الفصل الثالث والثلاثون.
(تذكروا قراءة الملاحظات نهاية الفصل لفهم بعض الاشياء المعقدة في الثقافة الكورية.)
“و…و وراء مكان إقامتنا، كان هناك جبل صغير. وهناك…وجدنا شيئًا يشبه الكوخ التقليدي، فقلنا لنقم باختبار الشجاعة ونذهب إليه.”
الفصل 33.
طق، طق، طق.
لنلخّص الأمر.
“هـل أنـ…ـت شرطي…؟”
كنت أُلاحق شخصًا مفقودًا، فإذا بي أواجه ظاهرة غريبة ومروعة جذبتني إلى مكانٍ ما بقوة.
آآآآااااااااااااه!
وكان الاستنتاج بسيطًا.
أنا أيضًا، اختفيت كما اختفى الشخص المفقود.
فهمت الآن.
أجـ ـاشــي…ألا تـ ـتــذكـ ـرني؟ أنـ ـا جون نا-إيون، الــتــي كـ ـانــت تـ ـعيــش فـي الـشـ ـقة الـمـجاورة فــي مجـ ـمع سومـ ـانغ السـ ـكني…عمـ ـري سـ ـبع سنـ ـوات…
ابتلعتني قصة الرعب.
“هـل أنـ…ـت شرطي…؟”
ويبدو أن هؤلاء الأطفال حدث لهم نفس الأمر.
لقد فعل كل ما يفعله من يموتون في قصص الرعب.
كان هناك خمسة أو ستة أطفال يرتدون زي المدرسة الإعدادية، ينظرون إليّ بوجوه يملؤها الرجاء والحزن.
كان رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي أُعلن عن اختفائه.
ويبدو أن هؤلاء الأطفال حدث لهم نفس الأمر.
حين رأيت تلك الوجوه، زال عني الشعور بالضغط، وعاد إليّ وعيي.
كان أمامنا جدار مغطى بالتعاويذ، أكثر تمزقًا من أي مكان آخر.
‘أولًا…’
“كنتَ تحاول تمزيقها، أليس كذلك؟”
عليّ أن أستوعب الموقف!
“أنا لستُ شرطيًا.”
‘باب يؤدي إلى الخارج؟’
أريتُهم شعار <شركة أحلام اليقظة> المعلّق على صدر زي الأمن الذي أرتديه.
“ولمستم اللوحة، أليس كذلك؟”
“أنا موظف في شركة أمن خاصة.”
طق.
لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريــد لا أريـ ـد ….
“آآه……”
يبدو أنهم ظنّوا أن زي الأمن هو زي الشرطة.
إ ن الـ ـجـ ـو شـ ـديـ ـد البـ ـرودة فـ ـي الـ ـخـ ـارج…هـلاّ فـ ـتـ ـحـ ـت الــبـاب؟
بدأت وجوه الأطفال تمتلئ باليأس والخوف. فسارعتُ إلى تدارك الأمر بالكلام.
“لكن لا تقلقوا، ما زلت أستطيع الإبلاغ واتخاذ تدابير أمنية. لذا، حافظوا على هدوئكم، هل يمكنكم شرح ما الذي حدث؟”
وكذلك المصباح اليدوي.
“نـ…نـعم…!”
لكن، لماذا يبدو خاضعًا بهذا الشكل؟
الطالبة صاحبة الشعر القصير، والتي كانت أول من تحدث، بلعت ريقها، ثم بدأت تتحدث بصوتٍ مرتجف.
“ما حدث…أننا…جئنا في رحلة مدرسية.”
أتى طلاب السنة الأولى من إحدى المدارس المتوسطة في سيول في رحلة مدرسية إلى مدينة غيونغجو.
ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.
ولأجل تسهيل الإشراف عليهم، قسّم المعلمون الطلاب إلى مجموعات، وكانت هذه المجموعة الثالثة منهم تتميز بالحيوية والفضول على ما يبدو.
طقوس شامانية…تعاويذ…افتراس…إغراء…صوت ينادي…رعب…
“و…و وراء مكان إقامتنا، كان هناك جبل صغير. وهناك…وجدنا شيئًا يشبه الكوخ التقليدي، فقلنا لنقم باختبار الشجاعة ونذهب إليه.”
“عذرًا؟”
ليلاً، قرروا أن يذهبوا سرًا بأنفسهم إلى ذلك “الكوخ”.
‘هاه…’
“…….….”
لو كان الوضع طبيعيًا، لاكتشفهم المعلمون وتلقوا توبيخًا، أو ربما عادوا بعد أن ضحكوا قليلًا وهم يتجولون.
لكن…
“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”
وحين استعادوا وعيهم، وجدوا أنفسهم في هذا المنزل المهجور الكئيب.
‘ها…’
نحن الآن في قصة رعب.
“……….!”
“لـ….لوحة غريبة الشكل، تشبه منزلًا…”
يبدو أنهم ظنّوا أن زي الأمن هو زي الشرطة.
وبالطبع، كنت قد جهّزت قطعة نقدية من فئة الخمسمئة لاستخدام اليد عن بُعد في أي لحظة.
بلعت الطالبة ريقها ثانية.
“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”
“…….….”
“ثم، بدأنا نحث بعضنا البعض على الاقتراب أكثر فأكثر…”
—سيد نورو.
“ولمستم اللوحة، أليس كذلك؟”
لنلخّص الأمر.
“………..”
وبشكل أدق، نحن الموظفون الجدد العاديون في الفريق. فهم يتعاملون معنا باستخفاف، وكأن موتنا في أي لحظة أمر متوقع، فلا يستحق الأمر عناء التعامل الجاد معنا.
أومأت الطالبة برأسها، ثم انفجرت في بكاء متقطع.
“و….وفجأة…بدأت اللوحة تصدر صوتًا يقول، ‘أحسنت، أحسنت’، وكان هناك ضحك غريب…ثم خرج شيء غريب منها،”
خلاصة القول…
وحين استعادوا وعيهم، وجدوا أنفسهم في هذا المنزل المهجور الكئيب.
حتى ذلك الفتى الذي كانت ملامحه مشاكسة أخذ يشهق بالبكاء. كانوا جميعًا على وشك الانهيار.
“تأتي أصوات غريبة من خلف النوافذ، ولا نستطيع الرؤية بسبب الضباب حتى في وضح النهار…لا، لا نستطيع الخروج…”
حتى ذلك الفتى الذي كانت ملامحه مشاكسة أخذ يشهق بالبكاء. كانوا جميعًا على وشك الانهيار.
‘من الجيد أنه مُثبت في الزي الرسمي.’
رميت عملة في الهواء لاستدعاء اليد.
‘ها…’
———————=
سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.
سـ ـاعـ ـدني…الجـ ـو بـ ـارد جـ ـدًا ومتـ ـعب…لا أعــرف أيـ ـن أنـ ـا…أرجـوك افتـ ـح البـ ـاب…
“هل كانت تلك اللوحة على شكل لفافة قديمة؟”
ارتعشت عيناه، وبدأ يدلك يديه وهو يتحدث بوجه شاحب.
ولأجل تسهيل الإشراف عليهم، قسّم المعلمون الطلاب إلى مجموعات، وكانت هذه المجموعة الثالثة منهم تتميز بالحيوية والفضول على ما يبدو.
“لـ…ـلفافة؟”
بدأ الباب يهتز كأنه سينهار.
“مثل اللفافة الملفوفة بهذا الشكل.”
اقترب مني مرتجفًا وملامح وجهه تغمرها الراحة.
“أنا، لقد عثرت على لفافة تبدو ثمينة في متجر تذكارات قرب جبل جيري…”
“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”
بدأت التعاويذ تحترق عند الباب.
“…رسم صيني بالحبر؟”
“……..….”
“نعم!!”
يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.
أومأ الطالب بحماس.
قيل له من صاحب المتجر أن اللفافة تحقق الأمنيات. وبعد شرائه لها، بدأ حظه في المال يتحسن بشكل ملحوظ.
ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.
إذًا…ربما هذا هو القاسم المشترك الذي يجذب الناس إلى قصة الرعب هذه.
أومأ الطالب بحماس.
“و…و وراء مكان إقامتنا، كان هناك جبل صغير. وهناك…وجدنا شيئًا يشبه الكوخ التقليدي، فقلنا لنقم باختبار الشجاعة ونذهب إليه.”
عادةً ما تكون اللفائف التقليدية من الأشياء الأثرية القديمة.
زحف لي بيونغ-جين بعينين محمرتين وتعلّق بسروالي وبدأ يتمتم.
اللوحة التي كانت مع الموظف المسؤول كانت غالبًا رسمًا بالحبر الصيني أيضًا.
“كنتَ تحاول تمزيقها، أليس كذلك؟”
كان أمامنا جدار مغطى بالتعاويذ، أكثر تمزقًا من أي مكان آخر.
تلك المادة الحمراء المسودة الغريبة التي كانت تقفز في المرحاض (آه) كانت تشبه الحبر إلى حد بعيد.
رأيت وجهًا مألوفًا.
خلاصة القول…
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
هي قصة رعب تبتلع من يلمس لوحة غريبة بالحبر الصيني وتنقلهم إلى مكان مخيف.
…يبدو أن هناك حوالي خمس أو ست حالات شبيهة بها.
أليس هناك أحدٌ آخر؟
لقد ضاق نطاق البحث كثيرًا. المشكلة أنه لا يوجد ظلام يمكن التعامل معه بسهولة.
هذا ما يُسمّى بقصة الرعب الأصيلة…
★الباب و التعاويذ.
ذلك الرعب الخرافي الذي يخنق الأنفاس.
“و….وفجأة…بدأت اللوحة تصدر صوتًا يقول، ‘أحسنت، أحسنت’، وكان هناك ضحك غريب…ثم خرج شيء غريب منها،”
رعب يبدو كأنه يحمل طابعًا من الطقوس الشامانية…ذلك النوع من القصص المخيفة.
“……….”
“هاه؟”
حقًا، لقد وقعتُ في ورطة. أنا بالفعل لا أتحمل رؤية الأشباح…
حتى ذلك الفتى الذي كانت ملامحه مشاكسة أخذ يشهق بالبكاء. كانوا جميعًا على وشك الانهيار.
ويبدو أن الأمر أكثر رعبًا من شبح المتجر سابقًا…
“نحن الفريق المعني بقمع حالات الشغب.”
تمسكتُ بأملٍ ضعيفٍ في العدد. فعادةً، حين يكون الناس كُثُر، يكون الخوف أقل.
الخوف يجعلهم في حالة تأهب دائم، لذا لا يشعرون بالإرهاق، لكنهم قد ينهارون في أية لحظة.
أليس هناك أحدٌ آخر؟
“………..”
“أ-أجل، حسنًا!”
والآن بعد أن فكرت، أين ذهب قائد فريق الأمن؟ من المفترض أنه انجرّ إلى هذا المكان معي، لكنه لا يُرى في أي مكان.
“أنا موظف في شركة أمن خاصة.”
لو كان ذلك الحارس هنا، لشعرت ببعض الطمأنينة…أما الآن، فلا يمكنني الاعتماد على هؤلاء الأطفال.
‘سأُجن فعلاً.’
تنهدت قليلًا ورفعت رأسي.
لكنني أخفيت ذلك وسألت.
ربما لأنه يعتقد أنني حارس أمن.
“لابد أنكم قد شعرتم بخوف شديد. كم من الوقت قضيتم هنا؟”
في الواقع، أنا أيضًا تم أسري هنا.
“يـ…يوم…؟ لست متأكدة…”
‘هاه…’
من الباب.
“ألم تشعروا بالجوع؟”
“سـ…سيعود اليوم أيضًا…”
⇇لذا عند جمع الكلمة 장산범 سيكون جانغسانبوم بمعنى (نمر الجبل)، هذا الكائن الاسطوري مشهور في ثقافتهم و قد ظهر في العديد من الأعمال التي قرأتها لذا كنت اعرفه مسبقا.
“كان معنا بعض الوجبات الخفيفة…أكلنا منها.”
“فهمت.”
“يـ…يوم…؟ لست متأكدة…”
‘يبدو أن طاقتهم على وشك النفاد أيضًا.’
أن يكون هؤلاء الأطفال حديثو التخرج من المدرسة الابتدائية محبوسين هنا…؟
نحن الآن في قصة رعب.
❀(وطبعًا، كلها خرافات كورية لا تمتّ إلينا بصلة.)
الخوف يجعلهم في حالة تأهب دائم، لذا لا يشعرون بالإرهاق، لكنهم قد ينهارون في أية لحظة.
طق، طق، طق.
وضعت يدي على مؤخرة رقبتي.
“كـ…كنا خائفين جدًا، والهواتف لا تعمل، لذلك…”
———————=
“حسنًا. سأحاول البحث عن مخرج، وأنتم في الأثناء لا تعبثوا بشيء آخر…”
طقوس شامانية…تعاويذ…افتراس…إغراء…صوت ينادي…رعب…
مهلًا.
************************************************************************
“هل أنتم فقط من يوجد هنا؟ لا يوجد أي بالغين آخرين؟”
يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.
جيد. الوضع النفسي مضبوط الآن.
“بل يوجد! يوجد أحدهم، لكن، هو…”
في تلك اللحظة.
والأسوأ أنه ذهب بنفسه إلى الطابق السفلي المهجور في شركة “أحلام اليقظة”.
…جاء صوت صراخ من مكان بعيد.
آآآآااااااااااااه!
لماذا كان يتخبّط أمام هذا الجدار؟
“………….”
انتهى الفصل الثالث والثلاثون.
“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
“…نعم.”
وعندها أدركت السبب.
أنا أيضًا خائف…
في مثل هذا الموقف، قد يكون من المفيد امتلاك دمية محشوة دافئة (حية) تُقدم بعض العزاء.
كان صوتها حزينًا لدرجة تنسيك الخوف وتُشعل بداخلك الشفقة.
‘لكن لا يمكنني اصطحابكم معي…’
إذًا…ربما هذا هو القاسم المشترك الذي يجذب الناس إلى قصة الرعب هذه.
في مثل هذا الموقف، قد يكون من المفيد امتلاك دمية محشوة دافئة (حية) تُقدم بعض العزاء.
‘براون.’
لهاثه كان يتقطع.
ناديتُ صديقي اللطيف في جيبي.
بدأت التعاويذ تحترق عند الباب.
وضعت يدي على مؤخرة رقبتي.
والآن بعد أن فكرت، بدا وكأنه هادئ أكثر من اللازم.
—سيد نورو.
ربّتُّ على جيبي حيث يوجد براون، الذي وعدني بتعاون تام، ثم خطوت نحو داخل المنزل المهجور.
وكان عليه قفل.
جاءني صوتٌ خافت مكتئب.
—أعتذر. ذهبتَ إلى مكان قذر وغير صحي فقط لتُحضِر لي هدية…
◁ملاحظة:
يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.
رميت عملة في الهواء لاستدعاء اليد.
‘لا بأس. سنخرج من هنا.’
ظلامٌ مشؤوم نابع من لوحة مرسومة بالحبر الصيني، استُخدم فيها شبح تشانغوي كمادة أساسية.
في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.
وضعت يدي على فم القائد لي بيونغ-جين.
ربّتُّ على جيبي حيث يوجد براون، الذي وعدني بتعاون تام، ثم خطوت نحو داخل المنزل المهجور.
لكن حتى لو غضبت الآن، لا أستطيع ترك القصة في منتصفها…سأنال فقط ضغينة من دمية قاتلة متحركة.
أومأ الطالب بحماس.
—أنت شجاع حقًا! هذه موهبة عظيمة حتى كمُقدِّم عروض!
بدأت التعاويذ تحترق عند الباب.
لا، أنا جبان.
لذا، أرجو منك أن تتعاون معي بأقصى ما تستطيع.
لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت…
وضعت يدي خلف ظهري وتحدثت بنبرة حراس الأمن.
‘هل يمكنك مساعدتي في الخروج من هنا؟’
طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق…
—ما الذي تحتاج إليه؟ فقط أخبرني! براون هذا سيجهّزه لك…
رميت عملة في الهواء لاستدعاء اليد.
أنا أرتدي زي فريق الأمن الآن.
همم، يبدو أنه حتى لو لم أُقدّم له النقود المطلوبة، فإن درجة الودّ بيننا لن تنخفض.
‘باب يؤدي إلى الخارج؟’
ربّتُّ على جيبي حيث يوجد براون، الذي وعدني بتعاون تام، ثم خطوت نحو داخل المنزل المهجور.
‘من الجيد أنه مُثبت في الزي الرسمي.’
…باتجاه مصدر الصراخ.
“لم أعد أتحمله و لا أطيقه!! لذا…”
جيد. الوضع النفسي مضبوط الآن.
“سأذهب لأتفقد الأمر، فهل يمكنكم الانتظار قليلًا؟”
“فريق الأمن ليس مسؤولًا عن القضاء على الظلام.”
“نـ….نعم…!”
“و….وفجأة…بدأت اللوحة تصدر صوتًا يقول، ‘أحسنت، أحسنت’، وكان هناك ضحك غريب…ثم خرج شيء غريب منها،”
وبالطبع، كنت قد جهّزت قطعة نقدية من فئة الخمسمئة لاستخدام اليد عن بُعد في أي لحظة.
لا، أنا جبان.
وكذلك المصباح اليدوي.
“اشرح الوضع.”
‘من الجيد أنه مُثبت في الزي الرسمي.’
أجـ ـاشــي…ألا تـ ـتــذكـ ـرني؟ أنـ ـا جون نا-إيون، الــتــي كـ ـانــت تـ ـعيــش فـي الـشـ ـقة الـمـجاورة فــي مجـ ـمع سومـ ـانغ السـ ـكني…عمـ ـري سـ ـبع سنـ ـوات…
اعتمدتُ على خيط الضوء الخافت وتقدّمت أكثر نحو الداخل.
لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.
آآآاه…! لا….لااا…
طق.
…أنقذوني، أنقذوووونيييييي!
لو كان ذلك الحارس هنا، لشعرت ببعض الطمأنينة…أما الآن، فلا يمكنني الاعتماد على هؤلاء الأطفال.
كلما اقتربت، بات الصوت أوضح، وتبيّن أنها كلماتٌ وجُمل.
كان الصوت المنبعث من خلف جدران المنزل المظلم المهجور صراخًا حيًا.
طق، طق، طق، طق.
‘تماسك، تماسك…’
وقف بسرعة وبدأ يتحدث بجنون.
ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.
“يـ…يوم…؟ لست متأكدة…”
وفي اللحظة التي أجبرت فيها نفسي على التماسك واستدرت عند الزاوية…
“هو يأتي من هنا!”
“هذا العالم اللعين! هذه الشركة اللعينة…!!”
لو كان الوضع طبيعيًا، لاكتشفهم المعلمون وتلقوا توبيخًا، أو ربما عادوا بعد أن ضحكوا قليلًا وهم يتجولون.
رأيت وجهًا مألوفًا.
…يبدو أن هناك حوالي خمس أو ست حالات شبيهة بها.
ظلامٌ مشؤوم نابع من لوحة مرسومة بالحبر الصيني، استُخدم فيها شبح تشانغوي كمادة أساسية.
“…المسؤول عن مراجعة الدليل؟”
الرجل في الأربعين من عمره، والذي كان يتخبط أمام لوح خشبي مغطى بالتعاويذ الطاردة للأرواح، اتسعت عيناه عندما رآني.
مهلًا.
كان رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي أُعلن عن اختفائه.
“…إنه…باب؟”
“فـ….فريق الأمن…؟”
طق.
ويبدو أن الأمر أكثر رعبًا من شبح المتجر سابقًا…
آه، صحيح.
‘تماسك، تماسك…’
أنا أرتدي زي فريق الأمن الآن.
“يا إلهي! هل أنت من فريق الأمن؟!”
منذ أن سقطت في هذا المكان، هذه أول مرة أرى فيها موظفًا من الشركة يتصرف بهذا الخنوع.
اقترب مني مرتجفًا وملامح وجهه تغمرها الراحة.
…باتجاه مصدر الصراخ.
“أتيت للبحث عني، أليس كذلك؟!”
تذكرت اللفافة الممزقة التي رأيتها في الحمام الملطّخ بالدماء.
في الواقع، أنا أيضًا تم أسري هنا.
لكن، لماذا يبدو خاضعًا بهذا الشكل؟
‘يبدو أن طاقتهم على وشك النفاد أيضًا.’
ربما لأنه يعتقد أنني حارس أمن.
‘هاه…’
منذ أن سقطت في هذا المكان، هذه أول مرة أرى فيها موظفًا من الشركة يتصرف بهذا الخنوع.
************************************************************************
نظرت إلى زي الأمن المستعار الذي أرتديه.
“سُحبت إلى هذا المكان.”
…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.
“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”
وبشكل أدق، نحن الموظفون الجدد العاديون في الفريق. فهم يتعاملون معنا باستخفاف، وكأن موتنا في أي لحظة أمر متوقع، فلا يستحق الأمر عناء التعامل الجاد معنا.
“مثل اللفافة الملفوفة بهذا الشكل.”
تذكرت الموظف الإداري الذي غيّر موقفه فجأة عندما علم أنني كدت أن أكون ضمن فريق النخبة.
هذا ما يُسمّى بقصة الرعب الأصيلة…
ثم نظرت إلى رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي يتصبب عرقًا باردًا ويبتسم محاولًا إخفاء خوفه.
همم.
“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”
أليس هناك أحدٌ آخر؟
لنستغل هذا قليلًا.
وضعت يدي خلف ظهري وتحدثت بنبرة حراس الأمن.
“بدأت أسمع همسات غريبة…”
“وصلتنا بلاغات عن اختفاء شخص داخل الشركة، ونحن بصدد التحقيق في الأمر.”
“عذرًا؟”
“هـ…هاها! صحيح! كنت أعلم أن الشركة لم تتخلّ عني…!!”
“…….….”
في الحقيقة، الشركة تخلّت عنك.
“إذًا، سـ…ـستقضي على هذا الظلام، صحيح؟ بما أنك من فريق الأمن…”
قلت له بنبرة باردة.
ارتعشت عيناه، وبدأ يدلك يديه وهو يتحدث بوجه شاحب.
“فريق الأمن ليس مسؤولًا عن القضاء على الظلام.”
كان صوتها حزينًا لدرجة تنسيك الخوف وتُشعل بداخلك الشفقة.
“………..!”
سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.
“نحن الفريق المعني بقمع حالات الشغب.”
لماذا كان يتخبّط أمام هذا الجدار؟
“صـ…صحيح! هاها…اعذرني، ليست لدي خبرة في الاستكشاف الميداني.”
نظرت إلى زي الأمن المستعار الذي أرتديه.
جيد. الوضع النفسي مضبوط الآن.
“اشرح الوضع.”
انهار القائد لي بيونغ-جين على الأرض.
[سيد الجبل]
“عذرًا؟”
“صف ما حدث لك منذ اختفائك، وفقًا لتسلسل زمني.”
اعتمدتُ على خيط الضوء الخافت وتقدّمت أكثر نحو الداخل.
✾장산 (جانغسان): اسم جبل حقيقي في مدينة بوسان.
كان عليّ مقارنة قصته بما قاله الآخرون، لمحاولة فهم طبيعة قصة الرعب هذه.
“بدأت أسمع همسات غريبة…”
توقفت الأصوات.
“أ-أجل، حسنًا!”
وقف بسرعة وبدأ يتحدث بجنون.
“أنا، لقد عثرت على لفافة تبدو ثمينة في متجر تذكارات قرب جبل جيري…”
ما قاله كان مطابقًا تقريبًا لما سمعته من قبل في المكتب.
“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”
قيل له من صاحب المتجر أن اللفافة تحقق الأمنيات. وبعد شرائه لها، بدأ حظه في المال يتحسن بشكل ملحوظ.
والآن بعد أن فكرت، بدا وكأنه هادئ أكثر من اللازم.
طق.
“قيل لي، لا تلمس اللفافة، واحرص فقط على وضعها قرب الماء…وفعلًا! ربحت المركز الثاني في اليناصيب!”
جاءني صوتٌ خافت مكتئب.
“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”
لكن بعد ذلك…
“بدأت أسمع همسات غريبة…”
ارتعشت عيناه، وبدأ يدلك يديه وهو يتحدث بوجه شاحب.
“مثل اللفافة الملفوفة بهذا الشكل.”
“بـ…بما أن الأمنية تحققت، فمن الطبيعي أن أُسدّد دَيني…هكذا كانت الهمسات…كل ليلة…كان هناك صوت ماء…وصوت بكاء…وصوت وحش يقترب…!”
طق طق طق طق طق طق طق طق طق!
جاءني صوتٌ خافت مكتئب.
يا الهي.
************************************************************************
“لم أعد أتحمله و لا أطيقه!! لذا…”
ربّتُّ على جيبي حيث يوجد براون، الذي وعدني بتعاون تام، ثم خطوت نحو داخل المنزل المهجور.
“لذا…”
“…….….”
تذكرت اللفافة الممزقة التي رأيتها في الحمام الملطّخ بالدماء.
“…….….”
“كنتَ تحاول تمزيقها، أليس كذلك؟”
“نحن الفريق المعني بقمع حالات الشغب.”
“…أجل.”
“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”
اختار مكانًا لا يشهد عليه أحد، في منتصف النهار، ولكن ليس في منزله…مكان يمكنه الهرب منه بعد تمزيقها…مثل…
“………….”
‘حمام مهجور في مقر الشركة.’
وفي اللحظة التي أجبرت فيها نفسي على التماسك واستدرت عند الزاوية…
ذهب إلى هناك ومزق اللفافة.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“كنت أحاول فعل ذلك…ثم…”
“سُحبت إلى هذا المكان.”
ويبدو أن الأمر أكثر رعبًا من شبح المتجر سابقًا…
الخوف يجعلهم في حالة تأهب دائم، لذا لا يشعرون بالإرهاق، لكنهم قد ينهارون في أية لحظة.
“…نعم.”
“لا! لا!! لا لم أجبك! ابتعدي! ابتعدي!!”
لهاثه كان يتقطع.
آآآاه…! لا….لااا…
من خلال الفجوة بين التعاويذ الممزقة، ظهر مقبض الباب.
وضعت يدي على مؤخرة رقبتي.
أليس هناك أحدٌ آخر؟
‘ماذا يجب أن أقول…؟’
“لـ….لوحة غريبة الشكل، تشبه منزلًا…”
لقد فعل كل ما يفعله من يموتون في قصص الرعب.
“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”
والأسوأ أنه ذهب بنفسه إلى الطابق السفلي المهجور في شركة “أحلام اليقظة”.
“نا-إيون…”
‘بصراحة، هو يستحق…ما حدث له.’
تنهدت قليلًا ورفعت رأسي.
كان أمامنا جدار مغطى بالتعاويذ، أكثر تمزقًا من أي مكان آخر.
اقترب مني مرتجفًا وملامح وجهه تغمرها الراحة.
ألصقتها فوق مقبض الباب.
لماذا كان يتخبّط أمام هذا الجدار؟
وجهت ضوء المصباح نحو الجدار.
وعندها أدركت السبب.
بلعت الطالبة ريقها ثانية.
“…إنه…باب؟”
من خلال الفجوة بين التعاويذ الممزقة، ظهر مقبض الباب.
طق.
وكان عليه قفل.
‘باب يؤدي إلى الخارج؟’
وضعت يدي خلف ظهري وتحدثت بنبرة حراس الأمن.
“ثم، بدأنا نحث بعضنا البعض على الاقتراب أكثر فأكثر…”
“هو يأتي من هنا!”
“هاه؟”
‘سأصاب بالجنون.’
طق، طق.
“الشبح! يأتي كل يوم من هنا!”
الرجل في الأربعين من عمره، والذي كان يتخبط أمام لوح خشبي مغطى بالتعاويذ الطاردة للأرواح، اتسعت عيناه عندما رآني.
زحف لي بيونغ-جين بعينين محمرتين وتعلّق بسروالي وبدأ يتمتم.
“ما حدث…أننا…جئنا في رحلة مدرسية.”
لقد ضاق نطاق البحث كثيرًا. المشكلة أنه لا يوجد ظلام يمكن التعامل معه بسهولة.
“هو يأتي ليأكلني…التعاويذ تتساقط كل يوم!”
انتهى الفصل الثالث والثلاثون.
أخفيت يدي المرتجفة خلف ظهري.
“هذا…”
ويبدو أن الأمر أكثر رعبًا من شبح المتجر سابقًا…
“سـ…سيعود اليوم أيضًا…”
طق، طق.
وقف بسرعة وبدأ يتحدث بجنون.
“…….….”
—سيد نورو.
“…….….”
‘باب يؤدي إلى الخارج؟’
طق، طق، طق.
‘هاه…’
من الباب.
في مثل هذا الموقف، قد يكون من المفيد امتلاك دمية محشوة دافئة (حية) تُقدم بعض العزاء.
صدر صوت.
ثم نظرت إلى رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي يتصبب عرقًا باردًا ويبتسم محاولًا إخفاء خوفه.
المزيد من التعاويذ تساقطت.
طق، طق، طق، طق.
“لـ….لوحة غريبة الشكل، تشبه منزلًا…”
“لقد عاد مرة أخرى…”
“………..”
همم، يبدو أنه حتى لو لم أُقدّم له النقود المطلوبة، فإن درجة الودّ بيننا لن تنخفض.
وضعت يدي على فم القائد لي بيونغ-جين.
اقترب مني مرتجفًا وملامح وجهه تغمرها الراحة.
لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت…
—أنت شجاع حقًا! هذه موهبة عظيمة حتى كمُقدِّم عروض!
وضعت يدي على فم القائد لي بيونغ-جين.
“……..….”
إ ن الـ ـجـ ـو شـ ـديـ ـد البـ ـرودة فـ ـي الـ ـخـ ـارج…هـلاّ فـ ـتـ ـحـ ـت الــبـاب؟
“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”
“…….….”
“لـ…ـلفافة؟”
في تلك اللحظة.
أجـ ـاشــي…ألا تـ ـتــذكـ ـرني؟ أنـ ـا جون نا-إيون، الــتــي كـ ـانــت تـ ـعيــش فـي الـشـ ـقة الـمـجاورة فــي مجـ ـمع سومـ ـانغ السـ ـكني…عمـ ـري سـ ـبع سنـ ـوات…
“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”
جاءني صوتٌ خافت مكتئب.
صوت بكاء طفلة تردد خلف الباب.
سـ ـاعـ ـدني…الجـ ـو بـ ـارد جـ ـدًا ومتـ ـعب…لا أعــرف أيـ ـن أنـ ـا…أرجـوك افتـ ـح البـ ـاب…
كان صوتها حزينًا لدرجة تنسيك الخوف وتُشعل بداخلك الشفقة.
‘ماذا يجب أن أقول…؟’
وفجأة، بصوت مرتجف، قال القائد لي بيونغ-جين.
تساقطت التعاويذ المحترقة.
“نا-إيون…”
ربما لأنه يعتقد أنني حارس أمن.
“كـ…كنا خائفين جدًا، والهواتف لا تعمل، لذلك…”
أجـ ـاشـ ـي؟
كان رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي أُعلن عن اختفائه.
“يا إلهي! هل أنت من فريق الأمن؟!”
بدأت التعاويذ تحترق عند الباب.
(تذكروا قراءة الملاحظات نهاية الفصل لفهم بعض الاشياء المعقدة في الثقافة الكورية.)
وامتزج البكاء بابتسامة شريرة.
أريتُهم شعار <شركة أحلام اليقظة> المعلّق على صدر زي الأمن الذي أرتديه.
هاه، لقـ ـد أجبـ ـتـ ـني مـ ـرة أخـ ـرى؟
“……….!”
“سـ…سيعود اليوم أيضًا…”
“لا! لا!! لا لم أجبك! ابتعدي! ابتعدي!!”
خلاصة القول…
صرخ واستعاد وعيه فجأة.
لكن…
“تأتي أصوات غريبة من خلف النوافذ، ولا نستطيع الرؤية بسبب الضباب حتى في وضح النهار…لا، لا نستطيع الخروج…”
لا أريـ ـد.
“بـ…بما أن الأمنية تحققت، فمن الطبيعي أن أُسدّد دَيني…هكذا كانت الهمسات…كل ليلة…كان هناك صوت ماء…وصوت بكاء…وصوت وحش يقترب…!”
———————=
لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريــد لا أريـ ـد ….
“سُحبت إلى هذا المكان.”
ليلاً، قرروا أن يذهبوا سرًا بأنفسهم إلى ذلك “الكوخ”.
“هيييييك!”
أن يكون هؤلاء الأطفال حديثو التخرج من المدرسة الابتدائية محبوسين هنا…؟
طق.
—ما الذي تحتاج إليه؟ فقط أخبرني! براون هذا سيجهّزه لك…
طق طق طق طق طق طق!
بلعت الطالبة ريقها ثانية.
“نـ….نعم…!”
بدأ الباب يهتز كأنه سينهار.
هاه، لقـ ـد أجبـ ـتـ ـني مـ ـرة أخـ ـرى؟
تساقطت التعاويذ المحترقة.
طق طق طق طق طق طق طق طق طق!
الخوف يجعلهم في حالة تأهب دائم، لذا لا يشعرون بالإرهاق، لكنهم قد ينهارون في أية لحظة.
المزيد من التعاويذ تساقطت.
طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق…
“فهمت.”
بصعوبة حركت ذراعي.
بصعوبة حركت ذراعي.
“وصلتنا بلاغات عن اختفاء شخص داخل الشركة، ونحن بصدد التحقيق في الأمر.”
طق.
“نعم!!”
رميت عملة في الهواء لاستدعاء اليد.
ألصقتها فوق مقبض الباب.
—أنت شجاع حقًا! هذه موهبة عظيمة حتى كمُقدِّم عروض!
طق.
ألصقتها فوق مقبض الباب.
ثم أمسكت بأفضل ما يمكنني ببعض التعاويذ التي لم تحترق.
قصة رعب تصطاد فريستها.
‘يبدو أن طاقتهم على وشك النفاد أيضًا.’
طق.
أخفيت يدي المرتجفة خلف ظهري.
ألصقتها فوق مقبض الباب.
طق.
“فـ….فريق الأمن…؟”
لكنها تساقطت أيضًا.
“هاه.”
“صف ما حدث لك منذ اختفائك، وفقًا لتسلسل زمني.”
ومع ذلك…
زحف لي بيونغ-جين بعينين محمرتين وتعلّق بسروالي وبدأ يتمتم.
—سيد نورو.
توقفت الأصوات.
“…المسؤول عن مراجعة الدليل؟”
همم، يبدو أنه حتى لو لم أُقدّم له النقود المطلوبة، فإن درجة الودّ بيننا لن تنخفض.
لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.
وكان عليه قفل.
جاءني صوتٌ خافت مكتئب.
“………….”
طق، طق.
“………….”
أتى طلاب السنة الأولى من إحدى المدارس المتوسطة في سيول في رحلة مدرسية إلى مدينة غيونغجو.
والآن بعد أن فكرت، بدا وكأنه هادئ أكثر من اللازم.
يا للخسارة.
الرجل في الأربعين من عمره، والذي كان يتخبط أمام لوح خشبي مغطى بالتعاويذ الطاردة للأرواح، اتسعت عيناه عندما رآني.
أن يكون هؤلاء الأطفال حديثو التخرج من المدرسة الابتدائية محبوسين هنا…؟
شعرت بالقشعريرة تسري في ظهري.
“كنت أحاول فعل ذلك…ثم…”
هييكه…هييكهههه…(صوت بكاء متقطع ممزوج بالضحك)
“يـ…يوم…؟ لست متأكدة…”
لا، أنا جبان.
صوت خطوات تبتعد بهدوء.
طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق…
“…….….”
“هاه…هاااه…”
انهار القائد لي بيونغ-جين على الأرض.
قبضت كفي المتعرقة بشدة ثم فتحتها.
‘سأصاب بالجنون.’
‘هاه…’
“أنا موظف في شركة أمن خاصة.”
كنت على وشك الإغماء أثناء قرع الباب.
لكن…
أخفيت يدي المرتجفة خلف ظهري.
“…….….”
فان ارت.
قصة رعب تصطاد فريستها.
لقد ضاق نطاق البحث كثيرًا. المشكلة أنه لا يوجد ظلام يمكن التعامل معه بسهولة.
“…….….”
طقوس شامانية…تعاويذ…افتراس…إغراء…صوت ينادي…رعب…
“…المسؤول عن مراجعة الدليل؟”
……
فهمت الآن.
“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”
———————=
كان رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي أُعلن عن اختفائه.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
ابتلعتني قصة الرعب.
لكنها تساقطت أيضًا.
[سيد الجبل]
“………..!”
قصة الرعب هذه، التي تظهر في سجلات استكشاف الظلام، تحمل رمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-C-51.
وبالطبع، كنت قد جهّزت قطعة نقدية من فئة الخمسمئة لاستخدام اليد عن بُعد في أي لحظة.
ظلامٌ مشؤوم نابع من لوحة مرسومة بالحبر الصيني، استُخدم فيها شبح تشانغوي كمادة أساسية.
تم تسجيل عمليات الاستكشاف حتى المرة السابعة عشر.
أليس هناك أحدٌ آخر؟
———————=
“لـ….لوحة غريبة الشكل، تشبه منزلًا…”
إنها قصة رعب من نوع جانغسانبوم.
كان عليّ مقارنة قصته بما قاله الآخرون، لمحاولة فهم طبيعة قصة الرعب هذه.
بدأت التعاويذ تحترق عند الباب.
انتهى الفصل الثالث والثلاثون.
************************************************************************
◁ملاحظة:
✗ شبح تشانغوي (창귀) : روح تائهة وغاضبة لميت لم تُقم له طقوس الدفن.
✗جانغسانبوم (장산범) هو كائن أسطوري من الفولكلور الكوري على شكل نمر، يمكنه تقليد أصوات البشر لجذب الضحايا إلى أماكن خطرة.
“…أجل.”
✾장산 (جانغسان): اسم جبل حقيقي في مدينة بوسان.
لكن بعد ذلك…
✾범 (بوم): تعني “نمر” في الكورية.
“…أجل.”
⇇لذا عند جمع الكلمة 장산범 سيكون جانغسانبوم بمعنى (نمر الجبل)، هذا الكائن الاسطوري مشهور في ثقافتهم و قد ظهر في العديد من الأعمال التي قرأتها لذا كنت اعرفه مسبقا.
❀(وطبعًا، كلها خرافات كورية لا تمتّ إلينا بصلة.)
“ثم، بدأنا نحث بعضنا البعض على الاقتراب أكثر فأكثر…”
★الباب و التعاويذ.
“………….”

أليس هناك أحدٌ آخر؟
فان ارت.
أومأت الطالبة برأسها، ثم انفجرت في بكاء متقطع.

طق.

ترجمة: روي.
لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
‘لا بأس. سنخرج من هنا.’
