Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 25

الفصل الخامس والعشرون
PDF

الفصل الخامس والعشرون

الفصل 25.

 

 

 

في زاوية من غرفة تبديل الملابس داخل قصة رعب مدينة الملاهي، تحركت دمية محشوة صغيرة بينما تتحدث.

غابت الشمس.

 

في زاوية من غرفة تبديل الملابس داخل قصة رعب مدينة الملاهي، تحركت دمية محشوة صغيرة بينما تتحدث.

هذه الجملة فقط، تجعل الوضع مرعبًا إلى حد الإغماء.

–أنت قلت بنفسك، ان الفريق الأصفر استيقظ أيضًا على أطراف المنطقة الزرقاء.

 

 

ما عدا كوني أنا من صنع هذا الوضع.

 

 

في تلك اللحظة فقط، أدركت الحقيقة.

–صديقي؟

كانت منشأة ميتة بالفعل.

 

 

كانت الدمية المحشوة تتلوى فوق النجمة السداسية التي اختفت.

 

 

–صديقي؟

“آه،”

—السيد نورو، يبدو أنك مرهق جدًا، أليس كذلك؟

 

“لا بأس.”

في تلك اللحظة فقط، أدركت الحقيقة.

 

 

 

أنني نجحت في دعوة “الصديق الجيد” إلى الدمية!

صمت.

 

اقتربت بحذر، ورفعت “الصديق الجيد” المثبت بسلسلة المفاتيح ووضعته في راحة يدي.

المشكلة أن المدعو لم يكن مجرد شخص أعرفه، بل كان وحشًا أعرفه.

 

 

عليّ أن أهرب أولاً!

‘المذيع…!’

[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]

 

“ما هذا…؟”

الوحش ذو الرأس التلفزيوني الذي قدَّم برنامج “عرض الثلاثاء الحواري”.

فتحت عيني.

 

أليس من السيء أن تثير حقد كيان من عالم قصص الرعب؟

–سأكون سعيدًا إذا انضممتَ إلى طاقم برنامجي الجديد، سيد نورو!]

–أوه نورو، أنت تعرف الجواب مسبقًا.

 

 

ابتلعت ريقي وأنا أسترجع المشهد الأخير من هروبي من ذلك العرض الجنوني.

 

 

 

“…سعيد بلقائك، سيدي المذيع. كيف حالك؟”

[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]

 

رفعت الدمية إحدى يديها بحماس مبالغ فيه.

–هاها، وأنا أيضًا سعيد برؤيتك! لا أنسى كيف تألقتَ في عرض المسابقة. هل كنتَ بخير مؤخرًا؟ أما أنا…

زييييينغ.

 

 

–أنا…

لكن لا بد من الحذر.

 

 

صمت.

رفعت الدمية إحدى يديها بحماس مبالغ فيه.

 

 

–لا…لا أذكر جيدًا. همم…نعم. كنت بخير. وقدمتُ عرضًا حواريًا.

***

 

المنتجع الذي يتلألأ بلون ذهبي كان يبدو ذات يوم كأنه مكان الأحلام. لكنه الآن متآكل، ودهانه متقشر، ومظهره يوحي بالكآبة.

بدأ صوته القادم من الدمية يضعف قليلاً، لكنه سرعان ما استعاد قوته ودفئه.

 

 

ارتجفت في اللحظة نفسها. لأنني تذكرت كيف كان تم حرق الناس في عرض “مسابقة الثلاثاء”.

–المهم أننا التقينا مجددًا!

 

 

“شكرًا جزيلًا.”

“…نعم.”

وقفت أمام البوابة التي بدا أنها في أفضل حالة.

 

وكان ذلك…

شعرت وكأن قمعًا باهتًا يكبح الخوف الكامن في الأجواء قبل أن ينفجر.

“إذًا سأتحرك.”

 

 

‘…ألأنه صديق طيب؟’

“إذًا سأتحرك.”

 

 

يبدو أن الدمية والطقوس المحيطة بها يقومان بشيء من التهدئة أو الضبط.

 

 

 

لكن لا بد من الحذر.

 

 

 

“سيدي المذيع، لدي سؤال.”

‘المذيع…!’

 

تأكدت أن التميمة أمسكت بالبسكويت.

–تحدث بحرية، يا صديقي. آه، بالمناسبة، هذا اللقب الرسمي بين الأصدقاء مؤلم قليلًا!

 

 

لكن لا بد من الحذر.

–فقط نادني بـ براون. بلا ألقاب محرجة مثل ‘سيدي’!

‘السبب الوحيد الذي منعني من فعل هذا سابقًا هو التميمة التي كانت تراقبني بعيونها المتوهجة.’

 

 

“…حسنًا، براون.”

 

 

 

نعم. حتى الوحش ذو الرأس التلفزيوني في قصة الرعب له اسم…

 

 

 

لكن الوقت الآن للحديث الجدي. حاولت التحدث بأدب قدر الإمكان.

 

 

 

“في الواقع، أحاول الخروج من مدينة الملاهي، لكني لا أجد طريقًا للخروج.”

–أممم، نورو، هل يمكنك مساعدتي على النهوض؟

 

 

–يا للأسف! هذه المتنزهات معروفة بتصاميمها المعقدة وممراتها المربكة. لا تقلق، أنا ماهر جدًا في إيجاد الطرق!

كان بإمكاني فعل هذا بسهولة.

 

 

“…لم أضل طريقي، بل إن التميمة أغلقت بوابة الخروج.”

‘أرجوك، دعني أعيش.’

 

أخذت نفسًا عميقًا.

صمتت الدمية للحظة، وكأنها فوجئت.

 

 

هاه؟

–همم…هذا وضع غير اعتيادي، أليس كذلك؟

إن وصلتُ إلى هناك، يمكنني الخروج من بوابة أخرى…

 

 

رد فعل بشري نوعًا ما.

 

 

 

قدمت له ملخصًا مختصرًا عن هيكل المتنزه، وما حدث فيه.

 

 

مزيج من الثقة بالنفس والمكر و الود ظهر جليًّا في نبرته.

الفرق والأقسام الملونة، والتمائم الهائجة.

 

 

ربت التنين بلطف على سوار معصمي قبل أن يسحب ذراعه.

فجأة، اتكأت الدمية على جانبها، وضعت ذراعيها بشكل متقاطع.

 

 

 

–أوه، يا لها من تمائم درامية! هناك من هم كذلك أيضًا في عالم التلفاز.

************************************************************************

 

 

–لكن هناك تميمة لم تظهر بعد…وهذا يثير قلقي.

‘المشكلة أن استخدامه لم يكن متاحًا بالشكل الطبيعي…’

 

 

تميمة لم تظهر؟

 

 

 

خطرت ببالي فورًا.

تحت يديّ وقدميّ، انغرست قطع بلاستيكية مكسورة وزينة مدفونة بين التراب.

 

 

“…تقصد التميمة الصفراء؟”

‘المذيع…!’

 

“……..!”

التميمة التي لم تذكر سوى في مناطق الجذب، ولم تُترك أي آثار.

 

 

 

–بالضبط! كان يُطلق عليها الزهرة الصفراء، أليس كذلك؟ هل تعرف مكانها؟

 

 

 

“……..!”

 

 

إلى الأعلى…ثم أعلى…

نعم.

فتحت الغلاف الورقي ورميتها بخفة للتميمة.

 

‘أرجوك، دعني أعيش.’

‘بعد أن وجدت منطقة التميمة الزرقاء، لا بد أن تكون هناك منطقة تخص الصفراء أيضًا…!’

كانت…تبكي.

 

كان المشهد بحد ذاته مهيبًا…لكن…

إن وصلتُ إلى هناك، يمكنني الخروج من بوابة أخرى…

 

 

 

–لكنها ماتت على الأرجح.

 

 

—ألم نتفق أننا لن نهتم بمن لا تسلط عليهم الإضاءة في العرض؟

……..

وتحتها، آلة قديمة الطراز بدت مألوفة.

 

 

“عفوا؟”

 

 

وقفت أمام البوابة التي بدا أنها في أفضل حالة.

التميمة الصفراء…ماتت؟

 

 

–أوه، يا لها من تمائم درامية! هناك من هم كذلك أيضًا في عالم التلفاز.

“ربما هناك منطقة مثل حديقة نباتية أو بيت زجاجي…لأنها زهرة…”

 

 

شعرت وكأن قمعًا باهتًا يكبح الخوف الكامن في الأجواء قبل أن ينفجر.

–أوه نورو، أنت تعرف الجواب مسبقًا.

“……..!”

 

—إذًا، لهذا كنت تفتش بدقة في الغرب والجنوب؟ هاها!

قالها بصوت لطيف كهمسة.

 

 

 

–أنت قلت بنفسك، ان الفريق الأصفر استيقظ أيضًا على أطراف المنطقة الزرقاء.

 

 

—الآن…لن يلاحظونا. هيا بنا.

“………!”

مسحت العرق عن ذقني وأجبت.

 

 

–لو كانت هناك منطقة صفراء، لا بد أن الفريق الأصفر استيقظ فيها. أليس هذا هو الاتفاق؟

 

 

خفضتُ الخريطة ونظرت أمامي.

“…صحيح.”

صوت “الصديق الجيد” أصبح يحمل شيئًا خفيًا من الدهاء.

 

رفعت رأسي لأنظر إلى السماء التي بدأت تظلم فوق المتنزه.

حسب القواعد، يستيقظ كل لاعب في منطقته التي تمثل لون فريقه. لكن الفريق الأصفر لم يُمنح تلك الفرصة.

“………!”

 

 

فهل هذا لأن المنطقة الصفراء لم تكن موجودة أصلاً؟

 

 

 

فكرتُ قليلًا.

—كنا قد اتفقنا جميعًا على أن “المنطقة الصفراء غير موجودة”، ما الذي جعلك تغيّر رأيك؟

 

‘أي أن تذكرة الدخول وحدها لا تكفي.ذ’

ثم تحدثت.

‘أرجوك، دعني أعيش.’

 

 

“…أدركت ما علي فعله.”

“سيدي المذيع، لدي سؤال.”

 

 

–أوه، وما هو؟ أخبرني…

 

 

 

بدت الدمية كأنها تحاول النهوض، لكن اختل توازنها وسقطت.

لكن ما إن تصبح الطلبات أكثر تعقيدًا، أو تتعلق بأمور مادية، فهنا تبدأ المشكلة.

 

 

–أممم، نورو، هل يمكنك مساعدتي على النهوض؟

وما إن رفع مخالبه عن الورقة، حتى أسرعت بإيماءة شاكرة.

 

 

اقتربت بحذر، ورفعت “الصديق الجيد” المثبت بسلسلة المفاتيح ووضعته في راحة يدي.

يبدو أن الدمية والطقوس المحيطة بها يقومان بشيء من التهدئة أو الضبط.

 

 

كانت دافئاً كما لو كان يحمل حرارة جسدية.

 

 

زييييينغ.

–من الصعب التحكم بهذا الجسد. سأتأقلم قريبًا…لا تقلق. أنا كائن بارع للغاية!

 

 

 

كأن هناك من يشكك بهذا؟

 

 

 

ترددتُ قليلاً ثم وضعت الدمية في جيب بدلتي الأمامي.

‘أي أن تذكرة الدخول وحدها لا تكفي.ذ’

 

 

رفعت الدمية إحدى يديها بحماس مبالغ فيه.

“……….”

 

 

–هيا بنا!…لكن، إلى أين نحن ذاهبون؟

 

 

مسحت العرق عن ذقني وأجبت.

إلى مكان يمكنه أن يكون دليلًا موثوقًا.

المتبقي هو…

 

 

مكان يُفترض أن يوجد في كل منشأة عامة كبيرة.

نعم.

 

إلى الأعلى…ثم أعلى…

“إلى مركز المعلومات.”

“لا بد أنها كانت تلامس جزءًا من المنطقة الزرقاء. حتمًا، كان هناك ممر متصل.”

 

 

 

بدا عليها شيء من الفخر.

* * *

–أوه، وما هو؟ أخبرني…

 

بدت نبرة صوت “الصديق الجيد”، براون، مرهقة بعض الشيء وخافتة.

 

مزيج من الثقة بالنفس والمكر و الود ظهر جليًّا في نبرته.

هذا طبيعي، كانت هناك بالفعل سجلات استكشاف تفيد بوجود كشك معلومات داخل مدينة ملاهي المرح. فكما هو متوقع من متنزه تقليدي، كان يحتوي على معظم المرافق المعتادة.

 

 

 

‘المشكلة أن استخدامه لم يكن متاحًا بالشكل الطبيعي…’

أخذت نفسًا عميقًا.

 

“إذًا سأتحرك.”

كان يوفّر معلومات بسيطة، مثل موقع الألعاب القريبة فقط.

“ربما هناك منطقة مثل حديقة نباتية أو بيت زجاجي…لأنها زهرة…”

 

 

لكن ما إن تصبح الطلبات أكثر تعقيدًا، أو تتعلق بأمور مادية، فهنا تبدأ المشكلة.

‘أرجوك، دعني أعيش.’

 

“……..!”

ترفع التميمة الإرشادية لافتة كُتب عليها “للأعضاء فقط”.

الوحش ذو الرأس التلفزيوني الذي قدَّم برنامج “عرض الثلاثاء الحواري”.

 

وسط العالم الذي بدأ يتلاشى من حولي، سمعت صوت “الصديق الجيد” يتردد خافتًا.

‘أي أن تذكرة الدخول وحدها لا تكفي.ذ’

يبدو أن الدمية والطقوس المحيطة بها يقومان بشيء من التهدئة أو الضبط.

 

 

ورغم أنهم يُعاملون الزوار كضيوف، إلا أن هذه اللافتة توحي بأن المكان لم يُنشأ من أجلهم، مما يضفي جوًا من الرهبة…

صحيح.

 

 

‘ولحسن الحظ، لدي بطاقة العضوية على ذراعي.’

–هاها، وأنا أيضًا سعيد برؤيتك! لا أنسى كيف تألقتَ في عرض المسابقة. هل كنتَ بخير مؤخرًا؟ أما أنا…

 

‘…التميمة!’

في الواقع، ما إن تحوّلت تذكرة الدخول إلى بطاقة عضوية، حتى خطرت ببالي فورًا عدة سجلات استكشاف مرتبطة بعبارة “للأعضاء فقط”.

هذه الجملة فقط، تجعل الوضع مرعبًا إلى حد الإغماء.

 

 

كالمتجر التذكاري الخاص، والمطاعم، ومداخل الألعاب التي لا تحتاج إلى الانتظار.

لكن الآن وقد حصلت على “صديق وحش” يعمل كمنبّه للأخطار، فلا بأس بتجربة الأمر.

 

 

لكن السبب في تجنبي لها كان واضحًا أيضًا.

[منتجع الزهرة الذهبية]

 

 

‘لأني مضطر للتفاعل مع التمائم.’

كنت أسمع صوت “الصديق الجيد” يثرثر بينما كنت أقترب من كشك المعلومات. الكشك كان مكوّنًا من زجاج أزرق غير شفاف وستار أبيض يحجبه.

 

“ما هذا…؟”

فلو أنني تواصلت مع إحدى التمائم المجنونة التي أغلقت البوابة سابقًا، ومن دون أي معلومات، فقد يؤدي ذلك إلى كارثة…

تميمة لم تظهر؟

 

* * *

‘حتى تخيل ذلك يصيبني بالدوار.’

 

 

 

لكن الآن وقد حصلت على “صديق وحش” يعمل كمنبّه للأخطار، فلا بأس بتجربة الأمر.

 

 

 

“براون، لو شعرتَ بأن الطرف الذي أتكلم معه بدأ ينزعج أو قد يلحق بي الأذى، فهل تخبرني؟”

ومن أعلى التل، كنت أستطيع رؤية ما تحته.

 

بدت الدمية كأنها تحاول النهوض، لكن اختل توازنها وسقطت.

—بالطبع! ليس بالأمر الصعب!

“كما تعلم على الأرجح، لقد انتقلت من المنطقة الحمراء إلى هنا دون المرور بالإجراءات الرسمية. لذا، لتجنب تكرار ذلك…أود أن أتجنب الاقتراب من هناك مجددًا.”

 

وعلى غلاف الكتيّب كانت هناك عبارة: “للأعضاء فقط”.

أجابت الدمية المحشوة بحيوية، بل وصنعت بسرعة بعض الإشارات اليدوية وشرحتها لي. بحق، كان تصرّفًا سريعًا يليق بشخص في مجال الإعلام.

ثم أُغلق الستار الأبيض للكشك بسلاسة.

 

–أوه، يا لها من تمائم درامية! هناك من هم كذلك أيضًا في عالم التلفاز.

وبعد قليل.

يبدو أن “الحرق” لم تكن القدرة الوحيدة للمذيعة.

 

ملاحظة: اسم رأس التلفاز هو براون بمعنى “بني”، أما عن Socius فهي كلمة لاتينية تعني : صديق، رفيق، أو عضو.

—هناك. أوه، يبدو مثيرًا للإعجاب…

لم يحدث شيء.

 

 

كنت أسمع صوت “الصديق الجيد” يثرثر بينما كنت أقترب من كشك المعلومات. الكشك كان مكوّنًا من زجاج أزرق غير شفاف وستار أبيض يحجبه.

لكن…الأمر مخيف جدًا.

 

 

وما إن اقتربت، حتى انفتح الستار ليظهر وجه التميمة الزرقاء.

 

 

 

كان تنينًا أزرق يرتدي زيًّا موحدًا.

 

 

طق.

“مرحبًا، أود أن أرى خريطة هذا المكان.”

قرأت الآلة البطاقة.

 

 

لوّح لي التنين الأزرق بيده كأنه مسرور، ثم ناولني بسرعة كتيبًا فخمًا بجودة عالية.

قالها بصوت لطيف كهمسة.

 

 

كانت خريطة واضحة تُظهر مختلف الألعاب والمطاعم والمرافق في “أرض مياه الحلم الأزرق”.

 

 

 

وعلى غلاف الكتيّب كانت هناك عبارة: “للأعضاء فقط”.

 

 

ا لــ ــطــ ــفــ ــل ا لــ ــطــ ــيــ ـب.

رفعت رأسي لأنظر إلى التميمة الزرقاء.

 

 

 

“شكرًا لك.”

 

 

 

بدا عليها شيء من الفخر.

 

 

 

“ولكن، هل لديكم أيضًا خريطة تُظهر كامل المناطق؟”

‘لأني مضطر للتفاعل مع التمائم.’

 

 

طق.

************************************************************************

 

 

تجمّد التنين الأزرق في مكانه.

سألتُ بأقصى درجات الهدوء والأدب.

 

 

لا، لا ترتبك…

—همم. يبدو أنه كان ممرًا مفتوحًا في السابق بالفعل.

 

 

“كما تعلم على الأرجح، لقد انتقلت من المنطقة الحمراء إلى هنا دون المرور بالإجراءات الرسمية. لذا، لتجنب تكرار ذلك…أود أن أتجنب الاقتراب من هناك مجددًا.”

 

 

 

سألتُ بأقصى درجات الهدوء والأدب.

من هنا،

 

وفي تلك اللحظة.

“من أي نقطة إلى أي نقطة تبدأ وتنتهي المنطقة الحمراء؟”

 

 

فكرت للحظة، ثم فتشت في جيبي، ووجدت ما تبقى لديّ.

لحظة صمت قصيرة.

 

 

 

ثم مدّت التميمة يدها.

بدت الدمية كأنها تحاول النهوض، لكن اختل توازنها وسقطت.

 

 

من هنا،

كان المشهد بحد ذاته مهيبًا…لكن…

 

انتهى الفصل الخامس والعشرون.

إلى هنا.

“….…….”

 

 

زيييق— اخترقت مخالب التنين الطويلة الخريطة التي كنت أمسكها.

 

 

—تسك تسك. يبدو أن تلك التميمة تظن نفسها بطلة دراما. دعنا نخرج فورًا!

على طول الطرف الشرقي بالكامل.

كانت يداي ترتجفان وأنا أمسك بالخريطة الممزقة…!

 

لكن الآن وقد حصلت على “صديق وحش” يعمل كمنبّه للأخطار، فلا بأس بتجربة الأمر.

‘كما توقعت، يبدو أن الجهة الشرقية من المنطقة الزرقاء تلامس مباشرة الجهة الغربية من المنطقة الحمراء…’

 

 

“بالطبع.”

لكن…الأمر مخيف جدًا.

 

 

–أممم، نورو، هل يمكنك مساعدتي على النهوض؟

كانت يداي ترتجفان وأنا أمسك بالخريطة الممزقة…!

 

 

 

‘أرجوك، دعني أعيش.’

كنت لا أزال أجري.

 

ثرثرة: كل فصل يجعلني أتحمس أكثر و أكثر، أين كنت عن هذه الرواية طوال هذا الوقت، و صراحة حزنت على التنين ⁦(⁠╥⁠﹏⁠╥⁠)⁩ و عندما قال البطل (من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية. وهي قدماي.) تم تفعيل وضعية الجبان 🤣🤣🤣

أرجوك لا تمزقني كما مزّقت هذه الخريطة…

‘…نجحت.’

 

كنت لا أزال أجري.

وما إن رفع مخالبه عن الورقة، حتى أسرعت بإيماءة شاكرة.

 

 

“شكرًا جزيلًا.”

والآن إلى الموضوع التالي!

ثم تحدثت.

 

“…أدركت ما علي فعله.”

“شكرًا جزيلًا، حسنًا…لو كان ممكنًا—”

 

 

 

طق، طق.

 

 

 

“……..!”

 

 

 

—شش.

وأخيرًا، في زاوية شمال غرب المتنزه، خلف حديقة صغيرة بجوار دورة المياه، وجدت شيئًا ما.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

من الجيب الأمامي، طرقت الدمية على صدرها مرتين بخفة.

فهل هذا لأن المنطقة الصفراء لم تكن موجودة أصلاً؟

 

‘هل لا يوجد أحد؟’

هذا يعني.

 

 

—السيد نورو، أنت طيبة أكثر مما ينبغي….

‘الطرف المقابل بدأ ينزعج.’

 

 

بدّلت موقفي فورًا، وانحنيت بأدب.

…يبدو أن هذه هي النهاية!

ثم قمت بتوصيل الطاقة الاحتياطية.

 

 

بدّلت موقفي فورًا، وانحنيت بأدب.

بعد بضع ساعات.

 

 

“نعم، لن أقترب من المنطقة الحمراء مجددًا.”

 

 

 

وقف التنين الأزرق ساكنًا للحظة، ثم أومأ برأسه.

 

 

ثم تجاوزت علامة “ممنوع الدخول”.

وبعد أن أخرج شيئًا من ملابسه، ناولني مجددًا كيسًا من “تشوروس الصودا الزرقاء”.

 

 

وفي تلك اللحظة.

“شكرًا جزيلًا.”

خطرت ببالي فورًا.

 

لقد اكتشفت الجواب.

طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.

 

 

“……….”

ربت التنين بلطف على سوار معصمي قبل أن يسحب ذراعه.

 

 

“نعم.”

زززز…

لا يزال السوار في مكانه.

 

 

ثم أُغلق الستار الأبيض للكشك بسلاسة.

 

 

 

“……….”

 

 

—أنا هنا، أليس كذلك؟ صديقك.

‘فوو.’

 

 

بعد أن قرأت اللوحة، عدت بخفة إلى الأمام، متجاوزًا دورة المياه، لألقي نظرة على المحيط.

تمّ الأمر.

 

 

 

انحنيت ممسكًا قلبي الذي كان ينبض بعنف.

“…..…!”

 

 

كنت على وشك الموت من شدة الخوف، لكن…

وكان ذلك…

 

 

—أنت تبتسم، صديقي! هل هذا لأنك تشعر بالرضا؟ هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟

 

 

 

لقد اكتشفت الجواب.

لا يزال السوار في مكانه.

 

 

“نعم.”

—إذًا، لهذا كنت تفتش بدقة في الغرب والجنوب؟ هاها!

 

 

رفعت رأسي وبدأت بالجري.

 

 

بدّلت موقفي فورًا، وانحنيت بأدب.

“كل ما بقي الآن هو الانتقال.”

التميمة التي لم تذكر سوى في مناطق الجذب، ولم تُترك أي آثار.

 

 

ربما لو طرحتُ على التميمة مزيدًا من الأسئلة، لكنت اختصرت الوقت. غير أن السلامة تأتي أولًا. من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية.

 

 

—شش.

وهي قدماي.

الفصل 25.

 

 

‘فلنتحرّك بسرعة.’

“ها!!”

 

إن وصلتُ إلى هناك، يمكنني الخروج من بوابة أخرى…

الوقت المتبقي لا يتجاوز بضع ساعات.

“نعم. لو عبرتُ إلى منطقة ممنوعة، فبالتأكيد ستلاحظ.”

 

 

رفعت رأسي لأنظر إلى السماء التي بدأت تظلم فوق المتنزه.

 

 

–همم…هذا وضع غير اعتيادي، أليس كذلك؟

 

ا لــ ــطــ ــفــ ــل ا لــ ــطــ ــيــ ـب.

***

 

 

لقد نجحت في الهروب!

 

 

بعد بضع ساعات.

التميمة التي لم تذكر سوى في مناطق الجذب، ولم تُترك أي آثار.

 

 

غابت الشمس.

وآخر تأكيد.

 

 

“هووف.”

 

 

وما إن رفع مخالبه عن الورقة، حتى أسرعت بإيماءة شاكرة.

كنت لا أزال أجري.

صمت.

 

 

تجولت بنصف دائرة تقريبًا حول المتنزه المائي الضخم، وقد بدأت قدماي تترنحان من التعب.

 

 

 

—السيد نورو، يبدو أنك مرهق جدًا، أليس كذلك؟

لكن ما إن تصبح الطلبات أكثر تعقيدًا، أو تتعلق بأمور مادية، فهنا تبدأ المشكلة.

 

اكتشفت أنني أجلس وسط قاعة الاجتماعات الخاصة بفريق البحث الأول، في الطابق 17، المظلم والخالي وسط قلب سيول.

“لا بأس.”

 

 

شعرت بقشعريرة. وحين بدأت أعبر البوابة…

سألتني الدمية بنبرة مليئة بالشفقة.

كدت أتأثر من شدة امتناني فعلاً.

 

 

—يبدو أن الوقت قد حان لطرح هذا السؤال. إلى أين تحديدًا تحاول الذهاب؟

 

 

—هيه، لا تقلق. ليس صعبًا على الإطلاق!

مسحت العرق عن ذقني وأجبت.

************************************************************************

 

 

“إلى المنطقة الصفراء.”

ثم بدأ يحترق.

 

 

—هوووه!

 

 

 

—كنا قد اتفقنا جميعًا على أن “المنطقة الصفراء غير موجودة”، ما الذي جعلك تغيّر رأيك؟

—سأساعدك. بدايةً…أخرجني من الجيب الأمامي للحظة.

 

–أنا…

“لم أغير رأيي. لا أزال أؤمن أنها غير موجودة الآن.”

فتحت الغلاف الورقي ورميتها بخفة للتميمة.

 

‘على أية حال، خذها أيها التنين.’

لكن—

الوقت المتبقي لا يتجاوز بضع ساعات.

 

المتبقي هو…

“لابد أنها كانت موجودة في الماضي.”

 

 

 

خفضتُ الخريطة ونظرت أمامي.

 

 

“كما تعلم على الأرجح، لقد انتقلت من المنطقة الحمراء إلى هنا دون المرور بالإجراءات الرسمية. لذا، لتجنب تكرار ذلك…أود أن أتجنب الاقتراب من هناك مجددًا.”

في تلك الفترة—

 

 

—منتجع، على ما يبدو.

“لم تكن تلامس المنطقة الحمراء مباشرة.”

“سيدي المذيع، لدي سؤال.”

 

 

فالشرق غابة، والشمال هو المدخل، والجنوب جرف، والغرب هو المنطقة الزرقاء.

 

 

‘التضاريس متناسقة تمامًا، لا ثغرات فيها.’

حسب القواعد، يستيقظ كل لاعب في منطقته التي تمثل لون فريقه. لكن الفريق الأصفر لم يُمنح تلك الفرصة.

 

“لا بأس.”

إذن…

والآن إلى الموضوع التالي!

 

تأكدت أن التميمة أمسكت بالبسكويت.

“لا بد أنها كانت تلامس جزءًا من المنطقة الزرقاء. حتمًا، كان هناك ممر متصل.”

 

 

 

استبعدتُ الشمال والشرق لأنهما مداخل أصلاً أو متصلان بالمنطقة الحمراء.

 

 

–أنا…

المتبقي هو…

 

 

—إذًا، لهذا كنت تفتش بدقة في الغرب والجنوب؟ هاها!

 

 

 

صحيح.

 

 

************************************************************************

على عكس المنطقة الحمراء، لا يوجد في هذه المنطقة تمائم تلاحقني لتقتلني، لذا كان بإمكاني استخدام أسلوب البحث المكثف هذا.

 

 

غادرتُ قصة الرعب.

وأخيرًا، في زاوية شمال غرب المتنزه، خلف حديقة صغيرة بجوار دورة المياه، وجدت شيئًا ما.

 

 

 

طريق ترابي وعر، يشبه ممرًا جبليًا مهجورًا، يصعد إلى التلة.

رد فعل بشري نوعًا ما.

 

 

—همم. يبدو أنه كان ممرًا مفتوحًا في السابق بالفعل.

 

 

……

المشكلة أن عبور هذا الطريق قد يعني حتمًا خرق قواعد استخدام المتنزه.

 

 

بِك.

[ممنوع الدخول لغير العاملين]

تجمّد التنين الأزرق في مكانه.

 

كالمتجر التذكاري الخاص، والمطاعم، ومداخل الألعاب التي لا تحتاج إلى الانتظار.

بعد أن قرأت اللوحة، عدت بخفة إلى الأمام، متجاوزًا دورة المياه، لألقي نظرة على المحيط.

أليس من السيء أن تثير حقد كيان من عالم قصص الرعب؟

 

 

وهناك، التقت عيناي بعيني تميمة كانت واقفة أمام لعبة للأطفال.

 

 

 

—هل هذه التميمة تثير قلقك؟

 

 

 

“نعم. لو عبرتُ إلى منطقة ممنوعة، فبالتأكيد ستلاحظ.”

ثم عبرت البوابة.

 

 

—إذًا، ببساطة، لا تدعهم يلاحظون!

 

 

 

“…….….”

فلو أنني تواصلت مع إحدى التمائم المجنونة التي أغلقت البوابة سابقًا، ومن دون أي معلومات، فقد يؤدي ذلك إلى كارثة…

 

—لقد أطفأنا إضاءة السيد نورو.

الأمر ليس بتلك البساطة…

 

 

 

—هيه، لا تقلق. ليس صعبًا على الإطلاق!

ارتجفت في اللحظة نفسها. لأنني تذكرت كيف كان تم حرق الناس في عرض “مسابقة الثلاثاء”.

 

 

—أنا هنا، أليس كذلك؟ صديقك.

خطرت ببالي فورًا.

 

الأمر ليس بتلك البساطة…

صوت “الصديق الجيد” أصبح يحمل شيئًا خفيًا من الدهاء.

اكتشفت أنني أجلس وسط قاعة الاجتماعات الخاصة بفريق البحث الأول، في الطابق 17، المظلم والخالي وسط قلب سيول.

 

 

مزيج من الثقة بالنفس والمكر و الود ظهر جليًّا في نبرته.

 

 

عدت خلف الحمام ووقفت أمام الطريق الجبلي المغلق.

—سأساعدك. بدايةً…أخرجني من الجيب الأمامي للحظة.

إلى هنا.

 

بدّلت موقفي فورًا، وانحنيت بأدب.

فعلت كما قال.

 

 

 

وعندها، الدمية القماشية التي جلست على راحة يدي رفعت يدها وأشارت إليّ.

 

 

 

ارتجفت في اللحظة نفسها. لأنني تذكرت كيف كان تم حرق الناس في عرض “مسابقة الثلاثاء”.

 

 

ترددتُ قليلاً ثم وضعت الدمية في جيب بدلتي الأمامي.

لكن هذه المرة كانت مختلفة.

 

 

 

طَقّ!

 

 

 

صدر صوت مكتوم من يد الدمية التي بلا أصابع، كأنها تنقّر بأصابعها.

‘هل كانت تلك السلسلة الشهيرة من مدن الملاهي تدير أيضًا منشآت إقامة بهذا الحجم؟’

 

 

وفي تلك اللحظة.

 

 

كنت على وشك الموت من شدة الخوف، لكن…

ظلّ غريب، كأنه كتلة ثقيلة، غطاني من الأعلى.

 

 

غابت الشمس.

“………!”

—أوه، لقد لحق بنا.

 

إلى مكان يمكنه أن يكون دليلًا موثوقًا.

أصبحت الآن باهتاً…وغارقاً في الأعماق….

“…صحيح.”

 

تميمة لم تظهر؟

—الآن…لن يلاحظونا. هيا بنا.

 

 

من الجيب الأمامي، طرقت الدمية على صدرها مرتين بخفة.

بدت نبرة صوت “الصديق الجيد”، براون، مرهقة بعض الشيء وخافتة.

ربما لو طرحتُ على التميمة مزيدًا من الأسئلة، لكنت اختصرت الوقت. غير أن السلامة تأتي أولًا. من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية.

 

 

“هذا….”

صوت “الصديق الجيد” أصبح يحمل شيئًا خفيًا من الدهاء.

 

 

—لقد أطفأنا إضاءة السيد نورو.

 

 

 

—ألم نتفق أننا لن نهتم بمن لا تسلط عليهم الإضاءة في العرض؟

—شش.

 

لكن—

يبدو أن “الحرق” لم تكن القدرة الوحيدة للمذيعة.

 

 

فلو أنني تواصلت مع إحدى التمائم المجنونة التي أغلقت البوابة سابقًا، ومن دون أي معلومات، فقد يؤدي ذلك إلى كارثة…

‘هل كانت يتحكم في موقع التصوير بأكمله بنفسه…؟’

—سأساعدك. بدايةً…أخرجني من الجيب الأمامي للحظة.

 

أحسست بقشعريرة تسري في جسدي، فنظرت إلى الدمية القماشية، ثم سرعان ما تذكرت أن هناك ما هو أولى.

“……….”

 

 

عليّ أن أهرب أولاً!

المنتجع الذي يتلألأ بلون ذهبي كان يبدو ذات يوم كأنه مكان الأحلام. لكنه الآن متآكل، ودهانه متقشر، ومظهره يوحي بالكآبة.

 

 

“إذًا سأتحرك.”

 

 

تجمّد التنين الأزرق في مكانه.

—ممتاز!

 

 

 

عدت خلف الحمام ووقفت أمام الطريق الجبلي المغلق.

تمّ الأمر.

 

 

ثم تجاوزت علامة “ممنوع الدخول”.

 

 

 

“….…….”

ثم تحدثت.

 

 

لم يحدث شيء.

 

 

‘…نجحت.’

“شكرًا…”

 

 

 

—احتفظ بالثناء لاحقًا، تحرك أولاً!

 

 

كأن هناك من يشكك بهذا؟

كدت أتأثر من شدة امتناني فعلاً.

 

 

 

انطلقت بأقصى سرعة ممكنة نحو الممر الجبلي الحاد. كنت أكاد أزحف وأنا أتسلق.

—يبدو أن شيئًا ما كان موجودًا هنا بالفعل.

 

—همم، والآن بدأت أستعيد قوتي! أشعر أنني قادرة على الحركة….

تحت يديّ وقدميّ، انغرست قطع بلاستيكية مكسورة وزينة مدفونة بين التراب.

وفي لحظة، اختفى شكل بطاقة الدخول تمامًا.

 

يبدو أن “الحرق” لم تكن القدرة الوحيدة للمذيعة.

—يبدو أن شيئًا ما كان موجودًا هنا بالفعل.

—همم، والآن بدأت أستعيد قوتي! أشعر أنني قادرة على الحركة….

 

 

فزدت من سرعتي.

 

 

لكن الآن وقد حصلت على “صديق وحش” يعمل كمنبّه للأخطار، فلا بأس بتجربة الأمر.

إلى الأعلى…ثم أعلى…

فان ارت.

 

قالها بصوت لطيف كهمسة.

وأخيرًا، وصلت إلى نهاية الطريق.

صدر صوت مكتوم من يد الدمية التي بلا أصابع، كأنها تنقّر بأصابعها.

 

 

طَك.

زززز…

 

 

وضعت قدمي وثبتُّها.

—أنت تبتسم، صديقي! هل هذا لأنك تشعر بالرضا؟ هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟

 

 

ومن أعلى التل، كنت أستطيع رؤية ما تحته.

 

 

 

وكان ذلك…

وفي تلك اللحظة.

 

 

—منتجع، على ما يبدو.

كما فعلت في الألعاب سابقًا.

 

–بالضبط! كان يُطلق عليها الزهرة الصفراء، أليس كذلك؟ هل تعرف مكانها؟

بجانب البحر المظلم، انتشرت مبانٍ ضخمة لمنتجع عطلات.

‘بعد أن وجدت منطقة التميمة الزرقاء، لا بد أن تكون هناك منطقة تخص الصفراء أيضًا…!’

 

سألتني الدمية بنبرة مليئة بالشفقة.

‘هل كانت تلك السلسلة الشهيرة من مدن الملاهي تدير أيضًا منشآت إقامة بهذا الحجم؟’

 

 

ربما لو طرحتُ على التميمة مزيدًا من الأسئلة، لكنت اختصرت الوقت. غير أن السلامة تأتي أولًا. من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية.

كان المشهد بحد ذاته مهيبًا…لكن…

 

 

نظرت إلى اللافتة المشقوقة التي تظهر زهرة صفراء تبتسم.

[منتجع الزهرة الذهبية]

 

 

فتحت الغلاف الورقي ورميتها بخفة للتميمة.

كانت منشأة ميتة بالفعل.

—السيد نورو، يبدو أنك مرهق جدًا، أليس كذلك؟

 

‘حتى تخيل ذلك يصيبني بالدوار.’

المنتجع الذي يتلألأ بلون ذهبي كان يبدو ذات يوم كأنه مكان الأحلام. لكنه الآن متآكل، ودهانه متقشر، ومظهره يوحي بالكآبة.

أنني نجحت في دعوة “الصديق الجيد” إلى الدمية!

 

وعندها، الدمية القماشية التي جلست على راحة يدي رفعت يدها وأشارت إليّ.

نظرت إلى اللافتة المشقوقة التي تظهر زهرة صفراء تبتسم.

بجانب البحر المظلم، انتشرت مبانٍ ضخمة لمنتجع عطلات.

 

 

وتحتها، آلة قديمة الطراز بدت مألوفة.

رفعت الدمية إحدى يديها بحماس مبالغ فيه.

 

 

—هناك بوابة عند مدخل المنتجع أيضًا!

–فقط نادني بـ براون. بلا ألقاب محرجة مثل ‘سيدي’!

 

–همم…هذا وضع غير اعتيادي، أليس كذلك؟

“أجل.”

–فقط نادني بـ براون. بلا ألقاب محرجة مثل ‘سيدي’!

 

 

منطقي. فالطريق من الملاهي إلى المنتجع يُعد مخرجًا بحد ذاته.

 

 

 

‘وجدتها…!’

“……….”

 

“آه،”

نسيت التعب وركضت مجددًا. الظل الذي كان يغطيني اختفى فجأة، فتسارعت خطواتي.

 

 

 

—همم، لكن حتى هنا، البوابة مطفأة. هل يمكنك استخدامها فعلًا؟

هذا يعني.

 

 

“بالطبع.”

 

 

 

فحصت محيط الجهاز القديم للبوابة وفتحت وحدة التشغيل الطارئ.

 

 

 

كما فعلت في الألعاب سابقًا.

“بالطبع.”

 

 

ثم قمت بتوصيل الطاقة الاحتياطية.

“شكرًا جزيلًا، حسنًا…لو كان ممكنًا—”

 

‘أرجوك، دعني أعيش.’

زييييينغ.

 

 

 

صدرت أصوات طحن، وبدأت أضواء خافتة تتوهج في البوابة القديمة.

—لقد أطفأنا إضاءة السيد نورو.

 

‘هذا يبدو كتمهيد لحقد سينقلب علينا لاحقًا…’

‘السبب الوحيد الذي منعني من فعل هذا سابقًا هو التميمة التي كانت تراقبني بعيونها المتوهجة.’

 

 

اكتشفت أنني أجلس وسط قاعة الاجتماعات الخاصة بفريق البحث الأول، في الطابق 17، المظلم والخالي وسط قلب سيول.

كان بإمكاني فعل هذا بسهولة.

 

 

ظلّ غريب، كأنه كتلة ثقيلة، غطاني من الأعلى.

وقفت أمام البوابة التي بدا أنها في أفضل حالة.

 

 

 

أخذت نفسًا عميقًا.

 

 

منطقي. فالطريق من الملاهي إلى المنتجع يُعد مخرجًا بحد ذاته.

وآخر تأكيد.

‘…نجحت.’

 

 

“براون، إذا استخدمت عضويتي لدخول هذا المنتجع، هل سأضطر لاستخدام مرافِقِه؟”

كانت خريطة واضحة تُظهر مختلف الألعاب والمطاعم والمرافق في “أرض مياه الحلم الأزرق”.

 

فكرت للحظة، ثم فتشت في جيبي، ووجدت ما تبقى لديّ.

—هاه! ذلك المكان المتهالك؟ يبدو أن نشاطه التجاري انتهى منذ زمن. لا مالك له الآن. لم يعد جزءًا من المتنزه بل مجرد أرض مهجورة!

انتهى الفصل الخامس والعشرون.

 

 

شكرًا على التقييم اللاذع والدقيق، صديقي.

 

 

 

وضعت بطاقة العضوية على البوابة القديمة.

 

 

 

بِك.

 

 

وفي لحظة، اختفى شكل بطاقة الدخول تمامًا.

قرأت الآلة البطاقة.

 

 

 

دينغ. ضوء خافت ومض على الجهاز.

—شش.

 

 

[◎ إلى اللقاء، نرجو لك رحلة آمنة. ◎]

لكن شيئًا ما بقي.

 

 

تم الأمر.

 

 

 

شعرت بقشعريرة. وحين بدأت أعبر البوابة…

 

 

–هاها، وأنا أيضًا سعيد برؤيتك! لا أنسى كيف تألقتَ في عرض المسابقة. هل كنتَ بخير مؤخرًا؟ أما أنا…

—أوه، لقد لحق بنا.

 

 

 

نظرت خلفي.

 

 

……..

من بعيد، كنت أرى هيكلًا أزرق يشق طريقه عبر الممر الجبلي.

‘هل لا يوجد أحد؟’

 

—يبدو أن شيئًا ما كان موجودًا هنا بالفعل.

‘…التميمة!’

 

 

 

إنه التنين الأزرق!

ارتجفت في اللحظة نفسها. لأنني تذكرت كيف كان تم حرق الناس في عرض “مسابقة الثلاثاء”.

 

هذا طبيعي، كانت هناك بالفعل سجلات استكشاف تفيد بوجود كشك معلومات داخل مدينة ملاهي المرح. فكما هو متوقع من متنزه تقليدي، كان يحتوي على معظم المرافق المعتادة.

كانت التميمة بالزي الرسمي الذي رأيتها عند البوابة تقترب بسرعة مخيفة…ثم توقفت.

طَك.

 

لكن…الأمر مخيف جدًا.

كانت…تبكي.

‘فلنتحرّك بسرعة.’

 

—إذًا، ببساطة، لا تدعهم يلاحظون!

“……….”

 

 

 

—تسك تسك. يبدو أن تلك التميمة تظن نفسها بطلة دراما. دعنا نخرج فورًا!

 

 

 

أحسست بعدم الارتياح.

 

 

‘الطرف المقابل بدأ ينزعج.’

‘هذا يبدو كتمهيد لحقد سينقلب علينا لاحقًا…’

بدا عليها شيء من الفخر.

 

 

أليس من السيء أن تثير حقد كيان من عالم قصص الرعب؟

 

 

لقد اكتشفت الجواب.

فكرت للحظة، ثم فتشت في جيبي، ووجدت ما تبقى لديّ.

 

 

كنت أسمع صوت “الصديق الجيد” يثرثر بينما كنت أقترب من كشك المعلومات. الكشك كان مكوّنًا من زجاج أزرق غير شفاف وستار أبيض يحجبه.

[طقم نزهة أليس – بسكويت]

‘الطرف المقابل بدأ ينزعج.’

 

 

كانت قطعة بسكويت مسطحة لم أستخدمها أبدًا.

من بعيد، كنت أرى هيكلًا أزرق يشق طريقه عبر الممر الجبلي.

 

 

فتحت الغلاف الورقي ورميتها بخفة للتميمة.

—الآن…لن يلاحظونا. هيا بنا.

 

طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.

……

 

 

صمت.

—السيد نورو، أنت طيبة أكثر مما ينبغي….

 

 

أحسست بعدم الارتياح.

ليس كذلك.

 

 

كانت قطعة بسكويت مسطحة لم أستخدمها أبدًا.

‘على أية حال، خذها أيها التنين.’

—هناك بوابة عند مدخل المنتجع أيضًا!

 

عدت خلف الحمام ووقفت أمام الطريق الجبلي المغلق.

تأكدت أن التميمة أمسكت بالبسكويت.

 

 

 

ثم عبرت البوابة.

 

 

ا لــ ــطــ ــفــ ــل ا لــ ــطــ ــيــ ـب.

ا لــ ــطــ ــفــ ــل ا لــ ــطــ ــيــ ـب.

 

 

كان تنينًا أزرق يرتدي زيًّا موحدًا.

غادرتُ قصة الرعب.

—السيد نورو، يبدو أنك مرهق جدًا، أليس كذلك؟

 

 

وسط العالم الذي بدأ يتلاشى من حولي، سمعت صوت “الصديق الجيد” يتردد خافتًا.

 

 

إذن…

—همم، والآن بدأت أستعيد قوتي! أشعر أنني قادرة على الحركة….

 

 

 

 

 

***

زييييينغ.

 

 

 

 

فتحت عيني.

أخذت نفسًا عميقًا.

 

رفعت رأسي لأنظر إلى السماء التي بدأت تظلم فوق المتنزه.

اكتشفت أنني أجلس وسط قاعة الاجتماعات الخاصة بفريق البحث الأول، في الطابق 17، المظلم والخالي وسط قلب سيول.

 

 

‘…نجحت.’

……..

 

كانت الدمية المحشوة تتلوى فوق النجمة السداسية التي اختفت.

لقد نجحت في الهروب!

 

 

كنت على وشك الموت من شدة الخوف، لكن…

“ها!!”

 

 

 

قفزت من مكاني بحرارة التحرر التي سرت فيّ من الرأس حتى أخمص القدم.

ظلّ غريب، كأنه كتلة ثقيلة، غطاني من الأعلى.

 

 

‘هل لا يوجد أحد؟’

زيييق— اخترقت مخالب التنين الطويلة الخريطة التي كنت أمسكها.

 

‘على أية حال، خذها أيها التنين.’

مر وقت طويل، ويبدو أن الجميع انتقلوا من قاعة الاجتماعات. عليّ الاتصال بهم وإخبارهم أنني نجوت…

 

 

 

هاه؟

نسيت التعب وركضت مجددًا. الظل الذي كان يغطيني اختفى فجأة، فتسارعت خطواتي.

 

وتحتها، آلة قديمة الطراز بدت مألوفة.

نظرت إلى معصمي.

لكن ما إن تصبح الطلبات أكثر تعقيدًا، أو تتعلق بأمور مادية، فهنا تبدأ المشكلة.

 

 

[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]

 

 

لا يزال السوار في مكانه.

…يبدو أن هذه هي النهاية!

 

 

“ما هذا…؟”

 

 

 

ثم بدأ يحترق.

وضعت بطاقة العضوية على البوابة القديمة.

 

 

“…..…!”

 

 

 

وفي لحظة، اختفى شكل بطاقة الدخول تمامًا.

طق، طق.

 

في المكان الذي كانت فيه البطاقة، على معصمي، ظهرت كلمة سوداء منقوشة.

لكن شيئًا ما بقي.

 

 

“شكرًا جزيلًا.”

في المكان الذي كانت فيه البطاقة، على معصمي، ظهرت كلمة سوداء منقوشة.

 

 

 

: Socius :

 

ارتجفت في اللحظة نفسها. لأنني تذكرت كيف كان تم حرق الناس في عرض “مسابقة الثلاثاء”.

ما هذا الآن؟؟

 

 

 

انتهى الفصل الخامس والعشرون.

 

************************************************************************

ثم أُغلق الستار الأبيض للكشك بسلاسة.

ملاحظة: اسم رأس التلفاز هو براون بمعنى “بني”، أما عن Socius فهي كلمة لاتينية تعني : صديق، رفيق، أو عضو.

 

 

ترددتُ قليلاً ثم وضعت الدمية في جيب بدلتي الأمامي.

ثرثرة: كل فصل يجعلني أتحمس أكثر و أكثر، أين كنت عن هذه الرواية طوال هذا الوقت، و صراحة حزنت على التنين ⁦(⁠╥⁠﹏⁠╥⁠)⁩ و عندما قال البطل (من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية. وهي قدماي.) تم تفعيل وضعية الجبان 🤣🤣🤣

 

 

 

فان ارت.

 

 

رفعت رأسي وبدأت بالجري.

[◎ إلى اللقاء، نرجو لك رحلة آمنة. ◎]

وضعت بطاقة العضوية على البوابة القديمة.

ابتلعت ريقي وأنا أسترجع المشهد الأخير من هروبي من ذلك العرض الجنوني.

 

ترجمة: روي.

المشكلة أن المدعو لم يكن مجرد شخص أعرفه، بل كان وحشًا أعرفه.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

“……..!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط