Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 36

الفصل السادس والثلاثون.
PDF

الفصل السادس والثلاثون.

الفصل 36.

 

 

هل هذا حقل جينسنغ؟

قدماي وطئتا الأرض بعد أن عبرتا خط الحبل الذهبي.

هل هذا حقل جينسنغ؟

 

 

لو كنت داخل لعبة، لشعرت وكأنني دخلت منطقة خاصة أو حقلًا مميزًا.

استدرت نحو البالغين.

 

 

كالكذب، تلاشى الضباب، وانكشف المشهد بوضوح.

 

 

 

لكن…

–’من سيؤدي الطقوس، يتقدم ويضع رماد غصن الخوخ في المبخرة ويستنشق رائحته.’

 

 

‘…إنه واسع.’

‘…الجينسنغ؟’

 

 

الحقل وسط الجبال تحت ضوء القمر المكتمل، كان أوسع بكثير مما توقعت.

… على كل حال، ربما الوقوف في المقدمة أفضل من آخر الصف.

 

 

حقل ضخم يغطي التلال بأكملها.

–آه! كان وقحًا، لكنه مثير للاهتمام! لما لا تأخذه كتذكار؟

 

مكافأة تُمنح للناس الطيبين.

الأخضر الداكن تحت ضوء القمر الأزرق المتمايل كان يهتز بسكون.

‘…الجينسنغ؟’

 

 

لكن لم يكن شعورًا سلميًا أو مريحًا.

‘…هل هذا جينسنغ بري؟’

 

“و…ولكن، هل يمكننا استخدام أغنية بوب؟ مثل أغاني الآيدولز…؟”

بل كان ينبعث منه شعور بالنذير والقلق.

 

 

“………”

–رائحة غريبة تفوح منه.

 

 

 

صحيح تمامًا.

لحظة، الجينسنغ يُزرع ويُربى بطرق صناعية…لكن هذا؟ لا يبدو أن إنسانًا قد زرعه…

 

 

وبين الخضرة المهتزّة ظهرت ثمار صغيرة حمراء متفرقة…لحظة واحدة.

 

 

 

‘…الجينسنغ؟’

“نعم…”

م.م: هو نبات طبي كوري يُستخدم لتعزيز الطاقة وتقليل التعب في الاعمال الكورية من الممكن أن يصل عمر النبتة لآلاف السنين كلما زادت المدة زادت فعاليتها، صورته نهاية الفصل.

نظرت إلى الآخرين بوجه هادئ قدر الإمكان.

 

من خلف الظلمة والضباب، بدأت تظهر بلاطات السقف القديم.

 

–’اهرس ثلاث حبات برقوق في كأس نحاسي واسكبها تحت الأرض أسفل الشرفة. ثم ارمي الكأس نحو الشرق ولا تنظر خلفك.’

لا، لحظة…

يبدو وكأنه صرصور صُدم بالمبيد واستلقى، أو كلب أو قط نائم على ظهره بعد أن أُنهك.

 

 

نعم، هذا هو.

 

 

“كاذب.”

هل هذا حقل جينسنغ؟

 

 

لحظة، الجينسنغ يُزرع ويُربى بطرق صناعية…لكن هذا؟ لا يبدو أن إنسانًا قد زرعه…

–ثالثًا.

 

 

‘…هل هذا جينسنغ بري؟’

 

 

“هل…دخلنا جميعًا؟”

هل من المعقول أن كل هذا جينسنغ بري؟

 

 

كُشفت ظلمة سفح الجبل المغطى بالضباب مرة أخرى.

‘لا، مستحيل…’

ربما اختصرت القصة أكثر مما ينبغي.

 

 

بدأت أتفحص الحقل بعجلة، فرأيت لوحة مغروسة عند الحافة.

 

 

 

[ ألف سنة ]

 

 

 

“……….”

“نعم.”

 

 

استدرت فورًا عازماً على عبور الحبل الذهبي والهرب.

 

 

 

–سيد نورو؟

ليس هذا موقعًا لكتابة قصة رعب، ولا ضرورة لاختيار أغنية تناسب أجواء الرعب.

 

 

‘لنهرب.’

 

 

[أيها النبيل!]

جينسنغ عمره ألف سنة؟

 

 

بشكل مذهل، اختفى الرماد.

يشبه الأمر أن تفتح مقلمة صديق لاستعارة قلم، فتجد داخلها سبائك ذهبية بدلًا من الأقلام.

وبين الخضرة المهتزّة ظهرت ثمار صغيرة حمراء متفرقة…لحظة واحدة.

 

 

وهكذا، وفي اللحظة التي كنت على وشك عبور الحبل للخارج…

كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.

 

خرج لي بيونغ-جين، بخطوات مرتجفة إلى الأمام، ثم ارتسمت على وجهه ملامح الفزع وهو ينظر إليّ وإلى كو سون-ها.

[أيها النبيل!]

 

 

 

“………!”

 

 

بل وأكثر، كان يتقيأ سائلاً داكنًا مائلًا إلى الأحمر!

[آه، سيدي النبيل، أرجوك لا تذهب…!]

استدرت ببطء شديد بنصف وجهي إلى الخلف.

 

 

وراء ظهري، أتى صوت باكٍ ناعم.

حولت نظري إلى قائد فريق الأمن. ولحسن الحظ، تبعته أنظارهم…

 

وجدته، بديل الأضحية.

استدرت ببطء شديد بنصف وجهي إلى الخلف.

 

 

تنهد.

[روح النمر تطاردني لتستولي على جسدي! النمر المخيف سيمزق أطرافي ويمضغها ثم يبصقها على الأرض! أرجوك، أنقذني…!]

 

 

ثمرة من الثمار ارتفعت من الحقل وبدأت تتمايل.

ثمرة من الثمار ارتفعت من الحقل وبدأت تتمايل.

حان الوقت.

 

 

وعندما لاحظت أنني أراقبها، تدلت أوراقها بخنوع.

 

 

كُشفت ظلمة سفح الجبل المغطى بالضباب مرة أخرى.

[آه، قد حان دوري الآن. سيتحطم جسدي ولن يتبقى مني حتى جزء واحد…]

وفوقها، لوح خشبي متآكل.

 

ترجمة: روي.

“……….”

 

 

 

استدرت لأنظر مباشرة إلى تلك الثمرة.

 

 

 

فما إن تلاقت نظراتنا، حتى بدأت تتمايل بحماسة.

 

 

 

[بدلًا من أن تبتلعني روح النمر الشريرة، أرجوك أنت التهميني أيها النبيل! خذني واغلي جسدي في قدر حديدي ضخم، وستشفى كل الأمراض، وسيعود والداك الطاعنان في السن إلى شبابهم ويعملان بجد!]

 

 

إنها الأغنية المقدمة لسيد الجبل.

الآن بعد أن فكرت بالأمر…الجينسنغ دائمًا ما يظهر في القصص الشعبية ككائن طيب وسحري.

 

 

 

مكافأة تُمنح للناس الطيبين.

 

 

 

انخفضت على ركبتي أمام الثمرة المتمايلة.

–’إذا اشتعل البخور، فهذا يعني أن سيد الجبل قد تقبّل إخلاصك’…ممتاز، كل شيء يسير حسب الخطة!

 

 

[أيها النبيل!]

 

 

اسم الرواية الأولى للكاتب: سأموت إذا فشلت في الظهور لأول مرة / مترجمة في نادي الروايات أيضا، و هي عن الايدولز.

ومددت يدي نحوها…

***

 

 

ثم توقفت ووقفت مجددًا.

 

 

“آه!”

[……….؟]

 

لقد تحدث، عبّر عن مشاعره، حاول خداعي، بل ويبدو أن له نظامًا بيولوجيًا كاملًا.

“كاذب.”

 

 

إنها الأغنية المقدمة لسيد الجبل.

تجمدت الثمرة في مكانها.

“شش.”

 

آخر من دخل هو قائد الأمن، الذي أغلق الباب الورقي الأخضر خلفه وأقفل القفل.

ثم اهتزت الأرض من تحتي، وخرج صوت غليظ مشؤوم كأنه يصدح من الأعماق.

ترجمة: روي.

 

“شش.”

[لقد اكتشفت الحقيقة، أيها الحقير الشبيه بالديدان!]

حان الوقت.

 

لقد وجدناها.

بالضبط.

رماد ناتج عن حرق غصن شجرة الخوخ.

 

 

‘هذه مقبرة سيد الجبل، أليس كذلك؟’

ممتاز، إذًا لستُ أنا.

 

 

هل سمعت من قبل القصة التي تقول أن الأشباح تفعل كل شيء بالعكس؟

عادة كنت سأقول: هل جننت؟

 

“لكن، هل هناك واحدة تعرفين كلماتها بالكامل وتكون مشهورة أيضًا؟”

والمكان الذي قادتني إليه روح ما، يسمى “مقبرة”؟

قدماي وطئتا الأرض بعد أن عبرتا خط الحبل الذهبي.

 

★الشجرة.

‘لا يمكن أن يكون الجينسنغ في هذا المكان عاديًا.’

 

 

[……….؟]

لم يكن من الغريب أن تكون طبيعته معكوسة بالكامل. توقعت هذا المصير.

درررغ.

 

‘رغم أن فكرة اقتلاع جينسنغ تؤرقني…لكن هذا أفضل من اختيار ضحية بشرية عشوائيًا.’

[هيهيهي! هيهيهيهي!]

“حــ…حسنًا.”

 

“سنستخدم أغنية Saint-U – بيكابو كلحن نهديه لسيد الجبل.”

بدأ الجينسنغ يهتز ويتضخم تدريجيًا.

 

 

 

آآااه!!

 

 

 

منظره كان يبدو مثل زومبي مصغر بلون بنفسجي مزرق.

 

 

بل وأكثر، كان يتقيأ سائلاً داكنًا مائلًا إلى الأحمر!

الحقل وسط الجبال تحت ضوء القمر المكتمل، كان أوسع بكثير مما توقعت.

 

من عود الخشب الصغير، بدأت تنبعث رائحة الخوخ.

‘رغم أنني استعددت نفسيا، ما زلت خائفاً!’

 

 

 

[ستُدفن معنا! لتتحول إلى جينسنغ وتُزرع في التربة! سنقطع يديك وقدميك حتى لا تهرب! لتعيش عذاب الموت حيًّا!]

 

 

عادة كنت سأقول: هل جننت؟

حتى الأوراق المحيطة بدأت تلتف كالمجسات، تمد جذورها نحو السطح. يا إلهي!

‘لا يمكن أن يكون الجينسنغ في هذا المكان عاديًا.’

 

كانوا لا يزالون يتنقلون بنظراتهم بيني وبين المكونات وبين الجينسنغ.

أخرجت على الفور شيئًا من خصري.

 

 

 

‘تفاحة بياض الثلج!’

ناديت طلاب المتوسطة.

 

 

عنصر غريب تأثيره: “يدخلك في نوم يشبه الموت فور تناوله”.

“نعم.”

 

 

لكن كيف سأستخدمها الآن؟

 

قائد الفريق لي بيونج-جين أسرع إلى تنفيذ الخطوة التالية.

‘كنت أعلم أن قضم تفاحة في حالة طوارئ سيكون صعبًا…’

 

 

 

لذا…عصرتها مسبقًا!

“لكن، هل هناك واحدة تعرفين كلماتها بالكامل وتكون مشهورة أيضًا؟”

 

 

سَكب.

 

 

“…..؟ عذرًا، ما الذي تنوي فعله الآن…؟”

أخرجت كيسًا محكم الغلق يحتوي على عصير التفاح وسكبته كله فوق الحقل.

 

 

 

الجينسنغ…

 

 

–’دوّن كلمات الأغنية، وضعها في المنصة، ثم غنِّها بصوت عالٍ، وصفّق مع كل خطوة، وانحنِ كل ثلاثين خطوة.’

[كيهيهيهي! هذا لا ينجح! لن تنجح! سأمزق أطرافك و…]

 

 

كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.

رائع.

قائد الفريق لي بيونج-جين أسرع إلى تنفيذ الخطوة التالية.

 

بل وأكثر، كان يتقيأ سائلاً داكنًا مائلًا إلى الأحمر!

نام فورًا.

 

 

يبدو أن الجميع يعتقد أنني شخص شجاع وفضولي لا يُقهر. أرجوكم…

“……….”

 

 

 

تفاحة بياض الثلج…مفعولها مضمون.

 

 

كانوا لا يزالون يتنقلون بنظراتهم بيني وبين المكونات وبين الجينسنغ.

مشيت بحذر.

 

 

–أولًا.

الجينسنغ المرعب الذي خرج نصفه من التربة ما زال ممددًا بلا حراك.

 

 

فما إن تلاقت نظراتنا، حتى بدأت تتمايل بحماسة.

يبدو وكأنه صرصور صُدم بالمبيد واستلقى، أو كلب أو قط نائم على ظهره بعد أن أُنهك.

 

 

لم يكن من الغريب أن تكون طبيعته معكوسة بالكامل. توقعت هذا المصير.

–آه! كان وقحًا، لكنه مثير للاهتمام! لما لا تأخذه كتذكار؟

 

 

فما إن تلاقت نظراتنا، حتى بدأت تتمايل بحماسة.

عادة كنت سأقول: هل جننت؟

 

 

كُشفت ظلمة سفح الجبل المغطى بالضباب مرة أخرى.

لكنني نظرت بحذر إلى الجينسنغ.

“نعم.”

 

 

لقد تحدث، عبّر عن مشاعره، حاول خداعي، بل ويبدو أن له نظامًا بيولوجيًا كاملًا.

يمكنك أن تشعر بضغط الترقب في الجو، وكأن شبحًا سيهمس لك من الخلف في أي لحظة.

 

 

إذًا، هذا…

–رائحة غريبة تفوح منه.

 

 

‘كائن عاقل…أليس كذلك؟’

 

 

 

وجدته، بديل الأضحية.

 

 

لا أعلم متى بدأ يتحدث معهم، لكن الأطفال تجمعوا حوله وهم يثرثرون.

***

ومع كل خطوة خفيفة، تسارعت خطوات الجميع.

 

الفصل 36.

“… إذًا، أحضرت كل المكونات، وجهزت الطقوس، وتريد استخدام هذا الجينسنغ الغريب كأضحية…هل هذا ما تقوله؟”

–’اهرس ثلاث حبات برقوق في كأس نحاسي واسكبها تحت الأرض أسفل الشرفة. ثم ارمي الكأس نحو الشرق ولا تنظر خلفك.’

 

 

“نعم.”

 

 

‘رغم أنني استعددت نفسيا، ما زلت خائفاً!’

“…………”

 

 

“نعم…”

أوجزت القصة بعنوان: “ما الذي واجهه كيم سول-يوم (الذي يدّعي أنه من فريق الأمن) بالخارج ~ الإصدار المختصر”.

‘لنهرب.’

 

 

وجوه الجميع في البيت المهجور بدت مشوشة.

إذًا، هذا…

 

 

ربما اختصرت القصة أكثر مما ينبغي.

 

 

 

لكن لم يكن هناك خيار آخر. من يستطيع شرح ما حدث تحديدًا؟ انتهى بي الأمر بجملة “على أية حال، أحضرته”.

“آه، حسنًا.”

 

“ما اسمكِ؟”

‘رغم أن فكرة اقتلاع جينسنغ تؤرقني…لكن هذا أفضل من اختيار ضحية بشرية عشوائيًا.’

 

 

 

لا أعلم من يملك ذلك الحقل، لكن لو كان هناك خطر حقيقي، لكان “براون” قد حذرني.

نظرت إلى الآخرين بوجه هادئ قدر الإمكان.

 

 

نظرت إلى الآخرين بوجه هادئ قدر الإمكان.

 

 

★فان ارت عشوائي.

كانوا لا يزالون يتنقلون بنظراتهم بيني وبين المكونات وبين الجينسنغ.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artsit

 

 

لكن يبدو أن الأمر نجح بشكل ما.

 

 

 

“واو، حتى الحراس يفعلون أشياء كهذه!”

“هل…زرت المعبد عندما خرجت؟”

 

آخر من دخل هو قائد الأمن، الذي أغلق الباب الورقي الأخضر خلفه وأقفل القفل.

لا، لا نفعل.

 

 

‘كائن عاقل…أليس كذلك؟’

شعرت بالذنب، فنظرت إلى قائد فريق الأمن، لكنه كان مستلقيًا بين المراهقين بلا مبالاة.

 

 

“…بيكابووو. هذا الجسد العظيم يَظهر.!”

لا أعلم متى بدأ يتحدث معهم، لكن الأطفال تجمعوا حوله وهم يثرثرون.

ثمرة من الثمار ارتفعت من الحقل وبدأت تتمايل.

 

“مفهوم.”

“هيونغ، لا تبدو قويًا!”

وعندما لاحظت أنني أراقبها، تدلت أوراقها بخنوع.

 

 

“أنا قوي جدًا في الحقيقة.”

 

 

 

ضحك الأطفال. يبدو أن وجود الآخرين خفف التوتر.

 

 

وفوقها، لوح خشبي متآكل.

القائد لي بيونغ-جين نظر بتوتر إليّ وإلى كو سون-ها التي بدت سعيدة بتوفر المكونات، ثم بلع ريقه وقال.

 

 

 

“إذًا…سنذهب جميعًا إلى المعبد لإجراء الطقوس، أليس كذلك؟”

 

 

 

“نعم.”

نام فورًا.

 

 

“… المعبد قريب، إذا تحركنا بحذر فلن يحدث شيء. لم يحدث شيء عندما كنت فيه من قبل…”

 

 

 

نظرت كو سون-ها إليّ بوجه متصلب.

 

 

 

“هل…زرت المعبد عندما خرجت؟”

 

 

ترجمة: روي.

“نعم.”

 

 

“………؟؟”

بفضل براون الذي أخفى وجودي، ذهبت وحرقت غصن الخوخ هناك.

“آه!”

 

 

كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.

ضحك الأطفال. يبدو أن وجود الآخرين خفف التوتر.

 

 

“…إذًا سيكون الأمر أسهل. فقط لا نصدر أي صوت ونسير بسرعة. لا تخطئوا عندما نكون داخل الضباب.”

 

 

“مفهوم.”

“مفهوم.”

وهكذا، وفي اللحظة التي كنت على وشك عبور الحبل للخارج…

 

وعندما لاحظت أنني أراقبها، تدلت أوراقها بخنوع.

“…فلننطلق معًا إلى المعبد.”

 

 

لقد تحدث، عبّر عن مشاعره، حاول خداعي، بل ويبدو أن له نظامًا بيولوجيًا كاملًا.

حان الوقت.

 

 

–’ثم يغلق غطاء المبخرة برفق، وبعد زوال الرائحة، يفتحه من جديد.’

تنفسنا بعمق واستعددنا نفسيًا، ثم وقفنا في صف أمام الباب المغلق.

صحيح تمامًا.

 

 

“يا أطفال، لا تتوقفوا أبدًا. واصلوا السير.”

 

 

 

“نعم…”

 

 

 

أومأ الأطفال برؤوسهم بوجوه مرتعبة عند كلام كو سون-ها، لكنهم ما لبثوا أن أغلقوا أفواههم بإحكام وتسللوا بين الصفوف بعد كلمات التهدئة من البالغين.

 

 

خلف الباب، ظهرت الغابة المظلنة. الأطفال اختبؤوا خلف الكبار.

“………”

 

 

لقد تحدث، عبّر عن مشاعره، حاول خداعي، بل ويبدو أن له نظامًا بيولوجيًا كاملًا.

لكن لماذا أقف أنا في المقدمة…؟

نظرت إلى الآخرين بوجه هادئ قدر الإمكان.

 

يا رفاق، لماذا تراجعتم للخلف هكذا بهدوء؟

[هيهيهي! هيهيهيهي!]

 

 

‘هل اختصرتُ القصة أكثر من اللازم…؟’

 

 

 

يبدو أن الجميع يعتقد أنني شخص شجاع وفضولي لا يُقهر. أرجوكم…

“آه…”

 

 

‘لن يصدق أحد أنني خائف الآن.’

… على كل حال، ربما الوقوف في المقدمة أفضل من آخر الصف.

 

 

… على كل حال، ربما الوقوف في المقدمة أفضل من آخر الصف.

 

 

 

تنهدت وفتحت الباب.

 

 

لكن لماذا أقف أنا في المقدمة…؟

كيييك.

بدأ الناس بالخروج واحدًا تلو الآخر عبر الباب المفتوح.

 

 

كُشفت ظلمة سفح الجبل المغطى بالضباب مرة أخرى.

 

 

 

تنهد.

 

 

 

“آه،”

“إذًا…سنذهب جميعًا إلى المعبد لإجراء الطقوس، أليس كذلك؟”

 

بل كان ينبعث منه شعور بالنذير والقلق.

“شش.”

بفضل براون الذي أخفى وجودي، ذهبت وحرقت غصن الخوخ هناك.

 

“…إذًا سيكون الأمر أسهل. فقط لا نصدر أي صوت ونسير بسرعة. لا تخطئوا عندما نكون داخل الضباب.”

أغلق الأطفال أفواههم المرعوبة.

 

 

لكنني نظرت بحذر إلى الجينسنغ.

بدأنا نسير ببطء، وبأقصى قدر من الهدوء.

 

 

وبدلًا منه، اشتعل عود بخور كامل.

طق، طق.

 

 

… على كل حال، ربما الوقوف في المقدمة أفضل من آخر الصف.

ومع كل خطوة خفيفة، تسارعت خطوات الجميع.

–رائحة غريبة تفوح منه.

 

 

يمكنك أن تشعر بضغط الترقب في الجو، وكأن شبحًا سيهمس لك من الخلف في أي لحظة.

–ثانيًا.

 

هل سمعت من قبل القصة التي تقول أن الأشباح تفعل كل شيء بالعكس؟

–صديقي! لا داعي للتسرع! حتى لو حدث شيء، تذكر أن براون دائمًا هنا من أجلك…

“نعم…”

 

الجينسنغ…

لكن ولحسن الحظ، لم يحدث أي من تلك “الاحتمالات”.

انتهى الفصل السادس والثلاثون.

 

“شش.”

من خلف الظلمة والضباب، بدأت تظهر بلاطات السقف القديم.

 

 

 

بيت غريب الأشكال، بألوان حمراء وزرقاء باهتة.

 

 

 

إنه المعبد.

[روح النمر تطاردني لتستولي على جسدي! النمر المخيف سيمزق أطرافي ويمضغها ثم يبصقها على الأرض! أرجوك، أنقذني…!]

 

 

كوم.

 

 

–’من سيؤدي الطقوس، يتقدم ويضع رماد غصن الخوخ في المبخرة ويستنشق رائحته.’

“هوو…”

 

 

‘هذه مقبرة سيد الجبل، أليس كذلك؟’

“هل…دخلنا جميعًا؟”

 

 

 

التقط الجميع أنفاسهم بعد دخولهم بأمان.

“قد تؤثر على الطقوس. دعه كما هو. فقط لننتهي بسرعة ونخرج!”

 

[أيها النبيل!]

آخر من دخل هو قائد الأمن، الذي أغلق الباب الورقي الأخضر خلفه وأقفل القفل.

‘لا، مستحيل…’

 

 

حاول القائد لي بيونغ-جين لصق تعويذة كان قد التقطها من أرض البيت المهجور فوق الباب، لكن كو سون-ها منعته.

‘لن يصدق أحد أنني خائف الآن.’

 

 

“قد تؤثر على الطقوس. دعه كما هو. فقط لننتهي بسرعة ونخرج!”

سَكب.

 

 

“حــ…حسنًا.”

 

 

 

أخذت أتفحص المعبد.

 

 

الحقل وسط الجبال تحت ضوء القمر المكتمل، كان أوسع بكثير مما توقعت.

بعد أن اعتادت عيناي على الظلام، بدأت تتضح المعالم.

“هل هناك أحد منكم كان يستمع للأغاني طوال الطريق؟ أو يعرف الكثير عن فرق الآيدولز؟”

 

 

رغم أنه نظيف على نحو غريب، إلا أنه قديم جدًا.

“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لفرقة Saint-U!”

 

 

بين تمثالين صدئين بلا رؤوس لبوذا، كان هناك مبخرة مدمرة بالكامل.

[آه، سيدي النبيل، أرجوك لا تذهب…!]

 

 

وفوقها، لوح خشبي متآكل.

القائد لي بيونغ-جين نظر بتوتر إليّ وإلى كو سون-ها التي بدت سعيدة بتوفر المكونات، ثم بلع ريقه وقال.

 

أخرجت على الفور شيئًا من خصري.

–يبدو أن هذا هو اللوح الذي يحتوي على خطوات الطقوس. الجو مناسب…

“… إذًا، أحضرت كل المكونات، وجهزت الطقوس، وتريد استخدام هذا الجينسنغ الغريب كأضحية…هل هذا ما تقوله؟”

 

أغلق الأطفال أفواههم المرعوبة.

قرأت التعليمات المنقوشة على اللوح كما أوضحها براون.

 

 

“…ليتقدم الشخص الأكثر ثباتًا نفسيًا وجسديًا ليؤدي الطقوس.”

“…ليتقدم الشخص الأكثر ثباتًا نفسيًا وجسديًا ليؤدي الطقوس.”

 

 

استدرت ببطء شديد بنصف وجهي إلى الخلف.

ممتاز، إذًا لستُ أنا.

“…ليتقدم الشخص الأكثر ثباتًا نفسيًا وجسديًا ليؤدي الطقوس.”

 

 

“…………”

الجينسنغ المرعب الذي خرج نصفه من التربة ما زال ممددًا بلا حراك.

 

“كاذب.”

أرجوكم، توقفوا عن التحديق بي.

لا، لحظة…

 

 

حولت نظري إلى قائد فريق الأمن. ولحسن الحظ، تبعته أنظارهم…

‘لا، مستحيل…’

 

وجوههم كانت مصدومة.

“أنا لا أستطيع.”

 

 

 

“…عفواً؟”

سَكب.

 

 

“قلت لا أستطيع. لا تجعلوني أفعل هذا…”

 

كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.

“آه، حسنًا.”

 

 

قائد الفريق بدأ يغني الكلمات التي علّمتها إياه نا-يون.

القائد لي بيونج-جين ارتبك فورًا…ثم نظر إليّ.

رائحة حلوة منعشة بدأت تنتشر.

 

 

نظرت إليه بثبات.

أومأ الأطفال برؤوسهم بوجوه مرتعبة عند كلام كو سون-ها، لكنهم ما لبثوا أن أغلقوا أفواههم بإحكام وتسللوا بين الصفوف بعد كلمات التهدئة من البالغين.

 

 

“هذا….”

 

 

“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لـ Saint-U!”

“إذًا…من فضلك، افعلها.”

 

 

 

“نـ….نعم…”

 

 

 

حتى لو أُصيب ذلك الشخص بالعصاب، فسيظل أقل خوفًا مني…

قدماي وطئتا الأرض بعد أن عبرتا خط الحبل الذهبي.

 

م.م: هو نبات طبي كوري يُستخدم لتعزيز الطاقة وتقليل التعب في الاعمال الكورية من الممكن أن يصل عمر النبتة لآلاف السنين كلما زادت المدة زادت فعاليتها، صورته نهاية الفصل.

خرج لي بيونغ-جين، بخطوات مرتجفة إلى الأمام، ثم ارتسمت على وجهه ملامح الفزع وهو ينظر إليّ وإلى كو سون-ها.

 

 

 

“مـ…مهلًا! أغنية بطل الجبل!”

وفوقها، لوح خشبي متآكل.

 

‘لن يصدق أحد أنني خائف الآن.’

حتى كو سون-ها ارتبكت.

 

 

“………”

“صحيح! ‘اللحن المهدى لسيد الجبل’!”

ربما اختصرت القصة أكثر مما ينبغي.

 

 

“نعم، هذه هي! لا يوجد بديل عن تلك الأغنية، سواء كانت أغنية أطفال أم أغنية شعبية! حتى لو كانت كل المستلزمات جاهزة، بدونها…!”

لقد تحدث، عبّر عن مشاعره، حاول خداعي، بل ويبدو أن له نظامًا بيولوجيًا كاملًا.

 

 

آه.

حتى كو سون-ها ارتبكت.

 

الجينسنغ…

“لدينا واحدة.”

“لدينا واحدة.”

 

حسنًا.

“………؟؟”

حاولت أن أرسم على وجهي أطيب ابتسامة ممكنة. بدا الاستغراب واضحًا على وجوه البالغين.

 

 

“لحظة فقط.”

… على كل حال، ربما الوقوف في المقدمة أفضل من آخر الصف.

 

★المشهد مع الجينسنغ 🤣.

ناديت طلاب المتوسطة.

 

 

التقط الجميع أنفاسهم بعد دخولهم بأمان.

ثم سألتهم بلطف بالغ.

 

 

 

“يا أطفال، قلتُم انكم في رحلة مدرسية، أليس كذلك؟”

 

 

 

“نعم…”

 

 

تنفسنا بعمق واستعددنا نفسيًا، ثم وقفنا في صف أمام الباب المغلق.

“هل هناك أحد منكم كان يستمع للأغاني طوال الطريق؟ أو يعرف الكثير عن فرق الآيدولز؟”

 

 

هل سمعت من قبل القصة التي تقول أن الأشباح تفعل كل شيء بالعكس؟

تبادل الطلاب النظرات، ثم أشاروا بأعينهم إلى طالبة بلا غرة شعر.

“نعم، هذه هي! لا يوجد بديل عن تلك الأغنية، سواء كانت أغنية أطفال أم أغنية شعبية! حتى لو كانت كل المستلزمات جاهزة، بدونها…!”

 

 

سألتها على الفور.

 

 

إنها مجرد فكرة متوارثة ضيقت الأفق بسبب تحيزات الناس.

“ما اسمكِ؟”

ناديت طلاب المتوسطة.

 

–’افتح الباب الورقي.’

“إ…إي نا-يون…”

 

 

 

“حسنًا، نا-يون، أود سؤالك عن شيء.”

حاول القائد لي بيونغ-جين لصق تعويذة كان قد التقطها من أرض البيت المهجور فوق الباب، لكن كو سون-ها منعته.

 

 

حاولت أن أرسم على وجهي أطيب ابتسامة ممكنة. بدا الاستغراب واضحًا على وجوه البالغين.

“سنستخدم أغنية Saint-U – بيكابو كلحن نهديه لسيد الجبل.”

 

ناولته ثلاث حبات برقوق. سحقها بأصابعه داخل الكأس النحاسي، ثم رشّها على التراب.

“…..؟ عذرًا، ما الذي تنوي فعله الآن…؟”

سَكب.

 

 

“ألا توجد أغنية شهيرة لفرقة آيدول تحتوي كلماتها على نمر؟”

 

 

 

“……….!!”

 

 

 

استدرت نحو البالغين.

حاول القائد لي بيونغ-جين لصق تعويذة كان قد التقطها من أرض البيت المهجور فوق الباب، لكن كو سون-ها منعته.

 

‘رغم أنني استعددت نفسيا، ما زلت خائفاً!’

وجوههم كانت مصدومة.

 

 

ومع كل خطوة خفيفة، تسارعت خطوات الجميع.

“و…ولكن، هل يمكننا استخدام أغنية بوب؟ مثل أغاني الآيدولز…؟”

 

 

 

“نعم، يمكننا.”

“مـ…مهلًا! أغنية بطل الجبل!”

 

 

رفعت الورقة التي أعطتني إياها كو سون-ها والخاصة بالطقوس.

وراء ظهري، أتى صوت باكٍ ناعم.

 

 

“كما ترون، كُتب فقط ‘لحن’، ولم يُذكر أي شرط أن تكون أغنية شعبية أو للأطفال.”

 

 

 

“………..!”

 

 

 

ليس هذا موقعًا لكتابة قصة رعب، ولا ضرورة لاختيار أغنية تناسب أجواء الرعب.

“آه،”

 

 

إنها مجرد فكرة متوارثة ضيقت الأفق بسبب تحيزات الناس.

 

 

 

“آه…”

 

 

 

عدت أنظر إلى الفتاة.

استدرت لأنظر مباشرة إلى تلك الثمرة.

 

 

“نا-يون، هل تتذكرين أغنية ما؟ فيها كلمات مثل سيد الجبل أو نمر؟ أي شيء مناسب.”

لقد وجدناها.

 

‘كائن عاقل…أليس كذلك؟’

“آه!”

 

 

 

فجأة، أشرق وجه نا-يون وأجابت بحماس.

 

 

‘…الجينسنغ؟’

“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لفرقة Saint-U!”

 

 

‘كنت أعلم أن قضم تفاحة في حالة طوارئ سيكون صعبًا…’

لقد وجدناها.

 

 

“………”

“وهناك أيضًا أغنية لفرقة V-TIC…”

لا، لا نفعل.

 

وجوه الجميع في البيت المهجور بدت مشوشة.

“لكن، هل هناك واحدة تعرفين كلماتها بالكامل وتكون مشهورة أيضًا؟”

‘لا، مستحيل…’

 

 

“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لـ Saint-U!”

“نعم، هذه هي! لا يوجد بديل عن تلك الأغنية، سواء كانت أغنية أطفال أم أغنية شعبية! حتى لو كانت كل المستلزمات جاهزة، بدونها…!”

 

 

حسنًا.

 

 

 

التفتُّ إلى البالغين وأعلنت بجديّة.

 

 

 

“سنستخدم أغنية Saint-U – بيكابو كلحن نهديه لسيد الجبل.”

 

 

 

تقبلها يا سيد الجبل، إنها أغنية آيدولز!

 

 

أخرجت على الفور شيئًا من خصري.

***

داخل المعبد الهادئ.

 

أخرجت على الفور شيئًا من خصري.

داخل المعبد الهادئ.

 

 

 

القائد لي بيونغ-جين خرج من الظلام بخطوات مرتجفة، وسكب الرماد داخل المبخرة بيد ترتجف.

“قلت لا أستطيع. لا تجعلوني أفعل هذا…”

 

 

رماد ناتج عن حرق غصن شجرة الخوخ.

 

 

–رائحة غريبة تفوح منه.

–أولًا.

تنهدت وفتحت الباب.

 

 

–’من سيؤدي الطقوس، يتقدم ويضع رماد غصن الخوخ في المبخرة ويستنشق رائحته.’

 

 

بدأ الجينسنغ يهتز ويتضخم تدريجيًا.

–’ثم يغلق غطاء المبخرة برفق، وبعد زوال الرائحة، يفتحه من جديد.’

 

 

 

قائد الفريق بيدين مرتعشتين، غطى المبخرة القديمة بغطائها المهترئ، وبعد لحظات قليلة، رفعه.

استدرت لأنظر مباشرة إلى تلك الثمرة.

 

“آه!”

بشكل مذهل، اختفى الرماد.

 

 

[أيها النبيل!]

وبدلًا منه، اشتعل عود بخور كامل.

–’إذا اشتعل البخور، فهذا يعني أن سيد الجبل قد تقبّل إخلاصك’…ممتاز، كل شيء يسير حسب الخطة!

 

من خلف الظلمة والضباب، بدأت تظهر بلاطات السقف القديم.

من عود الخشب الصغير، بدأت تنبعث رائحة الخوخ.

انتهى الفصل السادس والثلاثون.

 

استدرت فورًا عازماً على عبور الحبل الذهبي والهرب.

“…….!!”

 

مكافأة تُمنح للناس الطيبين.

–’إذا اشتعل البخور، فهذا يعني أن سيد الجبل قد تقبّل إخلاصك’…ممتاز، كل شيء يسير حسب الخطة!

‘لا، مستحيل…’

 

كيييك.

“أوه.”

التفتُّ إلى البالغين وأعلنت بجديّة.

 

 

كو سون-ها تراجعت إلى الخلف ممسكة أنفها، يبدو أن رائحة البخور كانت قوية.

 

 

 

قائد الفريق لي بيونج-جين أسرع إلى تنفيذ الخطوة التالية.

“…عفواً؟”

 

“…فلننطلق معًا إلى المعبد.”

–ثانيًا.

 

 

 

–’افتح الباب الورقي.’

 

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artsit

درررغ.

★الشجرة.

 

 

خلف الباب، ظهرت الغابة المظلنة. الأطفال اختبؤوا خلف الكبار.

كيييك.

 

 

–’اهرس ثلاث حبات برقوق في كأس نحاسي واسكبها تحت الأرض أسفل الشرفة. ثم ارمي الكأس نحو الشرق ولا تنظر خلفك.’

[ ألف سنة ]

 

“ألا توجد أغنية شهيرة لفرقة آيدول تحتوي كلماتها على نمر؟”

ناولته ثلاث حبات برقوق. سحقها بأصابعه داخل الكأس النحاسي، ثم رشّها على التراب.

 

 

 

رائحة حلوة منعشة بدأت تنتشر.

 

 

لكن…

كو سون-ها، التي كانت تقف خلفهم، تقدمت وهي تشم الرائحة وتحسنت ملامحها قليلًا.

القائد لي بيونغ-جين خرج من الظلام بخطوات مرتجفة، وسكب الرماد داخل المبخرة بيد ترتجف.

 

–’إذا اشتعل البخور، فهذا يعني أن سيد الجبل قد تقبّل إخلاصك’…ممتاز، كل شيء يسير حسب الخطة!

ثم أشارت إلى قائد الفريق لي بيونج-جين.

 

 

 

لقد حان وقت المرحلة الثالثة.

 

 

 

–ثالثًا.

 

 

‘هذه مقبرة سيد الجبل، أليس كذلك؟’

–’جهّز اللحن المهدى لسيد الجبل. كلما كان معروفًا أكثر بين الناس، زادت فعاليته.’

 

 

 

أخذ قائد الفريق الورقة التي كُتبت عليها كلمات الأغنية، ولفّها بعناية ووضعها في الدرج أسفل منصة البخور.

 

 

 

–’دوّن كلمات الأغنية، وضعها في المنصة، ثم غنِّها بصوت عالٍ، وصفّق مع كل خطوة، وانحنِ كل ثلاثين خطوة.’

آخر من دخل هو قائد الأمن، الذي أغلق الباب الورقي الأخضر خلفه وأقفل القفل.

 

 

بدأ الناس بالخروج واحدًا تلو الآخر عبر الباب المفتوح.

“آه،”

 

“حــ…حسنًا.”

قائد الفريق بدأ يغني الكلمات التي علّمتها إياه نا-يون.

نام فورًا.

 

 

“…بيكابووو. هذا الجسد العظيم يَظهر.!”

‘هذه مقبرة سيد الجبل، أليس كذلك؟’

 

وطلاب المدرسة الإعدادية يغنون جماعيًا.

 

 

 

إنها الأغنية المقدمة لسيد الجبل.

حاول القائد لي بيونغ-جين لصق تعويذة كان قد التقطها من أرض البيت المهجور فوق الباب، لكن كو سون-ها منعته.

 

“لكن، هل هناك واحدة تعرفين كلماتها بالكامل وتكون مشهورة أيضًا؟”

 

[بدلًا من أن تبتلعني روح النمر الشريرة، أرجوك أنت التهميني أيها النبيل! خذني واغلي جسدي في قدر حديدي ضخم، وستشفى كل الأمراض، وسيعود والداك الطاعنان في السن إلى شبابهم ويعملان بجد!]

انتهى الفصل السادس والثلاثون.

 

*************************************************************************

انخفضت على ركبتي أمام الثمرة المتمايلة.

م.م: فرق الايدول المذكورة (V-TIC و Saint-U) ليست حقيقية في الواقع، بل هي فرقة ايدول من العمل الأول لكاتب هذه الرواية 🤣 فور ما ظهر اسمها ذهبت للتأكد من صحة حدسي. توقعت كل شيء الا ان يختار اغنية بوب كورية لإهدائها لشبح هههه

 

اسم الرواية الأولى للكاتب: سأموت إذا فشلت في الظهور لأول مرة / مترجمة في نادي الروايات أيضا، و هي عن الايدولز.

بدأ الناس بالخروج واحدًا تلو الآخر عبر الباب المفتوح.

 

“………!”

★نبتة الجينسنغ.

 

“نعم! أغنية ‘بيكابو’ لفرقة Saint-U!”

★المشهد مع الجينسنغ 🤣.

ثم توقفت ووقفت مجددًا.

 

★الشجرة.

 

 

★فان ارت عشوائي.

كنت على وشك البكاء ثلاث مرات من شدة التوتر.

 

قائد الفريق بدأ يغني الكلمات التي علّمتها إياه نا-يون.

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artsit

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط