Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 28

الفصل الثامن والعشرون.

الفصل الثامن والعشرون.

الفصل 28.

وظهر وجهه…

 

 

…لنلقِ نظرة على الأمور التي عليَّ الانتباه لها بعدما انضممت إلى الفريق A ودُفِعت إلى قصة الرعب هذه.

 

 

 

الشروط:

“سيد سول-يوم. أنت مقبول.”

 

 

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

هذا المسار مرة أخرى؟

 

السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

 

 

أسقطتُ المرشحة لتكون أداة الجريمة من يدي لتقع على الأرض.

2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.

كان وجهي أنا.

 

 

‘من الأفضل اقتلوني.’

 

 

“في مثل هذه اللحظات، لا مجال للتواضع يا سيد سول-يوم.”

يبدو أن هذه العبارة أصبحت الأكثر ترددًا على لساني منذ التحقت بالشركة.

 

 

قالت قائدة الفريق A، ولأول مرة تفقد رباطة جأشها، وهي تتلعثم.

لكن لا خيار أمامي.

 

 

 

فهذه هي المرة الأولى التي أُلقى فيها وسط قصة رعب برفقة رؤساء يتمنون أن أُسحق تمامًا!

هل هذا معقول؟

 

 

‘كل يوم جحيم جديد…’

 

 

بدت على وجهيهما ملامح ذهول.

والأسوأ أن هناك من سيبعث بي إلى فريق الانهاء فور أن يكتشف أنني جبان، إنها تلك الرئيسة التي لا ترى في العالم سوى العمل.

 

 

تصفيق، تصفيق…

باختصار، دخلت هذه القصة برفقة أشخاص وجودهم وحده يهدد بقائي.

 

 

‘لا أحد هنا يعينني على النجاة…’

‘إذًا الحل هو أن أجمع النقاط بيأس وأهرب من هنا باستعمال جرعة الأمنيات.’

 

 

لم يكن هذا تنمّراً في العمل.

وفوق ذلك، القصة التي دخلتها الآن مصممة بذكاء يجعل حتى الإنسان العاقل يرتبك.

 

 

لِنرَ…

“ما رأيك بالمكان؟”

 

 

 

“…يبدو كأنه مصنع مهجور.”

 

 

“قائدة الفريق، هناك باب هناك.”

رائحة الزيت تفوح في هذا المصنع المظلم المهجور.

“مـ…ما هذا؟!”

 

“حتى المبتدئين هذه الأيام لن يكتبوا شيئاً كهذا.”

أتدرون كم قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام> تدور أحداثها في مصانع مهجورة؟ إنها بالعشرات على الأقل.

“لهذا، قررتُ أن أبحث عن طريق مختصر.”

 

 

وفوق هذا، القصص التي تتغير فيها الأماكن عشوائيًّا كثيرًا ما تتضمن مصانع كهذه!

 

 

لم أكن أعلم أن لديّ موهبة في الكلام السريع وكأنني أغني راپاً.

كنت أريد بسرعة أن أُدخل رمز التعريف في <سجلات استكشاف الظلام> وأبحث، قبل أن أفترق عن أعضاء الفريق A، لكنهم لم يتركوني وحدي ولو للحظة.

عدد الاستكشافات المسجلة: 25 مرة.

 

كما أنه يعني أنه لا يوجد تدخل خارق إضافي سوى موتي الذي حدث مسبقاً.

‘إنهم يراقبونني وكأنهم ينتظرون سقوطي.’

 

 

أومأتُ برأسي كمن تذكّر لتوه أمراً مهماً.

كأنهم يترقبون خطأي، كان رؤساء الفريق A يرمقانني بنظرات خاطفة وهما يمشيان ببطء….

‘لنرَ، هل هناك تجربة فريدة تصلح كمصدر مرجعي….’

 

 

تصبب مني عرق بارد.

فور دخول الموظفين إلى الظلام الذي يتخذ شكل كوخ مهجور في الجبال، أدركوا على الفور ماهية العمل الفني الذي يمثل هذا العالم.

 

 

‘لا أحد هنا يعينني على النجاة…’

 

 

 

—صديقي؟

أشرت برأسي نفيًا مجددًا.

 

توك.

“………!”

 

 

مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.

—أوه! مكان آخر مرة أخرى. همم، لا يبدو مناسبًا جدًّا كموقع تصوير، أليس كذلك؟ يبدوا قذراً! ألا توافقني؟

 

 

 

اخفضت رأسي بسرعة.

 

 

“همم.”

كان ذاك الصوت يخرج من الميدالية في جيبي، من صديقي الجيد.

بهذا الشكل، قد يبدو الأمر صادقاً بما فيه الكفاية.

 

 

براون!

 

 

 

‘وجدته، شخص متعاون معي!’

باختصار، دخلت هذه القصة برفقة أشخاص وجودهم وحده يهدد بقائي.

 

 

لكن، لحظة، رئيستا الفريق A يقفان بجانبي، وإذا واصلتَ الحديث بهذا الوضوح…

 

 

لقد كان اختباراً.

—أوه، هل تقلق من أن يُفسد أحدهم صداقتنا الغالية؟ لا تقلق! من ليس صديقًا لي، لا يملك حق سماع كلماتي!

 

 

 

لحسن الحظ.

 

 

“لا أستطيع.”

هذا يعني أن الآخرين لا يستطيعون سماعك.

 

 

“لذا انتقدتُ منطقها ودمرتها، ثم انسحبت. هذا كل شيء.”

‘صحيح، كان هناك سجل يفيد أن هذه الدمية تتحدث فقط مع مالكها.’

 

 

 

وقيل أيضًا انها قادرة على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم السطحية بمهارة.

“في الواقع، هناك طريقة أسرع للهروب.”

 

 

شعرت ببعض الطمأنينة، وربّتُّ بخفة على جيبي.

 

 

 

—هاها، إنه أمر يدغدغ قليلًا!

‘هممم. لكن معدتي ستذوب قبل ذلك.’

 

بحثت في ذاكرتي عن ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، محاولًا أن أقترب من الجثة دون أن أصرخ.

دموعي على وشك الانهمار.

 

 

—الباحث كواك جي-كانغ.

يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!

 

 

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

“قائدة الفريق، هناك باب هناك.”

 

 

وبعد الاستحمام في حمام المكتب الملحق وتنظيف الجسد بالكامل من بقايا الطعام المعلب، اجتمعنا مجدداً في قاعة الاستقبال.

“صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟”

 

 

 

“……..”

“أحسنت. هذا هو تماماً النوع الذي نبحث عنه.”

 

 

“سول-يوم؟”

 

 

في تلك اللحظة، أدركتُ.

“نعم.”

قصة الرعب هذه تعود بالزمن إلى الوراء كلّما تم استكشاف المكان.

 

 

اتجهت فورًا نحو الباب الصدئ وأنا أكتم صرخةً في داخلي.

مشاهد من الفصل.

 

 

لم يعطوني حتى دليلًا بسيطًا، ثم يطلبون مني أن أتقدم؟ هذا يُظهر بوضوح نيتهم السيئة!

 

 

“صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟”

—يبدو أنك مرهق، سيد نورو. هل المشكلة في قوتك البدنية؟

 

 

لقد كان اختباراً.

أشرت برأسي نفيًا بخفة كي لا يُلاحظ.

—آه، إنه أمر تقليدي. غرض عادي في خلفية المشهد تبيّن أنه أداة الجريمة! حبكة جديرة بالقصص…

 

 

—إذن، هل البيئة القذرة هي السبب؟

 

 

 

أشرت برأسي نفيًا مجددًا.

 

 

فالعلبة التي رفعتها كانت ملطخة ببقعة دماء عند زاوية مضغوطة قليلاً.

—آه، إذًا يبدو أن رفاقك لا يتماشون معك!

نظرتُ إليهما.

 

 

هذا صحيح.

 

 

وظهر وجهه…

الأمر بالغ الصعوبة، سواء هذا العالم القذر داخل قصة الرعب، أو التنمر داخل الشركة…

 

 

 

—أناس سيئون يتنمرون على صديقي؟!

 

 

 

أشرت برأسي نفيًا مرارًا وتكرارًا.

لِنرَ…

 

 

—أوه، فهمت! أحيانًا في الحياة، هناك من لا ننسجم معهم، كالأقطاب المتشابهة في المغناطيس! فلنواصل التقدم ونشجع أنفسنا، يا صديقي!

“بالضبط.”

 

…لنلقِ نظرة على الأمور التي عليَّ الانتباه لها بعدما انضممت إلى الفريق A ودُفِعت إلى قصة الرعب هذه.

بدأت أشعر بألم في معدتي.

‘مصنع مهجور…جثة…مصنع مهجور…جثة…’

 

لِنرَ…

‘يبدو أن علي أيضًا أن أحافظ على توازن هذه الدمية كي لا تثور.’

“……..؟؟؟؟”

 

 

هل هذا معقول؟

 

 

 

كنت أقاوم الرعب والألم في معدتي، وأخيرًا مددت يدي المرتجفة نحو مقبض الباب الحديدي.

“…سيد سول-يوم؟”

 

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

كيييييك.

 

 

4. يجب إنجاز المهمة في وقت محدد. (جديد!)

انفتح الباب الصدئ، وكشف عن…منطقة العمل داخل المصنع.

 

 

“……….”

الأرض مليئة بالعلب الكرتونية والتونة المغطاة بالغبار، كأن الإنتاج توقف منذ زمن. السوائل الفاسدة تتسرب من علب اللحم المكسورة.

“نعم.”

 

“نعم.”

لكن، الأشد من كل ذلك…

“لا يمكن أن تكون مؤخرة رأس إنسان قد تضررت بهذه القوة…همم. هذا غريب. لا تتطابق الأمور.”

 

 

رائحة الحديد التي تخترق الأنف.

أتدرون كم قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام> تدور أحداثها في مصانع مهجورة؟ إنها بالعشرات على الأقل.

 

أشرت برأسي نفيًا مجددًا.

وجثة مرمية على الأرض.

أخرجتُ أسطوانة من زاوية عفنة تحت الرف.

 

“في الواقع، هناك طريقة أسرع للهروب.”

“…”

في السابق، تسبّب أحدهم بانهيار القصة فقط بالسخرية من عمل تحوّل إلى “ميم”، فانهارت.

 

 

انتظروا لحظة.

“آه، صحيح. ربما حان الوقت.”

 

 

“رأيتم؟ هناك جثة هناك.”

على أية حال، يبدو أن نائبة القائدة في الفريق A اقتنعت فوراً، إذ أومأت برأسها.

 

 

“…نعم.”

 

 

“في الواقع، هناك طريقة أسرع للهروب.”

“سول-يوم، هلا فتشتها؟”

 

 

“وما المشكلة في ذلك؟”

“نعم.”

 

 

“……….”

آااااااه!!

 

 

قالت قائدة الفريق A، ولأول مرة تفقد رباطة جأشها، وهي تتلعثم.

السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.

 

 

 

‘مصنع مهجور…جثة…مصنع مهجور…جثة…’

“إذًا هذه هي أداة الجريمة…”

 

 

بحثت في ذاكرتي عن ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، محاولًا أن أقترب من الجثة دون أن أصرخ.

“أوه، يشبهك تمامًا يا سول-يوم. ربما فخ؟”

 

 

الجثة لرجل يرتدي بدلة رسمية، ممدد على سكة حديدية، ينزف من مؤخرة رأسه.

“……….”

 

 

يبدو في عمري تقريبًا، ولهذا يبدو وجهه مألوفًا.

‘وجدته، شخص متعاون معي!’

 

 

‘يا للهول.’

 

 

———————=

لا أستطيع لمسه بيدي مباشرة! دون أن أتنفس، استدعيت معداتي المتخصصة وأخذت أفحص الجثة دون أن ألامسها فعليًّا.

‘وجدته، شخص متعاون معي!’

 

 

لحسن الحظ، المعدات تنقل الألم دون أن تنقل الإحساس باللمس.

“تلميحات من خلال تصرفاتكما.”

 

تمت إضافة شروط عمل إضافية.

“…رجل طوله بين 170 و180 سنتيمترًا، يرتدي بدلة رسمية، النزيف يتركز في مؤخرة رأسه. يبدو أنه ضُرب بشيء قطره يتجاوز عشرة سنتيمترات.”

الشروط:

 

‘صحيح، كان هناك سجل يفيد أن هذه الدمية تتحدث فقط مع مالكها.’

“همم. جيد. الآن، اقلبه على ظهره.”

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

سيذكر كيم سول-يوم هذا اليوم جيدًا…

“هذه العلبة تماثل في حجمها أثر الإصابة في مؤخرة رأسه.”

 

تصفيق، تصفيق…

نظرت إلى قائدة الفريق A بعيون مليئة بالغيظ، ثم بلعت مرارتي وقلبت الجثة.

“بالضبط.”

 

“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”

وظهر وجهه…

 

 

 

كان وجهي أنا.

 

 

“عادةً ما تُصنع علب الطعام المعلبة من الحديد.”

“……….”

سيذكر كيم سول-يوم هذا اليوم جيدًا…

 

 

تبا، تبا!!

 

 

 

يا لهذه القصص القذرة!

لذا، وفقاً للمسار المعتاد، كان ينبغي عليّ التجول في المصنع بأكمله وتحليل كل خطوة واحدة تلو الأخرى لمعرفة السبب الذي أدى إلى موت “جثتي”.

 

 

“أوه، يشبهك تمامًا يا سول-يوم. ربما فخ؟”

لكن لا خيار أمامي.

 

—الباحث كواك جي-كانغ.

“قائدة الفريق، ألا ينبغي أن تخبريني على الأقل عن الدليل الأساسي…”

كنت أُقنع نفسي بذلك كي أُبعد بصري عن الجثة التي تشبهني…

 

 

“آه، صحيح. ربما حان الوقت.”

 

 

“…يبدو كأنه مصنع مهجور.”

نظرت إليَّ قائدة الفريق A كأنها تقيمني، ثم قالت بهدوء.

 

 

‘هممم. لكن معدتي ستذوب قبل ذلك.’

“سول-يوم، نحن داخل قصة.”

سيذكر كيم سول-يوم هذا اليوم جيدًا…

 

قصة الرعب هذه تعود بالزمن إلى الوراء كلّما تم استكشاف المكان.

“……….”

 

 

 

“تخيَّل أنك دخلت إلى رواية أو فيلم، وتحرك بناء على ذلك.”

‘صحيح، كان هناك سجل يفيد أن هذه الدمية تتحدث فقط مع مالكها.’

 

 

كنت أعلم ذلك سلفًا.

 

 

وفي اللحظة التالية.

رؤية جثتي أكدت لي أي نوع من الظلام هذا.

“…سيد سول-يوم؟”

 

“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”

———————=

إذا أُعيد سرد القصة بطريقة لا تموت فيها الضحية، تُعد محاولة ناجحة.

 

انتظروا لحظة.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب

“وكيف؟”

 

“نعم.”

[اليوم الذي مُتُّ فيه]

هذا المسار مرة أخرى؟

 

—إذن، هل البيئة القذرة هي السبب؟

: قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام>، كود التعريف في شركة أحلام اليقظة: Qterw-C-406.

“نعم.”

 

—شيّق للغاية…

تدخل الضحية إلى قصة إثارة وغموض فاشلة، وتجبر على أن تكون الضحية فيها.

 

 

 

المُشاهد الأول يكتشف جثته الخاصة دائمًا.

عفواً؟

 

 

عدد الاستكشافات المسجلة: 25 مرة.

في تلك اللحظة، اهتزّ المكان بشكل طفيف.

 

‘آه.’

———————=

والأسوأ أن هناك من سيبعث بي إلى فريق الانهاء فور أن يكتشف أنني جبان، إنها تلك الرئيسة التي لا ترى في العالم سوى العمل.

 

نظرت إلى قائدة الفريق A بعيون مليئة بالغيظ، ثم بلعت مرارتي وقلبت الجثة.

حقًا، قصة مصممة لتفقدك صوابك.

 

 

مشاهد من الفصل.

‘هذه مجرد…بطاطس، مجرد بطاطس.’

 

 

“صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟”

كنت أُقنع نفسي بذلك كي أُبعد بصري عن الجثة التي تشبهني…

 

 

لا أستطيع لمسه بيدي مباشرة! دون أن أتنفس، استدعيت معداتي المتخصصة وأخذت أفحص الجثة دون أن ألامسها فعليًّا.

“تحقق من الجثة مباشرة من دون معدات، تفقدها بعناية…”

 

 

 

هل تمزحين؟

 

 

—هوووه، سيد نورو! لو كان هذا عرضاً بوليسياً، لكان هذا دليلاً حاسماً. حجم العلبة يتطابق تماماً مع أثر الجرح في الرأس.

“لا أستطيع.”

النتيجة: انهار المكان فجأة وانتقلوا إلى عمل آخر (انظر السجل التالي: سجلات الاستكشاف رقم 22). وردت شهادات بأن صوت بكاء سُمع في الأرجاء.

 

 

قلت ذلك دون حتى أن أتنفس.

 

 

 

من خلف قناع البطة، ضاقت عيناها.

 

 

“حتى المبتدئين هذه الأيام لن يكتبوا شيئاً كهذا.”

“…همم؟”

 

 

كووونغ.

يا ويلي.

 

 

 

أعترض على أوامر قائدتي في هذا الوضع؟ بينما أتعرض للتنمر في العمل؟

 

 

 

‘يجب أن أصلح الموقف فورًا!’

 

 

 

بدافع البقاء، لجأت مجددًا إلى خطة سبق أن أنقذتني…

أشرت برأسي نفيًا مرارًا وتكرارًا.

 

وفي اللحظة التالية.

“في الواقع، هناك طريقة أسرع للهروب.”

 

 

تبع ذلك ردود فعل تضمنت: الضحك بازدراء، تقليد الميمات، القهقهة، الحرق التهكمي، وغير ذلك.

مرة أخرى؟

جهازي الهضمي لن يصمد.

 

—هاهاها!

هذا المسار مرة أخرى؟

يبدو أن هذه العبارة أصبحت الأكثر ترددًا على لساني منذ التحقت بالشركة.

 

 

 

 

* * *

وذلك لتفادي استغلال الاسم الحقيقي في أمور سيئة.

 

 

 

 

تمت إضافة شروط عمل إضافية.

 

 

 

الشروط:

يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!

 

ذلك لأحمي نفسي من استئناف التنمّر في العمل.

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

 

 

لِنرَ…

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

 

 

لحسن الحظ، المعدات تنقل الألم دون أن تنقل الإحساس باللمس.

2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.

رائحة الحديد التي تخترق الأنف.

 

 

4. يجب إنجاز المهمة في وقت محدد. (جديد!)

“نعم.”

 

 

… ومع ذلك، فإن الأمر الجيد هو أنّني، بفضل رؤية جثتي، تمكّنت على الأقل من التأكد التام من ماهية قصة الرعب هذه.

“همم، لكن المكان مليء بعلب الطعام ؟”

 

باختصار، دخلت هذه القصة برفقة أشخاص وجودهم وحده يهدد بقائي.

‘واستراتيجية الهروب النموذجية لقصة الرعب…هي هذه.’

 

 

 

———————=

النتيجة: انهار المكان فجأة وانتقلوا إلى عمل آخر (انظر السجل التالي: سجلات الاستكشاف رقم 22). وردت شهادات بأن صوت بكاء سُمع في الأرجاء.

 

 

إذا أُعيد سرد القصة بطريقة لا تموت فيها الضحية، تُعد محاولة ناجحة.

 

 

 

———————=

 

 

 

قصة الرعب هذه تعود بالزمن إلى الوراء كلّما تم استكشاف المكان.

هل تمزحين؟

 

 

لذا، وفقاً للمسار المعتاد، كان ينبغي عليّ التجول في المصنع بأكمله وتحليل كل خطوة واحدة تلو الأخرى لمعرفة السبب الذي أدى إلى موت “جثتي”.

 

 

 

———————=

—إذن، هل البيئة القذرة هي السبب؟

 

 

إذا لم يكن من الممكن تغيير القصة خلال المهلة الزمنية، فسيتم تأكيد وفاة الضحية .

سيذكر كيم سول-يوم هذا اليوم جيدًا…

 

 

———————=

 

 

 

ولهذا، ولكي أتفادى مصير ذلك الشخص الذي كُتب له القتل المحتوم، عليّ أن أقوم بمطاردة يائسة حتى آخر رمق وأنا تحت ضغط الوقت…

“لا مفاجأة، ولا عنصر جديد…لا يمكن أن يكون الكاتب قد كتب هذا باعتباره خدعة بارعة. إن كان لديه حس إبداعي فعلاً.”

 

 

‘هممم. لكن معدتي ستذوب قبل ذلك.’

بدأت علب الطعام المعلبة تنفجر من كل الجهات.

 

 

جهازي الهضمي لن يصمد.

مشاهد من الفصل.

 

 

إن لم يكن هناك طريق مختصر، فلا بد من صناعته. ساعديني يا سجالات الاستكشاف!

“لا، مستحيل.”

 

 

لو تم توثيق الأمور حتى الاستكشاف الخامس والعشرين، فلا بد أن المبدعين، في محاولتهم لكسر الطابع النموذجي للكتابة، قد دوّنوا بعض الوقائع الغريبة أو الخارجة عن المألوف. لعل فيها ما يمكن أن يكون دليلاً!

 

 

‘من الأفضل اقتلوني.’

بدأت أقلب في ذهني الصفحات بسرعة.

 

 

 

‘لنرَ، هل هناك تجربة فريدة تصلح كمصدر مرجعي….’

———————=

 

 

———————=

 

 

“………؟!”

سجلات الاستكشاف رقم 21.

 

 

وفي اللحظة التالية.

تم إرسال نائبة القائد هان سو-أون مع شخصين آخرين.

 

 

 

فور دخول الموظفين إلى الظلام الذي يتخذ شكل كوخ مهجور في الجبال، أدركوا على الفور ماهية العمل الفني الذي يمثل هذا العالم.

 

 

—آه، إذًا يبدو أن رفاقك لا يتماشون معك!

كان فيلماً فشل فشلاً ذريعاً في شباك التذاكر، لكنه اشتهر على الإنترنت عبر الميمات وأصبح مادة للسخرية.

‘وجدتُه.’

 

 

تبع ذلك ردود فعل تضمنت: الضحك بازدراء، تقليد الميمات، القهقهة، الحرق التهكمي، وغير ذلك.

 

 

 

النتيجة: انهار المكان فجأة وانتقلوا إلى عمل آخر (انظر السجل التالي: سجلات الاستكشاف رقم 22). وردت شهادات بأن صوت بكاء سُمع في الأرجاء.

كما أنه يعني أنه لا يوجد تدخل خارق إضافي سوى موتي الذي حدث مسبقاً.

 

 

أوه، هل هو شبح لأحد المخرجين الفاشلين أو ما شابه؟ حتى هشاشة نفسيته تشبههم تمامًا.

نظرت إلى قائدة الفريق A بعيون مليئة بالغيظ، ثم بلعت مرارتي وقلبت الجثة.

 

 

—الباحث كواك جي-كانغ.

 

 

 

———————=

 

 

“هاه؟”

أوه.

 

 

فتساءلتُ، ماذا لو قمتُ بتبيين الأخطاء خطوة بخطوة ودمّرتُ كرامة الكاتب كصانع للقصة؟ ربما تنهار القصة بالكامل.

“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”

: قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام>، كود التعريف في شركة أحلام اليقظة: Qterw-C-406.

 

كأن تدفعاني لمراقبة الجثة.

“همم، حسنًا.”

‘يجب أن أصلح الموقف فورًا!’

 

‘صحيح، كان هناك سجل يفيد أن هذه الدمية تتحدث فقط مع مالكها.’

في الوقت الحالي، لن أعطي لرؤسائي أي مجال للتدخل.

 

 

في الأصل، في قصص الرعب، يُنصح بشدة بعدم مناداة بعضنا بالأسماء الحقيقية، بل بالألقاب المستمدة من الأقنعة.

فمع التنمّر الذي أتعرض له داخل العمل، لا أعلم ما نوع العراقيل التي قد يضعونها لي، ولهذا—حتى لو بدا الأمر دنيئًا ووضيعًا—عليّ أن أتصرّف بنفسي…

 

 

تم إرسال نائبة القائد هان سو-أون مع شخصين آخرين.

‘…يجب أن أنهي الأمر قبل أن أبدأ في التقيؤ والصراخ.’

“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”

 

‘إذًا الحل هو أن أجمع النقاط بيأس وأهرب من هنا باستعمال جرعة الأمنيات.’

استخدمتُ المعدات المخصّصة لإعادة التحقق بسرعة من شكل التجويف الغائر في مؤخرة الرأس اللزجة لتلك الجثة (آآاااااه). ثم بدأت بفحص آثار الأقدام والدماء المحيطة بالجثة…

يا إلهي.

 

 

“لماذا تستخدم المعدات المخصصة بدلًا من استخدام يديك مباشرة؟”

 

 

في تلك اللحظة، أدركتُ.

“لأنني إن لمستها بيدي مباشرة، فقد يتعرّض الدليل للتلف. أعتقد أنّ هذه هي الطريقة الصحيحة من أجل الحفاظ على موقع الحادث.”

لكن، الأشد من كل ذلك…

 

 

لم أكن أعلم أن لديّ موهبة في الكلام السريع وكأنني أغني راپاً.

 

 

 

“دليل؟ تتحدث كما لو كنا في رواية تحقيق.”

 

 

 

“ليس تحقيقاً بالمعنى الكامل، بل هو مجرد استنتاج بسيط. ثم…”

“……..؟؟”

 

 

نهضتُ واقفًا.

أوه.

 

 

“وجدتُها.”

 

 

———————=

“هاه؟”

 

 

بعد برهة صمت…

“الإجابة.”

 

 

———————=

فتّشتُ في الجوار على الفور. بالطبع، باستخدام المعدات المتخصصة عن بُعد.

 

 

 

لِنرَ…

 

 

 

كان مخفياً بدهاء في الظلال، لكنه لم يكن مغطى بالكامل، في مكان يسهل إغفاله دون قصد…

“همم، حسنًا.”

 

 

‘وجدتُه.’

 

 

فور دخول الموظفين إلى الظلام الذي يتخذ شكل كوخ مهجور في الجبال، أدركوا على الفور ماهية العمل الفني الذي يمثل هذا العالم.

أخرجتُ أسطوانة من زاوية عفنة تحت الرف.

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

 

وفوق ذلك، القصة التي دخلتها الآن مصممة بذكاء يجعل حتى الإنسان العاقل يرتبك.

“تلك…علبة طعام معلبة، أليس كذلك؟”

 

 

كنت جاداً هذه المرة.

“نعم.”

 

 

 

“همم، لكن المكان مليء بعلب الطعام ؟”

 

 

كنت أقاوم الرعب والألم في معدتي، وأخيرًا مددت يدي المرتجفة نحو مقبض الباب الحديدي.

صحيح. فالمكان يبدو كمصنع مهجور لعلب الطعام.

 

 

آااااااه!!

لكن ثمة اختلاف.

—أناس سيئون يتنمرون على صديقي؟!

 

—آه، إذًا يبدو أن رفاقك لا يتماشون معك!

فالعلبة التي رفعتها كانت ملطخة ببقعة دماء عند زاوية مضغوطة قليلاً.

 

 

بهذا الشكل، قد يبدو الأمر صادقاً بما فيه الكفاية.

كما يُقال بشكل متكرر: “الضوء لا يصل إلى تحت المصباح.”

 

 

وفي اللحظة التالية.

—هوووه، سيد نورو! لو كان هذا عرضاً بوليسياً، لكان هذا دليلاً حاسماً. حجم العلبة يتطابق تماماً مع أثر الجرح في الرأس.

—إذن، هل البيئة القذرة هي السبب؟

 

لم يكن هذا تنمّراً في العمل.

صحيح.

 

 

 

“هذه العلبة تماثل في حجمها أثر الإصابة في مؤخرة رأسه.”

 

 

 

—آه، إنه أمر تقليدي. غرض عادي في خلفية المشهد تبيّن أنه أداة الجريمة! حبكة جديرة بالقصص…

لكن، لحظة، رئيستا الفريق A يقفان بجانبي، وإذا واصلتَ الحديث بهذا الوضوح…

 

 

نعم، نعم…

 

 

 

على أية حال، يبدو أن نائبة القائدة في الفريق A اقتنعت فوراً، إذ أومأت برأسها.

 

 

 

“إذًا هذه هي أداة الجريمة…”

 

 

فتساءلتُ، ماذا لو قمتُ بتبيين الأخطاء خطوة بخطوة ودمّرتُ كرامة الكاتب كصانع للقصة؟ ربما تنهار القصة بالكامل.

توك.

هل تمزحين؟

 

“بصراحة، الأمر رديئ للغاية…”

أسقطتُ المرشحة لتكون أداة الجريمة من يدي لتقع على الأرض.

 

 

 

ثم ركلتُها بقوة فتهشّمت.

أنهيتُ الجملة بنبرة باردة.

 

وذلك لتفادي استغلال الاسم الحقيقي في أمور سيئة.

“……..؟؟”

—يبدو أنك مرهق، سيد نورو. هل المشكلة في قوتك البدنية؟

 

أخرجتُ أسطوانة من زاوية عفنة تحت الرف.

“……..؟؟؟؟”

‘…يجب أن أنهي الأمر قبل أن أبدأ في التقيؤ والصراخ.’

 

“لهذا، قررتُ أن أبحث عن طريق مختصر.”

—؟!؟؟!

 

 

 

“آه.”

“…استنتجتَ كل هذا ليس فقط من البيئة، بل أيضاً من كلامنا وتصرفاتنا؟”

 

“وجدتُها.”

أملتُ رأسي قليلاً.

 

 

قلت ذلك دون حتى أن أتنفس.

“لا يمكن أن تكون مؤخرة رأس إنسان قد تضررت بهذه القوة…همم. هذا غريب. لا تتطابق الأمور.”

 

 

في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.

ارتفع صوت خفيف.

 

 

 

في تلك اللحظة، اهتزّ المكان بشكل طفيف.

 

 

انتظروا لحظة.

—لكن رغم كل شيء، يبدو وكأن الإصابة قد حدثت بهذه العلبة!

 

 

 

هذا ما أقوله.

 

 

“حتى المبتدئين هذه الأيام لن يكتبوا شيئاً كهذا.”

أومأتُ برأسي كمن تذكّر لتوه أمراً مهماً.

—؟!؟؟!

 

لِنرَ…

“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”

ومع ذلك، نادتني قائدة الفريق A بـ “سول-يوم”، لا بـ “نورو”.

 

 

“وما المشكلة في ذلك؟”

 

 

 

“عادةً ما تُصنع علب الطعام المعلبة من الحديد.”

 

 

يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!

قطّبتُ حاجبيّ.

2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.

 

“……..؟؟”

“لماذا تُصنع علبة طعام من الألمنيوم، وهو ما يُستخدم عادةً في علب المشروبات…؟ همم، لا يُعقل…”

وفي اللحظة التالية.

 

كان وجهي أنا.

—شيّق للغاية…

“آه، صحيح. ربما حان الوقت.”

 

 

تعمّدتُ التوقف للحظة، ثم قلت.

“تشرح الأمر…ببساطة مذهلة يا سيد سول-يوم.”

 

 

“هل هذا خطأ في الحفاظ على الواقعية؟”

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

 

 

كرك.

 

 

لكن ثمة اختلاف.

في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.

 

 

 

لكنني تجاهلت ذلك وأكملت حديثي مع نفسي.

———————=

 

 

“هذا ممكن، فالأشخاص يرون علب المشروبات أكثر من علب الطعام، وقد يخطئون في تصور المادة ويكتبون الألمنيوم بدلاً من الحديد…”

على أية حال، يبدو أن نائبة القائدة في الفريق A اقتنعت فوراً، إذ أومأت برأسها.

 

‘واستراتيجية الهروب النموذجية لقصة الرعب…هي هذه.’

—هوووه…

“……….”

 

 

لكن.

كنت أقاوم الرعب والألم في معدتي، وأخيرًا مددت يدي المرتجفة نحو مقبض الباب الحديدي.

 

“همم. جيد. الآن، اقلبه على ظهره.”

توقفتُ عن الحديث، وضحكتُ ضحكة ساخرة.

وذلك لتفادي استغلال الاسم الحقيقي في أمور سيئة.

 

 

“لا، مستحيل.”

“عادةً ما تُصنع علب الطعام المعلبة من الحديد.”

 

بدأت علب الطعام المعلبة تنفجر من كل الجهات.

“…سيد سول-يوم؟”

 

 

 

“أي شخص يمكنه التحقق من هذه المعلومة بجملة بحث واحدة، هل يُعقل أن يُخطئوا ويصوغوا القصة بتسرع هكذا؟ خصوصاً وأن العنصر الأهم في روايات الغموض هو الحيلة، ولا أحد غبي إلى هذا الحد.”

 

 

“همم، حسنًا.”

—هاهاها!

———————=

 

———————=

“ثم، فكرة أن جريمة قتل بعُلبة طعام تحدث في مصنع لعُلب الطعام…أليست حبكة مفضوحة للغاية؟”

“هاه؟”

 

براون!

كنت جاداً هذه المرة.

 

 

 

“لا مفاجأة، ولا عنصر جديد…لا يمكن أن يكون الكاتب قد كتب هذا باعتباره خدعة بارعة. إن كان لديه حس إبداعي فعلاً.”

 

 

 

—أتفق معك تماماً!

 

 

رؤية جثتي أكدت لي أي نوع من الظلام هذا.

بدأ المكان يهتز بعنف أكبر.

 

 

 

“بصراحة، الأمر رديئ للغاية…”

 

 

 

أنهيتُ الجملة بنبرة باردة.

“وبما أنكم تكبّدتم عناء استدعائي، رغبتُ في إنهاء المهمة قبل الظهيرة إن أمكن.”

 

 

“حتى المبتدئين هذه الأيام لن يكتبوا شيئاً كهذا.”

 

 

 

كووونغ.

“……….”

 

بالطبع، الهدف كان على الأرجح مضايقتي، لكن الأمر في طريقة التقديم.

بعد برهة صمت…

“………!!”

 

فتّشتُ في الجوار على الفور. بالطبع، باستخدام المعدات المتخصصة عن بُعد.

بومفففف!!

 

 

 

بدأت علب الطعام المعلبة تنفجر من كل الجهات.

 

 

وهي خبيرة ومحترفة، لا يمكن أن تخطئ بهذا الشكل.

“مـ…ما هذا؟!”

هذا المسار مرة أخرى؟

 

“أوه، يشبهك تمامًا يا سول-يوم. ربما فخ؟”

المكان الذي اصطدمت به العلب بدا وكأنه يذوب وهو يذرف الدموع، ثم تلاشى.

في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.

 

 

وفي اللحظة الأخيرة، قبيل اختفاء كل شيء، دوّى صوت بكاء حزين يصرخ وسط الظلام…

 

 

 

وفي اللحظة التالية.

قطّبتُ حاجبيّ.

 

يا إلهي.

كنا نقف في قاعة الاستقبال الفاخرة بالطابق الخامس عشر في الشركة.

 

 

“.…..….”

مغطّين ببقايا علب الطعام.

تدخل الضحية إلى قصة إثارة وغموض فاشلة، وتجبر على أن تكون الضحية فيها.

 

“أحسنت. هذا هو تماماً النوع الذي نبحث عنه.”

“.…..….”

 

 

أملتُ رأسي قليلاً.

“……….”

كأن تدفعاني لمراقبة الجثة.

 

 

“لقد…خرجنا.”

 

 

 

قالت قائدة الفريق A، ولأول مرة تفقد رباطة جأشها، وهي تتلعثم.

“لقد…خرجنا.”

 

“سول-يوم، نحن داخل قصة.”

“الظلام أخرجنا…لماذا؟”

أوه.

 

 

مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.

 

 

تصبب مني عرق بارد.

“لقد انهار توازنه العقلي.”

“نعم.”

 

كرك.

 

لكن، الأشد من كل ذلك…

* * *

“ذلك يعني أنك كنتِ تعلمين أنه لا يوجد كيان ذكي في هذا الظلام يمكنه إيذائي باستخدام اسمي الحقيقي.”

 

أومأتُ برأسي.

 

لا أستطيع لمسه بيدي مباشرة! دون أن أتنفس، استدعيت معداتي المتخصصة وأخذت أفحص الجثة دون أن ألامسها فعليًّا.

بعد الفرار من قصة الرعب التي احتوت جثتي.

 

 

بالطبع، الهدف كان على الأرجح مضايقتي، لكن الأمر في طريقة التقديم.

وبعد الاستحمام في حمام المكتب الملحق وتنظيف الجسد بالكامل من بقايا الطعام المعلب، اجتمعنا مجدداً في قاعة الاستقبال.

 

 

فتّشتُ في الجوار على الفور. بالطبع، باستخدام المعدات المتخصصة عن بُعد.

“حقاً…يقولون انك تنهي المهام بسرعة دون دليل إرشادات، ويبدو أن الشائعات صحيحة.”

“هذه العلبة تماثل في حجمها أثر الإصابة في مؤخرة رأسه.”

 

أتدرون كم قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام> تدور أحداثها في مصانع مهجورة؟ إنها بالعشرات على الأقل.

“أنت تُبالغين في إطرائي.”

 

 

لكن…

“في مثل هذه اللحظات، لا مجال للتواضع يا سيد سول-يوم.”

يا ويلي.

 

 

نظرت إليّ قائدة الفريق A بعد أن تأكدت من أن السائل الأصفر قد امتلأ بشكل طبيعي في جهاز جمع نواة الأحلام.

“ثم، فكرة أن جريمة قتل بعُلبة طعام تحدث في مصنع لعُلب الطعام…أليست حبكة مفضوحة للغاية؟”

 

“لا يمكن أن تكون مؤخرة رأس إنسان قد تضررت بهذه القوة…همم. هذا غريب. لا تتطابق الأمور.”

كانت نظراتها تنمّ عن إعجاب.

 

 

فتساءلتُ، ماذا لو قمتُ بتبيين الأخطاء خطوة بخطوة ودمّرتُ كرامة الكاتب كصانع للقصة؟ ربما تنهار القصة بالكامل.

“كيف توصّلت إلى هذه النتيجة؟”

أتدرون كم قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام> تدور أحداثها في مصانع مهجورة؟ إنها بالعشرات على الأقل.

 

“لقد انهار توازنه العقلي.”

كنت أعلم أن هذا سيكون سؤالها.

“قائدة الفريق، ألا ينبغي أن تخبريني على الأقل عن الدليل الأساسي…”

 

 

وقفتُ متشابك اليدين خلف ظهري، واتخذتُ هيئة مقدِّم العرض.

بعد الفرار من قصة الرعب التي احتوت جثتي.

 

أوه، هل هو شبح لأحد المخرجين الفاشلين أو ما شابه؟ حتى هشاشة نفسيته تشبههم تمامًا.

ذلك لأحمي نفسي من استئناف التنمّر في العمل.

 

 

لم أكن أعلم أن لديّ موهبة في الكلام السريع وكأنني أغني راپاً.

“اتبعتُ مساراً منطقياً كلاسيكياً في الاستنتاج.”

 

 

وهي خبيرة ومحترفة، لا يمكن أن تخطئ بهذا الشكل.

“همم.”

 

 

 

“أولاً…بما أنني وُضعتُ مراراً في مواجهة الجثة وجُعلتُ أراقبها، خمّنتُ أن الجثة هي مفتاح الهروب.”

 

 

 

بالطبع، الهدف كان على الأرجح مضايقتي، لكن الأمر في طريقة التقديم.

—أتفق معك تماماً!

 

 

“ولأنكم قلتم انها قصة، فلابد أنها تتعلق بشخص يصبح جثة…أي أنها تدور حول جريمة قتل في فيلم أو رواية. فاستنتجتُ أن الحل الكلاسيكي هو منع موتي.”

يبدو في عمري تقريبًا، ولهذا يبدو وجهه مألوفًا.

 

 

هززتُ كتفيّ.

 

 

“أوه، يشبهك تمامًا يا سول-يوم. ربما فخ؟”

“لكن ذلك سيستغرق وقتاً طويلاً.”

 

 

—أوه، فهمت! أحيانًا في الحياة، هناك من لا ننسجم معهم، كالأقطاب المتشابهة في المغناطيس! فلنواصل التقدم ونشجع أنفسنا، يا صديقي!

“………؟!”

آااااااه!!

 

“في الواقع، هناك طريقة أسرع للهروب.”

“وبما أنكم تكبّدتم عناء استدعائي، رغبتُ في إنهاء المهمة قبل الظهيرة إن أمكن.”

 

 

 

قائدة الفريق A ننظر إليّ وكأنها تقول “ما هذا الجنون أيها المبتدئ؟”

 

 

 

لكن قائدة الفريق أيضاً لطالما فضّلت المجانين على الجبناء، أليس كذلك!

تبع ذلك ردود فعل تضمنت: الضحك بازدراء، تقليد الميمات، القهقهة، الحرق التهكمي، وغير ذلك.

 

2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.

“لهذا، قررتُ أن أبحث عن طريق مختصر.”

“وكيف؟”

 

 

“وكيف؟”

‘هممم. لكن معدتي ستذوب قبل ذلك.’

 

 

“لأن لديّ تلميحات.”

المكان الذي اصطدمت به العلب بدا وكأنه يذوب وهو يذرف الدموع، ثم تلاشى.

 

 

نظرتُ إليهما.

 

 

“همم، حسنًا.”

“تلميحات من خلال تصرفاتكما.”

 

 

 

“………!”

“قائدة الفريق، هناك باب هناك.”

 

“لا مفاجأة، ولا عنصر جديد…لا يمكن أن يكون الكاتب قد كتب هذا باعتباره خدعة بارعة. إن كان لديه حس إبداعي فعلاً.”

“فأنتما قرأتما الدليل الإرشادي. وكان واضحاً أنكما تحاولان إعطائي دلائل من خلال تصرفاتكما.”

 

 

 

كأن تدفعاني لمراقبة الجثة.

…لنلقِ نظرة على الأمور التي عليَّ الانتباه لها بعدما انضممت إلى الفريق A ودُفِعت إلى قصة الرعب هذه.

 

—أوه، هل تقلق من أن يُفسد أحدهم صداقتنا الغالية؟ لا تقلق! من ليس صديقًا لي، لا يملك حق سماع كلماتي!

‘وإن كان ذلك تلميحاً متعمداً، فلابد أنكما أعطيتما تلميحات غير مقصودة أيضاً.’

دوّى صوت التصفيق.

 

 

تذكّرت اللحظة الحاسمة.

ترجمة: روي.

 

 

—صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟

لم أكن أعلم أن لديّ موهبة في الكلام السريع وكأنني أغني راپاً.

 

 

—سول-يوم؟

لحسن الحظ.

 

شعرت ببعض الطمأنينة، وربّتُّ بخفة على جيبي.

“لقد دخلنا الظلام، ومع ذلك ناديتني باسمي الحقيقي.”

في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.

 

 

“……….!”

 

 

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

في الأصل، في قصص الرعب، يُنصح بشدة بعدم مناداة بعضنا بالأسماء الحقيقية، بل بالألقاب المستمدة من الأقنعة.

 

 

 

وذلك لتفادي استغلال الاسم الحقيقي في أمور سيئة.

 

 

الأمر بالغ الصعوبة، سواء هذا العالم القذر داخل قصة الرعب، أو التنمر داخل الشركة…

ومع ذلك، نادتني قائدة الفريق A بـ “سول-يوم”، لا بـ “نورو”.

 

 

 

وهي خبيرة ومحترفة، لا يمكن أن تخطئ بهذا الشكل.

 

 

 

“ذلك يعني أنك كنتِ تعلمين أنه لا يوجد كيان ذكي في هذا الظلام يمكنه إيذائي باستخدام اسمي الحقيقي.”

 

 

 

كما أنه يعني أنه لا يوجد تدخل خارق إضافي سوى موتي الذي حدث مسبقاً.

 

 

 

بعد أن أوضحتُ ذلك، أكملتُ قولي.

“……..؟؟؟؟”

 

يبدو في عمري تقريبًا، ولهذا يبدو وجهه مألوفًا.

“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”

 

 

بدأت أشعر بألم في معدتي.

“………؟؟”

 

 

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

“هل…هل فكرت بذلك فعلاً؟”

إن لم يكن هناك طريق مختصر، فلا بد من صناعته. ساعديني يا سجالات الاستكشاف!

 

في الوقت الحالي، لن أعطي لرؤسائي أي مجال للتدخل.

“نعم. فالقصة بلا أساس تفقد معناها، أليس كذلك؟”

براون!

 

“هناك مكان شاغر في الفريق A، أليس كذلك؟”

أومأتُ برأسي.

 

 

“هذا ممكن، فالأشخاص يرون علب المشروبات أكثر من علب الطعام، وقد يخطئون في تصور المادة ويكتبون الألمنيوم بدلاً من الحديد…”

“لذا انتقدتُ منطقها ودمرتها، ثم انسحبت. هذا كل شيء.”

 

 

“……….”

“………..”

“……….”

 

 

“……….”

 

 

لكن، لحظة، رئيستا الفريق A يقفان بجانبي، وإذا واصلتَ الحديث بهذا الوضوح…

بدت على وجهيهما ملامح ذهول.

في الوقت الحالي، لن أعطي لرؤسائي أي مجال للتدخل.

 

“……….”

“…استنتجتَ كل هذا ليس فقط من البيئة، بل أيضاً من كلامنا وتصرفاتنا؟”

 

 

 

“بالضبط.”

‘وقد نجحت.’

 

“…يبدو كأنه مصنع مهجور.”

لكن الحقيقة…أنني كنتُ أستند إلى سجلّات الاستكشاف.

كنت أريد بسرعة أن أُدخل رمز التعريف في <سجلات استكشاف الظلام> وأبحث، قبل أن أفترق عن أعضاء الفريق A، لكنهم لم يتركوني وحدي ولو للحظة.

 

 

في السابق، تسبّب أحدهم بانهيار القصة فقط بالسخرية من عمل تحوّل إلى “ميم”، فانهارت.

 

 

وقفتُ متشابك اليدين خلف ظهري، واتخذتُ هيئة مقدِّم العرض.

فتساءلتُ، ماذا لو قمتُ بتبيين الأخطاء خطوة بخطوة ودمّرتُ كرامة الكاتب كصانع للقصة؟ ربما تنهار القصة بالكامل.

 

 

 

‘وقد نجحت.’

 

 

 

رائع.

كنت أريد بسرعة أن أُدخل رمز التعريف في <سجلات استكشاف الظلام> وأبحث، قبل أن أفترق عن أعضاء الفريق A، لكنهم لم يتركوني وحدي ولو للحظة.

 

 

لكن، قائدة الفريق A نظرت إليّ، وفتحت فمها ببطء.

جهازي الهضمي لن يصمد.

 

 

“تشرح الأمر…ببساطة مذهلة يا سيد سول-يوم.”

 

 

 

أوه.

 

 

“وما المشكلة في ذلك؟”

“أعني، طبعاً، هذه ليست الطريقة الرسمية للخروج. ربما يُقال انها طريق ملتوية.”

تصفيق، تصفيق…

 

—صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟

هل أغضبتُها؟ حاولتُ التراجع.

‘إنهم يراقبونني وكأنهم ينتظرون سقوطي.’

 

الأرض مليئة بالعلب الكرتونية والتونة المغطاة بالغبار، كأن الإنتاج توقف منذ زمن. السوائل الفاسدة تتسرب من علب اللحم المكسورة.

وانحنيتُ كمن يعتذر.

فتّشتُ في الجوار على الفور. بالطبع، باستخدام المعدات المتخصصة عن بُعد.

 

 

بهذا الشكل، قد يبدو الأمر صادقاً بما فيه الكفاية.

 

 

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

“على كل حال، سأتقبل أية ملاحظة بصدر رحب.”

 

 

“…رجل طوله بين 170 و180 سنتيمترًا، يرتدي بدلة رسمية، النزيف يتركز في مؤخرة رأسه. يبدو أنه ضُرب بشيء قطره يتجاوز عشرة سنتيمترات.”

نعم…فلتُوبخني فحسب ولتنتهِ القصة هنا.

‘كل يوم جحيم جديد…’

 

كما يُقال بشكل متكرر: “الضوء لا يصل إلى تحت المصباح.”

انتظرتُ بصمت عودة التنمّر، النسخة الثانية.

 

 

أوه.

لكن…

“آه.”

 

 

تصفيق، تصفيق…

كنت أُقنع نفسي بذلك كي أُبعد بصري عن الجثة التي تشبهني…

 

كنا نقف في قاعة الاستقبال الفاخرة بالطابق الخامس عشر في الشركة.

دوّى صوت التصفيق.

 

 

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

رفعتُ رأسي، فرأيتُ قائدة الفريق A وقد نزعت قناع البطة البرية، وعيناها تشعان دهشة ورضى.

 

 

 

“الالتزام بالقواعد والنظام أمرٌ جيد. لكن الأهم هو النتيجة، بغض النظر عن الطريقة.”

لحسن الحظ.

 

 

عفواً؟

 

 

 

“أحسنت. هذا هو تماماً النوع الذي نبحث عنه.”

فهذه هي المرة الأولى التي أُلقى فيها وسط قصة رعب برفقة رؤساء يتمنون أن أُسحق تمامًا!

 

 

أنا؟

**********************************************************************

 

‘واستراتيجية الهروب النموذجية لقصة الرعب…هي هذه.’

“سيد سول-يوم. أنت مقبول.”

 

 

 

“ماذا؟”

“الظلام أخرجنا…لماذا؟”

 

 

“هناك مكان شاغر في الفريق A، أليس كذلك؟”

 

 

 

في تلك اللحظة، أدركتُ.

‘واستراتيجية الهروب النموذجية لقصة الرعب…هي هذه.’

 

وفوق ذلك، القصة التي دخلتها الآن مصممة بذكاء يجعل حتى الإنسان العاقل يرتبك.

‘آه.’

 

 

 

لم يكن هذا تنمّراً في العمل.

 

 

رائحة الزيت تفوح في هذا المصنع المظلم المهجور.

لقد كان اختباراً.

 

 

كما يُقال بشكل متكرر: “الضوء لا يصل إلى تحت المصباح.”

“ذلك المكان، أريدك أن تشغله بشكل رسمي.”

لحسن الحظ، المعدات تنقل الألم دون أن تنقل الإحساس باللمس.

 

 

“………!!”

الأمر بالغ الصعوبة، سواء هذا العالم القذر داخل قصة الرعب، أو التنمر داخل الشركة…

 

 

يا إلهي.

 

 

 

لقد كان هذا عرض انضمام إلى الفريق A!

 

 

 

 

لكن، قائدة الفريق A نظرت إليّ، وفتحت فمها ببطء.

انتهى الفصل الثامن والعشرون.

لكن، الأشد من كل ذلك…

**********************************************************************

 

ثرثرة: تخيل أن تدخل لظلام و تجد جثة…و عند تفحصها ستجد انها نسخة ميتة منك ⁦ಠ⁠◡⁠ಠ⁩ شعرت بقشعريرة، اتضح ان تصرفات القائدة كانت محاولة منها لاختبار البطل، يا ترى هل سول-يوم سيقبل عرضها؟

 

 

 

مشاهد من الفصل.

انتظرتُ بصمت عودة التنمّر، النسخة الثانية.

رفعتُ رأسي، فرأيتُ قائدة الفريق A وقد نزعت قناع البطة البرية، وعيناها تشعان دهشة ورضى.

“…”

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

استخدمتُ المعدات المخصّصة لإعادة التحقق بسرعة من شكل التجويف الغائر في مؤخرة الرأس اللزجة لتلك الجثة (آآاااااه). ثم بدأت بفحص آثار الأقدام والدماء المحيطة بالجثة…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط