Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 29

الفصل التاسع والعشرون.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل التاسع والعشرون.

الفصل 29.

 

قائدة الفريق A…بدا وكأنها تكبت سيلًا من الشتائم.

موظف جديد تم استقطابه إلى فريق النخبة بعد شهر واحد فقط من دخوله الشركة.

قائدة الفريق A، بإمكانك التوقف عن التحديق بي بتلك النظرة التي تقول ‘هل رأيت هذا المجنون؟’…

 

 

يبدو وكأنه عنوان كتاب تطوير ذاتي لجذب الانتباه.

 

 

 

لكن هذه المرة، الأمر حقيقي.

وهي طريقة مؤدبة لأقول: “لماذا تستجوبني وحدي؟”

 

 

‘ما الذي يحدث هنا بجدية؟’

“إن البقاء في الفريق العام بدلًا من فريق النخبة يُعدّ خسارة من ناحية النقاط. ستحصل على جرعة الأمنيات بوتيرة أبطأ.”

 

‘كان هناك أيضًا عناصر خاصة تظهر فقط لمن يحصل على عضوية VIP في متجر الكائنات الفضائية…’

أنا في الفريق A؟

“…هل هي خمسون مليون وون؟”

 

 

“دعني أرى…أليس سول-يوم قد انضم للفريق D الشهر الماضي؟”

“……….”

 

 

“نعم. فلنقم بالتواصل مع قسم الموارد البشرية ونتعامل مع الوضع على أنه عمل ميداني مؤقت، ثم نعتمد القرار الرسمي بعد خمسة أشهر.”

 

 

بالطبع هو كذلك!

“صحيح. نائبة القائدة جين. إذًا….”

…رغم أنها لم تنسَ أن تلقي بتعليق لاذع في النهاية.

 

نظرت قائدة الفريق A إليّ وهي تبتسم برضى.

نظرت قائدة الفريق A إليّ وهي تبتسم برضى.

 

 

 

“أولًا، على سول-يوم أن يترقى فورًا إلى رئيسة قسم.”

“خمسون مليون وون.”

 

“صحيح. نائبة القائدة جين. إذًا….”

“……….”

“ستُجيبينني، أليس كذلك؟”

 

“فهمت.”

“من المحتمل أن يصدر القرار الرسمي بذلك في الأسبوع القادم.”

“هممم.”

 

“قائدة الفريق، أشكركم من أعماق قلبي على هذه الفرصة السخية التي منحتموني إياها، رغم أنني لا زلت موظفاً جديداً.”

يا للمصيبة.

 

 

 

صحيح أن هذه الشركة لا تعير ترتيب الأقدمية أهمية كبرى، لكن هناك حدًا أدنى لا يمكن تجاوزه. أليس هذا امتيازًا مبالغًا فيه؟

 

 

لماذا عُرض عليّ هذا الأمر فجأة…؟

بالطبع هو كذلك!

 

 

 

سيمنحونني ترقية أيضًا؟ نفوذي داخل الشركة يصل إلى هذه الدرجة؟

 

 

“نعم.”

لا، ليس الأمر كذلك.

تكرار الحوادث الطارئة جعلني أشعر بالاستعجال.

 

“دعني أرى…أليس سول-يوم قد انضم للفريق D الشهر الماضي؟”

بدقّة أكبر، لكي ينضم أحدهم إلى فريق النخبة، يجب عليه أن يثبت نفسه عبر فترة من العمل تعادل على الأقل الترقية لمرة أو اثنتين.

‘بصراحة، أتمنى لو كان لديّ المزيد من النقود.’

 

نعم، نعم.

لذا، حسب العرف، لا يمكن لأحد أن ينضم لفريق النخبة دون أن يكون على الأقل في رتبة “رئيس قسم”.

دررررك!

 

آه.

وبما أنهم يريدون ضمي إلى الفريق A، فلابد من منحي رتبة “رئيسة قسم” أولًا، ولهذا السبب قرروا ترقيتي بهذه البساطة.

سوف أموت حقًا.

 

 

‘بل ان الفريق A كان يتكون أصلًا من رتبة “نائب قائد” فما فوق…’

صمت السحلية.

 

إن واصلت العمل في مكان كهذا حيث يُطلب منك تنفيذ الأوامر بدقّة دون اجتهاد، فهناك احتمال بنسبة تسعين بالمئة أن يُكشف عن طبيعتي الجبانة.

إنه بالفعل امتياز استثنائي.

 

 

 

ولكن…لماذا؟

لا أريد أن أعيش في رعبٍ دائم خشية أن يُكتشف خوفي في كل لحظة يا رجل…

 

 

لماذا عُرض عليّ هذا الأمر فجأة…؟

لم أشعر بالضيق من الرد. كنت أعلم أن هذا السحلية من هذا النوع أصلًا.

 

“هل هناك مصدر آخر للحصول على مال…؟”

آه.

 

 

 

حين رأيت وجه قائدة الفريق A وهي تتأملني برضى عميق، شعرت وكأن صاعقة ضربتني.

“عذرا؟”

 

“نعم؟”

‘لقد اخترتُ الإجابات المثالية اليوم!’

كيف يمكنني الخروج من هذا المأزق دون أن أجرح مشاعر هذه القائدة العجوز؟

 

ترجمة: روي.

ظننت أنني أتعرض للتنمر في العمل، فتواضعتُ كثيرًا وبذلت فوق طاقتي!

وفي وسط الصمت، نزل المصعد بسلام.

 

 

لم أعترض على التعليمات غير المعقولة، وداخل الإرشادات التي وضعتها الإدارة، حاولتُ بكل جهدي أن أبتكر أفكارًا فعّالة، وأُظهر نتائج جيدة.

لكنني لا أستطيع قول ذلك علنًا، لذا سأجاملها فحسب.

 

‘في هذه الحالة…’

موظف جديد بلا ذاتية، يقول “نعم، حاضر”، ويحاول إظهار بعض الإبداع!

 

 

“……….”

أليست هذه بالضبط الصورة المثالية للموظف الذي يتمناه القادة…؟

 

 

“؟”

“سول-يوم؟ إذًا اذهب الآن. قد يصدر القرار الرسمي في الأسبوع القادم، فاستعد ذهنيًا من الآن.”

 

 

 

“……….”

 

 

 

لا!

يا للروعة.

 

“نعم.”

‘إنها كارثة.’

 

 

 

أنا…أنا لا يجب أن أذهب إلى الفريق A!

 

 

 

‘الإجراءات هناك صارمة للغاية.’

 

 

 

إن واصلت العمل في مكان كهذا حيث يُطلب منك تنفيذ الأوامر بدقّة دون اجتهاد، فهناك احتمال بنسبة تسعين بالمئة أن يُكشف عن طبيعتي الجبانة.

 

 

 

‘حينها سأبتعد عن تحقيق الأمنية، وستنخفض فرص نجاتي إلى الحضيض.’

 

 

 

سوف أموت حقًا.

 

 

“لم أبقَ من أجل مكاسب معينة.”

فكرة العمل هناك كانت كفيلة بأن تجمّد الدم في عروقي.

نظرت قائدة الفريق A إليّ وهي تبتسم برضى.

 

لكن لي جا-هيون قال ببساطة.

“……….”

“…..….”

 

 

“هيه، لحظة.”

“………!”

 

 

قالت جين نائبة القائدة بنبرة لا تخلو من الدهشة.

لكن يبدو أنني أصبتُ على وتر حسّاس لدى الرئيسة الأعلى.

 

ثرثرة: هممم، البطل رفض العرض هذا شيء مفهوم، و السحلية عرفنا انه يعمل ضد ارادته هممم، و بجدية يا سول-يوم اتسمي رسالة “احذر من القاتل المتسلسل” تحذيرا لطيفا؟ و يا ترى من الشخص الذي راسل البطل في نهاية الفصل…

“أنتِ…هل تفكر في الأمر بجدية؟”

 

 

يا للمصيبة.

انحنيتُ برأسي قليلاً بصمت.

هذا كل شيء.

 

“أعتقد أن نائبة القائدة ستحصلين عليها قريبًا أيضًا.”

“لماذا؟ هل فقدت صوابك؟ هل هو بسبب فريق الإنهاء؟ هل تأثرت بتلك الدروع البشرية؟ لا داعي للقلق بشأنهم…”

 

 

ثم بدأت في قول الهراء.

“جين نائبة القائد، لحظة من فضلك.”

 

 

 

قاطعتها قائدة الفريق A، ثم التفتت إليّ بوجه هادئ وقالت.

‘يا له من يوم مليء بالأحداث مجددًا…’

 

[K.LEE: هل تحتاج إلى مبلغ كبير من المال؟]

“أنت لم يمضي على دخولك للشركة سوى شهر واحد، ومن الطبيعي أن تحتار عندما يُعرض عليكِ عرض جيد فجأة.”

 

 

ظهر لي جا-هيون قائد الفريق الذي قيل إنه استُدعي من قِبل قائدة الفريق .

“…….….”

 

 

“أي أن أجرك الإضافي مقابل عمل اليوم فقط…خمسون مليون وون.”

“لكن الشخص الحكيم يعلم أن اقتناص الفرص هو السبيل للنجاح في هذه الحياة.”

****

 

المشكلة أن هذه ليست فرصة، بل فخ!

“ليس لدي رغبة خاصة، يا قائد الفريق.”

 

 

‘ما العمل الآن؟’

“من المحتمل أن يصدر القرار الرسمي بذلك في الأسبوع القادم.”

 

 

كيف يمكنني الخروج من هذا المأزق دون أن أجرح مشاعر هذه القائدة العجوز؟

 

 

 

إن رفضتُ العرض بطريقة خاطئة، سأثير حنقها بالتأكيد.

“هذه ليست أمنيتي.”

 

 

وآنذاك، قد يبدأ التنمر الذي كنت أخشاه حقًا.

“طلبوا مني أن أعتذر لك. أنا آسف.”

 

بشكل غير متوقع.

‘لا أرى مخرجًا…’

 

 

 

في تلك اللحظة بالضبط.

 

 

 

“طِن.”

 

 

انتهى الفصل التاسع والعشرون.

صوت وصول المصعد.

 

 

 

وما هي إلا لحظات حتى انفتح الباب، وظهر شخص مألوف، لا…بل سحلية.

 

 

ما هذا الكم من الكلام اليوم؟

‘قائد الفريق!’

 

 

 

ظهر لي جا-هيون قائد الفريق الذي قيل إنه استُدعي من قِبل قائدة الفريق .

“أفهم.”

 

“سول-يوم؟ إذًا اذهب الآن. قد يصدر القرار الرسمي في الأسبوع القادم، فاستعد ذهنيًا من الآن.”

التقت عينا السحلية ذات الحدقة العمودية بنظرة قائدة الفريق A.

 

 

‘إنها كارثة.’

“…لي جا-هيون، قائد الفريق.”

 

 

 

“بايك سوك-جو، قائدة الفريق.”

يا لها من فرحة!

 

أومأت برأسها ثم ربتت على كتفي.

نظر إليها لي جا-هيون بنظرة باردة وقال.

آآآآه، أخيرًا يمكنني الهرب…!

 

تنفّست قائدة الفريق بعمق لإنهاء الحديث.

“طلبوا مني أن أعتذر لك. أنا آسف.”

يا إلهي…

 

“نعم.”

“…..….”

 

 

المشكلة أن هذه ليست فرصة، بل فخ!

قائدة الفريق A…بدا وكأنها تكبت سيلًا من الشتائم.

 

 

ورغم ذلك، لا يزال هذا المبلغ غير كافٍ لشراء ما أريده من عناصر.

“ها…لا بأس. لا طائل من الغضب. أنا فقط من ينزعج.”

 

 

 

“؟”

“طِن.”

 

“……….”

“قلت لا بأس. على أي حال، استقطبنا شخصًا جديدًا لسد المنصب الشاغر.”

لا أريد أن أعيش في رعبٍ دائم خشية أن يُكتشف خوفي في كل لحظة يا رجل…

 

حين رأيت وجه قائدة الفريق A وهي تتأملني برضى عميق، شعرت وكأن صاعقة ضربتني.

أومأت برأسها ثم ربتت على كتفي.

 

 

تصرف مجنون.

هاه.

 

 

وهي طريقة مؤدبة لأقول: “لماذا تستجوبني وحدي؟”

“ها هو، الموظف الذي سيكون أصغر أعضاء فريقنا.”

نظرت إليّ قائدة الفريق A مطولًا، ثم قالت.

 

 

كان ذلك إعلانًا صادمًا نوعًا ما، لكن…

‘لقد اخترتُ الإجابات المثالية اليوم!’

 

نظرت إليّ جين نائبة القائدة وكأنني فقدت عقلي.

“أفهم.”

“نعم؟”

 

 

أومأ السحلية برأسه.

 

 

“شروط العمل في الفريق A بالفعل أفضل.”

“شروط العمل في الفريق A بالفعل أفضل.”

بدقّة أكبر، لكي ينضم أحدهم إلى فريق النخبة، يجب عليه أن يثبت نفسه عبر فترة من العمل تعادل على الأقل الترقية لمرة أو اثنتين.

 

 

“……….”

 

 

 

هل يمكنك على الأقل التظاهر بأنك مستاء قليلاً لأتمكن من إيجاد مخرج؟

‘الإجراءات هناك صارمة للغاية.’

 

 

آه، لا فائدة.

تكرار الحوادث الطارئة جعلني أشعر بالاستعجال.

 

‘سأواجه الأمر وحدي!’

“أنت لم يمضي على دخولك للشركة سوى شهر واحد، ومن الطبيعي أن تحتار عندما يُعرض عليكِ عرض جيد فجأة.”

 

‘عليّ أن أكرر في داخلي، هذا المال في نظري مجرد مال داخل لعبة، مجرد مال لعبة…!’

تظاهرتُ بالارتباك وأنا أحدّق بالتناوب بين قائدي الفريقين، ثم انحنيتُ أمام قائدة الفريق A.

 

 

“لكن الشخص الحكيم يعلم أن اقتناص الفرص هو السبيل للنجاح في هذه الحياة.”

‘أولاً…’

لذا، حسب العرف، لا يمكن لأحد أن ينضم لفريق النخبة دون أن يكون على الأقل في رتبة “رئيس قسم”.

 

 

استنادًا إلى ما رأيته من شخصية قائدة الفريق A حتى الآن…

 

 

نظرت إليّ جين نائبة القائدة وكأنني فقدت عقلي.

‘إنها شخص مبدئي.’

“………!”

 

 

يُقسم المهام بدقّة حسب الرتب، ويكره أي تجاوز للتراتبية، وتهتم بفريقها.

 

 

 

وبما أنها استقطبت موظفاً جديداً في شهره الأول، فهي مستعدة لأخذ قرارات جريئة أحيانًا، لكن دائمًا ضمن الحدود التي ترسمها بنفسها.

ظننت أنني أتعرض للتنمر في العمل، فتواضعتُ كثيرًا وبذلت فوق طاقتي!

 

“السيد كيم سول-يوم.”

‘ولا تحتمل التحدي المباشر.’

 

 

 

بعبارة أخرى، هي النموذج المثالي لقائد فريق نخبة متوسط في شركة كبرى صارمة.

تنفّست قائدة الفريق بعمق لإنهاء الحديث.

 

 

‘في هذه الحالة…’

‘سأواجه الأمر وحدي!’

 

 

انحنيت أكثر وقلت.

 

 

أنا في الفريق A؟

“قائدة الفريق، أشكركم من أعماق قلبي على هذه الفرصة السخية التي منحتموني إياها، رغم أنني لا زلت موظفاً جديداً.”

نقاط إضافية، علاقات مع كبار الموظفين في فريق النخبة.

 

 

“هممم.”

 

 

بما أنه أجاب، ربما عليّ أن أجيبه بدوري.

“لكن…أشعر أنني لا أزال أفتقر إلى الخبرة. وبصفتي موظفا جديدا، أظن أن من الأفضل أن أبدأ من الأساسيات، وأبني قدراتي ومعارفي المهنية خطوة بخطوة.”

“ها…لا بأس. لا طائل من الغضب. أنا فقط من ينزعج.”

 

“دعني أرى…مكافأة تعديل دليل قصة الرعب من الفئة C.”

نظرت إليّ قائدة الفريق A مطولًا، ثم قالت.

‘يا له من يوم مليء بالأحداث مجددًا…’

 

قالت جين نائبة القائدة بنبرة لا تخلو من الدهشة.

“…سول-يوم، هل تعلم ما هو الراتب الأساسي المبدئي في لفريق النخبة؟”

 

 

 

في الواقع لا.

 

 

 

“ثمانون مليون وون.”

“عذرا؟”

 

 

“………!”

“قيمة المكافأة ليست قليلة. ولهذا، نادرًا ما يُوافق كبار المسؤولون على تعديل الدليل…لكن فريق النخبة هو استثناء هنا.”

 

 

“ومع بدء احتساب تعويضات المخاطر، يصل الدخل السنوي عادة إلى مئة وخمسين مليون وون.”

 

 

يا إلهي…

يا إلهي.

“أظن أن الأهم من المال الفوري هو أن أصقل مهاراتي وقيمتي الحقيقية.”

 

ما هذا الكم من الكلام اليوم؟

“حتى قصة الرعب من الفئة C التي أنهيتها اليوم، سنسجّلك كأحد المساهمين الرئيسيين فيها. لقد أنهيتها بطريقة جديدة وبسرعة، أليس كذلك؟”

 

 

[K.LEE]

نعم، فعلتُ…

 

 

 

“لكن الأهم أن طريقتك قد تكون قابلة للتطبيق من قِبل الآخرين أيضًا. هل تدرك ما يعنيه ذلك؟”

“………؟؟”

 

 

ما الذي يعنيه؟

 

 

سيمنحونني ترقية أيضًا؟ نفوذي داخل الشركة يصل إلى هذه الدرجة؟

“أن الدليل الإرشادي سيُعاد كتابته بالكامل.”

‘لكن لا يمكنني أن أموت من أجل المال فقط…’

 

“لقد سمعتك جيدًا.”

“………..”

 

 

 

“أجل. ليس مجرد إضافة، بل تعديل شامل.”

 

 

آه.

ابتسمت قائدة الفريق A بلطف.

“لكن الأهم أن طريقتك قد تكون قابلة للتطبيق من قِبل الآخرين أيضًا. هل تدرك ما يعنيه ذلك؟”

 

“نعم؟”

“وإذا تم تعديل الدليل، فستكون هناك مكافأة.”

“هل هناك ما تريده من المجموعة D؟”

 

“لذا كنت أرغب، في الوقت الراهن، بالعمل في مكان يجعلني أشعر بالراحة أكثر.”

“……….!”

“……….”

 

“………؟؟”

“قيمة المكافأة ليست قليلة. ولهذا، نادرًا ما يُوافق كبار المسؤولون على تعديل الدليل…لكن فريق النخبة هو استثناء هنا.”

 

 

 

آه.

 

 

 

“لو انضممت إلى الفريق A، فالأمر سيتم بسلاسة وسرعة. نسميه فرق الموثوقية.”

 

 

 

“…….….”

آه.

 

قائدة الفريق A، بإمكانك التوقف عن التحديق بي بتلك النظرة التي تقول ‘هل رأيت هذا المجنون؟’…

“دعني أرى…مكافأة تعديل دليل قصة الرعب من الفئة C.”

‘إنها كارثة.’

 

ولكن…لماذا؟

تعمّدت قائدة الفريق A أن تحدث تأثيرًا مسرحيًا، ثم قالت.

 

 

 

“خمسون مليون وون.”

 

 

اسم الحساب مكتوب بأحرف إنجليزية مع صورة بروفايل تُظهر شاطئ هاواي المشمس.

“……….!!”

“ومع بدء احتساب تعويضات المخاطر، يصل الدخل السنوي عادة إلى مئة وخمسين مليون وون.”

 

ربت على مؤخرة رأسي عدة مرات ثم تنهدت وأجبت.

“أي أن أجرك الإضافي مقابل عمل اليوم فقط…خمسون مليون وون.”

 

 

 

خمسون مليون.

“هممم.”

 

لكن، حين أفكّر في المال الذي كسبته اليوم، أُصاب بالذهول.

“هل ترغب فعلًا بالتخلي عن فرصة الربح المتواصل؟”

 

 

 

يا للروعة.

 

 

صمت السحلية.

بالطبع لا.

 

 

 

‘لكن لا يمكنني أن أموت من أجل المال فقط…’

 

 

 

إنه لأمر محزن حقًا. محبط إلى أبعد الحدود.

انحنيتُ برأسي قليلاً بصمت.

 

الفصل 29.

‘عليّ أن أكرر في داخلي، هذا المال في نظري مجرد مال داخل لعبة، مجرد مال لعبة…!’

بعبارة أخرى، هي النموذج المثالي لقائد فريق نخبة متوسط في شركة كبرى صارمة.

 

 

أجل!

“أجل. ليس مجرد إضافة، بل تعديل شامل.”

 

أومأ السحلية برأسه.

أطلقت نظرات حزينة وعيناي متألقتان بأسى.

في تلك اللحظة بالضبط.

 

أن تحصل على هذا المبلغ كتعويض إضافي يُحوّل رسميًا إلى حساب موظف الشركة… أمر يخدر الإحساس بالقيمة المالية تمامًا.

ثم بدأت في قول الهراء.

 

 

“لكن الأهم أن طريقتك قد تكون قابلة للتطبيق من قِبل الآخرين أيضًا. هل تدرك ما يعنيه ذلك؟”

“أظن أن الأهم من المال الفوري هو أن أصقل مهاراتي وقيمتي الحقيقية.”

 

 

 

تصرف مجنون.

لا، ليس الأمر كذلك.

 

“……….”

‘أليس الهدف من صقل المهارات هو الحصول على المزيد من المال؟ إذًا لماذا أركله بقدمي؟’

يا إلهي.

 

 

لكن فمي كان ينطق بما يُرضي عقليات الرؤساء العجائز قبل ثلاثين عامًا.

 

 

 

“قال أجدادنا ان المعاناة في الشباب لا تُشترى بثمن، ورغم أنني لا أوافق كليًا على هذا القول، إلا أنني أعتقد أنه لا بد من سبب جعله يتداول.”

“……….”

 

 

نظرت إليّ جين نائبة القائدة وكأنني فقدت عقلي.

 

 

نقاط إضافية، علاقات مع كبار الموظفين في فريق النخبة.

لكن يبدو أنني أصبتُ على وتر حسّاس لدى الرئيسة الأعلى.

 

 

 

“هممم.”

إنه إعلان الحرية!

 

 

غرقت قائدة الفريق A في تفكير عميق.

“……….”

 

 

ثم ضيّقت عينيها ناظرة إليّ، وأطلقت تنهيدة طويلة وأومأت برأسه.

عندما بدأ المصعد ينزل بنا في صمت تام.

 

“لا.”

“حسنًا. ما دمتِ ترغب بذلك…فلا بأس.”

 

 

 

يا لها من فرحة!

فان ارت للسحلية لي جا-هيون.

 

إن رفضتُ العرض بطريقة خاطئة، سأثير حنقها بالتأكيد.

“كنت أظنك شخصاً ذكيا، يا سيد نورو. لكن اتضح أنك أكثر غباءً مما توقعت. آه، كيف ستعيش في هذا العالم القاسي؟”

“وإذا تم تعديل الدليل، فستكون هناك مكافأة.”

 

“خمسون مليون وون.”

تم الأمر.

 

 

وبما أنها استقطبت موظفاً جديداً في شهره الأول، فهي مستعدة لأخذ قرارات جريئة أحيانًا، لكن دائمًا ضمن الحدود التي ترسمها بنفسها.

رغم أن كلماتها بدت كتوبيخ، إلا أنها كانت، من وجهة نظرها، أقرب إلى الإطراء.

 

 

“إذًا، أودّ أولًا أن أعرف أمنية قائد الفريق.”

…رغم أنها لم تنسَ أن تلقي بتعليق لاذع في النهاية.

…رغم أنها لم تنسَ أن تلقي بتعليق لاذع في النهاية.

 

 

“العمل بجد أمر جيد. لكن الطيبة الزائدة ليست نافعة في حياة الشركة.”

“……….”

 

عدتُ إلى السكن.

نعم، نعم.

“قلت لا بأس. على أي حال، استقطبنا شخصًا جديدًا لسد المنصب الشاغر.”

 

‘لكن لا يمكنني أن أموت من أجل المال فقط…’

“لو أردت أن أقدّم لك نصيحة واحدة فقط…فاعلم أن حياة الشركة لا تُدار بالعواطف. عليك الحذر من ذلك. لا سيّما عندما تتعلّق عاطفيًا من طرفٍ واحد بأشخاص لا يمكنك التواصل معهم.”

 

 

“قائدة الفريق، أشكركم من أعماق قلبي على هذه الفرصة السخية التي منحتموني إياها، رغم أنني لا زلت موظفاً جديداً.”

تغيّر تعبير وجه قائدة الفريق A وهي تحدق بشخص معين.

 

 

 

“لا تفعل ذلك، إنه أمر سيّء.”

كان ذلك شيئًا لم أكن أتوقع سماعه.

 

 

“… ن-نعم.”

 

 

 

يبدو أنك تريدين أن تقولي ان قائد الفريق السحلية إنسان غريب الأطوار و مختل نفسيًا. وصلتني الفكرة تمامًا…

 

 

“هل استمعت لكلامي جيدًا، أيها القائد لي جا-هيون؟”

****

 

“………..”

“نعم؟”

حين رأيت وجه قائدة الفريق A وهي تتأملني برضى عميق، شعرت وكأن صاعقة ضربتني.

 

 

أجاب قائد الفريق السحلية وكأن الأمر بديهي لا يحتاج للسؤال.

 

 

 

“لقد سمعتك جيدًا.”

 

 

 

“……….”

 

 

 

“……….”

بالطبع لا.

 

قائدة الفريق A…بدا وكأنها تكبت سيلًا من الشتائم.

قائدة الفريق A، بإمكانك التوقف عن التحديق بي بتلك النظرة التي تقول ‘هل رأيت هذا المجنون؟’…

 

 

إن رفضتُ العرض بطريقة خاطئة، سأثير حنقها بالتأكيد.

“على أية حال.”

 

 

 

تنفّست قائدة الفريق بعمق لإنهاء الحديث.

نظرت قائدة الفريق A إليّ وهي تبتسم برضى.

 

 

“شكرًا على جهودكم اليوم. عودوا سالمين.”

 

 

“…ن-نعم!!”

“إن البقاء في الفريق العام بدلًا من فريق النخبة يُعدّ خسارة من ناحية النقاط. ستحصل على جرعة الأمنيات بوتيرة أبطأ.”

 

 

إنه إعلان الحرية!

لم أعترض على التعليمات غير المعقولة، وداخل الإرشادات التي وضعتها الإدارة، حاولتُ بكل جهدي أن أبتكر أفكارًا فعّالة، وأُظهر نتائج جيدة.

 

 

“شكرًا لكم. إذًا سأغادر بحذر.”

“…..….”

 

 

آآآآه، أخيرًا يمكنني الهرب…!

 

 

هل أتى حقًا فقط ليُلقي عليها ذلك الاعتذار الخالي من الروح…؟

ضغطتُ زر المصعد على عجل.

لكن، حين أفكّر في المال الذي كسبته اليوم، أُصاب بالذهول.

 

كان ذلك شيئًا لم أكن أتوقع سماعه.

اقتربت نائبة قائدة الفريق A بسرعة وهمست لي.

 

 

 

“أيها الأحمق. ستندم على هذا.”

“……….”

 

“لو انضممت إلى الفريق A، فالأمر سيتم بسلاسة وسرعة. نسميه فرق الموثوقية.”

“……….”

 

 

 

“قائد الفريق D لم يحصل حتى الآن على جرعة الأمنيات. أما قائدة فريقنا فقد سبق له أن نالتها مرة.”

نعم، فعلتُ…

 

تغيّر تعبير وجه قائدة الفريق A وهي تحدق بشخص معين.

لا بأس. فأنا أعلم أن السحلية سيصل إلى منصب أعلى من قائد الفريق يومًا ما.

حين رأيت وجه قائدة الفريق A وهي تتأملني برضى عميق، شعرت وكأن صاعقة ضربتني.

 

 

لكنني لا أستطيع قول ذلك علنًا، لذا سأجاملها فحسب.

 

 

 

“أعتقد أن نائبة القائدة ستحصلين عليها قريبًا أيضًا.”

 

 

ضغطتُ زر المصعد على عجل.

“ماذا؟”

“أنا أعمل ضد إرادتي.”

 

 

“عندها، سأطرح عليك سؤالي.”

 

 

 

“……..”

“……….”

 

 

بدت نائبة القائدة جين متفاجئة للحظة، ثم ضحكت بسخرية.

“ثمانون مليون وون.”

 

 

“همم، يبدو أن لديك بعض الحكمة.”

 

 

كيف يمكنني الخروج من هذا المأزق دون أن أجرح مشاعر هذه القائدة العجوز؟

“ستُجيبينني، أليس كذلك؟”

لا بأس. فأنا أعلم أن السحلية سيصل إلى منصب أعلى من قائد الفريق يومًا ما.

 

 

“نعم.”

وما هي إلا لحظات حتى انفتح الباب، وظهر شخص مألوف، لا…بل سحلية.

 

“……….”

رغم أنها مجرّد وعود شفهية، فإن هذه الشخصية، رغم خشونتها…لا تبدو من النوع الذي يكذب أو يغيّر أقواله.

“؟”

 

 

“قائدة الفريق، نائبة القائدة، أشكركما جزيل الشكر على اليوم.”

 

 

لا، ليس الأمر كذلك.

“حسنًا. عد بخير.”

 

 

“شكرًا لكم. إذًا سأغادر بحذر.”

انحنيت مرة أخرى شاكرًا، ثم ضغطت زر المصعد وصعدت سريعًا قبل أن يُمسكني أحد مجددًا.

 

 

“……….”

لكن السحلية، بطريقة ما، تبعني وصعد المصعد معي في لمح البصر.

“شروط العمل في الفريق A بالفعل أفضل.”

 

 

هل أتى حقًا فقط ليُلقي عليها ذلك الاعتذار الخالي من الروح…؟

 

 

 

—نزول….

وبما أنها استقطبت موظفاً جديداً في شهره الأول، فهي مستعدة لأخذ قرارات جريئة أحيانًا، لكن دائمًا ضمن الحدود التي ترسمها بنفسها.

 

 

عندما بدأ المصعد ينزل بنا في صمت تام.

رغم أنني تحدثت عن كونه مال لعبة، إلا أنني إن فكرت به بجدية، فإن كونه مال لعبة يعني أيضًا أن لديّ الكثير من الأوجه لإنفاقه.

 

“إن البقاء في الفريق العام بدلًا من فريق النخبة يُعدّ خسارة من ناحية النقاط. ستحصل على جرعة الأمنيات بوتيرة أبطأ.”

بشكل غير متوقع، بادر قائد الفريق السحلية بالكلام.

“…..هل سؤالك يفترض أنني، رغم قدرتي على الانتقال إلى الفريق A، اصررت على البقاء في الفريق D لسببٍ ما…؟”

 

 

“السيد كيم سول-يوم.”

 

 

رغم أن كلماتها بدت كتوبيخ، إلا أنها كانت، من وجهة نظرها، أقرب إلى الإطراء.

“نعم؟”

 

 

ترددت قليلًا ثم انتقيت كلماتي.

“هل هناك ما تريده من المجموعة D؟”

إن رفضتُ العرض بطريقة خاطئة، سأثير حنقها بالتأكيد.

 

في الواقع، كان يمكن لقائد الفريق لي جا-هيون أن يطرح مئة سؤال إضافي على هذه الجملة.

هاه.

بما أنه أجاب، ربما عليّ أن أجيبه بدوري.

 

“قلت لا بأس. على أي حال، استقطبنا شخصًا جديدًا لسد المنصب الشاغر.”

“…..هل سؤالك يفترض أنني، رغم قدرتي على الانتقال إلى الفريق A، اصررت على البقاء في الفريق D لسببٍ ما…؟”

ما الذي يعنيه؟

 

‘بصراحة، أتمنى لو كان لديّ المزيد من النقود.’

“نعم.”

 

 

 

يا إلهي…

 

 

 

ربت على مؤخرة رأسي عدة مرات ثم تنهدت وأجبت.

 

 

 

“ليس لدي رغبة خاصة، يا قائد الفريق.”

“سول-يوم؟ إذًا اذهب الآن. قد يصدر القرار الرسمي في الأسبوع القادم، فاستعد ذهنيًا من الآن.”

 

لكنني لا أستطيع قول ذلك علنًا، لذا سأجاملها فحسب.

“؟”

قائدة الفريق ، بايك سوك-جو.

 

“لم أبقَ من أجل مكاسب معينة.”

تعمّدت قائدة الفريق A أن تحدث تأثيرًا مسرحيًا، ثم قالت.

 

“حتى قصة الرعب من الفئة C التي أنهيتها اليوم، سنسجّلك كأحد المساهمين الرئيسيين فيها. لقد أنهيتها بطريقة جديدة وبسرعة، أليس كذلك؟”

بل بقيت لأنني أردت أن أعيش!

 

 

‘يا له من يوم مليء بالأحداث مجددًا…’

ضيّق السحلية حدقتيه الطوليتين متأملًا.

 

 

 

“إن البقاء في الفريق العام بدلًا من فريق النخبة يُعدّ خسارة من ناحية النقاط. ستحصل على جرعة الأمنيات بوتيرة أبطأ.”

آآآآه، أخيرًا يمكنني الهرب…!

 

ضيّق السحلية حدقتيه الطوليتين متأملًا.

“ربما.”

‘لكن لا يمكنني أن أموت من أجل المال فقط…’

 

انحنيت مرة أخرى شاكرًا، ثم ضغطت زر المصعد وصعدت سريعًا قبل أن يُمسكني أحد مجددًا.

هززت كتفي بلا مبالاة.

**************************************************************************

 

 

“لكن، رغم أنني أحتاج إلى جرعة الأمنيات، فإن البقاء على قيد الحياة حتى الحصول عليها جزء من هدفي أيضًا.”

 

 

 

“……….”

خمسون مليون.

 

ظننت أنني أتعرض للتنمر في العمل، فتواضعتُ كثيرًا وبذلت فوق طاقتي!

“لذا كنت أرغب، في الوقت الراهن، بالعمل في مكان يجعلني أشعر بالراحة أكثر.”

ثم بدأت في قول الهراء.

 

“…هل هي خمسون مليون وون؟”

لا أريد أن أعيش في رعبٍ دائم خشية أن يُكتشف خوفي في كل لحظة يا رجل…

أخيرًا يمكننا النزول بهدوء…

 

بالطبع لا.

“…فهمت.”

‘سأواجه الأمر وحدي!’

 

 

صمت السحلية.

 

 

 

أخيرًا يمكننا النزول بهدوء…

اقتربت نائبة قائدة الفريق A بسرعة وهمست لي.

 

 

“السيد كيم سول-يوم، ما هي أمنيتك؟”

“لكن…أشعر أنني لا أزال أفتقر إلى الخبرة. وبصفتي موظفا جديدا، أظن أن من الأفضل أن أبدأ من الأساسيات، وأبني قدراتي ومعارفي المهنية خطوة بخطوة.”

 

 

ما هذا الكم من الكلام اليوم؟

“طِن.”

 

“…هاه.”

“…هل تسألني ما الذي أودّ طلبه حين أحصل على جرعة الأمنيات؟”

بدت نائبة القائدة جين متفاجئة للحظة، ثم ضحكت بسخرية.

 

“……..”

“نعم.”

“…سول-يوم، هل تعلم ما هو الراتب الأساسي المبدئي في لفريق النخبة؟”

 

وما هي إلا لحظات حتى انفتح الباب، وظهر شخص مألوف، لا…بل سحلية.

“إذًا، أودّ أولًا أن أعرف أمنية قائد الفريق.”

وفي وسط الصمت، نزل المصعد بسلام.

 

 

وهي طريقة مؤدبة لأقول: “لماذا تستجوبني وحدي؟”

 

 

 

لكن السحلية، وهو يحدّق في الفراغ بعينيه الطوليتين، بدا وكأنه يفكّر بجدية.

إنه إعلان الحرية!

 

 

ثم فتح فمه.

يبدو أنك تريدين أن تقولي ان قائد الفريق السحلية إنسان غريب الأطوار و مختل نفسيًا. وصلتني الفكرة تمامًا…

 

“…..هل سؤالك يفترض أنني، رغم قدرتي على الانتقال إلى الفريق A، اصررت على البقاء في الفريق D لسببٍ ما…؟”

“هذه ليست أمنيتي.”

 

 

 

“عذرا؟”

لكن هذه المرة، الأمر حقيقي.

 

 

“أنا أعمل ضد إرادتي.”

“لكن، رغم أنني أحتاج إلى جرعة الأمنيات، فإن البقاء على قيد الحياة حتى الحصول عليها جزء من هدفي أيضًا.”

 

 

كان ذلك شيئًا لم أكن أتوقع سماعه.

“طلبوا مني أن أعتذر لك. أنا آسف.”

 

“حسنًا. عد بخير.”

التفتُ نحوه على الفور كردّة فعل.

 

 

“……….!”

في رأس السحلية، التي لا تنتمي إلى الإنسان، كانت القشور تلمع بضوء خافت…

ما الذي يعنيه؟

 

 

“…هل لي أن أسأل، بإرادة من؟”

قائدة الفريق A، بإمكانك التوقف عن التحديق بي بتلك النظرة التي تقول ‘هل رأيت هذا المجنون؟’…

 

تغيّر تعبير وجه قائدة الفريق A وهي تحدق بشخص معين.

“لا.”

“…..….”

 

 

آه، حسنًا.

“ستُجيبينني، أليس كذلك؟”

 

“ها…لا بأس. لا طائل من الغضب. أنا فقط من ينزعج.”

لم أشعر بالضيق من الرد. كنت أعلم أن هذا السحلية من هذا النوع أصلًا.

“…هل هي خمسون مليون وون؟”

 

“……….”

‘له أسبابه الخاصة إذًا.’

 

 

“لم أبقَ من أجل مكاسب معينة.”

بما أنه أجاب، ربما عليّ أن أجيبه بدوري.

 

 

 

ترددت قليلًا ثم انتقيت كلماتي.

 

 

 

“أنا… أريد العودة إلى المنزل.”

“…لي جا-هيون، قائد الفريق.”

 

 

في الواقع، كان يمكن لقائد الفريق لي جا-هيون أن يطرح مئة سؤال إضافي على هذه الجملة.

 

 

يُقسم المهام بدقّة حسب الرتب، ويكره أي تجاوز للتراتبية، وتهتم بفريقها.

أي منزل؟ لماذا أمنية العودة إلى المنزل؟ هل تعرض منزلك للدمار؟ هل فقدت أحدًا؟ هل تقصد منزلًا بمعناه المجازي…؟ وغيرها.

 

 

ما هذا الكم من الكلام اليوم؟

لكن لي جا-هيون قال ببساطة.

 

 

 

“فهمت.”

“………..”

 

اهتزّ هاتفي الذكي وظهر إشعار جديد.

هذا كل شيء.

 

 

وحتى تعويض مالي.

وفي وسط الصمت، نزل المصعد بسلام.

 

 

بشكل غير متوقع، بادر قائد الفريق السحلية بالكلام.

“………”

الآن أقرّ بذلك.

 

“إن البقاء في الفريق العام بدلًا من فريق النخبة يُعدّ خسارة من ناحية النقاط. ستحصل على جرعة الأمنيات بوتيرة أبطأ.”

الآن أقرّ بذلك.

 

 

 

قائد الفريق السحلية، من زاوية معيّنة، كان شريكًا مريحًا في الحوار.

ربت على مؤخرة رأسي عدة مرات ثم تنهدت وأجبت.

 

عدتُ إلى السكن.

بشكل غير متوقع.

 

 

 

 

“هل ترغب فعلًا بالتخلي عن فرصة الربح المتواصل؟”

* * *

“قائد الفريق D لم يحصل حتى الآن على جرعة الأمنيات. أما قائدة فريقنا فقد سبق له أن نالتها مرة.”

 

ثم بدأت في قول الهراء.

 

 

عدتُ إلى السكن.

 

 

“السيد كيم سول-يوم.”

[احذر من القاتل المتسلسل.]

 

 

 

أرسلتُ اليوم أيضًا رسالة تحذير لطيفة إلى بايك سا-هيون، ثم استلقيت.

 

 

 

‘يا له من يوم مليء بالأحداث مجددًا…’

 

 

وبما أنها استقطبت موظفاً جديداً في شهره الأول، فهي مستعدة لأخذ قرارات جريئة أحيانًا، لكن دائمًا ضمن الحدود التي ترسمها بنفسها.

حقًا، أشعر أن عمري سيتقلص إلى النصف من هذا النمط. قلبي لم يعد يحتمل.

“……….”

 

 

ومع ذلك، لا يمكنني إنكار أنني حصدت مكاسب كبيرة اليوم.

ظهر لي جا-هيون قائد الفريق الذي قيل إنه استُدعي من قِبل قائدة الفريق .

 

“أنا… أريد العودة إلى المنزل.”

نقاط إضافية، علاقات مع كبار الموظفين في فريق النخبة.

 

 

 

وحتى تعويض مالي.

“……….!”

 

“…فهمت.”

“…هل هي خمسون مليون وون؟”

يا للروعة.

 

إنه بالفعل امتياز استثنائي.

متى سيتم تحويلها إلى حسابي؟

“لقد سمعتك جيدًا.”

 

صوت وصول المصعد.

رغم أنني تحدثت عن كونه مال لعبة، إلا أنني إن فكرت به بجدية، فإن كونه مال لعبة يعني أيضًا أن لديّ الكثير من الأوجه لإنفاقه.

 

 

 

لأني بحاجة إليه لرفع مهاراتي.

 

 

وهي طريقة مؤدبة لأقول: “لماذا تستجوبني وحدي؟”

‘بصراحة، أتمنى لو كان لديّ المزيد من النقود.’

‘كان هناك أيضًا عناصر خاصة تظهر فقط لمن يحصل على عضوية VIP في متجر الكائنات الفضائية…’

 

 

بدأت أفكر بأن الوقت قد حان لشراء عناصر جديدة من متجر الكائنات الفضائية.

‘لا أرى مخرجًا…’

 

“ومع بدء احتساب تعويضات المخاطر، يصل الدخل السنوي عادة إلى مئة وخمسين مليون وون.”

تكرار الحوادث الطارئة جعلني أشعر بالاستعجال.

 

 

“أنا أعمل ضد إرادتي.”

أرغب بشدة في الحصول على دروع، خصوصًا ما يتعلق بالحماية الذهنية.

 

 

 

‘كان هناك أيضًا عناصر خاصة تظهر فقط لمن يحصل على عضوية VIP في متجر الكائنات الفضائية…’

 

 

 

لكن، حين أفكّر في المال الذي كسبته اليوم، أُصاب بالذهول.

 

 

 

خمسون مليون وون.

بعبارة أخرى، هي النموذج المثالي لقائد فريق نخبة متوسط في شركة كبرى صارمة.

 

فكرة العمل هناك كانت كفيلة بأن تجمّد الدم في عروقي.

“…هاه.”

 

 

ما الذي يعنيه؟

أن تحصل على هذا المبلغ كتعويض إضافي يُحوّل رسميًا إلى حساب موظف الشركة… أمر يخدر الإحساس بالقيمة المالية تمامًا.

وحتى تعويض مالي.

 

 

ورغم ذلك، لا يزال هذا المبلغ غير كافٍ لشراء ما أريده من عناصر.

 

 

التقت عينا السحلية ذات الحدقة العمودية بنظرة قائدة الفريق A.

“هل هناك مصدر آخر للحصول على مال…؟”

لكن لي جا-هيون قال ببساطة.

 

 

دررررك!

 

 

 

اهتزّ هاتفي الذكي وظهر إشعار جديد.

 

 

“لم أبقَ من أجل مكاسب معينة.”

‘هل هو بايك سا-هيون؟’

دررررك!

 

آه، حسنًا.

لا.

 

 

 

لدهشتي، تمّت إضافتي إلى غرفة دردشة جديدة مفتوحة.

 

 

 

“……..؟!”

“عندها، سأطرح عليك سؤالي.”

 

 

[K.LEE]

 

 

“كنت أظنك شخصاً ذكيا، يا سيد نورو. لكن اتضح أنك أكثر غباءً مما توقعت. آه، كيف ستعيش في هذا العالم القاسي؟”

اسم الحساب مكتوب بأحرف إنجليزية مع صورة بروفايل تُظهر شاطئ هاواي المشمس.

“كنت أظنك شخصاً ذكيا، يا سيد نورو. لكن اتضح أنك أكثر غباءً مما توقعت. آه، كيف ستعيش في هذا العالم القاسي؟”

 

 

ما هذا الوضع المشبوه…؟

“قلت لا بأس. على أي حال، استقطبنا شخصًا جديدًا لسد المنصب الشاغر.”

 

 

[K.LEE: أوه، أهلًا بك أيها الموظف ههههه]

استنادًا إلى ما رأيته من شخصية قائدة الفريق A حتى الآن…

 

 

[K.LEE: هل تحتاج إلى مبلغ كبير من المال؟]

‘أليس الهدف من صقل المهارات هو الحصول على المزيد من المال؟ إذًا لماذا أركله بقدمي؟’

 

 

“………؟؟”

 

 

 

من أنت؟

 

 

‘أولاً…’

انتهى الفصل التاسع والعشرون.

ثم فتح فمه.

**************************************************************************

 

ثرثرة: هممم، البطل رفض العرض هذا شيء مفهوم، و السحلية عرفنا انه يعمل ضد ارادته هممم، و بجدية يا سول-يوم اتسمي رسالة “احذر من القاتل المتسلسل” تحذيرا لطيفا؟ و يا ترى من الشخص الذي راسل البطل في نهاية الفصل…

 

ملاحظة: القراء الأعزاء لا تقصروا في التفاعل مع الفصول لأنها تحفزني على الترجمة، تعليق أو التفاعل بايموجيات الفصل سيسعدني، و اذا لم يكن لديكم مانع تفاعلوا في الفصول السابقة ⁦ಠ⁠◡⁠ಠ⁩، و قراءة ممتعة.

“عندها، سأطرح عليك سؤالي.”

****

ما هذا الكم من الكلام اليوم؟

فان ارت.

 

قائدة الفريق ، بايك سوك-جو.

 

‘لكن لا يمكنني أن أموت من أجل المال فقط…’

فان ارت للسحلية لي جا-هيون.

 

 

انحنيت مرة أخرى شاكرًا، ثم ضغطت زر المصعد وصعدت سريعًا قبل أن يُمسكني أحد مجددًا.

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط