Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 28

الفصل الثامن والعشرون.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثامن والعشرون.

الفصل 28.

أوه.

 

 

…لنلقِ نظرة على الأمور التي عليَّ الانتباه لها بعدما انضممت إلى الفريق A ودُفِعت إلى قصة الرعب هذه.

 

 

وقيل أيضًا انها قادرة على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم السطحية بمهارة.

الشروط:

 

 

 

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

“لذا انتقدتُ منطقها ودمرتها، ثم انسحبت. هذا كل شيء.”

 

نظرت إليَّ قائدة الفريق A كأنها تقيمني، ثم قالت بهدوء.

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

‘وجدتُه.’

 

‘وقد نجحت.’

2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.

هذا المسار مرة أخرى؟

 

 

‘من الأفضل اقتلوني.’

أنا؟

 

 

يبدو أن هذه العبارة أصبحت الأكثر ترددًا على لساني منذ التحقت بالشركة.

 

 

فتساءلتُ، ماذا لو قمتُ بتبيين الأخطاء خطوة بخطوة ودمّرتُ كرامة الكاتب كصانع للقصة؟ ربما تنهار القصة بالكامل.

لكن لا خيار أمامي.

 

 

 

فهذه هي المرة الأولى التي أُلقى فيها وسط قصة رعب برفقة رؤساء يتمنون أن أُسحق تمامًا!

لكن، الأشد من كل ذلك…

 

 

‘كل يوم جحيم جديد…’

 

 

انتهى الفصل الثامن والعشرون.

والأسوأ أن هناك من سيبعث بي إلى فريق الانهاء فور أن يكتشف أنني جبان، إنها تلك الرئيسة التي لا ترى في العالم سوى العمل.

 

 

 

باختصار، دخلت هذه القصة برفقة أشخاص وجودهم وحده يهدد بقائي.

 

 

 

‘إذًا الحل هو أن أجمع النقاط بيأس وأهرب من هنا باستعمال جرعة الأمنيات.’

في تلك اللحظة، اهتزّ المكان بشكل طفيف.

 

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

وفوق ذلك، القصة التي دخلتها الآن مصممة بذكاء يجعل حتى الإنسان العاقل يرتبك.

السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.

 

—صديقي؟

“ما رأيك بالمكان؟”

 

 

 

“…يبدو كأنه مصنع مهجور.”

 

 

نعم، نعم…

رائحة الزيت تفوح في هذا المصنع المظلم المهجور.

 

 

 

أتدرون كم قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام> تدور أحداثها في مصانع مهجورة؟ إنها بالعشرات على الأقل.

‘…يجب أن أنهي الأمر قبل أن أبدأ في التقيؤ والصراخ.’

 

مرة أخرى؟

وفوق هذا، القصص التي تتغير فيها الأماكن عشوائيًّا كثيرًا ما تتضمن مصانع كهذه!

 

 

 

كنت أريد بسرعة أن أُدخل رمز التعريف في <سجلات استكشاف الظلام> وأبحث، قبل أن أفترق عن أعضاء الفريق A، لكنهم لم يتركوني وحدي ولو للحظة.

 

 

بدأت أقلب في ذهني الصفحات بسرعة.

‘إنهم يراقبونني وكأنهم ينتظرون سقوطي.’

 

 

 

كأنهم يترقبون خطأي، كان رؤساء الفريق A يرمقانني بنظرات خاطفة وهما يمشيان ببطء….

 

 

مرة أخرى؟

تصبب مني عرق بارد.

 

 

تم إرسال نائبة القائد هان سو-أون مع شخصين آخرين.

‘لا أحد هنا يعينني على النجاة…’

 

 

“.…..….”

—صديقي؟

“………!!”

 

 

“………!”

“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”

 

الأرض مليئة بالعلب الكرتونية والتونة المغطاة بالغبار، كأن الإنتاج توقف منذ زمن. السوائل الفاسدة تتسرب من علب اللحم المكسورة.

—أوه! مكان آخر مرة أخرى. همم، لا يبدو مناسبًا جدًّا كموقع تصوير، أليس كذلك؟ يبدوا قذراً! ألا توافقني؟

تدخل الضحية إلى قصة إثارة وغموض فاشلة، وتجبر على أن تكون الضحية فيها.

 

كيييييك.

اخفضت رأسي بسرعة.

قائدة الفريق A ننظر إليّ وكأنها تقول “ما هذا الجنون أيها المبتدئ؟”

 

 

كان ذاك الصوت يخرج من الميدالية في جيبي، من صديقي الجيد.

 

 

 

براون!

———————=

 

وهي خبيرة ومحترفة، لا يمكن أن تخطئ بهذا الشكل.

‘وجدته، شخص متعاون معي!’

“هاه؟”

 

لكن، لحظة، رئيستا الفريق A يقفان بجانبي، وإذا واصلتَ الحديث بهذا الوضوح…

 

 

“نعم.”

—أوه، هل تقلق من أن يُفسد أحدهم صداقتنا الغالية؟ لا تقلق! من ليس صديقًا لي، لا يملك حق سماع كلماتي!

‘من الأفضل اقتلوني.’

 

في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.

لحسن الحظ.

“…رجل طوله بين 170 و180 سنتيمترًا، يرتدي بدلة رسمية، النزيف يتركز في مؤخرة رأسه. يبدو أنه ضُرب بشيء قطره يتجاوز عشرة سنتيمترات.”

 

 

هذا يعني أن الآخرين لا يستطيعون سماعك.

 

 

لم أكن أعلم أن لديّ موهبة في الكلام السريع وكأنني أغني راپاً.

‘صحيح، كان هناك سجل يفيد أن هذه الدمية تتحدث فقط مع مالكها.’

نعم، نعم…

 

“تحقق من الجثة مباشرة من دون معدات، تفقدها بعناية…”

وقيل أيضًا انها قادرة على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم السطحية بمهارة.

 

 

“ثم، فكرة أن جريمة قتل بعُلبة طعام تحدث في مصنع لعُلب الطعام…أليست حبكة مفضوحة للغاية؟”

شعرت ببعض الطمأنينة، وربّتُّ بخفة على جيبي.

 

 

 

—هاها، إنه أمر يدغدغ قليلًا!

وبعد الاستحمام في حمام المكتب الملحق وتنظيف الجسد بالكامل من بقايا الطعام المعلب، اجتمعنا مجدداً في قاعة الاستقبال.

 

 

دموعي على وشك الانهمار.

 

 

 

يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!

 

 

 

“قائدة الفريق، هناك باب هناك.”

 

 

فور دخول الموظفين إلى الظلام الذي يتخذ شكل كوخ مهجور في الجبال، أدركوا على الفور ماهية العمل الفني الذي يمثل هذا العالم.

“صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟”

“أي شخص يمكنه التحقق من هذه المعلومة بجملة بحث واحدة، هل يُعقل أن يُخطئوا ويصوغوا القصة بتسرع هكذا؟ خصوصاً وأن العنصر الأهم في روايات الغموض هو الحيلة، ولا أحد غبي إلى هذا الحد.”

 

“هناك مكان شاغر في الفريق A، أليس كذلك؟”

“……..”

 

 

لكن لا خيار أمامي.

“سول-يوم؟”

مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.

 

قائدة الفريق A ننظر إليّ وكأنها تقول “ما هذا الجنون أيها المبتدئ؟”

“نعم.”

هززتُ كتفيّ.

 

اتجهت فورًا نحو الباب الصدئ وأنا أكتم صرخةً في داخلي.

بعد أن أوضحتُ ذلك، أكملتُ قولي.

 

 

لم يعطوني حتى دليلًا بسيطًا، ثم يطلبون مني أن أتقدم؟ هذا يُظهر بوضوح نيتهم السيئة!

 

 

 

—يبدو أنك مرهق، سيد نورو. هل المشكلة في قوتك البدنية؟

 

 

في تلك اللحظة، أدركتُ.

أشرت برأسي نفيًا بخفة كي لا يُلاحظ.

 

 

 

—إذن، هل البيئة القذرة هي السبب؟

 

 

 

أشرت برأسي نفيًا مجددًا.

كأن تدفعاني لمراقبة الجثة.

 

 

—آه، إذًا يبدو أن رفاقك لا يتماشون معك!

 

 

—شيّق للغاية…

هذا صحيح.

“الالتزام بالقواعد والنظام أمرٌ جيد. لكن الأهم هو النتيجة، بغض النظر عن الطريقة.”

 

—يبدو أنك مرهق، سيد نورو. هل المشكلة في قوتك البدنية؟

الأمر بالغ الصعوبة، سواء هذا العالم القذر داخل قصة الرعب، أو التنمر داخل الشركة…

 

 

رائحة الحديد التي تخترق الأنف.

—أناس سيئون يتنمرون على صديقي؟!

 

 

 

أشرت برأسي نفيًا مرارًا وتكرارًا.

 

 

السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.

—أوه، فهمت! أحيانًا في الحياة، هناك من لا ننسجم معهم، كالأقطاب المتشابهة في المغناطيس! فلنواصل التقدم ونشجع أنفسنا، يا صديقي!

“ثم، فكرة أن جريمة قتل بعُلبة طعام تحدث في مصنع لعُلب الطعام…أليست حبكة مفضوحة للغاية؟”

 

مرة أخرى؟

بدأت أشعر بألم في معدتي.

 

 

 

‘يبدو أن علي أيضًا أن أحافظ على توازن هذه الدمية كي لا تثور.’

 

 

“لأن لديّ تلميحات.”

هل هذا معقول؟

 

 

 

كنت أقاوم الرعب والألم في معدتي، وأخيرًا مددت يدي المرتجفة نحو مقبض الباب الحديدي.

 

 

كيييييك.

كيييييك.

 

 

 

انفتح الباب الصدئ، وكشف عن…منطقة العمل داخل المصنع.

 

 

 

الأرض مليئة بالعلب الكرتونية والتونة المغطاة بالغبار، كأن الإنتاج توقف منذ زمن. السوائل الفاسدة تتسرب من علب اللحم المكسورة.

 

 

 

لكن، الأشد من كل ذلك…

“لأن لديّ تلميحات.”

 

“دليل؟ تتحدث كما لو كنا في رواية تحقيق.”

رائحة الحديد التي تخترق الأنف.

“لقد انهار توازنه العقلي.”

 

انتهى الفصل الثامن والعشرون.

وجثة مرمية على الأرض.

أومأتُ برأسي.

 

“سول-يوم؟”

“…”

 

 

انتظروا لحظة.

انتظروا لحظة.

في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.

 

 

“رأيتم؟ هناك جثة هناك.”

 

 

 

“…نعم.”

 

 

 

“سول-يوم، هلا فتشتها؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

الجثة لرجل يرتدي بدلة رسمية، ممدد على سكة حديدية، ينزف من مؤخرة رأسه.

آااااااه!!

 

 

———————=

السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.

 

 

“عادةً ما تُصنع علب الطعام المعلبة من الحديد.”

‘مصنع مهجور…جثة…مصنع مهجور…جثة…’

 

 

 

بحثت في ذاكرتي عن ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، محاولًا أن أقترب من الجثة دون أن أصرخ.

 

 

 

الجثة لرجل يرتدي بدلة رسمية، ممدد على سكة حديدية، ينزف من مؤخرة رأسه.

“رأيتم؟ هناك جثة هناك.”

 

“سول-يوم؟”

يبدو في عمري تقريبًا، ولهذا يبدو وجهه مألوفًا.

وقيل أيضًا انها قادرة على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم السطحية بمهارة.

 

لا أستطيع لمسه بيدي مباشرة! دون أن أتنفس، استدعيت معداتي المتخصصة وأخذت أفحص الجثة دون أن ألامسها فعليًّا.

‘يا للهول.’

* * *

 

أومأتُ برأسي.

لا أستطيع لمسه بيدي مباشرة! دون أن أتنفس، استدعيت معداتي المتخصصة وأخذت أفحص الجثة دون أن ألامسها فعليًّا.

 

 

“فأنتما قرأتما الدليل الإرشادي. وكان واضحاً أنكما تحاولان إعطائي دلائل من خلال تصرفاتكما.”

لحسن الحظ، المعدات تنقل الألم دون أن تنقل الإحساس باللمس.

عفواً؟

 

 

“…رجل طوله بين 170 و180 سنتيمترًا، يرتدي بدلة رسمية، النزيف يتركز في مؤخرة رأسه. يبدو أنه ضُرب بشيء قطره يتجاوز عشرة سنتيمترات.”

كما يُقال بشكل متكرر: “الضوء لا يصل إلى تحت المصباح.”

 

 

“همم. جيد. الآن، اقلبه على ظهره.”

 

 

“…”

“نعم.”

 

 

 

سيذكر كيم سول-يوم هذا اليوم جيدًا…

“………!”

 

 

نظرت إلى قائدة الفريق A بعيون مليئة بالغيظ، ثم بلعت مرارتي وقلبت الجثة.

آااااااه!!

 

اتجهت فورًا نحو الباب الصدئ وأنا أكتم صرخةً في داخلي.

وظهر وجهه…

 

 

 

كان وجهي أنا.

قصة الرعب هذه تعود بالزمن إلى الوراء كلّما تم استكشاف المكان.

 

كنت أعلم أن هذا سيكون سؤالها.

“……….”

———————=

 

 

تبا، تبا!!

تصبب مني عرق بارد.

 

“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”

يا لهذه القصص القذرة!

إذا أُعيد سرد القصة بطريقة لا تموت فيها الضحية، تُعد محاولة ناجحة.

 

لقد كان هذا عرض انضمام إلى الفريق A!

“أوه، يشبهك تمامًا يا سول-يوم. ربما فخ؟”

أوه.

 

 

“قائدة الفريق، ألا ينبغي أن تخبريني على الأقل عن الدليل الأساسي…”

“اتبعتُ مساراً منطقياً كلاسيكياً في الاستنتاج.”

 

“مـ…ما هذا؟!”

“آه، صحيح. ربما حان الوقت.”

 

 

أومأتُ برأسي.

نظرت إليَّ قائدة الفريق A كأنها تقيمني، ثم قالت بهدوء.

كان ذاك الصوت يخرج من الميدالية في جيبي، من صديقي الجيد.

 

“سول-يوم، نحن داخل قصة.”

 

 

—إذن، هل البيئة القذرة هي السبب؟

“……….”

بعد الفرار من قصة الرعب التي احتوت جثتي.

 

في تلك اللحظة، اهتزّ المكان بشكل طفيف.

“تخيَّل أنك دخلت إلى رواية أو فيلم، وتحرك بناء على ذلك.”

 

 

 

كنت أعلم ذلك سلفًا.

أنا؟

 

ثرثرة: تخيل أن تدخل لظلام و تجد جثة…و عند تفحصها ستجد انها نسخة ميتة منك ⁦ಠ⁠◡⁠ಠ⁩ شعرت بقشعريرة، اتضح ان تصرفات القائدة كانت محاولة منها لاختبار البطل، يا ترى هل سول-يوم سيقبل عرضها؟

رؤية جثتي أكدت لي أي نوع من الظلام هذا.

: قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام>، كود التعريف في شركة أحلام اليقظة: Qterw-C-406.

 

 

———————=

 

 

تصبب مني عرق بارد.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب

 

 

أوه.

[اليوم الذي مُتُّ فيه]

كنت أقاوم الرعب والألم في معدتي، وأخيرًا مددت يدي المرتجفة نحو مقبض الباب الحديدي.

 

 

: قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام>، كود التعريف في شركة أحلام اليقظة: Qterw-C-406.

لكن ثمة اختلاف.

 

 

تدخل الضحية إلى قصة إثارة وغموض فاشلة، وتجبر على أن تكون الضحية فيها.

—أوه، هل تقلق من أن يُفسد أحدهم صداقتنا الغالية؟ لا تقلق! من ليس صديقًا لي، لا يملك حق سماع كلماتي!

 

* * *

المُشاهد الأول يكتشف جثته الخاصة دائمًا.

“أي شخص يمكنه التحقق من هذه المعلومة بجملة بحث واحدة، هل يُعقل أن يُخطئوا ويصوغوا القصة بتسرع هكذا؟ خصوصاً وأن العنصر الأهم في روايات الغموض هو الحيلة، ولا أحد غبي إلى هذا الحد.”

 

مغطّين ببقايا علب الطعام.

عدد الاستكشافات المسجلة: 25 مرة.

 

 

 

———————=

 

 

 

حقًا، قصة مصممة لتفقدك صوابك.

ولهذا، ولكي أتفادى مصير ذلك الشخص الذي كُتب له القتل المحتوم، عليّ أن أقوم بمطاردة يائسة حتى آخر رمق وأنا تحت ضغط الوقت…

 

“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”

‘هذه مجرد…بطاطس، مجرد بطاطس.’

 

 

 

كنت أُقنع نفسي بذلك كي أُبعد بصري عن الجثة التي تشبهني…

 

 

 

“تحقق من الجثة مباشرة من دون معدات، تفقدها بعناية…”

 

 

رائحة الحديد التي تخترق الأنف.

هل تمزحين؟

 

 

 

“لا أستطيع.”

يا ويلي.

 

 

قلت ذلك دون حتى أن أتنفس.

الأرض مليئة بالعلب الكرتونية والتونة المغطاة بالغبار، كأن الإنتاج توقف منذ زمن. السوائل الفاسدة تتسرب من علب اللحم المكسورة.

 

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

من خلف قناع البطة، ضاقت عيناها.

دموعي على وشك الانهمار.

 

 

“…همم؟”

تم إرسال نائبة القائد هان سو-أون مع شخصين آخرين.

 

 

يا ويلي.

“حتى المبتدئين هذه الأيام لن يكتبوا شيئاً كهذا.”

 

“لا، مستحيل.”

أعترض على أوامر قائدتي في هذا الوضع؟ بينما أتعرض للتنمر في العمل؟

 

 

“…يبدو كأنه مصنع مهجور.”

‘يجب أن أصلح الموقف فورًا!’

 

 

 

بدافع البقاء، لجأت مجددًا إلى خطة سبق أن أنقذتني…

انفتح الباب الصدئ، وكشف عن…منطقة العمل داخل المصنع.

 

“لقد…خرجنا.”

“في الواقع، هناك طريقة أسرع للهروب.”

لكن لا خيار أمامي.

 

بدأ المكان يهتز بعنف أكبر.

مرة أخرى؟

 

 

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

هذا المسار مرة أخرى؟

 

 

—هاها، إنه أمر يدغدغ قليلًا!

 

لكنني تجاهلت ذلك وأكملت حديثي مع نفسي.

* * *

أسقطتُ المرشحة لتكون أداة الجريمة من يدي لتقع على الأرض.

 

 

 

 

تمت إضافة شروط عمل إضافية.

 

 

“ذلك المكان، أريدك أن تشغله بشكل رسمي.”

الشروط:

“هاه؟”

 

 

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

—صديقي؟

 

 

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

 

 

وجثة مرمية على الأرض.

2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.

 

 

 

4. يجب إنجاز المهمة في وقت محدد. (جديد!)

كووونغ.

 

“ذلك يعني أنك كنتِ تعلمين أنه لا يوجد كيان ذكي في هذا الظلام يمكنه إيذائي باستخدام اسمي الحقيقي.”

… ومع ذلك، فإن الأمر الجيد هو أنّني، بفضل رؤية جثتي، تمكّنت على الأقل من التأكد التام من ماهية قصة الرعب هذه.

كنت أعلم ذلك سلفًا.

 

 

‘واستراتيجية الهروب النموذجية لقصة الرعب…هي هذه.’

 

 

لذا، وفقاً للمسار المعتاد، كان ينبغي عليّ التجول في المصنع بأكمله وتحليل كل خطوة واحدة تلو الأخرى لمعرفة السبب الذي أدى إلى موت “جثتي”.

———————=

 

 

—أوه، هل تقلق من أن يُفسد أحدهم صداقتنا الغالية؟ لا تقلق! من ليس صديقًا لي، لا يملك حق سماع كلماتي!

إذا أُعيد سرد القصة بطريقة لا تموت فيها الضحية، تُعد محاولة ناجحة.

“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”

 

 

———————=

 

 

—الباحث كواك جي-كانغ.

قصة الرعب هذه تعود بالزمن إلى الوراء كلّما تم استكشاف المكان.

…لنلقِ نظرة على الأمور التي عليَّ الانتباه لها بعدما انضممت إلى الفريق A ودُفِعت إلى قصة الرعب هذه.

 

 

لذا، وفقاً للمسار المعتاد، كان ينبغي عليّ التجول في المصنع بأكمله وتحليل كل خطوة واحدة تلو الأخرى لمعرفة السبب الذي أدى إلى موت “جثتي”.

لكن، قائدة الفريق A نظرت إليّ، وفتحت فمها ببطء.

 

 

———————=

بدت على وجهيهما ملامح ذهول.

 

 

إذا لم يكن من الممكن تغيير القصة خلال المهلة الزمنية، فسيتم تأكيد وفاة الضحية .

 

 

‘…يجب أن أنهي الأمر قبل أن أبدأ في التقيؤ والصراخ.’

———————=

 

 

“ذلك يعني أنك كنتِ تعلمين أنه لا يوجد كيان ذكي في هذا الظلام يمكنه إيذائي باستخدام اسمي الحقيقي.”

ولهذا، ولكي أتفادى مصير ذلك الشخص الذي كُتب له القتل المحتوم، عليّ أن أقوم بمطاردة يائسة حتى آخر رمق وأنا تحت ضغط الوقت…

“لا يمكن أن تكون مؤخرة رأس إنسان قد تضررت بهذه القوة…همم. هذا غريب. لا تتطابق الأمور.”

 

وفي اللحظة التالية.

‘هممم. لكن معدتي ستذوب قبل ذلك.’

 

 

“ليس تحقيقاً بالمعنى الكامل، بل هو مجرد استنتاج بسيط. ثم…”

جهازي الهضمي لن يصمد.

 

 

“تخيَّل أنك دخلت إلى رواية أو فيلم، وتحرك بناء على ذلك.”

إن لم يكن هناك طريق مختصر، فلا بد من صناعته. ساعديني يا سجالات الاستكشاف!

 

 

براون!

لو تم توثيق الأمور حتى الاستكشاف الخامس والعشرين، فلا بد أن المبدعين، في محاولتهم لكسر الطابع النموذجي للكتابة، قد دوّنوا بعض الوقائع الغريبة أو الخارجة عن المألوف. لعل فيها ما يمكن أن يكون دليلاً!

 

 

بدافع البقاء، لجأت مجددًا إلى خطة سبق أن أنقذتني…

بدأت أقلب في ذهني الصفحات بسرعة.

‘لنرَ، هل هناك تجربة فريدة تصلح كمصدر مرجعي….’

 

“سول-يوم، نحن داخل قصة.”

‘لنرَ، هل هناك تجربة فريدة تصلح كمصدر مرجعي….’

“ثم، فكرة أن جريمة قتل بعُلبة طعام تحدث في مصنع لعُلب الطعام…أليست حبكة مفضوحة للغاية؟”

 

 

———————=

 

 

وجثة مرمية على الأرض.

سجلات الاستكشاف رقم 21.

 

 

“قائدة الفريق، هناك باب هناك.”

تم إرسال نائبة القائد هان سو-أون مع شخصين آخرين.

وقيل أيضًا انها قادرة على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم السطحية بمهارة.

 

كأن تدفعاني لمراقبة الجثة.

فور دخول الموظفين إلى الظلام الذي يتخذ شكل كوخ مهجور في الجبال، أدركوا على الفور ماهية العمل الفني الذي يمثل هذا العالم.

كنت أعلم ذلك سلفًا.

 

كنت أريد بسرعة أن أُدخل رمز التعريف في <سجلات استكشاف الظلام> وأبحث، قبل أن أفترق عن أعضاء الفريق A، لكنهم لم يتركوني وحدي ولو للحظة.

كان فيلماً فشل فشلاً ذريعاً في شباك التذاكر، لكنه اشتهر على الإنترنت عبر الميمات وأصبح مادة للسخرية.

“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”

 

—أوه! مكان آخر مرة أخرى. همم، لا يبدو مناسبًا جدًّا كموقع تصوير، أليس كذلك؟ يبدوا قذراً! ألا توافقني؟

تبع ذلك ردود فعل تضمنت: الضحك بازدراء، تقليد الميمات، القهقهة، الحرق التهكمي، وغير ذلك.

“…استنتجتَ كل هذا ليس فقط من البيئة، بل أيضاً من كلامنا وتصرفاتنا؟”

 

 

النتيجة: انهار المكان فجأة وانتقلوا إلى عمل آخر (انظر السجل التالي: سجلات الاستكشاف رقم 22). وردت شهادات بأن صوت بكاء سُمع في الأرجاء.

 

 

عدد الاستكشافات المسجلة: 25 مرة.

أوه، هل هو شبح لأحد المخرجين الفاشلين أو ما شابه؟ حتى هشاشة نفسيته تشبههم تمامًا.

“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”

 

يبدو أن هذه العبارة أصبحت الأكثر ترددًا على لساني منذ التحقت بالشركة.

—الباحث كواك جي-كانغ.

ارتفع صوت خفيف.

 

 

———————=

“لماذا تستخدم المعدات المخصصة بدلًا من استخدام يديك مباشرة؟”

 

 

أوه.

 

 

في الوقت الحالي، لن أعطي لرؤسائي أي مجال للتدخل.

“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”

السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.

 

“قائدة الفريق، ألا ينبغي أن تخبريني على الأقل عن الدليل الأساسي…”

“همم، حسنًا.”

 

 

‘يجب أن أصلح الموقف فورًا!’

في الوقت الحالي، لن أعطي لرؤسائي أي مجال للتدخل.

 

 

كما أنه يعني أنه لا يوجد تدخل خارق إضافي سوى موتي الذي حدث مسبقاً.

فمع التنمّر الذي أتعرض له داخل العمل، لا أعلم ما نوع العراقيل التي قد يضعونها لي، ولهذا—حتى لو بدا الأمر دنيئًا ووضيعًا—عليّ أن أتصرّف بنفسي…

أومأتُ برأسي كمن تذكّر لتوه أمراً مهماً.

 

“بصراحة، الأمر رديئ للغاية…”

‘…يجب أن أنهي الأمر قبل أن أبدأ في التقيؤ والصراخ.’

“رأيتم؟ هناك جثة هناك.”

 

توقفتُ عن الحديث، وضحكتُ ضحكة ساخرة.

استخدمتُ المعدات المخصّصة لإعادة التحقق بسرعة من شكل التجويف الغائر في مؤخرة الرأس اللزجة لتلك الجثة (آآاااااه). ثم بدأت بفحص آثار الأقدام والدماء المحيطة بالجثة…

 

 

لحسن الحظ، المعدات تنقل الألم دون أن تنقل الإحساس باللمس.

“لماذا تستخدم المعدات المخصصة بدلًا من استخدام يديك مباشرة؟”

تمت إضافة شروط عمل إضافية.

 

 

“لأنني إن لمستها بيدي مباشرة، فقد يتعرّض الدليل للتلف. أعتقد أنّ هذه هي الطريقة الصحيحة من أجل الحفاظ على موقع الحادث.”

‘مصنع مهجور…جثة…مصنع مهجور…جثة…’

 

 

لم أكن أعلم أن لديّ موهبة في الكلام السريع وكأنني أغني راپاً.

 

 

 

“دليل؟ تتحدث كما لو كنا في رواية تحقيق.”

‘من الأفضل اقتلوني.’

 

 

“ليس تحقيقاً بالمعنى الكامل، بل هو مجرد استنتاج بسيط. ثم…”

قطّبتُ حاجبيّ.

 

أومأتُ برأسي.

نهضتُ واقفًا.

 

 

 

“وجدتُها.”

‘إنهم يراقبونني وكأنهم ينتظرون سقوطي.’

 

 

“هاه؟”

“وكيف؟”

 

 

“الإجابة.”

 

 

أشرت برأسي نفيًا مجددًا.

فتّشتُ في الجوار على الفور. بالطبع، باستخدام المعدات المتخصصة عن بُعد.

 

 

 

لِنرَ…

لقد كان هذا عرض انضمام إلى الفريق A!

 

 

كان مخفياً بدهاء في الظلال، لكنه لم يكن مغطى بالكامل، في مكان يسهل إغفاله دون قصد…

توقفتُ عن الحديث، وضحكتُ ضحكة ساخرة.

 

وبعد الاستحمام في حمام المكتب الملحق وتنظيف الجسد بالكامل من بقايا الطعام المعلب، اجتمعنا مجدداً في قاعة الاستقبال.

‘وجدتُه.’

 

 

“وكيف؟”

أخرجتُ أسطوانة من زاوية عفنة تحت الرف.

انتظروا لحظة.

 

 

“تلك…علبة طعام معلبة، أليس كذلك؟”

 

 

“أنت تُبالغين في إطرائي.”

“نعم.”

 

 

“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”

“همم، لكن المكان مليء بعلب الطعام ؟”

“قائدة الفريق، ألا ينبغي أن تخبريني على الأقل عن الدليل الأساسي…”

 

 

صحيح. فالمكان يبدو كمصنع مهجور لعلب الطعام.

“ليس تحقيقاً بالمعنى الكامل، بل هو مجرد استنتاج بسيط. ثم…”

 

 

لكن ثمة اختلاف.

 

 

مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.

فالعلبة التي رفعتها كانت ملطخة ببقعة دماء عند زاوية مضغوطة قليلاً.

 

 

 

كما يُقال بشكل متكرر: “الضوء لا يصل إلى تحت المصباح.”

هل هذا معقول؟

 

“لا، مستحيل.”

—هوووه، سيد نورو! لو كان هذا عرضاً بوليسياً، لكان هذا دليلاً حاسماً. حجم العلبة يتطابق تماماً مع أثر الجرح في الرأس.

الشروط:

 

 

صحيح.

 

 

 

“هذه العلبة تماثل في حجمها أثر الإصابة في مؤخرة رأسه.”

 

 

 

—آه، إنه أمر تقليدي. غرض عادي في خلفية المشهد تبيّن أنه أداة الجريمة! حبكة جديرة بالقصص…

“همم. جيد. الآن، اقلبه على ظهره.”

 

 

نعم، نعم…

“……….”

 

 

على أية حال، يبدو أن نائبة القائدة في الفريق A اقتنعت فوراً، إذ أومأت برأسها.

 

 

 

“إذًا هذه هي أداة الجريمة…”

 

 

 

توك.

—سول-يوم؟

 

“ثم، فكرة أن جريمة قتل بعُلبة طعام تحدث في مصنع لعُلب الطعام…أليست حبكة مفضوحة للغاية؟”

أسقطتُ المرشحة لتكون أداة الجريمة من يدي لتقع على الأرض.

“…”

 

 

ثم ركلتُها بقوة فتهشّمت.

قالت قائدة الفريق A، ولأول مرة تفقد رباطة جأشها، وهي تتلعثم.

 

بدأت أشعر بألم في معدتي.

“……..؟؟”

إذا لم يكن من الممكن تغيير القصة خلال المهلة الزمنية، فسيتم تأكيد وفاة الضحية .

 

 

“……..؟؟؟؟”

 

 

‘آه.’

—؟!؟؟!

بدأت علب الطعام المعلبة تنفجر من كل الجهات.

 

“وكيف؟”

“آه.”

في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.

 

يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!

أملتُ رأسي قليلاً.

 

 

 

“لا يمكن أن تكون مؤخرة رأس إنسان قد تضررت بهذه القوة…همم. هذا غريب. لا تتطابق الأمور.”

 

 

 

ارتفع صوت خفيف.

 

 

لذا، وفقاً للمسار المعتاد، كان ينبغي عليّ التجول في المصنع بأكمله وتحليل كل خطوة واحدة تلو الأخرى لمعرفة السبب الذي أدى إلى موت “جثتي”.

في تلك اللحظة، اهتزّ المكان بشكل طفيف.

 

 

 

—لكن رغم كل شيء، يبدو وكأن الإصابة قد حدثت بهذه العلبة!

“……..”

 

 

هذا ما أقوله.

“…”

 

—صديقي؟

أومأتُ برأسي كمن تذكّر لتوه أمراً مهماً.

نظرت إلى قائدة الفريق A بعيون مليئة بالغيظ، ثم بلعت مرارتي وقلبت الجثة.

 

 

“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”

وظهر وجهه…

 

“حتى المبتدئين هذه الأيام لن يكتبوا شيئاً كهذا.”

“وما المشكلة في ذلك؟”

 

 

 

“عادةً ما تُصنع علب الطعام المعلبة من الحديد.”

كأنهم يترقبون خطأي، كان رؤساء الفريق A يرمقانني بنظرات خاطفة وهما يمشيان ببطء….

 

 

قطّبتُ حاجبيّ.

 

 

 

“لماذا تُصنع علبة طعام من الألمنيوم، وهو ما يُستخدم عادةً في علب المشروبات…؟ همم، لا يُعقل…”

 

 

 

—شيّق للغاية…

المُشاهد الأول يكتشف جثته الخاصة دائمًا.

 

 

تعمّدتُ التوقف للحظة، ثم قلت.

 

 

أوه، هل هو شبح لأحد المخرجين الفاشلين أو ما شابه؟ حتى هشاشة نفسيته تشبههم تمامًا.

“هل هذا خطأ في الحفاظ على الواقعية؟”

توقفتُ عن الحديث، وضحكتُ ضحكة ساخرة.

 

أسقطتُ المرشحة لتكون أداة الجريمة من يدي لتقع على الأرض.

كرك.

مغطّين ببقايا علب الطعام.

 

هل هذا معقول؟

في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.

 

 

وظهر وجهه…

لكنني تجاهلت ذلك وأكملت حديثي مع نفسي.

جهازي الهضمي لن يصمد.

 

‘هذه مجرد…بطاطس، مجرد بطاطس.’

“هذا ممكن، فالأشخاص يرون علب المشروبات أكثر من علب الطعام، وقد يخطئون في تصور المادة ويكتبون الألمنيوم بدلاً من الحديد…”

السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.

 

 

—هوووه…

“لأن لديّ تلميحات.”

 

 

لكن.

 

 

“هل…هل فكرت بذلك فعلاً؟”

توقفتُ عن الحديث، وضحكتُ ضحكة ساخرة.

“همم، حسنًا.”

 

 

“لا، مستحيل.”

 

 

 

“…سيد سول-يوم؟”

 

 

 

“أي شخص يمكنه التحقق من هذه المعلومة بجملة بحث واحدة، هل يُعقل أن يُخطئوا ويصوغوا القصة بتسرع هكذا؟ خصوصاً وأن العنصر الأهم في روايات الغموض هو الحيلة، ولا أحد غبي إلى هذا الحد.”

* * *

 

وفي اللحظة الأخيرة، قبيل اختفاء كل شيء، دوّى صوت بكاء حزين يصرخ وسط الظلام…

—هاهاها!

 

 

 

“ثم، فكرة أن جريمة قتل بعُلبة طعام تحدث في مصنع لعُلب الطعام…أليست حبكة مفضوحة للغاية؟”

 

 

 

كنت جاداً هذه المرة.

 

 

 

“لا مفاجأة، ولا عنصر جديد…لا يمكن أن يكون الكاتب قد كتب هذا باعتباره خدعة بارعة. إن كان لديه حس إبداعي فعلاً.”

 

 

—يبدو أنك مرهق، سيد نورو. هل المشكلة في قوتك البدنية؟

—أتفق معك تماماً!

ثم ركلتُها بقوة فتهشّمت.

 

تمت إضافة شروط عمل إضافية.

بدأ المكان يهتز بعنف أكبر.

 

 

 

“بصراحة، الأمر رديئ للغاية…”

‘يجب أن أصلح الموقف فورًا!’

 

 

أنهيتُ الجملة بنبرة باردة.

لكن، لحظة، رئيستا الفريق A يقفان بجانبي، وإذا واصلتَ الحديث بهذا الوضوح…

 

 

“حتى المبتدئين هذه الأيام لن يكتبوا شيئاً كهذا.”

قطّبتُ حاجبيّ.

 

“………؟!”

كووونغ.

“أولاً…بما أنني وُضعتُ مراراً في مواجهة الجثة وجُعلتُ أراقبها، خمّنتُ أن الجثة هي مفتاح الهروب.”

 

مرة أخرى؟

بعد برهة صمت…

 

 

 

بومفففف!!

 

 

 

بدأت علب الطعام المعلبة تنفجر من كل الجهات.

 

 

كما أنه يعني أنه لا يوجد تدخل خارق إضافي سوى موتي الذي حدث مسبقاً.

“مـ…ما هذا؟!”

 

 

 

المكان الذي اصطدمت به العلب بدا وكأنه يذوب وهو يذرف الدموع، ثم تلاشى.

 

 

 

وفي اللحظة الأخيرة، قبيل اختفاء كل شيء، دوّى صوت بكاء حزين يصرخ وسط الظلام…

 

 

“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”

وفي اللحظة التالية.

رائحة الحديد التي تخترق الأنف.

 

 

كنا نقف في قاعة الاستقبال الفاخرة بالطابق الخامس عشر في الشركة.

—سول-يوم؟

 

“أي شخص يمكنه التحقق من هذه المعلومة بجملة بحث واحدة، هل يُعقل أن يُخطئوا ويصوغوا القصة بتسرع هكذا؟ خصوصاً وأن العنصر الأهم في روايات الغموض هو الحيلة، ولا أحد غبي إلى هذا الحد.”

مغطّين ببقايا علب الطعام.

“لماذا تستخدم المعدات المخصصة بدلًا من استخدام يديك مباشرة؟”

 

بدأت أشعر بألم في معدتي.

“.…..….”

 

 

أخرجتُ أسطوانة من زاوية عفنة تحت الرف.

“……….”

“صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟”

 

‘وجدته، شخص متعاون معي!’

“لقد…خرجنا.”

 

 

“أي شخص يمكنه التحقق من هذه المعلومة بجملة بحث واحدة، هل يُعقل أن يُخطئوا ويصوغوا القصة بتسرع هكذا؟ خصوصاً وأن العنصر الأهم في روايات الغموض هو الحيلة، ولا أحد غبي إلى هذا الحد.”

قالت قائدة الفريق A، ولأول مرة تفقد رباطة جأشها، وهي تتلعثم.

 

 

أومأتُ برأسي كمن تذكّر لتوه أمراً مهماً.

“الظلام أخرجنا…لماذا؟”

 

 

يا ويلي.

مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.

“……….”

 

بهذا الشكل، قد يبدو الأمر صادقاً بما فيه الكفاية.

“لقد انهار توازنه العقلي.”

—؟!؟؟!

 

 

 

“أوه، يشبهك تمامًا يا سول-يوم. ربما فخ؟”

* * *

لكن…

 

لكن، لحظة، رئيستا الفريق A يقفان بجانبي، وإذا واصلتَ الحديث بهذا الوضوح…

 

—أناس سيئون يتنمرون على صديقي؟!

بعد الفرار من قصة الرعب التي احتوت جثتي.

 

 

 

وبعد الاستحمام في حمام المكتب الملحق وتنظيف الجسد بالكامل من بقايا الطعام المعلب، اجتمعنا مجدداً في قاعة الاستقبال.

 

 

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

“حقاً…يقولون انك تنهي المهام بسرعة دون دليل إرشادات، ويبدو أن الشائعات صحيحة.”

 

 

أملتُ رأسي قليلاً.

“أنت تُبالغين في إطرائي.”

 

 

 

“في مثل هذه اللحظات، لا مجال للتواضع يا سيد سول-يوم.”

 

 

 

نظرت إليّ قائدة الفريق A بعد أن تأكدت من أن السائل الأصفر قد امتلأ بشكل طبيعي في جهاز جمع نواة الأحلام.

 

 

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

كانت نظراتها تنمّ عن إعجاب.

المُشاهد الأول يكتشف جثته الخاصة دائمًا.

 

 

“كيف توصّلت إلى هذه النتيجة؟”

كنت أُقنع نفسي بذلك كي أُبعد بصري عن الجثة التي تشبهني…

 

 

كنت أعلم أن هذا سيكون سؤالها.

 

 

سيذكر كيم سول-يوم هذا اليوم جيدًا…

وقفتُ متشابك اليدين خلف ظهري، واتخذتُ هيئة مقدِّم العرض.

 

 

 

ذلك لأحمي نفسي من استئناف التنمّر في العمل.

 

 

 

“اتبعتُ مساراً منطقياً كلاسيكياً في الاستنتاج.”

“لا يمكن أن تكون مؤخرة رأس إنسان قد تضررت بهذه القوة…همم. هذا غريب. لا تتطابق الأمور.”

 

في الأصل، في قصص الرعب، يُنصح بشدة بعدم مناداة بعضنا بالأسماء الحقيقية، بل بالألقاب المستمدة من الأقنعة.

“همم.”

 

 

ثرثرة: تخيل أن تدخل لظلام و تجد جثة…و عند تفحصها ستجد انها نسخة ميتة منك ⁦ಠ⁠◡⁠ಠ⁩ شعرت بقشعريرة، اتضح ان تصرفات القائدة كانت محاولة منها لاختبار البطل، يا ترى هل سول-يوم سيقبل عرضها؟

“أولاً…بما أنني وُضعتُ مراراً في مواجهة الجثة وجُعلتُ أراقبها، خمّنتُ أن الجثة هي مفتاح الهروب.”

 

 

 

بالطبع، الهدف كان على الأرجح مضايقتي، لكن الأمر في طريقة التقديم.

“عادةً ما تُصنع علب الطعام المعلبة من الحديد.”

 

 

“ولأنكم قلتم انها قصة، فلابد أنها تتعلق بشخص يصبح جثة…أي أنها تدور حول جريمة قتل في فيلم أو رواية. فاستنتجتُ أن الحل الكلاسيكي هو منع موتي.”

تدخل الضحية إلى قصة إثارة وغموض فاشلة، وتجبر على أن تكون الضحية فيها.

 

ترجمة: روي.

هززتُ كتفيّ.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب

 

 

“لكن ذلك سيستغرق وقتاً طويلاً.”

 

 

 

“………؟!”

 

 

جهازي الهضمي لن يصمد.

“وبما أنكم تكبّدتم عناء استدعائي، رغبتُ في إنهاء المهمة قبل الظهيرة إن أمكن.”

لقد كان هذا عرض انضمام إلى الفريق A!

 

“…يبدو كأنه مصنع مهجور.”

قائدة الفريق A ننظر إليّ وكأنها تقول “ما هذا الجنون أيها المبتدئ؟”

 

 

قلت ذلك دون حتى أن أتنفس.

لكن قائدة الفريق أيضاً لطالما فضّلت المجانين على الجبناء، أليس كذلك!

 

 

 

“لهذا، قررتُ أن أبحث عن طريق مختصر.”

 

 

استخدمتُ المعدات المخصّصة لإعادة التحقق بسرعة من شكل التجويف الغائر في مؤخرة الرأس اللزجة لتلك الجثة (آآاااااه). ثم بدأت بفحص آثار الأقدام والدماء المحيطة بالجثة…

“وكيف؟”

الشروط:

 

 

“لأن لديّ تلميحات.”

 

 

بعد برهة صمت…

نظرتُ إليهما.

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

 

أومأتُ برأسي.

“تلميحات من خلال تصرفاتكما.”

 

 

 

“………!”

 

 

 

“فأنتما قرأتما الدليل الإرشادي. وكان واضحاً أنكما تحاولان إعطائي دلائل من خلال تصرفاتكما.”

 

 

مغطّين ببقايا علب الطعام.

كأن تدفعاني لمراقبة الجثة.

 

 

 

‘وإن كان ذلك تلميحاً متعمداً، فلابد أنكما أعطيتما تلميحات غير مقصودة أيضاً.’

 

 

 

تذكّرت اللحظة الحاسمة.

 

 

ولهذا، ولكي أتفادى مصير ذلك الشخص الذي كُتب له القتل المحتوم، عليّ أن أقوم بمطاردة يائسة حتى آخر رمق وأنا تحت ضغط الوقت…

—صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟

بهذا الشكل، قد يبدو الأمر صادقاً بما فيه الكفاية.

 

الفصل 28.

—سول-يوم؟

 

 

وقيل أيضًا انها قادرة على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم السطحية بمهارة.

“لقد دخلنا الظلام، ومع ذلك ناديتني باسمي الحقيقي.”

“هل هذا خطأ في الحفاظ على الواقعية؟”

 

كنت جاداً هذه المرة.

“……….!”

 

 

 

في الأصل، في قصص الرعب، يُنصح بشدة بعدم مناداة بعضنا بالأسماء الحقيقية، بل بالألقاب المستمدة من الأقنعة.

مغطّين ببقايا علب الطعام.

 

ولهذا، ولكي أتفادى مصير ذلك الشخص الذي كُتب له القتل المحتوم، عليّ أن أقوم بمطاردة يائسة حتى آخر رمق وأنا تحت ضغط الوقت…

وذلك لتفادي استغلال الاسم الحقيقي في أمور سيئة.

“لماذا تستخدم المعدات المخصصة بدلًا من استخدام يديك مباشرة؟”

 

 

ومع ذلك، نادتني قائدة الفريق A بـ “سول-يوم”، لا بـ “نورو”.

إذا لم يكن من الممكن تغيير القصة خلال المهلة الزمنية، فسيتم تأكيد وفاة الضحية .

 

“نعم.”

وهي خبيرة ومحترفة، لا يمكن أن تخطئ بهذا الشكل.

“تخيَّل أنك دخلت إلى رواية أو فيلم، وتحرك بناء على ذلك.”

 

 

“ذلك يعني أنك كنتِ تعلمين أنه لا يوجد كيان ذكي في هذا الظلام يمكنه إيذائي باستخدام اسمي الحقيقي.”

رائع.

 

“………!”

كما أنه يعني أنه لا يوجد تدخل خارق إضافي سوى موتي الذي حدث مسبقاً.

 

 

 

بعد أن أوضحتُ ذلك، أكملتُ قولي.

“هل…هل فكرت بذلك فعلاً؟”

 

“وجدتُها.”

“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”

 

 

 

“………؟؟”

“لقد انهار توازنه العقلي.”

 

 

“هل…هل فكرت بذلك فعلاً؟”

 

 

هل هذا معقول؟

“نعم. فالقصة بلا أساس تفقد معناها، أليس كذلك؟”

 

 

 

أومأتُ برأسي.

“…سيد سول-يوم؟”

 

 

“لذا انتقدتُ منطقها ودمرتها، ثم انسحبت. هذا كل شيء.”

 

 

—الباحث كواك جي-كانغ.

“………..”

 

 

 

“……….”

 

 

أومأتُ برأسي كمن تذكّر لتوه أمراً مهماً.

بدت على وجهيهما ملامح ذهول.

“……..؟؟؟؟”

 

 

“…استنتجتَ كل هذا ليس فقط من البيئة، بل أيضاً من كلامنا وتصرفاتنا؟”

الشروط:

 

 

“بالضبط.”

كرك.

 

 

لكن الحقيقة…أنني كنتُ أستند إلى سجلّات الاستكشاف.

هذا صحيح.

 

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب

في السابق، تسبّب أحدهم بانهيار القصة فقط بالسخرية من عمل تحوّل إلى “ميم”، فانهارت.

 

 

 

فتساءلتُ، ماذا لو قمتُ بتبيين الأخطاء خطوة بخطوة ودمّرتُ كرامة الكاتب كصانع للقصة؟ ربما تنهار القصة بالكامل.

“…يبدو كأنه مصنع مهجور.”

 

 

‘وقد نجحت.’

 

 

“حقاً…يقولون انك تنهي المهام بسرعة دون دليل إرشادات، ويبدو أن الشائعات صحيحة.”

رائع.

حقًا، قصة مصممة لتفقدك صوابك.

 

 

لكن، قائدة الفريق A نظرت إليّ، وفتحت فمها ببطء.

 

 

“آه.”

“تشرح الأمر…ببساطة مذهلة يا سيد سول-يوم.”

رائع.

 

صحيح.

أوه.

 

 

 

“أعني، طبعاً، هذه ليست الطريقة الرسمية للخروج. ربما يُقال انها طريق ملتوية.”

 

 

“نعم.”

هل أغضبتُها؟ حاولتُ التراجع.

هذا يعني أن الآخرين لا يستطيعون سماعك.

 

في تلك اللحظة، اهتزّ المكان بشكل طفيف.

وانحنيتُ كمن يعتذر.

 

 

———————=

بهذا الشكل، قد يبدو الأمر صادقاً بما فيه الكفاية.

4. يجب إنجاز المهمة في وقت محدد. (جديد!)

 

“………!”

“على كل حال، سأتقبل أية ملاحظة بصدر رحب.”

———————=

 

 

نعم…فلتُوبخني فحسب ولتنتهِ القصة هنا.

 

 

 

انتظرتُ بصمت عودة التنمّر، النسخة الثانية.

 

 

في تلك اللحظة، اهتزّ المكان بشكل طفيف.

لكن…

“سيد سول-يوم. أنت مقبول.”

 

“نعم.”

تصفيق، تصفيق…

 

 

 

دوّى صوت التصفيق.

 

 

 

رفعتُ رأسي، فرأيتُ قائدة الفريق A وقد نزعت قناع البطة البرية، وعيناها تشعان دهشة ورضى.

النتيجة: انهار المكان فجأة وانتقلوا إلى عمل آخر (انظر السجل التالي: سجلات الاستكشاف رقم 22). وردت شهادات بأن صوت بكاء سُمع في الأرجاء.

 

ارتفع صوت خفيف.

“الالتزام بالقواعد والنظام أمرٌ جيد. لكن الأهم هو النتيجة، بغض النظر عن الطريقة.”

 

 

 

عفواً؟

 

 

لم يعطوني حتى دليلًا بسيطًا، ثم يطلبون مني أن أتقدم؟ هذا يُظهر بوضوح نيتهم السيئة!

“أحسنت. هذا هو تماماً النوع الذي نبحث عنه.”

سجلات الاستكشاف رقم 21.

 

 

أنا؟

‘هممم. لكن معدتي ستذوب قبل ذلك.’

 

“…استنتجتَ كل هذا ليس فقط من البيئة، بل أيضاً من كلامنا وتصرفاتنا؟”

“سيد سول-يوم. أنت مقبول.”

وفي اللحظة التالية.

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

“هناك مكان شاغر في الفريق A، أليس كذلك؟”

“ذلك المكان، أريدك أن تشغله بشكل رسمي.”

 

ذلك لأحمي نفسي من استئناف التنمّر في العمل.

في تلك اللحظة، أدركتُ.

 

 

 

‘آه.’

———————=

 

 

لم يكن هذا تنمّراً في العمل.

انتهى الفصل الثامن والعشرون.

 

 

لقد كان اختباراً.

—؟!؟؟!

 

 

“ذلك المكان، أريدك أن تشغله بشكل رسمي.”

 

 

“………؟؟”

“………!!”

 

 

 

يا إلهي.

 

 

 

لقد كان هذا عرض انضمام إلى الفريق A!

“حتى المبتدئين هذه الأيام لن يكتبوا شيئاً كهذا.”

 

 

 

“………!”

انتهى الفصل الثامن والعشرون.

 

**********************************************************************

 

ثرثرة: تخيل أن تدخل لظلام و تجد جثة…و عند تفحصها ستجد انها نسخة ميتة منك ⁦ಠ⁠◡⁠ಠ⁩ شعرت بقشعريرة، اتضح ان تصرفات القائدة كانت محاولة منها لاختبار البطل، يا ترى هل سول-يوم سيقبل عرضها؟

لا أستطيع لمسه بيدي مباشرة! دون أن أتنفس، استدعيت معداتي المتخصصة وأخذت أفحص الجثة دون أن ألامسها فعليًّا.

 

اخفضت رأسي بسرعة.

مشاهد من الفصل.

 

 

صحيح. فالمكان يبدو كمصنع مهجور لعلب الطعام.

 

ترجمة: روي.

كانت نظراتها تنمّ عن إعجاب.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

لحسن الحظ.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط