Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 35

الفصل الخامس والثلاثون.
PDF

الفصل الخامس والثلاثون.

الفصل 35.

 

 

لكن قائد الفريق لي بيونغ-جين نهض فزعًا وبدأ يوقفها عن الذهاب.

منزل مهجور، علقنا فيه بعدما قادنا تشانغوي.

‘وجهه سينفجر.’

 

 

هـ ـل مـ ـن أحـ ـد هنـ ـاك…؟

 

 

–كما توقعت.

من أمام مدخل المنزل المهجور، نادى أحدهم مجددًا بصوت بشري.

التفت ذلك “الرجل المجنون” نحوها بوجه متجهم.

 

 

لكن هذه المرة، الصوت منخفض، كان صوت رجل.

 

 

‘……….!؟’

“آه، لا…! مَن…مَن أنت بحق…؟”

 

 

“مَن…هذا الميت؟ مَن الذي أتى؟ أه…دعنا نهرب! دعنا نهرب!”

صرخ قائد الفريق وهو يكمم فمه بذعر.

 

 

لكن هذه المرة، الصوت منخفض، كان صوت رجل.

افـ ـتحوا البـ ـاب مـ ـن فـضلـ ـكـم….

‘لقد قلت السبب بنفسك…’

 

ترجمة: روي.

“………”

“أوه…”

 

–أوه، مزرعة؟ حقل صغير في الجبل! منظر جميل، لكنه ليس على ذوقي!

“مَن…هذا الميت؟ مَن الذي أتى؟ أه…دعنا نهرب! دعنا نهرب!”

كان الوشم الذي بقي بعد احتراق بطاقة العضوية، يتوهج بوميض غامض.

 

رغم أن الليلة قمر مكتمل، إلا أن الضباب حجب حتى ضوءه.

الجـ ـو هـ ـنا بـ ـارد للـ ـغاية.

“لوحدي فقط.”

 

‘أشتاق إليكم، رؤساء الفريق D…’

“هممم.”

“لوحدي فقط.”

 

 

“هذ…هذه المرة، لن أرد على الإطلاق…أواااه؟!”

“أمر غريب…حسنًا، سأنتظر هنا. أنا لا أملك حتى معدات…”

 

انفتح الباب، وما كُشف خلفه كان…

اقتربت من الباب.

 

 

هل هذا يعني أن الأمور واضحة الآن؟

ثم أمسكت بمقبضه وسحبته.

سأغدو حذرًا بالفطرة.

 

على الشجرة كان معلقًا حبل مقدس، ممتدًا بين فرعين ضخمين.

“واأااهه؟!”

 

 

 

انفتح الباب، وما كُشف خلفه كان…

 

 

“………..”

“ظننتني سأموت…شكرًا لك…”

“لوحدي فقط.”

 

‘إنها فوضى.’

إنسان عادي، نحيل البنية، شعره باهت اللون، ويرتدي زيًا أزرق داكناً عتيقًا يشبه الزي الرسمي.

ثم كتبت مكان العثور على المواد المطلوبة للطقوس في الخانة الفارغة على الورقة، وناولتها لي.

 

“…عشرة أيام.”

“………!؟”

 

 

واو.

“قائد الفريق لي بيونغ-جين، ألقِ التحية.”

 

 

اقتربت من الباب.

انحنيت بانضباط، مُظهِرًا الاحترام.

هزّت المرأة رأسها.

 

 

“إنه قائد فريق الأمن الثالث.”

 

 

 

“……؟؟؟……؟!”

 

 

“هل أنتِ صاحبة هذه البطاقة؟ هل جربتِ محتوى الكتاب؟”

نعم.

 

 

“………!”

لقد كان قائد فريق الأمن الثالث الذي جُرّ إلى قصة الرعب هذه برفقتي.

خطوت بحذر.

 

“عفوًا؟”

‘وجهه سينفجر.’

 

 

“اليوم هو ليلة اكتمال القمر. إن لم نُنجز الطقوس الليلة، سينتهي كل شيء! لا يمكنني النجاة حتى الخمسة عشر يومًا حتى القمر الكامل القادم.

كان قائد الفريق لي بيونغ-جين يلوّح بيده بيني وبين قائد الأمن جيئةً وذهابًا، وجهه محمرّ كالفلفل الحار، حتى أنه فزع من نفسه وانثنت أصابعه بطريقة غريبة وأطلق أنينًا غريبًا.

“أعني ما قلت.”

 

ثم أمسكت بمقبضه وسحبته.

“لماذا…كـ…كيف…؟!”

 

 

كان قلبي الجبان يصرخ برجاء أن نذهب جميعًا معًا، كتلة واحدة، أما عقلي فكان يجرني من الياقة صارخًا: “لا ترتكب حماقة.”

لماذا؟ السبب واضح.

 

 

“لا يجب أن نتعامل معه كأنه شخص مثلنا، أفهمتِ؟ هو ليس شخصًا عاديًّا! أقول لكِ”

‘لقد قلت السبب بنفسك…’

 

 

“هذا.”

–وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…

م.م: تقصد القائد لي بيونج-جين هههه.

 

تنفّست الصعداء، بهدوء شديد.

قال انه يأتي مرة واحدة كل ليلة.

 

 

“نعم…لكن، لا جدوى منه.”

وبالمناسبة، شيء مشابه قد ذُكر في <سجلات استكشاف الظلام> كذلك، بصيغة مباشرة.

وسط هذه الليلة المشؤومة، حيث تتجول الأشباح.

 

جمعت الثمار الساقطة تحت الشجرة، وقطعت غصنًا يابسًا من قرب الشجرة العملاقة.

عندما يُسحب المرء إلى منزل مهجور، يأتي تشانغوي كل ليلة إلى عتبة الباب، متقمصا أصوات المقربين الذين رحلوا، يتوسل ويدفع الضحية إلى معاناة نفسية واضطراب حاد.

–وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…

 

شخص غريب تمامًا.

‘عبارة “كل يوم” تعني أن الدورة يومية، أليس كذلك؟’

 

 

“أوه…ستخرج وحدك؟”

لكن لا يمكنني أن أقول “لدي سجلاتٍ سحريةٍ تثبت كلامي.”

 

 

“………”

“إنه مجرد حدس.”

 

 

ثم استرخى بجانب الباب.

“………..”

المفاجأة كانت حين رفعت كو سون-ها يدها.

 

 

بدت على قائد الفريق لي بيونج-جين ملامح ذهول، وكأنه تجمد في مكانه.

 

 

 

على أي حال، بما أنني على صواب، فليُترك الأمر عند هذا الحد.

 

 

على أية حال، المهمة اقتربت، وها أنا واقف أمام الباب.

تحققت من أن قائد الأمن دخل إلى المنزل، ثم أغلقت الباب بإحكام وشددت قبضتي على المقبض.

 

 

ألم يُذكر في الكتب أن هذه المنطقة هي “مقبرة سيد الجبل”؟

يكفي أن تنظر إلى الخارج حتى يرتجف جسدك من الرعب.

“…………”

 

“عفوًا؟”

“شكرًا لك…”

 

 

 

“لا شكر على واجب.”

‘عبارة “كل يوم” تعني أن الدورة يومية، أليس كذلك؟’

 

 

لا أعلم كيف تمكن هذا الإنسان من الوصول إلى باب المنزل دون أن يلتهمه الشبح، هذا بحد ذاته معجزة…

 

 

 

‘حسنًا…هو بعد كل شيء من فريق الأمن.’

شحب وجه كو سون-ها.

 

من الموسيقى الشعبية إلى المعزوفات…

لكن ما كان صادمًا فعلاً، هو أن قائد الأمن لم يكن وحده.

أُغلقت الباب خلفي.

 

“…لن أقول انني كنت أنوي أن أضحي بنفسي لأجل الأطفال، لا.”

كان يدعم شخصًا ما معه.

“واأااهه؟!”

 

 

“…وهذا الشخص؟”

 

 

في الحقيقة، كنت أرجو لو أن أحدًا رافقني.

أجاب قائد فريق الأمن بشكل مشرق.

من أمام مدخل المنزل المهجور، نادى أحدهم مجددًا بصوت بشري.

 

‘……….!؟’

“انظر، لقد عثرت على الشخص المفقود!”

‘وجهه سينفجر.’

 

 

“…لكن المفقود الحقيقي هو هذا الشخص.”

“مـ…مهلاً. حتى لو كان الأمر ممكنا، يجب أن نخرج ونبحث عن كل المستلزمات من جديد…وكل ما وجدته قد استُخدم بالفعل!”

 

يكفي أن تنظر إلى الخارج حتى يرتجف جسدك من الرعب.

“آه. اختلط علي الأمر…”

‘هاه؟’

 

 

“………”

ثم استرخى بجانب الباب.

 

 

حتى أن جنسها مختلف، كيف خلط بينهما…

 

 

كان قائد الفريق لي بيونغ-جين يلوّح بيده بيني وبين قائد الأمن جيئةً وذهابًا، وجهه محمرّ كالفلفل الحار، حتى أنه فزع من نفسه وانثنت أصابعه بطريقة غريبة وأطلق أنينًا غريبًا.

نظرت إلى السيدة التي رماها قائد فريق الأمن على الأرض بلا مبالاة.

“التشانغوي…هو روح شخص مات بعد أن افترسه نمر، و يقال انه يصبح خادماً له بعد الموت، لكن…في الماضي، كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…”

 

 

شخص غريب تمامًا.

رافق ذلك صوت بارد عند فتح الباب، وظهر المشهد أمامي.

 

“إنه مجرد حدس.”

وكانت في حالة يُرثى لها، حتى أنها جلست على الأرض وسط هذا الخراب وبدأت تنوح وكأن شيئًا لم يعد يهم.

 

 

المفاجأة كانت حين رفعت كو سون-ها يدها.

“هاااه، انتهى كل شيء. كل شيء انتهى!”

 

 

في الحقيقة، كنت أرجو لو أن أحدًا رافقني.

“ظلت هكذا طوال الطريق. أوه، هذا المكان أفضل. استيقظت في مكان يشبه بيت كاهنة، كان باردًا ومظلمًا ورطبًا، ولم يعجبني أبدًا.”

 

 

‘لا أظن أن من أتى هنا بسبب شبح، يمكن أن يكون مؤهلاً…’

“آآآه!”

تنفست بهدوء، ثم أمسكت بمقبض الباب.

 

 

“……….”

 

 

سكون مميت.

‘إنها فوضى.’

 

 

‘…….….’

أنا أبحث عن زميل عاقل واحد فقط، ليس أكثر…

 

 

“هذا.”

‘أشتاق إليكم، رؤساء الفريق D…’

 

 

نعم.

مع ذلك، أمعنت النظر في التي تنوح. كانت ترتدي ثوباً أبيض متسخًا بشدة، و بطاقة تعريف.

“………!؟”

 

 

[كو سون-ها]

 

 

مرت دقائق بدت كأنها ساعة.

‘هاه؟’

 

 

“إن خرجت من هنا وسِرتِ نحو مئة خطوة، ستجد معبدا كما ورد في الكتاب… أعتقد أنه ما أُطلق عليه ’معبد الحكام’.”

أخرجت فورًا بطاقة أعمال صغيرة من جيبي.

 

 

 

تلك التي عثرت عليها بين صفحات كتاب مهترئ بعنوان “طريق النجاة”.

 

 

“واأااهه؟!”

كو سون-ها

–وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…

قسم التاريخ، جامعة جوغانغ.

‘البرقوق…وجدتُه.’

 

“أجل، لا شيء، أليس كذلك؟!”

وعلى الجهة الخلفية كانت مكتوبة عبارة “سأغادر غدًا”.

كلمة لاتينية تعني، رفيق، عضو، أو قريب.

 

تلك التي عثرت عليها بين صفحات كتاب مهترئ بعنوان “طريق النجاة”.

“هل أنتِ صاحبة هذه البطاقة؟ هل جربتِ محتوى الكتاب؟”

يا للهول.

 

 

“أوه…”

 

 

“وذهبت إلى المعبد، وحاولت إجراء الطقوس، أليس كذلك؟”

هزّت المرأة رأسها.

 

 

 

“نعم…لكن، لا جدوى منه.”

لكن هذه المرة، الصوت منخفض، كان صوت رجل.

 

عندما تذكرت التعويذة الوحيدة التي بقيت معلّقة على مقبض الباب، أومأت برأسي تلقائيًا.

“هـ…هاه؟ انتظري! ماذا تعنين بلا جدوى…؟”

“إنه قائد فريق الأمن الثالث.”

 

“لكنني قلت لك أن هذا غير ممكن!”

“أعني ما قلت.”

“آه، لا…! مَن…مَن أنت بحق…؟”

 

ظلام عميق لا يظهر فيه إلا مشاهد باهتة وأغصان تتمايل في الريح وظلال الأشجار والأعشاب.

أخرجت المرأة شيئًا من طيّات ملابسها بوجهٍ كئيب.

 

 

[فل تكن في موضع تكون فيه الشجرة الكبيرة على يمينك، سترى شجيرات، إنها شجيرات برقوق.]

“هذا.”

 

 

 

“إن خرجت من هنا وسِرتِ نحو مئة خطوة، ستجد معبدا كما ورد في الكتاب… أعتقد أنه ما أُطلق عليه ’معبد الحكام’.”

 

 

 

“……..”

“حسنًا، هناك…”

 

 

“وهذه، نسخة من النقوش الموجودة هناك.”

‘وجهه سينفجر.’

 

 

نظرت إليّ المرأة المنهكة بنظرة خاطفة.

مع كل خطوة، كان ظل ثقيل يضغط عليّ.

 

“نعم؟”

“يبدو أنك قرأت الكتاب جيدًا أيضًا…هل تدرُس التاريخ الكوري؟ هذا النص مكتوب بأسلوب يعود لقرون مضت…”

–فيو~. الأمر أسهل هنا بعض الشيء!

 

“هممم.”

لا، لدي صديق من الوحوش…

 

 

 

“عـ…على كل حال!! إذًا هذا النقش…ألا يمكننا ببساطة تطبيق ما كُتب فيه؟ لماذا كل هذا البكاء واليأس؟!”

“لا يجب أن نتعامل معه كأنه شخص مثلنا، أفهمتِ؟ هو ليس شخصًا عاديًّا! أقول لكِ”

 

 

“لأنه لا يجدي نفعًا!!”

أوه، هذا كثير…

 

 

“………!”

انفتح الباب، وما كُشف خلفه كان…

 

رغم أن الليلة قمر مكتمل، إلا أن الضباب حجب حتى ضوءه.

“سيدي، أنا لستُ غبية. حاولت تنفيذ ما كُتب على النقش حرفيًا. جمعت ثلاث حبات برقوق وسحقتها وسكبتها في الخارج، كل شيء كما ورد! لكن…”

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

‘اللعنة.’

“………..”

 

 

 

نظرت كو سون-ها إلى الفراغ بعمق، ثم قلبت الورقة التي أخرجتها وأرتها لنا.

 

 

 

“اقرأ هذا.”

 

 

 

نظر براون للورقة وبدأ يقرأها بنبرة مدروسة.

أخرجت المرأة شيئًا من طيّات ملابسها بوجهٍ كئيب.

 

 

–’حضّر اللحن الذي ستقدّمه لسيد الجبل. كلما كان مشهورًا بين الناس، زاد أثره. اكتب الكلمات وضعها في المبخرة، وغني بأعلى صوتك، وصفّق مع كل خطوة، وانحني كل ثلاثين خطوة.’

“………..”

 

 

“أغنية لسيد الجبل…”

‘أشتاق إليكم، رؤساء الفريق D…’

 

تنفّست الصعداء، بهدوء شديد.

“بالضبط! هذا هو!”

 

 

“لكن بعد يومين أو ثلاثة، بدأت أسمع صوت رجل مجنون يتجول…فاختبأت في العلية.”

سألت كو سون-ها بعينين متقدتين.

“…………”

 

 

“سيد الجبل هو النمر، صحيح؟ إذًا، ما هو أول ما يتبادر إلى ذهنك؟ أغنية عن النمر، شيء يمدحه، سواء كانت أغنية شعبية أو أغنية أطفال…”

 

 

“ميلاد سيد النمور! نعم، بالضبط! هذا ما فكرت به أنا أيضًا. وكنت سأستخدمه، لكن…”

“حسنًا، هناك…”

 

 

 

بدأ قائد الفريق لي بيونغ-جين يتلعثم.

بدأ قائد الفريق لي بيونغ-جين يتلعثم.

 

 

“تلك التي تقول: في الجبل، يُعرف البطل…”

 

 

كيييييييك…

“ميلاد سيد النمور! نعم، بالضبط! هذا ما فكرت به أنا أيضًا. وكنت سأستخدمه، لكن…”

“أسفل المبخرة، كانت الأوراق المستخدمة سابقًا مكدسة! ومنها بالطبع أغنية ’بطل الجبل’…”

 

نظرت حولي لاشعوريًّا إلى الآخرين.

أخفضت كو سون-ها رأسها يأسًا.

 

 

 

“…اللحن المُستخدم سابقًا، لا يُقبل استخدامه مجددًا.”

إنسان عادي، نحيل البنية، شعره باهت اللون، ويرتدي زيًا أزرق داكناً عتيقًا يشبه الزي الرسمي.

 

 

“…………!”

كان قائد الفريق لي بيونغ-جين يلوّح بيده بيني وبين قائد الأمن جيئةً وذهابًا، وجهه محمرّ كالفلفل الحار، حتى أنه فزع من نفسه وانثنت أصابعه بطريقة غريبة وأطلق أنينًا غريبًا.

 

لا شيء.

“أسفل المبخرة، كانت الأوراق المستخدمة سابقًا مكدسة! ومنها بالطبع أغنية ’بطل الجبل’…”

“………”

 

 

يا للهول.

‘هاه؟’

 

‘وجهه سينفجر.’

“سيد الجبل متقلب المزاج ويهوى الألحان، فلا يقبل ما قد قدم إليه بالفعل، نعم، تقول الحكايات الشعبية ان النمر كان يدخن ويرقص، لكن هذه، هذه…!”

 

 

 

صرخت كو سون-ها في الفراغ كما لو كانت تنفث نارًا، ثم التفتت إلينا وسألت بنبرة يائسة.

 

 

 

“أي شيء؟ أي أغنية عن النمر، أغنية أطفال، شعبية، معزوفة…أي شيء غير ’بطل الجبل’؟”

‘اللعنة.’

 

لا شيء.

لا شيء.

 

 

“أمر غريب…حسنًا، سأنتظر هنا. أنا لا أملك حتى معدات…”

“أجل، لا شيء، أليس كذلك؟!”

 

 

‘آه…أظن أن عبور هذا الحبل يتطلب أهلية ما.’

أمسكت كو سون-ها شعرها بيديها.

 

 

“نعم؟”

“أنا لستُ متخصصة في الموسيقى الكورية، ولا يمكنني حتى أن أبحث عبر الإنترنت، آه، آه…”

لماذا؟ السبب واضح.

 

 

“…………”

من الموسيقى الشعبية إلى المعزوفات…

 

 

حقًا.

 

 

 

أنا أيضا لم أكن أعلم أن التكرار غير ممكن.

في نهاية الحبل المقدس على الشجرة، كان هناك طرف من حرير ناصع مربوط.

 

إنسان عادي، نحيل البنية، شعره باهت اللون، ويرتدي زيًا أزرق داكناً عتيقًا يشبه الزي الرسمي.

حتى في <سجلات استكشاف الظلام>، هناك توثيق لحالات أُجريت فيها الطقوس في أماكن وصل إليها الناس تحت تأثير الأشباح، وكانوا في كل مرة يستخدمون لحنًا مختلفًا.

 

 

 

من الموسيقى الشعبية إلى المعزوفات…

 

 

 

‘ظننت أنها مجرد إضافات للمرح في موسوعة جماعية.’

“…لقد سبق لي أن ذهبت، على الأقل يمكنني إرشادك إلى المكان،”

 

 

لم أتوقع أن يكون هنالك هذا القدر من التفاصيل المخفية.

“التشانغوي…هو روح شخص مات بعد أن افترسه نمر، و يقال انه يصبح خادماً له بعد الموت، لكن…في الماضي، كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…”

 

 

بل حتى تلك الألحان المذكورة في الموسوعة، مكتوبة فقط بالأسماء، بلا كلمات ولا ألحان.

–لا أعلم إن كانت تميمة المنتزه مجرد شيء له العديد من العلاقات، أم أن لها وظيفة جانبية!

 

تنهدت ببطء.

‘اللعنة.’

“واأااهه؟!”

 

 

ساد الصمت في أرجاء المنزل المهجور.

“بالضبط! هذا هو!”

 

‘البرقوق…وجدتُه.’

“……….”

نظر براون للورقة وبدأ يقرأها بنبرة مدروسة.

 

حتى أن جنسها مختلف، كيف خلط بينهما…

تنهدت ببطء.

“اقرأ هذا.”

 

 

ثم بدأت أقرأ، بمعاونة براون، نصّ الورقة المنسوخة من النقوش الموجودة في معبد الحكام، بدقة تامة.

 

 

 

ثم سألت.

تب، تب.

 

 

“السيدة كو سون-ها.”

 

 

 

“…نعم؟”

يكفي أن تنظر إلى الخارج حتى يرتجف جسدك من الرعب.

 

 

“أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة، هل تسمحين؟”

قسم التاريخ، جامعة جوغانغ.

 

 

“ما هي؟”

 

 

 

“هل كنتِ هنا منذ عدة أيام؟”

“آه، لا…! مَن…مَن أنت بحق…؟”

 

 

“…عشرة أيام.”

 

 

 

شحب وجه كو سون-ها.

وسط هذه الليلة المشؤومة، حيث تتجول الأشباح.

 

 

“لكن بعد يومين أو ثلاثة، بدأت أسمع صوت رجل مجنون يتجول…فاختبأت في العلية.”

 

م.م: تقصد القائد لي بيونج-جين هههه.

“إن حدث مكروه، أرجو أن تعتني بالباقين.”

 

“مَن…هذا الميت؟ مَن الذي أتى؟ أه…دعنا نهرب! دعنا نهرب!”

 

م.م: تقصد القائد لي بيونج-جين هههه.

التفت ذلك “الرجل المجنون” نحوها بوجه متجهم.

 

 

 

“وبعد أيام أخرى…بدأت أسمع أصوات أطفال أيضًا. لم أكن أعلم ماذا أفعل، فقط…عندما حلّ القمر الكامل، وحين كان ذلك الرجل نائمًا، خرجت خلسة.”

“هـ…هاه؟ انتظري! ماذا تعنين بلا جدوى…؟”

 

حافظت على مسافة أمان متر واحد، وهززت رأسي احترامًا.

“وذهبت إلى المعبد، وحاولت إجراء الطقوس، أليس كذلك؟”

“اليوم هو ليلة اكتمال القمر. إن لم نُنجز الطقوس الليلة، سينتهي كل شيء! لا يمكنني النجاة حتى الخمسة عشر يومًا حتى القمر الكامل القادم.

 

 

“نعم.”

 

 

 

أومأت برأسي.

“……..….”

 

 

ثم تابعت سؤالي.

في نهاية الحبل المقدس على الشجرة، كان هناك طرف من حرير ناصع مربوط.

 

 

“لكن هذا غريب.”

المفاجأة كانت حين رفعت كو سون-ها يدها.

 

تنهدت ببطء.

“عفوًا؟”

سأغدو حذرًا بالفطرة.

 

 

“الطقوس تتطلب أضحية، حسب ما هو مذكور، فلماذا ذهبتِ وحدك؟”

“…وهذا الشخص؟”

 

بديلًا يبدو معقولًا.

“…لن أقول انني كنت أنوي أن أضحي بنفسي لأجل الأطفال، لا.”

‘لكن على الأقل، جمعتُ كل شيء.’

 

–هممم…

شدّت كو سون-ها قبضتيها حتى شحبت.

 

 

“أوه! لا، لا تزعجيه واجلسي، يا آنسة.”

“كنت أريد أن أرى ما المطلوب أولًا…ثم أقرر. لكن نعم، حين بدأت، فهمت الأمر. قرأت سجلات من سبقوني.”

 

 

“قائد الفريق لي بيونغ-جين، ألقِ التحية.”

“……….”

{أيها الغير مؤهل، عُد أدراجك.}

 

 

“اليوم هو ليلة اكتمال القمر. إن لم نُنجز الطقوس الليلة، سينتهي كل شيء! لا يمكنني النجاة حتى الخمسة عشر يومًا حتى القمر الكامل القادم.

[كو سون-ها]

الأشباح…الأشباح ستفتح الباب حينها.”

 

 

‘البرقوق…وجدتُه.’

“نعم. هذا يعني أن الطقوس يجب أن تقام قبل طلوع الشمس.”

 

 

طبعًا، لم أقطف شيئًا ولا كسرت فرعًا.

عندما تذكرت التعويذة الوحيدة التي بقيت معلّقة على مقبض الباب، أومأت برأسي تلقائيًا.

 

 

“………..”

“لكنني قلت لك أن هذا غير ممكن!”

“……..؟!”

 

“……..….”

“لا.”

 

 

 

هززت رأسي ووقفت.

“ظلت هكذا طوال الطريق. أوه، هذا المكان أفضل. استيقظت في مكان يشبه بيت كاهنة، كان باردًا ومظلمًا ورطبًا، ولم يعجبني أبدًا.”

 

 

“أعتقد أنه ممكن.”

 

 

‘ظننت أنها مجرد إضافات للمرح في موسوعة جماعية.’

“عفوًا؟”

 

 

افـ ـتحوا البـ ـاب مـ ـن فـضلـ ـكـم….

“أقصد الطقوس.”

نظرت حولي لاشعوريًّا إلى الآخرين.

 

 

تذكرت شيئًا.

ترجمة: روي.

 

“هذ…هذه المرة، لن أرد على الإطلاق…أواااه؟!”

بديلًا يبدو معقولًا.

منزل مهجور، علقنا فيه بعدما قادنا تشانغوي.

 

 

“سأبدأ بالتحضير.”

 

 

 

“مـ…مهلاً. حتى لو كان الأمر ممكنا، يجب أن نخرج ونبحث عن كل المستلزمات من جديد…وكل ما وجدته قد استُخدم بالفعل!”

ثم أمسكت بمقبضه وسحبته.

 

 

نظرت مجددًا إلى الورقة التي نُسخت فيها الطقوس.

 

 

“أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة، هل تسمحين؟”

المواد المطلوبة: ثلاث حبات برقوق، ملح، رماد أغصان شجرة الخوخ، مقدار كبير من ماء البئر.

وفي النهاية، العقل انتصر.

 

 

هذا يعني أن علينا إيجاد كل هذه المواد في الخارج…

 

 

 

وسط هذه الليلة المشؤومة، حيث تتجول الأشباح.

إنسان عادي، نحيل البنية، شعره باهت اللون، ويرتدي زيًا أزرق داكناً عتيقًا يشبه الزي الرسمي.

 

“……….”

لكن…هل توجد طريقة آمنة للتجول وحدي في هذا المكان…؟

 

 

 

‘وللأسف…نعم، هناك.’

“إن حدث مكروه، أرجو أن تعتني بالباقين.”

 

خطوت بحذر.

“لوحدي فقط.”

كان قائد الفريق لي بيونغ-جين يلوّح بيده بيني وبين قائد الأمن جيئةً وذهابًا، وجهه محمرّ كالفلفل الحار، حتى أنه فزع من نفسه وانثنت أصابعه بطريقة غريبة وأطلق أنينًا غريبًا.

 

 

–هل أطفئ إضاءتك الآن، يا سيد نورو؟

 

 

“تلك التي تقول: في الجبل، يُعرف البطل…”

“……..….”

لكن في ذهني كانت خريطة كو سون-ها المرسومة بخط اليد، تساعدني على معرفة الاتجاه.

 

 

يا إلهي…

“هذا.”

 

حتى أن جنسها مختلف، كيف خلط بينهما…

هل يجب أن أخرج وحدي فعلاً؟

“أجل، لا شيء، أليس كذلك؟!”

 

 

نظرت حولي لاشعوريًّا إلى الآخرين.

 

 

–صديقي، سأطفئ الآن إضاءتك. ستختفي خلف الكاميرا، خلف الستار، وستختفي…

كان قلبي الجبان يصرخ برجاء أن نذهب جميعًا معًا، كتلة واحدة، أما عقلي فكان يجرني من الياقة صارخًا: “لا ترتكب حماقة.”

 

 

 

آآآه، هذا جنون!

–انظر إلى معصمك.

 

 

وفي النهاية، العقل انتصر.

 

 

أخرجت المرأة شيئًا من طيّات ملابسها بوجهٍ كئيب.

“أيها السادة، أرجو أن تنتظروا هنا.”

“إن خرجت من هنا وسِرتِ نحو مئة خطوة، ستجد معبدا كما ورد في الكتاب… أعتقد أنه ما أُطلق عليه ’معبد الحكام’.”

 

 

في الحقيقة، كنت أرجو لو أن أحدًا رافقني.

 

 

 

أليس منكم من يفكر في مرافقتي طوعًا…لا أحد؟

 

 

المفاجأة كانت حين رفعت كو سون-ها يدها.

قسم التاريخ، جامعة جوغانغ.

 

يا للهول.

“…لقد سبق لي أن ذهبت، على الأقل يمكنني إرشادك إلى المكان،”

أخرجت فورًا بطاقة أعمال صغيرة من جيبي.

 

نظر براون للورقة وبدأ يقرأها بنبرة مدروسة.

“أوه! لا، لا تزعجيه واجلسي، يا آنسة.”

“أيها السادة، أرجو أن تنتظروا هنا.”

 

 

لكن قائد الفريق لي بيونغ-جين نهض فزعًا وبدأ يوقفها عن الذهاب.

 

 

لا شيء.

“لا يجب أن نتعامل معه كأنه شخص مثلنا، أفهمتِ؟ هو ليس شخصًا عاديًّا! أقول لكِ”

تحققت من أن قائد الأمن دخل إلى المنزل، ثم أغلقت الباب بإحكام وشددت قبضتي على المقبض.

 

 

“…………”

 

 

 

أوه، هذا كثير…

 

 

 

“لا تعيقي عمله، فقط حددي الموقع وسلميه. بسرعة!”

لكن ما كان صادمًا فعلاً، هو أن قائد الأمن لم يكن وحده.

 

“……….”

“أوه…”

 

 

 

كو سون-ها بدت غير مرتاحة، لكنها حين نظرت إلي، بدت وكأنها تفهمت الأمر وأومأت برأسها.

‘عبارة “كل يوم” تعني أن الدورة يومية، أليس كذلك؟’

 

 

‘……….!؟’

 

 

رافق ذلك صوت بارد عند فتح الباب، وظهر المشهد أمامي.

ثم كتبت مكان العثور على المواد المطلوبة للطقوس في الخانة الفارغة على الورقة، وناولتها لي.

: Socius :

 

“…………!”

“آه! وأيضًا…احذر من الماء.”

“…….….”

 

 

“…….….”

 

 

 

“التشانغوي…هو روح شخص مات بعد أن افترسه نمر، و يقال انه يصبح خادماً له بعد الموت، لكن…في الماضي، كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…”

–صديقي، سأطفئ الآن إضاءتك. ستختفي خلف الكاميرا، خلف الستار، وستختفي…

 

“أوه…”

كو سون-ها ابتلعت ريقها ووجهها شاحب.

: Socius :

 

 

“ضفة نهر، صوت ماء، وادٍ…أي شيء فيه ماء وبدت عليه علامات، اهرب منه. لا تنظر، فقط امشِ.”

 

 

 

“حاضر.”

 

 

لا أعلم كيف تمكن هذا الإنسان من الوصول إلى باب المنزل دون أن يلتهمه الشبح، هذا بحد ذاته معجزة…

يا إلهي، الأمر مرعب جدًا، اللعنة…

 

 

 

على أية حال، المهمة اقتربت، وها أنا واقف أمام الباب.

 

 

 

قال قائد فريق الأمن.

 

 

************************************************************************

“أوه…ستخرج وحدك؟”

التفت ذلك “الرجل المجنون” نحوها بوجه متجهم.

 

 

“نعم.”

 

بدت على قائد الفريق لي بيونج-جين ملامح ذهول، وكأنه تجمد في مكانه.

رغبت بالبكاء، لكن هكذا جرت الأمور.

 

 

حتى في <سجلات استكشاف الظلام>، هناك توثيق لحالات أُجريت فيها الطقوس في أماكن وصل إليها الناس تحت تأثير الأشباح، وكانوا في كل مرة يستخدمون لحنًا مختلفًا.

“إن حدث مكروه، أرجو أن تعتني بالباقين.”

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

مرّ الحبل عبر ذراعي بنعومة كأنما كان وهماً.

فريق الأمن ليس مكلّفا بحماية المدنيين، لكنه أفضل بكثير من لا شيء. خصوصًا إن كان العدو كائنًا من قصة رعب.

 

 

 

لكن قائد فريق الأمن لم يقل شيئًا، فقط حدق بي مطولا.

“سأبدأ بالتحضير.”

 

اقتربت ببطء وحذر شديد، وبدأت أجمع المواد.

“أنت.”

 

 

“نعم.”

“نعم؟”

“……..….”

 

“إن حدث مكروه، أرجو أن تعتني بالباقين.”

“غريب…أنت لا تبدو كأنك موظف في شركتنا أبداً…”

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

“……..؟!”

 

 

“…………!”

“أمر غريب…حسنًا، سأنتظر هنا. أنا لا أملك حتى معدات…”

 

 

 

ثم استرخى بجانب الباب.

 

 

 

“…..….”

‘……….!؟’

 

‘وجهه سينفجر.’

هل هذا يعني أن الأمور واضحة الآن؟

“………..”

 

“………!”

“…سأذهب.”

تقدمت نحو الحبل، ومددت يدي ببطء.

 

شحب وجه كو سون-ها.

تنفست بهدوء، ثم أمسكت بمقبض الباب.

 

 

مرّ الحبل عبر ذراعي بنعومة كأنما كان وهماً.

كيييييييك…

 

 

‘آه…أظن أن عبور هذا الحبل يتطلب أهلية ما.’

رافق ذلك صوت بارد عند فتح الباب، وظهر المشهد أمامي.

ثم أمسكت بمقبضه وسحبته.

 

 

ظلمة يلفّها الضباب الكثيف.

‘…….….’

 

 

سكون مميت.

 

 

“………!!”

“……..….”

سألت كو سون-ها بعينين متقدتين.

 

‘اليسار، للأعلى.’

كِيييك، كُووم.

–إذًا، يا صديقي، هل ستستخدم بطاقة العضوية؟

 

 

أُغلقت الباب خلفي.

 

 

أمسكت كو سون-ها شعرها بيديها.

رغم أن الليلة قمر مكتمل، إلا أن الضباب حجب حتى ضوءه.

–لا أعلم إن كانت تميمة المنتزه مجرد شيء له العديد من العلاقات، أم أن لها وظيفة جانبية!

 

كان يدعم شخصًا ما معه.

ظلام عميق لا يظهر فيه إلا مشاهد باهتة وأغصان تتمايل في الريح وظلال الأشجار والأعشاب.

شحب وجه كو سون-ها.

 

شدّت كو سون-ها قبضتيها حتى شحبت.

خطوت بحذر.

 

 

“أغنية لسيد الجبل…”

تب، تب.

 

 

 

–صديقي، سأطفئ الآن إضاءتك. ستختفي خلف الكاميرا، خلف الستار، وستختفي…

قسم التاريخ، جامعة جوغانغ.

 

 

مع كل خطوة، كان ظل ثقيل يضغط عليّ.

 

 

–لا أعلم إن كانت تميمة المنتزه مجرد شيء له العديد من العلاقات، أم أن لها وظيفة جانبية!

‘رغم تجربتي لذلك من قبل، ما زال هذا الإحساس غريبًا…’

 

 

 

تضاءل وجدي حتى اندمج في غابة الضباب.

 

 

وسط هذا الضياع، لا أفهم كيف تمكنت هي من جمع أدوات الطقوس. الأمر يدعو للإعجاب.

–فيو~. الأمر أسهل هنا بعض الشيء!

 

 

 

لكن الخوف لم يفارقني، شعرت وكأنني سأموت من سكتة قلبية.

–انظر إلى معصمك.

 

 

[من البيت المهجور، سر باتجاه اليسار للأعلى، سترى شجرة ضخمة عليها حبل مقدس.]

 

 

 

لكن في ذهني كانت خريطة كو سون-ها المرسومة بخط اليد، تساعدني على معرفة الاتجاه.

نعم.

 

هـ ـل مـ ـن أحـ ـد هنـ ـاك…؟

وسط هذا الضياع، لا أفهم كيف تمكنت هي من جمع أدوات الطقوس. الأمر يدعو للإعجاب.

“بالضبط! هذا هو!”

 

افـ ـتحوا البـ ـاب مـ ـن فـضلـ ـكـم….

‘اليسار، للأعلى.’

رغبت بالبكاء، لكن هكذا جرت الأمور.

 

 

مرت دقائق بدت كأنها ساعة.

 

 

“…………!”

–آه، سيد نورو، يبدو أنني أرى شيئًا.

 

 

‘إنها فوضى.’

كما قال براون، ظهر شيء ما.

اقتربت من الباب.

 

“حسنًا، هناك…”

كانت…شجرة عملاقة يلفّها الضباب.

 

 

[كو سون-ها]

مع كل اهتزاز لفرع من فروعها، كان ينبعث منها عبير حلو.

تب، تب.

 

 

…خوخ.

 

 

مع ذلك، أمعنت النظر في التي تنوح. كانت ترتدي ثوباً أبيض متسخًا بشدة، و بطاقة تعريف.

‘رغم عدم وجود ثمار، من أين تأتي الرائحة؟’

 

 

–أوه، مزرعة؟ حقل صغير في الجبل! منظر جميل، لكنه ليس على ذوقي!

كانت رائحتها الحلوة مشبوهة تبعث على القلق…

 

 

–إذًا، يا صديقي، هل ستستخدم بطاقة العضوية؟

على الشجرة كان معلقًا حبل مقدس، ممتدًا بين فرعين ضخمين.

“آآآه!”

 

 

ومن خلفها، كان هناك حقل صغير.

 

 

 

–أوه، مزرعة؟ حقل صغير في الجبل! منظر جميل، لكنه ليس على ذوقي!

صرخت كو سون-ها في الفراغ كما لو كانت تنفث نارًا، ثم التفتت إلينا وسألت بنبرة يائسة.

 

 

قال براون بمرح، لكن مزاجي كان بعيدا عن المرح.

 

 

 

ألم يُذكر في الكتب أن هذه المنطقة هي “مقبرة سيد الجبل”؟

كيييييييك…

 

لكن في ذهني كانت خريطة كو سون-ها المرسومة بخط اليد، تساعدني على معرفة الاتجاه.

وفوق ذلك، مكان تجميع مواد الطقوس؟

“هل أنتِ صاحبة هذه البطاقة؟ هل جربتِ محتوى الكتاب؟”

 

“أمر غريب…حسنًا، سأنتظر هنا. أنا لا أملك حتى معدات…”

‘من المؤكد أنها منطقة خارقة للطبيعة.’

 

 

نظرت إليّ المرأة المنهكة بنظرة خاطفة.

اقتربت ببطء وحذر شديد، وبدأت أجمع المواد.

مرّ الحبل عبر ذراعي بنعومة كأنما كان وهماً.

 

بل حتى تلك الألحان المذكورة في الموسوعة، مكتوبة فقط بالأسماء، بلا كلمات ولا ألحان.

‘البرقوق…وجدتُه.’

 

 

“لا يجب أن نتعامل معه كأنه شخص مثلنا، أفهمتِ؟ هو ليس شخصًا عاديًّا! أقول لكِ”

[فل تكن في موضع تكون فيه الشجرة الكبيرة على يمينك، سترى شجيرات، إنها شجيرات برقوق.]

 

 

“وبعد أيام أخرى…بدأت أسمع أصوات أطفال أيضًا. لم أكن أعلم ماذا أفعل، فقط…عندما حلّ القمر الكامل، وحين كان ذلك الرجل نائمًا، خرجت خلسة.”

جمعت الثمار الساقطة تحت الشجرة، وقطعت غصنًا يابسًا من قرب الشجرة العملاقة.

كان قلبي الجبان يصرخ برجاء أن نذهب جميعًا معًا، كتلة واحدة، أما عقلي فكان يجرني من الياقة صارخًا: “لا ترتكب حماقة.”

 

 

طبعًا، لم أقطف شيئًا ولا كسرت فرعًا.

“آه. اختلط علي الأمر…”

 

 

‘لست غبيًّا حتى أفعل ذلك.’

كان قائد الفريق لي بيونغ-جين يلوّح بيده بيني وبين قائد الأمن جيئةً وذهابًا، وجهه محمرّ كالفلفل الحار، حتى أنه فزع من نفسه وانثنت أصابعه بطريقة غريبة وأطلق أنينًا غريبًا.

 

“نعم…لكن، لا جدوى منه.”

يكفي أن أتخيل نفسي واقفًا وحدي في غابة موحشة وسط الليل، ناهيك عن كونها محاطة بالأشباح.

 

 

بجانب أن لدي مهمة وسط كل هذا؟

 

 

 

سأغدو حذرًا بالفطرة.

ماذا؟

 

 

‘…جيد.’

–لكنك مؤهَّل، يا صديقي!

 

 

أخيرًا، جمعت الملح المنثور كتميمة فوق برج حجري قديم، ووضعته في ورقة.

‘وللأسف…نعم، هناك.’

 

 

…بصراحة، قبل هذا كدت أصرخ حين سقط الدلو في البئر واصطدم بشيء.

“السيدة كو سون-ها.”

 

أنا أبحث عن زميل عاقل واحد فقط، ليس أكثر…

‘لكن على الأقل، جمعتُ كل شيء.’

 

 

نظرت حولي لاشعوريًّا إلى الآخرين.

وكان المكان لا زال هادئًا.

المواد المطلوبة: ثلاث حبات برقوق، ملح، رماد أغصان شجرة الخوخ، مقدار كبير من ماء البئر.

 

تضاءل وجدي حتى اندمج في غابة الضباب.

تنفّست الصعداء، بهدوء شديد.

 

 

قال انه يأتي مرة واحدة كل ليلة.

‘الآن أعود إلى شجرة الخوخ، ومن هناك أعيد طريقي إلى البيت المهجور…’

 

 

 

لكن حين هممت بالعودة، لاحظت أمرًا غريبًا لم أره سابقًا.

“هاااه، انتهى كل شيء. كل شيء انتهى!”

 

“……..…!”

في نهاية الحبل المقدس على الشجرة، كان هناك طرف من حرير ناصع مربوط.

لكن هذه المرة، الصوت منخفض، كان صوت رجل.

 

 

‘هاه؟’

 

 

 

وكانت عليه كتابة.

 

 

 

{أيها الغير مؤهل، عُد أدراجك.}

 

 

 

واو.

 

 

“……..….”

‘لن ألمسه مهما حصل.’

 

 

 

حافظت على مسافة أمان متر واحد، وهززت رأسي احترامًا.

 

 

 

–تبدو متوترًا، سيد نورو.

“أجل، لا شيء، أليس كذلك؟!”

 

“…لن أقول انني كنت أنوي أن أضحي بنفسي لأجل الأطفال، لا.”

‘آه…أظن أن عبور هذا الحبل يتطلب أهلية ما.’

“وذهبت إلى المعبد، وحاولت إجراء الطقوس، أليس كذلك؟”

 

 

–هممم…

 

 

على أي حال، بما أنني على صواب، فليُترك الأمر عند هذا الحد.

‘لا أظن أن من أتى هنا بسبب شبح، يمكن أن يكون مؤهلاً…’

بدأ قائد الفريق لي بيونغ-جين يتلعثم.

 

 

–لكنك مؤهَّل، يا صديقي!

“نعم.”

 

نظرت إلى السيدة التي رماها قائد فريق الأمن على الأرض بلا مبالاة.

‘…….….’

“…لكن المفقود الحقيقي هو هذا الشخص.”

 

 

ماذا؟

 

 

أليس منكم من يفكر في مرافقتي طوعًا…لا أحد؟

–انظر إلى معصمك.

“………..”

 

 

رفعت يدي، ونظرت إلى معصمي.

قال انه يأتي مرة واحدة كل ليلة.

 

أوه، هذا كثير…

في موضع سوار دخول مدينة الملاهي…

 

 

“آه! وأيضًا…احذر من الماء.”

: Socius :

 

 

 

كان الوشم الذي بقي بعد احتراق بطاقة العضوية، يتوهج بوميض غامض.

 

 

يا للهول.

“………!!”

 

 

يكفي أن أتخيل نفسي واقفًا وحدي في غابة موحشة وسط الليل، ناهيك عن كونها محاطة بالأشباح.

‘Socius…؟’

 

 

 

كلمة لاتينية تعني، رفيق، عضو، أو قريب.

 

 

 

–هوو، لم أتوقع أن يكون هذا الرمز بهذه الصلاحية الواسعة!

“أوه…”

 

“حاضر.”

–لا أعلم إن كانت تميمة المنتزه مجرد شيء له العديد من العلاقات، أم أن لها وظيفة جانبية!

بجانب أن لدي مهمة وسط كل هذا؟

 

لا، لدي صديق من الوحوش…

“………….”

 

 

–وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…

–إذًا، يا صديقي، هل ستستخدم بطاقة العضوية؟

 

 

لماذا؟ السبب واضح.

تقدمت نحو الحبل، ومددت يدي ببطء.

“……..”

 

“اقرأ هذا.”

مرّ الحبل عبر ذراعي بنعومة كأنما كان وهماً.

“هممم.”

 

أليس منكم من يفكر في مرافقتي طوعًا…لا أحد؟

“……..…!”

لكن لا يمكنني أن أقول “لدي سجلاتٍ سحريةٍ تثبت كلامي.”

 

“الطقوس تتطلب أضحية، حسب ما هو مذكور، فلماذا ذهبتِ وحدك؟”

–كما توقعت.

“شكرًا لك…”

 

“وهذه، نسخة من النقوش الموجودة هناك.”

خطوت بحذر.

 

 

 

إلى داخل الحقل…حيث سُمح لي بالعبور.

 

 

كو سون-ها بدت غير مرتاحة، لكنها حين نظرت إلي، بدت وكأنها تفهمت الأمر وأومأت برأسها.

 

 

انتهى الفصل الخامس والثلاثون.

نعم.

************************************************************************

 

مشهد من الفصل.

إنسان عادي، نحيل البنية، شعره باهت اللون، ويرتدي زيًا أزرق داكناً عتيقًا يشبه الزي الرسمي.

“هاااه، انتهى كل شيء. كل شيء انتهى!”

فان ارت عشوائي.

 

 

 

يا إلهي، الأمر مرعب جدًا، اللعنة…

ترجمة: روي.

ثم أمسكت بمقبضه وسحبته.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

هزّت المرأة رأسها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط