البوابة
وفي الصباح الباكر، عند شروق الشمس، كان المكان هادئًا وساكنًا. خرج إيرولد ومن معه: ” جاسمين، ولوس، وأرجوس، متوجهين نحو عتمة.”
صرخ أرجوس بانفعال: ” أأنت مجنون يا إيرولد؟! أتدرك ما تقول؟ وعن من تتحدث؟! إنه جلجامش! هل تنوي السيطرة على عالم الجان أم ماذا؟”
تثاءب لوس بتعب وقال: ” أليس هذا الوقت مبكرًا يا رفاق؟”
ابتسم أرجوس بسخرية وقال: ” أخبرني إذًا… ما هي أسرارك؟ ما هدفك؟ وما الذي تريده من المملكة؟”
ردت جاسمين بحماس: ” هيا يا لوس، يجب أن نتحرك أبكر من هذا. ”
نظر إليها لوس بسخرية وقال: ” وكيف أصبحتِ بطلة؟ باستلقائك فوق عتمة؟”
اقترب إيرولد من عتمة، وفي لحظة غريبة تمكن من الإمساك به دون أن يفعل شيئًا. بدا وكأن عتمة قد اعتاد على وجود إيرولد. خفَض إيرولد صوته وقال: ” لقد أصبحنا أصدقاء الآن. ”
قبض أرجوس على سيفه وهمس في أعماقه: ” أتمنى أن يكون جنيًا… عندها سيكون قتله أسهل مما توقعت.
لكن عتمة نظر إليه فجأة، ثم رفسه بقوة. قال إيرولد وهو يتألم: ” أوه… أظننا لن نصبح أصدقاء. ”
جمعوا أغراضهم وسلكوا طريقهم. كانت جاسمين على ظهر عتمة، أمّا الثلاثة الباقون فاستمرّوا بالمشي حتى لاحظوا غروب الشمس. قال إيرولد: ” هيا لنتوقف هنا قليلًا ونقيم الخيم. ”
قال بعدها: ” لو لم تتصرف بما فعلته الآن، لكنت أشك أنك لست عتمة الذي أعرفه. ”
صُدموا جميعا في تلك اللحظة خرج آرثر من داخل إيرولد وهو يضحك قائلاً: ” نعم! هذا ما أتحدث عنه! أخيرًا شخص ذو عقل بينكم. ”
جاءت جاسمين مسرعة وهي تقول : ” هيا بنا يا إيرولد، يجب أن نتحرك. ”
لكن أرجوس ظل يحدق في إيرولد وهو يقول في داخله: ” هذا مستحيل… جسد وروح غير متفاهمَين؟ أهذا ممكن؟ أم أن هذا آرثر ليس بروح أصلًا؟”
لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى، ظهر شخص ذو فرو داكن يراقبهم من بعيد، وصوته يتردد من العدم:
صرخ إيرولد في داخله و قال : ” كارل“
” اختبارك سيبدأ اليوم أبكر من المدة المطلوبة… يا إيرولد. ”
تعجب أرجوس وقال: ” الكمال؟ أليس هذا صعبًا يا رجل؟”
كان الواقف هناك كارل، الجان الذي منح إيرولد سابقًا مهلة للتدريب.
” ما… ما معنى هذا؟!”
في تلك اللحظة تبادل لوس وأرجوس النظرات، قال لوس: ” دعونا نأكل أولًا، ثم نتحرك. ”
صرخ أرجوس بانفعال: ” أأنت مجنون يا إيرولد؟! أتدرك ما تقول؟ وعن من تتحدث؟! إنه جلجامش! هل تنوي السيطرة على عالم الجان أم ماذا؟”
ذهبو جميعًا لإعداد الطعام. وأثناء ذلك التفت إيرولد نحو أرجوس وسأله: ” أرجوس، حدثني… عن قصتك الفضول يتملكني؟ لماذا كنت تبحث عن الجان الذي كان في مملكة مصر؟ وما علاقتك به؟”
في تلك اللحظة تبادل لوس وأرجوس النظرات، قال لوس: ” دعونا نأكل أولًا، ثم نتحرك. ”
ضغط أرجوس شفتيه وقال ببرود: ” لا شأن لك بهذا . ”
ذهبو جميعًا لإعداد الطعام. وأثناء ذلك التفت إيرولد نحو أرجوس وسأله: ” أرجوس، حدثني… عن قصتك الفضول يتملكني؟ لماذا كنت تبحث عن الجان الذي كان في مملكة مصر؟ وما علاقتك به؟”
أصر إيرولد: ” نحن نسير في الطريق نفسه، لذا لا أسرار بيننا. ”
اتّسعت عينا أرجوس وصرخ: ” جلجامش؟! الأمير المجنون؟! كيف ستقنعه بالانضمام لك؟! يقال إنه متكبّر بشكل لا يوصف… لا يرى أحدًا يساويه. ”
ابتسم أرجوس بسخرية وقال: ” أخبرني إذًا… ما هي أسرارك؟ ما هدفك؟ وما الذي تريده من المملكة؟”
أجاب لوس بثقة: ” لا يوجد شيء اسمه صعب في قاموسي. ”
تنهد إيرولد وقال: ” حسنًا…. هدفي أن أفصل عالم الجان عن عالم البشر، وما أريده من المملكة هو أن أضم شخصًا هناك إلى رحلتي. ”
ابتسم آرثر وقال بصوت حاد: ” هدفي إبادة الجان… بلا استثناء. ”
توقف أرجوس قليلًا، ثم نظر إلى لوس، وكأنه يدفعه للكلام. فقال لوس: ” هدفي أن أصل إلى الكمال. ”
تعجب أرجوس وقال: ” الكمال؟ أليس هذا صعبًا يا رجل؟”
تعجب أرجوس وقال: ” الكمال؟ أليس هذا صعبًا يا رجل؟”
قبض أرجوس على سيفه وهمس في أعماقه: ” أتمنى أن يكون جنيًا… عندها سيكون قتله أسهل مما توقعت.
أجاب لوس بثقة: ” لا يوجد شيء اسمه صعب في قاموسي. ”
قبض أرجوس على سيفه وهمس في أعماقه: ” أتمنى أن يكون جنيًا… عندها سيكون قتله أسهل مما توقعت.
قال أرجوس بعد لحظة: ” أما أنا… فهدفي إبادة الجان. ”
جمعوا أغراضهم وسلكوا طريقهم. كانت جاسمين على ظهر عتمة، أمّا الثلاثة الباقون فاستمرّوا بالمشي حتى لاحظوا غروب الشمس. قال إيرولد: ” هيا لنتوقف هنا قليلًا ونقيم الخيم. ”
صُدموا جميعا في تلك اللحظة خرج آرثر من داخل إيرولد وهو يضحك قائلاً: ” نعم! هذا ما أتحدث عنه! أخيرًا شخص ذو عقل بينكم. ”
صرخ أرجوس بانفعال: ” أأنت مجنون يا إيرولد؟! أتدرك ما تقول؟ وعن من تتحدث؟! إنه جلجامش! هل تنوي السيطرة على عالم الجان أم ماذا؟”
استغرب أرجوس وقال: ” ألست أنت وهو مشتركين في الهدف نفسه؟ ”
استغرب أرجوس وقال: ” ألست أنت وهو مشتركين في الهدف نفسه؟ ”
آرثر بجدية: ” لا، نحن شخصان مختلفان. … ولكل منا أهدافه الخاصة. ”
توقف أرجوس قليلًا، ثم نظر إلى لوس، وكأنه يدفعه للكلام. فقال لوس: ” هدفي أن أصل إلى الكمال. ”
سأله أرجوس بفضول: ” إذن ما هو هدفك أنت يا آرثر؟”
ثم ابتعد إيرولد متوجهًا إلى جاسمين ولوس، وقال وهو يلتفت إلى أرجوس: ” صحيح… لا تخبرهما بما قاله آرثر.”
ابتسم آرثر وقال بصوت حاد: ” هدفي إبادة الجان… بلا استثناء. ”
ابتسم إيرولد بثبات وقال: ” إن كان دربه على نفس دربنا… فلن يكون الأمر مستحيلًا. لقد كان يبحث عن عين الغموض أيضًا، لذا لا تقلق. ”
تجمدت ملامح إيرولد للحظة، وسأل أرجوس إيرولد: ” لكن طريقكم مختلف، يا رجل… كيف ستحققو ما تسعون إليه معًا؟”
لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى، ظهر شخص ذو فرو داكن يراقبهم من بعيد، وصوته يتردد من العدم:
قال إيرولد لنفسه مطمئنًا: ” أنا أثق بآرثر، سيتفهم هدفي ولن يتدخل به. ”
اتّسعت عينا أرجوس وصرخ: ” جلجامش؟! الأمير المجنون؟! كيف ستقنعه بالانضمام لك؟! يقال إنه متكبّر بشكل لا يوصف… لا يرى أحدًا يساويه. ”
لكن آرثر خرج من داخله مرة أخرى وقال بصرامة قاتمة: ” لا أظن ذلك. هدفي لن يتغير مهما كان حتى اطفاء نار والدي في قبره… حتى وإن أدى هذا إلى موتنا جميعًا. ”
قال إيرولد بجدّية وهو يخفض صوته: ” أرجوس… هل تعدني ألّا تمسّ أي جان بريء، وأن تعاملهم كما تعامل البشر؟”
كانت نبرته جدية، كأنها تهديد صريح. ، نظرت جاسمين إليهم باستغراب: ” لماذا وجوهكم هكذا؟ ما الذي قاله آرثر؟”
كانت نبرته جدية، كأنها تهديد صريح. ، نظرت جاسمين إليهم باستغراب: ” لماذا وجوهكم هكذا؟ ما الذي قاله آرثر؟”
سارع إيرولد بالرد قبل أن يتكلم أرجوس: ” لم يقل شيئًا مهمًا… فقط بعض الأشياء الغبية، لا تهتمي. ”
قال إيرولد بصرامة: ” لن أجيب حتى تعطيني جوابك. ”
لكن أرجوس ظل يحدق في إيرولد وهو يقول في داخله: ” هذا مستحيل… جسد وروح غير متفاهمَين؟ أهذا ممكن؟ أم أن هذا آرثر ليس بروح أصلًا؟”
آرثر بجدية: ” لا، نحن شخصان مختلفان. … ولكل منا أهدافه الخاصة. ”
قبض أرجوس على سيفه وهمس في أعماقه: ” أتمنى أن يكون جنيًا… عندها سيكون قتله أسهل مما توقعت.
قال إيرولد مطمئنًا: ” هذا جيد… يمكننا ضمّ ذلك الرجل. ”
صرخت جاسمين: ” هيا لنتحرّك! ”
لكن آرثر خرج من داخله مرة أخرى وقال بصرامة قاتمة: ” لا أظن ذلك. هدفي لن يتغير مهما كان حتى اطفاء نار والدي في قبره… حتى وإن أدى هذا إلى موتنا جميعًا. ”
جمعوا أغراضهم وسلكوا طريقهم. كانت جاسمين على ظهر عتمة، أمّا الثلاثة الباقون فاستمرّوا بالمشي حتى لاحظوا غروب الشمس. قال إيرولد: ” هيا لنتوقف هنا قليلًا ونقيم الخيم. ”
كان الواقف هناك كارل، الجان الذي منح إيرولد سابقًا مهلة للتدريب.
بدأ الجميع بإعداد الخيم، فقال لوس مبتسمًا: ” السيد سباتشيل كريم بحق… لقد قدّم لنا الخيم والمؤونة الكافية حتى نصل إلى المملكة. لقد كنت أنام تحت الأشجار وآكل أي شيء أجده أمأمي… أنا الآن في نعيم حقيقي! ”
أجابه إيرولد بهدوء: ” أريدك أن تنضم إلينا يا أرجوس. ”
ضحكت جاسمين وقالت: ” هذه إحدى مميّزات أن تكون بطلًا. ”
أصر إيرولد: ” نحن نسير في الطريق نفسه، لذا لا أسرار بيننا. ”
نظر إليها لوس بسخرية وقال: ” وكيف أصبحتِ بطلة؟ باستلقائك فوق عتمة؟”
مضى الليل، ونام الجميع داخل خيامهم. جلس إيرولد مستلقيًا يتأمل السماء حتى أثقله النعاس. وقبل أن تغمض عيناه تمامًا، شعر ببرودة غريبة تحيط بجسده، وسمع صوتًا مألوفًا يهمس في أعماقه: ” أهلاً بك مجددًا يا إيرولد… لقد حان وقت الاختبار. ”
قالت جاسمين بخبث: ” حتى أنت لم تفعل شيئًا! لذا لنتوقف هنا، فلن ينتصر أحد. ”
ضحكت جاسمين وقالت: ” هذه إحدى مميّزات أن تكون بطلًا. ”
ردّ لوس مبتسمًا: ” معكِ حق. ”
تنفّس أرجوس بعمق وقال بتأكيد: ” نعم….”
كان إيرولد يساعد أرجوس في تجهيز خيمته. فسأله أرجوس: ” إيرولد… ماذا ستفعل بآرثر؟ أعلم أنك تسمعني يا آرثر! إن أردت الخروج، فاخرج لنتحدث. ”
ابتسم إيرولد وأجابه: ” إذن… حصلت عليها من قرية في الشمال. لكن لا أعلم شيئًا عن البوابة، ذلك العجوز لم يذكرها أبدًا. كل ما قاله إننا نحتاج أربعة أشخاص… ونحن الآن أربعة. ”
لكن آرثر لم يرد. فقال إيرولد بهدوء: ” لا نستطيع فعل شيء لبعضنا البعض… نحن نكمل بعضنا. ثم إنني أعلم أن في داخل آرثر شخصًا طيبًا بشكل لا يمكنك تصوّره. ما حدث له في الماضي سبّب له هذا الكره، لكنني واثق أنه سيدرك أن هذا ليس الحل. إبادة عِرق كامل بسبب تصرّف فردي أمر غير عادل أبدًا. ”
سأله أرجوس بفضول: ” إذن ما هو هدفك أنت يا آرثر؟”
توقف أرجوس قليلًا، ثم نظر إلى لوس، وكأنه يدفعه للكلام. فقال لوس: ” هدفي أن أصل إلى الكمال. ”
ثم التفت نحو أرجوس وقال: “وكلأمي يعود لك أيضًا يا أرجوس. ”
اتّسعت عينا أرجوس وصرخ: ” جلجامش؟! الأمير المجنون؟! كيف ستقنعه بالانضمام لك؟! يقال إنه متكبّر بشكل لا يوصف… لا يرى أحدًا يساويه. ”
أجابه أرجوس بجدّية: “لقد أسأتَ فهم هدفي. أنا لا أطمح للإبادة، بل لقتل كل من يتجسّد من كبار الجان السبعة أو خدمهم؛ فهم من يعيثون فسادًا في أراضينا. كما أن الجان الذين يتلبسون الأجساد قليلون للغاية، فليس جميعهم يستطيعون فعل ذلك، لذا أنا مطمئنٌ بعض الشيء.”
أجابه أرجوس بجدّية: “لقد أسأتَ فهم هدفي. أنا لا أطمح للإبادة، بل لقتل كل من يتجسّد من كبار الجان السبعة أو خدمهم؛ فهم من يعيثون فسادًا في أراضينا. كما أن الجان الذين يتلبسون الأجساد قليلون للغاية، فليس جميعهم يستطيعون فعل ذلك، لذا أنا مطمئنٌ بعض الشيء.”
سأله إيرولد باستغراب: ” وكيف تريد الذهاب إلى عالم الجان إذًا؟”
تثاءب لوس بتعب وقال: ” أليس هذا الوقت مبكرًا يا رفاق؟”
أجاب أرجوس بسرعة : ” لقد علمت أن هناك بوابة تؤدي إلى عالم الجان… لكن له مفتاح. شيء يُسمّى عين الغموض. وبطريقي للبحث عنها… وجدتكم. ”
تثاءب لوس بتعب وقال: ” أليس هذا الوقت مبكرًا يا رفاق؟”
قال إيرولد بجدّية وهو يخفض صوته: ” أرجوس… هل تعدني ألّا تمسّ أي جان بريء، وأن تعاملهم كما تعامل البشر؟”
” اختبارك سيبدأ اليوم أبكر من المدة المطلوبة… يا إيرولد. ”
ردّ أرجوس بثبات: ” لا داعي لأن أعدك… هذا ما كنت سأفعله أصلًا. ”
ثم ابتعد إيرولد متوجهًا إلى جاسمين ولوس، وقال وهو يلتفت إلى أرجوس: ” صحيح… لا تخبرهما بما قاله آرثر.”
ابتسم إيرولد، ثم أخرج عين الغموض من جيبه وأراها ل أرجوس. تجمّدت ملامح أرجوس وهو يقول بتردّد:
أجاب أرجوس بسرعة : ” لقد علمت أن هناك بوابة تؤدي إلى عالم الجان… لكن له مفتاح. شيء يُسمّى عين الغموض. وبطريقي للبحث عنها… وجدتكم. ”
” ما… ما معنى هذا؟!”
توقف أرجوس قليلًا، ثم نظر إلى لوس، وكأنه يدفعه للكلام. فقال لوس: ” هدفي أن أصل إلى الكمال. ”
أجابه إيرولد بهدوء: ” أريدك أن تنضم إلينا يا أرجوس. ”
آرثر بجدية: ” لا، نحن شخصان مختلفان. … ولكل منا أهدافه الخاصة. ”
ارتبك أرجوس وسأله: ” كيف حصلت عليها؟ ومن أين؟ هل تعرف مكان البوابة؟”
لكن أرجوس ظل يحدق في إيرولد وهو يقول في داخله: ” هذا مستحيل… جسد وروح غير متفاهمَين؟ أهذا ممكن؟ أم أن هذا آرثر ليس بروح أصلًا؟”
قال إيرولد بصرامة: ” لن أجيب حتى تعطيني جوابك. ”
اقترب إيرولد من عتمة، وفي لحظة غريبة تمكن من الإمساك به دون أن يفعل شيئًا. بدا وكأن عتمة قد اعتاد على وجود إيرولد. خفَض إيرولد صوته وقال: ” لقد أصبحنا أصدقاء الآن. ”
تنفّس أرجوس بعمق وقال بتأكيد: ” نعم….”
قال إيرولد بجدّية وهو يخفض صوته: ” أرجوس… هل تعدني ألّا تمسّ أي جان بريء، وأن تعاملهم كما تعامل البشر؟”
ابتسم إيرولد وأجابه: ” إذن… حصلت عليها من قرية في الشمال. لكن لا أعلم شيئًا عن البوابة، ذلك العجوز لم يذكرها أبدًا. كل ما قاله إننا نحتاج أربعة أشخاص… ونحن الآن أربعة. ”
ثم ابتعد إيرولد متوجهًا إلى جاسمين ولوس، وقال وهو يلتفت إلى أرجوس: ” صحيح… لا تخبرهما بما قاله آرثر.”
قال أرجوس: ” البوابة تتطلّب أربعة أشخاص لفتحها، وعندما تُفتح يمكن لعدد غير محدود الدخول، لكن فقط في وقت محدّد… عندما يكون القمر مكتملًا. ”
استغرب أرجوس وقال: ” ألست أنت وهو مشتركين في الهدف نفسه؟ ”
قال إيرولد مطمئنًا: ” هذا جيد… يمكننا ضمّ ذلك الرجل. ”
ذهبو جميعًا لإعداد الطعام. وأثناء ذلك التفت إيرولد نحو أرجوس وسأله: ” أرجوس، حدثني… عن قصتك الفضول يتملكني؟ لماذا كنت تبحث عن الجان الذي كان في مملكة مصر؟ وما علاقتك به؟”
استغرب أرجوس وقال: ” من هو؟”
لكن آرثر لم يرد. فقال إيرولد بهدوء: ” لا نستطيع فعل شيء لبعضنا البعض… نحن نكمل بعضنا. ثم إنني أعلم أن في داخل آرثر شخصًا طيبًا بشكل لا يمكنك تصوّره. ما حدث له في الماضي سبّب له هذا الكره، لكنني واثق أنه سيدرك أن هذا ليس الحل. إبادة عِرق كامل بسبب تصرّف فردي أمر غير عادل أبدًا. ”
ابتسم إيرولد وأجابه: ” رجل يُدعى جلجامش. ”
ضحكت جاسمين وقالت: ” هذه إحدى مميّزات أن تكون بطلًا. ”
اتّسعت عينا أرجوس وصرخ: ” جلجامش؟! الأمير المجنون؟! كيف ستقنعه بالانضمام لك؟! يقال إنه متكبّر بشكل لا يوصف… لا يرى أحدًا يساويه. ”
تعجب أرجوس وقال: ” الكمال؟ أليس هذا صعبًا يا رجل؟”
ابتسم إيرولد بثبات وقال: ” إن كان دربه على نفس دربنا… فلن يكون الأمر مستحيلًا. لقد كان يبحث عن عين الغموض أيضًا، لذا لا تقلق. ”
ردّ إيرولد بهدوء: ” وما الذي سأخسره؟ لا شيء… لهذا سأحاول. ”
قال إيرولد لنفسه مطمئنًا: ” أنا أثق بآرثر، سيتفهم هدفي ولن يتدخل به. ”
صرخ أرجوس بانفعال: ” أأنت مجنون يا إيرولد؟! أتدرك ما تقول؟ وعن من تتحدث؟! إنه جلجامش! هل تنوي السيطرة على عالم الجان أم ماذا؟”
ابتسم إيرولد بثبات وقال: ” إن كان دربه على نفس دربنا… فلن يكون الأمر مستحيلًا. لقد كان يبحث عن عين الغموض أيضًا، لذا لا تقلق. ”
ثم ابتعد إيرولد متوجهًا إلى جاسمين ولوس، وقال وهو يلتفت إلى أرجوس: ” صحيح… لا تخبرهما بما قاله آرثر.”
ثم ابتعد إيرولد متوجهًا إلى جاسمين ولوس، وقال وهو يلتفت إلى أرجوس: ” صحيح… لا تخبرهما بما قاله آرثر.”
تصنع الغباء أرجوس وسأله: ” ما الذي قاله آرثر؟ لا أفهم ما تعنيه. ”
نظر إليها لوس بسخرية وقال: ” وكيف أصبحتِ بطلة؟ باستلقائك فوق عتمة؟”
ابتسم إيرولد وقال بهدوء: ” شكرًا لك. ”
قال إيرولد مطمئنًا: ” هذا جيد… يمكننا ضمّ ذلك الرجل. ”
ردّ لوس مبتسمًا: ” معكِ حق. ”
مضى الليل، ونام الجميع داخل خيامهم. جلس إيرولد مستلقيًا يتأمل السماء حتى أثقله النعاس. وقبل أن تغمض عيناه تمامًا، شعر ببرودة غريبة تحيط بجسده، وسمع صوتًا مألوفًا يهمس في أعماقه: ” أهلاً بك مجددًا يا إيرولد… لقد حان وقت الاختبار. ”
نظر إليها لوس بسخرية وقال: ” وكيف أصبحتِ بطلة؟ باستلقائك فوق عتمة؟”
صرخ إيرولد في داخله و قال : ” كارل“
قالت جاسمين بخبث: ” حتى أنت لم تفعل شيئًا! لذا لنتوقف هنا، فلن ينتصر أحد. ”
توقف أرجوس قليلًا، ثم نظر إلى لوس، وكأنه يدفعه للكلام. فقال لوس: ” هدفي أن أصل إلى الكمال. ”
