Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 33

الفصل الثالث والثلاثون.

الفصل الثالث والثلاثون.

(تذكروا قراءة الملاحظات نهاية الفصل لفهم بعض الاشياء المعقدة في الثقافة الكورية.)

“لـ….لوحة غريبة الشكل، تشبه منزلًا…”

الفصل 33.

 

 

 

لنلخّص الأمر.

 

 

أتى طلاب السنة الأولى من إحدى المدارس المتوسطة في سيول في رحلة مدرسية إلى مدينة غيونغجو.

كنت أُلاحق شخصًا مفقودًا، فإذا بي أواجه ظاهرة غريبة ومروعة جذبتني إلى مكانٍ ما بقوة.

ربما لأنه يعتقد أنني حارس أمن.

 

 

وكان الاستنتاج بسيطًا.

◁ملاحظة:

 

 

أنا أيضًا، اختفيت كما اختفى الشخص المفقود.

إنها قصة رعب من نوع جانغسانبوم.

 

 

ابتلعتني قصة الرعب.

 

 

 

“هـل أنـ…ـت شرطي…؟”

وفي اللحظة التي أجبرت فيها نفسي على التماسك واستدرت عند الزاوية…

 

“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”

ويبدو أن هؤلاء الأطفال حدث لهم نفس الأمر.

 

 

إ ن الـ ـجـ ـو شـ ـديـ ـد البـ ـرودة فـ ـي الـ ـخـ ـارج…هـلاّ فـ ـتـ ـحـ ـت الــبـاب؟

كان هناك خمسة أو ستة أطفال يرتدون زي المدرسة الإعدادية، ينظرون إليّ بوجوه يملؤها الرجاء والحزن.

“ألم تشعروا بالجوع؟”

 

“……….”

حين رأيت تلك الوجوه، زال عني الشعور بالضغط، وعاد إليّ وعيي.

“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”

 

جيد. الوضع النفسي مضبوط الآن.

‘أولًا…’

ومع ذلك…

 

‘لكن لا يمكنني اصطحابكم معي…’

عليّ أن أستوعب الموقف!

 

 

حقًا، لقد وقعتُ في ورطة. أنا بالفعل لا أتحمل رؤية الأشباح…

“أنا لستُ شرطيًا.”

جاءني صوتٌ خافت مكتئب.

 

 

أريتُهم شعار <شركة أحلام اليقظة> المعلّق على صدر زي الأمن الذي أرتديه.

لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت…

 

 

“أنا موظف في شركة أمن خاصة.”

قيل له من صاحب المتجر أن اللفافة تحقق الأمنيات. وبعد شرائه لها، بدأ حظه في المال يتحسن بشكل ملحوظ.

 

 

“آآه……”

 

 

 

يبدو أنهم ظنّوا أن زي الأمن هو زي الشرطة.

“……….”

 

طق، طق، طق.

بدأت وجوه الأطفال تمتلئ باليأس والخوف. فسارعتُ إلى تدارك الأمر بالكلام.

 

 

من خلال الفجوة بين التعاويذ الممزقة، ظهر مقبض الباب.

“لكن لا تقلقوا، ما زلت أستطيع الإبلاغ واتخاذ تدابير أمنية. لذا، حافظوا على هدوئكم، هل يمكنكم شرح ما الذي حدث؟”

ثم نظرت إلى رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي يتصبب عرقًا باردًا ويبتسم محاولًا إخفاء خوفه.

 

اعتمدتُ على خيط الضوء الخافت وتقدّمت أكثر نحو الداخل.

“نـ…نـعم…!”

[سيد الجبل]

 

لنلخّص الأمر.

الطالبة صاحبة الشعر القصير، والتي كانت أول من تحدث، بلعت ريقها، ثم بدأت تتحدث بصوتٍ مرتجف.

 

 

 

“ما حدث…أننا…جئنا في رحلة مدرسية.”

 

 

“هو يأتي من هنا!”

أتى طلاب السنة الأولى من إحدى المدارس المتوسطة في سيول في رحلة مدرسية إلى مدينة غيونغجو.

 

 

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

ولأجل تسهيل الإشراف عليهم، قسّم المعلمون الطلاب إلى مجموعات، وكانت هذه المجموعة الثالثة منهم تتميز بالحيوية والفضول على ما يبدو.

في الواقع، أنا أيضًا تم أسري هنا.

 

 

“و…و وراء مكان إقامتنا، كان هناك جبل صغير. وهناك…وجدنا شيئًا يشبه الكوخ التقليدي، فقلنا لنقم باختبار الشجاعة ونذهب إليه.”

لا أريـ ـد.

 

 

ليلاً، قرروا أن يذهبوا سرًا بأنفسهم إلى ذلك “الكوخ”.

‘بصراحة، هو يستحق…ما حدث له.’

 

 

‘هاه…’

في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.

 

 

لو كان الوضع طبيعيًا، لاكتشفهم المعلمون وتلقوا توبيخًا، أو ربما عادوا بعد أن ضحكوا قليلًا وهم يتجولون.

 

 

تساقطت التعاويذ المحترقة.

لكن…

“آآه……”

 

“هاه…هاااه…”

“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”

“سُحبت إلى هذا المكان.”

 

 

نحن الآن في قصة رعب.

 

 

كان هناك خمسة أو ستة أطفال يرتدون زي المدرسة الإعدادية، ينظرون إليّ بوجوه يملؤها الرجاء والحزن.

“لـ….لوحة غريبة الشكل، تشبه منزلًا…”

ظلامٌ مشؤوم نابع من لوحة مرسومة بالحبر الصيني، استُخدم فيها شبح تشانغوي كمادة أساسية.

 

 

بلعت الطالبة ريقها ثانية.

تلك المادة الحمراء المسودة الغريبة التي كانت تقفز في المرحاض (آه) كانت تشبه الحبر إلى حد بعيد.

 

قصة رعب تصطاد فريستها.

“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”

“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”

 

 

“…….….”

 

 

 

“ثم، بدأنا نحث بعضنا البعض على الاقتراب أكثر فأكثر…”

“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”

 

“و…و وراء مكان إقامتنا، كان هناك جبل صغير. وهناك…وجدنا شيئًا يشبه الكوخ التقليدي، فقلنا لنقم باختبار الشجاعة ونذهب إليه.”

“ولمستم اللوحة، أليس كذلك؟”

 

 

✾장산 (جانغسان): اسم جبل حقيقي في مدينة بوسان.

“………..”

 

 

 

أومأت الطالبة برأسها، ثم انفجرت في بكاء متقطع.

“هاه.”

 

ذلك الرعب الخرافي الذي يخنق الأنفاس.

“و….وفجأة…بدأت اللوحة تصدر صوتًا يقول، ‘أحسنت، أحسنت’، وكان هناك ضحك غريب…ثم خرج شيء غريب منها،”

 

 

 

وحين استعادوا وعيهم، وجدوا أنفسهم في هذا المنزل المهجور الكئيب.

(تذكروا قراءة الملاحظات نهاية الفصل لفهم بعض الاشياء المعقدة في الثقافة الكورية.)

 

 

“تأتي أصوات غريبة من خلف النوافذ، ولا نستطيع الرؤية بسبب الضباب حتى في وضح النهار…لا، لا نستطيع الخروج…”

همم، يبدو أنه حتى لو لم أُقدّم له النقود المطلوبة، فإن درجة الودّ بيننا لن تنخفض.

 

 

حتى ذلك الفتى الذي كانت ملامحه مشاكسة أخذ يشهق بالبكاء. كانوا جميعًا على وشك الانهيار.

 

 

 

‘ها…’

بدأ الباب يهتز كأنه سينهار.

 

 

سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.

…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.

 

ترجمة: روي.

“هل كانت تلك اللوحة على شكل لفافة قديمة؟”

ليلاً، قرروا أن يذهبوا سرًا بأنفسهم إلى ذلك “الكوخ”.

 

 

“لـ…ـلفافة؟”

 

 

وفي اللحظة التي أجبرت فيها نفسي على التماسك واستدرت عند الزاوية…

“مثل اللفافة الملفوفة بهذا الشكل.”

“………….”

 

 

“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”

ويبدو أن الأمر أكثر رعبًا من شبح المتجر سابقًا…

 

لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريــد لا أريـ ـد ….

“…رسم صيني بالحبر؟”

في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.

 

 

“نعم!!”

‘ماذا يجب أن أقول…؟’

 

أريتُهم شعار <شركة أحلام اليقظة> المعلّق على صدر زي الأمن الذي أرتديه.

أومأ الطالب بحماس.

 

 

 

إذًا…ربما هذا هو القاسم المشترك الذي يجذب الناس إلى قصة الرعب هذه.

 

 

 

عادةً ما تكون اللفائف التقليدية من الأشياء الأثرية القديمة.

يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.

 

“…….….”

اللوحة التي كانت مع الموظف المسؤول كانت غالبًا رسمًا بالحبر الصيني أيضًا.

قبضت كفي المتعرقة بشدة ثم فتحتها.

 

 

تلك المادة الحمراء المسودة الغريبة التي كانت تقفز في المرحاض (آه) كانت تشبه الحبر إلى حد بعيد.

نظرت إلى زي الأمن المستعار الذي أرتديه.

 

وكان عليه قفل.

خلاصة القول…

 

 

الفصل 33.

هي قصة رعب تبتلع من يلمس لوحة غريبة بالحبر الصيني وتنقلهم إلى مكان مخيف.

 

 

 

…يبدو أن هناك حوالي خمس أو ست حالات شبيهة بها.

اختار مكانًا لا يشهد عليه أحد، في منتصف النهار، ولكن ليس في منزله…مكان يمكنه الهرب منه بعد تمزيقها…مثل…

 

“ثم، بدأنا نحث بعضنا البعض على الاقتراب أكثر فأكثر…”

لقد ضاق نطاق البحث كثيرًا. المشكلة أنه لا يوجد ظلام يمكن التعامل معه بسهولة.

 

 

“……..….”

هذا ما يُسمّى بقصة الرعب الأصيلة…

أخفيت يدي المرتجفة خلف ظهري.

 

تذكرت اللفافة الممزقة التي رأيتها في الحمام الملطّخ بالدماء.

ذلك الرعب الخرافي الذي يخنق الأنفاس.

“اشرح الوضع.”

 

 

رعب يبدو كأنه يحمل طابعًا من الطقوس الشامانية…ذلك النوع من القصص المخيفة.

 

 

“نـ….نعم…!”

“……….”

 

 

 

حقًا، لقد وقعتُ في ورطة. أنا بالفعل لا أتحمل رؤية الأشباح…

 

 

طق طق طق طق طق طق طق طق طق!

ويبدو أن الأمر أكثر رعبًا من شبح المتجر سابقًا…

“نـ….نعم…!”

 

“كـ…كنا خائفين جدًا، والهواتف لا تعمل، لذلك…”

تمسكتُ بأملٍ ضعيفٍ في العدد. فعادةً، حين يكون الناس كُثُر، يكون الخوف أقل.

“أ-أجل، حسنًا!”

 

الخوف يجعلهم في حالة تأهب دائم، لذا لا يشعرون بالإرهاق، لكنهم قد ينهارون في أية لحظة.

أليس هناك أحدٌ آخر؟

 

ارتعشت عيناه، وبدأ يدلك يديه وهو يتحدث بوجه شاحب.

والآن بعد أن فكرت، أين ذهب قائد فريق الأمن؟ من المفترض أنه انجرّ إلى هذا المكان معي، لكنه لا يُرى في أي مكان.

 

 

‘هل يمكنك مساعدتي في الخروج من هنا؟’

لو كان ذلك الحارس هنا، لشعرت ببعض الطمأنينة…أما الآن، فلا يمكنني الاعتماد على هؤلاء الأطفال.

 

 

 

‘سأُجن فعلاً.’

 

 

“وصلتنا بلاغات عن اختفاء شخص داخل الشركة، ونحن بصدد التحقيق في الأمر.”

لكنني أخفيت ذلك وسألت.

طق طق طق طق طق طق!

 

…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.

“لابد أنكم قد شعرتم بخوف شديد. كم من الوقت قضيتم هنا؟”

⇇لذا عند جمع الكلمة 장산범 سيكون جانغسانبوم بمعنى (نمر الجبل)، هذا الكائن الاسطوري مشهور في ثقافتهم و قد ظهر في العديد من الأعمال التي قرأتها لذا كنت اعرفه مسبقا.

 

‘أولًا…’

“يـ…يوم…؟ لست متأكدة…”

 

 

 

“ألم تشعروا بالجوع؟”

ألصقتها فوق مقبض الباب.

 

 

“كان معنا بعض الوجبات الخفيفة…أكلنا منها.”

نحن الآن في قصة رعب.

 

“هل كانت تلك اللوحة على شكل لفافة قديمة؟”

“فهمت.”

 

 

“فـ….فريق الأمن…؟”

‘يبدو أن طاقتهم على وشك النفاد أيضًا.’

 

 

 

أن يكون هؤلاء الأطفال حديثو التخرج من المدرسة الابتدائية محبوسين هنا…؟

 

 

 

الخوف يجعلهم في حالة تأهب دائم، لذا لا يشعرون بالإرهاق، لكنهم قد ينهارون في أية لحظة.

 

 

“اشرح الوضع.”

“كـ…كنا خائفين جدًا، والهواتف لا تعمل، لذلك…”

ويبدو أن الأمر أكثر رعبًا من شبح المتجر سابقًا…

 

 

“حسنًا. سأحاول البحث عن مخرج، وأنتم في الأثناء لا تعبثوا بشيء آخر…”

 

 

✾장산 (جانغسان): اسم جبل حقيقي في مدينة بوسان.

مهلًا.

“أ-أجل، حسنًا!”

 

 

“هل أنتم فقط من يوجد هنا؟ لا يوجد أي بالغين آخرين؟”

 

 

 

“بل يوجد! يوجد أحدهم، لكن، هو…”

 

 

انهار القائد لي بيونغ-جين على الأرض.

في تلك اللحظة.

 

 

ولأجل تسهيل الإشراف عليهم، قسّم المعلمون الطلاب إلى مجموعات، وكانت هذه المجموعة الثالثة منهم تتميز بالحيوية والفضول على ما يبدو.

…جاء صوت صراخ من مكان بعيد.

 

 

‘هل يمكنك مساعدتي في الخروج من هنا؟’

آآآآااااااااااااه!

 

 

“كان معنا بعض الوجبات الخفيفة…أكلنا منها.”

“………….”

‘بصراحة، هو يستحق…ما حدث له.’

 

 

“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”

أومأ الطالب بحماس.

 

 

“…نعم.”

“أنا، لقد عثرت على لفافة تبدو ثمينة في متجر تذكارات قرب جبل جيري…”

 

“………..”

أنا أيضًا خائف…

صوت خطوات تبتعد بهدوء.

 

 

‘لكن لا يمكنني اصطحابكم معي…’

 

 

لقد ضاق نطاق البحث كثيرًا. المشكلة أنه لا يوجد ظلام يمكن التعامل معه بسهولة.

في مثل هذا الموقف، قد يكون من المفيد امتلاك دمية محشوة دافئة (حية) تُقدم بعض العزاء.

 

 

طق، طق، طق، طق.

‘براون.’

 

 

 

ناديتُ صديقي اللطيف في جيبي.

كنت أُلاحق شخصًا مفقودًا، فإذا بي أواجه ظاهرة غريبة ومروعة جذبتني إلى مكانٍ ما بقوة.

 

 

والآن بعد أن فكرت، بدا وكأنه هادئ أكثر من اللازم.

 

 

‘ماذا يجب أن أقول…؟’

—سيد نورو.

❀(وطبعًا، كلها خرافات كورية لا تمتّ إلينا بصلة.)

 

لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.

جاءني صوتٌ خافت مكتئب.

“أتيت للبحث عني، أليس كذلك؟!”

 

“لابد أنكم قد شعرتم بخوف شديد. كم من الوقت قضيتم هنا؟”

—أعتذر. ذهبتَ إلى مكان قذر وغير صحي فقط لتُحضِر لي هدية…

طق.

 

جاءني صوتٌ خافت مكتئب.

يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.

في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.

 

 

‘لا بأس. سنخرج من هنا.’

 

 

 

في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.

“لقد عاد مرة أخرى…”

 

…يبدو أن هناك حوالي خمس أو ست حالات شبيهة بها.

لكن حتى لو غضبت الآن، لا أستطيع ترك القصة في منتصفها…سأنال فقط ضغينة من دمية قاتلة متحركة.

“لابد أنكم قد شعرتم بخوف شديد. كم من الوقت قضيتم هنا؟”

 

 

—أنت شجاع حقًا! هذه موهبة عظيمة حتى كمُقدِّم عروض!

 

 

وكان عليه قفل.

لا، أنا جبان.

هييكه…هييكهههه…(صوت بكاء متقطع ممزوج بالضحك)

 

حقًا، لقد وقعتُ في ورطة. أنا بالفعل لا أتحمل رؤية الأشباح…

لذا، أرجو منك أن تتعاون معي بأقصى ما تستطيع.

ومع ذلك…

 

 

‘هل يمكنك مساعدتي في الخروج من هنا؟’

 

 

“…إنه…باب؟”

—ما الذي تحتاج إليه؟ فقط أخبرني! براون هذا سيجهّزه لك…

قلت له بنبرة باردة.

 

 

همم، يبدو أنه حتى لو لم أُقدّم له النقود المطلوبة، فإن درجة الودّ بيننا لن تنخفض.

 

 

 

ربّتُّ على جيبي حيث يوجد براون، الذي وعدني بتعاون تام، ثم خطوت نحو داخل المنزل المهجور.

تساقطت التعاويذ المحترقة.

 

 

…باتجاه مصدر الصراخ.

 

 

 

“سأذهب لأتفقد الأمر، فهل يمكنكم الانتظار قليلًا؟”

 

 

“نعم!!”

“نـ….نعم…!”

 

 

لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت…

وبالطبع، كنت قد جهّزت قطعة نقدية من فئة الخمسمئة لاستخدام اليد عن بُعد في أي لحظة.

—أنت شجاع حقًا! هذه موهبة عظيمة حتى كمُقدِّم عروض!

 

 

وكذلك المصباح اليدوي.

‘باب يؤدي إلى الخارج؟’

 

“لا! لا!! لا لم أجبك! ابتعدي! ابتعدي!!”

‘من الجيد أنه مُثبت في الزي الرسمي.’

‘هل يمكنك مساعدتي في الخروج من هنا؟’

 

“فـ….فريق الأمن…؟”

اعتمدتُ على خيط الضوء الخافت وتقدّمت أكثر نحو الداخل.

 

 

 

آآآاه…! لا….لااا…

 

 

 

…أنقذوني، أنقذوووونيييييي!

 

 

طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق…

كلما اقتربت، بات الصوت أوضح، وتبيّن أنها كلماتٌ وجُمل.

طق.

 

 

كان الصوت المنبعث من خلف جدران المنزل المظلم المهجور صراخًا حيًا.

 

 

وضعت يدي على مؤخرة رقبتي.

‘تماسك، تماسك…’

“يـ…يوم…؟ لست متأكدة…”

 

فهمت الآن.

ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.

 

 

 

وفي اللحظة التي أجبرت فيها نفسي على التماسك واستدرت عند الزاوية…

 

 

 

“هذا العالم اللعين! هذه الشركة اللعينة…!!”

“آآه……”

 

—ما الذي تحتاج إليه؟ فقط أخبرني! براون هذا سيجهّزه لك…

رأيت وجهًا مألوفًا.

“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”

 

تم تسجيل عمليات الاستكشاف حتى المرة السابعة عشر.

“…المسؤول عن مراجعة الدليل؟”

صرخ واستعاد وعيه فجأة.

 

 

الرجل في الأربعين من عمره، والذي كان يتخبط أمام لوح خشبي مغطى بالتعاويذ الطاردة للأرواح، اتسعت عيناه عندما رآني.

 

 

همم، يبدو أنه حتى لو لم أُقدّم له النقود المطلوبة، فإن درجة الودّ بيننا لن تنخفض.

كان رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي أُعلن عن اختفائه.

 

 

 

“فـ….فريق الأمن…؟”

تساقطت التعاويذ المحترقة.

 

ابتلعتني قصة الرعب.

آه، صحيح.

 

 

“أنا موظف في شركة أمن خاصة.”

أنا أرتدي زي فريق الأمن الآن.

 

 

 

“يا إلهي! هل أنت من فريق الأمن؟!”

 

 

 

اقترب مني مرتجفًا وملامح وجهه تغمرها الراحة.

لهاثه كان يتقطع.

 

“قيل لي، لا تلمس اللفافة، واحرص فقط على وضعها قرب الماء…وفعلًا! ربحت المركز الثاني في اليناصيب!”

“أتيت للبحث عني، أليس كذلك؟!”

آآآاه…! لا….لااا…

 

 

في الواقع، أنا أيضًا تم أسري هنا.

أتى طلاب السنة الأولى من إحدى المدارس المتوسطة في سيول في رحلة مدرسية إلى مدينة غيونغجو.

 

 

لكن، لماذا يبدو خاضعًا بهذا الشكل؟

يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.

 

 

ربما لأنه يعتقد أنني حارس أمن.

“وصلتنا بلاغات عن اختفاء شخص داخل الشركة، ونحن بصدد التحقيق في الأمر.”

 

جاءني صوتٌ خافت مكتئب.

منذ أن سقطت في هذا المكان، هذه أول مرة أرى فيها موظفًا من الشركة يتصرف بهذا الخنوع.

طق.

 

 

نظرت إلى زي الأمن المستعار الذي أرتديه.

يبدو أنه كان يشعر بالذنب. ضحكتُ ضحكة خفيفة.

 

“كان هناك لوحة مرسومة داخل ذلك الكوخ.”

…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.

كان هناك خمسة أو ستة أطفال يرتدون زي المدرسة الإعدادية، ينظرون إليّ بوجوه يملؤها الرجاء والحزن.

 

—أنت شجاع حقًا! هذه موهبة عظيمة حتى كمُقدِّم عروض!

وبشكل أدق، نحن الموظفون الجدد العاديون في الفريق. فهم يتعاملون معنا باستخفاف، وكأن موتنا في أي لحظة أمر متوقع، فلا يستحق الأمر عناء التعامل الجاد معنا.

“لذا…”

 

كان الصوت المنبعث من خلف جدران المنزل المظلم المهجور صراخًا حيًا.

تذكرت الموظف الإداري الذي غيّر موقفه فجأة عندما علم أنني كدت أن أكون ضمن فريق النخبة.

والآن بعد أن فكرت، أين ذهب قائد فريق الأمن؟ من المفترض أنه انجرّ إلى هذا المكان معي، لكنه لا يُرى في أي مكان.

 

 

ثم نظرت إلى رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي يتصبب عرقًا باردًا ويبتسم محاولًا إخفاء خوفه.

 

 

 

همم.

 

 

طق.

لنستغل هذا قليلًا.

 

 

ومع ذلك…

وضعت يدي خلف ظهري وتحدثت بنبرة حراس الأمن.

 

 

 

“وصلتنا بلاغات عن اختفاء شخص داخل الشركة، ونحن بصدد التحقيق في الأمر.”

 

 

ما قاله كان مطابقًا تقريبًا لما سمعته من قبل في المكتب.

“هـ…هاها! صحيح! كنت أعلم أن الشركة لم تتخلّ عني…!!”

لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.

 

 

في الحقيقة، الشركة تخلّت عنك.

وفجأة، بصوت مرتجف، قال القائد لي بيونغ-جين.

 

ترجمة: روي.

“إذًا، سـ…ـستقضي على هذا الظلام، صحيح؟ بما أنك من فريق الأمن…”

“…نعم.”

 

أليس هناك أحدٌ آخر؟

قلت له بنبرة باردة.

ربّتُّ على جيبي حيث يوجد براون، الذي وعدني بتعاون تام، ثم خطوت نحو داخل المنزل المهجور.

 

 

“فريق الأمن ليس مسؤولًا عن القضاء على الظلام.”

وقف بسرعة وبدأ يتحدث بجنون.

 

“………..!”

“سـ…سيعود اليوم أيضًا…”

 

 

“نحن الفريق المعني بقمع حالات الشغب.”

 

 

كان رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي أُعلن عن اختفائه.

“صـ…صحيح! هاها…اعذرني، ليست لدي خبرة في الاستكشاف الميداني.”

لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.

 

 

جيد. الوضع النفسي مضبوط الآن.

كان عليّ مقارنة قصته بما قاله الآخرون، لمحاولة فهم طبيعة قصة الرعب هذه.

 

‘ماذا يجب أن أقول…؟’

“اشرح الوضع.”

 

 

 

“عذرًا؟”

كنت على وشك الإغماء أثناء قرع الباب.

 

“بل يوجد! يوجد أحدهم، لكن، هو…”

“صف ما حدث لك منذ اختفائك، وفقًا لتسلسل زمني.”

“نـ…نـعم…!”

 

 

كان عليّ مقارنة قصته بما قاله الآخرون، لمحاولة فهم طبيعة قصة الرعب هذه.

 

 

ليلاً، قرروا أن يذهبوا سرًا بأنفسهم إلى ذلك “الكوخ”.

“أ-أجل، حسنًا!”

 

 

حقًا، لقد وقعتُ في ورطة. أنا بالفعل لا أتحمل رؤية الأشباح…

وقف بسرعة وبدأ يتحدث بجنون.

 

 

“آه…لا، لم تكن كذلك…بل، كـ…لوحة تقليدية؟ تقليدية…تلك التي تُرسم بالفرشاة…”

“أنا، لقد عثرت على لفافة تبدو ثمينة في متجر تذكارات قرب جبل جيري…”

صوت بكاء طفلة تردد خلف الباب.

 

 

ما قاله كان مطابقًا تقريبًا لما سمعته من قبل في المكتب.

‘سأُجن فعلاً.’

 

نحن الآن في قصة رعب.

قيل له من صاحب المتجر أن اللفافة تحقق الأمنيات. وبعد شرائه لها، بدأ حظه في المال يتحسن بشكل ملحوظ.

 

 

✗ شبح تشانغوي (창귀) : روح تائهة وغاضبة لميت لم تُقم له طقوس الدفن.

“قيل لي، لا تلمس اللفافة، واحرص فقط على وضعها قرب الماء…وفعلًا! ربحت المركز الثاني في اليناصيب!”

سـ ـاعـ ـدني…الجـ ـو بـ ـارد جـ ـدًا ومتـ ـعب…لا أعــرف أيـ ـن أنـ ـا…أرجـوك افتـ ـح البـ ـاب…

 

ظلامٌ مشؤوم نابع من لوحة مرسومة بالحبر الصيني، استُخدم فيها شبح تشانغوي كمادة أساسية.

لكن بعد ذلك…

قبضت كفي المتعرقة بشدة ثم فتحتها.

 

طق.

“بدأت أسمع همسات غريبة…”

أليس هناك أحدٌ آخر؟

 

 

ارتعشت عيناه، وبدأ يدلك يديه وهو يتحدث بوجه شاحب.

أريتُهم شعار <شركة أحلام اليقظة> المعلّق على صدر زي الأمن الذي أرتديه.

 

 

“بـ…بما أن الأمنية تحققت، فمن الطبيعي أن أُسدّد دَيني…هكذا كانت الهمسات…كل ليلة…كان هناك صوت ماء…وصوت بكاء…وصوت وحش يقترب…!”

أجـ ـاشــي…ألا تـ ـتــذكـ ـرني؟ أنـ ـا جون نا-إيون، الــتــي كـ ـانــت تـ ـعيــش فـي الـشـ ـقة الـمـجاورة فــي مجـ ـمع سومـ ـانغ السـ ـكني…عمـ ـري سـ ـبع سنـ ـوات…

 

خلاصة القول…

يا الهي.

 

 

“عذرًا؟”

“لم أعد أتحمله و لا أطيقه!! لذا…”

 

 

توقفت الأصوات.

“لذا…”

 

 

“…نعم.”

تذكرت اللفافة الممزقة التي رأيتها في الحمام الملطّخ بالدماء.

 

 

 

“كنتَ تحاول تمزيقها، أليس كذلك؟”

‘أولًا…’

 

—ما الذي تحتاج إليه؟ فقط أخبرني! براون هذا سيجهّزه لك…

“…أجل.”

ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.

 

 

اختار مكانًا لا يشهد عليه أحد، في منتصف النهار، ولكن ليس في منزله…مكان يمكنه الهرب منه بعد تمزيقها…مثل…

ولأجل تسهيل الإشراف عليهم، قسّم المعلمون الطلاب إلى مجموعات، وكانت هذه المجموعة الثالثة منهم تتميز بالحيوية والفضول على ما يبدو.

 

 

‘حمام مهجور في مقر الشركة.’

منذ أن سقطت في هذا المكان، هذه أول مرة أرى فيها موظفًا من الشركة يتصرف بهذا الخنوع.

 

 

ذهب إلى هناك ومزق اللفافة.

‘أولًا…’

 

 

“كنت أحاول فعل ذلك…ثم…”

لذا، أرجو منك أن تتعاون معي بأقصى ما تستطيع.

 

إنها قصة رعب من نوع جانغسانبوم.

“سُحبت إلى هذا المكان.”

 

 

 

“…نعم.”

كنت على وشك الإغماء أثناء قرع الباب.

 

 

لهاثه كان يتقطع.

“يـ…يوم…؟ لست متأكدة…”

 

 

وضعت يدي على مؤخرة رقبتي.

[سيد الجبل]

 

ولأجل تسهيل الإشراف عليهم، قسّم المعلمون الطلاب إلى مجموعات، وكانت هذه المجموعة الثالثة منهم تتميز بالحيوية والفضول على ما يبدو.

‘ماذا يجب أن أقول…؟’

“هل أنتم فقط من يوجد هنا؟ لا يوجد أي بالغين آخرين؟”

 

اقترب مني مرتجفًا وملامح وجهه تغمرها الراحة.

لقد فعل كل ما يفعله من يموتون في قصص الرعب.

 

 

“أنا موظف في شركة أمن خاصة.”

والأسوأ أنه ذهب بنفسه إلى الطابق السفلي المهجور في شركة “أحلام اليقظة”.

 

 

 

‘بصراحة، هو يستحق…ما حدث له.’

أجـ ـاشــي…ألا تـ ـتــذكـ ـرني؟ أنـ ـا جون نا-إيون، الــتــي كـ ـانــت تـ ـعيــش فـي الـشـ ـقة الـمـجاورة فــي مجـ ـمع سومـ ـانغ السـ ـكني…عمـ ـري سـ ـبع سنـ ـوات…

 

 

تنهدت قليلًا ورفعت رأسي.

“كنت أحاول فعل ذلك…ثم…”

 

 

كان أمامنا جدار مغطى بالتعاويذ، أكثر تمزقًا من أي مكان آخر.

رأيت وجهًا مألوفًا.

 

★الباب و التعاويذ.

لماذا كان يتخبّط أمام هذا الجدار؟

 

 

 

وجهت ضوء المصباح نحو الجدار.

طق.

 

قيل له من صاحب المتجر أن اللفافة تحقق الأمنيات. وبعد شرائه لها، بدأ حظه في المال يتحسن بشكل ملحوظ.

وعندها أدركت السبب.

 

 

كان أمامنا جدار مغطى بالتعاويذ، أكثر تمزقًا من أي مكان آخر.

“…إنه…باب؟”

 

 

 

من خلال الفجوة بين التعاويذ الممزقة، ظهر مقبض الباب.

“كنت أحاول فعل ذلك…ثم…”

 

“هذا…”

وكان عليه قفل.

 

 

“هاه؟”

‘باب يؤدي إلى الخارج؟’

 

 

 

“هو يأتي من هنا!”

إنها قصة رعب من نوع جانغسانبوم.

 

‘أولًا…’

“هاه؟”

لكنني أخفيت ذلك وسألت.

 

 

“الشبح! يأتي كل يوم من هنا!”

 

 

“كنتَ تحاول تمزيقها، أليس كذلك؟”

زحف لي بيونغ-جين بعينين محمرتين وتعلّق بسروالي وبدأ يتمتم.

 

 

 

“هو يأتي ليأكلني…التعاويذ تتساقط كل يوم!”

“هاه…هاااه…”

 

 

“هذا…”

“…المسؤول عن مراجعة الدليل؟”

 

 

“سـ…سيعود اليوم أيضًا…”

“هاه.”

 

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

طق، طق.

يبدو أنهم ظنّوا أن زي الأمن هو زي الشرطة.

 

“اشرح الوضع.”

“…….….”

 

 

 

“…….….”

 

 

الرجل في الأربعين من عمره، والذي كان يتخبط أمام لوح خشبي مغطى بالتعاويذ الطاردة للأرواح، اتسعت عيناه عندما رآني.

طق، طق، طق.

‘سأُجن فعلاً.’

 

وبشكل أدق، نحن الموظفون الجدد العاديون في الفريق. فهم يتعاملون معنا باستخفاف، وكأن موتنا في أي لحظة أمر متوقع، فلا يستحق الأمر عناء التعامل الجاد معنا.

من الباب.

ابتلعتني قصة الرعب.

 

 

صدر صوت.

لو كان ذلك الحارس هنا، لشعرت ببعض الطمأنينة…أما الآن، فلا يمكنني الاعتماد على هؤلاء الأطفال.

 

لهاثه كان يتقطع.

طق، طق، طق، طق.

“قيل لي، لا تلمس اللفافة، واحرص فقط على وضعها قرب الماء…وفعلًا! ربحت المركز الثاني في اليناصيب!”

 

لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.

“لقد عاد مرة أخرى…”

 

 

“هيييييك!”

وضعت يدي على فم القائد لي بيونغ-جين.

 

 

“كنت أحاول فعل ذلك…ثم…”

لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت…

آه، صحيح.

 

“بـ…بما أن الأمنية تحققت، فمن الطبيعي أن أُسدّد دَيني…هكذا كانت الهمسات…كل ليلة…كان هناك صوت ماء…وصوت بكاء…وصوت وحش يقترب…!”

“……..….”

فهمت الآن.

 

 

إ ن الـ ـجـ ـو شـ ـديـ ـد البـ ـرودة فـ ـي الـ ـخـ ـارج…هـلاّ فـ ـتـ ـحـ ـت الــبـاب؟

 

 

“قيل لي، لا تلمس اللفافة، واحرص فقط على وضعها قرب الماء…وفعلًا! ربحت المركز الثاني في اليناصيب!”

“…….….”

 

 

“لقد عاد مرة أخرى…”

أجـ ـاشــي…ألا تـ ـتــذكـ ـرني؟ أنـ ـا جون نا-إيون، الــتــي كـ ـانــت تـ ـعيــش فـي الـشـ ـقة الـمـجاورة فــي مجـ ـمع سومـ ـانغ السـ ـكني…عمـ ـري سـ ـبع سنـ ـوات…

 

 

“…المسؤول عن مراجعة الدليل؟”

صوت بكاء طفلة تردد خلف الباب.

 

 

حتى ذلك الفتى الذي كانت ملامحه مشاكسة أخذ يشهق بالبكاء. كانوا جميعًا على وشك الانهيار.

سـ ـاعـ ـدني…الجـ ـو بـ ـارد جـ ـدًا ومتـ ـعب…لا أعــرف أيـ ـن أنـ ـا…أرجـوك افتـ ـح البـ ـاب…

ثم أمسكت بأفضل ما يمكنني ببعض التعاويذ التي لم تحترق.

 

اللوحة التي كانت مع الموظف المسؤول كانت غالبًا رسمًا بالحبر الصيني أيضًا.

كان صوتها حزينًا لدرجة تنسيك الخوف وتُشعل بداخلك الشفقة.

“سُحبت إلى هذا المكان.”

 

 

وفجأة، بصوت مرتجف، قال القائد لي بيونغ-جين.

 

 

كنت على وشك الإغماء أثناء قرع الباب.

“نا-إيون…”

 

 

“بـ…بما أن الأمنية تحققت، فمن الطبيعي أن أُسدّد دَيني…هكذا كانت الهمسات…كل ليلة…كان هناك صوت ماء…وصوت بكاء…وصوت وحش يقترب…!”

أجـ ـاشـ ـي؟

“لذا…”

 

لقد فعل كل ما يفعله من يموتون في قصص الرعب.

بدأت التعاويذ تحترق عند الباب.

“نحن الفريق المعني بقمع حالات الشغب.”

 

أن يكون هؤلاء الأطفال حديثو التخرج من المدرسة الابتدائية محبوسين هنا…؟

وامتزج البكاء بابتسامة شريرة.

 

 

 

هاه، لقـ ـد أجبـ ـتـ ـني مـ ـرة أخـ ـرى؟

“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”

 

 

“……….!”

 

 

تذكرت الموظف الإداري الذي غيّر موقفه فجأة عندما علم أنني كدت أن أكون ضمن فريق النخبة.

“لا! لا!! لا لم أجبك! ابتعدي! ابتعدي!!”

كان الصوت المنبعث من خلف جدران المنزل المظلم المهجور صراخًا حيًا.

 

 

صرخ واستعاد وعيه فجأة.

 

 

وفي اللحظة التي أجبرت فيها نفسي على التماسك واستدرت عند الزاوية…

لكن…

‘أولًا…’

 

ثم أمسكت بأفضل ما يمكنني ببعض التعاويذ التي لم تحترق.

لا أريـ ـد.

أجـ ـاشـ ـي؟

 

 

لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريـ ـد لا أريــد لا أريـ ـد ….

 

 

 

“هيييييك!”

 

 

 

طق.

 

 

 

طق طق طق طق طق طق!

 

 

 

بدأ الباب يهتز كأنه سينهار.

 

 

 

تساقطت التعاويذ المحترقة.

 

 

 

طق طق طق طق طق طق طق طق طق!

 

 

 

المزيد من التعاويذ تساقطت.

 

 

 

طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق…

 

 

وبشكل أدق، نحن الموظفون الجدد العاديون في الفريق. فهم يتعاملون معنا باستخفاف، وكأن موتنا في أي لحظة أمر متوقع، فلا يستحق الأمر عناء التعامل الجاد معنا.

بصعوبة حركت ذراعي.

 

 

 

طق.

كان رئيس القسم لي بيونغ-جين، الذي أُعلن عن اختفائه.

 

 

رميت عملة في الهواء لاستدعاء اليد.

“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”

 

ارتعد عمودي الفقري من شدة الرغبة في الهرب.

طق.

 

 

ثم أمسكت بأفضل ما يمكنني ببعض التعاويذ التي لم تحترق.

 

 

وبالطبع، كنت قد جهّزت قطعة نقدية من فئة الخمسمئة لاستخدام اليد عن بُعد في أي لحظة.

طق.

 

 

 

ألصقتها فوق مقبض الباب.

الرجل في الأربعين من عمره، والذي كان يتخبط أمام لوح خشبي مغطى بالتعاويذ الطاردة للأرواح، اتسعت عيناه عندما رآني.

 

 

طق.

…يبدو أن هناك حوالي خمس أو ست حالات شبيهة بها.

 

 

لكنها تساقطت أيضًا.

اقترب مني مرتجفًا وملامح وجهه تغمرها الراحة.

 

 

“هاه.”

ألصقتها فوق مقبض الباب.

 

 

ومع ذلك…

 

 

“الشبح! يأتي كل يوم من هنا!”

توقفت الأصوات.

 

 

…موظفو المكتب يميلون إلى الاستخفاف بفريق الاستكشاف الميداني.

لم يتبقَ من التعاويذ التي وضعتها سوى واحدة فقط.

كان الصوت المنبعث من خلف جدران المنزل المظلم المهجور صراخًا حيًا.

 

عادةً ما تكون اللفائف التقليدية من الأشياء الأثرية القديمة.

“………….”

في الحقيقة، الأمر ليس على ما يرام.

 

 

“………….”

 

 

‘باب يؤدي إلى الخارج؟’

يا للخسارة.

‘لا بأس. سنخرج من هنا.’

 

 

شعرت بالقشعريرة تسري في ظهري.

أن يكون هؤلاء الأطفال حديثو التخرج من المدرسة الابتدائية محبوسين هنا…؟

 

 

هييكه…هييكهههه…(صوت بكاء متقطع ممزوج بالضحك)

 

 

“هناك، من الجهة الأخرى، كان يصرخ وحده…ذلك العم يُخيفنا.”

صوت خطوات تبتعد بهدوء.

“إذًا، سـ…ـستقضي على هذا الظلام، صحيح؟ بما أنك من فريق الأمن…”

 

 

“هاه…هاااه…”

“حسنًا. سأحاول البحث عن مخرج، وأنتم في الأثناء لا تعبثوا بشيء آخر…”

 

 

انهار القائد لي بيونغ-جين على الأرض.

 

 

رعب يبدو كأنه يحمل طابعًا من الطقوس الشامانية…ذلك النوع من القصص المخيفة.

قبضت كفي المتعرقة بشدة ثم فتحتها.

 

 

ربّتُّ على جيبي حيث يوجد براون، الذي وعدني بتعاون تام، ثم خطوت نحو داخل المنزل المهجور.

‘سأصاب بالجنون.’

 

 

اعتمدتُ على خيط الضوء الخافت وتقدّمت أكثر نحو الداخل.

كنت على وشك الإغماء أثناء قرع الباب.

 

 

 

أخفيت يدي المرتجفة خلف ظهري.

آآآآااااااااااااه!

 

 

قصة رعب تصطاد فريستها.

“وكان هناك من يحدق بنا من داخل ذلك المنزل في اللوحة.”

 

بلعت الطالبة ريقها ثانية.

طقوس شامانية…تعاويذ…افتراس…إغراء…صوت ينادي…رعب…

 

 

رعب يبدو كأنه يحمل طابعًا من الطقوس الشامانية…ذلك النوع من القصص المخيفة.

……

لقد ضاق نطاق البحث كثيرًا. المشكلة أنه لا يوجد ظلام يمكن التعامل معه بسهولة.

 

…جاء صوت صراخ من مكان بعيد.

فهمت الآن.

 

 

———————=

 

 

 

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

 

 

الطالبة صاحبة الشعر القصير، والتي كانت أول من تحدث، بلعت ريقها، ثم بدأت تتحدث بصوتٍ مرتجف.

[سيد الجبل]

 

 

◁ملاحظة:

قصة الرعب هذه، التي تظهر في سجلات استكشاف الظلام، تحمل رمز التعريف الخاص بشركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-C-51.

من الباب.

 

عادةً ما تكون اللفائف التقليدية من الأشياء الأثرية القديمة.

ظلامٌ مشؤوم نابع من لوحة مرسومة بالحبر الصيني، استُخدم فيها شبح تشانغوي كمادة أساسية.

“ثم، بدأنا نحث بعضنا البعض على الاقتراب أكثر فأكثر…”

 

 

تم تسجيل عمليات الاستكشاف حتى المرة السابعة عشر.

 

 

آآآاه…! لا….لااا…

———————=

بدأت التعاويذ تحترق عند الباب.

 

 

إنها قصة رعب من نوع جانغسانبوم.

 

 

 

 

أجـ ـاشــي…ألا تـ ـتــذكـ ـرني؟ أنـ ـا جون نا-إيون، الــتــي كـ ـانــت تـ ـعيــش فـي الـشـ ـقة الـمـجاورة فــي مجـ ـمع سومـ ـانغ السـ ـكني…عمـ ـري سـ ـبع سنـ ـوات…

انتهى الفصل الثالث والثلاثون.

 

************************************************************************

 

◁ملاحظة:

 

✗ شبح تشانغوي (창귀) : روح تائهة وغاضبة لميت لم تُقم له طقوس الدفن.

كان هناك خمسة أو ستة أطفال يرتدون زي المدرسة الإعدادية، ينظرون إليّ بوجوه يملؤها الرجاء والحزن.

✗جانغسانبوم (장산범) هو كائن أسطوري من الفولكلور الكوري على شكل نمر، يمكنه تقليد أصوات البشر لجذب الضحايا إلى أماكن خطرة.

لا، أنا جبان.

✾장산 (جانغسان): اسم جبل حقيقي في مدينة بوسان.

‘من الجيد أنه مُثبت في الزي الرسمي.’

✾범 (بوم): تعني “نمر” في الكورية.

توقفت الأصوات.

⇇لذا عند جمع الكلمة 장산범 سيكون جانغسانبوم بمعنى (نمر الجبل)، هذا الكائن الاسطوري مشهور في ثقافتهم و قد ظهر في العديد من الأعمال التي قرأتها لذا كنت اعرفه مسبقا.

 

 

 

❀(وطبعًا، كلها خرافات كورية لا تمتّ إلينا بصلة.)

بصعوبة حركت ذراعي.

 

 

★الباب و التعاويذ.

 

 

فان ارت.

 

 

★الباب و التعاويذ.

ترجمة: روي.

سألتهم بصوتٍ متعمد الهدوء.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

يا الهي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“هذا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط