الفصل الثامن والعشرون.
الفصل 28.
“نعم.”
“……….!”
…لنلقِ نظرة على الأمور التي عليَّ الانتباه لها بعدما انضممت إلى الفريق A ودُفِعت إلى قصة الرعب هذه.
وجثة مرمية على الأرض.
الشروط:
فهذه هي المرة الأولى التي أُلقى فيها وسط قصة رعب برفقة رؤساء يتمنون أن أُسحق تمامًا!
1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.
“…”
2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.
2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.
“صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟”
‘من الأفضل اقتلوني.’
“نعم.”
…لنلقِ نظرة على الأمور التي عليَّ الانتباه لها بعدما انضممت إلى الفريق A ودُفِعت إلى قصة الرعب هذه.
يبدو أن هذه العبارة أصبحت الأكثر ترددًا على لساني منذ التحقت بالشركة.
‘صحيح، كان هناك سجل يفيد أن هذه الدمية تتحدث فقط مع مالكها.’
لكن لا خيار أمامي.
فهذه هي المرة الأولى التي أُلقى فيها وسط قصة رعب برفقة رؤساء يتمنون أن أُسحق تمامًا!
‘كل يوم جحيم جديد…’
والأسوأ أن هناك من سيبعث بي إلى فريق الانهاء فور أن يكتشف أنني جبان، إنها تلك الرئيسة التي لا ترى في العالم سوى العمل.
والأسوأ أن هناك من سيبعث بي إلى فريق الانهاء فور أن يكتشف أنني جبان، إنها تلك الرئيسة التي لا ترى في العالم سوى العمل.
“ذلك المكان، أريدك أن تشغله بشكل رسمي.”
“ولأنكم قلتم انها قصة، فلابد أنها تتعلق بشخص يصبح جثة…أي أنها تدور حول جريمة قتل في فيلم أو رواية. فاستنتجتُ أن الحل الكلاسيكي هو منع موتي.”
باختصار، دخلت هذه القصة برفقة أشخاص وجودهم وحده يهدد بقائي.
“…”
“هذه العلبة تماثل في حجمها أثر الإصابة في مؤخرة رأسه.”
‘إذًا الحل هو أن أجمع النقاط بيأس وأهرب من هنا باستعمال جرعة الأمنيات.’
وفوق ذلك، القصة التي دخلتها الآن مصممة بذكاء يجعل حتى الإنسان العاقل يرتبك.
ثم ركلتُها بقوة فتهشّمت.
كان وجهي أنا.
“ما رأيك بالمكان؟”
بدت على وجهيهما ملامح ذهول.
هذا صحيح.
“…يبدو كأنه مصنع مهجور.”
رائحة الزيت تفوح في هذا المصنع المظلم المهجور.
ثم ركلتُها بقوة فتهشّمت.
أتدرون كم قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام> تدور أحداثها في مصانع مهجورة؟ إنها بالعشرات على الأقل.
وفي اللحظة التالية.
لكن، قائدة الفريق A نظرت إليّ، وفتحت فمها ببطء.
وفوق هذا، القصص التي تتغير فيها الأماكن عشوائيًّا كثيرًا ما تتضمن مصانع كهذه!
هذا ما أقوله.
“.…..….”
كنت أريد بسرعة أن أُدخل رمز التعريف في <سجلات استكشاف الظلام> وأبحث، قبل أن أفترق عن أعضاء الفريق A، لكنهم لم يتركوني وحدي ولو للحظة.
وانحنيتُ كمن يعتذر.
‘إنهم يراقبونني وكأنهم ينتظرون سقوطي.’
—شيّق للغاية…
كأنهم يترقبون خطأي، كان رؤساء الفريق A يرمقانني بنظرات خاطفة وهما يمشيان ببطء….
تم إرسال نائبة القائد هان سو-أون مع شخصين آخرين.
“تشرح الأمر…ببساطة مذهلة يا سيد سول-يوم.”
تصبب مني عرق بارد.
عدد الاستكشافات المسجلة: 25 مرة.
‘لا أحد هنا يعينني على النجاة…’
وفوق ذلك، القصة التي دخلتها الآن مصممة بذكاء يجعل حتى الإنسان العاقل يرتبك.
تم إرسال نائبة القائد هان سو-أون مع شخصين آخرين.
—صديقي؟
السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.
“………!”
1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.
—أوه! مكان آخر مرة أخرى. همم، لا يبدو مناسبًا جدًّا كموقع تصوير، أليس كذلك؟ يبدوا قذراً! ألا توافقني؟
أومأتُ برأسي.
اخفضت رأسي بسرعة.
وقفتُ متشابك اليدين خلف ظهري، واتخذتُ هيئة مقدِّم العرض.
كان ذاك الصوت يخرج من الميدالية في جيبي، من صديقي الجيد.
كأن تدفعاني لمراقبة الجثة.
—هوووه، سيد نورو! لو كان هذا عرضاً بوليسياً، لكان هذا دليلاً حاسماً. حجم العلبة يتطابق تماماً مع أثر الجرح في الرأس.
براون!
“……….!”
‘وجدته، شخص متعاون معي!’
لكن، لحظة، رئيستا الفريق A يقفان بجانبي، وإذا واصلتَ الحديث بهذا الوضوح…
أوه، هل هو شبح لأحد المخرجين الفاشلين أو ما شابه؟ حتى هشاشة نفسيته تشبههم تمامًا.
—أوه، هل تقلق من أن يُفسد أحدهم صداقتنا الغالية؟ لا تقلق! من ليس صديقًا لي، لا يملك حق سماع كلماتي!
—أوه، هل تقلق من أن يُفسد أحدهم صداقتنا الغالية؟ لا تقلق! من ليس صديقًا لي، لا يملك حق سماع كلماتي!
لحسن الحظ.
بدت على وجهيهما ملامح ذهول.
هذا يعني أن الآخرين لا يستطيعون سماعك.
“تلميحات من خلال تصرفاتكما.”
‘صحيح، كان هناك سجل يفيد أن هذه الدمية تتحدث فقط مع مالكها.’
يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!
“لماذا تُصنع علبة طعام من الألمنيوم، وهو ما يُستخدم عادةً في علب المشروبات…؟ همم، لا يُعقل…”
وقيل أيضًا انها قادرة على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم السطحية بمهارة.
المكان الذي اصطدمت به العلب بدا وكأنه يذوب وهو يذرف الدموع، ثم تلاشى.
شعرت ببعض الطمأنينة، وربّتُّ بخفة على جيبي.
—لكن رغم كل شيء، يبدو وكأن الإصابة قد حدثت بهذه العلبة!
—هاها، إنه أمر يدغدغ قليلًا!
“همم. جيد. الآن، اقلبه على ظهره.”
“بصراحة، الأمر رديئ للغاية…”
دموعي على وشك الانهمار.
يا لهذه القصص القذرة!
“…استنتجتَ كل هذا ليس فقط من البيئة، بل أيضاً من كلامنا وتصرفاتنا؟”
يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!
“قائدة الفريق، هناك باب هناك.”
“الظلام أخرجنا…لماذا؟”
“صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟”
أعترض على أوامر قائدتي في هذا الوضع؟ بينما أتعرض للتنمر في العمل؟
“……..”
كرك.
“سول-يوم؟”
“نعم.”
لكن لا خيار أمامي.
: قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام>، كود التعريف في شركة أحلام اليقظة: Qterw-C-406.
اتجهت فورًا نحو الباب الصدئ وأنا أكتم صرخةً في داخلي.
لم يعطوني حتى دليلًا بسيطًا، ثم يطلبون مني أن أتقدم؟ هذا يُظهر بوضوح نيتهم السيئة!
—يبدو أنك مرهق، سيد نورو. هل المشكلة في قوتك البدنية؟
هل أغضبتُها؟ حاولتُ التراجع.
استخدمتُ المعدات المخصّصة لإعادة التحقق بسرعة من شكل التجويف الغائر في مؤخرة الرأس اللزجة لتلك الجثة (آآاااااه). ثم بدأت بفحص آثار الأقدام والدماء المحيطة بالجثة…
أشرت برأسي نفيًا بخفة كي لا يُلاحظ.
—إذن، هل البيئة القذرة هي السبب؟
أشرت برأسي نفيًا مجددًا.
—آه، إذًا يبدو أن رفاقك لا يتماشون معك!
كنت أقاوم الرعب والألم في معدتي، وأخيرًا مددت يدي المرتجفة نحو مقبض الباب الحديدي.
‘مصنع مهجور…جثة…مصنع مهجور…جثة…’
هذا صحيح.
الأمر بالغ الصعوبة، سواء هذا العالم القذر داخل قصة الرعب، أو التنمر داخل الشركة…
—أناس سيئون يتنمرون على صديقي؟!
أشرت برأسي نفيًا مرارًا وتكرارًا.
“الظلام أخرجنا…لماذا؟”
—أوه، فهمت! أحيانًا في الحياة، هناك من لا ننسجم معهم، كالأقطاب المتشابهة في المغناطيس! فلنواصل التقدم ونشجع أنفسنا، يا صديقي!
دوّى صوت التصفيق.
بدأت أشعر بألم في معدتي.
“أحسنت. هذا هو تماماً النوع الذي نبحث عنه.”
‘يبدو أن علي أيضًا أن أحافظ على توازن هذه الدمية كي لا تثور.’
وهي خبيرة ومحترفة، لا يمكن أن تخطئ بهذا الشكل.
تذكّرت اللحظة الحاسمة.
هل هذا معقول؟
—الباحث كواك جي-كانغ.
“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”
كنت أقاوم الرعب والألم في معدتي، وأخيرًا مددت يدي المرتجفة نحو مقبض الباب الحديدي.
الأمر بالغ الصعوبة، سواء هذا العالم القذر داخل قصة الرعب، أو التنمر داخل الشركة…
كيييييك.
انفتح الباب الصدئ، وكشف عن…منطقة العمل داخل المصنع.
“…سيد سول-يوم؟”
‘وإن كان ذلك تلميحاً متعمداً، فلابد أنكما أعطيتما تلميحات غير مقصودة أيضاً.’
الأرض مليئة بالعلب الكرتونية والتونة المغطاة بالغبار، كأن الإنتاج توقف منذ زمن. السوائل الفاسدة تتسرب من علب اللحم المكسورة.
كووونغ.
لكن، الأشد من كل ذلك…
“……..؟؟؟؟”
“أحسنت. هذا هو تماماً النوع الذي نبحث عنه.”
رائحة الحديد التي تخترق الأنف.
وجثة مرمية على الأرض.
“وجدتُها.”
“…”
“تخيَّل أنك دخلت إلى رواية أو فيلم، وتحرك بناء على ذلك.”
انتظروا لحظة.
“رأيتم؟ هناك جثة هناك.”
“…نعم.”
بدافع البقاء، لجأت مجددًا إلى خطة سبق أن أنقذتني…
“سول-يوم، هلا فتشتها؟”
“………..”
“نعم.”
‘صحيح، كان هناك سجل يفيد أن هذه الدمية تتحدث فقط مع مالكها.’
آااااااه!!
السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.
الشروط:
‘مصنع مهجور…جثة…مصنع مهجور…جثة…’
أنهيتُ الجملة بنبرة باردة.
بحثت في ذاكرتي عن ويكي <سجلات استكشاف الظلام>، محاولًا أن أقترب من الجثة دون أن أصرخ.
“لهذا، قررتُ أن أبحث عن طريق مختصر.”
قلت ذلك دون حتى أن أتنفس.
الجثة لرجل يرتدي بدلة رسمية، ممدد على سكة حديدية، ينزف من مؤخرة رأسه.
بومفففف!!
يبدو في عمري تقريبًا، ولهذا يبدو وجهه مألوفًا.
مرة أخرى؟
إذا أُعيد سرد القصة بطريقة لا تموت فيها الضحية، تُعد محاولة ناجحة.
‘يا للهول.’
لا أستطيع لمسه بيدي مباشرة! دون أن أتنفس، استدعيت معداتي المتخصصة وأخذت أفحص الجثة دون أن ألامسها فعليًّا.
لحسن الحظ، المعدات تنقل الألم دون أن تنقل الإحساس باللمس.
—أوه، هل تقلق من أن يُفسد أحدهم صداقتنا الغالية؟ لا تقلق! من ليس صديقًا لي، لا يملك حق سماع كلماتي!
“…رجل طوله بين 170 و180 سنتيمترًا، يرتدي بدلة رسمية، النزيف يتركز في مؤخرة رأسه. يبدو أنه ضُرب بشيء قطره يتجاوز عشرة سنتيمترات.”
“همم. جيد. الآن، اقلبه على ظهره.”
“نعم.”
‘يا للهول.’
“ثم، فكرة أن جريمة قتل بعُلبة طعام تحدث في مصنع لعُلب الطعام…أليست حبكة مفضوحة للغاية؟”
سيذكر كيم سول-يوم هذا اليوم جيدًا…
نظرت إلى قائدة الفريق A بعيون مليئة بالغيظ، ثم بلعت مرارتي وقلبت الجثة.
يا إلهي.
بدأ المكان يهتز بعنف أكبر.
وظهر وجهه…
كان مخفياً بدهاء في الظلال، لكنه لم يكن مغطى بالكامل، في مكان يسهل إغفاله دون قصد…
كان وجهي أنا.
2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.
“……….”
رؤية جثتي أكدت لي أي نوع من الظلام هذا.
تبا، تبا!!
كيييييك.
يا لهذه القصص القذرة!
في الوقت الحالي، لن أعطي لرؤسائي أي مجال للتدخل.
“أوه، يشبهك تمامًا يا سول-يوم. ربما فخ؟”
“قائدة الفريق، ألا ينبغي أن تخبريني على الأقل عن الدليل الأساسي…”
أسقطتُ المرشحة لتكون أداة الجريمة من يدي لتقع على الأرض.
كنت أعلم أن هذا سيكون سؤالها.
“آه، صحيح. ربما حان الوقت.”
“لذا انتقدتُ منطقها ودمرتها، ثم انسحبت. هذا كل شيء.”
نظرت إليَّ قائدة الفريق A كأنها تقيمني، ثم قالت بهدوء.
———————=
رائع.
“سول-يوم، نحن داخل قصة.”
“تلك…علبة طعام معلبة، أليس كذلك؟”
“……….”
“تخيَّل أنك دخلت إلى رواية أو فيلم، وتحرك بناء على ذلك.”
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب
كنت أعلم ذلك سلفًا.
* * *
رؤية جثتي أكدت لي أي نوع من الظلام هذا.
“لا مفاجأة، ولا عنصر جديد…لا يمكن أن يكون الكاتب قد كتب هذا باعتباره خدعة بارعة. إن كان لديه حس إبداعي فعلاً.”
———————=
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب
[اليوم الذي مُتُّ فيه]
: قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام>، كود التعريف في شركة أحلام اليقظة: Qterw-C-406.
تدخل الضحية إلى قصة إثارة وغموض فاشلة، وتجبر على أن تكون الضحية فيها.
المُشاهد الأول يكتشف جثته الخاصة دائمًا.
‘وجدتُه.’
عدد الاستكشافات المسجلة: 25 مرة.
كنت أقاوم الرعب والألم في معدتي، وأخيرًا مددت يدي المرتجفة نحو مقبض الباب الحديدي.
———————=
وانحنيتُ كمن يعتذر.
حقًا، قصة مصممة لتفقدك صوابك.
‘هذه مجرد…بطاطس، مجرد بطاطس.’
‘واستراتيجية الهروب النموذجية لقصة الرعب…هي هذه.’
أشرت برأسي نفيًا مرارًا وتكرارًا.
كنت أُقنع نفسي بذلك كي أُبعد بصري عن الجثة التي تشبهني…
“تحقق من الجثة مباشرة من دون معدات، تفقدها بعناية…”
السبب الوحيد الذي يمنعني من الانهيار والبكاء الآن هو حرارة دميتي الصغيرة التي تمنحني قليلًا من السكينة.
‘هممم. لكن معدتي ستذوب قبل ذلك.’
هل تمزحين؟
“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”
“لا أستطيع.”
—صديقي؟
انتظرتُ بصمت عودة التنمّر، النسخة الثانية.
قلت ذلك دون حتى أن أتنفس.
مشاهد من الفصل.
من خلف قناع البطة، ضاقت عيناها.
‘إذًا الحل هو أن أجمع النقاط بيأس وأهرب من هنا باستعمال جرعة الأمنيات.’
“…همم؟”
“…رجل طوله بين 170 و180 سنتيمترًا، يرتدي بدلة رسمية، النزيف يتركز في مؤخرة رأسه. يبدو أنه ضُرب بشيء قطره يتجاوز عشرة سنتيمترات.”
“ما رأيك بالمكان؟”
يا ويلي.
“…همم؟”
أعترض على أوامر قائدتي في هذا الوضع؟ بينما أتعرض للتنمر في العمل؟
—أوه! مكان آخر مرة أخرى. همم، لا يبدو مناسبًا جدًّا كموقع تصوير، أليس كذلك؟ يبدوا قذراً! ألا توافقني؟
‘يجب أن أصلح الموقف فورًا!’
بدافع البقاء، لجأت مجددًا إلى خطة سبق أن أنقذتني…
“في الواقع، هناك طريقة أسرع للهروب.”
“هذه العلبة تماثل في حجمها أثر الإصابة في مؤخرة رأسه.”
مرة أخرى؟
“هل هذا خطأ في الحفاظ على الواقعية؟”
“……….”
هذا المسار مرة أخرى؟
“في مثل هذه اللحظات، لا مجال للتواضع يا سيد سول-يوم.”
رؤية جثتي أكدت لي أي نوع من الظلام هذا.
* * *
تمت إضافة شروط عمل إضافية.
الشروط:
1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.
1. لا يجب أن يُكتشف أنني جبان.
‘يجب أن أصلح الموقف فورًا!’
2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.
وفوق ذلك، القصة التي دخلتها الآن مصممة بذكاء يجعل حتى الإنسان العاقل يرتبك.
“إذًا هذه هي أداة الجريمة…”
2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.
يبدو أن هذه العبارة أصبحت الأكثر ترددًا على لساني منذ التحقت بالشركة.
4. يجب إنجاز المهمة في وقت محدد. (جديد!)
“أعني، طبعاً، هذه ليست الطريقة الرسمية للخروج. ربما يُقال انها طريق ملتوية.”
والأسوأ أن هناك من سيبعث بي إلى فريق الانهاء فور أن يكتشف أنني جبان، إنها تلك الرئيسة التي لا ترى في العالم سوى العمل.
… ومع ذلك، فإن الأمر الجيد هو أنّني، بفضل رؤية جثتي، تمكّنت على الأقل من التأكد التام من ماهية قصة الرعب هذه.
“تشرح الأمر…ببساطة مذهلة يا سيد سول-يوم.”
‘واستراتيجية الهروب النموذجية لقصة الرعب…هي هذه.’
“الظلام أخرجنا…لماذا؟”
“ليس تحقيقاً بالمعنى الكامل، بل هو مجرد استنتاج بسيط. ثم…”
———————=
إذا أُعيد سرد القصة بطريقة لا تموت فيها الضحية، تُعد محاولة ناجحة.
———————=
‘وجدتُه.’
قصة الرعب هذه تعود بالزمن إلى الوراء كلّما تم استكشاف المكان.
يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!
“لأنني إن لمستها بيدي مباشرة، فقد يتعرّض الدليل للتلف. أعتقد أنّ هذه هي الطريقة الصحيحة من أجل الحفاظ على موقع الحادث.”
لذا، وفقاً للمسار المعتاد، كان ينبغي عليّ التجول في المصنع بأكمله وتحليل كل خطوة واحدة تلو الأخرى لمعرفة السبب الذي أدى إلى موت “جثتي”.
لكن لا خيار أمامي.
أشرت برأسي نفيًا مرارًا وتكرارًا.
———————=
نظرتُ إليهما.
إذا لم يكن من الممكن تغيير القصة خلال المهلة الزمنية، فسيتم تأكيد وفاة الضحية .
———————=
وفوق هذا، القصص التي تتغير فيها الأماكن عشوائيًّا كثيرًا ما تتضمن مصانع كهذه!
ولهذا، ولكي أتفادى مصير ذلك الشخص الذي كُتب له القتل المحتوم، عليّ أن أقوم بمطاردة يائسة حتى آخر رمق وأنا تحت ضغط الوقت…
“……..؟؟؟؟”
يا لسخرية القدر، الوحش داخل قصة الرعب هذه هو ملاذي الوحيد!
‘هممم. لكن معدتي ستذوب قبل ذلك.’
جهازي الهضمي لن يصمد.
هذا المسار مرة أخرى؟
إن لم يكن هناك طريق مختصر، فلا بد من صناعته. ساعديني يا سجالات الاستكشاف!
كأنهم يترقبون خطأي، كان رؤساء الفريق A يرمقانني بنظرات خاطفة وهما يمشيان ببطء….
لو تم توثيق الأمور حتى الاستكشاف الخامس والعشرين، فلا بد أن المبدعين، في محاولتهم لكسر الطابع النموذجي للكتابة، قد دوّنوا بعض الوقائع الغريبة أو الخارجة عن المألوف. لعل فيها ما يمكن أن يكون دليلاً!
قائدة الفريق A ننظر إليّ وكأنها تقول “ما هذا الجنون أيها المبتدئ؟”
بدأت أقلب في ذهني الصفحات بسرعة.
أشرت برأسي نفيًا مجددًا.
‘لنرَ، هل هناك تجربة فريدة تصلح كمصدر مرجعي….’
… ومع ذلك، فإن الأمر الجيد هو أنّني، بفضل رؤية جثتي، تمكّنت على الأقل من التأكد التام من ماهية قصة الرعب هذه.
———————=
صحيح. فالمكان يبدو كمصنع مهجور لعلب الطعام.
سجلات الاستكشاف رقم 21.
نهضتُ واقفًا.
تم إرسال نائبة القائد هان سو-أون مع شخصين آخرين.
—هاهاها!
فور دخول الموظفين إلى الظلام الذي يتخذ شكل كوخ مهجور في الجبال، أدركوا على الفور ماهية العمل الفني الذي يمثل هذا العالم.
—شيّق للغاية…
كان فيلماً فشل فشلاً ذريعاً في شباك التذاكر، لكنه اشتهر على الإنترنت عبر الميمات وأصبح مادة للسخرية.
“………؟!”
تبع ذلك ردود فعل تضمنت: الضحك بازدراء، تقليد الميمات، القهقهة، الحرق التهكمي، وغير ذلك.
—صديقي؟
النتيجة: انهار المكان فجأة وانتقلوا إلى عمل آخر (انظر السجل التالي: سجلات الاستكشاف رقم 22). وردت شهادات بأن صوت بكاء سُمع في الأرجاء.
أوه، هل هو شبح لأحد المخرجين الفاشلين أو ما شابه؟ حتى هشاشة نفسيته تشبههم تمامًا.
—الباحث كواك جي-كانغ.
رائع.
———————=
هل هذا معقول؟
سيذكر كيم سول-يوم هذا اليوم جيدًا…
أوه.
في السابق، تسبّب أحدهم بانهيار القصة فقط بالسخرية من عمل تحوّل إلى “ميم”، فانهارت.
“…قائدة الفريق، نائبة القائدة، هل يمكن أن تمنحاني عشر دقائق فقط؟”
“حقاً…يقولون انك تنهي المهام بسرعة دون دليل إرشادات، ويبدو أن الشائعات صحيحة.”
لحسن الحظ، المعدات تنقل الألم دون أن تنقل الإحساس باللمس.
“همم، حسنًا.”
لكن لا خيار أمامي.
هذا ما أقوله.
في الوقت الحالي، لن أعطي لرؤسائي أي مجال للتدخل.
أخرجتُ أسطوانة من زاوية عفنة تحت الرف.
فمع التنمّر الذي أتعرض له داخل العمل، لا أعلم ما نوع العراقيل التي قد يضعونها لي، ولهذا—حتى لو بدا الأمر دنيئًا ووضيعًا—عليّ أن أتصرّف بنفسي…
“……….”
‘…يجب أن أنهي الأمر قبل أن أبدأ في التقيؤ والصراخ.’
هل تمزحين؟
استخدمتُ المعدات المخصّصة لإعادة التحقق بسرعة من شكل التجويف الغائر في مؤخرة الرأس اللزجة لتلك الجثة (آآاااااه). ثم بدأت بفحص آثار الأقدام والدماء المحيطة بالجثة…
“لماذا تستخدم المعدات المخصصة بدلًا من استخدام يديك مباشرة؟”
من خلف قناع البطة، ضاقت عيناها.
وفوق هذا، القصص التي تتغير فيها الأماكن عشوائيًّا كثيرًا ما تتضمن مصانع كهذه!
“لأنني إن لمستها بيدي مباشرة، فقد يتعرّض الدليل للتلف. أعتقد أنّ هذه هي الطريقة الصحيحة من أجل الحفاظ على موقع الحادث.”
بدأ المكان يهتز بعنف أكبر.
هذا المسار مرة أخرى؟
لم أكن أعلم أن لديّ موهبة في الكلام السريع وكأنني أغني راپاً.
“……….”
“دليل؟ تتحدث كما لو كنا في رواية تحقيق.”
“ليس تحقيقاً بالمعنى الكامل، بل هو مجرد استنتاج بسيط. ثم…”
نهضتُ واقفًا.
أوه.
إذا أُعيد سرد القصة بطريقة لا تموت فيها الضحية، تُعد محاولة ناجحة.
“وجدتُها.”
تبا، تبا!!
“هاه؟”
“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”
“الإجابة.”
فتّشتُ في الجوار على الفور. بالطبع، باستخدام المعدات المتخصصة عن بُعد.
“……….”
أومأتُ برأسي كمن تذكّر لتوه أمراً مهماً.
لِنرَ…
‘…يجب أن أنهي الأمر قبل أن أبدأ في التقيؤ والصراخ.’
كان مخفياً بدهاء في الظلال، لكنه لم يكن مغطى بالكامل، في مكان يسهل إغفاله دون قصد…
—أوه، فهمت! أحيانًا في الحياة، هناك من لا ننسجم معهم، كالأقطاب المتشابهة في المغناطيس! فلنواصل التقدم ونشجع أنفسنا، يا صديقي!
‘وجدتُه.’
“…استنتجتَ كل هذا ليس فقط من البيئة، بل أيضاً من كلامنا وتصرفاتنا؟”
أخرجتُ أسطوانة من زاوية عفنة تحت الرف.
“تلك…علبة طعام معلبة، أليس كذلك؟”
“لهذا، قررتُ أن أبحث عن طريق مختصر.”
تذكّرت اللحظة الحاسمة.
“نعم.”
فتّشتُ في الجوار على الفور. بالطبع، باستخدام المعدات المتخصصة عن بُعد.
“فأنتما قرأتما الدليل الإرشادي. وكان واضحاً أنكما تحاولان إعطائي دلائل من خلال تصرفاتكما.”
“همم، لكن المكان مليء بعلب الطعام ؟”
‘يجب أن أصلح الموقف فورًا!’
من خلف قناع البطة، ضاقت عيناها.
صحيح. فالمكان يبدو كمصنع مهجور لعلب الطعام.
كنت أعلم ذلك سلفًا.
لكن ثمة اختلاف.
في تلك اللحظة، اهتزّ المكان بشكل طفيف.
فالعلبة التي رفعتها كانت ملطخة ببقعة دماء عند زاوية مضغوطة قليلاً.
يبدو في عمري تقريبًا، ولهذا يبدو وجهه مألوفًا.
لم أكن أعلم أن لديّ موهبة في الكلام السريع وكأنني أغني راپاً.
كما يُقال بشكل متكرر: “الضوء لا يصل إلى تحت المصباح.”
* * *
—هوووه، سيد نورو! لو كان هذا عرضاً بوليسياً، لكان هذا دليلاً حاسماً. حجم العلبة يتطابق تماماً مع أثر الجرح في الرأس.
‘وقد نجحت.’
صحيح.
“هذه العلبة تماثل في حجمها أثر الإصابة في مؤخرة رأسه.”
يا ويلي.
وجثة مرمية على الأرض.
—آه، إنه أمر تقليدي. غرض عادي في خلفية المشهد تبيّن أنه أداة الجريمة! حبكة جديرة بالقصص…
الشروط:
نعم، نعم…
بومفففف!!
—؟!؟؟!
على أية حال، يبدو أن نائبة القائدة في الفريق A اقتنعت فوراً، إذ أومأت برأسها.
مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.
مغطّين ببقايا علب الطعام.
“إذًا هذه هي أداة الجريمة…”
“لا، مستحيل.”
فتساءلتُ، ماذا لو قمتُ بتبيين الأخطاء خطوة بخطوة ودمّرتُ كرامة الكاتب كصانع للقصة؟ ربما تنهار القصة بالكامل.
توك.
رائحة الحديد التي تخترق الأنف.
أسقطتُ المرشحة لتكون أداة الجريمة من يدي لتقع على الأرض.
ثم ركلتُها بقوة فتهشّمت.
“نعم.”
صحيح.
“……..؟؟”
هذا يعني أن الآخرين لا يستطيعون سماعك.
هذا ما أقوله.
“……..؟؟؟؟”
في تلك اللحظة، أدركتُ.
—؟!؟؟!
“آه.”
توقفتُ عن الحديث، وضحكتُ ضحكة ساخرة.
‘يجب أن أصلح الموقف فورًا!’
أملتُ رأسي قليلاً.
أشرت برأسي نفيًا مرارًا وتكرارًا.
“لا يمكن أن تكون مؤخرة رأس إنسان قد تضررت بهذه القوة…همم. هذا غريب. لا تتطابق الأمور.”
كنت أريد بسرعة أن أُدخل رمز التعريف في <سجلات استكشاف الظلام> وأبحث، قبل أن أفترق عن أعضاء الفريق A، لكنهم لم يتركوني وحدي ولو للحظة.
ارتفع صوت خفيف.
“أحسنت. هذا هو تماماً النوع الذي نبحث عنه.”
في تلك اللحظة، اهتزّ المكان بشكل طفيف.
وفوق ذلك، القصة التي دخلتها الآن مصممة بذكاء يجعل حتى الإنسان العاقل يرتبك.
“قائدة الفريق، هناك باب هناك.”
—لكن رغم كل شيء، يبدو وكأن الإصابة قد حدثت بهذه العلبة!
‘لا أحد هنا يعينني على النجاة…’
رائحة الزيت تفوح في هذا المصنع المظلم المهجور.
هذا ما أقوله.
تم إرسال نائبة القائد هان سو-أون مع شخصين آخرين.
أومأتُ برأسي كمن تذكّر لتوه أمراً مهماً.
عدد الاستكشافات المسجلة: 25 مرة.
“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”
لو تم توثيق الأمور حتى الاستكشاف الخامس والعشرين، فلا بد أن المبدعين، في محاولتهم لكسر الطابع النموذجي للكتابة، قد دوّنوا بعض الوقائع الغريبة أو الخارجة عن المألوف. لعل فيها ما يمكن أن يكون دليلاً!
“وما المشكلة في ذلك؟”
لقد كان هذا عرض انضمام إلى الفريق A!
“عادةً ما تُصنع علب الطعام المعلبة من الحديد.”
إذا لم يكن من الممكن تغيير القصة خلال المهلة الزمنية، فسيتم تأكيد وفاة الضحية .
قطّبتُ حاجبيّ.
“دليل؟ تتحدث كما لو كنا في رواية تحقيق.”
“لماذا تُصنع علبة طعام من الألمنيوم، وهو ما يُستخدم عادةً في علب المشروبات…؟ همم، لا يُعقل…”
“أنت تُبالغين في إطرائي.”
—شيّق للغاية…
تعمّدتُ التوقف للحظة، ثم قلت.
مشاهد من الفصل.
“هل هذا خطأ في الحفاظ على الواقعية؟”
بعد برهة صمت…
هذا ما أقوله.
كرك.
في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.
بعد برهة صمت…
لكنني تجاهلت ذلك وأكملت حديثي مع نفسي.
“هذا ممكن، فالأشخاص يرون علب المشروبات أكثر من علب الطعام، وقد يخطئون في تصور المادة ويكتبون الألمنيوم بدلاً من الحديد…”
نظرت إليّ قائدة الفريق A بعد أن تأكدت من أن السائل الأصفر قد امتلأ بشكل طبيعي في جهاز جمع نواة الأحلام.
—هوووه…
توك.
لكن.
انفتح الباب الصدئ، وكشف عن…منطقة العمل داخل المصنع.
وقفتُ متشابك اليدين خلف ظهري، واتخذتُ هيئة مقدِّم العرض.
توقفتُ عن الحديث، وضحكتُ ضحكة ساخرة.
رائع.
“لا، مستحيل.”
لكن الحقيقة…أنني كنتُ أستند إلى سجلّات الاستكشاف.
“همم. جيد. الآن، اقلبه على ظهره.”
“…سيد سول-يوم؟”
تبا، تبا!!
“أي شخص يمكنه التحقق من هذه المعلومة بجملة بحث واحدة، هل يُعقل أن يُخطئوا ويصوغوا القصة بتسرع هكذا؟ خصوصاً وأن العنصر الأهم في روايات الغموض هو الحيلة، ولا أحد غبي إلى هذا الحد.”
أشرت برأسي نفيًا بخفة كي لا يُلاحظ.
—هاهاها!
2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.
“لقد دخلنا الظلام، ومع ذلك ناديتني باسمي الحقيقي.”
“ثم، فكرة أن جريمة قتل بعُلبة طعام تحدث في مصنع لعُلب الطعام…أليست حبكة مفضوحة للغاية؟”
كنت جاداً هذه المرة.
بدأت أشعر بألم في معدتي.
“لا مفاجأة، ولا عنصر جديد…لا يمكن أن يكون الكاتب قد كتب هذا باعتباره خدعة بارعة. إن كان لديه حس إبداعي فعلاً.”
‘كل يوم جحيم جديد…’
—أتفق معك تماماً!
لم يكن هذا تنمّراً في العمل.
بدأ المكان يهتز بعنف أكبر.
تدخل الضحية إلى قصة إثارة وغموض فاشلة، وتجبر على أن تكون الضحية فيها.
“بصراحة، الأمر رديئ للغاية…”
“……….”
أنهيتُ الجملة بنبرة باردة.
أوه.
لكن الحقيقة…أنني كنتُ أستند إلى سجلّات الاستكشاف.
“حتى المبتدئين هذه الأيام لن يكتبوا شيئاً كهذا.”
كووونغ.
بعد برهة صمت…
وفي اللحظة التالية.
تمت إضافة شروط عمل إضافية.
بومفففف!!
أشرت برأسي نفيًا مجددًا.
بدأت علب الطعام المعلبة تنفجر من كل الجهات.
“مـ…ما هذا؟!”
“لذا انتقدتُ منطقها ودمرتها، ثم انسحبت. هذا كل شيء.”
المكان الذي اصطدمت به العلب بدا وكأنه يذوب وهو يذرف الدموع، ثم تلاشى.
وفي اللحظة الأخيرة، قبيل اختفاء كل شيء، دوّى صوت بكاء حزين يصرخ وسط الظلام…
مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.
“لأن لديّ تلميحات.”
وفي اللحظة التالية.
كنت أعلم أن هذا سيكون سؤالها.
كنا نقف في قاعة الاستقبال الفاخرة بالطابق الخامس عشر في الشركة.
مغطّين ببقايا علب الطعام.
قطّبتُ حاجبيّ.
“…استنتجتَ كل هذا ليس فقط من البيئة، بل أيضاً من كلامنا وتصرفاتنا؟”
“.…..….”
هل هذا معقول؟
“……….”
“لقد…خرجنا.”
أعترض على أوامر قائدتي في هذا الوضع؟ بينما أتعرض للتنمر في العمل؟
قالت قائدة الفريق A، ولأول مرة تفقد رباطة جأشها، وهي تتلعثم.
2. لا يجب أن يُكشف أنني أعرف طريقة النجاة مسبقًا.
“الظلام أخرجنا…لماذا؟”
“آه…هذه العلبة، مصنوعة من الألمنيوم.”
“سول-يوم، نحن داخل قصة.”
مسحتُ ما تبقّى من فتات اللحم المعلّب عن وجهي، وأجبتُ بهدوء.
“لقد انهار توازنه العقلي.”
* * *
—سول-يوم؟
بعد الفرار من قصة الرعب التي احتوت جثتي.
—صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟
“……..؟؟؟؟”
وبعد الاستحمام في حمام المكتب الملحق وتنظيف الجسد بالكامل من بقايا الطعام المعلب، اجتمعنا مجدداً في قاعة الاستقبال.
صحيح. فالمكان يبدو كمصنع مهجور لعلب الطعام.
“ليس تحقيقاً بالمعنى الكامل، بل هو مجرد استنتاج بسيط. ثم…”
“حقاً…يقولون انك تنهي المهام بسرعة دون دليل إرشادات، ويبدو أن الشائعات صحيحة.”
وقفتُ متشابك اليدين خلف ظهري، واتخذتُ هيئة مقدِّم العرض.
“أنت تُبالغين في إطرائي.”
“فأنتما قرأتما الدليل الإرشادي. وكان واضحاً أنكما تحاولان إعطائي دلائل من خلال تصرفاتكما.”
“في مثل هذه اللحظات، لا مجال للتواضع يا سيد سول-يوم.”
هذا صحيح.
كنا نقف في قاعة الاستقبال الفاخرة بالطابق الخامس عشر في الشركة.
نظرت إليّ قائدة الفريق A بعد أن تأكدت من أن السائل الأصفر قد امتلأ بشكل طبيعي في جهاز جمع نواة الأحلام.
—لكن رغم كل شيء، يبدو وكأن الإصابة قد حدثت بهذه العلبة!
كانت نظراتها تنمّ عن إعجاب.
—إذن، هل البيئة القذرة هي السبب؟
“كيف توصّلت إلى هذه النتيجة؟”
‘كل يوم جحيم جديد…’
كنت أعلم أن هذا سيكون سؤالها.
كرك.
وقفتُ متشابك اليدين خلف ظهري، واتخذتُ هيئة مقدِّم العرض.
… ومع ذلك، فإن الأمر الجيد هو أنّني، بفضل رؤية جثتي، تمكّنت على الأقل من التأكد التام من ماهية قصة الرعب هذه.
ذلك لأحمي نفسي من استئناف التنمّر في العمل.
“اتبعتُ مساراً منطقياً كلاسيكياً في الاستنتاج.”
“همم.”
ومع ذلك، نادتني قائدة الفريق A بـ “سول-يوم”، لا بـ “نورو”.
“أولاً…بما أنني وُضعتُ مراراً في مواجهة الجثة وجُعلتُ أراقبها، خمّنتُ أن الجثة هي مفتاح الهروب.”
اتجهت فورًا نحو الباب الصدئ وأنا أكتم صرخةً في داخلي.
بالطبع، الهدف كان على الأرجح مضايقتي، لكن الأمر في طريقة التقديم.
كنا نقف في قاعة الاستقبال الفاخرة بالطابق الخامس عشر في الشركة.
يبدو في عمري تقريبًا، ولهذا يبدو وجهه مألوفًا.
“ولأنكم قلتم انها قصة، فلابد أنها تتعلق بشخص يصبح جثة…أي أنها تدور حول جريمة قتل في فيلم أو رواية. فاستنتجتُ أن الحل الكلاسيكي هو منع موتي.”
هززتُ كتفيّ.
‘يبدو أن علي أيضًا أن أحافظ على توازن هذه الدمية كي لا تثور.’
“لكن ذلك سيستغرق وقتاً طويلاً.”
يبدو أن هذه العبارة أصبحت الأكثر ترددًا على لساني منذ التحقت بالشركة.
وفي اللحظة الأخيرة، قبيل اختفاء كل شيء، دوّى صوت بكاء حزين يصرخ وسط الظلام…
“………؟!”
“وبما أنكم تكبّدتم عناء استدعائي، رغبتُ في إنهاء المهمة قبل الظهيرة إن أمكن.”
أشرت برأسي نفيًا مرارًا وتكرارًا.
قائدة الفريق A ننظر إليّ وكأنها تقول “ما هذا الجنون أيها المبتدئ؟”
“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”
لكن قائدة الفريق أيضاً لطالما فضّلت المجانين على الجبناء، أليس كذلك!
“لهذا، قررتُ أن أبحث عن طريق مختصر.”
هل هذا معقول؟
لكن.
“وكيف؟”
“لأن لديّ تلميحات.”
نظرتُ إليهما.
“الظلام أخرجنا…لماذا؟”
“تلميحات من خلال تصرفاتكما.”
—هاها، إنه أمر يدغدغ قليلًا!
“………!”
هززتُ كتفيّ.
“فأنتما قرأتما الدليل الإرشادي. وكان واضحاً أنكما تحاولان إعطائي دلائل من خلال تصرفاتكما.”
كأن تدفعاني لمراقبة الجثة.
لقد كان هذا عرض انضمام إلى الفريق A!
أوه.
‘وإن كان ذلك تلميحاً متعمداً، فلابد أنكما أعطيتما تلميحات غير مقصودة أيضاً.’
انتهى الفصل الثامن والعشرون.
“أولاً…بما أنني وُضعتُ مراراً في مواجهة الجثة وجُعلتُ أراقبها، خمّنتُ أن الجثة هي مفتاح الهروب.”
تذكّرت اللحظة الحاسمة.
تصفيق، تصفيق…
—صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟
—سول-يوم؟
“سول-يوم، هلا فتشتها؟”
أشرت برأسي نفيًا مجددًا.
“لقد دخلنا الظلام، ومع ذلك ناديتني باسمي الحقيقي.”
‘كل يوم جحيم جديد…’
“……….!”
“ذلك يعني أنك كنتِ تعلمين أنه لا يوجد كيان ذكي في هذا الظلام يمكنه إيذائي باستخدام اسمي الحقيقي.”
في الأصل، في قصص الرعب، يُنصح بشدة بعدم مناداة بعضنا بالأسماء الحقيقية، بل بالألقاب المستمدة من الأقنعة.
وذلك لتفادي استغلال الاسم الحقيقي في أمور سيئة.
وجثة مرمية على الأرض.
ومع ذلك، نادتني قائدة الفريق A بـ “سول-يوم”، لا بـ “نورو”.
يا إلهي.
وهي خبيرة ومحترفة، لا يمكن أن تخطئ بهذا الشكل.
لكن لا خيار أمامي.
“ذلك يعني أنك كنتِ تعلمين أنه لا يوجد كيان ذكي في هذا الظلام يمكنه إيذائي باستخدام اسمي الحقيقي.”
“………؟!”
فمع التنمّر الذي أتعرض له داخل العمل، لا أعلم ما نوع العراقيل التي قد يضعونها لي، ولهذا—حتى لو بدا الأمر دنيئًا ووضيعًا—عليّ أن أتصرّف بنفسي…
كما أنه يعني أنه لا يوجد تدخل خارق إضافي سوى موتي الذي حدث مسبقاً.
“أعني، طبعاً، هذه ليست الطريقة الرسمية للخروج. ربما يُقال انها طريق ملتوية.”
بعد أن أوضحتُ ذلك، أكملتُ قولي.
“لذا أصبحتُ أكثر حرية في التحرك…وتساءلتُ، ماذا لو هاجمتُ القصة نفسها، ودمرتها؟”
“صحيح. سول-يوم، هل تود فتحه؟”
“………؟؟”
—إذن، هل البيئة القذرة هي السبب؟
“الظلام أخرجنا…لماذا؟”
“هل…هل فكرت بذلك فعلاً؟”
“………!!”
“نعم. فالقصة بلا أساس تفقد معناها، أليس كذلك؟”
أومأتُ برأسي.
“همم، لكن المكان مليء بعلب الطعام ؟”
“لذا انتقدتُ منطقها ودمرتها، ثم انسحبت. هذا كل شيء.”
كان وجهي أنا.
نظرت إليَّ قائدة الفريق A كأنها تقيمني، ثم قالت بهدوء.
“………..”
“الإجابة.”
“……….”
بدت على وجهيهما ملامح ذهول.
—سول-يوم؟
“…استنتجتَ كل هذا ليس فقط من البيئة، بل أيضاً من كلامنا وتصرفاتنا؟”
———————=
توقفتُ عن الحديث، وضحكتُ ضحكة ساخرة.
“بالضبط.”
لكن الحقيقة…أنني كنتُ أستند إلى سجلّات الاستكشاف.
لحسن الحظ.
في السابق، تسبّب أحدهم بانهيار القصة فقط بالسخرية من عمل تحوّل إلى “ميم”، فانهارت.
فتساءلتُ، ماذا لو قمتُ بتبيين الأخطاء خطوة بخطوة ودمّرتُ كرامة الكاتب كصانع للقصة؟ ربما تنهار القصة بالكامل.
“……….”
‘وقد نجحت.’
لكن، لحظة، رئيستا الفريق A يقفان بجانبي، وإذا واصلتَ الحديث بهذا الوضوح…
رائع.
انتظروا لحظة.
“نعم. فالقصة بلا أساس تفقد معناها، أليس كذلك؟”
لكن، قائدة الفريق A نظرت إليّ، وفتحت فمها ببطء.
“تشرح الأمر…ببساطة مذهلة يا سيد سول-يوم.”
* * *
“أي شخص يمكنه التحقق من هذه المعلومة بجملة بحث واحدة، هل يُعقل أن يُخطئوا ويصوغوا القصة بتسرع هكذا؟ خصوصاً وأن العنصر الأهم في روايات الغموض هو الحيلة، ولا أحد غبي إلى هذا الحد.”
أوه.
“…نعم.”
‘صحيح، كان هناك سجل يفيد أن هذه الدمية تتحدث فقط مع مالكها.’
“أعني، طبعاً، هذه ليست الطريقة الرسمية للخروج. ربما يُقال انها طريق ملتوية.”
—هاها، إنه أمر يدغدغ قليلًا!
هل أغضبتُها؟ حاولتُ التراجع.
كنت أعلم ذلك سلفًا.
وانحنيتُ كمن يعتذر.
بهذا الشكل، قد يبدو الأمر صادقاً بما فيه الكفاية.
—أوه! مكان آخر مرة أخرى. همم، لا يبدو مناسبًا جدًّا كموقع تصوير، أليس كذلك؟ يبدوا قذراً! ألا توافقني؟
آااااااه!!
“على كل حال، سأتقبل أية ملاحظة بصدر رحب.”
“وجدتُها.”
“في مثل هذه اللحظات، لا مجال للتواضع يا سيد سول-يوم.”
نعم…فلتُوبخني فحسب ولتنتهِ القصة هنا.
دموعي على وشك الانهمار.
ترجمة: روي.
انتظرتُ بصمت عودة التنمّر، النسخة الثانية.
نهضتُ واقفًا.
لكن…
* * *
تصفيق، تصفيق…
“أولاً…بما أنني وُضعتُ مراراً في مواجهة الجثة وجُعلتُ أراقبها، خمّنتُ أن الجثة هي مفتاح الهروب.”
دوّى صوت التصفيق.
———————=
“لقد…خرجنا.”
رفعتُ رأسي، فرأيتُ قائدة الفريق A وقد نزعت قناع البطة البرية، وعيناها تشعان دهشة ورضى.
قطّبتُ حاجبيّ.
“الالتزام بالقواعد والنظام أمرٌ جيد. لكن الأهم هو النتيجة، بغض النظر عن الطريقة.”
بدأ المكان يهتز بعنف أكبر.
عفواً؟
“…”
“أحسنت. هذا هو تماماً النوع الذي نبحث عنه.”
أنا؟
‘آه.’
“سيد سول-يوم. أنت مقبول.”
يبدو في عمري تقريبًا، ولهذا يبدو وجهه مألوفًا.
‘من الأفضل اقتلوني.’
“ماذا؟”
نظرت إليَّ قائدة الفريق A كأنها تقيمني، ثم قالت بهدوء.
“……..؟؟”
“هناك مكان شاغر في الفريق A، أليس كذلك؟”
كنت أقاوم الرعب والألم في معدتي، وأخيرًا مددت يدي المرتجفة نحو مقبض الباب الحديدي.
في تلك اللحظة، أدركتُ.
‘آه.’
أوه، هل هو شبح لأحد المخرجين الفاشلين أو ما شابه؟ حتى هشاشة نفسيته تشبههم تمامًا.
لم يكن هذا تنمّراً في العمل.
وفي اللحظة التالية.
لقد كان اختباراً.
تبا، تبا!!
“ذلك المكان، أريدك أن تشغله بشكل رسمي.”
بالطبع، الهدف كان على الأرجح مضايقتي، لكن الأمر في طريقة التقديم.
“………!!”
في تلك اللحظة، بدأت علب الطعام المحفوظ المحيطة بي بالاهتزاز بخفة.
يا إلهي.
لقد كان هذا عرض انضمام إلى الفريق A!
في السابق، تسبّب أحدهم بانهيار القصة فقط بالسخرية من عمل تحوّل إلى “ميم”، فانهارت.
انتهى الفصل الثامن والعشرون.
**********************************************************************
فمع التنمّر الذي أتعرض له داخل العمل، لا أعلم ما نوع العراقيل التي قد يضعونها لي، ولهذا—حتى لو بدا الأمر دنيئًا ووضيعًا—عليّ أن أتصرّف بنفسي…
ثرثرة: تخيل أن تدخل لظلام و تجد جثة…و عند تفحصها ستجد انها نسخة ميتة منك ಠ◡ಠ شعرت بقشعريرة، اتضح ان تصرفات القائدة كانت محاولة منها لاختبار البطل، يا ترى هل سول-يوم سيقبل عرضها؟
على أية حال، يبدو أن نائبة القائدة في الفريق A اقتنعت فوراً، إذ أومأت برأسها.
وبعد الاستحمام في حمام المكتب الملحق وتنظيف الجسد بالكامل من بقايا الطعام المعلب، اجتمعنا مجدداً في قاعة الاستقبال.
مشاهد من الفصل.
2. يجب أن أنجو من تنمر قائدة الفريق غير المتعاونة داخل الشركة.



ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
أومأتُ برأسي كمن تذكّر لتوه أمراً مهماً.
