الفصل الخامس والثلاثون.
الفصل 35.
‘البرقوق…وجدتُه.’
منزل مهجور، علقنا فيه بعدما قادنا تشانغوي.
“……….”
هـ ـل مـ ـن أحـ ـد هنـ ـاك…؟
يكفي أن أتخيل نفسي واقفًا وحدي في غابة موحشة وسط الليل، ناهيك عن كونها محاطة بالأشباح.
فان ارت عشوائي.
من أمام مدخل المنزل المهجور، نادى أحدهم مجددًا بصوت بشري.
“…لن أقول انني كنت أنوي أن أضحي بنفسي لأجل الأطفال، لا.”
لكن هذه المرة، الصوت منخفض، كان صوت رجل.
“آه، لا…! مَن…مَن أنت بحق…؟”
نعم.
صرخ قائد الفريق وهو يكمم فمه بذعر.
حقًا.
افـ ـتحوا البـ ـاب مـ ـن فـضلـ ـكـم….
“عـ…على كل حال!! إذًا هذا النقش…ألا يمكننا ببساطة تطبيق ما كُتب فيه؟ لماذا كل هذا البكاء واليأس؟!”
“………”
“أنت.”
“أنت.”
“مَن…هذا الميت؟ مَن الذي أتى؟ أه…دعنا نهرب! دعنا نهرب!”
الجـ ـو هـ ـنا بـ ـارد للـ ـغاية.
“…………!”
“هممم.”
“هذ…هذه المرة، لن أرد على الإطلاق…أواااه؟!”
“………….”
اقتربت من الباب.
كلمة لاتينية تعني، رفيق، عضو، أو قريب.
ثم أمسكت بمقبضه وسحبته.
“واأااهه؟!”
“…..….”
“أعني ما قلت.”
انفتح الباب، وما كُشف خلفه كان…
نظرت حولي لاشعوريًّا إلى الآخرين.
“ظننتني سأموت…شكرًا لك…”
صرخ قائد الفريق وهو يكمم فمه بذعر.
إنسان عادي، نحيل البنية، شعره باهت اللون، ويرتدي زيًا أزرق داكناً عتيقًا يشبه الزي الرسمي.
وسط هذه الليلة المشؤومة، حيث تتجول الأشباح.
“………..”
“………!؟”
“……؟؟؟……؟!”
“قائد الفريق لي بيونغ-جين، ألقِ التحية.”
“آآآه!”
انحنيت بانضباط، مُظهِرًا الاحترام.
كو سون-ها ابتلعت ريقها ووجهها شاحب.
“كنت أريد أن أرى ما المطلوب أولًا…ثم أقرر. لكن نعم، حين بدأت، فهمت الأمر. قرأت سجلات من سبقوني.”
“إنه قائد فريق الأمن الثالث.”
“……؟؟؟……؟!”
شحب وجه كو سون-ها.
نعم.
“أنت.”
لقد كان قائد فريق الأمن الثالث الذي جُرّ إلى قصة الرعب هذه برفقتي.
كو سون-ها
‘وجهه سينفجر.’
‘البرقوق…وجدتُه.’
–أوه، مزرعة؟ حقل صغير في الجبل! منظر جميل، لكنه ليس على ذوقي!
كان قائد الفريق لي بيونغ-جين يلوّح بيده بيني وبين قائد الأمن جيئةً وذهابًا، وجهه محمرّ كالفلفل الحار، حتى أنه فزع من نفسه وانثنت أصابعه بطريقة غريبة وأطلق أنينًا غريبًا.
“لماذا…كـ…كيف…؟!”
لماذا؟ السبب واضح.
“آه! وأيضًا…احذر من الماء.”
‘لقد قلت السبب بنفسك…’
“هممم.”
–وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…
قال انه يأتي مرة واحدة كل ليلة.
يا إلهي…
وبالمناسبة، شيء مشابه قد ذُكر في <سجلات استكشاف الظلام> كذلك، بصيغة مباشرة.
عندما يُسحب المرء إلى منزل مهجور، يأتي تشانغوي كل ليلة إلى عتبة الباب، متقمصا أصوات المقربين الذين رحلوا، يتوسل ويدفع الضحية إلى معاناة نفسية واضطراب حاد.
‘عبارة “كل يوم” تعني أن الدورة يومية، أليس كذلك؟’
‘ظننت أنها مجرد إضافات للمرح في موسوعة جماعية.’
لكن لا يمكنني أن أقول “لدي سجلاتٍ سحريةٍ تثبت كلامي.”
“ميلاد سيد النمور! نعم، بالضبط! هذا ما فكرت به أنا أيضًا. وكنت سأستخدمه، لكن…”
“إنه مجرد حدس.”
ومن خلفها، كان هناك حقل صغير.
“………..”
نظرت إلى السيدة التي رماها قائد فريق الأمن على الأرض بلا مبالاة.
رغبت بالبكاء، لكن هكذا جرت الأمور.
بدت على قائد الفريق لي بيونج-جين ملامح ذهول، وكأنه تجمد في مكانه.
هل يجب أن أخرج وحدي فعلاً؟
–هوو، لم أتوقع أن يكون هذا الرمز بهذه الصلاحية الواسعة!
على أي حال، بما أنني على صواب، فليُترك الأمر عند هذا الحد.
“…لكن المفقود الحقيقي هو هذا الشخص.”
لكن حين هممت بالعودة، لاحظت أمرًا غريبًا لم أره سابقًا.
تحققت من أن قائد الأمن دخل إلى المنزل، ثم أغلقت الباب بإحكام وشددت قبضتي على المقبض.
“آه! وأيضًا…احذر من الماء.”
يكفي أن تنظر إلى الخارج حتى يرتجف جسدك من الرعب.
‘لكن على الأقل، جمعتُ كل شيء.’
“شكرًا لك…”
“لا شكر على واجب.”
“…لكن المفقود الحقيقي هو هذا الشخص.”
“كنت أريد أن أرى ما المطلوب أولًا…ثم أقرر. لكن نعم، حين بدأت، فهمت الأمر. قرأت سجلات من سبقوني.”
لا أعلم كيف تمكن هذا الإنسان من الوصول إلى باب المنزل دون أن يلتهمه الشبح، هذا بحد ذاته معجزة…
التفت ذلك “الرجل المجنون” نحوها بوجه متجهم.
“لا تعيقي عمله، فقط حددي الموقع وسلميه. بسرعة!”
‘حسنًا…هو بعد كل شيء من فريق الأمن.’
“غريب…أنت لا تبدو كأنك موظف في شركتنا أبداً…”
لكن ما كان صادمًا فعلاً، هو أن قائد الأمن لم يكن وحده.
أخرجت المرأة شيئًا من طيّات ملابسها بوجهٍ كئيب.
كان يدعم شخصًا ما معه.
انفتح الباب، وما كُشف خلفه كان…
“…وهذا الشخص؟”
أجاب قائد فريق الأمن بشكل مشرق.
“أنت.”
“انظر، لقد عثرت على الشخص المفقود!”
بدت على قائد الفريق لي بيونج-جين ملامح ذهول، وكأنه تجمد في مكانه.
“…لكن المفقود الحقيقي هو هذا الشخص.”
“آه. اختلط علي الأمر…”
“آه. اختلط علي الأمر…”
“………”
حتى أن جنسها مختلف، كيف خلط بينهما…
“…وهذا الشخص؟”
نظرت إلى السيدة التي رماها قائد فريق الأمن على الأرض بلا مبالاة.
طبعًا، لم أقطف شيئًا ولا كسرت فرعًا.
شخص غريب تمامًا.
“لأنه لا يجدي نفعًا!!”
وكانت في حالة يُرثى لها، حتى أنها جلست على الأرض وسط هذا الخراب وبدأت تنوح وكأن شيئًا لم يعد يهم.
“هاااه، انتهى كل شيء. كل شيء انتهى!”
في نهاية الحبل المقدس على الشجرة، كان هناك طرف من حرير ناصع مربوط.
“ظلت هكذا طوال الطريق. أوه، هذا المكان أفضل. استيقظت في مكان يشبه بيت كاهنة، كان باردًا ومظلمًا ورطبًا، ولم يعجبني أبدًا.”
أمسكت كو سون-ها شعرها بيديها.
تلك التي عثرت عليها بين صفحات كتاب مهترئ بعنوان “طريق النجاة”.
“آآآه!”
“………!!”
“……….”
منزل مهجور، علقنا فيه بعدما قادنا تشانغوي.
‘إنها فوضى.’
تب، تب.
أنا أبحث عن زميل عاقل واحد فقط، ليس أكثر…
على أية حال، المهمة اقتربت، وها أنا واقف أمام الباب.
ثم بدأت أقرأ، بمعاونة براون، نصّ الورقة المنسوخة من النقوش الموجودة في معبد الحكام، بدقة تامة.
‘أشتاق إليكم، رؤساء الفريق D…’
وبالمناسبة، شيء مشابه قد ذُكر في <سجلات استكشاف الظلام> كذلك، بصيغة مباشرة.
مع ذلك، أمعنت النظر في التي تنوح. كانت ترتدي ثوباً أبيض متسخًا بشدة، و بطاقة تعريف.
[كو سون-ها]
“……..….”
“وذهبت إلى المعبد، وحاولت إجراء الطقوس، أليس كذلك؟”
‘هاه؟’
“لا شكر على واجب.”
–هممم…
أخرجت فورًا بطاقة أعمال صغيرة من جيبي.
تلك التي عثرت عليها بين صفحات كتاب مهترئ بعنوان “طريق النجاة”.
“اقرأ هذا.”
كو سون-ها
قسم التاريخ، جامعة جوغانغ.
‘Socius…؟’
وعلى الجهة الخلفية كانت مكتوبة عبارة “سأغادر غدًا”.
وفوق ذلك، مكان تجميع مواد الطقوس؟
“هل أنتِ صاحبة هذه البطاقة؟ هل جربتِ محتوى الكتاب؟”
ساد الصمت في أرجاء المنزل المهجور.
“……..”
“أوه…”
هزّت المرأة رأسها.
خطوت بحذر.
“نعم…لكن، لا جدوى منه.”
‘……….!؟’
“يبدو أنك قرأت الكتاب جيدًا أيضًا…هل تدرُس التاريخ الكوري؟ هذا النص مكتوب بأسلوب يعود لقرون مضت…”
“هـ…هاه؟ انتظري! ماذا تعنين بلا جدوى…؟”
كو سون-ها
“هاااه، انتهى كل شيء. كل شيء انتهى!”
“أعني ما قلت.”
“…لن أقول انني كنت أنوي أن أضحي بنفسي لأجل الأطفال، لا.”
************************************************************************
أخرجت المرأة شيئًا من طيّات ملابسها بوجهٍ كئيب.
“هذا.”
عندما تذكرت التعويذة الوحيدة التي بقيت معلّقة على مقبض الباب، أومأت برأسي تلقائيًا.
“إن خرجت من هنا وسِرتِ نحو مئة خطوة، ستجد معبدا كما ورد في الكتاب… أعتقد أنه ما أُطلق عليه ’معبد الحكام’.”
“……..”
“…نعم؟”
“وهذه، نسخة من النقوش الموجودة هناك.”
‘لا أظن أن من أتى هنا بسبب شبح، يمكن أن يكون مؤهلاً…’
رغبت بالبكاء، لكن هكذا جرت الأمور.
نظرت إليّ المرأة المنهكة بنظرة خاطفة.
“يبدو أنك قرأت الكتاب جيدًا أيضًا…هل تدرُس التاريخ الكوري؟ هذا النص مكتوب بأسلوب يعود لقرون مضت…”
“آآآه!”
لا، لدي صديق من الوحوش…
أخرجت فورًا بطاقة أعمال صغيرة من جيبي.
“أيها السادة، أرجو أن تنتظروا هنا.”
“عـ…على كل حال!! إذًا هذا النقش…ألا يمكننا ببساطة تطبيق ما كُتب فيه؟ لماذا كل هذا البكاء واليأس؟!”
كانت رائحتها الحلوة مشبوهة تبعث على القلق…
“نعم…لكن، لا جدوى منه.”
“لأنه لا يجدي نفعًا!!”
“……..….”
لكن ما كان صادمًا فعلاً، هو أن قائد الأمن لم يكن وحده.
“………!”
“أمر غريب…حسنًا، سأنتظر هنا. أنا لا أملك حتى معدات…”
–لا أعلم إن كانت تميمة المنتزه مجرد شيء له العديد من العلاقات، أم أن لها وظيفة جانبية!
“سيدي، أنا لستُ غبية. حاولت تنفيذ ما كُتب على النقش حرفيًا. جمعت ثلاث حبات برقوق وسحقتها وسكبتها في الخارج، كل شيء كما ورد! لكن…”
“………..”
“…لن أقول انني كنت أنوي أن أضحي بنفسي لأجل الأطفال، لا.”
“وبعد أيام أخرى…بدأت أسمع أصوات أطفال أيضًا. لم أكن أعلم ماذا أفعل، فقط…عندما حلّ القمر الكامل، وحين كان ذلك الرجل نائمًا، خرجت خلسة.”
نظرت كو سون-ها إلى الفراغ بعمق، ثم قلبت الورقة التي أخرجتها وأرتها لنا.
“اقرأ هذا.”
نظر براون للورقة وبدأ يقرأها بنبرة مدروسة.
–’حضّر اللحن الذي ستقدّمه لسيد الجبل. كلما كان مشهورًا بين الناس، زاد أثره. اكتب الكلمات وضعها في المبخرة، وغني بأعلى صوتك، وصفّق مع كل خطوة، وانحني كل ثلاثين خطوة.’
بدأ قائد الفريق لي بيونغ-جين يتلعثم.
فان ارت عشوائي.
“أغنية لسيد الجبل…”
قال انه يأتي مرة واحدة كل ليلة.
“بالضبط! هذا هو!”
“وذهبت إلى المعبد، وحاولت إجراء الطقوس، أليس كذلك؟”
: Socius :
سألت كو سون-ها بعينين متقدتين.
منزل مهجور، علقنا فيه بعدما قادنا تشانغوي.
“سيد الجبل هو النمر، صحيح؟ إذًا، ما هو أول ما يتبادر إلى ذهنك؟ أغنية عن النمر، شيء يمدحه، سواء كانت أغنية شعبية أو أغنية أطفال…”
“حسنًا، هناك…”
‘……….!؟’
بدأ قائد الفريق لي بيونغ-جين يتلعثم.
“أيها السادة، أرجو أن تنتظروا هنا.”
“أجل، لا شيء، أليس كذلك؟!”
“تلك التي تقول: في الجبل، يُعرف البطل…”
“ميلاد سيد النمور! نعم، بالضبط! هذا ما فكرت به أنا أيضًا. وكنت سأستخدمه، لكن…”
أُغلقت الباب خلفي.
أخفضت كو سون-ها رأسها يأسًا.
تضاءل وجدي حتى اندمج في غابة الضباب.
يا إلهي، الأمر مرعب جدًا، اللعنة…
“…اللحن المُستخدم سابقًا، لا يُقبل استخدامه مجددًا.”
‘لن ألمسه مهما حصل.’
“…………!”
“أسفل المبخرة، كانت الأوراق المستخدمة سابقًا مكدسة! ومنها بالطبع أغنية ’بطل الجبل’…”
“أوه…”
يا للهول.
“إنه مجرد حدس.”
“هـ…هاه؟ انتظري! ماذا تعنين بلا جدوى…؟”
“سيد الجبل متقلب المزاج ويهوى الألحان، فلا يقبل ما قد قدم إليه بالفعل، نعم، تقول الحكايات الشعبية ان النمر كان يدخن ويرقص، لكن هذه، هذه…!”
نظرت كو سون-ها إلى الفراغ بعمق، ثم قلبت الورقة التي أخرجتها وأرتها لنا.
“نعم.”
صرخت كو سون-ها في الفراغ كما لو كانت تنفث نارًا، ثم التفتت إلينا وسألت بنبرة يائسة.
“…………!”
“أي شيء؟ أي أغنية عن النمر، أغنية أطفال، شعبية، معزوفة…أي شيء غير ’بطل الجبل’؟”
‘وللأسف…نعم، هناك.’
مع ذلك، أمعنت النظر في التي تنوح. كانت ترتدي ثوباً أبيض متسخًا بشدة، و بطاقة تعريف.
لا شيء.
إلى داخل الحقل…حيث سُمح لي بالعبور.
“أجل، لا شيء، أليس كذلك؟!”
“سيدي، أنا لستُ غبية. حاولت تنفيذ ما كُتب على النقش حرفيًا. جمعت ثلاث حبات برقوق وسحقتها وسكبتها في الخارج، كل شيء كما ورد! لكن…”
أمسكت كو سون-ها شعرها بيديها.
“أنا لستُ متخصصة في الموسيقى الكورية، ولا يمكنني حتى أن أبحث عبر الإنترنت، آه، آه…”
“أوه…”
“…………”
ثم سألت.
حقًا.
أنا أيضا لم أكن أعلم أن التكرار غير ممكن.
“سيدي، أنا لستُ غبية. حاولت تنفيذ ما كُتب على النقش حرفيًا. جمعت ثلاث حبات برقوق وسحقتها وسكبتها في الخارج، كل شيء كما ورد! لكن…”
حتى في <سجلات استكشاف الظلام>، هناك توثيق لحالات أُجريت فيها الطقوس في أماكن وصل إليها الناس تحت تأثير الأشباح، وكانوا في كل مرة يستخدمون لحنًا مختلفًا.
لكن لا يمكنني أن أقول “لدي سجلاتٍ سحريةٍ تثبت كلامي.”
من الموسيقى الشعبية إلى المعزوفات…
‘ظننت أنها مجرد إضافات للمرح في موسوعة جماعية.’
ظلمة يلفّها الضباب الكثيف.
اقتربت ببطء وحذر شديد، وبدأت أجمع المواد.
لم أتوقع أن يكون هنالك هذا القدر من التفاصيل المخفية.
–كما توقعت.
بل حتى تلك الألحان المذكورة في الموسوعة، مكتوبة فقط بالأسماء، بلا كلمات ولا ألحان.
–هوو، لم أتوقع أن يكون هذا الرمز بهذه الصلاحية الواسعة!
“……….”
‘اللعنة.’
‘لن ألمسه مهما حصل.’
ساد الصمت في أرجاء المنزل المهجور.
“……….”
تنهدت ببطء.
ثم بدأت أقرأ، بمعاونة براون، نصّ الورقة المنسوخة من النقوش الموجودة في معبد الحكام، بدقة تامة.
–لا أعلم إن كانت تميمة المنتزه مجرد شيء له العديد من العلاقات، أم أن لها وظيفة جانبية!
ثم سألت.
في موضع سوار دخول مدينة الملاهي…
“السيدة كو سون-ها.”
“…نعم؟”
“قائد الفريق لي بيونغ-جين، ألقِ التحية.”
كو سون-ها بدت غير مرتاحة، لكنها حين نظرت إلي، بدت وكأنها تفهمت الأمر وأومأت برأسها.
“أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة، هل تسمحين؟”
ظلمة يلفّها الضباب الكثيف.
‘…جيد.’
“ما هي؟”
نعم.
هذا يعني أن علينا إيجاد كل هذه المواد في الخارج…
“هل كنتِ هنا منذ عدة أيام؟”
“…سأذهب.”
عندما يُسحب المرء إلى منزل مهجور، يأتي تشانغوي كل ليلة إلى عتبة الباب، متقمصا أصوات المقربين الذين رحلوا، يتوسل ويدفع الضحية إلى معاناة نفسية واضطراب حاد.
“…عشرة أيام.”
شحب وجه كو سون-ها.
“مَن…هذا الميت؟ مَن الذي أتى؟ أه…دعنا نهرب! دعنا نهرب!”
“بالضبط! هذا هو!”
“لكن بعد يومين أو ثلاثة، بدأت أسمع صوت رجل مجنون يتجول…فاختبأت في العلية.”
م.م: تقصد القائد لي بيونج-جين هههه.
سأغدو حذرًا بالفطرة.
‘وجهه سينفجر.’
التفت ذلك “الرجل المجنون” نحوها بوجه متجهم.
“وذهبت إلى المعبد، وحاولت إجراء الطقوس، أليس كذلك؟”
“وبعد أيام أخرى…بدأت أسمع أصوات أطفال أيضًا. لم أكن أعلم ماذا أفعل، فقط…عندما حلّ القمر الكامل، وحين كان ذلك الرجل نائمًا، خرجت خلسة.”
“هذ…هذه المرة، لن أرد على الإطلاق…أواااه؟!”
“وذهبت إلى المعبد، وحاولت إجراء الطقوس، أليس كذلك؟”
“……….”
“نعم.”
رغم أن الليلة قمر مكتمل، إلا أن الضباب حجب حتى ضوءه.
أومأت برأسي.
كلمة لاتينية تعني، رفيق، عضو، أو قريب.
“…….….”
ثم تابعت سؤالي.
نظرت كو سون-ها إلى الفراغ بعمق، ثم قلبت الورقة التي أخرجتها وأرتها لنا.
“لكن هذا غريب.”
“………”
“عفوًا؟”
“الطقوس تتطلب أضحية، حسب ما هو مذكور، فلماذا ذهبتِ وحدك؟”
كانت رائحتها الحلوة مشبوهة تبعث على القلق…
“…لن أقول انني كنت أنوي أن أضحي بنفسي لأجل الأطفال، لا.”
شدّت كو سون-ها قبضتيها حتى شحبت.
“…اللحن المُستخدم سابقًا، لا يُقبل استخدامه مجددًا.”
“كنت أريد أن أرى ما المطلوب أولًا…ثم أقرر. لكن نعم، حين بدأت، فهمت الأمر. قرأت سجلات من سبقوني.”
“هـ…هاه؟ انتظري! ماذا تعنين بلا جدوى…؟”
“……….”
لكن ما كان صادمًا فعلاً، هو أن قائد الأمن لم يكن وحده.
“اليوم هو ليلة اكتمال القمر. إن لم نُنجز الطقوس الليلة، سينتهي كل شيء! لا يمكنني النجاة حتى الخمسة عشر يومًا حتى القمر الكامل القادم.
صرخت كو سون-ها في الفراغ كما لو كانت تنفث نارًا، ثم التفتت إلينا وسألت بنبرة يائسة.
الأشباح…الأشباح ستفتح الباب حينها.”
وسط هذه الليلة المشؤومة، حيث تتجول الأشباح.
“……..…!”
“نعم. هذا يعني أن الطقوس يجب أن تقام قبل طلوع الشمس.”
كانت رائحتها الحلوة مشبوهة تبعث على القلق…
‘هاه؟’
عندما تذكرت التعويذة الوحيدة التي بقيت معلّقة على مقبض الباب، أومأت برأسي تلقائيًا.
“لكنني قلت لك أن هذا غير ممكن!”
على الشجرة كان معلقًا حبل مقدس، ممتدًا بين فرعين ضخمين.
“لا.”
سأغدو حذرًا بالفطرة.
“………!!”
هززت رأسي ووقفت.
لا، لدي صديق من الوحوش…
مع كل خطوة، كان ظل ثقيل يضغط عليّ.
“أعتقد أنه ممكن.”
‘إنها فوضى.’
“وذهبت إلى المعبد، وحاولت إجراء الطقوس، أليس كذلك؟”
“عفوًا؟”
‘البرقوق…وجدتُه.’
“أقصد الطقوس.”
–وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…
“هذ…هذه المرة، لن أرد على الإطلاق…أواااه؟!”
تذكرت شيئًا.
كان الوشم الذي بقي بعد احتراق بطاقة العضوية، يتوهج بوميض غامض.
بديلًا يبدو معقولًا.
“سأبدأ بالتحضير.”
فان ارت عشوائي.
“مـ…مهلاً. حتى لو كان الأمر ممكنا، يجب أن نخرج ونبحث عن كل المستلزمات من جديد…وكل ما وجدته قد استُخدم بالفعل!”
‘اللعنة.’
“يبدو أنك قرأت الكتاب جيدًا أيضًا…هل تدرُس التاريخ الكوري؟ هذا النص مكتوب بأسلوب يعود لقرون مضت…”
نظرت مجددًا إلى الورقة التي نُسخت فيها الطقوس.
“…………!”
–وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…
المواد المطلوبة: ثلاث حبات برقوق، ملح، رماد أغصان شجرة الخوخ، مقدار كبير من ماء البئر.
عندما يُسحب المرء إلى منزل مهجور، يأتي تشانغوي كل ليلة إلى عتبة الباب، متقمصا أصوات المقربين الذين رحلوا، يتوسل ويدفع الضحية إلى معاناة نفسية واضطراب حاد.
بدت على قائد الفريق لي بيونج-جين ملامح ذهول، وكأنه تجمد في مكانه.
هذا يعني أن علينا إيجاد كل هذه المواد في الخارج…
“التشانغوي…هو روح شخص مات بعد أن افترسه نمر، و يقال انه يصبح خادماً له بعد الموت، لكن…في الماضي، كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…”
وسط هذه الليلة المشؤومة، حيث تتجول الأشباح.
تقدمت نحو الحبل، ومددت يدي ببطء.
لكن…هل توجد طريقة آمنة للتجول وحدي في هذا المكان…؟
“إن حدث مكروه، أرجو أن تعتني بالباقين.”
‘وللأسف…نعم، هناك.’
“لوحدي فقط.”
–هل أطفئ إضاءتك الآن، يا سيد نورو؟
–هل أطفئ إضاءتك الآن، يا سيد نورو؟
“……..….”
يا إلهي…
‘أشتاق إليكم، رؤساء الفريق D…’
هزّت المرأة رأسها.
هل يجب أن أخرج وحدي فعلاً؟
بجانب أن لدي مهمة وسط كل هذا؟
نظرت حولي لاشعوريًّا إلى الآخرين.
كان قلبي الجبان يصرخ برجاء أن نذهب جميعًا معًا، كتلة واحدة، أما عقلي فكان يجرني من الياقة صارخًا: “لا ترتكب حماقة.”
آآآه، هذا جنون!
يا إلهي، الأمر مرعب جدًا، اللعنة…
“ظننتني سأموت…شكرًا لك…”
وفي النهاية، العقل انتصر.
“…..….”
“أيها السادة، أرجو أن تنتظروا هنا.”
في الحقيقة، كنت أرجو لو أن أحدًا رافقني.
أليس منكم من يفكر في مرافقتي طوعًا…لا أحد؟
المفاجأة كانت حين رفعت كو سون-ها يدها.
“عفوًا؟”
“…لقد سبق لي أن ذهبت، على الأقل يمكنني إرشادك إلى المكان،”
حتى في <سجلات استكشاف الظلام>، هناك توثيق لحالات أُجريت فيها الطقوس في أماكن وصل إليها الناس تحت تأثير الأشباح، وكانوا في كل مرة يستخدمون لحنًا مختلفًا.
“أوه! لا، لا تزعجيه واجلسي، يا آنسة.”
وسط هذه الليلة المشؤومة، حيث تتجول الأشباح.
“…نعم؟”
لكن قائد الفريق لي بيونغ-جين نهض فزعًا وبدأ يوقفها عن الذهاب.
“حاضر.”
“لا يجب أن نتعامل معه كأنه شخص مثلنا، أفهمتِ؟ هو ليس شخصًا عاديًّا! أقول لكِ”
شخص غريب تمامًا.
“……..”
“…………”
‘أشتاق إليكم، رؤساء الفريق D…’
أوه، هذا كثير…
“إن خرجت من هنا وسِرتِ نحو مئة خطوة، ستجد معبدا كما ورد في الكتاب… أعتقد أنه ما أُطلق عليه ’معبد الحكام’.”
كلمة لاتينية تعني، رفيق، عضو، أو قريب.
“لا تعيقي عمله، فقط حددي الموقع وسلميه. بسرعة!”
“أوه…”
“هل أنتِ صاحبة هذه البطاقة؟ هل جربتِ محتوى الكتاب؟”
‘من المؤكد أنها منطقة خارقة للطبيعة.’
كو سون-ها بدت غير مرتاحة، لكنها حين نظرت إلي، بدت وكأنها تفهمت الأمر وأومأت برأسها.
‘……….!؟’
ثم كتبت مكان العثور على المواد المطلوبة للطقوس في الخانة الفارغة على الورقة، وناولتها لي.
“آه! وأيضًا…احذر من الماء.”
بجانب أن لدي مهمة وسط كل هذا؟
“…….….”
“اليوم هو ليلة اكتمال القمر. إن لم نُنجز الطقوس الليلة، سينتهي كل شيء! لا يمكنني النجاة حتى الخمسة عشر يومًا حتى القمر الكامل القادم.
“التشانغوي…هو روح شخص مات بعد أن افترسه نمر، و يقال انه يصبح خادماً له بعد الموت، لكن…في الماضي، كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…”
من الموسيقى الشعبية إلى المعزوفات…
“…………”
كو سون-ها ابتلعت ريقها ووجهها شاحب.
‘من المؤكد أنها منطقة خارقة للطبيعة.’
“ضفة نهر، صوت ماء، وادٍ…أي شيء فيه ماء وبدت عليه علامات، اهرب منه. لا تنظر، فقط امشِ.”
“………..”
“حاضر.”
شدّت كو سون-ها قبضتيها حتى شحبت.
“بالضبط! هذا هو!”
يا إلهي، الأمر مرعب جدًا، اللعنة…
هزّت المرأة رأسها.
على أية حال، المهمة اقتربت، وها أنا واقف أمام الباب.
قال قائد فريق الأمن.
أمسكت كو سون-ها شعرها بيديها.
“أوه…ستخرج وحدك؟”
“هذا.”
“نعم.”
هزّت المرأة رأسها.
رغبت بالبكاء، لكن هكذا جرت الأمور.
في موضع سوار دخول مدينة الملاهي…
“إن حدث مكروه، أرجو أن تعتني بالباقين.”
“أمر غريب…حسنًا، سأنتظر هنا. أنا لا أملك حتى معدات…”
في موضع سوار دخول مدينة الملاهي…
فريق الأمن ليس مكلّفا بحماية المدنيين، لكنه أفضل بكثير من لا شيء. خصوصًا إن كان العدو كائنًا من قصة رعب.
لكن قائد فريق الأمن لم يقل شيئًا، فقط حدق بي مطولا.
“إنه مجرد حدس.”
وسط هذه الليلة المشؤومة، حيث تتجول الأشباح.
“أنت.”
“التشانغوي…هو روح شخص مات بعد أن افترسه نمر، و يقال انه يصبح خادماً له بعد الموت، لكن…في الماضي، كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…”
“نعم؟”
“…اللحن المُستخدم سابقًا، لا يُقبل استخدامه مجددًا.”
صرخت كو سون-ها في الفراغ كما لو كانت تنفث نارًا، ثم التفتت إلينا وسألت بنبرة يائسة.
“غريب…أنت لا تبدو كأنك موظف في شركتنا أبداً…”
–آه، سيد نورو، يبدو أنني أرى شيئًا.
“……..؟!”
“أمر غريب…حسنًا، سأنتظر هنا. أنا لا أملك حتى معدات…”
‘اللعنة.’
ثم استرخى بجانب الباب.
عندما تذكرت التعويذة الوحيدة التي بقيت معلّقة على مقبض الباب، أومأت برأسي تلقائيًا.
“…..….”
“أوه! لا، لا تزعجيه واجلسي، يا آنسة.”
هل هذا يعني أن الأمور واضحة الآن؟
“…سأذهب.”
لا أعلم كيف تمكن هذا الإنسان من الوصول إلى باب المنزل دون أن يلتهمه الشبح، هذا بحد ذاته معجزة…
“نعم.”
تنفست بهدوء، ثم أمسكت بمقبض الباب.
“…لن أقول انني كنت أنوي أن أضحي بنفسي لأجل الأطفال، لا.”
فريق الأمن ليس مكلّفا بحماية المدنيين، لكنه أفضل بكثير من لا شيء. خصوصًا إن كان العدو كائنًا من قصة رعب.
كيييييييك…
سكون مميت.
رافق ذلك صوت بارد عند فتح الباب، وظهر المشهد أمامي.
يكفي أن تنظر إلى الخارج حتى يرتجف جسدك من الرعب.
ظلمة يلفّها الضباب الكثيف.
سكون مميت.
“……..….”
“نعم. هذا يعني أن الطقوس يجب أن تقام قبل طلوع الشمس.”
كِيييك، كُووم.
أُغلقت الباب خلفي.
–آه، سيد نورو، يبدو أنني أرى شيئًا.
إلى داخل الحقل…حيث سُمح لي بالعبور.
رغم أن الليلة قمر مكتمل، إلا أن الضباب حجب حتى ضوءه.
“هذ…هذه المرة، لن أرد على الإطلاق…أواااه؟!”
ظلام عميق لا يظهر فيه إلا مشاهد باهتة وأغصان تتمايل في الريح وظلال الأشجار والأعشاب.
“حاضر.”
خطوت بحذر.
تب، تب.
–صديقي، سأطفئ الآن إضاءتك. ستختفي خلف الكاميرا، خلف الستار، وستختفي…
في نهاية الحبل المقدس على الشجرة، كان هناك طرف من حرير ناصع مربوط.
نظرت حولي لاشعوريًّا إلى الآخرين.
مع كل خطوة، كان ظل ثقيل يضغط عليّ.
كان قلبي الجبان يصرخ برجاء أن نذهب جميعًا معًا، كتلة واحدة، أما عقلي فكان يجرني من الياقة صارخًا: “لا ترتكب حماقة.”
‘رغم تجربتي لذلك من قبل، ما زال هذا الإحساس غريبًا…’
لكن ما كان صادمًا فعلاً، هو أن قائد الأمن لم يكن وحده.
“حسنًا، هناك…”
تضاءل وجدي حتى اندمج في غابة الضباب.
“………”
–فيو~. الأمر أسهل هنا بعض الشيء!
تنفّست الصعداء، بهدوء شديد.
بجانب أن لدي مهمة وسط كل هذا؟
لكن الخوف لم يفارقني، شعرت وكأنني سأموت من سكتة قلبية.
‘وجهه سينفجر.’
“…اللحن المُستخدم سابقًا، لا يُقبل استخدامه مجددًا.”
[من البيت المهجور، سر باتجاه اليسار للأعلى، سترى شجرة ضخمة عليها حبل مقدس.]
لكن في ذهني كانت خريطة كو سون-ها المرسومة بخط اليد، تساعدني على معرفة الاتجاه.
وسط هذا الضياع، لا أفهم كيف تمكنت هي من جمع أدوات الطقوس. الأمر يدعو للإعجاب.
…بصراحة، قبل هذا كدت أصرخ حين سقط الدلو في البئر واصطدم بشيء.
‘اليسار، للأعلى.’
“عفوًا؟”
مرت دقائق بدت كأنها ساعة.
–آه، سيد نورو، يبدو أنني أرى شيئًا.
واو.
ثم بدأت أقرأ، بمعاونة براون، نصّ الورقة المنسوخة من النقوش الموجودة في معبد الحكام، بدقة تامة.
كما قال براون، ظهر شيء ما.
‘وللأسف…نعم، هناك.’
كانت…شجرة عملاقة يلفّها الضباب.
مع كل اهتزاز لفرع من فروعها، كان ينبعث منها عبير حلو.
“……..”
…خوخ.
–وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…
رافق ذلك صوت بارد عند فتح الباب، وظهر المشهد أمامي.
‘رغم عدم وجود ثمار، من أين تأتي الرائحة؟’
على أي حال، بما أنني على صواب، فليُترك الأمر عند هذا الحد.
كانت رائحتها الحلوة مشبوهة تبعث على القلق…
رغبت بالبكاء، لكن هكذا جرت الأمور.
قال براون بمرح، لكن مزاجي كان بعيدا عن المرح.
على الشجرة كان معلقًا حبل مقدس، ممتدًا بين فرعين ضخمين.
“……؟؟؟……؟!”
ومن خلفها، كان هناك حقل صغير.
–فيو~. الأمر أسهل هنا بعض الشيء!
–أوه، مزرعة؟ حقل صغير في الجبل! منظر جميل، لكنه ليس على ذوقي!
كو سون-ها بدت غير مرتاحة، لكنها حين نظرت إلي، بدت وكأنها تفهمت الأمر وأومأت برأسها.
قال براون بمرح، لكن مزاجي كان بعيدا عن المرح.
لكن قائد فريق الأمن لم يقل شيئًا، فقط حدق بي مطولا.
ألم يُذكر في الكتب أن هذه المنطقة هي “مقبرة سيد الجبل”؟
لا، لدي صديق من الوحوش…
نظرت إلى السيدة التي رماها قائد فريق الأمن على الأرض بلا مبالاة.
وفوق ذلك، مكان تجميع مواد الطقوس؟
‘لا أظن أن من أتى هنا بسبب شبح، يمكن أن يكون مؤهلاً…’
‘من المؤكد أنها منطقة خارقة للطبيعة.’
اقتربت ببطء وحذر شديد، وبدأت أجمع المواد.
جمعت الثمار الساقطة تحت الشجرة، وقطعت غصنًا يابسًا من قرب الشجرة العملاقة.
‘البرقوق…وجدتُه.’
عندما يُسحب المرء إلى منزل مهجور، يأتي تشانغوي كل ليلة إلى عتبة الباب، متقمصا أصوات المقربين الذين رحلوا، يتوسل ويدفع الضحية إلى معاناة نفسية واضطراب حاد.
لا أعلم كيف تمكن هذا الإنسان من الوصول إلى باب المنزل دون أن يلتهمه الشبح، هذا بحد ذاته معجزة…
[فل تكن في موضع تكون فيه الشجرة الكبيرة على يمينك، سترى شجيرات، إنها شجيرات برقوق.]
قال براون بمرح، لكن مزاجي كان بعيدا عن المرح.
“نعم.”
جمعت الثمار الساقطة تحت الشجرة، وقطعت غصنًا يابسًا من قرب الشجرة العملاقة.
طبعًا، لم أقطف شيئًا ولا كسرت فرعًا.
أنا أيضا لم أكن أعلم أن التكرار غير ممكن.
‘لست غبيًّا حتى أفعل ذلك.’
“هاااه، انتهى كل شيء. كل شيء انتهى!”
يكفي أن أتخيل نفسي واقفًا وحدي في غابة موحشة وسط الليل، ناهيك عن كونها محاطة بالأشباح.
بجانب أن لدي مهمة وسط كل هذا؟
–أوه، مزرعة؟ حقل صغير في الجبل! منظر جميل، لكنه ليس على ذوقي!
سأغدو حذرًا بالفطرة.
طبعًا، لم أقطف شيئًا ولا كسرت فرعًا.
‘…جيد.’
تلك التي عثرت عليها بين صفحات كتاب مهترئ بعنوان “طريق النجاة”.
في نهاية الحبل المقدس على الشجرة، كان هناك طرف من حرير ناصع مربوط.
أخيرًا، جمعت الملح المنثور كتميمة فوق برج حجري قديم، ووضعته في ورقة.
‘…….….’
…بصراحة، قبل هذا كدت أصرخ حين سقط الدلو في البئر واصطدم بشيء.
قسم التاريخ، جامعة جوغانغ.
“أيها السادة، أرجو أن تنتظروا هنا.”
‘لكن على الأقل، جمعتُ كل شيء.’
وكان المكان لا زال هادئًا.
“آآآه!”
تنفّست الصعداء، بهدوء شديد.
أومأت برأسي.
“كنت أريد أن أرى ما المطلوب أولًا…ثم أقرر. لكن نعم، حين بدأت، فهمت الأمر. قرأت سجلات من سبقوني.”
‘الآن أعود إلى شجرة الخوخ، ومن هناك أعيد طريقي إلى البيت المهجور…’
–لا أعلم إن كانت تميمة المنتزه مجرد شيء له العديد من العلاقات، أم أن لها وظيفة جانبية!
لكن حين هممت بالعودة، لاحظت أمرًا غريبًا لم أره سابقًا.
الجـ ـو هـ ـنا بـ ـارد للـ ـغاية.
في نهاية الحبل المقدس على الشجرة، كان هناك طرف من حرير ناصع مربوط.
يا إلهي، الأمر مرعب جدًا، اللعنة…
‘هاه؟’
نعم.
وكانت عليه كتابة.
‘ظننت أنها مجرد إضافات للمرح في موسوعة جماعية.’
{أيها الغير مؤهل، عُد أدراجك.}
‘من المؤكد أنها منطقة خارقة للطبيعة.’
“تلك التي تقول: في الجبل، يُعرف البطل…”
واو.
“سأبدأ بالتحضير.”
‘لن ألمسه مهما حصل.’
حافظت على مسافة أمان متر واحد، وهززت رأسي احترامًا.
“…….….”
إلى داخل الحقل…حيث سُمح لي بالعبور.
–تبدو متوترًا، سيد نورو.
‘آه…أظن أن عبور هذا الحبل يتطلب أهلية ما.’
–هممم…
–صديقي، سأطفئ الآن إضاءتك. ستختفي خلف الكاميرا، خلف الستار، وستختفي…
“لأنه لا يجدي نفعًا!!”
‘لا أظن أن من أتى هنا بسبب شبح، يمكن أن يكون مؤهلاً…’
لكن هذه المرة، الصوت منخفض، كان صوت رجل.
–لكنك مؤهَّل، يا صديقي!
“أيها السادة، أرجو أن تنتظروا هنا.”
‘…….….’
ماذا؟
“أغنية لسيد الجبل…”
–انظر إلى معصمك.
رفعت يدي، ونظرت إلى معصمي.
لماذا؟ السبب واضح.
في موضع سوار دخول مدينة الملاهي…
هزّت المرأة رأسها.
: Socius :
‘إنها فوضى.’
“أي شيء؟ أي أغنية عن النمر، أغنية أطفال، شعبية، معزوفة…أي شيء غير ’بطل الجبل’؟”
كان الوشم الذي بقي بعد احتراق بطاقة العضوية، يتوهج بوميض غامض.
عندما يُسحب المرء إلى منزل مهجور، يأتي تشانغوي كل ليلة إلى عتبة الباب، متقمصا أصوات المقربين الذين رحلوا، يتوسل ويدفع الضحية إلى معاناة نفسية واضطراب حاد.
“………….”
“………!!”
“آآآه!”
نظر براون للورقة وبدأ يقرأها بنبرة مدروسة.
‘Socius…؟’
كلمة لاتينية تعني، رفيق، عضو، أو قريب.
ماذا؟
على أية حال، المهمة اقتربت، وها أنا واقف أمام الباب.
–هوو، لم أتوقع أن يكون هذا الرمز بهذه الصلاحية الواسعة!
–لا أعلم إن كانت تميمة المنتزه مجرد شيء له العديد من العلاقات، أم أن لها وظيفة جانبية!
قال براون بمرح، لكن مزاجي كان بعيدا عن المرح.
“………….”
–إذًا، يا صديقي، هل ستستخدم بطاقة العضوية؟
كلمة لاتينية تعني، رفيق، عضو، أو قريب.
تقدمت نحو الحبل، ومددت يدي ببطء.
قال قائد فريق الأمن.
مرّ الحبل عبر ذراعي بنعومة كأنما كان وهماً.
ألم يُذكر في الكتب أن هذه المنطقة هي “مقبرة سيد الجبل”؟
“……..…!”
وفوق ذلك، مكان تجميع مواد الطقوس؟
–كما توقعت.
مرّ الحبل عبر ذراعي بنعومة كأنما كان وهماً.
خطوت بحذر.
المواد المطلوبة: ثلاث حبات برقوق، ملح، رماد أغصان شجرة الخوخ، مقدار كبير من ماء البئر.
إلى داخل الحقل…حيث سُمح لي بالعبور.
ثم بدأت أقرأ، بمعاونة براون، نصّ الورقة المنسوخة من النقوش الموجودة في معبد الحكام، بدقة تامة.
“…………”
انتهى الفصل الخامس والثلاثون.
************************************************************************
مشهد من الفصل.
“نعم. هذا يعني أن الطقوس يجب أن تقام قبل طلوع الشمس.”

–إذًا، يا صديقي، هل ستستخدم بطاقة العضوية؟
فان ارت عشوائي.

نظرت إلى السيدة التي رماها قائد فريق الأمن على الأرض بلا مبالاة.


ترجمة: روي.
طبعًا، لم أقطف شيئًا ولا كسرت فرعًا.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“ظلت هكذا طوال الطريق. أوه، هذا المكان أفضل. استيقظت في مكان يشبه بيت كاهنة، كان باردًا ومظلمًا ورطبًا، ولم يعجبني أبدًا.”
