Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 80

80

الشيخ الكبير الوحيد لـ ❲عشيرة باي❳ الذي ما زال يباشر الشؤون العامة ويدير دفة الأمور.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت كلماته مغلفة بأمارات الأدب في ظاهرها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

الفصل 80: وصول السلطة

«إذا كانت ‘تفاصيلك الكاملة’ هذه تقضي بشل حركة مقاتل بلغ مرتبة [تكثيف النواة] -وينتسب إلى ❲عشيرة باي❳ العريقة تحديداً- من أجل بضع ثياب نسائية، فلعله من الأجدر أن يعاد النظر في أهليتك للحكم وحصافة رأيك.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إن كان ثمة من يحسب أنه قادر على شل تدريب وريث مباشر لـ ❲عشيرة باي❳ العريقة بناءً على اتهامات واهية وأقاويل مرسلة، فليتقدم إلينا الآن ويبسط حجته ومبرراته».

انفجار!

ولربما كان بمقدور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ إمضاء مثل هذا العقاب لو كان المتهم تلميذاً عامياً مغموراً، ولكن ماذا عن (باي تشيهان)؟ وريث العشيرة الأقوى والأشد نفوذاً في أرجاء الطائفة؟

انفتحت الأبواب الثقيلة لقاعة العقاب محدثة صريراً مدوياً.

وعلى أية حال، لم يكن (باي تشيهان) يتوقع أن يوفد والده شيخاً كبيراً بهذا الثقل… بيد أن هذا الأمر جاء على أفضل نحو يرتجيه.

واستدار الحاضرون جميعاً في لحظة واحدة ترقباً للطارق.

إن إنفاذ هذا الحكم كفيل بإغراق الطائفة في لجة من الفوضى، مع ضمان نشوب حرب طاحنة ضد ❲عشيرة باي❳ بشكل شبه مؤكد.

ودلفت ‘الشيخة تشينغلان’، وثيابها الزرقاء تتهادى من حولها كالماء؛ فبدت في وقارها رشيقة حازمة، وتخطو خطوات وئيدة خفيفة لكنها مفعمة بالثبات.

وسرعان ما عادت الجموع إلى التهامس، فدوى نجويهم في أرجاء المكان كصوت حشرات الزيز.

ومن ورائها يتبعها ‘لين شوان’.

وعلى الرغم من أنه لم يكن على ثقة تامة بهوية ‘باي رين’ أو مدى حدود قوته، إلا أنه أدرك بيقين أن الرجل ليس بالشخص الهين طالما يسعه المحاذاة والوقوف جنباً إلى جنب مع زعيم الطائفة.

‘لين شوان’ نفسه الذي كان يُفترض أن ينعزل في محراب تدريبه، مستغرقاً في غمرة البهجة بنتيجته الباهرة بعد رجع الداو السماوي.

وبفضل هذا السند القوي المنيع، لم يعد لدى (باي تشيهان) أي مسوغ لخشية أحد.

بيد أنه حضر إلى هنا، بملامح جادة وعينين حادتين، يخطو على أثر ‘الشيخة تشينغلان’ في أناة، كأنه هو من حثها على القدوم واستدعاها بنفسه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وسرعان ما عادت الجموع إلى التهامس، فدوى نجويهم في أرجاء المكان كصوت حشرات الزيز.

كانت نبرتها هادئة، لكنها تنضح بسلطة خفية لا سبيل لإنكارها.

وحتى وجه ‘الشيخ شين’ اعتراه الجمود والترقب.

علاوة على ذلك، كان القاصي والداني يعلم أن ‘الشيخة تشينغلان’ شديدة الحدب على تلاميذها وحمايتهم، وأن تجاوز إذنها في هذا الشأن هو بمثابة استدعاء للمتاعب والمواجهة معها.

أما (باي تشيهان)، فقد اكتفى بابتسامة خفيفة تلوح على شفتيه، رافعاً ذقنه في كبرياء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

‹أحسنت صنعاً يا ‘لين شوان’!›

فقد كان ‘الشيخ الأكبر باي رين’ -في نهاية المطاف- أشد قوة وبأساً من زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ نفسه، ولم يكن يقدر على كبح جماحه إلا الأسلاف الأقدمون بأنفسهم.

هكذا فكّر (باي تشيهان) في نفسه عفو الخاطر.

فهو لم يطلب عوناً من أحد، ولم يشركه في جلية أمره.

فهو لم يطلب عوناً من أحد، ولم يشركه في جلية أمره.

ولربما كان الأخير يسعى إلى خطب وده والتملق إليه، تماماً كما صنع ‘كونغ تشانهونغ’ من قبل بعد أن أغدق عليه (باي تشيهان) من عطائه.

ولكن يبدو أن ‘لين شوان’ قد تناهى إليه نبأ احتجازه بطريقة ما، فهرع دون إبطاء إلى ‘الشيخة تشينغلان’؛ والتي لم يكن يسعها إهمال المسألة بحكم أنها سيدة القمة التي يتبعها (باي تشيهان).

وهو نفسه الشيخ الذي تولى رعاية الموقف والفصل فيه حينما رغب بعض شيوخ ❲عشيرة باي❳ سابقاً في عزل (باي تشيهان) وتجريده من منصبه كوريث شرعي.

ولم يكن هذا الصنيع يمثل منة كبرى، بيد أن (باي تشيهان) قدّر له هذا الموقف المخلص.

انفجار!

ومن شأن هذا التدخل أن يعينه لاحقاً ويسرّع من وتيرة حسم الأمور لصالحه.

وقال زعيم الطائفة بنبرة ثابتة تحمل في طياتها ملامح العتاب: «اثنان من كبار شيوخ طائفتنا يتشاحنان كالباعة في الأسواق بمرأى من تلاميذهم! إن هذا لصنيع لا يليق بمكانتكم قط».

وجالت عينا ‘الشيخة تشينغلان’ اللامعتان كاليشم في أرجاء القاعة جولة واحدة، نظرة باردة حاسمة جمدت الهمسات في مواضعها وقطعت دابر اللغط.

فهو لم يطلب عوناً من أحد، ولم يشركه في جلية أمره.

ولم تلتفت حتى إلى إلقاء التحية على ‘الشيخ شين’.

كانت نبرتها هادئة، لكنها تنضح بسلطة خفية لا سبيل لإنكارها.

بل عمدت مباشرة إلى اقتحام صلب الموضوع قائلة:

وكان من الجلي أن ‘باي رين’ قد أُحيط علماً بالخطب.

«أتقطع يد تلميذ لمجرد تهمة كهذه؟ ويُسجن في كهف التأمل عاماً كاملاً؟ ثم يُطرد من الطائفة فوق ذلك كله؟ لا أظن أنك تملك الصلاحية لتنفرد باتخاذ مثل هذا القرار بمفردك.»

وعلى أية حال، لم يكن (باي تشيهان) يتوقع أن يوفد والده شيخاً كبيراً بهذا الثقل… بيد أن هذا الأمر جاء على أفضل نحو يرتجيه.

كانت نبرتها هادئة، لكنها تنضح بسلطة خفية لا سبيل لإنكارها.

‘لين شوان’ نفسه الذي كان يُفترض أن ينعزل في محراب تدريبه، مستغرقاً في غمرة البهجة بنتيجته الباهرة بعد رجع الداو السماوي.

ففي نهاية المطاف، يعد الفصل في مصير أحد تلاميذ قمتها دون عناء إخطارها بمثابة استخفاف مباشر بمكانتها، وهو عين ما أقدم عليه ‘الشيخ شين’.

وقف الاثنان جنباً إلى جنب.

علاوة على ذلك، كان القاصي والداني يعلم أن ‘الشيخة تشينغلان’ شديدة الحدب على تلاميذها وحمايتهم، وأن تجاوز إذنها في هذا الشأن هو بمثابة استدعاء للمتاعب والمواجهة معها.

وقال زعيم الطائفة بنبرة ثابتة تحمل في طياتها ملامح العتاب: «اثنان من كبار شيوخ طائفتنا يتشاحنان كالباعة في الأسواق بمرأى من تلاميذهم! إن هذا لصنيع لا يليق بمكانتكم قط».

فتبدلت ملامح ‘الشيخ شين’ وبدت عليها علامات الضيق والجهامة.

وقف الاثنان جنباً إلى جنب.

إذ كانت رغبته منصبة على إنهاء هذه المحاكمة في سكون، ومن وراء ظهر ‘الشيخة تشينغلان’؛ لعلمه أن القضايا تزداد تعقيداً وتشابكاً كلما كانت طرفاً فيها.

وسرعان ما عادت الجموع إلى التهامس، فدوى نجويهم في أرجاء المكان كصوت حشرات الزيز.

لكنه بالطبع، حتى مع حضورها المباغت، لم يكن ينوي النكوص أو التراجع عن موقفه، ولا سيما أمام هذا الحشد الغفير من تلاميذ الطائفة الذين يرقبون المشهد.

‹أحسنت صنعاً يا ‘لين شوان’!›

فقال بنبرة متوترة مشوبة بالتحفز: «سيدة القمة تشينغلان، إن قاعة العقاب تقع في دائرة اختصاصي وتحت طوع سلطتي. وأرجو ألا تتدخلي في مجريات الأحكام دون وعي كامل بالملابسات والتفاصيل».

وحتى وجه ‘الشيخ شين’ اعتراه الجمود والترقب.

كانت كلماته مغلفة بأمارات الأدب في ظاهرها.

واستدار الحاضرون جميعاً في لحظة واحدة ترقباً للطارق.

لكن فحواها كان جلياً لا يخفى: نَحي نفسكِ بعيداً عن شؤوني الخاصة.

فقد حضر بنفسه من أجل (باي تشيهان).

فانفرجت شفتا ‘الشيخة تشينغلان’ قليلاً، دون أن تبدي ملمحاً يشبه الابتسام الحقيقي.

«إذا كانت ‘تفاصيلك الكاملة’ هذه تقضي بشل حركة مقاتل بلغ مرتبة [تكثيف النواة] -وينتسب إلى ❲عشيرة باي❳ العريقة تحديداً- من أجل بضع ثياب نسائية، فلعله من الأجدر أن يعاد النظر في أهليتك للحكم وحصافة رأيك.»

«إذا كانت ‘تفاصيلك الكاملة’ هذه تقضي بشل حركة مقاتل بلغ مرتبة [تكثيف النواة] -وينتسب إلى ❲عشيرة باي❳ العريقة تحديداً- من أجل بضع ثياب نسائية، فلعله من الأجدر أن يعاد النظر في أهليتك للحكم وحصافة رأيك.»

ولم يكن هذا الصنيع يمثل منة كبرى، بيد أن (باي تشيهان) قدّر له هذا الموقف المخلص.

فأي امرئ يتسم برصانة العقل يدرك أنه على الرغم من وجوب إنزال العقوبة الملائمة لكل جرم، إلا أنه يتعين أيضاً حساب عواقب هذه الأحكام ومآلاتها.

ولربما كان بمقدور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ إمضاء مثل هذا العقاب لو كان المتهم تلميذاً عامياً مغموراً، ولكن ماذا عن (باي تشيهان)؟ وريث العشيرة الأقوى والأشد نفوذاً في أرجاء الطائفة؟

ولربما كان بمقدور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ إمضاء مثل هذا العقاب لو كان المتهم تلميذاً عامياً مغموراً، ولكن ماذا عن (باي تشيهان)؟ وريث العشيرة الأقوى والأشد نفوذاً في أرجاء الطائفة؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إن إنفاذ هذا الحكم كفيل بإغراق الطائفة في لجة من الفوضى، مع ضمان نشوب حرب طاحنة ضد ❲عشيرة باي❳ بشكل شبه مؤكد.

كانت نبرتها هادئة، لكنها تنضح بسلطة خفية لا سبيل لإنكارها.

ولربما تتدخل في الصراع ❲عشيرة تشو❳ وسائر العشائر المتحالفة مع ❲عشيرة باي❳ -مثل عشيرة والدة (باي تشيهان)، والتي تعد هي الأخرى من القوى المهيمنة الكبرى-.

فقد حضر بنفسه من أجل (باي تشيهان).

وانطلقت الهمهمات في القاعة مجدداً، وبدت نبراتها هذه المرة أشد صخباً وأعلى صوتاً.

وحتى وجه ‘الشيخ شين’ اعتراه الجمود والترقب.

فمن ذا الذي كان يتوقع أن يتواجه اثنان من كبار شيوخ الطائفة وجهاً لوجه في قاعة العقاب، التي دخلها التلاميذ لمجرد التسلية ومتابعة الأخبار؟

ومن ورائها يتبعها ‘لين شوان’.

فضغط ‘الشيخ شين’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.

ملك سمات الفنون القتالية

ولم يكن يسعه إطلاق عنان غضبه في وجه ‘الشيخة تشينغلان’.

ولم تلتفت حتى إلى إلقاء التحية على ‘الشيخ شين’.

فهي ليست ممن يسهل قهرها أو التفوق عليها في نزال قتالي، لكنه حسب أن بمقدوره دحض موقفها بقوة الحجة والمنطق.

فقال بنبرة متوترة مشوبة بالتحفز: «سيدة القمة تشينغلان، إن قاعة العقاب تقع في دائرة اختصاصي وتحت طوع سلطتي. وأرجو ألا تتدخلي في مجريات الأحكام دون وعي كامل بالملابسات والتفاصيل».

وقبل أن يشرع ‘الشيخ شين’ في صياغة رده، دوى صوت جهوري آخر زلزل أركان المكان:

بيد أنه حضر إلى هنا، بملامح جادة وعينين حادتين، يخطو على أثر ‘الشيخة تشينغلان’ في أناة، كأنه هو من حثها على القدوم واستدعاها بنفسه.

«كفى لغطاً!»

ودلفت ‘الشيخة تشينغلان’، وثيابها الزرقاء تتهادى من حولها كالماء؛ فبدت في وقارها رشيقة حازمة، وتخطو خطوات وئيدة خفيفة لكنها مفعمة بالثبات.

فخيم الجمود والسكون على أرجاء القاعة قاطبة.

فتبدلت ملامح ‘الشيخ شين’ وبدت عليها علامات الضيق والجهامة.

ودلف شخصان من الباب الجانبي في وقت واحد.

علاوة على ذلك، كان القاصي والداني يعلم أن ‘الشيخة تشينغلان’ شديدة الحدب على تلاميذها وحمايتهم، وأن تجاوز إذنها في هذا الشأن هو بمثابة استدعاء للمتاعب والمواجهة معها.

كان الأول رجلاً يتشح برداء أبيض بسيط، يحيط به حضور مهيب وساكن، لكنه ينضح بهالة قاهرة ترغم النفوس على الهيبة -إنه زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بنفسه-.

فأي امرئ يتسم برصانة العقل يدرك أنه على الرغم من وجوب إنزال العقوبة الملائمة لكل جرم، إلا أنه يتعين أيضاً حساب عواقب هذه الأحكام ومآلاتها.

وعلى محاذاته، يخطو معه خطوة بخطوة—

إنه ‘الشيخ الأكبر باي رين’!

رجل طاعن في السن، يرتدي رداءً بلون رمادي فضي، وتجول عيناه الحادتان في أرجاء القاعة كالسيف الصارم المسلول.

فمن ذا الذي كان يتوقع أن يتواجه اثنان من كبار شيوخ الطائفة وجهاً لوجه في قاعة العقاب، التي دخلها التلاميذ لمجرد التسلية ومتابعة الأخبار؟

إنه ‘الشيخ الأكبر باي رين’!

انفتحت الأبواب الثقيلة لقاعة العقاب محدثة صريراً مدوياً.

الشيخ الكبير الوحيد لـ ❲عشيرة باي❳ الذي ما زال يباشر الشؤون العامة ويدير دفة الأمور.

فضغط ‘الشيخ شين’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.

أما بقية الشيوخ الكبار فقد لزموا خلواتهم، مستغرقين في طقوس التدريب وزيادة القوة، وهو شأن يستمر عادة لسنوات ذوات عدد.

ففي نهاية المطاف، يعد الفصل في مصير أحد تلاميذ قمتها دون عناء إخطارها بمثابة استخفاف مباشر بمكانتها، وهو عين ما أقدم عليه ‘الشيخ شين’.

بيد أن القواعد جرت على أن يظل أحد الشيوخ الكبار في العلن للإشراف على المسائل الطارئة، وكان الاضطلاع بهذه المهمة في هذه الآونة من نصيب ‘باي رين’.

ولم يكن هذا الصنيع يمثل منة كبرى، بيد أن (باي تشيهان) قدّر له هذا الموقف المخلص.

وهو نفسه الشيخ الذي تولى رعاية الموقف والفصل فيه حينما رغب بعض شيوخ ❲عشيرة باي❳ سابقاً في عزل (باي تشيهان) وتجريده من منصبه كوريث شرعي.

كانت نبرتها هادئة، لكنها تنضح بسلطة خفية لا سبيل لإنكارها.

وقف الاثنان جنباً إلى جنب.

هكذا فكّر (باي تشيهان) في نفسه عفو الخاطر.

وكان من الجلي أن ‘باي رين’ قد أُحيط علماً بالخطب.

ولم تلتفت حتى إلى إلقاء التحية على ‘الشيخ شين’.

فقد حضر بنفسه من أجل (باي تشيهان).

ولم تلتفت حتى إلى إلقاء التحية على ‘الشيخ شين’.

وفي واقع الأمر، كان (باي تشيهان) قد التمس الدعم من العشيرة مسبقاً، مبيناً أنه يتعرض لمكيدة يحيكها بعض شيوخ الطائفة، وأنه بحاجة إلى من يشد أزره.

لكنه بالطبع، حتى مع حضورها المباغت، لم يكن ينوي النكوص أو التراجع عن موقفه، ولا سيما أمام هذا الحشد الغفير من تلاميذ الطائفة الذين يرقبون المشهد.

ويمكن عزو حصوله على الدلائل -وكيفية وقوفه على موعد هذه ‘المحاكمة’ المزعومة- إلى ‘فانغ جينيان’، الذي أبلغه بكافة التفاصيل ودقائق الأمور.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولربما كان الأخير يسعى إلى خطب وده والتملق إليه، تماماً كما صنع ‘كونغ تشانهونغ’ من قبل بعد أن أغدق عليه (باي تشيهان) من عطائه.

وعلى محاذاته، يخطو معه خطوة بخطوة—

وعلى أية حال، لم يكن (باي تشيهان) يتوقع أن يوفد والده شيخاً كبيراً بهذا الثقل… بيد أن هذا الأمر جاء على أفضل نحو يرتجيه.

‘الشيخة تشينغلان’… والانضمام المباغت لزعيم الطائفة أيضاً؟

فقد كان ‘الشيخ الأكبر باي رين’ -في نهاية المطاف- أشد قوة وبأساً من زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ نفسه، ولم يكن يقدر على كبح جماحه إلا الأسلاف الأقدمون بأنفسهم.

«كفى لغطاً!»

وبفضل هذا السند القوي المنيع، لم يعد لدى (باي تشيهان) أي مسوغ لخشية أحد.

ودلف شخصان من الباب الجانبي في وقت واحد.

ولم يكن هو بالذي يستشعر الخوف في أي موطن قط.

وأنفذ ‘تيان يوهينغ’ زفرة خفيفة، ثم حول نظراته صوب (باي تشيهان) -وتوقف برهة وجيزة، وقرن حاجبيه كمن يتدبر ملابسات هذا الموقف-.

فانكمشت حدقتا ‘الشيخ شين’ قليلاً من أثر المباغتة.

هكذا فكّر (باي تشيهان) في نفسه عفو الخاطر.

‘الشيخة تشينغلان’… والانضمام المباغت لزعيم الطائفة أيضاً؟

وجالت عينا ‘الشيخة تشينغلان’ اللامعتان كاليشم في أرجاء القاعة جولة واحدة، نظرة باردة حاسمة جمدت الهمسات في مواضعها وقطعت دابر اللغط.

وعلى الرغم من أنه لم يكن على ثقة تامة بهوية ‘باي رين’ أو مدى حدود قوته، إلا أنه أدرك بيقين أن الرجل ليس بالشخص الهين طالما يسعه المحاذاة والوقوف جنباً إلى جنب مع زعيم الطائفة.

بيد أنه حضر إلى هنا، بملامح جادة وعينين حادتين، يخطو على أثر ‘الشيخة تشينغلان’ في أناة، كأنه هو من حثها على القدوم واستدعاها بنفسه.

وجالت نظرات ‘تيان يوهينغ’ الثابتة الرصينة في أرجاء القاعة، حتى إن ‘الشيخة تشينغلان’ والشيخ شين خفضا رأسيهما قليلاً إجلالاً وتحية له.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وقال زعيم الطائفة بنبرة ثابتة تحمل في طياتها ملامح العتاب: «اثنان من كبار شيوخ طائفتنا يتشاحنان كالباعة في الأسواق بمرأى من تلاميذهم! إن هذا لصنيع لا يليق بمكانتكم قط».

بيد أنه حضر إلى هنا، بملامح جادة وعينين حادتين، يخطو على أثر ‘الشيخة تشينغلان’ في أناة، كأنه هو من حثها على القدوم واستدعاها بنفسه.

فلم ينطق أي من الشيخين بجواب، ولزما الصمت.

فقال بنبرة متوترة مشوبة بالتحفز: «سيدة القمة تشينغلان، إن قاعة العقاب تقع في دائرة اختصاصي وتحت طوع سلطتي. وأرجو ألا تتدخلي في مجريات الأحكام دون وعي كامل بالملابسات والتفاصيل».

وأنفذ ‘تيان يوهينغ’ زفرة خفيفة، ثم حول نظراته صوب (باي تشيهان) -وتوقف برهة وجيزة، وقرن حاجبيه كمن يتدبر ملابسات هذا الموقف-.

‘لين شوان’ نفسه الذي كان يُفترض أن ينعزل في محراب تدريبه، مستغرقاً في غمرة البهجة بنتيجته الباهرة بعد رجع الداو السماوي.

وفي هذه الأثناء، تقدم ‘باي رين’ نصف خطوة إلى الأمام، وانطلق صوته بارداً حاداً كالصارم:

فقال بنبرة متوترة مشوبة بالتحفز: «سيدة القمة تشينغلان، إن قاعة العقاب تقع في دائرة اختصاصي وتحت طوع سلطتي. وأرجو ألا تتدخلي في مجريات الأحكام دون وعي كامل بالملابسات والتفاصيل».

«إن كان ثمة من يحسب أنه قادر على شل تدريب وريث مباشر لـ ❲عشيرة باي❳ العريقة بناءً على اتهامات واهية وأقاويل مرسلة، فليتقدم إلينا الآن ويبسط حجته ومبرراته».

إمبراطور الخيمياء

وخيمت على المجلس برهة من السكون الثقيل الرهيب.

فمن ذا الذي كان يتوقع أن يتواجه اثنان من كبار شيوخ الطائفة وجهاً لوجه في قاعة العقاب، التي دخلها التلاميذ لمجرد التسلية ومتابعة الأخبار؟

«وإن عجزوا عن البيان الحاسم—»… واشتدت نبرة ‘باي رين’ حدة كالشفرة القاطعة مكملاً:… «—فإني كفيل اليوم بأن أذيق قاعة العقاب والقائمين عليها العاقبة الحقيقية لاستفزاز ❲عشيرة باي❳ والنيل من هيبتها.»

بيد أنه حضر إلى هنا، بملامح جادة وعينين حادتين، يخطو على أثر ‘الشيخة تشينغلان’ في أناة، كأنه هو من حثها على القدوم واستدعاها بنفسه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ولم تلتفت حتى إلى إلقاء التحية على ‘الشيخ شين’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أما بقية الشيوخ الكبار فقد لزموا خلواتهم، مستغرقين في طقوس التدريب وزيادة القوة، وهو شأن يستمر عادة لسنوات ذوات عدد.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وقبل أن يشرع ‘الشيخ شين’ في صياغة رده، دوى صوت جهوري آخر زلزل أركان المكان:

إمبراطور الخيمياء

فقال بنبرة متوترة مشوبة بالتحفز: «سيدة القمة تشينغلان، إن قاعة العقاب تقع في دائرة اختصاصي وتحت طوع سلطتي. وأرجو ألا تتدخلي في مجريات الأحكام دون وعي كامل بالملابسات والتفاصيل».

ملك سمات الفنون القتالية

وعلى الرغم من أنه لم يكن على ثقة تامة بهوية ‘باي رين’ أو مدى حدود قوته، إلا أنه أدرك بيقين أن الرجل ليس بالشخص الهين طالما يسعه المحاذاة والوقوف جنباً إلى جنب مع زعيم الطائفة.

بيد أن القواعد جرت على أن يظل أحد الشيوخ الكبار في العلن للإشراف على المسائل الطارئة، وكان الاضطلاع بهذه المهمة في هذه الآونة من نصيب ‘باي رين’.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط