Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 19

البوابة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

البوابة

وفي الصباح الباكر، عند شروق الشمس، كان المكان هادئًا وساكنًا. خرج إيرولد ومن معه: ” جاسمين، ولوس، وأرجوس، متوجهين نحو عتمة.”

تعجب أرجوس وقال: ” الكمال؟ أليس هذا صعبًا يا رجل؟”

تثاءب لوس بتعب وقال: ” أليس هذا الوقت مبكرًا يا رفاق؟”

ردّ إيرولد بهدوء: ” وما الذي سأخسره؟ لا شيء… لهذا سأحاول. ”

ردت جاسمين بحماس: ” هيا يا لوس، يجب أن نتحرك أبكر من هذا. ”

صرخت جاسمين: ” هيا لنتحرّك! ”

اقترب إيرولد من عتمة، وفي لحظة غريبة تمكن من الإمساك به دون أن يفعل شيئًا. بدا وكأن عتمة قد اعتاد على وجود إيرولد. خفَض إيرولد صوته وقال: ” لقد أصبحنا أصدقاء الآن. ”

بدأ الجميع بإعداد الخيم، فقال لوس مبتسمًا: ” السيد سباتشيل كريم بحق… لقد قدّم لنا الخيم والمؤونة الكافية حتى نصل إلى المملكة. لقد كنت أنام تحت الأشجار وآكل أي شيء أجده أمأمي… أنا الآن في نعيم حقيقي! ”

لكن عتمة نظر إليه فجأة، ثم رفسه بقوة. قال إيرولد وهو يتألم: ” أوه… أظننا لن نصبح أصدقاء. ”

سأله أرجوس بفضول: ” إذن ما هو هدفك أنت يا آرثر؟”

قال بعدها: ” لو لم تتصرف بما فعلته الآن، لكنت أشك أنك لست عتمة الذي أعرفه. ”

ردت جاسمين بحماس: ” هيا يا لوس، يجب أن نتحرك أبكر من هذا. ”

جاءت جاسمين مسرعة وهي تقول : ” هيا بنا يا إيرولد، يجب أن نتحرك. ”

توقف أرجوس قليلًا، ثم نظر إلى لوس، وكأنه يدفعه للكلام. فقال لوس: ” هدفي أن أصل إلى الكمال. ”

لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى، ظهر شخص ذو فرو داكن يراقبهم من بعيد، وصوته يتردد من العدم:

استغرب  أرجوس وقال: ” من هو؟”

” اختبارك سيبدأ اليوم أبكر من المدة المطلوبة… يا إيرولد. ”

كان الواقف هناك كارل، الجان الذي منح إيرولد سابقًا مهلة للتدريب.

ردّ لوس مبتسمًا: ” معكِ حق. ”

في تلك اللحظة تبادل لوس وأرجوس النظرات، قال لوس: ” دعونا نأكل أولًا، ثم نتحرك. ”

اقترب إيرولد من عتمة، وفي لحظة غريبة تمكن من الإمساك به دون أن يفعل شيئًا. بدا وكأن عتمة قد اعتاد على وجود إيرولد. خفَض إيرولد صوته وقال: ” لقد أصبحنا أصدقاء الآن. ”

ذهبو جميعًا لإعداد الطعام. وأثناء ذلك التفت إيرولد نحو أرجوس وسأله: ” أرجوس، حدثني… عن قصتك الفضول يتملكني؟ لماذا كنت تبحث عن الجان الذي كان في مملكة مصر؟ وما علاقتك به؟”

جمعوا أغراضهم وسلكوا طريقهم. كانت جاسمين على ظهر عتمة، أمّا الثلاثة الباقون فاستمرّوا بالمشي حتى لاحظوا غروب الشمس. قال إيرولد: ” هيا لنتوقف هنا قليلًا ونقيم الخيم. ”

ضغط أرجوس شفتيه وقال ببرود: ” لا شأن لك بهذا . ”

قبض أرجوس على سيفه وهمس في أعماقه: ” أتمنى أن يكون جنيًا… عندها سيكون قتله أسهل مما توقعت.

أصر إيرولد: ” نحن نسير في الطريق نفسه، لذا لا أسرار بيننا. ”

ابتسم أرجوس بسخرية وقال: ” أخبرني إذًا… ما هي أسرارك؟ ما هدفك؟ وما الذي تريده من المملكة؟”

ابتسم أرجوس بسخرية وقال: ” أخبرني إذًا… ما هي أسرارك؟ ما هدفك؟ وما الذي تريده من المملكة؟”

قال أرجوس بعد لحظة: ” أما أنا… فهدفي إبادة الجان. ”

تنهد إيرولد وقال: ” حسنًا…. هدفي أن أفصل عالم الجان عن عالم البشر، وما أريده من المملكة هو أن أضم شخصًا هناك إلى رحلتي. ”

 

توقف أرجوس قليلًا، ثم نظر إلى لوس، وكأنه يدفعه للكلام. فقال لوس: ” هدفي أن أصل إلى الكمال. ”

جمعوا أغراضهم وسلكوا طريقهم. كانت جاسمين على ظهر عتمة، أمّا الثلاثة الباقون فاستمرّوا بالمشي حتى لاحظوا غروب الشمس. قال إيرولد: ” هيا لنتوقف هنا قليلًا ونقيم الخيم. ”

تعجب أرجوس وقال: ” الكمال؟ أليس هذا صعبًا يا رجل؟”

كان إيرولد يساعد  أرجوس في تجهيز خيمته. فسأله  أرجوس: ” إيرولد… ماذا ستفعل بآرثر؟ أعلم أنك تسمعني يا آرثر! إن أردت الخروج، فاخرج لنتحدث. ”

أجاب لوس بثقة: ” لا يوجد شيء اسمه صعب في قاموسي. ”

في تلك اللحظة تبادل لوس وأرجوس النظرات، قال لوس: ” دعونا نأكل أولًا، ثم نتحرك. ”

قال أرجوس بعد لحظة: ” أما أنا… فهدفي إبادة الجان. ”

صُدموا جميعا في تلك اللحظة خرج آرثر من داخل إيرولد وهو يضحك قائلاً: ” نعم! هذا ما أتحدث عنه! أخيرًا شخص ذو عقل بينكم. ”

صُدموا جميعا في تلك اللحظة خرج آرثر من داخل إيرولد وهو يضحك قائلاً: ” نعم! هذا ما أتحدث عنه! أخيرًا شخص ذو عقل بينكم. ”

آرثر بجدية: ” لا، نحن شخصان مختلفان. … ولكل منا أهدافه الخاصة. ”

استغرب أرجوس وقال: ” ألست أنت وهو مشتركين في الهدف نفسه؟ ”

ابتسم إيرولد وأجابه: ” إذن… حصلت عليها من قرية في الشمال. لكن لا أعلم شيئًا عن البوابة، ذلك العجوز لم يذكرها أبدًا. كل ما قاله إننا نحتاج أربعة أشخاص… ونحن الآن أربعة. ”

آرثر بجدية: ” لا، نحن شخصان مختلفان. … ولكل منا أهدافه الخاصة. ”

ابتسم إيرولد وأجابه: ” إذن… حصلت عليها من قرية في الشمال. لكن لا أعلم شيئًا عن البوابة، ذلك العجوز لم يذكرها أبدًا. كل ما قاله إننا نحتاج أربعة أشخاص… ونحن الآن أربعة. ”

سأله أرجوس بفضول: ” إذن ما هو هدفك أنت يا آرثر؟”

سأله إيرولد باستغراب: ” وكيف تريد الذهاب إلى عالم الجان إذًا؟”

ابتسم آرثر وقال بصوت حاد: ” هدفي إبادة الجان… بلا استثناء. ”

توقف أرجوس قليلًا، ثم نظر إلى لوس، وكأنه يدفعه للكلام. فقال لوس: ” هدفي أن أصل إلى الكمال. ”

تجمدت ملامح إيرولد للحظة، وسأل أرجوس إيرولد: ” لكن طريقكم مختلف، يا رجل… كيف ستحققو ما تسعون إليه معًا؟”

لكن آرثر خرج من داخله مرة أخرى وقال بصرامة قاتمة: ” لا أظن ذلك. هدفي لن يتغير مهما كان حتى اطفاء نار والدي في قبره… حتى وإن أدى هذا إلى موتنا جميعًا. ”

قال إيرولد لنفسه مطمئنًا: ” أنا أثق بآرثر، سيتفهم هدفي ولن يتدخل به. ”

ضحكت جاسمين وقالت: ” هذه إحدى مميّزات أن تكون بطلًا. ”

لكن آرثر خرج من داخله مرة أخرى وقال بصرامة قاتمة: ” لا أظن ذلك. هدفي لن يتغير مهما كان حتى اطفاء نار والدي في قبره… حتى وإن أدى هذا إلى موتنا جميعًا. ”

ردت جاسمين بحماس: ” هيا يا لوس، يجب أن نتحرك أبكر من هذا. ”

كانت نبرته جدية، كأنها تهديد صريح. ، نظرت جاسمين إليهم باستغراب: ” لماذا وجوهكم هكذا؟ ما الذي قاله آرثر؟”

سارع إيرولد بالرد قبل أن يتكلم أرجوس: ” لم يقل شيئًا مهمًا… فقط بعض الأشياء الغبية، لا تهتمي. ”

سأله أرجوس بفضول: ” إذن ما هو هدفك أنت يا آرثر؟”

لكن أرجوس ظل يحدق في إيرولد وهو يقول في داخله: ” هذا مستحيل… جسد وروح غير متفاهمَين؟ أهذا ممكن؟ أم أن هذا آرثر ليس بروح أصلًا؟

” اختبارك سيبدأ اليوم أبكر من المدة المطلوبة… يا إيرولد. ”

قبض أرجوس على سيفه وهمس في أعماقه: ” أتمنى أن يكون جنيًا… عندها سيكون قتله أسهل مما توقعت.

أجابه أرجوس بجدّية: “لقد أسأتَ فهم هدفي. أنا لا أطمح للإبادة، بل لقتل كل من يتجسّد من كبار الجان السبعة أو خدمهم؛ فهم من يعيثون فسادًا في أراضينا. كما أن الجان الذين يتلبسون الأجساد قليلون للغاية، فليس جميعهم يستطيعون فعل ذلك، لذا أنا مطمئنٌ بعض الشيء.”

صرخت جاسمين: ” هيا لنتحرّك! ”

سارع إيرولد بالرد قبل أن يتكلم أرجوس: ” لم يقل شيئًا مهمًا… فقط بعض الأشياء الغبية، لا تهتمي. ”

جمعوا أغراضهم وسلكوا طريقهم. كانت جاسمين على ظهر عتمة، أمّا الثلاثة الباقون فاستمرّوا بالمشي حتى لاحظوا غروب الشمس. قال إيرولد: ” هيا لنتوقف هنا قليلًا ونقيم الخيم. ”

ابتسم إيرولد وأجابه: ” رجل يُدعى جلجامش. ”

بدأ الجميع بإعداد الخيم، فقال لوس مبتسمًا: ” السيد سباتشيل كريم بحق… لقد قدّم لنا الخيم والمؤونة الكافية حتى نصل إلى المملكة. لقد كنت أنام تحت الأشجار وآكل أي شيء أجده أمأمي… أنا الآن في نعيم حقيقي! ”

قال إيرولد لنفسه مطمئنًا: ” أنا أثق بآرثر، سيتفهم هدفي ولن يتدخل به. ”

ضحكت جاسمين وقالت: ” هذه إحدى مميّزات أن تكون بطلًا. ”

قال إيرولد لنفسه مطمئنًا: ” أنا أثق بآرثر، سيتفهم هدفي ولن يتدخل به. ”

نظر إليها لوس بسخرية وقال: ” وكيف أصبحتِ بطلة؟ باستلقائك فوق عتمة؟”

صرخ إيرولد في داخله و قال : ” كارل“

قالت جاسمين بخبث: ” حتى أنت لم تفعل شيئًا! لذا لنتوقف هنا، فلن ينتصر أحد. ”

ذهبو جميعًا لإعداد الطعام. وأثناء ذلك التفت إيرولد نحو أرجوس وسأله: ” أرجوس، حدثني… عن قصتك الفضول يتملكني؟ لماذا كنت تبحث عن الجان الذي كان في مملكة مصر؟ وما علاقتك به؟”

ردّ لوس مبتسمًا: ” معكِ حق. ”

قال بعدها: ” لو لم تتصرف بما فعلته الآن، لكنت أشك أنك لست عتمة الذي أعرفه. ”

كان إيرولد يساعد  أرجوس في تجهيز خيمته. فسأله  أرجوس: ” إيرولد… ماذا ستفعل بآرثر؟ أعلم أنك تسمعني يا آرثر! إن أردت الخروج، فاخرج لنتحدث. ”

صرخ إيرولد في داخله و قال : ” كارل“

لكن آرثر لم يرد. فقال إيرولد بهدوء: ” لا نستطيع فعل شيء لبعضنا البعض… نحن نكمل بعضنا. ثم إنني أعلم أن في داخل آرثر شخصًا طيبًا بشكل لا يمكنك تصوّره. ما حدث له في الماضي سبّب له هذا الكره، لكنني واثق أنه سيدرك أن هذا ليس الحل. إبادة عِرق كامل بسبب تصرّف فردي أمر غير عادل أبدًا. ”

اقترب إيرولد من عتمة، وفي لحظة غريبة تمكن من الإمساك به دون أن يفعل شيئًا. بدا وكأن عتمة قد اعتاد على وجود إيرولد. خفَض إيرولد صوته وقال: ” لقد أصبحنا أصدقاء الآن. ”

 

ردّ لوس مبتسمًا: ” معكِ حق. ”

ثم التفت نحو  أرجوس وقال: “وكلأمي يعود لك أيضًا يا  أرجوس. ”

ضحكت جاسمين وقالت: ” هذه إحدى مميّزات أن تكون بطلًا. ”

أجابه أرجوس بجدّية: “لقد أسأتَ فهم هدفي. أنا لا أطمح للإبادة، بل لقتل كل من يتجسّد من كبار الجان السبعة أو خدمهم؛ فهم من يعيثون فسادًا في أراضينا. كما أن الجان الذين يتلبسون الأجساد قليلون للغاية، فليس جميعهم يستطيعون فعل ذلك، لذا أنا مطمئنٌ بعض الشيء.”

كان إيرولد يساعد  أرجوس في تجهيز خيمته. فسأله  أرجوس: ” إيرولد… ماذا ستفعل بآرثر؟ أعلم أنك تسمعني يا آرثر! إن أردت الخروج، فاخرج لنتحدث. ”

سأله إيرولد باستغراب: ” وكيف تريد الذهاب إلى عالم الجان إذًا؟”

صرخ إيرولد في داخله و قال : ” كارل“

أجاب أرجوس بسرعة : ” لقد علمت أن هناك بوابة تؤدي إلى عالم الجان… لكن له مفتاح. شيء يُسمّى عين الغموض. وبطريقي للبحث عنها… وجدتكم. ”

أجاب أرجوس بسرعة : ” لقد علمت أن هناك بوابة تؤدي إلى عالم الجان… لكن له مفتاح. شيء يُسمّى عين الغموض. وبطريقي للبحث عنها… وجدتكم. ”

قال إيرولد بجدّية وهو يخفض صوته: ”  أرجوس… هل تعدني ألّا تمسّ أي جان بريء، وأن تعاملهم كما تعامل البشر؟”

قبض أرجوس على سيفه وهمس في أعماقه: ” أتمنى أن يكون جنيًا… عندها سيكون قتله أسهل مما توقعت.

ردّ  أرجوس بثبات: ” لا داعي لأن أعدك… هذا ما كنت سأفعله أصلًا. ”

قال إيرولد بصرامة: ” لن أجيب حتى تعطيني جوابك. ”

ابتسم إيرولد، ثم أخرج عين الغموض من جيبه وأراها ل أرجوس. تجمّدت ملامح  أرجوس وهو يقول بتردّد:

أجابه إيرولد بهدوء: ” أريدك أن تنضم إلينا يا  أرجوس. ”

” ما… ما معنى هذا؟!”

أجاب لوس بثقة: ” لا يوجد شيء اسمه صعب في قاموسي. ”

أجابه إيرولد بهدوء: ” أريدك أن تنضم إلينا يا  أرجوس. ”

صرخت جاسمين: ” هيا لنتحرّك! ”

ارتبك  أرجوس وسأله: ” كيف حصلت عليها؟ ومن أين؟ هل تعرف مكان البوابة؟”

صرخ  أرجوس بانفعال: ” أأنت مجنون يا إيرولد؟! أتدرك ما تقول؟ وعن من تتحدث؟! إنه جلجامش! هل تنوي السيطرة على عالم الجان أم ماذا؟”

قال إيرولد بصرامة: ” لن أجيب حتى تعطيني جوابك. ”

ردت جاسمين بحماس: ” هيا يا لوس، يجب أن نتحرك أبكر من هذا. ”

تنفّس  أرجوس بعمق وقال بتأكيد: ” نعم….”

ردّ لوس مبتسمًا: ” معكِ حق. ”

ابتسم إيرولد وأجابه: ” إذن… حصلت عليها من قرية في الشمال. لكن لا أعلم شيئًا عن البوابة، ذلك العجوز لم يذكرها أبدًا. كل ما قاله إننا نحتاج أربعة أشخاص… ونحن الآن أربعة. ”

بدأ الجميع بإعداد الخيم، فقال لوس مبتسمًا: ” السيد سباتشيل كريم بحق… لقد قدّم لنا الخيم والمؤونة الكافية حتى نصل إلى المملكة. لقد كنت أنام تحت الأشجار وآكل أي شيء أجده أمأمي… أنا الآن في نعيم حقيقي! ”

قال  أرجوس: ” البوابة تتطلّب أربعة أشخاص لفتحها، وعندما تُفتح يمكن لعدد غير محدود الدخول، لكن فقط في وقت محدّد… عندما يكون القمر مكتملًا. ”

أجابه إيرولد بهدوء: ” أريدك أن تنضم إلينا يا  أرجوس. ”

قال إيرولد مطمئنًا: ” هذا جيد… يمكننا ضمّ ذلك الرجل. ”

أجاب أرجوس بسرعة : ” لقد علمت أن هناك بوابة تؤدي إلى عالم الجان… لكن له مفتاح. شيء يُسمّى عين الغموض. وبطريقي للبحث عنها… وجدتكم. ”

استغرب  أرجوس وقال: ” من هو؟”

تصنع الغباء  أرجوس وسأله: ” ما الذي قاله آرثر؟ لا أفهم ما تعنيه. ”

ابتسم إيرولد وأجابه: ” رجل يُدعى جلجامش. ”

ابتسم إيرولد وأجابه: ” رجل يُدعى جلجامش. ”

اتّسعت عينا  أرجوس وصرخ: ” جلجامش؟! الأمير المجنون؟! كيف ستقنعه بالانضمام لك؟! يقال إنه متكبّر بشكل لا يوصف… لا يرى أحدًا يساويه. ”

لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى، ظهر شخص ذو فرو داكن يراقبهم من بعيد، وصوته يتردد من العدم:

 

” ما… ما معنى هذا؟!”

ردّ إيرولد بهدوء: ” وما الذي سأخسره؟ لا شيء… لهذا سأحاول. ”

بدأ الجميع بإعداد الخيم، فقال لوس مبتسمًا: ” السيد سباتشيل كريم بحق… لقد قدّم لنا الخيم والمؤونة الكافية حتى نصل إلى المملكة. لقد كنت أنام تحت الأشجار وآكل أي شيء أجده أمأمي… أنا الآن في نعيم حقيقي! ”

صرخ  أرجوس بانفعال: ” أأنت مجنون يا إيرولد؟! أتدرك ما تقول؟ وعن من تتحدث؟! إنه جلجامش! هل تنوي السيطرة على عالم الجان أم ماذا؟”

لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى، ظهر شخص ذو فرو داكن يراقبهم من بعيد، وصوته يتردد من العدم:

ابتسم إيرولد بثبات وقال: ” إن كان دربه على نفس دربنا… فلن يكون الأمر مستحيلًا. لقد كان يبحث عن عين الغموض أيضًا، لذا لا تقلق. ”

استغرب أرجوس وقال: ” ألست أنت وهو مشتركين في الهدف نفسه؟ ”

ثم ابتعد إيرولد متوجهًا إلى جاسمين ولوس، وقال وهو يلتفت إلى  أرجوس: ” صحيح… لا تخبرهما بما قاله آرثر.”

توقف أرجوس قليلًا، ثم نظر إلى لوس، وكأنه يدفعه للكلام. فقال لوس: ” هدفي أن أصل إلى الكمال. ”

تصنع الغباء  أرجوس وسأله: ” ما الذي قاله آرثر؟ لا أفهم ما تعنيه. ”

صرخ  أرجوس بانفعال: ” أأنت مجنون يا إيرولد؟! أتدرك ما تقول؟ وعن من تتحدث؟! إنه جلجامش! هل تنوي السيطرة على عالم الجان أم ماذا؟”

ابتسم إيرولد وقال بهدوء: ” شكرًا لك. ”

ارتبك  أرجوس وسأله: ” كيف حصلت عليها؟ ومن أين؟ هل تعرف مكان البوابة؟”

 

” ما… ما معنى هذا؟!”

مضى الليل، ونام الجميع داخل خيامهم. جلس إيرولد مستلقيًا يتأمل السماء حتى أثقله النعاس. وقبل أن تغمض عيناه تمامًا، شعر ببرودة غريبة تحيط بجسده، وسمع صوتًا مألوفًا يهمس في أعماقه: ” أهلاً بك مجددًا يا إيرولد… لقد حان وقت الاختبار. ”

” ما… ما معنى هذا؟!”

صرخ إيرولد في داخله و قال : ” كارل

في تلك اللحظة تبادل لوس وأرجوس النظرات، قال لوس: ” دعونا نأكل أولًا، ثم نتحرك. ”

لكن آرثر خرج من داخله مرة أخرى وقال بصرامة قاتمة: ” لا أظن ذلك. هدفي لن يتغير مهما كان حتى اطفاء نار والدي في قبره… حتى وإن أدى هذا إلى موتنا جميعًا. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط