Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 29

الفصل التاسع والعشرون.

الفصل التاسع والعشرون.

الفصل 29.

“…هل لي أن أسأل، بإرادة من؟”

 

 

موظف جديد تم استقطابه إلى فريق النخبة بعد شهر واحد فقط من دخوله الشركة.

 

 

في رأس السحلية، التي لا تنتمي إلى الإنسان، كانت القشور تلمع بضوء خافت…

يبدو وكأنه عنوان كتاب تطوير ذاتي لجذب الانتباه.

 

 

صحيح أن هذه الشركة لا تعير ترتيب الأقدمية أهمية كبرى، لكن هناك حدًا أدنى لا يمكن تجاوزه. أليس هذا امتيازًا مبالغًا فيه؟

لكن هذه المرة، الأمر حقيقي.

في الواقع لا.

 

‘ما الذي يحدث هنا بجدية؟’

 

 

 

أنا في الفريق A؟

 

 

[احذر من القاتل المتسلسل.]

“دعني أرى…أليس سول-يوم قد انضم للفريق D الشهر الماضي؟”

 

 

 

“نعم. فلنقم بالتواصل مع قسم الموارد البشرية ونتعامل مع الوضع على أنه عمل ميداني مؤقت، ثم نعتمد القرار الرسمي بعد خمسة أشهر.”

 

 

 

“صحيح. نائبة القائدة جين. إذًا….”

اقتربت نائبة قائدة الفريق A بسرعة وهمست لي.

 

“……….”

نظرت قائدة الفريق A إليّ وهي تبتسم برضى.

ترددت قليلًا ثم انتقيت كلماتي.

 

 

“أولًا، على سول-يوم أن يترقى فورًا إلى رئيسة قسم.”

 

 

“…لي جا-هيون، قائد الفريق.”

“……….”

أجل!

 

 

“من المحتمل أن يصدر القرار الرسمي بذلك في الأسبوع القادم.”

أي منزل؟ لماذا أمنية العودة إلى المنزل؟ هل تعرض منزلك للدمار؟ هل فقدت أحدًا؟ هل تقصد منزلًا بمعناه المجازي…؟ وغيرها.

 

 

يا للمصيبة.

 

 

“لكن الأهم أن طريقتك قد تكون قابلة للتطبيق من قِبل الآخرين أيضًا. هل تدرك ما يعنيه ذلك؟”

صحيح أن هذه الشركة لا تعير ترتيب الأقدمية أهمية كبرى، لكن هناك حدًا أدنى لا يمكن تجاوزه. أليس هذا امتيازًا مبالغًا فيه؟

 

 

 

بالطبع هو كذلك!

اسم الحساب مكتوب بأحرف إنجليزية مع صورة بروفايل تُظهر شاطئ هاواي المشمس.

 

 

سيمنحونني ترقية أيضًا؟ نفوذي داخل الشركة يصل إلى هذه الدرجة؟

 

 

 

لا، ليس الأمر كذلك.

تنفّست قائدة الفريق بعمق لإنهاء الحديث.

 

إنه إعلان الحرية!

بدقّة أكبر، لكي ينضم أحدهم إلى فريق النخبة، يجب عليه أن يثبت نفسه عبر فترة من العمل تعادل على الأقل الترقية لمرة أو اثنتين.

قائدة الفريق ، بايك سوك-جو.

 

 

لذا، حسب العرف، لا يمكن لأحد أن ينضم لفريق النخبة دون أن يكون على الأقل في رتبة “رئيس قسم”.

هل يمكنك على الأقل التظاهر بأنك مستاء قليلاً لأتمكن من إيجاد مخرج؟

 

أرغب بشدة في الحصول على دروع، خصوصًا ما يتعلق بالحماية الذهنية.

وبما أنهم يريدون ضمي إلى الفريق A، فلابد من منحي رتبة “رئيسة قسم” أولًا، ولهذا السبب قرروا ترقيتي بهذه البساطة.

“لو انضممت إلى الفريق A، فالأمر سيتم بسلاسة وسرعة. نسميه فرق الموثوقية.”

 

“السيد كيم سول-يوم.”

‘بل ان الفريق A كان يتكون أصلًا من رتبة “نائب قائد” فما فوق…’

“كنت أظنك شخصاً ذكيا، يا سيد نورو. لكن اتضح أنك أكثر غباءً مما توقعت. آه، كيف ستعيش في هذا العالم القاسي؟”

 

 

إنه بالفعل امتياز استثنائي.

“دعني أرى…مكافأة تعديل دليل قصة الرعب من الفئة C.”

 

“هممم.”

ولكن…لماذا؟

لكن السحلية، وهو يحدّق في الفراغ بعينيه الطوليتين، بدا وكأنه يفكّر بجدية.

 

‘ما الذي يحدث هنا بجدية؟’

لماذا عُرض عليّ هذا الأمر فجأة…؟

 

 

 

آه.

 

 

غرقت قائدة الفريق A في تفكير عميق.

حين رأيت وجه قائدة الفريق A وهي تتأملني برضى عميق، شعرت وكأن صاعقة ضربتني.

ما الذي يعنيه؟

 

تكرار الحوادث الطارئة جعلني أشعر بالاستعجال.

‘لقد اخترتُ الإجابات المثالية اليوم!’

“لا تفعل ذلك، إنه أمر سيّء.”

 

يُقسم المهام بدقّة حسب الرتب، ويكره أي تجاوز للتراتبية، وتهتم بفريقها.

ظننت أنني أتعرض للتنمر في العمل، فتواضعتُ كثيرًا وبذلت فوق طاقتي!

لا، ليس الأمر كذلك.

 

 

لم أعترض على التعليمات غير المعقولة، وداخل الإرشادات التي وضعتها الإدارة، حاولتُ بكل جهدي أن أبتكر أفكارًا فعّالة، وأُظهر نتائج جيدة.

 

 

في رأس السحلية، التي لا تنتمي إلى الإنسان، كانت القشور تلمع بضوء خافت…

موظف جديد بلا ذاتية، يقول “نعم، حاضر”، ويحاول إظهار بعض الإبداع!

‘إنها شخص مبدئي.’

 

 

أليست هذه بالضبط الصورة المثالية للموظف الذي يتمناه القادة…؟

 

 

 

“سول-يوم؟ إذًا اذهب الآن. قد يصدر القرار الرسمي في الأسبوع القادم، فاستعد ذهنيًا من الآن.”

“……..؟!”

 

 

“……….”

“…هل لي أن أسأل، بإرادة من؟”

 

 

لا!

قاطعتها قائدة الفريق A، ثم التفتت إليّ بوجه هادئ وقالت.

 

“إذًا، أودّ أولًا أن أعرف أمنية قائد الفريق.”

‘إنها كارثة.’

“………!”

 

لا، ليس الأمر كذلك.

أنا…أنا لا يجب أن أذهب إلى الفريق A!

“……..؟!”

 

‘له أسبابه الخاصة إذًا.’

‘الإجراءات هناك صارمة للغاية.’

“ها هو، الموظف الذي سيكون أصغر أعضاء فريقنا.”

 

 

إن واصلت العمل في مكان كهذا حيث يُطلب منك تنفيذ الأوامر بدقّة دون اجتهاد، فهناك احتمال بنسبة تسعين بالمئة أن يُكشف عن طبيعتي الجبانة.

 

 

“ومع بدء احتساب تعويضات المخاطر، يصل الدخل السنوي عادة إلى مئة وخمسين مليون وون.”

‘حينها سأبتعد عن تحقيق الأمنية، وستنخفض فرص نجاتي إلى الحضيض.’

 

 

“لم أبقَ من أجل مكاسب معينة.”

سوف أموت حقًا.

“وإذا تم تعديل الدليل، فستكون هناك مكافأة.”

 

 

فكرة العمل هناك كانت كفيلة بأن تجمّد الدم في عروقي.

وبما أنها استقطبت موظفاً جديداً في شهره الأول، فهي مستعدة لأخذ قرارات جريئة أحيانًا، لكن دائمًا ضمن الحدود التي ترسمها بنفسها.

 

“هممم.”

“……….”

 

 

تعمّدت قائدة الفريق A أن تحدث تأثيرًا مسرحيًا، ثم قالت.

“هيه، لحظة.”

 

 

المشكلة أن هذه ليست فرصة، بل فخ!

قالت جين نائبة القائدة بنبرة لا تخلو من الدهشة.

 

 

“خمسون مليون وون.”

“أنتِ…هل تفكر في الأمر بجدية؟”

 

 

‘ما العمل الآن؟’

انحنيتُ برأسي قليلاً بصمت.

 

 

 

“لماذا؟ هل فقدت صوابك؟ هل هو بسبب فريق الإنهاء؟ هل تأثرت بتلك الدروع البشرية؟ لا داعي للقلق بشأنهم…”

 

 

“حتى قصة الرعب من الفئة C التي أنهيتها اليوم، سنسجّلك كأحد المساهمين الرئيسيين فيها. لقد أنهيتها بطريقة جديدة وبسرعة، أليس كذلك؟”

“جين نائبة القائد، لحظة من فضلك.”

حين رأيت وجه قائدة الفريق A وهي تتأملني برضى عميق، شعرت وكأن صاعقة ضربتني.

 

 

قاطعتها قائدة الفريق A، ثم التفتت إليّ بوجه هادئ وقالت.

ثم ضيّقت عينيها ناظرة إليّ، وأطلقت تنهيدة طويلة وأومأت برأسه.

 

“…….….”

“أنت لم يمضي على دخولك للشركة سوى شهر واحد، ومن الطبيعي أن تحتار عندما يُعرض عليكِ عرض جيد فجأة.”

هززت كتفي بلا مبالاة.

 

ترددت قليلًا ثم انتقيت كلماتي.

“…….….”

المشكلة أن هذه ليست فرصة، بل فخ!

 

نظرت إليّ جين نائبة القائدة وكأنني فقدت عقلي.

“لكن الشخص الحكيم يعلم أن اقتناص الفرص هو السبيل للنجاح في هذه الحياة.”

“ومع بدء احتساب تعويضات المخاطر، يصل الدخل السنوي عادة إلى مئة وخمسين مليون وون.”

 

 

المشكلة أن هذه ليست فرصة، بل فخ!

“خمسون مليون وون.”

 

التقت عينا السحلية ذات الحدقة العمودية بنظرة قائدة الفريق A.

‘ما العمل الآن؟’

في الواقع لا.

 

بما أنه أجاب، ربما عليّ أن أجيبه بدوري.

كيف يمكنني الخروج من هذا المأزق دون أن أجرح مشاعر هذه القائدة العجوز؟

 

 

“نعم.”

إن رفضتُ العرض بطريقة خاطئة، سأثير حنقها بالتأكيد.

 

 

بدت نائبة القائدة جين متفاجئة للحظة، ثم ضحكت بسخرية.

وآنذاك، قد يبدأ التنمر الذي كنت أخشاه حقًا.

 

 

 

‘لا أرى مخرجًا…’

‘بصراحة، أتمنى لو كان لديّ المزيد من النقود.’

 

 

في تلك اللحظة بالضبط.

“نعم؟”

 

“ليس لدي رغبة خاصة، يا قائد الفريق.”

“طِن.”

 

 

“قائدة الفريق، أشكركم من أعماق قلبي على هذه الفرصة السخية التي منحتموني إياها، رغم أنني لا زلت موظفاً جديداً.”

صوت وصول المصعد.

“لكن، رغم أنني أحتاج إلى جرعة الأمنيات، فإن البقاء على قيد الحياة حتى الحصول عليها جزء من هدفي أيضًا.”

 

 

وما هي إلا لحظات حتى انفتح الباب، وظهر شخص مألوف، لا…بل سحلية.

قائدة الفريق A، بإمكانك التوقف عن التحديق بي بتلك النظرة التي تقول ‘هل رأيت هذا المجنون؟’…

 

 

‘قائد الفريق!’

“ليس لدي رغبة خاصة، يا قائد الفريق.”

 

دررررك!

ظهر لي جا-هيون قائد الفريق الذي قيل إنه استُدعي من قِبل قائدة الفريق .

 

 

 

التقت عينا السحلية ذات الحدقة العمودية بنظرة قائدة الفريق A.

 

 

كيف يمكنني الخروج من هذا المأزق دون أن أجرح مشاعر هذه القائدة العجوز؟

“…لي جا-هيون، قائد الفريق.”

“دعني أرى…مكافأة تعديل دليل قصة الرعب من الفئة C.”

 

قائدة الفريق ، بايك سوك-جو.

“بايك سوك-جو، قائدة الفريق.”

عندما بدأ المصعد ينزل بنا في صمت تام.

 

“همم، يبدو أن لديك بعض الحكمة.”

نظر إليها لي جا-هيون بنظرة باردة وقال.

“…….….”

 

 

“طلبوا مني أن أعتذر لك. أنا آسف.”

 

 

اهتزّ هاتفي الذكي وظهر إشعار جديد.

“…..….”

 

 

“أعتقد أن نائبة القائدة ستحصلين عليها قريبًا أيضًا.”

قائدة الفريق A…بدا وكأنها تكبت سيلًا من الشتائم.

وبما أنهم يريدون ضمي إلى الفريق A، فلابد من منحي رتبة “رئيسة قسم” أولًا، ولهذا السبب قرروا ترقيتي بهذه البساطة.

 

وبما أنها استقطبت موظفاً جديداً في شهره الأول، فهي مستعدة لأخذ قرارات جريئة أحيانًا، لكن دائمًا ضمن الحدود التي ترسمها بنفسها.

“ها…لا بأس. لا طائل من الغضب. أنا فقط من ينزعج.”

أرسلتُ اليوم أيضًا رسالة تحذير لطيفة إلى بايك سا-هيون، ثم استلقيت.

 

 

“؟”

لكن هذه المرة، الأمر حقيقي.

 

 

“قلت لا بأس. على أي حال، استقطبنا شخصًا جديدًا لسد المنصب الشاغر.”

 

 

 

أومأت برأسها ثم ربتت على كتفي.

 

 

 

هاه.

 

 

بالطبع هو كذلك!

“ها هو، الموظف الذي سيكون أصغر أعضاء فريقنا.”

‘لا أرى مخرجًا…’

 

 

كان ذلك إعلانًا صادمًا نوعًا ما، لكن…

تم الأمر.

 

 

“أفهم.”

التقت عينا السحلية ذات الحدقة العمودية بنظرة قائدة الفريق A.

 

 

أومأ السحلية برأسه.

‘لا أرى مخرجًا…’

 

‘لقد اخترتُ الإجابات المثالية اليوم!’

“شروط العمل في الفريق A بالفعل أفضل.”

 

 

 

“……….”

“……….”

 

 

هل يمكنك على الأقل التظاهر بأنك مستاء قليلاً لأتمكن من إيجاد مخرج؟

بالطبع هو كذلك!

 

“ها…لا بأس. لا طائل من الغضب. أنا فقط من ينزعج.”

آه، لا فائدة.

 

 

 

‘سأواجه الأمر وحدي!’

سوف أموت حقًا.

 

“……….”

تظاهرتُ بالارتباك وأنا أحدّق بالتناوب بين قائدي الفريقين، ثم انحنيتُ أمام قائدة الفريق A.

 

 

“ها…لا بأس. لا طائل من الغضب. أنا فقط من ينزعج.”

‘أولاً…’

 

 

بالطبع هو كذلك!

استنادًا إلى ما رأيته من شخصية قائدة الفريق A حتى الآن…

 

 

بالطبع هو كذلك!

‘إنها شخص مبدئي.’

* * *

 

 

يُقسم المهام بدقّة حسب الرتب، ويكره أي تجاوز للتراتبية، وتهتم بفريقها.

“هيه، لحظة.”

 

“…..هل سؤالك يفترض أنني، رغم قدرتي على الانتقال إلى الفريق A، اصررت على البقاء في الفريق D لسببٍ ما…؟”

وبما أنها استقطبت موظفاً جديداً في شهره الأول، فهي مستعدة لأخذ قرارات جريئة أحيانًا، لكن دائمًا ضمن الحدود التي ترسمها بنفسها.

“……….”

 

 

‘ولا تحتمل التحدي المباشر.’

 

 

 

بعبارة أخرى، هي النموذج المثالي لقائد فريق نخبة متوسط في شركة كبرى صارمة.

 

 

لذا، حسب العرف، لا يمكن لأحد أن ينضم لفريق النخبة دون أن يكون على الأقل في رتبة “رئيس قسم”.

‘في هذه الحالة…’

 

 

 

انحنيت أكثر وقلت.

صمت السحلية.

 

“……..”

“قائدة الفريق، أشكركم من أعماق قلبي على هذه الفرصة السخية التي منحتموني إياها، رغم أنني لا زلت موظفاً جديداً.”

 

 

[K.LEE: أوه، أهلًا بك أيها الموظف ههههه]

“هممم.”

لم أشعر بالضيق من الرد. كنت أعلم أن هذا السحلية من هذا النوع أصلًا.

 

قائد الفريق السحلية، من زاوية معيّنة، كان شريكًا مريحًا في الحوار.

“لكن…أشعر أنني لا أزال أفتقر إلى الخبرة. وبصفتي موظفا جديدا، أظن أن من الأفضل أن أبدأ من الأساسيات، وأبني قدراتي ومعارفي المهنية خطوة بخطوة.”

اسم الحساب مكتوب بأحرف إنجليزية مع صورة بروفايل تُظهر شاطئ هاواي المشمس.

 

“همم، يبدو أن لديك بعض الحكمة.”

نظرت إليّ قائدة الفريق A مطولًا، ثم قالت.

نعم، فعلتُ…

 

“نعم.”

“…سول-يوم، هل تعلم ما هو الراتب الأساسي المبدئي في لفريق النخبة؟”

وآنذاك، قد يبدأ التنمر الذي كنت أخشاه حقًا.

 

كيف يمكنني الخروج من هذا المأزق دون أن أجرح مشاعر هذه القائدة العجوز؟

في الواقع لا.

لكن، حين أفكّر في المال الذي كسبته اليوم، أُصاب بالذهول.

 

 

“ثمانون مليون وون.”

 

 

 

“………!”

 

 

“ومع بدء احتساب تعويضات المخاطر، يصل الدخل السنوي عادة إلى مئة وخمسين مليون وون.”

بدقّة أكبر، لكي ينضم أحدهم إلى فريق النخبة، يجب عليه أن يثبت نفسه عبر فترة من العمل تعادل على الأقل الترقية لمرة أو اثنتين.

 

إنه بالفعل امتياز استثنائي.

يا إلهي.

“العمل بجد أمر جيد. لكن الطيبة الزائدة ليست نافعة في حياة الشركة.”

 

 

“حتى قصة الرعب من الفئة C التي أنهيتها اليوم، سنسجّلك كأحد المساهمين الرئيسيين فيها. لقد أنهيتها بطريقة جديدة وبسرعة، أليس كذلك؟”

 

 

 

نعم، فعلتُ…

 

 

ترددت قليلًا ثم انتقيت كلماتي.

“لكن الأهم أن طريقتك قد تكون قابلة للتطبيق من قِبل الآخرين أيضًا. هل تدرك ما يعنيه ذلك؟”

 

 

 

ما الذي يعنيه؟

 

 

 

“أن الدليل الإرشادي سيُعاد كتابته بالكامل.”

 

 

“نعم؟”

“………..”

هذا كل شيء.

 

 

“أجل. ليس مجرد إضافة، بل تعديل شامل.”

بدأت أفكر بأن الوقت قد حان لشراء عناصر جديدة من متجر الكائنات الفضائية.

 

 

ابتسمت قائدة الفريق A بلطف.

 

 

‘عليّ أن أكرر في داخلي، هذا المال في نظري مجرد مال داخل لعبة، مجرد مال لعبة…!’

“وإذا تم تعديل الدليل، فستكون هناك مكافأة.”

 

 

 

“……….!”

فان ارت للسحلية لي جا-هيون.

 

“شكرًا لكم. إذًا سأغادر بحذر.”

“قيمة المكافأة ليست قليلة. ولهذا، نادرًا ما يُوافق كبار المسؤولون على تعديل الدليل…لكن فريق النخبة هو استثناء هنا.”

—نزول….

 

عدتُ إلى السكن.

آه.

 

 

 

“لو انضممت إلى الفريق A، فالأمر سيتم بسلاسة وسرعة. نسميه فرق الموثوقية.”

 

 

 

“…….….”

“…سول-يوم، هل تعلم ما هو الراتب الأساسي المبدئي في لفريق النخبة؟”

 

تعمّدت قائدة الفريق A أن تحدث تأثيرًا مسرحيًا، ثم قالت.

“دعني أرى…مكافأة تعديل دليل قصة الرعب من الفئة C.”

[K.LEE]

 

تظاهرتُ بالارتباك وأنا أحدّق بالتناوب بين قائدي الفريقين، ثم انحنيتُ أمام قائدة الفريق A.

تعمّدت قائدة الفريق A أن تحدث تأثيرًا مسرحيًا، ثم قالت.

 

 

 

“خمسون مليون وون.”

 

 

 

“……….!!”

التفتُ نحوه على الفور كردّة فعل.

 

 

“أي أن أجرك الإضافي مقابل عمل اليوم فقط…خمسون مليون وون.”

وآنذاك، قد يبدأ التنمر الذي كنت أخشاه حقًا.

 

 

خمسون مليون.

فان ارت للسحلية لي جا-هيون.

 

 

“هل ترغب فعلًا بالتخلي عن فرصة الربح المتواصل؟”

 

 

 

يا للروعة.

 

 

‘كان هناك أيضًا عناصر خاصة تظهر فقط لمن يحصل على عضوية VIP في متجر الكائنات الفضائية…’

بالطبع لا.

 

 

 

‘لكن لا يمكنني أن أموت من أجل المال فقط…’

صمت السحلية.

 

من أنت؟

إنه لأمر محزن حقًا. محبط إلى أبعد الحدود.

عدتُ إلى السكن.

 

“لماذا؟ هل فقدت صوابك؟ هل هو بسبب فريق الإنهاء؟ هل تأثرت بتلك الدروع البشرية؟ لا داعي للقلق بشأنهم…”

‘عليّ أن أكرر في داخلي، هذا المال في نظري مجرد مال داخل لعبة، مجرد مال لعبة…!’

رغم أنها مجرّد وعود شفهية، فإن هذه الشخصية، رغم خشونتها…لا تبدو من النوع الذي يكذب أو يغيّر أقواله.

 

 

أجل!

 

 

 

أطلقت نظرات حزينة وعيناي متألقتان بأسى.

أي منزل؟ لماذا أمنية العودة إلى المنزل؟ هل تعرض منزلك للدمار؟ هل فقدت أحدًا؟ هل تقصد منزلًا بمعناه المجازي…؟ وغيرها.

 

رغم أن كلماتها بدت كتوبيخ، إلا أنها كانت، من وجهة نظرها، أقرب إلى الإطراء.

ثم بدأت في قول الهراء.

 

 

“…هل هي خمسون مليون وون؟”

“أظن أن الأهم من المال الفوري هو أن أصقل مهاراتي وقيمتي الحقيقية.”

 

 

 

تصرف مجنون.

‘لكن لا يمكنني أن أموت من أجل المال فقط…’

 

 

‘أليس الهدف من صقل المهارات هو الحصول على المزيد من المال؟ إذًا لماذا أركله بقدمي؟’

لا.

 

 

لكن فمي كان ينطق بما يُرضي عقليات الرؤساء العجائز قبل ثلاثين عامًا.

وهي طريقة مؤدبة لأقول: “لماذا تستجوبني وحدي؟”

 

 

“قال أجدادنا ان المعاناة في الشباب لا تُشترى بثمن، ورغم أنني لا أوافق كليًا على هذا القول، إلا أنني أعتقد أنه لا بد من سبب جعله يتداول.”

“هذه ليست أمنيتي.”

 

 

نظرت إليّ جين نائبة القائدة وكأنني فقدت عقلي.

نقاط إضافية، علاقات مع كبار الموظفين في فريق النخبة.

 

 

لكن يبدو أنني أصبتُ على وتر حسّاس لدى الرئيسة الأعلى.

 

 

 

“هممم.”

ومع ذلك، لا يمكنني إنكار أنني حصدت مكاسب كبيرة اليوم.

 

 

غرقت قائدة الفريق A في تفكير عميق.

 

 

“أن الدليل الإرشادي سيُعاد كتابته بالكامل.”

ثم ضيّقت عينيها ناظرة إليّ، وأطلقت تنهيدة طويلة وأومأت برأسه.

 

 

 

“حسنًا. ما دمتِ ترغب بذلك…فلا بأس.”

آه، حسنًا.

 

 

يا لها من فرحة!

آآآآه، أخيرًا يمكنني الهرب…!

 

 

“كنت أظنك شخصاً ذكيا، يا سيد نورو. لكن اتضح أنك أكثر غباءً مما توقعت. آه، كيف ستعيش في هذا العالم القاسي؟”

 

 

“…سول-يوم، هل تعلم ما هو الراتب الأساسي المبدئي في لفريق النخبة؟”

تم الأمر.

 

 

لا!

رغم أن كلماتها بدت كتوبيخ، إلا أنها كانت، من وجهة نظرها، أقرب إلى الإطراء.

 

 

 

…رغم أنها لم تنسَ أن تلقي بتعليق لاذع في النهاية.

 

 

لكنني لا أستطيع قول ذلك علنًا، لذا سأجاملها فحسب.

“العمل بجد أمر جيد. لكن الطيبة الزائدة ليست نافعة في حياة الشركة.”

 

 

لكن السحلية، بطريقة ما، تبعني وصعد المصعد معي في لمح البصر.

نعم، نعم.

‘لا أرى مخرجًا…’

 

عدتُ إلى السكن.

“لو أردت أن أقدّم لك نصيحة واحدة فقط…فاعلم أن حياة الشركة لا تُدار بالعواطف. عليك الحذر من ذلك. لا سيّما عندما تتعلّق عاطفيًا من طرفٍ واحد بأشخاص لا يمكنك التواصل معهم.”

 

 

 

تغيّر تعبير وجه قائدة الفريق A وهي تحدق بشخص معين.

آه، لا فائدة.

 

 

“لا تفعل ذلك، إنه أمر سيّء.”

 

 

****

“… ن-نعم.”

“…..….”

 

صوت وصول المصعد.

يبدو أنك تريدين أن تقولي ان قائد الفريق السحلية إنسان غريب الأطوار و مختل نفسيًا. وصلتني الفكرة تمامًا…

 

 

“بايك سوك-جو، قائدة الفريق.”

“هل استمعت لكلامي جيدًا، أيها القائد لي جا-هيون؟”

 

 

 

“نعم؟”

**************************************************************************

 

“طلبوا مني أن أعتذر لك. أنا آسف.”

أجاب قائد الفريق السحلية وكأن الأمر بديهي لا يحتاج للسؤال.

 

 

 

“لقد سمعتك جيدًا.”

أجل!

 

لا!

“……….”

حقًا، أشعر أن عمري سيتقلص إلى النصف من هذا النمط. قلبي لم يعد يحتمل.

 

 

“……….”

 

 

لكن السحلية، بطريقة ما، تبعني وصعد المصعد معي في لمح البصر.

قائدة الفريق A، بإمكانك التوقف عن التحديق بي بتلك النظرة التي تقول ‘هل رأيت هذا المجنون؟’…

أرسلتُ اليوم أيضًا رسالة تحذير لطيفة إلى بايك سا-هيون، ثم استلقيت.

 

 

“على أية حال.”

إن رفضتُ العرض بطريقة خاطئة، سأثير حنقها بالتأكيد.

 

 

تنفّست قائدة الفريق بعمق لإنهاء الحديث.

في رأس السحلية، التي لا تنتمي إلى الإنسان، كانت القشور تلمع بضوء خافت…

 

 

“شكرًا على جهودكم اليوم. عودوا سالمين.”

“وإذا تم تعديل الدليل، فستكون هناك مكافأة.”

 

إن رفضتُ العرض بطريقة خاطئة، سأثير حنقها بالتأكيد.

“…ن-نعم!!”

 

 

 

إنه إعلان الحرية!

لم أشعر بالضيق من الرد. كنت أعلم أن هذا السحلية من هذا النوع أصلًا.

 

 

“شكرًا لكم. إذًا سأغادر بحذر.”

 

 

 

آآآآه، أخيرًا يمكنني الهرب…!

 

 

‘في هذه الحالة…’

ضغطتُ زر المصعد على عجل.

 

 

 

اقتربت نائبة قائدة الفريق A بسرعة وهمست لي.

رغم أنني تحدثت عن كونه مال لعبة، إلا أنني إن فكرت به بجدية، فإن كونه مال لعبة يعني أيضًا أن لديّ الكثير من الأوجه لإنفاقه.

 

 

“أيها الأحمق. ستندم على هذا.”

‘لا أرى مخرجًا…’

 

‘بصراحة، أتمنى لو كان لديّ المزيد من النقود.’

“……….”

لم أشعر بالضيق من الرد. كنت أعلم أن هذا السحلية من هذا النوع أصلًا.

 

 

“قائد الفريق D لم يحصل حتى الآن على جرعة الأمنيات. أما قائدة فريقنا فقد سبق له أن نالتها مرة.”

التفتُ نحوه على الفور كردّة فعل.

 

 

لا بأس. فأنا أعلم أن السحلية سيصل إلى منصب أعلى من قائد الفريق يومًا ما.

 

 

 

لكنني لا أستطيع قول ذلك علنًا، لذا سأجاملها فحسب.

 

 

ترددت قليلًا ثم انتقيت كلماتي.

“أعتقد أن نائبة القائدة ستحصلين عليها قريبًا أيضًا.”

**************************************************************************

 

‘حينها سأبتعد عن تحقيق الأمنية، وستنخفض فرص نجاتي إلى الحضيض.’

“ماذا؟”

 

 

“……..”

“عندها، سأطرح عليك سؤالي.”

 

 

 

“……..”

 

 

وحتى تعويض مالي.

بدت نائبة القائدة جين متفاجئة للحظة، ثم ضحكت بسخرية.

“أفهم.”

 

 

“همم، يبدو أن لديك بعض الحكمة.”

 

 

 

“ستُجيبينني، أليس كذلك؟”

 

 

وحتى تعويض مالي.

“نعم.”

 

 

رغم أنني تحدثت عن كونه مال لعبة، إلا أنني إن فكرت به بجدية، فإن كونه مال لعبة يعني أيضًا أن لديّ الكثير من الأوجه لإنفاقه.

رغم أنها مجرّد وعود شفهية، فإن هذه الشخصية، رغم خشونتها…لا تبدو من النوع الذي يكذب أو يغيّر أقواله.

“عذرا؟”

 

 

“قائدة الفريق، نائبة القائدة، أشكركما جزيل الشكر على اليوم.”

 

 

“قيمة المكافأة ليست قليلة. ولهذا، نادرًا ما يُوافق كبار المسؤولون على تعديل الدليل…لكن فريق النخبة هو استثناء هنا.”

“حسنًا. عد بخير.”

“أن الدليل الإرشادي سيُعاد كتابته بالكامل.”

 

 

انحنيت مرة أخرى شاكرًا، ثم ضغطت زر المصعد وصعدت سريعًا قبل أن يُمسكني أحد مجددًا.

“جين نائبة القائد، لحظة من فضلك.”

 

“……….”

لكن السحلية، بطريقة ما، تبعني وصعد المصعد معي في لمح البصر.

 

 

“حتى قصة الرعب من الفئة C التي أنهيتها اليوم، سنسجّلك كأحد المساهمين الرئيسيين فيها. لقد أنهيتها بطريقة جديدة وبسرعة، أليس كذلك؟”

هل أتى حقًا فقط ليُلقي عليها ذلك الاعتذار الخالي من الروح…؟

يا لها من فرحة!

 

 

—نزول….

“حتى قصة الرعب من الفئة C التي أنهيتها اليوم، سنسجّلك كأحد المساهمين الرئيسيين فيها. لقد أنهيتها بطريقة جديدة وبسرعة، أليس كذلك؟”

 

نعم، فعلتُ…

عندما بدأ المصعد ينزل بنا في صمت تام.

 

 

 

بشكل غير متوقع، بادر قائد الفريق السحلية بالكلام.

 

 

 

“السيد كيم سول-يوم.”

 

 

 

“نعم؟”

“أعتقد أن نائبة القائدة ستحصلين عليها قريبًا أيضًا.”

 

 

“هل هناك ما تريده من المجموعة D؟”

“ربما.”

 

 

هاه.

 

 

“ماذا؟”

“…..هل سؤالك يفترض أنني، رغم قدرتي على الانتقال إلى الفريق A، اصررت على البقاء في الفريق D لسببٍ ما…؟”

“………!”

 

“وإذا تم تعديل الدليل، فستكون هناك مكافأة.”

“نعم.”

 

 

تكرار الحوادث الطارئة جعلني أشعر بالاستعجال.

يا إلهي…

 

 

هاه.

ربت على مؤخرة رأسي عدة مرات ثم تنهدت وأجبت.

 

 

 

“ليس لدي رغبة خاصة، يا قائد الفريق.”

 

 

 

“؟”

‘لكن لا يمكنني أن أموت من أجل المال فقط…’

 

 

“لم أبقَ من أجل مكاسب معينة.”

ضيّق السحلية حدقتيه الطوليتين متأملًا.

 

 

بل بقيت لأنني أردت أن أعيش!

 

 

‘هل هو بايك سا-هيون؟’

ضيّق السحلية حدقتيه الطوليتين متأملًا.

 

 

 

“إن البقاء في الفريق العام بدلًا من فريق النخبة يُعدّ خسارة من ناحية النقاط. ستحصل على جرعة الأمنيات بوتيرة أبطأ.”

 

 

 

“ربما.”

“…هل هي خمسون مليون وون؟”

 

“نعم.”

هززت كتفي بلا مبالاة.

“………..”

 

ملاحظة: القراء الأعزاء لا تقصروا في التفاعل مع الفصول لأنها تحفزني على الترجمة، تعليق أو التفاعل بايموجيات الفصل سيسعدني، و اذا لم يكن لديكم مانع تفاعلوا في الفصول السابقة ⁦ಠ⁠◡⁠ಠ⁩، و قراءة ممتعة.

“لكن، رغم أنني أحتاج إلى جرعة الأمنيات، فإن البقاء على قيد الحياة حتى الحصول عليها جزء من هدفي أيضًا.”

 

 

“……….”

“…سول-يوم، هل تعلم ما هو الراتب الأساسي المبدئي في لفريق النخبة؟”

 

لكن لي جا-هيون قال ببساطة.

“لذا كنت أرغب، في الوقت الراهن، بالعمل في مكان يجعلني أشعر بالراحة أكثر.”

“……….”

 

تظاهرتُ بالارتباك وأنا أحدّق بالتناوب بين قائدي الفريقين، ثم انحنيتُ أمام قائدة الفريق A.

لا أريد أن أعيش في رعبٍ دائم خشية أن يُكتشف خوفي في كل لحظة يا رجل…

 

 

 

“…فهمت.”

 

 

من أنت؟

صمت السحلية.

فكرة العمل هناك كانت كفيلة بأن تجمّد الدم في عروقي.

 

وبما أنهم يريدون ضمي إلى الفريق A، فلابد من منحي رتبة “رئيسة قسم” أولًا، ولهذا السبب قرروا ترقيتي بهذه البساطة.

أخيرًا يمكننا النزول بهدوء…

 

 

“…..هل سؤالك يفترض أنني، رغم قدرتي على الانتقال إلى الفريق A، اصررت على البقاء في الفريق D لسببٍ ما…؟”

“السيد كيم سول-يوم، ما هي أمنيتك؟”

“أعتقد أن نائبة القائدة ستحصلين عليها قريبًا أيضًا.”

 

 

ما هذا الكم من الكلام اليوم؟

 

 

 

“…هل تسألني ما الذي أودّ طلبه حين أحصل على جرعة الأمنيات؟”

 

 

ما الذي يعنيه؟

“نعم.”

 

 

ما هذا الكم من الكلام اليوم؟

“إذًا، أودّ أولًا أن أعرف أمنية قائد الفريق.”

متى سيتم تحويلها إلى حسابي؟

 

 

وهي طريقة مؤدبة لأقول: “لماذا تستجوبني وحدي؟”

 

 

بعبارة أخرى، هي النموذج المثالي لقائد فريق نخبة متوسط في شركة كبرى صارمة.

لكن السحلية، وهو يحدّق في الفراغ بعينيه الطوليتين، بدا وكأنه يفكّر بجدية.

“………”

 

 

ثم فتح فمه.

 

 

إنه إعلان الحرية!

“هذه ليست أمنيتي.”

 

 

 

“عذرا؟”

 

 

“أنا أعمل ضد إرادتي.”

 

 

 

كان ذلك شيئًا لم أكن أتوقع سماعه.

“؟”

 

 

التفتُ نحوه على الفور كردّة فعل.

“إذًا، أودّ أولًا أن أعرف أمنية قائد الفريق.”

 

 

في رأس السحلية، التي لا تنتمي إلى الإنسان، كانت القشور تلمع بضوء خافت…

“سول-يوم؟ إذًا اذهب الآن. قد يصدر القرار الرسمي في الأسبوع القادم، فاستعد ذهنيًا من الآن.”

 

“شكرًا على جهودكم اليوم. عودوا سالمين.”

“…هل لي أن أسأل، بإرادة من؟”

 

 

فان ارت للسحلية لي جا-هيون.

“لا.”

يبدو أنك تريدين أن تقولي ان قائد الفريق السحلية إنسان غريب الأطوار و مختل نفسيًا. وصلتني الفكرة تمامًا…

 

 

آه، حسنًا.

أخيرًا يمكننا النزول بهدوء…

 

حين رأيت وجه قائدة الفريق A وهي تتأملني برضى عميق، شعرت وكأن صاعقة ضربتني.

لم أشعر بالضيق من الرد. كنت أعلم أن هذا السحلية من هذا النوع أصلًا.

“وإذا تم تعديل الدليل، فستكون هناك مكافأة.”

 

 

‘له أسبابه الخاصة إذًا.’

 

 

 

بما أنه أجاب، ربما عليّ أن أجيبه بدوري.

 

 

ترددت قليلًا ثم انتقيت كلماتي.

 

 

“…..هل سؤالك يفترض أنني، رغم قدرتي على الانتقال إلى الفريق A، اصررت على البقاء في الفريق D لسببٍ ما…؟”

“أنا… أريد العودة إلى المنزل.”

 

 

يا للروعة.

في الواقع، كان يمكن لقائد الفريق لي جا-هيون أن يطرح مئة سؤال إضافي على هذه الجملة.

قاطعتها قائدة الفريق A، ثم التفتت إليّ بوجه هادئ وقالت.

 

 

أي منزل؟ لماذا أمنية العودة إلى المنزل؟ هل تعرض منزلك للدمار؟ هل فقدت أحدًا؟ هل تقصد منزلًا بمعناه المجازي…؟ وغيرها.

ومع ذلك، لا يمكنني إنكار أنني حصدت مكاسب كبيرة اليوم.

 

“ليس لدي رغبة خاصة، يا قائد الفريق.”

لكن لي جا-هيون قال ببساطة.

 

 

 

“فهمت.”

‘له أسبابه الخاصة إذًا.’

 

بشكل غير متوقع.

هذا كل شيء.

‘إنها كارثة.’

 

“نعم.”

وفي وسط الصمت، نزل المصعد بسلام.

 

 

 

“………”

 

 

بدت نائبة القائدة جين متفاجئة للحظة، ثم ضحكت بسخرية.

الآن أقرّ بذلك.

هل أتى حقًا فقط ليُلقي عليها ذلك الاعتذار الخالي من الروح…؟

 

آه.

قائد الفريق السحلية، من زاوية معيّنة، كان شريكًا مريحًا في الحوار.

 

 

 

بشكل غير متوقع.

 

 

قائدة الفريق A…بدا وكأنها تكبت سيلًا من الشتائم.

 

 

* * *

“دعني أرى…أليس سول-يوم قد انضم للفريق D الشهر الماضي؟”

 

“……….”

 

 

عدتُ إلى السكن.

 

 

هاه.

[احذر من القاتل المتسلسل.]

 

 

هاه.

أرسلتُ اليوم أيضًا رسالة تحذير لطيفة إلى بايك سا-هيون، ثم استلقيت.

متى سيتم تحويلها إلى حسابي؟

 

 

‘يا له من يوم مليء بالأحداث مجددًا…’

 

 

 

حقًا، أشعر أن عمري سيتقلص إلى النصف من هذا النمط. قلبي لم يعد يحتمل.

 

 

ظهر لي جا-هيون قائد الفريق الذي قيل إنه استُدعي من قِبل قائدة الفريق .

ومع ذلك، لا يمكنني إنكار أنني حصدت مكاسب كبيرة اليوم.

لدهشتي، تمّت إضافتي إلى غرفة دردشة جديدة مفتوحة.

 

بشكل غير متوقع.

نقاط إضافية، علاقات مع كبار الموظفين في فريق النخبة.

 

 

 

وحتى تعويض مالي.

خمسون مليون وون.

 

“أجل. ليس مجرد إضافة، بل تعديل شامل.”

“…هل هي خمسون مليون وون؟”

 

 

 

متى سيتم تحويلها إلى حسابي؟

 

 

“……..؟!”

رغم أنني تحدثت عن كونه مال لعبة، إلا أنني إن فكرت به بجدية، فإن كونه مال لعبة يعني أيضًا أن لديّ الكثير من الأوجه لإنفاقه.

لماذا عُرض عليّ هذا الأمر فجأة…؟

 

 

لأني بحاجة إليه لرفع مهاراتي.

 

 

 

‘بصراحة، أتمنى لو كان لديّ المزيد من النقود.’

وهي طريقة مؤدبة لأقول: “لماذا تستجوبني وحدي؟”

 

“وإذا تم تعديل الدليل، فستكون هناك مكافأة.”

بدأت أفكر بأن الوقت قد حان لشراء عناصر جديدة من متجر الكائنات الفضائية.

 

 

 

تكرار الحوادث الطارئة جعلني أشعر بالاستعجال.

 

 

 

أرغب بشدة في الحصول على دروع، خصوصًا ما يتعلق بالحماية الذهنية.

 

 

وبما أنهم يريدون ضمي إلى الفريق A، فلابد من منحي رتبة “رئيسة قسم” أولًا، ولهذا السبب قرروا ترقيتي بهذه البساطة.

‘كان هناك أيضًا عناصر خاصة تظهر فقط لمن يحصل على عضوية VIP في متجر الكائنات الفضائية…’

لكن السحلية، وهو يحدّق في الفراغ بعينيه الطوليتين، بدا وكأنه يفكّر بجدية.

 

 

لكن، حين أفكّر في المال الذي كسبته اليوم، أُصاب بالذهول.

 

 

 

خمسون مليون وون.

 

 

**************************************************************************

“…هاه.”

‘ما الذي يحدث هنا بجدية؟’

 

 

أن تحصل على هذا المبلغ كتعويض إضافي يُحوّل رسميًا إلى حساب موظف الشركة… أمر يخدر الإحساس بالقيمة المالية تمامًا.

“…هل لي أن أسأل، بإرادة من؟”

 

 

ورغم ذلك، لا يزال هذا المبلغ غير كافٍ لشراء ما أريده من عناصر.

“همم، يبدو أن لديك بعض الحكمة.”

 

 

“هل هناك مصدر آخر للحصول على مال…؟”

كان ذلك شيئًا لم أكن أتوقع سماعه.

 

 

دررررك!

 

 

بالطبع هو كذلك!

اهتزّ هاتفي الذكي وظهر إشعار جديد.

 

 

‘يا له من يوم مليء بالأحداث مجددًا…’

‘هل هو بايك سا-هيون؟’

 

 

“…هل هي خمسون مليون وون؟”

لا.

 

 

 

لدهشتي، تمّت إضافتي إلى غرفة دردشة جديدة مفتوحة.

“كنت أظنك شخصاً ذكيا، يا سيد نورو. لكن اتضح أنك أكثر غباءً مما توقعت. آه، كيف ستعيش في هذا العالم القاسي؟”

 

ولكن…لماذا؟

“……..؟!”

 

 

 

[K.LEE]

موظف جديد تم استقطابه إلى فريق النخبة بعد شهر واحد فقط من دخوله الشركة.

 

أجاب قائد الفريق السحلية وكأن الأمر بديهي لا يحتاج للسؤال.

اسم الحساب مكتوب بأحرف إنجليزية مع صورة بروفايل تُظهر شاطئ هاواي المشمس.

 

 

 

ما هذا الوضع المشبوه…؟

 

 

 

[K.LEE: أوه، أهلًا بك أيها الموظف ههههه]

 

 

 

[K.LEE: هل تحتاج إلى مبلغ كبير من المال؟]

 

 

دررررك!

“………؟؟”

 

 

 

من أنت؟

“السيد كيم سول-يوم.”

 

“؟”

انتهى الفصل التاسع والعشرون.

 

**************************************************************************

‘بل ان الفريق A كان يتكون أصلًا من رتبة “نائب قائد” فما فوق…’

ثرثرة: هممم، البطل رفض العرض هذا شيء مفهوم، و السحلية عرفنا انه يعمل ضد ارادته هممم، و بجدية يا سول-يوم اتسمي رسالة “احذر من القاتل المتسلسل” تحذيرا لطيفا؟ و يا ترى من الشخص الذي راسل البطل في نهاية الفصل…

 

ملاحظة: القراء الأعزاء لا تقصروا في التفاعل مع الفصول لأنها تحفزني على الترجمة، تعليق أو التفاعل بايموجيات الفصل سيسعدني، و اذا لم يكن لديكم مانع تفاعلوا في الفصول السابقة ⁦ಠ⁠◡⁠ಠ⁩، و قراءة ممتعة.

 

****

 

فان ارت.

 

قائدة الفريق ، بايك سوك-جو.

أرغب بشدة في الحصول على دروع، خصوصًا ما يتعلق بالحماية الذهنية.

أليست هذه بالضبط الصورة المثالية للموظف الذي يتمناه القادة…؟

فان ارت للسحلية لي جا-هيون.

 

تم الأمر.

 

ضغطتُ زر المصعد على عجل.

ترجمة: روي.

حقًا، أشعر أن عمري سيتقلص إلى النصف من هذا النمط. قلبي لم يعد يحتمل.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

في رأس السحلية، التي لا تنتمي إلى الإنسان، كانت القشور تلمع بضوء خافت…

بدأت أفكر بأن الوقت قد حان لشراء عناصر جديدة من متجر الكائنات الفضائية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط