البوابة
وفي الصباح الباكر، عند شروق الشمس، كان المكان هادئًا وساكنًا. خرج إيرولد ومن معه: ” جاسمين، ولوس، وأرجوس، متوجهين نحو عتمة.”
أجابه إيرولد بهدوء: ” أريدك أن تنضم إلينا يا أرجوس. ”
تثاءب لوس بتعب وقال: ” أليس هذا الوقت مبكرًا يا رفاق؟”
ابتسم آرثر وقال بصوت حاد: ” هدفي إبادة الجان… بلا استثناء. ”
ردت جاسمين بحماس: ” هيا يا لوس، يجب أن نتحرك أبكر من هذا. ”
ردّ إيرولد بهدوء: ” وما الذي سأخسره؟ لا شيء… لهذا سأحاول. ”
اقترب إيرولد من عتمة، وفي لحظة غريبة تمكن من الإمساك به دون أن يفعل شيئًا. بدا وكأن عتمة قد اعتاد على وجود إيرولد. خفَض إيرولد صوته وقال: ” لقد أصبحنا أصدقاء الآن. ”
كانت نبرته جدية، كأنها تهديد صريح. ، نظرت جاسمين إليهم باستغراب: ” لماذا وجوهكم هكذا؟ ما الذي قاله آرثر؟”
لكن عتمة نظر إليه فجأة، ثم رفسه بقوة. قال إيرولد وهو يتألم: ” أوه… أظننا لن نصبح أصدقاء. ”
كانت نبرته جدية، كأنها تهديد صريح. ، نظرت جاسمين إليهم باستغراب: ” لماذا وجوهكم هكذا؟ ما الذي قاله آرثر؟”
قال بعدها: ” لو لم تتصرف بما فعلته الآن، لكنت أشك أنك لست عتمة الذي أعرفه. ”
أصر إيرولد: ” نحن نسير في الطريق نفسه، لذا لا أسرار بيننا. ”
جاءت جاسمين مسرعة وهي تقول : ” هيا بنا يا إيرولد، يجب أن نتحرك. ”
تعجب أرجوس وقال: ” الكمال؟ أليس هذا صعبًا يا رجل؟”
لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى، ظهر شخص ذو فرو داكن يراقبهم من بعيد، وصوته يتردد من العدم:
أجاب أرجوس بسرعة : ” لقد علمت أن هناك بوابة تؤدي إلى عالم الجان… لكن له مفتاح. شيء يُسمّى عين الغموض. وبطريقي للبحث عنها… وجدتكم. ”
” اختبارك سيبدأ اليوم أبكر من المدة المطلوبة… يا إيرولد. ”
ابتسم إيرولد وقال بهدوء: ” شكرًا لك. ”
كان الواقف هناك كارل، الجان الذي منح إيرولد سابقًا مهلة للتدريب.
اتّسعت عينا أرجوس وصرخ: ” جلجامش؟! الأمير المجنون؟! كيف ستقنعه بالانضمام لك؟! يقال إنه متكبّر بشكل لا يوصف… لا يرى أحدًا يساويه. ”
في تلك اللحظة تبادل لوس وأرجوس النظرات، قال لوس: ” دعونا نأكل أولًا، ثم نتحرك. ”
ابتسم إيرولد، ثم أخرج عين الغموض من جيبه وأراها ل أرجوس. تجمّدت ملامح أرجوس وهو يقول بتردّد:
ذهبو جميعًا لإعداد الطعام. وأثناء ذلك التفت إيرولد نحو أرجوس وسأله: ” أرجوس، حدثني… عن قصتك الفضول يتملكني؟ لماذا كنت تبحث عن الجان الذي كان في مملكة مصر؟ وما علاقتك به؟”
صُدموا جميعا في تلك اللحظة خرج آرثر من داخل إيرولد وهو يضحك قائلاً: ” نعم! هذا ما أتحدث عنه! أخيرًا شخص ذو عقل بينكم. ”
ضغط أرجوس شفتيه وقال ببرود: ” لا شأن لك بهذا . ”
توقف أرجوس قليلًا، ثم نظر إلى لوس، وكأنه يدفعه للكلام. فقال لوس: ” هدفي أن أصل إلى الكمال. ”
أصر إيرولد: ” نحن نسير في الطريق نفسه، لذا لا أسرار بيننا. ”
اتّسعت عينا أرجوس وصرخ: ” جلجامش؟! الأمير المجنون؟! كيف ستقنعه بالانضمام لك؟! يقال إنه متكبّر بشكل لا يوصف… لا يرى أحدًا يساويه. ”
ابتسم أرجوس بسخرية وقال: ” أخبرني إذًا… ما هي أسرارك؟ ما هدفك؟ وما الذي تريده من المملكة؟”
جاءت جاسمين مسرعة وهي تقول : ” هيا بنا يا إيرولد، يجب أن نتحرك. ”
تنهد إيرولد وقال: ” حسنًا…. هدفي أن أفصل عالم الجان عن عالم البشر، وما أريده من المملكة هو أن أضم شخصًا هناك إلى رحلتي. ”
أجاب لوس بثقة: ” لا يوجد شيء اسمه صعب في قاموسي. ”
توقف أرجوس قليلًا، ثم نظر إلى لوس، وكأنه يدفعه للكلام. فقال لوس: ” هدفي أن أصل إلى الكمال. ”
قال إيرولد لنفسه مطمئنًا: ” أنا أثق بآرثر، سيتفهم هدفي ولن يتدخل به. ”
تعجب أرجوس وقال: ” الكمال؟ أليس هذا صعبًا يا رجل؟”
أجابه أرجوس بجدّية: “لقد أسأتَ فهم هدفي. أنا لا أطمح للإبادة، بل لقتل كل من يتجسّد من كبار الجان السبعة أو خدمهم؛ فهم من يعيثون فسادًا في أراضينا. كما أن الجان الذين يتلبسون الأجساد قليلون للغاية، فليس جميعهم يستطيعون فعل ذلك، لذا أنا مطمئنٌ بعض الشيء.”
أجاب لوس بثقة: ” لا يوجد شيء اسمه صعب في قاموسي. ”
توقف أرجوس قليلًا، ثم نظر إلى لوس، وكأنه يدفعه للكلام. فقال لوس: ” هدفي أن أصل إلى الكمال. ”
قال أرجوس بعد لحظة: ” أما أنا… فهدفي إبادة الجان. ”
اقترب إيرولد من عتمة، وفي لحظة غريبة تمكن من الإمساك به دون أن يفعل شيئًا. بدا وكأن عتمة قد اعتاد على وجود إيرولد. خفَض إيرولد صوته وقال: ” لقد أصبحنا أصدقاء الآن. ”
صُدموا جميعا في تلك اللحظة خرج آرثر من داخل إيرولد وهو يضحك قائلاً: ” نعم! هذا ما أتحدث عنه! أخيرًا شخص ذو عقل بينكم. ”
ثم ابتعد إيرولد متوجهًا إلى جاسمين ولوس، وقال وهو يلتفت إلى أرجوس: ” صحيح… لا تخبرهما بما قاله آرثر.”
استغرب أرجوس وقال: ” ألست أنت وهو مشتركين في الهدف نفسه؟ ”
قال إيرولد بجدّية وهو يخفض صوته: ” أرجوس… هل تعدني ألّا تمسّ أي جان بريء، وأن تعاملهم كما تعامل البشر؟”
آرثر بجدية: ” لا، نحن شخصان مختلفان. … ولكل منا أهدافه الخاصة. ”
آرثر بجدية: ” لا، نحن شخصان مختلفان. … ولكل منا أهدافه الخاصة. ”
سأله أرجوس بفضول: ” إذن ما هو هدفك أنت يا آرثر؟”
قال إيرولد لنفسه مطمئنًا: ” أنا أثق بآرثر، سيتفهم هدفي ولن يتدخل به. ”
ابتسم آرثر وقال بصوت حاد: ” هدفي إبادة الجان… بلا استثناء. ”
قال أرجوس: ” البوابة تتطلّب أربعة أشخاص لفتحها، وعندما تُفتح يمكن لعدد غير محدود الدخول، لكن فقط في وقت محدّد… عندما يكون القمر مكتملًا. ”
تجمدت ملامح إيرولد للحظة، وسأل أرجوس إيرولد: ” لكن طريقكم مختلف، يا رجل… كيف ستحققو ما تسعون إليه معًا؟”
تثاءب لوس بتعب وقال: ” أليس هذا الوقت مبكرًا يا رفاق؟”
قال إيرولد لنفسه مطمئنًا: ” أنا أثق بآرثر، سيتفهم هدفي ولن يتدخل به. ”
وفي الصباح الباكر، عند شروق الشمس، كان المكان هادئًا وساكنًا. خرج إيرولد ومن معه: ” جاسمين، ولوس، وأرجوس، متوجهين نحو عتمة.”
لكن آرثر خرج من داخله مرة أخرى وقال بصرامة قاتمة: ” لا أظن ذلك. هدفي لن يتغير مهما كان حتى اطفاء نار والدي في قبره… حتى وإن أدى هذا إلى موتنا جميعًا. ”
تصنع الغباء أرجوس وسأله: ” ما الذي قاله آرثر؟ لا أفهم ما تعنيه. ”
كانت نبرته جدية، كأنها تهديد صريح. ، نظرت جاسمين إليهم باستغراب: ” لماذا وجوهكم هكذا؟ ما الذي قاله آرثر؟”
سأله إيرولد باستغراب: ” وكيف تريد الذهاب إلى عالم الجان إذًا؟”
سارع إيرولد بالرد قبل أن يتكلم أرجوس: ” لم يقل شيئًا مهمًا… فقط بعض الأشياء الغبية، لا تهتمي. ”
” ما… ما معنى هذا؟!”
لكن أرجوس ظل يحدق في إيرولد وهو يقول في داخله: ” هذا مستحيل… جسد وروح غير متفاهمَين؟ أهذا ممكن؟ أم أن هذا آرثر ليس بروح أصلًا؟”
تجمدت ملامح إيرولد للحظة، وسأل أرجوس إيرولد: ” لكن طريقكم مختلف، يا رجل… كيف ستحققو ما تسعون إليه معًا؟”
قبض أرجوس على سيفه وهمس في أعماقه: ” أتمنى أن يكون جنيًا… عندها سيكون قتله أسهل مما توقعت.
قال إيرولد مطمئنًا: ” هذا جيد… يمكننا ضمّ ذلك الرجل. ”
صرخت جاسمين: ” هيا لنتحرّك! ”
ثم ابتعد إيرولد متوجهًا إلى جاسمين ولوس، وقال وهو يلتفت إلى أرجوس: ” صحيح… لا تخبرهما بما قاله آرثر.”
جمعوا أغراضهم وسلكوا طريقهم. كانت جاسمين على ظهر عتمة، أمّا الثلاثة الباقون فاستمرّوا بالمشي حتى لاحظوا غروب الشمس. قال إيرولد: ” هيا لنتوقف هنا قليلًا ونقيم الخيم. ”
ابتسم آرثر وقال بصوت حاد: ” هدفي إبادة الجان… بلا استثناء. ”
بدأ الجميع بإعداد الخيم، فقال لوس مبتسمًا: ” السيد سباتشيل كريم بحق… لقد قدّم لنا الخيم والمؤونة الكافية حتى نصل إلى المملكة. لقد كنت أنام تحت الأشجار وآكل أي شيء أجده أمأمي… أنا الآن في نعيم حقيقي! ”
في تلك اللحظة تبادل لوس وأرجوس النظرات، قال لوس: ” دعونا نأكل أولًا، ثم نتحرك. ”
ضحكت جاسمين وقالت: ” هذه إحدى مميّزات أن تكون بطلًا. ”
ردت جاسمين بحماس: ” هيا يا لوس، يجب أن نتحرك أبكر من هذا. ”
نظر إليها لوس بسخرية وقال: ” وكيف أصبحتِ بطلة؟ باستلقائك فوق عتمة؟”
اقترب إيرولد من عتمة، وفي لحظة غريبة تمكن من الإمساك به دون أن يفعل شيئًا. بدا وكأن عتمة قد اعتاد على وجود إيرولد. خفَض إيرولد صوته وقال: ” لقد أصبحنا أصدقاء الآن. ”
قالت جاسمين بخبث: ” حتى أنت لم تفعل شيئًا! لذا لنتوقف هنا، فلن ينتصر أحد. ”
ابتسم إيرولد وأجابه: ” رجل يُدعى جلجامش. ”
ردّ لوس مبتسمًا: ” معكِ حق. ”
بدأ الجميع بإعداد الخيم، فقال لوس مبتسمًا: ” السيد سباتشيل كريم بحق… لقد قدّم لنا الخيم والمؤونة الكافية حتى نصل إلى المملكة. لقد كنت أنام تحت الأشجار وآكل أي شيء أجده أمأمي… أنا الآن في نعيم حقيقي! ”
كان إيرولد يساعد أرجوس في تجهيز خيمته. فسأله أرجوس: ” إيرولد… ماذا ستفعل بآرثر؟ أعلم أنك تسمعني يا آرثر! إن أردت الخروج، فاخرج لنتحدث. ”
قال إيرولد بجدّية وهو يخفض صوته: ” أرجوس… هل تعدني ألّا تمسّ أي جان بريء، وأن تعاملهم كما تعامل البشر؟”
لكن آرثر لم يرد. فقال إيرولد بهدوء: ” لا نستطيع فعل شيء لبعضنا البعض… نحن نكمل بعضنا. ثم إنني أعلم أن في داخل آرثر شخصًا طيبًا بشكل لا يمكنك تصوّره. ما حدث له في الماضي سبّب له هذا الكره، لكنني واثق أنه سيدرك أن هذا ليس الحل. إبادة عِرق كامل بسبب تصرّف فردي أمر غير عادل أبدًا. ”
ابتسم أرجوس بسخرية وقال: ” أخبرني إذًا… ما هي أسرارك؟ ما هدفك؟ وما الذي تريده من المملكة؟”
أجاب لوس بثقة: ” لا يوجد شيء اسمه صعب في قاموسي. ”
ثم التفت نحو أرجوس وقال: “وكلأمي يعود لك أيضًا يا أرجوس. ”
” اختبارك سيبدأ اليوم أبكر من المدة المطلوبة… يا إيرولد. ”
أجابه أرجوس بجدّية: “لقد أسأتَ فهم هدفي. أنا لا أطمح للإبادة، بل لقتل كل من يتجسّد من كبار الجان السبعة أو خدمهم؛ فهم من يعيثون فسادًا في أراضينا. كما أن الجان الذين يتلبسون الأجساد قليلون للغاية، فليس جميعهم يستطيعون فعل ذلك، لذا أنا مطمئنٌ بعض الشيء.”
تجمدت ملامح إيرولد للحظة، وسأل أرجوس إيرولد: ” لكن طريقكم مختلف، يا رجل… كيف ستحققو ما تسعون إليه معًا؟”
سأله إيرولد باستغراب: ” وكيف تريد الذهاب إلى عالم الجان إذًا؟”
اقترب إيرولد من عتمة، وفي لحظة غريبة تمكن من الإمساك به دون أن يفعل شيئًا. بدا وكأن عتمة قد اعتاد على وجود إيرولد. خفَض إيرولد صوته وقال: ” لقد أصبحنا أصدقاء الآن. ”
أجاب أرجوس بسرعة : ” لقد علمت أن هناك بوابة تؤدي إلى عالم الجان… لكن له مفتاح. شيء يُسمّى عين الغموض. وبطريقي للبحث عنها… وجدتكم. ”
سأله إيرولد باستغراب: ” وكيف تريد الذهاب إلى عالم الجان إذًا؟”
قال إيرولد بجدّية وهو يخفض صوته: ” أرجوس… هل تعدني ألّا تمسّ أي جان بريء، وأن تعاملهم كما تعامل البشر؟”
ردّ أرجوس بثبات: ” لا داعي لأن أعدك… هذا ما كنت سأفعله أصلًا. ”
سأله أرجوس بفضول: ” إذن ما هو هدفك أنت يا آرثر؟”
ابتسم إيرولد، ثم أخرج عين الغموض من جيبه وأراها ل أرجوس. تجمّدت ملامح أرجوس وهو يقول بتردّد:
ابتسم إيرولد وقال بهدوء: ” شكرًا لك. ”
” ما… ما معنى هذا؟!”
تنفّس أرجوس بعمق وقال بتأكيد: ” نعم….”
أجابه إيرولد بهدوء: ” أريدك أن تنضم إلينا يا أرجوس. ”
ارتبك أرجوس وسأله: ” كيف حصلت عليها؟ ومن أين؟ هل تعرف مكان البوابة؟”
ارتبك أرجوس وسأله: ” كيف حصلت عليها؟ ومن أين؟ هل تعرف مكان البوابة؟”
سأله أرجوس بفضول: ” إذن ما هو هدفك أنت يا آرثر؟”
قال إيرولد بصرامة: ” لن أجيب حتى تعطيني جوابك. ”
لكن أرجوس ظل يحدق في إيرولد وهو يقول في داخله: ” هذا مستحيل… جسد وروح غير متفاهمَين؟ أهذا ممكن؟ أم أن هذا آرثر ليس بروح أصلًا؟”
تنفّس أرجوس بعمق وقال بتأكيد: ” نعم….”
قال بعدها: ” لو لم تتصرف بما فعلته الآن، لكنت أشك أنك لست عتمة الذي أعرفه. ”
ابتسم إيرولد وأجابه: ” إذن… حصلت عليها من قرية في الشمال. لكن لا أعلم شيئًا عن البوابة، ذلك العجوز لم يذكرها أبدًا. كل ما قاله إننا نحتاج أربعة أشخاص… ونحن الآن أربعة. ”
وفي الصباح الباكر، عند شروق الشمس، كان المكان هادئًا وساكنًا. خرج إيرولد ومن معه: ” جاسمين، ولوس، وأرجوس، متوجهين نحو عتمة.”
قال أرجوس: ” البوابة تتطلّب أربعة أشخاص لفتحها، وعندما تُفتح يمكن لعدد غير محدود الدخول، لكن فقط في وقت محدّد… عندما يكون القمر مكتملًا. ”
نظر إليها لوس بسخرية وقال: ” وكيف أصبحتِ بطلة؟ باستلقائك فوق عتمة؟”
قال إيرولد مطمئنًا: ” هذا جيد… يمكننا ضمّ ذلك الرجل. ”
توقف أرجوس قليلًا، ثم نظر إلى لوس، وكأنه يدفعه للكلام. فقال لوس: ” هدفي أن أصل إلى الكمال. ”
استغرب أرجوس وقال: ” من هو؟”
كانت نبرته جدية، كأنها تهديد صريح. ، نظرت جاسمين إليهم باستغراب: ” لماذا وجوهكم هكذا؟ ما الذي قاله آرثر؟”
ابتسم إيرولد وأجابه: ” رجل يُدعى جلجامش. ”
قال إيرولد مطمئنًا: ” هذا جيد… يمكننا ضمّ ذلك الرجل. ”
اتّسعت عينا أرجوس وصرخ: ” جلجامش؟! الأمير المجنون؟! كيف ستقنعه بالانضمام لك؟! يقال إنه متكبّر بشكل لا يوصف… لا يرى أحدًا يساويه. ”
لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى، ظهر شخص ذو فرو داكن يراقبهم من بعيد، وصوته يتردد من العدم:
لكن عتمة نظر إليه فجأة، ثم رفسه بقوة. قال إيرولد وهو يتألم: ” أوه… أظننا لن نصبح أصدقاء. ”
ردّ إيرولد بهدوء: ” وما الذي سأخسره؟ لا شيء… لهذا سأحاول. ”
تصنع الغباء أرجوس وسأله: ” ما الذي قاله آرثر؟ لا أفهم ما تعنيه. ”
صرخ أرجوس بانفعال: ” أأنت مجنون يا إيرولد؟! أتدرك ما تقول؟ وعن من تتحدث؟! إنه جلجامش! هل تنوي السيطرة على عالم الجان أم ماذا؟”
نظر إليها لوس بسخرية وقال: ” وكيف أصبحتِ بطلة؟ باستلقائك فوق عتمة؟”
ابتسم إيرولد بثبات وقال: ” إن كان دربه على نفس دربنا… فلن يكون الأمر مستحيلًا. لقد كان يبحث عن عين الغموض أيضًا، لذا لا تقلق. ”
لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى، ظهر شخص ذو فرو داكن يراقبهم من بعيد، وصوته يتردد من العدم:
ثم ابتعد إيرولد متوجهًا إلى جاسمين ولوس، وقال وهو يلتفت إلى أرجوس: ” صحيح… لا تخبرهما بما قاله آرثر.”
سارع إيرولد بالرد قبل أن يتكلم أرجوس: ” لم يقل شيئًا مهمًا… فقط بعض الأشياء الغبية، لا تهتمي. ”
تصنع الغباء أرجوس وسأله: ” ما الذي قاله آرثر؟ لا أفهم ما تعنيه. ”
صرخ إيرولد في داخله و قال : ” كارل“
ابتسم إيرولد وقال بهدوء: ” شكرًا لك. ”
ذهبو جميعًا لإعداد الطعام. وأثناء ذلك التفت إيرولد نحو أرجوس وسأله: ” أرجوس، حدثني… عن قصتك الفضول يتملكني؟ لماذا كنت تبحث عن الجان الذي كان في مملكة مصر؟ وما علاقتك به؟”
قال أرجوس: ” البوابة تتطلّب أربعة أشخاص لفتحها، وعندما تُفتح يمكن لعدد غير محدود الدخول، لكن فقط في وقت محدّد… عندما يكون القمر مكتملًا. ”
مضى الليل، ونام الجميع داخل خيامهم. جلس إيرولد مستلقيًا يتأمل السماء حتى أثقله النعاس. وقبل أن تغمض عيناه تمامًا، شعر ببرودة غريبة تحيط بجسده، وسمع صوتًا مألوفًا يهمس في أعماقه: ” أهلاً بك مجددًا يا إيرولد… لقد حان وقت الاختبار. ”
وفي الصباح الباكر، عند شروق الشمس، كان المكان هادئًا وساكنًا. خرج إيرولد ومن معه: ” جاسمين، ولوس، وأرجوس، متوجهين نحو عتمة.”
صرخ إيرولد في داخله و قال : ” كارل“
تنهد إيرولد وقال: ” حسنًا…. هدفي أن أفصل عالم الجان عن عالم البشر، وما أريده من المملكة هو أن أضم شخصًا هناك إلى رحلتي. ”
ارتبك أرجوس وسأله: ” كيف حصلت عليها؟ ومن أين؟ هل تعرف مكان البوابة؟”
