Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 80

PDF

80

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وحتى وجه ‘الشيخ شين’ اعتراه الجمود والترقب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فضغط ‘الشيخ شين’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.

الفصل 80: وصول السلطة

أعمال أخرى لنفس المترجم

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ومن شأن هذا التدخل أن يعينه لاحقاً ويسرّع من وتيرة حسم الأمور لصالحه.

انفجار!

أما (باي تشيهان)، فقد اكتفى بابتسامة خفيفة تلوح على شفتيه، رافعاً ذقنه في كبرياء.

انفتحت الأبواب الثقيلة لقاعة العقاب محدثة صريراً مدوياً.

هكذا فكّر (باي تشيهان) في نفسه عفو الخاطر.

واستدار الحاضرون جميعاً في لحظة واحدة ترقباً للطارق.

«وإن عجزوا عن البيان الحاسم—»… واشتدت نبرة ‘باي رين’ حدة كالشفرة القاطعة مكملاً:… «—فإني كفيل اليوم بأن أذيق قاعة العقاب والقائمين عليها العاقبة الحقيقية لاستفزاز ❲عشيرة باي❳ والنيل من هيبتها.»

ودلفت ‘الشيخة تشينغلان’، وثيابها الزرقاء تتهادى من حولها كالماء؛ فبدت في وقارها رشيقة حازمة، وتخطو خطوات وئيدة خفيفة لكنها مفعمة بالثبات.

إن إنفاذ هذا الحكم كفيل بإغراق الطائفة في لجة من الفوضى، مع ضمان نشوب حرب طاحنة ضد ❲عشيرة باي❳ بشكل شبه مؤكد.

ومن ورائها يتبعها ‘لين شوان’.

كانت نبرتها هادئة، لكنها تنضح بسلطة خفية لا سبيل لإنكارها.

‘لين شوان’ نفسه الذي كان يُفترض أن ينعزل في محراب تدريبه، مستغرقاً في غمرة البهجة بنتيجته الباهرة بعد رجع الداو السماوي.

رجل طاعن في السن، يرتدي رداءً بلون رمادي فضي، وتجول عيناه الحادتان في أرجاء القاعة كالسيف الصارم المسلول.

بيد أنه حضر إلى هنا، بملامح جادة وعينين حادتين، يخطو على أثر ‘الشيخة تشينغلان’ في أناة، كأنه هو من حثها على القدوم واستدعاها بنفسه.

ولم يكن هذا الصنيع يمثل منة كبرى، بيد أن (باي تشيهان) قدّر له هذا الموقف المخلص.

وسرعان ما عادت الجموع إلى التهامس، فدوى نجويهم في أرجاء المكان كصوت حشرات الزيز.

وحتى وجه ‘الشيخ شين’ اعتراه الجمود والترقب.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أما (باي تشيهان)، فقد اكتفى بابتسامة خفيفة تلوح على شفتيه، رافعاً ذقنه في كبرياء.

بيد أنه حضر إلى هنا، بملامح جادة وعينين حادتين، يخطو على أثر ‘الشيخة تشينغلان’ في أناة، كأنه هو من حثها على القدوم واستدعاها بنفسه.

‹أحسنت صنعاً يا ‘لين شوان’!›

بيد أن القواعد جرت على أن يظل أحد الشيوخ الكبار في العلن للإشراف على المسائل الطارئة، وكان الاضطلاع بهذه المهمة في هذه الآونة من نصيب ‘باي رين’.

هكذا فكّر (باي تشيهان) في نفسه عفو الخاطر.

ولم يكن هو بالذي يستشعر الخوف في أي موطن قط.

فهو لم يطلب عوناً من أحد، ولم يشركه في جلية أمره.

لكن فحواها كان جلياً لا يخفى: نَحي نفسكِ بعيداً عن شؤوني الخاصة.

ولكن يبدو أن ‘لين شوان’ قد تناهى إليه نبأ احتجازه بطريقة ما، فهرع دون إبطاء إلى ‘الشيخة تشينغلان’؛ والتي لم يكن يسعها إهمال المسألة بحكم أنها سيدة القمة التي يتبعها (باي تشيهان).

وانطلقت الهمهمات في القاعة مجدداً، وبدت نبراتها هذه المرة أشد صخباً وأعلى صوتاً.

ولم يكن هذا الصنيع يمثل منة كبرى، بيد أن (باي تشيهان) قدّر له هذا الموقف المخلص.

إنه ‘الشيخ الأكبر باي رين’!

ومن شأن هذا التدخل أن يعينه لاحقاً ويسرّع من وتيرة حسم الأمور لصالحه.

وفي هذه الأثناء، تقدم ‘باي رين’ نصف خطوة إلى الأمام، وانطلق صوته بارداً حاداً كالصارم:

وجالت عينا ‘الشيخة تشينغلان’ اللامعتان كاليشم في أرجاء القاعة جولة واحدة، نظرة باردة حاسمة جمدت الهمسات في مواضعها وقطعت دابر اللغط.

ولكن يبدو أن ‘لين شوان’ قد تناهى إليه نبأ احتجازه بطريقة ما، فهرع دون إبطاء إلى ‘الشيخة تشينغلان’؛ والتي لم يكن يسعها إهمال المسألة بحكم أنها سيدة القمة التي يتبعها (باي تشيهان).

ولم تلتفت حتى إلى إلقاء التحية على ‘الشيخ شين’.

ولربما كان الأخير يسعى إلى خطب وده والتملق إليه، تماماً كما صنع ‘كونغ تشانهونغ’ من قبل بعد أن أغدق عليه (باي تشيهان) من عطائه.

بل عمدت مباشرة إلى اقتحام صلب الموضوع قائلة:

80

«أتقطع يد تلميذ لمجرد تهمة كهذه؟ ويُسجن في كهف التأمل عاماً كاملاً؟ ثم يُطرد من الطائفة فوق ذلك كله؟ لا أظن أنك تملك الصلاحية لتنفرد باتخاذ مثل هذا القرار بمفردك.»

فقد كان ‘الشيخ الأكبر باي رين’ -في نهاية المطاف- أشد قوة وبأساً من زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ نفسه، ولم يكن يقدر على كبح جماحه إلا الأسلاف الأقدمون بأنفسهم.

كانت نبرتها هادئة، لكنها تنضح بسلطة خفية لا سبيل لإنكارها.

ولربما كان بمقدور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ إمضاء مثل هذا العقاب لو كان المتهم تلميذاً عامياً مغموراً، ولكن ماذا عن (باي تشيهان)؟ وريث العشيرة الأقوى والأشد نفوذاً في أرجاء الطائفة؟

ففي نهاية المطاف، يعد الفصل في مصير أحد تلاميذ قمتها دون عناء إخطارها بمثابة استخفاف مباشر بمكانتها، وهو عين ما أقدم عليه ‘الشيخ شين’.

فقد كان ‘الشيخ الأكبر باي رين’ -في نهاية المطاف- أشد قوة وبأساً من زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ نفسه، ولم يكن يقدر على كبح جماحه إلا الأسلاف الأقدمون بأنفسهم.

علاوة على ذلك، كان القاصي والداني يعلم أن ‘الشيخة تشينغلان’ شديدة الحدب على تلاميذها وحمايتهم، وأن تجاوز إذنها في هذا الشأن هو بمثابة استدعاء للمتاعب والمواجهة معها.

كانت نبرتها هادئة، لكنها تنضح بسلطة خفية لا سبيل لإنكارها.

فتبدلت ملامح ‘الشيخ شين’ وبدت عليها علامات الضيق والجهامة.

وقف الاثنان جنباً إلى جنب.

إذ كانت رغبته منصبة على إنهاء هذه المحاكمة في سكون، ومن وراء ظهر ‘الشيخة تشينغلان’؛ لعلمه أن القضايا تزداد تعقيداً وتشابكاً كلما كانت طرفاً فيها.

بيد أنه حضر إلى هنا، بملامح جادة وعينين حادتين، يخطو على أثر ‘الشيخة تشينغلان’ في أناة، كأنه هو من حثها على القدوم واستدعاها بنفسه.

لكنه بالطبع، حتى مع حضورها المباغت، لم يكن ينوي النكوص أو التراجع عن موقفه، ولا سيما أمام هذا الحشد الغفير من تلاميذ الطائفة الذين يرقبون المشهد.

إنه ‘الشيخ الأكبر باي رين’!

فقال بنبرة متوترة مشوبة بالتحفز: «سيدة القمة تشينغلان، إن قاعة العقاب تقع في دائرة اختصاصي وتحت طوع سلطتي. وأرجو ألا تتدخلي في مجريات الأحكام دون وعي كامل بالملابسات والتفاصيل».

إن إنفاذ هذا الحكم كفيل بإغراق الطائفة في لجة من الفوضى، مع ضمان نشوب حرب طاحنة ضد ❲عشيرة باي❳ بشكل شبه مؤكد.

كانت كلماته مغلفة بأمارات الأدب في ظاهرها.

لكن فحواها كان جلياً لا يخفى: نَحي نفسكِ بعيداً عن شؤوني الخاصة.

علاوة على ذلك، كان القاصي والداني يعلم أن ‘الشيخة تشينغلان’ شديدة الحدب على تلاميذها وحمايتهم، وأن تجاوز إذنها في هذا الشأن هو بمثابة استدعاء للمتاعب والمواجهة معها.

فانفرجت شفتا ‘الشيخة تشينغلان’ قليلاً، دون أن تبدي ملمحاً يشبه الابتسام الحقيقي.

وخيمت على المجلس برهة من السكون الثقيل الرهيب.

«إذا كانت ‘تفاصيلك الكاملة’ هذه تقضي بشل حركة مقاتل بلغ مرتبة [تكثيف النواة] -وينتسب إلى ❲عشيرة باي❳ العريقة تحديداً- من أجل بضع ثياب نسائية، فلعله من الأجدر أن يعاد النظر في أهليتك للحكم وحصافة رأيك.»

«أتقطع يد تلميذ لمجرد تهمة كهذه؟ ويُسجن في كهف التأمل عاماً كاملاً؟ ثم يُطرد من الطائفة فوق ذلك كله؟ لا أظن أنك تملك الصلاحية لتنفرد باتخاذ مثل هذا القرار بمفردك.»

فأي امرئ يتسم برصانة العقل يدرك أنه على الرغم من وجوب إنزال العقوبة الملائمة لكل جرم، إلا أنه يتعين أيضاً حساب عواقب هذه الأحكام ومآلاتها.

ودلفت ‘الشيخة تشينغلان’، وثيابها الزرقاء تتهادى من حولها كالماء؛ فبدت في وقارها رشيقة حازمة، وتخطو خطوات وئيدة خفيفة لكنها مفعمة بالثبات.

ولربما كان بمقدور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ إمضاء مثل هذا العقاب لو كان المتهم تلميذاً عامياً مغموراً، ولكن ماذا عن (باي تشيهان)؟ وريث العشيرة الأقوى والأشد نفوذاً في أرجاء الطائفة؟

إن إنفاذ هذا الحكم كفيل بإغراق الطائفة في لجة من الفوضى، مع ضمان نشوب حرب طاحنة ضد ❲عشيرة باي❳ بشكل شبه مؤكد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولربما تتدخل في الصراع ❲عشيرة تشو❳ وسائر العشائر المتحالفة مع ❲عشيرة باي❳ -مثل عشيرة والدة (باي تشيهان)، والتي تعد هي الأخرى من القوى المهيمنة الكبرى-.

انفتحت الأبواب الثقيلة لقاعة العقاب محدثة صريراً مدوياً.

وانطلقت الهمهمات في القاعة مجدداً، وبدت نبراتها هذه المرة أشد صخباً وأعلى صوتاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فمن ذا الذي كان يتوقع أن يتواجه اثنان من كبار شيوخ الطائفة وجهاً لوجه في قاعة العقاب، التي دخلها التلاميذ لمجرد التسلية ومتابعة الأخبار؟

فضغط ‘الشيخ شين’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.

لكن فحواها كان جلياً لا يخفى: نَحي نفسكِ بعيداً عن شؤوني الخاصة.

ولم يكن يسعه إطلاق عنان غضبه في وجه ‘الشيخة تشينغلان’.

ولم يكن هذا الصنيع يمثل منة كبرى، بيد أن (باي تشيهان) قدّر له هذا الموقف المخلص.

فهي ليست ممن يسهل قهرها أو التفوق عليها في نزال قتالي، لكنه حسب أن بمقدوره دحض موقفها بقوة الحجة والمنطق.

‘لين شوان’ نفسه الذي كان يُفترض أن ينعزل في محراب تدريبه، مستغرقاً في غمرة البهجة بنتيجته الباهرة بعد رجع الداو السماوي.

وقبل أن يشرع ‘الشيخ شين’ في صياغة رده، دوى صوت جهوري آخر زلزل أركان المكان:

بيد أن القواعد جرت على أن يظل أحد الشيوخ الكبار في العلن للإشراف على المسائل الطارئة، وكان الاضطلاع بهذه المهمة في هذه الآونة من نصيب ‘باي رين’.

«كفى لغطاً!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فخيم الجمود والسكون على أرجاء القاعة قاطبة.

ولكن يبدو أن ‘لين شوان’ قد تناهى إليه نبأ احتجازه بطريقة ما، فهرع دون إبطاء إلى ‘الشيخة تشينغلان’؛ والتي لم يكن يسعها إهمال المسألة بحكم أنها سيدة القمة التي يتبعها (باي تشيهان).

ودلف شخصان من الباب الجانبي في وقت واحد.

وعلى الرغم من أنه لم يكن على ثقة تامة بهوية ‘باي رين’ أو مدى حدود قوته، إلا أنه أدرك بيقين أن الرجل ليس بالشخص الهين طالما يسعه المحاذاة والوقوف جنباً إلى جنب مع زعيم الطائفة.

كان الأول رجلاً يتشح برداء أبيض بسيط، يحيط به حضور مهيب وساكن، لكنه ينضح بهالة قاهرة ترغم النفوس على الهيبة -إنه زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بنفسه-.

بل عمدت مباشرة إلى اقتحام صلب الموضوع قائلة:

وعلى محاذاته، يخطو معه خطوة بخطوة—

كان الأول رجلاً يتشح برداء أبيض بسيط، يحيط به حضور مهيب وساكن، لكنه ينضح بهالة قاهرة ترغم النفوس على الهيبة -إنه زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بنفسه-.

رجل طاعن في السن، يرتدي رداءً بلون رمادي فضي، وتجول عيناه الحادتان في أرجاء القاعة كالسيف الصارم المسلول.

أما بقية الشيوخ الكبار فقد لزموا خلواتهم، مستغرقين في طقوس التدريب وزيادة القوة، وهو شأن يستمر عادة لسنوات ذوات عدد.

إنه ‘الشيخ الأكبر باي رين’!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الشيخ الكبير الوحيد لـ ❲عشيرة باي❳ الذي ما زال يباشر الشؤون العامة ويدير دفة الأمور.

‹أحسنت صنعاً يا ‘لين شوان’!›

أما بقية الشيوخ الكبار فقد لزموا خلواتهم، مستغرقين في طقوس التدريب وزيادة القوة، وهو شأن يستمر عادة لسنوات ذوات عدد.

أعمال أخرى لنفس المترجم

بيد أن القواعد جرت على أن يظل أحد الشيوخ الكبار في العلن للإشراف على المسائل الطارئة، وكان الاضطلاع بهذه المهمة في هذه الآونة من نصيب ‘باي رين’.

فضغط ‘الشيخ شين’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.

وهو نفسه الشيخ الذي تولى رعاية الموقف والفصل فيه حينما رغب بعض شيوخ ❲عشيرة باي❳ سابقاً في عزل (باي تشيهان) وتجريده من منصبه كوريث شرعي.

كانت كلماته مغلفة بأمارات الأدب في ظاهرها.

وقف الاثنان جنباً إلى جنب.

ففي نهاية المطاف، يعد الفصل في مصير أحد تلاميذ قمتها دون عناء إخطارها بمثابة استخفاف مباشر بمكانتها، وهو عين ما أقدم عليه ‘الشيخ شين’.

وكان من الجلي أن ‘باي رين’ قد أُحيط علماً بالخطب.

وفي واقع الأمر، كان (باي تشيهان) قد التمس الدعم من العشيرة مسبقاً، مبيناً أنه يتعرض لمكيدة يحيكها بعض شيوخ الطائفة، وأنه بحاجة إلى من يشد أزره.

فقد حضر بنفسه من أجل (باي تشيهان).

انفتحت الأبواب الثقيلة لقاعة العقاب محدثة صريراً مدوياً.

وفي واقع الأمر، كان (باي تشيهان) قد التمس الدعم من العشيرة مسبقاً، مبيناً أنه يتعرض لمكيدة يحيكها بعض شيوخ الطائفة، وأنه بحاجة إلى من يشد أزره.

هكذا فكّر (باي تشيهان) في نفسه عفو الخاطر.

ويمكن عزو حصوله على الدلائل -وكيفية وقوفه على موعد هذه ‘المحاكمة’ المزعومة- إلى ‘فانغ جينيان’، الذي أبلغه بكافة التفاصيل ودقائق الأمور.

ولم يكن هذا الصنيع يمثل منة كبرى، بيد أن (باي تشيهان) قدّر له هذا الموقف المخلص.

ولربما كان الأخير يسعى إلى خطب وده والتملق إليه، تماماً كما صنع ‘كونغ تشانهونغ’ من قبل بعد أن أغدق عليه (باي تشيهان) من عطائه.

وفي واقع الأمر، كان (باي تشيهان) قد التمس الدعم من العشيرة مسبقاً، مبيناً أنه يتعرض لمكيدة يحيكها بعض شيوخ الطائفة، وأنه بحاجة إلى من يشد أزره.

وعلى أية حال، لم يكن (باي تشيهان) يتوقع أن يوفد والده شيخاً كبيراً بهذا الثقل… بيد أن هذا الأمر جاء على أفضل نحو يرتجيه.

انفتحت الأبواب الثقيلة لقاعة العقاب محدثة صريراً مدوياً.

فقد كان ‘الشيخ الأكبر باي رين’ -في نهاية المطاف- أشد قوة وبأساً من زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ نفسه، ولم يكن يقدر على كبح جماحه إلا الأسلاف الأقدمون بأنفسهم.

وعلى أية حال، لم يكن (باي تشيهان) يتوقع أن يوفد والده شيخاً كبيراً بهذا الثقل… بيد أن هذا الأمر جاء على أفضل نحو يرتجيه.

وبفضل هذا السند القوي المنيع، لم يعد لدى (باي تشيهان) أي مسوغ لخشية أحد.

«إن كان ثمة من يحسب أنه قادر على شل تدريب وريث مباشر لـ ❲عشيرة باي❳ العريقة بناءً على اتهامات واهية وأقاويل مرسلة، فليتقدم إلينا الآن ويبسط حجته ومبرراته».

ولم يكن هو بالذي يستشعر الخوف في أي موطن قط.

وقبل أن يشرع ‘الشيخ شين’ في صياغة رده، دوى صوت جهوري آخر زلزل أركان المكان:

فانكمشت حدقتا ‘الشيخ شين’ قليلاً من أثر المباغتة.

علاوة على ذلك، كان القاصي والداني يعلم أن ‘الشيخة تشينغلان’ شديدة الحدب على تلاميذها وحمايتهم، وأن تجاوز إذنها في هذا الشأن هو بمثابة استدعاء للمتاعب والمواجهة معها.

‘الشيخة تشينغلان’… والانضمام المباغت لزعيم الطائفة أيضاً؟

فلم ينطق أي من الشيخين بجواب، ولزما الصمت.

وعلى الرغم من أنه لم يكن على ثقة تامة بهوية ‘باي رين’ أو مدى حدود قوته، إلا أنه أدرك بيقين أن الرجل ليس بالشخص الهين طالما يسعه المحاذاة والوقوف جنباً إلى جنب مع زعيم الطائفة.

كانت نبرتها هادئة، لكنها تنضح بسلطة خفية لا سبيل لإنكارها.

وجالت نظرات ‘تيان يوهينغ’ الثابتة الرصينة في أرجاء القاعة، حتى إن ‘الشيخة تشينغلان’ والشيخ شين خفضا رأسيهما قليلاً إجلالاً وتحية له.

«أتقطع يد تلميذ لمجرد تهمة كهذه؟ ويُسجن في كهف التأمل عاماً كاملاً؟ ثم يُطرد من الطائفة فوق ذلك كله؟ لا أظن أنك تملك الصلاحية لتنفرد باتخاذ مثل هذا القرار بمفردك.»

وقال زعيم الطائفة بنبرة ثابتة تحمل في طياتها ملامح العتاب: «اثنان من كبار شيوخ طائفتنا يتشاحنان كالباعة في الأسواق بمرأى من تلاميذهم! إن هذا لصنيع لا يليق بمكانتكم قط».

«وإن عجزوا عن البيان الحاسم—»… واشتدت نبرة ‘باي رين’ حدة كالشفرة القاطعة مكملاً:… «—فإني كفيل اليوم بأن أذيق قاعة العقاب والقائمين عليها العاقبة الحقيقية لاستفزاز ❲عشيرة باي❳ والنيل من هيبتها.»

فلم ينطق أي من الشيخين بجواب، ولزما الصمت.

وجالت نظرات ‘تيان يوهينغ’ الثابتة الرصينة في أرجاء القاعة، حتى إن ‘الشيخة تشينغلان’ والشيخ شين خفضا رأسيهما قليلاً إجلالاً وتحية له.

وأنفذ ‘تيان يوهينغ’ زفرة خفيفة، ثم حول نظراته صوب (باي تشيهان) -وتوقف برهة وجيزة، وقرن حاجبيه كمن يتدبر ملابسات هذا الموقف-.

فانفرجت شفتا ‘الشيخة تشينغلان’ قليلاً، دون أن تبدي ملمحاً يشبه الابتسام الحقيقي.

وفي هذه الأثناء، تقدم ‘باي رين’ نصف خطوة إلى الأمام، وانطلق صوته بارداً حاداً كالصارم:

وخيمت على المجلس برهة من السكون الثقيل الرهيب.

«إن كان ثمة من يحسب أنه قادر على شل تدريب وريث مباشر لـ ❲عشيرة باي❳ العريقة بناءً على اتهامات واهية وأقاويل مرسلة، فليتقدم إلينا الآن ويبسط حجته ومبرراته».

ملك سمات الفنون القتالية

وخيمت على المجلس برهة من السكون الثقيل الرهيب.

ومن ورائها يتبعها ‘لين شوان’.

«وإن عجزوا عن البيان الحاسم—»… واشتدت نبرة ‘باي رين’ حدة كالشفرة القاطعة مكملاً:… «—فإني كفيل اليوم بأن أذيق قاعة العقاب والقائمين عليها العاقبة الحقيقية لاستفزاز ❲عشيرة باي❳ والنيل من هيبتها.»

ولم تلتفت حتى إلى إلقاء التحية على ‘الشيخ شين’.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وهو نفسه الشيخ الذي تولى رعاية الموقف والفصل فيه حينما رغب بعض شيوخ ❲عشيرة باي❳ سابقاً في عزل (باي تشيهان) وتجريده من منصبه كوريث شرعي.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

80

أعمال أخرى لنفس المترجم

«كفى لغطاً!»

إمبراطور الخيمياء

انفجار!

ملك سمات الفنون القتالية

وفي هذه الأثناء، تقدم ‘باي رين’ نصف خطوة إلى الأمام، وانطلق صوته بارداً حاداً كالصارم:

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط