Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 26

الفصل السادس والعشرون.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل السادس والعشرون.

الفصل 26.

على الأقل، حتى لو كانت “الأهلية” مفهوماً غامضًا، إلا أن الانطباع العام عنها ليس سيئًا.

 

–هذه… اللغة اللاتينية. هوووه.

بعدما نجوتُ أخيرًا من المتنزه المجنون.

 

 

لكن لم يأتِ أي رد.

–نورو!

 

 

الموظف الجديد من الفريق Y.

–اللعنة، نورو ظهر!!

 

 

 

استقبلني زملاء الفريق الذين التقيت بهم في المصعد بحرارة بالغة وترحيب حار.

قالت نائبة قائد الفريق D بوجه أكثر إشراقًا.

 

لكن، شخص واحد لم يكن موجودًا.

وكما تبيّن، فقد كانوا في حالة ذعر، حتى انهم كانوا على وشك التواصل مع المدنيين الناجين لمعرفة ما حدث.

 

 

لمع بصيص أمل في عيني جانغ هو-وون.

“كنا نريد فقط أن نستخلص شيئًا من تجاربهم، على كل حال، لحسن الحظ أنك خرجت سالمًا.”

 

 

 

قالت نائبة قائد الفريق D بوجه أكثر إشراقًا.

انحنيت إلى أسفل السرير.

 

في شركة غريبة الأطوار كهذه، ليس من الحكمة أن أقول ان شيئًا غير طبيعي قد التصق بجسدي.

“ما الذي حدث بالضبط؟ لماذا تأخرت؟”

 

 

 

همم.

“…..…؟؟”

 

 

قبل أن أجيب، رفعتُ معصمي متعمدًا ليظهر للخارج، بينما كنتُ أدلّك مؤخرة عنقي.

 

 

“…أنت أيضًا تتحدث بشكل رسمي جدًا، براون.”

لأُظهر بوضوح آثار العضوية المحروقة المتبقية على يدي.

 

 

 

: Socius :

 

 

 

“……….”

 

 

 

“…..….”

 

 

———————=

“نورو؟”

 

 

خصوصًا بعد أن رأيتُ أسوأ رئيس عن كثب.

“آه، أعتذر. للحظة فقط…أشعر بإرهاق شديد.”

 

 

 

“آه، هذا طبيعي.”

 

 

 

اكتفت نائبة القائد ورئيس القسم بهزّ رأسيهما، وكأن ما مررتُ به كان كافيًا ليستحق ذلك.

 

 

 

عندها أدركت.

 

 

 

‘غير مرئي.’

ظهر على وجه جانغ هو-وون تعبير مرتبك للحظة.

 

 

لا ردّة فعل.

التحدث مع “الصديق الجيد”

 

–صديقي. من الأفضل أن تتجاهل من يسكن بجوارك الآن.

ذلك الوشم لم يكن ظاهرًا في أعينهم.

 

 

 

وهذا لم يكن شيئا جيدا.

 

 

“…حقًا.”

فكّرتُ للحظة وجيزة، ثم فتحتُ فمي.

 

 

‘كما توقعت.’

“سبب التأخير…في الواقع، كانت بوابة الخروج قد توقفت عن العمل تمامًا أمامي. وبعد أن انتظرتُ طويلًا دون أن يتم إصلاحها، اضطررتُ للبحث عن مخرج بديل والخروج من خلاله.”

 

 

 

“هاه؟!”

“صحيح! قلنا بيننا ان نورو سيخرج حتمًا!”

 

على كل حال، سادت أجواء دافئة نوعًا ما.

تعمّدتُ عدم ذكر أن السوار تحوّل إلى بطاقة عضوية.

 

 

 

في شركة غريبة الأطوار كهذه، ليس من الحكمة أن أقول ان شيئًا غير طبيعي قد التصق بجسدي.

قبل أن أجيب، رفعتُ معصمي متعمدًا ليظهر للخارج، بينما كنتُ أدلّك مؤخرة عنقي.

 

 

‘وأيضًا، مسألة أن هناك دمية محشوة تتحدث إليّ…لن أذكرها.’

تعمّدتُ عدم ذكر أن السوار تحوّل إلى بطاقة عضوية.

 

 

وبالطبع، شرحتُ كل ما تبقى دون استثناء، لذا لن تكون هناك مشكلة في تسجيل سجل الاستكشاف وصياغة الدليل لاحقًا.

 

 

 

“…لحظة. إذًا…ذهبتَ إلى المنطقة الصفراء، وهناك كانت البوابة أيضًا مغلقة، فأعدتَ تشغيلها بنفسك؟ هل فتحتَ لوحة الكهرباء؟”

 

 

 

“نعم.”

“لا، بل أنا من يجب أن يشكرك. بفضلك خرجتُ سالمًا. أشكرك.”

 

 

“أنت حقًا….”

–رائع! ممتاز!

 

“أنّ قائد فريقنا كان بإمكانه الانتقال إلى فريق النخبة، لكن بسبب طباعه الغريبة بقي عالقًا في الفريق D…؟”

“هيه، أنا مجرد موظف عادي، كما تعلمون.”

كل شيء يبدو واعدًا.

 

 

“همم…هذا صحيح.”

فقط انظر لحال الرؤساء ذوي النفوذ.

 

 

“…..…؟؟”

“نعم.”

 

 

على كل حال، سادت أجواء دافئة نوعًا ما.

لكن، حتى وإن لم تكن مجرد قصة رعب، فهناك طريقة للتحدث مع “الصديق الجيد”.

 

أن يحترق “سوار العضوية” ويترك كلمة تعني “عضو” كان منطقيًا نوعًا ما…لكن المهم أكثر هو.

“سيتم احتساب النقاط غدًا مباشرة. لا تتفاجأ، يقال ان المبلغ هذه المرة قد يقترب من عشرة آلاف نقطة.”

على الأقل، حتى لو كانت “الأهلية” مفهوماً غامضًا، إلا أن الانطباع العام عنها ليس سيئًا.

 

“أنّ قائد فريقنا كان بإمكانه الانتقال إلى فريق النخبة، لكن بسبب طباعه الغريبة بقي عالقًا في الفريق D…؟”

“أليس هذا مذهلًا؟!”

رغم أنه بدا شاحبًا، ربما بسبب فقدان الدم، إلا أن الحزن لم يكن ظاهرًا عليه كثيرًا.

 

“……….”

في الواقع، بما أنني عدتُ حيًا، فالنقاط الموزعة قد انخفضت.

 

 

بالفعل، مستوى انعدام الإحساس بالخطر مطلوب للعمل في شركة قصص رعب.

لكن الزميلين اللذين كانا في عجلة من أمرهما قلقًا على حياتي لدرجة أنهما لم يغسلا وجهيهما حتى، ابتسما لي.

‘هكذا إذًا، هذا ما تعنيه عبارة “يتذكر كل شيء” تحديدًا.’

 

يقال انه أثناء التحقيق، ادّعي أنه كان مرتبكًا لدرجة أنه رمى قطعة اللعب إلى الباحث عن طريق الخطأ.

بصراحة، شعرتُ بشيء من الامتنان.

 

 

 

بل كان الأمر مؤثرًا بعض الشيء. دفء غير معتاد في هذه الشركة.

لكن لأننا جميعًا خرجنا سالمين، أصبح ذلك الجزء من القصة باهتًا.

 

 

لكن، شخص واحد لم يكن موجودًا.

‘هل كان هذا سبب ظهور الباحث كواك جي-كانغ باستمرار في <سجلات استكشاف الظلام>؟’

 

 

“بالمناسبة، أين قائد الفريق؟”

***

 

اكتفت نائبة القائد ورئيس القسم بهزّ رأسيهما، وكأن ما مررتُ به كان كافيًا ليستحق ذلك.

تجنّبت نائبة القائد نظري.

–آه، الموظف الجديد من الفريق Y، يبدو أنه تصرف بذكاء هذه المرة، وقد يكون هناك حديث من الإدارة بشأنه. الظلام من الفئة B تصنيف مرتفع.

 

 

“…استُدعي إلى القائد الأعلى.”

بدا أن براون يتذكر بشكل غامض كل ما حدث لي بعد مغادرتي قصة الرعب، وكأنه يُعيد شريط الأحداث في رأسه.

 

 

أوه لا.

“كنا نريد فقط أن نستخلص شيئًا من تجاربهم، على كل حال، لحسن الحظ أنك خرجت سالمًا.”

 

 

“لا بأس. سيتلقى توبيخًا وينتهي الأمر. يعني، بصدق، تلك الحشرة من الفريق A انتحرت بنفسها، أليس كذلك؟”

لأني بحثت عنه في القاموس مباشرة بعد العودة.

 

“آه، لا بأس. فقد كنتُ على وشك الموت عدة مرات من قبل….”

لكن بدا أنه قد كسب عداء قائدة الفريق A فعلًا.

 

 

—Socius.

تذكّرتُ صاحبة قناع البطة البرية التي كانت تحدّق في السحلية بنظرات قاتلة.

 

 

“…….”

رئيس القسم همس وقال.

“إذا، هذا الرمز…ما هو دوره؟”

 

 

“نائبة القائد، هل هذا صحيح حقًا؟”

 

 

لكن الزميلين اللذين كانا في عجلة من أمرهما قلقًا على حياتي لدرجة أنهما لم يغسلا وجهيهما حتى، ابتسما لي.

“ماذا؟”

 

 

“أنّ قائد فريقنا كان بإمكانه الانتقال إلى فريق النخبة، لكن بسبب طباعه الغريبة بقي عالقًا في الفريق D…؟”

قشعريرة اجتاحت ظهري.

 

كما لو كان يستيقظ من سباته.

“آه، على الأرجح هذا صحيح.”

“لا بأس. سيتلقى توبيخًا وينتهي الأمر. يعني، بصدق، تلك الحشرة من الفريق A انتحرت بنفسها، أليس كذلك؟”

 

عدتُ إلى مكتب فريق البحث الأول، جمعتُ أمتعتي، وانطلقتُ في طريقي إلى المنزل.

قالت نائبة القائد وهي تعقد ذراعيها.

قررتُ مراجعة صفحة كواك جي-كانغ على ويكي <سجلات استكشاف الظلام> من جديد.

 

 

“لكنه شخص اعتاد العيش بهذه الطريقة، لذا دعه وشأنه.”

 

 

–تستخدم بمعنى: رفيق، عضو، أو حتى قريب. روعة اللاتينية!

“……….”

“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”

 

 

“الحق يُقال، يبدو أن العدالة موجودة فعلًا. أن يُولد بذاك الوجه وبتلك الشخصية….”

انتهى الفصل السادس والعشرون.

 

–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.

“شش، إنه رئيس ممتاز.”

كانت هناك عدة احتمالات تدور في رأسي، لكن هناك شخص أستطيع أن أسأله بسهولة.

 

 

وجه سحلية وشخصية سحلية؟

لحسن الحظ…

 

 

على كل حال، بات بإمكاني الآن فهم سبب كونه رئيسًا جيدًا، إلى حد ما.

 

 

وإن راقبت ذلك بهدوء، ستبدأ بسماع الصوت.

خصوصًا بعد أن رأيتُ أسوأ رئيس عن كثب.

 

 

 

“آه، قائد فريق البحث.”

 

 

 

قائد فريق البحث الأول، كواك جي-كانغ، الذي دفع بأحد أفراد فريقه فجأة وبدون إنذار إلى قصة رعب، وتسبب في وفاته.

والذي يسكن بجواري في سكن الشركة حاليًا هو…

 

 

“ذلك الرجل تجاوز حدوده.”

لكن لأننا جميعًا خرجنا سالمين، أصبح ذلك الجزء من القصة باهتًا.

 

توقف عن اللعب كقصة رعب!

يقال انه أثناء التحقيق، ادّعي أنه كان مرتبكًا لدرجة أنه رمى قطعة اللعب إلى الباحث عن طريق الخطأ.

 

 

 

‘رغم أن كل من رآه علم يقينًا أنه كان قاصدًا ما فعل.’

 

 

 

جميع أعضاء فريق الاستكشاف كانوا سيشهدون بذلك، لكن للأسف، لم يكن هناك من يشهد بشدة لصالح الباحث المقامر الذي توفي.

مجموعة دردشة للموظفين الجدد…كانت موجودة فعلًا؟

 

انخفض صوته.

فقط انظر لحال الرؤساء ذوي النفوذ.

أجاب بصرامة.

 

 

“قائدة الفريق A غاضبة تمامًا من قائد فريقنا، أما قائد فريقنا فقد لا يُدرك حتى ضرورة الانتباه لقائد فريق البحث.”

مجموعة دردشة للموظفين الجدد…كانت موجودة فعلًا؟

 

‘لا بأس…قد تكون مفيدة إذا اضطررت للعودة لعالم الرعب لاحقًا.’

على الأرجح، سيمضي الأمر بتخفيض راتب بسيط وينتهي.

 

 

 

في شركة كهذه، حيث تُقاس حياة الموظف بمردوديته، فلن يتم معاقبة قائد فريق على مقتل موظف عادي لا يُجدي نفعًا.

ثم بدأ ظل الدمية المرتكزة على رجل السرير يهتز مع الضوء.

 

–يا إلهي، يبدو أن نظرهم سيئ! أما أنا، فأراه بوضوح تام.

‘هل كان هذا سبب ظهور الباحث كواك جي-كانغ باستمرار في <سجلات استكشاف الظلام>؟’

–هاها، لا مفر لي من ذلك! إنه أثر مهنتي!

 

هذا يعني أن الكائنات من عالم قصص الرعب تستطيع رؤيته.

من السهل أن تقع في الخطأ معه مرة واحدة، لكن يبدو أن حظه الجيد جعله ينجو منها دائمًا كأفعى.

 

 

 

نقر رؤساء الفريق D بلسانهم، قائلين ان بعض الإشاعات المخيفة عن كواك جي-كانغ قد تكون صحيحة.(نقر=تسك)

“هيه، أنا مجرد موظف عادي، كما تعلمون.”

 

 

“العمل مع ذلك الرجل مزعج، لكن بعد انفجاره هذا، لعلّه يهدأ حتى الربع القادم.”

 

 

 

“صحيح؟ وإلا لكان قد طُرد منذ زمن.”

تجنّبت نائبة القائد نظري.

 

 

بالفعل، مستوى انعدام الإحساس بالخطر مطلوب للعمل في شركة قصص رعب.

توقف عن اللعب كقصة رعب!

 

 

‘أنا أتفق إلى حد ما، لكن في الحقيقة، شعرتُ وكأنه لم يكن يستهدف الباحث، بل أراد قتلنا جميعًا.’

انخفض صوته.

 

 

كان الباحث مجرد متغير فوضوي لتحقيق ذلك.

 

 

لحظة صمت.

لكن لأننا جميعًا خرجنا سالمين، أصبح ذلك الجزء من القصة باهتًا.

توقف عن اللعب كقصة رعب!

 

 

‘يجب أن أراقبه جيدًا من الآن فصاعدًا.’

–هممم، على ما يبدو أنكك تتحدث إليّ بشكل رسمي جدًا! لا داعي لذلك، نحن أصدقاء.

 

 

قررتُ مراجعة صفحة كواك جي-كانغ على ويكي <سجلات استكشاف الظلام> من جديد.

–على الأقل، بالنسبة لتميمة المنتزه، نعم.

 

“…حسنًا. سأحاول التحدث بشكل مريح أكثر…لأننا أصدقاء.”

“يا له من يوم طويل.”

التحدث مع “الصديق الجيد”

 

صوت يبدو كأنه صدى آتٍ من مكانٍ غريب.

“بالفعل.”

–لقد خالفت القواعد.

 

 

ثم دخلت المحادثة في مرحلة سكون.

عدتُ إلى سكني بقلق عميق، ثم غسلتُ وجهي بعد الوصول.

 

“نائبة القائد، هل هذا صحيح حقًا؟”

قيل لنا ان قائد الفريق لي جا-هيون قد لا يعود قريبًا، لذا أعطونا الإذن بالمغادرة.

لكن الزميلين اللذين كانا في عجلة من أمرهما قلقًا على حياتي لدرجة أنهما لم يغسلا وجهيهما حتى، ابتسما لي.

 

اكتفت نائبة القائد ورئيس القسم بهزّ رأسيهما، وكأن ما مررتُ به كان كافيًا ليستحق ذلك.

ابتسمت نائبة القائد وقالت.

 

 

“حسنا. فكرة ممتعة.”

“لا داعي لأن تقوم بأي إجراءات. لم نسجلك كمفقود. ظننا أنه يمكننا العثور عليك. وحسنًا فقد فعلنا.”

“…زميلي في العمل.”

 

 

“صحيح! قلنا بيننا ان نورو سيخرج حتمًا!”

‘هكذا إذًا، هذا ما تعنيه عبارة “يتذكر كل شيء” تحديدًا.’

 

اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.

“اذهب وارتح الآن.”

 

 

“هذا أعرفه.”

“……شكرًا لكم.”

 

 

 

“هيه، لا داعي للشكر.”

 

 

“…..….”

وهكذا، افترقت عن رؤسائي بعد عبارات من نوع “انتظر نقاط الغد بترقب!”

كل شيء يبدو واعدًا.

 

غيرت سؤالي.

عدتُ إلى مكتب فريق البحث الأول، جمعتُ أمتعتي، وانطلقتُ في طريقي إلى المنزل.

“شكرًا.”

 

 

وفي الطريق، قابلتُ وجهًا مألوفًا آخر.

جلستُ في الجهة المقابلة لبعض الوقت وبدأنا نتبادل أطراف الحديث.

 

 

“جانغ هو-وون.”

 

 

يقال انه أثناء التحقيق، ادّعي أنه كان مرتبكًا لدرجة أنه رمى قطعة اللعب إلى الباحث عن طريق الخطأ.

“…سول-يوم!”

 

 

 

الموظف الجديد من الفريق Y.

 

 

 

بما أن بقية أفراد فريقه قد ماتوا، فقد تُرك مهمَلًا في الخلف، وكان جالسًا في مكتب فريق البحث الأول وحده.

 

 

 

رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.

–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.

 

 

“لقد نجوت! لحسن الحظ….”

 

 

 

“نعم، شكرًا لك.”

 

 

حسنًا…لننتقل للموضوع الأساسي.

جلستُ في الجهة المقابلة لبعض الوقت وبدأنا نتبادل أطراف الحديث.

 

 

 

رغم أنه بدا شاحبًا، ربما بسبب فقدان الدم، إلا أن الحزن لم يكن ظاهرًا عليه كثيرًا.

“نعم؟”

 

جلستُ في الجهة المقابلة لبعض الوقت وبدأنا نتبادل أطراف الحديث.

لا يصح أن أقول ان حظه جيد بما أن زملاءه جميعًا ماتوا، لكن….

 

 

 

تذكّرتُ ما قاله لي رؤسائي في وقت سابق.

“نورو؟”

 

–على الأقل، بالنسبة لتميمة المنتزه، نعم.

–آه، الموظف الجديد من الفريق Y، يبدو أنه تصرف بذكاء هذه المرة، وقد يكون هناك حديث من الإدارة بشأنه. الظلام من الفئة B تصنيف مرتفع.

 

ظل الدمية اهتز بحماس، ثم همس بصوت خافت.

–لو صمد فقط لثلاثة أشهر دون مشاكل، فاحتمالية ترقيته لموظف عادي مرتفعة جدًا!

 

 

 

كل شيء يبدو واعدًا.

استقبلني زملاء الفريق الذين التقيت بهم في المصعد بحرارة بالغة وترحيب حار.

 

 

المشكلة الوحيدة هي، هل سيتمكن من النجاة لثلاثة أشهر…؟

ظل الدمية اهتز بحماس، ثم همس بصوت خافت.

 

 

“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”

وكما تبيّن، فقد كانوا في حالة ذعر، حتى انهم كانوا على وشك التواصل مع المدنيين الناجين لمعرفة ما حدث.

 

 

“نعم.”

– لأنه…سيموت قريبًا!

 

كل شيء يبدو واعدًا.

أجاب بصرامة.

 

 

لكن، شخص واحد لم يكن موجودًا.

جانغ هو-وون، الموظف الجديد من الفريق Y، لا يزال يرتدي قناع البقرة، وكان يضغط على قبضتيه بشدة.

بل كان الأمر مؤثرًا بعض الشيء. دفء غير معتاد في هذه الشركة.

 

 

“أنا بحاجة ماسة لجرعة الأمنيات. لا يمكنني الاستقالة.”

–تلك التميمة العاطفية تبدو متعلقة بك كثيرًا. حسنًا، عندما تزورها مجددًا، ربما تمنحك مشروب ترحيب بفضل هذا الرمز!

 

“شكرًا.”

“……….”

 

 

‘هل كان هذا سبب ظهور الباحث كواك جي-كانغ باستمرار في <سجلات استكشاف الظلام>؟’

يبدو أن لديه أسبابه الخاصة.

قالت نائبة القائد وهي تعقد ذراعيها.

 

 

“حسنًا، أتمنى لك التوفيق.”

–فهمت…حسنًا. ممتاز.

 

 

ترددتُ قليلًا، ثم أضفت.

 

 

“ما هو سؤالك؟”

“ثلاثة أشهر.”

 

 

 

“نعم؟”

وفي الطريق، قابلتُ وجهًا مألوفًا آخر.

 

لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.

“لو صمدت لثلاثة أشهر فقط، فإن فرصتك في إعادة التعيين ستكون كبيرة.”

نهاية الفصل صدمة ⁦⊙⁠﹏⁠⊙⁩

 

 

التمسك بفترة زمنية محددة يختلف تمامًا عن التمسك بدون أفق.

عدتُ إلى مكتب فريق البحث الأول، جمعتُ أمتعتي، وانطلقتُ في طريقي إلى المنزل.

 

قشعريرة اجتاحت ظهري.

ومن الناحية التحفيزية أيضًا، هذا أفضل بكثير.

جلست في الظلام فوق السرير.

 

“ماذا؟”

“……..!”

“لكن…الآخرون لا يستطيعون رؤيته. ليش برأيك؟”

 

 

لمع بصيص أمل في عيني جانغ هو-وون.

 

 

“هذا أعرفه.”

“ن-نعم…سأحاول الصمود…!”

“هيه، لا داعي للشكر.”

 

 

تنفّس بعمق للحظة، ناظرًا إلى السقف، ثم انحنى برأسه باحترام.

 

 

 

“لقد ساعدتني كثيرًا اليوم. أعدك، في غضون ثلاثة أشهر، سأرد لك المعروف.”

“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”

 

 

“لا، بل أنا من يجب أن يشكرك. بفضلك خرجتُ سالمًا. أشكرك.”

التمسك بفترة زمنية محددة يختلف تمامًا عن التمسك بدون أفق.

 

أتمنى ألا أعود أبدًا.

صافحته.

لكن لأننا جميعًا خرجنا سالمين، أصبح ذلك الجزء من القصة باهتًا.

 

لكن بدا أنه قد كسب عداء قائدة الفريق A فعلًا.

وبدافع من الشفقة والتعاطف، وجدتُ نفسي أقول دون أن أشعر.

 

 

 

“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”

“…استُدعي إلى القائد الأعلى.”

 

“ن-نعم…سأحاول الصمود…!”

“نعم؟”

 

 

 

ظهر على وجه جانغ هو-وون تعبير مرتبك للحظة.

 

 

 

أوه…؟

أبدًا.

 

 

“آه، لا بأس. فقد كنتُ على وشك الموت عدة مرات من قبل….”

 

 

 

“…ليس ذلك فقط، بل لا بد أنك شاهدتَ مشاهد مقززة كثيرة أيضًا.”

لكن لأننا جميعًا خرجنا سالمين، أصبح ذلك الجزء من القصة باهتًا.

 

بمعنى، أنه لم يكن يتظاهر بالصمت عندما كنت أتحدث معه في الشركة، بل فعلاً لم يكن قادرًا على الكلام.

“آه، هذا صحيح.”

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.

 

 

“يا له من يوم طويل.”

“لا أتحمّل رؤية الدماء أو الأعضاء كثيرًا…دائمًا ما أفقد الوعي أو تنهار ساقاي.”

–فهمت…حسنًا. ممتاز.

 

 

“…حقًا.”

 

 

 

انتظر لحظة.

“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”

 

 

هل قام الآن بحصر نطاق “المشاهد المقززة” بشكل ضيق جدًا…؟

“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”

 

 

“هل من الممكن أنك…لست خائفًا من الظواهر الخارقة أو الأشباح؟”

التمسك بفترة زمنية محددة يختلف تمامًا عن التمسك بدون أفق.

 

 

“آه، نعم! لا بأس لديّ مع تلك الأمور!”

مجموعة دردشة للموظفين الجدد…كانت موجودة فعلًا؟

 

 

“……….”

الموظف الجديد من الفريق Y.

 

لمع بصيص أمل في عيني جانغ هو-وون.

“أنا فقط أقول، آه، هذا ما يحدث، لن أتأثر كثيرًا، طالما لا يتعرض أحد لأذى كبير.”

“الحق يُقال، يبدو أن العدالة موجودة فعلًا. أن يُولد بذاك الوجه وبتلك الشخصية….”

 

أوه…؟

“……….”

–وهذا “الرمز الفاخر” يمنحه امتيازات: مقعد خاص، دخول الكواليس، مشاهدة البروفات…إلخ!

 

 

إذًا، هو لم يكن جبانًا؟

 

 

عدتُ إلى مكتب فريق البحث الأول، جمعتُ أمتعتي، وانطلقتُ في طريقي إلى المنزل.

“شكرًا لاهتمامك…آه، صحيح! سول-يوم! هل كنتَ تتحدث مع ذلك الشخص في مجموعة الدردشة الخاصة بالموظفين الجدد…آه. أ-أنت لستَ فيها.”

 

 

“…….”

مجموعة دردشة للموظفين الجدد…كانت موجودة فعلًا؟

كما لو كان يستيقظ من سباته.

 

–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.

 

لأني بحثت عنه في القاموس مباشرة بعد العودة.

***

 

 

خصوصًا بعد أن رأيتُ أسوأ رئيس عن كثب.

 

 

لم يكن رفيقي في مأوى الجبناء، إذًا.

 

 

 

…وكانت هناك مجموعة دردشة للموظفين الجدد باستثنائي!

“آه، هذا صحيح.”

 

“لو صمدت لثلاثة أشهر فقط، فإن فرصتك في إعادة التعيين ستكون كبيرة.”

“هاه.”

 

 

 

عدتُ إلى سكني بقلق عميق، ثم غسلتُ وجهي بعد الوصول.

–إنه رمز يمنحك “أهلية”.

 

“لقد نجوت! لحسن الحظ….”

حقيقتان صادمتان أصابتا مؤخرة رأسي كصفعة.

 

 

في شركة غريبة الأطوار كهذه، ليس من الحكمة أن أقول ان شيئًا غير طبيعي قد التصق بجسدي.

‘كان يومًا طويلًا حقًا….’

ترددتُ قليلًا، ثم أضفت.

 

–هل بينكما علاقة وثيقة؟

الخائن…لا، أقصد، جانغ هو-وون أعطاني رابط مجموعة الدردشة، لذا سأدخلها لاحقًا، لكن ذلك سيكون في وقت آخر.

صافحته.

 

“الصديق الجيد” سيكون إلى جانبك في حياتك اليومية، كدمية خجولة.

لأنه كان هناك ما يجب التحقق منه كأولوية.

 

 

************************************************************************

“أول شيء يجب أن أتأكد منه هو الوشم اللي على معصمي.”

 

 

 

كانت هناك عدة احتمالات تدور في رأسي، لكن هناك شخص أستطيع أن أسأله بسهولة.

“كنا نريد فقط أن نستخلص شيئًا من تجاربهم، على كل حال، لحسن الحظ أنك خرجت سالمًا.”

 

 

‘الصديق الجيد.’

 

 

 

جلست على طرف السرير وسحبت دمية قماشية صغيرة على شكل ميدالية من الجيب الأمامي للبدلة.

اكتفت نائبة القائد ورئيس القسم بهزّ رأسيهما، وكأن ما مررتُ به كان كافيًا ليستحق ذلك.

 

 

ثم ناديت.

لأُظهر بوضوح آثار العضوية المحروقة المتبقية على يدي.

 

والذي يسكن بجواري في سكن الشركة حاليًا هو…

“براون؟”

 

 

 

لكن لم يأتِ أي رد.

 

 

أوه…؟

‘كما توقعت.’

———————=

 

 

بحسب قصة الرعب، عندما نعود من عالم قصص الرعب إلى الواقع، تعود لتبدو كدمية عادية.

 

 

 

———————=

“يا له من يوم طويل.”

 

 

“الصديق الجيد” سيكون إلى جانبك في حياتك اليومية، كدمية خجولة.

 

 

‘والآن…الضوء.’

فقط عامله بلطف.

“هيه، لا داعي للشكر.”

 

 

لأنه يتذكر كل شيء.

 

 

 

———————=

يقال انه أثناء التحقيق، ادّعي أنه كان مرتبكًا لدرجة أنه رمى قطعة اللعب إلى الباحث عن طريق الخطأ.

 

 

بمعنى، أنه لم يكن يتظاهر بالصمت عندما كنت أتحدث معه في الشركة، بل فعلاً لم يكن قادرًا على الكلام.

ترددتُ قليلًا، ثم أضفت.

 

 

لكن، حتى وإن لم تكن مجرد قصة رعب، فهناك طريقة للتحدث مع “الصديق الجيد”.

هذا يعني أن الكائنات من عالم قصص الرعب تستطيع رؤيته.

 

 

‘فقط، أحوّل الواقع إلى قصة رعب.’

 

 

 

تذكّرت إحدى الطرق المكتوبة في “سجلات استكشاف الظلام”.

بدا أن براون يتذكر بشكل غامض كل ما حدث لي بعد مغادرتي قصة الرعب، وكأنه يُعيد شريط الأحداث في رأسه.

 

 

———————=

 

 

ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.

التحدث مع “الصديق الجيد”

 

 

ثم…

#1 استخدم الظلام، ولاعة، وظلال.

انخفض صوته.

 

لكنني أومأت بتعاون، وكأنني موافق.

———————=

 

 

عدتُ إلى سكني بقلق عميق، ثم غسلتُ وجهي بعد الوصول.

بصراحة، كان هذا مرعبًا بعض الشيء…لكن لنجرّب.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

الموظف الجديد من الفريق Y.

انحنيت إلى أسفل السرير.

 

 

أن يحترق “سوار العضوية” ويترك كلمة تعني “عضو” كان منطقيًا نوعًا ما…لكن المهم أكثر هو.

وأجلست “الصديق الجيد” مستندًا إلى الرجل اليمنى الخلفية للسرير.

 

 

 

‘والآن…الضوء.’

 

 

أبدًا.

منذ أن أقلعت عن التدخين، لم أعد أملك ولاعة. لذلك استخدمت ضوء مصباح الهاتف بدلاً منها.

لكنني أومأت بتعاون، وكأنني موافق.

 

 

وضعت الهاتف على الأرض بحيث يُسلط الضوء على رجل السرير، ثم أطفأت الأنوار.

“عندي سؤال أريد أن أطرحه عليك.”

 

 

طق.

اكتفت نائبة القائد ورئيس القسم بهزّ رأسيهما، وكأن ما مررتُ به كان كافيًا ليستحق ذلك.

 

هل قام الآن بحصر نطاق “المشاهد المقززة” بشكل ضيق جدًا…؟

جلست في الظلام فوق السرير.

كأنني أعمل لساعات إضافية…لا بأس، سأتحمل.

 

ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.

‘…هذا مرعب نوعًا ما.’

 

 

 

شعرت بقشعريرة، فغطيت نفسي بالبطانية.

تجنّبت نائبة القائد نظري.

 

–وهذا “الرمز الفاخر” يمنحه امتيازات: مقعد خاص، دخول الكواليس، مشاهدة البروفات…إلخ!

لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.

عدتُ إلى سكني بقلق عميق، ثم غسلتُ وجهي بعد الوصول.

 

 

‘…رغم أني لن أبقى وحدي بعد قليل.’

 

 

 

رفعت رأسي، فرأيت ظل دمية ضخم يرتسم على الجدار، بسبب ضوء المصباح المنبعث من تحت السرير.

“حسنا. فكرة ممتعة.”

 

“السؤال الذي أملك هو هذا.”

“…….”

 

 

 

ثم بدأ ظل الدمية المرتكزة على رجل السرير يهتز مع الضوء.

“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”

 

قيل لنا ان قائد الفريق لي جا-هيون قد لا يعود قريبًا، لذا أعطونا الإذن بالمغادرة.

كما لو كان يستيقظ من سباته.

“لا بأس. سيتلقى توبيخًا وينتهي الأمر. يعني، بصدق، تلك الحشرة من الفريق A انتحرت بنفسها، أليس كذلك؟”

 

 

وإن راقبت ذلك بهدوء، ستبدأ بسماع الصوت.

 

 

ذلك الوشم لم يكن ظاهرًا في أعينهم.

صوت يبدو كأنه صدى آتٍ من مكانٍ غريب.

 

 

 

– صديقي.

–لقد خالفت القواعد.

 

 

“…براون.”

 

 

———————=

المذيع استيقظ.

أتمنى ألا أعود أبدًا.

 

–تستخدم بمعنى: رفيق، عضو، أو حتى قريب. روعة اللاتينية!

–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.

“صحيح! قلنا بيننا ان نورو سيخرج حتمًا!”

 

وهكذا، افترقت عن رؤسائي بعد عبارات من نوع “انتظر نقاط الغد بترقب!”

“شكرًا.”

ظهر على وجه جانغ هو-وون تعبير مرتبك للحظة.

 

 

بدا أن براون يتذكر بشكل غامض كل ما حدث لي بعد مغادرتي قصة الرعب، وكأنه يُعيد شريط الأحداث في رأسه.

 

 

 

‘هكذا إذًا، هذا ما تعنيه عبارة “يتذكر كل شيء” تحديدًا.’

 

 

ثم…

–نعم، لقد أنهيت عملك، وعدت إلى المنزل لتستريح، أليس كذلك؟ يا له من مكان مريح!

 

 

أجاب بصرامة.

“شكرًا.”

بالفعل، مستوى انعدام الإحساس بالخطر مطلوب للعمل في شركة قصص رعب.

 

 

ليس منزلي فعلاً…بل سكن الموظفين.

 

 

–صديقي. من الأفضل أن تتجاهل من يسكن بجوارك الآن.

–هممم، على ما يبدو أنكك تتحدث إليّ بشكل رسمي جدًا! لا داعي لذلك، نحن أصدقاء.

 

 

“…..….”

“…أنت أيضًا تتحدث بشكل رسمي جدًا، براون.”

–لقد خالفت القواعد.

 

 

–هاها، لا مفر لي من ذلك! إنه أثر مهنتي!

 

 

قبل أن أجيب، رفعتُ معصمي متعمدًا ليظهر للخارج، بينما كنتُ أدلّك مؤخرة عنقي.

وأنا أيضًا، بسبب لعنة عملي الجديد في شركة قصص الرعب، لا أستطيع التحدث بشكل طبيعي.

 

 

وضعت الهاتف على الأرض بحيث يُسلط الضوء على رجل السرير، ثم أطفأت الأنوار.

كلما كنت أكثر ألفة معها، أصبحت هذه الدمية أقوى وأكثر أمانًا.

فكّرتُ للحظة وجيزة، ثم فتحتُ فمي.

 

“نعم.”

“…حسنًا. سأحاول التحدث بشكل مريح أكثر…لأننا أصدقاء.”

لمع بصيص أمل في عيني جانغ هو-وون.

 

لكن الزميلين اللذين كانا في عجلة من أمرهما قلقًا على حياتي لدرجة أنهما لم يغسلا وجهيهما حتى، ابتسما لي.

–رائع!

 

 

–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.

اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.

“…زميلي في العمل.”

 

 

حسنًا…لننتقل للموضوع الأساسي.

لمع بصيص أمل في عيني جانغ هو-وون.

 

 

“عندي سؤال أريد أن أطرحه عليك.”

–وهذا “الرمز الفاخر” يمنحه امتيازات: مقعد خاص، دخول الكواليس، مشاهدة البروفات…إلخ!

 

لا ردّة فعل.

–أوه! ما رأيك أن نسأل بعضنا بالتناوب؟ بشرط أن نُجيب دائمًا!

صافحته.

 

 

–سيكون هذا ممتعًا…كأنه لعبة.

 

 

“لكن…الآخرون لا يستطيعون رؤيته. ليش برأيك؟”

توقف عن اللعب كقصة رعب!

 

 

 

“حسنا. فكرة ممتعة.”

يبدو أن لديه أسبابه الخاصة.

 

 

لكنني وافقت بابتسامة مزيفة.

أجاب بصرامة.

 

“ثلاثة أشهر.”

كأنني أعمل لساعات إضافية…لا بأس، سأتحمل.

 

 

“آه، هذا صحيح.”

“السؤال الذي أملك هو هذا.”

تذكّرتُ صاحبة قناع البطة البرية التي كانت تحدّق في السحلية بنظرات قاتلة.

 

 

رفعت يدي اليسرى فورًا، ومددتها نحو أسفل السرير.

–اللعنة، نورو ظهر!!

 

التمسك بفترة زمنية محددة يختلف تمامًا عن التمسك بدون أفق.

ليظهر ذلك الحرف الأسود الذي يشبه الوشم في معصمي أمام الدمية مباشرة.

التحدث مع “الصديق الجيد”

 

“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”

“سوار العضوية احترق…وترك هذا الرمز.”

 

 

رئيس القسم همس وقال.

لحظة صمت.

–فهمت…حسنًا. ممتاز.

 

–تلك التميمة العاطفية تبدو متعلقة بك كثيرًا. حسنًا، عندما تزورها مجددًا، ربما تمنحك مشروب ترحيب بفضل هذا الرمز!

ثم…

“ذلك الرجل تجاوز حدوده.”

 

لكن الزميلين اللذين كانا في عجلة من أمرهما قلقًا على حياتي لدرجة أنهما لم يغسلا وجهيهما حتى، ابتسما لي.

–هذه… اللغة اللاتينية. هوووه.

بل كان الأمر مؤثرًا بعض الشيء. دفء غير معتاد في هذه الشركة.

 

“…..….”

ظهر في صوته اهتمام غريب وغارق في التركيز.

“إنه مجرد زميل في العمل.”

 

لا يصح أن أقول ان حظه جيد بما أن زملاءه جميعًا ماتوا، لكن….

انخفض صوته.

بمعنى، أنه لم يكن يتظاهر بالصمت عندما كنت أتحدث معه في الشركة، بل فعلاً لم يكن قادرًا على الكلام.

 

 

—Socius.

 

 

 

–تستخدم بمعنى: رفيق، عضو، أو حتى قريب. روعة اللاتينية!

“اذهب وارتح الآن.”

 

التحدث مع “الصديق الجيد”

“هذا أعرفه.”

لكن بدا أنه قد كسب عداء قائدة الفريق A فعلًا.

 

“حسنا. فكرة ممتعة.”

لأني بحثت عنه في القاموس مباشرة بعد العودة.

ترجمة: روي.

 

 

أن يحترق “سوار العضوية” ويترك كلمة تعني “عضو” كان منطقيًا نوعًا ما…لكن المهم أكثر هو.

‘…رغم أني لن أبقى وحدي بعد قليل.’

 

“ثلاثة أشهر.”

“لكن…الآخرون لا يستطيعون رؤيته. ليش برأيك؟”

 

 

 

–يا إلهي، يبدو أن نظرهم سيئ! أما أنا، فأراه بوضوح تام.

“شش، إنه رئيس ممتاز.”

 

 

هذا يعني أن الكائنات من عالم قصص الرعب تستطيع رؤيته.

 

 

 

“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”

المذيع استيقظ.

 

 

غيرت سؤالي.

 

 

 

“إذا، هذا الرمز…ما هو دوره؟”

جلست على طرف السرير وسحبت دمية قماشية صغيرة على شكل ميدالية من الجيب الأمامي للبدلة.

 

“آه، على الأرجح هذا صحيح.”

–إنه رمز يمنحك “أهلية”.

 

 

ظل الدمية اهتز بحماس، ثم همس بصوت خافت.

أجاب دون تردد وبنبرة مرحة.

 

 

 

–أنت تعرف في البرامج التلفزيونية عندما يأتي ضيف شرف؟ دائما يملك رمزاً خاصاً يميّزه عن باقي الجمهور. مثل شارة أو بطاقة اسم، صحيح؟

–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.

 

“صحيح! قلنا بيننا ان نورو سيخرج حتمًا!”

–وهذا “الرمز الفاخر” يمنحه امتيازات: مقعد خاص، دخول الكواليس، مشاهدة البروفات…إلخ!

 

 

 

رفعت يدي وحدقت في الرمز.

 

 

ثم بدأ ظل الدمية المرتكزة على رجل السرير يهتز مع الضوء.

“…أيعني هذا أنه يشبه امتيازاً خاص؟”

“…أيعني هذا أنه يشبه امتيازاً خاص؟”

 

“أنا فقط أقول، آه، هذا ما يحدث، لن أتأثر كثيرًا، طالما لا يتعرض أحد لأذى كبير.”

–على الأقل، بالنسبة لتميمة المنتزه، نعم.

على كل حال، بات بإمكاني الآن فهم سبب كونه رئيسًا جيدًا، إلى حد ما.

 

 

لكن صوت براون أصبح فجأة فاترًا.

 

 

 

–تلك التميمة العاطفية تبدو متعلقة بك كثيرًا. حسنًا، عندما تزورها مجددًا، ربما تمنحك مشروب ترحيب بفضل هذا الرمز!

 

 

 

أتمنى ألا أعود أبدًا.

 

 

وكما تبيّن، فقد كانوا في حالة ذعر، حتى انهم كانوا على وشك التواصل مع المدنيين الناجين لمعرفة ما حدث.

لكنني أومأت بتعاون، وكأنني موافق.

 

 

“ذلك الرجل تجاوز حدوده.”

–رائع! ممتاز!

 

 

 

‘العلاقات الاجتماعية…متعبة جدًا.’

 

 

 

على الأقل، حتى لو كانت “الأهلية” مفهوماً غامضًا، إلا أن الانطباع العام عنها ليس سيئًا.

 

 

ذلك الوشم لم يكن ظاهرًا في أعينهم.

‘لا بأس…قد تكون مفيدة إذا اضطررت للعودة لعالم الرعب لاحقًا.’

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

ظل الدمية اهتز بحماس، ثم همس بصوت خافت.

“……..!”

 

 

– هل تعلم؟

 

 

توقف عن اللعب كقصة رعب!

ما الأمر؟

“جانغ هو-وون.”

 

“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”

–لقد طرحتَ سؤالين للتو.

 

 

لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.

–لقد خالفت القواعد.

 

 

ومن الناحية التحفيزية أيضًا، هذا أفضل بكثير.

قشعريرة اجتاحت ظهري.

لكنني أومأت بتعاون، وكأنني موافق.

 

–هاها، لا بأس. بين الأصدقاء، كسر القواعد أحيانًا يزيد علاقة الصداقة!

 

 

 

لحسن الحظ…

 

 

“نعم.”

“…شكرًا.”

 

 

“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”

–على الرحب والسعة!

–أنت تعرف في البرامج التلفزيونية عندما يأتي ضيف شرف؟ دائما يملك رمزاً خاصاً يميّزه عن باقي الجمهور. مثل شارة أو بطاقة اسم، صحيح؟

 

“……….”

–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.

 

 

 

بلعت ريقي، ونظرت إلى ظل الدمية الكبير على الحائط.

 

 

 

“ما هو سؤالك؟”

–لقد خالفت القواعد.

 

“…ليس ذلك فقط، بل لا بد أنك شاهدتَ مشاهد مقززة كثيرة أيضًا.”

براون همس.

اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.

 

 

–من يسكن في الغرفة المجاورة لك؟

‘كان يومًا طويلًا حقًا….’

 

 

كان سؤالًا غير متوقع إطلاقًا.

…وكانت هناك مجموعة دردشة للموظفين الجدد باستثنائي!

 

“سيتم احتساب النقاط غدًا مباشرة. لا تتفاجأ، يقال ان المبلغ هذه المرة قد يقترب من عشرة آلاف نقطة.”

والذي يسكن بجواري في سكن الشركة حاليًا هو…

كان سؤالًا غير متوقع إطلاقًا.

 

بدا أن براون يتذكر بشكل غامض كل ما حدث لي بعد مغادرتي قصة الرعب، وكأنه يُعيد شريط الأحداث في رأسه.

“…زميلي في العمل.”

“أول شيء يجب أن أتأكد منه هو الوشم اللي على معصمي.”

 

 

بايك سا-هيون.

 

 

قررتُ مراجعة صفحة كواك جي-كانغ على ويكي <سجلات استكشاف الظلام> من جديد.

–هل بينكما علاقة وثيقة؟

“…..….”

 

–فهمت…حسنًا. ممتاز.

أبدًا.

 

 

“نعم.”

“إنه مجرد زميل في العمل.”

 

 

 

–فهمت…حسنًا. ممتاز.

 

 

 

عاد صوت براون للمرح.

 

 

لكن لم يأتِ أي رد.

–صديقي. من الأفضل أن تتجاهل من يسكن بجوارك الآن.

 

 

“لماذا؟”

 

 

 

– لأنه…سيموت قريبًا!

 

 

 

 

ثم ناديت.

انتهى الفصل السادس والعشرون.

 

************************************************************************

 

نهاية الفصل صدمة ⁦⊙⁠﹏⁠⊙⁩

بايك سا-هيون.

 

 

فان ارت.

“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”

‘والآن…الضوء.’

😭😭😭

 

“صحيح! قلنا بيننا ان نورو سيخرج حتمًا!”

ترجمة: روي.

“لا بأس. سيتلقى توبيخًا وينتهي الأمر. يعني، بصدق، تلك الحشرة من الفريق A انتحرت بنفسها، أليس كذلك؟”

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

– هل تعلم؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط