Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 36

الفصل السادس والثلاثون.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل السادس والثلاثون.

الفصل 36.

 

 

تفاحة بياض الثلج…مفعولها مضمون.

قدماي وطئتا الأرض بعد أن عبرتا خط الحبل الذهبي.

 

 

 

لو كنت داخل لعبة، لشعرت وكأنني دخلت منطقة خاصة أو حقلًا مميزًا.

 

 

 

كالكذب، تلاشى الضباب، وانكشف المشهد بوضوح.

لا، لحظة…

 

قرأت التعليمات المنقوشة على اللوح كما أوضحها براون.

لكن…

‘لا، مستحيل…’

 

 

‘…إنه واسع.’

 

 

‘لنهرب.’

الحقل وسط الجبال تحت ضوء القمر المكتمل، كان أوسع بكثير مما توقعت.

رماد ناتج عن حرق غصن شجرة الخوخ.

 

داخل المعبد الهادئ.

حقل ضخم يغطي التلال بأكملها.

–’ثم يغلق غطاء المبخرة برفق، وبعد زوال الرائحة، يفتحه من جديد.’

 

“ألا توجد أغنية شهيرة لفرقة آيدول تحتوي كلماتها على نمر؟”

الأخضر الداكن تحت ضوء القمر الأزرق المتمايل كان يهتز بسكون.

 

 

–رائحة غريبة تفوح منه.

لكن لم يكن شعورًا سلميًا أو مريحًا.

التفتُّ إلى البالغين وأعلنت بجديّة.

 

 

بل كان ينبعث منه شعور بالنذير والقلق.

“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لفرقة Saint-U!”

 

سَكب.

–رائحة غريبة تفوح منه.

رائحة حلوة منعشة بدأت تنتشر.

 

“…………”

صحيح تمامًا.

“… المعبد قريب، إذا تحركنا بحذر فلن يحدث شيء. لم يحدث شيء عندما كنت فيه من قبل…”

 

 

وبين الخضرة المهتزّة ظهرت ثمار صغيرة حمراء متفرقة…لحظة واحدة.

 

 

 

‘…الجينسنغ؟’

–صديقي! لا داعي للتسرع! حتى لو حدث شيء، تذكر أن براون دائمًا هنا من أجلك…

م.م: هو نبات طبي كوري يُستخدم لتعزيز الطاقة وتقليل التعب في الاعمال الكورية من الممكن أن يصل عمر النبتة لآلاف السنين كلما زادت المدة زادت فعاليتها، صورته نهاية الفصل.

 

 

يبدو أن الجميع يعتقد أنني شخص شجاع وفضولي لا يُقهر. أرجوكم…

 

 

لا، لحظة…

ثم اهتزت الأرض من تحتي، وخرج صوت غليظ مشؤوم كأنه يصدح من الأعماق.

 

رائحة حلوة منعشة بدأت تنتشر.

نعم، هذا هو.

“…إذًا سيكون الأمر أسهل. فقط لا نصدر أي صوت ونسير بسرعة. لا تخطئوا عندما نكون داخل الضباب.”

 

 

هل هذا حقل جينسنغ؟

 

 

 

لحظة، الجينسنغ يُزرع ويُربى بطرق صناعية…لكن هذا؟ لا يبدو أن إنسانًا قد زرعه…

 

 

 

‘…هل هذا جينسنغ بري؟’

“……….”

 

“نا-يون، هل تتذكرين أغنية ما؟ فيها كلمات مثل سيد الجبل أو نمر؟ أي شيء مناسب.”

هل من المعقول أن كل هذا جينسنغ بري؟

بعد أن اعتادت عيناي على الظلام، بدأت تتضح المعالم.

 

 

‘لا، مستحيل…’

 

 

 

بدأت أتفحص الحقل بعجلة، فرأيت لوحة مغروسة عند الحافة.

لكن كيف سأستخدمها الآن؟

 

حان الوقت.

[ ألف سنة ]

قائد الفريق لي بيونج-جين أسرع إلى تنفيذ الخطوة التالية.

 

لكن يبدو أن الأمر نجح بشكل ما.

“……….”

[لقد اكتشفت الحقيقة، أيها الحقير الشبيه بالديدان!]

 

 

استدرت فورًا عازماً على عبور الحبل الذهبي والهرب.

بل وأكثر، كان يتقيأ سائلاً داكنًا مائلًا إلى الأحمر!

 

لكن لم يكن هناك خيار آخر. من يستطيع شرح ما حدث تحديدًا؟ انتهى بي الأمر بجملة “على أية حال، أحضرته”.

–سيد نورو؟

“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لـ Saint-U!”

 

 

‘لنهرب.’

وطلاب المدرسة الإعدادية يغنون جماعيًا.

 

 

جينسنغ عمره ألف سنة؟

 

 

 

يشبه الأمر أن تفتح مقلمة صديق لاستعارة قلم، فتجد داخلها سبائك ذهبية بدلًا من الأقلام.

 

 

القائد لي بيونغ-جين خرج من الظلام بخطوات مرتجفة، وسكب الرماد داخل المبخرة بيد ترتجف.

وهكذا، وفي اللحظة التي كنت على وشك عبور الحبل للخارج…

“نا-يون، هل تتذكرين أغنية ما؟ فيها كلمات مثل سيد الجبل أو نمر؟ أي شيء مناسب.”

 

“لكن، هل هناك واحدة تعرفين كلماتها بالكامل وتكون مشهورة أيضًا؟”

[أيها النبيل!]

 

 

 

“………!”

*************************************************************************

 

ومددت يدي نحوها…

[آه، سيدي النبيل، أرجوك لا تذهب…!]

التقط الجميع أنفاسهم بعد دخولهم بأمان.

 

يبدو أن الجميع يعتقد أنني شخص شجاع وفضولي لا يُقهر. أرجوكم…

وراء ظهري، أتى صوت باكٍ ناعم.

 

 

وراء ظهري، أتى صوت باكٍ ناعم.

استدرت ببطء شديد بنصف وجهي إلى الخلف.

وعندما لاحظت أنني أراقبها، تدلت أوراقها بخنوع.

 

 

[روح النمر تطاردني لتستولي على جسدي! النمر المخيف سيمزق أطرافي ويمضغها ثم يبصقها على الأرض! أرجوك، أنقذني…!]

اسم الرواية الأولى للكاتب: سأموت إذا فشلت في الظهور لأول مرة / مترجمة في نادي الروايات أيضا، و هي عن الايدولز.

 

أخذ قائد الفريق الورقة التي كُتبت عليها كلمات الأغنية، ولفّها بعناية ووضعها في الدرج أسفل منصة البخور.

ثمرة من الثمار ارتفعت من الحقل وبدأت تتمايل.

بعد أن اعتادت عيناي على الظلام، بدأت تتضح المعالم.

 

“مـ…مهلًا! أغنية بطل الجبل!”

وعندما لاحظت أنني أراقبها، تدلت أوراقها بخنوع.

 

 

 

[آه، قد حان دوري الآن. سيتحطم جسدي ولن يتبقى مني حتى جزء واحد…]

حان الوقت.

 

“لكن، هل هناك واحدة تعرفين كلماتها بالكامل وتكون مشهورة أيضًا؟”

“……….”

الفصل 36.

 

 

استدرت لأنظر مباشرة إلى تلك الثمرة.

ومددت يدي نحوها…

 

‘هذه مقبرة سيد الجبل، أليس كذلك؟’

فما إن تلاقت نظراتنا، حتى بدأت تتمايل بحماسة.

 

 

حتى لو أُصيب ذلك الشخص بالعصاب، فسيظل أقل خوفًا مني…

[بدلًا من أن تبتلعني روح النمر الشريرة، أرجوك أنت التهميني أيها النبيل! خذني واغلي جسدي في قدر حديدي ضخم، وستشفى كل الأمراض، وسيعود والداك الطاعنان في السن إلى شبابهم ويعملان بجد!]

“أوه.”

 

“…ليتقدم الشخص الأكثر ثباتًا نفسيًا وجسديًا ليؤدي الطقوس.”

الآن بعد أن فكرت بالأمر…الجينسنغ دائمًا ما يظهر في القصص الشعبية ككائن طيب وسحري.

 

 

 

مكافأة تُمنح للناس الطيبين.

 

 

 

انخفضت على ركبتي أمام الثمرة المتمايلة.

 

 

“……….!!”

[أيها النبيل!]

 

 

 

ومددت يدي نحوها…

–’جهّز اللحن المهدى لسيد الجبل. كلما كان معروفًا أكثر بين الناس، زادت فعاليته.’

 

نظرت إليه بثبات.

ثم توقفت ووقفت مجددًا.

 

 

 

[……….؟]

 

 

 

“كاذب.”

 

 

 

تجمدت الثمرة في مكانها.

 

 

 

ثم اهتزت الأرض من تحتي، وخرج صوت غليظ مشؤوم كأنه يصدح من الأعماق.

 

 

“حسنًا، نا-يون، أود سؤالك عن شيء.”

[لقد اكتشفت الحقيقة، أيها الحقير الشبيه بالديدان!]

 

 

 

بالضبط.

“مفهوم.”

 

“آه…”

‘هذه مقبرة سيد الجبل، أليس كذلك؟’

 

 

قائد الفريق لي بيونج-جين أسرع إلى تنفيذ الخطوة التالية.

هل سمعت من قبل القصة التي تقول أن الأشباح تفعل كل شيء بالعكس؟

 

 

رائع.

والمكان الذي قادتني إليه روح ما، يسمى “مقبرة”؟

 

 

 

‘لا يمكن أن يكون الجينسنغ في هذا المكان عاديًا.’

قائد الفريق بدأ يغني الكلمات التي علّمتها إياه نا-يون.

 

 

لم يكن من الغريب أن تكون طبيعته معكوسة بالكامل. توقعت هذا المصير.

 

 

 

[هيهيهي! هيهيهيهي!]

 

 

بدأ الناس بالخروج واحدًا تلو الآخر عبر الباب المفتوح.

بدأ الجينسنغ يهتز ويتضخم تدريجيًا.

 

 

“………؟؟”

آآااه!!

 

 

 

منظره كان يبدو مثل زومبي مصغر بلون بنفسجي مزرق.

التقط الجميع أنفاسهم بعد دخولهم بأمان.

 

 

بل وأكثر، كان يتقيأ سائلاً داكنًا مائلًا إلى الأحمر!

 

 

هل من المعقول أن كل هذا جينسنغ بري؟

‘رغم أنني استعددت نفسيا، ما زلت خائفاً!’

 

 

 

[ستُدفن معنا! لتتحول إلى جينسنغ وتُزرع في التربة! سنقطع يديك وقدميك حتى لا تهرب! لتعيش عذاب الموت حيًّا!]

 

 

“… المعبد قريب، إذا تحركنا بحذر فلن يحدث شيء. لم يحدث شيء عندما كنت فيه من قبل…”

حتى الأوراق المحيطة بدأت تلتف كالمجسات، تمد جذورها نحو السطح. يا إلهي!

ومع كل خطوة خفيفة، تسارعت خطوات الجميع.

 

 

أخرجت على الفور شيئًا من خصري.

مكافأة تُمنح للناس الطيبين.

 

 

‘تفاحة بياض الثلج!’

‘كنت أعلم أن قضم تفاحة في حالة طوارئ سيكون صعبًا…’

 

–صديقي! لا داعي للتسرع! حتى لو حدث شيء، تذكر أن براون دائمًا هنا من أجلك…

عنصر غريب تأثيره: “يدخلك في نوم يشبه الموت فور تناوله”.

حان الوقت.

 

لكن لم يكن هناك خيار آخر. من يستطيع شرح ما حدث تحديدًا؟ انتهى بي الأمر بجملة “على أية حال، أحضرته”.

لكن كيف سأستخدمها الآن؟

 

 

 

‘كنت أعلم أن قضم تفاحة في حالة طوارئ سيكون صعبًا…’

رائحة حلوة منعشة بدأت تنتشر.

 

الفصل 36.

لذا…عصرتها مسبقًا!

 

 

[هيهيهي! هيهيهيهي!]

سَكب.

استدرت فورًا عازماً على عبور الحبل الذهبي والهرب.

 

ليس هذا موقعًا لكتابة قصة رعب، ولا ضرورة لاختيار أغنية تناسب أجواء الرعب.

أخرجت كيسًا محكم الغلق يحتوي على عصير التفاح وسكبته كله فوق الحقل.

نظرت كو سون-ها إليّ بوجه متصلب.

 

بل وأكثر، كان يتقيأ سائلاً داكنًا مائلًا إلى الأحمر!

الجينسنغ…

“صحيح! ‘اللحن المهدى لسيد الجبل’!”

 

هل من المعقول أن كل هذا جينسنغ بري؟

[كيهيهيهي! هذا لا ينجح! لن تنجح! سأمزق أطرافك و…]

وجدته، بديل الأضحية.

 

حتى كو سون-ها ارتبكت.

رائع.

 

 

 

نام فورًا.

 

 

رفعت الورقة التي أعطتني إياها كو سون-ها والخاصة بالطقوس.

“……….”

 

 

 

تفاحة بياض الثلج…مفعولها مضمون.

آآااه!!

 

 

مشيت بحذر.

 

 

تنهدت وفتحت الباب.

الجينسنغ المرعب الذي خرج نصفه من التربة ما زال ممددًا بلا حراك.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artsit

 

‘هل اختصرتُ القصة أكثر من اللازم…؟’

يبدو وكأنه صرصور صُدم بالمبيد واستلقى، أو كلب أو قط نائم على ظهره بعد أن أُنهك.

 

 

–آه! كان وقحًا، لكنه مثير للاهتمام! لما لا تأخذه كتذكار؟

 

 

 

عادة كنت سأقول: هل جننت؟

آآااه!!

 

لقد حان وقت المرحلة الثالثة.

لكنني نظرت بحذر إلى الجينسنغ.

 

 

لقد تحدث، عبّر عن مشاعره، حاول خداعي، بل ويبدو أن له نظامًا بيولوجيًا كاملًا.

لقد تحدث، عبّر عن مشاعره، حاول خداعي، بل ويبدو أن له نظامًا بيولوجيًا كاملًا.

استدرت نحو البالغين.

 

ليس هذا موقعًا لكتابة قصة رعب، ولا ضرورة لاختيار أغنية تناسب أجواء الرعب.

إذًا، هذا…

 

 

“أوه.”

‘كائن عاقل…أليس كذلك؟’

 

 

 

وجدته، بديل الأضحية.

“إذًا…سنذهب جميعًا إلى المعبد لإجراء الطقوس، أليس كذلك؟”

 

 

***

 

 

لذا…عصرتها مسبقًا!

“… إذًا، أحضرت كل المكونات، وجهزت الطقوس، وتريد استخدام هذا الجينسنغ الغريب كأضحية…هل هذا ما تقوله؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

“…………”

‘…إنه واسع.’

 

إذًا، هذا…

أوجزت القصة بعنوان: “ما الذي واجهه كيم سول-يوم (الذي يدّعي أنه من فريق الأمن) بالخارج ~ الإصدار المختصر”.

–رائحة غريبة تفوح منه.

 

 

وجوه الجميع في البيت المهجور بدت مشوشة.

 

 

“هل…دخلنا جميعًا؟”

ربما اختصرت القصة أكثر مما ينبغي.

 

 

نام فورًا.

لكن لم يكن هناك خيار آخر. من يستطيع شرح ما حدث تحديدًا؟ انتهى بي الأمر بجملة “على أية حال، أحضرته”.

 

 

 

‘رغم أن فكرة اقتلاع جينسنغ تؤرقني…لكن هذا أفضل من اختيار ضحية بشرية عشوائيًا.’

لا، لحظة…

 

[روح النمر تطاردني لتستولي على جسدي! النمر المخيف سيمزق أطرافي ويمضغها ثم يبصقها على الأرض! أرجوك، أنقذني…!]

لا أعلم من يملك ذلك الحقل، لكن لو كان هناك خطر حقيقي، لكان “براون” قد حذرني.

 

 

 

نظرت إلى الآخرين بوجه هادئ قدر الإمكان.

 

 

‘…الجينسنغ؟’

كانوا لا يزالون يتنقلون بنظراتهم بيني وبين المكونات وبين الجينسنغ.

 

 

القائد لي بيونغ-جين خرج من الظلام بخطوات مرتجفة، وسكب الرماد داخل المبخرة بيد ترتجف.

لكن يبدو أن الأمر نجح بشكل ما.

 

 

حتى لو أُصيب ذلك الشخص بالعصاب، فسيظل أقل خوفًا مني…

“واو، حتى الحراس يفعلون أشياء كهذه!”

 

 

 

لا، لا نفعل.

‘لن يصدق أحد أنني خائف الآن.’

 

 

شعرت بالذنب، فنظرت إلى قائد فريق الأمن، لكنه كان مستلقيًا بين المراهقين بلا مبالاة.

ضحك الأطفال. يبدو أن وجود الآخرين خفف التوتر.

 

 

لا أعلم متى بدأ يتحدث معهم، لكن الأطفال تجمعوا حوله وهم يثرثرون.

 

 

 

“هيونغ، لا تبدو قويًا!”

“… إذًا، أحضرت كل المكونات، وجهزت الطقوس، وتريد استخدام هذا الجينسنغ الغريب كأضحية…هل هذا ما تقوله؟”

 

شعرت بالذنب، فنظرت إلى قائد فريق الأمن، لكنه كان مستلقيًا بين المراهقين بلا مبالاة.

“أنا قوي جدًا في الحقيقة.”

 

 

التقط الجميع أنفاسهم بعد دخولهم بأمان.

ضحك الأطفال. يبدو أن وجود الآخرين خفف التوتر.

 

 

“…….!!”

القائد لي بيونغ-جين نظر بتوتر إليّ وإلى كو سون-ها التي بدت سعيدة بتوفر المكونات، ثم بلع ريقه وقال.

 

 

 

“إذًا…سنذهب جميعًا إلى المعبد لإجراء الطقوس، أليس كذلك؟”

 

 

لذا…عصرتها مسبقًا!

“نعم.”

 

 

بين تمثالين صدئين بلا رؤوس لبوذا، كان هناك مبخرة مدمرة بالكامل.

“… المعبد قريب، إذا تحركنا بحذر فلن يحدث شيء. لم يحدث شيء عندما كنت فيه من قبل…”

“هل هناك أحد منكم كان يستمع للأغاني طوال الطريق؟ أو يعرف الكثير عن فرق الآيدولز؟”

 

 

نظرت كو سون-ها إليّ بوجه متصلب.

 

 

لقد حان وقت المرحلة الثالثة.

“هل…زرت المعبد عندما خرجت؟”

أخرجت كيسًا محكم الغلق يحتوي على عصير التفاح وسكبته كله فوق الحقل.

 

تفاحة بياض الثلج…مفعولها مضمون.

“نعم.”

 

 

ثم توقفت ووقفت مجددًا.

بفضل براون الذي أخفى وجودي، ذهبت وحرقت غصن الخوخ هناك.

 

 

 

كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.

 

 

 

“…إذًا سيكون الأمر أسهل. فقط لا نصدر أي صوت ونسير بسرعة. لا تخطئوا عندما نكون داخل الضباب.”

 

 

 

“مفهوم.”

–ثالثًا.

 

قائد الفريق لي بيونج-جين أسرع إلى تنفيذ الخطوة التالية.

“…فلننطلق معًا إلى المعبد.”

 

 

 

حان الوقت.

أخرجت على الفور شيئًا من خصري.

 

 

تنفسنا بعمق واستعددنا نفسيًا، ثم وقفنا في صف أمام الباب المغلق.

 

 

من خلف الظلمة والضباب، بدأت تظهر بلاطات السقف القديم.

“يا أطفال، لا تتوقفوا أبدًا. واصلوا السير.”

 

 

*************************************************************************

“نعم…”

 

 

 

أومأ الأطفال برؤوسهم بوجوه مرتعبة عند كلام كو سون-ها، لكنهم ما لبثوا أن أغلقوا أفواههم بإحكام وتسللوا بين الصفوف بعد كلمات التهدئة من البالغين.

 

 

‘هذه مقبرة سيد الجبل، أليس كذلك؟’

“………”

 

لكن لماذا أقف أنا في المقدمة…؟

 

 

 

يا رفاق، لماذا تراجعتم للخلف هكذا بهدوء؟

 

 

هل من المعقول أن كل هذا جينسنغ بري؟

‘هل اختصرتُ القصة أكثر من اللازم…؟’

 

 

 

يبدو أن الجميع يعتقد أنني شخص شجاع وفضولي لا يُقهر. أرجوكم…

‘لنهرب.’

 

لكن لم يكن هناك خيار آخر. من يستطيع شرح ما حدث تحديدًا؟ انتهى بي الأمر بجملة “على أية حال، أحضرته”.

‘لن يصدق أحد أنني خائف الآن.’

“…بيكابووو. هذا الجسد العظيم يَظهر.!”

 

 

… على كل حال، ربما الوقوف في المقدمة أفضل من آخر الصف.

“ما اسمكِ؟”

 

 

تنهدت وفتحت الباب.

 

 

رائع.

كيييك.

 

 

لا، لا نفعل.

كُشفت ظلمة سفح الجبل المغطى بالضباب مرة أخرى.

رفعت الورقة التي أعطتني إياها كو سون-ها والخاصة بالطقوس.

 

“………..!”

تنهد.

عادة كنت سأقول: هل جننت؟

 

أغلق الأطفال أفواههم المرعوبة.

“آه،”

★الشجرة.

 

 

“شش.”

 

 

عادة كنت سأقول: هل جننت؟

أغلق الأطفال أفواههم المرعوبة.

“……….”

 

***

بدأنا نسير ببطء، وبأقصى قدر من الهدوء.

 

 

“قلت لا أستطيع. لا تجعلوني أفعل هذا…”

طق، طق.

“نعم…”

 

حتى كو سون-ها ارتبكت.

ومع كل خطوة خفيفة، تسارعت خطوات الجميع.

“مـ…مهلًا! أغنية بطل الجبل!”

 

بيت غريب الأشكال، بألوان حمراء وزرقاء باهتة.

يمكنك أن تشعر بضغط الترقب في الجو، وكأن شبحًا سيهمس لك من الخلف في أي لحظة.

لا، لحظة…

 

“هذا….”

–صديقي! لا داعي للتسرع! حتى لو حدث شيء، تذكر أن براون دائمًا هنا من أجلك…

[ستُدفن معنا! لتتحول إلى جينسنغ وتُزرع في التربة! سنقطع يديك وقدميك حتى لا تهرب! لتعيش عذاب الموت حيًّا!]

 

كوم.

لكن ولحسن الحظ، لم يحدث أي من تلك “الاحتمالات”.

“هل هناك أحد منكم كان يستمع للأغاني طوال الطريق؟ أو يعرف الكثير عن فرق الآيدولز؟”

 

 

من خلف الظلمة والضباب، بدأت تظهر بلاطات السقف القديم.

‘لا يمكن أن يكون الجينسنغ في هذا المكان عاديًا.’

 

 

بيت غريب الأشكال، بألوان حمراء وزرقاء باهتة.

 

 

كو سون-ها، التي كانت تقف خلفهم، تقدمت وهي تشم الرائحة وتحسنت ملامحها قليلًا.

إنه المعبد.

“… إذًا، أحضرت كل المكونات، وجهزت الطقوس، وتريد استخدام هذا الجينسنغ الغريب كأضحية…هل هذا ما تقوله؟”

 

‘لن يصدق أحد أنني خائف الآن.’

كوم.

كو سون-ها، التي كانت تقف خلفهم، تقدمت وهي تشم الرائحة وتحسنت ملامحها قليلًا.

 

 

“هوو…”

“هل…زرت المعبد عندما خرجت؟”

 

 

“هل…دخلنا جميعًا؟”

–آه! كان وقحًا، لكنه مثير للاهتمام! لما لا تأخذه كتذكار؟

 

“………..!”

التقط الجميع أنفاسهم بعد دخولهم بأمان.

 

 

 

آخر من دخل هو قائد الأمن، الذي أغلق الباب الورقي الأخضر خلفه وأقفل القفل.

استدرت ببطء شديد بنصف وجهي إلى الخلف.

 

فجأة، أشرق وجه نا-يون وأجابت بحماس.

حاول القائد لي بيونغ-جين لصق تعويذة كان قد التقطها من أرض البيت المهجور فوق الباب، لكن كو سون-ها منعته.

 

بل وأكثر، كان يتقيأ سائلاً داكنًا مائلًا إلى الأحمر!

“قد تؤثر على الطقوس. دعه كما هو. فقط لننتهي بسرعة ونخرج!”

 

 

نظرت إليه بثبات.

“حــ…حسنًا.”

 

 

 

أخذت أتفحص المعبد.

 

 

 

بعد أن اعتادت عيناي على الظلام، بدأت تتضح المعالم.

“نعم.”

 

إنه المعبد.

رغم أنه نظيف على نحو غريب، إلا أنه قديم جدًا.

***

 

م.م: هو نبات طبي كوري يُستخدم لتعزيز الطاقة وتقليل التعب في الاعمال الكورية من الممكن أن يصل عمر النبتة لآلاف السنين كلما زادت المدة زادت فعاليتها، صورته نهاية الفصل.

بين تمثالين صدئين بلا رؤوس لبوذا، كان هناك مبخرة مدمرة بالكامل.

 

 

ترجمة: روي.

وفوقها، لوح خشبي متآكل.

“ما اسمكِ؟”

 

 

–يبدو أن هذا هو اللوح الذي يحتوي على خطوات الطقوس. الجو مناسب…

 

 

درررغ.

قرأت التعليمات المنقوشة على اللوح كما أوضحها براون.

 

 

ثم توقفت ووقفت مجددًا.

“…ليتقدم الشخص الأكثر ثباتًا نفسيًا وجسديًا ليؤدي الطقوس.”

 

 

 

ممتاز، إذًا لستُ أنا.

القائد لي بيونج-جين ارتبك فورًا…ثم نظر إليّ.

 

 

“…………”

لو كنت داخل لعبة، لشعرت وكأنني دخلت منطقة خاصة أو حقلًا مميزًا.

 

 

أرجوكم، توقفوا عن التحديق بي.

 

 

حولت نظري إلى قائد فريق الأمن. ولحسن الحظ، تبعته أنظارهم…

 

 

نظرت إلى الآخرين بوجه هادئ قدر الإمكان.

“أنا لا أستطيع.”

“………”

 

انخفضت على ركبتي أمام الثمرة المتمايلة.

“…عفواً؟”

 

 

 

“قلت لا أستطيع. لا تجعلوني أفعل هذا…”

لقد تحدث، عبّر عن مشاعره، حاول خداعي، بل ويبدو أن له نظامًا بيولوجيًا كاملًا.

 

تفاحة بياض الثلج…مفعولها مضمون.

“آه، حسنًا.”

 

 

 

القائد لي بيونج-جين ارتبك فورًا…ثم نظر إليّ.

 

 

هل هذا حقل جينسنغ؟

نظرت إليه بثبات.

التفتُّ إلى البالغين وأعلنت بجديّة.

 

–ثانيًا.

“هذا….”

 

 

“…….!!”

“إذًا…من فضلك، افعلها.”

إنه المعبد.

 

★فان ارت عشوائي.

“نـ….نعم…”

“و…ولكن، هل يمكننا استخدام أغنية بوب؟ مثل أغاني الآيدولز…؟”

 

 

حتى لو أُصيب ذلك الشخص بالعصاب، فسيظل أقل خوفًا مني…

 

 

“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لـ Saint-U!”

خرج لي بيونغ-جين، بخطوات مرتجفة إلى الأمام، ثم ارتسمت على وجهه ملامح الفزع وهو ينظر إليّ وإلى كو سون-ها.

ثم سألتهم بلطف بالغ.

 

صحيح تمامًا.

“مـ…مهلًا! أغنية بطل الجبل!”

 

 

 

حتى كو سون-ها ارتبكت.

بدأنا نسير ببطء، وبأقصى قدر من الهدوء.

 

 

“صحيح! ‘اللحن المهدى لسيد الجبل’!”

 

 

لو كنت داخل لعبة، لشعرت وكأنني دخلت منطقة خاصة أو حقلًا مميزًا.

“نعم، هذه هي! لا يوجد بديل عن تلك الأغنية، سواء كانت أغنية أطفال أم أغنية شعبية! حتى لو كانت كل المستلزمات جاهزة، بدونها…!”

[آه، سيدي النبيل، أرجوك لا تذهب…!]

 

 

آه.

 

 

“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لـ Saint-U!”

“لدينا واحدة.”

 

 

 

“………؟؟”

بشكل مذهل، اختفى الرماد.

 

“لحظة فقط.”

 

 

 

ناديت طلاب المتوسطة.

 

 

 

ثم سألتهم بلطف بالغ.

 

 

 

“يا أطفال، قلتُم انكم في رحلة مدرسية، أليس كذلك؟”

 

 

 

“نعم…”

 

 

م.م: فرق الايدول المذكورة (V-TIC و Saint-U) ليست حقيقية في الواقع، بل هي فرقة ايدول من العمل الأول لكاتب هذه الرواية 🤣 فور ما ظهر اسمها ذهبت للتأكد من صحة حدسي. توقعت كل شيء الا ان يختار اغنية بوب كورية لإهدائها لشبح هههه

“هل هناك أحد منكم كان يستمع للأغاني طوال الطريق؟ أو يعرف الكثير عن فرق الآيدولز؟”

 

 

 

تبادل الطلاب النظرات، ثم أشاروا بأعينهم إلى طالبة بلا غرة شعر.

 

 

 

سألتها على الفور.

ليس هذا موقعًا لكتابة قصة رعب، ولا ضرورة لاختيار أغنية تناسب أجواء الرعب.

 

 

“ما اسمكِ؟”

 

 

“إ…إي نا-يون…”

 

 

سَكب.

“حسنًا، نا-يون، أود سؤالك عن شيء.”

 

 

 

حاولت أن أرسم على وجهي أطيب ابتسامة ممكنة. بدا الاستغراب واضحًا على وجوه البالغين.

 

 

أغلق الأطفال أفواههم المرعوبة.

“…..؟ عذرًا، ما الذي تنوي فعله الآن…؟”

“يا أطفال، لا تتوقفوا أبدًا. واصلوا السير.”

 

حان الوقت.

“ألا توجد أغنية شهيرة لفرقة آيدول تحتوي كلماتها على نمر؟”

 

 

 

“……….!!”

 

 

[هيهيهي! هيهيهيهي!]

استدرت نحو البالغين.

 

 

 

وجوههم كانت مصدومة.

 

 

 

“و…ولكن، هل يمكننا استخدام أغنية بوب؟ مثل أغاني الآيدولز…؟”

حولت نظري إلى قائد فريق الأمن. ولحسن الحظ، تبعته أنظارهم…

 

 

“نعم، يمكننا.”

 

 

بل وأكثر، كان يتقيأ سائلاً داكنًا مائلًا إلى الأحمر!

رفعت الورقة التي أعطتني إياها كو سون-ها والخاصة بالطقوس.

“هل…دخلنا جميعًا؟”

 

لكن لماذا أقف أنا في المقدمة…؟

“كما ترون، كُتب فقط ‘لحن’، ولم يُذكر أي شرط أن تكون أغنية شعبية أو للأطفال.”

 

 

ومددت يدي نحوها…

“………..!”

 

منظره كان يبدو مثل زومبي مصغر بلون بنفسجي مزرق.

ليس هذا موقعًا لكتابة قصة رعب، ولا ضرورة لاختيار أغنية تناسب أجواء الرعب.

قائد الفريق بدأ يغني الكلمات التي علّمتها إياه نا-يون.

 

“لدينا واحدة.”

إنها مجرد فكرة متوارثة ضيقت الأفق بسبب تحيزات الناس.

الفصل 36.

 

 

“آه…”

 

 

بدأ الناس بالخروج واحدًا تلو الآخر عبر الباب المفتوح.

عدت أنظر إلى الفتاة.

قدماي وطئتا الأرض بعد أن عبرتا خط الحبل الذهبي.

 

هل هذا حقل جينسنغ؟

“نا-يون، هل تتذكرين أغنية ما؟ فيها كلمات مثل سيد الجبل أو نمر؟ أي شيء مناسب.”

عنصر غريب تأثيره: “يدخلك في نوم يشبه الموت فور تناوله”.

 

 

“آه!”

 

 

 

فجأة، أشرق وجه نا-يون وأجابت بحماس.

لقد تحدث، عبّر عن مشاعره، حاول خداعي، بل ويبدو أن له نظامًا بيولوجيًا كاملًا.

 

“حسنًا، نا-يون، أود سؤالك عن شيء.”

“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لفرقة Saint-U!”

كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.

 

وجدته، بديل الأضحية.

لقد وجدناها.

 

 

 

“وهناك أيضًا أغنية لفرقة V-TIC…”

يمكنك أن تشعر بضغط الترقب في الجو، وكأن شبحًا سيهمس لك من الخلف في أي لحظة.

 

 

“لكن، هل هناك واحدة تعرفين كلماتها بالكامل وتكون مشهورة أيضًا؟”

وبدلًا منه، اشتعل عود بخور كامل.

 

نام فورًا.

“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لـ Saint-U!”

بدأنا نسير ببطء، وبأقصى قدر من الهدوء.

 

الجينسنغ المرعب الذي خرج نصفه من التربة ما زال ممددًا بلا حراك.

حسنًا.

 

 

 

التفتُّ إلى البالغين وأعلنت بجديّة.

“… المعبد قريب، إذا تحركنا بحذر فلن يحدث شيء. لم يحدث شيء عندما كنت فيه من قبل…”

 

–’جهّز اللحن المهدى لسيد الجبل. كلما كان معروفًا أكثر بين الناس، زادت فعاليته.’

“سنستخدم أغنية Saint-U – بيكابو كلحن نهديه لسيد الجبل.”

 

 

 

تقبلها يا سيد الجبل، إنها أغنية آيدولز!

خرج لي بيونغ-جين، بخطوات مرتجفة إلى الأمام، ثم ارتسمت على وجهه ملامح الفزع وهو ينظر إليّ وإلى كو سون-ها.

 

“حسنًا، نا-يون، أود سؤالك عن شيء.”

***

[……….؟]

 

–ثانيًا.

داخل المعبد الهادئ.

من عود الخشب الصغير، بدأت تنبعث رائحة الخوخ.

 

“………..!”

القائد لي بيونغ-جين خرج من الظلام بخطوات مرتجفة، وسكب الرماد داخل المبخرة بيد ترتجف.

 

 

 

رماد ناتج عن حرق غصن شجرة الخوخ.

 

 

 

–أولًا.

[ستُدفن معنا! لتتحول إلى جينسنغ وتُزرع في التربة! سنقطع يديك وقدميك حتى لا تهرب! لتعيش عذاب الموت حيًّا!]

 

كُشفت ظلمة سفح الجبل المغطى بالضباب مرة أخرى.

–’من سيؤدي الطقوس، يتقدم ويضع رماد غصن الخوخ في المبخرة ويستنشق رائحته.’

“…إذًا سيكون الأمر أسهل. فقط لا نصدر أي صوت ونسير بسرعة. لا تخطئوا عندما نكون داخل الضباب.”

 

 

–’ثم يغلق غطاء المبخرة برفق، وبعد زوال الرائحة، يفتحه من جديد.’

 

 

نظرت إليه بثبات.

قائد الفريق بيدين مرتعشتين، غطى المبخرة القديمة بغطائها المهترئ، وبعد لحظات قليلة، رفعه.

“نعم.”

 

 

بشكل مذهل، اختفى الرماد.

يمكنك أن تشعر بضغط الترقب في الجو، وكأن شبحًا سيهمس لك من الخلف في أي لحظة.

 

لا أعلم من يملك ذلك الحقل، لكن لو كان هناك خطر حقيقي، لكان “براون” قد حذرني.

وبدلًا منه، اشتعل عود بخور كامل.

داخل المعبد الهادئ.

 

 

من عود الخشب الصغير، بدأت تنبعث رائحة الخوخ.

رفعت الورقة التي أعطتني إياها كو سون-ها والخاصة بالطقوس.

 

صحيح تمامًا.

“…….!!”

‘تفاحة بياض الثلج!’

 

–سيد نورو؟

–’إذا اشتعل البخور، فهذا يعني أن سيد الجبل قد تقبّل إخلاصك’…ممتاز، كل شيء يسير حسب الخطة!

 

 

 

“أوه.”

حتى لو أُصيب ذلك الشخص بالعصاب، فسيظل أقل خوفًا مني…

 

لكن يبدو أن الأمر نجح بشكل ما.

كو سون-ها تراجعت إلى الخلف ممسكة أنفها، يبدو أن رائحة البخور كانت قوية.

 

 

 

قائد الفريق لي بيونج-جين أسرع إلى تنفيذ الخطوة التالية.

 

 

–ثانيًا.

رفعت الورقة التي أعطتني إياها كو سون-ها والخاصة بالطقوس.

 

 

–’افتح الباب الورقي.’

استدرت لأنظر مباشرة إلى تلك الثمرة.

 

–صديقي! لا داعي للتسرع! حتى لو حدث شيء، تذكر أن براون دائمًا هنا من أجلك…

درررغ.

 

 

نظرت إليه بثبات.

خلف الباب، ظهرت الغابة المظلنة. الأطفال اختبؤوا خلف الكبار.

 

 

 

–’اهرس ثلاث حبات برقوق في كأس نحاسي واسكبها تحت الأرض أسفل الشرفة. ثم ارمي الكأس نحو الشرق ولا تنظر خلفك.’

 

 

وعندما لاحظت أنني أراقبها، تدلت أوراقها بخنوع.

ناولته ثلاث حبات برقوق. سحقها بأصابعه داخل الكأس النحاسي، ثم رشّها على التراب.

[ستُدفن معنا! لتتحول إلى جينسنغ وتُزرع في التربة! سنقطع يديك وقدميك حتى لا تهرب! لتعيش عذاب الموت حيًّا!]

 

تنفسنا بعمق واستعددنا نفسيًا، ثم وقفنا في صف أمام الباب المغلق.

رائحة حلوة منعشة بدأت تنتشر.

 

 

الجينسنغ المرعب الذي خرج نصفه من التربة ما زال ممددًا بلا حراك.

كو سون-ها، التي كانت تقف خلفهم، تقدمت وهي تشم الرائحة وتحسنت ملامحها قليلًا.

“و…ولكن، هل يمكننا استخدام أغنية بوب؟ مثل أغاني الآيدولز…؟”

 

حاولت أن أرسم على وجهي أطيب ابتسامة ممكنة. بدا الاستغراب واضحًا على وجوه البالغين.

ثم أشارت إلى قائد الفريق لي بيونج-جين.

حقل ضخم يغطي التلال بأكملها.

 

رغم أنه نظيف على نحو غريب، إلا أنه قديم جدًا.

لقد حان وقت المرحلة الثالثة.

 

 

‘كائن عاقل…أليس كذلك؟’

–ثالثًا.

“آه، حسنًا.”

 

 

–’جهّز اللحن المهدى لسيد الجبل. كلما كان معروفًا أكثر بين الناس، زادت فعاليته.’

–آه! كان وقحًا، لكنه مثير للاهتمام! لما لا تأخذه كتذكار؟

 

 

أخذ قائد الفريق الورقة التي كُتبت عليها كلمات الأغنية، ولفّها بعناية ووضعها في الدرج أسفل منصة البخور.

“أنا قوي جدًا في الحقيقة.”

 

استدرت لأنظر مباشرة إلى تلك الثمرة.

–’دوّن كلمات الأغنية، وضعها في المنصة، ثم غنِّها بصوت عالٍ، وصفّق مع كل خطوة، وانحنِ كل ثلاثين خطوة.’

 

 

 

بدأ الناس بالخروج واحدًا تلو الآخر عبر الباب المفتوح.

داخل المعبد الهادئ.

 

 

قائد الفريق بدأ يغني الكلمات التي علّمتها إياه نا-يون.

لحظة، الجينسنغ يُزرع ويُربى بطرق صناعية…لكن هذا؟ لا يبدو أن إنسانًا قد زرعه…

 

 

“…بيكابووو. هذا الجسد العظيم يَظهر.!”

 

 

وطلاب المدرسة الإعدادية يغنون جماعيًا.

“………؟؟”

 

إذًا، هذا…

إنها الأغنية المقدمة لسيد الجبل.

 

 

 

 

 

انتهى الفصل السادس والثلاثون.

بدأ الناس بالخروج واحدًا تلو الآخر عبر الباب المفتوح.

*************************************************************************

 

م.م: فرق الايدول المذكورة (V-TIC و Saint-U) ليست حقيقية في الواقع، بل هي فرقة ايدول من العمل الأول لكاتب هذه الرواية 🤣 فور ما ظهر اسمها ذهبت للتأكد من صحة حدسي. توقعت كل شيء الا ان يختار اغنية بوب كورية لإهدائها لشبح هههه

 

اسم الرواية الأولى للكاتب: سأموت إذا فشلت في الظهور لأول مرة / مترجمة في نادي الروايات أيضا، و هي عن الايدولز.

 

 

تنهد.

★نبتة الجينسنغ.

“… المعبد قريب، إذا تحركنا بحذر فلن يحدث شيء. لم يحدث شيء عندما كنت فيه من قبل…”

“لدينا واحدة.”

★المشهد مع الجينسنغ 🤣.

 

القائد لي بيونغ-جين نظر بتوتر إليّ وإلى كو سون-ها التي بدت سعيدة بتوفر المكونات، ثم بلع ريقه وقال.

★الشجرة.

 

★فان ارت عشوائي.

 

قائد الفريق بدأ يغني الكلمات التي علّمتها إياه نا-يون.

‘لا، مستحيل…’

ترجمة: روي.

[آه، قد حان دوري الآن. سيتحطم جسدي ولن يتبقى مني حتى جزء واحد…]

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artsit

“……….”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط