Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 32

الفصل الثاني والثلاثون.
PDF

الفصل الثاني والثلاثون.

الفصل 32.

كان قائد فريق الأمن يمدّ يده وهو يتفحّص الحمّام.

 

‘فلأتحقق فقط.’

المسؤول عن الدليل الإرشادي…اختفى.

 

 

 

و هذا يعني أن الخمسون مليون وون أيضا اختفوا.

الهواء نفسه كان يضغط على كتفيّ، وكان هناك شعورٌ كريه من القمع يسيطر على هذا المكان البارد والمظلم.

 

في داخله، كانت هناك دونات ذهبية نُثرت فوقها حبيبات السكر، ومحشوة بكريمة الفانيليا، لا تزال دافئة.

وأيضًا، حوض الدماء الذي كنت أعدّه كهدية…اختفى (أو بالأحرى كان من المُقرر إهداؤه).

إنه أشبه…بوعد تُعطيه لابن أخيك في يوم ميلاده، ثم تذهب إلى المتجر لتكتشف أن رفوف الهدايا مكتوب عليها “نفد المخزون”.

 

كيف وصلت الأمور إلى هذه المرحلة؟

“………….”

“…مختفٍ؟”

 

 

لكن المشكلة الأكبر…أن “براون”، صاحب الطلب لتلك الهدية، موجود الآن داخل جيب حقيبتي…

 

 

 

‘لا شك أنه سمع كل شيء، اللعنة…’

 

 

تنهدت بغير إرادة.

كان مزعجًا أن أتركه في المنزل، وكنت أجهل متى قد أضطر لدخول قصة رعب من جديد، لذلك كنت أحمله معي دائمًا، لكن يبدو أن الأمر انقلب ضدي هذه المرة.

 

 

فرأيت مساحة ضيقة تُشبه مكاتب المرافق الاعتيادية، وفي منتصفها أريكة قديمة.

إنه أشبه…بوعد تُعطيه لابن أخيك في يوم ميلاده، ثم تذهب إلى المتجر لتكتشف أن رفوف الهدايا مكتوب عليها “نفد المخزون”.

نقرت نائبة القائد إيون ها-جي على كتفي بلطف، ثم عادت إلى مكتبها، وجلستُ أنا في مقعدي أغوص في الصمت والقلق.

 

كانت هناك لفافةٌ وسط مرآة الحمّام، مشقوقة من منتصفها بشراسة.

لكنّ ابن الأخ هذا…هو “آنابيل”.

 

م.م: أنابيل دمية مسكونة من فلم.

تبًّا.

 

 

“هاه…”

“آه، هناك قصة مثيرة عن ذلك أيضًا.”

 

 

تنهدت بغير إرادة.

 

 

رد زميله المقابل بنبرة تظهر الاستسلام، وضحك الموظف المجاور بخفة.

‘المسؤول عن الدليل، تغيّب عن العمل دون سابق إنذار لأسبوع كامل في هذا العالم…’

تجنّبت النظر إلى كاميرات المراقبة قدر المستطاع، ثم انحنيت برأسي أمام قائد فريق الأمن.

 

على أية حال، واصلنا البحث في تسجيلات المصعد، وتمكّنا من التحقق من المكان الذي نزل فيه الموظف المختفي.

هذا واضح.

نعم.

 

دينغ.

هذا يعني ببساطة أنه تورّط في قصة رعب…واختفى.

شاهدت الجو العام في المكتب يتحول بهدوء إلى شيء يشبه جلسة شاي، بينما الموظفون يأكلون الدونات.

 

 

“فقط انتظر بهدوء، هذا الأفضل لصحتك النفسية.”

 

 

لكن إن انتظرت بهدوء، وفي تلك الأثناء اشترى أحدهم حوض الدماء من متجر الكائنات الفضائية…فلن أتمكن من الوفاء بالوعد الذي قطعته لبراون!

“أرجوك…!”

 

 

أنا لا أريد التورط مع دمية محشوّة أحرقت ظلامًا من الدرجة A بنقرة اصبع واحد فقط…!

 

 

 

‘سأموت فعلًا، بحق…’

‘…أبدأ أولًا بمحاولة معرفة سبب اختفائه؟’

 

—ادخل……

نقرت نائبة القائد إيون ها-جي على كتفي بلطف، ثم عادت إلى مكتبها، وجلستُ أنا في مقعدي أغوص في الصمت والقلق.

 

 

أوه.

ما الذي علي فعله؟

بدأ العرق البارد يتصبب مني.

 

وانتظرت منه أن يستدعي أحد الحراس عبر الجهاز اللاسلكي أو ما شابه.

هل أنتظر بشغف لمدة شهرين، ثم، إن بِيع الحوض في تلك الأثناء، أضرب رأسي في الأرض وأقدم اعتذاري؟

أبعدت بصري سريعًا عن المصعد الفارغ.

 

 

أم أستدين المال بأي وسيلة كانت؟

ارتجفت الشوكة الفضية البيضاء للحظة، ثم بدأت بامتصاص الحبر المحيط بشراهة.

 

لا عجب أنها بدت مطمئنة لتسريع الموافقة على تعديل الدليل!

أو ربما…

 

 

ولأكون صادقاً، جهزت لنفسي ذريعة مناسبة لهذه الزيارة.

‘…أبدأ أولًا بمحاولة معرفة سبب اختفائه؟’

 

 

 

ليس الأمر أنني أبرر لنفسي مثل عبارة “لقد بذلت جهدي”. بل ربما أتمكن من إيجاد المسؤول بسهولة، ودون أن أتعرض لخطر كبير.

كانوا…أطفالًا.

 

“………….”

سجلات استكشاف الظلام ما زالت محفوظة في ذهني وهاتفي.

 

 

 

‘فلأتحقق فقط.’

بدأ العرق البارد يتصبب مني.

 

 

ولحسن الحظ، بعد قضية المنتزه، بات العمل هادئًا نوعًا ما. وقد أنهيت البارحة أيضًا أوراق التحقيق في إحدى القصص.

‘لقد استلمت حتى الزيّ الرسمي.’

 

 

بالتالي، طالما أنني لا أهرب علنًا من الشركة، يمكنني استغلال هذا اليوم لأشغل نفسي بأمر جانبي قليلًا.

وكان هناك رجل مستلقٍ عليها.

 

 

‘حتى الرؤساء اليوم يأتون ذهاباً وإياباً بين المكاتب، لا أكثر.’

“ومن دونه، من الصعب تمرير المشروع.”

 

 

طبعًا، بما أنني الأحدث رتبة في الفريق، قررت منح نفسي ساعة واحدة فقط بعد الغداء.

ظهر بوضوح في الكاميرا وهو يترنّح نازلًا إلى الطابق السفلي الثاني.

 

كدتُ أفقد وعيي.

وأول مكان أزوره سيكون…

“نعم.”

 

 

‘بالتأكيد، مكتب المسؤول المختفي.’

همس قائد فريق الأمن.

 

 

***

 

 

‘الرشوة ضرورية في مثل هذه المهام.’

دينغ.

 

 

 

انفتحت أبواب المصعد.

“هـ…ـهناك! هل أنت شرطي…؟؟”

 

وبين الظلمة وضبابية الرؤية، تراء لي ورق جدران قديم ومُزخرف بنقوش رتيبة.

ولأكون صادقاً، جهزت لنفسي ذريعة مناسبة لهذه الزيارة.

 

 

براون نقر على جيبي.

—نورو يريد زيارة مكتب المسؤول؟ أوه…إذًا خذ هذه واذهب بها هناك!

بل تعاويذ.

 

نعم.

رئيس القسم الطيب، بارك مين-سونغ، أوكل إليّ مهمة تسليم شهادة إتمام دورة تدريبية – لا حاجة حقيقية لإعطائها الآن، لكنها كذلك من النوع الذي يمكن تسليمه دون إثارة ريبة.

 

 

 

‘شكرًا جزيلًا، رئيس القسم بارك مين-سونغ…’

على أية حال، واصلنا البحث في تسجيلات المصعد، وتمكّنا من التحقق من المكان الذي نزل فيه الموظف المختفي.

 

“سأفتح الباب….”

يا له من خيار دافئ في عالم تسود فيه الشخصيات السيكوباثية وقصص الرعب.

 

 

 

دخلتُ مكتب الدعم الإداري أبحث عن الموظف الذي سأعطيه الوثيقة. لحسن الحظ، كان جالسًا قرب مكتب المسؤول المختفي.

صرخ الطلاب و هم على وشك البكاء.

 

 

“أتيت بوثائقَ من طرف رئيس القسم بارك مين-سونغ، من الفريق D.”

آآاااااه!!

 

‘زيّ طلاب إعدادية.’

“أوه؟ ضعها هناك فقط.”

“آه، هو في إجازة إذًا.”

 

“…………..”

“حسنًا. آه، وهذا أيضًا….”

“نعم، نعم.”

 

“ولِمَ لا؟ ألن يعرف الجميع بالأمر على أي حال؟ بالمناسبة، أنت من الفريق D، أليس كذلك؟ ما اسمك؟”

قدّمتُ له الكيس الورقي الذي كنت أحمله بأدب، حتى دون أن ينظر إليّ وهو منشغل بكتابة شيء على الحاسوب.

 

 

 

في داخله، كانت هناك دونات ذهبية نُثرت فوقها حبيبات السكر، ومحشوة بكريمة الفانيليا، لا تزال دافئة.

 

 

 

وإلى جانبها…كوب آيس أمريكانو.

 

 

 

‘الرشوة ضرورية في مثل هذه المهام.’

 

 

 

“بينما كنا نشتري لأنفسنا شيئًا نأكله، فكرت أن أجلب لكم أيضًا. سيكون من اللطيف أن تعملوا وأنتم تتناولون شيئًا.”

 

 

 

“…آه! لم يكن هناك داعٍ لجلب كل هذا.”

ببرود تام، قال الموظف الجالس قربه تلك الكلمات، وتبادل النظرات مع زميله.

 

انفتحت أبواب المصعد.

لكن رغم ذلك، كان يلتقط الدونات والقهوة بخفة ومهارة، كما هو متوقع من موظف محترف.

“……… !!”

 

 

“رئيس القسم كانغ، خذ بعضًا من هذا.”

“…………؟”

 

 

“أوه؟ إنها دونات؟”

“………….”

 

“آه!”

“السيد هناك هو من جلبها.”

“………..”

 

“………….”

“رائع، شكرًا جزيلاً! أنت من الفريق D إذًا؟”

 

 

 

شاهدت الجو العام في المكتب يتحول بهدوء إلى شيء يشبه جلسة شاي، بينما الموظفون يأكلون الدونات.

—…………..

 

لم أستطع حتى أن أصرخ.

بدأت أحاديث خفيفة تتناقل، وظهرت فرصة مناسبة للاندماج حتى للغرباء…خصوصًا إن كانوا من أحضروا الحلوى.

 

 

 

اخترت لحظة مناسبة وقلت.

 

 

والمفاجئ في الأمر…

بينما أحدق في المكتب الخالي الذي يعود لـلي بيونغ-جين، المسؤول عن الدليل الإرشادي.

 

 

 

“أعتذر، هل يمكنني وضع كوب قهوة على مكتب المسؤول لي بيونغ-جين؟ يبدو أنه غير موجود….”

لكن المشكلة…

 

‘لا داعي للتورط معه.’

“آه، لا، خذه معك فقط. هو لم يحضر للعمل من الأساس.”

—نورو يريد زيارة مكتب المسؤول؟ أوه…إذًا خذ هذه واذهب بها هناك!

 

 

“آه، هو في إجازة إذًا.”

 

 

مع صوت المصعد، فتحت الأبواب.

“إجازة؟ لا، بل هو مختفٍ.”

لم أستطع حتى أن أصرخ.

 

 

وقع في الفخ.

 

 

 

ببرود تام، قال الموظف الجالس قربه تلك الكلمات، وتبادل النظرات مع زميله.

 

 

 

“بصراحة، كنا نعلم أن هذا سيحدث.”

قطّبت حاجبي متظاهرا بالتفكير وسألت.

 

 

“هيه، لا تقل هذا.”

نعم، هكذا هو الأمر.

 

 

“ولِمَ لا؟ ألن يعرف الجميع بالأمر على أي حال؟ بالمناسبة، أنت من الفريق D، أليس كذلك؟ ما اسمك؟”

لكن المشكلة الأكبر…أن “براون”، صاحب الطلب لتلك الهدية، موجود الآن داخل جيب حقيبتي…

 

“شكرًا لك. كنت مركزًا جدًا لأنني أبحث عن الشخص المختفي.”

“كيم سول-يوم.”

 

 

 

“…آه، أأنت من كان سينضم للفريق A سابقًا؟”

 

 

 

“همم، يبدو أن بعضهم كان ينظر إليّ بعين الرضا.”

لا أعلم إن كان عليّ اعتبار هذا من باب اللطف، أم استهتارًا وظيفيًا.

 

وكأنني فأر صغير دخل إلى المكان الخطأ، بالطريقة الخاطئة.

“واو.”

 

 

 

وسمعت من مكان قريب أحدهم يهمس: “إذًا هذا هو الموظف الجديد للفريق D…”

 

 

 

تفحصني الموظف المجاور بنظرة سريعة من الأعلى إلى الأسفل، ثم أخفى تردده وقال.

 

 

 

“على كل حال، بما أنك ستواصل العمل هنا، سأخبرك بالأمر مباشرة،”

لحسن الحظ أن مهاراتي الاجتماعية تجاه المسؤولين الأعلى تؤتي ثمارها.

 

 

همم…

 

 

 

“في هذه الشركة، دائمًا ما يختفي شخص فجأة لأنه التقط شيئًا غريبًا دون أن يعرف.”

 

 

 

“عفوًا؟”

 

 

‘لهذا كانت قائدة الفريق A واثقة إلى هذا الحد!’

قطّبت حاجبي متظاهرا بالتفكير وسألت.

لِمَ…توجد مكاتب في الطابق السفلي؟

 

 

“هل تقصد…أن هذا ما حدث لذاك المسؤول أيضًا؟”

 

 

سجلات استكشاف الظلام ما زالت محفوظة في ذهني وهاتفي.

“بالضبط. ذاك…ما اسمه؟ جوكبونغ؟”

ببرود تام، قال الموظف الجالس قربه تلك الكلمات، وتبادل النظرات مع زميله.

م.م: الموظف هنا اخطأ بنطق الكلمة لهذا اصبحت (جوكبونغ) كلمة دون معنى في الكورية، 족봉=جوكبونغ.

رد زميله المقابل بنبرة تظهر الاستسلام، وضحك الموظف المجاور بخفة.

 

“أعتذر على الإزعاج، حضرة القائد. هل من الممكن التحقق من تسجيل كاميرات المراقبة قبل أسبوع؟ فهناك موظف مفقود…”

“انها لفيفة ورقية، لفيفة ورقية.”

وكان الحبر المشابه للدم يُمتص نحو الجزء الفارغ داخل تلك اللفافة.

م.م: أما، 족자=لفيفة ورقية | الفرق بينهم حرف.

 

 

 

رد زميله المقابل بنبرة تظهر الاستسلام، وضحك الموظف المجاور بخفة.

‘ذلك المكان لا يُسمح بدخوله إلا لقسم إدارة الأمن، أليس كذلك؟’

 

 

“آه، صحيح، لفيفة ورقية. قال انه اشترى لفيفة ورقية تجلب الحظ المالي…تفاخر بأنه فاز بالمرتبة الثانية في اليناصيب بعد شرائها.”

 

 

 

أوه.

لكن رغم ذلك، كان يلتقط الدونات والقهوة بخفة ومهارة، كما هو متوقع من موظف محترف.

 

 

اشترى لفيفة ورقية غريبة، ادّعى أنها جلبت له الحظ المالي…ثم اختفى؟

–سيد نورو؟

 

بينما أحدق في المكتب الخالي الذي يعود لـلي بيونغ-جين، المسؤول عن الدليل الإرشادي.

‘هذا…نموذج لقصة رعب حول بضائع امستعملة…’

إن أردتُ استلام مبلغ الخمسين مليون وون في الوقت المناسب، كان من العاجل معرفة مصير المختفي.

 

—نورو يريد زيارة مكتب المسؤول؟ أوه…إذًا خذ هذه واذهب بها هناك!

المحتوى نموذجي جدًا.

‘لاااا!’

 

 

‘همم، حسنًا.’

 

 

كل ما أريده هو الاطلاع على الكاميرات والمغادرة سريعًا.

قررت سريعًا.

“على أية حال، في هذه الحالة، يبدو أن وضعك أنت سيكون صعبًا.”

 

‘لن أُقحم نفسي.’

 

 

العلاقات تتحدد بناءً على من تكون مقرّبًا منه في المستويات العليا!

أن أتورط من أجل الحصول على مالي بطريقة أسرع…قد يقودني إلى نهاية مأساوية.

 

 

توقّف قائد فريق الأمن عن السير.

كنت على وشك قول: “أوه، مخيف حقًا! إذًا سأذهب الآن…”، لكن…

 

 

“تريد مشاهدة كاميرات المراقبة…”

“على أية حال، في هذه الحالة، يبدو أن وضعك أنت سيكون صعبًا.”

 

 

 

أنا؟

حتى لو لم أحصل على خمسة آلاف نقطة، على الأقل براون سيعترف بجهدي.

 

‘الرشوة ضرورية في مثل هذه المهام.’

“هيه، لا تقل هذا!”

 

 

‘لا داعي للتورط معه.’

“لا، فكّروا…الأمر يتعلق بمراجعة تعديل الدليل الإرشادي، أليس كذلك؟ هذا العمل كان مسؤولية الموظف المختفي.”

مال نحوي الشخص الجالس إلى جواري وكأنه يهمس سرًا، وقال برأس منحنٍ.

 

“تريد مشاهدة كاميرات المراقبة…”

نعم.

آه.

 

‘في الواقع، لا يبدو عليه العنف كما توقعت.’

“ومن دونه، من الصعب تمرير المشروع.”

 

 

 

…….…؟!

رئيس القسم الطيب، بارك مين-سونغ، أوكل إليّ مهمة تسليم شهادة إتمام دورة تدريبية – لا حاجة حقيقية لإعطائها الآن، لكنها كذلك من النوع الذي يمكن تسليمه دون إثارة ريبة.

 

فتحت فمي لا إراديًا.

مـ-ماذا يعني هذا…؟

 

 

ما إن لمس قائد فريق الأمن الحبر بإصبعه، حتى اندفعت المادة القاتمة بلون الدم كأمواج متدفقة من الحمّام.

“ذاك المسؤول كان مقرّبًا جدًا من الفريق A. كما تعلمون، ما يسمّى عادةً…’ضمن نفس الخط’.”

 

 

 

“…………!!”

رد زميله المقابل بنبرة تظهر الاستسلام، وضحك الموظف المجاور بخفة.

 

‘لا شك أنه سمع كل شيء، اللعنة…’

الخط.

 

 

“سأفتح الباب….”

جوهر السياسة الداخلية في الشركة.

 

 

‘لا داعي للتورط معه.’

العلاقات تتحدد بناءً على من تكون مقرّبًا منه في المستويات العليا!

“سيبقى حارس واحد فقط، اصطحبه معك…فقد يكون الأمر خطيرًا…”

 

حتى الموظفون العاديون ليس لديهم صلاحية الوصول إلى هذا المكان، ولا يعرفون حتى ما الذي يجري فيه.

والمسؤول المختفي، كان على علاقة وثيقة بالفريق A، بل كان ينتمي لما يُسمى بـ”نفس الخط”…

نقرة، نقرة.

 

نقرت نائبة القائد إيون ها-جي على كتفي بلطف، ثم عادت إلى مكتبها، وجلستُ أنا في مقعدي أغوص في الصمت والقلق.

فجأة…انكشفت لي الحقيقة.

‘ما الذي حدث بالضبط هنا؟’

 

 

‘لهذا كانت قائدة الفريق A واثقة إلى هذا الحد!’

“……..….”

 

أدركت الحقيقة.

لا عجب أنها بدت مطمئنة لتسريع الموافقة على تعديل الدليل!

 

 

 

“الشخص الذي سيأتي بدلاً منه…من يعلم كيف سيكون، لكن من المستبعد أن يكون من نفس الخط. غالبًا سيكون تابعًا للقائد تشيونغ.”

 

 

 

“……….….”

 

 

 

هل سمعتم ذلك؟

 

 

 

صوت تبخر خمسين مليون وون.

لا يبدو كشيء يمكن إحضاره إلى الشركة. يبعث في النفس شعورًا غريبًا.

 

ولهذا كنت أتمنى ألّا ألتقي بهم بأي شكل…

الأمر ليس مجرد تأخير…بل ضياع نهائي!

 

 

 

‘لاااا!’

أرتدي الآن الزي الأزرق الداكن لموظفي الأمن العاديين، بينما أصعب على متن مصعدٍ مخصص للصيانة.

 

لكن في اللحظة التالية، أنقذني أنفي.

فتحت فمي لا إراديًا.

إن كان قد اختفى بالفعل داخل الشركة، فمن الطبيعي أن يكون هناك تسجيل لذلك في هذا الجهاز.

 

وانتظرت منه أن يستدعي أحد الحراس عبر الجهاز اللاسلكي أو ما شابه.

“هل تعرفون…أين اختفى ذلك المسؤول تحديدًا؟”

توقّف قائد فريق الأمن عن السير.

 

“همم، يبدو أن بعضهم كان ينظر إليّ بعين الرضا.”

“آه، هناك قصة مثيرة عن ذلك أيضًا.”

‘هذا تحذير.’

 

 

مال نحوي الشخص الجالس إلى جواري وكأنه يهمس سرًا، وقال برأس منحنٍ.

“أعتذر، هل يمكنني وضع كوب قهوة على مكتب المسؤول لي بيونغ-جين؟ يبدو أنه غير موجود….”

 

‘في “سجلات استكشاف الظلام”، أيضًا، وُصف هذا المكان وكأنها قصة رعب نُسجت في نابولي!’

“تنتشر شائعة في الشركة بأنه قد اختفى.”

———————=

 

 

“………….!”

“عادةً، إن أردت مشاهدة التسجيلات، يجب تقديم طلب رسمي لمشاهدتها…”

 

 

“هناك من قال انه رأى قائد الفريق لي صباحًا عند دخوله عبر ردهة الشركة، لكنه لم يدخل إلى المكتب.”

 

كان وجهه يطابق تمامًا صورة قائد الفريق لي بيونغ-جين، المسجلة في شبكة الشركة الداخلية.

“…هل اختفى في منتصف الطريق؟”

 

 

“لا، فكّروا…الأمر يتعلق بمراجعة تعديل الدليل الإرشادي، أليس كذلك؟ هذا العمل كان مسؤولية الموظف المختفي.”

“في الحقيقة، لا أحد يعلم. لا أحد يمكنه الجزم. لم يشاهد أحد اختفاءه بعينيه.”

أنا لا أريد التورط مع دمية محشوّة أحرقت ظلامًا من الدرجة A بنقرة اصبع واحد فقط…!

 

كل ما أريده هو الاطلاع على الكاميرات والمغادرة سريعًا.

“………….”

 

 

 

لم يره أحد…هكذا إذن.

 

 

 

‘حتى إن لم يكن هناك أشخاص، فقد تكون هناك أشياء أخرى.’

 

 

 

رفعت رأسي.

‘تبًا، تبًا…!’

 

—ادخل……

ومن زاوية المكتب، كانت إضاءة حمراء تصدر من كاميرات المراقبة.

وانتظرت منه أن يستدعي أحد الحراس عبر الجهاز اللاسلكي أو ما شابه.

 

مشهد من الفصل (فريق الأمن 3 – قائد الفريق J3)

***

“لا، فكّروا…الأمر يتعلق بمراجعة تعديل الدليل الإرشادي، أليس كذلك؟ هذا العمل كان مسؤولية الموظف المختفي.”

 

 

كاميرات المراقبة.

 

 

“شكرًا لإطلاعها لي. سأكتفي بهذا وأرحل….”

إن كان قد اختفى بالفعل داخل الشركة، فمن الطبيعي أن يكون هناك تسجيل لذلك في هذا الجهاز.

وإلى جانبها…كوب آيس أمريكانو.

 

“……..….”

‘عادةً، كاميرات الحراسة التي تُستخدم في شركة بهذا الحجم…تحتفظ بالتسجيلات لما يقارب أسبوعين، أليس كذلك؟’

 

 

فتحت الباب بحذر.

في هذه الحالة، لا يزال من الممكن التحقق من الأمر.

 

 

“انتظر،”

إن أردتُ استلام مبلغ الخمسين مليون وون في الوقت المناسب، كان من العاجل معرفة مصير المختفي.

 

 

“آه…”

…المشكلة هي كالتالي.

 

 

 

‘الجهة المسؤولة عن إدارة سجلات الكاميرات في هذه الشركة…هي فريق الأمن.’

“…………!!”

 

 

وفريق الأمن…هممم.

يرتدي زيًا أزرق غامقًا باليًا، انه أحد موظفي الأمن.

 

 

———————=

 

 

 

يتمتعون بحق الإعفاء من المسؤولية في حالات القتل. (يشمل جميع الموظفين)

وكان هناك رجل مستلقٍ عليها.

م.م: يعني حتى لو قتلوا شخصا لن يتلقوا عقوبة.

‘المسؤول عن الدليل، تغيّب عن العمل دون سابق إنذار لأسبوع كامل في هذا العالم…’

 

“حسنًا. آه، وهذا أيضًا….”

نعم، هكذا هو الأمر.

الأمر ليس مجرد تأخير…بل ضياع نهائي!

 

 

———————=

 

 

“هيا بنا….”

نعم هذا صحيح.

 

 

 

ولهذا كنت أتمنى ألّا ألتقي بهم بأي شكل…

‘…حبرٌ غذائي؟’

 

“رائع، شكرًا جزيلاً! أنت من الفريق D إذًا؟”

‘لكن بما أنني قد التحقت بالشركة بالفعل، فمن المستحيل أن أتجنّبهم إلى الأبد.’

ليس الأمر أنني أبرر لنفسي مثل عبارة “لقد بذلت جهدي”. بل ربما أتمكن من إيجاد المسؤول بسهولة، ودون أن أتعرض لخطر كبير.

 

والمفاجئ في الأمر…

بما أن الأمور قد وصلت إلى هذه المرحلة، فلتكن فرصة لجمع بعض المعلومات أثناء التحقق.

 

 

“………….”

اتجهت إلى الطابق الأول، وأنا أشعر بوجود “براون” في جيبي.

 

 

“آه، لقد وصلنا.”

إلى غرفة إدارة الأمن، حيث يقع مقر فريق الأمن.

 

 

 

‘هل الطريق إلى الطابق السفلي يبدأ من هنا؟’

 

 

“………..؟؟”

في القسم الخارجي من الطابق الأول، كان هناك باب مخصص للموظفين يؤدي إلى مساحة منفصلة في القبو، وبمجرد النزول عبر الدرج قليلاً، ظهرت بوابة حديدية.

 

 

 

[غرفة إدارة الأمن]

رفعت رأسي.

 

 

رفعت يدي.

 

 

 

طَرق، طَرق.

تجمّدتُ في مكاني.

 

أنني قد دخلتُ فعليًا إلى قلب قصة رعب.

—…………..

“…………”

 

 

طَرق، طَرق.

الممر الذي تصطف فيه المكاتب وتسوده إضاءة خافتة، كان هادئا تمامًا، والأبواب كلها من زجاجٍ معتم.

 

‘شكرًا جزيلًا، رئيس القسم بارك مين-سونغ…’

—ادخل……

 

 

 

“………..؟؟”

 

 

 

فتحت الباب بحذر.

 

 

إنه أشبه…بوعد تُعطيه لابن أخيك في يوم ميلاده، ثم تذهب إلى المتجر لتكتشف أن رفوف الهدايا مكتوب عليها “نفد المخزون”.

فرأيت مساحة ضيقة تُشبه مكاتب المرافق الاعتيادية، وفي منتصفها أريكة قديمة.

“عفوًا؟”

 

“لا تفتح الأبواب….”

وكان هناك رجل مستلقٍ عليها.

“هل تقصد…أن هذا ما حدث لذاك المسؤول أيضًا؟”

 

 

يرتدي زيًا أزرق غامقًا باليًا، انه أحد موظفي الأمن.

 

 

‘أداوات المائدة الماصة للدماء…!’

………..؟

 

 

اتجهت إلى الطابق الأول، وأنا أشعر بوجود “براون” في جيبي.

“مرحبًا…”

 

 

“أعتذر، هل يمكنني وضع كوب قهوة على مكتب المسؤول لي بيونغ-جين؟ يبدو أنه غير موجود….”

نظرت سريعًا إلى بطاقة الاسم على زيه كما لو أنني أفحصها ضوئيًا.

ما إن لمس قائد فريق الأمن الحبر بإصبعه، حتى اندفعت المادة القاتمة بلون الدم كأمواج متدفقة من الحمّام.

 

‘…حبرٌ غذائي؟’

[فريق الأمن 3 – قائد الفريق J3]

 

 

أم أستدين المال بأي وسيلة كانت؟

“أعتذر على الإزعاج، حضرة القائد. هل من الممكن التحقق من تسجيل كاميرات المراقبة قبل أسبوع؟ فهناك موظف مفقود…”

 

 

ولأكون صادقاً، جهزت لنفسي ذريعة مناسبة لهذه الزيارة.

“…………..”

 

 

 

جاء الرد ببطء.

ظهر بوضوح في الكاميرا وهو يترنّح نازلًا إلى الطابق السفلي الثاني.

 

 

“تريد مشاهدة كاميرات المراقبة…”

 

 

***

“نعم.”

“……الحمّام.”

 

كاميرات المراقبة.

“آه…”

 

 

تفحصني الموظف المجاور بنظرة سريعة من الأعلى إلى الأسفل، ثم أخفى تردده وقال.

بدا الشخص وكأن كل شيء ينهكه ويثقل عليه.

 

 

الطابق السفلي الثاني.

وبدون حتى أن يعرّف بنفسه، بدأ قائد فريق الأمن الثالث، الذي كان متمدّدًا على الأريكة القديمة، بالكلام ببطء.

 

 

فتحت الباب بحذر.

“عادةً، إن أردت مشاهدة التسجيلات، يجب تقديم طلب رسمي لمشاهدتها…”

 

 

 

آه.

لا يمكنني الاستمرار في هذا، لننسحب من الأمر.

 

“أوه؟ ضعها هناك فقط.”

“لكن منذ متى كانت هذه الشركة تهتم بتلك الأمور؟ فقط شاهدها.”

 

 

‘لا رائحة حديد تقريبًا.’

“………….”

 

 

 

لا أعلم إن كان عليّ اعتبار هذا من باب اللطف، أم استهتارًا وظيفيًا.

يا له من خيار دافئ في عالم تسود فيه الشخصيات السيكوباثية وقصص الرعب.

 

 

على أي حال، وبما أنني الطرف الذي يطلب، أخرجت ما تبقى من الوجبات الخفيفة وقدّمتها له كرشوة.

 

 

 

“أحضرت شيئًا خفيفًا، ربما يعجبك…”

آه.

 

 

“آه، دونات.”

وارتدّت الأداة بعيدًا.

 

 

أضاء وجهه الذي بدا منهكًا تمامًا في لحظة، ثم قفز من على الأريكة ليخطف الكيس الورقي بسرعة.

‘في الواقع، لا يبدو عليه العنف كما توقعت.’

 

أنا لا أريد التورط مع دمية محشوّة أحرقت ظلامًا من الدرجة A بنقرة اصبع واحد فقط…!

“أحبّ الدونات كثيرًا، لكن لا يوجد مكان يوصّلها إلى الشركة…ولأني لا أخرج خلال النهار، فلا أتمكن من تناولها كثيرًا…”

إلى أسفل حتى من غرفة إدارة السلامة.

 

 

أفهم.

ما الذي علي فعله؟

 

حتى لو لم تقل، لم تكن لدي أدنى نية للمس أي شيء هنا.

‘في الواقع، لا يبدو عليه العنف كما توقعت.’

“مرحبًا…”

 

لكن الشوكة الصغيرة، التي لا تزيد عن شوكة حلويات، لم تحتمل طويلاً.

لكن في قصص الرعب، هناك دومًا القصص المكررة المعروفة: “لا يبدو كذلك، لكنه في الحقيقة شبح.”

انفتحت أبواب المصعد.

 

 

لذا أبقيت على حذري وتحدثت بلطف.

 

 

 

“إذًا، هل يمكنني التوجه مباشرة إلى غرفة الكاميرات الآن؟”

 

 

أم أستدين المال بأي وسيلة كانت؟

“نعم…لكن مهلاً.”

 

 

 

حكّ مؤخرة رأسه، وحدّق بالدونات مطوّلًا وكأنه يتأمل الحياة، ثم قال أخيرًا.

 

 

 

“سيبقى حارس واحد فقط، اصطحبه معك…فقد يكون الأمر خطيرًا…”

 

 

 

“آه، شكرًا جزيلًا.”

 

 

“………..”

وانتظرت منه أن يستدعي أحد الحراس عبر الجهاز اللاسلكي أو ما شابه.

لذا أبقيت على حذري وتحدثت بلطف.

 

 

لكنه لم يتحرك مطلقًا.

“هل تعرفون…أين اختفى ذلك المسؤول تحديدًا؟”

 

 

“……….؟”

 

 

يا له من خيار دافئ في عالم تسود فيه الشخصيات السيكوباثية وقصص الرعب.

“………؟”

رد زميله المقابل بنبرة تظهر الاستسلام، وضحك الموظف المجاور بخفة.

 

“……….؟”

“كنت سترسل معي أحد الحراس…”

 

 

و هذا يعني أن الخمسون مليون وون أيضا اختفوا.

“أنا…”

 

 

فرأيت مساحة ضيقة تُشبه مكاتب المرافق الاعتيادية، وفي منتصفها أريكة قديمة.

وأشار إلى نفسه.

 

 

ظهر بوضوح في الكاميرا وهو يترنّح نازلًا إلى الطابق السفلي الثاني.

“أعني أنا هو الحارس.”

 

 

“سيبقى حارس واحد فقط، اصطحبه معك…فقد يكون الأمر خطيرًا…”

……….

 

 

…….…؟!

“آه….حسنًا.”

اتجهت إلى الطابق الأول، وأنا أشعر بوجود “براون” في جيبي.

 

 

‘لا داعي للتورط معه.’

 

 

 

كل ما أريده هو الاطلاع على الكاميرات والمغادرة سريعًا.

 

 

 

“قلتَ قبل أسبوع، صحيح؟”

لكن في قصص الرعب، هناك دومًا القصص المكررة المعروفة: “لا يبدو كذلك، لكنه في الحقيقة شبح.”

 

 

“نعم، نعم.”

 

 

 

دخلت مع قائد فريق الأمن إلى غرفة الكاميرات، وبدأنا التحقق من التسجيلات.

 

 

 

ورغم أنه قائد فريق، بدا كمن لا يجيد التعامل مع الأجهزة، فزاد شكي فيه، لكن هذا لم يكن المهم.

“آه، صحيح، لفيفة ورقية. قال انه اشترى لفيفة ورقية تجلب الحظ المالي…تفاخر بأنه فاز بالمرتبة الثانية في اليناصيب بعد شرائها.”

 

“…………..”

“وجدته.”

 

 

‘أليس من المفترض أن تكون هنا معدات أمان أو منشآت خاصة…؟’

عثرت على تسجيل يظهر فيه الموظف المعني.

كانت كلمات لطيفة حقًا.

 

 

رأيته يدخل إلى الردهة ويستقل المصعد، رجل في منتصف العمر.

 

 

 

كان وجهه يطابق تمامًا صورة قائد الفريق لي بيونغ-جين، المسجلة في شبكة الشركة الداخلية.

 

 

 

وكان يحمل شيئًا طويلًا في يده.

 

 

‘لقد استلمت حتى الزيّ الرسمي.’

“هل هذه…لفيفة ورقية؟”

 

 

 

لا يبدو كشيء يمكن إحضاره إلى الشركة. يبعث في النفس شعورًا غريبًا.

 

 

‘تبًا، تبًا…!’

“أنت ماهر في البحث. بإمكانك العمل كحارس.”

 

 

 

رجاءً، لا تقل نُكتة مرعبة كهذه.

‘أليس من المفترض أن تكون هنا معدات أمان أو منشآت خاصة…؟’

 

آه.

“شكرًا لك. كنت مركزًا جدًا لأنني أبحث عن الشخص المختفي.”

 

 

 

“…مختفٍ؟”

 

 

 

“نعم.”

كل ما فعلته هو تتبّع خطوات قائد فريق الأمن ببطء.

 

 

بدا عليه الارتباك، وصمت لوهلة.

كيف وصلت الأمور إلى هذه المرحلة؟

 

 

على الأرجح لم يصغِ لكلامي سابقًا، وفهم للتو أن هناك شخصًا قد اختفى.

 

 

“آه، لا، خذه معك فقط. هو لم يحضر للعمل من الأساس.”

وهذا يعني أن فريق الأمن لم يكن على علم باختفاء أحد موظفي الشركة.

لكن المشكلة…

 

وانتظرت منه أن يستدعي أحد الحراس عبر الجهاز اللاسلكي أو ما شابه.

“لقد غفلتُ عن هذا…”

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

“هل سيسبب لك هذا متاعب كثيرة؟”

لكن الشوكة الصغيرة، التي لا تزيد عن شوكة حلويات، لم تحتمل طويلاً.

 

‘المسؤول عن الدليل، تغيّب عن العمل دون سابق إنذار لأسبوع كامل في هذا العالم…’

“لا…لم يكن ذلك ضمن ساعات عملي.”

 

 

 

“……..….”

 

 

 

“سيتدبرون أمرهم بأنفسهم…”

 

 

 

…فهمت.

تجنّبت النظر إلى كاميرات المراقبة قدر المستطاع، ثم انحنيت برأسي أمام قائد فريق الأمن.

 

 

منطق واضح من موظف يعمل بنظام المناوبات.

 

 

العلاقات تتحدد بناءً على من تكون مقرّبًا منه في المستويات العليا!

على أية حال، واصلنا البحث في تسجيلات المصعد، وتمكّنا من التحقق من المكان الذي نزل فيه الموظف المختفي.

نقرة، نقرة.

 

 

والمفاجئ في الأمر…

كما لو أنّ شريانًا قد قُطع بسكين، فاندفع الحبر كدمٍ طافحٍ على مرآة الحمّام بأكملها.

 

دخلتُ مكتب الدعم الإداري أبحث عن الموظف الذي سأعطيه الوثيقة. لحسن الحظ، كان جالسًا قرب مكتب المسؤول المختفي.

أنه لم يصعد إلى الأدوار العليا.

 

 

 

“…بل نزل إلى الطابق السفلي.”

“هيه، لا تقل هذا!”

 

حاولتُ أن ألتفت لأفهم ما يحدث، عندها رأيت مصدر كل هذا.

إلى أسفل حتى من غرفة إدارة السلامة.

“هناك من قال انه رأى قائد الفريق لي صباحًا عند دخوله عبر ردهة الشركة، لكنه لم يدخل إلى المكتب.”

 

أمام باب الحمّام الذي يتسرّب منه ضوء شاحب.

[B2]

صوت تبخر خمسين مليون وون.

 

وكان هناك رجل مستلقٍ عليها.

ظهر بوضوح في الكاميرا وهو يترنّح نازلًا إلى الطابق السفلي الثاني.

في داخله، كانت هناك دونات ذهبية نُثرت فوقها حبيبات السكر، ومحشوة بكريمة الفانيليا، لا تزال دافئة.

 

 

…كان المشهد مخيفًا.

 

 

“أرجوك…!”

‘ما الذي حدث بالضبط هنا؟’

‘شكرًا جزيلًا، رئيس القسم بارك مين-سونغ…’

 

 

كيف لموظف أن يتوجه إلى القبو كما لو أنه ممسوس.

 

 

 

‘ذلك المكان لا يُسمح بدخوله إلا لقسم إدارة الأمن، أليس كذلك؟’

حبست أنفاسي، وأخذت وقتًا لأتكيف مع ظلمة المكان.

 

الطابق السفلي الثاني.

بل وقيل لي إنهم لا يستخدمونه إلا للدوريات فقط، فما الذي يحدث بالضبط؟

[فريق الأمن 3 – قائد الفريق J3]

 

 

بدأ العرق البارد يتصبب مني.

“سأفتح الباب….”

 

“تنتشر شائعة في الشركة بأنه قد اختفى.”

أبعدت بصري سريعًا عن المصعد الفارغ.

‘هذا تحذير.’

 

فجأة.

‘أشعر أن من الخطر أن أواصل مشاهدة تسجيل الكاميرات الآن.’

 

 

 

أنا أيضا، كنت أتظاهر بأنني أُشاهدها فقط، لكن هذا لم يعد ممكنًا هنا.

على الرغم من أن الصوت كان مألوفًا، فقد بدا مشؤومًا هذه المرة. وما ظهر خلف الباب….

 

 

قبو شركة الرعب لأدوية…حيث تُستخلص المواد الخام من قصص الرعب.

شاهدت الجو العام في المكتب يتحول بهدوء إلى شيء يشبه جلسة شاي، بينما الموظفون يأكلون الدونات.

 

“أنا…”

حتى الموظفون العاديون ليس لديهم صلاحية الوصول إلى هذا المكان، ولا يعرفون حتى ما الذي يجري فيه.

 

 

‘أليس من المفترض أن تكون هنا معدات أمان أو منشآت خاصة…؟’

‘في “سجلات استكشاف الظلام”، أيضًا، وُصف هذا المكان وكأنها قصة رعب نُسجت في نابولي!’

 

 

لم يره أحد…هكذا إذن.

لا يمكنني الاستمرار في هذا، لننسحب من الأمر.

 

 

الأمر ليس مجرد تأخير…بل ضياع نهائي!

تجنّبت النظر إلى كاميرات المراقبة قدر المستطاع، ثم انحنيت برأسي أمام قائد فريق الأمن.

 

 

 

“شكرًا لإطلاعها لي. سأكتفي بهذا وأرحل….”

 

 

“هيه، لا تقل هذا.”

“……الحمّام.”

على أية حال، واصلنا البحث في تسجيلات المصعد، وتمكّنا من التحقق من المكان الذي نزل فيه الموظف المختفي.

 

‘المسؤول عن الدليل، تغيّب عن العمل دون سابق إنذار لأسبوع كامل في هذا العالم…’

“…………؟”

لكن في اللحظة التالية، أنقذني أنفي.

 

‘…حبرٌ غذائي؟’

“الشخص الذي تبحث عنه، دخل إلى حمّامٍ للرجال غير مستخدم في الطابق السفلي….”

 

 

 

“……..….”

 

 

بدا الشخص وكأن كل شيء ينهكه ويثقل عليه.

“ولم يخرج. طوال أسبوع كامل.”

فجأة.

 

 

أصررت على عدم النظر إلى شاشة كاميرات المراقبة.

 

 

لكن يبدو أن قائد فريق الأمن قد تحقق بنفسه من الطابق السفلي الرابع، حيث شوهد المفقود آخر مرة.

“سيبقى حارس واحد فقط، اصطحبه معك…فقد يكون الأمر خطيرًا…”

 

“أتيت بوثائقَ من طرف رئيس القسم بارك مين-سونغ، من الفريق D.”

“هل تود الذهاب لرؤية الحمّام…؟”

 

 

والمفاجئ في الأمر…

“ليست لدي صلاحية دخول الطوابق السفلية.”

قررت سريعًا.

 

 

“أنا سأذهب على أية حال….”

“…بل نزل إلى الطابق السفلي.”

 

كانت كلمات لطيفة حقًا.

نعم، لأنه مكان عملك، أليس كذلك؟

 

 

 

إذا ذهبتَ ووجدتَ الشخص المفقود، سأكون ممتنًا لك حقًا……

“أنت ماهر في البحث. بإمكانك العمل كحارس.”

 

لكن قبل أن يُصغي لكلامي، فتح الباب.

“لنذهب معًا….فقط قل انك موظف جديد في فريق الأمن، وما إلى ذلك.”

 

 

 

ماذا؟!

 

 

عقلي شبه غير مدركٍ لما يجري.

“لا، لا داعي لأن تتكلّف عناءً كهذا،”

 

 

على أية حال، واصلنا البحث في تسجيلات المصعد، وتمكّنا من التحقق من المكان الذي نزل فيه الموظف المختفي.

“هيا بنا….”

 

 

 

لاااا!!

طقطق.

 

منطق واضح من موظف يعمل بنظام المناوبات.

***

كاميرات المراقبة.

 

 

كيف وصلت الأمور إلى هذه المرحلة؟

ولهذا كنت أتمنى ألّا ألتقي بهم بأي شكل…

 

طَرق، طَرق.

‘لقد استلمت حتى الزيّ الرسمي.’

 

 

دخلتُ مكتب الدعم الإداري أبحث عن الموظف الذي سأعطيه الوثيقة. لحسن الحظ، كان جالسًا قرب مكتب المسؤول المختفي.

أرتدي الآن الزي الأزرق الداكن لموظفي الأمن العاديين، بينما أصعب على متن مصعدٍ مخصص للصيانة.

“هل سيسبب لك هذا متاعب كثيرة؟”

 

كان ممرًا تصطف فيه مكاتب عادية.

عقلي شبه غير مدركٍ لما يجري.

‘…منزل مهجور؟’

 

كان ممرًا تصطف فيه مكاتب عادية.

‘أقنعني تمامًا….’

…فهمت.

 

………..؟

—لا بأس. أحيانًا، يأتي أفراد من فريق الاستكشاف الميداني للعمل هنا كدعم إضافي…

قدّمتُ له الكيس الورقي الذي كنت أحمله بأدب، حتى دون أن ينظر إليّ وهو منشغل بكتابة شيء على الحاسوب.

 

 

أليس ذلك نوعًا من العقوبات؟

 

 

 

على أية حال، تمّ توثيق دخولي إلى الطابق السفلي بشكلٍ يثبت أني في مهمة دعم رسمية، لذا من غير المحتمل أن يُنظر إليه كمخالفة.

قدّمتُ له الكيس الورقي الذي كنت أحمله بأدب، حتى دون أن ينظر إليّ وهو منشغل بكتابة شيء على الحاسوب.

 

 

لقد تواصلت بشق الأنفس مع الفريق D ورتّبت الأمر ليُحسب كدعم رسمي، لذا لا داعي للقلق بشأن العقوبات….

ارتجفت الشوكة الفضية البيضاء للحظة، ثم بدأت بامتصاص الحبر المحيط بشراهة.

 

لحسن الحظ أن مهاراتي الاجتماعية تجاه المسؤولين الأعلى تؤتي ثمارها.

كان مزعجًا أن أتركه في المنزل، وكنت أجهل متى قد أضطر لدخول قصة رعب من جديد، لذلك كنت أحمله معي دائمًا، لكن يبدو أن الأمر انقلب ضدي هذه المرة.

 

 

‘مع ذلك، لا أزال في حالة ذهول.’

 

 

 

كل هذا من أجل الحصول على أداة شيطانية واحدة.

‘…أبدأ أولًا بمحاولة معرفة سبب اختفائه؟’

 

‘…أبدأ أولًا بمحاولة معرفة سبب اختفائه؟’

حتى لو لم أحصل على خمسة آلاف نقطة، على الأقل براون سيعترف بجهدي.

 

 

 

دينغ.

************************************************************************

 

وكان الحبر المشابه للدم يُمتص نحو الجزء الفارغ داخل تلك اللفافة.

مع صوت المصعد، فتحت الأبواب.

 

 

بدأت أحاديث خفيفة تتناقل، وظهرت فرصة مناسبة للاندماج حتى للغرباء…خصوصًا إن كانوا من أحضروا الحلوى.

الطابق السفلي الثاني.

 

 

———————=

على الرغم من أن الصوت كان مألوفًا، فقد بدا مشؤومًا هذه المرة. وما ظهر خلف الباب….

 

 

 

كان ممرًا تصطف فيه مكاتب عادية.

انفتحت أبواب المصعد.

 

 

“…………”

 

 

 

لِمَ…توجد مكاتب في الطابق السفلي؟

 

 

 

‘أليس من المفترض أن تكون هنا معدات أمان أو منشآت خاصة…؟’

لذا أبقيت على حذري وتحدثت بلطف.

 

 

الممر الذي تصطف فيه المكاتب وتسوده إضاءة خافتة، كان هادئا تمامًا، والأبواب كلها من زجاجٍ معتم.

 

 

على الأرجح لم يصغِ لكلامي سابقًا، وفهم للتو أن هناك شخصًا قد اختفى.

على الأبواب لوحات تحمل أسماء مثل: المكتب A، المكتب B، المكتب C…

نعم.

 

 

همس قائد فريق الأمن.

“أتيت بوثائقَ من طرف رئيس القسم بارك مين-سونغ، من الفريق D.”

 

 

“لا تفتح الأبواب….”

 

 

 

“نعم.”

 

 

‘أشعر أن من الخطر أن أواصل مشاهدة تسجيل الكاميرات الآن.’

حتى لو لم تقل، لم تكن لدي أدنى نية للمس أي شيء هنا.

 

 

 

كل ما فعلته هو تتبّع خطوات قائد فريق الأمن ببطء.

 

 

 

ثم، حدث ذلك.

 

 

أنني قد دخلتُ فعليًا إلى قلب قصة رعب.

–سيد نورو؟

 

 

 

“…………!”

وقع في الفخ.

 

 

–لقد ارتديتَ حتى هذا الثوب البالي من أجل أن تُهدي براون هدية؟! إنه لأمرٌ مؤثّر، ولكن يعتصر قلبي حزنًا أيضًا، يا صديقي…

 

 

 

كانت كلمات لطيفة حقًا.

“آه، هناك قصة مثيرة عن ذلك أيضًا.”

 

 

لكن المشكلة…

 

 

 

‘…كيف تكلّمتَ معي؟’

[B2]

 

“شكرًا لك. كنت مركزًا جدًا لأنني أبحث عن الشخص المختفي.”

“الصديق الجيد” لا يستطيع التحدث أو الحركة إلا في نطاق قصص الرعب…وهذا يعني.

“آه….حسنًا.”

 

رد زميله المقابل بنبرة تظهر الاستسلام، وضحك الموظف المجاور بخفة.

أنني قد دخلتُ فعليًا إلى قلب قصة رعب.

 

 

 

“آه، لقد وصلنا.”

 

 

توقّف قائد فريق الأمن عن السير.

“هل هذه…لفيفة ورقية؟”

 

 

أمام باب الحمّام الذي يتسرّب منه ضوء شاحب.

“هيا بنا….”

 

 

“سأفتح الباب….”

 

 

براون نقر على جيبي.

“انتظر،”

 

 

ولحسن الحظ، بعد قضية المنتزه، بات العمل هادئًا نوعًا ما. وقد أنهيت البارحة أيضًا أوراق التحقيق في إحدى القصص.

لكن قبل أن يُصغي لكلامي، فتح الباب.

 

 

كان هناك ظلال صغيرة تنكمش في أحد الأركان وتنظر إليّ.

فجأة.

لكنّ ابن الأخ هذا…هو “آنابيل”.

 

“لقد غفلتُ عن هذا…”

وسط وميض الأضواء، كُشف عن المكان خلف الباب….

 

 

 

“………..”

 

 

المحتوى نموذجي جدًا.

‘اللعنة.’

 

 

عاد إليّ وعيي على الفور.

كان الحمّام مغطّى تمامًا بالحبر القاتم المُحمَرّ.

 

 

‘لن أُقحم نفسي.’

كما لو أنّ شريانًا قد قُطع بسكين، فاندفع الحبر كدمٍ طافحٍ على مرآة الحمّام بأكملها.

لقد تواصلت بشق الأنفس مع الفريق D ورتّبت الأمر ليُحسب كدعم رسمي، لذا لا داعي للقلق بشأن العقوبات….

 

 

تجمّدتُ في مكاني.

 

 

———————=

لم أستطع حتى أن أصرخ.

 

 

“هناك من قال انه رأى قائد الفريق لي صباحًا عند دخوله عبر ردهة الشركة، لكنه لم يدخل إلى المكتب.”

لكن في اللحظة التالية، أنقذني أنفي.

 

 

‘لن أُقحم نفسي.’

‘لا رائحة حديد تقريبًا.’

“كيم سول-يوم.”

 

وقع في الفخ.

إذن فهذا ليس دمًا بالكامل.

“السيد هناك هو من جلبها.”

 

“نعم.”

لكنه أيضًا لا يملك رائحة الحبر العادي. إنه….

 

 

“كيم سول-يوم.”

‘…حبرٌ غذائي؟’

 

م.م: حرفيا يعني حبر حبار يمكن استعماله في الطهي.

والمفاجئ في الأمر…

 

 

نقرة، نقرة.

الممر الذي تصطف فيه المكاتب وتسوده إضاءة خافتة، كان هادئا تمامًا، والأبواب كلها من زجاجٍ معتم.

 

العلاقات تتحدد بناءً على من تكون مقرّبًا منه في المستويات العليا!

براون نقر على جيبي.

 

 

“هل هذه…لفيفة ورقية؟”

‘هذا تحذير.’

“الشخص الذي سيأتي بدلاً منه…من يعلم كيف سيكون، لكن من المستبعد أن يكون من نفس الخط. غالبًا سيكون تابعًا للقائد تشيونغ.”

 

يا له من خيار دافئ في عالم تسود فيه الشخصيات السيكوباثية وقصص الرعب.

عاد إليّ وعيي على الفور.

 

 

 

كان قائد فريق الأمن يمدّ يده وهو يتفحّص الحمّام.

 

 

 

“لا تلمس شيئًا….”

 

 

 

بَك.

“هاه!”

 

 

“نعم…؟”

 

 

 

تبًّا.

 

 

 

ما إن لمس قائد فريق الأمن الحبر بإصبعه، حتى اندفعت المادة القاتمة بلون الدم كأمواج متدفقة من الحمّام.

لم أستطع حتى أن أصرخ.

 

 

“……… !!”

 

 

“أحضرت شيئًا خفيفًا، ربما يعجبك…”

استدرت لأجري، لكن السائل الأسود الكثيف تمدّد كأيادٍ متعدّدة تشبّثت بقدمي وسحبتني.

على أي حال، وبما أنني الطرف الذي يطلب، أخرجت ما تبقى من الوجبات الخفيفة وقدّمتها له كرشوة.

 

دينغ.

آآاااااه!!

 

 

 

‘تبًا، تبًا…!’

لا عجب أنها بدت مطمئنة لتسريع الموافقة على تعديل الدليل!

 

لكن في اللحظة التالية، أنقذني أنفي.

سقطت على الأرض بالكاد دون أن أتهشّم. وعندما حاولت الهروب، ارتدت بعض من هذه المادة على ذقني. وبلغ الغثيان حلقي.

“أتيت بوثائقَ من طرف رئيس القسم بارك مين-سونغ، من الفريق D.”

 

 

حاولتُ أن ألتفت لأفهم ما يحدث، عندها رأيت مصدر كل هذا.

“أعني أنا هو الحارس.”

 

 

“لفافة!”

همس قائد فريق الأمن.

 

 

كانت هناك لفافةٌ وسط مرآة الحمّام، مشقوقة من منتصفها بشراسة.

الخط.

 

رفعت رأسي.

وكان الحبر المشابه للدم يُمتص نحو الجزء الفارغ داخل تلك اللفافة.

 

 

 

بمعنى أن قدمي أيضًا، كانت تُسحب ببطء نحو الداخل.

 

 

 

كأن مخلوقًا حيًا كان يجرّني…لحظة، حيّ؟

 

 

‘لا داعي للتورط معه.’

يُشبه الدم؟

 

 

لا أعلم إن كان عليّ اعتبار هذا من باب اللطف، أم استهتارًا وظيفيًا.

‘أداوات المائدة الماصة للدماء…!’

“السيد هناك هو من جلبها.”

 

ماذا؟!

أخرجت الشوكة وغرستها في الأرض.

 

 

‘هذا…نموذج لقصة رعب حول بضائع امستعملة…’

ارتجفت الشوكة الفضية البيضاء للحظة، ثم بدأت بامتصاص الحبر المحيط بشراهة.

 

 

 

“آه!”

 

 

‘حتى الرؤساء اليوم يأتون ذهاباً وإياباً بين المكاتب، لا أكثر.’

إنه ينجح!

 

 

“آه…”

لكن الشوكة الصغيرة، التي لا تزيد عن شوكة حلويات، لم تحتمل طويلاً.

 

 

جاء الرد ببطء.

طقطق.

“…آه! لم يكن هناك داعٍ لجلب كل هذا.”

 

في القسم الخارجي من الطابق الأول، كان هناك باب مخصص للموظفين يؤدي إلى مساحة منفصلة في القبو، وبمجرد النزول عبر الدرج قليلاً، ظهرت بوابة حديدية.

وارتدّت الأداة بعيدًا.

أنا لا أريد التورط مع دمية محشوّة أحرقت ظلامًا من الدرجة A بنقرة اصبع واحد فقط…!

 

رجاءً، لا تقل نُكتة مرعبة كهذه.

‘تبًا!’

“لقد غفلتُ عن هذا…”

 

المحتوى نموذجي جدًا.

وسُحبتُ مباشرة إلى داخل اللفافة.

“هيه، لا تقل هذا.”

 

 

***

أم أستدين المال بأي وسيلة كانت؟

 

أن أتورط من أجل الحصول على مالي بطريقة أسرع…قد يقودني إلى نهاية مأساوية.

“هاه!”

 

 

 

رفعت رأسي.

 

 

بدأت أحاديث خفيفة تتناقل، وظهرت فرصة مناسبة للاندماج حتى للغرباء…خصوصًا إن كانوا من أحضروا الحلوى.

وبين الظلمة وضبابية الرؤية، تراء لي ورق جدران قديم ومُزخرف بنقوش رتيبة.

“هـ…ـهناك! هل أنت شرطي…؟؟”

 

ما رأيته لم يكن ورق جدران.

مكانٌ غريب.

كان هناك ظلال صغيرة تنكمش في أحد الأركان وتنظر إليّ.

 

كما لو أنّ شريانًا قد قُطع بسكين، فاندفع الحبر كدمٍ طافحٍ على مرآة الحمّام بأكملها.

‘…منزل مهجور؟’

 

 

“إذًا، هل يمكنني التوجه مباشرة إلى غرفة الكاميرات الآن؟”

حبست أنفاسي، وأخذت وقتًا لأتكيف مع ظلمة المكان.

‘لا داعي للتورط معه.’

 

‘في الواقع، لا يبدو عليه العنف كما توقعت.’

ثم، حين وضحت الرؤية….

لا يمكنني الاستمرار في هذا، لننسحب من الأمر.

 

نظرت سريعًا إلى بطاقة الاسم على زيه كما لو أنني أفحصها ضوئيًا.

أدركت الحقيقة.

 

 

إلى أسفل حتى من غرفة إدارة السلامة.

ما رأيته لم يكن ورق جدران.

 

 

“أنا سأذهب على أية حال….”

بل تعاويذ.

في القسم الخارجي من الطابق الأول، كان هناك باب مخصص للموظفين يؤدي إلى مساحة منفصلة في القبو، وبمجرد النزول عبر الدرج قليلاً، ظهرت بوابة حديدية.

 

كان وجهه يطابق تمامًا صورة قائد الفريق لي بيونغ-جين، المسجلة في شبكة الشركة الداخلية.

جميع الجدران الخشبية المتعفّنة كانت مغطّاة بتعاويذ وتمائم قديمة ممزقة ومهترئة.

 

 

ماذا؟!

“……..…!”

 

 

 

كان الجو ثقيلًا.

‘هل الطريق إلى الطابق السفلي يبدأ من هنا؟’

 

 

الهواء نفسه كان يضغط على كتفيّ، وكان هناك شعورٌ كريه من القمع يسيطر على هذا المكان البارد والمظلم.

 

 

 

…هناك خطبٌ ما.

“…هل اختفى في منتصف الطريق؟”

 

 

وكأنني فأر صغير دخل إلى المكان الخطأ، بالطريقة الخاطئة.

بمعنى أن قدمي أيضًا، كانت تُسحب ببطء نحو الداخل.

 

 

“….…….”

أليس ذلك نوعًا من العقوبات؟

 

 

أطبقت على قبضتي المرتعشة.

وسمعت من مكان قريب أحدهم يهمس: “إذًا هذا هو الموظف الجديد للفريق D…”

 

 

لكن لم يكن فيها شيء.

كان الجو ثقيلًا.

 

 

‘…اختفت.’

 

 

حتى لو لم تقل، لم تكن لدي أدنى نية للمس أي شيء هنا.

اختفت أدوات المائدة الماصة للدماء.

كأن مخلوقًا حيًا كان يجرّني…لحظة، حيّ؟

 

 

بينما بدأ العرق البارد يتصبب مني، ركّزت على تنظيم تنفّسي ببطء…ببطء، حتى لا أُصاب بفرط التنفس….

‘لن أُقحم نفسي.’

 

 

“أرجوك…!”

“بصراحة، كنا نعلم أن هذا سيحدث.”

 

‘لا رائحة حديد تقريبًا.’

كدتُ أفقد وعيي.

 

 

 

“هـ…ـهناك! هل أنت شرطي…؟؟”

 

 

 

رفعت رأسي.

“انتظر،”

 

 

لم أكن وحدي في هذا المنزل المهجور والمظلم.

تفحصني الموظف المجاور بنظرة سريعة من الأعلى إلى الأسفل، ثم أخفى تردده وقال.

 

 

كان هناك ظلال صغيرة تنكمش في أحد الأركان وتنظر إليّ.

‘أليس من المفترض أن تكون هنا معدات أمان أو منشآت خاصة…؟’

 

‘مع ذلك، لا أزال في حالة ذهول.’

كانوا…أطفالًا.

“الشخص الذي سيأتي بدلاً منه…من يعلم كيف سيكون، لكن من المستبعد أن يكون من نفس الخط. غالبًا سيكون تابعًا للقائد تشيونغ.”

 

وإلى جانبها…كوب آيس أمريكانو.

‘زيّ طلاب إعدادية.’

 

 

 

صرخ الطلاب و هم على وشك البكاء.

“……….؟”

 

“……..….”

“أنقذنا، رجاءً! لقد لمسنا شيئًا يشبه لوحة غريبة، ولم نعد قادرين على الخروج من هنا!”

لحسن الحظ أن مهاراتي الاجتماعية تجاه المسؤولين الأعلى تؤتي ثمارها.

 

 

 

 

انتهى الفصل الثاني والثلاثون.

 

************************************************************************

 

مشهد من الفصل (فريق الأمن 3 – قائد الفريق J3)

أنا أيضا، كنت أتظاهر بأنني أُشاهدها فقط، لكن هذا لم يعد ممكنًا هنا.

‘لن أُقحم نفسي.’

 

بما أن الأمور قد وصلت إلى هذه المرحلة، فلتكن فرصة لجمع بعض المعلومات أثناء التحقق.

وكان يحمل شيئًا طويلًا في يده.

 

ترجمة: روي.

—…………..

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

ما الذي علي فعله؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط