Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 82

PDF

82

«يا زعيم الطائفة المحترم، لقد أُكرهت على هذا الفعل، أُكرهت إكراهاً! ولم يكن أمامي سبيل أو خيار آخر!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وعلى الرغم من ظنهم السابق بأن (باي تشيهان) هو الأضعف حيلة والأقل قوة مجردة بين أقرانه، إلا أن دقة مكائده وحساباته -التي لا تتجلى إلا بعد فوات الأوان وانقضاء الأمر- هي ما أورث نفوسهم الوجل والرهبة حقاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أما ‘مي رولان’ فقد تهاوت على ركبتيها مستكينة، والدموع تنهمر على وجنتيها مدراراً وهي ترتعد فرائصاً:

الفصل 82: انقلبت الموازين!

بيد أن هذا الصنيع بات الآن في أعينهم موضع ريبة وشك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أن الأمر قد قُضي وانتهى كل شيء.

«’فانغ جينيان’!»

فقد كان ‘فانغ جينيان’ هو الشاهد الأوحد المطلع على خفايا تآمره مع ‘مي رولان’، ومكالمتهما بليل، فضلاً عن كونه المشرف على دَس الثياب في فناء مسكن (باي تشيهان).

تمادت الأفكار في رأس ‘شين دوليانغ’ واضطربت اضطراباً شديداً.

وكان يحسبه عوناً مخلصاً، وتابعاً يأتمر بأمره ويثق في طاعته.

‹يا له من خائن لعين!›

«يا لك من وغد لئيم…»

فقد كان ‘فانغ جينيان’ هو الشاهد الأوحد المطلع على خفايا تآمره مع ‘مي رولان’، ومكالمتهما بليل، فضلاً عن كونه المشرف على دَس الثياب في فناء مسكن (باي تشيهان).

فتراجع ‘الشيخ شين’ نصف خطوة إلى الوراء، واستبد به الوجل حتى تصبب العرق البارد على ظهره.

وكان يحسبه عوناً مخلصاً، وتابعاً يأتمر بأمره ويثق في طاعته.

«لقد ألحقت بصنيعك هذا العار بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وأهنت وقارها.»

بيد أن الحقيقة تجلت الآن، ووقوفه الصامت خلف (باي تشيهان) أظهر خيانته واضحة جهرية كشمس الضحى في رابعة النهار.

علاوة على ذلك، فقد أساء استخدام صلاحياته وبادر باستدعاء (باي تشيهان) متهماً، تائقاً لإنزال أشد ألوان العقوبة والنكال به دون بينة.

«أنت-!»

«لست أخشى النصل الصريح الجلي، وإنما يروع نفسي ذلك الخنجر المستتر في ظلمات الغيب.»

وارتعشت يد ‘شين دوليانغ’ وهو يشير بسبابته نحو ‘فانغ جينيان’، وغصت الكلمات في حنجرته واختنقت من شدة الحنق والغيظ.

وانقبضت كفا ‘شين دوليانغ’ بشدة وحنق حتى غارت أظفاره في راحتيه مخلفة أهلة أدمتها الجراح.

وعلى النقيض من ذلك الغليان، ارتسمت على شفتي ‘فانغ جينيان’ ابتسامة خفيفة، وأومأ برأسه في انحناءة مهذبة تنضح بالاحترام صوب (باي تشيهان)، كأنه يعلن انضواءه تحت لوائه ودخوله في طاعته دون حاجة إلى النطق بكلمة واحدة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ولم يكن من الفطنة بالتأكيد استدعاء غضب ‘شين دوليانغ’ وإيغار صدره، بيد أن ‘فانغ جينيان’ رأى بيقين أن كفة (باي تشيهان) أرجح وسلطته أقوى بكثير.

أرسم (باي تشيهان) حدود هذه اللعبة ودقائقها منذ البداية؟

وفي الوقت الذي كان فيه (باي تشيهان) يدير خيوط الموقف ويمسك بزمامه، كان ‘شين دوليانغ’ يعيش في أوهام غروره، باسباً أن الأمور تجري على النحو العكسي ولصالح مأربه.

وكان بمقدور الحاضرين جميعاً تفهم دواعي الحنق والغيظ التي استبدت بـ ‘شين دوليانغ’ تجاه ‘فانغ جينيان’ بعد افتضاح هذا السر.

أما ‘فانغ جينيان’ -الأوسع دراية والأبعد نظراً- فقد كان يرى في ‘شين دوليانغ’ صورة المهرج؛ يبتسم ويزهو بنشوة انتصاره الموهوم، دون أن يدري أنه قد سقط بالفعل في شباك خصمه وأحكمت الحبائل من حوله.

ولم يكن من الفطنة بالتأكيد استدعاء غضب ‘شين دوليانغ’ وإيغار صدره، بيد أن ‘فانغ جينيان’ رأى بيقين أن كفة (باي تشيهان) أرجح وسلطته أقوى بكثير.

ومن ناحية أخرى، فإن (باي تشيهان) لم يكشف عن أوراقه الرابحة وحجته الدامغة إلا في اللحظة الحاسمة، بل وعمد في تؤدة وهدوء إلى استدعاء زعيم الطائفة والمشايخ الكبار ليكونوا شهوداً على المشهد.

‹يا له من خائن لعين!›

وحتى هو نفسه، على الرغم من إعانته لـ (باي تشيهان) في جمع هذه الدلائل وتوثيقها، لم يكن يعلم بالخطوة الأخيرة حتى حان وقتها -وغدا على يقين بأن هذا المآل كان جزءاً من تدابير (باي تشيهان) المرسومة منذ البداية-.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

علاوة على ذلك، فمن هذا اليوم فصاعداً، سيواجه ‘شين دوليانغ’ حياة عسيرة تضيق بها السبل في أروقة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳… إن كُتب له البقاء والنجاة أصلاً.

«لقد ألحقت بصنيعك هذا العار بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وأهنت وقارها.»

لذا، كان الانحياز إلى الجانب الأقوى -وإتمام هذا التحول بذكاء وحسم- هو السبيل الوحيد المتاح أمام ‘فانغ جينيان’ لضمان مستقبله وتأمين خطاه.

«وأما أنت يا ‘الشيخ شين’، فبصفتك شيخاً موقراً يُفترض فيه صيانة الحق، قد شاركت في تلفيق تهمة باطلة بحق تلميذ دون تكلف عناء البحث والتحقيق المنصف، وأسأت استخدام سلطتك الرسمية، وسعيت لخلخلة الوئام الداخلي وإثارة الصخب في أروقة الطائفة نزوعاً وراء أهوائك وغاياتك الشخصية.»

«يا لك من وغد لئيم…»

«لا جرم أن (باي تشيهان) ظل مفعماً بهذا الهدوء والثبات؛ فقد أعد للأمر عدته وأحكم تدبيره مسبقاً!»

وأنفذ ‘شين دوليانغ’ همهمة خافتة مخنوقة، وتبدلت ملامحه إلى الجهم والجهامة النكراء.

وحتى هو نفسه، على الرغم من إعانته لـ (باي تشيهان) في جمع هذه الدلائل وتوثيقها، لم يكن يعلم بالخطوة الأخيرة حتى حان وقتها -وغدا على يقين بأن هذا المآل كان جزءاً من تدابير (باي تشيهان) المرسومة منذ البداية-.

فبدا وجهه على حال تجافي مألوف هدوئه ورصانته المعتادة.

أما ‘مي رولان’ فقد تهاوت على ركبتيها مستكينة، والدموع تنهمر على وجنتيها مدراراً وهي ترتعد فرائصاً:

وكان هذا الاضطراب مسوغاً؛ فبعد أن تلاشت خطته التي حسبها محكمة لا يطرقها الخلل، وجد نفسه وحيداً في مواجهة العاقبة وتحمل التبعات.

‹يا له من خائن لعين!›

وفي غضون ذلك، كان تلاميذ الطائفة قد تملكهم العجب وذهلت عقولهم مما يعاينون.

فبدلاً من المضي في محاكمة (باي تشيهان) والنيل منه، غدا ‘شين دوليانغ’ و’مي رولان’ هما المتهمين رهن المساءلة والقصاص.

«يبدو أن ‘فانغ جينيان’ كان يعمل عيناً لـ (باي تشيهان) ويتظاهر بغير حقيقته.»

«كفى لغطاً وتخرصاً!»

«لا جرم أن (باي تشيهان) ظل مفعماً بهذا الهدوء والثبات؛ فقد أعد للأمر عدته وأحكم تدبيره مسبقاً!»

وانصبت تطلعات الحاضرين قاطبة نحو منصة زعيم الطائفة ‘تيان يوهينغ’ ترقباً لحكمه.

«إذن، فكل تلك الأنباء التي ترددت عن شجار ‘فانغ جينيان’ مع (باي تشيهان) وفرار الأخير ذعراً، لم تكن سوى تخرصات ومحض هراء.»

وعلم في قرارة نفسه—

«الظاهر أن الأمر كذلك، وانظروا إلى وقوف ‘فانغ جينيان’ الآن، إنه يتصرف كأحد تابعيه وخدمه المخلصين.»

«لا جرم أن (باي تشيهان) ظل مفعماً بهذا الهدوء والثبات؛ فقد أعد للأمر عدته وأحكم تدبيره مسبقاً!»

• • •

فبعد ثبوت إدانة ‘شين دوليانغ’ ويقين مكيدته، كان من الطبيعي والمنطقي أن ترتد التبعات لتطاله هو الآخر بحكم صلة الرحم والمؤازرة.

وكان بمقدور الحاضرين جميعاً تفهم دواعي الحنق والغيظ التي استبدت بـ ‘شين دوليانغ’ تجاه ‘فانغ جينيان’ بعد افتضاح هذا السر.

وجالت نظرات ‘تيان يوهينغ’ في جنبات المجلس، فتوقفت برهة عند ‘الشيخ شين’، ثم تصوبت نحو ‘شين دوليانغ’ و’مي رولان’.

فقد كانوا -على غرار ‘شين دوليانغ’- يظنون أن الجفاء والخصومة هما السائدان بين ‘فانغ جينيان’ و(باي تشيهان).

ولم يملكوا جواباً حاسماً، غير أن مجرد استشعار قدرة (باي تشيهان) على إدارة مثل هذه المكائد المعقدة، كان كفيلاً بأن يسري قشعريرة باردة تجمد الدماء في عروقهم.

ولقد شهد العديد من أتباع القمة الغامضة تلك الواقعة بأعينهم -وهو أمر لا سبيل لإنكاره-.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بيد أن هذا الصنيع بات الآن في أعينهم موضع ريبة وشك.

ولقد شهد العديد من أتباع القمة الغامضة تلك الواقعة بأعينهم -وهو أمر لا سبيل لإنكاره-.

أفكان المشهد بأكمله فصلاً تمثيلياً جرى حبكه مسبقاً؟

وعلى النقيض من ذلك الغليان، ارتسمت على شفتي ‘فانغ جينيان’ ابتسامة خفيفة، وأومأ برأسه في انحناءة مهذبة تنضح بالاحترام صوب (باي تشيهان)، كأنه يعلن انضواءه تحت لوائه ودخوله في طاعته دون حاجة إلى النطق بكلمة واحدة.

أرسم (باي تشيهان) حدود هذه اللعبة ودقائقها منذ البداية؟

وانطلق صوت ‘تيان يوهينغ’ كالشفرة الحاطمة القاطعة لصرخاتهم البائسة واستعطافهم الموهوم.

ولم يملكوا جواباً حاسماً، غير أن مجرد استشعار قدرة (باي تشيهان) على إدارة مثل هذه المكائد المعقدة، كان كفيلاً بأن يسري قشعريرة باردة تجمد الدماء في عروقهم.

فبعد ثبوت إدانة ‘شين دوليانغ’ ويقين مكيدته، كان من الطبيعي والمنطقي أن ترتد التبعات لتطاله هو الآخر بحكم صلة الرحم والمؤازرة.

«لست أخشى النصل الصريح الجلي، وإنما يروع نفسي ذلك الخنجر المستتر في ظلمات الغيب.»

«يبدو أن ‘فانغ جينيان’ كان يعمل عيناً لـ (باي تشيهان) ويتظاهر بغير حقيقته.»

وعلى الرغم من ظنهم السابق بأن (باي تشيهان) هو الأضعف حيلة والأقل قوة مجردة بين أقرانه، إلا أن دقة مكائده وحساباته -التي لا تتجلى إلا بعد فوات الأوان وانقضاء الأمر- هي ما أورث نفوسهم الوجل والرهبة حقاً.

أعمال أخرى لنفس المترجم

فإذا كان امرؤ بوزن ‘شين دوليانغ’ ومكانته قد عجز عن الصمود في وجهه ووقوع في شباكه، فكيف يكون حال عامة التلاميذ وعامتهم؟

«أنت-!»

والآن، بعد أن انجلت الحقيقة وبطل كذب ‘مي رولان’ وانكشف تآمرها مع ‘شين دوليانغ’، انقلبت موازين القضية برمتها رأساً على عقب.

«لا جرم أن (باي تشيهان) ظل مفعماً بهذا الهدوء والثبات؛ فقد أعد للأمر عدته وأحكم تدبيره مسبقاً!»

فبدلاً من المضي في محاكمة (باي تشيهان) والنيل منه، غدا ‘شين دوليانغ’ و’مي رولان’ هما المتهمين رهن المساءلة والقصاص.

وفي الوقت الذي كان فيه (باي تشيهان) يدير خيوط الموقف ويمسك بزمامه، كان ‘شين دوليانغ’ يعيش في أوهام غروره، باسباً أن الأمور تجري على النحو العكسي ولصالح مأربه.

وانصبت تطلعات الحاضرين قاطبة نحو منصة زعيم الطائفة ‘تيان يوهينغ’ ترقباً لحكمه.

بيد أن هذا الصنيع بات الآن في أعينهم موضع ريبة وشك.

وبما أن ‘شين دوليانغ’ هو المحرك الأساسي لهذه الخديعة، فلم يكن بوسع أحد استبعاد تورط ‘الشيخ شين’ في الأمر -ولا سيما أنه عم الجاني وظهيره-.

وعلم في قرارة نفسه—

وبات القضاء الفاصل والقول الفصل مردهما إلى زعيم الطائفة وحده.

وكانت كل كلمة تخرج من فمه كوقع المطرقة الثقيلة وهي تهوي على الجلمود.

وكانت ملامح ‘تيان يوهينغ’ تنضح ببرود مخيف، وجبينه معقوداً بحدة تدل على شدة حزمه.

وكان بمقدور الحاضرين جميعاً تفهم دواعي الحنق والغيظ التي استبدت بـ ‘شين دوليانغ’ تجاه ‘فانغ جينيان’ بعد افتضاح هذا السر.

فرفع يده ببطء مستدعياً الإنصات، فخيم صمت مطبق وسكون تام على أرجاء القاعة قاطبة.

بيد أن الحقيقة تجلت الآن، ووقوفه الصامت خلف (باي تشيهان) أظهر خيانته واضحة جهرية كشمس الضحى في رابعة النهار.

وجالت نظرات ‘تيان يوهينغ’ في جنبات المجلس، فتوقفت برهة عند ‘الشيخ شين’، ثم تصوبت نحو ‘شين دوليانغ’ و’مي رولان’.

وأنفذ ‘شين دوليانغ’ همهمة خافتة مخنوقة، وتبدلت ملامحه إلى الجهم والجهامة النكراء.

وانطلق صوت ‘تيان يوهينغ’ منخفضاً رزيناً، لكنه دَوى كالصاعقة القاصفة قائلاً: «لقد تجرأت عقولكم على النيل من سمعة زميل لكم في التدريب، ورميه بالزور والبهتان. وحكتم حبائل المكيدة لتلفيق التهم بحقه، وزورتم الأدلة تزييفاً، بل وبلغ بكم الجموح حد الاستخفاف بهيبة قاعة العقاب وسلطتها لخدمة مآربكم الخسيسة».

«لقد ألحقت بصنيعك هذا العار بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وأهنت وقارها.»

ثم تحولت نظراته لتغدو حادة كالشفرة الصارمة مكملاً:

وأنفذ ‘شين دوليانغ’ همهمة خافتة مخنوقة، وتبدلت ملامحه إلى الجهم والجهامة النكراء.

«’شين دوليانغ’. ‘مي رولان’. ألديكما ما تدفعان به عن أنفسكما وتبسطانه من معاذير في هذا الموقف؟»

وكان يحسبه عوناً مخلصاً، وتابعاً يأتمر بأمره ويثق في طاعته.

هكذا سألهم، على الرغم من يقينه التام بخلو جعبتيهما من أي حجة يسعها إنقاذهما من عاقبة صنيعهما.

«الظاهر أن الأمر كذلك، وانظروا إلى وقوف ‘فانغ جينيان’ الآن، إنه يتصرف كأحد تابعيه وخدمه المخلصين.»

وانقبضت كفا ‘شين دوليانغ’ بشدة وحنق حتى غارت أظفاره في راحتيه مخلفة أهلة أدمتها الجراح.

وبما أن ‘شين دوليانغ’ هو المحرك الأساسي لهذه الخديعة، فلم يكن بوسع أحد استبعاد تورط ‘الشيخ شين’ في الأمر -ولا سيما أنه عم الجاني وظهيره-.

وحاول جاهداً إكساب نبرته مظهر الثبات تماسكاً:

وانصبت تطلعات الحاضرين قاطبة نحو منصة زعيم الطائفة ‘تيان يوهينغ’ ترقباً لحكمه.

«إن هذا… إن هذا محض سوء فهم ليس إلا!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قالها بصوت مبحوح شاحب الملامح.

وبات القضاء الفاصل والقول الفصل مردهما إلى زعيم الطائفة وحده.

«لا بد أن (باي تشيهان) هو من اصطنع هذا التسجيل وزوره؛ تماماً كما فعل سابقاً في كنف ❲عشيرة باي❳!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وصرخ ‘شين دوليانغ’ بنبرات يمتزج فيها اليأس بالحنق العارم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أما ‘مي رولان’ فقد تهاوت على ركبتيها مستكينة، والدموع تنهمر على وجنتيها مدراراً وهي ترتعد فرائصاً:

بيد أن الحقيقة تجلت الآن، ووقوفه الصامت خلف (باي تشيهان) أظهر خيانته واضحة جهرية كشمس الضحى في رابعة النهار.

«يا زعيم الطائفة المحترم، لقد أُكرهت على هذا الفعل، أُكرهت إكراهاً! ولم يكن أمامي سبيل أو خيار آخر!»

«لقد ألحقت بصنيعك هذا العار بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وأهنت وقارها.»

وبدا جلياً للجميع أنه لم يعد أمام هذا الثنائي ملجأ سوى الإمعان في نسج مزيد من الأكاذيب والتعلل بالباطل.

فتراجع ‘الشيخ شين’ نصف خطوة إلى الوراء، واستبد به الوجل حتى تصبب العرق البارد على ظهره.

بيد أن صور الذاكرة كانت لا تزال حية في أذهان الحاضرين؛ حيث عاينوا بوضوح ابتسامة ‘مي رولان’ الجشعة وهي تقبل عرض ‘شين دوليانغ’، ورأوا حماسة الأخير وعجرفته وهو يتحدث بنشوة عن سقوط خصمه (باي تشيهان).

أفكان المشهد بأكمله فصلاً تمثيلياً جرى حبكه مسبقاً؟

وفوق هذا كله، فإن ‘تيان يوهينغ’ قد تولى بنفسه فحص مرآة كريستال الذاكرة وتيقن من أصالتها وخلوها من التلاعب؛ فبطلت المعاذير وسقطت الحجج.

«يبدو أن ‘فانغ جينيان’ كان يعمل عيناً لـ (باي تشيهان) ويتظاهر بغير حقيقته.»

«كفى لغطاً وتخرصاً!»

وبدا جلياً للجميع أنه لم يعد أمام هذا الثنائي ملجأ سوى الإمعان في نسج مزيد من الأكاذيب والتعلل بالباطل.

وانطلق صوت ‘تيان يوهينغ’ كالشفرة الحاطمة القاطعة لصرخاتهم البائسة واستعطافهم الموهوم.

فتراجع ‘الشيخ شين’ نصف خطوة إلى الوراء، واستبد به الوجل حتى تصبب العرق البارد على ظهره.

«لن تفلح كثرة المعاذير في محو أثر جرمكم الفادح أو تبرير صنيعكم المنكر.»

وكان هذا الاضطراب مسوغاً؛ فبعد أن تلاشت خطته التي حسبها محكمة لا يطرقها الخلل، وجد نفسه وحيداً في مواجهة العاقبة وتحمل التبعات.

ثم التفت يسيراً، وصوب نظراته الباردة نحو ‘الشيخ شين’ مكملاً بنبرة تزداد جفاء وصرامة:

ثم التفت يسيراً، وصوب نظراته الباردة نحو ‘الشيخ شين’ مكملاً بنبرة تزداد جفاء وصرامة:

«وأما أنت يا ‘الشيخ شين’، فبصفتك شيخاً موقراً يُفترض فيه صيانة الحق، قد شاركت في تلفيق تهمة باطلة بحق تلميذ دون تكلف عناء البحث والتحقيق المنصف، وأسأت استخدام سلطتك الرسمية، وسعيت لخلخلة الوئام الداخلي وإثارة الصخب في أروقة الطائفة نزوعاً وراء أهوائك وغاياتك الشخصية.»

فبدلاً من المضي في محاكمة (باي تشيهان) والنيل منه، غدا ‘شين دوليانغ’ و’مي رولان’ هما المتهمين رهن المساءلة والقصاص.

«لقد ألحقت بصنيعك هذا العار بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وأهنت وقارها.»

وبات القضاء الفاصل والقول الفصل مردهما إلى زعيم الطائفة وحده.

وكانت كل كلمة تخرج من فمه كوقع المطرقة الثقيلة وهي تهوي على الجلمود.

وبدا جلياً للجميع أنه لم يعد أمام هذا الثنائي ملجأ سوى الإمعان في نسج مزيد من الأكاذيب والتعلل بالباطل.

فتراجع ‘الشيخ شين’ نصف خطوة إلى الوراء، واستبد به الوجل حتى تصبب العرق البارد على ظهره.

وعلم في قرارة نفسه—

ثم التفت يسيراً، وصوب نظراته الباردة نحو ‘الشيخ شين’ مكملاً بنبرة تزداد جفاء وصرامة:

أن الأمر قد قُضي وانتهى كل شيء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فبعد ثبوت إدانة ‘شين دوليانغ’ ويقين مكيدته، كان من الطبيعي والمنطقي أن ترتد التبعات لتطاله هو الآخر بحكم صلة الرحم والمؤازرة.

«لا جرم أن (باي تشيهان) ظل مفعماً بهذا الهدوء والثبات؛ فقد أعد للأمر عدته وأحكم تدبيره مسبقاً!»

علاوة على ذلك، فقد أساء استخدام صلاحياته وبادر باستدعاء (باي تشيهان) متهماً، تائقاً لإنزال أشد ألوان العقوبة والنكال به دون بينة.

«الظاهر أن الأمر كذلك، وانظروا إلى وقوف ‘فانغ جينيان’ الآن، إنه يتصرف كأحد تابعيه وخدمه المخلصين.»

وأي تحقيق يسير يجرى لاحقاً كفيل بهتك الأستار وكشف حدود تورطه في رعاية افترءات ‘مي رولان’ وأكاذيبها.

أرسم (باي تشيهان) حدود هذه اللعبة ودقائقها منذ البداية؟

وعلى أية حال، كان هذا المآل بمثابة قضاء مبرم يقضي على مستقبله ومكانته؛ فلم يعد له موضع للاستمرار في منصبه كرئيس لقاعة العقاب، وهو مقام رفيع يشترط في صاحبه غاية الإنصاف والتزام الحياد التام.

أفكان المشهد بأكمله فصلاً تمثيلياً جرى حبكه مسبقاً؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وبدا جلياً للجميع أنه لم يعد أمام هذا الثنائي ملجأ سوى الإمعان في نسج مزيد من الأكاذيب والتعلل بالباطل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بيد أن الحقيقة تجلت الآن، ووقوفه الصامت خلف (باي تشيهان) أظهر خيانته واضحة جهرية كشمس الضحى في رابعة النهار.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وحاول جاهداً إكساب نبرته مظهر الثبات تماسكاً:

إمبراطور الخيمياء

«الظاهر أن الأمر كذلك، وانظروا إلى وقوف ‘فانغ جينيان’ الآن، إنه يتصرف كأحد تابعيه وخدمه المخلصين.»

ملك سمات الفنون القتالية

أما ‘فانغ جينيان’ -الأوسع دراية والأبعد نظراً- فقد كان يرى في ‘شين دوليانغ’ صورة المهرج؛ يبتسم ويزهو بنشوة انتصاره الموهوم، دون أن يدري أنه قد سقط بالفعل في شباك خصمه وأحكمت الحبائل من حوله.

وحتى هو نفسه، على الرغم من إعانته لـ (باي تشيهان) في جمع هذه الدلائل وتوثيقها، لم يكن يعلم بالخطوة الأخيرة حتى حان وقتها -وغدا على يقين بأن هذا المآل كان جزءاً من تدابير (باي تشيهان) المرسومة منذ البداية-.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط