Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 35

الفصل الخامس والثلاثون.

الفصل الخامس والثلاثون.

الفصل 35.

 

 

“عفوًا؟”

منزل مهجور، علقنا فيه بعدما قادنا تشانغوي.

“لكن هذا غريب.”

 

 

هـ ـل مـ ـن أحـ ـد هنـ ـاك…؟

رغبت بالبكاء، لكن هكذا جرت الأمور.

 

“أنا لستُ متخصصة في الموسيقى الكورية، ولا يمكنني حتى أن أبحث عبر الإنترنت، آه، آه…”

من أمام مدخل المنزل المهجور، نادى أحدهم مجددًا بصوت بشري.

 

 

 

لكن هذه المرة، الصوت منخفض، كان صوت رجل.

 

 

 

“آه، لا…! مَن…مَن أنت بحق…؟”

 

 

 

صرخ قائد الفريق وهو يكمم فمه بذعر.

لكن لا يمكنني أن أقول “لدي سجلاتٍ سحريةٍ تثبت كلامي.”

 

–إذًا، يا صديقي، هل ستستخدم بطاقة العضوية؟

افـ ـتحوا البـ ـاب مـ ـن فـضلـ ـكـم….

“………”

 

 

“………”

وكان المكان لا زال هادئًا.

 

‘إنها فوضى.’

“مَن…هذا الميت؟ مَن الذي أتى؟ أه…دعنا نهرب! دعنا نهرب!”

“نعم…لكن، لا جدوى منه.”

 

“ضفة نهر، صوت ماء، وادٍ…أي شيء فيه ماء وبدت عليه علامات، اهرب منه. لا تنظر، فقط امشِ.”

الجـ ـو هـ ـنا بـ ـارد للـ ـغاية.

 

 

 

“هممم.”

 

 

‘وللأسف…نعم، هناك.’

“هذ…هذه المرة، لن أرد على الإطلاق…أواااه؟!”

“………….”

 

 

اقتربت من الباب.

 

 

 

ثم أمسكت بمقبضه وسحبته.

 

 

نظرت إلى السيدة التي رماها قائد فريق الأمن على الأرض بلا مبالاة.

“واأااهه؟!”

 

 

يكفي أن تنظر إلى الخارج حتى يرتجف جسدك من الرعب.

انفتح الباب، وما كُشف خلفه كان…

 

تلك التي عثرت عليها بين صفحات كتاب مهترئ بعنوان “طريق النجاة”.

“ظننتني سأموت…شكرًا لك…”

 

 

كما قال براون، ظهر شيء ما.

إنسان عادي، نحيل البنية، شعره باهت اللون، ويرتدي زيًا أزرق داكناً عتيقًا يشبه الزي الرسمي.

 

 

 

“………!؟”

 

 

“…………”

“قائد الفريق لي بيونغ-جين، ألقِ التحية.”

 

 

 

انحنيت بانضباط، مُظهِرًا الاحترام.

أُغلقت الباب خلفي.

 

 

“إنه قائد فريق الأمن الثالث.”

كلمة لاتينية تعني، رفيق، عضو، أو قريب.

 

“غريب…أنت لا تبدو كأنك موظف في شركتنا أبداً…”

“……؟؟؟……؟!”

الجـ ـو هـ ـنا بـ ـارد للـ ـغاية.

 

عندما تذكرت التعويذة الوحيدة التي بقيت معلّقة على مقبض الباب، أومأت برأسي تلقائيًا.

نعم.

 

 

 

لقد كان قائد فريق الأمن الثالث الذي جُرّ إلى قصة الرعب هذه برفقتي.

من أمام مدخل المنزل المهجور، نادى أحدهم مجددًا بصوت بشري.

 

بل حتى تلك الألحان المذكورة في الموسوعة، مكتوبة فقط بالأسماء، بلا كلمات ولا ألحان.

‘وجهه سينفجر.’

 

 

 

كان قائد الفريق لي بيونغ-جين يلوّح بيده بيني وبين قائد الأمن جيئةً وذهابًا، وجهه محمرّ كالفلفل الحار، حتى أنه فزع من نفسه وانثنت أصابعه بطريقة غريبة وأطلق أنينًا غريبًا.

يا إلهي، الأمر مرعب جدًا، اللعنة…

 

“نعم.”

“لماذا…كـ…كيف…؟!”

 

 

 

لماذا؟ السبب واضح.

“أمر غريب…حسنًا، سأنتظر هنا. أنا لا أملك حتى معدات…”

 

“أيها السادة، أرجو أن تنتظروا هنا.”

‘لقد قلت السبب بنفسك…’

–لا أعلم إن كانت تميمة المنتزه مجرد شيء له العديد من العلاقات، أم أن لها وظيفة جانبية!

 

 

–وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…

 

 

ظلام عميق لا يظهر فيه إلا مشاهد باهتة وأغصان تتمايل في الريح وظلال الأشجار والأعشاب.

قال انه يأتي مرة واحدة كل ليلة.

ثم استرخى بجانب الباب.

 

إلى داخل الحقل…حيث سُمح لي بالعبور.

وبالمناسبة، شيء مشابه قد ذُكر في <سجلات استكشاف الظلام> كذلك، بصيغة مباشرة.

 

 

 

عندما يُسحب المرء إلى منزل مهجور، يأتي تشانغوي كل ليلة إلى عتبة الباب، متقمصا أصوات المقربين الذين رحلوا، يتوسل ويدفع الضحية إلى معاناة نفسية واضطراب حاد.

‘من المؤكد أنها منطقة خارقة للطبيعة.’

 

 

‘عبارة “كل يوم” تعني أن الدورة يومية، أليس كذلك؟’

‘وجهه سينفجر.’

 

–كما توقعت.

لكن لا يمكنني أن أقول “لدي سجلاتٍ سحريةٍ تثبت كلامي.”

 

 

 

“إنه مجرد حدس.”

 

 

 

“………..”

 

 

‘لكن على الأقل، جمعتُ كل شيء.’

بدت على قائد الفريق لي بيونج-جين ملامح ذهول، وكأنه تجمد في مكانه.

 

 

“………….”

على أي حال، بما أنني على صواب، فليُترك الأمر عند هذا الحد.

 

 

‘……….!؟’

تحققت من أن قائد الأمن دخل إلى المنزل، ثم أغلقت الباب بإحكام وشددت قبضتي على المقبض.

عندما تذكرت التعويذة الوحيدة التي بقيت معلّقة على مقبض الباب، أومأت برأسي تلقائيًا.

 

كيييييييك…

يكفي أن تنظر إلى الخارج حتى يرتجف جسدك من الرعب.

 

 

وكانت في حالة يُرثى لها، حتى أنها جلست على الأرض وسط هذا الخراب وبدأت تنوح وكأن شيئًا لم يعد يهم.

“شكرًا لك…”

 

 

 

“لا شكر على واجب.”

نظرت مجددًا إلى الورقة التي نُسخت فيها الطقوس.

 

“قائد الفريق لي بيونغ-جين، ألقِ التحية.”

لا أعلم كيف تمكن هذا الإنسان من الوصول إلى باب المنزل دون أن يلتهمه الشبح، هذا بحد ذاته معجزة…

 

 

كان الوشم الذي بقي بعد احتراق بطاقة العضوية، يتوهج بوميض غامض.

‘حسنًا…هو بعد كل شيء من فريق الأمن.’

“…..….”

 

لكن ما كان صادمًا فعلاً، هو أن قائد الأمن لم يكن وحده.

رغم أن الليلة قمر مكتمل، إلا أن الضباب حجب حتى ضوءه.

 

 

كان يدعم شخصًا ما معه.

هـ ـل مـ ـن أحـ ـد هنـ ـاك…؟

 

 

“…وهذا الشخص؟”

وفي النهاية، العقل انتصر.

 

 

أجاب قائد فريق الأمن بشكل مشرق.

انتهى الفصل الخامس والثلاثون.

 

تذكرت شيئًا.

“انظر، لقد عثرت على الشخص المفقود!”

‘ظننت أنها مجرد إضافات للمرح في موسوعة جماعية.’

 

وفي النهاية، العقل انتصر.

“…لكن المفقود الحقيقي هو هذا الشخص.”

هزّت المرأة رأسها.

 

 

“آه. اختلط علي الأمر…”

أليس منكم من يفكر في مرافقتي طوعًا…لا أحد؟

 

فريق الأمن ليس مكلّفا بحماية المدنيين، لكنه أفضل بكثير من لا شيء. خصوصًا إن كان العدو كائنًا من قصة رعب.

“………”

 

 

رغبت بالبكاء، لكن هكذا جرت الأمور.

حتى أن جنسها مختلف، كيف خلط بينهما…

 

 

“…………”

نظرت إلى السيدة التي رماها قائد فريق الأمن على الأرض بلا مبالاة.

 

 

“……..….”

شخص غريب تمامًا.

تنفّست الصعداء، بهدوء شديد.

 

“السيدة كو سون-ها.”

وكانت في حالة يُرثى لها، حتى أنها جلست على الأرض وسط هذا الخراب وبدأت تنوح وكأن شيئًا لم يعد يهم.

وكان المكان لا زال هادئًا.

 

صرخت كو سون-ها في الفراغ كما لو كانت تنفث نارًا، ثم التفتت إلينا وسألت بنبرة يائسة.

“هاااه، انتهى كل شيء. كل شيء انتهى!”

يا للهول.

 

“نعم. هذا يعني أن الطقوس يجب أن تقام قبل طلوع الشمس.”

“ظلت هكذا طوال الطريق. أوه، هذا المكان أفضل. استيقظت في مكان يشبه بيت كاهنة، كان باردًا ومظلمًا ورطبًا، ولم يعجبني أبدًا.”

وكان المكان لا زال هادئًا.

 

–صديقي، سأطفئ الآن إضاءتك. ستختفي خلف الكاميرا، خلف الستار، وستختفي…

“آآآه!”

 

 

–’حضّر اللحن الذي ستقدّمه لسيد الجبل. كلما كان مشهورًا بين الناس، زاد أثره. اكتب الكلمات وضعها في المبخرة، وغني بأعلى صوتك، وصفّق مع كل خطوة، وانحني كل ثلاثين خطوة.’

“……….”

“ميلاد سيد النمور! نعم، بالضبط! هذا ما فكرت به أنا أيضًا. وكنت سأستخدمه، لكن…”

 

 

‘إنها فوضى.’

 

 

‘إنها فوضى.’

أنا أبحث عن زميل عاقل واحد فقط، ليس أكثر…

“هاااه، انتهى كل شيء. كل شيء انتهى!”

 

أليس منكم من يفكر في مرافقتي طوعًا…لا أحد؟

‘أشتاق إليكم، رؤساء الفريق D…’

مشهد من الفصل.

 

 

مع ذلك، أمعنت النظر في التي تنوح. كانت ترتدي ثوباً أبيض متسخًا بشدة، و بطاقة تعريف.

لا، لدي صديق من الوحوش…

 

 

[كو سون-ها]

 

 

 

‘هاه؟’

 

 

 

أخرجت فورًا بطاقة أعمال صغيرة من جيبي.

 

 

 

تلك التي عثرت عليها بين صفحات كتاب مهترئ بعنوان “طريق النجاة”.

 

 

“لكنني قلت لك أن هذا غير ممكن!”

كو سون-ها

 

قسم التاريخ، جامعة جوغانغ.

خطوت بحذر.

 

 

وعلى الجهة الخلفية كانت مكتوبة عبارة “سأغادر غدًا”.

“وذهبت إلى المعبد، وحاولت إجراء الطقوس، أليس كذلك؟”

 

نظرت إليّ المرأة المنهكة بنظرة خاطفة.

“هل أنتِ صاحبة هذه البطاقة؟ هل جربتِ محتوى الكتاب؟”

 

 

 

“أوه…”

 

 

 

هزّت المرأة رأسها.

 

 

 

“نعم…لكن، لا جدوى منه.”

 

 

ترجمة: روي.

“هـ…هاه؟ انتظري! ماذا تعنين بلا جدوى…؟”

 

 

 

“أعني ما قلت.”

 

 

 

أخرجت المرأة شيئًا من طيّات ملابسها بوجهٍ كئيب.

طبعًا، لم أقطف شيئًا ولا كسرت فرعًا.

 

‘وللأسف…نعم، هناك.’

“هذا.”

“أي شيء؟ أي أغنية عن النمر، أغنية أطفال، شعبية، معزوفة…أي شيء غير ’بطل الجبل’؟”

 

 

“إن خرجت من هنا وسِرتِ نحو مئة خطوة، ستجد معبدا كما ورد في الكتاب… أعتقد أنه ما أُطلق عليه ’معبد الحكام’.”

 

 

 

“……..”

–إذًا، يا صديقي، هل ستستخدم بطاقة العضوية؟

 

بدأ قائد الفريق لي بيونغ-جين يتلعثم.

“وهذه، نسخة من النقوش الموجودة هناك.”

الفصل 35.

 

 

نظرت إليّ المرأة المنهكة بنظرة خاطفة.

“…لقد سبق لي أن ذهبت، على الأقل يمكنني إرشادك إلى المكان،”

 

تب، تب.

“يبدو أنك قرأت الكتاب جيدًا أيضًا…هل تدرُس التاريخ الكوري؟ هذا النص مكتوب بأسلوب يعود لقرون مضت…”

 

 

مع كل اهتزاز لفرع من فروعها، كان ينبعث منها عبير حلو.

لا، لدي صديق من الوحوش…

 

 

 

“عـ…على كل حال!! إذًا هذا النقش…ألا يمكننا ببساطة تطبيق ما كُتب فيه؟ لماذا كل هذا البكاء واليأس؟!”

 

 

************************************************************************

“لأنه لا يجدي نفعًا!!”

 

 

 

“………!”

 

 

 

“سيدي، أنا لستُ غبية. حاولت تنفيذ ما كُتب على النقش حرفيًا. جمعت ثلاث حبات برقوق وسحقتها وسكبتها في الخارج، كل شيء كما ورد! لكن…”

وعلى الجهة الخلفية كانت مكتوبة عبارة “سأغادر غدًا”.

 

 

“………..”

 

 

قال انه يأتي مرة واحدة كل ليلة.

نظرت كو سون-ها إلى الفراغ بعمق، ثم قلبت الورقة التي أخرجتها وأرتها لنا.

وبالمناسبة، شيء مشابه قد ذُكر في <سجلات استكشاف الظلام> كذلك، بصيغة مباشرة.

 

 

“اقرأ هذا.”

“آه، لا…! مَن…مَن أنت بحق…؟”

 

 

نظر براون للورقة وبدأ يقرأها بنبرة مدروسة.

 

 

 

–’حضّر اللحن الذي ستقدّمه لسيد الجبل. كلما كان مشهورًا بين الناس، زاد أثره. اكتب الكلمات وضعها في المبخرة، وغني بأعلى صوتك، وصفّق مع كل خطوة، وانحني كل ثلاثين خطوة.’

 

 

‘لن ألمسه مهما حصل.’

“أغنية لسيد الجبل…”

 

 

“ضفة نهر، صوت ماء، وادٍ…أي شيء فيه ماء وبدت عليه علامات، اهرب منه. لا تنظر، فقط امشِ.”

“بالضبط! هذا هو!”

“هذا.”

 

‘وجهه سينفجر.’

سألت كو سون-ها بعينين متقدتين.

 

 

 

“سيد الجبل هو النمر، صحيح؟ إذًا، ما هو أول ما يتبادر إلى ذهنك؟ أغنية عن النمر، شيء يمدحه، سواء كانت أغنية شعبية أو أغنية أطفال…”

فريق الأمن ليس مكلّفا بحماية المدنيين، لكنه أفضل بكثير من لا شيء. خصوصًا إن كان العدو كائنًا من قصة رعب.

 

‘لقد قلت السبب بنفسك…’

“حسنًا، هناك…”

–وهكذا، كل يوم، يأتي صوت شخص ميت…من العائلة، من الأصدقاء، من الجيران…

 

ثم سألت.

بدأ قائد الفريق لي بيونغ-جين يتلعثم.

“أعني ما قلت.”

 

آآآه، هذا جنون!

“تلك التي تقول: في الجبل، يُعرف البطل…”

تضاءل وجدي حتى اندمج في غابة الضباب.

 

“هل كنتِ هنا منذ عدة أيام؟”

“ميلاد سيد النمور! نعم، بالضبط! هذا ما فكرت به أنا أيضًا. وكنت سأستخدمه، لكن…”

واو.

 

‘أشتاق إليكم، رؤساء الفريق D…’

أخفضت كو سون-ها رأسها يأسًا.

“……..….”

 

 

“…اللحن المُستخدم سابقًا، لا يُقبل استخدامه مجددًا.”

“……….”

 

كو سون-ها

“…………!”

 

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

“أسفل المبخرة، كانت الأوراق المستخدمة سابقًا مكدسة! ومنها بالطبع أغنية ’بطل الجبل’…”

‘لكن على الأقل، جمعتُ كل شيء.’

 

“…………”

يا للهول.

أُغلقت الباب خلفي.

 

عندما يُسحب المرء إلى منزل مهجور، يأتي تشانغوي كل ليلة إلى عتبة الباب، متقمصا أصوات المقربين الذين رحلوا، يتوسل ويدفع الضحية إلى معاناة نفسية واضطراب حاد.

“سيد الجبل متقلب المزاج ويهوى الألحان، فلا يقبل ما قد قدم إليه بالفعل، نعم، تقول الحكايات الشعبية ان النمر كان يدخن ويرقص، لكن هذه، هذه…!”

“أوه…ستخرج وحدك؟”

 

 

صرخت كو سون-ها في الفراغ كما لو كانت تنفث نارًا، ثم التفتت إلينا وسألت بنبرة يائسة.

“إنه قائد فريق الأمن الثالث.”

 

 

“أي شيء؟ أي أغنية عن النمر، أغنية أطفال، شعبية، معزوفة…أي شيء غير ’بطل الجبل’؟”

 

 

أوه، هذا كثير…

لا شيء.

تنهدت ببطء.

 

 

“أجل، لا شيء، أليس كذلك؟!”

انفتح الباب، وما كُشف خلفه كان…

 

بدت على قائد الفريق لي بيونج-جين ملامح ذهول، وكأنه تجمد في مكانه.

أمسكت كو سون-ها شعرها بيديها.

 

 

كيييييييك…

“أنا لستُ متخصصة في الموسيقى الكورية، ولا يمكنني حتى أن أبحث عبر الإنترنت، آه، آه…”

“بالضبط! هذا هو!”

 

 

“…………”

: Socius :

 

كانت رائحتها الحلوة مشبوهة تبعث على القلق…

حقًا.

[كو سون-ها]

 

“انظر، لقد عثرت على الشخص المفقود!”

أنا أيضا لم أكن أعلم أن التكرار غير ممكن.

 

 

 

حتى في <سجلات استكشاف الظلام>، هناك توثيق لحالات أُجريت فيها الطقوس في أماكن وصل إليها الناس تحت تأثير الأشباح، وكانوا في كل مرة يستخدمون لحنًا مختلفًا.

 

 

“………..”

من الموسيقى الشعبية إلى المعزوفات…

‘لقد قلت السبب بنفسك…’

 

 

‘ظننت أنها مجرد إضافات للمرح في موسوعة جماعية.’

‘آه…أظن أن عبور هذا الحبل يتطلب أهلية ما.’

 

 

لم أتوقع أن يكون هنالك هذا القدر من التفاصيل المخفية.

…بصراحة، قبل هذا كدت أصرخ حين سقط الدلو في البئر واصطدم بشيء.

 

“وهذه، نسخة من النقوش الموجودة هناك.”

بل حتى تلك الألحان المذكورة في الموسوعة، مكتوبة فقط بالأسماء، بلا كلمات ولا ألحان.

مرت دقائق بدت كأنها ساعة.

 

 

‘اللعنة.’

“عـ…على كل حال!! إذًا هذا النقش…ألا يمكننا ببساطة تطبيق ما كُتب فيه؟ لماذا كل هذا البكاء واليأس؟!”

 

 

ساد الصمت في أرجاء المنزل المهجور.

انفتح الباب، وما كُشف خلفه كان…

 

الفصل 35.

“……….”

 

 

 

تنهدت ببطء.

“…نعم؟”

 

 

ثم بدأت أقرأ، بمعاونة براون، نصّ الورقة المنسوخة من النقوش الموجودة في معبد الحكام، بدقة تامة.

 

 

 

ثم سألت.

“يبدو أنك قرأت الكتاب جيدًا أيضًا…هل تدرُس التاريخ الكوري؟ هذا النص مكتوب بأسلوب يعود لقرون مضت…”

 

 

“السيدة كو سون-ها.”

لكن ما كان صادمًا فعلاً، هو أن قائد الأمن لم يكن وحده.

 

 

“…نعم؟”

 

 

“لكن هذا غريب.”

“أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة، هل تسمحين؟”

“مَن…هذا الميت؟ مَن الذي أتى؟ أه…دعنا نهرب! دعنا نهرب!”

 

 

“ما هي؟”

“أنا لستُ متخصصة في الموسيقى الكورية، ولا يمكنني حتى أن أبحث عبر الإنترنت، آه، آه…”

 

 

“هل كنتِ هنا منذ عدة أيام؟”

اقتربت ببطء وحذر شديد، وبدأت أجمع المواد.

 

حتى في <سجلات استكشاف الظلام>، هناك توثيق لحالات أُجريت فيها الطقوس في أماكن وصل إليها الناس تحت تأثير الأشباح، وكانوا في كل مرة يستخدمون لحنًا مختلفًا.

“…عشرة أيام.”

‘وجهه سينفجر.’

 

‘رغم تجربتي لذلك من قبل، ما زال هذا الإحساس غريبًا…’

شحب وجه كو سون-ها.

مع كل خطوة، كان ظل ثقيل يضغط عليّ.

 

 

“لكن بعد يومين أو ثلاثة، بدأت أسمع صوت رجل مجنون يتجول…فاختبأت في العلية.”

 

م.م: تقصد القائد لي بيونج-جين هههه.

 

 

يا إلهي، الأمر مرعب جدًا، اللعنة…

 

“أسفل المبخرة، كانت الأوراق المستخدمة سابقًا مكدسة! ومنها بالطبع أغنية ’بطل الجبل’…”

التفت ذلك “الرجل المجنون” نحوها بوجه متجهم.

مع كل اهتزاز لفرع من فروعها، كان ينبعث منها عبير حلو.

 

“لا شكر على واجب.”

“وبعد أيام أخرى…بدأت أسمع أصوات أطفال أيضًا. لم أكن أعلم ماذا أفعل، فقط…عندما حلّ القمر الكامل، وحين كان ذلك الرجل نائمًا، خرجت خلسة.”

 

 

 

“وذهبت إلى المعبد، وحاولت إجراء الطقوس، أليس كذلك؟”

 

 

 

“نعم.”

“نعم.”

 

عندما يُسحب المرء إلى منزل مهجور، يأتي تشانغوي كل ليلة إلى عتبة الباب، متقمصا أصوات المقربين الذين رحلوا، يتوسل ويدفع الضحية إلى معاناة نفسية واضطراب حاد.

أومأت برأسي.

“نعم. هذا يعني أن الطقوس يجب أن تقام قبل طلوع الشمس.”

 

هزّت المرأة رأسها.

ثم تابعت سؤالي.

 

 

أخفضت كو سون-ها رأسها يأسًا.

“لكن هذا غريب.”

 

 

يا إلهي…

“عفوًا؟”

واو.

 

 

“الطقوس تتطلب أضحية، حسب ما هو مذكور، فلماذا ذهبتِ وحدك؟”

 

 

كما قال براون، ظهر شيء ما.

“…لن أقول انني كنت أنوي أن أضحي بنفسي لأجل الأطفال، لا.”

واو.

 

شدّت كو سون-ها قبضتيها حتى شحبت.

 

 

من الموسيقى الشعبية إلى المعزوفات…

“كنت أريد أن أرى ما المطلوب أولًا…ثم أقرر. لكن نعم، حين بدأت، فهمت الأمر. قرأت سجلات من سبقوني.”

كو سون-ها

 

“غريب…أنت لا تبدو كأنك موظف في شركتنا أبداً…”

“……….”

‘حسنًا…هو بعد كل شيء من فريق الأمن.’

 

 

“اليوم هو ليلة اكتمال القمر. إن لم نُنجز الطقوس الليلة، سينتهي كل شيء! لا يمكنني النجاة حتى الخمسة عشر يومًا حتى القمر الكامل القادم.

 

الأشباح…الأشباح ستفتح الباب حينها.”

“لماذا…كـ…كيف…؟!”

 

“نعم. هذا يعني أن الطقوس يجب أن تقام قبل طلوع الشمس.”

في نهاية الحبل المقدس على الشجرة، كان هناك طرف من حرير ناصع مربوط.

 

‘من المؤكد أنها منطقة خارقة للطبيعة.’

عندما تذكرت التعويذة الوحيدة التي بقيت معلّقة على مقبض الباب، أومأت برأسي تلقائيًا.

 

 

 

“لكنني قلت لك أن هذا غير ممكن!”

الفصل 35.

 

جمعت الثمار الساقطة تحت الشجرة، وقطعت غصنًا يابسًا من قرب الشجرة العملاقة.

“لا.”

 

 

أنا أبحث عن زميل عاقل واحد فقط، ليس أكثر…

هززت رأسي ووقفت.

“…..….”

 

 

“أعتقد أنه ممكن.”

 

 

 

“عفوًا؟”

 

 

عندما يُسحب المرء إلى منزل مهجور، يأتي تشانغوي كل ليلة إلى عتبة الباب، متقمصا أصوات المقربين الذين رحلوا، يتوسل ويدفع الضحية إلى معاناة نفسية واضطراب حاد.

“أقصد الطقوس.”

وفوق ذلك، مكان تجميع مواد الطقوس؟

 

 

تذكرت شيئًا.

تقدمت نحو الحبل، ومددت يدي ببطء.

 

 

بديلًا يبدو معقولًا.

تضاءل وجدي حتى اندمج في غابة الضباب.

 

‘إنها فوضى.’

“سأبدأ بالتحضير.”

 

 

 

“مـ…مهلاً. حتى لو كان الأمر ممكنا، يجب أن نخرج ونبحث عن كل المستلزمات من جديد…وكل ما وجدته قد استُخدم بالفعل!”

نظر براون للورقة وبدأ يقرأها بنبرة مدروسة.

 

شدّت كو سون-ها قبضتيها حتى شحبت.

نظرت مجددًا إلى الورقة التي نُسخت فيها الطقوس.

 

 

“أعتقد أنه ممكن.”

المواد المطلوبة: ثلاث حبات برقوق، ملح، رماد أغصان شجرة الخوخ، مقدار كبير من ماء البئر.

–صديقي، سأطفئ الآن إضاءتك. ستختفي خلف الكاميرا، خلف الستار، وستختفي…

 

 

هذا يعني أن علينا إيجاد كل هذه المواد في الخارج…

منزل مهجور، علقنا فيه بعدما قادنا تشانغوي.

 

‘…جيد.’

وسط هذه الليلة المشؤومة، حيث تتجول الأشباح.

 

 

‘هاه؟’

لكن…هل توجد طريقة آمنة للتجول وحدي في هذا المكان…؟

حافظت على مسافة أمان متر واحد، وهززت رأسي احترامًا.

 

“سأبدأ بالتحضير.”

‘وللأسف…نعم، هناك.’

 

 

‘آه…أظن أن عبور هذا الحبل يتطلب أهلية ما.’

“لوحدي فقط.”

أوه، هذا كثير…

 

أجاب قائد فريق الأمن بشكل مشرق.

–هل أطفئ إضاءتك الآن، يا سيد نورو؟

–انظر إلى معصمك.

 

في الحقيقة، كنت أرجو لو أن أحدًا رافقني.

“……..….”

 

“أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة، هل تسمحين؟”

يا إلهي…

نظرت إلى السيدة التي رماها قائد فريق الأمن على الأرض بلا مبالاة.

 

 

هل يجب أن أخرج وحدي فعلاً؟

تنهدت ببطء.

 

 

نظرت حولي لاشعوريًّا إلى الآخرين.

[فل تكن في موضع تكون فيه الشجرة الكبيرة على يمينك، سترى شجيرات، إنها شجيرات برقوق.]

 

“شكرًا لك…”

كان قلبي الجبان يصرخ برجاء أن نذهب جميعًا معًا، كتلة واحدة، أما عقلي فكان يجرني من الياقة صارخًا: “لا ترتكب حماقة.”

 

 

ثم بدأت أقرأ، بمعاونة براون، نصّ الورقة المنسوخة من النقوش الموجودة في معبد الحكام، بدقة تامة.

آآآه، هذا جنون!

 

 

‘اللعنة.’

وفي النهاية، العقل انتصر.

لماذا؟ السبب واضح.

 

“اقرأ هذا.”

“أيها السادة، أرجو أن تنتظروا هنا.”

“أوه…”

 

“وبعد أيام أخرى…بدأت أسمع أصوات أطفال أيضًا. لم أكن أعلم ماذا أفعل، فقط…عندما حلّ القمر الكامل، وحين كان ذلك الرجل نائمًا، خرجت خلسة.”

في الحقيقة، كنت أرجو لو أن أحدًا رافقني.

كلمة لاتينية تعني، رفيق، عضو، أو قريب.

 

‘أشتاق إليكم، رؤساء الفريق D…’

أليس منكم من يفكر في مرافقتي طوعًا…لا أحد؟

 

 

 

المفاجأة كانت حين رفعت كو سون-ها يدها.

 

 

“………….”

“…لقد سبق لي أن ذهبت، على الأقل يمكنني إرشادك إلى المكان،”

“لكن هذا غريب.”

 

كو سون-ها بدت غير مرتاحة، لكنها حين نظرت إلي، بدت وكأنها تفهمت الأمر وأومأت برأسها.

“أوه! لا، لا تزعجيه واجلسي، يا آنسة.”

“وهذه، نسخة من النقوش الموجودة هناك.”

 

 

لكن قائد الفريق لي بيونغ-جين نهض فزعًا وبدأ يوقفها عن الذهاب.

سألت كو سون-ها بعينين متقدتين.

 

–آه، سيد نورو، يبدو أنني أرى شيئًا.

“لا يجب أن نتعامل معه كأنه شخص مثلنا، أفهمتِ؟ هو ليس شخصًا عاديًّا! أقول لكِ”

 

 

 

“…………”

 

 

“أوه…”

أوه، هذا كثير…

أنا أيضا لم أكن أعلم أن التكرار غير ممكن.

 

 

“لا تعيقي عمله، فقط حددي الموقع وسلميه. بسرعة!”

‘وللأسف…نعم، هناك.’

 

إنسان عادي، نحيل البنية، شعره باهت اللون، ويرتدي زيًا أزرق داكناً عتيقًا يشبه الزي الرسمي.

“أوه…”

لقد كان قائد فريق الأمن الثالث الذي جُرّ إلى قصة الرعب هذه برفقتي.

 

‘…….….’

كو سون-ها بدت غير مرتاحة، لكنها حين نظرت إلي، بدت وكأنها تفهمت الأمر وأومأت برأسها.

ومن خلفها، كان هناك حقل صغير.

 

م.م: تقصد القائد لي بيونج-جين هههه.

‘……….!؟’

 

 

 

ثم كتبت مكان العثور على المواد المطلوبة للطقوس في الخانة الفارغة على الورقة، وناولتها لي.

رفعت يدي، ونظرت إلى معصمي.

 

 

“آه! وأيضًا…احذر من الماء.”

جمعت الثمار الساقطة تحت الشجرة، وقطعت غصنًا يابسًا من قرب الشجرة العملاقة.

 

أمسكت كو سون-ها شعرها بيديها.

“…….….”

 

 

“أيها السادة، أرجو أن تنتظروا هنا.”

“التشانغوي…هو روح شخص مات بعد أن افترسه نمر، و يقال انه يصبح خادماً له بعد الموت، لكن…في الماضي، كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…”

“ميلاد سيد النمور! نعم، بالضبط! هذا ما فكرت به أنا أيضًا. وكنت سأستخدمه، لكن…”

 

“التشانغوي…هو روح شخص مات بعد أن افترسه نمر، و يقال انه يصبح خادماً له بعد الموت، لكن…في الماضي، كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…”

كو سون-ها ابتلعت ريقها ووجهها شاحب.

“…………”

 

“لا يجب أن نتعامل معه كأنه شخص مثلنا، أفهمتِ؟ هو ليس شخصًا عاديًّا! أقول لكِ”

“ضفة نهر، صوت ماء، وادٍ…أي شيء فيه ماء وبدت عليه علامات، اهرب منه. لا تنظر، فقط امشِ.”

–أوه، مزرعة؟ حقل صغير في الجبل! منظر جميل، لكنه ليس على ذوقي!

 

 

“حاضر.”

[فل تكن في موضع تكون فيه الشجرة الكبيرة على يمينك، سترى شجيرات، إنها شجيرات برقوق.]

 

 

يا إلهي، الأمر مرعب جدًا، اللعنة…

“سيد الجبل هو النمر، صحيح؟ إذًا، ما هو أول ما يتبادر إلى ذهنك؟ أغنية عن النمر، شيء يمدحه، سواء كانت أغنية شعبية أو أغنية أطفال…”

 

سكون مميت.

على أية حال، المهمة اقتربت، وها أنا واقف أمام الباب.

 

 

“حاضر.”

قال قائد فريق الأمن.

لا، لدي صديق من الوحوش…

 

رافق ذلك صوت بارد عند فتح الباب، وظهر المشهد أمامي.

“أوه…ستخرج وحدك؟”

كِيييك، كُووم.

 

 

“نعم.”

 

 

آآآه، هذا جنون!

رغبت بالبكاء، لكن هكذا جرت الأمور.

“لماذا…كـ…كيف…؟!”

 

 

“إن حدث مكروه، أرجو أن تعتني بالباقين.”

“…لكن المفقود الحقيقي هو هذا الشخص.”

 

جمعت الثمار الساقطة تحت الشجرة، وقطعت غصنًا يابسًا من قرب الشجرة العملاقة.

فريق الأمن ليس مكلّفا بحماية المدنيين، لكنه أفضل بكثير من لا شيء. خصوصًا إن كان العدو كائنًا من قصة رعب.

لكن لا يمكنني أن أقول “لدي سجلاتٍ سحريةٍ تثبت كلامي.”

 

 

لكن قائد فريق الأمن لم يقل شيئًا، فقط حدق بي مطولا.

 

 

 

“أنت.”

–هل أطفئ إضاءتك الآن، يا سيد نورو؟

 

 

“نعم؟”

“لا تعيقي عمله، فقط حددي الموقع وسلميه. بسرعة!”

 

‘ظننت أنها مجرد إضافات للمرح في موسوعة جماعية.’

“غريب…أنت لا تبدو كأنك موظف في شركتنا أبداً…”

مع ذلك، أمعنت النظر في التي تنوح. كانت ترتدي ثوباً أبيض متسخًا بشدة، و بطاقة تعريف.

 

 

“……..؟!”

 

 

 

“أمر غريب…حسنًا، سأنتظر هنا. أنا لا أملك حتى معدات…”

ساد الصمت في أرجاء المنزل المهجور.

 

 

ثم استرخى بجانب الباب.

“أعني ما قلت.”

 

 

“…..….”

“أوه…”

 

{أيها الغير مؤهل، عُد أدراجك.}

هل هذا يعني أن الأمور واضحة الآن؟

 

 

نعم.

“…سأذهب.”

مع ذلك، أمعنت النظر في التي تنوح. كانت ترتدي ثوباً أبيض متسخًا بشدة، و بطاقة تعريف.

 

م.م: تقصد القائد لي بيونج-جين هههه.

تنفست بهدوء، ثم أمسكت بمقبض الباب.

 

 

تحققت من أن قائد الأمن دخل إلى المنزل، ثم أغلقت الباب بإحكام وشددت قبضتي على المقبض.

كيييييييك…

 

 

كلمة لاتينية تعني، رفيق، عضو، أو قريب.

رافق ذلك صوت بارد عند فتح الباب، وظهر المشهد أمامي.

م.م: تقصد القائد لي بيونج-جين هههه.

 

 

ظلمة يلفّها الضباب الكثيف.

“السيدة كو سون-ها.”

 

كيييييييك…

سكون مميت.

 

 

–هل أطفئ إضاءتك الآن، يا سيد نورو؟

“……..….”

فريق الأمن ليس مكلّفا بحماية المدنيين، لكنه أفضل بكثير من لا شيء. خصوصًا إن كان العدو كائنًا من قصة رعب.

 

–انظر إلى معصمك.

كِيييك، كُووم.

 

 

هل هذا يعني أن الأمور واضحة الآن؟

أُغلقت الباب خلفي.

 

 

 

رغم أن الليلة قمر مكتمل، إلا أن الضباب حجب حتى ضوءه.

 

 

 

ظلام عميق لا يظهر فيه إلا مشاهد باهتة وأغصان تتمايل في الريح وظلال الأشجار والأعشاب.

 

 

–آه، سيد نورو، يبدو أنني أرى شيئًا.

خطوت بحذر.

 

 

لكن ما كان صادمًا فعلاً، هو أن قائد الأمن لم يكن وحده.

تب، تب.

 

 

“……..….”

–صديقي، سأطفئ الآن إضاءتك. ستختفي خلف الكاميرا، خلف الستار، وستختفي…

 

 

 

مع كل خطوة، كان ظل ثقيل يضغط عليّ.

“نعم…لكن، لا جدوى منه.”

 

نظرت حولي لاشعوريًّا إلى الآخرين.

‘رغم تجربتي لذلك من قبل، ما زال هذا الإحساس غريبًا…’

“………!!”

 

المفاجأة كانت حين رفعت كو سون-ها يدها.

تضاءل وجدي حتى اندمج في غابة الضباب.

ثم أمسكت بمقبضه وسحبته.

 

 

–فيو~. الأمر أسهل هنا بعض الشيء!

“هذا.”

 

 

لكن الخوف لم يفارقني، شعرت وكأنني سأموت من سكتة قلبية.

 

 

 

[من البيت المهجور، سر باتجاه اليسار للأعلى، سترى شجرة ضخمة عليها حبل مقدس.]

“نعم.”

 

وبالمناسبة، شيء مشابه قد ذُكر في <سجلات استكشاف الظلام> كذلك، بصيغة مباشرة.

لكن في ذهني كانت خريطة كو سون-ها المرسومة بخط اليد، تساعدني على معرفة الاتجاه.

 

 

انفتح الباب، وما كُشف خلفه كان…

وسط هذا الضياع، لا أفهم كيف تمكنت هي من جمع أدوات الطقوس. الأمر يدعو للإعجاب.

 

 

 

‘اليسار، للأعلى.’

 

 

 

مرت دقائق بدت كأنها ساعة.

قال انه يأتي مرة واحدة كل ليلة.

 

“آه. اختلط علي الأمر…”

–آه، سيد نورو، يبدو أنني أرى شيئًا.

 

 

 

كما قال براون، ظهر شيء ما.

“…لن أقول انني كنت أنوي أن أضحي بنفسي لأجل الأطفال، لا.”

 

 

كانت…شجرة عملاقة يلفّها الضباب.

ثم بدأت أقرأ، بمعاونة براون، نصّ الورقة المنسوخة من النقوش الموجودة في معبد الحكام، بدقة تامة.

 

 

مع كل اهتزاز لفرع من فروعها، كان ينبعث منها عبير حلو.

شدّت كو سون-ها قبضتيها حتى شحبت.

 

–هل أطفئ إضاءتك الآن، يا سيد نورو؟

…خوخ.

“التشانغوي…هو روح شخص مات بعد أن افترسه نمر، و يقال انه يصبح خادماً له بعد الموت، لكن…في الماضي، كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…”

 

 

‘رغم عدم وجود ثمار، من أين تأتي الرائحة؟’

“هممم.”

 

 

كانت رائحتها الحلوة مشبوهة تبعث على القلق…

 

 

 

على الشجرة كان معلقًا حبل مقدس، ممتدًا بين فرعين ضخمين.

 

 

وفوق ذلك، مكان تجميع مواد الطقوس؟

ومن خلفها، كان هناك حقل صغير.

 

 

ظلمة يلفّها الضباب الكثيف.

–أوه، مزرعة؟ حقل صغير في الجبل! منظر جميل، لكنه ليس على ذوقي!

–هل أطفئ إضاءتك الآن، يا سيد نورو؟

 

 

قال براون بمرح، لكن مزاجي كان بعيدا عن المرح.

 

 

قال قائد فريق الأمن.

ألم يُذكر في الكتب أن هذه المنطقة هي “مقبرة سيد الجبل”؟

تنهدت ببطء.

 

 

وفوق ذلك، مكان تجميع مواد الطقوس؟

في موضع سوار دخول مدينة الملاهي…

 

 

‘من المؤكد أنها منطقة خارقة للطبيعة.’

 

 

 

اقتربت ببطء وحذر شديد، وبدأت أجمع المواد.

 

 

 

‘البرقوق…وجدتُه.’

 

 

 

[فل تكن في موضع تكون فيه الشجرة الكبيرة على يمينك، سترى شجيرات، إنها شجيرات برقوق.]

 

 

 

جمعت الثمار الساقطة تحت الشجرة، وقطعت غصنًا يابسًا من قرب الشجرة العملاقة.

 

 

كو سون-ها ابتلعت ريقها ووجهها شاحب.

طبعًا، لم أقطف شيئًا ولا كسرت فرعًا.

افـ ـتحوا البـ ـاب مـ ـن فـضلـ ـكـم….

 

طبعًا، لم أقطف شيئًا ولا كسرت فرعًا.

‘لست غبيًّا حتى أفعل ذلك.’

 

 

 

يكفي أن أتخيل نفسي واقفًا وحدي في غابة موحشة وسط الليل، ناهيك عن كونها محاطة بالأشباح.

 

 

قال قائد فريق الأمن.

بجانب أن لدي مهمة وسط كل هذا؟

 

 

 

سأغدو حذرًا بالفطرة.

 

 

 

‘…جيد.’

تنفّست الصعداء، بهدوء شديد.

 

“سيد الجبل متقلب المزاج ويهوى الألحان، فلا يقبل ما قد قدم إليه بالفعل، نعم، تقول الحكايات الشعبية ان النمر كان يدخن ويرقص، لكن هذه، هذه…!”

أخيرًا، جمعت الملح المنثور كتميمة فوق برج حجري قديم، ووضعته في ورقة.

مرّ الحبل عبر ذراعي بنعومة كأنما كان وهماً.

 

على الشجرة كان معلقًا حبل مقدس، ممتدًا بين فرعين ضخمين.

…بصراحة، قبل هذا كدت أصرخ حين سقط الدلو في البئر واصطدم بشيء.

 

 

انفتح الباب، وما كُشف خلفه كان…

‘لكن على الأقل، جمعتُ كل شيء.’

ثم أمسكت بمقبضه وسحبته.

 

 

وكان المكان لا زال هادئًا.

“…..….”

 

 

تنفّست الصعداء، بهدوء شديد.

على الشجرة كان معلقًا حبل مقدس، ممتدًا بين فرعين ضخمين.

 

 

‘الآن أعود إلى شجرة الخوخ، ومن هناك أعيد طريقي إلى البيت المهجور…’

 

 

قال براون بمرح، لكن مزاجي كان بعيدا عن المرح.

لكن حين هممت بالعودة، لاحظت أمرًا غريبًا لم أره سابقًا.

 

 

 

في نهاية الحبل المقدس على الشجرة، كان هناك طرف من حرير ناصع مربوط.

تلك التي عثرت عليها بين صفحات كتاب مهترئ بعنوان “طريق النجاة”.

 

 

‘هاه؟’

“………!؟”

 

لكن…هل توجد طريقة آمنة للتجول وحدي في هذا المكان…؟

وكانت عليه كتابة.

 

 

“كنت أريد أن أرى ما المطلوب أولًا…ثم أقرر. لكن نعم، حين بدأت، فهمت الأمر. قرأت سجلات من سبقوني.”

{أيها الغير مؤهل، عُد أدراجك.}

 

 

رافق ذلك صوت بارد عند فتح الباب، وظهر المشهد أمامي.

واو.

 

 

 

‘لن ألمسه مهما حصل.’

أنا أيضا لم أكن أعلم أن التكرار غير ممكن.

 

 

حافظت على مسافة أمان متر واحد، وهززت رأسي احترامًا.

 

 

“واأااهه؟!”

–تبدو متوترًا، سيد نورو.

نظرت إلى السيدة التي رماها قائد فريق الأمن على الأرض بلا مبالاة.

 

“………”

‘آه…أظن أن عبور هذا الحبل يتطلب أهلية ما.’

ومن خلفها، كان هناك حقل صغير.

 

 

–هممم…

 

 

 

‘لا أظن أن من أتى هنا بسبب شبح، يمكن أن يكون مؤهلاً…’

‘من المؤكد أنها منطقة خارقة للطبيعة.’

 

 

–لكنك مؤهَّل، يا صديقي!

 

 

 

‘…….….’

أجاب قائد فريق الأمن بشكل مشرق.

 

 

ماذا؟

 

 

************************************************************************

–انظر إلى معصمك.

 

 

 

رفعت يدي، ونظرت إلى معصمي.

 

 

 

في موضع سوار دخول مدينة الملاهي…

أوه، هذا كثير…

 

 

: Socius :

 

 

 

كان الوشم الذي بقي بعد احتراق بطاقة العضوية، يتوهج بوميض غامض.

 

 

“هـ…هاه؟ انتظري! ماذا تعنين بلا جدوى…؟”

“………!!”

مع كل خطوة، كان ظل ثقيل يضغط عليّ.

 

أمسكت كو سون-ها شعرها بيديها.

‘Socius…؟’

إنسان عادي، نحيل البنية، شعره باهت اللون، ويرتدي زيًا أزرق داكناً عتيقًا يشبه الزي الرسمي.

 

سأغدو حذرًا بالفطرة.

كلمة لاتينية تعني، رفيق، عضو، أو قريب.

“بالضبط! هذا هو!”

 

 

–هوو، لم أتوقع أن يكون هذا الرمز بهذه الصلاحية الواسعة!

في موضع سوار دخول مدينة الملاهي…

 

 

–لا أعلم إن كانت تميمة المنتزه مجرد شيء له العديد من العلاقات، أم أن لها وظيفة جانبية!

 

 

 

“………….”

تنفّست الصعداء، بهدوء شديد.

 

 

–إذًا، يا صديقي، هل ستستخدم بطاقة العضوية؟

“…اللحن المُستخدم سابقًا، لا يُقبل استخدامه مجددًا.”

 

“هـ…هاه؟ انتظري! ماذا تعنين بلا جدوى…؟”

تقدمت نحو الحبل، ومددت يدي ببطء.

أخرجت المرأة شيئًا من طيّات ملابسها بوجهٍ كئيب.

 

“…عشرة أيام.”

مرّ الحبل عبر ذراعي بنعومة كأنما كان وهماً.

‘اليسار، للأعلى.’

 

 

“……..…!”

حتى أن جنسها مختلف، كيف خلط بينهما…

 

 

–كما توقعت.

 

 

ظلمة يلفّها الضباب الكثيف.

خطوت بحذر.

“ضفة نهر، صوت ماء، وادٍ…أي شيء فيه ماء وبدت عليه علامات، اهرب منه. لا تنظر، فقط امشِ.”

 

قال قائد فريق الأمن.

إلى داخل الحقل…حيث سُمح لي بالعبور.

 

 

 

 

رغم أن الليلة قمر مكتمل، إلا أن الضباب حجب حتى ضوءه.

انتهى الفصل الخامس والثلاثون.

 

************************************************************************

أخيرًا، جمعت الملح المنثور كتميمة فوق برج حجري قديم، ووضعته في ورقة.

مشهد من الفصل.

“آه، لا…! مَن…مَن أنت بحق…؟”

 

فان ارت عشوائي.

“……….”

 

 

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط