الفصل السادس والعشرون.
الفصل 26.
صوت يبدو كأنه صدى آتٍ من مكانٍ غريب.
بعدما نجوتُ أخيرًا من المتنزه المجنون.
–يا إلهي، يبدو أن نظرهم سيئ! أما أنا، فأراه بوضوح تام.
–نورو!
“هل من الممكن أنك…لست خائفًا من الظواهر الخارقة أو الأشباح؟”
–اللعنة، نورو ظهر!!
استقبلني زملاء الفريق الذين التقيت بهم في المصعد بحرارة بالغة وترحيب حار.
جلست على طرف السرير وسحبت دمية قماشية صغيرة على شكل ميدالية من الجيب الأمامي للبدلة.
التحدث مع “الصديق الجيد”
وكما تبيّن، فقد كانوا في حالة ذعر، حتى انهم كانوا على وشك التواصل مع المدنيين الناجين لمعرفة ما حدث.
“كنا نريد فقط أن نستخلص شيئًا من تجاربهم، على كل حال، لحسن الحظ أنك خرجت سالمًا.”
التمسك بفترة زمنية محددة يختلف تمامًا عن التمسك بدون أفق.
“الحق يُقال، يبدو أن العدالة موجودة فعلًا. أن يُولد بذاك الوجه وبتلك الشخصية….”
قالت نائبة قائد الفريق D بوجه أكثر إشراقًا.
“إذا، هذا الرمز…ما هو دوره؟”
“……شكرًا لكم.”
“ما الذي حدث بالضبط؟ لماذا تأخرت؟”
طق.
همم.
“يا له من يوم طويل.”
قبل أن أجيب، رفعتُ معصمي متعمدًا ليظهر للخارج، بينما كنتُ أدلّك مؤخرة عنقي.
فقط انظر لحال الرؤساء ذوي النفوذ.
لأُظهر بوضوح آثار العضوية المحروقة المتبقية على يدي.
“إنه مجرد زميل في العمل.”
: Socius :
خصوصًا بعد أن رأيتُ أسوأ رئيس عن كثب.
لحظة صمت.
“……….”
قررتُ مراجعة صفحة كواك جي-كانغ على ويكي <سجلات استكشاف الظلام> من جديد.
“…..….”
“……….”
“نورو؟”
–لقد طرحتَ سؤالين للتو.
“بالمناسبة، أين قائد الفريق؟”
“آه، أعتذر. للحظة فقط…أشعر بإرهاق شديد.”
الفصل 26.
“آه، هذا طبيعي.”
قررتُ مراجعة صفحة كواك جي-كانغ على ويكي <سجلات استكشاف الظلام> من جديد.
كل شيء يبدو واعدًا.
اكتفت نائبة القائد ورئيس القسم بهزّ رأسيهما، وكأن ما مررتُ به كان كافيًا ليستحق ذلك.
عندها أدركت.
ثم بدأ ظل الدمية المرتكزة على رجل السرير يهتز مع الضوء.
لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.
‘غير مرئي.’
‘العلاقات الاجتماعية…متعبة جدًا.’
لا ردّة فعل.
‘العلاقات الاجتماعية…متعبة جدًا.’
ذلك الوشم لم يكن ظاهرًا في أعينهم.
‘كما توقعت.’
“إذا، هذا الرمز…ما هو دوره؟”
وهذا لم يكن شيئا جيدا.
فكّرتُ للحظة وجيزة، ثم فتحتُ فمي.
“……….”
“سبب التأخير…في الواقع، كانت بوابة الخروج قد توقفت عن العمل تمامًا أمامي. وبعد أن انتظرتُ طويلًا دون أن يتم إصلاحها، اضطررتُ للبحث عن مخرج بديل والخروج من خلاله.”
“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”
“هاه؟!”
لكن صوت براون أصبح فجأة فاترًا.
تعمّدتُ عدم ذكر أن السوار تحوّل إلى بطاقة عضوية.
“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”
رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.
في شركة غريبة الأطوار كهذه، ليس من الحكمة أن أقول ان شيئًا غير طبيعي قد التصق بجسدي.
…وكانت هناك مجموعة دردشة للموظفين الجدد باستثنائي!
‘وأيضًا، مسألة أن هناك دمية محشوة تتحدث إليّ…لن أذكرها.’
وأنا أيضًا، بسبب لعنة عملي الجديد في شركة قصص الرعب، لا أستطيع التحدث بشكل طبيعي.
وبالطبع، شرحتُ كل ما تبقى دون استثناء، لذا لن تكون هناك مشكلة في تسجيل سجل الاستكشاف وصياغة الدليل لاحقًا.
“بالمناسبة، أين قائد الفريق؟”
“…لحظة. إذًا…ذهبتَ إلى المنطقة الصفراء، وهناك كانت البوابة أيضًا مغلقة، فأعدتَ تشغيلها بنفسك؟ هل فتحتَ لوحة الكهرباء؟”
بصراحة، شعرتُ بشيء من الامتنان.
“نعم.”
“أنت حقًا….”
“هيه، أنا مجرد موظف عادي، كما تعلمون.”
ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.
“همم…هذا صحيح.”
تجنّبت نائبة القائد نظري.
“…..…؟؟”
“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”
–على الأقل، بالنسبة لتميمة المنتزه، نعم.
على كل حال، سادت أجواء دافئة نوعًا ما.
وإن راقبت ذلك بهدوء، ستبدأ بسماع الصوت.
“سيتم احتساب النقاط غدًا مباشرة. لا تتفاجأ، يقال ان المبلغ هذه المرة قد يقترب من عشرة آلاف نقطة.”
–أنت تعرف في البرامج التلفزيونية عندما يأتي ضيف شرف؟ دائما يملك رمزاً خاصاً يميّزه عن باقي الجمهور. مثل شارة أو بطاقة اسم، صحيح؟
“أليس هذا مذهلًا؟!”
“……….”
في الواقع، بما أنني عدتُ حيًا، فالنقاط الموزعة قد انخفضت.
بالفعل، مستوى انعدام الإحساس بالخطر مطلوب للعمل في شركة قصص رعب.
لكن الزميلين اللذين كانا في عجلة من أمرهما قلقًا على حياتي لدرجة أنهما لم يغسلا وجهيهما حتى، ابتسما لي.
“هيه، أنا مجرد موظف عادي، كما تعلمون.”
بحسب قصة الرعب، عندما نعود من عالم قصص الرعب إلى الواقع، تعود لتبدو كدمية عادية.
بصراحة، شعرتُ بشيء من الامتنان.
“…..….”
بل كان الأمر مؤثرًا بعض الشيء. دفء غير معتاد في هذه الشركة.
“شكرًا لاهتمامك…آه، صحيح! سول-يوم! هل كنتَ تتحدث مع ذلك الشخص في مجموعة الدردشة الخاصة بالموظفين الجدد…آه. أ-أنت لستَ فيها.”
لكن، شخص واحد لم يكن موجودًا.
“بالمناسبة، أين قائد الفريق؟”
تجنّبت نائبة القائد نظري.
لكنني وافقت بابتسامة مزيفة.
“…استُدعي إلى القائد الأعلى.”
أوه لا.
–وهذا “الرمز الفاخر” يمنحه امتيازات: مقعد خاص، دخول الكواليس، مشاهدة البروفات…إلخ!
“لا بأس. سيتلقى توبيخًا وينتهي الأمر. يعني، بصدق، تلك الحشرة من الفريق A انتحرت بنفسها، أليس كذلك؟”
تعمّدتُ عدم ذكر أن السوار تحوّل إلى بطاقة عضوية.
لكن بدا أنه قد كسب عداء قائدة الفريق A فعلًا.
تذكّرتُ صاحبة قناع البطة البرية التي كانت تحدّق في السحلية بنظرات قاتلة.
–هل بينكما علاقة وثيقة؟
رئيس القسم همس وقال.
“نائبة القائد، هل هذا صحيح حقًا؟”
‘فقط، أحوّل الواقع إلى قصة رعب.’
–اللعنة، نورو ظهر!!
“ماذا؟”
–من يسكن في الغرفة المجاورة لك؟
“أنّ قائد فريقنا كان بإمكانه الانتقال إلى فريق النخبة، لكن بسبب طباعه الغريبة بقي عالقًا في الفريق D…؟”
“آه، على الأرجح هذا صحيح.”
قالت نائبة القائد وهي تعقد ذراعيها.
تذكّرتُ ما قاله لي رؤسائي في وقت سابق.
“لكنه شخص اعتاد العيش بهذه الطريقة، لذا دعه وشأنه.”
–فهمت…حسنًا. ممتاز.
“……….”
اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.
“الحق يُقال، يبدو أن العدالة موجودة فعلًا. أن يُولد بذاك الوجه وبتلك الشخصية….”
قبل أن أجيب، رفعتُ معصمي متعمدًا ليظهر للخارج، بينما كنتُ أدلّك مؤخرة عنقي.
“شش، إنه رئيس ممتاز.”
نقر رؤساء الفريق D بلسانهم، قائلين ان بعض الإشاعات المخيفة عن كواك جي-كانغ قد تكون صحيحة.(نقر=تسك)
وجه سحلية وشخصية سحلية؟
ثم…
“همم…هذا صحيح.”
على كل حال، بات بإمكاني الآن فهم سبب كونه رئيسًا جيدًا، إلى حد ما.
–تلك التميمة العاطفية تبدو متعلقة بك كثيرًا. حسنًا، عندما تزورها مجددًا، ربما تمنحك مشروب ترحيب بفضل هذا الرمز!
خصوصًا بعد أن رأيتُ أسوأ رئيس عن كثب.
أبدًا.
–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.
“آه، قائد فريق البحث.”
بصراحة، شعرتُ بشيء من الامتنان.
‘رغم أن كل من رآه علم يقينًا أنه كان قاصدًا ما فعل.’
قائد فريق البحث الأول، كواك جي-كانغ، الذي دفع بأحد أفراد فريقه فجأة وبدون إنذار إلى قصة رعب، وتسبب في وفاته.
طق.
“ذلك الرجل تجاوز حدوده.”
‘…رغم أني لن أبقى وحدي بعد قليل.’
يقال انه أثناء التحقيق، ادّعي أنه كان مرتبكًا لدرجة أنه رمى قطعة اللعب إلى الباحث عن طريق الخطأ.
‘رغم أن كل من رآه علم يقينًا أنه كان قاصدًا ما فعل.’
***
“آه، قائد فريق البحث.”
جميع أعضاء فريق الاستكشاف كانوا سيشهدون بذلك، لكن للأسف، لم يكن هناك من يشهد بشدة لصالح الباحث المقامر الذي توفي.
“ذلك الرجل تجاوز حدوده.”
رفعت يدي وحدقت في الرمز.
فقط انظر لحال الرؤساء ذوي النفوذ.
“……….”
قررتُ مراجعة صفحة كواك جي-كانغ على ويكي <سجلات استكشاف الظلام> من جديد.
“قائدة الفريق A غاضبة تمامًا من قائد فريقنا، أما قائد فريقنا فقد لا يُدرك حتى ضرورة الانتباه لقائد فريق البحث.”
على الأرجح، سيمضي الأمر بتخفيض راتب بسيط وينتهي.
–لقد خالفت القواعد.
–لقد طرحتَ سؤالين للتو.
في شركة كهذه، حيث تُقاس حياة الموظف بمردوديته، فلن يتم معاقبة قائد فريق على مقتل موظف عادي لا يُجدي نفعًا.
أن يحترق “سوار العضوية” ويترك كلمة تعني “عضو” كان منطقيًا نوعًا ما…لكن المهم أكثر هو.
‘هل كان هذا سبب ظهور الباحث كواك جي-كانغ باستمرار في <سجلات استكشاف الظلام>؟’
أوه لا.
من السهل أن تقع في الخطأ معه مرة واحدة، لكن يبدو أن حظه الجيد جعله ينجو منها دائمًا كأفعى.
أبدًا.
نقر رؤساء الفريق D بلسانهم، قائلين ان بعض الإشاعات المخيفة عن كواك جي-كانغ قد تكون صحيحة.(نقر=تسك)
“يا له من يوم طويل.”
“العمل مع ذلك الرجل مزعج، لكن بعد انفجاره هذا، لعلّه يهدأ حتى الربع القادم.”
“……شكرًا لكم.”
“صحيح؟ وإلا لكان قد طُرد منذ زمن.”
“لقد ساعدتني كثيرًا اليوم. أعدك، في غضون ثلاثة أشهر، سأرد لك المعروف.”
في الواقع، بما أنني عدتُ حيًا، فالنقاط الموزعة قد انخفضت.
بالفعل، مستوى انعدام الإحساس بالخطر مطلوب للعمل في شركة قصص رعب.
‘أنا أتفق إلى حد ما، لكن في الحقيقة، شعرتُ وكأنه لم يكن يستهدف الباحث، بل أراد قتلنا جميعًا.’
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
كان الباحث مجرد متغير فوضوي لتحقيق ذلك.
ثم…
لكن لأننا جميعًا خرجنا سالمين، أصبح ذلك الجزء من القصة باهتًا.
‘يجب أن أراقبه جيدًا من الآن فصاعدًا.’
هذا يعني أن الكائنات من عالم قصص الرعب تستطيع رؤيته.
قررتُ مراجعة صفحة كواك جي-كانغ على ويكي <سجلات استكشاف الظلام> من جديد.
–هاها، لا مفر لي من ذلك! إنه أثر مهنتي!
—Socius.
“يا له من يوم طويل.”
على كل حال، بات بإمكاني الآن فهم سبب كونه رئيسًا جيدًا، إلى حد ما.
‘رغم أن كل من رآه علم يقينًا أنه كان قاصدًا ما فعل.’
“بالفعل.”
ليظهر ذلك الحرف الأسود الذي يشبه الوشم في معصمي أمام الدمية مباشرة.
ثم دخلت المحادثة في مرحلة سكون.
–رائع! ممتاز!
قيل لنا ان قائد الفريق لي جا-هيون قد لا يعود قريبًا، لذا أعطونا الإذن بالمغادرة.
والذي يسكن بجواري في سكن الشركة حاليًا هو…
ابتسمت نائبة القائد وقالت.
“لا داعي لأن تقوم بأي إجراءات. لم نسجلك كمفقود. ظننا أنه يمكننا العثور عليك. وحسنًا فقد فعلنا.”
“صحيح! قلنا بيننا ان نورو سيخرج حتمًا!”
كل شيء يبدو واعدًا.
“اذهب وارتح الآن.”
ترددتُ قليلًا، ثم أضفت.
“لو صمدت لثلاثة أشهر فقط، فإن فرصتك في إعادة التعيين ستكون كبيرة.”
“……شكرًا لكم.”
“أنّ قائد فريقنا كان بإمكانه الانتقال إلى فريق النخبة، لكن بسبب طباعه الغريبة بقي عالقًا في الفريق D…؟”
وضعت الهاتف على الأرض بحيث يُسلط الضوء على رجل السرير، ثم أطفأت الأنوار.
“هيه، لا داعي للشكر.”
لحسن الحظ…
وهكذا، افترقت عن رؤسائي بعد عبارات من نوع “انتظر نقاط الغد بترقب!”
“إذا، هذا الرمز…ما هو دوره؟”
عدتُ إلى مكتب فريق البحث الأول، جمعتُ أمتعتي، وانطلقتُ في طريقي إلى المنزل.
وفي الطريق، قابلتُ وجهًا مألوفًا آخر.
طق.
وإن راقبت ذلك بهدوء، ستبدأ بسماع الصوت.
“جانغ هو-وون.”
“…….”
لكنني أومأت بتعاون، وكأنني موافق.
“…سول-يوم!”
“هاه.”
الموظف الجديد من الفريق Y.
كلما كنت أكثر ألفة معها، أصبحت هذه الدمية أقوى وأكثر أمانًا.
وضعت الهاتف على الأرض بحيث يُسلط الضوء على رجل السرير، ثم أطفأت الأنوار.
بما أن بقية أفراد فريقه قد ماتوا، فقد تُرك مهمَلًا في الخلف، وكان جالسًا في مكتب فريق البحث الأول وحده.
‘فقط، أحوّل الواقع إلى قصة رعب.’
رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.
“هاه.”
“لقد نجوت! لحسن الحظ….”
بعدما نجوتُ أخيرًا من المتنزه المجنون.
“نعم، شكرًا لك.”
–أنت تعرف في البرامج التلفزيونية عندما يأتي ضيف شرف؟ دائما يملك رمزاً خاصاً يميّزه عن باقي الجمهور. مثل شارة أو بطاقة اسم، صحيح؟
جلستُ في الجهة المقابلة لبعض الوقت وبدأنا نتبادل أطراف الحديث.
“هاه.”
في شركة غريبة الأطوار كهذه، ليس من الحكمة أن أقول ان شيئًا غير طبيعي قد التصق بجسدي.
رغم أنه بدا شاحبًا، ربما بسبب فقدان الدم، إلا أن الحزن لم يكن ظاهرًا عليه كثيرًا.
لا يصح أن أقول ان حظه جيد بما أن زملاءه جميعًا ماتوا، لكن….
تذكّرتُ ما قاله لي رؤسائي في وقت سابق.
لكن لم يأتِ أي رد.
–آه، الموظف الجديد من الفريق Y، يبدو أنه تصرف بذكاء هذه المرة، وقد يكون هناك حديث من الإدارة بشأنه. الظلام من الفئة B تصنيف مرتفع.
“…حسنًا. سأحاول التحدث بشكل مريح أكثر…لأننا أصدقاء.”
———————=
–لو صمد فقط لثلاثة أشهر دون مشاكل، فاحتمالية ترقيته لموظف عادي مرتفعة جدًا!
———————=
بلعت ريقي، ونظرت إلى ظل الدمية الكبير على الحائط.
كل شيء يبدو واعدًا.
“……….”
المشكلة الوحيدة هي، هل سيتمكن من النجاة لثلاثة أشهر…؟
“صحيح! قلنا بيننا ان نورو سيخرج حتمًا!”
“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”
ليظهر ذلك الحرف الأسود الذي يشبه الوشم في معصمي أمام الدمية مباشرة.
“نعم.”
‘يجب أن أراقبه جيدًا من الآن فصاعدًا.’
رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.
أجاب بصرامة.
“…لحظة. إذًا…ذهبتَ إلى المنطقة الصفراء، وهناك كانت البوابة أيضًا مغلقة، فأعدتَ تشغيلها بنفسك؟ هل فتحتَ لوحة الكهرباء؟”
“نعم.”
جانغ هو-وون، الموظف الجديد من الفريق Y، لا يزال يرتدي قناع البقرة، وكان يضغط على قبضتيه بشدة.
بمعنى، أنه لم يكن يتظاهر بالصمت عندما كنت أتحدث معه في الشركة، بل فعلاً لم يكن قادرًا على الكلام.
“ما هو سؤالك؟”
“أنا بحاجة ماسة لجرعة الأمنيات. لا يمكنني الاستقالة.”
#1 استخدم الظلام، ولاعة، وظلال.
“……….”
“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”
يبدو أن لديه أسبابه الخاصة.
“إذا، هذا الرمز…ما هو دوره؟”
“حسنًا، أتمنى لك التوفيق.”
———————=
أجاب بصرامة.
ترددتُ قليلًا، ثم أضفت.
“ثلاثة أشهر.”
“شكرًا.”
“نعم؟”
–يا إلهي، يبدو أن نظرهم سيئ! أما أنا، فأراه بوضوح تام.
قالت نائبة القائد وهي تعقد ذراعيها.
“لو صمدت لثلاثة أشهر فقط، فإن فرصتك في إعادة التعيين ستكون كبيرة.”
وهذا لم يكن شيئا جيدا.
التمسك بفترة زمنية محددة يختلف تمامًا عن التمسك بدون أفق.
ومن الناحية التحفيزية أيضًا، هذا أفضل بكثير.
‘الصديق الجيد.’
“……..!”
“……….”
“سيتم احتساب النقاط غدًا مباشرة. لا تتفاجأ، يقال ان المبلغ هذه المرة قد يقترب من عشرة آلاف نقطة.”
لمع بصيص أمل في عيني جانغ هو-وون.
“ن-نعم…سأحاول الصمود…!”
براون همس.
تنفّس بعمق للحظة، ناظرًا إلى السقف، ثم انحنى برأسه باحترام.
شعرت بقشعريرة، فغطيت نفسي بالبطانية.
“لقد ساعدتني كثيرًا اليوم. أعدك، في غضون ثلاثة أشهر، سأرد لك المعروف.”
انخفض صوته.
“لا، بل أنا من يجب أن يشكرك. بفضلك خرجتُ سالمًا. أشكرك.”
صافحته.
حسنًا…لننتقل للموضوع الأساسي.
وبدافع من الشفقة والتعاطف، وجدتُ نفسي أقول دون أن أشعر.
“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”
–أنت تعرف في البرامج التلفزيونية عندما يأتي ضيف شرف؟ دائما يملك رمزاً خاصاً يميّزه عن باقي الجمهور. مثل شارة أو بطاقة اسم، صحيح؟
“نعم؟”
“آه، قائد فريق البحث.”
ظهر على وجه جانغ هو-وون تعبير مرتبك للحظة.
وجه سحلية وشخصية سحلية؟
أوه…؟
‘لا بأس…قد تكون مفيدة إذا اضطررت للعودة لعالم الرعب لاحقًا.’
“آه، لا بأس. فقد كنتُ على وشك الموت عدة مرات من قبل….”
–هاها، لا مفر لي من ذلك! إنه أثر مهنتي!
“…ليس ذلك فقط، بل لا بد أنك شاهدتَ مشاهد مقززة كثيرة أيضًا.”
“آه، هذا صحيح.”
“آه، نعم! لا بأس لديّ مع تلك الأمور!”
ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.
“لا أتحمّل رؤية الدماء أو الأعضاء كثيرًا…دائمًا ما أفقد الوعي أو تنهار ساقاي.”
“ماذا؟”
“…حقًا.”
انتظر لحظة.
بمعنى، أنه لم يكن يتظاهر بالصمت عندما كنت أتحدث معه في الشركة، بل فعلاً لم يكن قادرًا على الكلام.
هل قام الآن بحصر نطاق “المشاهد المقززة” بشكل ضيق جدًا…؟
“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”
“ما الذي حدث بالضبط؟ لماذا تأخرت؟”
“هل من الممكن أنك…لست خائفًا من الظواهر الخارقة أو الأشباح؟”
“كنا نريد فقط أن نستخلص شيئًا من تجاربهم، على كل حال، لحسن الحظ أنك خرجت سالمًا.”
“آه، نعم! لا بأس لديّ مع تلك الأمور!”
“عندي سؤال أريد أن أطرحه عليك.”
“……….”
ثم بدأ ظل الدمية المرتكزة على رجل السرير يهتز مع الضوء.
************************************************************************
“أنا فقط أقول، آه، هذا ما يحدث، لن أتأثر كثيرًا، طالما لا يتعرض أحد لأذى كبير.”
لأني بحثت عنه في القاموس مباشرة بعد العودة.
“هاه.”
“……….”
إذًا، هو لم يكن جبانًا؟
“شكرًا لاهتمامك…آه، صحيح! سول-يوم! هل كنتَ تتحدث مع ذلك الشخص في مجموعة الدردشة الخاصة بالموظفين الجدد…آه. أ-أنت لستَ فيها.”
مجموعة دردشة للموظفين الجدد…كانت موجودة فعلًا؟
–هاها، لا بأس. بين الأصدقاء، كسر القواعد أحيانًا يزيد علاقة الصداقة!
لكن لأننا جميعًا خرجنا سالمين، أصبح ذلك الجزء من القصة باهتًا.
***
“أنت حقًا….”
لم يكن رفيقي في مأوى الجبناء، إذًا.
– هل تعلم؟
…وكانت هناك مجموعة دردشة للموظفين الجدد باستثنائي!
“شكرًا لاهتمامك…آه، صحيح! سول-يوم! هل كنتَ تتحدث مع ذلك الشخص في مجموعة الدردشة الخاصة بالموظفين الجدد…آه. أ-أنت لستَ فيها.”
“هاه.”
بما أن بقية أفراد فريقه قد ماتوا، فقد تُرك مهمَلًا في الخلف، وكان جالسًا في مكتب فريق البحث الأول وحده.
عدتُ إلى سكني بقلق عميق، ثم غسلتُ وجهي بعد الوصول.
نقر رؤساء الفريق D بلسانهم، قائلين ان بعض الإشاعات المخيفة عن كواك جي-كانغ قد تكون صحيحة.(نقر=تسك)
لأنه كان هناك ما يجب التحقق منه كأولوية.
حقيقتان صادمتان أصابتا مؤخرة رأسي كصفعة.
–هاها، لا مفر لي من ذلك! إنه أثر مهنتي!
فقط انظر لحال الرؤساء ذوي النفوذ.
‘كان يومًا طويلًا حقًا….’
الخائن…لا، أقصد، جانغ هو-وون أعطاني رابط مجموعة الدردشة، لذا سأدخلها لاحقًا، لكن ذلك سيكون في وقت آخر.
ومن الناحية التحفيزية أيضًا، هذا أفضل بكثير.
لأنه كان هناك ما يجب التحقق منه كأولوية.
–أوه! ما رأيك أن نسأل بعضنا بالتناوب؟ بشرط أن نُجيب دائمًا!
“أول شيء يجب أن أتأكد منه هو الوشم اللي على معصمي.”
لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.
“سيتم احتساب النقاط غدًا مباشرة. لا تتفاجأ، يقال ان المبلغ هذه المرة قد يقترب من عشرة آلاف نقطة.”
كانت هناك عدة احتمالات تدور في رأسي، لكن هناك شخص أستطيع أن أسأله بسهولة.
–وهذا “الرمز الفاخر” يمنحه امتيازات: مقعد خاص، دخول الكواليس، مشاهدة البروفات…إلخ!
‘الصديق الجيد.’
–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.
جلست على طرف السرير وسحبت دمية قماشية صغيرة على شكل ميدالية من الجيب الأمامي للبدلة.
“لماذا؟”
ثم ناديت.
“براون؟”
–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.
لكن لم يأتِ أي رد.
اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.
وكما تبيّن، فقد كانوا في حالة ذعر، حتى انهم كانوا على وشك التواصل مع المدنيين الناجين لمعرفة ما حدث.
‘كما توقعت.’
“…لحظة. إذًا…ذهبتَ إلى المنطقة الصفراء، وهناك كانت البوابة أيضًا مغلقة، فأعدتَ تشغيلها بنفسك؟ هل فتحتَ لوحة الكهرباء؟”
بحسب قصة الرعب، عندما نعود من عالم قصص الرعب إلى الواقع، تعود لتبدو كدمية عادية.
–إنه رمز يمنحك “أهلية”.
———————=
–هذه… اللغة اللاتينية. هوووه.
“الصديق الجيد” سيكون إلى جانبك في حياتك اليومية، كدمية خجولة.
فقط عامله بلطف.
‘فقط، أحوّل الواقع إلى قصة رعب.’
لأنه يتذكر كل شيء.
رئيس القسم همس وقال.
———————=
رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.
بمعنى، أنه لم يكن يتظاهر بالصمت عندما كنت أتحدث معه في الشركة، بل فعلاً لم يكن قادرًا على الكلام.
نقر رؤساء الفريق D بلسانهم، قائلين ان بعض الإشاعات المخيفة عن كواك جي-كانغ قد تكون صحيحة.(نقر=تسك)
لكن، حتى وإن لم تكن مجرد قصة رعب، فهناك طريقة للتحدث مع “الصديق الجيد”.
“…ليس ذلك فقط، بل لا بد أنك شاهدتَ مشاهد مقززة كثيرة أيضًا.”
‘فقط، أحوّل الواقع إلى قصة رعب.’
تذكّرت إحدى الطرق المكتوبة في “سجلات استكشاف الظلام”.
ليس منزلي فعلاً…بل سكن الموظفين.
———————=
“شكرًا.”
التحدث مع “الصديق الجيد”
#1 استخدم الظلام، ولاعة، وظلال.
———————=
“…شكرًا.”
في شركة غريبة الأطوار كهذه، ليس من الحكمة أن أقول ان شيئًا غير طبيعي قد التصق بجسدي.
بصراحة، كان هذا مرعبًا بعض الشيء…لكن لنجرّب.
ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.
انحنيت إلى أسفل السرير.
الخائن…لا، أقصد، جانغ هو-وون أعطاني رابط مجموعة الدردشة، لذا سأدخلها لاحقًا، لكن ذلك سيكون في وقت آخر.
وأجلست “الصديق الجيد” مستندًا إلى الرجل اليمنى الخلفية للسرير.
‘والآن…الضوء.’
منذ أن أقلعت عن التدخين، لم أعد أملك ولاعة. لذلك استخدمت ضوء مصباح الهاتف بدلاً منها.
وضعت الهاتف على الأرض بحيث يُسلط الضوء على رجل السرير، ثم أطفأت الأنوار.
هذا يعني أن الكائنات من عالم قصص الرعب تستطيع رؤيته.
التحدث مع “الصديق الجيد”
طق.
عندها أدركت.
جلست في الظلام فوق السرير.
‘…هذا مرعب نوعًا ما.’
إذًا، هو لم يكن جبانًا؟
شعرت بقشعريرة، فغطيت نفسي بالبطانية.
لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.
‘…رغم أني لن أبقى وحدي بعد قليل.’
لحظة صمت.
توقف عن اللعب كقصة رعب!
رفعت رأسي، فرأيت ظل دمية ضخم يرتسم على الجدار، بسبب ضوء المصباح المنبعث من تحت السرير.
–تلك التميمة العاطفية تبدو متعلقة بك كثيرًا. حسنًا، عندما تزورها مجددًا، ربما تمنحك مشروب ترحيب بفضل هذا الرمز!
ترددتُ قليلًا، ثم أضفت.
“…….”
“……..!”
ثم بدأ ظل الدمية المرتكزة على رجل السرير يهتز مع الضوء.
“العمل مع ذلك الرجل مزعج، لكن بعد انفجاره هذا، لعلّه يهدأ حتى الربع القادم.”
“ماذا؟”
كما لو كان يستيقظ من سباته.
كأنني أعمل لساعات إضافية…لا بأس، سأتحمل.
وإن راقبت ذلك بهدوء، ستبدأ بسماع الصوت.
“لا، بل أنا من يجب أن يشكرك. بفضلك خرجتُ سالمًا. أشكرك.”
صوت يبدو كأنه صدى آتٍ من مكانٍ غريب.
“أنت حقًا….”
– صديقي.
“…براون.”
المذيع استيقظ.
–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.
“شكرًا.”
بدا أن براون يتذكر بشكل غامض كل ما حدث لي بعد مغادرتي قصة الرعب، وكأنه يُعيد شريط الأحداث في رأسه.
‘هكذا إذًا، هذا ما تعنيه عبارة “يتذكر كل شيء” تحديدًا.’
–نعم، لقد أنهيت عملك، وعدت إلى المنزل لتستريح، أليس كذلك؟ يا له من مكان مريح!
“…حسنًا. سأحاول التحدث بشكل مريح أكثر…لأننا أصدقاء.”
“شكرًا.”
“……..!”
نهاية الفصل صدمة ⊙﹏⊙
ليس منزلي فعلاً…بل سكن الموظفين.
انحنيت إلى أسفل السرير.
–هممم، على ما يبدو أنكك تتحدث إليّ بشكل رسمي جدًا! لا داعي لذلك، نحن أصدقاء.
“همم…هذا صحيح.”
“…أنت أيضًا تتحدث بشكل رسمي جدًا، براون.”
–هاها، لا مفر لي من ذلك! إنه أثر مهنتي!
وأنا أيضًا، بسبب لعنة عملي الجديد في شركة قصص الرعب، لا أستطيع التحدث بشكل طبيعي.
“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”
–يا إلهي، يبدو أن نظرهم سيئ! أما أنا، فأراه بوضوح تام.
كلما كنت أكثر ألفة معها، أصبحت هذه الدمية أقوى وأكثر أمانًا.
“شكرًا.”
“…حسنًا. سأحاول التحدث بشكل مريح أكثر…لأننا أصدقاء.”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
–رائع!
“لا أتحمّل رؤية الدماء أو الأعضاء كثيرًا…دائمًا ما أفقد الوعي أو تنهار ساقاي.”
اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.
“……..!”
حسنًا…لننتقل للموضوع الأساسي.
–إنه رمز يمنحك “أهلية”.
“عندي سؤال أريد أن أطرحه عليك.”
–أوه! ما رأيك أن نسأل بعضنا بالتناوب؟ بشرط أن نُجيب دائمًا!
في الواقع، بما أنني عدتُ حيًا، فالنقاط الموزعة قد انخفضت.
–سيكون هذا ممتعًا…كأنه لعبة.
وبالطبع، شرحتُ كل ما تبقى دون استثناء، لذا لن تكون هناك مشكلة في تسجيل سجل الاستكشاف وصياغة الدليل لاحقًا.
“أول شيء يجب أن أتأكد منه هو الوشم اللي على معصمي.”
توقف عن اللعب كقصة رعب!
يقال انه أثناء التحقيق، ادّعي أنه كان مرتبكًا لدرجة أنه رمى قطعة اللعب إلى الباحث عن طريق الخطأ.
“حسنا. فكرة ممتعة.”
لكنني وافقت بابتسامة مزيفة.
كأنني أعمل لساعات إضافية…لا بأس، سأتحمل.
على الأرجح، سيمضي الأمر بتخفيض راتب بسيط وينتهي.
الخائن…لا، أقصد، جانغ هو-وون أعطاني رابط مجموعة الدردشة، لذا سأدخلها لاحقًا، لكن ذلك سيكون في وقت آخر.
“السؤال الذي أملك هو هذا.”
رفعت يدي اليسرى فورًا، ومددتها نحو أسفل السرير.
يقال انه أثناء التحقيق، ادّعي أنه كان مرتبكًا لدرجة أنه رمى قطعة اللعب إلى الباحث عن طريق الخطأ.
ليظهر ذلك الحرف الأسود الذي يشبه الوشم في معصمي أمام الدمية مباشرة.
“سوار العضوية احترق…وترك هذا الرمز.”
“سوار العضوية احترق…وترك هذا الرمز.”
تذكّرتُ ما قاله لي رؤسائي في وقت سابق.
بما أن بقية أفراد فريقه قد ماتوا، فقد تُرك مهمَلًا في الخلف، وكان جالسًا في مكتب فريق البحث الأول وحده.
لحظة صمت.
“لا أتحمّل رؤية الدماء أو الأعضاء كثيرًا…دائمًا ما أفقد الوعي أو تنهار ساقاي.”
ثم…
‘هل كان هذا سبب ظهور الباحث كواك جي-كانغ باستمرار في <سجلات استكشاف الظلام>؟’
–هذه… اللغة اللاتينية. هوووه.
“نعم، شكرًا لك.”
ظهر في صوته اهتمام غريب وغارق في التركيز.
كلما كنت أكثر ألفة معها، أصبحت هذه الدمية أقوى وأكثر أمانًا.
تذكّرت إحدى الطرق المكتوبة في “سجلات استكشاف الظلام”.
انخفض صوته.
لكن بدا أنه قد كسب عداء قائدة الفريق A فعلًا.
—Socius.
على كل حال، سادت أجواء دافئة نوعًا ما.
–تستخدم بمعنى: رفيق، عضو، أو حتى قريب. روعة اللاتينية!
لكن صوت براون أصبح فجأة فاترًا.
“هذا أعرفه.”
“الحق يُقال، يبدو أن العدالة موجودة فعلًا. أن يُولد بذاك الوجه وبتلك الشخصية….”
لأني بحثت عنه في القاموس مباشرة بعد العودة.
“الحق يُقال، يبدو أن العدالة موجودة فعلًا. أن يُولد بذاك الوجه وبتلك الشخصية….”
أن يحترق “سوار العضوية” ويترك كلمة تعني “عضو” كان منطقيًا نوعًا ما…لكن المهم أكثر هو.
“لكن…الآخرون لا يستطيعون رؤيته. ليش برأيك؟”
ظهر في صوته اهتمام غريب وغارق في التركيز.
“لقد نجوت! لحسن الحظ….”
–يا إلهي، يبدو أن نظرهم سيئ! أما أنا، فأراه بوضوح تام.
“أنا فقط أقول، آه، هذا ما يحدث، لن أتأثر كثيرًا، طالما لا يتعرض أحد لأذى كبير.”
ثم بدأ ظل الدمية المرتكزة على رجل السرير يهتز مع الضوء.
هذا يعني أن الكائنات من عالم قصص الرعب تستطيع رؤيته.
“آه، أعتذر. للحظة فقط…أشعر بإرهاق شديد.”
–اللعنة، نورو ظهر!!
“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”
غيرت سؤالي.
وأجلست “الصديق الجيد” مستندًا إلى الرجل اليمنى الخلفية للسرير.
بصراحة، كان هذا مرعبًا بعض الشيء…لكن لنجرّب.
“إذا، هذا الرمز…ما هو دوره؟”
ومن الناحية التحفيزية أيضًا، هذا أفضل بكثير.
لا يصح أن أقول ان حظه جيد بما أن زملاءه جميعًا ماتوا، لكن….
–إنه رمز يمنحك “أهلية”.
أجاب دون تردد وبنبرة مرحة.
“أول شيء يجب أن أتأكد منه هو الوشم اللي على معصمي.”
قالت نائبة قائد الفريق D بوجه أكثر إشراقًا.
–أنت تعرف في البرامج التلفزيونية عندما يأتي ضيف شرف؟ دائما يملك رمزاً خاصاً يميّزه عن باقي الجمهور. مثل شارة أو بطاقة اسم، صحيح؟
من السهل أن تقع في الخطأ معه مرة واحدة، لكن يبدو أن حظه الجيد جعله ينجو منها دائمًا كأفعى.
–وهذا “الرمز الفاخر” يمنحه امتيازات: مقعد خاص، دخول الكواليس، مشاهدة البروفات…إلخ!
على الأرجح، سيمضي الأمر بتخفيض راتب بسيط وينتهي.
رفعت يدي وحدقت في الرمز.
رغم أنه بدا شاحبًا، ربما بسبب فقدان الدم، إلا أن الحزن لم يكن ظاهرًا عليه كثيرًا.
“…أيعني هذا أنه يشبه امتيازاً خاص؟”
من السهل أن تقع في الخطأ معه مرة واحدة، لكن يبدو أن حظه الجيد جعله ينجو منها دائمًا كأفعى.
–على الأقل، بالنسبة لتميمة المنتزه، نعم.
لكن صوت براون أصبح فجأة فاترًا.
“لا داعي لأن تقوم بأي إجراءات. لم نسجلك كمفقود. ظننا أنه يمكننا العثور عليك. وحسنًا فقد فعلنا.”
–تلك التميمة العاطفية تبدو متعلقة بك كثيرًا. حسنًا، عندما تزورها مجددًا، ربما تمنحك مشروب ترحيب بفضل هذا الرمز!
رفعت رأسي، فرأيت ظل دمية ضخم يرتسم على الجدار، بسبب ضوء المصباح المنبعث من تحت السرير.
“لا بأس. سيتلقى توبيخًا وينتهي الأمر. يعني، بصدق، تلك الحشرة من الفريق A انتحرت بنفسها، أليس كذلك؟”
أتمنى ألا أعود أبدًا.
لكنني أومأت بتعاون، وكأنني موافق.
قبل أن أجيب، رفعتُ معصمي متعمدًا ليظهر للخارج، بينما كنتُ أدلّك مؤخرة عنقي.
–رائع! ممتاز!
‘العلاقات الاجتماعية…متعبة جدًا.’
كانت هناك عدة احتمالات تدور في رأسي، لكن هناك شخص أستطيع أن أسأله بسهولة.
على الأقل، حتى لو كانت “الأهلية” مفهوماً غامضًا، إلا أن الانطباع العام عنها ليس سيئًا.
لم يكن رفيقي في مأوى الجبناء، إذًا.
“ذلك الرجل تجاوز حدوده.”
‘لا بأس…قد تكون مفيدة إذا اضطررت للعودة لعالم الرعب لاحقًا.’
“نعم؟”
وهكذا، افترقت عن رؤسائي بعد عبارات من نوع “انتظر نقاط الغد بترقب!”
ظل الدمية اهتز بحماس، ثم همس بصوت خافت.
“هيه، أنا مجرد موظف عادي، كما تعلمون.”
—Socius.
– هل تعلم؟
جلست في الظلام فوق السرير.
ما الأمر؟
–لقد طرحتَ سؤالين للتو.
“…..…؟؟”
عدتُ إلى سكني بقلق عميق، ثم غسلتُ وجهي بعد الوصول.
–لقد خالفت القواعد.
‘كما توقعت.’
قشعريرة اجتاحت ظهري.
–هاها، لا بأس. بين الأصدقاء، كسر القواعد أحيانًا يزيد علاقة الصداقة!
–على الأقل، بالنسبة لتميمة المنتزه، نعم.
لحسن الحظ…
“…شكرًا.”
–على الرحب والسعة!
–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.
بلعت ريقي، ونظرت إلى ظل الدمية الكبير على الحائط.
“ما هو سؤالك؟”
رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.
على كل حال، بات بإمكاني الآن فهم سبب كونه رئيسًا جيدًا، إلى حد ما.
براون همس.
–من يسكن في الغرفة المجاورة لك؟
“ن-نعم…سأحاول الصمود…!”
كان سؤالًا غير متوقع إطلاقًا.
والذي يسكن بجواري في سكن الشركة حاليًا هو…
–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.
قشعريرة اجتاحت ظهري.
“…زميلي في العمل.”
–هاها، لا بأس. بين الأصدقاء، كسر القواعد أحيانًا يزيد علاقة الصداقة!
بايك سا-هيون.
الخائن…لا، أقصد، جانغ هو-وون أعطاني رابط مجموعة الدردشة، لذا سأدخلها لاحقًا، لكن ذلك سيكون في وقت آخر.
–هل بينكما علاقة وثيقة؟
لكنني أومأت بتعاون، وكأنني موافق.
“العمل مع ذلك الرجل مزعج، لكن بعد انفجاره هذا، لعلّه يهدأ حتى الربع القادم.”
أبدًا.
تذكّرتُ صاحبة قناع البطة البرية التي كانت تحدّق في السحلية بنظرات قاتلة.
انتهى الفصل السادس والعشرون.
“إنه مجرد زميل في العمل.”
“…شكرًا.”
– لأنه…سيموت قريبًا!
–فهمت…حسنًا. ممتاز.
على كل حال، بات بإمكاني الآن فهم سبب كونه رئيسًا جيدًا، إلى حد ما.
كما لو كان يستيقظ من سباته.
عاد صوت براون للمرح.
رفعت رأسي، فرأيت ظل دمية ضخم يرتسم على الجدار، بسبب ضوء المصباح المنبعث من تحت السرير.
–صديقي. من الأفضل أن تتجاهل من يسكن بجوارك الآن.
“لماذا؟”
———————=
– لأنه…سيموت قريبًا!
جانغ هو-وون، الموظف الجديد من الفريق Y، لا يزال يرتدي قناع البقرة، وكان يضغط على قبضتيه بشدة.
انتهى الفصل السادس والعشرون.
على الأرجح، سيمضي الأمر بتخفيض راتب بسيط وينتهي.
************************************************************************
نهاية الفصل صدمة ⊙﹏⊙
“هاه.”
لا ردّة فعل.
فان ارت.

اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.
😭😭😭

“نعم، شكرًا لك.”
ترجمة: روي.
الفصل 26.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
