الفصل السادس والعشرون.
الفصل 26.
بعدما نجوتُ أخيرًا من المتنزه المجنون.
لكن، شخص واحد لم يكن موجودًا.
: Socius :
–نورو!
———————=
–اللعنة، نورو ظهر!!
مجموعة دردشة للموظفين الجدد…كانت موجودة فعلًا؟
استقبلني زملاء الفريق الذين التقيت بهم في المصعد بحرارة بالغة وترحيب حار.
وكما تبيّن، فقد كانوا في حالة ذعر، حتى انهم كانوا على وشك التواصل مع المدنيين الناجين لمعرفة ما حدث.
“كنا نريد فقط أن نستخلص شيئًا من تجاربهم، على كل حال، لحسن الحظ أنك خرجت سالمًا.”
لحسن الحظ…
“لا بأس. سيتلقى توبيخًا وينتهي الأمر. يعني، بصدق، تلك الحشرة من الفريق A انتحرت بنفسها، أليس كذلك؟”
قالت نائبة قائد الفريق D بوجه أكثر إشراقًا.
من السهل أن تقع في الخطأ معه مرة واحدة، لكن يبدو أن حظه الجيد جعله ينجو منها دائمًا كأفعى.
‘لا بأس…قد تكون مفيدة إذا اضطررت للعودة لعالم الرعب لاحقًا.’
“ما الذي حدث بالضبط؟ لماذا تأخرت؟”
“سبب التأخير…في الواقع، كانت بوابة الخروج قد توقفت عن العمل تمامًا أمامي. وبعد أن انتظرتُ طويلًا دون أن يتم إصلاحها، اضطررتُ للبحث عن مخرج بديل والخروج من خلاله.”
همم.
قبل أن أجيب، رفعتُ معصمي متعمدًا ليظهر للخارج، بينما كنتُ أدلّك مؤخرة عنقي.
بحسب قصة الرعب، عندما نعود من عالم قصص الرعب إلى الواقع، تعود لتبدو كدمية عادية.
لأُظهر بوضوح آثار العضوية المحروقة المتبقية على يدي.
“حسنا. فكرة ممتعة.”
: Socius :
“……….”
“……….”
“هاه.”
“…..….”
“نورو؟”
تذكّرتُ ما قاله لي رؤسائي في وقت سابق.
“آه، أعتذر. للحظة فقط…أشعر بإرهاق شديد.”
في الواقع، بما أنني عدتُ حيًا، فالنقاط الموزعة قد انخفضت.
“آه، هذا طبيعي.”
اكتفت نائبة القائد ورئيس القسم بهزّ رأسيهما، وكأن ما مررتُ به كان كافيًا ليستحق ذلك.
لكن لم يأتِ أي رد.
انتظر لحظة.
عندها أدركت.
“همم…هذا صحيح.”
‘غير مرئي.’
لا ردّة فعل.
ذلك الوشم لم يكن ظاهرًا في أعينهم.
وهذا لم يكن شيئا جيدا.
فكّرتُ للحظة وجيزة، ثم فتحتُ فمي.
“سبب التأخير…في الواقع، كانت بوابة الخروج قد توقفت عن العمل تمامًا أمامي. وبعد أن انتظرتُ طويلًا دون أن يتم إصلاحها، اضطررتُ للبحث عن مخرج بديل والخروج من خلاله.”
‘يجب أن أراقبه جيدًا من الآن فصاعدًا.’
“هاه؟!”
“هل من الممكن أنك…لست خائفًا من الظواهر الخارقة أو الأشباح؟”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
تعمّدتُ عدم ذكر أن السوار تحوّل إلى بطاقة عضوية.
في شركة غريبة الأطوار كهذه، ليس من الحكمة أن أقول ان شيئًا غير طبيعي قد التصق بجسدي.
أجاب بصرامة.
“لا داعي لأن تقوم بأي إجراءات. لم نسجلك كمفقود. ظننا أنه يمكننا العثور عليك. وحسنًا فقد فعلنا.”
‘وأيضًا، مسألة أن هناك دمية محشوة تتحدث إليّ…لن أذكرها.’
وبالطبع، شرحتُ كل ما تبقى دون استثناء، لذا لن تكون هناك مشكلة في تسجيل سجل الاستكشاف وصياغة الدليل لاحقًا.
“…لحظة. إذًا…ذهبتَ إلى المنطقة الصفراء، وهناك كانت البوابة أيضًا مغلقة، فأعدتَ تشغيلها بنفسك؟ هل فتحتَ لوحة الكهرباء؟”
“نعم.”
“نعم.”
“أنّ قائد فريقنا كان بإمكانه الانتقال إلى فريق النخبة، لكن بسبب طباعه الغريبة بقي عالقًا في الفريق D…؟”
“أنت حقًا….”
انحنيت إلى أسفل السرير.
“هيه، أنا مجرد موظف عادي، كما تعلمون.”
“نعم؟”
“همم…هذا صحيح.”
“…..…؟؟”
رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.
خصوصًا بعد أن رأيتُ أسوأ رئيس عن كثب.
على كل حال، سادت أجواء دافئة نوعًا ما.
ما الأمر؟
–على الرحب والسعة!
“سيتم احتساب النقاط غدًا مباشرة. لا تتفاجأ، يقال ان المبلغ هذه المرة قد يقترب من عشرة آلاف نقطة.”
“أليس هذا مذهلًا؟!”
كانت هناك عدة احتمالات تدور في رأسي، لكن هناك شخص أستطيع أن أسأله بسهولة.
في الواقع، بما أنني عدتُ حيًا، فالنقاط الموزعة قد انخفضت.
لكن الزميلين اللذين كانا في عجلة من أمرهما قلقًا على حياتي لدرجة أنهما لم يغسلا وجهيهما حتى، ابتسما لي.
بصراحة، شعرتُ بشيء من الامتنان.
“هيه، لا داعي للشكر.”
بل كان الأمر مؤثرًا بعض الشيء. دفء غير معتاد في هذه الشركة.
لكن، شخص واحد لم يكن موجودًا.
اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.
“بالمناسبة، أين قائد الفريق؟”
تجنّبت نائبة القائد نظري.
“…استُدعي إلى القائد الأعلى.”
بمعنى، أنه لم يكن يتظاهر بالصمت عندما كنت أتحدث معه في الشركة، بل فعلاً لم يكن قادرًا على الكلام.
قررتُ مراجعة صفحة كواك جي-كانغ على ويكي <سجلات استكشاف الظلام> من جديد.
أوه لا.
“لا بأس. سيتلقى توبيخًا وينتهي الأمر. يعني، بصدق، تلك الحشرة من الفريق A انتحرت بنفسها، أليس كذلك؟”
الموظف الجديد من الفريق Y.
–هاها، لا مفر لي من ذلك! إنه أثر مهنتي!
لكن بدا أنه قد كسب عداء قائدة الفريق A فعلًا.
تذكّرتُ صاحبة قناع البطة البرية التي كانت تحدّق في السحلية بنظرات قاتلة.
وبالطبع، شرحتُ كل ما تبقى دون استثناء، لذا لن تكون هناك مشكلة في تسجيل سجل الاستكشاف وصياغة الدليل لاحقًا.
رئيس القسم همس وقال.
رفعت يدي اليسرى فورًا، ومددتها نحو أسفل السرير.
لأني بحثت عنه في القاموس مباشرة بعد العودة.
“نائبة القائد، هل هذا صحيح حقًا؟”
“ماذا؟”
“أنّ قائد فريقنا كان بإمكانه الانتقال إلى فريق النخبة، لكن بسبب طباعه الغريبة بقي عالقًا في الفريق D…؟”
“آه، على الأرجح هذا صحيح.”
قالت نائبة القائد وهي تعقد ذراعيها.
المذيع استيقظ.
على الأرجح، سيمضي الأمر بتخفيض راتب بسيط وينتهي.
“لكنه شخص اعتاد العيش بهذه الطريقة، لذا دعه وشأنه.”
‘…هذا مرعب نوعًا ما.’
“……….”
“لقد نجوت! لحسن الحظ….”
“الحق يُقال، يبدو أن العدالة موجودة فعلًا. أن يُولد بذاك الوجه وبتلك الشخصية….”
“شش، إنه رئيس ممتاز.”
لكن لم يأتِ أي رد.
وجه سحلية وشخصية سحلية؟
“آه، أعتذر. للحظة فقط…أشعر بإرهاق شديد.”
“لكن…الآخرون لا يستطيعون رؤيته. ليش برأيك؟”
على كل حال، بات بإمكاني الآن فهم سبب كونه رئيسًا جيدًا، إلى حد ما.
بحسب قصة الرعب، عندما نعود من عالم قصص الرعب إلى الواقع، تعود لتبدو كدمية عادية.
خصوصًا بعد أن رأيتُ أسوأ رئيس عن كثب.
بما أن بقية أفراد فريقه قد ماتوا، فقد تُرك مهمَلًا في الخلف، وكان جالسًا في مكتب فريق البحث الأول وحده.
انتظر لحظة.
“آه، قائد فريق البحث.”
———————=
وبدافع من الشفقة والتعاطف، وجدتُ نفسي أقول دون أن أشعر.
قائد فريق البحث الأول، كواك جي-كانغ، الذي دفع بأحد أفراد فريقه فجأة وبدون إنذار إلى قصة رعب، وتسبب في وفاته.
“ذلك الرجل تجاوز حدوده.”
يقال انه أثناء التحقيق، ادّعي أنه كان مرتبكًا لدرجة أنه رمى قطعة اللعب إلى الباحث عن طريق الخطأ.
الموظف الجديد من الفريق Y.
‘رغم أن كل من رآه علم يقينًا أنه كان قاصدًا ما فعل.’
استقبلني زملاء الفريق الذين التقيت بهم في المصعد بحرارة بالغة وترحيب حار.
“أنت حقًا….”
جميع أعضاء فريق الاستكشاف كانوا سيشهدون بذلك، لكن للأسف، لم يكن هناك من يشهد بشدة لصالح الباحث المقامر الذي توفي.
في شركة غريبة الأطوار كهذه، ليس من الحكمة أن أقول ان شيئًا غير طبيعي قد التصق بجسدي.
كانت هناك عدة احتمالات تدور في رأسي، لكن هناك شخص أستطيع أن أسأله بسهولة.
فقط انظر لحال الرؤساء ذوي النفوذ.
لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.
“قائدة الفريق A غاضبة تمامًا من قائد فريقنا، أما قائد فريقنا فقد لا يُدرك حتى ضرورة الانتباه لقائد فريق البحث.”
لأُظهر بوضوح آثار العضوية المحروقة المتبقية على يدي.
على الأرجح، سيمضي الأمر بتخفيض راتب بسيط وينتهي.
في شركة كهذه، حيث تُقاس حياة الموظف بمردوديته، فلن يتم معاقبة قائد فريق على مقتل موظف عادي لا يُجدي نفعًا.
لكن بدا أنه قد كسب عداء قائدة الفريق A فعلًا.
———————=
‘هل كان هذا سبب ظهور الباحث كواك جي-كانغ باستمرار في <سجلات استكشاف الظلام>؟’
وضعت الهاتف على الأرض بحيث يُسلط الضوء على رجل السرير، ثم أطفأت الأنوار.
من السهل أن تقع في الخطأ معه مرة واحدة، لكن يبدو أن حظه الجيد جعله ينجو منها دائمًا كأفعى.
نقر رؤساء الفريق D بلسانهم، قائلين ان بعض الإشاعات المخيفة عن كواك جي-كانغ قد تكون صحيحة.(نقر=تسك)
‘هكذا إذًا، هذا ما تعنيه عبارة “يتذكر كل شيء” تحديدًا.’
“العمل مع ذلك الرجل مزعج، لكن بعد انفجاره هذا، لعلّه يهدأ حتى الربع القادم.”
“صحيح؟ وإلا لكان قد طُرد منذ زمن.”
‘هكذا إذًا، هذا ما تعنيه عبارة “يتذكر كل شيء” تحديدًا.’
وجه سحلية وشخصية سحلية؟
بالفعل، مستوى انعدام الإحساس بالخطر مطلوب للعمل في شركة قصص رعب.
قائد فريق البحث الأول، كواك جي-كانغ، الذي دفع بأحد أفراد فريقه فجأة وبدون إنذار إلى قصة رعب، وتسبب في وفاته.
والذي يسكن بجواري في سكن الشركة حاليًا هو…
‘أنا أتفق إلى حد ما، لكن في الحقيقة، شعرتُ وكأنه لم يكن يستهدف الباحث، بل أراد قتلنا جميعًا.’
كان الباحث مجرد متغير فوضوي لتحقيق ذلك.
لكن لأننا جميعًا خرجنا سالمين، أصبح ذلك الجزء من القصة باهتًا.
صوت يبدو كأنه صدى آتٍ من مكانٍ غريب.
كلما كنت أكثر ألفة معها، أصبحت هذه الدمية أقوى وأكثر أمانًا.
‘يجب أن أراقبه جيدًا من الآن فصاعدًا.’
“آه، أعتذر. للحظة فقط…أشعر بإرهاق شديد.”
قررتُ مراجعة صفحة كواك جي-كانغ على ويكي <سجلات استكشاف الظلام> من جديد.
لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.
“يا له من يوم طويل.”
“أول شيء يجب أن أتأكد منه هو الوشم اللي على معصمي.”
“بالفعل.”
ثم دخلت المحادثة في مرحلة سكون.
“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”
هذا يعني أن الكائنات من عالم قصص الرعب تستطيع رؤيته.
قيل لنا ان قائد الفريق لي جا-هيون قد لا يعود قريبًا، لذا أعطونا الإذن بالمغادرة.
‘العلاقات الاجتماعية…متعبة جدًا.’
كما لو كان يستيقظ من سباته.
ابتسمت نائبة القائد وقالت.
–هاها، لا مفر لي من ذلك! إنه أثر مهنتي!
ظل الدمية اهتز بحماس، ثم همس بصوت خافت.
“لا داعي لأن تقوم بأي إجراءات. لم نسجلك كمفقود. ظننا أنه يمكننا العثور عليك. وحسنًا فقد فعلنا.”
“صحيح! قلنا بيننا ان نورو سيخرج حتمًا!”
“……….”
“اذهب وارتح الآن.”
“…شكرًا.”
“……شكرًا لكم.”
“حسنًا، أتمنى لك التوفيق.”
“هيه، لا داعي للشكر.”
ثم بدأ ظل الدمية المرتكزة على رجل السرير يهتز مع الضوء.
وهكذا، افترقت عن رؤسائي بعد عبارات من نوع “انتظر نقاط الغد بترقب!”
عدتُ إلى مكتب فريق البحث الأول، جمعتُ أمتعتي، وانطلقتُ في طريقي إلى المنزل.
ثم ناديت.
وفي الطريق، قابلتُ وجهًا مألوفًا آخر.
“جانغ هو-وون.”
وهذا لم يكن شيئا جيدا.
على الأقل، حتى لو كانت “الأهلية” مفهوماً غامضًا، إلا أن الانطباع العام عنها ليس سيئًا.
“…سول-يوم!”
–أوه! ما رأيك أن نسأل بعضنا بالتناوب؟ بشرط أن نُجيب دائمًا!
وإن راقبت ذلك بهدوء، ستبدأ بسماع الصوت.
الموظف الجديد من الفريق Y.
بما أن بقية أفراد فريقه قد ماتوا، فقد تُرك مهمَلًا في الخلف، وكان جالسًا في مكتب فريق البحث الأول وحده.
–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.
رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.
“نعم.”
“لقد نجوت! لحسن الحظ….”
جميع أعضاء فريق الاستكشاف كانوا سيشهدون بذلك، لكن للأسف، لم يكن هناك من يشهد بشدة لصالح الباحث المقامر الذي توفي.
قشعريرة اجتاحت ظهري.
“نعم، شكرًا لك.”
همم.
‘الصديق الجيد.’
جلستُ في الجهة المقابلة لبعض الوقت وبدأنا نتبادل أطراف الحديث.
“…شكرًا.”
رغم أنه بدا شاحبًا، ربما بسبب فقدان الدم، إلا أن الحزن لم يكن ظاهرًا عليه كثيرًا.
لا يصح أن أقول ان حظه جيد بما أن زملاءه جميعًا ماتوا، لكن….
المذيع استيقظ.
“نعم؟”
تذكّرتُ ما قاله لي رؤسائي في وقت سابق.
–آه، الموظف الجديد من الفريق Y، يبدو أنه تصرف بذكاء هذه المرة، وقد يكون هناك حديث من الإدارة بشأنه. الظلام من الفئة B تصنيف مرتفع.
“لقد ساعدتني كثيرًا اليوم. أعدك، في غضون ثلاثة أشهر، سأرد لك المعروف.”
–لو صمد فقط لثلاثة أشهر دون مشاكل، فاحتمالية ترقيته لموظف عادي مرتفعة جدًا!
كل شيء يبدو واعدًا.
–على الأقل، بالنسبة لتميمة المنتزه، نعم.
“……….”
المشكلة الوحيدة هي، هل سيتمكن من النجاة لثلاثة أشهر…؟
لكن لم يأتِ أي رد.
“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”
“كنا نريد فقط أن نستخلص شيئًا من تجاربهم، على كل حال، لحسن الحظ أنك خرجت سالمًا.”
“نعم.”
أجاب بصرامة.
جانغ هو-وون، الموظف الجديد من الفريق Y، لا يزال يرتدي قناع البقرة، وكان يضغط على قبضتيه بشدة.
استقبلني زملاء الفريق الذين التقيت بهم في المصعد بحرارة بالغة وترحيب حار.
“أنا بحاجة ماسة لجرعة الأمنيات. لا يمكنني الاستقالة.”
صافحته.
“……….”
‘يجب أن أراقبه جيدًا من الآن فصاعدًا.’
يبدو أن لديه أسبابه الخاصة.
يبدو أن لديه أسبابه الخاصة.
“حسنًا، أتمنى لك التوفيق.”
انحنيت إلى أسفل السرير.
“آه، على الأرجح هذا صحيح.”
ترددتُ قليلًا، ثم أضفت.
“ثلاثة أشهر.”
“نعم؟”
“لو صمدت لثلاثة أشهر فقط، فإن فرصتك في إعادة التعيين ستكون كبيرة.”
“شكرًا لاهتمامك…آه، صحيح! سول-يوم! هل كنتَ تتحدث مع ذلك الشخص في مجموعة الدردشة الخاصة بالموظفين الجدد…آه. أ-أنت لستَ فيها.”
التمسك بفترة زمنية محددة يختلف تمامًا عن التمسك بدون أفق.
ومن الناحية التحفيزية أيضًا، هذا أفضل بكثير.
“……..!”
لمع بصيص أمل في عيني جانغ هو-وون.
“لا بأس. سيتلقى توبيخًا وينتهي الأمر. يعني، بصدق، تلك الحشرة من الفريق A انتحرت بنفسها، أليس كذلك؟”
“ن-نعم…سأحاول الصمود…!”
يقال انه أثناء التحقيق، ادّعي أنه كان مرتبكًا لدرجة أنه رمى قطعة اللعب إلى الباحث عن طريق الخطأ.
تنفّس بعمق للحظة، ناظرًا إلى السقف، ثم انحنى برأسه باحترام.
“نعم، شكرًا لك.”
“لقد ساعدتني كثيرًا اليوم. أعدك، في غضون ثلاثة أشهر، سأرد لك المعروف.”
وبالطبع، شرحتُ كل ما تبقى دون استثناء، لذا لن تكون هناك مشكلة في تسجيل سجل الاستكشاف وصياغة الدليل لاحقًا.
“لا، بل أنا من يجب أن يشكرك. بفضلك خرجتُ سالمًا. أشكرك.”
قالت نائبة القائد وهي تعقد ذراعيها.
“هل من الممكن أنك…لست خائفًا من الظواهر الخارقة أو الأشباح؟”
صافحته.
“بالفعل.”
“جانغ هو-وون.”
وبدافع من الشفقة والتعاطف، وجدتُ نفسي أقول دون أن أشعر.
ترددتُ قليلًا، ثم أضفت.
“لقد عانيت كثيرًا. لا بد أنك كنتَ خائفًا جدًا.”
–أوه! ما رأيك أن نسأل بعضنا بالتناوب؟ بشرط أن نُجيب دائمًا!
لحسن الحظ…
“نعم؟”
“……….”
ظهر على وجه جانغ هو-وون تعبير مرتبك للحظة.
نهاية الفصل صدمة ⊙﹏⊙
———————=
أوه…؟
“آه، لا بأس. فقد كنتُ على وشك الموت عدة مرات من قبل….”
“…ليس ذلك فقط، بل لا بد أنك شاهدتَ مشاهد مقززة كثيرة أيضًا.”
“شكرًا.”
“آه، هذا صحيح.”
“لا أتحمّل رؤية الدماء أو الأعضاء كثيرًا…دائمًا ما أفقد الوعي أو تنهار ساقاي.”
ابتسم جانغ هو-وون ابتسامة محرجة.
“لا أتحمّل رؤية الدماء أو الأعضاء كثيرًا…دائمًا ما أفقد الوعي أو تنهار ساقاي.”
–هممم، على ما يبدو أنكك تتحدث إليّ بشكل رسمي جدًا! لا داعي لذلك، نحن أصدقاء.
“…حقًا.”
بالفعل، مستوى انعدام الإحساس بالخطر مطلوب للعمل في شركة قصص رعب.
انتظر لحظة.
قبل أن أجيب، رفعتُ معصمي متعمدًا ليظهر للخارج، بينما كنتُ أدلّك مؤخرة عنقي.
هل قام الآن بحصر نطاق “المشاهد المقززة” بشكل ضيق جدًا…؟
‘والآن…الضوء.’
“هل من الممكن أنك…لست خائفًا من الظواهر الخارقة أو الأشباح؟”
“آه، نعم! لا بأس لديّ مع تلك الأمور!”
“……….”
“أنا فقط أقول، آه، هذا ما يحدث، لن أتأثر كثيرًا، طالما لا يتعرض أحد لأذى كبير.”
“……….”
–رائع! ممتاز!
إذًا، هو لم يكن جبانًا؟
بصراحة، كان هذا مرعبًا بعض الشيء…لكن لنجرّب.
“شكرًا لاهتمامك…آه، صحيح! سول-يوم! هل كنتَ تتحدث مع ذلك الشخص في مجموعة الدردشة الخاصة بالموظفين الجدد…آه. أ-أنت لستَ فيها.”
مجموعة دردشة للموظفين الجدد…كانت موجودة فعلًا؟
“سيتم احتساب النقاط غدًا مباشرة. لا تتفاجأ، يقال ان المبلغ هذه المرة قد يقترب من عشرة آلاف نقطة.”
“آه، قائد فريق البحث.”
***
لكن صوت براون أصبح فجأة فاترًا.
لم يكن رفيقي في مأوى الجبناء، إذًا.
‘رغم أن كل من رآه علم يقينًا أنه كان قاصدًا ما فعل.’
…وكانت هناك مجموعة دردشة للموظفين الجدد باستثنائي!
“……..!”
“هاه.”
عدتُ إلى سكني بقلق عميق، ثم غسلتُ وجهي بعد الوصول.
فان ارت.
حقيقتان صادمتان أصابتا مؤخرة رأسي كصفعة.
المشكلة الوحيدة هي، هل سيتمكن من النجاة لثلاثة أشهر…؟
فان ارت.
‘كان يومًا طويلًا حقًا….’
“أليس هذا مذهلًا؟!”
الخائن…لا، أقصد، جانغ هو-وون أعطاني رابط مجموعة الدردشة، لذا سأدخلها لاحقًا، لكن ذلك سيكون في وقت آخر.
–لقد طرحتَ سؤالين للتو.
لأنه كان هناك ما يجب التحقق منه كأولوية.
على الأقل، حتى لو كانت “الأهلية” مفهوماً غامضًا، إلا أن الانطباع العام عنها ليس سيئًا.
“أول شيء يجب أن أتأكد منه هو الوشم اللي على معصمي.”
لا يصح أن أقول ان حظه جيد بما أن زملاءه جميعًا ماتوا، لكن….
كانت هناك عدة احتمالات تدور في رأسي، لكن هناك شخص أستطيع أن أسأله بسهولة.
“نعم.”
‘الصديق الجيد.’
جلست على طرف السرير وسحبت دمية قماشية صغيرة على شكل ميدالية من الجيب الأمامي للبدلة.
وبدافع من الشفقة والتعاطف، وجدتُ نفسي أقول دون أن أشعر.
ثم ناديت.
“براون؟”
“لا أتحمّل رؤية الدماء أو الأعضاء كثيرًا…دائمًا ما أفقد الوعي أو تنهار ساقاي.”
لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.
لكن لم يأتِ أي رد.
ليظهر ذلك الحرف الأسود الذي يشبه الوشم في معصمي أمام الدمية مباشرة.
‘كما توقعت.’
جلست على طرف السرير وسحبت دمية قماشية صغيرة على شكل ميدالية من الجيب الأمامي للبدلة.
بحسب قصة الرعب، عندما نعود من عالم قصص الرعب إلى الواقع، تعود لتبدو كدمية عادية.
‘والآن…الضوء.’
حقيقتان صادمتان أصابتا مؤخرة رأسي كصفعة.
———————=
“الصديق الجيد” سيكون إلى جانبك في حياتك اليومية، كدمية خجولة.
فقط عامله بلطف.
خصوصًا بعد أن رأيتُ أسوأ رئيس عن كثب.
لأنه يتذكر كل شيء.
“…..….”
———————=
بمعنى، أنه لم يكن يتظاهر بالصمت عندما كنت أتحدث معه في الشركة، بل فعلاً لم يكن قادرًا على الكلام.
–فهمت…حسنًا. ممتاز.
لكن، حتى وإن لم تكن مجرد قصة رعب، فهناك طريقة للتحدث مع “الصديق الجيد”.
وإن راقبت ذلك بهدوء، ستبدأ بسماع الصوت.
أجاب بصرامة.
‘فقط، أحوّل الواقع إلى قصة رعب.’
“جانغ هو-وون.”
تذكّرت إحدى الطرق المكتوبة في “سجلات استكشاف الظلام”.
–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.
———————=
شعرت بقشعريرة، فغطيت نفسي بالبطانية.
كما لو كان يستيقظ من سباته.
التحدث مع “الصديق الجيد”
–لقد طرحتَ سؤالين للتو.
#1 استخدم الظلام، ولاعة، وظلال.
———————=
بصراحة، كان هذا مرعبًا بعض الشيء…لكن لنجرّب.
جميع أعضاء فريق الاستكشاف كانوا سيشهدون بذلك، لكن للأسف، لم يكن هناك من يشهد بشدة لصالح الباحث المقامر الذي توفي.
انحنيت إلى أسفل السرير.
“همم…هذا صحيح.”
‘وأيضًا، مسألة أن هناك دمية محشوة تتحدث إليّ…لن أذكرها.’
وأجلست “الصديق الجيد” مستندًا إلى الرجل اليمنى الخلفية للسرير.
“ثلاثة أشهر.”
‘والآن…الضوء.’
–هممم، على ما يبدو أنكك تتحدث إليّ بشكل رسمي جدًا! لا داعي لذلك، نحن أصدقاء.
منذ أن أقلعت عن التدخين، لم أعد أملك ولاعة. لذلك استخدمت ضوء مصباح الهاتف بدلاً منها.
جلست في الظلام فوق السرير.
وضعت الهاتف على الأرض بحيث يُسلط الضوء على رجل السرير، ثم أطفأت الأنوار.
–سيكون هذا ممتعًا…كأنه لعبة.
طق.
رفعت رأسي، فرأيت ظل دمية ضخم يرتسم على الجدار، بسبب ضوء المصباح المنبعث من تحت السرير.
جلست في الظلام فوق السرير.
‘…هذا مرعب نوعًا ما.’
“أنا فقط أقول، آه، هذا ما يحدث، لن أتأثر كثيرًا، طالما لا يتعرض أحد لأذى كبير.”
أتمنى ألا أعود أبدًا.
شعرت بقشعريرة، فغطيت نفسي بالبطانية.
“هل من الممكن أنك…لست خائفًا من الظواهر الخارقة أو الأشباح؟”
لا داعي للإحراج. أنا وحدي هنا.
“هاه.”
‘…رغم أني لن أبقى وحدي بعد قليل.’
“……….”
يقال انه أثناء التحقيق، ادّعي أنه كان مرتبكًا لدرجة أنه رمى قطعة اللعب إلى الباحث عن طريق الخطأ.
رفعت رأسي، فرأيت ظل دمية ضخم يرتسم على الجدار، بسبب ضوء المصباح المنبعث من تحت السرير.
“…….”
“…..…؟؟”
ثم بدأ ظل الدمية المرتكزة على رجل السرير يهتز مع الضوء.
كان الباحث مجرد متغير فوضوي لتحقيق ذلك.
–صديقي. من الأفضل أن تتجاهل من يسكن بجوارك الآن.
كما لو كان يستيقظ من سباته.
بما أن بقية أفراد فريقه قد ماتوا، فقد تُرك مهمَلًا في الخلف، وكان جالسًا في مكتب فريق البحث الأول وحده.
وإن راقبت ذلك بهدوء، ستبدأ بسماع الصوت.
“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”
صوت يبدو كأنه صدى آتٍ من مكانٍ غريب.
– صديقي.
لأُظهر بوضوح آثار العضوية المحروقة المتبقية على يدي.
“…براون.”
–سيكون هذا ممتعًا…كأنه لعبة.
المذيع استيقظ.
“اذهب وارتح الآن.”
–آه، لقد عدت سالمًا من ذلك المنتزه! تهانينا.
“آه، على الأرجح هذا صحيح.”
“شكرًا.”
“أنا فقط أقول، آه، هذا ما يحدث، لن أتأثر كثيرًا، طالما لا يتعرض أحد لأذى كبير.”
بدا أن براون يتذكر بشكل غامض كل ما حدث لي بعد مغادرتي قصة الرعب، وكأنه يُعيد شريط الأحداث في رأسه.
‘هكذا إذًا، هذا ما تعنيه عبارة “يتذكر كل شيء” تحديدًا.’
–نعم، لقد أنهيت عملك، وعدت إلى المنزل لتستريح، أليس كذلك؟ يا له من مكان مريح!
“صحيح؟ وإلا لكان قد طُرد منذ زمن.”
“شكرًا.”
“نعم.”
–إنه رمز يمنحك “أهلية”.
ليس منزلي فعلاً…بل سكن الموظفين.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
–هممم، على ما يبدو أنكك تتحدث إليّ بشكل رسمي جدًا! لا داعي لذلك، نحن أصدقاء.
“…استُدعي إلى القائد الأعلى.”
“…أنت أيضًا تتحدث بشكل رسمي جدًا، براون.”
“لا، بل أنا من يجب أن يشكرك. بفضلك خرجتُ سالمًا. أشكرك.”
انحنيت إلى أسفل السرير.
–هاها، لا مفر لي من ذلك! إنه أثر مهنتي!
“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”
تعمّدتُ عدم ذكر أن السوار تحوّل إلى بطاقة عضوية.
وأنا أيضًا، بسبب لعنة عملي الجديد في شركة قصص الرعب، لا أستطيع التحدث بشكل طبيعي.
–هل بينكما علاقة وثيقة؟
كلما كنت أكثر ألفة معها، أصبحت هذه الدمية أقوى وأكثر أمانًا.
“…حسنًا. سأحاول التحدث بشكل مريح أكثر…لأننا أصدقاء.”
–رائع!
ما الأمر؟
اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.
“أنا فقط أقول، آه، هذا ما يحدث، لن أتأثر كثيرًا، طالما لا يتعرض أحد لأذى كبير.”
“هل من الممكن أنك…لست خائفًا من الظواهر الخارقة أو الأشباح؟”
حسنًا…لننتقل للموضوع الأساسي.
“جانغ هو-وون.”
“عندي سؤال أريد أن أطرحه عليك.”
المشكلة الوحيدة هي، هل سيتمكن من النجاة لثلاثة أشهر…؟
–أوه! ما رأيك أن نسأل بعضنا بالتناوب؟ بشرط أن نُجيب دائمًا!
صوت يبدو كأنه صدى آتٍ من مكانٍ غريب.
–سيكون هذا ممتعًا…كأنه لعبة.
توقف عن اللعب كقصة رعب!
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“حسنا. فكرة ممتعة.”
“سبب التأخير…في الواقع، كانت بوابة الخروج قد توقفت عن العمل تمامًا أمامي. وبعد أن انتظرتُ طويلًا دون أن يتم إصلاحها، اضطررتُ للبحث عن مخرج بديل والخروج من خلاله.”
لكنني وافقت بابتسامة مزيفة.
كأنني أعمل لساعات إضافية…لا بأس، سأتحمل.
“السؤال الذي أملك هو هذا.”
–أوه! ما رأيك أن نسأل بعضنا بالتناوب؟ بشرط أن نُجيب دائمًا!
رفعت يدي اليسرى فورًا، ومددتها نحو أسفل السرير.
“آه، هذا صحيح.”
ليظهر ذلك الحرف الأسود الذي يشبه الوشم في معصمي أمام الدمية مباشرة.
“سوار العضوية احترق…وترك هذا الرمز.”
لحظة صمت.
“هيه، لا داعي للشكر.”
ثم…
–هاها، لا بأس. بين الأصدقاء، كسر القواعد أحيانًا يزيد علاقة الصداقة!
–هذه… اللغة اللاتينية. هوووه.
لكن صوت براون أصبح فجأة فاترًا.
اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.
ظهر في صوته اهتمام غريب وغارق في التركيز.
قالت نائبة قائد الفريق D بوجه أكثر إشراقًا.
انخفض صوته.
‘كان يومًا طويلًا حقًا….’
أبدًا.
—Socius.
لأني بحثت عنه في القاموس مباشرة بعد العودة.
–تستخدم بمعنى: رفيق، عضو، أو حتى قريب. روعة اللاتينية!
‘هل كان هذا سبب ظهور الباحث كواك جي-كانغ باستمرار في <سجلات استكشاف الظلام>؟’
“هذا أعرفه.”
– صديقي.
لأني بحثت عنه في القاموس مباشرة بعد العودة.
“…لحظة. إذًا…ذهبتَ إلى المنطقة الصفراء، وهناك كانت البوابة أيضًا مغلقة، فأعدتَ تشغيلها بنفسك؟ هل فتحتَ لوحة الكهرباء؟”
بعدما نجوتُ أخيرًا من المتنزه المجنون.
أن يحترق “سوار العضوية” ويترك كلمة تعني “عضو” كان منطقيًا نوعًا ما…لكن المهم أكثر هو.
“هيه، أنا مجرد موظف عادي، كما تعلمون.”
“لكن…الآخرون لا يستطيعون رؤيته. ليش برأيك؟”
“لكن…الآخرون لا يستطيعون رؤيته. ليش برأيك؟”
–يا إلهي، يبدو أن نظرهم سيئ! أما أنا، فأراه بوضوح تام.
كلما كنت أكثر ألفة معها، أصبحت هذه الدمية أقوى وأكثر أمانًا.
‘غير مرئي.’
هذا يعني أن الكائنات من عالم قصص الرعب تستطيع رؤيته.
“حسنا، على الأقل أنت تستطيع رؤيته.”
“…….”
غيرت سؤالي.
“نعم؟”
“إذا، هذا الرمز…ما هو دوره؟”
‘فقط، أحوّل الواقع إلى قصة رعب.’
–إنه رمز يمنحك “أهلية”.
حقيقتان صادمتان أصابتا مؤخرة رأسي كصفعة.
فكّرتُ للحظة وجيزة، ثم فتحتُ فمي.
أجاب دون تردد وبنبرة مرحة.
–على الأقل، بالنسبة لتميمة المنتزه، نعم.
–أنت تعرف في البرامج التلفزيونية عندما يأتي ضيف شرف؟ دائما يملك رمزاً خاصاً يميّزه عن باقي الجمهور. مثل شارة أو بطاقة اسم، صحيح؟
“أول شيء يجب أن أتأكد منه هو الوشم اللي على معصمي.”
–وهذا “الرمز الفاخر” يمنحه امتيازات: مقعد خاص، دخول الكواليس، مشاهدة البروفات…إلخ!
“نعم.”
رفعت يدي وحدقت في الرمز.
“هل من الممكن أنك…لست خائفًا من الظواهر الخارقة أو الأشباح؟”
“صحيح! قلنا بيننا ان نورو سيخرج حتمًا!”
“…أيعني هذا أنه يشبه امتيازاً خاص؟”
‘وأيضًا، مسألة أن هناك دمية محشوة تتحدث إليّ…لن أذكرها.’
–على الأقل، بالنسبة لتميمة المنتزه، نعم.
الموظف الجديد من الفريق Y.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
لكن صوت براون أصبح فجأة فاترًا.
“أنت حقًا….”
ومن الناحية التحفيزية أيضًا، هذا أفضل بكثير.
–تلك التميمة العاطفية تبدو متعلقة بك كثيرًا. حسنًا، عندما تزورها مجددًا، ربما تمنحك مشروب ترحيب بفضل هذا الرمز!
أبدًا.
كأنني أعمل لساعات إضافية…لا بأس، سأتحمل.
أتمنى ألا أعود أبدًا.
انحنيت إلى أسفل السرير.
وفي الطريق، قابلتُ وجهًا مألوفًا آخر.
لكنني أومأت بتعاون، وكأنني موافق.
–رائع! ممتاز!
وهكذا، افترقت عن رؤسائي بعد عبارات من نوع “انتظر نقاط الغد بترقب!”
‘العلاقات الاجتماعية…متعبة جدًا.’
على الأقل، حتى لو كانت “الأهلية” مفهوماً غامضًا، إلا أن الانطباع العام عنها ليس سيئًا.
على الأقل، حتى لو كانت “الأهلية” مفهوماً غامضًا، إلا أن الانطباع العام عنها ليس سيئًا.
رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.
لحظة صمت.
‘لا بأس…قد تكون مفيدة إذا اضطررت للعودة لعالم الرعب لاحقًا.’
–رائع! ممتاز!
—Socius.
ظل الدمية اهتز بحماس، ثم همس بصوت خافت.
“……….”
لكن لأننا جميعًا خرجنا سالمين، أصبح ذلك الجزء من القصة باهتًا.
– هل تعلم؟
–رائع! ممتاز!
ما الأمر؟
“سوار العضوية احترق…وترك هذا الرمز.”
–لقد طرحتَ سؤالين للتو.
لمع بصيص أمل في عيني جانغ هو-وون.
–لقد خالفت القواعد.
“جانغ هو-وون.”
قشعريرة اجتاحت ظهري.
‘لا بأس…قد تكون مفيدة إذا اضطررت للعودة لعالم الرعب لاحقًا.’
–هاها، لا بأس. بين الأصدقاء، كسر القواعد أحيانًا يزيد علاقة الصداقة!
ومن الناحية التحفيزية أيضًا، هذا أفضل بكثير.
لحسن الحظ…
همم.
“…شكرًا.”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
–على الرحب والسعة!
“همم…هذا صحيح.”
اهتز ظل الدمية على الحائط، وكأنها سعيدة.
–والآن، جاء دوري في طرح السؤال.
أجاب بصرامة.
بلعت ريقي، ونظرت إلى ظل الدمية الكبير على الحائط.
ثم ناديت.
“ما هو سؤالك؟”
رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.
براون همس.
عاد صوت براون للمرح.
“هل فكّرتَ يومًا في الاستقالة؟ تبدو وضعيتك الحالية خطيرة جدًا….”
–من يسكن في الغرفة المجاورة لك؟
جلست في الظلام فوق السرير.
“يا له من يوم طويل.”
كان سؤالًا غير متوقع إطلاقًا.
والذي يسكن بجواري في سكن الشركة حاليًا هو…
اكتفت نائبة القائد ورئيس القسم بهزّ رأسيهما، وكأن ما مررتُ به كان كافيًا ليستحق ذلك.
“…زميلي في العمل.”
شعرت بقشعريرة، فغطيت نفسي بالبطانية.
بايك سا-هيون.
وهذا لم يكن شيئا جيدا.
ثم دخلت المحادثة في مرحلة سكون.
–هل بينكما علاقة وثيقة؟
“ماذا؟”
أبدًا.
رغم أنه بدا شاحبًا، ربما بسبب فقدان الدم، إلا أن الحزن لم يكن ظاهرًا عليه كثيرًا.
“لا بأس. سيتلقى توبيخًا وينتهي الأمر. يعني، بصدق، تلك الحشرة من الفريق A انتحرت بنفسها، أليس كذلك؟”
“إنه مجرد زميل في العمل.”
الفصل 26.
–فهمت…حسنًا. ممتاز.
قالت نائبة قائد الفريق D بوجه أكثر إشراقًا.
عاد صوت براون للمرح.
–رائع! ممتاز!
“ذلك الرجل تجاوز حدوده.”
–صديقي. من الأفضل أن تتجاهل من يسكن بجوارك الآن.
“نائبة القائد، هل هذا صحيح حقًا؟”
“لماذا؟”
جلستُ في الجهة المقابلة لبعض الوقت وبدأنا نتبادل أطراف الحديث.
عاد صوت براون للمرح.
– لأنه…سيموت قريبًا!
“أنّ قائد فريقنا كان بإمكانه الانتقال إلى فريق النخبة، لكن بسبب طباعه الغريبة بقي عالقًا في الفريق D…؟”
رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.
انتهى الفصل السادس والعشرون.
************************************************************************
وهذا لم يكن شيئا جيدا.
نهاية الفصل صدمة ⊙﹏⊙
وهكذا، افترقت عن رؤسائي بعد عبارات من نوع “انتظر نقاط الغد بترقب!”
فان ارت.

“آه، أعتذر. للحظة فقط…أشعر بإرهاق شديد.”
😭😭😭
“إنه مجرد زميل في العمل.”

أبدًا.
ترجمة: روي.
“لا داعي لأن تقوم بأي إجراءات. لم نسجلك كمفقود. ظننا أنه يمكننا العثور عليك. وحسنًا فقد فعلنا.”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
رغم أن كتفه شُفي، إلا أنه لا يزال يرتدي الملابس الملطخة بالدم.
