Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 25

الفصل الخامس والعشرون

الفصل الخامس والعشرون

الفصل 25.

التميمة الصفراء…ماتت؟

 

 

في زاوية من غرفة تبديل الملابس داخل قصة رعب مدينة الملاهي، تحركت دمية محشوة صغيرة بينما تتحدث.

 

 

 

هذه الجملة فقط، تجعل الوضع مرعبًا إلى حد الإغماء.

أصبحت الآن باهتاً…وغارقاً في الأعماق….

 

‘السبب الوحيد الذي منعني من فعل هذا سابقًا هو التميمة التي كانت تراقبني بعيونها المتوهجة.’

ما عدا كوني أنا من صنع هذا الوضع.

 

 

 

–صديقي؟

 

 

‘…ألأنه صديق طيب؟’

كانت الدمية المحشوة تتلوى فوق النجمة السداسية التي اختفت.

فزدت من سرعتي.

 

[منتجع الزهرة الذهبية]

“آه،”

 

 

 

في تلك اللحظة فقط، أدركت الحقيقة.

الأمر ليس بتلك البساطة…

 

 

أنني نجحت في دعوة “الصديق الجيد” إلى الدمية!

 

 

 

المشكلة أن المدعو لم يكن مجرد شخص أعرفه، بل كان وحشًا أعرفه.

 

 

 

‘المذيع…!’

 

 

 

الوحش ذو الرأس التلفزيوني الذي قدَّم برنامج “عرض الثلاثاء الحواري”.

‘أرجوك، دعني أعيش.’

 

—إذًا، لهذا كنت تفتش بدقة في الغرب والجنوب؟ هاها!

–سأكون سعيدًا إذا انضممتَ إلى طاقم برنامجي الجديد، سيد نورو!]

المنتجع الذي يتلألأ بلون ذهبي كان يبدو ذات يوم كأنه مكان الأحلام. لكنه الآن متآكل، ودهانه متقشر، ومظهره يوحي بالكآبة.

 

ابتلعت ريقي وأنا أسترجع المشهد الأخير من هروبي من ذلك العرض الجنوني.

 

 

 

“…سعيد بلقائك، سيدي المذيع. كيف حالك؟”

 

 

نظرت إلى اللافتة المشقوقة التي تظهر زهرة صفراء تبتسم.

–هاها، وأنا أيضًا سعيد برؤيتك! لا أنسى كيف تألقتَ في عرض المسابقة. هل كنتَ بخير مؤخرًا؟ أما أنا…

زيييق— اخترقت مخالب التنين الطويلة الخريطة التي كنت أمسكها.

 

—يبدو أن الوقت قد حان لطرح هذا السؤال. إلى أين تحديدًا تحاول الذهاب؟

–أنا…

كانت خريطة واضحة تُظهر مختلف الألعاب والمطاعم والمرافق في “أرض مياه الحلم الأزرق”.

 

ومن أعلى التل، كنت أستطيع رؤية ما تحته.

صمت.

 

 

وآخر تأكيد.

–لا…لا أذكر جيدًا. همم…نعم. كنت بخير. وقدمتُ عرضًا حواريًا.

 

 

زيييق— اخترقت مخالب التنين الطويلة الخريطة التي كنت أمسكها.

بدأ صوته القادم من الدمية يضعف قليلاً، لكنه سرعان ما استعاد قوته ودفئه.

ثم بدأ يحترق.

 

 

–المهم أننا التقينا مجددًا!

 

 

“….…….”

“…نعم.”

“إلى المنطقة الصفراء.”

 

 

شعرت وكأن قمعًا باهتًا يكبح الخوف الكامن في الأجواء قبل أن ينفجر.

“……….”

 

ثم عبرت البوابة.

‘…ألأنه صديق طيب؟’

بدت نبرة صوت “الصديق الجيد”، براون، مرهقة بعض الشيء وخافتة.

 

 

يبدو أن الدمية والطقوس المحيطة بها يقومان بشيء من التهدئة أو الضبط.

 

 

‘أرجوك، دعني أعيش.’

لكن لا بد من الحذر.

طريق ترابي وعر، يشبه ممرًا جبليًا مهجورًا، يصعد إلى التلة.

 

 

“سيدي المذيع، لدي سؤال.”

“ها!!”

 

 

–تحدث بحرية، يا صديقي. آه، بالمناسبة، هذا اللقب الرسمي بين الأصدقاء مؤلم قليلًا!

ترفع التميمة الإرشادية لافتة كُتب عليها “للأعضاء فقط”.

 

“براون، إذا استخدمت عضويتي لدخول هذا المنتجع، هل سأضطر لاستخدام مرافِقِه؟”

–فقط نادني بـ براون. بلا ألقاب محرجة مثل ‘سيدي’!

 

 

–أوه نورو، أنت تعرف الجواب مسبقًا.

“…حسنًا، براون.”

 

فتحت عيني.

نعم. حتى الوحش ذو الرأس التلفزيوني في قصة الرعب له اسم…

 

 

 

لكن الوقت الآن للحديث الجدي. حاولت التحدث بأدب قدر الإمكان.

 

 

 

“في الواقع، أحاول الخروج من مدينة الملاهي، لكني لا أجد طريقًا للخروج.”

نسيت التعب وركضت مجددًا. الظل الذي كان يغطيني اختفى فجأة، فتسارعت خطواتي.

 

 

–يا للأسف! هذه المتنزهات معروفة بتصاميمها المعقدة وممراتها المربكة. لا تقلق، أنا ماهر جدًا في إيجاد الطرق!

رفعت رأسي لأنظر إلى السماء التي بدأت تظلم فوق المتنزه.

 

 

“…لم أضل طريقي، بل إن التميمة أغلقت بوابة الخروج.”

ثم تجاوزت علامة “ممنوع الدخول”.

 

 

صمتت الدمية للحظة، وكأنها فوجئت.

أصبحت الآن باهتاً…وغارقاً في الأعماق….

 

 

–همم…هذا وضع غير اعتيادي، أليس كذلك؟

“…تقصد التميمة الصفراء؟”

 

فحصت محيط الجهاز القديم للبوابة وفتحت وحدة التشغيل الطارئ.

رد فعل بشري نوعًا ما.

بعد أن قرأت اللوحة، عدت بخفة إلى الأمام، متجاوزًا دورة المياه، لألقي نظرة على المحيط.

 

طَك.

قدمت له ملخصًا مختصرًا عن هيكل المتنزه، وما حدث فيه.

 

 

…يبدو أن هذه هي النهاية!

الفرق والأقسام الملونة، والتمائم الهائجة.

 

 

‘لأني مضطر للتفاعل مع التمائم.’

فجأة، اتكأت الدمية على جانبها، وضعت ذراعيها بشكل متقاطع.

وما إن اقتربت، حتى انفتح الستار ليظهر وجه التميمة الزرقاء.

 

 

–أوه، يا لها من تمائم درامية! هناك من هم كذلك أيضًا في عالم التلفاز.

‘هذا يبدو كتمهيد لحقد سينقلب علينا لاحقًا…’

 

 

–لكن هناك تميمة لم تظهر بعد…وهذا يثير قلقي.

المتبقي هو…

 

 

تميمة لم تظهر؟

 

 

 

خطرت ببالي فورًا.

—أنت تبتسم، صديقي! هل هذا لأنك تشعر بالرضا؟ هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟

 

ارتجفت في اللحظة نفسها. لأنني تذكرت كيف كان تم حرق الناس في عرض “مسابقة الثلاثاء”.

“…تقصد التميمة الصفراء؟”

 

 

–صديقي؟

التميمة التي لم تذكر سوى في مناطق الجذب، ولم تُترك أي آثار.

أليس من السيء أن تثير حقد كيان من عالم قصص الرعب؟

 

 

–بالضبط! كان يُطلق عليها الزهرة الصفراء، أليس كذلك؟ هل تعرف مكانها؟

“ما هذا…؟”

 

 

“……..!”

 

 

 

نعم.

فالشرق غابة، والشمال هو المدخل، والجنوب جرف، والغرب هو المنطقة الزرقاء.

 

وكان ذلك…

‘بعد أن وجدت منطقة التميمة الزرقاء، لا بد أن تكون هناك منطقة تخص الصفراء أيضًا…!’

 

 

انتهى الفصل الخامس والعشرون.

إن وصلتُ إلى هناك، يمكنني الخروج من بوابة أخرى…

رفعت رأسي وبدأت بالجري.

 

 

–لكنها ماتت على الأرجح.

 

 

 

……..

انحنيت ممسكًا قلبي الذي كان ينبض بعنف.

 

 

“عفوا؟”

“…سعيد بلقائك، سيدي المذيع. كيف حالك؟”

 

‘لأني مضطر للتفاعل مع التمائم.’

التميمة الصفراء…ماتت؟

وفي لحظة، اختفى شكل بطاقة الدخول تمامًا.

 

 

“ربما هناك منطقة مثل حديقة نباتية أو بيت زجاجي…لأنها زهرة…”

كانت دافئاً كما لو كان يحمل حرارة جسدية.

 

–المهم أننا التقينا مجددًا!

–أوه نورو، أنت تعرف الجواب مسبقًا.

 

 

 

قالها بصوت لطيف كهمسة.

 

 

تميمة لم تظهر؟

–أنت قلت بنفسك، ان الفريق الأصفر استيقظ أيضًا على أطراف المنطقة الزرقاء.

 

 

 

“………!”

[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]

 

“شكرًا جزيلًا، حسنًا…لو كان ممكنًا—”

–لو كانت هناك منطقة صفراء، لا بد أن الفريق الأصفر استيقظ فيها. أليس هذا هو الاتفاق؟

“كما تعلم على الأرجح، لقد انتقلت من المنطقة الحمراء إلى هنا دون المرور بالإجراءات الرسمية. لذا، لتجنب تكرار ذلك…أود أن أتجنب الاقتراب من هناك مجددًا.”

 

 

“…صحيح.”

الفصل 25.

 

 

حسب القواعد، يستيقظ كل لاعب في منطقته التي تمثل لون فريقه. لكن الفريق الأصفر لم يُمنح تلك الفرصة.

في تلك الفترة—

 

 

فهل هذا لأن المنطقة الصفراء لم تكن موجودة أصلاً؟

 

 

“ربما هناك منطقة مثل حديقة نباتية أو بيت زجاجي…لأنها زهرة…”

فكرتُ قليلًا.

* * *

 

 

ثم تحدثت.

—همم، لكن حتى هنا، البوابة مطفأة. هل يمكنك استخدامها فعلًا؟

 

 

“…أدركت ما علي فعله.”

“…سعيد بلقائك، سيدي المذيع. كيف حالك؟”

 

 

–أوه، وما هو؟ أخبرني…

 

 

بعد أن قرأت اللوحة، عدت بخفة إلى الأمام، متجاوزًا دورة المياه، لألقي نظرة على المحيط.

بدت الدمية كأنها تحاول النهوض، لكن اختل توازنها وسقطت.

 

 

 

–أممم، نورو، هل يمكنك مساعدتي على النهوض؟

 

 

‘أرجوك، دعني أعيش.’

اقتربت بحذر، ورفعت “الصديق الجيد” المثبت بسلسلة المفاتيح ووضعته في راحة يدي.

‘…ألأنه صديق طيب؟’

 

سألتُ بأقصى درجات الهدوء والأدب.

كانت دافئاً كما لو كان يحمل حرارة جسدية.

إلى الأعلى…ثم أعلى…

 

“إلى مركز المعلومات.”

–من الصعب التحكم بهذا الجسد. سأتأقلم قريبًا…لا تقلق. أنا كائن بارع للغاية!

“أجل.”

 

 

كأن هناك من يشكك بهذا؟

 

 

—بالطبع! ليس بالأمر الصعب!

ترددتُ قليلاً ثم وضعت الدمية في جيب بدلتي الأمامي.

 

 

 

رفعت الدمية إحدى يديها بحماس مبالغ فيه.

 

 

هذه الجملة فقط، تجعل الوضع مرعبًا إلى حد الإغماء.

–هيا بنا!…لكن، إلى أين نحن ذاهبون؟

—احتفظ بالثناء لاحقًا، تحرك أولاً!

 

 

إلى مكان يمكنه أن يكون دليلًا موثوقًا.

 

 

“أجل.”

مكان يُفترض أن يوجد في كل منشأة عامة كبيرة.

 

 

صمت.

“إلى مركز المعلومات.”

 

 

 

 

 

* * *

بدت الدمية كأنها تحاول النهوض، لكن اختل توازنها وسقطت.

 

ثم قمت بتوصيل الطاقة الاحتياطية.

 

—هناك بوابة عند مدخل المنتجع أيضًا!

هذا طبيعي، كانت هناك بالفعل سجلات استكشاف تفيد بوجود كشك معلومات داخل مدينة ملاهي المرح. فكما هو متوقع من متنزه تقليدي، كان يحتوي على معظم المرافق المعتادة.

هذا يعني.

 

تجمّد التنين الأزرق في مكانه.

‘المشكلة أن استخدامه لم يكن متاحًا بالشكل الطبيعي…’

من بعيد، كنت أرى هيكلًا أزرق يشق طريقه عبر الممر الجبلي.

 

 

كان يوفّر معلومات بسيطة، مثل موقع الألعاب القريبة فقط.

“شكرًا لك.”

 

—لقد أطفأنا إضاءة السيد نورو.

لكن ما إن تصبح الطلبات أكثر تعقيدًا، أو تتعلق بأمور مادية، فهنا تبدأ المشكلة.

الفصل 25.

 

 

ترفع التميمة الإرشادية لافتة كُتب عليها “للأعضاء فقط”.

 

 

 

‘أي أن تذكرة الدخول وحدها لا تكفي.ذ’

‘…ألأنه صديق طيب؟’

 

 

ورغم أنهم يُعاملون الزوار كضيوف، إلا أن هذه اللافتة توحي بأن المكان لم يُنشأ من أجلهم، مما يضفي جوًا من الرهبة…

نظرت إلى اللافتة المشقوقة التي تظهر زهرة صفراء تبتسم.

 

 

‘ولحسن الحظ، لدي بطاقة العضوية على ذراعي.’

 

 

وقفت أمام البوابة التي بدا أنها في أفضل حالة.

في الواقع، ما إن تحوّلت تذكرة الدخول إلى بطاقة عضوية، حتى خطرت ببالي فورًا عدة سجلات استكشاف مرتبطة بعبارة “للأعضاء فقط”.

—همم، والآن بدأت أستعيد قوتي! أشعر أنني قادرة على الحركة….

 

 

كالمتجر التذكاري الخاص، والمطاعم، ومداخل الألعاب التي لا تحتاج إلى الانتظار.

—إذًا، ببساطة، لا تدعهم يلاحظون!

 

 

لكن السبب في تجنبي لها كان واضحًا أيضًا.

 

 

 

‘لأني مضطر للتفاعل مع التمائم.’

 

 

 

فلو أنني تواصلت مع إحدى التمائم المجنونة التي أغلقت البوابة سابقًا، ومن دون أي معلومات، فقد يؤدي ذلك إلى كارثة…

إلى الأعلى…ثم أعلى…

 

“إلى مركز المعلومات.”

‘حتى تخيل ذلك يصيبني بالدوار.’

ثم تحدثت.

 

كان يوفّر معلومات بسيطة، مثل موقع الألعاب القريبة فقط.

لكن الآن وقد حصلت على “صديق وحش” يعمل كمنبّه للأخطار، فلا بأس بتجربة الأمر.

وفي لحظة، اختفى شكل بطاقة الدخول تمامًا.

 

شعرت وكأن قمعًا باهتًا يكبح الخوف الكامن في الأجواء قبل أن ينفجر.

“براون، لو شعرتَ بأن الطرف الذي أتكلم معه بدأ ينزعج أو قد يلحق بي الأذى، فهل تخبرني؟”

 

 

أصبحت الآن باهتاً…وغارقاً في الأعماق….

—بالطبع! ليس بالأمر الصعب!

 

 

“مرحبًا، أود أن أرى خريطة هذا المكان.”

أجابت الدمية المحشوة بحيوية، بل وصنعت بسرعة بعض الإشارات اليدوية وشرحتها لي. بحق، كان تصرّفًا سريعًا يليق بشخص في مجال الإعلام.

في المكان الذي كانت فيه البطاقة، على معصمي، ظهرت كلمة سوداء منقوشة.

 

رد فعل بشري نوعًا ما.

وبعد قليل.

–لكنها ماتت على الأرجح.

 

 

—هناك. أوه، يبدو مثيرًا للإعجاب…

 

 

 

كنت أسمع صوت “الصديق الجيد” يثرثر بينما كنت أقترب من كشك المعلومات. الكشك كان مكوّنًا من زجاج أزرق غير شفاف وستار أبيض يحجبه.

 

 

دينغ. ضوء خافت ومض على الجهاز.

وما إن اقتربت، حتى انفتح الستار ليظهر وجه التميمة الزرقاء.

تم الأمر.

 

 

كان تنينًا أزرق يرتدي زيًّا موحدًا.

 

 

 

“مرحبًا، أود أن أرى خريطة هذا المكان.”

–يا للأسف! هذه المتنزهات معروفة بتصاميمها المعقدة وممراتها المربكة. لا تقلق، أنا ماهر جدًا في إيجاد الطرق!

 

 

لوّح لي التنين الأزرق بيده كأنه مسرور، ثم ناولني بسرعة كتيبًا فخمًا بجودة عالية.

 

 

 

كانت خريطة واضحة تُظهر مختلف الألعاب والمطاعم والمرافق في “أرض مياه الحلم الأزرق”.

إذن…

 

 

وعلى غلاف الكتيّب كانت هناك عبارة: “للأعضاء فقط”.

–همم…هذا وضع غير اعتيادي، أليس كذلك؟

 

“كل ما بقي الآن هو الانتقال.”

رفعت رأسي لأنظر إلى التميمة الزرقاء.

 

 

 

“شكرًا لك.”

 

 

—أنا هنا، أليس كذلك؟ صديقك.

بدا عليها شيء من الفخر.

بعد بضع ساعات.

 

ثم أُغلق الستار الأبيض للكشك بسلاسة.

“ولكن، هل لديكم أيضًا خريطة تُظهر كامل المناطق؟”

—يبدو أن الوقت قد حان لطرح هذا السؤال. إلى أين تحديدًا تحاول الذهاب؟

 

 

طق.

ربما لو طرحتُ على التميمة مزيدًا من الأسئلة، لكنت اختصرت الوقت. غير أن السلامة تأتي أولًا. من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية.

 

 

تجمّد التنين الأزرق في مكانه.

ترجمة: روي.

 

 

لا، لا ترتبك…

لكن لا بد من الحذر.

 

فحصت محيط الجهاز القديم للبوابة وفتحت وحدة التشغيل الطارئ.

“كما تعلم على الأرجح، لقد انتقلت من المنطقة الحمراء إلى هنا دون المرور بالإجراءات الرسمية. لذا، لتجنب تكرار ذلك…أود أن أتجنب الاقتراب من هناك مجددًا.”

 

 

……..

سألتُ بأقصى درجات الهدوء والأدب.

 

 

 

“من أي نقطة إلى أي نقطة تبدأ وتنتهي المنطقة الحمراء؟”

 

مزيج من الثقة بالنفس والمكر و الود ظهر جليًّا في نبرته.

لحظة صمت قصيرة.

 

 

–لكنها ماتت على الأرجح.

ثم مدّت التميمة يدها.

–همم…هذا وضع غير اعتيادي، أليس كذلك؟

 

 

من هنا،

 

 

 

إلى هنا.

 

 

 

زيييق— اخترقت مخالب التنين الطويلة الخريطة التي كنت أمسكها.

 

—همم. يبدو أنه كان ممرًا مفتوحًا في السابق بالفعل.

على طول الطرف الشرقي بالكامل.

 

 

المشكلة أن عبور هذا الطريق قد يعني حتمًا خرق قواعد استخدام المتنزه.

‘كما توقعت، يبدو أن الجهة الشرقية من المنطقة الزرقاء تلامس مباشرة الجهة الغربية من المنطقة الحمراء…’

 

 

وأخيرًا، وصلت إلى نهاية الطريق.

لكن…الأمر مخيف جدًا.

 

 

 

كانت يداي ترتجفان وأنا أمسك بالخريطة الممزقة…!

‘بعد أن وجدت منطقة التميمة الزرقاء، لا بد أن تكون هناك منطقة تخص الصفراء أيضًا…!’

 

 

‘أرجوك، دعني أعيش.’

 

 

الوحش ذو الرأس التلفزيوني الذي قدَّم برنامج “عرض الثلاثاء الحواري”.

أرجوك لا تمزقني كما مزّقت هذه الخريطة…

المشكلة أن عبور هذا الطريق قد يعني حتمًا خرق قواعد استخدام المتنزه.

 

لكن الآن وقد حصلت على “صديق وحش” يعمل كمنبّه للأخطار، فلا بأس بتجربة الأمر.

وما إن رفع مخالبه عن الورقة، حتى أسرعت بإيماءة شاكرة.

لكن ما إن تصبح الطلبات أكثر تعقيدًا، أو تتعلق بأمور مادية، فهنا تبدأ المشكلة.

 

‘كما توقعت، يبدو أن الجهة الشرقية من المنطقة الزرقاء تلامس مباشرة الجهة الغربية من المنطقة الحمراء…’

والآن إلى الموضوع التالي!

—تسك تسك. يبدو أن تلك التميمة تظن نفسها بطلة دراما. دعنا نخرج فورًا!

 

 

“شكرًا جزيلًا، حسنًا…لو كان ممكنًا—”

الأمر ليس بتلك البساطة…

 

على طول الطرف الشرقي بالكامل.

طق، طق.

 

 

—كنا قد اتفقنا جميعًا على أن “المنطقة الصفراء غير موجودة”، ما الذي جعلك تغيّر رأيك؟

“……..!”

 

خفضتُ الخريطة ونظرت أمامي.

—شش.

رد فعل بشري نوعًا ما.

 

لكن شيئًا ما بقي.

من الجيب الأمامي، طرقت الدمية على صدرها مرتين بخفة.

“ربما هناك منطقة مثل حديقة نباتية أو بيت زجاجي…لأنها زهرة…”

 

 

هذا يعني.

“نعم، لن أقترب من المنطقة الحمراء مجددًا.”

 

إلى هنا.

‘الطرف المقابل بدأ ينزعج.’

 

 

 

…يبدو أن هذه هي النهاية!

[طقم نزهة أليس – بسكويت]

 

 

بدّلت موقفي فورًا، وانحنيت بأدب.

لقد نجحت في الهروب!

 

“………!”

“نعم، لن أقترب من المنطقة الحمراء مجددًا.”

 

 

 

وقف التنين الأزرق ساكنًا للحظة، ثم أومأ برأسه.

 

 

“……..!”

وبعد أن أخرج شيئًا من ملابسه، ناولني مجددًا كيسًا من “تشوروس الصودا الزرقاء”.

–أوه نورو، أنت تعرف الجواب مسبقًا.

 

 

“شكرًا جزيلًا.”

المتبقي هو…

 

 

طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.

كالمتجر التذكاري الخاص، والمطاعم، ومداخل الألعاب التي لا تحتاج إلى الانتظار.

 

 

ربت التنين بلطف على سوار معصمي قبل أن يسحب ذراعه.

 

 

 

زززز…

بدا عليها شيء من الفخر.

 

 

ثم أُغلق الستار الأبيض للكشك بسلاسة.

 

 

 

“……….”

شعرت وكأن قمعًا باهتًا يكبح الخوف الكامن في الأجواء قبل أن ينفجر.

 

غابت الشمس.

‘فوو.’

 

 

[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]

تمّ الأمر.

بدت الدمية كأنها تحاول النهوض، لكن اختل توازنها وسقطت.

 

“ما هذا…؟”

انحنيت ممسكًا قلبي الذي كان ينبض بعنف.

 

 

—يبدو أن الوقت قد حان لطرح هذا السؤال. إلى أين تحديدًا تحاول الذهاب؟

كنت على وشك الموت من شدة الخوف، لكن…

 

 

 

—أنت تبتسم، صديقي! هل هذا لأنك تشعر بالرضا؟ هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟

 

 

 

لقد اكتشفت الجواب.

 

 

 

“نعم.”

انحنيت ممسكًا قلبي الذي كان ينبض بعنف.

 

 

رفعت رأسي وبدأت بالجري.

“من أي نقطة إلى أي نقطة تبدأ وتنتهي المنطقة الحمراء؟”

 

—منتجع، على ما يبدو.

“كل ما بقي الآن هو الانتقال.”

‘الطرف المقابل بدأ ينزعج.’

 

أليس من السيء أن تثير حقد كيان من عالم قصص الرعب؟

ربما لو طرحتُ على التميمة مزيدًا من الأسئلة، لكنت اختصرت الوقت. غير أن السلامة تأتي أولًا. من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية.

 

 

تمّ الأمر.

وهي قدماي.

شعرت بقشعريرة. وحين بدأت أعبر البوابة…

 

 

‘فلنتحرّك بسرعة.’

 

 

 

الوقت المتبقي لا يتجاوز بضع ساعات.

لكن—

 

لكن الآن وقد حصلت على “صديق وحش” يعمل كمنبّه للأخطار، فلا بأس بتجربة الأمر.

رفعت رأسي لأنظر إلى السماء التي بدأت تظلم فوق المتنزه.

كانت منشأة ميتة بالفعل.

 

 

 

قرأت الآلة البطاقة.

***

زززز…

 

بدا عليها شيء من الفخر.

 

“هذا….”

بعد بضع ساعات.

 

 

 

غابت الشمس.

 

 

……

“هووف.”

قفزت من مكاني بحرارة التحرر التي سرت فيّ من الرأس حتى أخمص القدم.

 

فزدت من سرعتي.

كنت لا أزال أجري.

 

 

 

تجولت بنصف دائرة تقريبًا حول المتنزه المائي الضخم، وقد بدأت قدماي تترنحان من التعب.

“…..…!”

 

—يبدو أن الوقت قد حان لطرح هذا السؤال. إلى أين تحديدًا تحاول الذهاب؟

—السيد نورو، يبدو أنك مرهق جدًا، أليس كذلك؟

بجانب البحر المظلم، انتشرت مبانٍ ضخمة لمنتجع عطلات.

 

 

“لا بأس.”

ثم تحدثت.

 

ومن أعلى التل، كنت أستطيع رؤية ما تحته.

سألتني الدمية بنبرة مليئة بالشفقة.

“ربما هناك منطقة مثل حديقة نباتية أو بيت زجاجي…لأنها زهرة…”

 

 

—يبدو أن الوقت قد حان لطرح هذا السؤال. إلى أين تحديدًا تحاول الذهاب؟

 

 

 

مسحت العرق عن ذقني وأجبت.

لحظة صمت قصيرة.

 

وبعد أن أخرج شيئًا من ملابسه، ناولني مجددًا كيسًا من “تشوروس الصودا الزرقاء”.

“إلى المنطقة الصفراء.”

‘أي أن تذكرة الدخول وحدها لا تكفي.ذ’

 

“إذًا سأتحرك.”

—هوووه!

“براون، لو شعرتَ بأن الطرف الذي أتكلم معه بدأ ينزعج أو قد يلحق بي الأذى، فهل تخبرني؟”

 

 

—كنا قد اتفقنا جميعًا على أن “المنطقة الصفراء غير موجودة”، ما الذي جعلك تغيّر رأيك؟

صدرت أصوات طحن، وبدأت أضواء خافتة تتوهج في البوابة القديمة.

 

 

“لم أغير رأيي. لا أزال أؤمن أنها غير موجودة الآن.”

تجمّد التنين الأزرق في مكانه.

 

طق.

لكن—

كالمتجر التذكاري الخاص، والمطاعم، ومداخل الألعاب التي لا تحتاج إلى الانتظار.

 

غادرتُ قصة الرعب.

“لابد أنها كانت موجودة في الماضي.”

 

 

وقفت أمام البوابة التي بدا أنها في أفضل حالة.

خفضتُ الخريطة ونظرت أمامي.

 

 

 

في تلك الفترة—

 

 

وقفت أمام البوابة التي بدا أنها في أفضل حالة.

“لم تكن تلامس المنطقة الحمراء مباشرة.”

 

 

 

فالشرق غابة، والشمال هو المدخل، والجنوب جرف، والغرب هو المنطقة الزرقاء.

—احتفظ بالثناء لاحقًا، تحرك أولاً!

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

‘التضاريس متناسقة تمامًا، لا ثغرات فيها.’

 

 

كنت لا أزال أجري.

إذن…

 

 

–تحدث بحرية، يا صديقي. آه، بالمناسبة، هذا اللقب الرسمي بين الأصدقاء مؤلم قليلًا!

“لا بد أنها كانت تلامس جزءًا من المنطقة الزرقاء. حتمًا، كان هناك ممر متصل.”

 

مزيج من الثقة بالنفس والمكر و الود ظهر جليًّا في نبرته.

استبعدتُ الشمال والشرق لأنهما مداخل أصلاً أو متصلان بالمنطقة الحمراء.

 

 

 

المتبقي هو…

 

 

تميمة لم تظهر؟

—إذًا، لهذا كنت تفتش بدقة في الغرب والجنوب؟ هاها!

: Socius :  

 

تجمّد التنين الأزرق في مكانه.

صحيح.

 

 

أحسست بقشعريرة تسري في جسدي، فنظرت إلى الدمية القماشية، ثم سرعان ما تذكرت أن هناك ما هو أولى.

على عكس المنطقة الحمراء، لا يوجد في هذه المنطقة تمائم تلاحقني لتقتلني، لذا كان بإمكاني استخدام أسلوب البحث المكثف هذا.

“…سعيد بلقائك، سيدي المذيع. كيف حالك؟”

 

 

وأخيرًا، في زاوية شمال غرب المتنزه، خلف حديقة صغيرة بجوار دورة المياه، وجدت شيئًا ما.

 

 

تجمّد التنين الأزرق في مكانه.

طريق ترابي وعر، يشبه ممرًا جبليًا مهجورًا، يصعد إلى التلة.

 

 

قرأت الآلة البطاقة.

—همم. يبدو أنه كان ممرًا مفتوحًا في السابق بالفعل.

 

 

“من أي نقطة إلى أي نقطة تبدأ وتنتهي المنطقة الحمراء؟”

المشكلة أن عبور هذا الطريق قد يعني حتمًا خرق قواعد استخدام المتنزه.

 

 

‘على أية حال، خذها أيها التنين.’

[ممنوع الدخول لغير العاملين]

فتحت الغلاف الورقي ورميتها بخفة للتميمة.

 

 

بعد أن قرأت اللوحة، عدت بخفة إلى الأمام، متجاوزًا دورة المياه، لألقي نظرة على المحيط.

وضعت بطاقة العضوية على البوابة القديمة.

 

–أنا…

وهناك، التقت عيناي بعيني تميمة كانت واقفة أمام لعبة للأطفال.

 

 

 

—هل هذه التميمة تثير قلقك؟

 

 

 

“نعم. لو عبرتُ إلى منطقة ممنوعة، فبالتأكيد ستلاحظ.”

 

 

لكن شيئًا ما بقي.

—إذًا، ببساطة، لا تدعهم يلاحظون!

 

 

 

“…….….”

تجمّد التنين الأزرق في مكانه.

 

“…حسنًا، براون.”

الأمر ليس بتلك البساطة…

 

 

 

—هيه، لا تقلق. ليس صعبًا على الإطلاق!

لوّح لي التنين الأزرق بيده كأنه مسرور، ثم ناولني بسرعة كتيبًا فخمًا بجودة عالية.

 

 

—أنا هنا، أليس كذلك؟ صديقك.

‘المذيع…!’

 

‘حتى تخيل ذلك يصيبني بالدوار.’

صوت “الصديق الجيد” أصبح يحمل شيئًا خفيًا من الدهاء.

 

 

 

مزيج من الثقة بالنفس والمكر و الود ظهر جليًّا في نبرته.

“هذا….”

 

–أنت قلت بنفسك، ان الفريق الأصفر استيقظ أيضًا على أطراف المنطقة الزرقاء.

—سأساعدك. بدايةً…أخرجني من الجيب الأمامي للحظة.

 

 

—السيد نورو، أنت طيبة أكثر مما ينبغي….

فعلت كما قال.

لكن السبب في تجنبي لها كان واضحًا أيضًا.

 

 

وعندها، الدمية القماشية التي جلست على راحة يدي رفعت يدها وأشارت إليّ.

 

 

‘حتى تخيل ذلك يصيبني بالدوار.’

ارتجفت في اللحظة نفسها. لأنني تذكرت كيف كان تم حرق الناس في عرض “مسابقة الثلاثاء”.

فعلت كما قال.

 

 

لكن هذه المرة كانت مختلفة.

 

 

—بالطبع! ليس بالأمر الصعب!

طَقّ!

وقف التنين الأزرق ساكنًا للحظة، ثم أومأ برأسه.

 

رفعت رأسي لأنظر إلى السماء التي بدأت تظلم فوق المتنزه.

صدر صوت مكتوم من يد الدمية التي بلا أصابع، كأنها تنقّر بأصابعها.

سألتُ بأقصى درجات الهدوء والأدب.

 

رفعت الدمية إحدى يديها بحماس مبالغ فيه.

وفي تلك اللحظة.

“بالطبع.”

 

 

ظلّ غريب، كأنه كتلة ثقيلة، غطاني من الأعلى.

فلو أنني تواصلت مع إحدى التمائم المجنونة التي أغلقت البوابة سابقًا، ومن دون أي معلومات، فقد يؤدي ذلك إلى كارثة…

 

—السيد نورو، يبدو أنك مرهق جدًا، أليس كذلك؟

“………!”

مسحت العرق عن ذقني وأجبت.

 

 

أصبحت الآن باهتاً…وغارقاً في الأعماق….

 

 

نظرت إلى اللافتة المشقوقة التي تظهر زهرة صفراء تبتسم.

—الآن…لن يلاحظونا. هيا بنا.

طَك.

 

[منتجع الزهرة الذهبية]

بدت نبرة صوت “الصديق الجيد”، براون، مرهقة بعض الشيء وخافتة.

–همم…هذا وضع غير اعتيادي، أليس كذلك؟

 

طريق ترابي وعر، يشبه ممرًا جبليًا مهجورًا، يصعد إلى التلة.

“هذا….”

“…صحيح.”

 

وضعت قدمي وثبتُّها.

—لقد أطفأنا إضاءة السيد نورو.

الوقت المتبقي لا يتجاوز بضع ساعات.

 

بدا عليها شيء من الفخر.

—ألم نتفق أننا لن نهتم بمن لا تسلط عليهم الإضاءة في العرض؟

 

 

“إلى مركز المعلومات.”

يبدو أن “الحرق” لم تكن القدرة الوحيدة للمذيعة.

رفعت رأسي لأنظر إلى السماء التي بدأت تظلم فوق المتنزه.

 

 

‘هل كانت يتحكم في موقع التصوير بأكمله بنفسه…؟’

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

أحسست بقشعريرة تسري في جسدي، فنظرت إلى الدمية القماشية، ثم سرعان ما تذكرت أن هناك ما هو أولى.

 

 

 

عليّ أن أهرب أولاً!

“…لم أضل طريقي، بل إن التميمة أغلقت بوابة الخروج.”

 

 

“إذًا سأتحرك.”

 

 

 

—ممتاز!

غادرتُ قصة الرعب.

 

 

عدت خلف الحمام ووقفت أمام الطريق الجبلي المغلق.

 

 

 

ثم تجاوزت علامة “ممنوع الدخول”.

 

 

‘أرجوك، دعني أعيش.’

“….…….”

 

 

في زاوية من غرفة تبديل الملابس داخل قصة رعب مدينة الملاهي، تحركت دمية محشوة صغيرة بينما تتحدث.

لم يحدث شيء.

 

 

 

“شكرًا…”

كانت دافئاً كما لو كان يحمل حرارة جسدية.

 

 

—احتفظ بالثناء لاحقًا، تحرك أولاً!

 

 

المتبقي هو…

كدت أتأثر من شدة امتناني فعلاً.

 

 

 

انطلقت بأقصى سرعة ممكنة نحو الممر الجبلي الحاد. كنت أكاد أزحف وأنا أتسلق.

 

 

 

تحت يديّ وقدميّ، انغرست قطع بلاستيكية مكسورة وزينة مدفونة بين التراب.

 

 

 

—يبدو أن شيئًا ما كان موجودًا هنا بالفعل.

 

 

في تلك الفترة—

فزدت من سرعتي.

تجولت بنصف دائرة تقريبًا حول المتنزه المائي الضخم، وقد بدأت قدماي تترنحان من التعب.

 

[◎ إلى اللقاء، نرجو لك رحلة آمنة. ◎]

إلى الأعلى…ثم أعلى…

–لكنها ماتت على الأرجح.

 

ظلّ غريب، كأنه كتلة ثقيلة، غطاني من الأعلى.

وأخيرًا، وصلت إلى نهاية الطريق.

 

 

ثم بدأ يحترق.

طَك.

طَقّ!

 

 

وضعت قدمي وثبتُّها.

‘…نجحت.’

 

قدمت له ملخصًا مختصرًا عن هيكل المتنزه، وما حدث فيه.

ومن أعلى التل، كنت أستطيع رؤية ما تحته.

الفصل 25.

 

طريق ترابي وعر، يشبه ممرًا جبليًا مهجورًا، يصعد إلى التلة.

وكان ذلك…

—هوووه!

 

—ألم نتفق أننا لن نهتم بمن لا تسلط عليهم الإضاءة في العرض؟

—منتجع، على ما يبدو.

“سيدي المذيع، لدي سؤال.”

 

وأخيرًا، وصلت إلى نهاية الطريق.

بجانب البحر المظلم، انتشرت مبانٍ ضخمة لمنتجع عطلات.

 

 

يبدو أن “الحرق” لم تكن القدرة الوحيدة للمذيعة.

‘هل كانت تلك السلسلة الشهيرة من مدن الملاهي تدير أيضًا منشآت إقامة بهذا الحجم؟’

 

 

طَقّ!

كان المشهد بحد ذاته مهيبًا…لكن…

“من أي نقطة إلى أي نقطة تبدأ وتنتهي المنطقة الحمراء؟”

 

“إلى مركز المعلومات.”

[منتجع الزهرة الذهبية]

 

 

 

كانت منشأة ميتة بالفعل.

لوّح لي التنين الأزرق بيده كأنه مسرور، ثم ناولني بسرعة كتيبًا فخمًا بجودة عالية.

 

 

المنتجع الذي يتلألأ بلون ذهبي كان يبدو ذات يوم كأنه مكان الأحلام. لكنه الآن متآكل، ودهانه متقشر، ومظهره يوحي بالكآبة.

 

 

—هوووه!

نظرت إلى اللافتة المشقوقة التي تظهر زهرة صفراء تبتسم.

“…أدركت ما علي فعله.”

 

 

وتحتها، آلة قديمة الطراز بدت مألوفة.

—إذًا، لهذا كنت تفتش بدقة في الغرب والجنوب؟ هاها!

 

إنه التنين الأزرق!

—هناك بوابة عند مدخل المنتجع أيضًا!

—بالطبع! ليس بالأمر الصعب!

 

 

“أجل.”

 

 

 

منطقي. فالطريق من الملاهي إلى المنتجع يُعد مخرجًا بحد ذاته.

مسحت العرق عن ذقني وأجبت.

 

 

‘وجدتها…!’

 

 

 

نسيت التعب وركضت مجددًا. الظل الذي كان يغطيني اختفى فجأة، فتسارعت خطواتي.

‘…نجحت.’

 

 

—همم، لكن حتى هنا، البوابة مطفأة. هل يمكنك استخدامها فعلًا؟

 

 

إلى هنا.

“بالطبع.”

 

 

كانت قطعة بسكويت مسطحة لم أستخدمها أبدًا.

فحصت محيط الجهاز القديم للبوابة وفتحت وحدة التشغيل الطارئ.

كما فعلت في الألعاب سابقًا.

 

‘حتى تخيل ذلك يصيبني بالدوار.’

كما فعلت في الألعاب سابقًا.

لا يزال السوار في مكانه.

 

‘وجدتها…!’

ثم قمت بتوصيل الطاقة الاحتياطية.

‘هذا يبدو كتمهيد لحقد سينقلب علينا لاحقًا…’

 

 

زييييينغ.

 

 

‘على أية حال، خذها أيها التنين.’

صدرت أصوات طحن، وبدأت أضواء خافتة تتوهج في البوابة القديمة.

مكان يُفترض أن يوجد في كل منشأة عامة كبيرة.

 

 

‘السبب الوحيد الذي منعني من فعل هذا سابقًا هو التميمة التي كانت تراقبني بعيونها المتوهجة.’

 

 

 

كان بإمكاني فعل هذا بسهولة.

 

 

“عفوا؟”

وقفت أمام البوابة التي بدا أنها في أفضل حالة.

—لقد أطفأنا إضاءة السيد نورو.

 

رفعت الدمية إحدى يديها بحماس مبالغ فيه.

أخذت نفسًا عميقًا.

ثم مدّت التميمة يدها.

 

‘لأني مضطر للتفاعل مع التمائم.’

وآخر تأكيد.

لحظة صمت قصيرة.

 

 

“براون، إذا استخدمت عضويتي لدخول هذا المنتجع، هل سأضطر لاستخدام مرافِقِه؟”

 

 

بجانب البحر المظلم، انتشرت مبانٍ ضخمة لمنتجع عطلات.

—هاه! ذلك المكان المتهالك؟ يبدو أن نشاطه التجاري انتهى منذ زمن. لا مالك له الآن. لم يعد جزءًا من المتنزه بل مجرد أرض مهجورة!

 

 

 

شكرًا على التقييم اللاذع والدقيق، صديقي.

 

 

……

وضعت بطاقة العضوية على البوابة القديمة.

 

 

 

بِك.

“ربما هناك منطقة مثل حديقة نباتية أو بيت زجاجي…لأنها زهرة…”

 

كدت أتأثر من شدة امتناني فعلاً.

قرأت الآلة البطاقة.

 

 

 

دينغ. ضوء خافت ومض على الجهاز.

 

 

 

[◎ إلى اللقاء، نرجو لك رحلة آمنة. ◎]

تجولت بنصف دائرة تقريبًا حول المتنزه المائي الضخم، وقد بدأت قدماي تترنحان من التعب.

 

 

تم الأمر.

 

 

 

شعرت بقشعريرة. وحين بدأت أعبر البوابة…

“إلى مركز المعلومات.”

 

وآخر تأكيد.

—أوه، لقد لحق بنا.

—أنا هنا، أليس كذلك؟ صديقك.

 

مزيج من الثقة بالنفس والمكر و الود ظهر جليًّا في نبرته.

نظرت خلفي.

نعم. حتى الوحش ذو الرأس التلفزيوني في قصة الرعب له اسم…

 

لكن لا بد من الحذر.

من بعيد، كنت أرى هيكلًا أزرق يشق طريقه عبر الممر الجبلي.

“كل ما بقي الآن هو الانتقال.”

 

“ربما هناك منطقة مثل حديقة نباتية أو بيت زجاجي…لأنها زهرة…”

‘…التميمة!’

لم يحدث شيء.

 

 

إنه التنين الأزرق!

 

 

إنه التنين الأزرق!

كانت التميمة بالزي الرسمي الذي رأيتها عند البوابة تقترب بسرعة مخيفة…ثم توقفت.

 

 

طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.

كانت…تبكي.

 

 

فتحت الغلاف الورقي ورميتها بخفة للتميمة.

“……….”

 

 

 

—تسك تسك. يبدو أن تلك التميمة تظن نفسها بطلة دراما. دعنا نخرج فورًا!

 

 

وعلى غلاف الكتيّب كانت هناك عبارة: “للأعضاء فقط”.

أحسست بعدم الارتياح.

 

 

 

‘هذا يبدو كتمهيد لحقد سينقلب علينا لاحقًا…’

–بالضبط! كان يُطلق عليها الزهرة الصفراء، أليس كذلك؟ هل تعرف مكانها؟

 

أليس من السيء أن تثير حقد كيان من عالم قصص الرعب؟

أليس من السيء أن تثير حقد كيان من عالم قصص الرعب؟

انتهى الفصل الخامس والعشرون.

 

***

فكرت للحظة، ثم فتشت في جيبي، ووجدت ما تبقى لديّ.

“براون، إذا استخدمت عضويتي لدخول هذا المنتجع، هل سأضطر لاستخدام مرافِقِه؟”

 

ثم أُغلق الستار الأبيض للكشك بسلاسة.

[طقم نزهة أليس – بسكويت]

‘وجدتها…!’

 

رفعت رأسي وبدأت بالجري.

كانت قطعة بسكويت مسطحة لم أستخدمها أبدًا.

عدت خلف الحمام ووقفت أمام الطريق الجبلي المغلق.

 

أرجوك لا تمزقني كما مزّقت هذه الخريطة…

فتحت الغلاف الورقي ورميتها بخفة للتميمة.

 

 

—إذًا، لهذا كنت تفتش بدقة في الغرب والجنوب؟ هاها!

……

 

ربما لو طرحتُ على التميمة مزيدًا من الأسئلة، لكنت اختصرت الوقت. غير أن السلامة تأتي أولًا. من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية.

—السيد نورو، أنت طيبة أكثر مما ينبغي….

 

حسب القواعد، يستيقظ كل لاعب في منطقته التي تمثل لون فريقه. لكن الفريق الأصفر لم يُمنح تلك الفرصة.

ليس كذلك.

 

 

 

‘على أية حال، خذها أيها التنين.’

بجانب البحر المظلم، انتشرت مبانٍ ضخمة لمنتجع عطلات.

 

في تلك اللحظة فقط، أدركت الحقيقة.

تأكدت أن التميمة أمسكت بالبسكويت.

 

 

 

ثم عبرت البوابة.

‘كما توقعت، يبدو أن الجهة الشرقية من المنطقة الزرقاء تلامس مباشرة الجهة الغربية من المنطقة الحمراء…’

 

طَك.

ا لــ ــطــ ــفــ ــل ا لــ ــطــ ــيــ ـب.

 

 

ارتجفت في اللحظة نفسها. لأنني تذكرت كيف كان تم حرق الناس في عرض “مسابقة الثلاثاء”.

غادرتُ قصة الرعب.

‘هل كانت تلك السلسلة الشهيرة من مدن الملاهي تدير أيضًا منشآت إقامة بهذا الحجم؟’

 

لكن ما إن تصبح الطلبات أكثر تعقيدًا، أو تتعلق بأمور مادية، فهنا تبدأ المشكلة.

وسط العالم الذي بدأ يتلاشى من حولي، سمعت صوت “الصديق الجيد” يتردد خافتًا.

 

 

 

—همم، والآن بدأت أستعيد قوتي! أشعر أنني قادرة على الحركة….

 

 

غابت الشمس.

 

غادرتُ قصة الرعب.

***

 

 

“شكرًا جزيلًا.”

 

 

فتحت عيني.

 

 

 

اكتشفت أنني أجلس وسط قاعة الاجتماعات الخاصة بفريق البحث الأول، في الطابق 17، المظلم والخالي وسط قلب سيول.

في تلك اللحظة فقط، أدركت الحقيقة.

 

 

‘…نجحت.’

كانت دافئاً كما لو كان يحمل حرارة جسدية.

 

“………!”

لقد نجحت في الهروب!

 

 

 

“ها!!”

شعرت وكأن قمعًا باهتًا يكبح الخوف الكامن في الأجواء قبل أن ينفجر.

 

“ها!!”

قفزت من مكاني بحرارة التحرر التي سرت فيّ من الرأس حتى أخمص القدم.

تميمة لم تظهر؟

 

كنت أسمع صوت “الصديق الجيد” يثرثر بينما كنت أقترب من كشك المعلومات. الكشك كان مكوّنًا من زجاج أزرق غير شفاف وستار أبيض يحجبه.

‘هل لا يوجد أحد؟’

 

 

 

مر وقت طويل، ويبدو أن الجميع انتقلوا من قاعة الاجتماعات. عليّ الاتصال بهم وإخبارهم أنني نجوت…

 

 

“براون، إذا استخدمت عضويتي لدخول هذا المنتجع، هل سأضطر لاستخدام مرافِقِه؟”

هاه؟

 

 

لكن…الأمر مخيف جدًا.

نظرت إلى معصمي.

‘…ألأنه صديق طيب؟’

 

 

[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]

‘هل لا يوجد أحد؟’

 

—أوه، لقد لحق بنا.

لا يزال السوار في مكانه.

 

 

‘بعد أن وجدت منطقة التميمة الزرقاء، لا بد أن تكون هناك منطقة تخص الصفراء أيضًا…!’

“ما هذا…؟”

 

 

ثم مدّت التميمة يدها.

ثم بدأ يحترق.

 

 

–المهم أننا التقينا مجددًا!

“…..…!”

 

 

إن وصلتُ إلى هناك، يمكنني الخروج من بوابة أخرى…

وفي لحظة، اختفى شكل بطاقة الدخول تمامًا.

“ما هذا…؟”

 

 

لكن شيئًا ما بقي.

 

 

 

في المكان الذي كانت فيه البطاقة، على معصمي، ظهرت كلمة سوداء منقوشة.

 

 

 

: Socius :

 

 

ما هذا الآن؟؟

—إذًا، ببساطة، لا تدعهم يلاحظون!

 

‘الطرف المقابل بدأ ينزعج.’

انتهى الفصل الخامس والعشرون.

 

************************************************************************

 

ملاحظة: اسم رأس التلفاز هو براون بمعنى “بني”، أما عن Socius فهي كلمة لاتينية تعني : صديق، رفيق، أو عضو.

من هنا،

 

وأخيرًا، في زاوية شمال غرب المتنزه، خلف حديقة صغيرة بجوار دورة المياه، وجدت شيئًا ما.

ثرثرة: كل فصل يجعلني أتحمس أكثر و أكثر، أين كنت عن هذه الرواية طوال هذا الوقت، و صراحة حزنت على التنين ⁦(⁠╥⁠﹏⁠╥⁠)⁩ و عندما قال البطل (من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية. وهي قدماي.) تم تفعيل وضعية الجبان 🤣🤣🤣

أليس من السيء أن تثير حقد كيان من عالم قصص الرعب؟

 

 

فان ارت.

 

لقد نجحت في الهروب!

 

 

 

سألتُ بأقصى درجات الهدوء والأدب.

كالمتجر التذكاري الخاص، والمطاعم، ومداخل الألعاب التي لا تحتاج إلى الانتظار.

ترجمة: روي.

—إذًا، ببساطة، لا تدعهم يلاحظون!

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

مسحت العرق عن ذقني وأجبت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط