Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 35

الفصل الخامس والثلاثون.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الخامس والثلاثون.

الفصل 35.

 

 

 

منزل مهجور، علقنا فيه بعدما قادنا تشانغوي.

 

 

–’حضّر اللحن الذي ستقدّمه لسيد الجبل. كلما كان مشهورًا بين الناس، زاد أثره. اكتب الكلمات وضعها في المبخرة، وغني بأعلى صوتك، وصفّق مع كل خطوة، وانحني كل ثلاثين خطوة.’

هـ ـل مـ ـن أحـ ـد هنـ ـاك…؟

–هممم…

 

 

من أمام مدخل المنزل المهجور، نادى أحدهم مجددًا بصوت بشري.

 

 

 

لكن هذه المرة، الصوت منخفض، كان صوت رجل.

 

 

‘إنها فوضى.’

“آه، لا…! مَن…مَن أنت بحق…؟”

 

 

الأشباح…الأشباح ستفتح الباب حينها.”

صرخ قائد الفريق وهو يكمم فمه بذعر.

مرت دقائق بدت كأنها ساعة.

 

أخرجت فورًا بطاقة أعمال صغيرة من جيبي.

افـ ـتحوا البـ ـاب مـ ـن فـضلـ ـكـم….

نظرت كو سون-ها إلى الفراغ بعمق، ثم قلبت الورقة التي أخرجتها وأرتها لنا.

 

 

“………”

شخص غريب تمامًا.

 

“………..”

“مَن…هذا الميت؟ مَن الذي أتى؟ أه…دعنا نهرب! دعنا نهرب!”

 

 

–آه، سيد نورو، يبدو أنني أرى شيئًا.

الجـ ـو هـ ـنا بـ ـارد للـ ـغاية.

تنفست بهدوء، ثم أمسكت بمقبض الباب.

 

 

“هممم.”

 

 

“لكنني قلت لك أن هذا غير ممكن!”

“هذ…هذه المرة، لن أرد على الإطلاق…أواااه؟!”

وبالمناسبة، شيء مشابه قد ذُكر في <سجلات استكشاف الظلام> كذلك، بصيغة مباشرة.

 

مشهد من الفصل.

اقتربت من الباب.

‘اليسار، للأعلى.’

 

“لكنني قلت لك أن هذا غير ممكن!”

ثم أمسكت بمقبضه وسحبته.

 

 

 

“واأااهه؟!”

 

 

 

انفتح الباب، وما كُشف خلفه كان…

نظرت كو سون-ها إلى الفراغ بعمق، ثم قلبت الورقة التي أخرجتها وأرتها لنا.

 

وكان المكان لا زال هادئًا.

“ظننتني سأموت…شكرًا لك…”

“…………”

 

 

إنسان عادي، نحيل البنية، شعره باهت اللون، ويرتدي زيًا أزرق داكناً عتيقًا يشبه الزي الرسمي.

نظرت إلى السيدة التي رماها قائد فريق الأمن على الأرض بلا مبالاة.

 

 

“………!؟”

“……….”

 

 

“قائد الفريق لي بيونغ-جين، ألقِ التحية.”

“ظننتني سأموت…شكرًا لك…”

 

“لوحدي فقط.”

انحنيت بانضباط، مُظهِرًا الاحترام.

“حسنًا، هناك…”

 

عندما يُسحب المرء إلى منزل مهجور، يأتي تشانغوي كل ليلة إلى عتبة الباب، متقمصا أصوات المقربين الذين رحلوا، يتوسل ويدفع الضحية إلى معاناة نفسية واضطراب حاد.

“إنه قائد فريق الأمن الثالث.”

 

 

مشهد من الفصل.

“……؟؟؟……؟!”

 

 

“أعني ما قلت.”

نعم.

“إن خرجت من هنا وسِرتِ نحو مئة خطوة، ستجد معبدا كما ورد في الكتاب… أعتقد أنه ما أُطلق عليه ’معبد الحكام’.”

 

“لكن هذا غريب.”

لقد كان قائد فريق الأمن الثالث الذي جُرّ إلى قصة الرعب هذه برفقتي.

 

 

هززت رأسي ووقفت.

‘وجهه سينفجر.’

“ما هي؟”

 

 

كان قائد الفريق لي بيونغ-جين يلوّح بيده بيني وبين قائد الأمن جيئةً وذهابًا، وجهه محمرّ كالفلفل الحار، حتى أنه فزع من نفسه وانثنت أصابعه بطريقة غريبة وأطلق أنينًا غريبًا.

 

 

 

“لماذا…كـ…كيف…؟!”

‘لست غبيًّا حتى أفعل ذلك.’

 

 

لماذا؟ السبب واضح.

–انظر إلى معصمك.

 

ثم سألت.

‘لقد قلت السبب بنفسك…’

 

 

نظرت مجددًا إلى الورقة التي نُسخت فيها الطقوس.

–وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…

 

 

“أغنية لسيد الجبل…”

قال انه يأتي مرة واحدة كل ليلة.

 

 

رغبت بالبكاء، لكن هكذا جرت الأمور.

وبالمناسبة، شيء مشابه قد ذُكر في <سجلات استكشاف الظلام> كذلك، بصيغة مباشرة.

 

 

 

عندما يُسحب المرء إلى منزل مهجور، يأتي تشانغوي كل ليلة إلى عتبة الباب، متقمصا أصوات المقربين الذين رحلوا، يتوسل ويدفع الضحية إلى معاناة نفسية واضطراب حاد.

 

 

 

‘عبارة “كل يوم” تعني أن الدورة يومية، أليس كذلك؟’

“ظننتني سأموت…شكرًا لك…”

 

“واأااهه؟!”

لكن لا يمكنني أن أقول “لدي سجلاتٍ سحريةٍ تثبت كلامي.”

اقتربت ببطء وحذر شديد، وبدأت أجمع المواد.

 

 

“إنه مجرد حدس.”

 

 

 

“………..”

وكانت عليه كتابة.

 

أخيرًا، جمعت الملح المنثور كتميمة فوق برج حجري قديم، ووضعته في ورقة.

بدت على قائد الفريق لي بيونج-جين ملامح ذهول، وكأنه تجمد في مكانه.

 

 

 

على أي حال، بما أنني على صواب، فليُترك الأمر عند هذا الحد.

 

 

مرت دقائق بدت كأنها ساعة.

تحققت من أن قائد الأمن دخل إلى المنزل، ثم أغلقت الباب بإحكام وشددت قبضتي على المقبض.

 

 

 

يكفي أن تنظر إلى الخارج حتى يرتجف جسدك من الرعب.

 

 

طبعًا، لم أقطف شيئًا ولا كسرت فرعًا.

“شكرًا لك…”

 

 

“يبدو أنك قرأت الكتاب جيدًا أيضًا…هل تدرُس التاريخ الكوري؟ هذا النص مكتوب بأسلوب يعود لقرون مضت…”

“لا شكر على واجب.”

 

 

 

لا أعلم كيف تمكن هذا الإنسان من الوصول إلى باب المنزل دون أن يلتهمه الشبح، هذا بحد ذاته معجزة…

هذا يعني أن علينا إيجاد كل هذه المواد في الخارج…

 

[كو سون-ها]

‘حسنًا…هو بعد كل شيء من فريق الأمن.’

 

 

 

لكن ما كان صادمًا فعلاً، هو أن قائد الأمن لم يكن وحده.

 

 

“وذهبت إلى المعبد، وحاولت إجراء الطقوس، أليس كذلك؟”

كان يدعم شخصًا ما معه.

قال انه يأتي مرة واحدة كل ليلة.

 

ظلمة يلفّها الضباب الكثيف.

“…وهذا الشخص؟”

يكفي أن تنظر إلى الخارج حتى يرتجف جسدك من الرعب.

 

‘من المؤكد أنها منطقة خارقة للطبيعة.’

أجاب قائد فريق الأمن بشكل مشرق.

 

 

 

“انظر، لقد عثرت على الشخص المفقود!”

 

 

مشهد من الفصل.

“…لكن المفقود الحقيقي هو هذا الشخص.”

 

 

أمسكت كو سون-ها شعرها بيديها.

“آه. اختلط علي الأمر…”

“…………!”

 

 

“………”

بديلًا يبدو معقولًا.

 

 

حتى أن جنسها مختلف، كيف خلط بينهما…

 

 

“أجل، لا شيء، أليس كذلك؟!”

نظرت إلى السيدة التي رماها قائد فريق الأمن على الأرض بلا مبالاة.

 

 

“عفوًا؟”

شخص غريب تمامًا.

 

 

 

وكانت في حالة يُرثى لها، حتى أنها جلست على الأرض وسط هذا الخراب وبدأت تنوح وكأن شيئًا لم يعد يهم.

 

 

 

“هاااه، انتهى كل شيء. كل شيء انتهى!”

 

 

نظرت إلى السيدة التي رماها قائد فريق الأمن على الأرض بلا مبالاة.

“ظلت هكذا طوال الطريق. أوه، هذا المكان أفضل. استيقظت في مكان يشبه بيت كاهنة، كان باردًا ومظلمًا ورطبًا، ولم يعجبني أبدًا.”

 

 

رغم أن الليلة قمر مكتمل، إلا أن الضباب حجب حتى ضوءه.

“آآآه!”

“هذا.”

 

وكان المكان لا زال هادئًا.

“……….”

 

 

 

‘إنها فوضى.’

 

 

في موضع سوار دخول مدينة الملاهي…

أنا أبحث عن زميل عاقل واحد فقط، ليس أكثر…

 

 

 

‘أشتاق إليكم، رؤساء الفريق D…’

 

 

 

مع ذلك، أمعنت النظر في التي تنوح. كانت ترتدي ثوباً أبيض متسخًا بشدة، و بطاقة تعريف.

 

 

 

[كو سون-ها]

 

 

“أجل، لا شيء، أليس كذلك؟!”

‘هاه؟’

 

 

تذكرت شيئًا.

أخرجت فورًا بطاقة أعمال صغيرة من جيبي.

 

 

 

تلك التي عثرت عليها بين صفحات كتاب مهترئ بعنوان “طريق النجاة”.

 

 

“هل كنتِ هنا منذ عدة أيام؟”

كو سون-ها

 

قسم التاريخ، جامعة جوغانغ.

 

 

“وهذه، نسخة من النقوش الموجودة هناك.”

وعلى الجهة الخلفية كانت مكتوبة عبارة “سأغادر غدًا”.

 

 

 

“هل أنتِ صاحبة هذه البطاقة؟ هل جربتِ محتوى الكتاب؟”

{أيها الغير مؤهل، عُد أدراجك.}

 

 

“أوه…”

–هوو، لم أتوقع أن يكون هذا الرمز بهذه الصلاحية الواسعة!

 

 

هزّت المرأة رأسها.

‘……….!؟’

 

بجانب أن لدي مهمة وسط كل هذا؟

“نعم…لكن، لا جدوى منه.”

 

 

“شكرًا لك…”

“هـ…هاه؟ انتظري! ماذا تعنين بلا جدوى…؟”

قال قائد فريق الأمن.

 

“أوه! لا، لا تزعجيه واجلسي، يا آنسة.”

“أعني ما قلت.”

 

 

 

أخرجت المرأة شيئًا من طيّات ملابسها بوجهٍ كئيب.

كان قلبي الجبان يصرخ برجاء أن نذهب جميعًا معًا، كتلة واحدة، أما عقلي فكان يجرني من الياقة صارخًا: “لا ترتكب حماقة.”

 

 

“هذا.”

 

 

“أنا لستُ متخصصة في الموسيقى الكورية، ولا يمكنني حتى أن أبحث عبر الإنترنت، آه، آه…”

“إن خرجت من هنا وسِرتِ نحو مئة خطوة، ستجد معبدا كما ورد في الكتاب… أعتقد أنه ما أُطلق عليه ’معبد الحكام’.”

قال قائد فريق الأمن.

 

حتى أن جنسها مختلف، كيف خلط بينهما…

“……..”

 

 

كان قلبي الجبان يصرخ برجاء أن نذهب جميعًا معًا، كتلة واحدة، أما عقلي فكان يجرني من الياقة صارخًا: “لا ترتكب حماقة.”

“وهذه، نسخة من النقوش الموجودة هناك.”

يا للهول.

 

“هذا.”

نظرت إليّ المرأة المنهكة بنظرة خاطفة.

‘هاه؟’

 

 

“يبدو أنك قرأت الكتاب جيدًا أيضًا…هل تدرُس التاريخ الكوري؟ هذا النص مكتوب بأسلوب يعود لقرون مضت…”

 

 

 

لا، لدي صديق من الوحوش…

لا، لدي صديق من الوحوش…

 

“سأبدأ بالتحضير.”

“عـ…على كل حال!! إذًا هذا النقش…ألا يمكننا ببساطة تطبيق ما كُتب فيه؟ لماذا كل هذا البكاء واليأس؟!”

تنفست بهدوء، ثم أمسكت بمقبض الباب.

 

 

“لأنه لا يجدي نفعًا!!”

–لكنك مؤهَّل، يا صديقي!

 

 

“………!”

“اقرأ هذا.”

 

 

“سيدي، أنا لستُ غبية. حاولت تنفيذ ما كُتب على النقش حرفيًا. جمعت ثلاث حبات برقوق وسحقتها وسكبتها في الخارج، كل شيء كما ورد! لكن…”

[من البيت المهجور، سر باتجاه اليسار للأعلى، سترى شجرة ضخمة عليها حبل مقدس.]

 

 

“………..”

 

 

 

نظرت كو سون-ها إلى الفراغ بعمق، ثم قلبت الورقة التي أخرجتها وأرتها لنا.

“قائد الفريق لي بيونغ-جين، ألقِ التحية.”

 

 

“اقرأ هذا.”

 

 

 

نظر براون للورقة وبدأ يقرأها بنبرة مدروسة.

لا أعلم كيف تمكن هذا الإنسان من الوصول إلى باب المنزل دون أن يلتهمه الشبح، هذا بحد ذاته معجزة…

 

 

–’حضّر اللحن الذي ستقدّمه لسيد الجبل. كلما كان مشهورًا بين الناس، زاد أثره. اكتب الكلمات وضعها في المبخرة، وغني بأعلى صوتك، وصفّق مع كل خطوة، وانحني كل ثلاثين خطوة.’

‘اللعنة.’

 

“كنت أريد أن أرى ما المطلوب أولًا…ثم أقرر. لكن نعم، حين بدأت، فهمت الأمر. قرأت سجلات من سبقوني.”

“أغنية لسيد الجبل…”

 

 

أومأت برأسي.

“بالضبط! هذا هو!”

 

 

 

سألت كو سون-ها بعينين متقدتين.

‘Socius…؟’

 

‘…جيد.’

“سيد الجبل هو النمر، صحيح؟ إذًا، ما هو أول ما يتبادر إلى ذهنك؟ أغنية عن النمر، شيء يمدحه، سواء كانت أغنية شعبية أو أغنية أطفال…”

 

 

‘اليسار، للأعلى.’

“حسنًا، هناك…”

‘لا أظن أن من أتى هنا بسبب شبح، يمكن أن يكون مؤهلاً…’

 

 

بدأ قائد الفريق لي بيونغ-جين يتلعثم.

 

 

لم أتوقع أن يكون هنالك هذا القدر من التفاصيل المخفية.

“تلك التي تقول: في الجبل، يُعرف البطل…”

 

 

وعلى الجهة الخلفية كانت مكتوبة عبارة “سأغادر غدًا”.

“ميلاد سيد النمور! نعم، بالضبط! هذا ما فكرت به أنا أيضًا. وكنت سأستخدمه، لكن…”

أنا أبحث عن زميل عاقل واحد فقط، ليس أكثر…

 

 

أخفضت كو سون-ها رأسها يأسًا.

لكن في ذهني كانت خريطة كو سون-ها المرسومة بخط اليد، تساعدني على معرفة الاتجاه.

 

–إذًا، يا صديقي، هل ستستخدم بطاقة العضوية؟

“…اللحن المُستخدم سابقًا، لا يُقبل استخدامه مجددًا.”

أخرجت المرأة شيئًا من طيّات ملابسها بوجهٍ كئيب.

 

 

“…………!”

 

 

“…………”

“أسفل المبخرة، كانت الأوراق المستخدمة سابقًا مكدسة! ومنها بالطبع أغنية ’بطل الجبل’…”

 

 

 

يا للهول.

 

 

 

“سيد الجبل متقلب المزاج ويهوى الألحان، فلا يقبل ما قد قدم إليه بالفعل، نعم، تقول الحكايات الشعبية ان النمر كان يدخن ويرقص، لكن هذه، هذه…!”

 

 

 

صرخت كو سون-ها في الفراغ كما لو كانت تنفث نارًا، ثم التفتت إلينا وسألت بنبرة يائسة.

لم أتوقع أن يكون هنالك هذا القدر من التفاصيل المخفية.

 

 

“أي شيء؟ أي أغنية عن النمر، أغنية أطفال، شعبية، معزوفة…أي شيء غير ’بطل الجبل’؟”

بل حتى تلك الألحان المذكورة في الموسوعة، مكتوبة فقط بالأسماء، بلا كلمات ولا ألحان.

 

 

لا شيء.

 

 

‘اليسار، للأعلى.’

“أجل، لا شيء، أليس كذلك؟!”

 

 

 

أمسكت كو سون-ها شعرها بيديها.

‘ظننت أنها مجرد إضافات للمرح في موسوعة جماعية.’

 

‘رغم عدم وجود ثمار، من أين تأتي الرائحة؟’

“أنا لستُ متخصصة في الموسيقى الكورية، ولا يمكنني حتى أن أبحث عبر الإنترنت، آه، آه…”

 

 

ظلام عميق لا يظهر فيه إلا مشاهد باهتة وأغصان تتمايل في الريح وظلال الأشجار والأعشاب.

“…………”

“…سأذهب.”

 

كانت…شجرة عملاقة يلفّها الضباب.

حقًا.

 

 

 

أنا أيضا لم أكن أعلم أن التكرار غير ممكن.

“تلك التي تقول: في الجبل، يُعرف البطل…”

 

“آآآه!”

حتى في <سجلات استكشاف الظلام>، هناك توثيق لحالات أُجريت فيها الطقوس في أماكن وصل إليها الناس تحت تأثير الأشباح، وكانوا في كل مرة يستخدمون لحنًا مختلفًا.

 

 

 

من الموسيقى الشعبية إلى المعزوفات…

 

 

 

‘ظننت أنها مجرد إضافات للمرح في موسوعة جماعية.’

 

 

“أوه! لا، لا تزعجيه واجلسي، يا آنسة.”

لم أتوقع أن يكون هنالك هذا القدر من التفاصيل المخفية.

 

 

“سيدي، أنا لستُ غبية. حاولت تنفيذ ما كُتب على النقش حرفيًا. جمعت ثلاث حبات برقوق وسحقتها وسكبتها في الخارج، كل شيء كما ورد! لكن…”

بل حتى تلك الألحان المذكورة في الموسوعة، مكتوبة فقط بالأسماء، بلا كلمات ولا ألحان.

 

 

“……؟؟؟……؟!”

‘اللعنة.’

 

 

وكانت في حالة يُرثى لها، حتى أنها جلست على الأرض وسط هذا الخراب وبدأت تنوح وكأن شيئًا لم يعد يهم.

ساد الصمت في أرجاء المنزل المهجور.

 

 

 

“……….”

 

 

 

تنهدت ببطء.

 

 

ثم بدأت أقرأ، بمعاونة براون، نصّ الورقة المنسوخة من النقوش الموجودة في معبد الحكام، بدقة تامة.

 

 

 

ثم سألت.

–إذًا، يا صديقي، هل ستستخدم بطاقة العضوية؟

 

لكن…هل توجد طريقة آمنة للتجول وحدي في هذا المكان…؟

“السيدة كو سون-ها.”

في نهاية الحبل المقدس على الشجرة، كان هناك طرف من حرير ناصع مربوط.

 

 

“…نعم؟”

 

 

 

“أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة، هل تسمحين؟”

 

 

 

“ما هي؟”

لا، لدي صديق من الوحوش…

 

 

“هل كنتِ هنا منذ عدة أيام؟”

 

 

“انظر، لقد عثرت على الشخص المفقود!”

“…عشرة أيام.”

 

 

 

شحب وجه كو سون-ها.

“………!؟”

 

“هـ…هاه؟ انتظري! ماذا تعنين بلا جدوى…؟”

“لكن بعد يومين أو ثلاثة، بدأت أسمع صوت رجل مجنون يتجول…فاختبأت في العلية.”

…خوخ.

م.م: تقصد القائد لي بيونج-جين هههه.

يا إلهي، الأمر مرعب جدًا، اللعنة…

 

 

 

“………..”

التفت ذلك “الرجل المجنون” نحوها بوجه متجهم.

 

 

 

“وبعد أيام أخرى…بدأت أسمع أصوات أطفال أيضًا. لم أكن أعلم ماذا أفعل، فقط…عندما حلّ القمر الكامل، وحين كان ذلك الرجل نائمًا، خرجت خلسة.”

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

“وذهبت إلى المعبد، وحاولت إجراء الطقوس، أليس كذلك؟”

 

 

 

“نعم.”

“وهذه، نسخة من النقوش الموجودة هناك.”

 

 

أومأت برأسي.

انحنيت بانضباط، مُظهِرًا الاحترام.

 

 

ثم تابعت سؤالي.

 

 

فان ارت عشوائي.

“لكن هذا غريب.”

 

 

 

“عفوًا؟”

 

 

 

“الطقوس تتطلب أضحية، حسب ما هو مذكور، فلماذا ذهبتِ وحدك؟”

فريق الأمن ليس مكلّفا بحماية المدنيين، لكنه أفضل بكثير من لا شيء. خصوصًا إن كان العدو كائنًا من قصة رعب.

 

 

“…لن أقول انني كنت أنوي أن أضحي بنفسي لأجل الأطفال، لا.”

 

 

 

شدّت كو سون-ها قبضتيها حتى شحبت.

قال انه يأتي مرة واحدة كل ليلة.

 

 

“كنت أريد أن أرى ما المطلوب أولًا…ثم أقرر. لكن نعم، حين بدأت، فهمت الأمر. قرأت سجلات من سبقوني.”

–هممم…

 

 

“……….”

 

 

ثم كتبت مكان العثور على المواد المطلوبة للطقوس في الخانة الفارغة على الورقة، وناولتها لي.

“اليوم هو ليلة اكتمال القمر. إن لم نُنجز الطقوس الليلة، سينتهي كل شيء! لا يمكنني النجاة حتى الخمسة عشر يومًا حتى القمر الكامل القادم.

 

الأشباح…الأشباح ستفتح الباب حينها.”

 

 

التفت ذلك “الرجل المجنون” نحوها بوجه متجهم.

“نعم. هذا يعني أن الطقوس يجب أن تقام قبل طلوع الشمس.”

“التشانغوي…هو روح شخص مات بعد أن افترسه نمر، و يقال انه يصبح خادماً له بعد الموت، لكن…في الماضي، كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…”

 

نعم.

عندما تذكرت التعويذة الوحيدة التي بقيت معلّقة على مقبض الباب، أومأت برأسي تلقائيًا.

 

 

 

“لكنني قلت لك أن هذا غير ممكن!”

من أمام مدخل المنزل المهجور، نادى أحدهم مجددًا بصوت بشري.

 

 

“لا.”

 

 

“إن حدث مكروه، أرجو أن تعتني بالباقين.”

هززت رأسي ووقفت.

…بصراحة، قبل هذا كدت أصرخ حين سقط الدلو في البئر واصطدم بشيء.

 

 

“أعتقد أنه ممكن.”

“لكنني قلت لك أن هذا غير ممكن!”

 

‘رغم تجربتي لذلك من قبل، ما زال هذا الإحساس غريبًا…’

“عفوًا؟”

 

 

اقتربت ببطء وحذر شديد، وبدأت أجمع المواد.

“أقصد الطقوس.”

 

 

 

تذكرت شيئًا.

بدأ قائد الفريق لي بيونغ-جين يتلعثم.

 

 

بديلًا يبدو معقولًا.

 

 

 

“سأبدأ بالتحضير.”

 

 

 

“مـ…مهلاً. حتى لو كان الأمر ممكنا، يجب أن نخرج ونبحث عن كل المستلزمات من جديد…وكل ما وجدته قد استُخدم بالفعل!”

 

 

“ميلاد سيد النمور! نعم، بالضبط! هذا ما فكرت به أنا أيضًا. وكنت سأستخدمه، لكن…”

نظرت مجددًا إلى الورقة التي نُسخت فيها الطقوس.

 

 

“…نعم؟”

المواد المطلوبة: ثلاث حبات برقوق، ملح، رماد أغصان شجرة الخوخ، مقدار كبير من ماء البئر.

“التشانغوي…هو روح شخص مات بعد أن افترسه نمر، و يقال انه يصبح خادماً له بعد الموت، لكن…في الماضي، كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…”

 

“………”

هذا يعني أن علينا إيجاد كل هذه المواد في الخارج…

 

 

 

وسط هذه الليلة المشؤومة، حيث تتجول الأشباح.

 

 

 

لكن…هل توجد طريقة آمنة للتجول وحدي في هذا المكان…؟

 

 

 

‘وللأسف…نعم، هناك.’

 

 

 

“لوحدي فقط.”

 

 

 

–هل أطفئ إضاءتك الآن، يا سيد نورو؟

 

 

ثم تابعت سؤالي.

“……..….”

‘حسنًا…هو بعد كل شيء من فريق الأمن.’

 

 

يا إلهي…

 

 

“…لكن المفقود الحقيقي هو هذا الشخص.”

هل يجب أن أخرج وحدي فعلاً؟

–إذًا، يا صديقي، هل ستستخدم بطاقة العضوية؟

 

كو سون-ها بدت غير مرتاحة، لكنها حين نظرت إلي، بدت وكأنها تفهمت الأمر وأومأت برأسها.

نظرت حولي لاشعوريًّا إلى الآخرين.

ثم كتبت مكان العثور على المواد المطلوبة للطقوس في الخانة الفارغة على الورقة، وناولتها لي.

 

“………..”

كان قلبي الجبان يصرخ برجاء أن نذهب جميعًا معًا، كتلة واحدة، أما عقلي فكان يجرني من الياقة صارخًا: “لا ترتكب حماقة.”

 

 

 

آآآه، هذا جنون!

 

 

قال قائد فريق الأمن.

وفي النهاية، العقل انتصر.

 

 

 

“أيها السادة، أرجو أن تنتظروا هنا.”

“ميلاد سيد النمور! نعم، بالضبط! هذا ما فكرت به أنا أيضًا. وكنت سأستخدمه، لكن…”

 

ثم سألت.

في الحقيقة، كنت أرجو لو أن أحدًا رافقني.

 

 

 

أليس منكم من يفكر في مرافقتي طوعًا…لا أحد؟

هل يجب أن أخرج وحدي فعلاً؟

 

 

المفاجأة كانت حين رفعت كو سون-ها يدها.

“حاضر.”

 

 

“…لقد سبق لي أن ذهبت، على الأقل يمكنني إرشادك إلى المكان،”

“أوه…”

 

كو سون-ها ابتلعت ريقها ووجهها شاحب.

“أوه! لا، لا تزعجيه واجلسي، يا آنسة.”

‘عبارة “كل يوم” تعني أن الدورة يومية، أليس كذلك؟’

 

 

لكن قائد الفريق لي بيونغ-جين نهض فزعًا وبدأ يوقفها عن الذهاب.

–تبدو متوترًا، سيد نورو.

 

خطوت بحذر.

“لا يجب أن نتعامل معه كأنه شخص مثلنا، أفهمتِ؟ هو ليس شخصًا عاديًّا! أقول لكِ”

…خوخ.

 

تذكرت شيئًا.

“…………”

 

 

“…سأذهب.”

أوه، هذا كثير…

“أعتقد أنه ممكن.”

 

وفوق ذلك، مكان تجميع مواد الطقوس؟

“لا تعيقي عمله، فقط حددي الموقع وسلميه. بسرعة!”

شخص غريب تمامًا.

 

 

“أوه…”

–هل أطفئ إضاءتك الآن، يا سيد نورو؟

 

“سيدي، أنا لستُ غبية. حاولت تنفيذ ما كُتب على النقش حرفيًا. جمعت ثلاث حبات برقوق وسحقتها وسكبتها في الخارج، كل شيء كما ورد! لكن…”

كو سون-ها بدت غير مرتاحة، لكنها حين نظرت إلي، بدت وكأنها تفهمت الأمر وأومأت برأسها.

 

 

 

‘……….!؟’

–صديقي، سأطفئ الآن إضاءتك. ستختفي خلف الكاميرا، خلف الستار، وستختفي…

 

الأشباح…الأشباح ستفتح الباب حينها.”

ثم كتبت مكان العثور على المواد المطلوبة للطقوس في الخانة الفارغة على الورقة، وناولتها لي.

مشهد من الفصل.

 

“……..….”

“آه! وأيضًا…احذر من الماء.”

أخرجت فورًا بطاقة أعمال صغيرة من جيبي.

 

“……….”

“…….….”

 

 

“ما هي؟”

“التشانغوي…هو روح شخص مات بعد أن افترسه نمر، و يقال انه يصبح خادماً له بعد الموت، لكن…في الماضي، كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…”

أنا أيضا لم أكن أعلم أن التكرار غير ممكن.

 

لكن قائد فريق الأمن لم يقل شيئًا، فقط حدق بي مطولا.

كو سون-ها ابتلعت ريقها ووجهها شاحب.

قال انه يأتي مرة واحدة كل ليلة.

 

 

“ضفة نهر، صوت ماء، وادٍ…أي شيء فيه ماء وبدت عليه علامات، اهرب منه. لا تنظر، فقط امشِ.”

“لماذا…كـ…كيف…؟!”

 

“ظننتني سأموت…شكرًا لك…”

“حاضر.”

‘هاه؟’

 

 

يا إلهي، الأمر مرعب جدًا، اللعنة…

كان يدعم شخصًا ما معه.

 

على أي حال، بما أنني على صواب، فليُترك الأمر عند هذا الحد.

على أية حال، المهمة اقتربت، وها أنا واقف أمام الباب.

 

 

ظلام عميق لا يظهر فيه إلا مشاهد باهتة وأغصان تتمايل في الريح وظلال الأشجار والأعشاب.

قال قائد فريق الأمن.

 

 

ثم أمسكت بمقبضه وسحبته.

“أوه…ستخرج وحدك؟”

نظرت كو سون-ها إلى الفراغ بعمق، ثم قلبت الورقة التي أخرجتها وأرتها لنا.

 

 

“نعم.”

 

 

 

رغبت بالبكاء، لكن هكذا جرت الأمور.

 

 

شدّت كو سون-ها قبضتيها حتى شحبت.

“إن حدث مكروه، أرجو أن تعتني بالباقين.”

هذا يعني أن علينا إيجاد كل هذه المواد في الخارج…

 

أخرجت المرأة شيئًا من طيّات ملابسها بوجهٍ كئيب.

فريق الأمن ليس مكلّفا بحماية المدنيين، لكنه أفضل بكثير من لا شيء. خصوصًا إن كان العدو كائنًا من قصة رعب.

تذكرت شيئًا.

 

 

لكن قائد فريق الأمن لم يقل شيئًا، فقط حدق بي مطولا.

 

 

طبعًا، لم أقطف شيئًا ولا كسرت فرعًا.

“أنت.”

ظلمة يلفّها الضباب الكثيف.

 

“…..….”

“نعم؟”

 

 

رفعت يدي، ونظرت إلى معصمي.

“غريب…أنت لا تبدو كأنك موظف في شركتنا أبداً…”

 

 

 

“……..؟!”

 

 

“أوه…”

“أمر غريب…حسنًا، سأنتظر هنا. أنا لا أملك حتى معدات…”

 

 

 

ثم استرخى بجانب الباب.

 

 

“انظر، لقد عثرت على الشخص المفقود!”

“…..….”

 

 

التفت ذلك “الرجل المجنون” نحوها بوجه متجهم.

هل هذا يعني أن الأمور واضحة الآن؟

ثم سألت.

 

لكن الخوف لم يفارقني، شعرت وكأنني سأموت من سكتة قلبية.

“…سأذهب.”

بل حتى تلك الألحان المذكورة في الموسوعة، مكتوبة فقط بالأسماء، بلا كلمات ولا ألحان.

 

 

تنفست بهدوء، ثم أمسكت بمقبض الباب.

نظرت إليّ المرأة المنهكة بنظرة خاطفة.

 

 

كيييييييك…

 

 

 

رافق ذلك صوت بارد عند فتح الباب، وظهر المشهد أمامي.

‘الآن أعود إلى شجرة الخوخ، ومن هناك أعيد طريقي إلى البيت المهجور…’

 

 

ظلمة يلفّها الضباب الكثيف.

 

 

اقتربت ببطء وحذر شديد، وبدأت أجمع المواد.

سكون مميت.

بدت على قائد الفريق لي بيونج-جين ملامح ذهول، وكأنه تجمد في مكانه.

 

طبعًا، لم أقطف شيئًا ولا كسرت فرعًا.

“……..….”

–أوه، مزرعة؟ حقل صغير في الجبل! منظر جميل، لكنه ليس على ذوقي!

 

 

كِيييك، كُووم.

 

 

–هممم…

أُغلقت الباب خلفي.

واو.

 

‘لن ألمسه مهما حصل.’

رغم أن الليلة قمر مكتمل، إلا أن الضباب حجب حتى ضوءه.

 

 

انحنيت بانضباط، مُظهِرًا الاحترام.

ظلام عميق لا يظهر فيه إلا مشاهد باهتة وأغصان تتمايل في الريح وظلال الأشجار والأعشاب.

 

 

 

خطوت بحذر.

 

 

صرخ قائد الفريق وهو يكمم فمه بذعر.

تب، تب.

 

 

أنا أيضا لم أكن أعلم أن التكرار غير ممكن.

–صديقي، سأطفئ الآن إضاءتك. ستختفي خلف الكاميرا، خلف الستار، وستختفي…

ترجمة: روي.

 

 

مع كل خطوة، كان ظل ثقيل يضغط عليّ.

 

 

 

‘رغم تجربتي لذلك من قبل، ما زال هذا الإحساس غريبًا…’

 

 

 

تضاءل وجدي حتى اندمج في غابة الضباب.

[من البيت المهجور، سر باتجاه اليسار للأعلى، سترى شجرة ضخمة عليها حبل مقدس.]

 

“التشانغوي…هو روح شخص مات بعد أن افترسه نمر، و يقال انه يصبح خادماً له بعد الموت، لكن…في الماضي، كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…”

–فيو~. الأمر أسهل هنا بعض الشيء!

 

 

 

لكن الخوف لم يفارقني، شعرت وكأنني سأموت من سكتة قلبية.

 

 

‘لكن على الأقل، جمعتُ كل شيء.’

[من البيت المهجور، سر باتجاه اليسار للأعلى، سترى شجرة ضخمة عليها حبل مقدس.]

حتى في <سجلات استكشاف الظلام>، هناك توثيق لحالات أُجريت فيها الطقوس في أماكن وصل إليها الناس تحت تأثير الأشباح، وكانوا في كل مرة يستخدمون لحنًا مختلفًا.

 

 

لكن في ذهني كانت خريطة كو سون-ها المرسومة بخط اليد، تساعدني على معرفة الاتجاه.

 

 

 

وسط هذا الضياع، لا أفهم كيف تمكنت هي من جمع أدوات الطقوس. الأمر يدعو للإعجاب.

على أي حال، بما أنني على صواب، فليُترك الأمر عند هذا الحد.

 

 

‘اليسار، للأعلى.’

‘لكن على الأقل، جمعتُ كل شيء.’

 

 

مرت دقائق بدت كأنها ساعة.

 

 

 

–آه، سيد نورو، يبدو أنني أرى شيئًا.

بديلًا يبدو معقولًا.

 

“يبدو أنك قرأت الكتاب جيدًا أيضًا…هل تدرُس التاريخ الكوري؟ هذا النص مكتوب بأسلوب يعود لقرون مضت…”

كما قال براون، ظهر شيء ما.

 

 

 

كانت…شجرة عملاقة يلفّها الضباب.

 

 

لا شيء.

مع كل اهتزاز لفرع من فروعها، كان ينبعث منها عبير حلو.

 

 

 

…خوخ.

إنسان عادي، نحيل البنية، شعره باهت اللون، ويرتدي زيًا أزرق داكناً عتيقًا يشبه الزي الرسمي.

 

ساد الصمت في أرجاء المنزل المهجور.

‘رغم عدم وجود ثمار، من أين تأتي الرائحة؟’

سأغدو حذرًا بالفطرة.

 

 

كانت رائحتها الحلوة مشبوهة تبعث على القلق…

‘رغم عدم وجود ثمار، من أين تأتي الرائحة؟’

 

هل هذا يعني أن الأمور واضحة الآن؟

على الشجرة كان معلقًا حبل مقدس، ممتدًا بين فرعين ضخمين.

“………….”

 

“…..….”

ومن خلفها، كان هناك حقل صغير.

 

 

الفصل 35.

–أوه، مزرعة؟ حقل صغير في الجبل! منظر جميل، لكنه ليس على ذوقي!

 

 

 

قال براون بمرح، لكن مزاجي كان بعيدا عن المرح.

“سيدي، أنا لستُ غبية. حاولت تنفيذ ما كُتب على النقش حرفيًا. جمعت ثلاث حبات برقوق وسحقتها وسكبتها في الخارج، كل شيء كما ورد! لكن…”

 

مع كل خطوة، كان ظل ثقيل يضغط عليّ.

ألم يُذكر في الكتب أن هذه المنطقة هي “مقبرة سيد الجبل”؟

“مـ…مهلاً. حتى لو كان الأمر ممكنا، يجب أن نخرج ونبحث عن كل المستلزمات من جديد…وكل ما وجدته قد استُخدم بالفعل!”

 

“سأبدأ بالتحضير.”

وفوق ذلك، مكان تجميع مواد الطقوس؟

“إن حدث مكروه، أرجو أن تعتني بالباقين.”

 

************************************************************************

‘من المؤكد أنها منطقة خارقة للطبيعة.’

–هوو، لم أتوقع أن يكون هذا الرمز بهذه الصلاحية الواسعة!

 

–تبدو متوترًا، سيد نورو.

اقتربت ببطء وحذر شديد، وبدأت أجمع المواد.

 

 

 

‘البرقوق…وجدتُه.’

واو.

 

“لكنني قلت لك أن هذا غير ممكن!”

[فل تكن في موضع تكون فيه الشجرة الكبيرة على يمينك، سترى شجيرات، إنها شجيرات برقوق.]

 

 

اقتربت ببطء وحذر شديد، وبدأت أجمع المواد.

جمعت الثمار الساقطة تحت الشجرة، وقطعت غصنًا يابسًا من قرب الشجرة العملاقة.

يا إلهي…

 

“……….”

طبعًا، لم أقطف شيئًا ولا كسرت فرعًا.

بدت على قائد الفريق لي بيونج-جين ملامح ذهول، وكأنه تجمد في مكانه.

 

سألت كو سون-ها بعينين متقدتين.

‘لست غبيًّا حتى أفعل ذلك.’

 

 

في نهاية الحبل المقدس على الشجرة، كان هناك طرف من حرير ناصع مربوط.

يكفي أن أتخيل نفسي واقفًا وحدي في غابة موحشة وسط الليل، ناهيك عن كونها محاطة بالأشباح.

 

 

إلى داخل الحقل…حيث سُمح لي بالعبور.

بجانب أن لدي مهمة وسط كل هذا؟

 

 

 

سأغدو حذرًا بالفطرة.

“ميلاد سيد النمور! نعم، بالضبط! هذا ما فكرت به أنا أيضًا. وكنت سأستخدمه، لكن…”

 

وفوق ذلك، مكان تجميع مواد الطقوس؟

‘…جيد.’

 

 

“لكنني قلت لك أن هذا غير ممكن!”

أخيرًا، جمعت الملح المنثور كتميمة فوق برج حجري قديم، ووضعته في ورقة.

“…..….”

 

 

…بصراحة، قبل هذا كدت أصرخ حين سقط الدلو في البئر واصطدم بشيء.

…خوخ.

 

 

‘لكن على الأقل، جمعتُ كل شيء.’

 

 

 

وكان المكان لا زال هادئًا.

 

 

‘الآن أعود إلى شجرة الخوخ، ومن هناك أعيد طريقي إلى البيت المهجور…’

تنفّست الصعداء، بهدوء شديد.

 

 

عندما يُسحب المرء إلى منزل مهجور، يأتي تشانغوي كل ليلة إلى عتبة الباب، متقمصا أصوات المقربين الذين رحلوا، يتوسل ويدفع الضحية إلى معاناة نفسية واضطراب حاد.

‘الآن أعود إلى شجرة الخوخ، ومن هناك أعيد طريقي إلى البيت المهجور…’

يكفي أن أتخيل نفسي واقفًا وحدي في غابة موحشة وسط الليل، ناهيك عن كونها محاطة بالأشباح.

 

 

لكن حين هممت بالعودة، لاحظت أمرًا غريبًا لم أره سابقًا.

وفوق ذلك، مكان تجميع مواد الطقوس؟

 

 

في نهاية الحبل المقدس على الشجرة، كان هناك طرف من حرير ناصع مربوط.

 

 

“مـ…مهلاً. حتى لو كان الأمر ممكنا، يجب أن نخرج ونبحث عن كل المستلزمات من جديد…وكل ما وجدته قد استُخدم بالفعل!”

‘هاه؟’

 

–انظر إلى معصمك.

وكانت عليه كتابة.

[من البيت المهجور، سر باتجاه اليسار للأعلى، سترى شجرة ضخمة عليها حبل مقدس.]

 

“………!؟”

{أيها الغير مؤهل، عُد أدراجك.}

 

 

“أي شيء؟ أي أغنية عن النمر، أغنية أطفال، شعبية، معزوفة…أي شيء غير ’بطل الجبل’؟”

واو.

كِيييك، كُووم.

 

نظرت مجددًا إلى الورقة التي نُسخت فيها الطقوس.

‘لن ألمسه مهما حصل.’

لكن لا يمكنني أن أقول “لدي سجلاتٍ سحريةٍ تثبت كلامي.”

 

كانت…شجرة عملاقة يلفّها الضباب.

حافظت على مسافة أمان متر واحد، وهززت رأسي احترامًا.

 

 

“ظلت هكذا طوال الطريق. أوه، هذا المكان أفضل. استيقظت في مكان يشبه بيت كاهنة، كان باردًا ومظلمًا ورطبًا، ولم يعجبني أبدًا.”

–تبدو متوترًا، سيد نورو.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

أليس منكم من يفكر في مرافقتي طوعًا…لا أحد؟

‘آه…أظن أن عبور هذا الحبل يتطلب أهلية ما.’

 

 

–هممم…

: Socius :

 

ظلمة يلفّها الضباب الكثيف.

‘لا أظن أن من أتى هنا بسبب شبح، يمكن أن يكون مؤهلاً…’

“……..”

 

 

–لكنك مؤهَّل، يا صديقي!

 

 

 

‘…….….’

“…….….”

 

“……….”

ماذا؟

 

 

 

–انظر إلى معصمك.

هذا يعني أن علينا إيجاد كل هذه المواد في الخارج…

 

 

رفعت يدي، ونظرت إلى معصمي.

 

 

 

في موضع سوار دخول مدينة الملاهي…

“آه. اختلط علي الأمر…”

 

 

: Socius :

 

 

“حسنًا، هناك…”

كان الوشم الذي بقي بعد احتراق بطاقة العضوية، يتوهج بوميض غامض.

–فيو~. الأمر أسهل هنا بعض الشيء!

 

 

“………!!”

لكن…هل توجد طريقة آمنة للتجول وحدي في هذا المكان…؟

 

“………….”

‘Socius…؟’

 

 

انتهى الفصل الخامس والثلاثون.

كلمة لاتينية تعني، رفيق، عضو، أو قريب.

 

 

 

–هوو، لم أتوقع أن يكون هذا الرمز بهذه الصلاحية الواسعة!

“ظننتني سأموت…شكرًا لك…”

 

 

–لا أعلم إن كانت تميمة المنتزه مجرد شيء له العديد من العلاقات، أم أن لها وظيفة جانبية!

 

 

‘اليسار، للأعلى.’

“………….”

 

 

 

–إذًا، يا صديقي، هل ستستخدم بطاقة العضوية؟

“سيد الجبل هو النمر، صحيح؟ إذًا، ما هو أول ما يتبادر إلى ذهنك؟ أغنية عن النمر، شيء يمدحه، سواء كانت أغنية شعبية أو أغنية أطفال…”

 

 

تقدمت نحو الحبل، ومددت يدي ببطء.

“ضفة نهر، صوت ماء، وادٍ…أي شيء فيه ماء وبدت عليه علامات، اهرب منه. لا تنظر، فقط امشِ.”

 

ترجمة: روي.

مرّ الحبل عبر ذراعي بنعومة كأنما كان وهماً.

“هل أنتِ صاحبة هذه البطاقة؟ هل جربتِ محتوى الكتاب؟”

 

 

“……..…!”

 

 

 

–كما توقعت.

 

 

ألم يُذكر في الكتب أن هذه المنطقة هي “مقبرة سيد الجبل”؟

خطوت بحذر.

 

 

إلى داخل الحقل…حيث سُمح لي بالعبور.

في موضع سوار دخول مدينة الملاهي…

 

 

 

طبعًا، لم أقطف شيئًا ولا كسرت فرعًا.

انتهى الفصل الخامس والثلاثون.

انتهى الفصل الخامس والثلاثون.

************************************************************************

“……..؟!”

مشهد من الفصل.

‘اللعنة.’

 

فان ارت عشوائي.

“آه، لا…! مَن…مَن أنت بحق…؟”

 

 

نظرت حولي لاشعوريًّا إلى الآخرين.

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

شدّت كو سون-ها قبضتيها حتى شحبت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط