Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

طبقات في البحر الملكي 10

الملاك والأميرة.

الملاك والأميرة.

كانت أميرة داخل حجرتها الهادئة تجلس على طرف السرير، تفكر: ترى من تكون تلك الفتاة، ولماذا يرتعب منها لتلك الدرجة؟

تنفست أميرة: “سأعلم كل شيء!” قالت ذلك وهي تنهض من مكانها.

رفعت رأسها نحو الصندوق المربع الذي يرن فيه هاتفها. هنضت واقتربت من الطاولة. فتحته ثم أخرجت الهاتف من بين أحد الأركان. كان إصداره  نوكيا من نوع:

التفتت إليها ملاك وهي تنظر من خلال خط نقابها الأسود:

(Nokia 3310).

“المعذرة، سأشعلها الآن!”

تفحصت شاشته الخضراء لتجد أن الهاتف قد استقبل بالفعل الاتصال لثلاث مرات. ضغطت أحد الأزرار الخضراء بسرعة وأجابت بابتسامة عريضة فيما تنظر إلى الهاتف عند أذنها:

“طاهر، سيبرد الطعام.”

“بابا أنا آسفة لم…!”

لكن ملاك تخطتها قبل أن تنطق، وذهبت إلى النافذة لتغلقها. قالت وهي تدفع باب النافذة بهدوء:

“كيف حال طاهر اليوم؟”

“كل هذا بسببه، هو السبب في كل شيء!”

قال ذلك وهو يمضغ شيئاً في فمه. صمتت أميرة للحظة وتموجت ابتسامتها، ثم أجابته:

“ماما، من هذا؟!”

“يبدو في حالة جيدة نوعاً ما… بابا هل أنت بخير؟!”

التفت نحوها بعين متعبة، ثم رفع رأسه وتفحص وجهها قبل أن يقول: “أميرة…”

قالت ذلك وهي تسير لتجلس على طرف السرير.

قال ذلك وهو يمضغ شيئاً في فمه. صمتت أميرة للحظة وتموجت ابتسامتها، ثم أجابته:

“بالتأكيد…” انخفض صوته في هذه اللحظة تزامناً مع ظهور صوت طفل صغير يقول:

“لقد كبرتِ كثيراً؟!”

“جدي… أغلق الهات…”

ثم وجهت رأسها إلى طاهر وأكملت: “أليس كذلك؟” في هذه اللحظة، كان طاهر ينظر إلى قبضتيه المنضمتين على المائدة في شرود عن الواقع أمامه. رفع يده بهدوء، فلمعت ساعته الفضية بشكل باهتٍ من أنوار المصابيح الصفراء المعلقة في الأعلى، وتلألأ زجاجها لتكشف بعد ذلك عن:

انقطع الخط على الفور بينما أميرة تحرك شفتيها لتقول شيئاً ما، لكنها اكتفت بابتسامة مرة بينهما.

“استمعي إلي أيضاً.. إن تحدثتِ إلي بهذه اللهجة مرة أخرى، فلن تكون العواقب مجرد طرقة صغيرة!”

بقيت مكانها تنظر إلى السقف لوقت ليس بقليل، ثم نهضت فجأة تاركةً هاتفها يومض فوق السرير.

أدارت رأسها وهي تنظر إلى الأسفل، وأكملت:

خرجت من الحجرة بهدوء، ثم سارت نحو الأريكة وهي تنظر إلى أقدامها.

كان طاهر ينظر إليها، لا يعلم ما إن كانت هذه التي امتنعت عن الطبخ لشهر كامل، أتحاول التصرف كزوجة مطيعة وصالحة، أم أن هنالك ما تخفيه خلف نظراتها الصارمة تلك.

جلست فوقها وراح بؤبؤا عينيها إلى الحائط الرمادي، ثم إلى المصباح الأزرق الذي يحمل في بطنه نوراً كالبدر، ومن ثم أغمضت عينيها في رمشة مطولة وأخذت تفكر:

يحدق فيه وكأنه ينظر إلى هاوية مظلمة قد تبتلعه في أية لحظة. ومع ذلك لم يحدث شيء حتى الآن. أكانت كذبة أم هلوسة؟ غير هذا وذاك؟ لا أحد يعلم، ولكن ما أعلمه الآن، هو أن المصابيح قد انطفأت بغتةً.

بابا.. أهنالك شيء لا يرضيك عني؟! لماذا لا تحاول الاطمئنان علي؟ أكنت مهتماً به دائماً؟

الأصوات من حوله ترتفع من جميع الأركان فيما يسيطر الصمت على جوفه ومن حوله القريب…

أحتى أنت…

“رفيق والدك، كان يأخذك إلى التنزه كثيراً في صغرك…”

فتحت عينيها على وقع أقدام تقترب، فإذا بملاك تسير من أمامها بخطوات قصيرة وسريعة، ترتدي روبها الأبيض وتنظر إليها من طرف عينها.

“رفيق والدك، كان يأخذك إلى التنزه كثيراً في صغرك…”

دخلت إلى حجرتها وأغلقت الباب بينما تقول غلاك: “ماما…” تكورت قبضتا أميرة ولمعت عيناها بالدموع الحارقة، يغلي عقلها غضباً.

أدارت نحوه إحدى الملعقتين في طبق السلطة، وواحدة أخرى أمامها.

“كل هذا بسببه، هو السبب في كل شيء!”

قالت ذلك بصوت واضح بينهما بينما تضع يدها فوق معصمه وتدفعه بلطف إلى الأسفل.

نهضت على قدميها وقد نضجت عقد رأسها من نارٍ مشتعلة في جوفها، ثم سارت بخطواتها الثابتة والطويلة حتى دخلت المطبخ.

“جدي… أغلق الهات…”

أطفأت النار، ثم أخذت الطبق النحاسي، أمسكت بطرف ردائها، وأمالت القدر ليسقط البيض الذي أصبح رمادي اللون على وجه الطبق، ومن بعد ذلك ذهبت إلى صحن السلطة وأخذته لتخرج من المطبخ بأنفاسٍ مندفعةٍ قاصدةً حجرة نومه…

يجب عليكما الاستعداد لما سيأتي بعد كلمتي يتبع…

فتحت الباب دون صوتٍ وخطت إلى الداخل… كان طاهر في هذه اللحظة ينظر إلى النخلة في الخارج وهو يرتدي ساعته الفضية، بينما تقف أميرة خلفه كأنما اصطدمت بحاجز من الزمن.

على الرغم من أنه مثير للشفقة، إلا أنه مثير عندما ينظر إلى الأسفل أمامي…

كانت تنظر إليه ولا زالت تمسك بالطبقين في يديها، ولم تتحرك حتى شعر بأنفاسها المكبوحة تخرج عن سيطرتها.

تحركت من مكانها وجلست بجانبه على الفراش تهمس: “لقد جهز الإفطار…” نظر إليها للحظة، ثم إلى الطبقين في يديها: أتفعل هذا من أجلي؟

التفت نحوها بعين متعبة، ثم رفع رأسه وتفحص وجهها قبل أن يقول: “أميرة…”

“ما حدث قد مضى، وجودك في هذا المنزل ليس شأني…”

تحركت من مكانها وجلست بجانبه على الفراش تهمس: “لقد جهز الإفطار…” نظر إليها للحظة، ثم إلى الطبقين في يديها: أتفعل هذا من أجلي؟

شدت ملاك شفتيها ونظرت إلى الأرض، ثم خرجت من الحجرة دون أن تقول كلمة فيما تسرع غلاك خلفها عبر الممر… في الحجرة المرادفة لباب المنزل، كان طاهر مضجعاً على شماله، يستند بظهر على الحائط فوق السرير.

أدارت نحوه إحدى الملعقتين في طبق السلطة، وواحدة أخرى أمامها.

“استمعي إلي أيضاً.. إن تحدثتِ إلي بهذه اللهجة مرة أخرى، فلن تكون العواقب مجرد طرقة صغيرة!”

“ما الذي دهاك، هيا، فلتأكل.”

جلست فوقها وراح بؤبؤا عينيها إلى الحائط الرمادي، ثم إلى المصباح الأزرق الذي يحمل في بطنه نوراً كالبدر، ومن ثم أغمضت عينيها في رمشة مطولة وأخذت تفكر:

كان طاهر ينظر إليها، لا يعلم ما إن كانت هذه التي امتنعت عن الطبخ لشهر كامل، أتحاول التصرف كزوجة مطيعة وصالحة، أم أن هنالك ما تخفيه خلف نظراتها الصارمة تلك.

يحدق فيه وكأنه ينظر إلى هاوية مظلمة قد تبتلعه في أية لحظة. ومع ذلك لم يحدث شيء حتى الآن. أكانت كذبة أم هلوسة؟ غير هذا وذاك؟ لا أحد يعلم، ولكن ما أعلمه الآن، هو أن المصابيح قد انطفأت بغتةً.

تحركت يمينه دون أن يشعر فيما ينظر إلى قدميه، أخذ لقمة صغيرة وقربها من فمه -هنالك عين تنظر إليه عن كثب- ابتلعها ثم ألقى نظرة سريعة ليسمع:

“كيف حال طاهر اليوم؟”

“كيف هو طعمها؟”

على الرغم من أنه مثير للشفقة، إلا أنه مثير عندما ينظر إلى الأسفل أمامي…

صمت للحظة، ثم أومأ برأسه قائلاً:

جلس وأسند يديه إلى جانبيه. رفع رأسه المنخفض ونظر إلى غلاك. كانت تضم يديها في الأسفل، تنظر إلى الأرض تارة، وتارةً إليه بابتسامة طفيفة.

“لذيذ…”

أميرة على شماله بعباءتها الرمادية المزخرفة بالورود البيضاء، وغلاك في حجابها الصغير تنظر إليه من أمامه بفم ممتلئ.

وعلى إشرافه للقمة الثانية، ثبتت ملعقته بخاصتها، تنظر إليه من طرف عينها المتسعة.

توقفت ملاك وأقفلت عينيها للحظة. تنفست بعدها بشكل طفيف، ثم تباعدت رموشها وقالت: “حسناً، أيمكنك المغادرة؟”

“إذاً، أين هي مؤنستك الجميلة؟” قالت ذلك بهدوء بينما تقترب من جانب وجهه. سقطت الملعقة من يده على طرف الوعاء، عيناه تتسعان بحاجبين مرتعشين، وبدأت ركبتاه ترتطم ببعضهما. “استمع إل…”

لم تكن تنوي التراجع أبداً، لكن تلك الكلمات التي تلفظت بها ملاك لم تكن كلمات من رجل لن يهمها ما يعنيه بما أن عقد رأسه قد تعيقه عن التهور، بل هي كلمات امرأة مثلها، قد تعصف عواطفها بتلك العقد في رأسها، والبيت، والحارة، والعالم من بعد ذلك، ثم تعود لتهدأ في داخلها كأن شيئاً لم يحدث.

نهض طاهر ليخرج فيما تحاول أميرة أن تمسكه وتقول: “عد…”

اقتربت وقع أقدام النادل الآخر، يرتدي قميصاً أبيض ويلف رأسه بغبانة صفراء تبرز في وسطها قبعة ناصعة البياض.

لكنها توقفت عندما رأت ملاك تخطو داخل الحجرة، ترتدي قميصاً أبيض، ويغطي رأسها نصيف أسود.

قالت ذلك وهي تسير لتجلس على طرف السرير.

تقدمت إليه فيما ينظر إلى أميرة وأمسكت بيده. التفت دون أن تنظر إليها، وأخذت بيده إلى خارج الحجرة.

“رفيق والدك، كان يأخذك إلى التنزه كثيراً في صغرك…”

تنفست أميرة: “سأعلم كل شيء!” قالت ذلك وهي تنهض من مكانها.

تقدمت إليه فيما ينظر إلى أميرة وأمسكت بيده. التفت دون أن تنظر إليها، وأخذت بيده إلى خارج الحجرة.

راحت نحو النافذة تنظر من شق ركنها النحيل، وتفكر:

التفتت إليها ملاك وهي تنظر من خلال خط نقابها الأسود:

ما الذي كان ينظر إليه؟!

لقد كانت الثانية عشرة قبل قليل؟!

في تلك اللحظة، استراحت بومة على سعفة النخلة المنخفضة وأخذت تنظر إليها.

“طاهر، سيبرد الطعام.”

“بومة في الظهيرة؟!”

اعتدلت برأسها نحو ملاك وأبعدت بسبابتها القماش الأسود المنسدل على وجهها، ثم وضعت اللقمة الصغيرة في فمها -شريحة الدجاج المقرمشة تنكسر بكل سهولة بين ضروسها، وتذوب بمذاق حلو رفقة حبيبات الأرز المملحة لتنزلق عبر حلقها- فكرت:

قالت ذلك واعتدلت لتنظر بكل وضوح من خلال منفذ النافذة مباشرة. ولكن فجأة، شعرت بخطوات تدب من خلفها بخفة.

“كيف حال طاهر اليوم؟”

التفتت فيما يتدفق الهواء بهدوء حتى جوف المنزل ومعه تلك الرائحة العطرة، تنظر من فوق كتفها وهي تقول: “أيتها الكاذبة!”

“كيف حال طاهر اليوم؟”

تقدمت ملاك ووقفت خلف ضوء النافذة.

كانت تريح رأسها على قبضتها المتراخية، وتتفحص طاهر بعينين حوراوين. لفت أصابع يدها الأخرى على فخذ الدجاجة المحمرة بينما تتقول في داخلها:

“أنصتي جيداً”

“بابا أنا آسفة لم…!”

أدارت أميرة ظهرها واقتربت منها حتى غطتها بظلها، ثم توقفت أقدامها بمحاذاة أشعة الشمس.

وضع يده على كتف طاهر وغمز لغلاك التي أشاحت وجهها إلى الجهة الأخرى:

طرقت مقدمة كعبها وحاولت أن تصرخ.

“رفيق والدك، كان يأخذك إلى التنزه كثيراً في صغرك…”

لكن ملاك تخطتها قبل أن تنطق، وذهبت إلى النافذة لتغلقها. قالت وهي تدفع باب النافذة بهدوء:

فتحت الباب دون صوتٍ وخطت إلى الداخل… كان طاهر في هذه اللحظة ينظر إلى النخلة في الخارج وهو يرتدي ساعته الفضية، بينما تقف أميرة خلفه كأنما اصطدمت بحاجز من الزمن.

“بل أنتِ من يجب أن ينصت…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

أغلقتها باليد اليسرى وشدت القبضة الأخرى فيما ترفع سبابتها، مردفةً:

شدت ملاك شفتيها ونظرت إلى الأرض، ثم خرجت من الحجرة دون أن تقول كلمة فيما تسرع غلاك خلفها عبر الممر… في الحجرة المرادفة لباب المنزل، كان طاهر مضجعاً على شماله، يستند بظهر على الحائط فوق السرير.

“ما حدث قد مضى، وجودك في هذا المنزل ليس شأني…”

دخلت إلى حجرتها وأغلقت الباب بينما تقول غلاك: “ماما…” تكورت قبضتا أميرة ولمعت عيناها بالدموع الحارقة، يغلي عقلها غضباً.

أدارت رأسها وهي تنظر إلى الأسفل، وأكملت:

تقدمت إليه فيما ينظر إلى أميرة وأمسكت بيده. التفت دون أن تنظر إليها، وأخذت بيده إلى خارج الحجرة.

“ولكن، إن حاولتِ تدمير هذه الأسرة-“

التفتت إليها ملاك وهي تنظر من خلال خط نقابها الأسود:

أدارت ظهرها قليلاً لتنظر إلى عينيها قبل أن تضيف:

طرقت مقدمة كعبها وحاولت أن تصرخ.

“قد تطرقين باباً لن يغلق بعد ذلك!”

كانت العائلة تجلس على مائدة خشبية بنية اللون، مخططة بخطوط طويلة وعريضة، لها أربعة مقاعد: ملاك على يمين طاهر

تقطب حاجبا أميرة وهي تنظر إليها تحاول الخروج بعد تلك الجملة.

جلس وأسند يديه إلى جانبيه. رفع رأسه المنخفض ونظر إلى غلاك. كانت تضم يديها في الأسفل، تنظر إلى الأرض تارة، وتارةً إليه بابتسامة طفيفة.

لم تكن تنوي التراجع أبداً، لكن تلك الكلمات التي تلفظت بها ملاك لم تكن كلمات من رجل لن يهمها ما يعنيه بما أن عقد رأسه قد تعيقه عن التهور، بل هي كلمات امرأة مثلها، قد تعصف عواطفها بتلك العقد في رأسها، والبيت، والحارة، والعالم من بعد ذلك، ثم تعود لتهدأ في داخلها كأن شيئاً لم يحدث.

“قد تطرقين باباً لن يغلق بعد ذلك!”

شدت قبضتيها المنتفضتين وقالت:

أمالت رأسها نحوه وأكملت: “لماذا لا نذهب جميعاً؟”

“استمعي إلي أيضاً.. إن تحدثتِ إلي بهذه اللهجة مرة أخرى، فلن تكون العواقب مجرد طرقة صغيرة!”

“المعذرة، سأشعلها الآن!”

توقفت ملاك وأقفلت عينيها للحظة. تنفست بعدها بشكل طفيف، ثم تباعدت رموشها وقالت: “حسناً، أيمكنك المغادرة؟”

تحركت من مكانها وجلست بجانبه على الفراش تهمس: “لقد جهز الإفطار…” نظر إليها للحظة، ثم إلى الطبقين في يديها: أتفعل هذا من أجلي؟

“لا” ارتفع صوت أميرة.

“إذاً، أين هي مؤنستك الجميلة؟” قالت ذلك بهدوء بينما تقترب من جانب وجهه. سقطت الملعقة من يده على طرف الوعاء، عيناه تتسعان بحاجبين مرتعشين، وبدأت ركبتاه ترتطم ببعضهما. “استمع إل…”

احتدت نظرات ملاك وأمسكت بطرف قماش رأسها. أهمت بالتوجه نحوها، ولكن بغتة:

على الرغم من أنه مثير للشفقة، إلا أنه مثير عندما ينظر إلى الأسفل أمامي…

“ماما… بابا ينادي~” طرقت غلاك الباب بقوة وقالت ذلك بصوت مرتفع…

(Nokia 3310).

شدت ملاك شفتيها ونظرت إلى الأرض، ثم خرجت من الحجرة دون أن تقول كلمة فيما تسرع غلاك خلفها عبر الممر… في الحجرة المرادفة لباب المنزل، كان طاهر مضجعاً على شماله، يستند بظهر على الحائط فوق السرير.

لذيذ! لم أكن أعلم أنها تخفي الكثير خلف قناع اللامبالاة هذا… ولكن لما أنا مزعجة نظراته تلك؟! أهذا ما كانت تريده من دعوتها لي..

وقفت ملاك أمامه وربتت على كتفه بابتسامة صغيرة، قائلة: “أنا هنا!”

“لماذا.. تتنفس.. هكذا؟!”

فتح عينيه برعشة طفيفة ونظر إليها، ثم وجه بصره إلى الحائط. قالت ملاك بصوت منخفض وهي تجلس أمام ساقيه الممددتين:

احتضنته غلاك قبل أن يكمل وهي تصرخ: “أحبك بابا!”

“أتعلم أن غلاك قد اشتاقت إلى بيت الأطعمة الخفيفة…”

جلست فوقها وراح بؤبؤا عينيها إلى الحائط الرمادي، ثم إلى المصباح الأزرق الذي يحمل في بطنه نوراً كالبدر، ومن ثم أغمضت عينيها في رمشة مطولة وأخذت تفكر:

أمالت رأسها نحوه وأكملت: “لماذا لا نذهب جميعاً؟”

فجأةً، صرخ طاهر وكأن هناك من يسحب روحه من جسده: “آآآءء…” ثم انقطع صوته في نفس اللحظة.

صمت طاهر للحظات، ثم حاول النهوض بجسده الثقيل.

“المعذرة، سأشعلها الآن!”

جلس وأسند يديه إلى جانبيه. رفع رأسه المنخفض ونظر إلى غلاك. كانت تضم يديها في الأسفل، تنظر إلى الأرض تارة، وتارةً إليه بابتسامة طفيفة.

أنزل طاهر رأسه مرة أخرى فيما ملاك تنظر إليها بابتسامة وتشير لها بسبابتها أن لا تقول شيئاً، ثم رفع رأسه ببطء.

أنزل طاهر رأسه مرة أخرى فيما ملاك تنظر إليها بابتسامة وتشير لها بسبابتها أن لا تقول شيئاً، ثم رفع رأسه ببطء.

“باسم الله تفضلوا…”

“حسناً، فلنذهب قبل منتصف…”

صوت أقدامه تبتعد وهو يعود إلى طاولة الاستقبال. في هذه الأثناء نظرت غلاك إلى والدتها التي تتفحص عيني أميرة، ثم راحت تلامس قدمها في الأسفل.

احتضنته غلاك قبل أن يكمل وهي تصرخ: “أحبك بابا!”

“كيف هو طعمها؟”

ثم قبلت والدتها على وجنتيها، وراحت تقفز وكأنها تحاول أن تطير بجناحيها داخل الحجرة. عاد طاهر واستلقى فوق السرير، ينظر إليها حتى بدأت عيناه تضيق وتتطابق، ليغوص في نوم عميق…

(11:30)

[في الساعة: 10:30 داخل بيت الأطعمة الخفيفة]

التفتت إليها ملاك وهي تنظر من خلال خط نقابها الأسود:

بينما طاهر ينظر إلى كوبه الحديدي. الأصوات من حوله ترتفع من جميع الأركان فيما يسيطر الصمت على جوفه ومن حوله القريب…

كانت تنظر إليه ولا زالت تمسك بالطبقين في يديها، ولم تتحرك حتى شعر بأنفاسها المكبوحة تخرج عن سيطرتها.

كانت العائلة تجلس على مائدة خشبية بنية اللون، مخططة بخطوط طويلة وعريضة، لها أربعة مقاعد: ملاك على يمين طاهر

“رفيق والدك، كان يأخذك إلى التنزه كثيراً في صغرك…”

-يرتدي ثوباً أزرق داكناً-

“لذيذ…”

أميرة على شماله بعباءتها الرمادية المزخرفة بالورود البيضاء، وغلاك في حجابها الصغير تنظر إليه من أمامه بفم ممتلئ.

اعتدل طاهر وارتفعت على وجهه ابتسامة طفيفة، ثم قال بصوت منخفض: “هيا، تفضلوا”.

وضع النادل الصغير أكواب الماء على الطاولة المقابلة بينما طاهر ينظر إلى كوبه الحديدي.

لذيذ! لم أكن أعلم أنها تخفي الكثير خلف قناع اللامبالاة هذا… ولكن لما أنا مزعجة نظراته تلك؟! أهذا ما كانت تريده من دعوتها لي..

الأصوات من حوله ترتفع من جميع الأركان فيما يسيطر الصمت على جوفه ومن حوله القريب…

ما الذي كان ينظر إليه؟!

اقتربت وقع أقدام النادل الآخر، يرتدي قميصاً أبيض ويلف رأسه بغبانة صفراء تبرز في وسطها قبعة ناصعة البياض.

احتدت نظرات ملاك وأمسكت بطرف قماش رأسها. أهمت بالتوجه نحوها، ولكن بغتة:

وضع طبق الطعام الكبير وسط المائدة من خلف ظهر طاهر، ثم صب عليه العسل الذهبي، قائلاً بابتسامة تظهر من بين شاربه ولحيته الداكنة:

“بالتأكيد…” انخفض صوته في هذه اللحظة تزامناً مع ظهور صوت طفل صغير يقول:

“باسم الله تفضلوا…”

صمت طاهر للحظات، ثم حاول النهوض بجسده الثقيل.

وضع يده على كتف طاهر وغمز لغلاك التي أشاحت وجهها إلى الجهة الأخرى:

كانت أميرة داخل حجرتها الهادئة تجلس على طرف السرير، تفكر: ترى من تكون تلك الفتاة، ولماذا يرتعب منها لتلك الدرجة؟

“لا تقلق بشأن المال” قال ذلك عند أذنه، ثم غادر وهو يقول بضحكة طفيفة:

لقد كانت الثانية عشرة قبل قليل؟!

“لقد كبرتِ كثيراً؟!”

كانت تريح رأسها على قبضتها المتراخية، وتتفحص طاهر بعينين حوراوين. لفت أصابع يدها الأخرى على فخذ الدجاجة المحمرة بينما تتقول في داخلها:

صوت أقدامه تبتعد وهو يعود إلى طاولة الاستقبال. في هذه الأثناء نظرت غلاك إلى والدتها التي تتفحص عيني أميرة، ثم راحت تلامس قدمها في الأسفل.

تقطب حاجبا أميرة وهي تنظر إليها تحاول الخروج بعد تلك الجملة.

“ماما، من هذا؟!”

وعلى إشرافه للقمة الثانية، ثبتت ملعقته بخاصتها، تنظر إليه من طرف عينها المتسعة.

التفتت إليها ملاك وهي تنظر من خلال خط نقابها الأسود:

فجأةً، صرخ طاهر وكأن هناك من يسحب روحه من جسده: “آآآءء…” ثم انقطع صوته في نفس اللحظة.

“رفيق والدك، كان يأخذك إلى التنزه كثيراً في صغرك…”

“باسم الله تفضلوا…”

ثم وجهت رأسها إلى طاهر وأكملت: “أليس كذلك؟” في هذه اللحظة، كان طاهر ينظر إلى قبضتيه المنضمتين على المائدة في شرود عن الواقع أمامه. رفع يده بهدوء، فلمعت ساعته الفضية بشكل باهتٍ من أنوار المصابيح الصفراء المعلقة في الأعلى، وتلألأ زجاجها لتكشف بعد ذلك عن:

“لذيذ…”

(11:59)

أدارت أميرة ظهرها واقتربت منها حتى غطتها بظلها، ثم توقفت أقدامها بمحاذاة أشعة الشمس.

مرر أصابعه المرتجفة على الساعة، ثم رفع رأسه متفاجئاً من ملامسة ملاك لقدمه من تحت الطاولة:

رفعت رأسها نحو الصندوق المربع الذي يرن فيه هاتفها. هنضت واقتربت من الطاولة. فتحته ثم أخرجت الهاتف من بين أحد الأركان. كان إصداره  نوكيا من نوع:

“طاهر، سيبرد الطعام.”

فجأةً، صرخ طاهر وكأن هناك من يسحب روحه من جسده: “آآآءء…” ثم انقطع صوته في نفس اللحظة.

قالت ذلك بصوت واضح بينهما بينما تضع يدها فوق معصمه وتدفعه بلطف إلى الأسفل.

(11:59)

اعتدل طاهر وارتفعت على وجهه ابتسامة طفيفة، ثم قال بصوت منخفض: “هيا، تفضلوا”.

“لذيذ…”

بدأت جميع العائلة تأكل وتبتسم أو تحاول الابتسام بعينيها، إلا أميرة.

تفحصت شاشته الخضراء لتجد أن الهاتف قد استقبل بالفعل الاتصال لثلاث مرات. ضغطت أحد الأزرار الخضراء بسرعة وأجابت بابتسامة عريضة فيما تنظر إلى الهاتف عند أذنها:

كانت تريح رأسها على قبضتها المتراخية، وتتفحص طاهر بعينين حوراوين. لفت أصابع يدها الأخرى على فخذ الدجاجة المحمرة بينما تتقول في داخلها:

توقفت ملاك وأقفلت عينيها للحظة. تنفست بعدها بشكل طفيف، ثم تباعدت رموشها وقالت: “حسناً، أيمكنك المغادرة؟”

رجل لا يستطيع النظر إلى عيناي، قد تنجذب إليه النساء؟! لماذا يا ترى؟

فتحت عينيها على وقع أقدام تقترب، فإذا بملاك تسير من أمامها بخطوات قصيرة وسريعة، ترتدي روبها الأبيض وتنظر إليها من طرف عينها.

على الرغم من أنه مثير للشفقة، إلا أنه مثير عندما ينظر إلى الأسفل أمامي…

التفتت إليها ملاك وهي تنظر من خلال خط نقابها الأسود:

اعتدلت برأسها نحو ملاك وأبعدت بسبابتها القماش الأسود المنسدل على وجهها، ثم وضعت اللقمة الصغيرة في فمها -شريحة الدجاج المقرمشة تنكسر بكل سهولة بين ضروسها، وتذوب بمذاق حلو رفقة حبيبات الأرز المملحة لتنزلق عبر حلقها- فكرت:

فكر في ذلك، ثم رفع رأسه بعين متوسعة متصلبة على المدخل المظلم.

لذيذ! لم أكن أعلم أنها تخفي الكثير خلف قناع اللامبالاة هذا… ولكن لما أنا مزعجة نظراته تلك؟! أهذا ما كانت تريده من دعوتها لي..

التفت نحوها بعين متعبة، ثم رفع رأسه وتفحص وجهها قبل أن يقول: “أميرة…”

انبثق فجأةً صوت حاد من بين شفتيها دون أن تدرك، ثم قالت بينها وبين نفسها: “وكأنني أهتم!”

نهض طاهر ليخرج فيما تحاول أميرة أن تمسكه وتقول: “عد…”

وبالطبع، هذا لم يفلت من آذان ملاك وغلاك أبداً.

(11:59)

أما طاهر فقد كان ينظر إلى ساعته

[في الساعة: 10:30 داخل بيت الأطعمة الخفيفة]

(11:30)

تنفست أميرة: “سأعلم كل شيء!” قالت ذلك وهي تنهض من مكانها.

لقد كانت الثانية عشرة قبل قليل؟!

وضع طبق الطعام الكبير وسط المائدة من خلف ظهر طاهر، ثم صب عليه العسل الذهبي، قائلاً بابتسامة تظهر من بين شاربه ولحيته الداكنة:

فكر في ذلك، ثم رفع رأسه بعين متوسعة متصلبة على المدخل المظلم.

أحتى أنت…

يحدق فيه وكأنه ينظر إلى هاوية مظلمة قد تبتلعه في أية لحظة. ومع ذلك لم يحدث شيء حتى الآن. أكانت كذبة أم هلوسة؟ غير هذا وذاك؟ لا أحد يعلم، ولكن ما أعلمه الآن، هو أن المصابيح قد انطفأت بغتةً.

(Nokia 3310).

 

التفتت فيما يتدفق الهواء بهدوء حتى جوف المنزل ومعه تلك الرائحة العطرة، تنظر من فوق كتفها وهي تقول: “أيتها الكاذبة!”

التفت الجميع حول بعضهم يتساءلون: “أين النادل؟” فأجابهم وهو يسرع نحو المصابيح:

احتدت نظرات ملاك وأمسكت بطرف قماش رأسها. أهمت بالتوجه نحوها، ولكن بغتة:

“المعذرة، سأشعلها الآن!”

تقدمت إليه فيما ينظر إلى أميرة وأمسكت بيده. التفت دون أن تنظر إليها، وأخذت بيده إلى خارج الحجرة.

أما طاهر، فكان رأسه يشتعل بالتخيلات، ويرتجف جسده فيما تحتد أنفاسه كأنما هنالك قوة تحاول اختطافه وسط هذا الظلام. على شماله، تتذوق لقمة كبيرة وهي تقول:

يحدق فيه وكأنه ينظر إلى هاوية مظلمة قد تبتلعه في أية لحظة. ومع ذلك لم يحدث شيء حتى الآن. أكانت كذبة أم هلوسة؟ غير هذا وذاك؟ لا أحد يعلم، ولكن ما أعلمه الآن، هو أن المصابيح قد انطفأت بغتةً.

“لماذا.. تتنفس.. هكذا؟!”

أدارت أميرة ظهرها واقتربت منها حتى غطتها بظلها، ثم توقفت أقدامها بمحاذاة أشعة الشمس.

فجأةً، صرخ طاهر وكأن هناك من يسحب روحه من جسده: “آآآءء…” ثم انقطع صوته في نفس اللحظة.

“ماما… بابا ينادي~” طرقت غلاك الباب بقوة وقالت ذلك بصوت مرتفع…

يجب عليكما الاستعداد لما سيأتي بعد كلمتي يتبع…

أدارت ظهرها قليلاً لتنظر إلى عينيها قبل أن تضيف:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

لكنها توقفت عندما رأت ملاك تخطو داخل الحجرة، ترتدي قميصاً أبيض، ويغطي رأسها نصيف أسود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط