الفصل 50: تجميع الفنون الثلاثة
الفصل 50: تجميع الفنون الثلاثة
التهمت هان مينغ وجبتها بنهم شديد، ولم يبقَ في تصرفاتها أي أثر للرفض أو المقاومة اللذين أظهرتهما سابقًا.
تقنية زراعة روحية بوذية.
وبمجرد أن فرغت من الطعام، بدا عليها أنها ما زالت غير مكتفية، فسألت:
“لكن طبقاته الثلاث الأولى وحدها لم تعد كافية لمجاراة معدل استهلاكك الحالي.”
“هل بقي المزيد؟”
“وأسس أسلوبًا لا مثيل له لبناء الأساس.”
ابتسم نينغ تشو ابتسامة اعتذارية وقال:
فكل ما كان يشغل ذهنه هو اجتيازها!
“آسف، سأحضر لكِ المزيد في المرة القادمة.”
“آسف، سأحضر لكِ المزيد في المرة القادمة.”
أومأت هان مينغ برأسها قائلة:
ولم يجد فاي سي ما يقوله.
“من الأفضل أن تحضر لي بعض الطعام الروحي. فرغم أن هذه الأطعمة البشرية لذيذة المذاق، إلا أنها لا تقدم فائدة تُذكر للمزارعين.”
“داو”.
همهم نينغ تشو موافقًا:
فقد أطلق جميع المقذوفات الميكانيكية التي بحوزته دفعة واحدة.
“سأضع ذلك في الحسبان.”
بل اكتفت بالنظر إليه بصمت، وهي تكبت غضبها بصعوبة بالغة.
ثم تابعت هان مينغ بنبرة جادة:
“المشكلة ليست في الموارد.”
“وهناك أمر آخر يتعلق بروحي.”
“شكرًا لكِ يا هان مينغ.”
“يجب أن تعلم أنني لن أتمكن من الصمود طويلًا إذا واصلت استخراج جوهر روحي بهذه الوتيرة. فمع استمرار الاستنزاف، سينهار أساس روحي تدريجيًا.”
“سأتحدث إلى جدي.”
“وعندما يحين ذلك الوقت، ستتبدد روحي تمامًا، ولن أمتلك حتى فرصة التحول إلى مزارعة أشباح.”
“مع ذلك، فقد وضع سيد المدينة احتمالًا آخر.”
كانت تدرك خطورة هذا المصير أكثر من أي شخص آخر، ولهذا اختارت التراجع مؤقتًا والسعي إلى تسوية تحفظ بقاءها.
رنّ… رنّ… رنّ…
أومأ نينغ تشو برأسه وسأل:
فانتقل إلى الباب البوذي.
“هل لديكِ اقتراح مناسب؟”
نهض نينغ تشو وغادر الزنزانة لفترة قصيرة.
أجابت دون تردد:
وقالت بازدراء:
“أعطني بشرًا.”
“الحقيقة أنك تخشى فقط أن أزداد قوة إذا امتصصت أرواح البشر.”
“يمكنني تغذية روحي من خلال التهام أرواحهم، وبفضل أساس روحي القوي سأتمكن من تزويدك بجوهر الروح بصورة مستمرة.”
وبعد فترة قصيرة، وصل إلى قاعة انتقال واسعة تقع في قلب المنطقة.
ابتسم نينغ تشو ابتسامة خفيفة وقال:
“لقد جمع الفنون الثلاثة في طريق واحد.”
“في الواقع، لقد أعددت لكِ شيئًا بالفعل.”
“شيطان”.
ارتفع حاجبا هان مينغ:
تحت أنظار روح التنين السلحفاة النارية المليئة بالاستياء والغيظ، نجح نينغ تشو أخيرًا في اجتياز الغرفة التاسعة.
“أوه؟”
“وما فائدة ذلك الآن؟”
نهض نينغ تشو وغادر الزنزانة لفترة قصيرة.
“التعافي الطبيعي بطيء للغاية.”
وعندما عاد، كان يحمل عدة قرود.
تنهد فاي سي مجددًا وقال بنبرة جادة:
اسودّ وجه هان مينغ فورًا.
“لكن طبقاته الثلاث الأولى وحدها لم تعد كافية لمجاراة معدل استهلاكك الحالي.”
“لقد طلبت بشرًا!”
“أما تقنية وتر الدم الشيطاني فتختص بالدانتيان الأوسط.”
“هذه القرود لن تعوض سوى ثلاثين بالمائة تقريبًا من الاستنزاف الذي أعانيه.”
“يعتمد ذلك على تقنيات الزراعة.”
ضحك نينغ تشو وقال:
أما هذا الإرث…
“إذا كانت الكفاءة تصل إلى ثلاثين بالمائة، فهذا أكثر من كافٍ بالنسبة لي.”
لكنها هنا اندمجت في تناغم مذهل يكاد يتحدى المنطق.
“أنا لست مزارعًا شيطانيًا، ولن أؤذي الأبرياء.”
واشتعل صدرها بالغضب والاختناق.
“أما الوحوش البرية والحيوانات المفترسة، فقتلها لا يثير أي إشكال.”
أجابت دون تردد:
“كما أن القرود منتشرة بكثرة في جبل هواشى ، والتخلص من بعضها قد يُعد خدمة لأهالي المدينة.”
ثم توجه إلى الباب الشيطاني.
لم تستطع هان مينغ منع نفسها من السخرية.
“هذه التقنيات الثلاث ليست منفصلة على الإطلاق!”
وقالت بازدراء:
ازداد بريق عينيه تدريجيًا.
“وتدّعي أنك لست مزارعًا شيطانيًا؟”
“التعافي الطبيعي بطيء للغاية.”
“الحقيقة أنك تخشى فقط أن أزداد قوة إذا امتصصت أرواح البشر.”
“أرجوك… انظر إلى نفسك أولاً.”
“كما أنك تعلم أن اختفاء البشر سيجلب الكثير من التحقيقات والمشكلات، على عكس اختفاء بعض القرود.”
عندها فقط هدأ اضطرابه.
“كل ما في الأمر أنك تحاول حماية نفسك.”
«تقنية وتر الدم الشيطاني».
ابتسم نينغ تشو بهدوء وأجاب:
تقلصت حدقتاه بشدة.
“لقد ذكرتني بأمر مهم.”
فرأى وجهًا شاحبًا.
“شكرًا لكِ يا هان مينغ.”
“وهناك أمر آخر يتعلق بروحي.”
“ولضمان سلامتي وسلامتكِ معًا، سأواصل استخدام الإبر الميكانيكية الخاصة بالأعضاء، وسأُبقيكِ تحت مراقبة أكثر صرامة من السابق.”
ثم أعاد فحص التقنيات مرة أخرى.
ما إن رأت هان مينغ الإبر الميكانيكية تظهر مجددًا بين يديه حتى انكمشت حدقتا عينيها بشدة.
“أنا لا أقبل هذه النتيجة!”
واشتعل صدرها بالغضب والاختناق.
كلما ازدادت سرعته…
لكنها هذه المرة لم تشتمه، ولم تلعنه.
“وهو ممتاز في استعادة التشي.”
بل اكتفت بالنظر إليه بصمت، وهي تكبت غضبها بصعوبة بالغة.
“أما تقنية وتر الدم الشيطاني فتختص بالدانتيان الأوسط.”
في قصر الحمم البركانية الخالد…
رنّ… رنّ… رنّ…
لم يعد منغ تشونغ يتذكر عدد المرات التي تحدى فيها الغرفة الثانية.
“وهذا أمر خطير للغاية.”
أو بالأحرى، لم يعد عدد مرات الفشل يعني له شيئًا.
ثم تمتم:
فكل ما كان يشغل ذهنه هو اجتيازها!
“لكن طبقاته الثلاث الأولى وحدها لم تعد كافية لمجاراة معدل استهلاكك الحالي.”
ومن بين المكافآت التي حصل عليها سابقًا، اختار «الحلقة المعلقة».
لكنها هذه المرة لم تشتمه، ولم تلعنه.
فتح الباب بحذر، مكتفيًا بترك فجوة ضيقة، ثم مدّ الحلقة إلى داخل الغرفة الثانية بعناية.
“ولذلك لا خيار أمامك سوى الاعتماد على التعافي الطبيعي.”
رنّ… رنّ… رنّ…
أومأ نينغ تشو برأسه وسأل:
لم يُظهر أي تردد أو بخل.
“ولضمان سلامتي وسلامتكِ معًا، سأواصل استخدام الإبر الميكانيكية الخاصة بالأعضاء، وسأُبقيكِ تحت مراقبة أكثر صرامة من السابق.”
فقد أطلق جميع المقذوفات الميكانيكية التي بحوزته دفعة واحدة.
أما الباب الأوسط، فكان يتلألأ بضوء أخضر زمردي نقي.
الموهبة الفطرية: الرعد الهائج!
“ماذا؟!”
التعويذة الروحية: تقنية النفس الواحد!
جلس في مكانه صامتًا، وملامحه قاتمة على نحو غير مألوف.
المكوّن الميكانيكي: الحلقة المعلقة!
“أنا لا أقبل هذه النتيجة!”
تضافرت القوى الثلاث معًا بانسجام تام.
غير أن…
وفي اللحظة التالية، دفع منغ تشونغ الباب بعنف، وانطلق جسده كقذيفة مدفع هائلة.
“يجب أن تعلم أنني لن أتمكن من الصمود طويلًا إذا واصلت استخراج جوهر روحي بهذه الوتيرة. فمع استمرار الاستنزاف، سينهار أساس روحي تدريجيًا.”
بلغت سرعته حدًا مرعبًا.
ازداد بريق عينيه تدريجيًا.
ورغم أن الفخ الميكانيكي الكامن خلف الباب قد فُعّل فورًا، فإن سرعة اندفاعه تجاوزت سرعة استجابة الآلية نفسها.
ومع تلك السرعة الصاعقة التي اندفع بها، لم يكن جسده سوى قطعة خشب ألقت بنفسها على شفرات قاتلة.
أخطأت الشبكة المعدنية السوداء هدفها تمامًا.
“وعندما يحين ذلك الوقت، ستتبدد روحي تمامًا، ولن أمتلك حتى فرصة التحول إلى مزارعة أشباح.”
أما المطرقة العملاقة ذات الألف رطل، فقد هوت بقوة على أرضية الممر بدلاً من أن تصيبه.
تنهد فاي سي مجددًا وقال بنبرة جادة:
“هاهاهاها!”
وعظام وجنتين بارزتين بسبب الإرهاق المستمر.
انفجر منغ تشونغ ضاحكًا.
أمسك رأسه بكلتا يديه وقد ارتسمت على وجهه ملامح الضيق والإحباط.
وأحاط البرق الأزرق المتراقص بجسده بالكامل بينما اندفع نحو خط النهاية بسرعة خاطفة.
أجابت دون تردد:
كانت بلاطات الأرضية تتراجع خلفه كأنها شريط ضبابي مشوش.
وعندما بلغ منتصفها، دوّى صوت دوران تروس وآليات خفية.
لكن حتى ذلك لم يكن قادرًا على مجاراة سرعته المجنونة.
“كل ما في الأمر أنك تحاول حماية نفسك.”
غير أن…
“آسف، سأحضر لكِ المزيد في المرة القادمة.”
في اللحظة التالية مباشرة…
“يا له من سلف استثنائي…”
تبعثر جسد منغ تشونغ إلى أشلاء!
وحمل نقشًا لكلمة:
وقبل أن تغرق رؤيته في الظلام، لمح سبب موته.
بدأ الجدار الحجري المقابل بالانخفاض ببطء.
كانت هناك خيوط حريرية شبه شفافة تمتد بين الجدران بدقة متناهية.
بل لمس جزءًا من الإرث الحقيقي لسلف الطوائف الثلاث.
رقيقة للغاية.
“من الأفضل أن تحضر لي بعض الطعام الروحي. فرغم أن هذه الأطعمة البشرية لذيذة المذاق، إلا أنها لا تقدم فائدة تُذكر للمزارعين.”
وحادة إلى درجة مخيفة.
مد يده ولمسه.
ومع تلك السرعة الصاعقة التي اندفع بها، لم يكن جسده سوى قطعة خشب ألقت بنفسها على شفرات قاتلة.
في قصر الحمم البركانية الخالد…
كلما ازدادت سرعته…
“أما الجوهر والروح، فلا تملك حاليًا أي تقنية تساعدك على تنميتهما أو استعادتهما بسرعة.”
ازداد تمزقه.
وأخذ يتفحص التقنيتين بعناية.
تناثرت شظايا الدمية الخشبية في كل اتجاه.
كانت تدرك خطورة هذا المصير أكثر من أي شخص آخر، ولهذا اختارت التراجع مؤقتًا والسعي إلى تسوية تحفظ بقاءها.
وبقيت شرارات البرق الزرقاء تتراقص في الهواء للحظات قصيرة قبل أن تتلاشى تدريجيًا.
“لقد استنتج سيد المدينة منذ وقت طويل أن اختبار صقل التشي في قصر الحمم البركانية الخالد يفرض شروطًا صارمة للغاية.”
عاد وعي منغ تشونغ إلى جسده الحقيقي.
“إنها تتكامل مع بعضها البعض!”
جلس في مكانه صامتًا، وملامحه قاتمة على نحو غير مألوف.
“وهذا أمر خطير للغاية.”
وبعد فترة قصيرة، وصل فاي سي ليستفسر عن النتيجة.
ابتسم نينغ تشو ابتسامة اعتذارية وقال:
وبمجرد أن استمع إلى تفاصيل ما حدث، أطلق تنهيدة طويلة وقال:
وكانت رائحة دموية خافتة تتسرب منه باستمرار.
“لم أتوقع أن يكون إرث الآليات الميكانيكية بهذه الصعوبة.”
“لقد جمع الفنون الثلاثة في طريق واحد.”
“ربما ينبغي علينا تغيير أسلوبنا.”
“ولضمان سلامتي وسلامتكِ معًا، سأواصل استخدام الإبر الميكانيكية الخاصة بالأعضاء، وسأُبقيكِ تحت مراقبة أكثر صرامة من السابق.”
“بدلاً من الاندفاع المستمر، علينا أولاً دراسة هذه الفخاخ وفهم آلياتها، ثم البحث عن طريقة لإبطالها.”
“بل إن هذا قد يكون أحد أعظم أساليب تأسيس الأساس في عصرنا بأسره!”
اتسعت عينا منغ تشونغ فورًا.
أومأت هان مينغ برأسها قائلة:
“ماذا؟!”
“سأتحدث إلى جدي.”
“أتريد مني تعلم فن الآليات الميكانيكية؟”
فرأى وجهًا شاحبًا.
“أنا لا أجيد حتى فن الكيمياء أو صقل الأدوات الأثرية!”
“أنا عاجز حتى عن اجتياز الغرفة الثانية.”
أمسك رأسه بكلتا يديه وقد ارتسمت على وجهه ملامح الضيق والإحباط.
وفي تلك اللحظة، أدرك نينغ تشو أنه لم يكتشف مجرد تقنية زراعة جديدة.
ثم صاح فجأة:
فكل ما كان يشغل ذهنه هو اجتيازها!
“لا!”
“أما تقنية وتر الدم الشيطاني فتختص بالدانتيان الأوسط.”
“أنا لا أقبل هذه النتيجة!”
كلما ازدادت سرعته…
“سبب فشلي الوحيد أنني لم أتمكن من التحكم الكامل في سرعتي.”
رمش منغ تشونغ متسائلًا:
“طالما أستطيع رؤية تلك الخيوط بوضوح، فسأتمكن من تفاديها والوصول إلى النهاية!”
الموهبة الفطرية: الرعد الهائج!
“لقد قررت!”
“مع ذلك، فقد وضع سيد المدينة احتمالًا آخر.”
“سأخضع لتدريب خاص لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ دون توقف!”
وبمجرد أن استمع إلى تفاصيل ما حدث، أطلق تنهيدة طويلة وقال:
ظهرت علامات القلق على وجه فاي سي.
“وما فائدة ذلك الآن؟”
وقال بسرعة:
لكن حتى ذلك لم يكن قادرًا على مجاراة سرعته المجنونة.
“أيها السيد الشاب، هذا ليس قرارًا حكيمًا.”
“هاهاهاها!”
“لقد أفرطت مؤخرًا في استخدام موهبتك «الرعد الهائج».”
“ربما ينبغي علينا تغيير أسلوبنا.”
“أرجوك… انظر إلى نفسك أولاً.”
“هذه التقنيات الثلاث ليست منفصلة على الإطلاق!”
نظر منغ تشونغ إلى المرآة القريبة.
أمسك رأسه بكلتا يديه وقد ارتسمت على وجهه ملامح الضيق والإحباط.
فرأى وجهًا شاحبًا.
“مع ذلك، فقد وضع سيد المدينة احتمالًا آخر.”
وهالات سوداء كثيفة تحت عينيه.
مر أولًا عبر غرفة التحضير.
وعظام وجنتين بارزتين بسبب الإرهاق المستمر.
ظهرت علامات القلق على وجه فاي سي.
لكن رغم ذلك، رفع رأسه بعناد وقال:
“ولضمان سلامتي وسلامتكِ معًا، سأواصل استخدام الإبر الميكانيكية الخاصة بالأعضاء، وسأُبقيكِ تحت مراقبة أكثر صرامة من السابق.”
“ما زلت قادرًا على القتال!”
“لقد قررت!”
“وما زلت قادرًا على الاندفاع!”
والمسار الشيطاني.
تنهد فاي سي مجددًا وقال بنبرة جادة:
أومأت هان مينغ برأسها قائلة:
“المشكلة ليست في الموارد.”
“أيها السيد الشاب، هذا ليس قرارًا حكيمًا.”
“فقصر سيد المدينة يوفر لك كل ما تحتاجه.”
وهالات سوداء كثيفة تحت عينيه.
“لكن الكنوز الثلاثة للإنسان؛ الجوهر، والتشي، والروح، تحتاج جميعها إلى وقت كي تتعافى.”
وهالات سوداء كثيفة تحت عينيه.
“ومعدل استهلاكك الحالي تجاوز بكثير معدل تعافيك.”
تحت أنظار روح التنين السلحفاة النارية المليئة بالاستياء والغيظ، نجح نينغ تشو أخيرًا في اجتياز الغرفة التاسعة.
“وهذا أمر خطير للغاية.”
“آسف، سأحضر لكِ المزيد في المرة القادمة.”
رمش منغ تشونغ متسائلًا:
تناثرت شظايا الدمية الخشبية في كل اتجاه.
“إذن كيف يمكنني تعويض الجوهر والتشي والروح بسرعة؟”
“سأتحدث إلى جدي.”
أجاب فاي سي:
أومأ نينغ تشو برأسه وسأل:
“يعتمد ذلك على تقنيات الزراعة.”
“أتريد مني تعلم فن الآليات الميكانيكية؟”
“أنت تمارس حاليًا فن تنظيم تشي العناصر الخمسة.”
لم يكن هذا التطور ضمن توقعاته.
“وهو ممتاز في استعادة التشي.”
“سأتحدث إلى جدي.”
“لكن طبقاته الثلاث الأولى وحدها لم تعد كافية لمجاراة معدل استهلاكك الحالي.”
لكن شيئًا لم يحدث.
“أما الجوهر والروح، فلا تملك حاليًا أي تقنية تساعدك على تنميتهما أو استعادتهما بسرعة.”
ابتسم نينغ تشو ابتسامة خفيفة وقال:
“ولذلك لا خيار أمامك سوى الاعتماد على التعافي الطبيعي.”
هز منغ تشونغ رأسه بضيق.
هز منغ تشونغ رأسه بضيق.
“إذن فالأمر مختلف تمامًا عما سبق.”
“التعافي الطبيعي بطيء للغاية.”
“الحقيقة أنك تخشى فقط أن أزداد قوة إذا امتصصت أرواح البشر.”
“سأتحدث إلى جدي.”
“من الأفضل أن تحضر لي بعض الطعام الروحي. فرغم أن هذه الأطعمة البشرية لذيذة المذاق، إلا أنها لا تقدم فائدة تُذكر للمزارعين.”
“إنه يعرف عددًا كبيرًا من تقنيات الزراعة.”
وحادة إلى درجة مخيفة.
“ألن يكون الأمر رائعًا لو تمكنت من تعلم تقنيتين إضافيتين لتغذية الجوهر والروح؟”
ومن بين المكافآت التي حصل عليها سابقًا، اختار «الحلقة المعلقة».
ثم ضحك فجأة:
“أما تقنية وتر الدم الشيطاني فتختص بالدانتيان الأوسط.”
“هاهاها!”
“هل لديكِ اقتراح مناسب؟”
“أنا عبقري حقًا!”
لكن حتى ذلك لم يكن قادرًا على مجاراة سرعته المجنونة.
“مع موهبة الرعد الهائج، لن أحتاج إلى أكثر من بضعة أيام لإتقانها!”
“أيها السيد الشاب، هذا ليس قرارًا حكيمًا.”
ابتسم فاي سي ابتسامة مريرة.
ومع انكشاف ما خلفه، ظهرت ثلاثة أبواب ضخمة وغامضة.
وقال:
تحت أنظار روح التنين السلحفاة النارية المليئة بالاستياء والغيظ، نجح نينغ تشو أخيرًا في اجتياز الغرفة التاسعة.
“ليت الأمر بهذه السهولة.”
“لكن الكنوز الثلاثة للإنسان؛ الجوهر، والتشي، والروح، تحتاج جميعها إلى وقت كي تتعافى.”
“لقد استنتج سيد المدينة منذ وقت طويل أن اختبار صقل التشي في قصر الحمم البركانية الخالد يفرض شروطًا صارمة للغاية.”
لكن شيئًا لم يحدث.
“إذا مارست أي تقنية زراعية أخرى، فستمتلك قوى مختلفة عن تلك التي يعترف بها القصر.”
“أرجوك… انظر إلى نفسك أولاً.”
“وعندها لن يسمح لك بالدخول.”
“وسوترا روح منصة المرآة تختص بالدانتيان العلوي.”
“إلا إذا تخلّيت عن تلك التقنيات بالكامل وأزلت آثارها من جسدك.”
وعظام وجنتين بارزتين بسبب الإرهاق المستمر.
تجمد منغ تشونغ في مكانه.
“شيطان”.
“ماذا؟!”
وتقدم نحو الباب الأوسط أولًا.
لكن فاي سي لم ينتهِ بعد.
غير أن…
تابع حديثه قائلًا:
“مع موهبة الرعد الهائج، لن أحتاج إلى أكثر من بضعة أيام لإتقانها!”
“مع ذلك، فقد وضع سيد المدينة احتمالًا آخر.”
“أوه؟”
“وهو أن قصر الحمم البركانية الخالد قد يحتوي على تقنيتين زراعيتين أخريين تتكاملان مع فن تنظيم تشي العناصر الخمسة.”
نهض نينغ تشو وغادر الزنزانة لفترة قصيرة.
“وحينها سيتمكن المزارع من تنمية الدانتيانات الثلاثة في آنٍ واحد.”
تابع حديثه قائلًا:
تنهد منغ تشونغ بضيق وقال:
“وتدّعي أنك لست مزارعًا شيطانيًا؟”
“وما فائدة ذلك الآن؟”
«سوترا روح منصة المرآة».
“أنا عاجز حتى عن اجتياز الغرفة الثانية.”
وحادة إلى درجة مخيفة.
ساد الصمت.
“يجب أن تعلم أنني لن أتمكن من الصمود طويلًا إذا واصلت استخراج جوهر روحي بهذه الوتيرة. فمع استمرار الاستنزاف، سينهار أساس روحي تدريجيًا.”
ولم يجد فاي سي ما يقوله.
“أما الوحوش البرية والحيوانات المفترسة، فقتلها لا يثير أي إشكال.”
في قصر الحمم البركانية الخالد…
ذلك الخالد الذي جمع بين مدارس الزراعة الثلاث، ودمج مساراتها في نظام واحد.
تحت أنظار روح التنين السلحفاة النارية المليئة بالاستياء والغيظ، نجح نينغ تشو أخيرًا في اجتياز الغرفة التاسعة.
“آسف، سأحضر لكِ المزيد في المرة القادمة.”
مر أولًا عبر غرفة التحضير.
ابتسم فاي سي ابتسامة مريرة.
ثم دفع الباب المؤدي إلى الممر التالي.
“أنا لست مزارعًا شيطانيًا، ولن أؤذي الأبرياء.”
وبعد فترة قصيرة، وصل إلى قاعة انتقال واسعة تقع في قلب المنطقة.
“هاهاهاها!”
وعندما بلغ منتصفها، دوّى صوت دوران تروس وآليات خفية.
لم يكن هذا التطور ضمن توقعاته.
طقطقة… طقطقة… طقطقة…
كلما ازدادت سرعته…
بدأ الجدار الحجري المقابل بالانخفاض ببطء.
لكن…
ومع انكشاف ما خلفه، ظهرت ثلاثة أبواب ضخمة وغامضة.
ثم توجه إلى الباب الشيطاني.
الباب الأيسر كان يشع بضوء ذهبي باهت، وتنبعث منه هالة وقورة ومهيبة.
واشتعل صدرها بالغضب والاختناق.
وقد نُقشت عليه كلمة واحدة:
“لقد قررت!”
“بوذا”.
وبعد فترة قصيرة، وصل إلى قاعة انتقال واسعة تقع في قلب المنطقة.
أما الباب الأوسط، فكان يتلألأ بضوء أخضر زمردي نقي.
أما المطرقة العملاقة ذات الألف رطل، فقد هوت بقوة على أرضية الممر بدلاً من أن تصيبه.
وحمل نقشًا لكلمة:
ابتسم فاي سي ابتسامة مريرة.
“داو”.
بلغت سرعته حدًا مرعبًا.
في حين غطى الضباب القرمزي الباب الأيمن.
لكنها هذه المرة لم تشتمه، ولم تلعنه.
وكانت رائحة دموية خافتة تتسرب منه باستمرار.
أما المطرقة العملاقة ذات الألف رطل، فقد هوت بقوة على أرضية الممر بدلاً من أن تصيبه.
وفوقه نُقشت كلمة:
نظر منغ تشونغ إلى المرآة القريبة.
“شيطان”.
ابتسم نينغ تشو ابتسامة خفيفة وقال:
توقف نينغ تشو للحظة.
وعندما بلغ منتصفها، دوّى صوت دوران تروس وآليات خفية.
ثم تمتم:
“إذن كيف يمكنني تعويض الجوهر والتشي والروح بسرعة؟”
“المسار البوذي…”
اتسعت عينا منغ تشونغ فورًا.
“والمسار الطاوي…”
لكنها هنا اندمجت في تناغم مذهل يكاد يتحدى المنطق.
“والمسار الشيطاني…”
فكان يسمح ببناء الأسس الثلاثة معًا.
“إذن فالأمر مختلف تمامًا عما سبق.”
نظر منغ تشونغ إلى المرآة القريبة.
لم يكن هذا التطور ضمن توقعاته.
انفجر منغ تشونغ ضاحكًا.
لكن سرعان ما تذكر السيرة الشهيرة لسلف الطوائف الثلاث.
لكن فاي سي لم ينتهِ بعد.
ذلك الخالد الذي جمع بين مدارس الزراعة الثلاث، ودمج مساراتها في نظام واحد.
أما المطرقة العملاقة ذات الألف رطل، فقد هوت بقوة على أرضية الممر بدلاً من أن تصيبه.
عندها فقط هدأ اضطرابه.
لكن…
وتقدم نحو الباب الأوسط أولًا.
ثم توجه إلى الباب الشيطاني.
مد يده ولمسه.
بل لمس جزءًا من الإرث الحقيقي لسلف الطوائف الثلاث.
لكن شيئًا لم يحدث.
وبقيت شرارات البرق الزرقاء تتراقص في الهواء للحظات قصيرة قبل أن تتلاشى تدريجيًا.
فانتقل إلى الباب البوذي.
أو بالأحرى، لم يعد عدد مرات الفشل يعني له شيئًا.
وفور ملامسته، تدفقت المعلومات إلى ذهنه.
أجابت دون تردد:
«سوترا روح منصة المرآة».
ما إن رأت هان مينغ الإبر الميكانيكية تظهر مجددًا بين يديه حتى انكمشت حدقتا عينيها بشدة.
تقنية زراعة روحية بوذية.
“أنا لست مزارعًا شيطانيًا، ولن أؤذي الأبرياء.”
ثم توجه إلى الباب الشيطاني.
كانت تدرك خطورة هذا المصير أكثر من أي شخص آخر، ولهذا اختارت التراجع مؤقتًا والسعي إلى تسوية تحفظ بقاءها.
وعندما لمسه، تدفقت إليه تقنية أخرى.
وفوقه نُقشت كلمة:
«تقنية وتر الدم الشيطاني».
وعظام وجنتين بارزتين بسبب الإرهاق المستمر.
وقف نينغ تشو في مكانه للحظات طويلة.
“أنا لست مزارعًا شيطانيًا، ولن أؤذي الأبرياء.”
وأخذ يتفحص التقنيتين بعناية.
“هل بقي المزيد؟”
وكما حدث مع فن تنظيم تشي العناصر الخمسة وختم شيطان قلب بوذا من قبل، لم تحتوِ كل تقنية إلا على الطبقات الثلاث الأولى فقط.
بل لمس جزءًا من الإرث الحقيقي لسلف الطوائف الثلاث.
لكن…
لم يعد منغ تشونغ يتذكر عدد المرات التي تحدى فيها الغرفة الثانية.
كلما ازداد فهمه لهما، اتسعت عيناه أكثر فأكثر.
المسار البوذي.
وبعد لحظات قليلة فقط، ارتجف جسده الدميه الخاص به بأكمله من شدة الانفعال.
“الحقيقة أنك تخشى فقط أن أزداد قوة إذا امتصصت أرواح البشر.”
حتى أن أنفاسه تسارعت بصورة ملحوظة.
“أعطني بشرًا.”
“مستحيل…”
«سوترا روح منصة المرآة».
همس بصوت مرتجف.
رفع نينغ تشو رأسه ببطء.
ثم أعاد فحص التقنيات مرة أخرى.
وفوقه نُقشت كلمة:
وبعدها مرة ثالثة.
أمسك رأسه بكلتا يديه وقد ارتسمت على وجهه ملامح الضيق والإحباط.
وأخيرًا، لم يعد قادرًا على كبح الصدمة التي اجتاحته.
“أنا عبقري حقًا!”
“إنها تتكامل مع بعضها البعض!”
عندها فقط هدأ اضطرابه.
“هذه التقنيات الثلاث ليست منفصلة على الإطلاق!”
فانتقل إلى الباب البوذي.
“بل صُممت منذ البداية لتعمل كمنظومة واحدة متكاملة!”
وكانت رائحة دموية خافتة تتسرب منه باستمرار.
ازداد بريق عينيه تدريجيًا.
وعظام وجنتين بارزتين بسبب الإرهاق المستمر.
وارتفعت وتيرة نبضات قلبه.
تناثرت شظايا الدمية الخشبية في كل اتجاه.
“فن تنظيم تشي العناصر الخمسة يختص بالدانتيان السفلي.”
“شكرًا لكِ يا هان مينغ.”
“وسوترا روح منصة المرآة تختص بالدانتيان العلوي.”
توقف للحظة.
“أما تقنية وتر الدم الشيطاني فتختص بالدانتيان الأوسط.”
رنّ… رنّ… رنّ…
“وعند جمعها معًا…”
“بل صُممت منذ البداية لتعمل كمنظومة واحدة متكاملة!”
توقف للحظة.
ثم قال بصوت خافت:
وكأن الفكرة نفسها كانت أعظم من أن تُنطق بسهولة.
ثم توجه إلى الباب الشيطاني.
ثم قال بصوت خافت:
تنهد منغ تشونغ بضيق وقال:
“يمكن للمزارع أن يؤسس الدانتيانات الثلاثة في وقت واحد!”
تحت أنظار روح التنين السلحفاة النارية المليئة بالاستياء والغيظ، نجح نينغ تشو أخيرًا في اجتياز الغرفة التاسعة.
تقلصت حدقتاه بشدة.
وقد نُقشت عليه كلمة واحدة:
وشعر بأن عالم الزراعة الذي يعرفه قد انقلب رأسًا على عقب.
“وهذا أمر خطير للغاية.”
فالقاعدة المعروفة لدى الجميع كانت تأسيس دانتيان واحد، ثم شق الطريق خطوة بعد خطوة.
“ربما ينبغي علينا تغيير أسلوبنا.”
أما هذا الإرث…
فقد أطلق جميع المقذوفات الميكانيكية التي بحوزته دفعة واحدة.
فكان يسمح ببناء الأسس الثلاثة معًا.
“إذا مارست أي تقنية زراعية أخرى، فستمتلك قوى مختلفة عن تلك التي يعترف بها القصر.”
المسار البوذي.
الفصل 50: تجميع الفنون الثلاثة التهمت هان مينغ وجبتها بنهم شديد، ولم يبقَ في تصرفاتها أي أثر للرفض أو المقاومة اللذين أظهرتهما سابقًا.
والمسار الطاوي.
وفور ملامسته، تدفقت المعلومات إلى ذهنه.
والمسار الشيطاني.
اتسعت عينا منغ تشونغ فورًا.
ثلاثة مسارات متعارضة ظاهريًا.
“بدلاً من الاندفاع المستمر، علينا أولاً دراسة هذه الفخاخ وفهم آلياتها، ثم البحث عن طريقة لإبطالها.”
لكنها هنا اندمجت في تناغم مذهل يكاد يتحدى المنطق.
كلما ازدادت سرعته…
رفع نينغ تشو رأسه ببطء.
“بدلاً من الاندفاع المستمر، علينا أولاً دراسة هذه الفخاخ وفهم آلياتها، ثم البحث عن طريقة لإبطالها.”
وتطلعت عيناه نحو أعماق القصر.
رمش منغ تشونغ متسائلًا:
ثم تمتم بصوت امتلأ بالرهبة والإعجاب:
أومأت هان مينغ برأسها قائلة:
“يا له من سلف استثنائي…”
لم يعد منغ تشونغ يتذكر عدد المرات التي تحدى فيها الغرفة الثانية.
“لقد جمع الفنون الثلاثة في طريق واحد.”
نظر منغ تشونغ إلى المرآة القريبة.
“وأسس أسلوبًا لا مثيل له لبناء الأساس.”
لم يُظهر أي تردد أو بخل.
“لا…”
غير أن…
“بل إن هذا قد يكون أحد أعظم أساليب تأسيس الأساس في عصرنا بأسره!”
ابتسم نينغ تشو ابتسامة اعتذارية وقال:
وفي تلك اللحظة، أدرك نينغ تشو أنه لم يكتشف مجرد تقنية زراعة جديدة.
“وعند جمعها معًا…”
بل لمس جزءًا من الإرث الحقيقي لسلف الطوائف الثلاث.
“إذا كانت الكفاءة تصل إلى ثلاثين بالمائة، فهذا أكثر من كافٍ بالنسبة لي.”
أما المطرقة العملاقة ذات الألف رطل، فقد هوت بقوة على أرضية الممر بدلاً من أن تصيبه.
