Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

طبقات في البحر الملكي 18

الكتاب الأسود.

الكتاب الأسود.

|طاهر يروي…|

“فلتبدأ الجولة!”

تحت ضوء المصباح الذهبي… كنت جالساً على مقعدي، أحمل يديَّ الثقيلتين فوق فخذي، بينما
أنظر إلى ذلك الملك وقلبي يجتاحه الشتاء.

رفع رأسه فيما تتحرك بؤبؤا عينيه نحو الجوهرة.

ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه وهو ينظر إليَّ من فوق قدمه المنعقدة. طرق ذراع مقعده بإصبعه الأوسط ثم قال:

لا يمكنني استخدام الملاك الأسود الآن، إلا عند إضافة المارد الأزرق من المعين الأزرق

“أيها الوزير، لقد تأخر المختار لمدة تزيد عن عشر دقائق… “

أبعد كفه عن الكتاب لتظهر بصمة كفه الدموية في أسفله.

حل قدميه واعتدل بظهره قائلاً:

طرق على الطاولة لعدة مرات في شكل حلقة. ثم فكر فيما يدير رأسه نحو البوابة، وكأن هنالك من سيجيبه عن سؤاله هذا:

“اخصم ثلاث نجوم من نجومه السوداء، نظراً لعدم حضوره في الوقت المحدد”.

“أرسل إليه أحد حراس الظل كي يخبروه بالآتي…”

وجهت بصري إلى الوزير الذي يرفع ذراعه لتظهر تلك الساعة من بين ظل أحمر يتدخن. كانت عقاربه الثلاثة تتحرك وتطرق بهدوء فيما يتردد صوتها في هذا المكان…توقفت فجأةً.

مد يده الأخرى للخلف ليلف ضفائر رأسه في كرة ثقيلة. حشر ذيل الضفيرة في إحدى برماتها، ثم نهض من مكانه…

وجه الوزير وجهه إلى ذلك الملك المبتسم:

|طاهر يروي…|

“بناءً على قول جلالته، سأقوم بخصم ثلاثٍ من نجومه السوداء”

“أيها الوزير، لقد تأخر المختار لمدة تزيد عن عشر دقائق… “

أبعد الملك بين قدميه وأراح ذراعيه المتكدستين بالأساور الألماسية على فخذيه، ثم قال وكأنه الحكم:

تقلصت ابتسامة الملك، ثم أمال رأسه بحاجب يرتفع قليلاً نحو الوزير:

“فلتبدأ الجولة!”

ظهر النرد من داخل الدخان الأحمر، وأخذ يلتف وسط الخلية، ثم توقف على لون:

رفع الوزير ذراعه مباشرةً فيما تضيق عينا الملك بخبث.

“مرسول من القصر الملكي، جلالته يأمر الناسك بالتوجه إلى البلاط الملكي فور صدور هذا الأمر…”

نظرت إلى ساعتي في يد الوزير: (11:11).

ابتسم الملك وراح ينظر إلى اللوح، ثم اقترب وحمل إصبع الملك الأسود خطوة إلى الأمام، إلى المعين الأحمر (X) وقال:

رفعت يدي بينما الوزير يستعد ليبدأ الجولة الثانية، وقلت بصوتي الضعيف:

“لديك نجمتان إضافيتان، إواسا!”

“لم تشرح قواعد الجولة الثانية بعد”.

لماذا أفعل ذلك، هذا لا يهمك، ولن يهمهم. لكن تفكّر، ما هي الحقيقة التي ينظرون إليها، وما هي الحقيقة التي تراها أنت أيضاً؟ حسناً، الكل يرى الحقيقة من جانبه، بينما الحقيقة يعرفها من اشتعل بين أحضان الجحيم…

تقلصت ابتسامة الملك، ثم أمال رأسه بحاجب يرتفع قليلاً نحو الوزير:

“أسود”

“ذلك الناسك قد عاش لمدة تزيد عن 2500 سنة. هذا كثير للغاية…”

“لقد تبقت خمس ثوانٍ لديك. إضافة إلى خصم نجمتين بيضاء إزاء مخالفتك للقواعد مجدداً”.

كان يتحدث بصوت هادئ وعروق ذراعيه تنبض وتضيء بضوء خافت أزرق.

كان يتحدث بصوت هادئ وعروق ذراعيه تنبض وتضيء بضوء خافت أزرق.

حرك شفتيه:

ترى، ما هو دور المبادئ والأخلاق بالنسبة لهذا الجيل من البشر؟ أولئك الذين لا يعترفون إلا بالفوز والخسارة، فوق نظام الهرم العرقي…

“أرسل إليه أحد حراس الظل كي يخبروه بالآتي…”

“آن الوقت لتطبق العدالة الآن…”

|السيد إيسكا يستعد ليروي…|

“أيها الوزير، لقد تأخر المختار لمدة تزيد عن عشر دقائق… “

كما ستشاهدين الآن، في الجانب الآخر من قصر الحصن المهجور، كان الناسك سال يجلس تحت الضوء الرمادي، كعادته، يحرك برفق… إصبع الملاك الأبيض، خطوتين فحسب، داخل الجوهرة.

حتى لو امتلك الملك حيلة أخرى، فلا أمتلك خياراً آخر سوى عقد الخيط في الغرزة الأخيرة…

رفع رأسه نحو المصباح المعلق في السقف وهو يقول في نفسه:

حل قدميه واعتدل بظهره قائلاً:

ترى، ما هو دور المبادئ والأخلاق بالنسبة لهذا الجيل من البشر؟ أولئك الذين لا يعترفون إلا بالفوز والخسارة، فوق نظام الهرم العرقي…

ابتسم الملك وراح ينظر إلى اللوح، ثم اقترب وحمل إصبع الملك الأسود خطوة إلى الأمام، إلى المعين الأحمر (X) وقال:

طرق على الطاولة لعدة مرات في شكل حلقة. ثم
فكر فيما يدير رأسه نحو البوابة، وكأن هنالك من سيجيبه عن سؤاله هذا:

“سأبحث عن الحقيقة، وسأجعلهم يشعرون بها!”

ما الذي يجب الفوز من
أجله، وما الذي يستحق الخسارة لأجله…

أخرج من أحد الرفوف المزخرف على إطاره ميزان له طرف واحد مرتفع، قفازاً أبيض، ونظارة دائرية ذات لون أسود شفاف. خطى نحو الباب وأغلقه…

في هذه اللحظة، طرقت بوابة القصر، ونادى أحد الحراس من الخارج:

ولكن، لماذا لا يتفقدني أحد، ولماذا لا أصرخ بدوري حتى يفعلوا.

“مرسول من القصر الملكي، جلالته يأمر الناسك بالتوجه إلى البلاط الملكي فور صدور هذا الأمر…”

(بوابة الحاضر)

أمال الناسك بوجهه نحو اللوح النجمي، ثم أكمل في داخله:

ابتسم وأخذ يهز رأسه كراية من رايات العدل، لم تتلطخ يوماً بالنفاق، وهذا ما جعلها تسقط في عالم البشر داخل:

إن كان الجميع يتشيطنون في الصعود، فما الذي سيجعلهم يتوقفون للأخلاق حتى يداس عليهم لنفس السبب؟

أنزل طاهر رأسه الذي يكاد ينقسم من الغضب، ثم نظر إلى الوزير بعينه التي تهتز وتنبض باحمرار: “تفعيل مهارة الجوكر السلب النجمي، سلب جميع النجوم السوداء للملك!”

بالرغم من أن الأخلاق والمبادئ هي أساس الأنظمة والمجتمعات، لكنها بالنسبة للكثير من البشر مسمار محزز لتثبيت الطبقات…

الكثير من الأسئلة… لكنني لن أفعل ذلك، أن أخسر نفسي الثمينة، لهو أهون علي من الفوز بتعاطفهم.

شهق الناسك بعمق دون صوت وداعب بأنامله رأس الملاك الأبيض، ثم قال بصوت يسمعه فقط:

في هذه اللحظة، طرقت بوابة القصر، ونادى أحد الحراس من الخارج:

“آن الوقت لتطبق العدالة الآن…”

لذا من فضلك، أعرني سمعك. أريد أن أقول لك ما بداخلي، أنت فقط، فأنصت إلي جيداً: في يوم من الأيام، ستظهر الحقيقة في هذا العالم، أرجوك، جدها، وأرها للجميع.

أبعد يده عن رأس الإصبع وبسط ذراعه كله فوق المائدة متسائلاً في نفسه: أمن العدل أن يُساءل العادل فيما عدل؟ ومن الذي يستحق له أن يحكم فيه؟

أبعد الملك بين قدميه وأراح ذراعيه المتكدستين بالأساور الألماسية على فخذيه، ثم قال وكأنه الحكم:

مد يده الأخرى للخلف ليلف ضفائر رأسه في كرة ثقيلة. حشر ذيل الضفيرة في إحدى برماتها، ثم نهض من مكانه…

أبعد الملك بين قدميه وأراح ذراعيه المتكدستين بالأساور الألماسية على فخذيه، ثم قال وكأنه الحكم:

أخذ يسير وكأنه يحفظ كل شبر داخل القصر، وعندما وطأت قدمه الثقيلة ذلك الدرج الفضي للصعود للدور الأول، أخذته أفكاره في خطوة أبعد.

على الجانب الآخر، كانت ملاك نائمة بابتسامة وسط حلقة غيمة مضيئة حولها. في تلك اللحظات قال الناسك سول من خلف الباب وهو ينخفض إلى الأرض:

خطوة قادته إلى تلك الأيام التي كان يلعن فيها كلما حاول ملامسة الأرض كالآخرين.

قالها الوزير بينما النرد يتلاشى في الهواء ويختفي.

ابتسم وأخذ يهز رأسه كراية من رايات العدل، لم تتلطخ يوماً بالنفاق، وهذا ما جعلها تسقط في عالم البشر داخل:

وضع ذلك الكتاب الأسود فوق تلك الطاولة المنتصبة كصخرة قديمة. ثم همس بنشوة وكأنه قد حصل على حياة جديدة: “لقد علمت الآن، لقد عرفت كل شيء!”

(بوابة الماضي)

“أظهر…”

في وادٍ قصر تملؤه الأعشاب والورود، وتحيط به جبال سوداء.

“ذلك الناسك قد عاش لمدة تزيد عن 2500 سنة. هذا كثير للغاية…”

كنت أسير فيه نحو قصر يبدو أسود من الخارج، ترتفع أركانه بمنظر كلاسيكي مستحدث، ويتدرج وسطه حتى يصبح كالهرم… كان يبدو مترفاً وفاتناً من الخارج، لدرجة تجعلك تنسى نفسك والمكان من حولك…

فتح بابها الثقيل الذي يلمع بلون بني، ليخرج منه بدلة حمراء من جلد قديم، وعباءة رمادية مشابهة. انخفض قليلاً.

أما الداخل، فكان مختلفاً عما رأيته من الخارج.
كل شيء محترق، يتطاير فيه الغبار الأسود مع
كل خطوة.

“مرسول من القصر الملكي، جلالته يأمر الناسك بالتوجه إلى البلاط الملكي فور صدور هذا الأمر…”

|السيد يروي…|

“لقد انتهى الوقت، تم تحويل نجمتين سوداء وثلاث بيضاء من نجومك إلى الملك الموقر…سيبدأ الوقت من جديد”.

توقف أمام طاولة متوسطة، تصارع من أجل البقاء على أطرافها المتفحمة. فوقها، لوح نجمي ذهبي بالكامل. تقبع على أطرافه الأصابع الملونة، وبجانبه كتاب قد اسود غلافه، لكنه لا يزال متماسكاً بتلك الصفحات الثخينة.

ترى، ما هو دور المبادئ والأخلاق بالنسبة لهذا الجيل من البشر؟ أولئك الذين لا يعترفون إلا بالفوز والخسارة، فوق نظام الهرم العرقي…

تفحصه الناسك سول في يديه.

تحت ضوء المصباح الذهبي… كنت جالساً على مقعدي، أحمل يديَّ الثقيلتين فوق فخذي، بينما أنظر إلى ذلك الملك وقلبي يجتاحه الشتاء.

جلد سميك خشن، وورق ذو ملمس نحاسي. قلب عدة صفحات، وعلى إحداها، أخذ يقرأ: لم أجد من يحمي قصري من الاحتراق، كان الجميع يركض في حقل الورود، وتغني لهم العصافير من فوقهم…

في هذه اللحظة اعتدل الملك ورفع رأسه بضحكة مكبوتة بينما ينظر إلى طاهر الذي ضاقت عيناه المحمرتان من التفكير.

ولكن هل أنا أحترق وحيداً؟ نعم، إنها الحقيقة، أنا أتألم…

(بوابة الحاضر)

وجه الناسك بصره إلى الصفحة الأخرى وهو يضيق عينيه ليكمل القراءة:

في وادٍ قصر تملؤه الأعشاب والورود، وتحيط به جبال سوداء.

ولكن، لماذا لا يتفقدني أحد، ولماذا لا أصرخ بدوري حتى يفعلوا.

داخل الجوهرة، يلتقي ملاكه الأسود بالشيطان الأحمر، وخلفه بمعينين فقط، يتمركز الملك الذهبي.

الكثير من الأسئلة… لكنني لن أفعل ذلك، أن أخسر نفسي الثمينة، لهو أهون علي من الفوز بتعاطفهم.

“أرسل إليه أحد حراس الظل كي يخبروه بالآتي…”

لماذا أفعل ذلك، هذا لا يهمك، ولن يهمهم. لكن تفكّر، ما هي الحقيقة التي ينظرون إليها، وما هي الحقيقة التي تراها أنت أيضاً؟ حسناً، الكل يرى الحقيقة من جانبه، بينما الحقيقة يعرفها من اشتعل بين أحضان الجحيم…

أخرج من أحد الرفوف المزخرف على إطاره ميزان له طرف واحد مرتفع، قفازاً أبيض، ونظارة دائرية ذات لون أسود شفاف. خطى نحو الباب وأغلقه…

لا أعلم لماذا أكتب وأنا أحترق.

(3LT2)

ولكن، إن لم يحترق هذا الكتاب، فسيأتي يوم ليقرأه غيري.

|طاهر يروي…|

لذا من فضلك، أعرني سمعك. أريد أن أقول لك ما بداخلي، أنت فقط، فأنصت إلي جيداً: في يوم من الأيام، ستظهر الحقيقة في هذا العالم، أرجوك، جدها، وأرها للجميع.

“آن الوقت لتطبق العدالة الآن…”

رفع الناسك رأسه نحو السقف، فأخذ الغبار الأسود يتهاوى نحو الأسفل، يتطابق بكثافة، حتى حجب كل شيء. عندها، فتحت

كان يتحدث بصوت هادئ وعروق ذراعيه تنبض وتضيء بضوء خافت أزرق.

(بوابة الحاضر)

في هذه اللحظة، طرقت بوابة القصر، ونادى أحد الحراس من الخارج:

خفض رأسه بضحكة صماء داخل حجرة مغطاة بغبار رمادي… انحنى جسده المرتجف من القهقهة الخرساء، بينما يشد أصابع يده اليسرى على وجهه والدماء تسيل عبر فجوتي عينيه.

|السيد إيسكا يستعد ليروي…|

وضع ذلك الكتاب الأسود فوق تلك الطاولة المنتصبة كصخرة قديمة. ثم همس بنشوة وكأنه قد حصل على حياة جديدة: “لقد علمت الآن، لقد عرفت كل شيء!”

وضعه هناك بينما يلتف منجنيقه من خلفه، وقال:

اعتدل، ليبعد يده عن وجهه نحو الكتاب.

“لقد تبقت خمس ثوانٍ لديك. إضافة إلى خصم نجمتين بيضاء إزاء مخالفتك للقواعد مجدداً”.

“سأبحث عن الحقيقة، وسأجعلهم يشعرون بها!”

خفض رأسه بضحكة صماء داخل حجرة مغطاة بغبار رمادي… انحنى جسده المرتجف من القهقهة الخرساء، بينما يشد أصابع يده اليسرى على وجهه والدماء تسيل عبر فجوتي عينيه.

أبعد كفه عن الكتاب لتظهر بصمة كفه الدموية في أسفله.

أبعد كفه عن الكتاب لتظهر بصمة كفه الدموية في أسفله.

ذهب نحو خزانة للملابس بخطوات ثقيلة الوزن، لكنها خفيفة في الخطى.

كما ستشاهدين الآن، في الجانب الآخر من قصر الحصن المهجور، كان الناسك سال يجلس تحت الضوء الرمادي، كعادته، يحرك برفق… إصبع الملاك الأبيض، خطوتين فحسب، داخل الجوهرة.

فتح بابها الثقيل الذي يلمع بلون بني، ليخرج منه بدلة حمراء من جلد قديم، وعباءة رمادية مشابهة. انخفض قليلاً.

دفع يده نحو طاهر وهو يحدق فيه

أخرج من أحد الرفوف المزخرف على إطاره ميزان له طرف واحد مرتفع، قفازاً أبيض، ونظارة دائرية ذات لون أسود شفاف. خطى نحو الباب وأغلقه…

توقف أمام طاولة متوسطة، تصارع من أجل البقاء على أطرافها المتفحمة. فوقها، لوح نجمي ذهبي بالكامل. تقبع على أطرافه الأصابع الملونة، وبجانبه كتاب قد اسود غلافه، لكنه لا يزال متماسكاً بتلك الصفحات الثخينة.

بعد مرور بضع دقائق، سكنت فيها ضحكاته داخل جسده، فتح الباب وخرج بهالةٍ ووقار، كأنما هو ملاك أسود. لكنه لم يكن أسود في هذه المرة فحسب، بل كان يرتدي اللون الأحمر، وتتدلى خلفه عباءته الرمادية…

أما الداخل، فكان مختلفاً عما رأيته من الخارج. كل شيء محترق، يتطاير فيه الغبار الأسود مع كل خطوة.

ثم سار نحوها وهو يمسك بيده ذلك الكتاب الأسود.
توقف أمام باب إحدى الحجر بهدوء. يمسك الكتاب الأسود في يدٍ، ويطرق الخشب الصلب باليد الأخرى في هدوء:

الكثير من الأسئلة… لكنني لن أفعل ذلك، أن أخسر نفسي الثمينة، لهو أهون علي من الفوز بتعاطفهم.

“أيتها الآنسة…”

“بناءً على قول جلالته، سأقوم بخصم ثلاثٍ من نجومه السوداء”

على الجانب الآخر، كانت ملاك نائمة بابتسامة وسط حلقة غيمة مضيئة حولها. في تلك اللحظات قال الناسك سول من خلف الباب وهو ينخفض إلى الأرض:

وجه الناسك بصره إلى الصفحة الأخرى وهو يضيق عينيه ليكمل القراءة:

“إن عاد زوجك إلى هنا مرة أخرى، فلتقدمي له هذا الكتاب…”

نظرت إلى ساعتي في يد الوزير: (11:11).

نهض بعد ذلك وخطى بثبات نحو الخارج…

داخل الجوهرة، يلتقي ملاكه الأسود بالشيطان الأحمر، وخلفه بمعينين فقط، يتمركز الملك الذهبي.

عند العتبة الخارجية، توقف الناسك فوق الميزان المقلوب، رفع يده وكأنه يمسك بجمجمة ضخمة، وقال:

“مرسول من القصر الملكي، جلالته يأمر الناسك بالتوجه إلى البلاط الملكي فور صدور هذا الأمر…”

“أظهر…”

|السيد إيسكا يستعد ليروي…|

في داخل قصر الملك.

ثم وجه بصره إلى المعين الأحمر أمام إصبع السارق الدموي، ملكه، وأشار إلى إصبع الجوكر المرتد الخاص بالملك.

ظهر النرد من داخل الدخان الأحمر، وأخذ يلتف وسط الخلية، ثم توقف على لون:

حتى لو امتلك الملك حيلة أخرى، فلا أمتلك خياراً آخر سوى عقد الخيط في الغرزة الأخيرة…

“أسود”

شهق الناسك بعمق دون صوت وداعب بأنامله رأس الملاك الأبيض، ثم قال بصوت يسمعه فقط:

قالها الوزير بينما النرد يتلاشى في الهواء ويختفي.

إلى داخل الجوهرة عبر المسار النجمي.

دفع يده نحو طاهر وهو يحدق فيه

الكثير من الأسئلة… لكنني لن أفعل ذلك، أن أخسر نفسي الثمينة، لهو أهون علي من الفوز بتعاطفهم.

“لديك نجمتان إضافيتان، إواسا!”

دفع يده نحو طاهر وهو يحدق فيه

كان طاهر ينظر إلى اللوح أمامه حيث تقف أصابع الناسك الخاصة به في مواقع مختلفة.

تقلصت ابتسامة الملك، ثم أمال رأسه بحاجب يرتفع قليلاً نحو الوزير:

داخل الجوهرة، يلتقي ملاكه الأسود بالشيطان الأحمر، وخلفه بمعينين فقط، يتمركز الملك الذهبي.

|طاهر يروي…|

أما عن الروح القرمزية، والجنية البيضاء، فقد كانوا في معينين أزرقين على أطراف اللوح النجمي.حرك يده بينما يدقق النظر في المعين الأزرق، ذلك المجاور للمعين الأحمر (X) في منطقة الملك.

يتبع…

ثم وجه بصره إلى المعين الأحمر أمام إصبع السارق الدموي، ملكه، وأشار إلى إصبع الجوكر المرتد الخاص بالملك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“أنفق نجمتين بيضاء في خطوة انتقال آني من المعين الأحمر (W) إلى الآخر (O)…”

داخل الجوهرة، يلتقي ملاكه الأسود بالشيطان الأحمر، وخلفه بمعينين فقط، يتمركز الملك الذهبي.

أخذ الوزير إصبع السارق الدموي من رأسه ووضعه في المعين المحدد، ليكمل طاهر:
“تفعيل مهارة السارق الدموي، سلب مهارة الجوكر المرتد وإضافتها إلى المارد الأزرق”. أضاءت أطراف المارد الستة وأخذت ترتفع. كل يدان تمسك بحوض، أو رقبة، أو رأس.

|السيد يروي…|

نظر الوزير إليه للحظة إلى طاهر، قال:

أنزل طاهر رأسه الذي يكاد ينقسم من الغضب، ثم نظر إلى الوزير بعينه التي تهتز وتنبض باحمرار: “تفعيل مهارة الجوكر السلب النجمي، سلب جميع النجوم السوداء للملك!”

“تفعيل المهارة صحيح وفي نطاق هجوم الإصبع،
تم سلب المهارة بنجاح وتخفيض قيمة الإصبع لـ7 نجوم بيضاء”.

وضع ذلك الكتاب الأسود فوق تلك الطاولة المنتصبة كصخرة قديمة. ثم همس بنشوة وكأنه قد حصل على حياة جديدة: “لقد علمت الآن، لقد عرفت كل شيء!”

أردف بعدها وكأنه يهدد:

قالها الوزير بينما النرد يتلاشى في الهواء ويختفي.

“تبقت لك 6 نجوم بيضاء، و5 نجوم سوداء”.

ابتسم وأخذ يهز رأسه كراية من رايات العدل، لم تتلطخ يوماً بالنفاق، وهذا ما جعلها تسقط في عالم البشر داخل:

ابتسم الملك وراح ينظر إلى اللوح، ثم اقترب وحمل إصبع الملك الأسود خطوة إلى الأمام، إلى المعين الأحمر (X) وقال:

ابتسم وأخذ يهز رأسه كراية من رايات العدل، لم تتلطخ يوماً بالنفاق، وهذا ما جعلها تسقط في عالم البشر داخل:

“نجمة بيضاء للخطوة في المعين الأحمر، ونجمتان للانتقال بالإصبع الأسود إلى المعين الأحمر (O)”.

دفع يده نحو طاهر وهو يحدق فيه

وضعه هناك بينما يلتف منجنيقه من خلفه، وقال:

فتح بابها الثقيل الذي يلمع بلون بني، ليخرج منه بدلة حمراء من جلد قديم، وعباءة رمادية مشابهة. انخفض قليلاً.

“تفعيل مهارة الحجز الحارق، إنفاق ثلاث نجوم سوداء”.

وضعه هناك بينما يلتف منجنيقه من خلفه، وقال:

أخذ إصبع السارق الدموي الذي انكمشت أطرافه.
ووضعه أمامه على طرف اللوح.

أخفض رأسه وأكمل يسترسل في داخله: كما توقعت، لا يمكنني الآن استرداد الإصبع، وهذا سيكلفني في النهاية خسارة خمسة نجوم سوداء.

في هذه اللحظة اعتدل الملك ورفع رأسه بضحكة مكبوتة بينما ينظر إلى طاهر الذي ضاقت عيناه المحمرتان من التفكير.

قالها الوزير بينما النرد يتلاشى في الهواء ويختفي.

أخفض رأسه وأكمل يسترسل في داخله:
كما توقعت، لا يمكنني الآن استرداد الإصبع، وهذا سيكلفني في النهاية خسارة خمسة نجوم سوداء.

“مرسول من القصر الملكي، جلالته يأمر الناسك بالتوجه إلى البلاط الملكي فور صدور هذا الأمر…”

لقد تبقت لي الآن آخر محاولة.

الكثير من الأسئلة… لكنني لن أفعل ذلك، أن أخسر نفسي الثمينة، لهو أهون علي من الفوز بتعاطفهم.

إصبع الروح القرمزية، وقدرة الجوكر المسلوبة للمارد الأزرق: السلب النجمي أو الاختراق. إضافة إلى مهارة الدفاع واسعة النطاق للملك الذهبي… هذ كل ما أمتلكه.

مد يده الأخرى للخلف ليلف ضفائر رأسه في كرة ثقيلة. حشر ذيل الضفيرة في إحدى برماتها، ثم نهض من مكانه…

رفع رأسه فيما تتحرك بؤبؤا عينيه نحو الجوهرة.

وجهت بصري إلى الوزير الذي يرفع ذراعه لتظهر تلك الساعة من بين ظل أحمر يتدخن. كانت عقاربه الثلاثة تتحرك وتطرق بهدوء فيما يتردد صوتها في هذا المكان…توقفت فجأةً.

لا يمكنني استخدام الملاك الأسود الآن، إلا عند
إضافة المارد الأزرق من المعين الأزرق

ولكن هل أنا أحترق وحيداً؟ نعم، إنها الحقيقة، أنا أتألم…

(3LT2)

(بوابة الماضي)

إلى داخل الجوهرة عبر المسار النجمي.

ولكن هل أنا أحترق وحيداً؟ نعم، إنها الحقيقة، أنا أتألم…

هذه الخطة قد تكلفني أكثر من ستة نجوم بيضاء لتنفيذها. الحل الوحيد المتبقي لي، هو الاستمرار
في حياكة رداء الخطة التي اخترتها منذ البداية.

خفض رأسه بضحكة صماء داخل حجرة مغطاة بغبار رمادي… انحنى جسده المرتجف من القهقهة الخرساء، بينما يشد أصابع يده اليسرى على وجهه والدماء تسيل عبر فجوتي عينيه.

حتى لو امتلك الملك حيلة أخرى، فلا أمتلك خياراً آخر سوى عقد الخيط في الغرزة الأخيرة…

علا الوزير بالساعة في يده صوب عينيه قائلاً:

“لقد انتهى الوقت، تم تحويل نجمتين سوداء وثلاث بيضاء من نجومك إلى الملك الموقر…سيبدأ الوقت من جديد”.

توقف أمام طاولة متوسطة، تصارع من أجل البقاء على أطرافها المتفحمة. فوقها، لوح نجمي ذهبي بالكامل. تقبع على أطرافه الأصابع الملونة، وبجانبه كتاب قد اسود غلافه، لكنه لا يزال متماسكاً بتلك الصفحات الثخينة.

قاطع الوزير أفكاره.

في داخل قصر الملك.

رفع طاهر رأسه وهو يشير إليه “لقد كنت…”

أمال الناسك بوجهه نحو اللوح النجمي، ثم أكمل في داخله:

علا الوزير بالساعة في يده صوب عينيه قائلاً:

“آن الوقت لتطبق العدالة الآن…”

“لقد تبقت خمس ثوانٍ لديك. إضافة إلى خصم نجمتين بيضاء إزاء مخالفتك للقواعد مجدداً”.

طرق على الطاولة لعدة مرات في شكل حلقة. ثم فكر فيما يدير رأسه نحو البوابة، وكأن هنالك من سيجيبه عن سؤاله هذا:

أنزل طاهر رأسه الذي يكاد ينقسم من الغضب، ثم نظر إلى الوزير بعينه التي تهتز وتنبض باحمرار:
“تفعيل مهارة الجوكر السلب النجمي، سلب جميع النجوم السوداء للملك!”

داخل الجوهرة، يلتقي ملاكه الأسود بالشيطان الأحمر، وخلفه بمعينين فقط، يتمركز الملك الذهبي.

 

قاطع الوزير أفكاره.

يتبع…

“نجمة بيضاء للخطوة في المعين الأحمر، ونجمتان للانتقال بالإصبع الأسود إلى المعين الأحمر (O)”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أمال الناسك بوجهه نحو اللوح النجمي، ثم أكمل في داخله:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط