Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 32

الفصل الثاني والثلاثون.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثاني والثلاثون.

الفصل 32.

 

 

 

المسؤول عن الدليل الإرشادي…اختفى.

 

 

وكان الحبر المشابه للدم يُمتص نحو الجزء الفارغ داخل تلك اللفافة.

و هذا يعني أن الخمسون مليون وون أيضا اختفوا.

 

 

كل ما أريده هو الاطلاع على الكاميرات والمغادرة سريعًا.

وأيضًا، حوض الدماء الذي كنت أعدّه كهدية…اختفى (أو بالأحرى كان من المُقرر إهداؤه).

 

 

على أية حال، تمّ توثيق دخولي إلى الطابق السفلي بشكلٍ يثبت أني في مهمة دعم رسمية، لذا من غير المحتمل أن يُنظر إليه كمخالفة.

“………….”

 

 

 

لكن المشكلة الأكبر…أن “براون”، صاحب الطلب لتلك الهدية، موجود الآن داخل جيب حقيبتي…

 

 

 

‘لا شك أنه سمع كل شيء، اللعنة…’

 

 

بينما أحدق في المكتب الخالي الذي يعود لـلي بيونغ-جين، المسؤول عن الدليل الإرشادي.

كان مزعجًا أن أتركه في المنزل، وكنت أجهل متى قد أضطر لدخول قصة رعب من جديد، لذلك كنت أحمله معي دائمًا، لكن يبدو أن الأمر انقلب ضدي هذه المرة.

 

 

“سيبقى حارس واحد فقط، اصطحبه معك…فقد يكون الأمر خطيرًا…”

إنه أشبه…بوعد تُعطيه لابن أخيك في يوم ميلاده، ثم تذهب إلى المتجر لتكتشف أن رفوف الهدايا مكتوب عليها “نفد المخزون”.

 

 

 

لكنّ ابن الأخ هذا…هو “آنابيل”.

 

م.م: أنابيل دمية مسكونة من فلم.

بدأ العرق البارد يتصبب مني.

 

 

“هاه…”

“نعم…لكن مهلاً.”

 

 

تنهدت بغير إرادة.

 

 

أليس ذلك نوعًا من العقوبات؟

‘المسؤول عن الدليل، تغيّب عن العمل دون سابق إنذار لأسبوع كامل في هذا العالم…’

“مرحبًا…”

 

‘…كيف تكلّمتَ معي؟’

هذا واضح.

 

 

كان قائد فريق الأمن يمدّ يده وهو يتفحّص الحمّام.

هذا يعني ببساطة أنه تورّط في قصة رعب…واختفى.

ارتجفت الشوكة الفضية البيضاء للحظة، ثم بدأت بامتصاص الحبر المحيط بشراهة.

 

فجأة…انكشفت لي الحقيقة.

“فقط انتظر بهدوء، هذا الأفضل لصحتك النفسية.”

والمسؤول المختفي، كان على علاقة وثيقة بالفريق A، بل كان ينتمي لما يُسمى بـ”نفس الخط”…

 

 

لكن إن انتظرت بهدوء، وفي تلك الأثناء اشترى أحدهم حوض الدماء من متجر الكائنات الفضائية…فلن أتمكن من الوفاء بالوعد الذي قطعته لبراون!

 

 

أنا أيضا، كنت أتظاهر بأنني أُشاهدها فقط، لكن هذا لم يعد ممكنًا هنا.

أنا لا أريد التورط مع دمية محشوّة أحرقت ظلامًا من الدرجة A بنقرة اصبع واحد فقط…!

 

 

‘عادةً، كاميرات الحراسة التي تُستخدم في شركة بهذا الحجم…تحتفظ بالتسجيلات لما يقارب أسبوعين، أليس كذلك؟’

‘سأموت فعلًا، بحق…’

“نعم…؟”

 

 

نقرت نائبة القائد إيون ها-جي على كتفي بلطف، ثم عادت إلى مكتبها، وجلستُ أنا في مقعدي أغوص في الصمت والقلق.

م.م: حرفيا يعني حبر حبار يمكن استعماله في الطهي.

 

وكان الحبر المشابه للدم يُمتص نحو الجزء الفارغ داخل تلك اللفافة.

ما الذي علي فعله؟

[غرفة إدارة الأمن]

 

“….…….”

هل أنتظر بشغف لمدة شهرين، ثم، إن بِيع الحوض في تلك الأثناء، أضرب رأسي في الأرض وأقدم اعتذاري؟

 

 

 

أم أستدين المال بأي وسيلة كانت؟

 

 

أو ربما…

المحتوى نموذجي جدًا.

 

 

‘…أبدأ أولًا بمحاولة معرفة سبب اختفائه؟’

أدركت الحقيقة.

 

نظرت سريعًا إلى بطاقة الاسم على زيه كما لو أنني أفحصها ضوئيًا.

ليس الأمر أنني أبرر لنفسي مثل عبارة “لقد بذلت جهدي”. بل ربما أتمكن من إيجاد المسؤول بسهولة، ودون أن أتعرض لخطر كبير.

 

 

 

سجلات استكشاف الظلام ما زالت محفوظة في ذهني وهاتفي.

 

 

م.م: يعني حتى لو قتلوا شخصا لن يتلقوا عقوبة.

‘فلأتحقق فقط.’

 

 

إنه أشبه…بوعد تُعطيه لابن أخيك في يوم ميلاده، ثم تذهب إلى المتجر لتكتشف أن رفوف الهدايا مكتوب عليها “نفد المخزون”.

ولحسن الحظ، بعد قضية المنتزه، بات العمل هادئًا نوعًا ما. وقد أنهيت البارحة أيضًا أوراق التحقيق في إحدى القصص.

‘مع ذلك، لا أزال في حالة ذهول.’

 

“هاه!”

بالتالي، طالما أنني لا أهرب علنًا من الشركة، يمكنني استغلال هذا اليوم لأشغل نفسي بأمر جانبي قليلًا.

“أتيت بوثائقَ من طرف رئيس القسم بارك مين-سونغ، من الفريق D.”

 

رفعت رأسي.

‘حتى الرؤساء اليوم يأتون ذهاباً وإياباً بين المكاتب، لا أكثر.’

أنه لم يصعد إلى الأدوار العليا.

 

رأيته يدخل إلى الردهة ويستقل المصعد، رجل في منتصف العمر.

طبعًا، بما أنني الأحدث رتبة في الفريق، قررت منح نفسي ساعة واحدة فقط بعد الغداء.

‘ما الذي حدث بالضبط هنا؟’

 

فتحت الباب بحذر.

وأول مكان أزوره سيكون…

 

 

لكنه لم يتحرك مطلقًا.

‘بالتأكيد، مكتب المسؤول المختفي.’

 

والمفاجئ في الأمر…

***

 

 

 

دينغ.

اتجهت إلى الطابق الأول، وأنا أشعر بوجود “براون” في جيبي.

 

لكن رغم ذلك، كان يلتقط الدونات والقهوة بخفة ومهارة، كما هو متوقع من موظف محترف.

انفتحت أبواب المصعد.

 

 

 

ولأكون صادقاً، جهزت لنفسي ذريعة مناسبة لهذه الزيارة.

 

 

 

—نورو يريد زيارة مكتب المسؤول؟ أوه…إذًا خذ هذه واذهب بها هناك!

…المشكلة هي كالتالي.

 

على أية حال، واصلنا البحث في تسجيلات المصعد، وتمكّنا من التحقق من المكان الذي نزل فيه الموظف المختفي.

رئيس القسم الطيب، بارك مين-سونغ، أوكل إليّ مهمة تسليم شهادة إتمام دورة تدريبية – لا حاجة حقيقية لإعطائها الآن، لكنها كذلك من النوع الذي يمكن تسليمه دون إثارة ريبة.

لكن الشوكة الصغيرة، التي لا تزيد عن شوكة حلويات، لم تحتمل طويلاً.

 

أنه لم يصعد إلى الأدوار العليا.

‘شكرًا جزيلًا، رئيس القسم بارك مين-سونغ…’

“هاه…”

 

 

يا له من خيار دافئ في عالم تسود فيه الشخصيات السيكوباثية وقصص الرعب.

“هل سيسبب لك هذا متاعب كثيرة؟”

 

 

دخلتُ مكتب الدعم الإداري أبحث عن الموظف الذي سأعطيه الوثيقة. لحسن الحظ، كان جالسًا قرب مكتب المسؤول المختفي.

———————=

 

 

“أتيت بوثائقَ من طرف رئيس القسم بارك مين-سونغ، من الفريق D.”

 

 

ومن زاوية المكتب، كانت إضاءة حمراء تصدر من كاميرات المراقبة.

“أوه؟ ضعها هناك فقط.”

‘مع ذلك، لا أزال في حالة ذهول.’

 

 

“حسنًا. آه، وهذا أيضًا….”

وكان هناك رجل مستلقٍ عليها.

 

 

قدّمتُ له الكيس الورقي الذي كنت أحمله بأدب، حتى دون أن ينظر إليّ وهو منشغل بكتابة شيء على الحاسوب.

كل ما فعلته هو تتبّع خطوات قائد فريق الأمن ببطء.

 

‘سأموت فعلًا، بحق…’

في داخله، كانت هناك دونات ذهبية نُثرت فوقها حبيبات السكر، ومحشوة بكريمة الفانيليا، لا تزال دافئة.

 

 

 

وإلى جانبها…كوب آيس أمريكانو.

 

 

 

‘الرشوة ضرورية في مثل هذه المهام.’

“وجدته.”

 

 

“بينما كنا نشتري لأنفسنا شيئًا نأكله، فكرت أن أجلب لكم أيضًا. سيكون من اللطيف أن تعملوا وأنتم تتناولون شيئًا.”

رد زميله المقابل بنبرة تظهر الاستسلام، وضحك الموظف المجاور بخفة.

 

 

“…آه! لم يكن هناك داعٍ لجلب كل هذا.”

بل وقيل لي إنهم لا يستخدمونه إلا للدوريات فقط، فما الذي يحدث بالضبط؟

 

 

لكن رغم ذلك، كان يلتقط الدونات والقهوة بخفة ومهارة، كما هو متوقع من موظف محترف.

 

 

 

“رئيس القسم كانغ، خذ بعضًا من هذا.”

رد زميله المقابل بنبرة تظهر الاستسلام، وضحك الموظف المجاور بخفة.

 

 

“أوه؟ إنها دونات؟”

 

 

‘سأموت فعلًا، بحق…’

“السيد هناك هو من جلبها.”

 

 

 

“رائع، شكرًا جزيلاً! أنت من الفريق D إذًا؟”

 

 

“……..…!”

شاهدت الجو العام في المكتب يتحول بهدوء إلى شيء يشبه جلسة شاي، بينما الموظفون يأكلون الدونات.

 

 

‘تبًا!’

بدأت أحاديث خفيفة تتناقل، وظهرت فرصة مناسبة للاندماج حتى للغرباء…خصوصًا إن كانوا من أحضروا الحلوى.

‘…حبرٌ غذائي؟’

 

اخترت لحظة مناسبة وقلت.

لم أكن وحدي في هذا المنزل المهجور والمظلم.

 

تفحصني الموظف المجاور بنظرة سريعة من الأعلى إلى الأسفل، ثم أخفى تردده وقال.

بينما أحدق في المكتب الخالي الذي يعود لـلي بيونغ-جين، المسؤول عن الدليل الإرشادي.

 

 

 

“أعتذر، هل يمكنني وضع كوب قهوة على مكتب المسؤول لي بيونغ-جين؟ يبدو أنه غير موجود….”

 

 

 

“آه، لا، خذه معك فقط. هو لم يحضر للعمل من الأساس.”

 

 

 

“آه، هو في إجازة إذًا.”

‘…اختفت.’

 

 

“إجازة؟ لا، بل هو مختفٍ.”

نعم.

 

كاميرات المراقبة.

وقع في الفخ.

 

 

 

ببرود تام، قال الموظف الجالس قربه تلك الكلمات، وتبادل النظرات مع زميله.

 

 

والمسؤول المختفي، كان على علاقة وثيقة بالفريق A، بل كان ينتمي لما يُسمى بـ”نفس الخط”…

“بصراحة، كنا نعلم أن هذا سيحدث.”

 

 

 

“هيه، لا تقل هذا.”

 

 

جاء الرد ببطء.

“ولِمَ لا؟ ألن يعرف الجميع بالأمر على أي حال؟ بالمناسبة، أنت من الفريق D، أليس كذلك؟ ما اسمك؟”

 

 

 

“كيم سول-يوم.”

ما الذي علي فعله؟

 

 

“…آه، أأنت من كان سينضم للفريق A سابقًا؟”

 

 

 

“همم، يبدو أن بعضهم كان ينظر إليّ بعين الرضا.”

………..؟

 

‘لن أُقحم نفسي.’

“واو.”

 

 

وكأنني فأر صغير دخل إلى المكان الخطأ، بالطريقة الخاطئة.

وسمعت من مكان قريب أحدهم يهمس: “إذًا هذا هو الموظف الجديد للفريق D…”

اختفت أدوات المائدة الماصة للدماء.

 

 

تفحصني الموظف المجاور بنظرة سريعة من الأعلى إلى الأسفل، ثم أخفى تردده وقال.

“كيم سول-يوم.”

 

“الصديق الجيد” لا يستطيع التحدث أو الحركة إلا في نطاق قصص الرعب…وهذا يعني.

“على كل حال، بما أنك ستواصل العمل هنا، سأخبرك بالأمر مباشرة،”

همم…

 

 

همم…

 

 

 

“في هذه الشركة، دائمًا ما يختفي شخص فجأة لأنه التقط شيئًا غريبًا دون أن يعرف.”

“أرجوك…!”

 

 

“عفوًا؟”

 

“رائع، شكرًا جزيلاً! أنت من الفريق D إذًا؟”

قطّبت حاجبي متظاهرا بالتفكير وسألت.

***

 

طَرق، طَرق.

“هل تقصد…أن هذا ما حدث لذاك المسؤول أيضًا؟”

“أنا سأذهب على أية حال….”

 

“…………؟”

“بالضبط. ذاك…ما اسمه؟ جوكبونغ؟”

 

م.م: الموظف هنا اخطأ بنطق الكلمة لهذا اصبحت (جوكبونغ) كلمة دون معنى في الكورية، 족봉=جوكبونغ.

 

 

 

“انها لفيفة ورقية، لفيفة ورقية.”

 

م.م: أما، 족자=لفيفة ورقية | الفرق بينهم حرف.

 

 

 

رد زميله المقابل بنبرة تظهر الاستسلام، وضحك الموظف المجاور بخفة.

 

 

 

“آه، صحيح، لفيفة ورقية. قال انه اشترى لفيفة ورقية تجلب الحظ المالي…تفاخر بأنه فاز بالمرتبة الثانية في اليناصيب بعد شرائها.”

 

 

إلى أسفل حتى من غرفة إدارة السلامة.

أوه.

 

 

جميع الجدران الخشبية المتعفّنة كانت مغطّاة بتعاويذ وتمائم قديمة ممزقة ومهترئة.

اشترى لفيفة ورقية غريبة، ادّعى أنها جلبت له الحظ المالي…ثم اختفى؟

 

 

“هل سيسبب لك هذا متاعب كثيرة؟”

‘هذا…نموذج لقصة رعب حول بضائع امستعملة…’

 

 

 

المحتوى نموذجي جدًا.

 

 

 

‘همم، حسنًا.’

 

 

 

قررت سريعًا.

“………..؟؟”

 

لكن إن انتظرت بهدوء، وفي تلك الأثناء اشترى أحدهم حوض الدماء من متجر الكائنات الفضائية…فلن أتمكن من الوفاء بالوعد الذي قطعته لبراون!

‘لن أُقحم نفسي.’

 

 

‘أقنعني تمامًا….’

أن أتورط من أجل الحصول على مالي بطريقة أسرع…قد يقودني إلى نهاية مأساوية.

 

 

‘لن أُقحم نفسي.’

كنت على وشك قول: “أوه، مخيف حقًا! إذًا سأذهب الآن…”، لكن…

يُشبه الدم؟

 

 

“على أية حال، في هذه الحالة، يبدو أن وضعك أنت سيكون صعبًا.”

 

 

 

أنا؟

 

 

بالتالي، طالما أنني لا أهرب علنًا من الشركة، يمكنني استغلال هذا اليوم لأشغل نفسي بأمر جانبي قليلًا.

“هيه، لا تقل هذا!”

 

 

 

“لا، فكّروا…الأمر يتعلق بمراجعة تعديل الدليل الإرشادي، أليس كذلك؟ هذا العمل كان مسؤولية الموظف المختفي.”

 

 

 

نعم.

 

 

 

“ومن دونه، من الصعب تمرير المشروع.”

 

 

 

…….…؟!

 

 

“……..….”

مـ-ماذا يعني هذا…؟

 

 

رد زميله المقابل بنبرة تظهر الاستسلام، وضحك الموظف المجاور بخفة.

“ذاك المسؤول كان مقرّبًا جدًا من الفريق A. كما تعلمون، ما يسمّى عادةً…’ضمن نفس الخط’.”

 

 

 

“…………!!”

“أوه؟ ضعها هناك فقط.”

 

“عفوًا؟”

الخط.

 

 

“آه، صحيح، لفيفة ورقية. قال انه اشترى لفيفة ورقية تجلب الحظ المالي…تفاخر بأنه فاز بالمرتبة الثانية في اليناصيب بعد شرائها.”

جوهر السياسة الداخلية في الشركة.

“آه، هو في إجازة إذًا.”

 

م.م: الموظف هنا اخطأ بنطق الكلمة لهذا اصبحت (جوكبونغ) كلمة دون معنى في الكورية، 족봉=جوكبونغ.

العلاقات تتحدد بناءً على من تكون مقرّبًا منه في المستويات العليا!

“فقط انتظر بهدوء، هذا الأفضل لصحتك النفسية.”

 

 

والمسؤول المختفي، كان على علاقة وثيقة بالفريق A، بل كان ينتمي لما يُسمى بـ”نفس الخط”…

لحسن الحظ أن مهاراتي الاجتماعية تجاه المسؤولين الأعلى تؤتي ثمارها.

 

“كيم سول-يوم.”

فجأة…انكشفت لي الحقيقة.

 

 

وكأنني فأر صغير دخل إلى المكان الخطأ، بالطريقة الخاطئة.

‘لهذا كانت قائدة الفريق A واثقة إلى هذا الحد!’

 

 

 

لا عجب أنها بدت مطمئنة لتسريع الموافقة على تعديل الدليل!

 

 

‘…اختفت.’

“الشخص الذي سيأتي بدلاً منه…من يعلم كيف سيكون، لكن من المستبعد أن يكون من نفس الخط. غالبًا سيكون تابعًا للقائد تشيونغ.”

 

 

 

“……….….”

“ذاك المسؤول كان مقرّبًا جدًا من الفريق A. كما تعلمون، ما يسمّى عادةً…’ضمن نفس الخط’.”

 

 

هل سمعتم ذلك؟

 

 

 

صوت تبخر خمسين مليون وون.

رفعت رأسي.

 

 

الأمر ليس مجرد تأخير…بل ضياع نهائي!

 

 

 

‘لاااا!’

الطابق السفلي الثاني.

 

حكّ مؤخرة رأسه، وحدّق بالدونات مطوّلًا وكأنه يتأمل الحياة، ثم قال أخيرًا.

فتحت فمي لا إراديًا.

 

 

…هناك خطبٌ ما.

“هل تعرفون…أين اختفى ذلك المسؤول تحديدًا؟”

 

 

طقطق.

“آه، هناك قصة مثيرة عن ذلك أيضًا.”

 

 

 

مال نحوي الشخص الجالس إلى جواري وكأنه يهمس سرًا، وقال برأس منحنٍ.

 

 

 

“تنتشر شائعة في الشركة بأنه قد اختفى.”

 

 

“حسنًا. آه، وهذا أيضًا….”

“………….!”

على أية حال، تمّ توثيق دخولي إلى الطابق السفلي بشكلٍ يثبت أني في مهمة دعم رسمية، لذا من غير المحتمل أن يُنظر إليه كمخالفة.

 

ارتجفت الشوكة الفضية البيضاء للحظة، ثم بدأت بامتصاص الحبر المحيط بشراهة.

“هناك من قال انه رأى قائد الفريق لي صباحًا عند دخوله عبر ردهة الشركة، لكنه لم يدخل إلى المكتب.”

“أنا…”

 

 

“…هل اختفى في منتصف الطريق؟”

 

 

———————=

“في الحقيقة، لا أحد يعلم. لا أحد يمكنه الجزم. لم يشاهد أحد اختفاءه بعينيه.”

…فهمت.

 

 

“………….”

فجأة.

 

دينغ.

لم يره أحد…هكذا إذن.

“نعم.”

 

 

‘حتى إن لم يكن هناك أشخاص، فقد تكون هناك أشياء أخرى.’

لكن المشكلة…

 

على الأرجح لم يصغِ لكلامي سابقًا، وفهم للتو أن هناك شخصًا قد اختفى.

رفعت رأسي.

************************************************************************

 

‘…كيف تكلّمتَ معي؟’

ومن زاوية المكتب، كانت إضاءة حمراء تصدر من كاميرات المراقبة.

 

 

بل وقيل لي إنهم لا يستخدمونه إلا للدوريات فقط، فما الذي يحدث بالضبط؟

***

انتهى الفصل الثاني والثلاثون.

 

بل تعاويذ.

كاميرات المراقبة.

“لا، لا داعي لأن تتكلّف عناءً كهذا،”

 

 

إن كان قد اختفى بالفعل داخل الشركة، فمن الطبيعي أن يكون هناك تسجيل لذلك في هذا الجهاز.

 

 

كل ما فعلته هو تتبّع خطوات قائد فريق الأمن ببطء.

‘عادةً، كاميرات الحراسة التي تُستخدم في شركة بهذا الحجم…تحتفظ بالتسجيلات لما يقارب أسبوعين، أليس كذلك؟’

أليس ذلك نوعًا من العقوبات؟

 

———————=

في هذه الحالة، لا يزال من الممكن التحقق من الأمر.

“هناك من قال انه رأى قائد الفريق لي صباحًا عند دخوله عبر ردهة الشركة، لكنه لم يدخل إلى المكتب.”

 

‘…اختفت.’

إن أردتُ استلام مبلغ الخمسين مليون وون في الوقت المناسب، كان من العاجل معرفة مصير المختفي.

 

 

 

…المشكلة هي كالتالي.

‘المسؤول عن الدليل، تغيّب عن العمل دون سابق إنذار لأسبوع كامل في هذا العالم…’

 

 

‘الجهة المسؤولة عن إدارة سجلات الكاميرات في هذه الشركة…هي فريق الأمن.’

سجلات استكشاف الظلام ما زالت محفوظة في ذهني وهاتفي.

 

 

وفريق الأمن…هممم.

 

 

نعم، لأنه مكان عملك، أليس كذلك؟

———————=

 

 

 

يتمتعون بحق الإعفاء من المسؤولية في حالات القتل. (يشمل جميع الموظفين)

 

م.م: يعني حتى لو قتلوا شخصا لن يتلقوا عقوبة.

 

 

 

نعم، هكذا هو الأمر.

‘…كيف تكلّمتَ معي؟’

 

“كيم سول-يوم.”

———————=

 

 

“………….”

نعم هذا صحيح.

العلاقات تتحدد بناءً على من تكون مقرّبًا منه في المستويات العليا!

 

 

ولهذا كنت أتمنى ألّا ألتقي بهم بأي شكل…

‘لا داعي للتورط معه.’

 

 

‘لكن بما أنني قد التحقت بالشركة بالفعل، فمن المستحيل أن أتجنّبهم إلى الأبد.’

 

 

على أية حال، تمّ توثيق دخولي إلى الطابق السفلي بشكلٍ يثبت أني في مهمة دعم رسمية، لذا من غير المحتمل أن يُنظر إليه كمخالفة.

بما أن الأمور قد وصلت إلى هذه المرحلة، فلتكن فرصة لجمع بعض المعلومات أثناء التحقق.

 

 

 

اتجهت إلى الطابق الأول، وأنا أشعر بوجود “براون” في جيبي.

 

 

 

إلى غرفة إدارة الأمن، حيث يقع مقر فريق الأمن.

 

 

“نعم.”

‘هل الطريق إلى الطابق السفلي يبدأ من هنا؟’

 

 

 

في القسم الخارجي من الطابق الأول، كان هناك باب مخصص للموظفين يؤدي إلى مساحة منفصلة في القبو، وبمجرد النزول عبر الدرج قليلاً، ظهرت بوابة حديدية.

“هيا بنا….”

 

 

[غرفة إدارة الأمن]

 

 

سجلات استكشاف الظلام ما زالت محفوظة في ذهني وهاتفي.

رفعت يدي.

كما لو أنّ شريانًا قد قُطع بسكين، فاندفع الحبر كدمٍ طافحٍ على مرآة الحمّام بأكملها.

 

 

طَرق، طَرق.

“………….!”

 

كل ما فعلته هو تتبّع خطوات قائد فريق الأمن ببطء.

—…………..

 

 

أليس ذلك نوعًا من العقوبات؟

طَرق، طَرق.

 

 

 

—ادخل……

 

 

 

“………..؟؟”

 

 

 

فتحت الباب بحذر.

 

 

بدا الشخص وكأن كل شيء ينهكه ويثقل عليه.

فرأيت مساحة ضيقة تُشبه مكاتب المرافق الاعتيادية، وفي منتصفها أريكة قديمة.

 

 

 

وكان هناك رجل مستلقٍ عليها.

 

 

“أحبّ الدونات كثيرًا، لكن لا يوجد مكان يوصّلها إلى الشركة…ولأني لا أخرج خلال النهار، فلا أتمكن من تناولها كثيرًا…”

يرتدي زيًا أزرق غامقًا باليًا، انه أحد موظفي الأمن.

م.م: الموظف هنا اخطأ بنطق الكلمة لهذا اصبحت (جوكبونغ) كلمة دون معنى في الكورية، 족봉=جوكبونغ.

 

 

………..؟

‘…كيف تكلّمتَ معي؟’

 

 

“مرحبًا…”

“ومن دونه، من الصعب تمرير المشروع.”

 

 

نظرت سريعًا إلى بطاقة الاسم على زيه كما لو أنني أفحصها ضوئيًا.

‘أليس من المفترض أن تكون هنا معدات أمان أو منشآت خاصة…؟’

 

 

[فريق الأمن 3 – قائد الفريق J3]

 

 

 

“أعتذر على الإزعاج، حضرة القائد. هل من الممكن التحقق من تسجيل كاميرات المراقبة قبل أسبوع؟ فهناك موظف مفقود…”

 

 

 

“…………..”

 

 

 

جاء الرد ببطء.

“أنا سأذهب على أية حال….”

 

 

“تريد مشاهدة كاميرات المراقبة…”

 

 

“آه….حسنًا.”

“نعم.”

“أعتذر على الإزعاج، حضرة القائد. هل من الممكن التحقق من تسجيل كاميرات المراقبة قبل أسبوع؟ فهناك موظف مفقود…”

 

 

“آه…”

أطبقت على قبضتي المرتعشة.

 

بدا الشخص وكأن كل شيء ينهكه ويثقل عليه.

 

 

***

وبدون حتى أن يعرّف بنفسه، بدأ قائد فريق الأمن الثالث، الذي كان متمدّدًا على الأريكة القديمة، بالكلام ببطء.

 

 

 

“عادةً، إن أردت مشاهدة التسجيلات، يجب تقديم طلب رسمي لمشاهدتها…”

منطق واضح من موظف يعمل بنظام المناوبات.

 

انفتحت أبواب المصعد.

آه.

وأول مكان أزوره سيكون…

 

‘الجهة المسؤولة عن إدارة سجلات الكاميرات في هذه الشركة…هي فريق الأمن.’

“لكن منذ متى كانت هذه الشركة تهتم بتلك الأمور؟ فقط شاهدها.”

“فقط انتظر بهدوء، هذا الأفضل لصحتك النفسية.”

 

 

“………….”

 

 

“لا، لا داعي لأن تتكلّف عناءً كهذا،”

لا أعلم إن كان عليّ اعتبار هذا من باب اللطف، أم استهتارًا وظيفيًا.

 

 

وانتظرت منه أن يستدعي أحد الحراس عبر الجهاز اللاسلكي أو ما شابه.

على أي حال، وبما أنني الطرف الذي يطلب، أخرجت ما تبقى من الوجبات الخفيفة وقدّمتها له كرشوة.

الأمر ليس مجرد تأخير…بل ضياع نهائي!

 

 

“أحضرت شيئًا خفيفًا، ربما يعجبك…”

“همم، يبدو أن بعضهم كان ينظر إليّ بعين الرضا.”

 

 

“آه، دونات.”

 

 

 

أضاء وجهه الذي بدا منهكًا تمامًا في لحظة، ثم قفز من على الأريكة ليخطف الكيس الورقي بسرعة.

الخط.

 

 

“أحبّ الدونات كثيرًا، لكن لا يوجد مكان يوصّلها إلى الشركة…ولأني لا أخرج خلال النهار، فلا أتمكن من تناولها كثيرًا…”

 

 

 

أفهم.

 

 

 

‘في الواقع، لا يبدو عليه العنف كما توقعت.’

كان مزعجًا أن أتركه في المنزل، وكنت أجهل متى قد أضطر لدخول قصة رعب من جديد، لذلك كنت أحمله معي دائمًا، لكن يبدو أن الأمر انقلب ضدي هذه المرة.

 

 

لكن في قصص الرعب، هناك دومًا القصص المكررة المعروفة: “لا يبدو كذلك، لكنه في الحقيقة شبح.”

 

 

 

لذا أبقيت على حذري وتحدثت بلطف.

 

 

 

“إذًا، هل يمكنني التوجه مباشرة إلى غرفة الكاميرات الآن؟”

 

 

مـ-ماذا يعني هذا…؟

“نعم…لكن مهلاً.”

 

 

إنه ينجح!

حكّ مؤخرة رأسه، وحدّق بالدونات مطوّلًا وكأنه يتأمل الحياة، ثم قال أخيرًا.

أطبقت على قبضتي المرتعشة.

 

“هل سيسبب لك هذا متاعب كثيرة؟”

“سيبقى حارس واحد فقط، اصطحبه معك…فقد يكون الأمر خطيرًا…”

“………….”

 

“إذًا، هل يمكنني التوجه مباشرة إلى غرفة الكاميرات الآن؟”

“آه، شكرًا جزيلًا.”

“………….!”

 

نعم، هكذا هو الأمر.

وانتظرت منه أن يستدعي أحد الحراس عبر الجهاز اللاسلكي أو ما شابه.

 

 

ارتجفت الشوكة الفضية البيضاء للحظة، ثم بدأت بامتصاص الحبر المحيط بشراهة.

لكنه لم يتحرك مطلقًا.

 

 

بمعنى أن قدمي أيضًا، كانت تُسحب ببطء نحو الداخل.

“……….؟”

 

 

لكن يبدو أن قائد فريق الأمن قد تحقق بنفسه من الطابق السفلي الرابع، حيث شوهد المفقود آخر مرة.

“………؟”

 

 

الطابق السفلي الثاني.

“كنت سترسل معي أحد الحراس…”

إلى أسفل حتى من غرفة إدارة السلامة.

 

 

“أنا…”

 

 

 

وأشار إلى نفسه.

“آه، لقد وصلنا.”

 

[فريق الأمن 3 – قائد الفريق J3]

“أعني أنا هو الحارس.”

 

 

 

……….

أنا أيضا، كنت أتظاهر بأنني أُشاهدها فقط، لكن هذا لم يعد ممكنًا هنا.

 

 

“آه….حسنًا.”

 

 

“رئيس القسم كانغ، خذ بعضًا من هذا.”

‘لا داعي للتورط معه.’

 

 

 

كل ما أريده هو الاطلاع على الكاميرات والمغادرة سريعًا.

 

 

 

“قلتَ قبل أسبوع، صحيح؟”

 

 

طَرق، طَرق.

“نعم، نعم.”

ورغم أنه قائد فريق، بدا كمن لا يجيد التعامل مع الأجهزة، فزاد شكي فيه، لكن هذا لم يكن المهم.

 

لكن يبدو أن قائد فريق الأمن قد تحقق بنفسه من الطابق السفلي الرابع، حيث شوهد المفقود آخر مرة.

دخلت مع قائد فريق الأمن إلى غرفة الكاميرات، وبدأنا التحقق من التسجيلات.

 

 

 

ورغم أنه قائد فريق، بدا كمن لا يجيد التعامل مع الأجهزة، فزاد شكي فيه، لكن هذا لم يكن المهم.

على أي حال، وبما أنني الطرف الذي يطلب، أخرجت ما تبقى من الوجبات الخفيفة وقدّمتها له كرشوة.

 

رفعت رأسي.

“وجدته.”

 

 

لِمَ…توجد مكاتب في الطابق السفلي؟

عثرت على تسجيل يظهر فيه الموظف المعني.

 

 

 

رأيته يدخل إلى الردهة ويستقل المصعد، رجل في منتصف العمر.

آه.

 

كانت هناك لفافةٌ وسط مرآة الحمّام، مشقوقة من منتصفها بشراسة.

كان وجهه يطابق تمامًا صورة قائد الفريق لي بيونغ-جين، المسجلة في شبكة الشركة الداخلية.

…المشكلة هي كالتالي.

 

إن كان قد اختفى بالفعل داخل الشركة، فمن الطبيعي أن يكون هناك تسجيل لذلك في هذا الجهاز.

وكان يحمل شيئًا طويلًا في يده.

“……….….”

 

 

“هل هذه…لفيفة ورقية؟”

جاء الرد ببطء.

 

 

لا يبدو كشيء يمكن إحضاره إلى الشركة. يبعث في النفس شعورًا غريبًا.

 

 

 

“أنت ماهر في البحث. بإمكانك العمل كحارس.”

وكان هناك رجل مستلقٍ عليها.

 

رد زميله المقابل بنبرة تظهر الاستسلام، وضحك الموظف المجاور بخفة.

رجاءً، لا تقل نُكتة مرعبة كهذه.

“لا…لم يكن ذلك ضمن ساعات عملي.”

 

مال نحوي الشخص الجالس إلى جواري وكأنه يهمس سرًا، وقال برأس منحنٍ.

“شكرًا لك. كنت مركزًا جدًا لأنني أبحث عن الشخص المختفي.”

رفعت رأسي.

 

“………..”

“…مختفٍ؟”

تبًّا.

 

 

“نعم.”

 

 

‘ما الذي حدث بالضبط هنا؟’

بدا عليه الارتباك، وصمت لوهلة.

‘…كيف تكلّمتَ معي؟’

 

لحسن الحظ أن مهاراتي الاجتماعية تجاه المسؤولين الأعلى تؤتي ثمارها.

على الأرجح لم يصغِ لكلامي سابقًا، وفهم للتو أن هناك شخصًا قد اختفى.

 

 

 

وهذا يعني أن فريق الأمن لم يكن على علم باختفاء أحد موظفي الشركة.

 

 

 

“لقد غفلتُ عن هذا…”

 

 

كل ما فعلته هو تتبّع خطوات قائد فريق الأمن ببطء.

“هل سيسبب لك هذا متاعب كثيرة؟”

‘الرشوة ضرورية في مثل هذه المهام.’

 

كانت كلمات لطيفة حقًا.

“لا…لم يكن ذلك ضمن ساعات عملي.”

صرخ الطلاب و هم على وشك البكاء.

 

ما رأيته لم يكن ورق جدران.

“……..….”

 

 

 

“سيتدبرون أمرهم بأنفسهم…”

 

 

 

…فهمت.

بَك.

 

 

منطق واضح من موظف يعمل بنظام المناوبات.

فجأة.

 

 

على أية حال، واصلنا البحث في تسجيلات المصعد، وتمكّنا من التحقق من المكان الذي نزل فيه الموظف المختفي.

وبدون حتى أن يعرّف بنفسه، بدأ قائد فريق الأمن الثالث، الذي كان متمدّدًا على الأريكة القديمة، بالكلام ببطء.

 

والمفاجئ في الأمر…

والمفاجئ في الأمر…

‘تبًا، تبًا…!’

 

 

أنه لم يصعد إلى الأدوار العليا.

 

 

 

“…بل نزل إلى الطابق السفلي.”

 

 

ولحسن الحظ، بعد قضية المنتزه، بات العمل هادئًا نوعًا ما. وقد أنهيت البارحة أيضًا أوراق التحقيق في إحدى القصص.

إلى أسفل حتى من غرفة إدارة السلامة.

قبو شركة الرعب لأدوية…حيث تُستخلص المواد الخام من قصص الرعب.

 

وسمعت من مكان قريب أحدهم يهمس: “إذًا هذا هو الموظف الجديد للفريق D…”

[B2]

أضاء وجهه الذي بدا منهكًا تمامًا في لحظة، ثم قفز من على الأريكة ليخطف الكيس الورقي بسرعة.

 

“كنت سترسل معي أحد الحراس…”

ظهر بوضوح في الكاميرا وهو يترنّح نازلًا إلى الطابق السفلي الثاني.

 

 

إلى غرفة إدارة الأمن، حيث يقع مقر فريق الأمن.

…كان المشهد مخيفًا.

م.م: أما، 족자=لفيفة ورقية | الفرق بينهم حرف.

 

 

‘ما الذي حدث بالضبط هنا؟’

 

 

كان الجو ثقيلًا.

كيف لموظف أن يتوجه إلى القبو كما لو أنه ممسوس.

“نعم.”

 

 

‘ذلك المكان لا يُسمح بدخوله إلا لقسم إدارة الأمن، أليس كذلك؟’

‘ذلك المكان لا يُسمح بدخوله إلا لقسم إدارة الأمن، أليس كذلك؟’

 

جاء الرد ببطء.

بل وقيل لي إنهم لا يستخدمونه إلا للدوريات فقط، فما الذي يحدث بالضبط؟

 

 

دخلتُ مكتب الدعم الإداري أبحث عن الموظف الذي سأعطيه الوثيقة. لحسن الحظ، كان جالسًا قرب مكتب المسؤول المختفي.

بدأ العرق البارد يتصبب مني.

وبدون حتى أن يعرّف بنفسه، بدأ قائد فريق الأمن الثالث، الذي كان متمدّدًا على الأريكة القديمة، بالكلام ببطء.

 

 

أبعدت بصري سريعًا عن المصعد الفارغ.

 

 

 

‘أشعر أن من الخطر أن أواصل مشاهدة تسجيل الكاميرات الآن.’

كاميرات المراقبة.

 

“قلتَ قبل أسبوع، صحيح؟”

أنا أيضا، كنت أتظاهر بأنني أُشاهدها فقط، لكن هذا لم يعد ممكنًا هنا.

“الشخص الذي سيأتي بدلاً منه…من يعلم كيف سيكون، لكن من المستبعد أن يكون من نفس الخط. غالبًا سيكون تابعًا للقائد تشيونغ.”

 

 

قبو شركة الرعب لأدوية…حيث تُستخلص المواد الخام من قصص الرعب.

 

 

ما الذي علي فعله؟

حتى الموظفون العاديون ليس لديهم صلاحية الوصول إلى هذا المكان، ولا يعرفون حتى ما الذي يجري فيه.

 

 

قطّبت حاجبي متظاهرا بالتفكير وسألت.

‘في “سجلات استكشاف الظلام”، أيضًا، وُصف هذا المكان وكأنها قصة رعب نُسجت في نابولي!’

 

 

 

لا يمكنني الاستمرار في هذا، لننسحب من الأمر.

‘تبًا، تبًا…!’

 

“أنقذنا، رجاءً! لقد لمسنا شيئًا يشبه لوحة غريبة، ولم نعد قادرين على الخروج من هنا!”

تجنّبت النظر إلى كاميرات المراقبة قدر المستطاع، ثم انحنيت برأسي أمام قائد فريق الأمن.

همم…

 

 

“شكرًا لإطلاعها لي. سأكتفي بهذا وأرحل….”

لكن إن انتظرت بهدوء، وفي تلك الأثناء اشترى أحدهم حوض الدماء من متجر الكائنات الفضائية…فلن أتمكن من الوفاء بالوعد الذي قطعته لبراون!

 

“شكرًا لك. كنت مركزًا جدًا لأنني أبحث عن الشخص المختفي.”

“……الحمّام.”

“آه، لا، خذه معك فقط. هو لم يحضر للعمل من الأساس.”

 

 

“…………؟”

 

 

‘لا شك أنه سمع كل شيء، اللعنة…’

“الشخص الذي تبحث عنه، دخل إلى حمّامٍ للرجال غير مستخدم في الطابق السفلي….”

إنه ينجح!

 

 

“……..….”

 

 

لم أكن وحدي في هذا المنزل المهجور والمظلم.

“ولم يخرج. طوال أسبوع كامل.”

“آه…”

 

—…………..

أصررت على عدم النظر إلى شاشة كاميرات المراقبة.

 

 

 

لكن يبدو أن قائد فريق الأمن قد تحقق بنفسه من الطابق السفلي الرابع، حيث شوهد المفقود آخر مرة.

 

 

 

“هل تود الذهاب لرؤية الحمّام…؟”

“هل تود الذهاب لرؤية الحمّام…؟”

 

‘فلأتحقق فقط.’

“ليست لدي صلاحية دخول الطوابق السفلية.”

لكن الشوكة الصغيرة، التي لا تزيد عن شوكة حلويات، لم تحتمل طويلاً.

 

“آه، شكرًا جزيلًا.”

“أنا سأذهب على أية حال….”

عثرت على تسجيل يظهر فيه الموظف المعني.

 

 

نعم، لأنه مكان عملك، أليس كذلك؟

“…آه! لم يكن هناك داعٍ لجلب كل هذا.”

 

 

إذا ذهبتَ ووجدتَ الشخص المفقود، سأكون ممتنًا لك حقًا……

تجمّدتُ في مكاني.

 

أفهم.

“لنذهب معًا….فقط قل انك موظف جديد في فريق الأمن، وما إلى ذلك.”

لا يمكنني الاستمرار في هذا، لننسحب من الأمر.

 

 

ماذا؟!

 

 

 

“لا، لا داعي لأن تتكلّف عناءً كهذا،”

 

 

أوه.

“هيا بنا….”

 

 

“في هذه الشركة، دائمًا ما يختفي شخص فجأة لأنه التقط شيئًا غريبًا دون أن يعرف.”

لاااا!!

 

 

“………….”

***

 

 

لكن المشكلة…

كيف وصلت الأمور إلى هذه المرحلة؟

قدّمتُ له الكيس الورقي الذي كنت أحمله بأدب، حتى دون أن ينظر إليّ وهو منشغل بكتابة شيء على الحاسوب.

 

جوهر السياسة الداخلية في الشركة.

‘لقد استلمت حتى الزيّ الرسمي.’

 

 

لكن قبل أن يُصغي لكلامي، فتح الباب.

أرتدي الآن الزي الأزرق الداكن لموظفي الأمن العاديين، بينما أصعب على متن مصعدٍ مخصص للصيانة.

 

 

همم…

عقلي شبه غير مدركٍ لما يجري.

 

 

 

‘أقنعني تمامًا….’

 

 

 

—لا بأس. أحيانًا، يأتي أفراد من فريق الاستكشاف الميداني للعمل هنا كدعم إضافي…

 

 

كان مزعجًا أن أتركه في المنزل، وكنت أجهل متى قد أضطر لدخول قصة رعب من جديد، لذلك كنت أحمله معي دائمًا، لكن يبدو أن الأمر انقلب ضدي هذه المرة.

أليس ذلك نوعًا من العقوبات؟

كل هذا من أجل الحصول على أداة شيطانية واحدة.

 

 

على أية حال، تمّ توثيق دخولي إلى الطابق السفلي بشكلٍ يثبت أني في مهمة دعم رسمية، لذا من غير المحتمل أن يُنظر إليه كمخالفة.

 

 

 

لقد تواصلت بشق الأنفس مع الفريق D ورتّبت الأمر ليُحسب كدعم رسمي، لذا لا داعي للقلق بشأن العقوبات….

 

 

 

لحسن الحظ أن مهاراتي الاجتماعية تجاه المسؤولين الأعلى تؤتي ثمارها.

حكّ مؤخرة رأسه، وحدّق بالدونات مطوّلًا وكأنه يتأمل الحياة، ثم قال أخيرًا.

 

 

‘مع ذلك، لا أزال في حالة ذهول.’

 

 

***

كل هذا من أجل الحصول على أداة شيطانية واحدة.

 

 

 

حتى لو لم أحصل على خمسة آلاف نقطة، على الأقل براون سيعترف بجهدي.

كيف لموظف أن يتوجه إلى القبو كما لو أنه ممسوس.

 

همم…

دينغ.

 

 

 

مع صوت المصعد، فتحت الأبواب.

عثرت على تسجيل يظهر فيه الموظف المعني.

 

 

الطابق السفلي الثاني.

إلى غرفة إدارة الأمن، حيث يقع مقر فريق الأمن.

 

 

على الرغم من أن الصوت كان مألوفًا، فقد بدا مشؤومًا هذه المرة. وما ظهر خلف الباب….

بينما بدأ العرق البارد يتصبب مني، ركّزت على تنظيم تنفّسي ببطء…ببطء، حتى لا أُصاب بفرط التنفس….

 

 

كان ممرًا تصطف فيه مكاتب عادية.

[غرفة إدارة الأمن]

 

سقطت على الأرض بالكاد دون أن أتهشّم. وعندما حاولت الهروب، ارتدت بعض من هذه المادة على ذقني. وبلغ الغثيان حلقي.

“…………”

نعم.

 

 

لِمَ…توجد مكاتب في الطابق السفلي؟

‘ما الذي حدث بالضبط هنا؟’

 

 

‘أليس من المفترض أن تكون هنا معدات أمان أو منشآت خاصة…؟’

 

 

 

الممر الذي تصطف فيه المكاتب وتسوده إضاءة خافتة، كان هادئا تمامًا، والأبواب كلها من زجاجٍ معتم.

 

 

وأول مكان أزوره سيكون…

على الأبواب لوحات تحمل أسماء مثل: المكتب A، المكتب B، المكتب C…

 

 

بدأت أحاديث خفيفة تتناقل، وظهرت فرصة مناسبة للاندماج حتى للغرباء…خصوصًا إن كانوا من أحضروا الحلوى.

همس قائد فريق الأمن.

دخلت مع قائد فريق الأمن إلى غرفة الكاميرات، وبدأنا التحقق من التسجيلات.

 

 

“لا تفتح الأبواب….”

ارتجفت الشوكة الفضية البيضاء للحظة، ثم بدأت بامتصاص الحبر المحيط بشراهة.

 

 

“نعم.”

———————=

 

لا يبدو كشيء يمكن إحضاره إلى الشركة. يبعث في النفس شعورًا غريبًا.

حتى لو لم تقل، لم تكن لدي أدنى نية للمس أي شيء هنا.

يرتدي زيًا أزرق غامقًا باليًا، انه أحد موظفي الأمن.

 

“انها لفيفة ورقية، لفيفة ورقية.”

كل ما فعلته هو تتبّع خطوات قائد فريق الأمن ببطء.

 

 

“لا تلمس شيئًا….”

ثم، حدث ذلك.

 

 

 

–سيد نورو؟

 

 

‘شكرًا جزيلًا، رئيس القسم بارك مين-سونغ…’

“…………!”

 

 

 

–لقد ارتديتَ حتى هذا الثوب البالي من أجل أن تُهدي براون هدية؟! إنه لأمرٌ مؤثّر، ولكن يعتصر قلبي حزنًا أيضًا، يا صديقي…

“آه، هناك قصة مثيرة عن ذلك أيضًا.”

 

 

كانت كلمات لطيفة حقًا.

 

 

 

لكن المشكلة…

 

 

 

‘…كيف تكلّمتَ معي؟’

 

 

 

“الصديق الجيد” لا يستطيع التحدث أو الحركة إلا في نطاق قصص الرعب…وهذا يعني.

 

 

فتحت فمي لا إراديًا.

أنني قد دخلتُ فعليًا إلى قلب قصة رعب.

 

 

———————=

“آه، لقد وصلنا.”

 

 

“ولِمَ لا؟ ألن يعرف الجميع بالأمر على أي حال؟ بالمناسبة، أنت من الفريق D، أليس كذلك؟ ما اسمك؟”

توقّف قائد فريق الأمن عن السير.

كان ممرًا تصطف فيه مكاتب عادية.

 

“السيد هناك هو من جلبها.”

أمام باب الحمّام الذي يتسرّب منه ضوء شاحب.

‘تبًا، تبًا…!’

 

دخلتُ مكتب الدعم الإداري أبحث عن الموظف الذي سأعطيه الوثيقة. لحسن الحظ، كان جالسًا قرب مكتب المسؤول المختفي.

“سأفتح الباب….”

كاميرات المراقبة.

 

 

“انتظر،”

 

 

‘حتى إن لم يكن هناك أشخاص، فقد تكون هناك أشياء أخرى.’

لكن قبل أن يُصغي لكلامي، فتح الباب.

بينما أحدق في المكتب الخالي الذي يعود لـلي بيونغ-جين، المسؤول عن الدليل الإرشادي.

 

وفريق الأمن…هممم.

فجأة.

يُشبه الدم؟

 

لكن رغم ذلك، كان يلتقط الدونات والقهوة بخفة ومهارة، كما هو متوقع من موظف محترف.

وسط وميض الأضواء، كُشف عن المكان خلف الباب….

 

 

 

“………..”

 

 

“…………!!”

‘اللعنة.’

 

 

في هذه الحالة، لا يزال من الممكن التحقق من الأمر.

كان الحمّام مغطّى تمامًا بالحبر القاتم المُحمَرّ.

 

 

 

كما لو أنّ شريانًا قد قُطع بسكين، فاندفع الحبر كدمٍ طافحٍ على مرآة الحمّام بأكملها.

 

 

“قلتَ قبل أسبوع، صحيح؟”

تجمّدتُ في مكاني.

 

 

تجمّدتُ في مكاني.

لم أستطع حتى أن أصرخ.

 

 

دخلتُ مكتب الدعم الإداري أبحث عن الموظف الذي سأعطيه الوثيقة. لحسن الحظ، كان جالسًا قرب مكتب المسؤول المختفي.

لكن في اللحظة التالية، أنقذني أنفي.

و هذا يعني أن الخمسون مليون وون أيضا اختفوا.

 

كان وجهه يطابق تمامًا صورة قائد الفريق لي بيونغ-جين، المسجلة في شبكة الشركة الداخلية.

‘لا رائحة حديد تقريبًا.’

 

 

 

إذن فهذا ليس دمًا بالكامل.

 

 

لكنه أيضًا لا يملك رائحة الحبر العادي. إنه….

 

 

آآاااااه!!

‘…حبرٌ غذائي؟’

وفريق الأمن…هممم.

م.م: حرفيا يعني حبر حبار يمكن استعماله في الطهي.

حبست أنفاسي، وأخذت وقتًا لأتكيف مع ظلمة المكان.

 

 

نقرة، نقرة.

دينغ.

 

 

براون نقر على جيبي.

كانوا…أطفالًا.

 

 

‘هذا تحذير.’

على أية حال، واصلنا البحث في تسجيلات المصعد، وتمكّنا من التحقق من المكان الذي نزل فيه الموظف المختفي.

 

كل هذا من أجل الحصول على أداة شيطانية واحدة.

عاد إليّ وعيي على الفور.

 

 

 

كان قائد فريق الأمن يمدّ يده وهو يتفحّص الحمّام.

 

 

 

“لا تلمس شيئًا….”

رفعت رأسي.

 

‘…اختفت.’

بَك.

 

 

لاااا!!

“نعم…؟”

 

 

 

تبًّا.

 

 

لكن قبل أن يُصغي لكلامي، فتح الباب.

ما إن لمس قائد فريق الأمن الحبر بإصبعه، حتى اندفعت المادة القاتمة بلون الدم كأمواج متدفقة من الحمّام.

‘…اختفت.’

 

تبًّا.

“……… !!”

بما أن الأمور قد وصلت إلى هذه المرحلة، فلتكن فرصة لجمع بعض المعلومات أثناء التحقق.

 

 

استدرت لأجري، لكن السائل الأسود الكثيف تمدّد كأيادٍ متعدّدة تشبّثت بقدمي وسحبتني.

 

 

توقّف قائد فريق الأمن عن السير.

آآاااااه!!

‘أشعر أن من الخطر أن أواصل مشاهدة تسجيل الكاميرات الآن.’

 

 

‘تبًا، تبًا…!’

 

 

 

سقطت على الأرض بالكاد دون أن أتهشّم. وعندما حاولت الهروب، ارتدت بعض من هذه المادة على ذقني. وبلغ الغثيان حلقي.

 

 

 

حاولتُ أن ألتفت لأفهم ما يحدث، عندها رأيت مصدر كل هذا.

“آه…”

 

 

“لفافة!”

أفهم.

 

‘أداوات المائدة الماصة للدماء…!’

كانت هناك لفافةٌ وسط مرآة الحمّام، مشقوقة من منتصفها بشراسة.

 

 

 

وكان الحبر المشابه للدم يُمتص نحو الجزء الفارغ داخل تلك اللفافة.

 

 

 

بمعنى أن قدمي أيضًا، كانت تُسحب ببطء نحو الداخل.

نعم.

 

 

كأن مخلوقًا حيًا كان يجرّني…لحظة، حيّ؟

“على كل حال، بما أنك ستواصل العمل هنا، سأخبرك بالأمر مباشرة،”

 

أوه.

يُشبه الدم؟

لكن المشكلة…

 

 

‘أداوات المائدة الماصة للدماء…!’

‘لا رائحة حديد تقريبًا.’

 

لم يره أحد…هكذا إذن.

أخرجت الشوكة وغرستها في الأرض.

كانت كلمات لطيفة حقًا.

 

 

ارتجفت الشوكة الفضية البيضاء للحظة، ثم بدأت بامتصاص الحبر المحيط بشراهة.

“أعني أنا هو الحارس.”

 

 

“آه!”

‘سأموت فعلًا، بحق…’

 

 

إنه ينجح!

 

 

 

لكن الشوكة الصغيرة، التي لا تزيد عن شوكة حلويات، لم تحتمل طويلاً.

كان الجو ثقيلًا.

 

 

طقطق.

“كنت سترسل معي أحد الحراس…”

 

 

وارتدّت الأداة بعيدًا.

 

 

كان هناك ظلال صغيرة تنكمش في أحد الأركان وتنظر إليّ.

‘تبًا!’

———————=

 

 

وسُحبتُ مباشرة إلى داخل اللفافة.

 

 

منطق واضح من موظف يعمل بنظام المناوبات.

***

 

 

نعم.

“هاه!”

 

 

 

رفعت رأسي.

 

 

 

وبين الظلمة وضبابية الرؤية، تراء لي ورق جدران قديم ومُزخرف بنقوش رتيبة.

حكّ مؤخرة رأسه، وحدّق بالدونات مطوّلًا وكأنه يتأمل الحياة، ثم قال أخيرًا.

 

“السيد هناك هو من جلبها.”

مكانٌ غريب.

 

 

 

‘…منزل مهجور؟’

 

 

“أحضرت شيئًا خفيفًا، ربما يعجبك…”

حبست أنفاسي، وأخذت وقتًا لأتكيف مع ظلمة المكان.

 

 

“…آه! لم يكن هناك داعٍ لجلب كل هذا.”

ثم، حين وضحت الرؤية….

 

 

 

أدركت الحقيقة.

انفتحت أبواب المصعد.

 

…كان المشهد مخيفًا.

ما رأيته لم يكن ورق جدران.

‘لا داعي للتورط معه.’

 

 

بل تعاويذ.

 

 

 

جميع الجدران الخشبية المتعفّنة كانت مغطّاة بتعاويذ وتمائم قديمة ممزقة ومهترئة.

 

 

مال نحوي الشخص الجالس إلى جواري وكأنه يهمس سرًا، وقال برأس منحنٍ.

“……..…!”

“شكرًا لإطلاعها لي. سأكتفي بهذا وأرحل….”

 

 

كان الجو ثقيلًا.

***

 

بينما بدأ العرق البارد يتصبب مني، ركّزت على تنظيم تنفّسي ببطء…ببطء، حتى لا أُصاب بفرط التنفس….

الهواء نفسه كان يضغط على كتفيّ، وكان هناك شعورٌ كريه من القمع يسيطر على هذا المكان البارد والمظلم.

طبعًا، بما أنني الأحدث رتبة في الفريق، قررت منح نفسي ساعة واحدة فقط بعد الغداء.

 

بل تعاويذ.

…هناك خطبٌ ما.

بدا عليه الارتباك، وصمت لوهلة.

 

أفهم.

وكأنني فأر صغير دخل إلى المكان الخطأ، بالطريقة الخاطئة.

لكن في اللحظة التالية، أنقذني أنفي.

 

 

“….…….”

“إجازة؟ لا، بل هو مختفٍ.”

 

 

أطبقت على قبضتي المرتعشة.

 

 

 

لكن لم يكن فيها شيء.

 

 

 

‘…اختفت.’

ورغم أنه قائد فريق، بدا كمن لا يجيد التعامل مع الأجهزة، فزاد شكي فيه، لكن هذا لم يكن المهم.

 

 

اختفت أدوات المائدة الماصة للدماء.

 

 

 

بينما بدأ العرق البارد يتصبب مني، ركّزت على تنظيم تنفّسي ببطء…ببطء، حتى لا أُصاب بفرط التنفس….

“سيبقى حارس واحد فقط، اصطحبه معك…فقد يكون الأمر خطيرًا…”

 

 

“أرجوك…!”

وانتظرت منه أن يستدعي أحد الحراس عبر الجهاز اللاسلكي أو ما شابه.

 

“الشخص الذي تبحث عنه، دخل إلى حمّامٍ للرجال غير مستخدم في الطابق السفلي….”

كدتُ أفقد وعيي.

 

 

أنا؟

“هـ…ـهناك! هل أنت شرطي…؟؟”

أطبقت على قبضتي المرتعشة.

 

 

رفعت رأسي.

 

 

 

لم أكن وحدي في هذا المنزل المهجور والمظلم.

كانوا…أطفالًا.

 

 

كان هناك ظلال صغيرة تنكمش في أحد الأركان وتنظر إليّ.

 

 

 

كانوا…أطفالًا.

 

 

 

‘زيّ طلاب إعدادية.’

نقرة، نقرة.

 

“نعم.”

صرخ الطلاب و هم على وشك البكاء.

 

 

لكن إن انتظرت بهدوء، وفي تلك الأثناء اشترى أحدهم حوض الدماء من متجر الكائنات الفضائية…فلن أتمكن من الوفاء بالوعد الذي قطعته لبراون!

“أنقذنا، رجاءً! لقد لمسنا شيئًا يشبه لوحة غريبة، ولم نعد قادرين على الخروج من هنا!”

 

 

قطّبت حاجبي متظاهرا بالتفكير وسألت.

 

“رئيس القسم كانغ، خذ بعضًا من هذا.”

انتهى الفصل الثاني والثلاثون.

 

************************************************************************

 

مشهد من الفصل (فريق الأمن 3 – قائد الفريق J3)

“أوه؟ ضعها هناك فقط.”

 

 

…فهمت.

على أي حال، وبما أنني الطرف الذي يطلب، أخرجت ما تبقى من الوجبات الخفيفة وقدّمتها له كرشوة.

نظرت سريعًا إلى بطاقة الاسم على زيه كما لو أنني أفحصها ضوئيًا.

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط