Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 35

الفصل الخامس والثلاثون.
PDF

الفصل الخامس والثلاثون.

الفصل 35.

 

 

منزل مهجور، علقنا فيه بعدما قادنا تشانغوي.

أخرجت فورًا بطاقة أعمال صغيرة من جيبي.

 

 

هـ ـل مـ ـن أحـ ـد هنـ ـاك…؟

 

 

“…وهذا الشخص؟”

من أمام مدخل المنزل المهجور، نادى أحدهم مجددًا بصوت بشري.

“……….”

 

نظرت مجددًا إلى الورقة التي نُسخت فيها الطقوس.

لكن هذه المرة، الصوت منخفض، كان صوت رجل.

 

 

أمسكت كو سون-ها شعرها بيديها.

“آه، لا…! مَن…مَن أنت بحق…؟”

“حاضر.”

 

 

صرخ قائد الفريق وهو يكمم فمه بذعر.

 

 

 

افـ ـتحوا البـ ـاب مـ ـن فـضلـ ـكـم….

 

 

قسم التاريخ، جامعة جوغانغ.

“………”

 

 

لكن هذه المرة، الصوت منخفض، كان صوت رجل.

“مَن…هذا الميت؟ مَن الذي أتى؟ أه…دعنا نهرب! دعنا نهرب!”

 

 

–انظر إلى معصمك.

الجـ ـو هـ ـنا بـ ـارد للـ ـغاية.

م.م: تقصد القائد لي بيونج-جين هههه.

 

“السيدة كو سون-ها.”

“هممم.”

 

 

“هذ…هذه المرة، لن أرد على الإطلاق…أواااه؟!”

 

 

 

اقتربت من الباب.

“…عشرة أيام.”

 

 

ثم أمسكت بمقبضه وسحبته.

 

 

“التشانغوي…هو روح شخص مات بعد أن افترسه نمر، و يقال انه يصبح خادماً له بعد الموت، لكن…في الماضي، كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…”

“واأااهه؟!”

 

 

 

انفتح الباب، وما كُشف خلفه كان…

لكن الخوف لم يفارقني، شعرت وكأنني سأموت من سكتة قلبية.

 

–فيو~. الأمر أسهل هنا بعض الشيء!

“ظننتني سأموت…شكرًا لك…”

لم أتوقع أن يكون هنالك هذا القدر من التفاصيل المخفية.

 

 

إنسان عادي، نحيل البنية، شعره باهت اللون، ويرتدي زيًا أزرق داكناً عتيقًا يشبه الزي الرسمي.

 

 

 

“………!؟”

أوه، هذا كثير…

 

 

“قائد الفريق لي بيونغ-جين، ألقِ التحية.”

 

 

ظلام عميق لا يظهر فيه إلا مشاهد باهتة وأغصان تتمايل في الريح وظلال الأشجار والأعشاب.

انحنيت بانضباط، مُظهِرًا الاحترام.

“……….”

 

جمعت الثمار الساقطة تحت الشجرة، وقطعت غصنًا يابسًا من قرب الشجرة العملاقة.

“إنه قائد فريق الأمن الثالث.”

سكون مميت.

 

 

“……؟؟؟……؟!”

 

 

في نهاية الحبل المقدس على الشجرة، كان هناك طرف من حرير ناصع مربوط.

نعم.

نظرت مجددًا إلى الورقة التي نُسخت فيها الطقوس.

 

 

لقد كان قائد فريق الأمن الثالث الذي جُرّ إلى قصة الرعب هذه برفقتي.

 

 

“أمر غريب…حسنًا، سأنتظر هنا. أنا لا أملك حتى معدات…”

‘وجهه سينفجر.’

ألم يُذكر في الكتب أن هذه المنطقة هي “مقبرة سيد الجبل”؟

 

 

كان قائد الفريق لي بيونغ-جين يلوّح بيده بيني وبين قائد الأمن جيئةً وذهابًا، وجهه محمرّ كالفلفل الحار، حتى أنه فزع من نفسه وانثنت أصابعه بطريقة غريبة وأطلق أنينًا غريبًا.

“لكن بعد يومين أو ثلاثة، بدأت أسمع صوت رجل مجنون يتجول…فاختبأت في العلية.”

 

أخرجت المرأة شيئًا من طيّات ملابسها بوجهٍ كئيب.

“لماذا…كـ…كيف…؟!”

 

 

 

لماذا؟ السبب واضح.

انحنيت بانضباط، مُظهِرًا الاحترام.

 

تضاءل وجدي حتى اندمج في غابة الضباب.

‘لقد قلت السبب بنفسك…’

“……….”

 

“وهذه، نسخة من النقوش الموجودة هناك.”

–وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…

 

 

أجاب قائد فريق الأمن بشكل مشرق.

قال انه يأتي مرة واحدة كل ليلة.

“……….”

 

“نعم.”

وبالمناسبة، شيء مشابه قد ذُكر في <سجلات استكشاف الظلام> كذلك، بصيغة مباشرة.

وكان المكان لا زال هادئًا.

 

 

عندما يُسحب المرء إلى منزل مهجور، يأتي تشانغوي كل ليلة إلى عتبة الباب، متقمصا أصوات المقربين الذين رحلوا، يتوسل ويدفع الضحية إلى معاناة نفسية واضطراب حاد.

‘لا أظن أن من أتى هنا بسبب شبح، يمكن أن يكون مؤهلاً…’

 

 

‘عبارة “كل يوم” تعني أن الدورة يومية، أليس كذلك؟’

كِيييك، كُووم.

 

على أية حال، المهمة اقتربت، وها أنا واقف أمام الباب.

لكن لا يمكنني أن أقول “لدي سجلاتٍ سحريةٍ تثبت كلامي.”

 

 

 

“إنه مجرد حدس.”

 

 

“أسفل المبخرة، كانت الأوراق المستخدمة سابقًا مكدسة! ومنها بالطبع أغنية ’بطل الجبل’…”

“………..”

 

 

“………!!”

بدت على قائد الفريق لي بيونج-جين ملامح ذهول، وكأنه تجمد في مكانه.

كانت…شجرة عملاقة يلفّها الضباب.

 

 

على أي حال، بما أنني على صواب، فليُترك الأمر عند هذا الحد.

 

 

 

تحققت من أن قائد الأمن دخل إلى المنزل، ثم أغلقت الباب بإحكام وشددت قبضتي على المقبض.

 

 

“لكن بعد يومين أو ثلاثة، بدأت أسمع صوت رجل مجنون يتجول…فاختبأت في العلية.”

يكفي أن تنظر إلى الخارج حتى يرتجف جسدك من الرعب.

لا أعلم كيف تمكن هذا الإنسان من الوصول إلى باب المنزل دون أن يلتهمه الشبح، هذا بحد ذاته معجزة…

 

لكن ما كان صادمًا فعلاً، هو أن قائد الأمن لم يكن وحده.

“شكرًا لك…”

 

 

‘…….….’

“لا شكر على واجب.”

 

 

أخرجت المرأة شيئًا من طيّات ملابسها بوجهٍ كئيب.

لا أعلم كيف تمكن هذا الإنسان من الوصول إلى باب المنزل دون أن يلتهمه الشبح، هذا بحد ذاته معجزة…

“……؟؟؟……؟!”

 

“لكنني قلت لك أن هذا غير ممكن!”

‘حسنًا…هو بعد كل شيء من فريق الأمن.’

منزل مهجور، علقنا فيه بعدما قادنا تشانغوي.

 

بجانب أن لدي مهمة وسط كل هذا؟

لكن ما كان صادمًا فعلاً، هو أن قائد الأمن لم يكن وحده.

 

 

 

كان يدعم شخصًا ما معه.

قال قائد فريق الأمن.

 

 

“…وهذا الشخص؟”

 

 

[فل تكن في موضع تكون فيه الشجرة الكبيرة على يمينك، سترى شجيرات، إنها شجيرات برقوق.]

أجاب قائد فريق الأمن بشكل مشرق.

“…………!”

 

: Socius :

“انظر، لقد عثرت على الشخص المفقود!”

 

 

كانت…شجرة عملاقة يلفّها الضباب.

“…لكن المفقود الحقيقي هو هذا الشخص.”

 

 

 

“آه. اختلط علي الأمر…”

 

 

أخرجت فورًا بطاقة أعمال صغيرة من جيبي.

“………”

“ظلت هكذا طوال الطريق. أوه، هذا المكان أفضل. استيقظت في مكان يشبه بيت كاهنة، كان باردًا ومظلمًا ورطبًا، ولم يعجبني أبدًا.”

 

 

حتى أن جنسها مختلف، كيف خلط بينهما…

 

 

“حسنًا، هناك…”

نظرت إلى السيدة التي رماها قائد فريق الأمن على الأرض بلا مبالاة.

 

 

 

شخص غريب تمامًا.

“هاااه، انتهى كل شيء. كل شيء انتهى!”

 

‘……….!؟’

وكانت في حالة يُرثى لها، حتى أنها جلست على الأرض وسط هذا الخراب وبدأت تنوح وكأن شيئًا لم يعد يهم.

 

 

 

“هاااه، انتهى كل شيء. كل شيء انتهى!”

 

 

يكفي أن أتخيل نفسي واقفًا وحدي في غابة موحشة وسط الليل، ناهيك عن كونها محاطة بالأشباح.

“ظلت هكذا طوال الطريق. أوه، هذا المكان أفضل. استيقظت في مكان يشبه بيت كاهنة، كان باردًا ومظلمًا ورطبًا، ولم يعجبني أبدًا.”

 

 

ثم أمسكت بمقبضه وسحبته.

“آآآه!”

 

 

“غريب…أنت لا تبدو كأنك موظف في شركتنا أبداً…”

“……….”

أومأت برأسي.

 

 

‘إنها فوضى.’

“أوه…ستخرج وحدك؟”

 

 

أنا أبحث عن زميل عاقل واحد فقط، ليس أكثر…

منزل مهجور، علقنا فيه بعدما قادنا تشانغوي.

 

 

‘أشتاق إليكم، رؤساء الفريق D…’

لقد كان قائد فريق الأمن الثالث الذي جُرّ إلى قصة الرعب هذه برفقتي.

 

 

مع ذلك، أمعنت النظر في التي تنوح. كانت ترتدي ثوباً أبيض متسخًا بشدة، و بطاقة تعريف.

: Socius :

 

 

[كو سون-ها]

ثم بدأت أقرأ، بمعاونة براون، نصّ الورقة المنسوخة من النقوش الموجودة في معبد الحكام، بدقة تامة.

 

افـ ـتحوا البـ ـاب مـ ـن فـضلـ ـكـم….

‘هاه؟’

 

 

 

أخرجت فورًا بطاقة أعمال صغيرة من جيبي.

 

 

‘……….!؟’

تلك التي عثرت عليها بين صفحات كتاب مهترئ بعنوان “طريق النجاة”.

“تلك التي تقول: في الجبل، يُعرف البطل…”

 

 

كو سون-ها

 

قسم التاريخ، جامعة جوغانغ.

 

 

 

وعلى الجهة الخلفية كانت مكتوبة عبارة “سأغادر غدًا”.

 

 

 

“هل أنتِ صاحبة هذه البطاقة؟ هل جربتِ محتوى الكتاب؟”

 

 

يكفي أن أتخيل نفسي واقفًا وحدي في غابة موحشة وسط الليل، ناهيك عن كونها محاطة بالأشباح.

“أوه…”

مع كل خطوة، كان ظل ثقيل يضغط عليّ.

 

 

هزّت المرأة رأسها.

 

 

 

“نعم…لكن، لا جدوى منه.”

 

 

“آه، لا…! مَن…مَن أنت بحق…؟”

“هـ…هاه؟ انتظري! ماذا تعنين بلا جدوى…؟”

 

 

“إن خرجت من هنا وسِرتِ نحو مئة خطوة، ستجد معبدا كما ورد في الكتاب… أعتقد أنه ما أُطلق عليه ’معبد الحكام’.”

“أعني ما قلت.”

…بصراحة، قبل هذا كدت أصرخ حين سقط الدلو في البئر واصطدم بشيء.

 

 

أخرجت المرأة شيئًا من طيّات ملابسها بوجهٍ كئيب.

“واأااهه؟!”

 

انحنيت بانضباط، مُظهِرًا الاحترام.

“هذا.”

لقد كان قائد فريق الأمن الثالث الذي جُرّ إلى قصة الرعب هذه برفقتي.

 

 

“إن خرجت من هنا وسِرتِ نحو مئة خطوة، ستجد معبدا كما ورد في الكتاب… أعتقد أنه ما أُطلق عليه ’معبد الحكام’.”

 

 

 

“……..”

 

 

 

“وهذه، نسخة من النقوش الموجودة هناك.”

 

 

 

نظرت إليّ المرأة المنهكة بنظرة خاطفة.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

“يبدو أنك قرأت الكتاب جيدًا أيضًا…هل تدرُس التاريخ الكوري؟ هذا النص مكتوب بأسلوب يعود لقرون مضت…”

 

 

 

لا، لدي صديق من الوحوش…

 

 

“عـ…على كل حال!! إذًا هذا النقش…ألا يمكننا ببساطة تطبيق ما كُتب فيه؟ لماذا كل هذا البكاء واليأس؟!”

‘لقد قلت السبب بنفسك…’

 

سألت كو سون-ها بعينين متقدتين.

“لأنه لا يجدي نفعًا!!”

…خوخ.

 

 

“………!”

تضاءل وجدي حتى اندمج في غابة الضباب.

 

حتى أن جنسها مختلف، كيف خلط بينهما…

“سيدي، أنا لستُ غبية. حاولت تنفيذ ما كُتب على النقش حرفيًا. جمعت ثلاث حبات برقوق وسحقتها وسكبتها في الخارج، كل شيء كما ورد! لكن…”

 

 

“آآآه!”

“………..”

مرت دقائق بدت كأنها ساعة.

 

“هاااه، انتهى كل شيء. كل شيء انتهى!”

نظرت كو سون-ها إلى الفراغ بعمق، ثم قلبت الورقة التي أخرجتها وأرتها لنا.

 

 

“قائد الفريق لي بيونغ-جين، ألقِ التحية.”

“اقرأ هذا.”

 

 

رفعت يدي، ونظرت إلى معصمي.

نظر براون للورقة وبدأ يقرأها بنبرة مدروسة.

“اقرأ هذا.”

 

 

–’حضّر اللحن الذي ستقدّمه لسيد الجبل. كلما كان مشهورًا بين الناس، زاد أثره. اكتب الكلمات وضعها في المبخرة، وغني بأعلى صوتك، وصفّق مع كل خطوة، وانحني كل ثلاثين خطوة.’

 

 

“………!؟”

“أغنية لسيد الجبل…”

 

 

–أوه، مزرعة؟ حقل صغير في الجبل! منظر جميل، لكنه ليس على ذوقي!

“بالضبط! هذا هو!”

 

 

 

سألت كو سون-ها بعينين متقدتين.

“عـ…على كل حال!! إذًا هذا النقش…ألا يمكننا ببساطة تطبيق ما كُتب فيه؟ لماذا كل هذا البكاء واليأس؟!”

 

أُغلقت الباب خلفي.

“سيد الجبل هو النمر، صحيح؟ إذًا، ما هو أول ما يتبادر إلى ذهنك؟ أغنية عن النمر، شيء يمدحه، سواء كانت أغنية شعبية أو أغنية أطفال…”

 

 

أمسكت كو سون-ها شعرها بيديها.

“حسنًا، هناك…”

“ما هي؟”

 

أوه، هذا كثير…

بدأ قائد الفريق لي بيونغ-جين يتلعثم.

“عفوًا؟”

 

“سيد الجبل هو النمر، صحيح؟ إذًا، ما هو أول ما يتبادر إلى ذهنك؟ أغنية عن النمر، شيء يمدحه، سواء كانت أغنية شعبية أو أغنية أطفال…”

“تلك التي تقول: في الجبل، يُعرف البطل…”

 

 

سكون مميت.

“ميلاد سيد النمور! نعم، بالضبط! هذا ما فكرت به أنا أيضًا. وكنت سأستخدمه، لكن…”

 

 

–آه، سيد نورو، يبدو أنني أرى شيئًا.

أخفضت كو سون-ها رأسها يأسًا.

 

 

 

“…اللحن المُستخدم سابقًا، لا يُقبل استخدامه مجددًا.”

 

 

 

“…………!”

 

 

 

“أسفل المبخرة، كانت الأوراق المستخدمة سابقًا مكدسة! ومنها بالطبع أغنية ’بطل الجبل’…”

 

 

 

يا للهول.

 

 

‘اللعنة.’

“سيد الجبل متقلب المزاج ويهوى الألحان، فلا يقبل ما قد قدم إليه بالفعل، نعم، تقول الحكايات الشعبية ان النمر كان يدخن ويرقص، لكن هذه، هذه…!”

 

 

أخفضت كو سون-ها رأسها يأسًا.

صرخت كو سون-ها في الفراغ كما لو كانت تنفث نارًا، ثم التفتت إلينا وسألت بنبرة يائسة.

“عفوًا؟”

 

نظرت إلى السيدة التي رماها قائد فريق الأمن على الأرض بلا مبالاة.

“أي شيء؟ أي أغنية عن النمر، أغنية أطفال، شعبية، معزوفة…أي شيء غير ’بطل الجبل’؟”

 

 

وفي النهاية، العقل انتصر.

لا شيء.

 

 

 

“أجل، لا شيء، أليس كذلك؟!”

“نعم. هذا يعني أن الطقوس يجب أن تقام قبل طلوع الشمس.”

 

حتى أن جنسها مختلف، كيف خلط بينهما…

أمسكت كو سون-ها شعرها بيديها.

‘هاه؟’

 

“هذا.”

“أنا لستُ متخصصة في الموسيقى الكورية، ولا يمكنني حتى أن أبحث عبر الإنترنت، آه، آه…”

 

 

اقتربت من الباب.

“…………”

وسط هذا الضياع، لا أفهم كيف تمكنت هي من جمع أدوات الطقوس. الأمر يدعو للإعجاب.

 

 

حقًا.

كانت…شجرة عملاقة يلفّها الضباب.

 

 

أنا أيضا لم أكن أعلم أن التكرار غير ممكن.

‘آه…أظن أن عبور هذا الحبل يتطلب أهلية ما.’

 

يا إلهي…

حتى في <سجلات استكشاف الظلام>، هناك توثيق لحالات أُجريت فيها الطقوس في أماكن وصل إليها الناس تحت تأثير الأشباح، وكانوا في كل مرة يستخدمون لحنًا مختلفًا.

 

 

 

من الموسيقى الشعبية إلى المعزوفات…

 

 

“أقصد الطقوس.”

‘ظننت أنها مجرد إضافات للمرح في موسوعة جماعية.’

“لا.”

 

“…اللحن المُستخدم سابقًا، لا يُقبل استخدامه مجددًا.”

لم أتوقع أن يكون هنالك هذا القدر من التفاصيل المخفية.

كان يدعم شخصًا ما معه.

 

‘اللعنة.’

بل حتى تلك الألحان المذكورة في الموسوعة، مكتوبة فقط بالأسماء، بلا كلمات ولا ألحان.

 

 

“أقصد الطقوس.”

‘اللعنة.’

“…لقد سبق لي أن ذهبت، على الأقل يمكنني إرشادك إلى المكان،”

 

 

ساد الصمت في أرجاء المنزل المهجور.

“ما هي؟”

 

قال قائد فريق الأمن.

“……….”

اقتربت ببطء وحذر شديد، وبدأت أجمع المواد.

 

“لوحدي فقط.”

تنهدت ببطء.

 

 

“مَن…هذا الميت؟ مَن الذي أتى؟ أه…دعنا نهرب! دعنا نهرب!”

ثم بدأت أقرأ، بمعاونة براون، نصّ الورقة المنسوخة من النقوش الموجودة في معبد الحكام، بدقة تامة.

يكفي أن تنظر إلى الخارج حتى يرتجف جسدك من الرعب.

 

فريق الأمن ليس مكلّفا بحماية المدنيين، لكنه أفضل بكثير من لا شيء. خصوصًا إن كان العدو كائنًا من قصة رعب.

ثم سألت.

“……..…!”

 

هذا يعني أن علينا إيجاد كل هذه المواد في الخارج…

“السيدة كو سون-ها.”

“نعم.”

 

 

“…نعم؟”

إنسان عادي، نحيل البنية، شعره باهت اللون، ويرتدي زيًا أزرق داكناً عتيقًا يشبه الزي الرسمي.

 

 

“أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة، هل تسمحين؟”

 

 

 

“ما هي؟”

بل حتى تلك الألحان المذكورة في الموسوعة، مكتوبة فقط بالأسماء، بلا كلمات ولا ألحان.

 

 

“هل كنتِ هنا منذ عدة أيام؟”

 

 

شدّت كو سون-ها قبضتيها حتى شحبت.

“…عشرة أيام.”

رغم أن الليلة قمر مكتمل، إلا أن الضباب حجب حتى ضوءه.

 

 

شحب وجه كو سون-ها.

“أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة، هل تسمحين؟”

 

أنا أبحث عن زميل عاقل واحد فقط، ليس أكثر…

“لكن بعد يومين أو ثلاثة، بدأت أسمع صوت رجل مجنون يتجول…فاختبأت في العلية.”

 

م.م: تقصد القائد لي بيونج-جين هههه.

“أي شيء؟ أي أغنية عن النمر، أغنية أطفال، شعبية، معزوفة…أي شيء غير ’بطل الجبل’؟”

 

في الحقيقة، كنت أرجو لو أن أحدًا رافقني.

 

 

التفت ذلك “الرجل المجنون” نحوها بوجه متجهم.

 

 

“ميلاد سيد النمور! نعم، بالضبط! هذا ما فكرت به أنا أيضًا. وكنت سأستخدمه، لكن…”

“وبعد أيام أخرى…بدأت أسمع أصوات أطفال أيضًا. لم أكن أعلم ماذا أفعل، فقط…عندما حلّ القمر الكامل، وحين كان ذلك الرجل نائمًا، خرجت خلسة.”

 

 

 

“وذهبت إلى المعبد، وحاولت إجراء الطقوس، أليس كذلك؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

أومأت برأسي.

ثم بدأت أقرأ، بمعاونة براون، نصّ الورقة المنسوخة من النقوش الموجودة في معبد الحكام، بدقة تامة.

 

 

ثم تابعت سؤالي.

 

 

يكفي أن تنظر إلى الخارج حتى يرتجف جسدك من الرعب.

“لكن هذا غريب.”

 

 

“التشانغوي…هو روح شخص مات بعد أن افترسه نمر، و يقال انه يصبح خادماً له بعد الموت، لكن…في الماضي، كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…”

“عفوًا؟”

ساد الصمت في أرجاء المنزل المهجور.

 

“سيد الجبل متقلب المزاج ويهوى الألحان، فلا يقبل ما قد قدم إليه بالفعل، نعم، تقول الحكايات الشعبية ان النمر كان يدخن ويرقص، لكن هذه، هذه…!”

“الطقوس تتطلب أضحية، حسب ما هو مذكور، فلماذا ذهبتِ وحدك؟”

“سأبدأ بالتحضير.”

 

[من البيت المهجور، سر باتجاه اليسار للأعلى، سترى شجرة ضخمة عليها حبل مقدس.]

“…لن أقول انني كنت أنوي أن أضحي بنفسي لأجل الأطفال، لا.”

“لكنني قلت لك أن هذا غير ممكن!”

 

 

شدّت كو سون-ها قبضتيها حتى شحبت.

 

 

 

“كنت أريد أن أرى ما المطلوب أولًا…ثم أقرر. لكن نعم، حين بدأت، فهمت الأمر. قرأت سجلات من سبقوني.”

 

 

 

“……….”

“……..؟!”

 

“……….”

“اليوم هو ليلة اكتمال القمر. إن لم نُنجز الطقوس الليلة، سينتهي كل شيء! لا يمكنني النجاة حتى الخمسة عشر يومًا حتى القمر الكامل القادم.

 

الأشباح…الأشباح ستفتح الباب حينها.”

‘عبارة “كل يوم” تعني أن الدورة يومية، أليس كذلك؟’

 

 

“نعم. هذا يعني أن الطقوس يجب أن تقام قبل طلوع الشمس.”

“لا شكر على واجب.”

 

 

عندما تذكرت التعويذة الوحيدة التي بقيت معلّقة على مقبض الباب، أومأت برأسي تلقائيًا.

وكان المكان لا زال هادئًا.

 

 

“لكنني قلت لك أن هذا غير ممكن!”

 

 

 

“لا.”

“عـ…على كل حال!! إذًا هذا النقش…ألا يمكننا ببساطة تطبيق ما كُتب فيه؟ لماذا كل هذا البكاء واليأس؟!”

 

“أقصد الطقوس.”

هززت رأسي ووقفت.

“أغنية لسيد الجبل…”

 

 

“أعتقد أنه ممكن.”

[فل تكن في موضع تكون فيه الشجرة الكبيرة على يمينك، سترى شجيرات، إنها شجيرات برقوق.]

 

 

“عفوًا؟”

 

 

 

“أقصد الطقوس.”

 

 

“أجل، لا شيء، أليس كذلك؟!”

تذكرت شيئًا.

 

 

–هممم…

بديلًا يبدو معقولًا.

 

 

 

“سأبدأ بالتحضير.”

 

 

 

“مـ…مهلاً. حتى لو كان الأمر ممكنا، يجب أن نخرج ونبحث عن كل المستلزمات من جديد…وكل ما وجدته قد استُخدم بالفعل!”

“…عشرة أيام.”

 

 

نظرت مجددًا إلى الورقة التي نُسخت فيها الطقوس.

 

 

 

المواد المطلوبة: ثلاث حبات برقوق، ملح، رماد أغصان شجرة الخوخ، مقدار كبير من ماء البئر.

“…نعم؟”

 

 

هذا يعني أن علينا إيجاد كل هذه المواد في الخارج…

 

 

 

وسط هذه الليلة المشؤومة، حيث تتجول الأشباح.

“ما هي؟”

 

 

لكن…هل توجد طريقة آمنة للتجول وحدي في هذا المكان…؟

أخفضت كو سون-ها رأسها يأسًا.

 

أخرجت المرأة شيئًا من طيّات ملابسها بوجهٍ كئيب.

‘وللأسف…نعم، هناك.’

“لكنني قلت لك أن هذا غير ممكن!”

 

–فيو~. الأمر أسهل هنا بعض الشيء!

“لوحدي فقط.”

 

 

“انظر، لقد عثرت على الشخص المفقود!”

–هل أطفئ إضاءتك الآن، يا سيد نورو؟

يكفي أن تنظر إلى الخارج حتى يرتجف جسدك من الرعب.

 

 

“……..….”

رفعت يدي، ونظرت إلى معصمي.

 

{أيها الغير مؤهل، عُد أدراجك.}

يا إلهي…

“………!!”

 

 

هل يجب أن أخرج وحدي فعلاً؟

 

 

 

نظرت حولي لاشعوريًّا إلى الآخرين.

 

 

وبالمناسبة، شيء مشابه قد ذُكر في <سجلات استكشاف الظلام> كذلك، بصيغة مباشرة.

كان قلبي الجبان يصرخ برجاء أن نذهب جميعًا معًا، كتلة واحدة، أما عقلي فكان يجرني من الياقة صارخًا: “لا ترتكب حماقة.”

 

 

“……..؟!”

آآآه، هذا جنون!

“………..”

 

 

وفي النهاية، العقل انتصر.

 

 

 

“أيها السادة، أرجو أن تنتظروا هنا.”

 

 

 

في الحقيقة، كنت أرجو لو أن أحدًا رافقني.

 

 

 

أليس منكم من يفكر في مرافقتي طوعًا…لا أحد؟

 

 

“أي شيء؟ أي أغنية عن النمر، أغنية أطفال، شعبية، معزوفة…أي شيء غير ’بطل الجبل’؟”

المفاجأة كانت حين رفعت كو سون-ها يدها.

“أي شيء؟ أي أغنية عن النمر، أغنية أطفال، شعبية، معزوفة…أي شيء غير ’بطل الجبل’؟”

 

فريق الأمن ليس مكلّفا بحماية المدنيين، لكنه أفضل بكثير من لا شيء. خصوصًا إن كان العدو كائنًا من قصة رعب.

“…لقد سبق لي أن ذهبت، على الأقل يمكنني إرشادك إلى المكان،”

 

 

 

“أوه! لا، لا تزعجيه واجلسي، يا آنسة.”

بديلًا يبدو معقولًا.

 

“………”

لكن قائد الفريق لي بيونغ-جين نهض فزعًا وبدأ يوقفها عن الذهاب.

 

 

 

“لا يجب أن نتعامل معه كأنه شخص مثلنا، أفهمتِ؟ هو ليس شخصًا عاديًّا! أقول لكِ”

أُغلقت الباب خلفي.

 

عندما تذكرت التعويذة الوحيدة التي بقيت معلّقة على مقبض الباب، أومأت برأسي تلقائيًا.

“…………”

“كنت أريد أن أرى ما المطلوب أولًا…ثم أقرر. لكن نعم، حين بدأت، فهمت الأمر. قرأت سجلات من سبقوني.”

 

 

أوه، هذا كثير…

 

 

 

“لا تعيقي عمله، فقط حددي الموقع وسلميه. بسرعة!”

 

 

‘…….….’

“أوه…”

 

 

 

كو سون-ها بدت غير مرتاحة، لكنها حين نظرت إلي، بدت وكأنها تفهمت الأمر وأومأت برأسها.

‘عبارة “كل يوم” تعني أن الدورة يومية، أليس كذلك؟’

 

“لماذا…كـ…كيف…؟!”

‘……….!؟’

حافظت على مسافة أمان متر واحد، وهززت رأسي احترامًا.

 

 

ثم كتبت مكان العثور على المواد المطلوبة للطقوس في الخانة الفارغة على الورقة، وناولتها لي.

“……..…!”

 

“…..….”

“آه! وأيضًا…احذر من الماء.”

اقتربت من الباب.

 

“…لن أقول انني كنت أنوي أن أضحي بنفسي لأجل الأطفال، لا.”

“…….….”

 

 

هـ ـل مـ ـن أحـ ـد هنـ ـاك…؟

“التشانغوي…هو روح شخص مات بعد أن افترسه نمر، و يقال انه يصبح خادماً له بعد الموت، لكن…في الماضي، كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…”

ومن خلفها، كان هناك حقل صغير.

 

“…………”

كو سون-ها ابتلعت ريقها ووجهها شاحب.

 

 

 

“ضفة نهر، صوت ماء، وادٍ…أي شيء فيه ماء وبدت عليه علامات، اهرب منه. لا تنظر، فقط امشِ.”

هل هذا يعني أن الأمور واضحة الآن؟

 

 

“حاضر.”

 

 

 

يا إلهي، الأمر مرعب جدًا، اللعنة…

 

 

 

على أية حال، المهمة اقتربت، وها أنا واقف أمام الباب.

 

 

قال قائد فريق الأمن.

لم أتوقع أن يكون هنالك هذا القدر من التفاصيل المخفية.

 

 

“أوه…ستخرج وحدك؟”

“تلك التي تقول: في الجبل، يُعرف البطل…”

 

 

“نعم.”

“أوه! لا، لا تزعجيه واجلسي، يا آنسة.”

 

‘لا أظن أن من أتى هنا بسبب شبح، يمكن أن يكون مؤهلاً…’

رغبت بالبكاء، لكن هكذا جرت الأمور.

اقتربت من الباب.

 

 

“إن حدث مكروه، أرجو أن تعتني بالباقين.”

 

 

 

فريق الأمن ليس مكلّفا بحماية المدنيين، لكنه أفضل بكثير من لا شيء. خصوصًا إن كان العدو كائنًا من قصة رعب.

–أوه، مزرعة؟ حقل صغير في الجبل! منظر جميل، لكنه ليس على ذوقي!

 

 

لكن قائد فريق الأمن لم يقل شيئًا، فقط حدق بي مطولا.

على الشجرة كان معلقًا حبل مقدس، ممتدًا بين فرعين ضخمين.

 

 

“أنت.”

“………!”

 

 

“نعم؟”

 

 

“آه. اختلط علي الأمر…”

“غريب…أنت لا تبدو كأنك موظف في شركتنا أبداً…”

واو.

 

“آه. اختلط علي الأمر…”

“……..؟!”

 

 

المفاجأة كانت حين رفعت كو سون-ها يدها.

“أمر غريب…حسنًا، سأنتظر هنا. أنا لا أملك حتى معدات…”

“هل أنتِ صاحبة هذه البطاقة؟ هل جربتِ محتوى الكتاب؟”

 

 

ثم استرخى بجانب الباب.

 

 

 

“…..….”

أليس منكم من يفكر في مرافقتي طوعًا…لا أحد؟

 

 

هل هذا يعني أن الأمور واضحة الآن؟

…بصراحة، قبل هذا كدت أصرخ حين سقط الدلو في البئر واصطدم بشيء.

 

 

“…سأذهب.”

 

 

 

تنفست بهدوء، ثم أمسكت بمقبض الباب.

‘لكن على الأقل، جمعتُ كل شيء.’

 

 

كيييييييك…

 

 

يا إلهي، الأمر مرعب جدًا، اللعنة…

رافق ذلك صوت بارد عند فتح الباب، وظهر المشهد أمامي.

 

 

 

ظلمة يلفّها الضباب الكثيف.

ثم سألت.

 

ألم يُذكر في الكتب أن هذه المنطقة هي “مقبرة سيد الجبل”؟

سكون مميت.

سكون مميت.

 

 

“……..….”

شحب وجه كو سون-ها.

 

مرّ الحبل عبر ذراعي بنعومة كأنما كان وهماً.

كِيييك، كُووم.

 

 

 

أُغلقت الباب خلفي.

 

 

 

رغم أن الليلة قمر مكتمل، إلا أن الضباب حجب حتى ضوءه.

 

 

على الشجرة كان معلقًا حبل مقدس، ممتدًا بين فرعين ضخمين.

ظلام عميق لا يظهر فيه إلا مشاهد باهتة وأغصان تتمايل في الريح وظلال الأشجار والأعشاب.

“نعم…لكن، لا جدوى منه.”

 

“………..”

خطوت بحذر.

 

 

 

تب، تب.

 

 

 

–صديقي، سأطفئ الآن إضاءتك. ستختفي خلف الكاميرا، خلف الستار، وستختفي…

“هممم.”

 

 

مع كل خطوة، كان ظل ثقيل يضغط عليّ.

 

 

كان يدعم شخصًا ما معه.

‘رغم تجربتي لذلك من قبل، ما زال هذا الإحساس غريبًا…’

“هل أنتِ صاحبة هذه البطاقة؟ هل جربتِ محتوى الكتاب؟”

 

 

تضاءل وجدي حتى اندمج في غابة الضباب.

مشهد من الفصل.

 

 

–فيو~. الأمر أسهل هنا بعض الشيء!

مع كل اهتزاز لفرع من فروعها، كان ينبعث منها عبير حلو.

 

‘…….….’

لكن الخوف لم يفارقني، شعرت وكأنني سأموت من سكتة قلبية.

 

 

ظلمة يلفّها الضباب الكثيف.

[من البيت المهجور، سر باتجاه اليسار للأعلى، سترى شجرة ضخمة عليها حبل مقدس.]

 

 

 

لكن في ذهني كانت خريطة كو سون-ها المرسومة بخط اليد، تساعدني على معرفة الاتجاه.

 

 

 

وسط هذا الضياع، لا أفهم كيف تمكنت هي من جمع أدوات الطقوس. الأمر يدعو للإعجاب.

“……..؟!”

 

 

‘اليسار، للأعلى.’

 

 

قال انه يأتي مرة واحدة كل ليلة.

مرت دقائق بدت كأنها ساعة.

“…وهذا الشخص؟”

 

 

–آه، سيد نورو، يبدو أنني أرى شيئًا.

 

 

 

كما قال براون، ظهر شيء ما.

 

 

 

كانت…شجرة عملاقة يلفّها الضباب.

 

 

 

مع كل اهتزاز لفرع من فروعها، كان ينبعث منها عبير حلو.

 

 

 

…خوخ.

“أوه…”

 

يكفي أن تنظر إلى الخارج حتى يرتجف جسدك من الرعب.

‘رغم عدم وجود ثمار، من أين تأتي الرائحة؟’

 

 

“انظر، لقد عثرت على الشخص المفقود!”

كانت رائحتها الحلوة مشبوهة تبعث على القلق…

 

 

“…………!”

على الشجرة كان معلقًا حبل مقدس، ممتدًا بين فرعين ضخمين.

 

 

“هـ…هاه؟ انتظري! ماذا تعنين بلا جدوى…؟”

ومن خلفها، كان هناك حقل صغير.

رافق ذلك صوت بارد عند فتح الباب، وظهر المشهد أمامي.

 

 

–أوه، مزرعة؟ حقل صغير في الجبل! منظر جميل، لكنه ليس على ذوقي!

 

 

‘ظننت أنها مجرد إضافات للمرح في موسوعة جماعية.’

قال براون بمرح، لكن مزاجي كان بعيدا عن المرح.

 

 

“عـ…على كل حال!! إذًا هذا النقش…ألا يمكننا ببساطة تطبيق ما كُتب فيه؟ لماذا كل هذا البكاء واليأس؟!”

ألم يُذكر في الكتب أن هذه المنطقة هي “مقبرة سيد الجبل”؟

‘ظننت أنها مجرد إضافات للمرح في موسوعة جماعية.’

 

رافق ذلك صوت بارد عند فتح الباب، وظهر المشهد أمامي.

وفوق ذلك، مكان تجميع مواد الطقوس؟

أنا أيضا لم أكن أعلم أن التكرار غير ممكن.

 

“أي شيء؟ أي أغنية عن النمر، أغنية أطفال، شعبية، معزوفة…أي شيء غير ’بطل الجبل’؟”

‘من المؤكد أنها منطقة خارقة للطبيعة.’

‘رغم تجربتي لذلك من قبل، ما زال هذا الإحساس غريبًا…’

 

 

اقتربت ببطء وحذر شديد، وبدأت أجمع المواد.

سأغدو حذرًا بالفطرة.

 

لقد كان قائد فريق الأمن الثالث الذي جُرّ إلى قصة الرعب هذه برفقتي.

‘البرقوق…وجدتُه.’

 

 

‘أشتاق إليكم، رؤساء الفريق D…’

[فل تكن في موضع تكون فيه الشجرة الكبيرة على يمينك، سترى شجيرات، إنها شجيرات برقوق.]

كان الوشم الذي بقي بعد احتراق بطاقة العضوية، يتوهج بوميض غامض.

 

انتهى الفصل الخامس والثلاثون.

جمعت الثمار الساقطة تحت الشجرة، وقطعت غصنًا يابسًا من قرب الشجرة العملاقة.

 

 

آآآه، هذا جنون!

طبعًا، لم أقطف شيئًا ولا كسرت فرعًا.

 

 

مع كل اهتزاز لفرع من فروعها، كان ينبعث منها عبير حلو.

‘لست غبيًّا حتى أفعل ذلك.’

 

 

‘من المؤكد أنها منطقة خارقة للطبيعة.’

يكفي أن أتخيل نفسي واقفًا وحدي في غابة موحشة وسط الليل، ناهيك عن كونها محاطة بالأشباح.

يكفي أن أتخيل نفسي واقفًا وحدي في غابة موحشة وسط الليل، ناهيك عن كونها محاطة بالأشباح.

 

“إن حدث مكروه، أرجو أن تعتني بالباقين.”

بجانب أن لدي مهمة وسط كل هذا؟

 

 

 

سأغدو حذرًا بالفطرة.

 

 

‘الآن أعود إلى شجرة الخوخ، ومن هناك أعيد طريقي إلى البيت المهجور…’

‘…جيد.’

كو سون-ها ابتلعت ريقها ووجهها شاحب.

 

ثم تابعت سؤالي.

أخيرًا، جمعت الملح المنثور كتميمة فوق برج حجري قديم، ووضعته في ورقة.

–انظر إلى معصمك.

 

مرت دقائق بدت كأنها ساعة.

…بصراحة، قبل هذا كدت أصرخ حين سقط الدلو في البئر واصطدم بشيء.

 

 

“……….”

‘لكن على الأقل، جمعتُ كل شيء.’

–لا أعلم إن كانت تميمة المنتزه مجرد شيء له العديد من العلاقات، أم أن لها وظيفة جانبية!

 

–هممم…

وكان المكان لا زال هادئًا.

 

 

 

تنفّست الصعداء، بهدوء شديد.

“أمر غريب…حسنًا، سأنتظر هنا. أنا لا أملك حتى معدات…”

 

“نعم؟”

‘الآن أعود إلى شجرة الخوخ، ومن هناك أعيد طريقي إلى البيت المهجور…’

 

 

‘لن ألمسه مهما حصل.’

لكن حين هممت بالعودة، لاحظت أمرًا غريبًا لم أره سابقًا.

 

 

ثم تابعت سؤالي.

في نهاية الحبل المقدس على الشجرة، كان هناك طرف من حرير ناصع مربوط.

–فيو~. الأمر أسهل هنا بعض الشيء!

 

 

‘هاه؟’

 

 

 

وكانت عليه كتابة.

“…سأذهب.”

 

[من البيت المهجور، سر باتجاه اليسار للأعلى، سترى شجرة ضخمة عليها حبل مقدس.]

{أيها الغير مؤهل، عُد أدراجك.}

“هل كنتِ هنا منذ عدة أيام؟”

 

 

واو.

[من البيت المهجور، سر باتجاه اليسار للأعلى، سترى شجرة ضخمة عليها حبل مقدس.]

 

 

‘لن ألمسه مهما حصل.’

 

 

 

حافظت على مسافة أمان متر واحد، وهززت رأسي احترامًا.

 

 

 

–تبدو متوترًا، سيد نورو.

أخرجت المرأة شيئًا من طيّات ملابسها بوجهٍ كئيب.

 

–صديقي، سأطفئ الآن إضاءتك. ستختفي خلف الكاميرا، خلف الستار، وستختفي…

‘آه…أظن أن عبور هذا الحبل يتطلب أهلية ما.’

 

 

“………!!”

–هممم…

 

 

–إذًا، يا صديقي، هل ستستخدم بطاقة العضوية؟

‘لا أظن أن من أتى هنا بسبب شبح، يمكن أن يكون مؤهلاً…’

 

 

“……….”

–لكنك مؤهَّل، يا صديقي!

“لأنه لا يجدي نفعًا!!”

 

ثم كتبت مكان العثور على المواد المطلوبة للطقوس في الخانة الفارغة على الورقة، وناولتها لي.

‘…….….’

 

 

 

ماذا؟

“……؟؟؟……؟!”

 

‘الآن أعود إلى شجرة الخوخ، ومن هناك أعيد طريقي إلى البيت المهجور…’

–انظر إلى معصمك.

يا للهول.

 

حقًا.

رفعت يدي، ونظرت إلى معصمي.

“تلك التي تقول: في الجبل، يُعرف البطل…”

 

“…وهذا الشخص؟”

في موضع سوار دخول مدينة الملاهي…

 

 

: Socius :

 

 

 

كان الوشم الذي بقي بعد احتراق بطاقة العضوية، يتوهج بوميض غامض.

“…سأذهب.”

 

“أنت.”

“………!!”

هـ ـل مـ ـن أحـ ـد هنـ ـاك…؟

 

 

‘Socius…؟’

“……….”

 

 

كلمة لاتينية تعني، رفيق، عضو، أو قريب.

طبعًا، لم أقطف شيئًا ولا كسرت فرعًا.

 

“…اللحن المُستخدم سابقًا، لا يُقبل استخدامه مجددًا.”

–هوو، لم أتوقع أن يكون هذا الرمز بهذه الصلاحية الواسعة!

 

 

 

–لا أعلم إن كانت تميمة المنتزه مجرد شيء له العديد من العلاقات، أم أن لها وظيفة جانبية!

 

 

“………..”

“………….”

 

 

 

–إذًا، يا صديقي، هل ستستخدم بطاقة العضوية؟

“أيها السادة، أرجو أن تنتظروا هنا.”

 

ثم بدأت أقرأ، بمعاونة براون، نصّ الورقة المنسوخة من النقوش الموجودة في معبد الحكام، بدقة تامة.

تقدمت نحو الحبل، ومددت يدي ببطء.

 

 

 

مرّ الحبل عبر ذراعي بنعومة كأنما كان وهماً.

 

 

“…………!”

“……..…!”

 

 

“لكنني قلت لك أن هذا غير ممكن!”

–كما توقعت.

رغبت بالبكاء، لكن هكذا جرت الأمور.

 

حقًا.

خطوت بحذر.

وسط هذه الليلة المشؤومة، حيث تتجول الأشباح.

 

 

إلى داخل الحقل…حيث سُمح لي بالعبور.

 

 

 

 

 

انتهى الفصل الخامس والثلاثون.

عندما يُسحب المرء إلى منزل مهجور، يأتي تشانغوي كل ليلة إلى عتبة الباب، متقمصا أصوات المقربين الذين رحلوا، يتوسل ويدفع الضحية إلى معاناة نفسية واضطراب حاد.

************************************************************************

 

مشهد من الفصل.

 

 

فان ارت عشوائي.

 

بدأ قائد الفريق لي بيونغ-جين يتلعثم.

صرخ قائد الفريق وهو يكمم فمه بذعر.

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

اقتربت من الباب.

‘البرقوق…وجدتُه.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط