الفصل الثامن والعشرون.
الفصل 28.
“ذلك يعني أنك كنتِ تعلمين أنه لا يوجد كيان ذكي في هذا الظلام يمكنه إيذائي باستخدام اسمي الحقيقي.”
…لنلقِ نظرة على الأمور التي عليَّ الانتباه لها بعدما انضممت إلى الفريق A ودُفِعت إلى قصة الرعب هذه.
الشروط:
“…رجل طوله بين 170 و180 سنتيمترًا، يرتدي بدلة رسمية، النزيف يتركز في مؤخرة رأسه. يبدو أنه ضُرب بشيء قطره يتجاوز عشرة سنتيمترات.”
“صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟”
1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.
2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب
2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.
‘من الأفضل اقتلوني.’
وفي اللحظة التالية.
يبدو أن هذه العبارة أصبحت الأكثر ترددًا على لساني منذ التحقت بالشركة.
—لكن رغم كل شيء، يبدو وكأن الإصابة قد حدثت بهذه العلبة!
لكن لا خيار أمامي.
لكن لا خيار أمامي.
فهذه هي المرة الأولى التي أُلقى فيها وسط قصة رعب برفقة رؤساء يتمنون أن أُسحق تمامًا!
تم إرسال نائبة القائد هان سو-أون مع شخصين آخرين.
‘كل يوم جحيم جديد…’
هل تمزحين؟
والأسوأ أن هناك من سيبعث بي إلى فريق الانهاء فور أن يكتشف أنني جبان، إنها تلك الرئيسة التي لا ترى في العالم سوى العمل.
فهذه هي المرة الأولى التي أُلقى فيها وسط قصة رعب برفقة رؤساء يتمنون أن أُسحق تمامًا!
المُشاهد الأول يكتشف جثته الخاصة دائمًا.
باختصار، دخلت هذه القصة برفقة أشخاص وجودهم وحده يهدد بقائي.
كأنهم يترقبون خطأي، كان رؤساء الفريق A يرمقانني بنظرات خاطفة وهما يمشيان ببطء….
المُشاهد الأول يكتشف جثته الخاصة دائمًا.
‘إذًا الحل هو أن أجمع النقاط بيأس وأهرب من هنا باستعمال جرعة الأمنيات.’
إذا أُعيد سرد القصة بطريقة لا تموت فيها الضحية، تُعد محاولة ناجحة.
وفوق ذلك، القصة التي دخلتها الآن مصممة بذكاء يجعل حتى الإنسان العاقل يرتبك.
“ذلك المكان، أريدك أن تشغله بشكل رسمي.”
“ما رأيك بالمكان؟”
‘مصنع مهجور…جثة…مصنع مهجور…جثة…’
“…يبدو كأنه مصنع مهجور.”
لم يكن هذا تنمّراً في العمل.
رائحة الزيت تفوح في هذا المصنع المظلم المهجور.
أتدرون كم قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام> تدور أحداثها في مصانع مهجورة؟ إنها بالعشرات على الأقل.
“تحقق من الجثة مباشرة من دون معدات، تفقدها بعناية…”
وفوق هذا، القصص التي تتغير فيها الأماكن عشوائيًّا كثيرًا ما تتضمن مصانع كهذه!
كنت أريد بسرعة أن أُدخل رمز التعريف في <سجلات استكشاف الظلام> وأبحث، قبل أن أفترق عن أعضاء الفريق A، لكنهم لم يتركوني وحدي ولو للحظة.
كنت أُقنع نفسي بذلك كي أُبعد بصري عن الجثة التي تشبهني…
‘إنهم يراقبونني وكأنهم ينتظرون سقوطي.’
‘…يجب أن أنهي الأمر قبل أن أبدأ في التقيؤ والصراخ.’
كأنهم يترقبون خطأي، كان رؤساء الفريق A يرمقانني بنظرات خاطفة وهما يمشيان ببطء….
تصبب مني عرق بارد.
“نعم.”
—هوووه، سيد نورو! لو كان هذا عرضاً بوليسياً، لكان هذا دليلاً حاسماً. حجم العلبة يتطابق تماماً مع أثر الجرح في الرأس.
‘لا أحد هنا يعينني على النجاة…’
“……..؟؟”
—صديقي؟
فهذه هي المرة الأولى التي أُلقى فيها وسط قصة رعب برفقة رؤساء يتمنون أن أُسحق تمامًا!
“………!”
“……..؟؟؟؟”
—أوه! مكان آخر مرة أخرى. همم، لا يبدو مناسبًا جدًّا كموقع تصوير، أليس كذلك؟ يبدوا قذراً! ألا توافقني؟
“.…..….”
في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.
اخفضت رأسي بسرعة.
من خلف قناع البطة، ضاقت عيناها.
كان ذاك الصوت يخرج من الميدالية في جيبي، من صديقي الجيد.
هذا يعني أن الآخرين لا يستطيعون سماعك.
براون!
‘وجدته، شخص متعاون معي!’
“ولأنكم قلتم انها قصة، فلابد أنها تتعلق بشخص يصبح جثة…أي أنها تدور حول جريمة قتل في فيلم أو رواية. فاستنتجتُ أن الحل الكلاسيكي هو منع موتي.”
“…يبدو كأنه مصنع مهجور.”
لكن، لحظة، رئيستا الفريق A يقفان بجانبي، وإذا واصلتَ الحديث بهذا الوضوح…
—أوه، هل تقلق من أن يُفسد أحدهم صداقتنا الغالية؟ لا تقلق! من ليس صديقًا لي، لا يملك حق سماع كلماتي!
“لذا انتقدتُ منطقها ودمرتها، ثم انسحبت. هذا كل شيء.”
لقد كان اختباراً.
لحسن الحظ.
‘إذًا الحل هو أن أجمع النقاط بيأس وأهرب من هنا باستعمال جرعة الأمنيات.’
هذا يعني أن الآخرين لا يستطيعون سماعك.
سجلات الاستكشاف رقم 21.
كانت نظراتها تنمّ عن إعجاب.
‘صحيح، كان هناك سجل يفيد أن هذه الدمية تتحدث فقط مع مالكها.’
بهذا الشكل، قد يبدو الأمر صادقاً بما فيه الكفاية.
وقيل أيضًا انها قادرة على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم السطحية بمهارة.
“نعم.”
سيذكر كيم سول-يوم هذا اليوم جيدًا…
شعرت ببعض الطمأنينة، وربّتُّ بخفة على جيبي.
2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.
—هاها، إنه أمر يدغدغ قليلًا!
كنت أريد بسرعة أن أُدخل رمز التعريف في <سجلات استكشاف الظلام> وأبحث، قبل أن أفترق عن أعضاء الفريق A، لكنهم لم يتركوني وحدي ولو للحظة.
دموعي على وشك الانهمار.
“سول-يوم، هلا فتشتها؟”
يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!
رفعتُ رأسي، فرأيتُ قائدة الفريق A وقد نزعت قناع البطة البرية، وعيناها تشعان دهشة ورضى.
“قائدة الفريق، هناك باب هناك.”
“ولأنكم قلتم انها قصة، فلابد أنها تتعلق بشخص يصبح جثة…أي أنها تدور حول جريمة قتل في فيلم أو رواية. فاستنتجتُ أن الحل الكلاسيكي هو منع موتي.”
رؤية جثتي أكدت لي أي نوع من الظلام هذا.
“صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟”
كما يُقال بشكل متكرر: “الضوء لا يصل إلى تحت المصباح.”
“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”
“……..”
“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”
“سول-يوم؟”
انتظروا لحظة.
“نعم.”
أخرجتُ أسطوانة من زاوية عفنة تحت الرف.
لكن قائدة الفريق أيضاً لطالما فضّلت المجانين على الجبناء، أليس كذلك!
اتجهت فورًا نحو الباب الصدئ وأنا أكتم صرخةً في داخلي.
“ذلك المكان، أريدك أن تشغله بشكل رسمي.”
لم يعطوني حتى دليلًا بسيطًا، ثم يطلبون مني أن أتقدم؟ هذا يُظهر بوضوح نيتهم السيئة!
“في الواقع، هناك طريقة أسرع للهروب.”
—يبدو أنك مرهق، سيد نورو. هل المشكلة في قوتك البدنية؟
—هاهاها!
أشرت برأسي نفيًا بخفة كي لا يُلاحظ.
———————=
—إذن، هل البيئة القذرة هي السبب؟
أشرت برأسي نفيًا مجددًا.
يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!
—آه، إذًا يبدو أن رفاقك لا يتماشون معك!
صحيح. فالمكان يبدو كمصنع مهجور لعلب الطعام.
هذا صحيح.
لكن الحقيقة…أنني كنتُ أستند إلى سجلّات الاستكشاف.
الأمر بالغ الصعوبة، سواء هذا العالم القذر داخل قصة الرعب، أو التنمر داخل الشركة…
صحيح. فالمكان يبدو كمصنع مهجور لعلب الطعام.
—أناس سيئون يتنمرون على صديقي؟!
“.…..….”
أشرت برأسي نفيًا مرارًا وتكرارًا.
“……..؟؟”
—أوه، فهمت! أحيانًا في الحياة، هناك من لا ننسجم معهم، كالأقطاب المتشابهة في المغناطيس! فلنواصل التقدم ونشجع أنفسنا، يا صديقي!
“لماذا تُصنع علبة طعام من الألمنيوم، وهو ما يُستخدم عادةً في علب المشروبات…؟ همم، لا يُعقل…”
بدأ المكان يهتز بعنف أكبر.
بدأت أشعر بألم في معدتي.
هذا المسار مرة أخرى؟
‘يبدو أن علي أيضًا أن أحافظ على توازن هذه الدمية كي لا تثور.’
وفي اللحظة الأخيرة، قبيل اختفاء كل شيء، دوّى صوت بكاء حزين يصرخ وسط الظلام…
هل هذا معقول؟
“دليل؟ تتحدث كما لو كنا في رواية تحقيق.”
لكن، لحظة، رئيستا الفريق A يقفان بجانبي، وإذا واصلتَ الحديث بهذا الوضوح…
كنت أقاوم الرعب والألم في معدتي، وأخيرًا مددت يدي المرتجفة نحو مقبض الباب الحديدي.
كيييييك.
انفتح الباب الصدئ، وكشف عن…منطقة العمل داخل المصنع.
الأرض مليئة بالعلب الكرتونية والتونة المغطاة بالغبار، كأن الإنتاج توقف منذ زمن. السوائل الفاسدة تتسرب من علب اللحم المكسورة.
يا ويلي.
لكن، الأشد من كل ذلك…
السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.
رائحة الحديد التي تخترق الأنف.
اخفضت رأسي بسرعة.
وجثة مرمية على الأرض.
تصبب مني عرق بارد.
“…”
هل أغضبتُها؟ حاولتُ التراجع.
انتظروا لحظة.
“رأيتم؟ هناك جثة هناك.”
“…نعم.”
“سول-يوم، هلا فتشتها؟”
‘واستراتيجية الهروب النموذجية لقصة الرعب…هي هذه.’
“نعم.”
آااااااه!!
إذا لم يكن من الممكن تغيير القصة خلال المهلة الزمنية، فسيتم تأكيد وفاة الضحية .
السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.
كان وجهي أنا.
تعمّدتُ التوقف للحظة، ثم قلت.
‘مصنع مهجور…جثة…مصنع مهجور…جثة…’
في السابق، تسبّب أحدهم بانهيار القصة فقط بالسخرية من عمل تحوّل إلى “ميم”، فانهارت.
بحثت في ذاكرتي عن ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، محاولًا أن أقترب من الجثة دون أن أصرخ.
وفي اللحظة الأخيرة، قبيل اختفاء كل شيء، دوّى صوت بكاء حزين يصرخ وسط الظلام…
الجثة لرجل يرتدي بدلة رسمية، ممدد على سكة حديدية، ينزف من مؤخرة رأسه.
لكنني تجاهلت ذلك وأكملت حديثي مع نفسي.
—؟!؟؟!
يبدو في عمري تقريبًا، ولهذا يبدو وجهه مألوفًا.
“هل هذا خطأ في الحفاظ على الواقعية؟”
‘يا للهول.’
لا أستطيع لمسه بيدي مباشرة! دون أن أتنفس، استدعيت معداتي المتخصصة وأخذت أفحص الجثة دون أن ألامسها فعليًّا.
‘وإن كان ذلك تلميحاً متعمداً، فلابد أنكما أعطيتما تلميحات غير مقصودة أيضاً.’
لحسن الحظ، المعدات تنقل الألم دون أن تنقل الإحساس باللمس.
سجلات الاستكشاف رقم 21.
“…رجل طوله بين 170 و180 سنتيمترًا، يرتدي بدلة رسمية، النزيف يتركز في مؤخرة رأسه. يبدو أنه ضُرب بشيء قطره يتجاوز عشرة سنتيمترات.”
“………!!”
وفي اللحظة الأخيرة، قبيل اختفاء كل شيء، دوّى صوت بكاء حزين يصرخ وسط الظلام…
“همم. جيد. الآن، اقلبه على ظهره.”
لحسن الحظ، المعدات تنقل الألم دون أن تنقل الإحساس باللمس.
“نعم.”
الفصل 28.
سيذكر كيم سول-يوم هذا اليوم جيدًا…
نظرت إليَّ قائدة الفريق A كأنها تقيمني، ثم قالت بهدوء.
نظرت إلى قائدة الفريق A بعيون مليئة بالغيظ، ثم بلعت مرارتي وقلبت الجثة.
وظهر وجهه…
مرة أخرى؟
كان وجهي أنا.
‘من الأفضل اقتلوني.’
“……….”
قطّبتُ حاجبيّ.
تبا، تبا!!
في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.
يا لهذه القصص القذرة!
“أوه، يشبهك تمامًا يا سول-يوم. ربما فخ؟”
“هذه العلبة تماثل في حجمها أثر الإصابة في مؤخرة رأسه.”
“قائدة الفريق، ألا ينبغي أن تخبريني على الأقل عن الدليل الأساسي…”
“آه، صحيح. ربما حان الوقت.”
‘من الأفضل اقتلوني.’
“لماذا تُصنع علبة طعام من الألمنيوم، وهو ما يُستخدم عادةً في علب المشروبات…؟ همم، لا يُعقل…”
نظرت إليَّ قائدة الفريق A كأنها تقيمني، ثم قالت بهدوء.
لحسن الحظ.
“سول-يوم، نحن داخل قصة.”
عفواً؟
كنت أعلم ذلك سلفًا.
“……….”
هل أغضبتُها؟ حاولتُ التراجع.
“لا أستطيع.”
“تخيَّل أنك دخلت إلى رواية أو فيلم، وتحرك بناء على ذلك.”
كنت أعلم ذلك سلفًا.
**********************************************************************
من خلف قناع البطة، ضاقت عيناها.
رؤية جثتي أكدت لي أي نوع من الظلام هذا.
“ما رأيك بالمكان؟”
———————=
ثرثرة: تخيل أن تدخل لظلام و تجد جثة…و عند تفحصها ستجد انها نسخة ميتة منك ಠ◡ಠ شعرت بقشعريرة، اتضح ان تصرفات القائدة كانت محاولة منها لاختبار البطل، يا ترى هل سول-يوم سيقبل عرضها؟
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب
“……..؟؟”
[اليوم الذي مُتُّ فيه]
—آه، إذًا يبدو أن رفاقك لا يتماشون معك!
“تخيَّل أنك دخلت إلى رواية أو فيلم، وتحرك بناء على ذلك.”
: قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام>، كود التعريف في شركة أحلام اليقظة: Qterw-C-406.
—لكن رغم كل شيء، يبدو وكأن الإصابة قد حدثت بهذه العلبة!
شعرت ببعض الطمأنينة، وربّتُّ بخفة على جيبي.
تدخل الضحية إلى قصة إثارة وغموض فاشلة، وتجبر على أن تكون الضحية فيها.
المُشاهد الأول يكتشف جثته الخاصة دائمًا.
‘يا للهول.’
عدد الاستكشافات المسجلة: 25 مرة.
هذا ما أقوله.
يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!
———————=
2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.
صحيح. فالمكان يبدو كمصنع مهجور لعلب الطعام.
حقًا، قصة مصممة لتفقدك صوابك.
أعترض على أوامر قائدتي في هذا الوضع؟ بينما أتعرض للتنمر في العمل؟
‘هذه مجرد…بطاطس، مجرد بطاطس.’
مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.
“ليس تحقيقاً بالمعنى الكامل، بل هو مجرد استنتاج بسيط. ثم…”
كنت أُقنع نفسي بذلك كي أُبعد بصري عن الجثة التي تشبهني…
“……….”
لكن…
“تحقق من الجثة مباشرة من دون معدات، تفقدها بعناية…”
“……….!”
هل تمزحين؟
النتيجة: انهار المكان فجأة وانتقلوا إلى عمل آخر (انظر السجل التالي: سجلات الاستكشاف رقم 22). وردت شهادات بأن صوت بكاء سُمع في الأرجاء.
ثرثرة: تخيل أن تدخل لظلام و تجد جثة…و عند تفحصها ستجد انها نسخة ميتة منك ಠ◡ಠ شعرت بقشعريرة، اتضح ان تصرفات القائدة كانت محاولة منها لاختبار البطل، يا ترى هل سول-يوم سيقبل عرضها؟
“لا أستطيع.”
تدخل الضحية إلى قصة إثارة وغموض فاشلة، وتجبر على أن تكون الضحية فيها.
قلت ذلك دون حتى أن أتنفس.
من خلف قناع البطة، ضاقت عيناها.
“اتبعتُ مساراً منطقياً كلاسيكياً في الاستنتاج.”
“…همم؟”
———————=
يا ويلي.
“………!”
“أنت تُبالغين في إطرائي.”
أعترض على أوامر قائدتي في هذا الوضع؟ بينما أتعرض للتنمر في العمل؟
هذا المسار مرة أخرى؟
‘يجب أن أصلح الموقف فورًا!’
“اتبعتُ مساراً منطقياً كلاسيكياً في الاستنتاج.”
لحسن الحظ.
بدافع البقاء، لجأت مجددًا إلى خطة سبق أن أنقذتني…
حقًا، قصة مصممة لتفقدك صوابك.
نظرت إلى قائدة الفريق A بعيون مليئة بالغيظ، ثم بلعت مرارتي وقلبت الجثة.
“في الواقع، هناك طريقة أسرع للهروب.”
وفوق هذا، القصص التي تتغير فيها الأماكن عشوائيًّا كثيرًا ما تتضمن مصانع كهذه!
عدد الاستكشافات المسجلة: 25 مرة.
مرة أخرى؟
هذا المسار مرة أخرى؟
تمت إضافة شروط عمل إضافية.
بهذا الشكل، قد يبدو الأمر صادقاً بما فيه الكفاية.
* * *
‘يا للهول.’
“……….”
تمت إضافة شروط عمل إضافية.
أنهيتُ الجملة بنبرة باردة.
الشروط:
1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.
“في مثل هذه اللحظات، لا مجال للتواضع يا سيد سول-يوم.”
2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.
براون!
2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.
“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”
4. يجب إنجاز المهمة في وقت محدد. (جديد!)
“نعم.”
“…سيد سول-يوم؟”
… ومع ذلك، فإن الأمر الجيد هو أنّني، بفضل رؤية جثتي، تمكّنت على الأقل من التأكد التام من ماهية قصة الرعب هذه.
توك.
—أناس سيئون يتنمرون على صديقي؟!
‘واستراتيجية الهروب النموذجية لقصة الرعب…هي هذه.’
لا أستطيع لمسه بيدي مباشرة! دون أن أتنفس، استدعيت معداتي المتخصصة وأخذت أفحص الجثة دون أن ألامسها فعليًّا.
———————=
بعد أن أوضحتُ ذلك، أكملتُ قولي.
إذا أُعيد سرد القصة بطريقة لا تموت فيها الضحية، تُعد محاولة ناجحة.
تبع ذلك ردود فعل تضمنت: الضحك بازدراء، تقليد الميمات، القهقهة، الحرق التهكمي، وغير ذلك.
———————=
ترجمة: روي.
قصة الرعب هذه تعود بالزمن إلى الوراء كلّما تم استكشاف المكان.
لذا، وفقاً للمسار المعتاد، كان ينبغي عليّ التجول في المصنع بأكمله وتحليل كل خطوة واحدة تلو الأخرى لمعرفة السبب الذي أدى إلى موت “جثتي”.
———————=
لكن قائدة الفريق أيضاً لطالما فضّلت المجانين على الجبناء، أليس كذلك!
إذا لم يكن من الممكن تغيير القصة خلال المهلة الزمنية، فسيتم تأكيد وفاة الضحية .
أنا؟
———————=
**********************************************************************
“ما رأيك بالمكان؟”
ولهذا، ولكي أتفادى مصير ذلك الشخص الذي كُتب له القتل المحتوم، عليّ أن أقوم بمطاردة يائسة حتى آخر رمق وأنا تحت ضغط الوقت…
صحيح.
‘هممم. لكن معدتي ستذوب قبل ذلك.’
“نعم. فالقصة بلا أساس تفقد معناها، أليس كذلك؟”
جهازي الهضمي لن يصمد.
بعد أن أوضحتُ ذلك، أكملتُ قولي.
إن لم يكن هناك طريق مختصر، فلا بد من صناعته. ساعديني يا سجالات الاستكشاف!
كنت أريد بسرعة أن أُدخل رمز التعريف في <سجلات استكشاف الظلام> وأبحث، قبل أن أفترق عن أعضاء الفريق A، لكنهم لم يتركوني وحدي ولو للحظة.
لو تم توثيق الأمور حتى الاستكشاف الخامس والعشرين، فلا بد أن المبدعين، في محاولتهم لكسر الطابع النموذجي للكتابة، قد دوّنوا بعض الوقائع الغريبة أو الخارجة عن المألوف. لعل فيها ما يمكن أن يكون دليلاً!
“تحقق من الجثة مباشرة من دون معدات، تفقدها بعناية…”
بدأت أقلب في ذهني الصفحات بسرعة.
يبدو أن هذه العبارة أصبحت الأكثر ترددًا على لساني منذ التحقت بالشركة.
‘لنرَ، هل هناك تجربة فريدة تصلح كمصدر مرجعي….’
———————=
“نعم.”
أملتُ رأسي قليلاً.
سجلات الاستكشاف رقم 21.
تدخل الضحية إلى قصة إثارة وغموض فاشلة، وتجبر على أن تكون الضحية فيها.
حقًا، قصة مصممة لتفقدك صوابك.
تم إرسال نائبة القائد هان سو-أون مع شخصين آخرين.
الجثة لرجل يرتدي بدلة رسمية، ممدد على سكة حديدية، ينزف من مؤخرة رأسه.
“تلميحات من خلال تصرفاتكما.”
فور دخول الموظفين إلى الظلام الذي يتخذ شكل كوخ مهجور في الجبال، أدركوا على الفور ماهية العمل الفني الذي يمثل هذا العالم.
لقد كان هذا عرض انضمام إلى الفريق A!
كان فيلماً فشل فشلاً ذريعاً في شباك التذاكر، لكنه اشتهر على الإنترنت عبر الميمات وأصبح مادة للسخرية.
**********************************************************************
تبع ذلك ردود فعل تضمنت: الضحك بازدراء، تقليد الميمات، القهقهة، الحرق التهكمي، وغير ذلك.
—يبدو أنك مرهق، سيد نورو. هل المشكلة في قوتك البدنية؟
النتيجة: انهار المكان فجأة وانتقلوا إلى عمل آخر (انظر السجل التالي: سجلات الاستكشاف رقم 22). وردت شهادات بأن صوت بكاء سُمع في الأرجاء.
…لنلقِ نظرة على الأمور التي عليَّ الانتباه لها بعدما انضممت إلى الفريق A ودُفِعت إلى قصة الرعب هذه.
أوه، هل هو شبح لأحد المخرجين الفاشلين أو ما شابه؟ حتى هشاشة نفسيته تشبههم تمامًا.
—الباحث كواك جي-كانغ.
فمع التنمّر الذي أتعرض له داخل العمل، لا أعلم ما نوع العراقيل التي قد يضعونها لي، ولهذا—حتى لو بدا الأمر دنيئًا ووضيعًا—عليّ أن أتصرّف بنفسي…
———————=
أوه.
بعد الفرار من قصة الرعب التي احتوت جثتي.
“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”
‘يجب أن أصلح الموقف فورًا!’
“لأنني إن لمستها بيدي مباشرة، فقد يتعرّض الدليل للتلف. أعتقد أنّ هذه هي الطريقة الصحيحة من أجل الحفاظ على موقع الحادث.”
“همم، حسنًا.”
كنت أُقنع نفسي بذلك كي أُبعد بصري عن الجثة التي تشبهني…
في الوقت الحالي، لن أعطي لرؤسائي أي مجال للتدخل.
‘وإن كان ذلك تلميحاً متعمداً، فلابد أنكما أعطيتما تلميحات غير مقصودة أيضاً.’
استخدمتُ المعدات المخصّصة لإعادة التحقق بسرعة من شكل التجويف الغائر في مؤخرة الرأس اللزجة لتلك الجثة (آآاااااه). ثم بدأت بفحص آثار الأقدام والدماء المحيطة بالجثة…
فمع التنمّر الذي أتعرض له داخل العمل، لا أعلم ما نوع العراقيل التي قد يضعونها لي، ولهذا—حتى لو بدا الأمر دنيئًا ووضيعًا—عليّ أن أتصرّف بنفسي…
—هاهاها!
“أحسنت. هذا هو تماماً النوع الذي نبحث عنه.”
‘…يجب أن أنهي الأمر قبل أن أبدأ في التقيؤ والصراخ.’
“هل هذا خطأ في الحفاظ على الواقعية؟”
استخدمتُ المعدات المخصّصة لإعادة التحقق بسرعة من شكل التجويف الغائر في مؤخرة الرأس اللزجة لتلك الجثة (آآاااااه). ثم بدأت بفحص آثار الأقدام والدماء المحيطة بالجثة…
* * *
“لماذا تستخدم المعدات المخصصة بدلًا من استخدام يديك مباشرة؟”
“لأنني إن لمستها بيدي مباشرة، فقد يتعرّض الدليل للتلف. أعتقد أنّ هذه هي الطريقة الصحيحة من أجل الحفاظ على موقع الحادث.”
لو تم توثيق الأمور حتى الاستكشاف الخامس والعشرين، فلا بد أن المبدعين، في محاولتهم لكسر الطابع النموذجي للكتابة، قد دوّنوا بعض الوقائع الغريبة أو الخارجة عن المألوف. لعل فيها ما يمكن أن يكون دليلاً!
لم أكن أعلم أن لديّ موهبة في الكلام السريع وكأنني أغني راپاً.
هذا صحيح.
“دليل؟ تتحدث كما لو كنا في رواية تحقيق.”
4. يجب إنجاز المهمة في وقت محدد. (جديد!)
“ليس تحقيقاً بالمعنى الكامل، بل هو مجرد استنتاج بسيط. ثم…”
“تحقق من الجثة مباشرة من دون معدات، تفقدها بعناية…”
“الإجابة.”
نهضتُ واقفًا.
صحيح. فالمكان يبدو كمصنع مهجور لعلب الطعام.
“وجدتُها.”
نظرتُ إليهما.
كنا نقف في قاعة الاستقبال الفاخرة بالطابق الخامس عشر في الشركة.
“هاه؟”
“الإجابة.”
أعترض على أوامر قائدتي في هذا الوضع؟ بينما أتعرض للتنمر في العمل؟
فتّشتُ في الجوار على الفور. بالطبع، باستخدام المعدات المتخصصة عن بُعد.
لِنرَ…
كان مخفياً بدهاء في الظلال، لكنه لم يكن مغطى بالكامل، في مكان يسهل إغفاله دون قصد…
—؟!؟؟!
‘وجدتُه.’
“……….”
أخرجتُ أسطوانة من زاوية عفنة تحت الرف.
‘لنرَ، هل هناك تجربة فريدة تصلح كمصدر مرجعي….’
“تلك…علبة طعام معلبة، أليس كذلك؟”
“حتى المبتدئين هذه الأيام لن يكتبوا شيئاً كهذا.”
“نعم.”
“رأيتم؟ هناك جثة هناك.”
“همم، لكن المكان مليء بعلب الطعام ؟”
صحيح. فالمكان يبدو كمصنع مهجور لعلب الطعام.
لكن ثمة اختلاف.
“اتبعتُ مساراً منطقياً كلاسيكياً في الاستنتاج.”
“آه.”
فالعلبة التي رفعتها كانت ملطخة ببقعة دماء عند زاوية مضغوطة قليلاً.
كما أنه يعني أنه لا يوجد تدخل خارق إضافي سوى موتي الذي حدث مسبقاً.
كما يُقال بشكل متكرر: “الضوء لا يصل إلى تحت المصباح.”
أشرت برأسي نفيًا مرارًا وتكرارًا.
ثرثرة: تخيل أن تدخل لظلام و تجد جثة…و عند تفحصها ستجد انها نسخة ميتة منك ಠ◡ಠ شعرت بقشعريرة، اتضح ان تصرفات القائدة كانت محاولة منها لاختبار البطل، يا ترى هل سول-يوم سيقبل عرضها؟
—هوووه، سيد نورو! لو كان هذا عرضاً بوليسياً، لكان هذا دليلاً حاسماً. حجم العلبة يتطابق تماماً مع أثر الجرح في الرأس.
فتّشتُ في الجوار على الفور. بالطبع، باستخدام المعدات المتخصصة عن بُعد.
فتّشتُ في الجوار على الفور. بالطبع، باستخدام المعدات المتخصصة عن بُعد.
صحيح.
“هذه العلبة تماثل في حجمها أثر الإصابة في مؤخرة رأسه.”
حقًا، قصة مصممة لتفقدك صوابك.
—آه، إنه أمر تقليدي. غرض عادي في خلفية المشهد تبيّن أنه أداة الجريمة! حبكة جديرة بالقصص…
ثرثرة: تخيل أن تدخل لظلام و تجد جثة…و عند تفحصها ستجد انها نسخة ميتة منك ಠ◡ಠ شعرت بقشعريرة، اتضح ان تصرفات القائدة كانت محاولة منها لاختبار البطل، يا ترى هل سول-يوم سيقبل عرضها؟
نعم، نعم…
مغطّين ببقايا علب الطعام.
على أية حال، يبدو أن نائبة القائدة في الفريق A اقتنعت فوراً، إذ أومأت برأسها.
“إذًا هذه هي أداة الجريمة…”
الأرض مليئة بالعلب الكرتونية والتونة المغطاة بالغبار، كأن الإنتاج توقف منذ زمن. السوائل الفاسدة تتسرب من علب اللحم المكسورة.
توك.
أسقطتُ المرشحة لتكون أداة الجريمة من يدي لتقع على الأرض.
“وكيف؟”
ثم ركلتُها بقوة فتهشّمت.
جهازي الهضمي لن يصمد.
“……..؟؟”
دموعي على وشك الانهمار.
“……..؟؟؟؟”
انفتح الباب الصدئ، وكشف عن…منطقة العمل داخل المصنع.
—؟!؟؟!
مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.
“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”
“آه.”
أملتُ رأسي قليلاً.
“لا يمكن أن تكون مؤخرة رأس إنسان قد تضررت بهذه القوة…همم. هذا غريب. لا تتطابق الأمور.”
“لا يمكن أن تكون مؤخرة رأس إنسان قد تضررت بهذه القوة…همم. هذا غريب. لا تتطابق الأمور.”
‘…يجب أن أنهي الأمر قبل أن أبدأ في التقيؤ والصراخ.’
عدد الاستكشافات المسجلة: 25 مرة.
ارتفع صوت خفيف.
“نعم.”
في تلك اللحظة، اهتزّ المكان بشكل طفيف.
ترجمة: روي.
—لكن رغم كل شيء، يبدو وكأن الإصابة قد حدثت بهذه العلبة!
فور دخول الموظفين إلى الظلام الذي يتخذ شكل كوخ مهجور في الجبال، أدركوا على الفور ماهية العمل الفني الذي يمثل هذا العالم.
هذا ما أقوله.
أنهيتُ الجملة بنبرة باردة.
يا إلهي.
أومأتُ برأسي كمن تذكّر لتوه أمراً مهماً.
2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.
“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”
“وما المشكلة في ذلك؟”
“عادةً ما تُصنع علب الطعام المعلبة من الحديد.”
كان مخفياً بدهاء في الظلال، لكنه لم يكن مغطى بالكامل، في مكان يسهل إغفاله دون قصد…
نعم…فلتُوبخني فحسب ولتنتهِ القصة هنا.
قطّبتُ حاجبيّ.
رائحة الزيت تفوح في هذا المصنع المظلم المهجور.
“لماذا تُصنع علبة طعام من الألمنيوم، وهو ما يُستخدم عادةً في علب المشروبات…؟ همم، لا يُعقل…”
لقد كان هذا عرض انضمام إلى الفريق A!
—شيّق للغاية…
“أحسنت. هذا هو تماماً النوع الذي نبحث عنه.”
تعمّدتُ التوقف للحظة، ثم قلت.
“بالضبط.”
“هل هذا خطأ في الحفاظ على الواقعية؟”
—آه، إذًا يبدو أن رفاقك لا يتماشون معك!
أوه.
كرك.
في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.
أخرجتُ أسطوانة من زاوية عفنة تحت الرف.
أشرت برأسي نفيًا مرارًا وتكرارًا.
لكنني تجاهلت ذلك وأكملت حديثي مع نفسي.
“همم، حسنًا.”
“هذا ممكن، فالأشخاص يرون علب المشروبات أكثر من علب الطعام، وقد يخطئون في تصور المادة ويكتبون الألمنيوم بدلاً من الحديد…”
يبدو أن هذه العبارة أصبحت الأكثر ترددًا على لساني منذ التحقت بالشركة.
—هوووه…
لكن.
1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.
توقفتُ عن الحديث، وضحكتُ ضحكة ساخرة.
“سول-يوم، نحن داخل قصة.”
“هل هذا خطأ في الحفاظ على الواقعية؟”
“لا، مستحيل.”
توك.
“…سيد سول-يوم؟”
لكن، الأشد من كل ذلك…
“أنت تُبالغين في إطرائي.”
“أي شخص يمكنه التحقق من هذه المعلومة بجملة بحث واحدة، هل يُعقل أن يُخطئوا ويصوغوا القصة بتسرع هكذا؟ خصوصاً وأن العنصر الأهم في روايات الغموض هو الحيلة، ولا أحد غبي إلى هذا الحد.”
—هاهاها!
“……..؟؟”
“ثم، فكرة أن جريمة قتل بعُلبة طعام تحدث في مصنع لعُلب الطعام…أليست حبكة مفضوحة للغاية؟”
كنت جاداً هذه المرة.
تذكّرت اللحظة الحاسمة.
“لا مفاجأة، ولا عنصر جديد…لا يمكن أن يكون الكاتب قد كتب هذا باعتباره خدعة بارعة. إن كان لديه حس إبداعي فعلاً.”
فالعلبة التي رفعتها كانت ملطخة ببقعة دماء عند زاوية مضغوطة قليلاً.
مرة أخرى؟
—أتفق معك تماماً!
بدأ المكان يهتز بعنف أكبر.
“هل هذا خطأ في الحفاظ على الواقعية؟”
“بصراحة، الأمر رديئ للغاية…”
“دليل؟ تتحدث كما لو كنا في رواية تحقيق.”
أنهيتُ الجملة بنبرة باردة.
“ما رأيك بالمكان؟”
تصفيق، تصفيق…
“حتى المبتدئين هذه الأيام لن يكتبوا شيئاً كهذا.”
كووونغ.
بعد برهة صمت…
بومفففف!!
وفي اللحظة التالية.
بدأت علب الطعام المعلبة تنفجر من كل الجهات.
وقفتُ متشابك اليدين خلف ظهري، واتخذتُ هيئة مقدِّم العرض.
“مـ…ما هذا؟!”
بعد أن أوضحتُ ذلك، أكملتُ قولي.
المكان الذي اصطدمت به العلب بدا وكأنه يذوب وهو يذرف الدموع، ثم تلاشى.
—سول-يوم؟
وفي اللحظة الأخيرة، قبيل اختفاء كل شيء، دوّى صوت بكاء حزين يصرخ وسط الظلام…
لذا، وفقاً للمسار المعتاد، كان ينبغي عليّ التجول في المصنع بأكمله وتحليل كل خطوة واحدة تلو الأخرى لمعرفة السبب الذي أدى إلى موت “جثتي”.
وفي اللحظة التالية.
“……..؟؟”
“………!”
كنا نقف في قاعة الاستقبال الفاخرة بالطابق الخامس عشر في الشركة.
كانت نظراتها تنمّ عن إعجاب.
مغطّين ببقايا علب الطعام.
“……….”
“.…..….”
لكن، قائدة الفريق A نظرت إليّ، وفتحت فمها ببطء.
“……….”
“همم، حسنًا.”
“لقد…خرجنا.”
إن لم يكن هناك طريق مختصر، فلا بد من صناعته. ساعديني يا سجالات الاستكشاف!
عدد الاستكشافات المسجلة: 25 مرة.
قالت قائدة الفريق A، ولأول مرة تفقد رباطة جأشها، وهي تتلعثم.
نعم، نعم…
“الظلام أخرجنا…لماذا؟”
لم يعطوني حتى دليلًا بسيطًا، ثم يطلبون مني أن أتقدم؟ هذا يُظهر بوضوح نيتهم السيئة!
مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.
“في الواقع، هناك طريقة أسرع للهروب.”
“لقد انهار توازنه العقلي.”
لِنرَ…
* * *
———————=
كنت أعلم أن هذا سيكون سؤالها.
تمت إضافة شروط عمل إضافية.
بعد الفرار من قصة الرعب التي احتوت جثتي.
—صديقي؟
وبعد الاستحمام في حمام المكتب الملحق وتنظيف الجسد بالكامل من بقايا الطعام المعلب، اجتمعنا مجدداً في قاعة الاستقبال.
“حقاً…يقولون انك تنهي المهام بسرعة دون دليل إرشادات، ويبدو أن الشائعات صحيحة.”
بعد برهة صمت…
“ماذا؟”
“أنت تُبالغين في إطرائي.”
انتهى الفصل الثامن والعشرون.
“في مثل هذه اللحظات، لا مجال للتواضع يا سيد سول-يوم.”
نظرت إليّ قائدة الفريق A بعد أن تأكدت من أن السائل الأصفر قد امتلأ بشكل طبيعي في جهاز جمع نواة الأحلام.
وفي اللحظة الأخيرة، قبيل اختفاء كل شيء، دوّى صوت بكاء حزين يصرخ وسط الظلام…
كانت نظراتها تنمّ عن إعجاب.
“كيف توصّلت إلى هذه النتيجة؟”
“لقد دخلنا الظلام، ومع ذلك ناديتني باسمي الحقيقي.”
كنت أعلم أن هذا سيكون سؤالها.
وقفتُ متشابك اليدين خلف ظهري، واتخذتُ هيئة مقدِّم العرض.
من خلف قناع البطة، ضاقت عيناها.
“………؟؟”
ذلك لأحمي نفسي من استئناف التنمّر في العمل.
“اتبعتُ مساراً منطقياً كلاسيكياً في الاستنتاج.”
أملتُ رأسي قليلاً.
“همم.”
“أولاً…بما أنني وُضعتُ مراراً في مواجهة الجثة وجُعلتُ أراقبها، خمّنتُ أن الجثة هي مفتاح الهروب.”
‘هذه مجرد…بطاطس، مجرد بطاطس.’
‘واستراتيجية الهروب النموذجية لقصة الرعب…هي هذه.’
بالطبع، الهدف كان على الأرجح مضايقتي، لكن الأمر في طريقة التقديم.
“ولأنكم قلتم انها قصة، فلابد أنها تتعلق بشخص يصبح جثة…أي أنها تدور حول جريمة قتل في فيلم أو رواية. فاستنتجتُ أن الحل الكلاسيكي هو منع موتي.”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
هززتُ كتفيّ.
براون!
“لكن ذلك سيستغرق وقتاً طويلاً.”
“أحسنت. هذا هو تماماً النوع الذي نبحث عنه.”
“………؟!”
“…يبدو كأنه مصنع مهجور.”
“وبما أنكم تكبّدتم عناء استدعائي، رغبتُ في إنهاء المهمة قبل الظهيرة إن أمكن.”
“لكن ذلك سيستغرق وقتاً طويلاً.”
قائدة الفريق A ننظر إليّ وكأنها تقول “ما هذا الجنون أيها المبتدئ؟”
“في الواقع، هناك طريقة أسرع للهروب.”
لكن قائدة الفريق أيضاً لطالما فضّلت المجانين على الجبناء، أليس كذلك!
وفوق هذا، القصص التي تتغير فيها الأماكن عشوائيًّا كثيرًا ما تتضمن مصانع كهذه!
“لهذا، قررتُ أن أبحث عن طريق مختصر.”
“وكيف؟”
وقفتُ متشابك اليدين خلف ظهري، واتخذتُ هيئة مقدِّم العرض.
“لأن لديّ تلميحات.”
نظرتُ إليهما.
“تلميحات من خلال تصرفاتكما.”
‘لنرَ، هل هناك تجربة فريدة تصلح كمصدر مرجعي….’
“………!”
بدأ المكان يهتز بعنف أكبر.
“فأنتما قرأتما الدليل الإرشادي. وكان واضحاً أنكما تحاولان إعطائي دلائل من خلال تصرفاتكما.”
1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.
“ما رأيك بالمكان؟”
كأن تدفعاني لمراقبة الجثة.
ثرثرة: تخيل أن تدخل لظلام و تجد جثة…و عند تفحصها ستجد انها نسخة ميتة منك ಠ◡ಠ شعرت بقشعريرة، اتضح ان تصرفات القائدة كانت محاولة منها لاختبار البطل، يا ترى هل سول-يوم سيقبل عرضها؟
“ما رأيك بالمكان؟”
‘وإن كان ذلك تلميحاً متعمداً، فلابد أنكما أعطيتما تلميحات غير مقصودة أيضاً.’
“وبما أنكم تكبّدتم عناء استدعائي، رغبتُ في إنهاء المهمة قبل الظهيرة إن أمكن.”
تذكّرت اللحظة الحاسمة.
“نعم.”
—صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟
“……….”
—سول-يوم؟
لحسن الحظ، المعدات تنقل الألم دون أن تنقل الإحساس باللمس.
“لقد دخلنا الظلام، ومع ذلك ناديتني باسمي الحقيقي.”
‘إذًا الحل هو أن أجمع النقاط بيأس وأهرب من هنا باستعمال جرعة الأمنيات.’
في تلك اللحظة، اهتزّ المكان بشكل طفيف.
“……….!”
“………؟!”
في الأصل، في قصص الرعب، يُنصح بشدة بعدم مناداة بعضنا بالأسماء الحقيقية، بل بالألقاب المستمدة من الأقنعة.
وذلك لتفادي استغلال الاسم الحقيقي في أمور سيئة.
“همم. جيد. الآن، اقلبه على ظهره.”
توقفتُ عن الحديث، وضحكتُ ضحكة ساخرة.
ومع ذلك، نادتني قائدة الفريق A بـ “سول-يوم”، لا بـ “نورو”.
‘صحيح، كان هناك سجل يفيد أن هذه الدمية تتحدث فقط مع مالكها.’
وهي خبيرة ومحترفة، لا يمكن أن تخطئ بهذا الشكل.
“……..؟؟؟؟”
“ذلك يعني أنك كنتِ تعلمين أنه لا يوجد كيان ذكي في هذا الظلام يمكنه إيذائي باستخدام اسمي الحقيقي.”
كنا نقف في قاعة الاستقبال الفاخرة بالطابق الخامس عشر في الشركة.
كما أنه يعني أنه لا يوجد تدخل خارق إضافي سوى موتي الذي حدث مسبقاً.
في تلك اللحظة، أدركتُ.
“لماذا تستخدم المعدات المخصصة بدلًا من استخدام يديك مباشرة؟”
بعد أن أوضحتُ ذلك، أكملتُ قولي.
نظرت إليَّ قائدة الفريق A كأنها تقيمني، ثم قالت بهدوء.
… ومع ذلك، فإن الأمر الجيد هو أنّني، بفضل رؤية جثتي، تمكّنت على الأقل من التأكد التام من ماهية قصة الرعب هذه.
“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”
“………؟؟”
اتجهت فورًا نحو الباب الصدئ وأنا أكتم صرخةً في داخلي.
“هل…هل فكرت بذلك فعلاً؟”
“نعم. فالقصة بلا أساس تفقد معناها، أليس كذلك؟”
في السابق، تسبّب أحدهم بانهيار القصة فقط بالسخرية من عمل تحوّل إلى “ميم”، فانهارت.
أومأتُ برأسي.
“لذا انتقدتُ منطقها ودمرتها، ثم انسحبت. هذا كل شيء.”
ارتفع صوت خفيف.
“………..”
بدأت أقلب في ذهني الصفحات بسرعة.
“……….”
“الظلام أخرجنا…لماذا؟”
بدت على وجهيهما ملامح ذهول.
وفوق هذا، القصص التي تتغير فيها الأماكن عشوائيًّا كثيرًا ما تتضمن مصانع كهذه!
—أوه، فهمت! أحيانًا في الحياة، هناك من لا ننسجم معهم، كالأقطاب المتشابهة في المغناطيس! فلنواصل التقدم ونشجع أنفسنا، يا صديقي!
“…استنتجتَ كل هذا ليس فقط من البيئة، بل أيضاً من كلامنا وتصرفاتنا؟”
سيذكر كيم سول-يوم هذا اليوم جيدًا…
“آه، صحيح. ربما حان الوقت.”
“بالضبط.”
“هناك مكان شاغر في الفريق A، أليس كذلك؟”
لكن الحقيقة…أنني كنتُ أستند إلى سجلّات الاستكشاف.
“نعم. فالقصة بلا أساس تفقد معناها، أليس كذلك؟”
‘هممم. لكن معدتي ستذوب قبل ذلك.’
في السابق، تسبّب أحدهم بانهيار القصة فقط بالسخرية من عمل تحوّل إلى “ميم”، فانهارت.
فتساءلتُ، ماذا لو قمتُ بتبيين الأخطاء خطوة بخطوة ودمّرتُ كرامة الكاتب كصانع للقصة؟ ربما تنهار القصة بالكامل.
1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.
‘وقد نجحت.’
رائع.
لكن، قائدة الفريق A نظرت إليّ، وفتحت فمها ببطء.
“…سيد سول-يوم؟”
“تشرح الأمر…ببساطة مذهلة يا سيد سول-يوم.”
أشرت برأسي نفيًا مرارًا وتكرارًا.
أوه.
—أوه، فهمت! أحيانًا في الحياة، هناك من لا ننسجم معهم، كالأقطاب المتشابهة في المغناطيس! فلنواصل التقدم ونشجع أنفسنا، يا صديقي!
**********************************************************************
“أعني، طبعاً، هذه ليست الطريقة الرسمية للخروج. ربما يُقال انها طريق ملتوية.”
—هاهاها!
هل أغضبتُها؟ حاولتُ التراجع.
“هذا ممكن، فالأشخاص يرون علب المشروبات أكثر من علب الطعام، وقد يخطئون في تصور المادة ويكتبون الألمنيوم بدلاً من الحديد…”
وانحنيتُ كمن يعتذر.
أوه.
“لا مفاجأة، ولا عنصر جديد…لا يمكن أن يكون الكاتب قد كتب هذا باعتباره خدعة بارعة. إن كان لديه حس إبداعي فعلاً.”
بهذا الشكل، قد يبدو الأمر صادقاً بما فيه الكفاية.
“على كل حال، سأتقبل أية ملاحظة بصدر رحب.”
نعم…فلتُوبخني فحسب ولتنتهِ القصة هنا.
—صديقي؟
انتظرتُ بصمت عودة التنمّر، النسخة الثانية.
يبدو في عمري تقريبًا، ولهذا يبدو وجهه مألوفًا.
لحسن الحظ.
لكن…
تبا، تبا!!
تصفيق، تصفيق…
وبعد الاستحمام في حمام المكتب الملحق وتنظيف الجسد بالكامل من بقايا الطعام المعلب، اجتمعنا مجدداً في قاعة الاستقبال.
دوّى صوت التصفيق.
“نعم.”
كنا نقف في قاعة الاستقبال الفاخرة بالطابق الخامس عشر في الشركة.
رفعتُ رأسي، فرأيتُ قائدة الفريق A وقد نزعت قناع البطة البرية، وعيناها تشعان دهشة ورضى.
في السابق، تسبّب أحدهم بانهيار القصة فقط بالسخرية من عمل تحوّل إلى “ميم”، فانهارت.
“الالتزام بالقواعد والنظام أمرٌ جيد. لكن الأهم هو النتيجة، بغض النظر عن الطريقة.”
عفواً؟
بدافع البقاء، لجأت مجددًا إلى خطة سبق أن أنقذتني…
صحيح.
“أحسنت. هذا هو تماماً النوع الذي نبحث عنه.”
أنا؟
ثرثرة: تخيل أن تدخل لظلام و تجد جثة…و عند تفحصها ستجد انها نسخة ميتة منك ಠ◡ಠ شعرت بقشعريرة، اتضح ان تصرفات القائدة كانت محاولة منها لاختبار البطل، يا ترى هل سول-يوم سيقبل عرضها؟
“سيد سول-يوم. أنت مقبول.”
“ماذا؟”
—صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟
“هناك مكان شاغر في الفريق A، أليس كذلك؟”
“ما رأيك بالمكان؟”
**********************************************************************
في تلك اللحظة، أدركتُ.
‘آه.’
“مـ…ما هذا؟!”
لم يكن هذا تنمّراً في العمل.
كنت أريد بسرعة أن أُدخل رمز التعريف في <سجلات استكشاف الظلام> وأبحث، قبل أن أفترق عن أعضاء الفريق A، لكنهم لم يتركوني وحدي ولو للحظة.
لقد كان اختباراً.
ذلك لأحمي نفسي من استئناف التنمّر في العمل.
اخفضت رأسي بسرعة.
“ذلك المكان، أريدك أن تشغله بشكل رسمي.”
“………!!”
“سيد سول-يوم. أنت مقبول.”
يا إلهي.
في الوقت الحالي، لن أعطي لرؤسائي أي مجال للتدخل.
لقد كان هذا عرض انضمام إلى الفريق A!
“هذه العلبة تماثل في حجمها أثر الإصابة في مؤخرة رأسه.”
نظرت إلى قائدة الفريق A بعيون مليئة بالغيظ، ثم بلعت مرارتي وقلبت الجثة.
انتهى الفصل الثامن والعشرون.
**********************************************************************
“ذلك المكان، أريدك أن تشغله بشكل رسمي.”
ثرثرة: تخيل أن تدخل لظلام و تجد جثة…و عند تفحصها ستجد انها نسخة ميتة منك ಠ◡ಠ شعرت بقشعريرة، اتضح ان تصرفات القائدة كانت محاولة منها لاختبار البطل، يا ترى هل سول-يوم سيقبل عرضها؟
رائحة الزيت تفوح في هذا المصنع المظلم المهجور.
مشاهد من الفصل.



ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
