الفصل السادس والعشرون.
الفصل 26.
“…براون.”
بعدما نجوتُ أخيرًا من المتنزه المجنون.
“آه، لا بأس. فقد كنتُ على وشك الموت عدة مرات من قبل….”
–نورو!
“صحيح؟ وإلا لكان قد طُرد منذ زمن.”
–اللعنة، نورو ظهر!!
“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”
استقبلني زملاء الفريق الذين التقيت بهم في المصعد بحرارة بالغة وترحيب حار.
–تلك التميمة العاطفية تبدو متعلقة بك كثيرًا. حسنًا، عندما تزورها مجددًا، ربما تمنحك مشروب ترحيب بفضل هذا الرمز!
رفعت يدي وحدقت في الرمز.
وكما تبيّن، فقد كانوا في حالة ذعر، حتى انهم كانوا على وشك التواصل مع المدنيين الناجين لمعرفة ما حدث.
المذيع استيقظ.
“كنا نريد فقط أن نستخلص شيئًا من تجاربهم، على كل حال، لحسن الحظ أنك خرجت سالمًا.”
“أليس هذا مذهلًا؟!”
قالت نائبة قائد الفريق D بوجه أكثر إشراقًا.
اكتفت نائبة القائد ورئيس القسم بهزّ رأسيهما، وكأن ما مررتُ به كان كافيًا ليستحق ذلك.
وكما تبيّن، فقد كانوا في حالة ذعر، حتى انهم كانوا على وشك التواصل مع المدنيين الناجين لمعرفة ما حدث.
“ما الذي حدث بالضبط؟ لماذا تأخرت؟”
ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.
همم.
–نورو!
قبل أن أجيب، رفعتُ معصمي متعمدًا ليظهر للخارج، بينما كنتُ أدلّك مؤخرة عنقي.
على كل حال، سادت أجواء دافئة نوعًا ما.
لأُظهر بوضوح آثار العضوية المحروقة المتبقية على يدي.
: Socius :
“……….”
“…..….”
وبدافع من الشفقة والتعاطف، وجدتُ نفسي أقول دون أن أشعر.
“نورو؟”
“آه، أعتذر. للحظة فقط…أشعر بإرهاق شديد.”
على الأقل، حتى لو كانت “الأهلية” مفهوماً غامضًا، إلا أن الانطباع العام عنها ليس سيئًا.
“آه، هذا طبيعي.”
عدتُ إلى سكني بقلق عميق، ثم غسلتُ وجهي بعد الوصول.
اكتفت نائبة القائد ورئيس القسم بهزّ رأسيهما، وكأن ما مررتُ به كان كافيًا ليستحق ذلك.
“الصديق الجيد” سيكون إلى جانبك في حياتك اليومية، كدمية خجولة.
“لقد ساعدتني كثيرًا اليوم. أعدك، في غضون ثلاثة أشهر، سأرد لك المعروف.”
عندها أدركت.
ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.
‘غير مرئي.’
هل قام الآن بحصر نطاق “المشاهد المقززة” بشكل ضيق جدًا…؟
بل كان الأمر مؤثرًا بعض الشيء. دفء غير معتاد في هذه الشركة.
لا ردّة فعل.
ذلك الوشم لم يكن ظاهرًا في أعينهم.
ثم دخلت المحادثة في مرحلة سكون.
ترددتُ قليلًا، ثم أضفت.
وهذا لم يكن شيئا جيدا.
فكّرتُ للحظة وجيزة، ثم فتحتُ فمي.
اكتفت نائبة القائد ورئيس القسم بهزّ رأسيهما، وكأن ما مررتُ به كان كافيًا ليستحق ذلك.
“سبب التأخير…في الواقع، كانت بوابة الخروج قد توقفت عن العمل تمامًا أمامي. وبعد أن انتظرتُ طويلًا دون أن يتم إصلاحها، اضطررتُ للبحث عن مخرج بديل والخروج من خلاله.”
“هاه؟!”
“إنه مجرد زميل في العمل.”
تعمّدتُ عدم ذكر أن السوار تحوّل إلى بطاقة عضوية.
“نعم؟”
في شركة غريبة الأطوار كهذه، ليس من الحكمة أن أقول ان شيئًا غير طبيعي قد التصق بجسدي.
بصراحة، شعرتُ بشيء من الامتنان.
‘وأيضًا، مسألة أن هناك دمية محشوة تتحدث إليّ…لن أذكرها.’
وبالطبع، شرحتُ كل ما تبقى دون استثناء، لذا لن تكون هناك مشكلة في تسجيل سجل الاستكشاف وصياغة الدليل لاحقًا.
‘فقط، أحوّل الواقع إلى قصة رعب.’
“…لحظة. إذًا…ذهبتَ إلى المنطقة الصفراء، وهناك كانت البوابة أيضًا مغلقة، فأعدتَ تشغيلها بنفسك؟ هل فتحتَ لوحة الكهرباء؟”
“نعم.”
–هذه… اللغة اللاتينية. هوووه.
“أنت حقًا….”
“هيه، أنا مجرد موظف عادي، كما تعلمون.”
وإن راقبت ذلك بهدوء، ستبدأ بسماع الصوت.
“العمل مع ذلك الرجل مزعج، لكن بعد انفجاره هذا، لعلّه يهدأ حتى الربع القادم.”
“همم…هذا صحيح.”
“…..…؟؟”
“شش، إنه رئيس ممتاز.”
على كل حال، سادت أجواء دافئة نوعًا ما.
فقط عامله بلطف.
“سيتم احتساب النقاط غدًا مباشرة. لا تتفاجأ، يقال ان المبلغ هذه المرة قد يقترب من عشرة آلاف نقطة.”
“أليس هذا مذهلًا؟!”
بصراحة، شعرتُ بشيء من الامتنان.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
في الواقع، بما أنني عدتُ حيًا، فالنقاط الموزعة قد انخفضت.
لكن الزميلين اللذين كانا في عجلة من أمرهما قلقًا على حياتي لدرجة أنهما لم يغسلا وجهيهما حتى، ابتسما لي.
ذلك الوشم لم يكن ظاهرًا في أعينهم.
–لقد خالفت القواعد.
بصراحة، شعرتُ بشيء من الامتنان.
بحسب قصة الرعب، عندما نعود من عالم قصص الرعب إلى الواقع، تعود لتبدو كدمية عادية.
“كنا نريد فقط أن نستخلص شيئًا من تجاربهم، على كل حال، لحسن الحظ أنك خرجت سالمًا.”
بل كان الأمر مؤثرًا بعض الشيء. دفء غير معتاد في هذه الشركة.
لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.
لكن، شخص واحد لم يكن موجودًا.
على الأقل، حتى لو كانت “الأهلية” مفهوماً غامضًا، إلا أن الانطباع العام عنها ليس سيئًا.
لكن الزميلين اللذين كانا في عجلة من أمرهما قلقًا على حياتي لدرجة أنهما لم يغسلا وجهيهما حتى، ابتسما لي.
“بالمناسبة، أين قائد الفريق؟”
بما أن بقية أفراد فريقه قد ماتوا، فقد تُرك مهمَلًا في الخلف، وكان جالسًا في مكتب فريق البحث الأول وحده.
تجنّبت نائبة القائد نظري.
‘وأيضًا، مسألة أن هناك دمية محشوة تتحدث إليّ…لن أذكرها.’
“…استُدعي إلى القائد الأعلى.”
يقال انه أثناء التحقيق، ادّعي أنه كان مرتبكًا لدرجة أنه رمى قطعة اللعب إلى الباحث عن طريق الخطأ.
أوه لا.
تجنّبت نائبة القائد نظري.
“نائبة القائد، هل هذا صحيح حقًا؟”
“لا بأس. سيتلقى توبيخًا وينتهي الأمر. يعني، بصدق، تلك الحشرة من الفريق A انتحرت بنفسها، أليس كذلك؟”
لكن بدا أنه قد كسب عداء قائدة الفريق A فعلًا.
ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.
طق.
تذكّرتُ صاحبة قناع البطة البرية التي كانت تحدّق في السحلية بنظرات قاتلة.
اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.
رئيس القسم همس وقال.
“أنا فقط أقول، آه، هذا ما يحدث، لن أتأثر كثيرًا، طالما لا يتعرض أحد لأذى كبير.”
“هاه؟!”
“نائبة القائد، هل هذا صحيح حقًا؟”
في الواقع، بما أنني عدتُ حيًا، فالنقاط الموزعة قد انخفضت.
يقال انه أثناء التحقيق، ادّعي أنه كان مرتبكًا لدرجة أنه رمى قطعة اللعب إلى الباحث عن طريق الخطأ.
“ماذا؟”
بما أن بقية أفراد فريقه قد ماتوا، فقد تُرك مهمَلًا في الخلف، وكان جالسًا في مكتب فريق البحث الأول وحده.
“أنّ قائد فريقنا كان بإمكانه الانتقال إلى فريق النخبة، لكن بسبب طباعه الغريبة بقي عالقًا في الفريق D…؟”
“آه، على الأرجح هذا صحيح.”
حقيقتان صادمتان أصابتا مؤخرة رأسي كصفعة.
يقال انه أثناء التحقيق، ادّعي أنه كان مرتبكًا لدرجة أنه رمى قطعة اللعب إلى الباحث عن طريق الخطأ.
قالت نائبة القائد وهي تعقد ذراعيها.
“لكنه شخص اعتاد العيش بهذه الطريقة، لذا دعه وشأنه.”
عاد صوت براون للمرح.
“……….”
“الحق يُقال، يبدو أن العدالة موجودة فعلًا. أن يُولد بذاك الوجه وبتلك الشخصية….”
خصوصًا بعد أن رأيتُ أسوأ رئيس عن كثب.
“شش، إنه رئيس ممتاز.”
فان ارت.
“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”
وجه سحلية وشخصية سحلية؟
على كل حال، بات بإمكاني الآن فهم سبب كونه رئيسًا جيدًا، إلى حد ما.
“……….”
خصوصًا بعد أن رأيتُ أسوأ رئيس عن كثب.
انحنيت إلى أسفل السرير.
لكن لأننا جميعًا خرجنا سالمين، أصبح ذلك الجزء من القصة باهتًا.
“آه، قائد فريق البحث.”
———————=
وأجلست “الصديق الجيد” مستندًا إلى الرجل اليمنى الخلفية للسرير.
قائد فريق البحث الأول، كواك جي-كانغ، الذي دفع بأحد أفراد فريقه فجأة وبدون إنذار إلى قصة رعب، وتسبب في وفاته.
“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”
أوه…؟
“ذلك الرجل تجاوز حدوده.”
يقال انه أثناء التحقيق، ادّعي أنه كان مرتبكًا لدرجة أنه رمى قطعة اللعب إلى الباحث عن طريق الخطأ.
“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”
ثم دخلت المحادثة في مرحلة سكون.
‘رغم أن كل من رآه علم يقينًا أنه كان قاصدًا ما فعل.’
عاد صوت براون للمرح.
جميع أعضاء فريق الاستكشاف كانوا سيشهدون بذلك، لكن للأسف، لم يكن هناك من يشهد بشدة لصالح الباحث المقامر الذي توفي.
كما لو كان يستيقظ من سباته.
فقط انظر لحال الرؤساء ذوي النفوذ.
“نعم؟”
“قائدة الفريق A غاضبة تمامًا من قائد فريقنا، أما قائد فريقنا فقد لا يُدرك حتى ضرورة الانتباه لقائد فريق البحث.”
“لقد نجوت! لحسن الحظ….”
على الأرجح، سيمضي الأمر بتخفيض راتب بسيط وينتهي.
“هيه، لا داعي للشكر.”
في شركة كهذه، حيث تُقاس حياة الموظف بمردوديته، فلن يتم معاقبة قائد فريق على مقتل موظف عادي لا يُجدي نفعًا.
–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.
‘هل كان هذا سبب ظهور الباحث كواك جي-كانغ باستمرار في <سجلات استكشاف الظلام>؟’
“هيه، لا داعي للشكر.”
من السهل أن تقع في الخطأ معه مرة واحدة، لكن يبدو أن حظه الجيد جعله ينجو منها دائمًا كأفعى.
قالت نائبة قائد الفريق D بوجه أكثر إشراقًا.
صوت يبدو كأنه صدى آتٍ من مكانٍ غريب.
نقر رؤساء الفريق D بلسانهم، قائلين ان بعض الإشاعات المخيفة عن كواك جي-كانغ قد تكون صحيحة.(نقر=تسك)
“الحق يُقال، يبدو أن العدالة موجودة فعلًا. أن يُولد بذاك الوجه وبتلك الشخصية….”
“العمل مع ذلك الرجل مزعج، لكن بعد انفجاره هذا، لعلّه يهدأ حتى الربع القادم.”
–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.
–تلك التميمة العاطفية تبدو متعلقة بك كثيرًا. حسنًا، عندما تزورها مجددًا، ربما تمنحك مشروب ترحيب بفضل هذا الرمز!
“صحيح؟ وإلا لكان قد طُرد منذ زمن.”
‘فقط، أحوّل الواقع إلى قصة رعب.’
بالفعل، مستوى انعدام الإحساس بالخطر مطلوب للعمل في شركة قصص رعب.
عدتُ إلى مكتب فريق البحث الأول، جمعتُ أمتعتي، وانطلقتُ في طريقي إلى المنزل.
‘أنا أتفق إلى حد ما، لكن في الحقيقة، شعرتُ وكأنه لم يكن يستهدف الباحث، بل أراد قتلنا جميعًا.’
‘العلاقات الاجتماعية…متعبة جدًا.’
كان الباحث مجرد متغير فوضوي لتحقيق ذلك.
“السؤال الذي أملك هو هذا.”
لكن لأننا جميعًا خرجنا سالمين، أصبح ذلك الجزء من القصة باهتًا.
‘يجب أن أراقبه جيدًا من الآن فصاعدًا.’
“……….”
جلست في الظلام فوق السرير.
قررتُ مراجعة صفحة كواك جي-كانغ على ويكي <سجلات استكشاف الظلام> من جديد.
“أليس هذا مذهلًا؟!”
همم.
“يا له من يوم طويل.”
تذكّرتُ ما قاله لي رؤسائي في وقت سابق.
فان ارت.
“بالفعل.”
ثم دخلت المحادثة في مرحلة سكون.
قيل لنا ان قائد الفريق لي جا-هيون قد لا يعود قريبًا، لذا أعطونا الإذن بالمغادرة.
–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.
ابتسمت نائبة القائد وقالت.
#1 استخدم الظلام، ولاعة، وظلال.
“لا داعي لأن تقوم بأي إجراءات. لم نسجلك كمفقود. ظننا أنه يمكننا العثور عليك. وحسنًا فقد فعلنا.”
بعدما نجوتُ أخيرًا من المتنزه المجنون.
“صحيح! قلنا بيننا ان نورو سيخرج حتمًا!”
–هاها، لا مفر لي من ذلك! إنه أثر مهنتي!
“هذا أعرفه.”
“اذهب وارتح الآن.”
لحظة صمت.
“……شكرًا لكم.”
‘غير مرئي.’
بلعت ريقي، ونظرت إلى ظل الدمية الكبير على الحائط.
“هيه، لا داعي للشكر.”
“أول شيء يجب أن أتأكد منه هو الوشم اللي على معصمي.”
وهكذا، افترقت عن رؤسائي بعد عبارات من نوع “انتظر نقاط الغد بترقب!”
فقط عامله بلطف.
عدتُ إلى مكتب فريق البحث الأول، جمعتُ أمتعتي، وانطلقتُ في طريقي إلى المنزل.
وفي الطريق، قابلتُ وجهًا مألوفًا آخر.
“…استُدعي إلى القائد الأعلى.”
أوه لا.
“جانغ هو-وون.”
“…سول-يوم!”
كان سؤالًا غير متوقع إطلاقًا.
لكنني وافقت بابتسامة مزيفة.
الموظف الجديد من الفريق Y.
الفصل 26.
بما أن بقية أفراد فريقه قد ماتوا، فقد تُرك مهمَلًا في الخلف، وكان جالسًا في مكتب فريق البحث الأول وحده.
رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.
وبالطبع، شرحتُ كل ما تبقى دون استثناء، لذا لن تكون هناك مشكلة في تسجيل سجل الاستكشاف وصياغة الدليل لاحقًا.
“براون؟”
“لقد نجوت! لحسن الحظ….”
************************************************************************
لكن صوت براون أصبح فجأة فاترًا.
“نعم، شكرًا لك.”
–وهذا “الرمز الفاخر” يمنحه امتيازات: مقعد خاص، دخول الكواليس، مشاهدة البروفات…إلخ!
جانغ هو-وون، الموظف الجديد من الفريق Y، لا يزال يرتدي قناع البقرة، وكان يضغط على قبضتيه بشدة.
جلستُ في الجهة المقابلة لبعض الوقت وبدأنا نتبادل أطراف الحديث.
رغم أنه بدا شاحبًا، ربما بسبب فقدان الدم، إلا أن الحزن لم يكن ظاهرًا عليه كثيرًا.
ترددتُ قليلًا، ثم أضفت.
لا يصح أن أقول ان حظه جيد بما أن زملاءه جميعًا ماتوا، لكن….
“……….”
–سيكون هذا ممتعًا…كأنه لعبة.
تذكّرتُ ما قاله لي رؤسائي في وقت سابق.
لكن الزميلين اللذين كانا في عجلة من أمرهما قلقًا على حياتي لدرجة أنهما لم يغسلا وجهيهما حتى، ابتسما لي.
–آه، الموظف الجديد من الفريق Y، يبدو أنه تصرف بذكاء هذه المرة، وقد يكون هناك حديث من الإدارة بشأنه. الظلام من الفئة B تصنيف مرتفع.
–لو صمد فقط لثلاثة أشهر دون مشاكل، فاحتمالية ترقيته لموظف عادي مرتفعة جدًا!
كل شيء يبدو واعدًا.
– صديقي.
“سيتم احتساب النقاط غدًا مباشرة. لا تتفاجأ، يقال ان المبلغ هذه المرة قد يقترب من عشرة آلاف نقطة.”
المشكلة الوحيدة هي، هل سيتمكن من النجاة لثلاثة أشهر…؟
“…سول-يوم!”
“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”
“هل من الممكن أنك…لست خائفًا من الظواهر الخارقة أو الأشباح؟”
“هيه، لا داعي للشكر.”
“نعم.”
أجاب بصرامة.
جانغ هو-وون، الموظف الجديد من الفريق Y، لا يزال يرتدي قناع البقرة، وكان يضغط على قبضتيه بشدة.
“نعم؟”
“أنا بحاجة ماسة لجرعة الأمنيات. لا يمكنني الاستقالة.”
“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”
“شش، إنه رئيس ممتاز.”
“……….”
–رائع!
يبدو أن لديه أسبابه الخاصة.
قالت نائبة قائد الفريق D بوجه أكثر إشراقًا.
“حسنًا، أتمنى لك التوفيق.”
غيرت سؤالي.
ترددتُ قليلًا، ثم أضفت.
تذكّرتُ صاحبة قناع البطة البرية التي كانت تحدّق في السحلية بنظرات قاتلة.
“ثلاثة أشهر.”
“الصديق الجيد” سيكون إلى جانبك في حياتك اليومية، كدمية خجولة.
“نعم؟”
ترجمة: روي.
“براون؟”
“لو صمدت لثلاثة أشهر فقط، فإن فرصتك في إعادة التعيين ستكون كبيرة.”
ليظهر ذلك الحرف الأسود الذي يشبه الوشم في معصمي أمام الدمية مباشرة.
–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.
التمسك بفترة زمنية محددة يختلف تمامًا عن التمسك بدون أفق.
فقط عامله بلطف.
ومن الناحية التحفيزية أيضًا، هذا أفضل بكثير.
–آه، الموظف الجديد من الفريق Y، يبدو أنه تصرف بذكاء هذه المرة، وقد يكون هناك حديث من الإدارة بشأنه. الظلام من الفئة B تصنيف مرتفع.
“……..!”
لمع بصيص أمل في عيني جانغ هو-وون.
“هذا أعرفه.”
التمسك بفترة زمنية محددة يختلف تمامًا عن التمسك بدون أفق.
“ن-نعم…سأحاول الصمود…!”
تنفّس بعمق للحظة، ناظرًا إلى السقف، ثم انحنى برأسه باحترام.
“لقد ساعدتني كثيرًا اليوم. أعدك، في غضون ثلاثة أشهر، سأرد لك المعروف.”
أبدًا.
“…سول-يوم!”
“لا، بل أنا من يجب أن يشكرك. بفضلك خرجتُ سالمًا. أشكرك.”
وإن راقبت ذلك بهدوء، ستبدأ بسماع الصوت.
صافحته.
“…زميلي في العمل.”
وبدافع من الشفقة والتعاطف، وجدتُ نفسي أقول دون أن أشعر.
تجنّبت نائبة القائد نظري.
“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”
لكن صوت براون أصبح فجأة فاترًا.
“أنّ قائد فريقنا كان بإمكانه الانتقال إلى فريق النخبة، لكن بسبب طباعه الغريبة بقي عالقًا في الفريق D…؟”
“نعم؟”
ظهر على وجه جانغ هو-وون تعبير مرتبك للحظة.
لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.
“…أنت أيضًا تتحدث بشكل رسمي جدًا، براون.”
أوه…؟
–فهمت…حسنًا. ممتاز.
“آه، لا بأس. فقد كنتُ على وشك الموت عدة مرات من قبل….”
“…أيعني هذا أنه يشبه امتيازاً خاص؟”
“…ليس ذلك فقط، بل لا بد أنك شاهدتَ مشاهد مقززة كثيرة أيضًا.”
“بالفعل.”
“آه، هذا صحيح.”
ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.
فكّرتُ للحظة وجيزة، ثم فتحتُ فمي.
“لا أتحمّل رؤية الدماء أو الأعضاء كثيرًا…دائمًا ما أفقد الوعي أو تنهار ساقاي.”
ابتسمت نائبة القائد وقالت.
–يا إلهي، يبدو أن نظرهم سيئ! أما أنا، فأراه بوضوح تام.
“…حقًا.”
أجاب دون تردد وبنبرة مرحة.
على كل حال، سادت أجواء دافئة نوعًا ما.
انتظر لحظة.
هل قام الآن بحصر نطاق “المشاهد المقززة” بشكل ضيق جدًا…؟
“هل من الممكن أنك…لست خائفًا من الظواهر الخارقة أو الأشباح؟”
–أوه! ما رأيك أن نسأل بعضنا بالتناوب؟ بشرط أن نُجيب دائمًا!
“آه، نعم! لا بأس لديّ مع تلك الأمور!”
“……….”
لمع بصيص أمل في عيني جانغ هو-وون.
“أنا فقط أقول، آه، هذا ما يحدث، لن أتأثر كثيرًا، طالما لا يتعرض أحد لأذى كبير.”
التمسك بفترة زمنية محددة يختلف تمامًا عن التمسك بدون أفق.
“……….”
“لا داعي لأن تقوم بأي إجراءات. لم نسجلك كمفقود. ظننا أنه يمكننا العثور عليك. وحسنًا فقد فعلنا.”
عدتُ إلى سكني بقلق عميق، ثم غسلتُ وجهي بعد الوصول.
إذًا، هو لم يكن جبانًا؟
حسنًا…لننتقل للموضوع الأساسي.
“شكرًا لاهتمامك…آه، صحيح! سول-يوم! هل كنتَ تتحدث مع ذلك الشخص في مجموعة الدردشة الخاصة بالموظفين الجدد…آه. أ-أنت لستَ فيها.”
–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.
مجموعة دردشة للموظفين الجدد…كانت موجودة فعلًا؟
ظهر على وجه جانغ هو-وون تعبير مرتبك للحظة.
***
😭😭😭
“نعم، شكرًا لك.”
لم يكن رفيقي في مأوى الجبناء، إذًا.
“……..!”
تجنّبت نائبة القائد نظري.
…وكانت هناك مجموعة دردشة للموظفين الجدد باستثنائي!
والذي يسكن بجواري في سكن الشركة حاليًا هو…
“هاه.”
عدتُ إلى سكني بقلق عميق، ثم غسلتُ وجهي بعد الوصول.
في شركة غريبة الأطوار كهذه، ليس من الحكمة أن أقول ان شيئًا غير طبيعي قد التصق بجسدي.
عدتُ إلى سكني بقلق عميق، ثم غسلتُ وجهي بعد الوصول.
حقيقتان صادمتان أصابتا مؤخرة رأسي كصفعة.
جلست على طرف السرير وسحبت دمية قماشية صغيرة على شكل ميدالية من الجيب الأمامي للبدلة.
‘كان يومًا طويلًا حقًا….’
كأنني أعمل لساعات إضافية…لا بأس، سأتحمل.
الخائن…لا، أقصد، جانغ هو-وون أعطاني رابط مجموعة الدردشة، لذا سأدخلها لاحقًا، لكن ذلك سيكون في وقت آخر.
“لا، بل أنا من يجب أن يشكرك. بفضلك خرجتُ سالمًا. أشكرك.”
لأنه كان هناك ما يجب التحقق منه كأولوية.
“أليس هذا مذهلًا؟!”
“لكن…الآخرون لا يستطيعون رؤيته. ليش برأيك؟”
“أول شيء يجب أن أتأكد منه هو الوشم اللي على معصمي.”
“نعم.”
كانت هناك عدة احتمالات تدور في رأسي، لكن هناك شخص أستطيع أن أسأله بسهولة.
—Socius.
‘الصديق الجيد.’
جلست على طرف السرير وسحبت دمية قماشية صغيرة على شكل ميدالية من الجيب الأمامي للبدلة.
على الأرجح، سيمضي الأمر بتخفيض راتب بسيط وينتهي.
ثم ناديت.
“براون؟”
“……شكرًا لكم.”
لكن لم يأتِ أي رد.
‘كما توقعت.’
———————=
بحسب قصة الرعب، عندما نعود من عالم قصص الرعب إلى الواقع، تعود لتبدو كدمية عادية.
“…سول-يوم!”
———————=
فان ارت.
“الصديق الجيد” سيكون إلى جانبك في حياتك اليومية، كدمية خجولة.
بدا أن براون يتذكر بشكل غامض كل ما حدث لي بعد مغادرتي قصة الرعب، وكأنه يُعيد شريط الأحداث في رأسه.
كلما كنت أكثر ألفة معها، أصبحت هذه الدمية أقوى وأكثر أمانًا.
فقط عامله بلطف.
نقر رؤساء الفريق D بلسانهم، قائلين ان بعض الإشاعات المخيفة عن كواك جي-كانغ قد تكون صحيحة.(نقر=تسك)
–إنه رمز يمنحك “أهلية”.
لأنه يتذكر كل شيء.
———————=
بمعنى، أنه لم يكن يتظاهر بالصمت عندما كنت أتحدث معه في الشركة، بل فعلاً لم يكن قادرًا على الكلام.
وهذا لم يكن شيئا جيدا.
لكن، حتى وإن لم تكن مجرد قصة رعب، فهناك طريقة للتحدث مع “الصديق الجيد”.
‘فقط، أحوّل الواقع إلى قصة رعب.’
😭😭😭
‘…هذا مرعب نوعًا ما.’
تذكّرت إحدى الطرق المكتوبة في “سجلات استكشاف الظلام”.
“……….”
———————=
لكن، شخص واحد لم يكن موجودًا.
التحدث مع “الصديق الجيد”
التحدث مع “الصديق الجيد”
#1 استخدم الظلام، ولاعة، وظلال.
‘…هذا مرعب نوعًا ما.’
———————=
بصراحة، كان هذا مرعبًا بعض الشيء…لكن لنجرّب.
“العمل مع ذلك الرجل مزعج، لكن بعد انفجاره هذا، لعلّه يهدأ حتى الربع القادم.”
انحنيت إلى أسفل السرير.
وأجلست “الصديق الجيد” مستندًا إلى الرجل اليمنى الخلفية للسرير.
‘والآن…الضوء.’
– صديقي.
منذ أن أقلعت عن التدخين، لم أعد أملك ولاعة. لذلك استخدمت ضوء مصباح الهاتف بدلاً منها.
عاد صوت براون للمرح.
وضعت الهاتف على الأرض بحيث يُسلط الضوء على رجل السرير، ثم أطفأت الأنوار.
طق.
رفعت رأسي، فرأيت ظل دمية ضخم يرتسم على الجدار، بسبب ضوء المصباح المنبعث من تحت السرير.
جلست في الظلام فوق السرير.
“……….”
‘…هذا مرعب نوعًا ما.’
–وهذا “الرمز الفاخر” يمنحه امتيازات: مقعد خاص، دخول الكواليس، مشاهدة البروفات…إلخ!
شعرت بقشعريرة، فغطيت نفسي بالبطانية.
لكن لم يأتِ أي رد.
لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.
وهذا لم يكن شيئا جيدا.
“نعم.”
‘…رغم أني لن أبقى وحدي بعد قليل.’
“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”
رفعت رأسي، فرأيت ظل دمية ضخم يرتسم على الجدار، بسبب ضوء المصباح المنبعث من تحت السرير.
“……….”
“…….”
انخفض صوته.
ثم بدأ ظل الدمية المرتكزة على رجل السرير يهتز مع الضوء.
على كل حال، بات بإمكاني الآن فهم سبب كونه رئيسًا جيدًا، إلى حد ما.
كلما كنت أكثر ألفة معها، أصبحت هذه الدمية أقوى وأكثر أمانًا.
كما لو كان يستيقظ من سباته.
وإن راقبت ذلك بهدوء، ستبدأ بسماع الصوت.
لكن، حتى وإن لم تكن مجرد قصة رعب، فهناك طريقة للتحدث مع “الصديق الجيد”.
صوت يبدو كأنه صدى آتٍ من مكانٍ غريب.
بلعت ريقي، ونظرت إلى ظل الدمية الكبير على الحائط.
– صديقي.
تذكّرت إحدى الطرق المكتوبة في “سجلات استكشاف الظلام”.
“…براون.”
“لا أتحمّل رؤية الدماء أو الأعضاء كثيرًا…دائمًا ما أفقد الوعي أو تنهار ساقاي.”
المذيع استيقظ.
–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.
“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”
“شكرًا.”
بدا أن براون يتذكر بشكل غامض كل ما حدث لي بعد مغادرتي قصة الرعب، وكأنه يُعيد شريط الأحداث في رأسه.
“……….”
‘هكذا إذًا، هذا ما تعنيه عبارة “يتذكر كل شيء” تحديدًا.’
بلعت ريقي، ونظرت إلى ظل الدمية الكبير على الحائط.
منذ أن أقلعت عن التدخين، لم أعد أملك ولاعة. لذلك استخدمت ضوء مصباح الهاتف بدلاً منها.
–نعم، لقد أنهيت عملك، وعدت إلى المنزل لتستريح، أليس كذلك؟ يا له من مكان مريح!
والذي يسكن بجواري في سكن الشركة حاليًا هو…
“شكرًا.”
“……….”
ليس منزلي فعلاً…بل سكن الموظفين.
‘هل كان هذا سبب ظهور الباحث كواك جي-كانغ باستمرار في <سجلات استكشاف الظلام>؟’
–هممم، على ما يبدو أنكك تتحدث إليّ بشكل رسمي جدًا! لا داعي لذلك، نحن أصدقاء.
“…أنت أيضًا تتحدث بشكل رسمي جدًا، براون.”
“…أنت أيضًا تتحدث بشكل رسمي جدًا، براون.”
“…أنت أيضًا تتحدث بشكل رسمي جدًا، براون.”
–هاها، لا مفر لي من ذلك! إنه أثر مهنتي!
———————=
ظهر على وجه جانغ هو-وون تعبير مرتبك للحظة.
وأنا أيضًا، بسبب لعنة عملي الجديد في شركة قصص الرعب، لا أستطيع التحدث بشكل طبيعي.
“ماذا؟”
كلما كنت أكثر ألفة معها، أصبحت هذه الدمية أقوى وأكثر أمانًا.
“…حسنًا. سأحاول التحدث بشكل مريح أكثر…لأننا أصدقاء.”
لم يكن رفيقي في مأوى الجبناء، إذًا.
–رائع!
اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.
لحسن الحظ…
حسنًا…لننتقل للموضوع الأساسي.
–لقد خالفت القواعد.
“عندي سؤال أريد أن أطرحه عليك.”
–أوه! ما رأيك أن نسأل بعضنا بالتناوب؟ بشرط أن نُجيب دائمًا!
–سيكون هذا ممتعًا…كأنه لعبة.
“آه، هذا صحيح.”
توقف عن اللعب كقصة رعب!
صوت يبدو كأنه صدى آتٍ من مكانٍ غريب.
“آه، هذا طبيعي.”
“حسنا. فكرة ممتعة.”
–تستخدم بمعنى: رفيق، عضو، أو حتى قريب. روعة اللاتينية!
لكنني وافقت بابتسامة مزيفة.
منذ أن أقلعت عن التدخين، لم أعد أملك ولاعة. لذلك استخدمت ضوء مصباح الهاتف بدلاً منها.
ظهر على وجه جانغ هو-وون تعبير مرتبك للحظة.
كأنني أعمل لساعات إضافية…لا بأس، سأتحمل.
“السؤال الذي أملك هو هذا.”
———————=
رفعت يدي اليسرى فورًا، ومددتها نحو أسفل السرير.
ليظهر ذلك الحرف الأسود الذي يشبه الوشم في معصمي أمام الدمية مباشرة.
“لقد نجوت! لحسن الحظ….”
“سوار العضوية احترق…وترك هذا الرمز.”
ليس منزلي فعلاً…بل سكن الموظفين.
لحظة صمت.
************************************************************************
‘غير مرئي.’
ثم…
“عندي سؤال أريد أن أطرحه عليك.”
–هذه… اللغة اللاتينية. هوووه.
لأنه يتذكر كل شيء.
ظهر في صوته اهتمام غريب وغارق في التركيز.
بل كان الأمر مؤثرًا بعض الشيء. دفء غير معتاد في هذه الشركة.
انخفض صوته.
–إنه رمز يمنحك “أهلية”.
—Socius.
***
لأنه كان هناك ما يجب التحقق منه كأولوية.
–تستخدم بمعنى: رفيق، عضو، أو حتى قريب. روعة اللاتينية!
“هذا أعرفه.”
لأني بحثت عنه في القاموس مباشرة بعد العودة.
–هاها، لا بأس. بين الأصدقاء، كسر القواعد أحيانًا يزيد علاقة الصداقة!
“لماذا؟”
أن يحترق “سوار العضوية” ويترك كلمة تعني “عضو” كان منطقيًا نوعًا ما…لكن المهم أكثر هو.
“لكن…الآخرون لا يستطيعون رؤيته. ليش برأيك؟”
ترجمة: روي.
–يا إلهي، يبدو أن نظرهم سيئ! أما أنا، فأراه بوضوح تام.
انحنيت إلى أسفل السرير.
هذا يعني أن الكائنات من عالم قصص الرعب تستطيع رؤيته.
“لا داعي لأن تقوم بأي إجراءات. لم نسجلك كمفقود. ظننا أنه يمكننا العثور عليك. وحسنًا فقد فعلنا.”
بالفعل، مستوى انعدام الإحساس بالخطر مطلوب للعمل في شركة قصص رعب.
“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”
غيرت سؤالي.
ابتسمت نائبة القائد وقالت.
“إذا، هذا الرمز…ما هو دوره؟”
اكتفت نائبة القائد ورئيس القسم بهزّ رأسيهما، وكأن ما مررتُ به كان كافيًا ليستحق ذلك.
–إنه رمز يمنحك “أهلية”.
بايك سا-هيون.
أجاب دون تردد وبنبرة مرحة.
–أنت تعرف في البرامج التلفزيونية عندما يأتي ضيف شرف؟ دائما يملك رمزاً خاصاً يميّزه عن باقي الجمهور. مثل شارة أو بطاقة اسم، صحيح؟
–وهذا “الرمز الفاخر” يمنحه امتيازات: مقعد خاص، دخول الكواليس، مشاهدة البروفات…إلخ!
جميع أعضاء فريق الاستكشاف كانوا سيشهدون بذلك، لكن للأسف، لم يكن هناك من يشهد بشدة لصالح الباحث المقامر الذي توفي.
رفعت يدي وحدقت في الرمز.
جانغ هو-وون، الموظف الجديد من الفريق Y، لا يزال يرتدي قناع البقرة، وكان يضغط على قبضتيه بشدة.
“…أيعني هذا أنه يشبه امتيازاً خاص؟”
“لو صمدت لثلاثة أشهر فقط، فإن فرصتك في إعادة التعيين ستكون كبيرة.”
–على الأقل، بالنسبة لتميمة المنتزه، نعم.
لكن صوت براون أصبح فجأة فاترًا.
لكن صوت براون أصبح فجأة فاترًا.
–تلك التميمة العاطفية تبدو متعلقة بك كثيرًا. حسنًا، عندما تزورها مجددًا، ربما تمنحك مشروب ترحيب بفضل هذا الرمز!
–سيكون هذا ممتعًا…كأنه لعبة.
أتمنى ألا أعود أبدًا.
“السؤال الذي أملك هو هذا.”
لكنني أومأت بتعاون، وكأنني موافق.
–رائع! ممتاز!
‘العلاقات الاجتماعية…متعبة جدًا.’
على الأقل، حتى لو كانت “الأهلية” مفهوماً غامضًا، إلا أن الانطباع العام عنها ليس سيئًا.
“إذا، هذا الرمز…ما هو دوره؟”
المشكلة الوحيدة هي، هل سيتمكن من النجاة لثلاثة أشهر…؟
‘لا بأس…قد تكون مفيدة إذا اضطررت للعودة لعالم الرعب لاحقًا.’
ظهر في صوته اهتمام غريب وغارق في التركيز.
لكن، شخص واحد لم يكن موجودًا.
ظل الدمية اهتز بحماس، ثم همس بصوت خافت.
“……….”
–من يسكن في الغرفة المجاورة لك؟
– هل تعلم؟
ظل الدمية اهتز بحماس، ثم همس بصوت خافت.
ما الأمر؟
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
بصراحة، شعرتُ بشيء من الامتنان.
–لقد طرحتَ سؤالين للتو.
“أنّ قائد فريقنا كان بإمكانه الانتقال إلى فريق النخبة، لكن بسبب طباعه الغريبة بقي عالقًا في الفريق D…؟”
كأنني أعمل لساعات إضافية…لا بأس، سأتحمل.
–لقد خالفت القواعد.
“آه، على الأرجح هذا صحيح.”
قشعريرة اجتاحت ظهري.
ليظهر ذلك الحرف الأسود الذي يشبه الوشم في معصمي أمام الدمية مباشرة.
“…حسنًا. سأحاول التحدث بشكل مريح أكثر…لأننا أصدقاء.”
–هاها، لا بأس. بين الأصدقاء، كسر القواعد أحيانًا يزيد علاقة الصداقة!
التمسك بفترة زمنية محددة يختلف تمامًا عن التمسك بدون أفق.
لحسن الحظ…
أجاب بصرامة.
“…شكرًا.”
–على الرحب والسعة!
الفصل 26.
–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.
بلعت ريقي، ونظرت إلى ظل الدمية الكبير على الحائط.
“ما هو سؤالك؟”
في شركة غريبة الأطوار كهذه، ليس من الحكمة أن أقول ان شيئًا غير طبيعي قد التصق بجسدي.
براون همس.
“نورو؟”
–من يسكن في الغرفة المجاورة لك؟
كان سؤالًا غير متوقع إطلاقًا.
–رائع!
والذي يسكن بجواري في سكن الشركة حاليًا هو…
“…..…؟؟”
“…زميلي في العمل.”
لأنه كان هناك ما يجب التحقق منه كأولوية.
تذكّرت إحدى الطرق المكتوبة في “سجلات استكشاف الظلام”.
بايك سا-هيون.
لكنني وافقت بابتسامة مزيفة.
–هل بينكما علاقة وثيقة؟
–لقد طرحتَ سؤالين للتو.
أبدًا.
“نائبة القائد، هل هذا صحيح حقًا؟”
“إنه مجرد زميل في العمل.”
لمع بصيص أمل في عيني جانغ هو-وون.
لكن بدا أنه قد كسب عداء قائدة الفريق A فعلًا.
–فهمت…حسنًا. ممتاز.
أجاب دون تردد وبنبرة مرحة.
عاد صوت براون للمرح.
“……….”
———————=
–صديقي. من الأفضل أن تتجاهل من يسكن بجوارك الآن.
–اللعنة، نورو ظهر!!
“لماذا؟”
لم يكن رفيقي في مأوى الجبناء، إذًا.
– لأنه…سيموت قريبًا!
انتهى الفصل السادس والعشرون.
ما الأمر؟
************************************************************************
–أنت تعرف في البرامج التلفزيونية عندما يأتي ضيف شرف؟ دائما يملك رمزاً خاصاً يميّزه عن باقي الجمهور. مثل شارة أو بطاقة اسم، صحيح؟
نهاية الفصل صدمة ⊙﹏⊙
“……….”
أن يحترق “سوار العضوية” ويترك كلمة تعني “عضو” كان منطقيًا نوعًا ما…لكن المهم أكثر هو.
فان ارت.

😭😭😭
“……….”

ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
من السهل أن تقع في الخطأ معه مرة واحدة، لكن يبدو أن حظه الجيد جعله ينجو منها دائمًا كأفعى.
