الفصل الثالث والثلاثون.
(تذكروا قراءة الملاحظات نهاية الفصل لفهم بعض الاشياء المعقدة في الثقافة الكورية.)
في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.
الفصل 33.
“هو يأتي ليأكلني…التعاويذ تتساقط كل يوم!”
لنلخّص الأمر.
كنت أُلاحق شخصًا مفقودًا، فإذا بي أواجه ظاهرة غريبة ومروعة جذبتني إلى مكانٍ ما بقوة.
كان أمامنا جدار مغطى بالتعاويذ، أكثر تمزقًا من أي مكان آخر.
وكان الاستنتاج بسيطًا.
“بدأت أسمع همسات غريبة…”
أنا أيضًا، اختفيت كما اختفى الشخص المفقود.
“كنت أحاول فعل ذلك…ثم…”
وبالطبع، كنت قد جهّزت قطعة نقدية من فئة الخمسمئة لاستخدام اليد عن بُعد في أي لحظة.
ابتلعتني قصة الرعب.
لكن…
“هـل أنـ…ـت شرطي…؟”
ويبدو أن هؤلاء الأطفال حدث لهم نفس الأمر.
كان هناك خمسة أو ستة أطفال يرتدون زي المدرسة الإعدادية، ينظرون إليّ بوجوه يملؤها الرجاء والحزن.
لكنها تساقطت أيضًا.
حين رأيت تلك الوجوه، زال عني الشعور بالضغط، وعاد إليّ وعيي.
أن يكون هؤلاء الأطفال حديثو التخرج من المدرسة الابتدائية محبوسين هنا…؟
‘أولًا…’
‘بصراحة، هو يستحق…ما حدث له.’
عليّ أن أستوعب الموقف!
“أنا لستُ شرطيًا.”
“قيل لي، لا تلمس اللفافة، واحرص فقط على وضعها قرب الماء…وفعلًا! ربحت المركز الثاني في اليناصيب!”
أريتُهم شعار <شركة أحلام اليقظة> المعلّق على صدر زي الأمن الذي أرتديه.
هذا ما يُسمّى بقصة الرعب الأصيلة…
“أنا موظف في شركة أمن خاصة.”
‘يبدو أن طاقتهم على وشك النفاد أيضًا.’
‘من الجيد أنه مُثبت في الزي الرسمي.’
“آآه……”
يبدو أنهم ظنّوا أن زي الأمن هو زي الشرطة.
بدأت التعاويذ تحترق عند الباب.
بدأت وجوه الأطفال تمتلئ باليأس والخوف. فسارعتُ إلى تدارك الأمر بالكلام.
مهلًا.
“لكن لا تقلقوا، ما زلت أستطيع الإبلاغ واتخاذ تدابير أمنية. لذا، حافظوا على هدوئكم، هل يمكنكم شرح ما الذي حدث؟”
ألصقتها فوق مقبض الباب.
“نـ…نـعم…!”
ويبدو أن هؤلاء الأطفال حدث لهم نفس الأمر.
صوت بكاء طفلة تردد خلف الباب.
الطالبة صاحبة الشعر القصير، والتي كانت أول من تحدث، بلعت ريقها، ثم بدأت تتحدث بصوتٍ مرتجف.
طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق…
“ما حدث…أننا…جئنا في رحلة مدرسية.”
قصة رعب تصطاد فريستها.
“الشبح! يأتي كل يوم من هنا!”
أتى طلاب السنة الأولى من إحدى المدارس المتوسطة في سيول في رحلة مدرسية إلى مدينة غيونغجو.
رعب يبدو كأنه يحمل طابعًا من الطقوس الشامانية…ذلك النوع من القصص المخيفة.
ولأجل تسهيل الإشراف عليهم، قسّم المعلمون الطلاب إلى مجموعات، وكانت هذه المجموعة الثالثة منهم تتميز بالحيوية والفضول على ما يبدو.
زحف لي بيونغ-جين بعينين محمرتين وتعلّق بسروالي وبدأ يتمتم.
“و…و وراء مكان إقامتنا، كان هناك جبل صغير. وهناك…وجدنا شيئًا يشبه الكوخ التقليدي، فقلنا لنقم باختبار الشجاعة ونذهب إليه.”
آآآاه…! لا….لااا…
ليلاً، قرروا أن يذهبوا سرًا بأنفسهم إلى ذلك “الكوخ”.
“فهمت.”
“حسنًا. سأحاول البحث عن مخرج، وأنتم في الأثناء لا تعبثوا بشيء آخر…”
‘هاه…’
في الحقيقة، الشركة تخلّت عنك.
لو كان الوضع طبيعيًا، لاكتشفهم المعلمون وتلقوا توبيخًا، أو ربما عادوا بعد أن ضحكوا قليلًا وهم يتجولون.
شعرت بالقشعريرة تسري في ظهري.
لكن…
سـ ـاعـ ـدني…الجـ ـو بـ ـارد جـ ـدًا ومتـ ـعب…لا أعــرف أيـ ـن أنـ ـا…أرجـوك افتـ ـح البـ ـاب…
“هذا العالم اللعين! هذه الشركة اللعينة…!!”
“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”
“هيييييك!”
نحن الآن في قصة رعب.
✗جانغسانبوم (장산범) هو كائن أسطوري من الفولكلور الكوري على شكل نمر، يمكنه تقليد أصوات البشر لجذب الضحايا إلى أماكن خطرة.
فهمت الآن.
“لـ….لوحة غريبة الشكل، تشبه منزلًا…”
من خلال الفجوة بين التعاويذ الممزقة، ظهر مقبض الباب.
بلعت الطالبة ريقها ثانية.
طق.
“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”
“…….….”
انتهى الفصل الثالث والثلاثون.
وبالطبع، كنت قد جهّزت قطعة نقدية من فئة الخمسمئة لاستخدام اليد عن بُعد في أي لحظة.
“ثم، بدأنا نحث بعضنا البعض على الاقتراب أكثر فأكثر…”
———————=
“هل أنتم فقط من يوجد هنا؟ لا يوجد أي بالغين آخرين؟”
“ولمستم اللوحة، أليس كذلك؟”
لو كان الوضع طبيعيًا، لاكتشفهم المعلمون وتلقوا توبيخًا، أو ربما عادوا بعد أن ضحكوا قليلًا وهم يتجولون.
هييكه…هييكهههه…(صوت بكاء متقطع ممزوج بالضحك)
“………..”
وكان الاستنتاج بسيطًا.
الرجل في الأربعين من عمره، والذي كان يتخبط أمام لوح خشبي مغطى بالتعاويذ الطاردة للأرواح، اتسعت عيناه عندما رآني.
أومأت الطالبة برأسها، ثم انفجرت في بكاء متقطع.
هذا ما يُسمّى بقصة الرعب الأصيلة…
“و….وفجأة…بدأت اللوحة تصدر صوتًا يقول، ‘أحسنت، أحسنت’، وكان هناك ضحك غريب…ثم خرج شيء غريب منها،”
طق طق طق طق طق طق طق طق طق!
وحين استعادوا وعيهم، وجدوا أنفسهم في هذا المنزل المهجور الكئيب.
ألصقتها فوق مقبض الباب.
“تأتي أصوات غريبة من خلف النوافذ، ولا نستطيع الرؤية بسبب الضباب حتى في وضح النهار…لا، لا نستطيع الخروج…”
“………..!”
حتى ذلك الفتى الذي كانت ملامحه مشاكسة أخذ يشهق بالبكاء. كانوا جميعًا على وشك الانهيار.
‘ها…’
“نعم!!”
سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.
وضعت يدي على مؤخرة رقبتي.
“هل كانت تلك اللوحة على شكل لفافة قديمة؟”
“لـ…ـلفافة؟”
✾범 (بوم): تعني “نمر” في الكورية.
“مثل اللفافة الملفوفة بهذا الشكل.”
“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”
آآآآااااااااااااه!
“…رسم صيني بالحبر؟”
“نعم!!”
أومأ الطالب بحماس.
✗جانغسانبوم (장산범) هو كائن أسطوري من الفولكلور الكوري على شكل نمر، يمكنه تقليد أصوات البشر لجذب الضحايا إلى أماكن خطرة.
إذًا…ربما هذا هو القاسم المشترك الذي يجذب الناس إلى قصة الرعب هذه.
كان عليّ مقارنة قصته بما قاله الآخرون، لمحاولة فهم طبيعة قصة الرعب هذه.
عادةً ما تكون اللفائف التقليدية من الأشياء الأثرية القديمة.
لذا، أرجو منك أن تتعاون معي بأقصى ما تستطيع.
اللوحة التي كانت مع الموظف المسؤول كانت غالبًا رسمًا بالحبر الصيني أيضًا.
“ما حدث…أننا…جئنا في رحلة مدرسية.”
صوت خطوات تبتعد بهدوء.
تلك المادة الحمراء المسودة الغريبة التي كانت تقفز في المرحاض (آه) كانت تشبه الحبر إلى حد بعيد.
“…….….”
—ما الذي تحتاج إليه؟ فقط أخبرني! براون هذا سيجهّزه لك…
خلاصة القول…
هذا ما يُسمّى بقصة الرعب الأصيلة…
توقفت الأصوات.
هي قصة رعب تبتلع من يلمس لوحة غريبة بالحبر الصيني وتنقلهم إلى مكان مخيف.
لكن، لماذا يبدو خاضعًا بهذا الشكل؟
…يبدو أن هناك حوالي خمس أو ست حالات شبيهة بها.
جاءني صوتٌ خافت مكتئب.
“لابد أنكم قد شعرتم بخوف شديد. كم من الوقت قضيتم هنا؟”
لقد ضاق نطاق البحث كثيرًا. المشكلة أنه لا يوجد ظلام يمكن التعامل معه بسهولة.
هذا ما يُسمّى بقصة الرعب الأصيلة…
قيل له من صاحب المتجر أن اللفافة تحقق الأمنيات. وبعد شرائه لها، بدأ حظه في المال يتحسن بشكل ملحوظ.
ذلك الرعب الخرافي الذي يخنق الأنفاس.
أليس هناك أحدٌ آخر؟
◁ملاحظة:
رعب يبدو كأنه يحمل طابعًا من الطقوس الشامانية…ذلك النوع من القصص المخيفة.
ترجمة: روي.
وعندها أدركت السبب.
“……….”
حقًا، لقد وقعتُ في ورطة. أنا بالفعل لا أتحمل رؤية الأشباح…
ويبدو أن الأمر أكثر رعبًا من شبح المتجر سابقًا…
تمسكتُ بأملٍ ضعيفٍ في العدد. فعادةً، حين يكون الناس كُثُر، يكون الخوف أقل.
وفجأة، بصوت مرتجف، قال القائد لي بيونغ-جين.
أليس هناك أحدٌ آخر؟
في الحقيقة، الشركة تخلّت عنك.
والآن بعد أن فكرت، أين ذهب قائد فريق الأمن؟ من المفترض أنه انجرّ إلى هذا المكان معي، لكنه لا يُرى في أي مكان.
———————=
لو كان ذلك الحارس هنا، لشعرت ببعض الطمأنينة…أما الآن، فلا يمكنني الاعتماد على هؤلاء الأطفال.
‘سأُجن فعلاً.’
كان الصوت المنبعث من خلف جدران المنزل المظلم المهجور صراخًا حيًا.
لكنني أخفيت ذلك وسألت.
“ما حدث…أننا…جئنا في رحلة مدرسية.”
“لابد أنكم قد شعرتم بخوف شديد. كم من الوقت قضيتم هنا؟”
“يـ…يوم…؟ لست متأكدة…”
كان الصوت المنبعث من خلف جدران المنزل المظلم المهجور صراخًا حيًا.
“أنا لستُ شرطيًا.”
“ألم تشعروا بالجوع؟”
اقترب مني مرتجفًا وملامح وجهه تغمرها الراحة.
“كان معنا بعض الوجبات الخفيفة…أكلنا منها.”
“بدأت أسمع همسات غريبة…”
“………..”
“فهمت.”
ثم نظرت إلى رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي يتصبب عرقًا باردًا ويبتسم محاولًا إخفاء خوفه.
‘يبدو أن طاقتهم على وشك النفاد أيضًا.’
“………….”
أن يكون هؤلاء الأطفال حديثو التخرج من المدرسة الابتدائية محبوسين هنا…؟
“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”
الخوف يجعلهم في حالة تأهب دائم، لذا لا يشعرون بالإرهاق، لكنهم قد ينهارون في أية لحظة.
حقًا، لقد وقعتُ في ورطة. أنا بالفعل لا أتحمل رؤية الأشباح…
آآآآااااااااااااه!
“كـ…كنا خائفين جدًا، والهواتف لا تعمل، لذلك…”
“حسنًا. سأحاول البحث عن مخرج، وأنتم في الأثناء لا تعبثوا بشيء آخر…”
“……..….”
وعندها أدركت السبب.
مهلًا.
ناديتُ صديقي اللطيف في جيبي.
“هل أنتم فقط من يوجد هنا؟ لا يوجد أي بالغين آخرين؟”
‘ماذا يجب أن أقول…؟’
“بل يوجد! يوجد أحدهم، لكن، هو…”
وجهت ضوء المصباح نحو الجدار.
“بل يوجد! يوجد أحدهم، لكن، هو…”
في تلك اللحظة.
قصة رعب تصطاد فريستها.
طق طق طق طق طق طق طق طق طق!
…جاء صوت صراخ من مكان بعيد.
آآآآااااااااااااه!
طق.
“………….”
الفصل 33.
هذا ما يُسمّى بقصة الرعب الأصيلة…
“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”
طق، طق، طق.
“…نعم.”
أنا أيضًا خائف…
“فريق الأمن ليس مسؤولًا عن القضاء على الظلام.”
طق.
‘لكن لا يمكنني اصطحابكم معي…’
والآن بعد أن فكرت، أين ذهب قائد فريق الأمن؟ من المفترض أنه انجرّ إلى هذا المكان معي، لكنه لا يُرى في أي مكان.
“ثم، بدأنا نحث بعضنا البعض على الاقتراب أكثر فأكثر…”
في مثل هذا الموقف، قد يكون من المفيد امتلاك دمية محشوة دافئة (حية) تُقدم بعض العزاء.
‘براون.’
“……..….”
‘ها…’
ناديتُ صديقي اللطيف في جيبي.
صدر صوت.
والآن بعد أن فكرت، بدا وكأنه هادئ أكثر من اللازم.
★الباب و التعاويذ.
—سيد نورو.
جاءني صوتٌ خافت مكتئب.
—أعتذر. ذهبتَ إلى مكان قذر وغير صحي فقط لتُحضِر لي هدية…
طق، طق، طق.
يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.
“ما حدث…أننا…جئنا في رحلة مدرسية.”
‘لا بأس. سنخرج من هنا.’
“…….….”
في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.
لكن حتى لو غضبت الآن، لا أستطيع ترك القصة في منتصفها…سأنال فقط ضغينة من دمية قاتلة متحركة.
والآن بعد أن فكرت، أين ذهب قائد فريق الأمن؟ من المفترض أنه انجرّ إلى هذا المكان معي، لكنه لا يُرى في أي مكان.
—أنت شجاع حقًا! هذه موهبة عظيمة حتى كمُقدِّم عروض!
‘لا بأس. سنخرج من هنا.’
لا، أنا جبان.
لذا، أرجو منك أن تتعاون معي بأقصى ما تستطيع.
لكن حتى لو غضبت الآن، لا أستطيع ترك القصة في منتصفها…سأنال فقط ضغينة من دمية قاتلة متحركة.
‘هل يمكنك مساعدتي في الخروج من هنا؟’
—ما الذي تحتاج إليه؟ فقط أخبرني! براون هذا سيجهّزه لك…
تساقطت التعاويذ المحترقة.
همم، يبدو أنه حتى لو لم أُقدّم له النقود المطلوبة، فإن درجة الودّ بيننا لن تنخفض.
……
ربّتُّ على جيبي حيث يوجد براون، الذي وعدني بتعاون تام، ثم خطوت نحو داخل المنزل المهجور.
كنت أُلاحق شخصًا مفقودًا، فإذا بي أواجه ظاهرة غريبة ومروعة جذبتني إلى مكانٍ ما بقوة.
ترجمة: روي.
…باتجاه مصدر الصراخ.
لقد فعل كل ما يفعله من يموتون في قصص الرعب.
“سأذهب لأتفقد الأمر، فهل يمكنكم الانتظار قليلًا؟”
بدأت وجوه الأطفال تمتلئ باليأس والخوف. فسارعتُ إلى تدارك الأمر بالكلام.
“نـ….نعم…!”
وبالطبع، كنت قد جهّزت قطعة نقدية من فئة الخمسمئة لاستخدام اليد عن بُعد في أي لحظة.
طق طق طق طق طق طق طق طق طق!
وكذلك المصباح اليدوي.
“تأتي أصوات غريبة من خلف النوافذ، ولا نستطيع الرؤية بسبب الضباب حتى في وضح النهار…لا، لا نستطيع الخروج…”
‘من الجيد أنه مُثبت في الزي الرسمي.’
كنت على وشك الإغماء أثناء قرع الباب.
اعتمدتُ على خيط الضوء الخافت وتقدّمت أكثر نحو الداخل.
اعتمدتُ على خيط الضوء الخافت وتقدّمت أكثر نحو الداخل.
آآآاه…! لا….لااا…
“لكن لا تقلقوا، ما زلت أستطيع الإبلاغ واتخاذ تدابير أمنية. لذا، حافظوا على هدوئكم، هل يمكنكم شرح ما الذي حدث؟”
…أنقذوني، أنقذوووونيييييي!
في تلك اللحظة.
كلما اقتربت، بات الصوت أوضح، وتبيّن أنها كلماتٌ وجُمل.
“الشبح! يأتي كل يوم من هنا!”
كان الصوت المنبعث من خلف جدران المنزل المظلم المهجور صراخًا حيًا.
‘تماسك، تماسك…’
‘من الجيد أنه مُثبت في الزي الرسمي.’
ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.
“هاه؟”
وفي اللحظة التي أجبرت فيها نفسي على التماسك واستدرت عند الزاوية…
“كان معنا بعض الوجبات الخفيفة…أكلنا منها.”
“هذا العالم اللعين! هذه الشركة اللعينة…!!”
ولأجل تسهيل الإشراف عليهم، قسّم المعلمون الطلاب إلى مجموعات، وكانت هذه المجموعة الثالثة منهم تتميز بالحيوية والفضول على ما يبدو.
ناديتُ صديقي اللطيف في جيبي.
رأيت وجهًا مألوفًا.
طق، طق، طق، طق.
عليّ أن أستوعب الموقف!
“…المسؤول عن مراجعة الدليل؟”
الرجل في الأربعين من عمره، والذي كان يتخبط أمام لوح خشبي مغطى بالتعاويذ الطاردة للأرواح، اتسعت عيناه عندما رآني.
طق، طق.
كان رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي أُعلن عن اختفائه.
“فـ….فريق الأمن…؟”
فان ارت.
آه، صحيح.
“اشرح الوضع.”
أنا أرتدي زي فريق الأمن الآن.
‘هل يمكنك مساعدتي في الخروج من هنا؟’
“…….….”
“يا إلهي! هل أنت من فريق الأمن؟!”
اقترب مني مرتجفًا وملامح وجهه تغمرها الراحة.
“تأتي أصوات غريبة من خلف النوافذ، ولا نستطيع الرؤية بسبب الضباب حتى في وضح النهار…لا، لا نستطيع الخروج…”
“هل كانت تلك اللوحة على شكل لفافة قديمة؟”
“أتيت للبحث عني، أليس كذلك؟!”
في الواقع، أنا أيضًا تم أسري هنا.
نحن الآن في قصة رعب.
لكن، لماذا يبدو خاضعًا بهذا الشكل؟
‘أولًا…’
ربما لأنه يعتقد أنني حارس أمن.
منذ أن سقطت في هذا المكان، هذه أول مرة أرى فيها موظفًا من الشركة يتصرف بهذا الخنوع.
كان الصوت المنبعث من خلف جدران المنزل المظلم المهجور صراخًا حيًا.
“لذا…”
نظرت إلى زي الأمن المستعار الذي أرتديه.
…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.
لكن…
وبشكل أدق، نحن الموظفون الجدد العاديون في الفريق. فهم يتعاملون معنا باستخفاف، وكأن موتنا في أي لحظة أمر متوقع، فلا يستحق الأمر عناء التعامل الجاد معنا.
فهمت الآن.
تذكرت الموظف الإداري الذي غيّر موقفه فجأة عندما علم أنني كدت أن أكون ضمن فريق النخبة.
“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”
ثم نظرت إلى رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي يتصبب عرقًا باردًا ويبتسم محاولًا إخفاء خوفه.
همم.
✗جانغسانبوم (장산범) هو كائن أسطوري من الفولكلور الكوري على شكل نمر، يمكنه تقليد أصوات البشر لجذب الضحايا إلى أماكن خطرة.
لنستغل هذا قليلًا.
لكن، لماذا يبدو خاضعًا بهذا الشكل؟
“……..….”
وضعت يدي خلف ظهري وتحدثت بنبرة حراس الأمن.
يبدو أنهم ظنّوا أن زي الأمن هو زي الشرطة.
“وصلتنا بلاغات عن اختفاء شخص داخل الشركة، ونحن بصدد التحقيق في الأمر.”
وكان الاستنتاج بسيطًا.
“هـ…هاها! صحيح! كنت أعلم أن الشركة لم تتخلّ عني…!!”
كنت أُلاحق شخصًا مفقودًا، فإذا بي أواجه ظاهرة غريبة ومروعة جذبتني إلى مكانٍ ما بقوة.
تساقطت التعاويذ المحترقة.
في الحقيقة، الشركة تخلّت عنك.
ثم نظرت إلى رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي يتصبب عرقًا باردًا ويبتسم محاولًا إخفاء خوفه.
“إذًا، سـ…ـستقضي على هذا الظلام، صحيح؟ بما أنك من فريق الأمن…”
همم.
قلت له بنبرة باردة.
“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”
“فريق الأمن ليس مسؤولًا عن القضاء على الظلام.”
“………..!”
ارتعشت عيناه، وبدأ يدلك يديه وهو يتحدث بوجه شاحب.
“نحن الفريق المعني بقمع حالات الشغب.”
“…….….”
“صـ…صحيح! هاها…اعذرني، ليست لدي خبرة في الاستكشاف الميداني.”
“نا-إيون…”
جيد. الوضع النفسي مضبوط الآن.
لماذا كان يتخبّط أمام هذا الجدار؟
“اشرح الوضع.”
رأيت وجهًا مألوفًا.
“عذرًا؟”
“صف ما حدث لك منذ اختفائك، وفقًا لتسلسل زمني.”
بلعت الطالبة ريقها ثانية.
كان عليّ مقارنة قصته بما قاله الآخرون، لمحاولة فهم طبيعة قصة الرعب هذه.
“…….….”
“أ-أجل، حسنًا!”
[سيد الجبل]
وقف بسرعة وبدأ يتحدث بجنون.
“الشبح! يأتي كل يوم من هنا!”
همم، يبدو أنه حتى لو لم أُقدّم له النقود المطلوبة، فإن درجة الودّ بيننا لن تنخفض.
“أنا، لقد عثرت على لفافة تبدو ثمينة في متجر تذكارات قرب جبل جيري…”
ما قاله كان مطابقًا تقريبًا لما سمعته من قبل في المكتب.
“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”
قيل له من صاحب المتجر أن اللفافة تحقق الأمنيات. وبعد شرائه لها، بدأ حظه في المال يتحسن بشكل ملحوظ.
لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.
“قيل لي، لا تلمس اللفافة، واحرص فقط على وضعها قرب الماء…وفعلًا! ربحت المركز الثاني في اليناصيب!”
“أنا لستُ شرطيًا.”
لكن بعد ذلك…
رأيت وجهًا مألوفًا.
“بدأت أسمع همسات غريبة…”
************************************************************************
ارتعشت عيناه، وبدأ يدلك يديه وهو يتحدث بوجه شاحب.
“بـ…بما أن الأمنية تحققت، فمن الطبيعي أن أُسدّد دَيني…هكذا كانت الهمسات…كل ليلة…كان هناك صوت ماء…وصوت بكاء…وصوت وحش يقترب…!”
(تذكروا قراءة الملاحظات نهاية الفصل لفهم بعض الاشياء المعقدة في الثقافة الكورية.)
اعتمدتُ على خيط الضوء الخافت وتقدّمت أكثر نحو الداخل.
يا الهي.
“هيييييك!”
ما قاله كان مطابقًا تقريبًا لما سمعته من قبل في المكتب.
“لم أعد أتحمله و لا أطيقه!! لذا…”
…باتجاه مصدر الصراخ.
“لذا…”
تذكرت اللفافة الممزقة التي رأيتها في الحمام الملطّخ بالدماء.
مهلًا.
نظرت إلى زي الأمن المستعار الذي أرتديه.
“كنتَ تحاول تمزيقها، أليس كذلك؟”
“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”
“…أجل.”
اختار مكانًا لا يشهد عليه أحد، في منتصف النهار، ولكن ليس في منزله…مكان يمكنه الهرب منه بعد تمزيقها…مثل…
“ألم تشعروا بالجوع؟”
أتى طلاب السنة الأولى من إحدى المدارس المتوسطة في سيول في رحلة مدرسية إلى مدينة غيونغجو.
‘حمام مهجور في مقر الشركة.’
ذهب إلى هناك ومزق اللفافة.
لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريــد لا أريـ ـد ….
“كنت أحاول فعل ذلك…ثم…”
لكن حتى لو غضبت الآن، لا أستطيع ترك القصة في منتصفها…سأنال فقط ضغينة من دمية قاتلة متحركة.
—أعتذر. ذهبتَ إلى مكان قذر وغير صحي فقط لتُحضِر لي هدية…
“سُحبت إلى هذا المكان.”
إذًا…ربما هذا هو القاسم المشترك الذي يجذب الناس إلى قصة الرعب هذه.
مهلًا.
“…نعم.”
لهاثه كان يتقطع.
لكن حتى لو غضبت الآن، لا أستطيع ترك القصة في منتصفها…سأنال فقط ضغينة من دمية قاتلة متحركة.
◁ملاحظة:
وضعت يدي على مؤخرة رقبتي.
والآن بعد أن فكرت، أين ذهب قائد فريق الأمن؟ من المفترض أنه انجرّ إلى هذا المكان معي، لكنه لا يُرى في أي مكان.
‘ماذا يجب أن أقول…؟’
لقد فعل كل ما يفعله من يموتون في قصص الرعب.
“…إنه…باب؟”
والأسوأ أنه ذهب بنفسه إلى الطابق السفلي المهجور في شركة “أحلام اليقظة”.
يبدو أنهم ظنّوا أن زي الأمن هو زي الشرطة.
“لقد عاد مرة أخرى…”
‘بصراحة، هو يستحق…ما حدث له.’
طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق…
تنهدت قليلًا ورفعت رأسي.
“بل يوجد! يوجد أحدهم، لكن، هو…”
أن يكون هؤلاء الأطفال حديثو التخرج من المدرسة الابتدائية محبوسين هنا…؟
كان أمامنا جدار مغطى بالتعاويذ، أكثر تمزقًا من أي مكان آخر.
“هذا…”
أن يكون هؤلاء الأطفال حديثو التخرج من المدرسة الابتدائية محبوسين هنا…؟
لماذا كان يتخبّط أمام هذا الجدار؟
✾장산 (جانغسان): اسم جبل حقيقي في مدينة بوسان.
وجهت ضوء المصباح نحو الجدار.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
وعندها أدركت السبب.
“ما حدث…أننا…جئنا في رحلة مدرسية.”
“…إنه…باب؟”
من خلال الفجوة بين التعاويذ الممزقة، ظهر مقبض الباب.
“نحن الفريق المعني بقمع حالات الشغب.”
وكان عليه قفل.
‘باب يؤدي إلى الخارج؟’
رميت عملة في الهواء لاستدعاء اليد.
“هو يأتي من هنا!”
قصة رعب تصطاد فريستها.
وامتزج البكاء بابتسامة شريرة.
“هاه؟”
ابتلعتني قصة الرعب.
“الشبح! يأتي كل يوم من هنا!”
رميت عملة في الهواء لاستدعاء اليد.
زحف لي بيونغ-جين بعينين محمرتين وتعلّق بسروالي وبدأ يتمتم.
“هو يأتي ليأكلني…التعاويذ تتساقط كل يوم!”
أريتُهم شعار <شركة أحلام اليقظة> المعلّق على صدر زي الأمن الذي أرتديه.
ابتلعتني قصة الرعب.
“هذا…”
“قيل لي، لا تلمس اللفافة، واحرص فقط على وضعها قرب الماء…وفعلًا! ربحت المركز الثاني في اليناصيب!”
رأيت وجهًا مألوفًا.
“سـ…سيعود اليوم أيضًا…”
لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريــد لا أريـ ـد ….
يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.
طق، طق.
“…….….”
ثم أمسكت بأفضل ما يمكنني ببعض التعاويذ التي لم تحترق.
“…….….”
طق، طق، طق.
من الباب.
يبدو أنهم ظنّوا أن زي الأمن هو زي الشرطة.
صدر صوت.
“بل يوجد! يوجد أحدهم، لكن، هو…”
طق، طق، طق، طق.
لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.
“لقد عاد مرة أخرى…”
حقًا، لقد وقعتُ في ورطة. أنا بالفعل لا أتحمل رؤية الأشباح…
وضعت يدي على فم القائد لي بيونغ-جين.
ألصقتها فوق مقبض الباب.
لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت…
“……..….”
“…إنه…باب؟”
“هاه…هاااه…”
إ ن الـ ـجـ ـو شـ ـديـ ـد البـ ـرودة فـ ـي الـ ـخـ ـارج…هـلاّ فـ ـتـ ـحـ ـت الــبـاب؟
ليلاً، قرروا أن يذهبوا سرًا بأنفسهم إلى ذلك “الكوخ”.
“…….….”
أجـ ـاشــي…ألا تـ ـتــذكـ ـرني؟ أنـ ـا جون نا-إيون، الــتــي كـ ـانــت تـ ـعيــش فـي الـشـ ـقة الـمـجاورة فــي مجـ ـمع سومـ ـانغ السـ ـكني…عمـ ـري سـ ـبع سنـ ـوات…
“أتيت للبحث عني، أليس كذلك؟!”
طق، طق، طق.
صوت بكاء طفلة تردد خلف الباب.
“………….”
سـ ـاعـ ـدني…الجـ ـو بـ ـارد جـ ـدًا ومتـ ـعب…لا أعــرف أيـ ـن أنـ ـا…أرجـوك افتـ ـح البـ ـاب…
‘من الجيد أنه مُثبت في الزي الرسمي.’
يا الهي.
كان صوتها حزينًا لدرجة تنسيك الخوف وتُشعل بداخلك الشفقة.
اختار مكانًا لا يشهد عليه أحد، في منتصف النهار، ولكن ليس في منزله…مكان يمكنه الهرب منه بعد تمزيقها…مثل…
وفجأة، بصوت مرتجف، قال القائد لي بيونغ-جين.
بدأت التعاويذ تحترق عند الباب.
“نا-إيون…”
نحن الآن في قصة رعب.
‘لكن لا يمكنني اصطحابكم معي…’
أجـ ـاشـ ـي؟
لا أريـ ـد.
طق طق طق طق طق طق!
بدأت التعاويذ تحترق عند الباب.
الخوف يجعلهم في حالة تأهب دائم، لذا لا يشعرون بالإرهاق، لكنهم قد ينهارون في أية لحظة.
وامتزج البكاء بابتسامة شريرة.
ربما لأنه يعتقد أنني حارس أمن.
في الحقيقة، الشركة تخلّت عنك.
هاه، لقـ ـد أجبـ ـتـ ـني مـ ـرة أخـ ـرى؟
قصة الرعب هذه، التي تظهر في سجلات استكشاف الظلام، تحمل رمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-C-51.
“……….!”
———————=
“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”
“لا! لا!! لا لم أجبك! ابتعدي! ابتعدي!!”
“أنا لستُ شرطيًا.”
صرخ واستعاد وعيه فجأة.
“هذا…”
لكن…
ولأجل تسهيل الإشراف عليهم، قسّم المعلمون الطلاب إلى مجموعات، وكانت هذه المجموعة الثالثة منهم تتميز بالحيوية والفضول على ما يبدو.
إذًا…ربما هذا هو القاسم المشترك الذي يجذب الناس إلى قصة الرعب هذه.
لا أريـ ـد.
“هاه.”
⇇لذا عند جمع الكلمة 장산범 سيكون جانغسانبوم بمعنى (نمر الجبل)، هذا الكائن الاسطوري مشهور في ثقافتهم و قد ظهر في العديد من الأعمال التي قرأتها لذا كنت اعرفه مسبقا.
لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريــد لا أريـ ـد ….
“هيييييك!”
من خلال الفجوة بين التعاويذ الممزقة، ظهر مقبض الباب.
‘باب يؤدي إلى الخارج؟’
طق.
أريتُهم شعار <شركة أحلام اليقظة> المعلّق على صدر زي الأمن الذي أرتديه.
طق طق طق طق طق طق!
قلت له بنبرة باردة.
طق طق طق طق طق طق طق طق طق!
بدأ الباب يهتز كأنه سينهار.
يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.
صدر صوت.
تساقطت التعاويذ المحترقة.
طق، طق، طق، طق.
هييكه…هييكهههه…(صوت بكاء متقطع ممزوج بالضحك)
طق طق طق طق طق طق طق طق طق!
———————=
المزيد من التعاويذ تساقطت.
…جاء صوت صراخ من مكان بعيد.
طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق…
ولأجل تسهيل الإشراف عليهم، قسّم المعلمون الطلاب إلى مجموعات، وكانت هذه المجموعة الثالثة منهم تتميز بالحيوية والفضول على ما يبدو.
سـ ـاعـ ـدني…الجـ ـو بـ ـارد جـ ـدًا ومتـ ـعب…لا أعــرف أيـ ـن أنـ ـا…أرجـوك افتـ ـح البـ ـاب…
بصعوبة حركت ذراعي.
“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”
طق.
رميت عملة في الهواء لاستدعاء اليد.
مهلًا.
كان أمامنا جدار مغطى بالتعاويذ، أكثر تمزقًا من أي مكان آخر.
طق.
في الحقيقة، الشركة تخلّت عنك.
ثم أمسكت بأفضل ما يمكنني ببعض التعاويذ التي لم تحترق.
طق.
“آآه……”
ألصقتها فوق مقبض الباب.
شعرت بالقشعريرة تسري في ظهري.
طق.
“هل كانت تلك اللوحة على شكل لفافة قديمة؟”
‘ها…’
لكنها تساقطت أيضًا.
“لم أعد أتحمله و لا أطيقه!! لذا…”
“هاه.”
“سأذهب لأتفقد الأمر، فهل يمكنكم الانتظار قليلًا؟”
ومع ذلك…
“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”
توقفت الأصوات.
‘براون.’
لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.
أليس هناك أحدٌ آخر؟
“………….”
همم، يبدو أنه حتى لو لم أُقدّم له النقود المطلوبة، فإن درجة الودّ بيننا لن تنخفض.
“………….”
لكنها تساقطت أيضًا.
سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.
يا للخسارة.
“نعم!!”
شعرت بالقشعريرة تسري في ظهري.
“فهمت.”
هييكه…هييكهههه…(صوت بكاء متقطع ممزوج بالضحك)
اللوحة التي كانت مع الموظف المسؤول كانت غالبًا رسمًا بالحبر الصيني أيضًا.
صوت خطوات تبتعد بهدوء.
“هاه…هاااه…”
اقترب مني مرتجفًا وملامح وجهه تغمرها الراحة.
انهار القائد لي بيونغ-جين على الأرض.
“هذا العالم اللعين! هذه الشركة اللعينة…!!”
قبضت كفي المتعرقة بشدة ثم فتحتها.
الطالبة صاحبة الشعر القصير، والتي كانت أول من تحدث، بلعت ريقها، ثم بدأت تتحدث بصوتٍ مرتجف.
‘سأصاب بالجنون.’
كنت على وشك الإغماء أثناء قرع الباب.
“لقد عاد مرة أخرى…”
ناديتُ صديقي اللطيف في جيبي.
أخفيت يدي المرتجفة خلف ظهري.
************************************************************************
“صـ…صحيح! هاها…اعذرني، ليست لدي خبرة في الاستكشاف الميداني.”
قصة رعب تصطاد فريستها.
صرخ واستعاد وعيه فجأة.
‘ماذا يجب أن أقول…؟’
طقوس شامانية…تعاويذ…افتراس…إغراء…صوت ينادي…رعب…
“كان معنا بعض الوجبات الخفيفة…أكلنا منها.”
……
وبالطبع، كنت قد جهّزت قطعة نقدية من فئة الخمسمئة لاستخدام اليد عن بُعد في أي لحظة.
فهمت الآن.
توقفت الأصوات.
———————=
ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
وكان الاستنتاج بسيطًا.
[سيد الجبل]
قصة الرعب هذه، التي تظهر في سجلات استكشاف الظلام، تحمل رمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-C-51.
ظلامٌ مشؤوم نابع من لوحة مرسومة بالحبر الصيني، استُخدم فيها شبح تشانغوي كمادة أساسية.
“الشبح! يأتي كل يوم من هنا!”
الخوف يجعلهم في حالة تأهب دائم، لذا لا يشعرون بالإرهاق، لكنهم قد ينهارون في أية لحظة.
تم تسجيل عمليات الاستكشاف حتى المرة السابعة عشر.
لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريــد لا أريـ ـد ….
———————=
“…إنه…باب؟”
إنها قصة رعب من نوع جانغسانبوم.
انتهى الفصل الثالث والثلاثون.
طق طق طق طق طق طق!
************************************************************************
……
◁ملاحظة:
✗ شبح تشانغوي (창귀) : روح تائهة وغاضبة لميت لم تُقم له طقوس الدفن.
✗جانغسانبوم (장산범) هو كائن أسطوري من الفولكلور الكوري على شكل نمر، يمكنه تقليد أصوات البشر لجذب الضحايا إلى أماكن خطرة.
“هذا…”
✾장산 (جانغسان): اسم جبل حقيقي في مدينة بوسان.
✾범 (بوم): تعني “نمر” في الكورية.
أومأ الطالب بحماس.
⇇لذا عند جمع الكلمة 장산범 سيكون جانغسانبوم بمعنى (نمر الجبل)، هذا الكائن الاسطوري مشهور في ثقافتهم و قد ظهر في العديد من الأعمال التي قرأتها لذا كنت اعرفه مسبقا.
‘سأُجن فعلاً.’
❀(وطبعًا، كلها خرافات كورية لا تمتّ إلينا بصلة.)
“لقد عاد مرة أخرى…”
★الباب و التعاويذ.
“أنا لستُ شرطيًا.”

فان ارت.

في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.

“………..!”
ترجمة: روي.
“عذرًا؟”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
ما قاله كان مطابقًا تقريبًا لما سمعته من قبل في المكتب.
أومأ الطالب بحماس.
