Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 39

الفصل التاسع والثلاثون.

الفصل التاسع والثلاثون.

الفصل 39.

“سمعت أنك عدت من اختفاءٍ مفاجئ. هل أنت بخير؟”

 

…بدأ يصدر صوت من خلفي.

تنفست بعمق واستحضرت كتيّب تعليمات حوض الدماء.

 

 

يا لهذا الجنون!

أولًا، يُملأ الحوض بماء دافئ.

 

 

———————=

1. يُرجى ملء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء النقي.

 

 

لكن، ذلك كان كل شيء.

(‘حوض الشباب – إصدار تدليك القدمين’ منتج لا يدعم التعبئة التلقائية.)

وأنا بالفعل أبدو لافتًا للنظر بما يكفي في الشركة.

 

تجمدت مكاني تمامًا.

كما قيل، ملأت الحوض بماء دافئ يكفي لغمر دمية محشوة واحدة، أتيت به من المغسلة وصببته في الحوض.

 

 

 

ثم…

 

 

لكن يبدو أن الجينسنغ أحس بتحول سائله المتساقط إلى مادة استحمام عطرية، فبدأ ينتفض ويصرخ.

من هنا يبدأ الأمر الجوهري.

***********************************************************************

 

دَق.

2. عند امتلاء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء، يُسكب فوقه أكثر من 200 مل من الدم الطازج.

لكنني، في اللحظة التي هممت فيها بالدوران نحو الخزانة…

 

عاد إلى بياضه العاجي النقي بعدما كان متغير اللون، كأن التلوث الذي شوهه قد زال.

كلما كان الدم مأخوذًا من شخص بصحة جيدة ونشيط، زادت فعاليته.

 

 

 

أن يُدوّن مثل هذا الكلام بخط أنيق وعطوف يبدو جنونًا، لكن لحسن الحظ، لدي بديل.

في نفس الليلة، أُلقي القبض على المستخدم أثناء محاولته الهروب ومعه حوض الدماء محمّلًا في السيارة.

 

رفعت نبتة الجينسنغ البري.

 

 

 

وبالمقص، قطعت إحدى الجذور الجانبية المتوسطة الحجم.

لكنه يسمعني، على الأرجح.

 

 

‘أوه…’

 

 

 

سائل داكن بنفسجي اللون، يبعث على الغثيان من مجرد النظر إليه، أخذ يتسرب بغزارة من الجذر المقطوع.

 

 

—هذا الشيء مذهل حقًا! هاها، هاهاهاها!

لحسن الحظ أنني كنت أرتدي قفازات مطاطية.

 

 

[تحررت!! تحررت! فم النمر يزول! إنه يختفيييي….]

حرصت على ألا يلامسني قدر المستطاع، وأسندت مقطع الجذر إلى حافة حوض الاستحمام.

استدرت.

 

[قال أنه سينقذني! أنه سينقذنيييي!]

فحدث مشهد مذهل.

لم يكن أمامه خيار.

 

 

فَقع، فَقع.

 

 

 

أخذ السائل يتفاعل مع ماء الحوض محدثًا رغوة، فيما بدأ عبق ساحر يتصاعد.

تسلل العرق البارد إلى ظهره.

 

—هذا….

“……..…!”

هدير وصراخ عظيم انطلقا من الحوض.

 

كنت قد تحققت من الوقت حينها.

ذاك السائل البنفسجي الكريه، لم يلبث أن تحوّل إلى لون وردي زاهٍ وكريمي، لامع ومبهر.

تابع براون حديثه.

 

[أرجوك، أرجوك…حررني…]

يا له من مشهد غريب وساحر.

بينما كان كيم سول-يوم يتبادل أحاديث عابرة مع رؤسائه من الفريق D، كان أحد الموظفين المرتبطين به مؤخرًا يسير في الممر…

 

 

ماء استحمام فاخر ومريح، يخدع أي أحد لمد قدميه إليه، بات جاهزًا بهذه الصورة…

لقاءٌ ليس بمرحب به كثيرًا بالنسبة لموظف عادي، لكن قائد الفريق رسم على وجهه ابتسامة مشرقة بشق الأنفس، ومدّ يده لمصافحة المدير بأدب.

 

…لكن حين استيقظت، كانت هناك مشكلة جديدة تنتظرني.

3. اغمر جسدك كليًّا في ماء الاستحمام واستمتع بالحمام.

 

 

لابد أن أحضر منشفة على الأقل.

(إصدار تدليك القدمين يمنح النشاط للجسم بأكمله.)

[هووووو!]

 

 

من تحت السرير المعتم، صدر صوت متحمّس.

فبعد أيام قليلة، اندلعت حادثة في الشركة.

 

—أعتقد أننا أصبحنا قادرين على إجراء محادثة دون الحاجة لتبادل النظرات.

—أخيرًا!

[إذًا، إذًا…ما رأيك بهذا؟ الحقل! سأرشدك إلى الكنوز النفيسة حول الحقل الذي كنت فيه!]

 

الشخص الطيب الذي يثق بسهولة في لحظات كهذه!

ضحكة دمية محشوة.

 

 

—آه، لا داعي لأن ترفعني وتنقلني! يا سيد نُورو.

ومن ناداه كان أحد المديرين.

 

“أه، فهمت.”

—فقط لا تلتفت خلفك.

 

 

ذاك السائل البنفسجي الكريه، لم يلبث أن تحوّل إلى لون وردي زاهٍ وكريمي، لامع ومبهر.

تجمدت مكاني تمامًا.

فبحجمها الحالي يمكنني حملها دون أن يثير الأمر الريبة، لكن دمية بحجم يفوق كفّ يد موظف بالغ ستكون لافتة للنظر جدًا.

 

[أنقذني…أنقذني….]

…بدأ يصدر صوت من خلفي.

[أنقذني…أنقذني….]

 

“أثبت فقط أنك لن تؤذي أحدًا. وابقَ هادئًا.”

دَق.

“…….….”

 

الشخص الطيب الذي يثق بسهولة في لحظات كهذه!

دَق.

أو الأفضل أن أعود إلى المنزل قبل أن أضطر لاستخدامه مجددًا.

 

مرّت ثلاثون ثانية حتى تم تفريغ الحوض بالكامل.

دَق.

 

 

‘عشر دقائق.’

صوت مشي دمية محشوة.

 

 

 

لا، أهو فعلًا صوت دمية محشوة؟ بدا كصوت خطوات رجل يرتدي حذاءً. صوت خفيف وقوي في الوقت ذاته، مرّ من خلفي تمامًا، ثم توقف.

لكن ثمة أمرٌ غريب.

 

 

وبجانب الحوض، سُمِع صوت شيء يسقط داخله.

 

 

 

—الآن يمكنك النظر إلى الأمام.

 

 

بطبيعة الحال. لا يمكنك الحديث مباشرة إلى دمية في الواقع.

أدرت رأسي.

ما هذا بحق؟

 

[أنقذني…]

دمية محشوة صغيرة، مبللة تمامًا بماء الاستحمام، كانت تطفو بلا تعبير، وجهها لا يزال يحمل ملامح الحيوان الكرتوني الضاحك كما هو…

مسح قائد الفريق أنفه بكفّه، وقال في نفسه.

 

1. يُرجى ملء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء النقي.

“…براون؟”

بات يحمل طابعًا روحانيًا، مناقضًا تمامًا لطبيعته المخيفة.

 

ظننت أن الجذور ستختفي مع الثمرة، لكنها بقيت، بل بدت في حال أفضل.

لم يكن هناك جواب.

 

 

 

بطبيعة الحال. لا يمكنك الحديث مباشرة إلى دمية في الواقع.

وبجانب الحوض، سُمِع صوت شيء يسقط داخله.

 

في تلك الأثناء، شوهدت يد المستخدم وقد استعادت نضارتها لتصبح كيد رجل في منتصف الثلاثينات. كما لوحظت مؤشرات حيوية على كامل الجسد.

لكنه يسمعني، على الأرجح.

 

 

“حقًا؟ حسنًا، فقط دعنا نتفق في المرات القادمة قبل أن نفعل شيئًا…”

“سأضع الجينسنغ جانبًا إذًا. استمتع بحمامك.”

 

 

 

رفعت الجينسنغ، وقد توقف عن إفراز السائل، ووضعته على الطاولة، ثم نظرت إلى الحوض.

“لقد كنت محظوظًا. فالكثيرون لا يعودون بعد وقوعهم في الظلام.”

 

 

واستحضرت في ذهني ما ورد من تجارب سابقة لمن استخدموا حوض الدماء.

 

—هاها! لكن السيد نُورو لم يقل أبدا انه سينقذك، أليس كذلك!؟

———————=

أخرجت براون من الحوض، وجففته بحذر باستخدام مجفف الشعر، ثم لففته بمنشفة للنوم ووضعته بعناية.

 

—أضف المزيد من أملاح الاستحمام! أضف المزيد!

سجلات الاستكشاف رقم 5.

 

 

—يا سيد نُورو!

خلال قيام مستخدم في الأربعين من عمره بتنظيف حوض الدماء ملأه المالك الأصلي بماء يحتوي على دم (لرجل أوروبي-آسيوي مختلط العرق في العشرين من عمره)، خلط المستخدم الماء بيده أثناء تفريغه.

—………….

 

 

مرّت ثلاثون ثانية حتى تم تفريغ الحوض بالكامل.

 

 

 

في تلك الأثناء، شوهدت يد المستخدم وقد استعادت نضارتها لتصبح كيد رجل في منتصف الثلاثينات. كما لوحظت مؤشرات حيوية على كامل الجسد.

 

 

في نفس الليلة، أُلقي القبض على المستخدم أثناء محاولته الهروب ومعه حوض الدماء محمّلًا في السيارة.

 

 

دَق.

———————=

 

 

لكنه يسمعني، على الأرجح.

هممم، لم أشعر بشيء مماثل.

فحدث مشهد مذهل.

 

 

‘ربما الدمية لا تتأثر بهذا النوع.’

 

 

أخرجت براون من الحوض، وجففته بحذر باستخدام مجفف الشعر، ثم لففته بمنشفة للنوم ووضعته بعناية.

لابد أن أحضر منشفة على الأقل.

 

 

حقًا، أصبح يبدو أكثر فخامة. كأن جودتها ارتفعت، وربما حتى زاد حجمها قليلًا.

لكنني، في اللحظة التي هممت فيها بالدوران نحو الخزانة…

لكن يبدو أن الجينسنغ أحس بتحول سائله المتساقط إلى مادة استحمام عطرية، فبدأ ينتفض ويصرخ.

 

عليك أن تكون متماسكًا، قويًا، غير هيّن. نظرت إلى الجينسنغ المهمل في الحوض عبر حافة السراميك.

—أووو!

 

 

 

صوت؟!

 

 

 

استدرت.

مرّت ثلاثون ثانية حتى تم تفريغ الحوض بالكامل.

 

 

في ماء الحوض الخفي عن الأنظار، اشتعل شرر كهربائي كشرر يتطاير من تلفاز قديم.

ثماره كانت شبه مسحوقة، وكأن أحدهم ركلها بقوة، وجذوره كانت مشوهة على نحو يدل على محاولة استخراج السائل منها بعنف.

 

 

—النور يتدفق إلى أطرافي الواهنة!

 

 

تبًا!

ومضة!

 

 

كان ظلّ الدمية المحشوة يرتفع رافعًا ذراعيه فوق الحوض، ظل كبير وعميق على نحو غير معهود.

“وما اسمه؟”

 

 

ما هذا بحق؟

 

 

(إصدار تدليك القدمين يمنح النشاط للجسم بأكمله.)

—يا سيد نُورو!

“أوه، سأحرص على تذكّر هذا الاسم.”

 

“………….”

لا تنادِني!

من هنا يبدأ الأمر الجوهري.

 

 

—هذا الشيء مذهل حقًا! هاها، هاهاهاها!

الآن بعد أن أفكر بالأمر، كلما نطق هذا الجينسنغ بشيء شبيه بالكلام، كنت أشعر باهتزازات مشابهة عبر يديّ.

 

صوت الدمية المحشوة أصبح ماكرًا فجأة.

ابتلعت ريقي وأنا أراقب ذلك المنظر.

أغلق الجينسنغ فمه.

 

وبالمقص، قطعت إحدى الجذور الجانبية المتوسطة الحجم.

‘…هل يعود إليه النشاط فعلاً؟’

 

 

 

لم أقرأ يومًا عن حالة ينطبق فيها تأثير حوض الدماء بهذه الطريقة الغريبة.

 

 

 

حالة جديدة.

 

 

 

لم أكن أعلم بها.

لكن، ذلك كان كل شيء.

 

بدأت الثمرة ترتعش بجنون وارتدت من يدي.

—أضف المزيد من أملاح الاستحمام! أضف المزيد!

ومن ناداه كان أحد المديرين.

 

أطلقت تنهيدة طويلة.

أملاح الاستحمام…

“لم أقل قط أنني سأُنقذك.”

 

1. يُرجى ملء الحوض بالكمية المرغوبة من الماء النقي.

مددت يدي لاشعوريًا نحو الجينسنغ على الطاولة…

—اقطع عنقه، يا صديقي!

 

 

[آااااااه! هؤلاء الأوغاد يمسكون بالجينسنغ!!!]

 

 

—………….

[لا، لا! أيها المنقذ النبيل!! المنقذ! أرجوك أنقذني! أرجوك!]

وأنا بالفعل أبدو لافتًا للنظر بما يكفي في الشركة.

 

 

تبًا!

وسرعان ما غرقت في نومٍ عميق، أزال كل تراكمات الإرهاق في الأيام الماضية.

 

 

‘لقد تحدث!!’

 

 

خفّت شرارات الكهرباء المتطايرة من الحوض.

بفزع، رميت الجينسنغ بعيدًا دون وعي.

عليك أن تكون متماسكًا، قويًا، غير هيّن. نظرت إلى الجينسنغ المهمل في الحوض عبر حافة السراميك.

 

ابتسم المدير وسأله.

بااك.

 

 

 

وسقط في حوض الدماء وكأن شيئًا لم يكن.

‘حتى رائحته تبدو طيبة.’

 

حالة جديدة.

لكن يبدو أن الجينسنغ أحس بتحول سائله المتساقط إلى مادة استحمام عطرية، فبدأ ينتفض ويصرخ.

مددت يدي لاشعوريًا نحو الجينسنغ على الطاولة…

 

 

[آآآآآه!]

في هذه اللحظة، تبعتُ حدسي، وانتزعت الثمرة من الجذور.

 

[هووووو!]

لكن، ذلك كان كل شيء.

لا تنادِني!

 

 

لم يعد يتصرف بخفة كما كان. ربما أن حوض الدماء يكبحه، أو لعل براون استخدم حيلة ما…من يدري.

 

 

 

ارتفعت صرخات استغاثة.

“ومن يضمن لي ما قد يحصل لو أنقذتك؟”

 

 

[أنقذني أيها النبيل! أرجوك! أنا المخطئ، المخطئ تمامًا!]

كان ظلّ الدمية المحشوة يرتفع رافعًا ذراعيه فوق الحوض، ظل كبير وعميق على نحو غير معهود.

 

ضممت ذراعي.

[سأعمل بجد! سأجتهد بكل قوتي! سأخدمك!]

وعندما عدت لأفرغ الحوض، وجدت أمرًا غريبًا.

 

بدأت الثمرة ترتعش بجنون وارتدت من يدي.

—ما هذا الضجيج الصاخب غير المهذّب!

 

 

 

شرر كهربائي جديد انطلق من داخل الحوض.

 

 

 

كأن شاشة تلفاز تخضع لعملية دمج أو تركيب…

رفعت الجينسنغ، وقد توقف عن إفراز السائل، ووضعته على الطاولة، ثم نظرت إلى الحوض.

 

 

ومن داخله، تردد صوت المذيع الغاضب.

— يبدو أنك مرهق جدًا! أتمنى لك أحلامًا سعيدة، يا صديقي.

 

 

—اقطع عنقه، يا صديقي!

 

 

 

“…….….”

أشعر وكأنها ستكون أشياء ملعونة، ممسوسة بالأرواح.

 

[تحررت!! تحررت! فم النمر يزول! إنه يختفيييي….]

اعتدلت في جلستي.

 

 

 

دون أن أنظر في الحوض، قلت.

—همم. كان حمامًا رائعًا.

 

اللّعنة! أفزعتني!

“ليس من الضروري أن نلجأ إلى هذا العنف لنوقفه.”

“أثبت فقط أنك لن تؤذي أحدًا. وابقَ هادئًا.”

 

قفزت أخيرًا نحو الحوض.

—………….

ابتسم المدير وسأل.

 

 

“لا حاجة للطريقة المتطرفة.”

 

 

 

—في العرض، اللحظة الواحدة، والتوقيت الدقيق، قد تُحدد كل الاستجابات والمشاعر!

[إذًا، فـ…]

 

ابتسم المدير وسأل.

“لكننا لسنا في عرض الآن، أليس كذلك؟”

م.م: يقصد بعوته للمنزل، عوته لعالمه الأصلي ⁦:⁠,⁠-⁠)⁩

 

 

—هذا….

 

 

 

خفّت شرارات الكهرباء المتطايرة من الحوض.

 

 

 

—صحيح. نعم…معك حق.

—فقط لا تلتفت خلفك.

 

‘المدير “هو” مرعب نوعًا ما، لكنه جيد إذا لم تلمس كلماته الحساسة.’

فيووو.

 

 

لم أقرأ يومًا عن حالة ينطبق فيها تأثير حوض الدماء بهذه الطريقة الغريبة.

‘كنت سأُسجل كـ’حالة غير منتظمة – كاستخدام جديد لحوض الدماء’، يا للعجب.’

 

 

 

لم يكن ينقصني وضعٌ كهذا و أنا بالفعل في وضع خطير.

في نفس الليلة، أُلقي القبض على المستخدم أثناء محاولته الهروب ومعه حوض الدماء محمّلًا في السيارة.

 

 

ومن داخل الحوض، انطلق صوت باكٍ مثير للشفقة.

 

 

—هاها! لكن السيد نُورو لم يقل أبدا انه سينقذك، أليس كذلك!؟

[شكرًا… شكرًا لك، أيها المنقذ.]

 

 

 

[أيها المحسن الكريم! أخرجني من هنا، أرجوك، أنقذني من يد هذا الكائن المتوحش…]

في تلك الأثناء، شوهدت يد المستخدم وقد استعادت نضارتها لتصبح كيد رجل في منتصف الثلاثينات. كما لوحظت مؤشرات حيوية على كامل الجسد.

 

أو الأفضل أن أعود إلى المنزل قبل أن أضطر لاستخدامه مجددًا.

ضممت ذراعي.

كنت قد تحققت من الوقت حينها.

 

فهذا الرجل هو خيط النجاة الذي يتعلق به في هذه الشركة، الرجل الذي يتصل مباشرة بالفريق A في أعلى مراتب هذه السلسلة الغذائية المرعبة!

“لم أقل قط أنني سأُنقذك.”

 

 

“لا حاجة لي بذلك.”

[……….؟!]

 

 

[……….؟!]

من هو الذي يقع في الخطر عند اقتراب قصة الرعب من نهايتها؟

صوت؟!

 

 

الشخص الطيب الذي يثق بسهولة في لحظات كهذه!

 

 

 

‘حين يبكي الشبح وتشفق عليه، هنا بالتحديد تحدث المصيبة!’

يا لهذا الجنون!

 

بالتفكير في الأمر، حتى حين رأيته أول مرة في الحقل، كانت تتحرك أوراقه وثماره فقط عند الكلام، أما الجذور فكانت تتمدد كمجساتٍ مصابة بعدوى.

عليك أن تكون متماسكًا، قويًا، غير هيّن. نظرت إلى الجينسنغ المهمل في الحوض عبر حافة السراميك.

 

 

 

“ومن يضمن لي ما قد يحصل لو أنقذتك؟”

 

 

 

سمعت صوت نحيب.

 

 

 

[إذًا، إذًا…ما رأيك بهذا؟ الحقل! سأرشدك إلى الكنوز النفيسة حول الحقل الذي كنت فيه!]

 

 

[شكرًا… شكرًا لك، أيها المنقذ.]

“لا حاجة لي بذلك.”

شرر كهربائي جديد انطلق من داخل الحوض.

 

 

أشعر وكأنها ستكون أشياء ملعونة، ممسوسة بالأرواح.

“…براون؟”

 

“لا حاجة للطريقة المتطرفة.”

[إذًا، فـ…]

الشخص الطيب الذي يثق بسهولة في لحظات كهذه!

 

‘…جذور الجينسنغ لا تزال هنا.’

تنهدت.

 

 

من تحت السرير المعتم، صدر صوت متحمّس.

“أثبت فقط أنك لن تؤذي أحدًا. وابقَ هادئًا.”

 

 

 

[…….…]

 

 

 

أغلق الجينسنغ فمه.

 

 

الفصل 39.

على الأقل، كسبت بعض الوقت بهذا الشكل.

‘حين يبكي الشبح وتشفق عليه، هنا بالتحديد تحدث المصيبة!’

 

 

وهكذا، مضت عدة دقائق، كنت خلالها أنا أختنق، بينما أو ربما كان براون يستمتع.

 

 

تجمدت مكاني تمامًا.

‘عشر دقائق.’

 

 

وسرعان ما غرقت في نومٍ عميق، أزال كل تراكمات الإرهاق في الأيام الماضية.

كنت قد تحققت من الوقت حينها.

‘وحين ندخل لقصة رعب، عليك أن تكون حبل نجاتي مجددًا…’

 

الفصل 39.

—همم. كان حمامًا رائعًا.

 

 

ومن ناداه كان أحد المديرين.

“…….….”

رغم أن نبرة المدير لم تتغير، إلا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين ارتعد من الداخل.

 

 

هل انتهى؟

لكن ثمة أمرٌ غريب.

 

لم يكن أمامه خيار.

هل آن أوان إخراج براون من الحوض؟ كنت على وشك إدارة رأسي…

رغم أن نبرة المدير لم تتغير، إلا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين ارتعد من الداخل.

 

[قال أنه سينقذني! أنه سينقذنيييي!]

—آه، رائع….شكرًا لك، يا سيد نُورو.

 

 

 

صوت الدمية المحشوة أصبح ماكرًا فجأة.

 

 

“حقًا؟ حسنًا، فقط دعنا نتفق في المرات القادمة قبل أن نفعل شيئًا…”

—لأنك انتظرت حتى انتهى حمامي!

 

 

 

دق!

 

 

فبعد أيام قليلة، اندلعت حادثة في الشركة.

[كييييييييييك!!]

—اقطع عنقه، يا صديقي!

 

—آه، رائع….شكرًا لك، يا سيد نُورو.

هدير وصراخ عظيم انطلقا من الحوض.

 

 

 

يا لهذا الجنون!

 

 

 

—انتظر لحظة! يا صديقي.

ترجمة: روي.

 

 

[قال أنه سينقذني! أنه سينقذنيييي!]

لحسن الحظ أنني كنت أرتدي قفازات مطاطية.

 

فبعد أيام قليلة، اندلعت حادثة في الشركة.

—هاها! لكن السيد نُورو لم يقل أبدا انه سينقذك، أليس كذلك!؟

 

 

“آه! اسمه كيم سول-يوم…الموظف الجديد في الفريق D. كيم سول-يوم.”

“انتظر!”

 

 

 

قفزت أخيرًا نحو الحوض.

 

 

 

كدت أسمع صوت أحدهم يضغط على أسنانه، لكن ما إن أدرت رأسي نحو الحوض، حتى اختفى كل شيء.

على الأقل، كسبت بعض الوقت بهذا الشكل.

 

 

كل ما رأيته، هو الجينسنغ، مرميّ في زاوية، يتخبط بجنون، يهزّ ثماره بقوة.

“………..”

 

 

ثماره كانت شبه مسحوقة، وكأن أحدهم ركلها بقوة، وجذوره كانت مشوهة على نحو يدل على محاولة استخراج السائل منها بعنف.

“انتظر!”

 

أشعر وكأنها ستكون أشياء ملعونة، ممسوسة بالأرواح.

[أنقذني…أنقذني….]

 

 

 

بدأت حركة الثمرة تخف تدريجيًا، وكأن الجينسنغ قد استُنفِدت قواه تمامًا.

[لا، لا! أيها المنقذ النبيل!! المنقذ! أرجوك أنقذني! أرجوك!]

 

فبحجمها الحالي يمكنني حملها دون أن يثير الأمر الريبة، لكن دمية بحجم يفوق كفّ يد موظف بالغ ستكون لافتة للنظر جدًا.

[أرجوك، أرجوك…حررني…]

 

 

 

…تطلب الحرية؟

كلما كان الدم مأخوذًا من شخص بصحة جيدة ونشيط، زادت فعاليته.

 

كل ما رأيته، هو الجينسنغ، مرميّ في زاوية، يتخبط بجنون، يهزّ ثماره بقوة.

بدأت أعبث بالجينسنغ في حوض الاستحمام وأنا أرتدي القفازات المطاطية.

 

 

 

‘لكنه ليس مقيّدًا.’

 

 

 

[أنقذني…]

 

 

…تطلب الحرية؟

رافقت كلماته اهتزازات طفيفة وصلت إلى يديّ.

—آه، لا داعي لأن ترفعني وتنقلني! يا سيد نُورو.

 

 

“………..”

—آه، رائع….شكرًا لك، يا سيد نُورو.

 

 

اهتزازات؟

ترددت، ثم وضعته في أحد أدراج المكتب.

 

—آه، لا داعي لأن ترفعني وتنقلني! يا سيد نُورو.

الآن بعد أن أفكر بالأمر، كلما نطق هذا الجينسنغ بشيء شبيه بالكلام، كنت أشعر باهتزازات مشابهة عبر يديّ.

لم أكن أعلم بها.

 

سجلات الاستكشاف رقم 5.

لم يكن ذلك غريبًا تمامًا، فالصوت في النهاية مجرد موجة.

—حتى حين تكون الحاجة إلى سرعة البديهة ملحة؟

 

“ما لم يكن هناك موت حتمي، نعم.”

لكن ثمة أمرٌ غريب.

 

 

 

‘الجذر لا يتحرك.’

“ومن يضمن لي ما قد يحصل لو أنقذتك؟”

 

—هذا الشيء مذهل حقًا! هاها، هاهاهاها!

بالتفكير في الأمر، حتى حين رأيته أول مرة في الحقل، كانت تتحرك أوراقه وثماره فقط عند الكلام، أما الجذور فكانت تتمدد كمجساتٍ مصابة بعدوى.

“………….”

 

اهتزازات؟

“………….”

‘انتهيت من هذه المهمة…’

 

 

في هذه اللحظة، تبعتُ حدسي، وانتزعت الثمرة من الجذور.

 

 

—اقطع عنقه، يا صديقي!

في اللحظة التالية…

أخرجت براون من الحوض، وجففته بحذر باستخدام مجفف الشعر، ثم لففته بمنشفة للنوم ووضعته بعناية.

 

 

[هووووو!]

بدأت الثمرة تتلاشى تدريجيًا، تتوهج كأنها ومضة، ثم ارتفعت في الهواء واختفت وكأنها طارت من النافذة.

 

كنت قد تحققت من الوقت حينها.

بدأت الثمرة ترتعش بجنون وارتدت من يدي.

ضحكة دمية محشوة.

 

لكن يبدو أن الجينسنغ أحس بتحول سائله المتساقط إلى مادة استحمام عطرية، فبدأ ينتفض ويصرخ.

“……….!”

تنهدت.

 

 

ثم بدأت تدور في كفيّ بفرح لا يمكن كبحه.

 

 

“……..…؟”

[تحررت!! تحررت! فم النمر يزول! إنه يختفيييي….]

 

 

“……….!”

[شكراً لك، أيها المنقذ!! شكراً لك!!]

—في العرض، اللحظة الواحدة، والتوقيت الدقيق، قد تُحدد كل الاستجابات والمشاعر!

 

 

بدأت الثمرة تتلاشى تدريجيًا، تتوهج كأنها ومضة، ثم ارتفعت في الهواء واختفت وكأنها طارت من النافذة.

 

 

[……….؟!]

“………..”

 

 

 

هل كان ذلك هو الجسم الحقيقي؟

—لأنك انتظرت حتى انتهى حمامي!

 

لم يكن أحد يتوقع أن تخرج كلمات كهذه من فم رجل مصلحي مثله.

—يا للأسف! لقد هرب! كم هذا مؤسف.

في تلك الأثناء، شوهدت يد المستخدم وقد استعادت نضارتها لتصبح كيد رجل في منتصف الثلاثينات. كما لوحظت مؤشرات حيوية على كامل الجسد.

 

 

أطلقت تنهيدة طويلة.

 

 

 

—لم يكن يجدر منح الفرصة لمخلوق مبتذل ومراوغ مثله، ذي اللسان المتقلب!

 

 

دَق.

“حقًا؟ حسنًا، فقط دعنا نتفق في المرات القادمة قبل أن نفعل شيئًا…”

 

 

 

—حتى حين تكون الحاجة إلى سرعة البديهة ملحة؟

 

 

أولًا، يُملأ الحوض بماء دافئ.

“ما لم يكن هناك موت حتمي، نعم.”

 

 

فبحجمها الحالي يمكنني حملها دون أن يثير الأمر الريبة، لكن دمية بحجم يفوق كفّ يد موظف بالغ ستكون لافتة للنظر جدًا.

—…مفهوم، يا صديقي.

 

 

رغم أن نبرته بدت متجهمة، إلا أنني حصلت على تأكيد. وهذا يكفيني…

 

 

وأنا بالفعل أبدو لافتًا للنظر بما يكفي في الشركة.

—وعلى كل حال، انظر إليّ! لقد استعدت نضارتي من جديد!

 

 

أخرجت براون من الحوض، وجففته بحذر باستخدام مجفف الشعر، ثم لففته بمنشفة للنوم ووضعته بعناية.

أمعنت النظر في الحوض مجددًا.

 

 

أرخيت جسدي على السرير.

كانت الدمية المحشوة هادئة كأن شيئًا لم يكن.

كأن شاشة تلفاز تخضع لعملية دمج أو تركيب…

 

سائل داكن بنفسجي اللون، يبعث على الغثيان من مجرد النظر إليه، أخذ يتسرب بغزارة من الجذر المقطوع.

بينما يتسلل البريق من كتلة القطن المبتلة، بدا أنها أصبحت…أفخر.

 

 

 

“……..…؟”

 

 

 

حقًا، أصبح يبدو أكثر فخامة. كأن جودتها ارتفعت، وربما حتى زاد حجمها قليلًا.

 

 

 

‘…لا، لا يجب أن تكبر أكثر من هذا.’

“نعم، بالفعل…كنت محظوظًا فحسب لأنني أُنقذت.”

 

 

فبحجمها الحالي يمكنني حملها دون أن يثير الأمر الريبة، لكن دمية بحجم يفوق كفّ يد موظف بالغ ستكون لافتة للنظر جدًا.

—أخيرًا!

 

 

وأنا بالفعل أبدو لافتًا للنظر بما يكفي في الشركة.

 

 

ابتلعت ريقي وأنا أراقب ذلك المنظر.

‘عليّ التفكير بالأمر قبل استخدام حوض الدماء مجددًا.’

هممم، لم أشعر بشيء مماثل.

 

بااك.

أو الأفضل أن أعود إلى المنزل قبل أن أضطر لاستخدامه مجددًا.

صوت؟!

م.م: يقصد بعوته للمنزل، عوته لعالمه الأصلي ⁦:⁠,⁠-⁠)⁩

الآن بعد أن أفكر بالأمر، كلما نطق هذا الجينسنغ بشيء شبيه بالكلام، كنت أشعر باهتزازات مشابهة عبر يديّ.

 

 

“بالفعل. تبدو رائعًا.”

لم أكن أعلم بها.

 

 

أخرجت براون من الحوض، وجففته بحذر باستخدام مجفف الشعر، ثم لففته بمنشفة للنوم ووضعته بعناية.

 

 

من هو الذي يقع في الخطر عند اقتراب قصة الرعب من نهايتها؟

وعندما عدت لأفرغ الحوض، وجدت أمرًا غريبًا.

—…مفهوم، يا صديقي.

 

 

‘…جذور الجينسنغ لا تزال هنا.’

 

 

 

ظننت أن الجذور ستختفي مع الثمرة، لكنها بقيت، بل بدت في حال أفضل.

 

 

 

عاد إلى بياضه العاجي النقي بعدما كان متغير اللون، كأن التلوث الذي شوهه قد زال.

يا له من مشهد غريب وساحر.

 

 

‘حتى رائحته تبدو طيبة.’

دَق.

 

✾تفاعلوا✾

بات يحمل طابعًا روحانيًا، مناقضًا تمامًا لطبيعته المخيفة.

 

 

 

“هممم.”

 

 

 

ترددت، ثم وضعته في أحد أدراج المكتب.

منذ أن دخلت عالم قصص الرعب هذا، أشعر أن عمري قد نقص عشرين سنة.

 

—يسهل عليّ الآن تحريك جسدي وفمي على حد سواء!

ربما سيكون نافعًا لاحقًا.

 

 

 

“وهكذا…انتهى الأمر.”

“لا، لا، مستحيل! أحد موظفي شركتنا هو من أنقذني!”

 

‘انتهيت من هذه المهمة…’

‘انتهيت من هذه المهمة…’

 

 

 

أرخيت جسدي على السرير.

 

 

 

منذ أن دخلت عالم قصص الرعب هذا، أشعر أن عمري قد نقص عشرين سنة.

“…براون؟”

 

 

‘عليّ جمع النقاط بسرعة والهروب من هنا.’

—يسهل عليّ الآن تحريك جسدي وفمي على حد سواء!

 

ذاك السائل البنفسجي الكريه، لم يلبث أن تحوّل إلى لون وردي زاهٍ وكريمي، لامع ومبهر.

ولفعل ذلك، عليّ مواجهة المزيد من قصص الرعب…يا لها من مفارقة سخيفة.

بالتفكير في الأمر، حتى حين رأيته أول مرة في الحقل، كانت تتحرك أوراقه وثماره فقط عند الكلام، أما الجذور فكانت تتمدد كمجساتٍ مصابة بعدوى.

 

[هووووو!]

—يا سيد نُورو.

—يا للأسف! لقد هرب! كم هذا مؤسف.

 

تنهدت.

اللّعنة! أفزعتني!

 

 

كان ظلّ الدمية المحشوة يرتفع رافعًا ذراعيه فوق الحوض، ظل كبير وعميق على نحو غير معهود.

—يسهل عليّ الآن تحريك جسدي وفمي على حد سواء!

دَق.

 

 

—آه، لكن لا تنظر نحوي.

 

 

 

كدت ألتفت نحوه، لكن ثبتُّ رأسي على الوسادة.

‘وحين ندخل لقصة رعب، عليك أن تكون حبل نجاتي مجددًا…’

 

 

تابع براون حديثه.

من تحت السرير المعتم، صدر صوت متحمّس.

 

“……..…؟”

—أعتقد أننا أصبحنا قادرين على إجراء محادثة دون الحاجة لتبادل النظرات.

 

 

وأنا بالفعل أبدو لافتًا للنظر بما يكفي في الشركة.

—أليس هذا تواصلًا خجولًا؟ مقيّد لكنه مثير للاهتمام.

‘لكنه ليس مقيّدًا.’

 

بفزع، رميت الجينسنغ بعيدًا دون وعي.

نعم، تحدث كما تشاء…

 

 

لم يكن أمامه خيار.

‘وحين ندخل لقصة رعب، عليك أن تكون حبل نجاتي مجددًا…’

 

 

“بالفعل. تبدو رائعًا.”

— يبدو أنك مرهق جدًا! أتمنى لك أحلامًا سعيدة، يا صديقي.

‘حين يبكي الشبح وتشفق عليه، هنا بالتحديد تحدث المصيبة!’

 

دون أن أنظر في الحوض، قلت.

وسرعان ما غرقت في نومٍ عميق، أزال كل تراكمات الإرهاق في الأيام الماضية.

“لكننا لسنا في عرض الآن، أليس كذلك؟”

 

…تطلب الحرية؟

…لكن حين استيقظت، كانت هناك مشكلة جديدة تنتظرني.

استدرت.

 

بفزع، رميت الجينسنغ بعيدًا دون وعي.

***

وأنا بالفعل أبدو لافتًا للنظر بما يكفي في الشركة.

 

فبحجمها الحالي يمكنني حملها دون أن يثير الأمر الريبة، لكن دمية بحجم يفوق كفّ يد موظف بالغ ستكون لافتة للنظر جدًا.

نفس اليوم، في فترة الظهيرة.

 

 

 

بينما كان كيم سول-يوم يتبادل أحاديث عابرة مع رؤسائه من الفريق D، كان أحد الموظفين المرتبطين به مؤخرًا يسير في الممر…

فان ارت عشوائي.

 

خلال قيام مستخدم في الأربعين من عمره بتنظيف حوض الدماء ملأه المالك الأصلي بماء يحتوي على دم (لرجل أوروبي-آسيوي مختلط العرق في العشرين من عمره)، خلط المستخدم الماء بيده أثناء تفريغه.

“آه، قائد الفريق لي بيونغ-جين.”

“أوه، سأحرص على تذكّر هذا الاسم.”

 

أولًا، يُملأ الحوض بماء دافئ.

نعم، هو نفسه قائد الفريق الذي اختفى، ثم أنقذه كيم سول-يوم.

أخرجت براون من الحوض، وجففته بحذر باستخدام مجفف الشعر، ثم لففته بمنشفة للنوم ووضعته بعناية.

 

 

“نـ-نعم؟!”

 

 

***

ومن ناداه كان أحد المديرين.

لا، أهو فعلًا صوت دمية محشوة؟ بدا كصوت خطوات رجل يرتدي حذاءً. صوت خفيف وقوي في الوقت ذاته، مرّ من خلفي تمامًا، ثم توقف.

 

 

لقاءٌ ليس بمرحب به كثيرًا بالنسبة لموظف عادي، لكن قائد الفريق رسم على وجهه ابتسامة مشرقة بشق الأنفس، ومدّ يده لمصافحة المدير بأدب.

وسرعان ما غرقت في نومٍ عميق، أزال كل تراكمات الإرهاق في الأيام الماضية.

 

“وما اسمه؟”

لم يكن أمامه خيار.

 

 

كان هذا أقصى ما يمكن أن يفعله قائد الفريق لي من شجاعة، بدافع رد الجميل لمن أنقذ حياته.

فهذا الرجل هو خيط النجاة الذي يتعلق به في هذه الشركة، الرجل الذي يتصل مباشرة بالفريق A في أعلى مراتب هذه السلسلة الغذائية المرعبة!

—هذا….

 

 

‘المدير “هُو”!’

ومن داخل الحوض، انطلق صوت باكٍ مثير للشفقة.

 

واستحضرت في ذهني ما ورد من تجارب سابقة لمن استخدموا حوض الدماء.

ابتسم المدير وسأله.

 

 

‘…هل يعود إليه النشاط فعلاً؟’

“سمعت أنك عدت من اختفاءٍ مفاجئ. هل أنت بخير؟”

 

 

✾تفاعلوا✾

“آه، أنا بصحة ممتازة، بفضل اهتمامك، أواصل خدمتي المخلصة لصالح شركتنا.”

 

 

 

“هاها.”

ومضة!

 

 

لم يعلّق المدير على كلام المجاملة، بل قال بلطف وهدوء.

 

 

 

“لقد كنت محظوظًا. فالكثيرون لا يعودون بعد وقوعهم في الظلام.”

 

 

 

“نعم، بالفعل…كنت محظوظًا فحسب لأنني أُنقذت.”

—أضف المزيد من أملاح الاستحمام! أضف المزيد!

 

‘عليّ جمع النقاط بسرعة والهروب من هنا.’

“أُنقذت؟ هل تلقيت مساعدة من هيئة إدارة الكوارث؟”

“نعم، إنه موظف جديد في فريق الاستكشاف الميداني، شاب رائع! حقًا!”

 

 

رغم أن نبرة المدير لم تتغير، إلا أن قائد الفريق لي بيونغ-جين ارتعد من الداخل.

“…….….”

 

كما قيل، ملأت الحوض بماء دافئ يكفي لغمر دمية محشوة واحدة، أتيت به من المغسلة وصببته في الحوض.

فالمدير “هو” يكره أي ارتباط بالحكومة، بل ويصل الأمر به إلى الانتقام ممن يفعل ذلك.

أولًا، يُملأ الحوض بماء دافئ.

 

“انتظر!”

تسلل العرق البارد إلى ظهره.

 

 

‘…لا، لا يجب أن تكبر أكثر من هذا.’

“لا، لا، مستحيل! أحد موظفي شركتنا هو من أنقذني!”

لم يعد يتصرف بخفة كما كان. ربما أن حوض الدماء يكبحه، أو لعل براون استخدم حيلة ما…من يدري.

 

 

“أه، فهمت.”

 

 

 

“نعم، إنه موظف جديد في فريق الاستكشاف الميداني، شاب رائع! حقًا!”

 

 

م.م: يقصد بعوته للمنزل، عوته لعالمه الأصلي ⁦:⁠,⁠-⁠)⁩

لم يكن أحد يتوقع أن تخرج كلمات كهذه من فم رجل مصلحي مثله.

 

 

 

ابتسم المدير وسأل.

***

 

—أخيرًا!

“وما اسمه؟”

“هاها.”

 

ذاك السائل البنفسجي الكريه، لم يلبث أن تحوّل إلى لون وردي زاهٍ وكريمي، لامع ومبهر.

“آه! اسمه كيم سول-يوم…الموظف الجديد في الفريق D. كيم سول-يوم.”

 

 

كان هذا أقصى ما يمكن أن يفعله قائد الفريق لي من شجاعة، بدافع رد الجميل لمن أنقذ حياته.

كان هذا أقصى ما يمكن أن يفعله قائد الفريق لي من شجاعة، بدافع رد الجميل لمن أنقذ حياته.

‘انتهيت من هذه المهمة…’

 

ترددت، ثم وضعته في أحد أدراج المكتب.

‘المدير “هو” مرعب نوعًا ما، لكنه جيد إذا لم تلمس كلماته الحساسة.’

هدير وصراخ عظيم انطلقا من الحوض.

 

هل آن أوان إخراج براون من الحوض؟ كنت على وشك إدارة رأسي…

“إنه شاب واعد جدًا. نعم.”

 

 

 

وهكذا، وفي مكان لا يعلم به المعنيّ بالأمر، بدأت خيوط جديدة تتشكل!

 

 

 

مسح قائد الفريق أنفه بكفّه، وقال في نفسه.

من هو الذي يقع في الخطر عند اقتراب قصة الرعب من نهايتها؟

 

ومن داخل الحوض، انطلق صوت باكٍ مثير للشفقة.

‘سول-يوم، ستشكرني لاحقًا حين تعرف بما فعلته!’

 

 

تنفست بعمق واستحضرت كتيّب تعليمات حوض الدماء.

لكن لا…هو لن يفعل!

 

 

“إنه شاب واعد جدًا. نعم.”

رغم ذلك، فإن هذه الخطوة من قبل قائد الفريق ستؤدي إلى تأثير فراشة ضخم…

“نعم، بالفعل…كنت محظوظًا فحسب لأنني أُنقذت.”

 

—حتى حين تكون الحاجة إلى سرعة البديهة ملحة؟

“أوه، سأحرص على تذكّر هذا الاسم.”

[شكرًا… شكرًا لك، أيها المنقذ.]

 

—أووو!

فبعد أيام قليلة، اندلعت حادثة في الشركة.

 

 

 

وتحديدًا، في فريق الاستكشاف الميداني.

كان هذا أقصى ما يمكن أن يفعله قائد الفريق لي من شجاعة، بدافع رد الجميل لمن أنقذ حياته.

 

لم يعد يتصرف بخفة كما كان. ربما أن حوض الدماء يكبحه، أو لعل براون استخدم حيلة ما…من يدري.

 

 

انتهى الفصل التاسع والثلاثون.

 

***********************************************************************

—يا للأسف! لقد هرب! كم هذا مؤسف.

✾تفاعلوا✾

ما هذا بحق؟

فان ارت عشوائي.

 

—الآن يمكنك النظر إلى الأمام.

 

 

 

‘وحين ندخل لقصة رعب، عليك أن تكون حبل نجاتي مجددًا…’

ترجمة: روي.

[إذًا، إذًا…ما رأيك بهذا؟ الحقل! سأرشدك إلى الكنوز النفيسة حول الحقل الذي كنت فيه!]

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

دَق.

‘…لا، لا يجب أن تكبر أكثر من هذا.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط