الفصل السابع والعشرون.
الفصل 27.
بايك سا-هيون.
[غو يونغ-أون : (إيموجي تشجيع)]
—أيها الأغبياء! إذا كانت عينٌ واحدة تكفي للهروب و النجاة، فلماذا التردد؟!
ذلك الزميل الذي أحدث فوضى في مترو الأنفاق.
هل هو تأثير الفراشة؟ أم أن هذا كان شيئًا حدث بالفعل وتم تجاوزه؟
“أه، سول-يوم، لم تقرأ الدليل، أليس كذلك؟”
ذلك الشخص الذي يعد من موظفي <سجلات استكشاف الظلام> وأحد الأفراد المعروفين في الفريق، والذي سيترقى مستقبلاً حتى يصبح قائد فريق، ويترك أثره بمرور الوقت…
“على أية حال، هذا إنجاز عظيم، نورو! لم تعد فقط صاحب أسرع ترقية منذ التوظيف— بل حطّمت الأرقام القياسية! هذا جنون!”
“سيموت؟”
فجأة، وجهت دمية محشوة في قصة الرعب حكم إعدام إلى بايك سا-هيون.
من الطبيعي أن يكون هذا السؤال قد خرج من فمي بشكل عفوي.
انتهى الفصل السابع والعشرون.
“لماذا؟”
“حسنًا، فهمت. نعم.”
انتهى الفصل السابع والعشرون.
أنا أعرف أنه سيصل إلى منصب قائد فريق، ولكن…؟
قبل نهاية الفترة الصباحية، وردني اتصال هاتفي.
—آه، هذا نموذج تقليدي. نموذج تقليدي للغاية…هل سبق لك أن شاهدت فيلمًا مثل ذلك يا نورو؟
أجابنتي، مبتسمة.
“… فيلم؟”
كان عليَّ أن أرفض وأقول انني خائف ولا أستطيع النوم بسبب القلق، لكن لا يمكنني قول ذلك الآن.
—نعم. فيلم يظهر فيه قاتل متسلسل.
آه، دعنا من هذا.
على الرغم من أنني لست متأكدة إذا كان بإمكاني النوم، ولكن يجب أن أحاول. لدي العمل غدًا… هاه.
“… فيلم؟”
—في الفن الشعبي، يوجد دائمًا ضحايا معينون في تلك القصص، مثل الأشخاص ذوي الشعر الأشقر، أو الطلاب الجامعيين، أو الراكبين في السيارات، أو أولئك الذين يرتدون أحذية حمراء…إنها رموز مرئية مميزة.
“في الواقع، إذا كنت في الفريق A، النخبة، فإنك ستحصل على نقاط إضافية لكل مهمة.”
—هل تعلم من هم أكثر الضحايا التقليديين والذين يكون مصيرهم مؤكدًا في هذه القصص؟
ماذا؟
عندما غفوت للحظات، حلمت برؤيتي لتمائم تتنقل عبر المتنزه وتطاردني، وأهم يقدمون لي حلوى “تشيروس”.
همس ظل الدمية المحشوة.
ذلك الزميل الذي أحدث فوضى في مترو الأنفاق.
—إنهم من التقطوا أشياء القاتل.
“……..”
الظل الأسود الضخم الذي انعكس على الجدار كان يشير إلى ما وراء الجدار.
الجميع يحاولون الاستفادة أو اكتساب شيء بشكل غير مباشر.
كتبت تحيتي بشكل بسيط.
—”زميلك في العمل” يا سيد نورو التقط شيئًا، والآن هو على وشك الموت بطريقة مروعة!
“………”
“إذا بدا الأمر خطيرًا، سأعطيك الدليل فورًا. هل فهمت؟”
يا لها من حقيقة مرعبة….
لكنني قررت أن أظل متحفظا.
“على أي حال، شكرًا لإخباري.”
لست أعلم، سيدي! رجاءً، لا تهزّ كتفي بهذا العنف انه يؤلمني!
… ماذا؟
—لا شكر على واجب!
–من يجيد عمله يجب أن يحصل على نقاط أكثر، هكذا تسير الأمور بشكلٍ صحيح. لا حاجة لشكري على أمرٍ كهذا.
قبل أن أتسلم دليل الظلام الذي سندخل إليه، توقفت قائدة الفريق A فجأة.
قلت له بأدب أنني يجب أن أنام لأنني سأذهب للعمل غدًا، ولحسن الحظ، فهم “الصديق الجيد” موقفي بسهولة.
كان هذا من زميلي في الفريق Y.
—أوه، يبدو أنك مررت بيوم متعب. أتمنى لك أحلامًا جميلة ونومًا هنيئًا!
إنها رفاهية لا تراها إلا في الشركات الكبرى.
[هل أنتِ كيم سول-يوم؟]
ولكن…هذا لا يبدو كما توقعت.
إذن، هذا يعني.
‘أنت أيضًا لديك جزء من المسؤولية في هذا الفشل…’
‘يبدو أنها بخير…’
ثم ارتدت قائدة الفريق قناعها بينما تضحك، قناع بطة.
—إلى اللقاء!
“…شكرًا.”
أغلقت الهاتف تلقائيًا.
اختفى الظل الكبير الذي كان يكسو الجدار.
‘نعم، لدي فكرة.’
ترددت قليلًا، ثم قررت أن أضع دمية المحشوة على منشفة نظيفة على الطاولة، مصممة على جعلها مكانًا مريحًا للنوم.
“……..؟”
‘بغض النظر عما إذا كانت ستعود إليّ في الحلم حاملة سكينًا بسبب هذا التعامل المهين.’
“نائبة القائدة جين من الفريق A يبدو أنّها رفعت تقريرًا يؤكّد فيه أنّك تستحقّ نقاطًا إضافية، وقد أُضيفت فعلًا!”
بالطبع، كنت أشعر بالقلق أكثر من شيء آخر، وهو ما إذا كنت سأتمكن من النوم أصلًا.
ربما يستغرق الأمر حوالي أسبوع حتى يزول تأثيرها.
طريقة غير مباشرة…
“همم.”
شغلت الضوء المحيط على أقصى درجة، ثم استلقيت على سريري.
“نائبة القائدة جين من الفريق A يبدو أنّها رفعت تقريرًا يؤكّد فيه أنّك تستحقّ نقاطًا إضافية، وقد أُضيفت فعلًا!”
بايك سا-هيون.
ربما كان الآن نائمًا في الغرفة المجاورة…
حتى لو كنت مؤقتًا أو كنت في أدنى رتبة في الفريق، كان عليّ أن أؤدي المهام التي يجب أن يقوم بها أدنى الأعضاء في الفريق.
‘ماذا فعلت بالضبط؟’
‘أظن أنني جنيت بعض الفائدة دون قصد.’
‘بالمناسبة، يبدو أن تلك النائبة جين ليست شخصية عادية أيضًا، فقد كانت تتحدث بأسلوب رسمي جدًا مع القائدة…’
ما الذي التقطه لدرجة تمكن دمية محشوة خلف الجدار من اكتشافه؟
بايك سا-هيون.
هل هو تأثير الفراشة؟ أم أن هذا كان شيئًا حدث بالفعل وتم تجاوزه؟
“أعتقد، سول-يوم، من الأفضل لك أن تدخل بدون دليل وتخوض التجربة بنفسك.”
تذكرت ما فعله بايك سا-هيون في <سجلات استكشاف الظلام>، وحتى بعد البحث في الويكي، لم أتمكن من العثور على تفاصيل تتعلق بالأمر.
ربما كان ذلك أمرًا طبيعيًا إذا كانت الحادثة شخصية ولم تكن أثناء العمل.
“سمعت أنك ماهر في التفكير بدون دليل.”
آه…
“نورو، لقد حققت إنجازًا ضخمًا.”
‘إذا طرقت عليه باب غرفته الآن، ربما يصاب بنوبة.’
حاولت أن أكون إيجابيًا قدر الإمكان، ومددت يديّ بشكل مهذب.
“………؟”
ولا أريد شخصيًا الاقتراب من قصص الرعب هذه التي قد تضعني في قائمة الضحايا التالية للقاتل المتسلسل!
قبل أن أتسلم دليل الظلام الذي سندخل إليه، توقفت قائدة الفريق A فجأة.
……؟
بصراحة، زميلي في الغرفة ليس شخصًا يمكنني المخاطرة بحياتي من أجله.
ربما يستغرق الأمر حوالي أسبوع حتى يزول تأثيرها.
‘ولكن بما أنني علمت بالأمر، ربما من الأفضل تحذيره.’
في اليوم التالي.
طريقة غير مباشرة…
‘نعم، لدي فكرة.’
لكنّ اتصال داخلي من نائبة قائدة الفريق A وردني فجأة.
تزامنًا مع ما كان علي القيام به في هذه اللحظة.
فكرت في فحص تطبيق المراسلة على هاتفي الذكي.
لكنني قررت أن أظل متحفظا.
[جانغ هو-وون: هذا هو رابط دردشة الموظفين الجدد. يمكنك الانضمام هنا. شكرًا! (رابط)]
‘بغض النظر عما إذا كانت ستعود إليّ في الحلم حاملة سكينًا بسبب هذا التعامل المهين.’
همم.
كان هذا من زميلي في الفريق Y.
ثم أغلقت هاتفي وأنا راضٍ عن نفسي.
تنهدت ثم نقرت على الرابط.
“………..!”
“أهلا.”
[غرفة الدردشة الجماعية لفريق الاستكشاف الميداني رقم 17]
الظل الأسود الضخم الذي انعكس على الجدار كان يشير إلى ما وراء الجدار.
كانت غرفة دردشة مفتوحة.
انتهى الفصل السابع والعشرون.
[غرفة الدردشة الجماعية لفريق الاستكشاف الميداني رقم 17]
تساءلت عن سبب استخدام هذه الصيغة، ربما كانوا يحاولون تقليل التأثير في حال حدوث إشاعات سيئة أو أخبار حزينة.
هل هو تأثير الفراشة؟ أم أن هذا كان شيئًا حدث بالفعل وتم تجاوزه؟
على أي حال، بما أن الأسماء كانت واضحة، لم أواجه مشكلة في التمييز بينهم.
“……….”
كنت أعتقد في البداية أن هذا سيكون مكانًا يتبادل فيه الزملاء النصائح والمعلومات، لكن يبدو أنني كنت مخطئة.
‘يجب أن أضيف اسمي وأدخل.’
من الأفضل ألا أشعر بالانتماء لهذه الدردشة الجماعية عبثًا… فذلك سيجعل من أي خبر وفاة مستقبلي سببًا ممتازًا للاكتئاب.
[كيم سول-يوم دخلت.]
بدأت كتابة تحياتي…
—إنهم من التقطوا أشياء القاتل.
ربما ليس من السيئ أن أخوض هذه التجربة مسبقًا.
[واو]
شكرتُها على الفور.
[ماذا؟]
الاستماع إلى ضميري.
هل تم توريطي معهم أيضًا؟!
[هل أنتِ كيم سول-يوم؟]
“نورو، لقد حققت إنجازًا ضخمًا.”
[تشرفت بلقائك ^^]
[نعم.]
[هل هذا حقيقي؟ من دعاك؟]
‘هل هذه طريقة لتحفيز الموظفين؟’
اه.
“…….؟؟”
قبل أن أتمكن من كتابة أي شيء، بدأت الردود الحماسية تتوالى.
ذلك الزميل الذي أحدث فوضى في مترو الأنفاق.
‘هل يعني هذا أنهم دعوني بسبب سمعتي؟’
—أيها الأغبياء! إذا كانت عينٌ واحدة تكفي للهروب و النجاة، فلماذا التردد؟!
إذا كان الأمر كذلك، ربما يكون لأنني حققت نتائج جيدة مؤخرًا أو لأن هناك إشاعات عني.
كتبت تحيتي بشكل بسيط.
[كيم سول-يوم دخلت.]
“مرحبًا بك في الفريق A، كيم سول-يوم.”
[تشرفت بلقائكم. أتمنى أن نعمل معًا جيدًا.]
“… فيلم؟”
وفي اللحظة التي أرسلت فيها، سألني شخص ما.
—إلى اللقاء!
[كانغ إي-هاك: هل صحيح أنك حصلت على 40,000 نقطة؟ㅎㅎ]
الظل الأسود الضخم الذي انعكس على الجدار كان يشير إلى ما وراء الجدار.
همم.
في اليوم التالي.
[نعم.]
ما الذي التقطه لدرجة تمكن دمية محشوة خلف الجدار من اكتشافه؟
[كانغ إي-هاك: هذا رائع! كيف حصلت على هذه النقاط؟ㅎㅎ]
كانت الأجواء مختلفة تمامًا عن الفريق D الذي كان يجلس على الأرائك، يقوم بالتحضير، ويرمي النكات التي لا يفهمها القائد، ثم يدخلون الظلام مع خطوات متثاقلة.
[لقد بذلت قصارى جهدي.]
كانت غرفة دردشة مفتوحة.
لم أكن أود أن أشرح أكثر من ذلك، لذلك اكتفيت بإرسال رمز تعبيري لإيماءة الرأس.
لكن، بما أن الفريق Y لم يُستدعى، فهذا يعني أن الظلام الذي سيدخلونه اليوم ليس بالخطورة الكبيرة.
قبل أن أتمكن من كتابة أي شيء، بدأت الردود الحماسية تتوالى.
‘إنه عالم لا يعرف الرحمة.’
ترجمة: روي.
كنت أعتقد في البداية أن هذا سيكون مكانًا يتبادل فيه الزملاء النصائح والمعلومات، لكن يبدو أنني كنت مخطئة.
‘هذا يشبه أكثر دردشة للمتدربين الذين لم يتأهلوا بعد للعمل بدوام كامل.’
“حسنًا. الآن دعنا ندخل.”
الجميع يحاولون الاستفادة أو اكتساب شيء بشكل غير مباشر.
* * *
‘بالطبع، في هذا المجال، الجميع يغامر، لذلك ربما كان من الطبيعي أن يشعر البعض بالضيق من هذا.’
لكنني قررت أن أظل متحفظا.
***
من الأفضل ألا أشعر بالانتماء لهذه الدردشة الجماعية عبثًا… فذلك سيجعل من أي خبر وفاة مستقبلي سببًا ممتازًا للاكتئاب.
طعمه كان مرًّا قليلًا، لكنه كان منطقيًّا.
ابتسمت قائدة الفريق وهي تربت على كتفي.
—أيها الأغبياء! إذا كانت عينٌ واحدة تكفي للهروب و النجاة، فلماذا التردد؟!
[غو يونغ-أون : (إيموجي تشجيع)]
لقد أدركت مقدار ما بذلته من جهدٍ لمحاولة إنقاذها، حتى عندما كان كفّي مثقوبًا!
[غو يونغ-أون : (إيموجي تصفيق)]
أومأت برأسي بينما أنظر إلى الإيموجيات الأنيقة التي أرسلتها زميلتي، التي انسحبت من كلية الطب، والتي كانت تدعمني بكل حماس في القطار الذي كان يموت فيه الناس.
ومع ذلك، ما زالت هناك زميلة تبدو طيبة القلب.
[احذر من القاتل المتسلسل]
[كانغ إي-هاك: هذا رائع! كيف حصلت على هذه النقاط؟ㅎㅎ]
‘يبدو أنها بخير…’
ولا أريد شخصيًا الاقتراب من قصص الرعب هذه التي قد تضعني في قائمة الضحايا التالية للقاتل المتسلسل!
أومأت برأسي بينما أنظر إلى الإيموجيات الأنيقة التي أرسلتها زميلتي، التي انسحبت من كلية الطب، والتي كانت تدعمني بكل حماس في القطار الذي كان يموت فيه الناس.
‘حسنًا، الآن حان وقت العمل.’
… ماذا؟
الاستماع إلى ضميري.
بصراحة، من وجهة نظرها، يمكنها فعلًا أن تغضب…
بحثت في غرفة الدردشة عن بايك سا-هيون ثم قمت بفتح محادثة خاصة معه.
“….…….”
قلت له.
ربما يستغرق الأمر حوالي أسبوع حتى يزول تأثيرها.
[احذر من القاتل المتسلسل]
ساعديني، أيتها النائبة الطيبة!
“……..”
لم يمضِ سوى ثانية حتى اختفت الرسالة.
‘بالطبع، في هذا المجال، الجميع يغامر، لذلك ربما كان من الطبيعي أن يشعر البعض بالضيق من هذا.’
شغلت الضوء المحيط على أقصى درجة، ثم استلقيت على سريري.
لكن لم يكن هناك أي رد.
[غو يونغ-أون : (إيموجي تشجيع)]
ربما كان يشعر بالذنب؟
‘إذا كان يشعر بالذنب، سيتوخى الحذر.’
لكن قائدة الفريق من الفريق الآخر، التي التقيت بها بالأمس لأول مرة، ليس لديها سبب لتقوم بذلك…
هل هو تأثير الفراشة؟ أم أن هذا كان شيئًا حدث بالفعل وتم تجاوزه؟
كانت ذلك تحذيرًا جيدًا، أعتقد.
“………”
“…شكرًا.”
“يجب علي أن أرسل الرسالة كل صباح من الآن فصاعدًا.”
نعم، في النهاية، لابد أنني سأمر بهذا النوع من الفرق في مرحلة ما.
ربما يستغرق الأمر حوالي أسبوع حتى يزول تأثيرها.
ثم وصلت إلى الطابق الأعلى لفريق استكشاف الظلام، الطابق 15، وعندما فتح الباب.
ثم أغلقت هاتفي وأنا راضٍ عن نفسي.
‘الآن سأحاول النوم.’
على الرغم من أنني لست متأكدة إذا كان بإمكاني النوم، ولكن يجب أن أحاول. لدي العمل غدًا… هاه.
“سيد نورو.”
‘أتمنى أن تنفجر الشركة.’
“…….؟؟”
“……….”
كنت أفكر في الأمر بمرارة، مستعرضا تلك الفكرة في ذهني وأنا أمضي الليل مستيقظا…
“أوه، دائمًا على هذا النحو.”
عندما غفوت للحظات، حلمت برؤيتي لتمائم تتنقل عبر المتنزه وتطاردني، وأهم يقدمون لي حلوى “تشيروس”.
وإذا كانوا قد استدعوني كبديل، فهذا يعني أن الظلام ليس بذلك التعقيد.
‘أنقذوني.’
“… نائبة القائدة جين؟”
كانت تلك ليلة مليئة بالكوابيس لموظف عادي يعاني من اضراب ما بعد الصدمة.
لكنّ الخبر الذي سمعه في اليوم التالي، لم يكن عاديًا أبدًا—
لكن قائدة الفريق من الفريق الآخر، التي التقيت بها بالأمس لأول مرة، ليس لديها سبب لتقوم بذلك…
كانت أسنان قائدة الفريق A تظهر تحت قناع البطة الذي كانت ترتديه، بينما تبتسم ابتسامة غامضة.
***
وهكذا، رغم ترددي، أجبرت نفسي على التحرك متوجها إلى الطابق 15….
في اليوم التالي.
“نورو، لقد حققت إنجازًا ضخمًا.”
“نعم.”
“……..؟”
ماذا؟
تذكرت ما فعله بايك سا-هيون في <سجلات استكشاف الظلام>، وحتى بعد البحث في الويكي، لم أتمكن من العثور على تفاصيل تتعلق بالأمر.
“لقد حصلت على 20,000 نقطة.”
إذا كنت جزءًا من فريق النخبة، يبدو أن لديك مكتبًا خاصًا لك.
“………..!”
ماذا؟
“سيموت؟”
رفعت رأسي لرؤية النقاط التي تم جمعها هذا الصباح.
[كيم سول-يوم / النقاط المكتسبة: 20000 نقطة]
كان الأمر حقيقيًا.
“نورو، لقد حققت إنجازًا ضخمًا.”
‘لقد قالوا بوضوح اننا سنحصل فقط على عشرة آلاف نقطة بالأمس…؟’
في اليوم التالي.
كان هذا من زميلي في الفريق Y.
بدأت نائبة القائد تضرب كتفي بحماس.
ربما ليس من السيئ أن أخوض هذه التجربة مسبقًا.
“لنذهب للعمل الآن.”
“نائبة القائدة جين من الفريق A يبدو أنّها رفعت تقريرًا يؤكّد فيه أنّك تستحقّ نقاطًا إضافية، وقد أُضيفت فعلًا!”
“مرحبًا، نائبة القائدة جين.”
نائبة القائدة جين…!
هل سيكون الأمر مختلفًا مقارنة بالفريق العادي الذي يبدأ مهامه في اليوم نفسه، يقرأ الدليل ثم يُرسل إلى الظلام للقيام بمهامه، دون أي تحضيرات خاصة؟!
قلت له.
لقد أدركت مقدار ما بذلته من جهدٍ لمحاولة إنقاذها، حتى عندما كان كفّي مثقوبًا!
رفعت تقييم نائبة القائدة التي ترتدي قناع الفراشة و التي تقدّس العمل إلى حدٍّ مخيف، ثلاث درجات دفعةً واحدة.
لكن الأمر لم يتوقّف هنا.
“حسنًا. الآن دعنا ندخل.”
من الآن فصاعدًا، سأعتبرها رئيسة كفؤة، تجيد عملها، وتملك سرعة بديهة، وتطبّق نظام المكافآت والعقوبات بوضوح.
[كيم سول-يوم / النقاط المكتسبة: 20000 نقطة]
“في البداية، كان الحديث يدور حول إدراج قائد فريقنا كمساهم رئيسي في إتمام المهمّة، لكن قائدة الفريق A أثارت ضجة…”
اه.
بصراحة، من وجهة نظرها، يمكنها فعلًا أن تغضب…
ربما كان يشعر بالذنب؟
‘أظن أنني جنيت بعض الفائدة دون قصد.’
[تشرفت بلقائكم. أتمنى أن نعمل معًا جيدًا.]
–فريقنا سيدخل الظلام اليوم، وهناك نقص في الأفراد. نريدك أن تأتي وتساعد.
لست متأكدًا إن كان يجب عليّ أن أفرح بهذا، ولكن لا بأس، سأقبله بكل امتنان.
استدعيتُ الرؤساء في فريقنا وسلّمتهم الهاتف، محاولًا التهرّب من المهمة بلطف.
“على أية حال، هذا إنجاز عظيم، نورو! لم تعد فقط صاحب أسرع ترقية منذ التوظيف— بل حطّمت الأرقام القياسية! هذا جنون!”
ربما ليس من السيئ أن أخوض هذه التجربة مسبقًا.
“شكرًا جزيلًا.”
“على أية حال، هذا إنجاز عظيم، نورو! لم تعد فقط صاحب أسرع ترقية منذ التوظيف— بل حطّمت الأرقام القياسية! هذا جنون!”
لكن يبدو أنّ عليّ التخلّي عن فكرة عدم لفت الانتباه داخل الشركة شيئًا فشيئًا…
[احذر من القاتل المتسلسل]
‘مع ذلك، فإنّ النقاط طعمها حلو.’
حاولت أن أكون إيجابيًا قدر الإمكان، ومددت يديّ بشكل مهذب.
لكن الأمر لم يتوقّف هنا.
قبل نهاية الفترة الصباحية، وردني اتصال هاتفي.
قبل نهاية الفترة الصباحية، وردني اتصال هاتفي.
ذلك الشخص الذي يعد من موظفي <سجلات استكشاف الظلام> وأحد الأفراد المعروفين في الفريق، والذي سيترقى مستقبلاً حتى يصبح قائد فريق، ويترك أثره بمرور الوقت…
“… نائبة القائدة جين؟”
“يجب علي أن أرسل الرسالة كل صباح من الآن فصاعدًا.”
– نعم.
كنت قد أنهيت مهمة استكشاف الظلام من الفئة B يوم أمس، وأردت قضاء يومٍ هادئ في كتابة التقارير…
‘هي تريد أن تقرر بنفسها إن كان الأمر خطيرًا أم لا.’
لكنّ اتصال داخلي من نائبة قائدة الفريق A وردني فجأة.
لكنّ اتصال داخلي من نائبة قائدة الفريق A وردني فجأة.
كنت قد أنهيت مهمة استكشاف الظلام من الفئة B يوم أمس، وأردت قضاء يومٍ هادئ في كتابة التقارير…
شكرتُها على الفور.
هل هو تأثير الفراشة؟ أم أن هذا كان شيئًا حدث بالفعل وتم تجاوزه؟
على أي حال، بما أن الأسماء كانت واضحة، لم أواجه مشكلة في التمييز بينهم.
“أشكركم جزيل الشكر. سمعت أنكم رشّحتموني كمساهم رئيسي في مهمّة استكشاف الظلام بالمتنزه…”
[تشرفت بلقائكم. أتمنى أن نعمل معًا جيدًا.]
–من يجيد عمله يجب أن يحصل على نقاط أكثر، هكذا تسير الأمور بشكلٍ صحيح. لا حاجة لشكري على أمرٍ كهذا.
[احذر من القاتل المتسلسل]
آه، نعم…
“لقد حصلت على 20,000 نقطة.”
هل هو تأثير الفراشة؟ أم أن هذا كان شيئًا حدث بالفعل وتم تجاوزه؟
–على كل حال، اصعدْ إلى الأعلى.
‘لقد قالوا بوضوح اننا سنحصل فقط على عشرة آلاف نقطة بالأمس…؟’
“………؟”
[غرفة الدردشة الجماعية لفريق الاستكشاف الميداني رقم 17]
“سمعت أنك ماهر في التفكير بدون دليل.”
–فريقنا سيدخل الظلام اليوم، وهناك نقص في الأفراد. نريدك أن تأتي وتساعد.
“………..”
حقًا…؟
–هل ترفض؟
من الطبيعي أن يكون هذا السؤال قد خرج من فمي بشكل عفوي.
بصراحة، كنت فضولياً قليلاً.
نعم!!!
أنا الموظف الجديد الذي كاد يلقى حتفه بالأمس، أليس من الممكن منحي يوم راحة؟!
“رجاءً، انتظري قليلًا…النائبة إيون، تلقيتِ مكالمة الآن.”
“هاه؟ ما الأمر؟”
لست أعلم، سيدي! رجاءً، لا تهزّ كتفي بهذا العنف انه يؤلمني!
ساعديني، أيتها النائبة الطيبة!
استدعيتُ الرؤساء في فريقنا وسلّمتهم الهاتف، محاولًا التهرّب من المهمة بلطف.
كنت أعتقد في البداية أن هذا سيكون مكانًا يتبادل فيه الزملاء النصائح والمعلومات، لكن يبدو أنني كنت مخطئة.
لكنّ ذلك لم يُجْدِ نفعًا.
“نقص في الفريق A؟ هل هذه كانت مكالمة استدعاء لسد الفراغ في الفريق A؟”
“………..!”
‘مع ذلك، فإنّ النقاط طعمها حلو.’
تبًّا.
حتى رئيس القسم، الذي كان غارقاً في مكتبه، اندفع نحوي على كرسيه كما لو كان يطير، وبدأت يهمس.
“لحظة، هل استدعى الفريق A نورو لسد الفراغ عندهم؟”
“….…….”
لست أعلم، سيدي! رجاءً، لا تهزّ كتفي بهذا العنف انه يؤلمني!
ولكن…هذا لا يبدو كما توقعت.
“حسنًا، فهمت. نعم.”
“………..”
في تلك الأثناء، كانت نائبة القائد قد أنهت المكالمة.
***
ثم نظرت إليَّ بنظرة لامعة واهتزت يديها في إشارة إلى الاستعجال.
“هيا، اذهب.”
كتبت تحيتي بشكل بسيط.
لكنّ الخبر الذي سمعه في اليوم التالي، لم يكن عاديًا أبدًا—
… ماذا؟
“حسنًا، أتمم عملك اليوم.”
“بالضبط! الفريق A الآن فرصة رائعة! ستعمل في بيئة أكثر أمانًا وستكسب المزيد، لا تفوت هذه الفرصة!”
لم أكن أود أن أشرح أكثر من ذلك، لذلك اكتفيت بإرسال رمز تعبيري لإيماءة الرأس.
من الطبيعي أن يكون هذا السؤال قد خرج من فمي بشكل عفوي.
“كل شيء يتعلق بالنقاط. النقاط، يا نورو.”
“….…….”
إذن، هذا يعني.
كانت أسنان قائدة الفريق A تظهر تحت قناع البطة الذي كانت ترتديه، بينما تبتسم ابتسامة غامضة.
“في الواقع، إذا كنت في الفريق A، النخبة، فإنك ستحصل على نقاط إضافية لكل مهمة.”
‘أنت أيضًا لديك جزء من المسؤولية في هذا الفشل…’
يبدو أن هذا سيكون مغريًا.
[ماذا؟]
لم أكن أود أن أشرح أكثر من ذلك، لذلك اكتفيت بإرسال رمز تعبيري لإيماءة الرأس.
لكن، بما أن الفريق Y لم يُستدعى، فهذا يعني أن الظلام الذي سيدخلونه اليوم ليس بالخطورة الكبيرة.
إذا كنت جزءًا من فريق النخبة، يبدو أن لديك مكتبًا خاصًا لك.
وإذا كانوا قد استدعوني كبديل، فهذا يعني أن الظلام ليس بذلك التعقيد.
هل سيكون الأمر مختلفًا مقارنة بالفريق العادي الذي يبدأ مهامه في اليوم نفسه، يقرأ الدليل ثم يُرسل إلى الظلام للقيام بمهامه، دون أي تحضيرات خاصة؟!
“أه، سول-يوم، لم تقرأ الدليل، أليس كذلك؟”
باختصار، هو عمل إضافي لكن الأجر جيد، وبسيط جدًا.
……؟
“نظرًا لنقص الأعضاء، يبدو أنهم قرروا اصطحابك لأنك كنت جيداً في المرة الماضية. اذهب الآن!”
“………..”
“أه، سول-يوم، لم تقرأ الدليل، أليس كذلك؟”
“ليس لديَّ أية أعذار…”
وهكذا، رغم ترددي، أجبرت نفسي على التحرك متوجها إلى الطابق 15….
كان عليَّ أن أرفض وأقول انني خائف ولا أستطيع النوم بسبب القلق، لكن لا يمكنني قول ذلك الآن.
‘إذا كنت موظفًا في فريق استكشاف الظلام، لا يمكنك أن تظهر بهذه الطريقة! تلك الأنواع من الملاحظات تظهر أنك قد تكون مشبوها جدًا!’
[احذر من القاتل المتسلسل]
“………..”
إذا كنت لا أريد أن أظهر بمظهر الجبان وأرغب في الذهاب إلى فريق الانهاء، علي التزام الصمت.
وهكذا، رغم ترددي، أجبرت نفسي على التحرك متوجها إلى الطابق 15….
“رائع! يا لها من جرأة من موظف جديد!”
ماذا؟
“هههه، يجب على الشباب أن يكونوا دائمًا في تناغم.”
ليست جرأة، بل هزيمة، في الواقع.
‘ماذا فعلت بالضبط؟’
كنت أحاول ألا أمشي متثاقلا، ولكنني توجهت إلى المصعد.
ثم وصلت إلى الطابق الأعلى لفريق استكشاف الظلام، الطابق 15، وعندما فتح الباب.
على الرغم من أنني لست متأكدة إذا كان بإمكاني النوم، ولكن يجب أن أحاول. لدي العمل غدًا… هاه.
تفاجأت.
‘أظن أنني جنيت بعض الفائدة دون قصد.’
ليست جرأة، بل هزيمة، في الواقع.
“…….!”
حاولت أن أكون إيجابيًا قدر الإمكان، ومددت يديّ بشكل مهذب.
ربما كان الآن نائمًا في الغرفة المجاورة…
لم أكن أرى أي من المكاتب المعتادة أو الحواجز، بل كان هناك صالون استقبال فخم، كما لو كنت في فندق.
حقًا…؟
من وراء ذلك، كانت هناك غرف مكاتب فردية معزولة، مفصولة بزجاج غير شفاف، وعليها أسماء الموظفين.
‘واو.’
‘إنه حلم أي موظف.’
–على كل حال، اصعدْ إلى الأعلى.
مكاتب فردية لكل موظف!
طريقة غير مباشرة…
إنها رفاهية لا تراها إلا في الشركات الكبرى.
“أعتقد، سول-يوم، من الأفضل لك أن تدخل بدون دليل وتخوض التجربة بنفسك.”
‘هل هذه طريقة لتحفيز الموظفين؟’
ربما ليس من السيئ أن أخوض هذه التجربة مسبقًا.
إذا كنت جزءًا من فريق النخبة، يبدو أن لديك مكتبًا خاصًا لك.
[كيم سول-يوم دخلت.]
‘إنه حلم أي موظف.’
م.م: اتفق، حلمي أنا أيضا ╥﹏╥
ليست جرأة، بل هزيمة، في الواقع.
في تلك اللحظة، خرج وجه مألوف من وراء الزجاج.
[هل هذا حقيقي؟ من دعاك؟]
رفعت رأسي لرؤية النقاط التي تم جمعها هذا الصباح.
كانت نائبة القائدة التي ترتدي قناع الفراشة.
كان عليَّ أن أرفض وأقول انني خائف ولا أستطيع النوم بسبب القلق، لكن لا يمكنني قول ذلك الآن.
في تلك الأثناء، كانت نائبة القائد قد أنهت المكالمة.
“مرحبًا، نائبة القائدة جين.”
أنا أعرف أنه سيصل إلى منصب قائد فريق، ولكن…؟
“أهلا.”
إذا كان الأمر كذلك، ربما يكون لأنني حققت نتائج جيدة مؤخرًا أو لأن هناك إشاعات عني.
كانت نائبة القائدة جين تبدو أكثر إنسانية مما رأيتها في قصة الرعب.
لقد أدركت مقدار ما بذلته من جهدٍ لمحاولة إنقاذها، حتى عندما كان كفّي مثقوبًا!
“قائدة الفريق تريد أن تراك مرة أخرى.”
“قائدة الفريق تريد أن تراك مرة أخرى.”
هل تم توريطي معهم أيضًا؟!
ثم خرجت قائدة الفريق A من المكتب الكبير المقابل وهي تحمل فنجان قهوة.
هل يريدونني أن أذهب إلى قصة الرعب هذه وأنا لا أعرف شيئًا عنها؟
“إن النائبة جين ليست من النوع التي تمدح الناس بسهولة، لكن يبدو أنها أعجبت بك. سمعت عنك الكثير من الأشياء الجيدة.”
“سيد نورو.”
طريقة غير مباشرة…
“مرحبًا، قائدة الفريق.”
[كانغ إي-هاك: هذا رائع! كيف حصلت على هذه النقاط؟ㅎㅎ]
ابتسمت قائدة الفريق وهي تربت على كتفي.
“أوه، دائمًا على هذا النحو.”
تزامنًا مع ما كان علي القيام به في هذه اللحظة.
كانت تتصرف كما لو أنها لم يكن هناك أي شيء مما حدث عندما نظرت إلى قائد الفريق لي جا-هيون بغضب في مدينة الملاهي.
“إن النائبة جين ليست من النوع التي تمدح الناس بسهولة، لكن يبدو أنها أعجبت بك. سمعت عنك الكثير من الأشياء الجيدة.”
إذا كنت جزءًا من فريق النخبة، يبدو أن لديك مكتبًا خاصًا لك.
حقًا…؟
لكن يبدو أنّ عليّ التخلّي عن فكرة عدم لفت الانتباه داخل الشركة شيئًا فشيئًا…
***
“لذا استدعيناك اليوم. لم أسمع أبدًا نائبة القائدة جين تمدح أحدًا بهذه الطريقة.”
“نعم.”
هذا…أليس هذا و كأنها لن تعطيني إياه حتى لو طلبت.
ثم نظرتُ إلى نائبة القائدة جين بتلقائية.
أجابنتي، مبتسمة.
فكرت في فحص تطبيق المراسلة على هاتفي الذكي.
“لقد قلت فقط ما رأيته.”
هل سيكون الأمر مختلفًا مقارنة بالفريق العادي الذي يبدأ مهامه في اليوم نفسه، يقرأ الدليل ثم يُرسل إلى الظلام للقيام بمهامه، دون أي تحضيرات خاصة؟!
“أوه، دائمًا على هذا النحو.”
تنهدت ثم نقرت على الرابط.
بالطبع، كنت أشعر بالقلق أكثر من شيء آخر، وهو ما إذا كنت سأتمكن من النوم أصلًا.
كانت النائبة التي ترتدي قناع الفراشة تعبس بوجهها قليلاً عندما التقت بنظري، لكنها تراجعت وأصبح صوتها أكثر هدوءًا.
“لماذا؟”
“ماذا؟ ألم تقوم بعمل جيد؟”
“……..”
“…شكرًا.”
رفعت تقييم نائبة القائدة التي ترتدي قناع الفراشة و التي تقدّس العمل إلى حدٍّ مخيف، ثلاث درجات دفعةً واحدة.
“حسنًا، أتمم عملك اليوم.”
“حسنًا، أتمم عملك اليوم.”
‘مع ذلك، فإنّ النقاط طعمها حلو.’
“هههه، يجب على الشباب أن يكونوا دائمًا في تناغم.”
كان الأمر حقيقيًا.
بصراحة، زميلي في الغرفة ليس شخصًا يمكنني المخاطرة بحياتي من أجله.
ثم ارتدت قائدة الفريق قناعها بينما تضحك، قناع بطة.
شكرتُها على الفور.
بصراحة، زميلي في الغرفة ليس شخصًا يمكنني المخاطرة بحياتي من أجله.
“مرحبًا بك في الفريق A، كيم سول-يوم.”
“……….”
“لنذهب للعمل الآن.”
—لا شكر على واجب!
* * *
كتبت تحيتي بشكل بسيط.
“……….”
بصراحة، كنت فضولياً قليلاً.
“نعم.”
‘هل فريق النخبة يتبع استراتيجية مختلفة؟’
كنت أتوقع أن عملية فريق الاستكشاف الميداني قد تكون مختلفة تمامًا.
قد لا تعطيني إياه حتى لو كان الأمر خطيرًا.
هل سيكون الأمر مختلفًا مقارنة بالفريق العادي الذي يبدأ مهامه في اليوم نفسه، يقرأ الدليل ثم يُرسل إلى الظلام للقيام بمهامه، دون أي تحضيرات خاصة؟!
أجابنتي، مبتسمة.
وبالفعل، كان مختلفًا.
ساعديني، أيتها النائبة الطيبة!
“تم فحص جهاز جمع نواة الأحلام، تم فحص جهاز التسجيل، تم فحص القناع، تم فحص المعدات، تم فحص المواد الأساسية. تم التأكد من رمز التعريف Qterw-C-402، ودخول المكان سيتم في الساعة 11:31، ونحن الآن نعلن إتمام فحص حالة الاستعداد.”
همم…هذا صارم.
‘آه…لي جا-هيون!!’
كانت الأجواء مختلفة تمامًا عن الفريق D الذي كان يجلس على الأرائك، يقوم بالتحضير، ويرمي النكات التي لا يفهمها القائد، ثم يدخلون الظلام مع خطوات متثاقلة.
‘واو.’
‘إذا كنت موظفًا في فريق استكشاف الظلام، لا يمكنك أن تظهر بهذه الطريقة! تلك الأنواع من الملاحظات تظهر أنك قد تكون مشبوها جدًا!’
حتى مع وفاة أحد الأعضاء، فإن النظام والترتيب في هذا الفريق واضح بشكل لا لبس فيه.
“نعم.”
عند دخولي مباشرة، طُلب مني إجراء فحص المعدات أولاً.
“… انتهى.”
ثم أغلقت هاتفي وأنا راضٍ عن نفسي.
“حسنًا. الآن دعنا ندخل.”
“نعم.”
‘بالمناسبة، يبدو أن تلك النائبة جين ليست شخصية عادية أيضًا، فقد كانت تتحدث بأسلوب رسمي جدًا مع القائدة…’
“فماذا عن الدخول الآن؟ آه، أنا متحمس للعمل معك مجددًا~”
حتى لو كنت مؤقتًا أو كنت في أدنى رتبة في الفريق، كان عليّ أن أؤدي المهام التي يجب أن يقوم بها أدنى الأعضاء في الفريق.
ماذا؟
‘أنت أيضًا لديك جزء من المسؤولية في هذا الفشل…’
‘بالمناسبة، يبدو أن تلك النائبة جين ليست شخصية عادية أيضًا، فقد كانت تتحدث بأسلوب رسمي جدًا مع القائدة…’
—إنهم من التقطوا أشياء القاتل.
هذا…أليس هذا و كأنها لن تعطيني إياه حتى لو طلبت.
نعم، في النهاية، لابد أنني سأمر بهذا النوع من الفرق في مرحلة ما.
“لحظة، هل استدعى الفريق A نورو لسد الفراغ عندهم؟”
ربما ليس من السيئ أن أخوض هذه التجربة مسبقًا.
تزامنًا مع ما كان علي القيام به في هذه اللحظة.
همس ظل الدمية المحشوة.
‘طالما لا يظهر عليّ الخوف، فالأمر سيكون على ما يرام…’
أجابنتي، مبتسمة.
حتى لو كنت مؤقتًا أو كنت في أدنى رتبة في الفريق، كان عليّ أن أؤدي المهام التي يجب أن يقوم بها أدنى الأعضاء في الفريق.
لو كنت أعرف فقط أي قصة رعب سنخوضها اليوم، ربما أستطيع أن أستعد نفسيًا.
ربما ليس من السيئ أن أخوض هذه التجربة مسبقًا.
ثم اقترب قائدة الفريق A حاملة الدليل وقالت لي.
[تشرفت بلقائك ^^]
بالطبع، كنت أشعر بالقلق أكثر من شيء آخر، وهو ما إذا كنت سأتمكن من النوم أصلًا.
“أه، سول-يوم، لم تقرأ الدليل، أليس كذلك؟”
“مرحبًا، قائدة الفريق.”
“نعم.”
كانت نائبة القائدة جين تبدو أكثر إنسانية مما رأيتها في قصة الرعب.
حاولت أن أكون إيجابيًا قدر الإمكان، ومددت يديّ بشكل مهذب.
هل يريدونني أن أذهب إلى قصة الرعب هذه وأنا لا أعرف شيئًا عنها؟
قبل أن أتسلم دليل الظلام الذي سندخل إليه، توقفت قائدة الفريق A فجأة.
لكن الأمر لم يتوقّف هنا.
‘بغض النظر عما إذا كانت ستعود إليّ في الحلم حاملة سكينًا بسبب هذا التعامل المهين.’
……؟
“أعتقد، سول-يوم، من الأفضل لك أن تدخل بدون دليل وتخوض التجربة بنفسك.”
لحظة. هل هذا…
ماذا؟
كانت النائبة التي ترتدي قناع الفراشة تعبس بوجهها قليلاً عندما التقت بنظري، لكنها تراجعت وأصبح صوتها أكثر هدوءًا.
“سمعت أنك ماهر في التفكير بدون دليل.”
“سمعت أنك ماهر في التفكير بدون دليل.”
رفعت رأسي فجأة.
كنت قد أنهيت مهمة استكشاف الظلام من الفئة B يوم أمس، وأردت قضاء يومٍ هادئ في كتابة التقارير…
كانت أسنان قائدة الفريق A تظهر تحت قناع البطة الذي كانت ترتديه، بينما تبتسم ابتسامة غامضة.
“………”
“إذا بدا الأمر خطيرًا، سأعطيك الدليل فورًا. هل فهمت؟”
لست متأكدًا إن كان يجب عليّ أن أفرح بهذا، ولكن لا بأس، سأقبله بكل امتنان.
“……..”
‘إذا طرقت عليه باب غرفته الآن، ربما يصاب بنوبة.’
رفعت رأسي لرؤية النقاط التي تم جمعها هذا الصباح.
هذا…أليس هذا و كأنها لن تعطيني إياه حتى لو طلبت.
كانت غرفة دردشة مفتوحة.
‘هي تريد أن تقرر بنفسها إن كان الأمر خطيرًا أم لا.’
قد لا تعطيني إياه حتى لو كان الأمر خطيرًا.
“………”
“……..”
هل يريدونني أن أذهب إلى قصة الرعب هذه وأنا لا أعرف شيئًا عنها؟
قبل أن أتمكن من كتابة أي شيء، بدأت الردود الحماسية تتوالى.
ساعديني، أيتها النائبة الطيبة!
“فماذا عن الدخول الآن؟ آه، أنا متحمس للعمل معك مجددًا~”
لكن يبدو أنّ عليّ التخلّي عن فكرة عدم لفت الانتباه داخل الشركة شيئًا فشيئًا…
لحظة. هل هذا…
‘تنمر في العمل؟’
همم…هذا صارم.
يبدو أن الأمر مجرد مزحة لأنها نمطية للغاية. أصبح عقلي مشوشًا.
تبًّا.
لكن قائدة الفريق من الفريق الآخر، التي التقيت بها بالأمس لأول مرة، ليس لديها سبب لتقوم بذلك…
ولكن…هذا لا يبدو كما توقعت.
كانت ذلك تحذيرًا جيدًا، أعتقد.
‘آه…لي جا-هيون!!’
‘هل هذه طريقة لتحفيز الموظفين؟’
[لقد بذلت قصارى جهدي.]
هل من الممكن أن قائد فريقنا، السحلية، قد أزعج هذا الفريق بحيث يعاقبونني أنا، الموظف الجديد في فريقه؟!
“في الواقع، إذا كنت في الفريق A، النخبة، فإنك ستحصل على نقاط إضافية لكل مهمة.”
ثم نظرتُ إلى نائبة القائدة جين بتلقائية.
هل تم توريطي معهم أيضًا؟!
في تلك الأثناء، كانت نائبة القائد قد أنهت المكالمة.
“……….”
انتهى الفصل السابع والعشرون.
***
********************************************************************
عندما غفوت للحظات، حلمت برؤيتي لتمائم تتنقل عبر المتنزه وتطاردني، وأهم يقدمون لي حلوى “تشيروس”.
ثرثرة: ههههه بايك سا-هيون المسكين سيتلقى رسالة كل صباح لمدة اسبوع كما لو انها رسالة تهديد “احذر من القاتل المتسلسل”؟ بجدية يا سول-يوم أهذه طريقة لتنبيه شخص لديه انطباع سيء عنك بالحذر؟
فان ارت.
حتى رئيس القسم، الذي كان غارقاً في مكتبه، اندفع نحوي على كرسيه كما لو كان يطير، وبدأت يهمس.

آه…

[كيم سول-يوم / النقاط المكتسبة: 20000 نقطة]

ترجمة: روي.
لست أعلم، سيدي! رجاءً، لا تهزّ كتفي بهذا العنف انه يؤلمني!
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
