Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 231

الفصل الثاني: نُذُر شؤم

الفصل الثاني: نُذُر شؤم

الفصل الثاني:

بابتسامة عريضة، جلس بيروجيوس على كرسي عند الطاولة المركزية.

نُذُر شؤم

كانت تلك المرأة تعرف حقًا كيف تدير النقاش. ولكن بالطبع، لم يكن ذلك في صالحي تمامًا هنا. كان لدي الكثير من المشاعر المختلطة حول هذه الفكرة. كنت أفضل أن يكون كل شيء وكل من أحب في أمان قدر الإمكان في أي لحظة. كانت روكسي كنزي، وكان جزء مني يريد إبقاءها محبوسة في صندوق آمن وجميل.

عند عودتي إلى المنزل، قررت إخبار عائلتي بأنني سأغادر إلى شيرون. كنت مؤخرًا أحتفظ بتفاصيل “رحلات العمل” لنفسي، لكن هذه الرحلة قد تتحول إلى مهمة طويلة. أردت منهم أن يعرفوا مكاني على الأقل.

“ماذا؟ ولكن لماذا؟”

المشكلة الأولى هي أن “مكتبنا” لم يكن لديه أي بوابات نقل مباشر إلى شيرون نفسها. إذا بدأنا رحلتنا من هناك، فسيتعين علينا شراء عربة في مملكة ملك التنين والتوجه إلى شيرون عن طريق البر. في المرة الأخيرة التي قمت فيها بهذه الرحلة، استغرقت مني أربعة أشهر كاملة. بالطبع، قضينا بعض الوقت في التجول في المدن التي مررنا بها. رحلة أكثر سرعة قد توصلنا إلى هناك في حوالي شهرين. مما يعني أربعة أشهر، في المجموع، ذهابًا وإيابًا فقط. إيريس ستلد بعد ثلاثة أشهر… إذا سلكنا هذا الطريق، فمن المؤكد أنني سأفوت ولادة طفلي.

وضع بيروغيوس ثلاث قواعد كان علينا اتباعها. بمجرد دخولها أسوار القلعة، لن يُسمح لروكسي بنطق كلمة واحدة، أو لمس أي شيء على الإطلاق، أو رؤية بيروغيوس نفسه—وهي أمور لم تشكل مشكلة كبيرة، لأننا سنمر فقط. وافق زانوبا وأنا على الفور.

كان هناك دائمًا خيار أن نطلب من بيروجيوس أن يأخذنا مباشرة إلى شيرون. سيكون ذلك أسرع، بلا شك. وكنا نحن الاثنان على علاقة ودية جدًا هذه الأيام، لذا ربما لن يرفضني إذا طلبت بلطف.

“آه، نعم… أعتقد أنني لم أجد فرصة مناسبة من قبل. حسنًا، روديوس؟ ما رأيك في مجموعتي الصغيرة؟”

ومع ذلك، حتى لو قلصت وقت سفرنا إلى أقل من شهر، فلن يكون هناك ضمان بأنني سأعود قريبًا. كان من المستحيل معرفة المدة التي سأقضيها في شيرون قبل أن أتمكن من إقناع زانوبا بالعودة. لم أكن متأكدًا حتى مما سأفعله هناك بالضبط. لو كنت أعرف من هو هدفي، لكان من السهل تقدير المدة التي ستستغرقها مطاردتهم. لكن عدونا على الأرجح هو باكس، ولم يُسمح لي بإيذائه. هناك احتمال كبير أن تتحول هذه المهمة إلى مهمة معقدة وطويلة الأمد.

لكن في اللحظة التي عادت فيها إلى والدتها، بدأت لارا تصرخ صراخًا مدويًا. كانت الفتاة تصرخ بصوت عالٍ مثل إيريس في هذه المرحلة، وهذا لم يكن يشبه أبدًا الطريقة التي تبكي بها عادةً. بدأت أشعر بالاضطراب هنا. شعرت وكأنني أعذب طفلتي بطريقة ما.

“…بمعنى آخر، لست متأكدًا بالضبط متى سأعود.”

“أرى. حسنًا، أتوقع أن روديوس سيضحي بحياته لحمايتك، إذا وصل الأمر إلى ذلك.”

شرحت كل هذا بأفضل ما أستطيع بعد العشاء. لم تكن نورن موجودة اليوم، لكنني جمعت الجميع باستثناء زينيث. وصفت الموقف بالتفصيل أيضًا. النقطة الوحيدة التي اخترت عدم ذكرها هي احتمال أنني كنت أسير إلى فخ إله البشر. كان مجرد احتمال في هذه المرحلة، ولم أكن أريد أن تقرر إيريس أنها ستأتي معي سواء أعجبني ذلك أم لا. صحيح أن هذا كان نوعًا من التحرك الجبان من جانبي. لكنه نجح. لم يعترض أحد على الخطة نفسها.

بدا أن بيروجيوس أدرك ذلك أيضًا. ويبدو أنه فقد اهتمامه بالمحادثة، فأسند وجهه على قبضته وأطلق تنهيدة ثقيلة. “حسنًا إذن. أتصور أنك لم تأتِ إلى هنا لمجرد الوداع. هل هناك شيء ترغب في طلبه مني؟”

بعد لحظة صمت، تحدثت سيلفي بتردد. “حسنًا، سأكون بخير، لكن…”

في النهاية، كانت روكسي هي من تمكنت من تهدئة الجميع والوصول بهم إلى إجماع. فعلت ذلك بالتأكيد بحزم على أنها سترافقني كممثلة عن الآخرين. وأقنعت تطميناتها كلاً من سيلفي وإيريس بالتراجع.

التفتت كل العيون في انسجام نحو إيريس.

“أمم، ما الأمر يا رودي؟”

عقدت ذراعيها فوق بطنها المنتفخ في وضعها المميز وأومأت برأسها. “فهمت. أعتقد أن هذا هو الحال.”

وضع بيروغيوس ثلاث قواعد كان علينا اتباعها. بمجرد دخولها أسوار القلعة، لن يُسمح لروكسي بنطق كلمة واحدة، أو لمس أي شيء على الإطلاق، أو رؤية بيروغيوس نفسه—وهي أمور لم تشكل مشكلة كبيرة، لأننا سنمر فقط. وافق زانوبا وأنا على الفور.

بدت المرأة غير مبالية تمامًا بالأمر برمته. ارتعشت سيلفي في صدمة. “هيا يا إيريس! ألا يجب أن تكوني أكثر انزعاجًا قليلاً؟”

“حسنًا إذًا،” قال بيروجيوس، وصوته دافئ بالسرور. “ماذا يمكنني أن أفعل لكما اليوم؟ ربما أحضرت لي تمثالًا آخر غريبًا ومثيرًا للاهتمام، همم؟”

“لماذا؟ لا أحتاج إلى روديوس حولي لإنجاب الطفل.”

حسنًا، هذا لم يكن خطأ روكسي بوضوح. كانت معلمة رائعة، ودروسها لا يمكن أن يكون لها تأثير سيء على شخصية أي شخص. قلت ذلك بثقة كأحد طلابها السابقين.

“الولادة ليست سهلة تمامًا، كما تعلمين؟”

“سأذهب مع أبي وأبقيه آمنًا.”

“نعم، بالتأكيد. لكن ماذا سيفعل للمساعدة، بخلاف الإمساك بيدي؟”

بدأ زانوبا الأمور بنبرة متعجرفة، مستخدمًا مكانته بأقصى تأثير: “تم تعيين الآنسة روكسي كساحرة بلاط في شيروني منذ سنوات عديدة. لقد استقالت من منصبها بسبب تطورات سياسية معينة، لكن جدارتها كساحرة لم تكن موضع شك أبدًا. نحن عازمون تمامًا على إعادتها إلى مكانها الصحيح.”

“أعني، القليل من الإمساك باليد يعني الكثير عندما تكونين في المخاض…”

“هاه! نعم، كنت أظن ذلك.”

توقفت سيلفي عن الكلام وصمتت. عبر الطاولة، كانت روكسي تضغط يديها معًا بابتسامة خافتة. على ما يبدو، أولئك الذين مروا بهذه التجربة شعروا أن يدي لعبت دورًا مهمًا في عملية الولادة.

نظرت إليها. كانت لارا مستقرة في مكانها المعتاد على صدر والدتها، وكانت عيناها ناعستين كالعادة—لكنهما كانتا مثبتتين عليّ بثبات.

“لا أحتاج إلى روديوس حولي،” أجابت إيريس بحزم، عابسة بعض الشيء.

الفصل الثاني:

لقد أحزنني قليلاً أن أسمع أنها لا تعتقد أن وجودي ضروري، لكن في النهاية، لديها ليليا وإيشا ليعتنيا بها. لم أكن ضروريًا بشكل صارم، عندما يتعلق الأمر بذلك.

بينما كانت تتحدث، نظرت روكسي إلى لارا. كانت الفتاة تحدق بي بنعاس. بدا الأمر وكأن لديها شيئًا لتقوله.

“عندما يعود إلى المنزل، يمكنه أن يشكرني على منحه ابنًا لطيفًا وكبيرًا وبصحة جيدة. هذا كل ما أحتاجه منه.”

مما أخبرني به أورستيد، لم تكن هناك ببساطة أي أسلحة قادرة على تحمل القوة البدنية الخام لطفل مبارك مثل زانوبا. فبين يديه، كانت حتى أقوى السيوف المسحورة تعادل غصنًا صغيرًا؛ إذ كانت تنثني أو تنكسر بعد بضع معارك على الأكثر.

كانت إيريس صامدة جدًا بشأن هذا الأمر برمته، يجب أن أقول. ربما كانت تحاول أن تجعل الأمر أسهل عليّ قليلًا. كان هذا مراعيًا منها بشكل مفاجئ. شعرت بالامتنان، ولكن أيضًا بالحزن قليلًا. ربما هكذا تشعر النساء عندما يقول أزواجهن “يمكنك تدبر أمر الولادة بدون مساعدتي” ويذهبون في رحلة عمل؟ أعني… ليس وكأنني المرأة الحامل في هذا السيناريو…

همم. على ما يبدو كانت إيريس قلقة عليّ. هذا بدا معكوسًا بعض الشيء…

“هذا يذكرني يا إيريس. لقد اخترتِ اسمًا بالفعل، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، حتى لو قلصت وقت سفرنا إلى أقل من شهر، فلن يكون هناك ضمان بأنني سأعود قريبًا. كان من المستحيل معرفة المدة التي سأقضيها في شيرون قبل أن أتمكن من إقناع زانوبا بالعودة. لم أكن متأكدًا حتى مما سأفعله هناك بالضبط. لو كنت أعرف من هو هدفي، لكان من السهل تقدير المدة التي ستستغرقها مطاردتهم. لكن عدونا على الأرجح هو باكس، ولم يُسمح لي بإيذائه. هناك احتمال كبير أن تتحول هذه المهمة إلى مهمة معقدة وطويلة الأمد.

“نعم. إنه اسم جيد حقًا أيضًا. لديكِ ما تتطلعين إليه!”

“أخبرني يا زانوبا… هل بارك هذا الرجل محاولتك للانتحار؟”

لكنها اختارت اسمًا واحدًا فقط، وكان اسم ولد. ماذا لو أنجبت فتاة صغيرة بينما كنت أنا في شيرون؟ هل ستستخدم الاسم على أي حال، وتحاول تربيتها كصبي؟

“لا تقلقي يا لارا. أبي سيعود قريبًا، حسنًا؟ كوني فتاة جيدة بينما أنا غائب.”

“مهلًا… إذا تبين أنها فتاة، لماذا لا نسميها هيلدا؟ تعرفين، على اسم والدتك؟”

“هل سترفض حقًا دخولها، يا لورد بيروغيوس؟” قال

“مستحيل! لن أعطي طفلي اسم عجوز!”

قد لا يبدو عشرة فرسان دعمًا كبيرًا، لكن يبدو أن هؤلاء الفرسان كانوا هائلين حقًا. لم يكن باكس وأولئك العشرة هم الوحيدون الذين شنوا الانقلاب، لكنه نجح بفضل جهودهم. لم أستطع استبعاد أن خطة إله البشر تتضمنهم بطريقة ما.

آه. المسكينة السيدة غرايرات ربما كانت تتقلب في قبرها…

“آآآآه! غيااااه!”

“حسنًا، يا جماعة،” قاطعت ايشا، “لماذا لا نكتفي بهذا؟ إيريس تبدو موافقة على هذا. وكما تقول سيلفي دائمًا، هي هنا لدعم روديوس من وراء الكواليس. أعتقد أننا سنكون بخير.” بدا هذا يلخص الأمور بشكل جيد، لذلك أومأنا جميعًا.

كانت تلك المرأة تعرف حقًا كيف تدير النقاش. ولكن بالطبع، لم يكن ذلك في صالحي تمامًا هنا. كان لدي الكثير من المشاعر المختلطة حول هذه الفكرة. كنت أفضل أن يكون كل شيء وكل من أحب في أمان قدر الإمكان في أي لحظة. كانت روكسي كنزي، وكان جزء مني يريد إبقاءها محبوسة في صندوق آمن وجميل.

كانت سيلفي على ما يبدو معتادة على إخبار الجميع بأنها تحاول “دعمي” بطريقتها الخاصة. يجب أن أقول، كان من الجيد أن تكون لديّ امرأة موثوقة كهذه كزوجة أولى في منزلي. كنت لا أزال قلقًا بعض الشيء بشأن ترك إيريس هنا بمفردها، ولكن كان هناك الكثير من الأشخاص المهتمين والمصممين هنا للاعتناء بها من أجلي. كل شيء سيكون على ما يرام. كان عليّ فقط أن أثق بهم، بالطريقة التي يثقون بها بي.

آه، أنا لست خارقًا، زانوبا…

“أتمنى لو كان بإمكاني المجيء، رغم ذلك! لا تعرف أبدًا ما هي المشاكل التي قد يقع فيها روديوس بمفرده!”

سيكون كل شيء على ما يرام. لقد دربت نفسي على مواجهة حتى أقوى الخصوم. يمكنني التعامل مع هذا.

همم. على ما يبدو كانت إيريس قلقة عليّ. هذا بدا معكوسًا بعض الشيء…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

ثم مرة أخرى، كانت هذه مهمة محفوفة بالمخاطر بشكل غير عادي. خاصة وأنني قد أقع مباشرة في فخ إله البشر. ربما كانت محقة في قلقها.

وفوق ذلك… كنت متوترًا بعض الشيء بشأن هذه المهمة بنفسي، بصراحة. لن يكون أورستيد موجودًا لإنقاذي من أي كمائن قد أقع فيها. لم تكن لدي فكرة واضحة عن كيفية إقناع زانوبا بالعودة معي إلى الوطن. كنت أتعثر في مستنقع ضبابي مليء بالمخاطر المحتملة.

رائع، الآن بدأت أشعر بالتوتر قليلًا. هل سأعود حيًا هذه المرة حتى…؟

“تبدو قلقًا بعض الشيء يا رودي،” قالت روكسي بهدوء، مقاطعة أفكاري.

حسنًا، لا فائدة من التفكير فيما قد يحدث خطأ. كان عليّ أن أفعل ما هو ضروري. إذا جاء أعدائي لي، فسأضربهم بكل ما أملك. كان عليّ أن أتصرف حسب الموقف. لم يكن هناك خيار آخر.

عبستُ عند هذه الفكرة، على الرغم من أنني شككت في صحة الشائعة. كان من الصعب تخيل أن مملكة ملك التنين سترسل أحد أقوى سبعة أشخاص في العالم لاستخدام باكس الخاص. ومع ذلك، كان علي أن أخبر أورستيد بهذا، فقط للاحتياط.

“تبدو قلقًا بعض الشيء يا رودي،” قالت روكسي بهدوء، مقاطعة أفكاري.

شرحت كل هذا بأفضل ما أستطيع بعد العشاء. لم تكن نورن موجودة اليوم، لكنني جمعت الجميع باستثناء زينيث. وصفت الموقف بالتفصيل أيضًا. النقطة الوحيدة التي اخترت عدم ذكرها هي احتمال أنني كنت أسير إلى فخ إله البشر. كان مجرد احتمال في هذه المرحلة، ولم أكن أريد أن تقرر إيريس أنها ستأتي معي سواء أعجبني ذلك أم لا. صحيح أن هذا كان نوعًا من التحرك الجبان من جانبي. لكنه نجح. لم يعترض أحد على الخطة نفسها.

نظرت إليها. كانت لارا مستقرة في مكانها المعتاد على صدر والدتها، وكانت عيناها ناعستين كالعادة—لكنهما كانتا مثبتتين عليّ بثبات.

لم أكن أهتم حقًا إذا كانت تعاملني باحترام أم لا، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب لإثارة الأمر على الأرجح.

يي

قد لا يبدو عشرة فرسان دعمًا كبيرًا، لكن يبدو أن هؤلاء الفرسان كانوا هائلين حقًا. لم يكن باكس وأولئك العشرة هم الوحيدون الذين شنوا الانقلاب، لكنه نجح بفضل جهودهم. لم أستطع استبعاد أن خطة إله البشر تتضمنهم بطريقة ما.

“حسنًا، نعم. هناك احتمال أن أتورط في حرب هذه المرة، لذا…”

كان هناك دائمًا خيار أن نطلب من بيروجيوس أن يأخذنا مباشرة إلى شيرون. سيكون ذلك أسرع، بلا شك. وكنا نحن الاثنان على علاقة ودية جدًا هذه الأيام، لذا ربما لن يرفضني إذا طلبت بلطف.

محاولتي الغامضة لتجنب تعليقها بدت وكأنها تأتي بنتائج عكسية، حيث ازداد تعبيرها جدية. “لأكون صريحة، أعتقد أنني أتحمل بعض اللوم على هذا الوضع بنفسي.”

رائع، الآن بدأت أشعر بالتوتر قليلًا. هل سأعود حيًا هذه المرة حتى…؟

“ماذا؟ ولكن لماذا؟”

أبلغنا الجامعة أيضًا بخططنا. سينسحب زانوبا كطالب، بينما ستأخذ روكسي إجازة غير محددة. لم أكن أريدهم أن يطردوها بسبب هذا، لذا جعلت زانوبا يكتب لهم رسالة توضح أنه سيأخذها إلى شيروني لتعمل كساحرة بلاط بشكل دائم.

“لأنني علّمت الأمير باكس شخصيًا في شبابه.”

“همم؟ أوه، حسنًا…”

صحيح، بالطبع. لقد أمضت سنوات كمربية ملكية في شيرون، أليس كذلك؟

بدا أن بيروجيوس أدرك ذلك أيضًا. ويبدو أنه فقد اهتمامه بالمحادثة، فأسند وجهه على قبضته وأطلق تنهيدة ثقيلة. “حسنًا إذن. أتصور أنك لم تأتِ إلى هنا لمجرد الوداع. هل هناك شيء ترغب في طلبه مني؟”

“أنا متأكد من أنه كان لديه الكثير من المعلمين الآخرين، رغم ذلك. ليس وكأنكِ جعلتيه الرجل الذي هو عليه بمفردكِ…”

“ربما، ولكن… لا يهم. أفترض أنك محق.”

“هذا صحيح. ولكن خلال فترة وجودي هناك، اتخذت شخصيته منعطفًا حادًا نحو الأسوأ.”

“سأجهز الدائرة لك على الفور. يمكنك إحضار الدرع السحري عبر قاعاتي أيضًا. لكن لا يمكنني السماح لشيطان بأن تطأ قدماه قلعتي.”

حسنًا، هذا لم يكن خطأ روكسي بوضوح. كانت معلمة رائعة، ودروسها لا يمكن أن يكون لها تأثير سيء على شخصية أي شخص. قلت ذلك بثقة كأحد طلابها السابقين.

لم أكن أهتم حقًا إذا كانت تعاملني باحترام أم لا، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب لإثارة الأمر على الأرجح.

ثم مرة أخرى… لم أكن أعرف الكثير عن باكس، أليس كذلك؟ مما قاله لي أورستيد، كان لديه القدرة على أن يصبح ملكًا مهمًا. ربما لم تتوافق أساليب روكسي معه، وتحول إلى شخص أكثر حماقة مما كان يمكن أن يكون عليه…

“حسنًا إذًا… سيلفاريل، أشرفي على تجهيز دائرة الانتقال الآني.”

لا، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا.

كانت مجرد بضع كلمات بسيطة. لكن بينما كانت تتحدث بها، بدت إلهتي مشرقة كالشمس.

بضعة أشهر من دروس روكسي حولت وغدًا بائسًا إلى إنسان لائق إلى حد ما. لم يكن من الممكن أن يكون باكس قد أصبح هكذا بسببها. يجب أن يكون هناك تفسير آخر.

صحيح، بالطبع. لقد أمضت سنوات كمربية ملكية في شيرون، أليس كذلك؟

“هذا لم يكن خطأكِ بوضوح، آنسة روكسي.”

“ومع ذلك، يجب أن أصر على شروط معينة.”

“…تعلم يا رودي، أتمنى ألا تحدق بي هكذا في كل مرة تناديني فيها بـ”آنسة”.”

صحيح، بالطبع. لقد أمضت سنوات كمربية ملكية في شيرون، أليس كذلك؟

همم؟ هل كنت أحدق؟ بالتأكيد لا! أنا فقط أشير إليها بـ”آنسة” كرمز لاحترامي الأبدي لها كمعلمة. بالتأكيد، لقد انخرطنا في بعض تمثيل الأدوار المتبادل بين الطالب والمعلم في غرفة النوم منذ وقت ليس ببعيد، لكن ذلك كان فقط لإضافة بعض الإثارة إلى الأحداث. لم يكن لديّ هوس أو أي شيء من هذا القبيل. لا يا سيدي.

“بيااااه! آآآآه! آآآآه!”

“بصراحة، لديّ بعض الندم على ما حدث مع باكس… لكنني أفترض أنه قد يكون من غير المجدي أن آتي معكِ…”

“لااااااه! آآآآه!”

بينما كانت تتحدث، نظرت روكسي إلى لارا. كانت الفتاة تحدق بي بنعاس. بدا الأمر وكأن لديها شيئًا لتقوله.

“ومع ذلك، يبدو أن اللورد بيروجيوس يعتقد—”

يمكنني أن أرى أن روكسي كانت تشعر ببعض التضارب. لولا ابنتنا ووظيفتها في الجامعة، لربما كانت تعرض مرافقتي.

كانت نبرته هادئة كعادته، لكنني رأيت بريقًا من القلق في عينيه. لقد نفدت مني الطرق لمحاولة إثنائه عن هذا، لذا اتفقنا على المغادرة في غضون أيام قليلة. سنكون مجموعة من أربعة هذه المرة: أنا، زانوبا، جينجر، وروكسي. ستبقى جولي مع عائلتي حتى يزول الخطر.

“بجدية يا روكسي، لا أعتقد أن أي شيء فعلتيه ساهم في هذا.”

“همم…”

بصراحة، كنت أشعر بثقة تامة في ذلك. كان من الصعب القول ما إذا كانت روكسي قد درّست باكس في الجداول الزمنية التي لم أكن موجودًا فيها. لكن بدا وكأنه مقدر له إلى حد كبير أن يبدأ انقلابًا ويستولي على العرش، بغض النظر عما كان يحدث.

“هذا يذكرني يا إيريس. لقد اخترتِ اسمًا بالفعل، أليس كذلك؟”

علاوة على ذلك، كان هناك احتمال كبير أن يكون إله البشر يتحكم فيه كدمية هذه المرة. حتى لو كان تعليمه قد اختلف إلى حد ما بسبب وجود روكسي، كان من الصعب تخيل أنه كان عاملًا رئيسيًا في كيفية سير الأمور. كان هناك الكثير من المتغيرات الأخرى المتضمنة.

“همم؟ أوه، حسنًا…”

بمعنى آخر، الوضع الحالي لم يكن خطأها بالتأكيد. بأي شكل من الأشكال.

من اللطيف منه ألا يخبر الرئيس. زانوبا كان حقًا شخصًا طيبًا في جوهره.

“يبدو أن باكس ربما يتم التلاعب به من قبل إله البشر.”

“…لذا، وكما أنا متأكد أنك تقدر، سأعود إلى

“ربما، ولكن… لا يهم. أفترض أنك محق.”

شيروني عبر طريق آخر بمفردي.”

تخلت روكسي عن الموضوع، لكنها لم تبد مقتنعة تمامًا. لا يمكنني لومها على انزعاجها من الوضع. يجب أن يكون الأمر صعبًا معرفة أن أحد طلابك السابقين كان يخطط لشيء سيء.

بعد لحظة صمت، تحدثت سيلفي بتردد. “حسنًا، سأكون بخير، لكن…”

نظرت في اتجاه سيلفي. لم تكن طالبة لي بالضبط، لكنني كنت من علمتها أساسيات السحر، بالإضافة إلى عدد من الأشياء الأخرى. ماذا لو انتهى بها الأمر بمفردها بعد حادثة الانتقال الآني، وبدأت تستخدم التعويذات التي علمتها إياها لقتل وسرقة الناس؟ ربما كنت سأشعر بالذنب عندما أكتشف ذلك. ربما كنت سأرغب في إيقافها، أو إلقاء محاضرة عليها حول خطأ طرقها.

أبلغنا الجامعة أيضًا بخططنا. سينسحب زانوبا كطالب، بينما ستأخذ روكسي إجازة غير محددة. لم أكن أريدهم أن يطردوها بسبب هذا، لذا جعلت زانوبا يكتب لهم رسالة توضح أنه سيأخذها إلى شيروني لتعمل كساحرة بلاط بشكل دائم.

“أمم، ما الأمر يا رودي؟”

بطبيعة الحال، قضيت أيضًا بعض الوقت في مراجعة معداتي الخاصة. مقارنة بروكسي وزانوبا، لم تكن لدي حاجة حقيقية لتغيير أي شيء. كالعادة، سأحضر معي الدرع السحري الإصدار الأول، والدرع السحري الإصدار الثاني، ومدفعي الرشاش.

“أوه، لا شيء. كنت أفكر فقط في كيف كنتِ تفعلين أي شيء أقوله لكِ، في الماضي.”

“لماذا؟ لا أحتاج إلى روديوس حولي لإنجاب الطفل.”

“من أين أتى ذلك؟ ما زلت أفعل ما تقوله لي. هل تتذكر الليلة الأخرى؟ أخبرتك أنني كنت محرجة جدًا، لكنك أصررت، لذلك أنا—”

لدهشتي، قُطعت في منتصف الجملة بصيحة احتجاج غاضبة. نظرت، فوجدت لارا تصرخ بصوت عالٍ في ذراعي روكسي. الطفلة لم تبكِ أبدًا تقريبًا، لكنها الآن كانت تصرخ… وتمد ذراعيها الصغيرتين القصيرتين نحوي.

“دعنا لا نتحدث عن ذلك أمام الأطفال يا عزيزتي.”

“ومع ذلك، يبدو أن اللورد بيروجيوس يعتقد—”

“أوه. صحيح.”

“يبدو أن باكس ربما يتم التلاعب به من قبل إله البشر.”

لوسي، الجالسة بجانب والدتها، نظرت من وجه سيلفي إلى وجهي بتعبير فضولي. لطيفة جدًا. كان من المبكر جدًا عليها أن تتعلم عن مباريات المصارعة الليلية بيننا.

مما أخبرني به أورستيد، لم تكن هناك ببساطة أي أسلحة قادرة على تحمل القوة البدنية الخام لطفل مبارك مثل زانوبا. فبين يديه، كانت حتى أقوى السيوف المسحورة تعادل غصنًا صغيرًا؛ إذ كانت تنثني أو تنكسر بعد بضع معارك على الأكثر.

على أي حال، الآن بعد أن قلنا جميعًا ما لدينا، بدا الوقت مناسبًا لإنهاء هذا المؤتمر العائلي الصغير. “حسنًا، يا جماعة. أعتقد أن هذا يغطي الأمر، لذا دعونا—”

في هذه المرحلة، كنت قد اعتدت على زانوبا وهو يغمرني بالثناء، ولكن لسبب ما، تركتني هذه الدفعة الأخيرة أشعر ببعض التأثر. بالطبع، “موهبتي” كفنان كانت ترجع أساسًا إلى أنني جلبت بعض المعرفة حول التماثيل معي من حياتي السابقة، لذلك لن أترك الأمر يذهب إلى رأسي.

“وااااه! وااااه!”

“رودي…”

لدهشتي، قُطعت في منتصف الجملة بصيحة احتجاج غاضبة. نظرت، فوجدت لارا تصرخ بصوت عالٍ في ذراعي روكسي. الطفلة لم تبكِ أبدًا تقريبًا، لكنها الآن كانت تصرخ… وتمد ذراعيها الصغيرتين القصيرتين نحوي.

“زانوبا شيروني…”

“بوااااه! آآآآه!”

وقد التقطت بعض التفاصيل الأخرى أيضًا: “يبدو أن الملك باكس قد أُسند إليه عشرة من أكثر فرسان مملكة ملك التنين مهارة. هم الذين ذبحوا أعداءه بعد الانقلاب.”

“ما الخطب يا لارا؟ لا بأس، لا بأس…”

“بيااااه! آآآآه! آآآآه!”

حاولت روكسي قصارى جهدها لتهدئة ابنتنا، لكن الفتاة رفضت التوقف. كانت هذه المرة الأولى التي أراها تبكي فيها بهذا الصوت العالي. ربما التقطت التوتر في الجو أو شيء من هذا القبيل؟ لكنها بدت حقًا تنظر إليّ أنا تحديدًا. وتمد يدها نحوي.

عبس بيروجيوس حاجبه بتردد ودرس وجه زانوبا. وبينما طالت نظرته، بدأ تعبيره يزداد قتامة بسرعة.

“رودي…”

أومأ زانوبا. “نود طلب الوصول إلى دائرة انتقال آني إلى مملكة شيرون، وإذن بإحضار الدرع السحري داخل قلعتك… ومرور آمن عبر قاعاتها لروكسي ميغورديا، وهي زوجة السيد روديوس وشيطانة بالمولد.”

“بالتأكيد.”

بمعنى آخر، الوضع الحالي لم يكن خطأها بالتأكيد. بأي شكل من الأشكال.

أخذت ابنتي من روكسي وسحبتها بلطف نحوي. في تلك اللحظة، توقفت عن البكاء. تمسكت بكتفي بيديها الصغيرتين، وتعلقت بي كزاحف على شجرة.

على الأقل لن تضحي روكسي بمسيرتها المهنية من أجل هذا. كان ذلك مصدر ارتياح.

هل أدركت أنني ذاهب إلى مكان ما؟ هل هذا هو سبب انزعاجها الشديد؟ كادت الفكرة أن تدمع عيني، لكنني ذهبت في رحلات عمل من قبل، ولم تتفاعل أبدًا هكذا. ربما شعرت أن هناك شيئًا مختلفًا بشأن هذه الرحلة.

“أوه. صحيح.”

“لا تقلقي يا لارا. أبي سيعود قريبًا، حسنًا؟ كوني فتاة جيدة بينما أنا غائب.”

بطريقة ما، شعرت أن الأعمال الفنية هنا مختلفة عن أي شيء آخر رأيته في هذه القلعة. كانت اللوحات في ممرات بيروجيوس وغرف الاستقبال تميل إلى أن تبدو أكثر قيمة، بينما كانت الأعمال هنا تميل إلى الجانب المثير للإعجاب أو المثير للاهتمام. ربما كانت ستحقق سعرًا أقل في المزاد، لكن ذلك لم يجعلها أعمالًا فنية أدنى.

على أي حال، على الأقل هدأت الآن. بعد أن ربتت على ظهرها بلطف، سلمتها بحذر إلى روكسي… أو حاولت على الأقل.

“إذا رفض بيروجيوس دخولي إلى القلعة، يمكنني التوجه إلى”

لارا لم تدعني أذهب. كانت تمسك بثبات بعباءتي بكل القوة التي يمكن أن تحشدها يداها الصغيرتان. هل هذه طفلة أم خنفساء وحيد القرن؟

ابتسم زانوبا بسعادة، لكنه هز رأسه. “أخشى أن الأمر ليس كذلك، اللورد بيروجيوس. لقد جئت لأبلغك أنني سأعود إلى وطني قريبًا، ولأودعك.”

“لااااااه! آآآآه!”

بعد لحظات قليلة، انفتح الباب في الجزء الخلفي من الغرفة، ودخل بيروجيوس بخطوات واسعة. ومع ذلك، توقف بعد بضع خطوات ليتفحص زانوبا وسيلفاريل بدوره. ربما كان قد شعر بلمحة من الإحراج في الجو.

حاولت أن أبعد لارا عني بلطف، لكنها صرخت بصوت عالٍ احتجاجًا. بدت مصممة حقًا على البقاء مع أبيها. يا لها من فتاة صغيرة حلوة. سأضطر إلى أخذ حمام طويل ولطيف معها بمجرد عودتي إلى المنزل…

شيرون على الفور.”

“حسنًا، روكسي. هل يمكنكِ أن تتولي الأمر من هنا؟”

أحم. على أي حال، كانت عصاي القديمة تستقر حاليًا في مكان شرف على جدار غرفة نومي.

“همم؟ أوه، حسنًا…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

على الرغم من تصميمها، لم تكن لارا تملك سوى قوة رضيع عادي. كان من السهل بما فيه الكفاية سحبها مني وإعادتها إلى روكسي.

وقد التقطت بعض التفاصيل الأخرى أيضًا: “يبدو أن الملك باكس قد أُسند إليه عشرة من أكثر فرسان مملكة ملك التنين مهارة. هم الذين ذبحوا أعداءه بعد الانقلاب.”

“آآآآه! غيااااه!”

“نعم. أعتقد أننا نتحدث عادة في غرف الاستقبال، أو الحدائق…”

لكن في اللحظة التي عادت فيها إلى والدتها، بدأت لارا تصرخ صراخًا مدويًا. كانت الفتاة تصرخ بصوت عالٍ مثل إيريس في هذه المرحلة، وهذا لم يكن يشبه أبدًا الطريقة التي تبكي بها عادةً. بدأت أشعر بالاضطراب هنا. شعرت وكأنني أعذب طفلتي بطريقة ما.

ابتسم زانوبا بسعادة، لكنه هز رأسه. “أخشى أن الأمر ليس كذلك، اللورد بيروجيوس. لقد جئت لأبلغك أنني سأعود إلى وطني قريبًا، ولأودعك.”

“أمم، إذًا… بينما أنا غائب، أعتقد…”

عبستُ عند هذه الفكرة، على الرغم من أنني شككت في صحة الشائعة. كان من الصعب تخيل أن مملكة ملك التنين سترسل أحد أقوى سبعة أشخاص في العالم لاستخدام باكس الخاص. ومع ذلك، كان علي أن أخبر أورستيد بهذا، فقط للاحتياط.

“لااااااه! داااااا! واااااا!”

“هاها! لا تكن سخيفًا، اللورد بيروجيوس،” قال زانوبا. ضحك بصوت عالٍ، لكن ضحكته بدت جوفاء بشكل غريب. “السيد روديوس رجل متزوج ولديه أطفال، ومهمة يجب أن ينجزها. أنا متأكد تمامًا أنه سيعطي الأولوية لسلامته إذا أصبح الأمر ضروريًا.”

بدا الأمر وكأنها تصرخ “لا يا أبي! انتظر!” أو شيء من هذا القبيل. يا رجل، هذا لم يجعل الأمر سهلًا عليّ للمغادرة.

أحيانًا كان من الصعب معرفة ما إذا كان صديقي يعتقد حقًا أنني مصنوع من الفولاذ. لكن بوضع ذلك جانبًا في الوقت الحالي… كان يتجاهل إشارات بيروجيوس إلى موته بطريقة عادية غريبة. كان من الواضح تمامًا أن خيار عدم الذهاب إلى شيرون لم يخطر بباله أبدًا.

لم يكن لدي أي خيار في الأمر، رغم ذلك. كنت بحاجة للذهاب. حياة أفضل صديق لي كانت في خطر.

لقد أحزنني قليلاً أن أسمع أنها لا تعتقد أن وجودي ضروري، لكن في النهاية، لديها ليليا وإيشا ليعتنيا بها. لم أكن ضروريًا بشكل صارم، عندما يتعلق الأمر بذلك.

“بيااااه! آآآآه! آآآآه!”

آه، أنا لست خارقًا، زانوبا…

نظرت إلى لارا. كانت الدموع تسيل على وجهها الصغير المتجعد، وكانت تمد يدها نحوي بما بدا يأسًا حقيقيًا.

“مهلًا… إذا تبين أنها فتاة، لماذا لا نسميها هيلدا؟ تعرفين، على اسم والدتك؟”

لم أرها هكذا من قبل. كان الآخرون يحدقون بها أيضًا، مصدومين بنفس القدر.

كان بيروغيوس يمشي بثبات كعادته، لكنني ظننت أنني أستطيع رؤية لمحة من الحزن في الطريقة التي كان يحمل بها كتفيه.

“هناك، هناك، لا بأس،” تمتمت روكسي. “لا أفهم ما الذي أزعجها هكذا. هذا لم يحدث من قبل… ليليا، هل لديكِ أي أفكار؟”

“ماذا؟ ولكن لماذا؟”

“لا. لم أر شيئًا كهذا بنفسي…”

“ومع ذلك، يبدو أن اللورد بيروجيوس يعتقد—”

كانت روكسي تبذل قصارى جهدها لتهدئة الطفلة، لكن ذلك لم يكن له أي تأثير.

لم أكن متأكدًا من كيفية رد فعلها إذا أعطيتها “أكوا هارتيا” كهدية، رغم ذلك. هل ستكون في غاية السعادة؟ أم منزعجة؟ فقد كانت هدية من امرأة أخرى، بعد كل شيء… ثم مرة أخرى، كانت روكسي هي من أعطتني تلك العصا في الأصل أيضًا.

بدأت أشعر بقلق شديد في هذه المرحلة. هذا لم يكن… طبيعيًا، أليس كذلك؟ هل يجب أن أغادر الباب هكذا حقًا؟ كان من المفترض أن تكون لارا نوعًا من المسيح، اختارها الوحش المقدس ليو. لا يمكن الجزم بما يعنيه ذلك بالضبط، لكن ربما ولدت بقوى خاصة من نوع ما.

حاولت أن أبعد لارا عني بلطف، لكنها صرخت بصوت عالٍ احتجاجًا. بدت مصممة حقًا على البقاء مع أبيها. يا لها من فتاة صغيرة حلوة. سأضطر إلى أخذ حمام طويل ولطيف معها بمجرد عودتي إلى المنزل…

مثل… موهبة النبوءة. أو القدرة على استشعار اقتراب الموت.

على أي حال، على الأقل هدأت الآن. بعد أن ربتت على ظهرها بلطف، سلمتها بحذر إلى روكسي… أو حاولت على الأقل.

أوه، انتظر. هل سأموت في شيرون؟

لكن في اللحظة التي عادت فيها إلى والدتها، بدأت لارا تصرخ صراخًا مدويًا. كانت الفتاة تصرخ بصوت عالٍ مثل إيريس في هذه المرحلة، وهذا لم يكن يشبه أبدًا الطريقة التي تبكي بها عادةً. بدأت أشعر بالاضطراب هنا. شعرت وكأنني أعذب طفلتي بطريقة ما.

“آآآآه، بياااا!”

نُذُر شؤم

صدى صرخات لارا المريرة والبائسة في الهواء مرة أخرى. نبية أم لا، بدأت تخيفني قليلًا.

“ربما، ولكن… لا يهم. أفترض أنك محق.”

“حسنًا يا لارا، أنا أفهم.”

كانت تكتيكًا بسيطًا حقًا. بدأنا بمطلب سخيف وتفاوضنا معه حتى أعطانا بالضبط ما أردناه.

لكن بينما كنا نحن البقية ننظر، متجمدين، اتخذت امرأة واحدة إجراءً. رفعت لارا حتى أصبحت عيناهما في مستوى واحد، وتحدثت روكسي إليها مباشرة.

الفصل الثاني:

“سأذهب مع أبي وأبقيه آمنًا.”

لا، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا.

كانت مجرد بضع كلمات بسيطة. لكن بينما كانت تتحدث بها، بدت إلهتي مشرقة كالشمس.

ما لم أكن مخطئًا تمامًا، كانت تلمح إلى أن بيروجيوس لم يثق بي تمامًا حتى الآن. أحيانًا ينتابني شعور بأن هذه المرأة لا تحبني كثيرًا. ولكن لكي أكون منصفًا، ربما لم تكن معجبة كثيرًا برئيسي.

توقفت لارا عن البكاء على الفور.

نهض بيروغيوس وزانوبا من مقعديهما في وقت واحد.

***

“أوه؟”

روكسي كانت قادمة معي.

“أعني، القليل من الإمساك باليد يعني الكثير عندما تكونين في المخاض…”

حاولت إيقافها، بالطبع. أخبرتها بوضوح أنها لن تأتي وعرضت حججي. لم تتراجع عن أي منها.

“مستحيل! لن أعطي طفلي اسم عجوز!”

أولًا، حاولت التأكيد على الخطر، وأخبرتها أن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون إله البشر قد أعد فخًا وينتظر؛ في المعركة، كما استنتجت، روكسي لن تفعل شيئًا سوى إبطائي.

رودوس أن يمنعني من المغادرة بالقوة، لو اختار ذلك.”

أجابت: “آه، إذًا هي فخ؟ هذا يفسر سبب انزعاج لارا الشديد. هل تمانع في شرح سبب عدم ذكرك لهذه التفصيلة الصغيرة سابقًا؟ ومع أنني قد لا أكون ذات نفع كبير في القتال، أعتقد أنني سأكون مفيدة بطرق أخرى.”

لم أكن أهتم حقًا إذا كانت تعاملني باحترام أم لا، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب لإثارة الأمر على الأرجح.

بما أن تلك المحاولة قد ارتدت في وجهي، طرحت نقطتي التالية: أن بيروجيوس يرفض السماح لأي من عرق الشياطين بدخول قلعته الطائرة.

“كنت أُعجب بها للتو، في الواقع. مقارنة بالأعمال المعلقة في ممراتك، كل شيء هنا له أسلوب… مميز حقًا.”

“إذا رفض بيروجيوس دخولي إلى القلعة، يمكنني التوجه إلى”

أوه. هل لهذا السبب لم يحاول الجدال عندما أخبرته أنني قادم أيضًا؟ هل ظن أنني لن أقبل الرفض؟

شيروني عبر طريق آخر بمفردي.”

“لا أحتاج إلى روديوس حولي،” أجابت إيريس بحزم، عابسة بعض الشيء.

حسنًا، والأهم من ذلك، جادلت بأنها قد تخسر وظيفة أحلامها كمدربة في الجامعة.

همم. على ما يبدو كانت إيريس قلقة عليّ. هذا بدا معكوسًا بعض الشيء…

قالت: “نعم، لطالما أردت أن أكون مدربة. لكنني لن أستبدل حياة زوجي بمهنة مرضية.”

“هل يجب أن ندع رودي يذهب بمفرده حقًا؟ هل يمكنه تدبر أمره وحده هذه المرة؟ يبدو هذا نذير شؤم كبير. ماذا لو حدث له شيء هناك؟”

مع عدم وجود أي شيء آخر في جعبتي، اضطررت للجوء إلى القول بأن هذا ليس نوع القرارات التي تتخذينها لمجرد أن طفلتك بكت أمامك.

نظرت إلى لارا. كانت الدموع تسيل على وجهها الصغير المتجعد، وكانت تمد يدها نحوي بما بدا يأسًا حقيقيًا.

“أليس من واجبي كأم أن أواسي طفلتي؟”

“هذا يذكرني يا إيريس. لقد اخترتِ اسمًا بالفعل، أليس كذلك؟”

في غضون دقائق قليلة، تلاشت كل حججي، ولم يعد لدي ما أقوله. ولم يساعدني أن بقية عائلتي كانت تقف في صف روكسي. لم يكن الأمر أنهم متحمسون لتعريضها للخطر أو أي شيء من هذا القبيل، ولكن عندما ذكرت احتمال وجود فخ، كان رد الفعل العام أقرب إلى “آه!” منه إلى “يا إلهي!”.

“رودي…”

بعد أن وبخوني لإخفاء الحقيقة، أصرت إيريس على أنها سترافقنا. تمكنت سيلفي من إقناعها بالعدول عن رأيها، لكنها قالت بعد ذلك إنها تريد الانضمام إليّ أيضًا. أعتقد أننا جميعًا شعرنا ببعض القلق من سلوك لارا الغريب والمستميت.

بدأ زانوبا الأمور بنبرة متعجرفة، مستخدمًا مكانته بأقصى تأثير: “تم تعيين الآنسة روكسي كساحرة بلاط في شيروني منذ سنوات عديدة. لقد استقالت من منصبها بسبب تطورات سياسية معينة، لكن جدارتها كساحرة لم تكن موضع شك أبدًا. نحن عازمون تمامًا على إعادتها إلى مكانها الصحيح.”

“هل يجب أن ندع رودي يذهب بمفرده حقًا؟ هل يمكنه تدبر أمره وحده هذه المرة؟ يبدو هذا نذير شؤم كبير. ماذا لو حدث له شيء هناك؟”

كانت نبرته هادئة كعادته، لكنني رأيت بريقًا من القلق في عينيه. لقد نفدت مني الطرق لمحاولة إثنائه عن هذا، لذا اتفقنا على المغادرة في غضون أيام قليلة. سنكون مجموعة من أربعة هذه المرة: أنا، زانوبا، جينجر، وروكسي. ستبقى جولي مع عائلتي حتى يزول الخطر.

في النهاية، كانت روكسي هي من تمكنت من تهدئة الجميع والوصول بهم إلى إجماع. فعلت ذلك بالتأكيد بحزم على أنها سترافقني كممثلة عن الآخرين. وأقنعت تطميناتها كلاً من سيلفي وإيريس بالتراجع.

“أرى. حسنًا، أتوقع أن روديوس سيضحي بحياته لحمايتك، إذا وصل الأمر إلى ذلك.”

كانت تلك المرأة تعرف حقًا كيف تدير النقاش. ولكن بالطبع، لم يكن ذلك في صالحي تمامًا هنا. كان لدي الكثير من المشاعر المختلطة حول هذه الفكرة. كنت أفضل أن يكون كل شيء وكل من أحب في أمان قدر الإمكان في أي لحظة. كانت روكسي كنزي، وكان جزء مني يريد إبقاءها محبوسة في صندوق آمن وجميل.

“هل يجب أن ندع رودي يذهب بمفرده حقًا؟ هل يمكنه تدبر أمره وحده هذه المرة؟ يبدو هذا نذير شؤم كبير. ماذا لو حدث له شيء هناك؟”

لكن بالطبع، كانت روكسي امرأة عازمة ولديها إرادتها الخاصة. بل يمكن أن تكون عنيدة للغاية في بعض الأحيان. إذا حاولت رفض طلبها صراحة، كان لدي شعور سيء بأنها ستتوجه حقًا إلى شيروني بمفردها. في هذه الحالة، سيكون من الأفضل اصطحابها معي. فوجودها بالقرب مني سيجعل حمايتها أسهل.

لدهشتي، قُطعت في منتصف الجملة بصيحة احتجاج غاضبة. نظرت، فوجدت لارا تصرخ بصوت عالٍ في ذراعي روكسي. الطفلة لم تبكِ أبدًا تقريبًا، لكنها الآن كانت تصرخ… وتمد ذراعيها الصغيرتين القصيرتين نحوي.

وفوق ذلك… كنت متوترًا بعض الشيء بشأن هذه المهمة بنفسي، بصراحة. لن يكون أورستيد موجودًا لإنقاذي من أي كمائن قد أقع فيها. لم تكن لدي فكرة واضحة عن كيفية إقناع زانوبا بالعودة معي إلى الوطن. كنت أتعثر في مستنقع ضبابي مليء بالمخاطر المحتملة.

“يقول البعض إنه إله الموت، أحد القوى العظمى السبع.”

لكن الآن سيكون لدي روكسي هناك لمساعدتي في التعامل مع الموقف: المرأة التي أحترمها أكثر من أي شخص آخر في العالم بأسره. كان ذلك مطمئنًا حقًا.

كان الدرع السحري الإصدار الأول قطعة معدات ضخمة، وعلى عكس الإصدار الثاني، لم أستطع ارتداؤه طوال اليوم. سنقوم بنقله في أجزاء إلى وجهتنا، ثم إعادة تجميعه بمجرد وصولنا إلى هناك. سيجعل ذلك التعبئة أسهل بكثير، بالإضافة إلى أن إله البشر يعرف بوجود الدرع؛ لذا لن يضر أن أكون أقل وضوحًا بشأن حقيقة أنني أحضره معي.

في اليوم التالي، بدأنا استعداداتنا للرحلة إلى شيروني. تضمن ذلك جمع معدات السفر والمؤن المعتادة بالطبع، لكنني سأتخطى معظم التفاصيل المتعلقة بذلك.

عقدت ذراعيها فوق بطنها المنتفخ في وضعها المميز وأومأت برأسها. “فهمت. أعتقد أن هذا هو الحال.”

كان أول شيء أردت معالجته هو معدات زانوبا. أردت الحفاظ على حياتي قبل كل شيء، لكنني لم أكن لأسمح له بالموت أيضًا. لذا قضيت بعض الوقت في البحث في مخزن الأسلحة الصغير في مكاتب أورستيد، بحثًا عن أسلحة ودروع يمكن أن تناسب زانوبا.

“إذا رفض بيروجيوس دخولي إلى القلعة، يمكنني التوجه إلى”

أولاً، استقريت على بدلة درع ثقيلة كنت قد استبعدتها لكونها ضخمة جدًا بالنسبة لي. كانت قطعة سحرية تمنح حصانة كاملة ضد سحر النار. مثالية لزانوبا، نظرًا لضعفه الطبيعي تجاه ذلك العنصر.

“من أين أتى ذلك؟ ما زلت أفعل ما تقوله لي. هل تتذكر الليلة الأخرى؟ أخبرتك أنني كنت محرجة جدًا، لكنك أصررت، لذلك أنا—”

…قد يبدو من الغريب بعض الشيء وصفه بهذه الطريقة، أعتقد. فمعظم الناس لا يبلي بلاءً حسنًا عند تعرضهم للحرق. كان هذا مجرد جانب واحد لم يكن فيه استثناءً عن القاعدة.

بدت المرأة غير مبالية تمامًا بالأمر برمته. ارتعشت سيلفي في صدمة. “هيا يا إيريس! ألا يجب أن تكوني أكثر انزعاجًا قليلاً؟”

بعد ذلك، كنت بحاجة إلى العثور على سلاح له.

“لنفترض أنك على حق، من باب الجدل،” قال زانوبا، ووجهه لا يزال خالياً وغير قابل للقراءة. “ماذا تقترح أن أفعل حيال ذلك؟”

مما أخبرني به أورستيد، لم تكن هناك ببساطة أي أسلحة قادرة على تحمل القوة البدنية الخام لطفل مبارك مثل زانوبا. فبين يديه، كانت حتى أقوى السيوف المسحورة تعادل غصنًا صغيرًا؛ إذ كانت تنثني أو تنكسر بعد بضع معارك على الأكثر.

عند عودتي إلى المنزل، قررت إخبار عائلتي بأنني سأغادر إلى شيرون. كنت مؤخرًا أحتفظ بتفاصيل “رحلات العمل” لنفسي، لكن هذه الرحلة قد تتحول إلى مهمة طويلة. أردت منهم أن يعرفوا مكاني على الأقل.

مع وضع ذلك في الاعتبار، استقريت على صنع هراوة مخصصة لزانوبا. كانت في الأساس عبارة عن مضرب حجري ضخم من حيث التصميم، لكنني قمت بتعزيزها بشكل متكرر بسحري لزيادة قوتها ومتانتها.

كانت إيريس صامدة جدًا بشأن هذا الأمر برمته، يجب أن أقول. ربما كانت تحاول أن تجعل الأمر أسهل عليّ قليلًا. كان هذا مراعيًا منها بشكل مفاجئ. شعرت بالامتنان، ولكن أيضًا بالحزن قليلًا. ربما هكذا تشعر النساء عندما يقول أزواجهن “يمكنك تدبر أمر الولادة بدون مساعدتي” ويذهبون في رحلة عمل؟ أعني… ليس وكأنني المرأة الحامل في هذا السيناريو…

للوهلة الأولى، بدا الشيء ضخمًا جدًا لدرجة أن الرجل العادي لا يستطيع حتى رفعه عن الأرض، لكن زانوبا كان يستطيع حمله بسهولة بأصابعه وتأرجحه كأنه لعبة. في الغالب، أي شيء كان يضربه بها كان يموت على الفور. لقد حولت صديقي إلى غول كلاسيكي يحمل هراوة.

“لا تقلقي يا لارا. أبي سيعود قريبًا، حسنًا؟ كوني فتاة جيدة بينما أنا غائب.”

وعلى الرغم من قوته البدنية المذهلة، كان زانوبا… خرقاء بعض الشيء. وبطيئًا في حركته. لذا وجدت له أيضًا عنصرًا تكميليًا للمساعدة في معالجة نقاط الضعف تلك. وتحديدًا، قطعة سحرية تسمى “شبكة الصياد النهم”. لم أكن أعرف كيف تعمل، ولكن عندما تقذف هذا الشيء على شخص ما، فإنه يقفل على الهدف ويطارده حتى يلفه تمامًا. عند تلك النقطة، كان من السهل على زانوبا سحبه إلى الأرض وجره إلى نطاق لكماته.

اعترضت الجامعة على هذه الخطة، وعقد زانوبا وروكسي جلسة مطولة مع المدير نفسه لمناقشة الأمر. لا بد أنهم كانوا مترددين للغاية في السماح لمثل هذه المدربة الموهوبة بالإفلات من قبضتهم. أنا متأكد من أنني كنت سأفعل الشيء نفسه لو كنت مكان ذلك الرجل العجوز.

بدت هذه العناصر الثلاثة كأدوات لائقة لتعزيز قدرات زانوبا القتالية. لم يكن سعيدًا جدًا بمظهره في بدلة درعه الضخمة والخرقاء، ولكن بخلاف ذلك، بدا راضيًا تمامًا عن اقتراحاتي.

واو، هل أصبت في ذلك حقًا؟ أظن أنني لست بربريًا عديم الذوق تمامًا بعد كل شيء! هاها، سيلفاريل تبدو متفاجئة جدًا… أعتقد ذلك. من الصعب التأكد، كما تعلم؟ مع القناع.

قضيت بعض الوقت في تحسين معدات روكسي أيضًا. من الواضح أنني لم أكن لأسمح لها بالموت أيضًا. أردت شيئًا متينًا لمعداتها الدفاعية. أراد جزء مني حبسها داخل بدلة درع صفائحية كبيرة مثل زانوبا، لكن ذلك لم يكن خيارًا عمليًا في حالتها. فمن ناحية، كانت مغامرة متمرسة ولديها أسلوبها القتالي الخاص؛ لذا فإن وضعها في معدات غير مألوفة تمامًا كان من المرجح أن يأتي بنتائج عكسية من خلال إرباكها.

يمكنني أن أرى أن روكسي كانت تشعر ببعض التضارب. لولا ابنتنا ووظيفتها في الجامعة، لربما كانت تعرض مرافقتي.

بالنظر إلى تلك القيود، اخترت قطعتين سحريتين خفيفتي الوزن: خاتمًا ينشر تلقائيًا حاجزًا دفاعيًا استجابةً للهجمات الجسدية، وقلادة تمتص ضربة قاتلة واحدة لحاملها قبل أن تتحطم. بدا من الأفضل ترك ردائها وعصاها كما هما.

“رودي…”

كنت لا أزال قلقًا عليها، بالطبع. سأضطر للتأكد من بقائي مسيطرًا على الأمور إذا وجدنا أنفسنا في معركة. لم يكن هناك ما يخبرنا بنوع الفخ الذي سنقع فيه، لكنني دربت نفسي بصرامة للتعامل مع أي شيء قد يلقيه إله البشر في طريقي.

بينما كان مألوفه يهرع إلى القاعة، توقف بيروغيوس للمرة الأخيرة ليتأمل زانوبا من عبر الطاولة بعبوس خفيف من الاستياء.

أبلغنا الجامعة أيضًا بخططنا. سينسحب زانوبا كطالب، بينما ستأخذ روكسي إجازة غير محددة. لم أكن أريدهم أن يطردوها بسبب هذا، لذا جعلت زانوبا يكتب لهم رسالة توضح أنه سيأخذها إلى شيروني لتعمل كساحرة بلاط بشكل دائم.

“حسنًا يا لارا، أنا أفهم.”

اعترضت الجامعة على هذه الخطة، وعقد زانوبا وروكسي جلسة مطولة مع المدير نفسه لمناقشة الأمر. لا بد أنهم كانوا مترددين للغاية في السماح لمثل هذه المدربة الموهوبة بالإفلات من قبضتهم. أنا متأكد من أنني كنت سأفعل الشيء نفسه لو كنت مكان ذلك الرجل العجوز.

نهض بيروغيوس وزانوبا من مقعديهما في وقت واحد.

بدأ زانوبا الأمور بنبرة متعجرفة، مستخدمًا مكانته بأقصى تأثير: “تم تعيين الآنسة روكسي كساحرة بلاط في شيروني منذ سنوات عديدة. لقد استقالت من منصبها بسبب تطورات سياسية معينة، لكن جدارتها كساحرة لم تكن موضع شك أبدًا. نحن عازمون تمامًا على إعادتها إلى مكانها الصحيح.”

نظرت إلى لارا. كانت الدموع تسيل على وجهها الصغير المتجعد، وكانت تمد يدها نحوي بما بدا يأسًا حقيقيًا.

في المقابل، احتجت روكسي بطريقة حذرة وغير مباشرة بأنها لا تريد حقًا أن تصبح ساحرة بلاط. استغل المدير ذلك على الفور، مصرًا على أنها عضو رسمي في هيئة تدريس الجامعة، وبالتالي فهي تحت حمايتها.

قد لا يبدو عشرة فرسان دعمًا كبيرًا، لكن يبدو أن هؤلاء الفرسان كانوا هائلين حقًا. لم يكن باكس وأولئك العشرة هم الوحيدون الذين شنوا الانقلاب، لكنه نجح بفضل جهودهم. لم أستطع استبعاد أن خطة إله البشر تتضمنهم بطريقة ما.

بعد ساعة من النقاش المنظم بعناية، “تراجع” زانوبا أخيرًا عن مطالبه الأولية. سيأخذ روكسي معه للمساعدة في معالجة الوضع الحالي، نظرًا لإلمامها بالملك الجديد؛ ولكن بمجرد تسوية الأمور، سيسمح لها بلطف بالعودة إلى الجامعة.

“أمم، ما الأمر يا رودي؟”

كانت تكتيكًا بسيطًا حقًا. بدأنا بمطلب سخيف وتفاوضنا معه حتى أعطانا بالضبط ما أردناه.

“سأذهب مع أبي وأبقيه آمنًا.”

على الأقل لن تضحي روكسي بمسيرتها المهنية من أجل هذا. كان ذلك مصدر ارتياح.

“الفن المعروض لديك في أماكن أخرى هو بوضوح ذو جودة عالية، بطريقة تروق لأي شخص تقريبًا. لكنني أعتقد أنك اخترت الأعمال هنا لتناسب أذواقك الشخصية، ربما.”

بطبيعة الحال، قضيت أيضًا بعض الوقت في مراجعة معداتي الخاصة. مقارنة بروكسي وزانوبا، لم تكن لدي حاجة حقيقية لتغيير أي شيء. كالعادة، سأحضر معي الدرع السحري الإصدار الأول، والدرع السحري الإصدار الثاني، ومدفعي الرشاش.

لم يكن مخطئًا. الرجل يعرفني جيدًا.

عند التفكير في الأمر، مر وقت طويل منذ آخر مرة استخدمت فيها صديقتي القديمة “أكوا هارتيا”. شعرت بالسوء لترك هدية من إيريس تجمع الغبار، لكنها هي نفسها لم تكن لديها مشكلة في أن أستخدم أفضل المعدات الممكنة. تلك الفتاة لم تكن عاطفية تمامًا، كما تعلمون؟ كان ذلك يجعلني حزينًا نوعًا ما في بعض الأحيان. لا أزال أشعر بالدموع في عيني عندما أفكر في تلك الليلة… الطريقة التي شعرت بها عندما لمست صدرها…

على الأقل لن تضحي روكسي بمسيرتها المهنية من أجل هذا. كان ذلك مصدر ارتياح.

أحم. على أي حال، كانت عصاي القديمة تستقر حاليًا في مكان شرف على جدار غرفة نومي.

انضممت أنا وزانوبا إلى بيروجيوس على الطاولة بدعوته. جلسنا بجانب بعضنا البعض مقابل مضيفنا على الطاولة. شعرت وكأنها جلسة أولياء أمور ومعلمين أو شيء من هذا القبيل.

كنت قد فكرت في تسليمها رسميًا إلى سيلفي. فعلى عكس إيريس، التي كانت مستعدة دائمًا لاستبدال سيوفها، كانت سيلفي تستخدم نفس عصا المبتدئين التي أهديتها إياها منذ سنوات عديدة حتى الآن.

لكن الآن سيكون لدي روكسي هناك لمساعدتي في التعامل مع الموقف: المرأة التي أحترمها أكثر من أي شخص آخر في العالم بأسره. كان ذلك مطمئنًا حقًا.

لم أكن متأكدًا من كيفية رد فعلها إذا أعطيتها “أكوا هارتيا” كهدية، رغم ذلك. هل ستكون في غاية السعادة؟ أم منزعجة؟ فقد كانت هدية من امرأة أخرى، بعد كل شيء… ثم مرة أخرى، كانت روكسي هي من أعطتني تلك العصا في الأصل أيضًا.

مثل… موهبة النبوءة. أو القدرة على استشعار اقتراب الموت.

على أي حال، خططت للقيام بمعظم قتالي بالدرع السحري الإصدار الثاني، الذي كان أكثر قدرة على الحركة وعملية للاستخدام اليومي. وإذا واجهنا عدوًا مميتًا بشكل خاص، فسأخرج الإصدار الأول وأضربه بكامل قوتي. كانت نفس الاستراتيجية التي أستخدمها دائمًا.

“حسنًا، روكسي. هل يمكنكِ أن تتولي الأمر من هنا؟”

سيكون كل شيء على ما يرام. لقد دربت نفسي على مواجهة حتى أقوى الخصوم. يمكنني التعامل مع هذا.

أومأ زانوبا. “نود طلب الوصول إلى دائرة انتقال آني إلى مملكة شيرون، وإذن بإحضار الدرع السحري داخل قلعتك… ومرور آمن عبر قاعاتها لروكسي ميغورديا، وهي زوجة السيد روديوس وشيطانة بالمولد.”

كان الدرع السحري الإصدار الأول قطعة معدات ضخمة، وعلى عكس الإصدار الثاني، لم أستطع ارتداؤه طوال اليوم. سنقوم بنقله في أجزاء إلى وجهتنا، ثم إعادة تجميعه بمجرد وصولنا إلى هناك. سيجعل ذلك التعبئة أسهل بكثير، بالإضافة إلى أن إله البشر يعرف بوجود الدرع؛ لذا لن يضر أن أكون أقل وضوحًا بشأن حقيقة أنني أحضره معي.

“إنه مكتوب على وجهك،” قال بيروجيوس بفظاظة. “لقد رأيت تلك النظرة على وجوه الكثيرين في حياتي.”

لقد قمنا بتسوية معدات فريقنا. الآن كان علينا معرفة كيفية وصولنا إلى شيروني.

بابتسامة عريضة، جلس بيروجيوس على كرسي عند الطاولة المركزية.

وهكذا، توجهت أنا وزانوبا للتوسل عند قدمي بيروجيوس.

مع عدم وجود أي شيء آخر في جعبتي، اضطررت للجوء إلى القول بأن هذا ليس نوع القرارات التي تتخذينها لمجرد أن طفلتك بكت أمامك.

***

لكن الآن سيكون لدي روكسي هناك لمساعدتي في التعامل مع الموقف: المرأة التي أحترمها أكثر من أي شخص آخر في العالم بأسره. كان ذلك مطمئنًا حقًا.

عند وصولنا إلى القلعة الطائرة، تم توجيهنا إلى غرفة فاخرة التجهيز. كانت غرفة لم أرها من قبل، في الواقع—نوع من المعارض الفنية، على ما يبدو. كانت الجدران مبطنة باللوحات، وكانت الأرفف مشغولة بمجموعة من المنحوتات بحجم كف اليد.

“للأسف، لا. لكنني سمعت شائعات بأن رجلاً بوجه نحيل وهيكلي يرافق الملك باكس أينما ذهب.”

بطريقة ما، شعرت أن الأعمال الفنية هنا مختلفة عن أي شيء آخر رأيته في هذه القلعة. كانت اللوحات في ممرات بيروجيوس وغرف الاستقبال تميل إلى أن تبدو أكثر قيمة، بينما كانت الأعمال هنا تميل إلى الجانب المثير للإعجاب أو المثير للاهتمام. ربما كانت ستحقق سعرًا أقل في المزاد، لكن ذلك لم يجعلها أعمالًا فنية أدنى.

بعد لحظات قليلة، انفتح الباب في الجزء الخلفي من الغرفة، ودخل بيروجيوس بخطوات واسعة. ومع ذلك، توقف بعد بضع خطوات ليتفحص زانوبا وسيلفاريل بدوره. ربما كان قد شعر بلمحة من الإحراج في الجو.

“هذه غرفة جميلة جدًا، أليس كذلك؟” تمتمت لزانوبا.

يا جينجر؟”

“أوه؟ هل هذه هي المرة الأولى لك هنا، يا سيدي؟” أجاب، وبدا متفاجئًا بعض الشيء.

زانوبا ببطء. “حتى بناءً على طلب شخصي من زانوبا شيروني؟”

“نعم. أعتقد أننا نتحدث عادة في غرف الاستقبال، أو الحدائق…”

التفتت كل العيون في انسجام نحو إيريس.

قالت سيلفاريل من مكانها عند الباب: “اللورد بيروجيوس لا يدعو إلا أكثر المقربين إليه قيمة إلى هذه الغرفة تحديدًا.”

كان بيروغيوس يمشي بثبات كعادته، لكنني ظننت أنني أستطيع رؤية لمحة من الحزن في الطريقة التي كان يحمل بها كتفيه.

ما لم أكن مخطئًا تمامًا، كانت تلمح إلى أن بيروجيوس لم يثق بي تمامًا حتى الآن. أحيانًا ينتابني شعور بأن هذه المرأة لا تحبني كثيرًا. ولكن لكي أكون منصفًا، ربما لم تكن معجبة كثيرًا برئيسي.

على الرغم من تصميمها، لم تكن لارا تملك سوى قوة رضيع عادي. كان من السهل بما فيه الكفاية سحبها مني وإعادتها إلى روكسي.

“رجاءً، آنسة سيلفاريل،” قال زانوبا مؤنبًا. “من الوقاحة أن تلمحي إلى أن السيد روديوس أدنى مني بأي شكل من الأشكال.”

بدأ زانوبا الأمور بنبرة متعجرفة، مستخدمًا مكانته بأقصى تأثير: “تم تعيين الآنسة روكسي كساحرة بلاط في شيروني منذ سنوات عديدة. لقد استقالت من منصبها بسبب تطورات سياسية معينة، لكن جدارتها كساحرة لم تكن موضع شك أبدًا. نحن عازمون تمامًا على إعادتها إلى مكانها الصحيح.”

للتوضيح فقط، زانوبا… من الوقاحة أيضًا أن تتحدث إلى شخص دون أن تلتفت في اتجاهه حتى…

قد لا يبدو عشرة فرسان دعمًا كبيرًا، لكن يبدو أن هؤلاء الفرسان كانوا هائلين حقًا. لم يكن باكس وأولئك العشرة هم الوحيدون الذين شنوا الانقلاب، لكنه نجح بفضل جهودهم. لم أستطع استبعاد أن خطة إله البشر تتضمنهم بطريقة ما.

“إنها حقيقة بسيطة أن اللورد بيروجيوس قد أمرني دائمًا بإحضارك إلى هذه الغرفة، اللورد زانوبا، وليس رفيقك. على الرغم من أنه يبدو أنه قد استثنى اليوم لسبب ما…”

كانت روكسي تبذل قصارى جهدها لتهدئة الطفلة، لكن ذلك لم يكن له أي تأثير.

كان صوت سيلفاريل هادئًا، لكن كلماتها بدت وكأنها تزعج زانوبا. لدرجة أنه أدار رأسه ليواجهها، على الأقل. “أفترض أن السيد روديوس كان قد توقف تقريبًا عن صنع التماثيل بحلول الوقت الذي التقى فيه باللورد بيروجيوس، لذا لا يمكنني لومك على التقليل من شأنه. لكن دعيني أؤكد لك، مهاراته كحرفي تخجل خبرتي الأكاديمية. لن أجرؤ أبدًا على تسمية نفسي مساويًا له.”

“أوه؟”

“ومع ذلك، يبدو أن اللورد بيروجيوس يعتقد—”

“هناك، هناك، لا بأس،” تمتمت روكسي. “لا أفهم ما الذي أزعجها هكذا. هذا لم يحدث من قبل… ليليا، هل لديكِ أي أفكار؟”

“رودوس غرايرات هو سيدي. أعترف لك أنه يفتقر إلى عمق المعرفة الفنية التي نمتلكها أنا واللورد بيروجيوس. ولكن لولا توجيهاته، لما أصبحت رجلاً يستحق تقدير بيروجيوس العظيم.”

بدت المرأة غير مبالية تمامًا بالأمر برمته. ارتعشت سيلفي في صدمة. “هيا يا إيريس! ألا يجب أن تكوني أكثر انزعاجًا قليلاً؟”

صمتت سيلفاريل للحظة. كان لدي شعور بأنها كانت تعبس، على الرغم من صعوبة معرفة ذلك بسبب قناعها.

“الفن المعروض لديك في أماكن أخرى هو بوضوح ذو جودة عالية، بطريقة تروق لأي شخص تقريبًا. لكنني أعتقد أنك اخترت الأعمال هنا لتناسب أذواقك الشخصية، ربما.”

في هذه المرحلة، كنت قد اعتدت على زانوبا وهو يغمرني بالثناء، ولكن لسبب ما، تركتني هذه الدفعة الأخيرة أشعر ببعض التأثر. بالطبع، “موهبتي” كفنان كانت ترجع أساسًا إلى أنني جلبت بعض المعرفة حول التماثيل معي من حياتي السابقة، لذلك لن أترك الأمر يذهب إلى رأسي.

“الولادة ليست سهلة تمامًا، كما تعلمين؟”

“أفهم. أعتذر، اللورد زانوبا.”

ما لم أكن مخطئًا تمامًا، كانت تلمح إلى أن بيروجيوس لم يثق بي تمامًا حتى الآن. أحيانًا ينتابني شعور بأن هذه المرأة لا تحبني كثيرًا. ولكن لكي أكون منصفًا، ربما لم تكن معجبة كثيرًا برئيسي.

بينما انحنت سيلفاريل في اتجاهنا العام، قبل زانوبا اعتذارها بعبارة “لا بأس على الإطلاق” النبيلة.

تجهم بيروغيوس بوضوح عند مجرد التفكير في الأمر. لم أتفاجأ، بصراحة. فقد سبق لمألوفه أرومانفي أن طرد روكسي من بواباته مرة من قبل، وكان كرهه لكل جنس الشياطين عميقًا وواضحًا.

لم أكن أهتم حقًا إذا كانت تعاملني باحترام أم لا، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب لإثارة الأمر على الأرجح.

لقد قمنا بتسوية معدات فريقنا. الآن كان علينا معرفة كيفية وصولنا إلى شيروني.

“آه، زانوبا. جيد أنك أتيت!”

نُذُر شؤم

بعد لحظات قليلة، انفتح الباب في الجزء الخلفي من الغرفة، ودخل بيروجيوس بخطوات واسعة. ومع ذلك، توقف بعد بضع خطوات ليتفحص زانوبا وسيلفاريل بدوره. ربما كان قد شعر بلمحة من الإحراج في الجو.

بابتسامة عريضة، جلس بيروجيوس على كرسي عند الطاولة المركزية.

“…ما الأمر؟ هل أزعجتك سيلفاريل بطريقة ما؟”

“لا تقلقي يا لارا. أبي سيعود قريبًا، حسنًا؟ كوني فتاة جيدة بينما أنا غائب.”

“أبدًا،” أجاب زانوبا بابتسامة. “كنا نناقش فقط حقيقة أن السيد روديوس لم يطأ قدمه هذه الغرفة قبل اليوم.”

أبلغنا الجامعة أيضًا بخططنا. سينسحب زانوبا كطالب، بينما ستأخذ روكسي إجازة غير محددة. لم أكن أريدهم أن يطردوها بسبب هذا، لذا جعلت زانوبا يكتب لهم رسالة توضح أنه سيأخذها إلى شيروني لتعمل كساحرة بلاط بشكل دائم.

من اللطيف منه ألا يخبر الرئيس. زانوبا كان حقًا شخصًا طيبًا في جوهره.

لكنها اختارت اسمًا واحدًا فقط، وكان اسم ولد. ماذا لو أنجبت فتاة صغيرة بينما كنت أنا في شيرون؟ هل ستستخدم الاسم على أي حال، وتحاول تربيتها كصبي؟

“آه، نعم… أعتقد أنني لم أجد فرصة مناسبة من قبل. حسنًا، روديوس؟ ما رأيك في مجموعتي الصغيرة؟”

بينما كان مألوفه يهرع إلى القاعة، توقف بيروغيوس للمرة الأخيرة ليتأمل زانوبا من عبر الطاولة بعبوس خفيف من الاستياء.

“كنت أُعجب بها للتو، في الواقع. مقارنة بالأعمال المعلقة في ممراتك، كل شيء هنا له أسلوب… مميز حقًا.”

…قد يبدو من الغريب بعض الشيء وصفه بهذه الطريقة، أعتقد. فمعظم الناس لا يبلي بلاءً حسنًا عند تعرضهم للحرق. كان هذا مجرد جانب واحد لم يكن فيه استثناءً عن القاعدة.

“أوه؟”

“تبدو قلقًا بعض الشيء يا رودي،” قالت روكسي بهدوء، مقاطعة أفكاري.

لم أستطع أن أشرح بالضبط ما الذي وجدته جذابًا في الفن هنا، لذا خرج ثنائي يبدو غامضًا نوعًا ما. بدا بيروجيوس مسرورًا جدًا، لذلك قررت أن أوضح أكثر قليلاً.

لوسي، الجالسة بجانب والدتها، نظرت من وجه سيلفي إلى وجهي بتعبير فضولي. لطيفة جدًا. كان من المبكر جدًا عليها أن تتعلم عن مباريات المصارعة الليلية بيننا.

“الفن المعروض لديك في أماكن أخرى هو بوضوح ذو جودة عالية، بطريقة تروق لأي شخص تقريبًا. لكنني أعتقد أنك اخترت الأعمال هنا لتناسب أذواقك الشخصية، ربما.”

“سأفتقد أحاديثنا.”

“صحيح تمامًا.”

“لااااااه! داااااا! واااااا!”

بابتسامة عريضة، جلس بيروجيوس على كرسي عند الطاولة المركزية.

على أي حال، الآن بعد أن قلنا جميعًا ما لدينا، بدا الوقت مناسبًا لإنهاء هذا المؤتمر العائلي الصغير. “حسنًا، يا جماعة. أعتقد أن هذا يغطي الأمر، لذا دعونا—”

واو، هل أصبت في ذلك حقًا؟ أظن أنني لست بربريًا عديم الذوق تمامًا بعد كل شيء! هاها، سيلفاريل تبدو متفاجئة جدًا… أعتقد ذلك. من الصعب التأكد، كما تعلم؟ مع القناع.

لم أكن متأكدًا من كيفية رد فعلها إذا أعطيتها “أكوا هارتيا” كهدية، رغم ذلك. هل ستكون في غاية السعادة؟ أم منزعجة؟ فقد كانت هدية من امرأة أخرى، بعد كل شيء… ثم مرة أخرى، كانت روكسي هي من أعطتني تلك العصا في الأصل أيضًا.

انضممت أنا وزانوبا إلى بيروجيوس على الطاولة بدعوته. جلسنا بجانب بعضنا البعض مقابل مضيفنا على الطاولة. شعرت وكأنها جلسة أولياء أمور ومعلمين أو شيء من هذا القبيل.

بما أن تلك المحاولة قد ارتدت في وجهي، طرحت نقطتي التالية: أن بيروجيوس يرفض السماح لأي من عرق الشياطين بدخول قلعته الطائرة.

“حسنًا إذًا،” قال بيروجيوس، وصوته دافئ بالسرور. “ماذا يمكنني أن أفعل لكما اليوم؟ ربما أحضرت لي تمثالًا آخر غريبًا ومثيرًا للاهتمام، همم؟”

روكسي كانت قادمة معي.

ابتسم زانوبا بسعادة، لكنه هز رأسه. “أخشى أن الأمر ليس كذلك، اللورد بيروجيوس. لقد جئت لأبلغك أنني سأعود إلى وطني قريبًا، ولأودعك.”

“يقول البعض إنه إله الموت، أحد القوى العظمى السبع.”

“همم…”

“…ما الأمر؟ هل أزعجتك سيلفاريل بطريقة ما؟”

عبس بيروجيوس حاجبه بتردد ودرس وجه زانوبا. وبينما طالت نظرته، بدأ تعبيره يزداد قتامة بسرعة.

أوه، انتظر. هل سأموت في شيرون؟

على الرغم من نظرة بيروجيوس الصامتة، شرع زانوبا بسلاسة في وصف الرسالة التي تلقاها من شيرون، والظروف هناك كما فهمها. لم يومئ بيروجيوس برأسه ولو مرة واحدة خلال هذا السرد؛ بل ظل يحدق في وجه زانوبا لا أكثر.

“إذًا، أنت تنوي الموت.”

“…لذا، وكما أنا متأكد أنك تقدر، سأعود إلى

“أرى. حسنًا، أتوقع أن روديوس سيضحي بحياته لحمايتك، إذا وصل الأمر إلى ذلك.”

شيرون على الفور.”

وهكذا، توجهت أنا وزانوبا للتوسل عند قدمي بيروجيوس.

لبضع ثوانٍ بعد أن توقف زانوبا عن الكلام، لم يقل بيروجيوس أي شيء على الإطلاق. بدا وكأنه يفكر في الأمر. لكنه بعد ذلك نظر إلى صديقه في عينيه وتحدث.

“بالتأكيد لا! ومع ذلك، السيد روديوس رجل يتمتع بمواهب مذهلة. بالتأكيد، سيجد طريقة لحمايتي وضمان سلامته في آن واحد!”

“إذًا، أنت تنوي الموت.”

مثل… موهبة النبوءة. أو القدرة على استشعار اقتراب الموت.

حدق زانوبا في بيروجيوس بتعبير خالٍ من المشاعر.

لكن في اللحظة التي عادت فيها إلى والدتها، بدأت لارا تصرخ صراخًا مدويًا. كانت الفتاة تصرخ بصوت عالٍ مثل إيريس في هذه المرحلة، وهذا لم يكن يشبه أبدًا الطريقة التي تبكي بها عادةً. بدأت أشعر بالاضطراب هنا. شعرت وكأنني أعذب طفلتي بطريقة ما.

“ما الذي يجعلك تعتقد ذلك، إذا سمحت لي بالسؤال؟”

سيكون كل شيء على ما يرام. لقد دربت نفسي على مواجهة حتى أقوى الخصوم. يمكنني التعامل مع هذا.

“إنه مكتوب على وجهك،” قال بيروجيوس بفظاظة. “لقد رأيت تلك النظرة على وجوه الكثيرين في حياتي.”

صحيح، بالطبع. لقد أمضت سنوات كمربية ملكية في شيرون، أليس كذلك؟

بدا ذلك مبالغًا فيه بعض الشيء، لكنني لم أكن لأمنع الرجل من محاولة إقناع زانوبا بالعدول عن ذلك. سيكون هذا هو السيناريو الأفضل لجميع المعنيين إذا اختار البقاء في مكانه. لم أكن أبحث عن القفز إلى فخ من أجل المتعة، كما تعلم؟

“همم…”

“لنفترض أنك على حق، من باب الجدل،” قال زانوبا، ووجهه لا يزال خالياً وغير قابل للقراءة. “ماذا تقترح أن أفعل حيال ذلك؟”

حدق بيروغيوس في زانوبا بضراوة. صمد زانوبا أمام نظراته دون أن يرمش. ومن الجهة الأخرى من الغرفة، كانت سيلفاريل تحدق بتركيز في زانوبا أيضًا. بعبارة أخرى، كنت الوحيد في الغرفة الذي تتجول عيناه بعدم ارتياح. كان الجو هنا ثقيلًا. لو كنت مكان زانوبا، لانهارت أعصابي وبدأت بالاعتذار منذ فترة طويلة.

ابتسم بيروجيوس لذلك. “سأقدم لك مساعدتي، إذا كنت تبحث عن قتال. أنا أقدر مناقشاتنا حول الفن كثيرًا، بعد كل شيء. لن أتردد في القضاء على أي شخص يهدد بتعطيلها… مثل ملك مدعي معين، ربما.”

بدت هذه العناصر الثلاثة كأدوات لائقة لتعزيز قدرات زانوبا القتالية. لم يكن سعيدًا جدًا بمظهره في بدلة درعه الضخمة والخرقاء، ولكن بخلاف ذلك، بدا راضيًا تمامًا عن اقتراحاتي.

“أخشى أنني يجب أن أرفض هذا العرض.”

“سأجهز الدائرة لك على الفور. يمكنك إحضار الدرع السحري عبر قاعاتي أيضًا. لكن لا يمكنني السماح لشيطان بأن تطأ قدماه قلعتي.”

“هاه! نعم، كنت أظن ذلك.”

في المقابل، احتجت روكسي بطريقة حذرة وغير مباشرة بأنها لا تريد حقًا أن تصبح ساحرة بلاط. استغل المدير ذلك على الفور، مصرًا على أنها عضو رسمي في هيئة تدريس الجامعة، وبالتالي فهي تحت حمايتها.

عند هذه النقطة، لمعت عينا بيروجيوس في اتجاهي. شعرت وكأنها إشارة، لكنني لم أكن متأكدًا تمامًا مما تعنيه. هل كان يريد مني أن أقول شيئًا؟

“إنها حقيقة بسيطة أن اللورد بيروجيوس قد أمرني دائمًا بإحضارك إلى هذه الغرفة، اللورد زانوبا، وليس رفيقك. على الرغم من أنه يبدو أنه قد استثنى اليوم لسبب ما…”

قبل أن أتمكن من اتخاذ قراري، عاد ليركز على زانوبا.

لبضع ثوانٍ بعد أن توقف زانوبا عن الكلام، لم يقل بيروجيوس أي شيء على الإطلاق. بدا وكأنه يفكر في الأمر. لكنه بعد ذلك نظر إلى صديقه في عينيه وتحدث.

“أخبرني يا زانوبا… هل بارك هذا الرجل محاولتك للانتحار؟”

“أبدًا،” أجاب زانوبا بابتسامة. “كنا نناقش فقط حقيقة أن السيد روديوس لم يطأ قدمه هذه الغرفة قبل اليوم.”

“ليس بالضبط، لكنه عرض أن يرافقني…”

“بالتأكيد.”

“أوه؟ وهل قبلت هذا العرض؟”

“…بمعنى آخر، لست متأكدًا بالضبط متى سأعود.”

“لا أعتقد أن كان لدي الكثير من الخيارات. كان الأمر في يد السيد

شيرون على الفور.”

رودوس أن يمنعني من المغادرة بالقوة، لو اختار ذلك.”

للوهلة الأولى، بدا الشيء ضخمًا جدًا لدرجة أن الرجل العادي لا يستطيع حتى رفعه عن الأرض، لكن زانوبا كان يستطيع حمله بسهولة بأصابعه وتأرجحه كأنه لعبة. في الغالب، أي شيء كان يضربه بها كان يموت على الفور. لقد حولت صديقي إلى غول كلاسيكي يحمل هراوة.

أوه. هل لهذا السبب لم يحاول الجدال عندما أخبرته أنني قادم أيضًا؟ هل ظن أنني لن أقبل الرفض؟

“رودي…”

لم يكن مخطئًا. الرجل يعرفني جيدًا.

ما لم أكن مخطئًا تمامًا، كانت تلمح إلى أن بيروجيوس لم يثق بي تمامًا حتى الآن. أحيانًا ينتابني شعور بأن هذه المرأة لا تحبني كثيرًا. ولكن لكي أكون منصفًا، ربما لم تكن معجبة كثيرًا برئيسي.

“أرى. حسنًا، أتوقع أن روديوس سيضحي بحياته لحمايتك، إذا وصل الأمر إلى ذلك.”

“نعم. أعتقد أننا نتحدث عادة في غرف الاستقبال، أو الحدائق…”

“هاها! لا تكن سخيفًا، اللورد بيروجيوس،” قال زانوبا. ضحك بصوت عالٍ، لكن ضحكته بدت جوفاء بشكل غريب. “السيد روديوس رجل متزوج ولديه أطفال، ومهمة يجب أن ينجزها. أنا متأكد تمامًا أنه سيعطي الأولوية لسلامته إذا أصبح الأمر ضروريًا.”

على أي حال، على الأقل هدأت الآن. بعد أن ربتت على ظهرها بلطف، سلمتها بحذر إلى روكسي… أو حاولت على الأقل.

“هل أنت تلميذ رجل يتخلى عن صديقه في ساحة المعركة يا زانوبا؟”

كانت نبرته هادئة كعادته، لكنني رأيت بريقًا من القلق في عينيه. لقد نفدت مني الطرق لمحاولة إثنائه عن هذا، لذا اتفقنا على المغادرة في غضون أيام قليلة. سنكون مجموعة من أربعة هذه المرة: أنا، زانوبا، جينجر، وروكسي. ستبقى جولي مع عائلتي حتى يزول الخطر.

“بالتأكيد لا! ومع ذلك، السيد روديوس رجل يتمتع بمواهب مذهلة. بالتأكيد، سيجد طريقة لحمايتي وضمان سلامته في آن واحد!”

“حسنًا، روكسي. هل يمكنكِ أن تتولي الأمر من هنا؟”

آه، أنا لست خارقًا، زانوبا…

“سأذهب مع أبي وأبقيه آمنًا.”

أحيانًا كان من الصعب معرفة ما إذا كان صديقي يعتقد حقًا أنني مصنوع من الفولاذ. لكن بوضع ذلك جانبًا في الوقت الحالي… كان يتجاهل إشارات بيروجيوس إلى موته بطريقة عادية غريبة. كان من الواضح تمامًا أن خيار عدم الذهاب إلى شيرون لم يخطر بباله أبدًا.

أولاً، استقريت على بدلة درع ثقيلة كنت قد استبعدتها لكونها ضخمة جدًا بالنسبة لي. كانت قطعة سحرية تمنح حصانة كاملة ضد سحر النار. مثالية لزانوبا، نظرًا لضعفه الطبيعي تجاه ذلك العنصر.

بدا أن بيروجيوس أدرك ذلك أيضًا. ويبدو أنه فقد اهتمامه بالمحادثة، فأسند وجهه على قبضته وأطلق تنهيدة ثقيلة. “حسنًا إذن. أتصور أنك لم تأتِ إلى هنا لمجرد الوداع. هل هناك شيء ترغب في طلبه مني؟”

بصراحة، كنت أشعر بثقة تامة في ذلك. كان من الصعب القول ما إذا كانت روكسي قد درّست باكس في الجداول الزمنية التي لم أكن موجودًا فيها. لكن بدا وكأنه مقدر له إلى حد كبير أن يبدأ انقلابًا ويستولي على العرش، بغض النظر عما كان يحدث.

أومأ زانوبا. “نود طلب الوصول إلى دائرة انتقال آني إلى مملكة شيرون، وإذن بإحضار الدرع السحري داخل قلعتك… ومرور آمن عبر قاعاتها لروكسي ميغورديا، وهي زوجة السيد روديوس وشيطانة بالمولد.”

“حسنًا، يا جماعة،” قاطعت ايشا، “لماذا لا نكتفي بهذا؟ إيريس تبدو موافقة على هذا. وكما تقول سيلفي دائمًا، هي هنا لدعم روديوس من وراء الكواليس. أعتقد أننا سنكون بخير.” بدا هذا يلخص الأمور بشكل جيد، لذلك أومأنا جميعًا.

“سأجهز الدائرة لك على الفور. يمكنك إحضار الدرع السحري عبر قاعاتي أيضًا. لكن لا يمكنني السماح لشيطان بأن تطأ قدماه قلعتي.”

روكسي كانت قادمة معي.

تجهم بيروغيوس بوضوح عند مجرد التفكير في الأمر. لم أتفاجأ، بصراحة. فقد سبق لمألوفه أرومانفي أن طرد روكسي من بواباته مرة من قبل، وكان كرهه لكل جنس الشياطين عميقًا وواضحًا.

قبل أن أتمكن من اتخاذ قراري، عاد ليركز على زانوبا.

“هل سترفض حقًا دخولها، يا لورد بيروغيوس؟” قال

لقد أحزنني قليلاً أن أسمع أنها لا تعتقد أن وجودي ضروري، لكن في النهاية، لديها ليليا وإيشا ليعتنيا بها. لم أكن ضروريًا بشكل صارم، عندما يتعلق الأمر بذلك.

زانوبا ببطء. “حتى بناءً على طلب شخصي من زانوبا شيروني؟”

وضع بيروغيوس ثلاث قواعد كان علينا اتباعها. بمجرد دخولها أسوار القلعة، لن يُسمح لروكسي بنطق كلمة واحدة، أو لمس أي شيء على الإطلاق، أو رؤية بيروغيوس نفسه—وهي أمور لم تشكل مشكلة كبيرة، لأننا سنمر فقط. وافق زانوبا وأنا على الفور.

“أخبرني بهذا،” رد بيروغيوس. “من هو زانوبا شيروني بالنسبة لي، حتى أكون مرنًا جدًا تجاه نزواته؟”

“أوه؟ هل هذه هي المرة الأولى لك هنا، يا سيدي؟” أجاب، وبدا متفاجئًا بعض الشيء.

“زميل في تقدير الفنون، بأذواق لا تختلف عن ذوقك—وصديق جيد لك، كما آمل.”

نظرت إلى لارا. كانت الدموع تسيل على وجهها الصغير المتجعد، وكانت تمد يدها نحوي بما بدا يأسًا حقيقيًا.

“أتسمي نفسك صديقًا لملك التنين المدرع؟”

على الرغم من نظرة بيروجيوس الصامتة، شرع زانوبا بسلاسة في وصف الرسالة التي تلقاها من شيرون، والظروف هناك كما فهمها. لم يومئ بيروجيوس برأسه ولو مرة واحدة خلال هذا السرد؛ بل ظل يحدق في وجه زانوبا لا أكثر.

“أنت، مجرد أمير صغير من دولة صحراوية مغمورة؟”

…قد يبدو من الغريب بعض الشيء وصفه بهذه الطريقة، أعتقد. فمعظم الناس لا يبلي بلاءً حسنًا عند تعرضهم للحرق. كان هذا مجرد جانب واحد لم يكن فيه استثناءً عن القاعدة.

“مع كامل الاحترام، يا لورد بيروغيوس… في مسائل الصداقة، لا أهمية للرتبة ولا للعرق.”

“الولادة ليست سهلة تمامًا، كما تعلمين؟”

حدق بيروغيوس في زانوبا بضراوة. صمد زانوبا أمام نظراته دون أن يرمش. ومن الجهة الأخرى من الغرفة، كانت سيلفاريل تحدق بتركيز في زانوبا أيضًا. بعبارة أخرى، كنت الوحيد في الغرفة الذي تتجول عيناه بعدم ارتياح. كان الجو هنا ثقيلًا. لو كنت مكان زانوبا، لانهارت أعصابي وبدأت بالاعتذار منذ فترة طويلة.

…قد يبدو من الغريب بعض الشيء وصفه بهذه الطريقة، أعتقد. فمعظم الناس لا يبلي بلاءً حسنًا عند تعرضهم للحرق. كان هذا مجرد جانب واحد لم يكن فيه استثناءً عن القاعدة.

ثم، بحركة سريعة لذقنه للأعلى، أطلق بيروغيوس ضحكة مقتضبة. “حسنًا إذًا. سأسمح للشيطانة بالمرور عبر قاعاتي.”

لقد قمنا بتسوية معدات فريقنا. الآن كان علينا معرفة كيفية وصولنا إلى شيروني.

“خالص شكري لكرمك.”

“زانوبا شيروني…”

“ومع ذلك، يجب أن أصر على شروط معينة.”

حسنًا، والأهم من ذلك، جادلت بأنها قد تخسر وظيفة أحلامها كمدربة في الجامعة.

وضع بيروغيوس ثلاث قواعد كان علينا اتباعها. بمجرد دخولها أسوار القلعة، لن يُسمح لروكسي بنطق كلمة واحدة، أو لمس أي شيء على الإطلاق، أو رؤية بيروغيوس نفسه—وهي أمور لم تشكل مشكلة كبيرة، لأننا سنمر فقط. وافق زانوبا وأنا على الفور.

لكن بينما كنا نحن البقية ننظر، متجمدين، اتخذت امرأة واحدة إجراءً. رفعت لارا حتى أصبحت عيناهما في مستوى واحد، وتحدثت روكسي إليها مباشرة.

“حسنًا إذًا… سيلفاريل، أشرفي على تجهيز دائرة الانتقال الآني.”

بينما كان مألوفه يهرع إلى القاعة، توقف بيروغيوس للمرة الأخيرة ليتأمل زانوبا من عبر الطاولة بعبوس خفيف من الاستياء.

“حاضر، يا سيدي!”

نظرت إليها. كانت لارا مستقرة في مكانها المعتاد على صدر والدتها، وكانت عيناها ناعستين كالعادة—لكنهما كانتا مثبتتين عليّ بثبات.

بينما كان مألوفه يهرع إلى القاعة، توقف بيروغيوس للمرة الأخيرة ليتأمل زانوبا من عبر الطاولة بعبوس خفيف من الاستياء.

قد لا يبدو عشرة فرسان دعمًا كبيرًا، لكن يبدو أن هؤلاء الفرسان كانوا هائلين حقًا. لم يكن باكس وأولئك العشرة هم الوحيدون الذين شنوا الانقلاب، لكنه نجح بفضل جهودهم. لم أستطع استبعاد أن خطة إله البشر تتضمنهم بطريقة ما.

“زانوبا شيروني…”

“أتمنى لو كان بإمكاني المجيء، رغم ذلك! لا تعرف أبدًا ما هي المشاكل التي قد يقع فيها روديوس بمفرده!”

“نعم؟”

“نعم. أعتقد أننا نتحدث عادة في غرف الاستقبال، أو الحدائق…”

“سأفتقد أحاديثنا.”

صحيح، بالطبع. لقد أمضت سنوات كمربية ملكية في شيرون، أليس كذلك؟

نهض بيروغيوس وزانوبا من مقعديهما في وقت واحد.

على أي حال، الآن بعد أن قلنا جميعًا ما لدينا، بدا الوقت مناسبًا لإنهاء هذا المؤتمر العائلي الصغير. “حسنًا، يا جماعة. أعتقد أن هذا يغطي الأمر، لذا دعونا—”

وبينما كان بيروغيوس يبتعد بخطواته، انحنى له زانوبا دون أن ينبس ببنت شفة.

كان هناك دائمًا خيار أن نطلب من بيروجيوس أن يأخذنا مباشرة إلى شيرون. سيكون ذلك أسرع، بلا شك. وكنا نحن الاثنان على علاقة ودية جدًا هذه الأيام، لذا ربما لن يرفضني إذا طلبت بلطف.

كان بيروغيوس يمشي بثبات كعادته، لكنني ظننت أنني أستطيع رؤية لمحة من الحزن في الطريقة التي كان يحمل بها كتفيه.

حسنًا، هذا لم يكن خطأ روكسي بوضوح. كانت معلمة رائعة، ودروسها لا يمكن أن يكون لها تأثير سيء على شخصية أي شخص. قلت ذلك بثقة كأحد طلابها السابقين.

بعد تفكيك درع السحر الإصدار الأول إلى أجزائه المكونة، قمنا أولاً برحلة إلى مملكة شيروني لتخزينه بأمان في وجهتنا. ساعدنا صديق لجينجر ينتمي إلى نقابة الحطابين في تمويه القطع ككتل حجرية، ورتب لنقلها إلى مستودع قريب من العاصمة. لم يكن لدي وقت لمرافقته، لكن جينجر سبقتنا. طلبت منها قضاء بضعة أيام في جمع المعلومات حول الوضع في شيروني. كان أملي أن يكون الغزو المزعوم من الشمال مجرد تلفيق كامل. فقد كانت فرصتنا الأخيرة لإقناع زانوبا بالبقاء في شاريا بعد كل شيء.

عندما أبلغت زانوبا بما اكتشفته جينجر، كان تعليقه الوحيد: “همم. إنهم مستعدون للغزو بالفعل، إذن؟ أعتقد أن علينا الإسراع.”

ولكن بقدر ما استطاعت جينجر معرفته، كانت مملكة بيستا تحشد قواتها بالفعل على طول الحدود. كانت شيروني بأكملها مستعدة وجاهزة للحرب؛ وكانت الشوارع تعج بالمرتزقة والبلطجية ذوي المظهر الرث المتعطشين للقتال.

آه، أنا لست خارقًا، زانوبا…

وقد التقطت بعض التفاصيل الأخرى أيضًا: “يبدو أن الملك باكس قد أُسند إليه عشرة من أكثر فرسان مملكة ملك التنين مهارة. هم الذين ذبحوا أعداءه بعد الانقلاب.”

“أخبرني بهذا،” رد بيروغيوس. “من هو زانوبا شيروني بالنسبة لي، حتى أكون مرنًا جدًا تجاه نزواته؟”

قد لا يبدو عشرة فرسان دعمًا كبيرًا، لكن يبدو أن هؤلاء الفرسان كانوا هائلين حقًا. لم يكن باكس وأولئك العشرة هم الوحيدون الذين شنوا الانقلاب، لكنه نجح بفضل جهودهم. لم أستطع استبعاد أن خطة إله البشر تتضمنهم بطريقة ما.

“هذه غرفة جميلة جدًا، أليس كذلك؟” تمتمت لزانوبا.

“هل عرفت أسماء هؤلاء الفرسان العشرة،

“أفهم. أعتذر، اللورد زانوبا.”

يا جينجر؟”

بما أن تلك المحاولة قد ارتدت في وجهي، طرحت نقطتي التالية: أن بيروجيوس يرفض السماح لأي من عرق الشياطين بدخول قلعته الطائرة.

“للأسف، لا. لكنني سمعت شائعات بأن رجلاً بوجه نحيل وهيكلي يرافق الملك باكس أينما ذهب.”

“سأذهب مع أبي وأبقيه آمنًا.”

“يقول البعض إنه إله الموت، أحد القوى العظمى السبع.”

حاولت إيقافها، بالطبع. أخبرتها بوضوح أنها لن تأتي وعرضت حججي. لم تتراجع عن أي منها.

“آه. فهمت.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

عبستُ عند هذه الفكرة، على الرغم من أنني شككت في صحة الشائعة. كان من الصعب تخيل أن مملكة ملك التنين سترسل أحد أقوى سبعة أشخاص في العالم لاستخدام باكس الخاص. ومع ذلك، كان علي أن أخبر أورستيد بهذا، فقط للاحتياط.

“رجاءً، آنسة سيلفاريل،” قال زانوبا مؤنبًا. “من الوقاحة أن تلمحي إلى أن السيد روديوس أدنى مني بأي شكل من الأشكال.”

رجل بوجه “هيكلي”؟ ماذا يعني ذلك حتى؟

لوسي، الجالسة بجانب والدتها، نظرت من وجه سيلفي إلى وجهي بتعبير فضولي. لطيفة جدًا. كان من المبكر جدًا عليها أن تتعلم عن مباريات المصارعة الليلية بيننا.

عندما أبلغت زانوبا بما اكتشفته جينجر، كان تعليقه الوحيد: “همم. إنهم مستعدون للغزو بالفعل، إذن؟ أعتقد أن علينا الإسراع.”

“هاها! لا تكن سخيفًا، اللورد بيروجيوس،” قال زانوبا. ضحك بصوت عالٍ، لكن ضحكته بدت جوفاء بشكل غريب. “السيد روديوس رجل متزوج ولديه أطفال، ومهمة يجب أن ينجزها. أنا متأكد تمامًا أنه سيعطي الأولوية لسلامته إذا أصبح الأمر ضروريًا.”

كانت نبرته هادئة كعادته، لكنني رأيت بريقًا من القلق في عينيه. لقد نفدت مني الطرق لمحاولة إثنائه عن هذا، لذا اتفقنا على المغادرة في غضون أيام قليلة. سنكون مجموعة من أربعة هذه المرة: أنا، زانوبا، جينجر، وروكسي. ستبقى جولي مع عائلتي حتى يزول الخطر.

بما أن تلك المحاولة قد ارتدت في وجهي، طرحت نقطتي التالية: أن بيروجيوس يرفض السماح لأي من عرق الشياطين بدخول قلعته الطائرة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“أنت، مجرد أمير صغير من دولة صحراوية مغمورة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط