Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 33

الفصل الثالث والثلاثون.

الفصل الثالث والثلاثون.

(تذكروا قراءة الملاحظات نهاية الفصل لفهم بعض الاشياء المعقدة في الثقافة الكورية.)

 

الفصل 33.

 

 

ليلاً، قرروا أن يذهبوا سرًا بأنفسهم إلى ذلك “الكوخ”.

لنلخّص الأمر.

 

 

…يبدو أن هناك حوالي خمس أو ست حالات شبيهة بها.

كنت أُلاحق شخصًا مفقودًا، فإذا بي أواجه ظاهرة غريبة ومروعة جذبتني إلى مكانٍ ما بقوة.

وجهت ضوء المصباح نحو الجدار.

 

قيل له من صاحب المتجر أن اللفافة تحقق الأمنيات. وبعد شرائه لها، بدأ حظه في المال يتحسن بشكل ملحوظ.

وكان الاستنتاج بسيطًا.

 

 

 

أنا أيضًا، اختفيت كما اختفى الشخص المفقود.

 

 

ابتلعتني قصة الرعب.

★الباب و التعاويذ.

 

 

“هـل أنـ…ـت شرطي…؟”

في الواقع، أنا أيضًا تم أسري هنا.

 

 

ويبدو أن هؤلاء الأطفال حدث لهم نفس الأمر.

 

 

 

كان هناك خمسة أو ستة أطفال يرتدون زي المدرسة الإعدادية، ينظرون إليّ بوجوه يملؤها الرجاء والحزن.

…أنقذوني، أنقذوووونيييييي!

 

 

حين رأيت تلك الوجوه، زال عني الشعور بالضغط، وعاد إليّ وعيي.

“تأتي أصوات غريبة من خلف النوافذ، ولا نستطيع الرؤية بسبب الضباب حتى في وضح النهار…لا، لا نستطيع الخروج…”

 

‘سأُجن فعلاً.’

‘أولًا…’

 

 

“لا! لا!! لا لم أجبك! ابتعدي! ابتعدي!!”

عليّ أن أستوعب الموقف!

 

 

“فهمت.”

“أنا لستُ شرطيًا.”

 

 

—ما الذي تحتاج إليه؟ فقط أخبرني! براون هذا سيجهّزه لك…

أريتُهم شعار <شركة أحلام اليقظة> المعلّق على صدر زي الأمن الذي أرتديه.

———————=

 

 

“أنا موظف في شركة أمن خاصة.”

 

ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.

“آآه……”

في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.

 

“لـ…ـلفافة؟”

يبدو أنهم ظنّوا أن زي الأمن هو زي الشرطة.

“حسنًا. سأحاول البحث عن مخرج، وأنتم في الأثناء لا تعبثوا بشيء آخر…”

 

يا للخسارة.

بدأت وجوه الأطفال تمتلئ باليأس والخوف. فسارعتُ إلى تدارك الأمر بالكلام.

آآآآااااااااااااه!

 

ترجمة: روي.

“لكن لا تقلقوا، ما زلت أستطيع الإبلاغ واتخاذ تدابير أمنية. لذا، حافظوا على هدوئكم، هل يمكنكم شرح ما الذي حدث؟”

 

 

قلت له بنبرة باردة.

“نـ…نـعم…!”

 

 

“نـ….نعم…!”

الطالبة صاحبة الشعر القصير، والتي كانت أول من تحدث، بلعت ريقها، ثم بدأت تتحدث بصوتٍ مرتجف.

وامتزج البكاء بابتسامة شريرة.

 

 

“ما حدث…أننا…جئنا في رحلة مدرسية.”

والأسوأ أنه ذهب بنفسه إلى الطابق السفلي المهجور في شركة “أحلام اليقظة”.

 

لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.

أتى طلاب السنة الأولى من إحدى المدارس المتوسطة في سيول في رحلة مدرسية إلى مدينة غيونغجو.

يا الهي.

 

“………..”

ولأجل تسهيل الإشراف عليهم، قسّم المعلمون الطلاب إلى مجموعات، وكانت هذه المجموعة الثالثة منهم تتميز بالحيوية والفضول على ما يبدو.

“هو يأتي ليأكلني…التعاويذ تتساقط كل يوم!”

 

 

“و…و وراء مكان إقامتنا، كان هناك جبل صغير. وهناك…وجدنا شيئًا يشبه الكوخ التقليدي، فقلنا لنقم باختبار الشجاعة ونذهب إليه.”

 

 

صوت خطوات تبتعد بهدوء.

ليلاً، قرروا أن يذهبوا سرًا بأنفسهم إلى ذلك “الكوخ”.

“لابد أنكم قد شعرتم بخوف شديد. كم من الوقت قضيتم هنا؟”

 

 

‘هاه…’

 

 

 

لو كان الوضع طبيعيًا، لاكتشفهم المعلمون وتلقوا توبيخًا، أو ربما عادوا بعد أن ضحكوا قليلًا وهم يتجولون.

 

 

ابتلعتني قصة الرعب.

لكن…

 

 

عادةً ما تكون اللفائف التقليدية من الأشياء الأثرية القديمة.

“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”

“…….….”

 

قبضت كفي المتعرقة بشدة ثم فتحتها.

نحن الآن في قصة رعب.

لكن حتى لو غضبت الآن، لا أستطيع ترك القصة في منتصفها…سأنال فقط ضغينة من دمية قاتلة متحركة.

 

انهار القائد لي بيونغ-جين على الأرض.

“لـ….لوحة غريبة الشكل، تشبه منزلًا…”

 

 

آه، صحيح.

بلعت الطالبة ريقها ثانية.

صوت خطوات تبتعد بهدوء.

 

فهمت الآن.

“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”

 

 

 

“…….….”

 

 

 

“ثم، بدأنا نحث بعضنا البعض على الاقتراب أكثر فأكثر…”

بدأت التعاويذ تحترق عند الباب.

 

 

“ولمستم اللوحة، أليس كذلك؟”

“هل أنتم فقط من يوجد هنا؟ لا يوجد أي بالغين آخرين؟”

 

“إذًا، سـ…ـستقضي على هذا الظلام، صحيح؟ بما أنك من فريق الأمن…”

“………..”

…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.

 

 

أومأت الطالبة برأسها، ثم انفجرت في بكاء متقطع.

طق.

 

لكن، لماذا يبدو خاضعًا بهذا الشكل؟

“و….وفجأة…بدأت اللوحة تصدر صوتًا يقول، ‘أحسنت، أحسنت’، وكان هناك ضحك غريب…ثم خرج شيء غريب منها،”

 

 

 

وحين استعادوا وعيهم، وجدوا أنفسهم في هذا المنزل المهجور الكئيب.

 

 

لكن…

“تأتي أصوات غريبة من خلف النوافذ، ولا نستطيع الرؤية بسبب الضباب حتى في وضح النهار…لا، لا نستطيع الخروج…”

إنها قصة رعب من نوع جانغسانبوم.

 

“…….….”

حتى ذلك الفتى الذي كانت ملامحه مشاكسة أخذ يشهق بالبكاء. كانوا جميعًا على وشك الانهيار.

 

 

★الباب و التعاويذ.

‘ها…’

كلما اقتربت، بات الصوت أوضح، وتبيّن أنها كلماتٌ وجُمل.

 

 

سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.

 

 

 

“هل كانت تلك اللوحة على شكل لفافة قديمة؟”

 

 

 

“لـ…ـلفافة؟”

سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.

 

 

“مثل اللفافة الملفوفة بهذا الشكل.”

طق.

 

 

“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”

 

 

 

“…رسم صيني بالحبر؟”

قصة الرعب هذه، التي تظهر في سجلات استكشاف الظلام، تحمل رمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-C-51.

 

وضعت يدي خلف ظهري وتحدثت بنبرة حراس الأمن.

“نعم!!”

‘تماسك، تماسك…’

 

 

أومأ الطالب بحماس.

“هـل أنـ…ـت شرطي…؟”

 

 

إذًا…ربما هذا هو القاسم المشترك الذي يجذب الناس إلى قصة الرعب هذه.

لذا، أرجو منك أن تتعاون معي بأقصى ما تستطيع.

 

 

عادةً ما تكون اللفائف التقليدية من الأشياء الأثرية القديمة.

عادةً ما تكون اللفائف التقليدية من الأشياء الأثرية القديمة.

 

…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.

اللوحة التي كانت مع الموظف المسؤول كانت غالبًا رسمًا بالحبر الصيني أيضًا.

 

 

 

تلك المادة الحمراء المسودة الغريبة التي كانت تقفز في المرحاض (آه) كانت تشبه الحبر إلى حد بعيد.

“أتيت للبحث عني، أليس كذلك؟!”

 

يا الهي.

خلاصة القول…

 

 

كان صوتها حزينًا لدرجة تنسيك الخوف وتُشعل بداخلك الشفقة.

هي قصة رعب تبتلع من يلمس لوحة غريبة بالحبر الصيني وتنقلهم إلى مكان مخيف.

 

 

 

…يبدو أن هناك حوالي خمس أو ست حالات شبيهة بها.

تمسكتُ بأملٍ ضعيفٍ في العدد. فعادةً، حين يكون الناس كُثُر، يكون الخوف أقل.

 

[سيد الجبل]

لقد ضاق نطاق البحث كثيرًا. المشكلة أنه لا يوجد ظلام يمكن التعامل معه بسهولة.

 

 

 

هذا ما يُسمّى بقصة الرعب الأصيلة…

 

 

 

ذلك الرعب الخرافي الذي يخنق الأنفاس.

 

 

“ثم، بدأنا نحث بعضنا البعض على الاقتراب أكثر فأكثر…”

رعب يبدو كأنه يحمل طابعًا من الطقوس الشامانية…ذلك النوع من القصص المخيفة.

 

 

❀(وطبعًا، كلها خرافات كورية لا تمتّ إلينا بصلة.)

“……….”

“…نعم.”

 

“يا إلهي! هل أنت من فريق الأمن؟!”

حقًا، لقد وقعتُ في ورطة. أنا بالفعل لا أتحمل رؤية الأشباح…

 

 

تلك المادة الحمراء المسودة الغريبة التي كانت تقفز في المرحاض (آه) كانت تشبه الحبر إلى حد بعيد.

ويبدو أن الأمر أكثر رعبًا من شبح المتجر سابقًا…

 

 

 

تمسكتُ بأملٍ ضعيفٍ في العدد. فعادةً، حين يكون الناس كُثُر، يكون الخوف أقل.

وكذلك المصباح اليدوي.

 

انهار القائد لي بيونغ-جين على الأرض.

أليس هناك أحدٌ آخر؟

 

 

‘ماذا يجب أن أقول…؟’

والآن بعد أن فكرت، أين ذهب قائد فريق الأمن؟ من المفترض أنه انجرّ إلى هذا المكان معي، لكنه لا يُرى في أي مكان.

‘أولًا…’

 

 

لو كان ذلك الحارس هنا، لشعرت ببعض الطمأنينة…أما الآن، فلا يمكنني الاعتماد على هؤلاء الأطفال.

 

 

✾범 (بوم): تعني “نمر” في الكورية.

‘سأُجن فعلاً.’

 

 

“ألم تشعروا بالجوع؟”

لكنني أخفيت ذلك وسألت.

 

 

تمسكتُ بأملٍ ضعيفٍ في العدد. فعادةً، حين يكون الناس كُثُر، يكون الخوف أقل.

“لابد أنكم قد شعرتم بخوف شديد. كم من الوقت قضيتم هنا؟”

 

 

في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.

“يـ…يوم…؟ لست متأكدة…”

 

 

‘تماسك، تماسك…’

“ألم تشعروا بالجوع؟”

 

 

“نحن الفريق المعني بقمع حالات الشغب.”

“كان معنا بعض الوجبات الخفيفة…أكلنا منها.”

“………..!”

 

تم تسجيل عمليات الاستكشاف حتى المرة السابعة عشر.

“فهمت.”

“هو يأتي ليأكلني…التعاويذ تتساقط كل يوم!”

 

سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.

‘يبدو أن طاقتهم على وشك النفاد أيضًا.’

 

 

“ما حدث…أننا…جئنا في رحلة مدرسية.”

أن يكون هؤلاء الأطفال حديثو التخرج من المدرسة الابتدائية محبوسين هنا…؟

 

 

“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”

الخوف يجعلهم في حالة تأهب دائم، لذا لا يشعرون بالإرهاق، لكنهم قد ينهارون في أية لحظة.

زحف لي بيونغ-جين بعينين محمرتين وتعلّق بسروالي وبدأ يتمتم.

 

“لابد أنكم قد شعرتم بخوف شديد. كم من الوقت قضيتم هنا؟”

“كـ…كنا خائفين جدًا، والهواتف لا تعمل، لذلك…”

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

 

سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.

“حسنًا. سأحاول البحث عن مخرج، وأنتم في الأثناء لا تعبثوا بشيء آخر…”

“سأذهب لأتفقد الأمر، فهل يمكنكم الانتظار قليلًا؟”

 

 

مهلًا.

“هذا…”

 

لكنني أخفيت ذلك وسألت.

“هل أنتم فقط من يوجد هنا؟ لا يوجد أي بالغين آخرين؟”

“و….وفجأة…بدأت اللوحة تصدر صوتًا يقول، ‘أحسنت، أحسنت’، وكان هناك ضحك غريب…ثم خرج شيء غريب منها،”

 

 

“بل يوجد! يوجد أحدهم، لكن، هو…”

منذ أن سقطت في هذا المكان، هذه أول مرة أرى فيها موظفًا من الشركة يتصرف بهذا الخنوع.

 

 

في تلك اللحظة.

قبضت كفي المتعرقة بشدة ثم فتحتها.

 

نظرت إلى زي الأمن المستعار الذي أرتديه.

…جاء صوت صراخ من مكان بعيد.

 

 

 

آآآآااااااااااااه!

من الباب.

 

 

“………….”

كان عليّ مقارنة قصته بما قاله الآخرون، لمحاولة فهم طبيعة قصة الرعب هذه.

 

“إذًا، سـ…ـستقضي على هذا الظلام، صحيح؟ بما أنك من فريق الأمن…”

“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”

 

 

 

“…نعم.”

في مثل هذا الموقف، قد يكون من المفيد امتلاك دمية محشوة دافئة (حية) تُقدم بعض العزاء.

 

 

أنا أيضًا خائف…

سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.

 

لا، أنا جبان.

‘لكن لا يمكنني اصطحابكم معي…’

 

 

في مثل هذا الموقف، قد يكون من المفيد امتلاك دمية محشوة دافئة (حية) تُقدم بعض العزاء.

 

 

“……….”

‘براون.’

حتى ذلك الفتى الذي كانت ملامحه مشاكسة أخذ يشهق بالبكاء. كانوا جميعًا على وشك الانهيار.

 

قصة رعب تصطاد فريستها.

ناديتُ صديقي اللطيف في جيبي.

 

 

 

والآن بعد أن فكرت، بدا وكأنه هادئ أكثر من اللازم.

 

 

 

—سيد نورو.

 

 

“يـ…يوم…؟ لست متأكدة…”

جاءني صوتٌ خافت مكتئب.

وضعت يدي خلف ظهري وتحدثت بنبرة حراس الأمن.

 

“لـ….لوحة غريبة الشكل، تشبه منزلًا…”

—أعتذر. ذهبتَ إلى مكان قذر وغير صحي فقط لتُحضِر لي هدية…

ظلامٌ مشؤوم نابع من لوحة مرسومة بالحبر الصيني، استُخدم فيها شبح تشانغوي كمادة أساسية.

 

 

يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.

‘ها…’

 

شعرت بالقشعريرة تسري في ظهري.

‘لا بأس. سنخرج من هنا.’

“عذرًا؟”

 

لذا، أرجو منك أن تتعاون معي بأقصى ما تستطيع.

في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.

 

 

“و….وفجأة…بدأت اللوحة تصدر صوتًا يقول، ‘أحسنت، أحسنت’، وكان هناك ضحك غريب…ثم خرج شيء غريب منها،”

لكن حتى لو غضبت الآن، لا أستطيع ترك القصة في منتصفها…سأنال فقط ضغينة من دمية قاتلة متحركة.

إنها قصة رعب من نوع جانغسانبوم.

 

وضعت يدي على مؤخرة رقبتي.

—أنت شجاع حقًا! هذه موهبة عظيمة حتى كمُقدِّم عروض!

 

 

 

لا، أنا جبان.

‘بصراحة، هو يستحق…ما حدث له.’

 

 

لذا، أرجو منك أن تتعاون معي بأقصى ما تستطيع.

“كان معنا بعض الوجبات الخفيفة…أكلنا منها.”

 

 

‘هل يمكنك مساعدتي في الخروج من هنا؟’

 

 

 

—ما الذي تحتاج إليه؟ فقط أخبرني! براون هذا سيجهّزه لك…

 

 

كنت على وشك الإغماء أثناء قرع الباب.

همم، يبدو أنه حتى لو لم أُقدّم له النقود المطلوبة، فإن درجة الودّ بيننا لن تنخفض.

 

 

 

ربّتُّ على جيبي حيث يوجد براون، الذي وعدني بتعاون تام، ثم خطوت نحو داخل المنزل المهجور.

“هو يأتي ليأكلني…التعاويذ تتساقط كل يوم!”

 

 

…باتجاه مصدر الصراخ.

 

 

 

“سأذهب لأتفقد الأمر، فهل يمكنكم الانتظار قليلًا؟”

************************************************************************

 

 

“نـ….نعم…!”

يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.

 

جاءني صوتٌ خافت مكتئب.

وبالطبع، كنت قد جهّزت قطعة نقدية من فئة الخمسمئة لاستخدام اليد عن بُعد في أي لحظة.

“قيل لي، لا تلمس اللفافة، واحرص فقط على وضعها قرب الماء…وفعلًا! ربحت المركز الثاني في اليناصيب!”

 

يا الهي.

وكذلك المصباح اليدوي.

 

 

وكذلك المصباح اليدوي.

‘من الجيد أنه مُثبت في الزي الرسمي.’

طق.

 

 

اعتمدتُ على خيط الضوء الخافت وتقدّمت أكثر نحو الداخل.

 

 

اعتمدتُ على خيط الضوء الخافت وتقدّمت أكثر نحو الداخل.

آآآاه…! لا….لااا…

 

 

“اشرح الوضع.”

…أنقذوني، أنقذوووونيييييي!

 

 

في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.

كلما اقتربت، بات الصوت أوضح، وتبيّن أنها كلماتٌ وجُمل.

 

 

تذكرت الموظف الإداري الذي غيّر موقفه فجأة عندما علم أنني كدت أن أكون ضمن فريق النخبة.

كان الصوت المنبعث من خلف جدران المنزل المظلم المهجور صراخًا حيًا.

 

 

 

‘تماسك، تماسك…’

 

 

طق، طق.

ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.

 

 

“…نعم.”

وفي اللحظة التي أجبرت فيها نفسي على التماسك واستدرت عند الزاوية…

“كـ…كنا خائفين جدًا، والهواتف لا تعمل، لذلك…”

 

 

“هذا العالم اللعين! هذه الشركة اللعينة…!!”

 

 

 

رأيت وجهًا مألوفًا.

“لـ….لوحة غريبة الشكل، تشبه منزلًا…”

 

 

“…المسؤول عن مراجعة الدليل؟”

 

 

عليّ أن أستوعب الموقف!

الرجل في الأربعين من عمره، والذي كان يتخبط أمام لوح خشبي مغطى بالتعاويذ الطاردة للأرواح، اتسعت عيناه عندما رآني.

سـ ـاعـ ـدني…الجـ ـو بـ ـارد جـ ـدًا ومتـ ـعب…لا أعــرف أيـ ـن أنـ ـا…أرجـوك افتـ ـح البـ ـاب…

 

ذلك الرعب الخرافي الذي يخنق الأنفاس.

كان رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي أُعلن عن اختفائه.

“لا! لا!! لا لم أجبك! ابتعدي! ابتعدي!!”

 

“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”

“فـ….فريق الأمن…؟”

 

 

أليس هناك أحدٌ آخر؟

آه، صحيح.

والآن بعد أن فكرت، أين ذهب قائد فريق الأمن؟ من المفترض أنه انجرّ إلى هذا المكان معي، لكنه لا يُرى في أي مكان.

 

 

أنا أرتدي زي فريق الأمن الآن.

طق طق طق طق طق طق!

 

 

“يا إلهي! هل أنت من فريق الأمن؟!”

الخوف يجعلهم في حالة تأهب دائم، لذا لا يشعرون بالإرهاق، لكنهم قد ينهارون في أية لحظة.

 

بدأت وجوه الأطفال تمتلئ باليأس والخوف. فسارعتُ إلى تدارك الأمر بالكلام.

اقترب مني مرتجفًا وملامح وجهه تغمرها الراحة.

كان صوتها حزينًا لدرجة تنسيك الخوف وتُشعل بداخلك الشفقة.

 

 

“أتيت للبحث عني، أليس كذلك؟!”

 

 

“قيل لي، لا تلمس اللفافة، واحرص فقط على وضعها قرب الماء…وفعلًا! ربحت المركز الثاني في اليناصيب!”

في الواقع، أنا أيضًا تم أسري هنا.

 

 

همم.

لكن، لماذا يبدو خاضعًا بهذا الشكل؟

 

 

 

ربما لأنه يعتقد أنني حارس أمن.

 

 

ويبدو أن الأمر أكثر رعبًا من شبح المتجر سابقًا…

منذ أن سقطت في هذا المكان، هذه أول مرة أرى فيها موظفًا من الشركة يتصرف بهذا الخنوع.

 

 

 

نظرت إلى زي الأمن المستعار الذي أرتديه.

“لـ….لوحة غريبة الشكل، تشبه منزلًا…”

 

 

…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.

وكذلك المصباح اليدوي.

 

 

وبشكل أدق، نحن الموظفون الجدد العاديون في الفريق. فهم يتعاملون معنا باستخفاف، وكأن موتنا في أي لحظة أمر متوقع، فلا يستحق الأمر عناء التعامل الجاد معنا.

…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.

 

 

تذكرت الموظف الإداري الذي غيّر موقفه فجأة عندما علم أنني كدت أن أكون ضمن فريق النخبة.

 

 

“……….”

ثم نظرت إلى رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي يتصبب عرقًا باردًا ويبتسم محاولًا إخفاء خوفه.

وكان عليه قفل.

 

 

همم.

…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.

 

وفجأة، بصوت مرتجف، قال القائد لي بيونغ-جين.

لنستغل هذا قليلًا.

 

لكنها تساقطت أيضًا.

وضعت يدي خلف ظهري وتحدثت بنبرة حراس الأمن.

كان أمامنا جدار مغطى بالتعاويذ، أكثر تمزقًا من أي مكان آخر.

 

ابتلعتني قصة الرعب.

“وصلتنا بلاغات عن اختفاء شخص داخل الشركة، ونحن بصدد التحقيق في الأمر.”

 

 

تنهدت قليلًا ورفعت رأسي.

“هـ…هاها! صحيح! كنت أعلم أن الشركة لم تتخلّ عني…!!”

 

 

 

في الحقيقة، الشركة تخلّت عنك.

 

 

بصعوبة حركت ذراعي.

“إذًا، سـ…ـستقضي على هذا الظلام، صحيح؟ بما أنك من فريق الأمن…”

—أعتذر. ذهبتَ إلى مكان قذر وغير صحي فقط لتُحضِر لي هدية…

 

وعندها أدركت السبب.

قلت له بنبرة باردة.

 

 

 

“فريق الأمن ليس مسؤولًا عن القضاء على الظلام.”

“يا إلهي! هل أنت من فريق الأمن؟!”

 

 

“………..!”

 

 

‘لكن لا يمكنني اصطحابكم معي…’

“نحن الفريق المعني بقمع حالات الشغب.”

وضعت يدي على مؤخرة رقبتي.

 

“و….وفجأة…بدأت اللوحة تصدر صوتًا يقول، ‘أحسنت، أحسنت’، وكان هناك ضحك غريب…ثم خرج شيء غريب منها،”

“صـ…صحيح! هاها…اعذرني، ليست لدي خبرة في الاستكشاف الميداني.”

 

 

‘سأصاب بالجنون.’

جيد. الوضع النفسي مضبوط الآن.

 

 

 

“اشرح الوضع.”

 

 

…باتجاه مصدر الصراخ.

“عذرًا؟”

 

 

 

“صف ما حدث لك منذ اختفائك، وفقًا لتسلسل زمني.”

“و….وفجأة…بدأت اللوحة تصدر صوتًا يقول، ‘أحسنت، أحسنت’، وكان هناك ضحك غريب…ثم خرج شيء غريب منها،”

 

 

كان عليّ مقارنة قصته بما قاله الآخرون، لمحاولة فهم طبيعة قصة الرعب هذه.

 

 

 

“أ-أجل، حسنًا!”

 

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

وقف بسرعة وبدأ يتحدث بجنون.

طق.

 

“………….”

“أنا، لقد عثرت على لفافة تبدو ثمينة في متجر تذكارات قرب جبل جيري…”

همم، يبدو أنه حتى لو لم أُقدّم له النقود المطلوبة، فإن درجة الودّ بيننا لن تنخفض.

 

“لقد عاد مرة أخرى…”

ما قاله كان مطابقًا تقريبًا لما سمعته من قبل في المكتب.

“………….”

 

المزيد من التعاويذ تساقطت.

قيل له من صاحب المتجر أن اللفافة تحقق الأمنيات. وبعد شرائه لها، بدأ حظه في المال يتحسن بشكل ملحوظ.

فان ارت.

 

 

“قيل لي، لا تلمس اللفافة، واحرص فقط على وضعها قرب الماء…وفعلًا! ربحت المركز الثاني في اليناصيب!”

 

 

 

لكن بعد ذلك…

 

 

 

“بدأت أسمع همسات غريبة…”

 

 

“حسنًا. سأحاول البحث عن مخرج، وأنتم في الأثناء لا تعبثوا بشيء آخر…”

ارتعشت عيناه، وبدأ يدلك يديه وهو يتحدث بوجه شاحب.

“و…و وراء مكان إقامتنا، كان هناك جبل صغير. وهناك…وجدنا شيئًا يشبه الكوخ التقليدي، فقلنا لنقم باختبار الشجاعة ونذهب إليه.”

 

“نـ….نعم…!”

“بـ…بما أن الأمنية تحققت، فمن الطبيعي أن أُسدّد دَيني…هكذا كانت الهمسات…كل ليلة…كان هناك صوت ماء…وصوت بكاء…وصوت وحش يقترب…!”

‘براون.’

 

هاه، لقـ ـد أجبـ ـتـ ـني مـ ـرة أخـ ـرى؟

يا الهي.

 

 

 

“لم أعد أتحمله و لا أطيقه!! لذا…”

“و….وفجأة…بدأت اللوحة تصدر صوتًا يقول، ‘أحسنت، أحسنت’، وكان هناك ضحك غريب…ثم خرج شيء غريب منها،”

 

حقًا، لقد وقعتُ في ورطة. أنا بالفعل لا أتحمل رؤية الأشباح…

“لذا…”

 

 

 

تذكرت اللفافة الممزقة التي رأيتها في الحمام الملطّخ بالدماء.

 

 

 

“كنتَ تحاول تمزيقها، أليس كذلك؟”

 

 

“هيييييك!”

“…أجل.”

‘من الجيد أنه مُثبت في الزي الرسمي.’

 

“بـ…بما أن الأمنية تحققت، فمن الطبيعي أن أُسدّد دَيني…هكذا كانت الهمسات…كل ليلة…كان هناك صوت ماء…وصوت بكاء…وصوت وحش يقترب…!”

اختار مكانًا لا يشهد عليه أحد، في منتصف النهار، ولكن ليس في منزله…مكان يمكنه الهرب منه بعد تمزيقها…مثل…

 

 

أومأت الطالبة برأسها، ثم انفجرت في بكاء متقطع.

‘حمام مهجور في مقر الشركة.’

 

 

 

ذهب إلى هناك ومزق اللفافة.

لكن…

 

 

“كنت أحاول فعل ذلك…ثم…”

ويبدو أن هؤلاء الأطفال حدث لهم نفس الأمر.

 

 

“سُحبت إلى هذا المكان.”

 

 

“مثل اللفافة الملفوفة بهذا الشكل.”

“…نعم.”

“أنا موظف في شركة أمن خاصة.”

 

“هـل أنـ…ـت شرطي…؟”

لهاثه كان يتقطع.

★الباب و التعاويذ.

 

يا الهي.

وضعت يدي على مؤخرة رقبتي.

 

 

 

‘ماذا يجب أن أقول…؟’

لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريــد لا أريـ ـد ….

 

“…….….”

لقد فعل كل ما يفعله من يموتون في قصص الرعب.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

 

 

والأسوأ أنه ذهب بنفسه إلى الطابق السفلي المهجور في شركة “أحلام اليقظة”.

 

 

لكنها تساقطت أيضًا.

‘بصراحة، هو يستحق…ما حدث له.’

 

 

تنهدت قليلًا ورفعت رأسي.

تنهدت قليلًا ورفعت رأسي.

 

 

“لكن لا تقلقوا، ما زلت أستطيع الإبلاغ واتخاذ تدابير أمنية. لذا، حافظوا على هدوئكم، هل يمكنكم شرح ما الذي حدث؟”

كان أمامنا جدار مغطى بالتعاويذ، أكثر تمزقًا من أي مكان آخر.

 

 

“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”

لماذا كان يتخبّط أمام هذا الجدار؟

 

 

 

وجهت ضوء المصباح نحو الجدار.

 

 

 

وعندها أدركت السبب.

 

 

……

“…إنه…باب؟”

 

 

ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.

من خلال الفجوة بين التعاويذ الممزقة، ظهر مقبض الباب.

 

 

“عذرًا؟”

وكان عليه قفل.

 

 

“هـ…هاها! صحيح! كنت أعلم أن الشركة لم تتخلّ عني…!!”

‘باب يؤدي إلى الخارج؟’

“تأتي أصوات غريبة من خلف النوافذ، ولا نستطيع الرؤية بسبب الضباب حتى في وضح النهار…لا، لا نستطيع الخروج…”

 

أومأ الطالب بحماس.

“هو يأتي من هنا!”

 

 

 

“هاه؟”

والأسوأ أنه ذهب بنفسه إلى الطابق السفلي المهجور في شركة “أحلام اليقظة”.

 

 

“الشبح! يأتي كل يوم من هنا!”

 

 

 

زحف لي بيونغ-جين بعينين محمرتين وتعلّق بسروالي وبدأ يتمتم.

تذكرت الموظف الإداري الذي غيّر موقفه فجأة عندما علم أنني كدت أن أكون ضمن فريق النخبة.

 

 

“هو يأتي ليأكلني…التعاويذ تتساقط كل يوم!”

 

 

 

“هذا…”

 

 

 

“سـ…سيعود اليوم أيضًا…”

 

 

 

طق، طق.

 

 

“هاه…هاااه…”

“…….….”

 

 

اعتمدتُ على خيط الضوء الخافت وتقدّمت أكثر نحو الداخل.

“…….….”

 

 

وضعت يدي على فم القائد لي بيونغ-جين.

طق، طق، طق.

 

 

 

من الباب.

◁ملاحظة:

 

 

صدر صوت.

فان ارت.

 

 

طق، طق، طق، طق.

“هيييييك!”

 

 

“لقد عاد مرة أخرى…”

 

 

 

وضعت يدي على فم القائد لي بيونغ-جين.

“أتيت للبحث عني، أليس كذلك؟!”

 

—أعتذر. ذهبتَ إلى مكان قذر وغير صحي فقط لتُحضِر لي هدية…

لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت…

رميت عملة في الهواء لاستدعاء اليد.

 

كان رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي أُعلن عن اختفائه.

“……..….”

صرخ واستعاد وعيه فجأة.

 

لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.

إ ن الـ ـجـ ـو شـ ـديـ ـد البـ ـرودة فـ ـي الـ ـخـ ـارج…هـلاّ فـ ـتـ ـحـ ـت الــبـاب؟

“بدأت أسمع همسات غريبة…”

 

 

“…….….”

 

 

يا للخسارة.

أجـ ـاشــي…ألا تـ ـتــذكـ ـرني؟ أنـ ـا جون نا-إيون، الــتــي كـ ـانــت تـ ـعيــش فـي الـشـ ـقة الـمـجاورة فــي مجـ ـمع سومـ ـانغ السـ ـكني…عمـ ـري سـ ـبع سنـ ـوات…

 

 

طق.

صوت بكاء طفلة تردد خلف الباب.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

سـ ـاعـ ـدني…الجـ ـو بـ ـارد جـ ـدًا ومتـ ـعب…لا أعــرف أيـ ـن أنـ ـا…أرجـوك افتـ ـح البـ ـاب…

“اشرح الوضع.”

 

“هذا…”

كان صوتها حزينًا لدرجة تنسيك الخوف وتُشعل بداخلك الشفقة.

 

 

هييكه…هييكهههه…(صوت بكاء متقطع ممزوج بالضحك)

وفجأة، بصوت مرتجف، قال القائد لي بيونغ-جين.

الرجل في الأربعين من عمره، والذي كان يتخبط أمام لوح خشبي مغطى بالتعاويذ الطاردة للأرواح، اتسعت عيناه عندما رآني.

 

المزيد من التعاويذ تساقطت.

“نا-إيون…”

 

 

 

أجـ ـاشـ ـي؟

المزيد من التعاويذ تساقطت.

 

“هيييييك!”

بدأت التعاويذ تحترق عند الباب.

 

 

اللوحة التي كانت مع الموظف المسؤول كانت غالبًا رسمًا بالحبر الصيني أيضًا.

وامتزج البكاء بابتسامة شريرة.

في الحقيقة، الشركة تخلّت عنك.

 

…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.

هاه، لقـ ـد أجبـ ـتـ ـني مـ ـرة أخـ ـرى؟

رميت عملة في الهواء لاستدعاء اليد.

 

 

“……….!”

‘من الجيد أنه مُثبت في الزي الرسمي.’

 

والآن بعد أن فكرت، أين ذهب قائد فريق الأمن؟ من المفترض أنه انجرّ إلى هذا المكان معي، لكنه لا يُرى في أي مكان.

“لا! لا!! لا لم أجبك! ابتعدي! ابتعدي!!”

“صف ما حدث لك منذ اختفائك، وفقًا لتسلسل زمني.”

 

 

صرخ واستعاد وعيه فجأة.

جاءني صوتٌ خافت مكتئب.

 

—أنت شجاع حقًا! هذه موهبة عظيمة حتى كمُقدِّم عروض!

لكن…

 

 

“…نعم.”

لا أريـ ـد.

ولأجل تسهيل الإشراف عليهم، قسّم المعلمون الطلاب إلى مجموعات، وكانت هذه المجموعة الثالثة منهم تتميز بالحيوية والفضول على ما يبدو.

 

بدأت التعاويذ تحترق عند الباب.

لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريــد لا أريـ ـد ….

 

 

 

“هيييييك!”

سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.

 

ليلاً، قرروا أن يذهبوا سرًا بأنفسهم إلى ذلك “الكوخ”.

طق.

ناديتُ صديقي اللطيف في جيبي.

 

 

طق طق طق طق طق طق!

…يبدو أن هناك حوالي خمس أو ست حالات شبيهة بها.

 

 

بدأ الباب يهتز كأنه سينهار.

لكن، لماذا يبدو خاضعًا بهذا الشكل؟

 

بلعت الطالبة ريقها ثانية.

تساقطت التعاويذ المحترقة.

 

 

 

طق طق طق طق طق طق طق طق طق!

 

 

آه، صحيح.

المزيد من التعاويذ تساقطت.

جاءني صوتٌ خافت مكتئب.

 

 

طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق…

 

 

طق.

بصعوبة حركت ذراعي.

—أنت شجاع حقًا! هذه موهبة عظيمة حتى كمُقدِّم عروض!

 

آه، صحيح.

طق.

 

 

 

رميت عملة في الهواء لاستدعاء اليد.

 

 

 

طق.

 

 

“سـ…سيعود اليوم أيضًا…”

ثم أمسكت بأفضل ما يمكنني ببعض التعاويذ التي لم تحترق.

 

 

 

طق.

“…نعم.”

 

“هذا…”

ألصقتها فوق مقبض الباب.

ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.

 

تنهدت قليلًا ورفعت رأسي.

طق.

طقوس شامانية…تعاويذ…افتراس…إغراء…صوت ينادي…رعب…

 

 

لكنها تساقطت أيضًا.

سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.

 

إنها قصة رعب من نوع جانغسانبوم.

“هاه.”

 

 

 

ومع ذلك…

 

 

وامتزج البكاء بابتسامة شريرة.

توقفت الأصوات.

والآن بعد أن فكرت، أين ذهب قائد فريق الأمن؟ من المفترض أنه انجرّ إلى هذا المكان معي، لكنه لا يُرى في أي مكان.

 

ظلامٌ مشؤوم نابع من لوحة مرسومة بالحبر الصيني، استُخدم فيها شبح تشانغوي كمادة أساسية.

لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.

“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”

 

“كان معنا بعض الوجبات الخفيفة…أكلنا منها.”

“………….”

“قيل لي، لا تلمس اللفافة، واحرص فقط على وضعها قرب الماء…وفعلًا! ربحت المركز الثاني في اليناصيب!”

 

لا، أنا جبان.

“………….”

طق.

 

 

يا للخسارة.

طق.

 

 

شعرت بالقشعريرة تسري في ظهري.

 

 

 

هييكه…هييكهههه…(صوت بكاء متقطع ممزوج بالضحك)

“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”

 

يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.

صوت خطوات تبتعد بهدوء.

 

 

كان صوتها حزينًا لدرجة تنسيك الخوف وتُشعل بداخلك الشفقة.

“هاه…هاااه…”

“…….….”

 

 

انهار القائد لي بيونغ-جين على الأرض.

كان أمامنا جدار مغطى بالتعاويذ، أكثر تمزقًا من أي مكان آخر.

 

“هاه؟”

قبضت كفي المتعرقة بشدة ثم فتحتها.

 

 

 

‘سأصاب بالجنون.’

ما قاله كان مطابقًا تقريبًا لما سمعته من قبل في المكتب.

 

والأسوأ أنه ذهب بنفسه إلى الطابق السفلي المهجور في شركة “أحلام اليقظة”.

كنت على وشك الإغماء أثناء قرع الباب.

 

 

وضعت يدي على مؤخرة رقبتي.

أخفيت يدي المرتجفة خلف ظهري.

 

 

“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”

قصة رعب تصطاد فريستها.

 

 

 

طقوس شامانية…تعاويذ…افتراس…إغراء…صوت ينادي…رعب…

توقفت الأصوات.

 

 

……

“………….”

 

ثم نظرت إلى رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي يتصبب عرقًا باردًا ويبتسم محاولًا إخفاء خوفه.

فهمت الآن.

نظرت إلى زي الأمن المستعار الذي أرتديه.

 

أنا أيضًا خائف…

———————=

منذ أن سقطت في هذا المكان، هذه أول مرة أرى فيها موظفًا من الشركة يتصرف بهذا الخنوع.

 

“أ-أجل، حسنًا!”

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

“كنتَ تحاول تمزيقها، أليس كذلك؟”

 

 

[سيد الجبل]

 

 

طق.

قصة الرعب هذه، التي تظهر في سجلات استكشاف الظلام، تحمل رمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-C-51.

ترجمة: روي.

 

 

ظلامٌ مشؤوم نابع من لوحة مرسومة بالحبر الصيني، استُخدم فيها شبح تشانغوي كمادة أساسية.

قيل له من صاحب المتجر أن اللفافة تحقق الأمنيات. وبعد شرائه لها، بدأ حظه في المال يتحسن بشكل ملحوظ.

 

ويبدو أن هؤلاء الأطفال حدث لهم نفس الأمر.

تم تسجيل عمليات الاستكشاف حتى المرة السابعة عشر.

“سـ…سيعود اليوم أيضًا…”

 

“هـ…هاها! صحيح! كنت أعلم أن الشركة لم تتخلّ عني…!!”

———————=

 

 

“فهمت.”

إنها قصة رعب من نوع جانغسانبوم.

‘حمام مهجور في مقر الشركة.’

 

 

 

طق.

انتهى الفصل الثالث والثلاثون.

لنلخّص الأمر.

************************************************************************

“تأتي أصوات غريبة من خلف النوافذ، ولا نستطيع الرؤية بسبب الضباب حتى في وضح النهار…لا، لا نستطيع الخروج…”

◁ملاحظة:

ترجمة: روي.

✗ شبح تشانغوي (창귀) : روح تائهة وغاضبة لميت لم تُقم له طقوس الدفن.

 

✗جانغسانبوم (장산범) هو كائن أسطوري من الفولكلور الكوري على شكل نمر، يمكنه تقليد أصوات البشر لجذب الضحايا إلى أماكن خطرة.

“بدأت أسمع همسات غريبة…”

✾장산 (جانغسان): اسم جبل حقيقي في مدينة بوسان.

 

✾범 (بوم): تعني “نمر” في الكورية.

“كـ…كنا خائفين جدًا، والهواتف لا تعمل، لذلك…”

⇇لذا عند جمع الكلمة 장산범 سيكون جانغسانبوم بمعنى (نمر الجبل)، هذا الكائن الاسطوري مشهور في ثقافتهم و قد ظهر في العديد من الأعمال التي قرأتها لذا كنت اعرفه مسبقا.

“لذا…”

 

 

❀(وطبعًا، كلها خرافات كورية لا تمتّ إلينا بصلة.)

 

 

✾범 (بوم): تعني “نمر” في الكورية.

★الباب و التعاويذ.

“فريق الأمن ليس مسؤولًا عن القضاء على الظلام.”

 

فان ارت.

 

 

تنهدت قليلًا ورفعت رأسي.

ترجمة: روي.

“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط