Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 37

الفصل السابع والثلاثون.

الفصل السابع والثلاثون.

الفصل 37.

انتظري لحظة.

 

 

“أغنية بيكابو لفرقة Saint-U’.”

 

 

 

بحسب ما شرحه طلاب المرحلة الاعدادية، يُقال انه ألبوم النشاط الجماعي الأخير لفرقة فتيات شهيرة، عادت بشكل لافت بعد سنوات من الانقطاع.

“ايييييك!”

 

 

أغنية ما قبل الإصدار، التي كانت جذابة ومبهجة ومرحة، بقيت طويلاً على لوائح التصنيفات الموسيقية.

“أنقذوني، أنقذوني!! آآآااه!”

 

ثم، بعد قليل.

والآن، ها هي تلك الأغنية تُعزف في غابةٍ ضبابية، موحشة ومظلمة، على وقع تصفيقٍ متناغم.

انتهى الفصل السابع والثلاثون.

 

كأننا دخلنا مشهدًا من فيلم رعب قبل لحظات من موت جميع الشخصيات.

تصفيقة.

مع اقتراب انتهاء المقطع الثاني والدخول إلى الجوقة الأخيرة، بدأ المشهد يتغير.

 

أنزل قائد فريق الأمن يده بهدوء، ثم سأل بصوت خافت.

“نظرتي الساطعة تلتقطك من النظرة الأولى، لكني لا أنوي المبادرة بالاقتراب…”

 

 

“و…ولكن، ماذا الآن؟؟ كيف سنجد طريق الخروج…!”

“سأنتظر متظاهرة بعدم الاكتراث حتى تقترب أنت، بكل راحة.”

“يتم إغراء تشانغوي نحو المعبد باستخدام البرقوق، بينما يقوم حامل الطقوس بالهروب وهو يحمل بخورًا مصنوعة من الخوخ لطرد الاشباح.”

 

 

“لأن المفترس لا يتحرك أولا…حتى البالغين بدؤوا يغنون جاهدين، ولو بصورة غير متقنة.

 

 

“لقد طلبتِ إنقاذًا عاجلًا من شركة أحلام اليقظة المحدودة، أليس كذلك……؟”

تصفيقة.

 

 

 

“حسنًا، استعد. أنا نمرٌ أنيق، وعندما تقترب… بيكابوو!”

 

 

 

اللحن الحيوي والمليء بالبهجة استمر.

ثم، بعد قليل.

 

–أوه، يا سيد نُورو. يبدو أن الضيف الغريب الذي جلبته قد فاز!

وربما لأن الجميع يغنون معًا، فقد بدأت ملامح الأطفال ترتاح، وبدأت أصواتهم تزداد حيوية.

 

 

 

“بيكابوو! ها أنا أظهر، انتبه! أنا نمر، وعيناي تتلألأ في الظلام!”

 

 

بعد أن شكرت قائد فريق الأمن، الذي عاد لشكله البشري، مرة أخرى، توجهتُ نحو قائد الفريق لي بيونج-جين والأطفال الذين كانوا لا يزالون مغمضي الأعين.

—’اتبع طريق الإيقاع المُرتفع، وضَع الأضحية التي ستُقدَّم قربانًا في آخر الصف.’

فقـ ـط اتركـ ـوها واذهـ ـبوا. فقط اتركـ ـوها واذهـ ـبوا. هاه؟ آآااه؟!

 

 

ولكن، في نهاية الموكب، لم يكن هناك شخص، بل نبتة جينسنغ أرجوانية بحجم كف اليد، تتأرجح متدلية وكأنها حزمة على عصا.

“…لا يهم. ففي النهاية، قدّمت فائدة.”

 

—’عندما تجد جحر أفعى صغير بلا عشبٍ حوله، اشكر رحمة سيد الجبل، وأدخل يدك فيه، ويجب أن تكون يدك مغطّاة بماء بئرٍ مُمَلَّح.’

كان قائد فريق الأمن يحمل العصا على كتفه كما لو أنه يحمل كيس قمامة، ويسير في آخر الصف.

عندما أصررت، بدت السيدة كو سون-ها غير مستوعبة، لكنها استسلمت ثم مستلقية، وبدأت بابتلاعه دفعة بعد دفعة.

 

“هآاه،”

كو سون-ها كانت تلقي نظراتٍ جانبية مُريبة نحوه من حين لآخر، لكن صاحب الشأن كان يُغنّي الأغنية بهدوءٍ واستمتاع.

 

 

خلف الضباب الكثيف، كان هناك ضوء خافت يتسلل من مكانٍ ما…

“بيكابوو! سأجعلك مسحورًا حتى لا تدرك ما يحدث. بيكابو! نعم، انتبه جيدًا.”

 

 

“………….”

تصفيقة.

 

 

 

أشرتُ للناس بيدي أن يتوقفوا.

 

 

توقفت قدماها.

‘انها المرة الثلاثون.’

إذا لم تُعتبر بشريًا، فلن يُجمَع السائل في جهاز تجميع نواة الأحلام حتى لو نجحت في اجتياز قصة الرعب.

 

 

ترددوا قليلاً، لكنهم انحنوا بعمق، ثم نهضوا.

كنت قد جلبت كيسًا آخر من عصير التفاح.

 

ربما…

ثم استمرّ اللحن.

“ذلك البيت المهجور…هو أيضًا خدعة.”

 

كو سون-ها قالت بفمٍ شاحب.

“بيكابو~!”

تماسكت، بينما نظري مثبت على الأرض.

 

–قال إنه متعب. كم هذا وقح!

بدأ الطريق يصبح أكثر سهولة واستواء.

‘هذه قصة هدفها إنهاكك نفسيًا حتى آخر رمق.’

 

—’ويجب أن تكون يدك مغطّاة بماء بئرٍ مُمَلَّح.’

—’عندما ينتهي الإيقاع، ينتهي الطريق. وعندما تجد جحر أفعى صغير بلا عشبٍ حوله، اشكر رحمة سيد الجبل، وأدخل يدك فيه.’

بدأ الناس يُسرعون بخطواتهم. وسط الضباب الكثيف، بدأت نتيجة الطقوس بالظهور أخيرًا أمام أعينهم.

 

“هذه المنطقة تم الدخول إليها بفعل تأثير الشبح منذ البداية، لذا يمكنه العودة في أي وقت.”

—’ويجب أن تكون يدك مغطّاة بماء بئرٍ مُمَلَّح.’

“استمروا في إغلاق أعينكم!”

 

 

مع اقتراب انتهاء المقطع الثاني والدخول إلى الجوقة الأخيرة، بدأ المشهد يتغير.

انتظري لحظة.

 

‘لقد شارفنا على الوصول!’

الأشجار الكثيفة التي كانت تغطي الوجوه بدأت تقلّ، لكن الضباب الأبيض أصبح أكثر كثافة.

“لن أفعل.”

 

 

وعندها، أدرك الجميع غريزياً.

‘بسرعة، بسرعة.’

 

‘انها المرة الثلاثون.’

‘لقد شارفنا على الوصول!’

 

 

 

كانت ملامح الجميع متشبعة بالتوتر والترقب والحذر.

 

 

 

لكنهم استمرّوا في الغناء بثبات حتى النهاية.

 

 

 

“بيكابو، نعم انتبه جيدًا…”

“حسنًا، استعد. أنا نمرٌ أنيق، وعندما تقترب… بيكابوو!”

 

 

تصفيقة.

أخذتُ المبخرة من يد قائد الفريق لي بيونج-جين، والتي كان لا يزال يحملها.

 

“لا…لا توجد أشجار هنا.”

حتى آخر مقطع.

انقلبت عينيها، و عاد صوت التشانغوي.

 

“آه، آآااه….”

“الآن سأقترب.”

“نـ…ـعم….”

 

 

توقفت الخطوات.

‘يا للجنون…’

 

ثم، بعد قليل.

“…………”

 

 

 

“…………”

 

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

انتهى الطريق.

 

 

 

أمام نهاية الطريق، كانت هناك مساحة شاسعة ومفتوحة.

“آااه! لا، لا تقل لي أنك ستقدّمني كأضحية بدلًا…!”

 

 

“لا…لا توجد أشجار هنا.”

 

 

 

بدأ الناس يُسرعون بخطواتهم. وسط الضباب الكثيف، بدأت نتيجة الطقوس بالظهور أخيرًا أمام أعينهم.

صحيح أننا وصلنا إلى حافة الماء لأن أحدنا كان ممسوسًا، مما أدى لفشل الهدف الأول….

 

 

“الآن سنجد جحر الأفعى…!”

“ماذا…تعني؟”

 

 

لكن ما ظهر كان…

“بيكابو~!”

 

‘يا للجنون…’

خزان مائي ضخم.

 

 

خزان مائي ضخم.

“………..”

وفجأة، صدر صوت مكتوم من تحت يد قائد فريق الأمن.

 

 

“………..”

 

 

‘ما هذا؟’

 

 

“هذه المنطقة تم الدخول إليها بفعل تأثير الشبح منذ البداية، لذا يمكنه العودة في أي وقت.”

مساحة مائية مظلمة وعميقة، ينبعث منها الضباب بلا توقف.

 

 

 

وقف الجميع محتارين، مصدومين، ومذهولين.

صرّحت بذلك بحزم.

 

على الأقل، يجب أن أعرف السبب.

وجوههم تظهر أنهم لا يفهمون ما الذي يحدث.

انتظري لحظة.

 

 

“لماذا…لماذا؟”

 

 

“هل تفكّر في تغيير فريقك…؟”

“من المفترض أن يظهر جحر أفعى، ما الذي…؟”

…ليلة البدر تشارف على نهايتها.

 

 

ما هذا؟

والأهم من ذلك…

 

…لا.

أين الخطأ؟

وفجأة، صدر صوت مكتوم من تحت يد قائد فريق الأمن.

 

مرّت السكين الماصة للدماء في الهواء.

نظرتُ إلى الجينسنغ الذي كان يحمله قائد فريق الأمن.

‘من الأفضل ألا تتورط مع شركة أحلام اليقظة….’

 

“آه، لقد انكشفت.”

…انه سليم.

 

 

 

‘لكن من المفترض أن يختفي…؟’

–أوه، يا سيد نُورو. يبدو أن الضيف الغريب الذي جلبته قد فاز!

 

 

كو سون-ها قالت بفمٍ شاحب.

 

 

‘لا أستطيع الاقتراب منها بهذا السكين القصير!’

“…شبح الماء.”

 

 

 

“…….…!”

 

 

 

تذكرتُ فورًا ما قيل قبل ساعات.

وبعد لحظات.

 

 

‘وأيضًا…احذر من الماء. في الماضي، التشانغوي كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…’

—’عندما تجد جحر أفعى صغير بلا عشبٍ حوله، اشكر رحمة سيد الجبل، وأدخل يدك فيه، ويجب أن تكون يدك مغطّاة بماء بئرٍ مُمَلَّح.’

 

 

“كانت فخًا! الطقوس نفسها كانت فخًا! لقد تم استدراجنا من قِبَل شبح الماء…!”

 

 

لتـ ـموتي أنـ ـتِ وحدك…هاه؟ لا بأس إن متِّ. لقد قتلت إنسانًا. كنتِ تحــاولين قتل الأطـ ـفال. أنا أعـ ـرف كل شيء،؟ موتكِ مستـ ـحق.

“آآآه!!”

 

 

“هاه…؟”

“لقد تم جرّنا جميعًا إلى هذا الخزان…!!”

على الأقل، يجب أن أعرف السبب.

 

“على الأرجح، نصف الطقوس قد نجح.”

صرخ لي بيونغ-جين وهو يحاول الفرار، لكنه تعثّر وسقط. الأطفال بدأوا بالبكاء ثم أطلقوا صرخات وتشبثوا ببعضهم.

“وعلاوة على ذلك، يُقال اننا نستطيع أداء طقوس للفرار من هذا المكان داخل ذلك البيت؟”

 

 

شعرت بأنني سأنهار أرضًا من شدة القشعريرة التي تسللت إلى عمودي الفقري.

 

 

✯فان ارت.

كأننا دخلنا مشهدًا من فيلم رعب قبل لحظات من موت جميع الشخصيات.

سأل قائد فريق الأمن بصوت بشري.

 

لكن لا، لقد تحوّل بالفعل إلى شكل وحش…

“………..”

 

 

—’اتبع طريق الإيقاع المُرتفع، وضَع الأضحية التي ستُقدَّم قربانًا في آخر الصف.’

“سنموت هكذا…”

الدوار والغثيان اجتاحاني كموجة. نظرتُ سريعًا إلى الأرض.

 

لم أكن يومًا ممتنًّا كما أنا الآن، لأنني الوحيد الذي يستطيع سماع براون.

…لا.

 

 

…هاه؟

لا!!

 

 

 

على الأقل، يجب أن أعرف السبب.

“هل تعلمين شيئًا؟”

 

كو سون-ها كانت تلقي نظراتٍ جانبية مُريبة نحوه من حين لآخر، لكن صاحب الشأن كان يُغنّي الأغنية بهدوءٍ واستمتاع.

مهما فكّرت، لم نرتكب أي خطأ بناءً على المعلومات المتاحة. حتى مع كل ما قرأته من سجلات الاستكشاف!

 

 

‘انها المرة الثلاثون.’

شعور اللامعقولية وعدم الفهم بدأ يتغلب على الخوف في عقلي.

 

 

 

كان صوت كو سون-ها المرتجف يطنّ في أذني.

بدأت أتكلم ببطء.

 

مهما فكّرت، لم نرتكب أي خطأ بناءً على المعلومات المتاحة. حتى مع كل ما قرأته من سجلات الاستكشاف!

“اهربوا…عودوا إلى البيت المهجور…!”

 

 

“نحن داخل مكان يسيطر عليه تشانغوي، ومع ذلك، نستطيع استعادة وعينا في بيت مهجور مملوء بالتعاويذ التي تمنع دخوله؟”

…هاه؟

“نظرتي الساطعة تلتقطك من النظرة الأولى، لكني لا أنوي المبادرة بالاقتراب…”

 

 

انتظر.

 

 

نظرت إليها.

وفجأة، صدر صوت مكتوم من تحت يد قائد فريق الأمن.

 

“ثم ماذا؟”

“هل تعلمين شيئًا؟”

 

 

 

“نعم؟”

 

 

مرّت السكين الماصة للدماء في الهواء.

“ذلك البيت المهجور…هو أيضًا خدعة.”

خزان مائي ضخم.

 

 

“…ماذا؟”

“الشمس على وشك أن تشرق!”

 

“لا.”

“فكري جيدًا، أليس غريبًا؟”

“أ…أنا بخير! أظن أنني تعافيت….”

 

 

بدأت أتكلم ببطء.

“لن أفعل.”

 

صحيح أننا وصلنا إلى حافة الماء لأن أحدنا كان ممسوسًا، مما أدى لفشل الهدف الأول….

أشير إلى التناقض المقصود في قصة الرعب هذه.

 

 

“نحن داخل مكان يسيطر عليه تشانغوي، ومع ذلك، نستطيع استعادة وعينا في بيت مهجور مملوء بالتعاويذ التي تمنع دخوله؟”

 

 

إنه يقوم بإعطاء الناس الأمل عبر طقوس الهروب، ثم يدفعهم إلى أقصى حدودهم ويجعلهم يصمدون في ذلك الوضع القاسي، حتى يحطّم الحواجز النفسية لديهم

“…..……”

 

 

وجوههم تظهر أنهم لا يفهمون ما الذي يحدث.

“وعلاوة على ذلك، يُقال اننا نستطيع أداء طقوس للفرار من هذا المكان داخل ذلك البيت؟”

“نعم؟”

 

“………..”

ولذا، حتى في صفحة تعليقات ويكي الخاصة بـ<سجلات استكشاف الظلام>، كانت الآراء منقسمة حول ذلك البيت المهجور. لكنني كنت شبه واثق.

“يتم إغراء تشانغوي نحو المعبد باستخدام البرقوق، بينما يقوم حامل الطقوس بالهروب وهو يحمل بخورًا مصنوعة من الخوخ لطرد الاشباح.”

 

اتـ ـركـ ـوها واذهـ ـبوا….

‘هذه قصة هدفها إنهاكك نفسيًا حتى آخر رمق.’

توقفت قدماها.

 

 

إذن، منطق الحبكة يقول.

حدّق بي قائد فريق الأمن طويلًا.

 

 

“يحبسونك عمدًا في بيت مهجور لمدة نصف شهر، يُرهقونك نفسيًا وجسديًا حتى تنهار، وكل هذا وأنت متمسك بأمل كاذب في الطقوس.”

 

 

 

إنه يقوم بإعطاء الناس الأمل عبر طقوس الهروب، ثم يدفعهم إلى أقصى حدودهم ويجعلهم يصمدون في ذلك الوضع القاسي، حتى يحطّم الحواجز النفسية لديهم

 

 

 

“بذلك، يسهل استدراجك.”

فجأة ظهرت كو سون-ها بوجه بشري، مرتعش، تهمس بتوسّل.

 

رميتُ له السلاح.

والأهم من ذلك…

وبعد لحظات.

 

لا قيمة لهم في الاستكشاف الميداني إذًا.

“إن ارتكبت خطأ أثناء تأدية الطقوس، فهذا أفضل لهم. وإن لم تخطئ، لا بأس أيضًا.”

 

 

توقفت الخطوات.

نظرتُ إلى الجينسنغ.

‘يا للجنون…’

 

“استمروا في إغلاق أعينكم!”

“لأن اختيار ‘الأضحية’ سيسبب صراعًا دائمًا، وسيسقط أحدهم لا محالة. على الأقل شخصٌ واحد سيُؤخذ.”

 

 

“أن أغصان شجر الخوخ تُستخدم لطرد الأشباح عادةً.”

“…………”

“ويبدو أن الثاني منهما قد تحقق بالفعل.”

 

 

“من المؤكد أن الطقوس حقيقية. لأنها لو لم تكن كذلك، لما صدّقها أحد، ولما تمسّك بها أحد.”

: أحد الفرق الثلاثة التابعة لقسم الأمن في شركة أحلام اليقظة و هي قوة ضخمة تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.

 

“هذه المنطقة تم الدخول إليها بفعل تأثير الشبح منذ البداية، لذا يمكنه العودة في أي وقت.”

وهذه هي <سجلات استكشاف الظلام>.

 

 

 

لا ينبغي للقصة أن تحتوي على الكثير من الإعدادات الخاطئة المريحة. عندها سيضعف الانغماس في القراءة وسيضيع التوتر الناجم عنها، وبالتالي فإن الطقوس حقيقية بالتأكيد.

تدحرجتُ على الأرض وتجنبتها.

 

نظرة مليئة بالوعي والارتياح.

وهكذا، كنت أُنفذ الطقوس بثقة، لكن…

أدرت بصري بصعوبة بعيدًا عن المنظر.

 

 

“لذلك تحديدًا، لدي سؤال أكبر الآن.”

 

 

 

لقد قرأت الكثير من قصص الرعب.

“ماذا…تعني؟”

 

 

كل القصص التي نُشرت في سجلات استكشاف الظلام، بالتحديد.

 

 

“…لا يهم. ففي النهاية، قدّمت فائدة.”

قرأتها أكثر من مرة كجزء من روتيني في العمل.

 

 

–آه، حقًا مقرف. لو أنه ظهر كضيف في عرضي، لما سمحت له بالدخول من الأساس!

ومن بينها، اكتسبت بعض المعلومات الفرعية، مثل…

 

 

 

“أن أغصان شجر الخوخ تُستخدم لطرد الأشباح عادةً.”

على الأقل، يجب أن أعرف السبب.

 

 

“ثم ماذا؟”

“آه…!”

 

الفصل 37.

“وأن البرقوق هو فاكهة محببة لتشانغوي. لهذا السبب، غالبًا ما تطلب الطقوس وجود هذين العنصرين.”

ترجمة: روي.

 

خلفي، بدأت صرخات القائد لي بيونج-جين والأطفال تتردد في المكان.

“آه…”

“………..”

 

 

“يتم إغراء تشانغوي نحو المعبد باستخدام البرقوق، بينما يقوم حامل الطقوس بالهروب وهو يحمل بخورًا مصنوعة من الخوخ لطرد الاشباح.”

على الأقل، يجب أن أعرف السبب.

 

 

رفعت رأسي.

ببساطة، موظف متخصص في مواجهة وحوش قصص الرعب.

 

لقد ظهر التفسير أمامي.

“لكن، تصادف وجود شخص هنا كان ينزعج من رائحة بخور أغصان الخوخ، ويبدو أنه كان شديد التأثر عند رؤية البرقوق.”

 

والآن، ها هي تلك الأغنية تُعزف في غابةٍ ضبابية، موحشة ومظلمة، على وقع تصفيقٍ متناغم.

“……….”

 

 

 

شخصٌ سار إلى جانب قائد فريق الأمن، في آخر الصف، بعيدًا عن البخور قدر الإمكان.

كانت البخور المصنوع من غصن شجرة الخوخ قد احترق بالكامل، لكن الرماد بقي محفوظًا داخل المبخرة.

 

 

“كو سون-ها…”

 

 

انقلبت عينيها، و عاد صوت التشانغوي.

نظرتُ مباشرةً إليها.

 

 

 

“هل تتحدثين الآن بإرادتكِ حقًا؟”

سحب صوته تدريجيًا، وعاد إلى نبرته الأصلية الكسولة، كما لو أن كل شيء بات مزعجًا.

 

 

“ماذا…تعني؟”

“نـ…ـعم….”

 

“ربما الآن، من يتحدث ليس أنتِ…بل التشانغوي.”

ربما…

“هذا طلب رسمي يستحق إبرام عقد، أليس كذلك…؟”

 

 

كو سون-ها الحقيقية، فشلت في الطقوس داخل المعبد من البداية، قبل حتى أن نلتقي بها….

هلوسة تظهر وتختفي — عن فمه المشقوق الممتد والمليء بالأسنان، بينما يقطر لعابًا ودمًا.

 

 

“ربما الآن، من يتحدث ليس أنتِ…بل التشانغوي.”

“يتم إغراء تشانغوي نحو المعبد باستخدام البرقوق، بينما يقوم حامل الطقوس بالهروب وهو يحمل بخورًا مصنوعة من الخوخ لطرد الاشباح.”

 

خلف الضباب الكثيف، كان هناك ضوء خافت يتسلل من مكانٍ ما…

توقفت قدماها.

 

 

 

“آه، لقد انكشفت.”

 

 

صحيح أننا وصلنا إلى حافة الماء لأن أحدنا كان ممسوسًا، مما أدى لفشل الهدف الأول….

تمزق فم كو سون-ها على نحوٍ غريب.

خزان مائي ضخم.

 

 

لكن الأوان قد فات!

والأهم من ذلك…

 

آآآآآااااااه!!

امتدت ذراعاها بشكل غير طبيعي، في محاولة للإمساك بي وسحبي…

“…آه.”

 

 

‘أه!’

 

 

رفعت رأسي.

تدحرجتُ على الأرض وتجنبتها.

 

 

 

خلفي، بدأت صرخات القائد لي بيونج-جين والأطفال تتردد في المكان.

 

 

 

“آآآاااااااه!!”

“لا…لا توجد أشجار هنا.”

 

 

“شبح! شبح!!”

“لماذا…لماذا؟”

 

 

أخرجتُ السكين من جيبي الأمامي غريزيًا. لم تكن تشانغوي تمامًا، بل شخصٌ استحوذ عليها شبح، لذا ربما يمكنني السيطرة عليها….

 

 

“غوووه…”

لكنني أدركتُ بسرعة.

مساحة مائية مظلمة وعميقة، ينبعث منها الضباب بلا توقف.

 

 

‘لا أستطيع الاقتراب منها بهذا السكين القصير!’

تصفيقة.

 

“و…وجدته!”

لأستخدم هذا السلاح، عليّ أن أكون وجهًا لوجه معها. وأنا الآن على وشك فقدان وعيي!

 

 

 

لكن عقلي المحترق أدرك من هو الأنسب فورًا!

 

 

“أنقذوني، أنقذوني!! آآآااه!”

“يا قائد فريق الأمن!!”

“أن أغصان شجر الخوخ تُستخدم لطرد الأشباح عادةً.”

 

 

رميتُ له السلاح.

“نعم؟”

 

 

“أرجوك، تعامل معها!”

في هذه الحالة….

 

بدأ الناس يُسرعون بخطواتهم. وسط الضباب الكثيف، بدأت نتيجة الطقوس بالظهور أخيرًا أمام أعينهم.

هووووف—

“المبخرة.”

 

 

مرّت السكين الماصة للدماء في الهواء.

رميتُ له السلاح.

 

 

“…آه.”

أسرع الناس بغمس أيديهم في ماء الملح. كان الوقت ضيقًا لدرجة أن الخوف لم يُعره أحد اهتمامًا.

 

 

أمسك قائد فريق الأمن بالسكين، ألقى عليه نظرة سريعة، ثم اندفع نحو التشانغوي.

لكن ما ظهر كان…

 

 

“هيهييييك!!”

 

 

تصفيقة.

خرج من وجه وذراعي كو سون-ها أشكال غريبة ومخيفة، مرعبة ومشوهة بطريقة عشوائية.

بعد أن شكرت قائد فريق الأمن، الذي عاد لشكله البشري، مرة أخرى، توجهتُ نحو قائد الفريق لي بيونج-جين والأطفال الذين كانوا لا يزالون مغمضي الأعين.

 

لا لم يكن وجهه مرئيا بسبب هيئة الوحش التي تغطيه.

ذراع، وجوه، شعر، وعيون لعدد لا يُحصى من الرجال والنساء والأطفال تنظر في كل الاتجاهات.

 

 

“شبح! شبح!!”

“لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت! لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت!”

 

 

“…….….”

“ايييييك!”

 

 

 

“تراجعوا وأغلقوا أعينكم!”

لكن لا، لقد تحوّل بالفعل إلى شكل وحش…

 

الفصل 37.

تراجع القائد لي بيونغ-جين مع الأطفال على الطريق الجبلي، وهو يتدحرج محتضنًا إياهم.

 

 

 

هـ ـل تسـ ـمعونني؟! أرجـ ـوكم، ساعـ ـدوني، أي شـ ـخص!

 

 

 

في تلك اللحظة، بدأ شكل قائد فريق الأمن يتشوّه أيضًا.

 

 

كأننا دخلنا مشهدًا من فيلم رعب قبل لحظات من موت جميع الشخصيات.

هيئة مشوّهة وغريبة.

“…آه.”

 

لقد ظهر التفسير أمامي.

الجزء العلوي من جسده، الذي كان يبدو نحيفًا، انتفخ بشكل هائل كأنه سينفجر، وانشق فمه بشكل طولي مشكّلًا فمًا كمنقار، وبرز لسان طويل منه.

“و…وجدته!”

 

 

ذلك اللسان التقط ذراع التشانغوي الطويلة وكسرها بقسوة.

أشرتُ للناس بيدي أن يتوقفوا.

 

———————=

آآآآآااااااه!!

ومن بينها، اكتسبت بعض المعلومات الفرعية، مثل…

 

“…آه.”

لا، هذه مجرد هلوسة. قائد فريق الأمن يبدو طبيعيًا.

 

 

 

لكن لا، لقد تحوّل بالفعل إلى شكل وحش…

“………..”

 

 

‘يا للجنون…’

‘كل ما أعددناه كان صحيحًا.’

 

 

أدرت بصري بصعوبة بعيدًا عن المنظر.

 

 

ولكن، في نهاية الموكب، لم يكن هناك شخص، بل نبتة جينسنغ أرجوانية بحجم كف اليد، تتأرجح متدلية وكأنها حزمة على عصا.

الآن فهمت — لماذا يستطيع فريق الأمن التعامل مع قصص الرعب بهذه البراعة، ولماذا هم ليسوا ضمن فريق الاستكشاف الميداني.

“…شبح الماء.”

 

وهذه هي <سجلات استكشاف الظلام>.

لقد ظهر التفسير أمامي.

 

 

 

———————=

 

 

“الآن.”

[فريق الأمن]

 

 

“لـ…ـلحظة فقط…”

: أحد الفرق الثلاثة التابعة لقسم الأمن في شركة أحلام اليقظة و هي قوة ضخمة تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.

 

 

 

يتكوّن من الموظفين الذين تم ابتلاعهم جزئيًا من قبل قصة رعبٍ معينة ولم يعد يُعتبرون بشرًا بالكامل.

 

 

 

وظيفتهم دائمة ولا يمكنهم الاستقالة.

 

 

 

———————=

…شعرت بشيء مريب.

 

سكبتُ رماد المبخرة مباشرة قرب كتف كو سون-ها.

هل كنتم تعلمون؟

“كو سون-ها…”

 

 

إذا لم تُعتبر بشريًا، فلن يُجمَع السائل في جهاز تجميع نواة الأحلام حتى لو نجحت في اجتياز قصة الرعب.

“آآآه!!”

 

“لا.”

لا قيمة لهم في الاستكشاف الميداني إذًا.

“يا قائد فريق الأمن!!”

 

وهذه هي <سجلات استكشاف الظلام>.

ولهذا من اندمجوا تقريبًا مع قصة الرعب، وأصبحوا أشبه بالوحوش، يُنقلون إلى فريق الأمن.

سكبته كله على رأسها.

 

 

خاصة أولئك الذين تلوثوا بقصة رعب عنيفة أو شرسة لها سلوك إقليمي قوي.

تصفيقة.

 

 

آه! آه!

 

 

 

إلى فريق الأمن.

إذا لم تُعتبر بشريًا، فلن يُجمَع السائل في جهاز تجميع نواة الأحلام حتى لو نجحت في اجتياز قصة الرعب.

 

 

ويُستخدمون لقمع الحالات الخطيرة التي تخرج عن السيطرة داخل قصص الرعب التي تديرها الشركة.

صوت إنسان.

 

“نعم؟”

‘…وكونه قائدا للفريق يعني أنه مثلهم تمامًا.’

 

 

“بيكابوو! سأجعلك مسحورًا حتى لا تدرك ما يحدث. بيكابو! نعم، انتبه جيدًا.”

ببساطة، موظف متخصص في مواجهة وحوش قصص الرعب.

مع اقتراب انتهاء المقطع الثاني والدخول إلى الجوقة الأخيرة، بدأ المشهد يتغير.

 

كيـ ـاااااااااااااااه!!

نظرت لقائد الأمن، متمسكا بصوتي الهادئ.

 

“إذًا، هذا يُعدّ تعاونًا.”

أذرع التشانغوي المتعددة تمزقت تحت لسان وأنياب قائد فريق الأمن الشبيهة بالذئب.

 

 

“كانت فخًا! الطقوس نفسها كانت فخًا! لقد تم استدراجنا من قِبَل شبح الماء…!”

مع السكين الماص للدماء في فمه، بدا وجهه وكأنه ما يزال يتذبذب بين هيئة إنسان وهيئة شيء غريب.

 

 

انهارت أرضاً.

‘…ذئب؟’

 

 

 

هلوسة تظهر وتختفي — عن فمه المشقوق الممتد والمليء بالأسنان، بينما يقطر لعابًا ودمًا.

“لا.”

 

 

الدوار والغثيان اجتاحاني كموجة. نظرتُ سريعًا إلى الأرض.

 

“…….…!”

‘…كأنني في كابوس.’

 

 

لكن صوته الواضح كان يسأل كو سون-ها مباشرة وبدون شك.

في <سجلات استكشاف الظلام> بدأت أخيرًا أفهم واقعيًا لماذا يحرص فريق الأمن على إبعاد الناس تمامًا حين يتعاملون مع قصة رعب….

 

 

 

رغم ذلك، كل شيء كان يسير بنجاح نسبي.

“نحن داخل مكان يسيطر عليه تشانغوي، ومع ذلك، نستطيع استعادة وعينا في بيت مهجور مملوء بالتعاويذ التي تمنع دخوله؟”

 

 

“استمروا في إغلاق أعينكم!”

كانت ملامح الجميع متشبعة بالتوتر والترقب والحذر.

 

 

تماسكت، بينما نظري مثبت على الأرض.

 

 

“نظرتي الساطعة تلتقطك من النظرة الأولى، لكني لا أنوي المبادرة بالاقتراب…”

وفي اللحظة التالية—

‘…كأنني في كابوس.’

 

 

–أوه، يا سيد نُورو. يبدو أن الضيف الغريب الذي جلبته قد فاز!

تدخلتُ وأنا أضغط على أسناني.

 

تراجع القائد لي بيونغ-جين مع الأطفال على الطريق الجبلي، وهو يتدحرج محتضنًا إياهم.

انتهى الموقف.

صوت إنسان.

 

خلفي، بدأت صرخات القائد لي بيونج-جين والأطفال تتردد في المكان.

عندما رفعت رأسي، رأيت التشانغوي ممددًا على الأرض، والسكين الماصة للدماء مغروز في كفه اليمنى.

“بذلك، يسهل استدراجك.”

 

‘…ذئب؟’

وكان قائد فريق الأمن لا يزال ممسكًا برأسه المشوه، مظهره متحول ومشوه….

“أرجوك، تعامل معها!”

 

ولكن، في نهاية الموكب، لم يكن هناك شخص، بل نبتة جينسنغ أرجوانية بحجم كف اليد، تتأرجح متدلية وكأنها حزمة على عصا.

–آه، حقًا مقرف. لو أنه ظهر كضيف في عرضي، لما سمحت له بالدخول من الأساس!

الدوار والغثيان اجتاحاني كموجة. نظرتُ سريعًا إلى الأرض.

 

كأنها وقعت في نوم عميق كمن شرب مستخلص الجينسنغ البري.

لم أكن يومًا ممتنًّا كما أنا الآن، لأنني الوحيد الذي يستطيع سماع براون.

 

 

 

نظرت لقائد الأمن، متمسكا بصوتي الهادئ.

 

 

لم أكن يومًا ممتنًّا كما أنا الآن، لأنني الوحيد الذي يستطيع سماع براون.

“شكرًا جزيلًا، يا قائد فريق الأمن.”

 

 

 

“غوووه…”

 

 

 

–قال إنه متعب. كم هذا وقح!

“لذلك تحديدًا، لدي سؤال أكبر الآن.”

 

 

الأمر الأكثر رعباً هو أنك تفهم صرخته وتترجمها…

‘كل ما أعددناه كان صحيحًا.’

 

‘لكن من المفترض أن يختفي…؟’

وفجأة، صدر صوت مكتوم من تحت يد قائد فريق الأمن.

 

 

“لأن المفترس لا يتحرك أولا…حتى البالغين بدؤوا يغنون جاهدين، ولو بصورة غير متقنة.

صوت إنسان.

نظرتُ مباشرةً إليها.

 

 

“لـ…ـلحظة فقط…”

 

 

 

“…………!”

“ربما الآن، من يتحدث ليس أنتِ…بل التشانغوي.”

 

…هاه؟

فجأة ظهرت كو سون-ها بوجه بشري، مرتعش، تهمس بتوسّل.

وفجأة، صدر صوت مكتوم من تحت يد قائد فريق الأمن.

 

 

“أنقذوني…أرجوكم، أنقذو…”

هل كنتم تعلمون؟

 

 

اتـ ـركـ ـوها واذهـ ـبوا….

 

 

 

“آه، آآااه….”

أنزل قائد فريق الأمن يده بهدوء، ثم سأل بصوت خافت.

 

انقلبت عينيها، و عاد صوت التشانغوي.

انقلبت عينيها، و عاد صوت التشانغوي.

“آااه! لا، لا تقل لي أنك ستقدّمني كأضحية بدلًا…!”

 

أدرت بصري بصعوبة بعيدًا عن المنظر.

لتـ ـموتي أنـ ـتِ وحدك…هاه؟ لا بأس إن متِّ. لقد قتلت إنسانًا. كنتِ تحــاولين قتل الأطـ ـفال. أنا أعـ ـرف كل شيء،؟ موتكِ مستـ ـحق.

 

 

 

كو سون-ها كانت تصارع بقوة.

كيييييييييك!!

 

ثم استمرّ اللحن.

“لا، لاا….”

في هذه الحالة….

 

هـ ـل تسـ ـمعونني؟! أرجـ ـوكم، ساعـ ـدوني، أي شـ ـخص!

فقـ ـط اتركـ ـوها واذهـ ـبوا. فقط اتركـ ـوها واذهـ ـبوا. هاه؟ آآااه؟!

“…………”

 

 

“أنقذوني، أنقذوني!! آآآااه!”

‘وأيضًا…احذر من الماء. في الماضي، التشانغوي كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…’

 

 

في تلك اللحظة.

‘فيوو.’

 

انتهى الموقف.

“الآن.”

تصفيقة.

 

وفجأة، صدر صوت مكتوم من تحت يد قائد فريق الأمن.

سأل قائد فريق الأمن بصوت بشري.

—’اتبع طريق الإيقاع المُرتفع، وضَع الأضحية التي ستُقدَّم قربانًا في آخر الصف.’

 

 

“لقد طلبتِ إنقاذًا عاجلًا من شركة أحلام اليقظة المحدودة، أليس كذلك……؟”

“المبخرة.”

 

“نظرتي الساطعة تلتقطك من النظرة الأولى، لكني لا أنوي المبادرة بالاقتراب…”

لا لم يكن وجهه مرئيا بسبب هيئة الوحش التي تغطيه.

 

 

———————=

لكن صوته الواضح كان يسأل كو سون-ها مباشرة وبدون شك.

 

 

“أن أغصان شجر الخوخ تُستخدم لطرد الأشباح عادةً.”

“هذا طلب رسمي يستحق إبرام عقد، أليس كذلك…؟”

 

 

“يتم إغراء تشانغوي نحو المعبد باستخدام البرقوق، بينما يقوم حامل الطقوس بالهروب وهو يحمل بخورًا مصنوعة من الخوخ لطرد الاشباح.”

…شعرت بشيء مريب.

 

 

: أحد الفرق الثلاثة التابعة لقسم الأمن في شركة أحلام اليقظة و هي قوة ضخمة تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.

السيدة كو سون-ها، التي كانت تنظر للأعلى بوجه شارد، سرعان ما استعادت وعيها وأجابت بصوت يائس.

 

 

“الآن.”

“نـ…ـعم….”

وهكذا، كنت أُنفذ الطقوس بثقة، لكن…

 

 

انتظري لحظة.

“………!”

 

 

“لا، ليس كذلك.”

 

 

 

تدخلتُ وأنا أضغط على أسناني.

 

 

 

“هذا المكان لا يتبع ملكية الشركة، ولم ندخل من أجل إنقاذ مدني، والأهم من ذلك أننا تلقّينا مساعدة متبادلة من الطرفين.”

 

 

 

“هاه…؟ هذا غريب…….”

 

 

“سنموت هكذا…”

صوته المزمجر انخفض بشكل خطير.

الفصل 37.

 

 

“ألم تكن تحاول منعنا من الخروج…؟”

—’اتبع طريق الإيقاع المُرتفع، وضَع الأضحية التي ستُقدَّم قربانًا في آخر الصف.’

 

 

هااااه.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“…لا يهم. ففي النهاية، قدّمت فائدة.”

“يتم إغراء تشانغوي نحو المعبد باستخدام البرقوق، بينما يقوم حامل الطقوس بالهروب وهو يحمل بخورًا مصنوعة من الخوخ لطرد الاشباح.”

 

 

صرّحت بذلك بحزم.

إذا لم تُعتبر بشريًا، فلن يُجمَع السائل في جهاز تجميع نواة الأحلام حتى لو نجحت في اجتياز قصة الرعب.

 

فجأة ظهرت كو سون-ها بوجه بشري، مرتعش، تهمس بتوسّل.

“إذًا، هذا يُعدّ تعاونًا.”

كان صوت كو سون-ها المرتجف يطنّ في أذني.

 

لكن صوته الواضح كان يسأل كو سون-ها مباشرة وبدون شك.

“……….”

 

 

 

حدّق بي قائد فريق الأمن طويلًا.

 

 

سكبتُ رماد المبخرة مباشرة قرب كتف كو سون-ها.

ثم نظر إلى كو سون-ها….

“هذا المكان لا يتبع ملكية الشركة، ولم ندخل من أجل إنقاذ مدني، والأهم من ذلك أننا تلقّينا مساعدة متبادلة من الطرفين.”

 

في تلك اللحظة.

“آه… هكذا إذا…”

تمزق فم كو سون-ها على نحوٍ غريب.

 

 

“………….”

اتـ ـركـ ـوها واذهـ ـبوا….

 

الدوار والغثيان اجتاحاني كموجة. نظرتُ سريعًا إلى الأرض.

“ربما هذا صحيح….”

 

 

 

سحب صوته تدريجيًا، وعاد إلى نبرته الأصلية الكسولة، كما لو أن كل شيء بات مزعجًا.

 

 

أخرجتُ السكين من جيبي الأمامي غريزيًا. لم تكن تشانغوي تمامًا، بل شخصٌ استحوذ عليها شبح، لذا ربما يمكنني السيطرة عليها….

‘فيوو.’

 

 

خزان مائي ضخم.

تدخّلت لأنني شعرت بشيء مريب، ويبدو أنني كنت على صواب.

 

 

إنه يقوم بإعطاء الناس الأمل عبر طقوس الهروب، ثم يدفعهم إلى أقصى حدودهم ويجعلهم يصمدون في ذلك الوضع القاسي، حتى يحطّم الحواجز النفسية لديهم

‘من الأفضل ألا تتورط مع شركة أحلام اليقظة….’

 

 

لكنني أدركتُ بسرعة.

بل وحتى أن تكون مدينة لهم؟ لا يراودني أي إحساس جيد بهذا الأمر.

 

 

“…………”

“همم……إذًا، ماذا علينا أن نفعل….”

 

 

ببساطة، موظف متخصص في مواجهة وحوش قصص الرعب.

“لحظة.”

“سنموت هكذا…”

 

 

اقتربتُ من قائد الفريق لي بيونج-جين الذي كان واقفًا في الخلف، وعيناه مغمضتان، ممسكًا الأطفال.

 

 

 

ثم فزع عند سماعه خطاي.

“هل تتحدثين الآن بإرادتكِ حقًا؟”

 

 

“آااه! لا، لا تقل لي أنك ستقدّمني كأضحية بدلًا…!”

“لكن، ربما المخرج قريب من هنا.”

 

 

“المبخرة.”

لكنّه سرعان ما همس لي بوجهٍ يائس، وهو ينظر نحو الأطفال.

 

بدأت أتكلم ببطء.

“هاه…؟”

 

 

“الآن سنجد جحر الأفعى…!”

“أعطني إياها.”

 

 

 

أخذتُ المبخرة من يد قائد الفريق لي بيونج-جين، والتي كان لا يزال يحملها.

 

 

 

كانت البخور المصنوع من غصن شجرة الخوخ قد احترق بالكامل، لكن الرماد بقي محفوظًا داخل المبخرة.

 

 

 

‘هو يكره غصون شجر الخوخ.’

تمزق فم كو سون-ها على نحوٍ غريب.

 

 

في هذه الحالة….

 

 

“…ماذا؟”

سكبتُ رماد المبخرة مباشرة قرب كتف كو سون-ها.

“…آه.”

 

نظرتُ نحو السماء.

كيييييييييك!!

 

 

 

تششش.

 

 

“بيكابوو! سأجعلك مسحورًا حتى لا تدرك ما يحدث. بيكابو! نعم، انتبه جيدًا.”

مع أن الحرارة لم تكن مرتفعة جدًا، إلا أن رائحة الحرق والملح ارتفعت من على كتفها.

 

 

 

لن أذهـ ـب! لن أذهـ ـب! سأتشـ ـبث مرة أخرى! وسأتشـ ـبث مرة أخرى…..آآآآاااه!

 

 

 

سكبته كله على رأسها.

 

 

 

اهتزّ الجسد الممسوس بالشبح بعنف، وبدأ يقفز بجنون، ثم….

 

 

 

“هآاه،”

 

 

 

فتحت عينيها فجأة.

نظرتُ مباشرةً إليها.

 

نظرت إليها.

نظرة مليئة بالوعي والارتياح.

 

 

 

إنها السيدة كو سون-ها.

 

 

أين الخطأ؟

“أ…أنا بخير! أظن أنني تعافيت….”

 

 

انتهى الطريق.

“لا.”

خاصة أولئك الذين تلوثوا بقصة رعب عنيفة أو شرسة لها سلوك إقليمي قوي.

 

 

“نعم؟”

 

 

 

“هذه المنطقة تم الدخول إليها بفعل تأثير الشبح منذ البداية، لذا يمكنه العودة في أي وقت.”

ذلك اللسان التقط ذراع التشانغوي الطويلة وكسرها بقسوة.

 

 

“فـ…في هذه الحالة….”

✯فان ارت.

 

 

“لذا، دعينا نمنعه من دخول جسدك مجددًا، من الأساس.”

“لأن اختيار ‘الأضحية’ سيسبب صراعًا دائمًا، وسيسقط أحدهم لا محالة. على الأقل شخصٌ واحد سيُؤخذ.”

 

ما هذا؟

“………؟”

نظرت لقائد الأمن، متمسكا بصوتي الهادئ.

 

لا ينبغي للقصة أن تحتوي على الكثير من الإعدادات الخاطئة المريحة. عندها سيضعف الانغماس في القراءة وسيضيع التوتر الناجم عنها، وبالتالي فإن الطقوس حقيقية بالتأكيد.

كنت قد جلبت كيسًا آخر من عصير التفاح.

رغم ذلك، كل شيء كان يسير بنجاح نسبي.

 

“أنقذوني…أرجوكم، أنقذو…”

ناولتها كيس العصير المغلق.

لكن صوته الواضح كان يسأل كو سون-ها مباشرة وبدون شك.

 

 

“آه، آآه….”

“هاه…؟”

 

 

“اشربيه دفعة واحدة.”

 

 

الأمر الأكثر رعباً هو أنك تفهم صرخته وتترجمها…

عندما أصررت، بدت السيدة كو سون-ها غير مستوعبة، لكنها استسلمت ثم مستلقية، وبدأت بابتلاعه دفعة بعد دفعة.

“غوووه…”

 

 

وبعد لحظات.

 

 

 

انهارت أرضاً.

لكنّه سرعان ما همس لي بوجهٍ يائس، وهو ينظر نحو الأطفال.

 

 

كأنها وقعت في نوم عميق كمن شرب مستخلص الجينسنغ البري.

 

 

كيييييييييك!!

فوو.

 

 

“ماذا…تعني؟”

‘تم حلّ الأمر…مؤقتًا.’

 

 

 

“يمكنك أن ترفع يدك الآن.”

“…لا يهم. ففي النهاية، قدّمت فائدة.”

 

 

“…….….”

مع اقتراب انتهاء المقطع الثاني والدخول إلى الجوقة الأخيرة، بدأ المشهد يتغير.

 

 

أنزل قائد فريق الأمن يده بهدوء، ثم سأل بصوت خافت.

 

 

“ثم ماذا؟”

“هل تفكّر في تغيير فريقك…؟”

لكن الأوان قد فات!

 

 

“لن أفعل.”

ومن بينها، اكتسبت بعض المعلومات الفرعية، مثل…

 

 

أرجوك، كفى.

 

 

تجمّعنا معًا وسط الضباب الكثيف، وبدأنا نبحث في الساحة القريبة من الجبل، مبتعدين قليلًا عن ضفة الماء.

بعد أن شكرت قائد فريق الأمن، الذي عاد لشكله البشري، مرة أخرى، توجهتُ نحو قائد الفريق لي بيونج-جين والأطفال الذين كانوا لا يزالون مغمضي الأعين.

 

 

 

“يمكنكم فتح أعينكم الآن.”

 

 

 

“آه…!”

انهارت أرضاً.

 

 

ظهر الارتياح على وجه قائد الفريق لي بيونج-جين.

 

 

 

لكنّه سرعان ما همس لي بوجهٍ يائس، وهو ينظر نحو الأطفال.

 

 

سأل قائد فريق الأمن بصوت بشري.

“و…ولكن، ماذا الآن؟؟ كيف سنجد طريق الخروج…!”

 

 

أحد طلاب الإعدادية اكتشف حفرة صغيرة تحت شجرة.

“…….….”

والتوسّل لسيد الجبل كي يفتح لنا مخرجًا.

 

انتهى الفصل السابع والثلاثون.

“الشمس على وشك أن تشرق!”

 

 

 

نظرتُ نحو السماء.

 

 

“ربما الآن، من يتحدث ليس أنتِ…بل التشانغوي.”

خلف الضباب الكثيف، كان هناك ضوء خافت يتسلل من مكانٍ ما…

هووووف—

 

 

…ليلة البدر تشارف على نهايتها.

هذه الطقوس، في الحقيقة، لها هدفان.

 

“لا.”

‘لا وقت لإجراء الطقوس مجددًا.’

 

 

“لماذا…لماذا؟”

لكن……

 

 

 

“سنكون بخير.”

 

 

 

“…ماذا؟”

هل كنتم تعلمون؟

 

 

“على الأرجح، نصف الطقوس قد نجح.”

 

 

 

تذكّرت أن الطريق كان يتغير كلما غنينا ونحن نمشي، والبخور كانت تحترق بشكل صحيح.

 

 

“…آه.”

‘كل ما أعددناه كان صحيحًا.’

 

 

“نعم؟”

هذه الطقوس، في الحقيقة، لها هدفان.

 

 

 

النجاة من الشبح.

“لقد تم جرّنا جميعًا إلى هذا الخزان…!!”

 

 

والتوسّل لسيد الجبل كي يفتح لنا مخرجًا.

“بيكابوو! ها أنا أظهر، انتبه! أنا نمر، وعيناي تتلألأ في الظلام!”

 

نظرتُ إلى الجينسنغ الذي كان يحمله قائد فريق الأمن.

“ويبدو أن الثاني منهما قد تحقق بالفعل.”

 

 

 

صحيح أننا وصلنا إلى حافة الماء لأن أحدنا كان ممسوسًا، مما أدى لفشل الهدف الأول….

 

 

 

“لكن، ربما المخرج قريب من هنا.”

أدخلنا أيدينا في جحر الأفعى.

 

 

“………!”

أين الخطأ؟

 

تصفيقة.

تجمّعنا معًا وسط الضباب الكثيف، وبدأنا نبحث في الساحة القريبة من الجبل، مبتعدين قليلًا عن ضفة الماء.

وجوههم تظهر أنهم لا يفهمون ما الذي يحدث.

 

“…آه.”

تلك النقطة التي انتهى عندها الطريق الصغير الذي سرنا فيها أثناء الطقوس.

“حسنًا، استعد. أنا نمرٌ أنيق، وعندما تقترب… بيكابوو!”

 

إنها السيدة كو سون-ها.

—’عندما تجد جحر أفعى صغير بلا عشبٍ حوله، اشكر رحمة سيد الجبل، وأدخل يدك فيه، ويجب أن تكون يدك مغطّاة بماء بئرٍ مُمَلَّح.’

النجاة من الشبح.

 

“أ…أنا بخير! أظن أنني تعافيت….”

‘أرضٌ خالية من العشب…أرضٌ خالية من العشب.’

 

“…….….”

ثم، بعد قليل.

“آه، آآه….”

 

“………..”

“و…وجدته!”

“آآآه!!”

 

 

“……..…!!”

‘ما هذا؟’

 

كل القصص التي نُشرت في سجلات استكشاف الظلام، بالتحديد.

أحد طلاب الإعدادية اكتشف حفرة صغيرة تحت شجرة.

“لماذا…لماذا؟”

 

“فكري جيدًا، أليس غريبًا؟”

ضوء القمر شق الضباب وسلط نوره أسفلها.

تدحرجتُ على الأرض وتجنبتها.

 

تصفيقة.

حفرة سوداء كالحبر المسكوب.

وكان قائد فريق الأمن لا يزال ممسكًا برأسه المشوه، مظهره متحول ومشوه….

 

وكان قائد فريق الأمن لا يزال ممسكًا برأسه المشوه، مظهره متحول ومشوه….

“…….….”

 

 

لقد قرأت الكثير من قصص الرعب.

جحر أفعى.

“………….”

 

“…آه.”

أسرع الناس بغمس أيديهم في ماء الملح. كان الوقت ضيقًا لدرجة أن الخوف لم يُعره أحد اهتمامًا.

 

 

 

‘بسرعة، بسرعة.’

 

 

 

وهكذا، وقبل أن تشرق الشمس بقليل.

 

 

“وأن البرقوق هو فاكهة محببة لتشانغوي. لهذا السبب، غالبًا ما تطلب الطقوس وجود هذين العنصرين.”

أدخلنا أيدينا في جحر الأفعى.

مع السكين الماص للدماء في فمه، بدا وجهه وكأنه ما يزال يتذبذب بين هيئة إنسان وهيئة شيء غريب.

 

“نحن داخل مكان يسيطر عليه تشانغوي، ومع ذلك، نستطيع استعادة وعينا في بيت مهجور مملوء بالتعاويذ التي تمنع دخوله؟”

 

كيييييييييك!!

انتهى الفصل السابع والثلاثون.

“شكرًا جزيلًا، يا قائد فريق الأمن.”

**********************************************************************

 

✯فان ارت.

حفرة سوداء كالحبر المسكوب.

“بيكابو~!”

خزان مائي ضخم.

 

 

 

 

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“…….….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط