إنقاذ فيرا
كان هذا قرارًا صعبًا، فهي تعلم أنها لن تتمكن من الهرب من مطاردها إذا قررت استخدام البذرة في اتجاه المخرج، لكن استخدامها ضد المطارد أيضًا لم يكن سوى تأجيل للمصير المحتوم.
~سطوع~
وقررت ألا تقلق بشأن الأمر أكثر من ذلك، فألقت البذرة إلى الأمام، فهبطت مباشرةً أمام نقطة الخروج.
في غضون ثوانٍ معدودة، انفجر الباب إلى أشلاء كاشفًا عن الخارج، وفي تلك اللحظة بالذات كانت فيرا على وشك أن تُقبض عليها بينما كان المطارد يقترب منها من الخلف.
~ثرووووه~
تجمد الرجل المقنع خوفًا عندما تعرف على هذه السيدة.
انطلقت الأغصان من الأرض وارتطمت مرارًا وتكرارًا بالباب المعدني الضخم.
في اللحظة التالية، اختفت الآنسة إيمي من مجال رؤيتها، وما تلا ذلك كان اندفاعًا عارمًا للرياح تسبب في ترفرف ملابس فيرا بشدة.
في غضون ثوانٍ معدودة، انفجر الباب إلى أشلاء كاشفًا عن الخارج، وفي تلك اللحظة بالذات كانت فيرا على وشك أن تُقبض عليها بينما كان المطارد يقترب منها من الخلف.
“أنا بخير،” أجابت فيرا وهي تلهث بشدة.
وفجأة…
تعرفت فيرا على هذه السيدة باعتبارها شخصًا رأتْه من قبل في حضرة الآنسة إيمي، لذا عرفت أنها صديقة وليست عدوة.
~سطوع~
“هل أنتِ بخير؟” سألت ريليا فيرا.
ظهر ضوء أزرق ساطع عند نقطة الخروج، وتحول إلى ملامح سيدة جميلة ذات شعر رمادي وأزرق.
وضعت الآنسة إيمي يدها على كتف فيرا، وهي تضيق عينيها، “أرشديني إلى الاتجاه الصحيح،”
“ها أنتِ هنا،” قالت بصوت عالٍ في اللحظة التي رأت فيها فيرا.
ورغم أنها كانت تعلم أنه لا داعي للقلق الآن بعد أن أصبحت الآنسة إيمي طرفًا في الأمر، إلا أنها كانت لا تزال تأمل ألا يحدث أي مكروه.
كان المطارد من الخلف على وشك الإمساك بكتف فيرا الأيسر عندما طرقت الشخصية التي وصلت للتو بإصبعها.
أومأت فيرا برأسها وأشارت إلى اتجاه ما…
~زينغ~
ظهر ضوء أزرق ساطع عند نقطة الخروج، وتحول إلى ملامح سيدة جميلة ذات شعر رمادي وأزرق.
اختفت فيرا مع وميض من الضوء الأزرق وظهرت مرة أخرى بجانب السيدة.
~زينغ~
عندما رأى يده تخترق الهواء، توقف الرجل المقنع عن حركته وحدق في الدخيلة وفيرا بنظرة حائرة.
بدأ الأشخاص الآخرون داخل المبنى يظهرون في مواقعهم الحالية واحدًا تلو الآخر بنظرات مصدومة.
“هل أنتِ بخير؟” سألت ريليا فيرا.
لكن في نفس اللحظة، اندفعت طاقة السلالة من رتبة “ألفا” من جسدها، مما تسبب في اهتزاز المنطقة المحيطة.
“أنا بخير،” أجابت فيرا وهي تلهث بشدة.
~زينغ~ زينغ~ زينغ~ زينغ~
تعرفت فيرا على هذه السيدة باعتبارها شخصًا رأتْه من قبل في حضرة الآنسة إيمي، لذا عرفت أنها صديقة وليست عدوة.
كان موقع الدمار لا يزال محاطاً بنوع من الحواجز، مما يمنع التنقل عبر ذلك الجزء من المدينة، لذا نادراً ما تُشاهد مركبات تتحرك في هذه المنطقة.
“حتى في حضوري حاولت الإمساك بها،” قالت ريليا وهي تضع فيرا ببطء على الأرض.
لم يحظَ السيناتور من مدينة الرمال المحترقة بأي معاملة خاصة؛ فقد تم تقييده مثل البقية، وتم علاج الجروح التي ألحقتها به كروم فيرا، لكنه بدا أنه فقد وعيه من الخوف أيضًا.
تجمد الرجل المقنع خوفًا عندما تعرف على هذه السيدة.
“حتى في حضوري حاولت الإمساك بها،” قالت ريليا وهي تضع فيرا ببطء على الأرض.
“الآنسة ريليا؟ اهربي،” في اللحظة التي خطر له هذا الفكر، استدار بسرعة.
بعد دقائق، تم تجميع الجميع، بما في ذلك عضو مجلس الشيوخ. كانت الآنسة إيمي قد وصلت في هذه اللحظة، ومجرد وجودها وحده جعل بعضهم يبللون سراويلهم.
لكن في نفس اللحظة، اندفعت طاقة السلالة من رتبة “ألفا” من جسدها، مما تسبب في اهتزاز المنطقة المحيطة.
كانت فيرا، التي كانت تقف خلفهما، تشعر ببعض الفضول بشأن العلاقة بين الآنسة إيمي وهذه السيدة التي تشبهها قليلاً، لكنها كانت في تلك اللحظة أكثر قلقًا على غوستاف.
“لقد انتهى أمرنا،” فكر وهو ينطلق بسرعة عبر الهواء فوق إحدى سيوفه المتوهجة.
~زينغ~ زينغ~ زينغ~ زينغ~
~زينغ~
لم يقطع مسافة كبيرة حتى ظهرت ريليا أمامه ويدها ممدودة.
ورغم أنها كانت تعلم أنه لا داعي للقلق الآن بعد أن أصبحت الآنسة إيمي طرفًا في الأمر، إلا أنها كانت لا تزال تأمل ألا يحدث أي مكروه.
أمسكت به!
أومأت فيرا برأسها وأشارت إلى اتجاه ما…
في اللحظة التالية، أمسكت يدها برقبته، ووضعتته في قبضة لا مفر منها.
“حسنًا، حتى لو لم يكن لديها الوقت للتعامل معكم الآن، فسيكون لديها الوقت في النهاية. خاصةً إذا تم القبض على تلميذها المحبوب بسببكم أنتم الخمسة،” ابتسمت ريليا ونظرة من الحماس تعلو وجهها وكأنها تتطلع إلى ذلك حقًّا.
“أوه، أنا متأكدة أنها ستستمتع بأخذ وقتها في تمزيقك إربًا، قطعة قطعة،” لم تكن ريليا بحاجة حتى إلى ذكر من تقصد قبل أن يفهم الرجل المقنع.
في اللحظة التالية، اختفت الآنسة إيمي من مجال رؤيتها، وما تلا ذلك كان اندفاعًا عارمًا للرياح تسبب في ترفرف ملابس فيرا بشدة.
اتسعت عيناه من الرعب وهو يكافح لتحرير نفسه.
“قالوا إن عملاءً قد زُرعوا في جميع أنحاء مسارح الجرائم المدمرة. إذا قرر غوستاف أن يخطو خطوة واحدة إلى أي منها أو اقترب من المناطق المحيطة، فسيتم القبض عليه” أوضحت فيرا.
وبينما كانت تمسك بالرجل المقنع، أجرت مكالمة.
“أوه، أنا متأكدة أنها ستستمتع بأخذ وقتها في تمزيقك إربًا، قطعة قطعة،” لم تكن ريليا بحاجة حتى إلى ذكر من تقصد قبل أن يفهم الرجل المقنع.
“لقد وجدتها. المستودع السابع في الشارع رقم 44C،”
قالت ريليا وهي ترفع يدها اليسرى. غطى وهج مزرق أطراف إصبع السبابة والإبهام بينما شرعت في ضمهما معًا.
-“جيد، أنا في طريقي، لا تغفلي عن الجناة،”
~فوووووش~
رد صوت أنثوي من الطرف الآخر.
لم يحظَ السيناتور من مدينة الرمال المحترقة بأي معاملة خاصة؛ فقد تم تقييده مثل البقية، وتم علاج الجروح التي ألحقتها به كروم فيرا، لكنه بدا أنه فقد وعيه من الخوف أيضًا.
“أنا أقوم بجمعهم الآن”
“لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيت فيها أختي الصغيرة تفقد أعصابها. لا بد أنها تحب هذا الفتى حقًّا،” أضافت.
قالت ريليا وهي ترفع يدها اليسرى. غطى وهج مزرق أطراف إصبع السبابة والإبهام بينما شرعت في ضمهما معًا.
اختفت فيرا مع وميض من الضوء الأزرق وظهرت مرة أخرى بجانب السيدة.
~زينغ~ زينغ~ زينغ~ زينغ~
انطلقت الأغصان من الأرض وارتطمت مرارًا وتكرارًا بالباب المعدني الضخم.
بدأ الأشخاص الآخرون داخل المبنى يظهرون في مواقعهم الحالية واحدًا تلو الآخر بنظرات مصدومة.
“حسنًا، حتى لو لم يكن لديها الوقت للتعامل معكم الآن، فسيكون لديها الوقت في النهاية. خاصةً إذا تم القبض على تلميذها المحبوب بسببكم أنتم الخمسة،” ابتسمت ريليا ونظرة من الحماس تعلو وجهها وكأنها تتطلع إلى ذلك حقًّا.
–
“لقد انتهى أمرنا،” فكر وهو ينطلق بسرعة عبر الهواء فوق إحدى سيوفه المتوهجة.
بعد دقائق، تم تجميع الجميع، بما في ذلك عضو مجلس الشيوخ. كانت الآنسة إيمي قد وصلت في هذه اللحظة، ومجرد وجودها وحده جعل بعضهم يبللون سراويلهم.
“لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيت فيها أختي الصغيرة تفقد أعصابها. لا بد أنها تحب هذا الفتى حقًّا،” أضافت.
“لقد أجبرونا على فعل ذلك”
“ها أنتِ هنا،” قالت بصوت عالٍ في اللحظة التي رأت فيها فيرا.
صرخ الزعيم المقنع الذي كُشف وجهه الآن خوفًا عندما رأى الآنسة إيمي تنظر إليه.
بدأ الأشخاص الآخرون داخل المبنى يظهرون في مواقعهم الحالية واحدًا تلو الآخر بنظرات مصدومة.
“سأتعامل معك لاحقًا” كانت الآنسة إيمي في تلك اللحظة أكثر اهتمامًا بما ستقوله فيرا.
لم تكن هناك حركة مرور كثيفة في هذه المنطقة، نظراً لوجود حفرة هائلة تغطي نطاقاً يزيد عن مائة ميل أمامه.
“قالوا إن عملاءً قد زُرعوا في جميع أنحاء مسارح الجرائم المدمرة. إذا قرر غوستاف أن يخطو خطوة واحدة إلى أي منها أو اقترب من المناطق المحيطة، فسيتم القبض عليه” أوضحت فيرا.
اختفت فيرا مع وميض من الضوء الأزرق وظهرت مرة أخرى بجانب السيدة.
“إذن، هل غوستاف موجود حالياً في المدينة؟” تابعت الآنسة إيمي سؤالها.
اختفت فيرا مع وميض من الضوء الأزرق وظهرت مرة أخرى بجانب السيدة.
“نعم، إنه هنا منذ يومين بالفعل، وأشعر أن اتجاهه قد تغير منذ بضع دقائق بعد أن بقي في مكان واحد لمدة يومين، ولهذا السبب حاولت الهرب. أعتقد أنه متجه إلى إحدى مسارح الجريمة،” قالت فيرا بنظرة قلق.
وضعت الآنسة إيمي يدها على كتف فيرا، وهي تضيق عينيها، “أرشديني إلى الاتجاه الصحيح،”
وفجأة…
أومأت فيرا برأسها وأشارت إلى اتجاه ما…
ظهر ضوء أزرق ساطع عند نقطة الخروج، وتحول إلى ملامح سيدة جميلة ذات شعر رمادي وأزرق.
~فوووووش~
“أنا أقوم بجمعهم الآن”
في اللحظة التالية، اختفت الآنسة إيمي من مجال رؤيتها، وما تلا ذلك كان اندفاعًا عارمًا للرياح تسبب في ترفرف ملابس فيرا بشدة.
“لقد انتهى أمرنا،” فكر وهو ينطلق بسرعة عبر الهواء فوق إحدى سيوفه المتوهجة.
“أعتقد أنه أكثر أهمية بالنسبة لها من تعذيب هؤلاء الأغبياء في الوقت الحالي،” قالت ريليا وهي تحدق في العصابة المكونة من الخمسة المربوطين معًا.
وقررت ألا تقلق بشأن الأمر أكثر من ذلك، فألقت البذرة إلى الأمام، فهبطت مباشرةً أمام نقطة الخروج.
لم يحظَ السيناتور من مدينة الرمال المحترقة بأي معاملة خاصة؛ فقد تم تقييده مثل البقية، وتم علاج الجروح التي ألحقتها به كروم فيرا، لكنه بدا أنه فقد وعيه من الخوف أيضًا.
وقررت ألا تقلق بشأن الأمر أكثر من ذلك، فألقت البذرة إلى الأمام، فهبطت مباشرةً أمام نقطة الخروج.
“حسنًا، حتى لو لم يكن لديها الوقت للتعامل معكم الآن، فسيكون لديها الوقت في النهاية. خاصةً إذا تم القبض على تلميذها المحبوب بسببكم أنتم الخمسة،” ابتسمت ريليا ونظرة من الحماس تعلو وجهها وكأنها تتطلع إلى ذلك حقًّا.
“قالوا إن عملاءً قد زُرعوا في جميع أنحاء مسارح الجرائم المدمرة. إذا قرر غوستاف أن يخطو خطوة واحدة إلى أي منها أو اقترب من المناطق المحيطة، فسيتم القبض عليه” أوضحت فيرا.
“لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيت فيها أختي الصغيرة تفقد أعصابها. لا بد أنها تحب هذا الفتى حقًّا،” أضافت.
“قالوا إن عملاءً قد زُرعوا في جميع أنحاء مسارح الجرائم المدمرة. إذا قرر غوستاف أن يخطو خطوة واحدة إلى أي منها أو اقترب من المناطق المحيطة، فسيتم القبض عليه” أوضحت فيرا.
كانت فيرا، التي كانت تقف خلفهما، تشعر ببعض الفضول بشأن العلاقة بين الآنسة إيمي وهذه السيدة التي تشبهها قليلاً، لكنها كانت في تلك اللحظة أكثر قلقًا على غوستاف.
“الآنسة ريليا؟ اهربي،” في اللحظة التي خطر له هذا الفكر، استدار بسرعة.
ورغم أنها كانت تعلم أنه لا داعي للقلق الآن بعد أن أصبحت الآنسة إيمي طرفًا في الأمر، إلا أنها كانت لا تزال تأمل ألا يحدث أي مكروه.
“نعم، إنه هنا منذ يومين بالفعل، وأشعر أن اتجاهه قد تغير منذ بضع دقائق بعد أن بقي في مكان واحد لمدة يومين، ولهذا السبب حاولت الهرب. أعتقد أنه متجه إلى إحدى مسارح الجريمة،” قالت فيرا بنظرة قلق.
******
“سأتعامل معك لاحقًا” كانت الآنسة إيمي في تلك اللحظة أكثر اهتمامًا بما ستقوله فيرا.
قبل دقائق قليلة، وصل غوستاف إلى موقع يبعد ميلًا واحدًا عن المكان الذي عثر فيه على ” لورد الحلبة فانيشر” والآخرين.
~زينغ~
كان هذا شارعًا في الجزء الشمالي الشرقي من المدينة، قريبًا جدًّا من المنطقة المتاخمة للرمال المحترقة.
وبينما كانت تمسك بالرجل المقنع، أجرت مكالمة.
تجول ببطء في المكان، متحركًا كأي مشاة عادي.
بدأ الأشخاص الآخرون داخل المبنى يظهرون في مواقعهم الحالية واحدًا تلو الآخر بنظرات مصدومة.
لم تكن هناك حركة مرور كثيفة في هذه المنطقة، نظراً لوجود حفرة هائلة تغطي نطاقاً يزيد عن مائة ميل أمامه.
صرخ الزعيم المقنع الذي كُشف وجهه الآن خوفًا عندما رأى الآنسة إيمي تنظر إليه.
كان موقع الدمار لا يزال محاطاً بنوع من الحواجز، مما يمنع التنقل عبر ذلك الجزء من المدينة، لذا نادراً ما تُشاهد مركبات تتحرك في هذه المنطقة.
“أنا بخير،” أجابت فيرا وهي تلهث بشدة.
في غضون ثوانٍ معدودة، انفجر الباب إلى أشلاء كاشفًا عن الخارج، وفي تلك اللحظة بالذات كانت فيرا على وشك أن تُقبض عليها بينما كان المطارد يقترب منها من الخلف.

eyyzuc