الفصل الرابع والثلاثون.
الفصل 34.
سيد الجبل.
رجاءً، فلأكن في موقف لا أحتاج لاستخدامه فيه.
واحدة من أكثر “سجلات استكشاف الظلام” كآبةً وإثارةً لمشاعر الرعب والريبة.
صدر صوت انقطاع خافت من السكين المغروز في شق دقيق بالسقف.
———————=
“ألَم تخرج في وضح النهار؟”
أسوأ ما فيها أنها تدفعك إلى تخيّل مدى العذاب النفسي الذي يمر به من تورّط فيها.
يبدو أنها تشبه قصة الوحش المخيف “جانغسانبوم” التي راجت في الإنترنت الكوري، لكنها تتميّز عنها بطابعها الشاماني الغريب والمكثف.
كان الأمر يفوق الرعب، ويشعر المرء بضغط نفسي غريب يكاد يسحقه.
[طريق النجاة]
فالأشباح التي تزعم أنها ماتت على يد نمر يُدعى “سيد الجبل” تلاحق الضحية بلا هوادة، مغيرة هيئتها في كل مرة، لتحاول إغواءها وسحبها معها.
ولعل الجميع قد سمع بها ولو مرة واحدة.
وقد انتشرت العديد من التعليقات تقول ان مجرد قراءتها يُشعر بالضيق أو يسبب الغثيان، ولهذا ذاع صيت هذه القصة بين “سجلات استكشاف الظلام” في النصف الأول من عام 20XX.
…هذه هي طبيعة القصة.
———————=
وفي وقت لاحق، انتحر الرجل أثناء تلقيه علاجًا نفسيًا داخليًا بسبب إصابته باضطراب ما بعد الصدمة.
وكان الأمر كما قيل تمامًا.
—’قَدِّم الذبيحة، وسِرْ على الدرب إلى حيث يسطع ضوء القمر، فهناك وكر أفعى صغير.’
مع أنني معتاد على قراءة قصص الرعب المكتوبة نصًّا، فقد اضطررت إلى التوقف أكثر من مرة أثناء قراءتي لها لما تتركه من أثر مزعج وغريب في النفس.
“…………”
أحد الأسباب هو أنها تشبه قصصًا أخرى راجت في وقت ما، مما جعلها تبدو مألوفة على نحوٍ غريب.
تماسكتُ بصعوبة كي لا ترتجف ساقاي، وصعدت إلى العلِّيَّة، ثم أنهيت تفتيشها بسرعة، ونزلت على الفور.
ولعل الجميع قد سمع بها ولو مرة واحدة.
صدر صوت انقطاع خافت من السكين المغروز في شق دقيق بالسقف.
رفرفة.
‘الإنسان الذي التهمه وحش نمرٍ، وعاد شبحًا ليزور أحد أحبّائه…’
ويُطلق على هذا النوع من الأشباح اسم “تشانغوي”.
“آه، آه…نعم.”
وهي روح لا تستطيع بلوغ العالم الآخر إلا إن سلّمت دورها لشخص آخر، أي بعبارة أخرى، عليها أن تضحّي بأحدهم بدلاً منها — وهي فكرة تقشعرّ لها الأبدان.
على أي حال، بدا واضحًا أن هذا الطريق يؤدي إلى العلِّيَّة.
‘حقًا…مجرد استحضار الفكرة يثير في النفس القلق.’
—’الذبيحة يجب أن تملك عقلًا، ويتدفق في عروقها دم حار، وتنطق بالكلام. وحدها هذه الصفات تخدع روح الهلاك.’
لكن، إن فكرت في الأمر بهدوء، فهناك طريقة للنجاة.
‘الفئة C لا تزال ضمن التصنيفات التي توجد لها طرق كلاسيكية للخروج منها.’
“يجب أن يموت من يستحق الموت، أليس كذلك؟ شخص من المستبعد أن ينجو أصلًا، نعم، صحيح.”
“أضحية…! هذا يعني أنه يجب أن يموت أحدهم، أليس كذلك؟!”
رغم أنها ليست سهلة، لكن لا يعني هذا أن الهروب من هذا الظلام مستحيل.
همم.
ثم أدرك فجأة، أنه هرب من الحلم، و أصبح يقف أمام باب منزله.
المشكلة هي…أن تلك الطريقة غريبة ومليئة بالاختيارات الظالمة، ما يسبب ضغطًا نفسيًا خانقًا لا يطاق.
وكان كله مكتوبًا بالصينية.
ترجمة: روي.
إنها قصة من ذلك النوع الذي يستمتع فيه القارئ بالانغماس حتى يقشعر بدنه.
“سأتمعن أكثر في ما كُتب بهذا الكتاب…”
———————=
ملصقات الابتسام، وأطعمة طقم آليس الخاصة بتأثيرات التعزيز والتقليل، وحتى تفاحة بياض الثلج.
الآن وقد تذكرت، الطلاب لم يكونوا على علم بوجود شبح يطرق الباب خارجًا.
سجلات الاستكشاف رقم 3.
‘من الطبيعي أن تختلف عين من يعرف بوجود شيء عن عين من يجهله تمامًا…’
م.م: من قدرات براون الاخفاء، يمكنه اخفاء من يريد لانه مذيع برنامج يتحكم بإضاءة المشهد، يتحكم بمن يظهر و بمن يختفي كي يستمر البرنامج بدون مشاكل.
رجل في الخمسين من عمره قام بتحميل لوحة من الإنترنت يُقال انها تجلب الحظ في الترقية المهنية.
اللوحة المائية مرسومة بأسلوب أواخر عهد جوسون، وصُوّر فيها جبل مغمور بضباب في ضوء خافت، وكانت تفاصيله غريبة إلى حد جعلها نابضة بالحياة حتى رغم جودة الصورة المنخفضة — حسب شهادته.
“كيان عاقل.”
لم أُجب عليه.
بعد تحميل اللوحة، بدأ الرجل يرى أحلامًا يتجوّل فيها قرب الجبل الموجود فيها، وكان يشعر حينها براحة نفسية غريبة وقدرة عالية على التركيز.
—’روح الهلاك، إذا عثرت على مَن يُؤكَل، تطارده بكل ما أوتيت من قوة. وأنت، قد تم اختيارك من قِبل النمر. لا مهرب لك.’
لكن، منذ لحظة ترقيته المفاجئة في العمل، بدأت الأحلام تتغيّر.
وأعطيتها السكين ماص الدماء، ثم قذفت به نحو الفراغ.
لحسن الحظ، تجنبت الاضرار للتجول وحدي ثم الخوف حتى أفقد وعيي.
بدأ يسمع صوت أحدهم يناديه من داخل الضباب على الجبل.
“إن كان هذا هو الجحيم، فعلينا النجاة منه بأي وسيلة.”
“من أخلاق العالم المتعلم أن يرد الجميل لمن ساعده”، هكذا يقول الصوت، ترافقه أصوات خطوات ثقيلة حزينة على الطريق الجبلي، وأحيانًا أصوات حيوانات تبكي.
شعر الرجل بقشعريرة غير مفسَّرة، واستدار للهرب.
–هل الأمر مزعج، صديقي؟
فبدأ يسمع ضحكة تتردد خلفه وتقول: “لقد اكتشفنا أمره، لقد اكتشفنا أمره”، مرارًا وتكرارًا.
“لكنني، بصراحة، لا أرغب في الموت. سأبحث عن طريقة أخرى.”
عدتُ أتصفح الكتاب مجددًا.
ومنذ ذلك اليوم، تكررت أحلامه كل ليلة — حلم الهروب من ذلك الجبل.
“……….”
وكلما ابتعد، أصبح الصوت الذي يناديه بمختلف الأصوات أقرب فأقرب.
صدر صوت تنحنحٍ رجوليّ كلاسيكي من براون، وكأن مذيعًا عتيقًا يستعد لقراءة بيان مهم، ثم تغيّر صوته ليصبح عميقًا وقديم.
ثم أدرك فجأة، أنه هرب من الحلم، و أصبح يقف أمام باب منزله.
—’هذه هي الطريقة الوحيدة لنجاتك، ولا طريق سواها.’
استفاق مذعورًا، وركض خارج البيت وحده، لينتقل إلى فندق، خوفًا من أن تصيب عائلته لعنة الصوت الذي يلاحقه — على حد تعبيره.
‘حقًا…مجرد استحضار الفكرة يثير في النفس القلق.’
لكن في تلك الليلة…لم يطارده الصوت.
“أضحية…! هذا يعني أنه يجب أن يموت أحدهم، أليس كذلك؟!”
“…………!”
بدلاً من ذلك، رأى من خلال فتحة الباب نصف المفتوح شخصًا شاحب الوجه يزحف إلى داخل منزله كالثعبان، وهو يضحك ضحكة مكتومة مرعبة.
كان البيت التقليدي، الملطخ بالصدأ والمغطى بالغبار والعفن، مفعمًا بالتعاويذ من كل جانب.
عندها فقط أدرك الحقيقة.
لابد أنني بدا عليّ التصنع باحتراف.
ذلك الصوت لم يكن يطارده…بل كان يبحث عن منزله كي يدخله.
جلس القائد على الأرض، بملامح خالية من الروح.
النتيجة: اختفاء جميع أفراد أسرته الثلاثة باستثنائه. (تم العثور بعد 6 أشهر على ثلاث جثث مجهولة الهوية قرب السد)
✾✾✾✾✾
وفي وقت لاحق، انتحر الرجل أثناء تلقيه علاجًا نفسيًا داخليًا بسبب إصابته باضطراب ما بعد الصدمة.
———————=
———————=
بعد تحميل اللوحة، بدأ الرجل يرى أحلامًا يتجوّل فيها قرب الجبل الموجود فيها، وكان يشعر حينها براحة نفسية غريبة وقدرة عالية على التركيز.
…هذه هي طبيعة القصة.
–…هاه؟
أسوأ ما فيها أنها تدفعك إلى تخيّل مدى العذاب النفسي الذي يمر به من تورّط فيها.
لكن ثمة ما هو أكثر إزعاجًا.
لكن، إن فكرت في الأمر بهدوء، فهناك طريقة للنجاة.
‘…لقد ذهبت بعيدًا جدًا.’
‘من الطبيعي أن تختلف عين من يعرف بوجود شيء عن عين من يجهله تمامًا…’
“إذا مات واحد فقط ونجا البقية، أليس ذلك إنجازًا؟!”
الواضح أنني قد سُحبت بالفعل من قبل “تشانغوي”.
في سجلات الاستكشاف، لم تذكر سوى جملة بسيطة: “تم اختيار الذبيحة عبر القرعة، وعند رفضها، تم جرّها إلى الطقوس وهي مربوطة إلى عمود.”
لقد أجبنا على نداءه عدة مرات.
ولحسن الحظ، كنت قد أخذت معي بعض الأدوات التي أحرص على حملها دائمًا عند الذهاب للعمل، حتى بعدما غيّرت ملابسي إلى زيّ الأمن.
والتعويذة التي كنت أضعها لحمايتي على وشك السقوط.
استفاق مذعورًا، وركض خارج البيت وحده، لينتقل إلى فندق، خوفًا من أن تصيب عائلته لعنة الصوت الذي يلاحقه — على حد تعبيره.
✾✾✾✾✾
هذا النوع من الأوصاف لا يظهر إلا في نهاية سجل طويل مليء بالمآسي، عندما تقترب النهاية اليائسة.
لكن بما أنني تظاهرت بأني من فريق الأمن، فقد أصبحتُ بحكم الواقع الدبابة الحامية، ذلك الذي يتقدم ويتلقى الضرر. لذلك أمسكتُ السلم وتسلقت كأن شيئًا لم يكن.
بمعنى آخر، هذا هو أقصى حد قبل الفناء.
أسوأ ما فيها أنها تدفعك إلى تخيّل مدى العذاب النفسي الذي يمر به من تورّط فيها.
‘اللعنة.’
“آه، آه…نعم.”
توقفت، وحدّقت فيه بثبات.
مرّرت يدي على رأسي في توتر.
كــآآآآآه.
–هل الأمر مزعج، صديقي؟
وقد انتشرت العديد من التعليقات تقول ان مجرد قراءتها يُشعر بالضيق أو يسبب الغثيان، ولهذا ذاع صيت هذه القصة بين “سجلات استكشاف الظلام” في النصف الأول من عام 20XX.
لا، ليس مزعجًا فقط…بل أشعر أنني أسبح في عرق بارد.
–يا للأسف. هل السبب هو الزائر غير المرغوب فيه الذي ظهر قبل قليل؟ فالضيوف غير المدعوين دائمًا ما يكونون مزعجين، لا سيما إن ظهروا في مكان غير مناسب.
لكن، إن فكرت في الأمر بهدوء، فهناك طريقة للنجاة.
–ولهذا أرغب في إعطائك نصيحة، إن سمحت لي.
هاه؟
الآن وقد تذكرت، الطلاب لم يكونوا على علم بوجود شبح يطرق الباب خارجًا.
نظرت إلى جيبي.
لكن، منذ لحظة ترقيته المفاجئة في العمل، بدأت الأحلام تتغيّر.
–سأقوم بإطفاء إضاءة السيد نورو!
أظن أنني أستطيع استنتاج طريقة الخروج الصحيحة من “سجلات استكشاف الظلام”.
–وهكذا، لن تجذب أي أنظار إليك، وستتمكن من الخروج من هذا المكان بهدوء.
“…………!”
فان ارت لقائد فريق الأمن. (حرفيا اختفى بدون اثر يا ترى متى سيعود (•‿•))
وفوق هذا…
تذكّرت القدرة المذهلة التي أظهرتها هذا الدمية القماشية في مدينة الملاهي.
—’هذه هي الطريقة الوحيدة لنجاتك، ولا طريق سواها.’
قدرته الغامضة على إخفاء وجودي تمامًا، ليمنع التميمة الزرقاء من رؤيتي أو ملاحظتي.
–كل ما عليك هو أن تخرج بهدوء من هذا الباب وتعود إلى المنزل. لا شيء أكثر راحة من ذلك في مثل هذا الموقف….
لا.
“…….…….”
“خرجت، نعم، لكن…مهما مشيت، لم أجد إلا الغابة…وخفت أن تغيب الشمس، فعُدت إلى هنا مرة أخرى.”
أظن أنني أستطيع استنتاج طريقة الخروج الصحيحة من “سجلات استكشاف الظلام”.
فتحتُ الكتاب المهترئ بعناية شديدة، خشية أن يتفتت بين يدي.
بمعنى آخر، إن لم أُكشف أمام “تشانغوي”، فقد يكون الهروب سهلًا بالفعل.
“أليس كذلك؟ إذا مات شخص واحد فقط، سننجو كلنا!”
‘لكن…’
“مجرد علِّيَّة قديمة. لا شيء يثير الانتباه…”
طق، طق، طق.
أليست هذه الخطة مخصصة لهروب شخص واحد فقط؟
لابد أنني بدا عليّ التصنع باحتراف.
‘ترى، هل تستطيع استخدامها على شخص آخر غيري؟’
–على من ليس صديقي؟
بدت نبرة براون مشوشة قليلًا، وكأنه تلقّى اقتراحًا غير سار، لكنه أجاب بنبرة مذيع مرحة كعادته.
أستطيع تفهم كونه عاش أسبوعًا محاصرًا بالخوف من الموت، فاختلّ عقله، لكن…
–من يدري؟ ربما أستطيع، لكن إن كنت مكاني، لما خضت هذه المخاطرة!
أملت رأسي قليلًا.
–سيد نورو، لكل شيء في هذا العالم كمية محدودة، وكلما اقتسمتها مع الآخرين، قلّ ما يبقى لي، أليس كذلك؟
أخرجت سكين الأداة الماصة للدماء من جيبي المقابل، وتفاجأت.
“أصبحت أعرفهم جميعًا. إذا كان هناك جحيم، فهو هنا. لم أعد أستطيع التحمّل…”
يبدو أن قدرته تنخفض إن استخدمها لأكثر من شخص — اما في المدة أو الفعالية.
“من أخلاق العالم المتعلم أن يرد الجميل لمن ساعده”، هكذا يقول الصوت، ترافقه أصوات خطوات ثقيلة حزينة على الطريق الجبلي، وأحيانًا أصوات حيوانات تبكي.
‘إذًا هو مصمّم لمستخدم واحد فقط من أجل السلامة القصوى.’
‘الطلاب.’
لكن ضميري، كمواطن تلقّى تعليمًا عامًا، لا يسمح لي بترك الآخرين خلفي…
—’روح الهلاك، إذا عثرت على مَن يُؤكَل، تطارده بكل ما أوتيت من قوة. وأنت، قد تم اختيارك من قِبل النمر. لا مهرب لك.’
أملت رأسي قليلًا.
وفوق هذا…
أظن أنني أستطيع استنتاج طريقة الخروج الصحيحة من “سجلات استكشاف الظلام”.
ملصقات الابتسام، وأطعمة طقم آليس الخاصة بتأثيرات التعزيز والتقليل، وحتى تفاحة بياض الثلج.
‘براون، إن لم أتمكن من إنقاذ قائد الفريق لي بيونغ-جين هناك…فإن ميزانيتنا ستتضرر كثيرًا.’
‘لهذا، سأبحث عن طريقة أخرى.’
–…هاه؟
“أرجو أن ترافقني.”
كان البيت التقليدي، الملطخ بالصدأ والمغطى بالغبار والعفن، مفعمًا بالتعاويذ من كل جانب.
‘لن نتمكن من شراء حوض الدماء….’
فتحتُ الكتاب المهترئ بعناية شديدة، خشية أن يتفتت بين يدي.
‘لكنها تأتي دائمًا في شكل مزدوج.’
الرأسمالية تعيقنا.
إنها قصة من ذلك النوع الذي يستمتع فيه القارئ بالانغماس حتى يقشعر بدنه.
–آه، مستحيل!
–لكن…لكن إن أخفيتُ ضوء شخصين معًا، فالجمهور الحساس سوف يلاحظ ذلك! وهذا سيُفسد جودة اللقطة النهائية!
هل كانت أول من قرأ الكتاب؟
لم أُجب عليه.
بالضبط.
عندها، سقط شيء ما كان عالقًا في الصفحة الأخيرة من الكتاب.
‘لهذا، سأبحث عن طريقة أخرى.’
“…………”
بالطبع، إن اضطُررت، فسأطلب من براون النجدة لأهرب ولو بمفردي.
مع أنهم أمضوا يومين هنا.
‘لكن حتى ذلك الحين…سأبذل ما في وسعي.’
–يا للأسف! حسنًا، كما تريد.
وفوق هذا…
بدأت أفتش جيبي.
‘لكنها تأتي دائمًا في شكل مزدوج.’
ولحسن الحظ، كنت قد أخذت معي بعض الأدوات التي أحرص على حملها دائمًا عند الذهاب للعمل، حتى بعدما غيّرت ملابسي إلى زيّ الأمن.
ملصقات الابتسام، وأطعمة طقم آليس الخاصة بتأثيرات التعزيز والتقليل، وحتى تفاحة بياض الثلج.
–على من ليس صديقي؟
الفصل 34.
أما عن شوكة الأداة الماصة للدماء فقد فقدتها للتو…
‘لكنها تأتي دائمًا في شكل مزدوج.’
استدرنا، أنا والقائد، نحو الباب في الوقت نفسه.
★★★
نعم، لا يزال السكين معي.
“في الواقع…لم أشعر بالعطش، ولا بالجوع…”
أخرجت سكين الأداة الماصة للدماء من جيبي المقابل، وتفاجأت.
عندما تحركت، تنحّى قائد الفريق لي بيونغ-جين بسرعة عن طريقي.
‘…لقد أصبح أكبر!’
“……….”
تماسكتُ بصعوبة كي لا ترتجف ساقاي، وصعدت إلى العلِّيَّة، ثم أنهيت تفتيشها بسرعة، ونزلت على الفور.
لم يعد بحجم أدوات مائدة للحلويات.
‘الصينية…أقصى ما بلغته كان المستوى الثاني أيام الثانوية…’
تزيّنت قبضته بنقوش دقيقة، ووُضعت عليها جوهرة صغيرة حمراء كزينة أنيقة.
“من أخلاق العالم المتعلم أن يرد الجميل لمن ساعده”، هكذا يقول الصوت، ترافقه أصوات خطوات ثقيلة حزينة على الطريق الجبلي، وأحيانًا أصوات حيوانات تبكي.
لقد تطوّر بوضوح.
مرّرت يدي على رأسي في توتر.
‘ربما الشوكة التي امتصت الدماء قد شاركتها مع السكين…فهما زوجان من الأدوات، بعد كل شيء.’
“أ-أنا؟”
“…!! هـ…هل تلك هي أداة القمع الخاصة بفريق الأمن؟”
—يا سيد نُورو، المذيع البارع مثلي لا بد أن يكون قادرًا على التواصل مع كل الجماهير في الكون…تقريبًا كلهم.
لم أجب. تركت قائد الفريق لي بيونغ-جين يخطئ في فهم الأمر كما يشاء.
أظن أنني أستطيع استنتاج طريقة الخروج الصحيحة من “سجلات استكشاف الظلام”.
ثم مسحت السكين الذي أصبح بحجم نصل قاطع بعناية بقطعة من القماش، ووضعته في الجيب الأمامي للسترة لسهولة الوصول.
فان ارت لقائد فريق الأمن. (حرفيا اختفى بدون اثر يا ترى متى سيعود (•‿•))
رجاءً، فلأكن في موقف لا أحتاج لاستخدامه فيه.
“إذًا، سأبدأ بتفتيش هذا المنزل.”
“……….…”
ومنذ ذلك اليوم، تكررت أحلامه كل ليلة — حلم الهروب من ذلك الجبل.
“آه…حـ….حسنًا!”
“……….…”
عندما تحركت، تنحّى قائد الفريق لي بيونغ-جين بسرعة عن طريقي.
ولحسن الحظ، كنت قد أخذت معي بعض الأدوات التي أحرص على حملها دائمًا عند الذهاب للعمل، حتى بعدما غيّرت ملابسي إلى زيّ الأمن.
“ألَم تخرج في وضح النهار؟”
توقفت، وحدّقت فيه بثبات.
بمعنى آخر، إن لم أُكشف أمام “تشانغوي”، فقد يكون الهروب سهلًا بالفعل.
“..………؟”
“أرجو أن ترافقني.”
“هاه؟ أ-أعني، أنا…لقد تفقّدتُ المكان بالفعل….”
هاه؟
بدأ يسمع صوت أحدهم يناديه من داخل الضباب على الجبل.
“ولهذا أطلب منك أن تُريني ما رأيت.”
خالي الذي كان يحبني كثيرًا، عمّتي، ابن عمي الذي مات بحادث، زميلي في الجامعة، والطفلة التي اختُطفت واختفت من الحي…
“آه، آه…نعم.”
وكأنني كنتُ كفؤًا جدًا فأتممت البحث في لمح البصر.
كان يبدو مترددًا للغاية، لكنه بدأ السير بينما يراقب وجهي بقلق.
لحسن الحظ، تجنبت الاضرار للتجول وحدي ثم الخوف حتى أفقد وعيي.
“……..…!”
رغم أنها ليست سهلة، لكن لا يعني هذا أن الهروب من هذا الظلام مستحيل.
“هذا المكان، أعتقد أنه كان…المطبخ. لا يوجد فيه طعام، لكن…”
“آه…حـ….حسنًا!”
كان البيت التقليدي، الملطخ بالصدأ والمغطى بالغبار والعفن، مفعمًا بالتعاويذ من كل جانب.
فتحتُ فمي.
ذلك النوع من البيوت المهجورة، المتهالكة، التي تظهر من بعيد على سفح جبل وأنت تقود في طريق سريع ريفي…ولم تعد مأهولة بالبشر منذ زمن بعيد.
“آه…حـ….حسنًا!”
ويُطلق على هذا النوع من الأشباح اسم “تشانغوي”.
“ألَم تشعر بأي إزعاج خلال الأسبوع الذي قضيته هنا؟”
وكان الأمر كما قيل تمامًا.
“في الواقع…لم أشعر بالعطش، ولا بالجوع…”
“إلى أين تذهب؟”
‘ربما الشوكة التي امتصت الدماء قد شاركتها مع السكين…فهما زوجان من الأدوات، بعد كل شيء.’
شحب وجه قائد الفريق.
“قبل قليل…”
“فـ…في كل ليلة عندما كان الشبح يظهر، كنت أشعر كأن قواي تنهار بشكل غريب…”
“ألَم تخرج في وضح النهار؟”
كان الأمر يفوق الرعب، ويشعر المرء بضغط نفسي غريب يكاد يسحقه.
توقفت، وحدّقت فيه بثبات.
“خرجت، نعم، لكن…مهما مشيت، لم أجد إلا الغابة…وخفت أن تغيب الشمس، فعُدت إلى هنا مرة أخرى.”
أنت تُجيد قراءة الحروف الصينية، يا رجل.
ذلك النوع من البيوت المهجورة، المتهالكة، التي تظهر من بعيد على سفح جبل وأنت تقود في طريق سريع ريفي…ولم تعد مأهولة بالبشر منذ زمن بعيد.
كانت شهادته متطابقة مع تقارير الاستكشاف السابقة.
في هذه الحالة…
“إلى أين تذهب؟”
صدر صوت تنحنحٍ رجوليّ كلاسيكي من براون، وكأن مذيعًا عتيقًا يستعد لقراءة بيان مهم، ثم تغيّر صوته ليصبح عميقًا وقديم.
توجهت نحو نهاية الممر، الذي لم يكن فيه باب.
ثم وقفت عند نهايته المسدودة.
“يبدو أن هناك طابقًا علويًا.”
“…………”
“ماذا؟! لا، لا يوجد أي درج يصعد إلى الأعلى! لقد فتشت المكان كاملًا طوال الأسبوع، ولم أجد أثرًا لأي درج…”
لكن ثمة ما هو أكثر إزعاجًا.
استدعيت يدي عن بُعد.
‘براون، إن لم أتمكن من إنقاذ قائد الفريق لي بيونغ-جين هناك…فإن ميزانيتنا ستتضرر كثيرًا.’
وأعطيتها السكين ماص الدماء، ثم قذفت به نحو الفراغ.
بل نحو السقف، تحديدًا.
توجهت نحو نهاية الممر، الذي لم يكن فيه باب.
“أوه!”
بمعنى آخر، إن لم أُكشف أمام “تشانغوي”، فقد يكون الهروب سهلًا بالفعل.
صدر صوت انقطاع خافت من السكين المغروز في شق دقيق بالسقف.
ثم انفتح السقف فجأة، وسقط منه سلّم خشبي قديم يصدر جلبة مدوية.
إنها قصة من ذلك النوع الذي يستمتع فيه القارئ بالانغماس حتى يقشعر بدنه.
‘تم العثور على العلية.’
وقد انتشرت العديد من التعليقات تقول ان مجرد قراءتها يُشعر بالضيق أو يسبب الغثيان، ولهذا ذاع صيت هذه القصة بين “سجلات استكشاف الظلام” في النصف الأول من عام 20XX.
—’أيها الأحمق الذي دخل قبر سيد الجبل مخدوعًا بروح الهلاك! أمامك ظلمة، وعلى ظهرك عالقة روح شريرة.’
“يا إلهي! كما هو متوقع من فريق الأمن…رُؤيتكم للأماكن تختلف عن العامة حقًا!”
“وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…”
“……….…”
هل كانت أول من قرأ الكتاب؟
لا.
“أليس كذلك؟ إذا مات شخص واحد فقط، سننجو كلنا!”
الحقيقة أنني قرأت سجلات الاستكشاف فقط…
‘لكنها تأتي دائمًا في شكل مزدوج.’
المنازل المهجورة دائمًا ما تملك علِّيَّة.
كان الأمر يفوق الرعب، ويشعر المرء بضغط نفسي غريب يكاد يسحقه.
‘من الطبيعي أن تختلف عين من يعرف بوجود شيء عن عين من يجهله تمامًا…’
“كيان عاقل.”
أستطيع تفهم كونه عاش أسبوعًا محاصرًا بالخوف من الموت، فاختلّ عقله، لكن…
على أي حال، بدا واضحًا أن هذا الطريق يؤدي إلى العلِّيَّة.
وكأنني كنتُ كفؤًا جدًا فأتممت البحث في لمح البصر.
الفصل 34.
واو.
بدا الدخول إليها أمرًا لا يطاق.
“لكن…هل يمكننا اعتبار طفل لم يبلغ الرشد كيانًا عاقلًا مكتملًا؟”
“..………؟”
‘كأنني ذاهب إلى غرفة فتحت من تلقاء نفسها في بيت مسكون بالأشباح…’
✾✾✾✾✾
هل تقدم تعريفاً عن نفسك؟
لكن بما أنني تظاهرت بأني من فريق الأمن، فقد أصبحتُ بحكم الواقع الدبابة الحامية، ذلك الذي يتقدم ويتلقى الضرر. لذلك أمسكتُ السلم وتسلقت كأن شيئًا لم يكن.
م.م: من قدرات براون الاخفاء، يمكنه اخفاء من يريد لانه مذيع برنامج يتحكم بإضاءة المشهد، يتحكم بمن يظهر و بمن يختفي كي يستمر البرنامج بدون مشاكل.
–سأقوم بإطفاء إضاءة السيد نورو!
كــآآآآآه.
“قبل قليل…”
لكن عندما رأيت نظرته تشير للأسفل، أدركت المقصود.
‘أرجوكم، أي أحد! تعالوا معي!’
لكن، كما هو متوقع، لم يتبعني أحد.
“لا أظن ذلك.”
بدت نبرة براون مشوشة قليلًا، وكأنه تلقّى اقتراحًا غير سار، لكنه أجاب بنبرة مذيع مرحة كعادته.
‘تنكري كشخص من فريق الأمن سيظل يلاحقني…’
–يا للأسف! حسنًا، كما تريد.
تماسكتُ بصعوبة كي لا ترتجف ساقاي، وصعدت إلى العلِّيَّة، ثم أنهيت تفتيشها بسرعة، ونزلت على الفور.
قلّبت الصفحة.
وكأنني كنتُ كفؤًا جدًا فأتممت البحث في لمح البصر.
–من يدري؟ ربما أستطيع، لكن إن كنت مكاني، لما خضت هذه المخاطرة!
كان كتابًا قديمًا، مصنوعا من الجلد على الطريقة التقليدية.
‘فــووه.’
ولحسن الحظ، كنت قد أخذت معي بعض الأدوات التي أحرص على حملها دائمًا عند الذهاب للعمل، حتى بعدما غيّرت ملابسي إلى زيّ الأمن.
لابد أنني بدا عليّ التصنع باحتراف.
بدأت أفتش جيبي.
“كيف كان المكان؟”
“يا إلهي! كما هو متوقع من فريق الأمن…رُؤيتكم للأماكن تختلف عن العامة حقًا!”
“مجرد علِّيَّة قديمة. لا شيء يثير الانتباه…”
ها هو الصوت، قد عاد مجددًا.
رفعتُ الشيء الوحيد الذي عثرتُ عليه.
لكن ثمة ما هو أكثر إزعاجًا.
“كان موضوعًا فوق منضدة صغيرة عتيقة.”
كان كتابًا قديمًا، مصنوعا من الجلد على الطريقة التقليدية.
نظرت إلى جيبي.
مع أنهم أمضوا يومين هنا.
[طريق النجاة]
“ها…’هوالو’! أهو بمعنى طريق النجاة؟!”
أنت تُجيد قراءة الحروف الصينية، يا رجل.
‘ترى، هل تستطيع استخدامها على شخص آخر غيري؟’
م.م: لان العبارة مكتوبة بالصينية = [活路].
واو.
فتحتُ الكتاب المهترئ بعناية شديدة، خشية أن يتفتت بين يدي.
عدتُ أتصفح الكتاب مجددًا.
—’هذا هو طريق النجاة الوحيد لك.’
وكان كله مكتوبًا بالصينية.
“أ-أعتذر…”
المنازل المهجورة دائمًا ما تملك علِّيَّة.
‘الصينية…أقصى ما بلغته كان المستوى الثاني أيام الثانوية…’
ثم مسحت السكين الذي أصبح بحجم نصل قاطع بعناية بقطعة من القماش، ووضعته في الجيب الأمامي للسترة لسهولة الوصول.
—هوه. محتوى مثير للاهتمام.
“………!”
ومنذ ذلك اليوم، تكررت أحلامه كل ليلة — حلم الهروب من ذلك الجبل.
هل يفهم حتى الصينية؟
بدأ يسمع صوت أحدهم يناديه من داخل الضباب على الجبل.
—يا سيد نُورو، المذيع البارع مثلي لا بد أن يكون قادرًا على التواصل مع كل الجماهير في الكون…تقريبًا كلهم.
غطّى رأسه بكلتا يديه وانحنى.
قد يكون ما قاله خارج نطاق المعقول، لكن الأهم الآن…
والتعويذة التي كنت أضعها لحمايتي على وشك السقوط.
‘هل يمكنك أن تقرأه لي؟’
دطق.
—بكل تأكيد!
فتحتُ فمي.
صدر صوت تنحنحٍ رجوليّ كلاسيكي من براون، وكأن مذيعًا عتيقًا يستعد لقراءة بيان مهم، ثم تغيّر صوته ليصبح عميقًا وقديم.
الرأسمالية تعيقنا.
—’هذا هو طريق النجاة الوحيد لك.’
انتهى الفصل الرابع والثلاثون.
–وهكذا، لن تجذب أي أنظار إليك، وستتمكن من الخروج من هذا المكان بهدوء.
دطق.
“من المؤهل إذًا، بوصفه كيانًا عاقلًا ناضجًا ليكون ذبيحة؟ لا أحد سوى بالغٍ راشد، أليس كذلك؟”
–وهكذا، لن تجذب أي أنظار إليك، وستتمكن من الخروج من هذا المكان بهدوء.
—’أيها الأحمق الذي دخل قبر سيد الجبل مخدوعًا بروح الهلاك! أمامك ظلمة، وعلى ظهرك عالقة روح شريرة.’
“يا إلهي! كما هو متوقع من فريق الأمن…رُؤيتكم للأماكن تختلف عن العامة حقًا!”
–سأقوم بإطفاء إضاءة السيد نورو!
ابتلعتُ ريقي.
“أضحية…! هذا يعني أنه يجب أن يموت أحدهم، أليس كذلك؟!”
—’فلا تجب، ولا تفتح الباب. طهّر جسدك، واصمد حتى اكتمال البدر. وعندها، توجّه إلى المعبد وأقم الطقوس.’
———————=
—’عندها فقط، سترى الشمس وأنت حي. لكن…’
تذكّرت القدرة المذهلة التي أظهرتها هذا الدمية القماشية في مدينة الملاهي.
صدر صوت تنحنحٍ رجوليّ كلاسيكي من براون، وكأن مذيعًا عتيقًا يستعد لقراءة بيان مهم، ثم تغيّر صوته ليصبح عميقًا وقديم.
قلّبت الصفحة.
استدعيت يدي عن بُعد.
—’روح الهلاك، إذا عثرت على مَن يُؤكَل، تطارده بكل ما أوتيت من قوة. وأنت، قد تم اختيارك من قِبل النمر. لا مهرب لك.’
لقد تطوّر بوضوح.
—’الروح ستظل جاثمة على عتبة منزلك، وعند وسادتك حيث تنام.’
“لكنني، بصراحة، لا أرغب في الموت. سأبحث عن طريقة أخرى.”
—’فعليك إذًا أن تصبح أنت أيضًا روح هلاك. اجلب من يُؤكَل بدلًا عنك، ليُساق إلى النمر ويموت.’
واو.
….…!
قلّبت الصفحة.
صدر صوت انقطاع خافت من السكين المغروز في شق دقيق بالسقف.
—’الذبيحة يجب أن تملك عقلًا، ويتدفق في عروقها دم حار، وتنطق بالكلام. وحدها هذه الصفات تخدع روح الهلاك.’
—’قَدِّم الذبيحة، وسِرْ على الدرب إلى حيث يسطع ضوء القمر، فهناك وكر أفعى صغير.’
—’هذه هي الطريقة الوحيدة لنجاتك، ولا طريق سواها.’
–من يدري؟ ربما أستطيع، لكن إن كنت مكاني، لما خضت هذه المخاطرة!
“…….…”
—انتهى. هوه، مثير للإهتمام فعلًا.
“…….……”
أغلقتُ الكتاب وأنا جامد الملامح.
كان الأمر يفوق الرعب، ويشعر المرء بضغط نفسي غريب يكاد يسحقه.
“لكن…هل يمكننا اعتبار طفل لم يبلغ الرشد كيانًا عاقلًا مكتملًا؟”
‘…إذًا، هذا ما كان يقصده.’
“…………”
في سجلات الاستكشاف، لم تذكر سوى جملة بسيطة: “تم اختيار الذبيحة عبر القرعة، وعند رفضها، تم جرّها إلى الطقوس وهي مربوطة إلى عمود.”
لكن رؤيته مباشرة…
بدا الدخول إليها أمرًا لا يطاق.
كان الأمر يفوق الرعب، ويشعر المرء بضغط نفسي غريب يكاد يسحقه.
‘…إذًا، هذا ما كان يقصده.’
أملت رأسي قليلًا.
رفرفة.
الآن وقد تذكرت، الطلاب لم يكونوا على علم بوجود شبح يطرق الباب خارجًا.
عندها، سقط شيء ما كان عالقًا في الصفحة الأخيرة من الكتاب.
“……….”
كان الأمر يفوق الرعب، ويشعر المرء بضغط نفسي غريب يكاد يسحقه.
بطاقة عمل صغيرة.
الحقيقة أنني قرأت سجلات الاستكشاف فقط…
بدا الدخول إليها أمرًا لا يطاق.
وحين التقطتها، كان خلفها مكتوبًا بخط متعجل.
“سأتمعن أكثر في ما كُتب بهذا الكتاب…”
⧻⧻ سأغادر غدًا.
—’عندها فقط، سترى الشمس وأنت حي. لكن…’
قلبت البطاقة.
كو سون-ها
قسم التاريخ – جامعة جوغانغ.
أليست هذه الخطة مخصصة لهروب شخص واحد فقط؟
هل كانت أول من قرأ الكتاب؟
–يا للأسف! حسنًا، كما تريد.
في هذه الأثناء، بدا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين، الذي يعرف قراءة الصينية، بدأ يحاول قراءة الكتاب بنفسه، وهو يتلعثم.
والتعويذة التي كنت أضعها لحمايتي على وشك السقوط.
ثم فجأة تردد.
“أضحية…! هذا يعني أنه يجب أن يموت أحدهم، أليس كذلك؟!”
ويُطلق على هذا النوع من الأشباح اسم “تشانغوي”.
“…….…”
لكن عندما رأيت نظرته تشير للأسفل، أدركت المقصود.
“أليس كذلك؟ إذا مات شخص واحد فقط، سننجو كلنا!”
بمعنى آخر، هذا هو أقصى حد قبل الفناء.
لم أُجب عليه.
كو سون-ها
بدأ القائد يفرك كفيه، وهو يتكلم بتوتر وعيناه تدوران بحثًا عن تأييد.
“أعني…في النهاية، إن لم نفعل، سنموت جميعًا، أليس كذلك؟ إذًا…”
★★★
“إذًا؟”
لقد تطوّر بوضوح.
“يجب أن يموت من يستحق الموت، أليس كذلك؟ شخص من المستبعد أن ينجو أصلًا، نعم، صحيح.”
هل تقدم تعريفاً عن نفسك؟
رغم أنها ليست سهلة، لكن لا يعني هذا أن الهروب من هذا الظلام مستحيل.
لكن عندما رأيت نظرته تشير للأسفل، أدركت المقصود.
‘الطلاب.’
واحدة من أكثر “سجلات استكشاف الظلام” كآبةً وإثارةً لمشاعر الرعب والريبة.
“بصراحة! الأطفال…لو لم تصل أنت، لكانوا جميعًا ميتين الآن! علينا أن نركّز على النجاة، أليس كذلك؟!”
‘من الطبيعي أن تختلف عين من يعرف بوجود شيء عن عين من يجهله تمامًا…’
“……..…”
بمعنى آخر، هذا هو أقصى حد قبل الفناء.
مع أنهم أمضوا يومين هنا.
“إذا مات واحد فقط ونجا البقية، أليس ذلك إنجازًا؟!”
—’الروح ستظل جاثمة على عتبة منزلك، وعند وسادتك حيث تنام.’
لم أتخيل أنني سأسمع مثل هذا الكلام في الواقع.
“إن كان هذا هو الجحيم، فعلينا النجاة منه بأي وسيلة.”
أستطيع تفهم كونه عاش أسبوعًا محاصرًا بالخوف من الموت، فاختلّ عقله، لكن…
‘تم العثور على العلية.’
‘لا يمكنني أن أوافق على هذا الهراء.’
نظرتُ مجددًا إلى الكتاب.
“كيان عاقل.”
“مـ…ماذا؟”
اللوحة المائية مرسومة بأسلوب أواخر عهد جوسون، وصُوّر فيها جبل مغمور بضباب في ضوء خافت، وكانت تفاصيله غريبة إلى حد جعلها نابضة بالحياة حتى رغم جودة الصورة المنخفضة — حسب شهادته.
“……..…!”
“الكتاب يشير بوضوح إلى أن الذبيحة يجب أن تملك وعيًا، أي أن تكون كيانًا عاقلًا.”
“………!”
أملت رأسي قليلًا.
في سجلات الاستكشاف، لم تذكر سوى جملة بسيطة: “تم اختيار الذبيحة عبر القرعة، وعند رفضها، تم جرّها إلى الطقوس وهي مربوطة إلى عمود.”
‘…إذًا، هذا ما كان يقصده.’
“لكن…هل يمكننا اعتبار طفل لم يبلغ الرشد كيانًا عاقلًا مكتملًا؟”
“من أخلاق العالم المتعلم أن يرد الجميل لمن ساعده”، هكذا يقول الصوت، ترافقه أصوات خطوات ثقيلة حزينة على الطريق الجبلي، وأحيانًا أصوات حيوانات تبكي.
أستطيع تفهم كونه عاش أسبوعًا محاصرًا بالخوف من الموت، فاختلّ عقله، لكن…
“أ…أمم…”
“إلى أين تذهب؟”
“لا أظن ذلك.”
“ماذا؟! لا، لا يوجد أي درج يصعد إلى الأعلى! لقد فتشت المكان كاملًا طوال الأسبوع، ولم أجد أثرًا لأي درج…”
أغلقتُ الكتاب وأنا جامد الملامح.
حدّقتُ به بهدوء.
بدأ يسمع صوت أحدهم يناديه من داخل الضباب على الجبل.
“من المؤهل إذًا، بوصفه كيانًا عاقلًا ناضجًا ليكون ذبيحة؟ لا أحد سوى بالغٍ راشد، أليس كذلك؟”
“………!”
بدأت أفتش جيبي.
“……..…!”
انتهى الفصل الرابع والثلاثون.
لابد أنني بدا عليّ التصنع باحتراف.
تحت نظراتي، بدأ يتصبب عرقًا، وارتجفت حدقتاه.
“أ-أنا؟”
–لكن…لكن إن أخفيتُ ضوء شخصين معًا، فالجمهور الحساس سوف يلاحظ ذلك! وهذا سيُفسد جودة اللقطة النهائية!
فتحتُ فمي.
–سأقوم بإطفاء إضاءة السيد نورو!
“أنا، على ما يبدو، الشخص الوحيد المناسب. إن استثنينا الأطفال، وقائد الفريق الذي ظل محاصرًا هنا لأسبوع حتى فقد صوابه.”
“……..…!”
–وهكذا، لن تجذب أي أنظار إليك، وستتمكن من الخروج من هذا المكان بهدوء.
“…….……”
“لكنني، بصراحة، لا أرغب في الموت. سأبحث عن طريقة أخرى.”
–يا للأسف! حسنًا، كما تريد.
عدتُ أتصفح الكتاب مجددًا.
“……..…”
سادت لحظة صمت.
“أ-أعتذر…”
“…….……”
“…………”
–سأقوم بإطفاء إضاءة السيد نورو!
ومنذ ذلك اليوم، تكررت أحلامه كل ليلة — حلم الهروب من ذلك الجبل.
“لم أقصد أن أقول شيئًا كهذا عن الأطفال…ها، هاها…لا أعلم كيف أصبحت شخصًا يتحدث بهذا الشكل…”
أملت رأسي قليلًا.
جلس القائد على الأرض، بملامح خالية من الروح.
“في أول ليلة هنا، ظهر لي والدي المتوفى…”
سجلات الاستكشاف رقم 3.
مات بالسرطان على فراش المستشفى، ولم أستطع الحضور عند وفاته بسبب العمل.
“لكنه كان يبكي قائلًا، بيونغ-جين، دعني أراك…أرجوك، افتح الباب.”
‘ربما الشوكة التي امتصت الدماء قد شاركتها مع السكين…فهما زوجان من الأدوات، بعد كل شيء.’
“……….…”
“تمالكت نفسي وأنا أضرب رأسي كي لا أفتح الباب…فبدأ يشتمني ويهينني بأقسى العبارات…بصوت والدي.”
ترجمة: روي.
غطّى رأسه بكلتا يديه وانحنى.
“وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…”
خالي الذي كان يحبني كثيرًا، عمّتي، ابن عمي الذي مات بحادث، زميلي في الجامعة، والطفلة التي اختُطفت واختفت من الحي…
استفاق مذعورًا، وركض خارج البيت وحده، لينتقل إلى فندق، خوفًا من أن تصيب عائلته لعنة الصوت الذي يلاحقه — على حد تعبيره.
“أصبحت أعرفهم جميعًا. إذا كان هناك جحيم، فهو هنا. لم أعد أستطيع التحمّل…”
“…………”
والتعويذة التي كنت أضعها لحمايتي على وشك السقوط.
—بكل تأكيد!
همم.
“من أخلاق العالم المتعلم أن يرد الجميل لمن ساعده”، هكذا يقول الصوت، ترافقه أصوات خطوات ثقيلة حزينة على الطريق الجبلي، وأحيانًا أصوات حيوانات تبكي.
الآن وقد تذكرت، الطلاب لم يكونوا على علم بوجود شبح يطرق الباب خارجًا.
مع أنهم أمضوا يومين هنا.
‘هل كان هو من وقف عند الباب طوال الوقت؟’
لا أعرف إن كان ذلك عن قصد، أو تحت تأثير الشبح، لكنه بطريقة ما…كان يحميهم نفسيًا.
في هذه الأثناء، بدا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين، الذي يعرف قراءة الصينية، بدأ يحاول قراءة الكتاب بنفسه، وهو يتلعثم.
نظرت إليه لبرهة، ثم أومأت برأسي.
قدرته الغامضة على إخفاء وجودي تمامًا، ليمنع التميمة الزرقاء من رؤيتي أو ملاحظتي.
———————=
“إن كان هذا هو الجحيم، فعلينا النجاة منه بأي وسيلة.”
“…………”
يبدو أنها تشبه قصة الوحش المخيف “جانغسانبوم” التي راجت في الإنترنت الكوري، لكنها تتميّز عنها بطابعها الشاماني الغريب والمكثف.
“سأتمعن أكثر في ما كُتب بهذا الكتاب…”
كان البيت التقليدي، الملطخ بالصدأ والمغطى بالغبار والعفن، مفعمًا بالتعاويذ من كل جانب.
طق، طق، طق.
“……….!”
الرأسمالية تعيقنا.
استدرنا، أنا والقائد، نحو الباب في الوقت نفسه.
لابد أنني بدا عليّ التصنع باحتراف.
“ها…’هوالو’! أهو بمعنى طريق النجاة؟!”
“قبل قليل…”
‘أرجوكم، أي أحد! تعالوا معي!’
طق، طق، طق.
أغلقتُ الكتاب وأنا جامد الملامح.
إنها قصة من ذلك النوع الذي يستمتع فيه القارئ بالانغماس حتى يقشعر بدنه.
“…………”
بدلاً من ذلك، رأى من خلال فتحة الباب نصف المفتوح شخصًا شاحب الوجه يزحف إلى داخل منزله كالثعبان، وهو يضحك ضحكة مكتومة مرعبة.
“…………”
ثم مسحت السكين الذي أصبح بحجم نصل قاطع بعناية بقطعة من القماش، ووضعته في الجيب الأمامي للسترة لسهولة الوصول.
لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت…
النتيجة: اختفاء جميع أفراد أسرته الثلاثة باستثنائه. (تم العثور بعد 6 أشهر على ثلاث جثث مجهولة الهوية قرب السد)
ها هو الصوت، قد عاد مجددًا.
“……..…”
انتهى الفصل الرابع والثلاثون.
“قبل قليل…”
************************************************************************
وكأنني كنتُ كفؤًا جدًا فأتممت البحث في لمح البصر.
م.م: من قدرات براون الاخفاء، يمكنه اخفاء من يريد لانه مذيع برنامج يتحكم بإضاءة المشهد، يتحكم بمن يظهر و بمن يختفي كي يستمر البرنامج بدون مشاكل.
لكن ثمة ما هو أكثر إزعاجًا.
★★★
الفصل رعب…خاصة عندما بدأ براون بقراءة الكتاب…(╥﹏╥)
–يا للأسف. هل السبب هو الزائر غير المرغوب فيه الذي ظهر قبل قليل؟ فالضيوف غير المدعوين دائمًا ما يكونون مزعجين، لا سيما إن ظهروا في مكان غير مناسب.
✾✾✾✾✾
فان ارت لقائد فريق الأمن. (حرفيا اختفى بدون اثر يا ترى متى سيعود (•‿•))
ولحسن الحظ، كنت قد أخذت معي بعض الأدوات التي أحرص على حملها دائمًا عند الذهاب للعمل، حتى بعدما غيّرت ملابسي إلى زيّ الأمن.

[طريق النجاة]


‘لكن حتى ذلك الحين…سأبذل ما في وسعي.’
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“هاه؟ أ-أعني، أنا…لقد تفقّدتُ المكان بالفعل….”
