الملاك والأميرة.
كانت أميرة داخل حجرتها الهادئة تجلس على طرف السرير، تفكر: ترى من تكون تلك الفتاة، ولماذا يرتعب منها لتلك الدرجة؟
كانت تريح رأسها على قبضتها المتراخية، وتتفحص طاهر بعينين حوراوين. لفت أصابع يدها الأخرى على فخذ الدجاجة المحمرة بينما تتقول في داخلها:
رفعت رأسها نحو الصندوق المربع الذي يرن فيه هاتفها. هنضت واقتربت من الطاولة. فتحته ثم أخرجت الهاتف من بين أحد الأركان. كان إصداره نوكيا من نوع:
توقفت ملاك وأقفلت عينيها للحظة. تنفست بعدها بشكل طفيف، ثم تباعدت رموشها وقالت: “حسناً، أيمكنك المغادرة؟”
(Nokia 3310).
“طاهر، سيبرد الطعام.”
تفحصت شاشته الخضراء لتجد أن الهاتف قد استقبل بالفعل الاتصال لثلاث مرات. ضغطت أحد الأزرار الخضراء بسرعة وأجابت بابتسامة عريضة فيما تنظر إلى الهاتف عند أذنها:
“لذيذ…”
“بابا أنا آسفة لم…!”
“كل هذا بسببه، هو السبب في كل شيء!”
“كيف حال طاهر اليوم؟”
احتدت نظرات ملاك وأمسكت بطرف قماش رأسها. أهمت بالتوجه نحوها، ولكن بغتة:
قال ذلك وهو يمضغ شيئاً في فمه. صمتت أميرة للحظة وتموجت ابتسامتها، ثم أجابته:
[في الساعة: 10:30 داخل بيت الأطعمة الخفيفة]
“يبدو في حالة جيدة نوعاً ما… بابا هل أنت بخير؟!”
بابا.. أهنالك شيء لا يرضيك عني؟! لماذا لا تحاول الاطمئنان علي؟ أكنت مهتماً به دائماً؟
قالت ذلك وهي تسير لتجلس على طرف السرير.
أما طاهر، فكان رأسه يشتعل بالتخيلات، ويرتجف جسده فيما تحتد أنفاسه كأنما هنالك قوة تحاول اختطافه وسط هذا الظلام. على شماله، تتذوق لقمة كبيرة وهي تقول:
“بالتأكيد…” انخفض صوته في هذه اللحظة تزامناً مع ظهور صوت طفل صغير يقول:
لذيذ! لم أكن أعلم أنها تخفي الكثير خلف قناع اللامبالاة هذا… ولكن لما أنا مزعجة نظراته تلك؟! أهذا ما كانت تريده من دعوتها لي..
“جدي… أغلق الهات…”
“ولكن، إن حاولتِ تدمير هذه الأسرة-“
انقطع الخط على الفور بينما أميرة تحرك شفتيها لتقول شيئاً ما، لكنها اكتفت بابتسامة مرة بينهما.
نهضت على قدميها وقد نضجت عقد رأسها من نارٍ مشتعلة في جوفها، ثم سارت بخطواتها الثابتة والطويلة حتى دخلت المطبخ.
بقيت مكانها تنظر إلى السقف لوقت ليس بقليل، ثم نهضت فجأة تاركةً هاتفها يومض فوق السرير.
فجأةً، صرخ طاهر وكأن هناك من يسحب روحه من جسده: “آآآءء…” ثم انقطع صوته في نفس اللحظة.
خرجت من الحجرة بهدوء، ثم سارت نحو الأريكة وهي تنظر إلى أقدامها.
لم تكن تنوي التراجع أبداً، لكن تلك الكلمات التي تلفظت بها ملاك لم تكن كلمات من رجل لن يهمها ما يعنيه بما أن عقد رأسه قد تعيقه عن التهور، بل هي كلمات امرأة مثلها، قد تعصف عواطفها بتلك العقد في رأسها، والبيت، والحارة، والعالم من بعد ذلك، ثم تعود لتهدأ في داخلها كأن شيئاً لم يحدث.
جلست فوقها وراح بؤبؤا عينيها إلى الحائط الرمادي، ثم إلى المصباح الأزرق الذي يحمل في بطنه نوراً كالبدر، ومن ثم أغمضت عينيها في رمشة مطولة وأخذت تفكر:
قالت ذلك وهي تسير لتجلس على طرف السرير.
بابا.. أهنالك شيء لا يرضيك عني؟! لماذا لا تحاول الاطمئنان علي؟ أكنت مهتماً به دائماً؟
تنفست أميرة: “سأعلم كل شيء!” قالت ذلك وهي تنهض من مكانها.
أحتى أنت…
لذيذ! لم أكن أعلم أنها تخفي الكثير خلف قناع اللامبالاة هذا… ولكن لما أنا مزعجة نظراته تلك؟! أهذا ما كانت تريده من دعوتها لي..
فتحت عينيها على وقع أقدام تقترب، فإذا بملاك تسير من أمامها بخطوات قصيرة وسريعة، ترتدي روبها الأبيض وتنظر إليها من طرف عينها.
شدت قبضتيها المنتفضتين وقالت:
دخلت إلى حجرتها وأغلقت الباب بينما تقول غلاك: “ماما…” تكورت قبضتا أميرة ولمعت عيناها بالدموع الحارقة، يغلي عقلها غضباً.
أميرة على شماله بعباءتها الرمادية المزخرفة بالورود البيضاء، وغلاك في حجابها الصغير تنظر إليه من أمامه بفم ممتلئ.
“كل هذا بسببه، هو السبب في كل شيء!”
شدت قبضتيها المنتفضتين وقالت:
نهضت على قدميها وقد نضجت عقد رأسها من نارٍ مشتعلة في جوفها، ثم سارت بخطواتها الثابتة والطويلة حتى دخلت المطبخ.
فكر في ذلك، ثم رفع رأسه بعين متوسعة متصلبة على المدخل المظلم.
أطفأت النار، ثم أخذت الطبق النحاسي، أمسكت بطرف ردائها، وأمالت القدر ليسقط البيض الذي أصبح رمادي اللون على وجه الطبق، ومن بعد ذلك ذهبت إلى صحن السلطة وأخذته لتخرج من المطبخ بأنفاسٍ مندفعةٍ قاصدةً حجرة نومه…
طرقت مقدمة كعبها وحاولت أن تصرخ.
فتحت الباب دون صوتٍ وخطت إلى الداخل… كان طاهر في هذه اللحظة ينظر إلى النخلة في الخارج وهو يرتدي ساعته الفضية، بينما تقف أميرة خلفه كأنما اصطدمت بحاجز من الزمن.
تقدمت ملاك ووقفت خلف ضوء النافذة.
كانت تنظر إليه ولا زالت تمسك بالطبقين في يديها، ولم تتحرك حتى شعر بأنفاسها المكبوحة تخرج عن سيطرتها.
“استمعي إلي أيضاً.. إن تحدثتِ إلي بهذه اللهجة مرة أخرى، فلن تكون العواقب مجرد طرقة صغيرة!”
التفت نحوها بعين متعبة، ثم رفع رأسه وتفحص وجهها قبل أن يقول: “أميرة…”
يحدق فيه وكأنه ينظر إلى هاوية مظلمة قد تبتلعه في أية لحظة. ومع ذلك لم يحدث شيء حتى الآن. أكانت كذبة أم هلوسة؟ غير هذا وذاك؟ لا أحد يعلم، ولكن ما أعلمه الآن، هو أن المصابيح قد انطفأت بغتةً.
تحركت من مكانها وجلست بجانبه على الفراش تهمس: “لقد جهز الإفطار…” نظر إليها للحظة، ثم إلى الطبقين في يديها: أتفعل هذا من أجلي؟
تحركت يمينه دون أن يشعر فيما ينظر إلى قدميه، أخذ لقمة صغيرة وقربها من فمه -هنالك عين تنظر إليه عن كثب- ابتلعها ثم ألقى نظرة سريعة ليسمع:
أدارت نحوه إحدى الملعقتين في طبق السلطة، وواحدة أخرى أمامها.
اعتدل طاهر وارتفعت على وجهه ابتسامة طفيفة، ثم قال بصوت منخفض: “هيا، تفضلوا”.
“ما الذي دهاك، هيا، فلتأكل.”
لم تكن تنوي التراجع أبداً، لكن تلك الكلمات التي تلفظت بها ملاك لم تكن كلمات من رجل لن يهمها ما يعنيه بما أن عقد رأسه قد تعيقه عن التهور، بل هي كلمات امرأة مثلها، قد تعصف عواطفها بتلك العقد في رأسها، والبيت، والحارة، والعالم من بعد ذلك، ثم تعود لتهدأ في داخلها كأن شيئاً لم يحدث.
كان طاهر ينظر إليها، لا يعلم ما إن كانت هذه التي امتنعت عن الطبخ لشهر كامل، أتحاول التصرف كزوجة مطيعة وصالحة، أم أن هنالك ما تخفيه خلف نظراتها الصارمة تلك.
فتحت الباب دون صوتٍ وخطت إلى الداخل… كان طاهر في هذه اللحظة ينظر إلى النخلة في الخارج وهو يرتدي ساعته الفضية، بينما تقف أميرة خلفه كأنما اصطدمت بحاجز من الزمن.
تحركت يمينه دون أن يشعر فيما ينظر إلى قدميه، أخذ لقمة صغيرة وقربها من فمه -هنالك عين تنظر إليه عن كثب- ابتلعها ثم ألقى نظرة سريعة ليسمع:
-يرتدي ثوباً أزرق داكناً-
“كيف هو طعمها؟”
تحركت من مكانها وجلست بجانبه على الفراش تهمس: “لقد جهز الإفطار…” نظر إليها للحظة، ثم إلى الطبقين في يديها: أتفعل هذا من أجلي؟
صمت للحظة، ثم أومأ برأسه قائلاً:
احتضنته غلاك قبل أن يكمل وهي تصرخ: “أحبك بابا!”
“لذيذ…”
وضع طبق الطعام الكبير وسط المائدة من خلف ظهر طاهر، ثم صب عليه العسل الذهبي، قائلاً بابتسامة تظهر من بين شاربه ولحيته الداكنة:
وعلى إشرافه للقمة الثانية، ثبتت ملعقته بخاصتها، تنظر إليه من طرف عينها المتسعة.
اعتدل طاهر وارتفعت على وجهه ابتسامة طفيفة، ثم قال بصوت منخفض: “هيا، تفضلوا”.
“إذاً، أين هي مؤنستك الجميلة؟” قالت ذلك بهدوء بينما تقترب من جانب وجهه. سقطت الملعقة من يده على طرف الوعاء، عيناه تتسعان بحاجبين مرتعشين، وبدأت ركبتاه ترتطم ببعضهما. “استمع إل…”
كانت العائلة تجلس على مائدة خشبية بنية اللون، مخططة بخطوط طويلة وعريضة، لها أربعة مقاعد: ملاك على يمين طاهر
نهض طاهر ليخرج فيما تحاول أميرة أن تمسكه وتقول: “عد…”
“ماما… بابا ينادي~” طرقت غلاك الباب بقوة وقالت ذلك بصوت مرتفع…
لكنها توقفت عندما رأت ملاك تخطو داخل الحجرة، ترتدي قميصاً أبيض، ويغطي رأسها نصيف أسود.
“كيف حال طاهر اليوم؟”
تقدمت إليه فيما ينظر إلى أميرة وأمسكت بيده. التفت دون أن تنظر إليها، وأخذت بيده إلى خارج الحجرة.
صمت للحظة، ثم أومأ برأسه قائلاً:
تنفست أميرة: “سأعلم كل شيء!” قالت ذلك وهي تنهض من مكانها.
“ماما، من هذا؟!”
راحت نحو النافذة تنظر من شق ركنها النحيل، وتفكر:
اعتدلت برأسها نحو ملاك وأبعدت بسبابتها القماش الأسود المنسدل على وجهها، ثم وضعت اللقمة الصغيرة في فمها -شريحة الدجاج المقرمشة تنكسر بكل سهولة بين ضروسها، وتذوب بمذاق حلو رفقة حبيبات الأرز المملحة لتنزلق عبر حلقها- فكرت:
ما الذي كان ينظر إليه؟!
تقطب حاجبا أميرة وهي تنظر إليها تحاول الخروج بعد تلك الجملة.
في تلك اللحظة، استراحت بومة على سعفة النخلة المنخفضة وأخذت تنظر إليها.
وعلى إشرافه للقمة الثانية، ثبتت ملعقته بخاصتها، تنظر إليه من طرف عينها المتسعة.
“بومة في الظهيرة؟!”
بينما طاهر ينظر إلى كوبه الحديدي. الأصوات من حوله ترتفع من جميع الأركان فيما يسيطر الصمت على جوفه ومن حوله القريب…
قالت ذلك واعتدلت لتنظر بكل وضوح من خلال منفذ النافذة مباشرة. ولكن فجأة، شعرت بخطوات تدب من خلفها بخفة.
بينما طاهر ينظر إلى كوبه الحديدي. الأصوات من حوله ترتفع من جميع الأركان فيما يسيطر الصمت على جوفه ومن حوله القريب…
التفتت فيما يتدفق الهواء بهدوء حتى جوف المنزل ومعه تلك الرائحة العطرة، تنظر من فوق كتفها وهي تقول: “أيتها الكاذبة!”
-يرتدي ثوباً أزرق داكناً-
تقدمت ملاك ووقفت خلف ضوء النافذة.
الأصوات من حوله ترتفع من جميع الأركان فيما يسيطر الصمت على جوفه ومن حوله القريب…
“أنصتي جيداً”
“بل أنتِ من يجب أن ينصت…”
أدارت أميرة ظهرها واقتربت منها حتى غطتها بظلها، ثم توقفت أقدامها بمحاذاة أشعة الشمس.
“حسناً، فلنذهب قبل منتصف…”
طرقت مقدمة كعبها وحاولت أن تصرخ.
صمت للحظة، ثم أومأ برأسه قائلاً:
لكن ملاك تخطتها قبل أن تنطق، وذهبت إلى النافذة لتغلقها. قالت وهي تدفع باب النافذة بهدوء:
اقتربت وقع أقدام النادل الآخر، يرتدي قميصاً أبيض ويلف رأسه بغبانة صفراء تبرز في وسطها قبعة ناصعة البياض.
“بل أنتِ من يجب أن ينصت…”
أغلقتها باليد اليسرى وشدت القبضة الأخرى فيما ترفع سبابتها، مردفةً:
على الرغم من أنه مثير للشفقة، إلا أنه مثير عندما ينظر إلى الأسفل أمامي…
“ما حدث قد مضى، وجودك في هذا المنزل ليس شأني…”
لكنها توقفت عندما رأت ملاك تخطو داخل الحجرة، ترتدي قميصاً أبيض، ويغطي رأسها نصيف أسود.
أدارت رأسها وهي تنظر إلى الأسفل، وأكملت:
(11:30)
“ولكن، إن حاولتِ تدمير هذه الأسرة-“
ثم قبلت والدتها على وجنتيها، وراحت تقفز وكأنها تحاول أن تطير بجناحيها داخل الحجرة. عاد طاهر واستلقى فوق السرير، ينظر إليها حتى بدأت عيناه تضيق وتتطابق، ليغوص في نوم عميق…
أدارت ظهرها قليلاً لتنظر إلى عينيها قبل أن تضيف:
“رفيق والدك، كان يأخذك إلى التنزه كثيراً في صغرك…”
“قد تطرقين باباً لن يغلق بعد ذلك!”
طرقت مقدمة كعبها وحاولت أن تصرخ.
تقطب حاجبا أميرة وهي تنظر إليها تحاول الخروج بعد تلك الجملة.
“بالتأكيد…” انخفض صوته في هذه اللحظة تزامناً مع ظهور صوت طفل صغير يقول:
لم تكن تنوي التراجع أبداً، لكن تلك الكلمات التي تلفظت بها ملاك لم تكن كلمات من رجل لن يهمها ما يعنيه بما أن عقد رأسه قد تعيقه عن التهور، بل هي كلمات امرأة مثلها، قد تعصف عواطفها بتلك العقد في رأسها، والبيت، والحارة، والعالم من بعد ذلك، ثم تعود لتهدأ في داخلها كأن شيئاً لم يحدث.
صمت طاهر للحظات، ثم حاول النهوض بجسده الثقيل.
شدت قبضتيها المنتفضتين وقالت:
انقطع الخط على الفور بينما أميرة تحرك شفتيها لتقول شيئاً ما، لكنها اكتفت بابتسامة مرة بينهما.
“استمعي إلي أيضاً.. إن تحدثتِ إلي بهذه اللهجة مرة أخرى، فلن تكون العواقب مجرد طرقة صغيرة!”
احتدت نظرات ملاك وأمسكت بطرف قماش رأسها. أهمت بالتوجه نحوها، ولكن بغتة:
توقفت ملاك وأقفلت عينيها للحظة. تنفست بعدها بشكل طفيف، ثم تباعدت رموشها وقالت: “حسناً، أيمكنك المغادرة؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“لا” ارتفع صوت أميرة.
التفت نحوها بعين متعبة، ثم رفع رأسه وتفحص وجهها قبل أن يقول: “أميرة…”
احتدت نظرات ملاك وأمسكت بطرف قماش رأسها. أهمت بالتوجه نحوها، ولكن بغتة:
انقطع الخط على الفور بينما أميرة تحرك شفتيها لتقول شيئاً ما، لكنها اكتفت بابتسامة مرة بينهما.
“ماما… بابا ينادي~” طرقت غلاك الباب بقوة وقالت ذلك بصوت مرتفع…
في تلك اللحظة، استراحت بومة على سعفة النخلة المنخفضة وأخذت تنظر إليها.
شدت ملاك شفتيها ونظرت إلى الأرض، ثم خرجت من الحجرة دون أن تقول كلمة فيما تسرع غلاك خلفها عبر الممر… في الحجرة المرادفة لباب المنزل، كان طاهر مضجعاً على شماله، يستند بظهر على الحائط فوق السرير.
أغلقتها باليد اليسرى وشدت القبضة الأخرى فيما ترفع سبابتها، مردفةً:
وقفت ملاك أمامه وربتت على كتفه بابتسامة صغيرة، قائلة: “أنا هنا!”
(Nokia 3310).
فتح عينيه برعشة طفيفة ونظر إليها، ثم وجه بصره إلى الحائط. قالت ملاك بصوت منخفض وهي تجلس أمام ساقيه الممددتين:
كانت تنظر إليه ولا زالت تمسك بالطبقين في يديها، ولم تتحرك حتى شعر بأنفاسها المكبوحة تخرج عن سيطرتها.
“أتعلم أن غلاك قد اشتاقت إلى بيت الأطعمة الخفيفة…”
تقطب حاجبا أميرة وهي تنظر إليها تحاول الخروج بعد تلك الجملة.
أمالت رأسها نحوه وأكملت: “لماذا لا نذهب جميعاً؟”
كانت أميرة داخل حجرتها الهادئة تجلس على طرف السرير، تفكر: ترى من تكون تلك الفتاة، ولماذا يرتعب منها لتلك الدرجة؟
صمت طاهر للحظات، ثم حاول النهوض بجسده الثقيل.
التفت نحوها بعين متعبة، ثم رفع رأسه وتفحص وجهها قبل أن يقول: “أميرة…”
جلس وأسند يديه إلى جانبيه. رفع رأسه المنخفض ونظر إلى غلاك. كانت تضم يديها في الأسفل، تنظر إلى الأرض تارة، وتارةً إليه بابتسامة طفيفة.
أنزل طاهر رأسه مرة أخرى فيما ملاك تنظر إليها بابتسامة وتشير لها بسبابتها أن لا تقول شيئاً، ثم رفع رأسه ببطء.
أنزل طاهر رأسه مرة أخرى فيما ملاك تنظر إليها بابتسامة وتشير لها بسبابتها أن لا تقول شيئاً، ثم رفع رأسه ببطء.
(11:59)
“حسناً، فلنذهب قبل منتصف…”
نهضت على قدميها وقد نضجت عقد رأسها من نارٍ مشتعلة في جوفها، ثم سارت بخطواتها الثابتة والطويلة حتى دخلت المطبخ.
احتضنته غلاك قبل أن يكمل وهي تصرخ: “أحبك بابا!”
أمالت رأسها نحوه وأكملت: “لماذا لا نذهب جميعاً؟”
ثم قبلت والدتها على وجنتيها، وراحت تقفز وكأنها تحاول أن تطير بجناحيها داخل الحجرة. عاد طاهر واستلقى فوق السرير، ينظر إليها حتى بدأت عيناه تضيق وتتطابق، ليغوص في نوم عميق…
“كل هذا بسببه، هو السبب في كل شيء!”
[في الساعة: 10:30 داخل بيت الأطعمة الخفيفة]
“ماما، من هذا؟!”
بينما طاهر ينظر إلى كوبه الحديدي. الأصوات من حوله ترتفع من جميع الأركان فيما يسيطر الصمت على جوفه ومن حوله القريب…
التفت الجميع حول بعضهم يتساءلون: “أين النادل؟” فأجابهم وهو يسرع نحو المصابيح:
كانت العائلة تجلس على مائدة خشبية بنية اللون، مخططة بخطوط طويلة وعريضة، لها أربعة مقاعد: ملاك على يمين طاهر
“رفيق والدك، كان يأخذك إلى التنزه كثيراً في صغرك…”
-يرتدي ثوباً أزرق داكناً-
“ولكن، إن حاولتِ تدمير هذه الأسرة-“
أميرة على شماله بعباءتها الرمادية المزخرفة بالورود البيضاء، وغلاك في حجابها الصغير تنظر إليه من أمامه بفم ممتلئ.
“لا تقلق بشأن المال” قال ذلك عند أذنه، ثم غادر وهو يقول بضحكة طفيفة:
وضع النادل الصغير أكواب الماء على الطاولة المقابلة بينما طاهر ينظر إلى كوبه الحديدي.
صوت أقدامه تبتعد وهو يعود إلى طاولة الاستقبال. في هذه الأثناء نظرت غلاك إلى والدتها التي تتفحص عيني أميرة، ثم راحت تلامس قدمها في الأسفل.
الأصوات من حوله ترتفع من جميع الأركان فيما يسيطر الصمت على جوفه ومن حوله القريب…
(11:30)
اقتربت وقع أقدام النادل الآخر، يرتدي قميصاً أبيض ويلف رأسه بغبانة صفراء تبرز في وسطها قبعة ناصعة البياض.
راحت نحو النافذة تنظر من شق ركنها النحيل، وتفكر:
وضع طبق الطعام الكبير وسط المائدة من خلف ظهر طاهر، ثم صب عليه العسل الذهبي، قائلاً بابتسامة تظهر من بين شاربه ولحيته الداكنة:
“ما حدث قد مضى، وجودك في هذا المنزل ليس شأني…”
“باسم الله تفضلوا…”
“كيف حال طاهر اليوم؟”
وضع يده على كتف طاهر وغمز لغلاك التي أشاحت وجهها إلى الجهة الأخرى:
وقفت ملاك أمامه وربتت على كتفه بابتسامة صغيرة، قائلة: “أنا هنا!”
“لا تقلق بشأن المال” قال ذلك عند أذنه، ثم غادر وهو يقول بضحكة طفيفة:
تقدمت إليه فيما ينظر إلى أميرة وأمسكت بيده. التفت دون أن تنظر إليها، وأخذت بيده إلى خارج الحجرة.
“لقد كبرتِ كثيراً؟!”
“لقد كبرتِ كثيراً؟!”
صوت أقدامه تبتعد وهو يعود إلى طاولة الاستقبال. في هذه الأثناء نظرت غلاك إلى والدتها التي تتفحص عيني أميرة، ثم راحت تلامس قدمها في الأسفل.
“المعذرة، سأشعلها الآن!”
“ماما، من هذا؟!”
احتدت نظرات ملاك وأمسكت بطرف قماش رأسها. أهمت بالتوجه نحوها، ولكن بغتة:
التفتت إليها ملاك وهي تنظر من خلال خط نقابها الأسود:
شدت ملاك شفتيها ونظرت إلى الأرض، ثم خرجت من الحجرة دون أن تقول كلمة فيما تسرع غلاك خلفها عبر الممر… في الحجرة المرادفة لباب المنزل، كان طاهر مضجعاً على شماله، يستند بظهر على الحائط فوق السرير.
“رفيق والدك، كان يأخذك إلى التنزه كثيراً في صغرك…”
“قد تطرقين باباً لن يغلق بعد ذلك!”
ثم وجهت رأسها إلى طاهر وأكملت: “أليس كذلك؟” في هذه اللحظة، كان طاهر ينظر إلى قبضتيه المنضمتين على المائدة في شرود عن الواقع أمامه. رفع يده بهدوء، فلمعت ساعته الفضية بشكل باهتٍ من أنوار المصابيح الصفراء المعلقة في الأعلى، وتلألأ زجاجها لتكشف بعد ذلك عن:
تقدمت إليه فيما ينظر إلى أميرة وأمسكت بيده. التفت دون أن تنظر إليها، وأخذت بيده إلى خارج الحجرة.
(11:59)
صمت طاهر للحظات، ثم حاول النهوض بجسده الثقيل.
مرر أصابعه المرتجفة على الساعة، ثم رفع رأسه متفاجئاً من ملامسة ملاك لقدمه من تحت الطاولة:
“يبدو في حالة جيدة نوعاً ما… بابا هل أنت بخير؟!”
“طاهر، سيبرد الطعام.”
وعلى إشرافه للقمة الثانية، ثبتت ملعقته بخاصتها، تنظر إليه من طرف عينها المتسعة.
قالت ذلك بصوت واضح بينهما بينما تضع يدها فوق معصمه وتدفعه بلطف إلى الأسفل.
“استمعي إلي أيضاً.. إن تحدثتِ إلي بهذه اللهجة مرة أخرى، فلن تكون العواقب مجرد طرقة صغيرة!”
اعتدل طاهر وارتفعت على وجهه ابتسامة طفيفة، ثم قال بصوت منخفض: “هيا، تفضلوا”.
“ما الذي دهاك، هيا، فلتأكل.”
بدأت جميع العائلة تأكل وتبتسم أو تحاول الابتسام بعينيها، إلا أميرة.
“كيف هو طعمها؟”
كانت تريح رأسها على قبضتها المتراخية، وتتفحص طاهر بعينين حوراوين. لفت أصابع يدها الأخرى على فخذ الدجاجة المحمرة بينما تتقول في داخلها:
“يبدو في حالة جيدة نوعاً ما… بابا هل أنت بخير؟!”
رجل لا يستطيع النظر إلى عيناي، قد تنجذب إليه النساء؟! لماذا يا ترى؟
التفت الجميع حول بعضهم يتساءلون: “أين النادل؟” فأجابهم وهو يسرع نحو المصابيح:
على الرغم من أنه مثير للشفقة، إلا أنه مثير عندما ينظر إلى الأسفل أمامي…
فتحت الباب دون صوتٍ وخطت إلى الداخل… كان طاهر في هذه اللحظة ينظر إلى النخلة في الخارج وهو يرتدي ساعته الفضية، بينما تقف أميرة خلفه كأنما اصطدمت بحاجز من الزمن.
اعتدلت برأسها نحو ملاك وأبعدت بسبابتها القماش الأسود المنسدل على وجهها، ثم وضعت اللقمة الصغيرة في فمها -شريحة الدجاج المقرمشة تنكسر بكل سهولة بين ضروسها، وتذوب بمذاق حلو رفقة حبيبات الأرز المملحة لتنزلق عبر حلقها- فكرت:
أنزل طاهر رأسه مرة أخرى فيما ملاك تنظر إليها بابتسامة وتشير لها بسبابتها أن لا تقول شيئاً، ثم رفع رأسه ببطء.
لذيذ! لم أكن أعلم أنها تخفي الكثير خلف قناع اللامبالاة هذا… ولكن لما أنا مزعجة نظراته تلك؟! أهذا ما كانت تريده من دعوتها لي..
-يرتدي ثوباً أزرق داكناً-
انبثق فجأةً صوت حاد من بين شفتيها دون أن تدرك، ثم قالت بينها وبين نفسها: “وكأنني أهتم!”
انقطع الخط على الفور بينما أميرة تحرك شفتيها لتقول شيئاً ما، لكنها اكتفت بابتسامة مرة بينهما.
وبالطبع، هذا لم يفلت من آذان ملاك وغلاك أبداً.
[في الساعة: 10:30 داخل بيت الأطعمة الخفيفة]
أما طاهر فقد كان ينظر إلى ساعته
أحتى أنت…
(11:30)
كانت العائلة تجلس على مائدة خشبية بنية اللون، مخططة بخطوط طويلة وعريضة، لها أربعة مقاعد: ملاك على يمين طاهر
لقد كانت الثانية عشرة قبل قليل؟!
تحركت يمينه دون أن يشعر فيما ينظر إلى قدميه، أخذ لقمة صغيرة وقربها من فمه -هنالك عين تنظر إليه عن كثب- ابتلعها ثم ألقى نظرة سريعة ليسمع:
فكر في ذلك، ثم رفع رأسه بعين متوسعة متصلبة على المدخل المظلم.
تقطب حاجبا أميرة وهي تنظر إليها تحاول الخروج بعد تلك الجملة.
يحدق فيه وكأنه ينظر إلى هاوية مظلمة قد تبتلعه في أية لحظة. ومع ذلك لم يحدث شيء حتى الآن. أكانت كذبة أم هلوسة؟ غير هذا وذاك؟ لا أحد يعلم، ولكن ما أعلمه الآن، هو أن المصابيح قد انطفأت بغتةً.
فتحت عينيها على وقع أقدام تقترب، فإذا بملاك تسير من أمامها بخطوات قصيرة وسريعة، ترتدي روبها الأبيض وتنظر إليها من طرف عينها.
“طاهر، سيبرد الطعام.”
التفت الجميع حول بعضهم يتساءلون: “أين النادل؟” فأجابهم وهو يسرع نحو المصابيح:
وعلى إشرافه للقمة الثانية، ثبتت ملعقته بخاصتها، تنظر إليه من طرف عينها المتسعة.
“المعذرة، سأشعلها الآن!”
“أنصتي جيداً”
أما طاهر، فكان رأسه يشتعل بالتخيلات، ويرتجف جسده فيما تحتد أنفاسه كأنما هنالك قوة تحاول اختطافه وسط هذا الظلام. على شماله، تتذوق لقمة كبيرة وهي تقول:
“ما حدث قد مضى، وجودك في هذا المنزل ليس شأني…”
“لماذا.. تتنفس.. هكذا؟!”
جلست فوقها وراح بؤبؤا عينيها إلى الحائط الرمادي، ثم إلى المصباح الأزرق الذي يحمل في بطنه نوراً كالبدر، ومن ثم أغمضت عينيها في رمشة مطولة وأخذت تفكر:
فجأةً، صرخ طاهر وكأن هناك من يسحب روحه من جسده: “آآآءء…” ثم انقطع صوته في نفس اللحظة.
رجل لا يستطيع النظر إلى عيناي، قد تنجذب إليه النساء؟! لماذا يا ترى؟
يجب عليكما الاستعداد لما سيأتي بعد كلمتي يتبع…
فجأةً، صرخ طاهر وكأن هناك من يسحب روحه من جسده: “آآآءء…” ثم انقطع صوته في نفس اللحظة.
“لذيذ…”
