الفصل السادس والثلاثون.
الفصل 36.
التفتُّ إلى البالغين وأعلنت بجديّة.
قدماي وطئتا الأرض بعد أن عبرتا خط الحبل الذهبي.
“شش.”
“…بيكابووو. هذا الجسد العظيم يَظهر.!”
لو كنت داخل لعبة، لشعرت وكأنني دخلت منطقة خاصة أو حقلًا مميزًا.
كالكذب، تلاشى الضباب، وانكشف المشهد بوضوح.
نظرت كو سون-ها إليّ بوجه متصلب.
لكن…
“نعم…”
‘…إنه واسع.’
“نعم، هذه هي! لا يوجد بديل عن تلك الأغنية، سواء كانت أغنية أطفال أم أغنية شعبية! حتى لو كانت كل المستلزمات جاهزة، بدونها…!”
الحقل وسط الجبال تحت ضوء القمر المكتمل، كان أوسع بكثير مما توقعت.
بدأ الجينسنغ يهتز ويتضخم تدريجيًا.
حقل ضخم يغطي التلال بأكملها.
الأخضر الداكن تحت ضوء القمر الأزرق المتمايل كان يهتز بسكون.
[أيها النبيل!]
لكن لم يكن شعورًا سلميًا أو مريحًا.
[ستُدفن معنا! لتتحول إلى جينسنغ وتُزرع في التربة! سنقطع يديك وقدميك حتى لا تهرب! لتعيش عذاب الموت حيًّا!]
بل كان ينبعث منه شعور بالنذير والقلق.
–’ثم يغلق غطاء المبخرة برفق، وبعد زوال الرائحة، يفتحه من جديد.’
–رائحة غريبة تفوح منه.
صحيح تمامًا.
“إ…إي نا-يون…”
–’اهرس ثلاث حبات برقوق في كأس نحاسي واسكبها تحت الأرض أسفل الشرفة. ثم ارمي الكأس نحو الشرق ولا تنظر خلفك.’
وبين الخضرة المهتزّة ظهرت ثمار صغيرة حمراء متفرقة…لحظة واحدة.
–’من سيؤدي الطقوس، يتقدم ويضع رماد غصن الخوخ في المبخرة ويستنشق رائحته.’
‘…الجينسنغ؟’
م.م: هو نبات طبي كوري يُستخدم لتعزيز الطاقة وتقليل التعب في الاعمال الكورية من الممكن أن يصل عمر النبتة لآلاف السنين كلما زادت المدة زادت فعاليتها، صورته نهاية الفصل.
استدرت نحو البالغين.
كو سون-ها، التي كانت تقف خلفهم، تقدمت وهي تشم الرائحة وتحسنت ملامحها قليلًا.
لا، لحظة…
ومددت يدي نحوها…
–’جهّز اللحن المهدى لسيد الجبل. كلما كان معروفًا أكثر بين الناس، زادت فعاليته.’
نعم، هذا هو.
هل هذا حقل جينسنغ؟
لكنني نظرت بحذر إلى الجينسنغ.
لحظة، الجينسنغ يُزرع ويُربى بطرق صناعية…لكن هذا؟ لا يبدو أن إنسانًا قد زرعه…
‘كنت أعلم أن قضم تفاحة في حالة طوارئ سيكون صعبًا…’
‘…هل هذا جينسنغ بري؟’
بل كان ينبعث منه شعور بالنذير والقلق.
هل من المعقول أن كل هذا جينسنغ بري؟
استدرت نحو البالغين.
“حــ…حسنًا.”
‘لا، مستحيل…’
بدأ الجينسنغ يهتز ويتضخم تدريجيًا.
“آه، حسنًا.”
بدأت أتفحص الحقل بعجلة، فرأيت لوحة مغروسة عند الحافة.
“………!”
[ ألف سنة ]
لذا…عصرتها مسبقًا!
“……….”
*************************************************************************
استدرت فورًا عازماً على عبور الحبل الذهبي والهرب.
[آه، سيدي النبيل، أرجوك لا تذهب…!]
–سيد نورو؟
[كيهيهيهي! هذا لا ينجح! لن تنجح! سأمزق أطرافك و…]
‘لنهرب.’
“……….!!”
[كيهيهيهي! هذا لا ينجح! لن تنجح! سأمزق أطرافك و…]
جينسنغ عمره ألف سنة؟
“أنا قوي جدًا في الحقيقة.”
يشبه الأمر أن تفتح مقلمة صديق لاستعارة قلم، فتجد داخلها سبائك ذهبية بدلًا من الأقلام.
رائحة حلوة منعشة بدأت تنتشر.
وهكذا، وفي اللحظة التي كنت على وشك عبور الحبل للخارج…
[أيها النبيل!]
“هوو…”
“………!”
إنها مجرد فكرة متوارثة ضيقت الأفق بسبب تحيزات الناس.
[آه، سيدي النبيل، أرجوك لا تذهب…!]
م.م: هو نبات طبي كوري يُستخدم لتعزيز الطاقة وتقليل التعب في الاعمال الكورية من الممكن أن يصل عمر النبتة لآلاف السنين كلما زادت المدة زادت فعاليتها، صورته نهاية الفصل.
وراء ظهري، أتى صوت باكٍ ناعم.
ترجمة: روي.
استدرت ببطء شديد بنصف وجهي إلى الخلف.
[روح النمر تطاردني لتستولي على جسدي! النمر المخيف سيمزق أطرافي ويمضغها ثم يبصقها على الأرض! أرجوك، أنقذني…!]
خرج لي بيونغ-جين، بخطوات مرتجفة إلى الأمام، ثم ارتسمت على وجهه ملامح الفزع وهو ينظر إليّ وإلى كو سون-ها.
ثمرة من الثمار ارتفعت من الحقل وبدأت تتمايل.
★فان ارت عشوائي.
وعندما لاحظت أنني أراقبها، تدلت أوراقها بخنوع.
بدأت أتفحص الحقل بعجلة، فرأيت لوحة مغروسة عند الحافة.
[آه، قد حان دوري الآن. سيتحطم جسدي ولن يتبقى مني حتى جزء واحد…]
“آه…”
“……….”
استدرت لأنظر مباشرة إلى تلك الثمرة.
تنهد.
استدرت لأنظر مباشرة إلى تلك الثمرة.
“نعم، هذه هي! لا يوجد بديل عن تلك الأغنية، سواء كانت أغنية أطفال أم أغنية شعبية! حتى لو كانت كل المستلزمات جاهزة، بدونها…!”
حتى لو أُصيب ذلك الشخص بالعصاب، فسيظل أقل خوفًا مني…
فما إن تلاقت نظراتنا، حتى بدأت تتمايل بحماسة.
إنها مجرد فكرة متوارثة ضيقت الأفق بسبب تحيزات الناس.
لا، لا نفعل.
[بدلًا من أن تبتلعني روح النمر الشريرة، أرجوك أنت التهميني أيها النبيل! خذني واغلي جسدي في قدر حديدي ضخم، وستشفى كل الأمراض، وسيعود والداك الطاعنان في السن إلى شبابهم ويعملان بجد!]
كيييك.
تنفسنا بعمق واستعددنا نفسيًا، ثم وقفنا في صف أمام الباب المغلق.
الآن بعد أن فكرت بالأمر…الجينسنغ دائمًا ما يظهر في القصص الشعبية ككائن طيب وسحري.
[أيها النبيل!]
مكافأة تُمنح للناس الطيبين.
قائد الفريق لي بيونج-جين أسرع إلى تنفيذ الخطوة التالية.
انخفضت على ركبتي أمام الثمرة المتمايلة.
“… إذًا، أحضرت كل المكونات، وجهزت الطقوس، وتريد استخدام هذا الجينسنغ الغريب كأضحية…هل هذا ما تقوله؟”
كانوا لا يزالون يتنقلون بنظراتهم بيني وبين المكونات وبين الجينسنغ.
[أيها النبيل!]
–رائحة غريبة تفوح منه.
ومددت يدي نحوها…
“نعم.”
ثم توقفت ووقفت مجددًا.
يمكنك أن تشعر بضغط الترقب في الجو، وكأن شبحًا سيهمس لك من الخلف في أي لحظة.
[……….؟]
بعد أن اعتادت عيناي على الظلام، بدأت تتضح المعالم.
“كاذب.”
وهكذا، وفي اللحظة التي كنت على وشك عبور الحبل للخارج…
تجمدت الثمرة في مكانها.
ثم اهتزت الأرض من تحتي، وخرج صوت غليظ مشؤوم كأنه يصدح من الأعماق.
بدأ الجينسنغ يهتز ويتضخم تدريجيًا.
“نعم.”
[لقد اكتشفت الحقيقة، أيها الحقير الشبيه بالديدان!]
أخرجت على الفور شيئًا من خصري.
كانوا لا يزالون يتنقلون بنظراتهم بيني وبين المكونات وبين الجينسنغ.
بالضبط.
‘هذه مقبرة سيد الجبل، أليس كذلك؟’
“آه…”
حاولت أن أرسم على وجهي أطيب ابتسامة ممكنة. بدا الاستغراب واضحًا على وجوه البالغين.
هل سمعت من قبل القصة التي تقول أن الأشباح تفعل كل شيء بالعكس؟
القائد لي بيونغ-جين نظر بتوتر إليّ وإلى كو سون-ها التي بدت سعيدة بتوفر المكونات، ثم بلع ريقه وقال.
لم يكن من الغريب أن تكون طبيعته معكوسة بالكامل. توقعت هذا المصير.
والمكان الذي قادتني إليه روح ما، يسمى “مقبرة”؟
“…………”
‘لا يمكن أن يكون الجينسنغ في هذا المكان عاديًا.’
[ستُدفن معنا! لتتحول إلى جينسنغ وتُزرع في التربة! سنقطع يديك وقدميك حتى لا تهرب! لتعيش عذاب الموت حيًّا!]
لم يكن من الغريب أن تكون طبيعته معكوسة بالكامل. توقعت هذا المصير.
من عود الخشب الصغير، بدأت تنبعث رائحة الخوخ.
بعد أن اعتادت عيناي على الظلام، بدأت تتضح المعالم.
[هيهيهي! هيهيهيهي!]
وبدلًا منه، اشتعل عود بخور كامل.
لقد تحدث، عبّر عن مشاعره، حاول خداعي، بل ويبدو أن له نظامًا بيولوجيًا كاملًا.
بدأ الجينسنغ يهتز ويتضخم تدريجيًا.
آآااه!!
آآااه!!
قرأت التعليمات المنقوشة على اللوح كما أوضحها براون.
“لدينا واحدة.”
منظره كان يبدو مثل زومبي مصغر بلون بنفسجي مزرق.
“مـ…مهلًا! أغنية بطل الجبل!”
بل وأكثر، كان يتقيأ سائلاً داكنًا مائلًا إلى الأحمر!
حان الوقت.
‘رغم أنني استعددت نفسيا، ما زلت خائفاً!’
[ستُدفن معنا! لتتحول إلى جينسنغ وتُزرع في التربة! سنقطع يديك وقدميك حتى لا تهرب! لتعيش عذاب الموت حيًّا!]
حتى الأوراق المحيطة بدأت تلتف كالمجسات، تمد جذورها نحو السطح. يا إلهي!
–’اهرس ثلاث حبات برقوق في كأس نحاسي واسكبها تحت الأرض أسفل الشرفة. ثم ارمي الكأس نحو الشرق ولا تنظر خلفك.’
حتى الأوراق المحيطة بدأت تلتف كالمجسات، تمد جذورها نحو السطح. يا إلهي!
‘لا يمكن أن يكون الجينسنغ في هذا المكان عاديًا.’
أخرجت على الفور شيئًا من خصري.
أخرجت على الفور شيئًا من خصري.
أخرجت كيسًا محكم الغلق يحتوي على عصير التفاح وسكبته كله فوق الحقل.
‘تفاحة بياض الثلج!’
من خلف الظلمة والضباب، بدأت تظهر بلاطات السقف القديم.
عنصر غريب تأثيره: “يدخلك في نوم يشبه الموت فور تناوله”.
–آه! كان وقحًا، لكنه مثير للاهتمام! لما لا تأخذه كتذكار؟
لكن كيف سأستخدمها الآن؟
“هل…زرت المعبد عندما خرجت؟”
‘كنت أعلم أن قضم تفاحة في حالة طوارئ سيكون صعبًا…’
‘هل اختصرتُ القصة أكثر من اللازم…؟’
لذا…عصرتها مسبقًا!
سَكب.
[……….؟]
بفضل براون الذي أخفى وجودي، ذهبت وحرقت غصن الخوخ هناك.
أخرجت كيسًا محكم الغلق يحتوي على عصير التفاح وسكبته كله فوق الحقل.
“…عفواً؟”
الجينسنغ…
ثم سألتهم بلطف بالغ.
[أيها النبيل!]
[كيهيهيهي! هذا لا ينجح! لن تنجح! سأمزق أطرافك و…]
*************************************************************************
رائع.
‘لا، مستحيل…’
نام فورًا.
بين تمثالين صدئين بلا رؤوس لبوذا، كان هناك مبخرة مدمرة بالكامل.
“……….”
مشيت بحذر.
★المشهد مع الجينسنغ 🤣.
تفاحة بياض الثلج…مفعولها مضمون.
‘كائن عاقل…أليس كذلك؟’
“آه، حسنًا.”
مشيت بحذر.
“هل هناك أحد منكم كان يستمع للأغاني طوال الطريق؟ أو يعرف الكثير عن فرق الآيدولز؟”
الجينسنغ المرعب الذي خرج نصفه من التربة ما زال ممددًا بلا حراك.
قائد الفريق بيدين مرتعشتين، غطى المبخرة القديمة بغطائها المهترئ، وبعد لحظات قليلة، رفعه.
الحقل وسط الجبال تحت ضوء القمر المكتمل، كان أوسع بكثير مما توقعت.
يبدو وكأنه صرصور صُدم بالمبيد واستلقى، أو كلب أو قط نائم على ظهره بعد أن أُنهك.
“يا أطفال، لا تتوقفوا أبدًا. واصلوا السير.”
–آه! كان وقحًا، لكنه مثير للاهتمام! لما لا تأخذه كتذكار؟
ومددت يدي نحوها…
عادة كنت سأقول: هل جننت؟
تنهدت وفتحت الباب.
بعد أن اعتادت عيناي على الظلام، بدأت تتضح المعالم.
لكنني نظرت بحذر إلى الجينسنغ.
لقد تحدث، عبّر عن مشاعره، حاول خداعي، بل ويبدو أن له نظامًا بيولوجيًا كاملًا.
إذًا، هذا…
‘كائن عاقل…أليس كذلك؟’
كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.
وجدته، بديل الأضحية.
***
“… إذًا، أحضرت كل المكونات، وجهزت الطقوس، وتريد استخدام هذا الجينسنغ الغريب كأضحية…هل هذا ما تقوله؟”
★فان ارت عشوائي.
“نعم.”
“…………”
لكن لم يكن هناك خيار آخر. من يستطيع شرح ما حدث تحديدًا؟ انتهى بي الأمر بجملة “على أية حال، أحضرته”.
آه.
أوجزت القصة بعنوان: “ما الذي واجهه كيم سول-يوم (الذي يدّعي أنه من فريق الأمن) بالخارج ~ الإصدار المختصر”.
إذًا، هذا…
وجوه الجميع في البيت المهجور بدت مشوشة.
ربما اختصرت القصة أكثر مما ينبغي.
م.م: فرق الايدول المذكورة (V-TIC و Saint-U) ليست حقيقية في الواقع، بل هي فرقة ايدول من العمل الأول لكاتب هذه الرواية 🤣 فور ما ظهر اسمها ذهبت للتأكد من صحة حدسي. توقعت كل شيء الا ان يختار اغنية بوب كورية لإهدائها لشبح هههه
لكن لم يكن هناك خيار آخر. من يستطيع شرح ما حدث تحديدًا؟ انتهى بي الأمر بجملة “على أية حال، أحضرته”.
حان الوقت.
‘رغم أن فكرة اقتلاع جينسنغ تؤرقني…لكن هذا أفضل من اختيار ضحية بشرية عشوائيًا.’
تفاحة بياض الثلج…مفعولها مضمون.
لا أعلم من يملك ذلك الحقل، لكن لو كان هناك خطر حقيقي، لكان “براون” قد حذرني.
بل كان ينبعث منه شعور بالنذير والقلق.
نظرت إلى الآخرين بوجه هادئ قدر الإمكان.
ومددت يدي نحوها…
كانوا لا يزالون يتنقلون بنظراتهم بيني وبين المكونات وبين الجينسنغ.
لكن يبدو أن الأمر نجح بشكل ما.
[آه، قد حان دوري الآن. سيتحطم جسدي ولن يتبقى مني حتى جزء واحد…]
وهكذا، وفي اللحظة التي كنت على وشك عبور الحبل للخارج…
“واو، حتى الحراس يفعلون أشياء كهذه!”
‘تفاحة بياض الثلج!’
لا، لا نفعل.
شعرت بالذنب، فنظرت إلى قائد فريق الأمن، لكنه كان مستلقيًا بين المراهقين بلا مبالاة.
لا أعلم متى بدأ يتحدث معهم، لكن الأطفال تجمعوا حوله وهم يثرثرون.
مكافأة تُمنح للناس الطيبين.
“…….!!”
“هيونغ، لا تبدو قويًا!”
رماد ناتج عن حرق غصن شجرة الخوخ.
“………”
“أنا قوي جدًا في الحقيقة.”
“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لـ Saint-U!”
ضحك الأطفال. يبدو أن وجود الآخرين خفف التوتر.
القائد لي بيونغ-جين نظر بتوتر إليّ وإلى كو سون-ها التي بدت سعيدة بتوفر المكونات، ثم بلع ريقه وقال.
“إذًا…سنذهب جميعًا إلى المعبد لإجراء الطقوس، أليس كذلك؟”
“نعم.”
“… المعبد قريب، إذا تحركنا بحذر فلن يحدث شيء. لم يحدث شيء عندما كنت فيه من قبل…”
نظرت كو سون-ها إليّ بوجه متصلب.
–ثانيًا.
لكن يبدو أن الأمر نجح بشكل ما.
“هل…زرت المعبد عندما خرجت؟”
“نعم.”
–’دوّن كلمات الأغنية، وضعها في المنصة، ثم غنِّها بصوت عالٍ، وصفّق مع كل خطوة، وانحنِ كل ثلاثين خطوة.’
م.م: فرق الايدول المذكورة (V-TIC و Saint-U) ليست حقيقية في الواقع، بل هي فرقة ايدول من العمل الأول لكاتب هذه الرواية 🤣 فور ما ظهر اسمها ذهبت للتأكد من صحة حدسي. توقعت كل شيء الا ان يختار اغنية بوب كورية لإهدائها لشبح هههه
بفضل براون الذي أخفى وجودي، ذهبت وحرقت غصن الخوخ هناك.
كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.
‘…هل هذا جينسنغ بري؟’
“…إذًا سيكون الأمر أسهل. فقط لا نصدر أي صوت ونسير بسرعة. لا تخطئوا عندما نكون داخل الضباب.”
القائد لي بيونج-جين ارتبك فورًا…ثم نظر إليّ.
“حسنًا، نا-يون، أود سؤالك عن شيء.”
“مفهوم.”
آآااه!!
الأخضر الداكن تحت ضوء القمر الأزرق المتمايل كان يهتز بسكون.
“…فلننطلق معًا إلى المعبد.”
‘تفاحة بياض الثلج!’
“قد تؤثر على الطقوس. دعه كما هو. فقط لننتهي بسرعة ونخرج!”
حان الوقت.
“إذًا…سنذهب جميعًا إلى المعبد لإجراء الطقوس، أليس كذلك؟”
‘تفاحة بياض الثلج!’
تنفسنا بعمق واستعددنا نفسيًا، ثم وقفنا في صف أمام الباب المغلق.
آخر من دخل هو قائد الأمن، الذي أغلق الباب الورقي الأخضر خلفه وأقفل القفل.
“يا أطفال، لا تتوقفوا أبدًا. واصلوا السير.”
“نعم…”
داخل المعبد الهادئ.
استدرت نحو البالغين.
أومأ الأطفال برؤوسهم بوجوه مرتعبة عند كلام كو سون-ها، لكنهم ما لبثوا أن أغلقوا أفواههم بإحكام وتسللوا بين الصفوف بعد كلمات التهدئة من البالغين.
“لكن، هل هناك واحدة تعرفين كلماتها بالكامل وتكون مشهورة أيضًا؟”
[آه، قد حان دوري الآن. سيتحطم جسدي ولن يتبقى مني حتى جزء واحد…]
“………”
استدرت لأنظر مباشرة إلى تلك الثمرة.
كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.
لكن لماذا أقف أنا في المقدمة…؟
“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لـ Saint-U!”
★نبتة الجينسنغ.
يا رفاق، لماذا تراجعتم للخلف هكذا بهدوء؟
“كاذب.”
‘هل اختصرتُ القصة أكثر من اللازم…؟’
القائد لي بيونغ-جين خرج من الظلام بخطوات مرتجفة، وسكب الرماد داخل المبخرة بيد ترتجف.
“آه، حسنًا.”
يبدو أن الجميع يعتقد أنني شخص شجاع وفضولي لا يُقهر. أرجوكم…
‘لن يصدق أحد أنني خائف الآن.’
★فان ارت عشوائي.
… على كل حال، ربما الوقوف في المقدمة أفضل من آخر الصف.
رفعت الورقة التي أعطتني إياها كو سون-ها والخاصة بالطقوس.
تنهدت وفتحت الباب.
حسنًا.
كيييك.
“هوو…”
‘هذه مقبرة سيد الجبل، أليس كذلك؟’
كُشفت ظلمة سفح الجبل المغطى بالضباب مرة أخرى.
تنهد.
أغلق الأطفال أفواههم المرعوبة.
“آه،”
–آه! كان وقحًا، لكنه مثير للاهتمام! لما لا تأخذه كتذكار؟
جينسنغ عمره ألف سنة؟
“شش.”
“…فلننطلق معًا إلى المعبد.”
أغلق الأطفال أفواههم المرعوبة.
م.م: هو نبات طبي كوري يُستخدم لتعزيز الطاقة وتقليل التعب في الاعمال الكورية من الممكن أن يصل عمر النبتة لآلاف السنين كلما زادت المدة زادت فعاليتها، صورته نهاية الفصل.
بدأنا نسير ببطء، وبأقصى قدر من الهدوء.
‘…هل هذا جينسنغ بري؟’
طق، طق.
وجوه الجميع في البيت المهجور بدت مشوشة.
ومع كل خطوة خفيفة، تسارعت خطوات الجميع.
“…فلننطلق معًا إلى المعبد.”
“آه!”
يمكنك أن تشعر بضغط الترقب في الجو، وكأن شبحًا سيهمس لك من الخلف في أي لحظة.
–صديقي! لا داعي للتسرع! حتى لو حدث شيء، تذكر أن براون دائمًا هنا من أجلك…
لكن ولحسن الحظ، لم يحدث أي من تلك “الاحتمالات”.
من خلف الظلمة والضباب، بدأت تظهر بلاطات السقف القديم.
داخل المعبد الهادئ.
بيت غريب الأشكال، بألوان حمراء وزرقاء باهتة.
إنه المعبد.
“نعم.”
كوم.
“هوو…”
نظرت إلى الآخرين بوجه هادئ قدر الإمكان.
“…بيكابووو. هذا الجسد العظيم يَظهر.!”
“هل…دخلنا جميعًا؟”
لكن لم يكن هناك خيار آخر. من يستطيع شرح ما حدث تحديدًا؟ انتهى بي الأمر بجملة “على أية حال، أحضرته”.
التقط الجميع أنفاسهم بعد دخولهم بأمان.
كُشفت ظلمة سفح الجبل المغطى بالضباب مرة أخرى.
آخر من دخل هو قائد الأمن، الذي أغلق الباب الورقي الأخضر خلفه وأقفل القفل.
وطلاب المدرسة الإعدادية يغنون جماعيًا.
“أنا قوي جدًا في الحقيقة.”
حاول القائد لي بيونغ-جين لصق تعويذة كان قد التقطها من أرض البيت المهجور فوق الباب، لكن كو سون-ها منعته.
لكن يبدو أن الأمر نجح بشكل ما.
“نعم.”
“قد تؤثر على الطقوس. دعه كما هو. فقط لننتهي بسرعة ونخرج!”
سَكب.
بفضل براون الذي أخفى وجودي، ذهبت وحرقت غصن الخوخ هناك.
“حــ…حسنًا.”
إنه المعبد.
***
أخذت أتفحص المعبد.
استدرت نحو البالغين.
بعد أن اعتادت عيناي على الظلام، بدأت تتضح المعالم.
“نعم.”
“………..!”
رغم أنه نظيف على نحو غريب، إلا أنه قديم جدًا.
“…فلننطلق معًا إلى المعبد.”
‘لا يمكن أن يكون الجينسنغ في هذا المكان عاديًا.’
بين تمثالين صدئين بلا رؤوس لبوذا، كان هناك مبخرة مدمرة بالكامل.
نعم، هذا هو.
وفوقها، لوح خشبي متآكل.
حسنًا.
–يبدو أن هذا هو اللوح الذي يحتوي على خطوات الطقوس. الجو مناسب…
قرأت التعليمات المنقوشة على اللوح كما أوضحها براون.
آآااه!!
لكن يبدو أن الأمر نجح بشكل ما.
“…ليتقدم الشخص الأكثر ثباتًا نفسيًا وجسديًا ليؤدي الطقوس.”
[ستُدفن معنا! لتتحول إلى جينسنغ وتُزرع في التربة! سنقطع يديك وقدميك حتى لا تهرب! لتعيش عذاب الموت حيًّا!]
ممتاز، إذًا لستُ أنا.
الحقل وسط الجبال تحت ضوء القمر المكتمل، كان أوسع بكثير مما توقعت.
“…………”
عدت أنظر إلى الفتاة.
أرجوكم، توقفوا عن التحديق بي.
★فان ارت عشوائي.
حولت نظري إلى قائد فريق الأمن. ولحسن الحظ، تبعته أنظارهم…
لكن لم يكن هناك خيار آخر. من يستطيع شرح ما حدث تحديدًا؟ انتهى بي الأمر بجملة “على أية حال، أحضرته”.
“أنا لا أستطيع.”
“…عفواً؟”
حقل ضخم يغطي التلال بأكملها.
الأخضر الداكن تحت ضوء القمر الأزرق المتمايل كان يهتز بسكون.
“قلت لا أستطيع. لا تجعلوني أفعل هذا…”
يبدو وكأنه صرصور صُدم بالمبيد واستلقى، أو كلب أو قط نائم على ظهره بعد أن أُنهك.
“آه، حسنًا.”
والمكان الذي قادتني إليه روح ما، يسمى “مقبرة”؟
القائد لي بيونج-جين ارتبك فورًا…ثم نظر إليّ.
نظرت إليه بثبات.
“هذا….”
نام فورًا.
“و…ولكن، هل يمكننا استخدام أغنية بوب؟ مثل أغاني الآيدولز…؟”
“إذًا…من فضلك، افعلها.”
–’جهّز اللحن المهدى لسيد الجبل. كلما كان معروفًا أكثر بين الناس، زادت فعاليته.’
“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لفرقة Saint-U!”
“نـ….نعم…”
كالكذب، تلاشى الضباب، وانكشف المشهد بوضوح.
حتى لو أُصيب ذلك الشخص بالعصاب، فسيظل أقل خوفًا مني…
وراء ظهري، أتى صوت باكٍ ناعم.
… على كل حال، ربما الوقوف في المقدمة أفضل من آخر الصف.
خرج لي بيونغ-جين، بخطوات مرتجفة إلى الأمام، ثم ارتسمت على وجهه ملامح الفزع وهو ينظر إليّ وإلى كو سون-ها.
[كيهيهيهي! هذا لا ينجح! لن تنجح! سأمزق أطرافك و…]
“مـ…مهلًا! أغنية بطل الجبل!”
[كيهيهيهي! هذا لا ينجح! لن تنجح! سأمزق أطرافك و…]
الفصل 36.
حتى كو سون-ها ارتبكت.
حان الوقت.
“صحيح! ‘اللحن المهدى لسيد الجبل’!”
“و…ولكن، هل يمكننا استخدام أغنية بوب؟ مثل أغاني الآيدولز…؟”
***
“نعم، هذه هي! لا يوجد بديل عن تلك الأغنية، سواء كانت أغنية أطفال أم أغنية شعبية! حتى لو كانت كل المستلزمات جاهزة، بدونها…!”
آه.
“آه، حسنًا.”
يبدو وكأنه صرصور صُدم بالمبيد واستلقى، أو كلب أو قط نائم على ظهره بعد أن أُنهك.
“لدينا واحدة.”
“………؟؟”
“كاذب.”
“لحظة فقط.”
عادة كنت سأقول: هل جننت؟
ناديت طلاب المتوسطة.
ثم سألتهم بلطف بالغ.
“يا أطفال، قلتُم انكم في رحلة مدرسية، أليس كذلك؟”
يمكنك أن تشعر بضغط الترقب في الجو، وكأن شبحًا سيهمس لك من الخلف في أي لحظة.
“نعم…”
“هل هناك أحد منكم كان يستمع للأغاني طوال الطريق؟ أو يعرف الكثير عن فرق الآيدولز؟”
–يبدو أن هذا هو اللوح الذي يحتوي على خطوات الطقوس. الجو مناسب…
‘تفاحة بياض الثلج!’
تبادل الطلاب النظرات، ثم أشاروا بأعينهم إلى طالبة بلا غرة شعر.
سألتها على الفور.
بفضل براون الذي أخفى وجودي، ذهبت وحرقت غصن الخوخ هناك.
“ما اسمكِ؟”
★نبتة الجينسنغ.
“إ…إي نا-يون…”
استدرت نحو البالغين.
لكن كيف سأستخدمها الآن؟
“حسنًا، نا-يون، أود سؤالك عن شيء.”
–صديقي! لا داعي للتسرع! حتى لو حدث شيء، تذكر أن براون دائمًا هنا من أجلك…
حاولت أن أرسم على وجهي أطيب ابتسامة ممكنة. بدا الاستغراب واضحًا على وجوه البالغين.
هل من المعقول أن كل هذا جينسنغ بري؟
اسم الرواية الأولى للكاتب: سأموت إذا فشلت في الظهور لأول مرة / مترجمة في نادي الروايات أيضا، و هي عن الايدولز.
“…..؟ عذرًا، ما الذي تنوي فعله الآن…؟”
[كيهيهيهي! هذا لا ينجح! لن تنجح! سأمزق أطرافك و…]
“ألا توجد أغنية شهيرة لفرقة آيدول تحتوي كلماتها على نمر؟”
“أنا قوي جدًا في الحقيقة.”
“……….!!”
نام فورًا.
استدرت نحو البالغين.
ومع كل خطوة خفيفة، تسارعت خطوات الجميع.
وجوههم كانت مصدومة.
بدأت أتفحص الحقل بعجلة، فرأيت لوحة مغروسة عند الحافة.
“آه…”
“و…ولكن، هل يمكننا استخدام أغنية بوب؟ مثل أغاني الآيدولز…؟”
“…..؟ عذرًا، ما الذي تنوي فعله الآن…؟”
“نعم، يمكننا.”
بل وأكثر، كان يتقيأ سائلاً داكنًا مائلًا إلى الأحمر!
أخرجت كيسًا محكم الغلق يحتوي على عصير التفاح وسكبته كله فوق الحقل.
رفعت الورقة التي أعطتني إياها كو سون-ها والخاصة بالطقوس.
“كما ترون، كُتب فقط ‘لحن’، ولم يُذكر أي شرط أن تكون أغنية شعبية أو للأطفال.”
“كاذب.”
القائد لي بيونغ-جين خرج من الظلام بخطوات مرتجفة، وسكب الرماد داخل المبخرة بيد ترتجف.
“………..!”
“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لفرقة Saint-U!”
ليس هذا موقعًا لكتابة قصة رعب، ولا ضرورة لاختيار أغنية تناسب أجواء الرعب.
“نعم…”
إنها مجرد فكرة متوارثة ضيقت الأفق بسبب تحيزات الناس.
الحقل وسط الجبال تحت ضوء القمر المكتمل، كان أوسع بكثير مما توقعت.
وهكذا، وفي اللحظة التي كنت على وشك عبور الحبل للخارج…
“آه…”
ناديت طلاب المتوسطة.
–آه! كان وقحًا، لكنه مثير للاهتمام! لما لا تأخذه كتذكار؟
عدت أنظر إلى الفتاة.
وفوقها، لوح خشبي متآكل.
نام فورًا.
“نا-يون، هل تتذكرين أغنية ما؟ فيها كلمات مثل سيد الجبل أو نمر؟ أي شيء مناسب.”
“إذًا…سنذهب جميعًا إلى المعبد لإجراء الطقوس، أليس كذلك؟”
“آه!”
لقد تحدث، عبّر عن مشاعره، حاول خداعي، بل ويبدو أن له نظامًا بيولوجيًا كاملًا.
ربما اختصرت القصة أكثر مما ينبغي.
فجأة، أشرق وجه نا-يون وأجابت بحماس.
بدأنا نسير ببطء، وبأقصى قدر من الهدوء.
“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لفرقة Saint-U!”
لقد وجدناها.
“وهناك أيضًا أغنية لفرقة V-TIC…”
بل كان ينبعث منه شعور بالنذير والقلق.
“لكن، هل هناك واحدة تعرفين كلماتها بالكامل وتكون مشهورة أيضًا؟”
‘رغم أنني استعددت نفسيا، ما زلت خائفاً!’
“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لـ Saint-U!”
حسنًا.
تفاحة بياض الثلج…مفعولها مضمون.
التفتُّ إلى البالغين وأعلنت بجديّة.
بدأ الناس بالخروج واحدًا تلو الآخر عبر الباب المفتوح.
“سنستخدم أغنية Saint-U – بيكابو كلحن نهديه لسيد الجبل.”
‘كائن عاقل…أليس كذلك؟’
تقبلها يا سيد الجبل، إنها أغنية آيدولز!
‘هل اختصرتُ القصة أكثر من اللازم…؟’
***
“…………”
“و…ولكن، هل يمكننا استخدام أغنية بوب؟ مثل أغاني الآيدولز…؟”
داخل المعبد الهادئ.
تنهدت وفتحت الباب.
“قلت لا أستطيع. لا تجعلوني أفعل هذا…”
القائد لي بيونغ-جين خرج من الظلام بخطوات مرتجفة، وسكب الرماد داخل المبخرة بيد ترتجف.
رماد ناتج عن حرق غصن شجرة الخوخ.
صحيح تمامًا.
–أولًا.
–’من سيؤدي الطقوس، يتقدم ويضع رماد غصن الخوخ في المبخرة ويستنشق رائحته.’
جينسنغ عمره ألف سنة؟
–’ثم يغلق غطاء المبخرة برفق، وبعد زوال الرائحة، يفتحه من جديد.’
استدرت فورًا عازماً على عبور الحبل الذهبي والهرب.
قائد الفريق بيدين مرتعشتين، غطى المبخرة القديمة بغطائها المهترئ، وبعد لحظات قليلة، رفعه.
“واو، حتى الحراس يفعلون أشياء كهذه!”
بشكل مذهل، اختفى الرماد.
“كما ترون، كُتب فقط ‘لحن’، ولم يُذكر أي شرط أن تكون أغنية شعبية أو للأطفال.”
“نا-يون، هل تتذكرين أغنية ما؟ فيها كلمات مثل سيد الجبل أو نمر؟ أي شيء مناسب.”
وبدلًا منه، اشتعل عود بخور كامل.
من عود الخشب الصغير، بدأت تنبعث رائحة الخوخ.
“…….!!”
لقد وجدناها.
–’إذا اشتعل البخور، فهذا يعني أن سيد الجبل قد تقبّل إخلاصك’…ممتاز، كل شيء يسير حسب الخطة!
“أوه.”
كو سون-ها تراجعت إلى الخلف ممسكة أنفها، يبدو أن رائحة البخور كانت قوية.
رغم أنه نظيف على نحو غريب، إلا أنه قديم جدًا.
قائد الفريق لي بيونج-جين أسرع إلى تنفيذ الخطوة التالية.
–’اهرس ثلاث حبات برقوق في كأس نحاسي واسكبها تحت الأرض أسفل الشرفة. ثم ارمي الكأس نحو الشرق ولا تنظر خلفك.’
–ثانيًا.
–’افتح الباب الورقي.’
“……….”
بيت غريب الأشكال، بألوان حمراء وزرقاء باهتة.
درررغ.
كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.
لقد وجدناها.
خلف الباب، ظهرت الغابة المظلنة. الأطفال اختبؤوا خلف الكبار.
لكن…
–’اهرس ثلاث حبات برقوق في كأس نحاسي واسكبها تحت الأرض أسفل الشرفة. ثم ارمي الكأس نحو الشرق ولا تنظر خلفك.’
ناولته ثلاث حبات برقوق. سحقها بأصابعه داخل الكأس النحاسي، ثم رشّها على التراب.
يشبه الأمر أن تفتح مقلمة صديق لاستعارة قلم، فتجد داخلها سبائك ذهبية بدلًا من الأقلام.
لكن كيف سأستخدمها الآن؟
رائحة حلوة منعشة بدأت تنتشر.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artsit
كو سون-ها، التي كانت تقف خلفهم، تقدمت وهي تشم الرائحة وتحسنت ملامحها قليلًا.
لكن…
ثم أشارت إلى قائد الفريق لي بيونج-جين.
“…إذًا سيكون الأمر أسهل. فقط لا نصدر أي صوت ونسير بسرعة. لا تخطئوا عندما نكون داخل الضباب.”
لقد حان وقت المرحلة الثالثة.
مكافأة تُمنح للناس الطيبين.
وبدلًا منه، اشتعل عود بخور كامل.
–ثالثًا.
الحقل وسط الجبال تحت ضوء القمر المكتمل، كان أوسع بكثير مما توقعت.
–’جهّز اللحن المهدى لسيد الجبل. كلما كان معروفًا أكثر بين الناس، زادت فعاليته.’
أخذ قائد الفريق الورقة التي كُتبت عليها كلمات الأغنية، ولفّها بعناية ووضعها في الدرج أسفل منصة البخور.
–’دوّن كلمات الأغنية، وضعها في المنصة، ثم غنِّها بصوت عالٍ، وصفّق مع كل خطوة، وانحنِ كل ثلاثين خطوة.’
بدأ الناس بالخروج واحدًا تلو الآخر عبر الباب المفتوح.
★نبتة الجينسنغ.
قائد الفريق بدأ يغني الكلمات التي علّمتها إياه نا-يون.
“…بيكابووو. هذا الجسد العظيم يَظهر.!”
تبادل الطلاب النظرات، ثم أشاروا بأعينهم إلى طالبة بلا غرة شعر.
وطلاب المدرسة الإعدادية يغنون جماعيًا.
وبدلًا منه، اشتعل عود بخور كامل.
“…………”
إنها الأغنية المقدمة لسيد الجبل.
إنه المعبد.
“مفهوم.”
انتهى الفصل السادس والثلاثون.
*************************************************************************
م.م: فرق الايدول المذكورة (V-TIC و Saint-U) ليست حقيقية في الواقع، بل هي فرقة ايدول من العمل الأول لكاتب هذه الرواية 🤣 فور ما ظهر اسمها ذهبت للتأكد من صحة حدسي. توقعت كل شيء الا ان يختار اغنية بوب كورية لإهدائها لشبح هههه
اسم الرواية الأولى للكاتب: سأموت إذا فشلت في الظهور لأول مرة / مترجمة في نادي الروايات أيضا، و هي عن الايدولز.
حسنًا.
★نبتة الجينسنغ.

★المشهد مع الجينسنغ 🤣.
حاول القائد لي بيونغ-جين لصق تعويذة كان قد التقطها من أرض البيت المهجور فوق الباب، لكن كو سون-ها منعته.

ومددت يدي نحوها…
★الشجرة.

كوم.
★فان ارت عشوائي.

آخر من دخل هو قائد الأمن، الذي أغلق الباب الورقي الأخضر خلفه وأقفل القفل.

ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artsit
