Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

طبقات في البحر الملكي 18

الكتاب الأسود.

الكتاب الأسود.

|طاهر يروي…|

بالرغم من أن الأخلاق والمبادئ هي أساس الأنظمة والمجتمعات، لكنها بالنسبة للكثير من البشر مسمار محزز لتثبيت الطبقات…

تحت ضوء المصباح الذهبي… كنت جالساً على مقعدي، أحمل يديَّ الثقيلتين فوق فخذي، بينما
أنظر إلى ذلك الملك وقلبي يجتاحه الشتاء.

إن كان الجميع يتشيطنون في الصعود، فما الذي سيجعلهم يتوقفون للأخلاق حتى يداس عليهم لنفس السبب؟

ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه وهو ينظر إليَّ من فوق قدمه المنعقدة. طرق ذراع مقعده بإصبعه الأوسط ثم قال:

أبعد كفه عن الكتاب لتظهر بصمة كفه الدموية في أسفله.

“أيها الوزير، لقد تأخر المختار لمدة تزيد عن عشر دقائق… “

ولكن هل أنا أحترق وحيداً؟ نعم، إنها الحقيقة، أنا أتألم…

حل قدميه واعتدل بظهره قائلاً:

شهق الناسك بعمق دون صوت وداعب بأنامله رأس الملاك الأبيض، ثم قال بصوت يسمعه فقط:

“اخصم ثلاث نجوم من نجومه السوداء، نظراً لعدم حضوره في الوقت المحدد”.

“لم تشرح قواعد الجولة الثانية بعد”.

وجهت بصري إلى الوزير الذي يرفع ذراعه لتظهر تلك الساعة من بين ظل أحمر يتدخن. كانت عقاربه الثلاثة تتحرك وتطرق بهدوء فيما يتردد صوتها في هذا المكان…توقفت فجأةً.

علا الوزير بالساعة في يده صوب عينيه قائلاً:

وجه الوزير وجهه إلى ذلك الملك المبتسم:

نظر الوزير إليه للحظة إلى طاهر، قال:

“بناءً على قول جلالته، سأقوم بخصم ثلاثٍ من نجومه السوداء”

“ذلك الناسك قد عاش لمدة تزيد عن 2500 سنة. هذا كثير للغاية…”

أبعد الملك بين قدميه وأراح ذراعيه المتكدستين بالأساور الألماسية على فخذيه، ثم قال وكأنه الحكم:

ترى، ما هو دور المبادئ والأخلاق بالنسبة لهذا الجيل من البشر؟ أولئك الذين لا يعترفون إلا بالفوز والخسارة، فوق نظام الهرم العرقي…

“فلتبدأ الجولة!”

“تبقت لك 6 نجوم بيضاء، و5 نجوم سوداء”.

رفع الوزير ذراعه مباشرةً فيما تضيق عينا الملك بخبث.

ولكن هل أنا أحترق وحيداً؟ نعم، إنها الحقيقة، أنا أتألم…

نظرت إلى ساعتي في يد الوزير: (11:11).

رفع رأسه نحو المصباح المعلق في السقف وهو يقول في نفسه:

رفعت يدي بينما الوزير يستعد ليبدأ الجولة الثانية، وقلت بصوتي الضعيف:

رفع طاهر رأسه وهو يشير إليه “لقد كنت…”

“لم تشرح قواعد الجولة الثانية بعد”.

ولكن، إن لم يحترق هذا الكتاب، فسيأتي يوم ليقرأه غيري.

تقلصت ابتسامة الملك، ثم أمال رأسه بحاجب يرتفع قليلاً نحو الوزير:

“مرسول من القصر الملكي، جلالته يأمر الناسك بالتوجه إلى البلاط الملكي فور صدور هذا الأمر…”

“ذلك الناسك قد عاش لمدة تزيد عن 2500 سنة. هذا كثير للغاية…”

ذهب نحو خزانة للملابس بخطوات ثقيلة الوزن، لكنها خفيفة في الخطى.

كان يتحدث بصوت هادئ وعروق ذراعيه تنبض وتضيء بضوء خافت أزرق.

اعتدل، ليبعد يده عن وجهه نحو الكتاب.

حرك شفتيه:

علا الوزير بالساعة في يده صوب عينيه قائلاً:

“أرسل إليه أحد حراس الظل كي يخبروه بالآتي…”

لا يمكنني استخدام الملاك الأسود الآن، إلا عند إضافة المارد الأزرق من المعين الأزرق

|السيد إيسكا يستعد ليروي…|

وجهت بصري إلى الوزير الذي يرفع ذراعه لتظهر تلك الساعة من بين ظل أحمر يتدخن. كانت عقاربه الثلاثة تتحرك وتطرق بهدوء فيما يتردد صوتها في هذا المكان…توقفت فجأةً.

كما ستشاهدين الآن، في الجانب الآخر من قصر الحصن المهجور، كان الناسك سال يجلس تحت الضوء الرمادي، كعادته، يحرك برفق… إصبع الملاك الأبيض، خطوتين فحسب، داخل الجوهرة.

“لم تشرح قواعد الجولة الثانية بعد”.

رفع رأسه نحو المصباح المعلق في السقف وهو يقول في نفسه:

ابتسم الملك وراح ينظر إلى اللوح، ثم اقترب وحمل إصبع الملك الأسود خطوة إلى الأمام، إلى المعين الأحمر (X) وقال:

ترى، ما هو دور المبادئ والأخلاق بالنسبة لهذا الجيل من البشر؟ أولئك الذين لا يعترفون إلا بالفوز والخسارة، فوق نظام الهرم العرقي…

بعد مرور بضع دقائق، سكنت فيها ضحكاته داخل جسده، فتح الباب وخرج بهالةٍ ووقار، كأنما هو ملاك أسود. لكنه لم يكن أسود في هذه المرة فحسب، بل كان يرتدي اللون الأحمر، وتتدلى خلفه عباءته الرمادية…

طرق على الطاولة لعدة مرات في شكل حلقة. ثم
فكر فيما يدير رأسه نحو البوابة، وكأن هنالك من سيجيبه عن سؤاله هذا:

الكثير من الأسئلة… لكنني لن أفعل ذلك، أن أخسر نفسي الثمينة، لهو أهون علي من الفوز بتعاطفهم.

ما الذي يجب الفوز من
أجله، وما الذي يستحق الخسارة لأجله…

“أيها الوزير، لقد تأخر المختار لمدة تزيد عن عشر دقائق… “

في هذه اللحظة، طرقت بوابة القصر، ونادى أحد الحراس من الخارج:

خفض رأسه بضحكة صماء داخل حجرة مغطاة بغبار رمادي… انحنى جسده المرتجف من القهقهة الخرساء، بينما يشد أصابع يده اليسرى على وجهه والدماء تسيل عبر فجوتي عينيه.

“مرسول من القصر الملكي، جلالته يأمر الناسك بالتوجه إلى البلاط الملكي فور صدور هذا الأمر…”

أبعد كفه عن الكتاب لتظهر بصمة كفه الدموية في أسفله.

أمال الناسك بوجهه نحو اللوح النجمي، ثم أكمل في داخله:

“أنفق نجمتين بيضاء في خطوة انتقال آني من المعين الأحمر (W) إلى الآخر (O)…”

إن كان الجميع يتشيطنون في الصعود، فما الذي سيجعلهم يتوقفون للأخلاق حتى يداس عليهم لنفس السبب؟

هذه الخطة قد تكلفني أكثر من ستة نجوم بيضاء لتنفيذها. الحل الوحيد المتبقي لي، هو الاستمرار في حياكة رداء الخطة التي اخترتها منذ البداية.

بالرغم من أن الأخلاق والمبادئ هي أساس الأنظمة والمجتمعات، لكنها بالنسبة للكثير من البشر مسمار محزز لتثبيت الطبقات…

لا يمكنني استخدام الملاك الأسود الآن، إلا عند إضافة المارد الأزرق من المعين الأزرق

شهق الناسك بعمق دون صوت وداعب بأنامله رأس الملاك الأبيض، ثم قال بصوت يسمعه فقط:

ذهب نحو خزانة للملابس بخطوات ثقيلة الوزن، لكنها خفيفة في الخطى.

“آن الوقت لتطبق العدالة الآن…”

|السيد يروي…|

أبعد يده عن رأس الإصبع وبسط ذراعه كله فوق المائدة متسائلاً في نفسه: أمن العدل أن يُساءل العادل فيما عدل؟ ومن الذي يستحق له أن يحكم فيه؟

أنزل طاهر رأسه الذي يكاد ينقسم من الغضب، ثم نظر إلى الوزير بعينه التي تهتز وتنبض باحمرار: “تفعيل مهارة الجوكر السلب النجمي، سلب جميع النجوم السوداء للملك!”

مد يده الأخرى للخلف ليلف ضفائر رأسه في كرة ثقيلة. حشر ذيل الضفيرة في إحدى برماتها، ثم نهض من مكانه…

خفض رأسه بضحكة صماء داخل حجرة مغطاة بغبار رمادي… انحنى جسده المرتجف من القهقهة الخرساء، بينما يشد أصابع يده اليسرى على وجهه والدماء تسيل عبر فجوتي عينيه.

أخذ يسير وكأنه يحفظ كل شبر داخل القصر، وعندما وطأت قدمه الثقيلة ذلك الدرج الفضي للصعود للدور الأول، أخذته أفكاره في خطوة أبعد.

نهض بعد ذلك وخطى بثبات نحو الخارج…

خطوة قادته إلى تلك الأيام التي كان يلعن فيها كلما حاول ملامسة الأرض كالآخرين.

ثم وجه بصره إلى المعين الأحمر أمام إصبع السارق الدموي، ملكه، وأشار إلى إصبع الجوكر المرتد الخاص بالملك.

ابتسم وأخذ يهز رأسه كراية من رايات العدل، لم تتلطخ يوماً بالنفاق، وهذا ما جعلها تسقط في عالم البشر داخل:

“أيها الوزير، لقد تأخر المختار لمدة تزيد عن عشر دقائق… “

(بوابة الماضي)

في وادٍ قصر تملؤه الأعشاب والورود، وتحيط به جبال سوداء.

في وادٍ قصر تملؤه الأعشاب والورود، وتحيط به جبال سوداء.

“لم تشرح قواعد الجولة الثانية بعد”.

كنت أسير فيه نحو قصر يبدو أسود من الخارج، ترتفع أركانه بمنظر كلاسيكي مستحدث، ويتدرج وسطه حتى يصبح كالهرم… كان يبدو مترفاً وفاتناً من الخارج، لدرجة تجعلك تنسى نفسك والمكان من حولك…

“مرسول من القصر الملكي، جلالته يأمر الناسك بالتوجه إلى البلاط الملكي فور صدور هذا الأمر…”

أما الداخل، فكان مختلفاً عما رأيته من الخارج.
كل شيء محترق، يتطاير فيه الغبار الأسود مع
كل خطوة.

تحت ضوء المصباح الذهبي… كنت جالساً على مقعدي، أحمل يديَّ الثقيلتين فوق فخذي، بينما أنظر إلى ذلك الملك وقلبي يجتاحه الشتاء.

|السيد يروي…|

أمال الناسك بوجهه نحو اللوح النجمي، ثم أكمل في داخله:

توقف أمام طاولة متوسطة، تصارع من أجل البقاء على أطرافها المتفحمة. فوقها، لوح نجمي ذهبي بالكامل. تقبع على أطرافه الأصابع الملونة، وبجانبه كتاب قد اسود غلافه، لكنه لا يزال متماسكاً بتلك الصفحات الثخينة.

أمال الناسك بوجهه نحو اللوح النجمي، ثم أكمل في داخله:

تفحصه الناسك سول في يديه.

أنزل طاهر رأسه الذي يكاد ينقسم من الغضب، ثم نظر إلى الوزير بعينه التي تهتز وتنبض باحمرار: “تفعيل مهارة الجوكر السلب النجمي، سلب جميع النجوم السوداء للملك!”

جلد سميك خشن، وورق ذو ملمس نحاسي. قلب عدة صفحات، وعلى إحداها، أخذ يقرأ: لم أجد من يحمي قصري من الاحتراق، كان الجميع يركض في حقل الورود، وتغني لهم العصافير من فوقهم…

ذهب نحو خزانة للملابس بخطوات ثقيلة الوزن، لكنها خفيفة في الخطى.

ولكن هل أنا أحترق وحيداً؟ نعم، إنها الحقيقة، أنا أتألم…

في هذه اللحظة اعتدل الملك ورفع رأسه بضحكة مكبوتة بينما ينظر إلى طاهر الذي ضاقت عيناه المحمرتان من التفكير.

وجه الناسك بصره إلى الصفحة الأخرى وهو يضيق عينيه ليكمل القراءة:

وضعه هناك بينما يلتف منجنيقه من خلفه، وقال:

ولكن، لماذا لا يتفقدني أحد، ولماذا لا أصرخ بدوري حتى يفعلوا.

حرك شفتيه:

الكثير من الأسئلة… لكنني لن أفعل ذلك، أن أخسر نفسي الثمينة، لهو أهون علي من الفوز بتعاطفهم.

أمال الناسك بوجهه نحو اللوح النجمي، ثم أكمل في داخله:

لماذا أفعل ذلك، هذا لا يهمك، ولن يهمهم. لكن تفكّر، ما هي الحقيقة التي ينظرون إليها، وما هي الحقيقة التي تراها أنت أيضاً؟ حسناً، الكل يرى الحقيقة من جانبه، بينما الحقيقة يعرفها من اشتعل بين أحضان الجحيم…

أخذ إصبع السارق الدموي الذي انكمشت أطرافه. ووضعه أمامه على طرف اللوح.

لا أعلم لماذا أكتب وأنا أحترق.

ولكن هل أنا أحترق وحيداً؟ نعم، إنها الحقيقة، أنا أتألم…

ولكن، إن لم يحترق هذا الكتاب، فسيأتي يوم ليقرأه غيري.

أخفض رأسه وأكمل يسترسل في داخله: كما توقعت، لا يمكنني الآن استرداد الإصبع، وهذا سيكلفني في النهاية خسارة خمسة نجوم سوداء.

لذا من فضلك، أعرني سمعك. أريد أن أقول لك ما بداخلي، أنت فقط، فأنصت إلي جيداً: في يوم من الأيام، ستظهر الحقيقة في هذا العالم، أرجوك، جدها، وأرها للجميع.

رفع رأسه فيما تتحرك بؤبؤا عينيه نحو الجوهرة.

رفع الناسك رأسه نحو السقف، فأخذ الغبار الأسود يتهاوى نحو الأسفل، يتطابق بكثافة، حتى حجب كل شيء. عندها، فتحت

في وادٍ قصر تملؤه الأعشاب والورود، وتحيط به جبال سوداء.

(بوابة الحاضر)

أخفض رأسه وأكمل يسترسل في داخله: كما توقعت، لا يمكنني الآن استرداد الإصبع، وهذا سيكلفني في النهاية خسارة خمسة نجوم سوداء.

خفض رأسه بضحكة صماء داخل حجرة مغطاة بغبار رمادي… انحنى جسده المرتجف من القهقهة الخرساء، بينما يشد أصابع يده اليسرى على وجهه والدماء تسيل عبر فجوتي عينيه.

“أنفق نجمتين بيضاء في خطوة انتقال آني من المعين الأحمر (W) إلى الآخر (O)…”

وضع ذلك الكتاب الأسود فوق تلك الطاولة المنتصبة كصخرة قديمة. ثم همس بنشوة وكأنه قد حصل على حياة جديدة: “لقد علمت الآن، لقد عرفت كل شيء!”

ترى، ما هو دور المبادئ والأخلاق بالنسبة لهذا الجيل من البشر؟ أولئك الذين لا يعترفون إلا بالفوز والخسارة، فوق نظام الهرم العرقي…

اعتدل، ليبعد يده عن وجهه نحو الكتاب.

كان يتحدث بصوت هادئ وعروق ذراعيه تنبض وتضيء بضوء خافت أزرق.

“سأبحث عن الحقيقة، وسأجعلهم يشعرون بها!”

أبعد الملك بين قدميه وأراح ذراعيه المتكدستين بالأساور الألماسية على فخذيه، ثم قال وكأنه الحكم:

أبعد كفه عن الكتاب لتظهر بصمة كفه الدموية في أسفله.

كان يتحدث بصوت هادئ وعروق ذراعيه تنبض وتضيء بضوء خافت أزرق.

ذهب نحو خزانة للملابس بخطوات ثقيلة الوزن، لكنها خفيفة في الخطى.

خطوة قادته إلى تلك الأيام التي كان يلعن فيها كلما حاول ملامسة الأرض كالآخرين.

فتح بابها الثقيل الذي يلمع بلون بني، ليخرج منه بدلة حمراء من جلد قديم، وعباءة رمادية مشابهة. انخفض قليلاً.

وجه الناسك بصره إلى الصفحة الأخرى وهو يضيق عينيه ليكمل القراءة:

أخرج من أحد الرفوف المزخرف على إطاره ميزان له طرف واحد مرتفع، قفازاً أبيض، ونظارة دائرية ذات لون أسود شفاف. خطى نحو الباب وأغلقه…

ثم وجه بصره إلى المعين الأحمر أمام إصبع السارق الدموي، ملكه، وأشار إلى إصبع الجوكر المرتد الخاص بالملك.

بعد مرور بضع دقائق، سكنت فيها ضحكاته داخل جسده، فتح الباب وخرج بهالةٍ ووقار، كأنما هو ملاك أسود. لكنه لم يكن أسود في هذه المرة فحسب، بل كان يرتدي اللون الأحمر، وتتدلى خلفه عباءته الرمادية…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

ثم سار نحوها وهو يمسك بيده ذلك الكتاب الأسود.
توقف أمام باب إحدى الحجر بهدوء. يمسك الكتاب الأسود في يدٍ، ويطرق الخشب الصلب باليد الأخرى في هدوء:

نظر الوزير إليه للحظة إلى طاهر، قال:

“أيتها الآنسة…”

“اخصم ثلاث نجوم من نجومه السوداء، نظراً لعدم حضوره في الوقت المحدد”.

على الجانب الآخر، كانت ملاك نائمة بابتسامة وسط حلقة غيمة مضيئة حولها. في تلك اللحظات قال الناسك سول من خلف الباب وهو ينخفض إلى الأرض:

توقف أمام طاولة متوسطة، تصارع من أجل البقاء على أطرافها المتفحمة. فوقها، لوح نجمي ذهبي بالكامل. تقبع على أطرافه الأصابع الملونة، وبجانبه كتاب قد اسود غلافه، لكنه لا يزال متماسكاً بتلك الصفحات الثخينة.

“إن عاد زوجك إلى هنا مرة أخرى، فلتقدمي له هذا الكتاب…”

الكثير من الأسئلة… لكنني لن أفعل ذلك، أن أخسر نفسي الثمينة، لهو أهون علي من الفوز بتعاطفهم.

نهض بعد ذلك وخطى بثبات نحو الخارج…

أبعد كفه عن الكتاب لتظهر بصمة كفه الدموية في أسفله.

عند العتبة الخارجية، توقف الناسك فوق الميزان المقلوب، رفع يده وكأنه يمسك بجمجمة ضخمة، وقال:

ذهب نحو خزانة للملابس بخطوات ثقيلة الوزن، لكنها خفيفة في الخطى.

“أظهر…”

عند العتبة الخارجية، توقف الناسك فوق الميزان المقلوب، رفع يده وكأنه يمسك بجمجمة ضخمة، وقال:

في داخل قصر الملك.

على الجانب الآخر، كانت ملاك نائمة بابتسامة وسط حلقة غيمة مضيئة حولها. في تلك اللحظات قال الناسك سول من خلف الباب وهو ينخفض إلى الأرض:

ظهر النرد من داخل الدخان الأحمر، وأخذ يلتف وسط الخلية، ثم توقف على لون:

ظهر النرد من داخل الدخان الأحمر، وأخذ يلتف وسط الخلية، ثم توقف على لون:

“أسود”

رفع رأسه فيما تتحرك بؤبؤا عينيه نحو الجوهرة.

قالها الوزير بينما النرد يتلاشى في الهواء ويختفي.

لقد تبقت لي الآن آخر محاولة.

دفع يده نحو طاهر وهو يحدق فيه

نهض بعد ذلك وخطى بثبات نحو الخارج…

“لديك نجمتان إضافيتان، إواسا!”

“إن عاد زوجك إلى هنا مرة أخرى، فلتقدمي له هذا الكتاب…”

كان طاهر ينظر إلى اللوح أمامه حيث تقف أصابع الناسك الخاصة به في مواقع مختلفة.

عند العتبة الخارجية، توقف الناسك فوق الميزان المقلوب، رفع يده وكأنه يمسك بجمجمة ضخمة، وقال:

داخل الجوهرة، يلتقي ملاكه الأسود بالشيطان الأحمر، وخلفه بمعينين فقط، يتمركز الملك الذهبي.

 

أما عن الروح القرمزية، والجنية البيضاء، فقد كانوا في معينين أزرقين على أطراف اللوح النجمي.حرك يده بينما يدقق النظر في المعين الأزرق، ذلك المجاور للمعين الأحمر (X) في منطقة الملك.

“تفعيل المهارة صحيح وفي نطاق هجوم الإصبع، تم سلب المهارة بنجاح وتخفيض قيمة الإصبع لـ7 نجوم بيضاء”.

ثم وجه بصره إلى المعين الأحمر أمام إصبع السارق الدموي، ملكه، وأشار إلى إصبع الجوكر المرتد الخاص بالملك.

تحت ضوء المصباح الذهبي… كنت جالساً على مقعدي، أحمل يديَّ الثقيلتين فوق فخذي، بينما أنظر إلى ذلك الملك وقلبي يجتاحه الشتاء.

“أنفق نجمتين بيضاء في خطوة انتقال آني من المعين الأحمر (W) إلى الآخر (O)…”

في هذه اللحظة، طرقت بوابة القصر، ونادى أحد الحراس من الخارج:

أخذ الوزير إصبع السارق الدموي من رأسه ووضعه في المعين المحدد، ليكمل طاهر:
“تفعيل مهارة السارق الدموي، سلب مهارة الجوكر المرتد وإضافتها إلى المارد الأزرق”. أضاءت أطراف المارد الستة وأخذت ترتفع. كل يدان تمسك بحوض، أو رقبة، أو رأس.

جلد سميك خشن، وورق ذو ملمس نحاسي. قلب عدة صفحات، وعلى إحداها، أخذ يقرأ: لم أجد من يحمي قصري من الاحتراق، كان الجميع يركض في حقل الورود، وتغني لهم العصافير من فوقهم…

نظر الوزير إليه للحظة إلى طاهر، قال:

“بناءً على قول جلالته، سأقوم بخصم ثلاثٍ من نجومه السوداء”

“تفعيل المهارة صحيح وفي نطاق هجوم الإصبع،
تم سلب المهارة بنجاح وتخفيض قيمة الإصبع لـ7 نجوم بيضاء”.

وجه الوزير وجهه إلى ذلك الملك المبتسم:

أردف بعدها وكأنه يهدد:

“مرسول من القصر الملكي، جلالته يأمر الناسك بالتوجه إلى البلاط الملكي فور صدور هذا الأمر…”

“تبقت لك 6 نجوم بيضاء، و5 نجوم سوداء”.

هذه الخطة قد تكلفني أكثر من ستة نجوم بيضاء لتنفيذها. الحل الوحيد المتبقي لي، هو الاستمرار في حياكة رداء الخطة التي اخترتها منذ البداية.

ابتسم الملك وراح ينظر إلى اللوح، ثم اقترب وحمل إصبع الملك الأسود خطوة إلى الأمام، إلى المعين الأحمر (X) وقال:

مد يده الأخرى للخلف ليلف ضفائر رأسه في كرة ثقيلة. حشر ذيل الضفيرة في إحدى برماتها، ثم نهض من مكانه…

“نجمة بيضاء للخطوة في المعين الأحمر، ونجمتان للانتقال بالإصبع الأسود إلى المعين الأحمر (O)”.

في هذه اللحظة اعتدل الملك ورفع رأسه بضحكة مكبوتة بينما ينظر إلى طاهر الذي ضاقت عيناه المحمرتان من التفكير.

وضعه هناك بينما يلتف منجنيقه من خلفه، وقال:

تفحصه الناسك سول في يديه.

“تفعيل مهارة الحجز الحارق، إنفاق ثلاث نجوم سوداء”.

قاطع الوزير أفكاره.

أخذ إصبع السارق الدموي الذي انكمشت أطرافه.
ووضعه أمامه على طرف اللوح.

إن كان الجميع يتشيطنون في الصعود، فما الذي سيجعلهم يتوقفون للأخلاق حتى يداس عليهم لنفس السبب؟

في هذه اللحظة اعتدل الملك ورفع رأسه بضحكة مكبوتة بينما ينظر إلى طاهر الذي ضاقت عيناه المحمرتان من التفكير.

“مرسول من القصر الملكي، جلالته يأمر الناسك بالتوجه إلى البلاط الملكي فور صدور هذا الأمر…”

أخفض رأسه وأكمل يسترسل في داخله:
كما توقعت، لا يمكنني الآن استرداد الإصبع، وهذا سيكلفني في النهاية خسارة خمسة نجوم سوداء.

“آن الوقت لتطبق العدالة الآن…”

لقد تبقت لي الآن آخر محاولة.

وجه الوزير وجهه إلى ذلك الملك المبتسم:

إصبع الروح القرمزية، وقدرة الجوكر المسلوبة للمارد الأزرق: السلب النجمي أو الاختراق. إضافة إلى مهارة الدفاع واسعة النطاق للملك الذهبي… هذ كل ما أمتلكه.

“أظهر…”

رفع رأسه فيما تتحرك بؤبؤا عينيه نحو الجوهرة.

“اخصم ثلاث نجوم من نجومه السوداء، نظراً لعدم حضوره في الوقت المحدد”.

لا يمكنني استخدام الملاك الأسود الآن، إلا عند
إضافة المارد الأزرق من المعين الأزرق

لذا من فضلك، أعرني سمعك. أريد أن أقول لك ما بداخلي، أنت فقط، فأنصت إلي جيداً: في يوم من الأيام، ستظهر الحقيقة في هذا العالم، أرجوك، جدها، وأرها للجميع.

(3LT2)

رفعت يدي بينما الوزير يستعد ليبدأ الجولة الثانية، وقلت بصوتي الضعيف:

إلى داخل الجوهرة عبر المسار النجمي.

وضعه هناك بينما يلتف منجنيقه من خلفه، وقال:

هذه الخطة قد تكلفني أكثر من ستة نجوم بيضاء لتنفيذها. الحل الوحيد المتبقي لي، هو الاستمرار
في حياكة رداء الخطة التي اخترتها منذ البداية.

كما ستشاهدين الآن، في الجانب الآخر من قصر الحصن المهجور، كان الناسك سال يجلس تحت الضوء الرمادي، كعادته، يحرك برفق… إصبع الملاك الأبيض، خطوتين فحسب، داخل الجوهرة.

حتى لو امتلك الملك حيلة أخرى، فلا أمتلك خياراً آخر سوى عقد الخيط في الغرزة الأخيرة…

مد يده الأخرى للخلف ليلف ضفائر رأسه في كرة ثقيلة. حشر ذيل الضفيرة في إحدى برماتها، ثم نهض من مكانه…

“لقد انتهى الوقت، تم تحويل نجمتين سوداء وثلاث بيضاء من نجومك إلى الملك الموقر…سيبدأ الوقت من جديد”.

أبعد كفه عن الكتاب لتظهر بصمة كفه الدموية في أسفله.

قاطع الوزير أفكاره.

ترى، ما هو دور المبادئ والأخلاق بالنسبة لهذا الجيل من البشر؟ أولئك الذين لا يعترفون إلا بالفوز والخسارة، فوق نظام الهرم العرقي…

رفع طاهر رأسه وهو يشير إليه “لقد كنت…”

لماذا أفعل ذلك، هذا لا يهمك، ولن يهمهم. لكن تفكّر، ما هي الحقيقة التي ينظرون إليها، وما هي الحقيقة التي تراها أنت أيضاً؟ حسناً، الكل يرى الحقيقة من جانبه، بينما الحقيقة يعرفها من اشتعل بين أحضان الجحيم…

علا الوزير بالساعة في يده صوب عينيه قائلاً:

وجه الناسك بصره إلى الصفحة الأخرى وهو يضيق عينيه ليكمل القراءة:

“لقد تبقت خمس ثوانٍ لديك. إضافة إلى خصم نجمتين بيضاء إزاء مخالفتك للقواعد مجدداً”.

كان طاهر ينظر إلى اللوح أمامه حيث تقف أصابع الناسك الخاصة به في مواقع مختلفة.

أنزل طاهر رأسه الذي يكاد ينقسم من الغضب، ثم نظر إلى الوزير بعينه التي تهتز وتنبض باحمرار:
“تفعيل مهارة الجوكر السلب النجمي، سلب جميع النجوم السوداء للملك!”

“لقد انتهى الوقت، تم تحويل نجمتين سوداء وثلاث بيضاء من نجومك إلى الملك الموقر…سيبدأ الوقت من جديد”.

 

وجهت بصري إلى الوزير الذي يرفع ذراعه لتظهر تلك الساعة من بين ظل أحمر يتدخن. كانت عقاربه الثلاثة تتحرك وتطرق بهدوء فيما يتردد صوتها في هذا المكان…توقفت فجأةً.

يتبع…

خطوة قادته إلى تلك الأيام التي كان يلعن فيها كلما حاول ملامسة الأرض كالآخرين.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

أردف بعدها وكأنه يهدد:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط