95
سأل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وكان (باي تشيهان) يتكلم وكأنه يقول إنه يريد الخروج في نزهة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ابتعدوا عن ناظري!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«سيدي الشاب…»
الفصل 95: تقديم مثال
نظر إليها (باي تشيهان)، وللمرة الأولى خفّت حدة صوته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«في اعتقادي أن سمعة ❲عشيرة باي❳ قد تراجعت في الآونة الأخيرة. حتى شخص كـ’مي رولان’ يجرؤ على الوقوف في وجه وريث ❲عشيرة باي❳. فإن سحقنا ❲عشيرة مي❳، كان في ذلك تذكير للجميع بأن العبث بنا له ثمن.»
ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة فيها شيء من الخبث.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«ليس تماماً!»
صمت.
جلس على الأريكة وكأنها عرشه الخاص، ووضع إحدى ساقيه فوق الأخرى.
كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ واقفة بتصلب بجانب حوض الزهور، ورأسها منكسر، وهي تمسك بمكنسة بين يدين مرتجفتين.
«عدت لأنني عقدت العزم على تدمير عشيرة.»
أعمال أخرى لنفس المترجم
خيّم الصمت التام على الغرفة.
«سنعتذر! سننظف كل شيء بأنفسنا لمدة شهر كامل!»
رمش ‘باي تيان هنغ’ في ذهول، فلم يكن يتوقع مثل هذا الجواب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وكان (باي تشيهان) يتكلم وكأنه يقول إنه يريد الخروج في نزهة.
وكذلك فعل الجميع.
لو كان شخصاً عادياً، لتساءل عما إذا كان (باي تشيهان) قد فقد صوابه.
«أنتم لا شيء.»
«…أيّ عشيرة؟»
ضيّق عينيه.
لكن ‘باي تيان هنغ’ لم يسأل إلا عن اسمها.
أطلق ضحكة باردة.
كان يظن في بادئ الأمر أن الأمر قد يتعلق بـ❲عشيرة شين❳ – فهم من أساؤوا إلى (باي تشيهان) في نهاية المطاف.
خيّم الصمت التام على الغرفة.
وتدمير ❲عشيرة شين❳ لم يكن أمراً يستحيل تحقيقه… لكنه لم يكن كذلك مما يُقرَّر على مائدة الشاي.
تجمّدت الخادمة في مكانها.
لو كان الأمر يتعلق بـ❲عشيرة شين❳، لكان ‘باي تيان هنغ’ قد أخذ يُعدّ للرفض منذ الآن. فذلك مما لا يمكن المضي فيه.
«ربما لا يكفي مجرد طردكم؟»
قال (باي تشيهان) بنبرة عابرة: «❲عشيرة مي❳».
«سيدي الشاب…»
«…❲عشيرة مي❳؟»
ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة فيها شيء من الخبث.
عبس ‘باي تيان هنغ’. لم يتردد الاسم في ذهنه البتة.
وكذلك فعل الجميع.
لم يكن من شأنه أن يُعير ذاكرته كل عشيرة صغيرة في الوجود، وكانت ❲عشيرة مي❳ بلا شك واحدة من تلك العشائر المغمورة.
ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة فيها شيء من الخبث.
فبأي سبب أراد ابنه القضاء على عشيرة مجهولة من هذا القبيل؟
قال ذلك وهو يتقدم نحوهم.
لم يكن قد توجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مؤخراً، فلم يعلم أن ‘مي رولان’ كانت قد اتهمت (باي تشيهان) بالباطل.
«…شكراً لك، سيدي الشاب،» همست.
وكذلك ‘الشيخ الأكبر باي رين’، الذي وصل في وقت متأخر ولم يدرك ما جرى.
قال (باي تشيهان) بنبرة عابرة: «❲عشيرة مي❳».
«لماذا؟»
كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ واقفة بتصلب بجانب حوض الزهور، ورأسها منكسر، وهي تمسك بمكنسة بين يدين مرتجفتين.
سأل ‘باي تيان هنغ’.
في الحقيقة، منذ أن أقامت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ تحالفهما، باتت ❲عشيرة باي❳ أكثر انكفاءً وتحاشياً للمواجهة. وبدأ الناس يشككون في مكانتها وقوتها.
لم يكن معارضاً للفكرة من حيث المبدأ – فهذا عالم الزراعة. تدمير عشيرة أو اثنتين بين الحين والآخر أمر معهود فيه.
«سيدي الشاب، أرجوك… لا بأس في الأمر. لا داعي للذهاب إلى هذا الحد…»
فلو أقدمت ❲عشيرة باي❳ على ذلك، تحدث الناس بعض الوقت في خفية… ثم نسوا الأمر بعد أسابيع قليلة.
انحنوا انحناءات متسرعة محمومة.
ومع ذلك، لم يكن ليسلّم ابنه سيفاً ويقول له «انطلق» دون سبب وجيه.
«…شكراً لك، سيدي الشاب،» همست.
«لقد أسهمت ‘مي رولان’ في اتهامي زوراً ودعمت ‘شين دوليانغ’ في مؤامرته. حذّرتها من أنني سأدمر عشيرتها إن هي مضت في الكذب، لكنها لم تكترث. والآن جاء وقت الوفاء بما قطعته على نفسي.»
سأل ‘باي تيان هنغ’.
عبس ‘باي تيان هنغ’. غير أن تدمير عشيرة بأسرها ليس مما يُقدَم عليه بدافع النزوة.
تقدمت ‘لُوه تشـِـينغ’ إلى الأمام وقد ارتسم عليها الارتباك.
«في اعتقادي أن سمعة ❲عشيرة باي❳ قد تراجعت في الآونة الأخيرة. حتى شخص كـ’مي رولان’ يجرؤ على الوقوف في وجه وريث ❲عشيرة باي❳. فإن سحقنا ❲عشيرة مي❳، كان في ذلك تذكير للجميع بأن العبث بنا له ثمن.»
«…شكراً لك، سيدي الشاب،» همست.
كانت نبرة (باي تشيهان) هادئة، لكن نيته كانت حادة كالشفرة.
«لم يخطر لنا ذلك قط، لقد كنا فقط—!»
أجال ‘باي تيان هنغ’ أصابعه في صدغيه.
«فقررتم أن تحيطوا بها وتصرخوا في وجهها؟»
في الحقيقة، منذ أن أقامت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ تحالفهما، باتت ❲عشيرة باي❳ أكثر انكفاءً وتحاشياً للمواجهة. وبدأ الناس يشككون في مكانتها وقوتها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وربما كان هذا بالضبط ما جرّأ ‘شين دوليانغ’ على الإقدام على تحدي (باي تشيهان) – ظاناً أن ❲عشيرة باي❳ قد وهنت أو انشغل بالها.
ضيّق عينيه.
«’تشيهان اير’، ألا تقول هذا الكلام بدافع أحقادك الشخصية؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«بلى،» أجاب (باي تشيهان) بصراحة لا تعتذر. «لكن هذا لا يعني أنني مخطئ.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«…هل تعلم كم من الشيوخ سيلاحقونني إذا فتحنا ثأراً دموياً مع ❲عشيرة مي❳؟»
«فقررتم أن تحيطوا بها وتصرخوا في وجهها؟»
تمتم ‘باي تيان هنغ’.
قال (باي تشيهان) بنبرة عابرة: «❲عشيرة مي❳».
أجاب (باي تشيهان) دون أن يرف له جفن: «قل لهم أن يحبسوا أنفاسهم.»
وربما كان هذا بالضبط ما جرّأ ‘شين دوليانغ’ على الإقدام على تحدي (باي تشيهان) – ظاناً أن ❲عشيرة باي❳ قد وهنت أو انشغل بالها.
أطلق ‘باي تيان هنغ’ زفيراً حاداً.
عبس ‘باي تيان هنغ’. غير أن تدمير عشيرة بأسرها ليس مما يُقدَم عليه بدافع النزوة.
«أنت جاد في ما تقول.»
وكان (باي تشيهان) يتكلم وكأنه يقول إنه يريد الخروج في نزهة.
«بكل جدية!»
«بلى،» أجاب (باي تشيهان) بصراحة لا تعتذر. «لكن هذا لا يعني أنني مخطئ.»
صمت.
«وهل تسمين هذا لا بأس؟»
ثم استند ‘باي تيان هنغ’ إلى الخلف وأمعن النظر في ابنه.
سقطت الخادمات على ركبهن.
ذلك الطفل المدلل الذي لم يكن يصدق يوماً أنه سيصبح شيئاً يستحق الذكر.
تمتم ‘باي تيان هنغ’.
والآن، ها هو يدبّر أمراً بهذا الحجم؟
«…شكراً لك، سيدي الشاب،» همست.
همس ‘باي تيان هنغ’: «لقد تغيّرت حقاً.»
«إذن ما مهمتك؟»
«حان الوقت، أليس كذلك؟»
كان صوت (باي تشيهان) بارداً.
ضحك ‘باي تيان هنغ’.
«بلى،» أجاب (باي تشيهان) بصراحة لا تعتذر. «لكن هذا لا يعني أنني مخطئ.»
«حسناً. أنا في مزاج طيب، وقد أسهمت مساهمات جليلة للعشيرة. لن يضيرنا أن نقضي لك هذه الحاجة.»
ملك سمات الفنون القتالية
«سأحتاج أولاً إلى معرفة حجم قوة ❲عشيرة مي❳ وما تملكه. بعد ذلك، أقرر عدد الشيوخ الذين سأبعث بهم.»
«سنقدم استقالتنا! سنغادر فوراً!»
قال (باي تشيهان) وهو ينهض: «ممتاز. أخبرني حين تكون مستعداً. أريد أن أشهد الدمار بعيني.»
رمش ‘باي تيان هنغ’ في ذهول، فلم يكن يتوقع مثل هذا الجواب.
– • •
«ماذا تنتظرين واقفةً هناك؟ كان من دورك تنظيف الحديقة منذ أمد!»
لاحقاً…
أجاب (باي تشيهان) دون أن يرف له جفن: «قل لهم أن يحبسوا أنفاسهم.»
في طريق عودته، أبطأ (باي تشيهان) خطاه حين وصلت إلى أذنيه أصوات مرتفعة قادمة من الحديقة القريبة من فناء منزله.
وكان (باي تشيهان) يتكلم وكأنه يقول إنه يريد الخروج في نزهة.
عبس.
انحنوا انحناءات متسرعة محمومة.
كانت ممتلكات ❲عشيرة باي❳ تعرف الهدوء والنظام في العادة، لا سيما في الجهة المحاذية لمسكنه.
كان يظن في بادئ الأمر أن الأمر قد يتعلق بـ❲عشيرة شين❳ – فهم من أساؤوا إلى (باي تشيهان) في نهاية المطاف.
لكن الآن؟ كان ثمة من يصرخ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«من هؤلاء المشاغبون الصاخبون؟»
«كان من المفترض أن تنظف اليوم يا سيدي الشاب، لكنها تأخرت. ظننا أنها تتكاسل…»
انعطف عند الزاوية.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ واقفة بتصلب بجانب حوض الزهور، ورأسها منكسر، وهي تمسك بمكنسة بين يدين مرتجفتين.
لم يكن معارضاً للفكرة من حيث المبدأ – فهذا عالم الزراعة. تدمير عشيرة أو اثنتين بين الحين والآخر أمر معهود فيه.
وتحيط بها ثلاث خادمات، أذرعهن متشابكة على صدورهن، وعلى وجوههن ابتسامات السخرية.
– • •
«ماذا تنتظرين واقفةً هناك؟ كان من دورك تنظيف الحديقة منذ أمد!»
«سيدي الشاب، أرجوك… لا بأس في الأمر. لا داعي للذهاب إلى هذا الحد…»
«أجل، لا بد أن الأمر مريح جداً، أليس كذلك؟ أن تلعبي دور المحظية الصغيرة لمجرد أنك خدمت السيد الشاب باي في ما مضى.»
أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.
«هاه! يبدو أننا كنا الحمقى نكدح بينما كنت تتسكعين دون عمل.»
نظر إليها (باي تشيهان).
أحكمت ‘لُوه تشـِـينغ’ قبضتها على مقبض المكنسة. وكان صوتها يكاد يكون همساً.
ثم استند ‘باي تيان هنغ’ إلى الخلف وأمعن النظر في ابنه.
«لم أكن أتسكع… ذهبت فحسب لأحضر شعيرات جديدة للمكنسة، أنا—»
تحوّل تعبير وجه (باي تشيهان) إلى برودة قاطعة.
«أعذار من جديد!»
لاحقاً…
تقدمت خادمة أخرى إلى الأمام.
همس ‘باي تيان هنغ’: «لقد تغيّرت حقاً.»
«أتظنين أننا أغبياء؟ لمجرد أنك كنت خادمته الشخصية تظنين أنك فوق الجدول الزمني الذي نلتزم به جميعاً؟»
أجال ‘باي تيان هنغ’ أصابعه في صدغيه.
تحوّل تعبير وجه (باي تشيهان) إلى برودة قاطعة.
«لا، لا! نحن فقط—»
خطا خطوة إلى الأمام.
في طريق عودته، أبطأ (باي تشيهان) خطاه حين وصلت إلى أذنيه أصوات مرتفعة قادمة من الحديقة القريبة من فناء منزله.
«ما الذي يجري هنا؟»
ونظر إليها مباشرة في عينيها.
إحدى الخادمات، دون أن تلتفت، قالت بحدة: «هذا لا يعنيك!»
سأل ‘باي تيان هنغ’.
أخافت تلك الكلمات ‘لُوه تشـِـينغ’ فشهقت بهدوء.
«هاه! يبدو أننا كنا الحمقى نكدح بينما كنت تتسكعين دون عمل.»
«سيدي الشاب…»
قال (باي تشيهان) وهو ينهض: «ممتاز. أخبرني حين تكون مستعداً. أريد أن أشهد الدمار بعيني.»
تجمّدت الخادمة في مكانها.
«في اعتقادي أن سمعة ❲عشيرة باي❳ قد تراجعت في الآونة الأخيرة. حتى شخص كـ’مي رولان’ يجرؤ على الوقوف في وجه وريث ❲عشيرة باي❳. فإن سحقنا ❲عشيرة مي❳، كان في ذلك تذكير للجميع بأن العبث بنا له ثمن.»
وكذلك فعل الجميع.
نظر إليها (باي تشيهان).
التفتت الرؤوس. واكتسح الشحوب تلك الوجوه.
وكذلك ‘الشيخ الأكبر باي رين’، الذي وصل في وقت متأخر ولم يدرك ما جرى.
«السيد الشاب باي!»
قال (باي تشيهان) بنبرة عابرة: «❲عشيرة مي❳».
«أنا… أنا لم أتعرف عليك! أرجوك اعفُ عنا!»
تمتم ‘باي تيان هنغ’.
انحنوا انحناءات متسرعة محمومة.
«لماذا تضطلعين بمهام إضافية أصلاً؟ أليست مسؤوليتك الوحيدة الاعتناء بنظافة فناء منزلي؟»
كان صوت (باي تشيهان) بارداً.
لو كان شخصاً عادياً، لتساءل عما إذا كان (باي تشيهان) قد فقد صوابه.
«سأسأل مرة أخرى. لماذا كنتم ترفعون أصواتكم على خادمتي؟»
في الحقيقة، منذ أن أقامت ❲عشيرتا لي وتشاو❳ تحالفهما، باتت ❲عشيرة باي❳ أكثر انكفاءً وتحاشياً للمواجهة. وبدأ الناس يشككون في مكانتها وقوتها.
تلعثم أحد الخدم.
وتدمير ❲عشيرة شين❳ لم يكن أمراً يستحيل تحقيقه… لكنه لم يكن كذلك مما يُقرَّر على مائدة الشاي.
«كان من المفترض أن تنظف اليوم يا سيدي الشاب، لكنها تأخرت. ظننا أنها تتكاسل…»
سأل ‘باي تيان هنغ’.
«آه؟»
تحوّل تعبير وجه (باي تشيهان) إلى برودة قاطعة.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«فقررتم أن تحيطوا بها وتصرخوا في وجهها؟»
«لماذا؟»
«لا، لا! نحن فقط—»
ثم استند ‘باي تيان هنغ’ إلى الخلف وأمعن النظر في ابنه.
«هل حملتكم الغيرة لأنها أجمل منكم؟»
سأل.
صمت.
كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ واقفة بتصلب بجانب حوض الزهور، ورأسها منكسر، وهي تمسك بمكنسة بين يدين مرتجفتين.
«هذا هو السبب الحقيقي، أليس كذلك؟»
أجاب (باي تشيهان) دون أن يرف له جفن: «قل لهم أن يحبسوا أنفاسهم.»
قال ذلك وهو يتقدم نحوهم.
خيّم الصمت التام على الغرفة.
«إنها أجمل منكم. وأرفع منكم أدباً. ونالت ترقيتها قبلكم. وبدلاً من أن تجتهدوا وتسعوا، آثرتم التكتل والتنمر عليها.»
لكن الآن؟ كان ثمة من يصرخ.
وكانت نظراته كالسيف المسلول.
فبأي سبب أراد ابنه القضاء على عشيرة مجهولة من هذا القبيل؟
«ماذا، لمجرد أنني غبت بضعة أشهر، ظننتم أن الأمر بات مباحاً لكم في استهداف من هم في خدمتي؟»
تقدمت خادمة أخرى إلى الأمام.
لا صوت.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أطلق ضحكة باردة.
نظر إليها (باي تشيهان)، وللمرة الأولى خفّت حدة صوته.
«هل تراجعت سمعتي إلى هذا الحد؟ أم ظننتم أنني لن أعود أبداً؟»
لاحقاً…
سأل.
لم يكن معارضاً للفكرة من حيث المبدأ – فهذا عالم الزراعة. تدمير عشيرة أو اثنتين بين الحين والآخر أمر معهود فيه.
«لا! لا أبداً، أيها السيد الشاب باي!»
وكذلك فعل الجميع.
«لم يخطر لنا ذلك قط، لقد كنا فقط—!»
سأل ‘باي تيان هنغ’.
«أنتم لا شيء.»
«…أيّ عشيرة؟»
قاطعهم (باي تشيهان).
الفصل 95: تقديم مثال
«لم تعودوا بحاجة للعمل هنا.»
تحوّل تعبير وجه (باي تشيهان) إلى برودة قاطعة.
اكتسح الشحوب وجوههم.
«أعذار من جديد!»
«سيدي الشاب، نرجوك! لقد أخطأنا!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«سنعتذر! سننظف كل شيء بأنفسنا لمدة شهر كامل!»
«سيدي الشاب، نرجوك! لقد أخطأنا!»
تقدمت ‘لُوه تشـِـينغ’ إلى الأمام وقد ارتسم عليها الارتباك.
«لا! لا أبداً، أيها السيد الشاب باي!»
«سيدي الشاب، أرجوك… لا بأس في الأمر. لا داعي للذهاب إلى هذا الحد…»
«كان من المفترض أن تنظف اليوم يا سيدي الشاب، لكنها تأخرت. ظننا أنها تتكاسل…»
نظر إليها (باي تشيهان).
رمش ‘باي تيان هنغ’ في ذهول، فلم يكن يتوقع مثل هذا الجواب.
«وهل تسمين هذا لا بأس؟»
كانوا يشعرون بالشفقة على ‘لُوه تشـِـينغ’ لكونها عالقة في خدمته، ثم انقلب الأمر فغدوا يحسدونها لأن عملها أهون وأجرها أرفع؟
ثم التفت إلى الخدم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«تنمّركم على خادمتي ليس إهانةً لها وحدها، بل هو إهانة لي أنا. لقد تجاهلتم اسمي طمعاً في غيابي.»
تقدمت خادمة أخرى إلى الأمام.
ضيّق عينيه.
وكان (باي تشيهان) يتكلم وكأنه يقول إنه يريد الخروج في نزهة.
«ربما لا يكفي مجرد طردكم؟»
«ابتعدوا عن ناظري!»
سقطت الخادمات على ركبهن.
«…أيّ عشيرة؟»
«أرجوك! لقد أدركنا خطأنا!»
«ماذا تنتظرين واقفةً هناك؟ كان من دورك تنظيف الحديقة منذ أمد!»
«سنقدم استقالتنا! سنغادر فوراً!»
«أرجوك! لقد أدركنا خطأنا!»
«نعتذر اعتذاراً صادقاً!»
«أنتم لا شيء.»
لوّح لهم بيده ببرود.
كانت ‘لُوه تشـِـينغ’ واقفة بتصلب بجانب حوض الزهور، ورأسها منكسر، وهي تمسك بمكنسة بين يدين مرتجفتين.
«ابتعدوا عن ناظري!»
لو كان شخصاً عادياً، لتساءل عما إذا كان (باي تشيهان) قد فقد صوابه.
اندفعوا هاربين كالفئران المذعورة.
«…أيّ عشيرة؟»
خفضت ‘لُوه تشـِـينغ’ رأسها من جديد.
ضيّق عينيه.
«…شكراً لك، سيدي الشاب،» همست.
تجمّدت الخادمة في مكانها.
نظر إليها (باي تشيهان)، وللمرة الأولى خفّت حدة صوته.
لم يكن قد توجه إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ مؤخراً، فلم يعلم أن ‘مي رولان’ كانت قد اتهمت (باي تشيهان) بالباطل.
«لماذا تضطلعين بمهام إضافية أصلاً؟ أليست مسؤوليتك الوحيدة الاعتناء بنظافة فناء منزلي؟»
قال ذلك وهو يتقدم نحوهم.
لم تجب.
«تشه! لا يلزمك الانصياع لما يقوله الآخرون. إذا حاول أحدهم تكرار هذا مرة أخرى، فاستخدمي اسمي وحده. وإن لم يمتثلوا…»
كان واضحاً أن هؤلاء الخدم كانوا يُلزمونها بأعمال فوق ما يقع عليها. فعملها كان أخف وطأة وأجرها أوفر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في ذلك الوقت، حين كان موجوداً، لم يكن أحد يرغب حتى في الارتباط باسمه.
لا صوت.
كانوا يشعرون بالشفقة على ‘لُوه تشـِـينغ’ لكونها عالقة في خدمته، ثم انقلب الأمر فغدوا يحسدونها لأن عملها أهون وأجرها أرفع؟
وكذلك ‘الشيخ الأكبر باي رين’، الذي وصل في وقت متأخر ولم يدرك ما جرى.
«تشه! لا يلزمك الانصياع لما يقوله الآخرون. إذا حاول أحدهم تكرار هذا مرة أخرى، فاستخدمي اسمي وحده. وإن لم يمتثلوا…»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا أظن أن أحداً سيجرؤ على ذلك.»
«لم أكن أتسكع… ذهبت فحسب لأحضر شعيرات جديدة للمكنسة، أنا—»
ونظر إليها مباشرة في عينيها.
«ما الذي يجري هنا؟»
«هل فهمت؟»
«سنقدم استقالتنا! سنغادر فوراً!»
أومأت ‘لُوه تشـِـينغ’ بهدوء.
عبس.
«إذن ما مهمتك؟»
«آه؟»
«الاعتناء بفناء سيدي الشاب.»
ومع ذلك، لم يكن ليسلّم ابنه سيفاً ويقول له «انطلق» دون سبب وجيه.
«جيد!»
«سنقدم استقالتنا! سنغادر فوراً!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وربما كان هذا بالضبط ما جرّأ ‘شين دوليانغ’ على الإقدام على تحدي (باي تشيهان) – ظاناً أن ❲عشيرة باي❳ قد وهنت أو انشغل بالها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اندفعوا هاربين كالفئران المذعورة.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«تشه! لا يلزمك الانصياع لما يقوله الآخرون. إذا حاول أحدهم تكرار هذا مرة أخرى، فاستخدمي اسمي وحده. وإن لم يمتثلوا…»
إمبراطور الخيمياء
سأل ‘باي تيان هنغ’.
ملك سمات الفنون القتالية
تحوّل تعبير وجه (باي تشيهان) إلى برودة قاطعة.
عبس.
