الفصل الرابع والثلاثون.
الفصل 34.
سيد الجبل.
واحدة من أكثر “سجلات استكشاف الظلام” كآبةً وإثارةً لمشاعر الرعب والريبة.
———————=
يبدو أنها تشبه قصة الوحش المخيف “جانغسانبوم” التي راجت في الإنترنت الكوري، لكنها تتميّز عنها بطابعها الشاماني الغريب والمكثف.
‘لن نتمكن من شراء حوض الدماء….’
فالأشباح التي تزعم أنها ماتت على يد نمر يُدعى “سيد الجبل” تلاحق الضحية بلا هوادة، مغيرة هيئتها في كل مرة، لتحاول إغواءها وسحبها معها.
وقد انتشرت العديد من التعليقات تقول ان مجرد قراءتها يُشعر بالضيق أو يسبب الغثيان، ولهذا ذاع صيت هذه القصة بين “سجلات استكشاف الظلام” في النصف الأول من عام 20XX.
‘تم العثور على العلية.’
———————=
ترجمة: روي.
وكان الأمر كما قيل تمامًا.
وحين التقطتها، كان خلفها مكتوبًا بخط متعجل.
مع أنني معتاد على قراءة قصص الرعب المكتوبة نصًّا، فقد اضطررت إلى التوقف أكثر من مرة أثناء قراءتي لها لما تتركه من أثر مزعج وغريب في النفس.
الفصل رعب…خاصة عندما بدأ براون بقراءة الكتاب…(╥﹏╥)
أحد الأسباب هو أنها تشبه قصصًا أخرى راجت في وقت ما، مما جعلها تبدو مألوفة على نحوٍ غريب.
“أعني…في النهاية، إن لم نفعل، سنموت جميعًا، أليس كذلك؟ إذًا…”
ولعل الجميع قد سمع بها ولو مرة واحدة.
أستطيع تفهم كونه عاش أسبوعًا محاصرًا بالخوف من الموت، فاختلّ عقله، لكن…
‘…إذًا، هذا ما كان يقصده.’
‘الإنسان الذي التهمه وحش نمرٍ، وعاد شبحًا ليزور أحد أحبّائه…’
—’عندها فقط، سترى الشمس وأنت حي. لكن…’
لكن، إن فكرت في الأمر بهدوء، فهناك طريقة للنجاة.
ويُطلق على هذا النوع من الأشباح اسم “تشانغوي”.
وهي روح لا تستطيع بلوغ العالم الآخر إلا إن سلّمت دورها لشخص آخر، أي بعبارة أخرى، عليها أن تضحّي بأحدهم بدلاً منها — وهي فكرة تقشعرّ لها الأبدان.
‘حقًا…مجرد استحضار الفكرة يثير في النفس القلق.’
“كيان عاقل.”
على أي حال، بدا واضحًا أن هذا الطريق يؤدي إلى العلِّيَّة.
لكن، إن فكرت في الأمر بهدوء، فهناك طريقة للنجاة.
بدأ القائد يفرك كفيه، وهو يتكلم بتوتر وعيناه تدوران بحثًا عن تأييد.
‘الفئة C لا تزال ضمن التصنيفات التي توجد لها طرق كلاسيكية للخروج منها.’
في هذه الأثناء، بدا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين، الذي يعرف قراءة الصينية، بدأ يحاول قراءة الكتاب بنفسه، وهو يتلعثم.
‘ربما الشوكة التي امتصت الدماء قد شاركتها مع السكين…فهما زوجان من الأدوات، بعد كل شيء.’
رغم أنها ليست سهلة، لكن لا يعني هذا أن الهروب من هذا الظلام مستحيل.
“…………”
رجل في الخمسين من عمره قام بتحميل لوحة من الإنترنت يُقال انها تجلب الحظ في الترقية المهنية.
المشكلة هي…أن تلك الطريقة غريبة ومليئة بالاختيارات الظالمة، ما يسبب ضغطًا نفسيًا خانقًا لا يطاق.
عندها فقط أدرك الحقيقة.
‘الصينية…أقصى ما بلغته كان المستوى الثاني أيام الثانوية…’
إنها قصة من ذلك النوع الذي يستمتع فيه القارئ بالانغماس حتى يقشعر بدنه.
———————=
لكن، إن فكرت في الأمر بهدوء، فهناك طريقة للنجاة.
سجلات الاستكشاف رقم 3.
بطاقة عمل صغيرة.
رجل في الخمسين من عمره قام بتحميل لوحة من الإنترنت يُقال انها تجلب الحظ في الترقية المهنية.
‘لهذا، سأبحث عن طريقة أخرى.’
أحد الأسباب هو أنها تشبه قصصًا أخرى راجت في وقت ما، مما جعلها تبدو مألوفة على نحوٍ غريب.
اللوحة المائية مرسومة بأسلوب أواخر عهد جوسون، وصُوّر فيها جبل مغمور بضباب في ضوء خافت، وكانت تفاصيله غريبة إلى حد جعلها نابضة بالحياة حتى رغم جودة الصورة المنخفضة — حسب شهادته.
‘اللعنة.’
‘الفئة C لا تزال ضمن التصنيفات التي توجد لها طرق كلاسيكية للخروج منها.’
بعد تحميل اللوحة، بدأ الرجل يرى أحلامًا يتجوّل فيها قرب الجبل الموجود فيها، وكان يشعر حينها براحة نفسية غريبة وقدرة عالية على التركيز.
نظرتُ مجددًا إلى الكتاب.
لكن في تلك الليلة…لم يطارده الصوت.
لكن، منذ لحظة ترقيته المفاجئة في العمل، بدأت الأحلام تتغيّر.
بدأ يسمع صوت أحدهم يناديه من داخل الضباب على الجبل.
“من أخلاق العالم المتعلم أن يرد الجميل لمن ساعده”، هكذا يقول الصوت، ترافقه أصوات خطوات ثقيلة حزينة على الطريق الجبلي، وأحيانًا أصوات حيوانات تبكي.
الفصل رعب…خاصة عندما بدأ براون بقراءة الكتاب…(╥﹏╥)
شعر الرجل بقشعريرة غير مفسَّرة، واستدار للهرب.
فبدأ يسمع ضحكة تتردد خلفه وتقول: “لقد اكتشفنا أمره، لقد اكتشفنا أمره”، مرارًا وتكرارًا.
رفرفة.
ومنذ ذلك اليوم، تكررت أحلامه كل ليلة — حلم الهروب من ذلك الجبل.
أخرجت سكين الأداة الماصة للدماء من جيبي المقابل، وتفاجأت.
أليست هذه الخطة مخصصة لهروب شخص واحد فقط؟
وكلما ابتعد، أصبح الصوت الذي يناديه بمختلف الأصوات أقرب فأقرب.
ثم أدرك فجأة، أنه هرب من الحلم، و أصبح يقف أمام باب منزله.
“ألَم تخرج في وضح النهار؟”
استفاق مذعورًا، وركض خارج البيت وحده، لينتقل إلى فندق، خوفًا من أن تصيب عائلته لعنة الصوت الذي يلاحقه — على حد تعبيره.
يبدو أنها تشبه قصة الوحش المخيف “جانغسانبوم” التي راجت في الإنترنت الكوري، لكنها تتميّز عنها بطابعها الشاماني الغريب والمكثف.
لكن في تلك الليلة…لم يطارده الصوت.
الحقيقة أنني قرأت سجلات الاستكشاف فقط…
بدلاً من ذلك، رأى من خلال فتحة الباب نصف المفتوح شخصًا شاحب الوجه يزحف إلى داخل منزله كالثعبان، وهو يضحك ضحكة مكتومة مرعبة.
ثم فجأة تردد.
عندها فقط أدرك الحقيقة.
‘هل يمكنك أن تقرأه لي؟’
ذلك الصوت لم يكن يطارده…بل كان يبحث عن منزله كي يدخله.
“لكن…هل يمكننا اعتبار طفل لم يبلغ الرشد كيانًا عاقلًا مكتملًا؟”
النتيجة: اختفاء جميع أفراد أسرته الثلاثة باستثنائه. (تم العثور بعد 6 أشهر على ثلاث جثث مجهولة الهوية قرب السد)
وفي وقت لاحق، انتحر الرجل أثناء تلقيه علاجًا نفسيًا داخليًا بسبب إصابته باضطراب ما بعد الصدمة.
“ألَم تخرج في وضح النهار؟”
———————=
“…!! هـ…هل تلك هي أداة القمع الخاصة بفريق الأمن؟”
…هذه هي طبيعة القصة.
دطق.
وفي وقت لاحق، انتحر الرجل أثناء تلقيه علاجًا نفسيًا داخليًا بسبب إصابته باضطراب ما بعد الصدمة.
أسوأ ما فيها أنها تدفعك إلى تخيّل مدى العذاب النفسي الذي يمر به من تورّط فيها.
–…هاه؟
لكن ثمة ما هو أكثر إزعاجًا.
‘…لقد ذهبت بعيدًا جدًا.’
قد يكون ما قاله خارج نطاق المعقول، لكن الأهم الآن…
الواضح أنني قد سُحبت بالفعل من قبل “تشانغوي”.
لقد أجبنا على نداءه عدة مرات.
وكان كله مكتوبًا بالصينية.
ثم مسحت السكين الذي أصبح بحجم نصل قاطع بعناية بقطعة من القماش، ووضعته في الجيب الأمامي للسترة لسهولة الوصول.
والتعويذة التي كنت أضعها لحمايتي على وشك السقوط.
لكن، منذ لحظة ترقيته المفاجئة في العمل، بدأت الأحلام تتغيّر.
هذا النوع من الأوصاف لا يظهر إلا في نهاية سجل طويل مليء بالمآسي، عندما تقترب النهاية اليائسة.
م.م: من قدرات براون الاخفاء، يمكنه اخفاء من يريد لانه مذيع برنامج يتحكم بإضاءة المشهد، يتحكم بمن يظهر و بمن يختفي كي يستمر البرنامج بدون مشاكل.
بمعنى آخر، هذا هو أقصى حد قبل الفناء.
“ألَم تشعر بأي إزعاج خلال الأسبوع الذي قضيته هنا؟”
–سأقوم بإطفاء إضاءة السيد نورو!
‘اللعنة.’
مرّرت يدي على رأسي في توتر.
“ألَم تخرج في وضح النهار؟”
–هل الأمر مزعج، صديقي؟
واو.
بدت نبرة براون مشوشة قليلًا، وكأنه تلقّى اقتراحًا غير سار، لكنه أجاب بنبرة مذيع مرحة كعادته.
لا، ليس مزعجًا فقط…بل أشعر أنني أسبح في عرق بارد.
–سأقوم بإطفاء إضاءة السيد نورو!
–يا للأسف. هل السبب هو الزائر غير المرغوب فيه الذي ظهر قبل قليل؟ فالضيوف غير المدعوين دائمًا ما يكونون مزعجين، لا سيما إن ظهروا في مكان غير مناسب.
حدّقتُ به بهدوء.
توجهت نحو نهاية الممر، الذي لم يكن فيه باب.
–ولهذا أرغب في إعطائك نصيحة، إن سمحت لي.
إنها قصة من ذلك النوع الذي يستمتع فيه القارئ بالانغماس حتى يقشعر بدنه.
هاه؟
يبدو أنها تشبه قصة الوحش المخيف “جانغسانبوم” التي راجت في الإنترنت الكوري، لكنها تتميّز عنها بطابعها الشاماني الغريب والمكثف.
نظرت إلى جيبي.
–سأقوم بإطفاء إضاءة السيد نورو!
وأعطيتها السكين ماص الدماء، ثم قذفت به نحو الفراغ.
نعم، لا يزال السكين معي.
–وهكذا، لن تجذب أي أنظار إليك، وستتمكن من الخروج من هذا المكان بهدوء.
الحقيقة أنني قرأت سجلات الاستكشاف فقط…
“…………!”
تذكّرت القدرة المذهلة التي أظهرتها هذا الدمية القماشية في مدينة الملاهي.
تذكّرت القدرة المذهلة التي أظهرتها هذا الدمية القماشية في مدينة الملاهي.
قدرته الغامضة على إخفاء وجودي تمامًا، ليمنع التميمة الزرقاء من رؤيتي أو ملاحظتي.
“لكن…هل يمكننا اعتبار طفل لم يبلغ الرشد كيانًا عاقلًا مكتملًا؟”
–كل ما عليك هو أن تخرج بهدوء من هذا الباب وتعود إلى المنزل. لا شيء أكثر راحة من ذلك في مثل هذا الموقف….
المنازل المهجورة دائمًا ما تملك علِّيَّة.
م.م: من قدرات براون الاخفاء، يمكنه اخفاء من يريد لانه مذيع برنامج يتحكم بإضاءة المشهد، يتحكم بمن يظهر و بمن يختفي كي يستمر البرنامج بدون مشاكل.
“…….…….”
أظن أنني أستطيع استنتاج طريقة الخروج الصحيحة من “سجلات استكشاف الظلام”.
—’فلا تجب، ولا تفتح الباب. طهّر جسدك، واصمد حتى اكتمال البدر. وعندها، توجّه إلى المعبد وأقم الطقوس.’
بمعنى آخر، إن لم أُكشف أمام “تشانغوي”، فقد يكون الهروب سهلًا بالفعل.
“أ-أنا؟”
“إن كان هذا هو الجحيم، فعلينا النجاة منه بأي وسيلة.”
‘لكن…’
———————=
أليست هذه الخطة مخصصة لهروب شخص واحد فقط؟
———————=
طق، طق، طق.
‘ترى، هل تستطيع استخدامها على شخص آخر غيري؟’
لم يعد بحجم أدوات مائدة للحلويات.
–على من ليس صديقي؟
بدت نبرة براون مشوشة قليلًا، وكأنه تلقّى اقتراحًا غير سار، لكنه أجاب بنبرة مذيع مرحة كعادته.
هذا النوع من الأوصاف لا يظهر إلا في نهاية سجل طويل مليء بالمآسي، عندما تقترب النهاية اليائسة.
–من يدري؟ ربما أستطيع، لكن إن كنت مكاني، لما خضت هذه المخاطرة!
‘الطلاب.’
–سيد نورو، لكل شيء في هذا العالم كمية محدودة، وكلما اقتسمتها مع الآخرين، قلّ ما يبقى لي، أليس كذلك؟
“أ-أعتذر…”
يبدو أن قدرته تنخفض إن استخدمها لأكثر من شخص — اما في المدة أو الفعالية.
ومنذ ذلك اليوم، تكررت أحلامه كل ليلة — حلم الهروب من ذلك الجبل.
أما عن شوكة الأداة الماصة للدماء فقد فقدتها للتو…
‘إذًا هو مصمّم لمستخدم واحد فقط من أجل السلامة القصوى.’
“…………”
لكن ضميري، كمواطن تلقّى تعليمًا عامًا، لا يسمح لي بترك الآخرين خلفي…
لكن ثمة ما هو أكثر إزعاجًا.
أليست هذه الخطة مخصصة لهروب شخص واحد فقط؟
وفوق هذا…
ثم وقفت عند نهايته المسدودة.
‘لكنها تأتي دائمًا في شكل مزدوج.’
‘براون، إن لم أتمكن من إنقاذ قائد الفريق لي بيونغ-جين هناك…فإن ميزانيتنا ستتضرر كثيرًا.’
–…هاه؟
‘لن نتمكن من شراء حوض الدماء….’
الرأسمالية تعيقنا.
سيد الجبل.
ثم أدرك فجأة، أنه هرب من الحلم، و أصبح يقف أمام باب منزله.
–آه، مستحيل!
ذلك النوع من البيوت المهجورة، المتهالكة، التي تظهر من بعيد على سفح جبل وأنت تقود في طريق سريع ريفي…ولم تعد مأهولة بالبشر منذ زمن بعيد.
استفاق مذعورًا، وركض خارج البيت وحده، لينتقل إلى فندق، خوفًا من أن تصيب عائلته لعنة الصوت الذي يلاحقه — على حد تعبيره.
–لكن…لكن إن أخفيتُ ضوء شخصين معًا، فالجمهور الحساس سوف يلاحظ ذلك! وهذا سيُفسد جودة اللقطة النهائية!
وكان الأمر كما قيل تمامًا.
بالضبط.
“ماذا؟! لا، لا يوجد أي درج يصعد إلى الأعلى! لقد فتشت المكان كاملًا طوال الأسبوع، ولم أجد أثرًا لأي درج…”
‘تنكري كشخص من فريق الأمن سيظل يلاحقني…’
‘لهذا، سأبحث عن طريقة أخرى.’
[طريق النجاة]
بالطبع، إن اضطُررت، فسأطلب من براون النجدة لأهرب ولو بمفردي.
‘لكن حتى ذلك الحين…سأبذل ما في وسعي.’
“أضحية…! هذا يعني أنه يجب أن يموت أحدهم، أليس كذلك؟!”
–يا للأسف! حسنًا، كما تريد.
المنازل المهجورة دائمًا ما تملك علِّيَّة.
بدأت أفتش جيبي.
“يجب أن يموت من يستحق الموت، أليس كذلك؟ شخص من المستبعد أن ينجو أصلًا، نعم، صحيح.”
ولحسن الحظ، كنت قد أخذت معي بعض الأدوات التي أحرص على حملها دائمًا عند الذهاب للعمل، حتى بعدما غيّرت ملابسي إلى زيّ الأمن.
رجل في الخمسين من عمره قام بتحميل لوحة من الإنترنت يُقال انها تجلب الحظ في الترقية المهنية.
ملصقات الابتسام، وأطعمة طقم آليس الخاصة بتأثيرات التعزيز والتقليل، وحتى تفاحة بياض الثلج.
رفعتُ الشيء الوحيد الذي عثرتُ عليه.
أما عن شوكة الأداة الماصة للدماء فقد فقدتها للتو…
ثم مسحت السكين الذي أصبح بحجم نصل قاطع بعناية بقطعة من القماش، ووضعته في الجيب الأمامي للسترة لسهولة الوصول.
‘لكنها تأتي دائمًا في شكل مزدوج.’
أسوأ ما فيها أنها تدفعك إلى تخيّل مدى العذاب النفسي الذي يمر به من تورّط فيها.
نعم، لا يزال السكين معي.
أخرجت سكين الأداة الماصة للدماء من جيبي المقابل، وتفاجأت.
…هذه هي طبيعة القصة.
‘…لقد أصبح أكبر!’
لم يعد بحجم أدوات مائدة للحلويات.
استفاق مذعورًا، وركض خارج البيت وحده، لينتقل إلى فندق، خوفًا من أن تصيب عائلته لعنة الصوت الذي يلاحقه — على حد تعبيره.
في هذه الحالة…
تزيّنت قبضته بنقوش دقيقة، ووُضعت عليها جوهرة صغيرة حمراء كزينة أنيقة.
لقد تطوّر بوضوح.
[طريق النجاة]
ثم أدرك فجأة، أنه هرب من الحلم، و أصبح يقف أمام باب منزله.
‘ربما الشوكة التي امتصت الدماء قد شاركتها مع السكين…فهما زوجان من الأدوات، بعد كل شيء.’
‘لكن…’
“…!! هـ…هل تلك هي أداة القمع الخاصة بفريق الأمن؟”
“وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…”
لم أجب. تركت قائد الفريق لي بيونغ-جين يخطئ في فهم الأمر كما يشاء.
“…………”
طق، طق، طق.
ثم مسحت السكين الذي أصبح بحجم نصل قاطع بعناية بقطعة من القماش، ووضعته في الجيب الأمامي للسترة لسهولة الوصول.
رجاءً، فلأكن في موقف لا أحتاج لاستخدامه فيه.
مرّرت يدي على رأسي في توتر.
لا، ليس مزعجًا فقط…بل أشعر أنني أسبح في عرق بارد.
“إذًا، سأبدأ بتفتيش هذا المنزل.”
وقد انتشرت العديد من التعليقات تقول ان مجرد قراءتها يُشعر بالضيق أو يسبب الغثيان، ولهذا ذاع صيت هذه القصة بين “سجلات استكشاف الظلام” في النصف الأول من عام 20XX.
‘من الطبيعي أن تختلف عين من يعرف بوجود شيء عن عين من يجهله تمامًا…’
“آه…حـ….حسنًا!”
عندما تحركت، تنحّى قائد الفريق لي بيونغ-جين بسرعة عن طريقي.
استدعيت يدي عن بُعد.
‘كأنني ذاهب إلى غرفة فتحت من تلقاء نفسها في بيت مسكون بالأشباح…’
توقفت، وحدّقت فيه بثبات.
لكن رؤيته مباشرة…
“..………؟”
نظرتُ مجددًا إلى الكتاب.
************************************************************************
“أرجو أن ترافقني.”
“هاه؟ أ-أعني، أنا…لقد تفقّدتُ المكان بالفعل….”
“……….”
“ولهذا أطلب منك أن تُريني ما رأيت.”
“أ-أنا؟”
“آه، آه…نعم.”
–سيد نورو، لكل شيء في هذا العالم كمية محدودة، وكلما اقتسمتها مع الآخرين، قلّ ما يبقى لي، أليس كذلك؟
كان يبدو مترددًا للغاية، لكنه بدأ السير بينما يراقب وجهي بقلق.
–وهكذا، لن تجذب أي أنظار إليك، وستتمكن من الخروج من هذا المكان بهدوء.
لحسن الحظ، تجنبت الاضرار للتجول وحدي ثم الخوف حتى أفقد وعيي.
رفرفة.
استفاق مذعورًا، وركض خارج البيت وحده، لينتقل إلى فندق، خوفًا من أن تصيب عائلته لعنة الصوت الذي يلاحقه — على حد تعبيره.
“هذا المكان، أعتقد أنه كان…المطبخ. لا يوجد فيه طعام، لكن…”
كان البيت التقليدي، الملطخ بالصدأ والمغطى بالغبار والعفن، مفعمًا بالتعاويذ من كل جانب.
ذلك النوع من البيوت المهجورة، المتهالكة، التي تظهر من بعيد على سفح جبل وأنت تقود في طريق سريع ريفي…ولم تعد مأهولة بالبشر منذ زمن بعيد.
“ألَم تشعر بأي إزعاج خلال الأسبوع الذي قضيته هنا؟”
ومنذ ذلك اليوم، تكررت أحلامه كل ليلة — حلم الهروب من ذلك الجبل.
–هل الأمر مزعج، صديقي؟
“في الواقع…لم أشعر بالعطش، ولا بالجوع…”
لم أتخيل أنني سأسمع مثل هذا الكلام في الواقع.
“…….……”
شحب وجه قائد الفريق.
–سيد نورو، لكل شيء في هذا العالم كمية محدودة، وكلما اقتسمتها مع الآخرين، قلّ ما يبقى لي، أليس كذلك؟
“فـ…في كل ليلة عندما كان الشبح يظهر، كنت أشعر كأن قواي تنهار بشكل غريب…”
“ألَم تخرج في وضح النهار؟”
———————=
“خرجت، نعم، لكن…مهما مشيت، لم أجد إلا الغابة…وخفت أن تغيب الشمس، فعُدت إلى هنا مرة أخرى.”
كانت شهادته متطابقة مع تقارير الاستكشاف السابقة.
“مـ…ماذا؟”
في هذه الحالة…
المنازل المهجورة دائمًا ما تملك علِّيَّة.
“إلى أين تذهب؟”
ها هو الصوت، قد عاد مجددًا.
توجهت نحو نهاية الممر، الذي لم يكن فيه باب.
“في الواقع…لم أشعر بالعطش، ولا بالجوع…”
ثم وقفت عند نهايته المسدودة.
ثم فجأة تردد.
“يبدو أن هناك طابقًا علويًا.”
‘لهذا، سأبحث عن طريقة أخرى.’
“…………”
“ماذا؟! لا، لا يوجد أي درج يصعد إلى الأعلى! لقد فتشت المكان كاملًا طوال الأسبوع، ولم أجد أثرًا لأي درج…”
‘الفئة C لا تزال ضمن التصنيفات التي توجد لها طرق كلاسيكية للخروج منها.’
استدعيت يدي عن بُعد.
ثم مسحت السكين الذي أصبح بحجم نصل قاطع بعناية بقطعة من القماش، ووضعته في الجيب الأمامي للسترة لسهولة الوصول.
وأعطيتها السكين ماص الدماء، ثم قذفت به نحو الفراغ.
“أنا، على ما يبدو، الشخص الوحيد المناسب. إن استثنينا الأطفال، وقائد الفريق الذي ظل محاصرًا هنا لأسبوع حتى فقد صوابه.”
بل نحو السقف، تحديدًا.
“ألَم تشعر بأي إزعاج خلال الأسبوع الذي قضيته هنا؟”
بدأ يسمع صوت أحدهم يناديه من داخل الضباب على الجبل.
“أوه!”
صدر صوت انقطاع خافت من السكين المغروز في شق دقيق بالسقف.
ثم انفتح السقف فجأة، وسقط منه سلّم خشبي قديم يصدر جلبة مدوية.
ثم أدرك فجأة، أنه هرب من الحلم، و أصبح يقف أمام باب منزله.
‘تم العثور على العلية.’
“يجب أن يموت من يستحق الموت، أليس كذلك؟ شخص من المستبعد أن ينجو أصلًا، نعم، صحيح.”
“يا إلهي! كما هو متوقع من فريق الأمن…رُؤيتكم للأماكن تختلف عن العامة حقًا!”
“……….…”
“ها…’هوالو’! أهو بمعنى طريق النجاة؟!”
‘الصينية…أقصى ما بلغته كان المستوى الثاني أيام الثانوية…’
لا.
الحقيقة أنني قرأت سجلات الاستكشاف فقط…
–ولهذا أرغب في إعطائك نصيحة، إن سمحت لي.
المنازل المهجورة دائمًا ما تملك علِّيَّة.
‘من الطبيعي أن تختلف عين من يعرف بوجود شيء عن عين من يجهله تمامًا…’
ثم وقفت عند نهايته المسدودة.
على أي حال، بدا واضحًا أن هذا الطريق يؤدي إلى العلِّيَّة.
والتعويذة التي كنت أضعها لحمايتي على وشك السقوط.
لابد أنني بدا عليّ التصنع باحتراف.
واو.
ولحسن الحظ، كنت قد أخذت معي بعض الأدوات التي أحرص على حملها دائمًا عند الذهاب للعمل، حتى بعدما غيّرت ملابسي إلى زيّ الأمن.
بدا الدخول إليها أمرًا لا يطاق.
وهي روح لا تستطيع بلوغ العالم الآخر إلا إن سلّمت دورها لشخص آخر، أي بعبارة أخرى، عليها أن تضحّي بأحدهم بدلاً منها — وهي فكرة تقشعرّ لها الأبدان.
‘كأنني ذاهب إلى غرفة فتحت من تلقاء نفسها في بيت مسكون بالأشباح…’
—انتهى. هوه، مثير للإهتمام فعلًا.
لكن بما أنني تظاهرت بأني من فريق الأمن، فقد أصبحتُ بحكم الواقع الدبابة الحامية، ذلك الذي يتقدم ويتلقى الضرر. لذلك أمسكتُ السلم وتسلقت كأن شيئًا لم يكن.
لكن رؤيته مباشرة…
ثم انفتح السقف فجأة، وسقط منه سلّم خشبي قديم يصدر جلبة مدوية.
كــآآآآآه.
بطاقة عمل صغيرة.
ترجمة: روي.
‘أرجوكم، أي أحد! تعالوا معي!’
ترجمة: روي.
بدت نبرة براون مشوشة قليلًا، وكأنه تلقّى اقتراحًا غير سار، لكنه أجاب بنبرة مذيع مرحة كعادته.
لكن، كما هو متوقع، لم يتبعني أحد.
–…هاه؟
رفرفة.
‘تنكري كشخص من فريق الأمن سيظل يلاحقني…’
رجاءً، فلأكن في موقف لا أحتاج لاستخدامه فيه.
تماسكتُ بصعوبة كي لا ترتجف ساقاي، وصعدت إلى العلِّيَّة، ثم أنهيت تفتيشها بسرعة، ونزلت على الفور.
‘أرجوكم، أي أحد! تعالوا معي!’
“أليس كذلك؟ إذا مات شخص واحد فقط، سننجو كلنا!”
وكأنني كنتُ كفؤًا جدًا فأتممت البحث في لمح البصر.
‘فــووه.’
لابد أنني بدا عليّ التصنع باحتراف.
“كيان عاقل.”
“كيف كان المكان؟”
“مجرد علِّيَّة قديمة. لا شيء يثير الانتباه…”
“مجرد علِّيَّة قديمة. لا شيء يثير الانتباه…”
وكأنني كنتُ كفؤًا جدًا فأتممت البحث في لمح البصر.
رفعتُ الشيء الوحيد الذي عثرتُ عليه.
“أوه!”
“كان موضوعًا فوق منضدة صغيرة عتيقة.”
“آه…حـ….حسنًا!”
“…………”
كان كتابًا قديمًا، مصنوعا من الجلد على الطريقة التقليدية.
“أليس كذلك؟ إذا مات شخص واحد فقط، سننجو كلنا!”
[طريق النجاة]
“من المؤهل إذًا، بوصفه كيانًا عاقلًا ناضجًا ليكون ذبيحة؟ لا أحد سوى بالغٍ راشد، أليس كذلك؟”
“ها…’هوالو’! أهو بمعنى طريق النجاة؟!”
أنت تُجيد قراءة الحروف الصينية، يا رجل.
م.م: لان العبارة مكتوبة بالصينية = [活路].
فتحتُ الكتاب المهترئ بعناية شديدة، خشية أن يتفتت بين يدي.
وكان كله مكتوبًا بالصينية.
ولحسن الحظ، كنت قد أخذت معي بعض الأدوات التي أحرص على حملها دائمًا عند الذهاب للعمل، حتى بعدما غيّرت ملابسي إلى زيّ الأمن.
–هل الأمر مزعج، صديقي؟
‘الصينية…أقصى ما بلغته كان المستوى الثاني أيام الثانوية…’
وهي روح لا تستطيع بلوغ العالم الآخر إلا إن سلّمت دورها لشخص آخر، أي بعبارة أخرى، عليها أن تضحّي بأحدهم بدلاً منها — وهي فكرة تقشعرّ لها الأبدان.
‘…إذًا، هذا ما كان يقصده.’
—هوه. محتوى مثير للاهتمام.
“………!”
لكن رؤيته مباشرة…
هل يفهم حتى الصينية؟
–يا للأسف. هل السبب هو الزائر غير المرغوب فيه الذي ظهر قبل قليل؟ فالضيوف غير المدعوين دائمًا ما يكونون مزعجين، لا سيما إن ظهروا في مكان غير مناسب.
—يا سيد نُورو، المذيع البارع مثلي لا بد أن يكون قادرًا على التواصل مع كل الجماهير في الكون…تقريبًا كلهم.
رجاءً، فلأكن في موقف لا أحتاج لاستخدامه فيه.
لحسن الحظ، تجنبت الاضرار للتجول وحدي ثم الخوف حتى أفقد وعيي.
قد يكون ما قاله خارج نطاق المعقول، لكن الأهم الآن…
والتعويذة التي كنت أضعها لحمايتي على وشك السقوط.
فالأشباح التي تزعم أنها ماتت على يد نمر يُدعى “سيد الجبل” تلاحق الضحية بلا هوادة، مغيرة هيئتها في كل مرة، لتحاول إغواءها وسحبها معها.
‘هل يمكنك أن تقرأه لي؟’
—بكل تأكيد!
صدر صوت تنحنحٍ رجوليّ كلاسيكي من براون، وكأن مذيعًا عتيقًا يستعد لقراءة بيان مهم، ثم تغيّر صوته ليصبح عميقًا وقديم.
ثم مسحت السكين الذي أصبح بحجم نصل قاطع بعناية بقطعة من القماش، ووضعته في الجيب الأمامي للسترة لسهولة الوصول.
—’هذا هو طريق النجاة الوحيد لك.’
–وهكذا، لن تجذب أي أنظار إليك، وستتمكن من الخروج من هذا المكان بهدوء.
دطق.
الواضح أنني قد سُحبت بالفعل من قبل “تشانغوي”.
—’أيها الأحمق الذي دخل قبر سيد الجبل مخدوعًا بروح الهلاك! أمامك ظلمة، وعلى ظهرك عالقة روح شريرة.’
على أي حال، بدا واضحًا أن هذا الطريق يؤدي إلى العلِّيَّة.
ابتلعتُ ريقي.
لا.
–لكن…لكن إن أخفيتُ ضوء شخصين معًا، فالجمهور الحساس سوف يلاحظ ذلك! وهذا سيُفسد جودة اللقطة النهائية!
—’فلا تجب، ولا تفتح الباب. طهّر جسدك، واصمد حتى اكتمال البدر. وعندها، توجّه إلى المعبد وأقم الطقوس.’
الرأسمالية تعيقنا.
—’عندها فقط، سترى الشمس وأنت حي. لكن…’
قلّبت الصفحة.
لكن ضميري، كمواطن تلقّى تعليمًا عامًا، لا يسمح لي بترك الآخرين خلفي…
—’روح الهلاك، إذا عثرت على مَن يُؤكَل، تطارده بكل ما أوتيت من قوة. وأنت، قد تم اختيارك من قِبل النمر. لا مهرب لك.’
–هل الأمر مزعج، صديقي؟
—’الروح ستظل جاثمة على عتبة منزلك، وعند وسادتك حيث تنام.’
‘تم العثور على العلية.’
—’فعليك إذًا أن تصبح أنت أيضًا روح هلاك. اجلب من يُؤكَل بدلًا عنك، ليُساق إلى النمر ويموت.’
بدأت أفتش جيبي.
….…!
‘لكنها تأتي دائمًا في شكل مزدوج.’
—’الذبيحة يجب أن تملك عقلًا، ويتدفق في عروقها دم حار، وتنطق بالكلام. وحدها هذه الصفات تخدع روح الهلاك.’
“أنا، على ما يبدو، الشخص الوحيد المناسب. إن استثنينا الأطفال، وقائد الفريق الذي ظل محاصرًا هنا لأسبوع حتى فقد صوابه.”
—’قَدِّم الذبيحة، وسِرْ على الدرب إلى حيث يسطع ضوء القمر، فهناك وكر أفعى صغير.’
‘لكن…’
—’هذه هي الطريقة الوحيدة لنجاتك، ولا طريق سواها.’
كو سون-ها
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“…….…”
‘فــووه.’
—انتهى. هوه، مثير للإهتمام فعلًا.
ولعل الجميع قد سمع بها ولو مرة واحدة.
أغلقتُ الكتاب وأنا جامد الملامح.
وأعطيتها السكين ماص الدماء، ثم قذفت به نحو الفراغ.
‘…إذًا، هذا ما كان يقصده.’
لقد تطوّر بوضوح.
في سجلات الاستكشاف، لم تذكر سوى جملة بسيطة: “تم اختيار الذبيحة عبر القرعة، وعند رفضها، تم جرّها إلى الطقوس وهي مربوطة إلى عمود.”
—بكل تأكيد!
لكن رؤيته مباشرة…
كان الأمر يفوق الرعب، ويشعر المرء بضغط نفسي غريب يكاد يسحقه.
هل تقدم تعريفاً عن نفسك؟
“إذًا، سأبدأ بتفتيش هذا المنزل.”
رفرفة.
“قبل قليل…”
عندها، سقط شيء ما كان عالقًا في الصفحة الأخيرة من الكتاب.
“…!! هـ…هل تلك هي أداة القمع الخاصة بفريق الأمن؟”
“……….…”
“……….”
“…………”
بطاقة عمل صغيرة.
“أصبحت أعرفهم جميعًا. إذا كان هناك جحيم، فهو هنا. لم أعد أستطيع التحمّل…”
وحين التقطتها، كان خلفها مكتوبًا بخط متعجل.
‘لكنها تأتي دائمًا في شكل مزدوج.’
⧻⧻ سأغادر غدًا.
نظرتُ مجددًا إلى الكتاب.
قلبت البطاقة.
كو سون-ها
الحقيقة أنني قرأت سجلات الاستكشاف فقط…
قسم التاريخ – جامعة جوغانغ.
هل كانت أول من قرأ الكتاب؟
–يا للأسف. هل السبب هو الزائر غير المرغوب فيه الذي ظهر قبل قليل؟ فالضيوف غير المدعوين دائمًا ما يكونون مزعجين، لا سيما إن ظهروا في مكان غير مناسب.
في هذه الأثناء، بدا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين، الذي يعرف قراءة الصينية، بدأ يحاول قراءة الكتاب بنفسه، وهو يتلعثم.
ثم فجأة تردد.
—يا سيد نُورو، المذيع البارع مثلي لا بد أن يكون قادرًا على التواصل مع كل الجماهير في الكون…تقريبًا كلهم.
“أضحية…! هذا يعني أنه يجب أن يموت أحدهم، أليس كذلك؟!”
وقد انتشرت العديد من التعليقات تقول ان مجرد قراءتها يُشعر بالضيق أو يسبب الغثيان، ولهذا ذاع صيت هذه القصة بين “سجلات استكشاف الظلام” في النصف الأول من عام 20XX.
“…….…”
لكن ثمة ما هو أكثر إزعاجًا.
“أليس كذلك؟ إذا مات شخص واحد فقط، سننجو كلنا!”
لم أُجب عليه.
“قبل قليل…”
انتهى الفصل الرابع والثلاثون.
بدأ القائد يفرك كفيه، وهو يتكلم بتوتر وعيناه تدوران بحثًا عن تأييد.
–سيد نورو، لكل شيء في هذا العالم كمية محدودة، وكلما اقتسمتها مع الآخرين، قلّ ما يبقى لي، أليس كذلك؟
“…………”
“أعني…في النهاية، إن لم نفعل، سنموت جميعًا، أليس كذلك؟ إذًا…”
“من أخلاق العالم المتعلم أن يرد الجميل لمن ساعده”، هكذا يقول الصوت، ترافقه أصوات خطوات ثقيلة حزينة على الطريق الجبلي، وأحيانًا أصوات حيوانات تبكي.
“إذًا؟”
“يجب أن يموت من يستحق الموت، أليس كذلك؟ شخص من المستبعد أن ينجو أصلًا، نعم، صحيح.”
قد يكون ما قاله خارج نطاق المعقول، لكن الأهم الآن…
“ولهذا أطلب منك أن تُريني ما رأيت.”
هل تقدم تعريفاً عن نفسك؟
بدأ القائد يفرك كفيه، وهو يتكلم بتوتر وعيناه تدوران بحثًا عن تأييد.
لكن عندما رأيت نظرته تشير للأسفل، أدركت المقصود.
‘الطلاب.’
م.م: من قدرات براون الاخفاء، يمكنه اخفاء من يريد لانه مذيع برنامج يتحكم بإضاءة المشهد، يتحكم بمن يظهر و بمن يختفي كي يستمر البرنامج بدون مشاكل.
لكن رؤيته مباشرة…
“بصراحة! الأطفال…لو لم تصل أنت، لكانوا جميعًا ميتين الآن! علينا أن نركّز على النجاة، أليس كذلك؟!”
“أصبحت أعرفهم جميعًا. إذا كان هناك جحيم، فهو هنا. لم أعد أستطيع التحمّل…”
“……..…”
“إذا مات واحد فقط ونجا البقية، أليس ذلك إنجازًا؟!”
لم أتخيل أنني سأسمع مثل هذا الكلام في الواقع.
“إذًا، سأبدأ بتفتيش هذا المنزل.”
قد يكون ما قاله خارج نطاق المعقول، لكن الأهم الآن…
أستطيع تفهم كونه عاش أسبوعًا محاصرًا بالخوف من الموت، فاختلّ عقله، لكن…
‘من الطبيعي أن تختلف عين من يعرف بوجود شيء عن عين من يجهله تمامًا…’
‘لا يمكنني أن أوافق على هذا الهراء.’
“…!! هـ…هل تلك هي أداة القمع الخاصة بفريق الأمن؟”
نظرتُ مجددًا إلى الكتاب.
ثم أدرك فجأة، أنه هرب من الحلم، و أصبح يقف أمام باب منزله.
“كيان عاقل.”
تذكّرت القدرة المذهلة التي أظهرتها هذا الدمية القماشية في مدينة الملاهي.
“مـ…ماذا؟”
“الكتاب يشير بوضوح إلى أن الذبيحة يجب أن تملك وعيًا، أي أن تكون كيانًا عاقلًا.”
الآن وقد تذكرت، الطلاب لم يكونوا على علم بوجود شبح يطرق الباب خارجًا.
أملت رأسي قليلًا.
“ألَم تشعر بأي إزعاج خلال الأسبوع الذي قضيته هنا؟”
“لكن…هل يمكننا اعتبار طفل لم يبلغ الرشد كيانًا عاقلًا مكتملًا؟”
مات بالسرطان على فراش المستشفى، ولم أستطع الحضور عند وفاته بسبب العمل.
“أ…أمم…”
“لا أظن ذلك.”
حدّقتُ به بهدوء.
–كل ما عليك هو أن تخرج بهدوء من هذا الباب وتعود إلى المنزل. لا شيء أكثر راحة من ذلك في مثل هذا الموقف….
هل يفهم حتى الصينية؟
“من المؤهل إذًا، بوصفه كيانًا عاقلًا ناضجًا ليكون ذبيحة؟ لا أحد سوى بالغٍ راشد، أليس كذلك؟”
“فـ…في كل ليلة عندما كان الشبح يظهر، كنت أشعر كأن قواي تنهار بشكل غريب…”
“……..…!”
غطّى رأسه بكلتا يديه وانحنى.
تحت نظراتي، بدأ يتصبب عرقًا، وارتجفت حدقتاه.
لم أتخيل أنني سأسمع مثل هذا الكلام في الواقع.
“أ-أنا؟”
لكن في تلك الليلة…لم يطارده الصوت.
الفصل 34.
فتحتُ فمي.
“ألَم تشعر بأي إزعاج خلال الأسبوع الذي قضيته هنا؟”
“أنا، على ما يبدو، الشخص الوحيد المناسب. إن استثنينا الأطفال، وقائد الفريق الذي ظل محاصرًا هنا لأسبوع حتى فقد صوابه.”
المنازل المهجورة دائمًا ما تملك علِّيَّة.
“…….……”
وكان الأمر كما قيل تمامًا.
“أ…أمم…”
“لكنني، بصراحة، لا أرغب في الموت. سأبحث عن طريقة أخرى.”
“لم أقصد أن أقول شيئًا كهذا عن الأطفال…ها، هاها…لا أعلم كيف أصبحت شخصًا يتحدث بهذا الشكل…”
عدتُ أتصفح الكتاب مجددًا.
‘لن نتمكن من شراء حوض الدماء….’
سادت لحظة صمت.
“في الواقع…لم أشعر بالعطش، ولا بالجوع…”
“أ-أعتذر…”
بالضبط.
أستطيع تفهم كونه عاش أسبوعًا محاصرًا بالخوف من الموت، فاختلّ عقله، لكن…
“…………”
ها هو الصوت، قد عاد مجددًا.
“لم أقصد أن أقول شيئًا كهذا عن الأطفال…ها، هاها…لا أعلم كيف أصبحت شخصًا يتحدث بهذا الشكل…”
أحد الأسباب هو أنها تشبه قصصًا أخرى راجت في وقت ما، مما جعلها تبدو مألوفة على نحوٍ غريب.
–هل الأمر مزعج، صديقي؟
جلس القائد على الأرض، بملامح خالية من الروح.
“……..…”
“في أول ليلة هنا، ظهر لي والدي المتوفى…”
عندها، سقط شيء ما كان عالقًا في الصفحة الأخيرة من الكتاب.
لكن، منذ لحظة ترقيته المفاجئة في العمل، بدأت الأحلام تتغيّر.
مات بالسرطان على فراش المستشفى، ولم أستطع الحضور عند وفاته بسبب العمل.
“لكنه كان يبكي قائلًا، بيونغ-جين، دعني أراك…أرجوك، افتح الباب.”
‘لكن حتى ذلك الحين…سأبذل ما في وسعي.’
“……….…”
أنت تُجيد قراءة الحروف الصينية، يا رجل.
“تمالكت نفسي وأنا أضرب رأسي كي لا أفتح الباب…فبدأ يشتمني ويهينني بأقسى العبارات…بصوت والدي.”
ثم انفتح السقف فجأة، وسقط منه سلّم خشبي قديم يصدر جلبة مدوية.
غطّى رأسه بكلتا يديه وانحنى.
بمعنى آخر، إن لم أُكشف أمام “تشانغوي”، فقد يكون الهروب سهلًا بالفعل.
“..………؟”
“وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…”
وفي وقت لاحق، انتحر الرجل أثناء تلقيه علاجًا نفسيًا داخليًا بسبب إصابته باضطراب ما بعد الصدمة.
كان يبدو مترددًا للغاية، لكنه بدأ السير بينما يراقب وجهي بقلق.
خالي الذي كان يحبني كثيرًا، عمّتي، ابن عمي الذي مات بحادث، زميلي في الجامعة، والطفلة التي اختُطفت واختفت من الحي…
–على من ليس صديقي؟
يبدو أن قدرته تنخفض إن استخدمها لأكثر من شخص — اما في المدة أو الفعالية.
“أصبحت أعرفهم جميعًا. إذا كان هناك جحيم، فهو هنا. لم أعد أستطيع التحمّل…”
أحد الأسباب هو أنها تشبه قصصًا أخرى راجت في وقت ما، مما جعلها تبدو مألوفة على نحوٍ غريب.
‘اللعنة.’
“…………”
–آه، مستحيل!
همم.
طق، طق، طق.
الآن وقد تذكرت، الطلاب لم يكونوا على علم بوجود شبح يطرق الباب خارجًا.
“أ-أنا؟”
سيد الجبل.
مع أنهم أمضوا يومين هنا.
بل نحو السقف، تحديدًا.
‘هل كان هو من وقف عند الباب طوال الوقت؟’
‘لكن…’
لا أعرف إن كان ذلك عن قصد، أو تحت تأثير الشبح، لكنه بطريقة ما…كان يحميهم نفسيًا.
نظرت إليه لبرهة، ثم أومأت برأسي.
“ولهذا أطلب منك أن تُريني ما رأيت.”
“إن كان هذا هو الجحيم، فعلينا النجاة منه بأي وسيلة.”
“…………”
“سأتمعن أكثر في ما كُتب بهذا الكتاب…”
طق، طق، طق.
يبدو أنها تشبه قصة الوحش المخيف “جانغسانبوم” التي راجت في الإنترنت الكوري، لكنها تتميّز عنها بطابعها الشاماني الغريب والمكثف.
“……….!”
لكن ثمة ما هو أكثر إزعاجًا.
استدرنا، أنا والقائد، نحو الباب في الوقت نفسه.
هل يفهم حتى الصينية؟
“قبل قليل…”
بالطبع، إن اضطُررت، فسأطلب من براون النجدة لأهرب ولو بمفردي.
طق، طق، طق.
‘لكن حتى ذلك الحين…سأبذل ما في وسعي.’
لا.
“…………”
“تمالكت نفسي وأنا أضرب رأسي كي لا أفتح الباب…فبدأ يشتمني ويهينني بأقسى العبارات…بصوت والدي.”
“…………”
لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت…
اللوحة المائية مرسومة بأسلوب أواخر عهد جوسون، وصُوّر فيها جبل مغمور بضباب في ضوء خافت، وكانت تفاصيله غريبة إلى حد جعلها نابضة بالحياة حتى رغم جودة الصورة المنخفضة — حسب شهادته.
رغم أنها ليست سهلة، لكن لا يعني هذا أن الهروب من هذا الظلام مستحيل.
ها هو الصوت، قد عاد مجددًا.
انتهى الفصل الرابع والثلاثون.
لحسن الحظ، تجنبت الاضرار للتجول وحدي ثم الخوف حتى أفقد وعيي.
************************************************************************
“إن كان هذا هو الجحيم، فعلينا النجاة منه بأي وسيلة.”
م.م: من قدرات براون الاخفاء، يمكنه اخفاء من يريد لانه مذيع برنامج يتحكم بإضاءة المشهد، يتحكم بمن يظهر و بمن يختفي كي يستمر البرنامج بدون مشاكل.
ملصقات الابتسام، وأطعمة طقم آليس الخاصة بتأثيرات التعزيز والتقليل، وحتى تفاحة بياض الثلج.
★★★
‘الطلاب.’
الفصل رعب…خاصة عندما بدأ براون بقراءة الكتاب…(╥﹏╥)
✾✾✾✾✾
المنازل المهجورة دائمًا ما تملك علِّيَّة.
فان ارت لقائد فريق الأمن. (حرفيا اختفى بدون اثر يا ترى متى سيعود (•‿•))
رجاءً، فلأكن في موقف لا أحتاج لاستخدامه فيه.

لم أتخيل أنني سأسمع مثل هذا الكلام في الواقع.


الرأسمالية تعيقنا.
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“هذا المكان، أعتقد أنه كان…المطبخ. لا يوجد فيه طعام، لكن…”
