الفصل الرابع والثلاثون.
الفصل 34.
هل يفهم حتى الصينية؟
سيد الجبل.
“…….……”
واحدة من أكثر “سجلات استكشاف الظلام” كآبةً وإثارةً لمشاعر الرعب والريبة.
ها هو الصوت، قد عاد مجددًا.
———————=
المشكلة هي…أن تلك الطريقة غريبة ومليئة بالاختيارات الظالمة، ما يسبب ضغطًا نفسيًا خانقًا لا يطاق.
يبدو أنها تشبه قصة الوحش المخيف “جانغسانبوم” التي راجت في الإنترنت الكوري، لكنها تتميّز عنها بطابعها الشاماني الغريب والمكثف.
“قبل قليل…”
************************************************************************
فالأشباح التي تزعم أنها ماتت على يد نمر يُدعى “سيد الجبل” تلاحق الضحية بلا هوادة، مغيرة هيئتها في كل مرة، لتحاول إغواءها وسحبها معها.
صدر صوت تنحنحٍ رجوليّ كلاسيكي من براون، وكأن مذيعًا عتيقًا يستعد لقراءة بيان مهم، ثم تغيّر صوته ليصبح عميقًا وقديم.
“كان موضوعًا فوق منضدة صغيرة عتيقة.”
وقد انتشرت العديد من التعليقات تقول ان مجرد قراءتها يُشعر بالضيق أو يسبب الغثيان، ولهذا ذاع صيت هذه القصة بين “سجلات استكشاف الظلام” في النصف الأول من عام 20XX.
الحقيقة أنني قرأت سجلات الاستكشاف فقط…
—انتهى. هوه، مثير للإهتمام فعلًا.
———————=
“فـ…في كل ليلة عندما كان الشبح يظهر، كنت أشعر كأن قواي تنهار بشكل غريب…”
وكان الأمر كما قيل تمامًا.
“…….…….”
ولعل الجميع قد سمع بها ولو مرة واحدة.
مع أنني معتاد على قراءة قصص الرعب المكتوبة نصًّا، فقد اضطررت إلى التوقف أكثر من مرة أثناء قراءتي لها لما تتركه من أثر مزعج وغريب في النفس.
أحد الأسباب هو أنها تشبه قصصًا أخرى راجت في وقت ما، مما جعلها تبدو مألوفة على نحوٍ غريب.
ولعل الجميع قد سمع بها ولو مرة واحدة.
ولعل الجميع قد سمع بها ولو مرة واحدة.
“…………”
‘الإنسان الذي التهمه وحش نمرٍ، وعاد شبحًا ليزور أحد أحبّائه…’
ويُطلق على هذا النوع من الأشباح اسم “تشانغوي”.
–لكن…لكن إن أخفيتُ ضوء شخصين معًا، فالجمهور الحساس سوف يلاحظ ذلك! وهذا سيُفسد جودة اللقطة النهائية!
وهي روح لا تستطيع بلوغ العالم الآخر إلا إن سلّمت دورها لشخص آخر، أي بعبارة أخرى، عليها أن تضحّي بأحدهم بدلاً منها — وهي فكرة تقشعرّ لها الأبدان.
‘حقًا…مجرد استحضار الفكرة يثير في النفس القلق.’
أخرجت سكين الأداة الماصة للدماء من جيبي المقابل، وتفاجأت.
لكن، إن فكرت في الأمر بهدوء، فهناك طريقة للنجاة.
—’قَدِّم الذبيحة، وسِرْ على الدرب إلى حيث يسطع ضوء القمر، فهناك وكر أفعى صغير.’
—’الذبيحة يجب أن تملك عقلًا، ويتدفق في عروقها دم حار، وتنطق بالكلام. وحدها هذه الصفات تخدع روح الهلاك.’
‘الفئة C لا تزال ضمن التصنيفات التي توجد لها طرق كلاسيكية للخروج منها.’
‘لن نتمكن من شراء حوض الدماء….’
أستطيع تفهم كونه عاش أسبوعًا محاصرًا بالخوف من الموت، فاختلّ عقله، لكن…
رغم أنها ليست سهلة، لكن لا يعني هذا أن الهروب من هذا الظلام مستحيل.
سجلات الاستكشاف رقم 3.
—’قَدِّم الذبيحة، وسِرْ على الدرب إلى حيث يسطع ضوء القمر، فهناك وكر أفعى صغير.’
المشكلة هي…أن تلك الطريقة غريبة ومليئة بالاختيارات الظالمة، ما يسبب ضغطًا نفسيًا خانقًا لا يطاق.
إنها قصة من ذلك النوع الذي يستمتع فيه القارئ بالانغماس حتى يقشعر بدنه.
“من أخلاق العالم المتعلم أن يرد الجميل لمن ساعده”، هكذا يقول الصوت، ترافقه أصوات خطوات ثقيلة حزينة على الطريق الجبلي، وأحيانًا أصوات حيوانات تبكي.
———————=
“……..…!”
سجلات الاستكشاف رقم 3.
‘حقًا…مجرد استحضار الفكرة يثير في النفس القلق.’
رجل في الخمسين من عمره قام بتحميل لوحة من الإنترنت يُقال انها تجلب الحظ في الترقية المهنية.
اللوحة المائية مرسومة بأسلوب أواخر عهد جوسون، وصُوّر فيها جبل مغمور بضباب في ضوء خافت، وكانت تفاصيله غريبة إلى حد جعلها نابضة بالحياة حتى رغم جودة الصورة المنخفضة — حسب شهادته.
عندها فقط أدرك الحقيقة.
بعد تحميل اللوحة، بدأ الرجل يرى أحلامًا يتجوّل فيها قرب الجبل الموجود فيها، وكان يشعر حينها براحة نفسية غريبة وقدرة عالية على التركيز.
لكن، منذ لحظة ترقيته المفاجئة في العمل، بدأت الأحلام تتغيّر.
جلس القائد على الأرض، بملامح خالية من الروح.
بدأ يسمع صوت أحدهم يناديه من داخل الضباب على الجبل.
“من أخلاق العالم المتعلم أن يرد الجميل لمن ساعده”، هكذا يقول الصوت، ترافقه أصوات خطوات ثقيلة حزينة على الطريق الجبلي، وأحيانًا أصوات حيوانات تبكي.
بدت نبرة براون مشوشة قليلًا، وكأنه تلقّى اقتراحًا غير سار، لكنه أجاب بنبرة مذيع مرحة كعادته.
—’فلا تجب، ولا تفتح الباب. طهّر جسدك، واصمد حتى اكتمال البدر. وعندها، توجّه إلى المعبد وأقم الطقوس.’
شعر الرجل بقشعريرة غير مفسَّرة، واستدار للهرب.
‘لكن…’
فبدأ يسمع ضحكة تتردد خلفه وتقول: “لقد اكتشفنا أمره، لقد اكتشفنا أمره”، مرارًا وتكرارًا.
لكن بما أنني تظاهرت بأني من فريق الأمن، فقد أصبحتُ بحكم الواقع الدبابة الحامية، ذلك الذي يتقدم ويتلقى الضرر. لذلك أمسكتُ السلم وتسلقت كأن شيئًا لم يكن.
“…………!”
ومنذ ذلك اليوم، تكررت أحلامه كل ليلة — حلم الهروب من ذلك الجبل.
غطّى رأسه بكلتا يديه وانحنى.
وكلما ابتعد، أصبح الصوت الذي يناديه بمختلف الأصوات أقرب فأقرب.
قسم التاريخ – جامعة جوغانغ.
ثم أدرك فجأة، أنه هرب من الحلم، و أصبح يقف أمام باب منزله.
استفاق مذعورًا، وركض خارج البيت وحده، لينتقل إلى فندق، خوفًا من أن تصيب عائلته لعنة الصوت الذي يلاحقه — على حد تعبيره.
———————=
ولحسن الحظ، كنت قد أخذت معي بعض الأدوات التي أحرص على حملها دائمًا عند الذهاب للعمل، حتى بعدما غيّرت ملابسي إلى زيّ الأمن.
لكن في تلك الليلة…لم يطارده الصوت.
لكن ثمة ما هو أكثر إزعاجًا.
بدلاً من ذلك، رأى من خلال فتحة الباب نصف المفتوح شخصًا شاحب الوجه يزحف إلى داخل منزله كالثعبان، وهو يضحك ضحكة مكتومة مرعبة.
عندها فقط أدرك الحقيقة.
لكن رؤيته مباشرة…
ذلك الصوت لم يكن يطارده…بل كان يبحث عن منزله كي يدخله.
الرأسمالية تعيقنا.
النتيجة: اختفاء جميع أفراد أسرته الثلاثة باستثنائه. (تم العثور بعد 6 أشهر على ثلاث جثث مجهولة الهوية قرب السد)
“يبدو أن هناك طابقًا علويًا.”
وفي وقت لاحق، انتحر الرجل أثناء تلقيه علاجًا نفسيًا داخليًا بسبب إصابته باضطراب ما بعد الصدمة.
هل كانت أول من قرأ الكتاب؟
———————=
‘هل كان هو من وقف عند الباب طوال الوقت؟’
…هذه هي طبيعة القصة.
أسوأ ما فيها أنها تدفعك إلى تخيّل مدى العذاب النفسي الذي يمر به من تورّط فيها.
⧻⧻ سأغادر غدًا.
لكن ثمة ما هو أكثر إزعاجًا.
‘…لقد ذهبت بعيدًا جدًا.’
“يجب أن يموت من يستحق الموت، أليس كذلك؟ شخص من المستبعد أن ينجو أصلًا، نعم، صحيح.”
الواضح أنني قد سُحبت بالفعل من قبل “تشانغوي”.
لابد أنني بدا عليّ التصنع باحتراف.
لقد أجبنا على نداءه عدة مرات.
—’روح الهلاك، إذا عثرت على مَن يُؤكَل، تطارده بكل ما أوتيت من قوة. وأنت، قد تم اختيارك من قِبل النمر. لا مهرب لك.’
في هذه الحالة…
والتعويذة التي كنت أضعها لحمايتي على وشك السقوط.
هذا النوع من الأوصاف لا يظهر إلا في نهاية سجل طويل مليء بالمآسي، عندما تقترب النهاية اليائسة.
بمعنى آخر، هذا هو أقصى حد قبل الفناء.
⧻⧻ سأغادر غدًا.
“قبل قليل…”
‘اللعنة.’
نظرت إليه لبرهة، ثم أومأت برأسي.
‘ترى، هل تستطيع استخدامها على شخص آخر غيري؟’
مرّرت يدي على رأسي في توتر.
“آه…حـ….حسنًا!”
استدعيت يدي عن بُعد.
–هل الأمر مزعج، صديقي؟
بعد تحميل اللوحة، بدأ الرجل يرى أحلامًا يتجوّل فيها قرب الجبل الموجود فيها، وكان يشعر حينها براحة نفسية غريبة وقدرة عالية على التركيز.
يبدو أن قدرته تنخفض إن استخدمها لأكثر من شخص — اما في المدة أو الفعالية.
لا، ليس مزعجًا فقط…بل أشعر أنني أسبح في عرق بارد.
“………!”
★★★
–يا للأسف. هل السبب هو الزائر غير المرغوب فيه الذي ظهر قبل قليل؟ فالضيوف غير المدعوين دائمًا ما يكونون مزعجين، لا سيما إن ظهروا في مكان غير مناسب.
هل كانت أول من قرأ الكتاب؟
وكان كله مكتوبًا بالصينية.
–ولهذا أرغب في إعطائك نصيحة، إن سمحت لي.
هاه؟
نعم، لا يزال السكين معي.
نظرت إلى جيبي.
[طريق النجاة]
–سأقوم بإطفاء إضاءة السيد نورو!
‘…لقد ذهبت بعيدًا جدًا.’
–وهكذا، لن تجذب أي أنظار إليك، وستتمكن من الخروج من هذا المكان بهدوء.
“أصبحت أعرفهم جميعًا. إذا كان هناك جحيم، فهو هنا. لم أعد أستطيع التحمّل…”
“…………!”
“أصبحت أعرفهم جميعًا. إذا كان هناك جحيم، فهو هنا. لم أعد أستطيع التحمّل…”
تذكّرت القدرة المذهلة التي أظهرتها هذا الدمية القماشية في مدينة الملاهي.
قلبت البطاقة.
قدرته الغامضة على إخفاء وجودي تمامًا، ليمنع التميمة الزرقاء من رؤيتي أو ملاحظتي.
“…………”
“من المؤهل إذًا، بوصفه كيانًا عاقلًا ناضجًا ليكون ذبيحة؟ لا أحد سوى بالغٍ راشد، أليس كذلك؟”
–كل ما عليك هو أن تخرج بهدوء من هذا الباب وتعود إلى المنزل. لا شيء أكثر راحة من ذلك في مثل هذا الموقف….
“إذًا، سأبدأ بتفتيش هذا المنزل.”
“…….…….”
المنازل المهجورة دائمًا ما تملك علِّيَّة.
‘تنكري كشخص من فريق الأمن سيظل يلاحقني…’
أظن أنني أستطيع استنتاج طريقة الخروج الصحيحة من “سجلات استكشاف الظلام”.
‘الفئة C لا تزال ضمن التصنيفات التي توجد لها طرق كلاسيكية للخروج منها.’
بمعنى آخر، إن لم أُكشف أمام “تشانغوي”، فقد يكون الهروب سهلًا بالفعل.
لم أتخيل أنني سأسمع مثل هذا الكلام في الواقع.
‘لكن…’
بالطبع، إن اضطُررت، فسأطلب من براون النجدة لأهرب ولو بمفردي.
أليست هذه الخطة مخصصة لهروب شخص واحد فقط؟
‘ربما الشوكة التي امتصت الدماء قد شاركتها مع السكين…فهما زوجان من الأدوات، بعد كل شيء.’
“هاه؟ أ-أعني، أنا…لقد تفقّدتُ المكان بالفعل….”
‘ترى، هل تستطيع استخدامها على شخص آخر غيري؟’
–من يدري؟ ربما أستطيع، لكن إن كنت مكاني، لما خضت هذه المخاطرة!
–على من ليس صديقي؟
في هذه الأثناء، بدا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين، الذي يعرف قراءة الصينية، بدأ يحاول قراءة الكتاب بنفسه، وهو يتلعثم.
بدت نبرة براون مشوشة قليلًا، وكأنه تلقّى اقتراحًا غير سار، لكنه أجاب بنبرة مذيع مرحة كعادته.
واحدة من أكثر “سجلات استكشاف الظلام” كآبةً وإثارةً لمشاعر الرعب والريبة.
سادت لحظة صمت.
–من يدري؟ ربما أستطيع، لكن إن كنت مكاني، لما خضت هذه المخاطرة!
وكان الأمر كما قيل تمامًا.
–سيد نورو، لكل شيء في هذا العالم كمية محدودة، وكلما اقتسمتها مع الآخرين، قلّ ما يبقى لي، أليس كذلك؟
—’فلا تجب، ولا تفتح الباب. طهّر جسدك، واصمد حتى اكتمال البدر. وعندها، توجّه إلى المعبد وأقم الطقوس.’
يبدو أن قدرته تنخفض إن استخدمها لأكثر من شخص — اما في المدة أو الفعالية.
‘إذًا هو مصمّم لمستخدم واحد فقط من أجل السلامة القصوى.’
ومنذ ذلك اليوم، تكررت أحلامه كل ليلة — حلم الهروب من ذلك الجبل.
لكن ضميري، كمواطن تلقّى تعليمًا عامًا، لا يسمح لي بترك الآخرين خلفي…
وفوق هذا…
‘إذًا هو مصمّم لمستخدم واحد فقط من أجل السلامة القصوى.’
‘براون، إن لم أتمكن من إنقاذ قائد الفريق لي بيونغ-جين هناك…فإن ميزانيتنا ستتضرر كثيرًا.’
–…هاه؟
“…!! هـ…هل تلك هي أداة القمع الخاصة بفريق الأمن؟”
‘لن نتمكن من شراء حوض الدماء….’
طق، طق، طق.
الرأسمالية تعيقنا.
–آه، مستحيل!
—يا سيد نُورو، المذيع البارع مثلي لا بد أن يكون قادرًا على التواصل مع كل الجماهير في الكون…تقريبًا كلهم.
–لكن…لكن إن أخفيتُ ضوء شخصين معًا، فالجمهور الحساس سوف يلاحظ ذلك! وهذا سيُفسد جودة اللقطة النهائية!
بالضبط.
“…………!”
‘لهذا، سأبحث عن طريقة أخرى.’
ها هو الصوت، قد عاد مجددًا.
بالطبع، إن اضطُررت، فسأطلب من براون النجدة لأهرب ولو بمفردي.
عدتُ أتصفح الكتاب مجددًا.
‘لكن حتى ذلك الحين…سأبذل ما في وسعي.’
–يا للأسف! حسنًا، كما تريد.
عندها فقط أدرك الحقيقة.
استدعيت يدي عن بُعد.
بدأت أفتش جيبي.
ولحسن الحظ، كنت قد أخذت معي بعض الأدوات التي أحرص على حملها دائمًا عند الذهاب للعمل، حتى بعدما غيّرت ملابسي إلى زيّ الأمن.
ملصقات الابتسام، وأطعمة طقم آليس الخاصة بتأثيرات التعزيز والتقليل، وحتى تفاحة بياض الثلج.
جلس القائد على الأرض، بملامح خالية من الروح.
أما عن شوكة الأداة الماصة للدماء فقد فقدتها للتو…
“آه، آه…نعم.”
ذلك الصوت لم يكن يطارده…بل كان يبحث عن منزله كي يدخله.
‘لكنها تأتي دائمًا في شكل مزدوج.’
سادت لحظة صمت.
مع أنهم أمضوا يومين هنا.
نعم، لا يزال السكين معي.
إنها قصة من ذلك النوع الذي يستمتع فيه القارئ بالانغماس حتى يقشعر بدنه.
أخرجت سكين الأداة الماصة للدماء من جيبي المقابل، وتفاجأت.
سجلات الاستكشاف رقم 3.
توقفت، وحدّقت فيه بثبات.
‘…لقد أصبح أكبر!’
فتحتُ فمي.
وكان كله مكتوبًا بالصينية.
لم يعد بحجم أدوات مائدة للحلويات.
“……….…”
تزيّنت قبضته بنقوش دقيقة، ووُضعت عليها جوهرة صغيرة حمراء كزينة أنيقة.
طق، طق، طق.
لقد تطوّر بوضوح.
‘هل يمكنك أن تقرأه لي؟’
واحدة من أكثر “سجلات استكشاف الظلام” كآبةً وإثارةً لمشاعر الرعب والريبة.
‘ربما الشوكة التي امتصت الدماء قد شاركتها مع السكين…فهما زوجان من الأدوات، بعد كل شيء.’
“……….!”
“…!! هـ…هل تلك هي أداة القمع الخاصة بفريق الأمن؟”
“……….!”
لم أجب. تركت قائد الفريق لي بيونغ-جين يخطئ في فهم الأمر كما يشاء.
“ألَم تشعر بأي إزعاج خلال الأسبوع الذي قضيته هنا؟”
أما عن شوكة الأداة الماصة للدماء فقد فقدتها للتو…
ثم مسحت السكين الذي أصبح بحجم نصل قاطع بعناية بقطعة من القماش، ووضعته في الجيب الأمامي للسترة لسهولة الوصول.
رجاءً، فلأكن في موقف لا أحتاج لاستخدامه فيه.
‘لكنها تأتي دائمًا في شكل مزدوج.’
“إذًا، سأبدأ بتفتيش هذا المنزل.”
استفاق مذعورًا، وركض خارج البيت وحده، لينتقل إلى فندق، خوفًا من أن تصيب عائلته لعنة الصوت الذي يلاحقه — على حد تعبيره.
“آه…حـ….حسنًا!”
“أ-أعتذر…”
عندما تحركت، تنحّى قائد الفريق لي بيونغ-جين بسرعة عن طريقي.
توقفت، وحدّقت فيه بثبات.
“..………؟”
“أرجو أن ترافقني.”
“قبل قليل…”
“هاه؟ أ-أعني، أنا…لقد تفقّدتُ المكان بالفعل….”
“ولهذا أطلب منك أن تُريني ما رأيت.”
“أصبحت أعرفهم جميعًا. إذا كان هناك جحيم، فهو هنا. لم أعد أستطيع التحمّل…”
“آه، آه…نعم.”
كان يبدو مترددًا للغاية، لكنه بدأ السير بينما يراقب وجهي بقلق.
‘لكنها تأتي دائمًا في شكل مزدوج.’
لحسن الحظ، تجنبت الاضرار للتجول وحدي ثم الخوف حتى أفقد وعيي.
“هذا المكان، أعتقد أنه كان…المطبخ. لا يوجد فيه طعام، لكن…”
———————=
كان البيت التقليدي، الملطخ بالصدأ والمغطى بالغبار والعفن، مفعمًا بالتعاويذ من كل جانب.
همم.
طق، طق، طق.
ذلك النوع من البيوت المهجورة، المتهالكة، التي تظهر من بعيد على سفح جبل وأنت تقود في طريق سريع ريفي…ولم تعد مأهولة بالبشر منذ زمن بعيد.
“…………”
وفي وقت لاحق، انتحر الرجل أثناء تلقيه علاجًا نفسيًا داخليًا بسبب إصابته باضطراب ما بعد الصدمة.
“ألَم تشعر بأي إزعاج خلال الأسبوع الذي قضيته هنا؟”
“في الواقع…لم أشعر بالعطش، ولا بالجوع…”
شحب وجه قائد الفريق.
—’الروح ستظل جاثمة على عتبة منزلك، وعند وسادتك حيث تنام.’
“أ-أنا؟”
“فـ…في كل ليلة عندما كان الشبح يظهر، كنت أشعر كأن قواي تنهار بشكل غريب…”
“يبدو أن هناك طابقًا علويًا.”
“ألَم تخرج في وضح النهار؟”
بدا الدخول إليها أمرًا لا يطاق.
“خرجت، نعم، لكن…مهما مشيت، لم أجد إلا الغابة…وخفت أن تغيب الشمس، فعُدت إلى هنا مرة أخرى.”
فان ارت لقائد فريق الأمن. (حرفيا اختفى بدون اثر يا ترى متى سيعود (•‿•))
“إذًا، سأبدأ بتفتيش هذا المنزل.”
كانت شهادته متطابقة مع تقارير الاستكشاف السابقة.
المنازل المهجورة دائمًا ما تملك علِّيَّة.
في هذه الحالة…
‘لكن…’
نعم، لا يزال السكين معي.
“إلى أين تذهب؟”
“أرجو أن ترافقني.”
توجهت نحو نهاية الممر، الذي لم يكن فيه باب.
–يا للأسف. هل السبب هو الزائر غير المرغوب فيه الذي ظهر قبل قليل؟ فالضيوف غير المدعوين دائمًا ما يكونون مزعجين، لا سيما إن ظهروا في مكان غير مناسب.
ثم وقفت عند نهايته المسدودة.
—’الروح ستظل جاثمة على عتبة منزلك، وعند وسادتك حيث تنام.’
“ها…’هوالو’! أهو بمعنى طريق النجاة؟!”
“يبدو أن هناك طابقًا علويًا.”
“ماذا؟! لا، لا يوجد أي درج يصعد إلى الأعلى! لقد فتشت المكان كاملًا طوال الأسبوع، ولم أجد أثرًا لأي درج…”
والتعويذة التي كنت أضعها لحمايتي على وشك السقوط.
استدعيت يدي عن بُعد.
‘حقًا…مجرد استحضار الفكرة يثير في النفس القلق.’
وأعطيتها السكين ماص الدماء، ثم قذفت به نحو الفراغ.
“…………”
بل نحو السقف، تحديدًا.
“أوه!”
مع أنهم أمضوا يومين هنا.
صدر صوت انقطاع خافت من السكين المغروز في شق دقيق بالسقف.
ثم انفتح السقف فجأة، وسقط منه سلّم خشبي قديم يصدر جلبة مدوية.
‘تم العثور على العلية.’
“يا إلهي! كما هو متوقع من فريق الأمن…رُؤيتكم للأماكن تختلف عن العامة حقًا!”
“إلى أين تذهب؟”
“……….…”
“أوه!”
لا.
الحقيقة أنني قرأت سجلات الاستكشاف فقط…
م.م: لان العبارة مكتوبة بالصينية = [活路].
الفصل رعب…خاصة عندما بدأ براون بقراءة الكتاب…(╥﹏╥)
المنازل المهجورة دائمًا ما تملك علِّيَّة.
‘من الطبيعي أن تختلف عين من يعرف بوجود شيء عن عين من يجهله تمامًا…’
حدّقتُ به بهدوء.
على أي حال، بدا واضحًا أن هذا الطريق يؤدي إلى العلِّيَّة.
واو.
بدا الدخول إليها أمرًا لا يطاق.
الواضح أنني قد سُحبت بالفعل من قبل “تشانغوي”.
‘كأنني ذاهب إلى غرفة فتحت من تلقاء نفسها في بيت مسكون بالأشباح…’
لكن بما أنني تظاهرت بأني من فريق الأمن، فقد أصبحتُ بحكم الواقع الدبابة الحامية، ذلك الذي يتقدم ويتلقى الضرر. لذلك أمسكتُ السلم وتسلقت كأن شيئًا لم يكن.
حدّقتُ به بهدوء.
مرّرت يدي على رأسي في توتر.
كــآآآآآه.
‘أرجوكم، أي أحد! تعالوا معي!’
أستطيع تفهم كونه عاش أسبوعًا محاصرًا بالخوف من الموت، فاختلّ عقله، لكن…
وكان الأمر كما قيل تمامًا.
لكن، كما هو متوقع، لم يتبعني أحد.
لم يعد بحجم أدوات مائدة للحلويات.
‘تنكري كشخص من فريق الأمن سيظل يلاحقني…’
أستطيع تفهم كونه عاش أسبوعًا محاصرًا بالخوف من الموت، فاختلّ عقله، لكن…
تماسكتُ بصعوبة كي لا ترتجف ساقاي، وصعدت إلى العلِّيَّة، ثم أنهيت تفتيشها بسرعة، ونزلت على الفور.
–من يدري؟ ربما أستطيع، لكن إن كنت مكاني، لما خضت هذه المخاطرة!
بمعنى آخر، هذا هو أقصى حد قبل الفناء.
وكأنني كنتُ كفؤًا جدًا فأتممت البحث في لمح البصر.
‘فــووه.’
“مـ…ماذا؟”
لابد أنني بدا عليّ التصنع باحتراف.
“كيف كان المكان؟”
لكن في تلك الليلة…لم يطارده الصوت.
“مجرد علِّيَّة قديمة. لا شيء يثير الانتباه…”
–سأقوم بإطفاء إضاءة السيد نورو!
———————=
رفعتُ الشيء الوحيد الذي عثرتُ عليه.
“كان موضوعًا فوق منضدة صغيرة عتيقة.”
‘تنكري كشخص من فريق الأمن سيظل يلاحقني…’
كان كتابًا قديمًا، مصنوعا من الجلد على الطريقة التقليدية.
همم.
[طريق النجاة]
ثم فجأة تردد.
“ها…’هوالو’! أهو بمعنى طريق النجاة؟!”
أنت تُجيد قراءة الحروف الصينية، يا رجل.
م.م: لان العبارة مكتوبة بالصينية = [活路].
‘الطلاب.’
فتحتُ الكتاب المهترئ بعناية شديدة، خشية أن يتفتت بين يدي.
استفاق مذعورًا، وركض خارج البيت وحده، لينتقل إلى فندق، خوفًا من أن تصيب عائلته لعنة الصوت الذي يلاحقه — على حد تعبيره.
وكان كله مكتوبًا بالصينية.
‘الصينية…أقصى ما بلغته كان المستوى الثاني أيام الثانوية…’
—هوه. محتوى مثير للاهتمام.
“………!”
أما عن شوكة الأداة الماصة للدماء فقد فقدتها للتو…
هل يفهم حتى الصينية؟
—يا سيد نُورو، المذيع البارع مثلي لا بد أن يكون قادرًا على التواصل مع كل الجماهير في الكون…تقريبًا كلهم.
رغم أنها ليست سهلة، لكن لا يعني هذا أن الهروب من هذا الظلام مستحيل.
قد يكون ما قاله خارج نطاق المعقول، لكن الأهم الآن…
لم أجب. تركت قائد الفريق لي بيونغ-جين يخطئ في فهم الأمر كما يشاء.
‘هل يمكنك أن تقرأه لي؟’
لكن عندما رأيت نظرته تشير للأسفل، أدركت المقصود.
—بكل تأكيد!
–لكن…لكن إن أخفيتُ ضوء شخصين معًا، فالجمهور الحساس سوف يلاحظ ذلك! وهذا سيُفسد جودة اللقطة النهائية!
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
صدر صوت تنحنحٍ رجوليّ كلاسيكي من براون، وكأن مذيعًا عتيقًا يستعد لقراءة بيان مهم، ثم تغيّر صوته ليصبح عميقًا وقديم.
ثم أدرك فجأة، أنه هرب من الحلم، و أصبح يقف أمام باب منزله.
—’هذا هو طريق النجاة الوحيد لك.’
الرأسمالية تعيقنا.
دطق.
“مجرد علِّيَّة قديمة. لا شيء يثير الانتباه…”
“آه…حـ….حسنًا!”
—’أيها الأحمق الذي دخل قبر سيد الجبل مخدوعًا بروح الهلاك! أمامك ظلمة، وعلى ظهرك عالقة روح شريرة.’
ابتلعتُ ريقي.
—’فلا تجب، ولا تفتح الباب. طهّر جسدك، واصمد حتى اكتمال البدر. وعندها، توجّه إلى المعبد وأقم الطقوس.’
م.م: من قدرات براون الاخفاء، يمكنه اخفاء من يريد لانه مذيع برنامج يتحكم بإضاءة المشهد، يتحكم بمن يظهر و بمن يختفي كي يستمر البرنامج بدون مشاكل.
—’عندها فقط، سترى الشمس وأنت حي. لكن…’
–هل الأمر مزعج، صديقي؟
الآن وقد تذكرت، الطلاب لم يكونوا على علم بوجود شبح يطرق الباب خارجًا.
قلّبت الصفحة.
ملصقات الابتسام، وأطعمة طقم آليس الخاصة بتأثيرات التعزيز والتقليل، وحتى تفاحة بياض الثلج.
—’روح الهلاك، إذا عثرت على مَن يُؤكَل، تطارده بكل ما أوتيت من قوة. وأنت، قد تم اختيارك من قِبل النمر. لا مهرب لك.’
شعر الرجل بقشعريرة غير مفسَّرة، واستدار للهرب.
وكان كله مكتوبًا بالصينية.
—’الروح ستظل جاثمة على عتبة منزلك، وعند وسادتك حيث تنام.’
“هاه؟ أ-أعني، أنا…لقد تفقّدتُ المكان بالفعل….”
ثم فجأة تردد.
—’فعليك إذًا أن تصبح أنت أيضًا روح هلاك. اجلب من يُؤكَل بدلًا عنك، ليُساق إلى النمر ويموت.’
….…!
بدأت أفتش جيبي.
—’الذبيحة يجب أن تملك عقلًا، ويتدفق في عروقها دم حار، وتنطق بالكلام. وحدها هذه الصفات تخدع روح الهلاك.’
—’قَدِّم الذبيحة، وسِرْ على الدرب إلى حيث يسطع ضوء القمر، فهناك وكر أفعى صغير.’
في هذه الحالة…
—’هذه هي الطريقة الوحيدة لنجاتك، ولا طريق سواها.’
أستطيع تفهم كونه عاش أسبوعًا محاصرًا بالخوف من الموت، فاختلّ عقله، لكن…
“…….……”
“…….…”
—انتهى. هوه، مثير للإهتمام فعلًا.
‘لكنها تأتي دائمًا في شكل مزدوج.’
أغلقتُ الكتاب وأنا جامد الملامح.
‘…إذًا، هذا ما كان يقصده.’
في سجلات الاستكشاف، لم تذكر سوى جملة بسيطة: “تم اختيار الذبيحة عبر القرعة، وعند رفضها، تم جرّها إلى الطقوس وهي مربوطة إلى عمود.”
في سجلات الاستكشاف، لم تذكر سوى جملة بسيطة: “تم اختيار الذبيحة عبر القرعة، وعند رفضها، تم جرّها إلى الطقوس وهي مربوطة إلى عمود.”
“…….…….”
لكن رؤيته مباشرة…
كان كتابًا قديمًا، مصنوعا من الجلد على الطريقة التقليدية.
كان الأمر يفوق الرعب، ويشعر المرء بضغط نفسي غريب يكاد يسحقه.
توقفت، وحدّقت فيه بثبات.
قسم التاريخ – جامعة جوغانغ.
رفرفة.
ثم وقفت عند نهايته المسدودة.
عندها، سقط شيء ما كان عالقًا في الصفحة الأخيرة من الكتاب.
هل يفهم حتى الصينية؟
“……….”
فبدأ يسمع ضحكة تتردد خلفه وتقول: “لقد اكتشفنا أمره، لقد اكتشفنا أمره”، مرارًا وتكرارًا.
لم أُجب عليه.
بطاقة عمل صغيرة.
“في أول ليلة هنا، ظهر لي والدي المتوفى…”
‘لكن حتى ذلك الحين…سأبذل ما في وسعي.’
وحين التقطتها، كان خلفها مكتوبًا بخط متعجل.
أخرجت سكين الأداة الماصة للدماء من جيبي المقابل، وتفاجأت.
⧻⧻ سأغادر غدًا.
رجاءً، فلأكن في موقف لا أحتاج لاستخدامه فيه.
———————=
قلبت البطاقة.
كو سون-ها
أليست هذه الخطة مخصصة لهروب شخص واحد فقط؟
قسم التاريخ – جامعة جوغانغ.
هل كانت أول من قرأ الكتاب؟
ثم فجأة تردد.
أملت رأسي قليلًا.
في هذه الأثناء، بدا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين، الذي يعرف قراءة الصينية، بدأ يحاول قراءة الكتاب بنفسه، وهو يتلعثم.
‘تم العثور على العلية.’
ثم فجأة تردد.
إنها قصة من ذلك النوع الذي يستمتع فيه القارئ بالانغماس حتى يقشعر بدنه.
‘…لقد أصبح أكبر!’
“أضحية…! هذا يعني أنه يجب أن يموت أحدهم، أليس كذلك؟!”
فان ارت لقائد فريق الأمن. (حرفيا اختفى بدون اثر يا ترى متى سيعود (•‿•))
“…….…”
لابد أنني بدا عليّ التصنع باحتراف.
‘…لقد ذهبت بعيدًا جدًا.’
“أليس كذلك؟ إذا مات شخص واحد فقط، سننجو كلنا!”
واحدة من أكثر “سجلات استكشاف الظلام” كآبةً وإثارةً لمشاعر الرعب والريبة.
“إذًا؟”
لم أُجب عليه.
“ألَم تشعر بأي إزعاج خلال الأسبوع الذي قضيته هنا؟”
“لم أقصد أن أقول شيئًا كهذا عن الأطفال…ها، هاها…لا أعلم كيف أصبحت شخصًا يتحدث بهذا الشكل…”
بدأ القائد يفرك كفيه، وهو يتكلم بتوتر وعيناه تدوران بحثًا عن تأييد.
“…………”
“أعني…في النهاية، إن لم نفعل، سنموت جميعًا، أليس كذلك؟ إذًا…”
لكن عندما رأيت نظرته تشير للأسفل، أدركت المقصود.
“إذًا؟”
“…………”
“يجب أن يموت من يستحق الموت، أليس كذلك؟ شخص من المستبعد أن ينجو أصلًا، نعم، صحيح.”
“إن كان هذا هو الجحيم، فعلينا النجاة منه بأي وسيلة.”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
هل تقدم تعريفاً عن نفسك؟
“……..…!”
لكن عندما رأيت نظرته تشير للأسفل، أدركت المقصود.
‘الطلاب.’
مرّرت يدي على رأسي في توتر.
“بصراحة! الأطفال…لو لم تصل أنت، لكانوا جميعًا ميتين الآن! علينا أن نركّز على النجاة، أليس كذلك؟!”
…هذه هي طبيعة القصة.
ومنذ ذلك اليوم، تكررت أحلامه كل ليلة — حلم الهروب من ذلك الجبل.
“……..…”
هذا النوع من الأوصاف لا يظهر إلا في نهاية سجل طويل مليء بالمآسي، عندما تقترب النهاية اليائسة.
…هذه هي طبيعة القصة.
“إذا مات واحد فقط ونجا البقية، أليس ذلك إنجازًا؟!”
لم أتخيل أنني سأسمع مثل هذا الكلام في الواقع.
لكن رؤيته مباشرة…
وهي روح لا تستطيع بلوغ العالم الآخر إلا إن سلّمت دورها لشخص آخر، أي بعبارة أخرى، عليها أن تضحّي بأحدهم بدلاً منها — وهي فكرة تقشعرّ لها الأبدان.
أستطيع تفهم كونه عاش أسبوعًا محاصرًا بالخوف من الموت، فاختلّ عقله، لكن…
‘لا يمكنني أن أوافق على هذا الهراء.’
الرأسمالية تعيقنا.
نظرتُ مجددًا إلى الكتاب.
“كيان عاقل.”
‘تنكري كشخص من فريق الأمن سيظل يلاحقني…’
“…………”
“مـ…ماذا؟”
لم أتخيل أنني سأسمع مثل هذا الكلام في الواقع.
“الكتاب يشير بوضوح إلى أن الذبيحة يجب أن تملك وعيًا، أي أن تكون كيانًا عاقلًا.”
‘ربما الشوكة التي امتصت الدماء قد شاركتها مع السكين…فهما زوجان من الأدوات، بعد كل شيء.’
أملت رأسي قليلًا.
“…………”
“لكن…هل يمكننا اعتبار طفل لم يبلغ الرشد كيانًا عاقلًا مكتملًا؟”
استدرنا، أنا والقائد، نحو الباب في الوقت نفسه.
“أ…أمم…”
“لا أظن ذلك.”
حدّقتُ به بهدوء.
انتهى الفصل الرابع والثلاثون.
يبدو أن قدرته تنخفض إن استخدمها لأكثر من شخص — اما في المدة أو الفعالية.
“من المؤهل إذًا، بوصفه كيانًا عاقلًا ناضجًا ليكون ذبيحة؟ لا أحد سوى بالغٍ راشد، أليس كذلك؟”
—’أيها الأحمق الذي دخل قبر سيد الجبل مخدوعًا بروح الهلاك! أمامك ظلمة، وعلى ظهرك عالقة روح شريرة.’
استدرنا، أنا والقائد، نحو الباب في الوقت نفسه.
“……..…!”
“…………”
—’فعليك إذًا أن تصبح أنت أيضًا روح هلاك. اجلب من يُؤكَل بدلًا عنك، ليُساق إلى النمر ويموت.’
تحت نظراتي، بدأ يتصبب عرقًا، وارتجفت حدقتاه.
“أ-أعتذر…”
“أ-أنا؟”
‘اللعنة.’
فتحتُ فمي.
صدر صوت تنحنحٍ رجوليّ كلاسيكي من براون، وكأن مذيعًا عتيقًا يستعد لقراءة بيان مهم، ثم تغيّر صوته ليصبح عميقًا وقديم.
“أنا، على ما يبدو، الشخص الوحيد المناسب. إن استثنينا الأطفال، وقائد الفريق الذي ظل محاصرًا هنا لأسبوع حتى فقد صوابه.”
خالي الذي كان يحبني كثيرًا، عمّتي، ابن عمي الذي مات بحادث، زميلي في الجامعة، والطفلة التي اختُطفت واختفت من الحي…
‘أرجوكم، أي أحد! تعالوا معي!’
“…….……”
‘ربما الشوكة التي امتصت الدماء قد شاركتها مع السكين…فهما زوجان من الأدوات، بعد كل شيء.’
“لكنني، بصراحة، لا أرغب في الموت. سأبحث عن طريقة أخرى.”
النتيجة: اختفاء جميع أفراد أسرته الثلاثة باستثنائه. (تم العثور بعد 6 أشهر على ثلاث جثث مجهولة الهوية قرب السد)
عدتُ أتصفح الكتاب مجددًا.
وفي وقت لاحق، انتحر الرجل أثناء تلقيه علاجًا نفسيًا داخليًا بسبب إصابته باضطراب ما بعد الصدمة.
كان البيت التقليدي، الملطخ بالصدأ والمغطى بالغبار والعفن، مفعمًا بالتعاويذ من كل جانب.
سادت لحظة صمت.
“أ-أعتذر…”
وكلما ابتعد، أصبح الصوت الذي يناديه بمختلف الأصوات أقرب فأقرب.
“…………”
“لم أقصد أن أقول شيئًا كهذا عن الأطفال…ها، هاها…لا أعلم كيف أصبحت شخصًا يتحدث بهذا الشكل…”
لقد تطوّر بوضوح.
جلس القائد على الأرض، بملامح خالية من الروح.
–هل الأمر مزعج، صديقي؟
“في أول ليلة هنا، ظهر لي والدي المتوفى…”
قدرته الغامضة على إخفاء وجودي تمامًا، ليمنع التميمة الزرقاء من رؤيتي أو ملاحظتي.
مات بالسرطان على فراش المستشفى، ولم أستطع الحضور عند وفاته بسبب العمل.
–سيد نورو، لكل شيء في هذا العالم كمية محدودة، وكلما اقتسمتها مع الآخرين، قلّ ما يبقى لي، أليس كذلك؟
المنازل المهجورة دائمًا ما تملك علِّيَّة.
“لكنه كان يبكي قائلًا، بيونغ-جين، دعني أراك…أرجوك، افتح الباب.”
‘من الطبيعي أن تختلف عين من يعرف بوجود شيء عن عين من يجهله تمامًا…’
“…………”
“……….…”
“تمالكت نفسي وأنا أضرب رأسي كي لا أفتح الباب…فبدأ يشتمني ويهينني بأقسى العبارات…بصوت والدي.”
نظرت إلى جيبي.
غطّى رأسه بكلتا يديه وانحنى.
“لكنه كان يبكي قائلًا، بيونغ-جين، دعني أراك…أرجوك، افتح الباب.”
“وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…”
—’الروح ستظل جاثمة على عتبة منزلك، وعند وسادتك حيث تنام.’
“……..…”
خالي الذي كان يحبني كثيرًا، عمّتي، ابن عمي الذي مات بحادث، زميلي في الجامعة، والطفلة التي اختُطفت واختفت من الحي…
تزيّنت قبضته بنقوش دقيقة، ووُضعت عليها جوهرة صغيرة حمراء كزينة أنيقة.
“أصبحت أعرفهم جميعًا. إذا كان هناك جحيم، فهو هنا. لم أعد أستطيع التحمّل…”
“ها…’هوالو’! أهو بمعنى طريق النجاة؟!”
“…………”
همم.
“……….…”
الآن وقد تذكرت، الطلاب لم يكونوا على علم بوجود شبح يطرق الباب خارجًا.
‘لن نتمكن من شراء حوض الدماء….’
ها هو الصوت، قد عاد مجددًا.
مع أنهم أمضوا يومين هنا.
‘تم العثور على العلية.’
لا، ليس مزعجًا فقط…بل أشعر أنني أسبح في عرق بارد.
‘هل كان هو من وقف عند الباب طوال الوقت؟’
–وهكذا، لن تجذب أي أنظار إليك، وستتمكن من الخروج من هذا المكان بهدوء.
لا أعرف إن كان ذلك عن قصد، أو تحت تأثير الشبح، لكنه بطريقة ما…كان يحميهم نفسيًا.
–يا للأسف. هل السبب هو الزائر غير المرغوب فيه الذي ظهر قبل قليل؟ فالضيوف غير المدعوين دائمًا ما يكونون مزعجين، لا سيما إن ظهروا في مكان غير مناسب.
نظرت إليه لبرهة، ثم أومأت برأسي.
لكن رؤيته مباشرة…
ذلك الصوت لم يكن يطارده…بل كان يبحث عن منزله كي يدخله.
“إن كان هذا هو الجحيم، فعلينا النجاة منه بأي وسيلة.”
“…………”
نظرت إلى جيبي.
نظرتُ مجددًا إلى الكتاب.
“سأتمعن أكثر في ما كُتب بهذا الكتاب…”
لا.
طق، طق، طق.
“ألَم تشعر بأي إزعاج خلال الأسبوع الذي قضيته هنا؟”
“……….!”
في هذه الأثناء، بدا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين، الذي يعرف قراءة الصينية، بدأ يحاول قراءة الكتاب بنفسه، وهو يتلعثم.
استدرنا، أنا والقائد، نحو الباب في الوقت نفسه.
عندها فقط أدرك الحقيقة.
الفصل رعب…خاصة عندما بدأ براون بقراءة الكتاب…(╥﹏╥)
“قبل قليل…”
–لكن…لكن إن أخفيتُ ضوء شخصين معًا، فالجمهور الحساس سوف يلاحظ ذلك! وهذا سيُفسد جودة اللقطة النهائية!
قد يكون ما قاله خارج نطاق المعقول، لكن الأهم الآن…
طق، طق، طق.
رجل في الخمسين من عمره قام بتحميل لوحة من الإنترنت يُقال انها تجلب الحظ في الترقية المهنية.
“…………”
لكن، كما هو متوقع، لم يتبعني أحد.
“…………”
رجل في الخمسين من عمره قام بتحميل لوحة من الإنترنت يُقال انها تجلب الحظ في الترقية المهنية.
لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت…
“لم أقصد أن أقول شيئًا كهذا عن الأطفال…ها، هاها…لا أعلم كيف أصبحت شخصًا يتحدث بهذا الشكل…”
ها هو الصوت، قد عاد مجددًا.
لقد تطوّر بوضوح.
انتهى الفصل الرابع والثلاثون.
أسوأ ما فيها أنها تدفعك إلى تخيّل مدى العذاب النفسي الذي يمر به من تورّط فيها.
************************************************************************
مع أنهم أمضوا يومين هنا.
م.م: من قدرات براون الاخفاء، يمكنه اخفاء من يريد لانه مذيع برنامج يتحكم بإضاءة المشهد، يتحكم بمن يظهر و بمن يختفي كي يستمر البرنامج بدون مشاكل.
استدعيت يدي عن بُعد.
★★★
—’الروح ستظل جاثمة على عتبة منزلك، وعند وسادتك حيث تنام.’
الفصل رعب…خاصة عندما بدأ براون بقراءة الكتاب…(╥﹏╥)
الواضح أنني قد سُحبت بالفعل من قبل “تشانغوي”.
✾✾✾✾✾
فان ارت لقائد فريق الأمن. (حرفيا اختفى بدون اثر يا ترى متى سيعود (•‿•))
أظن أنني أستطيع استنتاج طريقة الخروج الصحيحة من “سجلات استكشاف الظلام”.


المشكلة هي…أن تلك الطريقة غريبة ومليئة بالاختيارات الظالمة، ما يسبب ضغطًا نفسيًا خانقًا لا يطاق.

بدت نبرة براون مشوشة قليلًا، وكأنه تلقّى اقتراحًا غير سار، لكنه أجاب بنبرة مذيع مرحة كعادته.
ترجمة: روي.
ثم انفتح السقف فجأة، وسقط منه سلّم خشبي قديم يصدر جلبة مدوية.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“يجب أن يموت من يستحق الموت، أليس كذلك؟ شخص من المستبعد أن ينجو أصلًا، نعم، صحيح.”
‘تم العثور على العلية.’
