Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 30

الفصل الثلاثون.
PDF

الفصل الثلاثون.

الفصل 30.

 

 

بدأ الطرف الآخر بإرسال الرسائل في عجلة.

بمجرد أن خطرت لي فكرة أنني بحاجة إلى المال، وصلتني على الفور رسالة من حساب غريب تسألني ان كنت بحاجة إلى مال.

 

 

 

لكن، نحن داخل قصة رعب.

احصل على معلومات موثوقة عن مواق عظهور آلة الحظ و النحس!]

 

سمكة السلمون.

[K.LEE: أيها الموظف؟ ههه]

[K.LEE: أيها الموظف، أظنك تحتاج الكثير من المال، أليس كذلك؟]

 

<هيئة إدارة الكوارث الخارقة>.

قد يبدو من الحكمة أن أصرخ وأقوم بحظر الحساب ومغادرة غرفة المحادثة فورًا…

 

 

لا، لا يوجد شيئ من هذا القبيل.

‘لكن، هذا أيضًا يبدو مبتذلًا جدًا.’

 

 

‘إن كنتي تخشين أن يمسكوا، فلماذا عرّفتي بنفسك من الأساس…؟’

وبما أننا داخل قصة رعب، فلنستمع إلى نصيحة ذات طابع مرعب.

[كيم سول-يوم: لا.]

 

الفصل 30.

قمت بإنزال “الصديق الجيد” تحت السرير، وأطفأت النور، ثم استخدمت الطريقة المعهودة لإظهار الظلال لاستدعاء براون.

 

 

40.0؟

لكن، هذه المرة استعنت بمصباح صغير اشتريته في طريقي إلى المنزل بعد انتهاء الدوام.

كأنه نفس الدافع النفسي الذي يدفع بعضهم لاقتلاع قطعة من أرضية مسرح لمجرد أن نجمًا صعد فوقها!

 

 

—أوه، صديقي!

لأغراض بحثية.

 

وبما أننا داخل قصة رعب، فلنستمع إلى نصيحة ذات طابع مرعب.

براون، الذي استعاد وعيه هذه المرة تقريبًا دون تأخير، تذكر طريقتي في الهروب من القصة السابقة، فبدت عليه السعادة، وسرعان ما استوعب الوضع الحالي.

في وسط توتري، رأيت شخصًا يقترب من مخرج 5 قادمًا من ساحة تشونغيه.

 

احصل على معلومات موثوقة عن مواق عظهور آلة الحظ و النحس!]

—رسالة من شخص غريب يتحدث عن مال كثير!

 

 

قمت بتسجيل الخروج من الحساب الحالي، ثم أنشأت حسابًا جديدًا.

—هذا مريب! لكن، الفضول المعتدل تجاه الأمور المريبة هو جوهر الاستعراض، أليس كذلك؟

كأنه نفس الدافع النفسي الذي يدفع بعضهم لاقتلاع قطعة من أرضية مسرح لمجرد أن نجمًا صعد فوقها!

 

كما أنني لم أرد انكشاف أنني موظف في شركة أحلام اليقظة.

—وبالطبع، سيكون من الأفضل إن جاء معه بعض الذهب اللامع!

‘فور تجاوز الحد، سأقع في قبضة التفتيش الداخلي دون شك…’

 

 

قد يكون كلام الدمية المحشوة وكأنها مدمنة دوبامين، لكن بما أن ردة فعله كانت كذلك، فهذا يعني أن الظاهرة ليست مرتبطة بقصة رعب، وهذا يكفيني الآن.

لكن المشكلة هنا أن السلع المزيفة منتشرة في كل مكان.

 

 

‘في هذه الحالة…’

 

 

‘…قالب جاهز؟’

طرحت سؤالًا بسيطًا في غرفة الدردشة.

 

 

 

[كيم سول-يوم: من حضرتك؟]

 

 

وضعت الصندوق على الأرض.

وجاء الرد مباشرة.

[بيع لحم حورية البحر المجفف (أصلي، تقييم هان نوري أوك)]

 

—’الصديق’؟! هل أنشأته وأنت تفكر بي؟ يا لها من لحظة مؤثرة!

بصراحة، كنت أتوقع أن يكون من النوع: “ههه أنا صديقك~”، لكن…

 

 

 

كانت مفاجأة أنني تلقيت تعريفًا رسميًا.

 

 

بمجرد أن خطرت لي فكرة أنني بحاجة إلى المال، وصلتني على الفور رسالة من حساب غريب تسألني ان كنت بحاجة إلى مال.

[K.LEE: أنا نائبة القائد، لي كانغ-هيون من الفريق C ههه]

وبمجرد أن سجلت الدخول، فهمت.

 

 

“……!!”

بالنسبة لمن قرأ <سجلات استكشاف الظلام>، فهي مجرد أدوات تافهة أو قطع لا فائدة منها، أو معلومات زائفة.

 

 

‘الفريق C؟’

 

 

 

إنه فريق النخبة مجددًا.

 

 

“……”

لماذا تتواصل معي؟ بل، لماذا تفصح بهذه البساطة عن هويتها ومنصبها؟

 

 

‘إن كنتي تخشين أن يمسكوا، فلماذا عرّفتي بنفسك من الأساس…؟’

[K.LEE: أيها الموظف! سمعت أنك رفضت عرض تجنيد من الفريق A اليوم!!! هههه]

[أتمنى لك يومًا سعيدًا^^]

 

 

أوه…

تم إرسال الرسالة!

 

وبالنسبة لكود المُرشِّح، أضفت الحساب الأول الذي أنشأته سابقًا.

[K.LEE: واو، جرأتك مجنونة! لم أرَ موظفًا جديدًا بهذه الكفاءة من قبل ههه]

 

 

ثم فتحت الصندوق فورًا.

[K.LEE: رفضت الآن، لكن ربما نراك العام القادم في فريق نخبة آخر؟ هل سنراك تسلك مسار الانتقال لفريق النخبة فور ترقيتك إلى رئيس قسم؟ لول]

لذا، فلنُعِد خطة آمنة.

 

 

هل تستخدمين جهازًا خاصًا لزيادة سرعة الكتابة…؟

[K.LEE: لأنني أريد أن نصبح مقربين؟ ههه]

 

ثم انحنيت له بهدوء، وأخرجت دفتر ملاحظاتي من جيبي.

فقبل أن أتمكن من كتابة حرف واحد، انهمرت عليّ الجمل كقنابل.

 

 

اسودّت شاشة الهاتف بالكامل، وظهرت جملة.

بعد أن استجمعت قواي، كتبت لها أخيرًا.

 

 

 

[كيم سول-يوم: نعم، تشرفت بمعرفتك نائبة القائد لي كانغ-هيون.]

 

 

 

[K.LEE: لا داعي لكل هذا، حين نلتقي في الشركة لاحقًا لنتبادل التحية ونأكل سويًا، أعرف مطعم دجاج مشوي على الفحم ممتاز بالقرب من الشركة! ههه]

 

 

أوه؟

[K.LEE: أوه، ثرثرت كثيرًا، على كل حال، الغرض من تواصلي اليوم هو!]

ثم سلّمني صندوق عصائر صغير.

 

 

تغير الجو فجأة.

بمجرد أن خطرت لي فكرة أنني بحاجة إلى المال، وصلتني على الفور رسالة من حساب غريب تسألني ان كنت بحاجة إلى مال.

 

 

[K.LEE: أيها الموظف، أظنك تحتاج الكثير من المال، أليس كذلك؟]

أو…

 

 

“……”

 

 

 

[K.LEE: أظن أن هذا هو التوقيت الذي تتمنى فيه لو كان لديك المزيد من المال…خاصة أولئك الذين يُتوقع ترقيتهم إلى رئيس قسم، يبدأون البحث عن طرق للحصول على أدوات متخصصة ههه]

 

 

احصل على معلومات موثوقة عن مواق عظهور آلة الحظ و النحس!]

[K.LEE: سمعت أنك تملك بالفعل معدات متخصصة. إذن لا بد أنك تبحث عن طريقة سرية للحصول على أدوات؟]

 

 

 

لا، لا يوجد شيئ من هذا القبيل.

فقبل أن أتمكن من كتابة حرف واحد، انهمرت عليّ الجمل كقنابل.

 

 

‘ذهبت فقط إلى متجر الكائنات الفضائية الذي أعرفه مسبقًا…’

 

 

[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]

[K.LEE: لكن كل ذلك يحتاج إلى مال، أليس كذلك ههه]

‘فور تجاوز الحد، سأقع في قبضة التفتيش الداخلي دون شك…’

 

 

[K.LEE: بدلًا من تضييع وقتك ومالك بشراء طعام وشراب لكبار الموظفين، اسمعها مني مباشرة ههه]

 

 

كنت لأفضل لو شتمني بدلًا من هذا…

هممم…

 

 

كنت لأفضل لو شتمني بدلًا من هذا…

[كيم سول-يوم: أشكرك على كرمك، ولكن، لماذا تُخبرينني بهذا؟]

 

 

بدا مريبًا جدًا، بكل معنى الكلمة، لكنني استخدمت المعرف الذي أعطتني إياه وسجلت حسابًا، فالأمر يستحق التجربة على أية حال.

[K.LEE: لأنني أريد أن نصبح مقربين؟ ههه]

“……!!”

 

كنت لأفضل لو شتمني بدلًا من هذا…

لو كنت ستكذبين، اكذبي بجدية على الأقل…

 

 

‘بما أنها ذكرت شيئًا عن التسوق، فلا بد أنها منصة لشراء الأشياء.’

[K.LEE: هل تود الاستماع؟ ههه]

 

 

[K.LEE: أيها الموظف! سمعت أنك رفضت عرض تجنيد من الفريق A اليوم!!! هههه]

ترددت لوهلة.

 

 

 

—يا له من أمر! يبدو أن السيد نورو يشم رائحة بائع مخدرات رخيص من بين السطور. لا تبدو من النوع التي يظهر في قناة محترمة.

كأنها طريقة لكسب مال كثير.

 

[K.LEE: أنا نائبة القائد، لي كانغ-هيون من الفريق C ههه]

—لكن…حتى الرخيص له استخداماته أحيانًا.

[بما أنك قلت أنك ستدرسه، كتبت لك هذا من باب الحذر.]

 

[K.LEE: ليس ضروريًا، لكن بما أنني من قدّم لك الموقع، فاتبع صوت ضميرك لول، فهمتني؟ ههههه]

—إن استدرجناه بلطف…

كنت أكتب: “ما هذا الموقع بالضبط الذي أرسلته…” ثم مسحت العبارة.

 

 

فكتبت.

‘هل أستطيع أنا أيضًا أن أبيع شيئًا هنا؟’

 

قررت أن أبدو جاهلا، وأترك له القرار.

[كيم سول-يوم: لا.]

—أليس هذا الشخص روبوتًا؟ يظهر كل يوم تقريبًا.

 

 

…….!؟

 

 

—أليس هذا الشخص روبوتًا؟ يظهر كل يوم تقريبًا.

[K.LEE: ؟؟؟؟؟؟]

 

 

قمت بإنزال “الصديق الجيد” تحت السرير، وأطفأت النور، ثم استخدمت الطريقة المعهودة لإظهار الظلال لاستدعاء براون.

[K.LEE: آه، أيها الموظف أنت تمزح ببراعة أيضًا ههه! كما هو متوقع من صاحب الرقم القياسي الأسرع في تراكم النقاط ههه]

 

 

وعندما فتحه قليلًا لأطمئن، رأيت لفائف من أوراق 50 ألف وون قبل أن يغلقه مجددًا.

[كيم سول-يوم: سأسأل قائد الفريق بنفسي.]

└ نعم، تواصلت معه فعلًا. لكن بعد أن سألني عدة مرات عن مصدر الطعام، اختفى فجأة ههه

 

 

[كيم سول-يوم: أتمنى لك ليلة طيبة.]

ترددت لوهلة.

 

 

[K.LEE: مهلا, انتظر.]

[K.LEE: بدلًا من تضييع وقتك ومالك بشراء طعام وشراب لكبار الموظفين، اسمعها مني مباشرة ههه]

 

‘…قالب جاهز؟’

[K.LEE: هيه، انتظر لحظة]

[K.LEE: أظن أن هذا هو التوقيت الذي تتمنى فيه لو كان لديك المزيد من المال…خاصة أولئك الذين يُتوقع ترقيتهم إلى رئيس قسم، يبدأون البحث عن طرق للحصول على أدوات متخصصة ههه]

 

 

[K.LEE: لا تقل انك قريب القائد الفريق لي جا-هيون؟ شخصيتكما متطابقة!]

 

 

 

كنت لأفضل لو شتمني بدلًا من هذا…

وبما أنه يوم عطلة، كان بايك سا-هيون قد غادر السكن الرسمي بالفعل. من كثرة غيابه، أظنه يزور منزل عائلته.

 

“……!!”

على كل حال، يبدو أنها لا تعرف شخصيتي الحقيقية بعد، لذا الخداع الصغير الذي قمت به أجدى نفعا.

 

 

باستثناء أنه يختص ببيع أشياء غامضة أو ذات طابع خرافي.

بدأ الطرف الآخر بإرسال الرسائل في عجلة.

أوه…

 

من الواضح أنه جاء لمعاملة شراء. نظراته تفضحه.

[K.LEE: لا، لا أنا لن أحصل على مقابل، فقط استمع إليّ للحظة! نادرًا ما أقدم عروضًا كهذه!;;ㅠㅠ]

 

 

بصراحة، كنت أتوقع أن يكون من النوع: “ههه أنا صديقك~”، لكن…

ثم توالت الرسائل بسرعة.

 

 

 

[K.LEE: (رابط)]

هل تستخدمين جهازًا خاصًا لزيادة سرعة الكتابة…؟

 

‘هل يعني هذا أن عدد الأشخاص العاديين يفوق عدد المتخصصين هنا؟’

رابط لصفحة على الإنترنت.

 

 

لكن كما قال…

[K.LEE: إن كنت تحتاج إلى رأس مال مبدئي أو أدوات، ادخل للموقع، وعيّنني كمُرشِّح hawaiib53 <– هذا هو الكود]

—آه، انه يبحث فقط عن الأطعمة من النوع الأول، “لأغراض البحث”. (يرفع نظارته) ههههه

 

 

[K.LEE: ليس ضروريًا، لكن بما أنني من قدّم لك الموقع، فاتبع صوت ضميرك لول، فهمتني؟ ههههه]

قمت بتسجيل الخروج من الحساب الحالي، ثم أنشأت حسابًا جديدًا.

 

 

[K.LEE: لا تخبر أحدًا، اجعل الأمر سريا من فضلك! (إيموجي خجول)]

 

 

 

‘…قالب جاهز؟’

 

 

ليس أمرًا سيئًا أن أختار طريقا اخر غير متجر الكائنات الفضائية.

مهما نظرت، تبدو كرسالة منسوخة…

قد يكون كلام الدمية المحشوة وكأنها مدمنة دوبامين، لكن بما أن ردة فعله كانت كذلك، فهذا يعني أن الظاهرة ليست مرتبطة بقصة رعب، وهذا يكفيني الآن.

 

 

[K.LEE: على أي حال، أنا من أخبرك بهذا، أليس كذلك؟]

 

 

 

[K.LEE: إذًا سأرحل قبل أن يتم الامساك بي من قبل التفتيش الداخلي! أتمنى لك حياة تسوق سعيدة ههه]

وبالنسبة لكود المُرشِّح، أضفت الحساب الأول الذي أنشأته سابقًا.

 

 

[K.LEE غادر الدردشة.]

 

 

 

“……”

 

 

ثم انحنيت مرة أخرى، وفتحت الصفحة الأخيرة من الدفتر.

‘إن كنتي تخشين أن يمسكوا، فلماذا عرّفتي بنفسك من الأساس…؟’

[لم يكن خطرًا وأنا أحتفظ به، لكن احتياطًا، الأفضل عدم تناوله.]

 

اسودّت شاشة الهاتف بالكامل، وظهرت جملة.

هل تريد أن تترك لي “دَينًا معنويًا”؟

 

 

كنت أكتب: “ما هذا الموقع بالضبط الذي أرسلته…” ثم مسحت العبارة.

كنت أكتب: “ما هذا الموقع بالضبط الذي أرسلته…” ثم مسحت العبارة.

لكن هذا هو ما أزعجني.

 

 

‘بما أنها ذكرت شيئًا عن التسوق، فلا بد أنها منصة لشراء الأشياء.’

 

 

 

ليس أمرًا سيئًا أن أختار طريقا اخر غير متجر الكائنات الفضائية.

 

 

 

خصوصًا أن تعبيراتها كانت مثيرة للاهتمام.

أوه…

 

“…….”

‘رأس مال أولي، ها؟’

[K.LEE: سمعت أنك تملك بالفعل معدات متخصصة. إذن لا بد أنك تبحث عن طريقة سرية للحصول على أدوات؟]

 

رابط لصفحة على الإنترنت.

كأنها طريقة لكسب مال كثير.

سأستخدم الحساب الأول للتعامل مع أغراض قد يشتريها موظف في الشركة دون تجاوز الحدود.

 

ترجمة: روي.

‘هل هو موقع للمراهنات السرية في الشركة؟’

 

 

 

على كل حال، لا سبيل للتأكد سوى المحاولة.

ثم انحنيت له بهدوء، وأخرجت دفتر ملاحظاتي من جيبي.

 

 

أجريت فحص أمان بسيطًا على الرابط للتأكد من خلوه من البرمجيات الضارة، ثم دخلت الموقع بحذر.

[الصديق الأزرق]

 

 

اسودّت شاشة الهاتف بالكامل، وظهرت جملة.

 

 

[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]

سمكة السلمون.

———————

 

 

“…….؟؟”

كان من المؤسف أنني لا أستطيع استشارة براون، لكن…

 

 

مثل سمكة السلمون التي تسبح عكس التيار.

[كيم سول-يوم: لا.]

 

[K.LEE: واو، جرأتك مجنونة! لم أرَ موظفًا جديدًا بهذه الكفاءة من قبل ههه]

نحن نرتقي ضد هذا العالم المجنون.

 

 

—وبالطبع، سيكون من الأفضل إن جاء معه بعض الذهب اللامع!

‘عالم SsaX…؟’

تم إرسال الرسالة!

 

 

ما هذا النص القديم المفعم بالمشاعر…؟

 

 

و الطيف الذي يُذكر في هذا النص هو تصنيف حقيقي موجود. إذا قارناه بشركة أحلام اليقظة، فإنه يكون أعلى قليلاً من الفئة C.

اختفت العبارة كما لو كانت سمكة تسبح فعلًا، وظهرت جملة جديدة.

 

 

 

التسجيل متاح (يتطلب توصية).

وبما أننا داخل قصة رعب، فلنستمع إلى نصيحة ذات طابع مرعب.

 

شيء لا يلفت النظر كثيرًا، وفي نفس الوقت يمكنني بيعه وربح بعض المال…

هممم.

 

 

 

بدا مريبًا جدًا، بكل معنى الكلمة، لكنني استخدمت المعرف الذي أعطتني إياه وسجلت حسابًا، فالأمر يستحق التجربة على أية حال.

 

 

على كل حال، لا سبيل للتأكد سوى المحاولة.

وبمجرد أن سجلت الدخول، فهمت.

************************************************************************

 

 

سوق السلمون.

 

 

 

“إنه موقع لبيع وشراء السلع المستعملة.”

لكن، نحن داخل قصة رعب.

 

الحكومة، التي تخشى الفوضى الاجتماعية، وكذلك الشركات التي تسعى لحماية أسرارها، كلها تتظاهر بعدم المعرفة وتستكشف الظواهر الخارقة سرًا.

هو موقع يُستخدم لبيع وشراء السلع بين الأفراد.

لكن…

 

 

باستثناء أنه يختص ببيع أشياء غامضة أو ذات طابع خرافي.

 

 

 

[بيع لحم حورية البحر المجفف (أصلي، تقييم هان نوري أوك)]

 

 

 

[أبحث عن قطعة سيراميك من “طائر الدم والرغبة” بدون تغير في لونه]

 

 

 

احصل على معلومات موثوقة عن مواق عظهور آلة الحظ و النحس!]

 

 

الأولوية للأطعمة الناتجة عن ظواهر خارقة قوية (طيف هيئة إدارة الكوارث الخارقة).

[بيع تعويذات حماية مباركة]

ومع انتشار الشائعات والتجارب الغريبة سرًا بين الناس، لم يكن غريبًا ظهور مثل هذا الموقع.

 

 

بدأت أضغط هنا وهناك لأستوعب الوضع.

 

 

 

هذا يعني…

 

 

 

‘انه مجرد وكر للاحتيال.’

قمت بإنزال “الصديق الجيد” تحت السرير، وأطفأت النور، ثم استخدمت الطريقة المعهودة لإظهار الظلال لاستدعاء براون.

 

 

بالنسبة لمن قرأ <سجلات استكشاف الظلام>، فهي مجرد أدوات تافهة أو قطع لا فائدة منها، أو معلومات زائفة.

 

 

 

بعبارة أخرى، (بمنظور العاملين في المجال) كان الموقع أشبه بسوق مستعمل للغموض و الخفايا، لا يتمتع بمستوى عالٍ من التخصص.

40.0

 

وبما أننا داخل قصة رعب، فلنستمع إلى نصيحة ذات طابع مرعب.

وضعت يدي على جبهتي وقلت.

 

 

 

‘هل يعني هذا أن عدد الأشخاص العاديين يفوق عدد المتخصصين هنا؟’

 

 

‘لكن، هذا أيضًا يبدو مبتذلًا جدًا.’

—همم، الشهرة العامة تستدعي بالضرورة تراجعًا في التخصص. ولمنع ذلك، يتطلب الأمر جهدًا وتكلفة كبيرة…لكن يبدو أن هذا المكان تُرك عمدًا على حاله.

لا أعلم إن كان السبب هو ارتباط الأمر بالبقاء على قيد الحياة، أو أن تأثير “فيبلن” (وهي زيادة الطلب على السلع الفاخرة كلما ارتفع سعرها، باعتبارها رمزًا للمكانة الاجتماعية.) ينطبق أيضًا على الأدوات الغامضة.

 

 

—الهواة الذين يفتقرون للخبرة يدفعون مبالغ طائلة مقابل أشياء تافهة.

بدا مريبًا جدًا، بكل معنى الكلمة، لكنني استخدمت المعرف الذي أعطتني إياه وسجلت حسابًا، فالأمر يستحق التجربة على أية حال.

 

[الصديق الأزرق: لكنني أشعر بالخوف من الاحتفاظ به…وأحتاج المال بشدة…لذا، إذا رأيت أنه يناسب ما تبحث عنه، فهل يمكن أن تشتريه؟]

كأنه نفس الدافع النفسي الذي يدفع بعضهم لاقتلاع قطعة من أرضية مسرح لمجرد أن نجمًا صعد فوقها!

على كل حال، لا سبيل للتأكد سوى المحاولة.

 

لكن، نحن داخل قصة رعب.

مع أن هذا الأخير يمكن اعتباره تذكارًا حقيقيًا وله معنى…

 

 

[K.LEE: أوه، ثرثرت كثيرًا، على كل حال، الغرض من تواصلي اليوم هو!]

لكن المشكلة هنا أن السلع المزيفة منتشرة في كل مكان.

رابط لصفحة على الإنترنت.

 

كان لدي خياران.

رغم ذلك، وُجدت آثار على أن بعض هذه السلع المزيفة قد بيعت بأسعار باهظة.

بدأت أضغط هنا وهناك لأستوعب الوضع.

 

رغم ذلك، وُجدت آثار على أن بعض هذه السلع المزيفة قد بيعت بأسعار باهظة.

“…….”

صحيح تمامًا.

 

 

صحيح. في هذا العالم، الظواهر الخارقة لم يتم الاعتراف بها رسميًا بعد.

مشاهد من الفصل.

 

 

الحكومة، التي تخشى الفوضى الاجتماعية، وكذلك الشركات التي تسعى لحماية أسرارها، كلها تتظاهر بعدم المعرفة وتستكشف الظواهر الخارقة سرًا.

اختفت العبارة كما لو كانت سمكة تسبح فعلًا، وظهرت جملة جديدة.

 

‘رأس مال أولي، ها؟’

لكن لا شك أن الضحايا من المدنيين قد تكاثروا.

 

 

‘لننهِ الأمر أولًا.’

ومع انتشار الشائعات والتجارب الغريبة سرًا بين الناس، لم يكن غريبًا ظهور مثل هذا الموقع.

—أوه، صديقي!

 

 

بل إن النظر في الأسعار مقارنةً بالأشياء المعروضة للبيع جعل رأسي يدور أكثر.

 

 

هذا الشخص، بالحقيقة، “شخص يعرف ما يتحدث عنه.”

‘مليون وون مقابل ورقة واحدة…’

وجبة خفيفة أعطاني إياها تميمة التنين الأزرق في المتنزه.

 

 

وكأن مبالغ التأمين أو دفعات الإيجار يتم تبادلها بسهولة.

 

 

 

لا أعلم إن كان السبب هو ارتباط الأمر بالبقاء على قيد الحياة، أو أن تأثير “فيبلن” (وهي زيادة الطلب على السلع الفاخرة كلما ارتفع سعرها، باعتبارها رمزًا للمكانة الاجتماعية.) ينطبق أيضًا على الأدوات الغامضة.

 

 

لذا، فلنُعِد خطة آمنة.

‘هل أستطيع أنا أيضًا أن أبيع شيئًا هنا؟’

‘…أجل، أملكه.’

 

 

إن كانت الموظفة التي عرّفتني على هذا الموقع حقًا نائبة في فريق النخبة C، فربما بعض موظفي “شركة أحلام اليقظة” يستخدمونه سرًا لبيع السلع أو المعلومات.

 

 

[كيم سول-يوم: أشكرك على كرمك، ولكن، لماذا تُخبرينني بهذا؟]

لكن هذا هو ما أزعجني.

 

 

[K.LEE: أيها الموظف؟ ههه]

‘فور تجاوز الحد، سأقع في قبضة التفتيش الداخلي دون شك…’

 

 

“……!!”

لذا، فلنُعِد خطة آمنة.

 

 

بل وانظر إلى السعر.

قمت بتسجيل الخروج من الحساب الحالي، ثم أنشأت حسابًا جديدًا.

قد يبدو من الحكمة أن أصرخ وأقوم بحظر الحساب ومغادرة غرفة المحادثة فورًا…

 

 

الاسم؟ هممم…

هممم.

 

لأغراض بحثية.

[الصديق الأزرق]

كما أنني لم أرد انكشاف أنني موظف في شركة أحلام اليقظة.

 

 

—’الصديق’؟! هل أنشأته وأنت تفكر بي؟ يا لها من لحظة مؤثرة!

 

 

 

مزجت بين أول شيء خطر ببالي وما رأيته أمامي، لذا يمكن القول إنه كذلك.

هذا الشخص، بالحقيقة، “شخص يعرف ما يتحدث عنه.”

 

بصراحة، كنت أتوقع أن يكون من النوع: “ههه أنا صديقك~”، لكن…

وبالنسبة لكود المُرشِّح، أضفت الحساب الأول الذي أنشأته سابقًا.

 

 

‘يصادف أنه يوم عطلة.’

“تمّ الأمر.”

 

 

ترجمة: روي.

—هوه. أي أنك أنشأت هوية جديدة لتفادي التتبع، أليس كذلك؟

 

 

 

صحيح تمامًا.

 

 

 

سأستخدم هذا الحساب لبيع الأشياء التي لا يفترض أن يمتلكها موظف في “شركة أحلام اليقظة”، أو تلك التي قد تُعرّضني للتفتيش الداخلي.

 

 

الحكومة، التي تخشى الفوضى الاجتماعية، وكذلك الشركات التي تسعى لحماية أسرارها، كلها تتظاهر بعدم المعرفة وتستكشف الظواهر الخارقة سرًا.

‘بهذه الطريقة، حتى لو تم تعقّب المشتريات فلن أُكتشف.’

نحن نرتقي ضد هذا العالم المجنون.

 

 

“بالطبع، سأُجري بعض المعاملات باستخدام الحساب الأول أيضًا.”

 

 

آسف، لا أريد كشف صوتي.

—لتفادي الشبهات، أليس كذلك؟ ممتاز.

 

 

ثم سلّمني صندوق عصائر صغير.

سأستخدم الحساب الأول للتعامل مع أغراض قد يشتريها موظف في الشركة دون تجاوز الحدود.

كان من المؤسف أنني لا أستطيع استشارة براون، لكن…

 

‘بما أنها ذكرت شيئًا عن التسوق، فلا بد أنها منصة لشراء الأشياء.’

حسنًا، انتهت كن اجراءات الحياة الاجتماعية، ولننتقل إلى صلب الموضوع.

 

 

 

ما الذي يمكنني بيعه؟

 

 

وبالنسبة لكود المُرشِّح، أضفت الحساب الأول الذي أنشأته سابقًا.

‘أولاً…لا يمكنني إعادة بيع الأشياء التي اشتريتها من متجر الفضائيين.’

 

 

المشتري مدّ يده على سطح الصندوق ثم أومأ وأمسكه.

انظر إلى مدى هواة هذه المنصة. لا بد أنها ستكون فوضى عظيمة.

************************************************************************

 

 

لكن، في جميع الأحوال، أنا مشغول بشراء الأغراض المفيدة من متجر الفضائيين، ولا وقت لدي لكسب أرباح من فرق الأسعار.

وبمجرد أن سجلت الدخول، فهمت.

 

ولهذا، ها أنا الآن، أقف قبل 7 دقائق من الموعد عند مخرج رقم 5 أنتظر الشخص الموعود.

بدأت أتصفح “سوق السلمون” حسب الأحدث.

 

 

الاسم؟ هممم…

شيء لا يلفت النظر كثيرًا، وفي نفس الوقت يمكنني بيعه وربح بعض المال…

وبما أننا داخل قصة رعب، فلنستمع إلى نصيحة ذات طابع مرعب.

 

لم يُعنِ نفسه بشرح المصطلحات المتخصصة التي لا يعرفها إلا المطلعون، وهذا وحده يقلل احتمال أن يكون محتالًا.

[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]

———————

 

 

أوه؟

‘الفريق C؟’

 

 

———————

 

[أريد شراء طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة.]

تأملت الصفحة بصمت.

 

 

لأغراض بحثية.

وعندما فتحه قليلًا لأطمئن، رأيت لفائف من أوراق 50 ألف وون قبل أن يغلقه مجددًا.

 

“……!!”

الأولوية للأطعمة الناتجة عن ظواهر خارقة قوية (طيف هيئة إدارة الكوارث الخارقة).

 

 

 

40.0

 

 

 

———————

وبمجرد أن سجلت الدخول، فهمت.

—هذا الأحمق ظهر مجددًا.

اليوم التالي.

 

‘رأس مال أولي، ها؟’

—آه، انه يبحث فقط عن الأطعمة من النوع الأول، “لأغراض البحث”. (يرفع نظارته) ههههه

 

 

 

—أليس هذا الشخص روبوتًا؟ يظهر كل يوم تقريبًا.

 

 

 

—يا مهووس الأمور الخارقة، أخرج من عالمك المتخيل، ما هو طيف هيئة إدارة الكوارث أصلًا؟

 

 

 

بعض التعليقات الساخرة والهازئة فقط هي ما وُجد أسفل المنشور.

 

 

[K.LEE: آه، أيها الموظف أنت تمزح ببراعة أيضًا ههه! كما هو متوقع من صاحب الرقم القياسي الأسرع في تراكم النقاط ههه]

لكن…

 

 

لا، لا يوجد شيئ من هذا القبيل.

‘…إنه حقيقي.’

على أية حال.

 

 

<هيئة إدارة الكوارث الخارقة>.

—يا له من أمر! يبدو أن السيد نورو يشم رائحة بائع مخدرات رخيص من بين السطور. لا تبدو من النوع التي يظهر في قناة محترمة.

 

 

هي إحدى القوى الثلاث العظمى في “سجلات استكشاف الظلام”، بجانب شركة أحلام اليقظة.

 

 

على أية حال.

حتى أن الغرض التذكاري الذي أملكه، مقبض الهاتف التذكاري، هو شيء يُوزع على موظفي هذه المؤسسة.

 

 

لكن لا شك أن الضحايا من المدنيين قد تكاثروا.

‘وفي هيئة إدارة الكوارث الخارقة، يتم تصنيف درجة خطورة قصص الرعب بناءً على تصنيف يُسمى ‘التصنيف الجنائي’…’

 

 

رغم ذلك، وُجدت آثار على أن بعض هذه السلع المزيفة قد بيعت بأسعار باهظة.

و الطيف الذي يُذكر في هذا النص هو تصنيف حقيقي موجود. إذا قارناه بشركة أحلام اليقظة، فإنه يكون أعلى قليلاً من الفئة C.

[الصديق الأزرق: مرحبًا أستاذ^^ يمكنني بيع طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة كما طلبتم!]

 

اسودّت شاشة الهاتف بالكامل، وظهرت جملة.

هذا الشخص، بالحقيقة، “شخص يعرف ما يتحدث عنه.”

لكن هذا هو ما أزعجني.

 

 

تأملت الصفحة بصمت.

لماذا تتواصل معي؟ بل، لماذا تفصح بهذه البساطة عن هويتها ومنصبها؟

 

“……”

‘لو كان هذا شخصًا من داخل المؤسسة فعلًا، فاحتمال الاحتيال سيكون منخفضًا جدًا.’

“…….…”

 

—آه، ذلك الطعام القذر!

لم يُعنِ نفسه بشرح المصطلحات المتخصصة التي لا يعرفها إلا المطلعون، وهذا وحده يقلل احتمال أن يكون محتالًا.

وأخذت صندوق النقود وانسحبت بهدوء.

 

[لم يكن خطرًا وأنا أحتفظ به، لكن احتياطًا، الأفضل عدم تناوله.]

وهو أمر يعزز الثقة في المعاملة.

بدأت أتصفح “سوق السلمون” حسب الأحدث.

 

 

بل وانظر إلى السعر.

 

 

أومأت برأسي.

40.0؟

“…….??”

 

 

‘هذا يعني أربعون مليون وون.’

كانت مفاجأة أنني تلقيت تعريفًا رسميًا.

 

‘انه مجرد وكر للاحتيال.’

حتى وإن لم يفهم أحد شيئًا، فهناك من قد يتواصل معه على أمل أن تكون الصفقة حقيقية.

 

 

[الصديق الأزرق: إنه مثل التشوروس…في الحقيقة لا أعلم بالضبط…ㅠㅠ حصلت عليه في موقف غريب.]

وكما هو متوقّع، حين بحثت في منشوراته السابقة وجدت بعض النقاشات في التعليقات.

 

 

—همم، الشهرة العامة تستدعي بالضرورة تراجعًا في التخصص. ولمنع ذلك، يتطلب الأمر جهدًا وتكلفة كبيرة…لكن يبدو أن هذا المكان تُرك عمدًا على حاله.

—واو، لكن السعر أربعون مليون…هل تواصل أحد معه؟

لو كنت ستكذبين، اكذبي بجدية على الأقل…

 

حسنًا، انتهت كن اجراءات الحياة الاجتماعية، ولننتقل إلى صلب الموضوع.

└ نعم، تواصلت معه فعلًا. لكن بعد أن سألني عدة مرات عن مصدر الطعام، اختفى فجأة ههه

 

└ الكل يتم تجاهله من قبله، لا تضيّع وقتك مع المهووس.

 

 

[كيم سول-يوم: من حضرتك؟]

لا، بل الحقيقة غير ذلك.

ليس أمرًا سيئًا أن أختار طريقا اخر غير متجر الكائنات الفضائية.

 

 

‘يبدو أنه تجاهل من لم يكن طعامهم ضمن تصنيف.’

 

 

 

لكن لحسن الحظ، أنا أملك شيئًا يطابق متطلباته تمامًا.

 

 

ما هذا النص القديم المفعم بالمشاعر…؟

شيء مريب، لا أعرف ما تأثيره، ولم أجرؤ على تذوقه بنفسي.

فور إرسالي للرسالة، جاءني رد فوري تقريبًا.

 

 

‘…أجل، أملكه.’

 

 

 

بل لدي عبوتان منه.

هو موقع يُستخدم لبيع وشراء السلع بين الأفراد.

 

لذا، فلنُعِد خطة آمنة.

<تشوروس الصودا الزرقاء>

ما هذا النص القديم المفعم بالمشاعر…؟

 

 

وجبة خفيفة أعطاني إياها تميمة التنين الأزرق في المتنزه.

“حان وقت الدخول إلى متجر الفضائيين مجددًا.”

 

لا أعلم إن كان السبب هو ارتباط الأمر بالبقاء على قيد الحياة، أو أن تأثير “فيبلن” (وهي زيادة الطلب على السلع الفاخرة كلما ارتفع سعرها، باعتبارها رمزًا للمكانة الاجتماعية.) ينطبق أيضًا على الأدوات الغامضة.

“…….…”

 

 

 

—آه، ذلك الطعام القذر!

 

 

ليس إلى هذا الحد…

 

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

لكن كما قال…

‘الطفل طيب يستحق هدية.’

 

 

‘الطفل طيب يستحق هدية.’

 

 

بعد أن استجمعت قواي، كتبت لها أخيرًا.

أنا واثق أن التميمة ستتفهم الأمر. نعم.

 

 

 

[الصديق الأزرق: مرحبًا أستاذ^^ يمكنني بيع طعام ذو أصل من ظاهرة خارقة كما طلبتم!]

“بالطبع، سأُجري بعض المعاملات باستخدام الحساب الأول أيضًا.”

 

[K.LEE: لا تخبر أحدًا، اجعل الأمر سريا من فضلك! (إيموجي خجول)]

تم إرسال الرسالة!

 

 

‘هل هو موقع للمراهنات السرية في الشركة؟’

* * *

 

 

 

اليوم التالي.

على كل حال، يبدو أنها لا تعرف شخصيتي الحقيقية بعد، لذا الخداع الصغير الذي قمت به أجدى نفعا.

 

 

‘يصادف أنه يوم عطلة.’

راقبته بحذر وأنا أضغط على الهودي على رأسي، مستعدا للتحرك إن حاول الهرب.

 

[K.LEE: سمعت أنك تملك بالفعل معدات متخصصة. إذن لا بد أنك تبحث عن طريقة سرية للحصول على أدوات؟]

انتظرت المشتري عند محطة غوانغهوامون، حاملًا الصندوق الذي يحتوي على واحدة من تشوروس الصودا الزرقاء.

وأخذت صندوق النقود وانسحبت بهدوء.

 

بل وانظر إلى السعر.

‘لقد تصرّفت بذكاء…’

ولهذا، ها أنا الآن، أقف قبل 7 دقائق من الموعد عند مخرج رقم 5 أنتظر الشخص الموعود.

 

 

تذكّرت الرسائل التي تبادلناها بالأمس.

 

 

فور إرسالي للرسالة، جاءني رد فوري تقريبًا.

 

 

 

[T: ما نوع الطعام تحديدًا؟]

 

 

 

هنا كان مفترق الطرق.

 

 

 

كان لدي خياران.

———————

 

في وسط توتري، رأيت شخصًا يقترب من مخرج 5 قادمًا من ساحة تشونغيه.

الأول: أن أظهر له معرفتي الكاملة بهيئة إدارة الكوارث الخارقة وتصنيف الطيف لأكسب ثقته.

 

 

 

أو…

 

 

“إنه موقع لبيع وشراء السلع المستعملة.”

[الصديق الأزرق: إنه مثل التشوروس…في الحقيقة لا أعلم بالضبط…ㅠㅠ حصلت عليه في موقف غريب.]

تم إرسال الرسالة!

 

وكأن مبالغ التأمين أو دفعات الإيجار يتم تبادلها بسهولة.

[الصديق الأزرق: لكنني أشعر بالخوف من الاحتفاظ به…وأحتاج المال بشدة…لذا، إذا رأيت أنه يناسب ما تبحث عنه، فهل يمكن أن تشتريه؟]

[كيم سول-يوم: أتمنى لك ليلة طيبة.]

 

وبمجرد أن سجلت الدخول، فهمت.

قررت أن أبدو جاهلا، وأترك له القرار.

 

 

[K.LEE: لكن كل ذلك يحتاج إلى مال، أليس كذلك ههه]

وكان الخيار موفقًا.

 

 

بل لدي عبوتان منه.

‘في الحقيقة، كل ما قلته في الرسالة الثانية كان صحيحًا.’

“جيد.”

 

 

كما أنني لم أرد انكشاف أنني موظف في شركة أحلام اليقظة.

 

 

[K.LEE: سمعت أنك تملك بالفعل معدات متخصصة. إذن لا بد أنك تبحث عن طريقة سرية للحصول على أدوات؟]

ولهذا، ها أنا الآن، أقف قبل 7 دقائق من الموعد عند مخرج رقم 5 أنتظر الشخص الموعود.

اختفت العبارة كما لو كانت سمكة تسبح فعلًا، وظهرت جملة جديدة.

 

 

‘إذا شعرت أن الأمر مريب، سأهرب فورًا.’

‘لننهِ الأمر أولًا.’

 

—همم، الشهرة العامة تستدعي بالضرورة تراجعًا في التخصص. ولمنع ذلك، يتطلب الأمر جهدًا وتكلفة كبيرة…لكن يبدو أن هذا المكان تُرك عمدًا على حاله.

في وسط توتري، رأيت شخصًا يقترب من مخرج 5 قادمًا من ساحة تشونغيه.

[K.LEE: ؟؟؟؟؟؟]

 

كانت مفاجأة أنني تلقيت تعريفًا رسميًا.

‘هاه.’

أوه…

 

 

من الواضح أنه جاء لمعاملة شراء. نظراته تفضحه.

‘الطفل طيب يستحق هدية.’

 

 

شخص طويل، يرتدي الأسود بالكامل، إلى جانب قناع الوجه، اقترب مني عندما تلاقت نظراتنا.

ليس إلى هذا الحد…

 

 

“أنت من نشرت الإعلان في سوق السلمون…؟”

إن كانت الموظفة التي عرّفتني على هذا الموقع حقًا نائبة في فريق النخبة C، فربما بعض موظفي “شركة أحلام اليقظة” يستخدمونه سرًا لبيع السلع أو المعلومات.

 

[K.LEE غادر الدردشة.]

أومأت برأسي.

رغم أنني لم أرَ وجهه، بدا عليه الارتباك.

 

ثم فتحت الصندوق فورًا.

ثم فتحت الصندوق فورًا.

 

 

 

إشارة منه ليتفحصه.

 

 

[K.LEE: هل تود الاستماع؟ ههه]

“………..”

تم إرسال الرسالة!

 

“أنت من نشرت الإعلان في سوق السلمون…؟”

مدّ يده – المغطاة أيضًا بالقفازات.

لم يُعنِ نفسه بشرح المصطلحات المتخصصة التي لا يعرفها إلا المطلعون، وهذا وحده يقلل احتمال أن يكون محتالًا.

 

 

رغم صوته الشاب، إلا أنه كان مغطى تمامًا بحيث يستحيل تمييز أي شيء من شكله.

“إنه موقع لبيع وشراء السلع المستعملة.”

 

 

‘ليس وكأنني مختلف، أنا أيضًا غطيت نفسي بالكامل، من الهودي إلى النظارات’

فكتبت.

 

كنت لأفضل لو شتمني بدلًا من هذا…

راقبته بحذر وأنا أضغط على الهودي على رأسي، مستعدا للتحرك إن حاول الهرب.

هل تريد أن تترك لي “دَينًا معنويًا”؟

 

[بيع لحم حورية البحر المجفف (أصلي، تقييم هان نوري أوك)]

المشتري مدّ يده على سطح الصندوق ثم أومأ وأمسكه.

 

 

[K.LEE: بدلًا من تضييع وقتك ومالك بشراء طعام وشراب لكبار الموظفين، اسمعها مني مباشرة ههه]

همم؟

 

 

“هذا هو الطعام الذي أبحث عنه.”

[K.LEE: (رابط)]

 

[K.LEE: هيه، انتظر لحظة]

ثم سلّمني صندوق عصائر صغير.

 

 

[K.LEE: لكن كل ذلك يحتاج إلى مال، أليس كذلك ههه]

وعندما فتحه قليلًا لأطمئن، رأيت لفائف من أوراق 50 ألف وون قبل أن يغلقه مجددًا.

 

 

 

“………..”

 

 

 

وكأنه يسألني بنظراته: هل نُنهي الأمر أم لا؟

هل تريد أن تترك لي “دَينًا معنويًا”؟

 

قمت بإنزال “الصديق الجيد” تحت السرير، وأطفأت النور، ثم استخدمت الطريقة المعهودة لإظهار الظلال لاستدعاء براون.

كان من المؤسف أنني لا أستطيع استشارة براون، لكن…

[K.LEE: لأنني أريد أن نصبح مقربين؟ ههه]

 

الفصل 30.

‘لننهِ الأمر أولًا.’

[K.LEE: ليس ضروريًا، لكن بما أنني من قدّم لك الموقع، فاتبع صوت ضميرك لول، فهمتني؟ ههههه]

 

قد يكون كلام الدمية المحشوة وكأنها مدمنة دوبامين، لكن بما أن ردة فعله كانت كذلك، فهذا يعني أن الظاهرة ليست مرتبطة بقصة رعب، وهذا يكفيني الآن.

وضعت الصندوق على الأرض.

سأستخدم هذا الحساب لبيع الأشياء التي لا يفترض أن يمتلكها موظف في “شركة أحلام اليقظة”، أو تلك التي قد تُعرّضني للتفتيش الداخلي.

 

 

“………؟”

 

 

هل تريد أن تترك لي “دَينًا معنويًا”؟

ثم انحنيت له بهدوء، وأخرجت دفتر ملاحظاتي من جيبي.

[K.LEE: رفضت الآن، لكن ربما نراك العام القادم في فريق نخبة آخر؟ هل سنراك تسلك مسار الانتقال لفريق النخبة فور ترقيتك إلى رئيس قسم؟ لول]

 

—أليس هذا الشخص روبوتًا؟ يظهر كل يوم تقريبًا.

“…….??”

لكن كما قال…

 

 

ثم فتحت صفحة ووجهتها نحوه.

 

 

وضعت الصندوق على الأرض.

[أنا لا أعرف تأثير هذا الطعام.]

—آه، انه يبحث فقط عن الأطعمة من النوع الأول، “لأغراض البحث”. (يرفع نظارته) ههههه

 

قمت بتسجيل الخروج من الحساب الحالي، ثم أنشأت حسابًا جديدًا.

[لم يكن خطرًا وأنا أحتفظ به، لكن احتياطًا، الأفضل عدم تناوله.]

‘سيظن أنني أستعرض بطريقة غريبة…’

 

‘وفي هيئة إدارة الكوارث الخارقة، يتم تصنيف درجة خطورة قصص الرعب بناءً على تصنيف يُسمى ‘التصنيف الجنائي’…’

[بما أنك قلت أنك ستدرسه، كتبت لك هذا من باب الحذر.]

 

 

 

“……..…!”

40.0

 

سأستخدم الحساب الأول للتعامل مع أغراض قد يشتريها موظف في الشركة دون تجاوز الحدود.

رغم أنني لم أرَ وجهه، بدا عليه الارتباك.

 

 

‘لننهِ الأمر أولًا.’

‘سيظن أنني أستعرض بطريقة غريبة…’

وكأن مبالغ التأمين أو دفعات الإيجار يتم تبادلها بسهولة.

 

 

آسف، لا أريد كشف صوتي.

نحن نرتقي ضد هذا العالم المجنون.

 

أومأت برأسي.

ثم انحنيت مرة أخرى، وفتحت الصفحة الأخيرة من الدفتر.

 

 

 

[أتمنى لك يومًا سعيدًا^^]

 

 

 

وأخذت صندوق النقود وانسحبت بهدوء.

 

 

‘الفريق C؟’

* * *

‘في الحقيقة، كل ما قلته في الرسالة الثانية كان صحيحًا.’

 

 

“جيد.”

‘فور تجاوز الحد، سأقع في قبضة التفتيش الداخلي دون شك…’

 

‘إذا شعرت أن الأمر مريب، سأهرب فورًا.’

أودعت النقود فورًا وعدت إلى البيت.

ترجمة: روي.

 

 

وبما أنه يوم عطلة، كان بايك سا-هيون قد غادر السكن الرسمي بالفعل. من كثرة غيابه، أظنه يزور منزل عائلته.

—’الصديق’؟! هل أنشأته وأنت تفكر بي؟ يا لها من لحظة مؤثرة!

 

 

على أية حال.

 

 

مشاهد من الفصل.

“حان وقت الدخول إلى متجر الفضائيين مجددًا.”

 

 

 

استعدت رابط الدخول.

 

 

وهو أمر يعزز الثقة في المعاملة.

 

 

انتهى الفصل الثلاثون.

أوه…

************************************************************************

‘رأس مال أولي، ها؟’

مشاهد من الفصل.

 

 

رغم أنني لم أرَ وجهه، بدا عليه الارتباك.

 

ترجمة: روي.

بدا مريبًا جدًا، بكل معنى الكلمة، لكنني استخدمت المعرف الذي أعطتني إياه وسجلت حسابًا، فالأمر يستحق التجربة على أية حال.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط