الفصل الثلاثون.
الفصل 30.
[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]
‘يصادف أنه يوم عطلة.’
بمجرد أن خطرت لي فكرة أنني بحاجة إلى المال، وصلتني على الفور رسالة من حساب غريب تسألني ان كنت بحاجة إلى مال.
└ نعم، تواصلت معه فعلًا. لكن بعد أن سألني عدة مرات عن مصدر الطعام، اختفى فجأة ههه
لكن، نحن داخل قصة رعب.
على كل حال، لا سبيل للتأكد سوى المحاولة.
[K.LEE: أيها الموظف؟ ههه]
[K.LEE: بدلًا من تضييع وقتك ومالك بشراء طعام وشراب لكبار الموظفين، اسمعها مني مباشرة ههه]
قد يبدو من الحكمة أن أصرخ وأقوم بحظر الحساب ومغادرة غرفة المحادثة فورًا…
‘الطفل طيب يستحق هدية.’
‘لكن، هذا أيضًا يبدو مبتذلًا جدًا.’
وبما أننا داخل قصة رعب، فلنستمع إلى نصيحة ذات طابع مرعب.
“جيد.”
لا، لا يوجد شيئ من هذا القبيل.
قمت بإنزال “الصديق الجيد” تحت السرير، وأطفأت النور، ثم استخدمت الطريقة المعهودة لإظهار الظلال لاستدعاء براون.
لذا، فلنُعِد خطة آمنة.
ليس أمرًا سيئًا أن أختار طريقا اخر غير متجر الكائنات الفضائية.
لكن، هذه المرة استعنت بمصباح صغير اشتريته في طريقي إلى المنزل بعد انتهاء الدوام.
‘هذا يعني أربعون مليون وون.’
—أوه، صديقي!
هذا الشخص، بالحقيقة، “شخص يعرف ما يتحدث عنه.”
و الطيف الذي يُذكر في هذا النص هو تصنيف حقيقي موجود. إذا قارناه بشركة أحلام اليقظة، فإنه يكون أعلى قليلاً من الفئة C.
براون، الذي استعاد وعيه هذه المرة تقريبًا دون تأخير، تذكر طريقتي في الهروب من القصة السابقة، فبدت عليه السعادة، وسرعان ما استوعب الوضع الحالي.
—رسالة من شخص غريب يتحدث عن مال كثير!
—هذا مريب! لكن، الفضول المعتدل تجاه الأمور المريبة هو جوهر الاستعراض، أليس كذلك؟
على كل حال، لا سبيل للتأكد سوى المحاولة.
———————
—وبالطبع، سيكون من الأفضل إن جاء معه بعض الذهب اللامع!
مدّ يده – المغطاة أيضًا بالقفازات.
هي إحدى القوى الثلاث العظمى في “سجلات استكشاف الظلام”، بجانب شركة أحلام اليقظة.
قد يكون كلام الدمية المحشوة وكأنها مدمنة دوبامين، لكن بما أن ردة فعله كانت كذلك، فهذا يعني أن الظاهرة ليست مرتبطة بقصة رعب، وهذا يكفيني الآن.
‘في هذه الحالة…’
ثم انحنيت مرة أخرى، وفتحت الصفحة الأخيرة من الدفتر.
طرحت سؤالًا بسيطًا في غرفة الدردشة.
[كيم سول-يوم: من حضرتك؟]
وجاء الرد مباشرة.
في وسط توتري، رأيت شخصًا يقترب من مخرج 5 قادمًا من ساحة تشونغيه.
بصراحة، كنت أتوقع أن يكون من النوع: “ههه أنا صديقك~”، لكن…
ثم انحنيت له بهدوء، وأخرجت دفتر ملاحظاتي من جيبي.
كانت مفاجأة أنني تلقيت تعريفًا رسميًا.
شيء مريب، لا أعرف ما تأثيره، ولم أجرؤ على تذوقه بنفسي.
[K.LEE: أنا نائبة القائد، لي كانغ-هيون من الفريق C ههه]
[K.LEE: أوه، ثرثرت كثيرًا، على كل حال، الغرض من تواصلي اليوم هو!]
“……!!”
[أبحث عن قطعة سيراميك من “طائر الدم والرغبة” بدون تغير في لونه]
‘الفريق C؟’
[K.LEE: آه، أيها الموظف أنت تمزح ببراعة أيضًا ههه! كما هو متوقع من صاحب الرقم القياسي الأسرع في تراكم النقاط ههه]
إنه فريق النخبة مجددًا.
تأملت الصفحة بصمت.
لماذا تتواصل معي؟ بل، لماذا تفصح بهذه البساطة عن هويتها ومنصبها؟
انتهى الفصل الثلاثون.
<تشوروس الصودا الزرقاء>
[K.LEE: أيها الموظف! سمعت أنك رفضت عرض تجنيد من الفريق A اليوم!!! هههه]
أوه…
مثل سمكة السلمون التي تسبح عكس التيار.
———————
[K.LEE: واو، جرأتك مجنونة! لم أرَ موظفًا جديدًا بهذه الكفاءة من قبل ههه]
[K.LEE: رفضت الآن، لكن ربما نراك العام القادم في فريق نخبة آخر؟ هل سنراك تسلك مسار الانتقال لفريق النخبة فور ترقيتك إلى رئيس قسم؟ لول]
لكن هذا هو ما أزعجني.
هل تستخدمين جهازًا خاصًا لزيادة سرعة الكتابة…؟
فقبل أن أتمكن من كتابة حرف واحد، انهمرت عليّ الجمل كقنابل.
كنت لأفضل لو شتمني بدلًا من هذا…
بعد أن استجمعت قواي، كتبت لها أخيرًا.
لكن المشكلة هنا أن السلع المزيفة منتشرة في كل مكان.
وبما أننا داخل قصة رعب، فلنستمع إلى نصيحة ذات طابع مرعب.
[كيم سول-يوم: نعم، تشرفت بمعرفتك نائبة القائد لي كانغ-هيون.]
************************************************************************
الحكومة، التي تخشى الفوضى الاجتماعية، وكذلك الشركات التي تسعى لحماية أسرارها، كلها تتظاهر بعدم المعرفة وتستكشف الظواهر الخارقة سرًا.
[K.LEE: لا داعي لكل هذا، حين نلتقي في الشركة لاحقًا لنتبادل التحية ونأكل سويًا، أعرف مطعم دجاج مشوي على الفحم ممتاز بالقرب من الشركة! ههه]
‘…إنه حقيقي.’
[K.LEE: أوه، ثرثرت كثيرًا، على كل حال، الغرض من تواصلي اليوم هو!]
[K.LEE: (رابط)]
ثم توالت الرسائل بسرعة.
تغير الجو فجأة.
[K.LEE: أيها الموظف، أظنك تحتاج الكثير من المال، أليس كذلك؟]
[K.LEE: لكن كل ذلك يحتاج إلى مال، أليس كذلك ههه]
اسودّت شاشة الهاتف بالكامل، وظهرت جملة.
“……”
‘يصادف أنه يوم عطلة.’
[K.LEE: أظن أن هذا هو التوقيت الذي تتمنى فيه لو كان لديك المزيد من المال…خاصة أولئك الذين يُتوقع ترقيتهم إلى رئيس قسم، يبدأون البحث عن طرق للحصول على أدوات متخصصة ههه]
كان لدي خياران.
[K.LEE: سمعت أنك تملك بالفعل معدات متخصصة. إذن لا بد أنك تبحث عن طريقة سرية للحصول على أدوات؟]
كما أنني لم أرد انكشاف أنني موظف في شركة أحلام اليقظة.
لا، لا يوجد شيئ من هذا القبيل.
‘بهذه الطريقة، حتى لو تم تعقّب المشتريات فلن أُكتشف.’
‘ذهبت فقط إلى متجر الكائنات الفضائية الذي أعرفه مسبقًا…’
الأول: أن أظهر له معرفتي الكاملة بهيئة إدارة الكوارث الخارقة وتصنيف الطيف لأكسب ثقته.
[K.LEE: لكن كل ذلك يحتاج إلى مال، أليس كذلك ههه]
[K.LEE: بدلًا من تضييع وقتك ومالك بشراء طعام وشراب لكبار الموظفين، اسمعها مني مباشرة ههه]
أودعت النقود فورًا وعدت إلى البيت.
[بيع لحم حورية البحر المجفف (أصلي، تقييم هان نوري أوك)]
هممم…
قمت بتسجيل الخروج من الحساب الحالي، ثم أنشأت حسابًا جديدًا.
[كيم سول-يوم: أشكرك على كرمك، ولكن، لماذا تُخبرينني بهذا؟]
“جيد.”
ثم انحنيت مرة أخرى، وفتحت الصفحة الأخيرة من الدفتر.
[K.LEE: لأنني أريد أن نصبح مقربين؟ ههه]
لو كنت ستكذبين، اكذبي بجدية على الأقل…
[K.LEE: هل تود الاستماع؟ ههه]
ترددت لوهلة.
حتى وإن لم يفهم أحد شيئًا، فهناك من قد يتواصل معه على أمل أن تكون الصفقة حقيقية.
[أتمنى لك يومًا سعيدًا^^]
—يا له من أمر! يبدو أن السيد نورو يشم رائحة بائع مخدرات رخيص من بين السطور. لا تبدو من النوع التي يظهر في قناة محترمة.
سمكة السلمون.
—لكن…حتى الرخيص له استخداماته أحيانًا.
—إن استدرجناه بلطف…
لكن كما قال…
فكتبت.
ثم انحنيت له بهدوء، وأخرجت دفتر ملاحظاتي من جيبي.
[كيم سول-يوم: أتمنى لك ليلة طيبة.]
[كيم سول-يوم: لا.]
…….!؟
—وبالطبع، سيكون من الأفضل إن جاء معه بعض الذهب اللامع!
—همم، الشهرة العامة تستدعي بالضرورة تراجعًا في التخصص. ولمنع ذلك، يتطلب الأمر جهدًا وتكلفة كبيرة…لكن يبدو أن هذا المكان تُرك عمدًا على حاله.
[K.LEE: ؟؟؟؟؟؟]
[K.LEE: آه، أيها الموظف أنت تمزح ببراعة أيضًا ههه! كما هو متوقع من صاحب الرقم القياسي الأسرع في تراكم النقاط ههه]
‘هل أستطيع أنا أيضًا أن أبيع شيئًا هنا؟’
[كيم سول-يوم: سأسأل قائد الفريق بنفسي.]
[كيم سول-يوم: نعم، تشرفت بمعرفتك نائبة القائد لي كانغ-هيون.]
[كيم سول-يوم: لا.]
[كيم سول-يوم: أتمنى لك ليلة طيبة.]
لكن المشكلة هنا أن السلع المزيفة منتشرة في كل مكان.
[K.LEE: مهلا, انتظر.]
[K.LEE: أوه، ثرثرت كثيرًا، على كل حال، الغرض من تواصلي اليوم هو!]
[K.LEE: هيه، انتظر لحظة]
تذكّرت الرسائل التي تبادلناها بالأمس.
حسنًا، انتهت كن اجراءات الحياة الاجتماعية، ولننتقل إلى صلب الموضوع.
[K.LEE: لا تقل انك قريب القائد الفريق لي جا-هيون؟ شخصيتكما متطابقة!]
“تمّ الأمر.”
مع أن هذا الأخير يمكن اعتباره تذكارًا حقيقيًا وله معنى…
كنت لأفضل لو شتمني بدلًا من هذا…
[K.LEE: (رابط)]
على كل حال، يبدو أنها لا تعرف شخصيتي الحقيقية بعد، لذا الخداع الصغير الذي قمت به أجدى نفعا.
بدأ الطرف الآخر بإرسال الرسائل في عجلة.
[K.LEE: مهلا, انتظر.]
الحكومة، التي تخشى الفوضى الاجتماعية، وكذلك الشركات التي تسعى لحماية أسرارها، كلها تتظاهر بعدم المعرفة وتستكشف الظواهر الخارقة سرًا.
[K.LEE: لا، لا أنا لن أحصل على مقابل، فقط استمع إليّ للحظة! نادرًا ما أقدم عروضًا كهذه!;;ㅠㅠ]
أنا واثق أن التميمة ستتفهم الأمر. نعم.
‘إذا شعرت أن الأمر مريب، سأهرب فورًا.’
ثم توالت الرسائل بسرعة.
تم إرسال الرسالة!
لا، لا يوجد شيئ من هذا القبيل.
[K.LEE: (رابط)]
الحكومة، التي تخشى الفوضى الاجتماعية، وكذلك الشركات التي تسعى لحماية أسرارها، كلها تتظاهر بعدم المعرفة وتستكشف الظواهر الخارقة سرًا.
رابط لصفحة على الإنترنت.
وكأن مبالغ التأمين أو دفعات الإيجار يتم تبادلها بسهولة.
[K.LEE: إن كنت تحتاج إلى رأس مال مبدئي أو أدوات، ادخل للموقع، وعيّنني كمُرشِّح hawaiib53 <– هذا هو الكود]
ترددت لوهلة.
استعدت رابط الدخول.
[K.LEE: ليس ضروريًا، لكن بما أنني من قدّم لك الموقع، فاتبع صوت ضميرك لول، فهمتني؟ ههههه]
قمت بتسجيل الخروج من الحساب الحالي، ثم أنشأت حسابًا جديدًا.
[K.LEE: لا تخبر أحدًا، اجعل الأمر سريا من فضلك! (إيموجي خجول)]
[K.LEE: آه، أيها الموظف أنت تمزح ببراعة أيضًا ههه! كما هو متوقع من صاحب الرقم القياسي الأسرع في تراكم النقاط ههه]
‘…قالب جاهز؟’
مهما نظرت، تبدو كرسالة منسوخة…
ثم فتحت الصندوق فورًا.
[K.LEE: على أي حال، أنا من أخبرك بهذا، أليس كذلك؟]
[K.LEE: إذًا سأرحل قبل أن يتم الامساك بي من قبل التفتيش الداخلي! أتمنى لك حياة تسوق سعيدة ههه]
[K.LEE غادر الدردشة.]
وبما أنه يوم عطلة، كان بايك سا-هيون قد غادر السكن الرسمي بالفعل. من كثرة غيابه، أظنه يزور منزل عائلته.
“……”
[K.LEE: إن كنت تحتاج إلى رأس مال مبدئي أو أدوات، ادخل للموقع، وعيّنني كمُرشِّح hawaiib53 <– هذا هو الكود]
وجبة خفيفة أعطاني إياها تميمة التنين الأزرق في المتنزه.
‘إن كنتي تخشين أن يمسكوا، فلماذا عرّفتي بنفسك من الأساس…؟’
هل تريد أن تترك لي “دَينًا معنويًا”؟
—هذا الأحمق ظهر مجددًا.
كنت أكتب: “ما هذا الموقع بالضبط الذي أرسلته…” ثم مسحت العبارة.
المشتري مدّ يده على سطح الصندوق ثم أومأ وأمسكه.
‘بما أنها ذكرت شيئًا عن التسوق، فلا بد أنها منصة لشراء الأشياء.’
‘يبدو أنه تجاهل من لم يكن طعامهم ضمن تصنيف.’
ليس أمرًا سيئًا أن أختار طريقا اخر غير متجر الكائنات الفضائية.
كنت لأفضل لو شتمني بدلًا من هذا…
حتى أن الغرض التذكاري الذي أملكه، مقبض الهاتف التذكاري، هو شيء يُوزع على موظفي هذه المؤسسة.
خصوصًا أن تعبيراتها كانت مثيرة للاهتمام.
‘رأس مال أولي، ها؟’
‘عالم SsaX…؟’
كأنها طريقة لكسب مال كثير.
‘هل هو موقع للمراهنات السرية في الشركة؟’
‘لقد تصرّفت بذكاء…’
على كل حال، لا سبيل للتأكد سوى المحاولة.
أجريت فحص أمان بسيطًا على الرابط للتأكد من خلوه من البرمجيات الضارة، ثم دخلت الموقع بحذر.
على أية حال.
[الصديق الأزرق: لكنني أشعر بالخوف من الاحتفاظ به…وأحتاج المال بشدة…لذا، إذا رأيت أنه يناسب ما تبحث عنه، فهل يمكن أن تشتريه؟]
اسودّت شاشة الهاتف بالكامل، وظهرت جملة.
رغم ذلك، وُجدت آثار على أن بعض هذه السلع المزيفة قد بيعت بأسعار باهظة.
لكن المشكلة هنا أن السلع المزيفة منتشرة في كل مكان.
سمكة السلمون.
“…….؟؟”
اختفت العبارة كما لو كانت سمكة تسبح فعلًا، وظهرت جملة جديدة.
مثل سمكة السلمون التي تسبح عكس التيار.
لا، لا يوجد شيئ من هذا القبيل.
نحن نرتقي ضد هذا العالم المجنون.
قمت بتسجيل الخروج من الحساب الحالي، ثم أنشأت حسابًا جديدًا.
‘عالم SsaX…؟’
[K.LEE: ؟؟؟؟؟؟]
—واو، لكن السعر أربعون مليون…هل تواصل أحد معه؟
ما هذا النص القديم المفعم بالمشاعر…؟
اختفت العبارة كما لو كانت سمكة تسبح فعلًا، وظهرت جملة جديدة.
‘يصادف أنه يوم عطلة.’
التسجيل متاح (يتطلب توصية).
هل تريد أن تترك لي “دَينًا معنويًا”؟
هممم.
بدا مريبًا جدًا، بكل معنى الكلمة، لكنني استخدمت المعرف الذي أعطتني إياه وسجلت حسابًا، فالأمر يستحق التجربة على أية حال.
<تشوروس الصودا الزرقاء>
وهو أمر يعزز الثقة في المعاملة.
وبمجرد أن سجلت الدخول، فهمت.
باستثناء أنه يختص ببيع أشياء غامضة أو ذات طابع خرافي.
سوق السلمون.
“إنه موقع لبيع وشراء السلع المستعملة.”
40.0
هو موقع يُستخدم لبيع وشراء السلع بين الأفراد.
وكان الخيار موفقًا.
باستثناء أنه يختص ببيع أشياء غامضة أو ذات طابع خرافي.
‘رأس مال أولي، ها؟’
حتى أن الغرض التذكاري الذي أملكه، مقبض الهاتف التذكاري، هو شيء يُوزع على موظفي هذه المؤسسة.
[بيع لحم حورية البحر المجفف (أصلي، تقييم هان نوري أوك)]
انتظرت المشتري عند محطة غوانغهوامون، حاملًا الصندوق الذي يحتوي على واحدة من تشوروس الصودا الزرقاء.
[أبحث عن قطعة سيراميك من “طائر الدم والرغبة” بدون تغير في لونه]
“…….”
‘وفي هيئة إدارة الكوارث الخارقة، يتم تصنيف درجة خطورة قصص الرعب بناءً على تصنيف يُسمى ‘التصنيف الجنائي’…’
احصل على معلومات موثوقة عن مواق عظهور آلة الحظ و النحس!]
كنت أكتب: “ما هذا الموقع بالضبط الذي أرسلته…” ثم مسحت العبارة.
[بيع تعويذات حماية مباركة]
بدأت أضغط هنا وهناك لأستوعب الوضع.
[K.LEE: أظن أن هذا هو التوقيت الذي تتمنى فيه لو كان لديك المزيد من المال…خاصة أولئك الذين يُتوقع ترقيتهم إلى رئيس قسم، يبدأون البحث عن طرق للحصول على أدوات متخصصة ههه]
هذا يعني…
‘وفي هيئة إدارة الكوارث الخارقة، يتم تصنيف درجة خطورة قصص الرعب بناءً على تصنيف يُسمى ‘التصنيف الجنائي’…’
‘لننهِ الأمر أولًا.’
‘انه مجرد وكر للاحتيال.’
هممم.
بالنسبة لمن قرأ <سجلات استكشاف الظلام>، فهي مجرد أدوات تافهة أو قطع لا فائدة منها، أو معلومات زائفة.
[K.LEE: هيه، انتظر لحظة]
بعبارة أخرى، (بمنظور العاملين في المجال) كان الموقع أشبه بسوق مستعمل للغموض و الخفايا، لا يتمتع بمستوى عالٍ من التخصص.
وأخذت صندوق النقود وانسحبت بهدوء.
وضعت يدي على جبهتي وقلت.
‘هل يعني هذا أن عدد الأشخاص العاديين يفوق عدد المتخصصين هنا؟’
‘هل هو موقع للمراهنات السرية في الشركة؟’
—همم، الشهرة العامة تستدعي بالضرورة تراجعًا في التخصص. ولمنع ذلك، يتطلب الأمر جهدًا وتكلفة كبيرة…لكن يبدو أن هذا المكان تُرك عمدًا على حاله.
حسنًا، انتهت كن اجراءات الحياة الاجتماعية، ولننتقل إلى صلب الموضوع.
ثم توالت الرسائل بسرعة.
—الهواة الذين يفتقرون للخبرة يدفعون مبالغ طائلة مقابل أشياء تافهة.
—لكن…حتى الرخيص له استخداماته أحيانًا.
كأنه نفس الدافع النفسي الذي يدفع بعضهم لاقتلاع قطعة من أرضية مسرح لمجرد أن نجمًا صعد فوقها!
مع أن هذا الأخير يمكن اعتباره تذكارًا حقيقيًا وله معنى…
إشارة منه ليتفحصه.
لكن المشكلة هنا أن السلع المزيفة منتشرة في كل مكان.
[K.LEE: هيه، انتظر لحظة]
رغم ذلك، وُجدت آثار على أن بعض هذه السلع المزيفة قد بيعت بأسعار باهظة.
“…….”
تم إرسال الرسالة!
صحيح. في هذا العالم، الظواهر الخارقة لم يتم الاعتراف بها رسميًا بعد.
صحيح تمامًا.
الحكومة، التي تخشى الفوضى الاجتماعية، وكذلك الشركات التي تسعى لحماية أسرارها، كلها تتظاهر بعدم المعرفة وتستكشف الظواهر الخارقة سرًا.
لكن لا شك أن الضحايا من المدنيين قد تكاثروا.
الحكومة، التي تخشى الفوضى الاجتماعية، وكذلك الشركات التي تسعى لحماية أسرارها، كلها تتظاهر بعدم المعرفة وتستكشف الظواهر الخارقة سرًا.
لم يُعنِ نفسه بشرح المصطلحات المتخصصة التي لا يعرفها إلا المطلعون، وهذا وحده يقلل احتمال أن يكون محتالًا.
ومع انتشار الشائعات والتجارب الغريبة سرًا بين الناس، لم يكن غريبًا ظهور مثل هذا الموقع.
* * *
بل إن النظر في الأسعار مقارنةً بالأشياء المعروضة للبيع جعل رأسي يدور أكثر.
‘مليون وون مقابل ورقة واحدة…’
* * *
‘إن كنتي تخشين أن يمسكوا، فلماذا عرّفتي بنفسك من الأساس…؟’
وكأن مبالغ التأمين أو دفعات الإيجار يتم تبادلها بسهولة.
[K.LEE: آه، أيها الموظف أنت تمزح ببراعة أيضًا ههه! كما هو متوقع من صاحب الرقم القياسي الأسرع في تراكم النقاط ههه]
“…….”
لا أعلم إن كان السبب هو ارتباط الأمر بالبقاء على قيد الحياة، أو أن تأثير “فيبلن” (وهي زيادة الطلب على السلع الفاخرة كلما ارتفع سعرها، باعتبارها رمزًا للمكانة الاجتماعية.) ينطبق أيضًا على الأدوات الغامضة.
‘هل أستطيع أنا أيضًا أن أبيع شيئًا هنا؟’
الحكومة، التي تخشى الفوضى الاجتماعية، وكذلك الشركات التي تسعى لحماية أسرارها، كلها تتظاهر بعدم المعرفة وتستكشف الظواهر الخارقة سرًا.
استعدت رابط الدخول.
إن كانت الموظفة التي عرّفتني على هذا الموقع حقًا نائبة في فريق النخبة C، فربما بعض موظفي “شركة أحلام اليقظة” يستخدمونه سرًا لبيع السلع أو المعلومات.
لكن هذا هو ما أزعجني.
‘فور تجاوز الحد، سأقع في قبضة التفتيش الداخلي دون شك…’
آسف، لا أريد كشف صوتي.
‘مليون وون مقابل ورقة واحدة…’
لذا، فلنُعِد خطة آمنة.
‘عالم SsaX…؟’
كما أنني لم أرد انكشاف أنني موظف في شركة أحلام اليقظة.
قمت بتسجيل الخروج من الحساب الحالي، ثم أنشأت حسابًا جديدًا.
كنت لأفضل لو شتمني بدلًا من هذا…
الاسم؟ هممم…
[الصديق الأزرق]
—’الصديق’؟! هل أنشأته وأنت تفكر بي؟ يا لها من لحظة مؤثرة!
“……”
[بما أنك قلت أنك ستدرسه، كتبت لك هذا من باب الحذر.]
مزجت بين أول شيء خطر ببالي وما رأيته أمامي، لذا يمكن القول إنه كذلك.
وبالنسبة لكود المُرشِّح، أضفت الحساب الأول الذي أنشأته سابقًا.
لكن لا شك أن الضحايا من المدنيين قد تكاثروا.
شيء لا يلفت النظر كثيرًا، وفي نفس الوقت يمكنني بيعه وربح بعض المال…
“تمّ الأمر.”
—هوه. أي أنك أنشأت هوية جديدة لتفادي التتبع، أليس كذلك؟
استعدت رابط الدخول.
صحيح تمامًا.
وجبة خفيفة أعطاني إياها تميمة التنين الأزرق في المتنزه.
“تمّ الأمر.”
سأستخدم هذا الحساب لبيع الأشياء التي لا يفترض أن يمتلكها موظف في “شركة أحلام اليقظة”، أو تلك التي قد تُعرّضني للتفتيش الداخلي.
‘بهذه الطريقة، حتى لو تم تعقّب المشتريات فلن أُكتشف.’
هممم…
ثم سلّمني صندوق عصائر صغير.
“بالطبع، سأُجري بعض المعاملات باستخدام الحساب الأول أيضًا.”
—لتفادي الشبهات، أليس كذلك؟ ممتاز.
إشارة منه ليتفحصه.
[K.LEE: لا تقل انك قريب القائد الفريق لي جا-هيون؟ شخصيتكما متطابقة!]
سأستخدم الحساب الأول للتعامل مع أغراض قد يشتريها موظف في الشركة دون تجاوز الحدود.
رغم أنني لم أرَ وجهه، بدا عليه الارتباك.
حسنًا، انتهت كن اجراءات الحياة الاجتماعية، ولننتقل إلى صلب الموضوع.
بل لدي عبوتان منه.
ما الذي يمكنني بيعه؟
ثم توالت الرسائل بسرعة.
—’الصديق’؟! هل أنشأته وأنت تفكر بي؟ يا لها من لحظة مؤثرة!
‘أولاً…لا يمكنني إعادة بيع الأشياء التي اشتريتها من متجر الفضائيين.’
سمكة السلمون.
<هيئة إدارة الكوارث الخارقة>.
انظر إلى مدى هواة هذه المنصة. لا بد أنها ستكون فوضى عظيمة.
بعض التعليقات الساخرة والهازئة فقط هي ما وُجد أسفل المنشور.
لكن، في جميع الأحوال، أنا مشغول بشراء الأغراض المفيدة من متجر الفضائيين، ولا وقت لدي لكسب أرباح من فرق الأسعار.
‘وفي هيئة إدارة الكوارث الخارقة، يتم تصنيف درجة خطورة قصص الرعب بناءً على تصنيف يُسمى ‘التصنيف الجنائي’…’
بدأت أتصفح “سوق السلمون” حسب الأحدث.
‘هل أستطيع أنا أيضًا أن أبيع شيئًا هنا؟’
شيء لا يلفت النظر كثيرًا، وفي نفس الوقت يمكنني بيعه وربح بعض المال…
└ نعم، تواصلت معه فعلًا. لكن بعد أن سألني عدة مرات عن مصدر الطعام، اختفى فجأة ههه
[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]
أوه؟
———————
مهما نظرت، تبدو كرسالة منسوخة…
[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]
ثم انحنيت له بهدوء، وأخرجت دفتر ملاحظاتي من جيبي.
لأغراض بحثية.
[K.LEE: هل تود الاستماع؟ ههه]
…….!؟
الأولوية للأطعمة الناتجة عن ظواهر خارقة قوية (طيف هيئة إدارة الكوارث الخارقة).
[K.LEE: بدلًا من تضييع وقتك ومالك بشراء طعام وشراب لكبار الموظفين، اسمعها مني مباشرة ههه]
40.0
التسجيل متاح (يتطلب توصية).
———————
—هذا الأحمق ظهر مجددًا.
—آه، انه يبحث فقط عن الأطعمة من النوع الأول، “لأغراض البحث”. (يرفع نظارته) ههههه
فقبل أن أتمكن من كتابة حرف واحد، انهمرت عليّ الجمل كقنابل.
ومع انتشار الشائعات والتجارب الغريبة سرًا بين الناس، لم يكن غريبًا ظهور مثل هذا الموقع.
—أليس هذا الشخص روبوتًا؟ يظهر كل يوم تقريبًا.
‘مليون وون مقابل ورقة واحدة…’
—يا مهووس الأمور الخارقة، أخرج من عالمك المتخيل، ما هو طيف هيئة إدارة الكوارث أصلًا؟
“……..…!”
بعض التعليقات الساخرة والهازئة فقط هي ما وُجد أسفل المنشور.
لكن…
[بما أنك قلت أنك ستدرسه، كتبت لك هذا من باب الحذر.]
‘…إنه حقيقي.’
<هيئة إدارة الكوارث الخارقة>.
بل لدي عبوتان منه.
هي إحدى القوى الثلاث العظمى في “سجلات استكشاف الظلام”، بجانب شركة أحلام اليقظة.
‘في هذه الحالة…’
على كل حال، لا سبيل للتأكد سوى المحاولة.
حتى أن الغرض التذكاري الذي أملكه، مقبض الهاتف التذكاري، هو شيء يُوزع على موظفي هذه المؤسسة.
‘وفي هيئة إدارة الكوارث الخارقة، يتم تصنيف درجة خطورة قصص الرعب بناءً على تصنيف يُسمى ‘التصنيف الجنائي’…’
انتظرت المشتري عند محطة غوانغهوامون، حاملًا الصندوق الذي يحتوي على واحدة من تشوروس الصودا الزرقاء.
‘مليون وون مقابل ورقة واحدة…’
و الطيف الذي يُذكر في هذا النص هو تصنيف حقيقي موجود. إذا قارناه بشركة أحلام اليقظة، فإنه يكون أعلى قليلاً من الفئة C.
—لكن…حتى الرخيص له استخداماته أحيانًا.
[K.LEE: أظن أن هذا هو التوقيت الذي تتمنى فيه لو كان لديك المزيد من المال…خاصة أولئك الذين يُتوقع ترقيتهم إلى رئيس قسم، يبدأون البحث عن طرق للحصول على أدوات متخصصة ههه]
هذا الشخص، بالحقيقة، “شخص يعرف ما يتحدث عنه.”
هي إحدى القوى الثلاث العظمى في “سجلات استكشاف الظلام”، بجانب شركة أحلام اليقظة.
تأملت الصفحة بصمت.
انتظرت المشتري عند محطة غوانغهوامون، حاملًا الصندوق الذي يحتوي على واحدة من تشوروس الصودا الزرقاء.
‘لو كان هذا شخصًا من داخل المؤسسة فعلًا، فاحتمال الاحتيال سيكون منخفضًا جدًا.’
‘وفي هيئة إدارة الكوارث الخارقة، يتم تصنيف درجة خطورة قصص الرعب بناءً على تصنيف يُسمى ‘التصنيف الجنائي’…’
لم يُعنِ نفسه بشرح المصطلحات المتخصصة التي لا يعرفها إلا المطلعون، وهذا وحده يقلل احتمال أن يكون محتالًا.
كأنه نفس الدافع النفسي الذي يدفع بعضهم لاقتلاع قطعة من أرضية مسرح لمجرد أن نجمًا صعد فوقها!
وهو أمر يعزز الثقة في المعاملة.
لكن…
الأولوية للأطعمة الناتجة عن ظواهر خارقة قوية (طيف هيئة إدارة الكوارث الخارقة).
بل وانظر إلى السعر.
40.0؟
‘هذا يعني أربعون مليون وون.’
ثم سلّمني صندوق عصائر صغير.
حتى وإن لم يفهم أحد شيئًا، فهناك من قد يتواصل معه على أمل أن تكون الصفقة حقيقية.
تم إرسال الرسالة!
وكما هو متوقّع، حين بحثت في منشوراته السابقة وجدت بعض النقاشات في التعليقات.
—هوه. أي أنك أنشأت هوية جديدة لتفادي التتبع، أليس كذلك؟
—واو، لكن السعر أربعون مليون…هل تواصل أحد معه؟
مهما نظرت، تبدو كرسالة منسوخة…
فور إرسالي للرسالة، جاءني رد فوري تقريبًا.
└ نعم، تواصلت معه فعلًا. لكن بعد أن سألني عدة مرات عن مصدر الطعام، اختفى فجأة ههه
└ الكل يتم تجاهله من قبله، لا تضيّع وقتك مع المهووس.
[الصديق الأزرق]
40.0
لا، بل الحقيقة غير ذلك.
[K.LEE: واو، جرأتك مجنونة! لم أرَ موظفًا جديدًا بهذه الكفاءة من قبل ههه]
‘يبدو أنه تجاهل من لم يكن طعامهم ضمن تصنيف.’
لكن لحسن الحظ، أنا أملك شيئًا يطابق متطلباته تمامًا.
شيء مريب، لا أعرف ما تأثيره، ولم أجرؤ على تذوقه بنفسي.
ثم فتحت صفحة ووجهتها نحوه.
‘…أجل، أملكه.’
—همم، الشهرة العامة تستدعي بالضرورة تراجعًا في التخصص. ولمنع ذلك، يتطلب الأمر جهدًا وتكلفة كبيرة…لكن يبدو أن هذا المكان تُرك عمدًا على حاله.
“تمّ الأمر.”
بل لدي عبوتان منه.
‘لكن، هذا أيضًا يبدو مبتذلًا جدًا.’
<تشوروس الصودا الزرقاء>
بعض التعليقات الساخرة والهازئة فقط هي ما وُجد أسفل المنشور.
وجبة خفيفة أعطاني إياها تميمة التنين الأزرق في المتنزه.
<تشوروس الصودا الزرقاء>
* * *
“…….…”
—آه، ذلك الطعام القذر!
“…….؟؟”
‘وفي هيئة إدارة الكوارث الخارقة، يتم تصنيف درجة خطورة قصص الرعب بناءً على تصنيف يُسمى ‘التصنيف الجنائي’…’
ليس إلى هذا الحد…
“حان وقت الدخول إلى متجر الفضائيين مجددًا.”
لكن كما قال…
على كل حال، يبدو أنها لا تعرف شخصيتي الحقيقية بعد، لذا الخداع الصغير الذي قمت به أجدى نفعا.
‘الطفل طيب يستحق هدية.’
أنا واثق أن التميمة ستتفهم الأمر. نعم.
[الصديق الأزرق: مرحبًا أستاذ^^ يمكنني بيع طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة كما طلبتم!]
“حان وقت الدخول إلى متجر الفضائيين مجددًا.”
تم إرسال الرسالة!
لكن، في جميع الأحوال، أنا مشغول بشراء الأغراض المفيدة من متجر الفضائيين، ولا وقت لدي لكسب أرباح من فرق الأسعار.
* * *
اليوم التالي.
40.0؟
[كيم سول-يوم: من حضرتك؟]
‘يصادف أنه يوم عطلة.’
انتظرت المشتري عند محطة غوانغهوامون، حاملًا الصندوق الذي يحتوي على واحدة من تشوروس الصودا الزرقاء.
‘لقد تصرّفت بذكاء…’
همم؟
تذكّرت الرسائل التي تبادلناها بالأمس.
فور إرسالي للرسالة، جاءني رد فوري تقريبًا.
[K.LEE: واو، جرأتك مجنونة! لم أرَ موظفًا جديدًا بهذه الكفاءة من قبل ههه]
[T: ما نوع الطعام تحديدًا؟]
إن كانت الموظفة التي عرّفتني على هذا الموقع حقًا نائبة في فريق النخبة C، فربما بعض موظفي “شركة أحلام اليقظة” يستخدمونه سرًا لبيع السلع أو المعلومات.
لكن كما قال…
هنا كان مفترق الطرق.
كان لدي خياران.
لكن، في جميع الأحوال، أنا مشغول بشراء الأغراض المفيدة من متجر الفضائيين، ولا وقت لدي لكسب أرباح من فرق الأسعار.
الأول: أن أظهر له معرفتي الكاملة بهيئة إدارة الكوارث الخارقة وتصنيف الطيف لأكسب ثقته.
أو…
وضعت الصندوق على الأرض.
[الصديق الأزرق: إنه مثل التشوروس…في الحقيقة لا أعلم بالضبط…ㅠㅠ حصلت عليه في موقف غريب.]
“………..”
[الصديق الأزرق: لكنني أشعر بالخوف من الاحتفاظ به…وأحتاج المال بشدة…لذا، إذا رأيت أنه يناسب ما تبحث عنه، فهل يمكن أن تشتريه؟]
قررت أن أبدو جاهلا، وأترك له القرار.
“……!!”
وكان الخيار موفقًا.
[K.LEE: لا تقل انك قريب القائد الفريق لي جا-هيون؟ شخصيتكما متطابقة!]
‘في الحقيقة، كل ما قلته في الرسالة الثانية كان صحيحًا.’
‘رأس مال أولي، ها؟’
كما أنني لم أرد انكشاف أنني موظف في شركة أحلام اليقظة.
بل وانظر إلى السعر.
ولهذا، ها أنا الآن، أقف قبل 7 دقائق من الموعد عند مخرج رقم 5 أنتظر الشخص الموعود.
بدا مريبًا جدًا، بكل معنى الكلمة، لكنني استخدمت المعرف الذي أعطتني إياه وسجلت حسابًا، فالأمر يستحق التجربة على أية حال.
بدأت أضغط هنا وهناك لأستوعب الوضع.
‘إذا شعرت أن الأمر مريب، سأهرب فورًا.’
شخص طويل، يرتدي الأسود بالكامل، إلى جانب قناع الوجه، اقترب مني عندما تلاقت نظراتنا.
في وسط توتري، رأيت شخصًا يقترب من مخرج 5 قادمًا من ساحة تشونغيه.
‘هاه.’
من الواضح أنه جاء لمعاملة شراء. نظراته تفضحه.
أنا واثق أن التميمة ستتفهم الأمر. نعم.
شخص طويل، يرتدي الأسود بالكامل، إلى جانب قناع الوجه، اقترب مني عندما تلاقت نظراتنا.
باستثناء أنه يختص ببيع أشياء غامضة أو ذات طابع خرافي.
“أنت من نشرت الإعلان في سوق السلمون…؟”
…….!؟
أومأت برأسي.
لا، بل الحقيقة غير ذلك.
ثم فتحت الصندوق فورًا.
إشارة منه ليتفحصه.
بمجرد أن خطرت لي فكرة أنني بحاجة إلى المال، وصلتني على الفور رسالة من حساب غريب تسألني ان كنت بحاجة إلى مال.
“………..”
التسجيل متاح (يتطلب توصية).
—الهواة الذين يفتقرون للخبرة يدفعون مبالغ طائلة مقابل أشياء تافهة.
مدّ يده – المغطاة أيضًا بالقفازات.
[K.LEE: أيها الموظف! سمعت أنك رفضت عرض تجنيد من الفريق A اليوم!!! هههه]
رغم صوته الشاب، إلا أنه كان مغطى تمامًا بحيث يستحيل تمييز أي شيء من شكله.
‘ليس وكأنني مختلف، أنا أيضًا غطيت نفسي بالكامل، من الهودي إلى النظارات’
[كيم سول-يوم: سأسأل قائد الفريق بنفسي.]
تأملت الصفحة بصمت.
راقبته بحذر وأنا أضغط على الهودي على رأسي، مستعدا للتحرك إن حاول الهرب.
‘مليون وون مقابل ورقة واحدة…’
المشتري مدّ يده على سطح الصندوق ثم أومأ وأمسكه.
[K.LEE: أوه، ثرثرت كثيرًا، على كل حال، الغرض من تواصلي اليوم هو!]
بعض التعليقات الساخرة والهازئة فقط هي ما وُجد أسفل المنشور.
همم؟
“هذا هو الطعام الذي أبحث عنه.”
ثم سلّمني صندوق عصائر صغير.
وعندما فتحه قليلًا لأطمئن، رأيت لفائف من أوراق 50 ألف وون قبل أن يغلقه مجددًا.
فقبل أن أتمكن من كتابة حرف واحد، انهمرت عليّ الجمل كقنابل.
“………..”
قررت أن أبدو جاهلا، وأترك له القرار.
وكأنه يسألني بنظراته: هل نُنهي الأمر أم لا؟
[K.LEE: لأنني أريد أن نصبح مقربين؟ ههه]
[T: ما نوع الطعام تحديدًا؟]
كان من المؤسف أنني لا أستطيع استشارة براون، لكن…
كان لدي خياران.
‘لننهِ الأمر أولًا.’
وضعت الصندوق على الأرض.
اليوم التالي.
[K.LEE: ؟؟؟؟؟؟]
“………؟”
40.0
ثم انحنيت له بهدوء، وأخرجت دفتر ملاحظاتي من جيبي.
هنا كان مفترق الطرق.
“…….??”
‘فور تجاوز الحد، سأقع في قبضة التفتيش الداخلي دون شك…’
ثم فتحت صفحة ووجهتها نحوه.
[أنا لا أعرف تأثير هذا الطعام.]
مهما نظرت، تبدو كرسالة منسوخة…
“………..”
[لم يكن خطرًا وأنا أحتفظ به، لكن احتياطًا، الأفضل عدم تناوله.]
همم؟
[بما أنك قلت أنك ستدرسه، كتبت لك هذا من باب الحذر.]
كان من المؤسف أنني لا أستطيع استشارة براون، لكن…
—هوه. أي أنك أنشأت هوية جديدة لتفادي التتبع، أليس كذلك؟
“……..…!”
بل لدي عبوتان منه.
رغم أنني لم أرَ وجهه، بدا عليه الارتباك.
<هيئة إدارة الكوارث الخارقة>.
ليس أمرًا سيئًا أن أختار طريقا اخر غير متجر الكائنات الفضائية.
‘سيظن أنني أستعرض بطريقة غريبة…’
صحيح. في هذا العالم، الظواهر الخارقة لم يتم الاعتراف بها رسميًا بعد.
احصل على معلومات موثوقة عن مواق عظهور آلة الحظ و النحس!]
آسف، لا أريد كشف صوتي.
ثم انحنيت مرة أخرى، وفتحت الصفحة الأخيرة من الدفتر.
[أتمنى لك يومًا سعيدًا^^]
وأخذت صندوق النقود وانسحبت بهدوء.
* * *
ثم انحنيت له بهدوء، وأخرجت دفتر ملاحظاتي من جيبي.
“جيد.”
سوق السلمون.
أودعت النقود فورًا وعدت إلى البيت.
باستثناء أنه يختص ببيع أشياء غامضة أو ذات طابع خرافي.
‘…أجل، أملكه.’
وبما أنه يوم عطلة، كان بايك سا-هيون قد غادر السكن الرسمي بالفعل. من كثرة غيابه، أظنه يزور منزل عائلته.
كنت لأفضل لو شتمني بدلًا من هذا…
على أية حال.
ثم فتحت صفحة ووجهتها نحوه.
“حان وقت الدخول إلى متجر الفضائيين مجددًا.”
استعدت رابط الدخول.
‘الطفل طيب يستحق هدية.’
لكن، هذه المرة استعنت بمصباح صغير اشتريته في طريقي إلى المنزل بعد انتهاء الدوام.
مع أن هذا الأخير يمكن اعتباره تذكارًا حقيقيًا وله معنى…
انتهى الفصل الثلاثون.
“……..…!”
************************************************************************
صحيح تمامًا.
مشاهد من الفصل.



ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
