رمز الإله السلف
الفصل 1697: رمز الأله السلف
وبمجرد استعادته إلى شكله الأصلي، فإن التهامه للداو السماوي سينتهي. عندها سيكون كل شيء هباءً.
المترجم ; hijazi
من أجل التهام أصول سماوات الفوضى، أظهر جسد الأله السلف بالفعل شكلًا اسميًا.
اختفت شخصية يي يون إلى قلب المصفوفة وسط نظرات الجميع الواسعة. حاولوا جميعًا فهم المشهد التالي، لكن الصدع أغلق بسرعة، مما أدى إلى عزلهم عن قلب المصفوفة تمامًا.
واجه أول شخص قام بتشكيل الطريق أكبر الصعوبات. من أجل إعداد المصفوفة، استنزف الإله السلف كميات هائلة من اليوان تشى من أراضي العجائب المختلفة. حتى أنه بذل قدرا كبيرا من الجهد للقيام بذلك.
“ماذا… نفعل الآن؟” تبادل الملوك الإلهيون النظرات.
ومع ذلك، لم يكن هناك نقص في الفوضى البدائية الغامضة فحسب. وسط الفوضى البدائية الغامضة، كانت هناك أيضًا طاقة أصول لا حصر لها. مجتمعين معًا، يمكنهم إنتاج الفوضى التي ولدت كل شيء.
كان للبطريرك الشبح نظرة تردد. بدون يي يون، لم يكن لديهم أي وسيلة لإزالة علامة التتبع عليهم، مما يعني أنهم لا يستطيعون مغادرة سماوات الفوضى . وعلى هذا النحو، كل ما يمكنهم فعله هو انتظار نتيجة المعركة.
كان يي يون يتحكم في بذور الكون المتكونة من الروح، وتشي، والروح، وأمام بذور الكون الثلاثة، تم تحريك روح فوضى السماء وتشي والروح على الفور!
لم يتوقع أحد أن يكون يي يون مجنونًا بما يكفي للتنافس على الداو السماوي مع الإله السلف.
اختفت شخصية يي يون إلى قلب المصفوفة وسط نظرات الجميع الواسعة. حاولوا جميعًا فهم المشهد التالي، لكن الصدع أغلق بسرعة، مما أدى إلى عزلهم عن قلب المصفوفة تمامًا.
كان الإله السلف قد أنشأ المصفوفة لعقود من الزمن، ومن الناحية المنطقية، كان النصر مؤكدًا. ومع ذلك، خلق يي يون الكثير من المعجزات المستحيلة.
كان العالم ضبابيًا رماديًا على مد البصر. لقد وصل يي يون بالفعل إلى قلب المصفوفة. في هذا الفضاء، كان إدراكه مضغوطًا إلى ما لا نهاية، ومن المستحيل تقريبًا إطلاقه إلى الخارج. ومع ذلك، بعد أن اندمجت قوانين يي يون مع المساحة المحيطة به، أصبح بإمكانه اكتشاف كل شيء من حوله.
بالطبع، سوف يختفي الداو السماوي لسماوات الفوضى إذا تم التهامه. ومع ذلك، كان أفضل في يد يي يون من الأله السلف. على أقل تقدير، لن يرغب يي يون في حياتهم أو قطع تراثهم.
في الواقع، لم يتوقع الإله السلف أن يجد يي يون قلب المصفوفة ويكون قادرًا على التسلل إليها. هذا وحده يعني أن رؤى يي يون الاسمية كانت قريبة بالفعل منه.
…
نظر الإله السلف إلى بذور الكون الثلاثة بجانب يي يون. لم يتمكن من معرفة ماهيتها على الرغم من كونه على دراية كبيرة لأنه لم ير بذور الكون من قبل.
كان العالم ضبابيًا رماديًا على مد البصر. لقد وصل يي يون بالفعل إلى قلب المصفوفة. في هذا الفضاء، كان إدراكه مضغوطًا إلى ما لا نهاية، ومن المستحيل تقريبًا إطلاقه إلى الخارج. ومع ذلك، بعد أن اندمجت قوانين يي يون مع المساحة المحيطة به، أصبح بإمكانه اكتشاف كل شيء من حوله.
اتخذ يي يون خطوات نحو الدوامة وفي تلك اللحظة، شعر فجأة بتجميد الفضاء المحيط به.
كان يعلم جيدًا أن المادة الرمادية المحيطة به كانت الفوضى البدائية الغامضة.
للحظات، ارتفعت طاقة الأصول حول يي يون مثل أمواج تسونامي المضطربة! تجمعت الفوضى البدائية الغامضة من كل اتجاه مثل العاصفة المهاجمة! وتم دمج قوانين الداو السماوي التي ملأت الفضاء بالكامل تقريبًا مع يي يون.
لكي يزدهر العالم، كان يحتاج إلى دم لحمي ثابت ليوفر التجديد. سيجفف نهر الزمن كل الأشياء، وكان لا بد أن يتبدد يوان تشي السماوي والأرضي ببطء. سوف تستنزف الأراضي الروحية ببطء وستنقرض الحياة التي أنتجها ببطء …
عندما تحدث الإله السلف، ظهرت الرموز الذهبية حول يي يون.
إذا كان الكون غير قادر على إصلاح نفسه، فإنه سيسير ببطء في طريق الانخفاض.
صوت عميق بدا وكأنه صوت معدني تردد من كل مكان. كان الأمر كما لو أن العالم نفسه كان يتحدث.
والمصدر المادي الذي يستخدمه الكون لكي يشفي نفسه جاء من الفوضى البدائية الغامضة التي ولدت كل الأشياء. لقد كانت مثل الخلايا الجذعية للإنسان. يحتوي جسم الإنسان على عدد لا يحصى من الخلايا التي تموت كل يوم، ويمكن أن تتطور الخلايا إلى نخاع العظام والدم والعضلات والأعضاء وأجزاء الجسم الأخرى لتعويض أي ضرر يلحق بجسم الإنسان.
“أيها الإنسان، هل تعتقد أن لديك ما يلزم لانتزاع الداو السماوي مني؟” تردد صدى صوت الإله السلف عبر الفضاء حيث كان بإمكانه بالفعل معرفة نوايا يي يون.
لكن لسوء الحظ، فإن عدد الخلايا الجذعية في الجسم سوف يتناقص ببطء مع مرور الوقت. على هذا النحو، فإن جسم الإنسان سيمرض بشكل طبيعي. ويمكن القول أن السبب الأساسي للشيخوخة هو فقدان الخلايا الجذعية.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه المصفوفة العالمية شيئًا يستهزئ به.
لم يكن طريق الكون إلى الدمار مختلفًا عن جسم الإنسان.
كان الإله السلف قد أنشأ المصفوفة لعقود من الزمن، ومن الناحية المنطقية، كان النصر مؤكدًا. ومع ذلك، خلق يي يون الكثير من المعجزات المستحيلة.
ومع ذلك، لم يكن هناك نقص في الفوضى البدائية الغامضة فحسب. وسط الفوضى البدائية الغامضة، كانت هناك أيضًا طاقة أصول لا حصر لها. مجتمعين معًا، يمكنهم إنتاج الفوضى التي ولدت كل شيء.
والمصدر المادي الذي يستخدمه الكون لكي يشفي نفسه جاء من الفوضى البدائية الغامضة التي ولدت كل الأشياء. لقد كانت مثل الخلايا الجذعية للإنسان. يحتوي جسم الإنسان على عدد لا يحصى من الخلايا التي تموت كل يوم، ويمكن أن تتطور الخلايا إلى نخاع العظام والدم والعضلات والأعضاء وأجزاء الجسم الأخرى لتعويض أي ضرر يلحق بجسم الإنسان.
كان هذا أمرًا أساسيًا لسماوات الفوضى وأيضًا ضمانًا لازدهار سماوات الفوضى. كانت سماوات الفوضى تمتلك في الأصل ما يكفي للبقاء لمئات المليارات من السنين، لكن ظهور الإله السلف أطفأ كل ذلك. من خلال التهام الأصول، كان ذلك بمثابة سرقة طول عمر سماوات الفوضى وضوء العناية الإلهية الذي يشرق عليها .
في هذه اللحظة من الزمن، لم يعد يي يون يشهد ارتفاعًا بسيطًا في مستوى الزراعة، بل تسامي النظام الطبيعي للحياة!
بعد أن ينتهى الإله السلف من الالتهام، ستمرض سماوات الفوضى بسرعة، وسيكون قادرًا على هضم أصول الكون والحصول على قوة لا نهائية، مما يمنحه عمرًا مساويًا للكون.
بالطبع، سوف يختفي الداو السماوي لسماوات الفوضى إذا تم التهامه. ومع ذلك، كان أفضل في يد يي يون من الأله السلف. على أقل تقدير، لن يرغب يي يون في حياتهم أو قطع تراثهم.
كان طموح الأله السلف اللامحدود ضخمًا جدًا لدرجة أنه قضى على عدد لا يحصى من الأرواح والحضارات القتالية. حتى أنه قد هزم العديد من أعراق الذروة والعوالم العظيمة المختلفة.
كان يي يون يتحكم في بذور الكون المتكونة من الروح، وتشي، والروح، وأمام بذور الكون الثلاثة، تم تحريك روح فوضى السماء وتشي والروح على الفور!
الآن، بدأ الالتهام.
الآن، بدأ الالتهام.
يمكن أن يشعر يي يون أنه في أعماق قلب هذا الفضاء، كانت هناك دوامة التهمت كل شيء. بالنسبة لهذا الفضاء، لم تكن الدوامة شيئًا، ولكن حتى السد الصلب يمكن أن ينهار بسبب وجود ثقب النمل فيه. عندما التهمت الدوامة قوى الفوضى، توسعت ببطء وزادت من سرعة الالتهام.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه المصفوفة العالمية شيئًا يستهزئ به.
تم تشكيل هذه الدوامة من قبل الإله السلف.
هذا المزيج جعله أسرع بعشر مرات من الأله السلف!
من أجل التهام أصول سماوات الفوضى، أظهر جسد الأله السلف بالفعل شكلًا اسميًا.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه المصفوفة العالمية شيئًا يستهزئ به.
بمجرد أن بدأ التهامه، لم يكن من الممكن مقاطعته.
كان الإله السلف قد أنشأ المصفوفة لعقود من الزمن، ومن الناحية المنطقية، كان النصر مؤكدًا. ومع ذلك، خلق يي يون الكثير من المعجزات المستحيلة.
اتخذ يي يون خطوات نحو الدوامة وفي تلك اللحظة، شعر فجأة بتجميد الفضاء المحيط به.
كان رمز الأله السلف مظهرًا لروحه العقلية ويمتلك جزءًا من قوته. كان الإله السلف مشغولاً، لكن هذه التجسيدات الروحية لم تعاني من قيوده.
انبعث قمع مرعب من قلب الدوامة وغلف يي يون.
كان هذا أمرًا أساسيًا لسماوات الفوضى وأيضًا ضمانًا لازدهار سماوات الفوضى. كانت سماوات الفوضى تمتلك في الأصل ما يكفي للبقاء لمئات المليارات من السنين، لكن ظهور الإله السلف أطفأ كل ذلك. من خلال التهام الأصول، كان ذلك بمثابة سرقة طول عمر سماوات الفوضى وضوء العناية الإلهية الذي يشرق عليها .
حتى يي يون شعر بخنق سلالته. كان الأمر كما لو أن كل ما لديه من اليوان تشى يتدفق بشكل أبطأ في جسده.
يمكن لنسخ الروح العقلية التسعة أن تنتج ضعف قوتها القتالية في ظل تقوية المصفوفة.
نبع هذا القمع من غضب الأله السلف.
“أيها الإنسان، هل تعتقد أن لديك ما يلزم لانتزاع الداو السماوي مني؟” تردد صدى صوت الإله السلف عبر الفضاء حيث كان بإمكانه بالفعل معرفة نوايا يي يون.
“بشر! كيف تجرؤ على دخول هذه المنطقة؟”
تم تشكيل هذه الدوامة من قبل الإله السلف.
صوت عميق بدا وكأنه صوت معدني تردد من كل مكان. كان الأمر كما لو أن العالم نفسه كان يتحدث.
“أيها الإنسان، هل تعتقد أن لديك ما يلزم لانتزاع الداو السماوي مني؟” تردد صدى صوت الإله السلف عبر الفضاء حيث كان بإمكانه بالفعل معرفة نوايا يي يون.
في الواقع، لم يتوقع الإله السلف أن يجد يي يون قلب المصفوفة ويكون قادرًا على التسلل إليها. هذا وحده يعني أن رؤى يي يون الاسمية كانت قريبة بالفعل منه.
“لقد طورت قوتك بسرعة كبيرة. أنا مندهش جدًا وأعلم أنك تحمل أسرارًا. أنا مهتم جدًا بهذه الأسرار التي ستكون لي!”
“وجودي هنا هو بفضلك.” ضحك يي يون. “بدون مصفوفتك، لم أكن لأتمكن من العثور على المدخل. لقد كنت أنت من وجدت مكان الداو السماوي لسماوات الفوضى، وكل ما فعلته هو اتباع خطواتك. ”
عند رؤية هذا المشهد، تقوست زوايا فم يي يون. “إن الطوارئ التي تركتها وراءك بالتأكيد ليست سيئة. كان من الممكن أن يكون الأمر مزعجًا بعض الشيء بالنسبة لي للتعامل معهم، لكن لسوء الحظ… السرعة التي تلتهم بها الداو السماوي بطيئة جدًا…”
واجه أول شخص قام بتشكيل الطريق أكبر الصعوبات. من أجل إعداد المصفوفة، استنزف الإله السلف كميات هائلة من اليوان تشى من أراضي العجائب المختلفة. حتى أنه بذل قدرا كبيرا من الجهد للقيام بذلك.
حتى يي يون شعر بخنق سلالته. كان الأمر كما لو أن كل ما لديه من اليوان تشى يتدفق بشكل أبطأ في جسده.
ومن وجهة النظر هذه، استفاد يي يون بشكل كبير.
كان هذا أمرًا أساسيًا لسماوات الفوضى وأيضًا ضمانًا لازدهار سماوات الفوضى. كانت سماوات الفوضى تمتلك في الأصل ما يكفي للبقاء لمئات المليارات من السنين، لكن ظهور الإله السلف أطفأ كل ذلك. من خلال التهام الأصول، كان ذلك بمثابة سرقة طول عمر سماوات الفوضى وضوء العناية الإلهية الذي يشرق عليها .
بالطبع، كان من المستحيل على يي يون التعامل مع الأله السلف الآن.
تمتلك سماوات الفوضى بالمثل الروح، تشي، والروح!
أما بالنسبة للإله السلف، فسيكون من الصعب عليه إبادة يي يون على الفور لأن التهامه قد بدأ. كان جسده في شكل رمزي مخصص للالتهام، ولم يكن يي يون خصمًا سهلاً. لقتل يي يون، كان بحاجة إلى استعادة شكله الأصلي.
صوت عميق بدا وكأنه صوت معدني تردد من كل مكان. كان الأمر كما لو أن العالم نفسه كان يتحدث.
وبمجرد استعادته إلى شكله الأصلي، فإن التهامه للداو السماوي سينتهي. عندها سيكون كل شيء هباءً.
صوت عميق بدا وكأنه صوت معدني تردد من كل مكان. كان الأمر كما لو أن العالم نفسه كان يتحدث.
“أيها الإنسان، هل تعتقد أن لديك ما يلزم لانتزاع الداو السماوي مني؟” تردد صدى صوت الإله السلف عبر الفضاء حيث كان بإمكانه بالفعل معرفة نوايا يي يون.
“وجودي هنا هو بفضلك.” ضحك يي يون. “بدون مصفوفتك، لم أكن لأتمكن من العثور على المدخل. لقد كنت أنت من وجدت مكان الداو السماوي لسماوات الفوضى، وكل ما فعلته هو اتباع خطواتك. ”
يمكن للسماويين أن يلتهموا الداو السماوي في البداية، وكان الإله السلف أقوى سماوي. من حيث التهام الداو السماوي، لا يمكن لأحد أن يقارن به.
يمكن لنسخ الروح العقلية التسعة أن تنتج ضعف قوتها القتالية في ظل تقوية المصفوفة.
علاوة على ذلك، تم إنشاء المصفوفة من قبله. لقد كان واثقًا تمامًا من قدرته على التهام الداو السماوي.
كان مثل هذا الإعداد كافياً لإصابة يي يون بشدة أو حتى قتله!
علاوة على ذلك، لم تكن هذه المصفوفة العالمية شيئًا يستهزئ به.
إذا كان الكون غير قادر على إصلاح نفسه، فإنه سيسير ببطء في طريق الانخفاض.
كان الأله السلف يعلم جيدًا أنه لا يستطيع إظهار جسده الحقيقي عند التهام الداو السماوي. على الرغم من أنه كان واثقًا من أن قلب المصفوفة لن يسمح لأي شخص بالدخول، إلا أنه اتخذ الاحتياطات اللازمة وترك حالات الطوارئ في المصفوفة.
الآن، بدأ الالتهام.
في تلك اللحظة، ظهرت نية القتل في المصفوفة.
لكن لسوء الحظ، فإن عدد الخلايا الجذعية في الجسم سوف يتناقص ببطء مع مرور الوقت. على هذا النحو، فإن جسم الإنسان سيمرض بشكل طبيعي. ويمكن القول أن السبب الأساسي للشيخوخة هو فقدان الخلايا الجذعية.
“لقد طورت قوتك بسرعة كبيرة. أنا مندهش جدًا وأعلم أنك تحمل أسرارًا. أنا مهتم جدًا بهذه الأسرار التي ستكون لي!”
يمكن للسماويين أن يلتهموا الداو السماوي في البداية، وكان الإله السلف أقوى سماوي. من حيث التهام الداو السماوي، لا يمكن لأحد أن يقارن به.
عندما تحدث الإله السلف، ظهرت الرموز الذهبية حول يي يون.
عندما تحول الإله السلف إلى قانون التهام، كل ما فعله هو تشكيل دوامة. ولكن حول يي يون كان هناك ثقب أسود!
لقد كانوا رموز الأله السلف!
هل يمكن أن تكون هذه هي الأختام الملكية للسيد الإلهي التي زرعها يي يون؟
كان رمز الأله السلف مظهرًا لروحه العقلية ويمتلك جزءًا من قوته. كان الإله السلف مشغولاً، لكن هذه التجسيدات الروحية لم تعاني من قيوده.
وجد الأله السلف الأمر مثيرًا للسخرية. لقد كان يعلم جيدًا أن مثل هذا الكنز القوي لا يمكن مقارنة حتى الداو السماوي لسماوات الفوضى به. وكيف يمكن تكثيفه من الحياة نفسها؟
يمكن لنسخ الروح العقلية التسعة أن تنتج ضعف قوتها القتالية في ظل تقوية المصفوفة.
يمكن لنسخ الروح العقلية التسعة أن تنتج ضعف قوتها القتالية في ظل تقوية المصفوفة.
في ظل الظروف الحالية، تم وضع كل جهود الأله السلف على التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى. لن يتردد في السماح لنسخه التسعة بالتدمير الذاتي لتحقيق هدفه.
انبعث قمع مرعب من قلب الدوامة وغلف يي يون.
كان مثل هذا الإعداد كافياً لإصابة يي يون بشدة أو حتى قتله!
كان الإله السلف قد أنشأ المصفوفة لعقود من الزمن، ومن الناحية المنطقية، كان النصر مؤكدًا. ومع ذلك، خلق يي يون الكثير من المعجزات المستحيلة.
عند رؤية هذا المشهد، تقوست زوايا فم يي يون. “إن الطوارئ التي تركتها وراءك بالتأكيد ليست سيئة. كان من الممكن أن يكون الأمر مزعجًا بعض الشيء بالنسبة لي للتعامل معهم، لكن لسوء الحظ… السرعة التي تلتهم بها الداو السماوي بطيئة جدًا…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
تماما كما أنهى يي يون جملته، طارت ثلاثة تيارات من الضوء من جسد يي يون وأحاطت يي يون في تشكيل الثلاثي.
“ما الذي يحدث بالضبط…”
كانت تيارات الضوء الثلاثة هذه هي بذور الكون الثلاثة. لقد كانوا اندماج الروح، تشي، وروح الكون المتعدد التالي.
نظر الإله السلف إلى بذور الكون الثلاثة بجانب يي يون. لم يتمكن من معرفة ماهيتها على الرغم من كونه على دراية كبيرة لأنه لم ير بذور الكون من قبل.
وعلى الرغم من أن سماوات الفوضى كانت كونًا ضخمًا، إلا أنها كانت مجرد جزء من الكون المتعدد. لقد كانت مجرد أكبر فرع في تاج فروع الكون المتعدد.
في الواقع، لم يتوقع الإله السلف أن يجد يي يون قلب المصفوفة ويكون قادرًا على التسلل إليها. هذا وحده يعني أن رؤى يي يون الاسمية كانت قريبة بالفعل منه.
تمتلك سماوات الفوضى بالمثل الروح، تشي، والروح!
…
في المناطق الأساسية لسماوات الفوضى، كانت هناك الفوضى البدائية الغامضة التي شكلت كل شيء. كانت تلك روح سماوات الفوضى. كانت طاقة الأصول التي ملأت المنطقة هي تشي سماوات الفوضى. وأخيرًا، كان الداو السماوي الذي يحكم هذا الكون هو روح سماوات الفوضى!
ومع ذلك، لم يكن هناك نقص في الفوضى البدائية الغامضة فحسب. وسط الفوضى البدائية الغامضة، كانت هناك أيضًا طاقة أصول لا حصر لها. مجتمعين معًا، يمكنهم إنتاج الفوضى التي ولدت كل شيء.
كان يي يون يتحكم في بذور الكون المتكونة من الروح، وتشي، والروح، وأمام بذور الكون الثلاثة، تم تحريك روح فوضى السماء وتشي والروح على الفور!
انبعث قمع مرعب من قلب الدوامة وغلف يي يون.
للحظات، ارتفعت طاقة الأصول حول يي يون مثل أمواج تسونامي المضطربة! تجمعت الفوضى البدائية الغامضة من كل اتجاه مثل العاصفة المهاجمة! وتم دمج قوانين الداو السماوي التي ملأت الفضاء بالكامل تقريبًا مع يي يون.
كانت تيارات الضوء الثلاثة هذه هي بذور الكون الثلاثة. لقد كانوا اندماج الروح، تشي، وروح الكون المتعدد التالي.
هذا المزيج جعله أسرع بعشر مرات من الأله السلف!
كان يعلم جيدًا أن المادة الرمادية المحيطة به كانت الفوضى البدائية الغامضة.
عندما تحول الإله السلف إلى قانون التهام، كل ما فعله هو تشكيل دوامة. ولكن حول يي يون كان هناك ثقب أسود!
الآن، بدأ الالتهام.
تناسقت بذور الكون الثلاثة مع روح وتشي و روح سماوات الفوضى التي كانت تتجه باستمرار نحو يي يون.
لم يتوقع أحد أن يكون يي يون مجنونًا بما يكفي للتنافس على الداو السماوي مع الإله السلف.
كانت قوة يي يون ترتفع بسرعة!
يمكن لنسخ الروح العقلية التسعة أن تنتج ضعف قوتها القتالية في ظل تقوية المصفوفة.
في هذه اللحظة من الزمن، لم يعد يي يون يشهد ارتفاعًا بسيطًا في مستوى الزراعة، بل تسامي النظام الطبيعي للحياة!
الآن، بدأ الالتهام.
عند رؤية هذا الظرف غير المتوقع، انزعج الإله السلف. بعد أن عاش لمليارات السنين، القليل من الأشياء يمكن أن تزعجه في هذا العالم. ومع ذلك، فإن سرعة يي يون في التهام الداو السماوي لسماوات الفوضى تجاوزت مستوى فهمه بكثير!
في المناطق الأساسية لسماوات الفوضى، كانت هناك الفوضى البدائية الغامضة التي شكلت كل شيء. كانت تلك روح سماوات الفوضى. كانت طاقة الأصول التي ملأت المنطقة هي تشي سماوات الفوضى. وأخيرًا، كان الداو السماوي الذي يحكم هذا الكون هو روح سماوات الفوضى!
“ما الذي يحدث بالضبط…”
في المناطق الأساسية لسماوات الفوضى، كانت هناك الفوضى البدائية الغامضة التي شكلت كل شيء. كانت تلك روح سماوات الفوضى. كانت طاقة الأصول التي ملأت المنطقة هي تشي سماوات الفوضى. وأخيرًا، كان الداو السماوي الذي يحكم هذا الكون هو روح سماوات الفوضى!
نظر الإله السلف إلى بذور الكون الثلاثة بجانب يي يون. لم يتمكن من معرفة ماهيتها على الرغم من كونه على دراية كبيرة لأنه لم ير بذور الكون من قبل.
حتى يي يون شعر بخنق سلالته. كان الأمر كما لو أن كل ما لديه من اليوان تشى يتدفق بشكل أبطأ في جسده.
في هذه اللحظة، اندمجت بذور الكون الثلاثة مع حياة يي يون. كانت مليئة بهالة يي يون و بدت مثل أختام السيد الإلهي الملكية ليي يون.
الآن، بدأ الالتهام.
هل يمكن أن تكون هذه هي الأختام الملكية للسيد الإلهي التي زرعها يي يون؟
عندما تحول الإله السلف إلى قانون التهام، كل ما فعله هو تشكيل دوامة. ولكن حول يي يون كان هناك ثقب أسود!
وجد الأله السلف الأمر مثيرًا للسخرية. لقد كان يعلم جيدًا أن مثل هذا الكنز القوي لا يمكن مقارنة حتى الداو السماوي لسماوات الفوضى به. وكيف يمكن تكثيفه من الحياة نفسها؟
كان مثل هذا الإعداد كافياً لإصابة يي يون بشدة أو حتى قتله!
….
“وجودي هنا هو بفضلك.” ضحك يي يون. “بدون مصفوفتك، لم أكن لأتمكن من العثور على المدخل. لقد كنت أنت من وجدت مكان الداو السماوي لسماوات الفوضى، وكل ما فعلته هو اتباع خطواتك. ”
في المناطق الأساسية لسماوات الفوضى، كانت هناك الفوضى البدائية الغامضة التي شكلت كل شيء. كانت تلك روح سماوات الفوضى. كانت طاقة الأصول التي ملأت المنطقة هي تشي سماوات الفوضى. وأخيرًا، كان الداو السماوي الذي يحكم هذا الكون هو روح سماوات الفوضى!
