الفصل 7: المعركة
الفصل 7:
كان شعره متيبساً بالدم الجاف، وكان درعه مغطى بجروح لم تكن موجودة في ذلك الصباح، وكانت نظارته ملطخة حيث مسح… نوعاً من السائل الأحمر عنها.
المعركة
“من الصعب القول،” أجاب، وهو يعقد حاجبيه تجاه خطوط العدو البعيدة.
حسنًا، إذن… لقد تجول زانوبا إلى حيث لا يعلم إلا الله.
“همم. لا يبدون لي سوى ثلاثة آلاف أو نحو ذلك.”
أراد العثور على قائد العدو وقتله. وهو أمر لم يكن منطقيًا بالنسبة لي. لم يكن منطقيًا على الإطلاق. لكنني لم أستطع ترك موقعي في هذه المرحلة. لم يعجبني فكرة إلقاء تعاويذ على ساحة معركة حيث يمكن أن يختبئ زانوبا في أي مكان… ولكن مما سمعته، كان قد وضع خطته مع القائد والقادة على الأقل. كان علي أن أثق بأنه ليس متهورًا لدرجة الوقوع مباشرة في خط نيراننا.
بإيماءة لقائد فرقة السحرة، التفتت روكسي لتنظر في اتجاهي.
لقد فكر في هذا جيدًا، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟
على الأرجح لم يكن بإمكانهم التراجع بعد تبادل فاشل واحد للتعاويذ.
أعني، لقد أحضر معه مئة جندي. لا بد أنهم خططوا لهذه العملية كجزء من استراتيجية المعركة الشاملة. أفضل شيء يمكنني القيام به من أجله الآن هو القيام بدوري بشكل جيد.
“لا بد أنك متعب بعد كل جهودك، أنا متأكد. عدني أنك ستأخذ بقية هذا اليوم للراحة.” ربت زانوبا بلطف على كتفي، ثم سحب أسيره إلى داخل الحصن، وأصدر أوامر سريعة للجنود المحيطين وهو يمضي.
“…هووو.”
معظم السحرة سينفد مخزونهم في وقت قصير إذا استمروا في إلقاء سحر المستوى القديس. وبما أن العدو يفوقنا عددًا بعشرة إلى واحد، فمن المحتمل أن لديهم عشرة أضعاف عدد السحرة أيضًا. ربما اعتقدوا أن بإمكانهم الجلوس هناك وإطلاق نفس التعويذة بالضبط من دائرة سحرية حتى تنفد طاقتنا.
اهدأ يا روديوس. زانوبا ليس أحمق. إنه يفعل هذا لسبب ما. فقط ركز على القيام بعملك، وسيسير كل شيء على ما يرام.
***
“هووو… هااا…”
إن صد تقدم عدو واحد لا يعني أنك ربحت الحرب. لكن غارة زانوبا حولت نصرنا التكتيكي إلى نصر استراتيجي ضخم. من هذه الزاوية، ربما كانت حياة تسعين جندياً ثمناً بخساً.
حسنًا. أولًا، دعونا نلقي نظرة على العدو.
كانت هناك نظرية مفادها أن سحر الرياح النقي قد تم تطويره كوسيلة لمواجهة التعاويذ العنصرية الأخرى، تمامًا كما ستعمل هذه التعويذة في ساحة المعركة. كانت تلك مجرد نظرية، ولم أكن متأكدًا من أنني أصدقها.
في الوقت الذي استغرقته لتصفية ذهني، كان جيش العدو قد دخل مجال الرؤية واصطف في تشكيل خلف حقل الفخاخ الخاص بي. كانوا بعيدين بما يكفي لدرجة أن رماة السهام لدينا لم يتمكنوا من الوصول إليهم بعد. وبطبيعة الحال، لم يتمكنوا هم أيضًا من إصابتنا بسهامهم. لن تبدأ المعركة بجدية حتى تشق غالبيتهم طريقهم إلى المنطقة التي ملأتها بالحفر.
أراد العثور على قائد العدو وقتله. وهو أمر لم يكن منطقيًا بالنسبة لي. لم يكن منطقيًا على الإطلاق. لكنني لم أستطع ترك موقعي في هذه المرحلة. لم يعجبني فكرة إلقاء تعاويذ على ساحة معركة حيث يمكن أن يختبئ زانوبا في أي مكان… ولكن مما سمعته، كان قد وضع خطته مع القائد والقادة على الأقل. كان علي أن أثق بأنه ليس متهورًا لدرجة الوقوع مباشرة في خط نيراننا.
“نعم، بالتأكيد هناك الكثير منهم…”
استمرت كرات النار في الطيران بثبات. ولكن مع بدء الوابل الثاني، قوبلت بوابل ضخم من كرات الماء من العدو. وبينما لم يتمكنوا من الوصول إلينا في أعلى الحصن، إلا أنها كانت تصطدم بكرات النار وتحولها إلى بخار.
“همم. لا يبدون لي سوى ثلاثة آلاف أو نحو ذلك.”
حسنًا، حسنًا. أنا هادئ تمامًا الآن. هادئ جدًا!
“هناك الكثير غيرهم ينتظرون في الطابور في الخلف.”
“يجب أن أقول، كل شيء سار وفقًا للخطة. لقد قدمت أنت والآنسة روكسي لنا إلهاءً رائعًا بسحركما! وهذه الشبكة السحرية؟ يا لها من أداة رائعة! كنت آمل أن تمكنني من أسر قائد عدو منذ البداية، لكنها عملت بشكل أفضل مما تخيلت.”
كان الجنود على الأسوار مشغولين بتخمين الحجم الدقيق للقوة التي أمامنا. همم، ألم يكن من المفترض أن تحصوا عدد أعلام العدو أو شيء من هذا القبيل؟
“في الوقت الحالي، سأستمر في مواجهة تعاويذهم حتى يستسلموا. هل يبدو هذا خطة جيدة؟”
“رودي، نحتاج إلى تعويذة مضادة!”
لقد فكر في هذا جيدًا، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟
“هاه؟”
شد السحرة قبضتهم على عصيهم. وحذت روكسي حذوهم، مغمضة عينيها للتركيز. ولأنني لم أرغب في أن أكون مستثنى، قبضت على يديّ ونظرت بتركيز شديد إلى العدو.
مندهشًا من الإلحاح في صوت روكسي، نظرت عبر ساحة المعركة. كان شيء يشبه الإعصار يتشكل بالقرب من منتصف تشكيل العدو.
لم يأتِ إله الموت من أجلي، والغزاة كانوا مجرد غزاة. لم يسر أي شيء بالطريقة التي توقعتها. لأول مرة منذ فترة، شعرت وكأنني كنت أقفز عند الكثير من الظلال. بدأت أعتقد أنني أسأت فهم هذا الوضع برمته على مستوى أساسي للغاية. ربما لم يكن هناك فخ. بحق الجحيم، ربما لم يكن إله البشر متورطًا في أي من هذا.
“إنهم سيملؤون كل الفخاخ دفعة واحدة بسحر الأرض!” آه، صحيح. تلك هي تعويذة المستوى القديس “عاصفة رملية”، أليس كذلك؟
ربما كانت هذه هي الطريقة التي يجب أن تعيش بها في عالم كهذا. لم أكن مضطراً للاستمرار في الحكم على كل ما يحدث هنا وفقاً للمعايير الأخلاقية التي اكتسبتها في حياتي الأولى. لم أكن مضطراً لجر قاعدة قديمة تعسفية معي إلى الأبد مثل كرة وسلسلة. كان بإمكاني القتل عندما أحتاج إلى ذلك، والتراجع عندما لا أحتاج. معركة واحدة لن تحولني إلى مهووس متعطش للدماء. كان لدي من ضبط النفس أكثر من ذلك.
بالتأكيد لم يضيعوا أي وقت في القدوم إلى فخاخي. ربما عرفوا عنها مسبقًا من الكشافة أو الجواسيس، ووضعوا خطة لتحييدها بتعويذة واحدة ضخمة.
“هووو… هااا…”
وغني عن القول، أننا كنا نتوقع هذا الاحتمال بأنفسنا.
تشكل حشد من الجنود حول مجموعة من حوالي عشرة أشخاص بدا وكأنهم سقطوا من كوكب آخر. كانت أجسادهم مغطاة بالأغصان والأوراق، ووجوههم ملطخة بالطين والسخام، وشعرهم لزج بالدم والعرق. نادى أحدهم، وهو رجل مهيب يرتدي بدلة درع ضخمة، بمرح عند رؤيتي: “تحياتي، سيدي روديوس!”
“حسنًا. سأواجه ذلك بـ ‘العاصفة العنيفة’.”
تراجع الخط الأمامي على الفور وبدأ بترديد التعويذة من جديد.
بهذه الكلمات، مددت كلتا يدي نحو قمع الغبار والأرض الذي كان ينمو باطراد.
أي شخص يعمل لصالح إله البشر سيعرف عني. بالتأكيد لن يسمحوا للسحرة بإضاعة وقتهم وماناهم هكذا، أليس كذلك؟
لقد اخترت الرد بتعويذة رياح من المستوى القديس. على الرغم من رتبتها، لم تكن آثارها خيالية بشكل خاص. لكنها كانت قوية جدًا. عدد من تعاويذ المستوى القديس، مثل “السحب الركامية” و”العاصفة الرملية”، كانت سحرًا مدمجًا يستخدم الرياح بالإضافة إلى عنصر آخر. أما “العاصفة العنيفة”، من ناحية أخرى، فكانت انفجارًا نقيًا للرياح. وبينما كانت تكلف نفس كمية المانا مثل شيء مثل “العاصفة الرملية”، كانت كل تلك القوة مكرسة لغرض واحد.
في اليوم التالي، استجوبت الرهينة بعد الحصول على موافقة من زانوبا. كان، في الواقع، ملكيًا من منافس شيرون في الشمال.
من الناحية العملية، كان ذلك يعني أنها قادرة على محو الظواهر الأكثر تعقيدًا التي تخلقها تعاويذ الماء أو الأرض تمامًا. كما أنها كانت فعالة بشكل مدمر ضد الوحوش الطائرة بجميع أنواعها، للعلم. لكن تعاويذ أخرى كانت خيارات أفضل إذا كان أعداؤك على الأرض؛ حيث تفقد الرياح بعض قوتها على المدى الأطول أثناء دفعها عبر الأشجار والعوائق الأخرى.
أجاب زانوبا: “مستلقون في ساحة المعركة. لقد ماتوا بشجاعة، كل واحد منهم.”
كانت هناك نظرية مفادها أن سحر الرياح النقي قد تم تطويره كوسيلة لمواجهة التعاويذ العنصرية الأخرى، تمامًا كما ستعمل هذه التعويذة في ساحة المعركة. كانت تلك مجرد نظرية، ولم أكن متأكدًا من أنني أصدقها.
على الرغم من… لست متأكداً من أنني أفهم. لم نكن بحاجة لهذا الهجوم الخفي للفوز بتلك المعركة، أليس كذلك؟ كنا سنفوز على أي حال. لا يمكن أن أكون الوحيد الذي يلاحظ ذلك. هل فاتني شيء هنا؟ “إ-إذن، أمم… هذا الرجل… يستحق خسارة تسعين جندياً، أليس كذلك؟”
بينما قد تفقد “العاصفة العنيفة” بعض القوة أثناء انتقالها، إلا أنها كانت قوية بما يكفي لاقتلاع الأشجار الضخمة من جذورها إذا استخدمت مانا كافية. ومرة أخرى، كان انخفاض القوة هذا يحدث فقط عندما تتحرك عبر الأرض. في الهواء، لم تكن هذه مشكلة على الإطلاق. كان من الممكن بسهولة تصميم هذه التعويذة لإسقاط التنانين الطائرة.
***
همم. كان لدي شعور بأن التنانين تستخدم القليل من سحر الرياح بنفسها، رغم ذلك. أعني، كيف يمكنهم إبقاء تلك الأجساد الضخمة محمولة جوًا، أليس كذلك؟
ربما كانت هذه هي الطريقة التي يجب أن تعيش بها في عالم كهذا. لم أكن مضطراً للاستمرار في الحكم على كل ما يحدث هنا وفقاً للمعايير الأخلاقية التي اكتسبتها في حياتي الأولى. لم أكن مضطراً لجر قاعدة قديمة تعسفية معي إلى الأبد مثل كرة وسلسلة. كان بإمكاني القتل عندما أحتاج إلى ذلك، والتراجع عندما لا أحتاج. معركة واحدة لن تحولني إلى مهووس متعطش للدماء. كان لدي من ضبط النفس أكثر من ذلك.
من ناحية أخرى، ادعى البعض أن الإفراط في استخدام تعاويذ كهذه قد يجعلك أصلع. كانت النظرية هي أن كل تلك الهبات القوية من الرياح ستبدأ في النهاية في اقتلاع الشعر من جذوره. بدا الأمر معقولًا بالنسبة لي، بالنظر إلى أن مدير جامعتنا الذي يرتدي شعرًا مستعارًا كان ساحر رياح من رتبة الملك.
مندهشًا من الإلحاح في صوت روكسي، نظرت عبر ساحة المعركة. كان شيء يشبه الإعصار يتشكل بالقرب من منتصف تشكيل العدو.
حسنًا، حسنًا. أنا هادئ تمامًا الآن. هادئ جدًا!
في ذلك المساء، شُنّت غارة على الحصن.
بحلول الوقت الذي انتهيت فيه من استعراض كل تلك المعلومات التافهة في ذهني، كان معدل ضربات قلبي قد عاد إلى طبيعته، وكانت تعويذتي قد فجرت إعصار غبار العدو. اندلع الجنود من حولنا في هتاف عفوي.
حسنًا، كانت سعة المانا الخاصة بي هي الشيء الأكثر موثوقية في شخصيتي على الأرجح. إذا أراد هؤلاء الأشخاص إجباري على إطلاق عشر تعاويذ من المستوى القديس، فيمكنني التعامل مع ذلك، بلا مشكلة.
لم ألحق أي ضرر ذي مغزى بالجيش نفسه، رغم ذلك. كانوا لا يزالون بعيدين جدًا عنا، لكنك تتوقع أن يكون للانفجار القوي بما يكفي لكسر تعويذة من المستوى القديس تأثير كبير على الأرض أيضًا. هل كان ذلك لأنني وجهته مباشرة نحو الإعصار؟ أو ربما تفاعلت المانا من تعاويذنا بطريقة ما؟
همم. كان لدي شعور بأن التنانين تستخدم القليل من سحر الرياح بنفسها، رغم ذلك. أعني، كيف يمكنهم إبقاء تلك الأجساد الضخمة محمولة جوًا، أليس كذلك؟
حسنًا، لم يكن الأمر مهمًا كثيرًا في كلتا الحالتين. الآن يمكننا التركيز على…
“ما الذي…”
“رودي، إنهم يحاولون مرة أخرى!”
لم يأتِ إله الموت قط.
“هاه؟ حقًا؟”
أجل، هذا بالتأكيد زانوبا. يبدو كشخص آخر تماماً، لكن لا بد أنه هو. أوه. أعتقد أنه يجب عليّ، أمم… توبيخه لاختفائه عنا دون كلمة تحذير.
بدا ذلك بلا جدوى. يمكنني فقط مواجهة تعويذتهم مرة أخرى، أليس كذلك؟
…لا. سيكون من الغباء تكليف مهمة كهذه لرجل قضى الأيام القليلة الماضية وهو يئن بشأن قتل الناس…
أوه، انتظر… إنهم لا يعرفون شيئًا عن سعة المانا الخاصة بي.
بينما اقتربت من زانوبا، انقسم حشد الجنود أمامي، وفقدت حبل أفكاري في منتصف الجملة.
معظم السحرة سينفد مخزونهم في وقت قصير إذا استمروا في إلقاء سحر المستوى القديس. وبما أن العدو يفوقنا عددًا بعشرة إلى واحد، فمن المحتمل أن لديهم عشرة أضعاف عدد السحرة أيضًا. ربما اعتقدوا أن بإمكانهم الجلوس هناك وإطلاق نفس التعويذة بالضبط من دائرة سحرية حتى تنفد طاقتنا.
***
هاه. ألا يعني ذلك أنه لا يوجد تابع لإله البشر هناك؟
لم ألحق أي ضرر ذي مغزى بالجيش نفسه، رغم ذلك. كانوا لا يزالون بعيدين جدًا عنا، لكنك تتوقع أن يكون للانفجار القوي بما يكفي لكسر تعويذة من المستوى القديس تأثير كبير على الأرض أيضًا. هل كان ذلك لأنني وجهته مباشرة نحو الإعصار؟ أو ربما تفاعلت المانا من تعاويذنا بطريقة ما؟
أي شخص يعمل لصالح إله البشر سيعرف عني. بالتأكيد لن يسمحوا للسحرة بإضاعة وقتهم وماناهم هكذا، أليس كذلك؟
“لا تتسرعوا! انتظروا حتى نجذبهم إلى الداخل أكثر!”
…لا، لا يمكنني القفز إلى استنتاجات. قد يقدم لهم إله البشر النصيحة، لكن هذا لا يعني أن قائدهم سيستمع دائمًا.
في اليوم التالي، استجوبت الرهينة بعد الحصول على موافقة من زانوبا. كان، في الواقع، ملكيًا من منافس شيرون في الشمال.
“في الوقت الحالي، سأستمر في مواجهة تعاويذهم حتى يستسلموا. هل يبدو هذا خطة جيدة؟”
إن صد تقدم عدو واحد لا يعني أنك ربحت الحرب. لكن غارة زانوبا حولت نصرنا التكتيكي إلى نصر استراتيجي ضخم. من هذه الزاوية، ربما كانت حياة تسعين جندياً ثمناً بخساً.
“أمم، نعم، بالطبع. هل أنت… بخير فيما يتعلق بالمانا؟”
كل ذلك أشار إلى استنتاج واحد: المملكة الشمالية كانت نظيفة. لم يكن هناك حليف لإله البشر يدير الأمور هناك. أعني، ربما تلاعب إله البشر بالأحداث ليجعلهم يغزون… لكنني شعرت بالثقة بأن هذا الرجل لم يكن تلميذًا، على الأقل. كان مجرد ضابط قيادة نموذجي متغطرس وغافل، لا أكثر.
“نعم، سأكون بخير.”
انتظر، من المفترض أن تكون من؟
بدا القائد مذهولًا بعض الشيء في هذه المرحلة. أو ربما مرعوبًا.
إن صد تقدم عدو واحد لا يعني أنك ربحت الحرب. لكن غارة زانوبا حولت نصرنا التكتيكي إلى نصر استراتيجي ضخم. من هذه الزاوية، ربما كانت حياة تسعين جندياً ثمناً بخساً.
حسنًا، كانت سعة المانا الخاصة بي هي الشيء الأكثر موثوقية في شخصيتي على الأرجح. إذا أراد هؤلاء الأشخاص إجباري على إطلاق عشر تعاويذ من المستوى القديس، فيمكنني التعامل مع ذلك، بلا مشكلة.
انتظر، لا. لماذا كنت أنجرف وراء هذا الخط من التفكير؟ لقد سحقنا ذلك الجيش سحقاً. لا بد أنهم فقدوا ألف جندي، ربما حتى ألفين أو ثلاثة. لو كان لديهم شخص بعقل سليم في القيادة، لتوقفوا عن محاولة الغزو.
في النهاية، ألقى سحرة العدو تعويذة “العاصفة الرملية” خمس مرات أخرى، لكنني واجهت كل واحدة منها بنفس الطريقة تمامًا. كان من المؤسف أنني لم أستطع استخدام “تشويش السحر” لتوفير بعض المانا لنفسي. لم يكن ذلك خيارًا على هذا المدى الطويل.
انتظر، لا. لماذا كنت أنجرف وراء هذا الخط من التفكير؟ لقد سحقنا ذلك الجيش سحقاً. لا بد أنهم فقدوا ألف جندي، ربما حتى ألفين أو ثلاثة. لو كان لديهم شخص بعقل سليم في القيادة، لتوقفوا عن محاولة الغزو.
بعد محاولتهم السادسة الفاشلة، بدا أن قوات العدو توقفت عن هجماتها. ربما نفد لديهم السحرة القادرون على استخدام تعاويذ المستوى القديس. كان من الممكن أيضًا أن دائرتهم السحرية قد تلاشت، أو أنهم أدركوا أنهم لا يصلون إلى أي مكان بهذه الاستراتيجية.
…لا. سيكون من الغباء تكليف مهمة كهذه لرجل قضى الأيام القليلة الماضية وهو يئن بشأن قتل الناس…
“هل تعتقد أنهم سيحاولون الهجوم؟” سألت، ناظرًا إلى قائد فرقة السحرة.
بهذه الكلمات، مددت كلتا يدي نحو قمع الغبار والأرض الذي كان ينمو باطراد.
“من الصعب القول،” أجاب، وهو يعقد حاجبيه تجاه خطوط العدو البعيدة.
“هل تعتقد أنهم سيحاولون الهجوم؟” سألت، ناظرًا إلى قائد فرقة السحرة.
لم أكن لأخاطر بإرسال كل تلك القوات للهجوم على حقل مليء بالفخاخ، لو كنت قائدهم. الخيار الأفضل سيكون الانسحاب، أليس كذلك؟ إذا أدركت في وقت مبكر أنك أسأت تقدير عدوك، فلماذا لا تتراجع لجمع المزيد من المعلومات؟ بدا لي ذلك كخطوة ذكية.
بإيماءة لقائد فرقة السحرة، التفتت روكسي لتنظر في اتجاهي.
“آه… يبدو أنهم سيقومون بذلك.”
بهذه الكلمات، مددت كلتا يدي نحو قمع الغبار والأرض الذي كان ينمو باطراد.
كانت هناك حركة في خطوط العدو مرة أخرى. كانوا يتقدمون ببطء – تقريبًا كما لو كانوا يجرون شيئًا ثقيلًا خلفهم.
بعد ذلك، تحولت المعركة إلى مذبحة من طرف واحد.
حسناً، أعتقد أن هذا منطقي.
كنت سعيداً في تلك اللحظة. سعيداً حقاً.
ربما ناقش قادة ذلك الجيش كل أنواع الخيارات التكتيكية وخطط الطوارئ قبل أن يظهروا على أعتابنا. لقد أنفقوا طعاماً وموارد ثمينة للوصول إلى هذا الحد، وكان عليهم أيضاً مراعاة معنويات جنودهم.
حسناً، أجل. من الواضح أنهم لن يفعلوا ذلك.
على الأرجح لم يكن بإمكانهم التراجع بعد تبادل فاشل واحد للتعاويذ.
أي شخص يعمل لصالح إله البشر سيعرف عني. بالتأكيد لن يسمحوا للسحرة بإضاعة وقتهم وماناهم هكذا، أليس كذلك؟
أعني… على حد علمهم، في هذه المرحلة، ربما كان سحرتنا قد استنفدوا طاقتهم أيضاً. ربما كانوا يأملون أن يسمح لهم ذلك بعبور منطقة الفخاخ دون تكبد الكثير من الخسائر.
أوه، انتظر… إنهم لا يعرفون شيئًا عن سعة المانا الخاصة بي.
“أيها الرماة، استعدوا!”
سأكون بخير. أو هكذا ظللت أقول لنفسي، طوال تلك الليلة بأكملها.
بأمر مدوٍ من قائدهم، تقدم صف الرماة لدينا. وضعوا سهامهم على أوتار أقواسهم وسحبوها إلى الخلف، مصوبين نحو خطوط الجنود الذين كانوا يشقون طريقهم عبر منطقة الفخاخ.
ثم، بعد عشرة أيام… تحركت الأرض تحتنا.
“أطلقوا النار!”
أوه، صحيح. يجب أن أستعد لهجوم إله الموت… لا وقت للوقوف كالأحمق. لا وقت للراحة. ليس بعد. يجب أن… أقف بالقرب من النسخة الأولى. سأكون مستعدًا له، إذا ظهر…
انطلقت الدفعة الأولى من السهام في الهواء.
على الأرجح لم يكن بإمكانهم التراجع بعد تبادل فاشل واحد للتعاويذ.
كان وابلاً متواضعاً؛ لم يكن لدينا سوى خمسين رامياً أو نحو ذلك هنا، وكان هناك بضعة آلاف على الأقل من جنود العدو يتقدمون نحونا. من الواضح أن أي تأثير سيكون ضئيلاً.
بأمر القائد، بدأ السحرة الثمانية في الخط الأمامي بترديد تعويذة النار بتناغم مثالي. وعندما وصلت تعويذتهم إلى منتصف الطريق، بدأ الثمانية الذين خلفهم بالترديد أيضاً.
بدا أن قائد العدو قد توصل إلى نفس الاستنتاج. بعد لحظات قليلة، سمعنا صوت الأبواق من الأسفل، وتسارع تقدم العدو على الفور. رأيت جنوداً يسقطون في فخاخي هنا وهناك. ومع ذلك، كان آخرون يضعون جسوراً بدائية عبر الخنادق، وشق المزيد طريقهم بأمان حولها. كانوا يحرزون تقدماً ثابتاً إلى الأمام.
“من الصعب القول،” أجاب، وهو يعقد حاجبيه تجاه خطوط العدو البعيدة.
من مظهر الأمور، فسروا وابل سهامنا كعلامة على أنه لم يعد لدينا أي سحرة قادرين على إلقاء تعاويذ هجومية. وهو ما كان سوء تقدير بالطبع.
لم يأتِ إله الموت قط.
“سحرة القتال، استعدوا!”
كان الأمر أشبه بالدوس على عش نمل. ركض الجنود في كل اتجاه، مذعورين ومضطربين. عصفت بهم الرياح إلى الفخاخ، وأحرقتهم صواعق البرق حيث وقفوا. ماتوا بالعشرات.
استعد السحرة الجنود بعصيهم استجابة لأمر قائدهم.
“—كرة نار!”
كان قوام الفرقة عشرين جندياً. تقدم ثمانية منهم إلى حافة السور. ووقف ثمانية آخرون خلفهم. وتمركز الأربعة الأخيرون أمام دائرة روكسي السحرية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“لا تتسرعوا! انتظروا حتى نجذبهم إلى الداخل أكثر!”
“وبالطبع،” تابع زانوبا، “أتحمل المسؤولية الكاملة عن كل جندي فقدناه في هذا اليوم، بصفتي الرجل الذي قادهم في المعركة. ليس لديك ما تشعر بالذنب تجاهه على الإطلاق.”
شد السحرة قبضتهم على عصيهم. وحذت روكسي حذوهم، مغمضة عينيها للتركيز. ولأنني لم أرغب في أن أكون مستثنى، قبضت على يديّ ونظرت بتركيز شديد إلى العدو.
بأمر القائد، بدأ السحرة الثمانية في الخط الأمامي بترديد تعويذة النار بتناغم مثالي. وعندما وصلت تعويذتهم إلى منتصف الطريق، بدأ الثمانية الذين خلفهم بالترديد أيضاً.
كانت غالبية قواتهم الآن داخل منطقة الفخاخ.
بدا أن قائد العدو قد توصل إلى نفس الاستنتاج. بعد لحظات قليلة، سمعنا صوت الأبواق من الأسفل، وتسارع تقدم العدو على الفور. رأيت جنوداً يسقطون في فخاخي هنا وهناك. ومع ذلك، كان آخرون يضعون جسوراً بدائية عبر الخنادق، وشق المزيد طريقهم بأمان حولها. كانوا يحرزون تقدماً ثابتاً إلى الأمام.
“التعاويذ! الآن!”
“هناك الكثير غيرهم ينتظرون في الطابور في الخلف.”
بأمر القائد، بدأ السحرة الثمانية في الخط الأمامي بترديد تعويذة النار بتناغم مثالي. وعندما وصلت تعويذتهم إلى منتصف الطريق، بدأ الثمانية الذين خلفهم بالترديد أيضاً.
إن صد تقدم عدو واحد لا يعني أنك ربحت الحرب. لكن غارة زانوبا حولت نصرنا التكتيكي إلى نصر استراتيجي ضخم. من هذه الزاوية، ربما كانت حياة تسعين جندياً ثمناً بخساً.
“—كرة نار!”
كنت سعيداً في تلك اللحظة. سعيداً حقاً.
طارت ثماني كرات من اللهب من عصي السحرة في المقدمة. انحنت نحو ساحة المعركة، وأصابت خط العدو في مركزه مباشرة، تاركة وراءها حفنة من الجثث المتفحمة.
بالمقارنة، كان بإمكاني عد خسائرنا على أصابع يدي. لقد هزمنا العدو بقوة لدرجة أن كلمة “نصر تاريخي” خطرت ببالي.
تراجع الخط الأمامي على الفور وبدأ بترديد التعويذة من جديد.
حسنًا. أولًا، دعونا نلقي نظرة على العدو.
“—كرة نار!”
حسنًا، لم يكن الأمر مهمًا كثيرًا في كلتا الحالتين. الآن يمكننا التركيز على…
بعد لحظات قليلة، أطلق الصف الثاني من السحرة وابلاً خاصاً بهم. ومن خلال مباعدة تعاويذهم، قللوا فعلياً الوقت بين هجماتهم إلى النصف.
“بفضل جهودكم الرائعة، سار هجومنا المفاجئ بشكل مثالي. انظروا—لقد أسرنا قائد العدو!”
استمرت كرات النار في الطيران بثبات. ولكن مع بدء الوابل الثاني، قوبلت بوابل ضخم من كرات الماء من العدو. وبينما لم يتمكنوا من الوصول إلينا في أعلى الحصن، إلا أنها كانت تصطدم بكرات النار وتحولها إلى بخار.
“لا بد أنك متعب بعد كل جهودك، أنا متأكد. عدني أنك ستأخذ بقية هذا اليوم للراحة.” ربت زانوبا بلطف على كتفي، ثم سحب أسيره إلى داخل الحصن، وأصدر أوامر سريعة للجنود المحيطين وهو يمضي.
كانت تعويذة مضادة، بعبارة أخرى. على ما يبدو، لم يهدروا كل مانا سحرتهم في تبادلاتنا السابقة.
“في الوقت الحالي، سأستمر في مواجهة تعاويذهم حتى يستسلموا. هل يبدو هذا خطة جيدة؟”
حسناً، أجل. من الواضح أنهم لن يفعلوا ذلك.
إن صد تقدم عدو واحد لا يعني أنك ربحت الحرب. لكن غارة زانوبا حولت نصرنا التكتيكي إلى نصر استراتيجي ضخم. من هذه الزاوية، ربما كانت حياة تسعين جندياً ثمناً بخساً.

نظرت حولي وأدركت أن الجنود من حولنا كانوا يهتفون للفرقة القذرة المكونة من عشرة أفراد. لم يعودوا ينظرون إلى زانوبا بحذر أو عدم يقين؛ كانت عيونهم تلمع بالإعجاب.
“هناك، آنسة روكسي. هل ترين علم العقرب على الجناح الأيمن؟”
كان شخص ما مستلقياً على ركبتيه عند قدمي زانوبا. كان هو نفسه مغطى بالطين، لكنه كان ملفوفاً أيضاً داخل شبكة. عرفت تلك الشبكة. كانت الأداة السحرية التي أعطيتها لزانوبا قبل أن نغادر مباشرة.
“نعم. أراه.”
كان وابلاً متواضعاً؛ لم يكن لدينا سوى خمسين رامياً أو نحو ذلك هنا، وكان هناك بضعة آلاف على الأقل من جنود العدو يتقدمون نحونا. من الواضح أن أي تأثير سيكون ضئيلاً.
بإيماءة لقائد فرقة السحرة، التفتت روكسي لتنظر في اتجاهي.
لقد فكر في هذا جيدًا، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟
كان علم العقرب ذاك في المكان الذي يأتي منه وابل كرات الماء. كان سحرة العدو متمركزين في تلك المنطقة. بعبارة أخرى، إذا دمرنا كل شيء في تلك المنطقة تماماً، فلن يكون لدينا المزيد من التعاويذ المضادة للقلق بشأنها.
أفزعتني صرخة رسول من الأسفل وأخرجتني من أفكاري. بمجرد أن بدأت المعركة بجدية، كنت قد نسيت تماماً أمر زانوبا ووحدته.
“لنبدأ يا رودي… أمم، أم تفضلين المراقبة؟”
من الناحية العملية، كان ذلك يعني أنها قادرة على محو الظواهر الأكثر تعقيدًا التي تخلقها تعاويذ الماء أو الأرض تمامًا. كما أنها كانت فعالة بشكل مدمر ضد الوحوش الطائرة بجميع أنواعها، للعلم. لكن تعاويذ أخرى كانت خيارات أفضل إذا كان أعداؤك على الأرض؛ حيث تفقد الرياح بعض قوتها على المدى الأطول أثناء دفعها عبر الأشجار والعوائق الأخرى.
“لا. أنا معكِ.”
“لقد عاد الأمير زانوبا!”
“حسناً إذن.”
“هناك، آنسة روكسي. هل ترين علم العقرب على الجناح الأيمن؟”
بابتسامة صغيرة، التفتت روكسي بعيداً وبدأت تعويذتها. أخذت نفساً عميقاً، ثم بدأت بتوجيه المانا إلى يديّ.
كانت تعويذة مضادة، بعبارة أخرى. على ما يبدو، لم يهدروا كل مانا سحرتهم في تبادلاتنا السابقة.
بعد لحظة، قتلت الكثير من الناس.
كانت هناك حركة في خطوط العدو مرة أخرى. كانوا يتقدمون ببطء – تقريبًا كما لو كانوا يجرون شيئًا ثقيلًا خلفهم.
***
“—كرة نار!”
بعد ذلك، تحولت المعركة إلى مذبحة من طرف واحد.
لقد اخترت الرد بتعويذة رياح من المستوى القديس. على الرغم من رتبتها، لم تكن آثارها خيالية بشكل خاص. لكنها كانت قوية جدًا. عدد من تعاويذ المستوى القديس، مثل “السحب الركامية” و”العاصفة الرملية”، كانت سحرًا مدمجًا يستخدم الرياح بالإضافة إلى عنصر آخر. أما “العاصفة العنيفة”، من ناحية أخرى، فكانت انفجارًا نقيًا للرياح. وبينما كانت تكلف نفس كمية المانا مثل شيء مثل “العاصفة الرملية”، كانت كل تلك القوة مكرسة لغرض واحد.
أدى القضاء على الغالبية العظمى من سحرتهم إلى جعلهم عاجزين أمام تعاويذنا. معظم الذين ماتوا احترقوا حتى صاروا رماداً بفعل تعويذة النار من المستوى القديس التي أطلقها سحرة القتال لدينا. ولكن بعد ذلك، عندما تحول هجومهم إلى هروب، وجد الناجون أنه من المستحيل تقريباً التراجع عبر حقل الفخاخ خلفهم. بدا أن بعض الوحدات فقدت قادتها؛ فأصبحت حركاتهم مذعورة وغير منظمة. ثم ضربتهم أنا وروكسي بمزيد من السحر من المستوى القديس.
لم يأتِ إله الموت من أجلي، والغزاة كانوا مجرد غزاة. لم يسر أي شيء بالطريقة التي توقعتها. لأول مرة منذ فترة، شعرت وكأنني كنت أقفز عند الكثير من الظلال. بدأت أعتقد أنني أسأت فهم هذا الوضع برمته على مستوى أساسي للغاية. ربما لم يكن هناك فخ. بحق الجحيم، ربما لم يكن إله البشر متورطًا في أي من هذا.
كان الأمر أشبه بالدوس على عش نمل. ركض الجنود في كل اتجاه، مذعورين ومضطربين. عصفت بهم الرياح إلى الفخاخ، وأحرقتهم صواعق البرق حيث وقفوا. ماتوا بالعشرات.
بإيماءة لقائد فرقة السحرة، التفتت روكسي لتنظر في اتجاهي.
استطعت أخيراً فهم تلك العبارة الشهيرة من فيلم “قلعة في السماء”. من هذه المسافة، بدا الناس تماماً مثل كومة من القمامة المتناثرة.
سألته كيف جمعوا جيشًا من خمسة آلاف على حدود شيرون بهذه السرعة بعد الانقلاب. قال إن ذلك لم يحدث بسرعة. كانوا يبحثون عن فرصة للغزو لعدة سنوات.
ومع ذلك، لم يصب الجميع بالذعر في وجه الموت. تمكن البعض من تجاوز منطقة الفخاخ، هاربين من منطقة تأثير تعاويذنا. كان بعض هؤلاء سحرة تمكنوا من الاقتراب بما يكفي لإطلاق تعاويذ علينا. تصدينا لجميع هجماتهم تقريباً، لكن القليل منها أصابنا، وتكبدنا خسائر.
سألته إذا كان يتعرف على اسم إله البشر. كانت إجابته لا.
كان بعض الأعداء المتقدمين رماة، ألقوا أقواسهم وسحبوا سيوفهم أثناء اقترابهم. وكان البقية جنود مشاة. معاً، شقوا طريقهم إلى أسوار الحصن، حيث كانت تنتظرهم قوة من ثلاثمائة مدافع مرتاح. في هذه الأثناء، أمطرناهم بالسحر كوابل من الحجارة.
بعد لحظة، قتلت الكثير من الناس.
في النهاية، لم ينج سوى حفنة قليلة. فقد البعض إرادتهم في القتال؛ بينما كافح آخرون بشراسة. أُسر البعض، وقُتل آخرون، لكنني لا أستطيع إخبارك لماذا.
“أوه… نعم، أتخيل ذلك…”
بالمقارنة، كان بإمكاني عد خسائرنا على أصابع يدي. لقد هزمنا العدو بقوة لدرجة أن كلمة “نصر تاريخي” خطرت ببالي.
استطعت أخيراً فهم تلك العبارة الشهيرة من فيلم “قلعة في السماء”. من هذه المسافة، بدا الناس تماماً مثل كومة من القمامة المتناثرة.
عندما انتهى كل شيء، أطلق القائد بابريتي زئيراً بدا وكأنه يهز الحصن حتى أساساته. أجابه السحرة والرماة على الأسوار بالمثل، وكانت عيونهم تلمع بالابتهاج.
أخيراً، ارتمت روكسي في أحضاني وقبلتني على شفتي. لم يكن ذلك النوع من الأشياء التي تفعلها روكسي في العلن، لذا لا بد أنها كانت متحمسة مثل الآخرين. تلقينا مزيجاً من الهتافات والصفير الودي من الجنود بينما كنا نتعانق.
صرخت معهم، على الرغم من أنني لم أكن متأكداً مما إذا كنت أشعر بنفس نوع الفرح الذي يشعرون به. لم يبدُ حقيقياً أنني قتلت الكثير من الناس، أو أننا فزنا بالمعركة. ومع ذلك، عوض الناس من حولي أكثر من كافٍ عن افتقاري للحماس. ركض الجنود الذين عاملوني بحذر ورسمية جامدة نحوي ليربتوا على ظهري. ألقى البعض أذرعهم حول كتفي، وعانقني آخرون. كانت إحدى هؤلاء رامية شابة. نظرت إليّ وقالت شيئاً مثل “لقد فعلناها! لقد أنقذتنا! شكراً جزيلاً لك!” والدموع في عينيها. في تلك اللحظة، غمرتني موجة من الفخر والسعادة أخيراً.
أوه. صحيح. أعتقد أن هذا ما يحدث عندما تهاجم جيشاً بهذا الحجم بمائة جندي فقط.
أخيراً، ارتمت روكسي في أحضاني وقبلتني على شفتي. لم يكن ذلك النوع من الأشياء التي تفعلها روكسي في العلن، لذا لا بد أنها كانت متحمسة مثل الآخرين. تلقينا مزيجاً من الهتافات والصفير الودي من الجنود بينما كنا نتعانق.
الفصل 7:
كنت سعيداً في تلك اللحظة. سعيداً حقاً.
أعني… على حد علمهم، في هذه المرحلة، ربما كان سحرتنا قد استنفدوا طاقتهم أيضاً. ربما كانوا يأملون أن يسمح لهم ذلك بعبور منطقة الفخاخ دون تكبد الكثير من الخسائر.
لأكون واضحاً، لم يكن ذلك فقط لأن امرأة جذابة ارتمت في أحضاني. كان هناك بعض من سيكولوجية الجماعة في العمل أيضاً. لقد طغى الهذيان المحض من حولي على عقلي تماماً. ليس شعوراً سيئاً، أتعلم؟ منعني من التفكير في كل الأشخاص الذين قتلتهم للتو بفرقعة أصابعي. في نهاية اليوم، فزنا بالمعركة دون خسائر تذكر. كان ذلك شيئاً يستحق الاحتفال. لا داعي للتفكير كثيراً في التفاصيل القبيحة، أليس كذلك؟ عندما نظرت إلى هذا اليوم، كل ما كان عليّ التفكير فيه هو: مهلاً، لم يكن ذلك سيئاً جداً بالنسبة لمرتي الأولى. أعتقد أنه لم يكن أمراً جللاً بعد كل شيء.
“همم. لا يبدون لي سوى ثلاثة آلاف أو نحو ذلك.”
ربما كانت هذه هي الطريقة التي يجب أن تعيش بها في عالم كهذا. لم أكن مضطراً للاستمرار في الحكم على كل ما يحدث هنا وفقاً للمعايير الأخلاقية التي اكتسبتها في حياتي الأولى. لم أكن مضطراً لجر قاعدة قديمة تعسفية معي إلى الأبد مثل كرة وسلسلة. كان بإمكاني القتل عندما أحتاج إلى ذلك، والتراجع عندما لا أحتاج. معركة واحدة لن تحولني إلى مهووس متعطش للدماء. كان لدي من ضبط النفس أكثر من ذلك.
سأكون بخير. أو هكذا ظللت أقول لنفسي، طوال تلك الليلة بأكملها.
“لقد عاد الأمير زانوبا!”
في النهاية، لم ينج سوى حفنة قليلة. فقد البعض إرادتهم في القتال؛ بينما كافح آخرون بشراسة. أُسر البعض، وقُتل آخرون، لكنني لا أستطيع إخبارك لماذا.
أفزعتني صرخة رسول من الأسفل وأخرجتني من أفكاري. بمجرد أن بدأت المعركة بجدية، كنت قد نسيت تماماً أمر زانوبا ووحدته.
هرعت إلى أسفل الحصن، ونزلت السلالم بأسرع ما يمكن. لكنني تجمدت من الذهول عندما وصلت إلى القاع.
…لا، لا يمكنني القفز إلى استنتاجات. قد يقدم لهم إله البشر النصيحة، لكن هذا لا يعني أن قائدهم سيستمع دائمًا.
تشكل حشد من الجنود حول مجموعة من حوالي عشرة أشخاص بدا وكأنهم سقطوا من كوكب آخر. كانت أجسادهم مغطاة بالأغصان والأوراق، ووجوههم ملطخة بالطين والسخام، وشعرهم لزج بالدم والعرق. نادى أحدهم، وهو رجل مهيب يرتدي بدلة درع ضخمة، بمرح عند رؤيتي: “تحياتي، سيدي روديوس!”
من الناحية العملية، كان ذلك يعني أنها قادرة على محو الظواهر الأكثر تعقيدًا التي تخلقها تعاويذ الماء أو الأرض تمامًا. كما أنها كانت فعالة بشكل مدمر ضد الوحوش الطائرة بجميع أنواعها، للعلم. لكن تعاويذ أخرى كانت خيارات أفضل إذا كان أعداؤك على الأرض؛ حيث تفقد الرياح بعض قوتها على المدى الأطول أثناء دفعها عبر الأشجار والعوائق الأخرى.
انتظر، من المفترض أن تكون من؟
طارت ثماني كرات من اللهب من عصي السحرة في المقدمة. انحنت نحو ساحة المعركة، وأصابت خط العدو في مركزه مباشرة، تاركة وراءها حفنة من الجثث المتفحمة.
لا، بجدية. بصراحة لم أتعرف عليه في البداية.
سألته إذا كان أي شخص في مملكته يقوم بتوقعات أو نبوءات دقيقة بشكل مشبوه. كانت إجابته لا.
كان شعره متيبساً بالدم الجاف، وكان درعه مغطى بجروح لم تكن موجودة في ذلك الصباح، وكانت نظارته ملطخة حيث مسح… نوعاً من السائل الأحمر عنها.
شد السحرة قبضتهم على عصيهم. وحذت روكسي حذوهم، مغمضة عينيها للتركيز. ولأنني لم أرغب في أن أكون مستثنى، قبضت على يديّ ونظرت بتركيز شديد إلى العدو.
“زانوبا؟”
كانت هناك حركة في خطوط العدو مرة أخرى. كانوا يتقدمون ببطء – تقريبًا كما لو كانوا يجرون شيئًا ثقيلًا خلفهم.
أجل، هذا بالتأكيد زانوبا. يبدو كشخص آخر تماماً، لكن لا بد أنه هو. أوه. أعتقد أنه يجب عليّ، أمم… توبيخه لاختفائه عنا دون كلمة تحذير.
كانت تعويذة مضادة، بعبارة أخرى. على ما يبدو، لم يهدروا كل مانا سحرتهم في تبادلاتنا السابقة.
“ما الذي…”
“من الصعب القول،” أجاب، وهو يعقد حاجبيه تجاه خطوط العدو البعيدة.
بينما اقتربت من زانوبا، انقسم حشد الجنود أمامي، وفقدت حبل أفكاري في منتصف الجملة.
في النهاية، ألقى سحرة العدو تعويذة “العاصفة الرملية” خمس مرات أخرى، لكنني واجهت كل واحدة منها بنفس الطريقة تمامًا. كان من المؤسف أنني لم أستطع استخدام “تشويش السحر” لتوفير بعض المانا لنفسي. لم يكن ذلك خيارًا على هذا المدى الطويل.
كان شخص ما مستلقياً على ركبتيه عند قدمي زانوبا. كان هو نفسه مغطى بالطين، لكنه كان ملفوفاً أيضاً داخل شبكة. عرفت تلك الشبكة. كانت الأداة السحرية التي أعطيتها لزانوبا قبل أن نغادر مباشرة.
حسنًا، لم يكن الأمر مهمًا كثيرًا في كلتا الحالتين. الآن يمكننا التركيز على…
“بفضل جهودكم الرائعة، سار هجومنا المفاجئ بشكل مثالي. انظروا—لقد أسرنا قائد العدو!”
صرخت معهم، على الرغم من أنني لم أكن متأكداً مما إذا كنت أشعر بنفس نوع الفرح الذي يشعرون به. لم يبدُ حقيقياً أنني قتلت الكثير من الناس، أو أننا فزنا بالمعركة. ومع ذلك، عوض الناس من حولي أكثر من كافٍ عن افتقاري للحماس. ركض الجنود الذين عاملوني بحذر ورسمية جامدة نحوي ليربتوا على ظهري. ألقى البعض أذرعهم حول كتفي، وعانقني آخرون. كانت إحدى هؤلاء رامية شابة. نظرت إليّ وقالت شيئاً مثل “لقد فعلناها! لقد أنقذتنا! شكراً جزيلاً لك!” والدموع في عينيها. في تلك اللحظة، غمرتني موجة من الفخر والسعادة أخيراً.
“أمم… واو…”
كانت هناك نظرية مفادها أن سحر الرياح النقي قد تم تطويره كوسيلة لمواجهة التعاويذ العنصرية الأخرى، تمامًا كما ستعمل هذه التعويذة في ساحة المعركة. كانت تلك مجرد نظرية، ولم أكن متأكدًا من أنني أصدقها.
نظرت حولي وأدركت أن الجنود من حولنا كانوا يهتفون للفرقة القذرة المكونة من عشرة أفراد. لم يعودوا ينظرون إلى زانوبا بحذر أو عدم يقين؛ كانت عيونهم تلمع بالإعجاب.
كل ذلك أشار إلى استنتاج واحد: المملكة الشمالية كانت نظيفة. لم يكن هناك حليف لإله البشر يدير الأمور هناك. أعني، ربما تلاعب إله البشر بالأحداث ليجعلهم يغزون… لكنني شعرت بالثقة بأن هذا الرجل لم يكن تلميذًا، على الأقل. كان مجرد ضابط قيادة نموذجي متغطرس وغافل، لا أكثر.
انتظر. عشرة؟ لماذا هم قلة؟ كنت متأكداً تماماً من أنني رأيت حوالي مائة يغادرون الحصن في وقت سابق. “أمم، أين الآخرون؟”
معظم السحرة سينفد مخزونهم في وقت قصير إذا استمروا في إلقاء سحر المستوى القديس. وبما أن العدو يفوقنا عددًا بعشرة إلى واحد، فمن المحتمل أن لديهم عشرة أضعاف عدد السحرة أيضًا. ربما اعتقدوا أن بإمكانهم الجلوس هناك وإطلاق نفس التعويذة بالضبط من دائرة سحرية حتى تنفد طاقتنا.
أجاب زانوبا: “مستلقون في ساحة المعركة. لقد ماتوا بشجاعة، كل واحد منهم.”
“نعم، بالتأكيد هناك الكثير منهم…”
أوه. صحيح. أعتقد أن هذا ما يحدث عندما تهاجم جيشاً بهذا الحجم بمائة جندي فقط.
“إنهم سيملؤون كل الفخاخ دفعة واحدة بسحر الأرض!” آه، صحيح. تلك هي تعويذة المستوى القديس “عاصفة رملية”، أليس كذلك؟
على الرغم من… لست متأكداً من أنني أفهم. لم نكن بحاجة لهذا الهجوم الخفي للفوز بتلك المعركة، أليس كذلك؟ كنا سنفوز على أي حال. لا يمكن أن أكون الوحيد الذي يلاحظ ذلك. هل فاتني شيء هنا؟ “إ-إذن، أمم… هذا الرجل… يستحق خسارة تسعين جندياً، أليس كذلك؟”
في النهاية، لم ينج سوى حفنة قليلة. فقد البعض إرادتهم في القتال؛ بينما كافح آخرون بشراسة. أُسر البعض، وقُتل آخرون، لكنني لا أستطيع إخبارك لماذا.
“بلا شك. إنه عضو في العائلة المالكة في بيستا. بوجوده كرهينة لدينا، يجب أن يكون من السهل التفاوض على إنهاء هذه الحرب.”
كان الأمر أشبه بالدوس على عش نمل. ركض الجنود في كل اتجاه، مذعورين ومضطربين. عصفت بهم الرياح إلى الفخاخ، وأحرقتهم صواعق البرق حيث وقفوا. ماتوا بالعشرات.
أوههه. حسناً… أجل، فهمت الآن. إذا كان بهذه القيمة، أعتقد أن زانوبا اتخذ القرار الصحيح.
في ذلك المساء، شُنّت غارة على الحصن.
إن صد تقدم عدو واحد لا يعني أنك ربحت الحرب. لكن غارة زانوبا حولت نصرنا التكتيكي إلى نصر استراتيجي ضخم. من هذه الزاوية، ربما كانت حياة تسعين جندياً ثمناً بخساً.
“—كرة نار!”
انتظر، لا. لماذا كنت أنجرف وراء هذا الخط من التفكير؟ لقد سحقنا ذلك الجيش سحقاً. لا بد أنهم فقدوا ألف جندي، ربما حتى ألفين أو ثلاثة. لو كان لديهم شخص بعقل سليم في القيادة، لتوقفوا عن محاولة الغزو.
كانت هناك نظرية مفادها أن سحر الرياح النقي قد تم تطويره كوسيلة لمواجهة التعاويذ العنصرية الأخرى، تمامًا كما ستعمل هذه التعويذة في ساحة المعركة. كانت تلك مجرد نظرية، ولم أكن متأكدًا من أنني أصدقها.
أو ربما كنت أبالغ في تقدير نصرنا قليلاً. ربما كل القوات التي رأيناها لم تكن سوى بضعة آلاف. وكانت غالبية قوات العدو قد تراجعت. إذا كان لديهم حقاً المزيد من الجنود ينتظرون في الخلف، ربما لم نقضِ سوى على حوالي خمسمائة؟
“زانوبا؟”
“آه، يا لها من سعادة أنني نجحت”، قال زانوبا وهو يبتسم لي بمرح. “لم أكن لأطلب منك ومن الآنسة روكسي الجلوس في هذا الحصن إلى أجل غير مسمى، بعد كل شيء!”
بينما قد تفقد “العاصفة العنيفة” بعض القوة أثناء انتقالها، إلا أنها كانت قوية بما يكفي لاقتلاع الأشجار الضخمة من جذورها إذا استخدمت مانا كافية. ومرة أخرى، كان انخفاض القوة هذا يحدث فقط عندما تتحرك عبر الأرض. في الهواء، لم تكن هذه مشكلة على الإطلاق. كان من الممكن بسهولة تصميم هذه التعويذة لإسقاط التنانين الطائرة.
حسنًا، نعم. أعتقد أنني فهمت الآن.
كان زانوبا قد اخترق صفوف العدو بينما كانت الرياح والأمطار تعصف، مستغلاً الفوضى العامة لأسر قائدهم. كانت المخاطر مروعة. لقد خاطر بحياته. لكنه خرج منتصراً. لقد حول الفوضى التي أحدثتها أنا وروكسي إلى فرصة، ودفع نفسه إلى أقصى حد، وجعل انتصارنا ذا قيمة.
العدو ربما لم يستسلم بعد معركة كارثية واحدة. من يدري مدى عقلانية قائدهم على أي حال؟ ربما ألحقنا بهم خسائر فادحة اليوم، لكنهم ما زالوا يمتلكون التفوق العددي. إذا جاء هجومهم التالي عندما لم نكن أنا وروكسي موجودين، فربما يسقط حصن كارون. ولم يكن لدينا نحن الاثنان خيار البقاء في شيرون لسنوات. من خلال أسر أمير عدو والتفاوض على نوع من الهدنة، يمكننا إنهاء الحرب بضربة حاسمة واحدة، قبل أن يصبح أي من ذلك مشكلة.
بدا القائد مذهولًا بعض الشيء في هذه المرحلة. أو ربما مرعوبًا.
ومع ذلك، ألم يكن بإمكاننا إيجاد طريقة أخرى؟ ربما كان بإمكاني تدمير أحد حصونهم، أو شيء من هذا القبيل؟
“نعم، سأكون بخير.”
…لا. سيكون من الغباء تكليف مهمة كهذه لرجل قضى الأيام القليلة الماضية وهو يئن بشأن قتل الناس…
همم. كان لدي شعور بأن التنانين تستخدم القليل من سحر الرياح بنفسها، رغم ذلك. أعني، كيف يمكنهم إبقاء تلك الأجساد الضخمة محمولة جوًا، أليس كذلك؟
“يجب أن أقول، كل شيء سار وفقًا للخطة. لقد قدمت أنت والآنسة روكسي لنا إلهاءً رائعًا بسحركما! وهذه الشبكة السحرية؟ يا لها من أداة رائعة! كنت آمل أن تمكنني من أسر قائد عدو منذ البداية، لكنها عملت بشكل أفضل مما تخيلت.”
ارتعاشة سيئة سرت في عمودي الفقري. كان لـ “كومولونيمبوس” منطقة تأثير واسعة. كانت تعويذة مصممة للقضاء على أعداد كبيرة من الأعداء بشكل عشوائي. مما قد يعني…
كان زانوبا قد اخترق صفوف العدو بينما كانت الرياح والأمطار تعصف، مستغلاً الفوضى العامة لأسر قائدهم. كانت المخاطر مروعة. لقد خاطر بحياته. لكنه خرج منتصراً. لقد حول الفوضى التي أحدثتها أنا وروكسي إلى فرصة، ودفع نفسه إلى أقصى حد، وجعل انتصارنا ذا قيمة.
“هووو… هااا…”
“أتعلم، سيدي روديوس—لقد رأيت تعويذات من مستوى القديس من مسافة من قبل، لكنها شيء آخر تمامًا عندما تقتحم واحدة!”
“لا تُربح حرب بلا تضحية، سيدي روديوس.” لقد أصابناهم.
“أوه… نعم، أتخيل ذلك…”
ارتعاشة سيئة سرت في عمودي الفقري. كان لـ “كومولونيمبوس” منطقة تأثير واسعة. كانت تعويذة مصممة للقضاء على أعداد كبيرة من الأعداء بشكل عشوائي. مما قد يعني…
نظريًا، كان ذلك منطقيًا. لكن النظرية لم تكن تفيدني كثيرًا الآن.
“آه، مهلاً، زانوبا… أنتم يا رفاق لم تصابوا بالبرق هناك أو أي شيء، صحيح؟”
كان علم العقرب ذاك في المكان الذي يأتي منه وابل كرات الماء. كان سحرة العدو متمركزين في تلك المنطقة. بعبارة أخرى، إذا دمرنا كل شيء في تلك المنطقة تماماً، فلن يكون لدينا المزيد من التعاويذ المضادة للقلق بشأنها.
“همم…”
بأمر القائد، بدأ السحرة الثمانية في الخط الأمامي بترديد تعويذة النار بتناغم مثالي. وعندما وصلت تعويذتهم إلى منتصف الطريق، بدأ الثمانية الذين خلفهم بالترديد أيضاً.
وضع زانوبا يده على ذقنه وبدا وكأنه يفكر في رده بعناية. بعد لحظة، أدلى به بتعبير جاد على وجهه.
ومع ذلك، لم يصب الجميع بالذعر في وجه الموت. تمكن البعض من تجاوز منطقة الفخاخ، هاربين من منطقة تأثير تعاويذنا. كان بعض هؤلاء سحرة تمكنوا من الاقتراب بما يكفي لإطلاق تعاويذ علينا. تصدينا لجميع هجماتهم تقريباً، لكن القليل منها أصابنا، وتكبدنا خسائر.
“لا تُربح حرب بلا تضحية، سيدي روديوس.” لقد أصابناهم.
“أتعلم، سيدي روديوس—لقد رأيت تعويذات من مستوى القديس من مسافة من قبل، لكنها شيء آخر تمامًا عندما تقتحم واحدة!”
ضربت صواعق البرق من تعويذات “كومولونيمبوس” الخاصة بنا حلفاءنا. ربما أوقعنا آخرين في تلك الحفر بفعل هبات الرياح. ربما قتلت شخصًا تناول العشاء بجانبي بالأمس. ربما قتلت روكسي شخصًا علّمته القليل من السحر.
“لا تُربح حرب بلا تضحية، سيدي روديوس.” لقد أصابناهم.
الاحتمال الأكبر أنني لم أتحدث مع معظمهم قط. ولكن على الأقل، كنت أعرف أن بعض الأشخاص الذين أصبحت وجوههم مألوفة لي قد رحلوا إلى الأبد الآن.
“رودي، نحتاج إلى تعويذة مضادة!”
“وبالطبع،” تابع زانوبا، “أتحمل المسؤولية الكاملة عن كل جندي فقدناه في هذا اليوم، بصفتي الرجل الذي قادهم في المعركة. ليس لديك ما تشعر بالذنب تجاهه على الإطلاق.”
كانت هناك نظرية مفادها أن سحر الرياح النقي قد تم تطويره كوسيلة لمواجهة التعاويذ العنصرية الأخرى، تمامًا كما ستعمل هذه التعويذة في ساحة المعركة. كانت تلك مجرد نظرية، ولم أكن متأكدًا من أنني أصدقها.
نظريًا، كان ذلك منطقيًا. لكن النظرية لم تكن تفيدني كثيرًا الآن.
“آه، يا لها من سعادة أنني نجحت”، قال زانوبا وهو يبتسم لي بمرح. “لم أكن لأطلب منك ومن الآنسة روكسي الجلوس في هذا الحصن إلى أجل غير مسمى، بعد كل شيء!”
“لا بد أنك متعب بعد كل جهودك، أنا متأكد. عدني أنك ستأخذ بقية هذا اليوم للراحة.” ربت زانوبا بلطف على كتفي، ثم سحب أسيره إلى داخل الحصن، وأصدر أوامر سريعة للجنود المحيطين وهو يمضي.
كان شعره متيبساً بالدم الجاف، وكان درعه مغطى بجروح لم تكن موجودة في ذلك الصباح، وكانت نظارته ملطخة حيث مسح… نوعاً من السائل الأحمر عنها.
وقفت في ذهول وراقبته وهو يذهب. في مرحلة ما، نفدت مني الكلمات تمامًا.
أوه. صحيح. أعتقد أن هذا ما يحدث عندما تهاجم جيشاً بهذا الحجم بمائة جندي فقط.
أوه، صحيح. يجب أن أستعد لهجوم إله الموت… لا وقت للوقوف كالأحمق. لا وقت للراحة. ليس بعد. يجب أن… أقف بالقرب من النسخة الأولى. سأكون مستعدًا له، إذا ظهر…
حسنًا، إذن… لقد تجول زانوبا إلى حيث لا يعلم إلا الله.
في ذلك المساء، شُنّت غارة على الحصن.
حسنًا، لم يكن الأمر مهمًا كثيرًا في كلتا الحالتين. الآن يمكننا التركيز على…
لم يكن إله الموت، مع ذلك. ولم أكن أنا الهدف. كان العدو، وقد جاءوا في محاولة لتحرير رهينتنا الملكية.
بدا القائد مذهولًا بعض الشيء في هذه المرحلة. أو ربما مرعوبًا.
لم أقتل أيًا منهم. لم يكونوا خطرين بما يكفي لذلك. بدلاً من ذلك، أفقدهم الوعي جميعًا وسلمتهم إلى حامية الحصن.
بأمر مدوٍ من قائدهم، تقدم صف الرماة لدينا. وضعوا سهامهم على أوتار أقواسهم وسحبوها إلى الخلف، مصوبين نحو خطوط الجنود الذين كانوا يشقون طريقهم عبر منطقة الفخاخ.
ماذا حدث لهم بعد ذلك؟ لا فكرة. لكن على الأقل مارست ضبط النفس بدلاً من قتلهم عرضًا. كانت تلك علامة جيدة، أليس كذلك؟ شعرت بذلك. على الرغم من أن مشاعري كانت مضطربة، إلا أنني تمكنت من السيطرة على نفسي. ما زلت أمتلك رد الفعل هذا ضد القتل.
“لقد عاد الأمير زانوبا!”
سأكون بخير. أو هكذا ظللت أقول لنفسي، طوال تلك الليلة بأكملها.
“التعاويذ! الآن!”
لم يأتِ إله الموت قط.
في الوقت الذي استغرقته لتصفية ذهني، كان جيش العدو قد دخل مجال الرؤية واصطف في تشكيل خلف حقل الفخاخ الخاص بي. كانوا بعيدين بما يكفي لدرجة أن رماة السهام لدينا لم يتمكنوا من الوصول إليهم بعد. وبطبيعة الحال، لم يتمكنوا هم أيضًا من إصابتنا بسهامهم. لن تبدأ المعركة بجدية حتى تشق غالبيتهم طريقهم إلى المنطقة التي ملأتها بالحفر.
لم يكن هناك هجوم مفاجئ.
“أمم، نعم، بالطبع. هل أنت… بخير فيما يتعلق بالمانا؟”
***
أدى القضاء على الغالبية العظمى من سحرتهم إلى جعلهم عاجزين أمام تعاويذنا. معظم الذين ماتوا احترقوا حتى صاروا رماداً بفعل تعويذة النار من المستوى القديس التي أطلقها سحرة القتال لدينا. ولكن بعد ذلك، عندما تحول هجومهم إلى هروب، وجد الناجون أنه من المستحيل تقريباً التراجع عبر حقل الفخاخ خلفهم. بدا أن بعض الوحدات فقدت قادتها؛ فأصبحت حركاتهم مذعورة وغير منظمة. ثم ضربتهم أنا وروكسي بمزيد من السحر من المستوى القديس.
في اليوم التالي، استجوبت الرهينة بعد الحصول على موافقة من زانوبا. كان، في الواقع، ملكيًا من منافس شيرون في الشمال.
حسناً، أجل. من الواضح أنهم لن يفعلوا ذلك.
سألته إذا كان يتعرف على اسم إله البشر. كانت إجابته لا.
كان الجنود على الأسوار مشغولين بتخمين الحجم الدقيق للقوة التي أمامنا. همم، ألم يكن من المفترض أن تحصوا عدد أعلام العدو أو شيء من هذا القبيل؟
سألته إذا كان أي شخص في مملكته يقوم بتوقعات أو نبوءات دقيقة بشكل مشبوه. كانت إجابته لا.
الاحتمال الأكبر أنني لم أتحدث مع معظمهم قط. ولكن على الأقل، كنت أعرف أن بعض الأشخاص الذين أصبحت وجوههم مألوفة لي قد رحلوا إلى الأبد الآن.
سألته كيف جمعوا جيشًا من خمسة آلاف على حدود شيرون بهذه السرعة بعد الانقلاب. قال إن ذلك لم يحدث بسرعة. كانوا يبحثون عن فرصة للغزو لعدة سنوات.
حسنًا، كانت سعة المانا الخاصة بي هي الشيء الأكثر موثوقية في شخصيتي على الأرجح. إذا أراد هؤلاء الأشخاص إجباري على إطلاق عشر تعاويذ من المستوى القديس، فيمكنني التعامل مع ذلك، بلا مشكلة.
كل ذلك أشار إلى استنتاج واحد: المملكة الشمالية كانت نظيفة. لم يكن هناك حليف لإله البشر يدير الأمور هناك. أعني، ربما تلاعب إله البشر بالأحداث ليجعلهم يغزون… لكنني شعرت بالثقة بأن هذا الرجل لم يكن تلميذًا، على الأقل. كان مجرد ضابط قيادة نموذجي متغطرس وغافل، لا أكثر.
أعني، لقد أحضر معه مئة جندي. لا بد أنهم خططوا لهذه العملية كجزء من استراتيجية المعركة الشاملة. أفضل شيء يمكنني القيام به من أجله الآن هو القيام بدوري بشكل جيد.
لم يأتِ إله الموت من أجلي، والغزاة كانوا مجرد غزاة. لم يسر أي شيء بالطريقة التي توقعتها. لأول مرة منذ فترة، شعرت وكأنني كنت أقفز عند الكثير من الظلال. بدأت أعتقد أنني أسأت فهم هذا الوضع برمته على مستوى أساسي للغاية. ربما لم يكن هناك فخ. بحق الجحيم، ربما لم يكن إله البشر متورطًا في أي من هذا.
بالتأكيد لم يضيعوا أي وقت في القدوم إلى فخاخي. ربما عرفوا عنها مسبقًا من الكشافة أو الجواسيس، ووضعوا خطة لتحييدها بتعويذة واحدة ضخمة.
رفضت أن أخفض حذري، حتى مع ذلك. مقتنعًا جزئيًا بأن الأمر لا طائل منه، أجبرت نفسي على البقاء متيقظًا ومستعدًا لأي شيء.
انتظر. عشرة؟ لماذا هم قلة؟ كنت متأكداً تماماً من أنني رأيت حوالي مائة يغادرون الحصن في وقت سابق. “أمم، أين الآخرون؟”
ثم، بعد عشرة أيام… تحركت الأرض تحتنا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
على الرغم من… لست متأكداً من أنني أفهم. لم نكن بحاجة لهذا الهجوم الخفي للفوز بتلك المعركة، أليس كذلك؟ كنا سنفوز على أي حال. لا يمكن أن أكون الوحيد الذي يلاحظ ذلك. هل فاتني شيء هنا؟ “إ-إذن، أمم… هذا الرجل… يستحق خسارة تسعين جندياً، أليس كذلك؟”
