Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 28

الفصل الثامن والعشرون.
PDF

الفصل الثامن والعشرون.

الفصل 28.

 

 

 

…لنلقِ نظرة على الأمور التي عليَّ الانتباه لها بعدما انضممت إلى الفريق A ودُفِعت إلى قصة الرعب هذه.

 

 

 

الشروط:

براون!

 

———————=

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

‘يجب أن أصلح الموقف فورًا!’

 

“نعم. فالقصة بلا أساس تفقد معناها، أليس كذلك؟”

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

 

 

 

2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.

 

 

 

‘من الأفضل اقتلوني.’

“حقاً…يقولون انك تنهي المهام بسرعة دون دليل إرشادات، ويبدو أن الشائعات صحيحة.”

 

“همم. جيد. الآن، اقلبه على ظهره.”

يبدو أن هذه العبارة أصبحت الأكثر ترددًا على لساني منذ التحقت بالشركة.

 

 

 

لكن لا خيار أمامي.

‘هممم. لكن معدتي ستذوب قبل ذلك.’

 

وظهر وجهه…

فهذه هي المرة الأولى التي أُلقى فيها وسط قصة رعب برفقة رؤساء يتمنون أن أُسحق تمامًا!

 

 

 

‘كل يوم جحيم جديد…’

—هاهاها!

 

إن لم يكن هناك طريق مختصر، فلا بد من صناعته. ساعديني يا سجالات الاستكشاف!

والأسوأ أن هناك من سيبعث بي إلى فريق الانهاء فور أن يكتشف أنني جبان، إنها تلك الرئيسة التي لا ترى في العالم سوى العمل.

“أنت تُبالغين في إطرائي.”

 

 

باختصار، دخلت هذه القصة برفقة أشخاص وجودهم وحده يهدد بقائي.

 

 

 

‘إذًا الحل هو أن أجمع النقاط بيأس وأهرب من هنا باستعمال جرعة الأمنيات.’

 

 

بحثت في ذاكرتي عن ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، محاولًا أن أقترب من الجثة دون أن أصرخ.

وفوق ذلك، القصة التي دخلتها الآن مصممة بذكاء يجعل حتى الإنسان العاقل يرتبك.

في تلك اللحظة، أدركتُ.

 

أنهيتُ الجملة بنبرة باردة.

“ما رأيك بالمكان؟”

 

 

تصفيق، تصفيق…

“…يبدو كأنه مصنع مهجور.”

في تلك اللحظة، اهتزّ المكان بشكل طفيف.

 

 

رائحة الزيت تفوح في هذا المصنع المظلم المهجور.

 

 

 

أتدرون كم قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام> تدور أحداثها في مصانع مهجورة؟ إنها بالعشرات على الأقل.

 

 

صحيح. فالمكان يبدو كمصنع مهجور لعلب الطعام.

وفوق هذا، القصص التي تتغير فيها الأماكن عشوائيًّا كثيرًا ما تتضمن مصانع كهذه!

 

 

 

كنت أريد بسرعة أن أُدخل رمز التعريف في <سجلات استكشاف الظلام> وأبحث، قبل أن أفترق عن أعضاء الفريق A، لكنهم لم يتركوني وحدي ولو للحظة.

“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”

 

الأرض مليئة بالعلب الكرتونية والتونة المغطاة بالغبار، كأن الإنتاج توقف منذ زمن. السوائل الفاسدة تتسرب من علب اللحم المكسورة.

‘إنهم يراقبونني وكأنهم ينتظرون سقوطي.’

“هناك مكان شاغر في الفريق A، أليس كذلك؟”

 

…لنلقِ نظرة على الأمور التي عليَّ الانتباه لها بعدما انضممت إلى الفريق A ودُفِعت إلى قصة الرعب هذه.

كأنهم يترقبون خطأي، كان رؤساء الفريق A يرمقانني بنظرات خاطفة وهما يمشيان ببطء….

 

 

 

تصبب مني عرق بارد.

“تحقق من الجثة مباشرة من دون معدات، تفقدها بعناية…”

 

رائع.

‘لا أحد هنا يعينني على النجاة…’

ثرثرة: تخيل أن تدخل لظلام و تجد جثة…و عند تفحصها ستجد انها نسخة ميتة منك ⁦ಠ⁠◡⁠ಠ⁩ شعرت بقشعريرة، اتضح ان تصرفات القائدة كانت محاولة منها لاختبار البطل، يا ترى هل سول-يوم سيقبل عرضها؟

 

“هذا ممكن، فالأشخاص يرون علب المشروبات أكثر من علب الطعام، وقد يخطئون في تصور المادة ويكتبون الألمنيوم بدلاً من الحديد…”

—صديقي؟

“لقد انهار توازنه العقلي.”

 

 

“………!”

 

 

لحسن الحظ، المعدات تنقل الألم دون أن تنقل الإحساس باللمس.

—أوه! مكان آخر مرة أخرى. همم، لا يبدو مناسبًا جدًّا كموقع تصوير، أليس كذلك؟ يبدوا قذراً! ألا توافقني؟

 

 

 

اخفضت رأسي بسرعة.

تبع ذلك ردود فعل تضمنت: الضحك بازدراء، تقليد الميمات، القهقهة، الحرق التهكمي، وغير ذلك.

 

“………؟؟”

كان ذاك الصوت يخرج من الميدالية في جيبي، من صديقي الجيد.

‘كل يوم جحيم جديد…’

 

 

براون!

“الظلام أخرجنا…لماذا؟”

 

‘وإن كان ذلك تلميحاً متعمداً، فلابد أنكما أعطيتما تلميحات غير مقصودة أيضاً.’

‘وجدته، شخص متعاون معي!’

 

 

4. يجب إنجاز المهمة في وقت محدد. (جديد!)

لكن، لحظة، رئيستا الفريق A يقفان بجانبي، وإذا واصلتَ الحديث بهذا الوضوح…

 

 

 

—أوه، هل تقلق من أن يُفسد أحدهم صداقتنا الغالية؟ لا تقلق! من ليس صديقًا لي، لا يملك حق سماع كلماتي!

 

 

 

لحسن الحظ.

“…رجل طوله بين 170 و180 سنتيمترًا، يرتدي بدلة رسمية، النزيف يتركز في مؤخرة رأسه. يبدو أنه ضُرب بشيء قطره يتجاوز عشرة سنتيمترات.”

 

 

هذا يعني أن الآخرين لا يستطيعون سماعك.

 

 

 

‘صحيح، كان هناك سجل يفيد أن هذه الدمية تتحدث فقط مع مالكها.’

 

 

 

وقيل أيضًا انها قادرة على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم السطحية بمهارة.

وفوق ذلك، القصة التي دخلتها الآن مصممة بذكاء يجعل حتى الإنسان العاقل يرتبك.

 

 

شعرت ببعض الطمأنينة، وربّتُّ بخفة على جيبي.

‘لا أحد هنا يعينني على النجاة…’

 

براون!

—هاها، إنه أمر يدغدغ قليلًا!

 

 

دموعي على وشك الانهمار.

الشروط:

 

“……..”

يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!

2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.

 

‘آه.’

“قائدة الفريق، هناك باب هناك.”

 

 

 

“صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟”

“مـ…ما هذا؟!”

 

‘وجدتُه.’

“……..”

———————=

 

 

“سول-يوم؟”

 

 

4. يجب إنجاز المهمة في وقت محدد. (جديد!)

“نعم.”

لقد كان اختباراً.

 

 

اتجهت فورًا نحو الباب الصدئ وأنا أكتم صرخةً في داخلي.

 

 

تصبب مني عرق بارد.

لم يعطوني حتى دليلًا بسيطًا، ثم يطلبون مني أن أتقدم؟ هذا يُظهر بوضوح نيتهم السيئة!

 

 

 

—يبدو أنك مرهق، سيد نورو. هل المشكلة في قوتك البدنية؟

 

 

 

أشرت برأسي نفيًا بخفة كي لا يُلاحظ.

كما يُقال بشكل متكرر: “الضوء لا يصل إلى تحت المصباح.”

 

—صديقي؟

—إذن، هل البيئة القذرة هي السبب؟

 

 

 

أشرت برأسي نفيًا مجددًا.

براون!

 

 

—آه، إذًا يبدو أن رفاقك لا يتماشون معك!

 

 

 

هذا صحيح.

 

 

“تلك…علبة طعام معلبة، أليس كذلك؟”

الأمر بالغ الصعوبة، سواء هذا العالم القذر داخل قصة الرعب، أو التنمر داخل الشركة…

“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”

 

 

—أناس سيئون يتنمرون على صديقي؟!

“مـ…ما هذا؟!”

 

 

أشرت برأسي نفيًا مرارًا وتكرارًا.

“………؟!”

 

لا أستطيع لمسه بيدي مباشرة! دون أن أتنفس، استدعيت معداتي المتخصصة وأخذت أفحص الجثة دون أن ألامسها فعليًّا.

—أوه، فهمت! أحيانًا في الحياة، هناك من لا ننسجم معهم، كالأقطاب المتشابهة في المغناطيس! فلنواصل التقدم ونشجع أنفسنا، يا صديقي!

انتظرتُ بصمت عودة التنمّر، النسخة الثانية.

 

أسقطتُ المرشحة لتكون أداة الجريمة من يدي لتقع على الأرض.

بدأت أشعر بألم في معدتي.

لكن لا خيار أمامي.

 

—أوه، فهمت! أحيانًا في الحياة، هناك من لا ننسجم معهم، كالأقطاب المتشابهة في المغناطيس! فلنواصل التقدم ونشجع أنفسنا، يا صديقي!

‘يبدو أن علي أيضًا أن أحافظ على توازن هذه الدمية كي لا تثور.’

 

 

وقفتُ متشابك اليدين خلف ظهري، واتخذتُ هيئة مقدِّم العرض.

هل هذا معقول؟

“…نعم.”

 

“نعم.”

كنت أقاوم الرعب والألم في معدتي، وأخيرًا مددت يدي المرتجفة نحو مقبض الباب الحديدي.

—آه، إذًا يبدو أن رفاقك لا يتماشون معك!

 

 

كيييييك.

 

 

“حقاً…يقولون انك تنهي المهام بسرعة دون دليل إرشادات، ويبدو أن الشائعات صحيحة.”

انفتح الباب الصدئ، وكشف عن…منطقة العمل داخل المصنع.

 

 

 

الأرض مليئة بالعلب الكرتونية والتونة المغطاة بالغبار، كأن الإنتاج توقف منذ زمن. السوائل الفاسدة تتسرب من علب اللحم المكسورة.

 

 

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب

لكن، الأشد من كل ذلك…

تدخل الضحية إلى قصة إثارة وغموض فاشلة، وتجبر على أن تكون الضحية فيها.

 

كان مخفياً بدهاء في الظلال، لكنه لم يكن مغطى بالكامل، في مكان يسهل إغفاله دون قصد…

رائحة الحديد التي تخترق الأنف.

نعم، نعم…

 

 

وجثة مرمية على الأرض.

 

 

 

“…”

“……….”

 

—سول-يوم؟

انتظروا لحظة.

‘…يجب أن أنهي الأمر قبل أن أبدأ في التقيؤ والصراخ.’

 

ارتفع صوت خفيف.

“رأيتم؟ هناك جثة هناك.”

 

 

توك.

“…نعم.”

 

 

صحيح. فالمكان يبدو كمصنع مهجور لعلب الطعام.

“سول-يوم، هلا فتشتها؟”

 

 

وبعد الاستحمام في حمام المكتب الملحق وتنظيف الجسد بالكامل من بقايا الطعام المعلب، اجتمعنا مجدداً في قاعة الاستقبال.

“نعم.”

وفوق ذلك، القصة التي دخلتها الآن مصممة بذكاء يجعل حتى الإنسان العاقل يرتبك.

 

 

آااااااه!!

“ما رأيك بالمكان؟”

 

 

السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.

 

 

“…نعم.”

‘مصنع مهجور…جثة…مصنع مهجور…جثة…’

—هاها، إنه أمر يدغدغ قليلًا!

 

وفوق ذلك، القصة التي دخلتها الآن مصممة بذكاء يجعل حتى الإنسان العاقل يرتبك.

بحثت في ذاكرتي عن ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، محاولًا أن أقترب من الجثة دون أن أصرخ.

—الباحث كواك جي-كانغ.

 

أومأتُ برأسي كمن تذكّر لتوه أمراً مهماً.

الجثة لرجل يرتدي بدلة رسمية، ممدد على سكة حديدية، ينزف من مؤخرة رأسه.

 

 

 

يبدو في عمري تقريبًا، ولهذا يبدو وجهه مألوفًا.

“…استنتجتَ كل هذا ليس فقط من البيئة، بل أيضاً من كلامنا وتصرفاتنا؟”

 

 

‘يا للهول.’

“أوه، يشبهك تمامًا يا سول-يوم. ربما فخ؟”

 

“تشرح الأمر…ببساطة مذهلة يا سيد سول-يوم.”

لا أستطيع لمسه بيدي مباشرة! دون أن أتنفس، استدعيت معداتي المتخصصة وأخذت أفحص الجثة دون أن ألامسها فعليًّا.

“حقاً…يقولون انك تنهي المهام بسرعة دون دليل إرشادات، ويبدو أن الشائعات صحيحة.”

 

 

لحسن الحظ، المعدات تنقل الألم دون أن تنقل الإحساس باللمس.

“لأنني إن لمستها بيدي مباشرة، فقد يتعرّض الدليل للتلف. أعتقد أنّ هذه هي الطريقة الصحيحة من أجل الحفاظ على موقع الحادث.”

 

 

“…رجل طوله بين 170 و180 سنتيمترًا، يرتدي بدلة رسمية، النزيف يتركز في مؤخرة رأسه. يبدو أنه ضُرب بشيء قطره يتجاوز عشرة سنتيمترات.”

 

 

 

“همم. جيد. الآن، اقلبه على ظهره.”

لكن، لحظة، رئيستا الفريق A يقفان بجانبي، وإذا واصلتَ الحديث بهذا الوضوح…

 

 

“نعم.”

———————=

 

“الإجابة.”

سيذكر كيم سول-يوم هذا اليوم جيدًا…

وجثة مرمية على الأرض.

 

بومفففف!!

نظرت إلى قائدة الفريق A بعيون مليئة بالغيظ، ثم بلعت مرارتي وقلبت الجثة.

‘واستراتيجية الهروب النموذجية لقصة الرعب…هي هذه.’

 

 

وظهر وجهه…

———————=

 

“بصراحة، الأمر رديئ للغاية…”

كان وجهي أنا.

 

 

أومأتُ برأسي.

“……….”

 

 

ثم ركلتُها بقوة فتهشّمت.

تبا، تبا!!

———————=

 

 

يا لهذه القصص القذرة!

 

 

 

“أوه، يشبهك تمامًا يا سول-يوم. ربما فخ؟”

 

 

 

“قائدة الفريق، ألا ينبغي أن تخبريني على الأقل عن الدليل الأساسي…”

 

 

“هل هذا خطأ في الحفاظ على الواقعية؟”

“آه، صحيح. ربما حان الوقت.”

الشروط:

 

 

نظرت إليَّ قائدة الفريق A كأنها تقيمني، ثم قالت بهدوء.

 

 

 

“سول-يوم، نحن داخل قصة.”

“……….”

 

 

“……….”

“………؟!”

 

ولهذا، ولكي أتفادى مصير ذلك الشخص الذي كُتب له القتل المحتوم، عليّ أن أقوم بمطاردة يائسة حتى آخر رمق وأنا تحت ضغط الوقت…

“تخيَّل أنك دخلت إلى رواية أو فيلم، وتحرك بناء على ذلك.”

———————=

 

‘يجب أن أصلح الموقف فورًا!’

كنت أعلم ذلك سلفًا.

 

 

 

رؤية جثتي أكدت لي أي نوع من الظلام هذا.

 

 

يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!

———————=

 

 

“ماذا؟”

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب

 

 

“ولأنكم قلتم انها قصة، فلابد أنها تتعلق بشخص يصبح جثة…أي أنها تدور حول جريمة قتل في فيلم أو رواية. فاستنتجتُ أن الحل الكلاسيكي هو منع موتي.”

[اليوم الذي مُتُّ فيه]

 

 

 

: قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام>، كود التعريف في شركة أحلام اليقظة: Qterw-C-406.

 

 

 

تدخل الضحية إلى قصة إثارة وغموض فاشلة، وتجبر على أن تكون الضحية فيها.

“الالتزام بالقواعد والنظام أمرٌ جيد. لكن الأهم هو النتيجة، بغض النظر عن الطريقة.”

 

أخرجتُ أسطوانة من زاوية عفنة تحت الرف.

المُشاهد الأول يكتشف جثته الخاصة دائمًا.

 

 

“الإجابة.”

عدد الاستكشافات المسجلة: 25 مرة.

 

 

 

———————=

“لذا انتقدتُ منطقها ودمرتها، ثم انسحبت. هذا كل شيء.”

 

 

حقًا، قصة مصممة لتفقدك صوابك.

 

 

 

‘هذه مجرد…بطاطس، مجرد بطاطس.’

الأمر بالغ الصعوبة، سواء هذا العالم القذر داخل قصة الرعب، أو التنمر داخل الشركة…

 

 

كنت أُقنع نفسي بذلك كي أُبعد بصري عن الجثة التي تشبهني…

—أوه! مكان آخر مرة أخرى. همم، لا يبدو مناسبًا جدًّا كموقع تصوير، أليس كذلك؟ يبدوا قذراً! ألا توافقني؟

 

 

“تحقق من الجثة مباشرة من دون معدات، تفقدها بعناية…”

بعد أن أوضحتُ ذلك، أكملتُ قولي.

 

 

هل تمزحين؟

“ثم، فكرة أن جريمة قتل بعُلبة طعام تحدث في مصنع لعُلب الطعام…أليست حبكة مفضوحة للغاية؟”

 

 

“لا أستطيع.”

 

 

—أوه، فهمت! أحيانًا في الحياة، هناك من لا ننسجم معهم، كالأقطاب المتشابهة في المغناطيس! فلنواصل التقدم ونشجع أنفسنا، يا صديقي!

قلت ذلك دون حتى أن أتنفس.

 

 

 

من خلف قناع البطة، ضاقت عيناها.

 

 

 

“…همم؟”

“نعم.”

 

———————=

يا ويلي.

 

 

 

أعترض على أوامر قائدتي في هذا الوضع؟ بينما أتعرض للتنمر في العمل؟

—الباحث كواك جي-كانغ.

 

 

‘يجب أن أصلح الموقف فورًا!’

 

 

قصة الرعب هذه تعود بالزمن إلى الوراء كلّما تم استكشاف المكان.

بدافع البقاء، لجأت مجددًا إلى خطة سبق أن أنقذتني…

 

 

يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!

“في الواقع، هناك طريقة أسرع للهروب.”

 

 

 

مرة أخرى؟

“لقد دخلنا الظلام، ومع ذلك ناديتني باسمي الحقيقي.”

 

“وبما أنكم تكبّدتم عناء استدعائي، رغبتُ في إنهاء المهمة قبل الظهيرة إن أمكن.”

هذا المسار مرة أخرى؟

 

 

“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”

 

* * *

 

 

“ما رأيك بالمكان؟”

 

 

تمت إضافة شروط عمل إضافية.

 

 

نعم، نعم…

الشروط:

“اتبعتُ مساراً منطقياً كلاسيكياً في الاستنتاج.”

 

 

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

“لماذا تُصنع علبة طعام من الألمنيوم، وهو ما يُستخدم عادةً في علب المشروبات…؟ همم، لا يُعقل…”

 

 

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

 

 

‘لا أحد هنا يعينني على النجاة…’

2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.

 

 

“…رجل طوله بين 170 و180 سنتيمترًا، يرتدي بدلة رسمية، النزيف يتركز في مؤخرة رأسه. يبدو أنه ضُرب بشيء قطره يتجاوز عشرة سنتيمترات.”

4. يجب إنجاز المهمة في وقت محدد. (جديد!)

لكن ثمة اختلاف.

 

 

… ومع ذلك، فإن الأمر الجيد هو أنّني، بفضل رؤية جثتي، تمكّنت على الأقل من التأكد التام من ماهية قصة الرعب هذه.

أوه.

 

“آه، صحيح. ربما حان الوقت.”

‘واستراتيجية الهروب النموذجية لقصة الرعب…هي هذه.’

 

 

 

———————=

توك.

 

 

إذا أُعيد سرد القصة بطريقة لا تموت فيها الضحية، تُعد محاولة ناجحة.

بحثت في ذاكرتي عن ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، محاولًا أن أقترب من الجثة دون أن أصرخ.

 

“لكن ذلك سيستغرق وقتاً طويلاً.”

———————=

بدت على وجهيهما ملامح ذهول.

 

 

قصة الرعب هذه تعود بالزمن إلى الوراء كلّما تم استكشاف المكان.

دموعي على وشك الانهمار.

 

 

لذا، وفقاً للمسار المعتاد، كان ينبغي عليّ التجول في المصنع بأكمله وتحليل كل خطوة واحدة تلو الأخرى لمعرفة السبب الذي أدى إلى موت “جثتي”.

 

 

ومع ذلك، نادتني قائدة الفريق A بـ “سول-يوم”، لا بـ “نورو”.

———————=

 

 

 

إذا لم يكن من الممكن تغيير القصة خلال المهلة الزمنية، فسيتم تأكيد وفاة الضحية .

“ليس تحقيقاً بالمعنى الكامل، بل هو مجرد استنتاج بسيط. ثم…”

 

[اليوم الذي مُتُّ فيه]

———————=

—الباحث كواك جي-كانغ.

 

 

ولهذا، ولكي أتفادى مصير ذلك الشخص الذي كُتب له القتل المحتوم، عليّ أن أقوم بمطاردة يائسة حتى آخر رمق وأنا تحت ضغط الوقت…

 

 

 

‘هممم. لكن معدتي ستذوب قبل ذلك.’

سيذكر كيم سول-يوم هذا اليوم جيدًا…

 

 

جهازي الهضمي لن يصمد.

 

 

“همم، حسنًا.”

إن لم يكن هناك طريق مختصر، فلا بد من صناعته. ساعديني يا سجالات الاستكشاف!

 

 

 

لو تم توثيق الأمور حتى الاستكشاف الخامس والعشرين، فلا بد أن المبدعين، في محاولتهم لكسر الطابع النموذجي للكتابة، قد دوّنوا بعض الوقائع الغريبة أو الخارجة عن المألوف. لعل فيها ما يمكن أن يكون دليلاً!

 

 

 

بدأت أقلب في ذهني الصفحات بسرعة.

—آه، إنه أمر تقليدي. غرض عادي في خلفية المشهد تبيّن أنه أداة الجريمة! حبكة جديرة بالقصص…

 

“لا، مستحيل.”

‘لنرَ، هل هناك تجربة فريدة تصلح كمصدر مرجعي….’

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

 

 

———————=

 

 

 

سجلات الاستكشاف رقم 21.

 

 

 

تم إرسال نائبة القائد هان سو-أون مع شخصين آخرين.

 

 

 

فور دخول الموظفين إلى الظلام الذي يتخذ شكل كوخ مهجور في الجبال، أدركوا على الفور ماهية العمل الفني الذي يمثل هذا العالم.

 

 

 

كان فيلماً فشل فشلاً ذريعاً في شباك التذاكر، لكنه اشتهر على الإنترنت عبر الميمات وأصبح مادة للسخرية.

“………؟!”

 

 

تبع ذلك ردود فعل تضمنت: الضحك بازدراء، تقليد الميمات، القهقهة، الحرق التهكمي، وغير ذلك.

هل هذا معقول؟

 

 

النتيجة: انهار المكان فجأة وانتقلوا إلى عمل آخر (انظر السجل التالي: سجلات الاستكشاف رقم 22). وردت شهادات بأن صوت بكاء سُمع في الأرجاء.

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

 

 

أوه، هل هو شبح لأحد المخرجين الفاشلين أو ما شابه؟ حتى هشاشة نفسيته تشبههم تمامًا.

 

 

 

—الباحث كواك جي-كانغ.

“……..؟؟؟؟”

 

 

———————=

“لكن ذلك سيستغرق وقتاً طويلاً.”

 

 

أوه.

“الالتزام بالقواعد والنظام أمرٌ جيد. لكن الأهم هو النتيجة، بغض النظر عن الطريقة.”

 

هذا المسار مرة أخرى؟

“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”

 

 

بدأت أشعر بألم في معدتي.

“همم، حسنًا.”

الشروط:

 

“رأيتم؟ هناك جثة هناك.”

في الوقت الحالي، لن أعطي لرؤسائي أي مجال للتدخل.

 

 

كان فيلماً فشل فشلاً ذريعاً في شباك التذاكر، لكنه اشتهر على الإنترنت عبر الميمات وأصبح مادة للسخرية.

فمع التنمّر الذي أتعرض له داخل العمل، لا أعلم ما نوع العراقيل التي قد يضعونها لي، ولهذا—حتى لو بدا الأمر دنيئًا ووضيعًا—عليّ أن أتصرّف بنفسي…

 

 

 

‘…يجب أن أنهي الأمر قبل أن أبدأ في التقيؤ والصراخ.’

 

 

 

استخدمتُ المعدات المخصّصة لإعادة التحقق بسرعة من شكل التجويف الغائر في مؤخرة الرأس اللزجة لتلك الجثة (آآاااااه). ثم بدأت بفحص آثار الأقدام والدماء المحيطة بالجثة…

 

 

 

“لماذا تستخدم المعدات المخصصة بدلًا من استخدام يديك مباشرة؟”

 

 

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

“لأنني إن لمستها بيدي مباشرة، فقد يتعرّض الدليل للتلف. أعتقد أنّ هذه هي الطريقة الصحيحة من أجل الحفاظ على موقع الحادث.”

ذلك لأحمي نفسي من استئناف التنمّر في العمل.

 

 

لم أكن أعلم أن لديّ موهبة في الكلام السريع وكأنني أغني راپاً.

 

 

كان ذاك الصوت يخرج من الميدالية في جيبي، من صديقي الجيد.

“دليل؟ تتحدث كما لو كنا في رواية تحقيق.”

ولهذا، ولكي أتفادى مصير ذلك الشخص الذي كُتب له القتل المحتوم، عليّ أن أقوم بمطاردة يائسة حتى آخر رمق وأنا تحت ضغط الوقت…

 

 

“ليس تحقيقاً بالمعنى الكامل، بل هو مجرد استنتاج بسيط. ثم…”

 

 

 

نهضتُ واقفًا.

 

 

“قائدة الفريق، هناك باب هناك.”

“وجدتُها.”

في الأصل، في قصص الرعب، يُنصح بشدة بعدم مناداة بعضنا بالأسماء الحقيقية، بل بالألقاب المستمدة من الأقنعة.

 

 

“هاه؟”

 

 

—آه، إذًا يبدو أن رفاقك لا يتماشون معك!

“الإجابة.”

في الأصل، في قصص الرعب، يُنصح بشدة بعدم مناداة بعضنا بالأسماء الحقيقية، بل بالألقاب المستمدة من الأقنعة.

 

 

فتّشتُ في الجوار على الفور. بالطبع، باستخدام المعدات المتخصصة عن بُعد.

فتساءلتُ، ماذا لو قمتُ بتبيين الأخطاء خطوة بخطوة ودمّرتُ كرامة الكاتب كصانع للقصة؟ ربما تنهار القصة بالكامل.

 

 

لِنرَ…

 

 

“لماذا تستخدم المعدات المخصصة بدلًا من استخدام يديك مباشرة؟”

كان مخفياً بدهاء في الظلال، لكنه لم يكن مغطى بالكامل، في مكان يسهل إغفاله دون قصد…

“لقد انهار توازنه العقلي.”

 

 

‘وجدتُه.’

 

 

“لماذا تستخدم المعدات المخصصة بدلًا من استخدام يديك مباشرة؟”

أخرجتُ أسطوانة من زاوية عفنة تحت الرف.

ولهذا، ولكي أتفادى مصير ذلك الشخص الذي كُتب له القتل المحتوم، عليّ أن أقوم بمطاردة يائسة حتى آخر رمق وأنا تحت ضغط الوقت…

 

“سول-يوم؟”

“تلك…علبة طعام معلبة، أليس كذلك؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

“همم، لكن المكان مليء بعلب الطعام ؟”

 

 

 

صحيح. فالمكان يبدو كمصنع مهجور لعلب الطعام.

قالت قائدة الفريق A، ولأول مرة تفقد رباطة جأشها، وهي تتلعثم.

 

 

لكن ثمة اختلاف.

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

 

 

فالعلبة التي رفعتها كانت ملطخة ببقعة دماء عند زاوية مضغوطة قليلاً.

والأسوأ أن هناك من سيبعث بي إلى فريق الانهاء فور أن يكتشف أنني جبان، إنها تلك الرئيسة التي لا ترى في العالم سوى العمل.

 

لكن قائدة الفريق أيضاً لطالما فضّلت المجانين على الجبناء، أليس كذلك!

كما يُقال بشكل متكرر: “الضوء لا يصل إلى تحت المصباح.”

حقًا، قصة مصممة لتفقدك صوابك.

 

—يبدو أنك مرهق، سيد نورو. هل المشكلة في قوتك البدنية؟

—هوووه، سيد نورو! لو كان هذا عرضاً بوليسياً، لكان هذا دليلاً حاسماً. حجم العلبة يتطابق تماماً مع أثر الجرح في الرأس.

 

 

لحسن الحظ، المعدات تنقل الألم دون أن تنقل الإحساس باللمس.

صحيح.

 

 

“هذه العلبة تماثل في حجمها أثر الإصابة في مؤخرة رأسه.”

 

 

لقد كان هذا عرض انضمام إلى الفريق A!

—آه، إنه أمر تقليدي. غرض عادي في خلفية المشهد تبيّن أنه أداة الجريمة! حبكة جديرة بالقصص…

 

 

 

نعم، نعم…

“ما رأيك بالمكان؟”

 

2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.

على أية حال، يبدو أن نائبة القائدة في الفريق A اقتنعت فوراً، إذ أومأت برأسها.

 

 

 

“إذًا هذه هي أداة الجريمة…”

‘كل يوم جحيم جديد…’

 

“لقد دخلنا الظلام، ومع ذلك ناديتني باسمي الحقيقي.”

توك.

لكن لا خيار أمامي.

 

 

أسقطتُ المرشحة لتكون أداة الجريمة من يدي لتقع على الأرض.

في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.

 

 

ثم ركلتُها بقوة فتهشّمت.

انتظروا لحظة.

 

 

“……..؟؟”

 

 

قلت ذلك دون حتى أن أتنفس.

“……..؟؟؟؟”

 

 

الجثة لرجل يرتدي بدلة رسمية، ممدد على سكة حديدية، ينزف من مؤخرة رأسه.

—؟!؟؟!

 

 

**********************************************************************

“آه.”

“همم. جيد. الآن، اقلبه على ظهره.”

 

 

أملتُ رأسي قليلاً.

“هل…هل فكرت بذلك فعلاً؟”

 

أشرت برأسي نفيًا مجددًا.

“لا يمكن أن تكون مؤخرة رأس إنسان قد تضررت بهذه القوة…همم. هذا غريب. لا تتطابق الأمور.”

 

 

أوه، هل هو شبح لأحد المخرجين الفاشلين أو ما شابه؟ حتى هشاشة نفسيته تشبههم تمامًا.

ارتفع صوت خفيف.

“…همم؟”

 

 

في تلك اللحظة، اهتزّ المكان بشكل طفيف.

 

 

 

—لكن رغم كل شيء، يبدو وكأن الإصابة قد حدثت بهذه العلبة!

 

 

“ذلك يعني أنك كنتِ تعلمين أنه لا يوجد كيان ذكي في هذا الظلام يمكنه إيذائي باستخدام اسمي الحقيقي.”

هذا ما أقوله.

“نعم.”

 

“……….”

أومأتُ برأسي كمن تذكّر لتوه أمراً مهماً.

 

 

———————=

“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”

 

 

صحيح.

“وما المشكلة في ذلك؟”

نظرت إلى قائدة الفريق A بعيون مليئة بالغيظ، ثم بلعت مرارتي وقلبت الجثة.

 

السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.

“عادةً ما تُصنع علب الطعام المعلبة من الحديد.”

 

 

 

قطّبتُ حاجبيّ.

مغطّين ببقايا علب الطعام.

 

 

“لماذا تُصنع علبة طعام من الألمنيوم، وهو ما يُستخدم عادةً في علب المشروبات…؟ همم، لا يُعقل…”

—؟!؟؟!

 

“……..؟؟؟؟”

—شيّق للغاية…

 

 

لكن، قائدة الفريق A نظرت إليّ، وفتحت فمها ببطء.

تعمّدتُ التوقف للحظة، ثم قلت.

—يبدو أنك مرهق، سيد نورو. هل المشكلة في قوتك البدنية؟

 

 

“هل هذا خطأ في الحفاظ على الواقعية؟”

 

 

 

كرك.

 

 

رائع.

في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.

 

 

“لماذا تستخدم المعدات المخصصة بدلًا من استخدام يديك مباشرة؟”

لكنني تجاهلت ذلك وأكملت حديثي مع نفسي.

يا لهذه القصص القذرة!

 

ترجمة: روي.

“هذا ممكن، فالأشخاص يرون علب المشروبات أكثر من علب الطعام، وقد يخطئون في تصور المادة ويكتبون الألمنيوم بدلاً من الحديد…”

 

 

—هوووه، سيد نورو! لو كان هذا عرضاً بوليسياً، لكان هذا دليلاً حاسماً. حجم العلبة يتطابق تماماً مع أثر الجرح في الرأس.

—هوووه…

 

 

 

لكن.

“هل…هل فكرت بذلك فعلاً؟”

 

 

توقفتُ عن الحديث، وضحكتُ ضحكة ساخرة.

 

 

 

“لا، مستحيل.”

رؤية جثتي أكدت لي أي نوع من الظلام هذا.

 

‘إنهم يراقبونني وكأنهم ينتظرون سقوطي.’

“…سيد سول-يوم؟”

 

 

“……..؟؟؟؟”

“أي شخص يمكنه التحقق من هذه المعلومة بجملة بحث واحدة، هل يُعقل أن يُخطئوا ويصوغوا القصة بتسرع هكذا؟ خصوصاً وأن العنصر الأهم في روايات الغموض هو الحيلة، ولا أحد غبي إلى هذا الحد.”

رؤية جثتي أكدت لي أي نوع من الظلام هذا.

 

بدأت علب الطعام المعلبة تنفجر من كل الجهات.

—هاهاها!

 

 

 

“ثم، فكرة أن جريمة قتل بعُلبة طعام تحدث في مصنع لعُلب الطعام…أليست حبكة مفضوحة للغاية؟”

“عادةً ما تُصنع علب الطعام المعلبة من الحديد.”

 

‘واستراتيجية الهروب النموذجية لقصة الرعب…هي هذه.’

كنت جاداً هذه المرة.

“لا أستطيع.”

 

“تخيَّل أنك دخلت إلى رواية أو فيلم، وتحرك بناء على ذلك.”

“لا مفاجأة، ولا عنصر جديد…لا يمكن أن يكون الكاتب قد كتب هذا باعتباره خدعة بارعة. إن كان لديه حس إبداعي فعلاً.”

—سول-يوم؟

 

 

—أتفق معك تماماً!

“هاه؟”

 

يا إلهي.

بدأ المكان يهتز بعنف أكبر.

 

 

إذا لم يكن من الممكن تغيير القصة خلال المهلة الزمنية، فسيتم تأكيد وفاة الضحية .

“بصراحة، الأمر رديئ للغاية…”

في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.

 

يبدو في عمري تقريبًا، ولهذا يبدو وجهه مألوفًا.

أنهيتُ الجملة بنبرة باردة.

“أي شخص يمكنه التحقق من هذه المعلومة بجملة بحث واحدة، هل يُعقل أن يُخطئوا ويصوغوا القصة بتسرع هكذا؟ خصوصاً وأن العنصر الأهم في روايات الغموض هو الحيلة، ولا أحد غبي إلى هذا الحد.”

 

“أنت تُبالغين في إطرائي.”

“حتى المبتدئين هذه الأيام لن يكتبوا شيئاً كهذا.”

 

 

رفعتُ رأسي، فرأيتُ قائدة الفريق A وقد نزعت قناع البطة البرية، وعيناها تشعان دهشة ورضى.

كووونغ.

 

 

أوه، هل هو شبح لأحد المخرجين الفاشلين أو ما شابه؟ حتى هشاشة نفسيته تشبههم تمامًا.

بعد برهة صمت…

 

 

 

بومفففف!!

في السابق، تسبّب أحدهم بانهيار القصة فقط بالسخرية من عمل تحوّل إلى “ميم”، فانهارت.

 

 

بدأت علب الطعام المعلبة تنفجر من كل الجهات.

 

 

كما أنه يعني أنه لا يوجد تدخل خارق إضافي سوى موتي الذي حدث مسبقاً.

“مـ…ما هذا؟!”

 

يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!

المكان الذي اصطدمت به العلب بدا وكأنه يذوب وهو يذرف الدموع، ثم تلاشى.

 

 

 

وفي اللحظة الأخيرة، قبيل اختفاء كل شيء، دوّى صوت بكاء حزين يصرخ وسط الظلام…

—هوووه، سيد نورو! لو كان هذا عرضاً بوليسياً، لكان هذا دليلاً حاسماً. حجم العلبة يتطابق تماماً مع أثر الجرح في الرأس.

 

لقد كان اختباراً.

وفي اللحظة التالية.

 

 

—سول-يوم؟

كنا نقف في قاعة الاستقبال الفاخرة بالطابق الخامس عشر في الشركة.

 

 

بدافع البقاء، لجأت مجددًا إلى خطة سبق أن أنقذتني…

مغطّين ببقايا علب الطعام.

 

 

كنت أعلم أن هذا سيكون سؤالها.

“.…..….”

 

 

 

“……….”

“هل…هل فكرت بذلك فعلاً؟”

 

مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.

“لقد…خرجنا.”

“مـ…ما هذا؟!”

 

 

قالت قائدة الفريق A، ولأول مرة تفقد رباطة جأشها، وهي تتلعثم.

 

 

“الظلام أخرجنا…لماذا؟”

“إذًا هذه هي أداة الجريمة…”

 

 

مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.

 

 

 

“لقد انهار توازنه العقلي.”

لكن الحقيقة…أنني كنتُ أستند إلى سجلّات الاستكشاف.

 

 

 

 

* * *

صحيح.

 

 

 

 

بعد الفرار من قصة الرعب التي احتوت جثتي.

—هاهاها!

 

 

وبعد الاستحمام في حمام المكتب الملحق وتنظيف الجسد بالكامل من بقايا الطعام المعلب، اجتمعنا مجدداً في قاعة الاستقبال.

 

 

 

“حقاً…يقولون انك تنهي المهام بسرعة دون دليل إرشادات، ويبدو أن الشائعات صحيحة.”

“أي شخص يمكنه التحقق من هذه المعلومة بجملة بحث واحدة، هل يُعقل أن يُخطئوا ويصوغوا القصة بتسرع هكذا؟ خصوصاً وأن العنصر الأهم في روايات الغموض هو الحيلة، ولا أحد غبي إلى هذا الحد.”

 

“لا أستطيع.”

“أنت تُبالغين في إطرائي.”

“أعني، طبعاً، هذه ليست الطريقة الرسمية للخروج. ربما يُقال انها طريق ملتوية.”

 

 

“في مثل هذه اللحظات، لا مجال للتواضع يا سيد سول-يوم.”

“همم، لكن المكان مليء بعلب الطعام ؟”

 

 

نظرت إليّ قائدة الفريق A بعد أن تأكدت من أن السائل الأصفر قد امتلأ بشكل طبيعي في جهاز جمع نواة الأحلام.

“سيد سول-يوم. أنت مقبول.”

 

لكن ثمة اختلاف.

كانت نظراتها تنمّ عن إعجاب.

“قائدة الفريق، هناك باب هناك.”

 

 

“كيف توصّلت إلى هذه النتيجة؟”

 

 

 

كنت أعلم أن هذا سيكون سؤالها.

بومفففف!!

 

‘لا أحد هنا يعينني على النجاة…’

وقفتُ متشابك اليدين خلف ظهري، واتخذتُ هيئة مقدِّم العرض.

وقيل أيضًا انها قادرة على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم السطحية بمهارة.

 

—هاهاها!

ذلك لأحمي نفسي من استئناف التنمّر في العمل.

 

 

 

“اتبعتُ مساراً منطقياً كلاسيكياً في الاستنتاج.”

 

 

“الظلام أخرجنا…لماذا؟”

“همم.”

 

 

 

“أولاً…بما أنني وُضعتُ مراراً في مواجهة الجثة وجُعلتُ أراقبها، خمّنتُ أن الجثة هي مفتاح الهروب.”

ومع ذلك، نادتني قائدة الفريق A بـ “سول-يوم”، لا بـ “نورو”.

 

 

بالطبع، الهدف كان على الأرجح مضايقتي، لكن الأمر في طريقة التقديم.

 

 

فتساءلتُ، ماذا لو قمتُ بتبيين الأخطاء خطوة بخطوة ودمّرتُ كرامة الكاتب كصانع للقصة؟ ربما تنهار القصة بالكامل.

“ولأنكم قلتم انها قصة، فلابد أنها تتعلق بشخص يصبح جثة…أي أنها تدور حول جريمة قتل في فيلم أو رواية. فاستنتجتُ أن الحل الكلاسيكي هو منع موتي.”

مرة أخرى؟

 

 

هززتُ كتفيّ.

أخرجتُ أسطوانة من زاوية عفنة تحت الرف.

 

 

“لكن ذلك سيستغرق وقتاً طويلاً.”

كنت أعلم أن هذا سيكون سؤالها.

 

 

“………؟!”

الأرض مليئة بالعلب الكرتونية والتونة المغطاة بالغبار، كأن الإنتاج توقف منذ زمن. السوائل الفاسدة تتسرب من علب اللحم المكسورة.

 

 

“وبما أنكم تكبّدتم عناء استدعائي، رغبتُ في إنهاء المهمة قبل الظهيرة إن أمكن.”

 

 

———————=

قائدة الفريق A ننظر إليّ وكأنها تقول “ما هذا الجنون أيها المبتدئ؟”

 

 

في الأصل، في قصص الرعب، يُنصح بشدة بعدم مناداة بعضنا بالأسماء الحقيقية، بل بالألقاب المستمدة من الأقنعة.

لكن قائدة الفريق أيضاً لطالما فضّلت المجانين على الجبناء، أليس كذلك!

 

 

“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”

“لهذا، قررتُ أن أبحث عن طريق مختصر.”

الأرض مليئة بالعلب الكرتونية والتونة المغطاة بالغبار، كأن الإنتاج توقف منذ زمن. السوائل الفاسدة تتسرب من علب اللحم المكسورة.

 

هذا ما أقوله.

“وكيف؟”

كرك.

 

 

“لأن لديّ تلميحات.”

 

 

 

نظرتُ إليهما.

2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.

 

“دليل؟ تتحدث كما لو كنا في رواية تحقيق.”

“تلميحات من خلال تصرفاتكما.”

 

 

“……….!”

“………!”

 

 

 

“فأنتما قرأتما الدليل الإرشادي. وكان واضحاً أنكما تحاولان إعطائي دلائل من خلال تصرفاتكما.”

“ثم، فكرة أن جريمة قتل بعُلبة طعام تحدث في مصنع لعُلب الطعام…أليست حبكة مفضوحة للغاية؟”

 

 

كأن تدفعاني لمراقبة الجثة.

 

 

 

‘وإن كان ذلك تلميحاً متعمداً، فلابد أنكما أعطيتما تلميحات غير مقصودة أيضاً.’

ترجمة: روي.

 

لكن قائدة الفريق أيضاً لطالما فضّلت المجانين على الجبناء، أليس كذلك!

تذكّرت اللحظة الحاسمة.

 

 

 

—صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟

1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.

 

 

—سول-يوم؟

 

 

نظرتُ إليهما.

“لقد دخلنا الظلام، ومع ذلك ناديتني باسمي الحقيقي.”

“مـ…ما هذا؟!”

 

 

“……….!”

يا إلهي.

 

—أوه! مكان آخر مرة أخرى. همم، لا يبدو مناسبًا جدًّا كموقع تصوير، أليس كذلك؟ يبدوا قذراً! ألا توافقني؟

في الأصل، في قصص الرعب، يُنصح بشدة بعدم مناداة بعضنا بالأسماء الحقيقية، بل بالألقاب المستمدة من الأقنعة.

 

 

 

وذلك لتفادي استغلال الاسم الحقيقي في أمور سيئة.

 

 

 

ومع ذلك، نادتني قائدة الفريق A بـ “سول-يوم”، لا بـ “نورو”.

في الأصل، في قصص الرعب، يُنصح بشدة بعدم مناداة بعضنا بالأسماء الحقيقية، بل بالألقاب المستمدة من الأقنعة.

 

كان ذاك الصوت يخرج من الميدالية في جيبي، من صديقي الجيد.

وهي خبيرة ومحترفة، لا يمكن أن تخطئ بهذا الشكل.

 

 

—أوه! مكان آخر مرة أخرى. همم، لا يبدو مناسبًا جدًّا كموقع تصوير، أليس كذلك؟ يبدوا قذراً! ألا توافقني؟

“ذلك يعني أنك كنتِ تعلمين أنه لا يوجد كيان ذكي في هذا الظلام يمكنه إيذائي باستخدام اسمي الحقيقي.”

“رأيتم؟ هناك جثة هناك.”

 

 

كما أنه يعني أنه لا يوجد تدخل خارق إضافي سوى موتي الذي حدث مسبقاً.

 

 

كما أنه يعني أنه لا يوجد تدخل خارق إضافي سوى موتي الذي حدث مسبقاً.

بعد أن أوضحتُ ذلك، أكملتُ قولي.

 

 

 

“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”

 

 

سجلات الاستكشاف رقم 21.

“………؟؟”

 

 

 

“هل…هل فكرت بذلك فعلاً؟”

نعم، نعم…

 

“تخيَّل أنك دخلت إلى رواية أو فيلم، وتحرك بناء على ذلك.”

“نعم. فالقصة بلا أساس تفقد معناها، أليس كذلك؟”

اخفضت رأسي بسرعة.

 

 

أومأتُ برأسي.

 

 

—أوه، فهمت! أحيانًا في الحياة، هناك من لا ننسجم معهم، كالأقطاب المتشابهة في المغناطيس! فلنواصل التقدم ونشجع أنفسنا، يا صديقي!

“لذا انتقدتُ منطقها ودمرتها، ثم انسحبت. هذا كل شيء.”

 

 

 

“………..”

 

 

“…استنتجتَ كل هذا ليس فقط من البيئة، بل أيضاً من كلامنا وتصرفاتنا؟”

“……….”

“أنت تُبالغين في إطرائي.”

 

 

بدت على وجهيهما ملامح ذهول.

 

 

 

“…استنتجتَ كل هذا ليس فقط من البيئة، بل أيضاً من كلامنا وتصرفاتنا؟”

 

 

 

“بالضبط.”

 

 

 

لكن الحقيقة…أنني كنتُ أستند إلى سجلّات الاستكشاف.

 

 

 

في السابق، تسبّب أحدهم بانهيار القصة فقط بالسخرية من عمل تحوّل إلى “ميم”، فانهارت.

 

 

—إذن، هل البيئة القذرة هي السبب؟

فتساءلتُ، ماذا لو قمتُ بتبيين الأخطاء خطوة بخطوة ودمّرتُ كرامة الكاتب كصانع للقصة؟ ربما تنهار القصة بالكامل.

 

 

 

‘وقد نجحت.’

 

 

 

رائع.

وفي اللحظة الأخيرة، قبيل اختفاء كل شيء، دوّى صوت بكاء حزين يصرخ وسط الظلام…

 

لكن، قائدة الفريق A نظرت إليّ، وفتحت فمها ببطء.

لكن، قائدة الفريق A نظرت إليّ، وفتحت فمها ببطء.

وانحنيتُ كمن يعتذر.

 

دموعي على وشك الانهمار.

“تشرح الأمر…ببساطة مذهلة يا سيد سول-يوم.”

 

 

‘وجدته، شخص متعاون معي!’

أوه.

 

 

 

“أعني، طبعاً، هذه ليست الطريقة الرسمية للخروج. ربما يُقال انها طريق ملتوية.”

“……….”

 

—إذن، هل البيئة القذرة هي السبب؟

هل أغضبتُها؟ حاولتُ التراجع.

———————=

 

 

وانحنيتُ كمن يعتذر.

كان ذاك الصوت يخرج من الميدالية في جيبي، من صديقي الجيد.

 

كيييييك.

بهذا الشكل، قد يبدو الأمر صادقاً بما فيه الكفاية.

 

 

 

“على كل حال، سأتقبل أية ملاحظة بصدر رحب.”

الأمر بالغ الصعوبة، سواء هذا العالم القذر داخل قصة الرعب، أو التنمر داخل الشركة…

 

“……..”

نعم…فلتُوبخني فحسب ولتنتهِ القصة هنا.

 

 

 

انتظرتُ بصمت عودة التنمّر، النسخة الثانية.

الجثة لرجل يرتدي بدلة رسمية، ممدد على سكة حديدية، ينزف من مؤخرة رأسه.

 

على أية حال، يبدو أن نائبة القائدة في الفريق A اقتنعت فوراً، إذ أومأت برأسها.

لكن…

 

 

 

تصفيق، تصفيق…

“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”

 

 

دوّى صوت التصفيق.

 

 

 

رفعتُ رأسي، فرأيتُ قائدة الفريق A وقد نزعت قناع البطة البرية، وعيناها تشعان دهشة ورضى.

———————=

 

: قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام>، كود التعريف في شركة أحلام اليقظة: Qterw-C-406.

“الالتزام بالقواعد والنظام أمرٌ جيد. لكن الأهم هو النتيجة، بغض النظر عن الطريقة.”

بدأت أشعر بألم في معدتي.

 

 

عفواً؟

بحثت في ذاكرتي عن ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، محاولًا أن أقترب من الجثة دون أن أصرخ.

 

“سول-يوم، نحن داخل قصة.”

“أحسنت. هذا هو تماماً النوع الذي نبحث عنه.”

 

 

اخفضت رأسي بسرعة.

أنا؟

 

 

“……….”

“سيد سول-يوم. أنت مقبول.”

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

“هناك مكان شاغر في الفريق A، أليس كذلك؟”

 

 

 

في تلك اللحظة، أدركتُ.

 

 

تذكّرت اللحظة الحاسمة.

‘آه.’

 

 

 

لم يكن هذا تنمّراً في العمل.

 

 

 

لقد كان اختباراً.

بعد أن أوضحتُ ذلك، أكملتُ قولي.

 

استخدمتُ المعدات المخصّصة لإعادة التحقق بسرعة من شكل التجويف الغائر في مؤخرة الرأس اللزجة لتلك الجثة (آآاااااه). ثم بدأت بفحص آثار الأقدام والدماء المحيطة بالجثة…

“ذلك المكان، أريدك أن تشغله بشكل رسمي.”

 

 

 

“………!!”

 

 

 

يا إلهي.

بومفففف!!

 

 

لقد كان هذا عرض انضمام إلى الفريق A!

“أي شخص يمكنه التحقق من هذه المعلومة بجملة بحث واحدة، هل يُعقل أن يُخطئوا ويصوغوا القصة بتسرع هكذا؟ خصوصاً وأن العنصر الأهم في روايات الغموض هو الحيلة، ولا أحد غبي إلى هذا الحد.”

 

 

 

 

انتهى الفصل الثامن والعشرون.

 

**********************************************************************

نعم، نعم…

ثرثرة: تخيل أن تدخل لظلام و تجد جثة…و عند تفحصها ستجد انها نسخة ميتة منك ⁦ಠ⁠◡⁠ಠ⁩ شعرت بقشعريرة، اتضح ان تصرفات القائدة كانت محاولة منها لاختبار البطل، يا ترى هل سول-يوم سيقبل عرضها؟

الشروط:

 

 

مشاهد من الفصل.

لا أستطيع لمسه بيدي مباشرة! دون أن أتنفس، استدعيت معداتي المتخصصة وأخذت أفحص الجثة دون أن ألامسها فعليًّا.

… ومع ذلك، فإن الأمر الجيد هو أنّني، بفضل رؤية جثتي، تمكّنت على الأقل من التأكد التام من ماهية قصة الرعب هذه.

 

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

———————=

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط