81
وبنقرة أخرى من أصابعه، تبدل المشهد المعروض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وتغيرت ملامح وجه زعيم الطائفة بشكل ملحوظ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وفي صدر اللقطة -بوضوح تام لا يداخله شك- وقف ‘شين دوليانغ’ وإلى جواره ‘مي رولان’.
الفصل 81: كشف المخططات
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ثم ألقى بالبلورة في خفة نحو ‘تيان يوهينغ’، الذي تلمسها بطرف كُمّه وفحص حقيقتها سريعاً بنفحة من حاسّته الروحية.
لم يقاطع ‘تيان يوهينغ’ حديث ‘الشيخ الأكبر باي رين’.
الفصل 81: كشف المخططات
ففي نهاية المطاف، لم يكن من الحصافة رمي (باي تشيهان) -وريث ❲عشيرة باي❳- بالاتهام وإنزال مثل هذه العقوبة القاسية بحقه، بالنظر إلى مكانته ورفيع قدره.
فلو عجز اليوم عن حمايته، لخسر ثقة ❲عشيرة باي❳، ولربما أنحت العشيرة باللائمة عليه شخصياً وحملته عاقبة ما جرى.
وفي حين بدا جلياً أن ‘الشيخ شين’ يواجه ضغطاً متزايداً من جهات عدة هبت لنجدة (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن بالذي يتراجع عن موقفه بسهولة.
حتى لكأنك تستطيع سماع وقع الإبرة لو سقطت.
فما دام واثقاً من الأدلة التي استقرت بين يديه، لم يكن يظن أن بمقدور أحد النيل منه أو دحض موقفه.
وكانت ‘مي رولان’ ترتعد من الخوف، وتستشعر نظرات الحاضرين تخترق جسدها.
«همف! على الرغم من السطوة العظمى التي تتمتع بها ❲عشيرة باي❳، إلا أن ذلك لا يبيح لكم العبث بقوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كما تشتهون.»
وإلا، فسيضطر الزعيم مكرهاً إلى إنزال العقاب بـ (باي تشيهان).
تابع ‘الشيخ شين’ حديثه بنبرة باردة جامدة.
وتابع ‘شين دوليانغ’ قوله في التسجيل:
«يا زعيم الطائفة، إن بين أيدينا برهاناً قاطعاً يثبت انتهاك (باي تشيهان) لقواعد ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ومهما كانت الظروف والاعتبارات، فإنه يتعين علينا معاقبته جزاءً وفاقاً للقواعد المرسومة.»
فبدأ العرض بالمشهد الأول: حجرة خافتة الإضاءة، يبدو جلياً أنها بقعة مستترة ومعزولة داخل أروقة الطائفة.
ساق ‘الشيخ شين’ كلماته هذه بغرض قطع الطريق على ‘تيان يوهينغ’ ومنعه من محاباة (باي تشيهان) أو الالتفات إليه.
فلو أقدم زعيم الطائفة على إهدار قوانينها من أجل عيون (باي تشيهان)، لتضعضعت مكانته وسقطت هيبته في أعين العامة لا محالة، وكان هذا يمثل غاية ما يرتجيه الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.
فلو أقدم زعيم الطائفة على إهدار قوانينها من أجل عيون (باي تشيهان)، لتضعضعت مكانته وسقطت هيبته في أعين العامة لا محالة، وكان هذا يمثل غاية ما يرتجيه الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.
وأظهرت اللقطات هذه المرة شخصاً يتسلل حول فناء مسكن (باي تشيهان) في جوف الليل، ويعمد إلى دَس الثياب وغيرها من ‘الأدلة’ بعناية، ليجعل الأمر يبدو وكأنه استولى عليها من تلاميذ آخرين.
وإلا، فسيضطر الزعيم مكرهاً إلى إنزال العقاب بـ (باي تشيهان).
فقد ظن أن (باي تشيهان) آثر الإنكار هرباً من افتضاح أمره أمام الأشهاد، وأنه سيعترف بجرمه طلباً للستر.
وكان هذا الخيار يخدم مأرب فصيلهم أيضاً؛ إذ يعلم القاصي والداني أن ‘تيان يوهينغ’ على صلة وثيقة بـ ❲عشيرة باي❳، بل هو نفسه من تولى إدخال (باي تشيهان) إلى أروقة الطائفة.
ساق ‘الشيخ شين’ كلماته هذه بغرض قطع الطريق على ‘تيان يوهينغ’ ومنعه من محاباة (باي تشيهان) أو الالتفات إليه.
فلو عجز اليوم عن حمايته، لخسر ثقة ❲عشيرة باي❳، ولربما أنحت العشيرة باللائمة عليه شخصياً وحملته عاقبة ما جرى.
فلو ثبت الدليل وتأكد خرق (باي تشيهان) للقواعد، فلن يفلت من العقوبة بحال، وإن كانت لن تبلغ في قسوتها غلو ما يرتئيه ‘الشيخ شين’.
فصوب ‘تيان يوهينغ’ نظراته نحو ‘الشيخ شين’، ثم نقلها صوب ‘الشيخ الأكبر باي رين’.
لم يقاطع ‘تيان يوهينغ’ حديث ‘الشيخ الأكبر باي رين’.
«أيها ‘الشيخ شين’، أأنت على وثوق تام من صحة برهانك؟»
إذ كان رمي الأشخاص بالباطل جريمة خطيرة في قوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ولم يكن بوسعها الإفلات من عقابها.
سأله ‘تيان يوهينغ’ في هدوء ورصانة.
ولم تكن بحاجة لإطلاق الكلمات هي الأخرى؛ فقد كفاها (باي تشيهان) مؤونة الحديث بعد أن فضح أمرهم وأجلى الحقيقة كاملة.
فلو ثبت الدليل وتأكد خرق (باي تشيهان) للقواعد، فلن يفلت من العقوبة بحال، وإن كانت لن تبلغ في قسوتها غلو ما يرتئيه ‘الشيخ شين’.
وكان هذا الخيار يخدم مأرب فصيلهم أيضاً؛ إذ يعلم القاصي والداني أن ‘تيان يوهينغ’ على صلة وثيقة بـ ❲عشيرة باي❳، بل هو نفسه من تولى إدخال (باي تشيهان) إلى أروقة الطائفة.
بيد أن كلاً من ‘تيان يوهينغ’ و’باي رين’ لم يعاينا البرهان المزعوم بعد، فلم يكونا على يقين من جلية الأمر.
«بالتأكيد لا ريب فيه! أيها ‘الشيخ شان’، اعرض البرهان عليهما!»
«بالتأكيد لا ريب فيه! أيها ‘الشيخ شان’، اعرض البرهان عليهما!»
وبالطبع، كان ‘فانغ جينيان’ ومعه تابع آخر لـ ‘شين دوليانغ’ هما من يقومان بهذا الصنيع.
أصدر ‘الشيخ شين’ أمره بنبرة واثقة.
«يا زعيم الطائفة، إن بين أيدينا برهاناً قاطعاً يثبت انتهاك (باي تشيهان) لقواعد ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ومهما كانت الظروف والاعتبارات، فإنه يتعين علينا معاقبته جزاءً وفاقاً للقواعد المرسومة.»
«لا حاجة إلى ذلك!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تدخل (باي تشيهان) أخيراً قاطعاً سير الحديث.
ثم ألقى بالبلورة في خفة نحو ‘تيان يوهينغ’، الذي تلمسها بطرف كُمّه وفحص حقيقتها سريعاً بنفحة من حاسّته الروحية.
فقد ترك مجريات الأحداث تسير وفق ما رسم لها مسبقاً، ولم يعد ثمة مسوغ لمجاراة خطط خصومه وأعدائه.
«صوّبي اتهامكِ نحو (باي تشيهان)، وازعُمي أنه سرق ثيابكِ الخاصة وكان يتجسس حول مغتسل النساء. أما بقية التدابير، فلا تشغلي بالكِ بها، فإني كفيل بإتمامها ورعايتها.»
«ما الذي تعنيه بقولك هذا يا (باي تشيهان)؟ أتبتغي الإقرار بذنبك؟»
إذ كان رمي الأشخاص بالباطل جريمة خطيرة في قوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ولم يكن بوسعها الإفلات من عقابها.
سأله ‘الشيخ شين’ بنبرة تفيض بالتهكم والشماتة.
وفي حين بدا جلياً أن ‘الشيخ شين’ يواجه ضغطاً متزايداً من جهات عدة هبت لنجدة (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن بالذي يتراجع عن موقفه بسهولة.
فقد ظن أن (باي تشيهان) آثر الإنكار هرباً من افتضاح أمره أمام الأشهاد، وأنه سيعترف بجرمه طلباً للستر.
إذ كان رمي الأشخاص بالباطل جريمة خطيرة في قوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ولم يكن بوسعها الإفلات من عقابها.
«في أحلامك فحسب!»
«صوّبي اتهامكِ نحو (باي تشيهان)، وازعُمي أنه سرق ثيابكِ الخاصة وكان يتجسس حول مغتسل النساء. أما بقية التدابير، فلا تشغلي بالكِ بها، فإني كفيل بإتمامها ورعايتها.»
سخر (باي تشيهان) منه مجيباً.
ولا سيما الفتيات اللواتي يحملن الإعجاب لـ ‘شين دوليانغ’.
«لا داعي للنظر في أدلتكم المزعومة؛ لأن بين يدي ما يثبت أنها لا تساوي الحبر الذي كُتبت به.»
81
هكذا أعلن (باي تشيهان).
«لا داعي للنظر في أدلتكم المزعومة؛ لأن بين يدي ما يثبت أنها لا تساوي الحبر الذي كُتبت به.»
ثم أدخل يده في ثنايا ردائه في وداعة، وأخرج مرآة بلورية للذاكرة.
وبالطبع، كان ‘فانغ جينيان’ ومعه تابع آخر لـ ‘شين دوليانغ’ هما من يقومان بهذا الصنيع.
وتابع حديثه بأسلوب كسلان، وقد اتسعت علائم الابتسام على محياه قليلاً: «أرى أنه لا حاجة لنا بـ ‘أدلة’ ‘الشيخ شان’. وبما أنكم جميعاً تولعون بمشاهدة الإثارة، فلنستمتع معاً بعرض أشد إثارة وأقوى حجة، أليس كذلك؟»
«ماذا؟ أيعقل أن يكون الأخ الأكبر شين هو من دبر هذه المكيدة برمتها؟!»
وبنقرة يسيرة من أطراف أصابعه، أضاءت البلورة، وخفتت أنوار القاعة قليلاً مع توهج الصور المجسمة في فضاء المكان.
فتبين أنها أصلية، خالية من أي تعديل، ولم يمسها أي تلاعب.
فبدأ العرض بالمشهد الأول: حجرة خافتة الإضاءة، يبدو جلياً أنها بقعة مستترة ومعزولة داخل أروقة الطائفة.
«أيها ‘الشيخ شين’، أأنت على وثوق تام من صحة برهانك؟»
وفي صدر اللقطة -بوضوح تام لا يداخله شك- وقف ‘شين دوليانغ’ وإلى جواره ‘مي رولان’.
فبدأ العرض بالمشهد الأول: حجرة خافتة الإضاءة، يبدو جلياً أنها بقعة مستترة ومعزولة داخل أروقة الطائفة.
ودوى صوت ‘شين دوليانغ’ ليرتطم بأسماع الحاضرين قاطبة:
فانفجرت القاعة بأكملها بصخب عارم وضجة كبرى.
«طالما أنكِ تحبكين دوركِ هذا على أكمل وجه يا ‘مي رولان’، فلن يقتصر الأمر على نيلكِ المكافأة السخية فحسب، بل ستلقين الدعم والتأييد من شيوخ الطائفة أنفسهم.»
وفي هذه الأثناء، ارتسمت على شفتي ‘الشيخة تشينغلان’ ابتسامة خفيفة، حادة كالشفرة القاطعة.
وتابع ‘شين دوليانغ’ قوله في التسجيل:
«في أحلامك فحسب!»
«صوّبي اتهامكِ نحو (باي تشيهان)، وازعُمي أنه سرق ثيابكِ الخاصة وكان يتجسس حول مغتسل النساء. أما بقية التدابير، فلا تشغلي بالكِ بها، فإني كفيل بإتمامها ورعايتها.»
وكان هذا الخيار يخدم مأرب فصيلهم أيضاً؛ إذ يعلم القاصي والداني أن ‘تيان يوهينغ’ على صلة وثيقة بـ ❲عشيرة باي❳، بل هو نفسه من تولى إدخال (باي تشيهان) إلى أروقة الطائفة.
فأومأت ‘مي رولان’ برأسها مؤكدة، وبدت ملامح وجهها متوترة، تعلوها أمارات الطمع والجشع.
وساد الذهول والحيرة أرجاء القاعة، إذ لم يصدق الحاضرون ما رأوه بأعينهم.
فانفجرت القاعة بأكملها بصخب عارم وضجة كبرى.
ففي نهاية المطاف، لم يكن من الحصافة رمي (باي تشيهان) -وريث ❲عشيرة باي❳- بالاتهام وإنزال مثل هذه العقوبة القاسية بحقه، بالنظر إلى مكانته ورفيع قدره.
«ماذا؟ أيعقل أن يكون الأخ الأكبر شين هو من دبر هذه المكيدة برمتها؟!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«إذن، فـ (باي تشيهان) قد رُمي بالباطل والبهتان؟»
هكذا أعلن (باي تشيهان).
«ولكن ماذا عن تلك الثياب التي عثروا عليها في فناء مسكن (باي تشيهان)؟»
لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بهذا القدر.
«كلا، هذا محال! لا يمكن للأخ الأكبر أن يقدم على فعل شنيع ومقزز كهذا.»
«طالما أنكِ تحبكين دوركِ هذا على أكمل وجه يا ‘مي رولان’، فلن يقتصر الأمر على نيلكِ المكافأة السخية فحسب، بل ستلقين الدعم والتأييد من شيوخ الطائفة أنفسهم.»
• • •
وبالطبع، كان ‘فانغ جينيان’ ومعه تابع آخر لـ ‘شين دوليانغ’ هما من يقومان بهذا الصنيع.
وساد الذهول والحيرة أرجاء القاعة، إذ لم يصدق الحاضرون ما رأوه بأعينهم.
فلو ثبت الدليل وتأكد خرق (باي تشيهان) للقواعد، فلن يفلت من العقوبة بحال، وإن كانت لن تبلغ في قسوتها غلو ما يرتئيه ‘الشيخ شين’.
ولا سيما الفتيات اللواتي يحملن الإعجاب لـ ‘شين دوليانغ’.
وفي حين بدا جلياً أن ‘الشيخ شين’ يواجه ضغطاً متزايداً من جهات عدة هبت لنجدة (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن بالذي يتراجع عن موقفه بسهولة.
ففي نهاية المطاف، كان قيام ‘شين دوليانغ’ -الذي مثّل قدوة لمعظم التلاميذ- بالتآمر ضد شخص ما واتهامه زوراً، أمراً لم يتخيلوه قط.
ثم ألقى بالبلورة في خفة نحو ‘تيان يوهينغ’، الذي تلمسها بطرف كُمّه وفحص حقيقتها سريعاً بنفحة من حاسّته الروحية.
علاوة على ذلك، تحولت نظرات الشفقة على وجوه العامة إلى غضب عارم وهم يحدقون في ‘مي رولان’، التي تقمصت في وقت سابق دور الضحية المثيرة للشفقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد انكشفت حقيقتها الآن كـامرأة كاذبة وجشعة.
لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بهذا القدر.
وشحب وجه ‘الشيخ شين’ شحوباً شديداً.
وفي حين بدا جلياً أن ‘الشيخ شين’ يواجه ضغطاً متزايداً من جهات عدة هبت لنجدة (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن بالذي يتراجع عن موقفه بسهولة.
وإلى جانبه، وقف ‘شين دوليانغ’ و’مي رولان’ متجمدين في مكانيهما، مذهولين لرؤية محادثتهما السرية تُعرض بوضوح أمام الجميع.
ففي نهاية المطاف، لم يكن من الحصافة رمي (باي تشيهان) -وريث ❲عشيرة باي❳- بالاتهام وإنزال مثل هذه العقوبة القاسية بحقه، بالنظر إلى مكانته ورفيع قدره.
وكانت ‘مي رولان’ ترتعد من الخوف، وتستشعر نظرات الحاضرين تخترق جسدها.
«بالتأكيد لا ريب فيه! أيها ‘الشيخ شان’، اعرض البرهان عليهما!»
إذ كان رمي الأشخاص بالباطل جريمة خطيرة في قوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ولم يكن بوسعها الإفلات من عقابها.
ساق ‘الشيخ شين’ كلماته هذه بغرض قطع الطريق على ‘تيان يوهينغ’ ومنعه من محاباة (باي تشيهان) أو الالتفات إليه.
لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بهذا القدر.
والأدلة حاضرة جلية لا لبس فيها.
وبنقرة أخرى من أصابعه، تبدل المشهد المعروض.
«في أحلامك فحسب!»
وأظهرت اللقطات هذه المرة شخصاً يتسلل حول فناء مسكن (باي تشيهان) في جوف الليل، ويعمد إلى دَس الثياب وغيرها من ‘الأدلة’ بعناية، ليجعل الأمر يبدو وكأنه استولى عليها من تلاميذ آخرين.
وإلى جانبه، وقف ‘شين دوليانغ’ و’مي رولان’ متجمدين في مكانيهما، مذهولين لرؤية محادثتهما السرية تُعرض بوضوح أمام الجميع.
وبالطبع، كان ‘فانغ جينيان’ ومعه تابع آخر لـ ‘شين دوليانغ’ هما من يقومان بهذا الصنيع.
فلو أقدم زعيم الطائفة على إهدار قوانينها من أجل عيون (باي تشيهان)، لتضعضعت مكانته وسقطت هيبته في أعين العامة لا محالة، وكان هذا يمثل غاية ما يرتجيه الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.
وغدت الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار؛ فبات بمقدور أي امرئ أن يحدد بدقة من الضحية الحقيقية ومن العقل المدبر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.
إمبراطور الخيمياء
وتجمدت الصورة الأخيرة على مشهد الجاني وهو يبتسم بخبث أثناء دَس القطعة الأخيرة تحت سرير (باي تشيهان).
فتبين أنها أصلية، خالية من أي تعديل، ولم يمسها أي تلاعب.
وخيم على القاعة سكون تام ومطبق.
قالها (باي تشيهان) في سخرية لا تخفى.
حتى لكأنك تستطيع سماع وقع الإبرة لو سقطت.
ثم ألقى بالبلورة في خفة نحو ‘تيان يوهينغ’، الذي تلمسها بطرف كُمّه وفحص حقيقتها سريعاً بنفحة من حاسّته الروحية.
وتفرس (باي تشيهان) في وجوه الحاضرين ببرود، ثم أطلق ضحكة خافتة متهكمة.
«لا حاجة إلى ذلك!»
«أهذا… هو برهانك القاطع والدامغ يا شيخ شين؟»
ثم أدخل يده في ثنايا ردائه في وداعة، وأخرج مرآة بلورية للذاكرة.
قالها (باي تشيهان) في سخرية لا تخفى.
«بالتأكيد لا ريب فيه! أيها ‘الشيخ شان’، اعرض البرهان عليهما!»
ثم ألقى بالبلورة في خفة نحو ‘تيان يوهينغ’، الذي تلمسها بطرف كُمّه وفحص حقيقتها سريعاً بنفحة من حاسّته الروحية.
وغدت الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار؛ فبات بمقدور أي امرئ أن يحدد بدقة من الضحية الحقيقية ومن العقل المدبر.
فتبين أنها أصلية، خالية من أي تعديل، ولم يمسها أي تلاعب.
ففي نهاية المطاف، لم يكن من الحصافة رمي (باي تشيهان) -وريث ❲عشيرة باي❳- بالاتهام وإنزال مثل هذه العقوبة القاسية بحقه، بالنظر إلى مكانته ورفيع قدره.
وتغيرت ملامح وجه زعيم الطائفة بشكل ملحوظ.
فلو أقدم زعيم الطائفة على إهدار قوانينها من أجل عيون (باي تشيهان)، لتضعضعت مكانته وسقطت هيبته في أعين العامة لا محالة، وكان هذا يمثل غاية ما يرتجيه الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.
وأنفذ ‘الشيخ الأكبر باي رين’ زفرة باردة، وانطلق صوته كدوي الرعد القاصف:
وخيم على القاعة سكون تام ومطبق.
«التآمر ضد وريث ❲عشيرة باي❳ العريقة بهذه الأساليب الدنيئة أمر لن يمر بسلام، ولن يفلت أي متورط في هذه المكيدة من العقاب والنكال!»
ففي نهاية المطاف، لم يكن من الحصافة رمي (باي تشيهان) -وريث ❲عشيرة باي❳- بالاتهام وإنزال مثل هذه العقوبة القاسية بحقه، بالنظر إلى مكانته ورفيع قدره.
وتجهم وجه ‘الشيخ شين’، وبرزت عروق جبهته من شدة الغضب والاضطراب.
فصوب ‘تيان يوهينغ’ نظراته نحو ‘الشيخ شين’، ثم نقلها صوب ‘الشيخ الأكبر باي رين’.
وفتح فمه محاولاً النطق بكلمة -بأي شيء يدافع به- بيد أن الكلمات خانته ولم تسعفه.
«إذن، فـ (باي تشيهان) قد رُمي بالباطل والبهتان؟»
فماذا عساه أن يقول في هذا الموقف؟
فأومأت ‘مي رولان’ برأسها مؤكدة، وبدت ملامح وجهها متوترة، تعلوها أمارات الطمع والجشع.
والأدلة حاضرة جلية لا لبس فيها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ولم يكن بوسعه إلا أن يصوب نظرات حانقة نحو ابن أخيه، الذي عجز حتى عن إتمام مهمة يسيرة وأفسد الأمر برمته.
وإلى جانبه، وقف ‘شين دوليانغ’ و’مي رولان’ متجمدين في مكانيهما، مذهولين لرؤية محادثتهما السرية تُعرض بوضوح أمام الجميع.
وفي هذه الأثناء، ارتسمت على شفتي ‘الشيخة تشينغلان’ ابتسامة خفيفة، حادة كالشفرة القاطعة.
وتابع ‘شين دوليانغ’ قوله في التسجيل:
ولم تكن بحاجة لإطلاق الكلمات هي الأخرى؛ فقد كفاها (باي تشيهان) مؤونة الحديث بعد أن فضح أمرهم وأجلى الحقيقة كاملة.
إذ كان رمي الأشخاص بالباطل جريمة خطيرة في قوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ولم يكن بوسعها الإفلات من عقابها.
ولم يتبقَ الآن سوى إنزال العقاب العادل بالمجرمين الحقيقيين، والذين لم يعد ثمة شك في هويتهم.
حتى لكأنك تستطيع سماع وقع الإبرة لو سقطت.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فما دام واثقاً من الأدلة التي استقرت بين يديه، لم يكن يظن أن بمقدور أحد النيل منه أو دحض موقفه.
أعمال أخرى لنفس المترجم
قالها (باي تشيهان) في سخرية لا تخفى.
إمبراطور الخيمياء
«ماذا؟ أيعقل أن يكون الأخ الأكبر شين هو من دبر هذه المكيدة برمتها؟!»
ملك سمات الفنون القتالية
حتى لكأنك تستطيع سماع وقع الإبرة لو سقطت.
فبدأ العرض بالمشهد الأول: حجرة خافتة الإضاءة، يبدو جلياً أنها بقعة مستترة ومعزولة داخل أروقة الطائفة.
