Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

طبقات في البحر الملكي 8

في قصر وسيم كيان غريب.

في قصر وسيم كيان غريب.

في هدوءٍ باردٍ حلَّ على جسدي…

تشابكت أصابعي المرتجفة عند رأسي بينما أنصت إلى أنفاسي المتضاربة، أو صوتي الذي يأبى الظهور للخارج:

تصلبتُ أمام بوابة القصر المفتوحة بمقدار شبرين.

نظرت إلى قدميَّ بعين تتوسع، أفكر فيما قالته: ما هذا المكان الذي ذهب إليه؟!

لم يكن ثمة أحدٌ في الداخل سوى الظلام. ظلامٌ له زخمٌ وحضورٌ ثقيل، كأنما يمتص خيوط الشمس المخترقة للسقف، فبدت تلك الخيوط نفسها تتباين عن مستعمرةٍ للعناكب الصغيرة.

كل ما أريده هو المغادرة.

شِبَاكها الذابلة تصطفق في الهواء ببطء، لتتساقط منها الخيوط الداكنة على الأرضية الشاحبة، وتتكدس فيها في طبقاتٍ متطابقة كأنما رداءٌ وبريٌ ممزقٌ تفوح منه رائحة الثرى المتيبس والياسمين.

شددتُ قبضتيَّ المرتجفتين متسائلاً: ترى… أهي من فتحت الباب؟!

 

أمسكتُ رأسي بين يديَّ المنتفضتين، أفكر: لا شيء صحيح، إنها مجرد هلاوس مشؤومة، لا يمكن أن تكون حقيقة!

انتصب شعر جسدي من الأسفل حتى خصال رأسي، وجثم الصمت على أذنيَّ كأنما العالم من حولي قد رحل…

نظرت إلى قدميَّ بعين تتوسع، أفكر فيما قالته: ما هذا المكان الذي ذهب إليه؟!

دقات قلبي المكتومة في جوفي، تدبُّ… تدبُّ بينما أتساءل في نفسي تارةً، وتارةً أخرى تنزلق من بين شفتيَّ دون أن أشعر:

نهضتُ بجسدي المبتل بالعرق، وأخذتُ أسير حتى تعمقتُ في داخل السوق… كنتُ أخطو في داخله دون أن أدرك ما يحدث من حولي، ضجيج غير مفهوم، وأنفاس ترتفع وكأنها تحمل صخرة، أو دفعات على كتفيَّ لا ألقي لها بالاً.

“ما الذي حدث هنا؟!”

ابتعدت عن البوابة بخطوة ضعيفة، وقلت بحروف متشابكة:

لقد كان هذا القصر كالحلم بالنسبة لي، في هذا المكان، حيث كنت أركض خلفها دون مللٍ أو كلل، لكنه الآن، أصبح كمقبرةٍ محترقة، لا أرغب حتى في إطالة النظر إليها.

“المعذرة… أهنالك أحدٌ في الداخل؟!”

شددتُ قبضتيَّ المرتجفتين متسائلاً: ترى… أهي من فتحت الباب؟!

“المعذرة… أهنالك أحدٌ في الداخل؟!”

في هذه اللحظة تماماً، التقطتُ صوت حفيفٍ خافتٍ من الداخل، ولمحتُ ظلاً يتحرك من بين الأضواء عبر الظلال.

أيمكن أن يكون حيدر على حق؟! هززت رأسي على جلد يديَّ الساخن، وهمست بينما شفتاي تتطابقان:

ظلٌّ يترك خلفه ريشاً أسود ناعماً حتى استقر عند الأريكة القديمة.

اعتصرتُ رأسي، صوتها لا يتوقف عن التردد في جوف جمجمتي.

في بداية الأمر ظننتُ أنه غرابٌ قد استوطن المكان، ولكن عندما سقطت الريشة الخامسة في وسط الردهة، شعرتُ فجأةً وكأن هنالك هيئةً دخانيةً تنظر إليَّ.

التفتُّ بعنف، فسقطتُ على الأرض.

كانت مستلقيةً على جانبها الأيمن فوق أريكة الاستقبال، التي بالكاد أراها، وتضع يدها اليسرى فوق الطاولة المنحوتة من الصخرة الملساء أمامها.

فكرتُ، ثم قلتُ بتلعثم: “سا… أختي، لا أخت وسيم…” شددتُ شفتيَّ ثم أبعدتهما وحغولت التفوه بهدوءٍ:

طَرَقَت عليها وطَرَقَت، فراحت مفاصلي ترتجف وتصدر صوتاً صدئاً بينما أتحرك بكل هدوءٍ، متقطعٍ، واختبأتُ خلف الباب المغلق.

التفتُّ بعنف، فسقطتُ على الأرض.

 

عدتُ إلى الحافلة، جلستُ على مقعدي وأنا أتنفس بقوة بينما السائق يقول: “أجننتَ أم ماذا بعد؟!”

“المعذرة… أهنالك أحدٌ في الداخل؟!”

شِبَاكها الذابلة تصطفق في الهواء ببطء، لتتساقط منها الخيوط الداكنة على الأرضية الشاحبة، وتتكدس فيها في طبقاتٍ متطابقة كأنما رداءٌ وبريٌ ممزقٌ تفوح منه رائحة الثرى المتيبس والياسمين.

ناديتُ وأنا أتنفس بصوتٍ مسموعٍ كأنما ركضتُ من مسافةٍ بعيدةٍ محاولاً التمسك بالهدوء قدر المستطاع.

لم تقل شيئاً بينما الهواء البارد يطوف من حولي ويتلاعب بباب النافذة من فوقي. فجأةً، بدأ وقع خطواتها يقترب نحوي وهي تقول:

“طاهر… ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

في هدوءٍ باردٍ حلَّ على جسدي…

كان صوتها المبحوح ينفذ إلى مسامعي بسلاسةٍ وكأنها تقول لي سراً داخل رأسي.

تصلبتُ أمام بوابة القصر المفتوحة بمقدار شبرين.

من تكون؟!

كل ما أريده هو المغادرة.

فكرتُ، ثم قلتُ بتلعثم: “سا… أختي، لا أخت وسيم…” شددتُ شفتيَّ ثم أبعدتهما وحغولت التفوه بهدوءٍ:

فقلت دون أن أشعر: “حسناً، نعم…” أدرت ظهري.

“من فضلك… هل وسيم هنا؟”

في هذه اللحظة تماماً، التقطتُ صوت حفيفٍ خافتٍ من الداخل، ولمحتُ ظلاً يتحرك من بين الأضواء عبر الظلال.

صمتت للحظة فيما أخذ حفيف العناكب يتجه إلى حواف القصر… دقات قلبي تدق، تدق هنا وهناك وفي كل مكان من جسدي.

التفتُّ بعنف، فسقطتُ على الأرض.

“لقد ذهب. لا أعلم ما إن كان سيعود قريباً، أم سيظل هناك…”

“من الذي تحدث الآن؟!”

نظرت إلى قدميَّ بعين تتوسع، أفكر فيما قالته: ما هذا المكان الذي ذهب إليه؟!

فقلت دون أن أشعر: “حسناً، نعم…” أدرت ظهري.

رفعت رأسي وعيناي تضيقان بضغط خفيف مرتجف من حاجبيَّ، وقلت لها:

“طاهر… ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

“أين ذهب… أنا في حاجة ماسة إليه.”

نظرت إلى قدميَّ بعين تتوسع، أفكر فيما قالته: ما هذا المكان الذي ذهب إليه؟!

لم تقل شيئاً بينما الهواء البارد يطوف من حولي ويتلاعب بباب النافذة من فوقي. فجأةً، بدأ وقع خطواتها يقترب نحوي وهي تقول:

رفعت رأسي وعيناي تضيقان بضغط خفيف مرتجف من حاجبيَّ، وقلت لها:

“ما الذي ستفعله إن علمت… أستذهب إليه، أم ستظل هناك أيضاً؟”

دقات قلبي المكتومة في جوفي، تدبُّ… تدبُّ بينما أتساءل في نفسي تارةً، وتارةً أخرى تنزلق من بين شفتيَّ دون أن أشعر:

ابتعدت عن البوابة بخطوة ضعيفة، وقلت بحروف متشابكة:

قطع حبل أفكاري صوت السائق عبر المكبر

“لا شيء، إن لم يكن في المنزل، سأعود لاحقاً” حاولت بعدها الالتفات للمغادرة فوراً، فطرقت البوابة لثلاث مرات تقول فيها بحروف متقطعة: “طاهر…” ارتفع صوتها في رأسي قليلاً، ثم أردفت بصوت ينخفض:

كان الصوت يقترب ويبتعد، ثم يقترب فجأةً.

“توقف عن البحث عنه. لقد أخبرتك بأن تكون حذراً… أليس كذلك؟!”

شددتُ قبضتيَّ المرتجفتين متسائلاً: ترى… أهي من فتحت الباب؟!

فقلت دون أن أشعر: “حسناً، نعم…” أدرت ظهري.

“ما الذي ستفعله إن علمت… أستذهب إليه، أم ستظل هناك أيضاً؟”

كل ما أريده هو المغادرة.

هذا ما كان يدور في رأسي حتى التقطتُ صوت هديل هادئ، فدفعتُه للأعلى، فوجدتُ بومةً تطل من النافذة المرتفعة في القصر. كانت عيناها الذهبيتان الشاحبتان تبصرانني برأس مائل وهي تنظف جناحيها بخفة.

أنا أشعر بعظام ظهري ترتعش بينما أومئ برأسي تأكيداً لذلك الظل الذي كان ينظر إليَّ من شق البوابة. خطوت خطوة واحدة للأمام، ثم نظرت من فوق كتفي بحركة سريعة… لقد أحسست بأنفاس تقترب من أذني.

كانت مستلقيةً على جانبها الأيمن فوق أريكة الاستقبال، التي بالكاد أراها، وتضع يدها اليسرى فوق الطاولة المنحوتة من الصخرة الملساء أمامها.

 

شِبَاكها الذابلة تصطفق في الهواء ببطء، لتتساقط منها الخيوط الداكنة على الأرضية الشاحبة، وتتكدس فيها في طبقاتٍ متطابقة كأنما رداءٌ وبريٌ ممزقٌ تفوح منه رائحة الثرى المتيبس والياسمين.

ثم أدركت شيئاً آخر… لماذا البوابة مغلقة بالسلاسل؟!

“لقد ذهب. لا أعلم ما إن كان سيعود قريباً، أم سيظل هناك…”

 

وهكذا، أخذت تتردد كلماتها في داخلي دون توقف.

فكرت في الأمر لثانية بطيئة. كنت أشعر وكأنني قد بدأت أفقد عقلي، أهذا بسبب رائحة زيت الماكينة، أم أنني بحاجة للذهاب إلى الطبيب فقط؟!

نهضتُ بجسدي المبتل بالعرق، وأخذتُ أسير حتى تعمقتُ في داخل السوق… كنتُ أخطو في داخله دون أن أدرك ما يحدث من حولي، ضجيج غير مفهوم، وأنفاس ترتفع وكأنها تحمل صخرة، أو دفعات على كتفيَّ لا ألقي لها بالاً.

ولكن في الثانية التي بعدها، انبثق في رأسي بهدوءٍ صوتها مرة أخرى: “احذر من عطاء قد يفوق الثمن، وخذ مستحقك كله…”

في هذه اللحظة تماماً، التقطتُ صوت حفيفٍ خافتٍ من الداخل، ولمحتُ ظلاً يتحرك من بين الأضواء عبر الظلال.

كان الصوت يقترب ويبتعد، ثم يقترب فجأةً.

وهكذا، أخذت تتردد كلماتها في داخلي دون توقف.

وهكذا، أخذت تتردد كلماتها في داخلي دون توقف.

 

اتسعت عيناي ونبضت، خطوت خطوة ثانية نحو الحافلة، أراقب البوابة وكأنها قد تنفتح في أية لحظة، وأهمس كأنما أتمتم:

دقات قلبي المكتومة في جوفي، تدبُّ… تدبُّ بينما أتساءل في نفسي تارةً، وتارةً أخرى تنزلق من بين شفتيَّ دون أن أشعر:

“من الذي تحدث الآن؟!”

“أين ذهب… أنا في حاجة ماسة إليه.”

التفتُّ بعنف، فسقطتُ على الأرض.

فقلت دون أن أشعر: “حسناً، نعم…” أدرت ظهري.

تفحصتُ كل شيء من حولي وأنا أقول في جوفي:

لم ألتفت، لم أقل شيئاً، ولم أفكر فيما سأقوله أو ما الذي سيُقال لي أو عني بعد ذلك، كل ما فعلته هو أني أكملت السير مرة أخرى، والإنصات إلى صوتي في الداخل:

لا شيء هناك، لا شيء!

تفحصتُ كل شيء من حولي وأنا أقول في جوفي:

 

كنتُ أشعر وكأن عقلي سينفجر في أية لحظة، بالإضافة إلى تلك الأصوات الحادة، لم أستطع إلا أن أبعد تفكيري إلى وسيم: ما الذي حل به… هل يمكن أنه مات أيضاً؟

هذا ما كان يدور في رأسي حتى التقطتُ صوت هديل هادئ، فدفعتُه للأعلى، فوجدتُ بومةً تطل من النافذة المرتفعة في القصر. كانت عيناها الذهبيتان الشاحبتان تبصرانني برأس مائل وهي تنظف جناحيها بخفة.

“لا شيء، إن لم يكن في المنزل، سأعود لاحقاً” حاولت بعدها الالتفات للمغادرة فوراً، فطرقت البوابة لثلاث مرات تقول فيها بحروف متقطعة: “طاهر…” ارتفع صوتها في رأسي قليلاً، ثم أردفت بصوت ينخفض:

 

 

جمعتُ نفسي من الأرض بسرعة ونهضتُ. أخذتُ أسير وكأني أركض، في كل خطوة أنظر فيها إلى الخلف…

“احذر من عطاء يفوق الثمن…”

عدتُ إلى الحافلة، جلستُ على مقعدي وأنا أتنفس بقوة بينما السائق يقول: “أجننتَ أم ماذا بعد؟!”

ثم أدركت شيئاً آخر… لماذا البوابة مغلقة بالسلاسل؟!

أمسكتُ رأسي بين يديَّ المنتفضتين، أفكر: لا شيء صحيح، إنها مجرد هلاوس مشؤومة، لا يمكن أن تكون حقيقة!

فكرتُ، ثم قلتُ بتلعثم: “سا… أختي، لا أخت وسيم…” شددتُ شفتيَّ ثم أبعدتهما وحغولت التفوه بهدوءٍ:

تحركت الحافلة والسائق إبراهيم يصرخ عبر مكبر الصوت: “أين مالي؟! لقد انتهى الشهر بالفعل…”

 

رفعتُ رأسي ونظرتُ من خلال النافذة، المباني تومض من أمامي وكأنه يدهس دواسة الوقود ليحارب المسافة، والهواء ينبثق من شقوق زجاجها كأنه عزف ملحمي، متقطع هادئ، جعل قلبي ينتفض حتى اقشعر عقلي.

“طاهر… ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

حشرتُ إبهاميَّ في أذنيَّ

“طاهر… ما الذي جاء بك إلى هنا؟”

“احذر من عطاء يفوق الثمن…”

توقفت قدماي أمام المحل وفتحت الباب، جلست على المقعد بينما عيناي تتفحصانه كلما مر ظل أو صدر صوت من أي ركن كان.

اعتصرتُ رأسي، صوتها لا يتوقف عن التردد في جوف جمجمتي.

توقفت قدماي أمام المحل وفتحت الباب، جلست على المقعد بينما عيناي تتفحصانه كلما مر ظل أو صدر صوت من أي ركن كان.

كنتُ أشعر وكأن عقلي سينفجر في أية لحظة، بالإضافة إلى تلك الأصوات الحادة، لم أستطع إلا أن أبعد تفكيري إلى وسيم: ما الذي حل به… هل يمكن أنه مات أيضاً؟

“ما الذي ستفعله إن علمت… أستذهب إليه، أم ستظل هناك أيضاً؟”

لا، ما الذي دهاني، لماذا أفكر هكذا، لا شيء صحيح… سيعود عند الظهيرة، فقط، هو ذهب رفقة تلك الفتاة وسيعو…

شددتُ قبضتيَّ المرتجفتين متسائلاً: ترى… أهي من فتحت الباب؟!

قطع حبل أفكاري صوت السائق عبر المكبر

ناديتُ وأنا أتنفس بصوتٍ مسموعٍ كأنما ركضتُ من مسافةٍ بعيدةٍ محاولاً التمسك بالهدوء قدر المستطاع.

“هيا، انزل بسرعة… ولا تنسَ النقود!”

يتبع…

 

 

نهضتُ بجسدي المبتل بالعرق، وأخذتُ أسير حتى تعمقتُ في داخل السوق… كنتُ أخطو في داخله دون أن أدرك ما يحدث من حولي، ضجيج غير مفهوم، وأنفاس ترتفع وكأنها تحمل صخرة، أو دفعات على كتفيَّ لا ألقي لها بالاً.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

ناديتُ وأنا أتنفس بصوتٍ مسموعٍ كأنما ركضتُ من مسافةٍ بعيدةٍ محاولاً التمسك بالهدوء قدر المستطاع.

فجأة، تسلل إلى رأسي صوت من بعيد جعلني أتوقف “يبدو أنك قد جئتَ اليوم”.

حشرتُ إبهاميَّ في أذنيَّ

لم ألتفت، لم أقل شيئاً، ولم أفكر فيما سأقوله أو ما الذي سيُقال لي أو عني بعد ذلك، كل ما فعلته هو أني أكملت السير مرة أخرى، والإنصات إلى صوتي في الداخل:

ظلٌّ يترك خلفه ريشاً أسود ناعماً حتى استقر عند الأريكة القديمة.

يجب ألا أعود إلى هناك مرة ثانية. أشعر أني لست بخير. سأذهب إلى الطبيب أحمد.. ولكن وسيماً لم يأتِ بعد. حتى لو عاد وأخذت منه المال. هذا لن يكفيني للذهاب للمشفى…

في هذه اللحظة تماماً، التقطتُ صوت حفيفٍ خافتٍ من الداخل، ولمحتُ ظلاً يتحرك من بين الأضواء عبر الظلال.

 

“المعذرة… أهنالك أحدٌ في الداخل؟!”

توقفت قدماي أمام المحل وفتحت الباب، جلست على المقعد بينما عيناي تتفحصانه كلما مر ظل أو صدر صوت من أي ركن كان.

توقفت قدماي أمام المحل وفتحت الباب، جلست على المقعد بينما عيناي تتفحصانه كلما مر ظل أو صدر صوت من أي ركن كان.

تشابكت أصابعي المرتجفة عند رأسي بينما أنصت إلى أنفاسي المتضاربة، أو صوتي الذي يأبى الظهور للخارج:

انتصب شعر جسدي من الأسفل حتى خصال رأسي، وجثم الصمت على أذنيَّ كأنما العالم من حولي قد رحل…

أيمكن أن يكون حيدر على حق؟! هززت رأسي على جلد يديَّ الساخن، وهمست بينما شفتاي تتطابقان:

“توقف عن البحث عنه. لقد أخبرتك بأن تكون حذراً… أليس كذلك؟!”

“لا يمكن أن يكون كذلك، إنه مجرد كاذب! كاذب، يريد أن يفسد علاقتي بزوجتي أميرة…”

“لقد ذهب. لا أعلم ما إن كان سيعود قريباً، أم سيظل هناك…”

حيدر، يراها كملكية خاصة به، لا يجب لها أن تكون بين أحضان رجل غيره. وعلى الرغم من انفصالها عنه، لا يزال يلاحقني كالظل. لذلك، هذا لا يجب أن يكون سوى كذب اختلقه حتى يفسد علي علاقاتي جميعها…

“هيا، انزل بسرعة… ولا تنسَ النقود!”

أمسكت برأسي وأنا أشعر ببرودة تهبُّ بداخله، ثم أكملت في تفكيري:

اتسعت عيناي ونبضت، خطوت خطوة ثانية نحو الحافلة، أراقب البوابة وكأنها قد تنفتح في أية لحظة، وأهمس كأنما أتمتم:

ترى… ما الذي تفعله أميرة الآن…

كل ما أريده هو المغادرة.

يتبع…

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

عدتُ إلى الحافلة، جلستُ على مقعدي وأنا أتنفس بقوة بينما السائق يقول: “أجننتَ أم ماذا بعد؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط