الفصل السابع والثلاثون.
الفصل 37.
“لا، لاا….”
خلفي، بدأت صرخات القائد لي بيونج-جين والأطفال تتردد في المكان.
“أغنية بيكابو لفرقة Saint-U’.”
لكن الأوان قد فات!
بحسب ما شرحه طلاب المرحلة الاعدادية، يُقال انه ألبوم النشاط الجماعي الأخير لفرقة فتيات شهيرة، عادت بشكل لافت بعد سنوات من الانقطاع.
“الشمس على وشك أن تشرق!”
أغنية ما قبل الإصدار، التي كانت جذابة ومبهجة ومرحة، بقيت طويلاً على لوائح التصنيفات الموسيقية.
“ايييييك!”
والآن، ها هي تلك الأغنية تُعزف في غابةٍ ضبابية، موحشة ومظلمة، على وقع تصفيقٍ متناغم.
“…………”
“…..……”
تصفيقة.
تماسكت، بينما نظري مثبت على الأرض.
“بذلك، يسهل استدراجك.”
“نظرتي الساطعة تلتقطك من النظرة الأولى، لكني لا أنوي المبادرة بالاقتراب…”
خلف الضباب الكثيف، كان هناك ضوء خافت يتسلل من مكانٍ ما…
‘لا أستطيع الاقتراب منها بهذا السكين القصير!’
“سأنتظر متظاهرة بعدم الاكتراث حتى تقترب أنت، بكل راحة.”
“لأن المفترس لا يتحرك أولا…حتى البالغين بدؤوا يغنون جاهدين، ولو بصورة غير متقنة.
“همم……إذًا، ماذا علينا أن نفعل….”
تصفيقة.
أغنية ما قبل الإصدار، التي كانت جذابة ومبهجة ومرحة، بقيت طويلاً على لوائح التصنيفات الموسيقية.
“حسنًا، استعد. أنا نمرٌ أنيق، وعندما تقترب… بيكابوو!”
اللحن الحيوي والمليء بالبهجة استمر.
نظرتُ نحو السماء.
وربما لأن الجميع يغنون معًا، فقد بدأت ملامح الأطفال ترتاح، وبدأت أصواتهم تزداد حيوية.
‘انها المرة الثلاثون.’
“بيكابوو! ها أنا أظهر، انتبه! أنا نمر، وعيناي تتلألأ في الظلام!”
لا قيمة لهم في الاستكشاف الميداني إذًا.
—’اتبع طريق الإيقاع المُرتفع، وضَع الأضحية التي ستُقدَّم قربانًا في آخر الصف.’
‘يا للجنون…’
ولكن، في نهاية الموكب، لم يكن هناك شخص، بل نبتة جينسنغ أرجوانية بحجم كف اليد، تتأرجح متدلية وكأنها حزمة على عصا.
توقفت قدماها.
كان قائد فريق الأمن يحمل العصا على كتفه كما لو أنه يحمل كيس قمامة، ويسير في آخر الصف.
…لا.
كو سون-ها كانت تلقي نظراتٍ جانبية مُريبة نحوه من حين لآخر، لكن صاحب الشأن كان يُغنّي الأغنية بهدوءٍ واستمتاع.
اقتربتُ من قائد الفريق لي بيونج-جين الذي كان واقفًا في الخلف، وعيناه مغمضتان، ممسكًا الأطفال.
“بيكابوو! سأجعلك مسحورًا حتى لا تدرك ما يحدث. بيكابو! نعم، انتبه جيدًا.”
صحيح أننا وصلنا إلى حافة الماء لأن أحدنا كان ممسوسًا، مما أدى لفشل الهدف الأول….
تصفيقة.
أشرتُ للناس بيدي أن يتوقفوا.
‘انها المرة الثلاثون.’
أمام نهاية الطريق، كانت هناك مساحة شاسعة ومفتوحة.
ترددوا قليلاً، لكنهم انحنوا بعمق، ثم نهضوا.
ثم استمرّ اللحن.
“بيكابو~!”
هلوسة تظهر وتختفي — عن فمه المشقوق الممتد والمليء بالأسنان، بينما يقطر لعابًا ودمًا.
بدأ الطريق يصبح أكثر سهولة واستواء.
في هذه الحالة….
—’عندما ينتهي الإيقاع، ينتهي الطريق. وعندما تجد جحر أفعى صغير بلا عشبٍ حوله، اشكر رحمة سيد الجبل، وأدخل يدك فيه.’
في <سجلات استكشاف الظلام> بدأت أخيرًا أفهم واقعيًا لماذا يحرص فريق الأمن على إبعاد الناس تمامًا حين يتعاملون مع قصة رعب….
—’ويجب أن تكون يدك مغطّاة بماء بئرٍ مُمَلَّح.’
مع اقتراب انتهاء المقطع الثاني والدخول إلى الجوقة الأخيرة، بدأ المشهد يتغير.
اهتزّ الجسد الممسوس بالشبح بعنف، وبدأ يقفز بجنون، ثم….
الأشجار الكثيفة التي كانت تغطي الوجوه بدأت تقلّ، لكن الضباب الأبيض أصبح أكثر كثافة.
“هآاه،”
ببساطة، موظف متخصص في مواجهة وحوش قصص الرعب.
وعندها، أدرك الجميع غريزياً.
‘لقد شارفنا على الوصول!’
‘ما هذا؟’
“يا قائد فريق الأمن!!”
كانت ملامح الجميع متشبعة بالتوتر والترقب والحذر.
لكنهم استمرّوا في الغناء بثبات حتى النهاية.
هـ ـل تسـ ـمعونني؟! أرجـ ـوكم، ساعـ ـدوني، أي شـ ـخص!
“بيكابو، نعم انتبه جيدًا…”
…ليلة البدر تشارف على نهايتها.
تصفيقة.
“همم……إذًا، ماذا علينا أن نفعل….”
حتى آخر مقطع.
“الآن سأقترب.”
لكنني أدركتُ بسرعة.
توقفت الخطوات.
عندما أصررت، بدت السيدة كو سون-ها غير مستوعبة، لكنها استسلمت ثم مستلقية، وبدأت بابتلاعه دفعة بعد دفعة.
“…………”
“الآن سأقترب.”
“…………”
حفرة سوداء كالحبر المسكوب.
لكن ما ظهر كان…
انتهى الطريق.
انتظري لحظة.
أمام نهاية الطريق، كانت هناك مساحة شاسعة ومفتوحة.
“لا…لا توجد أشجار هنا.”
“نعم؟”
بدأ الناس يُسرعون بخطواتهم. وسط الضباب الكثيف، بدأت نتيجة الطقوس بالظهور أخيرًا أمام أعينهم.
توقفت قدماها.
“الآن سنجد جحر الأفعى…!”
لكن ما ظهر كان…
ذراع، وجوه، شعر، وعيون لعدد لا يُحصى من الرجال والنساء والأطفال تنظر في كل الاتجاهات.
خزان مائي ضخم.
“………..”
“لا.”
“………..”
‘ما هذا؟’
“كو سون-ها…”
—’عندما تجد جحر أفعى صغير بلا عشبٍ حوله، اشكر رحمة سيد الجبل، وأدخل يدك فيه، ويجب أن تكون يدك مغطّاة بماء بئرٍ مُمَلَّح.’
مساحة مائية مظلمة وعميقة، ينبعث منها الضباب بلا توقف.
———————=
تصفيقة.
وقف الجميع محتارين، مصدومين، ومذهولين.
سكبتُ رماد المبخرة مباشرة قرب كتف كو سون-ها.
“ربما هذا صحيح….”
وجوههم تظهر أنهم لا يفهمون ما الذي يحدث.
إذن، منطق الحبكة يقول.
“شكرًا جزيلًا، يا قائد فريق الأمن.”
“لماذا…لماذا؟”
“من المفترض أن يظهر جحر أفعى، ما الذي…؟”
صحيح أننا وصلنا إلى حافة الماء لأن أحدنا كان ممسوسًا، مما أدى لفشل الهدف الأول….
ما هذا؟
رميتُ له السلاح.
نظرتُ مباشرةً إليها.
أين الخطأ؟
أدرت بصري بصعوبة بعيدًا عن المنظر.
نظرتُ إلى الجينسنغ الذي كان يحمله قائد فريق الأمن.
اللحن الحيوي والمليء بالبهجة استمر.
“…………”
…انه سليم.
‘تم حلّ الأمر…مؤقتًا.’
‘لكن من المفترض أن يختفي…؟’
أمام نهاية الطريق، كانت هناك مساحة شاسعة ومفتوحة.
وجوههم تظهر أنهم لا يفهمون ما الذي يحدث.
كو سون-ها قالت بفمٍ شاحب.
“…شبح الماء.”
–أوه، يا سيد نُورو. يبدو أن الضيف الغريب الذي جلبته قد فاز!
“…….…!”
“من المفترض أن يظهر جحر أفعى، ما الذي…؟”
تذكرتُ فورًا ما قيل قبل ساعات.
أمام نهاية الطريق، كانت هناك مساحة شاسعة ومفتوحة.
لا لم يكن وجهه مرئيا بسبب هيئة الوحش التي تغطيه.
‘وأيضًا…احذر من الماء. في الماضي، التشانغوي كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…’
…انه سليم.
“آه…!”
“كانت فخًا! الطقوس نفسها كانت فخًا! لقد تم استدراجنا من قِبَل شبح الماء…!”
خلفي، بدأت صرخات القائد لي بيونج-جين والأطفال تتردد في المكان.
لأستخدم هذا السلاح، عليّ أن أكون وجهًا لوجه معها. وأنا الآن على وشك فقدان وعيي!
“آآآه!!”
الجزء العلوي من جسده، الذي كان يبدو نحيفًا، انتفخ بشكل هائل كأنه سينفجر، وانشق فمه بشكل طولي مشكّلًا فمًا كمنقار، وبرز لسان طويل منه.
“لقد تم جرّنا جميعًا إلى هذا الخزان…!!”
“من المفترض أن يظهر جحر أفعى، ما الذي…؟”
“آه، آآااه….”
صرخ لي بيونغ-جين وهو يحاول الفرار، لكنه تعثّر وسقط. الأطفال بدأوا بالبكاء ثم أطلقوا صرخات وتشبثوا ببعضهم.
وبعد لحظات.
ناولتها كيس العصير المغلق.
شعرت بأنني سأنهار أرضًا من شدة القشعريرة التي تسللت إلى عمودي الفقري.
كأننا دخلنا مشهدًا من فيلم رعب قبل لحظات من موت جميع الشخصيات.
وعندها، أدرك الجميع غريزياً.
“لقد طلبتِ إنقاذًا عاجلًا من شركة أحلام اليقظة المحدودة، أليس كذلك……؟”
“………..”
“سنموت هكذا…”
‘…كأنني في كابوس.’
تماسكت، بينما نظري مثبت على الأرض.
…لا.
كيييييييييك!!
لا!!
على الأقل، يجب أن أعرف السبب.
مهما فكّرت، لم نرتكب أي خطأ بناءً على المعلومات المتاحة. حتى مع كل ما قرأته من سجلات الاستكشاف!
بل وحتى أن تكون مدينة لهم؟ لا يراودني أي إحساس جيد بهذا الأمر.
شعور اللامعقولية وعدم الفهم بدأ يتغلب على الخوف في عقلي.
كأننا دخلنا مشهدًا من فيلم رعب قبل لحظات من موت جميع الشخصيات.
كان صوت كو سون-ها المرتجف يطنّ في أذني.
“اهربوا…عودوا إلى البيت المهجور…!”
تذكرتُ فورًا ما قيل قبل ساعات.
تمزق فم كو سون-ها على نحوٍ غريب.
…هاه؟
انتظر.
“…….….”
نظرت إليها.
‘ما هذا؟’
“هل تعلمين شيئًا؟”
وظيفتهم دائمة ولا يمكنهم الاستقالة.
انتهى الموقف.
“نعم؟”
“ذلك البيت المهجور…هو أيضًا خدعة.”
“…ماذا؟”
قرأتها أكثر من مرة كجزء من روتيني في العمل.
اقتربتُ من قائد الفريق لي بيونج-جين الذي كان واقفًا في الخلف، وعيناه مغمضتان، ممسكًا الأطفال.
“فكري جيدًا، أليس غريبًا؟”
“وعلاوة على ذلك، يُقال اننا نستطيع أداء طقوس للفرار من هذا المكان داخل ذلك البيت؟”
بدأت أتكلم ببطء.
“لأن المفترس لا يتحرك أولا…حتى البالغين بدؤوا يغنون جاهدين، ولو بصورة غير متقنة.
أشير إلى التناقض المقصود في قصة الرعب هذه.
“لماذا…لماذا؟”
“نحن داخل مكان يسيطر عليه تشانغوي، ومع ذلك، نستطيع استعادة وعينا في بيت مهجور مملوء بالتعاويذ التي تمنع دخوله؟”
“حسنًا، استعد. أنا نمرٌ أنيق، وعندما تقترب… بيكابوو!”
“…..……”
ضوء القمر شق الضباب وسلط نوره أسفلها.
“وعلاوة على ذلك، يُقال اننا نستطيع أداء طقوس للفرار من هذا المكان داخل ذلك البيت؟”
“نظرتي الساطعة تلتقطك من النظرة الأولى، لكني لا أنوي المبادرة بالاقتراب…”
ولذا، حتى في صفحة تعليقات ويكي الخاصة بـ<سجلات استكشاف الظلام>، كانت الآراء منقسمة حول ذلك البيت المهجور. لكنني كنت شبه واثق.
‘هذه قصة هدفها إنهاكك نفسيًا حتى آخر رمق.’
“لا، ليس كذلك.”
سكبتُ رماد المبخرة مباشرة قرب كتف كو سون-ها.
إذن، منطق الحبكة يقول.
“أنقذوني…أرجوكم، أنقذو…”
“يحبسونك عمدًا في بيت مهجور لمدة نصف شهر، يُرهقونك نفسيًا وجسديًا حتى تنهار، وكل هذا وأنت متمسك بأمل كاذب في الطقوس.”
لكن عقلي المحترق أدرك من هو الأنسب فورًا!
إنه يقوم بإعطاء الناس الأمل عبر طقوس الهروب، ثم يدفعهم إلى أقصى حدودهم ويجعلهم يصمدون في ذلك الوضع القاسي، حتى يحطّم الحواجز النفسية لديهم
“أ…أنا بخير! أظن أنني تعافيت….”
“بذلك، يسهل استدراجك.”
والأهم من ذلك…
‘لكن من المفترض أن يختفي…؟’
آه! آه!
“إن ارتكبت خطأ أثناء تأدية الطقوس، فهذا أفضل لهم. وإن لم تخطئ، لا بأس أيضًا.”
نظرتُ إلى الجينسنغ.
نظرتُ مباشرةً إليها.
“لأن اختيار ‘الأضحية’ سيسبب صراعًا دائمًا، وسيسقط أحدهم لا محالة. على الأقل شخصٌ واحد سيُؤخذ.”
تذكّرت أن الطريق كان يتغير كلما غنينا ونحن نمشي، والبخور كانت تحترق بشكل صحيح.
“…………”
فجأة ظهرت كو سون-ها بوجه بشري، مرتعش، تهمس بتوسّل.
“من المؤكد أن الطقوس حقيقية. لأنها لو لم تكن كذلك، لما صدّقها أحد، ولما تمسّك بها أحد.”
“يمكنك أن ترفع يدك الآن.”
وهذه هي <سجلات استكشاف الظلام>.
الدوار والغثيان اجتاحاني كموجة. نظرتُ سريعًا إلى الأرض.
وهكذا، كنت أُنفذ الطقوس بثقة، لكن…
لا ينبغي للقصة أن تحتوي على الكثير من الإعدادات الخاطئة المريحة. عندها سيضعف الانغماس في القراءة وسيضيع التوتر الناجم عنها، وبالتالي فإن الطقوس حقيقية بالتأكيد.
“كو سون-ها…”
لكن……
وهكذا، كنت أُنفذ الطقوس بثقة، لكن…
“لا.”
“لذلك تحديدًا، لدي سؤال أكبر الآن.”
“…………”
وبعد لحظات.
لقد قرأت الكثير من قصص الرعب.
لا ينبغي للقصة أن تحتوي على الكثير من الإعدادات الخاطئة المريحة. عندها سيضعف الانغماس في القراءة وسيضيع التوتر الناجم عنها، وبالتالي فإن الطقوس حقيقية بالتأكيد.
كل القصص التي نُشرت في سجلات استكشاف الظلام، بالتحديد.
لكنّه سرعان ما همس لي بوجهٍ يائس، وهو ينظر نحو الأطفال.
وهكذا، وقبل أن تشرق الشمس بقليل.
قرأتها أكثر من مرة كجزء من روتيني في العمل.
“ربما الآن، من يتحدث ليس أنتِ…بل التشانغوي.”
“ايييييك!”
ومن بينها، اكتسبت بعض المعلومات الفرعية، مثل…
وفجأة، صدر صوت مكتوم من تحت يد قائد فريق الأمن.
“أن أغصان شجر الخوخ تُستخدم لطرد الأشباح عادةً.”
“…..……”
“ثم ماذا؟”
كيييييييييك!!
“وأن البرقوق هو فاكهة محببة لتشانغوي. لهذا السبب، غالبًا ما تطلب الطقوس وجود هذين العنصرين.”
“آه…”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“يتم إغراء تشانغوي نحو المعبد باستخدام البرقوق، بينما يقوم حامل الطقوس بالهروب وهو يحمل بخورًا مصنوعة من الخوخ لطرد الاشباح.”
رفعت رأسي.
لكن عقلي المحترق أدرك من هو الأنسب فورًا!
“لكن، تصادف وجود شخص هنا كان ينزعج من رائحة بخور أغصان الخوخ، ويبدو أنه كان شديد التأثر عند رؤية البرقوق.”
والآن، ها هي تلك الأغنية تُعزف في غابةٍ ضبابية، موحشة ومظلمة، على وقع تصفيقٍ متناغم.
“………..”
“……….”
أخذتُ المبخرة من يد قائد الفريق لي بيونج-جين، والتي كان لا يزال يحملها.
–آه، حقًا مقرف. لو أنه ظهر كضيف في عرضي، لما سمحت له بالدخول من الأساس!
شخصٌ سار إلى جانب قائد فريق الأمن، في آخر الصف، بعيدًا عن البخور قدر الإمكان.
“………!”
“آه، آآه….”
“كو سون-ها…”
نظرتُ مباشرةً إليها.
“هل تتحدثين الآن بإرادتكِ حقًا؟”
انتهى الموقف.
“ماذا…تعني؟”
ربما…
“لذا، دعينا نمنعه من دخول جسدك مجددًا، من الأساس.”
كو سون-ها الحقيقية، فشلت في الطقوس داخل المعبد من البداية، قبل حتى أن نلتقي بها….
هااااه.
“بيكابو، نعم انتبه جيدًا…”
“ربما الآن، من يتحدث ليس أنتِ…بل التشانغوي.”
بدأ الناس يُسرعون بخطواتهم. وسط الضباب الكثيف، بدأت نتيجة الطقوس بالظهور أخيرًا أمام أعينهم.
توقفت قدماها.
“آه، لقد انكشفت.”
الدوار والغثيان اجتاحاني كموجة. نظرتُ سريعًا إلى الأرض.
تمزق فم كو سون-ها على نحوٍ غريب.
أغنية ما قبل الإصدار، التي كانت جذابة ومبهجة ومرحة، بقيت طويلاً على لوائح التصنيفات الموسيقية.
لكن الأوان قد فات!
امتدت ذراعاها بشكل غير طبيعي، في محاولة للإمساك بي وسحبي…
بدأ الطريق يصبح أكثر سهولة واستواء.
ويُستخدمون لقمع الحالات الخطيرة التي تخرج عن السيطرة داخل قصص الرعب التي تديرها الشركة.
‘أه!’
أخرجتُ السكين من جيبي الأمامي غريزيًا. لم تكن تشانغوي تمامًا، بل شخصٌ استحوذ عليها شبح، لذا ربما يمكنني السيطرة عليها….
تدحرجتُ على الأرض وتجنبتها.
مع أن الحرارة لم تكن مرتفعة جدًا، إلا أن رائحة الحرق والملح ارتفعت من على كتفها.
خلفي، بدأت صرخات القائد لي بيونج-جين والأطفال تتردد في المكان.
خلفي، بدأت صرخات القائد لي بيونج-جين والأطفال تتردد في المكان.
“آآآاااااااه!!”
وربما لأن الجميع يغنون معًا، فقد بدأت ملامح الأطفال ترتاح، وبدأت أصواتهم تزداد حيوية.
“شبح! شبح!!”
اهتزّ الجسد الممسوس بالشبح بعنف، وبدأ يقفز بجنون، ثم….
أخرجتُ السكين من جيبي الأمامي غريزيًا. لم تكن تشانغوي تمامًا، بل شخصٌ استحوذ عليها شبح، لذا ربما يمكنني السيطرة عليها….
“الشمس على وشك أن تشرق!”
لكنني أدركتُ بسرعة.
‘لا أستطيع الاقتراب منها بهذا السكين القصير!’
السيدة كو سون-ها، التي كانت تنظر للأعلى بوجه شارد، سرعان ما استعادت وعيها وأجابت بصوت يائس.
لأستخدم هذا السلاح، عليّ أن أكون وجهًا لوجه معها. وأنا الآن على وشك فقدان وعيي!
تراجع القائد لي بيونغ-جين مع الأطفال على الطريق الجبلي، وهو يتدحرج محتضنًا إياهم.
لكن عقلي المحترق أدرك من هو الأنسب فورًا!
خلف الضباب الكثيف، كان هناك ضوء خافت يتسلل من مكانٍ ما…
“يا قائد فريق الأمن!!”
رميتُ له السلاح.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“أرجوك، تعامل معها!”
هووووف—
“لذلك تحديدًا، لدي سؤال أكبر الآن.”
مرّت السكين الماصة للدماء في الهواء.
“المبخرة.”
“…آه.”
انتظر.
أمسك قائد فريق الأمن بالسكين، ألقى عليه نظرة سريعة، ثم اندفع نحو التشانغوي.
كو سون-ها كانت تصارع بقوة.
“هيهييييك!!”
بدأ الناس يُسرعون بخطواتهم. وسط الضباب الكثيف، بدأت نتيجة الطقوس بالظهور أخيرًا أمام أعينهم.
خرج من وجه وذراعي كو سون-ها أشكال غريبة ومخيفة، مرعبة ومشوهة بطريقة عشوائية.
ذراع، وجوه، شعر، وعيون لعدد لا يُحصى من الرجال والنساء والأطفال تنظر في كل الاتجاهات.
هيئة مشوّهة وغريبة.
خاصة أولئك الذين تلوثوا بقصة رعب عنيفة أو شرسة لها سلوك إقليمي قوي.
“لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت! لـ ـو سـ ـمـ ـحـ ـت!”
ذراع، وجوه، شعر، وعيون لعدد لا يُحصى من الرجال والنساء والأطفال تنظر في كل الاتجاهات.
“ايييييك!”
“تراجعوا وأغلقوا أعينكم!”
اقتربتُ من قائد الفريق لي بيونج-جين الذي كان واقفًا في الخلف، وعيناه مغمضتان، ممسكًا الأطفال.
فقـ ـط اتركـ ـوها واذهـ ـبوا. فقط اتركـ ـوها واذهـ ـبوا. هاه؟ آآااه؟!
تراجع القائد لي بيونغ-جين مع الأطفال على الطريق الجبلي، وهو يتدحرج محتضنًا إياهم.
نظرتُ إلى الجينسنغ الذي كان يحمله قائد فريق الأمن.
هـ ـل تسـ ـمعونني؟! أرجـ ـوكم، ساعـ ـدوني، أي شـ ـخص!
أخذتُ المبخرة من يد قائد الفريق لي بيونج-جين، والتي كان لا يزال يحملها.
نظرتُ نحو السماء.
في تلك اللحظة، بدأ شكل قائد فريق الأمن يتشوّه أيضًا.
لأستخدم هذا السلاح، عليّ أن أكون وجهًا لوجه معها. وأنا الآن على وشك فقدان وعيي!
هيئة مشوّهة وغريبة.
وعندها، أدرك الجميع غريزياً.
الجزء العلوي من جسده، الذي كان يبدو نحيفًا، انتفخ بشكل هائل كأنه سينفجر، وانشق فمه بشكل طولي مشكّلًا فمًا كمنقار، وبرز لسان طويل منه.
“هيهييييك!!”
ذلك اللسان التقط ذراع التشانغوي الطويلة وكسرها بقسوة.
شعور اللامعقولية وعدم الفهم بدأ يتغلب على الخوف في عقلي.
آآآآآااااااه!!
“أن أغصان شجر الخوخ تُستخدم لطرد الأشباح عادةً.”
لا، هذه مجرد هلوسة. قائد فريق الأمن يبدو طبيعيًا.
مرّت السكين الماصة للدماء في الهواء.
‘هو يكره غصون شجر الخوخ.’
لكن لا، لقد تحوّل بالفعل إلى شكل وحش…
✯فان ارت.
مع اقتراب انتهاء المقطع الثاني والدخول إلى الجوقة الأخيرة، بدأ المشهد يتغير.
‘يا للجنون…’
“نعم؟”
أدرت بصري بصعوبة بعيدًا عن المنظر.
الآن فهمت — لماذا يستطيع فريق الأمن التعامل مع قصص الرعب بهذه البراعة، ولماذا هم ليسوا ضمن فريق الاستكشاف الميداني.
تماسكت، بينما نظري مثبت على الأرض.
لقد ظهر التفسير أمامي.
———————=
…هاه؟
[فريق الأمن]
‘تم حلّ الأمر…مؤقتًا.’
—’ويجب أن تكون يدك مغطّاة بماء بئرٍ مُمَلَّح.’
: أحد الفرق الثلاثة التابعة لقسم الأمن في شركة أحلام اليقظة و هي قوة ضخمة تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.
“الآن سأقترب.”
تصفيقة.
يتكوّن من الموظفين الذين تم ابتلاعهم جزئيًا من قبل قصة رعبٍ معينة ولم يعد يُعتبرون بشرًا بالكامل.
وظيفتهم دائمة ولا يمكنهم الاستقالة.
———————=
هل كنتم تعلمون؟
هـ ـل تسـ ـمعونني؟! أرجـ ـوكم، ساعـ ـدوني، أي شـ ـخص!
إذا لم تُعتبر بشريًا، فلن يُجمَع السائل في جهاز تجميع نواة الأحلام حتى لو نجحت في اجتياز قصة الرعب.
“………..”
لا قيمة لهم في الاستكشاف الميداني إذًا.
“أغنية بيكابو لفرقة Saint-U’.”
فتحت عينيها فجأة.
ولهذا من اندمجوا تقريبًا مع قصة الرعب، وأصبحوا أشبه بالوحوش، يُنقلون إلى فريق الأمن.
خاصة أولئك الذين تلوثوا بقصة رعب عنيفة أو شرسة لها سلوك إقليمي قوي.
آه! آه!
“آه، آآااه….”
أحد طلاب الإعدادية اكتشف حفرة صغيرة تحت شجرة.
إلى فريق الأمن.
ويُستخدمون لقمع الحالات الخطيرة التي تخرج عن السيطرة داخل قصص الرعب التي تديرها الشركة.
أشير إلى التناقض المقصود في قصة الرعب هذه.
“لقد طلبتِ إنقاذًا عاجلًا من شركة أحلام اليقظة المحدودة، أليس كذلك……؟”
‘…وكونه قائدا للفريق يعني أنه مثلهم تمامًا.’
ببساطة، موظف متخصص في مواجهة وحوش قصص الرعب.
كيـ ـاااااااااااااااه!!
“وعلاوة على ذلك، يُقال اننا نستطيع أداء طقوس للفرار من هذا المكان داخل ذلك البيت؟”
أذرع التشانغوي المتعددة تمزقت تحت لسان وأنياب قائد فريق الأمن الشبيهة بالذئب.
سكبته كله على رأسها.
“استمروا في إغلاق أعينكم!”
مع السكين الماص للدماء في فمه، بدا وجهه وكأنه ما يزال يتذبذب بين هيئة إنسان وهيئة شيء غريب.
‘…ذئب؟’
هلوسة تظهر وتختفي — عن فمه المشقوق الممتد والمليء بالأسنان، بينما يقطر لعابًا ودمًا.
‘أه!’
الدوار والغثيان اجتاحاني كموجة. نظرتُ سريعًا إلى الأرض.
“نـ…ـعم….”
كو سون-ها قالت بفمٍ شاحب.
‘…كأنني في كابوس.’
‘…كأنني في كابوس.’
في <سجلات استكشاف الظلام> بدأت أخيرًا أفهم واقعيًا لماذا يحرص فريق الأمن على إبعاد الناس تمامًا حين يتعاملون مع قصة رعب….
كانت البخور المصنوع من غصن شجرة الخوخ قد احترق بالكامل، لكن الرماد بقي محفوظًا داخل المبخرة.
رغم ذلك، كل شيء كان يسير بنجاح نسبي.
“…………”
“استمروا في إغلاق أعينكم!”
“يتم إغراء تشانغوي نحو المعبد باستخدام البرقوق، بينما يقوم حامل الطقوس بالهروب وهو يحمل بخورًا مصنوعة من الخوخ لطرد الاشباح.”
“…….….”
تماسكت، بينما نظري مثبت على الأرض.
“هذا المكان لا يتبع ملكية الشركة، ولم ندخل من أجل إنقاذ مدني، والأهم من ذلك أننا تلقّينا مساعدة متبادلة من الطرفين.”
وفي اللحظة التالية—
أدخلنا أيدينا في جحر الأفعى.
–أوه، يا سيد نُورو. يبدو أن الضيف الغريب الذي جلبته قد فاز!
كان قائد فريق الأمن يحمل العصا على كتفه كما لو أنه يحمل كيس قمامة، ويسير في آخر الصف.
انتهى الموقف.
عندما رفعت رأسي، رأيت التشانغوي ممددًا على الأرض، والسكين الماصة للدماء مغروز في كفه اليمنى.
وكان قائد فريق الأمن لا يزال ممسكًا برأسه المشوه، مظهره متحول ومشوه….
لم أكن يومًا ممتنًّا كما أنا الآن، لأنني الوحيد الذي يستطيع سماع براون.
–آه، حقًا مقرف. لو أنه ظهر كضيف في عرضي، لما سمحت له بالدخول من الأساس!
‘…ذئب؟’
لم أكن يومًا ممتنًّا كما أنا الآن، لأنني الوحيد الذي يستطيع سماع براون.
“…لا يهم. ففي النهاية، قدّمت فائدة.”
نظرت لقائد الأمن، متمسكا بصوتي الهادئ.
“شكرًا جزيلًا، يا قائد فريق الأمن.”
“………..”
“غوووه…”
‘لا أستطيع الاقتراب منها بهذا السكين القصير!’
–قال إنه متعب. كم هذا وقح!
كنت قد جلبت كيسًا آخر من عصير التفاح.
الأمر الأكثر رعباً هو أنك تفهم صرخته وتترجمها…
“لا، ليس كذلك.”
وفجأة، صدر صوت مكتوم من تحت يد قائد فريق الأمن.
خاصة أولئك الذين تلوثوا بقصة رعب عنيفة أو شرسة لها سلوك إقليمي قوي.
“وعلاوة على ذلك، يُقال اننا نستطيع أداء طقوس للفرار من هذا المكان داخل ذلك البيت؟”
صوت إنسان.
مهما فكّرت، لم نرتكب أي خطأ بناءً على المعلومات المتاحة. حتى مع كل ما قرأته من سجلات الاستكشاف!
“لـ…ـلحظة فقط…”
‘أرضٌ خالية من العشب…أرضٌ خالية من العشب.’
“هذا طلب رسمي يستحق إبرام عقد، أليس كذلك…؟”
“…………!”
“………..”
فجأة ظهرت كو سون-ها بوجه بشري، مرتعش، تهمس بتوسّل.
لكن ما ظهر كان…
“أنقذوني…أرجوكم، أنقذو…”
كل القصص التي نُشرت في سجلات استكشاف الظلام، بالتحديد.
اتـ ـركـ ـوها واذهـ ـبوا….
مع السكين الماص للدماء في فمه، بدا وجهه وكأنه ما يزال يتذبذب بين هيئة إنسان وهيئة شيء غريب.
“آه، آآااه….”
انقلبت عينيها، و عاد صوت التشانغوي.
لتـ ـموتي أنـ ـتِ وحدك…هاه؟ لا بأس إن متِّ. لقد قتلت إنسانًا. كنتِ تحــاولين قتل الأطـ ـفال. أنا أعـ ـرف كل شيء،؟ موتكِ مستـ ـحق.
هووووف—
“…………”
كو سون-ها كانت تصارع بقوة.
…ليلة البدر تشارف على نهايتها.
ثم فزع عند سماعه خطاي.
“لا، لاا….”
عندما رفعت رأسي، رأيت التشانغوي ممددًا على الأرض، والسكين الماصة للدماء مغروز في كفه اليمنى.
‘لا وقت لإجراء الطقوس مجددًا.’
فقـ ـط اتركـ ـوها واذهـ ـبوا. فقط اتركـ ـوها واذهـ ـبوا. هاه؟ آآااه؟!
أمسك قائد فريق الأمن بالسكين، ألقى عليه نظرة سريعة، ثم اندفع نحو التشانغوي.
“أنقذوني، أنقذوني!! آآآااه!”
“………..”
في تلك اللحظة.
‘وأيضًا…احذر من الماء. في الماضي، التشانغوي كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…’
ومن بينها، اكتسبت بعض المعلومات الفرعية، مثل…
“الآن.”
“بذلك، يسهل استدراجك.”
سأل قائد فريق الأمن بصوت بشري.
“………….”
“لقد طلبتِ إنقاذًا عاجلًا من شركة أحلام اليقظة المحدودة، أليس كذلك……؟”
لا لم يكن وجهه مرئيا بسبب هيئة الوحش التي تغطيه.
آه! آه!
لكن صوته الواضح كان يسأل كو سون-ها مباشرة وبدون شك.
“من المفترض أن يظهر جحر أفعى، ما الذي…؟”
“هذا طلب رسمي يستحق إبرام عقد، أليس كذلك…؟”
شعور اللامعقولية وعدم الفهم بدأ يتغلب على الخوف في عقلي.
…شعرت بشيء مريب.
السيدة كو سون-ها، التي كانت تنظر للأعلى بوجه شارد، سرعان ما استعادت وعيها وأجابت بصوت يائس.
جحر أفعى.
هيئة مشوّهة وغريبة.
“نـ…ـعم….”
انتظري لحظة.
توقفت قدماها.
“لا، ليس كذلك.”
تدخلتُ وأنا أضغط على أسناني.
“فـ…في هذه الحالة….”
“هذا المكان لا يتبع ملكية الشركة، ولم ندخل من أجل إنقاذ مدني، والأهم من ذلك أننا تلقّينا مساعدة متبادلة من الطرفين.”
“هذا المكان لا يتبع ملكية الشركة، ولم ندخل من أجل إنقاذ مدني، والأهم من ذلك أننا تلقّينا مساعدة متبادلة من الطرفين.”
هـ ـل تسـ ـمعونني؟! أرجـ ـوكم، ساعـ ـدوني، أي شـ ـخص!
…هاه؟
“هاه…؟ هذا غريب…….”
وهكذا، كنت أُنفذ الطقوس بثقة، لكن…
صوته المزمجر انخفض بشكل خطير.
صوته المزمجر انخفض بشكل خطير.
“ألم تكن تحاول منعنا من الخروج…؟”
ببساطة، موظف متخصص في مواجهة وحوش قصص الرعب.
بدأ الطريق يصبح أكثر سهولة واستواء.
هااااه.
“أغنية بيكابو لفرقة Saint-U’.”
“…لا يهم. ففي النهاية، قدّمت فائدة.”
صحيح أننا وصلنا إلى حافة الماء لأن أحدنا كان ممسوسًا، مما أدى لفشل الهدف الأول….
صرّحت بذلك بحزم.
صوته المزمجر انخفض بشكل خطير.
“إذًا، هذا يُعدّ تعاونًا.”
ولهذا من اندمجوا تقريبًا مع قصة الرعب، وأصبحوا أشبه بالوحوش، يُنقلون إلى فريق الأمن.
هذه الطقوس، في الحقيقة، لها هدفان.
“……….”
“حسنًا، استعد. أنا نمرٌ أنيق، وعندما تقترب… بيكابوو!”
سكبتُ رماد المبخرة مباشرة قرب كتف كو سون-ها.
حدّق بي قائد فريق الأمن طويلًا.
“الآن سأقترب.”
ثم نظر إلى كو سون-ها….
لا قيمة لهم في الاستكشاف الميداني إذًا.
أشرتُ للناس بيدي أن يتوقفوا.
“آه… هكذا إذا…”
انتهى الفصل السابع والثلاثون.
“………….”
“سنكون بخير.”
“ربما هذا صحيح….”
سحب صوته تدريجيًا، وعاد إلى نبرته الأصلية الكسولة، كما لو أن كل شيء بات مزعجًا.
لقد قرأت الكثير من قصص الرعب.
‘فيوو.’
وفجأة، صدر صوت مكتوم من تحت يد قائد فريق الأمن.
تدخّلت لأنني شعرت بشيء مريب، ويبدو أنني كنت على صواب.
ذلك اللسان التقط ذراع التشانغوي الطويلة وكسرها بقسوة.
‘من الأفضل ألا تتورط مع شركة أحلام اليقظة….’
إنها السيدة كو سون-ها.
“ماذا…تعني؟”
بل وحتى أن تكون مدينة لهم؟ لا يراودني أي إحساس جيد بهذا الأمر.
“همم……إذًا، ماذا علينا أن نفعل….”
‘وأيضًا…احذر من الماء. في الماضي، التشانغوي كان أيضًا يعني شبحًا يدل على أرواح الغرقى…’
“لحظة.”
“سنموت هكذا…”
اقتربتُ من قائد الفريق لي بيونج-جين الذي كان واقفًا في الخلف، وعيناه مغمضتان، ممسكًا الأطفال.
مع السكين الماص للدماء في فمه، بدا وجهه وكأنه ما يزال يتذبذب بين هيئة إنسان وهيئة شيء غريب.
—’عندما تجد جحر أفعى صغير بلا عشبٍ حوله، اشكر رحمة سيد الجبل، وأدخل يدك فيه، ويجب أن تكون يدك مغطّاة بماء بئرٍ مُمَلَّح.’
ثم فزع عند سماعه خطاي.
“………….”
“يمكنكم فتح أعينكم الآن.”
“آااه! لا، لا تقل لي أنك ستقدّمني كأضحية بدلًا…!”
—’عندما ينتهي الإيقاع، ينتهي الطريق. وعندما تجد جحر أفعى صغير بلا عشبٍ حوله، اشكر رحمة سيد الجبل، وأدخل يدك فيه.’
“المبخرة.”
“الآن سأقترب.”
“هاه…؟”
تراجع القائد لي بيونغ-جين مع الأطفال على الطريق الجبلي، وهو يتدحرج محتضنًا إياهم.
لكنّه سرعان ما همس لي بوجهٍ يائس، وهو ينظر نحو الأطفال.
“أعطني إياها.”
أخذتُ المبخرة من يد قائد الفريق لي بيونج-جين، والتي كان لا يزال يحملها.
“نعم؟”
كانت البخور المصنوع من غصن شجرة الخوخ قد احترق بالكامل، لكن الرماد بقي محفوظًا داخل المبخرة.
‘هو يكره غصون شجر الخوخ.’
كانت ملامح الجميع متشبعة بالتوتر والترقب والحذر.
في هذه الحالة….
“يتم إغراء تشانغوي نحو المعبد باستخدام البرقوق، بينما يقوم حامل الطقوس بالهروب وهو يحمل بخورًا مصنوعة من الخوخ لطرد الاشباح.”
“ذلك البيت المهجور…هو أيضًا خدعة.”
سكبتُ رماد المبخرة مباشرة قرب كتف كو سون-ها.
هلوسة تظهر وتختفي — عن فمه المشقوق الممتد والمليء بالأسنان، بينما يقطر لعابًا ودمًا.
“آه… هكذا إذا…”
كيييييييييك!!
‘فيوو.’
“لذا، دعينا نمنعه من دخول جسدك مجددًا، من الأساس.”
تششش.
“آااه! لا، لا تقل لي أنك ستقدّمني كأضحية بدلًا…!”
“نظرتي الساطعة تلتقطك من النظرة الأولى، لكني لا أنوي المبادرة بالاقتراب…”
مع أن الحرارة لم تكن مرتفعة جدًا، إلا أن رائحة الحرق والملح ارتفعت من على كتفها.
“نحن داخل مكان يسيطر عليه تشانغوي، ومع ذلك، نستطيع استعادة وعينا في بيت مهجور مملوء بالتعاويذ التي تمنع دخوله؟”
لن أذهـ ـب! لن أذهـ ـب! سأتشـ ـبث مرة أخرى! وسأتشـ ـبث مرة أخرى…..آآآآاااه!
وبعد لحظات.
سكبته كله على رأسها.
“من المؤكد أن الطقوس حقيقية. لأنها لو لم تكن كذلك، لما صدّقها أحد، ولما تمسّك بها أحد.”
اهتزّ الجسد الممسوس بالشبح بعنف، وبدأ يقفز بجنون، ثم….
“سأنتظر متظاهرة بعدم الاكتراث حتى تقترب أنت، بكل راحة.”
“هآاه،”
بدأ الطريق يصبح أكثر سهولة واستواء.
فتحت عينيها فجأة.
“…….…!”
نظرة مليئة بالوعي والارتياح.
وعندها، أدرك الجميع غريزياً.
إنها السيدة كو سون-ها.
“………..”
“أ…أنا بخير! أظن أنني تعافيت….”
فجأة ظهرت كو سون-ها بوجه بشري، مرتعش، تهمس بتوسّل.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“لا.”
جحر أفعى.
“نعم؟”
وهكذا، كنت أُنفذ الطقوس بثقة، لكن…
“لقد طلبتِ إنقاذًا عاجلًا من شركة أحلام اليقظة المحدودة، أليس كذلك……؟”
“هذه المنطقة تم الدخول إليها بفعل تأثير الشبح منذ البداية، لذا يمكنه العودة في أي وقت.”
ومن بينها، اكتسبت بعض المعلومات الفرعية، مثل…
“فـ…في هذه الحالة….”
ما هذا؟
“آه…”
“لذا، دعينا نمنعه من دخول جسدك مجددًا، من الأساس.”
–آه، حقًا مقرف. لو أنه ظهر كضيف في عرضي، لما سمحت له بالدخول من الأساس!
“………؟”
“ربما هذا صحيح….”
“…شبح الماء.”
كنت قد جلبت كيسًا آخر من عصير التفاح.
تلك النقطة التي انتهى عندها الطريق الصغير الذي سرنا فيها أثناء الطقوس.
ناولتها كيس العصير المغلق.
“هل تتحدثين الآن بإرادتكِ حقًا؟”
“آه، آآه….”
“لحظة.”
“اشربيه دفعة واحدة.”
لأستخدم هذا السلاح، عليّ أن أكون وجهًا لوجه معها. وأنا الآن على وشك فقدان وعيي!
عندما أصررت، بدت السيدة كو سون-ها غير مستوعبة، لكنها استسلمت ثم مستلقية، وبدأت بابتلاعه دفعة بعد دفعة.
“أعطني إياها.”
“أرجوك، تعامل معها!”
وبعد لحظات.
عندما رفعت رأسي، رأيت التشانغوي ممددًا على الأرض، والسكين الماصة للدماء مغروز في كفه اليمنى.
“لا…لا توجد أشجار هنا.”
انهارت أرضاً.
حتى آخر مقطع.
كأنها وقعت في نوم عميق كمن شرب مستخلص الجينسنغ البري.
“………..”
“بيكابو~!”
فوو.
“لا، ليس كذلك.”
‘تم حلّ الأمر…مؤقتًا.’
تماسكت، بينما نظري مثبت على الأرض.
“يمكنك أن ترفع يدك الآن.”
‘كل ما أعددناه كان صحيحًا.’
“…….….”
وربما لأن الجميع يغنون معًا، فقد بدأت ملامح الأطفال ترتاح، وبدأت أصواتهم تزداد حيوية.
أنزل قائد فريق الأمن يده بهدوء، ثم سأل بصوت خافت.
رغم ذلك، كل شيء كان يسير بنجاح نسبي.
خلفي، بدأت صرخات القائد لي بيونج-جين والأطفال تتردد في المكان.
“هل تفكّر في تغيير فريقك…؟”
صرخ لي بيونغ-جين وهو يحاول الفرار، لكنه تعثّر وسقط. الأطفال بدأوا بالبكاء ثم أطلقوا صرخات وتشبثوا ببعضهم.
“لن أفعل.”
هلوسة تظهر وتختفي — عن فمه المشقوق الممتد والمليء بالأسنان، بينما يقطر لعابًا ودمًا.
أرجوك، كفى.
“هذه المنطقة تم الدخول إليها بفعل تأثير الشبح منذ البداية، لذا يمكنه العودة في أي وقت.”
بعد أن شكرت قائد فريق الأمن، الذي عاد لشكله البشري، مرة أخرى، توجهتُ نحو قائد الفريق لي بيونج-جين والأطفال الذين كانوا لا يزالون مغمضي الأعين.
سأل قائد فريق الأمن بصوت بشري.
لكن ما ظهر كان…
“يمكنكم فتح أعينكم الآن.”
‘تم حلّ الأمر…مؤقتًا.’
“آه…!”
…هاه؟
تدحرجتُ على الأرض وتجنبتها.
ظهر الارتياح على وجه قائد الفريق لي بيونج-جين.
لكنّه سرعان ما همس لي بوجهٍ يائس، وهو ينظر نحو الأطفال.
كل القصص التي نُشرت في سجلات استكشاف الظلام، بالتحديد.
“و…ولكن، ماذا الآن؟؟ كيف سنجد طريق الخروج…!”
**********************************************************************
“لقد طلبتِ إنقاذًا عاجلًا من شركة أحلام اليقظة المحدودة، أليس كذلك……؟”
“…….….”
“الشمس على وشك أن تشرق!”
“شبح! شبح!!”
نظرتُ نحو السماء.
خلف الضباب الكثيف، كان هناك ضوء خافت يتسلل من مكانٍ ما…
هذه الطقوس، في الحقيقة، لها هدفان.
كو سون-ها قالت بفمٍ شاحب.
…ليلة البدر تشارف على نهايتها.
‘لا وقت لإجراء الطقوس مجددًا.’
لكن……
كيـ ـاااااااااااااااه!!
“سنكون بخير.”
‘…وكونه قائدا للفريق يعني أنه مثلهم تمامًا.’
“…ماذا؟”
ربما…
“على الأرجح، نصف الطقوس قد نجح.”
تذكّرت أن الطريق كان يتغير كلما غنينا ونحن نمشي، والبخور كانت تحترق بشكل صحيح.
“…….….”
كو سون-ها كانت تلقي نظراتٍ جانبية مُريبة نحوه من حين لآخر، لكن صاحب الشأن كان يُغنّي الأغنية بهدوءٍ واستمتاع.
‘كل ما أعددناه كان صحيحًا.’
“………..”
هذه الطقوس، في الحقيقة، لها هدفان.
: أحد الفرق الثلاثة التابعة لقسم الأمن في شركة أحلام اليقظة و هي قوة ضخمة تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.
النجاة من الشبح.
“آااه! لا، لا تقل لي أنك ستقدّمني كأضحية بدلًا…!”
‘لا وقت لإجراء الطقوس مجددًا.’
والتوسّل لسيد الجبل كي يفتح لنا مخرجًا.
—’عندما ينتهي الإيقاع، ينتهي الطريق. وعندما تجد جحر أفعى صغير بلا عشبٍ حوله، اشكر رحمة سيد الجبل، وأدخل يدك فيه.’
“ويبدو أن الثاني منهما قد تحقق بالفعل.”
تجمّعنا معًا وسط الضباب الكثيف، وبدأنا نبحث في الساحة القريبة من الجبل، مبتعدين قليلًا عن ضفة الماء.
صحيح أننا وصلنا إلى حافة الماء لأن أحدنا كان ممسوسًا، مما أدى لفشل الهدف الأول….
‘تم حلّ الأمر…مؤقتًا.’
ناولتها كيس العصير المغلق.
“لكن، ربما المخرج قريب من هنا.”
“………!”
حتى آخر مقطع.
لقد قرأت الكثير من قصص الرعب.
تجمّعنا معًا وسط الضباب الكثيف، وبدأنا نبحث في الساحة القريبة من الجبل، مبتعدين قليلًا عن ضفة الماء.
تلك النقطة التي انتهى عندها الطريق الصغير الذي سرنا فيها أثناء الطقوس.
“هآاه،”
—’عندما تجد جحر أفعى صغير بلا عشبٍ حوله، اشكر رحمة سيد الجبل، وأدخل يدك فيه، ويجب أن تكون يدك مغطّاة بماء بئرٍ مُمَلَّح.’
“يتم إغراء تشانغوي نحو المعبد باستخدام البرقوق، بينما يقوم حامل الطقوس بالهروب وهو يحمل بخورًا مصنوعة من الخوخ لطرد الاشباح.”
نظرتُ إلى الجينسنغ الذي كان يحمله قائد فريق الأمن.
‘أرضٌ خالية من العشب…أرضٌ خالية من العشب.’
“نعم؟”
“آااه! لا، لا تقل لي أنك ستقدّمني كأضحية بدلًا…!”
ثم، بعد قليل.
“و…وجدته!”
سكبته كله على رأسها.
انهارت أرضاً.
“……..…!!”
أحد طلاب الإعدادية اكتشف حفرة صغيرة تحت شجرة.
لكنني أدركتُ بسرعة.
أحد طلاب الإعدادية اكتشف حفرة صغيرة تحت شجرة.
أدرت بصري بصعوبة بعيدًا عن المنظر.
ترددوا قليلاً، لكنهم انحنوا بعمق، ثم نهضوا.
ضوء القمر شق الضباب وسلط نوره أسفلها.
صحيح أننا وصلنا إلى حافة الماء لأن أحدنا كان ممسوسًا، مما أدى لفشل الهدف الأول….
حفرة سوداء كالحبر المسكوب.
“…….….”
لكن ما ظهر كان…
جحر أفعى.
“هيهييييك!!”
أسرع الناس بغمس أيديهم في ماء الملح. كان الوقت ضيقًا لدرجة أن الخوف لم يُعره أحد اهتمامًا.
‘بسرعة، بسرعة.’
وهكذا، وقبل أن تشرق الشمس بقليل.
أدخلنا أيدينا في جحر الأفعى.
“هذا طلب رسمي يستحق إبرام عقد، أليس كذلك…؟”
أدخلنا أيدينا في جحر الأفعى.
انتهى الفصل السابع والثلاثون.
**********************************************************************
✯فان ارت.
‘بسرعة، بسرعة.’




عندما رفعت رأسي، رأيت التشانغوي ممددًا على الأرض، والسكين الماصة للدماء مغروز في كفه اليمنى.

انقلبت عينيها، و عاد صوت التشانغوي.

صرخ لي بيونغ-جين وهو يحاول الفرار، لكنه تعثّر وسقط. الأطفال بدأوا بالبكاء ثم أطلقوا صرخات وتشبثوا ببعضهم.

تمزق فم كو سون-ها على نحوٍ غريب.
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
وهذه هي <سجلات استكشاف الظلام>.
والآن، ها هي تلك الأغنية تُعزف في غابةٍ ضبابية، موحشة ومظلمة، على وقع تصفيقٍ متناغم.
