Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 236

الفصل السادس: الاستعداد للحرب

الفصل السادس: الاستعداد للحرب

الفصل السادس:

بدأت أشعر بالثقة تقريبًا بشأن فرصنا هنا.

الاستعداد للحرب

عندما يرى العدو فخاخي، سيحشدون قواتهم على الجانب الآخر ويحاولون إيجاد طريقة للتقدم. في الأساس، يمكنهم إما استخدام السحرة لتغيير التضاريس أو محاولة الدفع بموجة بشرية هائلة. في الحالة الأولى، سأقوم بالتصدي لتعاويذهم؛ وفي الحالة الثانية، سيقضي عليهم رماة السهام لدينا من الحصن.

في اليوم التالي، خرجت في موعد مع زانوبا. كانت وجهتنا سهلاً مفتوحًا إلى الشمال مباشرة من حصن كارون، والذي صادف أيضًا أنه الموقع الأكثر ترجيحًا للمعركة القادمة.

“هاها! أنا مولع بك بشدة يا معلم روديوس، لكن لا يمكنني القول إن لدي أي اهتمام رومانسي بالرجال. آه، لكنني أفهم أن مثل هذه الأذواق شائعة جدًا بين نبلاء أسورا، أليس كذلك؟”

كان زانوبا قد أوصل دعوته باقتحام غرفتي في الصباح الباكر وإعلانه: “هناك مكان أود أن آخذك إليه”. وبما أنه أراد بوضوح أن تكون تفاصيل خططه مفاجأة، فقد تبعته دون طرح أي أسئلة، لأجد نفسي هنا في النهاية.

“هل كان هناك آخرون؟”

لكي أكون منصفًا، كان قلبي يخفق بشدة في تلك اللحظة، لكن ليس بطريقة ممتعة. كانت هذه المنطقة أرضًا متنازعًا عليها، ولم يكن هناك ما يضمن متى قد نصادف مفرزة معادية.

“بدلاً من ذلك، قد يضع خصمنا سحرتهم للعمل في ردم فخاخك،” اقترح زانوبا.

“مهلاً، هل أنت متأكد من أن خروجنا إلى هنا فكرة جيدة؟”

“…تبدو خطة أفضل من أن تحملني أنتِ، على الأقل.”

“همم؟ لماذا أنت متوتر يا معلم روديوس؟”

“حسنًا، وادٍ في الطريق…”

“قد نصادف العدو في أي لحظة، أليس كذلك؟ أليسوا يجلسون على أعتابنا مباشرة؟”

سيكون العدو قادمًا إلينا قريبًا. كان حصنهم يبعد حوالي خمسة أيام من مسيرتنا. لم أكن متأكدًا من مدى سرعة كشافينا في قطع تلك المسافة، لكنني خمنت أنهم لم يعودوا في يوم واحد.

“كلمات غريبة تصدر من محارب شجاع تحدى إله التنين نفسه! يمكننا ببساطة إبادة أي قوة قد نصادفها.”

“دعني أرى… أعتقد أن المرة الأولى كانت في سنواتي الأولى كمغامرة في قارة الشياطين. ظن أحدهم أنني طفلة وحاول استغلالي. دخلنا في شجار، وسرعان ما تحول إلى عنف…”

عذرًا، هل وصفتني للتو بالمحارب الشجاع؟ أعتقد أن هذا هو آخر شيء قد أصف به نفسي. ربما خلطت بيني وبين زوجتي العزيزة إيريس؟ على الرغم من أنني… أرتدي درع السحر الإصدار الثاني تحت هذا الرداء. أعتقد أن التعرض

“حسنًا، لطالما كنت خجولًا بعض الشيء، على ما أعتقد. ما زلت أتذكر مدى رعبك من ركوب حصان لأول مرة…”

لكمين من قبل بعض الجنود العاديين لن يشكل مشكلة كبيرة…

“هاها! أنا مولع بك بشدة يا معلم روديوس، لكن لا يمكنني القول إن لدي أي اهتمام رومانسي بالرجال. آه، لكنني أفهم أن مثل هذه الأذواق شائعة جدًا بين نبلاء أسورا، أليس كذلك؟”

“على أية حال،” تابع زانوبا، “أشك بشدة في أننا سنعثر على كشافتهم هنا، في مكان قريب بما يكفي ليكون مرئيًا من حصن كارون.”

الاستعداد للحرب

“آه، ألا تعكس الأمر؟ أشعر أنه يجب عليهم الاقتراب بما يكفي لرؤية الحصن إذا أرادوا العودة بأي معلومات مفيدة.”

“مهلاً، هل أنت متأكد من أن خروجنا إلى هنا فكرة جيدة؟”

“حجة معقولة، ولكن وفقًا لغاريك، يعرف العدو أعدادنا بدقة بالفعل. قد يراقب رجل أو اثنان تحركاتنا من الظلال، لكن بالتأكيد ليس فريق استطلاع كامل.”

في هذا العالم، كنت شخصًا يتمتع بقوة مذهلة. قوة كافية لقتل معظم الناس بنقرة من أصابعي. كنت قادرًا على قتل كل من يزعجني أو يضايقني، ثم قتل أي شخص يحاول معاقبتي على ذلك. بدون هذه الغريزة، كان يمكنني بسهولة أن أتحول إلى ذلك القاتل القاسي والشرير الذي زارني من المستقبل.

همم. حسنًا، لا بأس إذن. إذا كنت تقول ذلك. لا أستطيع القول إنني سعيد جدًا بمعرفتهم بمدى صغر حجم الحامية، رغم ذلك…

“بناءً على ذلك، أود تغيير التضاريس هنا لجعل من المستحيل عليهم حشد قواتهم بشكل صحيح.”

“يسعدني سماع ذلك، زانوبا. أعتقد. ولكن هل تمانع في إخباري بما نفعله هنا في المقام الأول؟ هل ستجثو على ركبتيك وتعترف بحبك لي؟”

كان هناك شيء واحد يقلقني، مع ذلك.

“هاها! أنا مولع بك بشدة يا معلم روديوس، لكن لا يمكنني القول إن لدي أي اهتمام رومانسي بالرجال. آه، لكنني أفهم أن مثل هذه الأذواق شائعة جدًا بين نبلاء أسورا، أليس كذلك؟”

هل يمكنني فعل ذلك؟ نعم، يمكنني.

“آه، ربما… لكن عائلتي لا يبدو أنها تنجب سوى زير نساء.”

“همم؟”

كان لعشيرة نوتوس تاريخ في إنجاب أبناء يحبون النساء ذوات الصدور الكبيرة بشكل خاص. على الرغم من أنني أفترض أن هذا لم يكن من أكثر الهواجس ندرة بشكل عام. الآن، لا تفهمني خطأ، كنت استثناءً من هذه القاعدة! كنت أستمتع بالصدور بكل أشكالها وأحجامها… تمامًا مثل نصف الرجال الآخرين في هذا العالم.

“بصراحة، لا أعرف.”

“بصرف النظر عن ذلك، اسمح لي بالشرح. نعتقد أن هذه المنطقة هي المكان الذي ستصطف فيه قوات العدو عندما تشن هجومها بجدية.”

عندما يرى العدو فخاخي، سيحشدون قواتهم على الجانب الآخر ويحاولون إيجاد طريقة للتقدم. في الأساس، يمكنهم إما استخدام السحرة لتغيير التضاريس أو محاولة الدفع بموجة بشرية هائلة. في الحالة الأولى، سأقوم بالتصدي لتعاويذهم؛ وفي الحالة الثانية، سيقضي عليهم رماة السهام لدينا من الحصن.

“أوه، حقًا؟”

“إذن،” قال، “يبدو من الحكمة افتراض أن سحرة آخرين يمكنهم مهاجمتنا من ذلك النطاق أيضًا.”

مسحت محيطنا مرة أخرى. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً، لأنه لم يكن هناك الكثير لرؤيته.

لكي أكون منصفًا، كان قلبي يخفق بشدة في تلك اللحظة، لكن ليس بطريقة ممتعة. كانت هذه المنطقة أرضًا متنازعًا عليها، ولم يكن هناك ما يضمن متى قد نصادف مفرزة معادية.

امتد أمامنا حقل متموج، تنتشر فيه بقع من العشب البري الطويل وصخور كبيرة الحجم. كانت هناك منخفضات وتلال في التضاريس، لكنها بشكل عام كانت تنحدر للأسفل كلما ابتعدت عن حصن كارون. من موقعنا الحالي، كان علينا النظر للأعلى نحو الحصن. بالإضافة إلى ذلك، كان النهر القريب يتدفق من الجنوب إلى الشمال، لذا سيتعين عليك محاربة التيار لإحراز أي تقدم في الماء. لقد وضعوا ذلك الحصن حقًا في المكان المثالي.

“كلمات غريبة تصدر من محارب شجاع تحدى إله التنين نفسه! يمكننا ببساطة إبادة أي قوة قد نصادفها.”

“كيف نعرف أنهم سيتمركزون هنا بالضبط؟”

همم. حسنًا، لا بأس إذن. إذا كنت تقول ذلك. لا أستطيع القول إنني سعيد جدًا بمعرفتهم بمدى صغر حجم الحامية، رغم ذلك…

“لأن هذه المنطقة قريبة بما يكفي لتصل إلينا سهام الرماة.”

كان معظم عملي اليوم يتكون من بناء خنادق الفخاخ تلك. بالنسبة لمجموعة من الثقوب في الأرض، كانت عوائق فعالة. لكنها كانت أيضًا… مجرد مجموعة من الثقوب في الأرض. قد يتم التعامل معها على الفور تقريبًا إذا صادف وجود ساحر أرض في صفوف الجيش الآخر.

“همم…”

أجل. قبل خمسة عشر عامًا، كنت خائفًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع حتى مغادرة منزلي، أليس كذلك؟ يا رجل، هذا يعيد لي ذكريات كثيرة…

بدا الحصن بعيدًا جدًا من هنا، لكن كان عليّ تصديق كلام زانوبا. بدا الأمر كما لو أن هؤلاء الرماة يمتلكون مدى مذهلاً. بالطبع، سيكون رجالنا يطلقون النار عليهم من أسوار الحصن، لذا سنظل نتمتع بالأفضلية هناك مهما حدث.

“…امسحه لي. إذا رآني أحد هكذا، ستضيع فرص زواجي.”

“بناءً على ذلك، أود تغيير التضاريس هنا لجعل من المستحيل عليهم حشد قواتهم بشكل صحيح.”

“…امسحه لي. إذا رآني أحد هكذا، ستضيع فرص زواجي.”

“آه، حسنًا. الآن فهمت.”

“أمم… كيف حدث ذلك؟”

إذا جعلت التضاريس هنا صعبة العبور، سيضطر العدو إلى نشر قواته بعيدًا قليلاً عن الحصن. سيتركهم ذلك في وضع محرج حيث يمكن لرماة السهام لدينا إصابتهم، بينما لا يستطيع رماة السهام لديهم الرد. وإذا تمكنت من جعل تقدمهم عبر هذه المنطقة صعبًا، فسيكون من الأسهل القضاء عليهم من الأعلى أثناء تقدمهم. بشكل عام، كانت خطوة استباقية ذكية.

بشكل أساسي، لقد زرعت في نفسي خوفًا من القتل. عندما يُمنع عليك فعل شيء ما بصرامة وأنت طفل، يمكن أن تصبح فكرة القيام به مرعبة. وغالبًا ما تحمل تلك الصدمة معك إلى سنوات البلوغ. كانت التفاصيل مختلفة قليلاً في حالتي، لكن المبدأ كان هو نفسه.

“حسنًا إذن، يا معلم روديوس، تفضل بالبدء.”

هيا، الجنس ليس الشيء الوحيد الذي أفكر فيه حرفيًا. همم. على الرغم من أن… هل أنا فقط، أم أن روكسي تبدو محبطة قليلاً؟ أعني، إذا كانت مستعدة لذلك، فسأكون سعيدًا بتلبية طلبها…

“بالتأكيد. أي نوع من التضاريس تريد اليوم؟”

همم. حسنًا، لا بأس إذن. إذا كنت تقول ذلك. لا أستطيع القول إنني سعيد جدًا بمعرفتهم بمدى صغر حجم الحامية، رغم ذلك…

“سيكون الجبل رائعًا. أو ربما وادٍ.”

“أوه. نعم، هذا منطقي.”

“حسنًا، وادٍ في الطريق…”

بشكل محرج، وجدت نفسي بلا عمل يذكر. شعرت بالتأكيد أنه ينبغي عليّ فعل شيء ما، لكنني كنت قد أنهيت مهامي في الأيام السابقة. ولعدم وجود أفكار أفضل، انتهى بي المطاف بمساعدة روكسي في عملها.

في النهاية، قضيت معظم اليوم في ذلك الحقل، وأعدت تشكيل تضاريسه بالكامل. بدأت بفتح عدد من الخنادق العميقة في الأرض، كل منها بعمق عشرة أمتار، وطول خمسة أمتار، وعرض عشرين مترًا. ثم غطيت بعضها بـ “غطاء” رقيق من التربة، محولاً إياها إلى فخاخ بسيطة. كانت الخنادق ضخمة جدًا بحيث لا يمكن ردمها بسهولة، وقد وضعتها قريبة من بعضها البعض. إذا كان العدو يخطط لضربنا بالمنجنيق أو شيء من هذا القبيل، فسيواجهون وقتًا عصيبًا في دفعها إلى نطاق الرمي. أوه، وكانت الجدران شديدة الانحدار بحيث لا يمكن تسلقها، بطبيعة الحال. لم يكن لديهم أمل يذكر في التسلل بداخلها لاستخدامها كمواقع دفاعية أو أي شيء آخر.

“إذن لا أعتقد أن لديك مشكلة،” قالت روكسي بابتسامة.

بينما كنت أقوم بذلك، قمت ببناء جدار حجري، يحيط بالأنهار الطبيعية التي كانت تحيط بالفعل بحصن كارون، وأنشأت خندقًا إضافيًا في الخارج لمزيد من الحماية المتعددة الطبقات. سيجعل هذا من الصعب على العدو رؤية ما نخطط له من مسافة بعيدة. حتى لو تمكنوا من تجاوز فخاخي، فسيواجهون وقتًا أصعب قليلاً في الوصول إلى الحصن نفسه.

إذن، كان أمامنا ثلاثة أيام على الأكثر، ربما يومان.

“أوه. حسنًا، أعتقد أن هذا تحسن.”

امتد أمامنا حقل متموج، تنتشر فيه بقع من العشب البري الطويل وصخور كبيرة الحجم. كانت هناك منخفضات وتلال في التضاريس، لكنها بشكل عام كانت تنحدر للأسفل كلما ابتعدت عن حصن كارون. من موقعنا الحالي، كان علينا النظر للأعلى نحو الحصن. بالإضافة إلى ذلك، كان النهر القريب يتدفق من الجنوب إلى الشمال، لذا سيتعين عليك محاربة التيار لإحراز أي تقدم في الماء. لقد وضعوا ذلك الحصن حقًا في المكان المثالي.

“شكري لك يا معلم روديوس. عملك رائع كالعادة.”

“شكري لك يا معلم روديوس. عملك رائع كالعادة.”

استغرق الأمر يوم عمل كامل لإنجاز كل شيء، لكنني كنت دقيقًا للغاية. بالتأكيد لن يكون من السهل على أي شخص قيادة جيش عبر هذا الحقل.

حتى هذه اللحظة، بدا أن إله البشر لم يقم بأي تحرك ضدنا. هل ستأتي ضربته الأولى مباشرة بعد هذه المعركة؟ ربما أثناءها، تمامًا عندما تصبح الأمور فوضوية؟ قد يكون هناك تابع له في ذلك الجيش، أو ربما يختبئ في مكان ما داخل هذا الحصن. وقد يهاجمنا باكس أو راندولف من الخلف في أي لحظة.

“ربما يمكننا الاسترخاء قليلاً الآن، هاه؟”

“آمل أن أوضح المزيد في وقت لاحق،” قال زانوبا، “ولكن بشكل أساسي، تشكل الفخاخ التي وضعتها اليوم جزءًا واحدًا من خطتنا الأكبر.”

“أوه، لن أقول ذلك،” قال زانوبا بهدوء. “أتخيل أنه يمكنك تدمير حصننا من الجانب البعيد لهذه الفخاخ، أليس كذلك؟”

في هذا العالم، كنت شخصًا يتمتع بقوة مذهلة. قوة كافية لقتل معظم الناس بنقرة من أصابعي. كنت قادرًا على قتل كل من يزعجني أو يضايقني، ثم قتل أي شخص يحاول معاقبتي على ذلك. بدون هذه الغريزة، كان يمكنني بسهولة أن أتحول إلى ذلك القاتل القاسي والشرير الذي زارني من المستقبل.

“صحيح.” كان بإمكاني رؤية الحصن من هنا. وهذا يعني أنه كان داخل نطاقي الفعال تمامًا.

“هناك!”

“إذن،” قال، “يبدو من الحكمة افتراض أن سحرة آخرين يمكنهم مهاجمتنا من ذلك النطاق أيضًا.”

بينما كنت أقوم بذلك، قمت ببناء جدار حجري، يحيط بالأنهار الطبيعية التي كانت تحيط بالفعل بحصن كارون، وأنشأت خندقًا إضافيًا في الخارج لمزيد من الحماية المتعددة الطبقات. سيجعل هذا من الصعب على العدو رؤية ما نخطط له من مسافة بعيدة. حتى لو تمكنوا من تجاوز فخاخي، فسيواجهون وقتًا أصعب قليلاً في الوصول إلى الحصن نفسه.

صحيح، لم أكن أعرف في الواقع نوع المدى الذي يمتلكه الساحر العادي في تعاويذه، لكن أي ساحر رفيع المستوى يمكنه بالتأكيد القيام بذلك. وكان من الممكن أن يكون إله البشر قد رتب لإرسال بعض السحرة من رتبة الملك أو القديس في طريقنا.

مسحت محيطنا مرة أخرى. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً، لأنه لم يكن هناك الكثير لرؤيته.

“بدلاً من ذلك، قد يضع خصمنا سحرتهم للعمل في ردم فخاخك،” اقترح زانوبا.

كان معظم عملي اليوم يتكون من بناء خنادق الفخاخ تلك. بالنسبة لمجموعة من الثقوب في الأرض، كانت عوائق فعالة. لكنها كانت أيضًا… مجرد مجموعة من الثقوب في الأرض. قد يتم التعامل معها على الفور تقريبًا إذا صادف وجود ساحر أرض في صفوف الجيش الآخر.

كان معظم عملي اليوم يتكون من بناء خنادق الفخاخ تلك. بالنسبة لمجموعة من الثقوب في الأرض، كانت عوائق فعالة. لكنها كانت أيضًا… مجرد مجموعة من الثقوب في الأرض. قد يتم التعامل معها على الفور تقريبًا إذا صادف وجود ساحر أرض في صفوف الجيش الآخر.

“مهلاً، هل أنت متأكد من أن خروجنا إلى هنا فكرة جيدة؟”

“في كلتا الحالتين،” تابع زانوبا، “أعتقد أن المرحلة الأولى من المعركة ستتطلب منك ومن الآنسة روكسي التصدي لتعاويذ العدو أو تعطيلها.”

أليس لدي؟ حقًا؟ أشعر أن هذا سيستمر في التسبب لي ببعض الصداع الكبير، مع ذلك…

“أوه. نعم، هذا منطقي.”

“همم؟”

كان لدينا بالفعل ساحران ممتازان في جانبنا، أليس كذلك؟ إذا حاول العدو العبث بجهودي في تنسيق الموقع، يمكننا نحن الاثنان ببساطة التصدي لتعاويذهم من مسافة بعيدة.

كان هناك شيء واحد يقلقني، مع ذلك.

“آمل أن أوضح المزيد في وقت لاحق،” قال زانوبا، “ولكن بشكل أساسي، تشكل الفخاخ التي وضعتها اليوم جزءًا واحدًا من خطتنا الأكبر.”

“قد نصادف العدو في أي لحظة، أليس كذلك؟ أليسوا يجلسون على أعتابنا مباشرة؟”

عندما يرى العدو فخاخي، سيحشدون قواتهم على الجانب الآخر ويحاولون إيجاد طريقة للتقدم. في الأساس، يمكنهم إما استخدام السحرة لتغيير التضاريس أو محاولة الدفع بموجة بشرية هائلة. في الحالة الأولى، سأقوم بالتصدي لتعاويذهم؛ وفي الحالة الثانية، سيقضي عليهم رماة السهام لدينا من الحصن.

“ماذا؟!” عفوًا، ماذا؟! “لم أسمع كلمة واحدة عن أي من هذا!”

بدت استراتيجية قوية. لم أستطع تخيل أن العدو سيتغلب علينا بسهولة، على الأقل.

“صحيح.” كان بإمكاني رؤية الحصن من هنا. وهذا يعني أنه كان داخل نطاقي الفعال تمامًا.

بدأت أشعر بالثقة تقريبًا بشأن فرصنا هنا.

“تبدين هادئة جدًا بشأن هذا الموقف… لكنكِ لم تخوضي حربًا من قبل، أليس كذلك؟”

مرت الأيام الثلاثة التالية أو نحو ذلك دون أحداث تذكر.

“أوه. أين هو؟”

كان قد تم تسليم درع السحر الإصدار الأول إلى الحصن، وأخذت وقتي في تجميعه. ومع ذلك، فقد تم تصميمه بشكل أساسي للقتال القريب، لذا ربما لن أرتديه ما لم يصل العدو إلى أسوار الحصن. لم أرغب في استنفاد كل مانا الخاصة بي وأنا أتجول به، نظرًا لأنني قد أضطر إلى قتال إحدى القوى العظمى السبع مباشرة بعد هذا.

حتى الآن، كان الوزير الأعلى داريوس من أسورا هو الشخص الوحيد الذي قتلته عمدًا بدم بارد. وحسناً… أعتقد أنه يمكنك إضافة أوبير إلى تلك القائمة أيضًا. لم أكن أنا من أنهى حياته، لكنني لعبت دورًا رئيسيًا في موته.

بعد كل ذلك، قضيت معظم وقتي في تعزيز الحصن تحت إشراف زانوبا. في الغالب، تضمن هذا سد الثقوب وتقوية الجدران. لم تكن أي من هذه الوظائف تتطلب الكثير من المانا، لذا كنت سعيدًا بالمساعدة.

“ماذا؟!” عفوًا، ماذا؟! “لم أسمع كلمة واحدة عن أي من هذا!”

بينما كنت أقوم بإصلاح الأشياء، قدمت روكسي دروسًا في السحر للقوات، ليس فقط لسحرة القتال، بل للجنود المشاة العاديين أيضًا. حتى لو تمكنوا فقط من تعلم تعويذة أو اثنتين أساسيتين، فقد ينقذ ذلك حياتهم في وقت الحاجة.

“سـ… سأنتهي من دائرة السحر هذه قريبًا، حسنًا؟” تمتمت. “يمكننا، أمم… إكمال هذا لاحقًا.”

ربما بسبب سمعتها كساحرة بلاط سابقة،

يبدو أنني أتعامل مع المدربة روكسي الآن. لم أرها منذ فترة.

بدت روكسي تحظى بشعبية كبيرة لدى الحامية بشكل عام. كان الجنود يعاملونها باحترام واضح. من ناحية أخرى، شعرت أن الناس بدأوا يتجنبونني. ليس وكأنهم عدائيون أو أي شيء؛ كانوا أكثر ترهيبًا. أعتقد أنهم أصيبوا بالذعر قليلاً من الطريقة التي غيرت بها التضاريس تمامًا في يوم واحد. في كل مرة كنت أتجول فيها حول الحصن، كان الجنود يقفزون بعيدًا عن طريقي مثل الأرانب المذعورة. عندما كنت أسأل شخصًا ما سؤالاً، كانوا يجيبون بأدب؛ لكن كان من النادر حقًا أن يتحدث إليّ أي شخص أولاً.

“قد نصادف العدو في أي لحظة، أليس كذلك؟ أليسوا يجلسون على أعتابنا مباشرة؟”

كان الأمر محبطًا نوعًا ما، بصراحة. خاصة وأن زانوبا وروكسي بدا أنهما قد كسبا ثقتهم بالفعل. ربما كان لديهما مهارات اجتماعية أفضل مني؟ كانت هناك دائمًا طريقة التحدث بقوة، لكنني لم أكن متأكدًا مما إذا كانت ستساعد هذه المرة…

إذن، كان أمامنا ثلاثة أيام على الأكثر، ربما يومان.

حسنًا، لم آتِ إلى هنا لتكوين صداقات أو أي شيء من هذا القبيل، لذا لم تكن نهاية العالم. مجرد شعور محبط.

“ماذا؟!” عفوًا، ماذا؟! “لم أسمع كلمة واحدة عن أي من هذا!”

على أي حال، لم يكن كل شيء سيئًا هنا. لم يكن الناس ودودين للغاية، لكن الطعام كان لذيذًا. كان ذلك في الواقع أثرًا جانبيًا لعلاقات باكس الوثيقة مع مملكة تنين الملك. على الرغم من أنهم لم يرسلوا له جيشًا من التعزيزات، إلا أنهم قدموا دعمًا ماديًا لجهود شيروني الحربية. في الغالب، جاء ذلك في شكل إمدادات غذائية. كان أرز ساناكيا هو الغذاء الأساسي في نظام مملكة تنين الملك الغذائي. يمكنك العثور عليه في شيروني أيضًا، لكن في هذا الحصن كان المكون الرئيسي لوجباتنا. كان طعمه مختلفًا قليلاً عن “أرز ايشا” الذي كنا نطور في شاريا. بصراحة، لم يكن جيدًا تمامًا. كانت ايشا تجرب لتحسين صنفنا المزروع محليًا وفقًا لذوقي، بعد كل شيء.

ومع ذلك، كان الأرز أرزًا، وكنت أحصل عليه كل يوم. راودتني فكرة الانضمام كجندي في شيروني، إذا كان هذا هو مستوى طعامهم.

ومع ذلك، كان الأرز أرزًا، وكنت أحصل عليه كل يوم. راودتني فكرة الانضمام كجندي في شيروني، إذا كان هذا هو مستوى طعامهم.

“أجل. هذا يخيفني.”

لكن من المؤسف أن ذلك يعني أن يكون باكس هو رئيسي.

“يسعدني سماع ذلك، زانوبا. أعتقد. ولكن هل تمانع في إخباري بما نفعله هنا في المقام الأول؟ هل ستجثو على ركبتيك وتعترف بحبك لي؟”

على أي حال… في اليوم الرابع، وصلنا خبر من كشافينا المتقدمين بأن جيش العدو قد انطلق من حصنه.

على أي حال… في اليوم الرابع، وصلنا خبر من كشافينا المتقدمين بأن جيش العدو قد انطلق من حصنه.

سيكون العدو قادمًا إلينا قريبًا. كان حصنهم يبعد حوالي خمسة أيام من مسيرتنا. لم أكن متأكدًا من مدى سرعة كشافينا في قطع تلك المسافة، لكنني خمنت أنهم لم يعودوا في يوم واحد.

“نعم يا سيدي!” أجاب قائد فرقة السحرة، وهو رجل يدعى بيلي. تبع نظراتي وأومأ برأسه عند رؤية الجنود. “تلك هي الوحدة التي شكلها الأمير زانوبا في ذلك اليوم. سيهزمون أي وحدات تحاول التسلل عبر الغابة، وسيبحثون عن فرصة لشن هجوم مفاجئ على القوة الرئيسية للعدو. يأمل الأمير في قطع سلسلة قيادتهم من الرأس.”

إذن، كان أمامنا ثلاثة أيام على الأكثر، ربما يومان.

كان هناك شيء واحد يقلقني، مع ذلك.

دخل الحصن في حالة من النشاط المحموم. كان زانوبا وغاريك يعيدان تنظيم القوات على عجل، بينما بدأت روكسي في نقش دائرة سحرية على أسوار الحصن. كان الجنود يشحذون أسلحتهم، ويعتنون بدروعهم، ويتأكدون من عدد سهامهم بدقة. حتى أن بعضهم كان يكتب وصاياه الأخيرة.

الفصل السادس:

بشكل محرج، وجدت نفسي بلا عمل يذكر. شعرت بالتأكيد أنه ينبغي عليّ فعل شيء ما، لكنني كنت قد أنهيت مهامي في الأيام السابقة. ولعدم وجود أفكار أفضل، انتهى بي المطاف بمساعدة روكسي في عملها.

بعد كل ذلك، قضيت معظم وقتي في تعزيز الحصن تحت إشراف زانوبا. في الغالب، تضمن هذا سد الثقوب وتقوية الجدران. لم تكن أي من هذه الوظائف تتطلب الكثير من المانا، لذا كنت سعيدًا بالمساعدة.

شرحت لي أننا نصنع دائرة سحرية لتعويذة من المستوى القديس تُدعى “الوميض الحارق”. لم تكن روكسي قد أتقنت هذه التعويذة رسميًا بنفسها؛ فهي لم تكن بارعة في سحر النار، ولم تكن لتتمكن من التحكم فيه بفعالية. ومع ذلك، فقد حفظت تصميم دائرتها السحرية. وبدلًا من استخدامها بنفسها، خططت لجعل مجموعة من سحرة القتال في الحامية يقومون بذلك عن طريق ضخ كل مانا لديهم فيها. أما روكسي، فستلتزم بتخصصها: تعويذات الماء من المستوى القديس.

“تبدين هادئة جدًا بشأن هذا الموقف… لكنكِ لم تخوضي حربًا من قبل، أليس كذلك؟”

بشكل عام، لم يكن سحر النار يُستخدم كثيرًا عند قتال الوحوش. كانت التعويذات قوية، لكن في المتاهات كنت تخاطر باختناق نفسك، كما أن إطلاق النيران في كل مكان كان يشكل خطرًا على من حولك. لذا، التزم معظم المغامرين بعناصر أخرى.

حسنًا، الآن لدي شيء أتطلع إليه.

لكن عند قتال البشر، كان الأمر فعالًا للغاية. فالبشر العاديون لا ينجون عادةً من كرة نار مباشرة في وجوههم.

همم. حسنًا، لا بأس إذن. إذا كنت تقول ذلك. لا أستطيع القول إنني سعيد جدًا بمعرفتهم بمدى صغر حجم الحامية، رغم ذلك…

أثناء المعركة، سأكون بجانب روكسي مباشرة على الأسوار، أطلق التعويذات على العدو. كان لدينا خطة مفصلة للاشتباك، وكانت مهمتي بسيطة للغاية في معظمها.

أجل. قبل خمسة عشر عامًا، كنت خائفًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع حتى مغادرة منزلي، أليس كذلك؟ يا رجل، هذا يعيد لي ذكريات كثيرة…

كان هناك شيء واحد يقلقني، مع ذلك.

لكمين من قبل بعض الجنود العاديين لن يشكل مشكلة كبيرة…

هل أنا قادر حقًا على فعل هذا؟

عندما يرى العدو فخاخي، سيحشدون قواتهم على الجانب الآخر ويحاولون إيجاد طريقة للتقدم. في الأساس، يمكنهم إما استخدام السحرة لتغيير التضاريس أو محاولة الدفع بموجة بشرية هائلة. في الحالة الأولى، سأقوم بالتصدي لتعاويذهم؛ وفي الحالة الثانية، سيقضي عليهم رماة السهام لدينا من الحصن.

لم يكن قتل الناس أمرًا سهلاً عليّ أبدًا. طوال حياتي الجديدة في هذا العالم، كان شيئًا أتردد في فعله دائمًا. ليس لأن لدي موقفًا أخلاقيًا مبدئيًا ضد العنف؛ فقد تلطخت يداي بالدماء بما فيه الكفاية الآن. وإذا شعرت بوخزة ضمير عندما أخبر أطفالي أن القتل خطأ، حسنًا، يمكنني التعايش مع ذلك. الشيء الوحيد الذي كان يؤرق ضميري أحيانًا هو حقيقة أنني أخبرت رويجيرد ألا يقتل أحدًا، قبل سنوات عديدة.

حسنًا، لم آتِ إلى هنا لتكوين صداقات أو أي شيء من هذا القبيل، لذا لم تكن نهاية العالم. مجرد شعور محبط.

حتى الآن، كان الوزير الأعلى داريوس من أسورا هو الشخص الوحيد الذي قتلته عمدًا بدم بارد. وحسناً… أعتقد أنه يمكنك إضافة أوبير إلى تلك القائمة أيضًا. لم أكن أنا من أنهى حياته، لكنني لعبت دورًا رئيسيًا في موته.

“حسنًا إذن، يا معلم روديوس، تفضل بالبدء.”

تركتني تلك التجربة أشعر بالغثيان، لكنني كنت أعلم أن كلاهما كان يجب أن يموت. أما هذه المرة، فسأقتل أشخاصًا لم يرتكبوا أي خطأ في الأساس. لم يكن هناك سبب واضح يستدعي قتلي لأي منهم. كنت أفعل هذا من أجل زانوبا، بالتأكيد. لكنه كان خيارًا اتخذته بنفسي، وليس شيئًا أُجبرت عليه. كان خياري أن أمطر بوابل من التعويذات من مسافة بعيدة على حشد من الجنود الذين كانوا ينفذون الأوامر فقط. لن يكون الأمر كما كان مع أوبير؛ فلن أرى وجوههم حتى.

“إذا بدت الأمور ميؤوسًا منها، بالتأكيد. سأحملك بعيدًا عن هنا إذا اضطررت لذلك. السبب الوحيد الذي جعلني آتي هو حمايتك، أتذكر؟”

هل يمكنني فعل ذلك؟ نعم، يمكنني.

إذا جعلت التضاريس هنا صعبة العبور، سيضطر العدو إلى نشر قواته بعيدًا قليلاً عن الحصن. سيتركهم ذلك في وضع محرج حيث يمكن لرماة السهام لدينا إصابتهم، بينما لا يستطيع رماة السهام لديهم الرد. وإذا تمكنت من جعل تقدمهم عبر هذه المنطقة صعبًا، فسيكون من الأسهل القضاء عليهم من الأعلى أثناء تقدمهم. بشكل عام، كانت خطوة استباقية ذكية.

هل سأفعل ذلك؟ نعم، سأفعل.

أجل. لم يكن أي من هذا مفاجئًا حقًا. نحن نعيش في عالم عنيف. لم يكن لدى بعض الناس خيار إبقاء أيديهم نظيفة.

لكن بمجرد انتهاء كل شيء، لم أكن متأكدًا من ردة فعلي. شككت في قدرتي على منع نفسي من التقيؤ في مكاني. هل سأكون في حالة تسمح لي بمواجهة إله الموت، إذا جاء من أجلنا حينها؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

“ما الأمر يا رودي؟”

قال موضحًا: “كان يعتقد أنك ستصر على الذهاب معه، مما سيدفع الآنسة روكسي للإصرار على الذهاب معك.”

كانت روكسي تنظر إليّ بفضول. كانت هناك بقعة حبر صغيرة على خدها.

مسحت محيطنا مرة أخرى. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً، لأنه لم يكن هناك الكثير لرؤيته.

بدت غير مبالية بشكل غريب تجاه هذا الأمر برمته مقارنة بي. لقد قضت معظم حياتها كمغامرة، لذا ربما كانت هذه تجربتها الأولى مع الحرب أيضًا. والآن بعد أن فكرت في الأمر، لم أكن متأكدًا حتى مما إذا كانت قد قتلت شخصًا من قبل. لم أستطع تذكر مناقشة ذلك معها قط.

“آمل أن أوضح المزيد في وقت لاحق،” قال زانوبا، “ولكن بشكل أساسي، تشكل الفخاخ التي وضعتها اليوم جزءًا واحدًا من خطتنا الأكبر.”

“حسنًا، يا روكسي… أمم… كنت أتساءل…”

حبست روكسي أنفاسها. كانت قد فتحت عينيها في لحظة ما، وكانت تحدق في عيني. لا يزال وجهها يكتسي بحمرة واضحة.

لم يكن هذا سؤالًا سهلاً. كيف يمكنك صياغة هذا حتى؟ “مرحبًا، هل قتلتِ شخصًا من قبل؟” بدا الأمر كنوع من الأسئلة التي قد تجعلك مُبلغًا عنها للشرطة في اليابان.

“بناءً على ذلك، أود تغيير التضاريس هنا لجعل من المستحيل عليهم حشد قواتهم بشكل صحيح.”

“أوه… فهمت. يا إلهي، ماذا سأفعل معك؟ حسنًا، هناك غرفة في الحصن تبدو غير مشغولة، فلنذهب إلى هناك.”

شرحت لي أننا نصنع دائرة سحرية لتعويذة من المستوى القديس تُدعى “الوميض الحارق”. لم تكن روكسي قد أتقنت هذه التعويذة رسميًا بنفسها؛ فهي لم تكن بارعة في سحر النار، ولم تكن لتتمكن من التحكم فيه بفعالية. ومع ذلك، فقد حفظت تصميم دائرتها السحرية. وبدلًا من استخدامها بنفسها، خططت لجعل مجموعة من سحرة القتال في الحامية يقومون بذلك عن طريق ضخ كل مانا لديهم فيها. أما روكسي، فستلتزم بتخصصها: تعويذات الماء من المستوى القديس.

“هاه؟”

أعني، لو كنت أعرف السبب، لما كنا نجري هذه المحادثة… لكن أعتقد أنه لا ينبغي لي الاستسلام لمجرد أن لا شيء يخطر ببالي على الفور. فكر، روديوس. متى بدأت تواجه مشكلة في قتل الناس، ولماذا؟

“يميل الرجال إلى تفريغ شغفهم بقوة عشية المعركة، حسبما أفهم. أود أن أكون قادرة على الوقوف غدًا، لكنني أفضل أن تلجأ إليّ بدلًا من…”

صحيح، لم أكن أعرف في الواقع نوع المدى الذي يمتلكه الساحر العادي في تعاويذه، لكن أي ساحر رفيع المستوى يمكنه بالتأكيد القيام بذلك. وكان من الممكن أن يكون إله البشر قد رتب لإرسال بعض السحرة من رتبة الملك أو القديس في طريقنا.

“آه، انتظري، لا. عذرًا، ليس هذا ما كنت سأسأل عنه.”

“لماذا ذلك؟”

“أوه. حقًا؟”

“همم؟”

هيا، الجنس ليس الشيء الوحيد الذي أفكر فيه حرفيًا. همم. على الرغم من أن… هل أنا فقط، أم أن روكسي تبدو محبطة قليلاً؟ أعني، إذا كانت مستعدة لذلك، فسأكون سعيدًا بتلبية طلبها…

إذن، كان أمامنا ثلاثة أيام على الأكثر، ربما يومان.

لا، لا. الأولويات، من فضلك! اطرح السؤال اللعين بالفعل!

لكن من المؤسف أن ذلك يعني أن يكون باكس هو رئيسي.

“روكسي، هل… هل قتلتِ شخصًا من قبل؟”

كانت مجموعة من الجنود المدرعين. كانوا يعبرون النهر إلى خلف حصن كارون، في الاتجاه المعاكس للعدو، ويتجهون نحو الغابة.

“نعم، لقد فعلت.”

في اليوم التالي، خرجت في موعد مع زانوبا. كانت وجهتنا سهلاً مفتوحًا إلى الشمال مباشرة من حصن كارون، والذي صادف أيضًا أنه الموقع الأكثر ترجيحًا للمعركة القادمة.

جاء ردها فورًا. لقد فاجأني ذلك، لأكون صريحًا. روكسي قتلت شخصًا؟ روكسي الخاصة بي؟ المرأة التي كونت صداقات مع نصف الحصن بالفعل؟

“أوه. حسنًا، أعتقد أن هذا تحسن.”

“لا يوجد شيء غير عادي في ذلك، حقًا،” تابعت قائلة. “لقد كنت مغامرة لسنوات عديدة، أتذكر؟”

“سيكون الجبل رائعًا. أو ربما وادٍ.”

“أمم… كيف حدث ذلك؟”

“يسعدني سماع ذلك، زانوبا. أعتقد. ولكن هل تمانع في إخباري بما نفعله هنا في المقام الأول؟ هل ستجثو على ركبتيك وتعترف بحبك لي؟”

“دعني أرى… أعتقد أن المرة الأولى كانت في سنواتي الأولى كمغامرة في قارة الشياطين. ظن أحدهم أنني طفلة وحاول استغلالي. دخلنا في شجار، وسرعان ما تحول إلى عنف…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

آه. ربما أصابتهم بتعويذة أقوى مما كانت تنوي؟

“انتظري، هل تريدين الهرب إذا بدأنا بالخسارة؟”

“هل كان هناك آخرون؟”

ربما بسبب سمعتها كساحرة بلاط سابقة،

“قليلون، نعم، بينما كنت أسافر بمفردي… كان عليّ صد الخاطفين عدة مرات في تلك الأيام، في الواقع. ونظرًا لحجمي، أعتقد أنهم اعتبروني هدفًا سهلاً. وسرعان ما جعلتهم يغيرون رأيهم.”

“بالضبط!” بابتسامة عريضة، مدت روكسي يدها للحصول على وعاء حبر جديد… وعبست عندما رأت بقعة من السائل الأسود المبلل على كمها. “أمم، رودي؟ هل هناك حبر على وجهي؟”

أجل. لم يكن أي من هذا مفاجئًا حقًا. نحن نعيش في عالم عنيف. لم يكن لدى بعض الناس خيار إبقاء أيديهم نظيفة.

“إذن لا أعتقد أن لديك مشكلة،” قالت روكسي بابتسامة.

“تبدين هادئة جدًا بشأن هذا الموقف… لكنكِ لم تخوضي حربًا من قبل، أليس كذلك؟”

يبدو أنني أتعامل مع المدربة روكسي الآن. لم أرها منذ فترة.

“هذا صحيح. ومع ذلك، اقتربت كثيرًا من الموت في مناسبات متعددة،” قالت روكسي بوضوح. “يجب أن نكون على مسافة آمنة من العدو هذه المرة، ولدينا خيار الفرار إذا انقلبت المعركة ضدنا. لست قلقة للغاية.”

“في كلتا الحالتين،” تابع زانوبا، “أعتقد أن المرحلة الأولى من المعركة ستتطلب منك ومن الآنسة روكسي التصدي لتعاويذ العدو أو تعطيلها.”

“انتظري، هل تريدين الهرب إذا بدأنا بالخسارة؟”

“ما الأمر يا رودي؟”

“إذا بدت الأمور ميؤوسًا منها، بالتأكيد. سأحملك بعيدًا عن هنا إذا اضطررت لذلك. السبب الوحيد الذي جعلني آتي هو حمايتك، أتذكر؟”

بشكل محرج، وجدت نفسي بلا عمل يذكر. شعرت بالتأكيد أنه ينبغي عليّ فعل شيء ما، لكنني كنت قد أنهيت مهامي في الأيام السابقة. ولعدم وجود أفكار أفضل، انتهى بي المطاف بمساعدة روكسي في عملها.

بينما كانت الفرشاة لا تزال في يدها، استعرضت روكسي عضلاتها من أجلي مثل لاعب كمال أجسام. بدا ساعدها طريًا أكثر منه قويًا، لكن الإيماءة كانت مطمئنة بشكل غريب.

بشكل عام، لم يكن سحر النار يُستخدم كثيرًا عند قتال الوحوش. كانت التعويذات قوية، لكن في المتاهات كنت تخاطر باختناق نفسك، كما أن إطلاق النيران في كل مكان كان يشكل خطرًا على من حولك. لذا، التزم معظم المغامرين بعناصر أخرى.

“رودي، هل أنت خائف من قتل الناس؟”

الاستعداد للحرب

“أجل. هذا يخيفني.”

بينما كنت أقوم بإصلاح الأشياء، قدمت روكسي دروسًا في السحر للقوات، ليس فقط لسحرة القتال، بل للجنود المشاة العاديين أيضًا. حتى لو تمكنوا فقط من تعلم تعويذة أو اثنتين أساسيتين، فقد ينقذ ذلك حياتهم في وقت الحاجة.

“لماذا ذلك؟”

يبدو أنني أتعامل مع المدربة روكسي الآن. لم أرها منذ فترة.

“بصراحة، لا أعرف.”

“كلمات غريبة تصدر من محارب شجاع تحدى إله التنين نفسه! يمكننا ببساطة إبادة أي قوة قد نصادفها.”

أومأت روكسي برأسها بتفكير ومسحت العرق عن جبينها بكمها. تلطخ الحبر على جبهتها. ربما تساقط بعضه على ردائها عندما قامت بتلك الوقفة السخيفة.

“ربما يمكننا الاسترخاء قليلاً الآن، هاه؟”

“حسنًا، لطالما كنت خجولًا بعض الشيء، على ما أعتقد. ما زلت أتذكر مدى رعبك من ركوب حصان لأول مرة…”

تركتني تلك التجربة أشعر بالغثيان، لكنني كنت أعلم أن كلاهما كان يجب أن يموت. أما هذه المرة، فسأقتل أشخاصًا لم يرتكبوا أي خطأ في الأساس. لم يكن هناك سبب واضح يستدعي قتلي لأي منهم. كنت أفعل هذا من أجل زانوبا، بالتأكيد. لكنه كان خيارًا اتخذته بنفسي، وليس شيئًا أُجبرت عليه. كان خياري أن أمطر بوابل من التعويذات من مسافة بعيدة على حشد من الجنود الذين كانوا ينفذون الأوامر فقط. لن يكون الأمر كما كان مع أوبير؛ فلن أرى وجوههم حتى.

أجل. قبل خمسة عشر عامًا، كنت خائفًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع حتى مغادرة منزلي، أليس كذلك؟ يا رجل، هذا يعيد لي ذكريات كثيرة…

“أمم… كيف حدث ذلك؟”

“ما هو الشيء المتعلق بخوفك الذي لا تفهمه؟ حاول وصفه لي بالتفصيل، من فضلك.”

“هل كان هناك آخرون؟”

يبدو أنني أتعامل مع المدربة روكسي الآن. لم أرها منذ فترة.

أثناء المعركة، سأكون بجانب روكسي مباشرة على الأسوار، أطلق التعويذات على العدو. كان لدينا خطة مفصلة للاشتباك، وكانت مهمتي بسيطة للغاية في معظمها.

“عندما أحاول قتل شخص ما، نوعًا ما… أوقف نفسي في اللحظة الأخيرة.”

“بدلاً من ذلك، قد يضع خصمنا سحرتهم للعمل في ردم فخاخك،” اقترح زانوبا.

“أرى. ولماذا تعتقد أن ذلك قد يحدث؟”

“لماذا ذلك؟”

أعني، لو كنت أعرف السبب، لما كنا نجري هذه المحادثة… لكن أعتقد أنه لا ينبغي لي الاستسلام لمجرد أن لا شيء يخطر ببالي على الفور. فكر، روديوس. متى بدأت تواجه مشكلة في قتل الناس، ولماذا؟

كانت روكسي تنظر إليّ بفضول. كانت هناك بقعة حبر صغيرة على خدها.

“عندما سافرت عبر قارة الشياطين وأنا طفل، بدأت بوعي في تعديل سحري لجعله أقل فتكًا،” قلت ببطء. “كنت أحاول جاهدًا ألا أقتل أي شخص عن طريق الخطأ.”

كان زانوبا قد أوصل دعوته باقتحام غرفتي في الصباح الباكر وإعلانه: “هناك مكان أود أن آخذك إليه”. وبما أنه أراد بوضوح أن تكون تفاصيل خططه مفاجأة، فقد تبعته دون طرح أي أسئلة، لأجد نفسي هنا في النهاية.

بدأ الأمر يعود إليّ الآن. لقد قللت في الأصل من قوة “مدفع الحجر” الخاص بي لمساعدة إيريس على اكتساب المزيد من الخبرة القتالية ضد الوحوش التي واجهناها. لكنني بدأت لاحقًا في العبث بتعويذاتي أكثر، محاولًا جعلها غير قاتلة ضد البشر. كان لدى “النهاية الميتة”، مجموعتنا مع رويجيرد، سياسة صارمة عندما يتعلق الأمر بالقتل.

الاستعداد للحرب

“كان لدى مجموعتي آنذاك هذه… القاعدة حول عدم قتل الناس. وكنت أنا القائد، لذا شعرت أنه يجب عليّ أن أكون قدوة حسنة. استمريت في ذلك لفترة طويلة لدرجة أنني أعتقد أنه… أصبح طبيعة ثانية لي.”

“…امسحه لي. إذا رآني أحد هكذا، ستضيع فرص زواجي.”

بشكل أساسي، لقد زرعت في نفسي خوفًا من القتل. عندما يُمنع عليك فعل شيء ما بصرامة وأنت طفل، يمكن أن تصبح فكرة القيام به مرعبة. وغالبًا ما تحمل تلك الصدمة معك إلى سنوات البلوغ. كانت التفاصيل مختلفة قليلاً في حالتي، لكن المبدأ كان هو نفسه.

“على خدك، وجبهتك، وطرف أنفك.”

“أرى،” قالت روكسي، وهي تبعد خصلات شعرها عن عينيها في إيماءة تركت لطخة حبر على أنفها. “وكيف تشعر تجاه هذه العادة الآن، رودي؟ هل تريد التخلص من هذا الميل إلى التراجع؟”

“إذن،” قال، “يبدو من الحكمة افتراض أن سحرة آخرين يمكنهم مهاجمتنا من ذلك النطاق أيضًا.”

“…لا. هذه الفكرة تخيفني أكثر.”

دخل الحصن في حالة من النشاط المحموم. كان زانوبا وغاريك يعيدان تنظيم القوات على عجل، بينما بدأت روكسي في نقش دائرة سحرية على أسوار الحصن. كان الجنود يشحذون أسلحتهم، ويعتنون بدروعهم، ويتأكدون من عدد سهامهم بدقة. حتى أن بعضهم كان يكتب وصاياه الأخيرة.

في هذا العالم، كنت شخصًا يتمتع بقوة مذهلة. قوة كافية لقتل معظم الناس بنقرة من أصابعي. كنت قادرًا على قتل كل من يزعجني أو يضايقني، ثم قتل أي شخص يحاول معاقبتي على ذلك. بدون هذه الغريزة، كان يمكنني بسهولة أن أتحول إلى ذلك القاتل القاسي والشرير الذي زارني من المستقبل.

أجل. قبل خمسة عشر عامًا، كنت خائفًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع حتى مغادرة منزلي، أليس كذلك؟ يا رجل، هذا يعيد لي ذكريات كثيرة…

لم يكن ذلك النوع من الأشخاص الذي أردت أن أكونه. لم يكن كذلك… ببساطة.

هيا، الجنس ليس الشيء الوحيد الذي أفكر فيه حرفيًا. همم. على الرغم من أن… هل أنا فقط، أم أن روكسي تبدو محبطة قليلاً؟ أعني، إذا كانت مستعدة لذلك، فسأكون سعيدًا بتلبية طلبها…

“إذن لا أعتقد أن لديك مشكلة،” قالت روكسي بابتسامة.

“حسنًا، لكن كان بإمكانه إخباري بهذه الخطة!” أصررت.

أليس لدي؟ حقًا؟ أشعر أن هذا سيستمر في التسبب لي ببعض الصداع الكبير، مع ذلك…

حتى الآن، كان الوزير الأعلى داريوس من أسورا هو الشخص الوحيد الذي قتلته عمدًا بدم بارد. وحسناً… أعتقد أنه يمكنك إضافة أوبير إلى تلك القائمة أيضًا. لم أكن أنا من أنهى حياته، لكنني لعبت دورًا رئيسيًا في موته.

“الآن، يمكنني القول إنك لست مسؤولًا عن الوفيات التي تسببها في هذه المعركة، لأنك تنفذ أوامر الأمير زانوبا فقط. لكنني أشعر أن ذلك لن يؤدي إلا إلى إزعاجك.”

تركتني تلك التجربة أشعر بالغثيان، لكنني كنت أعلم أن كلاهما كان يجب أن يموت. أما هذه المرة، فسأقتل أشخاصًا لم يرتكبوا أي خطأ في الأساس. لم يكن هناك سبب واضح يستدعي قتلي لأي منهم. كنت أفعل هذا من أجل زانوبا، بالتأكيد. لكنه كان خيارًا اتخذته بنفسي، وليس شيئًا أُجبرت عليه. كان خياري أن أمطر بوابل من التعويذات من مسافة بعيدة على حشد من الجنود الذين كانوا ينفذون الأوامر فقط. لن يكون الأمر كما كان مع أوبير؛ فلن أرى وجوههم حتى.

في سياق الحرب، كان الجنود مخولين بارتكاب القتل من قبل بلادهم. تقع كل المسؤولية على عاتق جيشهم، والأمة التي تسيطر عليه. وبهذا المعنى، فإن القتل الذي سأرتكبه في ساحة المعركة هذه لن يُعتبر جريمة قتل حقًا. كان باكس هو المسؤول عن أفعالي.

بينما كنت أقوم بذلك، قمت ببناء جدار حجري، يحيط بالأنهار الطبيعية التي كانت تحيط بالفعل بحصن كارون، وأنشأت خندقًا إضافيًا في الخارج لمزيد من الحماية المتعددة الطبقات. سيجعل هذا من الصعب على العدو رؤية ما نخطط له من مسافة بعيدة. حتى لو تمكنوا من تجاوز فخاخي، فسيواجهون وقتًا أصعب قليلاً في الوصول إلى الحصن نفسه.

لكن بالطبع، لم يكن ذلك سوى عذر مريح.

“لماذا ذلك؟”

“إذا لم تستطع إجبار نفسك على إلقاء أي تعويذات عند وصول العدو، فسأقاتل مكانك. يمكنك الوقوف جانبًا وحملي إلى بر الأمان إذا نفدت المانا لدي.”

كانت مجموعة من الجنود المدرعين. كانوا يعبرون النهر إلى خلف حصن كارون، في الاتجاه المعاكس للعدو، ويتجهون نحو الغابة.

“…تبدو خطة أفضل من أن تحملني أنتِ، على الأقل.”

“هل كان هناك آخرون؟”

“بالضبط!” بابتسامة عريضة، مدت روكسي يدها للحصول على وعاء حبر جديد… وعبست عندما رأت بقعة من السائل الأسود المبلل على كمها. “أمم، رودي؟ هل هناك حبر على وجهي؟”

“حسنًا، لطالما كنت خجولًا بعض الشيء، على ما أعتقد. ما زلت أتذكر مدى رعبك من ركوب حصان لأول مرة…”

“أوه، أجل. أعتقد أن جبهتك قد تبدأ في إلقاء التعويذات في أي لحظة.”

إذا جعلت التضاريس هنا صعبة العبور، سيضطر العدو إلى نشر قواته بعيدًا قليلاً عن الحصن. سيتركهم ذلك في وضع محرج حيث يمكن لرماة السهام لدينا إصابتهم، بينما لا يستطيع رماة السهام لديهم الرد. وإذا تمكنت من جعل تقدمهم عبر هذه المنطقة صعبًا، فسيكون من الأسهل القضاء عليهم من الأعلى أثناء تقدمهم. بشكل عام، كانت خطوة استباقية ذكية.

سحبت روكسي منديلًا من ردائها وفركته بقوة على وجهها. لحسن الحظ، لم يطلق أي كرات نارية، على الرغم من أن بشرتها أصبحت حمراء إلى حد ما.

“يميل الرجال إلى تفريغ شغفهم بقوة عشية المعركة، حسبما أفهم. أود أن أكون قادرة على الوقوف غدًا، لكنني أفضل أن تلجأ إليّ بدلًا من…”

“أوه. أين هو؟”

“صحيح.” كان بإمكاني رؤية الحصن من هنا. وهذا يعني أنه كان داخل نطاقي الفعال تمامًا.

“على خدك، وجبهتك، وطرف أنفك.”

لقد وصل العدو.

“…امسحه لي. إذا رآني أحد هكذا، ستضيع فرص زواجي.”

لكي أكون منصفًا، كان قلبي يخفق بشدة في تلك اللحظة، لكن ليس بطريقة ممتعة. كانت هذه المنطقة أرضًا متنازعًا عليها، ولم يكن هناك ما يضمن متى قد نصادف مفرزة معادية.

“أتعلمين، كان بإمكاني القسم أنكِ متزوجة بالفعل…”

لم يكن ذلك النوع من الأشخاص الذي أردت أن أكونه. لم يكن كذلك… ببساطة.

أخذت منديل روكسي منها وبللته بسحر الماء. أغمضت عينيها واقتربت. مسحت جبهتها، ثم مسحت أنفها، ثم قبلتها على خدها.

هرع الجنود إلى مواقعهم، ووجوههم مشدودة بالتوتر، وأسرعت أنا إلى مكاني على الأسوار.

حبست روكسي أنفاسها. كانت قد فتحت عينيها في لحظة ما، وكانت تحدق في عيني. لا يزال وجهها يكتسي بحمرة واضحة.

“لماذا ذلك؟”

“سـ… سأنتهي من دائرة السحر هذه قريبًا، حسنًا؟” تمتمت. “يمكننا، أمم… إكمال هذا لاحقًا.”

بدت روكسي تحظى بشعبية كبيرة لدى الحامية بشكل عام. كان الجنود يعاملونها باحترام واضح. من ناحية أخرى، شعرت أن الناس بدأوا يتجنبونني. ليس وكأنهم عدائيون أو أي شيء؛ كانوا أكثر ترهيبًا. أعتقد أنهم أصيبوا بالذعر قليلاً من الطريقة التي غيرت بها التضاريس تمامًا في يوم واحد. في كل مرة كنت أتجول فيها حول الحصن، كان الجنود يقفزون بعيدًا عن طريقي مثل الأرانب المذعورة. عندما كنت أسأل شخصًا ما سؤالاً، كانوا يجيبون بأدب؛ لكن كان من النادر حقًا أن يتحدث إليّ أي شخص أولاً.

“يبدو هذا جيدًا بالنسبة لي.”

“أمم… كيف حدث ذلك؟”

حسنًا، الآن لدي شيء أتطلع إليه.

“نعم، لقد فعلت.”

بعد ذلك، جلست أنتظر روكسي لتنهي عملها مثل كلب غير صبور ينتظر نزهته. ثم توجهنا إلى غرفة خاصة لتفريغ بعض الشغف.

“حسنًا إذن، يا معلم روديوس، تفضل بالبدء.”

لم أكن متأكدًا بعد مما إذا كنت سأكون مفيدًا في هذه الحرب. لكن روكسي كانت معي، لذا كنت أعلم أنني سأكون بخير في كلتا الحالتين.

أجل. قبل خمسة عشر عامًا، كنت خائفًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع حتى مغادرة منزلي، أليس كذلك؟ يا رجل، هذا يعيد لي ذكريات كثيرة…

***

“بالتأكيد. أي نوع من التضاريس تريد اليوم؟”

في اليوم التالي، تلقينا أنباءً تفيد بأن جيش العدو يقترب.

“رودي، هل أنت خائف من قتل الناس؟”

هرع الجنود إلى مواقعهم، ووجوههم مشدودة بالتوتر، وأسرعت أنا إلى مكاني على الأسوار.

“ماذا؟!” عفوًا، ماذا؟! “لم أسمع كلمة واحدة عن أي من هذا!”

كان لدى روكسي ولي مهمة بسيطة: إلقاء التعاويذ على العدو من الأعلى، تحت قيادة قائد فرقة السحرة المقاتلين. وحتى يقترب الجيش من نطاقنا، كنا سنقضي وقتنا في لا شيء تقريبًا.

سيكون العدو قادمًا إلينا قريبًا. كان حصنهم يبعد حوالي خمسة أيام من مسيرتنا. لم أكن متأكدًا من مدى سرعة كشافينا في قطع تلك المسافة، لكنني خمنت أنهم لم يعودوا في يوم واحد.

كنت أرتدي “الدرع السحري الإصدار الثاني” تحت ردائي. أما الإصدار الأول فكان يستند إلى جدار في مؤخرة الحصن، تحسبًا لاحتياجي إليه. كان بإمكاني الوصول إليه بسرعة كافية بالقفز من الأعلى.

“أوه. حسنًا، أعتقد أن هذا تحسن.”

حتى هذه اللحظة، بدا أن إله البشر لم يقم بأي تحرك ضدنا. هل ستأتي ضربته الأولى مباشرة بعد هذه المعركة؟ ربما أثناءها، تمامًا عندما تصبح الأمور فوضوية؟ قد يكون هناك تابع له في ذلك الجيش، أو ربما يختبئ في مكان ما داخل هذا الحصن. وقد يهاجمنا باكس أو راندولف من الخلف في أي لحظة.

ومع ذلك، كان الأرز أرزًا، وكنت أحصل عليه كل يوم. راودتني فكرة الانضمام كجندي في شيروني، إذا كان هذا هو مستوى طعامهم.

بينما كنت أكافح للسيطرة على شعور متزايد بالقلق، لاحظت شيئًا يتحرك من طرف عيني.

بدا الحصن بعيدًا جدًا من هنا، لكن كان عليّ تصديق كلام زانوبا. بدا الأمر كما لو أن هؤلاء الرماة يمتلكون مدى مذهلاً. بالطبع، سيكون رجالنا يطلقون النار عليهم من أسوار الحصن، لذا سنظل نتمتع بالأفضلية هناك مهما حدث.

“همم؟”

بينما كنت أقوم بإصلاح الأشياء، قدمت روكسي دروسًا في السحر للقوات، ليس فقط لسحرة القتال، بل للجنود المشاة العاديين أيضًا. حتى لو تمكنوا فقط من تعلم تعويذة أو اثنتين أساسيتين، فقد ينقذ ذلك حياتهم في وقت الحاجة.

كانت مجموعة من الجنود المدرعين. كانوا يعبرون النهر إلى خلف حصن كارون، في الاتجاه المعاكس للعدو، ويتجهون نحو الغابة.

“…تبدو خطة أفضل من أن تحملني أنتِ، على الأقل.”

بدا أن عددهم قد يصل إلى المئة. بالتأكيد لم يكونوا يفرون…؟

إذا جعلت التضاريس هنا صعبة العبور، سيضطر العدو إلى نشر قواته بعيدًا قليلاً عن الحصن. سيتركهم ذلك في وضع محرج حيث يمكن لرماة السهام لدينا إصابتهم، بينما لا يستطيع رماة السهام لديهم الرد. وإذا تمكنت من جعل تقدمهم عبر هذه المنطقة صعبًا، فسيكون من الأسهل القضاء عليهم من الأعلى أثناء تقدمهم. بشكل عام، كانت خطوة استباقية ذكية.

“أمم، أيها القائد؟ هل تعرف ما الذي يجري هناك؟”

بشكل عام، لم يكن سحر النار يُستخدم كثيرًا عند قتال الوحوش. كانت التعويذات قوية، لكن في المتاهات كنت تخاطر باختناق نفسك، كما أن إطلاق النيران في كل مكان كان يشكل خطرًا على من حولك. لذا، التزم معظم المغامرين بعناصر أخرى.

“نعم يا سيدي!” أجاب قائد فرقة السحرة، وهو رجل يدعى بيلي. تبع نظراتي وأومأ برأسه عند رؤية الجنود. “تلك هي الوحدة التي شكلها الأمير زانوبا في ذلك اليوم. سيهزمون أي وحدات تحاول التسلل عبر الغابة، وسيبحثون عن فرصة لشن هجوم مفاجئ على القوة الرئيسية للعدو. يأمل الأمير في قطع سلسلة قيادتهم من الرأس.”

لم يكن ذلك النوع من الأشخاص الذي أردت أن أكونه. لم يكن كذلك… ببساطة.

“ماذا؟!” عفوًا، ماذا؟! “لم أسمع كلمة واحدة عن أي من هذا!”

“همم؟”

“أمم، نعم يا سيدي… أعرب الأمير عن بعض القلق من أن الحصن سيصبح ضعيف الدفاع إذا رافقته.”

بعد كل ذلك، قضيت معظم وقتي في تعزيز الحصن تحت إشراف زانوبا. في الغالب، تضمن هذا سد الثقوب وتقوية الجدران. لم تكن أي من هذه الوظائف تتطلب الكثير من المانا، لذا كنت سعيدًا بالمساعدة.

“حسنًا، لكن كان بإمكانه إخباري بهذه الخطة!” أصررت.

لقد وصل العدو.

قال موضحًا: “كان يعتقد أنك ستصر على الذهاب معه، مما سيدفع الآنسة روكسي للإصرار على الذهاب معك.”

صحيح، لم أكن أعرف في الواقع نوع المدى الذي يمتلكه الساحر العادي في تعاويذه، لكن أي ساحر رفيع المستوى يمكنه بالتأكيد القيام بذلك. وكان من الممكن أن يكون إله البشر قد رتب لإرسال بعض السحرة من رتبة الملك أو القديس في طريقنا.

انظر، لقد فهمت أن زانوبا كان يحاول أن يكون مراعيًا بطريقته الخاصة. وكان من الصعب الجدال مع منطقه. لو أخبرني بهذه الخطة المجنونة للخروج بقوة صغيرة، فمن المحتمل أنني كنت سأقرر أنها فخ من إله البشر. ولو أصررت على الذهاب، فمن المحتمل أن روكسي كانت ستفعل ذلك أيضًا. يمكنك استخدام السحر بفعالية من أي مكان في ساحة المعركة، لكن سيكون من الصعب علينا إلقاء التعاويذ المناسبة في الوقت المناسب إذا كنا نسير عبر غابة.

على أي حال، لم يكن كل شيء سيئًا هنا. لم يكن الناس ودودين للغاية، لكن الطعام كان لذيذًا. كان ذلك في الواقع أثرًا جانبيًا لعلاقات باكس الوثيقة مع مملكة تنين الملك. على الرغم من أنهم لم يرسلوا له جيشًا من التعزيزات، إلا أنهم قدموا دعمًا ماديًا لجهود شيروني الحربية. في الغالب، جاء ذلك في شكل إمدادات غذائية. كان أرز ساناكيا هو الغذاء الأساسي في نظام مملكة تنين الملك الغذائي. يمكنك العثور عليه في شيروني أيضًا، لكن في هذا الحصن كان المكون الرئيسي لوجباتنا. كان طعمه مختلفًا قليلاً عن “أرز ايشا” الذي كنا نطور في شاريا. بصراحة، لم يكن جيدًا تمامًا. كانت ايشا تجرب لتحسين صنفنا المزروع محليًا وفقًا لذوقي، بعد كل شيء.

لقد فهمت منطقه، حسنًا؟ لقد فهمته حقًا.

“ربما يمكننا الاسترخاء قليلاً الآن، هاه؟”

لكن ما الفائدة من كل هذا إذا قُتل ذلك الأحمق هناك؟ هل تذكر حتى ما كنت أفعله هنا؟ لقد جئت إلى هنا لخوض حرب شخص آخر لأنني أردت حماية زانوبا. كان بإمكانه على الأقل قول شيء لي مسبقًا، أليس كذلك؟

لا، لا. الأولويات، من فضلك! اطرح السؤال اللعين بالفعل!

يا إلهي، ماذا لو أصبناه ببعض التعاويذ عن طريق الخطأ؟ ماذا لو اكتشف العدو أن قائدنا يتجول في الغابة مع مئة جندي فقط؟

كان زانوبا قد أوصل دعوته باقتحام غرفتي في الصباح الباكر وإعلانه: “هناك مكان أود أن آخذك إليه”. وبما أنه أراد بوضوح أن تكون تفاصيل خططه مفاجأة، فقد تبعته دون طرح أي أسئلة، لأجد نفسي هنا في النهاية.

ربما كان لا يزال هناك وقت لأقفز إلى هناك و…

“آمل أن أوضح المزيد في وقت لاحق،” قال زانوبا، “ولكن بشكل أساسي، تشكل الفخاخ التي وضعتها اليوم جزءًا واحدًا من خطتنا الأكبر.”

“هناك!”

هل يمكنني فعل ذلك؟ نعم، يمكنني.

لكن لا. قبل أن أتمكن من اتخاذ أي إجراء، سرت تمتمة مفاجئة عبر الأسوار، وبدأ جرس إنذار الحصن يقرع محذرًا. كانت أعين الجميع مثبتة على نفس النقطة: سحابة من الغبار في الشمال تحجب الأفق.

“آمل أن أوضح المزيد في وقت لاحق،” قال زانوبا، “ولكن بشكل أساسي، تشكل الفخاخ التي وضعتها اليوم جزءًا واحدًا من خطتنا الأكبر.”

لقد وصل العدو.

كان زانوبا قد أوصل دعوته باقتحام غرفتي في الصباح الباكر وإعلانه: “هناك مكان أود أن آخذك إليه”. وبما أنه أراد بوضوح أن تكون تفاصيل خططه مفاجأة، فقد تبعته دون طرح أي أسئلة، لأجد نفسي هنا في النهاية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

لقد فهمت منطقه، حسنًا؟ لقد فهمته حقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط