الفصل التاسع والعشرون.
الفصل 29.
**************************************************************************
موظف جديد تم استقطابه إلى فريق النخبة بعد شهر واحد فقط من دخوله الشركة.
لكن، حين أفكّر في المال الذي كسبته اليوم، أُصاب بالذهول.
‘لا أرى مخرجًا…’
يبدو وكأنه عنوان كتاب تطوير ذاتي لجذب الانتباه.
أنا…أنا لا يجب أن أذهب إلى الفريق A!
لكن هذه المرة، الأمر حقيقي.
‘ما الذي يحدث هنا بجدية؟’
أنا في الفريق A؟
“نعم.”
“دعني أرى…أليس سول-يوم قد انضم للفريق D الشهر الماضي؟”
اسم الحساب مكتوب بأحرف إنجليزية مع صورة بروفايل تُظهر شاطئ هاواي المشمس.
نظرت قائدة الفريق A إليّ وهي تبتسم برضى.
“نعم. فلنقم بالتواصل مع قسم الموارد البشرية ونتعامل مع الوضع على أنه عمل ميداني مؤقت، ثم نعتمد القرار الرسمي بعد خمسة أشهر.”
إن واصلت العمل في مكان كهذا حيث يُطلب منك تنفيذ الأوامر بدقّة دون اجتهاد، فهناك احتمال بنسبة تسعين بالمئة أن يُكشف عن طبيعتي الجبانة.
“صحيح. نائبة القائدة جين. إذًا….”
“إذًا، أودّ أولًا أن أعرف أمنية قائد الفريق.”
نظرت قائدة الفريق A إليّ وهي تبتسم برضى.
“أولًا، على سول-يوم أن يترقى فورًا إلى رئيسة قسم.”
“……….”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“من المحتمل أن يصدر القرار الرسمي بذلك في الأسبوع القادم.”
إن واصلت العمل في مكان كهذا حيث يُطلب منك تنفيذ الأوامر بدقّة دون اجتهاد، فهناك احتمال بنسبة تسعين بالمئة أن يُكشف عن طبيعتي الجبانة.
‘بصراحة، أتمنى لو كان لديّ المزيد من النقود.’
يا للمصيبة.
آآآآه، أخيرًا يمكنني الهرب…!
صحيح أن هذه الشركة لا تعير ترتيب الأقدمية أهمية كبرى، لكن هناك حدًا أدنى لا يمكن تجاوزه. أليس هذا امتيازًا مبالغًا فيه؟
“خمسون مليون وون.”
حقًا، أشعر أن عمري سيتقلص إلى النصف من هذا النمط. قلبي لم يعد يحتمل.
بالطبع هو كذلك!
سيمنحونني ترقية أيضًا؟ نفوذي داخل الشركة يصل إلى هذه الدرجة؟
لا، ليس الأمر كذلك.
غرقت قائدة الفريق A في تفكير عميق.
بدقّة أكبر، لكي ينضم أحدهم إلى فريق النخبة، يجب عليه أن يثبت نفسه عبر فترة من العمل تعادل على الأقل الترقية لمرة أو اثنتين.
لذا، حسب العرف، لا يمكن لأحد أن ينضم لفريق النخبة دون أن يكون على الأقل في رتبة “رئيس قسم”.
ضيّق السحلية حدقتيه الطوليتين متأملًا.
وبما أنهم يريدون ضمي إلى الفريق A، فلابد من منحي رتبة “رئيسة قسم” أولًا، ولهذا السبب قرروا ترقيتي بهذه البساطة.
“أولًا، على سول-يوم أن يترقى فورًا إلى رئيسة قسم.”
‘بل ان الفريق A كان يتكون أصلًا من رتبة “نائب قائد” فما فوق…’
“……..؟!”
…رغم أنها لم تنسَ أن تلقي بتعليق لاذع في النهاية.
إنه بالفعل امتياز استثنائي.
لأني بحاجة إليه لرفع مهاراتي.
ولكن…لماذا؟
“…..….”
لماذا عُرض عليّ هذا الأمر فجأة…؟
“على أية حال.”
آه.
أخيرًا يمكننا النزول بهدوء…
‘الإجراءات هناك صارمة للغاية.’
حين رأيت وجه قائدة الفريق A وهي تتأملني برضى عميق، شعرت وكأن صاعقة ضربتني.
لا!
“……….!!”
‘لقد اخترتُ الإجابات المثالية اليوم!’
“………؟؟”
ظننت أنني أتعرض للتنمر في العمل، فتواضعتُ كثيرًا وبذلت فوق طاقتي!
لم أعترض على التعليمات غير المعقولة، وداخل الإرشادات التي وضعتها الإدارة، حاولتُ بكل جهدي أن أبتكر أفكارًا فعّالة، وأُظهر نتائج جيدة.
موظف جديد بلا ذاتية، يقول “نعم، حاضر”، ويحاول إظهار بعض الإبداع!
آه، لا فائدة.
أليست هذه بالضبط الصورة المثالية للموظف الذي يتمناه القادة…؟
يبدو أنك تريدين أن تقولي ان قائد الفريق السحلية إنسان غريب الأطوار و مختل نفسيًا. وصلتني الفكرة تمامًا…
“سول-يوم؟ إذًا اذهب الآن. قد يصدر القرار الرسمي في الأسبوع القادم، فاستعد ذهنيًا من الآن.”
قالت جين نائبة القائدة بنبرة لا تخلو من الدهشة.
ورغم ذلك، لا يزال هذا المبلغ غير كافٍ لشراء ما أريده من عناصر.
“……….”
في رأس السحلية، التي لا تنتمي إلى الإنسان، كانت القشور تلمع بضوء خافت…
لا!
هاه.
‘إنها كارثة.’
يا إلهي.
“أعتقد أن نائبة القائدة ستحصلين عليها قريبًا أيضًا.”
أنا…أنا لا يجب أن أذهب إلى الفريق A!
هل أتى حقًا فقط ليُلقي عليها ذلك الاعتذار الخالي من الروح…؟
‘الإجراءات هناك صارمة للغاية.’
إن واصلت العمل في مكان كهذا حيث يُطلب منك تنفيذ الأوامر بدقّة دون اجتهاد، فهناك احتمال بنسبة تسعين بالمئة أن يُكشف عن طبيعتي الجبانة.
بالطبع هو كذلك!
‘حينها سأبتعد عن تحقيق الأمنية، وستنخفض فرص نجاتي إلى الحضيض.’
قالت جين نائبة القائدة بنبرة لا تخلو من الدهشة.
سوف أموت حقًا.
فكرة العمل هناك كانت كفيلة بأن تجمّد الدم في عروقي.
“نعم؟”
فان ارت.
“……….”
اهتزّ هاتفي الذكي وظهر إشعار جديد.
“هيه، لحظة.”
“نعم.”
قالت جين نائبة القائدة بنبرة لا تخلو من الدهشة.
“أنتِ…هل تفكر في الأمر بجدية؟”
“……..”
انحنيتُ برأسي قليلاً بصمت.
يا إلهي…
“لماذا؟ هل فقدت صوابك؟ هل هو بسبب فريق الإنهاء؟ هل تأثرت بتلك الدروع البشرية؟ لا داعي للقلق بشأنهم…”
“جين نائبة القائد، لحظة من فضلك.”
ما هذا الوضع المشبوه…؟
قاطعتها قائدة الفريق A، ثم التفتت إليّ بوجه هادئ وقالت.
لكن، حين أفكّر في المال الذي كسبته اليوم، أُصاب بالذهول.
“لم أبقَ من أجل مكاسب معينة.”
“أنت لم يمضي على دخولك للشركة سوى شهر واحد، ومن الطبيعي أن تحتار عندما يُعرض عليكِ عرض جيد فجأة.”
التفتُ نحوه على الفور كردّة فعل.
إن رفضتُ العرض بطريقة خاطئة، سأثير حنقها بالتأكيد.
“…….….”
“نعم؟”
“لكن الشخص الحكيم يعلم أن اقتناص الفرص هو السبيل للنجاح في هذه الحياة.”
“من المحتمل أن يصدر القرار الرسمي بذلك في الأسبوع القادم.”
المشكلة أن هذه ليست فرصة، بل فخ!
ابتسمت قائدة الفريق A بلطف.
‘ما العمل الآن؟’
‘إنها كارثة.’
كيف يمكنني الخروج من هذا المأزق دون أن أجرح مشاعر هذه القائدة العجوز؟
ما هذا الكم من الكلام اليوم؟
لكن، حين أفكّر في المال الذي كسبته اليوم، أُصاب بالذهول.
إن رفضتُ العرض بطريقة خاطئة، سأثير حنقها بالتأكيد.
وآنذاك، قد يبدأ التنمر الذي كنت أخشاه حقًا.
“هيه، لحظة.”
‘لا أرى مخرجًا…’
بدقّة أكبر، لكي ينضم أحدهم إلى فريق النخبة، يجب عليه أن يثبت نفسه عبر فترة من العمل تعادل على الأقل الترقية لمرة أو اثنتين.
لم أشعر بالضيق من الرد. كنت أعلم أن هذا السحلية من هذا النوع أصلًا.
في تلك اللحظة بالضبط.
‘الإجراءات هناك صارمة للغاية.’
“طِن.”
صوت وصول المصعد.
من أنت؟
وما هي إلا لحظات حتى انفتح الباب، وظهر شخص مألوف، لا…بل سحلية.
انحنيت مرة أخرى شاكرًا، ثم ضغطت زر المصعد وصعدت سريعًا قبل أن يُمسكني أحد مجددًا.
‘قائد الفريق!’
سيمنحونني ترقية أيضًا؟ نفوذي داخل الشركة يصل إلى هذه الدرجة؟
ظهر لي جا-هيون قائد الفريق الذي قيل إنه استُدعي من قِبل قائدة الفريق .
لكن فمي كان ينطق بما يُرضي عقليات الرؤساء العجائز قبل ثلاثين عامًا.
‘إنها كارثة.’
التقت عينا السحلية ذات الحدقة العمودية بنظرة قائدة الفريق A.
لكن، حين أفكّر في المال الذي كسبته اليوم، أُصاب بالذهول.
“…لي جا-هيون، قائد الفريق.”
نظرت قائدة الفريق A إليّ وهي تبتسم برضى.
“بايك سوك-جو، قائدة الفريق.”
نظر إليها لي جا-هيون بنظرة باردة وقال.
“طلبوا مني أن أعتذر لك. أنا آسف.”
دررررك!
تم الأمر.
“…..….”
أومأت برأسها ثم ربتت على كتفي.
قائدة الفريق A…بدا وكأنها تكبت سيلًا من الشتائم.
‘ولا تحتمل التحدي المباشر.’
“ها…لا بأس. لا طائل من الغضب. أنا فقط من ينزعج.”
‘إنها كارثة.’
“؟”
“لكن الأهم أن طريقتك قد تكون قابلة للتطبيق من قِبل الآخرين أيضًا. هل تدرك ما يعنيه ذلك؟”
يُقسم المهام بدقّة حسب الرتب، ويكره أي تجاوز للتراتبية، وتهتم بفريقها.
“قلت لا بأس. على أي حال، استقطبنا شخصًا جديدًا لسد المنصب الشاغر.”
رغم أنها مجرّد وعود شفهية، فإن هذه الشخصية، رغم خشونتها…لا تبدو من النوع الذي يكذب أو يغيّر أقواله.
قالت جين نائبة القائدة بنبرة لا تخلو من الدهشة.
أومأت برأسها ثم ربتت على كتفي.
“لو أردت أن أقدّم لك نصيحة واحدة فقط…فاعلم أن حياة الشركة لا تُدار بالعواطف. عليك الحذر من ذلك. لا سيّما عندما تتعلّق عاطفيًا من طرفٍ واحد بأشخاص لا يمكنك التواصل معهم.”
هاه.
ربت على مؤخرة رأسي عدة مرات ثم تنهدت وأجبت.
“ها هو، الموظف الذي سيكون أصغر أعضاء فريقنا.”
وما هي إلا لحظات حتى انفتح الباب، وظهر شخص مألوف، لا…بل سحلية.
كان ذلك إعلانًا صادمًا نوعًا ما، لكن…
‘هل هو بايك سا-هيون؟’
لا بأس. فأنا أعلم أن السحلية سيصل إلى منصب أعلى من قائد الفريق يومًا ما.
“أفهم.”
أومأ السحلية برأسه.
المشكلة أن هذه ليست فرصة، بل فخ!
“شروط العمل في الفريق A بالفعل أفضل.”
“ومع بدء احتساب تعويضات المخاطر، يصل الدخل السنوي عادة إلى مئة وخمسين مليون وون.”
“……….”
آه، لا فائدة.
هل يمكنك على الأقل التظاهر بأنك مستاء قليلاً لأتمكن من إيجاد مخرج؟
“……..؟!”
‘ما الذي يحدث هنا بجدية؟’
آه، لا فائدة.
‘سأواجه الأمر وحدي!’
إن رفضتُ العرض بطريقة خاطئة، سأثير حنقها بالتأكيد.
[احذر من القاتل المتسلسل.]
تظاهرتُ بالارتباك وأنا أحدّق بالتناوب بين قائدي الفريقين، ثم انحنيتُ أمام قائدة الفريق A.
عدتُ إلى السكن.
‘أولاً…’
“أجل. ليس مجرد إضافة، بل تعديل شامل.”
استنادًا إلى ما رأيته من شخصية قائدة الفريق A حتى الآن…
“…..هل سؤالك يفترض أنني، رغم قدرتي على الانتقال إلى الفريق A، اصررت على البقاء في الفريق D لسببٍ ما…؟”
‘إنها شخص مبدئي.’
إن واصلت العمل في مكان كهذا حيث يُطلب منك تنفيذ الأوامر بدقّة دون اجتهاد، فهناك احتمال بنسبة تسعين بالمئة أن يُكشف عن طبيعتي الجبانة.
نقاط إضافية، علاقات مع كبار الموظفين في فريق النخبة.
يُقسم المهام بدقّة حسب الرتب، ويكره أي تجاوز للتراتبية، وتهتم بفريقها.
يا للمصيبة.
وبما أنها استقطبت موظفاً جديداً في شهره الأول، فهي مستعدة لأخذ قرارات جريئة أحيانًا، لكن دائمًا ضمن الحدود التي ترسمها بنفسها.
فان ارت للسحلية لي جا-هيون.
‘ولا تحتمل التحدي المباشر.’
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
بعبارة أخرى، هي النموذج المثالي لقائد فريق نخبة متوسط في شركة كبرى صارمة.
ضغطتُ زر المصعد على عجل.
‘في هذه الحالة…’
لأني بحاجة إليه لرفع مهاراتي.
انحنيت أكثر وقلت.
وفي وسط الصمت، نزل المصعد بسلام.
في رأس السحلية، التي لا تنتمي إلى الإنسان، كانت القشور تلمع بضوء خافت…
“قائدة الفريق، أشكركم من أعماق قلبي على هذه الفرصة السخية التي منحتموني إياها، رغم أنني لا زلت موظفاً جديداً.”
“حتى قصة الرعب من الفئة C التي أنهيتها اليوم، سنسجّلك كأحد المساهمين الرئيسيين فيها. لقد أنهيتها بطريقة جديدة وبسرعة، أليس كذلك؟”
“هممم.”
خمسون مليون وون.
“لكن…أشعر أنني لا أزال أفتقر إلى الخبرة. وبصفتي موظفا جديدا، أظن أن من الأفضل أن أبدأ من الأساسيات، وأبني قدراتي ومعارفي المهنية خطوة بخطوة.”
نظرت إليّ قائدة الفريق A مطولًا، ثم قالت.
“…سول-يوم، هل تعلم ما هو الراتب الأساسي المبدئي في لفريق النخبة؟”
لا، ليس الأمر كذلك.
أومأ السحلية برأسه.
في الواقع لا.
في الواقع لا.
“ثمانون مليون وون.”
‘عليّ أن أكرر في داخلي، هذا المال في نظري مجرد مال داخل لعبة، مجرد مال لعبة…!’
“………!”
آآآآه، أخيرًا يمكنني الهرب…!
“ومع بدء احتساب تعويضات المخاطر، يصل الدخل السنوي عادة إلى مئة وخمسين مليون وون.”
يا إلهي.
“ومع بدء احتساب تعويضات المخاطر، يصل الدخل السنوي عادة إلى مئة وخمسين مليون وون.”
“حتى قصة الرعب من الفئة C التي أنهيتها اليوم، سنسجّلك كأحد المساهمين الرئيسيين فيها. لقد أنهيتها بطريقة جديدة وبسرعة، أليس كذلك؟”
غرقت قائدة الفريق A في تفكير عميق.
“شروط العمل في الفريق A بالفعل أفضل.”
نعم، فعلتُ…
هل أتى حقًا فقط ليُلقي عليها ذلك الاعتذار الخالي من الروح…؟
“لكن الأهم أن طريقتك قد تكون قابلة للتطبيق من قِبل الآخرين أيضًا. هل تدرك ما يعنيه ذلك؟”
أخيرًا يمكننا النزول بهدوء…
ما الذي يعنيه؟
“أن الدليل الإرشادي سيُعاد كتابته بالكامل.”
وفي وسط الصمت، نزل المصعد بسلام.
لا، ليس الأمر كذلك.
“………..”
“أجل. ليس مجرد إضافة، بل تعديل شامل.”
لكن السحلية، بطريقة ما، تبعني وصعد المصعد معي في لمح البصر.
ابتسمت قائدة الفريق A بلطف.
ورغم ذلك، لا يزال هذا المبلغ غير كافٍ لشراء ما أريده من عناصر.
“وإذا تم تعديل الدليل، فستكون هناك مكافأة.”
لماذا عُرض عليّ هذا الأمر فجأة…؟
“……….!”
“قيمة المكافأة ليست قليلة. ولهذا، نادرًا ما يُوافق كبار المسؤولون على تعديل الدليل…لكن فريق النخبة هو استثناء هنا.”
آه.
قائدة الفريق ، بايك سوك-جو.
“لو انضممت إلى الفريق A، فالأمر سيتم بسلاسة وسرعة. نسميه فرق الموثوقية.”
“أفهم.”
“…….….”
قالت جين نائبة القائدة بنبرة لا تخلو من الدهشة.
“دعني أرى…مكافأة تعديل دليل قصة الرعب من الفئة C.”
“…لي جا-هيون، قائد الفريق.”
تعمّدت قائدة الفريق A أن تحدث تأثيرًا مسرحيًا، ثم قالت.
“خمسون مليون وون.”
“…لي جا-هيون، قائد الفريق.”
“……….!!”
يا للروعة.
“أي أن أجرك الإضافي مقابل عمل اليوم فقط…خمسون مليون وون.”
نقاط إضافية، علاقات مع كبار الموظفين في فريق النخبة.
خمسون مليون.
ضغطتُ زر المصعد على عجل.
“هل ترغب فعلًا بالتخلي عن فرصة الربح المتواصل؟”
اسم الحساب مكتوب بأحرف إنجليزية مع صورة بروفايل تُظهر شاطئ هاواي المشمس.
يا للروعة.
‘بل ان الفريق A كان يتكون أصلًا من رتبة “نائب قائد” فما فوق…’
بالطبع لا.
“………..”
بشكل غير متوقع، بادر قائد الفريق السحلية بالكلام.
‘لكن لا يمكنني أن أموت من أجل المال فقط…’
إنه لأمر محزن حقًا. محبط إلى أبعد الحدود.
[K.LEE]
‘عليّ أن أكرر في داخلي، هذا المال في نظري مجرد مال داخل لعبة، مجرد مال لعبة…!’
‘حينها سأبتعد عن تحقيق الأمنية، وستنخفض فرص نجاتي إلى الحضيض.’
أجل!
أطلقت نظرات حزينة وعيناي متألقتان بأسى.
ثم بدأت في قول الهراء.
“أظن أن الأهم من المال الفوري هو أن أصقل مهاراتي وقيمتي الحقيقية.”
“بايك سوك-جو، قائدة الفريق.”
تصرف مجنون.
“لا.”
‘أليس الهدف من صقل المهارات هو الحصول على المزيد من المال؟ إذًا لماذا أركله بقدمي؟’
يا إلهي.
لكن فمي كان ينطق بما يُرضي عقليات الرؤساء العجائز قبل ثلاثين عامًا.
ظننت أنني أتعرض للتنمر في العمل، فتواضعتُ كثيرًا وبذلت فوق طاقتي!
“قال أجدادنا ان المعاناة في الشباب لا تُشترى بثمن، ورغم أنني لا أوافق كليًا على هذا القول، إلا أنني أعتقد أنه لا بد من سبب جعله يتداول.”
هاه.
نظرت إليّ جين نائبة القائدة وكأنني فقدت عقلي.
لم أشعر بالضيق من الرد. كنت أعلم أن هذا السحلية من هذا النوع أصلًا.
أنا…أنا لا يجب أن أذهب إلى الفريق A!
لكن يبدو أنني أصبتُ على وتر حسّاس لدى الرئيسة الأعلى.
“ربما.”
أومأت برأسها ثم ربتت على كتفي.
“هممم.”
غرقت قائدة الفريق A في تفكير عميق.
‘ما العمل الآن؟’
ثم ضيّقت عينيها ناظرة إليّ، وأطلقت تنهيدة طويلة وأومأت برأسه.
“…..….”
“حسنًا. ما دمتِ ترغب بذلك…فلا بأس.”
آآآآه، أخيرًا يمكنني الهرب…!
ومع ذلك، لا يمكنني إنكار أنني حصدت مكاسب كبيرة اليوم.
يا لها من فرحة!
“كنت أظنك شخصاً ذكيا، يا سيد نورو. لكن اتضح أنك أكثر غباءً مما توقعت. آه، كيف ستعيش في هذا العالم القاسي؟”
صوت وصول المصعد.
تم الأمر.
رغم أن كلماتها بدت كتوبيخ، إلا أنها كانت، من وجهة نظرها، أقرب إلى الإطراء.
…رغم أنها لم تنسَ أن تلقي بتعليق لاذع في النهاية.
‘ولا تحتمل التحدي المباشر.’
“عذرا؟”
“العمل بجد أمر جيد. لكن الطيبة الزائدة ليست نافعة في حياة الشركة.”
ظننت أنني أتعرض للتنمر في العمل، فتواضعتُ كثيرًا وبذلت فوق طاقتي!
نعم، نعم.
“أنا أعمل ضد إرادتي.”
“لو أردت أن أقدّم لك نصيحة واحدة فقط…فاعلم أن حياة الشركة لا تُدار بالعواطف. عليك الحذر من ذلك. لا سيّما عندما تتعلّق عاطفيًا من طرفٍ واحد بأشخاص لا يمكنك التواصل معهم.”
“……….”
تغيّر تعبير وجه قائدة الفريق A وهي تحدق بشخص معين.
فكرة العمل هناك كانت كفيلة بأن تجمّد الدم في عروقي.
“لا تفعل ذلك، إنه أمر سيّء.”
‘كان هناك أيضًا عناصر خاصة تظهر فقط لمن يحصل على عضوية VIP في متجر الكائنات الفضائية…’
“… ن-نعم.”
“……….”
“نعم. فلنقم بالتواصل مع قسم الموارد البشرية ونتعامل مع الوضع على أنه عمل ميداني مؤقت، ثم نعتمد القرار الرسمي بعد خمسة أشهر.”
يبدو أنك تريدين أن تقولي ان قائد الفريق السحلية إنسان غريب الأطوار و مختل نفسيًا. وصلتني الفكرة تمامًا…
“إذًا، أودّ أولًا أن أعرف أمنية قائد الفريق.”
بعبارة أخرى، هي النموذج المثالي لقائد فريق نخبة متوسط في شركة كبرى صارمة.
“هل استمعت لكلامي جيدًا، أيها القائد لي جا-هيون؟”
رغم أن كلماتها بدت كتوبيخ، إلا أنها كانت، من وجهة نظرها، أقرب إلى الإطراء.
“نعم؟”
‘أولاً…’
أجاب قائد الفريق السحلية وكأن الأمر بديهي لا يحتاج للسؤال.
“قائدة الفريق، أشكركم من أعماق قلبي على هذه الفرصة السخية التي منحتموني إياها، رغم أنني لا زلت موظفاً جديداً.”
“لقد سمعتك جيدًا.”
[K.LEE: أوه، أهلًا بك أيها الموظف ههههه]
“……….”
“ليس لدي رغبة خاصة، يا قائد الفريق.”
“……….”
قائدة الفريق A، بإمكانك التوقف عن التحديق بي بتلك النظرة التي تقول ‘هل رأيت هذا المجنون؟’…
“على أية حال.”
‘هل هو بايك سا-هيون؟’
“ستُجيبينني، أليس كذلك؟”
تنفّست قائدة الفريق بعمق لإنهاء الحديث.
“هذه ليست أمنيتي.”
“كنت أظنك شخصاً ذكيا، يا سيد نورو. لكن اتضح أنك أكثر غباءً مما توقعت. آه، كيف ستعيش في هذا العالم القاسي؟”
“شكرًا على جهودكم اليوم. عودوا سالمين.”
يا إلهي…
“…هل هي خمسون مليون وون؟”
“…ن-نعم!!”
“لا.”
إنه إعلان الحرية!
إن واصلت العمل في مكان كهذا حيث يُطلب منك تنفيذ الأوامر بدقّة دون اجتهاد، فهناك احتمال بنسبة تسعين بالمئة أن يُكشف عن طبيعتي الجبانة.
“……….”
“شكرًا لكم. إذًا سأغادر بحذر.”
آآآآه، أخيرًا يمكنني الهرب…!
يبدو وكأنه عنوان كتاب تطوير ذاتي لجذب الانتباه.
“أنا… أريد العودة إلى المنزل.”
ضغطتُ زر المصعد على عجل.
“…هل تسألني ما الذي أودّ طلبه حين أحصل على جرعة الأمنيات؟”
اقتربت نائبة قائدة الفريق A بسرعة وهمست لي.
“أيها الأحمق. ستندم على هذا.”
‘لقد اخترتُ الإجابات المثالية اليوم!’
“……….”
آه.
“قائد الفريق D لم يحصل حتى الآن على جرعة الأمنيات. أما قائدة فريقنا فقد سبق له أن نالتها مرة.”
[احذر من القاتل المتسلسل.]
“شكرًا لكم. إذًا سأغادر بحذر.”
لا بأس. فأنا أعلم أن السحلية سيصل إلى منصب أعلى من قائد الفريق يومًا ما.
لكنني لا أستطيع قول ذلك علنًا، لذا سأجاملها فحسب.
“……….”
نظرت إليّ جين نائبة القائدة وكأنني فقدت عقلي.
“أعتقد أن نائبة القائدة ستحصلين عليها قريبًا أيضًا.”
وما هي إلا لحظات حتى انفتح الباب، وظهر شخص مألوف، لا…بل سحلية.
“ماذا؟”
“…..هل سؤالك يفترض أنني، رغم قدرتي على الانتقال إلى الفريق A، اصررت على البقاء في الفريق D لسببٍ ما…؟”
“عندها، سأطرح عليك سؤالي.”
تظاهرتُ بالارتباك وأنا أحدّق بالتناوب بين قائدي الفريقين، ثم انحنيتُ أمام قائدة الفريق A.
“……..”
عدتُ إلى السكن.
خمسون مليون وون.
بدت نائبة القائدة جين متفاجئة للحظة، ثم ضحكت بسخرية.
“همم، يبدو أن لديك بعض الحكمة.”
“ستُجيبينني، أليس كذلك؟”
“حسنًا. عد بخير.”
“نعم.”
سيمنحونني ترقية أيضًا؟ نفوذي داخل الشركة يصل إلى هذه الدرجة؟
صحيح أن هذه الشركة لا تعير ترتيب الأقدمية أهمية كبرى، لكن هناك حدًا أدنى لا يمكن تجاوزه. أليس هذا امتيازًا مبالغًا فيه؟
رغم أنها مجرّد وعود شفهية، فإن هذه الشخصية، رغم خشونتها…لا تبدو من النوع الذي يكذب أو يغيّر أقواله.
انحنيتُ برأسي قليلاً بصمت.
“قائدة الفريق، نائبة القائدة، أشكركما جزيل الشكر على اليوم.”
“أفهم.”
“حسنًا. عد بخير.”
“لا تفعل ذلك، إنه أمر سيّء.”
انحنيت مرة أخرى شاكرًا، ثم ضغطت زر المصعد وصعدت سريعًا قبل أن يُمسكني أحد مجددًا.
“هممم.”
لكن السحلية، بطريقة ما، تبعني وصعد المصعد معي في لمح البصر.
سوف أموت حقًا.
وحتى تعويض مالي.
هل أتى حقًا فقط ليُلقي عليها ذلك الاعتذار الخالي من الروح…؟
نظرت قائدة الفريق A إليّ وهي تبتسم برضى.
—نزول….
“لو أردت أن أقدّم لك نصيحة واحدة فقط…فاعلم أن حياة الشركة لا تُدار بالعواطف. عليك الحذر من ذلك. لا سيّما عندما تتعلّق عاطفيًا من طرفٍ واحد بأشخاص لا يمكنك التواصل معهم.”
عندما بدأ المصعد ينزل بنا في صمت تام.
“أن الدليل الإرشادي سيُعاد كتابته بالكامل.”
ترددت قليلًا ثم انتقيت كلماتي.
بشكل غير متوقع، بادر قائد الفريق السحلية بالكلام.
“……..”
“……….”
“السيد كيم سول-يوم.”
“نعم؟”
بدقّة أكبر، لكي ينضم أحدهم إلى فريق النخبة، يجب عليه أن يثبت نفسه عبر فترة من العمل تعادل على الأقل الترقية لمرة أو اثنتين.
يبدو أنك تريدين أن تقولي ان قائد الفريق السحلية إنسان غريب الأطوار و مختل نفسيًا. وصلتني الفكرة تمامًا…
“هل هناك ما تريده من المجموعة D؟”
أجاب قائد الفريق السحلية وكأن الأمر بديهي لا يحتاج للسؤال.
هاه.
اسم الحساب مكتوب بأحرف إنجليزية مع صورة بروفايل تُظهر شاطئ هاواي المشمس.
“أظن أن الأهم من المال الفوري هو أن أصقل مهاراتي وقيمتي الحقيقية.”
“…..هل سؤالك يفترض أنني، رغم قدرتي على الانتقال إلى الفريق A، اصررت على البقاء في الفريق D لسببٍ ما…؟”
يا للروعة.
“نعم.”
يا إلهي…
“من المحتمل أن يصدر القرار الرسمي بذلك في الأسبوع القادم.”
“السيد كيم سول-يوم، ما هي أمنيتك؟”
ربت على مؤخرة رأسي عدة مرات ثم تنهدت وأجبت.
“……….”
انحنيتُ برأسي قليلاً بصمت.
“ليس لدي رغبة خاصة، يا قائد الفريق.”
لكن يبدو أنني أصبتُ على وتر حسّاس لدى الرئيسة الأعلى.
**************************************************************************
“؟”
“سول-يوم؟ إذًا اذهب الآن. قد يصدر القرار الرسمي في الأسبوع القادم، فاستعد ذهنيًا من الآن.”
“لم أبقَ من أجل مكاسب معينة.”
“هممم.”
بل بقيت لأنني أردت أن أعيش!
ضيّق السحلية حدقتيه الطوليتين متأملًا.
“إن البقاء في الفريق العام بدلًا من فريق النخبة يُعدّ خسارة من ناحية النقاط. ستحصل على جرعة الأمنيات بوتيرة أبطأ.”
“……….!!”
“ربما.”
وما هي إلا لحظات حتى انفتح الباب، وظهر شخص مألوف، لا…بل سحلية.
هززت كتفي بلا مبالاة.
“دعني أرى…أليس سول-يوم قد انضم للفريق D الشهر الماضي؟”
“لكن، رغم أنني أحتاج إلى جرعة الأمنيات، فإن البقاء على قيد الحياة حتى الحصول عليها جزء من هدفي أيضًا.”
“……….”
“أظن أن الأهم من المال الفوري هو أن أصقل مهاراتي وقيمتي الحقيقية.”
فان ارت.
“لذا كنت أرغب، في الوقت الراهن، بالعمل في مكان يجعلني أشعر بالراحة أكثر.”
أليست هذه بالضبط الصورة المثالية للموظف الذي يتمناه القادة…؟
لا أريد أن أعيش في رعبٍ دائم خشية أن يُكتشف خوفي في كل لحظة يا رجل…
“قال أجدادنا ان المعاناة في الشباب لا تُشترى بثمن، ورغم أنني لا أوافق كليًا على هذا القول، إلا أنني أعتقد أنه لا بد من سبب جعله يتداول.”
* * *
“…فهمت.”
لا أريد أن أعيش في رعبٍ دائم خشية أن يُكتشف خوفي في كل لحظة يا رجل…
صمت السحلية.
“؟”
أخيرًا يمكننا النزول بهدوء…
“نعم. فلنقم بالتواصل مع قسم الموارد البشرية ونتعامل مع الوضع على أنه عمل ميداني مؤقت، ثم نعتمد القرار الرسمي بعد خمسة أشهر.”
“السيد كيم سول-يوم، ما هي أمنيتك؟”
لا!
ما هذا الكم من الكلام اليوم؟
في الواقع لا.
“…هل تسألني ما الذي أودّ طلبه حين أحصل على جرعة الأمنيات؟”
“لا تفعل ذلك، إنه أمر سيّء.”
“……….”
“نعم.”
“إذًا، أودّ أولًا أن أعرف أمنية قائد الفريق.”
وهي طريقة مؤدبة لأقول: “لماذا تستجوبني وحدي؟”
بالطبع لا.
حين رأيت وجه قائدة الفريق A وهي تتأملني برضى عميق، شعرت وكأن صاعقة ضربتني.
لكن السحلية، وهو يحدّق في الفراغ بعينيه الطوليتين، بدا وكأنه يفكّر بجدية.
في الواقع، كان يمكن لقائد الفريق لي جا-هيون أن يطرح مئة سؤال إضافي على هذه الجملة.
ثم فتح فمه.
“أنت لم يمضي على دخولك للشركة سوى شهر واحد، ومن الطبيعي أن تحتار عندما يُعرض عليكِ عرض جيد فجأة.”
“هذه ليست أمنيتي.”
“حسنًا. ما دمتِ ترغب بذلك…فلا بأس.”
“عذرا؟”
“قائد الفريق D لم يحصل حتى الآن على جرعة الأمنيات. أما قائدة فريقنا فقد سبق له أن نالتها مرة.”
“أنا أعمل ضد إرادتي.”
ترجمة: روي.
كان ذلك شيئًا لم أكن أتوقع سماعه.
سوف أموت حقًا.
التفتُ نحوه على الفور كردّة فعل.
“أنتِ…هل تفكر في الأمر بجدية؟”
في رأس السحلية، التي لا تنتمي إلى الإنسان، كانت القشور تلمع بضوء خافت…
“…هل لي أن أسأل، بإرادة من؟”
“لا.”
يا لها من فرحة!
آه، حسنًا.
“خمسون مليون وون.”
لم أشعر بالضيق من الرد. كنت أعلم أن هذا السحلية من هذا النوع أصلًا.
‘عليّ أن أكرر في داخلي، هذا المال في نظري مجرد مال داخل لعبة، مجرد مال لعبة…!’
‘له أسبابه الخاصة إذًا.’
التقت عينا السحلية ذات الحدقة العمودية بنظرة قائدة الفريق A.
بما أنه أجاب، ربما عليّ أن أجيبه بدوري.
ابتسمت قائدة الفريق A بلطف.
ورغم ذلك، لا يزال هذا المبلغ غير كافٍ لشراء ما أريده من عناصر.
ترددت قليلًا ثم انتقيت كلماتي.
‘ما العمل الآن؟’
“أنا… أريد العودة إلى المنزل.”
في الواقع لا.
في الواقع، كان يمكن لقائد الفريق لي جا-هيون أن يطرح مئة سؤال إضافي على هذه الجملة.
خمسون مليون وون.
أي منزل؟ لماذا أمنية العودة إلى المنزل؟ هل تعرض منزلك للدمار؟ هل فقدت أحدًا؟ هل تقصد منزلًا بمعناه المجازي…؟ وغيرها.
“كنت أظنك شخصاً ذكيا، يا سيد نورو. لكن اتضح أنك أكثر غباءً مما توقعت. آه، كيف ستعيش في هذا العالم القاسي؟”
“حسنًا. ما دمتِ ترغب بذلك…فلا بأس.”
لكن لي جا-هيون قال ببساطة.
“هل هناك مصدر آخر للحصول على مال…؟”
بشكل غير متوقع، بادر قائد الفريق السحلية بالكلام.
“فهمت.”
****
هذا كل شيء.
بالطبع لا.
أخيرًا يمكننا النزول بهدوء…
وفي وسط الصمت، نزل المصعد بسلام.
“…سول-يوم، هل تعلم ما هو الراتب الأساسي المبدئي في لفريق النخبة؟”
متى سيتم تحويلها إلى حسابي؟
“………”
“؟”
الآن أقرّ بذلك.
اسم الحساب مكتوب بأحرف إنجليزية مع صورة بروفايل تُظهر شاطئ هاواي المشمس.
صمت السحلية.
قائد الفريق السحلية، من زاوية معيّنة، كان شريكًا مريحًا في الحوار.
‘هل هو بايك سا-هيون؟’
بشكل غير متوقع.
“……….”
* * *
عندما بدأ المصعد ينزل بنا في صمت تام.
عدتُ إلى السكن.
تم الأمر.
[احذر من القاتل المتسلسل.]
وحتى تعويض مالي.
أرسلتُ اليوم أيضًا رسالة تحذير لطيفة إلى بايك سا-هيون، ثم استلقيت.
‘يا له من يوم مليء بالأحداث مجددًا…’
أرغب بشدة في الحصول على دروع، خصوصًا ما يتعلق بالحماية الذهنية.
أنا في الفريق A؟
حقًا، أشعر أن عمري سيتقلص إلى النصف من هذا النمط. قلبي لم يعد يحتمل.
“……….”
ومع ذلك، لا يمكنني إنكار أنني حصدت مكاسب كبيرة اليوم.
“شكرًا على جهودكم اليوم. عودوا سالمين.”
‘لكن لا يمكنني أن أموت من أجل المال فقط…’
نقاط إضافية، علاقات مع كبار الموظفين في فريق النخبة.
يا لها من فرحة!
وحتى تعويض مالي.
أنا…أنا لا يجب أن أذهب إلى الفريق A!
“…هل هي خمسون مليون وون؟”
وفي وسط الصمت، نزل المصعد بسلام.
متى سيتم تحويلها إلى حسابي؟
نظرت إليّ قائدة الفريق A مطولًا، ثم قالت.
رغم أنني تحدثت عن كونه مال لعبة، إلا أنني إن فكرت به بجدية، فإن كونه مال لعبة يعني أيضًا أن لديّ الكثير من الأوجه لإنفاقه.
* * *
لأني بحاجة إليه لرفع مهاراتي.
‘بصراحة، أتمنى لو كان لديّ المزيد من النقود.’
وبما أنها استقطبت موظفاً جديداً في شهره الأول، فهي مستعدة لأخذ قرارات جريئة أحيانًا، لكن دائمًا ضمن الحدود التي ترسمها بنفسها.
بدأت أفكر بأن الوقت قد حان لشراء عناصر جديدة من متجر الكائنات الفضائية.
“……….!”
تكرار الحوادث الطارئة جعلني أشعر بالاستعجال.
في الواقع، كان يمكن لقائد الفريق لي جا-هيون أن يطرح مئة سؤال إضافي على هذه الجملة.
أرغب بشدة في الحصول على دروع، خصوصًا ما يتعلق بالحماية الذهنية.
“أي أن أجرك الإضافي مقابل عمل اليوم فقط…خمسون مليون وون.”
‘كان هناك أيضًا عناصر خاصة تظهر فقط لمن يحصل على عضوية VIP في متجر الكائنات الفضائية…’
إنه بالفعل امتياز استثنائي.
لكن، حين أفكّر في المال الذي كسبته اليوم، أُصاب بالذهول.
‘بل ان الفريق A كان يتكون أصلًا من رتبة “نائب قائد” فما فوق…’
أخيرًا يمكننا النزول بهدوء…
خمسون مليون وون.
إن رفضتُ العرض بطريقة خاطئة، سأثير حنقها بالتأكيد.
“…هاه.”
“……….”
أن تحصل على هذا المبلغ كتعويض إضافي يُحوّل رسميًا إلى حساب موظف الشركة… أمر يخدر الإحساس بالقيمة المالية تمامًا.
كان ذلك شيئًا لم أكن أتوقع سماعه.
‘في هذه الحالة…’
ورغم ذلك، لا يزال هذا المبلغ غير كافٍ لشراء ما أريده من عناصر.
‘بل ان الفريق A كان يتكون أصلًا من رتبة “نائب قائد” فما فوق…’
“هل هناك مصدر آخر للحصول على مال…؟”
دررررك!
قائدة الفريق A…بدا وكأنها تكبت سيلًا من الشتائم.
اهتزّ هاتفي الذكي وظهر إشعار جديد.
“أيها الأحمق. ستندم على هذا.”
‘هل هو بايك سا-هيون؟’
[K.LEE: هل تحتاج إلى مبلغ كبير من المال؟]
لا.
“أي أن أجرك الإضافي مقابل عمل اليوم فقط…خمسون مليون وون.”
لدهشتي، تمّت إضافتي إلى غرفة دردشة جديدة مفتوحة.
“……..؟!”
[K.LEE]
اسم الحساب مكتوب بأحرف إنجليزية مع صورة بروفايل تُظهر شاطئ هاواي المشمس.
“فهمت.”
ما هذا الوضع المشبوه…؟
[K.LEE: أوه، أهلًا بك أيها الموظف ههههه]
لكنني لا أستطيع قول ذلك علنًا، لذا سأجاملها فحسب.
أرسلتُ اليوم أيضًا رسالة تحذير لطيفة إلى بايك سا-هيون، ثم استلقيت.
[K.LEE: هل تحتاج إلى مبلغ كبير من المال؟]
“………؟؟”
‘حينها سأبتعد عن تحقيق الأمنية، وستنخفض فرص نجاتي إلى الحضيض.’
لا، ليس الأمر كذلك.
من أنت؟
انتهى الفصل التاسع والعشرون.
**************************************************************************
“صحيح. نائبة القائدة جين. إذًا….”
ثرثرة: هممم، البطل رفض العرض هذا شيء مفهوم، و السحلية عرفنا انه يعمل ضد ارادته هممم، و بجدية يا سول-يوم اتسمي رسالة “احذر من القاتل المتسلسل” تحذيرا لطيفا؟ و يا ترى من الشخص الذي راسل البطل في نهاية الفصل…
ملاحظة: القراء الأعزاء لا تقصروا في التفاعل مع الفصول لأنها تحفزني على الترجمة، تعليق أو التفاعل بايموجيات الفصل سيسعدني، و اذا لم يكن لديكم مانع تفاعلوا في الفصول السابقة ಠ◡ಠ، و قراءة ممتعة.
“……..؟!”
****
قائدة الفريق A…بدا وكأنها تكبت سيلًا من الشتائم.
فان ارت.
“ها…لا بأس. لا طائل من الغضب. أنا فقط من ينزعج.”
قائدة الفريق ، بايك سوك-جو.

فان ارت للسحلية لي جا-هيون.
نظر إليها لي جا-هيون بنظرة باردة وقال.



ترجمة: روي.
“من المحتمل أن يصدر القرار الرسمي بذلك في الأسبوع القادم.”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“أفهم.”
استنادًا إلى ما رأيته من شخصية قائدة الفريق A حتى الآن…
