Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 34

الفصل الرابع والثلاثون.

الفصل الرابع والثلاثون.

الفصل 34.

 

 

 

سيد الجبل.

 

 

“ألَم تشعر بأي إزعاج خلال الأسبوع الذي قضيته هنا؟”

واحدة من أكثر “سجلات استكشاف الظلام” كآبةً وإثارةً لمشاعر الرعب والريبة.

 

 

 

———————=

الحقيقة أنني قرأت سجلات الاستكشاف فقط…

 

–سأقوم بإطفاء إضاءة السيد نورو!

يبدو أنها تشبه قصة الوحش المخيف “جانغسانبوم” التي راجت في الإنترنت الكوري، لكنها تتميّز عنها بطابعها الشاماني الغريب والمكثف.

طق، طق، طق.

 

—’هذا هو طريق النجاة الوحيد لك.’

فالأشباح التي تزعم أنها ماتت على يد نمر يُدعى “سيد الجبل” تلاحق الضحية بلا هوادة، مغيرة هيئتها في كل مرة، لتحاول إغواءها وسحبها معها.

 

 

ابتلعتُ ريقي.

وقد انتشرت العديد من التعليقات تقول ان مجرد قراءتها يُشعر بالضيق أو يسبب الغثيان، ولهذا ذاع صيت هذه القصة بين “سجلات استكشاف الظلام” في النصف الأول من عام 20XX.

 

 

لم أتخيل أنني سأسمع مثل هذا الكلام في الواقع.

———————=

يبدو أنها تشبه قصة الوحش المخيف “جانغسانبوم” التي راجت في الإنترنت الكوري، لكنها تتميّز عنها بطابعها الشاماني الغريب والمكثف.

 

لم أتخيل أنني سأسمع مثل هذا الكلام في الواقع.

وكان الأمر كما قيل تمامًا.

 

 

 

مع أنني معتاد على قراءة قصص الرعب المكتوبة نصًّا، فقد اضطررت إلى التوقف أكثر من مرة أثناء قراءتي لها لما تتركه من أثر مزعج وغريب في النفس.

 

 

“…………”

أحد الأسباب هو أنها تشبه قصصًا أخرى راجت في وقت ما، مما جعلها تبدو مألوفة على نحوٍ غريب.

 

 

 

ولعل الجميع قد سمع بها ولو مرة واحدة.

النتيجة: اختفاء جميع أفراد أسرته الثلاثة باستثنائه. (تم العثور بعد 6 أشهر على ثلاث جثث مجهولة الهوية قرب السد)

 

 

‘الإنسان الذي التهمه وحش نمرٍ، وعاد شبحًا ليزور أحد أحبّائه…’

ثم فجأة تردد.

 

 

ويُطلق على هذا النوع من الأشباح اسم “تشانغوي”.

 

 

 

وهي روح لا تستطيع بلوغ العالم الآخر إلا إن سلّمت دورها لشخص آخر، أي بعبارة أخرى، عليها أن تضحّي بأحدهم بدلاً منها — وهي فكرة تقشعرّ لها الأبدان.

“إذًا؟”

 

“بصراحة! الأطفال…لو لم تصل أنت، لكانوا جميعًا ميتين الآن! علينا أن نركّز على النجاة، أليس كذلك؟!”

‘حقًا…مجرد استحضار الفكرة يثير في النفس القلق.’

“مجرد علِّيَّة قديمة. لا شيء يثير الانتباه…”

 

“……….”

لكن، إن فكرت في الأمر بهدوء، فهناك طريقة للنجاة.

 

 

 

‘الفئة C لا تزال ضمن التصنيفات التي توجد لها طرق كلاسيكية للخروج منها.’

“لم أقصد أن أقول شيئًا كهذا عن الأطفال…ها، هاها…لا أعلم كيف أصبحت شخصًا يتحدث بهذا الشكل…”

 

 

رغم أنها ليست سهلة، لكن لا يعني هذا أن الهروب من هذا الظلام مستحيل.

 

 

توجهت نحو نهاية الممر، الذي لم يكن فيه باب.

المشكلة هي…أن تلك الطريقة غريبة ومليئة بالاختيارات الظالمة، ما يسبب ضغطًا نفسيًا خانقًا لا يطاق.

“إذًا؟”

 

في هذه الحالة…

إنها قصة من ذلك النوع الذي يستمتع فيه القارئ بالانغماس حتى يقشعر بدنه.

 

 

 

———————=

 

 

صدر صوت انقطاع خافت من السكين المغروز في شق دقيق بالسقف.

سجلات الاستكشاف رقم 3.

‘تنكري كشخص من فريق الأمن سيظل يلاحقني…’

 

 

رجل في الخمسين من عمره قام بتحميل لوحة من الإنترنت يُقال انها تجلب الحظ في الترقية المهنية.

 

 

 

اللوحة المائية مرسومة بأسلوب أواخر عهد جوسون، وصُوّر فيها جبل مغمور بضباب في ضوء خافت، وكانت تفاصيله غريبة إلى حد جعلها نابضة بالحياة حتى رغم جودة الصورة المنخفضة — حسب شهادته.

—’عندها فقط، سترى الشمس وأنت حي. لكن…’

 

“………!”

بعد تحميل اللوحة، بدأ الرجل يرى أحلامًا يتجوّل فيها قرب الجبل الموجود فيها، وكان يشعر حينها براحة نفسية غريبة وقدرة عالية على التركيز.

 

 

★★★

لكن، منذ لحظة ترقيته المفاجئة في العمل، بدأت الأحلام تتغيّر.

“………!”

 

 

بدأ يسمع صوت أحدهم يناديه من داخل الضباب على الجبل.

بدت نبرة براون مشوشة قليلًا، وكأنه تلقّى اقتراحًا غير سار، لكنه أجاب بنبرة مذيع مرحة كعادته.

 

 

“من أخلاق العالم المتعلم أن يرد الجميل لمن ساعده”، هكذا يقول الصوت، ترافقه أصوات خطوات ثقيلة حزينة على الطريق الجبلي، وأحيانًا أصوات حيوانات تبكي.

“…………”

 

 

شعر الرجل بقشعريرة غير مفسَّرة، واستدار للهرب.

 

 

 

فبدأ يسمع ضحكة تتردد خلفه وتقول: “لقد اكتشفنا أمره، لقد اكتشفنا أمره”، مرارًا وتكرارًا.

“……….…”

 

هل يفهم حتى الصينية؟

ومنذ ذلك اليوم، تكررت أحلامه كل ليلة — حلم الهروب من ذلك الجبل.

 

 

 

وكلما ابتعد، أصبح الصوت الذي يناديه بمختلف الأصوات أقرب فأقرب.

 

 

‘ربما الشوكة التي امتصت الدماء قد شاركتها مع السكين…فهما زوجان من الأدوات، بعد كل شيء.’

ثم أدرك فجأة، أنه هرب من الحلم، و أصبح يقف أمام باب منزله.

‘الإنسان الذي التهمه وحش نمرٍ، وعاد شبحًا ليزور أحد أحبّائه…’

 

 

استفاق مذعورًا، وركض خارج البيت وحده، لينتقل إلى فندق، خوفًا من أن تصيب عائلته لعنة الصوت الذي يلاحقه — على حد تعبيره.

 

 

 

لكن في تلك الليلة…لم يطارده الصوت.

“ألَم تشعر بأي إزعاج خلال الأسبوع الذي قضيته هنا؟”

 

لحسن الحظ، تجنبت الاضرار للتجول وحدي ثم الخوف حتى أفقد وعيي.

بدلاً من ذلك، رأى من خلال فتحة الباب نصف المفتوح شخصًا شاحب الوجه يزحف إلى داخل منزله كالثعبان، وهو يضحك ضحكة مكتومة مرعبة.

 

 

 

عندها فقط أدرك الحقيقة.

 

 

–لكن…لكن إن أخفيتُ ضوء شخصين معًا، فالجمهور الحساس سوف يلاحظ ذلك! وهذا سيُفسد جودة اللقطة النهائية!

ذلك الصوت لم يكن يطارده…بل كان يبحث عن منزله كي يدخله.

 

 

 

النتيجة: اختفاء جميع أفراد أسرته الثلاثة باستثنائه. (تم العثور بعد 6 أشهر على ثلاث جثث مجهولة الهوية قرب السد)

 

وفي وقت لاحق، انتحر الرجل أثناء تلقيه علاجًا نفسيًا داخليًا بسبب إصابته باضطراب ما بعد الصدمة.

“…….…”

 

‘الصينية…أقصى ما بلغته كان المستوى الثاني أيام الثانوية…’

———————=

 

 

انتهى الفصل الرابع والثلاثون.

…هذه هي طبيعة القصة.

—’عندها فقط، سترى الشمس وأنت حي. لكن…’

 

لحسن الحظ، تجنبت الاضرار للتجول وحدي ثم الخوف حتى أفقد وعيي.

أسوأ ما فيها أنها تدفعك إلى تخيّل مدى العذاب النفسي الذي يمر به من تورّط فيها.

 

 

‘الفئة C لا تزال ضمن التصنيفات التي توجد لها طرق كلاسيكية للخروج منها.’

لكن ثمة ما هو أكثر إزعاجًا.

 

 

عدتُ أتصفح الكتاب مجددًا.

‘…لقد ذهبت بعيدًا جدًا.’

“…!! هـ…هل تلك هي أداة القمع الخاصة بفريق الأمن؟”

 

 

الواضح أنني قد سُحبت بالفعل من قبل “تشانغوي”.

 

 

 

لقد أجبنا على نداءه عدة مرات.

‘حقًا…مجرد استحضار الفكرة يثير في النفس القلق.’

 

“……….!”

والتعويذة التي كنت أضعها لحمايتي على وشك السقوط.

 

 

 

هذا النوع من الأوصاف لا يظهر إلا في نهاية سجل طويل مليء بالمآسي، عندما تقترب النهاية اليائسة.

وكان كله مكتوبًا بالصينية.

 

 

بمعنى آخر، هذا هو أقصى حد قبل الفناء.

 

 

–يا للأسف. هل السبب هو الزائر غير المرغوب فيه الذي ظهر قبل قليل؟ فالضيوف غير المدعوين دائمًا ما يكونون مزعجين، لا سيما إن ظهروا في مكان غير مناسب.

‘اللعنة.’

قلّبت الصفحة.

 

لابد أنني بدا عليّ التصنع باحتراف.

مرّرت يدي على رأسي في توتر.

 

 

 

–هل الأمر مزعج، صديقي؟

كانت شهادته متطابقة مع تقارير الاستكشاف السابقة.

 

 

لا، ليس مزعجًا فقط…بل أشعر أنني أسبح في عرق بارد.

 

 

 

–يا للأسف. هل السبب هو الزائر غير المرغوب فيه الذي ظهر قبل قليل؟ فالضيوف غير المدعوين دائمًا ما يكونون مزعجين، لا سيما إن ظهروا في مكان غير مناسب.

وكان الأمر كما قيل تمامًا.

 

 

–ولهذا أرغب في إعطائك نصيحة، إن سمحت لي.

 

 

‘اللعنة.’

هاه؟

“…………”

 

 

نظرت إلى جيبي.

سجلات الاستكشاف رقم 3.

 

فان ارت لقائد فريق الأمن. (حرفيا اختفى بدون اثر يا ترى متى سيعود ⁦(⁠•⁠‿⁠•⁠)⁩)

–سأقوم بإطفاء إضاءة السيد نورو!

 

 

قدرته الغامضة على إخفاء وجودي تمامًا، ليمنع التميمة الزرقاء من رؤيتي أو ملاحظتي.

–وهكذا، لن تجذب أي أنظار إليك، وستتمكن من الخروج من هذا المكان بهدوء.

“تمالكت نفسي وأنا أضرب رأسي كي لا أفتح الباب…فبدأ يشتمني ويهينني بأقسى العبارات…بصوت والدي.”

 

 

“…………!”

“في أول ليلة هنا، ظهر لي والدي المتوفى…”

 

نظرت إلى جيبي.

تذكّرت القدرة المذهلة التي أظهرتها هذا الدمية القماشية في مدينة الملاهي.

م.م: من قدرات براون الاخفاء، يمكنه اخفاء من يريد لانه مذيع برنامج يتحكم بإضاءة المشهد، يتحكم بمن يظهر و بمن يختفي كي يستمر البرنامج بدون مشاكل.

 

“وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…”

قدرته الغامضة على إخفاء وجودي تمامًا، ليمنع التميمة الزرقاء من رؤيتي أو ملاحظتي.

 

 

‘هل يمكنك أن تقرأه لي؟’

–كل ما عليك هو أن تخرج بهدوء من هذا الباب وتعود إلى المنزل. لا شيء أكثر راحة من ذلك في مثل هذا الموقف….

 

 

 

“…….…….”

“…………”

 

“أرجو أن ترافقني.”

أظن أنني أستطيع استنتاج طريقة الخروج الصحيحة من “سجلات استكشاف الظلام”.

لكن عندما رأيت نظرته تشير للأسفل، أدركت المقصود.

 

 

بمعنى آخر، إن لم أُكشف أمام “تشانغوي”، فقد يكون الهروب سهلًا بالفعل.

 

 

المشكلة هي…أن تلك الطريقة غريبة ومليئة بالاختيارات الظالمة، ما يسبب ضغطًا نفسيًا خانقًا لا يطاق.

‘لكن…’

✾✾✾✾✾

 

‘الصينية…أقصى ما بلغته كان المستوى الثاني أيام الثانوية…’

أليست هذه الخطة مخصصة لهروب شخص واحد فقط؟

“…………”

 

 

‘ترى، هل تستطيع استخدامها على شخص آخر غيري؟’

أخرجت سكين الأداة الماصة للدماء من جيبي المقابل، وتفاجأت.

 

“…….…”

–على من ليس صديقي؟

بعد تحميل اللوحة، بدأ الرجل يرى أحلامًا يتجوّل فيها قرب الجبل الموجود فيها، وكان يشعر حينها براحة نفسية غريبة وقدرة عالية على التركيز.

 

همم.

بدت نبرة براون مشوشة قليلًا، وكأنه تلقّى اقتراحًا غير سار، لكنه أجاب بنبرة مذيع مرحة كعادته.

–هل الأمر مزعج، صديقي؟

 

 

–من يدري؟ ربما أستطيع، لكن إن كنت مكاني، لما خضت هذه المخاطرة!

 

 

فالأشباح التي تزعم أنها ماتت على يد نمر يُدعى “سيد الجبل” تلاحق الضحية بلا هوادة، مغيرة هيئتها في كل مرة، لتحاول إغواءها وسحبها معها.

–سيد نورو، لكل شيء في هذا العالم كمية محدودة، وكلما اقتسمتها مع الآخرين، قلّ ما يبقى لي، أليس كذلك؟

بطاقة عمل صغيرة.

 

“ألَم تشعر بأي إزعاج خلال الأسبوع الذي قضيته هنا؟”

يبدو أن قدرته تنخفض إن استخدمها لأكثر من شخص — اما في المدة أو الفعالية.

 

 

 

‘إذًا هو مصمّم لمستخدم واحد فقط من أجل السلامة القصوى.’

عندما تحركت، تنحّى قائد الفريق لي بيونغ-جين بسرعة عن طريقي.

 

 

لكن ضميري، كمواطن تلقّى تعليمًا عامًا، لا يسمح لي بترك الآخرين خلفي…

دطق.

 

 

وفوق هذا…

 

 

“…!! هـ…هل تلك هي أداة القمع الخاصة بفريق الأمن؟”

‘براون، إن لم أتمكن من إنقاذ قائد الفريق لي بيونغ-جين هناك…فإن ميزانيتنا ستتضرر كثيرًا.’

الفصل 34.

 

“أ-أعتذر…”

–…هاه؟

★★★

 

 

‘لن نتمكن من شراء حوض الدماء….’

 

 

“كيان عاقل.”

الرأسمالية تعيقنا.

 

 

‘…لقد ذهبت بعيدًا جدًا.’

–آه، مستحيل!

لم أُجب عليه.

 

 

–لكن…لكن إن أخفيتُ ضوء شخصين معًا، فالجمهور الحساس سوف يلاحظ ذلك! وهذا سيُفسد جودة اللقطة النهائية!

 

 

لقد أجبنا على نداءه عدة مرات.

بالضبط.

—’روح الهلاك، إذا عثرت على مَن يُؤكَل، تطارده بكل ما أوتيت من قوة. وأنت، قد تم اختيارك من قِبل النمر. لا مهرب لك.’

 

 

‘لهذا، سأبحث عن طريقة أخرى.’

 

 

أملت رأسي قليلًا.

بالطبع، إن اضطُررت، فسأطلب من براون النجدة لأهرب ولو بمفردي.

لابد أنني بدا عليّ التصنع باحتراف.

 

 

‘لكن حتى ذلك الحين…سأبذل ما في وسعي.’

 

 

‘إذًا هو مصمّم لمستخدم واحد فقط من أجل السلامة القصوى.’

–يا للأسف! حسنًا، كما تريد.

لكن عندما رأيت نظرته تشير للأسفل، أدركت المقصود.

 

 

بدأت أفتش جيبي.

نظرت إليه لبرهة، ثم أومأت برأسي.

 

 

ولحسن الحظ، كنت قد أخذت معي بعض الأدوات التي أحرص على حملها دائمًا عند الذهاب للعمل، حتى بعدما غيّرت ملابسي إلى زيّ الأمن.

———————=

 

ابتلعتُ ريقي.

ملصقات الابتسام، وأطعمة طقم آليس الخاصة بتأثيرات التعزيز والتقليل، وحتى تفاحة بياض الثلج.

“يبدو أن هناك طابقًا علويًا.”

 

‘…إذًا، هذا ما كان يقصده.’

أما عن شوكة الأداة الماصة للدماء فقد فقدتها للتو…

 

 

 

‘لكنها تأتي دائمًا في شكل مزدوج.’

 

 

 

نعم، لا يزال السكين معي.

 

 

 

أخرجت سكين الأداة الماصة للدماء من جيبي المقابل، وتفاجأت.

لكن، منذ لحظة ترقيته المفاجئة في العمل، بدأت الأحلام تتغيّر.

 

 

‘…لقد أصبح أكبر!’

‘تنكري كشخص من فريق الأمن سيظل يلاحقني…’

 

 

لم يعد بحجم أدوات مائدة للحلويات.

 

 

–لكن…لكن إن أخفيتُ ضوء شخصين معًا، فالجمهور الحساس سوف يلاحظ ذلك! وهذا سيُفسد جودة اللقطة النهائية!

تزيّنت قبضته بنقوش دقيقة، ووُضعت عليها جوهرة صغيرة حمراء كزينة أنيقة.

جلس القائد على الأرض، بملامح خالية من الروح.

 

 

لقد تطوّر بوضوح.

أخرجت سكين الأداة الماصة للدماء من جيبي المقابل، وتفاجأت.

 

 

‘ربما الشوكة التي امتصت الدماء قد شاركتها مع السكين…فهما زوجان من الأدوات، بعد كل شيء.’

“أصبحت أعرفهم جميعًا. إذا كان هناك جحيم، فهو هنا. لم أعد أستطيع التحمّل…”

 

 

“…!! هـ…هل تلك هي أداة القمع الخاصة بفريق الأمن؟”

نظرت إليه لبرهة، ثم أومأت برأسي.

 

“…………”

لم أجب. تركت قائد الفريق لي بيونغ-جين يخطئ في فهم الأمر كما يشاء.

 

 

“…………”

ثم مسحت السكين الذي أصبح بحجم نصل قاطع بعناية بقطعة من القماش، ووضعته في الجيب الأمامي للسترة لسهولة الوصول.

 

 

أنت تُجيد قراءة الحروف الصينية، يا رجل.

رجاءً، فلأكن في موقف لا أحتاج لاستخدامه فيه.

‘لن نتمكن من شراء حوض الدماء….’

 

ها هو الصوت، قد عاد مجددًا.

“إذًا، سأبدأ بتفتيش هذا المنزل.”

–هل الأمر مزعج، صديقي؟

 

 

“آه…حـ….حسنًا!”

 

 

 

عندما تحركت، تنحّى قائد الفريق لي بيونغ-جين بسرعة عن طريقي.

 

 

 

توقفت، وحدّقت فيه بثبات.

‘ربما الشوكة التي امتصت الدماء قد شاركتها مع السكين…فهما زوجان من الأدوات، بعد كل شيء.’

 

 

“..………؟”

 

 

“يبدو أن هناك طابقًا علويًا.”

“أرجو أن ترافقني.”

 

 

 

“هاه؟ أ-أعني، أنا…لقد تفقّدتُ المكان بالفعل….”

يبدو أنها تشبه قصة الوحش المخيف “جانغسانبوم” التي راجت في الإنترنت الكوري، لكنها تتميّز عنها بطابعها الشاماني الغريب والمكثف.

 

 

“ولهذا أطلب منك أن تُريني ما رأيت.”

فبدأ يسمع ضحكة تتردد خلفه وتقول: “لقد اكتشفنا أمره، لقد اكتشفنا أمره”، مرارًا وتكرارًا.

 

 

“آه، آه…نعم.”

 

 

الفصل 34.

كان يبدو مترددًا للغاية، لكنه بدأ السير بينما يراقب وجهي بقلق.

 

 

قلبت البطاقة.

لحسن الحظ، تجنبت الاضرار للتجول وحدي ثم الخوف حتى أفقد وعيي.

“وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…”

 

 

“هذا المكان، أعتقد أنه كان…المطبخ. لا يوجد فيه طعام، لكن…”

الحقيقة أنني قرأت سجلات الاستكشاف فقط…

 

 

كان البيت التقليدي، الملطخ بالصدأ والمغطى بالغبار والعفن، مفعمًا بالتعاويذ من كل جانب.

‘…لقد أصبح أكبر!’

 

مرّرت يدي على رأسي في توتر.

ذلك النوع من البيوت المهجورة، المتهالكة، التي تظهر من بعيد على سفح جبل وأنت تقود في طريق سريع ريفي…ولم تعد مأهولة بالبشر منذ زمن بعيد.

 

 

“إذًا، سأبدأ بتفتيش هذا المنزل.”

“ألَم تشعر بأي إزعاج خلال الأسبوع الذي قضيته هنا؟”

–لكن…لكن إن أخفيتُ ضوء شخصين معًا، فالجمهور الحساس سوف يلاحظ ذلك! وهذا سيُفسد جودة اللقطة النهائية!

 

لا، ليس مزعجًا فقط…بل أشعر أنني أسبح في عرق بارد.

“في الواقع…لم أشعر بالعطش، ولا بالجوع…”

 

 

 

شحب وجه قائد الفريق.

–من يدري؟ ربما أستطيع، لكن إن كنت مكاني، لما خضت هذه المخاطرة!

 

 

“فـ…في كل ليلة عندما كان الشبح يظهر، كنت أشعر كأن قواي تنهار بشكل غريب…”

–سيد نورو، لكل شيء في هذا العالم كمية محدودة، وكلما اقتسمتها مع الآخرين، قلّ ما يبقى لي، أليس كذلك؟

 

 

“ألَم تخرج في وضح النهار؟”

 

 

 

“خرجت، نعم، لكن…مهما مشيت، لم أجد إلا الغابة…وخفت أن تغيب الشمس، فعُدت إلى هنا مرة أخرى.”

************************************************************************

 

‘فــووه.’

كانت شهادته متطابقة مع تقارير الاستكشاف السابقة.

الفصل رعب…خاصة عندما بدأ براون بقراءة الكتاب…⁦⁦(⁠╥⁠﹏⁠╥⁠)⁩

 

 

في هذه الحالة…

صدر صوت انقطاع خافت من السكين المغروز في شق دقيق بالسقف.

 

“تمالكت نفسي وأنا أضرب رأسي كي لا أفتح الباب…فبدأ يشتمني ويهينني بأقسى العبارات…بصوت والدي.”

“إلى أين تذهب؟”

“أنا، على ما يبدو، الشخص الوحيد المناسب. إن استثنينا الأطفال، وقائد الفريق الذي ظل محاصرًا هنا لأسبوع حتى فقد صوابه.”

 

 

توجهت نحو نهاية الممر، الذي لم يكن فيه باب.

“……….…”

 

 

ثم وقفت عند نهايته المسدودة.

 

 

 

“يبدو أن هناك طابقًا علويًا.”

 

 

************************************************************************

“ماذا؟! لا، لا يوجد أي درج يصعد إلى الأعلى! لقد فتشت المكان كاملًا طوال الأسبوع، ولم أجد أثرًا لأي درج…”

 

 

مات بالسرطان على فراش المستشفى، ولم أستطع الحضور عند وفاته بسبب العمل.

استدعيت يدي عن بُعد.

 

 

 

وأعطيتها السكين ماص الدماء، ثم قذفت به نحو الفراغ.

‘لا يمكنني أن أوافق على هذا الهراء.’

 

 

بل نحو السقف، تحديدًا.

 

 

سجلات الاستكشاف رقم 3.

“أوه!”

هل كانت أول من قرأ الكتاب؟

 

 

صدر صوت انقطاع خافت من السكين المغروز في شق دقيق بالسقف.

 

 

 

ثم انفتح السقف فجأة، وسقط منه سلّم خشبي قديم يصدر جلبة مدوية.

أسوأ ما فيها أنها تدفعك إلى تخيّل مدى العذاب النفسي الذي يمر به من تورّط فيها.

 

“أرجو أن ترافقني.”

‘تم العثور على العلية.’

 

 

 

“يا إلهي! كما هو متوقع من فريق الأمن…رُؤيتكم للأماكن تختلف عن العامة حقًا!”

ثم أدرك فجأة، أنه هرب من الحلم، و أصبح يقف أمام باب منزله.

 

 

“……….…”

انتهى الفصل الرابع والثلاثون.

 

الآن وقد تذكرت، الطلاب لم يكونوا على علم بوجود شبح يطرق الباب خارجًا.

لا.

رفرفة.

 

 

الحقيقة أنني قرأت سجلات الاستكشاف فقط…

عندها فقط أدرك الحقيقة.

 

فالأشباح التي تزعم أنها ماتت على يد نمر يُدعى “سيد الجبل” تلاحق الضحية بلا هوادة، مغيرة هيئتها في كل مرة، لتحاول إغواءها وسحبها معها.

المنازل المهجورة دائمًا ما تملك علِّيَّة.

 

 

 

‘من الطبيعي أن تختلف عين من يعرف بوجود شيء عن عين من يجهله تمامًا…’

 

 

 

على أي حال، بدا واضحًا أن هذا الطريق يؤدي إلى العلِّيَّة.

وفي وقت لاحق، انتحر الرجل أثناء تلقيه علاجًا نفسيًا داخليًا بسبب إصابته باضطراب ما بعد الصدمة.

 

 

واو.

كانت شهادته متطابقة مع تقارير الاستكشاف السابقة.

 

“سأتمعن أكثر في ما كُتب بهذا الكتاب…”

بدا الدخول إليها أمرًا لا يطاق.

بدأ يسمع صوت أحدهم يناديه من داخل الضباب على الجبل.

 

 

‘كأنني ذاهب إلى غرفة فتحت من تلقاء نفسها في بيت مسكون بالأشباح…’

 

 

 

لكن بما أنني تظاهرت بأني من فريق الأمن، فقد أصبحتُ بحكم الواقع الدبابة الحامية، ذلك الذي يتقدم ويتلقى الضرر. لذلك أمسكتُ السلم وتسلقت كأن شيئًا لم يكن.

 

 

 

كــآآآآآه.

“أصبحت أعرفهم جميعًا. إذا كان هناك جحيم، فهو هنا. لم أعد أستطيع التحمّل…”

 

“أرجو أن ترافقني.”

‘أرجوكم، أي أحد! تعالوا معي!’

 

 

كان يبدو مترددًا للغاية، لكنه بدأ السير بينما يراقب وجهي بقلق.

لكن، كما هو متوقع، لم يتبعني أحد.

أستطيع تفهم كونه عاش أسبوعًا محاصرًا بالخوف من الموت، فاختلّ عقله، لكن…

 

 

‘تنكري كشخص من فريق الأمن سيظل يلاحقني…’

هذا النوع من الأوصاف لا يظهر إلا في نهاية سجل طويل مليء بالمآسي، عندما تقترب النهاية اليائسة.

 

نظرتُ مجددًا إلى الكتاب.

تماسكتُ بصعوبة كي لا ترتجف ساقاي، وصعدت إلى العلِّيَّة، ثم أنهيت تفتيشها بسرعة، ونزلت على الفور.

الحقيقة أنني قرأت سجلات الاستكشاف فقط…

 

 

وكأنني كنتُ كفؤًا جدًا فأتممت البحث في لمح البصر.

“…….…….”

 

 

‘فــووه.’

 

 

“وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…”

لابد أنني بدا عليّ التصنع باحتراف.

 

 

‘من الطبيعي أن تختلف عين من يعرف بوجود شيء عن عين من يجهله تمامًا…’

“كيف كان المكان؟”

‘لا يمكنني أن أوافق على هذا الهراء.’

 

‘لا يمكنني أن أوافق على هذا الهراء.’

“مجرد علِّيَّة قديمة. لا شيء يثير الانتباه…”

 

 

طق، طق، طق.

رفعتُ الشيء الوحيد الذي عثرتُ عليه.

 

 

“إذًا؟”

“كان موضوعًا فوق منضدة صغيرة عتيقة.”

لقد أجبنا على نداءه عدة مرات.

 

 

كان كتابًا قديمًا، مصنوعا من الجلد على الطريقة التقليدية.

 

 

لكن ثمة ما هو أكثر إزعاجًا.

[طريق النجاة]

هل كانت أول من قرأ الكتاب؟

 

 

“ها…’هوالو’! أهو بمعنى طريق النجاة؟!”

على أي حال، بدا واضحًا أن هذا الطريق يؤدي إلى العلِّيَّة.

 

 

أنت تُجيد قراءة الحروف الصينية، يا رجل.

 

م.م: لان العبارة مكتوبة بالصينية = [活路].

 

 

 

فتحتُ الكتاب المهترئ بعناية شديدة، خشية أن يتفتت بين يدي.

 

 

 

وكان كله مكتوبًا بالصينية.

 

 

 

‘الصينية…أقصى ما بلغته كان المستوى الثاني أيام الثانوية…’

 

 

‘اللعنة.’

—هوه. محتوى مثير للاهتمام.

بل نحو السقف، تحديدًا.

 

يبدو أنها تشبه قصة الوحش المخيف “جانغسانبوم” التي راجت في الإنترنت الكوري، لكنها تتميّز عنها بطابعها الشاماني الغريب والمكثف.

“………!”

تحت نظراتي، بدأ يتصبب عرقًا، وارتجفت حدقتاه.

 

 

هل يفهم حتى الصينية؟

 

 

–يا للأسف. هل السبب هو الزائر غير المرغوب فيه الذي ظهر قبل قليل؟ فالضيوف غير المدعوين دائمًا ما يكونون مزعجين، لا سيما إن ظهروا في مكان غير مناسب.

—يا سيد نُورو، المذيع البارع مثلي لا بد أن يكون قادرًا على التواصل مع كل الجماهير في الكون…تقريبًا كلهم.

 

 

 

قد يكون ما قاله خارج نطاق المعقول، لكن الأهم الآن…

“…………”

 

 

‘هل يمكنك أن تقرأه لي؟’

ومنذ ذلك اليوم، تكررت أحلامه كل ليلة — حلم الهروب من ذلك الجبل.

 

 

—بكل تأكيد!

لكن ضميري، كمواطن تلقّى تعليمًا عامًا، لا يسمح لي بترك الآخرين خلفي…

 

 

صدر صوت تنحنحٍ رجوليّ كلاسيكي من براون، وكأن مذيعًا عتيقًا يستعد لقراءة بيان مهم، ثم تغيّر صوته ليصبح عميقًا وقديم.

عندها، سقط شيء ما كان عالقًا في الصفحة الأخيرة من الكتاب.

 

“……….…”

—’هذا هو طريق النجاة الوحيد لك.’

 

 

 

دطق.

واو.

 

قلبت البطاقة.

—’أيها الأحمق الذي دخل قبر سيد الجبل مخدوعًا بروح الهلاك! أمامك ظلمة، وعلى ظهرك عالقة روح شريرة.’

 

 

“إذا مات واحد فقط ونجا البقية، أليس ذلك إنجازًا؟!”

ابتلعتُ ريقي.

“أ-أعتذر…”

 

–يا للأسف! حسنًا، كما تريد.

—’فلا تجب، ولا تفتح الباب. طهّر جسدك، واصمد حتى اكتمال البدر. وعندها، توجّه إلى المعبد وأقم الطقوس.’

 

 

 

—’عندها فقط، سترى الشمس وأنت حي. لكن…’

 

 

 

قلّبت الصفحة.

 

 

 

—’روح الهلاك، إذا عثرت على مَن يُؤكَل، تطارده بكل ما أوتيت من قوة. وأنت، قد تم اختيارك من قِبل النمر. لا مهرب لك.’

واحدة من أكثر “سجلات استكشاف الظلام” كآبةً وإثارةً لمشاعر الرعب والريبة.

 

 

—’الروح ستظل جاثمة على عتبة منزلك، وعند وسادتك حيث تنام.’

يبدو أن قدرته تنخفض إن استخدمها لأكثر من شخص — اما في المدة أو الفعالية.

 

 

—’فعليك إذًا أن تصبح أنت أيضًا روح هلاك. اجلب من يُؤكَل بدلًا عنك، ليُساق إلى النمر ويموت.’

‘هل يمكنك أن تقرأه لي؟’

 

نظرت إلى جيبي.

….…!

 

 

‘…لقد أصبح أكبر!’

—’الذبيحة يجب أن تملك عقلًا، ويتدفق في عروقها دم حار، وتنطق بالكلام. وحدها هذه الصفات تخدع روح الهلاك.’

ولحسن الحظ، كنت قد أخذت معي بعض الأدوات التي أحرص على حملها دائمًا عند الذهاب للعمل، حتى بعدما غيّرت ملابسي إلى زيّ الأمن.

 

رغم أنها ليست سهلة، لكن لا يعني هذا أن الهروب من هذا الظلام مستحيل.

—’قَدِّم الذبيحة، وسِرْ على الدرب إلى حيث يسطع ضوء القمر، فهناك وكر أفعى صغير.’

أما عن شوكة الأداة الماصة للدماء فقد فقدتها للتو…

 

رفعتُ الشيء الوحيد الذي عثرتُ عليه.

—’هذه هي الطريقة الوحيدة لنجاتك، ولا طريق سواها.’

 

 

 

“…….…”

قلّبت الصفحة.

 

 

—انتهى. هوه، مثير للإهتمام فعلًا.

الآن وقد تذكرت، الطلاب لم يكونوا على علم بوجود شبح يطرق الباب خارجًا.

 

 

أغلقتُ الكتاب وأنا جامد الملامح.

لكن، منذ لحظة ترقيته المفاجئة في العمل، بدأت الأحلام تتغيّر.

 

وكان الأمر كما قيل تمامًا.

‘…إذًا، هذا ما كان يقصده.’

 

 

 

في سجلات الاستكشاف، لم تذكر سوى جملة بسيطة: “تم اختيار الذبيحة عبر القرعة، وعند رفضها، تم جرّها إلى الطقوس وهي مربوطة إلى عمود.”

في سجلات الاستكشاف، لم تذكر سوى جملة بسيطة: “تم اختيار الذبيحة عبر القرعة، وعند رفضها، تم جرّها إلى الطقوس وهي مربوطة إلى عمود.”

 

ثم أدرك فجأة، أنه هرب من الحلم، و أصبح يقف أمام باب منزله.

لكن رؤيته مباشرة…

 

 

الواضح أنني قد سُحبت بالفعل من قبل “تشانغوي”.

كان الأمر يفوق الرعب، ويشعر المرء بضغط نفسي غريب يكاد يسحقه.

 

 

 

رفرفة.

 

 

“…………”

عندها، سقط شيء ما كان عالقًا في الصفحة الأخيرة من الكتاب.

 

 

بل نحو السقف، تحديدًا.

“……….”

واحدة من أكثر “سجلات استكشاف الظلام” كآبةً وإثارةً لمشاعر الرعب والريبة.

 

“أ-أعتذر…”

بطاقة عمل صغيرة.

 

 

وحين التقطتها، كان خلفها مكتوبًا بخط متعجل.

وحين التقطتها، كان خلفها مكتوبًا بخط متعجل.

 

 

—’عندها فقط، سترى الشمس وأنت حي. لكن…’

⧻⧻ سأغادر غدًا.

“…!! هـ…هل تلك هي أداة القمع الخاصة بفريق الأمن؟”

 

‘براون، إن لم أتمكن من إنقاذ قائد الفريق لي بيونغ-جين هناك…فإن ميزانيتنا ستتضرر كثيرًا.’

قلبت البطاقة.

هل تقدم تعريفاً عن نفسك؟

 

 

كو سون-ها

كــآآآآآه.

قسم التاريخ – جامعة جوغانغ.

“..………؟”

 

 

هل كانت أول من قرأ الكتاب؟

الواضح أنني قد سُحبت بالفعل من قبل “تشانغوي”.

 

 

في هذه الأثناء، بدا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين، الذي يعرف قراءة الصينية، بدأ يحاول قراءة الكتاب بنفسه، وهو يتلعثم.

“ولهذا أطلب منك أن تُريني ما رأيت.”

 

الفصل رعب…خاصة عندما بدأ براون بقراءة الكتاب…⁦⁦(⁠╥⁠﹏⁠╥⁠)⁩

ثم فجأة تردد.

“لكنني، بصراحة، لا أرغب في الموت. سأبحث عن طريقة أخرى.”

 

‘الصينية…أقصى ما بلغته كان المستوى الثاني أيام الثانوية…’

“أضحية…! هذا يعني أنه يجب أن يموت أحدهم، أليس كذلك؟!”

‘…إذًا، هذا ما كان يقصده.’

 

 

“…….…”

دطق.

 

“يجب أن يموت من يستحق الموت، أليس كذلك؟ شخص من المستبعد أن ينجو أصلًا، نعم، صحيح.”

“أليس كذلك؟ إذا مات شخص واحد فقط، سننجو كلنا!”

‘الفئة C لا تزال ضمن التصنيفات التي توجد لها طرق كلاسيكية للخروج منها.’

 

مع أنني معتاد على قراءة قصص الرعب المكتوبة نصًّا، فقد اضطررت إلى التوقف أكثر من مرة أثناء قراءتي لها لما تتركه من أثر مزعج وغريب في النفس.

لم أُجب عليه.

طق، طق، طق.

 

 

بدأ القائد يفرك كفيه، وهو يتكلم بتوتر وعيناه تدوران بحثًا عن تأييد.

“…………!”

 

الفصل 34.

“أعني…في النهاية، إن لم نفعل، سنموت جميعًا، أليس كذلك؟ إذًا…”

شحب وجه قائد الفريق.

 

 

“إذًا؟”

توجهت نحو نهاية الممر، الذي لم يكن فيه باب.

 

 

“يجب أن يموت من يستحق الموت، أليس كذلك؟ شخص من المستبعد أن ينجو أصلًا، نعم، صحيح.”

“يجب أن يموت من يستحق الموت، أليس كذلك؟ شخص من المستبعد أن ينجو أصلًا، نعم، صحيح.”

 

 

هل تقدم تعريفاً عن نفسك؟

“أصبحت أعرفهم جميعًا. إذا كان هناك جحيم، فهو هنا. لم أعد أستطيع التحمّل…”

 

بطاقة عمل صغيرة.

لكن عندما رأيت نظرته تشير للأسفل، أدركت المقصود.

‘الإنسان الذي التهمه وحش نمرٍ، وعاد شبحًا ليزور أحد أحبّائه…’

 

لكن ضميري، كمواطن تلقّى تعليمًا عامًا، لا يسمح لي بترك الآخرين خلفي…

‘الطلاب.’

وكان الأمر كما قيل تمامًا.

 

 

“بصراحة! الأطفال…لو لم تصل أنت، لكانوا جميعًا ميتين الآن! علينا أن نركّز على النجاة، أليس كذلك؟!”

….…!

 

 

“……..…”

 

 

 

“إذا مات واحد فقط ونجا البقية، أليس ذلك إنجازًا؟!”

‘من الطبيعي أن تختلف عين من يعرف بوجود شيء عن عين من يجهله تمامًا…’

 

************************************************************************

لم أتخيل أنني سأسمع مثل هذا الكلام في الواقع.

“فـ…في كل ليلة عندما كان الشبح يظهر، كنت أشعر كأن قواي تنهار بشكل غريب…”

 

‘من الطبيعي أن تختلف عين من يعرف بوجود شيء عن عين من يجهله تمامًا…’

أستطيع تفهم كونه عاش أسبوعًا محاصرًا بالخوف من الموت، فاختلّ عقله، لكن…

بدأ القائد يفرك كفيه، وهو يتكلم بتوتر وعيناه تدوران بحثًا عن تأييد.

 

لا أعرف إن كان ذلك عن قصد، أو تحت تأثير الشبح، لكنه بطريقة ما…كان يحميهم نفسيًا.

‘لا يمكنني أن أوافق على هذا الهراء.’

الفصل 34.

 

 

نظرتُ مجددًا إلى الكتاب.

كانت شهادته متطابقة مع تقارير الاستكشاف السابقة.

 

هذا النوع من الأوصاف لا يظهر إلا في نهاية سجل طويل مليء بالمآسي، عندما تقترب النهاية اليائسة.

“كيان عاقل.”

لا، ليس مزعجًا فقط…بل أشعر أنني أسبح في عرق بارد.

 

—يا سيد نُورو، المذيع البارع مثلي لا بد أن يكون قادرًا على التواصل مع كل الجماهير في الكون…تقريبًا كلهم.

“مـ…ماذا؟”

لكن في تلك الليلة…لم يطارده الصوت.

 

 

“الكتاب يشير بوضوح إلى أن الذبيحة يجب أن تملك وعيًا، أي أن تكون كيانًا عاقلًا.”

“لكنه كان يبكي قائلًا، بيونغ-جين، دعني أراك…أرجوك، افتح الباب.”

 

نعم، لا يزال السكين معي.

أملت رأسي قليلًا.

 

 

 

“لكن…هل يمكننا اعتبار طفل لم يبلغ الرشد كيانًا عاقلًا مكتملًا؟”

 

 

 

“أ…أمم…”

 

 

“أ-أعتذر…”

“لا أظن ذلك.”

الحقيقة أنني قرأت سجلات الاستكشاف فقط…

 

 

حدّقتُ به بهدوء.

 

 

 

“من المؤهل إذًا، بوصفه كيانًا عاقلًا ناضجًا ليكون ذبيحة؟ لا أحد سوى بالغٍ راشد، أليس كذلك؟”

 

 

 

“……..…!”

رجل في الخمسين من عمره قام بتحميل لوحة من الإنترنت يُقال انها تجلب الحظ في الترقية المهنية.

 

 

تحت نظراتي، بدأ يتصبب عرقًا، وارتجفت حدقتاه.

‘ترى، هل تستطيع استخدامها على شخص آخر غيري؟’

 

‘حقًا…مجرد استحضار الفكرة يثير في النفس القلق.’

“أ-أنا؟”

“أعني…في النهاية، إن لم نفعل، سنموت جميعًا، أليس كذلك؟ إذًا…”

 

لكن رؤيته مباشرة…

فتحتُ فمي.

 

 

“……….!”

“أنا، على ما يبدو، الشخص الوحيد المناسب. إن استثنينا الأطفال، وقائد الفريق الذي ظل محاصرًا هنا لأسبوع حتى فقد صوابه.”

—’أيها الأحمق الذي دخل قبر سيد الجبل مخدوعًا بروح الهلاك! أمامك ظلمة، وعلى ظهرك عالقة روح شريرة.’

 

 

“…….……”

ومنذ ذلك اليوم، تكررت أحلامه كل ليلة — حلم الهروب من ذلك الجبل.

 

 

“لكنني، بصراحة، لا أرغب في الموت. سأبحث عن طريقة أخرى.”

إنها قصة من ذلك النوع الذي يستمتع فيه القارئ بالانغماس حتى يقشعر بدنه.

 

“…….…”

عدتُ أتصفح الكتاب مجددًا.

 

 

لكن في تلك الليلة…لم يطارده الصوت.

سادت لحظة صمت.

 

 

‘لهذا، سأبحث عن طريقة أخرى.’

“أ-أعتذر…”

“وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…”

 

تماسكتُ بصعوبة كي لا ترتجف ساقاي، وصعدت إلى العلِّيَّة، ثم أنهيت تفتيشها بسرعة، ونزلت على الفور.

“…………”

 

 

 

“لم أقصد أن أقول شيئًا كهذا عن الأطفال…ها، هاها…لا أعلم كيف أصبحت شخصًا يتحدث بهذا الشكل…”

“..………؟”

 

 

جلس القائد على الأرض، بملامح خالية من الروح.

 

 

“وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…”

“في أول ليلة هنا، ظهر لي والدي المتوفى…”

“……..…”

 

 

مات بالسرطان على فراش المستشفى، ولم أستطع الحضور عند وفاته بسبب العمل.

وهي روح لا تستطيع بلوغ العالم الآخر إلا إن سلّمت دورها لشخص آخر، أي بعبارة أخرى، عليها أن تضحّي بأحدهم بدلاً منها — وهي فكرة تقشعرّ لها الأبدان.

 

ذلك الصوت لم يكن يطارده…بل كان يبحث عن منزله كي يدخله.

“لكنه كان يبكي قائلًا، بيونغ-جين، دعني أراك…أرجوك، افتح الباب.”

 

 

“…….…”

“……….…”

قلّبت الصفحة.

 

 

“تمالكت نفسي وأنا أضرب رأسي كي لا أفتح الباب…فبدأ يشتمني ويهينني بأقسى العبارات…بصوت والدي.”

 

 

هل يفهم حتى الصينية؟

غطّى رأسه بكلتا يديه وانحنى.

 

 

“…………”

“وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…”

الآن وقد تذكرت، الطلاب لم يكونوا على علم بوجود شبح يطرق الباب خارجًا.

 

 

خالي الذي كان يحبني كثيرًا، عمّتي، ابن عمي الذي مات بحادث، زميلي في الجامعة، والطفلة التي اختُطفت واختفت من الحي…

 

 

 

“أصبحت أعرفهم جميعًا. إذا كان هناك جحيم، فهو هنا. لم أعد أستطيع التحمّل…”

لابد أنني بدا عليّ التصنع باحتراف.

 

الفصل 34.

“…………”

⧻⧻ سأغادر غدًا.

 

قدرته الغامضة على إخفاء وجودي تمامًا، ليمنع التميمة الزرقاء من رؤيتي أو ملاحظتي.

همم.

 

 

الآن وقد تذكرت، الطلاب لم يكونوا على علم بوجود شبح يطرق الباب خارجًا.

“يا إلهي! كما هو متوقع من فريق الأمن…رُؤيتكم للأماكن تختلف عن العامة حقًا!”

 

مع أنهم أمضوا يومين هنا.

 

 

“…………”

‘هل كان هو من وقف عند الباب طوال الوقت؟’

 

 

 

لا أعرف إن كان ذلك عن قصد، أو تحت تأثير الشبح، لكنه بطريقة ما…كان يحميهم نفسيًا.

رجاءً، فلأكن في موقف لا أحتاج لاستخدامه فيه.

 

إنها قصة من ذلك النوع الذي يستمتع فيه القارئ بالانغماس حتى يقشعر بدنه.

نظرت إليه لبرهة، ثم أومأت برأسي.

 

 

 

“إن كان هذا هو الجحيم، فعلينا النجاة منه بأي وسيلة.”

 

 

 

“…………”

عندها فقط أدرك الحقيقة.

 

المشكلة هي…أن تلك الطريقة غريبة ومليئة بالاختيارات الظالمة، ما يسبب ضغطًا نفسيًا خانقًا لا يطاق.

“سأتمعن أكثر في ما كُتب بهذا الكتاب…”

 

 

لقد أجبنا على نداءه عدة مرات.

طق، طق، طق.

—’هذا هو طريق النجاة الوحيد لك.’

 

 

“……….!”

 

 

“……….”

استدرنا، أنا والقائد، نحو الباب في الوقت نفسه.

 

 

توقفت، وحدّقت فيه بثبات.

“قبل قليل…”

لا، ليس مزعجًا فقط…بل أشعر أنني أسبح في عرق بارد.

 

 

طق، طق، طق.

“…!! هـ…هل تلك هي أداة القمع الخاصة بفريق الأمن؟”

 

رجاءً، فلأكن في موقف لا أحتاج لاستخدامه فيه.

“…………”

 

 

 

“…………”

 

 

ها هو الصوت، قد عاد مجددًا.

لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت…

 

 

ولعل الجميع قد سمع بها ولو مرة واحدة.

ها هو الصوت، قد عاد مجددًا.

 

 

 

 

 

انتهى الفصل الرابع والثلاثون.

–كل ما عليك هو أن تخرج بهدوء من هذا الباب وتعود إلى المنزل. لا شيء أكثر راحة من ذلك في مثل هذا الموقف….

************************************************************************

 

م.م: من قدرات براون الاخفاء، يمكنه اخفاء من يريد لانه مذيع برنامج يتحكم بإضاءة المشهد، يتحكم بمن يظهر و بمن يختفي كي يستمر البرنامج بدون مشاكل.

 

★★★

“أ…أمم…”

الفصل رعب…خاصة عندما بدأ براون بقراءة الكتاب…⁦⁦(⁠╥⁠﹏⁠╥⁠)⁩

 

✾✾✾✾✾

 

فان ارت لقائد فريق الأمن. (حرفيا اختفى بدون اثر يا ترى متى سيعود ⁦(⁠•⁠‿⁠•⁠)⁩)

 

 

 

 

ترجمة: روي.

هل يفهم حتى الصينية؟

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

“في أول ليلة هنا، ظهر لي والدي المتوفى…”

‘حقًا…مجرد استحضار الفكرة يثير في النفس القلق.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط