الفصل الخامس والعشرون
الفصل 25.
[طقم نزهة أليس – بسكويت]
في زاوية من غرفة تبديل الملابس داخل قصة رعب مدينة الملاهي، تحركت دمية محشوة صغيرة بينما تتحدث.
وبعد أن أخرج شيئًا من ملابسه، ناولني مجددًا كيسًا من “تشوروس الصودا الزرقاء”.
هذه الجملة فقط، تجعل الوضع مرعبًا إلى حد الإغماء.
“براون، إذا استخدمت عضويتي لدخول هذا المنتجع، هل سأضطر لاستخدام مرافِقِه؟”
“………!”
ما عدا كوني أنا من صنع هذا الوضع.
–صديقي؟
“شكرًا جزيلًا.”
كانت الدمية المحشوة تتلوى فوق النجمة السداسية التي اختفت.
خفضتُ الخريطة ونظرت أمامي.
……
“آه،”
لكن…الأمر مخيف جدًا.
في تلك اللحظة فقط، أدركت الحقيقة.
رفعت رأسي لأنظر إلى التميمة الزرقاء.
أنني نجحت في دعوة “الصديق الجيد” إلى الدمية!
نظرت إلى اللافتة المشقوقة التي تظهر زهرة صفراء تبتسم.
المشكلة أن المدعو لم يكن مجرد شخص أعرفه، بل كان وحشًا أعرفه.
أجابت الدمية المحشوة بحيوية، بل وصنعت بسرعة بعض الإشارات اليدوية وشرحتها لي. بحق، كان تصرّفًا سريعًا يليق بشخص في مجال الإعلام.
“سيدي المذيع، لدي سؤال.”
‘المذيع…!’
“كل ما بقي الآن هو الانتقال.”
الوحش ذو الرأس التلفزيوني الذي قدَّم برنامج “عرض الثلاثاء الحواري”.
–لكنها ماتت على الأرجح.
–سأكون سعيدًا إذا انضممتَ إلى طاقم برنامجي الجديد، سيد نورو!]
لكن—
ابتلعت ريقي وأنا أسترجع المشهد الأخير من هروبي من ذلك العرض الجنوني.
“…سعيد بلقائك، سيدي المذيع. كيف حالك؟”
–هاها، وأنا أيضًا سعيد برؤيتك! لا أنسى كيف تألقتَ في عرض المسابقة. هل كنتَ بخير مؤخرًا؟ أما أنا…
[ممنوع الدخول لغير العاملين]
“براون، إذا استخدمت عضويتي لدخول هذا المنتجع، هل سأضطر لاستخدام مرافِقِه؟”
–أنا…
كان تنينًا أزرق يرتدي زيًّا موحدًا.
صمت.
زييييينغ.
‘…التميمة!’
–لا…لا أذكر جيدًا. همم…نعم. كنت بخير. وقدمتُ عرضًا حواريًا.
فحصت محيط الجهاز القديم للبوابة وفتحت وحدة التشغيل الطارئ.
بدأ صوته القادم من الدمية يضعف قليلاً، لكنه سرعان ما استعاد قوته ودفئه.
حسب القواعد، يستيقظ كل لاعب في منطقته التي تمثل لون فريقه. لكن الفريق الأصفر لم يُمنح تلك الفرصة.
–المهم أننا التقينا مجددًا!
“…نعم.”
—هناك. أوه، يبدو مثيرًا للإعجاب…
شعرت وكأن قمعًا باهتًا يكبح الخوف الكامن في الأجواء قبل أن ينفجر.
وقفت أمام البوابة التي بدا أنها في أفضل حالة.
‘…ألأنه صديق طيب؟’
طَك.
أحسست بقشعريرة تسري في جسدي، فنظرت إلى الدمية القماشية، ثم سرعان ما تذكرت أن هناك ما هو أولى.
يبدو أن الدمية والطقوس المحيطة بها يقومان بشيء من التهدئة أو الضبط.
‘هذا يبدو كتمهيد لحقد سينقلب علينا لاحقًا…’
لكن لا بد من الحذر.
ارتجفت في اللحظة نفسها. لأنني تذكرت كيف كان تم حرق الناس في عرض “مسابقة الثلاثاء”.
“سيدي المذيع، لدي سؤال.”
مر وقت طويل، ويبدو أن الجميع انتقلوا من قاعة الاجتماعات. عليّ الاتصال بهم وإخبارهم أنني نجوت…
–تحدث بحرية، يا صديقي. آه، بالمناسبة، هذا اللقب الرسمي بين الأصدقاء مؤلم قليلًا!
–فقط نادني بـ براون. بلا ألقاب محرجة مثل ‘سيدي’!
“…حسنًا، براون.”
صدرت أصوات طحن، وبدأت أضواء خافتة تتوهج في البوابة القديمة.
نعم. حتى الوحش ذو الرأس التلفزيوني في قصة الرعب له اسم…
“شكرًا…”
لكن الوقت الآن للحديث الجدي. حاولت التحدث بأدب قدر الإمكان.
—السيد نورو، أنت طيبة أكثر مما ينبغي….
“في الواقع، أحاول الخروج من مدينة الملاهي، لكني لا أجد طريقًا للخروج.”
إلى هنا.
المشكلة أن المدعو لم يكن مجرد شخص أعرفه، بل كان وحشًا أعرفه.
–يا للأسف! هذه المتنزهات معروفة بتصاميمها المعقدة وممراتها المربكة. لا تقلق، أنا ماهر جدًا في إيجاد الطرق!
لوّح لي التنين الأزرق بيده كأنه مسرور، ثم ناولني بسرعة كتيبًا فخمًا بجودة عالية.
“…لم أضل طريقي، بل إن التميمة أغلقت بوابة الخروج.”
ثم مدّت التميمة يدها.
صمتت الدمية للحظة، وكأنها فوجئت.
—هوووه!
لكن ما إن تصبح الطلبات أكثر تعقيدًا، أو تتعلق بأمور مادية، فهنا تبدأ المشكلة.
–همم…هذا وضع غير اعتيادي، أليس كذلك؟
كان بإمكاني فعل هذا بسهولة.
رد فعل بشري نوعًا ما.
انتهى الفصل الخامس والعشرون.
قدمت له ملخصًا مختصرًا عن هيكل المتنزه، وما حدث فيه.
فهل هذا لأن المنطقة الصفراء لم تكن موجودة أصلاً؟
[طقم نزهة أليس – بسكويت]
الفرق والأقسام الملونة، والتمائم الهائجة.
فحصت محيط الجهاز القديم للبوابة وفتحت وحدة التشغيل الطارئ.
* * *
فجأة، اتكأت الدمية على جانبها، وضعت ذراعيها بشكل متقاطع.
أخذت نفسًا عميقًا.
كان يوفّر معلومات بسيطة، مثل موقع الألعاب القريبة فقط.
–أوه، يا لها من تمائم درامية! هناك من هم كذلك أيضًا في عالم التلفاز.
‘هل كانت تلك السلسلة الشهيرة من مدن الملاهي تدير أيضًا منشآت إقامة بهذا الحجم؟’
–لكن هناك تميمة لم تظهر بعد…وهذا يثير قلقي.
حسب القواعد، يستيقظ كل لاعب في منطقته التي تمثل لون فريقه. لكن الفريق الأصفر لم يُمنح تلك الفرصة.
–يا للأسف! هذه المتنزهات معروفة بتصاميمها المعقدة وممراتها المربكة. لا تقلق، أنا ماهر جدًا في إيجاد الطرق!
تميمة لم تظهر؟
خطرت ببالي فورًا.
كانت قطعة بسكويت مسطحة لم أستخدمها أبدًا.
“…تقصد التميمة الصفراء؟”
التميمة التي لم تذكر سوى في مناطق الجذب، ولم تُترك أي آثار.
على عكس المنطقة الحمراء، لا يوجد في هذه المنطقة تمائم تلاحقني لتقتلني، لذا كان بإمكاني استخدام أسلوب البحث المكثف هذا.
–بالضبط! كان يُطلق عليها الزهرة الصفراء، أليس كذلك؟ هل تعرف مكانها؟
[طقم نزهة أليس – بسكويت]
“……..!”
طريق ترابي وعر، يشبه ممرًا جبليًا مهجورًا، يصعد إلى التلة.
من بعيد، كنت أرى هيكلًا أزرق يشق طريقه عبر الممر الجبلي.
نعم.
من الجيب الأمامي، طرقت الدمية على صدرها مرتين بخفة.
‘بعد أن وجدت منطقة التميمة الزرقاء، لا بد أن تكون هناك منطقة تخص الصفراء أيضًا…!’
اكتشفت أنني أجلس وسط قاعة الاجتماعات الخاصة بفريق البحث الأول، في الطابق 17، المظلم والخالي وسط قلب سيول.
–فقط نادني بـ براون. بلا ألقاب محرجة مثل ‘سيدي’!
إن وصلتُ إلى هناك، يمكنني الخروج من بوابة أخرى…
غادرتُ قصة الرعب.
–لكنها ماتت على الأرجح.
وسط العالم الذي بدأ يتلاشى من حولي، سمعت صوت “الصديق الجيد” يتردد خافتًا.
……..
“عفوا؟”
: Socius :
التميمة الصفراء…ماتت؟
وكان ذلك…
“ربما هناك منطقة مثل حديقة نباتية أو بيت زجاجي…لأنها زهرة…”
‘أرجوك، دعني أعيش.’
“…..…!”
–أوه نورو، أنت تعرف الجواب مسبقًا.
لكن—
قالها بصوت لطيف كهمسة.
–أنت قلت بنفسك، ان الفريق الأصفر استيقظ أيضًا على أطراف المنطقة الزرقاء.
“………!”
–لو كانت هناك منطقة صفراء، لا بد أن الفريق الأصفر استيقظ فيها. أليس هذا هو الاتفاق؟
“…صحيح.”
حسب القواعد، يستيقظ كل لاعب في منطقته التي تمثل لون فريقه. لكن الفريق الأصفر لم يُمنح تلك الفرصة.
—كنا قد اتفقنا جميعًا على أن “المنطقة الصفراء غير موجودة”، ما الذي جعلك تغيّر رأيك؟
فهل هذا لأن المنطقة الصفراء لم تكن موجودة أصلاً؟
ما عدا كوني أنا من صنع هذا الوضع.
فكرتُ قليلًا.
التميمة الصفراء…ماتت؟
وفي لحظة، اختفى شكل بطاقة الدخول تمامًا.
ثم تحدثت.
“…أدركت ما علي فعله.”
هاه؟
–أممم، نورو، هل يمكنك مساعدتي على النهوض؟
–أوه، وما هو؟ أخبرني…
“…حسنًا، براون.”
بدت الدمية كأنها تحاول النهوض، لكن اختل توازنها وسقطت.
لكن ما إن تصبح الطلبات أكثر تعقيدًا، أو تتعلق بأمور مادية، فهنا تبدأ المشكلة.
–أممم، نورو، هل يمكنك مساعدتي على النهوض؟
اقتربت بحذر، ورفعت “الصديق الجيد” المثبت بسلسلة المفاتيح ووضعته في راحة يدي.
“لا بأس.”
ثم قمت بتوصيل الطاقة الاحتياطية.
كانت دافئاً كما لو كان يحمل حرارة جسدية.
‘هل كانت تلك السلسلة الشهيرة من مدن الملاهي تدير أيضًا منشآت إقامة بهذا الحجم؟’
رفعت رأسي وبدأت بالجري.
–من الصعب التحكم بهذا الجسد. سأتأقلم قريبًا…لا تقلق. أنا كائن بارع للغاية!
لكن السبب في تجنبي لها كان واضحًا أيضًا.
‘هل لا يوجد أحد؟’
كأن هناك من يشكك بهذا؟
حسب القواعد، يستيقظ كل لاعب في منطقته التي تمثل لون فريقه. لكن الفريق الأصفر لم يُمنح تلك الفرصة.
ترددتُ قليلاً ثم وضعت الدمية في جيب بدلتي الأمامي.
……..
“ولكن، هل لديكم أيضًا خريطة تُظهر كامل المناطق؟”
رفعت الدمية إحدى يديها بحماس مبالغ فيه.
كنت على وشك الموت من شدة الخوف، لكن…
–هيا بنا!…لكن، إلى أين نحن ذاهبون؟
كنت أسمع صوت “الصديق الجيد” يثرثر بينما كنت أقترب من كشك المعلومات. الكشك كان مكوّنًا من زجاج أزرق غير شفاف وستار أبيض يحجبه.
إلى مكان يمكنه أن يكون دليلًا موثوقًا.
–صديقي؟
مكان يُفترض أن يوجد في كل منشأة عامة كبيرة.
فتحت الغلاف الورقي ورميتها بخفة للتميمة.
“إلى مركز المعلومات.”
إلى مكان يمكنه أن يكون دليلًا موثوقًا.
* * *
صدرت أصوات طحن، وبدأت أضواء خافتة تتوهج في البوابة القديمة.
هذا طبيعي، كانت هناك بالفعل سجلات استكشاف تفيد بوجود كشك معلومات داخل مدينة ملاهي المرح. فكما هو متوقع من متنزه تقليدي، كان يحتوي على معظم المرافق المعتادة.
نظرت إلى اللافتة المشقوقة التي تظهر زهرة صفراء تبتسم.
–هاها، وأنا أيضًا سعيد برؤيتك! لا أنسى كيف تألقتَ في عرض المسابقة. هل كنتَ بخير مؤخرًا؟ أما أنا…
‘المشكلة أن استخدامه لم يكن متاحًا بالشكل الطبيعي…’
‘فوو.’
كان يوفّر معلومات بسيطة، مثل موقع الألعاب القريبة فقط.
“…حسنًا، براون.”
وما إن رفع مخالبه عن الورقة، حتى أسرعت بإيماءة شاكرة.
لكن ما إن تصبح الطلبات أكثر تعقيدًا، أو تتعلق بأمور مادية، فهنا تبدأ المشكلة.
ترددتُ قليلاً ثم وضعت الدمية في جيب بدلتي الأمامي.
ترفع التميمة الإرشادية لافتة كُتب عليها “للأعضاء فقط”.
‘…نجحت.’
المشكلة أن عبور هذا الطريق قد يعني حتمًا خرق قواعد استخدام المتنزه.
‘أي أن تذكرة الدخول وحدها لا تكفي.ذ’
بعد أن قرأت اللوحة، عدت بخفة إلى الأمام، متجاوزًا دورة المياه، لألقي نظرة على المحيط.
ورغم أنهم يُعاملون الزوار كضيوف، إلا أن هذه اللافتة توحي بأن المكان لم يُنشأ من أجلهم، مما يضفي جوًا من الرهبة…
وآخر تأكيد.
فتحت الغلاف الورقي ورميتها بخفة للتميمة.
‘ولحسن الحظ، لدي بطاقة العضوية على ذراعي.’
في الواقع، ما إن تحوّلت تذكرة الدخول إلى بطاقة عضوية، حتى خطرت ببالي فورًا عدة سجلات استكشاف مرتبطة بعبارة “للأعضاء فقط”.
ورغم أنهم يُعاملون الزوار كضيوف، إلا أن هذه اللافتة توحي بأن المكان لم يُنشأ من أجلهم، مما يضفي جوًا من الرهبة…
وسط العالم الذي بدأ يتلاشى من حولي، سمعت صوت “الصديق الجيد” يتردد خافتًا.
كالمتجر التذكاري الخاص، والمطاعم، ومداخل الألعاب التي لا تحتاج إلى الانتظار.
وفي تلك اللحظة.
لحظة صمت قصيرة.
لكن السبب في تجنبي لها كان واضحًا أيضًا.
‘لأني مضطر للتفاعل مع التمائم.’
فلو أنني تواصلت مع إحدى التمائم المجنونة التي أغلقت البوابة سابقًا، ومن دون أي معلومات، فقد يؤدي ذلك إلى كارثة…
طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.
‘حتى تخيل ذلك يصيبني بالدوار.’
—هيه، لا تقلق. ليس صعبًا على الإطلاق!
ظلّ غريب، كأنه كتلة ثقيلة، غطاني من الأعلى.
لكن الآن وقد حصلت على “صديق وحش” يعمل كمنبّه للأخطار، فلا بأس بتجربة الأمر.
كانت خريطة واضحة تُظهر مختلف الألعاب والمطاعم والمرافق في “أرض مياه الحلم الأزرق”.
“براون، لو شعرتَ بأن الطرف الذي أتكلم معه بدأ ينزعج أو قد يلحق بي الأذى، فهل تخبرني؟”
أحسست بقشعريرة تسري في جسدي، فنظرت إلى الدمية القماشية، ثم سرعان ما تذكرت أن هناك ما هو أولى.
—بالطبع! ليس بالأمر الصعب!
…يبدو أن هذه هي النهاية!
أجابت الدمية المحشوة بحيوية، بل وصنعت بسرعة بعض الإشارات اليدوية وشرحتها لي. بحق، كان تصرّفًا سريعًا يليق بشخص في مجال الإعلام.
وبعد قليل.
‘حتى تخيل ذلك يصيبني بالدوار.’
“……….”
—هناك. أوه، يبدو مثيرًا للإعجاب…
كنت أسمع صوت “الصديق الجيد” يثرثر بينما كنت أقترب من كشك المعلومات. الكشك كان مكوّنًا من زجاج أزرق غير شفاف وستار أبيض يحجبه.
تحت يديّ وقدميّ، انغرست قطع بلاستيكية مكسورة وزينة مدفونة بين التراب.
وما إن اقتربت، حتى انفتح الستار ليظهر وجه التميمة الزرقاء.
[ممنوع الدخول لغير العاملين]
كان تنينًا أزرق يرتدي زيًّا موحدًا.
صوت “الصديق الجيد” أصبح يحمل شيئًا خفيًا من الدهاء.
“مرحبًا، أود أن أرى خريطة هذا المكان.”
لوّح لي التنين الأزرق بيده كأنه مسرور، ثم ناولني بسرعة كتيبًا فخمًا بجودة عالية.
–يا للأسف! هذه المتنزهات معروفة بتصاميمها المعقدة وممراتها المربكة. لا تقلق، أنا ماهر جدًا في إيجاد الطرق!
هذه الجملة فقط، تجعل الوضع مرعبًا إلى حد الإغماء.
كانت خريطة واضحة تُظهر مختلف الألعاب والمطاعم والمرافق في “أرض مياه الحلم الأزرق”.
وعلى غلاف الكتيّب كانت هناك عبارة: “للأعضاء فقط”.
رفعت رأسي لأنظر إلى التميمة الزرقاء.
“شكرًا لك.”
زززز…
بدا عليها شيء من الفخر.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“ولكن، هل لديكم أيضًا خريطة تُظهر كامل المناطق؟”
طق.
ترفع التميمة الإرشادية لافتة كُتب عليها “للأعضاء فقط”.
ثم عبرت البوابة.
تجمّد التنين الأزرق في مكانه.
تم الأمر.
لا، لا ترتبك…
هذا يعني.
ثم عبرت البوابة.
“كما تعلم على الأرجح، لقد انتقلت من المنطقة الحمراء إلى هنا دون المرور بالإجراءات الرسمية. لذا، لتجنب تكرار ذلك…أود أن أتجنب الاقتراب من هناك مجددًا.”
سألتُ بأقصى درجات الهدوء والأدب.
“من أي نقطة إلى أي نقطة تبدأ وتنتهي المنطقة الحمراء؟”
تميمة لم تظهر؟
لحظة صمت قصيرة.
—احتفظ بالثناء لاحقًا، تحرك أولاً!
ثم مدّت التميمة يدها.
من هنا،
‘هذا يبدو كتمهيد لحقد سينقلب علينا لاحقًا…’
إلى هنا.
سألتني الدمية بنبرة مليئة بالشفقة.
زيييق— اخترقت مخالب التنين الطويلة الخريطة التي كنت أمسكها.
لقد نجحت في الهروب!
على طول الطرف الشرقي بالكامل.
وسط العالم الذي بدأ يتلاشى من حولي، سمعت صوت “الصديق الجيد” يتردد خافتًا.
ثرثرة: كل فصل يجعلني أتحمس أكثر و أكثر، أين كنت عن هذه الرواية طوال هذا الوقت، و صراحة حزنت على التنين (╥﹏╥) و عندما قال البطل (من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية. وهي قدماي.) تم تفعيل وضعية الجبان 🤣🤣🤣
‘كما توقعت، يبدو أن الجهة الشرقية من المنطقة الزرقاء تلامس مباشرة الجهة الغربية من المنطقة الحمراء…’
لكن السبب في تجنبي لها كان واضحًا أيضًا.
لكن…الأمر مخيف جدًا.
كانت التميمة بالزي الرسمي الذي رأيتها عند البوابة تقترب بسرعة مخيفة…ثم توقفت.
كانت يداي ترتجفان وأنا أمسك بالخريطة الممزقة…!
“لم أغير رأيي. لا أزال أؤمن أنها غير موجودة الآن.”
‘أرجوك، دعني أعيش.’
أرجوك لا تمزقني كما مزّقت هذه الخريطة…
كنت أسمع صوت “الصديق الجيد” يثرثر بينما كنت أقترب من كشك المعلومات. الكشك كان مكوّنًا من زجاج أزرق غير شفاف وستار أبيض يحجبه.
وما إن رفع مخالبه عن الورقة، حتى أسرعت بإيماءة شاكرة.
ليس كذلك.
ليس كذلك.
والآن إلى الموضوع التالي!
“شكرًا جزيلًا، حسنًا…لو كان ممكنًا—”
طق، طق.
—همم، لكن حتى هنا، البوابة مطفأة. هل يمكنك استخدامها فعلًا؟
“……..!”
استبعدتُ الشمال والشرق لأنهما مداخل أصلاً أو متصلان بالمنطقة الحمراء.
—شش.
“…صحيح.”
من الجيب الأمامي، طرقت الدمية على صدرها مرتين بخفة.
“لم أغير رأيي. لا أزال أؤمن أنها غير موجودة الآن.”
هذا يعني.
غادرتُ قصة الرعب.
‘الطرف المقابل بدأ ينزعج.’
كان بإمكاني فعل هذا بسهولة.
…يبدو أن هذه هي النهاية!
فكرت للحظة، ثم فتشت في جيبي، ووجدت ما تبقى لديّ.
بدّلت موقفي فورًا، وانحنيت بأدب.
أجابت الدمية المحشوة بحيوية، بل وصنعت بسرعة بعض الإشارات اليدوية وشرحتها لي. بحق، كان تصرّفًا سريعًا يليق بشخص في مجال الإعلام.
“ولكن، هل لديكم أيضًا خريطة تُظهر كامل المناطق؟”
“نعم، لن أقترب من المنطقة الحمراء مجددًا.”
خطرت ببالي فورًا.
قفزت من مكاني بحرارة التحرر التي سرت فيّ من الرأس حتى أخمص القدم.
وقف التنين الأزرق ساكنًا للحظة، ثم أومأ برأسه.
إلى هنا.
وبعد أن أخرج شيئًا من ملابسه، ناولني مجددًا كيسًا من “تشوروس الصودا الزرقاء”.
رد فعل بشري نوعًا ما.
“شكرًا جزيلًا.”
—هوووه!
“……..!”
طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.
ربت التنين بلطف على سوار معصمي قبل أن يسحب ذراعه.
زززز…
ثم أُغلق الستار الأبيض للكشك بسلاسة.
كنت أسمع صوت “الصديق الجيد” يثرثر بينما كنت أقترب من كشك المعلومات. الكشك كان مكوّنًا من زجاج أزرق غير شفاف وستار أبيض يحجبه.
—ألم نتفق أننا لن نهتم بمن لا تسلط عليهم الإضاءة في العرض؟
“……….”
[◎ إلى اللقاء، نرجو لك رحلة آمنة. ◎]
‘فوو.’
‘هل كانت تلك السلسلة الشهيرة من مدن الملاهي تدير أيضًا منشآت إقامة بهذا الحجم؟’
تمّ الأمر.
لكن لا بد من الحذر.
انحنيت ممسكًا قلبي الذي كان ينبض بعنف.
كنت على وشك الموت من شدة الخوف، لكن…
مسحت العرق عن ذقني وأجبت.
–أوه، يا لها من تمائم درامية! هناك من هم كذلك أيضًا في عالم التلفاز.
—أنت تبتسم، صديقي! هل هذا لأنك تشعر بالرضا؟ هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟
طق.
لقد اكتشفت الجواب.
“…سعيد بلقائك، سيدي المذيع. كيف حالك؟”
فالشرق غابة، والشمال هو المدخل، والجنوب جرف، والغرب هو المنطقة الزرقاء.
“نعم.”
ارتجفت في اللحظة نفسها. لأنني تذكرت كيف كان تم حرق الناس في عرض “مسابقة الثلاثاء”.
رفعت رأسي وبدأت بالجري.
نظرت إلى معصمي.
“كل ما بقي الآن هو الانتقال.”
“ما هذا…؟”
ربما لو طرحتُ على التميمة مزيدًا من الأسئلة، لكنت اختصرت الوقت. غير أن السلامة تأتي أولًا. من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية.
طق، طق.
وهي قدماي.
‘الطرف المقابل بدأ ينزعج.’
‘فلنتحرّك بسرعة.’
الوقت المتبقي لا يتجاوز بضع ساعات.
رفعت رأسي لأنظر إلى السماء التي بدأت تظلم فوق المتنزه.
رفعت رأسي لأنظر إلى التميمة الزرقاء.
***
اكتشفت أنني أجلس وسط قاعة الاجتماعات الخاصة بفريق البحث الأول، في الطابق 17، المظلم والخالي وسط قلب سيول.
قرأت الآلة البطاقة.
: Socius :
بعد بضع ساعات.
غابت الشمس.
وقفت أمام البوابة التي بدا أنها في أفضل حالة.
“هووف.”
صدر صوت مكتوم من يد الدمية التي بلا أصابع، كأنها تنقّر بأصابعها.
كنت لا أزال أجري.
“هذا….”
[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]
تجولت بنصف دائرة تقريبًا حول المتنزه المائي الضخم، وقد بدأت قدماي تترنحان من التعب.
—السيد نورو، يبدو أنك مرهق جدًا، أليس كذلك؟
وما إن رفع مخالبه عن الورقة، حتى أسرعت بإيماءة شاكرة.
“لا بأس.”
سألتني الدمية بنبرة مليئة بالشفقة.
كان تنينًا أزرق يرتدي زيًّا موحدًا.
—يبدو أن الوقت قد حان لطرح هذا السؤال. إلى أين تحديدًا تحاول الذهاب؟
مسحت العرق عن ذقني وأجبت.
وبعد قليل.
“إلى المنطقة الصفراء.”
—هوووه!
نظرت خلفي.
—كنا قد اتفقنا جميعًا على أن “المنطقة الصفراء غير موجودة”، ما الذي جعلك تغيّر رأيك؟
“لم أغير رأيي. لا أزال أؤمن أنها غير موجودة الآن.”
لا يزال السوار في مكانه.
لكن—
–أنا…
“لابد أنها كانت موجودة في الماضي.”
‘هل كانت يتحكم في موقع التصوير بأكمله بنفسه…؟’
خفضتُ الخريطة ونظرت أمامي.
‘بعد أن وجدت منطقة التميمة الزرقاء، لا بد أن تكون هناك منطقة تخص الصفراء أيضًا…!’
في تلك الفترة—
كنت على وشك الموت من شدة الخوف، لكن…
“لم تكن تلامس المنطقة الحمراء مباشرة.”
الفصل 25.
من بعيد، كنت أرى هيكلًا أزرق يشق طريقه عبر الممر الجبلي.
فالشرق غابة، والشمال هو المدخل، والجنوب جرف، والغرب هو المنطقة الزرقاء.
غادرتُ قصة الرعب.
‘التضاريس متناسقة تمامًا، لا ثغرات فيها.’
إذن…
“……..!”
“لا بد أنها كانت تلامس جزءًا من المنطقة الزرقاء. حتمًا، كان هناك ممر متصل.”
استبعدتُ الشمال والشرق لأنهما مداخل أصلاً أو متصلان بالمنطقة الحمراء.
فكرتُ قليلًا.
—هاه! ذلك المكان المتهالك؟ يبدو أن نشاطه التجاري انتهى منذ زمن. لا مالك له الآن. لم يعد جزءًا من المتنزه بل مجرد أرض مهجورة!
المتبقي هو…
طق.
—إذًا، لهذا كنت تفتش بدقة في الغرب والجنوب؟ هاها!
لا، لا ترتبك…
كانت منشأة ميتة بالفعل.
صحيح.
“……….”
على عكس المنطقة الحمراء، لا يوجد في هذه المنطقة تمائم تلاحقني لتقتلني، لذا كان بإمكاني استخدام أسلوب البحث المكثف هذا.
لوّح لي التنين الأزرق بيده كأنه مسرور، ثم ناولني بسرعة كتيبًا فخمًا بجودة عالية.
وأخيرًا، في زاوية شمال غرب المتنزه، خلف حديقة صغيرة بجوار دورة المياه، وجدت شيئًا ما.
–صديقي؟
على طول الطرف الشرقي بالكامل.
طريق ترابي وعر، يشبه ممرًا جبليًا مهجورًا، يصعد إلى التلة.
……
—همم. يبدو أنه كان ممرًا مفتوحًا في السابق بالفعل.
بدا عليها شيء من الفخر.
المشكلة أن عبور هذا الطريق قد يعني حتمًا خرق قواعد استخدام المتنزه.
مزيج من الثقة بالنفس والمكر و الود ظهر جليًّا في نبرته.
[ممنوع الدخول لغير العاملين]
بعد أن قرأت اللوحة، عدت بخفة إلى الأمام، متجاوزًا دورة المياه، لألقي نظرة على المحيط.
كأن هناك من يشكك بهذا؟
–بالضبط! كان يُطلق عليها الزهرة الصفراء، أليس كذلك؟ هل تعرف مكانها؟
وهناك، التقت عيناي بعيني تميمة كانت واقفة أمام لعبة للأطفال.
—هل هذه التميمة تثير قلقك؟
‘ولحسن الحظ، لدي بطاقة العضوية على ذراعي.’
“نعم. لو عبرتُ إلى منطقة ممنوعة، فبالتأكيد ستلاحظ.”
–المهم أننا التقينا مجددًا!
—إذًا، ببساطة، لا تدعهم يلاحظون!
“بالطبع.”
“…….….”
الأمر ليس بتلك البساطة…
لكن الوقت الآن للحديث الجدي. حاولت التحدث بأدب قدر الإمكان.
—هيه، لا تقلق. ليس صعبًا على الإطلاق!
هذا يعني.
“نعم.”
—أنا هنا، أليس كذلك؟ صديقك.
المتبقي هو…
صوت “الصديق الجيد” أصبح يحمل شيئًا خفيًا من الدهاء.
عليّ أن أهرب أولاً!
مزيج من الثقة بالنفس والمكر و الود ظهر جليًّا في نبرته.
ربت التنين بلطف على سوار معصمي قبل أن يسحب ذراعه.
وقفت أمام البوابة التي بدا أنها في أفضل حالة.
—سأساعدك. بدايةً…أخرجني من الجيب الأمامي للحظة.
المشكلة أن عبور هذا الطريق قد يعني حتمًا خرق قواعد استخدام المتنزه.
فعلت كما قال.
—لقد أطفأنا إضاءة السيد نورو.
وعندها، الدمية القماشية التي جلست على راحة يدي رفعت يدها وأشارت إليّ.
ارتجفت في اللحظة نفسها. لأنني تذكرت كيف كان تم حرق الناس في عرض “مسابقة الثلاثاء”.
لا، لا ترتبك…
لكن هذه المرة كانت مختلفة.
“براون، لو شعرتَ بأن الطرف الذي أتكلم معه بدأ ينزعج أو قد يلحق بي الأذى، فهل تخبرني؟”
طَقّ!
بدّلت موقفي فورًا، وانحنيت بأدب.
صدر صوت مكتوم من يد الدمية التي بلا أصابع، كأنها تنقّر بأصابعها.
وفي تلك اللحظة.
ظلّ غريب، كأنه كتلة ثقيلة، غطاني من الأعلى.
دينغ. ضوء خافت ومض على الجهاز.
فزدت من سرعتي.
“………!”
لكن الآن وقد حصلت على “صديق وحش” يعمل كمنبّه للأخطار، فلا بأس بتجربة الأمر.
‘على أية حال، خذها أيها التنين.’
أصبحت الآن باهتاً…وغارقاً في الأعماق….
لقد اكتشفت الجواب.
—الآن…لن يلاحظونا. هيا بنا.
–هاها، وأنا أيضًا سعيد برؤيتك! لا أنسى كيف تألقتَ في عرض المسابقة. هل كنتَ بخير مؤخرًا؟ أما أنا…
المتبقي هو…
بدت نبرة صوت “الصديق الجيد”، براون، مرهقة بعض الشيء وخافتة.
طــ ــفــ ــل طــ ــيــ ــب.
“هذا….”
قالها بصوت لطيف كهمسة.
—لقد أطفأنا إضاءة السيد نورو.
—ألم نتفق أننا لن نهتم بمن لا تسلط عليهم الإضاءة في العرض؟
إلى الأعلى…ثم أعلى…
يبدو أن “الحرق” لم تكن القدرة الوحيدة للمذيعة.
رد فعل بشري نوعًا ما.
‘هل كانت يتحكم في موقع التصوير بأكمله بنفسه…؟’
‘حتى تخيل ذلك يصيبني بالدوار.’
أحسست بقشعريرة تسري في جسدي، فنظرت إلى الدمية القماشية، ثم سرعان ما تذكرت أن هناك ما هو أولى.
عليّ أن أهرب أولاً!
—همم، والآن بدأت أستعيد قوتي! أشعر أنني قادرة على الحركة….
“هووف.”
“إذًا سأتحرك.”
“…لم أضل طريقي، بل إن التميمة أغلقت بوابة الخروج.”
—ممتاز!
بجانب البحر المظلم، انتشرت مبانٍ ضخمة لمنتجع عطلات.
طق، طق.
عدت خلف الحمام ووقفت أمام الطريق الجبلي المغلق.
—لقد أطفأنا إضاءة السيد نورو.
ثم تجاوزت علامة “ممنوع الدخول”.
استبعدتُ الشمال والشرق لأنهما مداخل أصلاً أو متصلان بالمنطقة الحمراء.
“….…….”
“…أدركت ما علي فعله.”
لم يحدث شيء.
كالمتجر التذكاري الخاص، والمطاعم، ومداخل الألعاب التي لا تحتاج إلى الانتظار.
‘أرجوك، دعني أعيش.’
“شكرًا…”
أنني نجحت في دعوة “الصديق الجيد” إلى الدمية!
—احتفظ بالثناء لاحقًا، تحرك أولاً!
كدت أتأثر من شدة امتناني فعلاً.
إن وصلتُ إلى هناك، يمكنني الخروج من بوابة أخرى…
انطلقت بأقصى سرعة ممكنة نحو الممر الجبلي الحاد. كنت أكاد أزحف وأنا أتسلق.
رفعت رأسي لأنظر إلى التميمة الزرقاء.
تحت يديّ وقدميّ، انغرست قطع بلاستيكية مكسورة وزينة مدفونة بين التراب.
—يبدو أن شيئًا ما كان موجودًا هنا بالفعل.
كانت خريطة واضحة تُظهر مختلف الألعاب والمطاعم والمرافق في “أرض مياه الحلم الأزرق”.
“سيدي المذيع، لدي سؤال.”
فزدت من سرعتي.
إلى الأعلى…ثم أعلى…
لكن—
وأخيرًا، وصلت إلى نهاية الطريق.
***
طَك.
وما إن اقتربت، حتى انفتح الستار ليظهر وجه التميمة الزرقاء.
وضعت قدمي وثبتُّها.
المنتجع الذي يتلألأ بلون ذهبي كان يبدو ذات يوم كأنه مكان الأحلام. لكنه الآن متآكل، ودهانه متقشر، ومظهره يوحي بالكآبة.
ومن أعلى التل، كنت أستطيع رؤية ما تحته.
وكان ذلك…
—منتجع، على ما يبدو.
“شكرًا جزيلًا، حسنًا…لو كان ممكنًا—”
بجانب البحر المظلم، انتشرت مبانٍ ضخمة لمنتجع عطلات.
كانت…تبكي.
طَك.
‘هل كانت تلك السلسلة الشهيرة من مدن الملاهي تدير أيضًا منشآت إقامة بهذا الحجم؟’
كان المشهد بحد ذاته مهيبًا…لكن…
ثرثرة: كل فصل يجعلني أتحمس أكثر و أكثر، أين كنت عن هذه الرواية طوال هذا الوقت، و صراحة حزنت على التنين (╥﹏╥) و عندما قال البطل (من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية. وهي قدماي.) تم تفعيل وضعية الجبان 🤣🤣🤣
—همم، والآن بدأت أستعيد قوتي! أشعر أنني قادرة على الحركة….
[منتجع الزهرة الذهبية]
وكان ذلك…
كانت منشأة ميتة بالفعل.
إذن…
إن وصلتُ إلى هناك، يمكنني الخروج من بوابة أخرى…
المنتجع الذي يتلألأ بلون ذهبي كان يبدو ذات يوم كأنه مكان الأحلام. لكنه الآن متآكل، ودهانه متقشر، ومظهره يوحي بالكآبة.
“……….”
ما هذا الآن؟؟
نظرت إلى اللافتة المشقوقة التي تظهر زهرة صفراء تبتسم.
‘التضاريس متناسقة تمامًا، لا ثغرات فيها.’
‘هل كانت يتحكم في موقع التصوير بأكمله بنفسه…؟’
وتحتها، آلة قديمة الطراز بدت مألوفة.
—هناك بوابة عند مدخل المنتجع أيضًا!
“أجل.”
ربت التنين بلطف على سوار معصمي قبل أن يسحب ذراعه.
منطقي. فالطريق من الملاهي إلى المنتجع يُعد مخرجًا بحد ذاته.
بدت نبرة صوت “الصديق الجيد”، براون، مرهقة بعض الشيء وخافتة.
‘وجدتها…!’
نسيت التعب وركضت مجددًا. الظل الذي كان يغطيني اختفى فجأة، فتسارعت خطواتي.
هذا طبيعي، كانت هناك بالفعل سجلات استكشاف تفيد بوجود كشك معلومات داخل مدينة ملاهي المرح. فكما هو متوقع من متنزه تقليدي، كان يحتوي على معظم المرافق المعتادة.
بدأ صوته القادم من الدمية يضعف قليلاً، لكنه سرعان ما استعاد قوته ودفئه.
—همم، لكن حتى هنا، البوابة مطفأة. هل يمكنك استخدامها فعلًا؟
المنتجع الذي يتلألأ بلون ذهبي كان يبدو ذات يوم كأنه مكان الأحلام. لكنه الآن متآكل، ودهانه متقشر، ومظهره يوحي بالكآبة.
“بالطبع.”
–المهم أننا التقينا مجددًا!
فحصت محيط الجهاز القديم للبوابة وفتحت وحدة التشغيل الطارئ.
كما فعلت في الألعاب سابقًا.
نعم. حتى الوحش ذو الرأس التلفزيوني في قصة الرعب له اسم…
ثم قمت بتوصيل الطاقة الاحتياطية.
من الجيب الأمامي، طرقت الدمية على صدرها مرتين بخفة.
زييييينغ.
صدرت أصوات طحن، وبدأت أضواء خافتة تتوهج في البوابة القديمة.
‘السبب الوحيد الذي منعني من فعل هذا سابقًا هو التميمة التي كانت تراقبني بعيونها المتوهجة.’
مكان يُفترض أن يوجد في كل منشأة عامة كبيرة.
كان بإمكاني فعل هذا بسهولة.
‘…نجحت.’
وقفت أمام البوابة التي بدا أنها في أفضل حالة.
رفعت رأسي لأنظر إلى التميمة الزرقاء.
أخذت نفسًا عميقًا.
لحظة صمت قصيرة.
وآخر تأكيد.
—هل هذه التميمة تثير قلقك؟
“براون، إذا استخدمت عضويتي لدخول هذا المنتجع، هل سأضطر لاستخدام مرافِقِه؟”
—هاه! ذلك المكان المتهالك؟ يبدو أن نشاطه التجاري انتهى منذ زمن. لا مالك له الآن. لم يعد جزءًا من المتنزه بل مجرد أرض مهجورة!
شكرًا على التقييم اللاذع والدقيق، صديقي.
‘أرجوك، دعني أعيش.’
وضعت بطاقة العضوية على البوابة القديمة.
بِك.
قرأت الآلة البطاقة.
‘لأني مضطر للتفاعل مع التمائم.’
دينغ. ضوء خافت ومض على الجهاز.
[◎ إلى اللقاء، نرجو لك رحلة آمنة. ◎]
‘حتى تخيل ذلك يصيبني بالدوار.’
تم الأمر.
شعرت بقشعريرة. وحين بدأت أعبر البوابة…
—كنا قد اتفقنا جميعًا على أن “المنطقة الصفراء غير موجودة”، ما الذي جعلك تغيّر رأيك؟
—أوه، لقد لحق بنا.
نظرت خلفي.
“…صحيح.”
من بعيد، كنت أرى هيكلًا أزرق يشق طريقه عبر الممر الجبلي.
إن وصلتُ إلى هناك، يمكنني الخروج من بوابة أخرى…
‘…التميمة!’
بدا عليها شيء من الفخر.
إنه التنين الأزرق!
فكرتُ قليلًا.
بعد أن قرأت اللوحة، عدت بخفة إلى الأمام، متجاوزًا دورة المياه، لألقي نظرة على المحيط.
كانت التميمة بالزي الرسمي الذي رأيتها عند البوابة تقترب بسرعة مخيفة…ثم توقفت.
ثم أُغلق الستار الأبيض للكشك بسلاسة.
كانت…تبكي.
[◎ إلى اللقاء، نرجو لك رحلة آمنة. ◎]
“……….”
من الجيب الأمامي، طرقت الدمية على صدرها مرتين بخفة.
—تسك تسك. يبدو أن تلك التميمة تظن نفسها بطلة دراما. دعنا نخرج فورًا!
أحسست بعدم الارتياح.
—الآن…لن يلاحظونا. هيا بنا.
‘هذا يبدو كتمهيد لحقد سينقلب علينا لاحقًا…’
أليس من السيء أن تثير حقد كيان من عالم قصص الرعب؟
كانت…تبكي.
الفصل 25.
فكرت للحظة، ثم فتشت في جيبي، ووجدت ما تبقى لديّ.
إلى هنا.
[طقم نزهة أليس – بسكويت]
قرأت الآلة البطاقة.
لحظة صمت قصيرة.
كانت قطعة بسكويت مسطحة لم أستخدمها أبدًا.
—احتفظ بالثناء لاحقًا، تحرك أولاً!
فتحت الغلاف الورقي ورميتها بخفة للتميمة.
“إلى المنطقة الصفراء.”
……
–هيا بنا!…لكن، إلى أين نحن ذاهبون؟
—السيد نورو، أنت طيبة أكثر مما ينبغي….
أرجوك لا تمزقني كما مزّقت هذه الخريطة…
“……..!”
ليس كذلك.
تميمة لم تظهر؟
‘على أية حال، خذها أيها التنين.’
ارتجفت في اللحظة نفسها. لأنني تذكرت كيف كان تم حرق الناس في عرض “مسابقة الثلاثاء”.
تأكدت أن التميمة أمسكت بالبسكويت.
فجأة، اتكأت الدمية على جانبها، وضعت ذراعيها بشكل متقاطع.
ثم عبرت البوابة.
ا لــ ــطــ ــفــ ــل ا لــ ــطــ ــيــ ـب.
غادرتُ قصة الرعب.
—أنا هنا، أليس كذلك؟ صديقك.
وسط العالم الذي بدأ يتلاشى من حولي، سمعت صوت “الصديق الجيد” يتردد خافتًا.
فحصت محيط الجهاز القديم للبوابة وفتحت وحدة التشغيل الطارئ.
—همم، والآن بدأت أستعيد قوتي! أشعر أنني قادرة على الحركة….
“بالطبع.”
–لكن هناك تميمة لم تظهر بعد…وهذا يثير قلقي.
***
شعرت بقشعريرة. وحين بدأت أعبر البوابة…
هذه الجملة فقط، تجعل الوضع مرعبًا إلى حد الإغماء.
فتحت عيني.
“لا بد أنها كانت تلامس جزءًا من المنطقة الزرقاء. حتمًا، كان هناك ممر متصل.”
ثم قمت بتوصيل الطاقة الاحتياطية.
اكتشفت أنني أجلس وسط قاعة الاجتماعات الخاصة بفريق البحث الأول، في الطابق 17، المظلم والخالي وسط قلب سيول.
—هوووه!
‘…نجحت.’
وأخيرًا، في زاوية شمال غرب المتنزه، خلف حديقة صغيرة بجوار دورة المياه، وجدت شيئًا ما.
زيييق— اخترقت مخالب التنين الطويلة الخريطة التي كنت أمسكها.
لقد نجحت في الهروب!
“ها!!”
إن وصلتُ إلى هناك، يمكنني الخروج من بوابة أخرى…
قفزت من مكاني بحرارة التحرر التي سرت فيّ من الرأس حتى أخمص القدم.
‘هل لا يوجد أحد؟’
“هووف.”
رفعت الدمية إحدى يديها بحماس مبالغ فيه.
مر وقت طويل، ويبدو أن الجميع انتقلوا من قاعة الاجتماعات. عليّ الاتصال بهم وإخبارهم أنني نجوت…
خطرت ببالي فورًا.
هاه؟
نظرت إلى معصمي.
‘المشكلة أن استخدامه لم يكن متاحًا بالشكل الطبيعي…’
[◎(المرح) بطاقة عضوية أرض الفانتازيا◎]
لا يزال السوار في مكانه.
وفي تلك اللحظة.
“ما هذا…؟”
لكن…الأمر مخيف جدًا.
ثم بدأ يحترق.
“…..…!”
عدت خلف الحمام ووقفت أمام الطريق الجبلي المغلق.
وفي لحظة، اختفى شكل بطاقة الدخول تمامًا.
لكن شيئًا ما بقي.
بدّلت موقفي فورًا، وانحنيت بأدب.
في المكان الذي كانت فيه البطاقة، على معصمي، ظهرت كلمة سوداء منقوشة.
نظرت إلى اللافتة المشقوقة التي تظهر زهرة صفراء تبتسم.
الوحش ذو الرأس التلفزيوني الذي قدَّم برنامج “عرض الثلاثاء الحواري”.
: Socius :
ما هذا الآن؟؟
انتهى الفصل الخامس والعشرون.
تأكدت أن التميمة أمسكت بالبسكويت.
************************************************************************
ملاحظة: اسم رأس التلفاز هو براون بمعنى “بني”، أما عن Socius فهي كلمة لاتينية تعني : صديق، رفيق، أو عضو.
ثرثرة: كل فصل يجعلني أتحمس أكثر و أكثر، أين كنت عن هذه الرواية طوال هذا الوقت، و صراحة حزنت على التنين (╥﹏╥) و عندما قال البطل (من الآن فصاعدًا، سأعتمد على أكثر الوسائل موثوقية. وهي قدماي.) تم تفعيل وضعية الجبان 🤣🤣🤣
ابتلعت ريقي وأنا أسترجع المشهد الأخير من هروبي من ذلك العرض الجنوني.
—بالطبع! ليس بالأمر الصعب!
فان ارت.

لكن…الأمر مخيف جدًا.


–أوه، وما هو؟ أخبرني…

……..


ترجمة: روي.
……
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
خطرت ببالي فورًا.
