الفصل الخامس والعشرون
الفصل 25.
شعرت وكأن قمعًا باهتًا يكبح الخوف الكامن في الأجواء قبل أن ينفجر.
بعد بضع ساعات.
في زاوية من غرفة تبديل الملابس داخل قصة رعب مدينة الملاهي، تحركت دمية محشوة صغيرة بينما تتحدث.
هذه الجملة فقط، تجعل الوضع مرعبًا إلى حد الإغماء.
أنني نجحت في دعوة “الصديق الجيد” إلى الدمية!
……
ما عدا كوني أنا من صنع هذا الوضع.
–صديقي؟
–لكن هناك تميمة لم تظهر بعد…وهذا يثير قلقي.
***
كانت الدمية المحشوة تتلوى فوق النجمة السداسية التي اختفت.
زززز…
“…….….”
“آه،”
في تلك اللحظة فقط، أدركت الحقيقة.
المشكلة أن المدعو لم يكن مجرد شخص أعرفه، بل كان وحشًا أعرفه.
“…لم أضل طريقي، بل إن التميمة أغلقت بوابة الخروج.”
أنني نجحت في دعوة “الصديق الجيد” إلى الدمية!
المشكلة أن المدعو لم يكن مجرد شخص أعرفه، بل كان وحشًا أعرفه.
‘المذيع…!’
لقد نجحت في الهروب!
رفعت رأسي لأنظر إلى التميمة الزرقاء.
الوحش ذو الرأس التلفزيوني الذي قدَّم برنامج “عرض الثلاثاء الحواري”.
—بالطبع! ليس بالأمر الصعب!
“ربما هناك منطقة مثل حديقة نباتية أو بيت زجاجي…لأنها زهرة…”
–سأكون سعيدًا إذا انضممتَ إلى طاقم برنامجي الجديد، سيد نورو!]
–أنا…
حسب القواعد، يستيقظ كل لاعب في منطقته التي تمثل لون فريقه. لكن الفريق الأصفر لم يُمنح تلك الفرصة.
ابتلعت ريقي وأنا أسترجع المشهد الأخير من هروبي من ذلك العرض الجنوني.
“…سعيد بلقائك، سيدي المذيع. كيف حالك؟”
“……..!”
—إذًا، لهذا كنت تفتش بدقة في الغرب والجنوب؟ هاها!
–هاها، وأنا أيضًا سعيد برؤيتك! لا أنسى كيف تألقتَ في عرض المسابقة. هل كنتَ بخير مؤخرًا؟ أما أنا…
–أنا…
شكرًا على التقييم اللاذع والدقيق، صديقي.
صمت.
إذن…
–لا…لا أذكر جيدًا. همم…نعم. كنت بخير. وقدمتُ عرضًا حواريًا.
فتحت الغلاف الورقي ورميتها بخفة للتميمة.
بدأ صوته القادم من الدمية يضعف قليلاً، لكنه سرعان ما استعاد قوته ودفئه.
لا يزال السوار في مكانه.
“……..!”
–المهم أننا التقينا مجددًا!
–أوه، وما هو؟ أخبرني…
‘حتى تخيل ذلك يصيبني بالدوار.’
“…نعم.”
وفي لحظة، اختفى شكل بطاقة الدخول تمامًا.
شعرت وكأن قمعًا باهتًا يكبح الخوف الكامن في الأجواء قبل أن ينفجر.
‘…ألأنه صديق طيب؟’
يبدو أن الدمية والطقوس المحيطة بها يقومان بشيء من التهدئة أو الضبط.
لكن لا بد من الحذر.
لكن لا بد من الحذر.
تجمّد التنين الأزرق في مكانه.
“سيدي المذيع، لدي سؤال.”
–تحدث بحرية، يا صديقي. آه، بالمناسبة، هذا اللقب الرسمي بين الأصدقاء مؤلم قليلًا!
–فقط نادني بـ براون. بلا ألقاب محرجة مثل ‘سيدي’!
وبعد أن أخرج شيئًا من ملابسه، ناولني مجددًا كيسًا من “تشوروس الصودا الزرقاء”.
نعم.
“…حسنًا، براون.”
أليس من السيء أن تثير حقد كيان من عالم قصص الرعب؟
نعم. حتى الوحش ذو الرأس التلفزيوني في قصة الرعب له اسم…
وكان ذلك…
مزيج من الثقة بالنفس والمكر و الود ظهر جليًّا في نبرته.
لكن الوقت الآن للحديث الجدي. حاولت التحدث بأدب قدر الإمكان.
[منتجع الزهرة الذهبية]
“في الواقع، أحاول الخروج من مدينة الملاهي، لكني لا أجد طريقًا للخروج.”
–لو كانت هناك منطقة صفراء، لا بد أن الفريق الأصفر استيقظ فيها. أليس هذا هو الاتفاق؟
التميمة الصفراء…ماتت؟
–يا للأسف! هذه المتنزهات معروفة بتصاميمها المعقدة وممراتها المربكة. لا تقلق، أنا ماهر جدًا في إيجاد الطرق!
وعلى غلاف الكتيّب كانت هناك عبارة: “للأعضاء فقط”.
في تلك الفترة—
“…لم أضل طريقي، بل إن التميمة أغلقت بوابة الخروج.”
أنني نجحت في دعوة “الصديق الجيد” إلى الدمية!
—همم، والآن بدأت أستعيد قوتي! أشعر أنني قادرة على الحركة….
صمتت الدمية للحظة، وكأنها فوجئت.
كان المشهد بحد ذاته مهيبًا…لكن…
–همم…هذا وضع غير اعتيادي، أليس كذلك؟
أرجوك لا تمزقني كما مزّقت هذه الخريطة…
ليس كذلك.
رد فعل بشري نوعًا ما.
وقف التنين الأزرق ساكنًا للحظة، ثم أومأ برأسه.
لم يحدث شيء.
قدمت له ملخصًا مختصرًا عن هيكل المتنزه، وما حدث فيه.
تم الأمر.
الفرق والأقسام الملونة، والتمائم الهائجة.
فجأة، اتكأت الدمية على جانبها، وضعت ذراعيها بشكل متقاطع.
–أوه، يا لها من تمائم درامية! هناك من هم كذلك أيضًا في عالم التلفاز.
–لكن هناك تميمة لم تظهر بعد…وهذا يثير قلقي.
–أوه، يا لها من تمائم درامية! هناك من هم كذلك أيضًا في عالم التلفاز.
تميمة لم تظهر؟
خطرت ببالي فورًا.
“…تقصد التميمة الصفراء؟”
إلى هنا.
تمّ الأمر.
التميمة التي لم تذكر سوى في مناطق الجذب، ولم تُترك أي آثار.
–بالضبط! كان يُطلق عليها الزهرة الصفراء، أليس كذلك؟ هل تعرف مكانها؟
مزيج من الثقة بالنفس والمكر و الود ظهر جليًّا في نبرته.
“……..!”
إن وصلتُ إلى هناك، يمكنني الخروج من بوابة أخرى…
كان بإمكاني فعل هذا بسهولة.
نعم.
“…سعيد بلقائك، سيدي المذيع. كيف حالك؟”
فتحت الغلاف الورقي ورميتها بخفة للتميمة.
‘بعد أن وجدت منطقة التميمة الزرقاء، لا بد أن تكون هناك منطقة تخص الصفراء أيضًا…!’
في تلك الفترة—
إن وصلتُ إلى هناك، يمكنني الخروج من بوابة أخرى…
على عكس المنطقة الحمراء، لا يوجد في هذه المنطقة تمائم تلاحقني لتقتلني، لذا كان بإمكاني استخدام أسلوب البحث المكثف هذا.
–لكنها ماتت على الأرجح.
في زاوية من غرفة تبديل الملابس داخل قصة رعب مدينة الملاهي، تحركت دمية محشوة صغيرة بينما تتحدث.
……..
وهي قدماي.
“عفوا؟”
–لو كانت هناك منطقة صفراء، لا بد أن الفريق الأصفر استيقظ فيها. أليس هذا هو الاتفاق؟
التميمة الصفراء…ماتت؟
“ربما هناك منطقة مثل حديقة نباتية أو بيت زجاجي…لأنها زهرة…”
–أوه نورو، أنت تعرف الجواب مسبقًا.
طَقّ!
—هاه! ذلك المكان المتهالك؟ يبدو أن نشاطه التجاري انتهى منذ زمن. لا مالك له الآن. لم يعد جزءًا من المتنزه بل مجرد أرض مهجورة!
قالها بصوت لطيف كهمسة.
نسيت التعب وركضت مجددًا. الظل الذي كان يغطيني اختفى فجأة، فتسارعت خطواتي.
–أنت قلت بنفسك، ان الفريق الأصفر استيقظ أيضًا على أطراف المنطقة الزرقاء.
“…صحيح.”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“………!”
–لو كانت هناك منطقة صفراء، لا بد أن الفريق الأصفر استيقظ فيها. أليس هذا هو الاتفاق؟
وبعد أن أخرج شيئًا من ملابسه، ناولني مجددًا كيسًا من “تشوروس الصودا الزرقاء”.
“…صحيح.”
حسب القواعد، يستيقظ كل لاعب في منطقته التي تمثل لون فريقه. لكن الفريق الأصفر لم يُمنح تلك الفرصة.
من بعيد، كنت أرى هيكلًا أزرق يشق طريقه عبر الممر الجبلي.
في الواقع، ما إن تحوّلت تذكرة الدخول إلى بطاقة عضوية، حتى خطرت ببالي فورًا عدة سجلات استكشاف مرتبطة بعبارة “للأعضاء فقط”.
فهل هذا لأن المنطقة الصفراء لم تكن موجودة أصلاً؟
[◎ إلى اللقاء، نرجو لك رحلة آمنة. ◎]
فكرتُ قليلًا.
وأخيرًا، في زاوية شمال غرب المتنزه، خلف حديقة صغيرة بجوار دورة المياه، وجدت شيئًا ما.
صمتت الدمية للحظة، وكأنها فوجئت.
ثم تحدثت.
–أوه نورو، أنت تعرف الجواب مسبقًا.
“…أدركت ما علي فعله.”
—السيد نورو، يبدو أنك مرهق جدًا، أليس كذلك؟
كانت خريطة واضحة تُظهر مختلف الألعاب والمطاعم والمرافق في “أرض مياه الحلم الأزرق”.
–أوه، وما هو؟ أخبرني…
–بالضبط! كان يُطلق عليها الزهرة الصفراء، أليس كذلك؟ هل تعرف مكانها؟
لكن ما إن تصبح الطلبات أكثر تعقيدًا، أو تتعلق بأمور مادية، فهنا تبدأ المشكلة.
بدت الدمية كأنها تحاول النهوض، لكن اختل توازنها وسقطت.
طَك.
–أممم، نورو، هل يمكنك مساعدتي على النهوض؟
فحصت محيط الجهاز القديم للبوابة وفتحت وحدة التشغيل الطارئ.
اقتربت بحذر، ورفعت “الصديق الجيد” المثبت بسلسلة المفاتيح ووضعته في راحة يدي.
كانت دافئاً كما لو كان يحمل حرارة جسدية.
–من الصعب التحكم بهذا الجسد. سأتأقلم قريبًا…لا تقلق. أنا كائن بارع للغاية!
“إلى المنطقة الصفراء.”
كأن هناك من يشكك بهذا؟
“…نعم.”
نظرت خلفي.
ترددتُ قليلاً ثم وضعت الدمية في جيب بدلتي الأمامي.
“من أي نقطة إلى أي نقطة تبدأ وتنتهي المنطقة الحمراء؟”
رفعت الدمية إحدى يديها بحماس مبالغ فيه.
“شكرًا لك.”
نظرت إلى معصمي.
–هيا بنا!…لكن، إلى أين نحن ذاهبون؟
—لقد أطفأنا إضاءة السيد نورو.
إلى مكان يمكنه أن يكون دليلًا موثوقًا.
صوت “الصديق الجيد” أصبح يحمل شيئًا خفيًا من الدهاء.
وعندها، الدمية القماشية التي جلست على راحة يدي رفعت يدها وأشارت إليّ.
مكان يُفترض أن يوجد في كل منشأة عامة كبيرة.
ترددتُ قليلاً ثم وضعت الدمية في جيب بدلتي الأمامي.
كانت قطعة بسكويت مسطحة لم أستخدمها أبدًا.
“إلى مركز المعلومات.”
الفصل 25.
* * *
كما فعلت في الألعاب سابقًا.
هذا طبيعي، كانت هناك بالفعل سجلات استكشاف تفيد بوجود كشك معلومات داخل مدينة ملاهي المرح. فكما هو متوقع من متنزه تقليدي، كان يحتوي على معظم المرافق المعتادة.
‘المشكلة أن استخدامه لم يكن متاحًا بالشكل الطبيعي…’
ثم أُغلق الستار الأبيض للكشك بسلاسة.
“عفوا؟”
كان يوفّر معلومات بسيطة، مثل موقع الألعاب القريبة فقط.
وضعت بطاقة العضوية على البوابة القديمة.
أليس من السيء أن تثير حقد كيان من عالم قصص الرعب؟
لكن ما إن تصبح الطلبات أكثر تعقيدًا، أو تتعلق بأمور مادية، فهنا تبدأ المشكلة.
كان يوفّر معلومات بسيطة، مثل موقع الألعاب القريبة فقط.
ترفع التميمة الإرشادية لافتة كُتب عليها “للأعضاء فقط”.
فحصت محيط الجهاز القديم للبوابة وفتحت وحدة التشغيل الطارئ.
‘أي أن تذكرة الدخول وحدها لا تكفي.ذ’
ورغم أنهم يُعاملون الزوار كضيوف، إلا أن هذه اللافتة توحي بأن المكان لم يُنشأ من أجلهم، مما يضفي جوًا من الرهبة…
“شكرًا لك.”
“إلى المنطقة الصفراء.”
‘ولحسن الحظ، لدي بطاقة العضوية على ذراعي.’
–أوه، وما هو؟ أخبرني…
في الواقع، ما إن تحوّلت تذكرة الدخول إلى بطاقة عضوية، حتى خطرت ببالي فورًا عدة سجلات استكشاف مرتبطة بعبارة “للأعضاء فقط”.
تجولت بنصف دائرة تقريبًا حول المتنزه المائي الضخم، وقد بدأت قدماي تترنحان من التعب.
كالمتجر التذكاري الخاص، والمطاعم، ومداخل الألعاب التي لا تحتاج إلى الانتظار.
فان ارت.
لكن السبب في تجنبي لها كان واضحًا أيضًا.
كان المشهد بحد ذاته مهيبًا…لكن…
‘لأني مضطر للتفاعل مع التمائم.’
فلو أنني تواصلت مع إحدى التمائم المجنونة التي أغلقت البوابة سابقًا، ومن دون أي معلومات، فقد يؤدي ذلك إلى كارثة…
التميمة التي لم تذكر سوى في مناطق الجذب، ولم تُترك أي آثار.
“ربما هناك منطقة مثل حديقة نباتية أو بيت زجاجي…لأنها زهرة…”
‘حتى تخيل ذلك يصيبني بالدوار.’
ترفع التميمة الإرشادية لافتة كُتب عليها “للأعضاء فقط”.
لكن الآن وقد حصلت على “صديق وحش” يعمل كمنبّه للأخطار، فلا بأس بتجربة الأمر.
ارتجفت في اللحظة نفسها. لأنني تذكرت كيف كان تم حرق الناس في عرض “مسابقة الثلاثاء”.
خطرت ببالي فورًا.
“براون، لو شعرتَ بأن الطرف الذي أتكلم معه بدأ ينزعج أو قد يلحق بي الأذى، فهل تخبرني؟”
—بالطبع! ليس بالأمر الصعب!
أجابت الدمية المحشوة بحيوية، بل وصنعت بسرعة بعض الإشارات اليدوية وشرحتها لي. بحق، كان تصرّفًا سريعًا يليق بشخص في مجال الإعلام.
“لا بأس.”
وبعد قليل.
—هناك. أوه، يبدو مثيرًا للإعجاب…
كنت أسمع صوت “الصديق الجيد” يثرثر بينما كنت أقترب من كشك المعلومات. الكشك كان مكوّنًا من زجاج أزرق غير شفاف وستار أبيض يحجبه.
عدت خلف الحمام ووقفت أمام الطريق الجبلي المغلق.
وما إن اقتربت، حتى انفتح الستار ليظهر وجه التميمة الزرقاء.
كان تنينًا أزرق يرتدي زيًّا موحدًا.
لكن الوقت الآن للحديث الجدي. حاولت التحدث بأدب قدر الإمكان.
لقد اكتشفت الجواب.
“مرحبًا، أود أن أرى خريطة هذا المكان.”
على طول الطرف الشرقي بالكامل.
لوّح لي التنين الأزرق بيده كأنه مسرور، ثم ناولني بسرعة كتيبًا فخمًا بجودة عالية.
“…حسنًا، براون.”
كانت خريطة واضحة تُظهر مختلف الألعاب والمطاعم والمرافق في “أرض مياه الحلم الأزرق”.
—كنا قد اتفقنا جميعًا على أن “المنطقة الصفراء غير موجودة”، ما الذي جعلك تغيّر رأيك؟
[◎ إلى اللقاء، نرجو لك رحلة آمنة. ◎]
وعلى غلاف الكتيّب كانت هناك عبارة: “للأعضاء فقط”.
هاه؟
رفعت رأسي لأنظر إلى التميمة الزرقاء.
والآن إلى الموضوع التالي!
“شكرًا لك.”
بدا عليها شيء من الفخر.
“…….….”
المتبقي هو…
“ولكن، هل لديكم أيضًا خريطة تُظهر كامل المناطق؟”
—تسك تسك. يبدو أن تلك التميمة تظن نفسها بطلة دراما. دعنا نخرج فورًا!
اكتشفت أنني أجلس وسط قاعة الاجتماعات الخاصة بفريق البحث الأول، في الطابق 17، المظلم والخالي وسط قلب سيول.
طق.
–أوه، وما هو؟ أخبرني…
مزيج من الثقة بالنفس والمكر و الود ظهر جليًّا في نبرته.
تجمّد التنين الأزرق في مكانه.
–بالضبط! كان يُطلق عليها الزهرة الصفراء، أليس كذلك؟ هل تعرف مكانها؟
“ولكن، هل لديكم أيضًا خريطة تُظهر كامل المناطق؟”
لا، لا ترتبك…
شكرًا على التقييم اللاذع والدقيق، صديقي.
“……….”
“كما تعلم على الأرجح، لقد انتقلت من المنطقة الحمراء إلى هنا دون المرور بالإجراءات الرسمية. لذا، لتجنب تكرار ذلك…أود أن أتجنب الاقتراب من هناك مجددًا.”
نعم.
سألتُ بأقصى درجات الهدوء والأدب.
استبعدتُ الشمال والشرق لأنهما مداخل أصلاً أو متصلان بالمنطقة الحمراء.
“في الواقع، أحاول الخروج من مدينة الملاهي، لكني لا أجد طريقًا للخروج.”
“من أي نقطة إلى أي نقطة تبدأ وتنتهي المنطقة الحمراء؟”
من بعيد، كنت أرى هيكلًا أزرق يشق طريقه عبر الممر الجبلي.
لحظة صمت قصيرة.
ثم مدّت التميمة يدها.
[طقم نزهة أليس – بسكويت]
من هنا،
–لا…لا أذكر جيدًا. همم…نعم. كنت بخير. وقدمتُ عرضًا حواريًا.
إلى هنا.
“………!”
زيييق— اخترقت مخالب التنين الطويلة الخريطة التي كنت أمسكها.
على طول الطرف الشرقي بالكامل.
“مرحبًا، أود أن أرى خريطة هذا المكان.”
انطلقت بأقصى سرعة ممكنة نحو الممر الجبلي الحاد. كنت أكاد أزحف وأنا أتسلق.
‘كما توقعت، يبدو أن الجهة الشرقية من المنطقة الزرقاء تلامس مباشرة الجهة الغربية من المنطقة الحمراء…’
لكن…الأمر مخيف جدًا.
كانت يداي ترتجفان وأنا أمسك بالخريطة الممزقة…!
وهي قدماي.
‘أرجوك، دعني أعيش.’
وتحتها، آلة قديمة الطراز بدت مألوفة.
–صديقي؟
أرجوك لا تمزقني كما مزّقت هذه الخريطة…
وما إن رفع مخالبه عن الورقة، حتى أسرعت بإيماءة شاكرة.
“ربما هناك منطقة مثل حديقة نباتية أو بيت زجاجي…لأنها زهرة…”
—السيد نورو، يبدو أنك مرهق جدًا، أليس كذلك؟
والآن إلى الموضوع التالي!
رفعت رأسي لأنظر إلى التميمة الزرقاء.
“شكرًا جزيلًا، حسنًا…لو كان ممكنًا—”
طق، طق.
“……..!”
كان المشهد بحد ذاته مهيبًا…لكن…
—همم، لكن حتى هنا، البوابة مطفأة. هل يمكنك استخدامها فعلًا؟
—شش.
كانت يداي ترتجفان وأنا أمسك بالخريطة الممزقة…!
من الجيب الأمامي، طرقت الدمية على صدرها مرتين بخفة.
رفعت الدمية إحدى يديها بحماس مبالغ فيه.
هذا يعني.
“…لم أضل طريقي، بل إن التميمة أغلقت بوابة الخروج.”
‘الطرف المقابل بدأ ينزعج.’
وقف التنين الأزرق ساكنًا للحظة، ثم أومأ برأسه.
…يبدو أن هذه هي النهاية!
لقد اكتشفت الجواب.
–لو كانت هناك منطقة صفراء، لا بد أن الفريق الأصفر استيقظ فيها. أليس هذا هو الاتفاق؟
بدّلت موقفي فورًا، وانحنيت بأدب.
“كل ما بقي الآن هو الانتقال.”
“نعم، لن أقترب من المنطقة الحمراء مجددًا.”
وقف التنين الأزرق ساكنًا للحظة، ثم أومأ برأسه.
سألتني الدمية بنبرة مليئة بالشفقة.
ثرثرة: كل فصل يجعلني أتحمس أكثر و أكثر، أين كنت عن هذه الرواية طوال هذا الوقت، و صراحة حزنت على التنين (╥﹏╥) و عندما قال البطل (من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية. وهي قدماي.) تم تفعيل وضعية الجبان 🤣🤣🤣
وبعد أن أخرج شيئًا من ملابسه، ناولني مجددًا كيسًا من “تشوروس الصودا الزرقاء”.
بِك.
“شكرًا جزيلًا.”
طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.
ربت التنين بلطف على سوار معصمي قبل أن يسحب ذراعه.
زززز…
المتبقي هو…
ثم أُغلق الستار الأبيض للكشك بسلاسة.
لكن هذه المرة كانت مختلفة.
صوت “الصديق الجيد” أصبح يحمل شيئًا خفيًا من الدهاء.
“……….”
‘فوو.’
—السيد نورو، يبدو أنك مرهق جدًا، أليس كذلك؟
نعم.
تمّ الأمر.
انحنيت ممسكًا قلبي الذي كان ينبض بعنف.
اقتربت بحذر، ورفعت “الصديق الجيد” المثبت بسلسلة المفاتيح ووضعته في راحة يدي.
—همم، والآن بدأت أستعيد قوتي! أشعر أنني قادرة على الحركة….
كنت على وشك الموت من شدة الخوف، لكن…
—أنت تبتسم، صديقي! هل هذا لأنك تشعر بالرضا؟ هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟
التميمة الصفراء…ماتت؟
لقد اكتشفت الجواب.
وأخيرًا، في زاوية شمال غرب المتنزه، خلف حديقة صغيرة بجوار دورة المياه، وجدت شيئًا ما.
“نعم.”
“ما هذا…؟”
رفعت رأسي وبدأت بالجري.
“كل ما بقي الآن هو الانتقال.”
هذا طبيعي، كانت هناك بالفعل سجلات استكشاف تفيد بوجود كشك معلومات داخل مدينة ملاهي المرح. فكما هو متوقع من متنزه تقليدي، كان يحتوي على معظم المرافق المعتادة.
ورغم أنهم يُعاملون الزوار كضيوف، إلا أن هذه اللافتة توحي بأن المكان لم يُنشأ من أجلهم، مما يضفي جوًا من الرهبة…
ربما لو طرحتُ على التميمة مزيدًا من الأسئلة، لكنت اختصرت الوقت. غير أن السلامة تأتي أولًا. من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية.
المتبقي هو…
وهي قدماي.
رفعت رأسي وبدأت بالجري.
خفضتُ الخريطة ونظرت أمامي.
‘فلنتحرّك بسرعة.’
الوقت المتبقي لا يتجاوز بضع ساعات.
ترددتُ قليلاً ثم وضعت الدمية في جيب بدلتي الأمامي.
رفعت رأسي لأنظر إلى السماء التي بدأت تظلم فوق المتنزه.
***
—هل هذه التميمة تثير قلقك؟
تجولت بنصف دائرة تقريبًا حول المتنزه المائي الضخم، وقد بدأت قدماي تترنحان من التعب.
بعد بضع ساعات.
–يا للأسف! هذه المتنزهات معروفة بتصاميمها المعقدة وممراتها المربكة. لا تقلق، أنا ماهر جدًا في إيجاد الطرق!
غابت الشمس.
–المهم أننا التقينا مجددًا!
انتهى الفصل الخامس والعشرون.
“هووف.”
ورغم أنهم يُعاملون الزوار كضيوف، إلا أن هذه اللافتة توحي بأن المكان لم يُنشأ من أجلهم، مما يضفي جوًا من الرهبة…
كنت لا أزال أجري.
“نعم. لو عبرتُ إلى منطقة ممنوعة، فبالتأكيد ستلاحظ.”
ومن أعلى التل، كنت أستطيع رؤية ما تحته.
تجولت بنصف دائرة تقريبًا حول المتنزه المائي الضخم، وقد بدأت قدماي تترنحان من التعب.
—السيد نورو، يبدو أنك مرهق جدًا، أليس كذلك؟
وما إن رفع مخالبه عن الورقة، حتى أسرعت بإيماءة شاكرة.
“لا بأس.”
مكان يُفترض أن يوجد في كل منشأة عامة كبيرة.
سألتني الدمية بنبرة مليئة بالشفقة.
—أنا هنا، أليس كذلك؟ صديقك.
—يبدو أن الوقت قد حان لطرح هذا السؤال. إلى أين تحديدًا تحاول الذهاب؟
مسحت العرق عن ذقني وأجبت.
لكن…الأمر مخيف جدًا.
“إلى المنطقة الصفراء.”
مر وقت طويل، ويبدو أن الجميع انتقلوا من قاعة الاجتماعات. عليّ الاتصال بهم وإخبارهم أنني نجوت…
خفضتُ الخريطة ونظرت أمامي.
—هوووه!
قرأت الآلة البطاقة.
—كنا قد اتفقنا جميعًا على أن “المنطقة الصفراء غير موجودة”، ما الذي جعلك تغيّر رأيك؟
ارتجفت في اللحظة نفسها. لأنني تذكرت كيف كان تم حرق الناس في عرض “مسابقة الثلاثاء”.
شعرت بقشعريرة. وحين بدأت أعبر البوابة…
“لم أغير رأيي. لا أزال أؤمن أنها غير موجودة الآن.”
وضعت بطاقة العضوية على البوابة القديمة.
لكن—
كانت يداي ترتجفان وأنا أمسك بالخريطة الممزقة…!
“لابد أنها كانت موجودة في الماضي.”
اكتشفت أنني أجلس وسط قاعة الاجتماعات الخاصة بفريق البحث الأول، في الطابق 17، المظلم والخالي وسط قلب سيول.
غادرتُ قصة الرعب.
خفضتُ الخريطة ونظرت أمامي.
“شكرًا جزيلًا.”
في تلك الفترة—
“لم تكن تلامس المنطقة الحمراء مباشرة.”
كانت قطعة بسكويت مسطحة لم أستخدمها أبدًا.
–أنت قلت بنفسك، ان الفريق الأصفر استيقظ أيضًا على أطراف المنطقة الزرقاء.
فالشرق غابة، والشمال هو المدخل، والجنوب جرف، والغرب هو المنطقة الزرقاء.
وبعد أن أخرج شيئًا من ملابسه، ناولني مجددًا كيسًا من “تشوروس الصودا الزرقاء”.
‘التضاريس متناسقة تمامًا، لا ثغرات فيها.’
استبعدتُ الشمال والشرق لأنهما مداخل أصلاً أو متصلان بالمنطقة الحمراء.
إذن…
بجانب البحر المظلم، انتشرت مبانٍ ضخمة لمنتجع عطلات.
“لا بد أنها كانت تلامس جزءًا من المنطقة الزرقاء. حتمًا، كان هناك ممر متصل.”
“أجل.”
–لكن هناك تميمة لم تظهر بعد…وهذا يثير قلقي.
استبعدتُ الشمال والشرق لأنهما مداخل أصلاً أو متصلان بالمنطقة الحمراء.
المتبقي هو…
—منتجع، على ما يبدو.
—إذًا، لهذا كنت تفتش بدقة في الغرب والجنوب؟ هاها!
صحيح.
رفعت رأسي لأنظر إلى التميمة الزرقاء.
وما إن رفع مخالبه عن الورقة، حتى أسرعت بإيماءة شاكرة.
على عكس المنطقة الحمراء، لا يوجد في هذه المنطقة تمائم تلاحقني لتقتلني، لذا كان بإمكاني استخدام أسلوب البحث المكثف هذا.
انحنيت ممسكًا قلبي الذي كان ينبض بعنف.
وأخيرًا، في زاوية شمال غرب المتنزه، خلف حديقة صغيرة بجوار دورة المياه، وجدت شيئًا ما.
أحسست بعدم الارتياح.
طريق ترابي وعر، يشبه ممرًا جبليًا مهجورًا، يصعد إلى التلة.
“ما هذا…؟”
—همم. يبدو أنه كان ممرًا مفتوحًا في السابق بالفعل.
‘…التميمة!’
في تلك اللحظة فقط، أدركت الحقيقة.
المشكلة أن عبور هذا الطريق قد يعني حتمًا خرق قواعد استخدام المتنزه.
[ممنوع الدخول لغير العاملين]
منطقي. فالطريق من الملاهي إلى المنتجع يُعد مخرجًا بحد ذاته.
بدت الدمية كأنها تحاول النهوض، لكن اختل توازنها وسقطت.
بعد أن قرأت اللوحة، عدت بخفة إلى الأمام، متجاوزًا دورة المياه، لألقي نظرة على المحيط.
كان يوفّر معلومات بسيطة، مثل موقع الألعاب القريبة فقط.
وهناك، التقت عيناي بعيني تميمة كانت واقفة أمام لعبة للأطفال.
“….…….”
—هل هذه التميمة تثير قلقك؟
—منتجع، على ما يبدو.
“نعم. لو عبرتُ إلى منطقة ممنوعة، فبالتأكيد ستلاحظ.”
[◎ إلى اللقاء، نرجو لك رحلة آمنة. ◎]
—إذًا، ببساطة، لا تدعهم يلاحظون!
فكرتُ قليلًا.
“…….….”
رفعت رأسي لأنظر إلى التميمة الزرقاء.
الأمر ليس بتلك البساطة…
—احتفظ بالثناء لاحقًا، تحرك أولاً!
“………!”
—هيه، لا تقلق. ليس صعبًا على الإطلاق!
‘التضاريس متناسقة تمامًا، لا ثغرات فيها.’
—أنا هنا، أليس كذلك؟ صديقك.
صوت “الصديق الجيد” أصبح يحمل شيئًا خفيًا من الدهاء.
أرجوك لا تمزقني كما مزّقت هذه الخريطة…
–همم…هذا وضع غير اعتيادي، أليس كذلك؟
مزيج من الثقة بالنفس والمكر و الود ظهر جليًّا في نبرته.
كانت التميمة بالزي الرسمي الذي رأيتها عند البوابة تقترب بسرعة مخيفة…ثم توقفت.
“عفوا؟”
—سأساعدك. بدايةً…أخرجني من الجيب الأمامي للحظة.
فعلت كما قال.
وعندها، الدمية القماشية التي جلست على راحة يدي رفعت يدها وأشارت إليّ.
وقفت أمام البوابة التي بدا أنها في أفضل حالة.
أحسست بعدم الارتياح.
ارتجفت في اللحظة نفسها. لأنني تذكرت كيف كان تم حرق الناس في عرض “مسابقة الثلاثاء”.
لكن هذه المرة كانت مختلفة.
‘على أية حال، خذها أيها التنين.’
–صديقي؟
طَقّ!
كان بإمكاني فعل هذا بسهولة.
صدر صوت مكتوم من يد الدمية التي بلا أصابع، كأنها تنقّر بأصابعها.
المنتجع الذي يتلألأ بلون ذهبي كان يبدو ذات يوم كأنه مكان الأحلام. لكنه الآن متآكل، ودهانه متقشر، ومظهره يوحي بالكآبة.
وفي تلك اللحظة.
ظلّ غريب، كأنه كتلة ثقيلة، غطاني من الأعلى.
انطلقت بأقصى سرعة ممكنة نحو الممر الجبلي الحاد. كنت أكاد أزحف وأنا أتسلق.
رفعت رأسي وبدأت بالجري.
“………!”
–أنت قلت بنفسك، ان الفريق الأصفر استيقظ أيضًا على أطراف المنطقة الزرقاء.
أصبحت الآن باهتاً…وغارقاً في الأعماق….
الأمر ليس بتلك البساطة…
—ألم نتفق أننا لن نهتم بمن لا تسلط عليهم الإضاءة في العرض؟
—الآن…لن يلاحظونا. هيا بنا.
“كما تعلم على الأرجح، لقد انتقلت من المنطقة الحمراء إلى هنا دون المرور بالإجراءات الرسمية. لذا، لتجنب تكرار ذلك…أود أن أتجنب الاقتراب من هناك مجددًا.”
“………!”
بدت نبرة صوت “الصديق الجيد”، براون، مرهقة بعض الشيء وخافتة.
‘هذا يبدو كتمهيد لحقد سينقلب علينا لاحقًا…’
“………!”
“هذا….”
أرجوك لا تمزقني كما مزّقت هذه الخريطة…
—لقد أطفأنا إضاءة السيد نورو.
طَك.
—ألم نتفق أننا لن نهتم بمن لا تسلط عليهم الإضاءة في العرض؟
يبدو أن “الحرق” لم تكن القدرة الوحيدة للمذيعة.
كنت لا أزال أجري.
‘هل كانت يتحكم في موقع التصوير بأكمله بنفسه…؟’
—هل هذه التميمة تثير قلقك؟
أحسست بقشعريرة تسري في جسدي، فنظرت إلى الدمية القماشية، ثم سرعان ما تذكرت أن هناك ما هو أولى.
عليّ أن أهرب أولاً!
اكتشفت أنني أجلس وسط قاعة الاجتماعات الخاصة بفريق البحث الأول، في الطابق 17، المظلم والخالي وسط قلب سيول.
–هاها، وأنا أيضًا سعيد برؤيتك! لا أنسى كيف تألقتَ في عرض المسابقة. هل كنتَ بخير مؤخرًا؟ أما أنا…
“إذًا سأتحرك.”
“إذًا سأتحرك.”
—ممتاز!
–لا…لا أذكر جيدًا. همم…نعم. كنت بخير. وقدمتُ عرضًا حواريًا.
عدت خلف الحمام ووقفت أمام الطريق الجبلي المغلق.
‘بعد أن وجدت منطقة التميمة الزرقاء، لا بد أن تكون هناك منطقة تخص الصفراء أيضًا…!’
ومن أعلى التل، كنت أستطيع رؤية ما تحته.
ثم تجاوزت علامة “ممنوع الدخول”.
—إذًا، لهذا كنت تفتش بدقة في الغرب والجنوب؟ هاها!
“….…….”
لكن ما إن تصبح الطلبات أكثر تعقيدًا، أو تتعلق بأمور مادية، فهنا تبدأ المشكلة.
لم يحدث شيء.
“شكرًا…”
نظرت إلى معصمي.
—احتفظ بالثناء لاحقًا، تحرك أولاً!
—هوووه!
كدت أتأثر من شدة امتناني فعلاً.
ترجمة: روي.
انطلقت بأقصى سرعة ممكنة نحو الممر الجبلي الحاد. كنت أكاد أزحف وأنا أتسلق.
تحت يديّ وقدميّ، انغرست قطع بلاستيكية مكسورة وزينة مدفونة بين التراب.
طق، طق.
—يبدو أن شيئًا ما كان موجودًا هنا بالفعل.
–تحدث بحرية، يا صديقي. آه، بالمناسبة، هذا اللقب الرسمي بين الأصدقاء مؤلم قليلًا!
ثم تجاوزت علامة “ممنوع الدخول”.
فزدت من سرعتي.
فحصت محيط الجهاز القديم للبوابة وفتحت وحدة التشغيل الطارئ.
‘…نجحت.’
إلى الأعلى…ثم أعلى…
“شكرًا…”
وآخر تأكيد.
وأخيرًا، وصلت إلى نهاية الطريق.
طَك.
سألتني الدمية بنبرة مليئة بالشفقة.
وضعت قدمي وثبتُّها.
“لا بد أنها كانت تلامس جزءًا من المنطقة الزرقاء. حتمًا، كان هناك ممر متصل.”
–تحدث بحرية، يا صديقي. آه، بالمناسبة، هذا اللقب الرسمي بين الأصدقاء مؤلم قليلًا!
ومن أعلى التل، كنت أستطيع رؤية ما تحته.
وكان ذلك…
‘التضاريس متناسقة تمامًا، لا ثغرات فيها.’
—منتجع، على ما يبدو.
قفزت من مكاني بحرارة التحرر التي سرت فيّ من الرأس حتى أخمص القدم.
بجانب البحر المظلم، انتشرت مبانٍ ضخمة لمنتجع عطلات.
‘هل كانت تلك السلسلة الشهيرة من مدن الملاهي تدير أيضًا منشآت إقامة بهذا الحجم؟’
***
كان المشهد بحد ذاته مهيبًا…لكن…
رفعت رأسي لأنظر إلى السماء التي بدأت تظلم فوق المتنزه.
[منتجع الزهرة الذهبية]
كانت منشأة ميتة بالفعل.
‘وجدتها…!’
المنتجع الذي يتلألأ بلون ذهبي كان يبدو ذات يوم كأنه مكان الأحلام. لكنه الآن متآكل، ودهانه متقشر، ومظهره يوحي بالكآبة.
نظرت إلى اللافتة المشقوقة التي تظهر زهرة صفراء تبتسم.
وتحتها، آلة قديمة الطراز بدت مألوفة.
—هناك بوابة عند مدخل المنتجع أيضًا!
ملاحظة: اسم رأس التلفاز هو براون بمعنى “بني”، أما عن Socius فهي كلمة لاتينية تعني : صديق، رفيق، أو عضو.
“أجل.”
لكن السبب في تجنبي لها كان واضحًا أيضًا.
‘فوو.’
منطقي. فالطريق من الملاهي إلى المنتجع يُعد مخرجًا بحد ذاته.
—هوووه!
‘وجدتها…!’
—يبدو أن الوقت قد حان لطرح هذا السؤال. إلى أين تحديدًا تحاول الذهاب؟
نسيت التعب وركضت مجددًا. الظل الذي كان يغطيني اختفى فجأة، فتسارعت خطواتي.
—همم، لكن حتى هنا، البوابة مطفأة. هل يمكنك استخدامها فعلًا؟
“…لم أضل طريقي، بل إن التميمة أغلقت بوابة الخروج.”
“بالطبع.”
فلو أنني تواصلت مع إحدى التمائم المجنونة التي أغلقت البوابة سابقًا، ومن دون أي معلومات، فقد يؤدي ذلك إلى كارثة…
فحصت محيط الجهاز القديم للبوابة وفتحت وحدة التشغيل الطارئ.
“كل ما بقي الآن هو الانتقال.”
كما فعلت في الألعاب سابقًا.
طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.
ثم قمت بتوصيل الطاقة الاحتياطية.
يبدو أن “الحرق” لم تكن القدرة الوحيدة للمذيعة.
زييييينغ.
على عكس المنطقة الحمراء، لا يوجد في هذه المنطقة تمائم تلاحقني لتقتلني، لذا كان بإمكاني استخدام أسلوب البحث المكثف هذا.
صدرت أصوات طحن، وبدأت أضواء خافتة تتوهج في البوابة القديمة.
—أنا هنا، أليس كذلك؟ صديقك.
—همم. يبدو أنه كان ممرًا مفتوحًا في السابق بالفعل.
‘السبب الوحيد الذي منعني من فعل هذا سابقًا هو التميمة التي كانت تراقبني بعيونها المتوهجة.’
كان بإمكاني فعل هذا بسهولة.
وقفت أمام البوابة التي بدا أنها في أفضل حالة.
أخذت نفسًا عميقًا.
وقف التنين الأزرق ساكنًا للحظة، ثم أومأ برأسه.
وآخر تأكيد.
كنت على وشك الموت من شدة الخوف، لكن…
“براون، إذا استخدمت عضويتي لدخول هذا المنتجع، هل سأضطر لاستخدام مرافِقِه؟”
—هاه! ذلك المكان المتهالك؟ يبدو أن نشاطه التجاري انتهى منذ زمن. لا مالك له الآن. لم يعد جزءًا من المتنزه بل مجرد أرض مهجورة!
شكرًا على التقييم اللاذع والدقيق، صديقي.
بِك.
وضعت بطاقة العضوية على البوابة القديمة.
بِك.
—هناك بوابة عند مدخل المنتجع أيضًا!
قرأت الآلة البطاقة.
الفصل 25.
“بالطبع.”
دينغ. ضوء خافت ومض على الجهاز.
ثم تجاوزت علامة “ممنوع الدخول”.
[◎ إلى اللقاء، نرجو لك رحلة آمنة. ◎]
“هووف.”
تم الأمر.
شعرت بقشعريرة. وحين بدأت أعبر البوابة…
–لا…لا أذكر جيدًا. همم…نعم. كنت بخير. وقدمتُ عرضًا حواريًا.
الوقت المتبقي لا يتجاوز بضع ساعات.
—أوه، لقد لحق بنا.
نظرت خلفي.
‘التضاريس متناسقة تمامًا، لا ثغرات فيها.’
يبدو أن “الحرق” لم تكن القدرة الوحيدة للمذيعة.
من بعيد، كنت أرى هيكلًا أزرق يشق طريقه عبر الممر الجبلي.
‘…التميمة!’
إنه التنين الأزرق!
“مرحبًا، أود أن أرى خريطة هذا المكان.”
كانت التميمة بالزي الرسمي الذي رأيتها عند البوابة تقترب بسرعة مخيفة…ثم توقفت.
“بالطبع.”
كانت…تبكي.
“……….”
كنت على وشك الموت من شدة الخوف، لكن…
ثرثرة: كل فصل يجعلني أتحمس أكثر و أكثر، أين كنت عن هذه الرواية طوال هذا الوقت، و صراحة حزنت على التنين (╥﹏╥) و عندما قال البطل (من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية. وهي قدماي.) تم تفعيل وضعية الجبان 🤣🤣🤣
—تسك تسك. يبدو أن تلك التميمة تظن نفسها بطلة دراما. دعنا نخرج فورًا!
هاه؟
كما فعلت في الألعاب سابقًا.
أحسست بعدم الارتياح.
‘هذا يبدو كتمهيد لحقد سينقلب علينا لاحقًا…’
انتهى الفصل الخامس والعشرون.
صحيح.
أليس من السيء أن تثير حقد كيان من عالم قصص الرعب؟
—بالطبع! ليس بالأمر الصعب!
من بعيد، كنت أرى هيكلًا أزرق يشق طريقه عبر الممر الجبلي.
فكرت للحظة، ثم فتشت في جيبي، ووجدت ما تبقى لديّ.
بدا عليها شيء من الفخر.
لكن…الأمر مخيف جدًا.
[طقم نزهة أليس – بسكويت]
كأن هناك من يشكك بهذا؟
“…صحيح.”
كانت قطعة بسكويت مسطحة لم أستخدمها أبدًا.
فتحت الغلاف الورقي ورميتها بخفة للتميمة.
ثم عبرت البوابة.
……
: Socius :
—السيد نورو، أنت طيبة أكثر مما ينبغي….
طق، طق.
ليس كذلك.
‘على أية حال، خذها أيها التنين.’
بجانب البحر المظلم، انتشرت مبانٍ ضخمة لمنتجع عطلات.
بِك.
تأكدت أن التميمة أمسكت بالبسكويت.
غابت الشمس.
ثم عبرت البوابة.
–أوه، يا لها من تمائم درامية! هناك من هم كذلك أيضًا في عالم التلفاز.
ا لــ ــطــ ــفــ ــل ا لــ ــطــ ــيــ ـب.
“نعم. لو عبرتُ إلى منطقة ممنوعة، فبالتأكيد ستلاحظ.”
غادرتُ قصة الرعب.
كان المشهد بحد ذاته مهيبًا…لكن…
وسط العالم الذي بدأ يتلاشى من حولي، سمعت صوت “الصديق الجيد” يتردد خافتًا.
“لابد أنها كانت موجودة في الماضي.”
—همم، والآن بدأت أستعيد قوتي! أشعر أنني قادرة على الحركة….
شعرت بقشعريرة. وحين بدأت أعبر البوابة…
ثم بدأ يحترق.
***
—بالطبع! ليس بالأمر الصعب!
إلى مكان يمكنه أن يكون دليلًا موثوقًا.
فتحت عيني.
–يا للأسف! هذه المتنزهات معروفة بتصاميمها المعقدة وممراتها المربكة. لا تقلق، أنا ماهر جدًا في إيجاد الطرق!
طَقّ!
اكتشفت أنني أجلس وسط قاعة الاجتماعات الخاصة بفريق البحث الأول، في الطابق 17، المظلم والخالي وسط قلب سيول.
“ما هذا…؟”
‘…نجحت.’
زززز…
لقد نجحت في الهروب!
“ها!!”
ترجمة: روي.
قفزت من مكاني بحرارة التحرر التي سرت فيّ من الرأس حتى أخمص القدم.
‘هل لا يوجد أحد؟’
من بعيد، كنت أرى هيكلًا أزرق يشق طريقه عبر الممر الجبلي.
الفصل 25.
مر وقت طويل، ويبدو أن الجميع انتقلوا من قاعة الاجتماعات. عليّ الاتصال بهم وإخبارهم أنني نجوت…
هاه؟
بعد بضع ساعات.
نظرت إلى معصمي.
الأمر ليس بتلك البساطة…
مسحت العرق عن ذقني وأجبت.
[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]
فان ارت.
لا يزال السوار في مكانه.
وكان ذلك…
“ما هذا…؟”
“نعم، لن أقترب من المنطقة الحمراء مجددًا.”
ثم بدأ يحترق.
“…..…!”
كدت أتأثر من شدة امتناني فعلاً.
وفي لحظة، اختفى شكل بطاقة الدخول تمامًا.
—همم. يبدو أنه كان ممرًا مفتوحًا في السابق بالفعل.
وهناك، التقت عيناي بعيني تميمة كانت واقفة أمام لعبة للأطفال.
لكن شيئًا ما بقي.
في تلك اللحظة فقط، أدركت الحقيقة.
في المكان الذي كانت فيه البطاقة، على معصمي، ظهرت كلمة سوداء منقوشة.
نسيت التعب وركضت مجددًا. الظل الذي كان يغطيني اختفى فجأة، فتسارعت خطواتي.
لكن…الأمر مخيف جدًا.
: Socius :
ما هذا الآن؟؟
رد فعل بشري نوعًا ما.
انتهى الفصل الخامس والعشرون.
وقفت أمام البوابة التي بدا أنها في أفضل حالة.
************************************************************************
ملاحظة: اسم رأس التلفاز هو براون بمعنى “بني”، أما عن Socius فهي كلمة لاتينية تعني : صديق، رفيق، أو عضو.
ثرثرة: كل فصل يجعلني أتحمس أكثر و أكثر، أين كنت عن هذه الرواية طوال هذا الوقت، و صراحة حزنت على التنين (╥﹏╥) و عندما قال البطل (من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية. وهي قدماي.) تم تفعيل وضعية الجبان 🤣🤣🤣
: Socius :
فان ارت.

لكن السبب في تجنبي لها كان واضحًا أيضًا.




ثم مدّت التميمة يدها.

يبدو أن “الحرق” لم تكن القدرة الوحيدة للمذيعة.
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
