الفصل الثلاثون.
الفصل 30.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
بمجرد أن خطرت لي فكرة أنني بحاجة إلى المال، وصلتني على الفور رسالة من حساب غريب تسألني ان كنت بحاجة إلى مال.
فكتبت.
لكن، نحن داخل قصة رعب.
اختفت العبارة كما لو كانت سمكة تسبح فعلًا، وظهرت جملة جديدة.
[K.LEE: أيها الموظف؟ ههه]
40.0؟
قد يبدو من الحكمة أن أصرخ وأقوم بحظر الحساب ومغادرة غرفة المحادثة فورًا…
سمكة السلمون.
‘لكن، هذا أيضًا يبدو مبتذلًا جدًا.’
—واو، لكن السعر أربعون مليون…هل تواصل أحد معه؟
[K.LEE: لأنني أريد أن نصبح مقربين؟ ههه]
وبما أننا داخل قصة رعب، فلنستمع إلى نصيحة ذات طابع مرعب.
قمت بإنزال “الصديق الجيد” تحت السرير، وأطفأت النور، ثم استخدمت الطريقة المعهودة لإظهار الظلال لاستدعاء براون.
لكن…
[K.LEE: أيها الموظف، أظنك تحتاج الكثير من المال، أليس كذلك؟]
لكن، هذه المرة استعنت بمصباح صغير اشتريته في طريقي إلى المنزل بعد انتهاء الدوام.
—واو، لكن السعر أربعون مليون…هل تواصل أحد معه؟
‘…إنه حقيقي.’
—أوه، صديقي!
براون، الذي استعاد وعيه هذه المرة تقريبًا دون تأخير، تذكر طريقتي في الهروب من القصة السابقة، فبدت عليه السعادة، وسرعان ما استوعب الوضع الحالي.
—رسالة من شخص غريب يتحدث عن مال كثير!
—هذا مريب! لكن، الفضول المعتدل تجاه الأمور المريبة هو جوهر الاستعراض، أليس كذلك؟
‘يبدو أنه تجاهل من لم يكن طعامهم ضمن تصنيف.’
—وبالطبع، سيكون من الأفضل إن جاء معه بعض الذهب اللامع!
“……!!”
قد يكون كلام الدمية المحشوة وكأنها مدمنة دوبامين، لكن بما أن ردة فعله كانت كذلك، فهذا يعني أن الظاهرة ليست مرتبطة بقصة رعب، وهذا يكفيني الآن.
[K.LEE: أنا نائبة القائد، لي كانغ-هيون من الفريق C ههه]
‘في هذه الحالة…’
سمكة السلمون.
طرحت سؤالًا بسيطًا في غرفة الدردشة.
[كيم سول-يوم: من حضرتك؟]
على كل حال، لا سبيل للتأكد سوى المحاولة.
وجاء الرد مباشرة.
هذا يعني…
بصراحة، كنت أتوقع أن يكون من النوع: “ههه أنا صديقك~”، لكن…
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
كانت مفاجأة أنني تلقيت تعريفًا رسميًا.
لأغراض بحثية.
[K.LEE: أنا نائبة القائد، لي كانغ-هيون من الفريق C ههه]
—همم، الشهرة العامة تستدعي بالضرورة تراجعًا في التخصص. ولمنع ذلك، يتطلب الأمر جهدًا وتكلفة كبيرة…لكن يبدو أن هذا المكان تُرك عمدًا على حاله.
“……!!”
[كيم سول-يوم: من حضرتك؟]
‘الفريق C؟’
إنه فريق النخبة مجددًا.
بل لدي عبوتان منه.
لماذا تتواصل معي؟ بل، لماذا تفصح بهذه البساطة عن هويتها ومنصبها؟
‘لقد تصرّفت بذكاء…’
أوه؟
[K.LEE: أيها الموظف! سمعت أنك رفضت عرض تجنيد من الفريق A اليوم!!! هههه]
‘لقد تصرّفت بذكاء…’
أنا واثق أن التميمة ستتفهم الأمر. نعم.
أوه…
“………..”
‘يصادف أنه يوم عطلة.’
[K.LEE: واو، جرأتك مجنونة! لم أرَ موظفًا جديدًا بهذه الكفاءة من قبل ههه]
[K.LEE: رفضت الآن، لكن ربما نراك العام القادم في فريق نخبة آخر؟ هل سنراك تسلك مسار الانتقال لفريق النخبة فور ترقيتك إلى رئيس قسم؟ لول]
40.0؟
الاسم؟ هممم…
هل تستخدمين جهازًا خاصًا لزيادة سرعة الكتابة…؟
لكن المشكلة هنا أن السلع المزيفة منتشرة في كل مكان.
على كل حال، يبدو أنها لا تعرف شخصيتي الحقيقية بعد، لذا الخداع الصغير الذي قمت به أجدى نفعا.
فقبل أن أتمكن من كتابة حرف واحد، انهمرت عليّ الجمل كقنابل.
بعد أن استجمعت قواي، كتبت لها أخيرًا.
—وبالطبع، سيكون من الأفضل إن جاء معه بعض الذهب اللامع!
[كيم سول-يوم: نعم، تشرفت بمعرفتك نائبة القائد لي كانغ-هيون.]
فقبل أن أتمكن من كتابة حرف واحد، انهمرت عليّ الجمل كقنابل.
مزجت بين أول شيء خطر ببالي وما رأيته أمامي، لذا يمكن القول إنه كذلك.
[K.LEE: لا داعي لكل هذا، حين نلتقي في الشركة لاحقًا لنتبادل التحية ونأكل سويًا، أعرف مطعم دجاج مشوي على الفحم ممتاز بالقرب من الشركة! ههه]
—لتفادي الشبهات، أليس كذلك؟ ممتاز.
[K.LEE: أوه، ثرثرت كثيرًا، على كل حال، الغرض من تواصلي اليوم هو!]
40.0؟
تغير الجو فجأة.
[K.LEE: إذًا سأرحل قبل أن يتم الامساك بي من قبل التفتيش الداخلي! أتمنى لك حياة تسوق سعيدة ههه]
[K.LEE: أيها الموظف، أظنك تحتاج الكثير من المال، أليس كذلك؟]
من الواضح أنه جاء لمعاملة شراء. نظراته تفضحه.
“……”
—أليس هذا الشخص روبوتًا؟ يظهر كل يوم تقريبًا.
[K.LEE: أظن أن هذا هو التوقيت الذي تتمنى فيه لو كان لديك المزيد من المال…خاصة أولئك الذين يُتوقع ترقيتهم إلى رئيس قسم، يبدأون البحث عن طرق للحصول على أدوات متخصصة ههه]
‘بما أنها ذكرت شيئًا عن التسوق، فلا بد أنها منصة لشراء الأشياء.’
[K.LEE: سمعت أنك تملك بالفعل معدات متخصصة. إذن لا بد أنك تبحث عن طريقة سرية للحصول على أدوات؟]
[K.LEE: لا تخبر أحدًا، اجعل الأمر سريا من فضلك! (إيموجي خجول)]
‘هل هو موقع للمراهنات السرية في الشركة؟’
لا، لا يوجد شيئ من هذا القبيل.
[K.LEE: آه، أيها الموظف أنت تمزح ببراعة أيضًا ههه! كما هو متوقع من صاحب الرقم القياسي الأسرع في تراكم النقاط ههه]
************************************************************************
‘ذهبت فقط إلى متجر الكائنات الفضائية الذي أعرفه مسبقًا…’
لكن لحسن الحظ، أنا أملك شيئًا يطابق متطلباته تمامًا.
[K.LEE: لكن كل ذلك يحتاج إلى مال، أليس كذلك ههه]
[K.LEE: بدلًا من تضييع وقتك ومالك بشراء طعام وشراب لكبار الموظفين، اسمعها مني مباشرة ههه]
هذا الشخص، بالحقيقة، “شخص يعرف ما يتحدث عنه.”
هممم…
[كيم سول-يوم: من حضرتك؟]
[كيم سول-يوم: أشكرك على كرمك، ولكن، لماذا تُخبرينني بهذا؟]
أودعت النقود فورًا وعدت إلى البيت.
بالنسبة لمن قرأ <سجلات استكشاف الظلام>، فهي مجرد أدوات تافهة أو قطع لا فائدة منها، أو معلومات زائفة.
[K.LEE: لأنني أريد أن نصبح مقربين؟ ههه]
‘عالم SsaX…؟’
لو كنت ستكذبين، اكذبي بجدية على الأقل…
راقبته بحذر وأنا أضغط على الهودي على رأسي، مستعدا للتحرك إن حاول الهرب.
لكن هذا هو ما أزعجني.
[K.LEE: هل تود الاستماع؟ ههه]
سوق السلمون.
ترددت لوهلة.
هي إحدى القوى الثلاث العظمى في “سجلات استكشاف الظلام”، بجانب شركة أحلام اليقظة.
وبالنسبة لكود المُرشِّح، أضفت الحساب الأول الذي أنشأته سابقًا.
—يا له من أمر! يبدو أن السيد نورو يشم رائحة بائع مخدرات رخيص من بين السطور. لا تبدو من النوع التي يظهر في قناة محترمة.
—لكن…حتى الرخيص له استخداماته أحيانًا.
—لكن…حتى الرخيص له استخداماته أحيانًا.
—إن استدرجناه بلطف…
صحيح تمامًا.
فكتبت.
‘أولاً…لا يمكنني إعادة بيع الأشياء التي اشتريتها من متجر الفضائيين.’
إن كانت الموظفة التي عرّفتني على هذا الموقع حقًا نائبة في فريق النخبة C، فربما بعض موظفي “شركة أحلام اليقظة” يستخدمونه سرًا لبيع السلع أو المعلومات.
[كيم سول-يوم: لا.]
…….!؟
[K.LEE: لأنني أريد أن نصبح مقربين؟ ههه]
[K.LEE: ؟؟؟؟؟؟]
لكن المشكلة هنا أن السلع المزيفة منتشرة في كل مكان.
—آه، انه يبحث فقط عن الأطعمة من النوع الأول، “لأغراض البحث”. (يرفع نظارته) ههههه
[K.LEE: آه، أيها الموظف أنت تمزح ببراعة أيضًا ههه! كما هو متوقع من صاحب الرقم القياسي الأسرع في تراكم النقاط ههه]
[كيم سول-يوم: لا.]
************************************************************************
[كيم سول-يوم: سأسأل قائد الفريق بنفسي.]
[كيم سول-يوم: أتمنى لك ليلة طيبة.]
الأولوية للأطعمة الناتجة عن ظواهر خارقة قوية (طيف هيئة إدارة الكوارث الخارقة).
[K.LEE: مهلا, انتظر.]
[K.LEE: هيه، انتظر لحظة]
[K.LEE: لا تقل انك قريب القائد الفريق لي جا-هيون؟ شخصيتكما متطابقة!]
“……!!”
كنت لأفضل لو شتمني بدلًا من هذا…
“……”
على كل حال، يبدو أنها لا تعرف شخصيتي الحقيقية بعد، لذا الخداع الصغير الذي قمت به أجدى نفعا.
“………..”
بدأ الطرف الآخر بإرسال الرسائل في عجلة.
[K.LEE: لا، لا أنا لن أحصل على مقابل، فقط استمع إليّ للحظة! نادرًا ما أقدم عروضًا كهذه!;;ㅠㅠ]
[K.LEE: ليس ضروريًا، لكن بما أنني من قدّم لك الموقع، فاتبع صوت ضميرك لول، فهمتني؟ ههههه]
سوق السلمون.
ثم توالت الرسائل بسرعة.
40.0
[K.LEE: (رابط)]
└ الكل يتم تجاهله من قبله، لا تضيّع وقتك مع المهووس.
رابط لصفحة على الإنترنت.
[K.LEE: إن كنت تحتاج إلى رأس مال مبدئي أو أدوات، ادخل للموقع، وعيّنني كمُرشِّح hawaiib53 <– هذا هو الكود]
[K.LEE: ليس ضروريًا، لكن بما أنني من قدّم لك الموقع، فاتبع صوت ضميرك لول، فهمتني؟ ههههه]
وعندما فتحه قليلًا لأطمئن، رأيت لفائف من أوراق 50 ألف وون قبل أن يغلقه مجددًا.
[K.LEE: لا تخبر أحدًا، اجعل الأمر سريا من فضلك! (إيموجي خجول)]
ما الذي يمكنني بيعه؟
‘إن كنتي تخشين أن يمسكوا، فلماذا عرّفتي بنفسك من الأساس…؟’
‘…قالب جاهز؟’
مهما نظرت، تبدو كرسالة منسوخة…
مدّ يده – المغطاة أيضًا بالقفازات.
سأستخدم هذا الحساب لبيع الأشياء التي لا يفترض أن يمتلكها موظف في “شركة أحلام اليقظة”، أو تلك التي قد تُعرّضني للتفتيش الداخلي.
[K.LEE: على أي حال، أنا من أخبرك بهذا، أليس كذلك؟]
[K.LEE: إذًا سأرحل قبل أن يتم الامساك بي من قبل التفتيش الداخلي! أتمنى لك حياة تسوق سعيدة ههه]
[K.LEE: لأنني أريد أن نصبح مقربين؟ ههه]
[K.LEE غادر الدردشة.]
“…….”
[K.LEE: ليس ضروريًا، لكن بما أنني من قدّم لك الموقع، فاتبع صوت ضميرك لول، فهمتني؟ ههههه]
“……”
[K.LEE: بدلًا من تضييع وقتك ومالك بشراء طعام وشراب لكبار الموظفين، اسمعها مني مباشرة ههه]
‘إن كنتي تخشين أن يمسكوا، فلماذا عرّفتي بنفسك من الأساس…؟’
—لكن…حتى الرخيص له استخداماته أحيانًا.
هل تريد أن تترك لي “دَينًا معنويًا”؟
* * *
كنت أكتب: “ما هذا الموقع بالضبط الذي أرسلته…” ثم مسحت العبارة.
وضعت يدي على جبهتي وقلت.
‘بما أنها ذكرت شيئًا عن التسوق، فلا بد أنها منصة لشراء الأشياء.’
ليس أمرًا سيئًا أن أختار طريقا اخر غير متجر الكائنات الفضائية.
قمت بتسجيل الخروج من الحساب الحالي، ثم أنشأت حسابًا جديدًا.
وكان الخيار موفقًا.
خصوصًا أن تعبيراتها كانت مثيرة للاهتمام.
[K.LEE: أيها الموظف! سمعت أنك رفضت عرض تجنيد من الفريق A اليوم!!! هههه]
‘رأس مال أولي، ها؟’
[K.LEE: أيها الموظف؟ ههه]
رابط لصفحة على الإنترنت.
كأنها طريقة لكسب مال كثير.
[كيم سول-يوم: أتمنى لك ليلة طيبة.]
‘هل هو موقع للمراهنات السرية في الشركة؟’
لا، لا يوجد شيئ من هذا القبيل.
[K.LEE: إن كنت تحتاج إلى رأس مال مبدئي أو أدوات، ادخل للموقع، وعيّنني كمُرشِّح hawaiib53 <– هذا هو الكود]
على كل حال، لا سبيل للتأكد سوى المحاولة.
وكأنه يسألني بنظراته: هل نُنهي الأمر أم لا؟
أجريت فحص أمان بسيطًا على الرابط للتأكد من خلوه من البرمجيات الضارة، ثم دخلت الموقع بحذر.
إن كانت الموظفة التي عرّفتني على هذا الموقع حقًا نائبة في فريق النخبة C، فربما بعض موظفي “شركة أحلام اليقظة” يستخدمونه سرًا لبيع السلع أو المعلومات.
اسودّت شاشة الهاتف بالكامل، وظهرت جملة.
إشارة منه ليتفحصه.
سمكة السلمون.
بعض التعليقات الساخرة والهازئة فقط هي ما وُجد أسفل المنشور.
ولهذا، ها أنا الآن، أقف قبل 7 دقائق من الموعد عند مخرج رقم 5 أنتظر الشخص الموعود.
“…….؟؟”
لكن كما قال…
مثل سمكة السلمون التي تسبح عكس التيار.
‘إن كنتي تخشين أن يمسكوا، فلماذا عرّفتي بنفسك من الأساس…؟’
نحن نرتقي ضد هذا العالم المجنون.
[K.LEE: لكن كل ذلك يحتاج إلى مال، أليس كذلك ههه]
‘عالم SsaX…؟’
بدا مريبًا جدًا، بكل معنى الكلمة، لكنني استخدمت المعرف الذي أعطتني إياه وسجلت حسابًا، فالأمر يستحق التجربة على أية حال.
ما هذا النص القديم المفعم بالمشاعر…؟
كأنها طريقة لكسب مال كثير.
اختفت العبارة كما لو كانت سمكة تسبح فعلًا، وظهرت جملة جديدة.
—هوه. أي أنك أنشأت هوية جديدة لتفادي التتبع، أليس كذلك؟
التسجيل متاح (يتطلب توصية).
فكتبت.
هل تستخدمين جهازًا خاصًا لزيادة سرعة الكتابة…؟
هممم.
—الهواة الذين يفتقرون للخبرة يدفعون مبالغ طائلة مقابل أشياء تافهة.
بدا مريبًا جدًا، بكل معنى الكلمة، لكنني استخدمت المعرف الذي أعطتني إياه وسجلت حسابًا، فالأمر يستحق التجربة على أية حال.
[K.LEE: لا تخبر أحدًا، اجعل الأمر سريا من فضلك! (إيموجي خجول)]
وبمجرد أن سجلت الدخول، فهمت.
أودعت النقود فورًا وعدت إلى البيت.
سوق السلمون.
وكأن مبالغ التأمين أو دفعات الإيجار يتم تبادلها بسهولة.
“إنه موقع لبيع وشراء السلع المستعملة.”
هو موقع يُستخدم لبيع وشراء السلع بين الأفراد.
[K.LEE: آه، أيها الموظف أنت تمزح ببراعة أيضًا ههه! كما هو متوقع من صاحب الرقم القياسي الأسرع في تراكم النقاط ههه]
و الطيف الذي يُذكر في هذا النص هو تصنيف حقيقي موجود. إذا قارناه بشركة أحلام اليقظة، فإنه يكون أعلى قليلاً من الفئة C.
باستثناء أنه يختص ببيع أشياء غامضة أو ذات طابع خرافي.
“حان وقت الدخول إلى متجر الفضائيين مجددًا.”
[بيع لحم حورية البحر المجفف (أصلي، تقييم هان نوري أوك)]
[أبحث عن قطعة سيراميك من “طائر الدم والرغبة” بدون تغير في لونه]
—لكن…حتى الرخيص له استخداماته أحيانًا.
احصل على معلومات موثوقة عن مواق عظهور آلة الحظ و النحس!]
هي إحدى القوى الثلاث العظمى في “سجلات استكشاف الظلام”، بجانب شركة أحلام اليقظة.
[بيع تعويذات حماية مباركة]
بدأت أضغط هنا وهناك لأستوعب الوضع.
ثم سلّمني صندوق عصائر صغير.
الحكومة، التي تخشى الفوضى الاجتماعية، وكذلك الشركات التي تسعى لحماية أسرارها، كلها تتظاهر بعدم المعرفة وتستكشف الظواهر الخارقة سرًا.
هذا يعني…
‘لو كان هذا شخصًا من داخل المؤسسة فعلًا، فاحتمال الاحتيال سيكون منخفضًا جدًا.’
‘انه مجرد وكر للاحتيال.’
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
بالنسبة لمن قرأ <سجلات استكشاف الظلام>، فهي مجرد أدوات تافهة أو قطع لا فائدة منها، أو معلومات زائفة.
—همم، الشهرة العامة تستدعي بالضرورة تراجعًا في التخصص. ولمنع ذلك، يتطلب الأمر جهدًا وتكلفة كبيرة…لكن يبدو أن هذا المكان تُرك عمدًا على حاله.
بدأت أتصفح “سوق السلمون” حسب الأحدث.
بعبارة أخرى، (بمنظور العاملين في المجال) كان الموقع أشبه بسوق مستعمل للغموض و الخفايا، لا يتمتع بمستوى عالٍ من التخصص.
وضعت يدي على جبهتي وقلت.
‘رأس مال أولي، ها؟’
‘…إنه حقيقي.’
‘هل يعني هذا أن عدد الأشخاص العاديين يفوق عدد المتخصصين هنا؟’
‘بما أنها ذكرت شيئًا عن التسوق، فلا بد أنها منصة لشراء الأشياء.’
—همم، الشهرة العامة تستدعي بالضرورة تراجعًا في التخصص. ولمنع ذلك، يتطلب الأمر جهدًا وتكلفة كبيرة…لكن يبدو أن هذا المكان تُرك عمدًا على حاله.
مثل سمكة السلمون التي تسبح عكس التيار.
‘الفريق C؟’
—الهواة الذين يفتقرون للخبرة يدفعون مبالغ طائلة مقابل أشياء تافهة.
بدا مريبًا جدًا، بكل معنى الكلمة، لكنني استخدمت المعرف الذي أعطتني إياه وسجلت حسابًا، فالأمر يستحق التجربة على أية حال.
بدأت أتصفح “سوق السلمون” حسب الأحدث.
كأنه نفس الدافع النفسي الذي يدفع بعضهم لاقتلاع قطعة من أرضية مسرح لمجرد أن نجمًا صعد فوقها!
في وسط توتري، رأيت شخصًا يقترب من مخرج 5 قادمًا من ساحة تشونغيه.
مع أن هذا الأخير يمكن اعتباره تذكارًا حقيقيًا وله معنى…
‘إذا شعرت أن الأمر مريب، سأهرب فورًا.’
“أنت من نشرت الإعلان في سوق السلمون…؟”
لكن المشكلة هنا أن السلع المزيفة منتشرة في كل مكان.
[K.LEE: إذًا سأرحل قبل أن يتم الامساك بي من قبل التفتيش الداخلي! أتمنى لك حياة تسوق سعيدة ههه]
رغم ذلك، وُجدت آثار على أن بعض هذه السلع المزيفة قد بيعت بأسعار باهظة.
“…….”
هذا يعني…
صحيح. في هذا العالم، الظواهر الخارقة لم يتم الاعتراف بها رسميًا بعد.
└ نعم، تواصلت معه فعلًا. لكن بعد أن سألني عدة مرات عن مصدر الطعام، اختفى فجأة ههه
الحكومة، التي تخشى الفوضى الاجتماعية، وكذلك الشركات التي تسعى لحماية أسرارها، كلها تتظاهر بعدم المعرفة وتستكشف الظواهر الخارقة سرًا.
‘بهذه الطريقة، حتى لو تم تعقّب المشتريات فلن أُكتشف.’
لكن لا شك أن الضحايا من المدنيين قد تكاثروا.
ومع انتشار الشائعات والتجارب الغريبة سرًا بين الناس، لم يكن غريبًا ظهور مثل هذا الموقع.
الاسم؟ هممم…
بل إن النظر في الأسعار مقارنةً بالأشياء المعروضة للبيع جعل رأسي يدور أكثر.
هو موقع يُستخدم لبيع وشراء السلع بين الأفراد.
‘مليون وون مقابل ورقة واحدة…’
[أبحث عن قطعة سيراميك من “طائر الدم والرغبة” بدون تغير في لونه]
وكأن مبالغ التأمين أو دفعات الإيجار يتم تبادلها بسهولة.
—أليس هذا الشخص روبوتًا؟ يظهر كل يوم تقريبًا.
لا أعلم إن كان السبب هو ارتباط الأمر بالبقاء على قيد الحياة، أو أن تأثير “فيبلن” (وهي زيادة الطلب على السلع الفاخرة كلما ارتفع سعرها، باعتبارها رمزًا للمكانة الاجتماعية.) ينطبق أيضًا على الأدوات الغامضة.
لكن، في جميع الأحوال، أنا مشغول بشراء الأغراض المفيدة من متجر الفضائيين، ولا وقت لدي لكسب أرباح من فرق الأسعار.
‘هل أستطيع أنا أيضًا أن أبيع شيئًا هنا؟’
[بيع لحم حورية البحر المجفف (أصلي، تقييم هان نوري أوك)]
إن كانت الموظفة التي عرّفتني على هذا الموقع حقًا نائبة في فريق النخبة C، فربما بعض موظفي “شركة أحلام اليقظة” يستخدمونه سرًا لبيع السلع أو المعلومات.
وبما أنه يوم عطلة، كان بايك سا-هيون قد غادر السكن الرسمي بالفعل. من كثرة غيابه، أظنه يزور منزل عائلته.
لكن هذا هو ما أزعجني.
بل لدي عبوتان منه.
‘فور تجاوز الحد، سأقع في قبضة التفتيش الداخلي دون شك…’
سأستخدم الحساب الأول للتعامل مع أغراض قد يشتريها موظف في الشركة دون تجاوز الحدود.
رغم أنني لم أرَ وجهه، بدا عليه الارتباك.
لذا، فلنُعِد خطة آمنة.
“أنت من نشرت الإعلان في سوق السلمون…؟”
استعدت رابط الدخول.
قمت بتسجيل الخروج من الحساب الحالي، ثم أنشأت حسابًا جديدًا.
‘ذهبت فقط إلى متجر الكائنات الفضائية الذي أعرفه مسبقًا…’
—رسالة من شخص غريب يتحدث عن مال كثير!
الاسم؟ هممم…
من الواضح أنه جاء لمعاملة شراء. نظراته تفضحه.
[الصديق الأزرق]
—’الصديق’؟! هل أنشأته وأنت تفكر بي؟ يا لها من لحظة مؤثرة!
مزجت بين أول شيء خطر ببالي وما رأيته أمامي، لذا يمكن القول إنه كذلك.
وبالنسبة لكود المُرشِّح، أضفت الحساب الأول الذي أنشأته سابقًا.
هممم…
بل إن النظر في الأسعار مقارنةً بالأشياء المعروضة للبيع جعل رأسي يدور أكثر.
“تمّ الأمر.”
—هوه. أي أنك أنشأت هوية جديدة لتفادي التتبع، أليس كذلك؟
“……”
أنا واثق أن التميمة ستتفهم الأمر. نعم.
صحيح تمامًا.
ولهذا، ها أنا الآن، أقف قبل 7 دقائق من الموعد عند مخرج رقم 5 أنتظر الشخص الموعود.
بعد أن استجمعت قواي، كتبت لها أخيرًا.
سأستخدم هذا الحساب لبيع الأشياء التي لا يفترض أن يمتلكها موظف في “شركة أحلام اليقظة”، أو تلك التي قد تُعرّضني للتفتيش الداخلي.
تأملت الصفحة بصمت.
‘بهذه الطريقة، حتى لو تم تعقّب المشتريات فلن أُكتشف.’
———————
بدا مريبًا جدًا، بكل معنى الكلمة، لكنني استخدمت المعرف الذي أعطتني إياه وسجلت حسابًا، فالأمر يستحق التجربة على أية حال.
“بالطبع، سأُجري بعض المعاملات باستخدام الحساب الأول أيضًا.”
—لتفادي الشبهات، أليس كذلك؟ ممتاز.
وضعت يدي على جبهتي وقلت.
سأستخدم الحساب الأول للتعامل مع أغراض قد يشتريها موظف في الشركة دون تجاوز الحدود.
“حان وقت الدخول إلى متجر الفضائيين مجددًا.”
أوه؟
حسنًا، انتهت كن اجراءات الحياة الاجتماعية، ولننتقل إلى صلب الموضوع.
ما الذي يمكنني بيعه؟
هل تريد أن تترك لي “دَينًا معنويًا”؟
‘أولاً…لا يمكنني إعادة بيع الأشياء التي اشتريتها من متجر الفضائيين.’
انظر إلى مدى هواة هذه المنصة. لا بد أنها ستكون فوضى عظيمة.
‘أولاً…لا يمكنني إعادة بيع الأشياء التي اشتريتها من متجر الفضائيين.’
لكن، في جميع الأحوال، أنا مشغول بشراء الأغراض المفيدة من متجر الفضائيين، ولا وقت لدي لكسب أرباح من فرق الأسعار.
“بالطبع، سأُجري بعض المعاملات باستخدام الحساب الأول أيضًا.”
بدأت أتصفح “سوق السلمون” حسب الأحدث.
ثم فتحت صفحة ووجهتها نحوه.
شيء لا يلفت النظر كثيرًا، وفي نفس الوقت يمكنني بيعه وربح بعض المال…
“…….…”
‘إذا شعرت أن الأمر مريب، سأهرب فورًا.’
[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]
[الصديق الأزرق: مرحبًا أستاذ^^ يمكنني بيع طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة كما طلبتم!]
—همم، الشهرة العامة تستدعي بالضرورة تراجعًا في التخصص. ولمنع ذلك، يتطلب الأمر جهدًا وتكلفة كبيرة…لكن يبدو أن هذا المكان تُرك عمدًا على حاله.
أوه؟
بدأت أتصفح “سوق السلمون” حسب الأحدث.
———————
رابط لصفحة على الإنترنت.
[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]
وكان الخيار موفقًا.
لأغراض بحثية.
‘هل هو موقع للمراهنات السرية في الشركة؟’
الأولوية للأطعمة الناتجة عن ظواهر خارقة قوية (طيف هيئة إدارة الكوارث الخارقة).
ثم انحنيت مرة أخرى، وفتحت الصفحة الأخيرة من الدفتر.
وبالنسبة لكود المُرشِّح، أضفت الحساب الأول الذي أنشأته سابقًا.
40.0
أومأت برأسي.
———————
على أية حال.
—هذا الأحمق ظهر مجددًا.
—آه، انه يبحث فقط عن الأطعمة من النوع الأول، “لأغراض البحث”. (يرفع نظارته) ههههه
‘وفي هيئة إدارة الكوارث الخارقة، يتم تصنيف درجة خطورة قصص الرعب بناءً على تصنيف يُسمى ‘التصنيف الجنائي’…’
—أليس هذا الشخص روبوتًا؟ يظهر كل يوم تقريبًا.
‘ذهبت فقط إلى متجر الكائنات الفضائية الذي أعرفه مسبقًا…’
—يا مهووس الأمور الخارقة، أخرج من عالمك المتخيل، ما هو طيف هيئة إدارة الكوارث أصلًا؟
[K.LEE: رفضت الآن، لكن ربما نراك العام القادم في فريق نخبة آخر؟ هل سنراك تسلك مسار الانتقال لفريق النخبة فور ترقيتك إلى رئيس قسم؟ لول]
بعض التعليقات الساخرة والهازئة فقط هي ما وُجد أسفل المنشور.
لكن…
سمكة السلمون.
هل تستخدمين جهازًا خاصًا لزيادة سرعة الكتابة…؟
‘…إنه حقيقي.’
<هيئة إدارة الكوارث الخارقة>.
براون، الذي استعاد وعيه هذه المرة تقريبًا دون تأخير، تذكر طريقتي في الهروب من القصة السابقة، فبدت عليه السعادة، وسرعان ما استوعب الوضع الحالي.
هي إحدى القوى الثلاث العظمى في “سجلات استكشاف الظلام”، بجانب شركة أحلام اليقظة.
حتى أن الغرض التذكاري الذي أملكه، مقبض الهاتف التذكاري، هو شيء يُوزع على موظفي هذه المؤسسة.
‘هل يعني هذا أن عدد الأشخاص العاديين يفوق عدد المتخصصين هنا؟’
‘وفي هيئة إدارة الكوارث الخارقة، يتم تصنيف درجة خطورة قصص الرعب بناءً على تصنيف يُسمى ‘التصنيف الجنائي’…’
و الطيف الذي يُذكر في هذا النص هو تصنيف حقيقي موجود. إذا قارناه بشركة أحلام اليقظة، فإنه يكون أعلى قليلاً من الفئة C.
كأنها طريقة لكسب مال كثير.
‘مليون وون مقابل ورقة واحدة…’
هذا الشخص، بالحقيقة، “شخص يعرف ما يتحدث عنه.”
طرحت سؤالًا بسيطًا في غرفة الدردشة.
تأملت الصفحة بصمت.
[كيم سول-يوم: من حضرتك؟]
‘لو كان هذا شخصًا من داخل المؤسسة فعلًا، فاحتمال الاحتيال سيكون منخفضًا جدًا.’
—هذا الأحمق ظهر مجددًا.
[الصديق الأزرق: مرحبًا أستاذ^^ يمكنني بيع طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة كما طلبتم!]
لم يُعنِ نفسه بشرح المصطلحات المتخصصة التي لا يعرفها إلا المطلعون، وهذا وحده يقلل احتمال أن يكون محتالًا.
التسجيل متاح (يتطلب توصية).
وهو أمر يعزز الثقة في المعاملة.
ثم توالت الرسائل بسرعة.
بل وانظر إلى السعر.
[K.LEE: أيها الموظف؟ ههه]
[بيع تعويذات حماية مباركة]
40.0؟
كما أنني لم أرد انكشاف أنني موظف في شركة أحلام اليقظة.
‘هذا يعني أربعون مليون وون.’
اختفت العبارة كما لو كانت سمكة تسبح فعلًا، وظهرت جملة جديدة.
‘ليس وكأنني مختلف، أنا أيضًا غطيت نفسي بالكامل، من الهودي إلى النظارات’
حتى وإن لم يفهم أحد شيئًا، فهناك من قد يتواصل معه على أمل أن تكون الصفقة حقيقية.
أجريت فحص أمان بسيطًا على الرابط للتأكد من خلوه من البرمجيات الضارة، ثم دخلت الموقع بحذر.
وكما هو متوقّع، حين بحثت في منشوراته السابقة وجدت بعض النقاشات في التعليقات.
ليس إلى هذا الحد…
—واو، لكن السعر أربعون مليون…هل تواصل أحد معه؟
“………..”
أنا واثق أن التميمة ستتفهم الأمر. نعم.
└ نعم، تواصلت معه فعلًا. لكن بعد أن سألني عدة مرات عن مصدر الطعام، اختفى فجأة ههه
└ الكل يتم تجاهله من قبله، لا تضيّع وقتك مع المهووس.
هل تريد أن تترك لي “دَينًا معنويًا”؟
لا، بل الحقيقة غير ذلك.
“……!!”
—هذا الأحمق ظهر مجددًا.
‘يبدو أنه تجاهل من لم يكن طعامهم ضمن تصنيف.’
كان من المؤسف أنني لا أستطيع استشارة براون، لكن…
لكن لحسن الحظ، أنا أملك شيئًا يطابق متطلباته تمامًا.
رابط لصفحة على الإنترنت.
ما الذي يمكنني بيعه؟
شيء مريب، لا أعرف ما تأثيره، ولم أجرؤ على تذوقه بنفسي.
—آه، ذلك الطعام القذر!
‘…أجل، أملكه.’
إشارة منه ليتفحصه.
بل لدي عبوتان منه.
[K.LEE: ؟؟؟؟؟؟]
<تشوروس الصودا الزرقاء>
مزجت بين أول شيء خطر ببالي وما رأيته أمامي، لذا يمكن القول إنه كذلك.
وجبة خفيفة أعطاني إياها تميمة التنين الأزرق في المتنزه.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“…….…”
ثم سلّمني صندوق عصائر صغير.
‘رأس مال أولي، ها؟’
—آه، ذلك الطعام القذر!
ليس إلى هذا الحد…
[لم يكن خطرًا وأنا أحتفظ به، لكن احتياطًا، الأفضل عدم تناوله.]
لكن كما قال…
—آه، ذلك الطعام القذر!
‘الطفل طيب يستحق هدية.’
أنا واثق أن التميمة ستتفهم الأمر. نعم.
ثم انحنيت مرة أخرى، وفتحت الصفحة الأخيرة من الدفتر.
[الصديق الأزرق: مرحبًا أستاذ^^ يمكنني بيع طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة كما طلبتم!]
أنا واثق أن التميمة ستتفهم الأمر. نعم.
‘لكن، هذا أيضًا يبدو مبتذلًا جدًا.’
تم إرسال الرسالة!
ثم فتحت الصندوق فورًا.
* * *
وبالنسبة لكود المُرشِّح، أضفت الحساب الأول الذي أنشأته سابقًا.
اليوم التالي.
وبما أنه يوم عطلة، كان بايك سا-هيون قد غادر السكن الرسمي بالفعل. من كثرة غيابه، أظنه يزور منزل عائلته.
—واو، لكن السعر أربعون مليون…هل تواصل أحد معه؟
‘يصادف أنه يوم عطلة.’
انتظرت المشتري عند محطة غوانغهوامون، حاملًا الصندوق الذي يحتوي على واحدة من تشوروس الصودا الزرقاء.
ثم فتحت صفحة ووجهتها نحوه.
هنا كان مفترق الطرق.
‘لقد تصرّفت بذكاء…’
“أنت من نشرت الإعلان في سوق السلمون…؟”
تذكّرت الرسائل التي تبادلناها بالأمس.
أنا واثق أن التميمة ستتفهم الأمر. نعم.
لكن، نحن داخل قصة رعب.
فور إرسالي للرسالة، جاءني رد فوري تقريبًا.
“……..…!”
[T: ما نوع الطعام تحديدًا؟]
“……..…!”
[K.LEE: أظن أن هذا هو التوقيت الذي تتمنى فيه لو كان لديك المزيد من المال…خاصة أولئك الذين يُتوقع ترقيتهم إلى رئيس قسم، يبدأون البحث عن طرق للحصول على أدوات متخصصة ههه]
هنا كان مفترق الطرق.
كان لدي خياران.
‘انه مجرد وكر للاحتيال.’
الأول: أن أظهر له معرفتي الكاملة بهيئة إدارة الكوارث الخارقة وتصنيف الطيف لأكسب ثقته.
[K.LEE: رفضت الآن، لكن ربما نراك العام القادم في فريق نخبة آخر؟ هل سنراك تسلك مسار الانتقال لفريق النخبة فور ترقيتك إلى رئيس قسم؟ لول]
أو…
[الصديق الأزرق: إنه مثل التشوروس…في الحقيقة لا أعلم بالضبط…ㅠㅠ حصلت عليه في موقف غريب.]
وضعت يدي على جبهتي وقلت.
[الصديق الأزرق: لكنني أشعر بالخوف من الاحتفاظ به…وأحتاج المال بشدة…لذا، إذا رأيت أنه يناسب ما تبحث عنه، فهل يمكن أن تشتريه؟]
رغم أنني لم أرَ وجهه، بدا عليه الارتباك.
قررت أن أبدو جاهلا، وأترك له القرار.
وكان الخيار موفقًا.
لأغراض بحثية.
‘سيظن أنني أستعرض بطريقة غريبة…’
‘في الحقيقة، كل ما قلته في الرسالة الثانية كان صحيحًا.’
وعندما فتحه قليلًا لأطمئن، رأيت لفائف من أوراق 50 ألف وون قبل أن يغلقه مجددًا.
كما أنني لم أرد انكشاف أنني موظف في شركة أحلام اليقظة.
ولهذا، ها أنا الآن، أقف قبل 7 دقائق من الموعد عند مخرج رقم 5 أنتظر الشخص الموعود.
‘إذا شعرت أن الأمر مريب، سأهرب فورًا.’
في وسط توتري، رأيت شخصًا يقترب من مخرج 5 قادمًا من ساحة تشونغيه.
“تمّ الأمر.”
‘هاه.’
من الواضح أنه جاء لمعاملة شراء. نظراته تفضحه.
كان من المؤسف أنني لا أستطيع استشارة براون، لكن…
هل تريد أن تترك لي “دَينًا معنويًا”؟
شخص طويل، يرتدي الأسود بالكامل، إلى جانب قناع الوجه، اقترب مني عندما تلاقت نظراتنا.
وأخذت صندوق النقود وانسحبت بهدوء.
“أنت من نشرت الإعلان في سوق السلمون…؟”
التسجيل متاح (يتطلب توصية).
أومأت برأسي.
‘فور تجاوز الحد، سأقع في قبضة التفتيش الداخلي دون شك…’
ثم فتحت الصندوق فورًا.
“…….…”
“هذا هو الطعام الذي أبحث عنه.”
إشارة منه ليتفحصه.
“………..”
مدّ يده – المغطاة أيضًا بالقفازات.
‘مليون وون مقابل ورقة واحدة…’
مثل سمكة السلمون التي تسبح عكس التيار.
رغم صوته الشاب، إلا أنه كان مغطى تمامًا بحيث يستحيل تمييز أي شيء من شكله.
[بيع تعويذات حماية مباركة]
‘ليس وكأنني مختلف، أنا أيضًا غطيت نفسي بالكامل، من الهودي إلى النظارات’
لا، لا يوجد شيئ من هذا القبيل.
راقبته بحذر وأنا أضغط على الهودي على رأسي، مستعدا للتحرك إن حاول الهرب.
‘يبدو أنه تجاهل من لم يكن طعامهم ضمن تصنيف.’
المشتري مدّ يده على سطح الصندوق ثم أومأ وأمسكه.
* * *
همم؟
لا، بل الحقيقة غير ذلك.
“هذا هو الطعام الذي أبحث عنه.”
[K.LEE: هل تود الاستماع؟ ههه]
ثم سلّمني صندوق عصائر صغير.
[K.LEE: إذًا سأرحل قبل أن يتم الامساك بي من قبل التفتيش الداخلي! أتمنى لك حياة تسوق سعيدة ههه]
* * *
وعندما فتحه قليلًا لأطمئن، رأيت لفائف من أوراق 50 ألف وون قبل أن يغلقه مجددًا.
“………..”
وكأنه يسألني بنظراته: هل نُنهي الأمر أم لا؟
[K.LEE: أظن أن هذا هو التوقيت الذي تتمنى فيه لو كان لديك المزيد من المال…خاصة أولئك الذين يُتوقع ترقيتهم إلى رئيس قسم، يبدأون البحث عن طرق للحصول على أدوات متخصصة ههه]
كان من المؤسف أنني لا أستطيع استشارة براون، لكن…
ما الذي يمكنني بيعه؟
‘لننهِ الأمر أولًا.’
وعندما فتحه قليلًا لأطمئن، رأيت لفائف من أوراق 50 ألف وون قبل أن يغلقه مجددًا.
وضعت الصندوق على الأرض.
“………..”
“………؟”
‘سيظن أنني أستعرض بطريقة غريبة…’
كان لدي خياران.
ثم انحنيت له بهدوء، وأخرجت دفتر ملاحظاتي من جيبي.
“…….??”
ثم فتحت صفحة ووجهتها نحوه.
وكان الخيار موفقًا.
[أنا لا أعرف تأثير هذا الطعام.]
[لم يكن خطرًا وأنا أحتفظ به، لكن احتياطًا، الأفضل عدم تناوله.]
‘أولاً…لا يمكنني إعادة بيع الأشياء التي اشتريتها من متجر الفضائيين.’
[بما أنك قلت أنك ستدرسه، كتبت لك هذا من باب الحذر.]
[K.LEE: أنا نائبة القائد، لي كانغ-هيون من الفريق C ههه]
إشارة منه ليتفحصه.
“……..…!”
‘…إنه حقيقي.’
رغم أنني لم أرَ وجهه، بدا عليه الارتباك.
ومع انتشار الشائعات والتجارب الغريبة سرًا بين الناس، لم يكن غريبًا ظهور مثل هذا الموقع.
[K.LEE: بدلًا من تضييع وقتك ومالك بشراء طعام وشراب لكبار الموظفين، اسمعها مني مباشرة ههه]
‘سيظن أنني أستعرض بطريقة غريبة…’
وجبة خفيفة أعطاني إياها تميمة التنين الأزرق في المتنزه.
آسف، لا أريد كشف صوتي.
ثم سلّمني صندوق عصائر صغير.
ثم انحنيت مرة أخرى، وفتحت الصفحة الأخيرة من الدفتر.
[أتمنى لك يومًا سعيدًا^^]
وأخذت صندوق النقود وانسحبت بهدوء.
بل لدي عبوتان منه.
* * *
“جيد.”
هو موقع يُستخدم لبيع وشراء السلع بين الأفراد.
أودعت النقود فورًا وعدت إلى البيت.
حتى أن الغرض التذكاري الذي أملكه، مقبض الهاتف التذكاري، هو شيء يُوزع على موظفي هذه المؤسسة.
وبما أنه يوم عطلة، كان بايك سا-هيون قد غادر السكن الرسمي بالفعل. من كثرة غيابه، أظنه يزور منزل عائلته.
“…….”
على أية حال.
‘في هذه الحالة…’
“حان وقت الدخول إلى متجر الفضائيين مجددًا.”
بدأت أتصفح “سوق السلمون” حسب الأحدث.
التسجيل متاح (يتطلب توصية).
استعدت رابط الدخول.
أنا واثق أن التميمة ستتفهم الأمر. نعم.
على أية حال.
انتهى الفصل الثلاثون.
************************************************************************
مشاهد من الفصل.
[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]



—الهواة الذين يفتقرون للخبرة يدفعون مبالغ طائلة مقابل أشياء تافهة.
ترجمة: روي.
التسجيل متاح (يتطلب توصية).
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“………..”
