Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 36

الفصل السادس والثلاثون.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل السادس والثلاثون.

الفصل 36.

 

 

أخذ قائد الفريق الورقة التي كُتبت عليها كلمات الأغنية، ولفّها بعناية ووضعها في الدرج أسفل منصة البخور.

قدماي وطئتا الأرض بعد أن عبرتا خط الحبل الذهبي.

 

 

“آه،”

لو كنت داخل لعبة، لشعرت وكأنني دخلت منطقة خاصة أو حقلًا مميزًا.

 

 

 

كالكذب، تلاشى الضباب، وانكشف المشهد بوضوح.

 

 

 

لكن…

[روح النمر تطاردني لتستولي على جسدي! النمر المخيف سيمزق أطرافي ويمضغها ثم يبصقها على الأرض! أرجوك، أنقذني…!]

 

يبدو أن الجميع يعتقد أنني شخص شجاع وفضولي لا يُقهر. أرجوكم…

‘…إنه واسع.’

 

 

 

الحقل وسط الجبال تحت ضوء القمر المكتمل، كان أوسع بكثير مما توقعت.

–’اهرس ثلاث حبات برقوق في كأس نحاسي واسكبها تحت الأرض أسفل الشرفة. ثم ارمي الكأس نحو الشرق ولا تنظر خلفك.’

 

 

حقل ضخم يغطي التلال بأكملها.

 

 

“……….”

الأخضر الداكن تحت ضوء القمر الأزرق المتمايل كان يهتز بسكون.

 

 

 

لكن لم يكن شعورًا سلميًا أو مريحًا.

 

 

[هيهيهي! هيهيهيهي!]

بل كان ينبعث منه شعور بالنذير والقلق.

نظرت إلى الآخرين بوجه هادئ قدر الإمكان.

 

 

–رائحة غريبة تفوح منه.

 

 

مشيت بحذر.

صحيح تمامًا.

قائد الفريق بيدين مرتعشتين، غطى المبخرة القديمة بغطائها المهترئ، وبعد لحظات قليلة، رفعه.

 

–’دوّن كلمات الأغنية، وضعها في المنصة، ثم غنِّها بصوت عالٍ، وصفّق مع كل خطوة، وانحنِ كل ثلاثين خطوة.’

وبين الخضرة المهتزّة ظهرت ثمار صغيرة حمراء متفرقة…لحظة واحدة.

لذا…عصرتها مسبقًا!

 

“… المعبد قريب، إذا تحركنا بحذر فلن يحدث شيء. لم يحدث شيء عندما كنت فيه من قبل…”

‘…الجينسنغ؟’

 

م.م: هو نبات طبي كوري يُستخدم لتعزيز الطاقة وتقليل التعب في الاعمال الكورية من الممكن أن يصل عمر النبتة لآلاف السنين كلما زادت المدة زادت فعاليتها، صورته نهاية الفصل.

تنهد.

 

 

 

 

لا، لحظة…

“سنستخدم أغنية Saint-U – بيكابو كلحن نهديه لسيد الجبل.”

 

 

نعم، هذا هو.

إنها مجرد فكرة متوارثة ضيقت الأفق بسبب تحيزات الناس.

 

 

هل هذا حقل جينسنغ؟

 

 

 

لحظة، الجينسنغ يُزرع ويُربى بطرق صناعية…لكن هذا؟ لا يبدو أن إنسانًا قد زرعه…

حولت نظري إلى قائد فريق الأمن. ولحسن الحظ، تبعته أنظارهم…

 

–’من سيؤدي الطقوس، يتقدم ويضع رماد غصن الخوخ في المبخرة ويستنشق رائحته.’

‘…هل هذا جينسنغ بري؟’

“ما اسمكِ؟”

 

 

هل من المعقول أن كل هذا جينسنغ بري؟

ثم توقفت ووقفت مجددًا.

 

“…ليتقدم الشخص الأكثر ثباتًا نفسيًا وجسديًا ليؤدي الطقوس.”

‘لا، مستحيل…’

 

 

 

بدأت أتفحص الحقل بعجلة، فرأيت لوحة مغروسة عند الحافة.

م.م: فرق الايدول المذكورة (V-TIC و Saint-U) ليست حقيقية في الواقع، بل هي فرقة ايدول من العمل الأول لكاتب هذه الرواية 🤣 فور ما ظهر اسمها ذهبت للتأكد من صحة حدسي. توقعت كل شيء الا ان يختار اغنية بوب كورية لإهدائها لشبح هههه

 

‘كائن عاقل…أليس كذلك؟’

[ ألف سنة ]

آآااه!!

 

 

“……….”

 

 

وبدلًا منه، اشتعل عود بخور كامل.

استدرت فورًا عازماً على عبور الحبل الذهبي والهرب.

“آه،”

 

“نعم.”

–سيد نورو؟

 

 

 

‘لنهرب.’

 

 

 

جينسنغ عمره ألف سنة؟

لا، لحظة…

 

 

يشبه الأمر أن تفتح مقلمة صديق لاستعارة قلم، فتجد داخلها سبائك ذهبية بدلًا من الأقلام.

 

 

ترجمة: روي.

وهكذا، وفي اللحظة التي كنت على وشك عبور الحبل للخارج…

يمكنك أن تشعر بضغط الترقب في الجو، وكأن شبحًا سيهمس لك من الخلف في أي لحظة.

 

 

[أيها النبيل!]

حتى لو أُصيب ذلك الشخص بالعصاب، فسيظل أقل خوفًا مني…

 

“سنستخدم أغنية Saint-U – بيكابو كلحن نهديه لسيد الجبل.”

“………!”

 

 

“هل…زرت المعبد عندما خرجت؟”

[آه، سيدي النبيل، أرجوك لا تذهب…!]

 

 

وراء ظهري، أتى صوت باكٍ ناعم.

 

 

 

استدرت ببطء شديد بنصف وجهي إلى الخلف.

 

 

 

[روح النمر تطاردني لتستولي على جسدي! النمر المخيف سيمزق أطرافي ويمضغها ثم يبصقها على الأرض! أرجوك، أنقذني…!]

“نعم.”

 

“كما ترون، كُتب فقط ‘لحن’، ولم يُذكر أي شرط أن تكون أغنية شعبية أو للأطفال.”

ثمرة من الثمار ارتفعت من الحقل وبدأت تتمايل.

 

 

درررغ.

وعندما لاحظت أنني أراقبها، تدلت أوراقها بخنوع.

درررغ.

 

عادة كنت سأقول: هل جننت؟

[آه، قد حان دوري الآن. سيتحطم جسدي ولن يتبقى مني حتى جزء واحد…]

أخذ قائد الفريق الورقة التي كُتبت عليها كلمات الأغنية، ولفّها بعناية ووضعها في الدرج أسفل منصة البخور.

 

بالضبط.

“……….”

“………..!”

 

“…بيكابووو. هذا الجسد العظيم يَظهر.!”

استدرت لأنظر مباشرة إلى تلك الثمرة.

أغلق الأطفال أفواههم المرعوبة.

 

بين تمثالين صدئين بلا رؤوس لبوذا، كان هناك مبخرة مدمرة بالكامل.

فما إن تلاقت نظراتنا، حتى بدأت تتمايل بحماسة.

 

 

 

[بدلًا من أن تبتلعني روح النمر الشريرة، أرجوك أنت التهميني أيها النبيل! خذني واغلي جسدي في قدر حديدي ضخم، وستشفى كل الأمراض، وسيعود والداك الطاعنان في السن إلى شبابهم ويعملان بجد!]

“لكن، هل هناك واحدة تعرفين كلماتها بالكامل وتكون مشهورة أيضًا؟”

 

“… إذًا، أحضرت كل المكونات، وجهزت الطقوس، وتريد استخدام هذا الجينسنغ الغريب كأضحية…هل هذا ما تقوله؟”

الآن بعد أن فكرت بالأمر…الجينسنغ دائمًا ما يظهر في القصص الشعبية ككائن طيب وسحري.

 

 

 

مكافأة تُمنح للناس الطيبين.

 

 

 

انخفضت على ركبتي أمام الثمرة المتمايلة.

 

 

 

[أيها النبيل!]

 

 

 

ومددت يدي نحوها…

[آه، قد حان دوري الآن. سيتحطم جسدي ولن يتبقى مني حتى جزء واحد…]

 

سَكب.

ثم توقفت ووقفت مجددًا.

 

 

 

[……….؟]

كيييك.

 

 

“كاذب.”

القائد لي بيونغ-جين نظر بتوتر إليّ وإلى كو سون-ها التي بدت سعيدة بتوفر المكونات، ثم بلع ريقه وقال.

 

 

تجمدت الثمرة في مكانها.

 

 

“لدينا واحدة.”

ثم اهتزت الأرض من تحتي، وخرج صوت غليظ مشؤوم كأنه يصدح من الأعماق.

“نعم.”

 

“…………”

[لقد اكتشفت الحقيقة، أيها الحقير الشبيه بالديدان!]

‘كنت أعلم أن قضم تفاحة في حالة طوارئ سيكون صعبًا…’

 

 

بالضبط.

 

 

م.م: هو نبات طبي كوري يُستخدم لتعزيز الطاقة وتقليل التعب في الاعمال الكورية من الممكن أن يصل عمر النبتة لآلاف السنين كلما زادت المدة زادت فعاليتها، صورته نهاية الفصل.

‘هذه مقبرة سيد الجبل، أليس كذلك؟’

 

 

 

هل سمعت من قبل القصة التي تقول أن الأشباح تفعل كل شيء بالعكس؟

سألتها على الفور.

 

[لقد اكتشفت الحقيقة، أيها الحقير الشبيه بالديدان!]

والمكان الذي قادتني إليه روح ما، يسمى “مقبرة”؟

 

 

 

‘لا يمكن أن يكون الجينسنغ في هذا المكان عاديًا.’

إنها مجرد فكرة متوارثة ضيقت الأفق بسبب تحيزات الناس.

 

 

لم يكن من الغريب أن تكون طبيعته معكوسة بالكامل. توقعت هذا المصير.

لكن لم يكن شعورًا سلميًا أو مريحًا.

 

 

[هيهيهي! هيهيهيهي!]

★فان ارت عشوائي.

 

اسم الرواية الأولى للكاتب: سأموت إذا فشلت في الظهور لأول مرة / مترجمة في نادي الروايات أيضا، و هي عن الايدولز.

بدأ الجينسنغ يهتز ويتضخم تدريجيًا.

“وهناك أيضًا أغنية لفرقة V-TIC…”

 

بل وأكثر، كان يتقيأ سائلاً داكنًا مائلًا إلى الأحمر!

آآااه!!

 

 

لكن كيف سأستخدمها الآن؟

منظره كان يبدو مثل زومبي مصغر بلون بنفسجي مزرق.

نظرت كو سون-ها إليّ بوجه متصلب.

 

“أنا قوي جدًا في الحقيقة.”

بل وأكثر، كان يتقيأ سائلاً داكنًا مائلًا إلى الأحمر!

 

 

 

‘رغم أنني استعددت نفسيا، ما زلت خائفاً!’

 

 

“………..!”

[ستُدفن معنا! لتتحول إلى جينسنغ وتُزرع في التربة! سنقطع يديك وقدميك حتى لا تهرب! لتعيش عذاب الموت حيًّا!]

 

 

 

حتى الأوراق المحيطة بدأت تلتف كالمجسات، تمد جذورها نحو السطح. يا إلهي!

 

 

 

أخرجت على الفور شيئًا من خصري.

 

 

 

‘تفاحة بياض الثلج!’

هل هذا حقل جينسنغ؟

 

 

عنصر غريب تأثيره: “يدخلك في نوم يشبه الموت فور تناوله”.

 

 

 

لكن كيف سأستخدمها الآن؟

 

 

–’دوّن كلمات الأغنية، وضعها في المنصة، ثم غنِّها بصوت عالٍ، وصفّق مع كل خطوة، وانحنِ كل ثلاثين خطوة.’

‘كنت أعلم أن قضم تفاحة في حالة طوارئ سيكون صعبًا…’

“نعم.”

 

رائع.

لذا…عصرتها مسبقًا!

“صحيح! ‘اللحن المهدى لسيد الجبل’!”

 

 

سَكب.

إنها مجرد فكرة متوارثة ضيقت الأفق بسبب تحيزات الناس.

 

“شش.”

أخرجت كيسًا محكم الغلق يحتوي على عصير التفاح وسكبته كله فوق الحقل.

 

 

كالكذب، تلاشى الضباب، وانكشف المشهد بوضوح.

الجينسنغ…

ثم أشارت إلى قائد الفريق لي بيونج-جين.

 

درررغ.

[كيهيهيهي! هذا لا ينجح! لن تنجح! سأمزق أطرافك و…]

 

 

 

رائع.

إنها مجرد فكرة متوارثة ضيقت الأفق بسبب تحيزات الناس.

 

 

نام فورًا.

–سيد نورو؟

 

“هل…دخلنا جميعًا؟”

“……….”

 

 

 

تفاحة بياض الثلج…مفعولها مضمون.

 

 

 

مشيت بحذر.

 

 

[أيها النبيل!]

الجينسنغ المرعب الذي خرج نصفه من التربة ما زال ممددًا بلا حراك.

 

 

“إذًا…سنذهب جميعًا إلى المعبد لإجراء الطقوس، أليس كذلك؟”

يبدو وكأنه صرصور صُدم بالمبيد واستلقى، أو كلب أو قط نائم على ظهره بعد أن أُنهك.

مكافأة تُمنح للناس الطيبين.

 

 

–آه! كان وقحًا، لكنه مثير للاهتمام! لما لا تأخذه كتذكار؟

 

 

“هيونغ، لا تبدو قويًا!”

عادة كنت سأقول: هل جننت؟

حولت نظري إلى قائد فريق الأمن. ولحسن الحظ، تبعته أنظارهم…

 

لا أعلم متى بدأ يتحدث معهم، لكن الأطفال تجمعوا حوله وهم يثرثرون.

لكنني نظرت بحذر إلى الجينسنغ.

 

 

 

لقد تحدث، عبّر عن مشاعره، حاول خداعي، بل ويبدو أن له نظامًا بيولوجيًا كاملًا.

حقل ضخم يغطي التلال بأكملها.

 

بل وأكثر، كان يتقيأ سائلاً داكنًا مائلًا إلى الأحمر!

إذًا، هذا…

“كاذب.”

 

 

‘كائن عاقل…أليس كذلك؟’

 

قدماي وطئتا الأرض بعد أن عبرتا خط الحبل الذهبي.

وجدته، بديل الأضحية.

“…بيكابووو. هذا الجسد العظيم يَظهر.!”

 

يا رفاق، لماذا تراجعتم للخلف هكذا بهدوء؟

***

*************************************************************************

 

 

“… إذًا، أحضرت كل المكونات، وجهزت الطقوس، وتريد استخدام هذا الجينسنغ الغريب كأضحية…هل هذا ما تقوله؟”

 

 

لكن لم يكن شعورًا سلميًا أو مريحًا.

“نعم.”

هل هذا حقل جينسنغ؟

 

 

“…………”

 

 

 

أوجزت القصة بعنوان: “ما الذي واجهه كيم سول-يوم (الذي يدّعي أنه من فريق الأمن) بالخارج ~ الإصدار المختصر”.

 

 

“…………”

وجوه الجميع في البيت المهجور بدت مشوشة.

 

 

أخذت أتفحص المعبد.

ربما اختصرت القصة أكثر مما ينبغي.

 

 

 

لكن لم يكن هناك خيار آخر. من يستطيع شرح ما حدث تحديدًا؟ انتهى بي الأمر بجملة “على أية حال، أحضرته”.

 

 

 

‘رغم أن فكرة اقتلاع جينسنغ تؤرقني…لكن هذا أفضل من اختيار ضحية بشرية عشوائيًا.’

 

 

 

لا أعلم من يملك ذلك الحقل، لكن لو كان هناك خطر حقيقي، لكان “براون” قد حذرني.

 

 

يمكنك أن تشعر بضغط الترقب في الجو، وكأن شبحًا سيهمس لك من الخلف في أي لحظة.

نظرت إلى الآخرين بوجه هادئ قدر الإمكان.

“هل هناك أحد منكم كان يستمع للأغاني طوال الطريق؟ أو يعرف الكثير عن فرق الآيدولز؟”

 

 

كانوا لا يزالون يتنقلون بنظراتهم بيني وبين المكونات وبين الجينسنغ.

تقبلها يا سيد الجبل، إنها أغنية آيدولز!

 

درررغ.

لكن يبدو أن الأمر نجح بشكل ما.

 

 

 

“واو، حتى الحراس يفعلون أشياء كهذه!”

 

 

 

لا، لا نفعل.

ثم توقفت ووقفت مجددًا.

 

“ما اسمكِ؟”

شعرت بالذنب، فنظرت إلى قائد فريق الأمن، لكنه كان مستلقيًا بين المراهقين بلا مبالاة.

 

 

رائحة حلوة منعشة بدأت تنتشر.

لا أعلم متى بدأ يتحدث معهم، لكن الأطفال تجمعوا حوله وهم يثرثرون.

 

 

لا، لحظة…

“هيونغ، لا تبدو قويًا!”

 

 

 

“أنا قوي جدًا في الحقيقة.”

 

 

[……….؟]

ضحك الأطفال. يبدو أن وجود الآخرين خفف التوتر.

 

 

 

القائد لي بيونغ-جين نظر بتوتر إليّ وإلى كو سون-ها التي بدت سعيدة بتوفر المكونات، ثم بلع ريقه وقال.

قرأت التعليمات المنقوشة على اللوح كما أوضحها براون.

 

بدأ الجينسنغ يهتز ويتضخم تدريجيًا.

“إذًا…سنذهب جميعًا إلى المعبد لإجراء الطقوس، أليس كذلك؟”

 

 

 

“نعم.”

بفضل براون الذي أخفى وجودي، ذهبت وحرقت غصن الخوخ هناك.

 

“نعم، يمكننا.”

“… المعبد قريب، إذا تحركنا بحذر فلن يحدث شيء. لم يحدث شيء عندما كنت فيه من قبل…”

 

 

 

نظرت كو سون-ها إليّ بوجه متصلب.

هل من المعقول أن كل هذا جينسنغ بري؟

 

لا أعلم من يملك ذلك الحقل، لكن لو كان هناك خطر حقيقي، لكان “براون” قد حذرني.

“هل…زرت المعبد عندما خرجت؟”

“نعم.”

 

“شش.”

“نعم.”

سألتها على الفور.

 

 

بفضل براون الذي أخفى وجودي، ذهبت وحرقت غصن الخوخ هناك.

 

 

 

كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.

“مـ…مهلًا! أغنية بطل الجبل!”

 

 

“…إذًا سيكون الأمر أسهل. فقط لا نصدر أي صوت ونسير بسرعة. لا تخطئوا عندما نكون داخل الضباب.”

“هل هناك أحد منكم كان يستمع للأغاني طوال الطريق؟ أو يعرف الكثير عن فرق الآيدولز؟”

 

 

“مفهوم.”

 

 

“نـ….نعم…”

“…فلننطلق معًا إلى المعبد.”

 

 

 

حان الوقت.

لا، لحظة…

 

“لحظة فقط.”

تنفسنا بعمق واستعددنا نفسيًا، ثم وقفنا في صف أمام الباب المغلق.

“……….”

 

 

“يا أطفال، لا تتوقفوا أبدًا. واصلوا السير.”

“أوه.”

 

“…….!!”

“نعم…”

 

 

 

أومأ الأطفال برؤوسهم بوجوه مرتعبة عند كلام كو سون-ها، لكنهم ما لبثوا أن أغلقوا أفواههم بإحكام وتسللوا بين الصفوف بعد كلمات التهدئة من البالغين.

حولت نظري إلى قائد فريق الأمن. ولحسن الحظ، تبعته أنظارهم…

 

–’افتح الباب الورقي.’

“………”

 

 

 

لكن لماذا أقف أنا في المقدمة…؟

 

 

قرأت التعليمات المنقوشة على اللوح كما أوضحها براون.

يا رفاق، لماذا تراجعتم للخلف هكذا بهدوء؟

 

 

 

‘هل اختصرتُ القصة أكثر من اللازم…؟’

بل كان ينبعث منه شعور بالنذير والقلق.

 

 

يبدو أن الجميع يعتقد أنني شخص شجاع وفضولي لا يُقهر. أرجوكم…

يشبه الأمر أن تفتح مقلمة صديق لاستعارة قلم، فتجد داخلها سبائك ذهبية بدلًا من الأقلام.

 

 

‘لن يصدق أحد أنني خائف الآن.’

 

 

 

… على كل حال، ربما الوقوف في المقدمة أفضل من آخر الصف.

سَكب.

 

 

تنهدت وفتحت الباب.

بل وأكثر، كان يتقيأ سائلاً داكنًا مائلًا إلى الأحمر!

 

“… المعبد قريب، إذا تحركنا بحذر فلن يحدث شيء. لم يحدث شيء عندما كنت فيه من قبل…”

كيييك.

 

 

‘رغم أنني استعددت نفسيا، ما زلت خائفاً!’

كُشفت ظلمة سفح الجبل المغطى بالضباب مرة أخرى.

لقد تحدث، عبّر عن مشاعره، حاول خداعي، بل ويبدو أن له نظامًا بيولوجيًا كاملًا.

 

 

تنهد.

“سنستخدم أغنية Saint-U – بيكابو كلحن نهديه لسيد الجبل.”

 

آآااه!!

“آه،”

“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لـ Saint-U!”

 

 

“شش.”

تنفسنا بعمق واستعددنا نفسيًا، ثم وقفنا في صف أمام الباب المغلق.

 

 

أغلق الأطفال أفواههم المرعوبة.

“…………”

 

 

بدأنا نسير ببطء، وبأقصى قدر من الهدوء.

يا رفاق، لماذا تراجعتم للخلف هكذا بهدوء؟

 

تجمدت الثمرة في مكانها.

طق، طق.

 

 

 

ومع كل خطوة خفيفة، تسارعت خطوات الجميع.

ترجمة: روي.

 

★فان ارت عشوائي.

يمكنك أن تشعر بضغط الترقب في الجو، وكأن شبحًا سيهمس لك من الخلف في أي لحظة.

“أنا قوي جدًا في الحقيقة.”

 

 

–صديقي! لا داعي للتسرع! حتى لو حدث شيء، تذكر أن براون دائمًا هنا من أجلك…

“إذًا…من فضلك، افعلها.”

 

 

لكن ولحسن الحظ، لم يحدث أي من تلك “الاحتمالات”.

 

 

 

من خلف الظلمة والضباب، بدأت تظهر بلاطات السقف القديم.

 

 

 

بيت غريب الأشكال، بألوان حمراء وزرقاء باهتة.

[……….؟]

 

‘رغم أنني استعددت نفسيا، ما زلت خائفاً!’

إنه المعبد.

رائع.

 

“لدينا واحدة.”

كوم.

 

 

م.م: فرق الايدول المذكورة (V-TIC و Saint-U) ليست حقيقية في الواقع، بل هي فرقة ايدول من العمل الأول لكاتب هذه الرواية 🤣 فور ما ظهر اسمها ذهبت للتأكد من صحة حدسي. توقعت كل شيء الا ان يختار اغنية بوب كورية لإهدائها لشبح هههه

“هوو…”

“…….!!”

 

 

“هل…دخلنا جميعًا؟”

 

 

‘رغم أن فكرة اقتلاع جينسنغ تؤرقني…لكن هذا أفضل من اختيار ضحية بشرية عشوائيًا.’

التقط الجميع أنفاسهم بعد دخولهم بأمان.

وهكذا، وفي اللحظة التي كنت على وشك عبور الحبل للخارج…

 

سألتها على الفور.

آخر من دخل هو قائد الأمن، الذي أغلق الباب الورقي الأخضر خلفه وأقفل القفل.

 

 

ناديت طلاب المتوسطة.

حاول القائد لي بيونغ-جين لصق تعويذة كان قد التقطها من أرض البيت المهجور فوق الباب، لكن كو سون-ها منعته.

–’من سيؤدي الطقوس، يتقدم ويضع رماد غصن الخوخ في المبخرة ويستنشق رائحته.’

 

بفضل براون الذي أخفى وجودي، ذهبت وحرقت غصن الخوخ هناك.

“قد تؤثر على الطقوس. دعه كما هو. فقط لننتهي بسرعة ونخرج!”

نام فورًا.

 

“…فلننطلق معًا إلى المعبد.”

“حــ…حسنًا.”

 

 

لقد حان وقت المرحلة الثالثة.

أخذت أتفحص المعبد.

 

 

 

بعد أن اعتادت عيناي على الظلام، بدأت تتضح المعالم.

لا أعلم متى بدأ يتحدث معهم، لكن الأطفال تجمعوا حوله وهم يثرثرون.

 

 

رغم أنه نظيف على نحو غريب، إلا أنه قديم جدًا.

حتى لو أُصيب ذلك الشخص بالعصاب، فسيظل أقل خوفًا مني…

 

رماد ناتج عن حرق غصن شجرة الخوخ.

بين تمثالين صدئين بلا رؤوس لبوذا، كان هناك مبخرة مدمرة بالكامل.

 

 

 

وفوقها، لوح خشبي متآكل.

 

 

“…………”

–يبدو أن هذا هو اللوح الذي يحتوي على خطوات الطقوس. الجو مناسب…

الفصل 36.

 

 

قرأت التعليمات المنقوشة على اللوح كما أوضحها براون.

 

 

رفعت الورقة التي أعطتني إياها كو سون-ها والخاصة بالطقوس.

“…ليتقدم الشخص الأكثر ثباتًا نفسيًا وجسديًا ليؤدي الطقوس.”

 

 

 

ممتاز، إذًا لستُ أنا.

منظره كان يبدو مثل زومبي مصغر بلون بنفسجي مزرق.

 

 

“…………”

 

 

 

أرجوكم، توقفوا عن التحديق بي.

 

 

 

حولت نظري إلى قائد فريق الأمن. ولحسن الحظ، تبعته أنظارهم…

قائد الفريق بيدين مرتعشتين، غطى المبخرة القديمة بغطائها المهترئ، وبعد لحظات قليلة، رفعه.

 

 

“أنا لا أستطيع.”

 

 

“آه…”

“…عفواً؟”

–آه! كان وقحًا، لكنه مثير للاهتمام! لما لا تأخذه كتذكار؟

 

–’دوّن كلمات الأغنية، وضعها في المنصة، ثم غنِّها بصوت عالٍ، وصفّق مع كل خطوة، وانحنِ كل ثلاثين خطوة.’

“قلت لا أستطيع. لا تجعلوني أفعل هذا…”

لكنني نظرت بحذر إلى الجينسنغ.

 

“… إذًا، أحضرت كل المكونات، وجهزت الطقوس، وتريد استخدام هذا الجينسنغ الغريب كأضحية…هل هذا ما تقوله؟”

“آه، حسنًا.”

 

 

ثم توقفت ووقفت مجددًا.

القائد لي بيونج-جين ارتبك فورًا…ثم نظر إليّ.

ومددت يدي نحوها…

 

بدأت أتفحص الحقل بعجلة، فرأيت لوحة مغروسة عند الحافة.

نظرت إليه بثبات.

 

 

 

“هذا….”

 

 

“إذًا…من فضلك، افعلها.”

 

 

 

“نـ….نعم…”

القائد لي بيونغ-جين خرج من الظلام بخطوات مرتجفة، وسكب الرماد داخل المبخرة بيد ترتجف.

 

لحظة، الجينسنغ يُزرع ويُربى بطرق صناعية…لكن هذا؟ لا يبدو أن إنسانًا قد زرعه…

حتى لو أُصيب ذلك الشخص بالعصاب، فسيظل أقل خوفًا مني…

 

 

[أيها النبيل!]

خرج لي بيونغ-جين، بخطوات مرتجفة إلى الأمام، ثم ارتسمت على وجهه ملامح الفزع وهو ينظر إليّ وإلى كو سون-ها.

 

 

 

“مـ…مهلًا! أغنية بطل الجبل!”

 

 

 

حتى كو سون-ها ارتبكت.

 

 

فما إن تلاقت نظراتنا، حتى بدأت تتمايل بحماسة.

“صحيح! ‘اللحن المهدى لسيد الجبل’!”

بدأ الجينسنغ يهتز ويتضخم تدريجيًا.

 

 

“نعم، هذه هي! لا يوجد بديل عن تلك الأغنية، سواء كانت أغنية أطفال أم أغنية شعبية! حتى لو كانت كل المستلزمات جاهزة، بدونها…!”

[ ألف سنة ]

 

 

آه.

درررغ.

 

 

“لدينا واحدة.”

بدأ الناس بالخروج واحدًا تلو الآخر عبر الباب المفتوح.

 

 

“………؟؟”

“إ…إي نا-يون…”

 

يمكنك أن تشعر بضغط الترقب في الجو، وكأن شبحًا سيهمس لك من الخلف في أي لحظة.

“لحظة فقط.”

 

 

 

ناديت طلاب المتوسطة.

 

 

“نعم، يمكننا.”

ثم سألتهم بلطف بالغ.

 

 

 

“يا أطفال، قلتُم انكم في رحلة مدرسية، أليس كذلك؟”

سألتها على الفور.

 

أوجزت القصة بعنوان: “ما الذي واجهه كيم سول-يوم (الذي يدّعي أنه من فريق الأمن) بالخارج ~ الإصدار المختصر”.

“نعم…”

“يا أطفال، لا تتوقفوا أبدًا. واصلوا السير.”

 

‘لنهرب.’

“هل هناك أحد منكم كان يستمع للأغاني طوال الطريق؟ أو يعرف الكثير عن فرق الآيدولز؟”

“آه!”

 

ناديت طلاب المتوسطة.

تبادل الطلاب النظرات، ثم أشاروا بأعينهم إلى طالبة بلا غرة شعر.

“آه، حسنًا.”

 

 

سألتها على الفور.

داخل المعبد الهادئ.

 

ناولته ثلاث حبات برقوق. سحقها بأصابعه داخل الكأس النحاسي، ثم رشّها على التراب.

“ما اسمكِ؟”

يا رفاق، لماذا تراجعتم للخلف هكذا بهدوء؟

 

الأخضر الداكن تحت ضوء القمر الأزرق المتمايل كان يهتز بسكون.

“إ…إي نا-يون…”

 

 

القائد لي بيونغ-جين خرج من الظلام بخطوات مرتجفة، وسكب الرماد داخل المبخرة بيد ترتجف.

“حسنًا، نا-يون، أود سؤالك عن شيء.”

“………!”

 

“آه، حسنًا.”

حاولت أن أرسم على وجهي أطيب ابتسامة ممكنة. بدا الاستغراب واضحًا على وجوه البالغين.

 

 

القائد لي بيونج-جين ارتبك فورًا…ثم نظر إليّ.

“…..؟ عذرًا، ما الذي تنوي فعله الآن…؟”

خلف الباب، ظهرت الغابة المظلنة. الأطفال اختبؤوا خلف الكبار.

 

 

“ألا توجد أغنية شهيرة لفرقة آيدول تحتوي كلماتها على نمر؟”

 

 

“نعم…”

“……….!!”

‘كنت أعلم أن قضم تفاحة في حالة طوارئ سيكون صعبًا…’

 

كالكذب، تلاشى الضباب، وانكشف المشهد بوضوح.

استدرت نحو البالغين.

 

 

 

وجوههم كانت مصدومة.

 

 

وطلاب المدرسة الإعدادية يغنون جماعيًا.

“و…ولكن، هل يمكننا استخدام أغنية بوب؟ مثل أغاني الآيدولز…؟”

 

 

 

“نعم، يمكننا.”

[أيها النبيل!]

 

 

رفعت الورقة التي أعطتني إياها كو سون-ها والخاصة بالطقوس.

كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.

 

“………!”

“كما ترون، كُتب فقط ‘لحن’، ولم يُذكر أي شرط أن تكون أغنية شعبية أو للأطفال.”

 

 

إذًا، هذا…

“………..!”

 

 

 

ليس هذا موقعًا لكتابة قصة رعب، ولا ضرورة لاختيار أغنية تناسب أجواء الرعب.

 

 

رماد ناتج عن حرق غصن شجرة الخوخ.

إنها مجرد فكرة متوارثة ضيقت الأفق بسبب تحيزات الناس.

داخل المعبد الهادئ.

 

هل هذا حقل جينسنغ؟

“آه…”

–’من سيؤدي الطقوس، يتقدم ويضع رماد غصن الخوخ في المبخرة ويستنشق رائحته.’

 

 

عدت أنظر إلى الفتاة.

 

 

قدماي وطئتا الأرض بعد أن عبرتا خط الحبل الذهبي.

“نا-يون، هل تتذكرين أغنية ما؟ فيها كلمات مثل سيد الجبل أو نمر؟ أي شيء مناسب.”

لا، لا نفعل.

 

ثم أشارت إلى قائد الفريق لي بيونج-جين.

“آه!”

قائد الفريق بدأ يغني الكلمات التي علّمتها إياه نا-يون.

 

 

فجأة، أشرق وجه نا-يون وأجابت بحماس.

‘تفاحة بياض الثلج!’

 

 

“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لفرقة Saint-U!”

 

 

وجدته، بديل الأضحية.

لقد وجدناها.

 

 

 

“وهناك أيضًا أغنية لفرقة V-TIC…”

 

 

 

“لكن، هل هناك واحدة تعرفين كلماتها بالكامل وتكون مشهورة أيضًا؟”

 

 

 

“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لـ Saint-U!”

الآن بعد أن فكرت بالأمر…الجينسنغ دائمًا ما يظهر في القصص الشعبية ككائن طيب وسحري.

 

“لحظة فقط.”

حسنًا.

 

 

“يا أطفال، قلتُم انكم في رحلة مدرسية، أليس كذلك؟”

التفتُّ إلى البالغين وأعلنت بجديّة.

 

 

 

“سنستخدم أغنية Saint-U – بيكابو كلحن نهديه لسيد الجبل.”

 

 

 

تقبلها يا سيد الجبل، إنها أغنية آيدولز!

 

 

“كاذب.”

***

“و…ولكن، هل يمكننا استخدام أغنية بوب؟ مثل أغاني الآيدولز…؟”

 

 

داخل المعبد الهادئ.

‘هذه مقبرة سيد الجبل، أليس كذلك؟’

 

تجمدت الثمرة في مكانها.

القائد لي بيونغ-جين خرج من الظلام بخطوات مرتجفة، وسكب الرماد داخل المبخرة بيد ترتجف.

 

 

والمكان الذي قادتني إليه روح ما، يسمى “مقبرة”؟

رماد ناتج عن حرق غصن شجرة الخوخ.

 

 

“………”

–أولًا.

لو كنت داخل لعبة، لشعرت وكأنني دخلت منطقة خاصة أو حقلًا مميزًا.

 

 

–’من سيؤدي الطقوس، يتقدم ويضع رماد غصن الخوخ في المبخرة ويستنشق رائحته.’

“ألا توجد أغنية شهيرة لفرقة آيدول تحتوي كلماتها على نمر؟”

 

 

–’ثم يغلق غطاء المبخرة برفق، وبعد زوال الرائحة، يفتحه من جديد.’

منظره كان يبدو مثل زومبي مصغر بلون بنفسجي مزرق.

 

 

قائد الفريق بيدين مرتعشتين، غطى المبخرة القديمة بغطائها المهترئ، وبعد لحظات قليلة، رفعه.

الأخضر الداكن تحت ضوء القمر الأزرق المتمايل كان يهتز بسكون.

 

 

بشكل مذهل، اختفى الرماد.

 

 

 

وبدلًا منه، اشتعل عود بخور كامل.

 

 

 

من عود الخشب الصغير، بدأت تنبعث رائحة الخوخ.

 

 

“… المعبد قريب، إذا تحركنا بحذر فلن يحدث شيء. لم يحدث شيء عندما كنت فيه من قبل…”

“…….!!”

*************************************************************************

 

“آه!”

–’إذا اشتعل البخور، فهذا يعني أن سيد الجبل قد تقبّل إخلاصك’…ممتاز، كل شيء يسير حسب الخطة!

ترجمة: روي.

 

 

“أوه.”

الحقل وسط الجبال تحت ضوء القمر المكتمل، كان أوسع بكثير مما توقعت.

 

 

كو سون-ها تراجعت إلى الخلف ممسكة أنفها، يبدو أن رائحة البخور كانت قوية.

 

 

 

قائد الفريق لي بيونج-جين أسرع إلى تنفيذ الخطوة التالية.

وبدلًا منه، اشتعل عود بخور كامل.

 

لا أعلم من يملك ذلك الحقل، لكن لو كان هناك خطر حقيقي، لكان “براون” قد حذرني.

–ثانيًا.

 

 

“سنستخدم أغنية Saint-U – بيكابو كلحن نهديه لسيد الجبل.”

–’افتح الباب الورقي.’

هل سمعت من قبل القصة التي تقول أن الأشباح تفعل كل شيء بالعكس؟

 

لكن ولحسن الحظ، لم يحدث أي من تلك “الاحتمالات”.

درررغ.

عادة كنت سأقول: هل جننت؟

 

 

خلف الباب، ظهرت الغابة المظلنة. الأطفال اختبؤوا خلف الكبار.

–أولًا.

 

القائد لي بيونج-جين ارتبك فورًا…ثم نظر إليّ.

–’اهرس ثلاث حبات برقوق في كأس نحاسي واسكبها تحت الأرض أسفل الشرفة. ثم ارمي الكأس نحو الشرق ولا تنظر خلفك.’

 

 

“قد تؤثر على الطقوس. دعه كما هو. فقط لننتهي بسرعة ونخرج!”

ناولته ثلاث حبات برقوق. سحقها بأصابعه داخل الكأس النحاسي، ثم رشّها على التراب.

انخفضت على ركبتي أمام الثمرة المتمايلة.

 

رائحة حلوة منعشة بدأت تنتشر.

رائحة حلوة منعشة بدأت تنتشر.

“نعم…”

 

تقبلها يا سيد الجبل، إنها أغنية آيدولز!

كو سون-ها، التي كانت تقف خلفهم، تقدمت وهي تشم الرائحة وتحسنت ملامحها قليلًا.

 

 

‘رغم أنني استعددت نفسيا، ما زلت خائفاً!’

ثم أشارت إلى قائد الفريق لي بيونج-جين.

 

 

لم يكن من الغريب أن تكون طبيعته معكوسة بالكامل. توقعت هذا المصير.

لقد حان وقت المرحلة الثالثة.

 

 

ضحك الأطفال. يبدو أن وجود الآخرين خفف التوتر.

–ثالثًا.

–’ثم يغلق غطاء المبخرة برفق، وبعد زوال الرائحة، يفتحه من جديد.’

 

استدرت ببطء شديد بنصف وجهي إلى الخلف.

–’جهّز اللحن المهدى لسيد الجبل. كلما كان معروفًا أكثر بين الناس، زادت فعاليته.’

 

 

“يا أطفال، قلتُم انكم في رحلة مدرسية، أليس كذلك؟”

أخذ قائد الفريق الورقة التي كُتبت عليها كلمات الأغنية، ولفّها بعناية ووضعها في الدرج أسفل منصة البخور.

بيت غريب الأشكال، بألوان حمراء وزرقاء باهتة.

 

 

–’دوّن كلمات الأغنية، وضعها في المنصة، ثم غنِّها بصوت عالٍ، وصفّق مع كل خطوة، وانحنِ كل ثلاثين خطوة.’

بدأت أتفحص الحقل بعجلة، فرأيت لوحة مغروسة عند الحافة.

 

ناولته ثلاث حبات برقوق. سحقها بأصابعه داخل الكأس النحاسي، ثم رشّها على التراب.

بدأ الناس بالخروج واحدًا تلو الآخر عبر الباب المفتوح.

“……….!!”

 

 

قائد الفريق بدأ يغني الكلمات التي علّمتها إياه نا-يون.

“نعم، يمكننا.”

 

قائد الفريق بدأ يغني الكلمات التي علّمتها إياه نا-يون.

“…بيكابووو. هذا الجسد العظيم يَظهر.!”

 

 

 

وطلاب المدرسة الإعدادية يغنون جماعيًا.

–’جهّز اللحن المهدى لسيد الجبل. كلما كان معروفًا أكثر بين الناس، زادت فعاليته.’

 

 

إنها الأغنية المقدمة لسيد الجبل.

 

 

تجمدت الثمرة في مكانها.

 

… على كل حال، ربما الوقوف في المقدمة أفضل من آخر الصف.

انتهى الفصل السادس والثلاثون.

الفصل 36.

*************************************************************************

“هل هناك أحد منكم كان يستمع للأغاني طوال الطريق؟ أو يعرف الكثير عن فرق الآيدولز؟”

م.م: فرق الايدول المذكورة (V-TIC و Saint-U) ليست حقيقية في الواقع، بل هي فرقة ايدول من العمل الأول لكاتب هذه الرواية 🤣 فور ما ظهر اسمها ذهبت للتأكد من صحة حدسي. توقعت كل شيء الا ان يختار اغنية بوب كورية لإهدائها لشبح هههه

كو سون-ها تراجعت إلى الخلف ممسكة أنفها، يبدو أن رائحة البخور كانت قوية.

اسم الرواية الأولى للكاتب: سأموت إذا فشلت في الظهور لأول مرة / مترجمة في نادي الروايات أيضا، و هي عن الايدولز.

 

 

“آه!”

★نبتة الجينسنغ.

 

 

★المشهد مع الجينسنغ 🤣.

 

★الشجرة.

 

 

★فان ارت عشوائي.

“إذًا…من فضلك، افعلها.”

 

بعد أن اعتادت عيناي على الظلام، بدأت تتضح المعالم.

ترجمة: روي.

ثمرة من الثمار ارتفعت من الحقل وبدأت تتمايل.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artsit

“………..!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط