Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 41

الفصل الحادي والأربعون.

الفصل الحادي والأربعون.

الفصل 41.

 

 

يُقال أنهم يفرضون رسوماً مقابل هذا الظلام، فما الذي أكله هذا الوغد لينشأ بهذا القدر من الرعب؟

فتحة التهوية المظلمة في إحدى قصص الرعب.

 

 

مشاهد من الفصل.

لحظة أُجبرت فيها على كتم أنفاسي لتجنب الخوف.

“………!”

 

كأن هذا ليس سوى بداية الكابوس القادم، لم أتمالك نفسي من إغماض عيني.

والأدهى من ذلك، أن من أنقذت حياته فعليًا هو بايك سا-هيون. كأن الأمور لم تكن جنونية بما فيه الكفاية.

‘ذلك الرجل من النوع الذي لا ينبغي تحريره.’

 

‘تبا.’

‘لماذا أنت بالذات؟’

لطفٌ يصل إلى حد توفير الراحة للزوار من تلقاء نفسهم، حتى دون أن تطلبها منهم.

 

كغغغ، كغغغغغغ.

وفوق هذا كله، ها هو الآن يتفادى نظراتي بيأس شديد.

 

 

فجأة.

“……..…؟”

خيطٌ وإبرة رفيعان.

 

توقفت الآلة عن العمل.

ليس من طبيعته التصرف بهذا الشكل…

‘ذلك الجهاز يعطيهم القدرة على الرؤية لبضع ساعات، أو ليوم أو يومين في أفضل الأحوال.’

 

وبهذا الشكل، يتحول الزوار إلى أشخاص لا يرون، لا يتكلمون، ويزحفون في قاعة المعرض كالدود…قصة مجنونة كهذه.

‘آه، لا تقل ان السبب…’

*** (الآن السرد من وجهة نظر بايك سا-هيون)

 

 

خطر ببالي احتمال مفاجئ.

 

 

‘هل حقًا عليّ البقاء مع هذا المجنون؟’

—احذر من القاتل المتسلسل.

“……..”

 

 

ربما لأنني كنت أرسل له يوميًا تنبيهات ودية بخصوص القاتل المتسلسل.

 

 

 

يبدو أنه كان يشعر بالخوف. حسنًا، من الطبيعي أن يُرعبه ذلك.

 

 

 

‘بل هذا ممتاز.’

 

 

 

في الواقع، كان هذا مقصوداً جزئيًا. لم أرسلها باسم مجهول لهذا السبب بالذات.

+++

 

اللعنة.

مثل القول، تبدو تصرفاتي سيكوباتية، أليس كذلك؟ لذا، لا تتورط معي.

نظر إليه كيم سول-يوم بنظرة من رأى لتوه إنسانًا في غاية السخافة.

 

بلع بايك سا-هيون ريقه، جالسًا إلى جوار كيم سول-يوم.

بما أن شخصيته قائمة على التقليل من الضعيف والانبطاح للأقوياء، فمن الأرجح أنه، بدلًا من اغتنام الفرصة للتخلص مني، سيفضل سلامته ويتفاداني قدر المستطاع.

‘وهذا ما أتمناه تمامًا.’

 

“……..”

‘وهذا ما أتمناه تمامًا.’

 

 

 

…المشكلة الوحيدة الآن، أنه علينا أن نبقى داخل هذه الفتحة لبعض الوقت معًا.

“شكرًا لك، إن كان الأمر كذلك، فهذا يبعث على الارتياح.”

 

 

حبست أنفاسي. لحسن الحظ، بايك سا-هيون هو الآخر لزم الصمت كالفأر.

 

 

تقدّم ظل رشيق ودقيق يشبه ساق العنكبوت، نحو عين الشخص الذي فقد عينه.

في الخارج، ظلال أولئك الذين فشلوا في الفرار تتمايل في الظلام، تنعكس بضعف على ضوء الشموع.

 

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

كغغغغغ، كووونغ.

 

 

“…في السابق، كانت الحالة طارئة للغاية، لذا أفلتَ مني الخطاب غير الرسمي…أما الآن، ربما من الأفضل أن نحافظ على الاحترام بيننا.”

توقفت الآلة عن العمل.

‘هل حقًا عليّ البقاء مع هذا المجنون؟’

 

“حسنًا. فهمت.”

أمام الظلال المحاصَرة في نهاية الممر، خرج شيء رفيع وطويل فجأة.

“………”

 

‘ذلك الرجل من النوع الذي لا ينبغي تحريره.’

ظل يشبه ساق عنكبوت.

أيقن بايك سا-هيون الآن.

 

 

ثم…حل الصمت.

 

 

 

“………”

تمكن بايك سا-هيون أخيرًا من فتح فمه.

 

وأنا، كنت أعرف ما هو ذلك الشيء المنتزع…

“………”

شعر بغصة للحظة، لكنه ابتسم مجددًا بصعوبة.

 

 

كل ما سُمع هو صوت غريب ومجهول صدر من الآلة.

 

 

 

هوووف.

“لا تريد الإجابة؟”

 

 

امتد الظل الذي يشبه ساق العنكبوت أمام وجه الإنسان.

“أليست دعوة؟ من دُعي رسميًا، لا يمكن أن يُعتبر دخيلاً.”

 

لكن التهديد الذي ينبع من شخص لا يمكن توقعه…شيء آخر.

هيييييييييك!!

لكن بايك سا-هيون لم يشكك في تلك الإشاعات.

 

لاحقًا، تساءل بعضهم بجدية ان كان مجرد أداة للدعاية للشركة.

أمكنني رؤية ظل يهتز لثماني أطراف حادة ودقيقة تمسك بجذع إنسان.

انتهى الفصل الحادي والأربعون.

 

ولعل كل من دخل إلى هنا لا يعلم أيضًا…

“أنقذ…أنقذوني… آآآااااااااه!!!”

“وبدا أن العين هي الأنسب كقيمة مبدئية.”

 

 

فجأة.

 

 

 

إحدى تلك السيقان العنكبوتية غاصت في رأس الإنسان.

 

 

 

ثم انتزعت شيئًا ما من داخله، بوضوح وقسوة.

 

 

 

“……..…”

“……….!”

 

طبعًا، لم يتخيل حتى في أسوأ كوابيسه أن براون كان حقا يقول: “آه، مرحبًا! أيها الضحية من الغرفة المجاورة.”

وأنا، كنت أعرف ما هو ذلك الشيء المنتزع…

 

 

لم يتبق له سوى واحدة.

‘…مقلة العين.’

تم توثيق شهادات العديد من الزوار بأنهم فقدوا أحد أجزاء أجسادهم بعد لقائهم بالمرشد، وأكثر ما يفقده الناس أولًا هي: “مقلة العين”.

 

 

هذا هو السبب.

 

 

كأن هذا ليس سوى بداية الكابوس القادم، لم أتمالك نفسي من إغماض عيني.

السبب الذي جعل هذا المعرض يُلقّب بـ”قصر العميان”.

–يقال انه عثر حتى على القائد المفقود! هل هذا موظف جديد حقًا؟

 

تقدّم ظل رشيق ودقيق يشبه ساق العنكبوت، نحو عين الشخص الذي فقد عينه.

———————=

فجأة.

 

 

تم توثيق شهادات العديد من الزوار بأنهم فقدوا أحد أجزاء أجسادهم بعد لقائهم بالمرشد، وأكثر ما يفقده الناس أولًا هي: “مقلة العين”.

 

 

…بصراحة، ما إن خرجت من الفتحة ونظرت إلى الردهة حتى تنهدت.

———————=

لأنه استعارة.

 

 

‘المرشد.’

‘لا يمكنني البقاء هنا لفترة أطول.’

 

بما أن تفكيره ليس كالبشر، ربما فكّر بشيء لا يمكن لأي إنسان تخيله داخل قصة الرعب.

إذا التقيت بتلك الآلة هناك، ستنتزع عيناك.

 

 

 

وفي اللقاء الثاني، عادة ما تفقد أحد أطرافك، أو لسانك، أو أذنك.

 

 

ذلك المستند الغريب الملوث، الذي كان بمثابة دعوة للمعرض.

وبهذا الشكل، يتحول الزوار إلى أشخاص لا يرون، لا يتكلمون، ويزحفون في قاعة المعرض كالدود…قصة مجنونة كهذه.

 

 

تقدّم ظل رشيق ودقيق يشبه ساق العنكبوت، نحو عين الشخص الذي فقد عينه.

والأكثر قسوة، أن كل هذا لا يحدث دفعة واحدة.

 

 

 

والسبب؟ لأن هذا المعرض “لطيف”.

الرعب الذي يولّده المجهول.

 

“شكرًا لك.”

لطفٌ يصل إلى حد توفير الراحة للزوار من تلقاء نفسهم، حتى دون أن تطلبها منهم.

الحذر واجب!

 

 

———————=

 

 

كان يعلم أن بايك سا-هيون من ذلك النوع الذي يفتك بك في اللحظة التي تمنحه فيها الفرصة.

لراحة الزوّار، نوفر أجهزة تعديل الإحساس مجانًا في كل وقت.

 

 

‘لكن لا يمكنني إظهار أنني جبان خائف.’

(الأجهزة المتاحة حاليًا: البصر، الشم، السمع، اللمس، الذوق، الإدراك، الإدراك البصري)

 

 

 

———————=

 

 

 

كغغغ، كغغغغغغ.

منذ أن أصبح رفيقي في في سكن الموظفين، لم تسر الأمور على ما يرام.

 

 

تقدّم ظل رشيق ودقيق يشبه ساق العنكبوت، نحو عين الشخص الذي فقد عينه.

لكن…

 

 

الشيء المثبت في طرف تلك الساق ظهر فجأة تحت ضوء الشمعة، مشكلًا ظلًا واضحًا.

 

 

ظللت أكتم أنفاسي حتى هدأت كل الأصوات.

خيطٌ وإبرة رفيعان.

بدأ بايك سا-هيون يشعر برغبة عارمة في الفرار!

 

لطفٌ يصل إلى حد توفير الراحة للزوار من تلقاء نفسهم، حتى دون أن تطلبها منهم.

‘تبا.’

 

 

 

ظللت أكتم أنفاسي حتى هدأت كل الأصوات.

 

 

‘أليس لأنه مجنون فحسب؟’

عرق بارد غمر جسدي بالكامل.

توقف بايك سا-هيون.

 

 

بعد قليل.

 

 

فتح بايك سا-هيون الورقة.

طَق، طَق، طَق…

سرت قشعريرة في جسده.

 

“صحيح. لنرتح ونتحدث بطلاقة. نحن زملاء على كل حال، وإذا حاولنا الهروب معًا…”

بدأ صوت الآلة يبتعد.

 

 

 

…ثم بدأ الشخص الذي فقد عينيه يترنح في خطواته بينما يمشي.

 

 

‘قائد الفريق السحلية كان سيتأهل ضمن الناجين السبعة على أية حال…’

وكان يقترب من فتحة التهوية، ووجهه الملطخ بالدماء يظهر للحظة ثم يختفي.

أومأ برأسه بأدب، كما لو كان يتحدث هكذا منذ البداية. تمامًا كما فعل عندما التقينا في المترو لأول مرة.

 

 

عدسة مقربة حلّت مكان عينيه.

‘بل هذا ممتاز.’

 

همم. حتى لو كانت شخصيته سيئة…ربما من الأفضل أن أذهب معه، أيًا يكن.

“……….!”

 

“وجود شخص آخر سيسهل الاستكشاف. خاصة في هذا الظلام.”

رأيت بايك سا-هيون يشتم بصمت بجانبي.

وسط شعورٍ غريب بالهزيمة، عض على أسنانه تحت قناع الماعز الأسود.

 

 

لا يبدو الأمر وكأنه يخص شخصًا آخر.

 

 

 

‘ذلك الجهاز يعطيهم القدرة على الرؤية لبضع ساعات، أو ليوم أو يومين في أفضل الأحوال.’

“لماذا برأيك، تحديدًا، عيون البشر تُعدّ رسوماً مناسبة؟”

 

…بينما يدي كانت تغطي نصف الشاشة.

لكن بما أنه جهاز مستعار، فهو يفقد وظائفه تدريجيًا، ويزداد الرعب مع مرور الوقت.

 

 

 

وفي اللقاء التالي…يتم “استرجاعه”.

 

 

في الظلام.

لأنه استعارة.

 

 

لأنه استعارة.

‘هذا جنون.’

 

 

“لماذا برأيك، تحديدًا، عيون البشر تُعدّ رسوماً مناسبة؟”

كأن هذا ليس سوى بداية الكابوس القادم، لم أتمالك نفسي من إغماض عيني.

ظللت أكتم أنفاسي حتى هدأت كل الأصوات.

 

اللعنة.

‘لكن لا يمكنني إظهار أنني جبان خائف.’

 

 

 

ولأنني كنت أعي وجود بايك سا-هيون بجانبي، انتظرت حتى هدأ كل شيء حولنا، ثم خرجت من الفتحة.

 

 

 

‘لا يمكنني البقاء هنا لفترة أطول.’

 

 

‘تبا.’

علي أن أتحرك بسرعة وأهرب. أما السجلات والدليل، فسأرتبها لاحقًا، بعد أن أفترق عن بايك سا-هيون…

 

 

حين كان كيم سول‑يوم يحدق به وهو يغادر القطار، ثم يرفع العين الأخرى — تلك التي كانت بمنزلة “الإجابة الصحيحة”.

“عذراً…”

 

 

 

همم؟

 

 

وهكذا بدأت رحلة غير مريحة لاستكشاف الظلام…يقودها مجنونَين.

“شكرًا لك.”

 

 

 

فجأة، بايك سا-هيون تحدّث إليّ بنبرة مهذبة.

‘هل حقًا عليّ البقاء مع هذا المجنون؟’

 

“لست بحاجة لذلك.”

أومأ برأسه بأدب، كما لو كان يتحدث هكذا منذ البداية. تمامًا كما فعل عندما التقينا في المترو لأول مرة.

 

 

“ماذا؟”

ثم بدأ يتسلل مبتعدًا.

 

 

“……..”

“سأغادر إذًا…”

امتد الظل الذي يشبه ساق العنكبوت أمام وجه الإنسان.

 

 

“انتظر.”

 

 

 

توقف بايك سا-هيون.

 

 

 

سألته.

 

 

 

“كم مضى من الوقت منذ دخولك؟”

 

 

“كم مضى من الوقت منذ دخولك؟”

“……..…”

“……….!”

 

رأيت بايك سا-هيون يشتم بصمت بجانبي.

“لا تريد الإجابة؟”

دخل قبل وقتٍ طويلٍ مني.

 

 

“…مرّت نحو ساعتين.”

 

 

“بدأتَ تستخدم نبرة مهذبة؟ فجأة هكذا؟”

دخل قبل وقتٍ طويلٍ مني.

 

 

 

وقصة الرعب هذه ليست من النوع التي تُشوش إدراك الزمن، ما يعني أنه – كموظف جديد – تم استدعائه منذ الصباح…

 

 

ربما، مرافقة هذا المجنون أسوأ من التجول وحيدًا…

‘أوه…هذا يعني أن رؤسائي في الفريق D هم من أخروني!’

همم. حتى لو كانت شخصيته سيئة…ربما من الأفضل أن أذهب معه، أيًا يكن.

 

 

كدت أشعر بالامتنان الشديد.

 

 

 

زاد ذلك من حماسي للعثور على بقية أعضاء الفريق والخروج.

 

 

 

‘قائد الفريق السحلية كان سيتأهل ضمن الناجين السبعة على أية حال…’

 

 

 

لكن يجب أن أعثر على باقي أفراد الفريق D بسرعة.

ظللت أكتم أنفاسي حتى هدأت كل الأصوات.

 

كاد يسأل، مشوشًا من كلماته، حين رفع كيم سول-يوم يده إلى فمه وقال.

…بصراحة، ما إن خرجت من الفتحة ونظرت إلى الردهة حتى تنهدت.

 

 

 

‘هل يُعقل أن أُفتش هذا المكان وحدي؟’

 

 

ولأنني كنت أعي وجود بايك سا-هيون بجانبي، انتظرت حتى هدأ كل شيء حولنا، ثم خرجت من الفتحة.

هل من المطلوب أن أفتش كل زاوية هنا بحثًا عن أدلة؟ بينما ألعب لعبة المطاردة مع ذلك الوحش الذي يُسمى ‘المرشد’؟

 

 

بعد قليل.

لقد بلغ الأمر حدًّا أن أحدهم صنع لعبة رعب مستوحاة من هذا الظلام، ورغم أنني لم ألعبها، رأيت مقطعًا عنها في الويتيوب…

وهكذا بدأت رحلة غير مريحة لاستكشاف الظلام…يقودها مجنونَين.

 

 

…بينما يدي كانت تغطي نصف الشاشة.

“………”

 

“……….”

“…….…”

‘هل حقًا عليّ البقاء مع هذا المجنون؟’

 

 

همم. حتى لو كانت شخصيته سيئة…ربما من الأفضل أن أذهب معه، أيًا يكن.

“………..”

 

 

نظرت إلى بايك سا-هيون.

وفي اللقاء الثاني، عادة ما تفقد أحد أطرافك، أو لسانك، أو أذنك.

 

أومأ برأسه بأدب، كما لو كان يتحدث هكذا منذ البداية. تمامًا كما فعل عندما التقينا في المترو لأول مرة.

*** (الآن السرد من وجهة نظر بايك سا-هيون)

فجأة، بايك سا-هيون تحدّث إليّ بنبرة مهذبة.

 

وقصة الرعب هذه ليست من النوع التي تُشوش إدراك الزمن، ما يعني أنه – كموظف جديد – تم استدعائه منذ الصباح…

في الظلام.

هيييييييييك!!

 

شكرًا على ماذا؟

بلع بايك سا-هيون ريقه، جالسًا إلى جوار كيم سول-يوم.

ظللت أكتم أنفاسي حتى هدأت كل الأصوات.

 

ما هذا الهراء؟

‘تبا.’

 

 

 

لماذا علقتُ مع هذا المجنون بالذات؟

“نعم. كنت أفكر في استخدامك كطعم وقت الحاجة.”

 

 

منذ أن أصبح رفيقي في في سكن الموظفين، لم تسر الأمور على ما يرام.

“لكن…”

 

 

حتى في منتصف الليل، كان يتفوّه بكلام مجنون، بوجهٍ بارد لا يبدو أنه قد يتشاجر مع أحد.

 

 

طَق، طَق، طَق…

‘هل حقًا عليّ البقاء مع هذا المجنون؟’

 

 

 

زملاؤه الذين دخلوا معه تفرّقوا في أنحاء هذا القصر الغريب، ويبدو أنهم بدأوا يستفيقون.

 

 

“…مرّت نحو ساعتين.”

وحتى المدني الذي التقاه للتو…انتهى أمره تمامًا.

ربما سبب نتائجه الخارقة…أن عقله يعمل بنفس منطق الوحوش!

 

وسط شعورٍ غريب بالهزيمة، عض على أسنانه تحت قناع الماعز الأسود.

ربما، مرافقة هذا المجنون أسوأ من التجول وحيدًا…

حتى في منتصف الليل، كان يتفوّه بكلام مجنون، بوجهٍ بارد لا يبدو أنه قد يتشاجر مع أحد.

 

‘لو قال لي أحدهم ان هذا المجنون نفسه جزء من قصة الرعب، سأصدق فورًا.’

كان في خضمّ هذا الصراع العقلي، حين نطق كيم سول-يوم فجأة.

 

 

 

“بدأتَ تستخدم نبرة مهذبة؟ فجأة هكذا؟”

‘تبا.’

 

زاد ذلك من حماسي للعثور على بقية أعضاء الفريق والخروج.

اللعنة.

 

 

 

شعرت بالعرق البارد يسيل على ظهري.

 

 

 

“…في السابق، كانت الحالة طارئة للغاية، لذا أفلتَ مني الخطاب غير الرسمي…أما الآن، ربما من الأفضل أن نحافظ على الاحترام بيننا.”

‘المرشد.’

 

“لست أدري. ربما لأن من بين ما يملكه الإنسان، أجزاء جسده هي الأثمن؟”

كيم سول-يوم رمقني بنظرة طويلة، ثم رد دون أن يرف له جفن.

‘أعتقد أنني أحسنت الاختيار!’

 

 

“حسنًا. فهمت.”

 

 

يبدو أنه كان يشعر بالخوف. حسنًا، من الطبيعي أن يُرعبه ذلك.

“…نعم.”

 

 

 

هل عليّ…أن أهرب؟

 

 

 

ألقى بايك سا-هيون نظرة على كيم سول-يوم.

“شكرًا لك، إن كان الأمر كذلك، فهذا يبعث على الارتياح.”

 

“براون؟”

لقد سمع كل الشائعات المجنونة عن هذا الرجل الغريب.

“…مرّت نحو ساعتين.”

 

الأخير كان يتحدث بثقة مطلقة، كأنه يقول حقيقة مؤكدة.

الموظف الجديد الوحش في فريق الاستكشاف الميداني.

–يقال إنه اجتاز ظلاماً من الفئة A وحده.

 

هوووف.

–يقال إنه اجتاز ظلاماً من الفئة A وحده.

 

 

 

–كادوا يوظفونه في فريق النخبة، لكنه رفض.

 

 

 

–يقال انه عثر حتى على القائد المفقود! هل هذا موظف جديد حقًا؟

 

 

‘هل يُعقل أن أُفتش هذا المكان وحدي؟’

–عدّل مرجعين من دليل الموظفين؟ هل هو دمية دعائية للشركة أم ماذا…؟

الأخير كان يتحدث بثقة مطلقة، كأنه يقول حقيقة مؤكدة.

 

“ليس الأمر كذلك.”

لاحقًا، تساءل بعضهم بجدية ان كان مجرد أداة للدعاية للشركة.

 

 

الفصل 41.

لكن بايك سا-هيون لم يشكك في تلك الإشاعات.

 

 

لأنه استعارة.

‘أليس لأنه مجنون فحسب؟’

منذ أن أصبح رفيقي في في سكن الموظفين، لم تسر الأمور على ما يرام.

 

 

ربما سبب نتائجه الخارقة…أن عقله يعمل بنفس منطق الوحوش!

حاول بايك سا-هيون أن يتحدث بصوت هادئ قدر الإمكان.

 

 

بما أن تفكيره ليس كالبشر، ربما فكّر بشيء لا يمكن لأي إنسان تخيله داخل قصة الرعب.

“عفواً؟”

 

كان بايك سا-هيون يعلم أنه شخص أناني يبحث عن مصلحته دائمًا.

كان بايك سا-هيون يعلم أنه شخص أناني يبحث عن مصلحته دائمًا.

 

 

لكن التهديد الذي ينبع من شخص لا يمكن توقعه…شيء آخر.

لكن التهديد الذي ينبع من شخص لا يمكن توقعه…شيء آخر.

 

 

بما أن تفكيره ليس كالبشر، ربما فكّر بشيء لا يمكن لأي إنسان تخيله داخل قصة الرعب.

الرعب الذي يولّده المجهول.

 

 

 

‘لو قال لي أحدهم ان هذا المجنون نفسه جزء من قصة الرعب، سأصدق فورًا.’

“صحيح. لنرتح ونتحدث بطلاقة. نحن زملاء على كل حال، وإذا حاولنا الهروب معًا…”

 

 

بدأ العرق ينساب منه.

 

 

‘لماذا أنت بالذات؟’

ومع ذلك، رغب في الحصول على المعلومات، فتكلم أخيرًا.

نظر إليه كيم سول-يوم بنظرة من رأى لتوه إنسانًا في غاية السخافة.

 

 

“إلى أين سنذهب الآن؟ إذا كان ذلك الوحش يهاجم الناس، فربما يعتبرنا دخيلين غير مدعويين في هذا الظلام…”

 

 

 

“ليس الأمر كذلك.”

 

 

 

“عفواً؟”

حبست أنفاسي. لحسن الحظ، بايك سا-هيون هو الآخر لزم الصمت كالفأر.

 

 

“هذا المعرض يعاملنا كزوار رسميين بوضوح.”

 

 

 

ما هذا الهراء؟

 

 

كغغغ، كغغغغغغ.

نظر بايك سا-هيون إلى كيم سول-يوم.

“يبدو أن الأشياء الأخرى التي نمتلكها لا قيمة لها من وجهة نظر الجهة الأخرى.”

 

 

الأخير كان يتحدث بثقة مطلقة، كأنه يقول حقيقة مؤكدة.

زاد ذلك من حماسي للعثور على بقية أعضاء الفريق والخروج.

 

 

“ولهذا يأتون لتحصيل الرسوم. هم لا يفعلون شيئًا سوى اقتلاع الأعين. إنهم فقط يجمعون رسوم الاستخدام.”

“…مرّت نحو ساعتين.”

 

“ليس الأمر كذلك.”

“…….…”

همم؟

 

 

“ألم تقرأ دليل المعرض؟”

 

 

شعرت بالعرق البارد يسيل على ظهري.

لقد قرأته.

 

 

 

ذلك المستند الغريب الملوث، الذي كان بمثابة دعوة للمعرض.

‘ذلك الرجل من النوع الذي لا ينبغي تحريره.’

 

 

“أليست دعوة؟ من دُعي رسميًا، لا يمكن أن يُعتبر دخيلاً.”

كان في خضمّ هذا الصراع العقلي، حين نطق كيم سول-يوم فجأة.

 

 

“…لكن لم يُذكر شيء عن رسوم استخدامها.”

‘أوه…هذا يعني أن رؤسائي في الفريق D هم من أخروني!’

 

 

“اقرأه ثانية. في نهاية الصفحة الثالثة.”

“لست بحاجة لذلك.”

 

همم. حتى لو كانت شخصيته سيئة…ربما من الأفضل أن أذهب معه، أيًا يكن.

فتح بايك سا-هيون الورقة.

“لا تكن هكذا. ألم تكن تنوي إنقاذي حين خبأتني في فتحة التهوية؟”

 

بلع بايك سا-هيون ريقه، جالسًا إلى جوار كيم سول-يوم.

+++

بما أن تفكيره ليس كالبشر، ربما فكّر بشيء لا يمكن لأي إنسان تخيله داخل قصة الرعب.

 

لا يزال يذكر ذلك.

هذا المعرض يُفتح مجانًا لمدة ساعة واحدة، تحت إطار عقلية منفتحة محبة للفن.

والأدهى من ذلك، أن من أنقذت حياته فعليًا هو بايك سا-هيون. كأن الأمور لم تكن جنونية بما فيه الكفاية.

 

 

+++

بدأ العرق ينساب منه.

 

تخلى بايك سا-هيون عن فكرة التلاعب كليًا، وغير نبرته إلى الإقناع.

“كون المعرض مجانيًا لمدة ساعة واحدة، يعني ضمنيًا أنه بعد ذلك إما سيفرضون رسوماً عليك أو سيطردونك.”

 

 

“لكن…”

“……….!”

وفي اللقاء الثاني، عادة ما تفقد أحد أطرافك، أو لسانك، أو أذنك.

 

تذكّر أن لقبه في سجلات استكشاف الظلام كان “الأفعى”.

“لكن بما أنهم لا يطردوننا بل يقتلعون عيوننا، فهذا تحصيل للرسوم. ما رأيته قبل قليل…ربما كان موظفًا في المعرض.”

حبست أنفاسي. لحسن الحظ، بايك سا-هيون هو الآخر لزم الصمت كالفأر.

 

كأن هذا ليس سوى بداية الكابوس القادم، لم أتمالك نفسي من إغماض عيني.

ومع أنه بدا جنونًا…إلا أن ما قاله كان منطقيًا.

 

 

“……..…”

كان الأمر مذهلًا، لكنه بدا مقنعًا.

 

 

 

سأل بايك سا-هيون بلا مبالاة.

“……….”

 

“……….”

“لماذا برأيك، تحديدًا، عيون البشر تُعدّ رسوماً مناسبة؟”

 

 

والأكثر قسوة، أن كل هذا لا يحدث دفعة واحدة.

“لست أدري. ربما لأن من بين ما يملكه الإنسان، أجزاء جسده هي الأثمن؟”

 

 

———————=

“……..!”

 

 

“يبدو أن الأشياء الأخرى التي نمتلكها لا قيمة لها من وجهة نظر الجهة الأخرى.”

 

 

“………”

“…ماذا تقصد بـ‘الجهة الأخرى’؟”

 

 

رأيت بايك سا-هيون يشتم بصمت بجانبي.

هز كيم سول‑يوم رأسه دون تعبير.

كأن هذا ليس سوى بداية الكابوس القادم، لم أتمالك نفسي من إغماض عيني.

 

 

“لا أعلم.”

 

 

+++

ولعل كل من دخل إلى هنا لا يعلم أيضًا…

‘هل حقًا عليّ البقاء مع هذا المجنون؟’

 

لم يتبق له سوى واحدة.

شعر ببرودة تسري في ظهره.

 

 

 

“على كل حال، يبدو أن من يدير هذا المعرض يعتقد أن جسد الإنسان هو أثمن ما نملكه”

“سنبحث عن مخرج. لماذا نبحث عن فتحات تهوية؟”

 

‘لماذا أنت بالذات؟’

“………”

‘ذلك الجهاز يعطيهم القدرة على الرؤية لبضع ساعات، أو ليوم أو يومين في أفضل الأحوال.’

 

 

“وبدا أن العين هي الأنسب كقيمة مبدئية.”

 

 

وبهذا الشكل، يتحول الزوار إلى أشخاص لا يرون، لا يتكلمون، ويزحفون في قاعة المعرض كالدود…قصة مجنونة كهذه.

العين.

 

 

هل عليّ…أن أهرب؟

لم يتبق له سوى واحدة.

“ليس الأمر كذلك.”

 

 

كاد بايك سا-هيون، بلا وعي، أن يضغط على عينه المغطاة بعصابة.

حين كان كيم سول‑يوم يحدق به وهو يغادر القطار، ثم يرفع العين الأخرى — تلك التي كانت بمنزلة “الإجابة الصحيحة”.

 

 

لا يزال يذكر ذلك.

 

 

تخلى بايك سا-هيون عن فكرة التلاعب كليًا، وغير نبرته إلى الإقناع.

حين كان كيم سول‑يوم يحدق به وهو يغادر القطار، ثم يرفع العين الأخرى — تلك التي كانت بمنزلة “الإجابة الصحيحة”.

 

 

لاحقًا، تساءل بعضهم بجدية ان كان مجرد أداة للدعاية للشركة.

تلك البرودة الغريبة وذلك الترقب، حين انتظر حتى يدرك هو أنه فقد عينه بلا أي معنى.

“سنبحث عن مخرج. لماذا نبحث عن فتحات تهوية؟”

 

 

وتلك النظرة المليئة بالسخرية.

تخلى بايك سا-هيون عن فكرة التلاعب كليًا، وغير نبرته إلى الإقناع.

 

ظل يشبه ساق عنكبوت.

يُقال أنهم يفرضون رسوماً مقابل هذا الظلام، فما الذي أكله هذا الوغد لينشأ بهذا القدر من الرعب؟

تخلى بايك سا-هيون عن فكرة التلاعب كليًا، وغير نبرته إلى الإقناع.

 

 

“لكن…”

 

 

“اقرأه ثانية. في نهاية الصفحة الثالثة.”

“………!”

 

 

**********************************************************************

حدق كيم سول-يوم في بايك سا-هيون مباشرة.

 

 

 

“عُدتَ للتحدث بغير رسمية.”

 

 

لكن…

سرت قشعريرة في جسده.

نظر إليه كيم سول-يوم بنظرة من رأى لتوه إنسانًا في غاية السخافة.

 

شعرت بالعرق البارد يسيل على ظهري.

حاول بايك سا-هيون أن يتحدث بصوت هادئ قدر الإمكان.

 

 

 

“صحيح. لنرتح ونتحدث بطلاقة. نحن زملاء على كل حال، وإذا حاولنا الهروب معًا…”

 

 

 

“لا أريد.”

“شووش. أنا أتكلم مع براون الآن.”

 

 

“……….”

 

 

وفي اللقاء التالي…يتم “استرجاعه”.

شعر بغصة للحظة، لكنه ابتسم مجددًا بصعوبة.

 

 

 

“لا تكن هكذا. ألم تكن تنوي إنقاذي حين خبأتني في فتحة التهوية؟”

 

 

 

“نعم. كنت أفكر في استخدامك كطعم وقت الحاجة.”

 

 

امتد الظل الذي يشبه ساق العنكبوت أمام وجه الإنسان.

“……….”

ثم انتزعت شيئًا ما من داخله، بوضوح وقسوة.

 

 

تخلى بايك سا-هيون عن فكرة التلاعب كليًا، وغير نبرته إلى الإقناع.

 

 

 

فقد بدا أن كيم سول-يوم يدرك قصة الرعب هذه بشكل أوضح مما توقع.

 

 

‘هل يجب أن يكون المرء هكذا كي يتأقلم في هذه الشركة؟’

“وجود شخص آخر سيسهل الاستكشاف. خاصة في هذا الظلام.”

تمكن بايك سا-هيون أخيرًا من فتح فمه.

 

‘آه، لا تقل ان السبب…’

“لست بحاجة لذلك.”

ظل يشبه ساق عنكبوت.

 

 

“………..”

 

 

 

“لكن لأجل الدوبامين، فلنعمل معًا. كلما زاد عدد الأشخاص زادت المتغيرات.”

“على كل حال، يبدو أن من يدير هذا المعرض يعتقد أن جسد الإنسان هو أثمن ما نملكه”

 

 

انه مجنون.

ذلك المستند الغريب الملوث، الذي كان بمثابة دعوة للمعرض.

 

ألقى بايك سا-هيون نظرة على كيم سول-يوم.

أيقن بايك سا-هيون الآن.

لراحة الزوّار، نوفر أجهزة تعديل الإحساس مجانًا في كل وقت.

 

———————=

لم يلتقِ في حياته، رغم كل ما مرّ به، بمجنون على هذا القدر من الوضوح والوقاحة.

“اقرأه ثانية. في نهاية الصفحة الثالثة.”

 

‘سأتصرف كمجنون أنا أيضًا.’

لكن…

بلع بايك سا-هيون ريقه، جالسًا إلى جوار كيم سول-يوم.

 

“شووش. أنا أتكلم مع براون الآن.”

‘هل يجب أن يكون المرء هكذا كي يتأقلم في هذه الشركة؟’

كاد يسأل، مشوشًا من كلماته، حين رفع كيم سول-يوم يده إلى فمه وقال.

 

 

وسط شعورٍ غريب بالهزيمة، عض على أسنانه تحت قناع الماعز الأسود.

 

 

“…….…”

“فلنواصل السير.”

“…لكن لم يُذكر شيء عن رسوم استخدامها.”

 

 

بدأ كيم سول-يوم بالمشي متجاهلًا جسد بايك سا-هيون المتجمد مكانه.

 

 

“على كل حال، يبدو أن من يدير هذا المعرض يعتقد أن جسد الإنسان هو أثمن ما نملكه”

ثم قال فجأة.

لراحة الزوّار، نوفر أجهزة تعديل الإحساس مجانًا في كل وقت.

 

 

“شكرًا لك، إن كان الأمر كذلك، فهذا يبعث على الارتياح.”

 

 

 

“ماذا؟”

ومع ذلك، رغب في الحصول على المعلومات، فتكلم أخيرًا.

 

 

شكرًا على ماذا؟

فجأة، بايك سا-هيون تحدّث إليّ بنبرة مهذبة.

 

 

كاد يسأل، مشوشًا من كلماته، حين رفع كيم سول-يوم يده إلى فمه وقال.

وبهذا الشكل، يتحول الزوار إلى أشخاص لا يرون، لا يتكلمون، ويزحفون في قاعة المعرض كالدود…قصة مجنونة كهذه.

 

 

“شووش. أنا أتكلم مع براون الآن.”

 

 

 

“………”

 

 

 

تمكن بايك سا-هيون أخيرًا من فتح فمه.

 

 

*** (الآن السرد من وجهة نظر بايك سا-هيون)

“براون؟”

 

 

 

“نعم.”

أن يتجول في هذا المكان مع الدمية براون وحده…ذلك ما كان مرعبًا بقدر لقاءه بالشبح آنذاك.

 

 

أدخل كيم سول-يوم يده في جيب سترته، وأخرج شيئًا ما.

تم توثيق شهادات العديد من الزوار بأنهم فقدوا أحد أجزاء أجسادهم بعد لقائهم بالمرشد، وأكثر ما يفقده الناس أولًا هي: “مقلة العين”.

 

في الخارج، ظلال أولئك الذين فشلوا في الفرار تتمايل في الظلام، تنعكس بضعف على ضوء الشموع.

كانت ميدالية مفاتيح تتدلى منها دمية أرنب لطيفة وناعمة.

ومع أنه بدا جنونًا…إلا أن ما قاله كان منطقيًا.

 

والسبب؟ لأن هذا المعرض “لطيف”.

“براون يحييك الآن.”

‘ذلك الجهاز يعطيهم القدرة على الرؤية لبضع ساعات، أو ليوم أو يومين في أفضل الأحوال.’

 

شكرًا على ماذا؟

“……..”

 

 

‘أوه…هذا يعني أن رؤسائي في الفريق D هم من أخروني!’

بدأ بايك سا-هيون يشعر برغبة عارمة في الفرار!

 

 

لقد بلغ الأمر حدًّا أن أحدهم صنع لعبة رعب مستوحاة من هذا الظلام، ورغم أنني لم ألعبها، رأيت مقطعًا عنها في الويتيوب…

طبعًا، لم يتخيل حتى في أسوأ كوابيسه أن براون كان حقا يقول: “آه، مرحبًا! أيها الضحية من الغرفة المجاورة.”

 

 

“……..”

ولا خطر بباله أن كيم سول-يوم كان يفكر في هذا في تلك اللحظة.

 

 

 

‘هاه، على الأقل وجود شخص آخر يجعل المكان أقل رعبًا.’

 

 

 

أن يتجول في هذا المكان مع الدمية براون وحده…ذلك ما كان مرعبًا بقدر لقاءه بالشبح آنذاك.

———————=

 

 

‘أعتقد أنني أحسنت الاختيار!’

كل ما سُمع هو صوت غريب ومجهول صدر من الآلة.

 

 

“هل ستبحث عن فتحات تهوية أخرى مثل تلك التي استخدمناها؟”

 

 

 

“لا.”

“……….”

 

“لماذا برأيك، تحديدًا، عيون البشر تُعدّ رسوماً مناسبة؟”

نظر إليه كيم سول-يوم بنظرة من رأى لتوه إنسانًا في غاية السخافة.

———————=

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

“سنبحث عن مخرج. لماذا نبحث عن فتحات تهوية؟”

ولعل كل من دخل إلى هنا لا يعلم أيضًا…

 

 

“……..”

—احذر من القاتل المتسلسل.

 

 

“إن كنت تحب فتحات التهوية، فابقَ فيها. وإن تم الإمساك بك، فادفع الرسوم.”

 

 

 

كيم سول-يوم كان يعلم.

“عفواً؟”

 

(الأجهزة المتاحة حاليًا: البصر، الشم، السمع، اللمس، الذوق، الإدراك، الإدراك البصري)

‘ذلك الرجل من النوع الذي لا ينبغي تحريره.’

 

 

وهكذا بدأت رحلة غير مريحة لاستكشاف الظلام…يقودها مجنونَين.

كان يعلم أن بايك سا-هيون من ذلك النوع الذي يفتك بك في اللحظة التي تمنحه فيها الفرصة.

“…….…”

 

 

ذاك الذي لم ترشم عيناه بينما يضرب عين شخص غريب في أول لقاء بينهما.

 

 

وكان يقترب من فتحة التهوية، ووجهه الملطخ بالدماء يظهر للحظة ثم يختفي.

تذكّر أن لقبه في سجلات استكشاف الظلام كان “الأفعى”.

كغغغغغ، كووونغ.

 

 

الحذر واجب!

“لكن…”

 

 

‘سأتصرف كمجنون أنا أيضًا.’

 

 

 

وهكذا بدأت رحلة غير مريحة لاستكشاف الظلام…يقودها مجنونَين.

…المشكلة الوحيدة الآن، أنه علينا أن نبقى داخل هذه الفتحة لبعض الوقت معًا.

 

تقدّم ظل رشيق ودقيق يشبه ساق العنكبوت، نحو عين الشخص الذي فقد عينه.

 

 

انتهى الفصل الحادي والأربعون.

“………”

**********************************************************************

لكن بما أنه جهاز مستعار، فهو يفقد وظائفه تدريجيًا، ويزداد الرعب مع مرور الوقت.

مشاهد من الفصل.

 

 

 

 

 

ترجمة: روي.

“………”

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط