الفصل الحادي والأربعون.
الفصل 41.
لكن يجب أن أعثر على باقي أفراد الفريق D بسرعة.
وفي اللقاء التالي…يتم “استرجاعه”.
فتحة التهوية المظلمة في إحدى قصص الرعب.
‘تبا.’
“فلنواصل السير.”
لحظة أُجبرت فيها على كتم أنفاسي لتجنب الخوف.
والأدهى من ذلك، أن من أنقذت حياته فعليًا هو بايك سا-هيون. كأن الأمور لم تكن جنونية بما فيه الكفاية.
الفصل 41.
‘لماذا أنت بالذات؟’
وفوق هذا كله، ها هو الآن يتفادى نظراتي بيأس شديد.
‘لكن لا يمكنني إظهار أنني جبان خائف.’
كانت ميدالية مفاتيح تتدلى منها دمية أرنب لطيفة وناعمة.
“……..…؟”
“……….!”
ليس من طبيعته التصرف بهذا الشكل…
طَق، طَق، طَق…
‘آه، لا تقل ان السبب…’
“على كل حال، يبدو أن من يدير هذا المعرض يعتقد أن جسد الإنسان هو أثمن ما نملكه”
خطر ببالي احتمال مفاجئ.
—احذر من القاتل المتسلسل.
ذلك المستند الغريب الملوث، الذي كان بمثابة دعوة للمعرض.
‘بل هذا ممتاز.’
ربما لأنني كنت أرسل له يوميًا تنبيهات ودية بخصوص القاتل المتسلسل.
يبدو أنه كان يشعر بالخوف. حسنًا، من الطبيعي أن يُرعبه ذلك.
–عدّل مرجعين من دليل الموظفين؟ هل هو دمية دعائية للشركة أم ماذا…؟
‘بل هذا ممتاز.’
———————=
في الواقع، كان هذا مقصوداً جزئيًا. لم أرسلها باسم مجهول لهذا السبب بالذات.
“أليست دعوة؟ من دُعي رسميًا، لا يمكن أن يُعتبر دخيلاً.”
مثل القول، تبدو تصرفاتي سيكوباتية، أليس كذلك؟ لذا، لا تتورط معي.
‘المرشد.’
بما أن شخصيته قائمة على التقليل من الضعيف والانبطاح للأقوياء، فمن الأرجح أنه، بدلًا من اغتنام الفرصة للتخلص مني، سيفضل سلامته ويتفاداني قدر المستطاع.
‘وهذا ما أتمناه تمامًا.’
…المشكلة الوحيدة الآن، أنه علينا أن نبقى داخل هذه الفتحة لبعض الوقت معًا.
نظر بايك سا-هيون إلى كيم سول-يوم.
حبست أنفاسي. لحسن الحظ، بايك سا-هيون هو الآخر لزم الصمت كالفأر.
‘لا يمكنني البقاء هنا لفترة أطول.’
في الخارج، ظلال أولئك الذين فشلوا في الفرار تتمايل في الظلام، تنعكس بضعف على ضوء الشموع.
همم؟
كغغغغغ، كووونغ.
توقفت الآلة عن العمل.
“لست أدري. ربما لأن من بين ما يملكه الإنسان، أجزاء جسده هي الأثمن؟”
أمام الظلال المحاصَرة في نهاية الممر، خرج شيء رفيع وطويل فجأة.
“هل ستبحث عن فتحات تهوية أخرى مثل تلك التي استخدمناها؟”
ظل يشبه ساق عنكبوت.
ثم…حل الصمت.
هل من المطلوب أن أفتش كل زاوية هنا بحثًا عن أدلة؟ بينما ألعب لعبة المطاردة مع ذلك الوحش الذي يُسمى ‘المرشد’؟
“………”
“انتظر.”
“………”
+++
كل ما سُمع هو صوت غريب ومجهول صدر من الآلة.
هوووف.
‘هل يجب أن يكون المرء هكذا كي يتأقلم في هذه الشركة؟’
‘المرشد.’
امتد الظل الذي يشبه ساق العنكبوت أمام وجه الإنسان.
هيييييييييك!!
لطفٌ يصل إلى حد توفير الراحة للزوار من تلقاء نفسهم، حتى دون أن تطلبها منهم.
أمكنني رؤية ظل يهتز لثماني أطراف حادة ودقيقة تمسك بجذع إنسان.
“نعم. كنت أفكر في استخدامك كطعم وقت الحاجة.”
“أنقذ…أنقذوني… آآآااااااااه!!!”
فجأة.
لاحقًا، تساءل بعضهم بجدية ان كان مجرد أداة للدعاية للشركة.
إحدى تلك السيقان العنكبوتية غاصت في رأس الإنسان.
الرعب الذي يولّده المجهول.
ثم انتزعت شيئًا ما من داخله، بوضوح وقسوة.
أدخل كيم سول-يوم يده في جيب سترته، وأخرج شيئًا ما.
أمام الظلال المحاصَرة في نهاية الممر، خرج شيء رفيع وطويل فجأة.
“……..…”
—احذر من القاتل المتسلسل.
وهكذا بدأت رحلة غير مريحة لاستكشاف الظلام…يقودها مجنونَين.
وأنا، كنت أعرف ما هو ذلك الشيء المنتزع…
تذكّر أن لقبه في سجلات استكشاف الظلام كان “الأفعى”.
‘…مقلة العين.’
“على كل حال، يبدو أن من يدير هذا المعرض يعتقد أن جسد الإنسان هو أثمن ما نملكه”
“كون المعرض مجانيًا لمدة ساعة واحدة، يعني ضمنيًا أنه بعد ذلك إما سيفرضون رسوماً عليك أو سيطردونك.”
هذا هو السبب.
السبب الذي جعل هذا المعرض يُلقّب بـ”قصر العميان”.
وبهذا الشكل، يتحول الزوار إلى أشخاص لا يرون، لا يتكلمون، ويزحفون في قاعة المعرض كالدود…قصة مجنونة كهذه.
———————=
والسبب؟ لأن هذا المعرض “لطيف”.
تم توثيق شهادات العديد من الزوار بأنهم فقدوا أحد أجزاء أجسادهم بعد لقائهم بالمرشد، وأكثر ما يفقده الناس أولًا هي: “مقلة العين”.
“عذراً…”
———————=
فجأة، بايك سا-هيون تحدّث إليّ بنبرة مهذبة.
‘المرشد.’
إذا التقيت بتلك الآلة هناك، ستنتزع عيناك.
“……….”
وفي اللقاء الثاني، عادة ما تفقد أحد أطرافك، أو لسانك، أو أذنك.
وبهذا الشكل، يتحول الزوار إلى أشخاص لا يرون، لا يتكلمون، ويزحفون في قاعة المعرض كالدود…قصة مجنونة كهذه.
–يقال إنه اجتاز ظلاماً من الفئة A وحده.
والأكثر قسوة، أن كل هذا لا يحدث دفعة واحدة.
وقصة الرعب هذه ليست من النوع التي تُشوش إدراك الزمن، ما يعني أنه – كموظف جديد – تم استدعائه منذ الصباح…
والسبب؟ لأن هذا المعرض “لطيف”.
تم توثيق شهادات العديد من الزوار بأنهم فقدوا أحد أجزاء أجسادهم بعد لقائهم بالمرشد، وأكثر ما يفقده الناس أولًا هي: “مقلة العين”.
لطفٌ يصل إلى حد توفير الراحة للزوار من تلقاء نفسهم، حتى دون أن تطلبها منهم.
———————=
لراحة الزوّار، نوفر أجهزة تعديل الإحساس مجانًا في كل وقت.
سرت قشعريرة في جسده.
هل عليّ…أن أهرب؟
(الأجهزة المتاحة حاليًا: البصر، الشم، السمع، اللمس، الذوق، الإدراك، الإدراك البصري)
ربما لأنني كنت أرسل له يوميًا تنبيهات ودية بخصوص القاتل المتسلسل.
بما أن تفكيره ليس كالبشر، ربما فكّر بشيء لا يمكن لأي إنسان تخيله داخل قصة الرعب.
———————=
كغغغ، كغغغغغغ.
تقدّم ظل رشيق ودقيق يشبه ساق العنكبوت، نحو عين الشخص الذي فقد عينه.
طبعًا، لم يتخيل حتى في أسوأ كوابيسه أن براون كان حقا يقول: “آه، مرحبًا! أيها الضحية من الغرفة المجاورة.”
الشيء المثبت في طرف تلك الساق ظهر فجأة تحت ضوء الشمعة، مشكلًا ظلًا واضحًا.
ترجمة: روي.
خيطٌ وإبرة رفيعان.
ثم بدأ يتسلل مبتعدًا.
‘تبا.’
ظللت أكتم أنفاسي حتى هدأت كل الأصوات.
“لا تريد الإجابة؟”
عرق بارد غمر جسدي بالكامل.
‘…مقلة العين.’
بعد قليل.
يبدو أنه كان يشعر بالخوف. حسنًا، من الطبيعي أن يُرعبه ذلك.
طَق، طَق، طَق…
أيقن بايك سا-هيون الآن.
“كون المعرض مجانيًا لمدة ساعة واحدة، يعني ضمنيًا أنه بعد ذلك إما سيفرضون رسوماً عليك أو سيطردونك.”
بدأ صوت الآلة يبتعد.
…ثم بدأ الشخص الذي فقد عينيه يترنح في خطواته بينما يمشي.
وكان يقترب من فتحة التهوية، ووجهه الملطخ بالدماء يظهر للحظة ثم يختفي.
“وبدا أن العين هي الأنسب كقيمة مبدئية.”
وحتى المدني الذي التقاه للتو…انتهى أمره تمامًا.
عدسة مقربة حلّت مكان عينيه.
“……….!”
السبب الذي جعل هذا المعرض يُلقّب بـ”قصر العميان”.
ذاك الذي لم ترشم عيناه بينما يضرب عين شخص غريب في أول لقاء بينهما.
رأيت بايك سا-هيون يشتم بصمت بجانبي.
كانت ميدالية مفاتيح تتدلى منها دمية أرنب لطيفة وناعمة.
لا يبدو الأمر وكأنه يخص شخصًا آخر.
سرت قشعريرة في جسده.
‘ذلك الجهاز يعطيهم القدرة على الرؤية لبضع ساعات، أو ليوم أو يومين في أفضل الأحوال.’
لكن بما أنه جهاز مستعار، فهو يفقد وظائفه تدريجيًا، ويزداد الرعب مع مرور الوقت.
وفي اللقاء التالي…يتم “استرجاعه”.
علي أن أتحرك بسرعة وأهرب. أما السجلات والدليل، فسأرتبها لاحقًا، بعد أن أفترق عن بايك سا-هيون…
‘هل حقًا عليّ البقاء مع هذا المجنون؟’
لأنه استعارة.
‘هذا جنون.’
شعر بغصة للحظة، لكنه ابتسم مجددًا بصعوبة.
كأن هذا ليس سوى بداية الكابوس القادم، لم أتمالك نفسي من إغماض عيني.
بدأ صوت الآلة يبتعد.
كغغغ، كغغغغغغ.
‘لكن لا يمكنني إظهار أنني جبان خائف.’
كاد يسأل، مشوشًا من كلماته، حين رفع كيم سول-يوم يده إلى فمه وقال.
ولأنني كنت أعي وجود بايك سا-هيون بجانبي، انتظرت حتى هدأ كل شيء حولنا، ثم خرجت من الفتحة.
تمكن بايك سا-هيون أخيرًا من فتح فمه.
‘لا يمكنني البقاء هنا لفترة أطول.’
علي أن أتحرك بسرعة وأهرب. أما السجلات والدليل، فسأرتبها لاحقًا، بعد أن أفترق عن بايك سا-هيون…
“عذراً…”
همم؟
“شووش. أنا أتكلم مع براون الآن.”
“شكرًا لك.”
فجأة، بايك سا-هيون تحدّث إليّ بنبرة مهذبة.
“براون؟”
“………”
أومأ برأسه بأدب، كما لو كان يتحدث هكذا منذ البداية. تمامًا كما فعل عندما التقينا في المترو لأول مرة.
“ليس الأمر كذلك.”
ثم بدأ يتسلل مبتعدًا.
“سأغادر إذًا…”
“انتظر.”
لم يلتقِ في حياته، رغم كل ما مرّ به، بمجنون على هذا القدر من الوضوح والوقاحة.
توقف بايك سا-هيون.
حبست أنفاسي. لحسن الحظ، بايك سا-هيون هو الآخر لزم الصمت كالفأر.
سألته.
“…مرّت نحو ساعتين.”
‘لا يمكنني البقاء هنا لفترة أطول.’
“كم مضى من الوقت منذ دخولك؟”
“……..…”
“لا تريد الإجابة؟”
‘لو قال لي أحدهم ان هذا المجنون نفسه جزء من قصة الرعب، سأصدق فورًا.’
“…مرّت نحو ساعتين.”
–عدّل مرجعين من دليل الموظفين؟ هل هو دمية دعائية للشركة أم ماذا…؟
ومع ذلك، رغب في الحصول على المعلومات، فتكلم أخيرًا.
دخل قبل وقتٍ طويلٍ مني.
وقصة الرعب هذه ليست من النوع التي تُشوش إدراك الزمن، ما يعني أنه – كموظف جديد – تم استدعائه منذ الصباح…
حين كان كيم سول‑يوم يحدق به وهو يغادر القطار، ثم يرفع العين الأخرى — تلك التي كانت بمنزلة “الإجابة الصحيحة”.
‘أوه…هذا يعني أن رؤسائي في الفريق D هم من أخروني!’
“شووش. أنا أتكلم مع براون الآن.”
كدت أشعر بالامتنان الشديد.
“لا تريد الإجابة؟”
زاد ذلك من حماسي للعثور على بقية أعضاء الفريق والخروج.
‘قائد الفريق السحلية كان سيتأهل ضمن الناجين السبعة على أية حال…’
هوووف.
ثم…حل الصمت.
لكن يجب أن أعثر على باقي أفراد الفريق D بسرعة.
وبهذا الشكل، يتحول الزوار إلى أشخاص لا يرون، لا يتكلمون، ويزحفون في قاعة المعرض كالدود…قصة مجنونة كهذه.
…بصراحة، ما إن خرجت من الفتحة ونظرت إلى الردهة حتى تنهدت.
‘هل يُعقل أن أُفتش هذا المكان وحدي؟’
هل من المطلوب أن أفتش كل زاوية هنا بحثًا عن أدلة؟ بينما ألعب لعبة المطاردة مع ذلك الوحش الذي يُسمى ‘المرشد’؟
بلع بايك سا-هيون ريقه، جالسًا إلى جوار كيم سول-يوم.
لقد بلغ الأمر حدًّا أن أحدهم صنع لعبة رعب مستوحاة من هذا الظلام، ورغم أنني لم ألعبها، رأيت مقطعًا عنها في الويتيوب…
فتحة التهوية المظلمة في إحدى قصص الرعب.
خطر ببالي احتمال مفاجئ.
…بينما يدي كانت تغطي نصف الشاشة.
“…….…”
“……..…”
همم. حتى لو كانت شخصيته سيئة…ربما من الأفضل أن أذهب معه، أيًا يكن.
علي أن أتحرك بسرعة وأهرب. أما السجلات والدليل، فسأرتبها لاحقًا، بعد أن أفترق عن بايك سا-هيون…
نظرت إلى بايك سا-هيون.
“………”
*** (الآن السرد من وجهة نظر بايك سا-هيون)
في الظلام.
وفي اللقاء التالي…يتم “استرجاعه”.
وأنا، كنت أعرف ما هو ذلك الشيء المنتزع…
بلع بايك سا-هيون ريقه، جالسًا إلى جوار كيم سول-يوم.
‘هاه، على الأقل وجود شخص آخر يجعل المكان أقل رعبًا.’
يبدو أنه كان يشعر بالخوف. حسنًا، من الطبيعي أن يُرعبه ذلك.
‘تبا.’
الأخير كان يتحدث بثقة مطلقة، كأنه يقول حقيقة مؤكدة.
لماذا علقتُ مع هذا المجنون بالذات؟
عرق بارد غمر جسدي بالكامل.
“شووش. أنا أتكلم مع براون الآن.”
منذ أن أصبح رفيقي في في سكن الموظفين، لم تسر الأمور على ما يرام.
خيطٌ وإبرة رفيعان.
حتى في منتصف الليل، كان يتفوّه بكلام مجنون، بوجهٍ بارد لا يبدو أنه قد يتشاجر مع أحد.
–عدّل مرجعين من دليل الموظفين؟ هل هو دمية دعائية للشركة أم ماذا…؟
‘هل حقًا عليّ البقاء مع هذا المجنون؟’
زملاؤه الذين دخلوا معه تفرّقوا في أنحاء هذا القصر الغريب، ويبدو أنهم بدأوا يستفيقون.
“أليست دعوة؟ من دُعي رسميًا، لا يمكن أن يُعتبر دخيلاً.”
كدت أشعر بالامتنان الشديد.
وحتى المدني الذي التقاه للتو…انتهى أمره تمامًا.
“……..…؟”
ربما، مرافقة هذا المجنون أسوأ من التجول وحيدًا…
كان في خضمّ هذا الصراع العقلي، حين نطق كيم سول-يوم فجأة.
‘هذا جنون.’
“بدأتَ تستخدم نبرة مهذبة؟ فجأة هكذا؟”
في الخارج، ظلال أولئك الذين فشلوا في الفرار تتمايل في الظلام، تنعكس بضعف على ضوء الشموع.
شعرت بالعرق البارد يسيل على ظهري.
اللعنة.
فتح بايك سا-هيون الورقة.
شعرت بالعرق البارد يسيل على ظهري.
وهكذا بدأت رحلة غير مريحة لاستكشاف الظلام…يقودها مجنونَين.
“…في السابق، كانت الحالة طارئة للغاية، لذا أفلتَ مني الخطاب غير الرسمي…أما الآن، ربما من الأفضل أن نحافظ على الاحترام بيننا.”
كيم سول-يوم رمقني بنظرة طويلة، ثم رد دون أن يرف له جفن.
“حسنًا. فهمت.”
“…نعم.”
“سنبحث عن مخرج. لماذا نبحث عن فتحات تهوية؟”
هل عليّ…أن أهرب؟
تلك البرودة الغريبة وذلك الترقب، حين انتظر حتى يدرك هو أنه فقد عينه بلا أي معنى.
ألقى بايك سا-هيون نظرة على كيم سول-يوم.
لقد سمع كل الشائعات المجنونة عن هذا الرجل الغريب.
الرعب الذي يولّده المجهول.
الموظف الجديد الوحش في فريق الاستكشاف الميداني.
“……..!”
“…ماذا تقصد بـ‘الجهة الأخرى’؟”
–يقال إنه اجتاز ظلاماً من الفئة A وحده.
‘ذلك الجهاز يعطيهم القدرة على الرؤية لبضع ساعات، أو ليوم أو يومين في أفضل الأحوال.’
–كادوا يوظفونه في فريق النخبة، لكنه رفض.
هذا المعرض يُفتح مجانًا لمدة ساعة واحدة، تحت إطار عقلية منفتحة محبة للفن.
–يقال انه عثر حتى على القائد المفقود! هل هذا موظف جديد حقًا؟
لكن بما أنه جهاز مستعار، فهو يفقد وظائفه تدريجيًا، ويزداد الرعب مع مرور الوقت.
–عدّل مرجعين من دليل الموظفين؟ هل هو دمية دعائية للشركة أم ماذا…؟
…بينما يدي كانت تغطي نصف الشاشة.
“………”
لاحقًا، تساءل بعضهم بجدية ان كان مجرد أداة للدعاية للشركة.
“لا.”
عدسة مقربة حلّت مكان عينيه.
لكن بايك سا-هيون لم يشكك في تلك الإشاعات.
أدخل كيم سول-يوم يده في جيب سترته، وأخرج شيئًا ما.
‘أليس لأنه مجنون فحسب؟’
حاول بايك سا-هيون أن يتحدث بصوت هادئ قدر الإمكان.
ربما سبب نتائجه الخارقة…أن عقله يعمل بنفس منطق الوحوش!
بما أن تفكيره ليس كالبشر، ربما فكّر بشيء لا يمكن لأي إنسان تخيله داخل قصة الرعب.
كأن هذا ليس سوى بداية الكابوس القادم، لم أتمالك نفسي من إغماض عيني.
كان بايك سا-هيون يعلم أنه شخص أناني يبحث عن مصلحته دائمًا.
كيم سول-يوم رمقني بنظرة طويلة، ثم رد دون أن يرف له جفن.
لكن التهديد الذي ينبع من شخص لا يمكن توقعه…شيء آخر.
“…….…”
الرعب الذي يولّده المجهول.
نظرت إلى بايك سا-هيون.
‘لو قال لي أحدهم ان هذا المجنون نفسه جزء من قصة الرعب، سأصدق فورًا.’
بدأ العرق ينساب منه.
“ولهذا يأتون لتحصيل الرسوم. هم لا يفعلون شيئًا سوى اقتلاع الأعين. إنهم فقط يجمعون رسوم الاستخدام.”
هز كيم سول‑يوم رأسه دون تعبير.
ومع ذلك، رغب في الحصول على المعلومات، فتكلم أخيرًا.
‘أعتقد أنني أحسنت الاختيار!’
“إلى أين سنذهب الآن؟ إذا كان ذلك الوحش يهاجم الناس، فربما يعتبرنا دخيلين غير مدعويين في هذا الظلام…”
نظرت إلى بايك سا-هيون.
“ليس الأمر كذلك.”
“عفواً؟”
زاد ذلك من حماسي للعثور على بقية أعضاء الفريق والخروج.
“هذا المعرض يعاملنا كزوار رسميين بوضوح.”
نظرت إلى بايك سا-هيون.
هذا المعرض يُفتح مجانًا لمدة ساعة واحدة، تحت إطار عقلية منفتحة محبة للفن.
ما هذا الهراء؟
هل عليّ…أن أهرب؟
نظر بايك سا-هيون إلى كيم سول-يوم.
الأخير كان يتحدث بثقة مطلقة، كأنه يقول حقيقة مؤكدة.
توقفت الآلة عن العمل.
“ولهذا يأتون لتحصيل الرسوم. هم لا يفعلون شيئًا سوى اقتلاع الأعين. إنهم فقط يجمعون رسوم الاستخدام.”
نظر إليه كيم سول-يوم بنظرة من رأى لتوه إنسانًا في غاية السخافة.
“صحيح. لنرتح ونتحدث بطلاقة. نحن زملاء على كل حال، وإذا حاولنا الهروب معًا…”
“…….…”
“براون؟”
“ألم تقرأ دليل المعرض؟”
لقد قرأته.
ذلك المستند الغريب الملوث، الذي كان بمثابة دعوة للمعرض.
انه مجنون.
في الظلام.
“أليست دعوة؟ من دُعي رسميًا، لا يمكن أن يُعتبر دخيلاً.”
إذا التقيت بتلك الآلة هناك، ستنتزع عيناك.
كغغغ، كغغغغغغ.
“…لكن لم يُذكر شيء عن رسوم استخدامها.”
‘وهذا ما أتمناه تمامًا.’
———————=
“اقرأه ثانية. في نهاية الصفحة الثالثة.”
فتح بايك سا-هيون الورقة.
+++
+++
بدأ بايك سا-هيون يشعر برغبة عارمة في الفرار!
هذا المعرض يُفتح مجانًا لمدة ساعة واحدة، تحت إطار عقلية منفتحة محبة للفن.
والأدهى من ذلك، أن من أنقذت حياته فعليًا هو بايك سا-هيون. كأن الأمور لم تكن جنونية بما فيه الكفاية.
+++
“كون المعرض مجانيًا لمدة ساعة واحدة، يعني ضمنيًا أنه بعد ذلك إما سيفرضون رسوماً عليك أو سيطردونك.”
‘لو قال لي أحدهم ان هذا المجنون نفسه جزء من قصة الرعب، سأصدق فورًا.’
“……….!”
توقف بايك سا-هيون.
“لكن بما أنهم لا يطردوننا بل يقتلعون عيوننا، فهذا تحصيل للرسوم. ما رأيته قبل قليل…ربما كان موظفًا في المعرض.”
رأيت بايك سا-هيون يشتم بصمت بجانبي.
ومع أنه بدا جنونًا…إلا أن ما قاله كان منطقيًا.
لم يتبق له سوى واحدة.
كان الأمر مذهلًا، لكنه بدا مقنعًا.
سأل بايك سا-هيون بلا مبالاة.
والسبب؟ لأن هذا المعرض “لطيف”.
“لماذا برأيك، تحديدًا، عيون البشر تُعدّ رسوماً مناسبة؟”
لكن بما أنه جهاز مستعار، فهو يفقد وظائفه تدريجيًا، ويزداد الرعب مع مرور الوقت.
“لست أدري. ربما لأن من بين ما يملكه الإنسان، أجزاء جسده هي الأثمن؟”
لقد سمع كل الشائعات المجنونة عن هذا الرجل الغريب.
الأخير كان يتحدث بثقة مطلقة، كأنه يقول حقيقة مؤكدة.
“……..!”
“يبدو أن الأشياء الأخرى التي نمتلكها لا قيمة لها من وجهة نظر الجهة الأخرى.”
“…مرّت نحو ساعتين.”
“…ماذا تقصد بـ‘الجهة الأخرى’؟”
وأنا، كنت أعرف ما هو ذلك الشيء المنتزع…
هز كيم سول‑يوم رأسه دون تعبير.
“لا أعلم.”
بدأ صوت الآلة يبتعد.
‘أعتقد أنني أحسنت الاختيار!’
ولعل كل من دخل إلى هنا لا يعلم أيضًا…
شعر ببرودة تسري في ظهره.
“على كل حال، يبدو أن من يدير هذا المعرض يعتقد أن جسد الإنسان هو أثمن ما نملكه”
توقف بايك سا-هيون.
“………”
عرق بارد غمر جسدي بالكامل.
ومع ذلك، رغب في الحصول على المعلومات، فتكلم أخيرًا.
“وبدا أن العين هي الأنسب كقيمة مبدئية.”
العين.
لم يتبق له سوى واحدة.
شكرًا على ماذا؟
كاد بايك سا-هيون، بلا وعي، أن يضغط على عينه المغطاة بعصابة.
‘أوه…هذا يعني أن رؤسائي في الفريق D هم من أخروني!’
لا يزال يذكر ذلك.
انه مجنون.
حين كان كيم سول‑يوم يحدق به وهو يغادر القطار، ثم يرفع العين الأخرى — تلك التي كانت بمنزلة “الإجابة الصحيحة”.
‘هل يجب أن يكون المرء هكذا كي يتأقلم في هذه الشركة؟’
تلك البرودة الغريبة وذلك الترقب، حين انتظر حتى يدرك هو أنه فقد عينه بلا أي معنى.
‘أوه…هذا يعني أن رؤسائي في الفريق D هم من أخروني!’
‘تبا.’
وتلك النظرة المليئة بالسخرية.
‘لو قال لي أحدهم ان هذا المجنون نفسه جزء من قصة الرعب، سأصدق فورًا.’
ربما لأنني كنت أرسل له يوميًا تنبيهات ودية بخصوص القاتل المتسلسل.
يُقال أنهم يفرضون رسوماً مقابل هذا الظلام، فما الذي أكله هذا الوغد لينشأ بهذا القدر من الرعب؟
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“لكن…”
لكن التهديد الذي ينبع من شخص لا يمكن توقعه…شيء آخر.
“………!”
حدق كيم سول-يوم في بايك سا-هيون مباشرة.
“عُدتَ للتحدث بغير رسمية.”
امتد الظل الذي يشبه ساق العنكبوت أمام وجه الإنسان.
خطر ببالي احتمال مفاجئ.
سرت قشعريرة في جسده.
“……..…؟”
حاول بايك سا-هيون أن يتحدث بصوت هادئ قدر الإمكان.
(الأجهزة المتاحة حاليًا: البصر، الشم، السمع، اللمس، الذوق، الإدراك، الإدراك البصري)
“صحيح. لنرتح ونتحدث بطلاقة. نحن زملاء على كل حال، وإذا حاولنا الهروب معًا…”
لكن…
وفي اللقاء الثاني، عادة ما تفقد أحد أطرافك، أو لسانك، أو أذنك.
“لا أريد.”
“……..…؟”
“……….”
شعر بغصة للحظة، لكنه ابتسم مجددًا بصعوبة.
“لا تكن هكذا. ألم تكن تنوي إنقاذي حين خبأتني في فتحة التهوية؟”
فجأة.
تلك البرودة الغريبة وذلك الترقب، حين انتظر حتى يدرك هو أنه فقد عينه بلا أي معنى.
“نعم. كنت أفكر في استخدامك كطعم وقت الحاجة.”
“كم مضى من الوقت منذ دخولك؟”
“……….”
تخلى بايك سا-هيون عن فكرة التلاعب كليًا، وغير نبرته إلى الإقناع.
فتحة التهوية المظلمة في إحدى قصص الرعب.
فقد بدا أن كيم سول-يوم يدرك قصة الرعب هذه بشكل أوضح مما توقع.
لاحقًا، تساءل بعضهم بجدية ان كان مجرد أداة للدعاية للشركة.
“وجود شخص آخر سيسهل الاستكشاف. خاصة في هذا الظلام.”
“لست بحاجة لذلك.”
“………..”
“لكن لأجل الدوبامين، فلنعمل معًا. كلما زاد عدد الأشخاص زادت المتغيرات.”
ثم قال فجأة.
انه مجنون.
‘وهذا ما أتمناه تمامًا.’
“هل ستبحث عن فتحات تهوية أخرى مثل تلك التي استخدمناها؟”
أيقن بايك سا-هيون الآن.
‘آه، لا تقل ان السبب…’
أن يتجول في هذا المكان مع الدمية براون وحده…ذلك ما كان مرعبًا بقدر لقاءه بالشبح آنذاك.
لم يلتقِ في حياته، رغم كل ما مرّ به، بمجنون على هذا القدر من الوضوح والوقاحة.
‘تبا.’
لكن يجب أن أعثر على باقي أفراد الفريق D بسرعة.
لكن…
“بدأتَ تستخدم نبرة مهذبة؟ فجأة هكذا؟”
“……..…”
‘هل يجب أن يكون المرء هكذا كي يتأقلم في هذه الشركة؟’
وسط شعورٍ غريب بالهزيمة، عض على أسنانه تحت قناع الماعز الأسود.
“فلنواصل السير.”
لقد قرأته.
خيطٌ وإبرة رفيعان.
بدأ كيم سول-يوم بالمشي متجاهلًا جسد بايك سا-هيون المتجمد مكانه.
ثم قال فجأة.
+++
“شكرًا لك، إن كان الأمر كذلك، فهذا يبعث على الارتياح.”
كغغغغغ، كووونغ.
“ماذا؟”
ربما، مرافقة هذا المجنون أسوأ من التجول وحيدًا…
بدأ العرق ينساب منه.
شكرًا على ماذا؟
ثم انتزعت شيئًا ما من داخله، بوضوح وقسوة.
كاد يسأل، مشوشًا من كلماته، حين رفع كيم سول-يوم يده إلى فمه وقال.
“شووش. أنا أتكلم مع براون الآن.”
“………”
“وجود شخص آخر سيسهل الاستكشاف. خاصة في هذا الظلام.”
تمكن بايك سا-هيون أخيرًا من فتح فمه.
ظل يشبه ساق عنكبوت.
“براون؟”
“نعم.”
‘تبا.’
أدخل كيم سول-يوم يده في جيب سترته، وأخرج شيئًا ما.
‘أوه…هذا يعني أن رؤسائي في الفريق D هم من أخروني!’
كانت ميدالية مفاتيح تتدلى منها دمية أرنب لطيفة وناعمة.
“براون يحييك الآن.”
“……..”
–كادوا يوظفونه في فريق النخبة، لكنه رفض.
بدأ بايك سا-هيون يشعر برغبة عارمة في الفرار!
“نعم.”
والسبب؟ لأن هذا المعرض “لطيف”.
طبعًا، لم يتخيل حتى في أسوأ كوابيسه أن براون كان حقا يقول: “آه، مرحبًا! أيها الضحية من الغرفة المجاورة.”
ولا خطر بباله أن كيم سول-يوم كان يفكر في هذا في تلك اللحظة.
‘تبا.’
‘هاه، على الأقل وجود شخص آخر يجعل المكان أقل رعبًا.’
لكن بما أنه جهاز مستعار، فهو يفقد وظائفه تدريجيًا، ويزداد الرعب مع مرور الوقت.
أن يتجول في هذا المكان مع الدمية براون وحده…ذلك ما كان مرعبًا بقدر لقاءه بالشبح آنذاك.
‘هاه، على الأقل وجود شخص آخر يجعل المكان أقل رعبًا.’
‘أعتقد أنني أحسنت الاختيار!’
شكرًا على ماذا؟
“هل ستبحث عن فتحات تهوية أخرى مثل تلك التي استخدمناها؟”
وتلك النظرة المليئة بالسخرية.
“لا.”
إحدى تلك السيقان العنكبوتية غاصت في رأس الإنسان.
نظر إليه كيم سول-يوم بنظرة من رأى لتوه إنسانًا في غاية السخافة.
‘…مقلة العين.’
…المشكلة الوحيدة الآن، أنه علينا أن نبقى داخل هذه الفتحة لبعض الوقت معًا.
“سنبحث عن مخرج. لماذا نبحث عن فتحات تهوية؟”
“……..”
“عفواً؟”
“إن كنت تحب فتحات التهوية، فابقَ فيها. وإن تم الإمساك بك، فادفع الرسوم.”
ثم انتزعت شيئًا ما من داخله، بوضوح وقسوة.
كيم سول-يوم كان يعلم.
‘ذلك الرجل من النوع الذي لا ينبغي تحريره.’
انتهى الفصل الحادي والأربعون.
كان يعلم أن بايك سا-هيون من ذلك النوع الذي يفتك بك في اللحظة التي تمنحه فيها الفرصة.
ذاك الذي لم ترشم عيناه بينما يضرب عين شخص غريب في أول لقاء بينهما.
ما هذا الهراء؟
تذكّر أن لقبه في سجلات استكشاف الظلام كان “الأفعى”.
فتحة التهوية المظلمة في إحدى قصص الرعب.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
الحذر واجب!
‘سأتصرف كمجنون أنا أيضًا.’
بما أن تفكيره ليس كالبشر، ربما فكّر بشيء لا يمكن لأي إنسان تخيله داخل قصة الرعب.
وهكذا بدأت رحلة غير مريحة لاستكشاف الظلام…يقودها مجنونَين.
“لا تريد الإجابة؟”
انتهى الفصل الحادي والأربعون.
“إن كنت تحب فتحات التهوية، فابقَ فيها. وإن تم الإمساك بك، فادفع الرسوم.”
**********************************************************************
مشاهد من الفصل.
ولا خطر بباله أن كيم سول-يوم كان يفكر في هذا في تلك اللحظة.



‘أوه…هذا يعني أن رؤسائي في الفريق D هم من أخروني!’

ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
تقدّم ظل رشيق ودقيق يشبه ساق العنكبوت، نحو عين الشخص الذي فقد عينه.
فجأة.
