قسم التضحية
نهض إيرولد من فراشه لينظر إلى أرجوس ولوس بجانبه، غارقَين في النوم. خرج بسرعة ليطمئن على جاسمين في الخيمة الأخرى، فوجدها نائمة. تمتم بصوت خافت: ” حسنًا إذن، لن تأتي إلى هنا… إنك ترسل لي إشارات كي آتي إليك، أليس كذلك يا كارل؟”
بحماس قال كارل: ” هذا القتال سيكون على أرواحنا يا إيرولد، كما وعدتك. ”
شد عزيمته، ثم همّ بالخروج متوجّهًا نحو مصدر النداء، لكنه توقف قليلًا عند عَتمة، الذي كان يراقبه بصمت. قال إيرولد وهو يبتسم: ” قد لا أعود يا عتمة… ”
قال إيرولد باستغراب: ” التوازن…؟ ”
تقدّم بخطواته، غير أن عتمة تبعه بخطوات ثابتة. استدار إيرولد بدهشة وقال: ” ماذا تفعل يا عتمة؟ قد أسير إلى موتي، ولا أدري إن كانت هناك فرصة للفوز. ”
صرخ كارل ألمًا للحظة، ثم أمسك سيف ثورن بيده المجردة، وبدأ يضحك كالمجنون رغم الدم الذي يسيل منه:
اقترب عتمة منه، وأمال رأسه ليضعه بين يدي إيرولد. مدّ يده وربت على رأسه قائلًا: ” هكذا إذن… كما تريد يا عتمة. ”
ابتسم إيرولد رغم الألم وقال: ” مهما كانت قوتك… ستسقط اليوم. ”
امتطى إيرولد ظهره، فانطلق مسرعًا نحو المكان الذي شعر فيه بضغط. هناك، وقف إيرولد متيقّظًا وقال:
توجه لوس بهدوءٍ اقرب للعتاب، وعيناه تمتلئان بالقلق و الفضول : ” لماذا تحركت وحدك؟ لماذا لم توقظني؟ ومن هذا بحق الجحيم؟! لقد سمعت صهيل عتمة و شعرت بك! ”
” إذن… ها أنت ذا يا كارل. ”
هتف آرثر: ” وأنا سأحرص أن تكون هذه آخر معركة لك. ”
التفت كارل نحوه وعيناه الصفراء تلمعان وسط الظلام، وقال بصوت عميق: ” أعلم أن هذا ليس الوقت المحدد لاختبارك، لكنك أصبحت أقوى من ذي قبل. ”
ابتسم كارل بخبث: ” إيرولد… أنت لم تغب عن عيني يومًا. ها هو الوقت الذي قد تهزمني فيه، لكني أعدك… لن أتهاون معك. ”
تراجع إيرولد خطوة وهو يقول بدهشة: ” وما أدراك؟ هل كنت تراقبني؟”
أجاب كارل بوجه متجهم: ” هذا هو قسم التضحية… إذا ضحيت بجزء مني، تزداد قوتي يا إيرولد. انها أحد الشروط التي لا مفر منها. ”
ابتسم كارل بخبث: ” إيرولد… أنت لم تغب عن عيني يومًا. ها هو الوقت الذي قد تهزمني فيه، لكني أعدك… لن أتهاون معك. ”
كان على وشك أن يسدد الضربة القاضية، لكن فجأة ظهر لوس أمامه كدرعٍ بشري، يصُدّ الهجوم. تجمّد كارل في مكانه، وارتعش جسده وهو يتمتم: ” كيف…انت…..؟! ”
إيرولد بهدوء : ” لم أتدرّب بما فيه الكفاية بعد! لم يمر سوى ثلاثة أشهر على بداية تدريبي!. ”
لكن كارل لم يتوقف، وهاجمه بنظرات صامتة ووجه جامد كالجبل، بينما قرناه السوداوان وشعره الكثيف يتأجّج مع الرياح.
رد كارل: ” صحيح… لكن معركتك مع ملك اللصوص جعلتك أقوى مما تظن. أنت لا تدرك ذلك، لكني أراه بوضوح. ”
” إذن… ها أنت ذا يا كارل. ”
وقبل أن يُكمل إيرولد سؤاله، اندفع كارل بضغط هائل. صرخ إيرولد محاولًا إيقافه: ” انتظر! كيف تخبرني هذا ثم تهاجمني مباشرة؟!”
قال كارل بصوت يتردّد بينهم جميعًا: ” ها انا قادم. ”
لكن كارل لم يتوقف، وهاجمه بنظرات صامتة ووجه جامد كالجبل، بينما قرناه السوداوان وشعره الكثيف يتأجّج مع الرياح.
أخرج إيرولد سيفه ثورن ، واندفع ليتصدى لهجماته. تبادلا الضربات يمينًا ويسارًا، ثم هجم كارل من الأعلى مستخدمًا سحر النيران. اصطدم السيف باللهيب، فاشتعل المكان
انطلقت الهجمات بلا هوادة، ثم صرخ كارل: ” مصفوفة الوهم!. ”
بحماس قال كارل: ” هذا القتال سيكون على أرواحنا يا إيرولد، كما وعدتك. ”
ثم أمسك إيرولد سيفه ثورن، ووجهه نحو كارل وهو يقول بصوت حازم: ” إذن… لا وقت نضيعه يا كارل! ”
صرخ إيرولد: ” وكيف سأحصل على أجوبتي إن متّ هنا؟!”
اندفع إيرولد مجددًا، هذه المرة بتتابع ضربات سريعة، وكأن جسده تحرّك بخفة الريح. لكن كارل كان يصد الضربات بسهولة وكأن عينيه تقرآن كل حركة مسبقًا. وفي لحظة خاطفة، مدّ كارل قبضته ولكم وجه إيرولد بقوة جعلته يتدحرج مترين على الأرض.
ضحك كارل ساخرًا: ” إن قتلتني، ستجدها… وإن قتلتك، فلن تعرفها أبدًا. ”
التفت كارل نحوه وعيناه الصفراء تلمعان وسط الظلام، وقال بصوت عميق: ” أعلم أن هذا ليس الوقت المحدد لاختبارك، لكنك أصبحت أقوى من ذي قبل. ”
انطلقت الهجمات بلا هوادة، ثم صرخ كارل: ” مصفوفة الوهم!. ”
رد كارل: ” صحيح… لكن معركتك مع ملك اللصوص جعلتك أقوى مما تظن. أنت لا تدرك ذلك، لكني أراه بوضوح. ”
ظهر أمام إيرولد عشرة نسخ مطابقة لكارل. لكن المفاجأة أن إيرولد رأى أحد عشر شخصًا، فتمتم مرتبكًا:
لكن صوته تلاشى، وقواه خانته، ليسقط في ظلمة ، ليغلق عينيه.
” إنني أرى الكثير… و أشعر أن واحدًا بينهم حقيقي. ”
لكن آرثر قاطعه بغضب : ” كفّ عن هذا الهراء! لننهي هذا الغبي أولًا. ”
قال كارل بصوت يتردّد بينهم جميعًا: ” ها انا قادم. ”
صرخ كارل ألمًا للحظة، ثم أمسك سيف ثورن بيده المجردة، وبدأ يضحك كالمجنون رغم الدم الذي يسيل منه:
انقضّت النسخ من كل جانب كانوا لا يستطيعون خدشَه، حتى إن أحدَ الأوهام كاد أن يقطعَ إيرولد وهو يتصدى لهم. كان يهاجمهم واحداً تلو الآخر لكنهم لا يختفون، بل يعودون وبشكلٍ غريب، حتى انقضّوا جميعاً على إيرولد، ليهاجم كارل ويقول: ” هذه فرصتي”
قال كارل بصوت يتردّد بينهم جميعًا: ” ها انا قادم. ”
بسرعة هائلة موجهن سيفه نحو وجه إيرولد حتى اقترب شعر إيرولد به و تفاداها يقف كارل و يصفق ثم يقول: ” النمط الثاني”
لكي يشعر إيرولد بوجود 10 اشخاص من حوله و يقول ما هذا ان هنالك شخص ناقص لقد الغى كارل الحقيقي حضوره
إيرولد بهدوء : ” لم أتدرّب بما فيه الكفاية بعد! لم يمر سوى ثلاثة أشهر على بداية تدريبي!. ”
انقضّت النسخ من كل جانب، وأحدها طعن إيرولد بسيف اخترق معدته. تقدم كارل الحقيقي وهو يقول ببرود: ” هذا صحيح… هذه هي قوة المصفوفة. ما ينطبق عليهم لا ينطبق علي، وما ينطبق علي لا ينطبق عليهم. ”
وبينما همّ إيرولد بالرد، اندفع كارل فجأة، مغرسًا ضربته في جسدهما الموحّد. سقطا أرضًا، بينما قال كارل ببرود وهو يرفع سيفه عاليًا: ” اندماجكما ميزة، لكنه عيب أيضًا. أنتما مشتتان… وهذه ستكون نهايتكما. آسف أيها التوازن ، مستضيفك ضعيف. ”
التفت كارل نحوه وعيناه الصفراء تلمعان وسط الظلام، وقال بصوت عميق: ” أعلم أن هذا ليس الوقت المحدد لاختبارك، لكنك أصبحت أقوى من ذي قبل. ”
لكن إيرولد، رغم جراحه، صرخ واندفع ليقطع يد كارل بسرعة هائلة. صرخ كارل بألم، وتراجع وهو يقول:
ابتسم إيرولد رغم الألم وقال: ” مهما كانت قوتك… ستسقط اليوم. ”
” مستحيل… كيف لا تزال تتحرك؟!”
لهث آرثر وقال بصوت متعب: ” شكرًا لك… يا لوس. ”
أمسك كارل جرحه بيده الأخرى، وأطلق نيرانًا توقف بها الدماء. نظر بعينين متوهجتين وقال: ” لقد أغلقته… أما الآن، فهذه هي النهاية يا إيرولد. ”
قال إيرولد باستغراب: ” التوازن…؟ ”
ثم أمسك بقرنيه بقوة واقتلعَهما من رأسه، لتتحطّم أمام عيني إيرولد. وهو يقول: ” لماذا فعلت هذا يا كارل؟!”
” إذن… ها أنت ذا يا كارل. ”
أجاب كارل بوجه متجهم: ” هذا هو قسم التضحية… إذا ضحيت بجزء مني، تزداد قوتي يا إيرولد. انها أحد الشروط التي لا مفر منها. ”
ضحك كارل ساخرًا: ” إن قتلتني، ستجدها… وإن قتلتك، فلن تعرفها أبدًا. ”
بدأت نيران غريبة تتصاعد من مكان قرنيه المحطمَين، وتشكلت على هيئة لهب يلتف حوله. رفع سيفه المشتعل وهو يصرخ: ” إما أن أعيش، أو أموت هنا! لكني لن أندم… الآن يا إيرولد، هذا هو قتالنا الأخير!. ”
” إنني أرى الكثير… و أشعر أن واحدًا بينهم حقيقي. ”
همس إيرولد لنفسه بتعجب : “أنا أقوى مما كنتُ أتوقع، لِمَ كنتُ متردداً؟”
ليجري إيرولد بأقصى سرعته ليسقط وهو يتدحرج مبتعدًا، لكن جزءًا من اللهب لامس كتفه وأحرقه. صرخ من الألم، لكن صوته تداخل مع صرخة آرثر داخله: ” دعني أتحكم يا إيرولد! الآن وإلا سنموت! ”
ثم أمسك إيرولد سيفه ثورن، ووجهه نحو كارل وهو يقول بصوت حازم: ” إذن… لا وقت نضيعه يا كارل! ”
أجابه آرثر بدهشة: ” لم أفعل شيئًا… حتى هذه المرة، ثورن نصفه مشعًا والآخر داكنًا. ”
انقضّ عليه بسرعة، وضرب بضربة جانبية حادة. رفع كارل ذراعه كأنها درع، فصدر صوت معدني غريب رغم أن جسده عارٍ من أي درع. ابتسم كارل بازدراء وقال: ” أهذه هي جديتك؟”
ليجري إيرولد بأقصى سرعته ليسقط وهو يتدحرج مبتعدًا، لكن جزءًا من اللهب لامس كتفه وأحرقه. صرخ من الألم، لكن صوته تداخل مع صرخة آرثر داخله: ” دعني أتحكم يا إيرولد! الآن وإلا سنموت! ”
اندفع إيرولد مجددًا، هذه المرة بتتابع ضربات سريعة، وكأن جسده تحرّك بخفة الريح. لكن كارل كان يصد الضربات بسهولة وكأن عينيه تقرآن كل حركة مسبقًا. وفي لحظة خاطفة، مدّ كارل قبضته ولكم وجه إيرولد بقوة جعلته يتدحرج مترين على الأرض.
” إنني أرى الكثير… و أشعر أن واحدًا بينهم حقيقي. ”
مسح إيرولد الدم من زاوية فمه وهو ينهض، وقال متنهّدًا: ” إذا كانت هذه البداية… فسيكون القتال ممتعًا. ”
انطلقت الهجمات بلا هوادة، ثم صرخ كارل: ” مصفوفة الوهم!. ”
ضحك كارل بصوت عميق: ” ستكتشف قريبًا أن المتعة ليست سوى غطاء للموت. ”
قال إيرولد باستغراب: ” التوازن…؟ ”
رفع كارل يده نحو السماء، فاشتعلت كرة ضخمة من اللهب، وبدأت تتسع حتى كادت تحرق الهواء من حولهم بدأ عتمة بصهيل ليهرب. ثم رماها فجأة نحو إيرولد. دهش إيرولد من ما يراه كرة عملاقة تتجه نحوه ليصرخ آرثر: ” تحرك ايها الابله”
ثم أمسك إيرولد سيفه ثورن، ووجهه نحو كارل وهو يقول بصوت حازم: ” إذن… لا وقت نضيعه يا كارل! ”
ليجري إيرولد بأقصى سرعته ليسقط وهو يتدحرج مبتعدًا، لكن جزءًا من اللهب لامس كتفه وأحرقه. صرخ من الألم، لكن صوته تداخل مع صرخة آرثر داخله: ” دعني أتحكم يا إيرولد! الآن وإلا سنموت! ”
ابتسم كارل بخبث: ” إيرولد… أنت لم تغب عن عيني يومًا. ها هو الوقت الذي قد تهزمني فيه، لكني أعدك… لن أتهاون معك. ”
هتف إيرولد وهو يضغط على صدره: ” ليس بعد، يا آرثر… ليس بعد! ”
ثم أمسك بقرنيه بقوة واقتلعَهما من رأسه، لتتحطّم أمام عيني إيرولد. وهو يقول: ” لماذا فعلت هذا يا كارل؟!”
اندفع نحو كارل، وسيفه يشع بضوءٍ باهت، وقام بحركة دوران سريعة وضربة مقطعية موجهة إلى صدر كارل. ابتسم الأخير وكأن الضربة لا تعني شيئًا، لكنه فوجئ للحظة حين اخترق طرف السيف جلده، ليظهر خط دم رفيع.
توقف الزمن لوهلة قصيرة، فقفز آرثر عاليًا، وسيفه يلمع، ثم قطع رأس كارل بضربة حاسمة. عاد الزمن إلى مجراه، واهتز الجسد لحظة وهو يتساقط على الأرض، متفجّرًا بالدماء.
تراجع كارل خطوة إلى الخلف، يلعق الدم من أصبعه مبتسمًا: ” جيد… جيد جدًا… لكن، هل يمكنك مواصلة ذلك؟”
توجه لوس بهدوءٍ اقرب للعتاب، وعيناه تمتلئان بالقلق و الفضول : ” لماذا تحركت وحدك؟ لماذا لم توقظني؟ ومن هذا بحق الجحيم؟! لقد سمعت صهيل عتمة و شعرت بك! ”
وفجأة اختفى من أمام إيرولد وظهر خلفه، ليصفعه بقوة جعلته يرتطم بجذع شجرة ويتناثر اللحاء حوله.
هتف إيرولد وهو يضغط على صدره: ” ليس بعد، يا آرثر… ليس بعد! ”
ارتجّ جسد إيرولد، وكاد يسقط، لكن آرثر صرخ داخله: ” لقد طفح الكيل! سأسيطر الآن! ”
في تلك اللحظة أضاء نصف صدر إيرولد، لتبدأ عينه اليمنى بالتحول إلى بياض ساطع، بينما الأخرى ظلّت كما هي. وقف جسده بتوازن غريب، وسمع كارل صوتين متداخلين يتحدثان في نفس اللحظة: ” هيا بنا. ”
في تلك اللحظة أضاء نصف صدر إيرولد، لتبدأ عينه اليمنى بالتحول إلى بياض ساطع، بينما الأخرى ظلّت كما هي.
وقف جسده بتوازن غريب، وسمع كارل صوتين متداخلين يتحدثان في نفس اللحظة: ” هيا بنا. ”
انطلق الثلاثة في جولة أخرى؛ إيرولد يهاجم بضربات حادة من اليد اليسرى، بينما يتحكم آرثر في الجهة اليمنى ليصد هجمات كارل. بدت حركاتهم متناسقة لدرجة أن كارل نفسه تراجع للخلف وهو يضحك: ” هاهاها! كأنني أقاتل شخصين… لا، بل جيش بجسد واحد!
ابتسم كارل بدهشة وهو يتمتم: ” عقلان في جسد واحد… هذه ستكون معركة مسلية بحق. ”
قال كارل بصوت يتردّد بينهم جميعًا: ” ها انا قادم. ”
انطلق الثلاثة في جولة أخرى؛
إيرولد يهاجم بضربات حادة من اليد اليسرى، بينما يتحكم آرثر في الجهة اليمنى ليصد هجمات كارل. بدت حركاتهم متناسقة لدرجة أن كارل نفسه تراجع للخلف وهو يضحك: ” هاهاها! كأنني أقاتل شخصين… لا، بل جيش بجسد واحد!
لكن إيرولد، رغم جراحه، صرخ واندفع ليقطع يد كارل بسرعة هائلة. صرخ كارل بألم، وتراجع وهو يقول:
قفز كارل عاليًا وهو يحيط نفسه بسيوف من النار تطوّق جسده، ثم هبط من السماء نحو إيرولد. ركّز آرثر وهو يصرخ داخليًا: ” الآن يا إيرولد! اضرب من اليسار!
قال كارل بصوت يتردّد بينهم جميعًا: ” ها انا قادم. ”
انحرف جسد إيرولد بسرعة البرق، ليمر هجوم كارل بجانبه ويغرس الأرض. ارتدّت الصدمة الأرضية، لكن إيرولد استغل اللحظة وقفز، مغرزًا سيفه في كتف كارل.
بسرعة هائلة موجهن سيفه نحو وجه إيرولد حتى اقترب شعر إيرولد به و تفاداها يقف كارل و يصفق ثم يقول: ” النمط الثاني”
صرخ كارل ألمًا للحظة، ثم أمسك سيف ثورن بيده المجردة، وبدأ يضحك كالمجنون رغم الدم الذي يسيل منه:
أجابه آرثر بدهشة: ” لم أفعل شيئًا… حتى هذه المرة، ثورن نصفه مشعًا والآخر داكنًا. ”
” أحسنت! لكنك لم تعرف بعد من هوا الصياد هنا و من هوا الفريسة يا فتى…”
تراجع إيرولد خطوة وهو يقول بدهشة: ” وما أدراك؟ هل كنت تراقبني؟”
فجأة، تلاشى اللهب حوله، وبدأت عروق سوداء تتوهج في جسده، وعيناه تشتعلان بلون بنفسجي مرعب. صرخ: ” هذا… هو قَسم التضحية! قوّتي الحقيقية تبدأ الآن! ”
اندفع نحو كارل، وسيفه يشع بضوءٍ باهت، وقام بحركة دوران سريعة وضربة مقطعية موجهة إلى صدر كارل. ابتسم الأخير وكأن الضربة لا تعني شيئًا، لكنه فوجئ للحظة حين اخترق طرف السيف جلده، ليظهر خط دم رفيع.
ارتجف الهواء حولهم، وسقطت الأشجار القريبة من ضغط الطاقة. وقف إيرولد وآرثر بصعوبة، العرق يتصبب، والسيف يرتعش في قبضتهم المشتركة.
هتف آرثر: ” وأنا سأحرص أن تكون هذه آخر معركة لك. ”
ابتسم إيرولد رغم الألم وقال: ” مهما كانت قوتك… ستسقط اليوم. ”
أمسك كارل جرحه بيده الأخرى، وأطلق نيرانًا توقف بها الدماء. نظر بعينين متوهجتين وقال: ” لقد أغلقته… أما الآن، فهذه هي النهاية يا إيرولد. ”
هتف آرثر: ” وأنا سأحرص أن تكون هذه آخر معركة لك. ”
رفع رأسه نحو السماء وهو يصرخ بألم عميق: ” لوسسس”
تعجّب إيرولد للحظة وقال وهو ينظر إلى سيفه: ” ثورن يشع… كيف فعلتَ هذا يا آرثر؟”
فجأة، تلاشى اللهب حوله، وبدأت عروق سوداء تتوهج في جسده، وعيناه تشتعلان بلون بنفسجي مرعب. صرخ: ” هذا… هو قَسم التضحية! قوّتي الحقيقية تبدأ الآن! ”
أجابه آرثر بدهشة: ” لم أفعل شيئًا… حتى هذه المرة، ثورن نصفه مشعًا والآخر داكنًا. ”
انقضّ عليه بسرعة، وضرب بضربة جانبية حادة. رفع كارل ذراعه كأنها درع، فصدر صوت معدني غريب رغم أن جسده عارٍ من أي درع. ابتسم كارل بازدراء وقال: ” أهذه هي جديتك؟”
ابتسم كارل ابتسامة جادّة وهو يراقبهما: ” يا إلهي… إنها قوة التوازن . ”
شد عزيمته، ثم همّ بالخروج متوجّهًا نحو مصدر النداء، لكنه توقف قليلًا عند عَتمة، الذي كان يراقبه بصمت. قال إيرولد وهو يبتسم: ” قد لا أعود يا عتمة… ”
قال إيرولد باستغراب: ” التوازن…؟ ”
بسرعة هائلة موجهن سيفه نحو وجه إيرولد حتى اقترب شعر إيرولد به و تفاداها يقف كارل و يصفق ثم يقول: ” النمط الثاني”
كارل بحدة: ” لقد اختارك التوازن يا إيرولد، وعليك أن تقبل بمهمتك في هذا العالم. ”
اقترب عتمة منه، وأمال رأسه ليضعه بين يدي إيرولد. مدّ يده وربت على رأسه قائلًا: ” هكذا إذن… كما تريد يا عتمة. ”
زمجر إيرولد وهو يشد قبضته: ” مهمتي واحدة فقط… فصل العالمين. ”
” أحسنت! لكنك لم تعرف بعد من هوا الصياد هنا و من هوا الفريسة يا فتى…”
قهقه كارل بسخرية: ” ومن يدري؟ ربما هذا الفصل هو الاتزان! ”
قال كارل بصوت يتردّد بينهم جميعًا: ” ها انا قادم. ”
لكن آرثر قاطعه بغضب : ” كفّ عن هذا الهراء! لننهي هذا الغبي أولًا. ”
أمسك كارل جرحه بيده الأخرى، وأطلق نيرانًا توقف بها الدماء. نظر بعينين متوهجتين وقال: ” لقد أغلقته… أما الآن، فهذه هي النهاية يا إيرولد. ”
وبينما همّ إيرولد بالرد، اندفع كارل فجأة، مغرسًا ضربته في جسدهما الموحّد. سقطا أرضًا، بينما قال كارل ببرود وهو يرفع سيفه عاليًا: ” اندماجكما ميزة، لكنه عيب أيضًا. أنتما مشتتان… وهذه ستكون نهايتكما. آسف أيها التوازن ، مستضيفك ضعيف. ”
تقدّم بخطواته، غير أن عتمة تبعه بخطوات ثابتة. استدار إيرولد بدهشة وقال: ” ماذا تفعل يا عتمة؟ قد أسير إلى موتي، ولا أدري إن كانت هناك فرصة للفوز. ”
لكن إيرولد، رغم جراحه، صرخ واندفع ليقطع يد كارل بسرعة هائلة. صرخ كارل بألم، وتراجع وهو يقول:
كان على وشك أن يسدد الضربة القاضية، لكن فجأة ظهر لوس أمامه كدرعٍ بشري، يصُدّ الهجوم. تجمّد كارل في مكانه، وارتعش جسده وهو يتمتم: ” كيف…انت…..؟! ”
في تلك اللحظة، سيطر آرثر على الجسد وصاح: ” أطعني أيها الوقت! ”
ارتجف الهواء حولهم، وسقطت الأشجار القريبة من ضغط الطاقة. وقف إيرولد وآرثر بصعوبة، العرق يتصبب، والسيف يرتعش في قبضتهم المشتركة.
توقف الزمن لوهلة قصيرة، فقفز آرثر عاليًا، وسيفه يلمع، ثم قطع رأس كارل بضربة حاسمة. عاد الزمن إلى مجراه، واهتز الجسد لحظة وهو يتساقط على الأرض، متفجّرًا بالدماء.
تراجع كارل خطوة إلى الخلف، يلعق الدم من أصبعه مبتسمًا: ” جيد… جيد جدًا… لكن، هل يمكنك مواصلة ذلك؟”
لهث آرثر وقال بصوت متعب: ” شكرًا لك… يا لوس. ”
مسح إيرولد الدم من زاوية فمه وهو ينهض، وقال متنهّدًا: ” إذا كانت هذه البداية… فسيكون القتال ممتعًا. ”
قال كارل بصوت يتردّد بينهم جميعًا: ” ها انا قادم. ”
توجه لوس بهدوءٍ اقرب للعتاب، وعيناه تمتلئان بالقلق و الفضول : ” لماذا تحركت وحدك؟ لماذا لم توقظني؟ ومن هذا بحق الجحيم؟! لقد سمعت صهيل عتمة و شعرت بك! ”
لكن كارل لم يتوقف، وهاجمه بنظرات صامتة ووجه جامد كالجبل، بينما قرناه السوداوان وشعره الكثيف يتأجّج مع الرياح.
بدأ جسد كارل يتفتت، لكن بدل أن يتلاشى في الهواء، انسابت طاقته كدخان أسود إلى جسد إيرولد. ارتجف إيرولد وهو يصرخ: ” هذا ما كان يعنيه… أنني سأصبح أقوى بعد كل معركة…! ”
رفع رأسه نحو السماء وهو يصرخ بألم عميق: ” لوسسس”
رفع رأسه نحو السماء وهو يصرخ بألم عميق: ” لوسسس”
همس إيرولد لنفسه بتعجب : “أنا أقوى مما كنتُ أتوقع، لِمَ كنتُ متردداً؟”
لكن صوته تلاشى، وقواه خانته، ليسقط في ظلمة ، ليغلق عينيه.
توقف الزمن لوهلة قصيرة، فقفز آرثر عاليًا، وسيفه يلمع، ثم قطع رأس كارل بضربة حاسمة. عاد الزمن إلى مجراه، واهتز الجسد لحظة وهو يتساقط على الأرض، متفجّرًا بالدماء.
بدأ جسد كارل يتفتت، لكن بدل أن يتلاشى في الهواء، انسابت طاقته كدخان أسود إلى جسد إيرولد. ارتجف إيرولد وهو يصرخ: ” هذا ما كان يعنيه… أنني سأصبح أقوى بعد كل معركة…! ”
