Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 81

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

81

تدخل (باي تشيهان) أخيراً قاطعاً سير الحديث.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فبدأ العرض بالمشهد الأول: حجرة خافتة الإضاءة، يبدو جلياً أنها بقعة مستترة ومعزولة داخل أروقة الطائفة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وإلا، فسيضطر الزعيم مكرهاً إلى إنزال العقاب بـ (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وتجمدت الصورة الأخيرة على مشهد الجاني وهو يبتسم بخبث أثناء دَس القطعة الأخيرة تحت سرير (باي تشيهان).

الفصل 81: كشف المخططات

«إذن، فـ (باي تشيهان) قد رُمي بالباطل والبهتان؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وإلا، فسيضطر الزعيم مكرهاً إلى إنزال العقاب بـ (باي تشيهان).

لم يقاطع ‘تيان يوهينغ’ حديث ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

فانفجرت القاعة بأكملها بصخب عارم وضجة كبرى.

ففي نهاية المطاف، لم يكن من الحصافة رمي (باي تشيهان) -وريث ❲عشيرة باي❳- بالاتهام وإنزال مثل هذه العقوبة القاسية بحقه، بالنظر إلى مكانته ورفيع قدره.

قالها (باي تشيهان) في سخرية لا تخفى.

وفي حين بدا جلياً أن ‘الشيخ شين’ يواجه ضغطاً متزايداً من جهات عدة هبت لنجدة (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن بالذي يتراجع عن موقفه بسهولة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فما دام واثقاً من الأدلة التي استقرت بين يديه، لم يكن يظن أن بمقدور أحد النيل منه أو دحض موقفه.

الفصل 81: كشف المخططات

«همف! على الرغم من السطوة العظمى التي تتمتع بها ❲عشيرة باي❳، إلا أن ذلك لا يبيح لكم العبث بقوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كما تشتهون.»

وأنفذ ‘الشيخ الأكبر باي رين’ زفرة باردة، وانطلق صوته كدوي الرعد القاصف:

تابع ‘الشيخ شين’ حديثه بنبرة باردة جامدة.

تابع ‘الشيخ شين’ حديثه بنبرة باردة جامدة.

«يا زعيم الطائفة، إن بين أيدينا برهاناً قاطعاً يثبت انتهاك (باي تشيهان) لقواعد ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ومهما كانت الظروف والاعتبارات، فإنه يتعين علينا معاقبته جزاءً وفاقاً للقواعد المرسومة.»

إمبراطور الخيمياء

ساق ‘الشيخ شين’ كلماته هذه بغرض قطع الطريق على ‘تيان يوهينغ’ ومنعه من محاباة (باي تشيهان) أو الالتفات إليه.

فأومأت ‘مي رولان’ برأسها مؤكدة، وبدت ملامح وجهها متوترة، تعلوها أمارات الطمع والجشع.

فلو أقدم زعيم الطائفة على إهدار قوانينها من أجل عيون (باي تشيهان)، لتضعضعت مكانته وسقطت هيبته في أعين العامة لا محالة، وكان هذا يمثل غاية ما يرتجيه الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.

وإلا، فسيضطر الزعيم مكرهاً إلى إنزال العقاب بـ (باي تشيهان).

«إذن، فـ (باي تشيهان) قد رُمي بالباطل والبهتان؟»

وكان هذا الخيار يخدم مأرب فصيلهم أيضاً؛ إذ يعلم القاصي والداني أن ‘تيان يوهينغ’ على صلة وثيقة بـ ❲عشيرة باي❳، بل هو نفسه من تولى إدخال (باي تشيهان) إلى أروقة الطائفة.

هكذا أعلن (باي تشيهان).

فلو عجز اليوم عن حمايته، لخسر ثقة ❲عشيرة باي❳، ولربما أنحت العشيرة باللائمة عليه شخصياً وحملته عاقبة ما جرى.

«إذن، فـ (باي تشيهان) قد رُمي بالباطل والبهتان؟»

فصوب ‘تيان يوهينغ’ نظراته نحو ‘الشيخ شين’، ثم نقلها صوب ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

سأله ‘تيان يوهينغ’ في هدوء ورصانة.

«أيها ‘الشيخ شين’، أأنت على وثوق تام من صحة برهانك؟»

وشحب وجه ‘الشيخ شين’ شحوباً شديداً.

سأله ‘تيان يوهينغ’ في هدوء ورصانة.

وفي حين بدا جلياً أن ‘الشيخ شين’ يواجه ضغطاً متزايداً من جهات عدة هبت لنجدة (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن بالذي يتراجع عن موقفه بسهولة.

فلو ثبت الدليل وتأكد خرق (باي تشيهان) للقواعد، فلن يفلت من العقوبة بحال، وإن كانت لن تبلغ في قسوتها غلو ما يرتئيه ‘الشيخ شين’.

وبالطبع، كان ‘فانغ جينيان’ ومعه تابع آخر لـ ‘شين دوليانغ’ هما من يقومان بهذا الصنيع.

بيد أن كلاً من ‘تيان يوهينغ’ و’باي رين’ لم يعاينا البرهان المزعوم بعد، فلم يكونا على يقين من جلية الأمر.

والأدلة حاضرة جلية لا لبس فيها.

«بالتأكيد لا ريب فيه! أيها ‘الشيخ شان’، اعرض البرهان عليهما!»

ثم أدخل يده في ثنايا ردائه في وداعة، وأخرج مرآة بلورية للذاكرة.

أصدر ‘الشيخ شين’ أمره بنبرة واثقة.

فتبين أنها أصلية، خالية من أي تعديل، ولم يمسها أي تلاعب.

«لا حاجة إلى ذلك!»

فلو أقدم زعيم الطائفة على إهدار قوانينها من أجل عيون (باي تشيهان)، لتضعضعت مكانته وسقطت هيبته في أعين العامة لا محالة، وكان هذا يمثل غاية ما يرتجيه الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.

تدخل (باي تشيهان) أخيراً قاطعاً سير الحديث.

81

فقد ترك مجريات الأحداث تسير وفق ما رسم لها مسبقاً، ولم يعد ثمة مسوغ لمجاراة خطط خصومه وأعدائه.

وإلى جانبه، وقف ‘شين دوليانغ’ و’مي رولان’ متجمدين في مكانيهما، مذهولين لرؤية محادثتهما السرية تُعرض بوضوح أمام الجميع.

«ما الذي تعنيه بقولك هذا يا (باي تشيهان)؟ أتبتغي الإقرار بذنبك؟»

وإلا، فسيضطر الزعيم مكرهاً إلى إنزال العقاب بـ (باي تشيهان).

سأله ‘الشيخ شين’ بنبرة تفيض بالتهكم والشماتة.

فما دام واثقاً من الأدلة التي استقرت بين يديه، لم يكن يظن أن بمقدور أحد النيل منه أو دحض موقفه.

فقد ظن أن (باي تشيهان) آثر الإنكار هرباً من افتضاح أمره أمام الأشهاد، وأنه سيعترف بجرمه طلباً للستر.

وفتح فمه محاولاً النطق بكلمة -بأي شيء يدافع به- بيد أن الكلمات خانته ولم تسعفه.

«في أحلامك فحسب!»

وإلى جانبه، وقف ‘شين دوليانغ’ و’مي رولان’ متجمدين في مكانيهما، مذهولين لرؤية محادثتهما السرية تُعرض بوضوح أمام الجميع.

سخر (باي تشيهان) منه مجيباً.

فلو أقدم زعيم الطائفة على إهدار قوانينها من أجل عيون (باي تشيهان)، لتضعضعت مكانته وسقطت هيبته في أعين العامة لا محالة، وكان هذا يمثل غاية ما يرتجيه الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.

«لا داعي للنظر في أدلتكم المزعومة؛ لأن بين يدي ما يثبت أنها لا تساوي الحبر الذي كُتبت به.»

تابع ‘الشيخ شين’ حديثه بنبرة باردة جامدة.

هكذا أعلن (باي تشيهان).

• • •

ثم أدخل يده في ثنايا ردائه في وداعة، وأخرج مرآة بلورية للذاكرة.

لقد انكشفت حقيقتها الآن كـامرأة كاذبة وجشعة.

وتابع حديثه بأسلوب كسلان، وقد اتسعت علائم الابتسام على محياه قليلاً: «أرى أنه لا حاجة لنا بـ ‘أدلة’ ‘الشيخ شان’. وبما أنكم جميعاً تولعون بمشاهدة الإثارة، فلنستمتع معاً بعرض أشد إثارة وأقوى حجة، أليس كذلك؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبنقرة يسيرة من أطراف أصابعه، أضاءت البلورة، وخفتت أنوار القاعة قليلاً مع توهج الصور المجسمة في فضاء المكان.

«في أحلامك فحسب!»

فبدأ العرض بالمشهد الأول: حجرة خافتة الإضاءة، يبدو جلياً أنها بقعة مستترة ومعزولة داخل أروقة الطائفة.

سأله ‘الشيخ شين’ بنبرة تفيض بالتهكم والشماتة.

وفي صدر اللقطة -بوضوح تام لا يداخله شك- وقف ‘شين دوليانغ’ وإلى جواره ‘مي رولان’.

سأله ‘الشيخ شين’ بنبرة تفيض بالتهكم والشماتة.

ودوى صوت ‘شين دوليانغ’ ليرتطم بأسماع الحاضرين قاطبة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«طالما أنكِ تحبكين دوركِ هذا على أكمل وجه يا ‘مي رولان’، فلن يقتصر الأمر على نيلكِ المكافأة السخية فحسب، بل ستلقين الدعم والتأييد من شيوخ الطائفة أنفسهم.»

وضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.

وتابع ‘شين دوليانغ’ قوله في التسجيل:

وأنفذ ‘الشيخ الأكبر باي رين’ زفرة باردة، وانطلق صوته كدوي الرعد القاصف:

«صوّبي اتهامكِ نحو (باي تشيهان)، وازعُمي أنه سرق ثيابكِ الخاصة وكان يتجسس حول مغتسل النساء. أما بقية التدابير، فلا تشغلي بالكِ بها، فإني كفيل بإتمامها ورعايتها.»

لقد انكشفت حقيقتها الآن كـامرأة كاذبة وجشعة.

فأومأت ‘مي رولان’ برأسها مؤكدة، وبدت ملامح وجهها متوترة، تعلوها أمارات الطمع والجشع.

فما دام واثقاً من الأدلة التي استقرت بين يديه، لم يكن يظن أن بمقدور أحد النيل منه أو دحض موقفه.

فانفجرت القاعة بأكملها بصخب عارم وضجة كبرى.

وخيم على القاعة سكون تام ومطبق.

«ماذا؟ أيعقل أن يكون الأخ الأكبر شين هو من دبر هذه المكيدة برمتها؟!»

سأله ‘الشيخ شين’ بنبرة تفيض بالتهكم والشماتة.

«إذن، فـ (باي تشيهان) قد رُمي بالباطل والبهتان؟»

• • •

«ولكن ماذا عن تلك الثياب التي عثروا عليها في فناء مسكن (باي تشيهان)؟»

ساق ‘الشيخ شين’ كلماته هذه بغرض قطع الطريق على ‘تيان يوهينغ’ ومنعه من محاباة (باي تشيهان) أو الالتفات إليه.

«كلا، هذا محال! لا يمكن للأخ الأكبر أن يقدم على فعل شنيع ومقزز كهذا.»

فماذا عساه أن يقول في هذا الموقف؟

• • •

وساد الذهول والحيرة أرجاء القاعة، إذ لم يصدق الحاضرون ما رأوه بأعينهم.

وبنقرة أخرى من أصابعه، تبدل المشهد المعروض.

ولا سيما الفتيات اللواتي يحملن الإعجاب لـ ‘شين دوليانغ’.

فانفجرت القاعة بأكملها بصخب عارم وضجة كبرى.

ففي نهاية المطاف، كان قيام ‘شين دوليانغ’ -الذي مثّل قدوة لمعظم التلاميذ- بالتآمر ضد شخص ما واتهامه زوراً، أمراً لم يتخيلوه قط.

وضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.

علاوة على ذلك، تحولت نظرات الشفقة على وجوه العامة إلى غضب عارم وهم يحدقون في ‘مي رولان’، التي تقمصت في وقت سابق دور الضحية المثيرة للشفقة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد انكشفت حقيقتها الآن كـامرأة كاذبة وجشعة.

ولا سيما الفتيات اللواتي يحملن الإعجاب لـ ‘شين دوليانغ’.

وشحب وجه ‘الشيخ شين’ شحوباً شديداً.

ثم أدخل يده في ثنايا ردائه في وداعة، وأخرج مرآة بلورية للذاكرة.

وإلى جانبه، وقف ‘شين دوليانغ’ و’مي رولان’ متجمدين في مكانيهما، مذهولين لرؤية محادثتهما السرية تُعرض بوضوح أمام الجميع.

والأدلة حاضرة جلية لا لبس فيها.

وكانت ‘مي رولان’ ترتعد من الخوف، وتستشعر نظرات الحاضرين تخترق جسدها.

سأله ‘تيان يوهينغ’ في هدوء ورصانة.

إذ كان رمي الأشخاص بالباطل جريمة خطيرة في قوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ولم يكن بوسعها الإفلات من عقابها.

فأومأت ‘مي رولان’ برأسها مؤكدة، وبدت ملامح وجهها متوترة، تعلوها أمارات الطمع والجشع.

لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بهذا القدر.

«بالتأكيد لا ريب فيه! أيها ‘الشيخ شان’، اعرض البرهان عليهما!»

وبنقرة أخرى من أصابعه، تبدل المشهد المعروض.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وأظهرت اللقطات هذه المرة شخصاً يتسلل حول فناء مسكن (باي تشيهان) في جوف الليل، ويعمد إلى دَس الثياب وغيرها من ‘الأدلة’ بعناية، ليجعل الأمر يبدو وكأنه استولى عليها من تلاميذ آخرين.

فقد ترك مجريات الأحداث تسير وفق ما رسم لها مسبقاً، ولم يعد ثمة مسوغ لمجاراة خطط خصومه وأعدائه.

وبالطبع، كان ‘فانغ جينيان’ ومعه تابع آخر لـ ‘شين دوليانغ’ هما من يقومان بهذا الصنيع.

فما دام واثقاً من الأدلة التي استقرت بين يديه، لم يكن يظن أن بمقدور أحد النيل منه أو دحض موقفه.

وغدت الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار؛ فبات بمقدور أي امرئ أن يحدد بدقة من الضحية الحقيقية ومن العقل المدبر.

هكذا أعلن (باي تشيهان).

وضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.

«يا زعيم الطائفة، إن بين أيدينا برهاناً قاطعاً يثبت انتهاك (باي تشيهان) لقواعد ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ومهما كانت الظروف والاعتبارات، فإنه يتعين علينا معاقبته جزاءً وفاقاً للقواعد المرسومة.»

وتجمدت الصورة الأخيرة على مشهد الجاني وهو يبتسم بخبث أثناء دَس القطعة الأخيرة تحت سرير (باي تشيهان).

ولم يكن بوسعه إلا أن يصوب نظرات حانقة نحو ابن أخيه، الذي عجز حتى عن إتمام مهمة يسيرة وأفسد الأمر برمته.

وخيم على القاعة سكون تام ومطبق.

وأظهرت اللقطات هذه المرة شخصاً يتسلل حول فناء مسكن (باي تشيهان) في جوف الليل، ويعمد إلى دَس الثياب وغيرها من ‘الأدلة’ بعناية، ليجعل الأمر يبدو وكأنه استولى عليها من تلاميذ آخرين.

حتى لكأنك تستطيع سماع وقع الإبرة لو سقطت.

ففي نهاية المطاف، لم يكن من الحصافة رمي (باي تشيهان) -وريث ❲عشيرة باي❳- بالاتهام وإنزال مثل هذه العقوبة القاسية بحقه، بالنظر إلى مكانته ورفيع قدره.

وتفرس (باي تشيهان) في وجوه الحاضرين ببرود، ثم أطلق ضحكة خافتة متهكمة.

إذ كان رمي الأشخاص بالباطل جريمة خطيرة في قوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ولم يكن بوسعها الإفلات من عقابها.

«أهذا… هو برهانك القاطع والدامغ يا شيخ شين؟»

ولم تكن بحاجة لإطلاق الكلمات هي الأخرى؛ فقد كفاها (باي تشيهان) مؤونة الحديث بعد أن فضح أمرهم وأجلى الحقيقة كاملة.

قالها (باي تشيهان) في سخرية لا تخفى.

وتجمدت الصورة الأخيرة على مشهد الجاني وهو يبتسم بخبث أثناء دَس القطعة الأخيرة تحت سرير (باي تشيهان).

ثم ألقى بالبلورة في خفة نحو ‘تيان يوهينغ’، الذي تلمسها بطرف كُمّه وفحص حقيقتها سريعاً بنفحة من حاسّته الروحية.

وفتح فمه محاولاً النطق بكلمة -بأي شيء يدافع به- بيد أن الكلمات خانته ولم تسعفه.

فتبين أنها أصلية، خالية من أي تعديل، ولم يمسها أي تلاعب.

وتغيرت ملامح وجه زعيم الطائفة بشكل ملحوظ.

وتجهم وجه ‘الشيخ شين’، وبرزت عروق جبهته من شدة الغضب والاضطراب.

وأنفذ ‘الشيخ الأكبر باي رين’ زفرة باردة، وانطلق صوته كدوي الرعد القاصف:

«كلا، هذا محال! لا يمكن للأخ الأكبر أن يقدم على فعل شنيع ومقزز كهذا.»

«التآمر ضد وريث ❲عشيرة باي❳ العريقة بهذه الأساليب الدنيئة أمر لن يمر بسلام، ولن يفلت أي متورط في هذه المكيدة من العقاب والنكال!»

فلو عجز اليوم عن حمايته، لخسر ثقة ❲عشيرة باي❳، ولربما أنحت العشيرة باللائمة عليه شخصياً وحملته عاقبة ما جرى.

وتجهم وجه ‘الشيخ شين’، وبرزت عروق جبهته من شدة الغضب والاضطراب.

وفتح فمه محاولاً النطق بكلمة -بأي شيء يدافع به- بيد أن الكلمات خانته ولم تسعفه.

وفتح فمه محاولاً النطق بكلمة -بأي شيء يدافع به- بيد أن الكلمات خانته ولم تسعفه.

«كلا، هذا محال! لا يمكن للأخ الأكبر أن يقدم على فعل شنيع ومقزز كهذا.»

فماذا عساه أن يقول في هذا الموقف؟

وإلا، فسيضطر الزعيم مكرهاً إلى إنزال العقاب بـ (باي تشيهان).

والأدلة حاضرة جلية لا لبس فيها.

فما دام واثقاً من الأدلة التي استقرت بين يديه، لم يكن يظن أن بمقدور أحد النيل منه أو دحض موقفه.

ولم يكن بوسعه إلا أن يصوب نظرات حانقة نحو ابن أخيه، الذي عجز حتى عن إتمام مهمة يسيرة وأفسد الأمر برمته.

فما دام واثقاً من الأدلة التي استقرت بين يديه، لم يكن يظن أن بمقدور أحد النيل منه أو دحض موقفه.

وفي هذه الأثناء، ارتسمت على شفتي ‘الشيخة تشينغلان’ ابتسامة خفيفة، حادة كالشفرة القاطعة.

«ماذا؟ أيعقل أن يكون الأخ الأكبر شين هو من دبر هذه المكيدة برمتها؟!»

ولم تكن بحاجة لإطلاق الكلمات هي الأخرى؛ فقد كفاها (باي تشيهان) مؤونة الحديث بعد أن فضح أمرهم وأجلى الحقيقة كاملة.

فلو أقدم زعيم الطائفة على إهدار قوانينها من أجل عيون (باي تشيهان)، لتضعضعت مكانته وسقطت هيبته في أعين العامة لا محالة، وكان هذا يمثل غاية ما يرتجيه الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.

ولم يتبقَ الآن سوى إنزال العقاب العادل بالمجرمين الحقيقيين، والذين لم يعد ثمة شك في هويتهم.

وتغيرت ملامح وجه زعيم الطائفة بشكل ملحوظ.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أعمال أخرى لنفس المترجم

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فأومأت ‘مي رولان’ برأسها مؤكدة، وبدت ملامح وجهها متوترة، تعلوها أمارات الطمع والجشع.

أعمال أخرى لنفس المترجم

فانفجرت القاعة بأكملها بصخب عارم وضجة كبرى.

إمبراطور الخيمياء

وبنقرة أخرى من أصابعه، تبدل المشهد المعروض.

ملك سمات الفنون القتالية

والأدلة حاضرة جلية لا لبس فيها.

ففي نهاية المطاف، كان قيام ‘شين دوليانغ’ -الذي مثّل قدوة لمعظم التلاميذ- بالتآمر ضد شخص ما واتهامه زوراً، أمراً لم يتخيلوه قط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط