Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

طبقات في البحر الملكي 16

الشارب الشائك والناسك سول.

الشارب الشائك والناسك سول.

|في (بوابة ماضي) الناسك سول.. يسرد…|

كيف يمكن أن يقابله! أيكون هنالك عقاب أو…

كان الملك البشري الأزرق يجلس أمامي على المائدة، يرتدي التاج الذي لا يختلف عن لونه، ويفترش على مقعده عباءته الزرقاء الداكنة.

كل شيء أملكه في صغري، لا قيمة له أمام هذه بعد الآن.

إنه يحدق في عيني بحدة كما لو أنه يريد أن يحرقني من الغضب الذي يثور في جوفه.

وبعدما أخرجت ما بداخلي، أدرت رأسي بشهيق نحو النافذة، بينما هي تنظر إلي بعين ممتلئة بالدموع…

حركت إصبع الملاك الأبيض داخل الجوهرة، ووضعته فوق المثلث الأزرق: (V2).

حاولت فتح الباب. اندفعت يدها وضغطت زراً أسود لينغلق الباب الذي بجانبي. نظرت إلي من خلف كتف المقعد، تقول:

ثم اعتدلت وأنا أمرر إصبعي على إطار اللوح الذهبي الداكن، قائلاً:

“أصمت! أنت السبب في كل شيء، ابتعد عني لا أريدك، ابتعد…!”

“أنفق نجمة بيضاء لخطوة واحدة…”

وبعدما أخرجت ما بداخلي، أدرت رأسي بشهيق نحو النافذة، بينما هي تنظر إلي بعين ممتلئة بالدموع…

دفع يده وقدم إصبع الشيطان الأحمر خطوة داخل الجوهرة، فوق المثلث الأزرق المقابل: (X2).

“خذاه إلى القصر الملكي”.

ثم صرخ وهو يشير إلي بتهديد:

قلت له فيما أعيد ترتيب الأصابع على أطراف اللوح: “الأمر ليس كذلك…” رفع إصبعه وصرخ:

“لا يمكنك تنفيذ أي مهارة داخل الجوهرة بما أن لك إصبعاً واحداً أيضاً!”

“لا يمكنك تنفيذ أي مهارة داخل الجوهرة بما أن لك إصبعاً واحداً أيضاً!”

أخذت إصبعاً آخر ووضعته في المعين الرمادي: (O5) في الركن الأيسر بجانبي، قائلاً:

إن تخيل ذلك فقط، يجعلني أشعر بضحكة تنبثق عبر أنفي. لماذا يعشق البعض ممارسة الانتحار بدلاً عن ممارسة الجنس؟! أيمكن أنهم لا يملكون المال لفعل ذلك؟ انتظر، إذاً، أيمكن القول أن المنتحرين هم غالباً من العزاب والمطلقات، أو حتى الأرامل… يبدو منطقياً!.

“الجنية البيضاء، إنفاق ثلاث نجوم سوداء، دون تفعيل المهارة”.

أنتِ تعرفين السبب في كل هذه الآلام، لماذا لا تحلين عقدة الشر عن رقبتك؟! قلت له وأنا أشعر بقلبي يحرقني:

حرك الملك يده وهو يهز رأسه:

كانت عيناه خاويتين من الحياة كأنما يغرق في أعماق أفكاره ويتمتم بكلمات غير مفهومة دون أن يشعر.

“سيئ للغاية، سيئ للغاية؟!”

رفعت رأسي نحوه وقلت:

قال ذلك وهو يحرك إصبع الجوكر خطوة في المعين الأحمر: (X4) ثم أردف وهو ينتقل إلى المعين الأحمر: (O4):

“ستعلم ذلك بطبيعة الحال… ولكن، هناك جوهرة ستأتي قريباً، فلتحفظها آمنة من أجلي…”

“أنفق نجمتين بيضاء لخطوة الانتقال الآني، وثلاث نجوم سوداء لعزل الجنية الزرقاء عن محيطها…”

“أنفق نجمتين بيضاء لخطوة الانتقال الآني، وثلاث نجوم سوداء لعزل الجنية الزرقاء عن محيطها…”

ضحك وهو يرفع إصبعه إلى صوف شعره المترامي على كتفيه، وأردف: “لمدة دقيقة واحدة…”

كيف ستكون تلك الآلام أيضاً؟!

وهكذا استمرت اللعبة حتى خسرت مرة أخرى، بعدما فعل مهارة الشيطان الأحمر، وقضى على إصبعي الأخير، الملاك الأبيض…

فراح يقول: ماذا عن ملاك، لماذا لا تحاولين التخلص منها، هي السبب في كل ما حدث لغلاك، حتى أنها لم تهتم بها عندما سقطت على الأرض.

على الرغم من ذلك، كنت أشعر بالراحة كلما انتصب وصدح بنشوة الفوز، ثم يسقط على مقعده صارخاً يستشيط غضباً:

“أنا لا أعلم… أنتِ تكرهينني، أنتِ من أخبر بابا أن يزوجني إلى طاهر، لقد دمرتِ حياتي!”

“أتهزأ بي؟!”

بدأ يحرك الأصابع بوقع لا يمكن التنبؤ به، في وقت وجيز.

قلت له فيما أعيد ترتيب الأصابع على أطراف اللوح: “الأمر ليس كذلك…” رفع إصبعه وصرخ:

كانت عيناه خاويتين من الحياة كأنما يغرق في أعماق أفكاره ويتمتم بكلمات غير مفهومة دون أن يشعر.

“إذاً ما الذي يجعلك تدعي الصلابة أمامي وأنت لا تجيد حتى تحريك يديك كما ينبغي؟!”

اشتدت قبضتاي حتى شعرت بأني أريد تمزيق فمه.

“الصلابة لا تعني القوة، بل احتواء المشاعر…”

 

قلت ذلك وأنا أضع الإصبع الرمادي فوق الخلية الذهبية: (O10) وسط الجوهرة، ثم رفعت سبابتي وأردفت:

كنت كفراشة تستريح على وردة جوري حمراء، وتنتظر شروق الشمس. تفوح منها رائحة مريحة ليست مثلما أجده في هذا المكان.

“وليس الفوز بالنسبة لي، إلا خسارة ضمنية لمبادئي”.

في هذه اللحظة، لم أستطع إلا أن أصرخ بينما أعتدل:

هز رأسه بضحكة كالزئير في حجره، ثم رفع رأسه بهدوء فيما يقول بصوت منخفض:

نظر إلي للحظة بينما ينادي أحد الجنود من خلف بوابة القصر:

“ما هذا الجنون الذي تدعي أنه حكمة الآن ها؟!”

|القارئة تعيد: “أيها السيد إيسكا، أيمكننا مشاهدة أميرة؟ إنني قلقة عليها.”|

فرددت الوسطى وأشرت إلى أصابع اللوح النجمي: “يجب عليك النظر إلى هذه الأصابع وكأنها تلعب أيضاً…”

فرددت الوسطى وأشرت إلى أصابع اللوح النجمي: “يجب عليك النظر إلى هذه الأصابع وكأنها تلعب أيضاً…”

وفي آخر الحديث، مددت كفي إليه، وشددت قبضتي كأنما أخبئ فيها جوهرة ثمينة، ثم فتحتها أمام عينيه ببطء بينما أخبره:

كل شيء أملكه في صغري، لا قيمة له أمام هذه بعد الآن.

“اختر من أنت، وليس من سيفوز”.

“اصمت!”

صمت للحظة، ثم انفجر بالضحك حتى سقطت ذراعاه على المائدة، أحنى رأسه وأخذ يهزه بثقل:

عندما يلج المرء داخلها، ترى، ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ ما الذي سيحدث عندما يعبث مؤتمن بملكية المبدع.

“أنت لا تمتلك شيئاً لتخسره، لذا… قد تبدو المبادئ بالنسبة لك أثمن من الفوز!”

(بوابة الموت)

في هذه اللحظة أخذ الميزان يهبط بهدوء حتى اتزن مرة أخرى. وهذا ما جعلني أصمت لبرهة وأنصت إليه:

التفت وأكملت سيري رفقة فري وبكي حتى كدنا نخرج من القصر بينما أفكر: عندما أخرج ملاك من هنا، فلن تراني مرة أخرى!

“أنت الذي يلعب بالأصابع، والأصابع تتلاعب به، أما أنا…”

هز رأسه بضحكة كالزئير في حجره، ثم رفع رأسه بهدوء فيما يقول بصوت منخفض:

رفع رأسه واقترب من وجهي ببؤبؤين رماديين مظلمين وأكمل:

في هذه اللحظة، لم أستطع إلا أن أصرخ بينما أعتدل:

“أضع روحي في كل حركة، وهذا ما قد يجعل لغتي غير مفهومة بالنسبة لك…”

كان الملك البشري الأزرق يجلس أمامي على المائدة، يرتدي التاج الذي لا يختلف عن لونه، ويفترش على مقعده عباءته الزرقاء الداكنة.

لم أقل شيئاً بعد ذلك، لكنني فكرت في قوله لمدة قرن كامل.

ظللت أفكر حتى وصلت. طرقت باب الحجرة، ثم دخلت. صعدت على الدرج حتى رأيت ملاك تغوص في نوم عميق فوق ذلك اللحاف الأحمر.

وفي يوم من الأيام البعيدة في الزمن، كنت أحتسي الشاي في ليلة مظلمة… وجهت وجهي إلى أبيض وأسود بجانب بوابة القصر، بعدما التقطت صوت خطوات تقترب، وأخبرتهما:

“ما هي تلك الجوهرة؟”

“لقد أتى المختار الحادي عشر”. ارتشفت من الكوب، ثم أكملت بينما وقع أقدامه المضطربة يقترب أكثر:

كانت هذه الجملة كالزلزال في داخلي لثانية طويلة، قبل أن أسأله: “هل لديك ابن؟”

“خذوه إلى الحجرة في الأعلى”.

ظللت أفكر حتى وصلت. طرقت باب الحجرة، ثم دخلت. صعدت على الدرج حتى رأيت ملاك تغوص في نوم عميق فوق ذلك اللحاف الأحمر.

ومثل ما يحدث مع جميع المختارين من قبله، أخذ أسود وأبيض ذلك الرجل الذي تنزف قدمه إلى الحجرة العلوية… وفي آخر ساعة من الليل، استدعيته إلى هنا أيضاً…

إن تخيل ذلك فقط، يجعلني أشعر بضحكة تنبثق عبر أنفي. لماذا يعشق البعض ممارسة الانتحار بدلاً عن ممارسة الجنس؟! أيمكن أنهم لا يملكون المال لفعل ذلك؟ انتظر، إذاً، أيمكن القول أن المنتحرين هم غالباً من العزاب والمطلقات، أو حتى الأرامل… يبدو منطقياً!.

بينما كنا نلعب، توقف هذا الشاب للحظات.

أشرت إليه بسبابتي المقلوبة، وقلت: “أنت، فلتلعب”.

كانت عيناه خاويتين من الحياة كأنما يغرق في أعماق أفكاره ويتمتم بكلمات غير مفهومة دون أن يشعر.

أردف بصوته الهادئ:

أشرت إليه بسبابتي المقلوبة، وقلت: “أنت، فلتلعب”.

“لا أريد أن أرى غلاك تأتي إلى هنا…”

رفع رأسه ونظر إلي.. عيناه الرماديتان حادتان ببرود، بشرته قمحية خلافاً عن أنداده السابقين، أصلع الرأس، وذو شارب شائك.

“عندما يصبح الحكيم كالدمية التي فقدت صانعها لتسلي الآخرين…”

حرك يده، وبعد مرور أربع جولات خسرتها كلها.

“خذوه إلى الحجرة في الأعلى”.

بدأ يحرك الأصابع بوقع لا يمكن التنبؤ به، في وقت وجيز.

“أنت الذي يلعب بالأصابع، والأصابع تتلاعب به، أما أنا…”

“أهذه المرة مرتك الثانية؟”

“إذاً ما الذي يجعلك تدعي الصلابة أمامي وأنت لا تجيد حتى تحريك يديك كما ينبغي؟!”

“لا تزعجني!”

قبضت على يدي وأجبته: لماذا تأمرني أن أفعل هذا، بل من أنت؟!

أخذت قطعة الروح الزرقاء خطوة إلى المثلث الأبيض: (Y3) قائلاً:

“إذاً ما الذي يجعلك تدعي الصلابة أمامي وأنت لا تجيد حتى تحريك يديك كما ينبغي؟!”

“تفعيل المهارة، أنفق ثلاث نجوم سوداء لدعم الإصبع الأبيض حتى تنتهي الدقيقة”.

ما بال هذا القارئ يدقق في يدي، ما الذي يدور في رأسه بحق الجحيم؟! لولا وجود القارئة هنا، لجعلته يدرك معنى الانتحار… الانتحار؟!

حرك الرجل ذو الشارب الشائك إصبع الملك الذهبي، قائلاً: “تفعيل المهارة، أنفق ثلاث نجوم لصنع درع حول الشيطان الأحمر لمدة دقيقة”.

اشتدت قبضتاي حتى شعرت بأني أريد تمزيق فمه.

رفعت رأسي نحوه وقلت:

 

“لماذا تحمي الشيطان أيها البشري؟”

حركت إصبع الملاك الأبيض داخل الجوهرة، ووضعته فوق المثلث الأزرق: (V2).

نظر إلي للحظة بينما ينادي أحد الجنود من خلف بوابة القصر:

رفع رأسه واقترب من وجهي ببؤبؤين رماديين مظلمين وأكمل:

“حان موعد الجولة الثالثة”.

“يمكنك أن تحمي ما تريد عندما تفقد يداك”.

ثم نهض وسار بقدمه النازفة:

|في (بوابة ماضي) الناسك سول.. يسرد…|

“يمكنك أن تحمي ما تريد عندما تفقد يداك”.

ارتعش جسدي ونظرت إليه دون أن أتحدث. صفق، ثم شبك يديه خلف ظهره، وقال: “عندما كان والدك نائماً، كان ينادي إسك كثيراً”.

قال ذلك وهو ينظر إلى الأسفل.

“ستعلم ذلك بطبيعة الحال… ولكن، هناك جوهرة ستأتي قريباً، فلتحفظها آمنة من أجلي…”

“أهذا ما تؤمن به؟”

على الرغم من ذلك، كنت أشعر بالراحة كلما انتصب وصدح بنشوة الفوز، ثم يسقط على مقعده صارخاً يستشيط غضباً:

توقف ونظر نحوي من فوق كتفه المائل، ثم قال بابتسامة طفيفة:

“ماذا، القارئة؟”

“عندما يصبح الحكيم كالدمية التي فقدت صانعها لتسلي الآخرين…”

وبدون أن أشعر، قلتها لأختي. التفت نحوي، كبحت المكابح حتى كدت أصطدم بمقعدها.

أكمل السير بينما الجنود يصرخون من خلف القصر، وأردف: “يجب أن أؤمن بيديَّ أيضاً”.

إن تخيل ذلك فقط، يجعلني أشعر بضحكة تنبثق عبر أنفي. لماذا يعشق البعض ممارسة الانتحار بدلاً عن ممارسة الجنس؟! أيمكن أنهم لا يملكون المال لفعل ذلك؟ انتظر، إذاً، أيمكن القول أن المنتحرين هم غالباً من العزاب والمطلقات، أو حتى الأرامل… يبدو منطقياً!.

كانت هذه الجملة كالزلزال في داخلي لثانية طويلة، قبل أن أسأله: “هل لديك ابن؟”

نزلت بهدوء على الأرضية وأخذت أسير بخطوات خفيفة. خرجت من الحجرة وأقفلت الباب، ثم عدت أدراجي وأنا أقول في جوفي:

لم يقل الشارب الشائك شيئاً حتى فتح بكي وفري البوابة له. توقف عندها قبل أن يخطو الخطوة الأخيرة وقال:

“ما هذا الجنون الذي تدعي أنه حكمة الآن ها؟!”

“ستعلم ذلك بطبيعة الحال… ولكن، هناك جوهرة ستأتي قريباً، فلتحفظها آمنة من أجلي…”

“ما هي تلك الجوهرة؟”

|بوابة الحاضر.. يسرد فيها طاهر…|

وفي آخر الحديث، مددت كفي إليه، وشددت قبضتي كأنما أخبئ فيها جوهرة ثمينة، ثم فتحتها أمام عينيه ببطء بينما أخبره:

كانت تلك القصة تدور في رأسي بينما أحرك القطع في نسيج واحد، وأنا بالفراغ بين ضلوعي.

فرددت الوسطى وأشرت إلى أصابع اللوح النجمي: “يجب عليك النظر إلى هذه الأصابع وكأنها تلعب أيضاً…”

كل شيء أملكه في صغري، لا قيمة له أمام هذه بعد الآن.

“حسناً بما أنك تريدين ذلك، فلنشاهد الآن ما يحدث مع أميرة، وكيف ستروي هذا المشهد…”

ما الذي كان يحدث بحق الله يا أبي؟!!

رفعت رأسي بعدما فكرت في ذلك، ونظرت إلى إصبع الملاك الأسود، ثم قلت بصوت منخفض:

رفعت رأسي بعدما فكرت في ذلك، ونظرت إلى إصبع الملاك الأسود، ثم قلت بصوت منخفض:

يا له من مزعج، لماذا لا يتوقف عن السؤال طوال الوقت؟! ولكن هذا لا يهمني الآن، كل ما يهمني هو: ما الذي يشعره المنتحرون غالباً. هل الأمر يقتصر على الألم فحسب؟

“أيها الناسك، أمات والدي؟”

 

صمت لوهلة، ثم قال وهو ينهض من المقعد الذي أخذ ينخفض: “طاهر، أليس كذلك؟”

كانت هذه الجملة كالزلزال في داخلي لثانية طويلة، قبل أن أسأله: “هل لديك ابن؟”

ارتعش جسدي ونظرت إليه دون أن أتحدث. صفق، ثم شبك يديه خلف ظهره، وقال: “عندما كان والدك نائماً، كان ينادي إسك كثيراً”.

كل شيء أملكه في صغري، لا قيمة له أمام هذه بعد الآن.

اقترب خطوة نحونا وتباين من بين الظلال أسود وأبيض. “نعم يا سيدي”.

“الجنية البيضاء، إنفاق ثلاث نجوم سوداء، دون تفعيل المهارة”.

“خذاه إلى القصر الملكي”.

|صوت السيد إيسكا… يروي…|

ثم أمال بجسده نحوي فيما يقول فري وبكي سوياً:

(بوابة الموت)

“أيها المختار، تفضل معنا من فضلك”.

 

نهضت وأخذت أسير، ثم توقفت ونظرت إليه:

“أميرة، استمعي إلي جيداً. لقد كنت قلقة عل…”

“ما هي تلك الجوهرة؟”

نزلت بهدوء على الأرضية وأخذت أسير بخطوات خفيفة. خرجت من الحجرة وأقفلت الباب، ثم عدت أدراجي وأنا أقول في جوفي:

فقال وهو يضم يديه بهدوء أمام صدره: “ستعلم ذلك، إن أتيت إلى هنا مجدداً، ولكن…” في هذه اللحظة عم صمت ثقيل وكأني تحت تهديد ووعيد.

رفع رأسه ونظر إلي.. عيناه الرماديتان حادتان ببرود، بشرته قمحية خلافاً عن أنداده السابقين، أصلع الرأس، وذو شارب شائك.

أردف بصوته الهادئ:

“أنفق نجمة بيضاء لخطوة واحدة…”

“لا أريد أن أرى غلاك تأتي إلى هنا…”

نزلت بهدوء على الأرضية وأخذت أسير بخطوات خفيفة. خرجت من الحجرة وأقفلت الباب، ثم عدت أدراجي وأنا أقول في جوفي:

اشتدت قبضتاي حتى شعرت بأني أريد تمزيق فمه.

كانت عيناه خاويتين من الحياة كأنما يغرق في أعماق أفكاره ويتمتم بكلمات غير مفهومة دون أن يشعر.

التفت وأكملت سيري رفقة فري وبكي حتى كدنا نخرج من القصر بينما أفكر: عندما أخرج ملاك من هنا، فلن تراني مرة أخرى!

نزلت بهدوء على الأرضية وأخذت أسير بخطوات خفيفة. خرجت من الحجرة وأقفلت الباب، ثم عدت أدراجي وأنا أقول في جوفي:

التفت نحو الدرج “انتظراني قليلاً.” توجهت إلى الحجرة بينما ينحني الخادمان ويقولان: “حسناً”.

بدأت أصعد على الدرج وأتساءل في جوفي:

بدأت أصعد على الدرج وأتساءل في جوفي:

“أصمت! أنت السبب في كل شيء، ابتعد عني لا أريدك، ابتعد…!”

أيمكن أن والديَّ قد ماتا إثر هذه اللعبة، ولم يكن موتهما طبيعياً؟!

فرددت الوسطى وأشرت إلى أصابع اللوح النجمي: “يجب عليك النظر إلى هذه الأصابع وكأنها تلعب أيضاً…”

ما الذي كانت تريد قوله يا أبي؟!

رفعت رأسي نحوه وقلت:

ظللت أفكر حتى وصلت. طرقت باب الحجرة، ثم دخلت. صعدت على الدرج حتى رأيت ملاك تغوص في نوم عميق فوق ذلك اللحاف الأحمر.

“اختر من أنت، وليس من سيفوز”.

كنت كفراشة تستريح على وردة جوري حمراء، وتنتظر شروق الشمس. تفوح منها رائحة مريحة ليست مثلما أجده في هذا المكان.

حرك يده، وبعد مرور أربع جولات خسرتها كلها.

إنها كالمسك، تحمل شيئاً من الوقار والسكينة.

|القارئة تعيد: “أيها السيد إيسكا، أيمكننا مشاهدة أميرة؟ إنني قلقة عليها.”|

نزلت بهدوء على الأرضية وأخذت أسير بخطوات خفيفة. خرجت من الحجرة وأقفلت الباب، ثم عدت أدراجي وأنا أقول في جوفي:

حرك الملك يده وهو يهز رأسه:

لن ينسى الله امرأة وصلته في أحلك الظروف، ولن أنسى وعدي لكِ ما دام دمي يسري في عروقي…

كان الملك البشري الأزرق يجلس أمامي على المائدة، يرتدي التاج الذي لا يختلف عن لونه، ويفترش على مقعده عباءته الزرقاء الداكنة.

عدت إلى الخادمان وقد فتح كل واحد منهما طرفاً من البوابة: “تفضل أيها المختار”.

الجميع من حولي يبتعد عني، وكلما أريده هي نظرة متفهمة. في هذه اللحظة، أجابني صوت بداخلي:

|عاد السيد إيسكا ليروي الآن…|

كيف ستكون تلك الآلام أيضاً؟!

“وهذا ما كان يحدث كما تريان، دعوني أغير المشهد…”

قال ذلك وهو ينظر إلى الأسفل.

ما بال هذا القارئ يدقق في يدي، ما الذي يدور في رأسه بحق الجحيم؟! لولا وجود القارئة هنا، لجعلته يدرك معنى الانتحار… الانتحار؟!

إن تخيل ذلك فقط، يجعلني أشعر بضحكة تنبثق عبر أنفي. لماذا يعشق البعض ممارسة الانتحار بدلاً عن ممارسة الجنس؟! أيمكن أنهم لا يملكون المال لفعل ذلك؟ انتظر، إذاً، أيمكن القول أن المنتحرين هم غالباً من العزاب والمطلقات، أو حتى الأرامل… يبدو منطقياً!.

|القارئ يتحدث: “أيها السيد إيسكا…”|

“لا أريد أن أرى غلاك تأتي إلى هنا…”

“اصمت!”

“لقد أتى المختار الحادي عشر”. ارتشفت من الكوب، ثم أكملت بينما وقع أقدامه المضطربة يقترب أكثر:

يا له من مزعج، لماذا لا يتوقف عن السؤال طوال الوقت؟! ولكن هذا لا يهمني الآن، كل ما يهمني هو: ما الذي يشعره المنتحرون غالباً. هل الأمر يقتصر على الألم فحسب؟

“هذا.. هذا ليس من شأنك!”

على سبيل المثال: عند السقوط من قمة جبل مرتفعة، فسيصطدم الجسد بشيء صلب، صلب للغاية يا ويلي!

“حسناً بما أنك تريدين ذلك، فلنشاهد الآن ما يحدث مع أميرة، وكيف ستروي هذا المشهد…”

إن تخيل ذلك فقط، يجعلني أشعر بضحكة تنبثق عبر أنفي. لماذا يعشق البعض ممارسة الانتحار بدلاً عن ممارسة الجنس؟! أيمكن أنهم لا يملكون المال لفعل ذلك؟ انتظر، إذاً، أيمكن القول أن المنتحرين هم غالباً من العزاب والمطلقات، أو حتى الأرامل… يبدو منطقياً!.

|القارئة تعيد: “أيها السيد إيسكا، أيمكننا مشاهدة أميرة؟ إنني قلقة عليها.”|

ولكن، ما الذي يجعلهم يلجؤون إلى مثل هذه الطرق المؤلمة، فالاصطدام قد يولد صدمة موجعة للجسد، مؤلمة لدرجة لا يمكن تخيلها إلا عند التجربة. وبما أن الجسد قد هلك حتماً، فلا يمكن للروح أن تبقى هناك.
ولكن، كيف يمكن أن تخرج قطناً رقيقاً من داخل كومة لحم وعظم متشابك. ستتمزق الروح بالتأكيد قبل أن تنفذ منه إلى الخارج.

“ما هي تلك الجوهرة؟”

كيف ستكون تلك الآلام أيضاً؟!

“أيها المختار، تفضل معنا من فضلك”.

بل أين سيكون صاحب الجسد عندما ينفصلان…؟ حسناً سيكون الجسد ميتاً عندها، يجب أن يكون وعيه رفقة روحه لا العقل.

في هذه اللحظة أخذ الميزان يهبط بهدوء حتى اتزن مرة أخرى. وهذا ما جعلني أصمت لبرهة وأنصت إليه:

وبطبيعة الحال، جميع ما سبق، سيقودك إلى رحلة نحو بوابة واحدة…

أردف بصوته الهادئ:

(بوابة الموت)

“أنت لا تمتلك شيئاً لتخسره، لذا… قد تبدو المبادئ بالنسبة لك أثمن من الفوز!”

 

في الداخل، جلست فوق السرير، ونزعت الطرحة والنقاب ورميتهما جانباً. انكب شعري على وجهي وظهري، بينما تجري دموعي على وجنتي. حجبت وجهي بيديَّ وأنا أهمس:

عندما يلج المرء داخلها، ترى، ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ ما الذي سيحدث عندما يعبث مؤتمن بملكية المبدع.

صمت للحظة، ثم انفجر بالضحك حتى سقطت ذراعاه على المائدة، أحنى رأسه وأخذ يهزه بثقل:

كيف يمكن أن يقابله! أيكون هنالك عقاب أو…

يا له من مزعج، لماذا لا يتوقف عن السؤال طوال الوقت؟! ولكن هذا لا يهمني الآن، كل ما يهمني هو: ما الذي يشعره المنتحرون غالباً. هل الأمر يقتصر على الألم فحسب؟

“اخرس أيها القارئ الل…!”

“ماذا، القارئة؟”

|سيد إيسكا، إنها القارئة…|

“إن علمت مرة أخرى أنك قد تحدثتِ إلى حيدر، فسأقوم بإخبار بابا؟!”

 

نظر إلي للحظة بينما ينادي أحد الجنود من خلف بوابة القصر:

“ماذا، القارئة؟”

قاطعتها بصرخة: “لماذا لا تقلقين لنفسك، لقد بلغتِ الثامنة والثلاثين بالفعل…” ضربت مقعدها وأنا أبكي: “توقفي عن محاضرتي واهتمي بشؤونك فقط…!”

|القارئة تعيد: “أيها السيد إيسكا، أيمكننا مشاهدة أميرة؟ إنني قلقة عليها.”|

أخذت إصبعاً آخر ووضعته في المعين الرمادي: (O5) في الركن الأيسر بجانبي، قائلاً:

“حسناً بما أنك تريدين ذلك، فلنشاهد الآن ما يحدث مع أميرة، وكيف ستروي هذا المشهد…”

ارتعش جسدي ونظرت إليه دون أن أتحدث. صفق، ثم شبك يديه خلف ظهره، وقال: “عندما كان والدك نائماً، كان ينادي إسك كثيراً”.

خالد، هو ابني الوحيد الذي لم أره منذ انفصالي عن حيدر. يوم ويومين، حتى انقضى الشهر، ولم أعد أشعر بنفسي دونه.

ثم أمال بجسده نحوي فيما يقول فري وبكي سوياً:

الجميع من حولي يبتعد عني، وكلما أريده هي نظرة متفهمة. في هذه اللحظة، أجابني صوت بداخلي:

(بوابة الموت)

أنتِ تعرفين السبب في كل هذه الآلام، لماذا لا تحلين عقدة الشر عن رقبتك؟! قلت له وأنا أشعر بقلبي يحرقني:

|عاد السيد إيسكا ليروي الآن…|

لا، لا، لن أفعل… أنا لا أحبه، ولكنه يمتلك عائلة، إنه يمتلك غلاك، كما أمتلك خالد!

أخذت قطعة الروح الزرقاء خطوة إلى المثلث الأبيض: (Y3) قائلاً:

فراح يقول: ماذا عن ملاك، لماذا لا تحاولين التخلص منها، هي السبب في كل ما حدث لغلاك، حتى أنها لم تهتم بها عندما سقطت على الأرض.

“وليس الفوز بالنسبة لي، إلا خسارة ضمنية لمبادئي”.

قبضت على يدي وأجبته: لماذا تأمرني أن أفعل هذا، بل من أنت؟!

“أصمت! أنت السبب في كل شيء، ابتعد عني لا أريدك، ابتعد…!”

في هذه اللحظة تحدثت أختي الكبرى رحمة وهي تقود السيارة: “استمعي إلي جيداً…” نظرت في المرآة العلوية نحوي وأكملت:

كنت كفراشة تستريح على وردة جوري حمراء، وتنتظر شروق الشمس. تفوح منها رائحة مريحة ليست مثلما أجده في هذا المكان.

“إن علمت مرة أخرى أنك قد تحدثتِ إلى حيدر، فسأقوم بإخبار بابا؟!”

بل أين سيكون صاحب الجسد عندما ينفصلان…؟ حسناً سيكون الجسد ميتاً عندها، يجب أن يكون وعيه رفقة روحه لا العقل.

ارتعش جسدي وكدت أختنق فيما ذلك الصوت يصرخ داخلي: ما الذي تقوله أختك بحق الجحيم، أخبريها أن هذا ليس من شأنها الآن!

قبضت على يدي وأجبته: لماذا تأمرني أن أفعل هذا، بل من أنت؟!

“هذا.. هذا ليس من شأنك!”

“الجنية البيضاء، إنفاق ثلاث نجوم سوداء، دون تفعيل المهارة”.

وبدون أن أشعر، قلتها لأختي.
التفت نحوي، كبحت المكابح حتى كدت أصطدم بمقعدها.

قال ذلك وهو ينظر إلى الأسفل.

“ما الذي قلتِه؟!”

على الرغم من ذلك، كنت أشعر بالراحة كلما انتصب وصدح بنشوة الفوز، ثم يسقط على مقعده صارخاً يستشيط غضباً:

في هذه اللحظة، لم أستطع إلا أن أصرخ بينما أعتدل:

“أنا لا أعلم… أنتِ تكرهينني، أنتِ من أخبر بابا أن يزوجني إلى طاهر، لقد دمرتِ حياتي!”

“أنا لا أعلم… أنتِ تكرهينني، أنتِ من أخبر بابا أن يزوجني إلى طاهر، لقد دمرتِ حياتي!”

“الصلابة لا تعني القوة، بل احتواء المشاعر…”

حاولت فتح الباب. اندفعت يدها وضغطت زراً أسود لينغلق الباب الذي بجانبي. نظرت إلي من خلف كتف المقعد، تقول:

“حان موعد الجولة الثالثة”.

“أميرة، استمعي إلي جيداً. لقد كنت قلقة عل…”

رفعت رأسي نحوه وقلت:

قاطعتها بصرخة: “لماذا لا تقلقين لنفسك، لقد بلغتِ الثامنة والثلاثين بالفعل…” ضربت مقعدها وأنا أبكي:
“توقفي عن محاضرتي واهتمي بشؤونك فقط…!”

في هذه اللحظة أخذ الميزان يهبط بهدوء حتى اتزن مرة أخرى. وهذا ما جعلني أصمت لبرهة وأنصت إليه:

في هذه اللحظة، لم أكن أدرك ما كنت أقوله بالفعل.

ثم أمال بجسده نحوي فيما يقول فري وبكي سوياً:

كانت كلماتي تنطلق من فمي نحوها، ولم أتوقف، حتى عندما كانت عيناها تذرفان الدموع.

كيف ستكون تلك الآلام أيضاً؟!

وبعدما أخرجت ما بداخلي، أدرت رأسي بشهيق نحو النافذة، بينما هي تنظر إلي بعين ممتلئة بالدموع…

وبدون أن أشعر، قلتها لأختي. التفت نحوي، كبحت المكابح حتى كدت أصطدم بمقعدها.

التفت وفتحت قفل بابي، وبدأت تقود السيارة حتى باب منزل طاهر. فتحت الباب وخرجت من السيارة، ثم دفعته وسرت لأذهب إلى المنزل…

 

في الداخل، جلست فوق السرير، ونزعت الطرحة والنقاب ورميتهما جانباً. انكب شعري على وجهي وظهري، بينما تجري دموعي على وجنتي.
حجبت وجهي بيديَّ وأنا أهمس:

في هذه اللحظة، لم أكن أدرك ما كنت أقوله بالفعل.

“رحمة، أنا آسفة… هذا من أجل مصلحتي ومصلحتك!”

“ما هي تلك الجوهرة؟”

وبينما ينبثق ذلك الصوت العميق في داخلي ويضحك… صرخت وأنا أنظر إلى حجري:

“لا أريد أن أرى غلاك تأتي إلى هنا…”

“أصمت! أنت السبب في كل شيء، ابتعد عني لا أريدك، ابتعد…!”

|بوابة الحاضر.. يسرد فيها طاهر…|

|صوت السيد إيسكا… يروي…|

|عاد السيد إيسكا ليروي الآن…|

في نفس الوقت الذي كانت تصرخ فيه أميرة داخل الحجرة، كان حيدر بين الأعشاب الجافة الطويلة، يلصق أذنه بجحر في الأرض فيما تقف خطوة أحد المزارعين بجانبه. نظر إليه وابتسم، قائلاً:

وهكذا استمرت اللعبة حتى خسرت مرة أخرى، بعدما فعل مهارة الشيطان الأحمر، وقضى على إصبعي الأخير، الملاك الأبيض…

“حان الوقت للزراعة…!”

إن تخيل ذلك فقط، يجعلني أشعر بضحكة تنبثق عبر أنفي. لماذا يعشق البعض ممارسة الانتحار بدلاً عن ممارسة الجنس؟! أيمكن أنهم لا يملكون المال لفعل ذلك؟ انتظر، إذاً، أيمكن القول أن المنتحرين هم غالباً من العزاب والمطلقات، أو حتى الأرامل… يبدو منطقياً!.

يتبع…

“إن علمت مرة أخرى أنك قد تحدثتِ إلى حيدر، فسأقوم بإخبار بابا؟!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“حان موعد الجولة الثالثة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط