80
ولم تلتفت حتى إلى إلقاء التحية على ‘الشيخ شين’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ودلف شخصان من الباب الجانبي في وقت واحد.
الفصل 80: وصول السلطة
كانت نبرتها هادئة، لكنها تنضح بسلطة خفية لا سبيل لإنكارها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
واستدار الحاضرون جميعاً في لحظة واحدة ترقباً للطارق.
انفجار!
وخيمت على المجلس برهة من السكون الثقيل الرهيب.
انفتحت الأبواب الثقيلة لقاعة العقاب محدثة صريراً مدوياً.
80
واستدار الحاضرون جميعاً في لحظة واحدة ترقباً للطارق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ودلفت ‘الشيخة تشينغلان’، وثيابها الزرقاء تتهادى من حولها كالماء؛ فبدت في وقارها رشيقة حازمة، وتخطو خطوات وئيدة خفيفة لكنها مفعمة بالثبات.
وفي واقع الأمر، كان (باي تشيهان) قد التمس الدعم من العشيرة مسبقاً، مبيناً أنه يتعرض لمكيدة يحيكها بعض شيوخ الطائفة، وأنه بحاجة إلى من يشد أزره.
ومن ورائها يتبعها ‘لين شوان’.
80
‘لين شوان’ نفسه الذي كان يُفترض أن ينعزل في محراب تدريبه، مستغرقاً في غمرة البهجة بنتيجته الباهرة بعد رجع الداو السماوي.
«كفى لغطاً!»
بيد أنه حضر إلى هنا، بملامح جادة وعينين حادتين، يخطو على أثر ‘الشيخة تشينغلان’ في أناة، كأنه هو من حثها على القدوم واستدعاها بنفسه.
ولربما كان الأخير يسعى إلى خطب وده والتملق إليه، تماماً كما صنع ‘كونغ تشانهونغ’ من قبل بعد أن أغدق عليه (باي تشيهان) من عطائه.
وسرعان ما عادت الجموع إلى التهامس، فدوى نجويهم في أرجاء المكان كصوت حشرات الزيز.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وحتى وجه ‘الشيخ شين’ اعتراه الجمود والترقب.
كانت كلماته مغلفة بأمارات الأدب في ظاهرها.
أما (باي تشيهان)، فقد اكتفى بابتسامة خفيفة تلوح على شفتيه، رافعاً ذقنه في كبرياء.
‘لين شوان’ نفسه الذي كان يُفترض أن ينعزل في محراب تدريبه، مستغرقاً في غمرة البهجة بنتيجته الباهرة بعد رجع الداو السماوي.
‹أحسنت صنعاً يا ‘لين شوان’!›
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هكذا فكّر (باي تشيهان) في نفسه عفو الخاطر.
وقبل أن يشرع ‘الشيخ شين’ في صياغة رده، دوى صوت جهوري آخر زلزل أركان المكان:
فهو لم يطلب عوناً من أحد، ولم يشركه في جلية أمره.
لكنه بالطبع، حتى مع حضورها المباغت، لم يكن ينوي النكوص أو التراجع عن موقفه، ولا سيما أمام هذا الحشد الغفير من تلاميذ الطائفة الذين يرقبون المشهد.
ولكن يبدو أن ‘لين شوان’ قد تناهى إليه نبأ احتجازه بطريقة ما، فهرع دون إبطاء إلى ‘الشيخة تشينغلان’؛ والتي لم يكن يسعها إهمال المسألة بحكم أنها سيدة القمة التي يتبعها (باي تشيهان).
وجالت نظرات ‘تيان يوهينغ’ الثابتة الرصينة في أرجاء القاعة، حتى إن ‘الشيخة تشينغلان’ والشيخ شين خفضا رأسيهما قليلاً إجلالاً وتحية له.
ولم يكن هذا الصنيع يمثل منة كبرى، بيد أن (باي تشيهان) قدّر له هذا الموقف المخلص.
كانت كلماته مغلفة بأمارات الأدب في ظاهرها.
ومن شأن هذا التدخل أن يعينه لاحقاً ويسرّع من وتيرة حسم الأمور لصالحه.
ولم يكن هذا الصنيع يمثل منة كبرى، بيد أن (باي تشيهان) قدّر له هذا الموقف المخلص.
وجالت عينا ‘الشيخة تشينغلان’ اللامعتان كاليشم في أرجاء القاعة جولة واحدة، نظرة باردة حاسمة جمدت الهمسات في مواضعها وقطعت دابر اللغط.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ولم تلتفت حتى إلى إلقاء التحية على ‘الشيخ شين’.
ولكن يبدو أن ‘لين شوان’ قد تناهى إليه نبأ احتجازه بطريقة ما، فهرع دون إبطاء إلى ‘الشيخة تشينغلان’؛ والتي لم يكن يسعها إهمال المسألة بحكم أنها سيدة القمة التي يتبعها (باي تشيهان).
بل عمدت مباشرة إلى اقتحام صلب الموضوع قائلة:
«وإن عجزوا عن البيان الحاسم—»… واشتدت نبرة ‘باي رين’ حدة كالشفرة القاطعة مكملاً:… «—فإني كفيل اليوم بأن أذيق قاعة العقاب والقائمين عليها العاقبة الحقيقية لاستفزاز ❲عشيرة باي❳ والنيل من هيبتها.»
«أتقطع يد تلميذ لمجرد تهمة كهذه؟ ويُسجن في كهف التأمل عاماً كاملاً؟ ثم يُطرد من الطائفة فوق ذلك كله؟ لا أظن أنك تملك الصلاحية لتنفرد باتخاذ مثل هذا القرار بمفردك.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت نبرتها هادئة، لكنها تنضح بسلطة خفية لا سبيل لإنكارها.
ولربما كان الأخير يسعى إلى خطب وده والتملق إليه، تماماً كما صنع ‘كونغ تشانهونغ’ من قبل بعد أن أغدق عليه (باي تشيهان) من عطائه.
ففي نهاية المطاف، يعد الفصل في مصير أحد تلاميذ قمتها دون عناء إخطارها بمثابة استخفاف مباشر بمكانتها، وهو عين ما أقدم عليه ‘الشيخ شين’.
وقبل أن يشرع ‘الشيخ شين’ في صياغة رده، دوى صوت جهوري آخر زلزل أركان المكان:
علاوة على ذلك، كان القاصي والداني يعلم أن ‘الشيخة تشينغلان’ شديدة الحدب على تلاميذها وحمايتهم، وأن تجاوز إذنها في هذا الشأن هو بمثابة استدعاء للمتاعب والمواجهة معها.
وحتى وجه ‘الشيخ شين’ اعتراه الجمود والترقب.
فتبدلت ملامح ‘الشيخ شين’ وبدت عليها علامات الضيق والجهامة.
ملك سمات الفنون القتالية
إذ كانت رغبته منصبة على إنهاء هذه المحاكمة في سكون، ومن وراء ظهر ‘الشيخة تشينغلان’؛ لعلمه أن القضايا تزداد تعقيداً وتشابكاً كلما كانت طرفاً فيها.
وفي هذه الأثناء، تقدم ‘باي رين’ نصف خطوة إلى الأمام، وانطلق صوته بارداً حاداً كالصارم:
لكنه بالطبع، حتى مع حضورها المباغت، لم يكن ينوي النكوص أو التراجع عن موقفه، ولا سيما أمام هذا الحشد الغفير من تلاميذ الطائفة الذين يرقبون المشهد.
وقال زعيم الطائفة بنبرة ثابتة تحمل في طياتها ملامح العتاب: «اثنان من كبار شيوخ طائفتنا يتشاحنان كالباعة في الأسواق بمرأى من تلاميذهم! إن هذا لصنيع لا يليق بمكانتكم قط».
فقال بنبرة متوترة مشوبة بالتحفز: «سيدة القمة تشينغلان، إن قاعة العقاب تقع في دائرة اختصاصي وتحت طوع سلطتي. وأرجو ألا تتدخلي في مجريات الأحكام دون وعي كامل بالملابسات والتفاصيل».
ولم تلتفت حتى إلى إلقاء التحية على ‘الشيخ شين’.
كانت كلماته مغلفة بأمارات الأدب في ظاهرها.
فلم ينطق أي من الشيخين بجواب، ولزما الصمت.
لكن فحواها كان جلياً لا يخفى: نَحي نفسكِ بعيداً عن شؤوني الخاصة.
فلم ينطق أي من الشيخين بجواب، ولزما الصمت.
فانفرجت شفتا ‘الشيخة تشينغلان’ قليلاً، دون أن تبدي ملمحاً يشبه الابتسام الحقيقي.
فتبدلت ملامح ‘الشيخ شين’ وبدت عليها علامات الضيق والجهامة.
«إذا كانت ‘تفاصيلك الكاملة’ هذه تقضي بشل حركة مقاتل بلغ مرتبة [تكثيف النواة] -وينتسب إلى ❲عشيرة باي❳ العريقة تحديداً- من أجل بضع ثياب نسائية، فلعله من الأجدر أن يعاد النظر في أهليتك للحكم وحصافة رأيك.»
‘الشيخة تشينغلان’… والانضمام المباغت لزعيم الطائفة أيضاً؟
فأي امرئ يتسم برصانة العقل يدرك أنه على الرغم من وجوب إنزال العقوبة الملائمة لكل جرم، إلا أنه يتعين أيضاً حساب عواقب هذه الأحكام ومآلاتها.
وقال زعيم الطائفة بنبرة ثابتة تحمل في طياتها ملامح العتاب: «اثنان من كبار شيوخ طائفتنا يتشاحنان كالباعة في الأسواق بمرأى من تلاميذهم! إن هذا لصنيع لا يليق بمكانتكم قط».
ولربما كان بمقدور ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ إمضاء مثل هذا العقاب لو كان المتهم تلميذاً عامياً مغموراً، ولكن ماذا عن (باي تشيهان)؟ وريث العشيرة الأقوى والأشد نفوذاً في أرجاء الطائفة؟
ولم يكن يسعه إطلاق عنان غضبه في وجه ‘الشيخة تشينغلان’.
إن إنفاذ هذا الحكم كفيل بإغراق الطائفة في لجة من الفوضى، مع ضمان نشوب حرب طاحنة ضد ❲عشيرة باي❳ بشكل شبه مؤكد.
إنه ‘الشيخ الأكبر باي رين’!
ولربما تتدخل في الصراع ❲عشيرة تشو❳ وسائر العشائر المتحالفة مع ❲عشيرة باي❳ -مثل عشيرة والدة (باي تشيهان)، والتي تعد هي الأخرى من القوى المهيمنة الكبرى-.
أعمال أخرى لنفس المترجم
وانطلقت الهمهمات في القاعة مجدداً، وبدت نبراتها هذه المرة أشد صخباً وأعلى صوتاً.
كانت نبرتها هادئة، لكنها تنضح بسلطة خفية لا سبيل لإنكارها.
فمن ذا الذي كان يتوقع أن يتواجه اثنان من كبار شيوخ الطائفة وجهاً لوجه في قاعة العقاب، التي دخلها التلاميذ لمجرد التسلية ومتابعة الأخبار؟
80
فضغط ‘الشيخ شين’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.
فضغط ‘الشيخ شين’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.
ولم يكن يسعه إطلاق عنان غضبه في وجه ‘الشيخة تشينغلان’.
لكنه بالطبع، حتى مع حضورها المباغت، لم يكن ينوي النكوص أو التراجع عن موقفه، ولا سيما أمام هذا الحشد الغفير من تلاميذ الطائفة الذين يرقبون المشهد.
فهي ليست ممن يسهل قهرها أو التفوق عليها في نزال قتالي، لكنه حسب أن بمقدوره دحض موقفها بقوة الحجة والمنطق.
الشيخ الكبير الوحيد لـ ❲عشيرة باي❳ الذي ما زال يباشر الشؤون العامة ويدير دفة الأمور.
وقبل أن يشرع ‘الشيخ شين’ في صياغة رده، دوى صوت جهوري آخر زلزل أركان المكان:
80
«كفى لغطاً!»
وانطلقت الهمهمات في القاعة مجدداً، وبدت نبراتها هذه المرة أشد صخباً وأعلى صوتاً.
فخيم الجمود والسكون على أرجاء القاعة قاطبة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ودلف شخصان من الباب الجانبي في وقت واحد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان الأول رجلاً يتشح برداء أبيض بسيط، يحيط به حضور مهيب وساكن، لكنه ينضح بهالة قاهرة ترغم النفوس على الهيبة -إنه زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بنفسه-.
انفتحت الأبواب الثقيلة لقاعة العقاب محدثة صريراً مدوياً.
وعلى محاذاته، يخطو معه خطوة بخطوة—
وقبل أن يشرع ‘الشيخ شين’ في صياغة رده، دوى صوت جهوري آخر زلزل أركان المكان:
رجل طاعن في السن، يرتدي رداءً بلون رمادي فضي، وتجول عيناه الحادتان في أرجاء القاعة كالسيف الصارم المسلول.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Saad Alqarni🔥 1004sirbasil🔥 1005SA ASaa🔥 1006Mohammed Naif🔥 1007hamed alkunifer🔥 1008yuki yuki🔥 1009Muh Muh🔥 10010Mohammad Aldosari🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Safia Saeed💎 1008Shajeri💎 1009Emad Osman Aagha💎 10010Tegar Pratama💎 100
إنه ‘الشيخ الأكبر باي رين’!
وقال زعيم الطائفة بنبرة ثابتة تحمل في طياتها ملامح العتاب: «اثنان من كبار شيوخ طائفتنا يتشاحنان كالباعة في الأسواق بمرأى من تلاميذهم! إن هذا لصنيع لا يليق بمكانتكم قط».
الشيخ الكبير الوحيد لـ ❲عشيرة باي❳ الذي ما زال يباشر الشؤون العامة ويدير دفة الأمور.
ودلفت ‘الشيخة تشينغلان’، وثيابها الزرقاء تتهادى من حولها كالماء؛ فبدت في وقارها رشيقة حازمة، وتخطو خطوات وئيدة خفيفة لكنها مفعمة بالثبات.
أما بقية الشيوخ الكبار فقد لزموا خلواتهم، مستغرقين في طقوس التدريب وزيادة القوة، وهو شأن يستمر عادة لسنوات ذوات عدد.
الفصل 80: وصول السلطة
بيد أن القواعد جرت على أن يظل أحد الشيوخ الكبار في العلن للإشراف على المسائل الطارئة، وكان الاضطلاع بهذه المهمة في هذه الآونة من نصيب ‘باي رين’.
فقال بنبرة متوترة مشوبة بالتحفز: «سيدة القمة تشينغلان، إن قاعة العقاب تقع في دائرة اختصاصي وتحت طوع سلطتي. وأرجو ألا تتدخلي في مجريات الأحكام دون وعي كامل بالملابسات والتفاصيل».
وهو نفسه الشيخ الذي تولى رعاية الموقف والفصل فيه حينما رغب بعض شيوخ ❲عشيرة باي❳ سابقاً في عزل (باي تشيهان) وتجريده من منصبه كوريث شرعي.
ويمكن عزو حصوله على الدلائل -وكيفية وقوفه على موعد هذه ‘المحاكمة’ المزعومة- إلى ‘فانغ جينيان’، الذي أبلغه بكافة التفاصيل ودقائق الأمور.
وقف الاثنان جنباً إلى جنب.
«إن كان ثمة من يحسب أنه قادر على شل تدريب وريث مباشر لـ ❲عشيرة باي❳ العريقة بناءً على اتهامات واهية وأقاويل مرسلة، فليتقدم إلينا الآن ويبسط حجته ومبرراته».
وكان من الجلي أن ‘باي رين’ قد أُحيط علماً بالخطب.
فانكمشت حدقتا ‘الشيخ شين’ قليلاً من أثر المباغتة.
فقد حضر بنفسه من أجل (باي تشيهان).
ولكن يبدو أن ‘لين شوان’ قد تناهى إليه نبأ احتجازه بطريقة ما، فهرع دون إبطاء إلى ‘الشيخة تشينغلان’؛ والتي لم يكن يسعها إهمال المسألة بحكم أنها سيدة القمة التي يتبعها (باي تشيهان).
وفي واقع الأمر، كان (باي تشيهان) قد التمس الدعم من العشيرة مسبقاً، مبيناً أنه يتعرض لمكيدة يحيكها بعض شيوخ الطائفة، وأنه بحاجة إلى من يشد أزره.
أما بقية الشيوخ الكبار فقد لزموا خلواتهم، مستغرقين في طقوس التدريب وزيادة القوة، وهو شأن يستمر عادة لسنوات ذوات عدد.
ويمكن عزو حصوله على الدلائل -وكيفية وقوفه على موعد هذه ‘المحاكمة’ المزعومة- إلى ‘فانغ جينيان’، الذي أبلغه بكافة التفاصيل ودقائق الأمور.
ملك سمات الفنون القتالية
ولربما كان الأخير يسعى إلى خطب وده والتملق إليه، تماماً كما صنع ‘كونغ تشانهونغ’ من قبل بعد أن أغدق عليه (باي تشيهان) من عطائه.
علاوة على ذلك، كان القاصي والداني يعلم أن ‘الشيخة تشينغلان’ شديدة الحدب على تلاميذها وحمايتهم، وأن تجاوز إذنها في هذا الشأن هو بمثابة استدعاء للمتاعب والمواجهة معها.
وعلى أية حال، لم يكن (باي تشيهان) يتوقع أن يوفد والده شيخاً كبيراً بهذا الثقل… بيد أن هذا الأمر جاء على أفضل نحو يرتجيه.
وعلى أية حال، لم يكن (باي تشيهان) يتوقع أن يوفد والده شيخاً كبيراً بهذا الثقل… بيد أن هذا الأمر جاء على أفضل نحو يرتجيه.
فقد كان ‘الشيخ الأكبر باي رين’ -في نهاية المطاف- أشد قوة وبأساً من زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ نفسه، ولم يكن يقدر على كبح جماحه إلا الأسلاف الأقدمون بأنفسهم.
وهو نفسه الشيخ الذي تولى رعاية الموقف والفصل فيه حينما رغب بعض شيوخ ❲عشيرة باي❳ سابقاً في عزل (باي تشيهان) وتجريده من منصبه كوريث شرعي.
وبفضل هذا السند القوي المنيع، لم يعد لدى (باي تشيهان) أي مسوغ لخشية أحد.
فضغط ‘الشيخ شين’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.
ولم يكن هو بالذي يستشعر الخوف في أي موطن قط.
وعلى محاذاته، يخطو معه خطوة بخطوة—
فانكمشت حدقتا ‘الشيخ شين’ قليلاً من أثر المباغتة.
ملك سمات الفنون القتالية
‘الشيخة تشينغلان’… والانضمام المباغت لزعيم الطائفة أيضاً؟
ولربما تتدخل في الصراع ❲عشيرة تشو❳ وسائر العشائر المتحالفة مع ❲عشيرة باي❳ -مثل عشيرة والدة (باي تشيهان)، والتي تعد هي الأخرى من القوى المهيمنة الكبرى-.
وعلى الرغم من أنه لم يكن على ثقة تامة بهوية ‘باي رين’ أو مدى حدود قوته، إلا أنه أدرك بيقين أن الرجل ليس بالشخص الهين طالما يسعه المحاذاة والوقوف جنباً إلى جنب مع زعيم الطائفة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وجالت نظرات ‘تيان يوهينغ’ الثابتة الرصينة في أرجاء القاعة، حتى إن ‘الشيخة تشينغلان’ والشيخ شين خفضا رأسيهما قليلاً إجلالاً وتحية له.
ودلف شخصان من الباب الجانبي في وقت واحد.
وقال زعيم الطائفة بنبرة ثابتة تحمل في طياتها ملامح العتاب: «اثنان من كبار شيوخ طائفتنا يتشاحنان كالباعة في الأسواق بمرأى من تلاميذهم! إن هذا لصنيع لا يليق بمكانتكم قط».
ومن ورائها يتبعها ‘لين شوان’.
فلم ينطق أي من الشيخين بجواب، ولزما الصمت.
ملك سمات الفنون القتالية
وأنفذ ‘تيان يوهينغ’ زفرة خفيفة، ثم حول نظراته صوب (باي تشيهان) -وتوقف برهة وجيزة، وقرن حاجبيه كمن يتدبر ملابسات هذا الموقف-.
فأي امرئ يتسم برصانة العقل يدرك أنه على الرغم من وجوب إنزال العقوبة الملائمة لكل جرم، إلا أنه يتعين أيضاً حساب عواقب هذه الأحكام ومآلاتها.
وفي هذه الأثناء، تقدم ‘باي رين’ نصف خطوة إلى الأمام، وانطلق صوته بارداً حاداً كالصارم:
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«إن كان ثمة من يحسب أنه قادر على شل تدريب وريث مباشر لـ ❲عشيرة باي❳ العريقة بناءً على اتهامات واهية وأقاويل مرسلة، فليتقدم إلينا الآن ويبسط حجته ومبرراته».
وقف الاثنان جنباً إلى جنب.
وخيمت على المجلس برهة من السكون الثقيل الرهيب.
وفي هذه الأثناء، تقدم ‘باي رين’ نصف خطوة إلى الأمام، وانطلق صوته بارداً حاداً كالصارم:
«وإن عجزوا عن البيان الحاسم—»… واشتدت نبرة ‘باي رين’ حدة كالشفرة القاطعة مكملاً:… «—فإني كفيل اليوم بأن أذيق قاعة العقاب والقائمين عليها العاقبة الحقيقية لاستفزاز ❲عشيرة باي❳ والنيل من هيبتها.»
ودلفت ‘الشيخة تشينغلان’، وثيابها الزرقاء تتهادى من حولها كالماء؛ فبدت في وقارها رشيقة حازمة، وتخطو خطوات وئيدة خفيفة لكنها مفعمة بالثبات.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبفضل هذا السند القوي المنيع، لم يعد لدى (باي تشيهان) أي مسوغ لخشية أحد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أعمال أخرى لنفس المترجم
فمن ذا الذي كان يتوقع أن يتواجه اثنان من كبار شيوخ الطائفة وجهاً لوجه في قاعة العقاب، التي دخلها التلاميذ لمجرد التسلية ومتابعة الأخبار؟
إمبراطور الخيمياء
ولم تلتفت حتى إلى إلقاء التحية على ‘الشيخ شين’.
ملك سمات الفنون القتالية
بل عمدت مباشرة إلى اقتحام صلب الموضوع قائلة:
ففي نهاية المطاف، يعد الفصل في مصير أحد تلاميذ قمتها دون عناء إخطارها بمثابة استخفاف مباشر بمكانتها، وهو عين ما أقدم عليه ‘الشيخ شين’.
