Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

طبقات في البحر الملكي 17

الغناء الفاحش تحت عربة الموت.

الغناء الفاحش تحت عربة الموت.

في شدة خيوط الشمس الحارقة وعزف الرياح اللاسعة، كانت المزرعة حيوية بنشاط المزارعين الذين يغنون بلهجة عامية وشعبية:

ومضت الظلال بهدوء…

“يليلي يا ليلي مالي ومال الأماني،
مجروحة عيني يعيني زايغة يعيني…”

تحرك البؤبؤ في كل زاوية، ثم أخذت العين تلتف حتى بدأ المعدن من حوله يضيء من الاحتكاك.

كانو يبتسمون بشغف بينما يقطفون الأعشاب الجافة من الأرض، ليغرسوا محلها رقعاً ملونة ومعقودة، تُرَسُّ فيها السماد والأماني.

لم يكن طاهر يكترث بهما بتاتاً. كان ينظر إلى الخلف، اشتدت قبضتاه. في هذه اللحظة، أخذ الإيل العربة في انعطافة جانبية حادة.

من خلف تلك الرؤوس القاحلة المتبخرة، والأيدي المجتهدة، حيدر يهز رأسه والمنجل من فوق كتفيه، ثم يخطو بخفةٍ على أنغام كلماته:

حرك أصابع يده اليسرى كأنه سيرتدي دبلةً بينما صوت الصلاة يُرفع من كل مكان، لكنه لم يأبه بتاتاً، ولم يهتم من معه بذلك أيضاً، ليس هذا فحسب، بل انضموا إليه بالرقص والتصفير، ودموعهم الضاحكة تنزلق من بين لحاهم الحمراء.

“…آه موجوع قلبي يقلبي سهر الليالي، مجنون لني عاشق لي أميرة…”

“…آه موجوع قلبي يقلبي سهر الليالي، مجنون لني عاشق لي أميرة…”

وكما تشاهدان أولئك المزارعين، كانوا لا يتوقفون عن زرع تلك الأقمشة المتروسة، حتى فرغت تلك الأماني من السطول البالية.

مات والديَّ منذ فترة طويلة بشكل طبيعي، ولكن، يبدو أنني كنت معمياً عن الحقيقة طوال الوقت.

أسقطوها أرضاً وانطلقوا يصفقون بتناغم حول حيدر…
كان يلف عصاته بين السبابة والوسطى ليده اليمنى، ويدور حول نفسه برقصة متجانسة مع غنائه:

“لا أعلم، ولا أريد أن أعلم. لكن إن علمت من السبب وراء موتها أيضاً… لأجعلنَّه عبرة خالدة لكل معتبر!”

“يا ساقيَ العشق لا تروي جنوني، أرجوك روح خليني في حالي…”

الدخان المحترق يلتف منها، والشرار يتطاير من حولها. أصوات الغناء راحت تنخفض حتى أصبحت كالهمس، وكأنها تترقب حدوث شيء ما. وهذا ما حدث في تلك اللحظة.

حرك أصابع يده اليسرى كأنه سيرتدي دبلةً بينما صوت الصلاة يُرفع من كل مكان، لكنه لم يأبه بتاتاً،
ولم يهتم من معه بذلك أيضاً، ليس هذا فحسب، بل انضموا إليه بالرقص والتصفير، ودموعهم الضاحكة تنزلق من بين لحاهم الحمراء.

في تلك اللحظة، التفتت الكرة البيضاء. تدور… ثم توقفت. برز بؤبؤ زهري داكن في منتصفها. نظر إلى الأسفل فيما يتبخر منه لونه للأعلى.

في هذه اللحظات، ركض واحد من بينهم ويبدو أنه أضخمهم بنية. أخذ سطلاً من الأرض وجره خلفه، ثم قفز وغمره بطينه داخل البئر.

“يا ساقيَ العشق لا تروي جنوني، أرجوك روح خليني في حالي…”

البئر الذي يطفح بماء داكن، وتتموج في أعماقه السماء بلون الليل.

في هذا الوقت، أخذت الأعمدة العملاقة تتركز ظلالها صوب بوابة القصر، وأصبحت تلك الأصوات الفاحشة تصدح بغناءٍ يتسم بالبذاءة والدناءة، والغرابة الممزوجة باللطف.

ركض نحوهم مجدداً وهو يدفع المياه في الهواء
بيده العميقة، قائلاً:

في شدة خيوط الشمس الحارقة وعزف الرياح اللاسعة، كانت المزرعة حيوية بنشاط المزارعين الذين يغنون بلهجة عامية وشعبية:

“يليله ليلي يا ليالي المال مالي من حلالي. مالي ومال الحال يشكي النصب عذرو لنو الغالي مراه…”

 

توقفوا جميعاً بينما يخرج ذلك المزارع الضخم يده المبتلة بالماء، ليشر نحو حفرة في الأرض:

ابتسم ذلك الضخم من خلف دموعه وأخذ يمطرهم بالماء.

“والله ما أخليه، والا الطمرِ يعلاااا…”

كل خطوة، كانت تترك أثر دماء، وكل حركة، كانت تخلف مئات الأسئلة في رأسه. توقف أمام البوابة الهائلة كجبل شاهق.

بالتزامن مع ارتفاع صوته الأجش عادو يصفقون ويرقصون بالتحام.

نظرا إلى بعضهما، ثم قال بكي: “لكن هذا مخ…” خطى طاهر إلى الداخل. ذهب نحو لجام الإيل.

ابتسم ذلك الضخم من خلف دموعه وأخذ يمطرهم بالماء.

توقفوا جميعاً بينما يخرج ذلك المزارع الضخم يده المبتلة بالماء، ليشر نحو حفرة في الأرض:

هذا لم يجعلهم يشعرون بالانتعاش فقط، بل كان يرطب تلك الأماني المغروسة تحت أقدامهم الراقصة على كلماتٍ مختارة، كلماتٍ يختارها كل واحد منهم ليغنيها عندما يحين دوره.

قالها طاهر وهو ينظر إلى يديه، لكن ڤالكور شعر بها تنخر في عظامه. تلك الغريزة التي جعلته ينجو حتى هذه اللحظة من ظلمات الغيبيات، هي من تجعل عظم فكيه يرتعش أمام سؤال واحد، قد يحدد مستقبله من حاضره.

“ولكن… أصليت أيها القارئ؟”

تحرك البؤبؤ في كل زاوية، ثم أخذت العين تلتف حتى بدأ المعدن من حوله يضيء من الاحتكاك.

لنرى ما سيقوله هذا المنافق، هل سيحاول المراوغة.

البئر الذي يطفح بماء داكن، وتتموج في أعماقه السماء بلون الليل.

|القارئ صامت: “…”|

“أوقف العربة”.

“حسناً، توقف عن إضاعة الوقت وإلا ستفوتك ركعة بالفعل… ما الذي تنتظره؟”

“مرحباً… ابني العزيز!”

|القارئ ينظر إلى السيد إيسكا بوجه بارد، ثم يجيبه بصوتٍ مفرط في الجدية: “ماذا عنك؟”|

صاح الإيل بسعار.

انظر إلى عديم الثقة هذا، أينتظر مني المبادرة ليتمكن من غسل قدميه ويصلي؟! ما هذا الجيل المتوحد!

ضحك طويلاً بصوت خافت فيما تتلاحم أصابعه في الجدار، ويتمزق الجلد منها…

“لن أصلي”.

رفع طاهر بؤبؤه، فإذا بڤالكور من فوق الإيل النحيل يشير إليه برأسه المظلم أن يتحدث. تحركت قدماه بينما ڤالكور يتقدم بالعربة ويكرر:

|القارئ ينظر إلى السيد إسكا للحظة، يلتفت ليقول للقارئة: “أيتها القارئة، ألن تصلي؟”|

دهس طاهر بقدمه على اللوح النجمي، وأخذ يقترب من المصباح الذهبي في وسطه. في تلك الثانية، تباين وجه الملك من بين الظلال والنور ليقول بصوت لطيف وحاد:

|أجابته القارئة بينما تضع يدها على باب البنتلي:
“لا يمكنني فعل ذلك، لأسبابي الخاصة…”|

الدخان المحترق يلتف منها، والشرار يتطاير من حولها. أصوات الغناء راحت تنخفض حتى أصبحت كالهمس، وكأنها تترقب حدوث شيء ما. وهذا ما حدث في تلك اللحظة.

مثير للشفقة، أتحسب أني لا أعلم ما الذي يدور في رأسك؟! انظر إلى القمطة فقط وهو يغادر مركبتي.

 

ما هذا العار؟! لماذا لا يرتدي سرواله الد…؟!

في تلك اللحظة التي كان يحاول فيها ڤالكور التحدث بجدية قدر الإمكان، كان طاهر قد ذهب بالفعل بينما هو يبرر موقفه ويشرح في الهواء بيديه المرتجفتين…

لا يمكنني وصف مشاعري بعد الآن.

إضافة إلى ذلك، كانت هنالك كرة زجاجية بيضاء تلمع وسط تلك الأذرع، ويصدر منها صوت كوني متذبذب. نظر طاهر إليه بعينين ثاقبتين ببرود فيما يفكر: هناك عروق حمراء تهتز داخل الكرة…

“أيتها القارئة، أنا سعيد للغاية لأننا سنشاهد طاهر الآن… أنا وأنتِ فقط!”

رفع طاهر بؤبؤه، فإذا بڤالكور من فوق الإيل النحيل يشير إليه برأسه المظلم أن يتحدث. تحركت قدماه بينما ڤالكور يتقدم بالعربة ويكرر:

|القارئة تقول: “أكمل السرد من فضلك.”|

ارتفعت يد من داخل العربة المتحطمة.

“حسناً…”

في هذا الوقت، أخذت الأعمدة العملاقة تتركز ظلالها صوب بوابة القصر، وأصبحت تلك الأصوات الفاحشة تصدح بغناءٍ يتسم بالبذاءة والدناءة، والغرابة الممزوجة باللطف.

داخل (بوابة عالم الغيبيات…)

لم يكن طاهر يكترث بهما بتاتاً. كان ينظر إلى الخلف، اشتدت قبضتاه. في هذه اللحظة، أخذ الإيل العربة في انعطافة جانبية حادة.

تحت السماء المكتظة بالغيوم المظلمة، انبثقت أشعة الشمس الزرقاء الباردة فوق عربة رمادية.

كل خطوة، كانت تترك أثر دماء، وكل حركة، كانت تخلف مئات الأسئلة في رأسه. توقف أمام البوابة الهائلة كجبل شاهق.

كانت تبدو كأنها ميزان ضخم بمكيالين.

“يا ساقيَ العشق لا تروي جنوني، أرجوك روح خليني في حالي…”

واحدة في المقدمة، يجلس في داخلها على المقعد الرمادي بكي وفري، يمسك كل واحد منهم بطرف لجام إيلٍ نشط، له اثنا عشر قرناً يضيئون بنور رمادي ساطع.

لا يمكنني وصف مشاعري بعد الآن.

أما في الجزء الآخر المنخفض، كان طاهر يستريح فيه على مقعد من قطن متكدس، يكسوه رداء أحمر ناعم…

لنرى ما سيقوله هذا المنافق، هل سيحاول المراوغة.

نظر إلى الشمس الزرقاء وهي تشرق عبر نافذته ذات الإطار الأسود بينما يفكر: لقد ورث أبي هذا الحمل من الجد الأول إذاً، وها أنا اليوم أحمله عنه رغماً عني…

لا يمكنني وصف مشاعري بعد الآن.

مات والديَّ منذ فترة طويلة بشكل طبيعي، ولكن، يبدو أنني كنت معمياً عن الحقيقة طوال الوقت.

صمت ڤالكور فجأةً عندما سار طاهر من جانبه. انقشع الظلام من على نصف جسده العلوي بغتة دون أن يشعر.

نظر إلى يديه المتشابكتين فوق فخذيه فيما ينخفض بظهره قليلاً. احتدت مفاصل أصابعه وراحت ذراعاه تهتز بغضب.

في هذه اللحظات، ركض واحد من بينهم ويبدو أنه أضخمهم بنية. أخذ سطلاً من الأرض وجره خلفه، ثم قفز وغمره بطينه داخل البئر.

“لا أعلم، ولا أريد أن أعلم. لكن إن علمت من السبب وراء موتها أيضاً… لأجعلنَّه عبرة خالدة لكل معتبر!”

مثير للشفقة، أتحسب أني لا أعلم ما الذي يدور في رأسك؟! انظر إلى القمطة فقط وهو يغادر مركبتي.

همس بينما يتدفق الدخان الأحمر المضيء من خلال النافذة.

“أيتها القارئة، أنا سعيد للغاية لأننا سنشاهد طاهر الآن… أنا وأنتِ فقط!”

ومضت الظلال بهدوء…

نظر طاهر إلى يده التي تنزلق عنها الدماء، ثم راح يقول في داخله: “هذا مستحيل، هذا…”

اندفعت موجة هوائية تصفر، وتمازج لون بحر السماء المزرق بسواد حالك، بينما الأرض أسفل العربة تنغمر في حمار فاقع، وأصوات الطبول لا تتوقف عن التردد فيها.

“…آه موجوع قلبي يقلبي سهر الليالي، مجنون لني عاشق لي أميرة…”

تحرك بؤبؤا طاهر نحو الخارج حيث أخذت ترتفع أصوات النساء الفاحشة، وكأن هناك نادي عهر يقبع تحت قدميه.

في شدة خيوط الشمس الحارقة وعزف الرياح اللاسعة، كانت المزرعة حيوية بنشاط المزارعين الذين يغنون بلهجة عامية وشعبية:

نهض على قدميه وراح نحو النافذة، رفع يده وأغلقها، ثم عاد وهبط بهدوء فوق المقعد.

والتفتت العربة، التوت عجلتاها الخشبيتان، تكاد تسقط، أسند طاهر يده إلى المنفذ فيما يسقط الخادمان. رفع رأسه ونظر إلى الإيل وهو يعلو في الهواء بينما تلتف العربة لتتقلب. سقطت على جانبها، اصطدم جانب رأسه، تمسك بطرف النافذة بينما العربة تتطاير أجزاؤها هنا وهناك…

حرك رأسه على ظهره الناعم تشوبه خشونة طفيفة، ونظر إلى الجهة الأخرى حيث ينبعث ضوء ذهبي من خلف جبال مربعة…

توقفوا جميعاً بينما يخرج ذلك المزارع الضخم يده المبتلة بالماء، ليشر نحو حفرة في الأرض:

في هذا الوقت، أخذت الأعمدة العملاقة تتركز ظلالها صوب بوابة القصر، وأصبحت تلك الأصوات الفاحشة تصدح بغناءٍ يتسم بالبذاءة والدناءة، والغرابة الممزوجة باللطف.

في هذه اللحظة، التفت الخادمان فري وبكي لينظرا إليه وهو يتقدم على هبوب الهواء.

لم يبدُ طاهر أي مشاعر تجاه تلك الأصوات، بل نهض من مكانه على هبوط العربة الهادئ لتسير على الجسر الفضي.

في تلك اللحظة التي كان يحاول فيها ڤالكور التحدث بجدية قدر الإمكان، كان طاهر قد ذهب بالفعل بينما هو يبرر موقفه ويشرح في الهواء بيديه المرتجفتين…

رفع ستار المخرج الأحمر وأخذ يسير على المسار الخشبي الثقيل، المتدلي بين قطعتي العربة.

همس بينما يتدفق الدخان الأحمر المضيء من خلال النافذة.

تمسك بحبله النحاسي الداكن، وأخذ يسير بمهل بينما ينظر إلى قدميه كلما تعدى خشبة، شعر وكأن هنالك ظلالاً حمراء تنظر إليه من بين الشقوق الفاصلة في المسار.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

في هذه اللحظة، التفت الخادمان فري وبكي لينظرا إليه وهو يتقدم على هبوب الهواء.

“سيدي، هذا خ…”

“سيدي، هذا خ…”

همس بينما يتدفق الدخان الأحمر المضيء من خلال النافذة.

قال لهما طاهر قبل أن يكملا الحديث:

خرج طاهر من خلف الستار الأحمر الممزق، يمسك بكتفه الذي ينزف.

“أوقف العربة”.

تحرك بؤبؤا طاهر نحو الخارج حيث أخذت ترتفع أصوات النساء الفاحشة، وكأن هناك نادي عهر يقبع تحت قدميه.

نظرا إلى بعضهما، ثم قال بكي: “لكن هذا مخ…” خطى طاهر إلى الداخل. ذهب نحو لجام الإيل.

“تحدث أيها الب…”

جره بيديه من عند طرف بكي. لوى عنق الإيل،
تمزق فوهته فتخبطت خطواته.

واحدة في المقدمة، يجلس في داخلها على المقعد الرمادي بكي وفري، يمسك كل واحد منهم بطرف لجام إيلٍ نشط، له اثنا عشر قرناً يضيئون بنور رمادي ساطع.

صاح الإيل بسعار.

لنرى ما سيقوله هذا المنافق، هل سيحاول المراوغة.

نزع لجاماً واحداً. قفز ليعلو، فارتفعت العربة من الطرف المتصل باللجام الآخر.

مثير للشفقة، أتحسب أني لا أعلم ما الذي يدور في رأسك؟! انظر إلى القمطة فقط وهو يغادر مركبتي.

ضربت حوافره في الأرض الصلبة، بينما يثور رأسه محاولاً قضم اللجام بأسنانه المتطارقة ببعضها.

“يليله ليلي يا ليالي المال مالي من حلالي. مالي ومال الحال يشكي النصب عذرو لنو الغالي مراه…”

“سيدي، توقف”.

نزع لجاماً واحداً. قفز ليعلو، فارتفعت العربة من الطرف المتصل باللجام الآخر.

لم يكن طاهر يكترث بهما بتاتاً. كان ينظر إلى الخلف، اشتدت قبضتاه. في هذه اللحظة، أخذ الإيل العربة في انعطافة جانبية حادة.

“حسناً، توقف عن إضاعة الوقت وإلا ستفوتك ركعة بالفعل… ما الذي تنتظره؟”

انقطع اللجام.

مات والديَّ منذ فترة طويلة بشكل طبيعي، ولكن، يبدو أنني كنت معمياً عن الحقيقة طوال الوقت.

 

انقطع اللجام.

والتفتت العربة، التوت عجلتاها الخشبيتان، تكاد تسقط، أسند طاهر يده إلى المنفذ فيما يسقط الخادمان. رفع رأسه ونظر إلى الإيل وهو يعلو في الهواء بينما تلتف العربة لتتقلب. سقطت على جانبها، اصطدم جانب رأسه، تمسك بطرف النافذة بينما العربة تتطاير أجزاؤها هنا وهناك…

نظر إلى يديه المتشابكتين فوق فخذيه فيما ينخفض بظهره قليلاً. احتدت مفاصل أصابعه وراحت ذراعاه تهتز بغضب.

وبعد بضعة التحامات على أطرافها، اصطدمت العربة بجانبها على أحد الأعمدة الذهبية…

تمسك بحبله النحاسي الداكن، وأخذ يسير بمهل بينما ينظر إلى قدميه كلما تعدى خشبة، شعر وكأن هنالك ظلالاً حمراء تنظر إليه من بين الشقوق الفاصلة في المسار.

الدخان المحترق يلتف منها، والشرار يتطاير من حولها.
أصوات الغناء راحت تنخفض حتى أصبحت كالهمس، وكأنها تترقب حدوث شيء ما. وهذا ما حدث في تلك اللحظة.

“سيدي، توقف”.

ارتفعت يد من داخل العربة المتحطمة.

في هذه اللحظات، ركض واحد من بينهم ويبدو أنه أضخمهم بنية. أخذ سطلاً من الأرض وجره خلفه، ثم قفز وغمره بطينه داخل البئر.

وبدأ الحطام المنكب على ظهره يعلو حتى انسكب.

كانت عيناه بارزتين وكأنه نظر إلى شيطان، أو أنه سقط في جحيم ينضج بصمت. توقف طاهر خطوة من العربة. شد حارس الظل ڤالكور اللجام وتصلب ينظر إلى المقدمة.

خرج طاهر من خلف الستار الأحمر الممزق، يمسك بكتفه الذي ينزف.

في هذه اللحظة، التفت الخادمان فري وبكي لينظرا إليه وهو يتقدم على هبوب الهواء.

من بين شعره الملتصق بوجهه وسيل الدماء، فتح عينيه المنطفئتين.

واحدة في المقدمة، يجلس في داخلها على المقعد الرمادي بكي وفري، يمسك كل واحد منهم بطرف لجام إيلٍ نشط، له اثنا عشر قرناً يضيئون بنور رمادي ساطع.

 

انظر إلى عديم الثقة هذا، أينتظر مني المبادرة ليتمكن من غسل قدميه ويصلي؟! ما هذا الجيل المتوحد!

كان يحرك قدميه بثقل ويلهث باضطراب. نظر من بين الأعمدة ليلمع ذلك الإيل يذهب نحو الضوء الذهبي…
ومن خلفه، كان الخادمان أسود وأبيض مغطيين بالدماء البيضاء أو السوداء تحت ركام العربة.

في تلك اللحظة، التفتت الكرة البيضاء. تدور… ثم توقفت. برز بؤبؤ زهري داكن في منتصفها. نظر إلى الأسفل فيما يتبخر منه لونه للأعلى.

وكما تشاهدين في الخارج، كان طاهر يسير نحو البوابة التي تتكثف عليها الظلال دون أن يلتفت للخلف، هناك، أخذت النار الزرقاء تلتهم أطراف العربة…

من بين شعره الملتصق بوجهه وسيل الدماء، فتح عينيه المنطفئتين.

كل خطوة، كانت تترك أثر دماء، وكل حركة، كانت تخلف مئات الأسئلة في رأسه. توقف أمام البوابة الهائلة كجبل شاهق.

ارتفعت البوابة لتلتصق بالسقف، ثم سُحبت في المسار المظلم وكأنها ترشده نحو قاعة القصر.

رفع رأسه، نظر إلى المعدن الأزرق الداكن المزخرف عليه صورة قمر داكن، فوق رأسه تاج من حلقتين، وبين أيديه العشرة دبلة ألماسية أو إسورة.

من خلف تلك الرؤوس القاحلة المتبخرة، والأيدي المجتهدة، حيدر يهز رأسه والمنجل من فوق كتفيه، ثم يخطو بخفةٍ على أنغام كلماته:

إضافة إلى ذلك، كانت هنالك كرة زجاجية بيضاء تلمع وسط تلك الأذرع، ويصدر منها صوت كوني متذبذب.
نظر طاهر إليه بعينين ثاقبتين ببرود فيما يفكر:
هناك عروق حمراء تهتز داخل الكرة…

“أوقف العربة”.

في تلك اللحظة، التفتت الكرة البيضاء. تدور… ثم توقفت. برز بؤبؤ زهري داكن في منتصفها. نظر
إلى الأسفل فيما يتبخر منه لونه للأعلى.

في هذه اللحظة، التفت الخادمان فري وبكي لينظرا إليه وهو يتقدم على هبوب الهواء.

“ما الذي تنتظره!”

قال لهما طاهر قبل أن يكملا الحديث:

تحرك البؤبؤ في كل زاوية، ثم أخذت العين تلتف حتى بدأ المعدن من حوله يضيء من الاحتكاك.

صمت ڤالكور فجأةً عندما سار طاهر من جانبه. انقشع الظلام من على نصف جسده العلوي بغتة دون أن يشعر.

ارتفعت البوابة لتلتصق بالسقف، ثم سُحبت في
المسار المظلم وكأنها ترشده نحو قاعة القصر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

خطى طاهر بعدها وهو يسند يده الدامية إلى الحائط…
أخذ طاهر يسير ويهمس لنفسه:

“ولكن… أصليت أيها القارئ؟”

“هذا ليس صحيحاً بالتأكيد، إنها مجرد كذب، لا يمكن حدوث شيء مثل ذلك…”

“لا… لا بالطبع، أنا لست مذنباً… ما الذي تعنيه؟!”

ضحك طويلاً بصوت خافت فيما تتلاحم أصابعه في الجدار، ويتمزق الجلد منها…

“يليلي يا ليلي مالي ومال الأماني، مجروحة عيني يعيني زايغة يعيني…”

بعد مرور بضع دقائق، رُفعت البوابة إلى الأعلى بشكل عمودي، بينما تتموج خيوط الضوء الدخاني الأزرق في الهواء.

“أيتها القارئة، أنا سعيد للغاية لأننا سنشاهد طاهر الآن… أنا وأنتِ فقط!”

نظر طاهر إلى يده التي تنزلق عنها الدماء، ثم راح يقول في داخله: “هذا مستحيل، هذا…”

كانو يبتسمون بشغف بينما يقطفون الأعشاب الجافة من الأرض، ليغرسوا محلها رقعاً ملونة ومعقودة، تُرَسُّ فيها السماد والأماني.

في تلك اللحظة
“لم يأذن الملك لك بالقدوم، لماذا جئت دون أمر؟!”
قاطعه صوت في المقدمة.

نظر طاهر إلى يده التي تنزلق عنها الدماء، ثم راح يقول في داخله: “هذا مستحيل، هذا…”

رفع طاهر بؤبؤه، فإذا بڤالكور من فوق الإيل النحيل يشير إليه برأسه المظلم أن يتحدث. تحركت قدماه بينما ڤالكور يتقدم بالعربة ويكرر:

تحت السماء المكتظة بالغيوم المظلمة، انبثقت أشعة الشمس الزرقاء الباردة فوق عربة رمادية.

“تحدث أيها الب…”

“لن أصلي”.

صمت ڤالكور فجأةً عندما سار طاهر من جانبه. انقشع الظلام من على نصف جسده العلوي بغتة دون أن يشعر.

في تلك اللحظة التي كان يحاول فيها ڤالكور التحدث بجدية قدر الإمكان، كان طاهر قد ذهب بالفعل بينما هو يبرر موقفه ويشرح في الهواء بيديه المرتجفتين…

كانت عيناه بارزتين وكأنه نظر إلى شيطان، أو أنه سقط في جحيم ينضج بصمت. توقف طاهر خطوة من العربة. شد حارس الظل ڤالكور اللجام وتصلب ينظر إلى المقدمة.

“مرحباً… ابني العزيز!”

“أنت مذنب”.

رفع رأسه، نظر إلى المعدن الأزرق الداكن المزخرف عليه صورة قمر داكن، فوق رأسه تاج من حلقتين، وبين أيديه العشرة دبلة ألماسية أو إسورة.

قالها طاهر وهو ينظر إلى يديه،
لكن ڤالكور شعر بها تنخر في عظامه. تلك الغريزة التي جعلته ينجو حتى هذه اللحظة من ظلمات الغيبيات، هي من تجعل عظم فكيه يرتعش أمام سؤال واحد، قد يحدد مستقبله من حاضره.

هذا لم يجعلهم يشعرون بالانتعاش فقط، بل كان يرطب تلك الأماني المغروسة تحت أقدامهم الراقصة على كلماتٍ مختارة، كلماتٍ يختارها كل واحد منهم ليغنيها عندما يحين دوره.

“لا… لا بالطبع، أنا لست مذنباً… ما الذي تعنيه؟!”

قالها طاهر وهو ينظر إلى يديه، لكن ڤالكور شعر بها تنخر في عظامه. تلك الغريزة التي جعلته ينجو حتى هذه اللحظة من ظلمات الغيبيات، هي من تجعل عظم فكيه يرتعش أمام سؤال واحد، قد يحدد مستقبله من حاضره.

في تلك اللحظة التي كان يحاول فيها ڤالكور التحدث بجدية قدر الإمكان، كان طاهر قد ذهب بالفعل بينما هو يبرر موقفه ويشرح في الهواء بيديه المرتجفتين…

ضحك طويلاً بصوت خافت فيما تتلاحم أصابعه في الجدار، ويتمزق الجلد منها…

دهس طاهر بقدمه على اللوح النجمي، وأخذ يقترب من المصباح الذهبي في وسطه. في تلك الثانية، تباين وجه الملك من بين الظلال والنور ليقول بصوت لطيف وحاد:

ضحك طويلاً بصوت خافت فيما تتلاحم أصابعه في الجدار، ويتمزق الجلد منها…

“مرحباً… ابني العزيز!”

في هذه اللحظات، ركض واحد من بينهم ويبدو أنه أضخمهم بنية. أخذ سطلاً من الأرض وجره خلفه، ثم قفز وغمره بطينه داخل البئر.

يتبع…

كل خطوة، كانت تترك أثر دماء، وكل حركة، كانت تخلف مئات الأسئلة في رأسه. توقف أمام البوابة الهائلة كجبل شاهق.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

في تلك اللحظة “لم يأذن الملك لك بالقدوم، لماذا جئت دون أمر؟!” قاطعه صوت في المقدمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط