Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 81

81

«لا حاجة إلى ذلك!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولم تكن بحاجة لإطلاق الكلمات هي الأخرى؛ فقد كفاها (باي تشيهان) مؤونة الحديث بعد أن فضح أمرهم وأجلى الحقيقة كاملة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فلو أقدم زعيم الطائفة على إهدار قوانينها من أجل عيون (باي تشيهان)، لتضعضعت مكانته وسقطت هيبته في أعين العامة لا محالة، وكان هذا يمثل غاية ما يرتجيه الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

حتى لكأنك تستطيع سماع وقع الإبرة لو سقطت.

الفصل 81: كشف المخططات

«أهذا… هو برهانك القاطع والدامغ يا شيخ شين؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وفتح فمه محاولاً النطق بكلمة -بأي شيء يدافع به- بيد أن الكلمات خانته ولم تسعفه.

لم يقاطع ‘تيان يوهينغ’ حديث ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

«ماذا؟ أيعقل أن يكون الأخ الأكبر شين هو من دبر هذه المكيدة برمتها؟!»

ففي نهاية المطاف، لم يكن من الحصافة رمي (باي تشيهان) -وريث ❲عشيرة باي❳- بالاتهام وإنزال مثل هذه العقوبة القاسية بحقه، بالنظر إلى مكانته ورفيع قدره.

وإلى جانبه، وقف ‘شين دوليانغ’ و’مي رولان’ متجمدين في مكانيهما، مذهولين لرؤية محادثتهما السرية تُعرض بوضوح أمام الجميع.

وفي حين بدا جلياً أن ‘الشيخ شين’ يواجه ضغطاً متزايداً من جهات عدة هبت لنجدة (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن بالذي يتراجع عن موقفه بسهولة.

فقد ظن أن (باي تشيهان) آثر الإنكار هرباً من افتضاح أمره أمام الأشهاد، وأنه سيعترف بجرمه طلباً للستر.

فما دام واثقاً من الأدلة التي استقرت بين يديه، لم يكن يظن أن بمقدور أحد النيل منه أو دحض موقفه.

فانفجرت القاعة بأكملها بصخب عارم وضجة كبرى.

«همف! على الرغم من السطوة العظمى التي تتمتع بها ❲عشيرة باي❳، إلا أن ذلك لا يبيح لكم العبث بقوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كما تشتهون.»

وكانت ‘مي رولان’ ترتعد من الخوف، وتستشعر نظرات الحاضرين تخترق جسدها.

تابع ‘الشيخ شين’ حديثه بنبرة باردة جامدة.

تدخل (باي تشيهان) أخيراً قاطعاً سير الحديث.

«يا زعيم الطائفة، إن بين أيدينا برهاناً قاطعاً يثبت انتهاك (باي تشيهان) لقواعد ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ومهما كانت الظروف والاعتبارات، فإنه يتعين علينا معاقبته جزاءً وفاقاً للقواعد المرسومة.»

«يا زعيم الطائفة، إن بين أيدينا برهاناً قاطعاً يثبت انتهاك (باي تشيهان) لقواعد ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ومهما كانت الظروف والاعتبارات، فإنه يتعين علينا معاقبته جزاءً وفاقاً للقواعد المرسومة.»

ساق ‘الشيخ شين’ كلماته هذه بغرض قطع الطريق على ‘تيان يوهينغ’ ومنعه من محاباة (باي تشيهان) أو الالتفات إليه.

ففي نهاية المطاف، لم يكن من الحصافة رمي (باي تشيهان) -وريث ❲عشيرة باي❳- بالاتهام وإنزال مثل هذه العقوبة القاسية بحقه، بالنظر إلى مكانته ورفيع قدره.

فلو أقدم زعيم الطائفة على إهدار قوانينها من أجل عيون (باي تشيهان)، لتضعضعت مكانته وسقطت هيبته في أعين العامة لا محالة، وكان هذا يمثل غاية ما يرتجيه الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.

فما دام واثقاً من الأدلة التي استقرت بين يديه، لم يكن يظن أن بمقدور أحد النيل منه أو دحض موقفه.

وإلا، فسيضطر الزعيم مكرهاً إلى إنزال العقاب بـ (باي تشيهان).

إذ كان رمي الأشخاص بالباطل جريمة خطيرة في قوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ولم يكن بوسعها الإفلات من عقابها.

وكان هذا الخيار يخدم مأرب فصيلهم أيضاً؛ إذ يعلم القاصي والداني أن ‘تيان يوهينغ’ على صلة وثيقة بـ ❲عشيرة باي❳، بل هو نفسه من تولى إدخال (باي تشيهان) إلى أروقة الطائفة.

ثم أدخل يده في ثنايا ردائه في وداعة، وأخرج مرآة بلورية للذاكرة.

فلو عجز اليوم عن حمايته، لخسر ثقة ❲عشيرة باي❳، ولربما أنحت العشيرة باللائمة عليه شخصياً وحملته عاقبة ما جرى.

وبنقرة يسيرة من أطراف أصابعه، أضاءت البلورة، وخفتت أنوار القاعة قليلاً مع توهج الصور المجسمة في فضاء المكان.

فصوب ‘تيان يوهينغ’ نظراته نحو ‘الشيخ شين’، ثم نقلها صوب ‘الشيخ الأكبر باي رين’.

وفي حين بدا جلياً أن ‘الشيخ شين’ يواجه ضغطاً متزايداً من جهات عدة هبت لنجدة (باي تشيهان)، إلا أنه لم يكن بالذي يتراجع عن موقفه بسهولة.

«أيها ‘الشيخ شين’، أأنت على وثوق تام من صحة برهانك؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأله ‘تيان يوهينغ’ في هدوء ورصانة.

«كلا، هذا محال! لا يمكن للأخ الأكبر أن يقدم على فعل شنيع ومقزز كهذا.»

فلو ثبت الدليل وتأكد خرق (باي تشيهان) للقواعد، فلن يفلت من العقوبة بحال، وإن كانت لن تبلغ في قسوتها غلو ما يرتئيه ‘الشيخ شين’.

ساق ‘الشيخ شين’ كلماته هذه بغرض قطع الطريق على ‘تيان يوهينغ’ ومنعه من محاباة (باي تشيهان) أو الالتفات إليه.

بيد أن كلاً من ‘تيان يوهينغ’ و’باي رين’ لم يعاينا البرهان المزعوم بعد، فلم يكونا على يقين من جلية الأمر.

ثم ألقى بالبلورة في خفة نحو ‘تيان يوهينغ’، الذي تلمسها بطرف كُمّه وفحص حقيقتها سريعاً بنفحة من حاسّته الروحية.

«بالتأكيد لا ريب فيه! أيها ‘الشيخ شان’، اعرض البرهان عليهما!»

فلو أقدم زعيم الطائفة على إهدار قوانينها من أجل عيون (باي تشيهان)، لتضعضعت مكانته وسقطت هيبته في أعين العامة لا محالة، وكان هذا يمثل غاية ما يرتجيه الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.

أصدر ‘الشيخ شين’ أمره بنبرة واثقة.

الفصل 81: كشف المخططات

«لا حاجة إلى ذلك!»

وغدت الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار؛ فبات بمقدور أي امرئ أن يحدد بدقة من الضحية الحقيقية ومن العقل المدبر.

تدخل (باي تشيهان) أخيراً قاطعاً سير الحديث.

فقد ظن أن (باي تشيهان) آثر الإنكار هرباً من افتضاح أمره أمام الأشهاد، وأنه سيعترف بجرمه طلباً للستر.

فقد ترك مجريات الأحداث تسير وفق ما رسم لها مسبقاً، ولم يعد ثمة مسوغ لمجاراة خطط خصومه وأعدائه.

فلو ثبت الدليل وتأكد خرق (باي تشيهان) للقواعد، فلن يفلت من العقوبة بحال، وإن كانت لن تبلغ في قسوتها غلو ما يرتئيه ‘الشيخ شين’.

«ما الذي تعنيه بقولك هذا يا (باي تشيهان)؟ أتبتغي الإقرار بذنبك؟»

سخر (باي تشيهان) منه مجيباً.

سأله ‘الشيخ شين’ بنبرة تفيض بالتهكم والشماتة.

الفصل 81: كشف المخططات

فقد ظن أن (باي تشيهان) آثر الإنكار هرباً من افتضاح أمره أمام الأشهاد، وأنه سيعترف بجرمه طلباً للستر.

81

«في أحلامك فحسب!»

ثم أدخل يده في ثنايا ردائه في وداعة، وأخرج مرآة بلورية للذاكرة.

سخر (باي تشيهان) منه مجيباً.

فماذا عساه أن يقول في هذا الموقف؟

«لا داعي للنظر في أدلتكم المزعومة؛ لأن بين يدي ما يثبت أنها لا تساوي الحبر الذي كُتبت به.»

وتابع حديثه بأسلوب كسلان، وقد اتسعت علائم الابتسام على محياه قليلاً: «أرى أنه لا حاجة لنا بـ ‘أدلة’ ‘الشيخ شان’. وبما أنكم جميعاً تولعون بمشاهدة الإثارة، فلنستمتع معاً بعرض أشد إثارة وأقوى حجة، أليس كذلك؟»

هكذا أعلن (باي تشيهان).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم أدخل يده في ثنايا ردائه في وداعة، وأخرج مرآة بلورية للذاكرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وتابع حديثه بأسلوب كسلان، وقد اتسعت علائم الابتسام على محياه قليلاً: «أرى أنه لا حاجة لنا بـ ‘أدلة’ ‘الشيخ شان’. وبما أنكم جميعاً تولعون بمشاهدة الإثارة، فلنستمتع معاً بعرض أشد إثارة وأقوى حجة، أليس كذلك؟»

وكان هذا الخيار يخدم مأرب فصيلهم أيضاً؛ إذ يعلم القاصي والداني أن ‘تيان يوهينغ’ على صلة وثيقة بـ ❲عشيرة باي❳، بل هو نفسه من تولى إدخال (باي تشيهان) إلى أروقة الطائفة.

وبنقرة يسيرة من أطراف أصابعه، أضاءت البلورة، وخفتت أنوار القاعة قليلاً مع توهج الصور المجسمة في فضاء المكان.

وتابع حديثه بأسلوب كسلان، وقد اتسعت علائم الابتسام على محياه قليلاً: «أرى أنه لا حاجة لنا بـ ‘أدلة’ ‘الشيخ شان’. وبما أنكم جميعاً تولعون بمشاهدة الإثارة، فلنستمتع معاً بعرض أشد إثارة وأقوى حجة، أليس كذلك؟»

فبدأ العرض بالمشهد الأول: حجرة خافتة الإضاءة، يبدو جلياً أنها بقعة مستترة ومعزولة داخل أروقة الطائفة.

هكذا أعلن (باي تشيهان).

وفي صدر اللقطة -بوضوح تام لا يداخله شك- وقف ‘شين دوليانغ’ وإلى جواره ‘مي رولان’.

فانفجرت القاعة بأكملها بصخب عارم وضجة كبرى.

ودوى صوت ‘شين دوليانغ’ ليرتطم بأسماع الحاضرين قاطبة:

وتابع حديثه بأسلوب كسلان، وقد اتسعت علائم الابتسام على محياه قليلاً: «أرى أنه لا حاجة لنا بـ ‘أدلة’ ‘الشيخ شان’. وبما أنكم جميعاً تولعون بمشاهدة الإثارة، فلنستمتع معاً بعرض أشد إثارة وأقوى حجة، أليس كذلك؟»

«طالما أنكِ تحبكين دوركِ هذا على أكمل وجه يا ‘مي رولان’، فلن يقتصر الأمر على نيلكِ المكافأة السخية فحسب، بل ستلقين الدعم والتأييد من شيوخ الطائفة أنفسهم.»

وأظهرت اللقطات هذه المرة شخصاً يتسلل حول فناء مسكن (باي تشيهان) في جوف الليل، ويعمد إلى دَس الثياب وغيرها من ‘الأدلة’ بعناية، ليجعل الأمر يبدو وكأنه استولى عليها من تلاميذ آخرين.

وتابع ‘شين دوليانغ’ قوله في التسجيل:

وتابع حديثه بأسلوب كسلان، وقد اتسعت علائم الابتسام على محياه قليلاً: «أرى أنه لا حاجة لنا بـ ‘أدلة’ ‘الشيخ شان’. وبما أنكم جميعاً تولعون بمشاهدة الإثارة، فلنستمتع معاً بعرض أشد إثارة وأقوى حجة، أليس كذلك؟»

«صوّبي اتهامكِ نحو (باي تشيهان)، وازعُمي أنه سرق ثيابكِ الخاصة وكان يتجسس حول مغتسل النساء. أما بقية التدابير، فلا تشغلي بالكِ بها، فإني كفيل بإتمامها ورعايتها.»

حتى لكأنك تستطيع سماع وقع الإبرة لو سقطت.

فأومأت ‘مي رولان’ برأسها مؤكدة، وبدت ملامح وجهها متوترة، تعلوها أمارات الطمع والجشع.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فانفجرت القاعة بأكملها بصخب عارم وضجة كبرى.

ولا سيما الفتيات اللواتي يحملن الإعجاب لـ ‘شين دوليانغ’.

«ماذا؟ أيعقل أن يكون الأخ الأكبر شين هو من دبر هذه المكيدة برمتها؟!»

تدخل (باي تشيهان) أخيراً قاطعاً سير الحديث.

«إذن، فـ (باي تشيهان) قد رُمي بالباطل والبهتان؟»

«ولكن ماذا عن تلك الثياب التي عثروا عليها في فناء مسكن (باي تشيهان)؟»

81

«كلا، هذا محال! لا يمكن للأخ الأكبر أن يقدم على فعل شنيع ومقزز كهذا.»

علاوة على ذلك، تحولت نظرات الشفقة على وجوه العامة إلى غضب عارم وهم يحدقون في ‘مي رولان’، التي تقمصت في وقت سابق دور الضحية المثيرة للشفقة.

• • •

وأنفذ ‘الشيخ الأكبر باي رين’ زفرة باردة، وانطلق صوته كدوي الرعد القاصف:

وساد الذهول والحيرة أرجاء القاعة، إذ لم يصدق الحاضرون ما رأوه بأعينهم.

«أيها ‘الشيخ شين’، أأنت على وثوق تام من صحة برهانك؟»

ولا سيما الفتيات اللواتي يحملن الإعجاب لـ ‘شين دوليانغ’.

وكان هذا الخيار يخدم مأرب فصيلهم أيضاً؛ إذ يعلم القاصي والداني أن ‘تيان يوهينغ’ على صلة وثيقة بـ ❲عشيرة باي❳، بل هو نفسه من تولى إدخال (باي تشيهان) إلى أروقة الطائفة.

ففي نهاية المطاف، كان قيام ‘شين دوليانغ’ -الذي مثّل قدوة لمعظم التلاميذ- بالتآمر ضد شخص ما واتهامه زوراً، أمراً لم يتخيلوه قط.

وغدت الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار؛ فبات بمقدور أي امرئ أن يحدد بدقة من الضحية الحقيقية ومن العقل المدبر.

علاوة على ذلك، تحولت نظرات الشفقة على وجوه العامة إلى غضب عارم وهم يحدقون في ‘مي رولان’، التي تقمصت في وقت سابق دور الضحية المثيرة للشفقة.

وشحب وجه ‘الشيخ شين’ شحوباً شديداً.

لقد انكشفت حقيقتها الآن كـامرأة كاذبة وجشعة.

ففي نهاية المطاف، كان قيام ‘شين دوليانغ’ -الذي مثّل قدوة لمعظم التلاميذ- بالتآمر ضد شخص ما واتهامه زوراً، أمراً لم يتخيلوه قط.

وشحب وجه ‘الشيخ شين’ شحوباً شديداً.

فأومأت ‘مي رولان’ برأسها مؤكدة، وبدت ملامح وجهها متوترة، تعلوها أمارات الطمع والجشع.

وإلى جانبه، وقف ‘شين دوليانغ’ و’مي رولان’ متجمدين في مكانيهما، مذهولين لرؤية محادثتهما السرية تُعرض بوضوح أمام الجميع.

«طالما أنكِ تحبكين دوركِ هذا على أكمل وجه يا ‘مي رولان’، فلن يقتصر الأمر على نيلكِ المكافأة السخية فحسب، بل ستلقين الدعم والتأييد من شيوخ الطائفة أنفسهم.»

وكانت ‘مي رولان’ ترتعد من الخوف، وتستشعر نظرات الحاضرين تخترق جسدها.

«التآمر ضد وريث ❲عشيرة باي❳ العريقة بهذه الأساليب الدنيئة أمر لن يمر بسلام، ولن يفلت أي متورط في هذه المكيدة من العقاب والنكال!»

إذ كان رمي الأشخاص بالباطل جريمة خطيرة في قوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ولم يكن بوسعها الإفلات من عقابها.

تدخل (باي تشيهان) أخيراً قاطعاً سير الحديث.

لكن (باي تشيهان) لم يكتفِ بهذا القدر.

سخر (باي تشيهان) منه مجيباً.

وبنقرة أخرى من أصابعه، تبدل المشهد المعروض.

وخيم على القاعة سكون تام ومطبق.

وأظهرت اللقطات هذه المرة شخصاً يتسلل حول فناء مسكن (باي تشيهان) في جوف الليل، ويعمد إلى دَس الثياب وغيرها من ‘الأدلة’ بعناية، ليجعل الأمر يبدو وكأنه استولى عليها من تلاميذ آخرين.

وتجهم وجه ‘الشيخ شين’، وبرزت عروق جبهته من شدة الغضب والاضطراب.

وبالطبع، كان ‘فانغ جينيان’ ومعه تابع آخر لـ ‘شين دوليانغ’ هما من يقومان بهذا الصنيع.

تدخل (باي تشيهان) أخيراً قاطعاً سير الحديث.

وغدت الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار؛ فبات بمقدور أي امرئ أن يحدد بدقة من الضحية الحقيقية ومن العقل المدبر.

وأنفذ ‘الشيخ الأكبر باي رين’ زفرة باردة، وانطلق صوته كدوي الرعد القاصف:

وضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه حنقاً وغيظاً.

«يا زعيم الطائفة، إن بين أيدينا برهاناً قاطعاً يثبت انتهاك (باي تشيهان) لقواعد ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ومهما كانت الظروف والاعتبارات، فإنه يتعين علينا معاقبته جزاءً وفاقاً للقواعد المرسومة.»

وتجمدت الصورة الأخيرة على مشهد الجاني وهو يبتسم بخبث أثناء دَس القطعة الأخيرة تحت سرير (باي تشيهان).

ففي نهاية المطاف، لم يكن من الحصافة رمي (باي تشيهان) -وريث ❲عشيرة باي❳- بالاتهام وإنزال مثل هذه العقوبة القاسية بحقه، بالنظر إلى مكانته ورفيع قدره.

وخيم على القاعة سكون تام ومطبق.

«أهذا… هو برهانك القاطع والدامغ يا شيخ شين؟»

حتى لكأنك تستطيع سماع وقع الإبرة لو سقطت.

فلو أقدم زعيم الطائفة على إهدار قوانينها من أجل عيون (باي تشيهان)، لتضعضعت مكانته وسقطت هيبته في أعين العامة لا محالة، وكان هذا يمثل غاية ما يرتجيه الفصيل المناهض لزعيم الطائفة.

وتفرس (باي تشيهان) في وجوه الحاضرين ببرود، ثم أطلق ضحكة خافتة متهكمة.

وتفرس (باي تشيهان) في وجوه الحاضرين ببرود، ثم أطلق ضحكة خافتة متهكمة.

«أهذا… هو برهانك القاطع والدامغ يا شيخ شين؟»

إذ كان رمي الأشخاص بالباطل جريمة خطيرة في قوانين ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ولم يكن بوسعها الإفلات من عقابها.

قالها (باي تشيهان) في سخرية لا تخفى.

وفي صدر اللقطة -بوضوح تام لا يداخله شك- وقف ‘شين دوليانغ’ وإلى جواره ‘مي رولان’.

ثم ألقى بالبلورة في خفة نحو ‘تيان يوهينغ’، الذي تلمسها بطرف كُمّه وفحص حقيقتها سريعاً بنفحة من حاسّته الروحية.

إمبراطور الخيمياء

فتبين أنها أصلية، خالية من أي تعديل، ولم يمسها أي تلاعب.

ثم ألقى بالبلورة في خفة نحو ‘تيان يوهينغ’، الذي تلمسها بطرف كُمّه وفحص حقيقتها سريعاً بنفحة من حاسّته الروحية.

وتغيرت ملامح وجه زعيم الطائفة بشكل ملحوظ.

فتبين أنها أصلية، خالية من أي تعديل، ولم يمسها أي تلاعب.

وأنفذ ‘الشيخ الأكبر باي رين’ زفرة باردة، وانطلق صوته كدوي الرعد القاصف:

وبنقرة يسيرة من أطراف أصابعه، أضاءت البلورة، وخفتت أنوار القاعة قليلاً مع توهج الصور المجسمة في فضاء المكان.

«التآمر ضد وريث ❲عشيرة باي❳ العريقة بهذه الأساليب الدنيئة أمر لن يمر بسلام، ولن يفلت أي متورط في هذه المكيدة من العقاب والنكال!»

وأظهرت اللقطات هذه المرة شخصاً يتسلل حول فناء مسكن (باي تشيهان) في جوف الليل، ويعمد إلى دَس الثياب وغيرها من ‘الأدلة’ بعناية، ليجعل الأمر يبدو وكأنه استولى عليها من تلاميذ آخرين.

وتجهم وجه ‘الشيخ شين’، وبرزت عروق جبهته من شدة الغضب والاضطراب.

فماذا عساه أن يقول في هذا الموقف؟

وفتح فمه محاولاً النطق بكلمة -بأي شيء يدافع به- بيد أن الكلمات خانته ولم تسعفه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فماذا عساه أن يقول في هذا الموقف؟

حتى لكأنك تستطيع سماع وقع الإبرة لو سقطت.

والأدلة حاضرة جلية لا لبس فيها.

ثم ألقى بالبلورة في خفة نحو ‘تيان يوهينغ’، الذي تلمسها بطرف كُمّه وفحص حقيقتها سريعاً بنفحة من حاسّته الروحية.

ولم يكن بوسعه إلا أن يصوب نظرات حانقة نحو ابن أخيه، الذي عجز حتى عن إتمام مهمة يسيرة وأفسد الأمر برمته.

ولم يكن بوسعه إلا أن يصوب نظرات حانقة نحو ابن أخيه، الذي عجز حتى عن إتمام مهمة يسيرة وأفسد الأمر برمته.

وفي هذه الأثناء، ارتسمت على شفتي ‘الشيخة تشينغلان’ ابتسامة خفيفة، حادة كالشفرة القاطعة.

فلو ثبت الدليل وتأكد خرق (باي تشيهان) للقواعد، فلن يفلت من العقوبة بحال، وإن كانت لن تبلغ في قسوتها غلو ما يرتئيه ‘الشيخ شين’.

ولم تكن بحاجة لإطلاق الكلمات هي الأخرى؛ فقد كفاها (باي تشيهان) مؤونة الحديث بعد أن فضح أمرهم وأجلى الحقيقة كاملة.

وفتح فمه محاولاً النطق بكلمة -بأي شيء يدافع به- بيد أن الكلمات خانته ولم تسعفه.

ولم يتبقَ الآن سوى إنزال العقاب العادل بالمجرمين الحقيقيين، والذين لم يعد ثمة شك في هويتهم.

وكان هذا الخيار يخدم مأرب فصيلهم أيضاً؛ إذ يعلم القاصي والداني أن ‘تيان يوهينغ’ على صلة وثيقة بـ ❲عشيرة باي❳، بل هو نفسه من تولى إدخال (باي تشيهان) إلى أروقة الطائفة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وتابع ‘شين دوليانغ’ قوله في التسجيل:

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أصدر ‘الشيخ شين’ أمره بنبرة واثقة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

• • •

إمبراطور الخيمياء

«يا زعيم الطائفة، إن بين أيدينا برهاناً قاطعاً يثبت انتهاك (باي تشيهان) لقواعد ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ومهما كانت الظروف والاعتبارات، فإنه يتعين علينا معاقبته جزاءً وفاقاً للقواعد المرسومة.»

ملك سمات الفنون القتالية

فقد ظن أن (باي تشيهان) آثر الإنكار هرباً من افتضاح أمره أمام الأشهاد، وأنه سيعترف بجرمه طلباً للستر.

«كلا، هذا محال! لا يمكن للأخ الأكبر أن يقدم على فعل شنيع ومقزز كهذا.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط