Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

طبقات في البحر الملكي 7

الفرس الأبيض.

الفرس الأبيض.

——————

كان الجميع مبتسماً رغم حر الظهيرة، ويرتدون لباساً تشاركوا في صنعه بدمج الأصالة والتنوع.

|في الفصل السابق:|

في آخر المطاف، وعلى الرغم من خوفي من تلك الأنياب التي قد يغرزها في عنقي إن اقتربت أكثر من ذلك، إلا أنني ركضت نحوها ورميت جسدي كالدرع أمامها.

——————

“الجو حار اليوم.”

قالت السيدة العجوز وهي تحاول طرق الأرض بعصاها:

“لا تبعدها عنك…”.

“كان يجب عليك قول ذلك…”

هززت رأسي وأنا أنظر إلى تلك الابتسامة الضعيفة، وأغمضت عينيَّ حتى لا ترى دموعي.

أدارت ظهرها وأردفت بينما طاهر لا يستطيع حتى النظر إلى عينيها المبيضتين من العار الذي يشعر به:

قال ذلك وهو يصفعها بيده الأخرى تلك الصخرية حتى صرخت. ارتفع صوتي عندها: “والدي…!”

“شكراً لك أيها الشاب الطيب… لا تفقد الأمل.”

ولكن لماذا، أيجب أن أضع كل شيء جانباً وتكون حياتي مجرد أمنية لم تتحقق؟!

ثم، خرجوا جميعاً… ولكن أحد الطفلين تأخر عن المغادرة. ذلك الطفل ذو الشعر البني توقف عند الباب، والتفتَ نحو طاهر.

عاد طاهر وجلس على مقعده، ينظر نحو المدخل طويلاً وكأنما قد فُتحت أمامه:

نظرةٌ واحدةٌ – كانت كافيةً لنقل كل خيبة الأمل من المنقذ إلى المحتال…

نظرةٌ واحدةٌ – كانت كافيةً لنقل كل خيبة الأمل من المنقذ إلى المحتال…

البداية:

كنت أسير وأنا أنظر إلى السماء، أحاول تجفيف عينيَّ من الدموع.

 

أرخيت رأسي وأنا واقع على ركبتيَّ أمامه، ورفعت يديَّ المرتعشتين وأمسكت بيده، ثم قلت بصوت مريرٍ صعبٍ:

عاد طاهر وجلس على مقعده، ينظر نحو المدخل طويلاً وكأنما قد فُتحت أمامه:

الجميع يرتدي الغبانة أو الغترة ولا سيما العمامة، والجميع يرتدي الثوب كزي موحد.

(بوابة الماضي)

كان الجميع مبتسماً رغم حر الظهيرة، ويرتدون لباساً تشاركوا في صنعه بدمج الأصالة والتنوع.

ليبزغ النور في عُمر الزهور، لم يكن ليكون ذلك مستحيلاً.

كنت أسير وأنا أنظر إلى السماء، أحاول تجفيف عينيَّ من الدموع.

في يومٍ من الأيام، أراد والد وسيم -رَحِمَهُ اللهُ- أن يدعم ذهابي إلى المدرسة.

وعندما اقتربت من المسجد، وجدت الناس قد خرجوا وبدؤوا يتسابقون إلى أعمالهم.

كل شيء كان يسير على ما يُرام في ذلك الحين، حتى طرقت الأخبار بطريقة أو بأخرى باب منزلنا…

أرخيت رأسي وأنا واقع على ركبتيَّ أمامه، ورفعت يديَّ المرتعشتين وأمسكت بيده، ثم قلت بصوت مريرٍ صعبٍ:

عندما عدت إلى بيتنا الشعبي وقت الغروب، بعد عمل طويل في محل الخياطة، كانت هناك ضوضاء تنبعث من خلف الباب.

“حسناً!” قلت ذلك بصوتي المتذبذب.

دفعته بجسدي ودخلت راكضاً.

استيقظت بعدها على صوته وهو يصرخ عبر مكبر الصوت المزعج: “هيا!”.

هذا الأمر يتكرر في كل يومٍ وليلة، ولكني لم أعتد عليه حتى الآن، ولن أعتاد!

في يومٍ من الأيام، أراد والد وسيم -رَحِمَهُ اللهُ- أن يدعم ذهابي إلى المدرسة.

اصطدمت بباب حجرة والديَّ ودلفت إلى الداخل.

|في الفصل السابق:|

وجدت والدي يمسك بيدها ويضربها بقبضاته التي تُرنِّحها من ثباتها، ثم توقف وأمسك بشعرها الذهبي:

“ما الذي حدث هنا؟!”

“أيتها الكريهة… لماذا لا تغتسلين؟!”

الجميع يرتدي الغبانة أو الغترة ولا سيما العمامة، والجميع يرتدي الثوب كزي موحد.

قال ذلك وهو يصفعها بيده الأخرى تلك الصخرية حتى صرخت. ارتفع صوتي عندها: “والدي…!”

نظر إليَّ من عند كتفه والغضب يُعْمِي بصره، ثم عاد يضرب أمي بشكل جنوني حتى سقطت على الأرض.

لقد مرت سبع سنوات على حادثة المزرعة، وما زال يزداد ثقلها عليَّ كلما مرت السنين.

كنت واقفاً هناك على الطرف الأيسر، لكن عقلي كان يبحث عن وسيم في الطرف الآخر البعيد.

نظر إليَّ من عند كتفه والغضب يُعْمِي بصره، ثم عاد يضرب أمي بشكل جنوني حتى سقطت على الأرض.

عاد طاهر وجلس على مقعده، ينظر نحو المدخل طويلاً وكأنما قد فُتحت أمامه:

في تلك الأثناء، كانت تخونه عينه نحوي أو هو من يريد أن ينقل لي خبراً من خلالها: أنا أفعل ذلك من أجلك!

علمت أن كل ما حلمت به وآمالي التي تدفقت من تلك الأحلام قد أُحرقت.

أخذت أحرك يدي وأترجاه له بصوت منخفض:

كانت دموعي تسيل على تذكر تلك اللحظات.

“أرجوك… يا والدي…”

“حسناً!” قلت ذلك بصوتي المتذبذب.

وبدل أن يستمع إليَّ، أخذت أنفاسه تندفع وتصطك ضروسه كلما حاولت الاقتراب.

نهضت وأغلقت الباب الحديدي، وتقرفصت عنده.

في آخر المطاف، وعلى الرغم من خوفي من تلك الأنياب التي قد يغرزها في عنقي إن اقتربت أكثر من ذلك، إلا أنني ركضت نحوها ورميت جسدي كالدرع أمامها.

كان (شارع الشيخ منصور الرئيسي) خالياً من أي حركة، وكأن العالم قد سكن أخيراً.

“من فضلك… توقف يا والدي!”

توجهت عبر (شارع الشيخ منصور الثاني) في داخل السوق.

صرخت ودموعي تسيل على وجنتَيَّ وينتفض قلبي على هذا الواقع المرير. لماذا قبلت أمي رجلاً كهذا!

|في الفصل السابق:|

هذا ما كان يراودني في تلك اللحظات، وحتى الآن، كنت أفكر: أكانت والدتي مجرد قطعة أيضاً؟ أقدمتها عائلتها لوالدي مثلما فعلوا مع أميرة…

“كان يجب عليك قول ذلك…”

لم يحدث ذلك بعدُ عندما كان والدي يشير نحوي بيدٍ تهتز من الغضب.

أخذ العصا من ركن الباب المغلق والتفت قائلاً بنبرة غاضبة مموهة بالسخرية:

أنفاسه الثقيلة تندفع من بين كلماته: “افعل ما تشاء.. ولكن، لا ترجُ أن يكون ذلك بلا ثمن!”

أكانوا يقيلون في المساء من قبل؟

في تلك اللحظة، علمت أنه قد أتاه خبرٌ بذلك الشأن.

فتحتُ عينيّ وحركتُ جسدي بثقل لأسير من خلال الممر والسائق إبراهيم ينظر إلي بعينه البارزة من الجانب.

علمت أن كل ما حلمت به وآمالي التي تدفقت من تلك الأحلام قد أُحرقت.

دفعته بجسدي ودخلت راكضاً.

كنت أعلم أن والدي لا يريدني أن أبتعد عنه ويفعل أي شيء من أجل ذلك -هذا لأنه يحبني- كما قال والد وسيم.

“يوماً ما، سيكون بيدك الاختيار، ولن يكون بمقدرتي فعل شيء من أجلك. لذلك… للمرة الأخيرة يا بني…”

ولكن لماذا، أيجب أن أضع كل شيء جانباً وتكون حياتي مجرد أمنية لم تتحقق؟!

وبدل أن يستمع إليَّ، أخذت أنفاسه تندفع وتصطك ضروسه كلما حاولت الاقتراب.

أرخيت رأسي وأنا واقع على ركبتيَّ أمامه، ورفعت يديَّ المرتعشتين وأمسكت بيده، ثم قلت بصوت مريرٍ صعبٍ:

ولكن لماذا، أيجب أن أضع كل شيء جانباً وتكون حياتي مجرد أمنية لم تتحقق؟!

“لن أذهب إلى أي مكان، سأفعل كل ما تريده يا أبي…”

كنت واقفاً هناك على الطرف الأيسر، لكن عقلي كان يبحث عن وسيم في الطرف الآخر البعيد.

نظرت إلى عينيه الغاضبتين بقلبٍ مضطربٍ، بين مستقبلي وماضيَّ، في حاضرٍ لا أملك فيه إلا نفس الخيار.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

هززت يديه بتوسل، ثم أردفت وأنا أحاول ابتلاع شيء لاذع في عنقي: “فقط، توقف عن ضربها… أرجوك!”

قالت السيدة العجوز وهي تحاول طرق الأرض بعصاها:

ضيَّق عينيه قليلاً وأدار فكه السفلي، ثم سحب يده وبدأ يسير بقدمه المعاقة نحو الخارج.

——————

أخذ العصا من ركن الباب المغلق والتفت قائلاً بنبرة غاضبة مموهة بالسخرية:

قال ذلك وهو يصفعها بيده الأخرى تلك الصخرية حتى صرخت. ارتفع صوتي عندها: “والدي…!”

“الدراسة لعبة تافهة تدار كما يشتهي العالم، ريثما النرد يصنع العالم كما يشتهي الفرد…”

تفحصتُ بداية الشارع وأنا أتثاءب.

هز يده التي تحمل العصا ثم طرق الأرضية بها، نظر إليَّ بنصف عين قبل أن يغادر:

رفع حاجبيه ليكمل بنبرة مختلفة:

“لقد اخترت الخيار الصحيح. الفرس الأبيض، كان من المرجح أن يمتطيه ابن ذلك الميت حتى الممات…”

قالت السيدة العجوز وهي تحاول طرق الأرض بعصاها:

ثم ضرب الأرضية برأس العصا مرة أخرى وارتفع صوته:

ضيَّق عينيه قليلاً وأدار فكه السفلي، ثم سحب يده وبدأ يسير بقدمه المعاقة نحو الخارج.

“يوماً ما، سيكون بيدك الاختيار، ولن يكون بمقدرتي فعل شيء من أجلك. لذلك… للمرة الأخيرة يا بني…”

“كان يجب عليك قول ذلك…”

رفع حاجبيه ليكمل بنبرة مختلفة:

هذا الأمر يتكرر في كل يومٍ وليلة، ولكني لم أعتد عليه حتى الآن، ولن أعتاد!

“عندما يحين دورك، امتطِ ذلك الفرس وشدَّ لجامه مثلما أفعل، وإلا، لن ينقذك أحد مما تجهل مكره!”

توقفتُ أمام بوابة القصر وأنا أفرك عيني بيد وأطرقها بخفة بواسطة اليد الأخرى.

كانت تلك أول مرة يناديني فيها بابني.

“يوماً ما، سيكون بيدك الاختيار، ولن يكون بمقدرتي فعل شيء من أجلك. لذلك… للمرة الأخيرة يا بني…”

خرج من داخل الحجرة بينما تتنفس أمي من خلفي بصعوبة تحاول النهوض.

نهضت وأغلقت الباب الحديدي، وتقرفصت عنده.

أملت رأسي لأنظر إليها وأنا أنوح قائلاً: “أمي!”

“عندما يحين دورك، امتطِ ذلك الفرس وشدَّ لجامه مثلما أفعل، وإلا، لن ينقذك أحد مما تجهل مكره!”

أحسست بذراعيها تلتفان حول خصري بدفء وهي تقول بصوت يختلط بالبكاء: “سأقوم بحمايتك.. لا تقلق…”

ولكن لماذا، أيجب أن أضع كل شيء جانباً وتكون حياتي مجرد أمنية لم تتحقق؟!

هززت رأسي وأنا أنظر إلى تلك الابتسامة الضعيفة، وأغمضت عينيَّ حتى لا ترى دموعي.

“لا تبعدها عنك…”.

في هذه اللحظة، بزغ ضوء من الظلام وانبثق الهواء عبر (بوابة الحاضر) أمامي.

نظرةٌ واحدةٌ – كانت كافيةً لنقل كل خيبة الأمل من المنقذ إلى المحتال…

نهضت وأغلقت الباب الحديدي، وتقرفصت عنده.

“لقد اخترت الخيار الصحيح. الفرس الأبيض، كان من المرجح أن يمتطيه ابن ذلك الميت حتى الممات…”

كانت دموعي تسيل على تذكر تلك اللحظات.

أخذت أحرك يدي وأترجاه له بصوت منخفض:

نظرت إلى الساعة في يدي، ولا تزال آخر كلمات أمي تتردد في رأسي:

اصطدمت بباب حجرة والديَّ ودلفت إلى الداخل.

“لا تبعدها عنك…”.

نظرت إلى الساعة في يدي، ولا تزال آخر كلمات أمي تتردد في رأسي:

“حسناً!” قلت ذلك بصوتي المتذبذب.

هذا ما كان يراودني في تلك اللحظات، وحتى الآن، كنت أفكر: أكانت والدتي مجرد قطعة أيضاً؟ أقدمتها عائلتها لوالدي مثلما فعلوا مع أميرة…

ثم نهضت وأنا أمسح دموعي التي تسيل على ثوبي، لأذهب إلى المسجد الآن.

كانت تلك أول مرة يناديني فيها بابني.

أغلقت الباب، وتوجهت إلى بيت الله الذي كان في وسط السوق.

البداية:

كنت أسير وأنا أنظر إلى السماء، أحاول تجفيف عينيَّ من الدموع.

توقفتُ أمام بوابة القصر وأنا أفرك عيني بيد وأطرقها بخفة بواسطة اليد الأخرى.

وعندما اقتربت من المسجد، وجدت الناس قد خرجوا وبدؤوا يتسابقون إلى أعمالهم.

هذا الأمر يتكرر في كل يومٍ وليلة، ولكني لم أعتد عليه حتى الآن، ولن أعتاد!

انحشرت من بينهم وخطوت على أرضية المسجد، فوجدت جماعة ثانية تصلي.

——————

تقدمت وأقمت الصلاة لله رفقة التجار والعمال من السوق (المعلق) من الحارة المقابلة.

البداية:

كنت واقفاً هناك على الطرف الأيسر، لكن عقلي كان يبحث عن وسيم في الطرف الآخر البعيد.

هز يده التي تحمل العصا ثم طرق الأرضية بها، نظر إليَّ بنصف عين قبل أن يغادر:

لا يمكنني العودة إلى المنزل دون القبض على المال.

أنفاسه الثقيلة تندفع من بين كلماته: “افعل ما تشاء.. ولكن، لا ترجُ أن يكون ذلك بلا ثمن!”

جلسنا للتشهد الأخير. وفور انتهاء الصلاة، نهضت وغادرت المسجد.

 

توجهت عبر (شارع الشيخ منصور الثاني) في داخل السوق.

“لقد اخترت الخيار الصحيح. الفرس الأبيض، كان من المرجح أن يمتطيه ابن ذلك الميت حتى الممات…”

هناك، حيث كانت الألوان واللغات متنوعة ومتشكلة كالبهارات، تمتزج مع بعضها البعض.

نهضت وأغلقت الباب الحديدي، وتقرفصت عنده.

تفوح رائحتها كالمسك الأسود والأبيض أو الأصفر والأحمر الذي يفوح من كل مكان.

نظرةٌ واحدةٌ – كانت كافيةً لنقل كل خيبة الأمل من المنقذ إلى المحتال…

كان الجميع مبتسماً رغم حر الظهيرة، ويرتدون لباساً تشاركوا في صنعه بدمج الأصالة والتنوع.

هززت رأسي وأنا أنظر إلى تلك الابتسامة الضعيفة، وأغمضت عينيَّ حتى لا ترى دموعي.

الجميع يرتدي الغبانة أو الغترة ولا سيما العمامة، والجميع يرتدي الثوب كزي موحد.

جلستُ على مقعدي المعتاد أنظر إلى الجانب الآخر من الطريق وأنا أفكر: أرجو أن يكون على ما يرام.

هذه المناظر كانت هي الحياة بالنسبة لي، ولا يمكنني التخلي عنها.

وعندما اقتربت من المسجد، وجدت الناس قد خرجوا وبدؤوا يتسابقون إلى أعمالهم.

وبعد مرور مدة من الوقت، خرجت من السوق وتوقفت أمام الرصيف الساخن بضوء الشمس.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

كان (شارع الشيخ منصور الرئيسي) خالياً من أي حركة، وكأن العالم قد سكن أخيراً.

أخذ العصا من ركن الباب المغلق والتفت قائلاً بنبرة غاضبة مموهة بالسخرية:

“الجو حار اليوم.”

استيقظت بعدها على صوته وهو يصرخ عبر مكبر الصوت المزعج: “هيا!”.

وضعتُ يدي فوق رأسي ثم نظرتُ إلى الساعة في اليد الأخرى: “لقد تأخرت الحافلة عن الموعد”.

ليبزغ النور في عُمر الزهور، لم يكن ليكون ذلك مستحيلاً.

تفحصتُ بداية الشارع وأنا أتثاءب.

توجهت عبر (شارع الشيخ منصور الثاني) في داخل السوق.

وفجأةً، لمحت الحافلة تخرج من النفق وتقترب.

|في الفصل السابق:|

توقف السائق إبراهيم في المكان المحدد قائلاً: “هيا، أسرع…”.

الطلاء الأبيض قد بَهُتَ، والنوافذ السوداء أصبحت وكأنها صفراء من الصدأ مما جعلني أتساءل:

صعدتُ إلى الداخل وأخبرته: “خذني إلى قصر وسيم”.

صعدتُ إلى الداخل وأخبرته: “خذني إلى قصر وسيم”.

جلستُ على مقعدي المعتاد أنظر إلى الجانب الآخر من الطريق وأنا أفكر: أرجو أن يكون على ما يرام.

أخذ العصا من ركن الباب المغلق والتفت قائلاً بنبرة غاضبة مموهة بالسخرية:

بينما تدور الأفكار في رأسي، أخذتني غفوة قصيرة.

هذا الأمر يتكرر في كل يومٍ وليلة، ولكني لم أعتد عليه حتى الآن، ولن أعتاد!

استيقظت بعدها على صوته وهو يصرخ عبر مكبر الصوت المزعج: “هيا!”.

هذه المناظر كانت هي الحياة بالنسبة لي، ولا يمكنني التخلي عنها.

فتحتُ عينيّ وحركتُ جسدي بثقل لأسير من خلال الممر والسائق إبراهيم ينظر إلي بعينه البارزة من الجانب.

قال ذلك وهو يصفعها بيده الأخرى تلك الصخرية حتى صرخت. ارتفع صوتي عندها: “والدي…!”

نزلتُ من الحافلة أمام القصر، وتوجهت إليه مباشرةً.

“أيتها الكريهة… لماذا لا تغتسلين؟!”

كان قصره لا يبعد مسافة عشرين متراً عن رصيف الشارع.

أخذ العصا من ركن الباب المغلق والتفت قائلاً بنبرة غاضبة مموهة بالسخرية:

توقفتُ أمام بوابة القصر وأنا أفرك عيني بيد وأطرقها بخفة بواسطة اليد الأخرى.

“أيتها الكريهة… لماذا لا تغتسلين؟!”

أكانوا يقيلون في المساء من قبل؟

لا يمكنني العودة إلى المنزل دون القبض على المال.

تفحصتُ القصر من الخارج قليلاً.

“من فضلك… توقف يا والدي!”

الطلاء الأبيض قد بَهُتَ، والنوافذ السوداء أصبحت وكأنها صفراء من الصدأ مما جعلني أتساءل:

“الجو حار اليوم.”

“ما الذي حدث هنا؟!”

في هذه اللحظة، فُتِحَت البوابة مع صوت لامرأة من الداخل ترحب: “أهلاً بالطارق الباب…”

في هذه اللحظة، فُتِحَت البوابة مع صوت لامرأة من الداخل ترحب: “أهلاً بالطارق الباب…”

كان قصره لا يبعد مسافة عشرين متراً عن رصيف الشارع.

أتريدان أن تتبعاه؟

توقفتُ أمام بوابة القصر وأنا أفرك عيني بيد وأطرقها بخفة بواسطة اليد الأخرى.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

أكانوا يقيلون في المساء من قبل؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط