الفصل التاسع والثلاثون.
الفصل 39.
ومن داخل الحوض، انطلق صوت باكٍ مثير للشفقة.
تنفست بعمق واستحضرت كتيّب تعليمات حوض الدماء.
‘حتى رائحته تبدو طيبة.’
أولًا، يُملأ الحوض بماء دافئ.
‘سول-يوم، ستشكرني لاحقًا حين تعرف بما فعلته!’
[أنقذني…]
1. يُرجى ملء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء النقي.
[آااااااه! هؤلاء الأوغاد يمسكون بالجينسنغ!!!]
(‘حوض الشباب – إصدار تدليك القدمين’ منتج لا يدعم التعبئة التلقائية.)
“أه، فهمت.”
سائل داكن بنفسجي اللون، يبعث على الغثيان من مجرد النظر إليه، أخذ يتسرب بغزارة من الجذر المقطوع.
كما قيل، ملأت الحوض بماء دافئ يكفي لغمر دمية محشوة واحدة، أتيت به من المغسلة وصببته في الحوض.
—حتى حين تكون الحاجة إلى سرعة البديهة ملحة؟
تنفست بعمق واستحضرت كتيّب تعليمات حوض الدماء.
ثم…
— يبدو أنك مرهق جدًا! أتمنى لك أحلامًا سعيدة، يا صديقي.
من هنا يبدأ الأمر الجوهري.
استدرت.
2. عند امتلاء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء، يُسكب فوقه أكثر من 200 مل من الدم الطازج.
أدرت رأسي.
كلما كان الدم مأخوذًا من شخص بصحة جيدة ونشيط، زادت فعاليته.
“أُنقذت؟ هل تلقيت مساعدة من هيئة إدارة الكوارث؟”
لم أكن أعلم بها.
أن يُدوّن مثل هذا الكلام بخط أنيق وعطوف يبدو جنونًا، لكن لحسن الحظ، لدي بديل.
“آه، أنا بصحة ممتازة، بفضل اهتمامك، أواصل خدمتي المخلصة لصالح شركتنا.”
رفعت نبتة الجينسنغ البري.
مرّت ثلاثون ثانية حتى تم تفريغ الحوض بالكامل.
ترددت، ثم وضعته في أحد أدراج المكتب.
وبالمقص، قطعت إحدى الجذور الجانبية المتوسطة الحجم.
2. عند امتلاء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء، يُسكب فوقه أكثر من 200 مل من الدم الطازج.
‘أوه…’
“لكننا لسنا في عرض الآن، أليس كذلك؟”
سائل داكن بنفسجي اللون، يبعث على الغثيان من مجرد النظر إليه، أخذ يتسرب بغزارة من الجذر المقطوع.
لحسن الحظ أنني كنت أرتدي قفازات مطاطية.
حرصت على ألا يلامسني قدر المستطاع، وأسندت مقطع الجذر إلى حافة حوض الاستحمام.
[…….…]
—ما هذا الضجيج الصاخب غير المهذّب!
فحدث مشهد مذهل.
“………..”
فَقع، فَقع.
هدير وصراخ عظيم انطلقا من الحوض.
أخذ السائل يتفاعل مع ماء الحوض محدثًا رغوة، فيما بدأ عبق ساحر يتصاعد.
ثم…
“……..…!”
لكن، ذلك كان كل شيء.
ذاك السائل البنفسجي الكريه، لم يلبث أن تحوّل إلى لون وردي زاهٍ وكريمي، لامع ومبهر.
ارتفعت صرخات استغاثة.
يا له من مشهد غريب وساحر.
اعتدلت في جلستي.
“وهكذا…انتهى الأمر.”
ماء استحمام فاخر ومريح، يخدع أي أحد لمد قدميه إليه، بات جاهزًا بهذه الصورة…
ظننت أن الجذور ستختفي مع الثمرة، لكنها بقيت، بل بدت في حال أفضل.
لم أقرأ يومًا عن حالة ينطبق فيها تأثير حوض الدماء بهذه الطريقة الغريبة.
3. اغمر جسدك كليًّا في ماء الاستحمام واستمتع بالحمام.
(إصدار تدليك القدمين يمنح النشاط للجسم بأكمله.)
لم يكن ذلك غريبًا تمامًا، فالصوت في النهاية مجرد موجة.
من تحت السرير المعتم، صدر صوت متحمّس.
“نـ-نعم؟!”
—أخيرًا!
‘…هل يعود إليه النشاط فعلاً؟’
نفس اليوم، في فترة الظهيرة.
ضحكة دمية محشوة.
—آه، لا داعي لأن ترفعني وتنقلني! يا سيد نُورو.
—فقط لا تلتفت خلفك.
—أخيرًا!
—همم. كان حمامًا رائعًا.
تجمدت مكاني تمامًا.
***********************************************************************
…بدأ يصدر صوت من خلفي.
دَق.
بدأت أعبث بالجينسنغ في حوض الاستحمام وأنا أرتدي القفازات المطاطية.
دَق.
وسقط في حوض الدماء وكأن شيئًا لم يكن.
دَق.
تسلل العرق البارد إلى ظهره.
صوت مشي دمية محشوة.
لا، أهو فعلًا صوت دمية محشوة؟ بدا كصوت خطوات رجل يرتدي حذاءً. صوت خفيف وقوي في الوقت ذاته، مرّ من خلفي تمامًا، ثم توقف.
“لا، لا، مستحيل! أحد موظفي شركتنا هو من أنقذني!”
وبجانب الحوض، سُمِع صوت شيء يسقط داخله.
‘المدير “هُو”!’
فَقع، فَقع.
—الآن يمكنك النظر إلى الأمام.
في اللحظة التالية…
أدرت رأسي.
ما هذا بحق؟
—أضف المزيد من أملاح الاستحمام! أضف المزيد!
دمية محشوة صغيرة، مبللة تمامًا بماء الاستحمام، كانت تطفو بلا تعبير، وجهها لا يزال يحمل ملامح الحيوان الكرتوني الضاحك كما هو…
م.م: يقصد بعوته للمنزل، عوته لعالمه الأصلي :,-)
“لكننا لسنا في عرض الآن، أليس كذلك؟”
“…براون؟”
—أضف المزيد من أملاح الاستحمام! أضف المزيد!
[إذًا، إذًا…ما رأيك بهذا؟ الحقل! سأرشدك إلى الكنوز النفيسة حول الحقل الذي كنت فيه!]
لم يكن هناك جواب.
كل ما رأيته، هو الجينسنغ، مرميّ في زاوية، يتخبط بجنون، يهزّ ثماره بقوة.
بطبيعة الحال. لا يمكنك الحديث مباشرة إلى دمية في الواقع.
لكنه يسمعني، على الأرجح.
وهكذا، مضت عدة دقائق، كنت خلالها أنا أختنق، بينما أو ربما كان براون يستمتع.
أمعنت النظر في الحوض مجددًا.
“سأضع الجينسنغ جانبًا إذًا. استمتع بحمامك.”
ابتلعت ريقي وأنا أراقب ذلك المنظر.
بفزع، رميت الجينسنغ بعيدًا دون وعي.
رفعت الجينسنغ، وقد توقف عن إفراز السائل، ووضعته على الطاولة، ثم نظرت إلى الحوض.
حقًا، أصبح يبدو أكثر فخامة. كأن جودتها ارتفعت، وربما حتى زاد حجمها قليلًا.
واستحضرت في ذهني ما ورد من تجارب سابقة لمن استخدموا حوض الدماء.
‘لقد تحدث!!’
———————=
أمعنت النظر في الحوض مجددًا.
سجلات الاستكشاف رقم 5.
حالة جديدة.
خلال قيام مستخدم في الأربعين من عمره بتنظيف حوض الدماء ملأه المالك الأصلي بماء يحتوي على دم (لرجل أوروبي-آسيوي مختلط العرق في العشرين من عمره)، خلط المستخدم الماء بيده أثناء تفريغه.
لكنه يسمعني، على الأرجح.
مرّت ثلاثون ثانية حتى تم تفريغ الحوض بالكامل.
في تلك الأثناء، شوهدت يد المستخدم وقد استعادت نضارتها لتصبح كيد رجل في منتصف الثلاثينات. كما لوحظت مؤشرات حيوية على كامل الجسد.
في نفس الليلة، أُلقي القبض على المستخدم أثناء محاولته الهروب ومعه حوض الدماء محمّلًا في السيارة.
بدأت أعبث بالجينسنغ في حوض الاستحمام وأنا أرتدي القفازات المطاطية.
“…….….”
———————=
[……….؟!]
“نـ-نعم؟!”
هممم، لم أشعر بشيء مماثل.
هل انتهى؟
‘وحين ندخل لقصة رعب، عليك أن تكون حبل نجاتي مجددًا…’
‘ربما الدمية لا تتأثر بهذا النوع.’
—آه، لكن لا تنظر نحوي.
لابد أن أحضر منشفة على الأقل.
بطبيعة الحال. لا يمكنك الحديث مباشرة إلى دمية في الواقع.
لكنني، في اللحظة التي هممت فيها بالدوران نحو الخزانة…
—أووو!
دون أن أنظر في الحوض، قلت.
صوت؟!
صوت الدمية المحشوة أصبح ماكرًا فجأة.
استدرت.
[كييييييييييك!!]
بينما كان كيم سول-يوم يتبادل أحاديث عابرة مع رؤسائه من الفريق D، كان أحد الموظفين المرتبطين به مؤخرًا يسير في الممر…
في ماء الحوض الخفي عن الأنظار، اشتعل شرر كهربائي كشرر يتطاير من تلفاز قديم.
رفعت نبتة الجينسنغ البري.
—النور يتدفق إلى أطرافي الواهنة!
لكن لا…هو لن يفعل!
✾تفاعلوا✾
ومضة!
ثماره كانت شبه مسحوقة، وكأن أحدهم ركلها بقوة، وجذوره كانت مشوهة على نحو يدل على محاولة استخراج السائل منها بعنف.
—الآن يمكنك النظر إلى الأمام.
كان ظلّ الدمية المحشوة يرتفع رافعًا ذراعيه فوق الحوض، ظل كبير وعميق على نحو غير معهود.
م.م: يقصد بعوته للمنزل، عوته لعالمه الأصلي :,-)
ما هذا بحق؟
‘سول-يوم، ستشكرني لاحقًا حين تعرف بما فعلته!’
—يا سيد نُورو!
مرّت ثلاثون ثانية حتى تم تفريغ الحوض بالكامل.
لا تنادِني!
———————=
—هذا الشيء مذهل حقًا! هاها، هاهاهاها!
لم يكن هناك جواب.
ابتلعت ريقي وأنا أراقب ذلك المنظر.
‘…هل يعود إليه النشاط فعلاً؟’
لم يكن ذلك غريبًا تمامًا، فالصوت في النهاية مجرد موجة.
لم أقرأ يومًا عن حالة ينطبق فيها تأثير حوض الدماء بهذه الطريقة الغريبة.
رافقت كلماته اهتزازات طفيفة وصلت إلى يديّ.
‘المدير “هُو”!’
حالة جديدة.
م.م: يقصد بعوته للمنزل، عوته لعالمه الأصلي :,-)
لم أكن أعلم بها.
فحدث مشهد مذهل.
—أضف المزيد من أملاح الاستحمام! أضف المزيد!
أملاح الاستحمام…
ترجمة: روي.
مددت يدي لاشعوريًا نحو الجينسنغ على الطاولة…
لم أكن أعلم بها.
[آااااااه! هؤلاء الأوغاد يمسكون بالجينسنغ!!!]
[لا، لا! أيها المنقذ النبيل!! المنقذ! أرجوك أنقذني! أرجوك!]
✾تفاعلوا✾
تبًا!
ثم بدأت تدور في كفيّ بفرح لا يمكن كبحه.
“لكننا لسنا في عرض الآن، أليس كذلك؟”
‘لقد تحدث!!’
ترددت، ثم وضعته في أحد أدراج المكتب.
بفزع، رميت الجينسنغ بعيدًا دون وعي.
بااك.
بااك.
وسقط في حوض الدماء وكأن شيئًا لم يكن.
صوت؟!
لكن يبدو أن الجينسنغ أحس بتحول سائله المتساقط إلى مادة استحمام عطرية، فبدأ ينتفض ويصرخ.
أغلق الجينسنغ فمه.
[آآآآآه!]
لكن، ذلك كان كل شيء.
لم يعد يتصرف بخفة كما كان. ربما أن حوض الدماء يكبحه، أو لعل براون استخدم حيلة ما…من يدري.
واستحضرت في ذهني ما ورد من تجارب سابقة لمن استخدموا حوض الدماء.
ارتفعت صرخات استغاثة.
في نفس الليلة، أُلقي القبض على المستخدم أثناء محاولته الهروب ومعه حوض الدماء محمّلًا في السيارة.
[أنقذني أيها النبيل! أرجوك! أنا المخطئ، المخطئ تمامًا!]
—الآن يمكنك النظر إلى الأمام.
[سأعمل بجد! سأجتهد بكل قوتي! سأخدمك!]
واستحضرت في ذهني ما ورد من تجارب سابقة لمن استخدموا حوض الدماء.
—آه، لا داعي لأن ترفعني وتنقلني! يا سيد نُورو.
—ما هذا الضجيج الصاخب غير المهذّب!
وأنا بالفعل أبدو لافتًا للنظر بما يكفي في الشركة.
وهكذا، وفي مكان لا يعلم به المعنيّ بالأمر، بدأت خيوط جديدة تتشكل!
شرر كهربائي جديد انطلق من داخل الحوض.
—الآن يمكنك النظر إلى الأمام.
كدت ألتفت نحوه، لكن ثبتُّ رأسي على الوسادة.
كأن شاشة تلفاز تخضع لعملية دمج أو تركيب…
رافقت كلماته اهتزازات طفيفة وصلت إلى يديّ.
ومن داخله، تردد صوت المذيع الغاضب.
“لا حاجة للطريقة المتطرفة.”
[آآآآآه!]
—اقطع عنقه، يا صديقي!
“…….….”
✾تفاعلوا✾
بدأت حركة الثمرة تخف تدريجيًا، وكأن الجينسنغ قد استُنفِدت قواه تمامًا.
اعتدلت في جلستي.
دون أن أنظر في الحوض، قلت.
“ليس من الضروري أن نلجأ إلى هذا العنف لنوقفه.”
“أوه، سأحرص على تذكّر هذا الاسم.”
—………….
لابد أن أحضر منشفة على الأقل.
رغم أن نبرة المدير لم تتغير، إلا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين ارتعد من الداخل.
“لا حاجة للطريقة المتطرفة.”
—في العرض، اللحظة الواحدة، والتوقيت الدقيق، قد تُحدد كل الاستجابات والمشاعر!
—فقط لا تلتفت خلفك.
“لكننا لسنا في عرض الآن، أليس كذلك؟”
أو الأفضل أن أعود إلى المنزل قبل أن أضطر لاستخدامه مجددًا.
قفزت أخيرًا نحو الحوض.
—هذا….
سمعت صوت نحيب.
خفّت شرارات الكهرباء المتطايرة من الحوض.
2. عند امتلاء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء، يُسكب فوقه أكثر من 200 مل من الدم الطازج.
بااك.
—صحيح. نعم…معك حق.
ضحكة دمية محشوة.
بات يحمل طابعًا روحانيًا، مناقضًا تمامًا لطبيعته المخيفة.
فيووو.
بدأت الثمرة تتلاشى تدريجيًا، تتوهج كأنها ومضة، ثم ارتفعت في الهواء واختفت وكأنها طارت من النافذة.
‘كنت سأُسجل كـ’حالة غير منتظمة – كاستخدام جديد لحوض الدماء’، يا للعجب.’
مرّت ثلاثون ثانية حتى تم تفريغ الحوض بالكامل.
—………….
لم يكن ينقصني وضعٌ كهذا و أنا بالفعل في وضع خطير.
ومن داخل الحوض، انطلق صوت باكٍ مثير للشفقة.
وهكذا، مضت عدة دقائق، كنت خلالها أنا أختنق، بينما أو ربما كان براون يستمتع.
[شكرًا… شكرًا لك، أيها المنقذ.]
(إصدار تدليك القدمين يمنح النشاط للجسم بأكمله.)
[أيها المحسن الكريم! أخرجني من هنا، أرجوك، أنقذني من يد هذا الكائن المتوحش…]
“إنه شاب واعد جدًا. نعم.”
ضممت ذراعي.
دَق.
اعتدلت في جلستي.
“لم أقل قط أنني سأُنقذك.”
اهتزازات؟
[……….؟!]
‘الجذر لا يتحرك.’
منذ أن دخلت عالم قصص الرعب هذا، أشعر أن عمري قد نقص عشرين سنة.
من هو الذي يقع في الخطر عند اقتراب قصة الرعب من نهايتها؟
—حتى حين تكون الحاجة إلى سرعة البديهة ملحة؟
الشخص الطيب الذي يثق بسهولة في لحظات كهذه!
منذ أن دخلت عالم قصص الرعب هذا، أشعر أن عمري قد نقص عشرين سنة.
‘…جذور الجينسنغ لا تزال هنا.’
‘حين يبكي الشبح وتشفق عليه، هنا بالتحديد تحدث المصيبة!’
لم يعلّق المدير على كلام المجاملة، بل قال بلطف وهدوء.
لكن لا…هو لن يفعل!
عليك أن تكون متماسكًا، قويًا، غير هيّن. نظرت إلى الجينسنغ المهمل في الحوض عبر حافة السراميك.
“ومن يضمن لي ما قد يحصل لو أنقذتك؟”
سمعت صوت نحيب.
[إذًا، إذًا…ما رأيك بهذا؟ الحقل! سأرشدك إلى الكنوز النفيسة حول الحقل الذي كنت فيه!]
(إصدار تدليك القدمين يمنح النشاط للجسم بأكمله.)
1. يُرجى ملء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء النقي.
“لا حاجة لي بذلك.”
في هذه اللحظة، تبعتُ حدسي، وانتزعت الثمرة من الجذور.
وتحديدًا، في فريق الاستكشاف الميداني.
أشعر وكأنها ستكون أشياء ملعونة، ممسوسة بالأرواح.
لم يكن هناك جواب.
[إذًا، فـ…]
تنهدت.
“أثبت فقط أنك لن تؤذي أحدًا. وابقَ هادئًا.”
[…….…]
———————=
أشعر وكأنها ستكون أشياء ملعونة، ممسوسة بالأرواح.
أغلق الجينسنغ فمه.
“نـ-نعم؟!”
على الأقل، كسبت بعض الوقت بهذا الشكل.
وهكذا، مضت عدة دقائق، كنت خلالها أنا أختنق، بينما أو ربما كان براون يستمتع.
عليك أن تكون متماسكًا، قويًا، غير هيّن. نظرت إلى الجينسنغ المهمل في الحوض عبر حافة السراميك.
‘عليّ التفكير بالأمر قبل استخدام حوض الدماء مجددًا.’
‘عشر دقائق.’
أولًا، يُملأ الحوض بماء دافئ.
كنت قد تحققت من الوقت حينها.
أطلقت تنهيدة طويلة.
—همم. كان حمامًا رائعًا.
“…….….”
—في العرض، اللحظة الواحدة، والتوقيت الدقيق، قد تُحدد كل الاستجابات والمشاعر!
هل انتهى؟
هل آن أوان إخراج براون من الحوض؟ كنت على وشك إدارة رأسي…
[…….…]
“انتظر!”
—آه، رائع….شكرًا لك، يا سيد نُورو.
فان ارت عشوائي.
لكن لا…هو لن يفعل!
صوت الدمية المحشوة أصبح ماكرًا فجأة.
فبحجمها الحالي يمكنني حملها دون أن يثير الأمر الريبة، لكن دمية بحجم يفوق كفّ يد موظف بالغ ستكون لافتة للنظر جدًا.
—لأنك انتظرت حتى انتهى حمامي!
—وعلى كل حال، انظر إليّ! لقد استعدت نضارتي من جديد!
ومضة!
دق!
[كييييييييييك!!]
ظننت أن الجذور ستختفي مع الثمرة، لكنها بقيت، بل بدت في حال أفضل.
هدير وصراخ عظيم انطلقا من الحوض.
فان ارت عشوائي.
يا لهذا الجنون!
فالمدير “هو” يكره أي ارتباط بالحكومة، بل ويصل الأمر به إلى الانتقام ممن يفعل ذلك.
لم يكن ذلك غريبًا تمامًا، فالصوت في النهاية مجرد موجة.
—انتظر لحظة! يا صديقي.
—لأنك انتظرت حتى انتهى حمامي!
[إذًا، إذًا…ما رأيك بهذا؟ الحقل! سأرشدك إلى الكنوز النفيسة حول الحقل الذي كنت فيه!]
[قال أنه سينقذني! أنه سينقذنيييي!]
‘المدير “هو” مرعب نوعًا ما، لكنه جيد إذا لم تلمس كلماته الحساسة.’
لم يعلّق المدير على كلام المجاملة، بل قال بلطف وهدوء.
—هاها! لكن السيد نُورو لم يقل أبدا انه سينقذك، أليس كذلك!؟
ماء استحمام فاخر ومريح، يخدع أي أحد لمد قدميه إليه، بات جاهزًا بهذه الصورة…
‘حين يبكي الشبح وتشفق عليه، هنا بالتحديد تحدث المصيبة!’
“انتظر!”
لكنه يسمعني، على الأرجح.
—الآن يمكنك النظر إلى الأمام.
قفزت أخيرًا نحو الحوض.
أشعر وكأنها ستكون أشياء ملعونة، ممسوسة بالأرواح.
‘ربما الدمية لا تتأثر بهذا النوع.’
كدت أسمع صوت أحدهم يضغط على أسنانه، لكن ما إن أدرت رأسي نحو الحوض، حتى اختفى كل شيء.
م.م: يقصد بعوته للمنزل، عوته لعالمه الأصلي :,-)
كل ما رأيته، هو الجينسنغ، مرميّ في زاوية، يتخبط بجنون، يهزّ ثماره بقوة.
…تطلب الحرية؟
ثماره كانت شبه مسحوقة، وكأن أحدهم ركلها بقوة، وجذوره كانت مشوهة على نحو يدل على محاولة استخراج السائل منها بعنف.
[أنقذني…أنقذني….]
لكن لا…هو لن يفعل!
بدأت حركة الثمرة تخف تدريجيًا، وكأن الجينسنغ قد استُنفِدت قواه تمامًا.
[إذًا، فـ…]
أولًا، يُملأ الحوض بماء دافئ.
[أرجوك، أرجوك…حررني…]
“………..”
…تطلب الحرية؟
دَق.
بدأت أعبث بالجينسنغ في حوض الاستحمام وأنا أرتدي القفازات المطاطية.
‘لكنه ليس مقيّدًا.’
بدأت الثمرة ترتعش بجنون وارتدت من يدي.
“……..…؟”
[أنقذني…]
رغم أن نبرته بدت متجهمة، إلا أنني حصلت على تأكيد. وهذا يكفيني…
رافقت كلماته اهتزازات طفيفة وصلت إلى يديّ.
[أنقذني…أنقذني….]
“………..”
ضممت ذراعي.
اهتزازات؟
الآن بعد أن أفكر بالأمر، كلما نطق هذا الجينسنغ بشيء شبيه بالكلام، كنت أشعر باهتزازات مشابهة عبر يديّ.
لم يكن ذلك غريبًا تمامًا، فالصوت في النهاية مجرد موجة.
لكن ثمة أمرٌ غريب.
ثماره كانت شبه مسحوقة، وكأن أحدهم ركلها بقوة، وجذوره كانت مشوهة على نحو يدل على محاولة استخراج السائل منها بعنف.
‘الجذر لا يتحرك.’
بالتفكير في الأمر، حتى حين رأيته أول مرة في الحقل، كانت تتحرك أوراقه وثماره فقط عند الكلام، أما الجذور فكانت تتمدد كمجساتٍ مصابة بعدوى.
“………….”
بالتفكير في الأمر، حتى حين رأيته أول مرة في الحقل، كانت تتحرك أوراقه وثماره فقط عند الكلام، أما الجذور فكانت تتمدد كمجساتٍ مصابة بعدوى.
“نعم، بالفعل…كنت محظوظًا فحسب لأنني أُنقذت.”
في هذه اللحظة، تبعتُ حدسي، وانتزعت الثمرة من الجذور.
أو الأفضل أن أعود إلى المنزل قبل أن أضطر لاستخدامه مجددًا.
صوت؟!
في اللحظة التالية…
—لم يكن يجدر منح الفرصة لمخلوق مبتذل ومراوغ مثله، ذي اللسان المتقلب!
[هووووو!]
[آااااااه! هؤلاء الأوغاد يمسكون بالجينسنغ!!!]
2. عند امتلاء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء، يُسكب فوقه أكثر من 200 مل من الدم الطازج.
بدأت الثمرة ترتعش بجنون وارتدت من يدي.
فان ارت عشوائي.
تجمدت مكاني تمامًا.
“……….!”
—لم يكن يجدر منح الفرصة لمخلوق مبتذل ومراوغ مثله، ذي اللسان المتقلب!
[إذًا، فـ…]
ثم بدأت تدور في كفيّ بفرح لا يمكن كبحه.
“لا حاجة لي بذلك.”
—اقطع عنقه، يا صديقي!
[تحررت!! تحررت! فم النمر يزول! إنه يختفيييي….]
—أووو!
[قال أنه سينقذني! أنه سينقذنيييي!]
[شكراً لك، أيها المنقذ!! شكراً لك!!]
—الآن يمكنك النظر إلى الأمام.
بدأت الثمرة تتلاشى تدريجيًا، تتوهج كأنها ومضة، ثم ارتفعت في الهواء واختفت وكأنها طارت من النافذة.
“………..”
حالة جديدة.
—يا سيد نُورو!
هل كان ذلك هو الجسم الحقيقي؟
—يا للأسف! لقد هرب! كم هذا مؤسف.
رغم أن نبرة المدير لم تتغير، إلا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين ارتعد من الداخل.
أطلقت تنهيدة طويلة.
“…….….”
كلما كان الدم مأخوذًا من شخص بصحة جيدة ونشيط، زادت فعاليته.
—لم يكن يجدر منح الفرصة لمخلوق مبتذل ومراوغ مثله، ذي اللسان المتقلب!
عاد إلى بياضه العاجي النقي بعدما كان متغير اللون، كأن التلوث الذي شوهه قد زال.
“حقًا؟ حسنًا، فقط دعنا نتفق في المرات القادمة قبل أن نفعل شيئًا…”
فحدث مشهد مذهل.
—حتى حين تكون الحاجة إلى سرعة البديهة ملحة؟
“ما لم يكن هناك موت حتمي، نعم.”
الفصل 39.
—…مفهوم، يا صديقي.
لم يكن أمامه خيار.
رغم أن نبرته بدت متجهمة، إلا أنني حصلت على تأكيد. وهذا يكفيني…
—وعلى كل حال، انظر إليّ! لقد استعدت نضارتي من جديد!
[أنقذني…]
—في العرض، اللحظة الواحدة، والتوقيت الدقيق، قد تُحدد كل الاستجابات والمشاعر!
أمعنت النظر في الحوض مجددًا.
دَق.
كانت الدمية المحشوة هادئة كأن شيئًا لم يكن.
“……..…!”
بينما يتسلل البريق من كتلة القطن المبتلة، بدا أنها أصبحت…أفخر.
“……..…؟”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
حقًا، أصبح يبدو أكثر فخامة. كأن جودتها ارتفعت، وربما حتى زاد حجمها قليلًا.
—حتى حين تكون الحاجة إلى سرعة البديهة ملحة؟
‘…لا، لا يجب أن تكبر أكثر من هذا.’
[إذًا، فـ…]
فبحجمها الحالي يمكنني حملها دون أن يثير الأمر الريبة، لكن دمية بحجم يفوق كفّ يد موظف بالغ ستكون لافتة للنظر جدًا.
أغلق الجينسنغ فمه.
وأنا بالفعل أبدو لافتًا للنظر بما يكفي في الشركة.
خلال قيام مستخدم في الأربعين من عمره بتنظيف حوض الدماء ملأه المالك الأصلي بماء يحتوي على دم (لرجل أوروبي-آسيوي مختلط العرق في العشرين من عمره)، خلط المستخدم الماء بيده أثناء تفريغه.
‘عليّ التفكير بالأمر قبل استخدام حوض الدماء مجددًا.’
أو الأفضل أن أعود إلى المنزل قبل أن أضطر لاستخدامه مجددًا.
م.م: يقصد بعوته للمنزل، عوته لعالمه الأصلي :,-)
“آه، قائد الفريق لي بيونغ-جين.”
“بالفعل. تبدو رائعًا.”
—لم يكن يجدر منح الفرصة لمخلوق مبتذل ومراوغ مثله، ذي اللسان المتقلب!
أخرجت براون من الحوض، وجففته بحذر باستخدام مجفف الشعر، ثم لففته بمنشفة للنوم ووضعته بعناية.
على الأقل، كسبت بعض الوقت بهذا الشكل.
“هاها.”
وعندما عدت لأفرغ الحوض، وجدت أمرًا غريبًا.
“……..…؟”
‘…جذور الجينسنغ لا تزال هنا.’
ظننت أن الجذور ستختفي مع الثمرة، لكنها بقيت، بل بدت في حال أفضل.
عاد إلى بياضه العاجي النقي بعدما كان متغير اللون، كأن التلوث الذي شوهه قد زال.
ابتسم المدير وسأل.
‘حتى رائحته تبدو طيبة.’
ترجمة: روي.
بات يحمل طابعًا روحانيًا، مناقضًا تمامًا لطبيعته المخيفة.
أن يُدوّن مثل هذا الكلام بخط أنيق وعطوف يبدو جنونًا، لكن لحسن الحظ، لدي بديل.
“هممم.”
لم يعد يتصرف بخفة كما كان. ربما أن حوض الدماء يكبحه، أو لعل براون استخدم حيلة ما…من يدري.
“ليس من الضروري أن نلجأ إلى هذا العنف لنوقفه.”
ترددت، ثم وضعته في أحد أدراج المكتب.
“آه! اسمه كيم سول-يوم…الموظف الجديد في الفريق D. كيم سول-يوم.”
ربما سيكون نافعًا لاحقًا.
رغم ذلك، فإن هذه الخطوة من قبل قائد الفريق ستؤدي إلى تأثير فراشة ضخم…
“وهكذا…انتهى الأمر.”
———————=
‘انتهيت من هذه المهمة…’
أرخيت جسدي على السرير.
“حقًا؟ حسنًا، فقط دعنا نتفق في المرات القادمة قبل أن نفعل شيئًا…”
منذ أن دخلت عالم قصص الرعب هذا، أشعر أن عمري قد نقص عشرين سنة.
‘عليّ جمع النقاط بسرعة والهروب من هنا.’
“أه، فهمت.”
ولفعل ذلك، عليّ مواجهة المزيد من قصص الرعب…يا لها من مفارقة سخيفة.
—يا سيد نُورو.
اللّعنة! أفزعتني!
“……….!”
—يسهل عليّ الآن تحريك جسدي وفمي على حد سواء!
في هذه اللحظة، تبعتُ حدسي، وانتزعت الثمرة من الجذور.
دَق.
—آه، لكن لا تنظر نحوي.
“نـ-نعم؟!”
كدت ألتفت نحوه، لكن ثبتُّ رأسي على الوسادة.
اللّعنة! أفزعتني!
دَق.
تابع براون حديثه.
ترجمة: روي.
—أعتقد أننا أصبحنا قادرين على إجراء محادثة دون الحاجة لتبادل النظرات.
[أنقذني…أنقذني….]
—هاها! لكن السيد نُورو لم يقل أبدا انه سينقذك، أليس كذلك!؟
—أليس هذا تواصلًا خجولًا؟ مقيّد لكنه مثير للاهتمام.
بات يحمل طابعًا روحانيًا، مناقضًا تمامًا لطبيعته المخيفة.
نعم، تحدث كما تشاء…
‘عشر دقائق.’
على الأقل، كسبت بعض الوقت بهذا الشكل.
‘وحين ندخل لقصة رعب، عليك أن تكون حبل نجاتي مجددًا…’
‘…هل يعود إليه النشاط فعلاً؟’
— يبدو أنك مرهق جدًا! أتمنى لك أحلامًا سعيدة، يا صديقي.
وسرعان ما غرقت في نومٍ عميق، أزال كل تراكمات الإرهاق في الأيام الماضية.
بدأت الثمرة ترتعش بجنون وارتدت من يدي.
…لكن حين استيقظت، كانت هناك مشكلة جديدة تنتظرني.
دون أن أنظر في الحوض، قلت.
لم يكن هناك جواب.
***
فالمدير “هو” يكره أي ارتباط بالحكومة، بل ويصل الأمر به إلى الانتقام ممن يفعل ذلك.
نفس اليوم، في فترة الظهيرة.
‘كنت سأُسجل كـ’حالة غير منتظمة – كاستخدام جديد لحوض الدماء’، يا للعجب.’
بينما كان كيم سول-يوم يتبادل أحاديث عابرة مع رؤسائه من الفريق D، كان أحد الموظفين المرتبطين به مؤخرًا يسير في الممر…
“آه، قائد الفريق لي بيونغ-جين.”
نعم، هو نفسه قائد الفريق الذي اختفى، ثم أنقذه كيم سول-يوم.
بفزع، رميت الجينسنغ بعيدًا دون وعي.
“نـ-نعم؟!”
ومن ناداه كان أحد المديرين.
لقاءٌ ليس بمرحب به كثيرًا بالنسبة لموظف عادي، لكن قائد الفريق رسم على وجهه ابتسامة مشرقة بشق الأنفس، ومدّ يده لمصافحة المدير بأدب.
الشخص الطيب الذي يثق بسهولة في لحظات كهذه!
لم يكن أمامه خيار.
ذاك السائل البنفسجي الكريه، لم يلبث أن تحوّل إلى لون وردي زاهٍ وكريمي، لامع ومبهر.
—ما هذا الضجيج الصاخب غير المهذّب!
فهذا الرجل هو خيط النجاة الذي يتعلق به في هذه الشركة، الرجل الذي يتصل مباشرة بالفريق A في أعلى مراتب هذه السلسلة الغذائية المرعبة!
يا له من مشهد غريب وساحر.
‘المدير “هُو”!’
ابتسم المدير وسأله.
رغم أن نبرة المدير لم تتغير، إلا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين ارتعد من الداخل.
صوت؟!
“سمعت أنك عدت من اختفاءٍ مفاجئ. هل أنت بخير؟”
“لقد كنت محظوظًا. فالكثيرون لا يعودون بعد وقوعهم في الظلام.”
ثم بدأت تدور في كفيّ بفرح لا يمكن كبحه.
“آه، أنا بصحة ممتازة، بفضل اهتمامك، أواصل خدمتي المخلصة لصالح شركتنا.”
“هاها.”
—حتى حين تكون الحاجة إلى سرعة البديهة ملحة؟
لم يعلّق المدير على كلام المجاملة، بل قال بلطف وهدوء.
لابد أن أحضر منشفة على الأقل.
“لقد كنت محظوظًا. فالكثيرون لا يعودون بعد وقوعهم في الظلام.”
✾تفاعلوا✾
“نعم، بالفعل…كنت محظوظًا فحسب لأنني أُنقذت.”
—الآن يمكنك النظر إلى الأمام.
“أُنقذت؟ هل تلقيت مساعدة من هيئة إدارة الكوارث؟”
“أه، فهمت.”
رغم أن نبرة المدير لم تتغير، إلا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين ارتعد من الداخل.
لم أكن أعلم بها.
ابتسم المدير وسأله.
فالمدير “هو” يكره أي ارتباط بالحكومة، بل ويصل الأمر به إلى الانتقام ممن يفعل ذلك.
تسلل العرق البارد إلى ظهره.
[هووووو!]
“لا، لا، مستحيل! أحد موظفي شركتنا هو من أنقذني!”
“أه، فهمت.”
“نعم، إنه موظف جديد في فريق الاستكشاف الميداني، شاب رائع! حقًا!”
لم يكن أحد يتوقع أن تخرج كلمات كهذه من فم رجل مصلحي مثله.
كدت ألتفت نحوه، لكن ثبتُّ رأسي على الوسادة.
ابتسم المدير وسأل.
كأن شاشة تلفاز تخضع لعملية دمج أو تركيب…
ترددت، ثم وضعته في أحد أدراج المكتب.
“وما اسمه؟”
الآن بعد أن أفكر بالأمر، كلما نطق هذا الجينسنغ بشيء شبيه بالكلام، كنت أشعر باهتزازات مشابهة عبر يديّ.
“آه! اسمه كيم سول-يوم…الموظف الجديد في الفريق D. كيم سول-يوم.”
***********************************************************************
2. عند امتلاء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء، يُسكب فوقه أكثر من 200 مل من الدم الطازج.
كان هذا أقصى ما يمكن أن يفعله قائد الفريق لي من شجاعة، بدافع رد الجميل لمن أنقذ حياته.
بدأت الثمرة ترتعش بجنون وارتدت من يدي.
‘المدير “هو” مرعب نوعًا ما، لكنه جيد إذا لم تلمس كلماته الحساسة.’
في اللحظة التالية…
“إنه شاب واعد جدًا. نعم.”
الآن بعد أن أفكر بالأمر، كلما نطق هذا الجينسنغ بشيء شبيه بالكلام، كنت أشعر باهتزازات مشابهة عبر يديّ.
وهكذا، وفي مكان لا يعلم به المعنيّ بالأمر، بدأت خيوط جديدة تتشكل!
مسح قائد الفريق أنفه بكفّه، وقال في نفسه.
‘سول-يوم، ستشكرني لاحقًا حين تعرف بما فعلته!’
لكن لا…هو لن يفعل!
—آه، لا داعي لأن ترفعني وتنقلني! يا سيد نُورو.
[سأعمل بجد! سأجتهد بكل قوتي! سأخدمك!]
رغم ذلك، فإن هذه الخطوة من قبل قائد الفريق ستؤدي إلى تأثير فراشة ضخم…
تنهدت.
“أوه، سأحرص على تذكّر هذا الاسم.”
“آه، قائد الفريق لي بيونغ-جين.”
فبعد أيام قليلة، اندلعت حادثة في الشركة.
صوت؟!
وتحديدًا، في فريق الاستكشاف الميداني.
“آه، أنا بصحة ممتازة، بفضل اهتمامك، أواصل خدمتي المخلصة لصالح شركتنا.”
“لقد كنت محظوظًا. فالكثيرون لا يعودون بعد وقوعهم في الظلام.”
انتهى الفصل التاسع والثلاثون.
بدأت الثمرة تتلاشى تدريجيًا، تتوهج كأنها ومضة، ثم ارتفعت في الهواء واختفت وكأنها طارت من النافذة.
***********************************************************************
ثماره كانت شبه مسحوقة، وكأن أحدهم ركلها بقوة، وجذوره كانت مشوهة على نحو يدل على محاولة استخراج السائل منها بعنف.
✾تفاعلوا✾
“وهكذا…انتهى الأمر.”
فان ارت عشوائي.
بفزع، رميت الجينسنغ بعيدًا دون وعي.


دَق.



سائل داكن بنفسجي اللون، يبعث على الغثيان من مجرد النظر إليه، أخذ يتسرب بغزارة من الجذر المقطوع.
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
