الفصل الثامن والثلاثون.
الفصل 38.
= 29,999,999 وون.
أول ما شعرتُ به كان الرطوبة.
وعندما فتحت الصندوق المربع مثل معظم الأجهزة الإلكترونية، وجدت شيئًا مغطى بمواد تعبئة فاخرة كما تفعل العلامات التجارية التي تدّعي الرقي.
حين وضعت يدي المُبلَّلة بماءٍ مالح في جُحر الأفعى، تسلَّلت إلى جلدي برودةٌ غريبة، كأنني وضعت يدي في حبر داكن.
بااك.
بل وزُيّنت الأرجل بطِلاءٍ ذهبي فاخر، فكيف يمكن لصندوق بريد أن يُسقطه في غرفة صغيرة داخل شقة للموظفين…؟
حين وضعت يدي المُبلَّلة بماءٍ مالح في جُحر الأفعى، تسلَّلت إلى جلدي برودةٌ غريبة، كأنني وضعت يدي في حبر داكن.
“نعم!!”
“…هذا الجينسنغ؟”
ثم سُحبتُ إلى الداخل.
بدأت قوة السحب من يدي، ثم سرعان ما ابتلعت جسدي بأكمله.
“………!”
–أوه، لنتحقق مما إذا كان صديقي نُورو سيكتشف ذلك بنفسه!
بدأت قوة السحب من يدي، ثم سرعان ما ابتلعت جسدي بأكمله.
‘أ-أكاد أختنق.’
“…حاضر!”
كان الإحساس وكأن ورقة مبتلّة قد التصقت بجسدي بالكامل، تخنقني وتحاصرني.
لأنني أعلم أن حوض الدماء…ذو الأربعة أرجل، بحجم حوض استحمام كبير يُثبّت في منزل.
في وسط هذا الظلام الدامس والحواس المشتتة، بدأت الرؤية تدور بسرعة…
م.م:أضواء النيون أنابيب تحتوي غاز النيون وتُضيء بألوان زاهية.
“هاه!”
هناك أمر عليّ قوله أولًا.
طَخ.
“…هاها، يا لك من متواضع…أشعر بالخجل. نعم.”
“….…….”
تنفستُ فجأة في فراغٍ بارد.
فتحتُ عيني.
حين وضعت يدي المُبلَّلة بماءٍ مالح في جُحر الأفعى، تسلَّلت إلى جلدي برودةٌ غريبة، كأنني وضعت يدي في حبر داكن.
بدلًا من النجوم، كانت أضواء النيون تلمع في منظر ليلي لمدينةٍ محلية.
م.م:أضواء النيون أنابيب تحتوي غاز النيون وتُضيء بألوان زاهية.
بداية هذه المعاناة كلها.
هناك أمر عليّ قوله أولًا.
ليلة خريفية في كوريا.
رفعتُ بصري أتتبع أثر الحبر.
وبينما كنت أراقبهم يبتعدون بسلام…
‘…لقد نجوت.’
كان واقعًا.
“لكننا في منطقة غيونغجو الآن.”
كنت أفكر، إن استيقظ، سأطحن كمية من عصير التفاح و أعطيها له، وإذا لم أستطع السيطرة عليه، سأرسله مباشرةً للشركة…لكنه لم يستيقظ أبدًا.
“فيوو.”
‘المهم أن يعود الأطفال سالمين.’
❀ تفاعلوا (^▽^) ❀
حاولت النهوض على ساقَي المرتجفتَين، فكِدتُ أسقط.
–أُوووو!
كان هناك حبر داكن مائل إلى الحمرة يسيل من تحت قدمي.
لكنني لم أنطقها. فالطرف الأضعف هو من يصمت دائمًا.
لأنني أعلم أن حوض الدماء…ذو الأربعة أرجل، بحجم حوض استحمام كبير يُثبّت في منزل.
“…………”
تااك.
م.م:أضواء النيون أنابيب تحتوي غاز النيون وتُضيء بألوان زاهية.
رفعتُ بصري أتتبع أثر الحبر.
رأيت لوحة مرسومة بالحبر الصيني على ورقة قديمة، وقد بهتت وتلطّخت بالكامل.
‘لا تقل انك تقصد بايك سا-هيون في الغرفة المجاورة…’
كأن أحدهم صبّ المزيد من الحبر فوق لوحةٍ كانت قد تآكلت مع الزمن حتى تلاشت ملامحها.
يالها من وقاحة.
‘…لا بد أن هذه إحدى تلك اللوحات المجنونة التي كانت تؤدي إلى ذلك الجبل.’
‘أليس عليّ استغلال هذا الجو الإيجابي مع لجنة المراجعة لمحاولة استكشاف المزيد من الظلام الجديد…؟’
شعرتُ بقشعريرة وسرعان ما أبعدت نظري عنها، وبدلًا من ذلك نظرتُ إلى الناس الملقين على الأرض.
شعرتُ بقشعريرة وسرعان ما أبعدت نظري عنها، وبدلًا من ذلك نظرتُ إلى الناس الملقين على الأرض.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة…سبعة. جميعهم هنا.
الآن أتذكّر، بما أنهم من قصة رعب التسوق المنزلي، فقد سُجلت نسخ وإصدارات غريبة عدة…معظمها لا تختلف جوهريًا سوى في تفاصيل طريفة، إلا في بعض الحالات الخاصة القليلة.
يبدو أن اللوحة أخرجتهم بعدي مباشرة.
“هذا هو موقع رحلتكم المدرسية؟”
“أوووه…”
كان الإحساس وكأن ورقة مبتلّة قد التصقت بجسدي بالكامل، تخنقني وتحاصرني.
“هل أنتم بخير؟”
“أآه…هاه؟! -الخارج!!”
صرخ قائد الفريق، لي بيونغ-جين، وهو ينظر إلى الفراغ.
أين يمكن أن يُصرف هذا المبلغ ليُقال انه استُثمر بحكمة؟
“هاها!! نـ-نجونا!! نحن أحياء!!”
ثم التفت إليّ بوجه تغمره الفرحة والدموع، وانحنى لي بعمق.
“شـ-شكرًا لك. أنقذتَ حياتي…”
كان الإحساس وكأن ورقة مبتلّة قد التصقت بجسدي بالكامل، تخنقني وتحاصرني.
“إلى الشركة…لا يزال وقت دوامي…”
“لقد أنقذتَ نفسك، يا قائد الفريق. أنت من أتمّ الطقوس بنفسه، أليس كذلك؟”
فلا يوجد في <سجلات استكشاف الظلام> ما يشير إلى أن لمس “حوض الدماء” يؤدي إلى سحب دم تلقائيًا أو ما شابه.
“…هاها، يا لك من متواضع…أشعر بالخجل. نعم.”
“معذرة…”
انحنى قائد الفريق، لي بيونغ-جين، مجددًا وهو يبدو متأثرًا للغاية.
وصدر صوت منخفض مفعم بالحماسة من تحت السرير، حيث تتواجد دمية الوحش المحشوة.
لم يكن تواضعًا بقدر ما هو مبالغة في المجاملة، لكن لا بأس، لندعه يسيء الفهم على طريقته.
منحني بأناقة، وأقدامه على شكل قوائم قطط ذهبية اللون، تحمل الحوض بثبات من الجهات الأربع.
“أ، آهآآآ!؟”
“…هاها، يا لك من متواضع…أشعر بالخجل. نعم.”
فتحت صندوق البريد الذي لا يتجاوز ربع الحجم المتوقع.
من استعادوا وعيهم بعدها كانوا طلاب الاعدادية، وعندما بدأت أطمئن عليهم، سمعت منهم شيئًا مثيرًا للدهشة.
“آآه! آه! هـ-هكذا إذًا. ها؟ لكن ملامحك غير مألوفة…هل لا تتلقى دعمًا إداريًا؟ آه! ربما أنت من فريق خاص، شيء من هذا القبيل؟ لذلك ترتدي زي الأمن…”
“هذا هو موقع رحلتكم المدرسية؟”
“حتى لو أتيت إلى فريق الأكن، لن تتمكن من مقابلتي.”
وما ظهر في حسابي البنكي كان…
“نعم!!”
ثم التفت إليّ بوجه تغمره الفرحة والدموع، وانحنى لي بعمق.
الآن وقد فكرتُ بالأمر، فهذا المكان يطابق تمامًا وصفهم عن “وجود كوخ قديم وراء مكان اقامتهم”.
شعرتُ بقشعريرة وسرعان ما أبعدت نظري عنها، وبدلًا من ذلك نظرتُ إلى الناس الملقين على الأرض.
…خاصتي فقط.
‘يبدو أن الجميع قد وقعوا هنا.’
“على أي حال، سول-أوم، ما عليك سوى الوثوق بي وحدي الآن!”
…من حسن الحظ أنني لم أفقد وعيي داخل ذلك المكتب الغريب في الطابق السفلي من الشركة.
رأيتُ الأطفال يعانقون بعضهم بعضًا ويذرفون الدموع براحة، يستعدّون للنزول فورًا، فلم أمنعهم، بل أوصيتهم بالحذر.
“انتبهوا إلى خطواتكم. حين تصلون للأسفل، ابحثوا عن أحد البالغين واتصلوا بأهلكم فورًا، اتفقنا؟”
لكنهم بدوا خائفين.
حين وضعت يدي المُبلَّلة بماءٍ مالح في جُحر الأفعى، تسلَّلت إلى جلدي برودةٌ غريبة، كأنني وضعت يدي في حبر داكن.
“انتبهوا إلى خطواتكم. حين تصلون للأسفل، ابحثوا عن أحد البالغين واتصلوا بأهلكم فورًا، اتفقنا؟”
“ألن تنزل معنا…؟”
في سكن الشركة، هل يوجد شيء كهذا فعلًا؟
‘أ-أكاد أختنق.’
آه…طبيعي أن يسألوا ذلك، أليس كذلك؟
“….……؟”
مكافأة المراجعة: 100,000,000 وون.
سواء نظروا إليّ كخاطف أو كمنقذ، فالشركة لن تسعد إن انتهى بي المطاف في مركز الشرطة…
رفعتُ بصري أتتبع أثر الحبر.
‘المهم أن يعود الأطفال سالمين.’
هززتُ رأسي ببطء وقلت.
اعتماد دليلين متعلقين بالظلام أدى إلى مبلغ لم أكن لأحلم به في تطبيق البنك الخاص بي.
رغم أنه ليس عملًا رسميًا لذلك لم تُمنح أي نقاط، لكن هذا التعويض المالي كان كافيًا لإذهالي.
“نحن سنذهب في طريقٍ مختلف. أنتم فقط انزلوا من هنا مباشرةً. لا تلتفتوا إلى الوراء.”
“لقد أنقذتَ نفسك، يا قائد الفريق. أنت من أتمّ الطقوس بنفسه، أليس كذلك؟”
فقد يسقط أحدكم.
هذه فرصة جيدة لتشغيل الجهاز بعصارة نبات بدلًا من الدم.
“…حاضر!”
“أنا من فريق الاستكشاف الميداني.”
أين يمكن أن يُصرف هذا المبلغ ليُقال انه استُثمر بحكمة؟
بدوا وكأنهم قد حسموا أمرهم، فتشجعوا ونزلوا من الجبل معتمدين على بعضهم بحذر.
‘أ-أكاد أختنق.’
“أآه…هاه؟! -الخارج!!”
‘تمّ الأمر.’
وما ظهر في حسابي البنكي كان…
في النهاية، هو جبل بسيط وممهد جيدًا، ولن يستغرق نزولهم أكثر من خمس دقائق.
نظرتُ إلى قائد الفريق، لي بيونغ-جين.
كان هناك حبر داكن مائل إلى الحمرة يسيل من تحت قدمي.
وبينما كنت أراقبهم يبتعدون بسلام…
“…حاضر!”
طق طق.
رغم أنه ليس عملًا رسميًا لذلك لم تُمنح أي نقاط، لكن هذا التعويض المالي كان كافيًا لإذهالي.
اللفافة التي كانت مدخلًا لقصة الرعب “سيد الجبل” جُمعت بسرعة ضمن ممتلكات قسم الظل التابعة لشركة <أحلام اليقظة المحدودة>، وخلال ذلك، تم اعتماد طريقة نجاتي الشخصية كإجراءٍ رسمي في الدليل.
“معذرة…”
ربت عليّ قائد فريق الأمن الذي كان قد استيقظ مبكرًا.
مبلغٌ يجعل اليد ترتعش.
“خذ، هذا لك…”
ما حدث بعد ذلك، تم التعامل معه بسرعة.
ومع ذلك، لم أستطع كبح جملة واحدة.
“آه.”
بدلًا من النجوم، كانت أضواء النيون تلمع في منظر ليلي لمدينةٍ محلية.
مدّ إليّ عصًا خشبية تتدلّى منها نبتة الجينسنغ البرّية ذات اللون الأزرق.
‘يبدو أن الجميع قد وقعوا هنا.’
لكنني لم أنطقها. فالطرف الأضعف هو من يصمت دائمًا.
‘كنتَ تستطيع تركها هناك، لا بأس…’
أخذتُ نبتة الجينسنغ التي أغمي عليها دون وعي، فتوجه قائد فريق الأمن مبتعدًا بخطى بطيئة.
“…هاها، يا لك من متواضع…أشعر بالخجل. نعم.”
[ضمان مجاني لمدة 10 سنوات]
“…إلى أين تذهب؟”
رفعتُ بصري أتتبع أثر الحبر.
سادت لحظة صمت طويلة.
“إلى الشركة…لا يزال وقت دوامي…”
تااك.
آه.
“على أي حال، سول-أوم، ما عليك سوى الوثوق بي وحدي الآن!”
“لكننا في منطقة غيونغجو الآن.”
‘كنتَ تستطيع تركها هناك، لا بأس…’
في الطريق إلى هناك، سينتهي وقت دوامه بالتأكيد.
مع أنه لم يتحرك منذ أيام، وكان أقرب إلى جينسنغ عادي بلون غريب.
على أي حال، قررت اللحاق به. لا بد لي من العودة إلى سيول.
كنت أرغب في الإشارة إلى أن مفهوم “الشباب” لا ينطبق على دمية محشوة، لكنني كتمت ذلك.
كان هناك حبر داكن مائل إلى الحمرة يسيل من تحت قدمي.
وحملتُ معي باحثة الدراسات العليا، كو سون-ها، التي لا تزال ملقاة هناك.
كان يتبعنا بخطى متعثرة كمن يخشى أن يفقد ظهرًا يحميه.
“سأتركها أمام مركز الشرطة في طريقي.”
بااك.
في تلك اللحظة…
“آآه، أنتما من فريق الأمن، يجب أن تعودا بسرعة! سـ-سأتبعكما! هاها! الشخص المفقود الذي كنتم تبحثون عنه يجب أن يعود معكما، أليس كذلك؟ فلنذهب معًا!”
ليلة خريفية في كوريا.
نظرتُ إلى قائد الفريق، لي بيونغ-جين.
“ألن تنزل معنا…؟”
“………….”
كان يتبعنا بخطى متعثرة كمن يخشى أن يفقد ظهرًا يحميه.
حسنًا، الآن بعد أن نجونا…حان وقت معرفة الحقيقة.
بدأت قوة السحب من يدي، ثم سرعان ما ابتلعت جسدي بأكمله.
“وبعد الانتهاء من الأمور، سأزوركما في مكان عملكما لتحيتكما. هاها، أين يقع مقر فريق الأمن…؟”
“ليس ضروريًا.”
حسنًا، الآن بعد أن نجونا…حان وقت معرفة الحقيقة.
“………..؟”
“حتى لو أتيت إلى فريق الأكن، لن تتمكن من مقابلتي.”
‘…هل يجب أن أطلبه عندما أتواجد في الحمّام؟’
“ماذا؟”
“أنا من فريق الاستكشاف الميداني.”
طق طق.
الآن أتذكّر، بما أنهم من قصة رعب التسوق المنزلي، فقد سُجلت نسخ وإصدارات غريبة عدة…معظمها لا تختلف جوهريًا سوى في تفاصيل طريفة، إلا في بعض الحالات الخاصة القليلة.
سادت لحظة صمت طويلة.
“إلى الشركة…لا يزال وقت دوامي…”
“لكن، أليس زيك زيّ فريق الأمن،”
“استعاره فقط…”
–على أية حال يا صديقي، إن كنت قلقًا، سأواصل مراقبته بنفسي من الآن فصاعدًا.
“……..…!؟”
“حتى لو أتيت إلى فريق الأكن، لن تتمكن من مقابلتي.”
قال قائد فريق الأمن ذلك، فتغير وجه قائد الفريق، لي بيونغ-جين، إلى ملامح مشوشة، ثم بدأ يجمع خيوط الموقف في رأسه.
“آآه! آه! هـ-هكذا إذًا. ها؟ لكن ملامحك غير مألوفة…هل لا تتلقى دعمًا إداريًا؟ آه! ربما أنت من فريق خاص، شيء من هذا القبيل؟ لذلك ترتدي زي الأمن…”
في تلك اللحظة…
كنت أرغب في الإشارة إلى أن مفهوم “الشباب” لا ينطبق على دمية محشوة، لكنني كتمت ذلك.
“أنا موظف جديد.”
تششش.
فما لم يكن ممسوسا بالتشانغوي، فهو مجرد جينسنغ مليئ بالعصارة.
“….……؟”
لا، لا بد أنه ليس كذلك.
كان هناك حبر داكن مائل إلى الحمرة يسيل من تحت قدمي.
“من دفعة الفريق D.”
“…….…؟؟؟”
وصدر صوت منخفض مفعم بالحماسة من تحت السرير، حيث تتواجد دمية الوحش المحشوة.
***
ولكن، بخلاف المتوقع، لم يغيّر موقفه فجأة.
ليلة خريفية في كوريا.
ما حدث بعد ذلك، تم التعامل معه بسرعة.
‘…لا أعرف.’
ظل قائد الفريق، لي بيونغ-جين، يردّد “هذا كذب” طوال الطريق من غيونغجو إلى الشركة، لكنه عندما رأى أوراقي الرسمية أمامه، غرق في ذهول جديد.
أين يمكن أن يُصرف هذا المبلغ ليُقال انه استُثمر بحكمة؟
ولكن، بخلاف المتوقع، لم يغيّر موقفه فجأة.
تولى قائد الفريق مهمة مراجعة الدليل الخاص بي بسلاسة تامة.
أعتقد أنه جُرّ من عالمه، من ما يُسمى “مقبرة سيد الجبل”، إلى هذا الواقع، وهذا ما جعله خاملا.
‘غريب.’
في غرفة لا يضيئها سوى مصباح يدوي، بينما أتكلم مع دمية محشوة لا قلب لها ليخفق، ضغطت أخيرًا زر “طلب”.
كنت أظنه سيستخفّ بي فور علمه بأنني مجرد موظف جديد في فريق الاستكشاف، لكنه ظل يتصرف بأدب، يراقب ردود أفعالي.
وصدر صوت منخفض مفعم بالحماسة من تحت السرير، حيث تتواجد دمية الوحش المحشوة.
حاول التحدث بطابعٍ ودي، لكنه كان متكلّفًا.
بداية هذه المعاناة كلها.
“آآه، سول-أوم، هل سمعت؟ عن الأطفال وتلك الباحثة. يبدو أنهم عادوا بخير.”
–وأنا الآن أشعر أنني ثقيل ومتوازن بصعوبة…إنها خاصية أحتاجها بشدة!
–على أية حال يا صديقي، إن كنت قلقًا، سأواصل مراقبته بنفسي من الآن فصاعدًا.
بعد أيام، أخبرني قائد الفريق أن من نجوْا معنا سُجّلوا في شركة <أحلام اليقظة المحدودة> كناجين مدنيين.
وقال أيضًا إنهم حصلوا على مكافأة مجزية مقابل المعلومات.
ما حدث بعد ذلك، تم التعامل معه بسرعة.
‘هذا جنون.’
“بطريقةٍ ما، يمكن القول ان حظهم في المال قد انفتح، أليس هذا مضحكًا؟ هاه؟ الحياة غريبة.”
‘أشعر أنني كنت غبيًا جدًا لجلوسي متيقظًا حتى شروق الشمس يومها…’
ثم طرقت تلك المفارقة بابي أنا أيضًا.
همم، ربما يستحق التجربة.
“على أي حال، سول-أوم، ما عليك سوى الوثوق بي وحدي الآن!”
“…نعم، حاضر.”
“……..…!؟”
“هاهاها!”
تولى قائد الفريق مهمة مراجعة الدليل الخاص بي بسلاسة تامة.
قررت أن أتوقف عن التفكير أكثر. الشعور بدأ يصبح مرعبًا بلا داعٍ.
‘المهم أن يعود الأطفال سالمين.’
…خاصتي فقط.
‘هل يُعقل أن يظهر بعد تغيّبه غير المصرح به لمدة أسبوع ويقبل الأمر هكذا؟’
“من دفعة الفريق D.”
‘غريب.’
على أية حال، كان ذلك أمرًا جيدًا بالنسبة لي.
“شـ-شكرًا لك. أنقذتَ حياتي…”
اللفافة التي كانت مدخلًا لقصة الرعب “سيد الجبل” جُمعت بسرعة ضمن ممتلكات قسم الظل التابعة لشركة <أحلام اليقظة المحدودة>، وخلال ذلك، تم اعتماد طريقة نجاتي الشخصية كإجراءٍ رسمي في الدليل.
وفوق ذلك…بصراحة، أردت أن أرى حوض الدماء يعمل.
بل حتى طلب مراجعتي لتعديل دليل الفريق A الذي كان معلقًا، مرّ سريعًا.
سادت لحظة صمت طويلة.
وما ظهر في حسابي البنكي كان…
مكافأة المراجعة: 100,000,000 وون.
“…….”
ثم سُحبتُ إلى الداخل.
‘هذا جنون.’
رغم أنه ليس عملًا رسميًا لذلك لم تُمنح أي نقاط، لكن هذا التعويض المالي كان كافيًا لإذهالي.
مبلغٌ يجعل اليد ترتعش.
اعتماد دليلين متعلقين بالظلام أدى إلى مبلغ لم أكن لأحلم به في تطبيق البنك الخاص بي.
“فيوو.”
رغم أنه ليس عملًا رسميًا لذلك لم تُمنح أي نقاط، لكن هذا التعويض المالي كان كافيًا لإذهالي.
“……..…!؟”
‘أليس عليّ استغلال هذا الجو الإيجابي مع لجنة المراجعة لمحاولة استكشاف المزيد من الظلام الجديد…؟’
لكنّ قدمي لم تطاوعاني لخوض مغامرات فردية مع الأرواح والأشباح، لذا…
أول ما شعرتُ به كان الرطوبة.
‘سأحسن استثمار المئة مليون.’
–على أية حال يا صديقي، إن كنت قلقًا، سأواصل مراقبته بنفسي من الآن فصاعدًا.
أين يمكن أن يُصرف هذا المبلغ ليُقال انه استُثمر بحكمة؟
آه…طبيعي أن يسألوا ذلك، أليس كذلك؟
على الأقل، ثلاثون بالمئة منه قد تقرّر مصيره سلفًا.
–أووه!
بداية هذه المعاناة كلها.
في غرفة لا يضيئها سوى مصباح يدوي، بينما أتكلم مع دمية محشوة لا قلب لها ليخفق، ضغطت أخيرًا زر “طلب”.
“مبروك، يا براون.”
–أُوووو!
حوض الدماء – 29,999,999 وون.
= 29,999,999 وون.
جاهز للشراء.
اللفافة التي كانت مدخلًا لقصة الرعب “سيد الجبل” جُمعت بسرعة ضمن ممتلكات قسم الظل التابعة لشركة <أحلام اليقظة المحدودة>، وخلال ذلك، تم اعتماد طريقة نجاتي الشخصية كإجراءٍ رسمي في الدليل.
لحسن الحظ، لا زال حوض الدماء موجودا في متجر الكائنات الفضائية، وتمكنت من الوفاء بوعدي للدمية المحشوة.
ليلة خريفية في كوريا.
‘هل ستصل أيضًا بالبريد السريع؟’
تذكرتُ صندوق البريد الذي ظهر فجأة في الهواء، وشعرت بالذهول قليلًا.
“آآه، أنتما من فريق الأمن، يجب أن تعودا بسرعة! سـ-سأتبعكما! هاها! الشخص المفقود الذي كنتم تبحثون عنه يجب أن يعود معكما، أليس كذلك؟ فلنذهب معًا!”
لأنني أعلم أن حوض الدماء…ذو الأربعة أرجل، بحجم حوض استحمام كبير يُثبّت في منزل.
‘…لا بد أن هذه إحدى تلك اللوحات المجنونة التي كانت تؤدي إلى ذلك الجبل.’
بل وزُيّنت الأرجل بطِلاءٍ ذهبي فاخر، فكيف يمكن لصندوق بريد أن يُسقطه في غرفة صغيرة داخل شقة للموظفين…؟
ترجمة: روي.
لحسن الحظ، لا زال حوض الدماء موجودا في متجر الكائنات الفضائية، وتمكنت من الوفاء بوعدي للدمية المحشوة.
‘…هل يجب أن أطلبه عندما أتواجد في الحمّام؟’
“نعم!!”
أولًا، قمت بإزاحة السرير والمكتب قليلًا لأوسّع المساحة في الغرفة، وقررت أن أضغط زر الطلب من هنا. فمساحة الحمّام ضيّقة جدًا.
رغم أنه ليس عملًا رسميًا لذلك لم تُمنح أي نقاط، لكن هذا التعويض المالي كان كافيًا لإذهالي.
“…حسنًا. سأطلب الآن.”
الآن وقد فكرتُ بالأمر، فهذا المكان يطابق تمامًا وصفهم عن “وجود كوخ قديم وراء مكان اقامتهم”.
بداية هذه المعاناة كلها.
–أنا متحمّس جدًا! قلبي يخفق بشدة.
كما في المرات السابقة، انشقّ الفراغ. التوتر بدأ يتصاعد.
في غرفة لا يضيئها سوى مصباح يدوي، بينما أتكلم مع دمية محشوة لا قلب لها ليخفق، ضغطت أخيرًا زر “طلب”.
ومع ذلك، لم أستطع كبح جملة واحدة.
تششش.
“…هذا الجينسنغ؟”
كما في المرات السابقة، انشقّ الفراغ. التوتر بدأ يتصاعد.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
لكن الفراغ المنشقّ…أصغر مما توقعت؟
تااك.
“معذرة…”
قُذِف الطرد.
والطرد نفسه…صغير أيضًا؟
“………..؟”
تذكرتُ صندوق البريد الذي ظهر فجأة في الهواء، وشعرت بالذهول قليلًا.
فتحت صندوق البريد الذي لا يتجاوز ربع الحجم المتوقع.
هذه فرصة جيدة لتشغيل الجهاز بعصارة نبات بدلًا من الدم.
لم أتخيل حتى أن يكون هناك إصدار خاص بتدليك القدمين.
ظهر صندوق المنتج.
‘كنتَ تستطيع تركها هناك، لا بأس…’
في غرفة لا يضيئها سوى مصباح يدوي، بينما أتكلم مع دمية محشوة لا قلب لها ليخفق، ضغطت أخيرًا زر “طلب”.
[حوض الشباب – إصدار تدليك القدمين]
صرخ قائد الفريق، لي بيونغ-جين، وهو ينظر إلى الفراغ.
‘المهم أن يعود الأطفال سالمين.’
“………….”
لا عجب أن السعر كان منخفضًا.
تااك.
الآن أتذكّر، بما أنهم من قصة رعب التسوق المنزلي، فقد سُجلت نسخ وإصدارات غريبة عدة…معظمها لا تختلف جوهريًا سوى في تفاصيل طريفة، إلا في بعض الحالات الخاصة القليلة.
“هل أنتم بخير؟”
لم أتخيل حتى أن يكون هناك إصدار خاص بتدليك القدمين.
أجل.
إذًا، لو كان هناك جمهور وكاميرات…؟
ورغم ذلك، يبدو أنه إصدار فاخر، إذ يحمل ملصقًا لامعًا ذهبيًا وضمانًا مرفقًا.
“نعم!!”
[ضمان مجاني لمدة 10 سنوات]
م.م:أضواء النيون أنابيب تحتوي غاز النيون وتُضيء بألوان زاهية.
وما ظهر في حسابي البنكي كان…
عديم المعنى تمامًا…
من سيطلب خدمة ما بعد البيع لشيء كهذا؟
“خذ، هذا لك…”
لكن على أية حال، فتحته.
بدلًا من النجوم، كانت أضواء النيون تلمع في منظر ليلي لمدينةٍ محلية.
“…حاضر!”
فلا يوجد في <سجلات استكشاف الظلام> ما يشير إلى أن لمس “حوض الدماء” يؤدي إلى سحب دم تلقائيًا أو ما شابه.
هناك أمر عليّ قوله أولًا.
لنجرّب.
وعندما فتحت الصندوق المربع مثل معظم الأجهزة الإلكترونية، وجدت شيئًا مغطى بمواد تعبئة فاخرة كما تفعل العلامات التجارية التي تدّعي الرقي.
“…….…؟؟؟”
وبعد إزالة تلك المواد…ظهر أخيرًا مظهره.
“….…….”
…حوض الشباب.
لكنهم بدوا خائفين.
الشهير بلقب “حوض الدماء”.
“آه.”
كان حوض استحمام براقًا بلون الشطرنج الأبيض والأسود، كأنه مصنوع من سيراميك لامع.
–”استعادة الشباب”… في الثقافات التي تستخدم الحروف الصينية، تعني “عودة الربيع”، أي استعادة قدراتك في ذروة مجدك.
اللفافة التي كانت مدخلًا لقصة الرعب “سيد الجبل” جُمعت بسرعة ضمن ممتلكات قسم الظل التابعة لشركة <أحلام اليقظة المحدودة>، وخلال ذلك، تم اعتماد طريقة نجاتي الشخصية كإجراءٍ رسمي في الدليل.
منحني بأناقة، وأقدامه على شكل قوائم قطط ذهبية اللون، تحمل الحوض بثبات من الجهات الأربع.
رفعتُ بصري أتتبع أثر الحبر.
كان ذا مظهر رائع.
بداية هذه المعاناة كلها.
…باستثناء أنه حوض لتدليك للقدمين.
“………..؟”
ومع ذلك، لم أستطع كبح جملة واحدة.
لكن يبدو أن شخصًا ما، يناسبه هذا الحجم تمامًا، وكان متحمسًا للغاية.
–نعم! إنك ذكي فعلًا، سيد نُورو!
–سيد نُورو! أرجوك ضعني بداخله! مع أملاح الاستحمام أيضًا…
لكن يبدو أن شخصًا ما، يناسبه هذا الحجم تمامًا، وكان متحمسًا للغاية.
لحظة، إذا كانت أملاح حوض الدماء…
‘…هل تطلب دمي؟’
–نعم! إنك ذكي فعلًا، سيد نُورو!
“لقد أنقذتَ نفسك، يا قائد الفريق. أنت من أتمّ الطقوس بنفسه، أليس كذلك؟”
يالها من وقاحة.
يالها من وقاحة.
في لحظة، ترددت بين الإقناع أو الهرب،
‘أ-أكاد أختنق.’
–هاها! أمزح فقط يا صديقي!
لحظة، إذا كانت أملاح حوض الدماء…
“….…….”
كان ذا مظهر رائع.
–لا جمهور هنا، ولا كاميرات…كيف لي أن أطلب شيئًا بهذه الفظاعة من صديقي العزيز؟
لنجرّب.
إذًا، لو كان هناك جمهور وكاميرات…؟
آه.
أدرت رأسي.
لكنني لم أنطقها. فالطرف الأضعف هو من يصمت دائمًا.
وعندما فتحت الصندوق المربع مثل معظم الأجهزة الإلكترونية، وجدت شيئًا مغطى بمواد تعبئة فاخرة كما تفعل العلامات التجارية التي تدّعي الرقي.
ومع ذلك، لم أستطع كبح جملة واحدة.
حسنًا، الآن بعد أن نجونا…حان وقت معرفة الحقيقة.
“أفضّل ألا تمزح بهذه الطريقة. انها ليست مضحكة، بل مخيفة.”
في الطريق إلى هناك، سينتهي وقت دوامه بالتأكيد.
–يا للأسف. فهمت تمامًا. الفكاهة عنصر حساس جدًا يختلف باختلاف الثقافة، ويجب التعامل معه بعناية دائمًا!
كانت هذه فكاهة دقيقة ومدروسة…!؟
“ليس ضروريًا.”
هناك أمر عليّ قوله أولًا.
–على أية حال، فلنعود إلى صلب الموضوع…أليس هناك بالفعل ما هو أنسب للاستعمال كأملاح استحمام في هذه الغرفة؟
–أوه، لنتحقق مما إذا كان صديقي نُورو سيكتشف ذلك بنفسه!
ثم طرقت تلك المفارقة بابي أنا أيضًا.
في سكن الشركة، هل يوجد شيء كهذا فعلًا؟
كان ذا مظهر رائع.
أدرت رأسي.
ثم التفت إليّ بوجه تغمره الفرحة والدموع، وانحنى لي بعمق.
أعتقد أنه جُرّ من عالمه، من ما يُسمى “مقبرة سيد الجبل”، إلى هذا الواقع، وهذا ما جعله خاملا.
‘لا تقل انك تقصد بايك سا-هيون في الغرفة المجاورة…’
كان حوض استحمام براقًا بلون الشطرنج الأبيض والأسود، كأنه مصنوع من سيراميك لامع.
وعندما فتحت الصندوق المربع مثل معظم الأجهزة الإلكترونية، وجدت شيئًا مغطى بمواد تعبئة فاخرة كما تفعل العلامات التجارية التي تدّعي الرقي.
لا، لا بد أنه ليس كذلك.
لنرَ الخيارات الأخرى…كان هناك شيء واحد لفت نظري.
وأشرت بتكاسل إلى شيء ظل جاثمًا في زاوية مكتب السكن منذ عدة أيام.
أعتقد أنه جُرّ من عالمه، من ما يُسمى “مقبرة سيد الجبل”، إلى هذا الواقع، وهذا ما جعله خاملا.
طق طق.
“…هذا الجينسنغ؟”
“معذرة…”
–ممتاز!
–هاهاها! نظرتك إلى مفهوم “استعادة الشباب” ضيقة للغاية يا صديقي! لا تقلق، فأنا هنا، محاور بارع يفهم جيدًا!
ذلك الجينسنغ البنفسجي الفاسد، الذي سرقته صدفة من قصة رعب “سيد الجبل”…
أجل.
ذلك الجينسنغ البنفسجي الفاسد، الذي سرقته صدفة من قصة رعب “سيد الجبل”…
“……..…!؟”
هل يُفترض أن تُسمى عصارته دَمًا؟ على الأقل كان يبدو أن هناك سائلا ما يجري بداخله.
مع أنه لم يتحرك منذ أيام، وكان أقرب إلى جينسنغ عادي بلون غريب.
أدرت رأسي.
كنت أفكر، إن استيقظ، سأطحن كمية من عصير التفاح و أعطيها له، وإذا لم أستطع السيطرة عليه، سأرسله مباشرةً للشركة…لكنه لم يستيقظ أبدًا.
–على أية حال يا صديقي، إن كنت قلقًا، سأواصل مراقبته بنفسي من الآن فصاعدًا.
حسنًا، الآن بعد أن نجونا…حان وقت معرفة الحقيقة.
‘أشعر أنني كنت غبيًا جدًا لجلوسي متيقظًا حتى شروق الشمس يومها…’
“أنا من فريق الاستكشاف الميداني.”
حتى براون علّق على ذلك.
لحسن الحظ، لا زال حوض الدماء موجودا في متجر الكائنات الفضائية، وتمكنت من الوفاء بوعدي للدمية المحشوة.
–لا أظن أنه سيستيقظ مجددًا. الحيوانات الضعيفة عادةً ما تتظاهر بالموت إذا شعرت بالتهديد، أليس كذلك؟
–على أية حال، فلنعود إلى صلب الموضوع…أليس هناك بالفعل ما هو أنسب للاستعمال كأملاح استحمام في هذه الغرفة؟
لا عجب أن السعر كان منخفضًا.
أعتقد أنه جُرّ من عالمه، من ما يُسمى “مقبرة سيد الجبل”، إلى هذا الواقع، وهذا ما جعله خاملا.
“بطريقةٍ ما، يمكن القول ان حظهم في المال قد انفتح، أليس هذا مضحكًا؟ هاه؟ الحياة غريبة.”
–على أية حال يا صديقي، إن كنت قلقًا، سأواصل مراقبته بنفسي من الآن فصاعدًا.
الشهير بلقب “حوض الدماء”.
وحتى الآن لم يحدث أي شيء غريب.
إذاً، يريد مني استخدام هذا الجينسنغ.
‘هل يُعقل أن يظهر بعد تغيّبه غير المصرح به لمدة أسبوع ويقبل الأمر هكذا؟’
همم، ربما يستحق التجربة.
“أآه…هاه؟! -الخارج!!”
فما لم يكن ممسوسا بالتشانغوي، فهو مجرد جينسنغ مليئ بالعصارة.
وما ظهر في حسابي البنكي كان…
حين وضعت يدي المُبلَّلة بماءٍ مالح في جُحر الأفعى، تسلَّلت إلى جلدي برودةٌ غريبة، كأنني وضعت يدي في حبر داكن.
وفوق ذلك…بصراحة، أردت أن أرى حوض الدماء يعمل.
❀ تفاعلوا (^▽^) ❀
‘أمر مثير للاهتمام.’
“انتظر لحظة.”
‘…هل تطلب دمي؟’
أنا أيضًا لدي فضول. لهذا كنت أسترق النظر في ويكي قصص الرعب خلال أوقات الاستراحة.
–هاها! أمزح فقط يا صديقي!
نادراً ما توجد قصص رعب يمكنني النظر إلى صورها بلا خوف.
الشهير بلقب “حوض الدماء”.
هذه فرصة جيدة لتشغيل الجهاز بعصارة نبات بدلًا من الدم.
“آآه! آه! هـ-هكذا إذًا. ها؟ لكن ملامحك غير مألوفة…هل لا تتلقى دعمًا إداريًا؟ آه! ربما أنت من فريق خاص، شيء من هذا القبيل؟ لذلك ترتدي زي الأمن…”
–أووه!
“خذ، هذا لك…”
قررت أن أتوقف عن التفكير أكثر. الشعور بدأ يصبح مرعبًا بلا داعٍ.
ذهبت إلى المطبخ وجلبت قفازات مطاطية ومقصًا.
الآن وقد فكرتُ بالأمر، فهذا المكان يطابق تمامًا وصفهم عن “وجود كوخ قديم وراء مكان اقامتهم”.
ورغم ذلك، يبدو أنه إصدار فاخر، إذ يحمل ملصقًا لامعًا ذهبيًا وضمانًا مرفقًا.
وصدر صوت منخفض مفعم بالحماسة من تحت السرير، حيث تتواجد دمية الوحش المحشوة.
‘أ-أكاد أختنق.’
–والآن، ضعني في الحوض من فضلك!
حسنًا، الآن بعد أن نجونا…حان وقت معرفة الحقيقة.
“انتظر لحظة.”
هناك أمر عليّ قوله أولًا.
كنت أفكر، إن استيقظ، سأطحن كمية من عصير التفاح و أعطيها له، وإذا لم أستطع السيطرة عليه، سأرسله مباشرةً للشركة…لكنه لم يستيقظ أبدًا.
“هذا الحوض يُفترض أنه يعيد الشباب. هل تحتاج إلى استعادة الشباب؟ أعني…تبدو شابًا كفاية.”
كنت أرغب في الإشارة إلى أن مفهوم “الشباب” لا ينطبق على دمية محشوة، لكنني كتمت ذلك.
“………..؟”
ضحك الدمية كان صافيًا كأنه مؤثر صوتي في برنامج تلفزيوني.
–نعم! إنك ذكي فعلًا، سيد نُورو!
“بطريقةٍ ما، يمكن القول ان حظهم في المال قد انفتح، أليس هذا مضحكًا؟ هاه؟ الحياة غريبة.”
–هاهاها! نظرتك إلى مفهوم “استعادة الشباب” ضيقة للغاية يا صديقي! لا تقلق، فأنا هنا، محاور بارع يفهم جيدًا!
همم، ربما يستحق التجربة.
انتهى الفصل الثامن والثلاثون.
–”استعادة الشباب”… في الثقافات التي تستخدم الحروف الصينية، تعني “عودة الربيع”، أي استعادة قدراتك في ذروة مجدك.
–والآن، ضعني في الحوض من فضلك!
‘هل يُعقل أن يظهر بعد تغيّبه غير المصرح به لمدة أسبوع ويقبل الأمر هكذا؟’
–وأنا الآن أشعر أنني ثقيل ومتوازن بصعوبة…إنها خاصية أحتاجها بشدة!
“………….”
أوه…لكنك مصنوع من القطن.
ثم إن الكتيب يقول انه مفيد في “شفاء الجروح، وتخفيف الإرهاق، وعلاج التهاب المفاصل، وتجميل البشرة”…
في وسط هذا الظلام الدامس والحواس المشتتة، بدأت الرؤية تدور بسرعة…
‘…لا أعرف.’
لكنه يتحدث بهذا الحماس…
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
لا، لا بد أنه ليس كذلك.
في قصص الرعب المتعلقة بالصديق الجيد، لم أجد شيئًا في <سجلات استكشاف الظلام> يشير إلى أنّ التعامل بلطف مع الدمية المحشوة و منحها القوة يؤدي إلى الأذى.
***
المصائب كانت تحدث حين يُساء معاملتهم فقط.
“…………”
قررت أن أتوقف عن التفكير أكثر. الشعور بدأ يصبح مرعبًا بلا داعٍ.
ارتديت القفازات المطاطية، وأمسكت المقص بيد، والجينسنغ بيد أخرى.
لنجرّب.
أدرت رأسي.
ثم مددت يدي نحو حوض الدماء.
همم، ربما يستحق التجربة.
مدّ إليّ عصًا خشبية تتدلّى منها نبتة الجينسنغ البرّية ذات اللون الأزرق.
انتهى الفصل الثامن والثلاثون.
أين يمكن أن يُصرف هذا المبلغ ليُقال انه استُثمر بحكمة؟
*****************************************************************
كان حوض استحمام براقًا بلون الشطرنج الأبيض والأسود، كأنه مصنوع من سيراميك لامع.
❀ تفاعلوا (^▽^) ❀
فان ارت.
مكافأة المراجعة: 100,000,000 وون.

بعد أيام، أخبرني قائد الفريق أن من نجوْا معنا سُجّلوا في شركة <أحلام اليقظة المحدودة> كناجين مدنيين.




ترجمة: روي.
[ضمان مجاني لمدة 10 سنوات]
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“………!”
