مخلوق الضباب
الفصل 686 مخلوق الضباب
خمسة منهم… خمسة انعكاسات؟ هل مزّق روحه ليخلقهم، مانحًا كل واحد منهم جوهر روح واحد؟
تأخر الوقت، بدأ الظلام يتسلل إلى الغرفة الحجرية، مغرقًا زواياها في الظلال. جلست كاسي بلا حراك، بينما تشوهت ملامح وجهها الجميل بعبوس عميق. ثم أفلتت تنهيدة ثقيلة من شفتيها.
“ربما لو لم يكن مرض سيدتي بهذه الشدة، لكنا فعلنا شيئًا حينها. ففي هذا العالم، غالبًا ما تتحقق القصص المرعبة. وهذه القصة كانت أشد شؤمًا من غيرها، لأنها تتعلق بالضباب. فمعبد الليل يقع عند حدود الجبال الجوفاء… وعند حدود الضباب الذي يغطيها. لكن سيدتي كانت شاردة الذهن وغير مبالية، ولذلك أصبحنا نحن أيضًا فاترين وغير مبالين.”
“بدأ الأمر بعد دخولي الكابوس بفترة وجيزة، لكن لم يُعره أحد اهتمامًا كبيرًا في البداية. كانت هناك شائعات غريبة وصلت إلى المعبد، تُشبه قصص الرعب التي يرويها الناس لبعضهم البعض عندما تغيب الشمس ويخيم الظلام على العالم. شائعات عن صوت لطيف قادم من الضباب.”
ترددت قليلاً ثم قالت بشيء من عدم اليقين:
صرّت على أسنانها للحظة.
فجأة، دخلت فكرة مخيفة إلى ذهنه.
“ربما لو لم يكن مرض سيدتي بهذه الشدة، لكنا فعلنا شيئًا حينها. ففي هذا العالم، غالبًا ما تتحقق القصص المرعبة. وهذه القصة كانت أشد شؤمًا من غيرها، لأنها تتعلق بالضباب. فمعبد الليل يقع عند حدود الجبال الجوفاء… وعند حدود الضباب الذي يغطيها. لكن سيدتي كانت شاردة الذهن وغير مبالية، ولذلك أصبحنا نحن أيضًا فاترين وغير مبالين.”
تأخر الوقت، بدأ الظلام يتسلل إلى الغرفة الحجرية، مغرقًا زواياها في الظلال. جلست كاسي بلا حراك، بينما تشوهت ملامح وجهها الجميل بعبوس عميق. ثم أفلتت تنهيدة ثقيلة من شفتيها.
هزت كاسي رأسها بنبرة حزينة، ثم تابعت، بصوتها المنخفض والعميق يغلف الغرفة ومستمعيها الثلاثة:
“ذلك… موردريت، لم يعد كما كان في المستقبل. لقد أصبح… أضعف، بطريقة ما. كما لو أنه لم يعد يمتلك ستة أنوية روحية. ولكن، بدلًا من ذلك، كانت هناك خمسة مخلوقات غريبة تساعده – مثل النسخ الأقل شأنًا من الذي قتلته على جزيرة الحساب. بينما كنا نقاتل الأمير نفسه، هاجمت المخلوقات الخمسة المدينة التي تركناها دون حماية، وذبحت كل إنسان عاش فيها.”
“مع مرور الوقت، بدأت الشائعات تتغير. ازدادت تهديدًا ورعبًا، ورووا قصصًا عن أشخاص استمعوا للضباب واختفوا دون أثر. عندها، شعر عديمو العيون بالقلق، واشتبهوا في أن رجسًا قد وجد طريقه إلى أرضهم. فكثير منهم يتمتعون بميل كبير للوحي، وكانوا يشعرون به… القلق والتهديد والخطر. لذلك، أُرسلت كاهنة للتحقيق، برفقة فرقة من جنود المستيقظين ذوي الخبرة. وفي الوقت نفسه، تقرر إجراء عرافة.”
صرّت على أسنانها للحظة.
لقد توقفت لبرهة.
ترددت قليلاً ثم قالت بشيء من عدم اليقين:
“لم تُسفر التكهنات عن أي نتيجة، ولم تعد الكاهنة بأدلة مفيدة. في الواقع، لم تعد إطلاقًا. اختفت هي ومرافقيها دون أثر، كما لو أنهم لم يوجودوا قط. تمامًا مثل الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في الشائعات… إلا أنه بحلول ذلك الوقت، لم يعد أحد يعتبرهم مجرد شائعات.”
تراجع ساني إلى الخلف، مذهولًا.
ارتجفت الفتاة العمياء، ثم قالت بصوت هادئ:
“بالطبع، لم أكن أعلم حينها أن رجس الضباب أشد مكرًا ودهاءً من أي مخلوق كابوس واجهته. لكنني اكتشفتُ ذلك… اكتشفتُه سريعًا جدًا. لأن ذلك كان عندما التقيتُ به مجددًا. وبمجرد أن عرفتُ ذلك، أدركتُ أن ما ظنناه فخًا للشيطان كان في الواقع فخًا أغرانا به أمير الحرب.”
“أخيرًا، شعرنا بالقلق. استُدعي الجيش، وأُرسلت فرق صيد عديدة للبحث عن المخلوق. جنودٌ عاديون، محاربون مستيقظون، أبطالٌ صاعدون، كاهنات… كان الجميع مصممًا على الإمساك بهذا المخلوق البغيض. لكن رغم كل جهودنا، فشلنا… كيف لنا أن نمسك بالضباب؟”
هزت كاسي رأسها بنبرة حزينة، ثم تابعت، بصوتها المنخفض والعميق يغلف الغرفة ومستمعيها الثلاثة:
أصبح وجه كاسي مظلما.
هزت الشابة العمياء رأسها.
“وطوال هذه الفترة، استمر الناس في الاختفاء. أولًا، واحدًا أو اثنين، ثم عشرات، ثم في أحد الأيام… وجدنا قرية بأكملها خالية، لا أثر لسكانها. غمر الضباب كل من فيها – رجلًا وامرأة وطفلًا.”
ارتجفت الفتاة العمياء، ثم قالت بصوت هادئ:
صمتت للحظات ثم أضافت بفظاظة:
“لم تُسفر التكهنات عن أي نتيجة، ولم تعد الكاهنة بأدلة مفيدة. في الواقع، لم تعد إطلاقًا. اختفت هي ومرافقيها دون أثر، كما لو أنهم لم يوجودوا قط. تمامًا مثل الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في الشائعات… إلا أنه بحلول ذلك الوقت، لم يعد أحد يعتبرهم مجرد شائعات.”
“ثم بدأت فرق الصيد بالاختفاء أيضًا. جنود أقوياء ذوو خبرة… حتى أننا فقدنا صاعدًا. لكن الأسوأ من ذلك كله هو عدم وجود نمط محدد لتحركات المخلوق… على الأقل لم نستطع تمييزه. كان بإمكانه مهاجمة مستوطنة بعيدة غربًا يومًا ما، ثم فجأةً اختطاف شخص ما بعيدًا شرقًا في اليوم التالي. كان الأمر أشبه بوجوده في عدة أماكن في الوقت نفسه. لذلك، لم نتمكن من تجميع قواتنا في موقع واحد وحصره في جزيرة واحدة. لذلك، صنعنا له فخًا… كل ما احتجناه هو طُعم، وتطوعتُ لأكون واحدًا منهم.”
هزت كاسي رأسها بنبرة حزينة، ثم تابعت، بصوتها المنخفض والعميق يغلف الغرفة ومستمعيها الثلاثة:
هزت الشابة العمياء رأسها.
إذا كانت انعكاسات موردريت مثل القديسة… إذا كانوا يحتاجون فقط إلى كمية معينة من الشظايا للارتقاء إلى المستوى الأعلى… فلن يكون هناك حد لعدد الشظايا التي يمكنهم التهامها، ولن يكون هناك نهاية لنموهم، ليس حتى يصلوا إلى الرتبة الإلهية الأسطورية.
“بالطبع، لم أكن أعلم حينها أن رجس الضباب أشد مكرًا ودهاءً من أي مخلوق كابوس واجهته. لكنني اكتشفتُ ذلك… اكتشفتُه سريعًا جدًا. لأن ذلك كان عندما التقيتُ به مجددًا. وبمجرد أن عرفتُ ذلك، أدركتُ أن ما ظنناه فخًا للشيطان كان في الواقع فخًا أغرانا به أمير الحرب.”
صرّت كاسي على أسنانها.
صرّت كاسي على أسنانها.
صرّت كاسي على أسنانها.
“لأنه بينما كانت قواتنا مُركّزة لتشكيل الحصار، ظلّ معظم الجزء الشمالي بلا حماية. وهكذا، وبعد أن تُركت بلا مُدافعين، اجتاح الضباب إحدى البلدات. رحلت ألف روح. ذُبحوا…”
“بدأ الأمر بعد دخولي الكابوس بفترة وجيزة، لكن لم يُعره أحد اهتمامًا كبيرًا في البداية. كانت هناك شائعات غريبة وصلت إلى المعبد، تُشبه قصص الرعب التي يرويها الناس لبعضهم البعض عندما تغيب الشمس ويخيم الظلام على العالم. شائعات عن صوت لطيف قادم من الضباب.”
ظهرت على وجه ساني نظرة عابسة عميقة. انحنى إلى الأمام، ناظرًا إليها بنظرة حادة:
“…ماذا؟”
“ماذا؟ كيف؟ إذا كان يخوض معركة مع قوات معبد الليل، فكيف هاجم هذا الوغد المستوطنة في نفس الوقت؟”
“ربما لو لم يكن مرض سيدتي بهذه الشدة، لكنا فعلنا شيئًا حينها. ففي هذا العالم، غالبًا ما تتحقق القصص المرعبة. وهذه القصة كانت أشد شؤمًا من غيرها، لأنها تتعلق بالضباب. فمعبد الليل يقع عند حدود الجبال الجوفاء… وعند حدود الضباب الذي يغطيها. لكن سيدتي كانت شاردة الذهن وغير مبالية، ولذلك أصبحنا نحن أيضًا فاترين وغير مبالين.”
ترددت قليلاً ثم قالت بشيء من عدم اليقين:
صرّت كاسي على أسنانها.
“ذلك… موردريت، لم يعد كما كان في المستقبل. لقد أصبح… أضعف، بطريقة ما. كما لو أنه لم يعد يمتلك ستة أنوية روحية. ولكن، بدلًا من ذلك، كانت هناك خمسة مخلوقات غريبة تساعده – مثل النسخ الأقل شأنًا من الذي قتلته على جزيرة الحساب. بينما كنا نقاتل الأمير نفسه، هاجمت المخلوقات الخمسة المدينة التي تركناها دون حماية، وذبحت كل إنسان عاش فيها.”
صمتت للحظات ثم أضافت بفظاظة:
تراجع ساني إلى الخلف، مذهولًا.
“أخيرًا، شعرنا بالقلق. استُدعي الجيش، وأُرسلت فرق صيد عديدة للبحث عن المخلوق. جنودٌ عاديون، محاربون مستيقظون، أبطالٌ صاعدون، كاهنات… كان الجميع مصممًا على الإمساك بهذا المخلوق البغيض. لكن رغم كل جهودنا، فشلنا… كيف لنا أن نمسك بالضباب؟”
“…ماذا؟”
“مع مرور الوقت، بدأت الشائعات تتغير. ازدادت تهديدًا ورعبًا، ورووا قصصًا عن أشخاص استمعوا للضباب واختفوا دون أثر. عندها، شعر عديمو العيون بالقلق، واشتبهوا في أن رجسًا قد وجد طريقه إلى أرضهم. فكثير منهم يتمتعون بميل كبير للوحي، وكانوا يشعرون به… القلق والتهديد والخطر. لذلك، أُرسلت كاهنة للتحقيق، برفقة فرقة من جنود المستيقظين ذوي الخبرة. وفي الوقت نفسه، تقرر إجراء عرافة.”
خمسة منهم… خمسة انعكاسات؟ هل مزّق روحه ليخلقهم، مانحًا كل واحد منهم جوهر روح واحد؟
هزت الشابة العمياء رأسها.
فجأة، دخلت فكرة مخيفة إلى ذهنه.
صرّت على أسنانها للحظة.
“لا… لا، هذا لا يمكن أن يكون!”
أصبح وجه كاسي مظلما.
اتبع أصحاب الجوانب الإلهية، مثل موردريت وهو، مسارًا مختلفًا بعض الشيء عن بقية المستيقظين. فعلى عكس أصحاب الجوانب الأقل رتبة، كان بإمكانهم تكوين سبع نوى روح بامتصاص الشظايا – سواءً كانت أرواحًا أو ظلالًا، لم يكن ذلك مهمًا. ولكن كان لا يزال هناك حد لعدد النوى التي يمكنهم تكوينها، ولكي يزدادوا قوة بعد ذلك، كان عليهم تحدي الكوابيس كغيرهم. لذا، لم يكن لمذبحة موردريت أي معنى. فقد كان بالفعل رعبًا في المستقبل، على أي حال.
خمسة منهم… خمسة انعكاسات؟ هل مزّق روحه ليخلقهم، مانحًا كل واحد منهم جوهر روح واحد؟
…لكن المخلوقات سلكت مسارًا مختلفًا تمامًا، بل معكوسًا تقريبًا. بامتصاصها الشظايا، لم تُنشئ نوى أرواح جديدة. بل ارتقت في رتبتها – مثل القديسة، على سبيل المثال، الذي اضطر إلى استهلاك شظايا الظل من الذكريات لتصعد.
…فما هي رتبتهم الآن، بعد أن استهلكوا الآلاف والآلاف من الأرواح؟
إذا كانت انعكاسات موردريت مثل القديسة… إذا كانوا يحتاجون فقط إلى كمية معينة من الشظايا للارتقاء إلى المستوى الأعلى… فلن يكون هناك حد لعدد الشظايا التي يمكنهم التهامها، ولن يكون هناك نهاية لنموهم، ليس حتى يصلوا إلى الرتبة الإلهية الأسطورية.
هزت الشابة العمياء رأسها.
لذا إذا كان أمير اللاشئ قد ضحى بخمسة من أنوية أرواحه الستة لخلق خمسة وحوش مستيقظة…
ظهرت على وجه ساني نظرة عابسة عميقة. انحنى إلى الأمام، ناظرًا إليها بنظرة حادة:
…فما هي رتبتهم الآن، بعد أن استهلكوا الآلاف والآلاف من الأرواح؟
صمتت للحظات ثم أضافت بفظاظة:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
