Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك قد لا يعود 20

قسم التضحية

قسم التضحية

نهض إيرولد من فراشه لينظر إلى أرجوس ولوس بجانبه، غارقَين في النوم. خرج بسرعة ليطمئن على جاسمين في الخيمة الأخرى، فوجدها نائمة. تمتم بصوت خافت: ” حسنًا إذن، لن تأتي إلى هنا… إنك ترسل لي إشارات كي آتي إليك، أليس كذلك يا كارل؟”

” أحسنت! لكنك لم تعرف بعد من هوا الصياد هنا و من هوا الفريسة يا فتى…”

شد عزيمته، ثم همّ بالخروج متوجّهًا نحو مصدر النداء، لكنه توقف قليلًا عند عَتمة، الذي كان يراقبه بصمت. قال إيرولد وهو يبتسم: ” قد لا أعود يا عتمة… ”

” أحسنت! لكنك لم تعرف بعد من هوا الصياد هنا و من هوا الفريسة يا فتى…”

تقدّم بخطواته، غير أن عتمة تبعه بخطوات ثابتة. استدار إيرولد بدهشة وقال: ” ماذا تفعل يا عتمة؟ قد أسير إلى موتي، ولا أدري إن كانت هناك فرصة للفوز. ”

انقضّ عليه بسرعة، وضرب بضربة جانبية حادة. رفع كارل ذراعه كأنها درع، فصدر صوت معدني غريب رغم أن جسده عارٍ من أي درع. ابتسم كارل بازدراء وقال: ” أهذه هي جديتك؟”

اقترب عتمة منه، وأمال رأسه ليضعه بين يدي إيرولد. مدّ يده وربت على رأسه قائلًا: ” هكذا إذن… كما تريد يا عتمة. ”

ثم أمسك بقرنيه بقوة واقتلعَهما من رأسه، لتتحطّم أمام عيني إيرولد. وهو يقول: ” لماذا فعلت هذا يا كارل؟!”

امتطى إيرولد ظهره، فانطلق مسرعًا نحو المكان الذي شعر فيه بضغط. هناك، وقف إيرولد متيقّظًا وقال:

انطلقت الهجمات بلا هوادة، ثم صرخ كارل: ” مصفوفة الوهم!. ”

” إذن… ها أنت ذا يا كارل. ”

أخرج إيرولد سيفه ثورن ، واندفع ليتصدى لهجماته. تبادلا الضربات يمينًا ويسارًا، ثم هجم كارل من الأعلى مستخدمًا سحر النيران. اصطدم السيف باللهيب، فاشتعل المكان

التفت كارل نحوه وعيناه الصفراء تلمعان وسط الظلام، وقال بصوت عميق: ” أعلم أن هذا ليس الوقت المحدد لاختبارك، لكنك أصبحت أقوى من ذي قبل. ”

انطلق الثلاثة في جولة أخرى؛ إيرولد يهاجم بضربات حادة من اليد اليسرى، بينما يتحكم آرثر في الجهة اليمنى ليصد هجمات كارل. بدت حركاتهم متناسقة لدرجة أن كارل نفسه تراجع للخلف وهو يضحك: ” هاهاها! كأنني أقاتل شخصين… لا، بل جيش بجسد واحد!

تراجع إيرولد خطوة وهو يقول بدهشة: ” وما أدراك؟ هل كنت تراقبني؟”

ارتجف الهواء حولهم، وسقطت الأشجار القريبة من ضغط الطاقة. وقف إيرولد وآرثر بصعوبة، العرق يتصبب، والسيف يرتعش في قبضتهم المشتركة.

ابتسم كارل بخبث: ” إيرولد… أنت لم تغب عن عيني يومًا. ها هو الوقت الذي قد تهزمني فيه، لكني أعدك… لن أتهاون معك. ”

لكي يشعر إيرولد بوجود 10 اشخاص من حوله و يقول ما هذا ان هنالك شخص ناقص لقد الغى كارل الحقيقي حضوره

إيرولد بهدوء : ” لم أتدرّب بما فيه الكفاية بعد! لم يمر سوى ثلاثة أشهر على بداية تدريبي!. ”

تراجع كارل خطوة إلى الخلف، يلعق الدم من أصبعه مبتسمًا: ” جيد… جيد جدًا… لكن، هل يمكنك مواصلة ذلك؟”

رد كارل: ” صحيح… لكن معركتك مع ملك اللصوص جعلتك أقوى مما تظن. أنت لا تدرك ذلك، لكني أراه بوضوح. ”

بحماس قال كارل: ” هذا القتال سيكون على أرواحنا يا إيرولد، كما وعدتك. ”

وقبل أن يُكمل إيرولد سؤاله، اندفع كارل بضغط هائل. صرخ إيرولد محاولًا إيقافه: ” انتظر! كيف تخبرني هذا ثم تهاجمني مباشرة؟!”

أجاب كارل بوجه متجهم: ” هذا هو قسم التضحية… إذا ضحيت بجزء مني، تزداد قوتي يا إيرولد. انها أحد الشروط التي لا مفر منها. ”

لكن كارل لم يتوقف، وهاجمه بنظرات صامتة ووجه جامد كالجبل، بينما قرناه السوداوان وشعره الكثيف يتأجّج مع الرياح.

أخرج إيرولد سيفه ثورن ، واندفع ليتصدى لهجماته. تبادلا الضربات يمينًا ويسارًا، ثم هجم كارل من الأعلى مستخدمًا سحر النيران. اصطدم السيف باللهيب، فاشتعل المكان

مسح إيرولد الدم من زاوية فمه وهو ينهض، وقال متنهّدًا: ” إذا كانت هذه البداية… فسيكون القتال ممتعًا. ”

بحماس قال كارل: ” هذا القتال سيكون على أرواحنا يا إيرولد، كما وعدتك. ”

قهقه كارل بسخرية: ” ومن يدري؟ ربما هذا الفصل هو الاتزان! ”

صرخ إيرولد: ” وكيف سأحصل على أجوبتي إن متّ هنا؟!”

توقف الزمن لوهلة قصيرة، فقفز آرثر عاليًا، وسيفه يلمع، ثم قطع رأس كارل بضربة حاسمة. عاد الزمن إلى مجراه، واهتز الجسد لحظة وهو يتساقط على الأرض، متفجّرًا بالدماء.

ضحك كارل ساخرًا: ” إن قتلتني، ستجدها… وإن قتلتك، فلن تعرفها أبدًا. ”

ابتسم كارل بدهشة وهو يتمتم: ” عقلان في جسد واحد… هذه ستكون معركة مسلية بحق. ”

انطلقت الهجمات بلا هوادة، ثم صرخ كارل: ” مصفوفة الوهم!. ”

امتطى إيرولد ظهره، فانطلق مسرعًا نحو المكان الذي شعر فيه بضغط. هناك، وقف إيرولد متيقّظًا وقال:

ظهر أمام إيرولد عشرة نسخ مطابقة لكارل. لكن المفاجأة أن إيرولد رأى أحد عشر شخصًا، فتمتم مرتبكًا:

همس إيرولد لنفسه بتعجب : “أنا أقوى مما كنتُ أتوقع، لِمَ كنتُ متردداً؟”

” إنني أرى الكثير… و أشعر أن واحدًا بينهم حقيقي. ”

انقضّ عليه بسرعة، وضرب بضربة جانبية حادة. رفع كارل ذراعه كأنها درع، فصدر صوت معدني غريب رغم أن جسده عارٍ من أي درع. ابتسم كارل بازدراء وقال: ” أهذه هي جديتك؟”

قال كارل بصوت يتردّد بينهم جميعًا: ” ها انا قادم. ”

بدأ جسد كارل يتفتت، لكن بدل أن يتلاشى في الهواء، انسابت طاقته كدخان أسود إلى جسد إيرولد. ارتجف إيرولد وهو يصرخ: ” هذا ما كان يعنيه… أنني سأصبح أقوى بعد كل معركة…! ”

انقضّت النسخ من كل جانب كانوا لا يستطيعون خدشَه، حتى إن أحدَ الأوهام كاد أن يقطعَ إيرولد وهو يتصدى لهم. كان يهاجمهم واحداً تلو الآخر لكنهم لا يختفون، بل يعودون وبشكلٍ غريب، حتى انقضّوا جميعاً على إيرولد، ليهاجم كارل ويقول: ” هذه فرصتي”

ابتسم إيرولد رغم الألم وقال: ” مهما كانت قوتك… ستسقط اليوم. ”

بسرعة هائلة موجهن سيفه نحو وجه إيرولد حتى اقترب شعر إيرولد به و تفاداها يقف كارل و يصفق ثم يقول: ” النمط الثاني

إيرولد بهدوء : ” لم أتدرّب بما فيه الكفاية بعد! لم يمر سوى ثلاثة أشهر على بداية تدريبي!. ”

لكي يشعر إيرولد بوجود 10 اشخاص من حوله و يقول ما هذا ان هنالك شخص ناقص لقد الغى كارل الحقيقي حضوره

همس إيرولد لنفسه بتعجب : “أنا أقوى مما كنتُ أتوقع، لِمَ كنتُ متردداً؟”

انقضّت النسخ من كل جانب، وأحدها طعن إيرولد بسيف اخترق معدته. تقدم كارل الحقيقي وهو يقول ببرود: ” هذا صحيح… هذه هي قوة المصفوفة. ما ينطبق عليهم لا ينطبق علي، وما ينطبق علي لا ينطبق عليهم. ”

” مستحيل… كيف لا تزال تتحرك؟!”

 

ابتسم كارل ابتسامة جادّة وهو يراقبهما: ” يا إلهي… إنها قوة التوازن . ”

لكن إيرولد، رغم جراحه، صرخ واندفع ليقطع يد كارل بسرعة هائلة. صرخ كارل بألم، وتراجع وهو يقول:

بحماس قال كارل: ” هذا القتال سيكون على أرواحنا يا إيرولد، كما وعدتك. ”

” مستحيل… كيف لا تزال تتحرك؟!”

أجابه آرثر بدهشة: ” لم أفعل شيئًا… حتى هذه المرة، ثورن نصفه مشعًا والآخر داكنًا. ”

أمسك كارل جرحه بيده الأخرى، وأطلق نيرانًا توقف بها الدماء. نظر بعينين متوهجتين وقال: ” لقد أغلقته… أما الآن، فهذه هي النهاية يا إيرولد. ”

لكن إيرولد، رغم جراحه، صرخ واندفع ليقطع يد كارل بسرعة هائلة. صرخ كارل بألم، وتراجع وهو يقول:

ثم أمسك بقرنيه بقوة واقتلعَهما من رأسه، لتتحطّم أمام عيني إيرولد. وهو يقول: ” لماذا فعلت هذا يا كارل؟!”

ابتسم إيرولد رغم الألم وقال: ” مهما كانت قوتك… ستسقط اليوم. ”

أجاب كارل بوجه متجهم: ” هذا هو قسم التضحية… إذا ضحيت بجزء مني، تزداد قوتي يا إيرولد. انها أحد الشروط التي لا مفر منها. ”

 

بدأت نيران غريبة تتصاعد من مكان قرنيه المحطمَين، وتشكلت على هيئة لهب يلتف حوله. رفع سيفه المشتعل وهو يصرخ: ” إما أن أعيش، أو أموت هنا! لكني لن أندم… الآن يا إيرولد، هذا هو قتالنا الأخير!. ”

انقضّت النسخ من كل جانب كانوا لا يستطيعون خدشَه، حتى إن أحدَ الأوهام كاد أن يقطعَ إيرولد وهو يتصدى لهم. كان يهاجمهم واحداً تلو الآخر لكنهم لا يختفون، بل يعودون وبشكلٍ غريب، حتى انقضّوا جميعاً على إيرولد، ليهاجم كارل ويقول: ” هذه فرصتي”

همس إيرولد لنفسه بتعجب : “أنا أقوى مما كنتُ أتوقع، لِمَ كنتُ متردداً؟”

رفع كارل يده نحو السماء، فاشتعلت كرة ضخمة من اللهب، وبدأت تتسع حتى كادت تحرق الهواء من حولهم بدأ عتمة بصهيل ليهرب. ثم رماها فجأة نحو إيرولد. دهش إيرولد من ما يراه كرة عملاقة تتجه نحوه ليصرخ آرثر: ” تحرك ايها الابله”

ثم أمسك إيرولد سيفه ثورن، ووجهه نحو كارل وهو يقول بصوت حازم: ” إذن… لا وقت نضيعه يا كارل! ”

ظهر أمام إيرولد عشرة نسخ مطابقة لكارل. لكن المفاجأة أن إيرولد رأى أحد عشر شخصًا، فتمتم مرتبكًا:

انقضّ عليه بسرعة، وضرب بضربة جانبية حادة. رفع كارل ذراعه كأنها درع، فصدر صوت معدني غريب رغم أن جسده عارٍ من أي درع. ابتسم كارل بازدراء وقال: ” أهذه هي جديتك؟”

بحماس قال كارل: ” هذا القتال سيكون على أرواحنا يا إيرولد، كما وعدتك. ”

اندفع إيرولد مجددًا، هذه المرة بتتابع ضربات سريعة، وكأن جسده تحرّك بخفة الريح. لكن كارل كان يصد الضربات بسهولة وكأن عينيه تقرآن كل حركة مسبقًا. وفي لحظة خاطفة، مدّ كارل قبضته ولكم وجه إيرولد بقوة جعلته يتدحرج مترين على الأرض.

وفجأة اختفى من أمام إيرولد وظهر خلفه، ليصفعه بقوة جعلته يرتطم بجذع شجرة ويتناثر اللحاء حوله.

مسح إيرولد الدم من زاوية فمه وهو ينهض، وقال متنهّدًا: ” إذا كانت هذه البداية… فسيكون القتال ممتعًا. ”

قفز كارل عاليًا وهو يحيط نفسه بسيوف من النار تطوّق جسده، ثم هبط من السماء نحو إيرولد. ركّز آرثر وهو يصرخ داخليًا: ” الآن يا إيرولد! اضرب من اليسار!

ضحك كارل بصوت عميق: ”  ستكتشف قريبًا أن المتعة ليست سوى غطاء للموت. ”

فجأة، تلاشى اللهب حوله، وبدأت عروق سوداء تتوهج في جسده، وعيناه تشتعلان بلون بنفسجي مرعب. صرخ: ” هذا… هو قَسم التضحية! قوّتي الحقيقية تبدأ الآن! ”

رفع كارل يده نحو السماء، فاشتعلت كرة ضخمة من اللهب، وبدأت تتسع حتى كادت تحرق الهواء من حولهم بدأ عتمة بصهيل ليهرب. ثم رماها فجأة نحو إيرولد. دهش إيرولد من ما يراه كرة عملاقة تتجه نحوه ليصرخ آرثر: ” تحرك ايها الابله

لكن آرثر قاطعه بغضب  : ” كفّ عن هذا الهراء! لننهي هذا الغبي أولًا. ”

ليجري إيرولد بأقصى سرعته ليسقط  وهو يتدحرج مبتعدًا، لكن جزءًا من اللهب لامس كتفه وأحرقه. صرخ من الألم، لكن صوته تداخل مع صرخة آرثر داخله: ” دعني أتحكم يا إيرولد! الآن وإلا سنموت! ”

ضحك كارل بصوت عميق: ”  ستكتشف قريبًا أن المتعة ليست سوى غطاء للموت. ”

هتف إيرولد وهو يضغط على صدره: ” ليس بعد، يا آرثر… ليس بعد! ”

وبينما همّ إيرولد بالرد، اندفع كارل فجأة، مغرسًا ضربته في جسدهما الموحّد. سقطا أرضًا، بينما قال كارل ببرود وهو يرفع سيفه عاليًا: ” اندماجكما ميزة، لكنه عيب أيضًا. أنتما مشتتان… وهذه ستكون نهايتكما. آسف أيها التوازن ، مستضيفك ضعيف. ”

اندفع نحو كارل، وسيفه يشع بضوءٍ باهت، وقام بحركة دوران سريعة وضربة مقطعية موجهة إلى صدر كارل. ابتسم الأخير وكأن الضربة لا تعني شيئًا، لكنه فوجئ للحظة حين اخترق طرف السيف جلده، ليظهر خط دم رفيع.

بحماس قال كارل: ” هذا القتال سيكون على أرواحنا يا إيرولد، كما وعدتك. ”

تراجع كارل خطوة إلى الخلف، يلعق الدم من أصبعه مبتسمًا: ” جيد… جيد جدًا… لكن، هل يمكنك مواصلة ذلك؟”

وبينما همّ إيرولد بالرد، اندفع كارل فجأة، مغرسًا ضربته في جسدهما الموحّد. سقطا أرضًا، بينما قال كارل ببرود وهو يرفع سيفه عاليًا: ” اندماجكما ميزة، لكنه عيب أيضًا. أنتما مشتتان… وهذه ستكون نهايتكما. آسف أيها التوازن ، مستضيفك ضعيف. ”

وفجأة اختفى من أمام إيرولد وظهر خلفه، ليصفعه بقوة جعلته يرتطم بجذع شجرة ويتناثر اللحاء حوله.

انحرف جسد إيرولد بسرعة البرق، ليمر هجوم كارل بجانبه ويغرس الأرض. ارتدّت الصدمة الأرضية، لكن إيرولد استغل اللحظة وقفز، مغرزًا سيفه في كتف كارل.

ارتجّ جسد إيرولد، وكاد يسقط، لكن آرثر صرخ داخله: ” لقد طفح الكيل! سأسيطر الآن! ”

زمجر إيرولد وهو يشد قبضته: ” مهمتي واحدة فقط… فصل العالمين. ”

في تلك اللحظة أضاء نصف صدر إيرولد، لتبدأ عينه اليمنى بالتحول إلى بياض ساطع، بينما الأخرى ظلّت كما هي.
وقف جسده بتوازن غريب، وسمع كارل صوتين متداخلين يتحدثان في نفس اللحظة: ” هيا بنا. ”

ابتسم كارل بدهشة وهو يتمتم: ” عقلان في جسد واحد… هذه ستكون معركة مسلية بحق. ”

ابتسم كارل بدهشة وهو يتمتم: ” عقلان في جسد واحد… هذه ستكون معركة مسلية بحق. ”

نهض إيرولد من فراشه لينظر إلى أرجوس ولوس بجانبه، غارقَين في النوم. خرج بسرعة ليطمئن على جاسمين في الخيمة الأخرى، فوجدها نائمة. تمتم بصوت خافت: ” حسنًا إذن، لن تأتي إلى هنا… إنك ترسل لي إشارات كي آتي إليك، أليس كذلك يا كارل؟”

انطلق الثلاثة في جولة أخرى؛
إيرولد يهاجم بضربات حادة من اليد اليسرى، بينما يتحكم آرثر في الجهة اليمنى ليصد هجمات كارل. بدت حركاتهم متناسقة لدرجة أن كارل نفسه تراجع للخلف وهو يضحك: ” هاهاها! كأنني أقاتل شخصين… لا، بل جيش بجسد واحد!

 

قفز كارل عاليًا وهو يحيط نفسه بسيوف من النار تطوّق جسده، ثم هبط من السماء نحو إيرولد. ركّز آرثر وهو يصرخ داخليًا: ” الآن يا إيرولد! اضرب من اليسار!

 

انحرف جسد إيرولد بسرعة البرق، ليمر هجوم كارل بجانبه ويغرس الأرض. ارتدّت الصدمة الأرضية، لكن إيرولد استغل اللحظة وقفز، مغرزًا سيفه في كتف كارل.

ابتسم إيرولد رغم الألم وقال: ” مهما كانت قوتك… ستسقط اليوم. ”

صرخ كارل ألمًا للحظة، ثم أمسك سيف ثورن بيده المجردة، وبدأ يضحك كالمجنون رغم الدم الذي يسيل منه:

قال إيرولد باستغراب: ” التوازن…؟ ”

” أحسنت! لكنك لم تعرف بعد من هوا الصياد هنا و من هوا الفريسة يا فتى…”

انقضّت النسخ من كل جانب، وأحدها طعن إيرولد بسيف اخترق معدته. تقدم كارل الحقيقي وهو يقول ببرود: ” هذا صحيح… هذه هي قوة المصفوفة. ما ينطبق عليهم لا ينطبق علي، وما ينطبق علي لا ينطبق عليهم. ”

فجأة، تلاشى اللهب حوله، وبدأت عروق سوداء تتوهج في جسده، وعيناه تشتعلان بلون بنفسجي مرعب. صرخ: ” هذا… هو قَسم التضحية! قوّتي الحقيقية تبدأ الآن! ”

في تلك اللحظة أضاء نصف صدر إيرولد، لتبدأ عينه اليمنى بالتحول إلى بياض ساطع، بينما الأخرى ظلّت كما هي. وقف جسده بتوازن غريب، وسمع كارل صوتين متداخلين يتحدثان في نفس اللحظة: ” هيا بنا. ”

ارتجف الهواء حولهم، وسقطت الأشجار القريبة من ضغط الطاقة. وقف إيرولد وآرثر بصعوبة، العرق يتصبب، والسيف يرتعش في قبضتهم المشتركة.

لكن صوته تلاشى، وقواه خانته، ليسقط في ظلمة ، ليغلق عينيه.

ابتسم إيرولد رغم الألم وقال: ” مهما كانت قوتك… ستسقط اليوم. ”

بسرعة هائلة موجهن سيفه نحو وجه إيرولد حتى اقترب شعر إيرولد به و تفاداها يقف كارل و يصفق ثم يقول: ” النمط الثاني”

هتف آرثر: ” وأنا سأحرص أن تكون هذه آخر معركة لك. ”

انقضّت النسخ من كل جانب، وأحدها طعن إيرولد بسيف اخترق معدته. تقدم كارل الحقيقي وهو يقول ببرود: ” هذا صحيح… هذه هي قوة المصفوفة. ما ينطبق عليهم لا ينطبق علي، وما ينطبق علي لا ينطبق عليهم. ”

تعجّب إيرولد للحظة وقال وهو ينظر إلى سيفه: ” ثورن يشع… كيف فعلتَ هذا يا آرثر؟”

” إنني أرى الكثير… و أشعر أن واحدًا بينهم حقيقي. ”

أجابه آرثر بدهشة: ” لم أفعل شيئًا… حتى هذه المرة، ثورن نصفه مشعًا والآخر داكنًا. ”

بدأت نيران غريبة تتصاعد من مكان قرنيه المحطمَين، وتشكلت على هيئة لهب يلتف حوله. رفع سيفه المشتعل وهو يصرخ: ” إما أن أعيش، أو أموت هنا! لكني لن أندم… الآن يا إيرولد، هذا هو قتالنا الأخير!. ”

ابتسم كارل ابتسامة جادّة وهو يراقبهما: ” يا إلهي… إنها قوة التوازن . ”

ابتسم كارل ابتسامة جادّة وهو يراقبهما: ” يا إلهي… إنها قوة التوازن . ”

قال إيرولد باستغراب: ” التوازن…؟ ”

انطلق الثلاثة في جولة أخرى؛ إيرولد يهاجم بضربات حادة من اليد اليسرى، بينما يتحكم آرثر في الجهة اليمنى ليصد هجمات كارل. بدت حركاتهم متناسقة لدرجة أن كارل نفسه تراجع للخلف وهو يضحك: ” هاهاها! كأنني أقاتل شخصين… لا، بل جيش بجسد واحد!

كارل بحدة: ” لقد اختارك التوازن  يا إيرولد، وعليك أن تقبل بمهمتك في هذا العالم. ”

أخرج إيرولد سيفه ثورن ، واندفع ليتصدى لهجماته. تبادلا الضربات يمينًا ويسارًا، ثم هجم كارل من الأعلى مستخدمًا سحر النيران. اصطدم السيف باللهيب، فاشتعل المكان

زمجر إيرولد وهو يشد قبضته: ” مهمتي واحدة فقط… فصل العالمين. ”

ظهر أمام إيرولد عشرة نسخ مطابقة لكارل. لكن المفاجأة أن إيرولد رأى أحد عشر شخصًا، فتمتم مرتبكًا:

قهقه كارل بسخرية: ” ومن يدري؟ ربما هذا الفصل هو الاتزان! ”

وفجأة اختفى من أمام إيرولد وظهر خلفه، ليصفعه بقوة جعلته يرتطم بجذع شجرة ويتناثر اللحاء حوله.

لكن آرثر قاطعه بغضب  : ” كفّ عن هذا الهراء! لننهي هذا الغبي أولًا. ”

مسح إيرولد الدم من زاوية فمه وهو ينهض، وقال متنهّدًا: ” إذا كانت هذه البداية… فسيكون القتال ممتعًا. ”

وبينما همّ إيرولد بالرد، اندفع كارل فجأة، مغرسًا ضربته في جسدهما الموحّد. سقطا أرضًا، بينما قال كارل ببرود وهو يرفع سيفه عاليًا: ” اندماجكما ميزة، لكنه عيب أيضًا. أنتما مشتتان… وهذه ستكون نهايتكما. آسف أيها التوازن ، مستضيفك ضعيف. ”

ارتجف الهواء حولهم، وسقطت الأشجار القريبة من ضغط الطاقة. وقف إيرولد وآرثر بصعوبة، العرق يتصبب، والسيف يرتعش في قبضتهم المشتركة.

 

رفع كارل يده نحو السماء، فاشتعلت كرة ضخمة من اللهب، وبدأت تتسع حتى كادت تحرق الهواء من حولهم بدأ عتمة بصهيل ليهرب. ثم رماها فجأة نحو إيرولد. دهش إيرولد من ما يراه كرة عملاقة تتجه نحوه ليصرخ آرثر: ” تحرك ايها الابله”

كان على وشك أن يسدد الضربة القاضية، لكن فجأة ظهر لوس أمامه كدرعٍ بشري، يصُدّ الهجوم. تجمّد كارل في مكانه، وارتعش جسده وهو يتمتم: ” كيف…انت…..؟! ”

رفع كارل يده نحو السماء، فاشتعلت كرة ضخمة من اللهب، وبدأت تتسع حتى كادت تحرق الهواء من حولهم بدأ عتمة بصهيل ليهرب. ثم رماها فجأة نحو إيرولد. دهش إيرولد من ما يراه كرة عملاقة تتجه نحوه ليصرخ آرثر: ” تحرك ايها الابله”

في تلك اللحظة، سيطر آرثر على الجسد وصاح: ” أطعني أيها الوقت! ”

انطلق الثلاثة في جولة أخرى؛ إيرولد يهاجم بضربات حادة من اليد اليسرى، بينما يتحكم آرثر في الجهة اليمنى ليصد هجمات كارل. بدت حركاتهم متناسقة لدرجة أن كارل نفسه تراجع للخلف وهو يضحك: ” هاهاها! كأنني أقاتل شخصين… لا، بل جيش بجسد واحد!

توقف الزمن لوهلة قصيرة، فقفز آرثر عاليًا، وسيفه يلمع، ثم قطع رأس كارل بضربة حاسمة. عاد الزمن إلى مجراه، واهتز الجسد لحظة وهو يتساقط على الأرض، متفجّرًا بالدماء.

أجاب كارل بوجه متجهم: ” هذا هو قسم التضحية… إذا ضحيت بجزء مني، تزداد قوتي يا إيرولد. انها أحد الشروط التي لا مفر منها. ”

لهث آرثر وقال بصوت متعب: ” شكرًا لك… يا لوس. ”

وبينما همّ إيرولد بالرد، اندفع كارل فجأة، مغرسًا ضربته في جسدهما الموحّد. سقطا أرضًا، بينما قال كارل ببرود وهو يرفع سيفه عاليًا: ” اندماجكما ميزة، لكنه عيب أيضًا. أنتما مشتتان… وهذه ستكون نهايتكما. آسف أيها التوازن ، مستضيفك ضعيف. ”

 

 

توجه  لوس  بهدوءٍ اقرب للعتاب، وعيناه تمتلئان بالقلق و الفضول : ” لماذا تحركت وحدك؟ لماذا لم توقظني؟ ومن هذا بحق الجحيم؟! لقد سمعت صهيل عتمة و شعرت بك! ”

وفجأة اختفى من أمام إيرولد وظهر خلفه، ليصفعه بقوة جعلته يرتطم بجذع شجرة ويتناثر اللحاء حوله.

بدأ جسد كارل يتفتت، لكن بدل أن يتلاشى في الهواء، انسابت طاقته كدخان أسود إلى جسد إيرولد. ارتجف إيرولد وهو يصرخ: ” هذا ما كان يعنيه… أنني سأصبح أقوى بعد كل معركة…! ”

أخرج إيرولد سيفه ثورن ، واندفع ليتصدى لهجماته. تبادلا الضربات يمينًا ويسارًا، ثم هجم كارل من الأعلى مستخدمًا سحر النيران. اصطدم السيف باللهيب، فاشتعل المكان

رفع رأسه نحو السماء وهو يصرخ بألم عميق: ” لوسسس”

التفت كارل نحوه وعيناه الصفراء تلمعان وسط الظلام، وقال بصوت عميق: ” أعلم أن هذا ليس الوقت المحدد لاختبارك، لكنك أصبحت أقوى من ذي قبل. ”

لكن صوته تلاشى، وقواه خانته، ليسقط في ظلمة ، ليغلق عينيه.

ضحك كارل بصوت عميق: ”  ستكتشف قريبًا أن المتعة ليست سوى غطاء للموت. ”

لكن صوته تلاشى، وقواه خانته، ليسقط في ظلمة ، ليغلق عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط