Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 26

الفصل السادس والعشرون.

الفصل السادس والعشرون.

الفصل 26.

 

 

بعدما نجوتُ أخيرًا من المتنزه المجنون.

“نائبة القائد، هل هذا صحيح حقًا؟”

 

عدتُ إلى مكتب فريق البحث الأول، جمعتُ أمتعتي، وانطلقتُ في طريقي إلى المنزل.

–نورو!

المذيع استيقظ.

 

“…..….”

–اللعنة، نورو ظهر!!

 

 

 

استقبلني زملاء الفريق الذين التقيت بهم في المصعد بحرارة بالغة وترحيب حار.

غيرت سؤالي.

 

انخفض صوته.

وكما تبيّن، فقد كانوا في حالة ذعر، حتى انهم كانوا على وشك التواصل مع المدنيين الناجين لمعرفة ما حدث.

 

 

“العمل مع ذلك الرجل مزعج، لكن بعد انفجاره هذا، لعلّه يهدأ حتى الربع القادم.”

“كنا نريد فقط أن نستخلص شيئًا من تجاربهم، على كل حال، لحسن الحظ أنك خرجت سالمًا.”

 

 

 

قالت نائبة قائد الفريق D بوجه أكثر إشراقًا.

تجنّبت نائبة القائد نظري.

 

 

“ما الذي حدث بالضبط؟ لماذا تأخرت؟”

ذلك الوشم لم يكن ظاهرًا في أعينهم.

 

“صحيح؟ وإلا لكان قد طُرد منذ زمن.”

همم.

 

 

“…….”

قبل أن أجيب، رفعتُ معصمي متعمدًا ليظهر للخارج، بينما كنتُ أدلّك مؤخرة عنقي.

 

 

–لقد خالفت القواعد.

لأُظهر بوضوح آثار العضوية المحروقة المتبقية على يدي.

************************************************************************

 

 

: Socius :

 

 

لكن الزميلين اللذين كانا في عجلة من أمرهما قلقًا على حياتي لدرجة أنهما لم يغسلا وجهيهما حتى، ابتسما لي.

“……….”

“أنّ قائد فريقنا كان بإمكانه الانتقال إلى فريق النخبة، لكن بسبب طباعه الغريبة بقي عالقًا في الفريق D…؟”

 

‘غير مرئي.’

“…..….”

لكن صوت براون أصبح فجأة فاترًا.

 

 

“نورو؟”

“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”

 

هذا يعني أن الكائنات من عالم قصص الرعب تستطيع رؤيته.

“آه، أعتذر. للحظة فقط…أشعر بإرهاق شديد.”

“أنا بحاجة ماسة لجرعة الأمنيات. لا يمكنني الاستقالة.”

 

ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.

“آه، هذا طبيعي.”

منذ أن أقلعت عن التدخين، لم أعد أملك ولاعة. لذلك استخدمت ضوء مصباح الهاتف بدلاً منها.

 

 

اكتفت نائبة القائد ورئيس القسم بهزّ رأسيهما، وكأن ما مررتُ به كان كافيًا ليستحق ذلك.

“آه، على الأرجح هذا صحيح.”

 

أجاب بصرامة.

عندها أدركت.

لا يصح أن أقول ان حظه جيد بما أن زملاءه جميعًا ماتوا، لكن….

 

نقر رؤساء الفريق D بلسانهم، قائلين ان بعض الإشاعات المخيفة عن كواك جي-كانغ قد تكون صحيحة.(نقر=تسك)

‘غير مرئي.’

 

 

“نعم.”

لا ردّة فعل.

‘كان يومًا طويلًا حقًا….’

 

 

ذلك الوشم لم يكن ظاهرًا في أعينهم.

 

 

قالت نائبة قائد الفريق D بوجه أكثر إشراقًا.

وهذا لم يكن شيئا جيدا.

انحنيت إلى أسفل السرير.

 

بمعنى، أنه لم يكن يتظاهر بالصمت عندما كنت أتحدث معه في الشركة، بل فعلاً لم يكن قادرًا على الكلام.

فكّرتُ للحظة وجيزة، ثم فتحتُ فمي.

 

 

 

“سبب التأخير…في الواقع، كانت بوابة الخروج قد توقفت عن العمل تمامًا أمامي. وبعد أن انتظرتُ طويلًا دون أن يتم إصلاحها، اضطررتُ للبحث عن مخرج بديل والخروج من خلاله.”

 

 

‘والآن…الضوء.’

“هاه؟!”

“ن-نعم…سأحاول الصمود…!”

 

تعمّدتُ عدم ذكر أن السوار تحوّل إلى بطاقة عضوية.

 

 

 

في شركة غريبة الأطوار كهذه، ليس من الحكمة أن أقول ان شيئًا غير طبيعي قد التصق بجسدي.

 

 

 

‘وأيضًا، مسألة أن هناك دمية محشوة تتحدث إليّ…لن أذكرها.’

 

 

“صحيح! قلنا بيننا ان نورو سيخرج حتمًا!”

وبالطبع، شرحتُ كل ما تبقى دون استثناء، لذا لن تكون هناك مشكلة في تسجيل سجل الاستكشاف وصياغة الدليل لاحقًا.

 

 

 

“…لحظة. إذًا…ذهبتَ إلى المنطقة الصفراء، وهناك كانت البوابة أيضًا مغلقة، فأعدتَ تشغيلها بنفسك؟ هل فتحتَ لوحة الكهرباء؟”

وكما تبيّن، فقد كانوا في حالة ذعر، حتى انهم كانوا على وشك التواصل مع المدنيين الناجين لمعرفة ما حدث.

 

“…استُدعي إلى القائد الأعلى.”

“نعم.”

“اذهب وارتح الآن.”

 

قائد فريق البحث الأول، كواك جي-كانغ، الذي دفع بأحد أفراد فريقه فجأة وبدون إنذار إلى قصة رعب، وتسبب في وفاته.

“أنت حقًا….”

 

 

– صديقي.

“هيه، أنا مجرد موظف عادي، كما تعلمون.”

توقف عن اللعب كقصة رعب!

 

–من يسكن في الغرفة المجاورة لك؟

“همم…هذا صحيح.”

 

 

 

“…..…؟؟”

 

 

غيرت سؤالي.

على كل حال، سادت أجواء دافئة نوعًا ما.

“السؤال الذي أملك هو هذا.”

 

: Socius :

“سيتم احتساب النقاط غدًا مباشرة. لا تتفاجأ، يقال ان المبلغ هذه المرة قد يقترب من عشرة آلاف نقطة.”

تذكّرتُ ما قاله لي رؤسائي في وقت سابق.

 

‘العلاقات الاجتماعية…متعبة جدًا.’

“أليس هذا مذهلًا؟!”

“…زميلي في العمل.”

 

 

في الواقع، بما أنني عدتُ حيًا، فالنقاط الموزعة قد انخفضت.

عاد صوت براون للمرح.

 

 

لكن الزميلين اللذين كانا في عجلة من أمرهما قلقًا على حياتي لدرجة أنهما لم يغسلا وجهيهما حتى، ابتسما لي.

“بالمناسبة، أين قائد الفريق؟”

 

“…سول-يوم!”

بصراحة، شعرتُ بشيء من الامتنان.

“آه، هذا طبيعي.”

 

ليس منزلي فعلاً…بل سكن الموظفين.

بل كان الأمر مؤثرًا بعض الشيء. دفء غير معتاد في هذه الشركة.

 

 

كان سؤالًا غير متوقع إطلاقًا.

لكن، شخص واحد لم يكن موجودًا.

 

 

 

“بالمناسبة، أين قائد الفريق؟”

 

 

“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”

تجنّبت نائبة القائد نظري.

“لا أتحمّل رؤية الدماء أو الأعضاء كثيرًا…دائمًا ما أفقد الوعي أو تنهار ساقاي.”

 

 

“…استُدعي إلى القائد الأعلى.”

 

 

ظل الدمية اهتز بحماس، ثم همس بصوت خافت.

أوه لا.

 

 

 

“لا بأس. سيتلقى توبيخًا وينتهي الأمر. يعني، بصدق، تلك الحشرة من الفريق A انتحرت بنفسها، أليس كذلك؟”

 

 

–إنه رمز يمنحك “أهلية”.

لكن بدا أنه قد كسب عداء قائدة الفريق A فعلًا.

“آه، لا بأس. فقد كنتُ على وشك الموت عدة مرات من قبل….”

 

 

تذكّرتُ صاحبة قناع البطة البرية التي كانت تحدّق في السحلية بنظرات قاتلة.

‘…هذا مرعب نوعًا ما.’

 

 

رئيس القسم همس وقال.

 

 

“…حسنًا. سأحاول التحدث بشكل مريح أكثر…لأننا أصدقاء.”

“نائبة القائد، هل هذا صحيح حقًا؟”

كما لو كان يستيقظ من سباته.

 

 

“ماذا؟”

–هممم، على ما يبدو أنكك تتحدث إليّ بشكل رسمي جدًا! لا داعي لذلك، نحن أصدقاء.

 

لكن لم يأتِ أي رد.

“أنّ قائد فريقنا كان بإمكانه الانتقال إلى فريق النخبة، لكن بسبب طباعه الغريبة بقي عالقًا في الفريق D…؟”

 

 

 

“آه، على الأرجح هذا صحيح.”

 

 

 

قالت نائبة القائد وهي تعقد ذراعيها.

–من يسكن في الغرفة المجاورة لك؟

 

 

“لكنه شخص اعتاد العيش بهذه الطريقة، لذا دعه وشأنه.”

“أنت حقًا….”

 

لكنني أومأت بتعاون، وكأنني موافق.

“……….”

 

 

عدتُ إلى مكتب فريق البحث الأول، جمعتُ أمتعتي، وانطلقتُ في طريقي إلى المنزل.

“الحق يُقال، يبدو أن العدالة موجودة فعلًا. أن يُولد بذاك الوجه وبتلك الشخصية….”

 

 

 

“شش، إنه رئيس ممتاز.”

بايك سا-هيون.

 

 

وجه سحلية وشخصية سحلية؟

أجاب دون تردد وبنبرة مرحة.

 

‘كما توقعت.’

على كل حال، بات بإمكاني الآن فهم سبب كونه رئيسًا جيدًا، إلى حد ما.

 

 

“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”

خصوصًا بعد أن رأيتُ أسوأ رئيس عن كثب.

 

 

 

“آه، قائد فريق البحث.”

 

 

 

قائد فريق البحث الأول، كواك جي-كانغ، الذي دفع بأحد أفراد فريقه فجأة وبدون إنذار إلى قصة رعب، وتسبب في وفاته.

 

 

“……….”

“ذلك الرجل تجاوز حدوده.”

 

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

يقال انه أثناء التحقيق، ادّعي أنه كان مرتبكًا لدرجة أنه رمى قطعة اللعب إلى الباحث عن طريق الخطأ.

 

 

 

‘رغم أن كل من رآه علم يقينًا أنه كان قاصدًا ما فعل.’

المذيع استيقظ.

 

لأُظهر بوضوح آثار العضوية المحروقة المتبقية على يدي.

جميع أعضاء فريق الاستكشاف كانوا سيشهدون بذلك، لكن للأسف، لم يكن هناك من يشهد بشدة لصالح الباحث المقامر الذي توفي.

لم يكن رفيقي في مأوى الجبناء، إذًا.

 

 

فقط انظر لحال الرؤساء ذوي النفوذ.

 

 

 

“قائدة الفريق A غاضبة تمامًا من قائد فريقنا، أما قائد فريقنا فقد لا يُدرك حتى ضرورة الانتباه لقائد فريق البحث.”

 

 

“…ليس ذلك فقط، بل لا بد أنك شاهدتَ مشاهد مقززة كثيرة أيضًا.”

على الأرجح، سيمضي الأمر بتخفيض راتب بسيط وينتهي.

جانغ هو-وون، الموظف الجديد من الفريق Y، لا يزال يرتدي قناع البقرة، وكان يضغط على قبضتيه بشدة.

 

ما الأمر؟

في شركة كهذه، حيث تُقاس حياة الموظف بمردوديته، فلن يتم معاقبة قائد فريق على مقتل موظف عادي لا يُجدي نفعًا.

 

 

على كل حال، سادت أجواء دافئة نوعًا ما.

‘هل كان هذا سبب ظهور الباحث كواك جي-كانغ باستمرار في <سجلات استكشاف الظلام>؟’

 

 

 

من السهل أن تقع في الخطأ معه مرة واحدة، لكن يبدو أن حظه الجيد جعله ينجو منها دائمًا كأفعى.

تجنّبت نائبة القائد نظري.

 

 

نقر رؤساء الفريق D بلسانهم، قائلين ان بعض الإشاعات المخيفة عن كواك جي-كانغ قد تكون صحيحة.(نقر=تسك)

“بالمناسبة، أين قائد الفريق؟”

 

كل شيء يبدو واعدًا.

“العمل مع ذلك الرجل مزعج، لكن بعد انفجاره هذا، لعلّه يهدأ حتى الربع القادم.”

‘…هذا مرعب نوعًا ما.’

 

وهكذا، افترقت عن رؤسائي بعد عبارات من نوع “انتظر نقاط الغد بترقب!”

“صحيح؟ وإلا لكان قد طُرد منذ زمن.”

جميع أعضاء فريق الاستكشاف كانوا سيشهدون بذلك، لكن للأسف، لم يكن هناك من يشهد بشدة لصالح الباحث المقامر الذي توفي.

 

 

بالفعل، مستوى انعدام الإحساس بالخطر مطلوب للعمل في شركة قصص رعب.

“بالفعل.”

 

 

‘أنا أتفق إلى حد ما، لكن في الحقيقة، شعرتُ وكأنه لم يكن يستهدف الباحث، بل أراد قتلنا جميعًا.’

 

 

 

كان الباحث مجرد متغير فوضوي لتحقيق ذلك.

 

 

 

لكن لأننا جميعًا خرجنا سالمين، أصبح ذلك الجزء من القصة باهتًا.

 

 

منذ أن أقلعت عن التدخين، لم أعد أملك ولاعة. لذلك استخدمت ضوء مصباح الهاتف بدلاً منها.

‘يجب أن أراقبه جيدًا من الآن فصاعدًا.’

 

–سيكون هذا ممتعًا…كأنه لعبة.

قررتُ مراجعة صفحة كواك جي-كانغ على ويكي <سجلات استكشاف الظلام> من جديد.

“نعم، شكرًا لك.”

 

“ما هو سؤالك؟”

“يا له من يوم طويل.”

“لماذا؟”

 

 

“بالفعل.”

 

 

 

ثم دخلت المحادثة في مرحلة سكون.

 

 

 

قيل لنا ان قائد الفريق لي جا-هيون قد لا يعود قريبًا، لذا أعطونا الإذن بالمغادرة.

 

 

 

ابتسمت نائبة القائد وقالت.

جانغ هو-وون، الموظف الجديد من الفريق Y، لا يزال يرتدي قناع البقرة، وكان يضغط على قبضتيه بشدة.

 

لا ردّة فعل.

“لا داعي لأن تقوم بأي إجراءات. لم نسجلك كمفقود. ظننا أنه يمكننا العثور عليك. وحسنًا فقد فعلنا.”

كان سؤالًا غير متوقع إطلاقًا.

 

–تلك التميمة العاطفية تبدو متعلقة بك كثيرًا. حسنًا، عندما تزورها مجددًا، ربما تمنحك مشروب ترحيب بفضل هذا الرمز!

“صحيح! قلنا بيننا ان نورو سيخرج حتمًا!”

لكنني أومأت بتعاون، وكأنني موافق.

 

 

“اذهب وارتح الآن.”

–لقد خالفت القواعد.

 

من السهل أن تقع في الخطأ معه مرة واحدة، لكن يبدو أن حظه الجيد جعله ينجو منها دائمًا كأفعى.

“……شكرًا لكم.”

 

 

 

“هيه، لا داعي للشكر.”

 

 

 

وهكذا، افترقت عن رؤسائي بعد عبارات من نوع “انتظر نقاط الغد بترقب!”

‘أنا أتفق إلى حد ما، لكن في الحقيقة، شعرتُ وكأنه لم يكن يستهدف الباحث، بل أراد قتلنا جميعًا.’

 

“…حقًا.”

عدتُ إلى مكتب فريق البحث الأول، جمعتُ أمتعتي، وانطلقتُ في طريقي إلى المنزل.

 

 

 

وفي الطريق، قابلتُ وجهًا مألوفًا آخر.

 

 

“آه، أعتذر. للحظة فقط…أشعر بإرهاق شديد.”

“جانغ هو-وون.”

قالت نائبة قائد الفريق D بوجه أكثر إشراقًا.

 

–سيكون هذا ممتعًا…كأنه لعبة.

“…سول-يوم!”

‘…رغم أني لن أبقى وحدي بعد قليل.’

 

قشعريرة اجتاحت ظهري.

الموظف الجديد من الفريق Y.

 

 

 

بما أن بقية أفراد فريقه قد ماتوا، فقد تُرك مهمَلًا في الخلف، وكان جالسًا في مكتب فريق البحث الأول وحده.

 

 

ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.

رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.

 

 

وهكذا، افترقت عن رؤسائي بعد عبارات من نوع “انتظر نقاط الغد بترقب!”

“لقد نجوت! لحسن الحظ….”

“…براون.”

 

 

“نعم، شكرًا لك.”

 

 

“ن-نعم…سأحاول الصمود…!”

جلستُ في الجهة المقابلة لبعض الوقت وبدأنا نتبادل أطراف الحديث.

 

 

 

رغم أنه بدا شاحبًا، ربما بسبب فقدان الدم، إلا أن الحزن لم يكن ظاهرًا عليه كثيرًا.

بايك سا-هيون.

 

–يا إلهي، يبدو أن نظرهم سيئ! أما أنا، فأراه بوضوح تام.

لا يصح أن أقول ان حظه جيد بما أن زملاءه جميعًا ماتوا، لكن….

“……….”

 

– هل تعلم؟

تذكّرتُ ما قاله لي رؤسائي في وقت سابق.

“يا له من يوم طويل.”

 

جميع أعضاء فريق الاستكشاف كانوا سيشهدون بذلك، لكن للأسف، لم يكن هناك من يشهد بشدة لصالح الباحث المقامر الذي توفي.

–آه، الموظف الجديد من الفريق Y، يبدو أنه تصرف بذكاء هذه المرة، وقد يكون هناك حديث من الإدارة بشأنه. الظلام من الفئة B تصنيف مرتفع.

وهكذا، افترقت عن رؤسائي بعد عبارات من نوع “انتظر نقاط الغد بترقب!”

 

 

–لو صمد فقط لثلاثة أشهر دون مشاكل، فاحتمالية ترقيته لموظف عادي مرتفعة جدًا!

 

 

‘فقط، أحوّل الواقع إلى قصة رعب.’

كل شيء يبدو واعدًا.

–صديقي. من الأفضل أن تتجاهل من يسكن بجوارك الآن.

 

بلعت ريقي، ونظرت إلى ظل الدمية الكبير على الحائط.

المشكلة الوحيدة هي، هل سيتمكن من النجاة لثلاثة أشهر…؟

 

 

 

“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”

 

 

ثم دخلت المحادثة في مرحلة سكون.

“نعم.”

 

 

–أنت تعرف في البرامج التلفزيونية عندما يأتي ضيف شرف؟ دائما يملك رمزاً خاصاً يميّزه عن باقي الجمهور. مثل شارة أو بطاقة اسم، صحيح؟

أجاب بصرامة.

 

 

 

جانغ هو-وون، الموظف الجديد من الفريق Y، لا يزال يرتدي قناع البقرة، وكان يضغط على قبضتيه بشدة.

بمعنى، أنه لم يكن يتظاهر بالصمت عندما كنت أتحدث معه في الشركة، بل فعلاً لم يكن قادرًا على الكلام.

 

 

“أنا بحاجة ماسة لجرعة الأمنيات. لا يمكنني الاستقالة.”

–هذه… اللغة اللاتينية. هوووه.

 

وكما تبيّن، فقد كانوا في حالة ذعر، حتى انهم كانوا على وشك التواصل مع المدنيين الناجين لمعرفة ما حدث.

“……….”

 

 

ليظهر ذلك الحرف الأسود الذي يشبه الوشم في معصمي أمام الدمية مباشرة.

يبدو أن لديه أسبابه الخاصة.

–هاها، لا مفر لي من ذلك! إنه أثر مهنتي!

 

 

“حسنًا، أتمنى لك التوفيق.”

 

 

“حسنًا، أتمنى لك التوفيق.”

ترددتُ قليلًا، ثم أضفت.

 

 

: Socius :

“ثلاثة أشهر.”

“هيه، لا داعي للشكر.”

 

 

“نعم؟”

 

 

“هاه؟!”

“لو صمدت لثلاثة أشهر فقط، فإن فرصتك في إعادة التعيين ستكون كبيرة.”

 

 

وأجلست “الصديق الجيد” مستندًا إلى الرجل اليمنى الخلفية للسرير.

التمسك بفترة زمنية محددة يختلف تمامًا عن التمسك بدون أفق.

“نعم.”

 

ليظهر ذلك الحرف الأسود الذي يشبه الوشم في معصمي أمام الدمية مباشرة.

ومن الناحية التحفيزية أيضًا، هذا أفضل بكثير.

 

 

 

“……..!”

لكن لأننا جميعًا خرجنا سالمين، أصبح ذلك الجزء من القصة باهتًا.

 

“……….”

لمع بصيص أمل في عيني جانغ هو-وون.

–على الأقل، بالنسبة لتميمة المنتزه، نعم.

 

 

“ن-نعم…سأحاول الصمود…!”

 

 

 

تنفّس بعمق للحظة، ناظرًا إلى السقف، ثم انحنى برأسه باحترام.

إذًا، هو لم يكن جبانًا؟

 

من السهل أن تقع في الخطأ معه مرة واحدة، لكن يبدو أن حظه الجيد جعله ينجو منها دائمًا كأفعى.

“لقد ساعدتني كثيرًا اليوم. أعدك، في غضون ثلاثة أشهر، سأرد لك المعروف.”

 

 

 

“لا، بل أنا من يجب أن يشكرك. بفضلك خرجتُ سالمًا. أشكرك.”

 

 

ثم…

صافحته.

 

 

 

وبدافع من الشفقة والتعاطف، وجدتُ نفسي أقول دون أن أشعر.

 

 

 

“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”

 

 

“شكرًا.”

“نعم؟”

“سيتم احتساب النقاط غدًا مباشرة. لا تتفاجأ، يقال ان المبلغ هذه المرة قد يقترب من عشرة آلاف نقطة.”

 

–هل بينكما علاقة وثيقة؟

ظهر على وجه جانغ هو-وون تعبير مرتبك للحظة.

#1 استخدم الظلام، ولاعة، وظلال.

 

“اذهب وارتح الآن.”

أوه…؟

‘كان يومًا طويلًا حقًا….’

 

“يا له من يوم طويل.”

“آه، لا بأس. فقد كنتُ على وشك الموت عدة مرات من قبل….”

 

 

كان سؤالًا غير متوقع إطلاقًا.

“…ليس ذلك فقط، بل لا بد أنك شاهدتَ مشاهد مقززة كثيرة أيضًا.”

“أنا بحاجة ماسة لجرعة الأمنيات. لا يمكنني الاستقالة.”

 

 

“آه، هذا صحيح.”

شعرت بقشعريرة، فغطيت نفسي بالبطانية.

 

 

ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.

 

 

 

“لا أتحمّل رؤية الدماء أو الأعضاء كثيرًا…دائمًا ما أفقد الوعي أو تنهار ساقاي.”

“آه، قائد فريق البحث.”

 

التمسك بفترة زمنية محددة يختلف تمامًا عن التمسك بدون أفق.

“…حقًا.”

 

 

—Socius.

انتظر لحظة.

 

 

–سيكون هذا ممتعًا…كأنه لعبة.

هل قام الآن بحصر نطاق “المشاهد المقززة” بشكل ضيق جدًا…؟

على كل حال، سادت أجواء دافئة نوعًا ما.

 

 

“هل من الممكن أنك…لست خائفًا من الظواهر الخارقة أو الأشباح؟”

 

 

في شركة غريبة الأطوار كهذه، ليس من الحكمة أن أقول ان شيئًا غير طبيعي قد التصق بجسدي.

“آه، نعم! لا بأس لديّ مع تلك الأمور!”

 

 

 

“……….”

نقر رؤساء الفريق D بلسانهم، قائلين ان بعض الإشاعات المخيفة عن كواك جي-كانغ قد تكون صحيحة.(نقر=تسك)

 

“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”

“أنا فقط أقول، آه، هذا ما يحدث، لن أتأثر كثيرًا، طالما لا يتعرض أحد لأذى كبير.”

 

 

التحدث مع “الصديق الجيد”

“……….”

 

 

 

إذًا، هو لم يكن جبانًا؟

“ماذا؟”

 

“……….”

“شكرًا لاهتمامك…آه، صحيح! سول-يوم! هل كنتَ تتحدث مع ذلك الشخص في مجموعة الدردشة الخاصة بالموظفين الجدد…آه. أ-أنت لستَ فيها.”

“آه، أعتذر. للحظة فقط…أشعر بإرهاق شديد.”

 

 

مجموعة دردشة للموظفين الجدد…كانت موجودة فعلًا؟

 

 

 

 

“قائدة الفريق A غاضبة تمامًا من قائد فريقنا، أما قائد فريقنا فقد لا يُدرك حتى ضرورة الانتباه لقائد فريق البحث.”

***

–اللعنة، نورو ظهر!!

 

 

 

 

لم يكن رفيقي في مأوى الجبناء، إذًا.

“الحق يُقال، يبدو أن العدالة موجودة فعلًا. أن يُولد بذاك الوجه وبتلك الشخصية….”

 

“سيتم احتساب النقاط غدًا مباشرة. لا تتفاجأ، يقال ان المبلغ هذه المرة قد يقترب من عشرة آلاف نقطة.”

…وكانت هناك مجموعة دردشة للموظفين الجدد باستثنائي!

“إنه مجرد زميل في العمل.”

 

 

“هاه.”

 

 

قالت نائبة القائد وهي تعقد ذراعيها.

عدتُ إلى سكني بقلق عميق، ثم غسلتُ وجهي بعد الوصول.

 

 

–هذه… اللغة اللاتينية. هوووه.

حقيقتان صادمتان أصابتا مؤخرة رأسي كصفعة.

 

 

 

‘كان يومًا طويلًا حقًا….’

ثم…

 

“…حسنًا. سأحاول التحدث بشكل مريح أكثر…لأننا أصدقاء.”

الخائن…لا، أقصد، جانغ هو-وون أعطاني رابط مجموعة الدردشة، لذا سأدخلها لاحقًا، لكن ذلك سيكون في وقت آخر.

 

 

 

لأنه كان هناك ما يجب التحقق منه كأولوية.

“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”

 

بصراحة، كان هذا مرعبًا بعض الشيء…لكن لنجرّب.

“أول شيء يجب أن أتأكد منه هو الوشم اللي على معصمي.”

والذي يسكن بجواري في سكن الشركة حاليًا هو…

 

 

كانت هناك عدة احتمالات تدور في رأسي، لكن هناك شخص أستطيع أن أسأله بسهولة.

 

 

 

‘الصديق الجيد.’

– صديقي.

 

كل شيء يبدو واعدًا.

جلست على طرف السرير وسحبت دمية قماشية صغيرة على شكل ميدالية من الجيب الأمامي للبدلة.

 

 

انتهى الفصل السادس والعشرون.

ثم ناديت.

يبدو أن لديه أسبابه الخاصة.

 

 

“براون؟”

 

 

 

لكن لم يأتِ أي رد.

‘رغم أن كل من رآه علم يقينًا أنه كان قاصدًا ما فعل.’

 

 

‘كما توقعت.’

ثم ناديت.

 

 

بحسب قصة الرعب، عندما نعود من عالم قصص الرعب إلى الواقع، تعود لتبدو كدمية عادية.

“لكن…الآخرون لا يستطيعون رؤيته. ليش برأيك؟”

 

 

———————=

جلست في الظلام فوق السرير.

 

 

“الصديق الجيد” سيكون إلى جانبك في حياتك اليومية، كدمية خجولة.

–وهذا “الرمز الفاخر” يمنحه امتيازات: مقعد خاص، دخول الكواليس، مشاهدة البروفات…إلخ!

 

“آه، قائد فريق البحث.”

فقط عامله بلطف.

لأُظهر بوضوح آثار العضوية المحروقة المتبقية على يدي.

 

اكتفت نائبة القائد ورئيس القسم بهزّ رأسيهما، وكأن ما مررتُ به كان كافيًا ليستحق ذلك.

لأنه يتذكر كل شيء.

ظهر في صوته اهتمام غريب وغارق في التركيز.

 

 

———————=

“…..….”

 

اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.

بمعنى، أنه لم يكن يتظاهر بالصمت عندما كنت أتحدث معه في الشركة، بل فعلاً لم يكن قادرًا على الكلام.

 

 

 

لكن، حتى وإن لم تكن مجرد قصة رعب، فهناك طريقة للتحدث مع “الصديق الجيد”.

‘الصديق الجيد.’

 

لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.

‘فقط، أحوّل الواقع إلى قصة رعب.’

 

 

 

تذكّرت إحدى الطرق المكتوبة في “سجلات استكشاف الظلام”.

 

 

 

———————=

 

 

ما الأمر؟

التحدث مع “الصديق الجيد”

 

 

 

#1 استخدم الظلام، ولاعة، وظلال.

–يا إلهي، يبدو أن نظرهم سيئ! أما أنا، فأراه بوضوح تام.

 

 

———————=

 

 

على الأقل، حتى لو كانت “الأهلية” مفهوماً غامضًا، إلا أن الانطباع العام عنها ليس سيئًا.

بصراحة، كان هذا مرعبًا بعض الشيء…لكن لنجرّب.

 

 

–آه، الموظف الجديد من الفريق Y، يبدو أنه تصرف بذكاء هذه المرة، وقد يكون هناك حديث من الإدارة بشأنه. الظلام من الفئة B تصنيف مرتفع.

انحنيت إلى أسفل السرير.

‘وأيضًا، مسألة أن هناك دمية محشوة تتحدث إليّ…لن أذكرها.’

 

 

وأجلست “الصديق الجيد” مستندًا إلى الرجل اليمنى الخلفية للسرير.

 

 

–صديقي. من الأفضل أن تتجاهل من يسكن بجوارك الآن.

‘والآن…الضوء.’

“لقد ساعدتني كثيرًا اليوم. أعدك، في غضون ثلاثة أشهر، سأرد لك المعروف.”

 

لأنه كان هناك ما يجب التحقق منه كأولوية.

منذ أن أقلعت عن التدخين، لم أعد أملك ولاعة. لذلك استخدمت ضوء مصباح الهاتف بدلاً منها.

حسنًا…لننتقل للموضوع الأساسي.

 

 

وضعت الهاتف على الأرض بحيث يُسلط الضوء على رجل السرير، ثم أطفأت الأنوار.

“هاه؟!”

 

———————=

طق.

بلعت ريقي، ونظرت إلى ظل الدمية الكبير على الحائط.

 

 

جلست في الظلام فوق السرير.

بحسب قصة الرعب، عندما نعود من عالم قصص الرعب إلى الواقع، تعود لتبدو كدمية عادية.

 

 

‘…هذا مرعب نوعًا ما.’

بلعت ريقي، ونظرت إلى ظل الدمية الكبير على الحائط.

 

لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.

شعرت بقشعريرة، فغطيت نفسي بالبطانية.

 

 

***

لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.

ترجمة: روي.

 

 

‘…رغم أني لن أبقى وحدي بعد قليل.’

 

 

 

رفعت رأسي، فرأيت ظل دمية ضخم يرتسم على الجدار، بسبب ضوء المصباح المنبعث من تحت السرير.

لا يصح أن أقول ان حظه جيد بما أن زملاءه جميعًا ماتوا، لكن….

 

إذًا، هو لم يكن جبانًا؟

“…….”

أجاب بصرامة.

 

 

ثم بدأ ظل الدمية المرتكزة على رجل السرير يهتز مع الضوء.

 

 

 

كما لو كان يستيقظ من سباته.

 

 

———————=

وإن راقبت ذلك بهدوء، ستبدأ بسماع الصوت.

في شركة غريبة الأطوار كهذه، ليس من الحكمة أن أقول ان شيئًا غير طبيعي قد التصق بجسدي.

 

غيرت سؤالي.

صوت يبدو كأنه صدى آتٍ من مكانٍ غريب.

 

 

–فهمت…حسنًا. ممتاز.

– صديقي.

رئيس القسم همس وقال.

 

 

“…براون.”

“…..….”

 

 

المذيع استيقظ.

 

 

 

–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.

 

 

في شركة كهذه، حيث تُقاس حياة الموظف بمردوديته، فلن يتم معاقبة قائد فريق على مقتل موظف عادي لا يُجدي نفعًا.

“شكرًا.”

———————=

 

 

بدا أن براون يتذكر بشكل غامض كل ما حدث لي بعد مغادرتي قصة الرعب، وكأنه يُعيد شريط الأحداث في رأسه.

لكن، شخص واحد لم يكن موجودًا.

 

لا ردّة فعل.

‘هكذا إذًا، هذا ما تعنيه عبارة “يتذكر كل شيء” تحديدًا.’

 

 

“شكرًا.”

–نعم، لقد أنهيت عملك، وعدت إلى المنزل لتستريح، أليس كذلك؟ يا له من مكان مريح!

 

 

 

“شكرًا.”

لكن لم يأتِ أي رد.

 

 

ليس منزلي فعلاً…بل سكن الموظفين.

 

 

 

–هممم، على ما يبدو أنكك تتحدث إليّ بشكل رسمي جدًا! لا داعي لذلك، نحن أصدقاء.

 

 

 

“…أنت أيضًا تتحدث بشكل رسمي جدًا، براون.”

كما لو كان يستيقظ من سباته.

 

وجه سحلية وشخصية سحلية؟

–هاها، لا مفر لي من ذلك! إنه أثر مهنتي!

 

 

 

وأنا أيضًا، بسبب لعنة عملي الجديد في شركة قصص الرعب، لا أستطيع التحدث بشكل طبيعي.

“آه، هذا طبيعي.”

 

 

كلما كنت أكثر ألفة معها، أصبحت هذه الدمية أقوى وأكثر أمانًا.

انتهى الفصل السادس والعشرون.

 

“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”

“…حسنًا. سأحاول التحدث بشكل مريح أكثر…لأننا أصدقاء.”

 

 

‘…رغم أني لن أبقى وحدي بعد قليل.’

–رائع!

“إذا، هذا الرمز…ما هو دوره؟”

 

“اذهب وارتح الآن.”

اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.

 

 

‘فقط، أحوّل الواقع إلى قصة رعب.’

حسنًا…لننتقل للموضوع الأساسي.

“حسنًا، أتمنى لك التوفيق.”

 

 

“عندي سؤال أريد أن أطرحه عليك.”

 

 

“سبب التأخير…في الواقع، كانت بوابة الخروج قد توقفت عن العمل تمامًا أمامي. وبعد أن انتظرتُ طويلًا دون أن يتم إصلاحها، اضطررتُ للبحث عن مخرج بديل والخروج من خلاله.”

–أوه! ما رأيك أن نسأل بعضنا بالتناوب؟ بشرط أن نُجيب دائمًا!

“ن-نعم…سأحاول الصمود…!”

 

—Socius.

–سيكون هذا ممتعًا…كأنه لعبة.

–يا إلهي، يبدو أن نظرهم سيئ! أما أنا، فأراه بوضوح تام.

 

 

توقف عن اللعب كقصة رعب!

“اذهب وارتح الآن.”

 

عندها أدركت.

“حسنا. فكرة ممتعة.”

 

 

–من يسكن في الغرفة المجاورة لك؟

لكنني وافقت بابتسامة مزيفة.

ظهر على وجه جانغ هو-وون تعبير مرتبك للحظة.

 

 

كأنني أعمل لساعات إضافية…لا بأس، سأتحمل.

“يا له من يوم طويل.”

 

“لا داعي لأن تقوم بأي إجراءات. لم نسجلك كمفقود. ظننا أنه يمكننا العثور عليك. وحسنًا فقد فعلنا.”

“السؤال الذي أملك هو هذا.”

 

 

 

رفعت يدي اليسرى فورًا، ومددتها نحو أسفل السرير.

حقيقتان صادمتان أصابتا مؤخرة رأسي كصفعة.

 

“آه، أعتذر. للحظة فقط…أشعر بإرهاق شديد.”

ليظهر ذلك الحرف الأسود الذي يشبه الوشم في معصمي أمام الدمية مباشرة.

“آه، على الأرجح هذا صحيح.”

 

 

“سوار العضوية احترق…وترك هذا الرمز.”

 

 

“صحيح؟ وإلا لكان قد طُرد منذ زمن.”

لحظة صمت.

“آه، هذا طبيعي.”

 

–هاها، لا بأس. بين الأصدقاء، كسر القواعد أحيانًا يزيد علاقة الصداقة!

ثم…

“آه، نعم! لا بأس لديّ مع تلك الأمور!”

 

–هاها، لا بأس. بين الأصدقاء، كسر القواعد أحيانًا يزيد علاقة الصداقة!

–هذه… اللغة اللاتينية. هوووه.

 

 

صوت يبدو كأنه صدى آتٍ من مكانٍ غريب.

ظهر في صوته اهتمام غريب وغارق في التركيز.

–هاها، لا مفر لي من ذلك! إنه أثر مهنتي!

 

 

انخفض صوته.

 

 

“أنت حقًا….”

—Socius.

 

 

–هذه… اللغة اللاتينية. هوووه.

–تستخدم بمعنى: رفيق، عضو، أو حتى قريب. روعة اللاتينية!

“لا، بل أنا من يجب أن يشكرك. بفضلك خرجتُ سالمًا. أشكرك.”

 

 

“هذا أعرفه.”

شعرت بقشعريرة، فغطيت نفسي بالبطانية.

 

همم.

لأني بحثت عنه في القاموس مباشرة بعد العودة.

 

 

–هل بينكما علاقة وثيقة؟

أن يحترق “سوار العضوية” ويترك كلمة تعني “عضو” كان منطقيًا نوعًا ما…لكن المهم أكثر هو.

‘غير مرئي.’

 

“آه، أعتذر. للحظة فقط…أشعر بإرهاق شديد.”

“لكن…الآخرون لا يستطيعون رؤيته. ليش برأيك؟”

“…لحظة. إذًا…ذهبتَ إلى المنطقة الصفراء، وهناك كانت البوابة أيضًا مغلقة، فأعدتَ تشغيلها بنفسك؟ هل فتحتَ لوحة الكهرباء؟”

 

تذكّرت إحدى الطرق المكتوبة في “سجلات استكشاف الظلام”.

–يا إلهي، يبدو أن نظرهم سيئ! أما أنا، فأراه بوضوح تام.

———————=

 

 

هذا يعني أن الكائنات من عالم قصص الرعب تستطيع رؤيته.

 

 

 

“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”

لكن صوت براون أصبح فجأة فاترًا.

 

بلعت ريقي، ونظرت إلى ظل الدمية الكبير على الحائط.

غيرت سؤالي.

 

 

 

“إذا، هذا الرمز…ما هو دوره؟”

 

 

وأنا أيضًا، بسبب لعنة عملي الجديد في شركة قصص الرعب، لا أستطيع التحدث بشكل طبيعي.

–إنه رمز يمنحك “أهلية”.

 

 

 

أجاب دون تردد وبنبرة مرحة.

لأُظهر بوضوح آثار العضوية المحروقة المتبقية على يدي.

 

‘يجب أن أراقبه جيدًا من الآن فصاعدًا.’

–أنت تعرف في البرامج التلفزيونية عندما يأتي ضيف شرف؟ دائما يملك رمزاً خاصاً يميّزه عن باقي الجمهور. مثل شارة أو بطاقة اسم، صحيح؟

همم.

 

 

–وهذا “الرمز الفاخر” يمنحه امتيازات: مقعد خاص، دخول الكواليس، مشاهدة البروفات…إلخ!

–لقد طرحتَ سؤالين للتو.

 

 

رفعت يدي وحدقت في الرمز.

 

 

في شركة كهذه، حيث تُقاس حياة الموظف بمردوديته، فلن يتم معاقبة قائد فريق على مقتل موظف عادي لا يُجدي نفعًا.

“…أيعني هذا أنه يشبه امتيازاً خاص؟”

 

 

–رائع! ممتاز!

–على الأقل، بالنسبة لتميمة المنتزه، نعم.

هل قام الآن بحصر نطاق “المشاهد المقززة” بشكل ضيق جدًا…؟

 

– هل تعلم؟

لكن صوت براون أصبح فجأة فاترًا.

–آه، الموظف الجديد من الفريق Y، يبدو أنه تصرف بذكاء هذه المرة، وقد يكون هناك حديث من الإدارة بشأنه. الظلام من الفئة B تصنيف مرتفع.

 

–هاها، لا مفر لي من ذلك! إنه أثر مهنتي!

–تلك التميمة العاطفية تبدو متعلقة بك كثيرًا. حسنًا، عندما تزورها مجددًا، ربما تمنحك مشروب ترحيب بفضل هذا الرمز!

 

 

 

أتمنى ألا أعود أبدًا.

 

 

 

لكنني أومأت بتعاون، وكأنني موافق.

لكن لم يأتِ أي رد.

 

 

–رائع! ممتاز!

“لماذا؟”

 

قيل لنا ان قائد الفريق لي جا-هيون قد لا يعود قريبًا، لذا أعطونا الإذن بالمغادرة.

‘العلاقات الاجتماعية…متعبة جدًا.’

 

 

 

على الأقل، حتى لو كانت “الأهلية” مفهوماً غامضًا، إلا أن الانطباع العام عنها ليس سيئًا.

ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.

 

فقط عامله بلطف.

‘لا بأس…قد تكون مفيدة إذا اضطررت للعودة لعالم الرعب لاحقًا.’

 

 

“……….”

ظل الدمية اهتز بحماس، ثم همس بصوت خافت.

انتظر لحظة.

 

“أنا فقط أقول، آه، هذا ما يحدث، لن أتأثر كثيرًا، طالما لا يتعرض أحد لأذى كبير.”

– هل تعلم؟

 

 

 

ما الأمر؟

“آه، على الأرجح هذا صحيح.”

 

“لماذا؟”

–لقد طرحتَ سؤالين للتو.

نقر رؤساء الفريق D بلسانهم، قائلين ان بعض الإشاعات المخيفة عن كواك جي-كانغ قد تكون صحيحة.(نقر=تسك)

 

–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.

–لقد خالفت القواعد.

والذي يسكن بجواري في سكن الشركة حاليًا هو…

 

 

قشعريرة اجتاحت ظهري.

 

 

تنفّس بعمق للحظة، ناظرًا إلى السقف، ثم انحنى برأسه باحترام.

–هاها، لا بأس. بين الأصدقاء، كسر القواعد أحيانًا يزيد علاقة الصداقة!

😭😭😭

 

إذًا، هو لم يكن جبانًا؟

لحسن الحظ…

“آه، نعم! لا بأس لديّ مع تلك الأمور!”

 

ظهر في صوته اهتمام غريب وغارق في التركيز.

“…شكرًا.”

 

 

 

–على الرحب والسعة!

—Socius.

 

– صديقي.

–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.

 

 

“هيه، أنا مجرد موظف عادي، كما تعلمون.”

بلعت ريقي، ونظرت إلى ظل الدمية الكبير على الحائط.

–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.

 

ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.

“ما هو سؤالك؟”

 

 

استقبلني زملاء الفريق الذين التقيت بهم في المصعد بحرارة بالغة وترحيب حار.

براون همس.

– صديقي.

 

 

–من يسكن في الغرفة المجاورة لك؟

 

 

 

كان سؤالًا غير متوقع إطلاقًا.

تذكّرتُ ما قاله لي رؤسائي في وقت سابق.

 

 

والذي يسكن بجواري في سكن الشركة حاليًا هو…

كل شيء يبدو واعدًا.

 

 

“…زميلي في العمل.”

 

 

 

بايك سا-هيون.

رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.

 

–هذه… اللغة اللاتينية. هوووه.

–هل بينكما علاقة وثيقة؟

–هممم، على ما يبدو أنكك تتحدث إليّ بشكل رسمي جدًا! لا داعي لذلك، نحن أصدقاء.

 

 

أبدًا.

———————=

 

“نعم؟”

“إنه مجرد زميل في العمل.”

“شكرًا.”

 

“أليس هذا مذهلًا؟!”

–فهمت…حسنًا. ممتاز.

“صحيح! قلنا بيننا ان نورو سيخرج حتمًا!”

 

 

عاد صوت براون للمرح.

عدتُ إلى مكتب فريق البحث الأول، جمعتُ أمتعتي، وانطلقتُ في طريقي إلى المنزل.

 

بلعت ريقي، ونظرت إلى ظل الدمية الكبير على الحائط.

–صديقي. من الأفضل أن تتجاهل من يسكن بجوارك الآن.

 

 

 

“لماذا؟”

 

 

 

– لأنه…سيموت قريبًا!

 

 

 

 

 

انتهى الفصل السادس والعشرون.

بعدما نجوتُ أخيرًا من المتنزه المجنون.

************************************************************************

رغم أنه بدا شاحبًا، ربما بسبب فقدان الدم، إلا أن الحزن لم يكن ظاهرًا عليه كثيرًا.

نهاية الفصل صدمة ⁦⊙⁠﹏⁠⊙⁩

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

لكن، شخص واحد لم يكن موجودًا.

فان ارت.

 

في شركة كهذه، حيث تُقاس حياة الموظف بمردوديته، فلن يتم معاقبة قائد فريق على مقتل موظف عادي لا يُجدي نفعًا.

😭😭😭

 

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط