الفصل الثالث والثلاثون.
(تذكروا قراءة الملاحظات نهاية الفصل لفهم بعض الاشياء المعقدة في الثقافة الكورية.)
لكنني أخفيت ذلك وسألت.
الفصل 33.
شعرت بالقشعريرة تسري في ظهري.
خلاصة القول…
لنلخّص الأمر.
لكن…
وضعت يدي على مؤخرة رقبتي.
كنت أُلاحق شخصًا مفقودًا، فإذا بي أواجه ظاهرة غريبة ومروعة جذبتني إلى مكانٍ ما بقوة.
كان أمامنا جدار مغطى بالتعاويذ، أكثر تمزقًا من أي مكان آخر.
✗جانغسانبوم (장산범) هو كائن أسطوري من الفولكلور الكوري على شكل نمر، يمكنه تقليد أصوات البشر لجذب الضحايا إلى أماكن خطرة.
وكان الاستنتاج بسيطًا.
أنا أيضًا، اختفيت كما اختفى الشخص المفقود.
وفجأة، بصوت مرتجف، قال القائد لي بيونغ-جين.
ابتلعتني قصة الرعب.
ثم نظرت إلى رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي يتصبب عرقًا باردًا ويبتسم محاولًا إخفاء خوفه.
“هـل أنـ…ـت شرطي…؟”
اختار مكانًا لا يشهد عليه أحد، في منتصف النهار، ولكن ليس في منزله…مكان يمكنه الهرب منه بعد تمزيقها…مثل…
ويبدو أن هؤلاء الأطفال حدث لهم نفس الأمر.
كان هناك خمسة أو ستة أطفال يرتدون زي المدرسة الإعدادية، ينظرون إليّ بوجوه يملؤها الرجاء والحزن.
……
حين رأيت تلك الوجوه، زال عني الشعور بالضغط، وعاد إليّ وعيي.
“…رسم صيني بالحبر؟”
‘أولًا…’
“بل يوجد! يوجد أحدهم، لكن، هو…”
عليّ أن أستوعب الموقف!
وعندها أدركت السبب.
“أنا لستُ شرطيًا.”
ابتلعتني قصة الرعب.
أريتُهم شعار <شركة أحلام اليقظة> المعلّق على صدر زي الأمن الذي أرتديه.
فهمت الآن.
لقد ضاق نطاق البحث كثيرًا. المشكلة أنه لا يوجد ظلام يمكن التعامل معه بسهولة.
“أنا موظف في شركة أمن خاصة.”
“هيييييك!”
“آآه……”
طقوس شامانية…تعاويذ…افتراس…إغراء…صوت ينادي…رعب…
“ألم تشعروا بالجوع؟”
يبدو أنهم ظنّوا أن زي الأمن هو زي الشرطة.
“سُحبت إلى هذا المكان.”
بدأت وجوه الأطفال تمتلئ باليأس والخوف. فسارعتُ إلى تدارك الأمر بالكلام.
لكن، لماذا يبدو خاضعًا بهذا الشكل؟
“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”
“لكن لا تقلقوا، ما زلت أستطيع الإبلاغ واتخاذ تدابير أمنية. لذا، حافظوا على هدوئكم، هل يمكنكم شرح ما الذي حدث؟”
…باتجاه مصدر الصراخ.
زحف لي بيونغ-جين بعينين محمرتين وتعلّق بسروالي وبدأ يتمتم.
“نـ…نـعم…!”
الطالبة صاحبة الشعر القصير، والتي كانت أول من تحدث، بلعت ريقها، ثم بدأت تتحدث بصوتٍ مرتجف.
“هاه؟”
……
“ما حدث…أننا…جئنا في رحلة مدرسية.”
‘سأُجن فعلاً.’
أتى طلاب السنة الأولى من إحدى المدارس المتوسطة في سيول في رحلة مدرسية إلى مدينة غيونغجو.
ولأجل تسهيل الإشراف عليهم، قسّم المعلمون الطلاب إلى مجموعات، وكانت هذه المجموعة الثالثة منهم تتميز بالحيوية والفضول على ما يبدو.
كان هناك خمسة أو ستة أطفال يرتدون زي المدرسة الإعدادية، ينظرون إليّ بوجوه يملؤها الرجاء والحزن.
“أنا، لقد عثرت على لفافة تبدو ثمينة في متجر تذكارات قرب جبل جيري…”
“و…و وراء مكان إقامتنا، كان هناك جبل صغير. وهناك…وجدنا شيئًا يشبه الكوخ التقليدي، فقلنا لنقم باختبار الشجاعة ونذهب إليه.”
“………….”
أجـ ـاشــي…ألا تـ ـتــذكـ ـرني؟ أنـ ـا جون نا-إيون، الــتــي كـ ـانــت تـ ـعيــش فـي الـشـ ـقة الـمـجاورة فــي مجـ ـمع سومـ ـانغ السـ ـكني…عمـ ـري سـ ـبع سنـ ـوات…
ليلاً، قرروا أن يذهبوا سرًا بأنفسهم إلى ذلك “الكوخ”.
وامتزج البكاء بابتسامة شريرة.
‘هاه…’
لو كان الوضع طبيعيًا، لاكتشفهم المعلمون وتلقوا توبيخًا، أو ربما عادوا بعد أن ضحكوا قليلًا وهم يتجولون.
“نـ…نـعم…!”
لكن…
لنستغل هذا قليلًا.
“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”
نحن الآن في قصة رعب.
“لـ….لوحة غريبة الشكل، تشبه منزلًا…”
ثم أمسكت بأفضل ما يمكنني ببعض التعاويذ التي لم تحترق.
زحف لي بيونغ-جين بعينين محمرتين وتعلّق بسروالي وبدأ يتمتم.
بلعت الطالبة ريقها ثانية.
طق.
“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”
“بل يوجد! يوجد أحدهم، لكن، هو…”
“…….….”
“صـ…صحيح! هاها…اعذرني، ليست لدي خبرة في الاستكشاف الميداني.”
“ثم، بدأنا نحث بعضنا البعض على الاقتراب أكثر فأكثر…”
“لابد أنكم قد شعرتم بخوف شديد. كم من الوقت قضيتم هنا؟”
“مثل اللفافة الملفوفة بهذا الشكل.”
“ولمستم اللوحة، أليس كذلك؟”
ابتلعتني قصة الرعب.
“………..”
وبالطبع، كنت قد جهّزت قطعة نقدية من فئة الخمسمئة لاستخدام اليد عن بُعد في أي لحظة.
‘هل يمكنك مساعدتي في الخروج من هنا؟’
أومأت الطالبة برأسها، ثم انفجرت في بكاء متقطع.
“نـ…نـعم…!”
—أعتذر. ذهبتَ إلى مكان قذر وغير صحي فقط لتُحضِر لي هدية…
“و….وفجأة…بدأت اللوحة تصدر صوتًا يقول، ‘أحسنت، أحسنت’، وكان هناك ضحك غريب…ثم خرج شيء غريب منها،”
هاه، لقـ ـد أجبـ ـتـ ـني مـ ـرة أخـ ـرى؟
وحين استعادوا وعيهم، وجدوا أنفسهم في هذا المنزل المهجور الكئيب.
سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.
بلعت الطالبة ريقها ثانية.
“تأتي أصوات غريبة من خلف النوافذ، ولا نستطيع الرؤية بسبب الضباب حتى في وضح النهار…لا، لا نستطيع الخروج…”
توقفت الأصوات.
حتى ذلك الفتى الذي كانت ملامحه مشاكسة أخذ يشهق بالبكاء. كانوا جميعًا على وشك الانهيار.
‘ها…’
“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”
مهلًا.
سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.
“هل كانت تلك اللوحة على شكل لفافة قديمة؟”
عادةً ما تكون اللفائف التقليدية من الأشياء الأثرية القديمة.
“لـ…ـلفافة؟”
✾범 (بوم): تعني “نمر” في الكورية.
لكنها تساقطت أيضًا.
“مثل اللفافة الملفوفة بهذا الشكل.”
◁ملاحظة:
“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”
أومأ الطالب بحماس.
“…رسم صيني بالحبر؟”
“بدأت أسمع همسات غريبة…”
“نعم!!”
“هـ…هاها! صحيح! كنت أعلم أن الشركة لم تتخلّ عني…!!”
أومأ الطالب بحماس.
أريتُهم شعار <شركة أحلام اليقظة> المعلّق على صدر زي الأمن الذي أرتديه.
إذًا…ربما هذا هو القاسم المشترك الذي يجذب الناس إلى قصة الرعب هذه.
اقترب مني مرتجفًا وملامح وجهه تغمرها الراحة.
“بـ…بما أن الأمنية تحققت، فمن الطبيعي أن أُسدّد دَيني…هكذا كانت الهمسات…كل ليلة…كان هناك صوت ماء…وصوت بكاء…وصوت وحش يقترب…!”
عادةً ما تكون اللفائف التقليدية من الأشياء الأثرية القديمة.
‘سأُجن فعلاً.’
ذهب إلى هناك ومزق اللفافة.
اللوحة التي كانت مع الموظف المسؤول كانت غالبًا رسمًا بالحبر الصيني أيضًا.
تلك المادة الحمراء المسودة الغريبة التي كانت تقفز في المرحاض (آه) كانت تشبه الحبر إلى حد بعيد.
خلاصة القول…
هي قصة رعب تبتلع من يلمس لوحة غريبة بالحبر الصيني وتنقلهم إلى مكان مخيف.
“لم أعد أتحمله و لا أطيقه!! لذا…”
…يبدو أن هناك حوالي خمس أو ست حالات شبيهة بها.
وامتزج البكاء بابتسامة شريرة.
لقد ضاق نطاق البحث كثيرًا. المشكلة أنه لا يوجد ظلام يمكن التعامل معه بسهولة.
************************************************************************
هذا ما يُسمّى بقصة الرعب الأصيلة…
“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”
قلت له بنبرة باردة.
ذلك الرعب الخرافي الذي يخنق الأنفاس.
من خلال الفجوة بين التعاويذ الممزقة، ظهر مقبض الباب.
رعب يبدو كأنه يحمل طابعًا من الطقوس الشامانية…ذلك النوع من القصص المخيفة.
—سيد نورو.
“……….”
“أنا لستُ شرطيًا.”
حقًا، لقد وقعتُ في ورطة. أنا بالفعل لا أتحمل رؤية الأشباح…
والآن بعد أن فكرت، أين ذهب قائد فريق الأمن؟ من المفترض أنه انجرّ إلى هذا المكان معي، لكنه لا يُرى في أي مكان.
ويبدو أن الأمر أكثر رعبًا من شبح المتجر سابقًا…
“…….….”
من الباب.
تمسكتُ بأملٍ ضعيفٍ في العدد. فعادةً، حين يكون الناس كُثُر، يكون الخوف أقل.
“…نعم.”
“لـ….لوحة غريبة الشكل، تشبه منزلًا…”
أليس هناك أحدٌ آخر؟
ألصقتها فوق مقبض الباب.
وعندها أدركت السبب.
والآن بعد أن فكرت، أين ذهب قائد فريق الأمن؟ من المفترض أنه انجرّ إلى هذا المكان معي، لكنه لا يُرى في أي مكان.
‘براون.’
والآن بعد أن فكرت، بدا وكأنه هادئ أكثر من اللازم.
لو كان ذلك الحارس هنا، لشعرت ببعض الطمأنينة…أما الآن، فلا يمكنني الاعتماد على هؤلاء الأطفال.
“…نعم.”
‘سأُجن فعلاً.’
لكنني أخفيت ذلك وسألت.
“عذرًا؟”
“……….”
“لابد أنكم قد شعرتم بخوف شديد. كم من الوقت قضيتم هنا؟”
حين رأيت تلك الوجوه، زال عني الشعور بالضغط، وعاد إليّ وعيي.
“يـ…يوم…؟ لست متأكدة…”
“بـ…بما أن الأمنية تحققت، فمن الطبيعي أن أُسدّد دَيني…هكذا كانت الهمسات…كل ليلة…كان هناك صوت ماء…وصوت بكاء…وصوت وحش يقترب…!”
“ألم تشعروا بالجوع؟”
‘باب يؤدي إلى الخارج؟’
“كان معنا بعض الوجبات الخفيفة…أكلنا منها.”
يا للخسارة.
“فهمت.”
‘يبدو أن طاقتهم على وشك النفاد أيضًا.’
“هاه.”
أن يكون هؤلاء الأطفال حديثو التخرج من المدرسة الابتدائية محبوسين هنا…؟
الخوف يجعلهم في حالة تأهب دائم، لذا لا يشعرون بالإرهاق، لكنهم قد ينهارون في أية لحظة.
“كـ…كنا خائفين جدًا، والهواتف لا تعمل، لذلك…”
“حسنًا. سأحاول البحث عن مخرج، وأنتم في الأثناء لا تعبثوا بشيء آخر…”
صوت خطوات تبتعد بهدوء.
مهلًا.
“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”
“هل أنتم فقط من يوجد هنا؟ لا يوجد أي بالغين آخرين؟”
الطالبة صاحبة الشعر القصير، والتي كانت أول من تحدث، بلعت ريقها، ثم بدأت تتحدث بصوتٍ مرتجف.
“بل يوجد! يوجد أحدهم، لكن، هو…”
في تلك اللحظة.
…جاء صوت صراخ من مكان بعيد.
والآن بعد أن فكرت، بدا وكأنه هادئ أكثر من اللازم.
آآآآااااااااااااه!
‘سأُجن فعلاً.’
“………….”
طق.
“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”
“مثل اللفافة الملفوفة بهذا الشكل.”
“…نعم.”
“هاه…هاااه…”
أنا أيضًا خائف…
وجهت ضوء المصباح نحو الجدار.
خلاصة القول…
‘لكن لا يمكنني اصطحابكم معي…’
في مثل هذا الموقف، قد يكون من المفيد امتلاك دمية محشوة دافئة (حية) تُقدم بعض العزاء.
‘براون.’
ناديتُ صديقي اللطيف في جيبي.
والآن بعد أن فكرت، بدا وكأنه هادئ أكثر من اللازم.
ومع ذلك…
“كان معنا بعض الوجبات الخفيفة…أكلنا منها.”
—سيد نورو.
“كـ…كنا خائفين جدًا، والهواتف لا تعمل، لذلك…”
“لا! لا!! لا لم أجبك! ابتعدي! ابتعدي!!”
جاءني صوتٌ خافت مكتئب.
عليّ أن أستوعب الموقف!
—أعتذر. ذهبتَ إلى مكان قذر وغير صحي فقط لتُحضِر لي هدية…
قلت له بنبرة باردة.
يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.
‘لا بأس. سنخرج من هنا.’
‘يبدو أن طاقتهم على وشك النفاد أيضًا.’
في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.
خلاصة القول…
منذ أن سقطت في هذا المكان، هذه أول مرة أرى فيها موظفًا من الشركة يتصرف بهذا الخنوع.
لكن حتى لو غضبت الآن، لا أستطيع ترك القصة في منتصفها…سأنال فقط ضغينة من دمية قاتلة متحركة.
—أنت شجاع حقًا! هذه موهبة عظيمة حتى كمُقدِّم عروض!
“…….….”
رميت عملة في الهواء لاستدعاء اليد.
لا، أنا جبان.
كان هناك خمسة أو ستة أطفال يرتدون زي المدرسة الإعدادية، ينظرون إليّ بوجوه يملؤها الرجاء والحزن.
مهلًا.
لذا، أرجو منك أن تتعاون معي بأقصى ما تستطيع.
“الشبح! يأتي كل يوم من هنا!”
‘هل يمكنك مساعدتي في الخروج من هنا؟’
—ما الذي تحتاج إليه؟ فقط أخبرني! براون هذا سيجهّزه لك…
‘أولًا…’
———————=
همم، يبدو أنه حتى لو لم أُقدّم له النقود المطلوبة، فإن درجة الودّ بيننا لن تنخفض.
⇇لذا عند جمع الكلمة 장산범 سيكون جانغسانبوم بمعنى (نمر الجبل)، هذا الكائن الاسطوري مشهور في ثقافتهم و قد ظهر في العديد من الأعمال التي قرأتها لذا كنت اعرفه مسبقا.
ربّتُّ على جيبي حيث يوجد براون، الذي وعدني بتعاون تام، ثم خطوت نحو داخل المنزل المهجور.
“نحن الفريق المعني بقمع حالات الشغب.”
…باتجاه مصدر الصراخ.
“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”
“سأذهب لأتفقد الأمر، فهل يمكنكم الانتظار قليلًا؟”
“نـ….نعم…!”
وبشكل أدق، نحن الموظفون الجدد العاديون في الفريق. فهم يتعاملون معنا باستخفاف، وكأن موتنا في أي لحظة أمر متوقع، فلا يستحق الأمر عناء التعامل الجاد معنا.
لكن…
وبالطبع، كنت قد جهّزت قطعة نقدية من فئة الخمسمئة لاستخدام اليد عن بُعد في أي لحظة.
“بـ…بما أن الأمنية تحققت، فمن الطبيعي أن أُسدّد دَيني…هكذا كانت الهمسات…كل ليلة…كان هناك صوت ماء…وصوت بكاء…وصوت وحش يقترب…!”
طق، طق.
وكذلك المصباح اليدوي.
إ ن الـ ـجـ ـو شـ ـديـ ـد البـ ـرودة فـ ـي الـ ـخـ ـارج…هـلاّ فـ ـتـ ـحـ ـت الــبـاب؟
‘من الجيد أنه مُثبت في الزي الرسمي.’
“كان معنا بعض الوجبات الخفيفة…أكلنا منها.”
في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.
اعتمدتُ على خيط الضوء الخافت وتقدّمت أكثر نحو الداخل.
“نـ…نـعم…!”
آآآاه…! لا….لااا…
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
…أنقذوني، أنقذوووونيييييي!
رأيت وجهًا مألوفًا.
كلما اقتربت، بات الصوت أوضح، وتبيّن أنها كلماتٌ وجُمل.
تساقطت التعاويذ المحترقة.
سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.
كان الصوت المنبعث من خلف جدران المنزل المظلم المهجور صراخًا حيًا.
لو كان ذلك الحارس هنا، لشعرت ببعض الطمأنينة…أما الآن، فلا يمكنني الاعتماد على هؤلاء الأطفال.
‘تماسك، تماسك…’
“نعم!!”
ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.
كان هناك خمسة أو ستة أطفال يرتدون زي المدرسة الإعدادية، ينظرون إليّ بوجوه يملؤها الرجاء والحزن.
وفي اللحظة التي أجبرت فيها نفسي على التماسك واستدرت عند الزاوية…
وقف بسرعة وبدأ يتحدث بجنون.
‘من الجيد أنه مُثبت في الزي الرسمي.’
“هذا العالم اللعين! هذه الشركة اللعينة…!!”
رأيت وجهًا مألوفًا.
“اشرح الوضع.”
“…المسؤول عن مراجعة الدليل؟”
“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”
الرجل في الأربعين من عمره، والذي كان يتخبط أمام لوح خشبي مغطى بالتعاويذ الطاردة للأرواح، اتسعت عيناه عندما رآني.
كان رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي أُعلن عن اختفائه.
‘هاه…’
“فـ….فريق الأمن…؟”
صوت خطوات تبتعد بهدوء.
آه، صحيح.
“آآه……”
أنا أرتدي زي فريق الأمن الآن.
“يا إلهي! هل أنت من فريق الأمن؟!”
وعندها أدركت السبب.
اعتمدتُ على خيط الضوء الخافت وتقدّمت أكثر نحو الداخل.
اقترب مني مرتجفًا وملامح وجهه تغمرها الراحة.
كان أمامنا جدار مغطى بالتعاويذ، أكثر تمزقًا من أي مكان آخر.
“أتيت للبحث عني، أليس كذلك؟!”
يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.
“صـ…صحيح! هاها…اعذرني، ليست لدي خبرة في الاستكشاف الميداني.”
في الواقع، أنا أيضًا تم أسري هنا.
لكن، لماذا يبدو خاضعًا بهذا الشكل؟
ربما لأنه يعتقد أنني حارس أمن.
منذ أن سقطت في هذا المكان، هذه أول مرة أرى فيها موظفًا من الشركة يتصرف بهذا الخنوع.
نظرت إلى زي الأمن المستعار الذي أرتديه.
“أنا، لقد عثرت على لفافة تبدو ثمينة في متجر تذكارات قرب جبل جيري…”
…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.
بدأ الباب يهتز كأنه سينهار.
وبشكل أدق، نحن الموظفون الجدد العاديون في الفريق. فهم يتعاملون معنا باستخفاف، وكأن موتنا في أي لحظة أمر متوقع، فلا يستحق الأمر عناء التعامل الجاد معنا.
‘حمام مهجور في مقر الشركة.’
“اشرح الوضع.”
تذكرت الموظف الإداري الذي غيّر موقفه فجأة عندما علم أنني كدت أن أكون ضمن فريق النخبة.
“نا-إيون…”
ثم نظرت إلى رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي يتصبب عرقًا باردًا ويبتسم محاولًا إخفاء خوفه.
“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”
“كـ…كنا خائفين جدًا، والهواتف لا تعمل، لذلك…”
همم.
“و….وفجأة…بدأت اللوحة تصدر صوتًا يقول، ‘أحسنت، أحسنت’، وكان هناك ضحك غريب…ثم خرج شيء غريب منها،”
أخفيت يدي المرتجفة خلف ظهري.
لنستغل هذا قليلًا.
“يا إلهي! هل أنت من فريق الأمن؟!”
وضعت يدي خلف ظهري وتحدثت بنبرة حراس الأمن.
بصعوبة حركت ذراعي.
“وصلتنا بلاغات عن اختفاء شخص داخل الشركة، ونحن بصدد التحقيق في الأمر.”
زحف لي بيونغ-جين بعينين محمرتين وتعلّق بسروالي وبدأ يتمتم.
“هـ…هاها! صحيح! كنت أعلم أن الشركة لم تتخلّ عني…!!”
في الحقيقة، الشركة تخلّت عنك.
“لـ….لوحة غريبة الشكل، تشبه منزلًا…”
“إذًا، سـ…ـستقضي على هذا الظلام، صحيح؟ بما أنك من فريق الأمن…”
صرخ واستعاد وعيه فجأة.
لنلخّص الأمر.
قلت له بنبرة باردة.
وعندها أدركت السبب.
“فريق الأمن ليس مسؤولًا عن القضاء على الظلام.”
“هـ…هاها! صحيح! كنت أعلم أن الشركة لم تتخلّ عني…!!”
“………..!”
وحين استعادوا وعيهم، وجدوا أنفسهم في هذا المنزل المهجور الكئيب.
“نحن الفريق المعني بقمع حالات الشغب.”
وفي اللحظة التي أجبرت فيها نفسي على التماسك واستدرت عند الزاوية…
“صـ…صحيح! هاها…اعذرني، ليست لدي خبرة في الاستكشاف الميداني.”
“حسنًا. سأحاول البحث عن مخرج، وأنتم في الأثناء لا تعبثوا بشيء آخر…”
جيد. الوضع النفسي مضبوط الآن.
كان هناك خمسة أو ستة أطفال يرتدون زي المدرسة الإعدادية، ينظرون إليّ بوجوه يملؤها الرجاء والحزن.
“اشرح الوضع.”
لهاثه كان يتقطع.
“عذرًا؟”
طقوس شامانية…تعاويذ…افتراس…إغراء…صوت ينادي…رعب…
“صف ما حدث لك منذ اختفائك، وفقًا لتسلسل زمني.”
في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.
كان عليّ مقارنة قصته بما قاله الآخرون، لمحاولة فهم طبيعة قصة الرعب هذه.
وضعت يدي خلف ظهري وتحدثت بنبرة حراس الأمن.
“أ-أجل، حسنًا!”
طق.
وقف بسرعة وبدأ يتحدث بجنون.
“أنا، لقد عثرت على لفافة تبدو ثمينة في متجر تذكارات قرب جبل جيري…”
ما قاله كان مطابقًا تقريبًا لما سمعته من قبل في المكتب.
قيل له من صاحب المتجر أن اللفافة تحقق الأمنيات. وبعد شرائه لها، بدأ حظه في المال يتحسن بشكل ملحوظ.
…أنقذوني، أنقذوووونيييييي!
شعرت بالقشعريرة تسري في ظهري.
“قيل لي، لا تلمس اللفافة، واحرص فقط على وضعها قرب الماء…وفعلًا! ربحت المركز الثاني في اليناصيب!”
من خلال الفجوة بين التعاويذ الممزقة، ظهر مقبض الباب.
آآآآااااااااااااه!
لكن بعد ذلك…
وكان عليه قفل.
“بدأت أسمع همسات غريبة…”
ارتعشت عيناه، وبدأ يدلك يديه وهو يتحدث بوجه شاحب.
“بـ…بما أن الأمنية تحققت، فمن الطبيعي أن أُسدّد دَيني…هكذا كانت الهمسات…كل ليلة…كان هناك صوت ماء…وصوت بكاء…وصوت وحش يقترب…!”
توقفت الأصوات.
يا الهي.
طق، طق، طق.
شعرت بالقشعريرة تسري في ظهري.
“لم أعد أتحمله و لا أطيقه!! لذا…”
“لذا…”
تذكرت اللفافة الممزقة التي رأيتها في الحمام الملطّخ بالدماء.
“بـ…بما أن الأمنية تحققت، فمن الطبيعي أن أُسدّد دَيني…هكذا كانت الهمسات…كل ليلة…كان هناك صوت ماء…وصوت بكاء…وصوت وحش يقترب…!”
“كنتَ تحاول تمزيقها، أليس كذلك؟”
“فهمت.”
“…أجل.”
“…….….”
ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.
اختار مكانًا لا يشهد عليه أحد، في منتصف النهار، ولكن ليس في منزله…مكان يمكنه الهرب منه بعد تمزيقها…مثل…
“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”
‘حمام مهجور في مقر الشركة.’
حتى ذلك الفتى الذي كانت ملامحه مشاكسة أخذ يشهق بالبكاء. كانوا جميعًا على وشك الانهيار.
ذهب إلى هناك ومزق اللفافة.
…أنقذوني، أنقذوووونيييييي!
“كنت أحاول فعل ذلك…ثم…”
……
“سُحبت إلى هذا المكان.”
طق طق طق طق طق طق طق طق طق!
لنستغل هذا قليلًا.
“…نعم.”
لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريــد لا أريـ ـد ….
لهاثه كان يتقطع.
“هاه…هاااه…”
وضعت يدي على مؤخرة رقبتي.
لذا، أرجو منك أن تتعاون معي بأقصى ما تستطيع.
‘ماذا يجب أن أقول…؟’
❀(وطبعًا، كلها خرافات كورية لا تمتّ إلينا بصلة.)
لقد فعل كل ما يفعله من يموتون في قصص الرعب.
“لـ…ـلفافة؟”
والأسوأ أنه ذهب بنفسه إلى الطابق السفلي المهجور في شركة “أحلام اليقظة”.
حين رأيت تلك الوجوه، زال عني الشعور بالضغط، وعاد إليّ وعيي.
‘بصراحة، هو يستحق…ما حدث له.’
خلاصة القول…
تنهدت قليلًا ورفعت رأسي.
لذا، أرجو منك أن تتعاون معي بأقصى ما تستطيع.
“عذرًا؟”
كان أمامنا جدار مغطى بالتعاويذ، أكثر تمزقًا من أي مكان آخر.
‘أولًا…’
كنت على وشك الإغماء أثناء قرع الباب.
لماذا كان يتخبّط أمام هذا الجدار؟
‘أولًا…’
وجهت ضوء المصباح نحو الجدار.
لكن بعد ذلك…
وعندها أدركت السبب.
“…إنه…باب؟”
من خلال الفجوة بين التعاويذ الممزقة، ظهر مقبض الباب.
ويبدو أن الأمر أكثر رعبًا من شبح المتجر سابقًا…
وكان عليه قفل.
“هيييييك!”
‘باب يؤدي إلى الخارج؟’
“هو يأتي من هنا!”
يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.
“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”
“هاه؟”
عادةً ما تكون اللفائف التقليدية من الأشياء الأثرية القديمة.
“لـ…ـلفافة؟”
“الشبح! يأتي كل يوم من هنا!”
زحف لي بيونغ-جين بعينين محمرتين وتعلّق بسروالي وبدأ يتمتم.
“هو يأتي ليأكلني…التعاويذ تتساقط كل يوم!”
وكذلك المصباح اليدوي.
“هذا…”
توقفت الأصوات.
“سـ…سيعود اليوم أيضًا…”
وحين استعادوا وعيهم، وجدوا أنفسهم في هذا المنزل المهجور الكئيب.
طق، طق.
لو كان الوضع طبيعيًا، لاكتشفهم المعلمون وتلقوا توبيخًا، أو ربما عادوا بعد أن ضحكوا قليلًا وهم يتجولون.
“…….….”
“هـل أنـ…ـت شرطي…؟”
في الحقيقة، الشركة تخلّت عنك.
“…….….”
توقفت الأصوات.
“بل يوجد! يوجد أحدهم، لكن، هو…”
طق، طق، طق.
“هذا العالم اللعين! هذه الشركة اللعينة…!!”
من الباب.
ثم أمسكت بأفضل ما يمكنني ببعض التعاويذ التي لم تحترق.
“………….”
صدر صوت.
ظلامٌ مشؤوم نابع من لوحة مرسومة بالحبر الصيني، استُخدم فيها شبح تشانغوي كمادة أساسية.
طق، طق، طق، طق.
“هاه.”
“لقد عاد مرة أخرى…”
“حسنًا. سأحاول البحث عن مخرج، وأنتم في الأثناء لا تعبثوا بشيء آخر…”
وضعت يدي على فم القائد لي بيونغ-جين.
“………….”
خلاصة القول…
لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت…
بصعوبة حركت ذراعي.
آآآآااااااااااااه!
“……..….”
طق، طق.
إ ن الـ ـجـ ـو شـ ـديـ ـد البـ ـرودة فـ ـي الـ ـخـ ـارج…هـلاّ فـ ـتـ ـحـ ـت الــبـاب؟
…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.
اختار مكانًا لا يشهد عليه أحد، في منتصف النهار، ولكن ليس في منزله…مكان يمكنه الهرب منه بعد تمزيقها…مثل…
“…….….”
“بدأت أسمع همسات غريبة…”
—سيد نورو.
أجـ ـاشــي…ألا تـ ـتــذكـ ـرني؟ أنـ ـا جون نا-إيون، الــتــي كـ ـانــت تـ ـعيــش فـي الـشـ ـقة الـمـجاورة فــي مجـ ـمع سومـ ـانغ السـ ـكني…عمـ ـري سـ ـبع سنـ ـوات…
صوت بكاء طفلة تردد خلف الباب.
نظرت إلى زي الأمن المستعار الذي أرتديه.
سـ ـاعـ ـدني…الجـ ـو بـ ـارد جـ ـدًا ومتـ ـعب…لا أعــرف أيـ ـن أنـ ـا…أرجـوك افتـ ـح البـ ـاب…
“………….”
لكنني أخفيت ذلك وسألت.
كان صوتها حزينًا لدرجة تنسيك الخوف وتُشعل بداخلك الشفقة.
✾범 (بوم): تعني “نمر” في الكورية.
وفجأة، بصوت مرتجف، قال القائد لي بيونغ-جين.
“نا-إيون…”
“بدأت أسمع همسات غريبة…”
“كنتَ تحاول تمزيقها، أليس كذلك؟”
أجـ ـاشـ ـي؟
بدأت التعاويذ تحترق عند الباب.
لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت…
وامتزج البكاء بابتسامة شريرة.
انهار القائد لي بيونغ-جين على الأرض.
هاه، لقـ ـد أجبـ ـتـ ـني مـ ـرة أخـ ـرى؟
“الشبح! يأتي كل يوم من هنا!”
“……….!”
✗ شبح تشانغوي (창귀) : روح تائهة وغاضبة لميت لم تُقم له طقوس الدفن.
“لا! لا!! لا لم أجبك! ابتعدي! ابتعدي!!”
صرخ واستعاد وعيه فجأة.
أجـ ـاشــي…ألا تـ ـتــذكـ ـرني؟ أنـ ـا جون نا-إيون، الــتــي كـ ـانــت تـ ـعيــش فـي الـشـ ـقة الـمـجاورة فــي مجـ ـمع سومـ ـانغ السـ ـكني…عمـ ـري سـ ـبع سنـ ـوات…
لكن…
لا أريـ ـد.
لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريــد لا أريـ ـد ….
ابتلعتني قصة الرعب.
“هيييييك!”
“…….….”
طق.
لكن…
“فريق الأمن ليس مسؤولًا عن القضاء على الظلام.”
طق طق طق طق طق طق!
همم.
بدأ الباب يهتز كأنه سينهار.
“حسنًا. سأحاول البحث عن مخرج، وأنتم في الأثناء لا تعبثوا بشيء آخر…”
تساقطت التعاويذ المحترقة.
“هاه.”
طق طق طق طق طق طق طق طق طق!
“أتيت للبحث عني، أليس كذلك؟!”
“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”
المزيد من التعاويذ تساقطت.
“حسنًا. سأحاول البحث عن مخرج، وأنتم في الأثناء لا تعبثوا بشيء آخر…”
طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق…
هاه، لقـ ـد أجبـ ـتـ ـني مـ ـرة أخـ ـرى؟
بصعوبة حركت ذراعي.
لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.
تذكرت اللفافة الممزقة التي رأيتها في الحمام الملطّخ بالدماء.
طق.
“………….”
ما قاله كان مطابقًا تقريبًا لما سمعته من قبل في المكتب.
رميت عملة في الهواء لاستدعاء اليد.
طق.
أنا أيضًا خائف…
ثم أمسكت بأفضل ما يمكنني ببعض التعاويذ التي لم تحترق.
“لقد عاد مرة أخرى…”
طق.
ألصقتها فوق مقبض الباب.
عليّ أن أستوعب الموقف!
“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”
طق.
★الباب و التعاويذ.
لكنها تساقطت أيضًا.
وقف بسرعة وبدأ يتحدث بجنون.
“هاه.”
“بدأت أسمع همسات غريبة…”
ومع ذلك…
“………..”
“…إنه…باب؟”
توقفت الأصوات.
“أنا لستُ شرطيًا.”
“كنتَ تحاول تمزيقها، أليس كذلك؟”
لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.
“………….”
تذكرت اللفافة الممزقة التي رأيتها في الحمام الملطّخ بالدماء.
وامتزج البكاء بابتسامة شريرة.
“………….”
هاه، لقـ ـد أجبـ ـتـ ـني مـ ـرة أخـ ـرى؟
إذًا…ربما هذا هو القاسم المشترك الذي يجذب الناس إلى قصة الرعب هذه.
يا للخسارة.
قبضت كفي المتعرقة بشدة ثم فتحتها.
شعرت بالقشعريرة تسري في ظهري.
“هل أنتم فقط من يوجد هنا؟ لا يوجد أي بالغين آخرين؟”
هييكه…هييكهههه…(صوت بكاء متقطع ممزوج بالضحك)
عليّ أن أستوعب الموقف!
صوت خطوات تبتعد بهدوء.
◁ملاحظة:
…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.
“هاه…هاااه…”
لنستغل هذا قليلًا.
انهار القائد لي بيونغ-جين على الأرض.
وضعت يدي على فم القائد لي بيونغ-جين.
قبضت كفي المتعرقة بشدة ثم فتحتها.
لكنني أخفيت ذلك وسألت.
‘سأصاب بالجنون.’
كنت أُلاحق شخصًا مفقودًا، فإذا بي أواجه ظاهرة غريبة ومروعة جذبتني إلى مكانٍ ما بقوة.
كنت على وشك الإغماء أثناء قرع الباب.
إ ن الـ ـجـ ـو شـ ـديـ ـد البـ ـرودة فـ ـي الـ ـخـ ـارج…هـلاّ فـ ـتـ ـحـ ـت الــبـاب؟
أخفيت يدي المرتجفة خلف ظهري.
“هاه؟”
قصة رعب تصطاد فريستها.
طقوس شامانية…تعاويذ…افتراس…إغراء…صوت ينادي…رعب…
“…….….”
……
فهمت الآن.
⇇لذا عند جمع الكلمة 장산범 سيكون جانغسانبوم بمعنى (نمر الجبل)، هذا الكائن الاسطوري مشهور في ثقافتهم و قد ظهر في العديد من الأعمال التي قرأتها لذا كنت اعرفه مسبقا.
———————=
“هـ…هاها! صحيح! كنت أعلم أن الشركة لم تتخلّ عني…!!”
◁ملاحظة:
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
[سيد الجبل]
…أنقذوني، أنقذوووونيييييي!
“نحن الفريق المعني بقمع حالات الشغب.”
قصة الرعب هذه، التي تظهر في سجلات استكشاف الظلام، تحمل رمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-C-51.
“هذا…”
ظلامٌ مشؤوم نابع من لوحة مرسومة بالحبر الصيني، استُخدم فيها شبح تشانغوي كمادة أساسية.
تم تسجيل عمليات الاستكشاف حتى المرة السابعة عشر.
———————=
إنها قصة رعب من نوع جانغسانبوم.
كان رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي أُعلن عن اختفائه.
طق، طق.
انتهى الفصل الثالث والثلاثون.
************************************************************************
سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.
◁ملاحظة:
✗ شبح تشانغوي (창귀) : روح تائهة وغاضبة لميت لم تُقم له طقوس الدفن.
✗جانغسانبوم (장산범) هو كائن أسطوري من الفولكلور الكوري على شكل نمر، يمكنه تقليد أصوات البشر لجذب الضحايا إلى أماكن خطرة.
✾장산 (جانغسان): اسم جبل حقيقي في مدينة بوسان.
ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.
✾범 (بوم): تعني “نمر” في الكورية.
الطالبة صاحبة الشعر القصير، والتي كانت أول من تحدث، بلعت ريقها، ثم بدأت تتحدث بصوتٍ مرتجف.
⇇لذا عند جمع الكلمة 장산범 سيكون جانغسانبوم بمعنى (نمر الجبل)، هذا الكائن الاسطوري مشهور في ثقافتهم و قد ظهر في العديد من الأعمال التي قرأتها لذا كنت اعرفه مسبقا.
في تلك اللحظة.
❀(وطبعًا، كلها خرافات كورية لا تمتّ إلينا بصلة.)
★الباب و التعاويذ.
بدأت التعاويذ تحترق عند الباب.

“فريق الأمن ليس مسؤولًا عن القضاء على الظلام.”
فان ارت.
لكنها تساقطت أيضًا.

“نعم!!”

“أ-أجل، حسنًا!”
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
‘لكن لا يمكنني اصطحابكم معي…’
