Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 28

الفصل الثامن والعشرون.
PDF

الفصل الثامن والعشرون.

الفصل 28.

“لا مفاجأة، ولا عنصر جديد…لا يمكن أن يكون الكاتب قد كتب هذا باعتباره خدعة بارعة. إن كان لديه حس إبداعي فعلاً.”

 

 

…لنلقِ نظرة على الأمور التي عليَّ الانتباه لها بعدما انضممت إلى الفريق A ودُفِعت إلى قصة الرعب هذه.

أوه، هل هو شبح لأحد المخرجين الفاشلين أو ما شابه؟ حتى هشاشة نفسيته تشبههم تمامًا.

 

“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”

الشروط:

“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”

 

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

“……….”

 

الأرض مليئة بالعلب الكرتونية والتونة المغطاة بالغبار، كأن الإنتاج توقف منذ زمن. السوائل الفاسدة تتسرب من علب اللحم المكسورة.

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

هل هذا معقول؟

 

 

2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.

 

 

النتيجة: انهار المكان فجأة وانتقلوا إلى عمل آخر (انظر السجل التالي: سجلات الاستكشاف رقم 22). وردت شهادات بأن صوت بكاء سُمع في الأرجاء.

‘من الأفضل اقتلوني.’

 

 

‘وجدتُه.’

يبدو أن هذه العبارة أصبحت الأكثر ترددًا على لساني منذ التحقت بالشركة.

رائحة الزيت تفوح في هذا المصنع المظلم المهجور.

 

 

لكن لا خيار أمامي.

‘هممم. لكن معدتي ستذوب قبل ذلك.’

 

كنت جاداً هذه المرة.

فهذه هي المرة الأولى التي أُلقى فيها وسط قصة رعب برفقة رؤساء يتمنون أن أُسحق تمامًا!

 

 

المُشاهد الأول يكتشف جثته الخاصة دائمًا.

‘كل يوم جحيم جديد…’

 

 

“سيد سول-يوم. أنت مقبول.”

والأسوأ أن هناك من سيبعث بي إلى فريق الانهاء فور أن يكتشف أنني جبان، إنها تلك الرئيسة التي لا ترى في العالم سوى العمل.

 

 

يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!

باختصار، دخلت هذه القصة برفقة أشخاص وجودهم وحده يهدد بقائي.

 

 

 

‘إذًا الحل هو أن أجمع النقاط بيأس وأهرب من هنا باستعمال جرعة الأمنيات.’

قلت ذلك دون حتى أن أتنفس.

 

 

وفوق ذلك، القصة التي دخلتها الآن مصممة بذكاء يجعل حتى الإنسان العاقل يرتبك.

 

 

 

“ما رأيك بالمكان؟”

 

 

رائحة الزيت تفوح في هذا المصنع المظلم المهجور.

“…يبدو كأنه مصنع مهجور.”

 

 

 

رائحة الزيت تفوح في هذا المصنع المظلم المهجور.

دوّى صوت التصفيق.

 

في تلك اللحظة، أدركتُ.

أتدرون كم قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام> تدور أحداثها في مصانع مهجورة؟ إنها بالعشرات على الأقل.

 

 

‘وجدتُه.’

وفوق هذا، القصص التي تتغير فيها الأماكن عشوائيًّا كثيرًا ما تتضمن مصانع كهذه!

 

 

“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”

كنت أريد بسرعة أن أُدخل رمز التعريف في <سجلات استكشاف الظلام> وأبحث، قبل أن أفترق عن أعضاء الفريق A، لكنهم لم يتركوني وحدي ولو للحظة.

 

 

أخرجتُ أسطوانة من زاوية عفنة تحت الرف.

‘إنهم يراقبونني وكأنهم ينتظرون سقوطي.’

يبدو في عمري تقريبًا، ولهذا يبدو وجهه مألوفًا.

 

“تخيَّل أنك دخلت إلى رواية أو فيلم، وتحرك بناء على ذلك.”

كأنهم يترقبون خطأي، كان رؤساء الفريق A يرمقانني بنظرات خاطفة وهما يمشيان ببطء….

“تخيَّل أنك دخلت إلى رواية أو فيلم، وتحرك بناء على ذلك.”

 

لكن، الأشد من كل ذلك…

تصبب مني عرق بارد.

———————=

 

 

‘لا أحد هنا يعينني على النجاة…’

 

 

“حتى المبتدئين هذه الأيام لن يكتبوا شيئاً كهذا.”

—صديقي؟

 

 

 

“………!”

 

 

 

—أوه! مكان آخر مرة أخرى. همم، لا يبدو مناسبًا جدًّا كموقع تصوير، أليس كذلك؟ يبدوا قذراً! ألا توافقني؟

 

 

 

اخفضت رأسي بسرعة.

 

 

 

كان ذاك الصوت يخرج من الميدالية في جيبي، من صديقي الجيد.

 

 

—أوه، فهمت! أحيانًا في الحياة، هناك من لا ننسجم معهم، كالأقطاب المتشابهة في المغناطيس! فلنواصل التقدم ونشجع أنفسنا، يا صديقي!

براون!

“تلميحات من خلال تصرفاتكما.”

 

تم إرسال نائبة القائد هان سو-أون مع شخصين آخرين.

‘وجدته، شخص متعاون معي!’

قائدة الفريق A ننظر إليّ وكأنها تقول “ما هذا الجنون أيها المبتدئ؟”

 

—يبدو أنك مرهق، سيد نورو. هل المشكلة في قوتك البدنية؟

لكن، لحظة، رئيستا الفريق A يقفان بجانبي، وإذا واصلتَ الحديث بهذا الوضوح…

 

 

‘لنرَ، هل هناك تجربة فريدة تصلح كمصدر مرجعي….’

—أوه، هل تقلق من أن يُفسد أحدهم صداقتنا الغالية؟ لا تقلق! من ليس صديقًا لي، لا يملك حق سماع كلماتي!

رائحة الزيت تفوح في هذا المصنع المظلم المهجور.

 

 

لحسن الحظ.

 

 

براون!

هذا يعني أن الآخرين لا يستطيعون سماعك.

 

 

وجثة مرمية على الأرض.

‘صحيح، كان هناك سجل يفيد أن هذه الدمية تتحدث فقط مع مالكها.’

حقًا، قصة مصممة لتفقدك صوابك.

 

 

وقيل أيضًا انها قادرة على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم السطحية بمهارة.

 

 

لكن، لحظة، رئيستا الفريق A يقفان بجانبي، وإذا واصلتَ الحديث بهذا الوضوح…

شعرت ببعض الطمأنينة، وربّتُّ بخفة على جيبي.

 

 

 

—هاها، إنه أمر يدغدغ قليلًا!

“سول-يوم، هلا فتشتها؟”

 

 

دموعي على وشك الانهمار.

 

 

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!

 

 

أخرجتُ أسطوانة من زاوية عفنة تحت الرف.

“قائدة الفريق، هناك باب هناك.”

 

 

“هاه؟”

“صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟”

 

 

 

“……..”

 

 

 

“سول-يوم؟”

 

 

كووونغ.

“نعم.”

يا ويلي.

 

اتجهت فورًا نحو الباب الصدئ وأنا أكتم صرخةً في داخلي.

 

 

 

لم يعطوني حتى دليلًا بسيطًا، ثم يطلبون مني أن أتقدم؟ هذا يُظهر بوضوح نيتهم السيئة!

 

 

 

—يبدو أنك مرهق، سيد نورو. هل المشكلة في قوتك البدنية؟

 

 

 

أشرت برأسي نفيًا بخفة كي لا يُلاحظ.

—هوووه…

 

 

—إذن، هل البيئة القذرة هي السبب؟

أشرت برأسي نفيًا مجددًا.

 

“حقاً…يقولون انك تنهي المهام بسرعة دون دليل إرشادات، ويبدو أن الشائعات صحيحة.”

أشرت برأسي نفيًا مجددًا.

—أوه، فهمت! أحيانًا في الحياة، هناك من لا ننسجم معهم، كالأقطاب المتشابهة في المغناطيس! فلنواصل التقدم ونشجع أنفسنا، يا صديقي!

 

اتجهت فورًا نحو الباب الصدئ وأنا أكتم صرخةً في داخلي.

—آه، إذًا يبدو أن رفاقك لا يتماشون معك!

لذا، وفقاً للمسار المعتاد، كان ينبغي عليّ التجول في المصنع بأكمله وتحليل كل خطوة واحدة تلو الأخرى لمعرفة السبب الذي أدى إلى موت “جثتي”.

 

 

هذا صحيح.

“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”

 

 

الأمر بالغ الصعوبة، سواء هذا العالم القذر داخل قصة الرعب، أو التنمر داخل الشركة…

 

 

“أنت تُبالغين في إطرائي.”

—أناس سيئون يتنمرون على صديقي؟!

 

 

 

أشرت برأسي نفيًا مرارًا وتكرارًا.

هل هذا معقول؟

 

 

—أوه، فهمت! أحيانًا في الحياة، هناك من لا ننسجم معهم، كالأقطاب المتشابهة في المغناطيس! فلنواصل التقدم ونشجع أنفسنا، يا صديقي!

“لا أستطيع.”

 

كأنهم يترقبون خطأي، كان رؤساء الفريق A يرمقانني بنظرات خاطفة وهما يمشيان ببطء….

بدأت أشعر بألم في معدتي.

 

 

هل هذا معقول؟

‘يبدو أن علي أيضًا أن أحافظ على توازن هذه الدمية كي لا تثور.’

 

 

“هاه؟”

هل هذا معقول؟

 

 

كنت أقاوم الرعب والألم في معدتي، وأخيرًا مددت يدي المرتجفة نحو مقبض الباب الحديدي.

 

 

 

كيييييك.

فالعلبة التي رفعتها كانت ملطخة ببقعة دماء عند زاوية مضغوطة قليلاً.

 

‘آه.’

انفتح الباب الصدئ، وكشف عن…منطقة العمل داخل المصنع.

‘وإن كان ذلك تلميحاً متعمداً، فلابد أنكما أعطيتما تلميحات غير مقصودة أيضاً.’

 

لكن، الأشد من كل ذلك…

الأرض مليئة بالعلب الكرتونية والتونة المغطاة بالغبار، كأن الإنتاج توقف منذ زمن. السوائل الفاسدة تتسرب من علب اللحم المكسورة.

وهي خبيرة ومحترفة، لا يمكن أن تخطئ بهذا الشكل.

 

 

لكن، الأشد من كل ذلك…

 

 

لكن، قائدة الفريق A نظرت إليّ، وفتحت فمها ببطء.

رائحة الحديد التي تخترق الأنف.

 

 

‘هذه مجرد…بطاطس، مجرد بطاطس.’

وجثة مرمية على الأرض.

‘يا للهول.’

 

 

“…”

نظرت إليّ قائدة الفريق A بعد أن تأكدت من أن السائل الأصفر قد امتلأ بشكل طبيعي في جهاز جمع نواة الأحلام.

 

“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”

انتظروا لحظة.

 

 

“همم، لكن المكان مليء بعلب الطعام ؟”

“رأيتم؟ هناك جثة هناك.”

 

 

 

“…نعم.”

 

 

 

“سول-يوم، هلا فتشتها؟”

“ماذا؟”

 

 

“نعم.”

 

 

 

آااااااه!!

تبع ذلك ردود فعل تضمنت: الضحك بازدراء، تقليد الميمات، القهقهة، الحرق التهكمي، وغير ذلك.

 

 

السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.

“……..”

 

مرة أخرى؟

‘مصنع مهجور…جثة…مصنع مهجور…جثة…’

———————=

 

“أولاً…بما أنني وُضعتُ مراراً في مواجهة الجثة وجُعلتُ أراقبها، خمّنتُ أن الجثة هي مفتاح الهروب.”

بحثت في ذاكرتي عن ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، محاولًا أن أقترب من الجثة دون أن أصرخ.

 

 

 

الجثة لرجل يرتدي بدلة رسمية، ممدد على سكة حديدية، ينزف من مؤخرة رأسه.

———————=

 

“تلك…علبة طعام معلبة، أليس كذلك؟”

يبدو في عمري تقريبًا، ولهذا يبدو وجهه مألوفًا.

“في مثل هذه اللحظات، لا مجال للتواضع يا سيد سول-يوم.”

 

بدأت أشعر بألم في معدتي.

‘يا للهول.’

الفصل 28.

 

 

لا أستطيع لمسه بيدي مباشرة! دون أن أتنفس، استدعيت معداتي المتخصصة وأخذت أفحص الجثة دون أن ألامسها فعليًّا.

هل أغضبتُها؟ حاولتُ التراجع.

 

———————=

لحسن الحظ، المعدات تنقل الألم دون أن تنقل الإحساس باللمس.

 

 

لكن ثمة اختلاف.

“…رجل طوله بين 170 و180 سنتيمترًا، يرتدي بدلة رسمية، النزيف يتركز في مؤخرة رأسه. يبدو أنه ضُرب بشيء قطره يتجاوز عشرة سنتيمترات.”

“…همم؟”

 

 

“همم. جيد. الآن، اقلبه على ظهره.”

 

 

“……..؟؟”

“نعم.”

 

 

سجلات الاستكشاف رقم 21.

سيذكر كيم سول-يوم هذا اليوم جيدًا…

“بالضبط.”

 

 

نظرت إلى قائدة الفريق A بعيون مليئة بالغيظ، ثم بلعت مرارتي وقلبت الجثة.

رفعتُ رأسي، فرأيتُ قائدة الفريق A وقد نزعت قناع البطة البرية، وعيناها تشعان دهشة ورضى.

 

 

وظهر وجهه…

 

 

 

كان وجهي أنا.

شعرت ببعض الطمأنينة، وربّتُّ بخفة على جيبي.

 

 

“……….”

 

 

—أوه! مكان آخر مرة أخرى. همم، لا يبدو مناسبًا جدًّا كموقع تصوير، أليس كذلك؟ يبدوا قذراً! ألا توافقني؟

تبا، تبا!!

 

 

 

يا لهذه القصص القذرة!

كان مخفياً بدهاء في الظلال، لكنه لم يكن مغطى بالكامل، في مكان يسهل إغفاله دون قصد…

 

 

“أوه، يشبهك تمامًا يا سول-يوم. ربما فخ؟”

فمع التنمّر الذي أتعرض له داخل العمل، لا أعلم ما نوع العراقيل التي قد يضعونها لي، ولهذا—حتى لو بدا الأمر دنيئًا ووضيعًا—عليّ أن أتصرّف بنفسي…

 

هذا المسار مرة أخرى؟

“قائدة الفريق، ألا ينبغي أن تخبريني على الأقل عن الدليل الأساسي…”

 

 

“أوه، يشبهك تمامًا يا سول-يوم. ربما فخ؟”

“آه، صحيح. ربما حان الوقت.”

في الوقت الحالي، لن أعطي لرؤسائي أي مجال للتدخل.

 

“وكيف؟”

نظرت إليَّ قائدة الفريق A كأنها تقيمني، ثم قالت بهدوء.

 

 

“همم، حسنًا.”

“سول-يوم، نحن داخل قصة.”

 

 

“نعم. فالقصة بلا أساس تفقد معناها، أليس كذلك؟”

“……….”

المُشاهد الأول يكتشف جثته الخاصة دائمًا.

 

—هاها، إنه أمر يدغدغ قليلًا!

“تخيَّل أنك دخلت إلى رواية أو فيلم، وتحرك بناء على ذلك.”

 

 

2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.

كنت أعلم ذلك سلفًا.

 

 

 

رؤية جثتي أكدت لي أي نوع من الظلام هذا.

الأرض مليئة بالعلب الكرتونية والتونة المغطاة بالغبار، كأن الإنتاج توقف منذ زمن. السوائل الفاسدة تتسرب من علب اللحم المكسورة.

 

 

———————=

وبعد الاستحمام في حمام المكتب الملحق وتنظيف الجسد بالكامل من بقايا الطعام المعلب، اجتمعنا مجدداً في قاعة الاستقبال.

 

 

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب

 

 

“قائدة الفريق، هناك باب هناك.”

[اليوم الذي مُتُّ فيه]

 

 

“………!!”

: قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام>، كود التعريف في شركة أحلام اليقظة: Qterw-C-406.

الشروط:

 

في السابق، تسبّب أحدهم بانهيار القصة فقط بالسخرية من عمل تحوّل إلى “ميم”، فانهارت.

تدخل الضحية إلى قصة إثارة وغموض فاشلة، وتجبر على أن تكون الضحية فيها.

فور دخول الموظفين إلى الظلام الذي يتخذ شكل كوخ مهجور في الجبال، أدركوا على الفور ماهية العمل الفني الذي يمثل هذا العالم.

 

“بالضبط.”

المُشاهد الأول يكتشف جثته الخاصة دائمًا.

 

 

كنت أريد بسرعة أن أُدخل رمز التعريف في <سجلات استكشاف الظلام> وأبحث، قبل أن أفترق عن أعضاء الفريق A، لكنهم لم يتركوني وحدي ولو للحظة.

عدد الاستكشافات المسجلة: 25 مرة.

“……….”

 

 

———————=

‘مصنع مهجور…جثة…مصنع مهجور…جثة…’

 

 

حقًا، قصة مصممة لتفقدك صوابك.

 

 

 

‘هذه مجرد…بطاطس، مجرد بطاطس.’

 

 

 

كنت أُقنع نفسي بذلك كي أُبعد بصري عن الجثة التي تشبهني…

 

 

“سول-يوم؟”

“تحقق من الجثة مباشرة من دون معدات، تفقدها بعناية…”

 

 

تبا، تبا!!

هل تمزحين؟

لكن لا خيار أمامي.

 

———————=

“لا أستطيع.”

 

 

———————=

قلت ذلك دون حتى أن أتنفس.

مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.

 

 

من خلف قناع البطة، ضاقت عيناها.

 

 

 

“…همم؟”

 

 

 

يا ويلي.

 

 

—شيّق للغاية…

أعترض على أوامر قائدتي في هذا الوضع؟ بينما أتعرض للتنمر في العمل؟

 

 

 

‘يجب أن أصلح الموقف فورًا!’

 

 

 

بدافع البقاء، لجأت مجددًا إلى خطة سبق أن أنقذتني…

 

في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.

“في الواقع، هناك طريقة أسرع للهروب.”

لكن…

 

 

مرة أخرى؟

“هاه؟”

 

“نعم.”

هذا المسار مرة أخرى؟

كما يُقال بشكل متكرر: “الضوء لا يصل إلى تحت المصباح.”

 

 

 

 

* * *

مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.

 

 

 

“………!”

تمت إضافة شروط عمل إضافية.

 

 

 

الشروط:

“حتى المبتدئين هذه الأيام لن يكتبوا شيئاً كهذا.”

 

وقيل أيضًا انها قادرة على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم السطحية بمهارة.

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

“نعم.”

 

 

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

أوه، هل هو شبح لأحد المخرجين الفاشلين أو ما شابه؟ حتى هشاشة نفسيته تشبههم تمامًا.

 

“لأنني إن لمستها بيدي مباشرة، فقد يتعرّض الدليل للتلف. أعتقد أنّ هذه هي الطريقة الصحيحة من أجل الحفاظ على موقع الحادث.”

2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.

 

 

 

4. يجب إنجاز المهمة في وقت محدد. (جديد!)

 

 

 

… ومع ذلك، فإن الأمر الجيد هو أنّني، بفضل رؤية جثتي، تمكّنت على الأقل من التأكد التام من ماهية قصة الرعب هذه.

“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”

 

“……….”

‘واستراتيجية الهروب النموذجية لقصة الرعب…هي هذه.’

 

 

 

———————=

أنا؟

 

 

إذا أُعيد سرد القصة بطريقة لا تموت فيها الضحية، تُعد محاولة ناجحة.

الجثة لرجل يرتدي بدلة رسمية، ممدد على سكة حديدية، ينزف من مؤخرة رأسه.

 

يبدو في عمري تقريبًا، ولهذا يبدو وجهه مألوفًا.

———————=

 

 

أشرت برأسي نفيًا مجددًا.

قصة الرعب هذه تعود بالزمن إلى الوراء كلّما تم استكشاف المكان.

 

 

 

لذا، وفقاً للمسار المعتاد، كان ينبغي عليّ التجول في المصنع بأكمله وتحليل كل خطوة واحدة تلو الأخرى لمعرفة السبب الذي أدى إلى موت “جثتي”.

 

 

“وكيف؟”

———————=

“عادةً ما تُصنع علب الطعام المعلبة من الحديد.”

 

———————=

إذا لم يكن من الممكن تغيير القصة خلال المهلة الزمنية، فسيتم تأكيد وفاة الضحية .

 

 

“وكيف؟”

———————=

 

 

تعمّدتُ التوقف للحظة، ثم قلت.

ولهذا، ولكي أتفادى مصير ذلك الشخص الذي كُتب له القتل المحتوم، عليّ أن أقوم بمطاردة يائسة حتى آخر رمق وأنا تحت ضغط الوقت…

لكنني تجاهلت ذلك وأكملت حديثي مع نفسي.

 

 

‘هممم. لكن معدتي ستذوب قبل ذلك.’

كان وجهي أنا.

 

 

جهازي الهضمي لن يصمد.

 

 

 

إن لم يكن هناك طريق مختصر، فلا بد من صناعته. ساعديني يا سجالات الاستكشاف!

بدأت أشعر بألم في معدتي.

 

 

لو تم توثيق الأمور حتى الاستكشاف الخامس والعشرين، فلا بد أن المبدعين، في محاولتهم لكسر الطابع النموذجي للكتابة، قد دوّنوا بعض الوقائع الغريبة أو الخارجة عن المألوف. لعل فيها ما يمكن أن يكون دليلاً!

———————=

 

جهازي الهضمي لن يصمد.

بدأت أقلب في ذهني الصفحات بسرعة.

“أنت تُبالغين في إطرائي.”

 

الشروط:

‘لنرَ، هل هناك تجربة فريدة تصلح كمصدر مرجعي….’

تذكّرت اللحظة الحاسمة.

 

“فأنتما قرأتما الدليل الإرشادي. وكان واضحاً أنكما تحاولان إعطائي دلائل من خلال تصرفاتكما.”

———————=

الأمر بالغ الصعوبة، سواء هذا العالم القذر داخل قصة الرعب، أو التنمر داخل الشركة…

 

 

سجلات الاستكشاف رقم 21.

“قائدة الفريق، ألا ينبغي أن تخبريني على الأقل عن الدليل الأساسي…”

 

 

تم إرسال نائبة القائد هان سو-أون مع شخصين آخرين.

 

 

 

فور دخول الموظفين إلى الظلام الذي يتخذ شكل كوخ مهجور في الجبال، أدركوا على الفور ماهية العمل الفني الذي يمثل هذا العالم.

نهضتُ واقفًا.

 

—آه، إنه أمر تقليدي. غرض عادي في خلفية المشهد تبيّن أنه أداة الجريمة! حبكة جديرة بالقصص…

كان فيلماً فشل فشلاً ذريعاً في شباك التذاكر، لكنه اشتهر على الإنترنت عبر الميمات وأصبح مادة للسخرية.

 

 

 

تبع ذلك ردود فعل تضمنت: الضحك بازدراء، تقليد الميمات، القهقهة، الحرق التهكمي، وغير ذلك.

“وكيف؟”

 

مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.

النتيجة: انهار المكان فجأة وانتقلوا إلى عمل آخر (انظر السجل التالي: سجلات الاستكشاف رقم 22). وردت شهادات بأن صوت بكاء سُمع في الأرجاء.

 

 

 

أوه، هل هو شبح لأحد المخرجين الفاشلين أو ما شابه؟ حتى هشاشة نفسيته تشبههم تمامًا.

“لا أستطيع.”

 

‘لنرَ، هل هناك تجربة فريدة تصلح كمصدر مرجعي….’

—الباحث كواك جي-كانغ.

 

 

 

———————=

 

 

“نعم.”

أوه.

“وجدتُها.”

 

 

“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”

—يبدو أنك مرهق، سيد نورو. هل المشكلة في قوتك البدنية؟

 

بعد الفرار من قصة الرعب التي احتوت جثتي.

“همم، حسنًا.”

 

 

‘إنهم يراقبونني وكأنهم ينتظرون سقوطي.’

في الوقت الحالي، لن أعطي لرؤسائي أي مجال للتدخل.

 

 

 

فمع التنمّر الذي أتعرض له داخل العمل، لا أعلم ما نوع العراقيل التي قد يضعونها لي، ولهذا—حتى لو بدا الأمر دنيئًا ووضيعًا—عليّ أن أتصرّف بنفسي…

انتهى الفصل الثامن والعشرون.

 

* * *

‘…يجب أن أنهي الأمر قبل أن أبدأ في التقيؤ والصراخ.’

وقيل أيضًا انها قادرة على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم السطحية بمهارة.

 

 

استخدمتُ المعدات المخصّصة لإعادة التحقق بسرعة من شكل التجويف الغائر في مؤخرة الرأس اللزجة لتلك الجثة (آآاااااه). ثم بدأت بفحص آثار الأقدام والدماء المحيطة بالجثة…

 

 

 

“لماذا تستخدم المعدات المخصصة بدلًا من استخدام يديك مباشرة؟”

 

 

 

“لأنني إن لمستها بيدي مباشرة، فقد يتعرّض الدليل للتلف. أعتقد أنّ هذه هي الطريقة الصحيحة من أجل الحفاظ على موقع الحادث.”

 

 

“……….”

لم أكن أعلم أن لديّ موهبة في الكلام السريع وكأنني أغني راپاً.

 

 

قالت قائدة الفريق A، ولأول مرة تفقد رباطة جأشها، وهي تتلعثم.

“دليل؟ تتحدث كما لو كنا في رواية تحقيق.”

 

 

 

“ليس تحقيقاً بالمعنى الكامل، بل هو مجرد استنتاج بسيط. ثم…”

 

 

 

نهضتُ واقفًا.

 

 

 

“وجدتُها.”

 

 

 

“هاه؟”

يا لهذه القصص القذرة!

 

نعم، نعم…

“الإجابة.”

 

 

 

فتّشتُ في الجوار على الفور. بالطبع، باستخدام المعدات المتخصصة عن بُعد.

 

 

الأرض مليئة بالعلب الكرتونية والتونة المغطاة بالغبار، كأن الإنتاج توقف منذ زمن. السوائل الفاسدة تتسرب من علب اللحم المكسورة.

لِنرَ…

 

 

اخفضت رأسي بسرعة.

كان مخفياً بدهاء في الظلال، لكنه لم يكن مغطى بالكامل، في مكان يسهل إغفاله دون قصد…

 

 

 

‘وجدتُه.’

 

وفوق هذا، القصص التي تتغير فيها الأماكن عشوائيًّا كثيرًا ما تتضمن مصانع كهذه!

أخرجتُ أسطوانة من زاوية عفنة تحت الرف.

من خلف قناع البطة، ضاقت عيناها.

 

 

“تلك…علبة طعام معلبة، أليس كذلك؟”

2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.

 

 

“نعم.”

بحثت في ذاكرتي عن ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، محاولًا أن أقترب من الجثة دون أن أصرخ.

 

انتظروا لحظة.

“همم، لكن المكان مليء بعلب الطعام ؟”

 

 

“دليل؟ تتحدث كما لو كنا في رواية تحقيق.”

صحيح. فالمكان يبدو كمصنع مهجور لعلب الطعام.

 

 

رائحة الحديد التي تخترق الأنف.

لكن ثمة اختلاف.

رائع.

 

 

فالعلبة التي رفعتها كانت ملطخة ببقعة دماء عند زاوية مضغوطة قليلاً.

 

 

الشروط:

كما يُقال بشكل متكرر: “الضوء لا يصل إلى تحت المصباح.”

 

 

 

—هوووه، سيد نورو! لو كان هذا عرضاً بوليسياً، لكان هذا دليلاً حاسماً. حجم العلبة يتطابق تماماً مع أثر الجرح في الرأس.

نعم، نعم…

 

قلت ذلك دون حتى أن أتنفس.

صحيح.

 

 

 

“هذه العلبة تماثل في حجمها أثر الإصابة في مؤخرة رأسه.”

 

 

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

—آه، إنه أمر تقليدي. غرض عادي في خلفية المشهد تبيّن أنه أداة الجريمة! حبكة جديرة بالقصص…

كان فيلماً فشل فشلاً ذريعاً في شباك التذاكر، لكنه اشتهر على الإنترنت عبر الميمات وأصبح مادة للسخرية.

 

 

نعم، نعم…

 

 

كان وجهي أنا.

على أية حال، يبدو أن نائبة القائدة في الفريق A اقتنعت فوراً، إذ أومأت برأسها.

—صديقي؟

 

 

“إذًا هذه هي أداة الجريمة…”

يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!

 

 

توك.

—الباحث كواك جي-كانغ.

 

“تشرح الأمر…ببساطة مذهلة يا سيد سول-يوم.”

أسقطتُ المرشحة لتكون أداة الجريمة من يدي لتقع على الأرض.

 

 

 

ثم ركلتُها بقوة فتهشّمت.

 

 

“آه.”

“……..؟؟”

 

 

لا أستطيع لمسه بيدي مباشرة! دون أن أتنفس، استدعيت معداتي المتخصصة وأخذت أفحص الجثة دون أن ألامسها فعليًّا.

“……..؟؟؟؟”

—أوه، هل تقلق من أن يُفسد أحدهم صداقتنا الغالية؟ لا تقلق! من ليس صديقًا لي، لا يملك حق سماع كلماتي!

 

قالت قائدة الفريق A، ولأول مرة تفقد رباطة جأشها، وهي تتلعثم.

—؟!؟؟!

 

 

 

“آه.”

 

 

 

أملتُ رأسي قليلاً.

“ما رأيك بالمكان؟”

 

 

“لا يمكن أن تكون مؤخرة رأس إنسان قد تضررت بهذه القوة…همم. هذا غريب. لا تتطابق الأمور.”

 

 

السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.

ارتفع صوت خفيف.

 

 

“في مثل هذه اللحظات، لا مجال للتواضع يا سيد سول-يوم.”

في تلك اللحظة، اهتزّ المكان بشكل طفيف.

“……….”

 

“آه.”

—لكن رغم كل شيء، يبدو وكأن الإصابة قد حدثت بهذه العلبة!

“عادةً ما تُصنع علب الطعام المعلبة من الحديد.”

 

 

هذا ما أقوله.

 

 

 

أومأتُ برأسي كمن تذكّر لتوه أمراً مهماً.

 

 

 

“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”

قلت ذلك دون حتى أن أتنفس.

 

“الظلام أخرجنا…لماذا؟”

“وما المشكلة في ذلك؟”

 

 

 

“عادةً ما تُصنع علب الطعام المعلبة من الحديد.”

دوّى صوت التصفيق.

 

 

قطّبتُ حاجبيّ.

 

 

 

“لماذا تُصنع علبة طعام من الألمنيوم، وهو ما يُستخدم عادةً في علب المشروبات…؟ همم، لا يُعقل…”

بالطبع، الهدف كان على الأرجح مضايقتي، لكن الأمر في طريقة التقديم.

 

 

—شيّق للغاية…

 

 

 

تعمّدتُ التوقف للحظة، ثم قلت.

 

 

“………؟!”

“هل هذا خطأ في الحفاظ على الواقعية؟”

“…رجل طوله بين 170 و180 سنتيمترًا، يرتدي بدلة رسمية، النزيف يتركز في مؤخرة رأسه. يبدو أنه ضُرب بشيء قطره يتجاوز عشرة سنتيمترات.”

 

 

كرك.

نهضتُ واقفًا.

 

“……….”

في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.

 

 

لحسن الحظ، المعدات تنقل الألم دون أن تنقل الإحساس باللمس.

لكنني تجاهلت ذلك وأكملت حديثي مع نفسي.

أشرت برأسي نفيًا بخفة كي لا يُلاحظ.

 

“………!”

“هذا ممكن، فالأشخاص يرون علب المشروبات أكثر من علب الطعام، وقد يخطئون في تصور المادة ويكتبون الألمنيوم بدلاً من الحديد…”

 

 

 

—هوووه…

هل هذا معقول؟

 

“قائدة الفريق، ألا ينبغي أن تخبريني على الأقل عن الدليل الأساسي…”

لكن.

انتهى الفصل الثامن والعشرون.

 

بدافع البقاء، لجأت مجددًا إلى خطة سبق أن أنقذتني…

توقفتُ عن الحديث، وضحكتُ ضحكة ساخرة.

 

 

 

“لا، مستحيل.”

 

 

 

“…سيد سول-يوم؟”

“…استنتجتَ كل هذا ليس فقط من البيئة، بل أيضاً من كلامنا وتصرفاتنا؟”

 

‘آه.’

“أي شخص يمكنه التحقق من هذه المعلومة بجملة بحث واحدة، هل يُعقل أن يُخطئوا ويصوغوا القصة بتسرع هكذا؟ خصوصاً وأن العنصر الأهم في روايات الغموض هو الحيلة، ولا أحد غبي إلى هذا الحد.”

 

 

وفوق هذا، القصص التي تتغير فيها الأماكن عشوائيًّا كثيرًا ما تتضمن مصانع كهذه!

—هاهاها!

 

 

 

“ثم، فكرة أن جريمة قتل بعُلبة طعام تحدث في مصنع لعُلب الطعام…أليست حبكة مفضوحة للغاية؟”

أنهيتُ الجملة بنبرة باردة.

 

وقيل أيضًا انها قادرة على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم السطحية بمهارة.

كنت جاداً هذه المرة.

نعم، نعم…

 

لم يكن هذا تنمّراً في العمل.

“لا مفاجأة، ولا عنصر جديد…لا يمكن أن يكون الكاتب قد كتب هذا باعتباره خدعة بارعة. إن كان لديه حس إبداعي فعلاً.”

في الأصل، في قصص الرعب، يُنصح بشدة بعدم مناداة بعضنا بالأسماء الحقيقية، بل بالألقاب المستمدة من الأقنعة.

 

 

—أتفق معك تماماً!

 

 

 

بدأ المكان يهتز بعنف أكبر.

 

 

لكن ثمة اختلاف.

“بصراحة، الأمر رديئ للغاية…”

 

 

 

أنهيتُ الجملة بنبرة باردة.

فتساءلتُ، ماذا لو قمتُ بتبيين الأخطاء خطوة بخطوة ودمّرتُ كرامة الكاتب كصانع للقصة؟ ربما تنهار القصة بالكامل.

 

 

“حتى المبتدئين هذه الأيام لن يكتبوا شيئاً كهذا.”

 

 

 

كووونغ.

“بصراحة، الأمر رديئ للغاية…”

 

“سول-يوم، هلا فتشتها؟”

بعد برهة صمت…

 

 

لقد كان هذا عرض انضمام إلى الفريق A!

بومفففف!!

—هوووه، سيد نورو! لو كان هذا عرضاً بوليسياً، لكان هذا دليلاً حاسماً. حجم العلبة يتطابق تماماً مع أثر الجرح في الرأس.

 

“لا أستطيع.”

بدأت علب الطعام المعلبة تنفجر من كل الجهات.

 

 

“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”

“مـ…ما هذا؟!”

“آه، صحيح. ربما حان الوقت.”

 

 

المكان الذي اصطدمت به العلب بدا وكأنه يذوب وهو يذرف الدموع، ثم تلاشى.

 

 

…لنلقِ نظرة على الأمور التي عليَّ الانتباه لها بعدما انضممت إلى الفريق A ودُفِعت إلى قصة الرعب هذه.

وفي اللحظة الأخيرة، قبيل اختفاء كل شيء، دوّى صوت بكاء حزين يصرخ وسط الظلام…

 

 

 

وفي اللحظة التالية.

كان مخفياً بدهاء في الظلال، لكنه لم يكن مغطى بالكامل، في مكان يسهل إغفاله دون قصد…

 

رؤية جثتي أكدت لي أي نوع من الظلام هذا.

كنا نقف في قاعة الاستقبال الفاخرة بالطابق الخامس عشر في الشركة.

استخدمتُ المعدات المخصّصة لإعادة التحقق بسرعة من شكل التجويف الغائر في مؤخرة الرأس اللزجة لتلك الجثة (آآاااااه). ثم بدأت بفحص آثار الأقدام والدماء المحيطة بالجثة…

 

 

مغطّين ببقايا علب الطعام.

—أوه، هل تقلق من أن يُفسد أحدهم صداقتنا الغالية؟ لا تقلق! من ليس صديقًا لي، لا يملك حق سماع كلماتي!

 

 

“.…..….”

“………؟؟”

 

“نعم.”

“……….”

السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.

 

 

“لقد…خرجنا.”

 

 

 

قالت قائدة الفريق A، ولأول مرة تفقد رباطة جأشها، وهي تتلعثم.

 

 

وفوق ذلك، القصة التي دخلتها الآن مصممة بذكاء يجعل حتى الإنسان العاقل يرتبك.

“الظلام أخرجنا…لماذا؟”

 

 

“بصراحة، الأمر رديئ للغاية…”

مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.

 

 

 

“لقد انهار توازنه العقلي.”

 

 

 

 

“………!!”

* * *

‘مصنع مهجور…جثة…مصنع مهجور…جثة…’

 

—؟!؟؟!

 

 

بعد الفرار من قصة الرعب التي احتوت جثتي.

———————=

 

وبعد الاستحمام في حمام المكتب الملحق وتنظيف الجسد بالكامل من بقايا الطعام المعلب، اجتمعنا مجدداً في قاعة الاستقبال.

وبعد الاستحمام في حمام المكتب الملحق وتنظيف الجسد بالكامل من بقايا الطعام المعلب، اجتمعنا مجدداً في قاعة الاستقبال.

—هوووه…

 

“نعم.”

“حقاً…يقولون انك تنهي المهام بسرعة دون دليل إرشادات، ويبدو أن الشائعات صحيحة.”

 

 

 

“أنت تُبالغين في إطرائي.”

—إذن، هل البيئة القذرة هي السبب؟

 

 

“في مثل هذه اللحظات، لا مجال للتواضع يا سيد سول-يوم.”

“………!”

 

 

نظرت إليّ قائدة الفريق A بعد أن تأكدت من أن السائل الأصفر قد امتلأ بشكل طبيعي في جهاز جمع نواة الأحلام.

 

 

 

كانت نظراتها تنمّ عن إعجاب.

 

 

“………!!”

“كيف توصّلت إلى هذه النتيجة؟”

—أوه! مكان آخر مرة أخرى. همم، لا يبدو مناسبًا جدًّا كموقع تصوير، أليس كذلك؟ يبدوا قذراً! ألا توافقني؟

 

كانت نظراتها تنمّ عن إعجاب.

كنت أعلم أن هذا سيكون سؤالها.

 

 

على أية حال، يبدو أن نائبة القائدة في الفريق A اقتنعت فوراً، إذ أومأت برأسها.

وقفتُ متشابك اليدين خلف ظهري، واتخذتُ هيئة مقدِّم العرض.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

ذلك لأحمي نفسي من استئناف التنمّر في العمل.

 

 

مرة أخرى؟

“اتبعتُ مساراً منطقياً كلاسيكياً في الاستنتاج.”

 

 

———————=

“همم.”

 

 

كنت أعلم ذلك سلفًا.

“أولاً…بما أنني وُضعتُ مراراً في مواجهة الجثة وجُعلتُ أراقبها، خمّنتُ أن الجثة هي مفتاح الهروب.”

 

 

 

بالطبع، الهدف كان على الأرجح مضايقتي، لكن الأمر في طريقة التقديم.

 

 

وذلك لتفادي استغلال الاسم الحقيقي في أمور سيئة.

“ولأنكم قلتم انها قصة، فلابد أنها تتعلق بشخص يصبح جثة…أي أنها تدور حول جريمة قتل في فيلم أو رواية. فاستنتجتُ أن الحل الكلاسيكي هو منع موتي.”

 

 

 

هززتُ كتفيّ.

 

 

 

“لكن ذلك سيستغرق وقتاً طويلاً.”

“……….!”

 

 

“………؟!”

النتيجة: انهار المكان فجأة وانتقلوا إلى عمل آخر (انظر السجل التالي: سجلات الاستكشاف رقم 22). وردت شهادات بأن صوت بكاء سُمع في الأرجاء.

 

فتّشتُ في الجوار على الفور. بالطبع، باستخدام المعدات المتخصصة عن بُعد.

“وبما أنكم تكبّدتم عناء استدعائي، رغبتُ في إنهاء المهمة قبل الظهيرة إن أمكن.”

“همم، لكن المكان مليء بعلب الطعام ؟”

 

 

قائدة الفريق A ننظر إليّ وكأنها تقول “ما هذا الجنون أيها المبتدئ؟”

 

 

الشروط:

لكن قائدة الفريق أيضاً لطالما فضّلت المجانين على الجبناء، أليس كذلك!

براون!

 

 

“لهذا، قررتُ أن أبحث عن طريق مختصر.”

 

 

 

“وكيف؟”

“وما المشكلة في ذلك؟”

 

 

“لأن لديّ تلميحات.”

 

 

‘آه.’

نظرتُ إليهما.

توك.

 

———————=

“تلميحات من خلال تصرفاتكما.”

“في الواقع، هناك طريقة أسرع للهروب.”

 

 

“………!”

كووونغ.

 

2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.

“فأنتما قرأتما الدليل الإرشادي. وكان واضحاً أنكما تحاولان إعطائي دلائل من خلال تصرفاتكما.”

 

 

—صديقي؟

كأن تدفعاني لمراقبة الجثة.

 

 

 

‘وإن كان ذلك تلميحاً متعمداً، فلابد أنكما أعطيتما تلميحات غير مقصودة أيضاً.’

 

 

 

تذكّرت اللحظة الحاسمة.

كرك.

 

من خلف قناع البطة، ضاقت عيناها.

—صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟

الشروط:

 

 

—سول-يوم؟

لكن، قائدة الفريق A نظرت إليّ، وفتحت فمها ببطء.

 

أومأتُ برأسي.

“لقد دخلنا الظلام، ومع ذلك ناديتني باسمي الحقيقي.”

 

 

 

“……….!”

 

 

“حقاً…يقولون انك تنهي المهام بسرعة دون دليل إرشادات، ويبدو أن الشائعات صحيحة.”

في الأصل، في قصص الرعب، يُنصح بشدة بعدم مناداة بعضنا بالأسماء الحقيقية، بل بالألقاب المستمدة من الأقنعة.

 

 

أشرت برأسي نفيًا مرارًا وتكرارًا.

وذلك لتفادي استغلال الاسم الحقيقي في أمور سيئة.

 

نعم، نعم…

ومع ذلك، نادتني قائدة الفريق A بـ “سول-يوم”، لا بـ “نورو”.

 

 

“همم.”

وهي خبيرة ومحترفة، لا يمكن أن تخطئ بهذا الشكل.

 

 

 

“ذلك يعني أنك كنتِ تعلمين أنه لا يوجد كيان ذكي في هذا الظلام يمكنه إيذائي باستخدام اسمي الحقيقي.”

 

 

لقد كان هذا عرض انضمام إلى الفريق A!

كما أنه يعني أنه لا يوجد تدخل خارق إضافي سوى موتي الذي حدث مسبقاً.

تبع ذلك ردود فعل تضمنت: الضحك بازدراء، تقليد الميمات، القهقهة، الحرق التهكمي، وغير ذلك.

 

 

بعد أن أوضحتُ ذلك، أكملتُ قولي.

 

 

“هناك مكان شاغر في الفريق A، أليس كذلك؟”

“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”

 

 

 

“………؟؟”

“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”

 

 

“هل…هل فكرت بذلك فعلاً؟”

أتدرون كم قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام> تدور أحداثها في مصانع مهجورة؟ إنها بالعشرات على الأقل.

 

 

“نعم. فالقصة بلا أساس تفقد معناها، أليس كذلك؟”

———————=

 

 

أومأتُ برأسي.

“تشرح الأمر…ببساطة مذهلة يا سيد سول-يوم.”

 

“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”

“لذا انتقدتُ منطقها ودمرتها، ثم انسحبت. هذا كل شيء.”

 

 

‘هممم. لكن معدتي ستذوب قبل ذلك.’

“………..”

 

 

 

“……….”

‘واستراتيجية الهروب النموذجية لقصة الرعب…هي هذه.’

 

الفصل 28.

بدت على وجهيهما ملامح ذهول.

نظرتُ إليهما.

 

 

“…استنتجتَ كل هذا ليس فقط من البيئة، بل أيضاً من كلامنا وتصرفاتنا؟”

 

 

هل هذا معقول؟

“بالضبط.”

 

 

 

لكن الحقيقة…أنني كنتُ أستند إلى سجلّات الاستكشاف.

لم يعطوني حتى دليلًا بسيطًا، ثم يطلبون مني أن أتقدم؟ هذا يُظهر بوضوح نيتهم السيئة!

 

نعم، نعم…

في السابق، تسبّب أحدهم بانهيار القصة فقط بالسخرية من عمل تحوّل إلى “ميم”، فانهارت.

“نعم.”

 

‘من الأفضل اقتلوني.’

فتساءلتُ، ماذا لو قمتُ بتبيين الأخطاء خطوة بخطوة ودمّرتُ كرامة الكاتب كصانع للقصة؟ ربما تنهار القصة بالكامل.

“أولاً…بما أنني وُضعتُ مراراً في مواجهة الجثة وجُعلتُ أراقبها، خمّنتُ أن الجثة هي مفتاح الهروب.”

 

“…رجل طوله بين 170 و180 سنتيمترًا، يرتدي بدلة رسمية، النزيف يتركز في مؤخرة رأسه. يبدو أنه ضُرب بشيء قطره يتجاوز عشرة سنتيمترات.”

‘وقد نجحت.’

 

 

 

رائع.

 

 

 

لكن، قائدة الفريق A نظرت إليّ، وفتحت فمها ببطء.

 

 

السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.

“تشرح الأمر…ببساطة مذهلة يا سيد سول-يوم.”

قائدة الفريق A ننظر إليّ وكأنها تقول “ما هذا الجنون أيها المبتدئ؟”

 

 

أوه.

 

 

فمع التنمّر الذي أتعرض له داخل العمل، لا أعلم ما نوع العراقيل التي قد يضعونها لي، ولهذا—حتى لو بدا الأمر دنيئًا ووضيعًا—عليّ أن أتصرّف بنفسي…

“أعني، طبعاً، هذه ليست الطريقة الرسمية للخروج. ربما يُقال انها طريق ملتوية.”

لكن…

 

“على كل حال، سأتقبل أية ملاحظة بصدر رحب.”

هل أغضبتُها؟ حاولتُ التراجع.

 

 

 

وانحنيتُ كمن يعتذر.

ترجمة: روي.

 

“…استنتجتَ كل هذا ليس فقط من البيئة، بل أيضاً من كلامنا وتصرفاتنا؟”

بهذا الشكل، قد يبدو الأمر صادقاً بما فيه الكفاية.

توك.

 

“تلك…علبة طعام معلبة، أليس كذلك؟”

“على كل حال، سأتقبل أية ملاحظة بصدر رحب.”

 

 

—أوه، فهمت! أحيانًا في الحياة، هناك من لا ننسجم معهم، كالأقطاب المتشابهة في المغناطيس! فلنواصل التقدم ونشجع أنفسنا، يا صديقي!

نعم…فلتُوبخني فحسب ولتنتهِ القصة هنا.

 

 

 

انتظرتُ بصمت عودة التنمّر، النسخة الثانية.

 

 

تصبب مني عرق بارد.

لكن…

 

 

“نعم.”

تصفيق، تصفيق…

عفواً؟

 

“…همم؟”

دوّى صوت التصفيق.

هل تمزحين؟

 

“وكيف؟”

رفعتُ رأسي، فرأيتُ قائدة الفريق A وقد نزعت قناع البطة البرية، وعيناها تشعان دهشة ورضى.

كأنهم يترقبون خطأي، كان رؤساء الفريق A يرمقانني بنظرات خاطفة وهما يمشيان ببطء….

 

 

“الالتزام بالقواعد والنظام أمرٌ جيد. لكن الأهم هو النتيجة، بغض النظر عن الطريقة.”

 

 

 

عفواً؟

قائدة الفريق A ننظر إليّ وكأنها تقول “ما هذا الجنون أيها المبتدئ؟”

 

 

“أحسنت. هذا هو تماماً النوع الذي نبحث عنه.”

“آه، صحيح. ربما حان الوقت.”

 

 

أنا؟

“…”

 

فور دخول الموظفين إلى الظلام الذي يتخذ شكل كوخ مهجور في الجبال، أدركوا على الفور ماهية العمل الفني الذي يمثل هذا العالم.

“سيد سول-يوم. أنت مقبول.”

 

 

“حقاً…يقولون انك تنهي المهام بسرعة دون دليل إرشادات، ويبدو أن الشائعات صحيحة.”

“ماذا؟”

“.…..….”

 

 

“هناك مكان شاغر في الفريق A، أليس كذلك؟”

 

 

 

في تلك اللحظة، أدركتُ.

 

 

 

‘آه.’

بعد الفرار من قصة الرعب التي احتوت جثتي.

 

 

لم يكن هذا تنمّراً في العمل.

“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”

 

 

لقد كان اختباراً.

 

 

———————=

“ذلك المكان، أريدك أن تشغله بشكل رسمي.”

 

 

“بصراحة، الأمر رديئ للغاية…”

“………!!”

“……..”

 

“أحسنت. هذا هو تماماً النوع الذي نبحث عنه.”

يا إلهي.

“ماذا؟”

 

 

لقد كان هذا عرض انضمام إلى الفريق A!

 

 

 

 

يا لهذه القصص القذرة!

انتهى الفصل الثامن والعشرون.

“لقد انهار توازنه العقلي.”

**********************************************************************

 

ثرثرة: تخيل أن تدخل لظلام و تجد جثة…و عند تفحصها ستجد انها نسخة ميتة منك ⁦ಠ⁠◡⁠ಠ⁩ شعرت بقشعريرة، اتضح ان تصرفات القائدة كانت محاولة منها لاختبار البطل، يا ترى هل سول-يوم سيقبل عرضها؟

 

 

 

مشاهد من الفصل.

في السابق، تسبّب أحدهم بانهيار القصة فقط بالسخرية من عمل تحوّل إلى “ميم”، فانهارت.

 

 

—صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

لكن قائدة الفريق أيضاً لطالما فضّلت المجانين على الجبناء، أليس كذلك!

‘يا للهول.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط