Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 19

البوابة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

البوابة

وفي الصباح الباكر، عند شروق الشمس، كان المكان هادئًا وساكنًا. خرج إيرولد ومن معه: ” جاسمين، ولوس، وأرجوس، متوجهين نحو عتمة.”

ضغط أرجوس شفتيه وقال ببرود: ” لا شأن لك بهذا . ”

تثاءب لوس بتعب وقال: ” أليس هذا الوقت مبكرًا يا رفاق؟”

ابتسم إيرولد، ثم أخرج عين الغموض من جيبه وأراها ل أرجوس. تجمّدت ملامح  أرجوس وهو يقول بتردّد:

ردت جاسمين بحماس: ” هيا يا لوس، يجب أن نتحرك أبكر من هذا. ”

ابتسم إيرولد بثبات وقال: ” إن كان دربه على نفس دربنا… فلن يكون الأمر مستحيلًا. لقد كان يبحث عن عين الغموض أيضًا، لذا لا تقلق. ”

اقترب إيرولد من عتمة، وفي لحظة غريبة تمكن من الإمساك به دون أن يفعل شيئًا. بدا وكأن عتمة قد اعتاد على وجود إيرولد. خفَض إيرولد صوته وقال: ” لقد أصبحنا أصدقاء الآن. ”

اقترب إيرولد من عتمة، وفي لحظة غريبة تمكن من الإمساك به دون أن يفعل شيئًا. بدا وكأن عتمة قد اعتاد على وجود إيرولد. خفَض إيرولد صوته وقال: ” لقد أصبحنا أصدقاء الآن. ”

لكن عتمة نظر إليه فجأة، ثم رفسه بقوة. قال إيرولد وهو يتألم: ” أوه… أظننا لن نصبح أصدقاء. ”

لكن آرثر خرج من داخله مرة أخرى وقال بصرامة قاتمة: ” لا أظن ذلك. هدفي لن يتغير مهما كان حتى اطفاء نار والدي في قبره… حتى وإن أدى هذا إلى موتنا جميعًا. ”

قال بعدها: ” لو لم تتصرف بما فعلته الآن، لكنت أشك أنك لست عتمة الذي أعرفه. ”

جاءت جاسمين مسرعة وهي تقول : ” هيا بنا يا إيرولد، يجب أن نتحرك. ”

جاءت جاسمين مسرعة وهي تقول : ” هيا بنا يا إيرولد، يجب أن نتحرك. ”

كان الواقف هناك كارل، الجان الذي منح إيرولد سابقًا مهلة للتدريب.

لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى، ظهر شخص ذو فرو داكن يراقبهم من بعيد، وصوته يتردد من العدم:

ثم التفت نحو  أرجوس وقال: “وكلأمي يعود لك أيضًا يا  أرجوس. ”

” اختبارك سيبدأ اليوم أبكر من المدة المطلوبة… يا إيرولد. ”

تنهد إيرولد وقال: ” حسنًا…. هدفي أن أفصل عالم الجان عن عالم البشر، وما أريده من المملكة هو أن أضم شخصًا هناك إلى رحلتي. ”

كان الواقف هناك كارل، الجان الذي منح إيرولد سابقًا مهلة للتدريب.

قبض أرجوس على سيفه وهمس في أعماقه: ” أتمنى أن يكون جنيًا… عندها سيكون قتله أسهل مما توقعت.

في تلك اللحظة تبادل لوس وأرجوس النظرات، قال لوس: ” دعونا نأكل أولًا، ثم نتحرك. ”

أجابه أرجوس بجدّية: “لقد أسأتَ فهم هدفي. أنا لا أطمح للإبادة، بل لقتل كل من يتجسّد من كبار الجان السبعة أو خدمهم؛ فهم من يعيثون فسادًا في أراضينا. كما أن الجان الذين يتلبسون الأجساد قليلون للغاية، فليس جميعهم يستطيعون فعل ذلك، لذا أنا مطمئنٌ بعض الشيء.”

ذهبو جميعًا لإعداد الطعام. وأثناء ذلك التفت إيرولد نحو أرجوس وسأله: ” أرجوس، حدثني… عن قصتك الفضول يتملكني؟ لماذا كنت تبحث عن الجان الذي كان في مملكة مصر؟ وما علاقتك به؟”

لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى، ظهر شخص ذو فرو داكن يراقبهم من بعيد، وصوته يتردد من العدم:

ضغط أرجوس شفتيه وقال ببرود: ” لا شأن لك بهذا . ”

ردّ  أرجوس بثبات: ” لا داعي لأن أعدك… هذا ما كنت سأفعله أصلًا. ”

أصر إيرولد: ” نحن نسير في الطريق نفسه، لذا لا أسرار بيننا. ”

صرخ  أرجوس بانفعال: ” أأنت مجنون يا إيرولد؟! أتدرك ما تقول؟ وعن من تتحدث؟! إنه جلجامش! هل تنوي السيطرة على عالم الجان أم ماذا؟”

ابتسم أرجوس بسخرية وقال: ” أخبرني إذًا… ما هي أسرارك؟ ما هدفك؟ وما الذي تريده من المملكة؟”

قال  أرجوس: ” البوابة تتطلّب أربعة أشخاص لفتحها، وعندما تُفتح يمكن لعدد غير محدود الدخول، لكن فقط في وقت محدّد… عندما يكون القمر مكتملًا. ”

تنهد إيرولد وقال: ” حسنًا…. هدفي أن أفصل عالم الجان عن عالم البشر، وما أريده من المملكة هو أن أضم شخصًا هناك إلى رحلتي. ”

 

توقف أرجوس قليلًا، ثم نظر إلى لوس، وكأنه يدفعه للكلام. فقال لوس: ” هدفي أن أصل إلى الكمال. ”

ردّ لوس مبتسمًا: ” معكِ حق. ”

تعجب أرجوس وقال: ” الكمال؟ أليس هذا صعبًا يا رجل؟”

قبض أرجوس على سيفه وهمس في أعماقه: ” أتمنى أن يكون جنيًا… عندها سيكون قتله أسهل مما توقعت.

أجاب لوس بثقة: ” لا يوجد شيء اسمه صعب في قاموسي. ”

جمعوا أغراضهم وسلكوا طريقهم. كانت جاسمين على ظهر عتمة، أمّا الثلاثة الباقون فاستمرّوا بالمشي حتى لاحظوا غروب الشمس. قال إيرولد: ” هيا لنتوقف هنا قليلًا ونقيم الخيم. ”

قال أرجوس بعد لحظة: ” أما أنا… فهدفي إبادة الجان. ”

لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى، ظهر شخص ذو فرو داكن يراقبهم من بعيد، وصوته يتردد من العدم:

صُدموا جميعا في تلك اللحظة خرج آرثر من داخل إيرولد وهو يضحك قائلاً: ” نعم! هذا ما أتحدث عنه! أخيرًا شخص ذو عقل بينكم. ”

” ما… ما معنى هذا؟!”

استغرب أرجوس وقال: ” ألست أنت وهو مشتركين في الهدف نفسه؟ ”

لكن أرجوس ظل يحدق في إيرولد وهو يقول في داخله: ” هذا مستحيل… جسد وروح غير متفاهمَين؟ أهذا ممكن؟ أم أن هذا آرثر ليس بروح أصلًا؟”

آرثر بجدية: ” لا، نحن شخصان مختلفان. … ولكل منا أهدافه الخاصة. ”

ضغط أرجوس شفتيه وقال ببرود: ” لا شأن لك بهذا . ”

سأله أرجوس بفضول: ” إذن ما هو هدفك أنت يا آرثر؟”

ذهبو جميعًا لإعداد الطعام. وأثناء ذلك التفت إيرولد نحو أرجوس وسأله: ” أرجوس، حدثني… عن قصتك الفضول يتملكني؟ لماذا كنت تبحث عن الجان الذي كان في مملكة مصر؟ وما علاقتك به؟”

ابتسم آرثر وقال بصوت حاد: ” هدفي إبادة الجان… بلا استثناء. ”

صرخت جاسمين: ” هيا لنتحرّك! ”

تجمدت ملامح إيرولد للحظة، وسأل أرجوس إيرولد: ” لكن طريقكم مختلف، يا رجل… كيف ستحققو ما تسعون إليه معًا؟”

 

قال إيرولد لنفسه مطمئنًا: ” أنا أثق بآرثر، سيتفهم هدفي ولن يتدخل به. ”

 

لكن آرثر خرج من داخله مرة أخرى وقال بصرامة قاتمة: ” لا أظن ذلك. هدفي لن يتغير مهما كان حتى اطفاء نار والدي في قبره… حتى وإن أدى هذا إلى موتنا جميعًا. ”

ابتسم آرثر وقال بصوت حاد: ” هدفي إبادة الجان… بلا استثناء. ”

كانت نبرته جدية، كأنها تهديد صريح. ، نظرت جاسمين إليهم باستغراب: ” لماذا وجوهكم هكذا؟ ما الذي قاله آرثر؟”

سارع إيرولد بالرد قبل أن يتكلم أرجوس: ” لم يقل شيئًا مهمًا… فقط بعض الأشياء الغبية، لا تهتمي. ”

تثاءب لوس بتعب وقال: ” أليس هذا الوقت مبكرًا يا رفاق؟”

لكن أرجوس ظل يحدق في إيرولد وهو يقول في داخله: ” هذا مستحيل… جسد وروح غير متفاهمَين؟ أهذا ممكن؟ أم أن هذا آرثر ليس بروح أصلًا؟”

كان الواقف هناك كارل، الجان الذي منح إيرولد سابقًا مهلة للتدريب.

قبض أرجوس على سيفه وهمس في أعماقه: ” أتمنى أن يكون جنيًا… عندها سيكون قتله أسهل مما توقعت.

ابتسم إيرولد وأجابه: ” إذن… حصلت عليها من قرية في الشمال. لكن لا أعلم شيئًا عن البوابة، ذلك العجوز لم يذكرها أبدًا. كل ما قاله إننا نحتاج أربعة أشخاص… ونحن الآن أربعة. ”

صرخت جاسمين: ” هيا لنتحرّك! ”

تنهد إيرولد وقال: ” حسنًا…. هدفي أن أفصل عالم الجان عن عالم البشر، وما أريده من المملكة هو أن أضم شخصًا هناك إلى رحلتي. ”

جمعوا أغراضهم وسلكوا طريقهم. كانت جاسمين على ظهر عتمة، أمّا الثلاثة الباقون فاستمرّوا بالمشي حتى لاحظوا غروب الشمس. قال إيرولد: ” هيا لنتوقف هنا قليلًا ونقيم الخيم. ”

استغرب  أرجوس وقال: ” من هو؟”

بدأ الجميع بإعداد الخيم، فقال لوس مبتسمًا: ” السيد سباتشيل كريم بحق… لقد قدّم لنا الخيم والمؤونة الكافية حتى نصل إلى المملكة. لقد كنت أنام تحت الأشجار وآكل أي شيء أجده أمأمي… أنا الآن في نعيم حقيقي! ”

في تلك اللحظة تبادل لوس وأرجوس النظرات، قال لوس: ” دعونا نأكل أولًا، ثم نتحرك. ”

ضحكت جاسمين وقالت: ” هذه إحدى مميّزات أن تكون بطلًا. ”

كان الواقف هناك كارل، الجان الذي منح إيرولد سابقًا مهلة للتدريب.

نظر إليها لوس بسخرية وقال: ” وكيف أصبحتِ بطلة؟ باستلقائك فوق عتمة؟”

نظر إليها لوس بسخرية وقال: ” وكيف أصبحتِ بطلة؟ باستلقائك فوق عتمة؟”

قالت جاسمين بخبث: ” حتى أنت لم تفعل شيئًا! لذا لنتوقف هنا، فلن ينتصر أحد. ”

في تلك اللحظة تبادل لوس وأرجوس النظرات، قال لوس: ” دعونا نأكل أولًا، ثم نتحرك. ”

ردّ لوس مبتسمًا: ” معكِ حق. ”

أجاب أرجوس بسرعة : ” لقد علمت أن هناك بوابة تؤدي إلى عالم الجان… لكن له مفتاح. شيء يُسمّى عين الغموض. وبطريقي للبحث عنها… وجدتكم. ”

كان إيرولد يساعد  أرجوس في تجهيز خيمته. فسأله  أرجوس: ” إيرولد… ماذا ستفعل بآرثر؟ أعلم أنك تسمعني يا آرثر! إن أردت الخروج، فاخرج لنتحدث. ”

تصنع الغباء  أرجوس وسأله: ” ما الذي قاله آرثر؟ لا أفهم ما تعنيه. ”

لكن آرثر لم يرد. فقال إيرولد بهدوء: ” لا نستطيع فعل شيء لبعضنا البعض… نحن نكمل بعضنا. ثم إنني أعلم أن في داخل آرثر شخصًا طيبًا بشكل لا يمكنك تصوّره. ما حدث له في الماضي سبّب له هذا الكره، لكنني واثق أنه سيدرك أن هذا ليس الحل. إبادة عِرق كامل بسبب تصرّف فردي أمر غير عادل أبدًا. ”

صرخت جاسمين: ” هيا لنتحرّك! ”

 

صرخ إيرولد في داخله و قال : ” كارل“

ثم التفت نحو  أرجوس وقال: “وكلأمي يعود لك أيضًا يا  أرجوس. ”

تنهد إيرولد وقال: ” حسنًا…. هدفي أن أفصل عالم الجان عن عالم البشر، وما أريده من المملكة هو أن أضم شخصًا هناك إلى رحلتي. ”

أجابه أرجوس بجدّية: “لقد أسأتَ فهم هدفي. أنا لا أطمح للإبادة، بل لقتل كل من يتجسّد من كبار الجان السبعة أو خدمهم؛ فهم من يعيثون فسادًا في أراضينا. كما أن الجان الذين يتلبسون الأجساد قليلون للغاية، فليس جميعهم يستطيعون فعل ذلك، لذا أنا مطمئنٌ بعض الشيء.”

آرثر بجدية: ” لا، نحن شخصان مختلفان. … ولكل منا أهدافه الخاصة. ”

سأله إيرولد باستغراب: ” وكيف تريد الذهاب إلى عالم الجان إذًا؟”

صُدموا جميعا في تلك اللحظة خرج آرثر من داخل إيرولد وهو يضحك قائلاً: ” نعم! هذا ما أتحدث عنه! أخيرًا شخص ذو عقل بينكم. ”

أجاب أرجوس بسرعة : ” لقد علمت أن هناك بوابة تؤدي إلى عالم الجان… لكن له مفتاح. شيء يُسمّى عين الغموض. وبطريقي للبحث عنها… وجدتكم. ”

ابتسم إيرولد وقال بهدوء: ” شكرًا لك. ”

قال إيرولد بجدّية وهو يخفض صوته: ”  أرجوس… هل تعدني ألّا تمسّ أي جان بريء، وأن تعاملهم كما تعامل البشر؟”

قال إيرولد مطمئنًا: ” هذا جيد… يمكننا ضمّ ذلك الرجل. ”

ردّ  أرجوس بثبات: ” لا داعي لأن أعدك… هذا ما كنت سأفعله أصلًا. ”

في تلك اللحظة تبادل لوس وأرجوس النظرات، قال لوس: ” دعونا نأكل أولًا، ثم نتحرك. ”

ابتسم إيرولد، ثم أخرج عين الغموض من جيبه وأراها ل أرجوس. تجمّدت ملامح  أرجوس وهو يقول بتردّد:

قبض أرجوس على سيفه وهمس في أعماقه: ” أتمنى أن يكون جنيًا… عندها سيكون قتله أسهل مما توقعت.

” ما… ما معنى هذا؟!”

سأله أرجوس بفضول: ” إذن ما هو هدفك أنت يا آرثر؟”

أجابه إيرولد بهدوء: ” أريدك أن تنضم إلينا يا  أرجوس. ”

لكن آرثر خرج من داخله مرة أخرى وقال بصرامة قاتمة: ” لا أظن ذلك. هدفي لن يتغير مهما كان حتى اطفاء نار والدي في قبره… حتى وإن أدى هذا إلى موتنا جميعًا. ”

ارتبك  أرجوس وسأله: ” كيف حصلت عليها؟ ومن أين؟ هل تعرف مكان البوابة؟”

ابتسم إيرولد وقال بهدوء: ” شكرًا لك. ”

قال إيرولد بصرامة: ” لن أجيب حتى تعطيني جوابك. ”

تنفّس  أرجوس بعمق وقال بتأكيد: ” نعم….”

تنفّس  أرجوس بعمق وقال بتأكيد: ” نعم….”

 

ابتسم إيرولد وأجابه: ” إذن… حصلت عليها من قرية في الشمال. لكن لا أعلم شيئًا عن البوابة، ذلك العجوز لم يذكرها أبدًا. كل ما قاله إننا نحتاج أربعة أشخاص… ونحن الآن أربعة. ”

قال أرجوس بعد لحظة: ” أما أنا… فهدفي إبادة الجان. ”

قال  أرجوس: ” البوابة تتطلّب أربعة أشخاص لفتحها، وعندما تُفتح يمكن لعدد غير محدود الدخول، لكن فقط في وقت محدّد… عندما يكون القمر مكتملًا. ”

أصر إيرولد: ” نحن نسير في الطريق نفسه، لذا لا أسرار بيننا. ”

قال إيرولد مطمئنًا: ” هذا جيد… يمكننا ضمّ ذلك الرجل. ”

توقف أرجوس قليلًا، ثم نظر إلى لوس، وكأنه يدفعه للكلام. فقال لوس: ” هدفي أن أصل إلى الكمال. ”

استغرب  أرجوس وقال: ” من هو؟”

تنفّس  أرجوس بعمق وقال بتأكيد: ” نعم….”

ابتسم إيرولد وأجابه: ” رجل يُدعى جلجامش. ”

ابتسم إيرولد بثبات وقال: ” إن كان دربه على نفس دربنا… فلن يكون الأمر مستحيلًا. لقد كان يبحث عن عين الغموض أيضًا، لذا لا تقلق. ”

اتّسعت عينا  أرجوس وصرخ: ” جلجامش؟! الأمير المجنون؟! كيف ستقنعه بالانضمام لك؟! يقال إنه متكبّر بشكل لا يوصف… لا يرى أحدًا يساويه. ”

أجابه إيرولد بهدوء: ” أريدك أن تنضم إلينا يا  أرجوس. ”

 

بدأ الجميع بإعداد الخيم، فقال لوس مبتسمًا: ” السيد سباتشيل كريم بحق… لقد قدّم لنا الخيم والمؤونة الكافية حتى نصل إلى المملكة. لقد كنت أنام تحت الأشجار وآكل أي شيء أجده أمأمي… أنا الآن في نعيم حقيقي! ”

ردّ إيرولد بهدوء: ” وما الذي سأخسره؟ لا شيء… لهذا سأحاول. ”

أصر إيرولد: ” نحن نسير في الطريق نفسه، لذا لا أسرار بيننا. ”

صرخ  أرجوس بانفعال: ” أأنت مجنون يا إيرولد؟! أتدرك ما تقول؟ وعن من تتحدث؟! إنه جلجامش! هل تنوي السيطرة على عالم الجان أم ماذا؟”

ردّ إيرولد بهدوء: ” وما الذي سأخسره؟ لا شيء… لهذا سأحاول. ”

ابتسم إيرولد بثبات وقال: ” إن كان دربه على نفس دربنا… فلن يكون الأمر مستحيلًا. لقد كان يبحث عن عين الغموض أيضًا، لذا لا تقلق. ”

أجاب لوس بثقة: ” لا يوجد شيء اسمه صعب في قاموسي. ”

ثم ابتعد إيرولد متوجهًا إلى جاسمين ولوس، وقال وهو يلتفت إلى  أرجوس: ” صحيح… لا تخبرهما بما قاله آرثر.”

مضى الليل، ونام الجميع داخل خيامهم. جلس إيرولد مستلقيًا يتأمل السماء حتى أثقله النعاس. وقبل أن تغمض عيناه تمامًا، شعر ببرودة غريبة تحيط بجسده، وسمع صوتًا مألوفًا يهمس في أعماقه: ” أهلاً بك مجددًا يا إيرولد… لقد حان وقت الاختبار. ”

تصنع الغباء  أرجوس وسأله: ” ما الذي قاله آرثر؟ لا أفهم ما تعنيه. ”

ابتسم إيرولد وقال بهدوء: ” شكرًا لك. ”

 

 

ارتبك  أرجوس وسأله: ” كيف حصلت عليها؟ ومن أين؟ هل تعرف مكان البوابة؟”

مضى الليل، ونام الجميع داخل خيامهم. جلس إيرولد مستلقيًا يتأمل السماء حتى أثقله النعاس. وقبل أن تغمض عيناه تمامًا، شعر ببرودة غريبة تحيط بجسده، وسمع صوتًا مألوفًا يهمس في أعماقه: ” أهلاً بك مجددًا يا إيرولد… لقد حان وقت الاختبار. ”

وفي الصباح الباكر، عند شروق الشمس، كان المكان هادئًا وساكنًا. خرج إيرولد ومن معه: ” جاسمين، ولوس، وأرجوس، متوجهين نحو عتمة.”

صرخ إيرولد في داخله و قال : ” كارل“

قال بعدها: ” لو لم تتصرف بما فعلته الآن، لكنت أشك أنك لست عتمة الذي أعرفه. ”

أجاب أرجوس بسرعة : ” لقد علمت أن هناك بوابة تؤدي إلى عالم الجان… لكن له مفتاح. شيء يُسمّى عين الغموض. وبطريقي للبحث عنها… وجدتكم. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط