Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 687

وحي الليل

وحي الليل

الفصل 687: وحي الليل

والأهم من ذلك… ما مدى الخطورة التي سيصبح عليها في المستقبل؟

بدا أن لدى إيفي وكاي بعض الأسئلة، لكنهما اختارا الصمت… على الأقل في الوقت الحالي. بالطبع، كانا يعرفان من هو موردريت، ولديهما انطباع عام عن قدراته – فقد وصفا ساني وكاسي تجربتهما في معبد الليل بتفصيل كافٍ، حتى يعرف رفاقهم، وكذلك حراس النار، ما سيواجهانه إذا التقيا بأمير اللاشئ.

ظل ساني صامتة لبعض الوقت، ثم أطلق هديرًا محبطًا واستدار بعيدًا.

مع ذلك، حتى ساني نفسه لم يكن لديه سوى فهم مبهم لكيفية عمل جانب موردريت، وكذلك كاسي. لذا، كان سماع مدى قوته المتزايدة في الكابوس بمثابة صدمة له.

ظهر تعبير مظلم على وجهها.

كان رجس المرآة شيطانًا… هل خُلِقَ شيطانًا، أم اكتسب المزيد من النوى في معاركه مع مخلوقات الكابوس القوية، كما فعلت القديسة؟ إذا كان الأمر كذلك… فهل يعني ذلك أن موردريت كان أكثر من مجرد رعب في يوم من الأيام؟ كانت لديه انعكاسات كثيرة قبل أن تسجنه عشيرة فالور أيضًا… يا آلهة، ما نوع التهديد الذي كان يمثله ابن أنفيل البكر في الماضي؟

لفترة من الوقت، شعر ساني بلمحة من الحزن العميق في صوت كاسي، ولكن بعد ذلك اختفى الحزن، وابتسمت الشابة العمياء:

والأهم من ذلك… ما مدى الخطورة التي سيصبح عليها في المستقبل؟

كان رجس المرآة شيطانًا… هل خُلِقَ شيطانًا، أم اكتسب المزيد من النوى في معاركه مع مخلوقات الكابوس القوية، كما فعلت القديسة؟ إذا كان الأمر كذلك… فهل يعني ذلك أن موردريت كان أكثر من مجرد رعب في يوم من الأيام؟ كانت لديه انعكاسات كثيرة قبل أن تسجنه عشيرة فالور أيضًا… يا آلهة، ما نوع التهديد الذي كان يمثله ابن أنفيل البكر في الماضي؟

قاطعت كاسي أفكاره تتحدث مرة أخرى بعد أن ظلت صامتة لبعض الوقت:

“بعد معركة دامية، نجا موردريت من فخنا واختفى. بعد ذلك بوقت قصير، علمنا بالمذبحة التي وقعت بينما كنا منشغلين “بخداعه”. وبعد أن شاهدنا المدينة المهجورة التي ذبحها انعكاسه… تخلصتُ من وهم أنني وهو متشابهان. للأسف، كان الأوان قد فات حينها.”

“على أي حال، لم يكن تدمير جسد موردريت صعبًا. ظهر مرتديًا جسد الكاهنة التي أُرسلت للبحث عنه أولًا. لكن، بالطبع، كان ذلك بلا جدوى، لأنه كان بإمكانه ببساطة أن يأخذ أخرى. في خضم فوضى المعركة، لم أستطع شرح القوى الرهيبة التي امتلكها العدو لقوات معبد الليل. والأكثر من ذلك…”

“ماتت سيدتي، وأُضيف عيبٌ آخر إلى سجن هوب. تسارعت الكارثة الوشيكة أكثر. أنتم… أنتم تعرفون الباقي.”

هزت رأسها بحزن.

“بعد معركة دامية، نجا موردريت من فخنا واختفى. بعد ذلك بوقت قصير، علمنا بالمذبحة التي وقعت بينما كنا منشغلين “بخداعه”. وبعد أن شاهدنا المدينة المهجورة التي ذبحها انعكاسه… تخلصتُ من وهم أنني وهو متشابهان. للأسف، كان الأوان قد فات حينها.”

“في تلك اللحظة، لم أكن متأكدًا من أن هذا سيكون التصرف الصحيح. هل كان من المفترض أن أساعد سكان الكابوس على قتل أحد المستيقظين من عالم اليقظة؟ ألم يكن من المفترض أن نكون حلفاء؟ مهما كان موردريت شريرًا، ورغم ما حدث بيننا في الماضي، هنا في الكابوس، كان من المفترض أن نسعى أنا وهو إلى نفس الهدف.”

ترددت كاسي ثم هزت رأسها ببطء.

تنهدت الشابة العمياء.

“بعد معركة دامية، نجا موردريت من فخنا واختفى. بعد ذلك بوقت قصير، علمنا بالمذبحة التي وقعت بينما كنا منشغلين “بخداعه”. وبعد أن شاهدنا المدينة المهجورة التي ذبحها انعكاسه… تخلصتُ من وهم أنني وهو متشابهان. للأسف، كان الأوان قد فات حينها.”

“بعد معركة دامية، نجا موردريت من فخنا واختفى. بعد ذلك بوقت قصير، علمنا بالمذبحة التي وقعت بينما كنا منشغلين “بخداعه”. وبعد أن شاهدنا المدينة المهجورة التي ذبحها انعكاسه… تخلصتُ من وهم أنني وهو متشابهان. للأسف، كان الأوان قد فات حينها.”

ظل ساني صامتة لبعض الوقت، ثم أطلق هديرًا محبطًا واستدار بعيدًا.

خفضت كاسي رأسها، ثم تابعت بهدوء:

“ماتت سيدتي، وأُضيف عيبٌ آخر إلى سجن هوب. تسارعت الكارثة الوشيكة أكثر. أنتم… أنتم تعرفون الباقي.”

“بعد أن تغذى على أرواح سكان المدينة، ازدادت قوة الانعكاسات. لم يعد موردريت ملزمًا بالاختباء. ازدادت هجماته تواترًا وتدميرًا، وبدأ عدد ضحاياه يتزايد بسرعة مخيفة. كلما قتل عددًا أكبر من الناس، ازدادت خطورته. لم يكن منيعًا، بالطبع… بين المستيقظين الذين يخدمون معبد الليل، كان هناك الكثير ممن يمتلكون وسائل لاحتوائه. وخاصةً عديمي العيون، الذين، مثلي، كانوا محصنين ضد سيطرته. لكن موردريت كان يعلم ذلك أيضًا. وهكذا، بدأ بملاحقة من يهددونه أولًا.”

خرجت تنهيدة ثقيلة من شفتي كاسي.

توقفت للحظة، وأصبح وجهها مهيبًا.

تنهدت الشابة العمياء.

“في النهاية، شعر الناس – على الأقل من بقوا على قيد الحياة – برعب شديد، فغادروا منازلهم وفرّوا إلى معبد الليل، آملين أن تحميهم الكاهنة العليا. وبلغ اليأس من الجيش والكاهنات حدة. توسّلنا إلى سيدة الشمال أن تتدخل. كانت في النهاية قديسة، وعرافةً لا مثيل لها… ورغم لامبالاتها، وعدت سيدتي بمواجهة المخلوق بنفسها. في ذلك اليوم، شعر الناس بارتياح كبير، فأقاموا احتفالًا كبيرًا.”

“في تلك اللحظة، لم أكن متأكدًا من أن هذا سيكون التصرف الصحيح. هل كان من المفترض أن أساعد سكان الكابوس على قتل أحد المستيقظين من عالم اليقظة؟ ألم يكن من المفترض أن نكون حلفاء؟ مهما كان موردريت شريرًا، ورغم ما حدث بيننا في الماضي، هنا في الكابوس، كان من المفترض أن نسعى أنا وهو إلى نفس الهدف.”

ظلت كاسي صامتة لبعض الوقت، ثم تابعت، وكان صوتها حزينًا وحزينًا:

“بعد أن تغذى على أرواح سكان المدينة، ازدادت قوة الانعكاسات. لم يعد موردريت ملزمًا بالاختباء. ازدادت هجماته تواترًا وتدميرًا، وبدأ عدد ضحاياه يتزايد بسرعة مخيفة. كلما قتل عددًا أكبر من الناس، ازدادت خطورته. لم يكن منيعًا، بالطبع… بين المستيقظين الذين يخدمون معبد الليل، كان هناك الكثير ممن يمتلكون وسائل لاحتوائه. وخاصةً عديمي العيون، الذين، مثلي، كانوا محصنين ضد سيطرته. لكن موردريت كان يعلم ذلك أيضًا. وهكذا، بدأ بملاحقة من يهددونه أولًا.”

“… وبينما كان الجميع يحتفلون، استدعتني سيدتي سرًا، وطلبت مني إيصال رسالة إلى صديقها القديم، اللورد نوكتس، في الشرق. كلمتان فقط… أنا ميتة.”

“حسنًا إذًا. أعتقد أن الوقت قد حان لاختيار مصيرنا…”

توقفت لحظة وأدارت وجهها بعيدًا، وقد تجمدت ملامحها الجميلة.

“شعرتُ بالفزع، بالطبع. ماذا عن خلودها؟ ماذا عن كل هؤلاء الذين وعدتهم بحمايتهم؟ ابتسمت بحزن، وأخبرتني… أنهم جميعًا ماتوا أيضًا. وأن الأمر كان أفضل لو كان كذلك.”

“شعرتُ بالفزع، بالطبع. ماذا عن خلودها؟ ماذا عن كل هؤلاء الذين وعدتهم بحمايتهم؟ ابتسمت بحزن، وأخبرتني… أنهم جميعًا ماتوا أيضًا. وأن الأمر كان أفضل لو كان كذلك.”

ظلت كاسي صامتة لبعض الوقت، ثم تابعت، وكان صوتها حزينًا وحزينًا:

خرجت تنهيدة ثقيلة من شفتي كاسي.

تنهدت الشابة العمياء.

“غادرتُ في صباح اليوم التالي، وسلكتُ طريقي جنوبًا وحدي. لم يكن السفر عبر براري مملكة الأمل، عمياء ودون مساعدة أحد، أمرًا سهلًا. لكنني تمكنتُ من النجاة، بطريقة ما. سواءً بفضل الحظ أو بفضل سيدتي، لم يعترضني موردريت قط. مع ذلك، واجهتُ بعض مخلوقات الكابوس القوية… بالإضافة إلى مخاطر أخرى، على طول الطريق. تغلبتُ على هذه العقبات ووصلتُ في النهاية إلى الملاذ. وفي يوم وصولي، شعرتُ أخيرًا… بالتغيير المفاجئ.”

مع ذلك، حتى ساني نفسه لم يكن لديه سوى فهم مبهم لكيفية عمل جانب موردريت، وكذلك كاسي. لذا، كان سماع مدى قوته المتزايدة في الكابوس بمثابة صدمة له.

ظهر تعبير مظلم على وجهها.

ظلت كاسي صامتة لبعض الوقت، ثم تابعت، وكان صوتها حزينًا وحزينًا:

“ماتت سيدتي، وأُضيف عيبٌ آخر إلى سجن هوب. تسارعت الكارثة الوشيكة أكثر. أنتم… أنتم تعرفون الباقي.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لفترة من الوقت، شعر ساني بلمحة من الحزن العميق في صوت كاسي، ولكن بعد ذلك اختفى الحزن، وابتسمت الشابة العمياء:

“غادرتُ في صباح اليوم التالي، وسلكتُ طريقي جنوبًا وحدي. لم يكن السفر عبر براري مملكة الأمل، عمياء ودون مساعدة أحد، أمرًا سهلًا. لكنني تمكنتُ من النجاة، بطريقة ما. سواءً بفضل الحظ أو بفضل سيدتي، لم يعترضني موردريت قط. مع ذلك، واجهتُ بعض مخلوقات الكابوس القوية… بالإضافة إلى مخاطر أخرى، على طول الطريق. تغلبتُ على هذه العقبات ووصلتُ في النهاية إلى الملاذ. وفي يوم وصولي، شعرتُ أخيرًا… بالتغيير المفاجئ.”

“حسنًا، الآن… أعتقد أننا نعرف ما يكفي لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كنا سندعم نوكتس أم لا في حربه ضد بقية أمراء السلسلة.”

“حسنًا إذًا. أعتقد أن الوقت قد حان لاختيار مصيرنا…”

عبس ساني ثم قال بنبرة حزينة:

“هناك شيء واحد لا نعرفه، مع ذلك. شيء قد يُغيّر كل شيء. موردريت… ما هدفه؟ ماذا سيفعل عندما يخوض أمراء السلسلة الأربعة حربًا؟”

“هناك شيء واحد لا نعرفه، مع ذلك. شيء قد يُغيّر كل شيء. موردريت… ما هدفه؟ ماذا سيفعل عندما يخوض أمراء السلسلة الأربعة حربًا؟”

ترددت كاسي ثم هزت رأسها ببطء.

ترددت كاسي ثم هزت رأسها ببطء.

“غادرتُ في صباح اليوم التالي، وسلكتُ طريقي جنوبًا وحدي. لم يكن السفر عبر براري مملكة الأمل، عمياء ودون مساعدة أحد، أمرًا سهلًا. لكنني تمكنتُ من النجاة، بطريقة ما. سواءً بفضل الحظ أو بفضل سيدتي، لم يعترضني موردريت قط. مع ذلك، واجهتُ بعض مخلوقات الكابوس القوية… بالإضافة إلى مخاطر أخرى، على طول الطريق. تغلبتُ على هذه العقبات ووصلتُ في النهاية إلى الملاذ. وفي يوم وصولي، شعرتُ أخيرًا… بالتغيير المفاجئ.”

“لا أعرف. لا بد أنه أدرك طبيعة صراع الكابوس بنفسه الآن… أو ربما كان يعلم به منذ زمن، بطرق لا يمكن لأحد منا حتى تخمينها. هو من بحث عن هذه البذرة، وغرس في رؤوسنا فكرة البحث عن السكاكين، وتلاعب بنا لإحضاره إلى هنا، في النهاية. مهما كان هدفه… أشك في أنه يريد فقط أن يصبح سيدًا. هو هنا لشيء آخر أيضًا.”

“غادرتُ في صباح اليوم التالي، وسلكتُ طريقي جنوبًا وحدي. لم يكن السفر عبر براري مملكة الأمل، عمياء ودون مساعدة أحد، أمرًا سهلًا. لكنني تمكنتُ من النجاة، بطريقة ما. سواءً بفضل الحظ أو بفضل سيدتي، لم يعترضني موردريت قط. مع ذلك، واجهتُ بعض مخلوقات الكابوس القوية… بالإضافة إلى مخاطر أخرى، على طول الطريق. تغلبتُ على هذه العقبات ووصلتُ في النهاية إلى الملاذ. وفي يوم وصولي، شعرتُ أخيرًا… بالتغيير المفاجئ.”

ظل ساني صامتة لبعض الوقت، ثم أطلق هديرًا محبطًا واستدار بعيدًا.

مع ذلك، حتى ساني نفسه لم يكن لديه سوى فهم مبهم لكيفية عمل جانب موردريت، وكذلك كاسي. لذا، كان سماع مدى قوته المتزايدة في الكابوس بمثابة صدمة له.

“حسنًا إذًا. أعتقد أن الوقت قد حان لاختيار مصيرنا…”

توقفت للحظة، وأصبح وجهها مهيبًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لفترة من الوقت، شعر ساني بلمحة من الحزن العميق في صوت كاسي، ولكن بعد ذلك اختفى الحزن، وابتسمت الشابة العمياء:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط