Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 96

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

96

«هاهاها…»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صمت.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«رولان…؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان الجيش الذي سيقضي على ❲عشيرة مي❳ جاهزاً بحلول اليوم التالي. وكان يضم عدداً من الشيوخ وكثيراً من تلاميذ الجيل الشاب.

الفصل 96: مدينة ميهوا

– • •

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فبوجود ‘الشيخ الأكبر’، ماذا عسى أن يسوء؟

كان الجيش الذي سيقضي على ❲عشيرة مي❳ جاهزاً بحلول اليوم التالي. وكان يضم عدداً من الشيوخ وكثيراً من تلاميذ الجيل الشاب.

فبوجود ‘الشيخ الأكبر’، ماذا عسى أن يسوء؟

والحقيقة أنه لم يكن ثمة حاجة حقيقية إلا لكبار السن للقضاء على ❲عشيرة مي❳ – لكن أعضاء ❲عشيرة باي❳ الأصغر سناً أُحضروا ضماناً لألا يفر أحد.

وبطبيعة الحال، لاكتساب بعض الخبرة في الميدان.

وبطبيعة الحال، لاكتساب بعض الخبرة في الميدان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن من بين الجميع، برزت شخصية واحدة فوق سائرهم.

«لقد أعلنتها أمام الملأ – إذا لم تكفّ ‘مي رولان’ عن اتهامي بالباطل، فسأدمّر عشيرتها. وما أقوله أفعله.»

«لم أكن أتوقع أن ينضم إلينا ‘الشيخ الأكبر’!»

استغرقت قوات ❲عشيرة باي❳ نصف يوم كامل تطير فيه عبر سلاسل جبلية متعاقبة على متن سفينة طائرة.

قال (باي تشيهان) رافعاً حاجبه.

ضحك الشيخ الكبير.

فعلاً، كان أحد أقوى أعضاء ❲عشيرة باي❳ قد جاء بنفسه.

وتابع (باي تشيهان) بنبرة حادة قاطعة.

لم يكن ذلك سوى ‘الشيخ الأكبر باي رين’ نفسه.

وبطبيعة الحال، لاكتساب بعض الخبرة في الميدان.

وبصراحة، شعر (باي تشيهان) أنه لا حاجة بأحد آخر ما دام ‘الشيخ الأكبر باي رين’ حاضراً.

«نحن ❲عشيرة مي❳ لطالما أجللنا ❲عشيرة باي❳ وقدّرناها. ولم نتجاوز حدودنا معكم في يوم من الأيام. لذا أجرؤ أن أسأل – لماذا جئتم إلى أبوابنا بهذه النية القاتلة؟»

«هاهاها… بلغني أنك ستُقدم على أمر يستأهل المشاهدة. فكيف لي أن أفوّت ذلك؟»

توقفت في الهواء، وجهها شاحب لكن في عينيها جمرتا غضب تتقدان.

ضحك الشيخ الكبير.

تجهّمت وجوه شيوخ ❲عشيرة مي❳. فبسبب فتاة متهورة واحدة، أصبحت عشيرتهم بأسرها تواجه الإبادة.

كان جلياً أن ‘الشيخ الأكبر’ قد انضم طلباً للتسلية لا غير.

أي شخص تبقّى له رمق من العقل أدرك أن هذا لم يكن استعراضاً أو تهديداً فارغاً.

فلعل طول إقامته في ❲عشيرة باي❳ قد أورثه الملل.

فقد وصلت ❲عشيرة باي❳.

وعلى أي حال، فقد أقبل حتى حين كان (باي تشيهان) بحاجة إلى بعض الدعم خلال مواجهته مع ‘شين دوليانغ’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن (باي تشيهان) لم يكن لديه ما يشكو منه في هذا.

كان (باي تشيهان)!

فبوجود ‘الشيخ الأكبر’، ماذا عسى أن يسوء؟

التفت (باي تشيهان) إلى الشيوخ والتلاميذ المجتمعين.

«هل الجميع مستعدون؟»

كانت تعوم في الهواء كحصن متحرك ثقيل الخطى، تجمع بين السرعة والمنعة والقدرة على المناورة. ولم تكن مجرد وسيلة نقل، بل كانت آلة حرب.

التفت (باي تشيهان) إلى الشيوخ والتلاميذ المجتمعين.

انبثقت من أعماقه شرارة ضوء قذفت بها امرأة إلى عنان السماء.

«نعم!»

كانت نحيلة، شعرها الأسود الطويل مضفور في ضفيرة محكمة، وثيابها مطرزة بأزهار البرقوق – غير أن حوافها كانت قرمزية.

هتفوا بصوت واحد.

فقد وصلت ❲عشيرة باي❳.

«حسناً، فلنتحرك إذاً! حان موعد تدمير ❲عشيرة مي❳!»

تردد صوته مشحوناً بطاقة التشي.

– • •

أعمال أخرى لنفس المترجم

لم تكن الرحلة إلى أراضي ❲عشيرة مي❳ قصيرة.

صاخب. متعجرف. فيه من الاحتقار ما لا يخفى.

استغرقت قوات ❲عشيرة باي❳ نصف يوم كامل تطير فيه عبر سلاسل جبلية متعاقبة على متن سفينة طائرة.

قال بصوت يسعى إلى الثبات: «سيدي الشاب باي، هذا… مفاجأة لم نكن نتوقعها.»

كانت السفينة الطائرة مركبة ضخمة تعلو في السماء، تستمد طاقتها من الأحجار الروحية، وتكسوها تشكيلات مصفوفة الطيران والاستقرار.

قال بصوت يسعى إلى الثبات: «سيدي الشاب باي، هذا… مفاجأة لم نكن نتوقعها.»

صُمّمت على هيئة سفينة بحرية تقليدية غير أنها شُقّت للسماء، وتقدر على حمل العشرات – وأحياناً المئات – من الركاب، مما يجعلها الوسيلة المثلى للتنقل الجماعي في عالم الزراعة.

انطلق شخص واحد من السفينة الطائرة، وأرديته ترتجّ في الريح، وشعره الأسود يتطاير خلفه كراية في ساحة حرب.

كانت تعوم في الهواء كحصن متحرك ثقيل الخطى، تجمع بين السرعة والمنعة والقدرة على المناورة. ولم تكن مجرد وسيلة نقل، بل كانت آلة حرب.

فرّ عامة الناس، وأغلق التجار متاجرهم، وهرع المزارعون إلى أسوار المدينة في حالة من الذعر التام.

تقع مدينة ❲عشيرة مي❳، مدينة ميهوا، في وادٍ خصيب يحتضنه منحدرات شاهقة وأنهار متلألئة.

هتفوا بصوت واحد.

كان موضعاً جميلاً – لا شك في ذلك – لكن الجمال لا وزن له حين يحلّق الموت في الأفق فوق الرؤوس.

لقد أخفت عنهم الأمر إخفاءً تاماً.

كانت مدينة ميهوا قوة راسخة في المنطقة، تبسط ❲عشيرة مي❳ سيطرتها عليها بالكامل. وكانوا يتصرفون فيها وكأنهم ملوك في ربوعها.

«اليوم، أنا (باي تشيهان)، أقف عند أبوابكم لاقتلاع عشيرتكم من جذورها. أمامكم خياران – الاستسلام الآن، وربما، ربما فحسب، تجدون عندي عفواً.»

كانت رايتهم – ثلاث زهرات برقوق قرمزية – ترفرف بافتخار فوق كل بوابة، وكان منتسبوهم يمشون في الشوارع مشية السادة المتكبرين.

كان الجيش الذي سيقضي على ❲عشيرة مي❳ جاهزاً بحلول اليوم التالي. وكان يضم عدداً من الشيوخ وكثيراً من تلاميذ الجيل الشاب.

وكان جميع حراس المدينة من مزارعي ❲عشيرة مي❳، تتحلى دروعهم بشعار البرقوق.

وعلى أي حال، هي هنا الآن. وفكر (باي تشيهان) – هذا في الحقيقة أفضل.

لكن اليوم، لم يعد لشيء من ذلك قيمة.

فلعل طول إقامته في ❲عشيرة باي❳ قد أورثه الملل.

فقد وصلت ❲عشيرة باي❳.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وحين أخذت سفينتهم الطائرة الضخمة مكانها فوق المدينة، انسكب الضغط الروحي كسد ينهار.

قال الشيخ بسرعة: «سيدي الشاب، وإن لم أكن على دراية بتفاصيل ما جرى، فاسمح لي أن أعتذر نيابةً عنها. إنها صغيرة السن لم تُحكم رأيها بعد.»

رفع الناس أنظارهم من الشوارع وقد اجتاحهم الرعب.

وعلى أي حال، هي هنا الآن. وفكر (باي تشيهان) – هذا في الحقيقة أفضل.

فرّ عامة الناس، وأغلق التجار متاجرهم، وهرع المزارعون إلى أسوار المدينة في حالة من الذعر التام.

«رولان…؟»

إذ لا يُؤذَن لأي سفينة طائرة بالتحليق فوق مدينة ميهوا دون تصريح مسبق.

أي شخص تبقّى له رمق من العقل أدرك أن هذا لم يكن استعراضاً أو تهديداً فارغاً.

ثم دوى صوت في السماء كصاعقة من عقاب السماء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انطلق شخص واحد من السفينة الطائرة، وأرديته ترتجّ في الريح، وشعره الأسود يتطاير خلفه كراية في ساحة حرب.

«باي تشيهان!»

وقف في الهواء، ويده خلف ظهره، وعلى وجهه ابتسامة ساخرة.

ربما غادرت ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ طواعية… أو ربما طرأ ما أخرجها.

كان (باي تشيهان)!

ملك سمات الفنون القتالية

«❲عشيرة مي❳!»

وبطبيعة الحال، لاكتساب بعض الخبرة في الميدان.

تردد صوته مشحوناً بطاقة التشي.

كانت ‘مي رولان’!

«لقد طال بكم العمر!»

انبثقت من أعماقه شرارة ضوء قذفت بها امرأة إلى عنان السماء.

انصبّت عشرات الأنظار نحو الأعلى.

تقع مدينة ❲عشيرة مي❳، مدينة ميهوا، في وادٍ خصيب يحتضنه منحدرات شاهقة وأنهار متلألئة.

اندفع شيوخ وتلاميذ ❲عشيرة مي❳ خارج قاعاتهم، وتفاوتت على وجوههم تعابير الحيرة وعدم التصديق.

قال (باي تشيهان) رافعاً حاجبه.

ضحك بعضهم ظاناً أن الأمر ليس إلا مزحة. بينما سرت قشعريرة باردة في أجساد آخرين.

صُمّمت على هيئة سفينة بحرية تقليدية غير أنها شُقّت للسماء، وتقدر على حمل العشرات – وأحياناً المئات – من الركاب، مما يجعلها الوسيلة المثلى للتنقل الجماعي في عالم الزراعة.

وتابع (باي تشيهان) بنبرة حادة قاطعة.

وإن كان لا يفهم الموقف تفهماً كاملاً، إلا أنه أدرك أن ‘مي رولان’ كانت قد أساءت بطريقة ما إلى (باي تشيهان) – والعشيرة تدفع الثمن الآن.

«اليوم، أنا (باي تشيهان)، أقف عند أبوابكم لاقتلاع عشيرتكم من جذورها. أمامكم خياران – الاستسلام الآن، وربما، ربما فحسب، تجدون عندي عفواً.»

«لقد طال بكم العمر!»

ثم ابتسم.

يبدو أنها عادت إلى ❲عشيرة مي❳.

«أو قاوموا… وأودّعوا الحياة إلى غير رجعة.»

خيّم صمت ثقيل خانق على مدينة ميهوا.

صمت.

«لماذا أنت هنا؟!»

خيّم صمت ثقيل خانق على مدينة ميهوا.

كان الجيش الذي سيقضي على ❲عشيرة مي❳ جاهزاً بحلول اليوم التالي. وكان يضم عدداً من الشيوخ وكثيراً من تلاميذ الجيل الشاب.

ثم نزلت قوات ❲عشيرة باي❳ خلف (باي تشيهان) كآلهة العقاب النازلين من السماء لتنفيذ حكمها.

«حسناً، فلنتحرك إذاً! حان موعد تدمير ❲عشيرة مي❳!»

أي شخص تبقّى له رمق من العقل أدرك أن هذا لم يكن استعراضاً أو تهديداً فارغاً.

إذ لا يُؤذَن لأي سفينة طائرة بالتحليق فوق مدينة ميهوا دون تصريح مسبق.

كانت السفينة الطائرة بجلاء تابعة لـ❲عشيرة باي❳، ويقف على رأسها وريثهم (باي تشيهان).

– • •

انبعثت موجة من طاقة التشي من أعماق مدينة ميهوا، حين أقلعت عدة أشكال نحو السماء واصطفت خطوط الضوء فوق بوابات المدينة.

وكان عليه أن يستنفد كل ما في جعبته لتهدئة هذا الموقف.

وفي مقدمتهم رجل عجوز ذو لحية فضية طويلة وعينين غائرتين تومضان بقوة مكبوتة.

كان (باي تشيهان)!

كان رداؤه يحمل شعار أزهار البرقوق الثلاثة مطرزاً بخيوط ذهبية – مما يدل دلالة واضحة على أنه أحد شيوخ ❲عشيرة مي❳.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تقدم إلى الأمام ساعياً إلى تهدئة الأجواء المشحونة، ووجهه لا تفارقه محاولة التماسك أمام (باي تشيهان).

اخترق صوت غاضب حدود قصر ❲عشيرة مي❳، عالٍ وحاد كسيف يُسلّ من غمده في لحظة غضب.

قال بصوت يسعى إلى الثبات: «سيدي الشاب باي، هذا… مفاجأة لم نكن نتوقعها.»

تردد صوته مشحوناً بطاقة التشي.

ضم قبضتيه في تحية رسمية، وإن كانت يداه ترتجفان قليلاً.

كانت ‘مي رولان’!

«نحن ❲عشيرة مي❳ لطالما أجللنا ❲عشيرة باي❳ وقدّرناها. ولم نتجاوز حدودنا معكم في يوم من الأيام. لذا أجرؤ أن أسأل – لماذا جئتم إلى أبوابنا بهذه النية القاتلة؟»

ضحك الشيخ الكبير.

للحظة، حدق فيه (باي تشيهان) فحسب، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفية.

يبدو أنها عادت إلى ❲عشيرة مي❳.

ثم انفجر ضاحكاً.

تقع مدينة ❲عشيرة مي❳، مدينة ميهوا، في وادٍ خصيب يحتضنه منحدرات شاهقة وأنهار متلألئة.

«هاهاها…»

كانت مدينة ميهوا قوة راسخة في المنطقة، تبسط ❲عشيرة مي❳ سيطرتها عليها بالكامل. وكانوا يتصرفون فيها وكأنهم ملوك في ربوعها.

صاخب. متعجرف. فيه من الاحتقار ما لا يخفى.

لقد أخفت عنهم الأمر إخفاءً تاماً.

«لم تتجاوزوا حدودكم معنا؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أعاد الكلمات بنبرة يقطر منها السخرية.

«هل أنت جاهل حقاً، أم أنك تتظاهر؟»

كانت تعوم في الهواء كحصن متحرك ثقيل الخطى، تجمع بين السرعة والمنعة والقدرة على المناورة. ولم تكن مجرد وسيلة نقل، بل كانت آلة حرب.

وتحوّل وجه (باي تشيهان) فجأة إلى برودة جليدية.

بدا (باي تشيهان) يستمتع بما يرى. فهؤلاء الشيوخ يعرفون حدودهم، على النقيض من الشباب المتهورين.

«ألم تحذّركم ‘مي رولان’؟ أم أنكم بلغ بكم الجهل هذا الحد؟ بصراحة، متى أصبحت كلماتي مادةً للسخرية؟»

كانت ‘مي رولان’!

قال (باي تشيهان) بنبرة فيها شيء من الانزعاج الحقيقي.

– • •

ارتجه وجه شيخ ❲عشيرة مي❳.

كان يعلم أن ‘مي رولان’ قد تسببت في بعض المشاكل – كسر قواعد الطائفة أو ما شابه ذلك – لكنه لم يتصوّر قط أنها استفزّت وريث ❲عشيرة باي❳.

«رولان…؟»

كان الجيش الذي سيقضي على ❲عشيرة مي❳ جاهزاً بحلول اليوم التالي. وكان يضم عدداً من الشيوخ وكثيراً من تلاميذ الجيل الشاب.

كان يعلم أن ‘مي رولان’ قد تسببت في بعض المشاكل – كسر قواعد الطائفة أو ما شابه ذلك – لكنه لم يتصوّر قط أنها استفزّت وريث ❲عشيرة باي❳.

وبصراحة، شعر (باي تشيهان) أنه لا حاجة بأحد آخر ما دام ‘الشيخ الأكبر باي رين’ حاضراً.

لقد أخفت عنهم الأمر إخفاءً تاماً.

قال الشيخ بسرعة: «سيدي الشاب، وإن لم أكن على دراية بتفاصيل ما جرى، فاسمح لي أن أعتذر نيابةً عنها. إنها صغيرة السن لم تُحكم رأيها بعد.»

قال الشيخ بسرعة: «سيدي الشاب، وإن لم أكن على دراية بتفاصيل ما جرى، فاسمح لي أن أعتذر نيابةً عنها. إنها صغيرة السن لم تُحكم رأيها بعد.»

قال الشيخ بسرعة: «سيدي الشاب، وإن لم أكن على دراية بتفاصيل ما جرى، فاسمح لي أن أعتذر نيابةً عنها. إنها صغيرة السن لم تُحكم رأيها بعد.»

وإن كان لا يفهم الموقف تفهماً كاملاً، إلا أنه أدرك أن ‘مي رولان’ كانت قد أساءت بطريقة ما إلى (باي تشيهان) – والعشيرة تدفع الثمن الآن.

فقد وصلت ❲عشيرة باي❳.

وكان عليه أن يستنفد كل ما في جعبته لتهدئة هذا الموقف.

والحقيقة أنه لم يكن ثمة حاجة حقيقية إلا لكبار السن للقضاء على ❲عشيرة مي❳ – لكن أعضاء ❲عشيرة باي❳ الأصغر سناً أُحضروا ضماناً لألا يفر أحد.

بدا (باي تشيهان) يستمتع بما يرى. فهؤلاء الشيوخ يعرفون حدودهم، على النقيض من الشباب المتهورين.

وبصراحة، شعر (باي تشيهان) أنه لا حاجة بأحد آخر ما دام ‘الشيخ الأكبر باي رين’ حاضراً.

«لقد أعلنتها أمام الملأ – إذا لم تكفّ ‘مي رولان’ عن اتهامي بالباطل، فسأدمّر عشيرتها. وما أقوله أفعله.»

«لم تتجاوزوا حدودكم معنا؟»

تجهّمت وجوه شيوخ ❲عشيرة مي❳. فبسبب فتاة متهورة واحدة، أصبحت عشيرتهم بأسرها تواجه الإبادة.

والحقيقة أنه لم يكن ثمة حاجة حقيقية إلا لكبار السن للقضاء على ❲عشيرة مي❳ – لكن أعضاء ❲عشيرة باي❳ الأصغر سناً أُحضروا ضماناً لألا يفر أحد.

ثم—

كانت ‘مي رولان’!

«باي تشيهان!»

قال بصوت يسعى إلى الثبات: «سيدي الشاب باي، هذا… مفاجأة لم نكن نتوقعها.»

اخترق صوت غاضب حدود قصر ❲عشيرة مي❳، عالٍ وحاد كسيف يُسلّ من غمده في لحظة غضب.

لكن اليوم، لم يعد لشيء من ذلك قيمة.

انبثقت من أعماقه شرارة ضوء قذفت بها امرأة إلى عنان السماء.

«❲عشيرة مي❳!»

كانت نحيلة، شعرها الأسود الطويل مضفور في ضفيرة محكمة، وثيابها مطرزة بأزهار البرقوق – غير أن حوافها كانت قرمزية.

وإن كان لا يفهم الموقف تفهماً كاملاً، إلا أنه أدرك أن ‘مي رولان’ كانت قد أساءت بطريقة ما إلى (باي تشيهان) – والعشيرة تدفع الثمن الآن.

كانت ‘مي رولان’!

إذ لا يُؤذَن لأي سفينة طائرة بالتحليق فوق مدينة ميهوا دون تصريح مسبق.

يبدو أنها عادت إلى ❲عشيرة مي❳.

لقد أخفت عنهم الأمر إخفاءً تاماً.

رفع (باي تشيهان) حاجبه – أولم يكن من المفترض أنها في كهف الانعكاس؟

كان رداؤه يحمل شعار أزهار البرقوق الثلاثة مطرزاً بخيوط ذهبية – مما يدل دلالة واضحة على أنه أحد شيوخ ❲عشيرة مي❳.

ربما غادرت ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ طواعية… أو ربما طرأ ما أخرجها.

وتحوّل وجه (باي تشيهان) فجأة إلى برودة جليدية.

وعلى أي حال، هي هنا الآن. وفكر (باي تشيهان) – هذا في الحقيقة أفضل.

رفع الناس أنظارهم من الشوارع وقد اجتاحهم الرعب.

يجعل الأمور أبسط.

«آه، لقد قطعت لك وعداً، أتذكرين؟ والآن جئت لأفي به.»

توقفت في الهواء، وجهها شاحب لكن في عينيها جمرتا غضب تتقدان.

«❲عشيرة مي❳!»

«لماذا أنت هنا؟!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ابتسم (باي تشيهان) ابتسامة أوسع.

خيّم صمت ثقيل خانق على مدينة ميهوا.

«آه، لقد قطعت لك وعداً، أتذكرين؟ والآن جئت لأفي به.»

فلعل طول إقامته في ❲عشيرة باي❳ قد أورثه الملل.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تقدم إلى الأمام ساعياً إلى تهدئة الأجواء المشحونة، ووجهه لا تفارقه محاولة التماسك أمام (باي تشيهان).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«نعم!»

أعمال أخرى لنفس المترجم

أعاد الكلمات بنبرة يقطر منها السخرية.

إمبراطور الخيمياء

للحظة، حدق فيه (باي تشيهان) فحسب، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفية.

ملك سمات الفنون القتالية

– • •

أعمال أخرى لنفس المترجم

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط