Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 81

81

هكذا أعلن (باي تشيهان).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وتابع ‘شين دوليانغ’ قوله في التسجيل:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«صوّبي اتهامكِ نحو (باي تشيهان)، وازعُمي أنه سرق ثيابكِ الخاصة وكان يتجسس حول مغتسل النساء. أما بقية التدابير، فلا تشغلي بالكِ بها، فإني كفيل بإتمامها ورعايتها.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«طالما أنكِ تحبكين دوركِ هذا على أكمل وجه يا ‘مي رولان’، فلن يقتصر الأمر على نيلكِ المكافأة السخية فحسب، بل ستلقين الدعم والتأييد من شيوخ الطائفة أنفسهم.»

الفصل 81: كشف المخططات

فتبين أنها أصلية، خالية من أي تعديل، ولم يمسها أي تلاعب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أيها ‘الشيخ شين’، أأنت على وثوق تام من صحة برهانك؟»

لم يقاطع ‘تيان يوهينغ’ حديث ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

وتجهم وجه ‘الشيخ شين’، وبرزت عروق جبهته من شدة الغضب والاضطراب.

ففي نهاية المطاف، لم يكن من الحصافة رمي (باي تشيهان) -وريث ❲عشيرة باي❳- بالاتهام وإنزال مثل هذه العقوبة القاسية بحقه، بالنظر إلى مكانته ورفيع قدره.

علاوة على ذلك، تحولت نظرات الشفقة على وجوه العامة إلى غضب عارم وهم يحدقون في ‘مي رولان’، التي تقمصت في وقت سابق دور الضحية المثيرة للشفقة.

وفي حين بدا جلياً أن ‘الشيخ شين’ يواجه ضغطاً متزايداً من جهات عدة هبت لنجدة (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن بالذي يتراجع عن موقفه بسهولة.

«أيها ‘الشيخ شين’، أأنت على وثوق تام من صحة برهانك؟»

فما دام واثقاً من الأدلة التي استقرت بين يديه، لم يكن يظن أن بمقدور أحد النيل منه أو دحض موقفه.

فماذا عساه أن يقول في هذا الموقف؟

«همف! على الرغم من السطوة العظمى التي تتمتع بها ❲عشيرة باي❳، إلا أن ذلك لا يبيح لكم العبث بقوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كما تشتهون.»

«همف! على الرغم من السطوة العظمى التي تتمتع بها ❲عشيرة باي❳، إلا أن ذلك لا يبيح لكم العبث بقوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كما تشتهون.»

تابع ‘الشيخ شين’ حديثه بنبرة باردة جامدة.

«في أحلامك فحسب!»

«يا زعيم الطائفة، إن بين أيدينا برهاناً قاطعاً يثبت انتهاك (باي تشيهان) لقواعد ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ومهما كانت الظروف والاعتبارات، فإنه يتعين علينا معاقبته جزاءً وفاقاً للقواعد المرسومة.»

ففي نهاية المطاف، لم يكن من الحصافة رمي (باي تشيهان) -وريث ❲عشيرة باي❳- بالاتهام وإنزال مثل هذه العقوبة القاسية بحقه، بالنظر إلى مكانته ورفيع قدره.

ساق ‘الشيخ شين’ كلماته هذه بغرض قطع الطريق على ‘تيان يوهينغ’ ومنعه من محاباة (باي تشيهان) أو الالتفات إليه.

وتابع ‘شين دوليانغ’ قوله في التسجيل:

فلو أقدم زعيم الطائفة على إهدار قوانينها من أجل عيون (باي تشيهان)، لتضعضعت مكانته وسقطت هيبته في أعين العامة لا محالة، وكان هذا يمثل غاية ما يرتجيه الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.

لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بهذا القدر.

وإلا، فسيضطر الزعيم مكرهاً إلى إنزال العقاب بـ (باي تشيهان).

«ما الذي تعنيه بقولك هذا يا (باي تشيهان)؟ أتبتغي الإقرار بذنبك؟»

وكان هذا الخيار يخدم مأرب فصيلهم أيضاً؛ إذ يعلم القاصي والداني أن ‘تيان يوهينغ’ على صلة وثيقة بـ ❲عشيرة باي❳، بل هو نفسه من تولى إدخال (باي تشيهان) إلى أروقة الطائفة.

فلو ثبت الدليل وتأكد خرق (باي تشيهان) للقواعد، فلن يفلت من العقوبة بحال، وإن كانت لن تبلغ في قسوتها غلو ما يرتئيه ‘الشيخ شين’.

فلو عجز اليوم عن حمايته، لخسر ثقة ❲عشيرة باي❳، ولربما أنحت العشيرة باللائمة عليه شخصياً وحملته عاقبة ما جرى.

وغدت الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار؛ فبات بمقدور أي امرئ أن يحدد بدقة من الضحية الحقيقية ومن العقل المدبر.

فصوب ‘تيان يوهينغ’ نظراته نحو ‘الشيخ شين’، ثم نقلها صوب ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

«لا حاجة إلى ذلك!»

«أيها ‘الشيخ شين’، أأنت على وثوق تام من صحة برهانك؟»

وتفرس (باي تشيهان) في وجوه الحاضرين ببرود، ثم أطلق ضحكة خافتة متهكمة.

سأله ‘تيان يوهينغ’ في هدوء ورصانة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فلو ثبت الدليل وتأكد خرق (باي تشيهان) للقواعد، فلن يفلت من العقوبة بحال، وإن كانت لن تبلغ في قسوتها غلو ما يرتئيه ‘الشيخ شين’.

ثم أدخل يده في ثنايا ردائه في وداعة، وأخرج مرآة بلورية للذاكرة.

بيد أن كلاً من ‘تيان يوهينغ’ و’باي رين’ لم يعاينا البرهان المزعوم بعد، فلم يكونا على يقين من جلية الأمر.

فلو عجز اليوم عن حمايته، لخسر ثقة ❲عشيرة باي❳، ولربما أنحت العشيرة باللائمة عليه شخصياً وحملته عاقبة ما جرى.

«بالتأكيد لا ريب فيه! أيها ‘الشيخ شان’، اعرض البرهان عليهما!»

وفتح فمه محاولاً النطق بكلمة -بأي شيء يدافع به- بيد أن الكلمات خانته ولم تسعفه.

أصدر ‘الشيخ شين’ أمره بنبرة واثقة.

تدخل (باي تشيهان) أخيراً قاطعاً سير الحديث.

«لا حاجة إلى ذلك!»

وفي صدر اللقطة -بوضوح تام لا يداخله شك- وقف ‘شين دوليانغ’ وإلى جواره ‘مي رولان’.

تدخل (باي تشيهان) أخيراً قاطعاً سير الحديث.

«التآمر ضد وريث ❲عشيرة باي❳ العريقة بهذه الأساليب الدنيئة أمر لن يمر بسلام، ولن يفلت أي متورط في هذه المكيدة من العقاب والنكال!»

فقد ترك مجريات الأحداث تسير وفق ما رسم لها مسبقاً، ولم يعد ثمة مسوغ لمجاراة خطط خصومه وأعدائه.

وإلى جانبه، وقف ‘شين دوليانغ’ و’مي رولان’ متجمدين في مكانيهما، مذهولين لرؤية محادثتهما السرية تُعرض بوضوح أمام الجميع.

«ما الذي تعنيه بقولك هذا يا (باي تشيهان)؟ أتبتغي الإقرار بذنبك؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

سأله ‘الشيخ شين’ بنبرة تفيض بالتهكم والشماتة.

«ولكن ماذا عن تلك الثياب التي عثروا عليها في فناء مسكن (باي تشيهان)؟»

فقد ظن أن (باي تشيهان) آثر الإنكار هرباً من افتضاح أمره أمام الأشهاد، وأنه سيعترف بجرمه طلباً للستر.

ولم يتبقَ الآن سوى إنزال العقاب العادل بالمجرمين الحقيقيين، والذين لم يعد ثمة شك في هويتهم.

«في أحلامك فحسب!»

سأله ‘تيان يوهينغ’ في هدوء ورصانة.

سخر (باي تشيهان) منه مجيباً.

وأظهرت اللقطات هذه المرة شخصاً يتسلل حول فناء مسكن (باي تشيهان) في جوف الليل، ويعمد إلى دَس الثياب وغيرها من ‘الأدلة’ بعناية، ليجعل الأمر يبدو وكأنه استولى عليها من تلاميذ آخرين.

«لا داعي للنظر في أدلتكم المزعومة؛ لأن بين يدي ما يثبت أنها لا تساوي الحبر الذي كُتبت به.»

علاوة على ذلك، تحولت نظرات الشفقة على وجوه العامة إلى غضب عارم وهم يحدقون في ‘مي رولان’، التي تقمصت في وقت سابق دور الضحية المثيرة للشفقة.

هكذا أعلن (باي تشيهان).

وساد الذهول والحيرة أرجاء القاعة، إذ لم يصدق الحاضرون ما رأوه بأعينهم.

ثم أدخل يده في ثنايا ردائه في وداعة، وأخرج مرآة بلورية للذاكرة.

«ما الذي تعنيه بقولك هذا يا (باي تشيهان)؟ أتبتغي الإقرار بذنبك؟»

وتابع حديثه بأسلوب كسلان، وقد اتسعت علائم الابتسام على محياه قليلاً: «أرى أنه لا حاجة لنا بـ ‘أدلة’ ‘الشيخ شان’. وبما أنكم جميعاً تولعون بمشاهدة الإثارة، فلنستمتع معاً بعرض أشد إثارة وأقوى حجة، أليس كذلك؟»

وفي هذه الأثناء، ارتسمت على شفتي ‘الشيخة تشينغلان’ ابتسامة خفيفة، حادة كالشفرة القاطعة.

وبنقرة يسيرة من أطراف أصابعه، أضاءت البلورة، وخفتت أنوار القاعة قليلاً مع توهج الصور المجسمة في فضاء المكان.

«ولكن ماذا عن تلك الثياب التي عثروا عليها في فناء مسكن (باي تشيهان)؟»

فبدأ العرض بالمشهد الأول: حجرة خافتة الإضاءة، يبدو جلياً أنها بقعة مستترة ومعزولة داخل أروقة الطائفة.

«لا حاجة إلى ذلك!»

وفي صدر اللقطة -بوضوح تام لا يداخله شك- وقف ‘شين دوليانغ’ وإلى جواره ‘مي رولان’.

وتجهم وجه ‘الشيخ شين’، وبرزت عروق جبهته من شدة الغضب والاضطراب.

ودوى صوت ‘شين دوليانغ’ ليرتطم بأسماع الحاضرين قاطبة:

ففي نهاية المطاف، كان قيام ‘شين دوليانغ’ -الذي مثّل قدوة لمعظم التلاميذ- بالتآمر ضد شخص ما واتهامه زوراً، أمراً لم يتخيلوه قط.

«طالما أنكِ تحبكين دوركِ هذا على أكمل وجه يا ‘مي رولان’، فلن يقتصر الأمر على نيلكِ المكافأة السخية فحسب، بل ستلقين الدعم والتأييد من شيوخ الطائفة أنفسهم.»

«ولكن ماذا عن تلك الثياب التي عثروا عليها في فناء مسكن (باي تشيهان)؟»

وتابع ‘شين دوليانغ’ قوله في التسجيل:

لم يقاطع ‘تيان يوهينغ’ حديث ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

«صوّبي اتهامكِ نحو (باي تشيهان)، وازعُمي أنه سرق ثيابكِ الخاصة وكان يتجسس حول مغتسل النساء. أما بقية التدابير، فلا تشغلي بالكِ بها، فإني كفيل بإتمامها ورعايتها.»

«بالتأكيد لا ريب فيه! أيها ‘الشيخ شان’، اعرض البرهان عليهما!»

فأومأت ‘مي رولان’ برأسها مؤكدة، وبدت ملامح وجهها متوترة، تعلوها أمارات الطمع والجشع.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فانفجرت القاعة بأكملها بصخب عارم وضجة كبرى.

«في أحلامك فحسب!»

«ماذا؟ أيعقل أن يكون الأخ الأكبر شين هو من دبر هذه المكيدة برمتها؟!»

فما دام واثقاً من الأدلة التي استقرت بين يديه، لم يكن يظن أن بمقدور أحد النيل منه أو دحض موقفه.

«إذن، فـ (باي تشيهان) قد رُمي بالباطل والبهتان؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ولكن ماذا عن تلك الثياب التي عثروا عليها في فناء مسكن (باي تشيهان)؟»

فلو ثبت الدليل وتأكد خرق (باي تشيهان) للقواعد، فلن يفلت من العقوبة بحال، وإن كانت لن تبلغ في قسوتها غلو ما يرتئيه ‘الشيخ شين’.

«كلا، هذا محال! لا يمكن للأخ الأكبر أن يقدم على فعل شنيع ومقزز كهذا.»

فما دام واثقاً من الأدلة التي استقرت بين يديه، لم يكن يظن أن بمقدور أحد النيل منه أو دحض موقفه.

• • •

قالها (باي تشيهان) في سخرية لا تخفى.

وساد الذهول والحيرة أرجاء القاعة، إذ لم يصدق الحاضرون ما رأوه بأعينهم.

فتبين أنها أصلية، خالية من أي تعديل، ولم يمسها أي تلاعب.

ولا سيما الفتيات اللواتي يحملن الإعجاب لـ ‘شين دوليانغ’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ففي نهاية المطاف، كان قيام ‘شين دوليانغ’ -الذي مثّل قدوة لمعظم التلاميذ- بالتآمر ضد شخص ما واتهامه زوراً، أمراً لم يتخيلوه قط.

وإلا، فسيضطر الزعيم مكرهاً إلى إنزال العقاب بـ (باي تشيهان).

علاوة على ذلك، تحولت نظرات الشفقة على وجوه العامة إلى غضب عارم وهم يحدقون في ‘مي رولان’، التي تقمصت في وقت سابق دور الضحية المثيرة للشفقة.

«ما الذي تعنيه بقولك هذا يا (باي تشيهان)؟ أتبتغي الإقرار بذنبك؟»

لقد انكشفت حقيقتها الآن كـامرأة كاذبة وجشعة.

«ما الذي تعنيه بقولك هذا يا (باي تشيهان)؟ أتبتغي الإقرار بذنبك؟»

وشحب وجه ‘الشيخ شين’ شحوباً شديداً.

«في أحلامك فحسب!»

وإلى جانبه، وقف ‘شين دوليانغ’ و’مي رولان’ متجمدين في مكانيهما، مذهولين لرؤية محادثتهما السرية تُعرض بوضوح أمام الجميع.

تابع ‘الشيخ شين’ حديثه بنبرة باردة جامدة.

وكانت ‘مي رولان’ ترتعد من الخوف، وتستشعر نظرات الحاضرين تخترق جسدها.

فقد ترك مجريات الأحداث تسير وفق ما رسم لها مسبقاً، ولم يعد ثمة مسوغ لمجاراة خطط خصومه وأعدائه.

إذ كان رمي الأشخاص بالباطل جريمة خطيرة في قوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ولم يكن بوسعها الإفلات من عقابها.

وفتح فمه محاولاً النطق بكلمة -بأي شيء يدافع به- بيد أن الكلمات خانته ولم تسعفه.

لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بهذا القدر.

«إذن، فـ (باي تشيهان) قد رُمي بالباطل والبهتان؟»

وبنقرة أخرى من أصابعه، تبدل المشهد المعروض.

«ما الذي تعنيه بقولك هذا يا (باي تشيهان)؟ أتبتغي الإقرار بذنبك؟»

وأظهرت اللقطات هذه المرة شخصاً يتسلل حول فناء مسكن (باي تشيهان) في جوف الليل، ويعمد إلى دَس الثياب وغيرها من ‘الأدلة’ بعناية، ليجعل الأمر يبدو وكأنه استولى عليها من تلاميذ آخرين.

وكان هذا الخيار يخدم مأرب فصيلهم أيضاً؛ إذ يعلم القاصي والداني أن ‘تيان يوهينغ’ على صلة وثيقة بـ ❲عشيرة باي❳، بل هو نفسه من تولى إدخال (باي تشيهان) إلى أروقة الطائفة.

وبالطبع، كان ‘فانغ جينيان’ ومعه تابع آخر لـ ‘شين دوليانغ’ هما من يقومان بهذا الصنيع.

فأومأت ‘مي رولان’ برأسها مؤكدة، وبدت ملامح وجهها متوترة، تعلوها أمارات الطمع والجشع.

وغدت الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار؛ فبات بمقدور أي امرئ أن يحدد بدقة من الضحية الحقيقية ومن العقل المدبر.

وشحب وجه ‘الشيخ شين’ شحوباً شديداً.

وضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.

فتبين أنها أصلية، خالية من أي تعديل، ولم يمسها أي تلاعب.

وتجمدت الصورة الأخيرة على مشهد الجاني وهو يبتسم بخبث أثناء دَس القطعة الأخيرة تحت سرير (باي تشيهان).

«لا داعي للنظر في أدلتكم المزعومة؛ لأن بين يدي ما يثبت أنها لا تساوي الحبر الذي كُتبت به.»

وخيم على القاعة سكون تام ومطبق.

وساد الذهول والحيرة أرجاء القاعة، إذ لم يصدق الحاضرون ما رأوه بأعينهم.

حتى لكأنك تستطيع سماع وقع الإبرة لو سقطت.

وتجمدت الصورة الأخيرة على مشهد الجاني وهو يبتسم بخبث أثناء دَس القطعة الأخيرة تحت سرير (باي تشيهان).

وتفرس (باي تشيهان) في وجوه الحاضرين ببرود، ثم أطلق ضحكة خافتة متهكمة.

فتبين أنها أصلية، خالية من أي تعديل، ولم يمسها أي تلاعب.

«أهذا… هو برهانك القاطع والدامغ يا شيخ شين؟»

الفصل 81: كشف المخططات

قالها (باي تشيهان) في سخرية لا تخفى.

تدخل (باي تشيهان) أخيراً قاطعاً سير الحديث.

ثم ألقى بالبلورة في خفة نحو ‘تيان يوهينغ’، الذي تلمسها بطرف كُمّه وفحص حقيقتها سريعاً بنفحة من حاسّته الروحية.

ساق ‘الشيخ شين’ كلماته هذه بغرض قطع الطريق على ‘تيان يوهينغ’ ومنعه من محاباة (باي تشيهان) أو الالتفات إليه.

فتبين أنها أصلية، خالية من أي تعديل، ولم يمسها أي تلاعب.

«ماذا؟ أيعقل أن يكون الأخ الأكبر شين هو من دبر هذه المكيدة برمتها؟!»

وتغيرت ملامح وجه زعيم الطائفة بشكل ملحوظ.

سأله ‘الشيخ شين’ بنبرة تفيض بالتهكم والشماتة.

وأنفذ ‘الشيخ الأكبر باي رين’ زفرة باردة، وانطلق صوته كدوي الرعد القاصف:

فقد ظن أن (باي تشيهان) آثر الإنكار هرباً من افتضاح أمره أمام الأشهاد، وأنه سيعترف بجرمه طلباً للستر.

«التآمر ضد وريث ❲عشيرة باي❳ العريقة بهذه الأساليب الدنيئة أمر لن يمر بسلام، ولن يفلت أي متورط في هذه المكيدة من العقاب والنكال!»

وتغيرت ملامح وجه زعيم الطائفة بشكل ملحوظ.

وتجهم وجه ‘الشيخ شين’، وبرزت عروق جبهته من شدة الغضب والاضطراب.

لم يقاطع ‘تيان يوهينغ’ حديث ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

وفتح فمه محاولاً النطق بكلمة -بأي شيء يدافع به- بيد أن الكلمات خانته ولم تسعفه.

وإلا، فسيضطر الزعيم مكرهاً إلى إنزال العقاب بـ (باي تشيهان).

فماذا عساه أن يقول في هذا الموقف؟

ففي نهاية المطاف، كان قيام ‘شين دوليانغ’ -الذي مثّل قدوة لمعظم التلاميذ- بالتآمر ضد شخص ما واتهامه زوراً، أمراً لم يتخيلوه قط.

والأدلة حاضرة جلية لا لبس فيها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولم يكن بوسعه إلا أن يصوب نظرات حانقة نحو ابن أخيه، الذي عجز حتى عن إتمام مهمة يسيرة وأفسد الأمر برمته.

أصدر ‘الشيخ شين’ أمره بنبرة واثقة.

وفي هذه الأثناء، ارتسمت على شفتي ‘الشيخة تشينغلان’ ابتسامة خفيفة، حادة كالشفرة القاطعة.

هكذا أعلن (باي تشيهان).

ولم تكن بحاجة لإطلاق الكلمات هي الأخرى؛ فقد كفاها (باي تشيهان) مؤونة الحديث بعد أن فضح أمرهم وأجلى الحقيقة كاملة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولم يتبقَ الآن سوى إنزال العقاب العادل بالمجرمين الحقيقيين، والذين لم يعد ثمة شك في هويتهم.

ودوى صوت ‘شين دوليانغ’ ليرتطم بأسماع الحاضرين قاطبة:

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«همف! على الرغم من السطوة العظمى التي تتمتع بها ❲عشيرة باي❳، إلا أن ذلك لا يبيح لكم العبث بقوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كما تشتهون.»

أعمال أخرى لنفس المترجم

فقد ظن أن (باي تشيهان) آثر الإنكار هرباً من افتضاح أمره أمام الأشهاد، وأنه سيعترف بجرمه طلباً للستر.

إمبراطور الخيمياء

ولم تكن بحاجة لإطلاق الكلمات هي الأخرى؛ فقد كفاها (باي تشيهان) مؤونة الحديث بعد أن فضح أمرهم وأجلى الحقيقة كاملة.

ملك سمات الفنون القتالية

ثم ألقى بالبلورة في خفة نحو ‘تيان يوهينغ’، الذي تلمسها بطرف كُمّه وفحص حقيقتها سريعاً بنفحة من حاسّته الروحية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وكان هذا الخيار يخدم مأرب فصيلهم أيضاً؛ إذ يعلم القاصي والداني أن ‘تيان يوهينغ’ على صلة وثيقة بـ ❲عشيرة باي❳، بل هو نفسه من تولى إدخال (باي تشيهان) إلى أروقة الطائفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط