Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

طبقات في البحر الملكي 16

الشارب الشائك والناسك سول.

الشارب الشائك والناسك سول.

|في (بوابة ماضي) الناسك سول.. يسرد…|

“أنفق نجمتين بيضاء لخطوة الانتقال الآني، وثلاث نجوم سوداء لعزل الجنية الزرقاء عن محيطها…”

كان الملك البشري الأزرق يجلس أمامي على المائدة، يرتدي التاج الذي لا يختلف عن لونه، ويفترش على مقعده عباءته الزرقاء الداكنة.

صمت للحظة، ثم انفجر بالضحك حتى سقطت ذراعاه على المائدة، أحنى رأسه وأخذ يهزه بثقل:

إنه يحدق في عيني بحدة كما لو أنه يريد أن يحرقني من الغضب الذي يثور في جوفه.

|القارئ يتحدث: “أيها السيد إيسكا…”|

حركت إصبع الملاك الأبيض داخل الجوهرة، ووضعته فوق المثلث الأزرق: (V2).

 

ثم اعتدلت وأنا أمرر إصبعي على إطار اللوح الذهبي الداكن، قائلاً:

في هذه اللحظة، لم أكن أدرك ما كنت أقوله بالفعل.

“أنفق نجمة بيضاء لخطوة واحدة…”

توقف ونظر نحوي من فوق كتفه المائل، ثم قال بابتسامة طفيفة:

دفع يده وقدم إصبع الشيطان الأحمر خطوة داخل الجوهرة، فوق المثلث الأزرق المقابل: (X2).

“لا تزعجني!”

ثم صرخ وهو يشير إلي بتهديد:

أردف بصوته الهادئ:

“لا يمكنك تنفيذ أي مهارة داخل الجوهرة بما أن لك إصبعاً واحداً أيضاً!”

“اصمت!”

أخذت إصبعاً آخر ووضعته في المعين الرمادي: (O5) في الركن الأيسر بجانبي، قائلاً:

صمت للحظة، ثم انفجر بالضحك حتى سقطت ذراعاه على المائدة، أحنى رأسه وأخذ يهزه بثقل:

“الجنية البيضاء، إنفاق ثلاث نجوم سوداء، دون تفعيل المهارة”.

رفع رأسه ونظر إلي.. عيناه الرماديتان حادتان ببرود، بشرته قمحية خلافاً عن أنداده السابقين، أصلع الرأس، وذو شارب شائك.

حرك الملك يده وهو يهز رأسه:

في هذه اللحظة، لم أكن أدرك ما كنت أقوله بالفعل.

“سيئ للغاية، سيئ للغاية؟!”

أكمل السير بينما الجنود يصرخون من خلف القصر، وأردف: “يجب أن أؤمن بيديَّ أيضاً”.

قال ذلك وهو يحرك إصبع الجوكر خطوة في المعين الأحمر: (X4) ثم أردف وهو ينتقل إلى المعين الأحمر: (O4):

ما الذي كان يحدث بحق الله يا أبي؟!!

“أنفق نجمتين بيضاء لخطوة الانتقال الآني، وثلاث نجوم سوداء لعزل الجنية الزرقاء عن محيطها…”

“أنت الذي يلعب بالأصابع، والأصابع تتلاعب به، أما أنا…”

ضحك وهو يرفع إصبعه إلى صوف شعره المترامي على كتفيه، وأردف: “لمدة دقيقة واحدة…”

“أنا لا أعلم… أنتِ تكرهينني، أنتِ من أخبر بابا أن يزوجني إلى طاهر، لقد دمرتِ حياتي!”

وهكذا استمرت اللعبة حتى خسرت مرة أخرى، بعدما فعل مهارة الشيطان الأحمر، وقضى على إصبعي الأخير، الملاك الأبيض…

وبينما ينبثق ذلك الصوت العميق في داخلي ويضحك… صرخت وأنا أنظر إلى حجري:

على الرغم من ذلك، كنت أشعر بالراحة كلما انتصب وصدح بنشوة الفوز، ثم يسقط على مقعده صارخاً يستشيط غضباً:

“إذاً ما الذي يجعلك تدعي الصلابة أمامي وأنت لا تجيد حتى تحريك يديك كما ينبغي؟!”

“أتهزأ بي؟!”

التفت وأكملت سيري رفقة فري وبكي حتى كدنا نخرج من القصر بينما أفكر: عندما أخرج ملاك من هنا، فلن تراني مرة أخرى!

قلت له فيما أعيد ترتيب الأصابع على أطراف اللوح: “الأمر ليس كذلك…” رفع إصبعه وصرخ:

ثم أمال بجسده نحوي فيما يقول فري وبكي سوياً:

“إذاً ما الذي يجعلك تدعي الصلابة أمامي وأنت لا تجيد حتى تحريك يديك كما ينبغي؟!”

فراح يقول: ماذا عن ملاك، لماذا لا تحاولين التخلص منها، هي السبب في كل ما حدث لغلاك، حتى أنها لم تهتم بها عندما سقطت على الأرض.

“الصلابة لا تعني القوة، بل احتواء المشاعر…”

وبدون أن أشعر، قلتها لأختي. التفت نحوي، كبحت المكابح حتى كدت أصطدم بمقعدها.

قلت ذلك وأنا أضع الإصبع الرمادي فوق الخلية الذهبية: (O10) وسط الجوهرة، ثم رفعت سبابتي وأردفت:

 

“وليس الفوز بالنسبة لي، إلا خسارة ضمنية لمبادئي”.

دفع يده وقدم إصبع الشيطان الأحمر خطوة داخل الجوهرة، فوق المثلث الأزرق المقابل: (X2).

هز رأسه بضحكة كالزئير في حجره، ثم رفع رأسه بهدوء فيما يقول بصوت منخفض:

“سيئ للغاية، سيئ للغاية؟!”

“ما هذا الجنون الذي تدعي أنه حكمة الآن ها؟!”

لا، لا، لن أفعل… أنا لا أحبه، ولكنه يمتلك عائلة، إنه يمتلك غلاك، كما أمتلك خالد!

فرددت الوسطى وأشرت إلى أصابع اللوح النجمي: “يجب عليك النظر إلى هذه الأصابع وكأنها تلعب أيضاً…”

بينما كنا نلعب، توقف هذا الشاب للحظات.

وفي آخر الحديث، مددت كفي إليه، وشددت قبضتي كأنما أخبئ فيها جوهرة ثمينة، ثم فتحتها أمام عينيه ببطء بينما أخبره:

“حسناً بما أنك تريدين ذلك، فلنشاهد الآن ما يحدث مع أميرة، وكيف ستروي هذا المشهد…”

“اختر من أنت، وليس من سيفوز”.

يتبع…

صمت للحظة، ثم انفجر بالضحك حتى سقطت ذراعاه على المائدة، أحنى رأسه وأخذ يهزه بثقل:

رفعت رأسي نحوه وقلت:

“أنت لا تمتلك شيئاً لتخسره، لذا… قد تبدو المبادئ بالنسبة لك أثمن من الفوز!”

كنت كفراشة تستريح على وردة جوري حمراء، وتنتظر شروق الشمس. تفوح منها رائحة مريحة ليست مثلما أجده في هذا المكان.

في هذه اللحظة أخذ الميزان يهبط بهدوء حتى اتزن مرة أخرى. وهذا ما جعلني أصمت لبرهة وأنصت إليه:

“الصلابة لا تعني القوة، بل احتواء المشاعر…”

“أنت الذي يلعب بالأصابع، والأصابع تتلاعب به، أما أنا…”

|سيد إيسكا، إنها القارئة…|

رفع رأسه واقترب من وجهي ببؤبؤين رماديين مظلمين وأكمل:

“ما هي تلك الجوهرة؟”

“أضع روحي في كل حركة، وهذا ما قد يجعل لغتي غير مفهومة بالنسبة لك…”

حرك يده، وبعد مرور أربع جولات خسرتها كلها.

لم أقل شيئاً بعد ذلك، لكنني فكرت في قوله لمدة قرن كامل.

“أنفق نجمتين بيضاء لخطوة الانتقال الآني، وثلاث نجوم سوداء لعزل الجنية الزرقاء عن محيطها…”

وفي يوم من الأيام البعيدة في الزمن، كنت أحتسي الشاي في ليلة مظلمة… وجهت وجهي إلى أبيض وأسود بجانب بوابة القصر، بعدما التقطت صوت خطوات تقترب، وأخبرتهما:

عدت إلى الخادمان وقد فتح كل واحد منهما طرفاً من البوابة: “تفضل أيها المختار”.

“لقد أتى المختار الحادي عشر”. ارتشفت من الكوب، ثم أكملت بينما وقع أقدامه المضطربة يقترب أكثر:

رفع رأسه واقترب من وجهي ببؤبؤين رماديين مظلمين وأكمل:

“خذوه إلى الحجرة في الأعلى”.

حرك يده، وبعد مرور أربع جولات خسرتها كلها.

ومثل ما يحدث مع جميع المختارين من قبله، أخذ أسود وأبيض ذلك الرجل الذي تنزف قدمه إلى الحجرة العلوية… وفي آخر ساعة من الليل، استدعيته إلى هنا أيضاً…

فقال وهو يضم يديه بهدوء أمام صدره: “ستعلم ذلك، إن أتيت إلى هنا مجدداً، ولكن…” في هذه اللحظة عم صمت ثقيل وكأني تحت تهديد ووعيد.

بينما كنا نلعب، توقف هذا الشاب للحظات.

“عندما يصبح الحكيم كالدمية التي فقدت صانعها لتسلي الآخرين…”

كانت عيناه خاويتين من الحياة كأنما يغرق في أعماق أفكاره ويتمتم بكلمات غير مفهومة دون أن يشعر.

“أضع روحي في كل حركة، وهذا ما قد يجعل لغتي غير مفهومة بالنسبة لك…”

أشرت إليه بسبابتي المقلوبة، وقلت: “أنت، فلتلعب”.

اقترب خطوة نحونا وتباين من بين الظلال أسود وأبيض. “نعم يا سيدي”.

رفع رأسه ونظر إلي.. عيناه الرماديتان حادتان ببرود، بشرته قمحية خلافاً عن أنداده السابقين، أصلع الرأس، وذو شارب شائك.

حركت إصبع الملاك الأبيض داخل الجوهرة، ووضعته فوق المثلث الأزرق: (V2).

حرك يده، وبعد مرور أربع جولات خسرتها كلها.

نهضت وأخذت أسير، ثم توقفت ونظرت إليه:

بدأ يحرك الأصابع بوقع لا يمكن التنبؤ به، في وقت وجيز.

“يمكنك أن تحمي ما تريد عندما تفقد يداك”.

“أهذه المرة مرتك الثانية؟”

التفت نحو الدرج “انتظراني قليلاً.” توجهت إلى الحجرة بينما ينحني الخادمان ويقولان: “حسناً”.

“لا تزعجني!”

“ستعلم ذلك بطبيعة الحال… ولكن، هناك جوهرة ستأتي قريباً، فلتحفظها آمنة من أجلي…”

أخذت قطعة الروح الزرقاء خطوة إلى المثلث الأبيض: (Y3) قائلاً:

ارتعش جسدي وكدت أختنق فيما ذلك الصوت يصرخ داخلي: ما الذي تقوله أختك بحق الجحيم، أخبريها أن هذا ليس من شأنها الآن!

“تفعيل المهارة، أنفق ثلاث نجوم سوداء لدعم الإصبع الأبيض حتى تنتهي الدقيقة”.

في هذه اللحظة، لم أستطع إلا أن أصرخ بينما أعتدل:

حرك الرجل ذو الشارب الشائك إصبع الملك الذهبي، قائلاً: “تفعيل المهارة، أنفق ثلاث نجوم لصنع درع حول الشيطان الأحمر لمدة دقيقة”.

حرك الملك يده وهو يهز رأسه:

رفعت رأسي نحوه وقلت:

فقال وهو يضم يديه بهدوء أمام صدره: “ستعلم ذلك، إن أتيت إلى هنا مجدداً، ولكن…” في هذه اللحظة عم صمت ثقيل وكأني تحت تهديد ووعيد.

“لماذا تحمي الشيطان أيها البشري؟”

“اختر من أنت، وليس من سيفوز”.

نظر إلي للحظة بينما ينادي أحد الجنود من خلف بوابة القصر:

“الجنية البيضاء، إنفاق ثلاث نجوم سوداء، دون تفعيل المهارة”.

“حان موعد الجولة الثالثة”.

ثم اعتدلت وأنا أمرر إصبعي على إطار اللوح الذهبي الداكن، قائلاً:

ثم نهض وسار بقدمه النازفة:

نظر إلي للحظة بينما ينادي أحد الجنود من خلف بوابة القصر:

“يمكنك أن تحمي ما تريد عندما تفقد يداك”.

اقترب خطوة نحونا وتباين من بين الظلال أسود وأبيض. “نعم يا سيدي”.

قال ذلك وهو ينظر إلى الأسفل.

ثم أمال بجسده نحوي فيما يقول فري وبكي سوياً:

“أهذا ما تؤمن به؟”

قلت ذلك وأنا أضع الإصبع الرمادي فوق الخلية الذهبية: (O10) وسط الجوهرة، ثم رفعت سبابتي وأردفت:

توقف ونظر نحوي من فوق كتفه المائل، ثم قال بابتسامة طفيفة:

 

“عندما يصبح الحكيم كالدمية التي فقدت صانعها لتسلي الآخرين…”

وهكذا استمرت اللعبة حتى خسرت مرة أخرى، بعدما فعل مهارة الشيطان الأحمر، وقضى على إصبعي الأخير، الملاك الأبيض…

أكمل السير بينما الجنود يصرخون من خلف القصر، وأردف: “يجب أن أؤمن بيديَّ أيضاً”.

“أنت لا تمتلك شيئاً لتخسره، لذا… قد تبدو المبادئ بالنسبة لك أثمن من الفوز!”

كانت هذه الجملة كالزلزال في داخلي لثانية طويلة، قبل أن أسأله: “هل لديك ابن؟”

“يمكنك أن تحمي ما تريد عندما تفقد يداك”.

لم يقل الشارب الشائك شيئاً حتى فتح بكي وفري البوابة له. توقف عندها قبل أن يخطو الخطوة الأخيرة وقال:

في نفس الوقت الذي كانت تصرخ فيه أميرة داخل الحجرة، كان حيدر بين الأعشاب الجافة الطويلة، يلصق أذنه بجحر في الأرض فيما تقف خطوة أحد المزارعين بجانبه. نظر إليه وابتسم، قائلاً:

“ستعلم ذلك بطبيعة الحال… ولكن، هناك جوهرة ستأتي قريباً، فلتحفظها آمنة من أجلي…”

أردف بصوته الهادئ:

|بوابة الحاضر.. يسرد فيها طاهر…|

بل أين سيكون صاحب الجسد عندما ينفصلان…؟ حسناً سيكون الجسد ميتاً عندها، يجب أن يكون وعيه رفقة روحه لا العقل.

كانت تلك القصة تدور في رأسي بينما أحرك القطع في نسيج واحد، وأنا بالفراغ بين ضلوعي.

“وليس الفوز بالنسبة لي، إلا خسارة ضمنية لمبادئي”.

كل شيء أملكه في صغري، لا قيمة له أمام هذه بعد الآن.

إنها كالمسك، تحمل شيئاً من الوقار والسكينة.

ما الذي كان يحدث بحق الله يا أبي؟!!

حرك الملك يده وهو يهز رأسه:

رفعت رأسي بعدما فكرت في ذلك، ونظرت إلى إصبع الملاك الأسود، ثم قلت بصوت منخفض:

|سيد إيسكا، إنها القارئة…|

“أيها الناسك، أمات والدي؟”

“سيئ للغاية، سيئ للغاية؟!”

صمت لوهلة، ثم قال وهو ينهض من المقعد الذي أخذ ينخفض: “طاهر، أليس كذلك؟”

“ماذا، القارئة؟”

ارتعش جسدي ونظرت إليه دون أن أتحدث. صفق، ثم شبك يديه خلف ظهره، وقال: “عندما كان والدك نائماً، كان ينادي إسك كثيراً”.

“الجنية البيضاء، إنفاق ثلاث نجوم سوداء، دون تفعيل المهارة”.

اقترب خطوة نحونا وتباين من بين الظلال أسود وأبيض. “نعم يا سيدي”.

حركت إصبع الملاك الأبيض داخل الجوهرة، ووضعته فوق المثلث الأزرق: (V2).

“خذاه إلى القصر الملكي”.

“خذاه إلى القصر الملكي”.

ثم أمال بجسده نحوي فيما يقول فري وبكي سوياً:

“لماذا تحمي الشيطان أيها البشري؟”

“أيها المختار، تفضل معنا من فضلك”.

يتبع…

نهضت وأخذت أسير، ثم توقفت ونظرت إليه:

حرك الملك يده وهو يهز رأسه:

“ما هي تلك الجوهرة؟”

“يمكنك أن تحمي ما تريد عندما تفقد يداك”.

فقال وهو يضم يديه بهدوء أمام صدره: “ستعلم ذلك، إن أتيت إلى هنا مجدداً، ولكن…” في هذه اللحظة عم صمت ثقيل وكأني تحت تهديد ووعيد.

وفي يوم من الأيام البعيدة في الزمن، كنت أحتسي الشاي في ليلة مظلمة… وجهت وجهي إلى أبيض وأسود بجانب بوابة القصر، بعدما التقطت صوت خطوات تقترب، وأخبرتهما:

أردف بصوته الهادئ:

أخذت قطعة الروح الزرقاء خطوة إلى المثلث الأبيض: (Y3) قائلاً:

“لا أريد أن أرى غلاك تأتي إلى هنا…”

قال ذلك وهو يحرك إصبع الجوكر خطوة في المعين الأحمر: (X4) ثم أردف وهو ينتقل إلى المعين الأحمر: (O4):

اشتدت قبضتاي حتى شعرت بأني أريد تمزيق فمه.

أكمل السير بينما الجنود يصرخون من خلف القصر، وأردف: “يجب أن أؤمن بيديَّ أيضاً”.

التفت وأكملت سيري رفقة فري وبكي حتى كدنا نخرج من القصر بينما أفكر: عندما أخرج ملاك من هنا، فلن تراني مرة أخرى!

“أصمت! أنت السبب في كل شيء، ابتعد عني لا أريدك، ابتعد…!”

التفت نحو الدرج “انتظراني قليلاً.” توجهت إلى الحجرة بينما ينحني الخادمان ويقولان: “حسناً”.

رفعت رأسي نحوه وقلت:

بدأت أصعد على الدرج وأتساءل في جوفي:

حرك الرجل ذو الشارب الشائك إصبع الملك الذهبي، قائلاً: “تفعيل المهارة، أنفق ثلاث نجوم لصنع درع حول الشيطان الأحمر لمدة دقيقة”.

أيمكن أن والديَّ قد ماتا إثر هذه اللعبة، ولم يكن موتهما طبيعياً؟!

في نفس الوقت الذي كانت تصرخ فيه أميرة داخل الحجرة، كان حيدر بين الأعشاب الجافة الطويلة، يلصق أذنه بجحر في الأرض فيما تقف خطوة أحد المزارعين بجانبه. نظر إليه وابتسم، قائلاً:

ما الذي كانت تريد قوله يا أبي؟!

وفي آخر الحديث، مددت كفي إليه، وشددت قبضتي كأنما أخبئ فيها جوهرة ثمينة، ثم فتحتها أمام عينيه ببطء بينما أخبره:

ظللت أفكر حتى وصلت. طرقت باب الحجرة، ثم دخلت. صعدت على الدرج حتى رأيت ملاك تغوص في نوم عميق فوق ذلك اللحاف الأحمر.

عندما يلج المرء داخلها، ترى، ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ ما الذي سيحدث عندما يعبث مؤتمن بملكية المبدع.

كنت كفراشة تستريح على وردة جوري حمراء، وتنتظر شروق الشمس. تفوح منها رائحة مريحة ليست مثلما أجده في هذا المكان.

دفع يده وقدم إصبع الشيطان الأحمر خطوة داخل الجوهرة، فوق المثلث الأزرق المقابل: (X2).

إنها كالمسك، تحمل شيئاً من الوقار والسكينة.

“لماذا تحمي الشيطان أيها البشري؟”

نزلت بهدوء على الأرضية وأخذت أسير بخطوات خفيفة. خرجت من الحجرة وأقفلت الباب، ثم عدت أدراجي وأنا أقول في جوفي:

“هذا.. هذا ليس من شأنك!”

لن ينسى الله امرأة وصلته في أحلك الظروف، ولن أنسى وعدي لكِ ما دام دمي يسري في عروقي…

|بوابة الحاضر.. يسرد فيها طاهر…|

عدت إلى الخادمان وقد فتح كل واحد منهما طرفاً من البوابة: “تفضل أيها المختار”.

اقترب خطوة نحونا وتباين من بين الظلال أسود وأبيض. “نعم يا سيدي”.

|عاد السيد إيسكا ليروي الآن…|

نهضت وأخذت أسير، ثم توقفت ونظرت إليه:

“وهذا ما كان يحدث كما تريان، دعوني أغير المشهد…”

(بوابة الموت)

ما بال هذا القارئ يدقق في يدي، ما الذي يدور في رأسه بحق الجحيم؟! لولا وجود القارئة هنا، لجعلته يدرك معنى الانتحار… الانتحار؟!

حرك يده، وبعد مرور أربع جولات خسرتها كلها.

|القارئ يتحدث: “أيها السيد إيسكا…”|

وبينما ينبثق ذلك الصوت العميق في داخلي ويضحك… صرخت وأنا أنظر إلى حجري:

“اصمت!”

كان الملك البشري الأزرق يجلس أمامي على المائدة، يرتدي التاج الذي لا يختلف عن لونه، ويفترش على مقعده عباءته الزرقاء الداكنة.

يا له من مزعج، لماذا لا يتوقف عن السؤال طوال الوقت؟! ولكن هذا لا يهمني الآن، كل ما يهمني هو: ما الذي يشعره المنتحرون غالباً. هل الأمر يقتصر على الألم فحسب؟

فرددت الوسطى وأشرت إلى أصابع اللوح النجمي: “يجب عليك النظر إلى هذه الأصابع وكأنها تلعب أيضاً…”

على سبيل المثال: عند السقوط من قمة جبل مرتفعة، فسيصطدم الجسد بشيء صلب، صلب للغاية يا ويلي!

في هذه اللحظة تحدثت أختي الكبرى رحمة وهي تقود السيارة: “استمعي إلي جيداً…” نظرت في المرآة العلوية نحوي وأكملت:

إن تخيل ذلك فقط، يجعلني أشعر بضحكة تنبثق عبر أنفي. لماذا يعشق البعض ممارسة الانتحار بدلاً عن ممارسة الجنس؟! أيمكن أنهم لا يملكون المال لفعل ذلك؟ انتظر، إذاً، أيمكن القول أن المنتحرين هم غالباً من العزاب والمطلقات، أو حتى الأرامل… يبدو منطقياً!.

على سبيل المثال: عند السقوط من قمة جبل مرتفعة، فسيصطدم الجسد بشيء صلب، صلب للغاية يا ويلي!

ولكن، ما الذي يجعلهم يلجؤون إلى مثل هذه الطرق المؤلمة، فالاصطدام قد يولد صدمة موجعة للجسد، مؤلمة لدرجة لا يمكن تخيلها إلا عند التجربة. وبما أن الجسد قد هلك حتماً، فلا يمكن للروح أن تبقى هناك.
ولكن، كيف يمكن أن تخرج قطناً رقيقاً من داخل كومة لحم وعظم متشابك. ستتمزق الروح بالتأكيد قبل أن تنفذ منه إلى الخارج.

أردف بصوته الهادئ:

كيف ستكون تلك الآلام أيضاً؟!

على سبيل المثال: عند السقوط من قمة جبل مرتفعة، فسيصطدم الجسد بشيء صلب، صلب للغاية يا ويلي!

بل أين سيكون صاحب الجسد عندما ينفصلان…؟ حسناً سيكون الجسد ميتاً عندها، يجب أن يكون وعيه رفقة روحه لا العقل.

يتبع…

وبطبيعة الحال، جميع ما سبق، سيقودك إلى رحلة نحو بوابة واحدة…

كان الملك البشري الأزرق يجلس أمامي على المائدة، يرتدي التاج الذي لا يختلف عن لونه، ويفترش على مقعده عباءته الزرقاء الداكنة.

(بوابة الموت)

نهضت وأخذت أسير، ثم توقفت ونظرت إليه:

 

يا له من مزعج، لماذا لا يتوقف عن السؤال طوال الوقت؟! ولكن هذا لا يهمني الآن، كل ما يهمني هو: ما الذي يشعره المنتحرون غالباً. هل الأمر يقتصر على الألم فحسب؟

عندما يلج المرء داخلها، ترى، ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ ما الذي سيحدث عندما يعبث مؤتمن بملكية المبدع.

|صوت السيد إيسكا… يروي…|

كيف يمكن أن يقابله! أيكون هنالك عقاب أو…

“ما الذي قلتِه؟!”

“اخرس أيها القارئ الل…!”

يتبع…

|سيد إيسكا، إنها القارئة…|

رفعت رأسي بعدما فكرت في ذلك، ونظرت إلى إصبع الملاك الأسود، ثم قلت بصوت منخفض:

 

وبدون أن أشعر، قلتها لأختي. التفت نحوي، كبحت المكابح حتى كدت أصطدم بمقعدها.

“ماذا، القارئة؟”

في هذه اللحظة تحدثت أختي الكبرى رحمة وهي تقود السيارة: “استمعي إلي جيداً…” نظرت في المرآة العلوية نحوي وأكملت:

|القارئة تعيد: “أيها السيد إيسكا، أيمكننا مشاهدة أميرة؟ إنني قلقة عليها.”|

على سبيل المثال: عند السقوط من قمة جبل مرتفعة، فسيصطدم الجسد بشيء صلب، صلب للغاية يا ويلي!

“حسناً بما أنك تريدين ذلك، فلنشاهد الآن ما يحدث مع أميرة، وكيف ستروي هذا المشهد…”

بدأت أصعد على الدرج وأتساءل في جوفي:

خالد، هو ابني الوحيد الذي لم أره منذ انفصالي عن حيدر. يوم ويومين، حتى انقضى الشهر، ولم أعد أشعر بنفسي دونه.

“ما هذا الجنون الذي تدعي أنه حكمة الآن ها؟!”

الجميع من حولي يبتعد عني، وكلما أريده هي نظرة متفهمة. في هذه اللحظة، أجابني صوت بداخلي:

عدت إلى الخادمان وقد فتح كل واحد منهما طرفاً من البوابة: “تفضل أيها المختار”.

أنتِ تعرفين السبب في كل هذه الآلام، لماذا لا تحلين عقدة الشر عن رقبتك؟! قلت له وأنا أشعر بقلبي يحرقني:

حرك الملك يده وهو يهز رأسه:

لا، لا، لن أفعل… أنا لا أحبه، ولكنه يمتلك عائلة، إنه يمتلك غلاك، كما أمتلك خالد!

قال ذلك وهو يحرك إصبع الجوكر خطوة في المعين الأحمر: (X4) ثم أردف وهو ينتقل إلى المعين الأحمر: (O4):

فراح يقول: ماذا عن ملاك، لماذا لا تحاولين التخلص منها، هي السبب في كل ما حدث لغلاك، حتى أنها لم تهتم بها عندما سقطت على الأرض.

ولكن، ما الذي يجعلهم يلجؤون إلى مثل هذه الطرق المؤلمة، فالاصطدام قد يولد صدمة موجعة للجسد، مؤلمة لدرجة لا يمكن تخيلها إلا عند التجربة. وبما أن الجسد قد هلك حتماً، فلا يمكن للروح أن تبقى هناك. ولكن، كيف يمكن أن تخرج قطناً رقيقاً من داخل كومة لحم وعظم متشابك. ستتمزق الروح بالتأكيد قبل أن تنفذ منه إلى الخارج.

قبضت على يدي وأجبته: لماذا تأمرني أن أفعل هذا، بل من أنت؟!

كنت كفراشة تستريح على وردة جوري حمراء، وتنتظر شروق الشمس. تفوح منها رائحة مريحة ليست مثلما أجده في هذا المكان.

في هذه اللحظة تحدثت أختي الكبرى رحمة وهي تقود السيارة: “استمعي إلي جيداً…” نظرت في المرآة العلوية نحوي وأكملت:

التفت نحو الدرج “انتظراني قليلاً.” توجهت إلى الحجرة بينما ينحني الخادمان ويقولان: “حسناً”.

“إن علمت مرة أخرى أنك قد تحدثتِ إلى حيدر، فسأقوم بإخبار بابا؟!”

“أميرة، استمعي إلي جيداً. لقد كنت قلقة عل…”

ارتعش جسدي وكدت أختنق فيما ذلك الصوت يصرخ داخلي: ما الذي تقوله أختك بحق الجحيم، أخبريها أن هذا ليس من شأنها الآن!

كانت هذه الجملة كالزلزال في داخلي لثانية طويلة، قبل أن أسأله: “هل لديك ابن؟”

“هذا.. هذا ليس من شأنك!”

ظللت أفكر حتى وصلت. طرقت باب الحجرة، ثم دخلت. صعدت على الدرج حتى رأيت ملاك تغوص في نوم عميق فوق ذلك اللحاف الأحمر.

وبدون أن أشعر، قلتها لأختي.
التفت نحوي، كبحت المكابح حتى كدت أصطدم بمقعدها.

ولكن، ما الذي يجعلهم يلجؤون إلى مثل هذه الطرق المؤلمة، فالاصطدام قد يولد صدمة موجعة للجسد، مؤلمة لدرجة لا يمكن تخيلها إلا عند التجربة. وبما أن الجسد قد هلك حتماً، فلا يمكن للروح أن تبقى هناك. ولكن، كيف يمكن أن تخرج قطناً رقيقاً من داخل كومة لحم وعظم متشابك. ستتمزق الروح بالتأكيد قبل أن تنفذ منه إلى الخارج.

“ما الذي قلتِه؟!”

وفي يوم من الأيام البعيدة في الزمن، كنت أحتسي الشاي في ليلة مظلمة… وجهت وجهي إلى أبيض وأسود بجانب بوابة القصر، بعدما التقطت صوت خطوات تقترب، وأخبرتهما:

في هذه اللحظة، لم أستطع إلا أن أصرخ بينما أعتدل:

“اختر من أنت، وليس من سيفوز”.

“أنا لا أعلم… أنتِ تكرهينني، أنتِ من أخبر بابا أن يزوجني إلى طاهر، لقد دمرتِ حياتي!”

أنتِ تعرفين السبب في كل هذه الآلام، لماذا لا تحلين عقدة الشر عن رقبتك؟! قلت له وأنا أشعر بقلبي يحرقني:

حاولت فتح الباب. اندفعت يدها وضغطت زراً أسود لينغلق الباب الذي بجانبي. نظرت إلي من خلف كتف المقعد، تقول:

ثم اعتدلت وأنا أمرر إصبعي على إطار اللوح الذهبي الداكن، قائلاً:

“أميرة، استمعي إلي جيداً. لقد كنت قلقة عل…”

حرك يده، وبعد مرور أربع جولات خسرتها كلها.

قاطعتها بصرخة: “لماذا لا تقلقين لنفسك، لقد بلغتِ الثامنة والثلاثين بالفعل…” ضربت مقعدها وأنا أبكي:
“توقفي عن محاضرتي واهتمي بشؤونك فقط…!”

حرك الملك يده وهو يهز رأسه:

في هذه اللحظة، لم أكن أدرك ما كنت أقوله بالفعل.

حاولت فتح الباب. اندفعت يدها وضغطت زراً أسود لينغلق الباب الذي بجانبي. نظرت إلي من خلف كتف المقعد، تقول:

كانت كلماتي تنطلق من فمي نحوها، ولم أتوقف، حتى عندما كانت عيناها تذرفان الدموع.

“ما الذي قلتِه؟!”

وبعدما أخرجت ما بداخلي، أدرت رأسي بشهيق نحو النافذة، بينما هي تنظر إلي بعين ممتلئة بالدموع…

في هذه اللحظة أخذ الميزان يهبط بهدوء حتى اتزن مرة أخرى. وهذا ما جعلني أصمت لبرهة وأنصت إليه:

التفت وفتحت قفل بابي، وبدأت تقود السيارة حتى باب منزل طاهر. فتحت الباب وخرجت من السيارة، ثم دفعته وسرت لأذهب إلى المنزل…

“حان الوقت للزراعة…!”

في الداخل، جلست فوق السرير، ونزعت الطرحة والنقاب ورميتهما جانباً. انكب شعري على وجهي وظهري، بينما تجري دموعي على وجنتي.
حجبت وجهي بيديَّ وأنا أهمس:

ارتعش جسدي ونظرت إليه دون أن أتحدث. صفق، ثم شبك يديه خلف ظهره، وقال: “عندما كان والدك نائماً، كان ينادي إسك كثيراً”.

“رحمة، أنا آسفة… هذا من أجل مصلحتي ومصلحتك!”

حاولت فتح الباب. اندفعت يدها وضغطت زراً أسود لينغلق الباب الذي بجانبي. نظرت إلي من خلف كتف المقعد، تقول:

وبينما ينبثق ذلك الصوت العميق في داخلي ويضحك… صرخت وأنا أنظر إلى حجري:

|صوت السيد إيسكا… يروي…|

“أصمت! أنت السبب في كل شيء، ابتعد عني لا أريدك، ابتعد…!”

“حسناً بما أنك تريدين ذلك، فلنشاهد الآن ما يحدث مع أميرة، وكيف ستروي هذا المشهد…”

|صوت السيد إيسكا… يروي…|

رفعت رأسي بعدما فكرت في ذلك، ونظرت إلى إصبع الملاك الأسود، ثم قلت بصوت منخفض:

في نفس الوقت الذي كانت تصرخ فيه أميرة داخل الحجرة، كان حيدر بين الأعشاب الجافة الطويلة، يلصق أذنه بجحر في الأرض فيما تقف خطوة أحد المزارعين بجانبه. نظر إليه وابتسم، قائلاً:

بينما كنا نلعب، توقف هذا الشاب للحظات.

“حان الوقت للزراعة…!”

فقال وهو يضم يديه بهدوء أمام صدره: “ستعلم ذلك، إن أتيت إلى هنا مجدداً، ولكن…” في هذه اللحظة عم صمت ثقيل وكأني تحت تهديد ووعيد.

يتبع…

|في (بوابة ماضي) الناسك سول.. يسرد…|

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

وبعدما أخرجت ما بداخلي، أدرت رأسي بشهيق نحو النافذة، بينما هي تنظر إلي بعين ممتلئة بالدموع…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط