الفصل الثلاثون.
الفصل 30.
“جيد.”
الفصل 30.
بمجرد أن خطرت لي فكرة أنني بحاجة إلى المال، وصلتني على الفور رسالة من حساب غريب تسألني ان كنت بحاجة إلى مال.
‘رأس مال أولي، ها؟’
أومأت برأسي.
لكن، نحن داخل قصة رعب.
لذا، فلنُعِد خطة آمنة.
[K.LEE: أيها الموظف؟ ههه]
ترددت لوهلة.
‘هل أستطيع أنا أيضًا أن أبيع شيئًا هنا؟’
قد يبدو من الحكمة أن أصرخ وأقوم بحظر الحساب ومغادرة غرفة المحادثة فورًا…
قررت أن أبدو جاهلا، وأترك له القرار.
‘لكن، هذا أيضًا يبدو مبتذلًا جدًا.’
وبما أننا داخل قصة رعب، فلنستمع إلى نصيحة ذات طابع مرعب.
قمت بإنزال “الصديق الجيد” تحت السرير، وأطفأت النور، ثم استخدمت الطريقة المعهودة لإظهار الظلال لاستدعاء براون.
ليس إلى هذا الحد…
لكن، هذه المرة استعنت بمصباح صغير اشتريته في طريقي إلى المنزل بعد انتهاء الدوام.
[كيم سول-يوم: سأسأل قائد الفريق بنفسي.]
—أوه، صديقي!
قمت بإنزال “الصديق الجيد” تحت السرير، وأطفأت النور، ثم استخدمت الطريقة المعهودة لإظهار الظلال لاستدعاء براون.
براون، الذي استعاد وعيه هذه المرة تقريبًا دون تأخير، تذكر طريقتي في الهروب من القصة السابقة، فبدت عليه السعادة، وسرعان ما استوعب الوضع الحالي.
لكن، هذه المرة استعنت بمصباح صغير اشتريته في طريقي إلى المنزل بعد انتهاء الدوام.
على كل حال، لا سبيل للتأكد سوى المحاولة.
—رسالة من شخص غريب يتحدث عن مال كثير!
[أتمنى لك يومًا سعيدًا^^]
—هذا مريب! لكن، الفضول المعتدل تجاه الأمور المريبة هو جوهر الاستعراض، أليس كذلك؟
—لكن…حتى الرخيص له استخداماته أحيانًا.
بدا مريبًا جدًا، بكل معنى الكلمة، لكنني استخدمت المعرف الذي أعطتني إياه وسجلت حسابًا، فالأمر يستحق التجربة على أية حال.
—وبالطبع، سيكون من الأفضل إن جاء معه بعض الذهب اللامع!
قد يكون كلام الدمية المحشوة وكأنها مدمنة دوبامين، لكن بما أن ردة فعله كانت كذلك، فهذا يعني أن الظاهرة ليست مرتبطة بقصة رعب، وهذا يكفيني الآن.
لماذا تتواصل معي؟ بل، لماذا تفصح بهذه البساطة عن هويتها ومنصبها؟
‘في هذه الحالة…’
طرحت سؤالًا بسيطًا في غرفة الدردشة.
ما الذي يمكنني بيعه؟
[كيم سول-يوم: من حضرتك؟]
باستثناء أنه يختص ببيع أشياء غامضة أو ذات طابع خرافي.
وجاء الرد مباشرة.
[كيم سول-يوم: لا.]
بصراحة، كنت أتوقع أن يكون من النوع: “ههه أنا صديقك~”، لكن…
لأغراض بحثية.
كانت مفاجأة أنني تلقيت تعريفًا رسميًا.
لكن المشكلة هنا أن السلع المزيفة منتشرة في كل مكان.
‘الطفل طيب يستحق هدية.’
[K.LEE: أنا نائبة القائد، لي كانغ-هيون من الفريق C ههه]
“……!!”
‘الفريق C؟’
وضعت الصندوق على الأرض.
بدا مريبًا جدًا، بكل معنى الكلمة، لكنني استخدمت المعرف الذي أعطتني إياه وسجلت حسابًا، فالأمر يستحق التجربة على أية حال.
إنه فريق النخبة مجددًا.
و الطيف الذي يُذكر في هذا النص هو تصنيف حقيقي موجود. إذا قارناه بشركة أحلام اليقظة، فإنه يكون أعلى قليلاً من الفئة C.
لماذا تتواصل معي؟ بل، لماذا تفصح بهذه البساطة عن هويتها ومنصبها؟
[K.LEE: أيها الموظف! سمعت أنك رفضت عرض تجنيد من الفريق A اليوم!!! هههه]
قد يبدو من الحكمة أن أصرخ وأقوم بحظر الحساب ومغادرة غرفة المحادثة فورًا…
“…….??”
أوه…
[K.LEE: واو، جرأتك مجنونة! لم أرَ موظفًا جديدًا بهذه الكفاءة من قبل ههه]
الأولوية للأطعمة الناتجة عن ظواهر خارقة قوية (طيف هيئة إدارة الكوارث الخارقة).
—هوه. أي أنك أنشأت هوية جديدة لتفادي التتبع، أليس كذلك؟
[K.LEE: رفضت الآن، لكن ربما نراك العام القادم في فريق نخبة آخر؟ هل سنراك تسلك مسار الانتقال لفريق النخبة فور ترقيتك إلى رئيس قسم؟ لول]
حتى وإن لم يفهم أحد شيئًا، فهناك من قد يتواصل معه على أمل أن تكون الصفقة حقيقية.
هل تستخدمين جهازًا خاصًا لزيادة سرعة الكتابة…؟
لا أعلم إن كان السبب هو ارتباط الأمر بالبقاء على قيد الحياة، أو أن تأثير “فيبلن” (وهي زيادة الطلب على السلع الفاخرة كلما ارتفع سعرها، باعتبارها رمزًا للمكانة الاجتماعية.) ينطبق أيضًا على الأدوات الغامضة.
‘لكن، هذا أيضًا يبدو مبتذلًا جدًا.’
فقبل أن أتمكن من كتابة حرف واحد، انهمرت عليّ الجمل كقنابل.
‘هل أستطيع أنا أيضًا أن أبيع شيئًا هنا؟’
بعد أن استجمعت قواي، كتبت لها أخيرًا.
على أية حال.
[كيم سول-يوم: نعم، تشرفت بمعرفتك نائبة القائد لي كانغ-هيون.]
[K.LEE: لا داعي لكل هذا، حين نلتقي في الشركة لاحقًا لنتبادل التحية ونأكل سويًا، أعرف مطعم دجاج مشوي على الفحم ممتاز بالقرب من الشركة! ههه]
———————
[بيع لحم حورية البحر المجفف (أصلي، تقييم هان نوري أوك)]
[K.LEE: أوه، ثرثرت كثيرًا، على كل حال، الغرض من تواصلي اليوم هو!]
كنت لأفضل لو شتمني بدلًا من هذا…
تغير الجو فجأة.
[K.LEE: أيها الموظف، أظنك تحتاج الكثير من المال، أليس كذلك؟]
بل وانظر إلى السعر.
استعدت رابط الدخول.
“……”
—يا مهووس الأمور الخارقة، أخرج من عالمك المتخيل، ما هو طيف هيئة إدارة الكوارث أصلًا؟
قمت بتسجيل الخروج من الحساب الحالي، ثم أنشأت حسابًا جديدًا.
[K.LEE: أظن أن هذا هو التوقيت الذي تتمنى فيه لو كان لديك المزيد من المال…خاصة أولئك الذين يُتوقع ترقيتهم إلى رئيس قسم، يبدأون البحث عن طرق للحصول على أدوات متخصصة ههه]
لكن، هذه المرة استعنت بمصباح صغير اشتريته في طريقي إلى المنزل بعد انتهاء الدوام.
ثم توالت الرسائل بسرعة.
[K.LEE: سمعت أنك تملك بالفعل معدات متخصصة. إذن لا بد أنك تبحث عن طريقة سرية للحصول على أدوات؟]
ليس أمرًا سيئًا أن أختار طريقا اخر غير متجر الكائنات الفضائية.
ليس أمرًا سيئًا أن أختار طريقا اخر غير متجر الكائنات الفضائية.
لا، لا يوجد شيئ من هذا القبيل.
خصوصًا أن تعبيراتها كانت مثيرة للاهتمام.
‘ذهبت فقط إلى متجر الكائنات الفضائية الذي أعرفه مسبقًا…’
‘إن كنتي تخشين أن يمسكوا، فلماذا عرّفتي بنفسك من الأساس…؟’
[كيم سول-يوم: من حضرتك؟]
[K.LEE: لكن كل ذلك يحتاج إلى مال، أليس كذلك ههه]
[K.LEE: بدلًا من تضييع وقتك ومالك بشراء طعام وشراب لكبار الموظفين، اسمعها مني مباشرة ههه]
هممم…
[K.LEE: آه، أيها الموظف أنت تمزح ببراعة أيضًا ههه! كما هو متوقع من صاحب الرقم القياسي الأسرع في تراكم النقاط ههه]
[كيم سول-يوم: أشكرك على كرمك، ولكن، لماذا تُخبرينني بهذا؟]
[كيم سول-يوم: من حضرتك؟]
“……”
[K.LEE: لأنني أريد أن نصبح مقربين؟ ههه]
لو كنت ستكذبين، اكذبي بجدية على الأقل…
[K.LEE: لا تخبر أحدًا، اجعل الأمر سريا من فضلك! (إيموجي خجول)]
وكأن مبالغ التأمين أو دفعات الإيجار يتم تبادلها بسهولة.
[K.LEE: هل تود الاستماع؟ ههه]
* * *
ترددت لوهلة.
سأستخدم هذا الحساب لبيع الأشياء التي لا يفترض أن يمتلكها موظف في “شركة أحلام اليقظة”، أو تلك التي قد تُعرّضني للتفتيش الداخلي.
—يا له من أمر! يبدو أن السيد نورو يشم رائحة بائع مخدرات رخيص من بين السطور. لا تبدو من النوع التي يظهر في قناة محترمة.
كما أنني لم أرد انكشاف أنني موظف في شركة أحلام اليقظة.
—لكن…حتى الرخيص له استخداماته أحيانًا.
مدّ يده – المغطاة أيضًا بالقفازات.
كان لدي خياران.
—إن استدرجناه بلطف…
فكتبت.
على كل حال، يبدو أنها لا تعرف شخصيتي الحقيقية بعد، لذا الخداع الصغير الذي قمت به أجدى نفعا.
قد يكون كلام الدمية المحشوة وكأنها مدمنة دوبامين، لكن بما أن ردة فعله كانت كذلك، فهذا يعني أن الظاهرة ليست مرتبطة بقصة رعب، وهذا يكفيني الآن.
[كيم سول-يوم: لا.]
[K.LEE: مهلا, انتظر.]
“تمّ الأمر.”
…….!؟
[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]
[K.LEE: ؟؟؟؟؟؟]
فكتبت.
لكن، هذه المرة استعنت بمصباح صغير اشتريته في طريقي إلى المنزل بعد انتهاء الدوام.
[K.LEE: آه، أيها الموظف أنت تمزح ببراعة أيضًا ههه! كما هو متوقع من صاحب الرقم القياسي الأسرع في تراكم النقاط ههه]
‘عالم SsaX…؟’
‘ذهبت فقط إلى متجر الكائنات الفضائية الذي أعرفه مسبقًا…’
[كيم سول-يوم: سأسأل قائد الفريق بنفسي.]
[K.LEE: أظن أن هذا هو التوقيت الذي تتمنى فيه لو كان لديك المزيد من المال…خاصة أولئك الذين يُتوقع ترقيتهم إلى رئيس قسم، يبدأون البحث عن طرق للحصول على أدوات متخصصة ههه]
[كيم سول-يوم: أتمنى لك ليلة طيبة.]
هممم…
[K.LEE: مهلا, انتظر.]
المشتري مدّ يده على سطح الصندوق ثم أومأ وأمسكه.
[K.LEE: أيها الموظف، أظنك تحتاج الكثير من المال، أليس كذلك؟]
[K.LEE: هيه، انتظر لحظة]
[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]
[K.LEE: (رابط)]
[K.LEE: لا تقل انك قريب القائد الفريق لي جا-هيون؟ شخصيتكما متطابقة!]
قررت أن أبدو جاهلا، وأترك له القرار.
كنت لأفضل لو شتمني بدلًا من هذا…
على كل حال، يبدو أنها لا تعرف شخصيتي الحقيقية بعد، لذا الخداع الصغير الذي قمت به أجدى نفعا.
حسنًا، انتهت كن اجراءات الحياة الاجتماعية، ولننتقل إلى صلب الموضوع.
بدأ الطرف الآخر بإرسال الرسائل في عجلة.
في وسط توتري، رأيت شخصًا يقترب من مخرج 5 قادمًا من ساحة تشونغيه.
—إن استدرجناه بلطف…
[K.LEE: لا، لا أنا لن أحصل على مقابل، فقط استمع إليّ للحظة! نادرًا ما أقدم عروضًا كهذه!;;ㅠㅠ]
‘هل يعني هذا أن عدد الأشخاص العاديين يفوق عدد المتخصصين هنا؟’
ثم توالت الرسائل بسرعة.
هل تريد أن تترك لي “دَينًا معنويًا”؟
[K.LEE: (رابط)]
الفصل 30.
رابط لصفحة على الإنترنت.
أومأت برأسي.
[K.LEE: إن كنت تحتاج إلى رأس مال مبدئي أو أدوات، ادخل للموقع، وعيّنني كمُرشِّح hawaiib53 <– هذا هو الكود]
[K.LEE: مهلا, انتظر.]
[K.LEE: ليس ضروريًا، لكن بما أنني من قدّم لك الموقع، فاتبع صوت ضميرك لول، فهمتني؟ ههههه]
[كيم سول-يوم: لا.]
[K.LEE: لا تخبر أحدًا، اجعل الأمر سريا من فضلك! (إيموجي خجول)]
‘…إنه حقيقي.’
‘…قالب جاهز؟’
وجاء الرد مباشرة.
مهما نظرت، تبدو كرسالة منسوخة…
“هذا هو الطعام الذي أبحث عنه.”
[K.LEE: على أي حال، أنا من أخبرك بهذا، أليس كذلك؟]
[K.LEE: إذًا سأرحل قبل أن يتم الامساك بي من قبل التفتيش الداخلي! أتمنى لك حياة تسوق سعيدة ههه]
“جيد.”
‘عالم SsaX…؟’
[K.LEE غادر الدردشة.]
—آه، ذلك الطعام القذر!
‘لننهِ الأمر أولًا.’
“……”
‘إن كنتي تخشين أن يمسكوا، فلماذا عرّفتي بنفسك من الأساس…؟’
[لم يكن خطرًا وأنا أحتفظ به، لكن احتياطًا، الأفضل عدم تناوله.]
هل تريد أن تترك لي “دَينًا معنويًا”؟
كنت أكتب: “ما هذا الموقع بالضبط الذي أرسلته…” ثم مسحت العبارة.
‘بما أنها ذكرت شيئًا عن التسوق، فلا بد أنها منصة لشراء الأشياء.’
—إن استدرجناه بلطف…
ليس أمرًا سيئًا أن أختار طريقا اخر غير متجر الكائنات الفضائية.
خصوصًا أن تعبيراتها كانت مثيرة للاهتمام.
أومأت برأسي.
‘رأس مال أولي، ها؟’
هل تريد أن تترك لي “دَينًا معنويًا”؟
كأنها طريقة لكسب مال كثير.
‘هل هو موقع للمراهنات السرية في الشركة؟’
—أليس هذا الشخص روبوتًا؟ يظهر كل يوم تقريبًا.
‘هذا يعني أربعون مليون وون.’
على كل حال، لا سبيل للتأكد سوى المحاولة.
<هيئة إدارة الكوارث الخارقة>.
40.0
أجريت فحص أمان بسيطًا على الرابط للتأكد من خلوه من البرمجيات الضارة، ثم دخلت الموقع بحذر.
شيء مريب، لا أعرف ما تأثيره، ولم أجرؤ على تذوقه بنفسي.
<هيئة إدارة الكوارث الخارقة>.
اسودّت شاشة الهاتف بالكامل، وظهرت جملة.
سمكة السلمون.
كان لدي خياران.
“…….؟؟”
—واو، لكن السعر أربعون مليون…هل تواصل أحد معه؟
مثل سمكة السلمون التي تسبح عكس التيار.
[K.LEE: إن كنت تحتاج إلى رأس مال مبدئي أو أدوات، ادخل للموقع، وعيّنني كمُرشِّح hawaiib53 <– هذا هو الكود]
نحن نرتقي ضد هذا العالم المجنون.
مشاهد من الفصل.
لأغراض بحثية.
‘عالم SsaX…؟’
طرحت سؤالًا بسيطًا في غرفة الدردشة.
ما هذا النص القديم المفعم بالمشاعر…؟
[K.LEE: لا داعي لكل هذا، حين نلتقي في الشركة لاحقًا لنتبادل التحية ونأكل سويًا، أعرف مطعم دجاج مشوي على الفحم ممتاز بالقرب من الشركة! ههه]
—أليس هذا الشخص روبوتًا؟ يظهر كل يوم تقريبًا.
اختفت العبارة كما لو كانت سمكة تسبح فعلًا، وظهرت جملة جديدة.
التسجيل متاح (يتطلب توصية).
—إن استدرجناه بلطف…
أو…
هممم.
بدا مريبًا جدًا، بكل معنى الكلمة، لكنني استخدمت المعرف الذي أعطتني إياه وسجلت حسابًا، فالأمر يستحق التجربة على أية حال.
براون، الذي استعاد وعيه هذه المرة تقريبًا دون تأخير، تذكر طريقتي في الهروب من القصة السابقة، فبدت عليه السعادة، وسرعان ما استوعب الوضع الحالي.
لم يُعنِ نفسه بشرح المصطلحات المتخصصة التي لا يعرفها إلا المطلعون، وهذا وحده يقلل احتمال أن يكون محتالًا.
وبمجرد أن سجلت الدخول، فهمت.
بدا مريبًا جدًا، بكل معنى الكلمة، لكنني استخدمت المعرف الذي أعطتني إياه وسجلت حسابًا، فالأمر يستحق التجربة على أية حال.
سوق السلمون.
[أبحث عن قطعة سيراميك من “طائر الدم والرغبة” بدون تغير في لونه]
“إنه موقع لبيع وشراء السلع المستعملة.”
هو موقع يُستخدم لبيع وشراء السلع بين الأفراد.
باستثناء أنه يختص ببيع أشياء غامضة أو ذات طابع خرافي.
[K.LEE: ؟؟؟؟؟؟]
لو كنت ستكذبين، اكذبي بجدية على الأقل…
[بيع لحم حورية البحر المجفف (أصلي، تقييم هان نوري أوك)]
‘الطفل طيب يستحق هدية.’
كأنه نفس الدافع النفسي الذي يدفع بعضهم لاقتلاع قطعة من أرضية مسرح لمجرد أن نجمًا صعد فوقها!
[أبحث عن قطعة سيراميك من “طائر الدم والرغبة” بدون تغير في لونه]
مشاهد من الفصل.
احصل على معلومات موثوقة عن مواق عظهور آلة الحظ و النحس!]
ثم سلّمني صندوق عصائر صغير.
[بيع تعويذات حماية مباركة]
بدأت أضغط هنا وهناك لأستوعب الوضع.
وضعت يدي على جبهتي وقلت.
هذا يعني…
لكن، هذه المرة استعنت بمصباح صغير اشتريته في طريقي إلى المنزل بعد انتهاء الدوام.
بمجرد أن خطرت لي فكرة أنني بحاجة إلى المال، وصلتني على الفور رسالة من حساب غريب تسألني ان كنت بحاجة إلى مال.
‘انه مجرد وكر للاحتيال.’
‘إن كنتي تخشين أن يمسكوا، فلماذا عرّفتي بنفسك من الأساس…؟’
تغير الجو فجأة.
بالنسبة لمن قرأ <سجلات استكشاف الظلام>، فهي مجرد أدوات تافهة أو قطع لا فائدة منها، أو معلومات زائفة.
[K.LEE: لكن كل ذلك يحتاج إلى مال، أليس كذلك ههه]
<تشوروس الصودا الزرقاء>
بعبارة أخرى، (بمنظور العاملين في المجال) كان الموقع أشبه بسوق مستعمل للغموض و الخفايا، لا يتمتع بمستوى عالٍ من التخصص.
وضعت يدي على جبهتي وقلت.
[K.LEE: سمعت أنك تملك بالفعل معدات متخصصة. إذن لا بد أنك تبحث عن طريقة سرية للحصول على أدوات؟]
‘هل يعني هذا أن عدد الأشخاص العاديين يفوق عدد المتخصصين هنا؟’
[K.LEE: بدلًا من تضييع وقتك ومالك بشراء طعام وشراب لكبار الموظفين، اسمعها مني مباشرة ههه]
—همم، الشهرة العامة تستدعي بالضرورة تراجعًا في التخصص. ولمنع ذلك، يتطلب الأمر جهدًا وتكلفة كبيرة…لكن يبدو أن هذا المكان تُرك عمدًا على حاله.
—الهواة الذين يفتقرون للخبرة يدفعون مبالغ طائلة مقابل أشياء تافهة.
كأنه نفس الدافع النفسي الذي يدفع بعضهم لاقتلاع قطعة من أرضية مسرح لمجرد أن نجمًا صعد فوقها!
هل تريد أن تترك لي “دَينًا معنويًا”؟
انتهى الفصل الثلاثون.
مع أن هذا الأخير يمكن اعتباره تذكارًا حقيقيًا وله معنى…
الأول: أن أظهر له معرفتي الكاملة بهيئة إدارة الكوارث الخارقة وتصنيف الطيف لأكسب ثقته.
لكن المشكلة هنا أن السلع المزيفة منتشرة في كل مكان.
رغم ذلك، وُجدت آثار على أن بعض هذه السلع المزيفة قد بيعت بأسعار باهظة.
“…….”
إشارة منه ليتفحصه.
صحيح. في هذا العالم، الظواهر الخارقة لم يتم الاعتراف بها رسميًا بعد.
الحكومة، التي تخشى الفوضى الاجتماعية، وكذلك الشركات التي تسعى لحماية أسرارها، كلها تتظاهر بعدم المعرفة وتستكشف الظواهر الخارقة سرًا.
كنت لأفضل لو شتمني بدلًا من هذا…
لكن لا شك أن الضحايا من المدنيين قد تكاثروا.
—أوه، صديقي!
ومع انتشار الشائعات والتجارب الغريبة سرًا بين الناس، لم يكن غريبًا ظهور مثل هذا الموقع.
[كيم سول-يوم: نعم، تشرفت بمعرفتك نائبة القائد لي كانغ-هيون.]
بل إن النظر في الأسعار مقارنةً بالأشياء المعروضة للبيع جعل رأسي يدور أكثر.
“…….…”
‘مليون وون مقابل ورقة واحدة…’
وكأن مبالغ التأمين أو دفعات الإيجار يتم تبادلها بسهولة.
مزجت بين أول شيء خطر ببالي وما رأيته أمامي، لذا يمكن القول إنه كذلك.
لا أعلم إن كان السبب هو ارتباط الأمر بالبقاء على قيد الحياة، أو أن تأثير “فيبلن” (وهي زيادة الطلب على السلع الفاخرة كلما ارتفع سعرها، باعتبارها رمزًا للمكانة الاجتماعية.) ينطبق أيضًا على الأدوات الغامضة.
ثم سلّمني صندوق عصائر صغير.
…….!؟
‘هل أستطيع أنا أيضًا أن أبيع شيئًا هنا؟’
‘في الحقيقة، كل ما قلته في الرسالة الثانية كان صحيحًا.’
إن كانت الموظفة التي عرّفتني على هذا الموقع حقًا نائبة في فريق النخبة C، فربما بعض موظفي “شركة أحلام اليقظة” يستخدمونه سرًا لبيع السلع أو المعلومات.
[K.LEE: أيها الموظف، أظنك تحتاج الكثير من المال، أليس كذلك؟]
لكن هذا هو ما أزعجني.
رغم أنني لم أرَ وجهه، بدا عليه الارتباك.
‘فور تجاوز الحد، سأقع في قبضة التفتيش الداخلي دون شك…’
ومع انتشار الشائعات والتجارب الغريبة سرًا بين الناس، لم يكن غريبًا ظهور مثل هذا الموقع.
لذا، فلنُعِد خطة آمنة.
‘لكن، هذا أيضًا يبدو مبتذلًا جدًا.’
احصل على معلومات موثوقة عن مواق عظهور آلة الحظ و النحس!]
قمت بتسجيل الخروج من الحساب الحالي، ثم أنشأت حسابًا جديدًا.
بل لدي عبوتان منه.
[K.LEE: ؟؟؟؟؟؟]
الاسم؟ هممم…
لكن، هذه المرة استعنت بمصباح صغير اشتريته في طريقي إلى المنزل بعد انتهاء الدوام.
صحيح تمامًا.
[الصديق الأزرق]
انظر إلى مدى هواة هذه المنصة. لا بد أنها ستكون فوضى عظيمة.
[T: ما نوع الطعام تحديدًا؟]
—’الصديق’؟! هل أنشأته وأنت تفكر بي؟ يا لها من لحظة مؤثرة!
└ نعم، تواصلت معه فعلًا. لكن بعد أن سألني عدة مرات عن مصدر الطعام، اختفى فجأة ههه
مزجت بين أول شيء خطر ببالي وما رأيته أمامي، لذا يمكن القول إنه كذلك.
[K.LEE: سمعت أنك تملك بالفعل معدات متخصصة. إذن لا بد أنك تبحث عن طريقة سرية للحصول على أدوات؟]
وبالنسبة لكود المُرشِّح، أضفت الحساب الأول الذي أنشأته سابقًا.
“…….??”
“تمّ الأمر.”
ما هذا النص القديم المفعم بالمشاعر…؟
“بالطبع، سأُجري بعض المعاملات باستخدام الحساب الأول أيضًا.”
—هوه. أي أنك أنشأت هوية جديدة لتفادي التتبع، أليس كذلك؟
“…….??”
صحيح تمامًا.
على أية حال.
سأستخدم هذا الحساب لبيع الأشياء التي لا يفترض أن يمتلكها موظف في “شركة أحلام اليقظة”، أو تلك التي قد تُعرّضني للتفتيش الداخلي.
“………؟”
* * *
‘بهذه الطريقة، حتى لو تم تعقّب المشتريات فلن أُكتشف.’
شيء مريب، لا أعرف ما تأثيره، ولم أجرؤ على تذوقه بنفسي.
“بالطبع، سأُجري بعض المعاملات باستخدام الحساب الأول أيضًا.”
—لتفادي الشبهات، أليس كذلك؟ ممتاز.
40.0؟
سأستخدم الحساب الأول للتعامل مع أغراض قد يشتريها موظف في الشركة دون تجاوز الحدود.
وكأنه يسألني بنظراته: هل نُنهي الأمر أم لا؟
حسنًا، انتهت كن اجراءات الحياة الاجتماعية، ولننتقل إلى صلب الموضوع.
ما الذي يمكنني بيعه؟
‘أولاً…لا يمكنني إعادة بيع الأشياء التي اشتريتها من متجر الفضائيين.’
انظر إلى مدى هواة هذه المنصة. لا بد أنها ستكون فوضى عظيمة.
لكن، في جميع الأحوال، أنا مشغول بشراء الأغراض المفيدة من متجر الفضائيين، ولا وقت لدي لكسب أرباح من فرق الأسعار.
طرحت سؤالًا بسيطًا في غرفة الدردشة.
ثم انحنيت مرة أخرى، وفتحت الصفحة الأخيرة من الدفتر.
بدأت أتصفح “سوق السلمون” حسب الأحدث.
مع أن هذا الأخير يمكن اعتباره تذكارًا حقيقيًا وله معنى…
شيء لا يلفت النظر كثيرًا، وفي نفس الوقت يمكنني بيعه وربح بعض المال…
[كيم سول-يوم: من حضرتك؟]
بالنسبة لمن قرأ <سجلات استكشاف الظلام>، فهي مجرد أدوات تافهة أو قطع لا فائدة منها، أو معلومات زائفة.
[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]
“………؟”
“بالطبع، سأُجري بعض المعاملات باستخدام الحساب الأول أيضًا.”
أوه؟
‘وفي هيئة إدارة الكوارث الخارقة، يتم تصنيف درجة خطورة قصص الرعب بناءً على تصنيف يُسمى ‘التصنيف الجنائي’…’
———————
* * *
[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]
* * *
لأغراض بحثية.
[بيع لحم حورية البحر المجفف (أصلي، تقييم هان نوري أوك)]
الأولوية للأطعمة الناتجة عن ظواهر خارقة قوية (طيف هيئة إدارة الكوارث الخارقة).
لكن، نحن داخل قصة رعب.
40.0
—هذا الأحمق ظهر مجددًا.
———————
الأول: أن أظهر له معرفتي الكاملة بهيئة إدارة الكوارث الخارقة وتصنيف الطيف لأكسب ثقته.
—هذا الأحمق ظهر مجددًا.
وجبة خفيفة أعطاني إياها تميمة التنين الأزرق في المتنزه.
‘إذا شعرت أن الأمر مريب، سأهرب فورًا.’
—آه، انه يبحث فقط عن الأطعمة من النوع الأول، “لأغراض البحث”. (يرفع نظارته) ههههه
—أليس هذا الشخص روبوتًا؟ يظهر كل يوم تقريبًا.
مهما نظرت، تبدو كرسالة منسوخة…
مع أن هذا الأخير يمكن اعتباره تذكارًا حقيقيًا وله معنى…
—يا مهووس الأمور الخارقة، أخرج من عالمك المتخيل، ما هو طيف هيئة إدارة الكوارث أصلًا؟
كأنها طريقة لكسب مال كثير.
بعض التعليقات الساخرة والهازئة فقط هي ما وُجد أسفل المنشور.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
—هوه. أي أنك أنشأت هوية جديدة لتفادي التتبع، أليس كذلك؟
لكن…
‘…إنه حقيقي.’
<هيئة إدارة الكوارث الخارقة>.
لماذا تتواصل معي؟ بل، لماذا تفصح بهذه البساطة عن هويتها ومنصبها؟
قررت أن أبدو جاهلا، وأترك له القرار.
هي إحدى القوى الثلاث العظمى في “سجلات استكشاف الظلام”، بجانب شركة أحلام اليقظة.
‘لقد تصرّفت بذكاء…’
حتى أن الغرض التذكاري الذي أملكه، مقبض الهاتف التذكاري، هو شيء يُوزع على موظفي هذه المؤسسة.
وكما هو متوقّع، حين بحثت في منشوراته السابقة وجدت بعض النقاشات في التعليقات.
└ الكل يتم تجاهله من قبله، لا تضيّع وقتك مع المهووس.
‘وفي هيئة إدارة الكوارث الخارقة، يتم تصنيف درجة خطورة قصص الرعب بناءً على تصنيف يُسمى ‘التصنيف الجنائي’…’
و الطيف الذي يُذكر في هذا النص هو تصنيف حقيقي موجود. إذا قارناه بشركة أحلام اليقظة، فإنه يكون أعلى قليلاً من الفئة C.
هذا الشخص، بالحقيقة، “شخص يعرف ما يتحدث عنه.”
تأملت الصفحة بصمت.
وجاء الرد مباشرة.
“حان وقت الدخول إلى متجر الفضائيين مجددًا.”
‘لو كان هذا شخصًا من داخل المؤسسة فعلًا، فاحتمال الاحتيال سيكون منخفضًا جدًا.’
رغم أنني لم أرَ وجهه، بدا عليه الارتباك.
مشاهد من الفصل.
لم يُعنِ نفسه بشرح المصطلحات المتخصصة التي لا يعرفها إلا المطلعون، وهذا وحده يقلل احتمال أن يكون محتالًا.
وهو أمر يعزز الثقة في المعاملة.
بل وانظر إلى السعر.
‘ذهبت فقط إلى متجر الكائنات الفضائية الذي أعرفه مسبقًا…’
40.0؟
—لتفادي الشبهات، أليس كذلك؟ ممتاز.
‘هذا يعني أربعون مليون وون.’
إن كانت الموظفة التي عرّفتني على هذا الموقع حقًا نائبة في فريق النخبة C، فربما بعض موظفي “شركة أحلام اليقظة” يستخدمونه سرًا لبيع السلع أو المعلومات.
“…….؟؟”
حتى وإن لم يفهم أحد شيئًا، فهناك من قد يتواصل معه على أمل أن تكون الصفقة حقيقية.
—وبالطبع، سيكون من الأفضل إن جاء معه بعض الذهب اللامع!
ترددت لوهلة.
وكما هو متوقّع، حين بحثت في منشوراته السابقة وجدت بعض النقاشات في التعليقات.
—إن استدرجناه بلطف…
صحيح. في هذا العالم، الظواهر الخارقة لم يتم الاعتراف بها رسميًا بعد.
—واو، لكن السعر أربعون مليون…هل تواصل أحد معه؟
[كيم سول-يوم: نعم، تشرفت بمعرفتك نائبة القائد لي كانغ-هيون.]
└ نعم، تواصلت معه فعلًا. لكن بعد أن سألني عدة مرات عن مصدر الطعام، اختفى فجأة ههه
└ الكل يتم تجاهله من قبله، لا تضيّع وقتك مع المهووس.
[K.LEE: هيه، انتظر لحظة]
لا، بل الحقيقة غير ذلك.
[كيم سول-يوم: لا.]
—يا له من أمر! يبدو أن السيد نورو يشم رائحة بائع مخدرات رخيص من بين السطور. لا تبدو من النوع التي يظهر في قناة محترمة.
‘يبدو أنه تجاهل من لم يكن طعامهم ضمن تصنيف.’
أومأت برأسي.
لكن لحسن الحظ، أنا أملك شيئًا يطابق متطلباته تمامًا.
لا، لا يوجد شيئ من هذا القبيل.
شيء مريب، لا أعرف ما تأثيره، ولم أجرؤ على تذوقه بنفسي.
لا، لا يوجد شيئ من هذا القبيل.
‘…أجل، أملكه.’
مزجت بين أول شيء خطر ببالي وما رأيته أمامي، لذا يمكن القول إنه كذلك.
بل لدي عبوتان منه.
—واو، لكن السعر أربعون مليون…هل تواصل أحد معه؟
‘فور تجاوز الحد، سأقع في قبضة التفتيش الداخلي دون شك…’
<تشوروس الصودا الزرقاء>
وكأن مبالغ التأمين أو دفعات الإيجار يتم تبادلها بسهولة.
وجبة خفيفة أعطاني إياها تميمة التنين الأزرق في المتنزه.
‘…أجل، أملكه.’
“…….…”
[K.LEE: أوه، ثرثرت كثيرًا، على كل حال، الغرض من تواصلي اليوم هو!]
—آه، ذلك الطعام القذر!
بدأت أتصفح “سوق السلمون” حسب الأحدث.
[K.LEE: إذًا سأرحل قبل أن يتم الامساك بي من قبل التفتيش الداخلي! أتمنى لك حياة تسوق سعيدة ههه]
ليس إلى هذا الحد…
‘الطفل طيب يستحق هدية.’
لكن كما قال…
[أتمنى لك يومًا سعيدًا^^]
—هذا مريب! لكن، الفضول المعتدل تجاه الأمور المريبة هو جوهر الاستعراض، أليس كذلك؟
‘الطفل طيب يستحق هدية.’
أنا واثق أن التميمة ستتفهم الأمر. نعم.
[K.LEE: لا، لا أنا لن أحصل على مقابل، فقط استمع إليّ للحظة! نادرًا ما أقدم عروضًا كهذه!;;ㅠㅠ]
فقبل أن أتمكن من كتابة حرف واحد، انهمرت عليّ الجمل كقنابل.
[الصديق الأزرق: مرحبًا أستاذ^^ يمكنني بيع طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة كما طلبتم!]
وجبة خفيفة أعطاني إياها تميمة التنين الأزرق في المتنزه.
‘إن كنتي تخشين أن يمسكوا، فلماذا عرّفتي بنفسك من الأساس…؟’
تم إرسال الرسالة!
[كيم سول-يوم: سأسأل قائد الفريق بنفسي.]
لكن هذا هو ما أزعجني.
* * *
[كيم سول-يوم: سأسأل قائد الفريق بنفسي.]
“بالطبع، سأُجري بعض المعاملات باستخدام الحساب الأول أيضًا.”
اليوم التالي.
“حان وقت الدخول إلى متجر الفضائيين مجددًا.”
‘يصادف أنه يوم عطلة.’
مع أن هذا الأخير يمكن اعتباره تذكارًا حقيقيًا وله معنى…
انتظرت المشتري عند محطة غوانغهوامون، حاملًا الصندوق الذي يحتوي على واحدة من تشوروس الصودا الزرقاء.
إنه فريق النخبة مجددًا.
‘لقد تصرّفت بذكاء…’
وبما أنه يوم عطلة، كان بايك سا-هيون قد غادر السكن الرسمي بالفعل. من كثرة غيابه، أظنه يزور منزل عائلته.
تذكّرت الرسائل التي تبادلناها بالأمس.
“……..…!”
فور إرسالي للرسالة، جاءني رد فوري تقريبًا.
حتى وإن لم يفهم أحد شيئًا، فهناك من قد يتواصل معه على أمل أن تكون الصفقة حقيقية.
[T: ما نوع الطعام تحديدًا؟]
فور إرسالي للرسالة، جاءني رد فوري تقريبًا.
هنا كان مفترق الطرق.
تغير الجو فجأة.
مشاهد من الفصل.
كان لدي خياران.
—هذا الأحمق ظهر مجددًا.
رغم ذلك، وُجدت آثار على أن بعض هذه السلع المزيفة قد بيعت بأسعار باهظة.
الأول: أن أظهر له معرفتي الكاملة بهيئة إدارة الكوارث الخارقة وتصنيف الطيف لأكسب ثقته.
أو…
حسنًا، انتهت كن اجراءات الحياة الاجتماعية، ولننتقل إلى صلب الموضوع.
[الصديق الأزرق: إنه مثل التشوروس…في الحقيقة لا أعلم بالضبط…ㅠㅠ حصلت عليه في موقف غريب.]
ثم فتحت الصندوق فورًا.
[الصديق الأزرق: لكنني أشعر بالخوف من الاحتفاظ به…وأحتاج المال بشدة…لذا، إذا رأيت أنه يناسب ما تبحث عنه، فهل يمكن أن تشتريه؟]
[K.LEE: ؟؟؟؟؟؟]
صحيح تمامًا.
قررت أن أبدو جاهلا، وأترك له القرار.
[أتمنى لك يومًا سعيدًا^^]
وكان الخيار موفقًا.
فكتبت.
‘في الحقيقة، كل ما قلته في الرسالة الثانية كان صحيحًا.’
هذا الشخص، بالحقيقة، “شخص يعرف ما يتحدث عنه.”
ثم فتحت صفحة ووجهتها نحوه.
كما أنني لم أرد انكشاف أنني موظف في شركة أحلام اليقظة.
ولهذا، ها أنا الآن، أقف قبل 7 دقائق من الموعد عند مخرج رقم 5 أنتظر الشخص الموعود.
ثم فتحت صفحة ووجهتها نحوه.
‘إذا شعرت أن الأمر مريب، سأهرب فورًا.’
في وسط توتري، رأيت شخصًا يقترب من مخرج 5 قادمًا من ساحة تشونغيه.
—وبالطبع، سيكون من الأفضل إن جاء معه بعض الذهب اللامع!
‘هاه.’
‘…إنه حقيقي.’
ثم توالت الرسائل بسرعة.
من الواضح أنه جاء لمعاملة شراء. نظراته تفضحه.
انتهى الفصل الثلاثون.
الاسم؟ هممم…
شخص طويل، يرتدي الأسود بالكامل، إلى جانب قناع الوجه، اقترب مني عندما تلاقت نظراتنا.
وضعت يدي على جبهتي وقلت.
“أنت من نشرت الإعلان في سوق السلمون…؟”
“……..…!”
أومأت برأسي.
كأنها طريقة لكسب مال كثير.
—هذا مريب! لكن، الفضول المعتدل تجاه الأمور المريبة هو جوهر الاستعراض، أليس كذلك؟
ثم فتحت الصندوق فورًا.
كان من المؤسف أنني لا أستطيع استشارة براون، لكن…
[K.LEE: ليس ضروريًا، لكن بما أنني من قدّم لك الموقع، فاتبع صوت ضميرك لول، فهمتني؟ ههههه]
إشارة منه ليتفحصه.
“………..”
مدّ يده – المغطاة أيضًا بالقفازات.
قد يكون كلام الدمية المحشوة وكأنها مدمنة دوبامين، لكن بما أن ردة فعله كانت كذلك، فهذا يعني أن الظاهرة ليست مرتبطة بقصة رعب، وهذا يكفيني الآن.
أوه؟
رغم صوته الشاب، إلا أنه كان مغطى تمامًا بحيث يستحيل تمييز أي شيء من شكله.
‘ليس وكأنني مختلف، أنا أيضًا غطيت نفسي بالكامل، من الهودي إلى النظارات’
و الطيف الذي يُذكر في هذا النص هو تصنيف حقيقي موجود. إذا قارناه بشركة أحلام اليقظة، فإنه يكون أعلى قليلاً من الفئة C.
راقبته بحذر وأنا أضغط على الهودي على رأسي، مستعدا للتحرك إن حاول الهرب.
[الصديق الأزرق: مرحبًا أستاذ^^ يمكنني بيع طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة كما طلبتم!]
المشتري مدّ يده على سطح الصندوق ثم أومأ وأمسكه.
—يا مهووس الأمور الخارقة، أخرج من عالمك المتخيل، ما هو طيف هيئة إدارة الكوارث أصلًا؟
همم؟
“أنت من نشرت الإعلان في سوق السلمون…؟”
—يا مهووس الأمور الخارقة، أخرج من عالمك المتخيل، ما هو طيف هيئة إدارة الكوارث أصلًا؟
“هذا هو الطعام الذي أبحث عنه.”
بالنسبة لمن قرأ <سجلات استكشاف الظلام>، فهي مجرد أدوات تافهة أو قطع لا فائدة منها، أو معلومات زائفة.
ثم سلّمني صندوق عصائر صغير.
لكن هذا هو ما أزعجني.
وعندما فتحه قليلًا لأطمئن، رأيت لفائف من أوراق 50 ألف وون قبل أن يغلقه مجددًا.
“………..”
[K.LEE غادر الدردشة.]
وكأنه يسألني بنظراته: هل نُنهي الأمر أم لا؟
[K.LEE: واو، جرأتك مجنونة! لم أرَ موظفًا جديدًا بهذه الكفاءة من قبل ههه]
[K.LEE: لأنني أريد أن نصبح مقربين؟ ههه]
كان من المؤسف أنني لا أستطيع استشارة براون، لكن…
‘لننهِ الأمر أولًا.’
“……!!”
وضعت الصندوق على الأرض.
—آه، انه يبحث فقط عن الأطعمة من النوع الأول، “لأغراض البحث”. (يرفع نظارته) ههههه
“………؟”
ثم انحنيت له بهدوء، وأخرجت دفتر ملاحظاتي من جيبي.
“……..…!”
“…….??”
‘هل أستطيع أنا أيضًا أن أبيع شيئًا هنا؟’
بعبارة أخرى، (بمنظور العاملين في المجال) كان الموقع أشبه بسوق مستعمل للغموض و الخفايا، لا يتمتع بمستوى عالٍ من التخصص.
ثم فتحت صفحة ووجهتها نحوه.
[أنا لا أعرف تأثير هذا الطعام.]
المشتري مدّ يده على سطح الصندوق ثم أومأ وأمسكه.
[لم يكن خطرًا وأنا أحتفظ به، لكن احتياطًا، الأفضل عدم تناوله.]
كانت مفاجأة أنني تلقيت تعريفًا رسميًا.
[بما أنك قلت أنك ستدرسه، كتبت لك هذا من باب الحذر.]
“……..…!”
[K.LEE: أنا نائبة القائد، لي كانغ-هيون من الفريق C ههه]
رغم أنني لم أرَ وجهه، بدا عليه الارتباك.
************************************************************************
‘سيظن أنني أستعرض بطريقة غريبة…’
[K.LEE: (رابط)]
آسف، لا أريد كشف صوتي.
انظر إلى مدى هواة هذه المنصة. لا بد أنها ستكون فوضى عظيمة.
شيء مريب، لا أعرف ما تأثيره، ولم أجرؤ على تذوقه بنفسي.
ثم انحنيت مرة أخرى، وفتحت الصفحة الأخيرة من الدفتر.
[أتمنى لك يومًا سعيدًا^^]
[K.LEE: لا، لا أنا لن أحصل على مقابل، فقط استمع إليّ للحظة! نادرًا ما أقدم عروضًا كهذه!;;ㅠㅠ]
وأخذت صندوق النقود وانسحبت بهدوء.
‘…قالب جاهز؟’
—إن استدرجناه بلطف…
* * *
اسودّت شاشة الهاتف بالكامل، وظهرت جملة.
لكن، هذه المرة استعنت بمصباح صغير اشتريته في طريقي إلى المنزل بعد انتهاء الدوام.
“جيد.”
أودعت النقود فورًا وعدت إلى البيت.
40.0
وبما أنه يوم عطلة، كان بايك سا-هيون قد غادر السكن الرسمي بالفعل. من كثرة غيابه، أظنه يزور منزل عائلته.
اسودّت شاشة الهاتف بالكامل، وظهرت جملة.
[K.LEE غادر الدردشة.]
على أية حال.
“حان وقت الدخول إلى متجر الفضائيين مجددًا.”
└ الكل يتم تجاهله من قبله، لا تضيّع وقتك مع المهووس.
استعدت رابط الدخول.
كأنه نفس الدافع النفسي الذي يدفع بعضهم لاقتلاع قطعة من أرضية مسرح لمجرد أن نجمًا صعد فوقها!
راقبته بحذر وأنا أضغط على الهودي على رأسي، مستعدا للتحرك إن حاول الهرب.
انتهى الفصل الثلاثون.
************************************************************************
مشاهد من الفصل.
“بالطبع، سأُجري بعض المعاملات باستخدام الحساب الأول أيضًا.”



‘مليون وون مقابل ورقة واحدة…’
ترجمة: روي.
‘في هذه الحالة…’
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
