Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 80

80

فهي ليست ممن يسهل قهرها أو التفوق عليها في نزال قتالي، لكنه حسب أن بمقدوره دحض موقفها بقوة الحجة والمنطق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن فحواها كان جلياً لا يخفى: نَحي نفسكِ بعيداً عن شؤوني الخاصة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولم يكن هو بالذي يستشعر الخوف في أي موطن قط.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إنه ‘الشيخ الأكبر باي رين’!

الفصل 80: وصول السلطة

هكذا فكّر (باي تشيهان) في نفسه عفو الخاطر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فهي ليست ممن يسهل قهرها أو التفوق عليها في نزال قتالي، لكنه حسب أن بمقدوره دحض موقفها بقوة الحجة والمنطق.

انفجار!

فضغط ‘الشيخ شين’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.

انفتحت الأبواب الثقيلة لقاعة العقاب محدثة صريراً مدوياً.

أما بقية الشيوخ الكبار فقد لزموا خلواتهم، مستغرقين في طقوس التدريب وزيادة القوة، وهو شأن يستمر عادة لسنوات ذوات عدد.

واستدار الحاضرون جميعاً في لحظة واحدة ترقباً للطارق.

فهي ليست ممن يسهل قهرها أو التفوق عليها في نزال قتالي، لكنه حسب أن بمقدوره دحض موقفها بقوة الحجة والمنطق.

ودلفت ‘الشيخة تشينغلان’، وثيابها الزرقاء تتهادى من حولها كالماء؛ فبدت في وقارها رشيقة حازمة، وتخطو خطوات وئيدة خفيفة لكنها مفعمة بالثبات.

ويمكن عزو حصوله على الدلائل -وكيفية وقوفه على موعد هذه ‘المحاكمة’ المزعومة- إلى ‘فانغ جينيان’، الذي أبلغه بكافة التفاصيل ودقائق الأمور.

ومن ورائها يتبعها ‘لين شوان’.

وهو نفسه الشيخ الذي تولى رعاية الموقف والفصل فيه حينما رغب بعض شيوخ ❲عشيرة باي❳ سابقاً في عزل (باي تشيهان) وتجريده من منصبه كوريث شرعي.

‘لين شوان’ نفسه الذي كان يُفترض أن ينعزل في محراب تدريبه، مستغرقاً في غمرة البهجة بنتيجته الباهرة بعد رجع الداو السماوي.

فتبدلت ملامح ‘الشيخ شين’ وبدت عليها علامات الضيق والجهامة.

بيد أنه حضر إلى هنا، بملامح جادة وعينين حادتين، يخطو على أثر ‘الشيخة تشينغلان’ في أناة، كأنه هو من حثها على القدوم واستدعاها بنفسه.

ولكن يبدو أن ‘لين شوان’ قد تناهى إليه نبأ احتجازه بطريقة ما، فهرع دون إبطاء إلى ‘الشيخة تشينغلان’؛ والتي لم يكن يسعها إهمال المسألة بحكم أنها سيدة القمة التي يتبعها (باي تشيهان).

وسرعان ما عادت الجموع إلى التهامس، فدوى نجويهم في أرجاء المكان كصوت حشرات الزيز.

«وإن عجزوا عن البيان الحاسم—»… واشتدت نبرة ‘باي رين’ حدة كالشفرة القاطعة مكملاً:… «—فإني كفيل اليوم بأن أذيق قاعة العقاب والقائمين عليها العاقبة الحقيقية لاستفزاز ❲عشيرة باي❳ والنيل من هيبتها.»

وحتى وجه ‘الشيخ شين’ اعتراه الجمود والترقب.

انفتحت الأبواب الثقيلة لقاعة العقاب محدثة صريراً مدوياً.

أما (باي تشيهان)، فقد اكتفى بابتسامة خفيفة تلوح على شفتيه، رافعاً ذقنه في كبرياء.

فضغط ‘الشيخ شين’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.

‹أحسنت صنعاً يا ‘لين شوان’!›

بيد أنه حضر إلى هنا، بملامح جادة وعينين حادتين، يخطو على أثر ‘الشيخة تشينغلان’ في أناة، كأنه هو من حثها على القدوم واستدعاها بنفسه.

هكذا فكّر (باي تشيهان) في نفسه عفو الخاطر.

وسرعان ما عادت الجموع إلى التهامس، فدوى نجويهم في أرجاء المكان كصوت حشرات الزيز.

فهو لم يطلب عوناً من أحد، ولم يشركه في جلية أمره.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولكن يبدو أن ‘لين شوان’ قد تناهى إليه نبأ احتجازه بطريقة ما، فهرع دون إبطاء إلى ‘الشيخة تشينغلان’؛ والتي لم يكن يسعها إهمال المسألة بحكم أنها سيدة القمة التي يتبعها (باي تشيهان).

ولم يكن هذا الصنيع يمثل منة كبرى، بيد أن (باي تشيهان) قدّر له هذا الموقف المخلص.

ولم يكن هذا الصنيع يمثل منة كبرى، بيد أن (باي تشيهان) قدّر له هذا الموقف المخلص.

ولم يكن يسعه إطلاق عنان غضبه في وجه ‘الشيخة تشينغلان’.

ومن شأن هذا التدخل أن يعينه لاحقاً ويسرّع من وتيرة حسم الأمور لصالحه.

وأنفذ ‘تيان يوهينغ’ زفرة خفيفة، ثم حول نظراته صوب (باي تشيهان) -وتوقف برهة وجيزة، وقرن حاجبيه كمن يتدبر ملابسات هذا الموقف-.

وجالت عينا ‘الشيخة تشينغلان’ اللامعتان كاليشم في أرجاء القاعة جولة واحدة، نظرة باردة حاسمة جمدت الهمسات في مواضعها وقطعت دابر اللغط.

ولربما تتدخل في الصراع ❲عشيرة تشو❳ وسائر العشائر المتحالفة مع ❲عشيرة باي❳ -مثل عشيرة والدة (باي تشيهان)، والتي تعد هي الأخرى من القوى المهيمنة الكبرى-.

ولم تلتفت حتى إلى إلقاء التحية على ‘الشيخ شين’.

‹أحسنت صنعاً يا ‘لين شوان’!›

بل عمدت مباشرة إلى اقتحام صلب الموضوع قائلة:

ومن ورائها يتبعها ‘لين شوان’.

«أتقطع يد تلميذ لمجرد تهمة كهذه؟ ويُسجن في كهف التأمل عاماً كاملاً؟ ثم يُطرد من الطائفة فوق ذلك كله؟ لا أظن أنك تملك الصلاحية لتنفرد باتخاذ مثل هذا القرار بمفردك.»

أما بقية الشيوخ الكبار فقد لزموا خلواتهم، مستغرقين في طقوس التدريب وزيادة القوة، وهو شأن يستمر عادة لسنوات ذوات عدد.

كانت نبرتها هادئة، لكنها تنضح بسلطة خفية لا سبيل لإنكارها.

انفتحت الأبواب الثقيلة لقاعة العقاب محدثة صريراً مدوياً.

ففي نهاية المطاف، يعد الفصل في مصير أحد تلاميذ قمتها دون عناء إخطارها بمثابة استخفاف مباشر بمكانتها، وهو عين ما أقدم عليه ‘الشيخ شين’.

كانت كلماته مغلفة بأمارات الأدب في ظاهرها.

علاوة على ذلك، كان القاصي والداني يعلم أن ‘الشيخة تشينغلان’ شديدة الحدب على تلاميذها وحمايتهم، وأن تجاوز إذنها في هذا الشأن هو بمثابة استدعاء للمتاعب والمواجهة معها.

لكنه بالطبع، حتى مع حضورها المباغت، لم يكن ينوي النكوص أو التراجع عن موقفه، ولا سيما أمام هذا الحشد الغفير من تلاميذ الطائفة الذين يرقبون المشهد.

فتبدلت ملامح ‘الشيخ شين’ وبدت عليها علامات الضيق والجهامة.

فضغط ‘الشيخ شين’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.

إذ كانت رغبته منصبة على إنهاء هذه المحاكمة في سكون، ومن وراء ظهر ‘الشيخة تشينغلان’؛ لعلمه أن القضايا تزداد تعقيداً وتشابكاً كلما كانت طرفاً فيها.

ومن شأن هذا التدخل أن يعينه لاحقاً ويسرّع من وتيرة حسم الأمور لصالحه.

لكنه بالطبع، حتى مع حضورها المباغت، لم يكن ينوي النكوص أو التراجع عن موقفه، ولا سيما أمام هذا الحشد الغفير من تلاميذ الطائفة الذين يرقبون المشهد.

«وإن عجزوا عن البيان الحاسم—»… واشتدت نبرة ‘باي رين’ حدة كالشفرة القاطعة مكملاً:… «—فإني كفيل اليوم بأن أذيق قاعة العقاب والقائمين عليها العاقبة الحقيقية لاستفزاز ❲عشيرة باي❳ والنيل من هيبتها.»

فقال بنبرة متوترة مشوبة بالتحفز: «سيدة القمة تشينغلان، إن قاعة العقاب تقع في دائرة اختصاصي وتحت طوع سلطتي. وأرجو ألا تتدخلي في مجريات الأحكام دون وعي كامل بالملابسات والتفاصيل».

الشيخ الكبير الوحيد لـ ❲عشيرة باي❳ الذي ما زال يباشر الشؤون العامة ويدير دفة الأمور.

كانت كلماته مغلفة بأمارات الأدب في ظاهرها.

ولربما كان الأخير يسعى إلى خطب وده والتملق إليه، تماماً كما صنع ‘كونغ تشانهونغ’ من قبل بعد أن أغدق عليه (باي تشيهان) من عطائه.

لكن فحواها كان جلياً لا يخفى: نَحي نفسكِ بعيداً عن شؤوني الخاصة.

فقد حضر بنفسه من أجل (باي تشيهان).

فانفرجت شفتا ‘الشيخة تشينغلان’ قليلاً، دون أن تبدي ملمحاً يشبه الابتسام الحقيقي.

ودلف شخصان من الباب الجانبي في وقت واحد.

«إذا كانت ‘تفاصيلك الكاملة’ هذه تقضي بشل حركة مقاتل بلغ مرتبة [تكثيف النواة] -وينتسب إلى ❲عشيرة باي❳ العريقة تحديداً- من أجل بضع ثياب نسائية، فلعله من الأجدر أن يعاد النظر في أهليتك للحكم وحصافة رأيك.»

كان الأول رجلاً يتشح برداء أبيض بسيط، يحيط به حضور مهيب وساكن، لكنه ينضح بهالة قاهرة ترغم النفوس على الهيبة -إنه زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بنفسه-.

فأي امرئ يتسم برصانة العقل يدرك أنه على الرغم من وجوب إنزال العقوبة الملائمة لكل جرم، إلا أنه يتعين أيضاً حساب عواقب هذه الأحكام ومآلاتها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولربما كان بمقدور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ إمضاء مثل هذا العقاب لو كان المتهم تلميذاً عامياً مغموراً، ولكن ماذا عن (باي تشيهان)؟ وريث العشيرة الأقوى والأشد نفوذاً في أرجاء الطائفة؟

كان الأول رجلاً يتشح برداء أبيض بسيط، يحيط به حضور مهيب وساكن، لكنه ينضح بهالة قاهرة ترغم النفوس على الهيبة -إنه زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بنفسه-.

إن إنفاذ هذا الحكم كفيل بإغراق الطائفة في لجة من الفوضى، مع ضمان نشوب حرب طاحنة ضد ❲عشيرة باي❳ بشكل شبه مؤكد.

ولكن يبدو أن ‘لين شوان’ قد تناهى إليه نبأ احتجازه بطريقة ما، فهرع دون إبطاء إلى ‘الشيخة تشينغلان’؛ والتي لم يكن يسعها إهمال المسألة بحكم أنها سيدة القمة التي يتبعها (باي تشيهان).

ولربما تتدخل في الصراع ❲عشيرة تشو❳ وسائر العشائر المتحالفة مع ❲عشيرة باي❳ -مثل عشيرة والدة (باي تشيهان)، والتي تعد هي الأخرى من القوى المهيمنة الكبرى-.

فتبدلت ملامح ‘الشيخ شين’ وبدت عليها علامات الضيق والجهامة.

وانطلقت الهمهمات في القاعة مجدداً، وبدت نبراتها هذه المرة أشد صخباً وأعلى صوتاً.

كانت نبرتها هادئة، لكنها تنضح بسلطة خفية لا سبيل لإنكارها.

فمن ذا الذي كان يتوقع أن يتواجه اثنان من كبار شيوخ الطائفة وجهاً لوجه في قاعة العقاب، التي دخلها التلاميذ لمجرد التسلية ومتابعة الأخبار؟

لكن فحواها كان جلياً لا يخفى: نَحي نفسكِ بعيداً عن شؤوني الخاصة.

فضغط ‘الشيخ شين’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.

بيد أنه حضر إلى هنا، بملامح جادة وعينين حادتين، يخطو على أثر ‘الشيخة تشينغلان’ في أناة، كأنه هو من حثها على القدوم واستدعاها بنفسه.

ولم يكن يسعه إطلاق عنان غضبه في وجه ‘الشيخة تشينغلان’.

وهو نفسه الشيخ الذي تولى رعاية الموقف والفصل فيه حينما رغب بعض شيوخ ❲عشيرة باي❳ سابقاً في عزل (باي تشيهان) وتجريده من منصبه كوريث شرعي.

فهي ليست ممن يسهل قهرها أو التفوق عليها في نزال قتالي، لكنه حسب أن بمقدوره دحض موقفها بقوة الحجة والمنطق.

إمبراطور الخيمياء

وقبل أن يشرع ‘الشيخ شين’ في صياغة رده، دوى صوت جهوري آخر زلزل أركان المكان:

وحتى وجه ‘الشيخ شين’ اعتراه الجمود والترقب.

«كفى لغطاً!»

انفتحت الأبواب الثقيلة لقاعة العقاب محدثة صريراً مدوياً.

فخيم الجمود والسكون على أرجاء القاعة قاطبة.

وأنفذ ‘تيان يوهينغ’ زفرة خفيفة، ثم حول نظراته صوب (باي تشيهان) -وتوقف برهة وجيزة، وقرن حاجبيه كمن يتدبر ملابسات هذا الموقف-.

ودلف شخصان من الباب الجانبي في وقت واحد.

وجالت نظرات ‘تيان يوهينغ’ الثابتة الرصينة في أرجاء القاعة، حتى إن ‘الشيخة تشينغلان’ والشيخ شين خفضا رأسيهما قليلاً إجلالاً وتحية له.

كان الأول رجلاً يتشح برداء أبيض بسيط، يحيط به حضور مهيب وساكن، لكنه ينضح بهالة قاهرة ترغم النفوس على الهيبة -إنه زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بنفسه-.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وعلى محاذاته، يخطو معه خطوة بخطوة—

وبفضل هذا السند القوي المنيع، لم يعد لدى (باي تشيهان) أي مسوغ لخشية أحد.

رجل طاعن في السن، يرتدي رداءً بلون رمادي فضي، وتجول عيناه الحادتان في أرجاء القاعة كالسيف الصارم المسلول.

«إذا كانت ‘تفاصيلك الكاملة’ هذه تقضي بشل حركة مقاتل بلغ مرتبة [تكثيف النواة] -وينتسب إلى ❲عشيرة باي❳ العريقة تحديداً- من أجل بضع ثياب نسائية، فلعله من الأجدر أن يعاد النظر في أهليتك للحكم وحصافة رأيك.»

إنه ‘الشيخ الأكبر باي رين’!

الفصل 80: وصول السلطة

الشيخ الكبير الوحيد لـ ❲عشيرة باي❳ الذي ما زال يباشر الشؤون العامة ويدير دفة الأمور.

ولم يكن هو بالذي يستشعر الخوف في أي موطن قط.

أما بقية الشيوخ الكبار فقد لزموا خلواتهم، مستغرقين في طقوس التدريب وزيادة القوة، وهو شأن يستمر عادة لسنوات ذوات عدد.

‘لين شوان’ نفسه الذي كان يُفترض أن ينعزل في محراب تدريبه، مستغرقاً في غمرة البهجة بنتيجته الباهرة بعد رجع الداو السماوي.

بيد أن القواعد جرت على أن يظل أحد الشيوخ الكبار في العلن للإشراف على المسائل الطارئة، وكان الاضطلاع بهذه المهمة في هذه الآونة من نصيب ‘باي رين’.

فهي ليست ممن يسهل قهرها أو التفوق عليها في نزال قتالي، لكنه حسب أن بمقدوره دحض موقفها بقوة الحجة والمنطق.

وهو نفسه الشيخ الذي تولى رعاية الموقف والفصل فيه حينما رغب بعض شيوخ ❲عشيرة باي❳ سابقاً في عزل (باي تشيهان) وتجريده من منصبه كوريث شرعي.

وحتى وجه ‘الشيخ شين’ اعتراه الجمود والترقب.

وقف الاثنان جنباً إلى جنب.

«وإن عجزوا عن البيان الحاسم—»… واشتدت نبرة ‘باي رين’ حدة كالشفرة القاطعة مكملاً:… «—فإني كفيل اليوم بأن أذيق قاعة العقاب والقائمين عليها العاقبة الحقيقية لاستفزاز ❲عشيرة باي❳ والنيل من هيبتها.»

وكان من الجلي أن ‘باي رين’ قد أُحيط علماً بالخطب.

«وإن عجزوا عن البيان الحاسم—»… واشتدت نبرة ‘باي رين’ حدة كالشفرة القاطعة مكملاً:… «—فإني كفيل اليوم بأن أذيق قاعة العقاب والقائمين عليها العاقبة الحقيقية لاستفزاز ❲عشيرة باي❳ والنيل من هيبتها.»

فقد حضر بنفسه من أجل (باي تشيهان).

فانفرجت شفتا ‘الشيخة تشينغلان’ قليلاً، دون أن تبدي ملمحاً يشبه الابتسام الحقيقي.

وفي واقع الأمر، كان (باي تشيهان) قد التمس الدعم من العشيرة مسبقاً، مبيناً أنه يتعرض لمكيدة يحيكها بعض شيوخ الطائفة، وأنه بحاجة إلى من يشد أزره.

فهي ليست ممن يسهل قهرها أو التفوق عليها في نزال قتالي، لكنه حسب أن بمقدوره دحض موقفها بقوة الحجة والمنطق.

ويمكن عزو حصوله على الدلائل -وكيفية وقوفه على موعد هذه ‘المحاكمة’ المزعومة- إلى ‘فانغ جينيان’، الذي أبلغه بكافة التفاصيل ودقائق الأمور.

رجل طاعن في السن، يرتدي رداءً بلون رمادي فضي، وتجول عيناه الحادتان في أرجاء القاعة كالسيف الصارم المسلول.

ولربما كان الأخير يسعى إلى خطب وده والتملق إليه، تماماً كما صنع ‘كونغ تشانهونغ’ من قبل بعد أن أغدق عليه (باي تشيهان) من عطائه.

ومن ورائها يتبعها ‘لين شوان’.

وعلى أية حال، لم يكن (باي تشيهان) يتوقع أن يوفد والده شيخاً كبيراً بهذا الثقل… بيد أن هذا الأمر جاء على أفضل نحو يرتجيه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فقد كان ‘الشيخ الأكبر باي رين’ -في نهاية المطاف- أشد قوة وبأساً من زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ نفسه، ولم يكن يقدر على كبح جماحه إلا الأسلاف الأقدمون بأنفسهم.

ولربما كان بمقدور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ إمضاء مثل هذا العقاب لو كان المتهم تلميذاً عامياً مغموراً، ولكن ماذا عن (باي تشيهان)؟ وريث العشيرة الأقوى والأشد نفوذاً في أرجاء الطائفة؟

وبفضل هذا السند القوي المنيع، لم يعد لدى (باي تشيهان) أي مسوغ لخشية أحد.

إنه ‘الشيخ الأكبر باي رين’!

ولم يكن هو بالذي يستشعر الخوف في أي موطن قط.

فخيم الجمود والسكون على أرجاء القاعة قاطبة.

فانكمشت حدقتا ‘الشيخ شين’ قليلاً من أثر المباغتة.

فانكمشت حدقتا ‘الشيخ شين’ قليلاً من أثر المباغتة.

‘الشيخة تشينغلان’… والانضمام المباغت لزعيم الطائفة أيضاً؟

وحتى وجه ‘الشيخ شين’ اعتراه الجمود والترقب.

وعلى الرغم من أنه لم يكن على ثقة تامة بهوية ‘باي رين’ أو مدى حدود قوته، إلا أنه أدرك بيقين أن الرجل ليس بالشخص الهين طالما يسعه المحاذاة والوقوف جنباً إلى جنب مع زعيم الطائفة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وجالت نظرات ‘تيان يوهينغ’ الثابتة الرصينة في أرجاء القاعة، حتى إن ‘الشيخة تشينغلان’ والشيخ شين خفضا رأسيهما قليلاً إجلالاً وتحية له.

وانطلقت الهمهمات في القاعة مجدداً، وبدت نبراتها هذه المرة أشد صخباً وأعلى صوتاً.

وقال زعيم الطائفة بنبرة ثابتة تحمل في طياتها ملامح العتاب: «اثنان من كبار شيوخ طائفتنا يتشاحنان كالباعة في الأسواق بمرأى من تلاميذهم! إن هذا لصنيع لا يليق بمكانتكم قط».

وعلى محاذاته، يخطو معه خطوة بخطوة—

فلم ينطق أي من الشيخين بجواب، ولزما الصمت.

ولربما كان بمقدور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ إمضاء مثل هذا العقاب لو كان المتهم تلميذاً عامياً مغموراً، ولكن ماذا عن (باي تشيهان)؟ وريث العشيرة الأقوى والأشد نفوذاً في أرجاء الطائفة؟

وأنفذ ‘تيان يوهينغ’ زفرة خفيفة، ثم حول نظراته صوب (باي تشيهان) -وتوقف برهة وجيزة، وقرن حاجبيه كمن يتدبر ملابسات هذا الموقف-.

إذ كانت رغبته منصبة على إنهاء هذه المحاكمة في سكون، ومن وراء ظهر ‘الشيخة تشينغلان’؛ لعلمه أن القضايا تزداد تعقيداً وتشابكاً كلما كانت طرفاً فيها.

وفي هذه الأثناء، تقدم ‘باي رين’ نصف خطوة إلى الأمام، وانطلق صوته بارداً حاداً كالصارم:

بيد أنه حضر إلى هنا، بملامح جادة وعينين حادتين، يخطو على أثر ‘الشيخة تشينغلان’ في أناة، كأنه هو من حثها على القدوم واستدعاها بنفسه.

«إن كان ثمة من يحسب أنه قادر على شل تدريب وريث مباشر لـ ❲عشيرة باي❳ العريقة بناءً على اتهامات واهية وأقاويل مرسلة، فليتقدم إلينا الآن ويبسط حجته ومبرراته».

فانكمشت حدقتا ‘الشيخ شين’ قليلاً من أثر المباغتة.

وخيمت على المجلس برهة من السكون الثقيل الرهيب.

علاوة على ذلك، كان القاصي والداني يعلم أن ‘الشيخة تشينغلان’ شديدة الحدب على تلاميذها وحمايتهم، وأن تجاوز إذنها في هذا الشأن هو بمثابة استدعاء للمتاعب والمواجهة معها.

«وإن عجزوا عن البيان الحاسم—»… واشتدت نبرة ‘باي رين’ حدة كالشفرة القاطعة مكملاً:… «—فإني كفيل اليوم بأن أذيق قاعة العقاب والقائمين عليها العاقبة الحقيقية لاستفزاز ❲عشيرة باي❳ والنيل من هيبتها.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بل عمدت مباشرة إلى اقتحام صلب الموضوع قائلة:

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ولم يكن يسعه إطلاق عنان غضبه في وجه ‘الشيخة تشينغلان’.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«إن كان ثمة من يحسب أنه قادر على شل تدريب وريث مباشر لـ ❲عشيرة باي❳ العريقة بناءً على اتهامات واهية وأقاويل مرسلة، فليتقدم إلينا الآن ويبسط حجته ومبرراته».

إمبراطور الخيمياء

ومن ورائها يتبعها ‘لين شوان’.

ملك سمات الفنون القتالية

‘الشيخة تشينغلان’… والانضمام المباغت لزعيم الطائفة أيضاً؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

هكذا فكّر (باي تشيهان) في نفسه عفو الخاطر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط