الفصل السادس والعشرون.
الفصل 26.
بعدما نجوتُ أخيرًا من المتنزه المجنون.
– صديقي.
كأنني أعمل لساعات إضافية…لا بأس، سأتحمل.
–نورو!
“ذلك الرجل تجاوز حدوده.”
–اللعنة، نورو ظهر!!
توقف عن اللعب كقصة رعب!
استقبلني زملاء الفريق الذين التقيت بهم في المصعد بحرارة بالغة وترحيب حار.
ما الأمر؟
لكنني وافقت بابتسامة مزيفة.
وكما تبيّن، فقد كانوا في حالة ذعر، حتى انهم كانوا على وشك التواصل مع المدنيين الناجين لمعرفة ما حدث.
كان الباحث مجرد متغير فوضوي لتحقيق ذلك.
“ما الذي حدث بالضبط؟ لماذا تأخرت؟”
“كنا نريد فقط أن نستخلص شيئًا من تجاربهم، على كل حال، لحسن الحظ أنك خرجت سالمًا.”
‘كان يومًا طويلًا حقًا….’
قالت نائبة قائد الفريق D بوجه أكثر إشراقًا.
“ما الذي حدث بالضبط؟ لماذا تأخرت؟”
تنفّس بعمق للحظة، ناظرًا إلى السقف، ثم انحنى برأسه باحترام.
همم.
“لقد نجوت! لحسن الحظ….”
“اذهب وارتح الآن.”
قبل أن أجيب، رفعتُ معصمي متعمدًا ليظهر للخارج، بينما كنتُ أدلّك مؤخرة عنقي.
لأُظهر بوضوح آثار العضوية المحروقة المتبقية على يدي.
–على الرحب والسعة!
“صحيح؟ وإلا لكان قد طُرد منذ زمن.”
: Socius :
“شكرًا.”
“……….”
************************************************************************
“…..….”
“نورو؟”
لأني بحثت عنه في القاموس مباشرة بعد العودة.
“نائبة القائد، هل هذا صحيح حقًا؟”
“آه، أعتذر. للحظة فقط…أشعر بإرهاق شديد.”
نقر رؤساء الفريق D بلسانهم، قائلين ان بعض الإشاعات المخيفة عن كواك جي-كانغ قد تكون صحيحة.(نقر=تسك)
“آه، هذا طبيعي.”
كلما كنت أكثر ألفة معها، أصبحت هذه الدمية أقوى وأكثر أمانًا.
“هذا أعرفه.”
اكتفت نائبة القائد ورئيس القسم بهزّ رأسيهما، وكأن ما مررتُ به كان كافيًا ليستحق ذلك.
رفعت رأسي، فرأيت ظل دمية ضخم يرتسم على الجدار، بسبب ضوء المصباح المنبعث من تحت السرير.
حسنًا…لننتقل للموضوع الأساسي.
عندها أدركت.
“همم…هذا صحيح.”
لأنه يتذكر كل شيء.
‘غير مرئي.’
أن يحترق “سوار العضوية” ويترك كلمة تعني “عضو” كان منطقيًا نوعًا ما…لكن المهم أكثر هو.
لا ردّة فعل.
“……….”
ذلك الوشم لم يكن ظاهرًا في أعينهم.
“لكنه شخص اعتاد العيش بهذه الطريقة، لذا دعه وشأنه.”
وهذا لم يكن شيئا جيدا.
لأني بحثت عنه في القاموس مباشرة بعد العودة.
ثم دخلت المحادثة في مرحلة سكون.
فكّرتُ للحظة وجيزة، ثم فتحتُ فمي.
“ذلك الرجل تجاوز حدوده.”
‘غير مرئي.’
“سبب التأخير…في الواقع، كانت بوابة الخروج قد توقفت عن العمل تمامًا أمامي. وبعد أن انتظرتُ طويلًا دون أن يتم إصلاحها، اضطررتُ للبحث عن مخرج بديل والخروج من خلاله.”
“آه، لا بأس. فقد كنتُ على وشك الموت عدة مرات من قبل….”
“هاه؟!”
تعمّدتُ عدم ذكر أن السوار تحوّل إلى بطاقة عضوية.
أجاب دون تردد وبنبرة مرحة.
في شركة غريبة الأطوار كهذه، ليس من الحكمة أن أقول ان شيئًا غير طبيعي قد التصق بجسدي.
أتمنى ألا أعود أبدًا.
‘وأيضًا، مسألة أن هناك دمية محشوة تتحدث إليّ…لن أذكرها.’
“أنا فقط أقول، آه، هذا ما يحدث، لن أتأثر كثيرًا، طالما لا يتعرض أحد لأذى كبير.”
“شش، إنه رئيس ممتاز.”
وبالطبع، شرحتُ كل ما تبقى دون استثناء، لذا لن تكون هناك مشكلة في تسجيل سجل الاستكشاف وصياغة الدليل لاحقًا.
“…لحظة. إذًا…ذهبتَ إلى المنطقة الصفراء، وهناك كانت البوابة أيضًا مغلقة، فأعدتَ تشغيلها بنفسك؟ هل فتحتَ لوحة الكهرباء؟”
‘لا بأس…قد تكون مفيدة إذا اضطررت للعودة لعالم الرعب لاحقًا.’
“نعم.”
لا يصح أن أقول ان حظه جيد بما أن زملاءه جميعًا ماتوا، لكن….
“أنت حقًا….”
“هيه، أنا مجرد موظف عادي، كما تعلمون.”
“بالفعل.”
‘رغم أن كل من رآه علم يقينًا أنه كان قاصدًا ما فعل.’
“همم…هذا صحيح.”
–أنت تعرف في البرامج التلفزيونية عندما يأتي ضيف شرف؟ دائما يملك رمزاً خاصاً يميّزه عن باقي الجمهور. مثل شارة أو بطاقة اسم، صحيح؟
جلستُ في الجهة المقابلة لبعض الوقت وبدأنا نتبادل أطراف الحديث.
“…..…؟؟”
“بالفعل.”
انخفض صوته.
على كل حال، سادت أجواء دافئة نوعًا ما.
حقيقتان صادمتان أصابتا مؤخرة رأسي كصفعة.
“سيتم احتساب النقاط غدًا مباشرة. لا تتفاجأ، يقال ان المبلغ هذه المرة قد يقترب من عشرة آلاف نقطة.”
“…..…؟؟”
‘هل كان هذا سبب ظهور الباحث كواك جي-كانغ باستمرار في <سجلات استكشاف الظلام>؟’
“أليس هذا مذهلًا؟!”
“نائبة القائد، هل هذا صحيح حقًا؟”
جميع أعضاء فريق الاستكشاف كانوا سيشهدون بذلك، لكن للأسف، لم يكن هناك من يشهد بشدة لصالح الباحث المقامر الذي توفي.
في الواقع، بما أنني عدتُ حيًا، فالنقاط الموزعة قد انخفضت.
لكن الزميلين اللذين كانا في عجلة من أمرهما قلقًا على حياتي لدرجة أنهما لم يغسلا وجهيهما حتى، ابتسما لي.
بصراحة، شعرتُ بشيء من الامتنان.
ثم دخلت المحادثة في مرحلة سكون.
“شكرًا.”
بل كان الأمر مؤثرًا بعض الشيء. دفء غير معتاد في هذه الشركة.
بصراحة، كان هذا مرعبًا بعض الشيء…لكن لنجرّب.
لكن، شخص واحد لم يكن موجودًا.
وأجلست “الصديق الجيد” مستندًا إلى الرجل اليمنى الخلفية للسرير.
“بالمناسبة، أين قائد الفريق؟”
“هاه؟!”
تجنّبت نائبة القائد نظري.
نهاية الفصل صدمة ⊙﹏⊙
“…استُدعي إلى القائد الأعلى.”
الفصل 26.
أوه لا.
“شكرًا.”
ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.
“لا بأس. سيتلقى توبيخًا وينتهي الأمر. يعني، بصدق، تلك الحشرة من الفريق A انتحرت بنفسها، أليس كذلك؟”
لا يصح أن أقول ان حظه جيد بما أن زملاءه جميعًا ماتوا، لكن….
لكن بدا أنه قد كسب عداء قائدة الفريق A فعلًا.
ترددتُ قليلًا، ثم أضفت.
“……….”
تذكّرتُ صاحبة قناع البطة البرية التي كانت تحدّق في السحلية بنظرات قاتلة.
وضعت الهاتف على الأرض بحيث يُسلط الضوء على رجل السرير، ثم أطفأت الأنوار.
‘أنا أتفق إلى حد ما، لكن في الحقيقة، شعرتُ وكأنه لم يكن يستهدف الباحث، بل أراد قتلنا جميعًا.’
رئيس القسم همس وقال.
ابتسمت نائبة القائد وقالت.
“نائبة القائد، هل هذا صحيح حقًا؟”
“أليس هذا مذهلًا؟!”
“ماذا؟”
جلست في الظلام فوق السرير.
“أنّ قائد فريقنا كان بإمكانه الانتقال إلى فريق النخبة، لكن بسبب طباعه الغريبة بقي عالقًا في الفريق D…؟”
لا ردّة فعل.
“آه، على الأرجح هذا صحيح.”
ثم ناديت.
قالت نائبة القائد وهي تعقد ذراعيها.
–سيكون هذا ممتعًا…كأنه لعبة.
“لكنه شخص اعتاد العيش بهذه الطريقة، لذا دعه وشأنه.”
“……….”
“أنا بحاجة ماسة لجرعة الأمنيات. لا يمكنني الاستقالة.”
“الحق يُقال، يبدو أن العدالة موجودة فعلًا. أن يُولد بذاك الوجه وبتلك الشخصية….”
“أول شيء يجب أن أتأكد منه هو الوشم اللي على معصمي.”
“شش، إنه رئيس ممتاز.”
توقف عن اللعب كقصة رعب!
وجه سحلية وشخصية سحلية؟
ليس منزلي فعلاً…بل سكن الموظفين.
على كل حال، بات بإمكاني الآن فهم سبب كونه رئيسًا جيدًا، إلى حد ما.
خصوصًا بعد أن رأيتُ أسوأ رئيس عن كثب.
‘وأيضًا، مسألة أن هناك دمية محشوة تتحدث إليّ…لن أذكرها.’
“آه، قائد فريق البحث.”
لحظة صمت.
قائد فريق البحث الأول، كواك جي-كانغ، الذي دفع بأحد أفراد فريقه فجأة وبدون إنذار إلى قصة رعب، وتسبب في وفاته.
براون همس.
“ذلك الرجل تجاوز حدوده.”
“هيه، أنا مجرد موظف عادي، كما تعلمون.”
يقال انه أثناء التحقيق، ادّعي أنه كان مرتبكًا لدرجة أنه رمى قطعة اللعب إلى الباحث عن طريق الخطأ.
–رائع! ممتاز!
‘رغم أن كل من رآه علم يقينًا أنه كان قاصدًا ما فعل.’
جميع أعضاء فريق الاستكشاف كانوا سيشهدون بذلك، لكن للأسف، لم يكن هناك من يشهد بشدة لصالح الباحث المقامر الذي توفي.
فقط انظر لحال الرؤساء ذوي النفوذ.
…وكانت هناك مجموعة دردشة للموظفين الجدد باستثنائي!
“قائدة الفريق A غاضبة تمامًا من قائد فريقنا، أما قائد فريقنا فقد لا يُدرك حتى ضرورة الانتباه لقائد فريق البحث.”
مجموعة دردشة للموظفين الجدد…كانت موجودة فعلًا؟
“آه، نعم! لا بأس لديّ مع تلك الأمور!”
على الأرجح، سيمضي الأمر بتخفيض راتب بسيط وينتهي.
وبدافع من الشفقة والتعاطف، وجدتُ نفسي أقول دون أن أشعر.
تنفّس بعمق للحظة، ناظرًا إلى السقف، ثم انحنى برأسه باحترام.
في شركة كهذه، حيث تُقاس حياة الموظف بمردوديته، فلن يتم معاقبة قائد فريق على مقتل موظف عادي لا يُجدي نفعًا.
على الأرجح، سيمضي الأمر بتخفيض راتب بسيط وينتهي.
‘هل كان هذا سبب ظهور الباحث كواك جي-كانغ باستمرار في <سجلات استكشاف الظلام>؟’
–سيكون هذا ممتعًا…كأنه لعبة.
“…لحظة. إذًا…ذهبتَ إلى المنطقة الصفراء، وهناك كانت البوابة أيضًا مغلقة، فأعدتَ تشغيلها بنفسك؟ هل فتحتَ لوحة الكهرباء؟”
من السهل أن تقع في الخطأ معه مرة واحدة، لكن يبدو أن حظه الجيد جعله ينجو منها دائمًا كأفعى.
نقر رؤساء الفريق D بلسانهم، قائلين ان بعض الإشاعات المخيفة عن كواك جي-كانغ قد تكون صحيحة.(نقر=تسك)
ثم ناديت.
ظهر على وجه جانغ هو-وون تعبير مرتبك للحظة.
“العمل مع ذلك الرجل مزعج، لكن بعد انفجاره هذا، لعلّه يهدأ حتى الربع القادم.”
“ما الذي حدث بالضبط؟ لماذا تأخرت؟”
“صحيح؟ وإلا لكان قد طُرد منذ زمن.”
بالفعل، مستوى انعدام الإحساس بالخطر مطلوب للعمل في شركة قصص رعب.
“نعم.”
“ما هو سؤالك؟”
‘أنا أتفق إلى حد ما، لكن في الحقيقة، شعرتُ وكأنه لم يكن يستهدف الباحث، بل أراد قتلنا جميعًا.’
انحنيت إلى أسفل السرير.
كان الباحث مجرد متغير فوضوي لتحقيق ذلك.
“…..…؟؟”
–هاها، لا بأس. بين الأصدقاء، كسر القواعد أحيانًا يزيد علاقة الصداقة!
لكن لأننا جميعًا خرجنا سالمين، أصبح ذلك الجزء من القصة باهتًا.
“…….”
–على الأقل، بالنسبة لتميمة المنتزه، نعم.
‘يجب أن أراقبه جيدًا من الآن فصاعدًا.’
–رائع! ممتاز!
قررتُ مراجعة صفحة كواك جي-كانغ على ويكي <سجلات استكشاف الظلام> من جديد.
“يا له من يوم طويل.”
لكن لم يأتِ أي رد.
–سيكون هذا ممتعًا…كأنه لعبة.
“بالفعل.”
–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.
ثم دخلت المحادثة في مرحلة سكون.
قيل لنا ان قائد الفريق لي جا-هيون قد لا يعود قريبًا، لذا أعطونا الإذن بالمغادرة.
جانغ هو-وون، الموظف الجديد من الفريق Y، لا يزال يرتدي قناع البقرة، وكان يضغط على قبضتيه بشدة.
ابتسمت نائبة القائد وقالت.
وإن راقبت ذلك بهدوء، ستبدأ بسماع الصوت.
“لا داعي لأن تقوم بأي إجراءات. لم نسجلك كمفقود. ظننا أنه يمكننا العثور عليك. وحسنًا فقد فعلنا.”
“بالفعل.”
“صحيح! قلنا بيننا ان نورو سيخرج حتمًا!”
تذكّرتُ صاحبة قناع البطة البرية التي كانت تحدّق في السحلية بنظرات قاتلة.
“…سول-يوم!”
“اذهب وارتح الآن.”
لا يصح أن أقول ان حظه جيد بما أن زملاءه جميعًا ماتوا، لكن….
“……شكرًا لكم.”
“هيه، لا داعي للشكر.”
—Socius.
وهكذا، افترقت عن رؤسائي بعد عبارات من نوع “انتظر نقاط الغد بترقب!”
عدتُ إلى مكتب فريق البحث الأول، جمعتُ أمتعتي، وانطلقتُ في طريقي إلى المنزل.
وفي الطريق، قابلتُ وجهًا مألوفًا آخر.
“ثلاثة أشهر.”
“هيه، لا داعي للشكر.”
“جانغ هو-وون.”
بما أن بقية أفراد فريقه قد ماتوا، فقد تُرك مهمَلًا في الخلف، وكان جالسًا في مكتب فريق البحث الأول وحده.
–هل بينكما علاقة وثيقة؟
“…سول-يوم!”
–آه، الموظف الجديد من الفريق Y، يبدو أنه تصرف بذكاء هذه المرة، وقد يكون هناك حديث من الإدارة بشأنه. الظلام من الفئة B تصنيف مرتفع.
الموظف الجديد من الفريق Y.
قالت نائبة قائد الفريق D بوجه أكثر إشراقًا.
بما أن بقية أفراد فريقه قد ماتوا، فقد تُرك مهمَلًا في الخلف، وكان جالسًا في مكتب فريق البحث الأول وحده.
“……….”
———————=
رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.
“هيه، لا داعي للشكر.”
–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.
“لقد نجوت! لحسن الحظ….”
“شكرًا.”
“نعم، شكرًا لك.”
لا ردّة فعل.
جلستُ في الجهة المقابلة لبعض الوقت وبدأنا نتبادل أطراف الحديث.
“هذا أعرفه.”
رغم أنه بدا شاحبًا، ربما بسبب فقدان الدم، إلا أن الحزن لم يكن ظاهرًا عليه كثيرًا.
لا يصح أن أقول ان حظه جيد بما أن زملاءه جميعًا ماتوا، لكن….
وأنا أيضًا، بسبب لعنة عملي الجديد في شركة قصص الرعب، لا أستطيع التحدث بشكل طبيعي.
تذكّرتُ ما قاله لي رؤسائي في وقت سابق.
‘والآن…الضوء.’
–آه، الموظف الجديد من الفريق Y، يبدو أنه تصرف بذكاء هذه المرة، وقد يكون هناك حديث من الإدارة بشأنه. الظلام من الفئة B تصنيف مرتفع.
–لو صمد فقط لثلاثة أشهر دون مشاكل، فاحتمالية ترقيته لموظف عادي مرتفعة جدًا!
–لو صمد فقط لثلاثة أشهر دون مشاكل، فاحتمالية ترقيته لموظف عادي مرتفعة جدًا!
في شركة غريبة الأطوار كهذه، ليس من الحكمة أن أقول ان شيئًا غير طبيعي قد التصق بجسدي.
– هل تعلم؟
كل شيء يبدو واعدًا.
–يا إلهي، يبدو أن نظرهم سيئ! أما أنا، فأراه بوضوح تام.
“أنّ قائد فريقنا كان بإمكانه الانتقال إلى فريق النخبة، لكن بسبب طباعه الغريبة بقي عالقًا في الفريق D…؟”
المشكلة الوحيدة هي، هل سيتمكن من النجاة لثلاثة أشهر…؟
“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”
“…زميلي في العمل.”
“…….”
“نعم.”
“أنا فقط أقول، آه، هذا ما يحدث، لن أتأثر كثيرًا، طالما لا يتعرض أحد لأذى كبير.”
أجاب بصرامة.
فكّرتُ للحظة وجيزة، ثم فتحتُ فمي.
جانغ هو-وون، الموظف الجديد من الفريق Y، لا يزال يرتدي قناع البقرة، وكان يضغط على قبضتيه بشدة.
ليظهر ذلك الحرف الأسود الذي يشبه الوشم في معصمي أمام الدمية مباشرة.
“أنا بحاجة ماسة لجرعة الأمنيات. لا يمكنني الاستقالة.”
بصراحة، شعرتُ بشيء من الامتنان.
وأنا أيضًا، بسبب لعنة عملي الجديد في شركة قصص الرعب، لا أستطيع التحدث بشكل طبيعي.
“……….”
“نعم.”
يبدو أن لديه أسبابه الخاصة.
“حسنًا، أتمنى لك التوفيق.”
ترددتُ قليلًا، ثم أضفت.
“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”
“ثلاثة أشهر.”
بلعت ريقي، ونظرت إلى ظل الدمية الكبير على الحائط.
“نعم؟”
“…ليس ذلك فقط، بل لا بد أنك شاهدتَ مشاهد مقززة كثيرة أيضًا.”
“لو صمدت لثلاثة أشهر فقط، فإن فرصتك في إعادة التعيين ستكون كبيرة.”
“بالمناسبة، أين قائد الفريق؟”
لحظة صمت.
التمسك بفترة زمنية محددة يختلف تمامًا عن التمسك بدون أفق.
أن يحترق “سوار العضوية” ويترك كلمة تعني “عضو” كان منطقيًا نوعًا ما…لكن المهم أكثر هو.
“…أيعني هذا أنه يشبه امتيازاً خاص؟”
ومن الناحية التحفيزية أيضًا، هذا أفضل بكثير.
–نورو!
–اللعنة، نورو ظهر!!
“……..!”
لمع بصيص أمل في عيني جانغ هو-وون.
انخفض صوته.
“ن-نعم…سأحاول الصمود…!”
ليظهر ذلك الحرف الأسود الذي يشبه الوشم في معصمي أمام الدمية مباشرة.
تنفّس بعمق للحظة، ناظرًا إلى السقف، ثم انحنى برأسه باحترام.
تنفّس بعمق للحظة، ناظرًا إلى السقف، ثم انحنى برأسه باحترام.
“لقد ساعدتني كثيرًا اليوم. أعدك، في غضون ثلاثة أشهر، سأرد لك المعروف.”
“…أنت أيضًا تتحدث بشكل رسمي جدًا، براون.”
–رائع!
“لا، بل أنا من يجب أن يشكرك. بفضلك خرجتُ سالمًا. أشكرك.”
ليظهر ذلك الحرف الأسود الذي يشبه الوشم في معصمي أمام الدمية مباشرة.
صافحته.
“لكنه شخص اعتاد العيش بهذه الطريقة، لذا دعه وشأنه.”
وبدافع من الشفقة والتعاطف، وجدتُ نفسي أقول دون أن أشعر.
قالت نائبة قائد الفريق D بوجه أكثر إشراقًا.
“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”
“نعم؟”
التمسك بفترة زمنية محددة يختلف تمامًا عن التمسك بدون أفق.
ظهر على وجه جانغ هو-وون تعبير مرتبك للحظة.
“هيه، لا داعي للشكر.”
أوه…؟
“آه، لا بأس. فقد كنتُ على وشك الموت عدة مرات من قبل….”
حسنًا…لننتقل للموضوع الأساسي.
“…ليس ذلك فقط، بل لا بد أنك شاهدتَ مشاهد مقززة كثيرة أيضًا.”
“لا، بل أنا من يجب أن يشكرك. بفضلك خرجتُ سالمًا. أشكرك.”
“آه، هذا صحيح.”
“…حقًا.”
ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.
“لا أتحمّل رؤية الدماء أو الأعضاء كثيرًا…دائمًا ما أفقد الوعي أو تنهار ساقاي.”
قبل أن أجيب، رفعتُ معصمي متعمدًا ليظهر للخارج، بينما كنتُ أدلّك مؤخرة عنقي.
“…حقًا.”
“……….”
انتظر لحظة.
“شكرًا.”
هل قام الآن بحصر نطاق “المشاهد المقززة” بشكل ضيق جدًا…؟
“نعم.”
‘وأيضًا، مسألة أن هناك دمية محشوة تتحدث إليّ…لن أذكرها.’
“هل من الممكن أنك…لست خائفًا من الظواهر الخارقة أو الأشباح؟”
“آه، نعم! لا بأس لديّ مع تلك الأمور!”
“……….”
تجنّبت نائبة القائد نظري.
“أنا فقط أقول، آه، هذا ما يحدث، لن أتأثر كثيرًا، طالما لا يتعرض أحد لأذى كبير.”
“……….”
‘…هذا مرعب نوعًا ما.’
إذًا، هو لم يكن جبانًا؟
“شش، إنه رئيس ممتاز.”
“شكرًا لاهتمامك…آه، صحيح! سول-يوم! هل كنتَ تتحدث مع ذلك الشخص في مجموعة الدردشة الخاصة بالموظفين الجدد…آه. أ-أنت لستَ فيها.”
وهكذا، افترقت عن رؤسائي بعد عبارات من نوع “انتظر نقاط الغد بترقب!”
صوت يبدو كأنه صدى آتٍ من مكانٍ غريب.
مجموعة دردشة للموظفين الجدد…كانت موجودة فعلًا؟
لم يكن رفيقي في مأوى الجبناء، إذًا.
***
لم يكن رفيقي في مأوى الجبناء، إذًا.
ما الأمر؟
“يا له من يوم طويل.”
…وكانت هناك مجموعة دردشة للموظفين الجدد باستثنائي!
“سيتم احتساب النقاط غدًا مباشرة. لا تتفاجأ، يقال ان المبلغ هذه المرة قد يقترب من عشرة آلاف نقطة.”
“هاه.”
–أنت تعرف في البرامج التلفزيونية عندما يأتي ضيف شرف؟ دائما يملك رمزاً خاصاً يميّزه عن باقي الجمهور. مثل شارة أو بطاقة اسم، صحيح؟
عدتُ إلى سكني بقلق عميق، ثم غسلتُ وجهي بعد الوصول.
لكن لأننا جميعًا خرجنا سالمين، أصبح ذلك الجزء من القصة باهتًا.
حقيقتان صادمتان أصابتا مؤخرة رأسي كصفعة.
بايك سا-هيون.
‘كان يومًا طويلًا حقًا….’
صافحته.
الخائن…لا، أقصد، جانغ هو-وون أعطاني رابط مجموعة الدردشة، لذا سأدخلها لاحقًا، لكن ذلك سيكون في وقت آخر.
وهكذا، افترقت عن رؤسائي بعد عبارات من نوع “انتظر نقاط الغد بترقب!”
تذكّرتُ صاحبة قناع البطة البرية التي كانت تحدّق في السحلية بنظرات قاتلة.
لأنه كان هناك ما يجب التحقق منه كأولوية.
في شركة كهذه، حيث تُقاس حياة الموظف بمردوديته، فلن يتم معاقبة قائد فريق على مقتل موظف عادي لا يُجدي نفعًا.
“أول شيء يجب أن أتأكد منه هو الوشم اللي على معصمي.”
كانت هناك عدة احتمالات تدور في رأسي، لكن هناك شخص أستطيع أن أسأله بسهولة.
‘الصديق الجيد.’
قالت نائبة القائد وهي تعقد ذراعيها.
جلست على طرف السرير وسحبت دمية قماشية صغيرة على شكل ميدالية من الجيب الأمامي للبدلة.
–لقد خالفت القواعد.
ثم ناديت.
طق.
“براون؟”
والذي يسكن بجواري في سكن الشركة حاليًا هو…
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
لكن لم يأتِ أي رد.
لكنني وافقت بابتسامة مزيفة.
عدتُ إلى سكني بقلق عميق، ثم غسلتُ وجهي بعد الوصول.
‘كما توقعت.’
أبدًا.
بحسب قصة الرعب، عندما نعود من عالم قصص الرعب إلى الواقع، تعود لتبدو كدمية عادية.
“هل من الممكن أنك…لست خائفًا من الظواهر الخارقة أو الأشباح؟”
———————=
–لقد خالفت القواعد.
وبالطبع، شرحتُ كل ما تبقى دون استثناء، لذا لن تكون هناك مشكلة في تسجيل سجل الاستكشاف وصياغة الدليل لاحقًا.
“الصديق الجيد” سيكون إلى جانبك في حياتك اليومية، كدمية خجولة.
“جانغ هو-وون.”
فقط عامله بلطف.
لحظة صمت.
لأنه يتذكر كل شيء.
عدتُ إلى سكني بقلق عميق، ثم غسلتُ وجهي بعد الوصول.
اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.
———————=
عندها أدركت.
‘…رغم أني لن أبقى وحدي بعد قليل.’
بمعنى، أنه لم يكن يتظاهر بالصمت عندما كنت أتحدث معه في الشركة، بل فعلاً لم يكن قادرًا على الكلام.
هل قام الآن بحصر نطاق “المشاهد المقززة” بشكل ضيق جدًا…؟
لكن، حتى وإن لم تكن مجرد قصة رعب، فهناك طريقة للتحدث مع “الصديق الجيد”.
أوه…؟
‘فقط، أحوّل الواقع إلى قصة رعب.’
لأنه كان هناك ما يجب التحقق منه كأولوية.
تذكّرت إحدى الطرق المكتوبة في “سجلات استكشاف الظلام”.
———————=
على الأرجح، سيمضي الأمر بتخفيض راتب بسيط وينتهي.
التحدث مع “الصديق الجيد”
“السؤال الذي أملك هو هذا.”
#1 استخدم الظلام، ولاعة، وظلال.
———————=
لأنه يتذكر كل شيء.
“آه، هذا طبيعي.”
بصراحة، كان هذا مرعبًا بعض الشيء…لكن لنجرّب.
انحنيت إلى أسفل السرير.
وأجلست “الصديق الجيد” مستندًا إلى الرجل اليمنى الخلفية للسرير.
فقط انظر لحال الرؤساء ذوي النفوذ.
رفعت يدي وحدقت في الرمز.
‘والآن…الضوء.’
–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.
منذ أن أقلعت عن التدخين، لم أعد أملك ولاعة. لذلك استخدمت ضوء مصباح الهاتف بدلاً منها.
“ما الذي حدث بالضبط؟ لماذا تأخرت؟”
***
وضعت الهاتف على الأرض بحيث يُسلط الضوء على رجل السرير، ثم أطفأت الأنوار.
“لكنه شخص اعتاد العيش بهذه الطريقة، لذا دعه وشأنه.”
– لأنه…سيموت قريبًا!
طق.
“صحيح؟ وإلا لكان قد طُرد منذ زمن.”
لكن صوت براون أصبح فجأة فاترًا.
جلست في الظلام فوق السرير.
رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.
“……….”
‘…هذا مرعب نوعًا ما.’
شعرت بقشعريرة، فغطيت نفسي بالبطانية.
“جانغ هو-وون.”
لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.
–رائع! ممتاز!
‘…رغم أني لن أبقى وحدي بعد قليل.’
الخائن…لا، أقصد، جانغ هو-وون أعطاني رابط مجموعة الدردشة، لذا سأدخلها لاحقًا، لكن ذلك سيكون في وقت آخر.
“نعم.”
رفعت رأسي، فرأيت ظل دمية ضخم يرتسم على الجدار، بسبب ضوء المصباح المنبعث من تحت السرير.
قررتُ مراجعة صفحة كواك جي-كانغ على ويكي <سجلات استكشاف الظلام> من جديد.
“…….”
تجنّبت نائبة القائد نظري.
ثم بدأ ظل الدمية المرتكزة على رجل السرير يهتز مع الضوء.
كما لو كان يستيقظ من سباته.
–على الأقل، بالنسبة لتميمة المنتزه، نعم.
همم.
وإن راقبت ذلك بهدوء، ستبدأ بسماع الصوت.
ترددتُ قليلًا، ثم أضفت.
صوت يبدو كأنه صدى آتٍ من مكانٍ غريب.
– صديقي.
–هاها، لا بأس. بين الأصدقاء، كسر القواعد أحيانًا يزيد علاقة الصداقة!
“…براون.”
ذلك الوشم لم يكن ظاهرًا في أعينهم.
المذيع استيقظ.
فقط انظر لحال الرؤساء ذوي النفوذ.
–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.
“لا داعي لأن تقوم بأي إجراءات. لم نسجلك كمفقود. ظننا أنه يمكننا العثور عليك. وحسنًا فقد فعلنا.”
“شكرًا.”
#1 استخدم الظلام، ولاعة، وظلال.
بدا أن براون يتذكر بشكل غامض كل ما حدث لي بعد مغادرتي قصة الرعب، وكأنه يُعيد شريط الأحداث في رأسه.
لحسن الحظ…
‘هكذا إذًا، هذا ما تعنيه عبارة “يتذكر كل شيء” تحديدًا.’
***
–نعم، لقد أنهيت عملك، وعدت إلى المنزل لتستريح، أليس كذلك؟ يا له من مكان مريح!
فقط عامله بلطف.
“شكرًا.”
فقط انظر لحال الرؤساء ذوي النفوذ.
ليس منزلي فعلاً…بل سكن الموظفين.
ثم…
–هممم، على ما يبدو أنكك تتحدث إليّ بشكل رسمي جدًا! لا داعي لذلك، نحن أصدقاء.
انتهى الفصل السادس والعشرون.
“…أنت أيضًا تتحدث بشكل رسمي جدًا، براون.”
–هاها، لا مفر لي من ذلك! إنه أثر مهنتي!
كلما كنت أكثر ألفة معها، أصبحت هذه الدمية أقوى وأكثر أمانًا.
وأنا أيضًا، بسبب لعنة عملي الجديد في شركة قصص الرعب، لا أستطيع التحدث بشكل طبيعي.
كلما كنت أكثر ألفة معها، أصبحت هذه الدمية أقوى وأكثر أمانًا.
كلما كنت أكثر ألفة معها، أصبحت هذه الدمية أقوى وأكثر أمانًا.
“……….”
“…حسنًا. سأحاول التحدث بشكل مريح أكثر…لأننا أصدقاء.”
وهذا لم يكن شيئا جيدا.
–رائع!
اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.
ما الأمر؟
أوه لا.
حسنًا…لننتقل للموضوع الأساسي.
عدتُ إلى سكني بقلق عميق، ثم غسلتُ وجهي بعد الوصول.
ما الأمر؟
“عندي سؤال أريد أن أطرحه عليك.”
وهكذا، افترقت عن رؤسائي بعد عبارات من نوع “انتظر نقاط الغد بترقب!”
–أوه! ما رأيك أن نسأل بعضنا بالتناوب؟ بشرط أن نُجيب دائمًا!
ذلك الوشم لم يكن ظاهرًا في أعينهم.
–سيكون هذا ممتعًا…كأنه لعبة.
‘رغم أن كل من رآه علم يقينًا أنه كان قاصدًا ما فعل.’
– هل تعلم؟
توقف عن اللعب كقصة رعب!
“حسنا. فكرة ممتعة.”
“……….”
–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.
لكنني وافقت بابتسامة مزيفة.
فقط انظر لحال الرؤساء ذوي النفوذ.
بايك سا-هيون.
كأنني أعمل لساعات إضافية…لا بأس، سأتحمل.
———————=
“السؤال الذي أملك هو هذا.”
‘هكذا إذًا، هذا ما تعنيه عبارة “يتذكر كل شيء” تحديدًا.’
رفعت يدي اليسرى فورًا، ومددتها نحو أسفل السرير.
“…أنت أيضًا تتحدث بشكل رسمي جدًا، براون.”
“عندي سؤال أريد أن أطرحه عليك.”
ليظهر ذلك الحرف الأسود الذي يشبه الوشم في معصمي أمام الدمية مباشرة.
ظهر على وجه جانغ هو-وون تعبير مرتبك للحظة.
“سوار العضوية احترق…وترك هذا الرمز.”
الفصل 26.
ثم ناديت.
لحظة صمت.
“عندي سؤال أريد أن أطرحه عليك.”
ثم…
–هذه… اللغة اللاتينية. هوووه.
ظهر في صوته اهتمام غريب وغارق في التركيز.
الخائن…لا، أقصد، جانغ هو-وون أعطاني رابط مجموعة الدردشة، لذا سأدخلها لاحقًا، لكن ذلك سيكون في وقت آخر.
انخفض صوته.
—Socius.
–تستخدم بمعنى: رفيق، عضو، أو حتى قريب. روعة اللاتينية!
رفعت يدي وحدقت في الرمز.
“هذا أعرفه.”
لأني بحثت عنه في القاموس مباشرة بعد العودة.
أن يحترق “سوار العضوية” ويترك كلمة تعني “عضو” كان منطقيًا نوعًا ما…لكن المهم أكثر هو.
“لكن…الآخرون لا يستطيعون رؤيته. ليش برأيك؟”
“…أنت أيضًا تتحدث بشكل رسمي جدًا، براون.”
–يا إلهي، يبدو أن نظرهم سيئ! أما أنا، فأراه بوضوح تام.
فقط عامله بلطف.
يبدو أن لديه أسبابه الخاصة.
هذا يعني أن الكائنات من عالم قصص الرعب تستطيع رؤيته.
“إنه مجرد زميل في العمل.”
“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”
غيرت سؤالي.
“……….”
“إذا، هذا الرمز…ما هو دوره؟”
–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.
–إنه رمز يمنحك “أهلية”.
أجاب دون تردد وبنبرة مرحة.
لكن، حتى وإن لم تكن مجرد قصة رعب، فهناك طريقة للتحدث مع “الصديق الجيد”.
–أنت تعرف في البرامج التلفزيونية عندما يأتي ضيف شرف؟ دائما يملك رمزاً خاصاً يميّزه عن باقي الجمهور. مثل شارة أو بطاقة اسم، صحيح؟
“ما الذي حدث بالضبط؟ لماذا تأخرت؟”
–وهذا “الرمز الفاخر” يمنحه امتيازات: مقعد خاص، دخول الكواليس، مشاهدة البروفات…إلخ!
“…سول-يوم!”
– هل تعلم؟
رفعت يدي وحدقت في الرمز.
“……….”
“…أيعني هذا أنه يشبه امتيازاً خاص؟”
–رائع!
–على الأقل، بالنسبة لتميمة المنتزه، نعم.
لكن صوت براون أصبح فجأة فاترًا.
“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”
–تلك التميمة العاطفية تبدو متعلقة بك كثيرًا. حسنًا، عندما تزورها مجددًا، ربما تمنحك مشروب ترحيب بفضل هذا الرمز!
كان الباحث مجرد متغير فوضوي لتحقيق ذلك.
ظهر في صوته اهتمام غريب وغارق في التركيز.
أتمنى ألا أعود أبدًا.
لكنني أومأت بتعاون، وكأنني موافق.
‘كما توقعت.’
–رائع! ممتاز!
‘العلاقات الاجتماعية…متعبة جدًا.’
على الأقل، حتى لو كانت “الأهلية” مفهوماً غامضًا، إلا أن الانطباع العام عنها ليس سيئًا.
–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.
“آه، لا بأس. فقد كنتُ على وشك الموت عدة مرات من قبل….”
‘لا بأس…قد تكون مفيدة إذا اضطررت للعودة لعالم الرعب لاحقًا.’
ظل الدمية اهتز بحماس، ثم همس بصوت خافت.
شعرت بقشعريرة، فغطيت نفسي بالبطانية.
أن يحترق “سوار العضوية” ويترك كلمة تعني “عضو” كان منطقيًا نوعًا ما…لكن المهم أكثر هو.
– هل تعلم؟
على الأقل، حتى لو كانت “الأهلية” مفهوماً غامضًا، إلا أن الانطباع العام عنها ليس سيئًا.
ما الأمر؟
“أول شيء يجب أن أتأكد منه هو الوشم اللي على معصمي.”
–لقد طرحتَ سؤالين للتو.
“…حقًا.”
–لقد خالفت القواعد.
انتهى الفصل السادس والعشرون.
قشعريرة اجتاحت ظهري.
قررتُ مراجعة صفحة كواك جي-كانغ على ويكي <سجلات استكشاف الظلام> من جديد.
–هاها، لا بأس. بين الأصدقاء، كسر القواعد أحيانًا يزيد علاقة الصداقة!
لحسن الحظ…
لكن بدا أنه قد كسب عداء قائدة الفريق A فعلًا.
–من يسكن في الغرفة المجاورة لك؟
“…شكرًا.”
طق.
–على الرحب والسعة!
رغم أنه بدا شاحبًا، ربما بسبب فقدان الدم، إلا أن الحزن لم يكن ظاهرًا عليه كثيرًا.
–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.
–من يسكن في الغرفة المجاورة لك؟
بلعت ريقي، ونظرت إلى ظل الدمية الكبير على الحائط.
************************************************************************
“شكرًا.”
“ما هو سؤالك؟”
“هيه، أنا مجرد موظف عادي، كما تعلمون.”
لمع بصيص أمل في عيني جانغ هو-وون.
براون همس.
“…أنت أيضًا تتحدث بشكل رسمي جدًا، براون.”
مجموعة دردشة للموظفين الجدد…كانت موجودة فعلًا؟
–من يسكن في الغرفة المجاورة لك؟
على الأقل، حتى لو كانت “الأهلية” مفهوماً غامضًا، إلا أن الانطباع العام عنها ليس سيئًا.
كان سؤالًا غير متوقع إطلاقًا.
لكن بدا أنه قد كسب عداء قائدة الفريق A فعلًا.
والذي يسكن بجواري في سكن الشركة حاليًا هو…
أوه لا.
“…زميلي في العمل.”
“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”
بايك سا-هيون.
———————=
–هل بينكما علاقة وثيقة؟
تذكّرت إحدى الطرق المكتوبة في “سجلات استكشاف الظلام”.
أبدًا.
‘العلاقات الاجتماعية…متعبة جدًا.’
–لو صمد فقط لثلاثة أشهر دون مشاكل، فاحتمالية ترقيته لموظف عادي مرتفعة جدًا!
“إنه مجرد زميل في العمل.”
–فهمت…حسنًا. ممتاز.
عاد صوت براون للمرح.
على الأرجح، سيمضي الأمر بتخفيض راتب بسيط وينتهي.
–صديقي. من الأفضل أن تتجاهل من يسكن بجوارك الآن.
لأنه كان هناك ما يجب التحقق منه كأولوية.
“لماذا؟”
“هذا أعرفه.”
“لكنه شخص اعتاد العيش بهذه الطريقة، لذا دعه وشأنه.”
– لأنه…سيموت قريبًا!
“صحيح! قلنا بيننا ان نورو سيخرج حتمًا!”
انتهى الفصل السادس والعشرون.
وبدافع من الشفقة والتعاطف، وجدتُ نفسي أقول دون أن أشعر.
************************************************************************
–لقد خالفت القواعد.
نهاية الفصل صدمة ⊙﹏⊙
“صحيح؟ وإلا لكان قد طُرد منذ زمن.”
لكن بدا أنه قد كسب عداء قائدة الفريق A فعلًا.
فان ارت.
“يا له من يوم طويل.”

😭😭😭

وكما تبيّن، فقد كانوا في حالة ذعر، حتى انهم كانوا على وشك التواصل مع المدنيين الناجين لمعرفة ما حدث.
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“ثلاثة أشهر.”
