Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 41

الفصل الحادي والأربعون.
PDF

الفصل الحادي والأربعون.

الفصل 41.

“اقرأه ثانية. في نهاية الصفحة الثالثة.”

 

 

فتحة التهوية المظلمة في إحدى قصص الرعب.

حين كان كيم سول‑يوم يحدق به وهو يغادر القطار، ثم يرفع العين الأخرى — تلك التي كانت بمنزلة “الإجابة الصحيحة”.

 

لقد قرأته.

لحظة أُجبرت فيها على كتم أنفاسي لتجنب الخوف.

 

 

“ليس الأمر كذلك.”

والأدهى من ذلك، أن من أنقذت حياته فعليًا هو بايك سا-هيون. كأن الأمور لم تكن جنونية بما فيه الكفاية.

همم. حتى لو كانت شخصيته سيئة…ربما من الأفضل أن أذهب معه، أيًا يكن.

 

 

‘لماذا أنت بالذات؟’

 

 

 

وفوق هذا كله، ها هو الآن يتفادى نظراتي بيأس شديد.

كاد يسأل، مشوشًا من كلماته، حين رفع كيم سول-يوم يده إلى فمه وقال.

 

‘أعتقد أنني أحسنت الاختيار!’

“……..…؟”

همم. حتى لو كانت شخصيته سيئة…ربما من الأفضل أن أذهب معه، أيًا يكن.

 

“إن كنت تحب فتحات التهوية، فابقَ فيها. وإن تم الإمساك بك، فادفع الرسوم.”

ليس من طبيعته التصرف بهذا الشكل…

———————=

 

 

‘آه، لا تقل ان السبب…’

 

 

 

خطر ببالي احتمال مفاجئ.

 

 

 

—احذر من القاتل المتسلسل.

 

 

ليس من طبيعته التصرف بهذا الشكل…

ربما لأنني كنت أرسل له يوميًا تنبيهات ودية بخصوص القاتل المتسلسل.

 

 

“………!”

يبدو أنه كان يشعر بالخوف. حسنًا، من الطبيعي أن يُرعبه ذلك.

 

 

“ليس الأمر كذلك.”

‘بل هذا ممتاز.’

 

 

إذا التقيت بتلك الآلة هناك، ستنتزع عيناك.

في الواقع، كان هذا مقصوداً جزئيًا. لم أرسلها باسم مجهول لهذا السبب بالذات.

‘لماذا أنت بالذات؟’

 

في الخارج، ظلال أولئك الذين فشلوا في الفرار تتمايل في الظلام، تنعكس بضعف على ضوء الشموع.

مثل القول، تبدو تصرفاتي سيكوباتية، أليس كذلك؟ لذا، لا تتورط معي.

كاد بايك سا-هيون، بلا وعي، أن يضغط على عينه المغطاة بعصابة.

 

 

بما أن شخصيته قائمة على التقليل من الضعيف والانبطاح للأقوياء، فمن الأرجح أنه، بدلًا من اغتنام الفرصة للتخلص مني، سيفضل سلامته ويتفاداني قدر المستطاع.

لم يلتقِ في حياته، رغم كل ما مرّ به، بمجنون على هذا القدر من الوضوح والوقاحة.

 

لأنه استعارة.

‘وهذا ما أتمناه تمامًا.’

هل من المطلوب أن أفتش كل زاوية هنا بحثًا عن أدلة؟ بينما ألعب لعبة المطاردة مع ذلك الوحش الذي يُسمى ‘المرشد’؟

 

نظر بايك سا-هيون إلى كيم سول-يوم.

…المشكلة الوحيدة الآن، أنه علينا أن نبقى داخل هذه الفتحة لبعض الوقت معًا.

*** (الآن السرد من وجهة نظر بايك سا-هيون)

 

 

حبست أنفاسي. لحسن الحظ، بايك سا-هيون هو الآخر لزم الصمت كالفأر.

هل عليّ…أن أهرب؟

 

كان الأمر مذهلًا، لكنه بدا مقنعًا.

في الخارج، ظلال أولئك الذين فشلوا في الفرار تتمايل في الظلام، تنعكس بضعف على ضوء الشموع.

 

 

 

كغغغغغ، كووونغ.

 

 

 

توقفت الآلة عن العمل.

ربما سبب نتائجه الخارقة…أن عقله يعمل بنفس منطق الوحوش!

 

 

أمام الظلال المحاصَرة في نهاية الممر، خرج شيء رفيع وطويل فجأة.

 

 

انه مجنون.

ظل يشبه ساق عنكبوت.

———————=

 

 

ثم…حل الصمت.

**********************************************************************

 

ترجمة: روي.

“………”

أن يتجول في هذا المكان مع الدمية براون وحده…ذلك ما كان مرعبًا بقدر لقاءه بالشبح آنذاك.

 

 

“………”

 

 

ثم قال فجأة.

كل ما سُمع هو صوت غريب ومجهول صدر من الآلة.

‘تبا.’

 

‘سأتصرف كمجنون أنا أيضًا.’

هوووف.

 

 

حبست أنفاسي. لحسن الحظ، بايك سا-هيون هو الآخر لزم الصمت كالفأر.

امتد الظل الذي يشبه ساق العنكبوت أمام وجه الإنسان.

 

 

إحدى تلك السيقان العنكبوتية غاصت في رأس الإنسان.

هيييييييييك!!

 

 

 

أمكنني رؤية ظل يهتز لثماني أطراف حادة ودقيقة تمسك بجذع إنسان.

 

 

 

“أنقذ…أنقذوني… آآآااااااااه!!!”

“على كل حال، يبدو أن من يدير هذا المعرض يعتقد أن جسد الإنسان هو أثمن ما نملكه”

 

 

فجأة.

———————=

 

توقف بايك سا-هيون.

إحدى تلك السيقان العنكبوتية غاصت في رأس الإنسان.

 

 

 

ثم انتزعت شيئًا ما من داخله، بوضوح وقسوة.

 

 

 

“……..…”

“عُدتَ للتحدث بغير رسمية.”

 

…ثم بدأ الشخص الذي فقد عينيه يترنح في خطواته بينما يمشي.

وأنا، كنت أعرف ما هو ذلك الشيء المنتزع…

 

 

كان بايك سا-هيون يعلم أنه شخص أناني يبحث عن مصلحته دائمًا.

‘…مقلة العين.’

 

 

 

هذا هو السبب.

فقد بدا أن كيم سول-يوم يدرك قصة الرعب هذه بشكل أوضح مما توقع.

 

“لكن بما أنهم لا يطردوننا بل يقتلعون عيوننا، فهذا تحصيل للرسوم. ما رأيته قبل قليل…ربما كان موظفًا في المعرض.”

السبب الذي جعل هذا المعرض يُلقّب بـ”قصر العميان”.

 

 

رأيت بايك سا-هيون يشتم بصمت بجانبي.

———————=

“عفواً؟”

 

وقصة الرعب هذه ليست من النوع التي تُشوش إدراك الزمن، ما يعني أنه – كموظف جديد – تم استدعائه منذ الصباح…

تم توثيق شهادات العديد من الزوار بأنهم فقدوا أحد أجزاء أجسادهم بعد لقائهم بالمرشد، وأكثر ما يفقده الناس أولًا هي: “مقلة العين”.

 

 

هز كيم سول‑يوم رأسه دون تعبير.

———————=

 

 

تم توثيق شهادات العديد من الزوار بأنهم فقدوا أحد أجزاء أجسادهم بعد لقائهم بالمرشد، وأكثر ما يفقده الناس أولًا هي: “مقلة العين”.

‘المرشد.’

 

 

بدأ صوت الآلة يبتعد.

إذا التقيت بتلك الآلة هناك، ستنتزع عيناك.

 

 

أمام الظلال المحاصَرة في نهاية الممر، خرج شيء رفيع وطويل فجأة.

وفي اللقاء الثاني، عادة ما تفقد أحد أطرافك، أو لسانك، أو أذنك.

 

 

 

وبهذا الشكل، يتحول الزوار إلى أشخاص لا يرون، لا يتكلمون، ويزحفون في قاعة المعرض كالدود…قصة مجنونة كهذه.

هز كيم سول‑يوم رأسه دون تعبير.

 

 

والأكثر قسوة، أن كل هذا لا يحدث دفعة واحدة.

كغغغغغ، كووونغ.

 

 

والسبب؟ لأن هذا المعرض “لطيف”.

تلك البرودة الغريبة وذلك الترقب، حين انتظر حتى يدرك هو أنه فقد عينه بلا أي معنى.

 

 

لطفٌ يصل إلى حد توفير الراحة للزوار من تلقاء نفسهم، حتى دون أن تطلبها منهم.

 

 

هيييييييييك!!

———————=

“………”

 

 

لراحة الزوّار، نوفر أجهزة تعديل الإحساس مجانًا في كل وقت.

 

 

 

(الأجهزة المتاحة حاليًا: البصر، الشم، السمع، اللمس، الذوق، الإدراك، الإدراك البصري)

 

“ولهذا يأتون لتحصيل الرسوم. هم لا يفعلون شيئًا سوى اقتلاع الأعين. إنهم فقط يجمعون رسوم الاستخدام.”

———————=

كان يعلم أن بايك سا-هيون من ذلك النوع الذي يفتك بك في اللحظة التي تمنحه فيها الفرصة.

 

 

كغغغ، كغغغغغغ.

فتحة التهوية المظلمة في إحدى قصص الرعب.

 

 

تقدّم ظل رشيق ودقيق يشبه ساق العنكبوت، نحو عين الشخص الذي فقد عينه.

 

 

 

الشيء المثبت في طرف تلك الساق ظهر فجأة تحت ضوء الشمعة، مشكلًا ظلًا واضحًا.

كغغغ، كغغغغغغ.

 

كغغغغغ، كووونغ.

خيطٌ وإبرة رفيعان.

في الظلام.

 

“……….!”

‘تبا.’

 

 

لقد بلغ الأمر حدًّا أن أحدهم صنع لعبة رعب مستوحاة من هذا الظلام، ورغم أنني لم ألعبها، رأيت مقطعًا عنها في الويتيوب…

ظللت أكتم أنفاسي حتى هدأت كل الأصوات.

 

 

فتح بايك سا-هيون الورقة.

عرق بارد غمر جسدي بالكامل.

تمكن بايك سا-هيون أخيرًا من فتح فمه.

 

لاحقًا، تساءل بعضهم بجدية ان كان مجرد أداة للدعاية للشركة.

بعد قليل.

 

 

 

طَق، طَق، طَق…

 

 

 

بدأ صوت الآلة يبتعد.

 

الأخير كان يتحدث بثقة مطلقة، كأنه يقول حقيقة مؤكدة.

…ثم بدأ الشخص الذي فقد عينيه يترنح في خطواته بينما يمشي.

 

 

 

وكان يقترب من فتحة التهوية، ووجهه الملطخ بالدماء يظهر للحظة ثم يختفي.

 

 

‘هل يُعقل أن أُفتش هذا المكان وحدي؟’

عدسة مقربة حلّت مكان عينيه.

 

 

 

“……….!”

ولا خطر بباله أن كيم سول-يوم كان يفكر في هذا في تلك اللحظة.

 

لقد قرأته.

رأيت بايك سا-هيون يشتم بصمت بجانبي.

تلك البرودة الغريبة وذلك الترقب، حين انتظر حتى يدرك هو أنه فقد عينه بلا أي معنى.

 

كاد يسأل، مشوشًا من كلماته، حين رفع كيم سول-يوم يده إلى فمه وقال.

لا يبدو الأمر وكأنه يخص شخصًا آخر.

 

 

 

‘ذلك الجهاز يعطيهم القدرة على الرؤية لبضع ساعات، أو ليوم أو يومين في أفضل الأحوال.’

وفوق هذا كله، ها هو الآن يتفادى نظراتي بيأس شديد.

 

 

لكن بما أنه جهاز مستعار، فهو يفقد وظائفه تدريجيًا، ويزداد الرعب مع مرور الوقت.

 

 

“نعم. كنت أفكر في استخدامك كطعم وقت الحاجة.”

وفي اللقاء التالي…يتم “استرجاعه”.

 

 

‘أوه…هذا يعني أن رؤسائي في الفريق D هم من أخروني!’

لأنه استعارة.

“لست بحاجة لذلك.”

 

 

‘هذا جنون.’

 

 

 

كأن هذا ليس سوى بداية الكابوس القادم، لم أتمالك نفسي من إغماض عيني.

 

 

 

‘لكن لا يمكنني إظهار أنني جبان خائف.’

 

 

 

ولأنني كنت أعي وجود بايك سا-هيون بجانبي، انتظرت حتى هدأ كل شيء حولنا، ثم خرجت من الفتحة.

 

 

*** (الآن السرد من وجهة نظر بايك سا-هيون)

‘لا يمكنني البقاء هنا لفترة أطول.’

بما أن شخصيته قائمة على التقليل من الضعيف والانبطاح للأقوياء، فمن الأرجح أنه، بدلًا من اغتنام الفرصة للتخلص مني، سيفضل سلامته ويتفاداني قدر المستطاع.

 

‘هل يجب أن يكون المرء هكذا كي يتأقلم في هذه الشركة؟’

علي أن أتحرك بسرعة وأهرب. أما السجلات والدليل، فسأرتبها لاحقًا، بعد أن أفترق عن بايك سا-هيون…

لاحقًا، تساءل بعضهم بجدية ان كان مجرد أداة للدعاية للشركة.

 

تذكّر أن لقبه في سجلات استكشاف الظلام كان “الأفعى”.

“عذراً…”

 

 

 

همم؟

كان في خضمّ هذا الصراع العقلي، حين نطق كيم سول-يوم فجأة.

 

 

“شكرًا لك.”

 

 

 

فجأة، بايك سا-هيون تحدّث إليّ بنبرة مهذبة.

‘قائد الفريق السحلية كان سيتأهل ضمن الناجين السبعة على أية حال…’

 

وأنا، كنت أعرف ما هو ذلك الشيء المنتزع…

أومأ برأسه بأدب، كما لو كان يتحدث هكذا منذ البداية. تمامًا كما فعل عندما التقينا في المترو لأول مرة.

 

 

 

ثم بدأ يتسلل مبتعدًا.

 

 

بما أن شخصيته قائمة على التقليل من الضعيف والانبطاح للأقوياء، فمن الأرجح أنه، بدلًا من اغتنام الفرصة للتخلص مني، سيفضل سلامته ويتفاداني قدر المستطاع.

“سأغادر إذًا…”

 

 

وبهذا الشكل، يتحول الزوار إلى أشخاص لا يرون، لا يتكلمون، ويزحفون في قاعة المعرض كالدود…قصة مجنونة كهذه.

“انتظر.”

في الخارج، ظلال أولئك الذين فشلوا في الفرار تتمايل في الظلام، تنعكس بضعف على ضوء الشموع.

 

وفي اللقاء الثاني، عادة ما تفقد أحد أطرافك، أو لسانك، أو أذنك.

توقف بايك سا-هيون.

…بصراحة، ما إن خرجت من الفتحة ونظرت إلى الردهة حتى تنهدت.

 

 

سألته.

يبدو أنه كان يشعر بالخوف. حسنًا، من الطبيعي أن يُرعبه ذلك.

 

خطر ببالي احتمال مفاجئ.

“كم مضى من الوقت منذ دخولك؟”

 

 

 

“……..…”

 

 

*** (الآن السرد من وجهة نظر بايك سا-هيون)

“لا تريد الإجابة؟”

 

 

 

“…مرّت نحو ساعتين.”

 

 

أيقن بايك سا-هيون الآن.

دخل قبل وقتٍ طويلٍ مني.

‘بل هذا ممتاز.’

 

ربما، مرافقة هذا المجنون أسوأ من التجول وحيدًا…

وقصة الرعب هذه ليست من النوع التي تُشوش إدراك الزمن، ما يعني أنه – كموظف جديد – تم استدعائه منذ الصباح…

بما أن تفكيره ليس كالبشر، ربما فكّر بشيء لا يمكن لأي إنسان تخيله داخل قصة الرعب.

 

‘وهذا ما أتمناه تمامًا.’

‘أوه…هذا يعني أن رؤسائي في الفريق D هم من أخروني!’

 

 

 

كدت أشعر بالامتنان الشديد.

لكن بايك سا-هيون لم يشكك في تلك الإشاعات.

 

 

زاد ذلك من حماسي للعثور على بقية أعضاء الفريق والخروج.

خيطٌ وإبرة رفيعان.

 

“سنبحث عن مخرج. لماذا نبحث عن فتحات تهوية؟”

‘قائد الفريق السحلية كان سيتأهل ضمن الناجين السبعة على أية حال…’

“لكن لأجل الدوبامين، فلنعمل معًا. كلما زاد عدد الأشخاص زادت المتغيرات.”

 

 

لكن يجب أن أعثر على باقي أفراد الفريق D بسرعة.

“……….!”

 

 

…بصراحة، ما إن خرجت من الفتحة ونظرت إلى الردهة حتى تنهدت.

…بصراحة، ما إن خرجت من الفتحة ونظرت إلى الردهة حتى تنهدت.

 

 

‘هل يُعقل أن أُفتش هذا المكان وحدي؟’

حبست أنفاسي. لحسن الحظ، بايك سا-هيون هو الآخر لزم الصمت كالفأر.

 

 

هل من المطلوب أن أفتش كل زاوية هنا بحثًا عن أدلة؟ بينما ألعب لعبة المطاردة مع ذلك الوحش الذي يُسمى ‘المرشد’؟

“…….…”

 

طَق، طَق، طَق…

لقد بلغ الأمر حدًّا أن أحدهم صنع لعبة رعب مستوحاة من هذا الظلام، ورغم أنني لم ألعبها، رأيت مقطعًا عنها في الويتيوب…

هل عليّ…أن أهرب؟

 

 

…بينما يدي كانت تغطي نصف الشاشة.

—احذر من القاتل المتسلسل.

 

وفي اللقاء الثاني، عادة ما تفقد أحد أطرافك، أو لسانك، أو أذنك.

“…….…”

نظر إليه كيم سول-يوم بنظرة من رأى لتوه إنسانًا في غاية السخافة.

 

هل عليّ…أن أهرب؟

همم. حتى لو كانت شخصيته سيئة…ربما من الأفضل أن أذهب معه، أيًا يكن.

حدق كيم سول-يوم في بايك سا-هيون مباشرة.

 

نظر بايك سا-هيون إلى كيم سول-يوم.

نظرت إلى بايك سا-هيون.

 

 

لكن التهديد الذي ينبع من شخص لا يمكن توقعه…شيء آخر.

*** (الآن السرد من وجهة نظر بايك سا-هيون)

 

 

 

في الظلام.

 

 

 

بلع بايك سا-هيون ريقه، جالسًا إلى جوار كيم سول-يوم.

 

 

 

‘تبا.’

 

 

 

لماذا علقتُ مع هذا المجنون بالذات؟

كان بايك سا-هيون يعلم أنه شخص أناني يبحث عن مصلحته دائمًا.

 

 

منذ أن أصبح رفيقي في في سكن الموظفين، لم تسر الأمور على ما يرام.

علي أن أتحرك بسرعة وأهرب. أما السجلات والدليل، فسأرتبها لاحقًا، بعد أن أفترق عن بايك سا-هيون…

 

 

حتى في منتصف الليل، كان يتفوّه بكلام مجنون، بوجهٍ بارد لا يبدو أنه قد يتشاجر مع أحد.

 

 

 

‘هل حقًا عليّ البقاء مع هذا المجنون؟’

ولا خطر بباله أن كيم سول-يوم كان يفكر في هذا في تلك اللحظة.

 

 

زملاؤه الذين دخلوا معه تفرّقوا في أنحاء هذا القصر الغريب، ويبدو أنهم بدأوا يستفيقون.

 

 

ربما سبب نتائجه الخارقة…أن عقله يعمل بنفس منطق الوحوش!

وحتى المدني الذي التقاه للتو…انتهى أمره تمامًا.

‘لا يمكنني البقاء هنا لفترة أطول.’

 

 

ربما، مرافقة هذا المجنون أسوأ من التجول وحيدًا…

 

كان في خضمّ هذا الصراع العقلي، حين نطق كيم سول-يوم فجأة.

كان في خضمّ هذا الصراع العقلي، حين نطق كيم سول-يوم فجأة.

“لكن…”

 

شعر ببرودة تسري في ظهره.

“بدأتَ تستخدم نبرة مهذبة؟ فجأة هكذا؟”

 

 

وفوق هذا كله، ها هو الآن يتفادى نظراتي بيأس شديد.

اللعنة.

 

 

 

شعرت بالعرق البارد يسيل على ظهري.

 

 

“لا.”

“…في السابق، كانت الحالة طارئة للغاية، لذا أفلتَ مني الخطاب غير الرسمي…أما الآن، ربما من الأفضل أن نحافظ على الاحترام بيننا.”

كاد بايك سا-هيون، بلا وعي، أن يضغط على عينه المغطاة بعصابة.

 

سأل بايك سا-هيون بلا مبالاة.

كيم سول-يوم رمقني بنظرة طويلة، ثم رد دون أن يرف له جفن.

لماذا علقتُ مع هذا المجنون بالذات؟

 

 

“حسنًا. فهمت.”

 

 

في الواقع، كان هذا مقصوداً جزئيًا. لم أرسلها باسم مجهول لهذا السبب بالذات.

“…نعم.”

 

 

 

هل عليّ…أن أهرب؟

 

 

 

ألقى بايك سا-هيون نظرة على كيم سول-يوم.

 

 

اللعنة.

لقد سمع كل الشائعات المجنونة عن هذا الرجل الغريب.

–يقال انه عثر حتى على القائد المفقود! هل هذا موظف جديد حقًا؟

 

 

الموظف الجديد الوحش في فريق الاستكشاف الميداني.

ولأنني كنت أعي وجود بايك سا-هيون بجانبي، انتظرت حتى هدأ كل شيء حولنا، ثم خرجت من الفتحة.

 

وسط شعورٍ غريب بالهزيمة، عض على أسنانه تحت قناع الماعز الأسود.

–يقال إنه اجتاز ظلاماً من الفئة A وحده.

 

 

“……..…”

–كادوا يوظفونه في فريق النخبة، لكنه رفض.

 

 

“لا.”

–يقال انه عثر حتى على القائد المفقود! هل هذا موظف جديد حقًا؟

 

 

والأكثر قسوة، أن كل هذا لا يحدث دفعة واحدة.

–عدّل مرجعين من دليل الموظفين؟ هل هو دمية دعائية للشركة أم ماذا…؟

“شكرًا لك.”

 

 

لاحقًا، تساءل بعضهم بجدية ان كان مجرد أداة للدعاية للشركة.

 

 

 

لكن بايك سا-هيون لم يشكك في تلك الإشاعات.

توقفت الآلة عن العمل.

 

 

‘أليس لأنه مجنون فحسب؟’

 

 

 

ربما سبب نتائجه الخارقة…أن عقله يعمل بنفس منطق الوحوش!

 

 

 

بما أن تفكيره ليس كالبشر، ربما فكّر بشيء لا يمكن لأي إنسان تخيله داخل قصة الرعب.

 

 

كان بايك سا-هيون يعلم أنه شخص أناني يبحث عن مصلحته دائمًا.

 

 

 

لكن التهديد الذي ينبع من شخص لا يمكن توقعه…شيء آخر.

———————=

 

…بصراحة، ما إن خرجت من الفتحة ونظرت إلى الردهة حتى تنهدت.

الرعب الذي يولّده المجهول.

وسط شعورٍ غريب بالهزيمة، عض على أسنانه تحت قناع الماعز الأسود.

 

خيطٌ وإبرة رفيعان.

‘لو قال لي أحدهم ان هذا المجنون نفسه جزء من قصة الرعب، سأصدق فورًا.’

“لا تكن هكذا. ألم تكن تنوي إنقاذي حين خبأتني في فتحة التهوية؟”

 

*** (الآن السرد من وجهة نظر بايك سا-هيون)

بدأ العرق ينساب منه.

‘آه، لا تقل ان السبب…’

 

كان بايك سا-هيون يعلم أنه شخص أناني يبحث عن مصلحته دائمًا.

ومع ذلك، رغب في الحصول على المعلومات، فتكلم أخيرًا.

———————=

 

كانت ميدالية مفاتيح تتدلى منها دمية أرنب لطيفة وناعمة.

“إلى أين سنذهب الآن؟ إذا كان ذلك الوحش يهاجم الناس، فربما يعتبرنا دخيلين غير مدعويين في هذا الظلام…”

 

 

‘هل يُعقل أن أُفتش هذا المكان وحدي؟’

“ليس الأمر كذلك.”

 

 

 

“عفواً؟”

لقد بلغ الأمر حدًّا أن أحدهم صنع لعبة رعب مستوحاة من هذا الظلام، ورغم أنني لم ألعبها، رأيت مقطعًا عنها في الويتيوب…

 

 

“هذا المعرض يعاملنا كزوار رسميين بوضوح.”

 

 

مثل القول، تبدو تصرفاتي سيكوباتية، أليس كذلك؟ لذا، لا تتورط معي.

ما هذا الهراء؟

كان في خضمّ هذا الصراع العقلي، حين نطق كيم سول-يوم فجأة.

 

 

نظر بايك سا-هيون إلى كيم سول-يوم.

 

 

كأن هذا ليس سوى بداية الكابوس القادم، لم أتمالك نفسي من إغماض عيني.

الأخير كان يتحدث بثقة مطلقة، كأنه يقول حقيقة مؤكدة.

 

 

لاحقًا، تساءل بعضهم بجدية ان كان مجرد أداة للدعاية للشركة.

“ولهذا يأتون لتحصيل الرسوم. هم لا يفعلون شيئًا سوى اقتلاع الأعين. إنهم فقط يجمعون رسوم الاستخدام.”

بدأ صوت الآلة يبتعد.

 

 

“…….…”

 

 

“لا تكن هكذا. ألم تكن تنوي إنقاذي حين خبأتني في فتحة التهوية؟”

“ألم تقرأ دليل المعرض؟”

 

 

 

لقد قرأته.

“…مرّت نحو ساعتين.”

 

 

ذلك المستند الغريب الملوث، الذي كان بمثابة دعوة للمعرض.

 

 

 

“أليست دعوة؟ من دُعي رسميًا، لا يمكن أن يُعتبر دخيلاً.”

 

 

“ألم تقرأ دليل المعرض؟”

“…لكن لم يُذكر شيء عن رسوم استخدامها.”

 

 

 

“اقرأه ثانية. في نهاية الصفحة الثالثة.”

 

 

 

فتح بايك سا-هيون الورقة.

بدأ صوت الآلة يبتعد.

 

 

+++

وكان يقترب من فتحة التهوية، ووجهه الملطخ بالدماء يظهر للحظة ثم يختفي.

 

 

هذا المعرض يُفتح مجانًا لمدة ساعة واحدة، تحت إطار عقلية منفتحة محبة للفن.

 

 

 

+++

 

 

“ولهذا يأتون لتحصيل الرسوم. هم لا يفعلون شيئًا سوى اقتلاع الأعين. إنهم فقط يجمعون رسوم الاستخدام.”

“كون المعرض مجانيًا لمدة ساعة واحدة، يعني ضمنيًا أنه بعد ذلك إما سيفرضون رسوماً عليك أو سيطردونك.”

 

 

‘لا يمكنني البقاء هنا لفترة أطول.’

“……….!”

نظر إليه كيم سول-يوم بنظرة من رأى لتوه إنسانًا في غاية السخافة.

 

‘أوه…هذا يعني أن رؤسائي في الفريق D هم من أخروني!’

“لكن بما أنهم لا يطردوننا بل يقتلعون عيوننا، فهذا تحصيل للرسوم. ما رأيته قبل قليل…ربما كان موظفًا في المعرض.”

لحظة أُجبرت فيها على كتم أنفاسي لتجنب الخوف.

 

كيم سول-يوم كان يعلم.

ومع أنه بدا جنونًا…إلا أن ما قاله كان منطقيًا.

 

 

والأدهى من ذلك، أن من أنقذت حياته فعليًا هو بايك سا-هيون. كأن الأمور لم تكن جنونية بما فيه الكفاية.

كان الأمر مذهلًا، لكنه بدا مقنعًا.

ثم قال فجأة.

 

 

سأل بايك سا-هيون بلا مبالاة.

 

 

*** (الآن السرد من وجهة نظر بايك سا-هيون)

“لماذا برأيك، تحديدًا، عيون البشر تُعدّ رسوماً مناسبة؟”

“……….!”

 

وحتى المدني الذي التقاه للتو…انتهى أمره تمامًا.

“لست أدري. ربما لأن من بين ما يملكه الإنسان، أجزاء جسده هي الأثمن؟”

“شكرًا لك، إن كان الأمر كذلك، فهذا يبعث على الارتياح.”

 

بعد قليل.

“……..!”

 

 

حتى في منتصف الليل، كان يتفوّه بكلام مجنون، بوجهٍ بارد لا يبدو أنه قد يتشاجر مع أحد.

“يبدو أن الأشياء الأخرى التي نمتلكها لا قيمة لها من وجهة نظر الجهة الأخرى.”

 

 

كدت أشعر بالامتنان الشديد.

“…ماذا تقصد بـ‘الجهة الأخرى’؟”

 

 

 

هز كيم سول‑يوم رأسه دون تعبير.

 

 

…بينما يدي كانت تغطي نصف الشاشة.

“لا أعلم.”

ربما سبب نتائجه الخارقة…أن عقله يعمل بنفس منطق الوحوش!

 

 

ولعل كل من دخل إلى هنا لا يعلم أيضًا…

 

 

في الظلام.

شعر ببرودة تسري في ظهره.

تمكن بايك سا-هيون أخيرًا من فتح فمه.

 

———————=

“على كل حال، يبدو أن من يدير هذا المعرض يعتقد أن جسد الإنسان هو أثمن ما نملكه”

“لا.”

 

 

“………”

عدسة مقربة حلّت مكان عينيه.

 

 

“وبدا أن العين هي الأنسب كقيمة مبدئية.”

 

 

‘لا يمكنني البقاء هنا لفترة أطول.’

العين.

 

 

لحظة أُجبرت فيها على كتم أنفاسي لتجنب الخوف.

لم يتبق له سوى واحدة.

 

 

 

كاد بايك سا-هيون، بلا وعي، أن يضغط على عينه المغطاة بعصابة.

“………”

 

 

لا يزال يذكر ذلك.

“لست أدري. ربما لأن من بين ما يملكه الإنسان، أجزاء جسده هي الأثمن؟”

 

‘هذا جنون.’

حين كان كيم سول‑يوم يحدق به وهو يغادر القطار، ثم يرفع العين الأخرى — تلك التي كانت بمنزلة “الإجابة الصحيحة”.

 

 

“لا أعلم.”

تلك البرودة الغريبة وذلك الترقب، حين انتظر حتى يدرك هو أنه فقد عينه بلا أي معنى.

 

 

 

وتلك النظرة المليئة بالسخرية.

دخل قبل وقتٍ طويلٍ مني.

 

———————=

يُقال أنهم يفرضون رسوماً مقابل هذا الظلام، فما الذي أكله هذا الوغد لينشأ بهذا القدر من الرعب؟

 

 

“……..!”

“لكن…”

 

 

لم يلتقِ في حياته، رغم كل ما مرّ به، بمجنون على هذا القدر من الوضوح والوقاحة.

“………!”

“وبدا أن العين هي الأنسب كقيمة مبدئية.”

 

ظللت أكتم أنفاسي حتى هدأت كل الأصوات.

حدق كيم سول-يوم في بايك سا-هيون مباشرة.

‘أعتقد أنني أحسنت الاختيار!’

 

———————=

“عُدتَ للتحدث بغير رسمية.”

عدسة مقربة حلّت مكان عينيه.

 

 

سرت قشعريرة في جسده.

 

 

 

حاول بايك سا-هيون أن يتحدث بصوت هادئ قدر الإمكان.

 

 

وسط شعورٍ غريب بالهزيمة، عض على أسنانه تحت قناع الماعز الأسود.

“صحيح. لنرتح ونتحدث بطلاقة. نحن زملاء على كل حال، وإذا حاولنا الهروب معًا…”

‘ذلك الرجل من النوع الذي لا ينبغي تحريره.’

 

تلك البرودة الغريبة وذلك الترقب، حين انتظر حتى يدرك هو أنه فقد عينه بلا أي معنى.

“لا أريد.”

 

“أليست دعوة؟ من دُعي رسميًا، لا يمكن أن يُعتبر دخيلاً.”

“……….”

 

 

 

شعر بغصة للحظة، لكنه ابتسم مجددًا بصعوبة.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

“لا أريد.”

“لا تكن هكذا. ألم تكن تنوي إنقاذي حين خبأتني في فتحة التهوية؟”

لحظة أُجبرت فيها على كتم أنفاسي لتجنب الخوف.

 

بدأ كيم سول-يوم بالمشي متجاهلًا جسد بايك سا-هيون المتجمد مكانه.

“نعم. كنت أفكر في استخدامك كطعم وقت الحاجة.”

 

 

ولأنني كنت أعي وجود بايك سا-هيون بجانبي، انتظرت حتى هدأ كل شيء حولنا، ثم خرجت من الفتحة.

“……….”

 

 

 

تخلى بايك سا-هيون عن فكرة التلاعب كليًا، وغير نبرته إلى الإقناع.

حين كان كيم سول‑يوم يحدق به وهو يغادر القطار، ثم يرفع العين الأخرى — تلك التي كانت بمنزلة “الإجابة الصحيحة”.

 

ظل يشبه ساق عنكبوت.

فقد بدا أن كيم سول-يوم يدرك قصة الرعب هذه بشكل أوضح مما توقع.

 

 

لاحقًا، تساءل بعضهم بجدية ان كان مجرد أداة للدعاية للشركة.

“وجود شخص آخر سيسهل الاستكشاف. خاصة في هذا الظلام.”

“لكن…”

 

———————=

“لست بحاجة لذلك.”

والأكثر قسوة، أن كل هذا لا يحدث دفعة واحدة.

 

انتهى الفصل الحادي والأربعون.

“………..”

“كم مضى من الوقت منذ دخولك؟”

 

 

“لكن لأجل الدوبامين، فلنعمل معًا. كلما زاد عدد الأشخاص زادت المتغيرات.”

 

 

**********************************************************************

انه مجنون.

 

 

 

أيقن بايك سا-هيون الآن.

“لماذا برأيك، تحديدًا، عيون البشر تُعدّ رسوماً مناسبة؟”

 

خطر ببالي احتمال مفاجئ.

لم يلتقِ في حياته، رغم كل ما مرّ به، بمجنون على هذا القدر من الوضوح والوقاحة.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

هذا المعرض يُفتح مجانًا لمدة ساعة واحدة، تحت إطار عقلية منفتحة محبة للفن.

لكن…

 

 

لطفٌ يصل إلى حد توفير الراحة للزوار من تلقاء نفسهم، حتى دون أن تطلبها منهم.

‘هل يجب أن يكون المرء هكذا كي يتأقلم في هذه الشركة؟’

 

 

طَق، طَق، طَق…

وسط شعورٍ غريب بالهزيمة، عض على أسنانه تحت قناع الماعز الأسود.

وأنا، كنت أعرف ما هو ذلك الشيء المنتزع…

 

لم يلتقِ في حياته، رغم كل ما مرّ به، بمجنون على هذا القدر من الوضوح والوقاحة.

“فلنواصل السير.”

“لا تريد الإجابة؟”

 

 

بدأ كيم سول-يوم بالمشي متجاهلًا جسد بايك سا-هيون المتجمد مكانه.

“إلى أين سنذهب الآن؟ إذا كان ذلك الوحش يهاجم الناس، فربما يعتبرنا دخيلين غير مدعويين في هذا الظلام…”

 

 

ثم قال فجأة.

 

 

في الخارج، ظلال أولئك الذين فشلوا في الفرار تتمايل في الظلام، تنعكس بضعف على ضوء الشموع.

“شكرًا لك، إن كان الأمر كذلك، فهذا يبعث على الارتياح.”

 

 

كان يعلم أن بايك سا-هيون من ذلك النوع الذي يفتك بك في اللحظة التي تمنحه فيها الفرصة.

“ماذا؟”

 

 

“سأغادر إذًا…”

شكرًا على ماذا؟

 

 

“كون المعرض مجانيًا لمدة ساعة واحدة، يعني ضمنيًا أنه بعد ذلك إما سيفرضون رسوماً عليك أو سيطردونك.”

كاد يسأل، مشوشًا من كلماته، حين رفع كيم سول-يوم يده إلى فمه وقال.

 

 

 

“شووش. أنا أتكلم مع براون الآن.”

 

 

‘هل يُعقل أن أُفتش هذا المكان وحدي؟’

“………”

“براون يحييك الآن.”

 

“حسنًا. فهمت.”

تمكن بايك سا-هيون أخيرًا من فتح فمه.

 

 

 

“براون؟”

 

 

‘…مقلة العين.’

“نعم.”

“……..…”

 

 

أدخل كيم سول-يوم يده في جيب سترته، وأخرج شيئًا ما.

والسبب؟ لأن هذا المعرض “لطيف”.

 

“براون؟”

كانت ميدالية مفاتيح تتدلى منها دمية أرنب لطيفة وناعمة.

بعد قليل.

 

 

“براون يحييك الآن.”

 

 

+++

“……..”

“……….”

 

 

بدأ بايك سا-هيون يشعر برغبة عارمة في الفرار!

 

 

وفي اللقاء التالي…يتم “استرجاعه”.

طبعًا، لم يتخيل حتى في أسوأ كوابيسه أن براون كان حقا يقول: “آه، مرحبًا! أيها الضحية من الغرفة المجاورة.”

 

ولا خطر بباله أن كيم سول-يوم كان يفكر في هذا في تلك اللحظة.

لحظة أُجبرت فيها على كتم أنفاسي لتجنب الخوف.

 

خطر ببالي احتمال مفاجئ.

‘هاه، على الأقل وجود شخص آخر يجعل المكان أقل رعبًا.’

“ولهذا يأتون لتحصيل الرسوم. هم لا يفعلون شيئًا سوى اقتلاع الأعين. إنهم فقط يجمعون رسوم الاستخدام.”

 

 

أن يتجول في هذا المكان مع الدمية براون وحده…ذلك ما كان مرعبًا بقدر لقاءه بالشبح آنذاك.

لماذا علقتُ مع هذا المجنون بالذات؟

 

 

‘أعتقد أنني أحسنت الاختيار!’

 

 

لاحقًا، تساءل بعضهم بجدية ان كان مجرد أداة للدعاية للشركة.

“هل ستبحث عن فتحات تهوية أخرى مثل تلك التي استخدمناها؟”

كانت ميدالية مفاتيح تتدلى منها دمية أرنب لطيفة وناعمة.

 

 

“لا.”

 

 

وسط شعورٍ غريب بالهزيمة، عض على أسنانه تحت قناع الماعز الأسود.

نظر إليه كيم سول-يوم بنظرة من رأى لتوه إنسانًا في غاية السخافة.

عرق بارد غمر جسدي بالكامل.

 

عدسة مقربة حلّت مكان عينيه.

“سنبحث عن مخرج. لماذا نبحث عن فتحات تهوية؟”

بما أن تفكيره ليس كالبشر، ربما فكّر بشيء لا يمكن لأي إنسان تخيله داخل قصة الرعب.

 

 

“……..”

 

 

 

“إن كنت تحب فتحات التهوية، فابقَ فيها. وإن تم الإمساك بك، فادفع الرسوم.”

‘قائد الفريق السحلية كان سيتأهل ضمن الناجين السبعة على أية حال…’

 

 

كيم سول-يوم كان يعلم.

“………”

 

 

‘ذلك الرجل من النوع الذي لا ينبغي تحريره.’

ألقى بايك سا-هيون نظرة على كيم سول-يوم.

 

*** (الآن السرد من وجهة نظر بايك سا-هيون)

كان يعلم أن بايك سا-هيون من ذلك النوع الذي يفتك بك في اللحظة التي تمنحه فيها الفرصة.

 

 

“أنقذ…أنقذوني… آآآااااااااه!!!”

ذاك الذي لم ترشم عيناه بينما يضرب عين شخص غريب في أول لقاء بينهما.

في الظلام.

 

ما هذا الهراء؟

تذكّر أن لقبه في سجلات استكشاف الظلام كان “الأفعى”.

 

 

علي أن أتحرك بسرعة وأهرب. أما السجلات والدليل، فسأرتبها لاحقًا، بعد أن أفترق عن بايك سا-هيون…

الحذر واجب!

‘ذلك الرجل من النوع الذي لا ينبغي تحريره.’

 

 

‘سأتصرف كمجنون أنا أيضًا.’

“……….”

 

‘هذا جنون.’

وهكذا بدأت رحلة غير مريحة لاستكشاف الظلام…يقودها مجنونَين.

 

 

 

 

 

انتهى الفصل الحادي والأربعون.

ترجمة: روي.

**********************************************************************

السبب الذي جعل هذا المعرض يُلقّب بـ”قصر العميان”.

مشاهد من الفصل.

 

“عُدتَ للتحدث بغير رسمية.”

ولعل كل من دخل إلى هنا لا يعلم أيضًا…

 

 

ترجمة: روي.

———————=

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط