الفصل الحادي والأربعون.
الفصل 41.
—احذر من القاتل المتسلسل.
“وبدا أن العين هي الأنسب كقيمة مبدئية.”
فتحة التهوية المظلمة في إحدى قصص الرعب.
امتد الظل الذي يشبه ساق العنكبوت أمام وجه الإنسان.
لحظة أُجبرت فيها على كتم أنفاسي لتجنب الخوف.
**********************************************************************
“…ماذا تقصد بـ‘الجهة الأخرى’؟”
والأدهى من ذلك، أن من أنقذت حياته فعليًا هو بايك سا-هيون. كأن الأمور لم تكن جنونية بما فيه الكفاية.
والأدهى من ذلك، أن من أنقذت حياته فعليًا هو بايك سا-هيون. كأن الأمور لم تكن جنونية بما فيه الكفاية.
ذاك الذي لم ترشم عيناه بينما يضرب عين شخص غريب في أول لقاء بينهما.
‘لماذا أنت بالذات؟’
في الخارج، ظلال أولئك الذين فشلوا في الفرار تتمايل في الظلام، تنعكس بضعف على ضوء الشموع.
وفوق هذا كله، ها هو الآن يتفادى نظراتي بيأس شديد.
تذكّر أن لقبه في سجلات استكشاف الظلام كان “الأفعى”.
“……..…؟”
زملاؤه الذين دخلوا معه تفرّقوا في أنحاء هذا القصر الغريب، ويبدو أنهم بدأوا يستفيقون.
ليس من طبيعته التصرف بهذا الشكل…
“بدأتَ تستخدم نبرة مهذبة؟ فجأة هكذا؟”
“براون؟”
‘آه، لا تقل ان السبب…’
“………”
خطر ببالي احتمال مفاجئ.
—احذر من القاتل المتسلسل.
ربما لأنني كنت أرسل له يوميًا تنبيهات ودية بخصوص القاتل المتسلسل.
حين كان كيم سول‑يوم يحدق به وهو يغادر القطار، ثم يرفع العين الأخرى — تلك التي كانت بمنزلة “الإجابة الصحيحة”.
يبدو أنه كان يشعر بالخوف. حسنًا، من الطبيعي أن يُرعبه ذلك.
نظر بايك سا-هيون إلى كيم سول-يوم.
‘بل هذا ممتاز.’
“…لكن لم يُذكر شيء عن رسوم استخدامها.”
هذا هو السبب.
في الواقع، كان هذا مقصوداً جزئيًا. لم أرسلها باسم مجهول لهذا السبب بالذات.
‘هل يُعقل أن أُفتش هذا المكان وحدي؟’
لماذا علقتُ مع هذا المجنون بالذات؟
مثل القول، تبدو تصرفاتي سيكوباتية، أليس كذلك؟ لذا، لا تتورط معي.
بما أن شخصيته قائمة على التقليل من الضعيف والانبطاح للأقوياء، فمن الأرجح أنه، بدلًا من اغتنام الفرصة للتخلص مني، سيفضل سلامته ويتفاداني قدر المستطاع.
ألقى بايك سا-هيون نظرة على كيم سول-يوم.
‘وهذا ما أتمناه تمامًا.’
بدأ العرق ينساب منه.
…المشكلة الوحيدة الآن، أنه علينا أن نبقى داخل هذه الفتحة لبعض الوقت معًا.
وأنا، كنت أعرف ما هو ذلك الشيء المنتزع…
حبست أنفاسي. لحسن الحظ، بايك سا-هيون هو الآخر لزم الصمت كالفأر.
ذاك الذي لم ترشم عيناه بينما يضرب عين شخص غريب في أول لقاء بينهما.
في الخارج، ظلال أولئك الذين فشلوا في الفرار تتمايل في الظلام، تنعكس بضعف على ضوء الشموع.
كغغغغغ، كووونغ.
الموظف الجديد الوحش في فريق الاستكشاف الميداني.
توقفت الآلة عن العمل.
أمام الظلال المحاصَرة في نهاية الممر، خرج شيء رفيع وطويل فجأة.
شعرت بالعرق البارد يسيل على ظهري.
إحدى تلك السيقان العنكبوتية غاصت في رأس الإنسان.
ظل يشبه ساق عنكبوت.
لكن يجب أن أعثر على باقي أفراد الفريق D بسرعة.
ثم…حل الصمت.
فجأة.
“………”
“وبدا أن العين هي الأنسب كقيمة مبدئية.”
–عدّل مرجعين من دليل الموظفين؟ هل هو دمية دعائية للشركة أم ماذا…؟
“………”
‘لماذا أنت بالذات؟’
“لست أدري. ربما لأن من بين ما يملكه الإنسان، أجزاء جسده هي الأثمن؟”
كل ما سُمع هو صوت غريب ومجهول صدر من الآلة.
…بصراحة، ما إن خرجت من الفتحة ونظرت إلى الردهة حتى تنهدت.
هوووف.
كانت ميدالية مفاتيح تتدلى منها دمية أرنب لطيفة وناعمة.
امتد الظل الذي يشبه ساق العنكبوت أمام وجه الإنسان.
هيييييييييك!!
“ولهذا يأتون لتحصيل الرسوم. هم لا يفعلون شيئًا سوى اقتلاع الأعين. إنهم فقط يجمعون رسوم الاستخدام.”
أمكنني رؤية ظل يهتز لثماني أطراف حادة ودقيقة تمسك بجذع إنسان.
وفي اللقاء الثاني، عادة ما تفقد أحد أطرافك، أو لسانك، أو أذنك.
“أنقذ…أنقذوني… آآآااااااااه!!!”
فجأة، بايك سا-هيون تحدّث إليّ بنبرة مهذبة.
فجأة.
إحدى تلك السيقان العنكبوتية غاصت في رأس الإنسان.
‘أوه…هذا يعني أن رؤسائي في الفريق D هم من أخروني!’
ثم انتزعت شيئًا ما من داخله، بوضوح وقسوة.
ظللت أكتم أنفاسي حتى هدأت كل الأصوات.
“……..…”
“أليست دعوة؟ من دُعي رسميًا، لا يمكن أن يُعتبر دخيلاً.”
وأنا، كنت أعرف ما هو ذلك الشيء المنتزع…
هل من المطلوب أن أفتش كل زاوية هنا بحثًا عن أدلة؟ بينما ألعب لعبة المطاردة مع ذلك الوحش الذي يُسمى ‘المرشد’؟
‘…مقلة العين.’
كاد يسأل، مشوشًا من كلماته، حين رفع كيم سول-يوم يده إلى فمه وقال.
هذا هو السبب.
———————=
السبب الذي جعل هذا المعرض يُلقّب بـ”قصر العميان”.
أمكنني رؤية ظل يهتز لثماني أطراف حادة ودقيقة تمسك بجذع إنسان.
“………!”
———————=
“كون المعرض مجانيًا لمدة ساعة واحدة، يعني ضمنيًا أنه بعد ذلك إما سيفرضون رسوماً عليك أو سيطردونك.”
تم توثيق شهادات العديد من الزوار بأنهم فقدوا أحد أجزاء أجسادهم بعد لقائهم بالمرشد، وأكثر ما يفقده الناس أولًا هي: “مقلة العين”.
“شووش. أنا أتكلم مع براون الآن.”
———————=
‘المرشد.’
إذا التقيت بتلك الآلة هناك، ستنتزع عيناك.
ليس من طبيعته التصرف بهذا الشكل…
وفي اللقاء الثاني، عادة ما تفقد أحد أطرافك، أو لسانك، أو أذنك.
لكن…
وبهذا الشكل، يتحول الزوار إلى أشخاص لا يرون، لا يتكلمون، ويزحفون في قاعة المعرض كالدود…قصة مجنونة كهذه.
سرت قشعريرة في جسده.
والأكثر قسوة، أن كل هذا لا يحدث دفعة واحدة.
لحظة أُجبرت فيها على كتم أنفاسي لتجنب الخوف.
والسبب؟ لأن هذا المعرض “لطيف”.
كان الأمر مذهلًا، لكنه بدا مقنعًا.
*** (الآن السرد من وجهة نظر بايك سا-هيون)
لطفٌ يصل إلى حد توفير الراحة للزوار من تلقاء نفسهم، حتى دون أن تطلبها منهم.
———————=
ذاك الذي لم ترشم عيناه بينما يضرب عين شخص غريب في أول لقاء بينهما.
لراحة الزوّار، نوفر أجهزة تعديل الإحساس مجانًا في كل وقت.
(الأجهزة المتاحة حاليًا: البصر، الشم، السمع، اللمس، الذوق، الإدراك، الإدراك البصري)
لكن بايك سا-هيون لم يشكك في تلك الإشاعات.
(الأجهزة المتاحة حاليًا: البصر، الشم، السمع، اللمس، الذوق، الإدراك، الإدراك البصري)
———————=
ولعل كل من دخل إلى هنا لا يعلم أيضًا…
كغغغ، كغغغغغغ.
“نعم.”
تقدّم ظل رشيق ودقيق يشبه ساق العنكبوت، نحو عين الشخص الذي فقد عينه.
الشيء المثبت في طرف تلك الساق ظهر فجأة تحت ضوء الشمعة، مشكلًا ظلًا واضحًا.
ومع ذلك، رغب في الحصول على المعلومات، فتكلم أخيرًا.
خيطٌ وإبرة رفيعان.
‘تبا.’
كيم سول-يوم كان يعلم.
ظللت أكتم أنفاسي حتى هدأت كل الأصوات.
عرق بارد غمر جسدي بالكامل.
“سنبحث عن مخرج. لماذا نبحث عن فتحات تهوية؟”
بعد قليل.
شكرًا على ماذا؟
طَق، طَق، طَق…
“حسنًا. فهمت.”
ولأنني كنت أعي وجود بايك سا-هيون بجانبي، انتظرت حتى هدأ كل شيء حولنا، ثم خرجت من الفتحة.
بدأ صوت الآلة يبتعد.
‘هل يُعقل أن أُفتش هذا المكان وحدي؟’
…ثم بدأ الشخص الذي فقد عينيه يترنح في خطواته بينما يمشي.
ليس من طبيعته التصرف بهذا الشكل…
وكان يقترب من فتحة التهوية، ووجهه الملطخ بالدماء يظهر للحظة ثم يختفي.
العين.
عدسة مقربة حلّت مكان عينيه.
“كم مضى من الوقت منذ دخولك؟”
“……….!”
“لا تكن هكذا. ألم تكن تنوي إنقاذي حين خبأتني في فتحة التهوية؟”
رأيت بايك سا-هيون يشتم بصمت بجانبي.
وفي اللقاء الثاني، عادة ما تفقد أحد أطرافك، أو لسانك، أو أذنك.
لا يبدو الأمر وكأنه يخص شخصًا آخر.
‘ذلك الجهاز يعطيهم القدرة على الرؤية لبضع ساعات، أو ليوم أو يومين في أفضل الأحوال.’
منذ أن أصبح رفيقي في في سكن الموظفين، لم تسر الأمور على ما يرام.
لكن بما أنه جهاز مستعار، فهو يفقد وظائفه تدريجيًا، ويزداد الرعب مع مرور الوقت.
‘أعتقد أنني أحسنت الاختيار!’
“صحيح. لنرتح ونتحدث بطلاقة. نحن زملاء على كل حال، وإذا حاولنا الهروب معًا…”
وفي اللقاء التالي…يتم “استرجاعه”.
“لماذا برأيك، تحديدًا، عيون البشر تُعدّ رسوماً مناسبة؟”
بدأ العرق ينساب منه.
لأنه استعارة.
بما أن تفكيره ليس كالبشر، ربما فكّر بشيء لا يمكن لأي إنسان تخيله داخل قصة الرعب.
‘هذا جنون.’
ترجمة: روي.
———————=
كأن هذا ليس سوى بداية الكابوس القادم، لم أتمالك نفسي من إغماض عيني.
كغغغغغ، كووونغ.
‘لكن لا يمكنني إظهار أنني جبان خائف.’
لم يتبق له سوى واحدة.
ولأنني كنت أعي وجود بايك سا-هيون بجانبي، انتظرت حتى هدأ كل شيء حولنا، ثم خرجت من الفتحة.
———————=
‘لا يمكنني البقاء هنا لفترة أطول.’
كدت أشعر بالامتنان الشديد.
“……..!”
علي أن أتحرك بسرعة وأهرب. أما السجلات والدليل، فسأرتبها لاحقًا، بعد أن أفترق عن بايك سا-هيون…
“عذراً…”
كانت ميدالية مفاتيح تتدلى منها دمية أرنب لطيفة وناعمة.
يبدو أنه كان يشعر بالخوف. حسنًا، من الطبيعي أن يُرعبه ذلك.
همم؟
———————=
“شكرًا لك.”
لقد سمع كل الشائعات المجنونة عن هذا الرجل الغريب.
ظللت أكتم أنفاسي حتى هدأت كل الأصوات.
فجأة، بايك سا-هيون تحدّث إليّ بنبرة مهذبة.
هذا المعرض يُفتح مجانًا لمدة ساعة واحدة، تحت إطار عقلية منفتحة محبة للفن.
أومأ برأسه بأدب، كما لو كان يتحدث هكذا منذ البداية. تمامًا كما فعل عندما التقينا في المترو لأول مرة.
‘ذلك الرجل من النوع الذي لا ينبغي تحريره.’
بدأ العرق ينساب منه.
ثم بدأ يتسلل مبتعدًا.
“سأغادر إذًا…”
“انتظر.”
توقف بايك سا-هيون.
تذكّر أن لقبه في سجلات استكشاف الظلام كان “الأفعى”.
كدت أشعر بالامتنان الشديد.
سألته.
“كم مضى من الوقت منذ دخولك؟”
“…….…”
“……..…”
حاول بايك سا-هيون أن يتحدث بصوت هادئ قدر الإمكان.
“لا تريد الإجابة؟”
“…مرّت نحو ساعتين.”
دخل قبل وقتٍ طويلٍ مني.
والأكثر قسوة، أن كل هذا لا يحدث دفعة واحدة.
‘لا يمكنني البقاء هنا لفترة أطول.’
وقصة الرعب هذه ليست من النوع التي تُشوش إدراك الزمن، ما يعني أنه – كموظف جديد – تم استدعائه منذ الصباح…
+++
هيييييييييك!!
‘أوه…هذا يعني أن رؤسائي في الفريق D هم من أخروني!’
فجأة.
كدت أشعر بالامتنان الشديد.
…المشكلة الوحيدة الآن، أنه علينا أن نبقى داخل هذه الفتحة لبعض الوقت معًا.
“يبدو أن الأشياء الأخرى التي نمتلكها لا قيمة لها من وجهة نظر الجهة الأخرى.”
زاد ذلك من حماسي للعثور على بقية أعضاء الفريق والخروج.
لكن…
“ليس الأمر كذلك.”
‘قائد الفريق السحلية كان سيتأهل ضمن الناجين السبعة على أية حال…’
لكن يجب أن أعثر على باقي أفراد الفريق D بسرعة.
طبعًا، لم يتخيل حتى في أسوأ كوابيسه أن براون كان حقا يقول: “آه، مرحبًا! أيها الضحية من الغرفة المجاورة.”
…بصراحة، ما إن خرجت من الفتحة ونظرت إلى الردهة حتى تنهدت.
“…نعم.”
‘هل يُعقل أن أُفتش هذا المكان وحدي؟’
نظرت إلى بايك سا-هيون.
هل من المطلوب أن أفتش كل زاوية هنا بحثًا عن أدلة؟ بينما ألعب لعبة المطاردة مع ذلك الوحش الذي يُسمى ‘المرشد’؟
لقد بلغ الأمر حدًّا أن أحدهم صنع لعبة رعب مستوحاة من هذا الظلام، ورغم أنني لم ألعبها، رأيت مقطعًا عنها في الويتيوب…
…بينما يدي كانت تغطي نصف الشاشة.
توقف بايك سا-هيون.
“…….…”
همم. حتى لو كانت شخصيته سيئة…ربما من الأفضل أن أذهب معه، أيًا يكن.
‘ذلك الرجل من النوع الذي لا ينبغي تحريره.’
نظرت إلى بايك سا-هيون.
وحتى المدني الذي التقاه للتو…انتهى أمره تمامًا.
*** (الآن السرد من وجهة نظر بايك سا-هيون)
في الواقع، كان هذا مقصوداً جزئيًا. لم أرسلها باسم مجهول لهذا السبب بالذات.
———————=
في الظلام.
هوووف.
ذلك المستند الغريب الملوث، الذي كان بمثابة دعوة للمعرض.
بلع بايك سا-هيون ريقه، جالسًا إلى جوار كيم سول-يوم.
هل عليّ…أن أهرب؟
‘تبا.’
“……..!”
لماذا علقتُ مع هذا المجنون بالذات؟
يُقال أنهم يفرضون رسوماً مقابل هذا الظلام، فما الذي أكله هذا الوغد لينشأ بهذا القدر من الرعب؟
منذ أن أصبح رفيقي في في سكن الموظفين، لم تسر الأمور على ما يرام.
حتى في منتصف الليل، كان يتفوّه بكلام مجنون، بوجهٍ بارد لا يبدو أنه قد يتشاجر مع أحد.
“براون يحييك الآن.”
‘هل يجب أن يكون المرء هكذا كي يتأقلم في هذه الشركة؟’
‘هل حقًا عليّ البقاء مع هذا المجنون؟’
أدخل كيم سول-يوم يده في جيب سترته، وأخرج شيئًا ما.
زملاؤه الذين دخلوا معه تفرّقوا في أنحاء هذا القصر الغريب، ويبدو أنهم بدأوا يستفيقون.
وحتى المدني الذي التقاه للتو…انتهى أمره تمامًا.
حاول بايك سا-هيون أن يتحدث بصوت هادئ قدر الإمكان.
ربما، مرافقة هذا المجنون أسوأ من التجول وحيدًا…
–عدّل مرجعين من دليل الموظفين؟ هل هو دمية دعائية للشركة أم ماذا…؟
كان في خضمّ هذا الصراع العقلي، حين نطق كيم سول-يوم فجأة.
ثم انتزعت شيئًا ما من داخله، بوضوح وقسوة.
وفي اللقاء التالي…يتم “استرجاعه”.
“بدأتَ تستخدم نبرة مهذبة؟ فجأة هكذا؟”
اللعنة.
“………”
“………”
شعرت بالعرق البارد يسيل على ظهري.
“…….…”
“لا.”
“…في السابق، كانت الحالة طارئة للغاية، لذا أفلتَ مني الخطاب غير الرسمي…أما الآن، ربما من الأفضل أن نحافظ على الاحترام بيننا.”
نظر إليه كيم سول-يوم بنظرة من رأى لتوه إنسانًا في غاية السخافة.
“شكرًا لك.”
كيم سول-يوم رمقني بنظرة طويلة، ثم رد دون أن يرف له جفن.
“لكن لأجل الدوبامين، فلنعمل معًا. كلما زاد عدد الأشخاص زادت المتغيرات.”
“هذا المعرض يعاملنا كزوار رسميين بوضوح.”
“حسنًا. فهمت.”
ظللت أكتم أنفاسي حتى هدأت كل الأصوات.
“…نعم.”
لقد قرأته.
هل عليّ…أن أهرب؟
(الأجهزة المتاحة حاليًا: البصر، الشم، السمع، اللمس، الذوق، الإدراك، الإدراك البصري)
كدت أشعر بالامتنان الشديد.
ألقى بايك سا-هيون نظرة على كيم سول-يوم.
‘هاه، على الأقل وجود شخص آخر يجعل المكان أقل رعبًا.’
لكن بايك سا-هيون لم يشكك في تلك الإشاعات.
لقد سمع كل الشائعات المجنونة عن هذا الرجل الغريب.
الموظف الجديد الوحش في فريق الاستكشاف الميداني.
مشاهد من الفصل.
–يقال إنه اجتاز ظلاماً من الفئة A وحده.
“نعم.”
–كادوا يوظفونه في فريق النخبة، لكنه رفض.
‘تبا.’
تخلى بايك سا-هيون عن فكرة التلاعب كليًا، وغير نبرته إلى الإقناع.
–يقال انه عثر حتى على القائد المفقود! هل هذا موظف جديد حقًا؟
وتلك النظرة المليئة بالسخرية.
–عدّل مرجعين من دليل الموظفين؟ هل هو دمية دعائية للشركة أم ماذا…؟
لاحقًا، تساءل بعضهم بجدية ان كان مجرد أداة للدعاية للشركة.
“إلى أين سنذهب الآن؟ إذا كان ذلك الوحش يهاجم الناس، فربما يعتبرنا دخيلين غير مدعويين في هذا الظلام…”
لكن بايك سا-هيون لم يشكك في تلك الإشاعات.
‘أليس لأنه مجنون فحسب؟’
“لا.”
“عُدتَ للتحدث بغير رسمية.”
ربما سبب نتائجه الخارقة…أن عقله يعمل بنفس منطق الوحوش!
“…لكن لم يُذكر شيء عن رسوم استخدامها.”
بما أن تفكيره ليس كالبشر، ربما فكّر بشيء لا يمكن لأي إنسان تخيله داخل قصة الرعب.
إحدى تلك السيقان العنكبوتية غاصت في رأس الإنسان.
شعر ببرودة تسري في ظهره.
كان بايك سا-هيون يعلم أنه شخص أناني يبحث عن مصلحته دائمًا.
“…نعم.”
لكن التهديد الذي ينبع من شخص لا يمكن توقعه…شيء آخر.
ما هذا الهراء؟
“هل ستبحث عن فتحات تهوية أخرى مثل تلك التي استخدمناها؟”
الرعب الذي يولّده المجهول.
توقفت الآلة عن العمل.
لأنه استعارة.
‘لو قال لي أحدهم ان هذا المجنون نفسه جزء من قصة الرعب، سأصدق فورًا.’
لكن…
بدأ العرق ينساب منه.
‘وهذا ما أتمناه تمامًا.’
انه مجنون.
ومع ذلك، رغب في الحصول على المعلومات، فتكلم أخيرًا.
“إلى أين سنذهب الآن؟ إذا كان ذلك الوحش يهاجم الناس، فربما يعتبرنا دخيلين غير مدعويين في هذا الظلام…”
لكن التهديد الذي ينبع من شخص لا يمكن توقعه…شيء آخر.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“ليس الأمر كذلك.”
حبست أنفاسي. لحسن الحظ، بايك سا-هيون هو الآخر لزم الصمت كالفأر.
‘تبا.’
“عفواً؟”
لكن التهديد الذي ينبع من شخص لا يمكن توقعه…شيء آخر.
‘لو قال لي أحدهم ان هذا المجنون نفسه جزء من قصة الرعب، سأصدق فورًا.’
“هذا المعرض يعاملنا كزوار رسميين بوضوح.”
وفي اللقاء التالي…يتم “استرجاعه”.
لا يزال يذكر ذلك.
ما هذا الهراء؟
“شكرًا لك.”
كدت أشعر بالامتنان الشديد.
نظر بايك سا-هيون إلى كيم سول-يوم.
ذلك المستند الغريب الملوث، الذي كان بمثابة دعوة للمعرض.
بعد قليل.
الأخير كان يتحدث بثقة مطلقة، كأنه يقول حقيقة مؤكدة.
مثل القول، تبدو تصرفاتي سيكوباتية، أليس كذلك؟ لذا، لا تتورط معي.
“ولهذا يأتون لتحصيل الرسوم. هم لا يفعلون شيئًا سوى اقتلاع الأعين. إنهم فقط يجمعون رسوم الاستخدام.”
“ألم تقرأ دليل المعرض؟”
“…….…”
أمكنني رؤية ظل يهتز لثماني أطراف حادة ودقيقة تمسك بجذع إنسان.
“ألم تقرأ دليل المعرض؟”
لقد قرأته.
ذاك الذي لم ترشم عيناه بينما يضرب عين شخص غريب في أول لقاء بينهما.
ذلك المستند الغريب الملوث، الذي كان بمثابة دعوة للمعرض.
علي أن أتحرك بسرعة وأهرب. أما السجلات والدليل، فسأرتبها لاحقًا، بعد أن أفترق عن بايك سا-هيون…
“أليست دعوة؟ من دُعي رسميًا، لا يمكن أن يُعتبر دخيلاً.”
‘هاه، على الأقل وجود شخص آخر يجعل المكان أقل رعبًا.’
“…لكن لم يُذكر شيء عن رسوم استخدامها.”
“اقرأه ثانية. في نهاية الصفحة الثالثة.”
هل عليّ…أن أهرب؟
فتح بايك سا-هيون الورقة.
هل من المطلوب أن أفتش كل زاوية هنا بحثًا عن أدلة؟ بينما ألعب لعبة المطاردة مع ذلك الوحش الذي يُسمى ‘المرشد’؟
+++
هذا المعرض يُفتح مجانًا لمدة ساعة واحدة، تحت إطار عقلية منفتحة محبة للفن.
زاد ذلك من حماسي للعثور على بقية أعضاء الفريق والخروج.
+++
“كون المعرض مجانيًا لمدة ساعة واحدة، يعني ضمنيًا أنه بعد ذلك إما سيفرضون رسوماً عليك أو سيطردونك.”
“ماذا؟”
وسط شعورٍ غريب بالهزيمة، عض على أسنانه تحت قناع الماعز الأسود.
“……….!”
“لكن بما أنهم لا يطردوننا بل يقتلعون عيوننا، فهذا تحصيل للرسوم. ما رأيته قبل قليل…ربما كان موظفًا في المعرض.”
تخلى بايك سا-هيون عن فكرة التلاعب كليًا، وغير نبرته إلى الإقناع.
“…نعم.”
ومع أنه بدا جنونًا…إلا أن ما قاله كان منطقيًا.
“لا.”
بلع بايك سا-هيون ريقه، جالسًا إلى جوار كيم سول-يوم.
كان الأمر مذهلًا، لكنه بدا مقنعًا.
سأل بايك سا-هيون بلا مبالاة.
‘لكن لا يمكنني إظهار أنني جبان خائف.’
لكن يجب أن أعثر على باقي أفراد الفريق D بسرعة.
“لماذا برأيك، تحديدًا، عيون البشر تُعدّ رسوماً مناسبة؟”
“شكرًا لك، إن كان الأمر كذلك، فهذا يبعث على الارتياح.”
“إن كنت تحب فتحات التهوية، فابقَ فيها. وإن تم الإمساك بك، فادفع الرسوم.”
“لست أدري. ربما لأن من بين ما يملكه الإنسان، أجزاء جسده هي الأثمن؟”
خطر ببالي احتمال مفاجئ.
“……..!”
“يبدو أن الأشياء الأخرى التي نمتلكها لا قيمة لها من وجهة نظر الجهة الأخرى.”
وفي اللقاء التالي…يتم “استرجاعه”.
“…ماذا تقصد بـ‘الجهة الأخرى’؟”
‘هذا جنون.’
هز كيم سول‑يوم رأسه دون تعبير.
“لا أعلم.”
“لا.”
ولعل كل من دخل إلى هنا لا يعلم أيضًا…
توقفت الآلة عن العمل.
كيم سول-يوم رمقني بنظرة طويلة، ثم رد دون أن يرف له جفن.
شعر ببرودة تسري في ظهره.
–كادوا يوظفونه في فريق النخبة، لكنه رفض.
“على كل حال، يبدو أن من يدير هذا المعرض يعتقد أن جسد الإنسان هو أثمن ما نملكه”
والأكثر قسوة، أن كل هذا لا يحدث دفعة واحدة.
“………”
لحظة أُجبرت فيها على كتم أنفاسي لتجنب الخوف.
“وبدا أن العين هي الأنسب كقيمة مبدئية.”
العين.
خطر ببالي احتمال مفاجئ.
“وجود شخص آخر سيسهل الاستكشاف. خاصة في هذا الظلام.”
لم يتبق له سوى واحدة.
فتح بايك سا-هيون الورقة.
كاد بايك سا-هيون، بلا وعي، أن يضغط على عينه المغطاة بعصابة.
أومأ برأسه بأدب، كما لو كان يتحدث هكذا منذ البداية. تمامًا كما فعل عندما التقينا في المترو لأول مرة.
لا يزال يذكر ذلك.
لماذا علقتُ مع هذا المجنون بالذات؟
حين كان كيم سول‑يوم يحدق به وهو يغادر القطار، ثم يرفع العين الأخرى — تلك التي كانت بمنزلة “الإجابة الصحيحة”.
تلك البرودة الغريبة وذلك الترقب، حين انتظر حتى يدرك هو أنه فقد عينه بلا أي معنى.
‘قائد الفريق السحلية كان سيتأهل ضمن الناجين السبعة على أية حال…’
وتلك النظرة المليئة بالسخرية.
يُقال أنهم يفرضون رسوماً مقابل هذا الظلام، فما الذي أكله هذا الوغد لينشأ بهذا القدر من الرعب؟
اللعنة.
“لكن…”
“أليست دعوة؟ من دُعي رسميًا، لا يمكن أن يُعتبر دخيلاً.”
وقصة الرعب هذه ليست من النوع التي تُشوش إدراك الزمن، ما يعني أنه – كموظف جديد – تم استدعائه منذ الصباح…
“………!”
وبهذا الشكل، يتحول الزوار إلى أشخاص لا يرون، لا يتكلمون، ويزحفون في قاعة المعرض كالدود…قصة مجنونة كهذه.
“يبدو أن الأشياء الأخرى التي نمتلكها لا قيمة لها من وجهة نظر الجهة الأخرى.”
حدق كيم سول-يوم في بايك سا-هيون مباشرة.
“عذراً…”
“عُدتَ للتحدث بغير رسمية.”
سرت قشعريرة في جسده.
حاول بايك سا-هيون أن يتحدث بصوت هادئ قدر الإمكان.
فتح بايك سا-هيون الورقة.
“صحيح. لنرتح ونتحدث بطلاقة. نحن زملاء على كل حال، وإذا حاولنا الهروب معًا…”
“لا أريد.”
لراحة الزوّار، نوفر أجهزة تعديل الإحساس مجانًا في كل وقت.
“……….”
سرت قشعريرة في جسده.
شعر بغصة للحظة، لكنه ابتسم مجددًا بصعوبة.
“……….!”
“لا تكن هكذا. ألم تكن تنوي إنقاذي حين خبأتني في فتحة التهوية؟”
حبست أنفاسي. لحسن الحظ، بايك سا-هيون هو الآخر لزم الصمت كالفأر.
“نعم. كنت أفكر في استخدامك كطعم وقت الحاجة.”
العين.
“……….”
“صحيح. لنرتح ونتحدث بطلاقة. نحن زملاء على كل حال، وإذا حاولنا الهروب معًا…”
كانت ميدالية مفاتيح تتدلى منها دمية أرنب لطيفة وناعمة.
تخلى بايك سا-هيون عن فكرة التلاعب كليًا، وغير نبرته إلى الإقناع.
كان الأمر مذهلًا، لكنه بدا مقنعًا.
فقد بدا أن كيم سول-يوم يدرك قصة الرعب هذه بشكل أوضح مما توقع.
…بينما يدي كانت تغطي نصف الشاشة.
“وجود شخص آخر سيسهل الاستكشاف. خاصة في هذا الظلام.”
“لست بحاجة لذلك.”
“كم مضى من الوقت منذ دخولك؟”
“………..”
“لكن لأجل الدوبامين، فلنعمل معًا. كلما زاد عدد الأشخاص زادت المتغيرات.”
بدأ كيم سول-يوم بالمشي متجاهلًا جسد بايك سا-هيون المتجمد مكانه.
انه مجنون.
همم؟
أيقن بايك سا-هيون الآن.
نظر بايك سا-هيون إلى كيم سول-يوم.
لم يلتقِ في حياته، رغم كل ما مرّ به، بمجنون على هذا القدر من الوضوح والوقاحة.
لكن…
كيم سول-يوم كان يعلم.
‘هل يجب أن يكون المرء هكذا كي يتأقلم في هذه الشركة؟’
‘لماذا أنت بالذات؟’
وسط شعورٍ غريب بالهزيمة، عض على أسنانه تحت قناع الماعز الأسود.
“……..…؟”
“فلنواصل السير.”
بدأ كيم سول-يوم بالمشي متجاهلًا جسد بايك سا-هيون المتجمد مكانه.
خيطٌ وإبرة رفيعان.
ثم قال فجأة.
السبب الذي جعل هذا المعرض يُلقّب بـ”قصر العميان”.
“شكرًا لك، إن كان الأمر كذلك، فهذا يبعث على الارتياح.”
فتحة التهوية المظلمة في إحدى قصص الرعب.
هذا المعرض يُفتح مجانًا لمدة ساعة واحدة، تحت إطار عقلية منفتحة محبة للفن.
“ماذا؟”
الموظف الجديد الوحش في فريق الاستكشاف الميداني.
شكرًا على ماذا؟
وفي اللقاء التالي…يتم “استرجاعه”.
كاد يسأل، مشوشًا من كلماته، حين رفع كيم سول-يوم يده إلى فمه وقال.
فقد بدا أن كيم سول-يوم يدرك قصة الرعب هذه بشكل أوضح مما توقع.
مشاهد من الفصل.
“شووش. أنا أتكلم مع براون الآن.”
“عفواً؟”
“………”
تمكن بايك سا-هيون أخيرًا من فتح فمه.
أومأ برأسه بأدب، كما لو كان يتحدث هكذا منذ البداية. تمامًا كما فعل عندما التقينا في المترو لأول مرة.
“براون؟”
كيم سول-يوم كان يعلم.
“نعم.”
“وجود شخص آخر سيسهل الاستكشاف. خاصة في هذا الظلام.”
أدخل كيم سول-يوم يده في جيب سترته، وأخرج شيئًا ما.
كانت ميدالية مفاتيح تتدلى منها دمية أرنب لطيفة وناعمة.
“شووش. أنا أتكلم مع براون الآن.”
“براون يحييك الآن.”
ولأنني كنت أعي وجود بايك سا-هيون بجانبي، انتظرت حتى هدأ كل شيء حولنا، ثم خرجت من الفتحة.
“……..”
بدأ بايك سا-هيون يشعر برغبة عارمة في الفرار!
“………”
طبعًا، لم يتخيل حتى في أسوأ كوابيسه أن براون كان حقا يقول: “آه، مرحبًا! أيها الضحية من الغرفة المجاورة.”
ولا خطر بباله أن كيم سول-يوم كان يفكر في هذا في تلك اللحظة.
فجأة.
ولا خطر بباله أن كيم سول-يوم كان يفكر في هذا في تلك اللحظة.
توقف بايك سا-هيون.
لقد بلغ الأمر حدًّا أن أحدهم صنع لعبة رعب مستوحاة من هذا الظلام، ورغم أنني لم ألعبها، رأيت مقطعًا عنها في الويتيوب…
‘هاه، على الأقل وجود شخص آخر يجعل المكان أقل رعبًا.’
والأكثر قسوة، أن كل هذا لا يحدث دفعة واحدة.
أن يتجول في هذا المكان مع الدمية براون وحده…ذلك ما كان مرعبًا بقدر لقاءه بالشبح آنذاك.
‘لماذا أنت بالذات؟’
الحذر واجب!
‘أعتقد أنني أحسنت الاختيار!’
كغغغغغ، كووونغ.
“هل ستبحث عن فتحات تهوية أخرى مثل تلك التي استخدمناها؟”
وفي اللقاء الثاني، عادة ما تفقد أحد أطرافك، أو لسانك، أو أذنك.
“لا.”
لم يلتقِ في حياته، رغم كل ما مرّ به، بمجنون على هذا القدر من الوضوح والوقاحة.
“يبدو أن الأشياء الأخرى التي نمتلكها لا قيمة لها من وجهة نظر الجهة الأخرى.”
نظر إليه كيم سول-يوم بنظرة من رأى لتوه إنسانًا في غاية السخافة.
طَق، طَق، طَق…
“سنبحث عن مخرج. لماذا نبحث عن فتحات تهوية؟”
الحذر واجب!
كانت ميدالية مفاتيح تتدلى منها دمية أرنب لطيفة وناعمة.
“……..”
لكن يجب أن أعثر على باقي أفراد الفريق D بسرعة.
“إن كنت تحب فتحات التهوية، فابقَ فيها. وإن تم الإمساك بك، فادفع الرسوم.”
كيم سول-يوم كان يعلم.
‘ذلك الرجل من النوع الذي لا ينبغي تحريره.’
انه مجنون.
كان يعلم أن بايك سا-هيون من ذلك النوع الذي يفتك بك في اللحظة التي تمنحه فيها الفرصة.
ذاك الذي لم ترشم عيناه بينما يضرب عين شخص غريب في أول لقاء بينهما.
بعد قليل.
تذكّر أن لقبه في سجلات استكشاف الظلام كان “الأفعى”.
كاد بايك سا-هيون، بلا وعي، أن يضغط على عينه المغطاة بعصابة.
تم توثيق شهادات العديد من الزوار بأنهم فقدوا أحد أجزاء أجسادهم بعد لقائهم بالمرشد، وأكثر ما يفقده الناس أولًا هي: “مقلة العين”.
الحذر واجب!
“……..…؟”
‘سأتصرف كمجنون أنا أيضًا.’
وهكذا بدأت رحلة غير مريحة لاستكشاف الظلام…يقودها مجنونَين.
شعر ببرودة تسري في ظهره.
انتهى الفصل الحادي والأربعون.
**********************************************************************
مشاهد من الفصل.
“أنقذ…أنقذوني… آآآااااااااه!!!”

“………..”


ربما سبب نتائجه الخارقة…أن عقله يعمل بنفس منطق الوحوش!

ذاك الذي لم ترشم عيناه بينما يضرب عين شخص غريب في أول لقاء بينهما.
ترجمة: روي.
هل عليّ…أن أهرب؟
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
