الفصل التاسع والعشرون.
الفصل 29.
‘يا له من يوم مليء بالأحداث مجددًا…’
موظف جديد تم استقطابه إلى فريق النخبة بعد شهر واحد فقط من دخوله الشركة.
“من المحتمل أن يصدر القرار الرسمي بذلك في الأسبوع القادم.”
يبدو وكأنه عنوان كتاب تطوير ذاتي لجذب الانتباه.
في رأس السحلية، التي لا تنتمي إلى الإنسان، كانت القشور تلمع بضوء خافت…
هاه.
لكن هذه المرة، الأمر حقيقي.
‘ما الذي يحدث هنا بجدية؟’
أنا في الفريق A؟
“دعني أرى…أليس سول-يوم قد انضم للفريق D الشهر الماضي؟”
“على أية حال.”
لدهشتي، تمّت إضافتي إلى غرفة دردشة جديدة مفتوحة.
“نعم. فلنقم بالتواصل مع قسم الموارد البشرية ونتعامل مع الوضع على أنه عمل ميداني مؤقت، ثم نعتمد القرار الرسمي بعد خمسة أشهر.”
“لكن الشخص الحكيم يعلم أن اقتناص الفرص هو السبيل للنجاح في هذه الحياة.”
‘لقد اخترتُ الإجابات المثالية اليوم!’
“صحيح. نائبة القائدة جين. إذًا….”
اقتربت نائبة قائدة الفريق A بسرعة وهمست لي.
أطلقت نظرات حزينة وعيناي متألقتان بأسى.
نظرت قائدة الفريق A إليّ وهي تبتسم برضى.
“شروط العمل في الفريق A بالفعل أفضل.”
“أولًا، على سول-يوم أن يترقى فورًا إلى رئيسة قسم.”
“……….”
كان ذلك إعلانًا صادمًا نوعًا ما، لكن…
“من المحتمل أن يصدر القرار الرسمي بذلك في الأسبوع القادم.”
أجل!
يا للمصيبة.
بدقّة أكبر، لكي ينضم أحدهم إلى فريق النخبة، يجب عليه أن يثبت نفسه عبر فترة من العمل تعادل على الأقل الترقية لمرة أو اثنتين.
صحيح أن هذه الشركة لا تعير ترتيب الأقدمية أهمية كبرى، لكن هناك حدًا أدنى لا يمكن تجاوزه. أليس هذا امتيازًا مبالغًا فيه؟
بالطبع هو كذلك!
إنه لأمر محزن حقًا. محبط إلى أبعد الحدود.
سيمنحونني ترقية أيضًا؟ نفوذي داخل الشركة يصل إلى هذه الدرجة؟
“أفهم.”
لا، ليس الأمر كذلك.
هذا كل شيء.
بدقّة أكبر، لكي ينضم أحدهم إلى فريق النخبة، يجب عليه أن يثبت نفسه عبر فترة من العمل تعادل على الأقل الترقية لمرة أو اثنتين.
“لماذا؟ هل فقدت صوابك؟ هل هو بسبب فريق الإنهاء؟ هل تأثرت بتلك الدروع البشرية؟ لا داعي للقلق بشأنهم…”
لذا، حسب العرف، لا يمكن لأحد أن ينضم لفريق النخبة دون أن يكون على الأقل في رتبة “رئيس قسم”.
فان ارت.
وبما أنهم يريدون ضمي إلى الفريق A، فلابد من منحي رتبة “رئيسة قسم” أولًا، ولهذا السبب قرروا ترقيتي بهذه البساطة.
‘بل ان الفريق A كان يتكون أصلًا من رتبة “نائب قائد” فما فوق…’
خمسون مليون وون.
إنه بالفعل امتياز استثنائي.
“؟”
ولكن…لماذا؟
لماذا عُرض عليّ هذا الأمر فجأة…؟
تم الأمر.
آه.
بما أنه أجاب، ربما عليّ أن أجيبه بدوري.
حين رأيت وجه قائدة الفريق A وهي تتأملني برضى عميق، شعرت وكأن صاعقة ضربتني.
“السيد كيم سول-يوم.”
‘لقد اخترتُ الإجابات المثالية اليوم!’
ظننت أنني أتعرض للتنمر في العمل، فتواضعتُ كثيرًا وبذلت فوق طاقتي!
لا بأس. فأنا أعلم أن السحلية سيصل إلى منصب أعلى من قائد الفريق يومًا ما.
لم أعترض على التعليمات غير المعقولة، وداخل الإرشادات التي وضعتها الإدارة، حاولتُ بكل جهدي أن أبتكر أفكارًا فعّالة، وأُظهر نتائج جيدة.
موظف جديد بلا ذاتية، يقول “نعم، حاضر”، ويحاول إظهار بعض الإبداع!
بعبارة أخرى، هي النموذج المثالي لقائد فريق نخبة متوسط في شركة كبرى صارمة.
أليست هذه بالضبط الصورة المثالية للموظف الذي يتمناه القادة…؟
—نزول….
قالت جين نائبة القائدة بنبرة لا تخلو من الدهشة.
“سول-يوم؟ إذًا اذهب الآن. قد يصدر القرار الرسمي في الأسبوع القادم، فاستعد ذهنيًا من الآن.”
“قائدة الفريق، نائبة القائدة، أشكركما جزيل الشكر على اليوم.”
“بايك سوك-جو، قائدة الفريق.”
“……….”
ورغم ذلك، لا يزال هذا المبلغ غير كافٍ لشراء ما أريده من عناصر.
لا!
‘إنها كارثة.’
“إن البقاء في الفريق العام بدلًا من فريق النخبة يُعدّ خسارة من ناحية النقاط. ستحصل على جرعة الأمنيات بوتيرة أبطأ.”
أنا…أنا لا يجب أن أذهب إلى الفريق A!
يا إلهي…
‘الإجراءات هناك صارمة للغاية.’
إن واصلت العمل في مكان كهذا حيث يُطلب منك تنفيذ الأوامر بدقّة دون اجتهاد، فهناك احتمال بنسبة تسعين بالمئة أن يُكشف عن طبيعتي الجبانة.
لذا، حسب العرف، لا يمكن لأحد أن ينضم لفريق النخبة دون أن يكون على الأقل في رتبة “رئيس قسم”.
‘حينها سأبتعد عن تحقيق الأمنية، وستنخفض فرص نجاتي إلى الحضيض.’
“هل هناك مصدر آخر للحصول على مال…؟”
ظننت أنني أتعرض للتنمر في العمل، فتواضعتُ كثيرًا وبذلت فوق طاقتي!
سوف أموت حقًا.
فكرة العمل هناك كانت كفيلة بأن تجمّد الدم في عروقي.
“……….”
‘لا أرى مخرجًا…’
“هيه، لحظة.”
“؟”
إنه إعلان الحرية!
قالت جين نائبة القائدة بنبرة لا تخلو من الدهشة.
“أفهم.”
“أنتِ…هل تفكر في الأمر بجدية؟”
—نزول….
انحنيتُ برأسي قليلاً بصمت.
وحتى تعويض مالي.
“لماذا؟ هل فقدت صوابك؟ هل هو بسبب فريق الإنهاء؟ هل تأثرت بتلك الدروع البشرية؟ لا داعي للقلق بشأنهم…”
المشكلة أن هذه ليست فرصة، بل فخ!
“جين نائبة القائد، لحظة من فضلك.”
“لكن الشخص الحكيم يعلم أن اقتناص الفرص هو السبيل للنجاح في هذه الحياة.”
“هممم.”
قاطعتها قائدة الفريق A، ثم التفتت إليّ بوجه هادئ وقالت.
“نعم.”
‘هل هو بايك سا-هيون؟’
“أنت لم يمضي على دخولك للشركة سوى شهر واحد، ومن الطبيعي أن تحتار عندما يُعرض عليكِ عرض جيد فجأة.”
“…….….”
رغم أنها مجرّد وعود شفهية، فإن هذه الشخصية، رغم خشونتها…لا تبدو من النوع الذي يكذب أو يغيّر أقواله.
“من المحتمل أن يصدر القرار الرسمي بذلك في الأسبوع القادم.”
“لكن الشخص الحكيم يعلم أن اقتناص الفرص هو السبيل للنجاح في هذه الحياة.”
“حسنًا. عد بخير.”
“لا.”
المشكلة أن هذه ليست فرصة، بل فخ!
ملاحظة: القراء الأعزاء لا تقصروا في التفاعل مع الفصول لأنها تحفزني على الترجمة، تعليق أو التفاعل بايموجيات الفصل سيسعدني، و اذا لم يكن لديكم مانع تفاعلوا في الفصول السابقة ಠ◡ಠ، و قراءة ممتعة.
يا لها من فرحة!
‘ما العمل الآن؟’
كيف يمكنني الخروج من هذا المأزق دون أن أجرح مشاعر هذه القائدة العجوز؟
اقتربت نائبة قائدة الفريق A بسرعة وهمست لي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
إن رفضتُ العرض بطريقة خاطئة، سأثير حنقها بالتأكيد.
يُقسم المهام بدقّة حسب الرتب، ويكره أي تجاوز للتراتبية، وتهتم بفريقها.
“عندها، سأطرح عليك سؤالي.”
وآنذاك، قد يبدأ التنمر الذي كنت أخشاه حقًا.
هاه.
‘لا أرى مخرجًا…’
ما الذي يعنيه؟
‘له أسبابه الخاصة إذًا.’
في تلك اللحظة بالضبط.
ولكن…لماذا؟
“طِن.”
صوت وصول المصعد.
“أظن أن الأهم من المال الفوري هو أن أصقل مهاراتي وقيمتي الحقيقية.”
وما هي إلا لحظات حتى انفتح الباب، وظهر شخص مألوف، لا…بل سحلية.
“طلبوا مني أن أعتذر لك. أنا آسف.”
إنه إعلان الحرية!
‘قائد الفريق!’
ملاحظة: القراء الأعزاء لا تقصروا في التفاعل مع الفصول لأنها تحفزني على الترجمة، تعليق أو التفاعل بايموجيات الفصل سيسعدني، و اذا لم يكن لديكم مانع تفاعلوا في الفصول السابقة ಠ◡ಠ، و قراءة ممتعة.
سيمنحونني ترقية أيضًا؟ نفوذي داخل الشركة يصل إلى هذه الدرجة؟
ظهر لي جا-هيون قائد الفريق الذي قيل إنه استُدعي من قِبل قائدة الفريق .
رغم أن كلماتها بدت كتوبيخ، إلا أنها كانت، من وجهة نظرها، أقرب إلى الإطراء.
هل أتى حقًا فقط ليُلقي عليها ذلك الاعتذار الخالي من الروح…؟
التقت عينا السحلية ذات الحدقة العمودية بنظرة قائدة الفريق A.
“……….”
“…لي جا-هيون، قائد الفريق.”
في الواقع، كان يمكن لقائد الفريق لي جا-هيون أن يطرح مئة سؤال إضافي على هذه الجملة.
“بايك سوك-جو، قائدة الفريق.”
بدقّة أكبر، لكي ينضم أحدهم إلى فريق النخبة، يجب عليه أن يثبت نفسه عبر فترة من العمل تعادل على الأقل الترقية لمرة أو اثنتين.
نظر إليها لي جا-هيون بنظرة باردة وقال.
“طلبوا مني أن أعتذر لك. أنا آسف.”
ومع ذلك، لا يمكنني إنكار أنني حصدت مكاسب كبيرة اليوم.
يا إلهي…
“…..….”
قائدة الفريق A…بدا وكأنها تكبت سيلًا من الشتائم.
“ليس لدي رغبة خاصة، يا قائد الفريق.”
ومع ذلك، لا يمكنني إنكار أنني حصدت مكاسب كبيرة اليوم.
“ها…لا بأس. لا طائل من الغضب. أنا فقط من ينزعج.”
“؟”
ربت على مؤخرة رأسي عدة مرات ثم تنهدت وأجبت.
“قلت لا بأس. على أي حال، استقطبنا شخصًا جديدًا لسد المنصب الشاغر.”
بل بقيت لأنني أردت أن أعيش!
أومأت برأسها ثم ربتت على كتفي.
لا، ليس الأمر كذلك.
هاه.
قائدة الفريق A…بدا وكأنها تكبت سيلًا من الشتائم.
ثم فتح فمه.
“ها هو، الموظف الذي سيكون أصغر أعضاء فريقنا.”
“……..”
كان ذلك إعلانًا صادمًا نوعًا ما، لكن…
أجل!
“أفهم.”
‘سأواجه الأمر وحدي!’
أومأ السحلية برأسه.
“………؟؟”
ما الذي يعنيه؟
“شروط العمل في الفريق A بالفعل أفضل.”
ضيّق السحلية حدقتيه الطوليتين متأملًا.
“……….”
فان ارت للسحلية لي جا-هيون.
هل يمكنك على الأقل التظاهر بأنك مستاء قليلاً لأتمكن من إيجاد مخرج؟
يبدو أنك تريدين أن تقولي ان قائد الفريق السحلية إنسان غريب الأطوار و مختل نفسيًا. وصلتني الفكرة تمامًا…
آه، لا فائدة.
“ها…لا بأس. لا طائل من الغضب. أنا فقط من ينزعج.”
‘سأواجه الأمر وحدي!’
سوف أموت حقًا.
يُقسم المهام بدقّة حسب الرتب، ويكره أي تجاوز للتراتبية، وتهتم بفريقها.
تظاهرتُ بالارتباك وأنا أحدّق بالتناوب بين قائدي الفريقين، ثم انحنيتُ أمام قائدة الفريق A.
لم أشعر بالضيق من الرد. كنت أعلم أن هذا السحلية من هذا النوع أصلًا.
‘أولاً…’
استنادًا إلى ما رأيته من شخصية قائدة الفريق A حتى الآن…
‘إنها شخص مبدئي.’
وفي وسط الصمت، نزل المصعد بسلام.
ولكن…لماذا؟
يُقسم المهام بدقّة حسب الرتب، ويكره أي تجاوز للتراتبية، وتهتم بفريقها.
كان ذلك شيئًا لم أكن أتوقع سماعه.
تغيّر تعبير وجه قائدة الفريق A وهي تحدق بشخص معين.
وبما أنها استقطبت موظفاً جديداً في شهره الأول، فهي مستعدة لأخذ قرارات جريئة أحيانًا، لكن دائمًا ضمن الحدود التي ترسمها بنفسها.
* * *
‘ولا تحتمل التحدي المباشر.’
بعبارة أخرى، هي النموذج المثالي لقائد فريق نخبة متوسط في شركة كبرى صارمة.
“ليس لدي رغبة خاصة، يا قائد الفريق.”
‘في هذه الحالة…’
آه، حسنًا.
انحنيت أكثر وقلت.
بالطبع لا.
“قائدة الفريق، أشكركم من أعماق قلبي على هذه الفرصة السخية التي منحتموني إياها، رغم أنني لا زلت موظفاً جديداً.”
قائدة الفريق A…بدا وكأنها تكبت سيلًا من الشتائم.
“هممم.”
* * *
“لكن…أشعر أنني لا أزال أفتقر إلى الخبرة. وبصفتي موظفا جديدا، أظن أن من الأفضل أن أبدأ من الأساسيات، وأبني قدراتي ومعارفي المهنية خطوة بخطوة.”
أجاب قائد الفريق السحلية وكأن الأمر بديهي لا يحتاج للسؤال.
“حتى قصة الرعب من الفئة C التي أنهيتها اليوم، سنسجّلك كأحد المساهمين الرئيسيين فيها. لقد أنهيتها بطريقة جديدة وبسرعة، أليس كذلك؟”
نظرت إليّ قائدة الفريق A مطولًا، ثم قالت.
تغيّر تعبير وجه قائدة الفريق A وهي تحدق بشخص معين.
“قائدة الفريق، أشكركم من أعماق قلبي على هذه الفرصة السخية التي منحتموني إياها، رغم أنني لا زلت موظفاً جديداً.”
“…سول-يوم، هل تعلم ما هو الراتب الأساسي المبدئي في لفريق النخبة؟”
تنفّست قائدة الفريق بعمق لإنهاء الحديث.
بشكل غير متوقع، بادر قائد الفريق السحلية بالكلام.
في الواقع لا.
“……….”
“ثمانون مليون وون.”
“فهمت.”
“………!”
نقاط إضافية، علاقات مع كبار الموظفين في فريق النخبة.
لم أعترض على التعليمات غير المعقولة، وداخل الإرشادات التي وضعتها الإدارة، حاولتُ بكل جهدي أن أبتكر أفكارًا فعّالة، وأُظهر نتائج جيدة.
“ومع بدء احتساب تعويضات المخاطر، يصل الدخل السنوي عادة إلى مئة وخمسين مليون وون.”
يا إلهي.
في تلك اللحظة بالضبط.
التفتُ نحوه على الفور كردّة فعل.
“حتى قصة الرعب من الفئة C التي أنهيتها اليوم، سنسجّلك كأحد المساهمين الرئيسيين فيها. لقد أنهيتها بطريقة جديدة وبسرعة، أليس كذلك؟”
“هل هناك مصدر آخر للحصول على مال…؟”
ورغم ذلك، لا يزال هذا المبلغ غير كافٍ لشراء ما أريده من عناصر.
نعم، فعلتُ…
وهي طريقة مؤدبة لأقول: “لماذا تستجوبني وحدي؟”
“لكن الأهم أن طريقتك قد تكون قابلة للتطبيق من قِبل الآخرين أيضًا. هل تدرك ما يعنيه ذلك؟”
**************************************************************************
ما الذي يعنيه؟
“أن الدليل الإرشادي سيُعاد كتابته بالكامل.”
لكن يبدو أنني أصبتُ على وتر حسّاس لدى الرئيسة الأعلى.
“………..”
‘في هذه الحالة…’
“………..”
“أجل. ليس مجرد إضافة، بل تعديل شامل.”
بالطبع هو كذلك!
أرغب بشدة في الحصول على دروع، خصوصًا ما يتعلق بالحماية الذهنية.
ابتسمت قائدة الفريق A بلطف.
آه، حسنًا.
“إذًا، أودّ أولًا أن أعرف أمنية قائد الفريق.”
“وإذا تم تعديل الدليل، فستكون هناك مكافأة.”
“……….”
“هيه، لحظة.”
“……….!”
سوف أموت حقًا.
“قيمة المكافأة ليست قليلة. ولهذا، نادرًا ما يُوافق كبار المسؤولون على تعديل الدليل…لكن فريق النخبة هو استثناء هنا.”
آه.
“لكن، رغم أنني أحتاج إلى جرعة الأمنيات، فإن البقاء على قيد الحياة حتى الحصول عليها جزء من هدفي أيضًا.”
“لو انضممت إلى الفريق A، فالأمر سيتم بسلاسة وسرعة. نسميه فرق الموثوقية.”
****
“…….….”
آآآآه، أخيرًا يمكنني الهرب…!
في رأس السحلية، التي لا تنتمي إلى الإنسان، كانت القشور تلمع بضوء خافت…
“دعني أرى…مكافأة تعديل دليل قصة الرعب من الفئة C.”
“كنت أظنك شخصاً ذكيا، يا سيد نورو. لكن اتضح أنك أكثر غباءً مما توقعت. آه، كيف ستعيش في هذا العالم القاسي؟”
تعمّدت قائدة الفريق A أن تحدث تأثيرًا مسرحيًا، ثم قالت.
“؟”
“خمسون مليون وون.”
‘كان هناك أيضًا عناصر خاصة تظهر فقط لمن يحصل على عضوية VIP في متجر الكائنات الفضائية…’
وبما أنهم يريدون ضمي إلى الفريق A، فلابد من منحي رتبة “رئيسة قسم” أولًا، ولهذا السبب قرروا ترقيتي بهذه البساطة.
“……….!!”
كان ذلك شيئًا لم أكن أتوقع سماعه.
“أي أن أجرك الإضافي مقابل عمل اليوم فقط…خمسون مليون وون.”
أجل!
قائدة الفريق ، بايك سوك-جو.
خمسون مليون.
“هل ترغب فعلًا بالتخلي عن فرصة الربح المتواصل؟”
‘ما العمل الآن؟’
لكن السحلية، وهو يحدّق في الفراغ بعينيه الطوليتين، بدا وكأنه يفكّر بجدية.
يا للروعة.
فكرة العمل هناك كانت كفيلة بأن تجمّد الدم في عروقي.
بالطبع لا.
خمسون مليون.
“………!”
‘لكن لا يمكنني أن أموت من أجل المال فقط…’
“لا.”
إنه لأمر محزن حقًا. محبط إلى أبعد الحدود.
‘عليّ أن أكرر في داخلي، هذا المال في نظري مجرد مال داخل لعبة، مجرد مال لعبة…!’
‘هل هو بايك سا-هيون؟’
أجل!
أطلقت نظرات حزينة وعيناي متألقتان بأسى.
ثم بدأت في قول الهراء.
‘ما العمل الآن؟’
“أظن أن الأهم من المال الفوري هو أن أصقل مهاراتي وقيمتي الحقيقية.”
—نزول….
تصرف مجنون.
‘الإجراءات هناك صارمة للغاية.’
‘أليس الهدف من صقل المهارات هو الحصول على المزيد من المال؟ إذًا لماذا أركله بقدمي؟’
هذا كل شيء.
لكن فمي كان ينطق بما يُرضي عقليات الرؤساء العجائز قبل ثلاثين عامًا.
رغم أنني تحدثت عن كونه مال لعبة، إلا أنني إن فكرت به بجدية، فإن كونه مال لعبة يعني أيضًا أن لديّ الكثير من الأوجه لإنفاقه.
“قال أجدادنا ان المعاناة في الشباب لا تُشترى بثمن، ورغم أنني لا أوافق كليًا على هذا القول، إلا أنني أعتقد أنه لا بد من سبب جعله يتداول.”
“عذرا؟”
نظرت إليّ جين نائبة القائدة وكأنني فقدت عقلي.
تصرف مجنون.
لكن يبدو أنني أصبتُ على وتر حسّاس لدى الرئيسة الأعلى.
“أنت لم يمضي على دخولك للشركة سوى شهر واحد، ومن الطبيعي أن تحتار عندما يُعرض عليكِ عرض جيد فجأة.”
“هممم.”
لكن لي جا-هيون قال ببساطة.
غرقت قائدة الفريق A في تفكير عميق.
انحنيتُ برأسي قليلاً بصمت.
ثم ضيّقت عينيها ناظرة إليّ، وأطلقت تنهيدة طويلة وأومأت برأسه.
“حسنًا. ما دمتِ ترغب بذلك…فلا بأس.”
‘إنها كارثة.’
من أنت؟
يا لها من فرحة!
—نزول….
“جين نائبة القائد، لحظة من فضلك.”
“كنت أظنك شخصاً ذكيا، يا سيد نورو. لكن اتضح أنك أكثر غباءً مما توقعت. آه، كيف ستعيش في هذا العالم القاسي؟”
تم الأمر.
“…هاه.”
رغم أن كلماتها بدت كتوبيخ، إلا أنها كانت، من وجهة نظرها، أقرب إلى الإطراء.
…رغم أنها لم تنسَ أن تلقي بتعليق لاذع في النهاية.
“العمل بجد أمر جيد. لكن الطيبة الزائدة ليست نافعة في حياة الشركة.”
نعم، فعلتُ…
نعم، نعم.
وفي وسط الصمت، نزل المصعد بسلام.
“لو أردت أن أقدّم لك نصيحة واحدة فقط…فاعلم أن حياة الشركة لا تُدار بالعواطف. عليك الحذر من ذلك. لا سيّما عندما تتعلّق عاطفيًا من طرفٍ واحد بأشخاص لا يمكنك التواصل معهم.”
“نعم.”
تغيّر تعبير وجه قائدة الفريق A وهي تحدق بشخص معين.
‘عليّ أن أكرر في داخلي، هذا المال في نظري مجرد مال داخل لعبة، مجرد مال لعبة…!’
ترددت قليلًا ثم انتقيت كلماتي.
“لا تفعل ذلك، إنه أمر سيّء.”
“… ن-نعم.”
اهتزّ هاتفي الذكي وظهر إشعار جديد.
“السيد كيم سول-يوم.”
يبدو أنك تريدين أن تقولي ان قائد الفريق السحلية إنسان غريب الأطوار و مختل نفسيًا. وصلتني الفكرة تمامًا…
وبما أنهم يريدون ضمي إلى الفريق A، فلابد من منحي رتبة “رئيسة قسم” أولًا، ولهذا السبب قرروا ترقيتي بهذه البساطة.
“هل استمعت لكلامي جيدًا، أيها القائد لي جا-هيون؟”
صوت وصول المصعد.
“نعم؟”
“لكن، رغم أنني أحتاج إلى جرعة الأمنيات، فإن البقاء على قيد الحياة حتى الحصول عليها جزء من هدفي أيضًا.”
أجاب قائد الفريق السحلية وكأن الأمر بديهي لا يحتاج للسؤال.
استنادًا إلى ما رأيته من شخصية قائدة الفريق A حتى الآن…
“نعم؟”
“لقد سمعتك جيدًا.”
“وإذا تم تعديل الدليل، فستكون هناك مكافأة.”
“……….”
“……….”
قائدة الفريق A، بإمكانك التوقف عن التحديق بي بتلك النظرة التي تقول ‘هل رأيت هذا المجنون؟’…
“دعني أرى…مكافأة تعديل دليل قصة الرعب من الفئة C.”
“على أية حال.”
‘إنها شخص مبدئي.’
تنفّست قائدة الفريق بعمق لإنهاء الحديث.
بدقّة أكبر، لكي ينضم أحدهم إلى فريق النخبة، يجب عليه أن يثبت نفسه عبر فترة من العمل تعادل على الأقل الترقية لمرة أو اثنتين.
“شكرًا على جهودكم اليوم. عودوا سالمين.”
ظهر لي جا-هيون قائد الفريق الذي قيل إنه استُدعي من قِبل قائدة الفريق .
“…ن-نعم!!”
آه، لا فائدة.
لكن السحلية، وهو يحدّق في الفراغ بعينيه الطوليتين، بدا وكأنه يفكّر بجدية.
إنه إعلان الحرية!
لا بأس. فأنا أعلم أن السحلية سيصل إلى منصب أعلى من قائد الفريق يومًا ما.
هاه.
“شكرًا لكم. إذًا سأغادر بحذر.”
آآآآه، أخيرًا يمكنني الهرب…!
ضغطتُ زر المصعد على عجل.
اقتربت نائبة قائدة الفريق A بسرعة وهمست لي.
“……….”
“أيها الأحمق. ستندم على هذا.”
“……….”
لكن، حين أفكّر في المال الذي كسبته اليوم، أُصاب بالذهول.
“قائد الفريق D لم يحصل حتى الآن على جرعة الأمنيات. أما قائدة فريقنا فقد سبق له أن نالتها مرة.”
دررررك!
لا بأس. فأنا أعلم أن السحلية سيصل إلى منصب أعلى من قائد الفريق يومًا ما.
وفي وسط الصمت، نزل المصعد بسلام.
“شكرًا لكم. إذًا سأغادر بحذر.”
لكنني لا أستطيع قول ذلك علنًا، لذا سأجاملها فحسب.
“……..؟!”
“أعتقد أن نائبة القائدة ستحصلين عليها قريبًا أيضًا.”
“لكن الشخص الحكيم يعلم أن اقتناص الفرص هو السبيل للنجاح في هذه الحياة.”
‘أولاً…’
“ماذا؟”
“عندها، سأطرح عليك سؤالي.”
“نعم. فلنقم بالتواصل مع قسم الموارد البشرية ونتعامل مع الوضع على أنه عمل ميداني مؤقت، ثم نعتمد القرار الرسمي بعد خمسة أشهر.”
“……..”
“……….!!”
“……….”
بدت نائبة القائدة جين متفاجئة للحظة، ثم ضحكت بسخرية.
تكرار الحوادث الطارئة جعلني أشعر بالاستعجال.
“همم، يبدو أن لديك بعض الحكمة.”
لذا، حسب العرف، لا يمكن لأحد أن ينضم لفريق النخبة دون أن يكون على الأقل في رتبة “رئيس قسم”.
“ستُجيبينني، أليس كذلك؟”
صوت وصول المصعد.
“نعم.”
“……….”
رغم أنها مجرّد وعود شفهية، فإن هذه الشخصية، رغم خشونتها…لا تبدو من النوع الذي يكذب أو يغيّر أقواله.
“عندها، سأطرح عليك سؤالي.”
“قائدة الفريق، نائبة القائدة، أشكركما جزيل الشكر على اليوم.”
غرقت قائدة الفريق A في تفكير عميق.
أنا…أنا لا يجب أن أذهب إلى الفريق A!
“حسنًا. عد بخير.”
أومأت برأسها ثم ربتت على كتفي.
انحنيت مرة أخرى شاكرًا، ثم ضغطت زر المصعد وصعدت سريعًا قبل أن يُمسكني أحد مجددًا.
ترددت قليلًا ثم انتقيت كلماتي.
موظف جديد بلا ذاتية، يقول “نعم، حاضر”، ويحاول إظهار بعض الإبداع!
لكن السحلية، بطريقة ما، تبعني وصعد المصعد معي في لمح البصر.
لم أعترض على التعليمات غير المعقولة، وداخل الإرشادات التي وضعتها الإدارة، حاولتُ بكل جهدي أن أبتكر أفكارًا فعّالة، وأُظهر نتائج جيدة.
هل أتى حقًا فقط ليُلقي عليها ذلك الاعتذار الخالي من الروح…؟
لا!
—نزول….
‘حينها سأبتعد عن تحقيق الأمنية، وستنخفض فرص نجاتي إلى الحضيض.’
عندما بدأ المصعد ينزل بنا في صمت تام.
آه، حسنًا.
تصرف مجنون.
بشكل غير متوقع، بادر قائد الفريق السحلية بالكلام.
‘بل ان الفريق A كان يتكون أصلًا من رتبة “نائب قائد” فما فوق…’
“السيد كيم سول-يوم.”
نظر إليها لي جا-هيون بنظرة باردة وقال.
عدتُ إلى السكن.
“نعم؟”
“لكن…أشعر أنني لا أزال أفتقر إلى الخبرة. وبصفتي موظفا جديدا، أظن أن من الأفضل أن أبدأ من الأساسيات، وأبني قدراتي ومعارفي المهنية خطوة بخطوة.”
“هل هناك ما تريده من المجموعة D؟”
هاه.
“…….….”
“…..هل سؤالك يفترض أنني، رغم قدرتي على الانتقال إلى الفريق A، اصررت على البقاء في الفريق D لسببٍ ما…؟”
“كنت أظنك شخصاً ذكيا، يا سيد نورو. لكن اتضح أنك أكثر غباءً مما توقعت. آه، كيف ستعيش في هذا العالم القاسي؟”
“نعم.”
ظننت أنني أتعرض للتنمر في العمل، فتواضعتُ كثيرًا وبذلت فوق طاقتي!
يا إلهي…
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“………؟؟”
ربت على مؤخرة رأسي عدة مرات ثم تنهدت وأجبت.
“…هل تسألني ما الذي أودّ طلبه حين أحصل على جرعة الأمنيات؟”
“ليس لدي رغبة خاصة، يا قائد الفريق.”
ضغطتُ زر المصعد على عجل.
“؟”
أليست هذه بالضبط الصورة المثالية للموظف الذي يتمناه القادة…؟
“لم أبقَ من أجل مكاسب معينة.”
بل بقيت لأنني أردت أن أعيش!
تعمّدت قائدة الفريق A أن تحدث تأثيرًا مسرحيًا، ثم قالت.
ضيّق السحلية حدقتيه الطوليتين متأملًا.
ترجمة: روي.
“إن البقاء في الفريق العام بدلًا من فريق النخبة يُعدّ خسارة من ناحية النقاط. ستحصل على جرعة الأمنيات بوتيرة أبطأ.”
“شروط العمل في الفريق A بالفعل أفضل.”
“ربما.”
‘سأواجه الأمر وحدي!’
هززت كتفي بلا مبالاة.
تغيّر تعبير وجه قائدة الفريق A وهي تحدق بشخص معين.
“لكن، رغم أنني أحتاج إلى جرعة الأمنيات، فإن البقاء على قيد الحياة حتى الحصول عليها جزء من هدفي أيضًا.”
‘عليّ أن أكرر في داخلي، هذا المال في نظري مجرد مال داخل لعبة، مجرد مال لعبة…!’
“……….”
“شكرًا على جهودكم اليوم. عودوا سالمين.”
“لذا كنت أرغب، في الوقت الراهن، بالعمل في مكان يجعلني أشعر بالراحة أكثر.”
‘يا له من يوم مليء بالأحداث مجددًا…’
لا أريد أن أعيش في رعبٍ دائم خشية أن يُكتشف خوفي في كل لحظة يا رجل…
“ربما.”
“السيد كيم سول-يوم.”
“…فهمت.”
“……..؟!”
صمت السحلية.
“……….!”
تصرف مجنون.
أخيرًا يمكننا النزول بهدوء…
“ها…لا بأس. لا طائل من الغضب. أنا فقط من ينزعج.”
“السيد كيم سول-يوم، ما هي أمنيتك؟”
“…هل تسألني ما الذي أودّ طلبه حين أحصل على جرعة الأمنيات؟”
ما هذا الكم من الكلام اليوم؟
“هيه، لحظة.”
“…هل تسألني ما الذي أودّ طلبه حين أحصل على جرعة الأمنيات؟”
“نعم. فلنقم بالتواصل مع قسم الموارد البشرية ونتعامل مع الوضع على أنه عمل ميداني مؤقت، ثم نعتمد القرار الرسمي بعد خمسة أشهر.”
انتهى الفصل التاسع والعشرون.
“نعم.”
“………..”
“أولًا، على سول-يوم أن يترقى فورًا إلى رئيسة قسم.”
“إذًا، أودّ أولًا أن أعرف أمنية قائد الفريق.”
وهي طريقة مؤدبة لأقول: “لماذا تستجوبني وحدي؟”
وبما أنهم يريدون ضمي إلى الفريق A، فلابد من منحي رتبة “رئيسة قسم” أولًا، ولهذا السبب قرروا ترقيتي بهذه البساطة.
لكن السحلية، وهو يحدّق في الفراغ بعينيه الطوليتين، بدا وكأنه يفكّر بجدية.
أجاب قائد الفريق السحلية وكأن الأمر بديهي لا يحتاج للسؤال.
ثم فتح فمه.
“هذه ليست أمنيتي.”
“حسنًا. ما دمتِ ترغب بذلك…فلا بأس.”
عدتُ إلى السكن.
“عذرا؟”
حين رأيت وجه قائدة الفريق A وهي تتأملني برضى عميق، شعرت وكأن صاعقة ضربتني.
“حتى قصة الرعب من الفئة C التي أنهيتها اليوم، سنسجّلك كأحد المساهمين الرئيسيين فيها. لقد أنهيتها بطريقة جديدة وبسرعة، أليس كذلك؟”
“أنا أعمل ضد إرادتي.”
كان ذلك شيئًا لم أكن أتوقع سماعه.
“لكن الأهم أن طريقتك قد تكون قابلة للتطبيق من قِبل الآخرين أيضًا. هل تدرك ما يعنيه ذلك؟”
التفتُ نحوه على الفور كردّة فعل.
ربت على مؤخرة رأسي عدة مرات ثم تنهدت وأجبت.
في رأس السحلية، التي لا تنتمي إلى الإنسان، كانت القشور تلمع بضوء خافت…
“…هل لي أن أسأل، بإرادة من؟”
“لا.”
“……….”
آه، حسنًا.
لكن هذه المرة، الأمر حقيقي.
لم أشعر بالضيق من الرد. كنت أعلم أن هذا السحلية من هذا النوع أصلًا.
تنفّست قائدة الفريق بعمق لإنهاء الحديث.
‘له أسبابه الخاصة إذًا.’
أطلقت نظرات حزينة وعيناي متألقتان بأسى.
بما أنه أجاب، ربما عليّ أن أجيبه بدوري.
ترددت قليلًا ثم انتقيت كلماتي.
ظننت أنني أتعرض للتنمر في العمل، فتواضعتُ كثيرًا وبذلت فوق طاقتي!
“أنا… أريد العودة إلى المنزل.”
لكنني لا أستطيع قول ذلك علنًا، لذا سأجاملها فحسب.
في الواقع، كان يمكن لقائد الفريق لي جا-هيون أن يطرح مئة سؤال إضافي على هذه الجملة.
أي منزل؟ لماذا أمنية العودة إلى المنزل؟ هل تعرض منزلك للدمار؟ هل فقدت أحدًا؟ هل تقصد منزلًا بمعناه المجازي…؟ وغيرها.
أرغب بشدة في الحصول على دروع، خصوصًا ما يتعلق بالحماية الذهنية.
لكن لي جا-هيون قال ببساطة.
“فهمت.”
هذا كل شيء.
دررررك!
وفي وسط الصمت، نزل المصعد بسلام.
لكن لي جا-هيون قال ببساطة.
“………”
“نعم.”
الآن أقرّ بذلك.
**************************************************************************
قائد الفريق السحلية، من زاوية معيّنة، كان شريكًا مريحًا في الحوار.
“…سول-يوم، هل تعلم ما هو الراتب الأساسي المبدئي في لفريق النخبة؟”
“حسنًا. عد بخير.”
بشكل غير متوقع.
“هممم.”
* * *
[K.LEE: هل تحتاج إلى مبلغ كبير من المال؟]
“…..هل سؤالك يفترض أنني، رغم قدرتي على الانتقال إلى الفريق A، اصررت على البقاء في الفريق D لسببٍ ما…؟”
عدتُ إلى السكن.
[احذر من القاتل المتسلسل.]
أرسلتُ اليوم أيضًا رسالة تحذير لطيفة إلى بايك سا-هيون، ثم استلقيت.
تعمّدت قائدة الفريق A أن تحدث تأثيرًا مسرحيًا، ثم قالت.
“العمل بجد أمر جيد. لكن الطيبة الزائدة ليست نافعة في حياة الشركة.”
‘يا له من يوم مليء بالأحداث مجددًا…’
لا، ليس الأمر كذلك.
حقًا، أشعر أن عمري سيتقلص إلى النصف من هذا النمط. قلبي لم يعد يحتمل.
“ها هو، الموظف الذي سيكون أصغر أعضاء فريقنا.”
ومع ذلك، لا يمكنني إنكار أنني حصدت مكاسب كبيرة اليوم.
“أجل. ليس مجرد إضافة، بل تعديل شامل.”
نقاط إضافية، علاقات مع كبار الموظفين في فريق النخبة.
قائد الفريق السحلية، من زاوية معيّنة، كان شريكًا مريحًا في الحوار.
وحتى تعويض مالي.
“…هل هي خمسون مليون وون؟”
“هل ترغب فعلًا بالتخلي عن فرصة الربح المتواصل؟”
بدت نائبة القائدة جين متفاجئة للحظة، ثم ضحكت بسخرية.
متى سيتم تحويلها إلى حسابي؟
رغم أنني تحدثت عن كونه مال لعبة، إلا أنني إن فكرت به بجدية، فإن كونه مال لعبة يعني أيضًا أن لديّ الكثير من الأوجه لإنفاقه.
انحنيت أكثر وقلت.
لأني بحاجة إليه لرفع مهاراتي.
فان ارت.
‘بصراحة، أتمنى لو كان لديّ المزيد من النقود.’
“أظن أن الأهم من المال الفوري هو أن أصقل مهاراتي وقيمتي الحقيقية.”
“…فهمت.”
بدأت أفكر بأن الوقت قد حان لشراء عناصر جديدة من متجر الكائنات الفضائية.
هل يمكنك على الأقل التظاهر بأنك مستاء قليلاً لأتمكن من إيجاد مخرج؟
وما هي إلا لحظات حتى انفتح الباب، وظهر شخص مألوف، لا…بل سحلية.
تكرار الحوادث الطارئة جعلني أشعر بالاستعجال.
أرغب بشدة في الحصول على دروع، خصوصًا ما يتعلق بالحماية الذهنية.
سوف أموت حقًا.
‘كان هناك أيضًا عناصر خاصة تظهر فقط لمن يحصل على عضوية VIP في متجر الكائنات الفضائية…’
بشكل غير متوقع، بادر قائد الفريق السحلية بالكلام.
لكن، حين أفكّر في المال الذي كسبته اليوم، أُصاب بالذهول.
لا.
تعمّدت قائدة الفريق A أن تحدث تأثيرًا مسرحيًا، ثم قالت.
خمسون مليون وون.
“هل استمعت لكلامي جيدًا، أيها القائد لي جا-هيون؟”
لكن فمي كان ينطق بما يُرضي عقليات الرؤساء العجائز قبل ثلاثين عامًا.
“…هاه.”
“…..….”
أجاب قائد الفريق السحلية وكأن الأمر بديهي لا يحتاج للسؤال.
أن تحصل على هذا المبلغ كتعويض إضافي يُحوّل رسميًا إلى حساب موظف الشركة… أمر يخدر الإحساس بالقيمة المالية تمامًا.
“؟”
“………!”
ورغم ذلك، لا يزال هذا المبلغ غير كافٍ لشراء ما أريده من عناصر.
“……….”
“… ن-نعم.”
“هل هناك مصدر آخر للحصول على مال…؟”
لدهشتي، تمّت إضافتي إلى غرفة دردشة جديدة مفتوحة.
بشكل غير متوقع، بادر قائد الفريق السحلية بالكلام.
دررررك!
كان ذلك إعلانًا صادمًا نوعًا ما، لكن…
أرغب بشدة في الحصول على دروع، خصوصًا ما يتعلق بالحماية الذهنية.
اهتزّ هاتفي الذكي وظهر إشعار جديد.
‘هل هو بايك سا-هيون؟’
‘أولاً…’
لا.
لدهشتي، تمّت إضافتي إلى غرفة دردشة جديدة مفتوحة.
ثم بدأت في قول الهراء.
في الواقع، كان يمكن لقائد الفريق لي جا-هيون أن يطرح مئة سؤال إضافي على هذه الجملة.
“……..؟!”
[K.LEE]
اسم الحساب مكتوب بأحرف إنجليزية مع صورة بروفايل تُظهر شاطئ هاواي المشمس.
ما هذا الوضع المشبوه…؟
[K.LEE: أوه، أهلًا بك أيها الموظف ههههه]
“؟”
[K.LEE: هل تحتاج إلى مبلغ كبير من المال؟]
لكن يبدو أنني أصبتُ على وتر حسّاس لدى الرئيسة الأعلى.
“………؟؟”
نعم، نعم.
نعم، فعلتُ…
من أنت؟
أجاب قائد الفريق السحلية وكأن الأمر بديهي لا يحتاج للسؤال.
انتهى الفصل التاسع والعشرون.
‘إنها كارثة.’
**************************************************************************
ثرثرة: هممم، البطل رفض العرض هذا شيء مفهوم، و السحلية عرفنا انه يعمل ضد ارادته هممم، و بجدية يا سول-يوم اتسمي رسالة “احذر من القاتل المتسلسل” تحذيرا لطيفا؟ و يا ترى من الشخص الذي راسل البطل في نهاية الفصل…
لا أريد أن أعيش في رعبٍ دائم خشية أن يُكتشف خوفي في كل لحظة يا رجل…
ملاحظة: القراء الأعزاء لا تقصروا في التفاعل مع الفصول لأنها تحفزني على الترجمة، تعليق أو التفاعل بايموجيات الفصل سيسعدني، و اذا لم يكن لديكم مانع تفاعلوا في الفصول السابقة ಠ◡ಠ، و قراءة ممتعة.
****
فان ارت.
قائدة الفريق ، بايك سوك-جو.

بل بقيت لأنني أردت أن أعيش!
فان ارت للسحلية لي جا-هيون.

“شروط العمل في الفريق A بالفعل أفضل.”


“لماذا؟ هل فقدت صوابك؟ هل هو بسبب فريق الإنهاء؟ هل تأثرت بتلك الدروع البشرية؟ لا داعي للقلق بشأنهم…”
ترجمة: روي.
“سول-يوم؟ إذًا اذهب الآن. قد يصدر القرار الرسمي في الأسبوع القادم، فاستعد ذهنيًا من الآن.”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
