Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 80

80

إن إنفاذ هذا الحكم كفيل بإغراق الطائفة في لجة من الفوضى، مع ضمان نشوب حرب طاحنة ضد ❲عشيرة باي❳ بشكل شبه مؤكد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إن إنفاذ هذا الحكم كفيل بإغراق الطائفة في لجة من الفوضى، مع ضمان نشوب حرب طاحنة ضد ❲عشيرة باي❳ بشكل شبه مؤكد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وأنفذ ‘تيان يوهينغ’ زفرة خفيفة، ثم حول نظراته صوب (باي تشيهان) -وتوقف برهة وجيزة، وقرن حاجبيه كمن يتدبر ملابسات هذا الموقف-.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن فحواها كان جلياً لا يخفى: نَحي نفسكِ بعيداً عن شؤوني الخاصة.

الفصل 80: وصول السلطة

إمبراطور الخيمياء

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بيد أن القواعد جرت على أن يظل أحد الشيوخ الكبار في العلن للإشراف على المسائل الطارئة، وكان الاضطلاع بهذه المهمة في هذه الآونة من نصيب ‘باي رين’.

انفجار!

علاوة على ذلك، كان القاصي والداني يعلم أن ‘الشيخة تشينغلان’ شديدة الحدب على تلاميذها وحمايتهم، وأن تجاوز إذنها في هذا الشأن هو بمثابة استدعاء للمتاعب والمواجهة معها.

انفتحت الأبواب الثقيلة لقاعة العقاب محدثة صريراً مدوياً.

بل عمدت مباشرة إلى اقتحام صلب الموضوع قائلة:

واستدار الحاضرون جميعاً في لحظة واحدة ترقباً للطارق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ودلفت ‘الشيخة تشينغلان’، وثيابها الزرقاء تتهادى من حولها كالماء؛ فبدت في وقارها رشيقة حازمة، وتخطو خطوات وئيدة خفيفة لكنها مفعمة بالثبات.

وأنفذ ‘تيان يوهينغ’ زفرة خفيفة، ثم حول نظراته صوب (باي تشيهان) -وتوقف برهة وجيزة، وقرن حاجبيه كمن يتدبر ملابسات هذا الموقف-.

ومن ورائها يتبعها ‘لين شوان’.

ويمكن عزو حصوله على الدلائل -وكيفية وقوفه على موعد هذه ‘المحاكمة’ المزعومة- إلى ‘فانغ جينيان’، الذي أبلغه بكافة التفاصيل ودقائق الأمور.

‘لين شوان’ نفسه الذي كان يُفترض أن ينعزل في محراب تدريبه، مستغرقاً في غمرة البهجة بنتيجته الباهرة بعد رجع الداو السماوي.

وانطلقت الهمهمات في القاعة مجدداً، وبدت نبراتها هذه المرة أشد صخباً وأعلى صوتاً.

بيد أنه حضر إلى هنا، بملامح جادة وعينين حادتين، يخطو على أثر ‘الشيخة تشينغلان’ في أناة، كأنه هو من حثها على القدوم واستدعاها بنفسه.

وأنفذ ‘تيان يوهينغ’ زفرة خفيفة، ثم حول نظراته صوب (باي تشيهان) -وتوقف برهة وجيزة، وقرن حاجبيه كمن يتدبر ملابسات هذا الموقف-.

وسرعان ما عادت الجموع إلى التهامس، فدوى نجويهم في أرجاء المكان كصوت حشرات الزيز.

بل عمدت مباشرة إلى اقتحام صلب الموضوع قائلة:

وحتى وجه ‘الشيخ شين’ اعتراه الجمود والترقب.

انفجار!

أما (باي تشيهان)، فقد اكتفى بابتسامة خفيفة تلوح على شفتيه، رافعاً ذقنه في كبرياء.

أعمال أخرى لنفس المترجم

‹أحسنت صنعاً يا ‘لين شوان’!›

وكان من الجلي أن ‘باي رين’ قد أُحيط علماً بالخطب.

هكذا فكّر (باي تشيهان) في نفسه عفو الخاطر.

لكنه بالطبع، حتى مع حضورها المباغت، لم يكن ينوي النكوص أو التراجع عن موقفه، ولا سيما أمام هذا الحشد الغفير من تلاميذ الطائفة الذين يرقبون المشهد.

فهو لم يطلب عوناً من أحد، ولم يشركه في جلية أمره.

فهي ليست ممن يسهل قهرها أو التفوق عليها في نزال قتالي، لكنه حسب أن بمقدوره دحض موقفها بقوة الحجة والمنطق.

ولكن يبدو أن ‘لين شوان’ قد تناهى إليه نبأ احتجازه بطريقة ما، فهرع دون إبطاء إلى ‘الشيخة تشينغلان’؛ والتي لم يكن يسعها إهمال المسألة بحكم أنها سيدة القمة التي يتبعها (باي تشيهان).

إمبراطور الخيمياء

ولم يكن هذا الصنيع يمثل منة كبرى، بيد أن (باي تشيهان) قدّر له هذا الموقف المخلص.

كان الأول رجلاً يتشح برداء أبيض بسيط، يحيط به حضور مهيب وساكن، لكنه ينضح بهالة قاهرة ترغم النفوس على الهيبة -إنه زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بنفسه-.

ومن شأن هذا التدخل أن يعينه لاحقاً ويسرّع من وتيرة حسم الأمور لصالحه.

فقد كان ‘الشيخ الأكبر باي رين’ -في نهاية المطاف- أشد قوة وبأساً من زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ نفسه، ولم يكن يقدر على كبح جماحه إلا الأسلاف الأقدمون بأنفسهم.

وجالت عينا ‘الشيخة تشينغلان’ اللامعتان كاليشم في أرجاء القاعة جولة واحدة، نظرة باردة حاسمة جمدت الهمسات في مواضعها وقطعت دابر اللغط.

ولم تلتفت حتى إلى إلقاء التحية على ‘الشيخ شين’.

ولم تلتفت حتى إلى إلقاء التحية على ‘الشيخ شين’.

ومن ورائها يتبعها ‘لين شوان’.

بل عمدت مباشرة إلى اقتحام صلب الموضوع قائلة:

«أتقطع يد تلميذ لمجرد تهمة كهذه؟ ويُسجن في كهف التأمل عاماً كاملاً؟ ثم يُطرد من الطائفة فوق ذلك كله؟ لا أظن أنك تملك الصلاحية لتنفرد باتخاذ مثل هذا القرار بمفردك.»

«أتقطع يد تلميذ لمجرد تهمة كهذه؟ ويُسجن في كهف التأمل عاماً كاملاً؟ ثم يُطرد من الطائفة فوق ذلك كله؟ لا أظن أنك تملك الصلاحية لتنفرد باتخاذ مثل هذا القرار بمفردك.»

ملك سمات الفنون القتالية

كانت نبرتها هادئة، لكنها تنضح بسلطة خفية لا سبيل لإنكارها.

‹أحسنت صنعاً يا ‘لين شوان’!›

ففي نهاية المطاف، يعد الفصل في مصير أحد تلاميذ قمتها دون عناء إخطارها بمثابة استخفاف مباشر بمكانتها، وهو عين ما أقدم عليه ‘الشيخ شين’.

وحتى وجه ‘الشيخ شين’ اعتراه الجمود والترقب.

علاوة على ذلك، كان القاصي والداني يعلم أن ‘الشيخة تشينغلان’ شديدة الحدب على تلاميذها وحمايتهم، وأن تجاوز إذنها في هذا الشأن هو بمثابة استدعاء للمتاعب والمواجهة معها.

ولربما كان الأخير يسعى إلى خطب وده والتملق إليه، تماماً كما صنع ‘كونغ تشانهونغ’ من قبل بعد أن أغدق عليه (باي تشيهان) من عطائه.

فتبدلت ملامح ‘الشيخ شين’ وبدت عليها علامات الضيق والجهامة.

وجالت نظرات ‘تيان يوهينغ’ الثابتة الرصينة في أرجاء القاعة، حتى إن ‘الشيخة تشينغلان’ والشيخ شين خفضا رأسيهما قليلاً إجلالاً وتحية له.

إذ كانت رغبته منصبة على إنهاء هذه المحاكمة في سكون، ومن وراء ظهر ‘الشيخة تشينغلان’؛ لعلمه أن القضايا تزداد تعقيداً وتشابكاً كلما كانت طرفاً فيها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكنه بالطبع، حتى مع حضورها المباغت، لم يكن ينوي النكوص أو التراجع عن موقفه، ولا سيما أمام هذا الحشد الغفير من تلاميذ الطائفة الذين يرقبون المشهد.

بيد أن القواعد جرت على أن يظل أحد الشيوخ الكبار في العلن للإشراف على المسائل الطارئة، وكان الاضطلاع بهذه المهمة في هذه الآونة من نصيب ‘باي رين’.

فقال بنبرة متوترة مشوبة بالتحفز: «سيدة القمة تشينغلان، إن قاعة العقاب تقع في دائرة اختصاصي وتحت طوع سلطتي. وأرجو ألا تتدخلي في مجريات الأحكام دون وعي كامل بالملابسات والتفاصيل».

إنه ‘الشيخ الأكبر باي رين’!

كانت كلماته مغلفة بأمارات الأدب في ظاهرها.

فتبدلت ملامح ‘الشيخ شين’ وبدت عليها علامات الضيق والجهامة.

لكن فحواها كان جلياً لا يخفى: نَحي نفسكِ بعيداً عن شؤوني الخاصة.

«أتقطع يد تلميذ لمجرد تهمة كهذه؟ ويُسجن في كهف التأمل عاماً كاملاً؟ ثم يُطرد من الطائفة فوق ذلك كله؟ لا أظن أنك تملك الصلاحية لتنفرد باتخاذ مثل هذا القرار بمفردك.»

فانفرجت شفتا ‘الشيخة تشينغلان’ قليلاً، دون أن تبدي ملمحاً يشبه الابتسام الحقيقي.

فهو لم يطلب عوناً من أحد، ولم يشركه في جلية أمره.

«إذا كانت ‘تفاصيلك الكاملة’ هذه تقضي بشل حركة مقاتل بلغ مرتبة [تكثيف النواة] -وينتسب إلى ❲عشيرة باي❳ العريقة تحديداً- من أجل بضع ثياب نسائية، فلعله من الأجدر أن يعاد النظر في أهليتك للحكم وحصافة رأيك.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فأي امرئ يتسم برصانة العقل يدرك أنه على الرغم من وجوب إنزال العقوبة الملائمة لكل جرم، إلا أنه يتعين أيضاً حساب عواقب هذه الأحكام ومآلاتها.

ولربما كان بمقدور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ إمضاء مثل هذا العقاب لو كان المتهم تلميذاً عامياً مغموراً، ولكن ماذا عن (باي تشيهان)؟ وريث العشيرة الأقوى والأشد نفوذاً في أرجاء الطائفة؟

ولربما كان بمقدور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ إمضاء مثل هذا العقاب لو كان المتهم تلميذاً عامياً مغموراً، ولكن ماذا عن (باي تشيهان)؟ وريث العشيرة الأقوى والأشد نفوذاً في أرجاء الطائفة؟

ومن ورائها يتبعها ‘لين شوان’.

إن إنفاذ هذا الحكم كفيل بإغراق الطائفة في لجة من الفوضى، مع ضمان نشوب حرب طاحنة ضد ❲عشيرة باي❳ بشكل شبه مؤكد.

ولربما كان الأخير يسعى إلى خطب وده والتملق إليه، تماماً كما صنع ‘كونغ تشانهونغ’ من قبل بعد أن أغدق عليه (باي تشيهان) من عطائه.

ولربما تتدخل في الصراع ❲عشيرة تشو❳ وسائر العشائر المتحالفة مع ❲عشيرة باي❳ -مثل عشيرة والدة (باي تشيهان)، والتي تعد هي الأخرى من القوى المهيمنة الكبرى-.

كانت نبرتها هادئة، لكنها تنضح بسلطة خفية لا سبيل لإنكارها.

وانطلقت الهمهمات في القاعة مجدداً، وبدت نبراتها هذه المرة أشد صخباً وأعلى صوتاً.

ولم يكن يسعه إطلاق عنان غضبه في وجه ‘الشيخة تشينغلان’.

فمن ذا الذي كان يتوقع أن يتواجه اثنان من كبار شيوخ الطائفة وجهاً لوجه في قاعة العقاب، التي دخلها التلاميذ لمجرد التسلية ومتابعة الأخبار؟

ففي نهاية المطاف، يعد الفصل في مصير أحد تلاميذ قمتها دون عناء إخطارها بمثابة استخفاف مباشر بمكانتها، وهو عين ما أقدم عليه ‘الشيخ شين’.

فضغط ‘الشيخ شين’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.

ملك سمات الفنون القتالية

ولم يكن يسعه إطلاق عنان غضبه في وجه ‘الشيخة تشينغلان’.

وبفضل هذا السند القوي المنيع، لم يعد لدى (باي تشيهان) أي مسوغ لخشية أحد.

فهي ليست ممن يسهل قهرها أو التفوق عليها في نزال قتالي، لكنه حسب أن بمقدوره دحض موقفها بقوة الحجة والمنطق.

بيد أنه حضر إلى هنا، بملامح جادة وعينين حادتين، يخطو على أثر ‘الشيخة تشينغلان’ في أناة، كأنه هو من حثها على القدوم واستدعاها بنفسه.

وقبل أن يشرع ‘الشيخ شين’ في صياغة رده، دوى صوت جهوري آخر زلزل أركان المكان:

وقبل أن يشرع ‘الشيخ شين’ في صياغة رده، دوى صوت جهوري آخر زلزل أركان المكان:

«كفى لغطاً!»

الشيخ الكبير الوحيد لـ ❲عشيرة باي❳ الذي ما زال يباشر الشؤون العامة ويدير دفة الأمور.

فخيم الجمود والسكون على أرجاء القاعة قاطبة.

وعلى محاذاته، يخطو معه خطوة بخطوة—

ودلف شخصان من الباب الجانبي في وقت واحد.

كانت كلماته مغلفة بأمارات الأدب في ظاهرها.

كان الأول رجلاً يتشح برداء أبيض بسيط، يحيط به حضور مهيب وساكن، لكنه ينضح بهالة قاهرة ترغم النفوس على الهيبة -إنه زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بنفسه-.

الشيخ الكبير الوحيد لـ ❲عشيرة باي❳ الذي ما زال يباشر الشؤون العامة ويدير دفة الأمور.

وعلى محاذاته، يخطو معه خطوة بخطوة—

‘لين شوان’ نفسه الذي كان يُفترض أن ينعزل في محراب تدريبه، مستغرقاً في غمرة البهجة بنتيجته الباهرة بعد رجع الداو السماوي.

رجل طاعن في السن، يرتدي رداءً بلون رمادي فضي، وتجول عيناه الحادتان في أرجاء القاعة كالسيف الصارم المسلول.

إنه ‘الشيخ الأكبر باي رين’!

إنه ‘الشيخ الأكبر باي رين’!

ولم يكن يسعه إطلاق عنان غضبه في وجه ‘الشيخة تشينغلان’.

الشيخ الكبير الوحيد لـ ❲عشيرة باي❳ الذي ما زال يباشر الشؤون العامة ويدير دفة الأمور.

وقف الاثنان جنباً إلى جنب.

أما بقية الشيوخ الكبار فقد لزموا خلواتهم، مستغرقين في طقوس التدريب وزيادة القوة، وهو شأن يستمر عادة لسنوات ذوات عدد.

وانطلقت الهمهمات في القاعة مجدداً، وبدت نبراتها هذه المرة أشد صخباً وأعلى صوتاً.

بيد أن القواعد جرت على أن يظل أحد الشيوخ الكبار في العلن للإشراف على المسائل الطارئة، وكان الاضطلاع بهذه المهمة في هذه الآونة من نصيب ‘باي رين’.

هكذا فكّر (باي تشيهان) في نفسه عفو الخاطر.

وهو نفسه الشيخ الذي تولى رعاية الموقف والفصل فيه حينما رغب بعض شيوخ ❲عشيرة باي❳ سابقاً في عزل (باي تشيهان) وتجريده من منصبه كوريث شرعي.

فقد حضر بنفسه من أجل (باي تشيهان).

وقف الاثنان جنباً إلى جنب.

وكان من الجلي أن ‘باي رين’ قد أُحيط علماً بالخطب.

ولم يكن هذا الصنيع يمثل منة كبرى، بيد أن (باي تشيهان) قدّر له هذا الموقف المخلص.

فقد حضر بنفسه من أجل (باي تشيهان).

وهو نفسه الشيخ الذي تولى رعاية الموقف والفصل فيه حينما رغب بعض شيوخ ❲عشيرة باي❳ سابقاً في عزل (باي تشيهان) وتجريده من منصبه كوريث شرعي.

وفي واقع الأمر، كان (باي تشيهان) قد التمس الدعم من العشيرة مسبقاً، مبيناً أنه يتعرض لمكيدة يحيكها بعض شيوخ الطائفة، وأنه بحاجة إلى من يشد أزره.

إن إنفاذ هذا الحكم كفيل بإغراق الطائفة في لجة من الفوضى، مع ضمان نشوب حرب طاحنة ضد ❲عشيرة باي❳ بشكل شبه مؤكد.

ويمكن عزو حصوله على الدلائل -وكيفية وقوفه على موعد هذه ‘المحاكمة’ المزعومة- إلى ‘فانغ جينيان’، الذي أبلغه بكافة التفاصيل ودقائق الأمور.

انفتحت الأبواب الثقيلة لقاعة العقاب محدثة صريراً مدوياً.

ولربما كان الأخير يسعى إلى خطب وده والتملق إليه، تماماً كما صنع ‘كونغ تشانهونغ’ من قبل بعد أن أغدق عليه (باي تشيهان) من عطائه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وعلى أية حال، لم يكن (باي تشيهان) يتوقع أن يوفد والده شيخاً كبيراً بهذا الثقل… بيد أن هذا الأمر جاء على أفضل نحو يرتجيه.

ولم تلتفت حتى إلى إلقاء التحية على ‘الشيخ شين’.

فقد كان ‘الشيخ الأكبر باي رين’ -في نهاية المطاف- أشد قوة وبأساً من زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ نفسه، ولم يكن يقدر على كبح جماحه إلا الأسلاف الأقدمون بأنفسهم.

وخيمت على المجلس برهة من السكون الثقيل الرهيب.

وبفضل هذا السند القوي المنيع، لم يعد لدى (باي تشيهان) أي مسوغ لخشية أحد.

إنه ‘الشيخ الأكبر باي رين’!

ولم يكن هو بالذي يستشعر الخوف في أي موطن قط.

وخيمت على المجلس برهة من السكون الثقيل الرهيب.

فانكمشت حدقتا ‘الشيخ شين’ قليلاً من أثر المباغتة.

ودلفت ‘الشيخة تشينغلان’، وثيابها الزرقاء تتهادى من حولها كالماء؛ فبدت في وقارها رشيقة حازمة، وتخطو خطوات وئيدة خفيفة لكنها مفعمة بالثبات.

‘الشيخة تشينغلان’… والانضمام المباغت لزعيم الطائفة أيضاً؟

«كفى لغطاً!»

وعلى الرغم من أنه لم يكن على ثقة تامة بهوية ‘باي رين’ أو مدى حدود قوته، إلا أنه أدرك بيقين أن الرجل ليس بالشخص الهين طالما يسعه المحاذاة والوقوف جنباً إلى جنب مع زعيم الطائفة.

فلم ينطق أي من الشيخين بجواب، ولزما الصمت.

وجالت نظرات ‘تيان يوهينغ’ الثابتة الرصينة في أرجاء القاعة، حتى إن ‘الشيخة تشينغلان’ والشيخ شين خفضا رأسيهما قليلاً إجلالاً وتحية له.

أما بقية الشيوخ الكبار فقد لزموا خلواتهم، مستغرقين في طقوس التدريب وزيادة القوة، وهو شأن يستمر عادة لسنوات ذوات عدد.

وقال زعيم الطائفة بنبرة ثابتة تحمل في طياتها ملامح العتاب: «اثنان من كبار شيوخ طائفتنا يتشاحنان كالباعة في الأسواق بمرأى من تلاميذهم! إن هذا لصنيع لا يليق بمكانتكم قط».

وكان من الجلي أن ‘باي رين’ قد أُحيط علماً بالخطب.

فلم ينطق أي من الشيخين بجواب، ولزما الصمت.

فلم ينطق أي من الشيخين بجواب، ولزما الصمت.

وأنفذ ‘تيان يوهينغ’ زفرة خفيفة، ثم حول نظراته صوب (باي تشيهان) -وتوقف برهة وجيزة، وقرن حاجبيه كمن يتدبر ملابسات هذا الموقف-.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وفي هذه الأثناء، تقدم ‘باي رين’ نصف خطوة إلى الأمام، وانطلق صوته بارداً حاداً كالصارم:

ولم يكن يسعه إطلاق عنان غضبه في وجه ‘الشيخة تشينغلان’.

«إن كان ثمة من يحسب أنه قادر على شل تدريب وريث مباشر لـ ❲عشيرة باي❳ العريقة بناءً على اتهامات واهية وأقاويل مرسلة، فليتقدم إلينا الآن ويبسط حجته ومبرراته».

وعلى أية حال، لم يكن (باي تشيهان) يتوقع أن يوفد والده شيخاً كبيراً بهذا الثقل… بيد أن هذا الأمر جاء على أفضل نحو يرتجيه.

وخيمت على المجلس برهة من السكون الثقيل الرهيب.

فقال بنبرة متوترة مشوبة بالتحفز: «سيدة القمة تشينغلان، إن قاعة العقاب تقع في دائرة اختصاصي وتحت طوع سلطتي. وأرجو ألا تتدخلي في مجريات الأحكام دون وعي كامل بالملابسات والتفاصيل».

«وإن عجزوا عن البيان الحاسم—»… واشتدت نبرة ‘باي رين’ حدة كالشفرة القاطعة مكملاً:… «—فإني كفيل اليوم بأن أذيق قاعة العقاب والقائمين عليها العاقبة الحقيقية لاستفزاز ❲عشيرة باي❳ والنيل من هيبتها.»

إنه ‘الشيخ الأكبر باي رين’!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ومن ورائها يتبعها ‘لين شوان’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

واستدار الحاضرون جميعاً في لحظة واحدة ترقباً للطارق.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«إذا كانت ‘تفاصيلك الكاملة’ هذه تقضي بشل حركة مقاتل بلغ مرتبة [تكثيف النواة] -وينتسب إلى ❲عشيرة باي❳ العريقة تحديداً- من أجل بضع ثياب نسائية، فلعله من الأجدر أن يعاد النظر في أهليتك للحكم وحصافة رأيك.»

إمبراطور الخيمياء

ولم يكن هذا الصنيع يمثل منة كبرى، بيد أن (باي تشيهان) قدّر له هذا الموقف المخلص.

ملك سمات الفنون القتالية

إن إنفاذ هذا الحكم كفيل بإغراق الطائفة في لجة من الفوضى، مع ضمان نشوب حرب طاحنة ضد ❲عشيرة باي❳ بشكل شبه مؤكد.

بيد أن القواعد جرت على أن يظل أحد الشيوخ الكبار في العلن للإشراف على المسائل الطارئة، وكان الاضطلاع بهذه المهمة في هذه الآونة من نصيب ‘باي رين’.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط