الفصل السادس والثلاثون.
الفصل 36.
قدماي وطئتا الأرض بعد أن عبرتا خط الحبل الذهبي.
آآااه!!
لو كنت داخل لعبة، لشعرت وكأنني دخلت منطقة خاصة أو حقلًا مميزًا.
صحيح تمامًا.
كالكذب، تلاشى الضباب، وانكشف المشهد بوضوح.
“…عفواً؟”
لكن…
‘تفاحة بياض الثلج!’
‘…إنه واسع.’
★المشهد مع الجينسنغ 🤣.
الحقل وسط الجبال تحت ضوء القمر المكتمل، كان أوسع بكثير مما توقعت.
“…بيكابووو. هذا الجسد العظيم يَظهر.!”
“… المعبد قريب، إذا تحركنا بحذر فلن يحدث شيء. لم يحدث شيء عندما كنت فيه من قبل…”
حقل ضخم يغطي التلال بأكملها.
وجوههم كانت مصدومة.
الأخضر الداكن تحت ضوء القمر الأزرق المتمايل كان يهتز بسكون.
“…….!!”
لكن لم يكن شعورًا سلميًا أو مريحًا.
من خلف الظلمة والضباب، بدأت تظهر بلاطات السقف القديم.
وعندما لاحظت أنني أراقبها، تدلت أوراقها بخنوع.
بل كان ينبعث منه شعور بالنذير والقلق.
–رائحة غريبة تفوح منه.
صحيح تمامًا.
وجوه الجميع في البيت المهجور بدت مشوشة.
[هيهيهي! هيهيهيهي!]
وبين الخضرة المهتزّة ظهرت ثمار صغيرة حمراء متفرقة…لحظة واحدة.
‘…الجينسنغ؟’
“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لفرقة Saint-U!”
م.م: هو نبات طبي كوري يُستخدم لتعزيز الطاقة وتقليل التعب في الاعمال الكورية من الممكن أن يصل عمر النبتة لآلاف السنين كلما زادت المدة زادت فعاليتها، صورته نهاية الفصل.
م.م: فرق الايدول المذكورة (V-TIC و Saint-U) ليست حقيقية في الواقع، بل هي فرقة ايدول من العمل الأول لكاتب هذه الرواية 🤣 فور ما ظهر اسمها ذهبت للتأكد من صحة حدسي. توقعت كل شيء الا ان يختار اغنية بوب كورية لإهدائها لشبح هههه
لا، لحظة…
نعم، هذا هو.
مكافأة تُمنح للناس الطيبين.
هل هذا حقل جينسنغ؟
لحظة، الجينسنغ يُزرع ويُربى بطرق صناعية…لكن هذا؟ لا يبدو أن إنسانًا قد زرعه…
‘…هل هذا جينسنغ بري؟’
مشيت بحذر.
هل من المعقول أن كل هذا جينسنغ بري؟
***
‘لا، مستحيل…’
“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لفرقة Saint-U!”
“أنا لا أستطيع.”
بدأت أتفحص الحقل بعجلة، فرأيت لوحة مغروسة عند الحافة.
[ ألف سنة ]
“……….”
استدرت فورًا عازماً على عبور الحبل الذهبي والهرب.
–’من سيؤدي الطقوس، يتقدم ويضع رماد غصن الخوخ في المبخرة ويستنشق رائحته.’
“نعم.”
–سيد نورو؟
‘لنهرب.’
جينسنغ عمره ألف سنة؟
“…………”
يشبه الأمر أن تفتح مقلمة صديق لاستعارة قلم، فتجد داخلها سبائك ذهبية بدلًا من الأقلام.
وهكذا، وفي اللحظة التي كنت على وشك عبور الحبل للخارج…
نعم، هذا هو.
هل هذا حقل جينسنغ؟
[أيها النبيل!]
“………!”
قرأت التعليمات المنقوشة على اللوح كما أوضحها براون.
[آه، سيدي النبيل، أرجوك لا تذهب…!]
“آه، حسنًا.”
قائد الفريق بدأ يغني الكلمات التي علّمتها إياه نا-يون.
وراء ظهري، أتى صوت باكٍ ناعم.
–أولًا.
ومددت يدي نحوها…
استدرت ببطء شديد بنصف وجهي إلى الخلف.
[روح النمر تطاردني لتستولي على جسدي! النمر المخيف سيمزق أطرافي ويمضغها ثم يبصقها على الأرض! أرجوك، أنقذني…!]
“…فلننطلق معًا إلى المعبد.”
ثمرة من الثمار ارتفعت من الحقل وبدأت تتمايل.
وعندما لاحظت أنني أراقبها، تدلت أوراقها بخنوع.
لكن يبدو أن الأمر نجح بشكل ما.
[آه، قد حان دوري الآن. سيتحطم جسدي ولن يتبقى مني حتى جزء واحد…]
يبدو أن الجميع يعتقد أنني شخص شجاع وفضولي لا يُقهر. أرجوكم…
“يا أطفال، قلتُم انكم في رحلة مدرسية، أليس كذلك؟”
“……….”
استدرت لأنظر مباشرة إلى تلك الثمرة.
“هيونغ، لا تبدو قويًا!”
فما إن تلاقت نظراتنا، حتى بدأت تتمايل بحماسة.
***
[بدلًا من أن تبتلعني روح النمر الشريرة، أرجوك أنت التهميني أيها النبيل! خذني واغلي جسدي في قدر حديدي ضخم، وستشفى كل الأمراض، وسيعود والداك الطاعنان في السن إلى شبابهم ويعملان بجد!]
“……….!!”
‘لا، مستحيل…’
الآن بعد أن فكرت بالأمر…الجينسنغ دائمًا ما يظهر في القصص الشعبية ككائن طيب وسحري.
مكافأة تُمنح للناس الطيبين.
انخفضت على ركبتي أمام الثمرة المتمايلة.
“…….!!”
درررغ.
[أيها النبيل!]
“نعم…”
ومددت يدي نحوها…
–’افتح الباب الورقي.’
ثم توقفت ووقفت مجددًا.
من عود الخشب الصغير، بدأت تنبعث رائحة الخوخ.
قدماي وطئتا الأرض بعد أن عبرتا خط الحبل الذهبي.
[……….؟]
تبادل الطلاب النظرات، ثم أشاروا بأعينهم إلى طالبة بلا غرة شعر.
“كاذب.”
[بدلًا من أن تبتلعني روح النمر الشريرة، أرجوك أنت التهميني أيها النبيل! خذني واغلي جسدي في قدر حديدي ضخم، وستشفى كل الأمراض، وسيعود والداك الطاعنان في السن إلى شبابهم ويعملان بجد!]
تجمدت الثمرة في مكانها.
رفعت الورقة التي أعطتني إياها كو سون-ها والخاصة بالطقوس.
ثم اهتزت الأرض من تحتي، وخرج صوت غليظ مشؤوم كأنه يصدح من الأعماق.
… على كل حال، ربما الوقوف في المقدمة أفضل من آخر الصف.
[لقد اكتشفت الحقيقة، أيها الحقير الشبيه بالديدان!]
بالضبط.
‘هذه مقبرة سيد الجبل، أليس كذلك؟’
[كيهيهيهي! هذا لا ينجح! لن تنجح! سأمزق أطرافك و…]
هل سمعت من قبل القصة التي تقول أن الأشباح تفعل كل شيء بالعكس؟
والمكان الذي قادتني إليه روح ما، يسمى “مقبرة”؟
***
‘لا يمكن أن يكون الجينسنغ في هذا المكان عاديًا.’
انتهى الفصل السادس والثلاثون.
لم يكن من الغريب أن تكون طبيعته معكوسة بالكامل. توقعت هذا المصير.
[روح النمر تطاردني لتستولي على جسدي! النمر المخيف سيمزق أطرافي ويمضغها ثم يبصقها على الأرض! أرجوك، أنقذني…!]
تبادل الطلاب النظرات، ثم أشاروا بأعينهم إلى طالبة بلا غرة شعر.
[هيهيهي! هيهيهيهي!]
بدأ الجينسنغ يهتز ويتضخم تدريجيًا.
“هذا….”
آآااه!!
منظره كان يبدو مثل زومبي مصغر بلون بنفسجي مزرق.
بل وأكثر، كان يتقيأ سائلاً داكنًا مائلًا إلى الأحمر!
م.م: فرق الايدول المذكورة (V-TIC و Saint-U) ليست حقيقية في الواقع، بل هي فرقة ايدول من العمل الأول لكاتب هذه الرواية 🤣 فور ما ظهر اسمها ذهبت للتأكد من صحة حدسي. توقعت كل شيء الا ان يختار اغنية بوب كورية لإهدائها لشبح هههه
“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لـ Saint-U!”
‘رغم أنني استعددت نفسيا، ما زلت خائفاً!’
كوم.
“واو، حتى الحراس يفعلون أشياء كهذه!”
[ستُدفن معنا! لتتحول إلى جينسنغ وتُزرع في التربة! سنقطع يديك وقدميك حتى لا تهرب! لتعيش عذاب الموت حيًّا!]
حتى الأوراق المحيطة بدأت تلتف كالمجسات، تمد جذورها نحو السطح. يا إلهي!
حسنًا.
القائد لي بيونغ-جين نظر بتوتر إليّ وإلى كو سون-ها التي بدت سعيدة بتوفر المكونات، ثم بلع ريقه وقال.
أخرجت على الفور شيئًا من خصري.
“مـ…مهلًا! أغنية بطل الجبل!”
‘رغم أنني استعددت نفسيا، ما زلت خائفاً!’
‘تفاحة بياض الثلج!’
مشيت بحذر.
أغلق الأطفال أفواههم المرعوبة.
عنصر غريب تأثيره: “يدخلك في نوم يشبه الموت فور تناوله”.
نظرت إليه بثبات.
لكن كيف سأستخدمها الآن؟
“ألا توجد أغنية شهيرة لفرقة آيدول تحتوي كلماتها على نمر؟”
“سنستخدم أغنية Saint-U – بيكابو كلحن نهديه لسيد الجبل.”
‘كنت أعلم أن قضم تفاحة في حالة طوارئ سيكون صعبًا…’
عنصر غريب تأثيره: “يدخلك في نوم يشبه الموت فور تناوله”.
لذا…عصرتها مسبقًا!
انخفضت على ركبتي أمام الثمرة المتمايلة.
سَكب.
“إ…إي نا-يون…”
أخرجت كيسًا محكم الغلق يحتوي على عصير التفاح وسكبته كله فوق الحقل.
الجينسنغ…
حسنًا.
***
[كيهيهيهي! هذا لا ينجح! لن تنجح! سأمزق أطرافك و…]
“…فلننطلق معًا إلى المعبد.”
رائع.
نام فورًا.
“……….”
وهكذا، وفي اللحظة التي كنت على وشك عبور الحبل للخارج…
تفاحة بياض الثلج…مفعولها مضمون.
قائد الفريق بيدين مرتعشتين، غطى المبخرة القديمة بغطائها المهترئ، وبعد لحظات قليلة، رفعه.
مشيت بحذر.
الجينسنغ المرعب الذي خرج نصفه من التربة ما زال ممددًا بلا حراك.
يبدو وكأنه صرصور صُدم بالمبيد واستلقى، أو كلب أو قط نائم على ظهره بعد أن أُنهك.
“………..!”
داخل المعبد الهادئ.
–آه! كان وقحًا، لكنه مثير للاهتمام! لما لا تأخذه كتذكار؟
حاولت أن أرسم على وجهي أطيب ابتسامة ممكنة. بدا الاستغراب واضحًا على وجوه البالغين.
ثمرة من الثمار ارتفعت من الحقل وبدأت تتمايل.
عادة كنت سأقول: هل جننت؟
قائد الفريق بدأ يغني الكلمات التي علّمتها إياه نا-يون.
قائد الفريق لي بيونج-جين أسرع إلى تنفيذ الخطوة التالية.
لكنني نظرت بحذر إلى الجينسنغ.
“أوه.”
لقد تحدث، عبّر عن مشاعره، حاول خداعي، بل ويبدو أن له نظامًا بيولوجيًا كاملًا.
يبدو وكأنه صرصور صُدم بالمبيد واستلقى، أو كلب أو قط نائم على ظهره بعد أن أُنهك.
إذًا، هذا…
“أوه.”
‘كائن عاقل…أليس كذلك؟’
رفعت الورقة التي أعطتني إياها كو سون-ها والخاصة بالطقوس.
وجدته، بديل الأضحية.
‘رغم أن فكرة اقتلاع جينسنغ تؤرقني…لكن هذا أفضل من اختيار ضحية بشرية عشوائيًا.’
“إ…إي نا-يون…”
***
“…عفواً؟”
“… إذًا، أحضرت كل المكونات، وجهزت الطقوس، وتريد استخدام هذا الجينسنغ الغريب كأضحية…هل هذا ما تقوله؟”
حقل ضخم يغطي التلال بأكملها.
“نعم.”
قدماي وطئتا الأرض بعد أن عبرتا خط الحبل الذهبي.
“…………”
لا، لا نفعل.
أوجزت القصة بعنوان: “ما الذي واجهه كيم سول-يوم (الذي يدّعي أنه من فريق الأمن) بالخارج ~ الإصدار المختصر”.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artsit
وجوه الجميع في البيت المهجور بدت مشوشة.
رماد ناتج عن حرق غصن شجرة الخوخ.
ليس هذا موقعًا لكتابة قصة رعب، ولا ضرورة لاختيار أغنية تناسب أجواء الرعب.
ربما اختصرت القصة أكثر مما ينبغي.
قائد الفريق بدأ يغني الكلمات التي علّمتها إياه نا-يون.
لكن لم يكن هناك خيار آخر. من يستطيع شرح ما حدث تحديدًا؟ انتهى بي الأمر بجملة “على أية حال، أحضرته”.
‘رغم أن فكرة اقتلاع جينسنغ تؤرقني…لكن هذا أفضل من اختيار ضحية بشرية عشوائيًا.’
لا أعلم من يملك ذلك الحقل، لكن لو كان هناك خطر حقيقي، لكان “براون” قد حذرني.
“نا-يون، هل تتذكرين أغنية ما؟ فيها كلمات مثل سيد الجبل أو نمر؟ أي شيء مناسب.”
نظرت إلى الآخرين بوجه هادئ قدر الإمكان.
–رائحة غريبة تفوح منه.
كانوا لا يزالون يتنقلون بنظراتهم بيني وبين المكونات وبين الجينسنغ.
لكن يبدو أن الأمر نجح بشكل ما.
“واو، حتى الحراس يفعلون أشياء كهذه!”
القائد لي بيونغ-جين خرج من الظلام بخطوات مرتجفة، وسكب الرماد داخل المبخرة بيد ترتجف.
ثم أشارت إلى قائد الفريق لي بيونج-جين.
لا، لا نفعل.
التقط الجميع أنفاسهم بعد دخولهم بأمان.
ناولته ثلاث حبات برقوق. سحقها بأصابعه داخل الكأس النحاسي، ثم رشّها على التراب.
شعرت بالذنب، فنظرت إلى قائد فريق الأمن، لكنه كان مستلقيًا بين المراهقين بلا مبالاة.
بل وأكثر، كان يتقيأ سائلاً داكنًا مائلًا إلى الأحمر!
لكن لم يكن هناك خيار آخر. من يستطيع شرح ما حدث تحديدًا؟ انتهى بي الأمر بجملة “على أية حال، أحضرته”.
لا أعلم متى بدأ يتحدث معهم، لكن الأطفال تجمعوا حوله وهم يثرثرون.
وبدلًا منه، اشتعل عود بخور كامل.
“هيونغ، لا تبدو قويًا!”
وبدلًا منه، اشتعل عود بخور كامل.
“أنا قوي جدًا في الحقيقة.”
“… إذًا، أحضرت كل المكونات، وجهزت الطقوس، وتريد استخدام هذا الجينسنغ الغريب كأضحية…هل هذا ما تقوله؟”
ضحك الأطفال. يبدو أن وجود الآخرين خفف التوتر.
“إ…إي نا-يون…”
‘هل اختصرتُ القصة أكثر من اللازم…؟’
القائد لي بيونغ-جين نظر بتوتر إليّ وإلى كو سون-ها التي بدت سعيدة بتوفر المكونات، ثم بلع ريقه وقال.
“إذًا…سنذهب جميعًا إلى المعبد لإجراء الطقوس، أليس كذلك؟”
وجدته، بديل الأضحية.
“نعم.”
“… المعبد قريب، إذا تحركنا بحذر فلن يحدث شيء. لم يحدث شيء عندما كنت فيه من قبل…”
خرج لي بيونغ-جين، بخطوات مرتجفة إلى الأمام، ثم ارتسمت على وجهه ملامح الفزع وهو ينظر إليّ وإلى كو سون-ها.
نظرت كو سون-ها إليّ بوجه متصلب.
اسم الرواية الأولى للكاتب: سأموت إذا فشلت في الظهور لأول مرة / مترجمة في نادي الروايات أيضا، و هي عن الايدولز.
“هل…زرت المعبد عندما خرجت؟”
“نعم.”
بفضل براون الذي أخفى وجودي، ذهبت وحرقت غصن الخوخ هناك.
–’من سيؤدي الطقوس، يتقدم ويضع رماد غصن الخوخ في المبخرة ويستنشق رائحته.’
كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.
“…إذًا سيكون الأمر أسهل. فقط لا نصدر أي صوت ونسير بسرعة. لا تخطئوا عندما نكون داخل الضباب.”
[هيهيهي! هيهيهيهي!]
“مفهوم.”
القائد لي بيونغ-جين خرج من الظلام بخطوات مرتجفة، وسكب الرماد داخل المبخرة بيد ترتجف.
“…فلننطلق معًا إلى المعبد.”
خرج لي بيونغ-جين، بخطوات مرتجفة إلى الأمام، ثم ارتسمت على وجهه ملامح الفزع وهو ينظر إليّ وإلى كو سون-ها.
تبادل الطلاب النظرات، ثم أشاروا بأعينهم إلى طالبة بلا غرة شعر.
حان الوقت.
“…فلننطلق معًا إلى المعبد.”
تنفسنا بعمق واستعددنا نفسيًا، ثم وقفنا في صف أمام الباب المغلق.
يمكنك أن تشعر بضغط الترقب في الجو، وكأن شبحًا سيهمس لك من الخلف في أي لحظة.
“يا أطفال، لا تتوقفوا أبدًا. واصلوا السير.”
كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.
“نعم…”
“نـ….نعم…”
“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لفرقة Saint-U!”
أومأ الأطفال برؤوسهم بوجوه مرتعبة عند كلام كو سون-ها، لكنهم ما لبثوا أن أغلقوا أفواههم بإحكام وتسللوا بين الصفوف بعد كلمات التهدئة من البالغين.
“يا أطفال، قلتُم انكم في رحلة مدرسية، أليس كذلك؟”
“………”
حتى كو سون-ها ارتبكت.
“ألا توجد أغنية شهيرة لفرقة آيدول تحتوي كلماتها على نمر؟”
لكن لماذا أقف أنا في المقدمة…؟
“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لـ Saint-U!”
“هوو…”
يا رفاق، لماذا تراجعتم للخلف هكذا بهدوء؟
“نعم، يمكننا.”
‘هل اختصرتُ القصة أكثر من اللازم…؟’
“…..؟ عذرًا، ما الذي تنوي فعله الآن…؟”
يبدو أن الجميع يعتقد أنني شخص شجاع وفضولي لا يُقهر. أرجوكم…
‘لن يصدق أحد أنني خائف الآن.’
خلف الباب، ظهرت الغابة المظلنة. الأطفال اختبؤوا خلف الكبار.
خرج لي بيونغ-جين، بخطوات مرتجفة إلى الأمام، ثم ارتسمت على وجهه ملامح الفزع وهو ينظر إليّ وإلى كو سون-ها.
… على كل حال، ربما الوقوف في المقدمة أفضل من آخر الصف.
تنهدت وفتحت الباب.
‘لن يصدق أحد أنني خائف الآن.’
كيييك.
كُشفت ظلمة سفح الجبل المغطى بالضباب مرة أخرى.
نظرت إليه بثبات.
تنهد.
[كيهيهيهي! هذا لا ينجح! لن تنجح! سأمزق أطرافك و…]
“آه،”
حولت نظري إلى قائد فريق الأمن. ولحسن الحظ، تبعته أنظارهم…
“شش.”
أغلق الأطفال أفواههم المرعوبة.
‘تفاحة بياض الثلج!’
بدأنا نسير ببطء، وبأقصى قدر من الهدوء.
“نا-يون، هل تتذكرين أغنية ما؟ فيها كلمات مثل سيد الجبل أو نمر؟ أي شيء مناسب.”
طق، طق.
ومع كل خطوة خفيفة، تسارعت خطوات الجميع.
بيت غريب الأشكال، بألوان حمراء وزرقاء باهتة.
يمكنك أن تشعر بضغط الترقب في الجو، وكأن شبحًا سيهمس لك من الخلف في أي لحظة.
“مفهوم.”
–صديقي! لا داعي للتسرع! حتى لو حدث شيء، تذكر أن براون دائمًا هنا من أجلك…
حتى كو سون-ها ارتبكت.
لكن ولحسن الحظ، لم يحدث أي من تلك “الاحتمالات”.
من خلف الظلمة والضباب، بدأت تظهر بلاطات السقف القديم.
“مـ…مهلًا! أغنية بطل الجبل!”
بيت غريب الأشكال، بألوان حمراء وزرقاء باهتة.
بين تمثالين صدئين بلا رؤوس لبوذا، كان هناك مبخرة مدمرة بالكامل.
إنه المعبد.
“ما اسمكِ؟”
“هوو…”
كوم.
هل سمعت من قبل القصة التي تقول أن الأشباح تفعل كل شيء بالعكس؟
“هوو…”
“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لفرقة Saint-U!”
“هل…دخلنا جميعًا؟”
نعم، هذا هو.
التقط الجميع أنفاسهم بعد دخولهم بأمان.
“إ…إي نا-يون…”
آخر من دخل هو قائد الأمن، الذي أغلق الباب الورقي الأخضر خلفه وأقفل القفل.
حاول القائد لي بيونغ-جين لصق تعويذة كان قد التقطها من أرض البيت المهجور فوق الباب، لكن كو سون-ها منعته.
“إذًا…سنذهب جميعًا إلى المعبد لإجراء الطقوس، أليس كذلك؟”
“قد تؤثر على الطقوس. دعه كما هو. فقط لننتهي بسرعة ونخرج!”
“حــ…حسنًا.”
‘هل اختصرتُ القصة أكثر من اللازم…؟’
أخذت أتفحص المعبد.
[لقد اكتشفت الحقيقة، أيها الحقير الشبيه بالديدان!]
حتى لو أُصيب ذلك الشخص بالعصاب، فسيظل أقل خوفًا مني…
بعد أن اعتادت عيناي على الظلام، بدأت تتضح المعالم.
يمكنك أن تشعر بضغط الترقب في الجو، وكأن شبحًا سيهمس لك من الخلف في أي لحظة.
سألتها على الفور.
رغم أنه نظيف على نحو غريب، إلا أنه قديم جدًا.
اسم الرواية الأولى للكاتب: سأموت إذا فشلت في الظهور لأول مرة / مترجمة في نادي الروايات أيضا، و هي عن الايدولز.
بين تمثالين صدئين بلا رؤوس لبوذا، كان هناك مبخرة مدمرة بالكامل.
“……….”
*************************************************************************
وفوقها، لوح خشبي متآكل.
ومع كل خطوة خفيفة، تسارعت خطوات الجميع.
–يبدو أن هذا هو اللوح الذي يحتوي على خطوات الطقوس. الجو مناسب…
“أنا قوي جدًا في الحقيقة.”
“هل…دخلنا جميعًا؟”
قرأت التعليمات المنقوشة على اللوح كما أوضحها براون.
إنها الأغنية المقدمة لسيد الجبل.
“…ليتقدم الشخص الأكثر ثباتًا نفسيًا وجسديًا ليؤدي الطقوس.”
قائد الفريق بدأ يغني الكلمات التي علّمتها إياه نا-يون.
ممتاز، إذًا لستُ أنا.
“هوو…”
“…………”
بل كان ينبعث منه شعور بالنذير والقلق.
لكن يبدو أن الأمر نجح بشكل ما.
أرجوكم، توقفوا عن التحديق بي.
[ستُدفن معنا! لتتحول إلى جينسنغ وتُزرع في التربة! سنقطع يديك وقدميك حتى لا تهرب! لتعيش عذاب الموت حيًّا!]
حولت نظري إلى قائد فريق الأمن. ولحسن الحظ، تبعته أنظارهم…
كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.
“أنا لا أستطيع.”
مشيت بحذر.
كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.
“…عفواً؟”
كالكذب، تلاشى الضباب، وانكشف المشهد بوضوح.
اسم الرواية الأولى للكاتب: سأموت إذا فشلت في الظهور لأول مرة / مترجمة في نادي الروايات أيضا، و هي عن الايدولز.
“قلت لا أستطيع. لا تجعلوني أفعل هذا…”
لكن كيف سأستخدمها الآن؟
“مفهوم.”
“آه، حسنًا.”
التفتُّ إلى البالغين وأعلنت بجديّة.
أخذ قائد الفريق الورقة التي كُتبت عليها كلمات الأغنية، ولفّها بعناية ووضعها في الدرج أسفل منصة البخور.
القائد لي بيونج-جين ارتبك فورًا…ثم نظر إليّ.
أخرجت كيسًا محكم الغلق يحتوي على عصير التفاح وسكبته كله فوق الحقل.
نظرت إليه بثبات.
“هذا….”
“إذًا…من فضلك، افعلها.”
“نـ….نعم…”
لقد حان وقت المرحلة الثالثة.
حتى لو أُصيب ذلك الشخص بالعصاب، فسيظل أقل خوفًا مني…
“مـ…مهلًا! أغنية بطل الجبل!”
خرج لي بيونغ-جين، بخطوات مرتجفة إلى الأمام، ثم ارتسمت على وجهه ملامح الفزع وهو ينظر إليّ وإلى كو سون-ها.
–سيد نورو؟
“أوه.”
“مـ…مهلًا! أغنية بطل الجبل!”
حسنًا.
★المشهد مع الجينسنغ 🤣.
حتى كو سون-ها ارتبكت.
‘كنت أعلم أن قضم تفاحة في حالة طوارئ سيكون صعبًا…’
“صحيح! ‘اللحن المهدى لسيد الجبل’!”
‘كائن عاقل…أليس كذلك؟’
“نعم، هذه هي! لا يوجد بديل عن تلك الأغنية، سواء كانت أغنية أطفال أم أغنية شعبية! حتى لو كانت كل المستلزمات جاهزة، بدونها…!”
حقل ضخم يغطي التلال بأكملها.
كانوا لا يزالون يتنقلون بنظراتهم بيني وبين المكونات وبين الجينسنغ.
آه.
“………..!”
“لدينا واحدة.”
“قلت لا أستطيع. لا تجعلوني أفعل هذا…”
“………؟؟”
‘هل اختصرتُ القصة أكثر من اللازم…؟’
“لحظة فقط.”
عادة كنت سأقول: هل جننت؟
ناديت طلاب المتوسطة.
جينسنغ عمره ألف سنة؟
ثم سألتهم بلطف بالغ.
تبادل الطلاب النظرات، ثم أشاروا بأعينهم إلى طالبة بلا غرة شعر.
“يا أطفال، قلتُم انكم في رحلة مدرسية، أليس كذلك؟”
لو كنت داخل لعبة، لشعرت وكأنني دخلت منطقة خاصة أو حقلًا مميزًا.
“نعم…”
“…ليتقدم الشخص الأكثر ثباتًا نفسيًا وجسديًا ليؤدي الطقوس.”
“هل هناك أحد منكم كان يستمع للأغاني طوال الطريق؟ أو يعرف الكثير عن فرق الآيدولز؟”
“إذًا…سنذهب جميعًا إلى المعبد لإجراء الطقوس، أليس كذلك؟”
تبادل الطلاب النظرات، ثم أشاروا بأعينهم إلى طالبة بلا غرة شعر.
رماد ناتج عن حرق غصن شجرة الخوخ.
سألتها على الفور.
يمكنك أن تشعر بضغط الترقب في الجو، وكأن شبحًا سيهمس لك من الخلف في أي لحظة.
“ما اسمكِ؟”
ثمرة من الثمار ارتفعت من الحقل وبدأت تتمايل.
“إ…إي نا-يون…”
“حسنًا، نا-يون، أود سؤالك عن شيء.”
سألتها على الفور.
“آه، حسنًا.”
حاولت أن أرسم على وجهي أطيب ابتسامة ممكنة. بدا الاستغراب واضحًا على وجوه البالغين.
“…..؟ عذرًا، ما الذي تنوي فعله الآن…؟”
كالكذب، تلاشى الضباب، وانكشف المشهد بوضوح.
وجدته، بديل الأضحية.
“ألا توجد أغنية شهيرة لفرقة آيدول تحتوي كلماتها على نمر؟”
بل كان ينبعث منه شعور بالنذير والقلق.
“……….!!”
‘هل اختصرتُ القصة أكثر من اللازم…؟’
لحظة، الجينسنغ يُزرع ويُربى بطرق صناعية…لكن هذا؟ لا يبدو أن إنسانًا قد زرعه…
استدرت نحو البالغين.
وجوههم كانت مصدومة.
“……….!!”
أخذ قائد الفريق الورقة التي كُتبت عليها كلمات الأغنية، ولفّها بعناية ووضعها في الدرج أسفل منصة البخور.
“و…ولكن، هل يمكننا استخدام أغنية بوب؟ مثل أغاني الآيدولز…؟”
“…عفواً؟”
“نعم، يمكننا.”
“نا-يون، هل تتذكرين أغنية ما؟ فيها كلمات مثل سيد الجبل أو نمر؟ أي شيء مناسب.”
رفعت الورقة التي أعطتني إياها كو سون-ها والخاصة بالطقوس.
والمكان الذي قادتني إليه روح ما، يسمى “مقبرة”؟
“كما ترون، كُتب فقط ‘لحن’، ولم يُذكر أي شرط أن تكون أغنية شعبية أو للأطفال.”
“………..!”
لذا…عصرتها مسبقًا!
ليس هذا موقعًا لكتابة قصة رعب، ولا ضرورة لاختيار أغنية تناسب أجواء الرعب.
“أنا لا أستطيع.”
“ما اسمكِ؟”
إنها مجرد فكرة متوارثة ضيقت الأفق بسبب تحيزات الناس.
الآن بعد أن فكرت بالأمر…الجينسنغ دائمًا ما يظهر في القصص الشعبية ككائن طيب وسحري.
“آه…”
–ثانيًا.
“إذًا…من فضلك، افعلها.”
عدت أنظر إلى الفتاة.
ثم اهتزت الأرض من تحتي، وخرج صوت غليظ مشؤوم كأنه يصدح من الأعماق.
“نا-يون، هل تتذكرين أغنية ما؟ فيها كلمات مثل سيد الجبل أو نمر؟ أي شيء مناسب.”
كو سون-ها، التي كانت تقف خلفهم، تقدمت وهي تشم الرائحة وتحسنت ملامحها قليلًا.
“آه!”
أغلق الأطفال أفواههم المرعوبة.
فجأة، أشرق وجه نا-يون وأجابت بحماس.
“……….”
أخذت أتفحص المعبد.
“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لفرقة Saint-U!”
بين تمثالين صدئين بلا رؤوس لبوذا، كان هناك مبخرة مدمرة بالكامل.
لقد وجدناها.
بدأنا نسير ببطء، وبأقصى قدر من الهدوء.
“وهناك أيضًا أغنية لفرقة V-TIC…”
“لكن، هل هناك واحدة تعرفين كلماتها بالكامل وتكون مشهورة أيضًا؟”
“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لـ Saint-U!”
حتى لو أُصيب ذلك الشخص بالعصاب، فسيظل أقل خوفًا مني…
حسنًا.
ثم توقفت ووقفت مجددًا.
التفتُّ إلى البالغين وأعلنت بجديّة.
لا أعلم متى بدأ يتحدث معهم، لكن الأطفال تجمعوا حوله وهم يثرثرون.
“سنستخدم أغنية Saint-U – بيكابو كلحن نهديه لسيد الجبل.”
“هل…زرت المعبد عندما خرجت؟”
تقبلها يا سيد الجبل، إنها أغنية آيدولز!
‘تفاحة بياض الثلج!’
“… إذًا، أحضرت كل المكونات، وجهزت الطقوس، وتريد استخدام هذا الجينسنغ الغريب كأضحية…هل هذا ما تقوله؟”
***
داخل المعبد الهادئ.
ناديت طلاب المتوسطة.
اسم الرواية الأولى للكاتب: سأموت إذا فشلت في الظهور لأول مرة / مترجمة في نادي الروايات أيضا، و هي عن الايدولز.
القائد لي بيونغ-جين خرج من الظلام بخطوات مرتجفة، وسكب الرماد داخل المبخرة بيد ترتجف.
درررغ.
رماد ناتج عن حرق غصن شجرة الخوخ.
قائد الفريق لي بيونج-جين أسرع إلى تنفيذ الخطوة التالية.
–أولًا.
خرج لي بيونغ-جين، بخطوات مرتجفة إلى الأمام، ثم ارتسمت على وجهه ملامح الفزع وهو ينظر إليّ وإلى كو سون-ها.
لحظة، الجينسنغ يُزرع ويُربى بطرق صناعية…لكن هذا؟ لا يبدو أن إنسانًا قد زرعه…
–’من سيؤدي الطقوس، يتقدم ويضع رماد غصن الخوخ في المبخرة ويستنشق رائحته.’
القائد لي بيونغ-جين نظر بتوتر إليّ وإلى كو سون-ها التي بدت سعيدة بتوفر المكونات، ثم بلع ريقه وقال.
–’ثم يغلق غطاء المبخرة برفق، وبعد زوال الرائحة، يفتحه من جديد.’
إنه المعبد.
قائد الفريق بيدين مرتعشتين، غطى المبخرة القديمة بغطائها المهترئ، وبعد لحظات قليلة، رفعه.
ثمرة من الثمار ارتفعت من الحقل وبدأت تتمايل.
بشكل مذهل، اختفى الرماد.
–’دوّن كلمات الأغنية، وضعها في المنصة، ثم غنِّها بصوت عالٍ، وصفّق مع كل خطوة، وانحنِ كل ثلاثين خطوة.’
وبدلًا منه، اشتعل عود بخور كامل.
★فان ارت عشوائي.
لكن يبدو أن الأمر نجح بشكل ما.
من عود الخشب الصغير، بدأت تنبعث رائحة الخوخ.
‘لن يصدق أحد أنني خائف الآن.’
كيييك.
“…….!!”
بين تمثالين صدئين بلا رؤوس لبوذا، كان هناك مبخرة مدمرة بالكامل.
–’إذا اشتعل البخور، فهذا يعني أن سيد الجبل قد تقبّل إخلاصك’…ممتاز، كل شيء يسير حسب الخطة!
بشكل مذهل، اختفى الرماد.
“أوه.”
خرج لي بيونغ-جين، بخطوات مرتجفة إلى الأمام، ثم ارتسمت على وجهه ملامح الفزع وهو ينظر إليّ وإلى كو سون-ها.
صحيح تمامًا.
كو سون-ها تراجعت إلى الخلف ممسكة أنفها، يبدو أن رائحة البخور كانت قوية.
تنهدت وفتحت الباب.
قائد الفريق لي بيونج-جين أسرع إلى تنفيذ الخطوة التالية.
[روح النمر تطاردني لتستولي على جسدي! النمر المخيف سيمزق أطرافي ويمضغها ثم يبصقها على الأرض! أرجوك، أنقذني…!]
–ثانيًا.
“نعم…”
–’افتح الباب الورقي.’
وهكذا، وفي اللحظة التي كنت على وشك عبور الحبل للخارج…
درررغ.
خلف الباب، ظهرت الغابة المظلنة. الأطفال اختبؤوا خلف الكبار.
[آه، سيدي النبيل، أرجوك لا تذهب…!]
–’اهرس ثلاث حبات برقوق في كأس نحاسي واسكبها تحت الأرض أسفل الشرفة. ثم ارمي الكأس نحو الشرق ولا تنظر خلفك.’
“……….!!”
ناولته ثلاث حبات برقوق. سحقها بأصابعه داخل الكأس النحاسي، ثم رشّها على التراب.
وجدته، بديل الأضحية.
رائحة حلوة منعشة بدأت تنتشر.
كو سون-ها، التي كانت تقف خلفهم، تقدمت وهي تشم الرائحة وتحسنت ملامحها قليلًا.
هل هذا حقل جينسنغ؟
الجينسنغ المرعب الذي خرج نصفه من التربة ما زال ممددًا بلا حراك.
ثم أشارت إلى قائد الفريق لي بيونج-جين.
[آه، قد حان دوري الآن. سيتحطم جسدي ولن يتبقى مني حتى جزء واحد…]
لقد حان وقت المرحلة الثالثة.
قائد الفريق بيدين مرتعشتين، غطى المبخرة القديمة بغطائها المهترئ، وبعد لحظات قليلة، رفعه.
وجوههم كانت مصدومة.
–ثالثًا.
أغلق الأطفال أفواههم المرعوبة.
–’جهّز اللحن المهدى لسيد الجبل. كلما كان معروفًا أكثر بين الناس، زادت فعاليته.’
أخذ قائد الفريق الورقة التي كُتبت عليها كلمات الأغنية، ولفّها بعناية ووضعها في الدرج أسفل منصة البخور.
–’دوّن كلمات الأغنية، وضعها في المنصة، ثم غنِّها بصوت عالٍ، وصفّق مع كل خطوة، وانحنِ كل ثلاثين خطوة.’
–’جهّز اللحن المهدى لسيد الجبل. كلما كان معروفًا أكثر بين الناس، زادت فعاليته.’
بدأ الناس بالخروج واحدًا تلو الآخر عبر الباب المفتوح.
قائد الفريق بدأ يغني الكلمات التي علّمتها إياه نا-يون.
رائع.
كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.
“…بيكابووو. هذا الجسد العظيم يَظهر.!”
لكن…
أرجوكم، توقفوا عن التحديق بي.
وطلاب المدرسة الإعدادية يغنون جماعيًا.
أخذت أتفحص المعبد.
صحيح تمامًا.
إنها الأغنية المقدمة لسيد الجبل.
بيت غريب الأشكال، بألوان حمراء وزرقاء باهتة.
[آه، قد حان دوري الآن. سيتحطم جسدي ولن يتبقى مني حتى جزء واحد…]
انتهى الفصل السادس والثلاثون.
*************************************************************************
استدرت ببطء شديد بنصف وجهي إلى الخلف.
م.م: فرق الايدول المذكورة (V-TIC و Saint-U) ليست حقيقية في الواقع، بل هي فرقة ايدول من العمل الأول لكاتب هذه الرواية 🤣 فور ما ظهر اسمها ذهبت للتأكد من صحة حدسي. توقعت كل شيء الا ان يختار اغنية بوب كورية لإهدائها لشبح هههه
اسم الرواية الأولى للكاتب: سأموت إذا فشلت في الظهور لأول مرة / مترجمة في نادي الروايات أيضا، و هي عن الايدولز.
تنهدت وفتحت الباب.
قرأت التعليمات المنقوشة على اللوح كما أوضحها براون.
★نبتة الجينسنغ.
رائع.

“هل هناك أحد منكم كان يستمع للأغاني طوال الطريق؟ أو يعرف الكثير عن فرق الآيدولز؟”
★المشهد مع الجينسنغ 🤣.
يبدو وكأنه صرصور صُدم بالمبيد واستلقى، أو كلب أو قط نائم على ظهره بعد أن أُنهك.

★الشجرة.
قرأت التعليمات المنقوشة على اللوح كما أوضحها براون.

وهكذا، وفي اللحظة التي كنت على وشك عبور الحبل للخارج…
★فان ارت عشوائي.
“أوه.”

انتهى الفصل السادس والثلاثون.

ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artsit
