الفصل الثالث والثلاثون.
(تذكروا قراءة الملاحظات نهاية الفصل لفهم بعض الاشياء المعقدة في الثقافة الكورية.)
الفصل 33.
قصة الرعب هذه، التي تظهر في سجلات استكشاف الظلام، تحمل رمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-C-51.
لنلخّص الأمر.
“……….”
كنت أُلاحق شخصًا مفقودًا، فإذا بي أواجه ظاهرة غريبة ومروعة جذبتني إلى مكانٍ ما بقوة.
ويبدو أن الأمر أكثر رعبًا من شبح المتجر سابقًا…
“آآه……”
وكان الاستنتاج بسيطًا.
سـ ـاعـ ـدني…الجـ ـو بـ ـارد جـ ـدًا ومتـ ـعب…لا أعــرف أيـ ـن أنـ ـا…أرجـوك افتـ ـح البـ ـاب…
أنا أيضًا، اختفيت كما اختفى الشخص المفقود.
ابتلعتني قصة الرعب.
“يا إلهي! هل أنت من فريق الأمن؟!”
عليّ أن أستوعب الموقف!
“هـل أنـ…ـت شرطي…؟”
“نعم!!”
ويبدو أن هؤلاء الأطفال حدث لهم نفس الأمر.
تلك المادة الحمراء المسودة الغريبة التي كانت تقفز في المرحاض (آه) كانت تشبه الحبر إلى حد بعيد.
كان هناك خمسة أو ستة أطفال يرتدون زي المدرسة الإعدادية، ينظرون إليّ بوجوه يملؤها الرجاء والحزن.
ربما لأنه يعتقد أنني حارس أمن.
حين رأيت تلك الوجوه، زال عني الشعور بالضغط، وعاد إليّ وعيي.
‘أولًا…’
“نـ…نـعم…!”
عليّ أن أستوعب الموقف!
“تأتي أصوات غريبة من خلف النوافذ، ولا نستطيع الرؤية بسبب الضباب حتى في وضح النهار…لا، لا نستطيع الخروج…”
“أنا لستُ شرطيًا.”
أريتُهم شعار <شركة أحلام اليقظة> المعلّق على صدر زي الأمن الذي أرتديه.
“هاه؟”
“أنا موظف في شركة أمن خاصة.”
ربّتُّ على جيبي حيث يوجد براون، الذي وعدني بتعاون تام، ثم خطوت نحو داخل المنزل المهجور.
‘هاه…’
“آآه……”
يبدو أنهم ظنّوا أن زي الأمن هو زي الشرطة.
“أنا موظف في شركة أمن خاصة.”
“…رسم صيني بالحبر؟”
بدأت وجوه الأطفال تمتلئ باليأس والخوف. فسارعتُ إلى تدارك الأمر بالكلام.
لنلخّص الأمر.
سـ ـاعـ ـدني…الجـ ـو بـ ـارد جـ ـدًا ومتـ ـعب…لا أعــرف أيـ ـن أنـ ـا…أرجـوك افتـ ـح البـ ـاب…
“لكن لا تقلقوا، ما زلت أستطيع الإبلاغ واتخاذ تدابير أمنية. لذا، حافظوا على هدوئكم، هل يمكنكم شرح ما الذي حدث؟”
كان عليّ مقارنة قصته بما قاله الآخرون، لمحاولة فهم طبيعة قصة الرعب هذه.
“نـ…نـعم…!”
وبشكل أدق، نحن الموظفون الجدد العاديون في الفريق. فهم يتعاملون معنا باستخفاف، وكأن موتنا في أي لحظة أمر متوقع، فلا يستحق الأمر عناء التعامل الجاد معنا.
هاه، لقـ ـد أجبـ ـتـ ـني مـ ـرة أخـ ـرى؟
الطالبة صاحبة الشعر القصير، والتي كانت أول من تحدث، بلعت ريقها، ثم بدأت تتحدث بصوتٍ مرتجف.
‘هاه…’
“ما حدث…أننا…جئنا في رحلة مدرسية.”
توقفت الأصوات.
أتى طلاب السنة الأولى من إحدى المدارس المتوسطة في سيول في رحلة مدرسية إلى مدينة غيونغجو.
‘سأُجن فعلاً.’
ولأجل تسهيل الإشراف عليهم، قسّم المعلمون الطلاب إلى مجموعات، وكانت هذه المجموعة الثالثة منهم تتميز بالحيوية والفضول على ما يبدو.
“و…و وراء مكان إقامتنا، كان هناك جبل صغير. وهناك…وجدنا شيئًا يشبه الكوخ التقليدي، فقلنا لنقم باختبار الشجاعة ونذهب إليه.”
“…إنه…باب؟”
سـ ـاعـ ـدني…الجـ ـو بـ ـارد جـ ـدًا ومتـ ـعب…لا أعــرف أيـ ـن أنـ ـا…أرجـوك افتـ ـح البـ ـاب…
ليلاً، قرروا أن يذهبوا سرًا بأنفسهم إلى ذلك “الكوخ”.
طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق…
“…….….”
‘هاه…’
ويبدو أن الأمر أكثر رعبًا من شبح المتجر سابقًا…
لو كان الوضع طبيعيًا، لاكتشفهم المعلمون وتلقوا توبيخًا، أو ربما عادوا بعد أن ضحكوا قليلًا وهم يتجولون.
“وصلتنا بلاغات عن اختفاء شخص داخل الشركة، ونحن بصدد التحقيق في الأمر.”
لكن…
ربّتُّ على جيبي حيث يوجد براون، الذي وعدني بتعاون تام، ثم خطوت نحو داخل المنزل المهجور.
“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”
في مثل هذا الموقف، قد يكون من المفيد امتلاك دمية محشوة دافئة (حية) تُقدم بعض العزاء.
———————=
نحن الآن في قصة رعب.
“أنا لستُ شرطيًا.”
اختار مكانًا لا يشهد عليه أحد، في منتصف النهار، ولكن ليس في منزله…مكان يمكنه الهرب منه بعد تمزيقها…مثل…
“لـ….لوحة غريبة الشكل، تشبه منزلًا…”
بلعت الطالبة ريقها ثانية.
“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”
تنهدت قليلًا ورفعت رأسي.
وبالطبع، كنت قد جهّزت قطعة نقدية من فئة الخمسمئة لاستخدام اليد عن بُعد في أي لحظة.
“…….….”
◁ملاحظة:
“ثم، بدأنا نحث بعضنا البعض على الاقتراب أكثر فأكثر…”
من خلال الفجوة بين التعاويذ الممزقة، ظهر مقبض الباب.
“ولمستم اللوحة، أليس كذلك؟”
أومأ الطالب بحماس.
“سـ…سيعود اليوم أيضًا…”
“………..”
الرجل في الأربعين من عمره، والذي كان يتخبط أمام لوح خشبي مغطى بالتعاويذ الطاردة للأرواح، اتسعت عيناه عندما رآني.
أومأت الطالبة برأسها، ثم انفجرت في بكاء متقطع.
ربما لأنه يعتقد أنني حارس أمن.
“و….وفجأة…بدأت اللوحة تصدر صوتًا يقول، ‘أحسنت، أحسنت’، وكان هناك ضحك غريب…ثم خرج شيء غريب منها،”
“سُحبت إلى هذا المكان.”
ربّتُّ على جيبي حيث يوجد براون، الذي وعدني بتعاون تام، ثم خطوت نحو داخل المنزل المهجور.
وحين استعادوا وعيهم، وجدوا أنفسهم في هذا المنزل المهجور الكئيب.
وعندها أدركت السبب.
“تأتي أصوات غريبة من خلف النوافذ، ولا نستطيع الرؤية بسبب الضباب حتى في وضح النهار…لا، لا نستطيع الخروج…”
‘من الجيد أنه مُثبت في الزي الرسمي.’
حتى ذلك الفتى الذي كانت ملامحه مشاكسة أخذ يشهق بالبكاء. كانوا جميعًا على وشك الانهيار.
فهمت الآن.
‘ها…’
سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.
—سيد نورو.
“…….….”
“هل كانت تلك اللوحة على شكل لفافة قديمة؟”
“لـ…ـلفافة؟”
كان رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي أُعلن عن اختفائه.
✾장산 (جانغسان): اسم جبل حقيقي في مدينة بوسان.
“مثل اللفافة الملفوفة بهذا الشكل.”
“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”
“…إنه…باب؟”
“…رسم صيني بالحبر؟”
عليّ أن أستوعب الموقف!
“نعم!!”
قيل له من صاحب المتجر أن اللفافة تحقق الأمنيات. وبعد شرائه لها، بدأ حظه في المال يتحسن بشكل ملحوظ.
سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.
أومأ الطالب بحماس.
يا للخسارة.
‘هل يمكنك مساعدتي في الخروج من هنا؟’
إذًا…ربما هذا هو القاسم المشترك الذي يجذب الناس إلى قصة الرعب هذه.
عادةً ما تكون اللفائف التقليدية من الأشياء الأثرية القديمة.
اللوحة التي كانت مع الموظف المسؤول كانت غالبًا رسمًا بالحبر الصيني أيضًا.
تلك المادة الحمراء المسودة الغريبة التي كانت تقفز في المرحاض (آه) كانت تشبه الحبر إلى حد بعيد.
✾장산 (جانغسان): اسم جبل حقيقي في مدينة بوسان.
خلاصة القول…
“…نعم.”
هي قصة رعب تبتلع من يلمس لوحة غريبة بالحبر الصيني وتنقلهم إلى مكان مخيف.
✗ شبح تشانغوي (창귀) : روح تائهة وغاضبة لميت لم تُقم له طقوس الدفن.
…يبدو أن هناك حوالي خمس أو ست حالات شبيهة بها.
“لـ…ـلفافة؟”
لقد ضاق نطاق البحث كثيرًا. المشكلة أنه لا يوجد ظلام يمكن التعامل معه بسهولة.
وحين استعادوا وعيهم، وجدوا أنفسهم في هذا المنزل المهجور الكئيب.
يبدو أنهم ظنّوا أن زي الأمن هو زي الشرطة.
هذا ما يُسمّى بقصة الرعب الأصيلة…
طق طق طق طق طق طق!
ذلك الرعب الخرافي الذي يخنق الأنفاس.
وفي اللحظة التي أجبرت فيها نفسي على التماسك واستدرت عند الزاوية…
ارتعشت عيناه، وبدأ يدلك يديه وهو يتحدث بوجه شاحب.
رعب يبدو كأنه يحمل طابعًا من الطقوس الشامانية…ذلك النوع من القصص المخيفة.
“……….”
طق طق طق طق طق طق!
حقًا، لقد وقعتُ في ورطة. أنا بالفعل لا أتحمل رؤية الأشباح…
“عذرًا؟”
ويبدو أن الأمر أكثر رعبًا من شبح المتجر سابقًا…
…جاء صوت صراخ من مكان بعيد.
وضعت يدي على فم القائد لي بيونغ-جين.
تمسكتُ بأملٍ ضعيفٍ في العدد. فعادةً، حين يكون الناس كُثُر، يكون الخوف أقل.
نحن الآن في قصة رعب.
أليس هناك أحدٌ آخر؟
والآن بعد أن فكرت، أين ذهب قائد فريق الأمن؟ من المفترض أنه انجرّ إلى هذا المكان معي، لكنه لا يُرى في أي مكان.
★الباب و التعاويذ.
لو كان ذلك الحارس هنا، لشعرت ببعض الطمأنينة…أما الآن، فلا يمكنني الاعتماد على هؤلاء الأطفال.
‘تماسك، تماسك…’
‘سأُجن فعلاً.’
لكنني أخفيت ذلك وسألت.
“فهمت.”
كان أمامنا جدار مغطى بالتعاويذ، أكثر تمزقًا من أي مكان آخر.
“لابد أنكم قد شعرتم بخوف شديد. كم من الوقت قضيتم هنا؟”
“…نعم.”
“يـ…يوم…؟ لست متأكدة…”
“ألم تشعروا بالجوع؟”
لماذا كان يتخبّط أمام هذا الجدار؟
“كان معنا بعض الوجبات الخفيفة…أكلنا منها.”
اقترب مني مرتجفًا وملامح وجهه تغمرها الراحة.
“فهمت.”
تنهدت قليلًا ورفعت رأسي.
‘يبدو أن طاقتهم على وشك النفاد أيضًا.’
“هيييييك!”
طق.
أن يكون هؤلاء الأطفال حديثو التخرج من المدرسة الابتدائية محبوسين هنا…؟
الخوف يجعلهم في حالة تأهب دائم، لذا لا يشعرون بالإرهاق، لكنهم قد ينهارون في أية لحظة.
أومأت الطالبة برأسها، ثم انفجرت في بكاء متقطع.
ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.
“كـ…كنا خائفين جدًا، والهواتف لا تعمل، لذلك…”
‘بصراحة، هو يستحق…ما حدث له.’
“حسنًا. سأحاول البحث عن مخرج، وأنتم في الأثناء لا تعبثوا بشيء آخر…”
“كنتَ تحاول تمزيقها، أليس كذلك؟”
مهلًا.
رميت عملة في الهواء لاستدعاء اليد.
“هل أنتم فقط من يوجد هنا؟ لا يوجد أي بالغين آخرين؟”
“تأتي أصوات غريبة من خلف النوافذ، ولا نستطيع الرؤية بسبب الضباب حتى في وضح النهار…لا، لا نستطيع الخروج…”
“بل يوجد! يوجد أحدهم، لكن، هو…”
“…….….”
في تلك اللحظة.
عليّ أن أستوعب الموقف!
…جاء صوت صراخ من مكان بعيد.
“نحن الفريق المعني بقمع حالات الشغب.”
آآآآااااااااااااه!
لكن، لماذا يبدو خاضعًا بهذا الشكل؟
“نعم!!”
“………….”
خلاصة القول…
“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”
سـ ـاعـ ـدني…الجـ ـو بـ ـارد جـ ـدًا ومتـ ـعب…لا أعــرف أيـ ـن أنـ ـا…أرجـوك افتـ ـح البـ ـاب…
************************************************************************
“…نعم.”
“عذرًا؟”
أنا أيضًا خائف…
‘لكن لا يمكنني اصطحابكم معي…’
في مثل هذا الموقف، قد يكون من المفيد امتلاك دمية محشوة دافئة (حية) تُقدم بعض العزاء.
مهلًا.
رعب يبدو كأنه يحمل طابعًا من الطقوس الشامانية…ذلك النوع من القصص المخيفة.
‘براون.’
“ألم تشعروا بالجوع؟”
ناديتُ صديقي اللطيف في جيبي.
“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”
والآن بعد أن فكرت، بدا وكأنه هادئ أكثر من اللازم.
“هل كانت تلك اللوحة على شكل لفافة قديمة؟”
لكن…
—سيد نورو.
“آآه……”
جاءني صوتٌ خافت مكتئب.
“لابد أنكم قد شعرتم بخوف شديد. كم من الوقت قضيتم هنا؟”
لكنني أخفيت ذلك وسألت.
—أعتذر. ذهبتَ إلى مكان قذر وغير صحي فقط لتُحضِر لي هدية…
ألصقتها فوق مقبض الباب.
“هل كانت تلك اللوحة على شكل لفافة قديمة؟”
يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.
الرجل في الأربعين من عمره، والذي كان يتخبط أمام لوح خشبي مغطى بالتعاويذ الطاردة للأرواح، اتسعت عيناه عندما رآني.
‘لا بأس. سنخرج من هنا.’
في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
طقوس شامانية…تعاويذ…افتراس…إغراء…صوت ينادي…رعب…
لكن حتى لو غضبت الآن، لا أستطيع ترك القصة في منتصفها…سأنال فقط ضغينة من دمية قاتلة متحركة.
—أنت شجاع حقًا! هذه موهبة عظيمة حتى كمُقدِّم عروض!
وكان الاستنتاج بسيطًا.
لا، أنا جبان.
لذا، أرجو منك أن تتعاون معي بأقصى ما تستطيع.
وامتزج البكاء بابتسامة شريرة.
“لذا…”
‘هل يمكنك مساعدتي في الخروج من هنا؟’
—ما الذي تحتاج إليه؟ فقط أخبرني! براون هذا سيجهّزه لك…
تساقطت التعاويذ المحترقة.
“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”
همم، يبدو أنه حتى لو لم أُقدّم له النقود المطلوبة، فإن درجة الودّ بيننا لن تنخفض.
هاه، لقـ ـد أجبـ ـتـ ـني مـ ـرة أخـ ـرى؟
ربّتُّ على جيبي حيث يوجد براون، الذي وعدني بتعاون تام، ثم خطوت نحو داخل المنزل المهجور.
كان رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي أُعلن عن اختفائه.
…باتجاه مصدر الصراخ.
“فريق الأمن ليس مسؤولًا عن القضاء على الظلام.”
“سأذهب لأتفقد الأمر، فهل يمكنكم الانتظار قليلًا؟”
“بـ…بما أن الأمنية تحققت، فمن الطبيعي أن أُسدّد دَيني…هكذا كانت الهمسات…كل ليلة…كان هناك صوت ماء…وصوت بكاء…وصوت وحش يقترب…!”
“نـ….نعم…!”
إ ن الـ ـجـ ـو شـ ـديـ ـد البـ ـرودة فـ ـي الـ ـخـ ـارج…هـلاّ فـ ـتـ ـحـ ـت الــبـاب؟
صدر صوت.
وبالطبع، كنت قد جهّزت قطعة نقدية من فئة الخمسمئة لاستخدام اليد عن بُعد في أي لحظة.
لو كان الوضع طبيعيًا، لاكتشفهم المعلمون وتلقوا توبيخًا، أو ربما عادوا بعد أن ضحكوا قليلًا وهم يتجولون.
وكذلك المصباح اليدوي.
أنا أيضًا خائف…
‘من الجيد أنه مُثبت في الزي الرسمي.’
طق، طق.
اعتمدتُ على خيط الضوء الخافت وتقدّمت أكثر نحو الداخل.
آآآاه…! لا….لااا…
‘ها…’
—أعتذر. ذهبتَ إلى مكان قذر وغير صحي فقط لتُحضِر لي هدية…
…أنقذوني، أنقذوووونيييييي!
لقد فعل كل ما يفعله من يموتون في قصص الرعب.
كلما اقتربت، بات الصوت أوضح، وتبيّن أنها كلماتٌ وجُمل.
ليلاً، قرروا أن يذهبوا سرًا بأنفسهم إلى ذلك “الكوخ”.
كان الصوت المنبعث من خلف جدران المنزل المظلم المهجور صراخًا حيًا.
توقفت الأصوات.
‘تماسك، تماسك…’
ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.
ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.
…باتجاه مصدر الصراخ.
“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”
وفي اللحظة التي أجبرت فيها نفسي على التماسك واستدرت عند الزاوية…
“هذا العالم اللعين! هذه الشركة اللعينة…!!”
لكن…
طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق…
رأيت وجهًا مألوفًا.
انتهى الفصل الثالث والثلاثون.
“لـ…ـلفافة؟”
“…المسؤول عن مراجعة الدليل؟”
‘أولًا…’
الرجل في الأربعين من عمره، والذي كان يتخبط أمام لوح خشبي مغطى بالتعاويذ الطاردة للأرواح، اتسعت عيناه عندما رآني.
والآن بعد أن فكرت، أين ذهب قائد فريق الأمن؟ من المفترض أنه انجرّ إلى هذا المكان معي، لكنه لا يُرى في أي مكان.
كان رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي أُعلن عن اختفائه.
لو كان الوضع طبيعيًا، لاكتشفهم المعلمون وتلقوا توبيخًا، أو ربما عادوا بعد أن ضحكوا قليلًا وهم يتجولون.
ذلك الرعب الخرافي الذي يخنق الأنفاس.
“فـ….فريق الأمن…؟”
“فهمت.”
آه، صحيح.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
“نحن الفريق المعني بقمع حالات الشغب.”
أنا أرتدي زي فريق الأمن الآن.
لماذا كان يتخبّط أمام هذا الجدار؟
“يا إلهي! هل أنت من فريق الأمن؟!”
اقترب مني مرتجفًا وملامح وجهه تغمرها الراحة.
وضعت يدي على فم القائد لي بيونغ-جين.
وبشكل أدق، نحن الموظفون الجدد العاديون في الفريق. فهم يتعاملون معنا باستخفاف، وكأن موتنا في أي لحظة أمر متوقع، فلا يستحق الأمر عناء التعامل الجاد معنا.
“أتيت للبحث عني، أليس كذلك؟!”
في الواقع، أنا أيضًا تم أسري هنا.
‘باب يؤدي إلى الخارج؟’
لكن، لماذا يبدو خاضعًا بهذا الشكل؟
انتهى الفصل الثالث والثلاثون.
يبدو أنهم ظنّوا أن زي الأمن هو زي الشرطة.
ربما لأنه يعتقد أنني حارس أمن.
جيد. الوضع النفسي مضبوط الآن.
طق، طق، طق، طق.
منذ أن سقطت في هذا المكان، هذه أول مرة أرى فيها موظفًا من الشركة يتصرف بهذا الخنوع.
حقًا، لقد وقعتُ في ورطة. أنا بالفعل لا أتحمل رؤية الأشباح…
في الحقيقة، الشركة تخلّت عنك.
نظرت إلى زي الأمن المستعار الذي أرتديه.
…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.
“فـ….فريق الأمن…؟”
وبشكل أدق، نحن الموظفون الجدد العاديون في الفريق. فهم يتعاملون معنا باستخفاف، وكأن موتنا في أي لحظة أمر متوقع، فلا يستحق الأمر عناء التعامل الجاد معنا.
لا أريـ ـد.
تذكرت الموظف الإداري الذي غيّر موقفه فجأة عندما علم أنني كدت أن أكون ضمن فريق النخبة.
‘براون.’
“فهمت.”
ثم نظرت إلى رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي يتصبب عرقًا باردًا ويبتسم محاولًا إخفاء خوفه.
همم.
لنستغل هذا قليلًا.
وضعت يدي خلف ظهري وتحدثت بنبرة حراس الأمن.
“وصلتنا بلاغات عن اختفاء شخص داخل الشركة، ونحن بصدد التحقيق في الأمر.”
أليس هناك أحدٌ آخر؟
“هـ…هاها! صحيح! كنت أعلم أن الشركة لم تتخلّ عني…!!”
في الحقيقة، الشركة تخلّت عنك.
“نحن الفريق المعني بقمع حالات الشغب.”
“إذًا، سـ…ـستقضي على هذا الظلام، صحيح؟ بما أنك من فريق الأمن…”
وضعت يدي على مؤخرة رقبتي.
ابتلعتني قصة الرعب.
قلت له بنبرة باردة.
“يا إلهي! هل أنت من فريق الأمن؟!”
“فريق الأمن ليس مسؤولًا عن القضاء على الظلام.”
وكذلك المصباح اليدوي.
“………..!”
—ما الذي تحتاج إليه؟ فقط أخبرني! براون هذا سيجهّزه لك…
لكن…
“نحن الفريق المعني بقمع حالات الشغب.”
ألصقتها فوق مقبض الباب.
“صـ…صحيح! هاها…اعذرني، ليست لدي خبرة في الاستكشاف الميداني.”
“هـل أنـ…ـت شرطي…؟”
جيد. الوضع النفسي مضبوط الآن.
لو كان ذلك الحارس هنا، لشعرت ببعض الطمأنينة…أما الآن، فلا يمكنني الاعتماد على هؤلاء الأطفال.
اقترب مني مرتجفًا وملامح وجهه تغمرها الراحة.
“اشرح الوضع.”
“عذرًا؟”
توقفت الأصوات.
“صف ما حدث لك منذ اختفائك، وفقًا لتسلسل زمني.”
جاءني صوتٌ خافت مكتئب.
كان عليّ مقارنة قصته بما قاله الآخرون، لمحاولة فهم طبيعة قصة الرعب هذه.
أنا أيضًا خائف…
أجـ ـاشــي…ألا تـ ـتــذكـ ـرني؟ أنـ ـا جون نا-إيون، الــتــي كـ ـانــت تـ ـعيــش فـي الـشـ ـقة الـمـجاورة فــي مجـ ـمع سومـ ـانغ السـ ـكني…عمـ ـري سـ ـبع سنـ ـوات…
“أ-أجل، حسنًا!”
‘هل يمكنك مساعدتي في الخروج من هنا؟’
وقف بسرعة وبدأ يتحدث بجنون.
‘بصراحة، هو يستحق…ما حدث له.’
“أنا، لقد عثرت على لفافة تبدو ثمينة في متجر تذكارات قرب جبل جيري…”
ما قاله كان مطابقًا تقريبًا لما سمعته من قبل في المكتب.
قيل له من صاحب المتجر أن اللفافة تحقق الأمنيات. وبعد شرائه لها، بدأ حظه في المال يتحسن بشكل ملحوظ.
✗ شبح تشانغوي (창귀) : روح تائهة وغاضبة لميت لم تُقم له طقوس الدفن.
طق، طق.
“قيل لي، لا تلمس اللفافة، واحرص فقط على وضعها قرب الماء…وفعلًا! ربحت المركز الثاني في اليناصيب!”
“أتيت للبحث عني، أليس كذلك؟!”
“حسنًا. سأحاول البحث عن مخرج، وأنتم في الأثناء لا تعبثوا بشيء آخر…”
لكن بعد ذلك…
“نـ….نعم…!”
“بدأت أسمع همسات غريبة…”
ارتعشت عيناه، وبدأ يدلك يديه وهو يتحدث بوجه شاحب.
جاءني صوتٌ خافت مكتئب.
“بـ…بما أن الأمنية تحققت، فمن الطبيعي أن أُسدّد دَيني…هكذا كانت الهمسات…كل ليلة…كان هناك صوت ماء…وصوت بكاء…وصوت وحش يقترب…!”
طق.
يا الهي.
طق.
“اشرح الوضع.”
“لم أعد أتحمله و لا أطيقه!! لذا…”
“لذا…”
‘هل يمكنك مساعدتي في الخروج من هنا؟’
ويبدو أن هؤلاء الأطفال حدث لهم نفس الأمر.
تذكرت اللفافة الممزقة التي رأيتها في الحمام الملطّخ بالدماء.
هي قصة رعب تبتلع من يلمس لوحة غريبة بالحبر الصيني وتنقلهم إلى مكان مخيف.
“كنتَ تحاول تمزيقها، أليس كذلك؟”
“…أجل.”
لكن حتى لو غضبت الآن، لا أستطيع ترك القصة في منتصفها…سأنال فقط ضغينة من دمية قاتلة متحركة.
اختار مكانًا لا يشهد عليه أحد، في منتصف النهار، ولكن ليس في منزله…مكان يمكنه الهرب منه بعد تمزيقها…مثل…
“…….….”
وضعت يدي على فم القائد لي بيونغ-جين.
‘حمام مهجور في مقر الشركة.’
ذهب إلى هناك ومزق اللفافة.
الطالبة صاحبة الشعر القصير، والتي كانت أول من تحدث، بلعت ريقها، ثم بدأت تتحدث بصوتٍ مرتجف.
طق.
“كنت أحاول فعل ذلك…ثم…”
لقد فعل كل ما يفعله من يموتون في قصص الرعب.
“سُحبت إلى هذا المكان.”
خلاصة القول…
قصة رعب تصطاد فريستها.
“…نعم.”
كان هناك خمسة أو ستة أطفال يرتدون زي المدرسة الإعدادية، ينظرون إليّ بوجوه يملؤها الرجاء والحزن.
لهاثه كان يتقطع.
لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت…
وضعت يدي على مؤخرة رقبتي.
“هاه…هاااه…”
‘ماذا يجب أن أقول…؟’
“اشرح الوضع.”
لقد فعل كل ما يفعله من يموتون في قصص الرعب.
والأسوأ أنه ذهب بنفسه إلى الطابق السفلي المهجور في شركة “أحلام اليقظة”.
“…نعم.”
‘بصراحة، هو يستحق…ما حدث له.’
تنهدت قليلًا ورفعت رأسي.
“لا! لا!! لا لم أجبك! ابتعدي! ابتعدي!!”
كان أمامنا جدار مغطى بالتعاويذ، أكثر تمزقًا من أي مكان آخر.
……
‘براون.’
لماذا كان يتخبّط أمام هذا الجدار؟
⇇لذا عند جمع الكلمة 장산범 سيكون جانغسانبوم بمعنى (نمر الجبل)، هذا الكائن الاسطوري مشهور في ثقافتهم و قد ظهر في العديد من الأعمال التي قرأتها لذا كنت اعرفه مسبقا.
وجهت ضوء المصباح نحو الجدار.
وعندها أدركت السبب.
‘حمام مهجور في مقر الشركة.’
“…إنه…باب؟”
وضعت يدي خلف ظهري وتحدثت بنبرة حراس الأمن.
طق، طق، طق، طق.
من خلال الفجوة بين التعاويذ الممزقة، ظهر مقبض الباب.
وحين استعادوا وعيهم، وجدوا أنفسهم في هذا المنزل المهجور الكئيب.
وكان عليه قفل.
لا أريـ ـد.
‘باب يؤدي إلى الخارج؟’
…باتجاه مصدر الصراخ.
‘ها…’
“هو يأتي من هنا!”
“…نعم.”
“هاه؟”
بدأ الباب يهتز كأنه سينهار.
ربما لأنه يعتقد أنني حارس أمن.
“الشبح! يأتي كل يوم من هنا!”
طق.
وكذلك المصباح اليدوي.
زحف لي بيونغ-جين بعينين محمرتين وتعلّق بسروالي وبدأ يتمتم.
نحن الآن في قصة رعب.
✾장산 (جانغسان): اسم جبل حقيقي في مدينة بوسان.
“هو يأتي ليأكلني…التعاويذ تتساقط كل يوم!”
أتى طلاب السنة الأولى من إحدى المدارس المتوسطة في سيول في رحلة مدرسية إلى مدينة غيونغجو.
“هذا…”
“سـ…سيعود اليوم أيضًا…”
لو كان ذلك الحارس هنا، لشعرت ببعض الطمأنينة…أما الآن، فلا يمكنني الاعتماد على هؤلاء الأطفال.
نظرت إلى زي الأمن المستعار الذي أرتديه.
طق، طق.
“كنتَ تحاول تمزيقها، أليس كذلك؟”
“…….….”
“…….….”
“هو يأتي من هنا!”
طق، طق، طق.
هييكه…هييكهههه…(صوت بكاء متقطع ممزوج بالضحك)
من الباب.
صدر صوت.
“أ-أجل، حسنًا!”
طق، طق، طق، طق.
وامتزج البكاء بابتسامة شريرة.
“لقد عاد مرة أخرى…”
أومأ الطالب بحماس.
وضعت يدي على فم القائد لي بيونغ-جين.
ابتلعتني قصة الرعب.
ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.
لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت…
“……..….”
لكن…
إ ن الـ ـجـ ـو شـ ـديـ ـد البـ ـرودة فـ ـي الـ ـخـ ـارج…هـلاّ فـ ـتـ ـحـ ـت الــبـاب؟
“…….….”
في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.
“…….….”
“اشرح الوضع.”
لا أريـ ـد.
أجـ ـاشــي…ألا تـ ـتــذكـ ـرني؟ أنـ ـا جون نا-إيون، الــتــي كـ ـانــت تـ ـعيــش فـي الـشـ ـقة الـمـجاورة فــي مجـ ـمع سومـ ـانغ السـ ـكني…عمـ ـري سـ ـبع سنـ ـوات…
إذًا…ربما هذا هو القاسم المشترك الذي يجذب الناس إلى قصة الرعب هذه.
صوت بكاء طفلة تردد خلف الباب.
“…نعم.”
سـ ـاعـ ـدني…الجـ ـو بـ ـارد جـ ـدًا ومتـ ـعب…لا أعــرف أيـ ـن أنـ ـا…أرجـوك افتـ ـح البـ ـاب…
“أتيت للبحث عني، أليس كذلك؟!”
كان صوتها حزينًا لدرجة تنسيك الخوف وتُشعل بداخلك الشفقة.
لكن، لماذا يبدو خاضعًا بهذا الشكل؟
وفجأة، بصوت مرتجف، قال القائد لي بيونغ-جين.
يبدو أنهم ظنّوا أن زي الأمن هو زي الشرطة.
“نا-إيون…”
طق.
—أعتذر. ذهبتَ إلى مكان قذر وغير صحي فقط لتُحضِر لي هدية…
أجـ ـاشـ ـي؟
بدأت التعاويذ تحترق عند الباب.
وامتزج البكاء بابتسامة شريرة.
✾범 (بوم): تعني “نمر” في الكورية.
هاه، لقـ ـد أجبـ ـتـ ـني مـ ـرة أخـ ـرى؟
“لكن لا تقلقوا، ما زلت أستطيع الإبلاغ واتخاذ تدابير أمنية. لذا، حافظوا على هدوئكم، هل يمكنكم شرح ما الذي حدث؟”
“……….!”
ذهب إلى هناك ومزق اللفافة.
“لا! لا!! لا لم أجبك! ابتعدي! ابتعدي!!”
صرخ واستعاد وعيه فجأة.
لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت…
لكن…
انهار القائد لي بيونغ-جين على الأرض.
لا أريـ ـد.
لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريــد لا أريـ ـد ….
“هيييييك!”
“فهمت.”
أنا أيضًا، اختفيت كما اختفى الشخص المفقود.
طق.
“……….”
‘أولًا…’
طق طق طق طق طق طق!
“بل يوجد! يوجد أحدهم، لكن، هو…”
“اشرح الوضع.”
بدأ الباب يهتز كأنه سينهار.
تساقطت التعاويذ المحترقة.
طق طق طق طق طق طق طق طق طق!
لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريــد لا أريـ ـد ….
المزيد من التعاويذ تساقطت.
“…رسم صيني بالحبر؟”
من خلال الفجوة بين التعاويذ الممزقة، ظهر مقبض الباب.
طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق…
نحن الآن في قصة رعب.
بصعوبة حركت ذراعي.
“…رسم صيني بالحبر؟”
ما قاله كان مطابقًا تقريبًا لما سمعته من قبل في المكتب.
طق.
ومع ذلك…
لنستغل هذا قليلًا.
رميت عملة في الهواء لاستدعاء اليد.
طق.
تذكرت اللفافة الممزقة التي رأيتها في الحمام الملطّخ بالدماء.
ثم أمسكت بأفضل ما يمكنني ببعض التعاويذ التي لم تحترق.
رعب يبدو كأنه يحمل طابعًا من الطقوس الشامانية…ذلك النوع من القصص المخيفة.
طق.
إنها قصة رعب من نوع جانغسانبوم.
ألصقتها فوق مقبض الباب.
طق.
كنت على وشك الإغماء أثناء قرع الباب.
طق.
وقف بسرعة وبدأ يتحدث بجنون.
لكن بعد ذلك…
لكنها تساقطت أيضًا.
“لـ….لوحة غريبة الشكل، تشبه منزلًا…”
وضعت يدي خلف ظهري وتحدثت بنبرة حراس الأمن.
“هاه.”
“الشبح! يأتي كل يوم من هنا!”
ومع ذلك…
توقفت الأصوات.
طق.
لقد فعل كل ما يفعله من يموتون في قصص الرعب.
لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.
“………….”
“كنت أحاول فعل ذلك…ثم…”
“………….”
لكن حتى لو غضبت الآن، لا أستطيع ترك القصة في منتصفها…سأنال فقط ضغينة من دمية قاتلة متحركة.
آه، صحيح.
يا للخسارة.
كنت على وشك الإغماء أثناء قرع الباب.
شعرت بالقشعريرة تسري في ظهري.
لقد ضاق نطاق البحث كثيرًا. المشكلة أنه لا يوجد ظلام يمكن التعامل معه بسهولة.
هييكه…هييكهههه…(صوت بكاء متقطع ممزوج بالضحك)
‘بصراحة، هو يستحق…ما حدث له.’
صوت خطوات تبتعد بهدوء.
طق.
—أنت شجاع حقًا! هذه موهبة عظيمة حتى كمُقدِّم عروض!
“هاه…هاااه…”
طق، طق، طق، طق.
ويبدو أن هؤلاء الأطفال حدث لهم نفس الأمر.
انهار القائد لي بيونغ-جين على الأرض.
ألصقتها فوق مقبض الباب.
قبضت كفي المتعرقة بشدة ثم فتحتها.
وعندها أدركت السبب.
✾범 (بوم): تعني “نمر” في الكورية.
‘سأصاب بالجنون.’
ويبدو أن هؤلاء الأطفال حدث لهم نفس الأمر.
أخفيت يدي المرتجفة خلف ظهري.
كنت على وشك الإغماء أثناء قرع الباب.
ربّتُّ على جيبي حيث يوجد براون، الذي وعدني بتعاون تام، ثم خطوت نحو داخل المنزل المهجور.
“مثل اللفافة الملفوفة بهذا الشكل.”
أخفيت يدي المرتجفة خلف ظهري.
“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”
“صف ما حدث لك منذ اختفائك، وفقًا لتسلسل زمني.”
قصة رعب تصطاد فريستها.
طقوس شامانية…تعاويذ…افتراس…إغراء…صوت ينادي…رعب…
…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.
……
فهمت الآن.
…جاء صوت صراخ من مكان بعيد.
************************************************************************
———————=
“و…و وراء مكان إقامتنا، كان هناك جبل صغير. وهناك…وجدنا شيئًا يشبه الكوخ التقليدي، فقلنا لنقم باختبار الشجاعة ونذهب إليه.”
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
كنت على وشك الإغماء أثناء قرع الباب.
“كنتَ تحاول تمزيقها، أليس كذلك؟”
[سيد الجبل]
الخوف يجعلهم في حالة تأهب دائم، لذا لا يشعرون بالإرهاق، لكنهم قد ينهارون في أية لحظة.
قصة الرعب هذه، التي تظهر في سجلات استكشاف الظلام، تحمل رمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-C-51.
عادةً ما تكون اللفائف التقليدية من الأشياء الأثرية القديمة.
ظلامٌ مشؤوم نابع من لوحة مرسومة بالحبر الصيني، استُخدم فيها شبح تشانغوي كمادة أساسية.
تذكرت اللفافة الممزقة التي رأيتها في الحمام الملطّخ بالدماء.
“كنتَ تحاول تمزيقها، أليس كذلك؟”
تم تسجيل عمليات الاستكشاف حتى المرة السابعة عشر.
ترجمة: روي.
———————=
“…….….”
إنها قصة رعب من نوع جانغسانبوم.
طق، طق، طق، طق.
لذا، أرجو منك أن تتعاون معي بأقصى ما تستطيع.
انتهى الفصل الثالث والثلاثون.
************************************************************************
◁ملاحظة:
✗ شبح تشانغوي (창귀) : روح تائهة وغاضبة لميت لم تُقم له طقوس الدفن.
اللوحة التي كانت مع الموظف المسؤول كانت غالبًا رسمًا بالحبر الصيني أيضًا.
✗جانغسانبوم (장산범) هو كائن أسطوري من الفولكلور الكوري على شكل نمر، يمكنه تقليد أصوات البشر لجذب الضحايا إلى أماكن خطرة.
‘براون.’
✾장산 (جانغسان): اسم جبل حقيقي في مدينة بوسان.
‘سأُجن فعلاً.’
✾범 (بوم): تعني “نمر” في الكورية.
تذكرت اللفافة الممزقة التي رأيتها في الحمام الملطّخ بالدماء.
⇇لذا عند جمع الكلمة 장산범 سيكون جانغسانبوم بمعنى (نمر الجبل)، هذا الكائن الاسطوري مشهور في ثقافتهم و قد ظهر في العديد من الأعمال التي قرأتها لذا كنت اعرفه مسبقا.
ولأجل تسهيل الإشراف عليهم، قسّم المعلمون الطلاب إلى مجموعات، وكانت هذه المجموعة الثالثة منهم تتميز بالحيوية والفضول على ما يبدو.
❀(وطبعًا، كلها خرافات كورية لا تمتّ إلينا بصلة.)
★الباب و التعاويذ.
“……….”

طق، طق.
فان ارت.


والأسوأ أنه ذهب بنفسه إلى الطابق السفلي المهجور في شركة “أحلام اليقظة”.
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
رعب يبدو كأنه يحمل طابعًا من الطقوس الشامانية…ذلك النوع من القصص المخيفة.
