Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 37

الفصل السابع والثلاثون.
PDF

الفصل السابع والثلاثون.

الفصل 37.

ناولتها كيس العصير المغلق.

 

 

“أغنية بيكابو لفرقة Saint-U’.”

تدخّلت لأنني شعرت بشيء مريب، ويبدو أنني كنت على صواب.

 

الآن فهمت — لماذا يستطيع فريق الأمن التعامل مع قصص الرعب بهذه البراعة، ولماذا هم ليسوا ضمن فريق الاستكشاف الميداني.

بحسب ما شرحه طلاب المرحلة الاعدادية، يُقال انه ألبوم النشاط الجماعي الأخير لفرقة فتيات شهيرة، عادت بشكل لافت بعد سنوات من الانقطاع.

نظرتُ إلى الجينسنغ الذي كان يحمله قائد فريق الأمن.

 

 

أغنية ما قبل الإصدار، التي كانت جذابة ومبهجة ومرحة، بقيت طويلاً على لوائح التصنيفات الموسيقية.

 

 

 

والآن، ها هي تلك الأغنية تُعزف في غابةٍ ضبابية، موحشة ومظلمة، على وقع تصفيقٍ متناغم.

كانت البخور المصنوع من غصن شجرة الخوخ قد احترق بالكامل، لكن الرماد بقي محفوظًا داخل المبخرة.

 

انقلبت عينيها، و عاد صوت التشانغوي.

تصفيقة.

“……….”

 

 

“نظرتي الساطعة تلتقطك من النظرة الأولى، لكني لا أنوي المبادرة بالاقتراب…”

‘…وكونه قائدا للفريق يعني أنه مثلهم تمامًا.’

 

في هذه الحالة….

“سأنتظر متظاهرة بعدم الاكتراث حتى تقترب أنت، بكل راحة.”

ثم، بعد قليل.

 

مرّت السكين الماصة للدماء في الهواء.

“لأن المفترس لا يتحرك أولا…حتى البالغين بدؤوا يغنون جاهدين، ولو بصورة غير متقنة.

 

 

 

تصفيقة.

 

 

 

“حسنًا، استعد. أنا نمرٌ أنيق، وعندما تقترب… بيكابوو!”

“………..”

 

في هذه الحالة….

اللحن الحيوي والمليء بالبهجة استمر.

 

 

عندما رفعت رأسي، رأيت التشانغوي ممددًا على الأرض، والسكين الماصة للدماء مغروز في كفه اليمنى.

وربما لأن الجميع يغنون معًا، فقد بدأت ملامح الأطفال ترتاح، وبدأت أصواتهم تزداد حيوية.

على الأقل، يجب أن أعرف السبب.

 

‘لقد شارفنا على الوصول!’

“بيكابوو! ها أنا أظهر، انتبه! أنا نمر، وعيناي تتلألأ في الظلام!”

 

 

“…ماذا؟”

—’اتبع طريق الإيقاع المُرتفع، وضَع الأضحية التي ستُقدَّم قربانًا في آخر الصف.’

‘أه!’

 

رميتُ له السلاح.

ولكن، في نهاية الموكب، لم يكن هناك شخص، بل نبتة جينسنغ أرجوانية بحجم كف اليد، تتأرجح متدلية وكأنها حزمة على عصا.

“لكن، تصادف وجود شخص هنا كان ينزعج من رائحة بخور أغصان الخوخ، ويبدو أنه كان شديد التأثر عند رؤية البرقوق.”

 

 

كان قائد فريق الأمن يحمل العصا على كتفه كما لو أنه يحمل كيس قمامة، ويسير في آخر الصف.

مع اقتراب انتهاء المقطع الثاني والدخول إلى الجوقة الأخيرة، بدأ المشهد يتغير.

 

على الأقل، يجب أن أعرف السبب.

كو سون-ها كانت تلقي نظراتٍ جانبية مُريبة نحوه من حين لآخر، لكن صاحب الشأن كان يُغنّي الأغنية بهدوءٍ واستمتاع.

سكبته كله على رأسها.

 

 

“بيكابوو! سأجعلك مسحورًا حتى لا تدرك ما يحدث. بيكابو! نعم، انتبه جيدًا.”

 

 

نظرتُ إلى الجينسنغ الذي كان يحمله قائد فريق الأمن.

تصفيقة.

 

 

 

أشرتُ للناس بيدي أن يتوقفوا.

 

 

“شبح! شبح!!”

‘انها المرة الثلاثون.’

 

 

انتهى الفصل السابع والثلاثون.

ترددوا قليلاً، لكنهم انحنوا بعمق، ثم نهضوا.

‘أه!’

 

“………..”

ثم استمرّ اللحن.

 

 

تصفيقة.

“بيكابو~!”

هـ ـل تسـ ـمعونني؟! أرجـ ـوكم، ساعـ ـدوني، أي شـ ـخص!

 

 

بدأ الطريق يصبح أكثر سهولة واستواء.

“الشمس على وشك أن تشرق!”

 

 

—’عندما ينتهي الإيقاع، ينتهي الطريق. وعندما تجد جحر أفعى صغير بلا عشبٍ حوله، اشكر رحمة سيد الجبل، وأدخل يدك فيه.’

 

 

ناولتها كيس العصير المغلق.

—’ويجب أن تكون يدك مغطّاة بماء بئرٍ مُمَلَّح.’

 

 

“………..”

مع اقتراب انتهاء المقطع الثاني والدخول إلى الجوقة الأخيرة، بدأ المشهد يتغير.

ثم استمرّ اللحن.

 

هلوسة تظهر وتختفي — عن فمه المشقوق الممتد والمليء بالأسنان، بينما يقطر لعابًا ودمًا.

الأشجار الكثيفة التي كانت تغطي الوجوه بدأت تقلّ، لكن الضباب الأبيض أصبح أكثر كثافة.

 

 

 

وعندها، أدرك الجميع غريزياً.

 

 

‘انها المرة الثلاثون.’

‘لقد شارفنا على الوصول!’

 

 

صرّحت بذلك بحزم.

كانت ملامح الجميع متشبعة بالتوتر والترقب والحذر.

 

 

 

لكنهم استمرّوا في الغناء بثبات حتى النهاية.

 

 

ضوء القمر شق الضباب وسلط نوره أسفلها.

“بيكابو، نعم انتبه جيدًا…”

مساحة مائية مظلمة وعميقة، ينبعث منها الضباب بلا توقف.

 

 

تصفيقة.

“لن أفعل.”

 

 

حتى آخر مقطع.

ضوء القمر شق الضباب وسلط نوره أسفلها.

 

–أوه، يا سيد نُورو. يبدو أن الضيف الغريب الذي جلبته قد فاز!

“الآن سأقترب.”

 

 

 

توقفت الخطوات.

“هذا المكان لا يتبع ملكية الشركة، ولم ندخل من أجل إنقاذ مدني، والأهم من ذلك أننا تلقّينا مساعدة متبادلة من الطرفين.”

 

‘تم حلّ الأمر…مؤقتًا.’

“…………”

هذه الطقوس، في الحقيقة، لها هدفان.

 

 

“…………”

 

 

 

انتهى الطريق.

 

 

إذا لم تُعتبر بشريًا، فلن يُجمَع السائل في جهاز تجميع نواة الأحلام حتى لو نجحت في اجتياز قصة الرعب.

أمام نهاية الطريق، كانت هناك مساحة شاسعة ومفتوحة.

 

 

 

“لا…لا توجد أشجار هنا.”

 

 

“………..”

بدأ الناس يُسرعون بخطواتهم. وسط الضباب الكثيف، بدأت نتيجة الطقوس بالظهور أخيرًا أمام أعينهم.

 

 

 

“الآن سنجد جحر الأفعى…!”

 

 

 

لكن ما ظهر كان…

“لا، لاا….”

 

 

خزان مائي ضخم.

 

 

 

“………..”

 

 

 

“………..”

وظيفتهم دائمة ولا يمكنهم الاستقالة.

 

انتهى الموقف.

‘ما هذا؟’

 

 

 

مساحة مائية مظلمة وعميقة، ينبعث منها الضباب بلا توقف.

اللحن الحيوي والمليء بالبهجة استمر.

 

…شعرت بشيء مريب.

وقف الجميع محتارين، مصدومين، ومذهولين.

 

 

أنزل قائد فريق الأمن يده بهدوء، ثم سأل بصوت خافت.

وجوههم تظهر أنهم لا يفهمون ما الذي يحدث.

“اهربوا…عودوا إلى البيت المهجور…!”

 

 

“لماذا…لماذا؟”

 

 

 

“من المفترض أن يظهر جحر أفعى، ما الذي…؟”

 

 

 

ما هذا؟

ثم نظر إلى كو سون-ها….

 

كو سون-ها قالت بفمٍ شاحب.

أين الخطأ؟

“هاه…؟ هذا غريب…….”

 

خرج من وجه وذراعي كو سون-ها أشكال غريبة ومخيفة، مرعبة ومشوهة بطريقة عشوائية.

نظرتُ إلى الجينسنغ الذي كان يحمله قائد فريق الأمن.

 

 

وجوههم تظهر أنهم لا يفهمون ما الذي يحدث.

…انه سليم.

 

 

شعرت بأنني سأنهار أرضًا من شدة القشعريرة التي تسللت إلى عمودي الفقري.

‘لكن من المفترض أن يختفي…؟’

 

 

 

كو سون-ها قالت بفمٍ شاحب.

 

 

 

“…شبح الماء.”

انتظري لحظة.

 

 

“…….…!”

 

 

الآن فهمت — لماذا يستطيع فريق الأمن التعامل مع قصص الرعب بهذه البراعة، ولماذا هم ليسوا ضمن فريق الاستكشاف الميداني.

تذكرتُ فورًا ما قيل قبل ساعات.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

“الآن.”

‘وأيضًا…احذر من الماء. في الماضي، التشانغوي كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…’

“ألم تكن تحاول منعنا من الخروج…؟”

 

‘بسرعة، بسرعة.’

“كانت فخًا! الطقوس نفسها كانت فخًا! لقد تم استدراجنا من قِبَل شبح الماء…!”

 

 

“لذلك تحديدًا، لدي سؤال أكبر الآن.”

“آآآه!!”

تلك النقطة التي انتهى عندها الطريق الصغير الذي سرنا فيها أثناء الطقوس.

 

“لقد تم جرّنا جميعًا إلى هذا الخزان…!!”

…ليلة البدر تشارف على نهايتها.

 

‘لا أستطيع الاقتراب منها بهذا السكين القصير!’

صرخ لي بيونغ-جين وهو يحاول الفرار، لكنه تعثّر وسقط. الأطفال بدأوا بالبكاء ثم أطلقوا صرخات وتشبثوا ببعضهم.

سأل قائد فريق الأمن بصوت بشري.

 

 

شعرت بأنني سأنهار أرضًا من شدة القشعريرة التي تسللت إلى عمودي الفقري.

لا قيمة لهم في الاستكشاف الميداني إذًا.

 

‘هذه قصة هدفها إنهاكك نفسيًا حتى آخر رمق.’

كأننا دخلنا مشهدًا من فيلم رعب قبل لحظات من موت جميع الشخصيات.

ترجمة: روي.

 

 

“………..”

“يا قائد فريق الأمن!!”

 

“…ماذا؟”

“سنموت هكذا…”

 

 

فتحت عينيها فجأة.

…لا.

هااااه.

 

 

لا!!

 

 

صوت إنسان.

على الأقل، يجب أن أعرف السبب.

وكان قائد فريق الأمن لا يزال ممسكًا برأسه المشوه، مظهره متحول ومشوه….

 

 

مهما فكّرت، لم نرتكب أي خطأ بناءً على المعلومات المتاحة. حتى مع كل ما قرأته من سجلات الاستكشاف!

“لذا، دعينا نمنعه من دخول جسدك مجددًا، من الأساس.”

 

“لن أفعل.”

شعور اللامعقولية وعدم الفهم بدأ يتغلب على الخوف في عقلي.

“يحبسونك عمدًا في بيت مهجور لمدة نصف شهر، يُرهقونك نفسيًا وجسديًا حتى تنهار، وكل هذا وأنت متمسك بأمل كاذب في الطقوس.”

 

خزان مائي ضخم.

كان صوت كو سون-ها المرتجف يطنّ في أذني.

ترجمة: روي.

 

“الآن سأقترب.”

“اهربوا…عودوا إلى البيت المهجور…!”

أنزل قائد فريق الأمن يده بهدوء، ثم سأل بصوت خافت.

 

 

…هاه؟

 

 

 

انتظر.

مع أن الحرارة لم تكن مرتفعة جدًا، إلا أن رائحة الحرق والملح ارتفعت من على كتفها.

 

هذه الطقوس، في الحقيقة، لها هدفان.

نظرت إليها.

“أنقذوني…أرجوكم، أنقذو…”

 

 

“هل تعلمين شيئًا؟”

‘ما هذا؟’

 

الأمر الأكثر رعباً هو أنك تفهم صرخته وتترجمها…

“نعم؟”

 

 

إذا لم تُعتبر بشريًا، فلن يُجمَع السائل في جهاز تجميع نواة الأحلام حتى لو نجحت في اجتياز قصة الرعب.

“ذلك البيت المهجور…هو أيضًا خدعة.”

“لا، لاا….”

 

“لماذا…لماذا؟”

“…ماذا؟”

 

 

“فكري جيدًا، أليس غريبًا؟”

صوت إنسان.

 

“شبح! شبح!!”

بدأت أتكلم ببطء.

هـ ـل تسـ ـمعونني؟! أرجـ ـوكم، ساعـ ـدوني، أي شـ ـخص!

 

“آه… هكذا إذا…”

أشير إلى التناقض المقصود في قصة الرعب هذه.

 

 

‘…وكونه قائدا للفريق يعني أنه مثلهم تمامًا.’

“نحن داخل مكان يسيطر عليه تشانغوي، ومع ذلك، نستطيع استعادة وعينا في بيت مهجور مملوء بالتعاويذ التي تمنع دخوله؟”

 

 

“…….….”

“…..……”

 

 

رفعت رأسي.

“وعلاوة على ذلك، يُقال اننا نستطيع أداء طقوس للفرار من هذا المكان داخل ذلك البيت؟”

 

 

مع اقتراب انتهاء المقطع الثاني والدخول إلى الجوقة الأخيرة، بدأ المشهد يتغير.

ولذا، حتى في صفحة تعليقات ويكي الخاصة بـ<سجلات استكشاف الظلام>، كانت الآراء منقسمة حول ذلك البيت المهجور. لكنني كنت شبه واثق.

 

 

“يمكنك أن ترفع يدك الآن.”

‘هذه قصة هدفها إنهاكك نفسيًا حتى آخر رمق.’

✯فان ارت.

 

 

إذن، منطق الحبكة يقول.

‘كل ما أعددناه كان صحيحًا.’

 

 

“يحبسونك عمدًا في بيت مهجور لمدة نصف شهر، يُرهقونك نفسيًا وجسديًا حتى تنهار، وكل هذا وأنت متمسك بأمل كاذب في الطقوس.”

 

 

“لا، لاا….”

إنه يقوم بإعطاء الناس الأمل عبر طقوس الهروب، ثم يدفعهم إلى أقصى حدودهم ويجعلهم يصمدون في ذلك الوضع القاسي، حتى يحطّم الحواجز النفسية لديهم

إنها السيدة كو سون-ها.

 

‘وأيضًا…احذر من الماء. في الماضي، التشانغوي كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…’

“بذلك، يسهل استدراجك.”

“…….….”

 

بدأت أتكلم ببطء.

والأهم من ذلك…

 

 

 

“إن ارتكبت خطأ أثناء تأدية الطقوس، فهذا أفضل لهم. وإن لم تخطئ، لا بأس أيضًا.”

 

 

“على الأرجح، نصف الطقوس قد نجح.”

نظرتُ إلى الجينسنغ.

“لأن اختيار ‘الأضحية’ سيسبب صراعًا دائمًا، وسيسقط أحدهم لا محالة. على الأقل شخصٌ واحد سيُؤخذ.”

 

“نعم؟”

“لأن اختيار ‘الأضحية’ سيسبب صراعًا دائمًا، وسيسقط أحدهم لا محالة. على الأقل شخصٌ واحد سيُؤخذ.”

 

 

تصفيقة.

“…………”

…انه سليم.

 

“يا قائد فريق الأمن!!”

“من المؤكد أن الطقوس حقيقية. لأنها لو لم تكن كذلك، لما صدّقها أحد، ولما تمسّك بها أحد.”

 

 

تلك النقطة التي انتهى عندها الطريق الصغير الذي سرنا فيها أثناء الطقوس.

وهذه هي <سجلات استكشاف الظلام>.

 

 

تدخلتُ وأنا أضغط على أسناني.

لا ينبغي للقصة أن تحتوي على الكثير من الإعدادات الخاطئة المريحة. عندها سيضعف الانغماس في القراءة وسيضيع التوتر الناجم عنها، وبالتالي فإن الطقوس حقيقية بالتأكيد.

 

 

وعندها، أدرك الجميع غريزياً.

وهكذا، كنت أُنفذ الطقوس بثقة، لكن…

هل كنتم تعلمون؟

 

 

“لذلك تحديدًا، لدي سؤال أكبر الآن.”

 

 

 

لقد قرأت الكثير من قصص الرعب.

 

 

 

كل القصص التي نُشرت في سجلات استكشاف الظلام، بالتحديد.

–آه، حقًا مقرف. لو أنه ظهر كضيف في عرضي، لما سمحت له بالدخول من الأساس!

 

في تلك اللحظة، بدأ شكل قائد فريق الأمن يتشوّه أيضًا.

قرأتها أكثر من مرة كجزء من روتيني في العمل.

 

 

 

ومن بينها، اكتسبت بعض المعلومات الفرعية، مثل…

“غوووه…”

 

 

“أن أغصان شجر الخوخ تُستخدم لطرد الأشباح عادةً.”

 

 

 

“ثم ماذا؟”

‘لكن من المفترض أن يختفي…؟’

 

 

“وأن البرقوق هو فاكهة محببة لتشانغوي. لهذا السبب، غالبًا ما تطلب الطقوس وجود هذين العنصرين.”

“……….”

 

“هل تتحدثين الآن بإرادتكِ حقًا؟”

“آه…”

فقـ ـط اتركـ ـوها واذهـ ـبوا. فقط اتركـ ـوها واذهـ ـبوا. هاه؟ آآااه؟!

 

وعندها، أدرك الجميع غريزياً.

“يتم إغراء تشانغوي نحو المعبد باستخدام البرقوق، بينما يقوم حامل الطقوس بالهروب وهو يحمل بخورًا مصنوعة من الخوخ لطرد الاشباح.”

أخرجتُ السكين من جيبي الأمامي غريزيًا. لم تكن تشانغوي تمامًا، بل شخصٌ استحوذ عليها شبح، لذا ربما يمكنني السيطرة عليها….

 

 

رفعت رأسي.

“بيكابوو! ها أنا أظهر، انتبه! أنا نمر، وعيناي تتلألأ في الظلام!”

 

 

“لكن، تصادف وجود شخص هنا كان ينزعج من رائحة بخور أغصان الخوخ، ويبدو أنه كان شديد التأثر عند رؤية البرقوق.”

فوو.

 

 

“……….”

 

 

 

شخصٌ سار إلى جانب قائد فريق الأمن، في آخر الصف، بعيدًا عن البخور قدر الإمكان.

 

 

 

“كو سون-ها…”

مع اقتراب انتهاء المقطع الثاني والدخول إلى الجوقة الأخيرة، بدأ المشهد يتغير.

 

 

نظرتُ مباشرةً إليها.

✯فان ارت.

 

 

“هل تتحدثين الآن بإرادتكِ حقًا؟”

“استمروا في إغلاق أعينكم!”

 

 

“ماذا…تعني؟”

“…….….”

 

 

ربما…

 

 

 

كو سون-ها الحقيقية، فشلت في الطقوس داخل المعبد من البداية، قبل حتى أن نلتقي بها….

 

 

لكنهم استمرّوا في الغناء بثبات حتى النهاية.

“ربما الآن، من يتحدث ليس أنتِ…بل التشانغوي.”

لقد قرأت الكثير من قصص الرعب.

 

 

توقفت قدماها.

‘لقد شارفنا على الوصول!’

 

 

“آه، لقد انكشفت.”

اهتزّ الجسد الممسوس بالشبح بعنف، وبدأ يقفز بجنون، ثم….

 

ربما…

تمزق فم كو سون-ها على نحوٍ غريب.

 

 

مع اقتراب انتهاء المقطع الثاني والدخول إلى الجوقة الأخيرة، بدأ المشهد يتغير.

لكن الأوان قد فات!

 

 

لأستخدم هذا السلاح، عليّ أن أكون وجهًا لوجه معها. وأنا الآن على وشك فقدان وعيي!

امتدت ذراعاها بشكل غير طبيعي، في محاولة للإمساك بي وسحبي…

 

 

إنها السيدة كو سون-ها.

‘أه!’

“…………”

 

“هاه…؟ هذا غريب…….”

تدحرجتُ على الأرض وتجنبتها.

‘كل ما أعددناه كان صحيحًا.’

 

“ثم ماذا؟”

خلفي، بدأت صرخات القائد لي بيونج-جين والأطفال تتردد في المكان.

 

 

انتظري لحظة.

“آآآاااااااه!!”

 

 

 

“شبح! شبح!!”

تذكّرت أن الطريق كان يتغير كلما غنينا ونحن نمشي، والبخور كانت تحترق بشكل صحيح.

 

وعندها، أدرك الجميع غريزياً.

أخرجتُ السكين من جيبي الأمامي غريزيًا. لم تكن تشانغوي تمامًا، بل شخصٌ استحوذ عليها شبح، لذا ربما يمكنني السيطرة عليها….

 

 

الآن فهمت — لماذا يستطيع فريق الأمن التعامل مع قصص الرعب بهذه البراعة، ولماذا هم ليسوا ضمن فريق الاستكشاف الميداني.

لكنني أدركتُ بسرعة.

 

 

 

‘لا أستطيع الاقتراب منها بهذا السكين القصير!’

 

 

“…لا يهم. ففي النهاية، قدّمت فائدة.”

لأستخدم هذا السلاح، عليّ أن أكون وجهًا لوجه معها. وأنا الآن على وشك فقدان وعيي!

 

 

 

لكن عقلي المحترق أدرك من هو الأنسب فورًا!

 

 

 

“يا قائد فريق الأمن!!”

“هاه…؟”

 

هلوسة تظهر وتختفي — عن فمه المشقوق الممتد والمليء بالأسنان، بينما يقطر لعابًا ودمًا.

رميتُ له السلاح.

 

 

 

“أرجوك، تعامل معها!”

 

 

 

هووووف—

آه! آه!

 

الآن فهمت — لماذا يستطيع فريق الأمن التعامل مع قصص الرعب بهذه البراعة، ولماذا هم ليسوا ضمن فريق الاستكشاف الميداني.

مرّت السكين الماصة للدماء في الهواء.

 

 

لا، هذه مجرد هلوسة. قائد فريق الأمن يبدو طبيعيًا.

“…آه.”

 

 

 

أمسك قائد فريق الأمن بالسكين، ألقى عليه نظرة سريعة، ثم اندفع نحو التشانغوي.

أشرتُ للناس بيدي أن يتوقفوا.

 

“……….”

“هيهييييك!!”

أحد طلاب الإعدادية اكتشف حفرة صغيرة تحت شجرة.

 

“المبخرة.”

خرج من وجه وذراعي كو سون-ها أشكال غريبة ومخيفة، مرعبة ومشوهة بطريقة عشوائية.

“إن ارتكبت خطأ أثناء تأدية الطقوس، فهذا أفضل لهم. وإن لم تخطئ، لا بأس أيضًا.”

 

 

ذراع، وجوه، شعر، وعيون لعدد لا يُحصى من الرجال والنساء والأطفال تنظر في كل الاتجاهات.

خاصة أولئك الذين تلوثوا بقصة رعب عنيفة أو شرسة لها سلوك إقليمي قوي.

 

صرّحت بذلك بحزم.

“لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت! لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت!”

وعندها، أدرك الجميع غريزياً.

 

 

“ايييييك!”

 

 

“تراجعوا وأغلقوا أعينكم!”

“أنقذوني…أرجوكم، أنقذو…”

 

لتـ ـموتي أنـ ـتِ وحدك…هاه؟ لا بأس إن متِّ. لقد قتلت إنسانًا. كنتِ تحــاولين قتل الأطـ ـفال. أنا أعـ ـرف كل شيء،؟ موتكِ مستـ ـحق.

تراجع القائد لي بيونغ-جين مع الأطفال على الطريق الجبلي، وهو يتدحرج محتضنًا إياهم.

 

 

في <سجلات استكشاف الظلام> بدأت أخيرًا أفهم واقعيًا لماذا يحرص فريق الأمن على إبعاد الناس تمامًا حين يتعاملون مع قصة رعب….

هـ ـل تسـ ـمعونني؟! أرجـ ـوكم، ساعـ ـدوني، أي شـ ـخص!

 

 

✯فان ارت.

في تلك اللحظة، بدأ شكل قائد فريق الأمن يتشوّه أيضًا.

 

 

 

هيئة مشوّهة وغريبة.

 

 

 

الجزء العلوي من جسده، الذي كان يبدو نحيفًا، انتفخ بشكل هائل كأنه سينفجر، وانشق فمه بشكل طولي مشكّلًا فمًا كمنقار، وبرز لسان طويل منه.

“لا…لا توجد أشجار هنا.”

 

 

ذلك اللسان التقط ذراع التشانغوي الطويلة وكسرها بقسوة.

لكن……

 

ضوء القمر شق الضباب وسلط نوره أسفلها.

آآآآآااااااه!!

النجاة من الشبح.

 

“لكن، تصادف وجود شخص هنا كان ينزعج من رائحة بخور أغصان الخوخ، ويبدو أنه كان شديد التأثر عند رؤية البرقوق.”

لا، هذه مجرد هلوسة. قائد فريق الأمن يبدو طبيعيًا.

 

 

 

لكن لا، لقد تحوّل بالفعل إلى شكل وحش…

الآن فهمت — لماذا يستطيع فريق الأمن التعامل مع قصص الرعب بهذه البراعة، ولماذا هم ليسوا ضمن فريق الاستكشاف الميداني.

 

 

‘يا للجنون…’

أمام نهاية الطريق، كانت هناك مساحة شاسعة ومفتوحة.

 

إذا لم تُعتبر بشريًا، فلن يُجمَع السائل في جهاز تجميع نواة الأحلام حتى لو نجحت في اجتياز قصة الرعب.

أدرت بصري بصعوبة بعيدًا عن المنظر.

“هاه…؟ هذا غريب…….”

 

“إن ارتكبت خطأ أثناء تأدية الطقوس، فهذا أفضل لهم. وإن لم تخطئ، لا بأس أيضًا.”

الآن فهمت — لماذا يستطيع فريق الأمن التعامل مع قصص الرعب بهذه البراعة، ولماذا هم ليسوا ضمن فريق الاستكشاف الميداني.

إنه يقوم بإعطاء الناس الأمل عبر طقوس الهروب، ثم يدفعهم إلى أقصى حدودهم ويجعلهم يصمدون في ذلك الوضع القاسي، حتى يحطّم الحواجز النفسية لديهم

 

 

لقد ظهر التفسير أمامي.

لكنهم استمرّوا في الغناء بثبات حتى النهاية.

 

“………..”

———————=

عندما رفعت رأسي، رأيت التشانغوي ممددًا على الأرض، والسكين الماصة للدماء مغروز في كفه اليمنى.

 

“الشمس على وشك أن تشرق!”

[فريق الأمن]

“آه…”

 

 

: أحد الفرق الثلاثة التابعة لقسم الأمن في شركة أحلام اليقظة و هي قوة ضخمة تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.

 

 

والأهم من ذلك…

يتكوّن من الموظفين الذين تم ابتلاعهم جزئيًا من قبل قصة رعبٍ معينة ولم يعد يُعتبرون بشرًا بالكامل.

 

 

كان قائد فريق الأمن يحمل العصا على كتفه كما لو أنه يحمل كيس قمامة، ويسير في آخر الصف.

وظيفتهم دائمة ولا يمكنهم الاستقالة.

 

 

 

———————=

 

 

لم أكن يومًا ممتنًّا كما أنا الآن، لأنني الوحيد الذي يستطيع سماع براون.

هل كنتم تعلمون؟

“بيكابو~!”

 

 

إذا لم تُعتبر بشريًا، فلن يُجمَع السائل في جهاز تجميع نواة الأحلام حتى لو نجحت في اجتياز قصة الرعب.

 

 

‘…كأنني في كابوس.’

لا قيمة لهم في الاستكشاف الميداني إذًا.

 

 

 

ولهذا من اندمجوا تقريبًا مع قصة الرعب، وأصبحوا أشبه بالوحوش، يُنقلون إلى فريق الأمن.

…لا.

 

 

خاصة أولئك الذين تلوثوا بقصة رعب عنيفة أو شرسة لها سلوك إقليمي قوي.

كنت قد جلبت كيسًا آخر من عصير التفاح.

 

 

آه! آه!

آآآآآااااااه!!

 

“اهربوا…عودوا إلى البيت المهجور…!”

إلى فريق الأمن.

“اشربيه دفعة واحدة.”

 

مع السكين الماص للدماء في فمه، بدا وجهه وكأنه ما يزال يتذبذب بين هيئة إنسان وهيئة شيء غريب.

ويُستخدمون لقمع الحالات الخطيرة التي تخرج عن السيطرة داخل قصص الرعب التي تديرها الشركة.

 

 

 

‘…وكونه قائدا للفريق يعني أنه مثلهم تمامًا.’

 

 

“آآآه!!”

ببساطة، موظف متخصص في مواجهة وحوش قصص الرعب.

“لذلك تحديدًا، لدي سؤال أكبر الآن.”

 

كيـ ـاااااااااااااااه!!

 

 

انتهى الفصل السابع والثلاثون.

أذرع التشانغوي المتعددة تمزقت تحت لسان وأنياب قائد فريق الأمن الشبيهة بالذئب.

 

 

جحر أفعى.

مع السكين الماص للدماء في فمه، بدا وجهه وكأنه ما يزال يتذبذب بين هيئة إنسان وهيئة شيء غريب.

إلى فريق الأمن.

 

وظيفتهم دائمة ولا يمكنهم الاستقالة.

‘…ذئب؟’

 

 

“وعلاوة على ذلك، يُقال اننا نستطيع أداء طقوس للفرار من هذا المكان داخل ذلك البيت؟”

هلوسة تظهر وتختفي — عن فمه المشقوق الممتد والمليء بالأسنان، بينما يقطر لعابًا ودمًا.

“………؟”

 

عندما رفعت رأسي، رأيت التشانغوي ممددًا على الأرض، والسكين الماصة للدماء مغروز في كفه اليمنى.

الدوار والغثيان اجتاحاني كموجة. نظرتُ سريعًا إلى الأرض.

ببساطة، موظف متخصص في مواجهة وحوش قصص الرعب.

 

لا!!

‘…كأنني في كابوس.’

ضوء القمر شق الضباب وسلط نوره أسفلها.

 

هل كنتم تعلمون؟

في <سجلات استكشاف الظلام> بدأت أخيرًا أفهم واقعيًا لماذا يحرص فريق الأمن على إبعاد الناس تمامًا حين يتعاملون مع قصة رعب….

أمام نهاية الطريق، كانت هناك مساحة شاسعة ومفتوحة.

 

 

رغم ذلك، كل شيء كان يسير بنجاح نسبي.

إنها السيدة كو سون-ها.

 

 

“استمروا في إغلاق أعينكم!”

 

 

‘لكن من المفترض أن يختفي…؟’

تماسكت، بينما نظري مثبت على الأرض.

 

 

وبعد لحظات.

وفي اللحظة التالية—

 

 

لكن ما ظهر كان…

–أوه، يا سيد نُورو. يبدو أن الضيف الغريب الذي جلبته قد فاز!

 

 

تصفيقة.

انتهى الموقف.

ثم، بعد قليل.

 

 

عندما رفعت رأسي، رأيت التشانغوي ممددًا على الأرض، والسكين الماصة للدماء مغروز في كفه اليمنى.

كانت البخور المصنوع من غصن شجرة الخوخ قد احترق بالكامل، لكن الرماد بقي محفوظًا داخل المبخرة.

 

 

وكان قائد فريق الأمن لا يزال ممسكًا برأسه المشوه، مظهره متحول ومشوه….

 

 

 

–آه، حقًا مقرف. لو أنه ظهر كضيف في عرضي، لما سمحت له بالدخول من الأساس!

ثم نظر إلى كو سون-ها….

 

 

لم أكن يومًا ممتنًّا كما أنا الآن، لأنني الوحيد الذي يستطيع سماع براون.

 

 

قرأتها أكثر من مرة كجزء من روتيني في العمل.

نظرت لقائد الأمن، متمسكا بصوتي الهادئ.

“نعم؟”

 

 

“شكرًا جزيلًا، يا قائد فريق الأمن.”

 

 

 

“غوووه…”

 

 

 

–قال إنه متعب. كم هذا وقح!

“آه، آآااه….”

 

 

الأمر الأكثر رعباً هو أنك تفهم صرخته وتترجمها…

 

 

 

وفجأة، صدر صوت مكتوم من تحت يد قائد فريق الأمن.

“آه…!”

 

“كو سون-ها…”

صوت إنسان.

“استمروا في إغلاق أعينكم!”

 

خلف الضباب الكثيف، كان هناك ضوء خافت يتسلل من مكانٍ ما…

“لـ…ـلحظة فقط…”

وجوههم تظهر أنهم لا يفهمون ما الذي يحدث.

 

لا، هذه مجرد هلوسة. قائد فريق الأمن يبدو طبيعيًا.

“…………!”

 

 

إذا لم تُعتبر بشريًا، فلن يُجمَع السائل في جهاز تجميع نواة الأحلام حتى لو نجحت في اجتياز قصة الرعب.

فجأة ظهرت كو سون-ها بوجه بشري، مرتعش، تهمس بتوسّل.

سأل قائد فريق الأمن بصوت بشري.

 

 

“أنقذوني…أرجوكم، أنقذو…”

تدحرجتُ على الأرض وتجنبتها.

 

 

اتـ ـركـ ـوها واذهـ ـبوا….

فقـ ـط اتركـ ـوها واذهـ ـبوا. فقط اتركـ ـوها واذهـ ـبوا. هاه؟ آآااه؟!

 

———————=

“آه، آآااه….”

وظيفتهم دائمة ولا يمكنهم الاستقالة.

 

لا ينبغي للقصة أن تحتوي على الكثير من الإعدادات الخاطئة المريحة. عندها سيضعف الانغماس في القراءة وسيضيع التوتر الناجم عنها، وبالتالي فإن الطقوس حقيقية بالتأكيد.

انقلبت عينيها، و عاد صوت التشانغوي.

“لا.”

 

“آه… هكذا إذا…”

لتـ ـموتي أنـ ـتِ وحدك…هاه؟ لا بأس إن متِّ. لقد قتلت إنسانًا. كنتِ تحــاولين قتل الأطـ ـفال. أنا أعـ ـرف كل شيء،؟ موتكِ مستـ ـحق.

 

 

 

كو سون-ها كانت تصارع بقوة.

‘هو يكره غصون شجر الخوخ.’

 

ثم استمرّ اللحن.

“لا، لاا….”

‘تم حلّ الأمر…مؤقتًا.’

 

 

فقـ ـط اتركـ ـوها واذهـ ـبوا. فقط اتركـ ـوها واذهـ ـبوا. هاه؟ آآااه؟!

 

 

لكن صوته الواضح كان يسأل كو سون-ها مباشرة وبدون شك.

“أنقذوني، أنقذوني!! آآآااه!”

“…….…!”

 

 

في تلك اللحظة.

 

 

خلفي، بدأت صرخات القائد لي بيونج-جين والأطفال تتردد في المكان.

“الآن.”

 

 

“لماذا…لماذا؟”

سأل قائد فريق الأمن بصوت بشري.

لم أكن يومًا ممتنًّا كما أنا الآن، لأنني الوحيد الذي يستطيع سماع براون.

 

 

“لقد طلبتِ إنقاذًا عاجلًا من شركة أحلام اليقظة المحدودة، أليس كذلك……؟”

“لماذا…لماذا؟”

 

 

لا لم يكن وجهه مرئيا بسبب هيئة الوحش التي تغطيه.

 

 

“…………!”

لكن صوته الواضح كان يسأل كو سون-ها مباشرة وبدون شك.

هااااه.

 

‘فيوو.’

“هذا طلب رسمي يستحق إبرام عقد، أليس كذلك…؟”

 

 

هل كنتم تعلمون؟

…شعرت بشيء مريب.

“أنقذوني، أنقذوني!! آآآااه!”

 

 

السيدة كو سون-ها، التي كانت تنظر للأعلى بوجه شارد، سرعان ما استعادت وعيها وأجابت بصوت يائس.

 

 

 

“نـ…ـعم….”

“آآآاااااااه!!”

 

أدخلنا أيدينا في جحر الأفعى.

انتظري لحظة.

‘أه!’

 

 

“لا، ليس كذلك.”

 

 

 

تدخلتُ وأنا أضغط على أسناني.

“لكن، تصادف وجود شخص هنا كان ينزعج من رائحة بخور أغصان الخوخ، ويبدو أنه كان شديد التأثر عند رؤية البرقوق.”

 

 

“هذا المكان لا يتبع ملكية الشركة، ولم ندخل من أجل إنقاذ مدني، والأهم من ذلك أننا تلقّينا مساعدة متبادلة من الطرفين.”

ترجمة: روي.

 

كأنها وقعت في نوم عميق كمن شرب مستخلص الجينسنغ البري.

“هاه…؟ هذا غريب…….”

 

 

صوته المزمجر انخفض بشكل خطير.

“…ماذا؟”

 

لا قيمة لهم في الاستكشاف الميداني إذًا.

“ألم تكن تحاول منعنا من الخروج…؟”

ذراع، وجوه، شعر، وعيون لعدد لا يُحصى من الرجال والنساء والأطفال تنظر في كل الاتجاهات.

 

“فكري جيدًا، أليس غريبًا؟”

هااااه.

 

 

“………؟”

“…لا يهم. ففي النهاية، قدّمت فائدة.”

 

 

 

صرّحت بذلك بحزم.

 

 

لا قيمة لهم في الاستكشاف الميداني إذًا.

“إذًا، هذا يُعدّ تعاونًا.”

“هذا طلب رسمي يستحق إبرام عقد، أليس كذلك…؟”

 

أغنية ما قبل الإصدار، التي كانت جذابة ومبهجة ومرحة، بقيت طويلاً على لوائح التصنيفات الموسيقية.

“……….”

 

 

“ثم ماذا؟”

حدّق بي قائد فريق الأمن طويلًا.

 

 

…هاه؟

ثم نظر إلى كو سون-ها….

“لأن اختيار ‘الأضحية’ سيسبب صراعًا دائمًا، وسيسقط أحدهم لا محالة. على الأقل شخصٌ واحد سيُؤخذ.”

 

 

“آه… هكذا إذا…”

ولهذا من اندمجوا تقريبًا مع قصة الرعب، وأصبحوا أشبه بالوحوش، يُنقلون إلى فريق الأمن.

 

 

“………….”

ثم نظر إلى كو سون-ها….

 

كو سون-ها كانت تصارع بقوة.

“ربما هذا صحيح….”

“استمروا في إغلاق أعينكم!”

 

 

سحب صوته تدريجيًا، وعاد إلى نبرته الأصلية الكسولة، كما لو أن كل شيء بات مزعجًا.

انتهى الفصل السابع والثلاثون.

 

 

‘فيوو.’

لكن صوته الواضح كان يسأل كو سون-ها مباشرة وبدون شك.

 

تجمّعنا معًا وسط الضباب الكثيف، وبدأنا نبحث في الساحة القريبة من الجبل، مبتعدين قليلًا عن ضفة الماء.

تدخّلت لأنني شعرت بشيء مريب، ويبدو أنني كنت على صواب.

لكنهم استمرّوا في الغناء بثبات حتى النهاية.

 

 

‘من الأفضل ألا تتورط مع شركة أحلام اليقظة….’

 

 

تمزق فم كو سون-ها على نحوٍ غريب.

بل وحتى أن تكون مدينة لهم؟ لا يراودني أي إحساس جيد بهذا الأمر.

 

 

 

“همم……إذًا، ماذا علينا أن نفعل….”

“من المفترض أن يظهر جحر أفعى، ما الذي…؟”

 

أرجوك، كفى.

“لحظة.”

 

 

 

اقتربتُ من قائد الفريق لي بيونج-جين الذي كان واقفًا في الخلف، وعيناه مغمضتان، ممسكًا الأطفال.

“شكرًا جزيلًا، يا قائد فريق الأمن.”

 

نظرت لقائد الأمن، متمسكا بصوتي الهادئ.

ثم فزع عند سماعه خطاي.

ترجمة: روي.

 

 

“آااه! لا، لا تقل لي أنك ستقدّمني كأضحية بدلًا…!”

لكنني أدركتُ بسرعة.

 

‘أرضٌ خالية من العشب…أرضٌ خالية من العشب.’

“المبخرة.”

 

 

 

“هاه…؟”

 

 

“لحظة.”

“أعطني إياها.”

 

 

“……….”

أخذتُ المبخرة من يد قائد الفريق لي بيونج-جين، والتي كان لا يزال يحملها.

“من المؤكد أن الطقوس حقيقية. لأنها لو لم تكن كذلك، لما صدّقها أحد، ولما تمسّك بها أحد.”

 

تمزق فم كو سون-ها على نحوٍ غريب.

كانت البخور المصنوع من غصن شجرة الخوخ قد احترق بالكامل، لكن الرماد بقي محفوظًا داخل المبخرة.

 

 

وهكذا، وقبل أن تشرق الشمس بقليل.

‘هو يكره غصون شجر الخوخ.’

 

 

“يا قائد فريق الأمن!!”

في هذه الحالة….

اهتزّ الجسد الممسوس بالشبح بعنف، وبدأ يقفز بجنون، ثم….

 

“لقد طلبتِ إنقاذًا عاجلًا من شركة أحلام اليقظة المحدودة، أليس كذلك……؟”

سكبتُ رماد المبخرة مباشرة قرب كتف كو سون-ها.

عندما رفعت رأسي، رأيت التشانغوي ممددًا على الأرض، والسكين الماصة للدماء مغروز في كفه اليمنى.

 

هووووف—

كيييييييييك!!

 

 

“من المؤكد أن الطقوس حقيقية. لأنها لو لم تكن كذلك، لما صدّقها أحد، ولما تمسّك بها أحد.”

تششش.

 

 

‘…كأنني في كابوس.’

مع أن الحرارة لم تكن مرتفعة جدًا، إلا أن رائحة الحرق والملح ارتفعت من على كتفها.

———————=

 

 

لن أذهـ ـب! لن أذهـ ـب! سأتشـ ـبث مرة أخرى! وسأتشـ ـبث مرة أخرى…..آآآآاااه!

“ذلك البيت المهجور…هو أيضًا خدعة.”

 

 

سكبته كله على رأسها.

“………..”

 

 

اهتزّ الجسد الممسوس بالشبح بعنف، وبدأ يقفز بجنون، ثم….

‘أه!’

 

 

“هآاه،”

 

 

 

فتحت عينيها فجأة.

“…آه.”

 

 

نظرة مليئة بالوعي والارتياح.

“لن أفعل.”

 

“يحبسونك عمدًا في بيت مهجور لمدة نصف شهر، يُرهقونك نفسيًا وجسديًا حتى تنهار، وكل هذا وأنت متمسك بأمل كاذب في الطقوس.”

إنها السيدة كو سون-ها.

 

 

حدّق بي قائد فريق الأمن طويلًا.

“أ…أنا بخير! أظن أنني تعافيت….”

 

 

 

“لا.”

هووووف—

 

 

“نعم؟”

 

 

 

“هذه المنطقة تم الدخول إليها بفعل تأثير الشبح منذ البداية، لذا يمكنه العودة في أي وقت.”

“لن أفعل.”

 

لقد قرأت الكثير من قصص الرعب.

“فـ…في هذه الحالة….”

كنت قد جلبت كيسًا آخر من عصير التفاح.

 

 

“لذا، دعينا نمنعه من دخول جسدك مجددًا، من الأساس.”

“………..”

 

 

“………؟”

آه! آه!

 

 

كنت قد جلبت كيسًا آخر من عصير التفاح.

لقد ظهر التفسير أمامي.

 

تدخلتُ وأنا أضغط على أسناني.

ناولتها كيس العصير المغلق.

سأل قائد فريق الأمن بصوت بشري.

 

إنها السيدة كو سون-ها.

“آه، آآه….”

“…………!”

 

 

“اشربيه دفعة واحدة.”

“وعلاوة على ذلك، يُقال اننا نستطيع أداء طقوس للفرار من هذا المكان داخل ذلك البيت؟”

 

في <سجلات استكشاف الظلام> بدأت أخيرًا أفهم واقعيًا لماذا يحرص فريق الأمن على إبعاد الناس تمامًا حين يتعاملون مع قصة رعب….

عندما أصررت، بدت السيدة كو سون-ها غير مستوعبة، لكنها استسلمت ثم مستلقية، وبدأت بابتلاعه دفعة بعد دفعة.

 

 

 

وبعد لحظات.

 

 

 

انهارت أرضاً.

“هذه المنطقة تم الدخول إليها بفعل تأثير الشبح منذ البداية، لذا يمكنه العودة في أي وقت.”

 

 

كأنها وقعت في نوم عميق كمن شرب مستخلص الجينسنغ البري.

 

 

 

فوو.

“كانت فخًا! الطقوس نفسها كانت فخًا! لقد تم استدراجنا من قِبَل شبح الماء…!”

 

“لا، لاا….”

‘تم حلّ الأمر…مؤقتًا.’

الجزء العلوي من جسده، الذي كان يبدو نحيفًا، انتفخ بشكل هائل كأنه سينفجر، وانشق فمه بشكل طولي مشكّلًا فمًا كمنقار، وبرز لسان طويل منه.

 

 

“يمكنك أن ترفع يدك الآن.”

 

 

“يمكنك أن ترفع يدك الآن.”

“…….….”

 

 

فوو.

أنزل قائد فريق الأمن يده بهدوء، ثم سأل بصوت خافت.

 

 

 

“هل تفكّر في تغيير فريقك…؟”

لا لم يكن وجهه مرئيا بسبب هيئة الوحش التي تغطيه.

 

 

“لن أفعل.”

لكنني أدركتُ بسرعة.

 

خلف الضباب الكثيف، كان هناك ضوء خافت يتسلل من مكانٍ ما…

أرجوك، كفى.

سحب صوته تدريجيًا، وعاد إلى نبرته الأصلية الكسولة، كما لو أن كل شيء بات مزعجًا.

 

‘لقد شارفنا على الوصول!’

بعد أن شكرت قائد فريق الأمن، الذي عاد لشكله البشري، مرة أخرى، توجهتُ نحو قائد الفريق لي بيونج-جين والأطفال الذين كانوا لا يزالون مغمضي الأعين.

 

 

 

“يمكنكم فتح أعينكم الآن.”

 

 

الجزء العلوي من جسده، الذي كان يبدو نحيفًا، انتفخ بشكل هائل كأنه سينفجر، وانشق فمه بشكل طولي مشكّلًا فمًا كمنقار، وبرز لسان طويل منه.

“آه…!”

نظرة مليئة بالوعي والارتياح.

 

 

ظهر الارتياح على وجه قائد الفريق لي بيونج-جين.

“المبخرة.”

 

انتهى الموقف.

لكنّه سرعان ما همس لي بوجهٍ يائس، وهو ينظر نحو الأطفال.

 

 

ولهذا من اندمجوا تقريبًا مع قصة الرعب، وأصبحوا أشبه بالوحوش، يُنقلون إلى فريق الأمن.

“و…ولكن، ماذا الآن؟؟ كيف سنجد طريق الخروج…!”

قرأتها أكثر من مرة كجزء من روتيني في العمل.

 

“آآآاااااااه!!”

“…….….”

 

 

 

“الشمس على وشك أن تشرق!”

أسرع الناس بغمس أيديهم في ماء الملح. كان الوقت ضيقًا لدرجة أن الخوف لم يُعره أحد اهتمامًا.

 

يتكوّن من الموظفين الذين تم ابتلاعهم جزئيًا من قبل قصة رعبٍ معينة ولم يعد يُعتبرون بشرًا بالكامل.

نظرتُ نحو السماء.

 

 

تصفيقة.

خلف الضباب الكثيف، كان هناك ضوء خافت يتسلل من مكانٍ ما…

 

 

 

…ليلة البدر تشارف على نهايتها.

 

 

“آآآه!!”

‘لا وقت لإجراء الطقوس مجددًا.’

 

“نـ…ـعم….”

لكن……

حتى آخر مقطع.

 

 

“سنكون بخير.”

 

 

‘من الأفضل ألا تتورط مع شركة أحلام اليقظة….’

“…ماذا؟”

 

 

أرجوك، كفى.

“على الأرجح، نصف الطقوس قد نجح.”

 

 

 

تذكّرت أن الطريق كان يتغير كلما غنينا ونحن نمشي، والبخور كانت تحترق بشكل صحيح.

 

 

“الآن.”

‘كل ما أعددناه كان صحيحًا.’

يتكوّن من الموظفين الذين تم ابتلاعهم جزئيًا من قبل قصة رعبٍ معينة ولم يعد يُعتبرون بشرًا بالكامل.

 

“………..”

هذه الطقوس، في الحقيقة، لها هدفان.

 

 

“لقد طلبتِ إنقاذًا عاجلًا من شركة أحلام اليقظة المحدودة، أليس كذلك……؟”

النجاة من الشبح.

وربما لأن الجميع يغنون معًا، فقد بدأت ملامح الأطفال ترتاح، وبدأت أصواتهم تزداد حيوية.

 

النجاة من الشبح.

والتوسّل لسيد الجبل كي يفتح لنا مخرجًا.

 

 

توقفت قدماها.

“ويبدو أن الثاني منهما قد تحقق بالفعل.”

 

 

امتدت ذراعاها بشكل غير طبيعي، في محاولة للإمساك بي وسحبي…

صحيح أننا وصلنا إلى حافة الماء لأن أحدنا كان ممسوسًا، مما أدى لفشل الهدف الأول….

 

 

إنها السيدة كو سون-ها.

“لكن، ربما المخرج قريب من هنا.”

 

 

‘لقد شارفنا على الوصول!’

“………!”

 

 

 

تجمّعنا معًا وسط الضباب الكثيف، وبدأنا نبحث في الساحة القريبة من الجبل، مبتعدين قليلًا عن ضفة الماء.

 

 

اتـ ـركـ ـوها واذهـ ـبوا….

تلك النقطة التي انتهى عندها الطريق الصغير الذي سرنا فيها أثناء الطقوس.

تصفيقة.

 

لكن ما ظهر كان…

—’عندما تجد جحر أفعى صغير بلا عشبٍ حوله، اشكر رحمة سيد الجبل، وأدخل يدك فيه، ويجب أن تكون يدك مغطّاة بماء بئرٍ مُمَلَّح.’

 

 

 

‘أرضٌ خالية من العشب…أرضٌ خالية من العشب.’

انقلبت عينيها، و عاد صوت التشانغوي.

 

“…شبح الماء.”

ثم، بعد قليل.

 

 

 

“و…وجدته!”

“لذلك تحديدًا، لدي سؤال أكبر الآن.”

 

 

“……..…!!”

“لقد تم جرّنا جميعًا إلى هذا الخزان…!!”

 

 

أحد طلاب الإعدادية اكتشف حفرة صغيرة تحت شجرة.

 

 

النجاة من الشبح.

ضوء القمر شق الضباب وسلط نوره أسفلها.

لأستخدم هذا السلاح، عليّ أن أكون وجهًا لوجه معها. وأنا الآن على وشك فقدان وعيي!

 

“نعم؟”

حفرة سوداء كالحبر المسكوب.

 

 

 

“…….….”

 

 

 

جحر أفعى.

في تلك اللحظة، بدأ شكل قائد فريق الأمن يتشوّه أيضًا.

 

“………..”

أسرع الناس بغمس أيديهم في ماء الملح. كان الوقت ضيقًا لدرجة أن الخوف لم يُعره أحد اهتمامًا.

“يتم إغراء تشانغوي نحو المعبد باستخدام البرقوق، بينما يقوم حامل الطقوس بالهروب وهو يحمل بخورًا مصنوعة من الخوخ لطرد الاشباح.”

 

 

‘بسرعة، بسرعة.’

“نعم؟”

 

وهكذا، كنت أُنفذ الطقوس بثقة، لكن…

وهكذا، وقبل أن تشرق الشمس بقليل.

 

 

هل كنتم تعلمون؟

أدخلنا أيدينا في جحر الأفعى.

شخصٌ سار إلى جانب قائد فريق الأمن، في آخر الصف، بعيدًا عن البخور قدر الإمكان.

 

 

 

“لقد طلبتِ إنقاذًا عاجلًا من شركة أحلام اليقظة المحدودة، أليس كذلك……؟”

انتهى الفصل السابع والثلاثون.

“هل تتحدثين الآن بإرادتكِ حقًا؟”

**********************************************************************

 

✯فان ارت.

صوت إنسان.

 

 

 

هل كنتم تعلمون؟

هل كنتم تعلمون؟

“ثم ماذا؟”

بدأ الناس يُسرعون بخطواتهم. وسط الضباب الكثيف، بدأت نتيجة الطقوس بالظهور أخيرًا أمام أعينهم.

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

“……….”

“آه…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط